من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

إيران واليهود ..
إن العلاقة المتميزة بين الروافض واليهود متجذرة في التاريخ، وكانت أضر ما يكون على المسلمين، ويكفي أن أشد الفتن التي حدثت في صدر الإسلام كانت بتعاون يهودي رافضي؛ فقد قاد عبد الله بن سبأ اليهودي فرقته الضالة من السبئية، وهم من غلاة الروافض في إحداث الفتنة العظيمة في القرن الأول بعد مقتل عمر رضي الله عنه (1).
كما كانت الدولة الإيرانية من أوائل الدول التي اعترفت بالكيان اليهودي عام 1948م، وكانت العلاقات المتميزة العلنية مستمرة حتى قيام الثورة الإيرانية الخمينية، فانتقلت من العلنية إلى السرية، وأصبح من المعتاد أن نسمع أن العدوالأول لإيران هوالدولة الصهيونية، كما أن الحال مع دولة يهود كذلك، باعتبار إيران المعارض القوي لعملية السلام، والداعم الرئيس لحزب الله اللبناني وجماعة الجهاد في فلسطين، ودخلت الأسلحة النووية والخوف منها عاملاً مشتركاً بين الدولتين. وباعتبار الكيان اليهودي مزروعاً في المنطقة بدعم من الغرب، وبقاؤه مرتهن بما يصله من مدد غربي ـ فهوجزء من الثقافة الغربية وامتداد لها ـ فسوف نمر مروراً سريعاً على العلاقات الإيرانية اليهودية، لإلقاء بعض الضوء على ماهية هذه العلاقة:
1 - صرح ديفيد ليفي - الذي شغل منصب وزير الخارجية في حكومة نتن ياهوثم استقال - صرح قائلاً: إن إسرائيل لم تقل في يوم من الأيام إن إيران هي العدو(2).
وفي مقالة (إيران فقط .. تستطيع) قال الصحفي اليهودي، أوري شمحوني: إن إيران دولة عظمى إقليمياً ولنا الكثير من المصالح الاستراتيجية معها، فإيران تؤثر على مجريات الأحداث، وبالتأكيد على ما سيجري في المستقبل، إن التهديد الجاثم على إيران لا يأتيها من ناحيتنا، بل من الدول العربية المجاورة، فإسرائيل لم تكن أبداً، ولن تكون عدواً استراتيجياً لإيران!! (3).
2 - أعلن إيتان بن تسور، مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية عدم وجود خصومة بين البلدين - أي إسرائيل وإيران - فتنتفي دوافع العداء بينهما على المستويين الرسمي والشعبي (4).
3 - في اليوم الأخير من الحلقة النقاشية عن الخليج والغرب التي نظمها مركز مؤتمرات ويلتون بارك، تحدث السفير الإسرائيلي المتقاعد هانان باريمون - الذي يعمل حالياً مستشاراً لرئيس بلاده عايزرا وايزمان - فقال: إيران دولة إقليمية مهمة ليس لنا معها أومع شعبها أي خلاف أوعداء لكن طهران تحركها أيديولوجية الثورة، وتتبنى عمليات إرهابية ضد إسرائيل، وصلت إلى حد المشاركة في تدبير عملية تفجير السفارة الإسرائيلية والمركز اليهودي في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس، وكذلك في جنوب لبنان. وقال إنه لا يوجد أي توجه عدائي إسرائيلي نحوإيران، لكن عليها أن تعمل للتكيف مع ظروف النظام العالمي الجديد (5).
4 - أصدر رئيس الحكومة بنيامين نتن ياهوأمراً يقضي بمنع النشر عن أي تعاون عسكري أوتجاري أوحتى زراعي بين إسرائيل وإيران، وقد جاء هذا الأمر، لكي يمنع محامي الدفاع في قضية رجل الأعمال اليهودي ناحوم منبار المتهم بتصدير مواد كيماوية إلى إيران من كشف معلومات خطيرة تلحق الضرر بأمن اسرائيل وعلاقاتها الخارجية. وكانت المحكمة المركزية في تل أبيب، قد أدانت منبار، بتهمة تزويد إيران بـ 50 طناً من المواد الكيماوية لصنع غاز الخردل وغيره من الأسلحة الكمياوية. وكان أمنون زخروني المحامي قد شكا بالأساس من حرمانه من طرح قضية العلاقات الاسرائيلية - الإيرانية الشاملة، فهويريد أن يثبت أن منبار ليس الوحيد الذي يقوم بممارسة تجارة السلاح مع إيران، وأن هناك شبكة علاقات واسعة لاسرائيل، رسمياً وشعبياً، مع إيران (6).
5 ـ قالت صحيفة "هآرتس" اليهودية إن شركة تابعة لموشيه ريچف الذي يعمل خبير تسليح لدى الجيش الإسرائيلي باعت إيران في الفترة ما بين 1992م و1994م مواد ومعدات وخبرات فنية لإنتاج غاز الخردل وغاز سارين السامين، وقالت الصحيفة إن هناك ترابطاً كبيراً بينه وبين "منبار" وأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) والاستخبارات الألمانية والنمسوية وسلطات هونج كونج كانت تتابع نشاط ريچف وشركته خاصة اتصالاته مع الدكتور ماجد عباس بور رئيس برنامج الصواريخ والأسلحة الكيماوية التابع لوزارة الدفاع الإيرانية (7).
6 - كتبت صحيفة هآرتس أن ريتشارد توملينسون، وهوعميل سابق لجهاز الاستخبارات البريطاني، أكد في كتاب له أن جهاز الاستخبارات الخارجية الاسرائيلية (موساد) ساعد إيران على شراء عتاد كيماوي في وقت كان يقود حملة استخباراتية دولية لإحباط خطط إيران، لكن في الوقت ذاته عمل موساد سراً ووحده من دون علم الأطراف الأخرى وبالتعاون مع الإيرانيين، لعقد صفقة تهدف إلى مساعدة الإيرانيين في جهودهم لإنشاء مصنع للأسلحة الكيماوية في مقابل إطلاق الطيار الاسرائيلي رون أراد الذي قبض عليه في لبنان بعد سقوط طائرته (8).
وكان لهذا الإعلان الجديد عن الرغبة في التواصل بين الروافض ويهود بعض الأهداف اليهودية، منها:
الهدف الأول: يسعى نتن ياهوإلى تحقيق تطويق العرب بما دعي في الخمسينات بحلف الأطراف الذي يضم تركيا وإيران وأثيوبيا، أي دول تتسم علاقاتها بعدد من الأطراف العربية بالتوتر، هذا المشروع جدير بكسب تأييد الإيرانيين والأتراك.
الهدف الثاني: الذي يسعى الإسرائيليون إلى تحسين علاقتهم ببلد قريب يملك ثروات طبيعية كبري وسوقاً مهمة للصادرات الإسرائيلية، فضلاً عن أنه يشكل نقطة عبور مهمة أيضاً لدول آسيا الوسطى التي يسعى الإسرائيليون إلى دخول أسواقها. من العوامل التي يحسبها الإسرائيليون أيضاً عند النظر في سياستهم الإيرانية هوعامل العلاقات الوطيدة التي قامت بين البلدين لمدة ثلاثة عقود من الزمن تقريباً، أي بين عام 1948 و1979، خلال تلك الفترة تمكنت إسرائيل من بناء صلات وثيقة مع المؤسسات الأمنية الإيرانية خصوصاً السافاك الذي تولى خبراء إسرائيليون تدريبه. وما يلفت النظر هنا أيضاً أن هؤلاء يخططون لدخول السوق الإيرانية بمساعدة شركاء عرب بعدما ساعدهم هؤلاء الشركاء على دخول بعض الأسواق العربية. إن هذه الدعوات الأخيرة تشكل امتداداً لموقف ليكودي، بل بالأحرى لموقف صقوري إسرائيلي لم يتبدل منذ الثمانينات، ومنذ أن استعر الصراع بين طهران وبغداد ففي تلك الفترة ظهر في السياسة الإسرائيلية ما دعاه الباحث والمؤرخ الإسرائيلي بنيموريس باللوبي الإيراني الذي دعا الغرب إلى مساندة إيران، وتزعم رئيس الحكومة السابق إسحق رابين هذا اللوبي، الذي ضم صقور الإسرائيليين مثل أرييل شارون وبعض الضباط الكبار. وكان إسحق شامير رئيس الحكومة الليكودي آنذاك من المتعاطفين مع هذا الاتجاه، ومن الذين دأبوا على توجيه النصح إلى واشنطن بالتعاون مع إيران.
هذه المواقف تصلح اليوم، في نظر نتن ياهو، لكي تُوظف كمؤشر على نيات حكومة ليكود الطيبة تجاه إيران، وكدليل ملموس على استعدادها للسير على طريق تجديد التعاون مع طهران إلى أبعد مدى يقبل به زعماؤها (9).
وهكذا فالمسألة لا تحتاج إلى كثير من الإيضاح لبيان مدى تجذر العلاقة وتميزها بين الدولتين. أما إن جئنا للحديث عن الهرطقة الإعلامية والقضايا الخلافية المثارة، فهي لا تعدوكونها تغطيات وأستار لما يجري خلف الكواليس. فمثلاً: هذا التخوف اليهودي من المفاعل النووي الإيراني، فلماذا لا تقوم بضربه مثلما ضربت المفاعل النووي العراقي وينتهي الأمر؟ يقول الصحفي اليهودي "يوسي مليمان": في كل الأحوال، فإن من غير المحتمل أن تقوم إسرائيل بهجوم على المفاعل النووي الإيراني لأن الآثار السياسية والاستراتيجية المترتبة عليه ستكون كبيرة جداً، بالإضافة إلى ذلك، فإن عدداً كبيراً من الخبراء يشكون بأن إيران ـ وبالرغم من حملاتها الكلامية ـ تعتبر إسرائيل عدواً لها، ويقول مسؤول استخبارات إسرائيلي: إن الشيء الأكثر احتمالاً هوأن الرؤوس الحربية النووية لدى إيران ستؤرق بال دول عربية (10).
وأما عن عملية السلام والمعارضة الإيرانية لها، فلم يُسجل لإيران موقف مشرف لمعارضة حقيقية واضحة لعملية السلام، اللهم إلا هذا السُباب المعتاد لياسر عرفات واتهامه بالعمالة والخيانة وإضاعة الأمانة، فلم تقم إيران بعرقلة مبادرات السلام الأمريكية في المنطقة، مروراً باتفاقات أوسلووحتى واي بلانتيشن، حيث حافظت على موقفها المعلن الرافض والمعادي لهذه الاتفاقات، ولكنها لم تقم بعمل أوضغط لعرقلتها، كما أنها لعبت دوراً إيجابياً بارزاً في تهدئة الموقف في جنوب لبنان بعد عملية عناقيد الغضب وشاركت بشكل مباشر وغير مباشر في مفاوضات تشكيل لجنة تفاهم نيسان (أبريل) وتوسيعها.
وفي المؤتمر الإسلامي الذي عُقد في طهران كان الخطاب الهجومي الذي ألقاه الزعيم الروحي علي خامنئي ضد الوجود الصهيوني الإجرامي وضد عملية السلام المخزية، لم يخرج عن اللغة المتداولة في إيران، ولكنه لم يوجه أي كلمة إدانة ضد من لهم علاقات مع إسرائيل، كان يجلس أمامه ولي عهد الأردن ورئيس السلطة الفلسطينية ووزير خارجية مصر ورئيس وزراء المغرب، ولكنه لم يشعر أحد منهم بأنه يسمع توبيخاً، فقد دعا خامنئي إلى توحيد الصفوف أي سلوك سياسة موحدة ضد "العدوالذي نخشاه أقل مما نخشى أنفسنا"، ولكنه لم يصدر عنه أي مطلب بقطع العلاقات مع دولة إسرائيل أوتدميرها (11).
أما النقطة الأخيرة في تلك المهاترات الإعلامية، وهي الدعم الإيراني للمقاومة في جنوب لبنان فقصته طويلة، وسنكتفي بموجز لبيان اللعبة السياسية في ذلك. تعاون الشيعة مع العدوالصهيوني في جنوب لبنان حقيقة ثابتة وليس أسطورة اخترعها خصوم الرافضة. لقد تحدثت الصحف ووكالات الأنباء المحلية والعالمية عن هذا التعاون ولمسه المسلمون والنصارى في الجنوب لمس اليد، واعترف به الطرفان: الشيعي واليهودي، اعترف به اليهود عبر أجهزة إعلامهم، واعترف به الشيعة من خلال تبادل الاتهامات فيما بينهم.
وقد نشرت مجلة (الأيكونومست) البريطانية في عددها الصادر في نهاية الشهر السابع من عام 1982م أن 2000 مقاتل من عناصر أمل الشيعية انضمت إلى قوات مليشيا سعد حداد، وتوقعت المجلة أن ينضم عدد أكبر منهم إلى (الحرس الوطني) الذي ترعاه إسرائيل في جنوب لبنان. وقالت وكالة رويتر في تقرير لها من النبطية في 1/ 7/1982م أن القوات الصهيونية، التي احتلت البلدة سمحت لمنظمة أمل بأن تحتفظ بالمليشيات الخاصة التابعة لها، وبحمل جميع ما لديها من أسلحة. صحيفة (الجروزاليم بوست) في عددها الصادر بتاريخ 23/ 5/1985م قالت إنه لا ينبغي تجاهل تلاقي مصالح أمل وإسرائيل، التي تقوم على أساس الرغبة المشتركة في الحفاظ على منطقة جنوب لبنان وجعلها منطقة آمنة خالية من أي هجمات ضد إسرائيل. إن إسرائيل ترددت حتى الآن في تسليم أمل مهمة الحفاظ على الأمن والقانون على الحدود بين فلسطين ولبنان، وإن الوقت حان لأن تعهد إسرائيل إلى أمل بهذه المهمة.
كما يجيبنا على هذا السؤال رئيس الاستخبارات العسكرية اليهودية - اهود باراك، زعيم حزب العمال المعارض - يقول: "إنه على ثقة تامة من أن أمل ستكون الجبهة الوحيدة المهيمنة في منطقة الجنوب اللبناني، وأنها ستمنع رجال المنظمات والقوى الوطنية اللبنانية من التواجد في الجنوب والعمل ضد الأهداف الإسرائيلية". وفي المقابلة التي أجرتها مجلة الأسبوع العربي في عددها 24/ 10/1983م مع حيدر الدايخ أحد قادة حركة أمل في الجنوب يثني على إسرائيل فيقول: .. كنا نحمل السلاح قبل دخول إسرائيل إلى الجنوب، ومع ذلك فإنها فتحت لنا يدها وأحبت أن تساعدنا، فقامت باقتلاع الإرهاب الفلسطيني من الجنوب وغيره ولن نستطيع أن نرد لها الجميل ولن نطلب منها أي شيء لكي لا نكون عبئاً عليها (12).
ويقول ضابط المخابرات في وحدة الاتصال مع لبنان في الفترة من 1990 - 1992م تامير برشد: إن العلاقات بين إسرائيل والسكان الشيعة غير مشروطة بوجود المنطقة الأمنية ولذلك فقد قامت إسرائيل في الماضي برعاية العناصر المعتدلة في الطائفة الشيعية وقلصت تأثير العناصر المتطرفة وخلقت نوع من التفاهم مع حركة أمل والتي تمثل الطائفة الشيعية في واقع الأمر، ويجب أن نعمل بجميع الوسائل الممكنة من أجل تأييد حركة أمل ودعم القوى التي تقع عبر المنطقة الأمنية وذلك بالتنسيق مع الشيعة داخل المنطقة الأمنية ويجب فعل ذلك حتى لوكان حليفنا المخلص الجنرال أنطون لحد لا يرغب في ذلك لأن مثل هذا النشاط يمس مكانته أويضر بها. ونحن نتحمل مسئولية كبيرة تجاه أنفسنا ومستقبلنا (13).
فلم ولن يجد اليهود أفضل من الروافض لحماية دولتهم من الأخطار التي تأتيهم من لبنان، من غير الشيعة، وقد يقول قائل: قد يكون جزء من هذا قبل إخراج الفلسطينيين من بيروت، ونقول: وهل كانت العداوة ليهود محصورة في الفلسطينيين فقط؟ أليس من باب الأولى لدولة يهود أن تصنع حزاماً شيعياً لحمايتها، إضافة إلى الحزام الأخضر، وجيش لبنان الجنوبي، يمنع من يفكر فيما كان يفكر فيه الفلسطينيون أوغير تفكيرهم بما يضر مصالح يهود؟. وقد يثور تساؤل آخر عن التقاتل المتبادل بين حزب الله وإسرائيل، ونقول أن لكل مرحلة ما يناسبها وأن كل فريق يريد أن تكون في يده أوراق يضغط بها ويحاول الكسب، فالبرغم من التعاون بين الروافض واليهود، إلا أن كل منهم لا يأمن جانب الآخر، ويعلم أهدافه وأطماعه وأن تعاونه لهدف محدد، ولذلك كان لا بد من وجود أوراق قوية في يد كل طرف للضغط بها، والتفاوض عليها، فلا يمنع تعارض المصالح بين الطرفين، أوتصعيد القتال بين الطرفين، أن التعاون منهج أصيل قائم. ونختم هنا بتصريح للسفير الأمريكي في بيروت أثناء الزيارة التي قام بها في 14/ 8/19هـ - 3/ 12/98م وعلى مدار ثلاثة أيام إلى مدن صور وصيدا والنبطية بجنوب لبنان، وهي الزيارة الثالثة له إلى منطقة الجنوب خلال عشرة أيام، قال ديفيد ساترفيلد: إن بلاده تميز بين المقاومة وبين الارهاب وهي لا تعتبر المقاومة اللبنانية في الجنوب إرهاباً ولكنها تحرص على استتباب الأمن والطمأنينة للجميع، وعلى الشعوب أن تصنع السلام، ونبه إلى أن مهمة الولايات المتحدة هي مساعدة هذه الشعوب ولا سيما شعوب منطقة الشرق الأوسط على صنع السلام في منطقتهم. واعتبر أن السلام لا يعني ربحاً لفريق وخسارة لفريق آخر وأنه يعني أن الفريقين سيربحان بتحقق تعاونهما (14).
فأمريكا لا تعتبر حركة المقاومة الشيعية إرهابية، أما إن كانت سُنية كحماس وغيرها من الجماعات الجهادية، فإنها لن تخرج من القائمة السوداء للإرهاب، حتى يخرجوا عن دينهم.
الهوامش:
(1) انظر: د. سليمان العودة، عبدالله بن سبأ وأثره في إحداث الفتنة في صدر الإسلام، دار طيبة ط /3/ 1412هـ.
(2) تسفي برئيل، جريدة هآرتس اليهودية، 1/ 6/97م.
(3) صحيفة معاريف اليهودية، 23/ 9/97م.
(4) رضا لاري، إسرائيل تغازل إيران، جريدة الشرق الأوسط، 2/ 9/18هـ - 31/ 12/97م.
(5) جريدة الأنباء، العدد (8076) 19/ 7/19هـ - 8/ 11/98م.
(6) جريدة الشرق الأوسط، العدد (7359) 4/ 10/19هـ ـ 21/ 1/99م.
(7) جريدة الشرق الأوسط، العدد (7170) 22/ 3/19هـ - 16/ 7/98م
(8) جريدة الحياة، العدد (13070) 3/ 9/19هـ - 21/ 12/98م.
(9) انظر: رغيد الصلح، محاولات إسرائيلية جديدة لتحسين العلاقات مع إيران، الحياة، العدد (12662) - 30/ 10/97م.
(10) جريدة الأنباء، العدد: (7931) 16/ 6/98م عن لوس أنجلوس تايمز.
(11) تسفي برال، صوت إيران الآخر، جريدة هآرتس اليهودية، 14/ 12/97م.
(12) راجع: عبد الله الغريب، أمل والمخيمات الفلسطينية، ص: 160 - 167.
(13) صحيفة معاريف اليهودية، 8/ 9/97م.
(14) مجلة المشاهد السياسي، العدد (144) 13/ 12/1998م.
إيران والتقارب العربي
إنه لمن المخزي حقيقة، انقلاب الولاءات بهذه الصورة الفجة القبيحة، بحجة أنه من السياسة أن لا عداوة مطلقة دائمة، ولا صداقة مطلقة دائمة، وكفى بهذه القاعدة شراً، تصادمها مع أصول ومبادئ الولاء والبراء التي أرساها الشرع الحكيم، من أن الولاية الدائمة لأهل الإسلام الصحيح، وأن العداوة والبراءة من المشركين والكفار وأهل البدع. وإنه لمن العجب ذلك الاستخفاف بعقول الشعوب، بمن فيها من علماء ومفكرين وإعلاميين وتجار وعامة، استخفاف يقلب الصديق عدواً والعدوصديقاً، بل وفرض هذا التحول السياسي عليهم وجعله بمنزلة الإلزام والوجوب، فأي ضحك على هذه الشعوب، حين لا تسمع عشرات السنين إلا قاموس العداوة والبغضاء والكراهية تجاه الدولة الإيرانية، فإذا الناس تتفاعل وتتشكل مفاهيمها، وأفكارها وكتاباتها وأحاديثها مع هذا القاموس الرسمي. ثم فجأة يُطوى هذا القاموس ويُفرض على الناس أن تطوي معه كل ما تشكل في نفوسها وأفكارها وحتى أحاديث الهمس بينها، ويجبرون على التحول الجذري والقصري إلى القاموس المضاد من الود والمحبة والتعايش الأخوي وبدء صفحة جديدة ونسيان الماضي.
ومنذ أعوام قليلة كانت اللهجة في غاية الحدة وهوما يظهر من هذا النموذج. يقول د. عثمان الرواف، في مقالة بعنوان: كيف نقرأ التوجهات الإيرانية في الخليج: 1 - بعض القيادات السياسية الإيرانية المتطرفة لم تزل تتمسك بمبدأ تصدير الثورة وتدعوبشكل علني إلى مواجهة وتحدي دول مجلس التعاون تمهيداً لإقامة أنظمة إسلامية ثورية متطرفة فيها. 2 - وفئة أكبر من القيادات الإيرانية - كما ذكرنا سابقاً - تُحمّل دول مجلس التعاون مسئولية الهزائم التي ألحقها العراق بإيران خلال حرب الخليج الأولى. 3 - ومجموعة من القيادات الإيرانية بما فيها بعض القيادات الرسمية غير المتطرفة تُحمّل دول مجلس التعاون أيضاً مسئولية وجود القوات الأمريكية في الخليج وترى في وجود هذه القوات تهديداً مباشراً للمصالح الإيرانية وتحجيماً لدور إيران العسكري في الخليج. 4 - كما أن بعض هذه القيادات تعتبر دول مجلس التعاون مسئولة - بسبب سياساتها البترولية ـ عن مشاكل إيران الاقتصادية الحالية. 5 - وبعض القيادات الإيرانية، وبالرغم من الثوب الديني الذي تلبسه والخطاب الإسلامي الذي تتبناه تحمل شيئاً من العداء لدول مجلس التعاون مدفوعة بالاعتبارات القومية الفارسية التي كانت مسئولة في السابق عن توتر علاقات إيران الشاه بدول المجلس بين الفترة والأخرى. 6 - وأخيراً فإن بعض القيادات الإيرانية - ذات الأفق المذهبي الضيق - تحمل توجهات غير ودية أوتوجهات معادية لدول مجلس التعاون بسبب الخلاف المذهبي القديم وتعتقد هذه القيادات - مخطئة - أن بإمكانها الاعتماد على تعاطف الشيعة من أبناء دول مجلس التعاون معها. وإذا تأملنا في الأسباب الستة المستعرضة للعداء الإيراني المحتمل والظاهر أحياناً نحودول مجلس التعاون، وجدنا أن ثلاثة منها ترتبط بتوجهات أيديولوجية أومذهبية أوقومية تنبع من القيادات السياسية الإيرانية نفسها، والأسباب الثلاثة الأخرى - والخاصة بدعم دول المجلس
للعراق ووجود القوات الأمريكية في الخليج، وبالمشاكل الاقتصادية الإيرانية - فإنها ترتبط باعتبارات تُحمّل إيران مسئوليتها لدول المجلس (1). أما إن حاولنا أن نجري مقارنة بين هذا الكلام وبين كلام اليوم، فإن الواقع سيخجل من هذه المقارنة. وقد نوافق على هذا التحول، لوكان القاموس الأول مخالفاً لأسس الشرع الحكيم، وقواعد الدين ومفاهيمه الصحيحة، نوافق لكي نعود إلى صوابنا في تصحيح مفهوم الولاء والبراء، ونوافق على ذلك إن كان الطرف الآخر يمارس مع شعبه هذا التحول الإجباري لرده لطريق الحق، وهذا ما لم يحدث، ولن يحدث مع الروافض أبداً. لقد انقلبت إيران بين عشية وضحاها من مهددة لأمن المنطقة بأطماعها الفارسية التوسعية، ومحاولاتها زعزعة استقرار المنطقة، والعمل على قلب أنظمة حكمها، وتصدير الثورة، انقلبت إلى الجارة الكبرى، والقوة التي يجب أن يكون لها دور في ترتيب أمن المنطقة، ولا بد من طوي صفحة الماضي، بكل ما فيها من قواميس اللعائن وبنوك الأموال التي ضخت للعراق لإيقاف أطماعها. وحسبوا أن إيران تتسامح وتصفومثلما هي الأخلاق العربية الكريمة!! لقد جاء التحول في العلاقات العربية الإيرانية سريعاً وجذرياً بشكل يدعوإلى القلق والخوف، من سرعة تنفيذ ما جاء في خططهم الخبيثة. إن الموقف العربي الجديد مع إيران جاء مفاجئاً وسريعاً، ومتزامناً كذلك مع التقارب الأمريكي والغربي الإيراني، فهل كانت هناك نصائح وتوجيهات بالإسراع العربي إلى إيران، من غير تأن ولا نظر في العواقب كما هي العادة في القرارات المصيرية، التي لا يدفع ثمنها إلا الشعوب، يجئ التقارب العربي مع إيران بدون معرفة الأهداف ولا الدوافع إن قارنّا بينه وبين أهداف الغرب ويهود، فواعجباً من أمة ضحكت من جهلها الأمم. فمع مطلع العام 1997م، وقبل انتخابات الرئاسة الإيرانية، أفصحت إيران عن سياسة جديدة تجاه دول الخليج. وفي زيارته للسعودية في مارس 1997، أشار علي أكبر
ولايتي، وزير الخارجبة الإيراني السابق، إلى أن فصلاً جديداً في علاقات حسن الجوار والود مع المملكة العربية السعودية قد بدأ، مؤكداً أن إيران لا تسعى إلى الصراع والهيمنة، داعياً إلى إقامة هيكل أمني خليجي يقوم على أساس التعاون بين إيران ودول الخليج العربية. وفي نوفمبر من العام نفسه بعد تولي خاتمي الرئاسة، قام كمال خرازي بزيارة لدول الخليج، أعاد فيها طرح فكرة إقامة منظومة أمنية مشتركة، تضم إيران ودول الخليج، كما دعا علي شمخاني وزير الدفاع الإيراني، إلى إقامة هيكل أمني خليجي، وإلى تبادل وجهات النظر في شأن القضايا العسكرية والدفاعية والأمنية بين دول المنطقة، مؤكداً أن الاستراتيجية الإيرانية تضع السعودية على رأس الدول الخليجية التي تسعى الجمهورية الإسلامية إلي أن توثق علاقتها معها وتصل بها إلى مرحلة من التعاون الشامل. كما كانت هناك العديد من الزيارات لمصر وفتح صفحة جديدة معها، طوت مصر بها الاتهامات القديمة من أن إيران وراء محاولة اغتيال رئيسها في أديس أبابا، والدعم المستمر للإسلاميين فيها، وفي لقائه مع الوفد الصحفي الإيراني الذي ضم رؤساء تحرير سبع صحف إيرانية، قال وزير الخارجية المصري عمروموسى: إن إيران دولة كبيرة ومهمة ومحترمة، ولها مكانها في هذه الخريطة، فهي جزء مهم من الشرق الأوسط، وإن العلاقات معها سوف تستأنف في وقت أقصر مما يتصوره المتشائمون!! (1) وكانت زيارات أخرى لدول أخرى، وفي المقابل لم نرَ أي تحول حقيقي من الجانب الإيراني، أوتقديم تنازلات أواعتذارات عما بدر منها في الفترة السابقة، ولنأخذ أمثلة على ذلك: أ ـ المناورات العسكرية: قبل أيام من قمة مجلس التعاون الخليجي التاسعة عشر والتي عقدت في الإمارات، بعث الإيرانيون برسالة مهمة تستعرض فيها قوتها بمناورات عسكرية ضخمة براً وبحراً وجواً، وشارك فيها ما يزيد على نصف مليون رجل، وجرت على مقربة من حدود مجلس التعاون، وبرغم إعلان
إيران أنها تبعث برسالة تحية وسلام إلى دول المجلس بمناسبة القمة، إلا أن الرسالة كانت واضحة، حيث فضل الإيرانيون إرسالها عبر ست طلقات مدفعية في بداية مناوراتها (2) أي طلقة تحية لكل دولة!! ب- البحرين: وهي الدولة الصغيرة التي زُرع الشيعة فيها لتشكيل الأغلبية السكانية. وفي غمرة الحديث عن التقارب الإيراني مع العرب ألقت السلطات البحرينية القبض على مجموعة يقودها لبناني شيعي، يدعى مهدي شحاده قام بتدريب عناصر شيعية بحرينية في جنوب لبنان على أيدي حزب الله للقيام بأعمال تخريبية في البحرين، وقد أرسل الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء البحرين، برسالة إلى رئيس الوزراء اللبناني، تتضمن بيانات مفصلة عن النشاط المعادي للبحرين الذي يمارس انطلاقاً من جنوب لبنان (1). ثم كان هناك حوار مع الشيخ خليفة يقول فيه: لا شك أن تطبيع العلاقات مع إيران يساعد كثيراً على أن تصبح المنطقة خالية من بؤر التوتر والقلق ويساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة (2). ج - الجزر الإماراتية: أيضاً وفي غمرة الحديث والسعي الحثيث للتواصل والتقارب مع إيران، وبعد انتهاء القمة الخليجية الأخيرة لعام 1419هـ - 1998م كان لإيران موقف واضح من قضية الجزر. ففي السنوات الأخيرة عقد المجلس الأعلى لمجلس التعاون دوراته خلال ديسمبر الذي يتميز بأجواء باردة نسبياً في منطقة الخليج، وحرصت البيانات الختامية على تأكيد أحقية الإمارات في جزرها الثلاث (طنب الكبرى، طنب الصغرى، أبوموسى)، وحرص قادة المجلس على تجديد دعواتهم للطرف الثاني لجهة حل الموضوع سلمياً، إلا أن إيران لا تترك هذه المناسبة إلا لتصعيد لهجتها لجهة أحقيتها في الجزر الثلاث، واعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي والسيادة الإيرانية. الموقف الإيراني الجديد القديم يدخل بتصريحاته عقب كل قمة أمر الجزر في نفق مظلم سيظل يفرز تداعياته التي تحول دون انطلاقة مأمولة لتفعيل
التعاون على ضفتي الخليج. وإن كان قادة التعاون في دعوتهم للحل السلمي لم يشترطوا إلا أن يكون وفق قواعد ومبادئ القانون الدولي!! بما في ذلك إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية، فإن إيران في المقابل تمارس سياسة الأمر الواقع بالقوة، وتعمل دون ملل في إقامة منشآت إيرانية بهدف تغيير التركيبة السكانية في الجزر الثلاث. الموقف الإيراني الذي تتصاعد حدته متزامناً مع القمم الخليجية أوتعليقاً على بياناتها الختامية لم يترك أي مساحة للتحرك، ولم يترك مجالاً لتفعيل أوتشاور حول وجهة نظر الطرف الآخر، فقد سعت الإمارات إلى منظمة الشرعية الدولية وتحاورت مع كوفي أنان، وكرر الشيخ زايد غير مرة تأكيده للمساعي السلمية، إلا أن إيران باتت ترفض حتى الوساطة، وترفض وجودها، مقتصرة رؤيتها السلمية على مفاوضات ثنائية لا يتدخل فيها أحد، وهوما دعا الخطاب الإعلامي الإماراتي ليسأل: عن أي مفاوضات تكرس احتلالها للجزيرة، أم مفاوضات تؤكد استمرار تغيير التركيبة السكانية لفرض أمر واقع مستقبلاً؟.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية صرح للوكالة الإيرانية الرسمية معبراً عن طبيعة التوجهات الإيرانية الرامية لتعقيد المشكلة وليس حلها، فقال إنه يأمل في أن تقبل الإمارات عرض إيران لإجراء محادثات دون شروط مسبقة. وحين عرض أنان والذي قيل إنه اتصل هاتفياً من أبوظبي بالعاصمة الإيرانية في التوسط باعتباره أميناً عاماً لمنظمة دولية، تتمتع فيها إيران والامارات بالعضوية، رفضت إيران وجددت رفضها لأي وساطة دولية حتى وإن كانت من قبل الأمين العام والذي لجأت إليه مراراً في أزماتها مع الجار العراقي وناشدته غير مرة التدخل والمنظمة بشأن الممارسات العراقية. الموقف الإيراني على هذا النحوحَدَا بوزير الخارجية الإماراتي راشد عبد الله النعيمي ليؤكد تعليقاً على التصريحات الإيرانية أن الإمارات عاجزة عن فهم موقف إيران وقال إننا فوجئنا بصدور بيان إيراني يتحدث عن تفاوض حول مسائل عالقة (1). ومع كل هذا التعنت الإيراني مع دولة عضوفي مجلس التعاون الخليجي لا تبالي بقية الدول، وتواصل المسارعة وعقد اللجان المشتركة لتوثيق التقارب. وقد أحسن الكاتب الإماراتي حيث ذكر قومه وقال:
يذكرنا جيراننا الإيرانيون بقصة الصياد الذي اغرورقت عيناه بالدمع وهويذبح عصفوراً بعد اصطياده. كان عصفوران على غصن شجرة يراقبان المشهد. فقال الأول للثاني: انظر إلى دموع الصياد، إنه حزين على أخينا العصفور الجريح! أجاب الثاني: لا تنظر إلى عينيه .. انظر إلى ما تفعل يداه. وهكذا هؤلاء الجيران. يريدون من دول وشعوب المنطقة أن تحكم على سياساتهم من أقوالهم لا مما تفعله أيديهم أويزخر به واقعهم من معطيات، هي التي توجه في النهاية القرارات والسياسات. لذلك يستطيع جيراننا الإيرانيون أن يهتفوا صباح مساء بأنهم لا يشكلون مصدر تهديد للأمن في الخليج، وأن ينشئوا من أجل ترويج هذه "المعلومة" الخطب السياسية والدينية وافتتاحيات الصحف، وأن يعقدوا حتى مؤتمرات ترتدي مسوح الدراسات والبحوث، علماً أن دول وشعوب المنطقة تتمنى فعلاً أن لا تشكل إيران مصدر تهديد للأمن في الخليج، وتريد فعلاً أن تصدق ذلك، لكن الأمنيات شيء وواقع الأشياء الإيرانية شيء آخر. يعتد جيراننا الإيرانيون في نفي حديث الخطر على أمن الخليج بالتحول الثوري الذي شهدته إيران قبل عشرين عاماً، ويطرحون عشرات الفروق بين نظام الجمهورية الإسلامية والنظام الشاهنشاهي "المقبور" كما يحبون وصفه. لا شك أن التحول الذي شهدته إيران ضخم، وأن فروقاً عدة وعلى أصعدة عدة حدثت مع ولادة الجمهورية الإسلامية. لكن لا تغير البشر ولا تغير النظم يغير حقائق الجغرافيا ـ السياسية، ولا الموروثات التاريخية ولا العقائد السائدة! وأي دارس لتصورات إيران لمنطقة الخليج في عهدي الإمبراطورية والجمهورية ـ ويمكن الرجوع إلى ما قبل ذلك ـ يكتشف بسهولة أنه لا تغير في هذه التصورات؛ وأنها ذات طبيعة استراتيجية حاكمة، وأن ما يتغير فقط هوأدوات تحقيق التصور ووسائل إنجازه. والتصور الإيراني لمنطقة الخليج هوباختصار أن "الخليج فارسي، وتختص إيران بالدور الرئيسي في تأمينه وأمنه". وفي إيران قناعة
متجذرة بفكرة "القوامة الإيرانية على الخليج وضرورة الهيمنة على نظمه وهياكله الأمنية". وهذه القناعة قديمة انتجتها خبرة إيران التاريخية وغذتها عناصر التوازن الإستراتيجي في إقليم الخليج، والطبيعة الأيديولوجية للنظام التي انتقلت من المحتوى القومي (الفارسي) ـ العلماني في عهد أسرة بهلوي إلى المحتوى الديني ـ القومي (الفارسي) في عهد الجمهورية الإسلامية (1).
إن إيران تصر على إبقاء الجزر بيدها لتكون التكأة التي تعتمد عليها في تصعيد أي توتر تريده في المنطقة بعد ذلك، فإن حُلت قضية الجزر وسُلمت للإمارات، يصبح أي تصعيد جديد لا مسوغ له، وما دامت في يدها أوراق تضغط بها على المنطقة، فلماذا تتخلى عنها؟ إذن، فعن أي تقارب يتحدثون وإلى ماذا يسارعون، والقوم على مبادئهم ثابتون وفي غمرة الدعوات للتقارب لم يتنازلوا، بينما يقدم قومنا كل يوم ماء وجوههم وكرامتهم ودماء شعوبهم وأموالهم بلا وعي ولا فهم، وكأني بالقوم يساقون إلى المذبحة، ويحسبون أنهم سيسلمون. (1) مجلة اليمامة السعودية، العدد (1394) 6/ 10/1417هـ. (1) مجلة الأهرام العربي، العدد: (88) 10/ 8/19هـ ـ 28/ 11/98م. (2) مجلة الأهرام العربي، العدد: (90) 25/ 8/19هـ ـ 12/ 12/98م. (1) انظر: جريدة الحياة، العدد (13051) 8/ 8/19هـ - 27/ 11/98م. (2) مجلة الوسط، العدد (353). (1) جريدة الأنباء، العدد (8109) 22/ 8/19هـ - 11/ 2/98م. (1) علي يوسف السعيد، جريدة الخليج الإماراتية، العدد: (7177) 25/ 9/19هـ ـ 12/ 1/99م.


انظر أيضاً :

  1. عملاء إيران - فك الحصار ..
    فضيحة مزلزلة لسوريا وحزب الله وإيران وثائقي ..
    ناقوس الخطر - مخطط ايران الصفوية ..
    الأحواز - مشانق إيران ..
    المؤامرة الإيرانية على المملكة السعودية ..
    المخطط الإيراني لنشر التشيع في العالم الإسلامي ..
    العراق الوجة الآخر لإيران ..
    ماذا تريد إيران من مصر؟ ..
    خطر إيران على الخليج ..
    إيران والغرب ..
    الشعوب المقهورة في ايران - الفقر في ايران ..
    برنامج شيعة كسري بعنوان هل الخوف من ايران ام الشيعة ..
    عملاء ايران ماذا يريدون؟ ..
    القصاص من النمر الإرهابي وسقوط المخطط الإيراني ..
    عملاء إيران - الحسينية دار عبادة أم قاعدة إرهابية؟ ..
    مجلس التعاون وإيران واﻷزمة البحرينية ..
    مستجدات السياسة الإيرانية في الجزيرة العربية ..
    حقيقة حجم ايران العسكري وجيشها؟ ..
    ايران في المصيدة و بين نارين أحلاهما ..
    عملاء إيران ..
    الامن الايراني يفكك خليتين حاولتا تهريب السلاح الى البلاد ..
    مقابلة مع الشيخ ضيائي ..
    إيران تعدّل مصدرا كبيرا للفقه الشيعي يروّج لسبّ الخلفاء الراشدين ويكفّر السنّة ..
    تدهور اقتصاد إيران ينعش "بزنس التهريب" ..
    مشاهدات علماء أهل السنة الذين زاروا ايران ..
    التحذير من التحركات الايرانية في الخليج ..
    إيران: ازدهار التجارة بالشهادات الجامعية ..
    حسن روحاني يعلن دعمه لبقاء نظام بشار الأسد حتى سنة 2014 و رجل دين عراقي يكشف أسرار انتخابه رئيسا ..
    رفسنجاني في بداية الثورة الإيرانية: إن لإيران أذرعاً قويةً في الخليج ..
    أهل السنة والجماعة في إيران - قبل ثورة الخميني وبعدها ..
    الخارجية الإيرانية: "الله" و"الشيطان" ملتبسان عند "القرضاوي".. ونطالبه بإعادة النظر فى مواقفه ..
    مسؤول إيراني سابق: طهران دربت شبكة عملاء بالخليج ..
    حملة إعدامات واعتقالات وترويع قبيل انطلاق انتخابات الرئاسة الإيرانية ..
    محسن رضائي: على قطر أن توقف سرقة النفط والغاز ..
    قائد بالحرس الثوري: تخوفنا ليس من الخارج بل من الداخل ..
    هناك أکثر من جديد تحت الشمس الايرانية ..
    الدعارة في إيران تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران باسم فتيات زواج المتعة ..
    خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ والتفاوض ..
    إيران من أكثر الدول تضييقاً على الحريات الدينية ويخيفها تنامي المسيحية ..
    إيران : معلومات خاصة عن الشبكة التخريبية في إيران: فتنة طائفية واغتيالات ..
    أخبار عربية: قاسم سليماني: قتل السني يعجل بظهور “المهدي” ..
    البنتاغون: العقيدة العسكرية الايرانية دفاعية ..
    مساعد نجاد: الشيعة الذين يسبون الصحابة قلة متطرفة تخالف فتوى الخمينى .. والسُنّة بإيران أحوالهم تحسنت ..
    إيران تجنّد المئات من ''الباسيج'' لإرسالهم إلى سوريا ..
    روحاني يلوح بالإستقالة! إستمع ..
    القيادة الإيرانية متوترة وتستعين بالإجراءات الأمنية قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيران تشكو الإمارات للفيفا بسبب اسم "الخليج العربي" ..
    التبشير الرافضي بحجة مسابقات القرآن في إيران ..
    السلطة الدينية الإيرانية تضيق الخناق على الإصلاحيين ..
    الخارجية الأمريكية تتهم ايران بدعم الارهاب ..
    أحكام بالسجن في إيران على أحوازييْن لاستخدامهما الفيسبوك ..
    الرئاسة الإيرانية في ظل سطوة الولي الفقيه ..
    إيران تحشد مقاتلين لقمع ثورة سوريا (صور) ..
    سوريا ومخطط إيران الفارسية الكبرى ..
    رفع الجرائم والانتهاكات الإرهابية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي ..
    الجزء المحذوف من زيارة أحمدي نجاد للأحواز ..
    صحيفة إسرائيلية: توافق طهران وتل أبيب ضد سنة إيران ..
    اسرائيل ستواجه ايران بقنابل هيدروجينية ..
    "اعتصامات الصدر" وضابط الإيقاع الإيراني ..
    إيران على حافة الهاوية ..
    مشروع إيران النووي يمضي قُدمًا مستغلاً أحداث المنطقة ..
    إحدى شركات الخامنئي تستحوذ بالبلطجة على وكالة "بي أم دبليو" في إيران ..
    خطيب جمعة طهران: السلفيون التكفيريون صهاينة ..
    نائب القائد العام للحرس الثوري: آلاف الصواريخ الإيرانية جاهزة لاستهداف الأعداء في المنطقة ..
    الحرس الثوري الإيراني يخشى حدوث اضطرابات داخلية ..
    موجة "غلاء" جديدة تضرب أسواق إيران وتثير رعب السلطات ..
    السلطات الايرانية تعتقل سفيرها السابق في الامم المتحدة ..
    الحرس الثورى الإيرانى استجوب نجاد ومصادر تتحدث عن اعتقاله ..
    العلاقة الجنسية ترفع مرض الإيدز في إيران بنسبة 33% ..
    عراك بالأيدي أثناء إعتراض سيارة احمدي نجاد في مدينة تبريز ..
    استدعاء «أمني» لرؤساء الصحف الإيرانية لإبلاغهم بشروط تغطيتهم انتخابات الرئاسة ..
    السياحة الدينية الشيعية الإيرانية ..
    أسباب إغراق إيران المنطقة بالحروب المذهبية ..
    إسرائيل تستعد لضرب إيران من تركيا ..
    إيران تنشر التشيع عبر 51 قناة فضائية مفتوحة ..
    برلماني إيراني: أي دولة تساند إسرائيل ضدنا ستكون "هدف لنا" ..
    غانتس: اسرائيل على استعداد للحرب مع سوريا وضرب المنشآت الإيرانية ..
    إصدار الترجمة العربية لـ"أطلس الشيعة" ..
    دول الخليج والكمّاشات الإيرانية ..
    العلاقة بين الشيعة العرب وإيران ..
    نهاية ولي الفقيه ومواطنة الشيعة العرب ..
    الأوهام والحقائق في سياسة إيران ..
    مسئول إيرانى: لا يمكن حل مشاكل الشرق الأوسط بدون مشاركة طهران ..
    إيران تهدد بأعنف رد على أي خطأ عسكري قد ترتكبه إسرائيل أو أمريكا ضدها ..
    تحذيرات إيرانية للسعودية من "المساس" بعلماء شيعة ..
    إيران تنشر التشيع في إفريقيا ..
    محاكم الثورة الاسلامية ..
    نظرية "أم القرى" الإيرانية : الطريق إلى مكة والمنامة ..
    مكاسب كبيرة للإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية ..
    الخارجية الايرانية تستدعي القائم بالاعمال السعودي في طهران ..
    المخطط الإيراني السرّي للحرب القادمة ..
    العقوبات تدفع التضخم في إيران فوق 30% ..
    إيران والإخوان وأثرهما على الخليج ..
    إيران : الإنتهاء من فلم يجسد شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
    قائد في الحرس الثوري: إيران مقبلة على اضطرابات عميقة ..
    افتتاح نصب لدوار "اللؤلؤة" في مدينة بروجرد الإيرانية ..
    ماذا وراء تشيع المجوس لآل البيت؟! ..
    الانتخابات تبرز الانقسامات العميقة في جسد المجتمع الايراني ..
    موقف الفرس من الإسلام ..
    معارضون إيرانيون: قاسم سليماني أصيب برأسه وحالته حرجة ..
    جهود المملكة دحضت الإرهاب الإيراني.. وجواسيسهم يتساقطون ..
    نظرات في تاريخ إيران ..
    ايران في عهد آل بهلوى ..
    كينيا توقف شخصين جندهما الحرس الثوري لضرب أهداف غربية ..
    لمحات عن الثورة الإيرانية وموقف الإسلاميين منها ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    صحف عربية: الأسد يشرك "الحرس الثوري" بالتجسس على قياداته ..
    حرب اتهامات بالفساد بين نجاد ولاريجاني قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التمدد الإيراني بين صمت المجتمع الدولي وتغييب سُبل إيقافه ..
    نظام ملالي طهران يلعب في الوقت الضائع ..
    مسؤول يحذِّر عبر خطبة الجمعة من عودة رجال الفتنة إلى حكم إيران ..
    الثوار القدامى يبدون الندم ..
    الثورة الإيرانية في بعدها السياسي ..
    النظام الفارسي يطرد 380 أحوازيا لاحتجاجهم على وقف صرف رواتبهم ..
    سوء الأوضاع الداخلية في إيران وهجرة الأدمغة ..
    الحرس الثوري يشكل 2000 فوج باسم الحسين وبيت المقدس ..
    إيران: 60% من حدودنا مهددة من "المعارضة المسلحة" ..
    إيران الخاتمية ..
    قاسم سليماني.. رجل إيران الذي شكل الشرق الأوسط 7 مرات ..
    مرايا.. أكذوبة إيران الديمقراطية ..
    إيران واليهود ..
    محكمة إيرانية تقضي بسجن 3 نشطاء أحوازيين ..
    الثورة الإسلامية في إيران ونظرية الوحدة الإسلامية ..
    عالم التشرد في إيران،الأطفال والنساء الشعب الإيراني يستحق حياة أفضل وهذا لا يتحقق في ظل النظام الحالي ..
    الثورة البائسة ..
    35% من الإيرانيين يكتفون بطفل واحد ..
    ايران تنصح حكومة العبادي بالتوقف عن فتح ملفات الفساد ..
    كيف تتألم إيران لمصاب الحجاج في منى وهذه جرائمها؟ ..
    الخطاب الإصلاحى ما بين الرؤى الإيرانية والغربية ..
    كندا تعلن إيران دولة إرهابية وتغلق سفارتها ..
    الخميني .. الثورة بالصدور المحتقنة ..
    رجل دين إيراني: #الخميني لم يكن يؤمن بحقوق الإنسان ..
    أمين "آل البيت" للإبراشى: علاء أبو العزايم استقبل عناصر من الحرس الثورى ..
    رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ 35 ..
    تقرير استخباراتي يكشف عن أخطر مخطط إيراني بالشرق الأوسط يستهدف اليمن ..
    #اليمن.. القبض على مقاتلين إيرانيين ضمن ميليشيا الحوثي ..
    التقسيمات الديموغرافية في ايران ..
    مقرب من الصرخي : مرجعية السيستاني وبالتنسيق مع ايران دعمتا التخلص من المرجع الصرخي ..
    هجوم اماراتي شرس على ايران واتهام صريح لها بالتحرش الطائفي وقلق خليجي من الانفتاح الاوروبي عليها ..
    النفيسي يرجح دور إيراني خبيث في حادث تدافع مني ..
    قوات الشرعية تقترب من انهاء الانقلاب وقطع التمدد الإيراني بالمنطقة ..
    نجاد ومقص رقابة التلفيزيون الإيراني ..
    مصادر دبلوماسية : السلطات الايرانية تبلغ جماعة "الحوثي" و "الحراك الجنوبي" بايقاف الدعم رسمياً ..
    فيديو.. جودة: أتمنى زيارة 2 مليون إيراني لمصر .. والأزهر للسنة والشيعة ..
    مصادر سعودية: سفير إيران لم يدخل المملكة باسمه ..
    مقتل عناصر من الحرس الثوري بريف حلب بينهم قائد كبير (صور) ..
    بالصور .. نظام بشار يبادل جثة ضابط إيراني باثنين من الثوار ..
    الأمين العام للأمم المتحدة: هناك زيادة في عمليات الإعدام والاعتقال التعسفي وتقييد الحريات في إيران ..
    نائب إيراني: الحرس الثوري جاهز لحماية فرنسا وشعبها ..
    إيران تدمر التراث التاريخي للأحواز لطمس هويتها ..
    محكمة شعبية هولندية: الخميني قتل 20 ألف معارض بعد الثورة ..
    إيران تحظّر استعمال الواقي الذكري وحبوب منع الحمل! ..
    نشر الفوضى والاضطرابات.. سيناريو إيران لضرب دول الخليج ..
    استياء أفغاني من إيران يوقف الجسر العسكري إلى بغداد ..
    سفير إيراني.. خامنئي خطط لاستهداف الحجاج هذا العام! ..
    نهاية أحمدي نجاد الباهظة ..
    خفايا تحذير هادي الذي اغضب الإيرانيين وحقيقة القبض على عناصر ' حزب الله ' في عمران ..
    إيران للعرب: ما الذي يضطرّنا لمحادثة "صبيَ" أمريكا؟ ..
    فيديو يكشف تورط إيران بحادث "منى" ..
    الحرس الثوري ينفي مقتل الجنرال قاسم سليماني‎ ..
    حجب موقعنا (موقع فيصل نور) في إيران ؟
    المطالبة بإلغاء التمييز ضد الإيرانيين السنة
    مجلة أحوال أهل السنة في إيران ..
    تاريخ إيران السياسي بين ثورتين - (1906 - 1979)
    فتاوى علماء المسلمين في الإمام الخميني
    برتوكولات آيات (قم)
    الكشف عن صفقة بملايين الدولارات بين إيران و"إسرائيل"
    إيران وطالبان أم شيعة وسنة؟!
    الثورة الشيعية الإيرانية وزيف النجاح الذي حققته
    معلومات وسير الخميني وولاية الفقيه
    دولة الآيات
    الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران
    مشاهداتي في إيران ..
    ما حدث في قم.. يجب أن لايتكرّر
    حفيد الخميني: أدعو لدولة علمانية في إيران
    الملامح العامة للسياسة الخارجية الإيرانية
    الخميني في الميزان
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    هل إيران أخطر على العرب من إسرائيل؟
    إيران في ظل الإسلام في العصور السنية والشيعية ..
    إيران و جماعات العنف في العالم الإسلامي
    آية الله العظمي حسين منتظري في أول حوار لمطبوعة عربية
    بيان تنديد باستمرار حبس المرجع المظلوم الشيخ الرستكاري
    مسؤول إيراني يطالب الدول العربية باستخدام إسم الخليج الفارسي
    إغتيال الشيخ كسروي
    قصة اللوبي الشيعي في أميركا
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التحالف الإيراني الأمريكي: حقيقته؟ أبعاده؟ نتائجه؟ ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    إيران بين السيناريو الباكستاني، والسيناريو الإسرائيلي لامتلاك السلاح النووي ..
    الحقيقة في العلاقة الإيرانية الأميركية
    منزلة المرأة في إيران
    إعرف عدوك - عدونا بثلاث رؤوس - الصليبية العالمية واليهود وإيران الصفوية
    إيران: معضلة التعايش بين نظرية ولاية الفقيه والديمقراطية
    قائد فيلق القدس الإيراني "سليماني" : أقسم بقبر الخميني لم أطلق رصاصة واحدة ضد أمريكا! ..
    رسالة مفتوحة من نواب السنة إلى الزعيم
    النظام الايراني واسرائيل
    خميني جديد: الحفيد مثل الجد
    التحذير من التحركات الإيرانية في الخليج / السفير عبدالله بشارة
    منظمة إيشرو تطالب بالإفراج عن آية الله العظمى الرستكاري
    لعبة طهران المزدوجة
    طهران تخطط لتوريط دول إقليمية في الصراع مع داعش ..
    إيران تسمح للمصريين الدخول لأراضيها بدون تأشيرة ..
    كاتب أمريكي: الاتفاق النووي سيمول الإمبريالية الإيرانية ..
    هل تخلت إيران عن الحوثيين في اليمن؟ ..
    الإيرانيون السنة في الدستور الإيراني
    هل تعيد إيران حساباتها مع اسرائيل؟
    نائب ايراني يهدد بابتلاع البحرين والامارات
    رسالة المرجع الرستكاري إلى خامنئي
    انتخاب أحمدي نجاد و"القضايا العالقة" في العلاقات العربية ـ الإيرانية
    الحرس الثوري الايراني يعلن التعبئة العامة لمؤازرة المالكي‏ ..
    الحرس الثوري الإيراني يقود أخطر عمليات التهريب للأسلحة في اليمن ..
    شكاوي أهل السنة من حكام طهران!
    وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني
    أحمدي نجاد وجمعية الحجتية
    مسؤول بمطوفي إيران: ارتداد 300 حاج إيراني وراء التدافع ..
    أحوال أهل السنة في إيران ـ كتاب الخميني الوجه الآخر
    قصة التعاون الإسرائيلي الإيراني
    العلاقات الإيرانية ـ الخليجية: 25 عاماً من التقلبات
    وكالة أنباء فارس: الرئيس الإيراني لن يشارك في حفل تنصيب السيسي ..
    قيادي حوثي: إيران وروسيا تخلت عن الحوثيين كما تخلى عنهم الشعب ..
    إيران "تقُصي" بشار الأسد وتفاوض (أحرار الشام) وجها لوجه في تركيا! ..
    ناشط إيراني: حادث منى أظهر حقد طهران ضد العرب ..
    زيادة معدل الإعدامات 3 أضعاف في إيران ..
    حملة اعتقالات واسعة في أقاليم إيران التركية الآذرية ..
    تحديات الواقع وآفاق المستقبل
    إيران والفكر الإقليمي
    إيران ترفض اتهامها بالتدخل في شئون اليمن ..
    إيران .. وفشل نظرية ولاية الفقيه وإنهاء صورة المظلوميه التي بناها دهاقنة التشيع على مدى 1400 ..
    300 حاخام يهودي يدعون الكونغرس الأمريكي لدعم ايران!! ..
    إيران.. إعدام 800 شخص في 10 أشهر ..
    لماذا لا يتفوه الاصلاحيون إزاء القتل العام للمساجين الذي بدأ بقتل الأكراد السنة!
    أحمدي نجاد قارئ العزاء الذي أصبح رئيساً لجمهورية إيران
    فضيلة الشيخ عبدالحميد ينتقد بشدة تخريب مصلى أهل السنة في طهران ..
    مريم رجوي تنتصر للسنة مرة أخرى ..
    الحسيني: إيران تستخدم الشيعة العرب "حصان طروادة" لتخريب المنطقة ..
    مقتل 6 من عناصر الحرس الثوري الإيراني خلال المعارك بريف حلب ..
    صلة الوصل بإمام زمانهم وملف قتل علماء السنة
    الأقليات القومية والتنمية السياسية
    أنباء عن اختراق استخباري إيراني لمجاهدي خلق ..
    إيران تنفذ 32 إعداماً سياسياً في أسبوع واحد ..
    إيران: أغنية "قاتل العرب" غير مرخصة ..
    بالصور..عشرات الجرحى بمظاهرات واسعة في إيران ..
    سؤال عن أوضاع السنة في إيران
    الحرس الثوري الإيراني ودورة في تصدير الثورة
    الأردن : نواب: هل اخترقت ايران مناهجنا ..
    إيران.. استمرار اعتقال المعلمين رغم بدء السنة الدراسية ..
    الأهوازيون يتصدون للعنصرية ضد العرب على تلفزيون إيران ..
    هدم المساجد السنية في إيران
    صمتٌ عربي أزاء خطرٌ إيراني.. يُمزّق في الوقت المناسب
    إيران تساوم أمريكا وتعبث في المنطقة وترعى “داعش” ..
    إيران: خطة قمعية للتعاون الرسمي بين قوات الأمن الداخلي وميليشيات البسيج المعادية للشعب ..
    بالصور.. الأضرار التي أحدثتها الصواريخ الروسية في إيران ..
    مقتل 6 من الحرس الثوري بينهم ضابط في حلب (صور) ..
    مغالطات أحمد الكاتب المتعمدة
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    إيران توقف صدور صحيفة بسبب انتقادها الاتفاق النووي ..
    إيران تنشر 721 نقطة حدودية تحسبا لاضطرابات ..
    دعوى عدم اضطهاد السنة ومناقشتها
    قنبلة إيران النووية في خدمة الدين أم القومية؟!
    بيروت العربية تكسر النفوذ الفارسي بمؤتمر يحارب الاحتلال الإيراني للأحواز ‎ ..
    بيان مكتب لندن لرابطة أهل السنة في إيران حول المنظمة الجديدة للعنف والاغتيالات في إيران.17/9/99
    أي علاقات تجمع بين "الجمهورية الاسلامية" و"الشيطان الأكبر"؟ (2 من 2)
    تعاسة الإيرانيين ..
    التقارب الشيعي – المسيحي في إيران وقتل السًّنة!
    علاقات بين "الجمهورية الإسلامية" و"الشيطان الأكبر" (1 من 2)
    مشروع لتقسيم إيران ..
    المساعد السياسي في الحرس الثوري يحذر من الانقسام في إيران.. وصالحي: لا سلطة للبرلمان على الاتفاق النووي ..
    متى أقلع المرشد الإيراني عن تدخين السجائر والغليون؟ ..
    باحث سياسي يمني يكشف دور إيران في قصف مقر الحكومة ..
    السُّنة في إيران ليسوا من الأقليات ولا يعاملون معاملة المسلمين!
    هادي خسروشاهى السفير صاحب العمامة
    مخطط ايراني حديث للتغييرات الديمغرافية في مناطق القوميات ..
    إيران: أمريكا تسعى لاغتيال الجنرال قاسم سليماني خوفا منه ..
    هجوم على طلاب جامعة بلوشستان
    الرقص مع إيران
    صراع داخل النظام الإيراني ..
    ايران: 411 حالة إعدام خلال النصف الأول من العام ..
    "أهل السنة فى إيران" فيلم وثائقى يتجاهل القضية التى أنتج من أجلها ..
    معارض إيرانى يكشف عن دور الحرس الثورى فى تجارة المخدرات ..
    افتتاح كنيسة بينما مسجد السنة مهدم!
    ليسوا جاليات إيرانية
    من هو الضابط فيروز الإيراني قائد الحرس الثوري في عمران؟ ..
    بالفيديو.. «المسلماني»: إيران معرضة للتقسيم ..
    إعلان الأحكام العرفية في المدن الكردية السنية في إيران
    تنصيص الطائفية في دستور الجمهورية الإيرانية
    هل يكره الإيرانيون العرب والإسلام؟ ..
    ايران: لماذا أدخل الولي الفقيه لفظ الجلالة "الله" على شعاراته؟ ..
    مصرع 24 من الحرس الثوري الإيراني بينهم 4 ضباط خلال معارك سامراء وحزام بغداد ..
    ماذا تفعل إيران بأهل السنة؟ ..
    حوار خليجي ـ إيراني في سبتمبر ..
    أربعة وزراء يحذرون روحاني من انهيار الاقتصاد الإيراني ..
    الاقتصاد الإيراني تحت رحمة "مافيا الحرس الثوري" ..
    مظاهرات الأكراد السنة في إيران
    أسباب الاهتمام الإيراني بأفغانستان
    مصدر لبناني يحذر: إيران تتحرك لافتعال أزمات في الخليج العربي ..
    انتقاد إيراني حاد لدول مجلس التعاون ..
    إيران.. المناصب لأبناء النظام فقط! ..
    موجة اعتقالات جديدة لصحافيين في إيران ..
    للمزيد .. انظر ...

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
1128
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :