من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

الثورة الإسلامية في إيران ونظرية الوحدة الإسلامية ..
تعتبر نظريات الإمام الخميني (رضوان اللَّه عليه) المستندة إلى فهمه للقرآن الكريم ولسنّة النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ولسيرة الأئمة الأطهار من أهل بيت النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هي الأسس التي قامت عليها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما تزال هذه النظريات الثابتة هي المرشد والموجه في اعتماد السياسات العامة. ومن أهم هذه السياسات، سياسة الوحدة الإسلامية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعقيدة الإسلامية، فإذا كانت السياسات عرضة للتقلب والتغيير فإن نهج الوحدة الإسلامية يعتبر سياسة ثابتة مبدئية غير قابلة للتقلب والتبدل.
لقد ولدت الجمهورية الإسلامية في ظل شعارين مهمين هما: "لا شرقية لا غربية، جمهورية إسلامية"، والشعار الآخر: "لا سنية لا شيعية، جمهورية إسلامية" هذان الشعاران يشكلان على هوية هذه الجمهورية الفتية، فهي لا تميل إلى الشرق الذي كان رمزه الأكبر في حينها الاتحاد السوفيتي، الشيوعي الملحد، ولا تميل إلى الغرب الذي كان رمزه الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية دولة المصالح المادية المحكومة بإرادة الشركات الصناعية والتجارية والمالية، والاحتكارات العالمية، هذه القوى المؤلهة للمال، والمتفلتة من جميع القيم الإنسانية فيما يتناول العلاقة بالشعوب ومصالحها وحقوقها المشروعة.
فهوية هذه الجمهورية هوية إسلامية تأخذ صفتها ومميزاتها من هذا الدين، وتقوم على مبدأ الشورى الخاضع لرعاية الولي الفقيه، وعلى أسس الحرية والعدالة والمساواة. وقد اختار الشعب الإيراني المسلم نظام الجمهورية الإسلامية بأكثرية 98 بالمائة عبر استفتاء حر، وما يزال مبدأ الشورى يحكم الحياة السياسية في إيران حيث يتم اختيار مجلس الشورى الذي يمثل توجه الشعب الإيراني ويتولى السلطة التشريعية، بانتخابات حرة، وهذه الانتخابات أيضاً هي التي يتم من خلالها اختيار رئيس الجمهورية الذي يرأس السلطة التنفيذية ضمن الضوابط الإسلامية التي تحول دون جعل التنافس على شغل المناصب العامة ألعوبة بيد القوى أوالتيارات المعادية للإسلام، وهذه مهمات تتولاها هيئات ومجالس متخصصة، وهذا ما يضمن الحفاظ على الصفة الإسلامية للجمهورية.
وأما ما يدل عليه شعار لا سنية لا شيعية فهونفي التقوقع في مذهبية عصبية ضيقة، فالجمهورية منفتحة على الإسلام العظيم بأبعاده الاجتهادية والفقهية التي تمثل ثروة فكرية وقانونية وتشريعية واسعة.
وهي تطمح إلى الإسلام العالمي وتُعتبر الطليعة الأولى لهذا الإسلام الذي يهدف إلى إعطاء الشعوب المسلمة حريتها على أرضها وتمكينها من تقرير مصيرها دون تدخل من قوى الشر العالمية، والذي يهدف أيضاً إلى نصرة المستضعفين والمسحوقين في العالم، لأن الإسلام يحمل للعالم شعلة الحرية والعدالة والمساواة.
وأيضاً جاء شعار "لا سنية لا شيعية" ليقول إن هذه الدولة ترى الإسلام إسلاماً واحداً موحداً وليس إسلاماً مشتتاً موزعاً على مذاهب وفرقٍ، مختلفة.
ولعل أهم وثيقة تجلى فيها هذا الفهم هي دستور الجمهورية الإسلامية:
أولاً: الدستور والإسلام:
مقدمة الدستور: إن الدستور هوالمعبر عن روحية النظام والدولة، وقد جاء دستور الجمهورية الإسلامية في إيران مشبعاً بالروح الإسلامية ومراعياً لأحكام وآداب الإسلام، وتكاد تجد الروح الإسلامية في كل مادة من مواد الدستور.
لقد جاء في مقدمة الدستور التي بدأت بآية قرآنية وهي قوله تعالى: (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) (1) ما يلي:
"يعبر دستور جمهورية إيران الإسلامية عن الركائز الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمجتمع الإيراني، وذلك على أساس القواعد والمعايير الإسلامية التي تجسد أهداف الأمة الإسلامية، وآمالها القلبية. ولقد أعرب الشعب صراحة عن هذه الأهداف من خلال وقائع الثورة الإسلامية العظمى التي خاضها، وعن طريق شعاراته وهتافاته المدوية التي شاركت فيها طبقات الشعب كافة.
واليوم وقد حقق شعبنا النصر الساحق فإنه يتطلع بكل وجوده إلى تحقيق هذه الأهداف الكبرى. إن الميزة الأساس لهذه الثورة بالنسبة إلى سائر النهضات التي قامت في إيران خلال القرن الأخير إنما هي عقائدية الثورة وإسلاميتها".
بما أن مقدمة الدستور هي جزء منه فقد دلت هذه المقدمة على أن هذه الجمهورية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالإسلام وقد جاء هذا الدستور ليحمي إسلامية المجتمع الإيراني الذي اختار بأكثرية 98,2% تأسيس الجمهورة على أساس الإسلام.
وأضافت مقدمة الدستور: "والآن يعبر دستور جمهورية إيران الإسلامية عن الخصائص والعلائق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الإسلامي الجديد، ولذا لا بد من أن يكون هذا الدستور وسيلة لتثبيت أركان الحكومة الإسلامية ونموذجاً لنظام حكم جديد على أنقاض نظام الطاغوت السابق" (2).
وفي تحديد المقدمة لأسس الحكم والتشريع لإدارة المجتمع نجد ما يلي: "وحيث إن بناء المجتمع يعتمد على المراكز والمؤسسات السياسية القائمة على التعاليم الإسلامية، فإن الحكم وإدارة شؤون البلاد ينبغي أن تكون بيد الأشخاص الصالحين: "أن الأرض يرثها عبادي الصالحون" (3) ويجب أن يتم التشريع في ضوء القرآن والسنّة حيث يبين هذا التشريع الأسس اللازمة لإدارة المجتمع، وعليه فإن من المحتم والضروري جداً الإشراف التام والدقيق عليه من قبل علماء الإسلام المتصفين بالعدالة والتقوى والالتزام (الفقهاء العدول) (4).
وتتحدث المقدمة عن ولاية الفقيه العادل الجامع للشرائط قائد العلماء، الأمناء على حلال اللَّه وحرامه، وعن الاقتصاد القائم على أسس الإسلام باعتباره وسيلة وليس هدفاً بحد ذاته وإنّ برنامج الاقتصاد الإسلامي هوتوفير الفرص المناسبة لظهور المواهب الإنسانية المختلفة. ويجعل على عاتق الحكومة الإسلامية مسؤولية تأمين الإمكانات اللازمة بصورة متساوية وأن توفر ظروف العمل لجميع الأفراد.
ويتحدث عن المرأة التي يقع على عاتقها تربية الإنسان المؤمن وتشارك الرجل في ميادين الحياة العملية وبالتالي تتقبل المسؤولية وتحصل بنظر الإسلام على قيمة وكرامة أكبر. ويذكر كذلك الجيش العقائدي حيث تبنى القوات المسلحة للبلاد على أساس الإيمان والعقيدة وحمل لواء الجهاد في سبيل اللَّه.
ويحدد للسلطة التنفيذية مهمة السعي لبناء المجتمع الإسلامي (5).
الإسلام في مواد الدستور:
لقد استوعب الإسلام كل النواحي الإنسانية حتى سلَّم المحققون في الإسلام بقاعدة: "ما من واقعة إلا وللَّه فيها حكم". وقد جاءت بعض النصوص الشريفة لتؤكد هذا الجانب بكل وضوح، فقد ورد في كتاب "الكافي" (ج1 باب الرد إلى الكتاب والسنّة) عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عبس، عن يونس بن حماد عن أبي عبد اللَّه (أي الصادق) (ع) قال: سمعته يقول: "ما من شي ء إلا وفيه كتاب أوسنة" (6).
ومن هذا المنطلق فإننا نجد الروح الإسلامية تسري في مختلف مواد دستور الجمهورية الإسلامية وهذا ما نلحظه في استعراض إجمالي لبعض هذه المواد.
في المادة الأولى: نظام الحكم في إيران هوالجمهورية الإسلامية ... لقد شارك الشعب في هذا الاستفتاء العام انطلاقاً من إيمانه الأصيل بحكومة القرآن الحقة.
في المادة الثانية: يقوم نظام الجمهورية على أساس:
الإيمان باللَّه الأحد (لا إله إلا اللَّه) وتفرده بالحاكمية والتشريع، ولزوم التسليم لأمره.
الإيمان بالوحي الإلهي ودوره الأساس في بيان القوانين.
الإيمان بالمعاد ودوره الخلاق في مسيرة الإنسان التكاملية نحواللَّه.
الإيمان بعدل اللَّه في الخلق والتشريع.
الإيمان بالإمامة والقيادة المستمرة، ودورها الأساس في استمرار الثورة التي أحدثها الإسلام.
الإيمان بكرامة الإنسان وقيمته الرفيعة وحريته الملازمة لمسؤوليته أمام اللَّه.
وهونظام يؤمن القسط والعدالة والاستقلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتراحم الوطني عن طريق ما يلي:
الاجتهاد المستمر من قبل الفقهاء جامعي الشرائط، على أساس الكتاب وسنّة المعصومين سلام اللَّه عليهم أجمعين.
في المادة الثالثة: نجد الحديث عن خلق المناخ الملائم لتنمية مكارم الأخلاق على أساس الإيمان والتقوى في الفقرة (1) وعن توسيع وتقوية الأخوة الإسلامية والتعاون الجماعي بين الناس كافة (الفقرة 15) وتنظيم السياسة الخارجية للبلاد على أساس المعايير الإسلامية والالتزامات الأخوية تجاه جميع المسلمين، والحماية الكاملة لمستضعفي العالم (الفقرة 16).
وفي المادة الرابعة: يجب أن تكون الموازين الإسلامية أساس جميع القوانين والقرارات المدنية والجزائية والمالية والاقتصادية والإدارية والثقافية والعسكرية والسياسية وغيرها، وهذه المادة نافذة على جميع مواد الدستور والقوانين والقرارات الأخرى إطلاقاً وعموماً. ويتولى فقهاء مجلس صيانة الدستور تشخيص ذلك.
وتجعل المادة الخامسة: أمر الأمة بيد الفقيه العادل المتقي البصير بأمور العصر الشجاع القادر على الإدارة والتدبير.
وتعتبر المادة السابعة: أن الشورى في كل المجالس والهيئات والمحافظة والقضاء والبلدة والقصبة والناحية والقرية وأمثالها هي طبقاً لقوله تعالى في القرآن الكريم: "وأمرهم شورى بينهم"، وترى المادة الثامنة أن الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مسؤولية جماعية ومتبادلة بين الناس فيحملها الناس بالنسبة لبعضهم البعض، وتتحملها الحكومة بالنسبة إلى الناس والناس بالنسبة للحكومة: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" (7).
المادة العاشرة: تتناول الأسرة باعتبارها الوحدة الأساسية في المجتمع الإسلامي وهي هدف جميع القوانين والقرارات من أجل بنائها والحفاظ عليها على أساس الحقوق والأخلاق الإسلامية.
المادة الحادية عشرة: بحكم الآية الكريمة: "إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون" (8) يعتبر المسلمون أمة واحدة، وعلى حكومة جمهورية إيران الإسلامية إقامة كل سياستها العامة على أساس تضامن الشعوب الإسلامية ووحدتها، وأن تواصل سعيها من أجل تحقيق الوحدة السياسية والاقتصادية والثقافية في العالم الإسلامي.
وتعلن المادة الثانية عشرة: الدين الرسمي لإيران هوالإسلام، والمذهب الجعفري الإثنى عشري، وهذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير.
وأما المذاهب الإسلامية الأخرى، والتي تضم المذهب الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي والزيدي فإنها تتمتع باحترام كامل، وأتباع هذه المذاهب أحرار في أداء مراسمهم المذهبية حسب فقههم، ولهذه المذاهب الاعتبار الرسمي في مسائل التربية والتعاليم الدينية والأحوال الشخصية (الزواج والطلاق والإرث والوصية) وما يتعلق بها من دعاوى في المحاكم.
وفي كل منطقة يتمتع أتباع أحد هذه المذاهب بالأكثرية فإن الأحكام المحلية لتلك المنطقة في حدود صلاحيات مجالس الشورى المحلية تكون وفق ذلك المذهب، هذا مع الحفاظ على حقوق أتباع المذاهب الأخرى.
وتختم المادة الرابعة عشرة: الفصل الأول من الدستور ببيان العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين من الأديان الأخرى المعترف بها في إيران فتقول: بحكم الآية الكريمة: "لا ينهاكم اللَّه عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن اللَّه يحب المقسطين" (9) على حكومة جمهورية إيران الإسلامية وعلى المسلمين أن يعاملوا الأشخاص غير المسلمين بالأخلاق الحسنة والقسط والعدل الإسلامي، وأن يراعوا حقوقهم الإنسانية وتسري هذه المادة على الذين لا يتآمرون ولا يقومون بأي عمل ضد الإسلام أوضد جمهورية إيران الإسلامية (10).
وهكذا نرى أن الفصل الأول من الدستور الإسلامي لجمهورية إيران الإسلامية، وهوالفصل الذي احتوى على الأصول العامة قد تبنى الإسلام بكافة أبعاده الإنسانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وحتم ضرورة بناء الدولة بكافة هيئاتها وأجهزتها ومؤسساتها على أسس الإسلام. ونظم العلاقة مع الدول والشعوب الإسلامية على أساس من أخوة الإسلام والوحدة الإسلامية.
ثم وباستعراض بقية مواد الدستور نجد أن معظمها مطبوعة بالطابع الإسلامي وحيث تجب الإشارة إلى الصفة الإسلامية أوالربط بالمصادر الإسلامية للتشريع فإن الدستور يسارع إلى تأكيد ذلك.
ففي المادة (16) نجد التأكيد على تعليم اللغة العربية بعد دورة الدروس الابتدائية مباشرة لأنها لسان القرآن والعلوم والمعارف الإسلامية.
وفي المادة (17) نلاحظ جعل التاريخ الهجري تاريخاً رسمياً للدولة شمسياً كان أوقمرياً.
وتسجل المادة (18) عبارة اللَّه أكبر على علم الجمهورية الإسلامية.
وتنفي المادة (19) كل تمايز عنصري أوتعصب قبلي بين أفراد الشعب.
وتؤكد المادة (20) على أن الجميع رجالاً ونساءً يحميهم القانون ويتمتعون بكل الحقوق الإنسانية التي يقرها الإسلام.
وتوجب المادة (21) على الدولة ضمان حقوق المرأة في جميع الجهات في إطار التعليمات الإسلامية.
ونجد في المادتين (23) و(24) تطبيقاً رائعاً لمبدأ: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" (11).
والمادة (29) تحكي عن تطبيق مبدأ الضمان الاجتماعي في الإسلام عبر وضعه كمبدأ مسلم على عاتق الدولة وتعميمه على المجالات المختلفة منها مجالات التربية والتعليم كما قررت ذلك المادتان (30 و33) واستثمار الحقوق واسترجاعها كما في المواد (34) وما بعدها (12).
ويعالج الفصل الرابع بمواده بين المادة (43) والمادة (55) النظام الاقتصادي على أساس من المذهب الاقتصادي الإسلامي.
وتؤكد المادة (56) على أن الحاكمية المطلقة على الكون والإنسان هي للَّه تعالى.
وفي المادة (67) يقسم ممثلوالشعب في مجلس الشورى على الحفاظ على حريم الإسلام ومعطيات الثورة الإسلامية، وحراسة مباني الجمهورية الإسلامية.
وتؤكد المادة (72) على أن مجلس الشورى الإسلامي لا يمكنه أن يضع قوانين مخالفة للإسلام.
وتقرر المادة (91) تشكيل مجلس حرّاس الدستور للقيام بمهمة حراسة أحكام الإسلام والدستور.
وتقرر أيضاً المادة (115) أن رئيس الجمهورية ينتخب من بين المتدينين السياسيين المتصفين بالتقوى والإيمان بمبادى ء الجمهورية الإسلامية. وهويقسم كما تقرر المادة (121) على الدفاع عن الإسلام وجاء في المادة (144) أن جيش الجمهورية الإسلامية يجب أن يكون جيشاً إسلامياً عقائدياً وشعبياً (13).
وأما المادة (152) فهي تحدد أهداف السياسة الخارجية وأهمها الدفاع عن حقوق جميع المسلمين.
إن دستور جمهورية إيران الإسلامية دستور إسلامي بامتياز ويشكل الإسلام طابعه العام، وهويؤكد على مسألة الوحدة الإسلامية.
النقاط الوحدوية في الدستور:
إن الحديث عن الإسلام بشكل عام هوعامل ارتياح لدى معظم المسلمين، بخلاف الحديث عن المذاهب التي ربما عجز البعض عن فهم أبعادها الفقهية في الإسلام وأسبابها أوأسباب وجودها. فيترك أثراً سلبياً على تفكيرهم.
ولعل الحديث في معظم مواد الدستور عن الإسلام يمثل إحدى نقاط الوحدة الإسلامية.
ثم تأتي المواد التي تعبر أصدق تعبير عن أن واضع الدستور الإسلامي للجمهورية الإسلامية إنما أراد أن يثبت مسألة الوحدة في هذه المواد الدستورية باعتباره الوثيقة الأعلى بين كل الوثائق الوضعية التي تضبط عمل السلطات وتنظم الصلاحيات بين السلطات.
المادة الثانية من الدستور والتي ذكرنا مضمونها آنفاً بما تضمنته من أسس يقوم عليها النظام تشكل قاعدة يتفق عليها جميع المسلمين.
ومن أهم العبارات الوحدوية ما جاء في البند الخامس عشر من المادة الثالثة وكذلك البند السادس عشر. وفيهما:
15 توسيع وتقوية الأخوة الإسلامية والتعاون الجماعي بين الناس كافة.
16 تنظيم السياسة الخارجية للبلاد على أساس المعايير الإسلامية والالتزامات الأخوية تجاه جميع المسلمين والحماية الكاملة لمستضعفي العالم.
إننا نجد أن هذين البندين يركزان على مسألة الأخوّة الإسلامية تجاه جميع المسلمين، وتشير المادة الحادية عشرة والتي سبق ذكرها إلى الآية الكريمة التي تقول: "إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون"، وتقول بالنص الحرفي: "يعتبر المسلمون أمة واحدة، وعلى حكومة جمهورية إيران الإسلامية إقامة كل سياساتها على أساس تضامن الشعوب الإسلامية ووحدتها، وأن تواصل سعيها من أجل تحقيق الوحدة السياسية والاقتصادية والثقافية في العالم".
إن هذه المادة تصرح بأن المسلمين أمة واحدة، على اختلاف مذاهبهم وأعراقهم وانتماءاتهم الإقليمية، وتلزم حكومة الجمهورية الإسلامية بالسعي لتحقيق الأهداف التالية:
1 إقامة كل سياستها على أساس تضامن الشعوب الإسلامية ووحدتها.
2 السعي من أجل تحقيق الوحدة على كل الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية في العالم الإسلامي (14).
وهذه الأهداف لا تكاد تجد بلداً إسلامياً ألزم نفسه بها بهذا الشكل الذي ألزمت الجمهورية الإسلامية نفسها وحكومتها به في نص دستورها.
أما المادة الثانية عشرة، وهي التي تضمنت المساواة بين المذاهب الإسلامية جميعها في وجوب الأخذ فيها عند توفر الشروط الموجبة لذلك. وربما استثارت هذه المادة بعض النقاش خصوصاً من أولئك الذين ينظرون إلى الأمور نظرة) طوباوية (وغير واقعية.
لقد نصت هذه المادة على أن الدين الرسمي للدولة هوالإسلام، والمذهب المعتمد هوالمذهب الإثنى عشري.
وربما طرح البعض: "لماذا النص على أن المذهب المعتمد هوالإثنى عشري"، واعتبروا أن في هذا طعناً أوعدم اعتراف بالمذاهب الأخرى. أوأن معناه الضمني أنه ليس في المذاهب الأخرى ما يمكن الأخذ به.
والحقيقة تتجلى واضحة لكل من عرف كيف تنص القوانين وكيف تكون الأحكام.
إن القاعدة القانونية تنص على أنّ القوانين يجب أن تكون واضحة وثابتة ومتناسقة وغير متعارضة أومتضاربة. وهذا يعني أنه لا بد من اعتماد نص معين، ولا يمكن ترك المسائل تتأرجح بين أكثر من رأي أونص.
وبما أن معظم الشعب الإيراني المسلم على مذهب الشيعة الإمامية المعروف بالمذهب الإثنى عشري أوالجعفري فمن الطبيعي أن يختار مذهبه ليكون النظام المعمول به في كافة أحكامه ومعاملاته، وهذا لا يشكل مطعناً في أي مذهب آخر، ولا يشكل نقضاً لفكرة الوحدة الإسلامية والدين الواحد. إن الوحدة الإسلامية تعني الإسلام الواحد وليس المذهب الواحد. والمطلوب هوالتوحد في الدين الواحد وليس التوحد في المذهب الواحد، خصوصاً وقد رأينا أن معظم بل جميع من تحدثوا في مسألة الوحدة الإسلامية لم يطرحوا التحول إلى مذهب واحد، وإنما رفضوا جميعاً القول بهذه الفكرة معتبرين أنها تنافي الفطرة الإنسانية وتنافي أصل الدين الإسلامي في فهمه للطباع البشرية، وهي فكرة سيئة الأثر إذ إنها تعني أبطال اجتهاد مجتهدي المذاهب الإسلامية الأخرى، الذين كان اجتهادهم وما تركوه من فقه ثروة إسلامية بل وإنسانية لا تقدر بثمن.
وفي حال أي شعب مسلم آخر استطاع أن يقيم حكومة إسلامية فإن عليه اتباع فقه المذهب الغالب على الشعب من أتباعه.
لقد صرحت المادة الثانية عشرة بأوضح تعبير باعتراف الدستور الإسلامي الإيراني ببقية المذاهب الأخرى. وأعطت أصحاب هذه المذاهب الحق في اتباع مذاهبهم ولوكانوا يعيشون ضمن الأغلبية الشيعية. ونصت على أنهم أحرار في أداء مراسمهم المذهبية حسب فقههم.
"وأما المذاهب الأخرى والتي تضم المذهب الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي والزيدي فإنها تتمتع باحترام كامل، وأتباع هذه المذاهب أحرار في أداء مراسمهم المذهبية حسب فقههم.
ولهذه المذاهب الاعتبار الرسمي في مسائل التعليم والتربية الدينية والأحوال الشخصية (الزواج والطلاق والإرث والوصية) وما يتعلق بها من دعاوى في المحاكم" (15).
إن إعطاء هذه المذاهب الاعتبار الرسمي يعني أن الأحكام المتعلقة بأحوالهم الشخصية كالزواج والطلاق والإرث وما يتبعها هي أحكام مذاهبهم وليس مذهب الأغلبية من المذهب الآخر وحتى التعليم والتربية الدينية فإنها عائدة لهم وفق ما يراه كل مذهب.
كما إن هذه المادة أي الثانية عشرة من دستور الجمهورية الإسلامية قد ساوت بين المذهب الجعفري الذي هومذهب أغلبية سكان البلد والمذاهب الأخرى التي يشكل أتباعها أقلية أوأقليات مذهبية إذا جازت التسمية، إذ إن المسلمين في البلد المسلم رغم اختلاف المذهب لا يسمون أقلية. لقد وضعت هذه المادة الدستورية المذاهب الإسلامية على قدم المساواة عندما نصت على ما يلي: "وفي كل منطقة يتمتع أتباع أحد هذه المذاهب بالأكثرية فإن الأحكام المحلية لتلك المنطقة في حدود صلاحيات الشورى المحلية تكون وفق ذلك المذهب. هذا مع الحفاظ على حقوق أتباع المذاهب الأخرى (16).
وهذا يعني أنه في كل منطقة من مناطق إيران تكون أغلبية سكانها من مذهب من مذاهب أهل السنّة فإن الأحكام في هذه المنطقة ولهؤلاء الأهالي هي وفق أحكام مذهبهم مع الحفاظ على حقوق أتباع المذاهب الأخرى.
وبهذا نستطيع القول إن المادة الثانية عشرة من دستور الجمهورية الإسلامية قد جسدت حقيقة الوحدة الإسلامية التي تقوم على الاعتراف بالمذاهب الأخرى واحترام حقوق أتباعها، والوحدة الإسلامية التي ترضى بالتنوع والاختلاف ضمن إطار الدين الواحد.
ثانياً: مبدأ ولاية الفقيه:
على الرغم من أن الخلاف بين السنّة والشيعة يعود إلى مسألة الخلافة بعد وفاة النبي (ص) وما تلاها من أحداث في وقعتي صفين والجمل فإن الانقسام لم يترسخ إلا بعد مقتل سبط رسول اللَّه أبي عبد اللَّه الحسين بن علي بن أبي طالب، الذي قتله جيش الشام التابع ليزيد بن معاوية بن أبي سفيان بعد ملحمة كان لها أبعد الأثر في تاريخ الإسلام السياسي والديني ثم استتبع ذلك الخلاف خلاف فقهي، ينبع في حقيقته من احتمال النصوص الدينية من كتاب وسنّة لأكثر من معنى في بعض الآيات والأحاديث، ومن الاختلاف في صحة بعض المروي عن النبي محمد (ص). وكان معظم الخلاف متعلقاً ببعض الفروع في حين كان الاتفاق على الأصول أمراً مسلماً به.
وبسبب الاختلاف حول مسألة الخلافة وما استتبعه ذلك من اختلافات أخرى، كان هناك رأي أهل السنّة والجماعة القائلين بأن الخليفة ينصب ببيعتهم واتفاقهم عليه، ولا يجب أن يكون هاشمياً، بل قال بعضهم بوجوب أن يكون من قريش فيما رأى البعض أنه يمكن أن يكون من غير العرب.
واشترط أهل السنّة للإمام شروطاً، الماوردي في كتابه الأحكام السلطانية والولايات الدينية قد أفرد لها فصلاً قال فيه: "وأما أهل الإمامة فالشروط المعتبرة فيهم سبعة. أحدها: العدالة على شروطها الجامعة. والثاني: العلم المؤدي إلى الاجتهاد في النوازل والأحكام. والثالث: سلامة الحواس من السمع والبصر واللسان ليصح معها مباشرة ما يدرك بها. والرابع: سلامة الأعضاء من نقص يمنع عن استيفاء الحركة وسرعة النهوض. والخامس: الرأي المفضي إلى سياسة الرعية وتدبير المصالح. والسادس: الشجاعة والنجدة المؤدية إلى حماية البيضة وجهاد العدو. والسابع: النسب وهوأن يكون من قريش لورود النص فيه وانعقاد الإجماع عليه، ولا اعتبار بضرار حين شذ فجوزها في جميع الناس" (17).
والمستفاد من هذه الشروط وجوب كون الخليفة متمتعاً بكافة المزايا العقلية والجسدية بالإضافة إلى العلم المفضي إلى الاجتهاد في النوازل، أي ابدأ الحكم الشرعي في أي أمر قد يطرأ على الخليفة أوعلى الناس وهذا ما لا يستطيعه إلا الفقيه الذي بلغ من العلم والفقه درجة الاجتهاد واستنباط الأحكام.
ومن هذا يتبين أن الخليفة الذي يتولى ولاية المسلمين العليا وإمامتهم العظمى لا بد أن يكون فقيهاً. فهي ولاية فقيه وإن لم تعرف بهذا الاسم اصطلاحاً.
أما الشيعة فقد جعلوا الإمامة في الأئمة من ذرية علي بن أبي طالب سلام اللَّه عليهم أجمعين، وهم جميعاً كانوا أهل علم وفقه واجتهاد، وقد نص وفقاً لمذهب الإمامية على إمامة إثني عشر منهم، وقد كان أولهم علي بن أبي طالب ومن بعده الحسن بن علي، ثم الحسين بن علي، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم محمد بن الحسن وهوالإمام الثاني عشر، صاحب الغيبة، المعروف بالإمام المهدي (سلام اللَّه عليهم أجمعين) أوالمهدي المنتظر الذي ينتظر المسلمون ظهوره في آخر الزمان ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت جوراً.
وبانتظار ظهور المهدي (ع)، ماذا يكون حال المسلمين، ومن يتولى أمرهم ويقيم فيهم حكم اللَّه تبارك وتعالى؟
لقد أطلق الإمام الخميني نظرية ولاية الفقيه وهي مستندة إلى العديد من الأحاديث التي تحدد صفات الإمام والمنسوبة إلى النبي (ص) والأئمة من بعده، ومنها الحديث الوارد في أصول الكافي (18) وفيه: قال (ص) لا تصلح الإمامة إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن معاصي اللَّه، وحلم يملك به غضبه، وحسن الولاية على من يلي حتى يكون لهم كالوالد الرحيم.
وهذه الشروط التي وضعها الحديث لمن يتولى إمامة المسلمين تستجمع الشروط الواردة عن أهل السنّة والجماعة، وقد تجسدت تلك الشروط في المادة الخامسة من الدستور الإسلامي والتي تقول:
"تكون ولاية الأمر والأمة في غيبة الإمام المهدي (عج) في الجمهورية الإسلامية الإيرانية للفقيه العادل التقي العارف بزمانه الشجاع المدبر الذي تعرفه أكثرية الجماهير وتتقبل قيادته. وفي حال عدم إحراز فقيه لهذه الأكثرية فإن القائد (أومجلس القيادة المركب من الفقهاء جامعي الشرائط) يتحمل هذه المسؤولية وفقاً للمادة السابعة بعد المائة" (19).
وهكذا نجد أن الشروط المطلوب تحققها في من يلي إمامة المسلمين في زمن غيبة الإمام تتفق تمام الاتفاق مع ما يراه فقهاء السنّة وما يشترطوه من شروط وبهذا تكون رؤية الفريقين للمسألة واحدة، وأن فقهاء السنّة وإن لم يستعملوا هذا المصطلح عند حديثهم عن الولاية العامة (ولاية الفقيه) إلا أنه متضمن في ثنايا الشروط التي اشترطوها في شخصه. وما دام الأمر في جوهره واحداً فإنه لا مشاحة في اختلاف المصطلح.
وبهذا يكون مصطلح ولاية الفقيه فيما نعتقد من الأمور التي تخدم قضية الوحدة الإسلامية، وتعطيها دفعاً إلى الأمام، غير أننا لا ننكر أن القضية بحاجة إلى مزيد من الشروح والتوضيحات والدراسات المقارنة من قبل العلماء والفقهاء والمنظرين من السنّة والشيعة معاً، لأن هناك من يصور الأمر للناس على غير حقيقته ويبث في الناس أقوالاً وإشاعات كادعائه أن الولي الفقيه يكون معصوماً كما هم أئمة الشيعة الإمامية سلام اللَّه عليهم جميعاً. وهذا القول فيه كذب وافتراء، فليس هناك عند الإمامية من يدعي ذلك، فالعصمة بحسب المذهب هي فقط بعد النبي الأكرم (ص) في الأئمة الإثني عشر ولا تتعداهم إلى سواهم ولوكانوا ممن ينتسبون إلى أهل البيت من السادة الأشراف.
ونشير في مسألة العصمة إلى أن أهل السنّة يؤمنون بعصمة الأنبياء من البشر، دون سواهم فقط، ولا يؤمنون بعصمة الصحابة أوالخلفاء وفي ذلك قول الإمام مالك المشهور: "كل الناس يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذا المقام" وكان يشير بيده إلى روضة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
الهوامش:
(1) القرآن الكريم الحديد الآية 25.
(2) راجع مقدمة دستور جمهورية إيران الإسلامية الصادر بالعربية عن رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية طبعة 1997م.
(3) القرآن الكريم الأنبياء الآية 105.
(4) دستور الجمهورية الإسلامية في إيران.
(5) المصدر نفسه المقدمة.
(6) حول الدستور الإسلامي في مواده العامة الشيخ محمد علي التسخيري ص59.
(7) القرآن الكريم التوبة الآية 71.
(8) القرآن الكريم الأنبياء الآية 92.
(9) القرآن الكريم الممتحنة الآية 8.
(10) راجع الفصل الأول دستور الجمهورية الإسلامية.
(11) القرآن الكريم البقرة الآية 256.
(12) حول الدستور الإسلامي في مواده العامة ص61 - 62.
(13) المصدر نفسه ص63.
(14) دستور الجمهورية الإسلامية ص30.
(15) المصدر نفسه المادة 12 ص31.
(16) المصدر نفسه المادة 12 ص31.
(17) الأحكام السلطانية والولايات الدينية للماوردي ص6.
(18) حول الدستور الإسلامي في مواده العامة ص89.
(19) المصدر نفسه ص95.
بقلم: الشيخ مصطفى ملص
السفير
2002/ 03/19


انظر أيضاً :

  1. عملاء إيران - فك الحصار ..
    فضيحة مزلزلة لسوريا وحزب الله وإيران وثائقي ..
    ناقوس الخطر - مخطط ايران الصفوية ..
    الأحواز - مشانق إيران ..
    المؤامرة الإيرانية على المملكة السعودية ..
    المخطط الإيراني لنشر التشيع في العالم الإسلامي ..
    العراق الوجة الآخر لإيران ..
    ماذا تريد إيران من مصر؟ ..
    خطر إيران على الخليج ..
    إيران والغرب ..
    الشعوب المقهورة في ايران - الفقر في ايران ..
    برنامج شيعة كسري بعنوان هل الخوف من ايران ام الشيعة ..
    عملاء ايران ماذا يريدون؟ ..
    القصاص من النمر الإرهابي وسقوط المخطط الإيراني ..
    عملاء إيران - الحسينية دار عبادة أم قاعدة إرهابية؟ ..
    مجلس التعاون وإيران واﻷزمة البحرينية ..
    مستجدات السياسة الإيرانية في الجزيرة العربية ..
    حقيقة حجم ايران العسكري وجيشها؟ ..
    ايران في المصيدة و بين نارين أحلاهما ..
    عملاء إيران ..
    الامن الايراني يفكك خليتين حاولتا تهريب السلاح الى البلاد ..
    مقابلة مع الشيخ ضيائي ..
    إيران تعدّل مصدرا كبيرا للفقه الشيعي يروّج لسبّ الخلفاء الراشدين ويكفّر السنّة ..
    تدهور اقتصاد إيران ينعش "بزنس التهريب" ..
    مشاهدات علماء أهل السنة الذين زاروا ايران ..
    التحذير من التحركات الايرانية في الخليج ..
    إيران: ازدهار التجارة بالشهادات الجامعية ..
    حسن روحاني يعلن دعمه لبقاء نظام بشار الأسد حتى سنة 2014 و رجل دين عراقي يكشف أسرار انتخابه رئيسا ..
    رفسنجاني في بداية الثورة الإيرانية: إن لإيران أذرعاً قويةً في الخليج ..
    أهل السنة والجماعة في إيران - قبل ثورة الخميني وبعدها ..
    الخارجية الإيرانية: "الله" و"الشيطان" ملتبسان عند "القرضاوي".. ونطالبه بإعادة النظر فى مواقفه ..
    مسؤول إيراني سابق: طهران دربت شبكة عملاء بالخليج ..
    حملة إعدامات واعتقالات وترويع قبيل انطلاق انتخابات الرئاسة الإيرانية ..
    محسن رضائي: على قطر أن توقف سرقة النفط والغاز ..
    قائد بالحرس الثوري: تخوفنا ليس من الخارج بل من الداخل ..
    هناك أکثر من جديد تحت الشمس الايرانية ..
    الدعارة في إيران تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران باسم فتيات زواج المتعة ..
    خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ والتفاوض ..
    إيران من أكثر الدول تضييقاً على الحريات الدينية ويخيفها تنامي المسيحية ..
    إيران : معلومات خاصة عن الشبكة التخريبية في إيران: فتنة طائفية واغتيالات ..
    أخبار عربية: قاسم سليماني: قتل السني يعجل بظهور “المهدي” ..
    البنتاغون: العقيدة العسكرية الايرانية دفاعية ..
    مساعد نجاد: الشيعة الذين يسبون الصحابة قلة متطرفة تخالف فتوى الخمينى .. والسُنّة بإيران أحوالهم تحسنت ..
    إيران تجنّد المئات من ''الباسيج'' لإرسالهم إلى سوريا ..
    روحاني يلوح بالإستقالة! إستمع ..
    القيادة الإيرانية متوترة وتستعين بالإجراءات الأمنية قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيران تشكو الإمارات للفيفا بسبب اسم "الخليج العربي" ..
    التبشير الرافضي بحجة مسابقات القرآن في إيران ..
    السلطة الدينية الإيرانية تضيق الخناق على الإصلاحيين ..
    الخارجية الأمريكية تتهم ايران بدعم الارهاب ..
    أحكام بالسجن في إيران على أحوازييْن لاستخدامهما الفيسبوك ..
    الرئاسة الإيرانية في ظل سطوة الولي الفقيه ..
    إيران تحشد مقاتلين لقمع ثورة سوريا (صور) ..
    سوريا ومخطط إيران الفارسية الكبرى ..
    رفع الجرائم والانتهاكات الإرهابية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي ..
    الجزء المحذوف من زيارة أحمدي نجاد للأحواز ..
    صحيفة إسرائيلية: توافق طهران وتل أبيب ضد سنة إيران ..
    اسرائيل ستواجه ايران بقنابل هيدروجينية ..
    "اعتصامات الصدر" وضابط الإيقاع الإيراني ..
    إيران على حافة الهاوية ..
    مشروع إيران النووي يمضي قُدمًا مستغلاً أحداث المنطقة ..
    إحدى شركات الخامنئي تستحوذ بالبلطجة على وكالة "بي أم دبليو" في إيران ..
    خطيب جمعة طهران: السلفيون التكفيريون صهاينة ..
    نائب القائد العام للحرس الثوري: آلاف الصواريخ الإيرانية جاهزة لاستهداف الأعداء في المنطقة ..
    الحرس الثوري الإيراني يخشى حدوث اضطرابات داخلية ..
    موجة "غلاء" جديدة تضرب أسواق إيران وتثير رعب السلطات ..
    السلطات الايرانية تعتقل سفيرها السابق في الامم المتحدة ..
    الحرس الثورى الإيرانى استجوب نجاد ومصادر تتحدث عن اعتقاله ..
    العلاقة الجنسية ترفع مرض الإيدز في إيران بنسبة 33% ..
    عراك بالأيدي أثناء إعتراض سيارة احمدي نجاد في مدينة تبريز ..
    استدعاء «أمني» لرؤساء الصحف الإيرانية لإبلاغهم بشروط تغطيتهم انتخابات الرئاسة ..
    السياحة الدينية الشيعية الإيرانية ..
    أسباب إغراق إيران المنطقة بالحروب المذهبية ..
    إسرائيل تستعد لضرب إيران من تركيا ..
    إيران تنشر التشيع عبر 51 قناة فضائية مفتوحة ..
    برلماني إيراني: أي دولة تساند إسرائيل ضدنا ستكون "هدف لنا" ..
    غانتس: اسرائيل على استعداد للحرب مع سوريا وضرب المنشآت الإيرانية ..
    إصدار الترجمة العربية لـ"أطلس الشيعة" ..
    دول الخليج والكمّاشات الإيرانية ..
    العلاقة بين الشيعة العرب وإيران ..
    نهاية ولي الفقيه ومواطنة الشيعة العرب ..
    الأوهام والحقائق في سياسة إيران ..
    مسئول إيرانى: لا يمكن حل مشاكل الشرق الأوسط بدون مشاركة طهران ..
    إيران تهدد بأعنف رد على أي خطأ عسكري قد ترتكبه إسرائيل أو أمريكا ضدها ..
    تحذيرات إيرانية للسعودية من "المساس" بعلماء شيعة ..
    إيران تنشر التشيع في إفريقيا ..
    محاكم الثورة الاسلامية ..
    نظرية "أم القرى" الإيرانية : الطريق إلى مكة والمنامة ..
    مكاسب كبيرة للإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية ..
    الخارجية الايرانية تستدعي القائم بالاعمال السعودي في طهران ..
    المخطط الإيراني السرّي للحرب القادمة ..
    العقوبات تدفع التضخم في إيران فوق 30% ..
    إيران والإخوان وأثرهما على الخليج ..
    إيران : الإنتهاء من فلم يجسد شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
    قائد في الحرس الثوري: إيران مقبلة على اضطرابات عميقة ..
    افتتاح نصب لدوار "اللؤلؤة" في مدينة بروجرد الإيرانية ..
    ماذا وراء تشيع المجوس لآل البيت؟! ..
    الانتخابات تبرز الانقسامات العميقة في جسد المجتمع الايراني ..
    موقف الفرس من الإسلام ..
    معارضون إيرانيون: قاسم سليماني أصيب برأسه وحالته حرجة ..
    جهود المملكة دحضت الإرهاب الإيراني.. وجواسيسهم يتساقطون ..
    نظرات في تاريخ إيران ..
    ايران في عهد آل بهلوى ..
    كينيا توقف شخصين جندهما الحرس الثوري لضرب أهداف غربية ..
    لمحات عن الثورة الإيرانية وموقف الإسلاميين منها ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    صحف عربية: الأسد يشرك "الحرس الثوري" بالتجسس على قياداته ..
    حرب اتهامات بالفساد بين نجاد ولاريجاني قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التمدد الإيراني بين صمت المجتمع الدولي وتغييب سُبل إيقافه ..
    نظام ملالي طهران يلعب في الوقت الضائع ..
    مسؤول يحذِّر عبر خطبة الجمعة من عودة رجال الفتنة إلى حكم إيران ..
    الثوار القدامى يبدون الندم ..
    الثورة الإيرانية في بعدها السياسي ..
    النظام الفارسي يطرد 380 أحوازيا لاحتجاجهم على وقف صرف رواتبهم ..
    سوء الأوضاع الداخلية في إيران وهجرة الأدمغة ..
    الحرس الثوري يشكل 2000 فوج باسم الحسين وبيت المقدس ..
    إيران: 60% من حدودنا مهددة من "المعارضة المسلحة" ..
    إيران الخاتمية ..
    قاسم سليماني.. رجل إيران الذي شكل الشرق الأوسط 7 مرات ..
    مرايا.. أكذوبة إيران الديمقراطية ..
    إيران واليهود ..
    محكمة إيرانية تقضي بسجن 3 نشطاء أحوازيين ..
    الثورة الإسلامية في إيران ونظرية الوحدة الإسلامية ..
    عالم التشرد في إيران،الأطفال والنساء الشعب الإيراني يستحق حياة أفضل وهذا لا يتحقق في ظل النظام الحالي ..
    الثورة البائسة ..
    35% من الإيرانيين يكتفون بطفل واحد ..
    ايران تنصح حكومة العبادي بالتوقف عن فتح ملفات الفساد ..
    كيف تتألم إيران لمصاب الحجاج في منى وهذه جرائمها؟ ..
    الخطاب الإصلاحى ما بين الرؤى الإيرانية والغربية ..
    كندا تعلن إيران دولة إرهابية وتغلق سفارتها ..
    الخميني .. الثورة بالصدور المحتقنة ..
    رجل دين إيراني: #الخميني لم يكن يؤمن بحقوق الإنسان ..
    أمين "آل البيت" للإبراشى: علاء أبو العزايم استقبل عناصر من الحرس الثورى ..
    رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ 35 ..
    تقرير استخباراتي يكشف عن أخطر مخطط إيراني بالشرق الأوسط يستهدف اليمن ..
    #اليمن.. القبض على مقاتلين إيرانيين ضمن ميليشيا الحوثي ..
    التقسيمات الديموغرافية في ايران ..
    مقرب من الصرخي : مرجعية السيستاني وبالتنسيق مع ايران دعمتا التخلص من المرجع الصرخي ..
    هجوم اماراتي شرس على ايران واتهام صريح لها بالتحرش الطائفي وقلق خليجي من الانفتاح الاوروبي عليها ..
    النفيسي يرجح دور إيراني خبيث في حادث تدافع مني ..
    قوات الشرعية تقترب من انهاء الانقلاب وقطع التمدد الإيراني بالمنطقة ..
    نجاد ومقص رقابة التلفيزيون الإيراني ..
    مصادر دبلوماسية : السلطات الايرانية تبلغ جماعة "الحوثي" و "الحراك الجنوبي" بايقاف الدعم رسمياً ..
    فيديو.. جودة: أتمنى زيارة 2 مليون إيراني لمصر .. والأزهر للسنة والشيعة ..
    مصادر سعودية: سفير إيران لم يدخل المملكة باسمه ..
    مقتل عناصر من الحرس الثوري بريف حلب بينهم قائد كبير (صور) ..
    بالصور .. نظام بشار يبادل جثة ضابط إيراني باثنين من الثوار ..
    الأمين العام للأمم المتحدة: هناك زيادة في عمليات الإعدام والاعتقال التعسفي وتقييد الحريات في إيران ..
    نائب إيراني: الحرس الثوري جاهز لحماية فرنسا وشعبها ..
    إيران تدمر التراث التاريخي للأحواز لطمس هويتها ..
    محكمة شعبية هولندية: الخميني قتل 20 ألف معارض بعد الثورة ..
    إيران تحظّر استعمال الواقي الذكري وحبوب منع الحمل! ..
    نشر الفوضى والاضطرابات.. سيناريو إيران لضرب دول الخليج ..
    استياء أفغاني من إيران يوقف الجسر العسكري إلى بغداد ..
    سفير إيراني.. خامنئي خطط لاستهداف الحجاج هذا العام! ..
    نهاية أحمدي نجاد الباهظة ..
    خفايا تحذير هادي الذي اغضب الإيرانيين وحقيقة القبض على عناصر ' حزب الله ' في عمران ..
    إيران للعرب: ما الذي يضطرّنا لمحادثة "صبيَ" أمريكا؟ ..
    فيديو يكشف تورط إيران بحادث "منى" ..
    الحرس الثوري ينفي مقتل الجنرال قاسم سليماني‎ ..
    حجب موقعنا (موقع فيصل نور) في إيران ؟
    المطالبة بإلغاء التمييز ضد الإيرانيين السنة
    مجلة أحوال أهل السنة في إيران ..
    تاريخ إيران السياسي بين ثورتين - (1906 - 1979)
    فتاوى علماء المسلمين في الإمام الخميني
    برتوكولات آيات (قم)
    الكشف عن صفقة بملايين الدولارات بين إيران و"إسرائيل"
    إيران وطالبان أم شيعة وسنة؟!
    الثورة الشيعية الإيرانية وزيف النجاح الذي حققته
    معلومات وسير الخميني وولاية الفقيه
    دولة الآيات
    الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران
    مشاهداتي في إيران ..
    ما حدث في قم.. يجب أن لايتكرّر
    حفيد الخميني: أدعو لدولة علمانية في إيران
    الملامح العامة للسياسة الخارجية الإيرانية
    الخميني في الميزان
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    هل إيران أخطر على العرب من إسرائيل؟
    إيران في ظل الإسلام في العصور السنية والشيعية ..
    إيران و جماعات العنف في العالم الإسلامي
    آية الله العظمي حسين منتظري في أول حوار لمطبوعة عربية
    بيان تنديد باستمرار حبس المرجع المظلوم الشيخ الرستكاري
    مسؤول إيراني يطالب الدول العربية باستخدام إسم الخليج الفارسي
    إغتيال الشيخ كسروي
    قصة اللوبي الشيعي في أميركا
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التحالف الإيراني الأمريكي: حقيقته؟ أبعاده؟ نتائجه؟ ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    إيران بين السيناريو الباكستاني، والسيناريو الإسرائيلي لامتلاك السلاح النووي ..
    الحقيقة في العلاقة الإيرانية الأميركية
    منزلة المرأة في إيران
    إعرف عدوك - عدونا بثلاث رؤوس - الصليبية العالمية واليهود وإيران الصفوية
    إيران: معضلة التعايش بين نظرية ولاية الفقيه والديمقراطية
    قائد فيلق القدس الإيراني "سليماني" : أقسم بقبر الخميني لم أطلق رصاصة واحدة ضد أمريكا! ..
    رسالة مفتوحة من نواب السنة إلى الزعيم
    النظام الايراني واسرائيل
    خميني جديد: الحفيد مثل الجد
    التحذير من التحركات الإيرانية في الخليج / السفير عبدالله بشارة
    منظمة إيشرو تطالب بالإفراج عن آية الله العظمى الرستكاري
    لعبة طهران المزدوجة
    طهران تخطط لتوريط دول إقليمية في الصراع مع داعش ..
    إيران تسمح للمصريين الدخول لأراضيها بدون تأشيرة ..
    كاتب أمريكي: الاتفاق النووي سيمول الإمبريالية الإيرانية ..
    هل تخلت إيران عن الحوثيين في اليمن؟ ..
    الإيرانيون السنة في الدستور الإيراني
    هل تعيد إيران حساباتها مع اسرائيل؟
    نائب ايراني يهدد بابتلاع البحرين والامارات
    رسالة المرجع الرستكاري إلى خامنئي
    انتخاب أحمدي نجاد و"القضايا العالقة" في العلاقات العربية ـ الإيرانية
    الحرس الثوري الايراني يعلن التعبئة العامة لمؤازرة المالكي‏ ..
    الحرس الثوري الإيراني يقود أخطر عمليات التهريب للأسلحة في اليمن ..
    شكاوي أهل السنة من حكام طهران!
    وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني
    أحمدي نجاد وجمعية الحجتية
    مسؤول بمطوفي إيران: ارتداد 300 حاج إيراني وراء التدافع ..
    أحوال أهل السنة في إيران ـ كتاب الخميني الوجه الآخر
    قصة التعاون الإسرائيلي الإيراني
    العلاقات الإيرانية ـ الخليجية: 25 عاماً من التقلبات
    وكالة أنباء فارس: الرئيس الإيراني لن يشارك في حفل تنصيب السيسي ..
    قيادي حوثي: إيران وروسيا تخلت عن الحوثيين كما تخلى عنهم الشعب ..
    إيران "تقُصي" بشار الأسد وتفاوض (أحرار الشام) وجها لوجه في تركيا! ..
    ناشط إيراني: حادث منى أظهر حقد طهران ضد العرب ..
    زيادة معدل الإعدامات 3 أضعاف في إيران ..
    حملة اعتقالات واسعة في أقاليم إيران التركية الآذرية ..
    تحديات الواقع وآفاق المستقبل
    إيران والفكر الإقليمي
    إيران ترفض اتهامها بالتدخل في شئون اليمن ..
    إيران .. وفشل نظرية ولاية الفقيه وإنهاء صورة المظلوميه التي بناها دهاقنة التشيع على مدى 1400 ..
    300 حاخام يهودي يدعون الكونغرس الأمريكي لدعم ايران!! ..
    إيران.. إعدام 800 شخص في 10 أشهر ..
    لماذا لا يتفوه الاصلاحيون إزاء القتل العام للمساجين الذي بدأ بقتل الأكراد السنة!
    أحمدي نجاد قارئ العزاء الذي أصبح رئيساً لجمهورية إيران
    فضيلة الشيخ عبدالحميد ينتقد بشدة تخريب مصلى أهل السنة في طهران ..
    مريم رجوي تنتصر للسنة مرة أخرى ..
    الحسيني: إيران تستخدم الشيعة العرب "حصان طروادة" لتخريب المنطقة ..
    مقتل 6 من عناصر الحرس الثوري الإيراني خلال المعارك بريف حلب ..
    صلة الوصل بإمام زمانهم وملف قتل علماء السنة
    الأقليات القومية والتنمية السياسية
    أنباء عن اختراق استخباري إيراني لمجاهدي خلق ..
    إيران تنفذ 32 إعداماً سياسياً في أسبوع واحد ..
    إيران: أغنية "قاتل العرب" غير مرخصة ..
    بالصور..عشرات الجرحى بمظاهرات واسعة في إيران ..
    سؤال عن أوضاع السنة في إيران
    الحرس الثوري الإيراني ودورة في تصدير الثورة
    الأردن : نواب: هل اخترقت ايران مناهجنا ..
    إيران.. استمرار اعتقال المعلمين رغم بدء السنة الدراسية ..
    الأهوازيون يتصدون للعنصرية ضد العرب على تلفزيون إيران ..
    هدم المساجد السنية في إيران
    صمتٌ عربي أزاء خطرٌ إيراني.. يُمزّق في الوقت المناسب
    إيران تساوم أمريكا وتعبث في المنطقة وترعى “داعش” ..
    إيران: خطة قمعية للتعاون الرسمي بين قوات الأمن الداخلي وميليشيات البسيج المعادية للشعب ..
    بالصور.. الأضرار التي أحدثتها الصواريخ الروسية في إيران ..
    مقتل 6 من الحرس الثوري بينهم ضابط في حلب (صور) ..
    مغالطات أحمد الكاتب المتعمدة
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    إيران توقف صدور صحيفة بسبب انتقادها الاتفاق النووي ..
    إيران تنشر 721 نقطة حدودية تحسبا لاضطرابات ..
    دعوى عدم اضطهاد السنة ومناقشتها
    قنبلة إيران النووية في خدمة الدين أم القومية؟!
    بيروت العربية تكسر النفوذ الفارسي بمؤتمر يحارب الاحتلال الإيراني للأحواز ‎ ..
    بيان مكتب لندن لرابطة أهل السنة في إيران حول المنظمة الجديدة للعنف والاغتيالات في إيران.17/9/99
    أي علاقات تجمع بين "الجمهورية الاسلامية" و"الشيطان الأكبر"؟ (2 من 2)
    تعاسة الإيرانيين ..
    التقارب الشيعي – المسيحي في إيران وقتل السًّنة!
    علاقات بين "الجمهورية الإسلامية" و"الشيطان الأكبر" (1 من 2)
    مشروع لتقسيم إيران ..
    المساعد السياسي في الحرس الثوري يحذر من الانقسام في إيران.. وصالحي: لا سلطة للبرلمان على الاتفاق النووي ..
    متى أقلع المرشد الإيراني عن تدخين السجائر والغليون؟ ..
    باحث سياسي يمني يكشف دور إيران في قصف مقر الحكومة ..
    السُّنة في إيران ليسوا من الأقليات ولا يعاملون معاملة المسلمين!
    هادي خسروشاهى السفير صاحب العمامة
    مخطط ايراني حديث للتغييرات الديمغرافية في مناطق القوميات ..
    إيران: أمريكا تسعى لاغتيال الجنرال قاسم سليماني خوفا منه ..
    هجوم على طلاب جامعة بلوشستان
    الرقص مع إيران
    صراع داخل النظام الإيراني ..
    ايران: 411 حالة إعدام خلال النصف الأول من العام ..
    "أهل السنة فى إيران" فيلم وثائقى يتجاهل القضية التى أنتج من أجلها ..
    معارض إيرانى يكشف عن دور الحرس الثورى فى تجارة المخدرات ..
    افتتاح كنيسة بينما مسجد السنة مهدم!
    ليسوا جاليات إيرانية
    من هو الضابط فيروز الإيراني قائد الحرس الثوري في عمران؟ ..
    بالفيديو.. «المسلماني»: إيران معرضة للتقسيم ..
    إعلان الأحكام العرفية في المدن الكردية السنية في إيران
    تنصيص الطائفية في دستور الجمهورية الإيرانية
    هل يكره الإيرانيون العرب والإسلام؟ ..
    ايران: لماذا أدخل الولي الفقيه لفظ الجلالة "الله" على شعاراته؟ ..
    مصرع 24 من الحرس الثوري الإيراني بينهم 4 ضباط خلال معارك سامراء وحزام بغداد ..
    ماذا تفعل إيران بأهل السنة؟ ..
    حوار خليجي ـ إيراني في سبتمبر ..
    أربعة وزراء يحذرون روحاني من انهيار الاقتصاد الإيراني ..
    الاقتصاد الإيراني تحت رحمة "مافيا الحرس الثوري" ..
    مظاهرات الأكراد السنة في إيران
    أسباب الاهتمام الإيراني بأفغانستان
    مصدر لبناني يحذر: إيران تتحرك لافتعال أزمات في الخليج العربي ..
    انتقاد إيراني حاد لدول مجلس التعاون ..
    إيران.. المناصب لأبناء النظام فقط! ..
    موجة اعتقالات جديدة لصحافيين في إيران ..
    للمزيد .. انظر ...

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
970
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :