آخر تحديث للموقع :

الخميس 23 ربيع الأول 1438هـ الموافق:22 ديسمبر 2016م 07:12:18 بتوقيت مكة

جديد الموقع..

زبدة المقال في عقيدة الآل ..
تاريخ الإضافة 2/23/2013 7:39:20 PM
الكاتب : فيصل نور
بسم الله الرحمن الرحيم


     إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وصحابته أجمعين ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار.
وبعد :
     فالحمد لله القائل في السبع المثاني : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة : 5]) ، فحث بها على إخلاص العبادة له دون من هو فاني. وصلى الله على سيد الموحدين القائل : أمرت أن اقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله. كما جاء في المصدر الثاني.
     فالتوحيد هو كمال العبودية لله عزوجل ، وهو جوهرالإسلام ، بل جوهر كل الأديان السماوية وبه بُعث الأنبياء من آدم إلى محمد عليهم السلام حيث كان مفتتح دعوتهم كما جاء في الكتاب الكريم على لسانهم : (اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ). وقال تعالى : (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ [النحل : 36]).
     وقد أفرد الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه باباً أسماه : (باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى ( ، وذكر فيه حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا نحو اليمن قال له انك تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى.
     والتوحيد في أبسط صوره لغةً : مصدر وحّـد يوحد توحيدا ، أي جعل الشيء واحداً. وهذا التوحيد لا يكون إلا بنفي وإثبات وهما ركنا كلمة التوحيد لا إله (نفي) وإلا الله (إثبات) أي لا إله معبود حق إلا الله.
     أما المعنى الاصطلاحي فالعلماء فيه على فريقين : الاول توسع في تعريف الكلمة فجعلها تشمل جميع مباحث العقيدة سواء ما تعلق بالله تعالى ام بالرسل صلوات الله عليهم وسلم ام باليوم الآخر وبجميع أخبار الغيب التي وردت في الكتاب والسنة. والفريق الآخر : جعلها قاصرة على البحث في ذات الله عزوجل وصفاته.
     والتوحيد على أنواع :
توحيد الربوبية : وعرفه أهل العلم : بأنه إفراد الله بأفعاله ، أي أننا نعتقد أن الله منفرد بالخلق والملك والتدبير. قال تعالى (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [الزمر : 62]).
توحيد الألوهية : وهو توحيد الله بأفعال العباد. أي أنّ العباد يجب عليهم أن يتوجهوا بأفعالهم إلى الله سبحانه فلا يشركون معه أحداً. قال تعالى (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [الكهف : 110]).
توحيد الأسماء والصفات : وهو إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وآله وسلم  من غير تأويل ولا تحريف ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل ولكن على حسب قوله تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [الشورى : 11]).
     فالتوحيد لا يخرج عن هذه الأنواع الثلاثة. ولهذه الأقسام تفصيل يرجع إليه في كتب التوحيد. وهذا هو التوحيد الذي بعث الله به الرسل ليخرجوا به الناس من الظلمات إلى النور ، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد سبحانه وتعالى قال الله تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ [الأنبياء : 25]).
     قال العلامة ابن القيم رحمه الله : ليس التوحيد مجرد إقرار العبد بأنه : لا خالق إلا الله ، وأن الله رب كل شيء ومليكه ، كما كان عباد الأصنام مقرين بذلك وهم مشركون ، بل التوحيد يتضمن من محبة الله ، والخضوع له ، والذل له ، وكمال الانقياد لطاعته ، وإخلاص العبادة له ، وإرادة وجهه الأعلى بجميع الأقوال والأعمال ، والمنع والعطاء ، والحب والبغض ، ما يحول بين صاحبه وبين الأسباب الداعية إلى المعاصي والإصرار عليها ، ومن عرف هذا عرف قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله.
     اذا فالتوحيد هو الاعتقاد بوحدانية الله عزوجل والتوجه اليه وحده بالعبادة ونفي المثل والنظير عنه. قال تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص : 1]
     ويقف الإسلام بخصيصة التوحيد هذه على الطرف المقابل للعقائد التى يتسع فيها مفهوم العبادة لغير الله تعالى ، كما يقف على الطرف المقابل أيضا لكل المذاهب والفلسفات التى تؤمن بحلول الله فى غيره ، أو اتحاده بهذا الغير ، أو تجسده فيه.
     والدليل على أن الله منفرد بالألوهية ، على الرغم من ان القرآن الكريم يثبت آلهة غير الله عزوجل ، مثل قوله تعالى : (وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَر)(القصص : من الآية88) ، ومثل قوله : (وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِه)(المؤمنون : من الآية117) ، ومثل قوله : ( فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْء)(هود : من الآية101) ، ومثل قول إبراهيم : (أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ) (الصافات : 86). إلى غير ذلك من الآيات ، كيف تجمع بين هذا وبين الشهادة بأن لا إله إلا الله ؟. ان هذه ألوهية باطلة ، مجرد تسمية ، (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَان)(لنجم : من الآية23) ، فألوهيتها كما قال العلماء باطلة ، وهي وإن عبدت وتأله إليها من ضل ، فإنها ليست أهلا لأن تعبد ، فهي آلهة معبودة ، لكنها آلهة باطلة ، (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ)(لقمان : من الآية30).
     وهذا النوعان من أنواع التوحيد لا يجحدهما ولا ينكرهما أحد من أهل القبلة المنتسبين إلى الإسلام ، لأن الله تعالى موحد بالربوبية والألوهية ، لكن حصل فيما بعد أن ادعى البعض ألوهية أحد من البشر ، كقول البعض أن علياً رضي الله عنه إله كما صنع عبد الله بن سبأ. وقد إشتد غضب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه على الأمر حتى أمر بالأخاديد فخدت ، ثم ملئت حطباً وأوقدت ، ثم أتى بهؤلاء فقذفهم في النار وأحرقهم بها لعظم فريتهم. وقال في هذا كما يروي الإمامية عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام ان عليا عليه السلام قال :
                لما رأيت الأمر أمراً منكرا     *     أوقدت ناري ودعوت قنبرا().
     وعلى منهج التعزير الشديد هذا ، سار أبناءه وأحفاده رضي الله عنهم أجمعين. فوقفوا سداً منيعاً أمام نواقض التوحيد من شرك في عبادة الله تعالى ، أو جعل بينهم وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم وغيرها.
     ونحن في هذه المختصر الروائي إن شاء الله تعالى سنورد بعضاً من جهود آل البيت رضي الله عنهم في الدفاع عن دين جدهم صلى الله عليه وآله وسلم  من خلال الدعوة إلى تطهير الإعتقاد عن أدران الشرك والإلحاد. ثم نعرج قليلاً إلى ذكر بعض المسائل الأخرى المتعلقة بجهودهم في الدفاع عن القرآن والسنة ومحاربة البدعة. وسنقتصر من جانب على ذكر الروايات فقط دون المتاهات الكلامية ، فهذه الروايات تتكلم عن نفسها بما لا حاجة  معها لمزيد بيان ، ومن جانب آخر على المسائل التي تعم بها البلوى والتي نراها بالحس والمشاهدة ، وجميع الروايات التي سنذكرها من طرق الإمامية ، فهي أبلغ في تحقيق المراد.
 
ونسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 

 
فيصل نور
1912 م

محتويات الكتاب

المقدمة
ما جاء في ثواب الموحدين وخطورة الشرك بالله عزوجل
ما جاء في النهي عن تعليق التمائم والنذور المحرمة والسحر والكهانة والتنجيم  والعرافة وسائر ما يتعلق بها
ما جاء في الدعاء وفضله ، والتوسل بجميع انواعه المشروعة كالتوسل إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته ، وبالإيمان والأعمال الصالحة ، وبتوحيده ، وسائر ما يتعلق بهذه المسائل
وقد حث الأئمة رحمهم الله على الدعاء وما يفيد تحريم الاستكبار عنه
ما جاء في الحث على الاكثار من الدعاء .  
ما جاء عنهم في طلب الحوائج من الله عزوجل
ما جاء في استحباب تقديم تمجيد الله ، والثناء عليه قبل الدعاء
من أدعية الأئمة رحمهم الله
ما جاء في النهي عن الحلف بغير الله عزوجل
ما جاء في النهي عن البناء على القبور والتبرك بها وسائر ما يتعلق به
ما جاء في ذم الغلو في الأئمة رحمهم الله
الآل والقرآن
فضل القرآن
إكْرَام القُرآن
فضل حَمَلَةِ القُرآن وأهله
إكرَام حَمَلَةِ القُرآن
تعليَمُ القُرآن للشّبَاب والاوْلاد
فضَل تعلّم القرآن بمشَقّة
الحَثّ على تعليم القرآن وتَعَلُّمِه
الاستماع إلى القرآن والانصّات له
التَطَهُّر لتلاوة القرآن
الاستعاذة عند تلاوة القرآن
اتخاذ القُرآن في البُيوت والمنازل
ختم القُرآن بمكَّة المكرَّمة والاِكثار من تلاوته في شهر رمضان
تلاوة القرآن مع الخشوع والحزن
التفكَّر في مَعاني القرآن والاّتعاظ به
النّهى عن إهمال القرآن وترك قراءَته
حفظ القرآن واستظهاره
مُكَافاةْ قارِىءُ القرآنْ مِن بَيْت المَال
الاستشفاء بالقرآن
العَمَل بالقُرآن وتطبيقه
دعاء ختم القرآن
 القُرآن لا يبْلى أبَداً
قراءة القُرآن بإخلاصْ
المواضع التي لا ينبغي تلاوَة القرآن فيها
قراءَة القُرآن سرّاً وَجهَاراً
النّهِىْ عَن العَجَلة في القراءَة
فضل كتابَة المصحف ونشره
فضْل بَعْضُ الاياتْ والسُّور خَاصَة
فضل سورة الحمد
فضل آية الكرسيّ
فضل سورة التوحيد
فضل سورة النور
فضل سورة الواقعة ويس
في القرآن كل شيء
موافقة القرآنَ وَمُخَالفَته
جهود الآل في إحياء السنة ومحاربة البدعة
تعريف البدعة.
ما جاء في ذم البدع.
الوضع والوضاعون.
ما جاء عن الأئمة رحمهم الله في أن في القرآن كل شيء.
ما جاء عن الأئمة رحمهم الله في موافقة القرآنَ وَمُخَالفَته.
ما جاء عن الأئمة رحمهم الله في حجية سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ما جاء عن الأئمة من تطبيقات عملية في الإستدلال بالكتاب أوالسنة.
دور أهل البيت رحمهم الله في محاربة البدع.
موقفهم من الفرق الكلامية كالقدرية والمرجئة.
موقفهم من الأقيسة الفاسدة.
موقفهم من بدعة خلق القرآن.
موقفهم من المشبهة والمجسمة.
موقفهم من مدعي الرهبنة والتصوف.
موقفهم من الغلاة.
الخاتمة.
بعض مصادر الكتاب.
محتويات الكتاب.




العنوان: زبدة المقال في عقيدة الآل .. العداد: 416 الحجم: 1.59MB
عدد مرات القراءة:
3145
إرسال لصديق طباعة
الخميس 27 ذو القعدة 1436هـ الموافق:10 سبتمبر 2015م 02:09:38 بتوقيت مكة
عبیر 
انتم قوم تعرفون الحق من اهله و لكن الامر بعكس ذلک اعرف الحق تعرف اهله
الجمعة 6 صفر 1436هـ الموافق:28 نوفمبر 2014م 07:11:12 بتوقيت مكة
قاهر الأنوف الرافضية  
سبحان الله ... تركتم الله يا شيعة
وذهبتم للمهدي العجعوج أبو الضراط
ههههههههههههههههههههه ثم تصرخون كالنساء ههههههههه
لاحظ أنك كذبت على شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
ابن تيمية قال أن من قتل الحسين - عليه السلام والرحمة - فهو قاتل حين قتله إياه ((فعليه لعنة الله والملائكته والناس أجمعين )) .... والجملة الأخيرة التي أضفتها (لا يقبل منه صرفا ولا عدلا) فهذا أعجب وهذا كذب واضح ولم يقله شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله

لعنك الله وقبحك من دين رافضي خبيث
الجمعة 6 صفر 1436هـ الموافق:28 نوفمبر 2014م 07:11:08 بتوقيت مكة
قاهر الأنوف الرافضية  
سبحان الله ... تركتم الله يا شيعة
وذهبتم للمهدي العجعوج أبو الضراط
ههههههههههههههههههههه ثم تصرخون كالنساء ههههههههه
لاحظ أنك كذبت على شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
ابن تيمية قال أن من قتل الحسين - عليه السلام والرحمة - فهو قاتل حين قتله إياه ((فعليه لعنة الله والملائكته والناس أجمعين )) .... والجملة الأخيرة التي أضفتها (لا يقبل منه صرفا ولا عدلا) فهذا أعجب وهذا كذب واضح ولم يقله شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله

لعنك الله وقبحك من دين رافضي خبيث
الجمعة 6 صفر 1436هـ الموافق:28 نوفمبر 2014م 07:11:06 بتوقيت مكة
قاهر الأنوف الرافضية  
سبحان الله ... تركتم الله يا شيعة
وذهبتم للمهدي العجعوج أبو الضراط
ههههههههههههههههههههه ثم تصرخون كالنساء ههههههههه
لاحظ أنك كذبت على شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
ابن تيمية قال أن من قتل الحسين - عليه السلام والرحمة - فهو قاتل حين قتله إياه ((فعليه لعنة الله والملائكته والناس أجمعين )) .... والجملة الأخيرة التي أضفتها (لا يقبل منه صرفا ولا عدلا) فهذا أعجب وهذا كذب واضح ولم يقله شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله

لعنك الله وقبحك من دين رافضي خبيث
الأحد 9 ذو الحجة 1434هـ الموافق:13 أكتوبر 2013م 08:10:15 بتوقيت مكة
محب الحق واهله  
بسم الله الرحمن الرحيم
لاشك ولاريب ان محبة اهل البيت واجبة بنص الكتاب والسنة وعلى قول ابن تيمية ان كل من يبغض اهل البيت فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ولايقبل منه صرفا ولاعدلاً وبما انكم بهذا الموقع الخبيث الذي تبثون فيه بغض اهل البيت واضحا.
نسال الله لكم تعجيل العذاب على يدي صاحب الزمان لينتقم من الظالمين لاال محمد
 
اسمك :  
نص التعليق :