آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 شعبان 1442هـ الموافق:11 أبريل 2021م 03:04:39 بتوقيت مكة

جديد الموقع

المتعة ..

وأقبح منه واشنع ما افتروا عليه بأنه قال عليه الصلاة والسلام: (من تمتع مرة واحدة عتق ثلثه من النار ومن تمتع مرتين عتق ثلثاه من النار ومن تمتع ثلاث مرات عتق كله من النار) أنظر الى القوم ما أقبحهم وأكذب بهم، وما ألعنهم وأبعدهم من الشريعة الاسلامية الغراء وتعاليمها النقية البيضاء ، وما أجرأهم على الملذات والشهوات التي أصبغوا عليها صبغة الدين والشريعة، وما أشجعهم على الافتراء على رسول الله الصادق الأمين، الناهي عن المنكرات ، والمحترز المجتنب عن السيئات!!!والقوم لا يريدون من وراء ذلك إلا أن يجعلوا دين الله الخالد لعبة يلعب بها الفساق والفجار،ويسخر به الساخرون والمستهزؤن نقمة عليه التي ورثوها من اليهودية البغضاء التي أسست هذه العقائد وهذا المذهب، وإلا فهل من المعقول أن دينا يحرر متبعيه من الحدود والقيود ومن الفرائض والواجبات والتضحيات والمشقات، ويجعل نجاتهم من عذاب الله وفوزهم بنيل الجنة في طاعة الشهوات والملذات.

والشيعة أعداء أهل البيت وسيد أهل البيت وإمامهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكتفوا بهذا الكذب ولم يقتنعوا به، بل زادوا وبالغوا حتى بلغوا حد الإساءة والإهانة حيث قالوا –نستغفر الله ونتوب إليه من نقل هذا الكفر-:قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من تمتع مرة أمن من سخط الجبار ومن تمتع مرتين حشر من الأبرار ومن تمتع ثلاث مرات زاحمني في الجنان)
ولا هذا فحسب بل صرحوا بأسماء اهل البيت وشخصياتهم الذين جعلوهم غرضا لأسنتهم المشرعة، وسيوفهم المشهرة، وما أقبح التعبير وما أفظع الكذب والبهتان، فيفترون على نبي الله الطاهر المطهر صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: (من تمتع كان درجته كدرجة الحسين عليه السلام، ومن تمتع مرتين كان درجته كدرجة الحسن عليه السلام، ومن تمتع ثلاث مرات كان درجته كدرجة علي بن أبي طالب عليه السلام ختن رسول الله وابن عمه، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي)
فانظر الى الأكاذيب التي كيف نسجت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والافتراءات التي تقولت عليه، والى عمارة الاسلام كيف هدمت، وإلى الشريعة أنها كيف عطلت وإلى أهل بيت النبوة أنهم كيف اهينوا وجعلوا مساوين لأهل الأهواء والهوس ، وكيف عدلوا بالفسقة والفجرة!!! أو بعد ذلك يدعي القوم بأنهم محبون لاهل البيت وموالون لهم؟ هذا وللقوم شنائع في هذه المسئلة وقبائح وافتراءات وبهتانات على أهل البيت وسادتهم نورد منها طرفا.منها ما اخترعوه ونسبوه الى محمد الباقر –الإمام الخامس عندهم- أنه قال:
(إن النبي صلى الله عليه وسلم لما اسرئ به الى السماء قال: لحقني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله تبارك وتعالى يقول: إني قد غفرت للمتمتعين من امتك من النساء) وذكر الطوسي مفتريا على أبي الحسن أنه قال له: (جعلت فداك إني كنت أتزوج المتعة فكرهتها وتشائمت بها فأعطيت الله عهدا بين الركن والامام وجعلت على ذلك نذرا وصياما ان لا اتزوجها ثم ن ذك شق علي وندمت على يميني ، ولكن بيدي من القوة ما أتزوج في العلانية، فقال: عاهدت الله ان لا تطيعه!!! والله لئن لم تطعه لتعصينه!!!) وأيضا رووا عن أبي عبد الله جعفر الصادق وهم يكذبون عليه أنه قالLالمتعة نزل بها القرآن وجرت به السنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم)
كما كذبوا على علي بن ابي طالب رضي الله عنه أنه قال: (لولا ما سنقني به لبن الخطاب يعني عمر ما زنى إلا شقي) _سؤالنا هو: لماذا لم يحلها في خلافته إذاً!!!!_
وحكى الشيعى كذلك في قصة خبيثة تنبئ عما تخفيه صدورهمن والراوي هو محدث القوم الكبير محمد بن يعقوب الكليني عن رجل من قريش أنه قال: بَعَثَتْ إليَّ ابنة عمة لي كان لها مال كثير، قد عرفت كثرة من يخطبني من الرجال فلم أزوجهم نفسين وما بعثت إليك رغبة في الرجال ، غير أنه أحلها الله عز وجل في كتابه وبينها الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته فحرمها زفر –يعني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه، وهم يسبوه- فأحببت أن أطيع الله عز وجل فوق عرشه، وأطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعصي زفر، فتزوجني متعة، فقلت لها: حتى أدخل على أبي جعفر عليه السلام فاستشيره، فدخلتُ عليه فخبرته، فقال: افعل صلى الله عليكما من زوج!!!!!؟؟
ولقد شدد الشيعة في تحريض وتشجيع أتباعهم على كبيرة الزنى (المتعة) حتى نسبوا الى جعفر بن محمد الباقر أنه قال: (ليس منا من لم يؤمن بكرتنا –رجعتنا- ويستحل متعتنا) ما هي المتعة : بينها الشيعة متهمين جعفر الصادق أنه قالLكيف أقول إذا خلوت بها؟ قال: تقول: أتزوجك متعة على كتاب الله وسنة نبيه! لا وارثة ولا موروثة! كذا وكذا يوما! وإن شئت كذا وكذا سنة! بكذا وكذا درهما! وتسمي من الأجر ما تراضيتما عليه قليلا كا أم كثيراً)وكيف تكون: قالوا: سئل أبو عبد الله –الامام السادس عندهم- عن رجل تمتع امرأة بغير شهود، فقال: أو ليس عامة ما نتزوج فتياتنا ونحن نتعرق الطعام على الخوان ونقول: يا فلان ! زوج فلان فلانة؟ فيقول: نعم؟
وبمن تكون المتعة: روى الشيعة عن جعفر الصادق أنه قال: لا بأس بالرجل أن يتمتع بالمجوسية! أو النصرانية أو اليهودية كما نقلوه عن أبي الحسن الرضا والفاجرة كذلك لأنه يمنعها بالمتعة من الفجور.وحتى الزانية كما صرح بذلك آية الله خميني والصبية الصغيرة كذلك: سئل عن الجارية يتمتع بها الرجل؟ قال: نعم! إلا أن تكون صبية تخدع! قال: فقلت: أصلحك الله ، فكم حد الذي إذا بلغته لم تخدع؟ قال: بنت عشر سنين!!! هل يجوز التمتع بالصبية بدون ولي: قال جعفرك (لا يأس بتزويج البكر إذا رضيت بغير إذن أبويها) وقال الحلي: في كتابه الفقهي المشهور: للبالغة الرشيدة أن تتمتع بنفسها وليس لوليها اعتراض بكرا انت أو ثيبا وبكم يجوز من النساء:
قالواك إن أبا جعفر قال: المتعة ليست من الأربع، لأنها لا تطلق ولا تورث ولا ترث، وإنما هي مستاجرة، وقال أبو عبد الله: تزوج منهم ألفا فإنهن مستاجرات!!!وكم تكون اجرتها: رووا عن أبي جعفر أنه سئل عن متعة النساء ن فقال: حلال، وأنه يجزئ فيه درهم فما فوق!!! وكف بُرْ، وكف من طعام، دقيق أو سويق أو تمر!!!وكلم من المدة:رووا عن أبي الحسن-الإمام العاشر عندهم- أنه سئل: كم أدنى المتعة؟ هل يجوز أن يتمتع الرجل بشرط مرة واحدة؟قال: نعم، وعن جده أبي عبد الله على عرد واحد-يعني مجامعة واحدة- فقال: لا بأس ، ولكن إذا فرغ فليحول وجهه ولا ينظر!!!وللمتمتع أن يحاسب الممتوع بها على اجرته التي أعطاها إياها ويخصم منها حسب العمل.
عدد مرات القراءة:
1647
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :