آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 16 ربيع الأول 1441هـ الموافق:13 نوفمبر 2019م 11:11:30 بتوقيت مكة
   من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

عقيدة البداء عند الشيعة ..

عقيدة البداء

وهو بمعنى الظهور بعد الخفاء، كما في قوله تعالى: ((وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ [الزمر : 47])) .

أو بمعنى: نشأة رأي جديد لم يكن من قبل كما في قوله تعالى ((ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ [يوسف : 35])).

والبداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم وكلاهما محال على الله عز وجل فإن علمه تعالى أزلي وأبدي لقوله تعالى: ((وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ [الأنعام : 59])).

والشيعة ذهبوا إلى أن البداء متحقق في الله عز وجل كما تدل عليه العبارات الآتية من مراجعهم الأساسية:

ذكر محمد بن يعقوب الكليني في كتابه "أصول الكافي" بابا كاملا في البداء وسماه (باب البداء) وأتى فيه بروايات كثيرة نذكر بعضها: (عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: ما عبد الله بشيء مثل البداء، وفي رواية ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام: ما عظم الله بمثل البداء).

وعن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله بخمس: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة).

عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء).

ونقل الكليني أيضا (بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون. وأبو محمد ابني الخلف من بعدي وعنده علم ما يحتاج إليه ومعه آلة الإمامة) (1).

وقد كذبوا على الله في ذلك وعلى أئمتهم-يظنون في الله غير الحق ظن الجاهلية- يدعون أن الله كان يريد الإمامة لأبي جعفر ثم لما مات قبل أن يصبح إماما حينئذ بدا لله العلي القدير أن يكون الإمام أبومحمد ففعل، وذلك كما أنه قد كان يريد الله أن يجعل إسماعيل إماما ثم (والعياذ بالله) بدا لله الرأي الجديد فغير رأيه السابق فجعل موسى الكاظم إماما للناس- وهكذا يفترون على الله الكذب سبحانه اتباعا لأهوائهم فلهم الويل لما يصفون.

ونسوا قاتلهم الله أنه ينتج من أكاذيبهم هذه نسبة الجهل إلى الله العليم الخبير الحكيم الجليل، وهو كفر بواح.

ونقل الكليني: عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه يقول: يا ثابت إن الله تبارك وتعالى وقت هذا الأمر في السبعين فلما أن قتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره إلى أربعين (2) ومائة فحدثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع الستر ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا ((يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)) قال أبوحمزة: فحدثت بذلك أبا عبدالله عليه السلام فقال: قد كان ذلك (3).

والمراد (بهذا الأمر) في كلامه هو ظهور المهدي. ثم إن أقوالهم وادعاءاتهم هذه كلها ظاهرة البطلان فإنه يلزم من عقيدة البداء (نعوذ بالله) أن الله تعالى شأنه كان يجهل هذه الأشياء التي جاءت مؤخرا ثم لما حدثت وعلم بها الله غير سبحانه رأيه القديم وأنشأ رأيا جديدا حسب الظروف والأحوال الجديدة ونسبة الجهل إلى الله تعالى كفر صحيح كما مقرر في محلة.

ـــــــــــــــ

(1) أصول الكافي ص40

(2) يعني ذلك أن الله لم يكن عنده علم أن الحسين سيموت فلما علم بذلك أخر الأمر.

(3) أصول الكافي ص232 مطبوعة الهند.
------------------
ناصر

الصارم المسلول

أحسنت أيها الصارم المسلول 

واسألهم أيضاً متى ظهر القول بالبداء ومـا سببه وهل كان معروفاً قبل القرن الثالث ؟

------------------
إذا جاء موسى وألقى العصا
فقد بطل السـحر والسـاحر

الشيباني

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ صارم بعد التحيه والسلام..هذاهو البداء عندنا:
البداء بالمعنى اللغوي هو الظهور بعد الخفاء . قال الراغب في مفرداته : ( بدا الشيء بدوّا أو بداءاً ،ظهر ظهورا ً بيّناً ) . ولا يوجد مسلم عارف بالكتاب والسنة يطلق البداء بهذا المعنى على الله سبحانه وتعالى ، وما ينسب إلى الشيعة من القول بالبداء بهذا المعنى هو محض افتراء وبهتان ، فالشيعة براء من كل من ينسب إلى الباري في هذا المعنى كما جاء عن الإمام الصادق (عليه السلام ) أنه قال : (من زعم أن الله عز وجل سيبدو له شيء لم يعلمه أمس فابرءوا منه ) . بحار الأنوار ج 4 ص 111 حديث 30 .
البداء اصطلاحا ً هو عبارة عن إظهار الله عز ّ وجلّ ـ أمرا ً يرسم في لوح المحو والإثبات ، فيطلع الله عليه ملكاً أو نبياً فيخبر به أمته ، ثم يقع خلافه ، لأن الله جل ّ شأنه محاه وأوجد في الخارج غيره ، وكل ذلك ـ أي الأمر الأول ثم محوه وتغييره ـ يعلمه الله حق العلم ويعلم كيف سيقع الأمر خارجاً ، وقد أثبت ذلك في لوح لم يطلع عليه أحد لا نبيّ مرسل ولا ملك مقرب وهو اللوح المحفوظ المعبّر عنه في القرآن بـ (أم الكتاب ) {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب } الرعد آية 11 .
ولكي يتضح لنا معنى البداء لا بأس أن نستعين بتوضيح سريع للنسخ فأنهما يتشابهان من جهة معينة ، فالنسخ : هو رفع حكم ـ كان في ظاهره يقتضي الدوام ـ واستبداله بتشريع آخر ، بحيث لا يمكن اجتماعهما معا ً ، أما ذاتاً لتنافيهما ، أو بدليل خاص من نص صريح أو إجماع .
فنسخ الأحكام بمعنى أن ينشأ عنده جلّ وعلى حكم جديد تبعاً لمصلحة كانت خافية عليه ، هذا مستحيل ولا يقول به الشيعة إطلاقا ، لا عالمهم ولا فردهم بل كل الأشياء معلومة عنده تعالى فكان مقتضى علمه أن يشّرع الحكم الفلاني وسيتمر هذا الحكم إلى مدة معينة معلومة عند الله تبعاً لوجود تلك المصلحة فيه إلى الوقت الذي تنتهي تلك المصالح وتكون المصلحة بعد ذلك الوقت بخلافه فينسخ الحكم الأول بحكم آخر هو معلوم عنده تعالى من قبل علما ً تفصيلياً .؟
وهذا المعنى لا إشكال فيه وقد نسخت آيات كانت تحمل أحكاماً معينة بآيات ناسخة تحمل أحكام مختلفة عن تلك الأحكام المنسوخة ،وهذا أقرّ به جميع فرق المسلمين .
فكما أن الله في النسخ لم يكن جاهلا بملاكات ومصالح الحكم الناسخ عندما شرع الحكم الأول (المنسوخ ) بل أن كل ذلك حاضر عنده ومعلوم لديه قبل حصوله ، فكذلك في البداء فإن الله سبحانه وتعالى يقدّر في لوح المحو والإثبات أمرا ً مثل موت فلان بالأمر الفلاني ولكن هذا الحدث له مقدمات وشروط أو مانع من حصوله فمثلاً إذا فعل خيراً مثلا ً كالتصدق فأنه يُمَدّ له في عمره وقد وردت أحاديث كثيرة في ذلك ((لا يرد القضاء إلا الدعاء )) و(( الصدقة وصلة الأرحام تطيل العمر)) فأنه بعدما كان قد قدّر لفلان أن يموت في اليوم الفلاني لكنه بعد أن يتصدق يمدّ له في عمره فلا يموت في ذلك اليوم ، والباري جل ّ وعلا كان يعلم أنه سوف يتصدق وأن الله سيطيل عمره وكل ذلك موجود مكتوب في اللوح المحفوظ الذي لا يطرأ عليه التغيير .
فأذن البداء كالنسخ إلا أن هذا يكون في عالم التكوين ، والنسخ يكون في عالم التشريع ، وليس في القول بالبداء بهذا المعنى نسبة الجهل إلى الله سبحانه وتعالى ،بل أن البداء من أعظم الاعتقادات لأن من يؤمن به يقرّ لله بأن له أن يفعل ما يشاء ، ويعدم ما يشاء ،ويخلق مكانه ما يشاء ،ويقدّم ما يشاء وبؤخر ما يشاء ،ويأمر بما شاء كيف شاء ، أما الذي لا يؤمن بالبداء فهو على العكس تماماً وقد روى جلال الدين السيوطي ـ في الدر المنثور ج 4 ص 66 ـ عن علي (عليه السلام ) أنه سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) عن هذه الآية {ويمحو الله ما يشاء } النحل 112 فقال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) : ((لأقرّن عينيك بتفسيرها ،ولأقرّن عين أمتي بعدي بتفسيرها ؟‎: الصدقة على وجهها ، وبرّ الوالدين ، واصطناع المعروف ، يحوِّل الشقاء سعادة ، ويزيد في العمر، ويقي مصارع السوء)) .
وأخرج الحاكم عن أبن عباس قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( لا ينفع الحذر من القدر ، ولكن يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر ) . فحقيقة البداء عند الشيعة الامامية هو أن الإنسان قادر على تغيير مصيره نحو الأحسن وذلك بالأعمال الصالحة ونحو الأسوأ من خلال الإتيان بالأعمال الطالحة . وهذا التمكن من التغيير لا يعني أن الإنسان يمكنه أن يخرج عن تقدير الله سبحانه وتعالى بل هو جزء من تقديره ،لان ذلك معناه إن ّالله سبحانه وتعالى تقديرا ً مشروطاً وموقوفاً على اختيار وعمل الإنسان ، وأيضا ً له تقديرٌ مطلق ،والأنسان أنما يتمكن من التأثير في التقدير المشترط وكل هذا قدر ٌ أليه ، وأن الله سبحانه وتعالى علام في الأزل بكلا القسمين كما هو علم بوقوع الشرط ( أعني من الشرط :أعمال الإنسان المؤثرة في تغيير مصيره وعدم وقوعه ) .
قال الشيخ المفيد (رحمه الله ) :قد يكون الشيء مكتوباً بشرط ، فيتغير الحال فيه قال تعالى في محكم كتابه :{ ثم َّ قضى أجلاً وأجلٌ مُسمّى عنده } الإنعام آية 2 . فتبين مما تقدم أن الآجال على قسمين : أحدهما مشترط بحصول فعل من الإنسان فهذا القسم يصح فيه الزيادة والنقصان إلا تتدبر قوله تعالى : { وما يُعَمّرُ من معمرّ ولا ينقص من عمره إلاّ في كتاب } فاطر آية 11 .
وأما إطلاق لفظ البداء على الله في الأحاديث الواردة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام ) فأنه لا يقصد به المعنى اللغوي ،بل المعنى الذي أوضحناه ، فالاستخدام مجازي مبني على التنزيل ،والإطلاق بعلامة المشاكلة ، كما أن الله تعالى يعبرّ عن بعض أفعاله بما يعبّر البشر عن فعلهم أنفسهم لاجل المشاكلة والمماثلة الظاهرية مع أنه شتّان بين فعل العبد وفعل الخالق ،فترى القرآن الكريم ينسب إلى الله تعال (المكر والمكيد والخديعة والنسيان والأسف ) مع أن هذه الأمور والانفعالات تستحيل عليه ولا يجوز و لا يمكن أن ينفعل وإليك نماذج من هذه الآيات : (يكيدون كيدا ) ، (وأكيد كيدا ) الطارق 15 ـ 16 / (ومكرو مكراً ومكرنا مكراً) النحل 50 / ، (نسوا الله فنسيهم ) التوبة 67 / (فلما آسفونا انتقمنا منهم ) الزخرف 55 .
وعن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : ( لا يرد القضاء إلاّ الدعاء ولا يزيد في العمر إلا ّ البر ) التاج ج5 ص 111 . وروى الحاكم في ( المستدرك ج 1 ص 493 ) عن أبن عمر قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) : (الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء ) .
والحمد لله رب العالمين .

الشطري

الى الاخ العزيز الشطري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد ,,

كلامك لا يخرج عن المعنى الذي سقناه فالبداء بجميع انواعه كفر واما النسخ لا وجه للمقارنه به مع البداء لان النسخ من الله وقد قدره وهو عالم سبحانه به ولم يكن الله جاهلا به حتى ينسخ حكمه لذلك كان الله عالما انه سينسخ الحكم, ولذا القول ان نسخ ايه نسخها الله كان من البداء لا يجوز لان الله بين لنا النسخ واخبرنا مسبقا انه سينسخ من القران ايات (وما ننسخ من اية او ننسها ناتي بخير منها او مثلها )لذا يخرج النسخ من البداء وذلك لعلمنا ان الله سينيخ بعض الايات فلا مجال هنا للمقارنه .

اما حديث ((لا يرد القضاء إلا الدعاء )) فهو من الاحاديث الضعيفه وان سلمنا بصحته فرضا فان الدعاء سابق للقضاء وهنا ايضا لا مجال للمقارنه.

اخيرا ان سلمنا بكلامك وذلك من باب حسن النيه فهل تلومنا ان نشنع عليكم؟؟

وفي الختام ارجوا من الجميع المعذره والسلام عليكم.

------------------
ناصر

الصارم المسلول


عدد مرات القراءة:
3638
إرسال لصديق طباعة
الأحد 28 جمادى الأولى 1440هـ الموافق:3 فبراير 2019م 08:02:35 بتوقيت مكة
محب ال النبي  
من عقائد الشيعة القول بالبداء ولكن ليست هذه العقيدة من أصول الاعتقادات حسب المصطلح بل فرع من فروع التوحيد وضروري من ضروريات المذهب ومسلماته فالروايات الكثيرة عن المعصومين (عليهم السلام) تحث على الاعتقاد بهذه العقيدة, فعن الصادق (عليه السلام) (ما عظم الله بمثل البداء) (لو علم الناس ما في البداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه) (وما عبد الله بشيء مثل البداء) وليست هذه العقيدة خاصة بالمسلمين بل عقيدة جميع الديانات, فعن أبي عبد الله (عليه السلام): (ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله بخمس خصال: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة). وعن الرضا (عليه السلام): (ما بعث الله نبياً قط إلا بتحريم الخمر وان يقر له بالبداء).
وقد دلت على البداء الآيات القرآنية كقوله تعالى: (( يَمحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكِتَابِ )) (الرعد:39), وكذلك ما ورد في قصة ذبح إسماعيل (عليه السلام) وفدائه بذبح عظيم.
ولما كان البداء عقيدة قرآنية فلا معنى لجعل ظهورها بعد موت إسماعيل بن الإمام الصادق (عليه السلام) بل نقول أن واحدة من مصاديق البداء كانت بموت إسماعيل وهذه العقيدة معلومة لدى الأئمة عليهم السلام جميعاً ولذا ورد عندنا انه قال أبو عبد الله وأبو جعفر وعلي بن الحسين والحسين بن علي والحسن بن علي وعلي بن أبي طالب : والله لولا آية في كتاب الله لحدّثناكم بما يكون إلى أن تقوم الساعة: (( يَمحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكِتَابِ )) قرب الاسناد للحميري ص354.
الأحد 28 جمادى الأولى 1440هـ الموافق:3 فبراير 2019م 08:02:46 بتوقيت مكة
محب ال النبي  
تكملة لتعليقي
والآيات التالية: (الاعراف 96 ، ابراهيم 7 ، نوح 10 ـ 12 ، الصافات 143 ـ 146 ، يونس 98 ، الانبياء 76 ، 83 ، 88 ، الطلاق 2 ـ 3 ، الانفال 33 ، 53).

ومن الاحاديث الشريفة:
1- قول الامام الكاظم (عليه السلام): (عليكم بالدعاء فان الدعاء لله والطلب الى الله يرد البلاء وقد قدّر وقضى ولم يبق إلاّ امضاؤه فإذا دعي الله وسئل صرف البلاء صرفه) (الكافي 2 / 470 / ح8 باب ان الدعاء يرد القضاء) .
2- قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبه: (أعوذ بالله من الذنوب التي تعجّل الفناء ) فقام اليه عبد الله بن الكواء اليشكري فقال : يا أمير المؤمنين أو تكون ذنوب تعجّل الفناء ؟ فقال: (نعم ويلك قطيعة الرحم).
وقال أيضا: (إذا قطعوا الارحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار) (الكافي 2 / باب قطيعة الرحم ح7 و 8).
3- قال الامام الصادق (عليه السلام): (إن الدعاء يرد القضاء وإن المؤمن ليذنب فيحرم بذنبه الرزق) (قرب الاسناد).
4- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ( الاستغفار يزيد في الرزق ) (الخصال / باب الاستغفار ح4 ـ 17).
اذن تغيّر مصير العباد له أثر في مسألة البداء، ولتوضيح ذلك نقول:
المقدرات الالهية على قسمين:
1- مقدّر محتوم لا يتغير وهو موجود في اللوح المحفوظ وعبّرت الآية المباركة عنه بأمّ الكتاب (( يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب )) (الرعد 39)، وهذا القسم لا بداء فيه ولا تغيّر.
2- مقدّر معلّق قابل للتغيير غير محتوم موجود في لوح المحو والاثبات وأشارت الآية السابقة إليه (( يمحوا الله ما يشاء ويثبت ))، فراجعوا التفاسير التالية من الفريقين في تفسير هذه الآية المباركة الدالة على وجود هذا القسم من المقدّرات التي يتصوّر فيه البداء. (تفسير الرازي 10 / 64، تفسير ابن كثير 2 / 520، تفسير المراغي 5 / 155، روح المعاني 13 / 111، الدر المنثور 4 / 660، فتح البيان 5 / 171، الكشاف 2 / 169، الجامع لاحكام القران 5 / 329، تفسير جامع البيان 3 / 112، مجمع البيان 6 / 398). اذن المراد من البداء هو تغيير المقدّر بالأعمال الصالحة أو الطالحة.
ولا يخفى هنا ان الله سبحانه يعلم كلا التقديرين .
والخلاصة: البداء اذا نسب الى الله سبحانه فهو بداء منه ، وإذا نسب الى الناس فهو بداء لهم ، فالبداء من الله هو اظهار ما خفي على الناس ، والبداء من الناس بمعنى ظهور ما خفي لهم ، وهذا هو الحق القراح لا يرتاب فيه أحد .
الأحد 28 جمادى الأولى 1440هـ الموافق:3 فبراير 2019م 08:02:30 بتوقيت مكة
محب ال النبي  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
البداء في اللغة : الظهور بعد الخفاء .
والبداء في الاصطلاح : ظهور شيء بعدما كان خافيا على الناس .
والشيعة الامامية تعتقد بالبداء وأنه من المسلّمات وقد حثّت روايات أهل البيت (عليهم السلام) على الاعتقاد به وهي روايات كثيرة منها :
1- قال الصادق (عليه السلام) : (ما عظّم الله بمثل البداء). (الكليني / الكافي ـ باب البداء) .
2- قال الصادق (عليه السلام) : (لو علم الناس ما في البداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه). (المصدر السابق).
3- قال الباقر أو الصادق (عليهما السلام) : (ما عبد الله بشيء مثل البداء). (المصدر السابق).
هذا اجمالاً، وأمّا تفصيلاً:
فقد تعرّض المخالفون الى مسألة البداء من دون مراجعة الى كتب الشيعة فاتهموا الشيعة بانهم يقولون بالبداء على الله تعالى وعليه يلزم من هذا القول الجهل على الله تعالى.
والواقع أن منكري البداء اختلقوا من عند أنفسهم للبداء معنى وجعلوا يردّدون به على الشيعة غافلين عن أن أتباع ائمة أهل البيت (عليهم السلام) براء من ذلك المعنى براءة يوسف (عليه السلام) من الذنب.

ولتوضيح الحقيقة ،نقول:
قلنا في بداية الجواب ان معنى البداء في اللغة هو : الظهور بعد الخفاء، والدليل عليه بعض الآيات المباركة من قبيل:
1- قوله تعالى : (( وبدا لهم سيئات ما كسبوا )) (الزمر:48) أي ظهر لهم ما كان خافيا عليهم سيئات ما كسبوا .
2- قوله تعالى : (( ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات )) (يوسف:35) .
وهذا المعنى من البداء يحصل كثيراً ما للانسان فقط . ولا يحصل في حق الله عز وجل لانه يلزم الجهل عليه، وقد اتفقت الشيعة الإماميّة على انّه سبحانه وتعالى لا يجهل شيئا بل هو عالم بالحوادث كلها غابرها وحاضرها ومستقبلها ، لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء فلا يتصور فيه الظهور بعد الخفاء ولا العلم بعد الجهل بل الاشياء دقيقها وجليلها حاضرة لديه.
ويدل على ذلك الكتاب الكريم ـ كقوله تعالى: (( إنّ الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء )) (آل عمران:5)، والسنة المروية عن طريق أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ـ كقول أمير المؤمنين (عليه السلام): (كل سر عندك علانية وكل غيب عندك شهادة). (نهج البلاغة الخطبة 105)، مضافا الى البراهين العقلية المقررة في محلها.

وأما البداء في الاصطلاح، فيمكن نسبته الى الله تعالى ولا يلزم منه الجهل، فعندما يقال: بدا لله تعالى بمعنى أظهر ما كان خافيا على الناس لا خافيا عليه لأنّ الآيات والاحاديث دلّت على أنّ مصير العباد يتغيّر بحسب أفعالهم وصلاح أعمالهم من الصدقة والاحسان وصلة الارحام وبر الوالدين والاستغفار والتوبة وشكر النعمة وأداء حقّها الى غير ذلك من الامور التي تغيّر المصير وتبدل القضاء وتفرّج الهموم والغموم وتزيد في الارزاق والأمطار والاعمار والآجال، كما أن لمحرّم الاعمال وسيئها تأثيراً في تغيير مصيرهم بعكس ذلك.
ويدل على هذا التغيير من الآيات قوله تعالى: (( إن الله لا يغير ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم )) (الرعد:
الثلاثاء 4 رجب 1439هـ الموافق:20 مارس 2018م 06:03:50 بتوقيت مكة
تماضر 
السلام عليكم
تصحيح الآية: (ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ)
مكتوب ثم بدا لهم بعد - السطر الثاني
الرجاء التيقن من النص القرآني قبل كتابته, ويفضل ان يكون بالتشكيل للتقليل من نسبة الخطأ
وجزاكم الله خير
 
اسمك :  
نص التعليق :