آخر تحديث للموقع :

السبت 13 صفر 1441هـ الموافق:12 أكتوبر 2019م 07:10:32 بتوقيت مكة
   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

أحمدي نجاد وجمعية الحجتية
الكاتب : أ.د. يحيى داود عباس

يواجه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد شائعات واتهامات عدة منذ فوزه في انتخابات رئاسة الجمهورية، ومن هذه الشائعات شائعة تدور حول صلة الرئيس أحمدي نجاد وحكومته بجمعية الحجتية التي أجبرت على وقف نشاطها في عام 1983، والتي كانت قد كرست نشاطها الثقافي في التصدي للبهائيين وفي عقيدة المهدي المنتظر وظهوره ورجعته.

وقبل مناقشة هذه المسألة ينبغي أن نذكر لمحة تاريخية عن الجمعية، وعن نشاطها، وعن مؤسسها، والهدف من تأسيسها، والدور الذي لعبته، والاتهامات التي وجهت لها، وموقف الإمام الخميني ورجالات الثورة ورموزها منها، ووضع الجمعية في الوقت الراهن.

في مدينة مشهد بمحافظة خراسان بدأت إرهاصات تشكيل جمعية الحجتية، وفي العاصمة "طهران" تم إشهار الجمعية في عام 1955م، وإن كان البعض يرى أنها أسست في عام 1953م، واختير لها اسم: جمعية الحجتية المهدوية الخيرية، ومؤسس الجمعية هو الشيخ محمود الحلبي، وكان واعظاً مشهوراً في الأوساط الدينية في مدينة مشهد، ذاعت شهرته في الخطابة في عام 1941م.

وكان الشيخ الحلبي يشارك في هذه الفترة في محافل البهائيين ويحاورهم ويتصدى لهم مع غيره من الشيوخ، كما شارك في حركة تأميم البترول منذ عام 1951م. وقيل إنه غادر مدينة "مشهد" واتجه إلى طهران في أوائل عام 1952م بعد أن اختلف مع زملائه في كيفية إجراء انتخابات جمعية المؤتلفة الإسلامية، أو بعد فشله في انتخابات هذه الجمعية.

ومذ مغادرة الشيخ الحلبي لمشهد ترك حلبة السياسة للسياسيين، وحصر نشاطه في طهران في التصدي للبهائيين وأفكارهم، وكان يلتقي في منزله في طهران ببعض الأفراد، لتدريبهم على التصدي للبهائيين، وعلى أساليب إجراء المناظرات معهم ومحاورتهم.

 وبعد تأسيسه لجمعية الحجتية أصبح رئيساً لمجلس إدارتها، وتقلد هذا المنصب حتى وفاته في عام 1997م، وكان الإعلان عن هذا التشكيل في طهران بمثابة استمرار لنشاط محاربة الجمعية للبهائيين، هذا النشاط الذي كان قد بدأ في مشهد.

وفي سنة 1957م والسنوات التي تلتها اتسعت دائرة نشاط الجمعية، وأسست فروع أخرى في محافظات إيران المختلفة، وكان للجمعية مكتب في كل فرع باسم: بيت إمام الزمان. ومن المراكز الرئيسية التي كانت تمارس الجمعية نشاطها فيها: سبزوار، بجنورد، أصفهان، جيلان، رشت، لنجرود، كرمانشاه.

وكانت الجمعية تدير مؤسسات خيرية كثيرة منها: دور الأيتام، المستشفيات والمراكز الصحية، الجمعيات الخيرية النسائية، جمعيات الزواج، جمعيات القروض الحسنة، المراكز التعليمية والثقافية، كما أنشأت الجمعية بعض الحسينيات والمساجد في بعض المحافظات.

ونصت لائحة تأسيس الجمعية على أن الإطار العام لنشاط الجمعية هو: تبليغ الدين الإسلامي والمذهب الجعفري والدفاع العلمي عنهما، والقيام بنشاط علمي وتعليمي وثقافي، وتقديم الخدمات الاجتماعية، وطبع ونشر الكتيبات والنشرات العلمية والدينية، وعقد المؤتمرات والندوات في جميع أنحاء إيران، وإنشاء المكتبات والنوادي الرياضية والمراكز التعليمية والعلاجية، والاتصال بالجمعيات المناظرة، والتعاون معها ثقافيا.

اللجان التي كانت تمارس نشاطها داخل الجمعية هي:

1ـ لجنة التعليم: وكانت هذه اللجنة مسئولة عن تدريس تاريخ البابية والبهائية. في المرحلة الأولى يتم تدريس كيفية تكوين الفرقتين: البابية والبهائية. وفي المرحلة الثانية يرد المعلمون على الشبهات البهائية حول المهدي المنتظر وقائميته وخاتميته، وينتقل عضو الجمعية إلى المرحلة الأعلى طبقاً لاجتهاده وكفاءته، وتعد أعلى مرتبة في التعليم هي: نقد كتاب (الإيقان) الذي ألفه "البهاء". وكان هذا يتم تحت إشراف الشيخ محمود الحلبي ، الذي ألف كتاباً ضخماً عنوانه: نقد الإيقان.

2ـ لجنة التحقيق والدراسة: كانت مهمة هذه اللجنة تنحصر في جمع الأخبار والمعلومات عن العناصر البهائية، وذلك بعد اختراق أفرادها للأوساط والمحافل البهائية، وبعد حصولها على وثائقهم ومستنداتهم وأخبارهم. ونجحت بعض عناصر هذه اللجنة في تقلد مناصب قيادية في الأوساط البهائية.

3ـ لجنة الكتابة والصياغة: وقد أصدرت هذه اللجنة كتباً ترد فيها على البهائيين وأفكارهم، وتثبت وجود إمام الزمان (المهدي المنتظر).

4ـ لجنة البحث والمناظرة: وهذه اللجنة كانت تعقد جلسات حوار ومناظرة مع عناصر الفرقة البهائية بقصد التصدي لها وإضعافها وإقصائها عن الساحة.

5ـ لجنة العلاقات الخارجية: وكان أعضاء هذه اللجنة يمارسون نشاطهم في دول مثل: الولايات المتحدة ـ أستراليا ـ النمسا ـ بريطانيا ـ الهند.

6ـ لجنة المؤتمرات والندوات: ومهمة هذه اللجنة هي عقد المؤتمرات للحديث عن الإسلام والعقائد الشيعية وبطلان المعتقدات البهائية.

وكان من الضروري أن تختار الجمعية عناصرها من الشباب المتأهب المستعد الملتزم. ومن أشهر المدارس التي أمدت الجمعية بعناصر جيدة: المدرسة العلوية التي أسست عام 1956م، والتي تخرج فيها في العشرين عاماً التي تلت نجاح الثورة الإسلامية شخصيات بارزة منها: كمال خرازي ـ وزير الخارجية الأسبق ـ وعبد الكريم سروش، وغلام علي حداد عادل، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الحالي ـ وكان عدد كبير من معلمي هذه المدرسة أعضاء في جمعية الحجتية أو على الأقل كانوا مؤمنين بأفكارها. كما كان يعهد إلى عدد كبير من خريجيها بالتدريس في الجمعية.

وأكدت لائحة تأسيس الجمعية في البند الثاني على أن الجمعية لن تتدخل بأي وجه من الوجوه في الشئون السياسية، وأنها لن تكون مسئولة عن أي نوع من أنواع التدخل في المجالات السياسية من جانب كوادر الجمعية أو الأفراد المنتسبين إلى الجمعية. وكان هذا هو البند الذي أثار حفيظة الثوار واستياءهم ـ قبل الثورة وبعدها ـ من الجمعية وكوادرها وأعضائها.

وكان الشيخ الحلبي يؤكد دائما على أن مهمة الجمعية تنحصر في التصدي للبهائيين، وعلى أن إمام الزمان لن يقبل من أفراد الجمعية الآن سوى هذه الخدمة. وكان يؤمن بأن البهائيين أكبر خطر على إيران. ومما لا شك فيه أن إيمانه هذا التقى مع رغبة نظام الشاه وجهاز الساواك (هيئة الأمن والمعلومات) في محاربة البهائيين بعد أن استفحل خطرهم.

ولم تكن الجمعية تسمح للسياسيين بحضور جلساتهم. كما كانت الجمعية تستكتب أعضاءها تعهداً بعدم ممارسة أي نشاط سياسي. والواقع أن الحجتية كانت تياراً اختار نظرية فصل الدين عن السياسة في مسألة انتظار حكومة المهدي العادلة، وكانت تؤمن بأن أي ثورة أو أي راية ترفع قبل ظهور المهدي المنتظر غير مشروعة ومحكوم عليها بالفشل، وتعد إهداراً لدماء المسلمين.

وكان الحجتيون يرون أن ولاية فقهاء عصر الغيبة على الشيعة ولاية ظاهرية ،وأنه على الأعضاء أن يختاروا بين العمل الثقافي ضد البهائية وبين ممارسة الأنشطة السياسية.

وبعد قيام الثورة الإسلامية في 11/2/1979م أعلن أعضاء الجمعية تأييدهم للثورة وللإمام الخميني ، وحث الشيخ الحلبي المواطنين على التصويت لصالح الجمهورية الإسلامية في 21/3/1979م، وشارك بعض أعضاء الجمعية في الحرب العراقية ـ الإيرانية، وتحدثوا عن مشروعية الحرب والجهاد.

وقيل إن الجمعية بادرت بعد قيام الثورة بخمسة شهور  تقريباً إلى إعادة النظر في اللائحة الخاصة بالجمعية، وأنها أضافت بنوداً خاصة بإلغاء بند منع اشتراك أعضاء الجمعية في التشكيلات والجماعات السياسية، وإنه من واجب الجمعية تنفيذ توجيهات القيادة في المجالين: السياسي والاجتماعي، وذلك حتى ظهور إمام الزمان.

وجدير بالذكر أن الجمعية واصلت نشاطها الثقافي ضد البهائيين بعد الثورة الإسلامية. كما أنها واصلت اهتمامها بمسألة انتظار الفرج وظهور المهدي المنتظر ورجعته، وعلم الأبحاث والدراسات الخاصة بهذا الانتظار وهذا الظهور.

والملفت للنظر أن بعض عناصر الجمعية انتقدت الجمعية وانقلبت عليها، وانضمت إلى الثورة والثوار، ومعظم هذه العناصر كانت من المقلدين للإمام الخميني (كان أعضاء الجمعية أحراراً في اختيار مراجع التقليد)، وهي من العناصر المعارضة للخطاب غير السياسي للجمعية، والتي مارست أنشطة سياسية مع قوى الثورة.

وبمرور الوقت اعتبر زعماء الثورة ورموز النظام الجمعية خطراً على الثورة ومسيرتها، وبدأ النظام يمارس الدعاية المضادة ضد الجمعية للحد من نفوذها في المحافظات، وذلك بذريعة الدفاع عن الثورة ومنجزاتها.

وفي أوائل عام 1983م زادت حدة الانتقادات ضد الجمعية، فأصدر عماد الدين باقي كتاباً بعنوان: "في معرفة حزب القاعدين في هذا الزمان". وهذا الكتاب كان قبل صدوره قد نشر في صحيفة "إطلاعات" الإيرانية، وجه لطمة شديدة كان لها تأثيرها السلبي على الجمعية وكوادرها.

 كما أصدر محمد رضا أضكري كتاباً بعنوان: "ولايتيون بدون ولاية"، وأصدر جيش الحرس الثوري الإسلامي كتيبات تحتوي على هجوم على الجمعية وأفكارها وكوادرها، وحاربتهم الصحف والجمعيات الإسلامية الأخرى والنقابات المهنية والتنظيمات السياسية.

وفي 27/7/1983 أوقفت الجمعية نشاطها أو أجبرت على حل نفسها بعد أن أشار الإمام الخميني في إحدى خطبه إلى قيام البعض بممارسة نشاط مغاير لأهداف الجمهورية الإسلامية. فقد جاء في البيان الذي أصدرته الجمعية بهذه المناسبة: أنه شاع في أعقاب كلمة الإمام الخميني أن طرف الخطاب المعني هو: جمعية الحجتية. وعلى الرغم من أنه لا يوجد دليل واضح على أن الإمام الخميني أصدر أوامره بحظر نشاط الجمعية، إلا أننا استشرنا بعض الشخصيات الموثوق بها، وتبين لنا أن المخاطب المعني هو: جمعيتنا، وعرض الأمر على حجة الإسلام والمسلمين السيد محمود الحلبي، فقال: في مثل هذه الحالة، يجب علينا شرعاً أن نحل الجمعية ونوقف نشاطنا، وأن نعطل جميع الجلسات والبرامج، وأن نتبع الإمام والمرجعية، وأن نحافظ على وحدة الأمة وتماسكها، وأن نراعي مصلحة البلاد، وأن نحول دون سوء استغلال أجهزة الإعلام الأجنبية للموضوع، وأن نتصدى لأغراض أعداء الإسلام، وأن نعلن عن وقف جميع الجلسات والخدمات الخاصة بالجمعية اعتباراً من تاريخه، كما نعلن أنه غير مسموح لأي شخص أن يمارس أي نشاط تحت اسم هذه الجمعية.

والواقع إن الخطاب غير السياسي لأعضاء جمعية الحجتية أصبح بمرور الوقت من أهم أسباب الصراع بين القوى الثورية وبين أعضاء الجمعية بعد نجاح الثورة الإسلامية واستقرار النظام الجمهوري، فالثوار كانوا يعتبرون أن الطريق الوحيد لمحاربة الطاغوت والظلم هو الوقوف في وجه النظام الاستبدادي والنظام الإمبراطوري، ولم يقبلوا أسباب وتبريرات الجمعية في مسألة عدم تدخلها في السياسة.

والجمعية أيضاً لم تكن لديها نية للتراجع عن موقفها على الرغم من أن البعض أكد على أن الجمعية أعادت النظر في لائحتها وألغت البند الخاص بمنع أعضاء الجمعية من العمل بالسياسة. كما أن الثوار الشباب في الحوزة العلمية الدينية وغيرها من الأوساط الدينية اقتفوا أثر الإمام الخميني ووصفوا أعضاء الجمعية بأنهم رجعيون ومتحجرون ومؤمنون بتفسير متخلف للإسلام، وبأنهم ليست لديهم القدرة على التكيف والتواؤم مع الظروف الجديدة.

وإلى جانب فصل الدين عن السياسة وتحريم النشاط السياسي في عصر الغيبة ثمة اتهامات أخرى موجهة إلى جمعية الحجتية وهي:

1ـ موقفها السلبي من ولاية الفقيه، فالحجتيون يرون أن ولاية عصر الغيبة على الشيعة ولاية ظاهرية وليست ولاية مطلقة، كما هو حادث الآن بالنسبة لولاية آية الله خامنئي المطلقة.

2ـ تعاون الجمعية مع نظام الشاه ومع جهاز (الساواك) ضد البهائية.

3ـ موقفها من الحرب العراقية ـ الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات. وعلى الرغم من أن البعض يؤكد أن بعض أعضاء الجمعية شاركوا في هذه الحرب، إلا أن البعض الآخر يرى أن الجمعية انتهزت فرصة هذه الحرب وتوسعت في نشاطها، وأن الحجتيين ضموا أعضاء جددا من الجنود إليهم أثناء وجودهم في جبهات القتال.

وبعد أن وضعت الحرب أوزارها وعاد الجنود إلى مدنهم، قام الحجتيون بتكوين تنظيمات سرية في الجيش والتربية والتعليم، وتوسعوا في ضم أعضاء جدد وفي تربية الكوادر، حتى واتتهم الفرصة أثناء انتخابات رئاسة الجمهورية التاسعة، وأوصلوا أحمدي نجاد إلى منصب رئيس الجمهورية .

أ ـ موقف الإمام الخميني من الجمعية ورأي آية الله خامنئي وبعض رموز النظام فيها:

يؤكد البعض على أن الإمام الخميني لم يعترض على نشاط الجمعية في البداية، وأنه عين "أبا القاسم خزعلي" كممثل للإمام في الجمعية، وبعد أن ارتفعت موجة الانتقادات ضد الجمعية قام الإمام الخميني بإبلاغ "أبي القاسم خزعلي" بأنه لم تعد لديه رغبة في حضوره كممثل له في الجمعية، لكنه كلفه بالإشراف على الجمعية وتقديم تقرير له عنها. إلا أنه طلب منه بعد فترة أيضاً التوقف عن الإشراف على الجمعية.

وفي تصريح للإمام الخميني بعد الثورة قال: "إن الأمر الأشد إيلاماً هو الشعار المضلل الذي يرفعه البعض ويقول فيه: إن قيام أي حكومة قبل ظهور إمام الزمان (المهدي المنتظر) باطل. كان الحجتيون يحرمون النضال، والآن أصبحوا أكثر ثورية من الثوار أنفسهم". وقيل إن الخميني في أواخر عمره وصف المتحجرين وأعضاء جمعية الحجتية بأنهما أكبر من أي خطر آخر. وكما ذكرنا من قبل، كان لحديث الخميني عنهم في خطبه وتصريحاته أثر في أن تقرر الجمعية وقف نشاطها دون أن يطلب الخميني منهم ذلك صراحة.

أما آية الله سيد علي خامنئي ـ الزعيم والمرشد الأعلى الحالي ،فقد قال عنهم حينما كان رئيساً للجمهورية: في رأيي أنه يوجد بينهم عناصر ثورية ومؤمنة وصادقة ومخلصة للثورة، ومؤمنة بولاية الفقيه، ومستعدة لخدمة البلاد والجمهورية الإسلامية، كما أن فيهم عناصر سلبية ومتشائمة ومعوجة الفهم وغير مؤمنة وفي حالة استياء واعتراض بصفة مستمرة.

أما السيد هاشمي رفسنجاني ـ رئيس الجمهورية الأسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الحالي ـ فيرى أنهم أناس مسلمون ومؤمنون على الرغم من عدم اعتبارهم من الثوار. ويقول: ومع هذا لا يجب مضايقتهم، بل يجب تشجيعهم والاستفادة من قدراتهم في ظل الظروف الجديدة (انظر أحاديث هاشمي رفسنجاني ومذكراته).

ويدور الهمس الآن في المحافل السياسية الإيرانية حول ازدهار نشاط الجمعية الحجتية مجدداً. وتزخر مواقع شبكة الإنترنت الإيرانية الآن بالحديث عن هذه الجمعية.

واصطلاح جمعية الحجتية ينصرف الآن إلى المجموعة التي تؤمن بقرب ظهور المهدي المنتظر، وتعد نفسها الطائفة الممهدة لظهوره، كما تؤمن بأن القاعدة الرئيسية للمهدي وقت ظهوره هي حكومة إيران بوصفها الحكومة الشيعية الوحيدة في العالم. وقد ترددت في الآونة الأخيرة شائعات في المحافل السياسية الإيرانية عن أن الرئيس أحمدي نجاد عضو في جمعية الحجتية. وبغض النظر عن تكذيب هذه الشائعات من عدمه، فإن تسلل الحجتيين إلى التشكيل الحكومي أمر غير مستبعد، كما أن نفوذ عناصر جمعية الحجتية في التربية والتعليم كبير وقديم.

وفي الآونة الأخيرة نشر موقع أبي الحسن بني صدر (رئيس الجمهورية الأسبق) أنه عندما كان نظام الشاه يرغب في أن يحول الحركة الإسلامية المناهضة له إلى نزاع داخلي، أنشئت جمعية باسم "جمعية الحجتية" تحت شعار: محاربة البهائية، وكان الهدف من إنشاء هذه الجمعية مناهضة الخميني والحركة الإسلامية، ومناهضة الاتجاهات السياسية والنشاط السياسي، وبعد نجاح الثورة الإسلامية كفت الجمعية عن مناهضة الخميني وبدأت في امتداحه.

 وعلى الرغم من أن الخميني أجبرهم على حل الجمعية في عام 1983م إلا أنهم انتهزوا فرصة اندلاع الحرب العراقية ـ الإيرانية، وتوسعوا في نشاطهم بين الجنود في جبهات القتال، وقاموا بتجنيد أعضاء جدد وبتربية كوادر جديدة، وقاموا بتوزيع بيانات تتضمن روايات غير صحيحة في جبهات القتال.

وبعد انتهاء الحرب، أنشأت الجمعية تنظيمات سرية في الجيش ووزارة التربية والتعليم، وتوسعت في ضم أعضاء جدد إليها وفي تربية كوادر جديدة، وانتهزوا فرصة انتخابات رئاسة الجمهورية التاسعة وأوصلوا أحمدي نجاد إلى منصب رئاسة الجمهورية.

وادعى مصباح يزدي مع اقتراب انتخابات رئاسة الجمهورية التاسعة أن أحد المواطنين من "الأهواز" رأى في منامة إمام الزمان وهو يدعو من أجل فوز أحمدي نجاد في الانتخابات. وفي أعقاب ذلك نشط الحجتيون في الجيش والأجهزة الأخرى في الدولة في حملة الدعاية لصالح الرئيس أحمدي نجاد والتصويت لصالحه.

ويضيف الموقع قائلاً: وهاهو الرئيس أحمدي نجاد ومستشاروه والمقربون منه يدعون أن الأوامر تصل إليهم من إمام الزمان بشكل مباشر، وأن إمام الزمان هو الذي يختار وزراء حكومة الرئيس أحمدي نجاد وأن الرئيس أحمدي نجاد وأعضاء حكومته وقعوا ميثاقاً مع إمام الزمان في أول جلسة لمجلس الوزراء وقام "السيد صفار هرندي" بإلقاء هذا الميثاق في بئر "جمكران" في مدينة "قم" القريبة من طهران.

وفي جلسة مجلس الوزراء الثانية رأى وزير الطرق والنقل عدم الحاجة إلى تخصيص جزء من ميزانية الدولة لإنشاء سكك الحديد طهران ـ جمكران، وذلك نظراً لكثرة أموال النذور التي تجمعت في "بئر جمكران" إلا أن الرئيس أحمدي نجاد رفض هذا الاقتراح، وقال للوزير: لم نأت من أجل قيادة الشعب، لكننا جئنا من أجل التمهيد لظهور إمام الزمان، وأمر بتوفير 7 مليار تومان من ميزانية الدولة لإنشاء السكك الحديدية سالفة الذكر، كما أن الرئيس أحمدي نجاد أنفق (10 مليار تومان) على احتفالات النصف من شعبان (يوم ميلاد المهدي المنتظر) بذريعة أن آية الله علي خامنئي أوصى بتنفيذ مشروع تعجيل ظهور إمام الزمان.

وذكر مراسل صحيفة "كريستيناينس مونيتور"في يوم 21 ديسمبر أن أحمدي نجاد من المؤمنين بأن دعاء التعجيل في بئر جمكران يؤدي إلى تعجيل ظهور المهدي الموعود، وأنه قبل انتخابه بعدة شهور تنبأ بفوزه بمنصب رئيس الجمهورية على الرغم من أن قياسات رأى الناخبين أظهرت أنه سيحصل على 1% من الأصوات، وأنه يقول إنه وقت دخوله مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة رأى نفسه وسط هالة من النور.

ويتحدث موقع بني صدر عن معتقدات فرقة الحجتية فيقول:

يؤمن الحجتيون بأن إمام الزمان يوجد في صور مختلفة وفي أماكن مختلفة، ويكون دائماً في سن الشباب. وأن إمام الزمان حي ومستعد، وبناء عليه ينبغي استخدام جميع الإمكانيات المتاحة للتمهيد لظهوره، ولهذا صدرت توجيهات لجميع أئمة الجمعة في المدن والقرى بالحديث عن عقيدة إمام الزمان وظهوره.

ويدعي الحجتيون أنهم أدوا الصلاة مع بعض الأئمة الأطهار. وفي الاجتماع الذي يعقد بعد ظهر يوم الجمعة يصلون صلاة التوسل، وينتظرون حضور إمام الزمان، ويدعون أن الإمام يحضر مجالسهم أحياناً، وأنهم يشعرون بحضوره من رائحة عطر الياسمين الذي يفضله الإمام ويتعطر به دائماً، وأن بعضهم يصاب برعشة، ويشعر أن الأرض تهتز من تحته بسبب حضور الإمام. وهم يغتسلون كل ليلة غسل الزيارة، وينامون، حتى يروا الإمام في منامهم.

وهم يدعون أن الإمام اختارهم جميعاً كأعوان له، ويدعي بعضهم أنه قابل الإمام وجهاً لوجه، وأنه تلقى هدايا من الإمام الغائب، وأنه يتلقى حل بعض المسائل والمشكلات من المهدي المنتظر.

 كما يدعون أن الإمام سوف يظهر خلال السنوات القليلة القادمة، لهذا يجب أن يكونوا على أهبة الاستعداد دائماً، ولهذا السبب أقاموا في مبان تجاور ثكنات الجيش والمؤسسات الأخرى، حتى يتمكنوا من العثور على أفراد يكون لديهم صلاحية خدمة إمام الزمان وقت ظهوره.

وبناء عليه أعدوا خرائط خاصة بالطرق من أجل اللحاق بالمهدي عندما يظهر، والانضمام إليه. وقالوا إن لديهم دليلين على قرب موعد ظهوره: الدليل الأول: مجيء "سيد" من خراسان، وقد تحقق هذا بمجيء آية الله سيد علي خامنئي من خراسان. الدليل الثاني: تقارن يوم عاشوراء (10 محرم) مع يوم جمعة، وهذا حدث بالفعل منذ عدة سنوات.

وهم يذهبون كل ثلاثاء أو جمعة إلى "بئر جمكران" للدعاء من أجل تعجيل ظهور إمام الزمان، ثم يتوجهون بعد ذلك إلى الجبل الأخضر في قم. وهم يدعون أنهم يعيشون تحت حماية ورعاية إمام الزمان، ويؤمنون بأن إمام الزمان اختار أحمدي نجاد لكي يكون رئيساً للجمهورية، وأن الرئيس أحمدي نجاد يتشاور فقط مع مستشاريه الذين هم موضع تأييد من جانب المهدي المنتظر، وأنه خصص اعتمادات مالية ضخمة لمسجد جمكران.

ونظراً لأن مراجع التقليد أفتوا بأن إدعاء رؤية إمام الزمان يعد كذباً وجرماً، فقد لعبت رؤياً إمام الزمان من المنام دوراً مهماً في تحقيق مقاصد أفراد جمعية الحجتية.

ب ـ أحمدي نجاد والمهدي المنتظر

يلاحظ قارئ الصحف الإيرانية والعربية، والمتابع لمواقع الإنترنت الإيرانية أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يكثر في خطبه وكلماته من الحديث عن المهدي المنتظر وعن عودته وظهوره. فقد ضمن الرئيس أحمدي نجاد خطابه الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دعاءً لله بأن يعجل بظهور المهدي، فقال: "اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر، واجعلنا من أعوانه وأنصاره".

وفي الكلمة القصيرة التي وجهها الرئيس الإيراني إلى الشعب الإيراني بعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية التاسعة،أشار إلى المهدي المنتظر ثلاث مرات، حيث استهل كلمته بعد البسملة بالدعاء السابق.. (و)أهدى الحضور الحماسي العظيم والمخلص من جانب المواطنين في الجولتين الانتخابيتين إلى ولي العصر (المهدي المنتظر).

وفي نهاية كلمته أعلن عن أمله في أن يحظى بفضل الله وعنايات المهدي المنتظر. كما أنه قال في كلمته التي ألقاها أمام خطباء الجمعة من مختلف أنحاء إيران وفي مناسبات أخرى: "إن المهمة الرئيسية لثورتنا هي تمهيد الطريق لظهور الإمام المهدي، لذلك يجب أن تكون إيران مجتمعاً إسلامياً قوياً ومتطوراً، حتى تصبح نموذجاً تحتذي به جميع الشعوب، وتستحق في النهاية  أن تكون ميداناً  لظهور إمام الزمان (المهدي المنتظر). وقال في مناسبة أخرى: "نحن مسئولون عن إقامة مجتمع نموذجي في إيران حتى يكون هذا مقدمة لحدوث هذا الحدث العظيم (ظهور المهدي)، ومنطلقاً لإقامة حكومة العدل الإسلامية العالمية".

ومن المعروف أن الإيمان بعودة المهدي المنتظر من أسس التشيع، وأن الشيعة الإثنى عشرية (الإمامية) تؤمن بأن الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري الذي هو من ذرية النبي (صلى الله عليه وسلم) دخل السرداب في دار أبيه في مدينة (سامراء) عام 260 هـ، وله من العمر خمس سنين، وأنه لا يزال حياً، لكنه مستتر عن العيون والأبصار، أي أنه غائب حاضر، وأنه سيظهر بعد شيوع الظلم والفساد في الأرض، ليخلص البشرية من الظلم والفساد، ويقر نظام العدل في الأرض، ويقيم حكومة العدل الإسلامية العالمية.

ويدعو الشيعة الإمامية الله أن يعجل بالفرج أي بعودة المهدي وظهوره، ولديهم أدعية وعبارات يظهرون فيها شوقهم إلى عودته وظهوره، وفقرات يخاطبونه فيها.

 الدعاء الأول هو: دعاء الندبة، ويقولون فيه:

أين المعد لقطع دابر الظلمة، أين المنتظر وأين المرتجى لإزالة الجور والعدوان، أين المدخر لتجديد الفرائض والسنن، أين المتخير لإعادة الملة والشريعة، وأين المؤمل لإحياء الكتاب وحدوده؟.

وبعد أن يصف الدعاء المهدي بأوصاف عديدة منها: محي معالم الدين وأهله، قاصم شوكة المعتدين، باب الله، وجه الله، ناشر راية الهدى، الطالب بدم المقتول بكربلاء، ويعدد فضائله، ثم يقول متسائلاً: أين استقرت بك النوى بل أي أرض تقلل أو الثرى... متى نرد مناهلك الروية فنروى، متى ننتفع من عذب مائك فقد طال الصدى، متى نغاديك ونراوحك فتقر عيناً، متى ترانا ونراك وقد نشرت لواء النصر، وقد ملأت الأرض عدلاً، وأذقت أعداءك هواناً وعقاباً؟

أما الدعاء الثاني فهو دعاء الفرج الذي يتوسلون به الله سبحانه وتعالى ـ أن يعجل بالفرج وإظهار الإمام الغائب، وهو دعاء قصير ينتهي بهذه الفقرة التي يطلبون فيها الغوث من صاحب الزمان (المهدي المنتظر): "يا مولاي يا صاحب الزمان، الغوث الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني".

ويتوسل الشيعة الإمامية بالمهدي المنتظر ـ إلى جانب توسلهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالإمام علي بن أبي طالب وبأئمة الشيعة ـ لكي يشفع لهم عند الله، فيقولون في دعاء التوسل: يا وصي الحسن (العسكري) والخلف الحجة أيها القائم المنتظر المهدي يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا يا وجيهاً عند الله اشفع لنا عند الله.

إن عقيدة المهدي المنتظر موضع خلاف ونزاع من قديم الزمان، ومن المعروف أن مهدي الشيعة غير مهدي السنة. ومن أسماء المهدي وألقابه: المهدي المنتظر، المهدي الموعود، المخلص الموعود، الإمام المنتظر، إمام الزمان، إمام آخر الزمان، ولي العصر، صاحب الزمان، صاحب الأمر، القائم، قائم آل محمد، منجي آخر الزمان، حجة الله، القطب، بقية الله.

ويؤمن الرئيس أحمدي نجاد ـ شأنه شأن أي شيعي إمامي إثنى عشري ـ بعقيدة المهدي المنتظر، كما يؤمن بعودته وظهوره، وهو ليس أول من قال إن الثورة الإسلامية في إيران تعد من العوامل الأساسية التي تمهد لعودة المهدي وظهوره،

___________________________

أ.د.يحيى داود عباس
أستاذ اللغة الفارسية بجامعة الأزهر
باختصار: مختارات إيرانية ـ العدد 66 ـ يناير 2006


انظر أيضاً :

  1. عملاء إيران - فك الحصار ..
    فضيحة مزلزلة لسوريا وحزب الله وإيران وثائقي ..
    ناقوس الخطر - مخطط ايران الصفوية ..
    الأحواز - مشانق إيران ..
    المؤامرة الإيرانية على المملكة السعودية ..
    المخطط الإيراني لنشر التشيع في العالم الإسلامي ..
    العراق الوجة الآخر لإيران ..
    ماذا تريد إيران من مصر؟ ..
    خطر إيران على الخليج ..
    إيران والغرب ..
    الشعوب المقهورة في ايران - الفقر في ايران ..
    برنامج شيعة كسري بعنوان هل الخوف من ايران ام الشيعة ..
    عملاء ايران ماذا يريدون؟ ..
    القصاص من النمر الإرهابي وسقوط المخطط الإيراني ..
    عملاء إيران - الحسينية دار عبادة أم قاعدة إرهابية؟ ..
    مجلس التعاون وإيران واﻷزمة البحرينية ..
    مستجدات السياسة الإيرانية في الجزيرة العربية ..
    حقيقة حجم ايران العسكري وجيشها؟ ..
    ايران في المصيدة و بين نارين أحلاهما ..
    عملاء إيران ..
    الامن الايراني يفكك خليتين حاولتا تهريب السلاح الى البلاد ..
    مقابلة مع الشيخ ضيائي ..
    إيران تعدّل مصدرا كبيرا للفقه الشيعي يروّج لسبّ الخلفاء الراشدين ويكفّر السنّة ..
    تدهور اقتصاد إيران ينعش "بزنس التهريب" ..
    مشاهدات علماء أهل السنة الذين زاروا ايران ..
    التحذير من التحركات الايرانية في الخليج ..
    إيران: ازدهار التجارة بالشهادات الجامعية ..
    حسن روحاني يعلن دعمه لبقاء نظام بشار الأسد حتى سنة 2014 و رجل دين عراقي يكشف أسرار انتخابه رئيسا ..
    رفسنجاني في بداية الثورة الإيرانية: إن لإيران أذرعاً قويةً في الخليج ..
    أهل السنة والجماعة في إيران - قبل ثورة الخميني وبعدها ..
    الخارجية الإيرانية: "الله" و"الشيطان" ملتبسان عند "القرضاوي".. ونطالبه بإعادة النظر فى مواقفه ..
    مسؤول إيراني سابق: طهران دربت شبكة عملاء بالخليج ..
    حملة إعدامات واعتقالات وترويع قبيل انطلاق انتخابات الرئاسة الإيرانية ..
    محسن رضائي: على قطر أن توقف سرقة النفط والغاز ..
    قائد بالحرس الثوري: تخوفنا ليس من الخارج بل من الداخل ..
    هناك أکثر من جديد تحت الشمس الايرانية ..
    الدعارة في إيران تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران باسم فتيات زواج المتعة ..
    خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ والتفاوض ..
    إيران من أكثر الدول تضييقاً على الحريات الدينية ويخيفها تنامي المسيحية ..
    إيران : معلومات خاصة عن الشبكة التخريبية في إيران: فتنة طائفية واغتيالات ..
    أخبار عربية: قاسم سليماني: قتل السني يعجل بظهور “المهدي” ..
    البنتاغون: العقيدة العسكرية الايرانية دفاعية ..
    مساعد نجاد: الشيعة الذين يسبون الصحابة قلة متطرفة تخالف فتوى الخمينى .. والسُنّة بإيران أحوالهم تحسنت ..
    إيران تجنّد المئات من ''الباسيج'' لإرسالهم إلى سوريا ..
    روحاني يلوح بالإستقالة! إستمع ..
    القيادة الإيرانية متوترة وتستعين بالإجراءات الأمنية قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيران تشكو الإمارات للفيفا بسبب اسم "الخليج العربي" ..
    التبشير الرافضي بحجة مسابقات القرآن في إيران ..
    السلطة الدينية الإيرانية تضيق الخناق على الإصلاحيين ..
    الخارجية الأمريكية تتهم ايران بدعم الارهاب ..
    أحكام بالسجن في إيران على أحوازييْن لاستخدامهما الفيسبوك ..
    الرئاسة الإيرانية في ظل سطوة الولي الفقيه ..
    إيران تحشد مقاتلين لقمع ثورة سوريا (صور) ..
    سوريا ومخطط إيران الفارسية الكبرى ..
    رفع الجرائم والانتهاكات الإرهابية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي ..
    الجزء المحذوف من زيارة أحمدي نجاد للأحواز ..
    صحيفة إسرائيلية: توافق طهران وتل أبيب ضد سنة إيران ..
    اسرائيل ستواجه ايران بقنابل هيدروجينية ..
    "اعتصامات الصدر" وضابط الإيقاع الإيراني ..
    إيران على حافة الهاوية ..
    مشروع إيران النووي يمضي قُدمًا مستغلاً أحداث المنطقة ..
    إحدى شركات الخامنئي تستحوذ بالبلطجة على وكالة "بي أم دبليو" في إيران ..
    خطيب جمعة طهران: السلفيون التكفيريون صهاينة ..
    نائب القائد العام للحرس الثوري: آلاف الصواريخ الإيرانية جاهزة لاستهداف الأعداء في المنطقة ..
    الحرس الثوري الإيراني يخشى حدوث اضطرابات داخلية ..
    موجة "غلاء" جديدة تضرب أسواق إيران وتثير رعب السلطات ..
    السلطات الايرانية تعتقل سفيرها السابق في الامم المتحدة ..
    الحرس الثورى الإيرانى استجوب نجاد ومصادر تتحدث عن اعتقاله ..
    العلاقة الجنسية ترفع مرض الإيدز في إيران بنسبة 33% ..
    عراك بالأيدي أثناء إعتراض سيارة احمدي نجاد في مدينة تبريز ..
    استدعاء «أمني» لرؤساء الصحف الإيرانية لإبلاغهم بشروط تغطيتهم انتخابات الرئاسة ..
    السياحة الدينية الشيعية الإيرانية ..
    أسباب إغراق إيران المنطقة بالحروب المذهبية ..
    إسرائيل تستعد لضرب إيران من تركيا ..
    إيران تنشر التشيع عبر 51 قناة فضائية مفتوحة ..
    برلماني إيراني: أي دولة تساند إسرائيل ضدنا ستكون "هدف لنا" ..
    غانتس: اسرائيل على استعداد للحرب مع سوريا وضرب المنشآت الإيرانية ..
    إصدار الترجمة العربية لـ"أطلس الشيعة" ..
    دول الخليج والكمّاشات الإيرانية ..
    العلاقة بين الشيعة العرب وإيران ..
    نهاية ولي الفقيه ومواطنة الشيعة العرب ..
    الأوهام والحقائق في سياسة إيران ..
    مسئول إيرانى: لا يمكن حل مشاكل الشرق الأوسط بدون مشاركة طهران ..
    إيران تهدد بأعنف رد على أي خطأ عسكري قد ترتكبه إسرائيل أو أمريكا ضدها ..
    تحذيرات إيرانية للسعودية من "المساس" بعلماء شيعة ..
    إيران تنشر التشيع في إفريقيا ..
    محاكم الثورة الاسلامية ..
    نظرية "أم القرى" الإيرانية : الطريق إلى مكة والمنامة ..
    مكاسب كبيرة للإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية ..
    الخارجية الايرانية تستدعي القائم بالاعمال السعودي في طهران ..
    المخطط الإيراني السرّي للحرب القادمة ..
    العقوبات تدفع التضخم في إيران فوق 30% ..
    إيران والإخوان وأثرهما على الخليج ..
    إيران : الإنتهاء من فلم يجسد شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
    قائد في الحرس الثوري: إيران مقبلة على اضطرابات عميقة ..
    افتتاح نصب لدوار "اللؤلؤة" في مدينة بروجرد الإيرانية ..
    ماذا وراء تشيع المجوس لآل البيت؟! ..
    الانتخابات تبرز الانقسامات العميقة في جسد المجتمع الايراني ..
    موقف الفرس من الإسلام ..
    معارضون إيرانيون: قاسم سليماني أصيب برأسه وحالته حرجة ..
    جهود المملكة دحضت الإرهاب الإيراني.. وجواسيسهم يتساقطون ..
    نظرات في تاريخ إيران ..
    ايران في عهد آل بهلوى ..
    كينيا توقف شخصين جندهما الحرس الثوري لضرب أهداف غربية ..
    لمحات عن الثورة الإيرانية وموقف الإسلاميين منها ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    صحف عربية: الأسد يشرك "الحرس الثوري" بالتجسس على قياداته ..
    حرب اتهامات بالفساد بين نجاد ولاريجاني قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التمدد الإيراني بين صمت المجتمع الدولي وتغييب سُبل إيقافه ..
    نظام ملالي طهران يلعب في الوقت الضائع ..
    مسؤول يحذِّر عبر خطبة الجمعة من عودة رجال الفتنة إلى حكم إيران ..
    الثوار القدامى يبدون الندم ..
    الثورة الإيرانية في بعدها السياسي ..
    النظام الفارسي يطرد 380 أحوازيا لاحتجاجهم على وقف صرف رواتبهم ..
    سوء الأوضاع الداخلية في إيران وهجرة الأدمغة ..
    الحرس الثوري يشكل 2000 فوج باسم الحسين وبيت المقدس ..
    إيران: 60% من حدودنا مهددة من "المعارضة المسلحة" ..
    إيران الخاتمية ..
    قاسم سليماني.. رجل إيران الذي شكل الشرق الأوسط 7 مرات ..
    مرايا.. أكذوبة إيران الديمقراطية ..
    إيران واليهود ..
    محكمة إيرانية تقضي بسجن 3 نشطاء أحوازيين ..
    الثورة الإسلامية في إيران ونظرية الوحدة الإسلامية ..
    عالم التشرد في إيران،الأطفال والنساء الشعب الإيراني يستحق حياة أفضل وهذا لا يتحقق في ظل النظام الحالي ..
    الثورة البائسة ..
    35% من الإيرانيين يكتفون بطفل واحد ..
    ايران تنصح حكومة العبادي بالتوقف عن فتح ملفات الفساد ..
    كيف تتألم إيران لمصاب الحجاج في منى وهذه جرائمها؟ ..
    الخطاب الإصلاحى ما بين الرؤى الإيرانية والغربية ..
    كندا تعلن إيران دولة إرهابية وتغلق سفارتها ..
    الخميني .. الثورة بالصدور المحتقنة ..
    رجل دين إيراني: #الخميني لم يكن يؤمن بحقوق الإنسان ..
    أمين "آل البيت" للإبراشى: علاء أبو العزايم استقبل عناصر من الحرس الثورى ..
    رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ 35 ..
    تقرير استخباراتي يكشف عن أخطر مخطط إيراني بالشرق الأوسط يستهدف اليمن ..
    #اليمن.. القبض على مقاتلين إيرانيين ضمن ميليشيا الحوثي ..
    التقسيمات الديموغرافية في ايران ..
    مقرب من الصرخي : مرجعية السيستاني وبالتنسيق مع ايران دعمتا التخلص من المرجع الصرخي ..
    هجوم اماراتي شرس على ايران واتهام صريح لها بالتحرش الطائفي وقلق خليجي من الانفتاح الاوروبي عليها ..
    النفيسي يرجح دور إيراني خبيث في حادث تدافع مني ..
    قوات الشرعية تقترب من انهاء الانقلاب وقطع التمدد الإيراني بالمنطقة ..
    نجاد ومقص رقابة التلفيزيون الإيراني ..
    مصادر دبلوماسية : السلطات الايرانية تبلغ جماعة "الحوثي" و "الحراك الجنوبي" بايقاف الدعم رسمياً ..
    فيديو.. جودة: أتمنى زيارة 2 مليون إيراني لمصر .. والأزهر للسنة والشيعة ..
    مصادر سعودية: سفير إيران لم يدخل المملكة باسمه ..
    مقتل عناصر من الحرس الثوري بريف حلب بينهم قائد كبير (صور) ..
    بالصور .. نظام بشار يبادل جثة ضابط إيراني باثنين من الثوار ..
    الأمين العام للأمم المتحدة: هناك زيادة في عمليات الإعدام والاعتقال التعسفي وتقييد الحريات في إيران ..
    نائب إيراني: الحرس الثوري جاهز لحماية فرنسا وشعبها ..
    إيران تدمر التراث التاريخي للأحواز لطمس هويتها ..
    محكمة شعبية هولندية: الخميني قتل 20 ألف معارض بعد الثورة ..
    إيران تحظّر استعمال الواقي الذكري وحبوب منع الحمل! ..
    نشر الفوضى والاضطرابات.. سيناريو إيران لضرب دول الخليج ..
    استياء أفغاني من إيران يوقف الجسر العسكري إلى بغداد ..
    سفير إيراني.. خامنئي خطط لاستهداف الحجاج هذا العام! ..
    نهاية أحمدي نجاد الباهظة ..
    خفايا تحذير هادي الذي اغضب الإيرانيين وحقيقة القبض على عناصر ' حزب الله ' في عمران ..
    إيران للعرب: ما الذي يضطرّنا لمحادثة "صبيَ" أمريكا؟ ..
    فيديو يكشف تورط إيران بحادث "منى" ..
    الحرس الثوري ينفي مقتل الجنرال قاسم سليماني‎ ..
    حجب موقعنا (موقع فيصل نور) في إيران ؟
    المطالبة بإلغاء التمييز ضد الإيرانيين السنة
    مجلة أحوال أهل السنة في إيران ..
    تاريخ إيران السياسي بين ثورتين - (1906 - 1979)
    فتاوى علماء المسلمين في الإمام الخميني
    برتوكولات آيات (قم)
    الكشف عن صفقة بملايين الدولارات بين إيران و"إسرائيل"
    إيران وطالبان أم شيعة وسنة؟!
    الثورة الشيعية الإيرانية وزيف النجاح الذي حققته
    معلومات وسير الخميني وولاية الفقيه
    دولة الآيات
    الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران
    مشاهداتي في إيران ..
    ما حدث في قم.. يجب أن لايتكرّر
    حفيد الخميني: أدعو لدولة علمانية في إيران
    الملامح العامة للسياسة الخارجية الإيرانية
    الخميني في الميزان
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    هل إيران أخطر على العرب من إسرائيل؟
    إيران في ظل الإسلام في العصور السنية والشيعية ..
    إيران و جماعات العنف في العالم الإسلامي
    آية الله العظمي حسين منتظري في أول حوار لمطبوعة عربية
    بيان تنديد باستمرار حبس المرجع المظلوم الشيخ الرستكاري
    مسؤول إيراني يطالب الدول العربية باستخدام إسم الخليج الفارسي
    إغتيال الشيخ كسروي
    قصة اللوبي الشيعي في أميركا
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التحالف الإيراني الأمريكي: حقيقته؟ أبعاده؟ نتائجه؟ ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    إيران بين السيناريو الباكستاني، والسيناريو الإسرائيلي لامتلاك السلاح النووي ..
    الحقيقة في العلاقة الإيرانية الأميركية
    منزلة المرأة في إيران
    إعرف عدوك - عدونا بثلاث رؤوس - الصليبية العالمية واليهود وإيران الصفوية
    إيران: معضلة التعايش بين نظرية ولاية الفقيه والديمقراطية
    قائد فيلق القدس الإيراني "سليماني" : أقسم بقبر الخميني لم أطلق رصاصة واحدة ضد أمريكا! ..
    رسالة مفتوحة من نواب السنة إلى الزعيم
    النظام الايراني واسرائيل
    خميني جديد: الحفيد مثل الجد
    التحذير من التحركات الإيرانية في الخليج / السفير عبدالله بشارة
    منظمة إيشرو تطالب بالإفراج عن آية الله العظمى الرستكاري
    لعبة طهران المزدوجة
    طهران تخطط لتوريط دول إقليمية في الصراع مع داعش ..
    إيران تسمح للمصريين الدخول لأراضيها بدون تأشيرة ..
    كاتب أمريكي: الاتفاق النووي سيمول الإمبريالية الإيرانية ..
    هل تخلت إيران عن الحوثيين في اليمن؟ ..
    الإيرانيون السنة في الدستور الإيراني
    هل تعيد إيران حساباتها مع اسرائيل؟
    نائب ايراني يهدد بابتلاع البحرين والامارات
    رسالة المرجع الرستكاري إلى خامنئي
    انتخاب أحمدي نجاد و"القضايا العالقة" في العلاقات العربية ـ الإيرانية
    الحرس الثوري الايراني يعلن التعبئة العامة لمؤازرة المالكي‏ ..
    الحرس الثوري الإيراني يقود أخطر عمليات التهريب للأسلحة في اليمن ..
    شكاوي أهل السنة من حكام طهران!
    وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني
    أحمدي نجاد وجمعية الحجتية
    مسؤول بمطوفي إيران: ارتداد 300 حاج إيراني وراء التدافع ..
    أحوال أهل السنة في إيران ـ كتاب الخميني الوجه الآخر
    قصة التعاون الإسرائيلي الإيراني
    العلاقات الإيرانية ـ الخليجية: 25 عاماً من التقلبات
    وكالة أنباء فارس: الرئيس الإيراني لن يشارك في حفل تنصيب السيسي ..
    قيادي حوثي: إيران وروسيا تخلت عن الحوثيين كما تخلى عنهم الشعب ..
    إيران "تقُصي" بشار الأسد وتفاوض (أحرار الشام) وجها لوجه في تركيا! ..
    ناشط إيراني: حادث منى أظهر حقد طهران ضد العرب ..
    زيادة معدل الإعدامات 3 أضعاف في إيران ..
    حملة اعتقالات واسعة في أقاليم إيران التركية الآذرية ..
    تحديات الواقع وآفاق المستقبل
    إيران والفكر الإقليمي
    إيران ترفض اتهامها بالتدخل في شئون اليمن ..
    إيران .. وفشل نظرية ولاية الفقيه وإنهاء صورة المظلوميه التي بناها دهاقنة التشيع على مدى 1400 ..
    300 حاخام يهودي يدعون الكونغرس الأمريكي لدعم ايران!! ..
    إيران.. إعدام 800 شخص في 10 أشهر ..
    لماذا لا يتفوه الاصلاحيون إزاء القتل العام للمساجين الذي بدأ بقتل الأكراد السنة!
    أحمدي نجاد قارئ العزاء الذي أصبح رئيساً لجمهورية إيران
    فضيلة الشيخ عبدالحميد ينتقد بشدة تخريب مصلى أهل السنة في طهران ..
    مريم رجوي تنتصر للسنة مرة أخرى ..
    الحسيني: إيران تستخدم الشيعة العرب "حصان طروادة" لتخريب المنطقة ..
    مقتل 6 من عناصر الحرس الثوري الإيراني خلال المعارك بريف حلب ..
    صلة الوصل بإمام زمانهم وملف قتل علماء السنة
    الأقليات القومية والتنمية السياسية
    أنباء عن اختراق استخباري إيراني لمجاهدي خلق ..
    إيران تنفذ 32 إعداماً سياسياً في أسبوع واحد ..
    إيران: أغنية "قاتل العرب" غير مرخصة ..
    بالصور..عشرات الجرحى بمظاهرات واسعة في إيران ..
    سؤال عن أوضاع السنة في إيران
    الحرس الثوري الإيراني ودورة في تصدير الثورة
    الأردن : نواب: هل اخترقت ايران مناهجنا ..
    إيران.. استمرار اعتقال المعلمين رغم بدء السنة الدراسية ..
    الأهوازيون يتصدون للعنصرية ضد العرب على تلفزيون إيران ..
    هدم المساجد السنية في إيران
    صمتٌ عربي أزاء خطرٌ إيراني.. يُمزّق في الوقت المناسب
    إيران تساوم أمريكا وتعبث في المنطقة وترعى “داعش” ..
    إيران: خطة قمعية للتعاون الرسمي بين قوات الأمن الداخلي وميليشيات البسيج المعادية للشعب ..
    بالصور.. الأضرار التي أحدثتها الصواريخ الروسية في إيران ..
    مقتل 6 من الحرس الثوري بينهم ضابط في حلب (صور) ..
    مغالطات أحمد الكاتب المتعمدة
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    إيران توقف صدور صحيفة بسبب انتقادها الاتفاق النووي ..
    إيران تنشر 721 نقطة حدودية تحسبا لاضطرابات ..
    دعوى عدم اضطهاد السنة ومناقشتها
    قنبلة إيران النووية في خدمة الدين أم القومية؟!
    بيروت العربية تكسر النفوذ الفارسي بمؤتمر يحارب الاحتلال الإيراني للأحواز ‎ ..
    بيان مكتب لندن لرابطة أهل السنة في إيران حول المنظمة الجديدة للعنف والاغتيالات في إيران.17/9/99
    أي علاقات تجمع بين "الجمهورية الاسلامية" و"الشيطان الأكبر"؟ (2 من 2)
    تعاسة الإيرانيين ..
    التقارب الشيعي – المسيحي في إيران وقتل السًّنة!
    علاقات بين "الجمهورية الإسلامية" و"الشيطان الأكبر" (1 من 2)
    مشروع لتقسيم إيران ..
    المساعد السياسي في الحرس الثوري يحذر من الانقسام في إيران.. وصالحي: لا سلطة للبرلمان على الاتفاق النووي ..
    متى أقلع المرشد الإيراني عن تدخين السجائر والغليون؟ ..
    باحث سياسي يمني يكشف دور إيران في قصف مقر الحكومة ..
    السُّنة في إيران ليسوا من الأقليات ولا يعاملون معاملة المسلمين!
    هادي خسروشاهى السفير صاحب العمامة
    مخطط ايراني حديث للتغييرات الديمغرافية في مناطق القوميات ..
    إيران: أمريكا تسعى لاغتيال الجنرال قاسم سليماني خوفا منه ..
    هجوم على طلاب جامعة بلوشستان
    الرقص مع إيران
    صراع داخل النظام الإيراني ..
    ايران: 411 حالة إعدام خلال النصف الأول من العام ..
    "أهل السنة فى إيران" فيلم وثائقى يتجاهل القضية التى أنتج من أجلها ..
    معارض إيرانى يكشف عن دور الحرس الثورى فى تجارة المخدرات ..
    افتتاح كنيسة بينما مسجد السنة مهدم!
    ليسوا جاليات إيرانية
    من هو الضابط فيروز الإيراني قائد الحرس الثوري في عمران؟ ..
    بالفيديو.. «المسلماني»: إيران معرضة للتقسيم ..
    إعلان الأحكام العرفية في المدن الكردية السنية في إيران
    تنصيص الطائفية في دستور الجمهورية الإيرانية
    هل يكره الإيرانيون العرب والإسلام؟ ..
    ايران: لماذا أدخل الولي الفقيه لفظ الجلالة "الله" على شعاراته؟ ..
    مصرع 24 من الحرس الثوري الإيراني بينهم 4 ضباط خلال معارك سامراء وحزام بغداد ..
    ماذا تفعل إيران بأهل السنة؟ ..
    حوار خليجي ـ إيراني في سبتمبر ..
    أربعة وزراء يحذرون روحاني من انهيار الاقتصاد الإيراني ..
    الاقتصاد الإيراني تحت رحمة "مافيا الحرس الثوري" ..
    مظاهرات الأكراد السنة في إيران
    أسباب الاهتمام الإيراني بأفغانستان
    مصدر لبناني يحذر: إيران تتحرك لافتعال أزمات في الخليج العربي ..
    انتقاد إيراني حاد لدول مجلس التعاون ..
    إيران.. المناصب لأبناء النظام فقط! ..
    موجة اعتقالات جديدة لصحافيين في إيران ..
    للمزيد .. انظر ...

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
1334
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 12 ذو الحجة 1434هـ الموافق:16 أكتوبر 2013م 04:10:10 بتوقيت مكة
تابوت السكينه 
حان موعد رفع رايه المختار والبحث عن رجل في النجف طلب بعدم ظهور صوره ابلغه من صاحب التابوت السكينه السلام وسوف يعطيك مواثيق; بعد توحيدك الصفوف سيكون لك دور مع عزيز مصر وذي القرنين في بناء السد
 
اسمك :  
نص التعليق :