آخر تحديث للموقع :

السبت 18 رمضان 1439هـ الموافق:2 يونيو 2018م 03:06:25 بتوقيت مكة

جديد الموقع..

ظهور 20 "إمام مهدي منتظر" خلال شهر واحد في إيران ..
تاريخ الإضافة 4/3/2013 6:47:34 PM

خلال عطلة اعياد بدء الربيع (النوروز) وبدء السنة الايرانية الجديدة (التي بدأت في 20 مارس) تحدثت الاخبار عن اكثر من 20 شخص حضروا مسجد "جمكران" القريب من مدينة قم مدعين بانهم الامام الثاني عشر للشيعة اي الامام المهدي المنتظر. ويعتقد الشيعة الايرانيون ان هذا المسجد سيكون احد محطات الامام المهدي المنتظر.

وقالت صحيفة "روز" الايرانية ان السلطات الامنية اعتقلت هؤلاء وهم يرزحون حاليا في السجون. غير ان البعض منهم لايزال، ورغم ظروف السجن، يؤكد بانه "المهدي الموعود" لكن البعض الاخر اعترف بان له علاقات مع العناصر المعادية للدين في الخارج وللبعض الثالث سجل في الحبس وارتكاب جرائم مختلفة وانه "ظهر" من اجل التحايل والنصب.

وكان موقع "قم فردا" (قم الغد)، اول ما نشر هذا الخبر نقلا عن مصادر مطلعة في مدينة قم، العاصمة الدينية لإيران، قائلا: "عشية عيد النوروز، حاولت بعض العناصر المنحرفة ان تستغل ازدحام مسجد "جمكران" المقدس وتسيء الى المهدوية والامام المهدي لكن والحمدلله لم يتمكنوا ان يفعلوا شيئا. وسعى البعض من "ائمة الزمان" المزورين والمعتقلين حاليا ان يستخدموا مجموعات تابعة لهم في مسجد "جمكران" المقدس وان يثيروا الشبهات حول المهدوية ويسيئوا الى سمعة الامام المهدي المنتظر(عج) لكن وبحمدالله تم اعتقالهم اثر يقضة عناصر الامن في المسجد المقدس".

واضاف موقع "قم فردا": "ظهرت مؤخرا عناصر منحرفة في المدن المختلفة للبلاد، للبعض منها سجل من ملفات الشعوذة، مدعية زورا بالارتباط مع الامام المهدي وحاولت استغلال عواطف الناس لتحرفهم ولتصل الى اهدافها المشؤومة".

كما سبق وان اعلن في الصيف الماضي احد "الخبراء في الفرق التي تظهر حديثا" يدعى مهدي غفاري ان "هناك اكثر من 3 الاف من المدعين بانهم الامام المهدي يرزحون حاليا في السجون الايرانية".

يذكر ان السلطات الايرانية اعدمت بعضا من هؤلاء خلال الاعوام الماضية ابرزهم "علي رضا بيغان" حيث ادعا بالظهور والمهدوية في مدينة قم واخذ يصلي تجاه مسجد جمكران في قم بدل الكعبة في مكة المكرمة. واقام بيغان موقعا على الانترنت سماه "المنجي" ونشر كتابا باسم "القائم" في 673 صفحة، غير انه اُعتقل بعد نشر الكتاب وافتى بعض مراجع التقليد في قم بارتداده عن الدين وقالوا انه "مفسد في الارض". وقد نفذت السلطات الايرانية حكم الاعدام بحق علي رضا بيغان في العام 2008، وتحدثت الصحف الايرانية انذاك عن تفاقم ظاهرة المهدوية في المجتمع الايراني وكتبت احداها: "ازداد خلال الاعوام الاخيرة وبشكل مقلق عدد المشعوذين الذين يدعون الامامة او الارتباط مع الامام المهدي حيث تكاثر ايضا عدد الناس العوام والبسطاء الذين ينجذبون الى الخرافات المذهبية".كما تم اعدام شخص يوصف ب"سيد علي غرابات" وهو من عرب الاهواز بعد ان ادعى قبل سنوات بانه الامام المهدي المنتظر وتم اعدامه في يناير عام 2011.

وفي العام 2006 القي القبض على سيدة اسمها "فريدة. ك" لادعاءها بانها زوجة الامام المنتظر. اذ ذاع صيتها قبل الاعتقال ووصلت خطاباتها حتى الى وسائل الاعلام الايرانية.

ووفقا لصحيفة "روز" في يناير 2008 وصل شخص يدعى "ع. ق." برفقة ابنتيه وصهريه الى مبنى رئاسة الجمهورية في شارع باستور بطهران مطالبا بزيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مؤكدا بانه "الامام المهدي ويريد ان يلتقي احمدي نجاد".

وكان هذا الشخص قد جاء من مدينة اورمية في شمال غرب ايران الى طهران قائلا لمسؤولي المبنى: "انني جئت كي اذكر احمدي نجاد ببعض الامور وابلغوه اذا اراد ان يلتقي امامه المنتظر فها انا جئت اليه". ولم يعرف عن مصير هذا المدعي بالامامة بعد ذلك.

وفي العام 2010 ادعا شخصان وفي مكانين مختلفين من مدينة سمنان في شمال ايران بانهما الامام المهدي، غير ان الشرطة القت القبض عليهما.

ولم يتوقف الامر على الامام المهدي وهو الامام الثاني عشر والاخير للشيعة الاثنى عشرية، اذ ادعا شخصان في مدينة قم قبل سنوات بانهما الامام الثالث عشر والرابع عشر للشيعة واصبح لهما تابعين.حكومة الامام المهدي المنتظر ومزاعم احمدي نجاد.

يبدو ان موضوع الامام المهدي وظهور العناصر المدعية بالامامة لم ينحصر على مسجد جمكران في مدينة قم بل ولج الى الاجواء السياسية للبلاد منذ فترة. اذ نشير هنا الى حالة اخيرة، خاطب خلالها وقبل ايام الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد 6 سفراء للجمهورية الاسلامية في بلدان مختلفة مؤكدا ان على اي منهم ان يصف نفسه بJ"سفير الامام المهدي" في تلك البلدان.

ويعتبر احمدي نجاد نفسه قريبا وملما بالقضايا الخاصة بالامام المنتظر حيث اكد في خطابه بمناسبة رحيل الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز في اوائل مارس الماضي ان تشافيز سيبعث ويعود الى الدنيا ثانية برفقة المسيح والامام المهدي. وقد اثارت هذه التصريحات غضب الحوزة الدينية في قم غير ان الرئيس الايراني لم يكترث بها لانه ومنذ انتخابه رئيسا للبلاد عام 2005 سمع مرات ومرات من مناصريه وبعض رجال الدين بان حكومته هي "حكومة الامام المهدي".

  أحرار برس.


عدد مرات القراءة:
4080
إرسال لصديق طباعة
الأحد 28 محرم 1438هـ الموافق:30 أكتوبر 2016م 10:10:23 بتوقيت مكة
كريم 
انظرو ماذا يقول هذا الشاعر الفارسي المجوسي بشار بن برد للعرب : ابليس خير من ابيكم آدم ، فتنبهوا يا معشر الفجار ، ابليس من النار وآدم طينة ، والأرض لاتسمو سمو النار
 
اسمك :  
نص التعليق :