آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 9 ربيع الأول 1441هـ الموافق:6 نوفمبر 2019م 02:11:16 بتوقيت مكة
   من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

العلاقات العربية ـ الإيرانية: حدود الانفراج.. وآفاق المستقبل
الكاتب : محمد عز العرب

قام الرئيس الإيراني محمد خاتمي بجولة عربية، في مطلع أكتوبر الماضي شملت أربعة بلدان، استهلها بالجزائر ثم السودان وعُمان واختتمها بسوريا، على رأس وفد وزاري رفيع المستوى يضم وزراء الخارجية كمال خرازي، والدفاع على شمخاني، والصناعة والمعادن أسحق جهانجيري، ومدير إدارة أفريقيا في وزارة الخارجية على سبحاني وعدد آخر من كبار المسئولين الإيرانيين. وتأتي هذه الجولة في إطار سياسة "الانفتاح" الإيراني على الدول العربية التي دشنها خاتمي مع وصوله إلى سدة الحكم في عام 1997، في الوقت الذي يمر فيه المشروع الإصلاحي بفترة صعبة في الداخل الإيراني، خصوصاً بعد استقالة محمد أبطحي مساعد رئيس الجمهورية للشئون القانونية من منصبه بسبب الصدام بين السلطة التنفيذية ممثلة في رئيس الجمهورية والحكومة، والسلطة التشريعية ممثلة في مجلس الشورى السابع.

ويمكن تناول واقع العلاقات العربية ـ الإيرانية وحدود الانفراج التي شهدتها كالتالي:

1ـ العلاقات الإيرانية ـ الجزائرية

تأتي زيارة خاتمي إلى الجزائر بعد مرحلة من الجفاء وقطع العلاقات الدبلوماسية طيلة ثماني أعوام ولم يعد التحسن إليها إلا بعد اللقاء الذي جمع الرئيس الإيراني محمد خاتمي والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عام 2000 في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة الأمم المتحدة. وهو اللقاء الذي دشن مرحلة جديدة في مسار العلاقات بين طهران والجزائر والتي ترسخت بعودة التمثيل الدبلوماسي المتبادل، إلى جانب تبادل الزيارات والبعثات الرسمية (دبلوماسيون،واقتصاديون،وبرلمانيون، ومثقفون) وكذا توقيع عدة اتفاقيات تعاون في المجالات الاقتصادية والعسكرية.

وقد تطرقت محادثات الجانبين للعلاقات الثنائية وخاصة التعاون العسكري بينهما وسبل تطويره وطرحت الحكومة الجزائرية مشروعاً كبيراً للاستثمار الأجنبي في مجال الكهرباء والماء والري بقيمة مليار دولار أمريكي. وتم على هامش الزيارة التوقيع على خمس اتفاقيات تعاون في مجالات الصحة الحيوانية، المالية، التعليم العالي، الصناعات الصغيرة واتفاق حول التعاون القضائي. ويهدف الجانبان الإيراني والجزائري إلى تطوير النشاط الاقتصادي بالناطق الصناعية فيهما ومشاريع الاستثمار المشترك في قطاع البتروكيماويات.

وعلى صعيد آخر أبرزت الزيارة أيضاً تطابق وجهتي نظر إيران والجزائر حول القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسألة العراقية (وخصوصاً ما يعلق بتدهور الوضع الأمني) وغيرها.

2ـ العلاقات الإيرانية ـ العُمانية

تناولت زيارة خاتمي إلى سلطنة عمان ـ التي تعد الأولى من نوعها لرئيس إيراني منذ 34 عاماً ـ التعاون الثنائي ومستجدات الوضع في المنطقة، خصوصاً التطورات المتعلقة بالمسألة العراقية والقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى موضوع الإرهاب الدولي وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

وتنظر عمان إلى إيران والدور الإيراني في الخليج بوصفه إحدى الحقائق التي لا يمكن التصرف بدون أخذها في الاعتبار. فإيران ليست دولة مصنوعة أو مستحدثة أو مقامة على أنقاض حقوق الآخرين، مثل دول كثيرة أقيمت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، لكنها بلد ذو تاريخ وحضارة.

وتنظر عمان إلى إيران بوصفها دولة مسلمة تشارك عمان في الجزء الأعظم من روافدها الثقافية والحضارية، فالإسلام انتقل من الجزيرة العربية إلى إيران عبر عمان، وبالتحديد عبر مضيق هرمز حيث الروابط المباشرة بين شرق عمان وجنوب غربي إيران. كما تنظر عمان إلى إيران بوصفها إحدى القوى التي لعبت دوراً هاماً في التاريخ العماني. ففي القدم شاركت القبائل الفارسية في استيطان الأجزاء الشمالية من عمان مع القبائل العربية التي نزحت من الجنوب (القحطانيون)، أو من نجد والشمال (العدنانيون). وفي العقود الأخيرة شهدت العلاقات الإيرانية العمانية ازدهاراً ملحوظاً، خصوصاً حينما استعانت عمان بإيران لتصفية التمرد في ظفار وإعادة الاستقرار إلى البلاد.

ومن ثم فإن عمان تنظر إلى العلاقات مع إيران على هذا الأساس بوصفها "علاقات تاريخية قديمة ووطيدة تحكمها سياسة الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية". وفي هذا السياق فإن سقوط الشاه وتغير النظام السياسي في إيران لم يؤثر سلبياً على هذه العلاقات.

وقد شهدت العلاقات الإيرانية العمانية على مر التاريخ فترات من الصراعات أو التعاون المشترك. ودخل كل منهما في تحالفات متنوعة إما لضمان التفوق في مواجهة الآخر أو للتخلص من سيطرته. وتتجاوز الروابط التاريخية بين عمان وإيران، خصوصاً المناطق الجنوبية الغربية من إيران مجرد صراعات المنافسة أو التعاون للسيطرة على الخليج، وتمتد إلى علاقات نسب ودم على جانبي مضيق هرمز حيث اختلطت القبائل على الجانبين بعلاقات المصاهرة التي تعززت خصوصاً بعد مجئ الإسلام واعتناق الإيرانيين له.

كما ترتبط إيران وعمان بروابط الدين الإسلامي وتقارب الحضارتين العربية والفارسية عبر مضيق هرمز، إلى جانب روابط المصاهرة التاريخية على جانبي المضيق. وتعتبر هذه الأسس هي مرتكزات السياسة العمانية تجاه إيران، سواء فيما يتعلق بالموقف من التحولات الداخلية في عمان أو بالموقف من الدور الإقليمي لإيران، أو فيما يتعلق بالحرب العراقية ـ الإيرانية.

وفيما يتعلق بالحرب العراقية ـ الإيرانية على وجه الخصوص فإن الموقف العماني من هذه الحرب ينطلق من القناعات المشتركة لمجلس التعاون الدول الخليج والتي تقوم على أساس الحياد ورفض الحرب والمطالبة بوقفها والدخول في مفاوضات سلمية لحلها، وذلك عن طريق الحرص على استمرار الحوار وتكثيفه مع جميع الأطرف وعلى رأسهم الطرفان المعنيان.

وفي إطار هذه القناعات انتهجت عمان سياسة ثابتة قامت على المحددات الآتية:

(*) تنمية العلاقات العمانية مع كل من العراق وإيران وعدم إهمال الحوار مع أي منهما في أي وقت من الأوقات.

(*) رفض كل الدعوات المتشددة لقطع العلاقات مع إيران أو فرض عقوبات حادة عليها أو اتخاذ إجراءات إقليمية أو عربية ضدها.

(*) محاولة إنهاء حدة الحرب وتخفيف المضاعفات الناتجة عنها في إطار قبول إقليمي ودولي واضح لمثل هذا الدور.

وبناء على ذلك، يمكن تفسير موقف سلطنة عمان الرافض للدعوة إلى مقاطعة إيران وعزلها دبلوماسياً واقتصادياً خلال اجتماعات المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في أغسطس وسبتمبر عام 1987 وكذلك رفض مسقط قبل ذلك إصدار بيان تنديد بإيران بسبب أحداث المسجد الحرام خلال موسم الحج في العام نفسه، ورفض عمان السماح للعراق باستخدام أراضيها أو تسهيلاتها العسكرية في شن هجمات على الجزر العربية التي تحتلها إيران في مدخل الخليج (أبو موسى وطنب الكبرى والصغرى) أو المشاركة في التخطيط لمثل هذه الهجمات.

ورغم تصاعد حدة الحرب في الخليج وامتداد رذاذها إلى بعض الدول المجاورة فإن السلطان قابوس أعاد التأكيد على أهمية الحوار حيث قال في هذا الصدد: "لا أظن أن هناك بديلاً آخر عن ضرورة التمسك بفكرة الحوار. ومهما بدا لنا الآن أن الطرف الآخر لا يريد الإصغاء. فلاشك أن هناك في طهران من يتوقون أيضاً إلى السلام".

وقد لعبت سلطنة عمان دوراً مهما لحفظ التوازن في منطقة الخليج،وتوفير قناة للحوار بين دول الخليج وإيران. وكان للدبلوماسية العمانية دور حيوي في استمرار الحوار المباشر وغير المباشر بين مصر وإيران خلال فترة انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ العام 1979 وحتى استئناف هذه العلاقات في 26 مارس 1991 وساهمت عمان بنجاح في العمل على إطلاق سراح البحارة والصيادين المصريين الذين كانت إيران قد احتجزتهم خلال سنوات الحرب العراقية ـ الإيرانية، كما ساهمت كذلك بنجاح في العمل على إطلاق سراح الأسرى المصريين الذين احتجزتهم إيران خلال الحرب مع العراق. فقد كان موضوع الإفراج عن الأسرى المصريين في مقدمة الموضوعات التي بحثها يوسف بن علوي عبد الله وزير الدولة العماني للشئون الخارجية مع المسئولين الإيرانيين في أغسطس 1988، لاسيما وان هؤلاء الأسرى غير عسكريين وإنما هم مدنيون من المصريين العاملين في العراق، كما أسهمت عمان في إعادة العلاقات بين إيران والسعودية التي استؤنفت بالفعل عام 1991.

كما عملت إيران على تدعيم علاقتها بسلطنة عمان وخاصة في مجال استثمارات الطاقة ويذكر في هذا الإطار إن شركة إدارة مشروعات الكهرباء التابعة لوزارة الطاقة الإيرانية قد فازت في أغسطس 1998 بعقد بناء محطة كهرباء "صلالة" بجنوب عمان بمبلغ 15 مليون دولار يتضمن أعمال التخطيط والإنشاء والتجهيز والصيانة وإنشاء المباني وتشغيل محطة الكهرباء، كما تم إبرام عقد قيمته 150 مليون دولار لاستيراد وتركيب وتشغيل وحدة طاقتها 30 ميجاوات بمحطة كهرباء قرب صلالة.

وتمثل اجتماعات اللجنة العمانية الإيرانية المشتركة تتويجا لجهود البلدين لتكوين الرؤية المشتركة لدعم مختلف مستويات التعاون الثنائي سواء في المجال الاقتصادي أو السياسي أو الثقافي أو الأمني (مكافحة المخدرات والتهريب بكافة أنواعه) وإن كان الحوار يتسع أيضاً ليشمل التنسيق في إطارات أوسع مثل منظمة المؤتمر الإسلامي الذي تنضوي كل من عمان وإيران في عضويتها.

وعلى مستوى اللجان المشتركة بين عمان وإيران فإنه إلى جانب لجنة الصداقة العسكرية العمانية الإيرانية المشتركة واللجنة السياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين والتي تجتمع سنوياً بالتناوب في كل من مسقط وطهران هناك اللجنة الاقتصادية العمانية الإيرانية المشتركة. وقد أدت أنشطة هذه اللجان إلى إبرام عدة اتفاقات منها على سبيل المثال اتفاقية تبادل الاستثمارات واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي واتفاقية التعاون العلمي والفني والبحثي بين البلدين. وفي الثامن من يوليو عام 2003 تم في مسقط التوقيع على الاتفاقية التجارية بين البلدين، وتعمل هذه الاتفاقية من أجل إزالة المعوقات غير الجمركية وتنظيم المعارض المشتركة وتطوير التعاون بين القطاع الخاص وغرف التجارة الصناعية في البلدين لتطوير التبادل التجاري فيما بينهما, مع الأخذ في الاعتبار أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال يقل عن طموحاتهم في هذا المجال فضلاً عن أنه لا يتواكب مع الإمكانات الكبيرة المتوافرة على صعيد التعاون والتبادل التجاري ومجالات الاستثمار وغيرها حيث بلغت المبادلات التجارية بين البلدين 208 ملايين ريال عماني (543 مليون دولار) في عام 2003  مقابل 192 مليون ريال (500 مليون دولار) في عام 2002.

وقد سبق للجنة أن وافقت عام 1997 على تقديم التسهيلات اللازمة لرجال الأعمال الإيرانيين خاصة فيما يتعلق بالتأشيرات التجارية وكذلك للقوارب الإيرانية في ميناء السلطنة "قابوس" وإقامة مشروع مشترك لاستخراج النحاس في إيران وتطوير حقل "هنجام" البحري الواقع في مضيق هرمز والذي يحتوي على احتياطي غاز يقدر بـ (30) مليار متر مكعب، وتسهيل طهران "تجارة العبور" ـ الترانزيت ـ للسلع العمانية عبر الأسواق التجارية الحرة للبلدان المجاورة وآسيا الوسطى ورغبة طهران للمشاركة في المناقصة الخاصة بمشروع تمديد الغاز إلى المنازل في مسقط.

وتتحرك إيران بسرعة كبيرة نحو تطوير الحقول النفطية التي تقتسمها مع دول الخليج، وفي هذا الإطار جرت مفاوضات خلال عام 2000 بين حكومتي إيران وعمان بشأن تطوير حقل "بوخا هينجام" البحري لمكثفات الغاز والذي يقع على بعد 21 كم من ساحل شمال عمان على ممر هرمز الاستراتيجي بين البلدين، ويتم تقسيم الإنتاج حسب حصة كل طرف في الحقل بنسبة 80% لإيران مقابل 20% لعمان.

3ـ العلاقات الإيرانية ـ السودانية

رغم أنه لا توجد روابط مشتركة بين إيران والسودان، سواء في الميراث التاريخي والموقع الجغرافي والنظام السياسي والواقع السكاني، إلا أن العامل المشترك بينهما هو خضوعهما لحصار سياسي واقتصادي دولي ووضعهما على لائحة الدول الراعية للإرهاب في تقارير الخارجية الأمريكية. وكان من أبرز الاتهامات التي وجهت للبلدين معاً، ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية حول إرسال تنظيم القاعدة وحركة طالبان شحنات من الذهب خلال شهر أغسطس 2002، وذلك نقلاً عن محققين أوروبيين وباكستانيين وأمريكيين قولهم أن الذهب أرسل عن طريق البحر من باكستان إلى إيران ونقل من هناك بطائرات مؤجرة إلى الخرطوم. ونفى وزير الداخلية السوداني عبد الرحيم محمد حسنين صحة هذا التقرير، ونفت إيران أيضاً أن تكون قد لعبت دور الوسيط في العملية أو قامت بإيواء أثنين من مسئولي القاعدة، علاوة على ذلك، ما كشفته مصادر غربية ـ فرنسية بالأساس ـ عن تورط منظمة تطلق على نفسها "الكفاح من أجل البناء" في بداية عقد التسعينيات تابعة للحكومة الإيرانية في تدريب الإرهابيين في السودان، وتتولى إدارة المساعدات الإيرانية المتنوعة للنظام السوداني والتي تشمل البترول والمواد الغذائية وقطع الغيار والأسلحة.

والواقع أن حكومة الجبهة الإسلامية (الإنقاذ) في الخرطوم لم تكن أول من فتح الباب أمام إيران للوجود على الساحة السودانية، فقد كان للعلاقات السودانية ـ الإيرانية سوابق أهمها بعد سقوط جعفر نميري عام 1985 حيث تم استئناف العلاقات الدبلوماسية التي كانت مقطوعة بينها، وسمح بدخول صحيفة "كيهان" الإيرانية الناطقة باللغة العربية، وتعززت العلاقات بين البلدين بزيارة الصادق المهدي لطهران في ديسمبر 1986، وذكر بيان إيراني ـ سوداني مشترك أن إيران تعهدت بتغطية الاحتياجات البترولية السودانية، غير أن طبيعة هذه العلاقات وحدودها قد اختلفت في ظل حكم الجبهة القومية الإسلامية التي جاءت إلى السلطة مع انقلاب عمر البشير في 1989،حيث اتجه السودان إلى توثيق علاقاته مع إيران على عدة مستويات اقتصادية وسياسية وعسكرية، ورغم الشك الذي أبدته إيران تجاه ثورة الإنقاذ في البداية ومن توجهاتها الخارجية. ومن خلال مؤشر الزيارات المتبادلة بين البلدين يتضح أن هناك تكثيفا في الروابط السودانية ـ الإيرانية.

وقد وصل هذا التنسيق ذروته مع زيارة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني للعاصمة السودانية الخرطوم في ديسمبر 1992 على رأس وفد كبير، تلك الزيارة التي تم خلالها توقيع عدد من اتفاقات التعاون بين البلدين في مجالات التسليح والتدريب العسكري والقضائي، كما تم توقيع بروتوكول للتعاون بين أجهزة المخابرات في البلدين، والتي كانت رداً على زيارات سابقة لمسئولين سودانيين إلى طهران.

ويمكن تحديد أهم الأهداف الإيرانية التي تكمن وراء هذا التحرك في رغبة طهران في إيجاد موطئ قدم لها في أفريقيا، خصوصاً إذا كان ذلك في القرن الأفريقي، أو في بلد كالسودان، وقد رأت أن الفرصة مواتية من ناحية، وأن ثمة ضرورة استراتيجية لمثل هذا التحرك من ناحية أخرى، فقد كانت الفرصة مواتية من حيث أن الدول العربية التي كانت تتمتع ببعض النفوذ السياسي والثقافي على جزء من القارة الأفريقية قد انشغلت بالآثار المترتبة على حرب الخليج الثانية، أو أصبحت قيد المعاناة من نتائجها فضلا عن أنها انكفأت على شئونها الداخلية، وكان مثل هذا التحرك بمثابة ضرورة استراتيجية لإيران.وكان السودان بالطبع بحكم توجهاته الإسلامية، ومعاناته الاقتصادية وظروف الحرب الأهلية فضلاً عن عزلته، كان هو الطرف المناسب لإقامة مثل هذه العلاقة.

ومن الناحية الأخرى فربما تكون الحكومة السودانية قد استهدفت من وراء توثيق علاقاتها بإيران الخروج من العزلة الإقليمية والدولية، وخلق توازن جديد ـ حينذاك ـ في المنطقة بعد تدهور علاقاتها مع المملكة العربية السعودية ومصر.

وربما كان من أهدافها أيضاً تعزيز موقفها في الحرب الدائرة في الجنوب من خلال الحصول على الأسلحة من إيران بعد أن توقفت المساعدات العراقية، وفتح مجالات للتعاون الاقتصادي مع إيران بما يخفف من حدة الأزمة الاقتصادية في  الداخل ويساعد على تنفيذ سياسة السودان تجاه الدول الأفريقية المحيطة بها والرامية إلى خلق حزام متعاون مع الاتجاهات الإسلامية في السودان، أو على الأقل غير مناوئ لها.

وقد كان من الطبيعي أن تثير هذه العلاقات السودانية ـ الإيرانية قلق العديد من دول المنطقة، إذ أن وجود قوى إقليمية مثل إيران في منطقة القرن الأفريقي وعلى شواطئ البحر الأحمر وفي المدخل الشمالي لإفريقيا وعلى التخوم الجنوبية لمصر قد يفتح الباب أمام تداعيات سياسية وأمنية في المنطقة العربية والقارة الأفريقية، ويزداد هذه القلق بالنظر إلى النوايا الإيرانية في إقامة نظم موالية لها في المنطقة عن طريق مساندة الحركات الأصولية الإسلامية. وكانت مصر أكثر حساسية بالنسبة لهذا الوضع حيث رأت في المساعي الإيرانية تهديداً لثوابت علاقاتها مع السودان وتهديداً استراتيجياً للأمن القومي المصري.

يرى بعض المراقبين أن الحكم العسكري في السودان بقيادة الجبهة القومية الإسلامية  قد اضطلع بمهمة تغيير المجتمع عن طريق إقامة دولة أيديولوجية على شاكلة النموذج الإيراني، ولعل في هذه المقولة ما يشير إلى أهمية العلاقات الإيرانية ـ السودانية من حيث انعكاساتها على طبيعة النظام السياسي السوداني .صحيح أنه لا يجب أن تؤخذ هذه المقولة على علاتها، لكن وبنفس المنطق لا يمكن تجاهل مغزاها، ومن ثم فالمطلوب أن توضع في حجمها الصحيح دون تهويل أو تهوين.

الفكرة لجوهرية في هذه المقولة هي أن المكون الديني هو المدخل الأساسي لتصور إمكانية تأثير إيران على النظام السوداني، فالحقيقة أن المكون الديني في النظام السوداني أسبق من هذه العلاقات. بعبارة أخرى يمكن القول أن التوجه الإسلامي له جذوره في النظام السوداني ومن ثم فقد نشأ مستقلاً عن العلاقات مع إيران وسابقاً عليها.

كما أن الأزمات الحالية التي يشهدها النظام السوداني والتي تتمثل في: أزمة الجنوب، أزمة الديمقراطية، أزمة التنمية، أزمة دارفور، لم يكن للعلاقات مع إيران  دور في صنعها. ومعنى ذلك، أنه من الصعب القول بوجود أثر للعلاقات مع إيران على سياسات النظام السوداني في الداخل.

لكن ذلك لا ينفي أن ثمة تداعيات تمخضت عن العلاقات الإيرانية ـ السودانية هي:

(*) التأييد العسكري الإيراني للنظام السوداني، فقد رفع النظام شعار "الجهاد"، ضد التمرد في الجنوب واعتبر الصدام "حرباً دينية"، وسواء كان ذلك وسيلة للحصول على الدعم العسكري الإيراني أو كان نتيجة لهذا الدعم، فإن ذلك لا ينفي الدور الإيراني في هذا الشأن.

(*) مساهمة إيران في بناء جهاز أمني في السودان، هذا الجهاز الذي تشكل من قوات الدفاع الشعبي، وشرطة الأمن، والجناح العسكري (السري) للجبهة القومية الإسلامية، والذي إلية تعزى أغلب حالات القمع وممارسات العنف وانتهاكات حقوق الإنسان، التي شهدتها السودان على مدار عقد التسعينيات، فقد مكنت المساعدات الفنية والتدريبية والأسلحة التي قدمتها إيران للحكومة السودانية، من قمع العديد من الانتفاضات، والتي يذكر منها على سبيل المثال ما حدث في الشمال بسبب ارتفاع معدلات التضخم وما حدث في جبال النوبة.

(*) المساعدات المالية.

وتعد المبادرة الإيرانية للتوسط بين السودان وأوغندا من أبرز المعالم السياسية في علاقات البلدين وذلك انطلاقاً من حرص القيادة الإيرانية على استقرار السودان. ففي 9 سبتمبر 1996وقع السودان اتفاقاً مبدئياً مع أوغندا ـ ساد التوتر في العلاقات بين السودان وأوغندا بسبب نقطتين بالأساس: التدخل في الشئون الداخلية والرغبة في تسويق المشروع السوداني الإسلامي في أوغندا، والثانية تتعلق بالاستفادة من ورقة المعارضة الأوغندية لهز نظام الرئيس يورى موسيفني لتحقيق الهدف الأول والضغط عليه لوقف دعمه للمعارضة السودانية كما تدعي حكومة الخرطوم ـ في الخرطوم برعاية إيرانية خلال زيارة للرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني للعاصمتين. ورغم الوساطة الإيرانية وعقد الاتفاق السابق بيد أن العلاقات الدبلوماسية ظلت مقطوعة بين السودان وأوغندا.

ورغم أهمية هذه العلاقات للطرفين السوداني والإيراني، فإن ثمة تحفظات بشأنها، من أهم هذه التحفظات أن الجانب الإيراني قد انتهج في السنوات الأخيرة أسلوباً براجماتياً، وتعني هذه السياسية البراجماتية أمرين: أولهما تبني منهج التكيف مع المتغيرات وقد نجد ترجمة ذلك  في تنشيط قنواتها الدبلوماسية مع كثير من الدول، وذلك في معنى عدم الاعتماد على ركيزة واحدة أو طرف واحد من ناحية، وأنها لم تعد تعطي أهمية محورية لعلاقاتها بطرف ما من ناحية أخرى. وثانيهما، التخلي عن التشدد، وهنا نلاحظ أن سياستها قد اتسمت بقدر كبير من التريث تحسباً لأي تفسير خاطئ لحركتها أو انتظار لما ستؤول إليه الأوضاع.

أيضاً يأتي ضمن التحفظات أن العلاقات بين إيران والسودان لم تصل إلى حد التعاون الاستراتيجي، وأن إيران تنحو دائما إلى تغليب الحذر في علاقاتها مع السودان، كما أن هناك قيودا كثيرة ترد على هذه العلاقات منها التباين المذهبي كالثورة الإيرانية شيعية المذهب بينما الجبهة القومية الإسلامية سنية الانتماء. ومنها أيضاً عدم وثوق إيران في الجبهة الإسلامية في السودان كحليف رئيسي في المنطقة، فضلاً عن علاقة الجبهة مع العراق (في عهد صدام حسين).

وهناك لجنة وزارية مشتركة بين إيران والسودان تنعقد كل عامين بهدف تأطير التعاون المشترك وقد عقدت أولى دوراتها في طهران عام 1990 فيما عقدت الدورة الثانية بالخرطوم 1991 وعقدت الدورة السابعة في يوليو 2003 بطهران تم خلالها توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم فيما عقدت الدورة الثامنة بالخرطوم في الفترة من 5 ـ 9 سبتمبر 2004 تم في ختامها التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقيات الحجر الزراعي والتبادل المصرفي ومنع الازدواج الضريبي وقد شملت الدورات الثماني للجنة المشتركة معظم مجالات التعاون في العمران، والطاقة، واستكشاف وإنتاج البترول، السدود، الطرق والجسور، النقل، السكة الحديد، الزراعة وصيانة التربة ومكافحة التصحر، الصناعة والتجارة والاستثمار بالإضافة للتعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين. كما أن هناك لجنة سياسية مشتركة للتنسيق والتشاور بين وزارتي خارجية البلدين تعقد اجتماعاتها كل عام بالتناوب، وقد عقدت اللجنة آخر دوراتها السادسة في إبريل 2004 وإبان زيارة الدكتور مصطفى عثمان وزير الخارجية السوداني إلى طهران في أبريل 2002 طرح على نظيره الإيراني إمكانية قيام مشروعات مشتركة بين السودان وإيران وأثيوبيا، وقد بدأ العمل في إعداد الدراسات الفنية لهذه المشروعات إلا أنها لم تر النور حتى الآن.

أما فيما يتصل بالعلاقات التجارية، فقد شملت واردات السودان من إيران المنسوجات والكيماويات والمواد الغذائية ووسائل النقل والمواصلات كما كانت تشمل المنتجات البترولية حتى عام 1991 بينما اقتصرت صادرات السودان لإيران على السمسم الأبيض فقط.

وفي نوفمبر 1997 تم افتتاح مشروع "إيران غاز" برأسمال قدره 8 ملايين دولار، كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم عام 2000 بين الخطوط البحرية السودانية والشركة الإيرانية للملاحة إلى جانب التوقيع على اتفاقية في مجال التعاون الزراعي بينما يجري الإعداد للتوقيع على اتفاقية تعاون في مجال النقل النهري. أما في مجال التعاون بالنسبة للقطاع الخاص، فقد تم افتتاح مصنع "الأقصى" للزيوت بمدينة "الجديد الثورة" في نوفمبر 1999 فضلا عن تبادل الزيارات بين رجال الأعمال في البلدين والتي توجت بالتوقيع على إنشاء مجلس مشترك لرجال الأعمال. وتم التوقيع خلال زيارة خاتمي الأخيرة للسودان على اتفاقية للتعاون المصرفي بين قطاعي البنوك الإيرانية والسودانية وتم توقيع مشروع جديد بإنشاء محطة كهربائية في السودان بطاقة 25 ميجاوات، بالإضافة إلى الاستعانة بخدمات الشركات الإيرانية الفنية والهندسية للعمل في السودان.

4ـ العلاقات الإيرانية ـ السورية

اختتم الرئيس خاتمي جولته العربية بزيارة دمشق، والتي لم تكن مقررة لدى بدئه الجولة وأن اتصالات جرت قبل يومين لترتيب الزيارة. وتعتبر العلاقات الإيرانية ـ السورية "نموذجاً" لما يجب أن تكون عليه العلاقات الإيرانية ـ العربية، ولعل ما يؤكد ذلك وصف خاتمي في تصريحات للتليفزيون السوري العلاقات الثنائية بأنها "ذات روابط قوية وأساسية" وتأكيده على وقوف بلاده إلى جانب سوريا في كل "الظروف والأحوال" وقد بحث الرئيسان الإيراني محمد خاتمي ونظيره السوري بشار الأسد التهديدات الأمريكية للبلدين، خاصة بعد كشف النقاب عن وجود قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق، بالقرب من حدود إيران وسوريا.

وقد استحوذت "المسألة العراقية" على حيز كبير من الوقت أثناء مباحثات الطرفين من أجل التنسيق بشأن المؤتمر الذي استضافته القاهرة في نوفمبر الماضي بشأن العراق. كما تطرقت إلى التطورات التي شهدتها الساحة الفلسطينية واللبنانية بما في ذلك القرار 1559 الذي يدعو إلى "حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية".

وتطرقت الزيارة أيضاً إلى إيجاد وسائل لتطوير المبادلات التجارية وتفعيل الاتفاقيات الموقعة ومذكرات التفاهم في المجالات الزراعية والصناعية والمصرفية والنقل والكهرباء والثورة المعدنية، بالإضافة إلى تعاون مشترك في مجال التنقيب والاكتشاف في مجال النفط والغاز في سوريا.

وفي مايو الماضي، وقع وزير الصناعة والمناجم الإيراني اسحق جهانجيري ونظيره السوري محمد صافي أبو دان في طهران على اتفاقية تعاون في إطار الاجتماع الثالث للجنة التنسيقية للصناعة والمعادن بين البلدين. ووفقاً لهذه الاتفاقية تقوم إيران بإنشاء مصانع للسيارات والزجاج في سوريا، بالإضافة إلى التعاون في مجال الصناعات البتروكيماوية، حيث تمتلك إيران خبرة واسعة في هذا المجال ولعل التعاون الحاصل بين الشركات الأوروبية والأمريكية والشركة الإيرانية المعنية بهذه الصناعة هو دليل واضح على أهمية هذا القطاع.

وفي النهاية يمكن القول أنه في الوقت الذي شهدت فيه العلاقات العربية ـ الإيرانية تحسناً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة عبر العديد من الظواهر والمؤشرات مثل الزيارات المتبادلة (الرسمية وغير الرسمية) والاتفاقيات المشتركة (في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية) واللجان الثنائية والمعارض التجارية، إلا أنه لا يمكن إحداث نقلة في مسار هذه العلاقات إلى في إطار مؤسسي، ومن هنا طرحت فكرة استحداث كيان جديد وليكن "جامعة الدول الشرقية" مثلا ليضم الدول العربية الراغبة بالانضمام وإيران وربما تركيا في وقت لاحق، وهو ما يتطلب قرار سياسي ومجهودات قانونية لإخراج هذه الصيغة إلى حيز التنفيذ، وقبل ذلك الاتفاق على حدود الإطار الجديد وآلياته.

وبرغم العوائق الموضوعية والذاتية أمام مشروع "جامعة الدول الشرقية" فإن التجارب التاريخية في أقاليم مختلفة قد برهنت على أن التعاون الإقليمي لابد له من كيانات مؤسسية ليرتكز عليها، كما برهنت هذه التجارب أن الإرادة السياسية لو توافرت لكان من الممكن الوصول إلى أعلى درجات التنسيق والتعاون في كل المجالات مثل الاتحاد الأوروبي، الذي يربط بين بلدانه أقل بكثير مما يجمع بين الدول العربية وإيران. 

__________________________

مختارات إيرانية العدد 53 - ديسمبر 2004

موقع فيصل نور



انظر أيضاً :

  1. عملاء إيران - فك الحصار ..
    فضيحة مزلزلة لسوريا وحزب الله وإيران وثائقي ..
    ناقوس الخطر - مخطط ايران الصفوية ..
    الأحواز - مشانق إيران ..
    المؤامرة الإيرانية على المملكة السعودية ..
    المخطط الإيراني لنشر التشيع في العالم الإسلامي ..
    العراق الوجة الآخر لإيران ..
    ماذا تريد إيران من مصر؟ ..
    خطر إيران على الخليج ..
    إيران والغرب ..
    الشعوب المقهورة في ايران - الفقر في ايران ..
    برنامج شيعة كسري بعنوان هل الخوف من ايران ام الشيعة ..
    عملاء ايران ماذا يريدون؟ ..
    القصاص من النمر الإرهابي وسقوط المخطط الإيراني ..
    عملاء إيران - الحسينية دار عبادة أم قاعدة إرهابية؟ ..
    مجلس التعاون وإيران واﻷزمة البحرينية ..
    مستجدات السياسة الإيرانية في الجزيرة العربية ..
    حقيقة حجم ايران العسكري وجيشها؟ ..
    ايران في المصيدة و بين نارين أحلاهما ..
    عملاء إيران ..
    الامن الايراني يفكك خليتين حاولتا تهريب السلاح الى البلاد ..
    مقابلة مع الشيخ ضيائي ..
    إيران تعدّل مصدرا كبيرا للفقه الشيعي يروّج لسبّ الخلفاء الراشدين ويكفّر السنّة ..
    تدهور اقتصاد إيران ينعش "بزنس التهريب" ..
    مشاهدات علماء أهل السنة الذين زاروا ايران ..
    التحذير من التحركات الايرانية في الخليج ..
    إيران: ازدهار التجارة بالشهادات الجامعية ..
    حسن روحاني يعلن دعمه لبقاء نظام بشار الأسد حتى سنة 2014 و رجل دين عراقي يكشف أسرار انتخابه رئيسا ..
    رفسنجاني في بداية الثورة الإيرانية: إن لإيران أذرعاً قويةً في الخليج ..
    أهل السنة والجماعة في إيران - قبل ثورة الخميني وبعدها ..
    الخارجية الإيرانية: "الله" و"الشيطان" ملتبسان عند "القرضاوي".. ونطالبه بإعادة النظر فى مواقفه ..
    مسؤول إيراني سابق: طهران دربت شبكة عملاء بالخليج ..
    حملة إعدامات واعتقالات وترويع قبيل انطلاق انتخابات الرئاسة الإيرانية ..
    محسن رضائي: على قطر أن توقف سرقة النفط والغاز ..
    قائد بالحرس الثوري: تخوفنا ليس من الخارج بل من الداخل ..
    هناك أکثر من جديد تحت الشمس الايرانية ..
    الدعارة في إيران تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران باسم فتيات زواج المتعة ..
    خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ والتفاوض ..
    إيران من أكثر الدول تضييقاً على الحريات الدينية ويخيفها تنامي المسيحية ..
    إيران : معلومات خاصة عن الشبكة التخريبية في إيران: فتنة طائفية واغتيالات ..
    أخبار عربية: قاسم سليماني: قتل السني يعجل بظهور “المهدي” ..
    البنتاغون: العقيدة العسكرية الايرانية دفاعية ..
    مساعد نجاد: الشيعة الذين يسبون الصحابة قلة متطرفة تخالف فتوى الخمينى .. والسُنّة بإيران أحوالهم تحسنت ..
    إيران تجنّد المئات من ''الباسيج'' لإرسالهم إلى سوريا ..
    روحاني يلوح بالإستقالة! إستمع ..
    القيادة الإيرانية متوترة وتستعين بالإجراءات الأمنية قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيران تشكو الإمارات للفيفا بسبب اسم "الخليج العربي" ..
    التبشير الرافضي بحجة مسابقات القرآن في إيران ..
    السلطة الدينية الإيرانية تضيق الخناق على الإصلاحيين ..
    الخارجية الأمريكية تتهم ايران بدعم الارهاب ..
    أحكام بالسجن في إيران على أحوازييْن لاستخدامهما الفيسبوك ..
    الرئاسة الإيرانية في ظل سطوة الولي الفقيه ..
    إيران تحشد مقاتلين لقمع ثورة سوريا (صور) ..
    سوريا ومخطط إيران الفارسية الكبرى ..
    رفع الجرائم والانتهاكات الإرهابية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي ..
    الجزء المحذوف من زيارة أحمدي نجاد للأحواز ..
    صحيفة إسرائيلية: توافق طهران وتل أبيب ضد سنة إيران ..
    اسرائيل ستواجه ايران بقنابل هيدروجينية ..
    "اعتصامات الصدر" وضابط الإيقاع الإيراني ..
    إيران على حافة الهاوية ..
    مشروع إيران النووي يمضي قُدمًا مستغلاً أحداث المنطقة ..
    إحدى شركات الخامنئي تستحوذ بالبلطجة على وكالة "بي أم دبليو" في إيران ..
    خطيب جمعة طهران: السلفيون التكفيريون صهاينة ..
    نائب القائد العام للحرس الثوري: آلاف الصواريخ الإيرانية جاهزة لاستهداف الأعداء في المنطقة ..
    الحرس الثوري الإيراني يخشى حدوث اضطرابات داخلية ..
    موجة "غلاء" جديدة تضرب أسواق إيران وتثير رعب السلطات ..
    السلطات الايرانية تعتقل سفيرها السابق في الامم المتحدة ..
    الحرس الثورى الإيرانى استجوب نجاد ومصادر تتحدث عن اعتقاله ..
    العلاقة الجنسية ترفع مرض الإيدز في إيران بنسبة 33% ..
    عراك بالأيدي أثناء إعتراض سيارة احمدي نجاد في مدينة تبريز ..
    استدعاء «أمني» لرؤساء الصحف الإيرانية لإبلاغهم بشروط تغطيتهم انتخابات الرئاسة ..
    السياحة الدينية الشيعية الإيرانية ..
    أسباب إغراق إيران المنطقة بالحروب المذهبية ..
    إسرائيل تستعد لضرب إيران من تركيا ..
    إيران تنشر التشيع عبر 51 قناة فضائية مفتوحة ..
    برلماني إيراني: أي دولة تساند إسرائيل ضدنا ستكون "هدف لنا" ..
    غانتس: اسرائيل على استعداد للحرب مع سوريا وضرب المنشآت الإيرانية ..
    إصدار الترجمة العربية لـ"أطلس الشيعة" ..
    دول الخليج والكمّاشات الإيرانية ..
    العلاقة بين الشيعة العرب وإيران ..
    نهاية ولي الفقيه ومواطنة الشيعة العرب ..
    الأوهام والحقائق في سياسة إيران ..
    مسئول إيرانى: لا يمكن حل مشاكل الشرق الأوسط بدون مشاركة طهران ..
    إيران تهدد بأعنف رد على أي خطأ عسكري قد ترتكبه إسرائيل أو أمريكا ضدها ..
    تحذيرات إيرانية للسعودية من "المساس" بعلماء شيعة ..
    إيران تنشر التشيع في إفريقيا ..
    محاكم الثورة الاسلامية ..
    نظرية "أم القرى" الإيرانية : الطريق إلى مكة والمنامة ..
    مكاسب كبيرة للإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية ..
    الخارجية الايرانية تستدعي القائم بالاعمال السعودي في طهران ..
    المخطط الإيراني السرّي للحرب القادمة ..
    العقوبات تدفع التضخم في إيران فوق 30% ..
    إيران والإخوان وأثرهما على الخليج ..
    إيران : الإنتهاء من فلم يجسد شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
    قائد في الحرس الثوري: إيران مقبلة على اضطرابات عميقة ..
    افتتاح نصب لدوار "اللؤلؤة" في مدينة بروجرد الإيرانية ..
    ماذا وراء تشيع المجوس لآل البيت؟! ..
    الانتخابات تبرز الانقسامات العميقة في جسد المجتمع الايراني ..
    موقف الفرس من الإسلام ..
    معارضون إيرانيون: قاسم سليماني أصيب برأسه وحالته حرجة ..
    جهود المملكة دحضت الإرهاب الإيراني.. وجواسيسهم يتساقطون ..
    نظرات في تاريخ إيران ..
    ايران في عهد آل بهلوى ..
    كينيا توقف شخصين جندهما الحرس الثوري لضرب أهداف غربية ..
    لمحات عن الثورة الإيرانية وموقف الإسلاميين منها ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    صحف عربية: الأسد يشرك "الحرس الثوري" بالتجسس على قياداته ..
    حرب اتهامات بالفساد بين نجاد ولاريجاني قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التمدد الإيراني بين صمت المجتمع الدولي وتغييب سُبل إيقافه ..
    نظام ملالي طهران يلعب في الوقت الضائع ..
    مسؤول يحذِّر عبر خطبة الجمعة من عودة رجال الفتنة إلى حكم إيران ..
    الثوار القدامى يبدون الندم ..
    الثورة الإيرانية في بعدها السياسي ..
    النظام الفارسي يطرد 380 أحوازيا لاحتجاجهم على وقف صرف رواتبهم ..
    سوء الأوضاع الداخلية في إيران وهجرة الأدمغة ..
    الحرس الثوري يشكل 2000 فوج باسم الحسين وبيت المقدس ..
    إيران: 60% من حدودنا مهددة من "المعارضة المسلحة" ..
    إيران الخاتمية ..
    قاسم سليماني.. رجل إيران الذي شكل الشرق الأوسط 7 مرات ..
    مرايا.. أكذوبة إيران الديمقراطية ..
    إيران واليهود ..
    محكمة إيرانية تقضي بسجن 3 نشطاء أحوازيين ..
    الثورة الإسلامية في إيران ونظرية الوحدة الإسلامية ..
    عالم التشرد في إيران،الأطفال والنساء الشعب الإيراني يستحق حياة أفضل وهذا لا يتحقق في ظل النظام الحالي ..
    الثورة البائسة ..
    35% من الإيرانيين يكتفون بطفل واحد ..
    ايران تنصح حكومة العبادي بالتوقف عن فتح ملفات الفساد ..
    كيف تتألم إيران لمصاب الحجاج في منى وهذه جرائمها؟ ..
    الخطاب الإصلاحى ما بين الرؤى الإيرانية والغربية ..
    كندا تعلن إيران دولة إرهابية وتغلق سفارتها ..
    الخميني .. الثورة بالصدور المحتقنة ..
    رجل دين إيراني: #الخميني لم يكن يؤمن بحقوق الإنسان ..
    أمين "آل البيت" للإبراشى: علاء أبو العزايم استقبل عناصر من الحرس الثورى ..
    رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ 35 ..
    تقرير استخباراتي يكشف عن أخطر مخطط إيراني بالشرق الأوسط يستهدف اليمن ..
    #اليمن.. القبض على مقاتلين إيرانيين ضمن ميليشيا الحوثي ..
    التقسيمات الديموغرافية في ايران ..
    مقرب من الصرخي : مرجعية السيستاني وبالتنسيق مع ايران دعمتا التخلص من المرجع الصرخي ..
    هجوم اماراتي شرس على ايران واتهام صريح لها بالتحرش الطائفي وقلق خليجي من الانفتاح الاوروبي عليها ..
    النفيسي يرجح دور إيراني خبيث في حادث تدافع مني ..
    قوات الشرعية تقترب من انهاء الانقلاب وقطع التمدد الإيراني بالمنطقة ..
    نجاد ومقص رقابة التلفيزيون الإيراني ..
    مصادر دبلوماسية : السلطات الايرانية تبلغ جماعة "الحوثي" و "الحراك الجنوبي" بايقاف الدعم رسمياً ..
    فيديو.. جودة: أتمنى زيارة 2 مليون إيراني لمصر .. والأزهر للسنة والشيعة ..
    مصادر سعودية: سفير إيران لم يدخل المملكة باسمه ..
    مقتل عناصر من الحرس الثوري بريف حلب بينهم قائد كبير (صور) ..
    بالصور .. نظام بشار يبادل جثة ضابط إيراني باثنين من الثوار ..
    الأمين العام للأمم المتحدة: هناك زيادة في عمليات الإعدام والاعتقال التعسفي وتقييد الحريات في إيران ..
    نائب إيراني: الحرس الثوري جاهز لحماية فرنسا وشعبها ..
    إيران تدمر التراث التاريخي للأحواز لطمس هويتها ..
    محكمة شعبية هولندية: الخميني قتل 20 ألف معارض بعد الثورة ..
    إيران تحظّر استعمال الواقي الذكري وحبوب منع الحمل! ..
    نشر الفوضى والاضطرابات.. سيناريو إيران لضرب دول الخليج ..
    استياء أفغاني من إيران يوقف الجسر العسكري إلى بغداد ..
    سفير إيراني.. خامنئي خطط لاستهداف الحجاج هذا العام! ..
    نهاية أحمدي نجاد الباهظة ..
    خفايا تحذير هادي الذي اغضب الإيرانيين وحقيقة القبض على عناصر ' حزب الله ' في عمران ..
    إيران للعرب: ما الذي يضطرّنا لمحادثة "صبيَ" أمريكا؟ ..
    فيديو يكشف تورط إيران بحادث "منى" ..
    الحرس الثوري ينفي مقتل الجنرال قاسم سليماني‎ ..
    حجب موقعنا (موقع فيصل نور) في إيران ؟
    المطالبة بإلغاء التمييز ضد الإيرانيين السنة
    مجلة أحوال أهل السنة في إيران ..
    تاريخ إيران السياسي بين ثورتين - (1906 - 1979)
    فتاوى علماء المسلمين في الإمام الخميني
    برتوكولات آيات (قم)
    الكشف عن صفقة بملايين الدولارات بين إيران و"إسرائيل"
    إيران وطالبان أم شيعة وسنة؟!
    الثورة الشيعية الإيرانية وزيف النجاح الذي حققته
    معلومات وسير الخميني وولاية الفقيه
    دولة الآيات
    الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران
    مشاهداتي في إيران ..
    ما حدث في قم.. يجب أن لايتكرّر
    حفيد الخميني: أدعو لدولة علمانية في إيران
    الملامح العامة للسياسة الخارجية الإيرانية
    الخميني في الميزان
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    هل إيران أخطر على العرب من إسرائيل؟
    إيران في ظل الإسلام في العصور السنية والشيعية ..
    إيران و جماعات العنف في العالم الإسلامي
    آية الله العظمي حسين منتظري في أول حوار لمطبوعة عربية
    بيان تنديد باستمرار حبس المرجع المظلوم الشيخ الرستكاري
    مسؤول إيراني يطالب الدول العربية باستخدام إسم الخليج الفارسي
    إغتيال الشيخ كسروي
    قصة اللوبي الشيعي في أميركا
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التحالف الإيراني الأمريكي: حقيقته؟ أبعاده؟ نتائجه؟ ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    إيران بين السيناريو الباكستاني، والسيناريو الإسرائيلي لامتلاك السلاح النووي ..
    الحقيقة في العلاقة الإيرانية الأميركية
    منزلة المرأة في إيران
    إعرف عدوك - عدونا بثلاث رؤوس - الصليبية العالمية واليهود وإيران الصفوية
    إيران: معضلة التعايش بين نظرية ولاية الفقيه والديمقراطية
    قائد فيلق القدس الإيراني "سليماني" : أقسم بقبر الخميني لم أطلق رصاصة واحدة ضد أمريكا! ..
    رسالة مفتوحة من نواب السنة إلى الزعيم
    النظام الايراني واسرائيل
    خميني جديد: الحفيد مثل الجد
    التحذير من التحركات الإيرانية في الخليج / السفير عبدالله بشارة
    منظمة إيشرو تطالب بالإفراج عن آية الله العظمى الرستكاري
    لعبة طهران المزدوجة
    طهران تخطط لتوريط دول إقليمية في الصراع مع داعش ..
    إيران تسمح للمصريين الدخول لأراضيها بدون تأشيرة ..
    كاتب أمريكي: الاتفاق النووي سيمول الإمبريالية الإيرانية ..
    هل تخلت إيران عن الحوثيين في اليمن؟ ..
    الإيرانيون السنة في الدستور الإيراني
    هل تعيد إيران حساباتها مع اسرائيل؟
    نائب ايراني يهدد بابتلاع البحرين والامارات
    رسالة المرجع الرستكاري إلى خامنئي
    انتخاب أحمدي نجاد و"القضايا العالقة" في العلاقات العربية ـ الإيرانية
    الحرس الثوري الايراني يعلن التعبئة العامة لمؤازرة المالكي‏ ..
    الحرس الثوري الإيراني يقود أخطر عمليات التهريب للأسلحة في اليمن ..
    شكاوي أهل السنة من حكام طهران!
    وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني
    أحمدي نجاد وجمعية الحجتية
    مسؤول بمطوفي إيران: ارتداد 300 حاج إيراني وراء التدافع ..
    أحوال أهل السنة في إيران ـ كتاب الخميني الوجه الآخر
    قصة التعاون الإسرائيلي الإيراني
    العلاقات الإيرانية ـ الخليجية: 25 عاماً من التقلبات
    وكالة أنباء فارس: الرئيس الإيراني لن يشارك في حفل تنصيب السيسي ..
    قيادي حوثي: إيران وروسيا تخلت عن الحوثيين كما تخلى عنهم الشعب ..
    إيران "تقُصي" بشار الأسد وتفاوض (أحرار الشام) وجها لوجه في تركيا! ..
    ناشط إيراني: حادث منى أظهر حقد طهران ضد العرب ..
    زيادة معدل الإعدامات 3 أضعاف في إيران ..
    حملة اعتقالات واسعة في أقاليم إيران التركية الآذرية ..
    تحديات الواقع وآفاق المستقبل
    إيران والفكر الإقليمي
    إيران ترفض اتهامها بالتدخل في شئون اليمن ..
    إيران .. وفشل نظرية ولاية الفقيه وإنهاء صورة المظلوميه التي بناها دهاقنة التشيع على مدى 1400 ..
    300 حاخام يهودي يدعون الكونغرس الأمريكي لدعم ايران!! ..
    إيران.. إعدام 800 شخص في 10 أشهر ..
    لماذا لا يتفوه الاصلاحيون إزاء القتل العام للمساجين الذي بدأ بقتل الأكراد السنة!
    أحمدي نجاد قارئ العزاء الذي أصبح رئيساً لجمهورية إيران
    فضيلة الشيخ عبدالحميد ينتقد بشدة تخريب مصلى أهل السنة في طهران ..
    مريم رجوي تنتصر للسنة مرة أخرى ..
    الحسيني: إيران تستخدم الشيعة العرب "حصان طروادة" لتخريب المنطقة ..
    مقتل 6 من عناصر الحرس الثوري الإيراني خلال المعارك بريف حلب ..
    صلة الوصل بإمام زمانهم وملف قتل علماء السنة
    الأقليات القومية والتنمية السياسية
    أنباء عن اختراق استخباري إيراني لمجاهدي خلق ..
    إيران تنفذ 32 إعداماً سياسياً في أسبوع واحد ..
    إيران: أغنية "قاتل العرب" غير مرخصة ..
    بالصور..عشرات الجرحى بمظاهرات واسعة في إيران ..
    سؤال عن أوضاع السنة في إيران
    الحرس الثوري الإيراني ودورة في تصدير الثورة
    الأردن : نواب: هل اخترقت ايران مناهجنا ..
    إيران.. استمرار اعتقال المعلمين رغم بدء السنة الدراسية ..
    الأهوازيون يتصدون للعنصرية ضد العرب على تلفزيون إيران ..
    هدم المساجد السنية في إيران
    صمتٌ عربي أزاء خطرٌ إيراني.. يُمزّق في الوقت المناسب
    إيران تساوم أمريكا وتعبث في المنطقة وترعى “داعش” ..
    إيران: خطة قمعية للتعاون الرسمي بين قوات الأمن الداخلي وميليشيات البسيج المعادية للشعب ..
    بالصور.. الأضرار التي أحدثتها الصواريخ الروسية في إيران ..
    مقتل 6 من الحرس الثوري بينهم ضابط في حلب (صور) ..
    مغالطات أحمد الكاتب المتعمدة
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    إيران توقف صدور صحيفة بسبب انتقادها الاتفاق النووي ..
    إيران تنشر 721 نقطة حدودية تحسبا لاضطرابات ..
    دعوى عدم اضطهاد السنة ومناقشتها
    قنبلة إيران النووية في خدمة الدين أم القومية؟!
    بيروت العربية تكسر النفوذ الفارسي بمؤتمر يحارب الاحتلال الإيراني للأحواز ‎ ..
    بيان مكتب لندن لرابطة أهل السنة في إيران حول المنظمة الجديدة للعنف والاغتيالات في إيران.17/9/99
    أي علاقات تجمع بين "الجمهورية الاسلامية" و"الشيطان الأكبر"؟ (2 من 2)
    تعاسة الإيرانيين ..
    التقارب الشيعي – المسيحي في إيران وقتل السًّنة!
    علاقات بين "الجمهورية الإسلامية" و"الشيطان الأكبر" (1 من 2)
    مشروع لتقسيم إيران ..
    المساعد السياسي في الحرس الثوري يحذر من الانقسام في إيران.. وصالحي: لا سلطة للبرلمان على الاتفاق النووي ..
    متى أقلع المرشد الإيراني عن تدخين السجائر والغليون؟ ..
    باحث سياسي يمني يكشف دور إيران في قصف مقر الحكومة ..
    السُّنة في إيران ليسوا من الأقليات ولا يعاملون معاملة المسلمين!
    هادي خسروشاهى السفير صاحب العمامة
    مخطط ايراني حديث للتغييرات الديمغرافية في مناطق القوميات ..
    إيران: أمريكا تسعى لاغتيال الجنرال قاسم سليماني خوفا منه ..
    هجوم على طلاب جامعة بلوشستان
    الرقص مع إيران
    صراع داخل النظام الإيراني ..
    ايران: 411 حالة إعدام خلال النصف الأول من العام ..
    "أهل السنة فى إيران" فيلم وثائقى يتجاهل القضية التى أنتج من أجلها ..
    معارض إيرانى يكشف عن دور الحرس الثورى فى تجارة المخدرات ..
    افتتاح كنيسة بينما مسجد السنة مهدم!
    ليسوا جاليات إيرانية
    من هو الضابط فيروز الإيراني قائد الحرس الثوري في عمران؟ ..
    بالفيديو.. «المسلماني»: إيران معرضة للتقسيم ..
    إعلان الأحكام العرفية في المدن الكردية السنية في إيران
    تنصيص الطائفية في دستور الجمهورية الإيرانية
    هل يكره الإيرانيون العرب والإسلام؟ ..
    ايران: لماذا أدخل الولي الفقيه لفظ الجلالة "الله" على شعاراته؟ ..
    مصرع 24 من الحرس الثوري الإيراني بينهم 4 ضباط خلال معارك سامراء وحزام بغداد ..
    ماذا تفعل إيران بأهل السنة؟ ..
    حوار خليجي ـ إيراني في سبتمبر ..
    أربعة وزراء يحذرون روحاني من انهيار الاقتصاد الإيراني ..
    الاقتصاد الإيراني تحت رحمة "مافيا الحرس الثوري" ..
    مظاهرات الأكراد السنة في إيران
    أسباب الاهتمام الإيراني بأفغانستان
    مصدر لبناني يحذر: إيران تتحرك لافتعال أزمات في الخليج العربي ..
    انتقاد إيراني حاد لدول مجلس التعاون ..
    إيران.. المناصب لأبناء النظام فقط! ..
    موجة اعتقالات جديدة لصحافيين في إيران ..
    للمزيد .. انظر ...

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
1470
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :