من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

نقد عقيدة العصمة ..

منصف  

بسم الله الرحمن الرحيم .. .. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد و على آله الطيبين الطاهرين و عن أصحابه اجمعين الى يوم الدين ثم اما بعد ،،

الموضوع .. ..

يدعي الشيعة ان الله اوجب وجود حجة على عباده في الارض .. .. بغير وجود هذا الحجة لا يصح الدين .. ولا يحفظ .. ويجب في هذا الحجة كي يكون قادرا على حفظ الدين ان يكون معصوما .. ..
فان لم يكن معصوما فليس بحجّة ..

ونحن أهل السنه ننكر العصمة تماما و نعتبره قولا ادّا من الفرقه الشيعيه اختلقته من نسج خيالها .. بل لم يكن المتقدمون منهم يؤمنون بهذه العقيده ..

ونحن اهل السنه نعتقد أنه لا معصوم من البشر الا الانبياء .. وهم ليسوا معصومين من الخطأ الصغيروالنسيان والهفوات ..

بل نعتقد أن هذه العصمة لا تليق الا بالجليل الجبار .. أما العصمة التي وهبها جل و على للانبياء فهي لسبب واحد .. وهي كي لا يخطئوا في تبليغ الدين .. لذلك فهم معصومون في تبليغ هذا الدين فيستحيل أن يخطئوا في تبليغه .. والى هذا الحد تنتهي عصمتهم ..

ونحن اهل السنه نقرا كتاب الله والتاريخ والسنه .. وبعد وجود الدليل نعتقد العقيده .. فعندما ثبت لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم نسي .. وكذلك الانبياء قبله .. اعتقدنا بان عصمتهم غير كامله وانهم معرضون للزلل .. و هكذا .. فلسنا نعتقد العقيده ثم نبحث عن الدليل ..

وأنا الآن أطلب أي شخص منكم يتقدّم للمناظره .. لا مانع عندي من تقدم أي شخص .. البحر الزخار ، مرآة التواريخ ، الحزب ، العاملي .. أو أي ممن تجمعون أن احاوره ..

وعلى المتقدم أن يعلم بأنه سيكون ملزما بأجوبة هذه الاسئله :

1- من اوجب عصمة . الأنبياء أم الاولياء ؟؟

2- في حال بطلت عصمة الانبياء الكامله و بطلت عصمة فرد من الائمه هل تبطل عصمة البقيه ام لا تبطل ؟

علما بان الرويبضة لا مكان لهم هنا و من أراد شتمي او سبي فليفتح موضوعا باسم " منصف " ولا يبقي سبة في الدنيا الا وينزلها فيّ .. .. لا مانع عندي من ذلك .. لكن لا يجعجعنّ أحد علينا هنا رجاءا .

فالموضوع جد خطير ! فلو نقضت العصمة نقضت الامامة بأكملها . فهل تتعهدون بعدم مشاركة غير الطرف المحاور الذي يجمع عليه الجميع ؟؟

انا بالانتظار ..

عبدالحسين الأحسائي

بسم الله الرحمن الرحيم.
والحمدلله رب العالمين .
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بلا تهرب حتى تفهمها سريعة ولاتقول اننا نلف وندور.

1- من أوجب عصمة . الأنبياء أم الاولياء ؟؟
سؤال طريقة صياغته خاطئة !
فالأنبياء هم أساسا أولياء لله.
وكلمة أولياء تشمل : الأنبياء والرسل والأوصياء.

2- في حال بطلت عصمة الأنبياء الكامله و بطلت عصمة فرد من الأئمه هل تبطل عصمة البقيه أم لا تبطل ؟
وأيضا سؤال صيغته خاطئة!!!!!
فرض المستحيل ليس مستحيل ومع ذلك يبقى فرضية غير قابلة للتطبيق.

alwasaty  

أخ منصف

عملياً أهل السنة قبلوا عصمة نبينا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم الكاملة في جميع مناحي حياته، فأهل الحديث كما ترى نقلوا كل حركة ونأمة و سكنة وكلمة ونصف كلمة من رسول الله صلى الله عليه وآله، بل حتى سكوته نقلوه، وصار هذا كله موضع احتجاج لديهم وصار هو ما يشكّل التراث الحديثي لأهل السنة الآن ومنه يأخذون الأحكام ويقيمون ما يسمونه السنن ويأخذون الحلال والحرام.
وعليه، فالقول إن الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم معصوم في التبليغ فقط قول يبطله ما قام به أهل الحديث السنة و((إجماعهم) على أخذ كل شاردة وواردة وَصَلتْهم بسند صحيح حسب مبانيهم عنه صلى الله عليه وآله.
بمعنى آخر،
أهل السنة نظرياً قالوا بعصمة الرسول في التبليغ، ودعاهم لذلك رؤيتهم لمخالفة عمر بن الخطاب لرسول الله في مواضع عديدة، يعني هم في القول بعصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في التبليغ فقط يتبعون عمر بن الخطاب،
ولكنهم عملياً يقولون بعصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التامة في كل شاردة وواردة و الدليل هو الأحاديث المنقولة عنه والتي يعملون بها ويرون حجيتها في الأحكام وهي لا تفرّق بين حال للرسول صلى الله عليه وآله وحال أخرى.
فهذه نقطة جديرة بالانتباه، وهي إشكال عليكم في قولكم بعصمته بالتبليغ، فإن كنت تصر على عصمته في التبليغ فقط، فأعطنا واحداً فقط من علمائكم قام بفرز الحديث النبوي الوارد عنه صلى الله وآله من طرقكم إلى ما كان في حالة تبليغ وما لم يكن في حالة تبليغ، وأعطنا مقياساً أوجدتموه لمعرفة كيف تفرقون بين حالته صلى الله عليه وآله وسلم في التبليغ وغير التبليغ!!!؟؟؟
وإذا بطل هذا ولم تستطع، فأرجو منك الاعتراف بخطأ أهل السنة الواضح في هذه المسألة وأن القول الصحيح والذي لا مناص من الأخذ به وقد عمل به أهل السنة مجبرين هو القول بعصمته التامة صلى الله عليه وآله وسلم وعلى هذا قام الدين وقامت السنة النبوية من الأساس وهو قول الشيعة دون سواهم فهم على صواب وغيرهم مخطئ.

هذا أولاً

أما حول عصمة أهل البيت عليهم السلام خلفاء النبي صلى الله عليه وآله، فالقول فيها بيّن هيّن واضح، فإذا ثبت النص على خلفاتهم عنه صلى الله عليه وآله يثبت وجوب الأخذ عنهم، ومن ثبت وجوب الأخذ عنه فله العصمة لا محالة..

تحياتي

منصف

عفوا .. الأخ عبد الحسين .. سلام من الله عليك ورحمة منه وبركه .. عفوا لم أصغ سؤالي خطأ .. فعندما أذكر الاولياء لوحدهم يشمل الانبياء معنى الاولياء أما اذا ذكرت الانبياء و ذكرت الاولياء فالمقصد لا يخفى على ذي لب لديه ادنى المام باللغه . أما السؤال الثاني فكلا .. ليس مستحيلا ان شاء الله .. سيتضح لك كل شئ من خلال الحوار .. فابق معنا ..

الأخ الكريم وسطي .. حياك الله وبياك ..
كلامك فيه من المغالطات ما فيه .. وليس عمر السبب كما تفضلت حضرتك .. انما نص القرآن و مقتضى التوحيد هو السبب .. والطرح هكذا بهذا الشكل الاجمالي لا يصح .. فان احببت ان تدخل بالحوار وتكون انت الطرف المحاور فاهلا و سهلا أما بطريقتك هذه فلا . ولو ان كلامك هذا مهم . الا أنه يحق لك فتح موضوع معي تناقشني فيه بعقيدتي .. أما هذا الموضوع فهو لنقاش عقيدتك انت .. صحتها او عدم صحتها ..

فابق في داخل الموضوع ..

والآن
هل من متقدّم للمناظره ؟؟

لا بأس اذا ساطرح الموضوع . أما بالنسبة للنقطة التي اثارها الأخ الوسطي فأقول ..نعم فعل الرسول حجه . فاذا اختلف المسلمون في شئ فهم يردونه الى الله والى الرسول و يرجعون الى النبي فينظرون ما صنع .

وفعله ينقسم الى سنة عادة و سنة عباده .. ولا أحتاج للتفصيل في كل نوع ..
أما مخالفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فليست هي السبب . فعندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كل امره صواب .. الا ما ثبت أنه اخطأ فيه ودل القرآن على ذلك وفعل الرسول بعد ذلك الفعل أنه خطأ . حينها نرد ذلك القول .. فالنبي صلى الله عليه وسلم اعرض عن الأعمى !! .. وحرم ما احل الله له .. صلى الله عليه وسلم .. فدل هنا على أن ما ثبت عدم صحته و تم تبيان ذلك فنحن لا ناخذ به . أعتقد أن الكلام واضح و هذه زيادة منّي .. فمن أراد نقاشي في هذه النقطه فليفتح موضوعا آخر فانا هنا لأناقش عقائدكم لا لتناقشوا عقائدي .


أولا : استطيع نقض عقيدة العصمه من عدة اوجه .. أولا اثبات أن العصمة الكامله لم تكن موجودة حتى عند الانبياء فمن باب اولى أن لا تكون عند الائمه ..

وثانيها أستطيع أن اثبت من خلال أفعال الائمة واقوالهم أنهم غير معصومين و بذلك تنتقض العصمه و بأي الأمرين نجحت يتم الأمر ..

-----------------------------

وأبدأ باثبات عدم العصمه الكامله للانبياء و جواز السهو والنسيان عليهم .

فالعصمة عندكم هي:

أن الإمام معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزلفي الفتوى ولا يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا . كما جاء في
ميزان الحكمة ج1 ص 174.

وهذا هو رأي الشيعة بالنبي أيضاً كما في عقائد الإمامية ص51 حيث قال : ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل ما ظهر منها وما بطن كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي .

والآن لنقف امام كتاب الله ولنحتكم اليه ولنر ان كان هذا الكلام صحيحا ،،

( ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما )

نسي هنا فعل ماضي .. أي أن الفعل صدر و ووقع من آدم عليه السلام .. ولا ينكر ذلك الا مكابر .

( وعصى آدم ربّه فغوى )

هاهو جدنا عليه السلام أبو البشر .. يقول عنه الله سبحانه و تعالى أنه عصى !! هل تعرفون معنى كلمة عصى ؟؟ .. لا ينكر شخص أن آدم عصى و صدر منه الخطأ الا مكابر ..



و تتوالى الآيات تعلن بطلان عقيدتكم التي ضربت عليها العنكبوت بنسجها .. فهاهو كتاب الله العزيز يقول في قصة موسى بعد أن ذكر قصة قتله لذاك الرجل القبطي :

( قال رب اني ظلمت نفسي فاغفرلي فغفر له انه هو التواب الرحيم ) ..

موسى عليه السلام يقول رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي ! فهو الآن يستغفر من ذنب .. وردا على المكابرين الذين ربما يقولون انما زيادة خضوع وتذلل ( فغفر الله ) فهل ربنا يتكلم اعتباطا ؟؟

الله يقول فغفر له ! أي أنه اذنب و استغفر ثم غفر له ! فأين العصمه ؟؟

وكذلك سليمان .. فقد قال عنه ربنا جل و على ( وخر راكعا و اناب ) و تعرفون القصه .. فهاهو سليمان عليه السلام ينيب و يعود الى ربه .. فأين العصمه ؟

وتطول القائمه ..

فقد قال ربنا جل و على عن موسى و فتاه ( فنسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا ) .. نسيا أيها الشيعه .. نسيا .. يجوز عليهم السهو والنسيان .. وموسى من اولي العزم من الرسل ..

وقال ربنا جل و على أيضا عن سيد الخلق أجمعين وافضل الانبياء كلهم ..

" فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55)" سورة غافر.فالله سبحانه لن يقول لنبيّه استغفر لذنبك وهو لم يذنب أصلا .. فالقرآن لم ينزل كما قال أئمتكم باياك اعني واسمعي يا جاره .. وانما الخطاب واضح للنبي .. فالله يخبره عن وجود ذنب و يامره بالاستغفار .
.
وقوله :

" فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19)" سورة محمد

نفس الكلام اعلاه .

وقوله :

" إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً (2)" سورة الفتح

فيفيد بأن هناك ذنوبا تقدمت .. و هناك ذنوب ستأتي مؤخرا .. و الله لا ينطق عن الهوى و كلامه واضح .

وقوله :


" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) " سورة التحريم.

فالكلام واضح .. بان الحدث في الماضي وليس تحذير مسبق لم يقع .. كي نقطع عليك لطريق قبل أن تسلكه .. فالنبي قد ( حرّم ) ما ( أحل ) الله له و الفعل قد وقع .. والسبب ( تبتغي مرضات ازواجك ) .. اذا فقد اخطأ النبي الكريم عندما فعل ذلك لا شك والا لما عاتبه ربنا جل و على .

وقوله :


" أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)" سورة الضحى.

فالنبي قبل البعثة بمقتضى الآيه لم يكن مهتديا معصوما و أنتم عندكم العصمة تبدأ منذ الولاده ..
ولكن الله يقول أنه كان ضالا فهداه .. أي أنه لم يكن كذلك .. وان كان في صغره معصوما من الوقوع في الشرك . ولكنه ليس بمعصوم من الزلل والخطأ .



وقوله :

" وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَك َوَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً (37)" سورة الأحزاب

فالله يخبر أن النبي قد أخطأ هنا و عاتبه على ذلك .. والآية واضحه .

وقوله :

" عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43)" سورة التوبة
أعتقد أن الآيه قاصمه للظهر تماما .. فالنبي اذن للمنافقين و الله عاتبه على ذلك الطف واجمل عتاب وبدأ بالعفو ..
والعفو لا يكون الا لوقوع ذنب و خطأ .. والذنب هو أنه اذن لهم دون أن يتبيّن .. ولكن الله عفا عنه ..

وقوله :

" مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً (79) " سورة النساء.

وهذه قاصمة لظهر كل من قال بالعصمة التامه .

فالشاهد أن القرآن نفى عصمة النبي صلى الله عليه وسلم الطلقه و العصمة الثابته هي عصمته في التبليغ .. فلا يمكن ان يخطئ ( و ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى )

كيف يتفق كون آدم عليه السلام معصوما و هو قد عصى فغوى و نسي ولم يجد الله له عزما !!

وكيف يتفق كون موسى عليه السلام معصوما مع أنه اعترف بالذنب و استغفر وغفر الله له .. ونسي الحوت .. !!

وكيف و كيف و كيف .. !!

والآن من منكم يظن أنه قادر على أن يناقش في جميع الايات السابقه دون استثناء أي آيه .. ومستعد للنقاش آية آيه .. ابتداءا بآية ( فنسي ولم نجد له عزما ) وانتهاءا بـ ( ما أصابك من حسنة ... الآيه )

منصف

 

جاء في الخبر وهو مروي عن السيدة عائشة أم المؤمنين في صحاحكم ما معناه أنها قالت للنبي لماذا تقوم الليل وتصوم النهار فكان الرد منه صلى الله عليه وآله أفلا أكون عبدا شكورا.

وعلى فكرة أخ منصف كل ما أوردته من آيات من القران عن الأنبياء والرسل له في في كتب التفاسير
توضيح وتبيان فارجع له عندنا وأعطيك الرابط وحتى لاأطيل في السياق ، ادخل هذا الموقع واكتب الآية التي تريد تفسيرها من كتاب الميزان وترى الرد وبذلك يكون أبلغ لك في وصول المعنى
المنقب القرآني

وإن شاء الله تستطيع إدراك ما هية مغالطاتك التي تريد إثارتها.


 

عبدالحسين الأحسائي

نريـــد ردا يتناسب مع الموضوع !

هل هناك من يناقشني في الآيات آية آيه دون القفز عن أيّ منها .. ؟؟ ان كان موجودا فليتقدم بارك الله فيه !!

الأخ ابو ليث / حياك الله وبياك وانار بصرك وبصيرتك و حشرك في زمرة الانبياء و الصديقين و الشهداء .. آمين .

منصف

إقتباس:

لا بأس اذا ساطرح الموضوع . أما بالنسبة للنقطة التي اثارها الأخ الوسطي فأقول ..نعم فعل الرسول حجه . فاذا اختلف المسلمون في شئ فهم يردونه الى الله والى الرسول و يرجعون الى النبي فينظرون ما صنع .

وفعله ينقسم الى سنة عادة و سنة عباده .. ولا أحتاج للتفصيل في كل نوع ..
أما مخالفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فليست هي السبب . فعندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كل امره صواب .. الا ما ثبت أنه اخطأ فيه ودل القرآن على ذلك وفعل الرسول بعد ذلك الفعل أنه خطأ . حينها نرد ذلك القول .. فالنبي صلى الله عليه وسلم اعرض عن الأعمى !! .. وحرم ما احل الله له .. صلى الله عليه وسلم .. فدل هنا على أن ما ثبت عدم صحته و تم تبيان ذلك فنحن لا ناخذ به . أعتقد أن الكلام واضح و هذه زيادة منّي .. فمن أراد نقاشي في هذه النقطه فليفتح موضوعا آخر فانا هنا لأناقش عقائدكم لا لتناقشوا عقائدي .

الأخ العزيز
شكراً على مداخلتك
وأراك تعجلت في طرح ما تراه دليلاً ولم نطلبه منك، فمداخلتي كانت عبارة عن إثبات باللازم، فانتبه لذلك بارك الله فيك؛ ولكنك ما دمت فعلت لزم أن نناقشك فيما نقلت.

سبحان الله يا أخي!
كيف يبلغنا الأنبياء بشرع الله ويحملوننا عليه وينزلون علينا بالحدود ثم يدعي أمرء أنه يجيز لهم أن يخالفوا ما جاءوا به وما نزل عليه وما أمروا الناس به؟؟؟
أيعقل أن يضع المرء الرسل الكريم ممن قال الله فيهم
{كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} (3) سورة الصف
وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} (2) سورة الصف
إن مخالفة الرسل الكرام عليهم السلام لما جاؤوا به من عند الله لها معنى واحد فقط وهي أنهم جاؤوا بأوامر وحملوا الناس عليها ثم خالفوها، فصيرتموهم من الذين يقولون ما لا يفعلون!! أعوذ بالله من ذلك ومن هذا الرأي!!
أيها العزيز
تنبه إلى فساد هذا الرأي وإلى ما يلزم منه، ولا يأخذ العناد وما تربيت عليه أن ترمي رسل الله بالتناقض! أيُعقل أن يكون رسول الله صلى الله عله وآله هو الحجة على خلقه ثم يخالف ما جاء به!! أين الحجة إذاً وكيف يكون حجة بالغة وكيف يكون أتم الحجة على الناس وهو من المخالفين لها؟؟!!
أيها العزيز
على قولك أعلاه ففعل النبي وقوله وحديثه وسكوته كله حجة يجب العمل به، ونحن ملزمون باتباعه إلزاماً قطيعاً وعدم مخالفته، بل في حال اختلافنا يجب الرجوع إليه، وهذا أمر منك حسن وتقرير صواب، فهذا ما نريده نحن بالعصمة بارك الله فيك على هذا البيان؛ فإن من وجب اتباعه في كل أمر، لزم أن يكون مسدَّداً فيما يجب اتباعه فيه، وعندما وجدنا أن الأمة اتبعت رسولها الكريم صلى الله عليه وآله في (كل أمر)، فيلزم من ذلك أنه مسدَّد في (كل أمر). بل قبل ذلك، إننا لمّا وجدنا أن الله سبحانه يأمرنا بالأخذ والرجوع إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وآله في (كل أمر)، عرفنا أنها مسدّّد في (كل أمر). فانظر إلى هذه اللوازم أيها العزيز، فإنها قطعية صحيحة.

نحن نقول لو لم يكن النبي صلى الله عليه وآله معصوماً للزم ألا نتبعه في كل شيء، وكان لازماً علينا أن ألا نتبع إلا ما ثبت لنا أنه أراد به التبليغ ليس غير، بل الواجب ألا يأمرنا الله سبحانه باتباعه في كل شيء، هذا لمن قال بالعصمة بالتبليغ فقط، باعتبار أن المسلمين أجمعهم فهموا أن كل أفعال النبي صلى الله عليه وآله وأقواله حجة ولازمة وأنها تبيّن الشرع في كل نأمة منه وسكنة وحركة، فتبيّن بذلك أن الجميع فهمَ أن كل حياته بلاغ وتبليغ حتماً.
الأخ الكريم
إن عدم القول بعصمته صلى الله عليه وآله ذاتاً يلزمك ومن يقول برأيك أن تعيدوا تصنيف السنة وتعيدوا فهمها، وأنها ليست كلها حجة، فهل تذهبون إلى حجية بعض السنة الصحيحة دون بعض؟؟ أفدنا وانقل آراء علمائك إذا كان قال بذلك أحد.
وإذا كان فهمُ النبي لِما يُبلّغ إليه هو فهم شخص عادي بشري يخطئ ويصيب، فبالتالي ليس قوله صلى الله عليه وأله إلا اجتهاداً منه إن أخطأ فيه فله أجر وإن أصاب فله أجران، فكل أقواله وأفعاله تكون عبارة عن اجتهادات وفهم رجل وبتعبير آخر فهم بشري لما يُبَّلغ إليه، وبالتالي فكل أقوال الرسول صلى الله عليه وآله تخرج عن التبليغ إلا ما ثبت بدليل إضافي أنها تبليغ! وهو قول مردود..
أما إذا التزمتم كما فهمنا نحن بعمصته في كل حالة فيصح حينئذ الأخذ عنه في كل حال، بأقواله وأفعاله وسكونه وحركته وتقريره.

هذه المسألة يجب أن تقررها أولاً ولا تتعداها إلى غيرها لأنها هي السبيل إلى ما بعدها، فحين يكون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم شخصاً عادياً ليس معصوماً وهو يتكلم ويتحرك ويقرّر، فبالتالي لا سبيل إلى الأخذ عنه إلا ما ثبت أنه كان يريد به التبليغ، وهذا الأمر له توابع خطيرة إذا تنبهت.. عزيزي، الأمر لا يستقيم إلا بأنه معصوم وهذا لا زم الأخذ عنه ((كل)) ما فعله وقاله وسكت عنه.
يا عزيزي.. نحن ملزمون جميعاً بالأخذ عن الرسول صلى الله عليه وآله (كل ما صدر عنه) وهذا ما فعله جميع المسلمين، وحسبك بفعلهم ((جميعاً)) حجة دامغة ضدّ من فرّق بين حالات الرسول في التبليغ وغيرها ثم أخذ هو نفسه عنه صلى الله عليه وآله ((كل)) شيء ولم يستثني\ شيئاً!
وحسبك قوله تعالى : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} (7) سورة الحشر
وهذا دليل قائم بذاته على عصمته، لوجوب الأخذ عنه كل ما صدر عنه صلى الله عليه وآله..

-----------
نأتي الآن إلى ما استدللت به من الآيات الكريمة على عدم عصمة الأنبياء في غير التبليغ..

ونحن سنأخذ مثالاً واحداً تستيطع أن تعممه على ما سواه فيتبيّن لك كيف تحمل الآيات الأخرى عليه بعد أن تبيّن لك عصمة الرسول صلى الله عليه وآله..
قال تعالى:
" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) " سورة التحريم.
سؤالنا لك الآن:
الأمر الذي حرّمه رسول الله صلى الله عليه وآله حرّمه على نفسه أم على أمته؟
الجواب هو حرمه على نفسه.
السؤال الآن بناء على الإجابة السابقة:
أي مخالفة في أن يحرّم المرء على نفسه شيئاً من حلال الله؟
الجواب لا مخالفة، فليس الواجب على المرء أن يفعل هو كل حلال، وكلنا يفعل ذلك، نحن كلنا لا نرغب في أمور كثيرة ولا نأتيها، وقد نعاهد أنفسنا ألا نفعلها، وإنما هي مسألة بين المرء ونفسه؛ فقد تضيق النفس بأمر معين ذرعاً وتكرهه، فيعاهد المرء نفسه ألا يفعله مرة أخرى..إلخ
إذاً لماذا خصصت الآية الرسول الكريم صلى الله عليه وآله بتوجيه العتاب على فعل هو حلال له؟
من ضمن الأجوبة أنه لكي لا يأخذه الناس عنه مع أنه أمر مباح وشخصي، فالرسول الكريم صلى الله عليه وآله والأنبياء الكرام عليه السلام لهم هذه الخصوصية وهي اتباع الناس.. هذا إلى غيره من الأجوبة.
---
على أننا سنقعد قاعدة واحدة إن وضحت لك فتستطيع أن تقيس عليها ما سواها، وهي مسألة أن تصور المخالفة على قسمين، قسم هو مخالفة الأولى، وقسم هو مخالفة المنهي عنه، والقسم الثاني محرم وفعله ذنب..
ولكن مخالفة ما كان أولى بالفعل لا يعدّ ذنباً، فإن المرء إذا كان مخيراً بين أمرين، فالأرجح له أن يفعل أفضلهما ولكنه لو فعل غير الأرحج فلا يكون عاصياً لأننا افترضنا أنه مخير من الأساس.
أما بالنسبة للأنبياء والكمّل فإن مخالفة الأولى بالنسبة للواحد منهم تعدّ ذنباً ومعصية، ولكنه ليس ذنباً بالمعنى الشرعي بالطبع وقد بينّا ذلك فيما قبل. المسألة أنها معصية بالمعنى اللغوي، ذنب بين الإنسان ونفسه، لأنه يبحث عن الأقرب لله والأشد على نفسه، والأولى بالعمل؛ الكامل لا يرضى إلا بما فيه كمال العمل ولا يبحث عن الرخص والمباحات لأنها فقط مباحات وليس في إتيانها ذنب..
وأنت تعرف أن رسولنا الكريم ما خُيّر بين شيئين إلا اختار أشدهما على نفسه؛ الرسول والأنبياء يأتون الأشد على أنفسهم، وهذا ما يتوقعه المرء من هؤلاء من ذوي المراتب الرفيعة والدرجات التامة، أما أنا وأنت فنبحث عن تمام العمل لا عن كماله وفرق بينهما.. أرجو أنه اتضح الآن كيف أن الأنبياء الكرام يعدون ترك الأولى بالنسبة لهم ذنباً ومعصية على الرغم من خلوه من المعصية الشرعية.
على هذا فقد نستخدم كلمة المعصية والذنب بمعنى أخلاقي أو لغوي وليس بمعنى شرعي.. وإلى الآن نقول لأي شخص نأمره بأمر ولم يستجب "عصيتني"، فهل هو عصاك معصية شرعية؟لا ، ولكن الاستخدام اللغوي يجيز ذلك.
ومن هذا ما جاء في معصية الأنبياء الكرام عليهم السلام، فبعد أن ثبتت عصمتهم، ثبت عدم مخالفتهم أمر مولاهم سبحانه وتعالى، وكل ما جاء مما يُفهَم منه المعصية، فهو بمعنى مخالفة الأولى وبمعنى المعصية اللغوية وبمعنى ترك الأولى ليس إلا، وكل الآيات الكريمة يستقيم معناها استقامة تامة بهذا المعنى.
إن نفس الكامل تأبى أن يأتي بأي عمل إلا في مرتبته العليا الرفيعة الكاملة، ويأبى أن يأتي به ناقصاً ولو ذرة، فهو يحمل على نفسه ويأخذها بالأشد لتستقيم له استقامة تامة ويرضي مولاه غاية الرضا. ولذلك كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله يجهد نفسه غاية الإجهاد في العبادة وفي طاعة مولاه الكريم ليتحقق له مقام العبودية الكامل حتى شهد له مولاه وأشهدنا أنه عبده ورسوله صلى الله عليه وآله.
-----------------

إذا فهمنا هذا نفهم لماذا يقول الله سبحانه لرسوله الكريم (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)، وهو دليل عليك وليس لك، فإنه لو كان الرسول يخطئ ويذنب ذنوباً شرعية -حاشاه وهو المبلغ لها وهو الأولى باتباعها- لو كان كذلك لكان معنى الآية أن الله سبحانه يشّجع رسوله على ارتكاب الذنوب وإتيانها لأنه وعده بالمغفرة عليها، وهذا لا يقوله عاقل. بل المعنى الواضح للآية الكريمة أن رسولنا معصوم عند الذنوب الشرعية عمصة تامة، كيف لا يكون كذلك وهو المبلغ لنا لهذه النواهي، أيجوز له أن يبلغنا هو ويحملنا عليها ثم يكون أول من يعصيها؟؟!! حاشاه، ولكن يغفر له كل ما كان منه مخالفة للأولى مما ليس هو ذنباً أصلاً، يعني أن كل ذرة نقص في (كمال) العبادة ستكون معفوة ومغفورة، فيكون هو صلى الله عليه وآله العبد الكامل لله (أشهد أن محمداً عبده ورسوله)، ولأنه العبد الكامل فله المقام المحمود والدرجة العليا من القرب. فتنّبه
--
وبهذا تتوجّه معصية آدم عليه السلام، فإن النهي عن أكل الشجرة لم يكن نهياً تشريعياً، ولكنه نهي للأولى، وكيف يكون نهياً تشريعياً وقد خلق الله آدم وحواء أساساً لينزلا على الأرض؟ بل إن القرآن ينص على أن التشريع إنما نزل عليهما بعد نزولهما على الأرض، ولاحظ أن مخالفة التشريع بعد النزول على الأرض كان من لوازمها الضلال {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} (123) سورة طـه.. أما مخالفة نهي الأولى في الجنة فكان من لوازمها النزول على الأرض وليس الضلال، فليتأمل.
--------
أما عن قوله سبحانه وتعالى : {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ}
فحاشا أن يخفي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في نفسه سوءاً، ألا تستحون أن تقولوا في رسولكم الكريم مثل هذا القول؟؟ أهذا جزاء رسول الله صلى الله عليه وآله منكم يا أمة الإسلام؟ أعوذ بالله من الوضاعين والكذابين على رسول الله في هذا.. تعالوا إلى مدرسة أهل البيت عليه السلام لكي تفهموا ما أخفاه رسول الله صلى الله عليه وآله (بأبي وأمي ونفسي هو).

هذا والحمد لله رب العالمين

alwasaty

الم يأن للاخ منصف ان يخرج من منهجية (من يتقدم للمبارزة )
الم يأتك خبر من كان قبلك في هجر؟
وبماذا ستبارز ؟
بالركام الذي عاشت عليه امة السلف المخدوعة بوهمه الذي باركه ابن تيمية ومن على شاكلته الى اليوم؟
نظرت في المتن وحاولت تطبيقه على الواقع حتى لو خالف القرآن الكريم او اهان النبي الاكرم صلى الله عليه وآله
حتى وصل الامر بكم الى التجري على الله جل وعلا بذاته فجسمتموه واخرجتموه من ملكه فتعالى الله عما تصفون

فمن عبس وتولى الذي رده الامام الصادق بكلمة واحدة ((ايعقل بعد ان ان انزل الله انك لعلى خلق عظيم ))
الى الحركات البهلوانية في اللعب على تفسير سورة التحريم الى الكم الهائل من المفتريات التي سميت ((عقيدة السلف بالانبياء )) فوصل بكم الامر الى التعبد باقوال الرجال ونبذ الكتاب وراء الظهور .
ماذا في سورة التحريم ؟
تبدأ السورة بالاشارة الى ما جرى بين الرسول وبعض ازواجه من قصة التحريم مع عدم تصريح الله سبحانه وتعالى بما هو هذا التحريم مع التصريح بسببه والامر بتحلة الايمان .
من يطلع السورة يجد دلالة واضحة في ان الرسول كان يباشر حلالا ازعج حفصة وعائشة وهن المقصودتان في السورة فضيقن على رسول الله واذينه حتى ارضاهن بالحلف على الترك ((اتقاء شرهن ))
والا ما الملاك في حلف الرسول على الترك لم لم يكن هناك اذية له صلوات الله وسلامه عليه .
والخطاب في الاياتان جاء بصيغة المخاطب ((يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك )) دلالة على اختصاص النبي بالمشكلة دون غيره من الخلق والمراد ب لم تحرم لا تدل على تحريم الرسول حلالا كما يفسرها مجانينكم
بل تعني ((يا ايها النبي لما حلفت على الترك )) وفي هذا استنكار من الله عز وجل على اعتراض حفصة وعائشة وانتصارا للرسول لارغام انف من لا يعجبه هذا الحلال الذي كان يباشره الرسول
والحلف ليس حراما
هل حلف الرسول (ص) على حرام يا علامة الزمان (المنصف)
بما انك استدليت على معصية النبي بكلمة ((لما تحرم ))
وتغابيت عن العتاب الموجه الى عائشة وحفصة ونسيت ان تحلة ايمان الرسول ما هو الا ردعا لعائشة وحفصة حتى لا يصبح عملهن واذيتهن للرسول سنة للنساء مع الرجال وليس العكس
او كما اراد اهل الحديث اصحاب الجهل المركب ان يوجهوا تهمة المعصية للرسول صلى الله عليه واله وسلم .
لان امر الله بتحلة ايمان الرسول يدل على ان ما ارادته عائشة وحفصة هو الحرام بعينه والمعصية بذاتها لان تحلة الايمان من الرسول بامر من الله سبحانه وتعالى يبطل ارادتهن في تحريم الحلال على الرسول بالحلف .

هل تريد المزيد
لكي يأخذ النقاش موضوعيته
حدد اي موضوع متعلق بأي نبي تعجبك (معصيته) والعياذ بالله
لترى حجم توهمك وبعدك عن تفسير اهل الذكر
تحياتي منصف

رحمة العاملي


 

:: على هامش الحوار ::


حياك الله مرةً أخرى عزيزي ( منصف )
كان بودي أن أدخل معك هذا الحوار ، فالدفاع عن الأنبياء و الأئمة (ع) هو دفاع ممتع و ذو شجون ،
فهنيئاً لمن سيدخل معك هذا الحوار هنيئاً ،
و الحقيقة أن عامل الوقت لا يساعدني كثيراً في الدخول و المتابعة ،
فإن وافقت على إطالة الحوار و تمديد الوقت فنحن جاهزون لخدمة الدين ،
و إلا فالأخوة لن يقصروا - و ما الحزب إلا تلميذ لهم - ، و سنكتفي بالمرور السريع و التعقيب على الهامش دون ان نطلب منك الرد عليه.
موضوع العصمة موضوع غزير يحتاج إلى مقدمات و أدلة شرعية يطرحها الشيعة في المقدمة، و لكن سنترك الأمر للمحاور الأساسي ليدلي بما لديه،
و نصيبي هنا سيكون بعض ما وقعنا عليه من تفاسير لهذه الآية الشريفة،
فتعال لنقرأ ما سطره علماءك بهذا الخصوص ،
و سنبين بأن العديد من أهل السنة هم " مكابرون " ، لأنهم لم ينتهوا بشكل قطعي لما انتهيت أنت عليه !!!

 

إقتباس:

( ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما )
نسي هنا فعل ماضي .. أي أن الفعل صدر و ووقع من آدم عليه السلام .. ولا ينكر ذلك الا مكابر .


و الآن لنقرأ معاً ما رأي أئمة التفسير في هذه الآية ::

تفسير القرطبي ج: 6 ص: 423
قال الحسن أي تعرضون عنه إعراض الناسي وذلك لليأس من النجاة من قبله إذ لا ضرر فيه ولا نفع وقال الزجاج يجوز أن يكون المعنى وتتركون قال النحاس مثل قوله ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي

تفسير القرطبي ج: 11 ص: 251
قوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي قرأ الأعمش باختلاف عنه فنسي بإسكان الياء وله معنيان أحدهما ترك أي ترك الأمر والعهد وهذا قول مجاهد وأكثر المفسرين ومنه نسوا الله فنسيهم و ثانيهما قال ابن عباس نسى هنا من السهو والنسيان وإنما أخذ الانسان منه لأنه عهد إليه فنسي قال ابن زيد نسى ما عهد الله إليه في ذلك


تفسير القرطبي ج: 14 ص: 98
قوله تعالى فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا فيه قولان أحدهما أنه من النسيان الذي لاذكر معه أي لم يعملوا لهذا اليوم فكانوا بمنزلة الناسين والآخر أن نسيتم بما تركتم وكذا إنا نسيناكم واحتج محمد بن يزيد بقوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي قال والدليل على أنه بمعنى ترك أن الله عز وجل أخبر عن إبليس أنه قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين فلو كان آدم ناسيا لكان قد ذكره وأنشد كأنه خارجا من جنب صفحته ثم سفود شرب نسوء ثم مفتأد أي تركوه ولو كان من النسيان لكان قد عملوا به مرة قال الضحاك نسيتم أي تركتم أمري يحيى بن سلام أي تركتم الإيمان بالبعث في هذا اليوم نسيناكم تركناكم من الخير قاله السدي مجاهد تركناكم في العذاب وفي استئناف قوله إنا نسيناكم وبناء الفعل على إن واسمها تشديد في الانتقام منهم والمعنى فذوقوا هذا أي ما أنتم فيه من نكس الرءوس والخزي والغم بسبب نسيان الله


تفسير الطبري ج: 3 ص: 155
إن قال لنا قائل وهل يجوز أن يؤاخذ الله عز وجل عباده بما نسوا أو أخطؤا فيسألوه أن لا يؤاخذهم بذلك قيل إن النسيان على وجهين أحدهما على وجه التضييع من العبد والتفريط والآخر على وجه عجز الناسي عن حفظ ما استحفظ ووكل به وضعف عقله عن احتماله فأما الذي يكون من العبد على وجه التضييع منه والتفريط فهو ترك منا لما أمر بفعله فذلك الذي يرغب العبد إلى الله عز وجل في تركه مؤاخذته به وهو النسيان الذي عاقب الله عز وجل به آدم صلوات الله عليه فأخرجه من الجنة فقال في ذلك ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسيولم نجد له عزما وهو النسيان الذي قال جل ثناؤه فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا فرغبة العبد إلى الله عز وجل بقوله ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا فيما كان من نسيان منه لما أمر بفعله على هذا الوجه الذي وصفنا


تفسير الطبري ج: 16 ص: 220
وقوله فنسي يقول فترك عهدي
كما حدثني علي قال ثنا أبو صالح قال ثني معاوية عن علي عن ابن عباس في قوله ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي يقول فترك
حدثنا الحسن قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله فنسي قال ترك أمر ربه

إذاً هناك معانٍ أخرى غير ما يريده ( منصف ) !! فهل هؤلاء مكابرون ؟؟!!

 

إقتباس:

( وعصى آدم ربّه فغوى )
هاهو جدنا عليه السلام أبو البشر .. يقول عنه الله سبحانه و تعالى أنه عصى !! هل تعرفون معنى كلمة عصى ؟؟ .. لا ينكر شخص أن آدم عصى و صدر منه الخطأ الا مكابر ..


طبعاً من المعروف أن تفسير الشيعة لهذه المعصية ، هو من باب ترك الأولى، و هذا لا يرفضه الشيعة ، بل يصرحون به في كتبهم ،
و لكن هل هذا بدع من القول أم أن لدى بعض علماء ( منصف ) نفس الفكرة !!


تفسير القرطبي ج: 11 ص: 255
قوله تعالى وعصى آدم ربه فغوى فيه ست مسائل الاولى قوله تعالى وعصى تقدم في البقرة القول في ذنوب الأنبياء وقال بعض المتأخرين من علمائنا والذي ينبغي أن يقال إن الله تعالى قد أخبر بوقوع ذنوب من بعضهم ونسبها إليهم وعاتبهم عليها وأخبروا بذلك عن نفوسهم وتنصلوا منها واستغفروا منها وتابوا وكل دلك ورد في مواضع كثيرة لا يقبل التأويل جملتها وإن قبل ذلك آحادها وكل ذلك مما لا يزري بمناصبهم وإنما تلك الأمور التي وقعت منهم على جهة الندور وعلى جهة الخطأ والنسيان أو تأويل دعا إلى ذلك فهي بالنسبة إلى غيرهم حسنات وفي حقهم سيئات بالنسبة إلى مناصبهم وعلو أقدارهم إذ قد يؤاخذ الوزير بما يثاب عليه السايس فأشفقوا من ذلك في موقف القيامة مع علمهم بالأمن والأمان والسلامة قال وهذا هو الحق ولقد أحسن الجنيد حيث قال حسنات الأبرار سيئات المقربين فهم صلوات الله وسلامه عليهم وإن كانوا قد شهدت النصوص بوقوع ذنوب منهم فلم يخل ذلك بمناصبهم ولا قدح في رتبتهم بل قد تلافاهم واجتباهم وهداهم ومدحهم وزكاهم واختارهم واصطفاهم صلوات الله عليهم وسلامه الثانية قال القاضي أبو بكر بن العربي لا يجوز لأحد منا اليوم أن يخبر بذلك عن آدم إلا إذا ذكرناه في أثناء قوله تعالى عنه أو قول نبيه فأما أن يبتديء ذلك من قبل


و بخصوص هذه النقطة بالذات لدينا ردود كثيرة و فيرة ،
قد ندشنها في وقتٍ لاحق إن شاء الله ،



 

إقتباس:

و تتوالى الآيات تعلن بطلان عقيدتكم التي ضربت عليها العنكبوت بنسجها ..

 ، لا تعليق ، فقط اقرأوا التفاسير السابقة، و التفاسير الآتية لنعرف من خيم على مخيخه العنكبوت ، حتى صار يفسر الآيات على هواه ، بل و يرمي مخالفيه بالمكابرة !! 

 

إقتباس:

فهاهو كتاب الله العزيز يقول في قصة موسى بعد أن ذكر قصة قتله لذاك الرجل القبطي :
( قال رب اني ظلمت نفسي فاغفرلي فغفر له انه هو التواب الرحيم ) ..
موسى عليه السلام يقول رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي ! فهو الآن يستغفر من ذنب .. وردا على المكابرين الذين ربما يقولون انما زيادة خضوع وتذلل ( فغفر الله ) فهل ربنا يتكلم اعتباطا ؟؟
الله يقول فغفر له ! أي أنه اذنب و استغفر ثم غفر له ! فأين العصمه ؟؟

لا أدري أي ذنبٍ ارتكبه نبي الله موسى هنا !!
فهل ارتكب كبيرةً من كبائر الذنوب ؟؟ أم ارتكب ذنباً صغيراً ؟؟
أم كما يقول الشيعة بانه من باب ترك الأولى ليس إلا ؟؟؟
تعالوا نقرأ الإجابة من كتب علماء ( منصف )


تفسير القرطبي ج: 13 ص: 261
قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له ندم موسى عليه السلام على ذلك الوكز الذي كان فيه ذهاب النفس فحمله ندمه على الخضوع لربه والاستغفار من ذنبه قال قتادة عرف والله المخرج فاستغفر ثم لم يزل صلى الله عليه وسلم يعدد ذلك على نفسه مع علمه بأنه قد غفر له حتى أنه في القيامة يقول إني قتلت نفسا لم أومر بقتلها وإنما عدده على نفسه ذنبا وقال ظلمت نفسي فاغفر لي من أجل أنه لا ينبغي لنبي أن يقتل حتى يؤمر وأيضا فإن الأنبياء يشفقون مما لا يشفق منه غيرهم قال النقاش لم يقتله عن عمد مريدا للقتل وإنما وكزه وكزة يريد بها دفع ظلمه وقال وقد قيل إن هذا كان قبل النبوة وقال كعب كان إذ ذاك ابن اثنتى عشرة سنة وكان قتله مع ذلك خطأ فإن الوكزة واللكزة في الغالب لا تقتل وروى مسلم عن سالم بن عبدالله أنه قال يأهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبدالله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الفتنة تجيء من هاهنا وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان وأنتم بعضكم يضرب رقاب بعض وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأ فقال الله عز وجل وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا


تفسير الطبري ج: 20 ص: 47
يقول تعالى ذكره مخبرا عن ندم موسى على ما كان من قتله النفس التي قتلها وتوبته إليه منه ومسألته غفرانه من ذلك رب إني ظلمت نفسي بقتل النفس التي لم تأمرني بقتلها فاعف عن ذنبي ذلك للمحيي علي ولا تؤاخذني به للاخبار عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن ابن جريج في قوله رب إني ظلمت نفسي قال بقتلي من أجل أنه لا ينبغي لنبي أن يقتل حتى يؤمر ولم يؤمر

إذاً هو ليس بذنبٍ بقدر ما هو "لا ينبغي لنبي"

 

إقتباس:

فقد قال ربنا جل و على عن موسى و فتاه ( فنسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا ) .. نسيا أيها الشيعه .. نسيا .. يجوز عليهم السهو والنسيان .. وموسى من اولي العزم من الرسل ..

الهوى و عمى البصيرة يسوي أكثر من كذا 
فهل الشيعة لهم رأي مختلف عن السنة هنا ؟؟ ثم ما دخل موسى (ع) في موضوع النسيان ؟؟
تعالوا معي لنعرف رأي علماء ( منصف ) في هذا الموضوع



تفسير القرطبي ج: 11 ص: 12
وقوله نسيا حوتهما وإنما كان للنسيان من الفتى وحده فقيل المعنى نسى أن يعلم موسى بما رأى من حاله فنسب النسيان إليهما للصحبة كقوله تعالى يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرج من الملح وقوله يا معشر الجن والانس ألم يأتكم رسل منكم وإنما الرسل من الانس لا من الجن وفي البخاري فقال لفتاه لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت قال ما كلفت كثيرا فذلك قوله عز وجل وإذ قال موسى لفتاه يوشع بن نون ليست عن سعيد قال فبيننا هو في ظل صخرة في مكان ثريان إذ عملا الحوت وموسى نائم


تفسير القرطبي ج: 11 ص: 13
فقال فتاه لا أوقظه حتى إذا استيقظ نسي أن يخبره وتضرب الحوت حتى دخل البحر فأمسك الله عنه حرية البحر حتى كأن رجاء في حجر قال لي عمرو هكذا كأن رجاء في حجر وحلق بين إبهاميه واللتين تليانهما

تفسير الطبري ج: 2 ص: 468
وقد زعم بعض أهل العربية أن في ذلك وجهين أحدهما أن يكون مرادا به فلا جناح على الرجل فيما افتدت به المرأة دون المرأة وإن كانا قد ذكرا جميعا كما قال في سورة الرحمن يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وهما من الملح لا من العذب قال ومثله فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما وإنما الناسي صاحب موسى وحده

و هل توجد تفاسير أخرى و معانٍ أخرى ؟؟ تعالوا لنرى

تفسير الطبري ج: 15 ص: 273
حدثني محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم قال ثنا عيسى وحدثني الحارث قال ثنا الحسن قال ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد نسيا حوتهما قال أضلاه
حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن ابن جريج عن مجاهد قال أضلاه
قال بعض أهل العربية إن الحوت كان مع يوشع وهو الذي نسيه فأضيف النسيان إليهما كما قال يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرج من الملح دون العذب وإنما جاز عندي أن يقال نسيا لأنهما كانا جميعا تزوداه وللعمل فكان حمل أحدهما ذلك مضافا إلى أنه حمل منهما كما يقال خرج القوم من موضع كذا وحملوا معهم كذا من الزاد وإنما حمله أحدهما ولكنه لما كان ذلك عن رأيهم وأمرهم أضيف ذلك إلى جميعهم فكذلك إذا نسيه حامله في موضع قيل نسي القوم زادهم فأضيف ذلك إلى الجميع بنسيان حامله ذلك فيجرى الكلام على الجميع والفعل من واحد فكذلك ذلك في قوله نسيا حوتهما لأن الله عز ذكره خاطب العرب بلغتها وما يتعارفونه بينهم من الكلام
 

إقتباس:

وقال ربنا جل و على أيضا عن سيد الخلق أجمعين وافضل الانبياء كلهم ..
" فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55)" سورة غافر.
فالله سبحانه لن يقول لنبيّه استغفر لذنبك وهو لم يذنب أصلا .. فالقرآن لم ينزل كما قال أئمتكم باياك اعني واسمعي يا جاره .. وانما الخطاب واضح للنبي .. فالله يخبره عن وجود ذنب و يامره بالاستغفار .

عزيزي ( منصف ) لا تستبق الأمور و تضع النتائج المسبقة، فتريث قبل أن تجني على نفسك !!
فأنت تقول " لن يقول لنبيّه استغفر لذنبك وهو لم يذنب أصلا "
و من أنت حتى تحكم بأمور مثل هذه ، فأهل الذكر هم من يفسرون الآيات و يقررون ، أما أن يأتي محاور في الإنترنت ليملي على الله عز و جل ما يقول و متى يقول !! فهذا أمر غير مستساق، فاستغفر ربك و تب إليه !!

 

إقتباس:

وقوله :
" فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19)" سورة محمد
نفس الكلام اعلاه .


و الان تعالوا لنعرف ..
هل توجد أراء أخرى من كتب أهل السنة و تفاسيرهم غير ما يريد العزيز ( منصف ) تثبيته على الأنبياء (ع) !!


تفسير القرطبي ج: 15 ص: 324
قوله تعالى فاصبر إن وعد الله حق أي فاصبر يا محمد على أذى المشركين كما صبر من قبلك إن وعد الله حق بنصرك وإظهارك كما نصرت موسى وبني إيرائيل نسخ هذا بآية السيف واستغفر لذنبك قيل لذنب أمتك إليه مقامه وقيل لذنب نفسك على من يجوز الصغائر على الأنبياء ومن قال لا تجوز قال هذا تعبد للنبي عليه السلام بدعاء كما قال تعالى وآتنا ما وعدتنا والفائدة زيادة الدرجات وأن يصير الدعاء سنة لمن بعده وقيل فاستغفر الله من ذنب صدر منك قبل النبوة


تفسير القرطبي ج: 16 ص: 242
واستغفر لذنبك يحتمل وجهين أحدهما يعني استغفر الله أن يقع منك ذنب الثاني استغفر الله ليعصمك من الذنوب وقيل لما ذكر له حال الكافرين والمؤمنين أمره بالثبات على الإيمان أي اثبت على ما أنت عليه من التوحيد والإخلاص والحذر عما تحتاج معه إلى استغفار وقيل الخطاب له والمراد به الأمة وعلى هذا القول توجب الآية استغفار الإنسان لجميع المسلمين وقيل كان عليه السلام يضيق صدره من كفر الكفار والمنافقين فنزلت الآية أي فاعلم أنه لا كاشف يكشف ما بك إلا الله فلا تعلق قلبك بأحد سواه وقيل أمر بالاستغفار لتقتدي به الأمة وللمؤمنين والمؤمنات أي ولذنوبهم وهذا أمر بالشفاعة وروي مسلم عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس المخزومي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت من طعامه فقلت يا رسول الله غفر الله لك فقال له صاحبي هل استغفر لك النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم ولك


تفسير ابن كثير ج: 4 ص: 85
وقوله تبارك وتعالى واستغفر لذنبك هذا تهييج للأمة


تفسير الجلالين ج: 1 ص: 625
55 فاصبر يا محمد إن وعد الله بنصر أوليائه حق وأنت ومن تبعك منهم واستغفر لذنبك ليستن بك وسبح صل متلبسا بحمد ربك بالعشي


تفسير الجلالين ج: 1 ص: 675
19 فاعلم أنه لا إله إلا الله أي دم يا محمد على علمك بذلك النافع في القيامة واستغفر لذنبك لأجله قيل له ذلك مع عصمته لتستن به أمته وقد فعله قال صلى الله عليه وسلم إني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة وللمؤمنين والمؤمنات فيه إكرام لهم بأمر نبيهم بالاستغفار لهم والله يعلم متقلبكم كفرجها لأشغالكم في النهار ومثواكم مأواكم إلى مضاجعكم بالليل أي هو عالم بجميع أحوالكم لا يخفى عليه شيء منها فاحذروه والخطاب للمؤمنين وغيرهم


يعني باختصار ليس السبب أن هناك ذنباً ما وقـــع من النبي صلى الله عليه و آله وسلم، و إنما هناك تفاسير أخرى لهذه المسألة ، فلا تكن متحاملاً على الأنبياء بهذه الطريقة ، فقط ارجع للتفاسير و ستجد مبتغاك ،،

خلاص تعبت ، إن سمح لنا الوقت سنعود يوم السبت إن شاء الله لنكمل باقي تفسير الآيـــات، و لو أن المسألة انكشفت الآن ، فالأمر لا يعدو كونه اشتباه لدى العزيز ( منصف ) ، و نحن متأكدون بأنه سيعترف بخطأه  بخصوص فهم الآيات و تحديدها بالمعنى الذي في مخيخـــه ،،،


لا بأس أن أختم بقضية أنقل جوابها من الإمام الرضا عليه السلام
( أنقل الجزء المتعلق بالنقاش هنا )
فقام إليه على بن محمد بن الجهم فقال له : يابن رسول الله ، أتقول بعصمة الأنبياء ؟
قال : بلى .
قال : فما تعمل في قول الله عز وجل : وعصى آدم ربه فغوى ؟
وقوله عز وجل : وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه ؟
وقوله في يوسف : ولقد همت به وهم بها ؟
وقوله عز وجل في داود : وظن داود أنما فتناه ؟
وقوله في نبيه محمد صلى الله عليه وآله : وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ؟

فقال مولانا الرضا عليه السلام : ويحك يا علي اتق الله ولا تنسب إلى أنبياء الله الفواحش ، ولا تتأول كتاب الله برأيك ، فإن الله عز وجل يقول : وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم .
أما قوله عزوجل في آدم عليه السلام : عصى آدم ربه فغوى : فإن الله عز وجل خلق آدم حجة في أرضه ، وخليفته في بلاده ، لم يخلقه للجنة ، وكانت المعصية من آدم في الجنة لا في الأرض لتتم مقادير أمر الله عز وجل ، فلما أهبط إلى الأرض وجعل حجة وخليفة عصم بقوله عز وجل : إن الله اصطفي آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين .

و إن شاء الله ننقل المزيد و المزيد عن هذه المسألة إن كُتِب لنا البقاء حتى الأسبوع القادم.

ملاحظــة /
الحقيقة أنني أردت أن أضع الردود في موضوع مستقل ، لكي لا نشتت الحوار بين ( منصف ) و بين المحاور المؤمن الشيعي الآخـــر الذي سينتهي إليــه المطاف ، و لكن أحببنا أن نضيف لهذه الصفحة المزيد من العلوم الربانية التي ستوازن ما حاول ( منصف ) إفساده تجاه الأنبياء عليهم السلام.
و لذلك أنت لست مجبور بالرد على هذه المداخلة عزيزي ( منصف )، و تستطيع تجاهلها تماماً ،
و الأمر متروك لخصمك إن أراد الاستفادة منها.



أخوكم الحـــزب ،،،

لفت نظري العنوان ( نقد نظرية العصمة ) .. قلت لأدخل لعل المنصف يريد أن يرتد عن الإسلام .. قرأت السطور الأولى من كلامه وإذ به يرتد عن العنوان إلى القول بعدم العصمة المطلقة .. قلت الحمد لله الرجل أنصف في كلامه وخالف العنوان .. ثم تابعت قراءة ما كتبه .. فوجدته قد جاء ببعض الآيات القرآنية وراح يدعي أنه نقض نظرية العصمة المطلقة !

قلت المسكين لا يدري ما معنى ( نقد نظرية ) ولا يعرف الفرق بينها وبين ( الرد على نظرية ). بل لا يعرف الفرق بين ( الرد على نظرية ) وبين ( الاستشكال على نظرية ).

فمن ( نقد نظرية ) أنتقل إلى ( الاستشكال على نظرية ) بل للمستفسر أقرب من المستشكل.


فهل يطرح المنصف النظرية الشيعية في العصمة فينتقد جزئياتها ؟

وليبدأ مثلا بآية التطهير ويبطل أدلة العصمة فيها .. وها نحن ننتظر.

المتقي

اعتقد انكم ستتعبون انفسكم في شرح قضية ترك الاولى

و قضية (حسنات الابرار سيئات المقربين)

وقضية النهي الارشادي والنهي المولوي والاثر الوضعي لمخالفة النهي الارشادي لان القوم لايفقهون هكذا مصطلحات ولايتعبون انفسهم لكي يفهموا لانهم اشربوا في قلوبهم كره كل ماهو شيعي تماما كما اشرب اسلافهم العجل.

الم تروه جاء ليناقش واذا به يستفز فدعوه , فما ضر من بلغ الثريا اذا نبحته كلاب الارض

نبراس36

أستميح القارئ العذر في تشددي مع اللآمنصف لكوننا في ساحة نزال!!! ولسنافي ساحة تبادل أفكار وأقوال!!!!

هذاماأقتبسه وقاله اللآمنصف صاحب العقل الفطير:

((اما السيد مهدي ..
إقتباس:
( يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين )

سورة المائدة 67.

ماهوهذاالتبليغ الذي ينذرالباري فيه نبيه الكريم ؟؟؟ ولماذا كان النبي متردد بالتبليغ ياأبوعقل كبير؟؟؟؟؟
وأين نزلت هذه الآية؟؟؟ وفي أي موضع؟؟ وماذا فعل بعدها نبيناالكريم روحي له الفداء؟؟؟؟

والرجل عنده إشكالات على عصمة إئمتنا!!!!!!!!!!! لكن ليس أية أشكالات على عصمة من خطأالنبي وقال عنه إنه يهجر!!! كل أعمال ذلك الرجل مرقع ومبررلها وبكلام منمق رصين من مجيش الجيوش لتحطيم عقائد الشيعة!!!!!!!!!!!!!


فهو لا يعرف ما معنى الله يعصمك من الناس انما اخذ من الكلمة حروفها و هذا جهل مطبق للأسف .. فانا بقدرة الله طبعا اعصم نفسي من الناس !! اذا اتقيت شرهم .. والله يعصم الني من الناس بان يتم نوره ولا يجعل للكافرين عليه سبيلا .. افهم جيدا يا صاحب العقل المستنير !!

وأقول: لست ممن يحاورك في مفهوم العصمة، ولوكنت مشرفا لماسمحت لك في إنتقاء وفتح المواضيع حسب مزاجك وتخطيطك!!

تعرف لماذا؟؟؟

لأنك هنا لست للحواروالتفاؤل!!! بل أنت للخوار والتقاتل!!! ومن يجيش الجيوش السلفية والوهابية لتحطيم عقيدة الشيعة ويقولها متبجحاوبدون حياء يكون قد أعلن حرباعلى من أستضافوه، وفي ساحتهم!!!!!!!

الكل عارف بإن الحرب مكيدة وتخطيط وحيلة للإيقاع بالخصم من أجل تحطيمه وإزهاق روحه!!

وأنت من أبتدأت والبادئ أظلم!!

ولكونك مقاتلا غادر!! تحاول فرض فهمك السقيم النابع من قلبك المريض على المحاورالشيعي!!!
تعمدت ترك كل ماذكرته لك لتركزعلى كلمة يعصمك من الناس وتعتبرفهمي لها جهلا مركب!!!

الجهل المركب هومايليق بك ياخبيث!!

لوكنت حقا منصفا كما تسمى نفسك تمويهاوتعمية على محاوريك، لربطت كلامي الأول بالأخر، وأجبت على إستفهاماتي التي طرحتها عليك!!

ولكن لكونك جبان تخاف المساس برزايا قدس أقداسك أغفلتها وتشبثت بكلمة يعصمك من الناس!!!

المعنى الذي أحاول فتح بصيرتك العمياء عليه، ياجاهل هوقول الله (يعصمك من الناس)!!! بمعنى الله يعصم نبيه من الناس!! وأنتم المتعبدين بصنم عدالة الصحابة لا تعصمون نبيكم من كلام عمر في رزية يوم الخميس!!!

وإلا أتحداك لتثبت للجميع شجاعتك وتقول نعم أخطأ عمر في منعه كتابة كتاب الهداية من الضلال الأبدي للأمة، مادمت لاتؤمن بالعصمة حتى للنبي!!!!!!!!!!

سوف لن تقول ذلك لأنك جبان ومنافق تصحح عمرك وتخطأ نبيك بدعوى الترقيع والتبرير!!!!!!!!!!!!!

هذا هو كل فحوى كلامي من منازلتك ووضعي لكل تلك الإستفهامات التي تجنبتها جبنا وخوفا.

سود الله وجوهكم يوم لاينفع مال ولابنون وهنيئا لكم عدالة الصحابة الموهومة ومبروك علينا تنزيه سيد ولد آدم من الخطل والزلل الذي تستميتون من ألصاقه بنبي آخر مشعل هداية للبشر، وتنفونه كواقع عملي لمن ولدوا على الشرك!!!

السيد مهدي

بسم الله الرحمن الرحيم

قد سبق وكتبت هذا المقال الذي أخذته من كتاب المغني للعلامة المحقق جعفر السبحاني

وقد تحدث عن عصمة الأنبياء وبشكل موسع

إلا أنني نضرت في هذه الكلمات الجواب الشافي وبشكل مختصر ؟


إذ يقول صفحة (195)

فالنبي المعصوم قادر على اقتراف المعاصي وارتكاب الخطايا ، حسب ما أعطي من القدرة والحرية ، غير أنه لأجل حصوله على الدرجه العليا من التقوى ، واكتساب العلم القطعي بآثار المآثم والمعاصي ، واستشعاره بعظمة الخالق ، يتجنب عن اقترافها واكتسابها ولا يكون مصدراً لها مع قدرته واقتداره عليها ؟

إلى أنني أعيده من جديد

وأقول أيضاً كما قلت سابقاً أنا لست من المفسرين أو من العلماء بل من المتطلعين .

إلى أنني لدي تعليق

الا وهو

لو أنا برمجنا مثلاً جهاز الكمبيوتر على مسائل حسابيه ؟

بحيث لو كتبنا السؤال 1+1= لنجد الأجابة تخرج 2 فمن المستحيل تخرج بخلاف ذالك ؟

فالأنبياء (ع) والنبي محمد (ص) قد أعطاهم أعطاه من العلوم بحيث لا يمكن له لو سئل مثلاً

وقيل له واحد زائد أثنين ليقول ثلاثة مثلاً نعم بأستطاعته أن يقول خلاف ذالك وله الحريه

لا كن من المستحيل أن يقول ذالك .

أولاً لأن الجواب حقيقة وليس من مصلحة النبوة أو الأسلام أو لمصلحته الخاصة بأن يقول خلاف ذالك.

ثانياً نعم له النبي ربما حق الأختيار ؟

لا كن هل من المعقول يرسل الله رسولاً ويوعض الناس بأمور وهو قد يخطي فيها ؟

إذا هناك تأملات

هناك حديث وأأتي به بما أتذكر
يقول

أنا مدينة العلم وعلي بابها ؟

يقول

قد علمني رسول الله ألف باب من العلم إلى أخره ؟

أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلى أنه لا نبي من بعدي ؟

فمن هنا من عرف العلم بالطريق الصحيح وخصوصاً أن كان من الوحي أو من النبي محمد (ص)

وخصوصاً إذ كان مؤيد من عند الله وقد يريده الله بأن يكون حجة في الأرض

كعقيدتنا في الأمام علي عليه السلام وبقية الأئمة المعصومين (ع) أي الخلفاء الأثنى عشر

والمنصوص عليهم من قبل الله على لسان رسول الله (ص)

فكيف يكونون مبلغين وخطائين في نفس الوقت ؟

أما مذكر من أيات قرانيه فهي موضوع أخر ولها تفسيرها .

وليست هي بمقياس ؟

بل ربما تكون حكمة إلاهية أو رسالة من الله للنبي ؟

بحيث قد تقول الرسالة لو كنت تسير بقير هدا الله لوقعت في الخطاء

وقصة الرجل الصالح مع نبي الله لا تؤكد بأن أعطى الله الرجل الصالح مالم يعطي النبي ؟

فالعلم والمعرفة تعصم الأنسان بأرادة الله سبحانه وتعالى من الخطاء .

فما بالك بمن هو مؤيد من الله او بما هو رسول الله ؟


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؟

نما

تأملات من القرآن الكريم


إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما


ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما


يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم


وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا


أشكر الله على كل نعمة
وأشكر الأخ عبدالحسين الأحسائي

على هذا الرابط الذي وضعه المنقب القرآني لما فيه الفائدة للجميع

نما

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


حنانيك عزيزي .. لا ترمني بدائك فانا عندما انفي العصمة التامه عن النبي فمن الاولى ان انفيها عن الامام لن النبي أوجب عصمة !! هل فهمت يا من تعمل بعقلك ؟



أولا – الأنبياء عليهم السلام درجات ، فضل الله تعالى بعضهم على بعض فلا يمكنك قياسهم بمقياس واحد. كما أنهم يختلفون في درجة العصمة من حيث ترك الأولى أو عدم تركه. ومصيبتك في فهم ألفاظ القرآن الكريم حيث لا تستطيع التمييز بين الذنب المراد به ترك الأولى والذنب المراد به الذنب الحقيقي الذي لا ينبغي للأنبياء. وأنى لك هذا الفهم وأنت لا تركن لركن شديد ؟!


ثانيا – ليس كل الأنبياء أئمة ، فالإمام منهم فقط هو الذي يحتاج للعصمة المطلقة لأنها من لوازم القدوة الحسنة. ولا أظنك تفهم هذا !


ثالثا – العصمة ( المطلقة وغير المطلقة ) هي لطفٌ يفعلُهُ اللهُ تعالى بالمكلّف ( نبي أو نبي إمام أو إمام ) ، بحيث تمنعه من الوقوع في معصية أو تركه لطاعة من الطاعات أو الغلط في الدين. وليس للعصمة علاقة بالسهو والنسيان وإنما بالفعل والتقرير والقول. ولا أظنك تفهم هذا أيضا !


رابعا - السهو والنسيان الذي قال بها بعض علمائنا ، ليس معناه أنهم نقدوا نظرية العصمة أو أنكروها. فمهما تأتي براويات حول السهو أو النسيان لا يخدش العصمة التي تريد أن تنتقد نظريتها ، لا في عصمة الأنبياء عليهم السلام، ولا عصمة الأئمة عليهم السلام للسبب الذي ذكرته بأن العصمة لا علاقة لها بهذه المسألة ، لأن أي فعل أو قول أو تقرير يقتضي الإدراك والوعي به قبل حدوثه وإلا لن يحدث. لذلك لا يحدث من المعصومين إلا الحسن.


خامسا – سوف أعطيك مثال بسيط من عجزك عن فهم العصمة وأرجو أن يستوعبه عقلك!
إذ تقول في مداخلتك السابقة وبعد أن ذكرت الرواية عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسلم على النساء ويرددن عليه السلام ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، ويقول : أتخوف أن يعجبني صوتها ، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر .

فتقول معلقا على الرواية:

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف



فى هذه الروايات يتضح جليا ان الامام المعصوم ( فى دين الرافضة ) يخاف ان يرد السلام على النساء ( الشابات ) خوفا من اصواتهن اى انه ينفى عن نفسه العصمة لانه بشر وقد يوسوس الشيطان له ويعجبه الصوت او بمعنى ادق يفتنه .
والسؤال :
لو كان معصوما لماذا يخاف ان يعجبه صوتهن ؟


أقول أن الإمام علي عليه السلام بالرغم من أنه قد صرح تصريحا في كيفية العصمة إلا أنك لم تفهم عليه لجهلك بكيفية العصمة. فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها.


خلاصة ما سبق هو أنك مسكين بدأت بداية غير موفقة وسوف ينتهي بك المطاف إلى نهاية تعيسة ما لم تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه وستر بعض الجهل. فأنت بحاجة لأن تعرف ماهية العصمة قبل أن تنتقدها.

المتقي

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة المتقي

أولا – الأنبياء عليهم السلام درجات ، فضل الله تعالى بعضهم على بعض فلا يمكنك قياسهم بمقياس واحد. كما أنهم يختلفون في درجة العصمة من حيث ترك الأولى أو عدم تركه. ومصيبتك في فهم ألفاظ القرآن الكريم حيث لا تستطيع التمييز بين الذنب المراد به ترك الأولى والذنب المراد به الذنب الحقيقي الذي لا ينبغي للأنبياء. وأنى لك هذا الفهم وأنت لا تركن لركن شديد ؟!


ثانيا – ليس كل الأنبياء أئمة ، فالإمام منهم فقط هو الذي يحتاج للعصمة المطلقة لأنها من لوازم القدوة الحسنة. ولا أظنك تفهم هذا !


ثالثا – العصمة ( المطلقة وغير المطلقة ) هي لطفٌ يفعلُهُ اللهُ تعالى بالمكلّف ( نبي أو نبي إمام أو إمام ) ، بحيث تمنعه من الوقوع في معصية أو تركه لطاعة من الطاعات أو الغلط في الدين. وليس للعصمة علاقة بالسهو والنسيان وإنما بالفعل والتقرير والقول. ولا أظنك تفهم هذا أيضا !


رابعا - السهو والنسيان الذي قال بها بعض علمائنا ، ليس معناه أنهم نقدوا نظرية العصمة أو أنكروها. فمهما تأتي براويات حول السهو أو النسيان لا يخدش العصمة التي تريد أن تنتقد نظريتها ، لا في عصمة الأنبياء عليهم السلام، ولا عصمة الأئمة عليهم السلام للسبب الذي ذكرته بأن العصمة لا علاقة لها بهذه المسألة ، لأن أي فعل أو قول أو تقرير يقتضي الإدراك والوعي به قبل حدوثه وإلا لن يحدث. لذلك لا يحدث من المعصومين إلا الحسن.


خامسا – سوف أعطيك مثال بسيط من عجزك عن فهم العصمة وأرجو أن يستوعبه عقلك!
إذ تقول في مداخلتك السابقة وبعد أن ذكرت الرواية عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسلم على النساء ويرددن عليه السلام ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، ويقول : أتخوف أن يعجبني صوتها ، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر .

فتقول معلقا على الرواية:


أقول أن الإمام علي عليه السلام بالرغم من أنه قد صرح تصريحا في كيفية العصمة إلا أنك لم تفهم عليه لجهلك بكيفية العصمة. فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها.


خلاصة ما سبق هو أنك مسكين بدأت بداية غير موفقة وسوف ينتهي بك المطاف إلى نهاية تعيسة ما لم تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه وستر بعض الجهل. فأنت بحاجة لأن تعرف ماهية العصمة قبل أن تنتقدها.

نعم ماقلت أيها المتقي


الحلم على منصف أنه يريد أن يعرف الحقيقة ليستبصر


قير معقول هل يقصد منصف بأن يريد من الأمام علي عليه السلام بأن يسلم على الفتيات ويجلس معهم ويشرب الشاي
دون مبلاة ويقول أنا معصوم ولا خوف علي ؟

لا لا أعتقد هذا بل ربما استشكل عليه السؤال وسئل ؟

نما

لا بـــأس عليكم أعزائي فأنا اعلم مدى وقع هذه الحقائق عليكم .. .. ولكن لا تحاولوا فاهل السنة كالمسمار لا يزيدهم الضرب الا قوة ..

وفي الحقيقه قرات جميع الردود التي تلت ردّي .. منها كما سبق وقلت البعض يكتب ما يستحقّ ان يلتفت اليه .. بغض النظر عن اسلوبه بل انا اهتم بالحقيقة العلميه التي يذكرها .. ..

نبدأ بالرد على الاستاذ الكريم عبدالملك و الذي قال :

إقتباس:

إذا ثبت قطعاً أن أحد انبيآء الله عليهم السلام معصوم عصمة مطلقة
أفلا يكون هذا النبي أفضل من خاتم الأنبيآء والمرسلين صلوات الله عليه وآله وسلم الذي تقول أنت وتؤكد بأنه غير معصوم إلا في التبليغ ؟؟؟


كلا لا يكون أفضل ! حتى ان دلت الاخبار على ان بعضهم لم يلم بذنب فهذا غير جارح بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا يدلّ على أن احدا افضل منه .. وعلى فكره انا لم اقل ان النبي يذنب .. بل هو اتقى لله من فعل ذلك و لكنه قد يخطئ في التقدير و قد ينسى و ذلك في حقّه هو الذنب .. وهذا ما نثبته نحن و تنفونه أنتم .

عزيزي .. لماذا تعتقد أن عدم العصمه جارح ؟؟
بالعكس .. لماذا صالح البشر خير من الملائكه ؟؟ هل يمكن ان توضّح لي ؟؟


أنا اؤمن ان النبي لا يقع في الفواحش و لا يقول الزور ولكن هل يعني ذلك ان نصل به لحدّ ان نقول انه لا يغفل لحظة و لا يسهو أبدا ؟؟ أعتقد ان هذا غير لائق .. ولكن الانبياء يقعون في اللمم البسيط و ينسون احيانا و ذلك لا يحط من قدرهم .. بل هم يتوبون و لا يعودون .. ويستغفرون و ينيبون .. و بذلك نالوا أسمى الرتب .. والا ان كانوا معصومين كما تدّعي فلماذا لا يعاملون كالملائكه ؟؟

بل هم بشر يجوز عليهم النسيان ..

اما بالنسبة للأخ سليل الرساله فيقول :

إقتباس:

فما رأيك أن أناقشك لحين يصل أستاذي العزيز الحزب


فإن كان و قبلت ، فدعنى نناقش الآيات آية آية بدل أن تلقي كل هذه الآيات و تحاول أن تفهمها على ظاهرها

فإن قبلت بالأمر فإطرح أول آية و لنناقش و لنرى هل ما جئت به صحيح أم لا ؟؟؟



لا مانع عندي أبدا .. بشرط أن تتم الحوار من اوله لآخره .. فان كنت مستعدا فاقرأ الرد التالي والذي نناقش فيه الآية الاولى .


أما الاخ نما والذي يتحفنا دائما بطرائفه الجميله فيقول :

إقتباس:

قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة ( إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا – لعنهم الله – إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ).بحار الأنوار ج25 ص350

وانا أقول نعم إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو .


ولا كن هل عرفت لي ما معنى السهو ؟

هل هوا الخطا ء فقط ؟

بل ربما يكون المقصود يسهو في صلاته خشوعاً لله سبحانه وتعالى متأملاً لا أن ينحرف

ويصلي خمسا بدل الأربع ركعات ؟


اولا قولك ان الذي لا يسهو هو الله فيناقض اقوال علمائك الذين يقولون ان : الامام لا يسهو ولا يغفل ولا يلهو بشئ من امر الدنيا كما نقلت لك من كتبك يا حبيبي ..

أما معنى السهو فانا لا اعرفه فهلا عرفته لي !

أما عن السهو الذي يفضي به الى ان صلي خمس ركعات فهذا والله جهل مطبق منك ان تقول هذا الكلام .. وانصحك بالتنحي جانبا لمن هم اقدر منك على الحوار ..

فسواءا زاد الانسان او نقص في صلاته فهذا لا يجوز فلو صليت العصر عشر ركعات ردّت في وجهك ! اتفهم ؟؟ فالزيادة سهو .. و ان يندمج الامام في الصلاه لدرجة انه يسهو فيزيد فهذا ينافي قول ائمتكم الذين يقولون أنهم لا يسهون ابدا .. فلا تحاول أن ترقع ( وين ما تطقها عوجا ) .. قال صلى خمسه قال ! ألا يسمى هذا سهوا؟

ويقول ايضا :

إقتباس:

يقول منصف
من المكتوبة فانما عليه أن يبني على صلاته، ثم ذكر سهو النبي صلى الله عليه وآله

أين سهو النبي


ومن ثم تقول

3) قال صاحب المدارك: لم نقف على هذه الرواية مسندة

طالما أن الرواية لم تكن مقنعة ومسندة كيف نتكلم فيها


سهو النبي المقصود به هو الذي ذكره الامام يا فقيه عصرك ! اما عن تلك الروايه فلا تتعب نفسك .. فهناك العشرات غيرها ألم تعجبك سوا هذه ؟ الغريق يتعلق بحبال الهواء !


أما المسالم فيقول :

إقتباس:

أخ منصف اذا تكرمت علينا تعرف كلمت التبليغ في اللغة والشرع واقصد بذلك العصمة في التبليغ


أي لا يخطئ في تبليغ امر ربه الذي أمر مثلا ان نصلي الفجر ركعتين ! فلا يامرنا أن نصليها اربعا ! وذلك كي لا يتسبب في اختلال الدين و ليوصله كما اراد الله له ان يصل . هل هذا واضح الآن ؟

أما نما فعاد ليقول :

إقتباس:

إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما


ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما


يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم


وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا


أشكر الله على كل نعمة
وأشكر الأخ عبدالحسين الأحسائي

على هذا الرابط الذي وضعه المنقب القرآني لما فيه الفائدة للجميع


لم ننكر من هذا شيئا .. والنبي فعلا يحكم بما يعلمه الله .. ولكن ألم يحدث وان اجتهد مرة فلم يصب فعاتبه الله ؟ مثلا عندما سمح للمنافقين بالخروج ! قال له الله ( عفا الله عنك لم اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا و تعلم الكاذبين ) .

اما الايه الثانيه فليس فيها دلالة على شئ .. فعلا الله يزكي من يشاء من ان يقعوا في المعاصي .. وفعلا هناك من لم يذنب ابدا .. كيحيى بن زكريا عليهما السلام .. فهل هذا يدل انه خير من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ..

طيب النبي موسى كلمه الله تكليما فهل هو خير من محمد ؟؟ كلا ..

الخضر علّم ما لم يعلّم موسى فهل هو أفضل منه ؟؟ كلا ..

عيسى رفع الى الله تعالى ويتميز عن الجميع بانه حي الى الآن فهل هو افضل من محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟ كلا ..


ليس في هذا دلاله .. ولكن القرآن يفسر بعضه بعضا .. فعندما نجد الله يعتب على نبيه الكريم ان سمح للمنافقين بالخروج فهل يدل على ان النبي من الممكن ان يخطئ في التقدير و ينسى أم لا ؟؟

اما الاخ المتقي فيقول :

إقتباس:

أولا – الأنبياء عليهم السلام درجات ، فضل الله تعالى بعضهم على بعض فلا يمكنك قياسهم بمقياس واحد. كما أنهم يختلفون في درجة العصمة من حيث ترك الأولى أو عدم تركه. ومصيبتك في فهم ألفاظ القرآن الكريم حيث لا تستطيع التمييز بين الذنب المراد به ترك الأولى والذنب المراد به الذنب الحقيقي الذي لا ينبغي للأنبياء. وأنى لك هذا الفهم وأنت لا تركن لركن شديد ؟

!

يعني تريد أن توصل لي ان العصمة درجات .. وان اسماها هي الدرجه التي وصل اليها أئمتكم فهم خير من الانبياء !! بل خير من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ثبت على لسانهم كما أثبت لكم أنهم ذكروا سهوه و نسيانه في الصلاه بل لعنوا من ينكر ذلك .. اذا فهم خير من النبي !!

اما فهمي للقرآن فلله الحمد افهمه افضل منك .. فأنا لا افسر مرج البحرين يلتقيان انهما علي و فاطمه عليهما السلام ! و لا افهم ان بقرة بني اسرائيل هي عائشه !! .. الله اكبر .. الشيعه سيعطوننا دروس في فهم القرآن !

سواءا تُرك الاولى او عصي الله فهذا يتنافى مع العصمة التي عرفتموها بان المعصوم " لا يلم بصغيرة ولا كبيره و لا يغفل و لا ينسى ولا يلهو بشئ من امر الدنيا "

فترك الاولى لا ادري ماذا تعني به حقيقه .. كون الله مثلا قال لآدم لا تأكل من الشجره ثم اكل منها هل هذا ترك للأولى ؟ ان كان نعم فهو اما يكون بالنسيان او الغفله .. لأنه ان كان متقصدا صارت معصيه ! بل نجزم انه غفله لن اطاع الشيطان في ذلك حين امره بالاكل منها و منّاه و وعده ..

وقلت :

إقتباس:

ثانيا – ليس كل الأنبياء أئمة ، فالإمام منهم فقط هو الذي يحتاج للعصمة المطلقة لأنها من لوازم القدوة الحسنة. ولا أظنك تفهم هذا !


اصبحت الامور فوضى .. صرتم تصنفون على هواكم ! أثبت لي من قول ائمتكم او النبي او من كلام الله ما تقول يا عزيزي .. فالاخ هنا فصّل العصمه .. فهي عنده درجات .. العصمة يا عزيزي كما عرفت في كتبكم لم تفصل و انما ذكر ان المعصوم لا يخطئ ابدا و لا ينسى ..

والواقع ان ائمتكم قالوا ان النبي نسى و القرآن كذلك .. وأنا محتار حقيقة بين كلامك وبين كلام ائمتك والقرآن .. ولكن حيرتي لن تطول .. فسآوي الى الـ" الركن الشديد " .. الى القرآن و قول الامام الرشيد ..

اما القدوة الحسنه فلا تشترط فيها العصمه بل بالعكس ان كان غير معصوم فهو احق ان يتبع اذ انه يجاهد نفسه و يغلب هواها .. فنحسن اتباعه في ذلك .. والا لأرسل الله الينا ملائكه !!

ألا تعتبر ائمتك و مراجع التقليد لديك قدوه ؟؟ الخامنئي اليس قدوتك ؟؟ هل هو معصوم !!


وتقول :

إقتباس:

ثالثا – العصمة ( المطلقة وغير المطلقة ) هي لطفٌ يفعلُهُ اللهُ تعالى بالمكلّف ( نبي أو نبي إمام أو إمام ) ، بحيث تمنعه من الوقوع في معصية أو تركه لطاعة من الطاعات أو الغلط في الدين. وليس للعصمة علاقة بالسهو والنسيان وإنما بالفعل والتقرير والقول. ولا أظنك تفهم هذا أيضا !


انا الذي لا أفهم ؟؟

انت الذي لا تفهم كيف تقول ان العصمة لا علاقة لها بالسهو والنسيان مع ان ائمتك قالوا ان المعصوم لا يسهو ؟؟


وتقول :

إقتباس:

خامسا – سوف أعطيك مثال بسيط من عجزك عن فهم العصمة وأرجو أن يستوعبه عقلك!
إذ تقول في مداخلتك السابقة وبعد أن ذكرت الرواية عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسلم على النساء ويرددن عليه السلام ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، ويقول : أتخوف أن يعجبني صوتها ، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر .

أقول أن الإمام علي عليه السلام بالرغم من أنه قد صرح تصريحا في كيفية العصمة إلا أنك لم تفهم عليه لجهلك بكيفية العصمة. فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها.


خلاصة ما سبق هو أنك مسكين بدأت بداية غير موفقة وسوف ينتهي بك المطاف إلى نهاية تعيسة ما لم تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه وستر بعض الجهل. فأنت بحاجة لأن تعرف ماهية العصمة قبل أن تنتقدها.


بكل بجاحه تقول " فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها."

اذا المعصيه يمكن حدوثها صح ؟؟

ياخي انت عقلك مستنير جدا .. تناقض نفسك من حيث لا تدري ..
الامام لا يمكن ان يلمّ بذنب لا صغير ولا كبير .. فطالما هو يعلم هذا لماذا لا يسلم على الشابه فيكسب الاجر من وراء ذلك طالما هو عارف انه لن يقع في المحظور ؟؟ الا لكونه عالما أنه بشر يمكن ان يخطئ و يصيب كغيره ..

زن كلامك أخي قبل أن ازنك به ..

أما آخر تعليق لنما .. فلا تعليق لديّ عليه ..

والسؤال الآن ..

هل ساناظر عشرة أشخاص ؟؟

والرجاء الانتظار حتى افرغ من ردي التالي والذي اخاطب فيه الاخ " سليل الرساله " وسنناقش معه الموضوع آية آيه .. حديثا حديثا

منصف

الاخ الكريم ::: سليل الرساله :::

طلبت النقاش آية آيه ،، وهذا ما دعوت اليه أصحابك منذ البدايه ،،

ولكن ما من استجابه .. .. بل كلّ يلقي مافي جعبته و يرحل ولا أحد يلتزم بالنقاش العلمي الصحيح .. ..

كــــما طلبت اذن .. نناقش في أول آيه .. و هي عصيان آدم عليه السلام لربّه عزّ و جلّ عندما أكل من الشجره .. .. والحقيقه أن هذه القصه هي من أوضح القصص اذ لا تشابه فيها ولا تناقض .. ..

طبعا تقرّ أولا أن العصمة هي

: أن لا يلمّ المعصوم بالصغير فضلا عن الكبيره ولا ينسى ولا يغفل و لا يلهو بشئ من أمر الدنيا .

فان بطل احد بنود هذا الشرط بطلت العصمة لا شكّ ..


والان لنقف على الآيات التي تخبر بهذه القصه ولنربطها ببعض .

أولا نقرّ جميعا بان الله سبحانه و تعالى أمر آدم عليه السلام و أمر حواء عليها السلام بأن لا ياكلا من الشجره فقال :

( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) .

وبعد أن أخذ الله عليهم العهد هنا .. .. يتبيّن للعامّي قبل العالم أن الأكل من الشجرة ممنوع ! و مخالفة ذلك مخالفة لأمر الله .. ..

ونستمر في ربط الآيات فنجد الآيه تقول

( لم ينهكما ربكما عن تلكما الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ) .. طبعا على لسان ابليس اللعين .

اذن فمن الذي أمر بالاكل من الشجرة ؟ هل هو جبريل ؟؟!! اعتقد ان الأمر واضح فابليس هو الذي أمر بالأكل من الشجره و ضلّلهما و أغواهما و قال لهما لم ينهكما الا ان تكونا ملكين او يكون لكما الخلد فلا تموتون .. ثم قال ( فدلّاهما بغرور ) ..

الى ان نقرا الآية التي تقول

( فاكلا منها فبدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّه )

وطبعا هذا مخالفة لأمر الله القائل

( ولا تقربا هذه الشجره ) ..

اجبني هل هذه مخالفة له أم ليست بمخالفه .

فان قلت : هي مخالفه .

قلت لك : اذن طالما هي مخالفه فهي اما نسيان من آدم حين استجاب للشيطان أو غفله أو أو .. وأيّا كانت فهي لا تتناسب مع كونه معصوما .. لأنه ان كان كذلك لما استجاب للشيطان و ترك الأولى و خالف أمر ربه .

وان قلت :

لا ليست بمخالفه . وضعت هذه الآية لك والتي تقول ( ألم أنهكما عن تلكما الشجره ) ؟؟

اذا فالله لم يعاتبهما على امر عادي و حلال بل على مخالفة امر ..

والسؤال الآن ..

كيف تتناسب مخالفة آدم لأمر الله تعالى مع كونه معصوما عصمة تامه تقيه من النسيان و الخطأ صغيره و كبيره ؟؟

هيّا . هذه اول آيه .. .. و انا بالانتظار .. ..

منصف  

حبيبي منصف هل تأملت هذه الأيات


يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ

وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ

قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَـئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ

قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ

وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ

لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ

قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ

وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ

قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ

قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ

فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ

وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

نما

لا تحلم يا نما أنت أو غيرك بان تغيّروا دفة الموضوع عمّا أريد له ..

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف

الاخ الكريم ::: سليل الرساله :::

طلبت النقاش آية آيه ،، وهذا ما دعوت اليه أصحابك منذ البدايه ،،

ولكن ما من استجابه .. .. بل كلّ يلقي مافي جعبته و يرحل ولا أحد يلتزم بالنقاش العلمي الصحيح .. ..

كــــما طلبت اذن .. نناقش في أول آيه .. و هي عصيان آدم عليه السلام لربّه عزّ و جلّ عندما أكل من الشجره .. .. والحقيقه أن هذه القصه هي من أوضح القصص اذ لا تشابه فيها ولا تناقض .. ..

طبعا تقرّ أولا أن العصمة هي

: أن لا يلمّ المعصوم بالصغير فضلا عن الكبيره ولا ينسى ولا يغفل و لا يلهو بشئ من أمر الدنيا .

فان بطل احد بنود هذا الشرط بطلت العصمة لا شكّ ..


والان لنقف على الآيات التي تخبر بهذه القصه ولنربطها ببعض .

أولا نقرّ جميعا بان الله سبحانه و تعالى أمر آدم عليه السلام و أمر حواء عليها السلام بأن لا ياكلا من الشجره فقال :

( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) .

وبعد أن أخذ الله عليهم العهد هنا .. .. يتبيّن للعامّي قبل العالم أن الأكل من الشجرة ممنوع ! و مخالفة ذلك مخالفة لأمر الله .. ..

ونستمر في ربط الآيات فنجد الآيه تقول

( لم ينهكما ربكما عن تلكما الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ) .. طبعا على لسان ابليس اللعين .

اذن فمن الذي أمر بالاكل من الشجرة ؟ هل هو جبريل ؟؟!! اعتقد ان الأمر واضح فابليس هو الذي أمر بالأكل من الشجره و ضلّلهما و أغواهما و قال لهما لم ينهكما الا ان تكونا ملكين او يكون لكما الخلد فلا تموتون .. ثم قال ( فدلّاهما بغرور ) ..

الى ان نقرا الآية التي تقول

( فاكلا منها فبدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّه )

وطبعا هذا مخالفة لأمر الله القائل

( ولا تقربا هذه الشجره ) ..

اجبني هل هذه مخالفة له أم ليست بمخالفه .

فان قلت : هي مخالفه .

قلت لك : اذن طالما هي مخالفه فهي اما نسيان من آدم حين استجاب للشيطان أو غفله أو أو .. وأيّا كانت فهي لا تتناسب مع كونه معصوما .. لأنه ان كان كذلك لما استجاب للشيطان و ترك الأولى و خالف أمر ربه .

وان قلت :

لا ليست بمخالفه . وضعت هذه الآية لك والتي تقول ( ألم أنهكما عن تلكما الشجره ) ؟؟

اذا فالله لم يعاتبهما على امر عادي و حلال بل على مخالفة امر ..

والسؤال الآن ..

كيف تتناسب مخالفة آدم لأمر الله تعالى مع كونه معصوما عصمة تامه تقيه من النسيان و الخطأ صغيره و كبيره ؟؟

هيّا . هذه اول آيه .. .. و انا بالانتظار .. ..


ننتظر الاجابة الشافيه

منصف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلوات وأزكى التسليم ، على المبعوثين رحمة للعالمين ، أبا القاسم محمد وآله الغر المعصومين .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً

الأخ الكريم / المنصف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أضع هذه المشاركة رداً على إجابتك أخي الكريم ، ولك أن ترد عليها ، كما لك أن تتجاهلها وتكمل حوارك مع سيدي الكريم السيد / سليل الرسالة ، وأتشرف بمتابعتكما .

قلت أخي الكريم :
كلا لا يكون أفضل ! حتى ان دلت الاخبار على ان بعضهم لم يلم بذنب فهذا غير جارح بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا يدلّ على أن احدا افضل منه .. وعلى فكره انا لم اقل ان النبي يذنب .. بل هو اتقى لله من فعل ذلك و لكنه قد يخطئ في التقدير و قد ينسى و ذلك في حقّه هو الذنب .. وهذا ما نثبته نحن و تنفونه أنتم .
وأقول :
حقيقة أخي الكريم إنا لم أتعقل هذه الإجابه !!!
ولم أجد عليها دليل من الكتاب أو السنه !!!
وما وجدت إلا عكس ذلك .

عموماً أنتم يؤمنون – طبقاً لكتاب الله - أن : ( الآتي كله هو ما جئت به أخي الكريم بالحرف الواحد )
1 – أن رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم أذنب فقال له عز وجل " وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ " في أكثر من موضع !!!
2 – أن قوله عز وجل " لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ " يفيد بأن هناك ذنوبا تقدمت .. و هناك ذنوب ستأتي مؤخرا .. و الله لا ينطق عن الهوى .
3 - فالنبي قد ( حرّم ) ما ( أحل ) الله له و الفعل قد وقع .. والسبب ( تبتغي مرضات ازواجك ) .. اذا فقد اخطأ النبي الكريم عندما فعل ذلك لا شك والا لما عاتبه ربنا جل و على .
4 - النبي قبل البعثة بمقتضى الآيه لم يكن مهتديا معصوما و أنتم عندكم العصمة تبدأ منذ الولاده ..
ولكن الله يقول أنه كان ضالا فهداه .. أي أنه لم يكن كذلك .. وان كان في صغره معصوما من الوقوع في الشرك . ولكنه ليس بمعصوم من الزلل والخطأ .
5 – قوله تعالى " وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ " فالله يخبر أن النبي قد أخطأ هنا و عاتبه على ذلك .. والآية واضحه .
6 - " عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43)" سورة التوبة
أعتقد أن الآيه قاصمه للظهر تماما .. فالنبي اذن للمنافقين و الله عاتبه على ذلك الطف واجمل عتاب وبدأ بالعفو ..
والعفو لا يكون الا لوقوع ذنب و خطأ .. والذنب هو أنه اذن لهم دون أن يتبيّن .. ولكن الله عفا عنه ..
7 - " مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً (79) " سورة النساء. وهذه قاصمة لظهر كل من قال بالعصمة التامه .
8 – " عبس وتولى " هي في رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم .
9 – أن رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم أخطأ في قضية أسرى بدر ، وأصاب عمر .


وأنتم تؤمنون – طبقاً لصحاحكم في السنة المطهرة – أن :
1 – رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم يبول واقفاً .
2 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم يسب ويلعن من لا يستحق .
3 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم هم بالإنتحار أكثر من مره .
4 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم هم أن يصلي بالناس وهو جنب .
5 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم سهى في صلاته فصلى الأربع إثنتين .
6 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم غلبه الوجع فلا يدري ما يقول .
7 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم ترك أمته هملاً فلم يوص .
8 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم لم يحجب نساؤه إلا بعد أن أنزل الله قرآنا يؤيد به رأي عمر .
9 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم أخطأ في قضية تأبير النخيل .
10 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم كان يقابل أصحابه وهو في مرط زوجته .
11 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم لم يكن يستحي إلا ممن تستحي منه الملائكه .

والله سبحانه وتعالى يقول 
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)(الحجرات: من الآية13)
والتقوى – كما أفهمها – هي مراتب معرفة العباد لخالقهم جل وعلا ، فمن وصل إلى السنام الأعلى من التقوى علم علماً قطعياً يقينياً بعواقب المعاصي والآثام ، علماً قطعياً لا يغلب ولا يدخله شك، ولا يعتريه ريب فإذا بلغ العلم إلى هذه الدرجة من الكشف فإنه يصده عن اجتراء المعاصي واقتراف المآثم مهما صغرت ، بل ولا يجول حولها فكره.

فعلى قولكم – في المواضع العشرين السابقة – يكون رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم - والعياذ بالله – لم يبلغ من التقوى مرحلة تصده عن إرتكاب ما تنسبونه إليه من الذنوب والمعاصي السابق ذكرها ولو صغرت .

بينما نجد أن المسيح عيسى بن مريم ، على نبينا وآله وعليه السلام ، لم يرصد له القرآن الكريم ، ولا السنة المطهرة ، ولا التوراة ، ولا الإنجيل ، ولا كتب التاريخ ، لم ترصد له خطأ واحداً ، ولا ذنب واحداً ولو صغر .

وعلى ذلك يلزمكم أخي الكريم أمرين :
الأول : أن تؤمنوا – كما يؤمن النصارى – بأن المسيح عليه السلام هو إله ، لأنكم تقولون أن العصمة المطلقة لله واحده ، والثابت عصمة المسيح عليه السلام عصمة مطلقة منذ مولده إلى أن رفعه الله إليه .
والثاني : أن تقروا للنصارى بأن المسيح عليه السلام أفضل من رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم ، إذ يمتنع عقلاً أن يكون من إقترف الكثير من الذنوب أفضل ممن لم يقترف ذنباً على الإطلاق !!! .

وإن كان كل ما سبق يلزمكم ، فإنه لا يلزمنا على الإطلاق .
فنحن نقول بأن رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار كلهم معصومون عصمة مطلقة ، ليس من تاريخ مولدهم ، بل قبل أن خلق الله آدم عليه السلام بأربعين ألف سنه .
وأن كل ما أوردته من آيات شريفة لها تفسير غير ما أنتم عليه ، ولا شك أن سيدي الكريم / سليل الرسالة سيبحثها كلها معك أخي الكريم .

ومن هذا المنطلق نجزم بأن خير خلق الله قاطبة ، هم المعصومون الأربعة عشر عليهم صلوات الله وسلامه ، فلا حجة للنصارى علينا والحمد لله .
كما أننا نقول بالعصمة لبعض البشر ، ولذلك فنحن نؤمن بأن الأنبياء والمرسلين والأئمة المطهرين ، هم بشر معصومون ، وليسوا بآلهة .

وقلت أخي الكريم :
عزيزي .. لماذا تعتقد أن عدم العصمه جارح ؟؟
بالعكس .. لماذا صالح البشر خير من الملائكه ؟؟ هل يمكن ان توضّح لي ؟؟

والجواب :
أما سبب أن عدم العصمة جارح فقد بينته ولا شك .
وأما لماذا صالح البشر خير من الملائكة فلأن صالح البشر قادر على الطاعة وقادر على المعصية على حد سواء ، وأما الملائكة فهم مجبورون على الطاعة ، مسلوبة منهم القدرة على المعصيه .
ومن هنا فصالح البشر ، الفاعل للطاعة والتارك للمعصية إختياراً منه أفضل من الملائكة .
وطالح البشر ، التارك للطاعة والفاعل للمعصية إختياراً منه الحيوانات – أجلكم الله – أفضل منه .

وأعتذر عن التطويل

اللهم صل على محمد وآل محمد

عبدالملك العولقي

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف

بدأت اخرّف ... !! والله المخرف هو الي يعتبر زيادة ركعه امرا ليس داخلا ضمن السهو !!

وأشكرك على تصحيح الآيه .. !! ( اعلمه الرماية كل يوم ... ) سبحان الله ! مغيّر الأحوال !!

الحقيقة منصف كما كان عهده لم يتغير

عندما ذكرت تصحيح الأية

وهو أمر عادي حيث يخطي هوا أو قيره في الكتابة
وأنا من الذين يخطئون في الكتابة

إلا أن منصف في موضوع أخر عنما لم يرا في موضوعي أي خطاء أخذ بأخطاء كتابتي وبداء

يقول مايقول

ويحاول أن يقول للجميع أنني لا أخطي لا في كلامي ولا في كتابتي

ولو لا حظتم مصداقية ما أقول

أنضرو أول مقام به هو التعديل في الخطاء الأملائي حيث كتب الموضوع في الساعة 3.24

وصححت له الأية
في الساعة 4.46

وبعدها قام بتصحيح الأية ضنناً مثل عهده سابقاً أنه يتم التصحيح دون خروج التاريخ

إلى أنه إجتاز الوقت المحدد للتصحيح

وعند التصحيح ضنناً بأنه لن يخرج له الوقت بالتصحيح إلى أنه خرج له الوقت

وعندا خرجت له الرسالة أنه تم التعديل في الساعة 4.58


ذهب ليكتب ويقول أشكرك على التصحيح في الساعة 5.1

ومن هنا يكتشف منصف وحقيقته ؟


إلى أنه يقول

وأشكرك على تصحيح الآيه .. !! ( اعلمه الرماية كل يوم ... ) سبحان الله ! مغيّر الأحوال


نعم سبحان الله مقير الأحوال من حال إلى حال


ولاكن هل أنا أتعلم منك الرماية أم إنك تتعلم مني ؟

وتتعلم بأنه ليس لك حق بأن تعيب على الأخرين والعيب فيك ؟

وحتى لو لم يكن لك عيب في الكتابة أو الأخطاء الأملائية فليس لك حق بأن تعيب على الأخرين ؟

لأن الكتابة هي أمور تكميلية للأنسان ؟

نما

أخي الكريم عبدالملك ..

فقط .. لكي لا يتشتت الحوار .. خصوصا وانك انتحيت به منحى آخر .. و هو كيف يتفق كون النبي ثبت انه اخطأ مع ان غيره لم يخطئوا .. كيف يتفق انه افضل و اتقى منهم .. هذا ماتريد ان تقوله ..

واسمح لي أن أؤجله الى الأخير .
اذ أننا اذا أثبتنا أن الانبياء يجوز عليهم أن يخطئوا و ينسوا استطعنا ان نناقش كلامك بأريحيه تامه دون الرجوع للتفاصيل الباقيه ..

فانتظر الى أن يكون الوقت مناسبا .. .. لأن كلامك مهم جدا .. ..

منصف

أنا لا أريد أن أتدخل في الموضوع ــ وإن كنت قد وجهت لك سؤالا خاصا بك ولا أدري ان قرأته أولا ــ ولكن أريد أن أنبه على أمرين:

الأمر الأول: أن الإستفادة من الدليل اللفظي سواء كتابا كان أو سنة تكون بطريقة الجمع بين الأدلة وليس أخذ كل دليل على انفراد وهذا أمر مقرر لدى علماء أصول الفقه،ويمارسه الفقهاء على طول المشوار الفقهي..
ولذا كان من المفروض وتدينا بهذه الطريقة والمنهجية العلمية أن يطرح ـ الأخ المنصف ـ سائر الآيات التي يستفاد منها العصمة للأنبياء عليهم السلام ــ وهي كثر بطبيعة الحال ــ ثم يطرح ما يتراء منه أنهم عاصون ومقترفون للذنوب حتى نرى نتجة الجمع الدلالي بين الآيات المباركات، سيما وأن لدينا قاعدة تقول بأن القرآن يفسر بعضه البعض ..
ومن هذا المنطلق لا أرى الأخ المنصف إلا متخبطا في منهجية البحث ؟!

الأمر الثاني: أن لا ننسى بأن السنة حينما قالوا وأصروا على عدم عصمة الأنبياء في غير مقام التبليغ والأداء مثلا ليس لظهور الآيات لديهم في أنهم مذنبون فقط بل لإن تراثهم الحديثي والتأريخي الذي جمعوه وكتبوه يشهد بذلك وكذا حينما أصر الشيعة على العصمة فإن هذا يرجع إلى تراثهم الحديثي عن أئمتهم عليهم السلام الذين نفوا وقوع الأنبياء في الخطأ وشددوا على ذلك؟!
فأين هو البحث في الموروث الحديثي وتنقيحه رجاليا ودلاليا؟!!

هذان إشكالان في المنهجية التي اعتمدها الزميل المنصف ؟!


حياكم

جميل 50

الأخ منصف

هل تريد أن تقول بأن النبي محمد (ص) غير معصوم

إذاً كيف نتبع أقواله وأفعاله حيث مره يخطي ومرة يصيب ؟

وكيف نصدق الأحاديث من دون النبي محمد أذ يقلون قال فلان عن فلان عن النبي محمد (ص)

حيث أذ لم يكن النبي مصداقية كيف يكون الناقلون ذوو مصداقية ؟

هناك من يأخذ في التشريع بجميع أعمال النبي حتى في مشيه ؟

فكيف يكون هذا من دون أعتراف بعصمة النبي ؟

منصف كيف حالك

نما

اقتباس

__________


ونحن اهل السنه نعتقد أنه لا معصوم من البشر الا الانبياء .. وهم ليسوا معصومين من الخطأ الصغيروالنسيان والهفوات ..

بل نعتقد أن هذه العصمة لا تليق الا بالجليل الجبار .. أما العصمة التي وهبها جل و على للانبياء فهي لسبب واحد .. وهي كي لا يخطئوا في تبليغ الدين .. لذلك فهم معصومون في تبليغ هذا الدين فيستحيل أن يخطئوا في تبليغه .. والى هذا الحد تنتهي عصمتهم ..
__________

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيث ان الاخوة فيهم كفاية ظاهرة وعادة اهل الخلاف اجترار الاشكالات نفسها فلاداعي للدخول بعمق مع (( منصف )) فاكتفي بتنبيه القاريء الكريم لبعض النقاط اجعلها كملاحظة لا ني ربما لن ادخل للانترنت الا ساعة في ايام مثلا .

وكما تلاحظون في الاقتباس قال : " وهم ليسوا معصومين من الخطأ الصغيروالنسيان والهفوات .."

وقد اطلق اهل السنة _ بزعمه_ ان النسيان لا تعصم منه الانبياء , سواء كان كبيرا بالغ الاهمية او دون ذلك !!!!

من هنا فيجوز على النبي اي نبي ان ينسى اداء ا لواجبات الالهية التي لا تدخل في دائرة التبليغ , فينسى الصلاة جماعة او فرادى وينسى الحج والزكاة والصوم والصدق وووووو ويجوز ان ينسى جميعها او اكثرها وهو بشر يجوز عليه ما يجوز على البشر ولاتوجد اية صريحة او رواية صحيحة-عندهم- ان الانبياء لا ينسون جميع الواجبات او بعضها _ عندهم _

فانظر لنبي اهل السنة واعجب له ولمن آمن به !!!

والنسيان قد يكون منشؤه مرضيا , ولا دليل عندهم على امتناع عظيم المقدار منه او صغيره فيه !!!!


فيجوز ان ينسى النبي كل شيء _ عدى التبليغ _ فينسى ابنه وزوجته اوامه فيتزوج ما يحرم عليه الزواج منه او يطلق في وقت بطلان الزواج ويرتب الاثر على صحة الطلاق فيعقد على الاخت !!!

او ينسى انه تزوج يوما او عقد على تلك البنت وبعد عشر سنين يتزوج بامها ويدخل بها وتنجب له ذرية وهم اولاد حرام في الواقع !!!!!
او ينسى انه عقد على تلك الام ثم يتزوج ببنتها وتنجب له الذرية بعد عشرين سنة وهذه الذرية الحرام تكون امة عظيمة كأمة العرب من ذرية الخليل عليه السلام !!

وما شئت من امور تستوضحها فاستذكرها وذكر بها !!!


وقال المنصف مع الانبياء !!!!

بجواز الخطأ الصغير عليهم , واطلقوا في العدد فيمكن ان يحدث في النبي مئة الف خطا صغير او مليون خطا صغير !!!!!!!!!!!!!



اما الهفوات فقد اطلق في عدم العصمة منها سواء كانت هفوة عظيمة او ما دونها


وسواء كان للنبي مئة الف هفوة هائلة او مليون هفوة صغيرة !!!!!


فهنيئا لاهل السنة والجماعة بهؤلاء الانبياء

ولاشك عندي ان الوهابي سواء كان منصفا او مجحفا لو رآى من راعي سخاله عشر هفوات في رعاية سخاله فسوف يسرحه من وظيفته !!


وقال منصف بلا انصاف : " أما العصمة التي وهبها جل و على للانبياء فهي لسبب واحد .. وهي كي لا يخطئوا في تبليغ الدين .. لذلك فهم معصومون في تبليغ هذا الدين فيستحيل أن يخطئوا في تبليغه .. والى هذا الحد تنتهي عصمتهم .."


من هنا ف

1- يجوز على النبي ان يخطأ في تطبيق الشريعة , يترك الواجب او يفعل الحرام

والاطلاق واضح في انصافاتهم , فيمكن ان يترك الواجب الف مرة او عشرة الالاف ويفعل حراما مئة الف مرة فلا يصلي سنة او سنتان او عقد من الزمن او يصلي بالناس جماعة حدث اكبر سنة !!!


ويجوز ان يفطر على حرام تاركا للصيام آكلا للخنزير شاربا عليه خمر من صنع اليهود او السيخ !!!


بل يجوز ان يكذب مليون مرة في غير التبليغ طبعا !!!!, كذبا صغيرا او كبيرا عظيما وما بينهما !!!

الى هذا الحد تنتهي عصمتهم !!!!! كما يقول اهل السنة !!!!

2- يجوز ان يكون النبي منافقا عند اهل السنة والجماعة !!! فهو لا يضر ولا يعتبر خطأ في التبليغ لاسيما وكونه امر غير مكشوف ( فعيش وشوف )

حبيب الأسدي

وقال بلا انصاف للعقل : " ونحن اهل السنه نقرا كتاب الله والتاريخ والسنه .. وبعد وجود الدليل نعتقد العقيده "


ما يعني ان العقل ليس دليلا عندهم من ادلة العصمة !!!

فنقول لهم ولن يفهم هذا الكلام إمام منصف فضلا عن الأنصاف

ان الدليل عند اهل سنتهم من الكتاب او سنة نبيهم الخطاء الناسي صاحب الهفوات الكذاب في غير التبليغات التارك الواجبات المنتهك الحرمات !!!!!!!

على عصمة الانبياء العصمة في التبليغ !!!

فنقول : ما الدليل على عصمته في اخباره هذا ( عصمتهم في التبليغ ) والعقل معقول عند اهل السنة بجميع جماعتهم !!!


فيجوز ان يكون في ابلاغه هذا كذابا او خطاءا او صاحب هفوة او ناسيا بعض ما بلغ به , ولا ظن ان نصف الذكي


لاينصفني ولا ينصف عقله فيقول انه معصوم بنفس مقالته ,, للزوم الدور وتوقف عدم الكذب على عدم الكذب

فمن هنا لا دليل سالم عند منصفي السنة او مجحفيهم على صحة الكتاب انه من الله تعالى او صحة السنة , لابتنائها في صحتها على الدور الباطل

فبطل جميع اصول دينهم وفروعه فلا ادري اي سنة هم اهلها هذه الجماعة التي جمعت الباطل بسبب الدور الباطل


حبيب الأسدي

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف

لا بـــأس عليكم أعزائي فأنا اعلم مدى وقع هذه الحقائق عليكم .. .. ولكن لا تحاولوا فاهل السنة كالمسمار لا يزيدهم الضرب الا قوة ..
[/U]



عزيزي نحن لم نضرب المسمار بعد ، نحن نحاول فقط تعديل إعوجاج المسار فهل التعديل أيضا لا يفيد ؟!

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


اما الاخ المتقي !

يعني تريد أن توصل لي ان العصمة درجات .. وان اسماها هي الدرجه التي وصل اليها أئمتكم فهم خير من الانبياء !! بل خير من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ثبت على لسانهم كما أثبت لكم أنهم ذكروا سهوه و نسيانه في الصلاه بل لعنوا من ينكر ذلك .. اذا فهم خير من النبي !!
[/U]



بل أردت أن أوصل لك أن العصمة درجات أعظمها حيث مسؤولية المعصوم أصعب وإنقياد الأمة له أعقد.

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


اما فهمي للقرآن فلله الحمد افهمه افضل منك .. فأنا لا افسر مرج البحرين يلتقيان انهما علي و فاطمه عليهما السلام ! و لا افهم ان بقرة بني اسرائيل هي عائشه !! .. الله اكبر .. الشيعه سيعطوننا دروس في فهم القرآن !
[/U]



يلزمك أن تثبت أنني فسرت ذلك لكي تثبت أن فهمك أفضل من فهمي ، وأما إن تأول بعض الشيعة ذلك فلن يبلغوا مبلغكم في الطعن على الأنبياء أشبه باليهود ، بل تجسيمكم لرب العالمين حتى بلغ بكم الفهم أن توصلتم إلى أنه شاب أمرد على صورة آدم فهنيئا لكم هذا الفهم للقرآن والذي قادكم لهذا الإعتقاد.

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


سواءا تُرك الاولى او عصي الله فهذا يتنافى مع العصمة التي عرفتموها بان المعصوم " لا يلم بصغيرة ولا كبيره و لا يغفل و لا ينسى ولا يلهو بشئ من امر الدنيا "

فترك الاولى لا ادري ماذا تعني به حقيقه .. كون الله مثلا قال لآدم لا تأكل من الشجره ثم اكل منها هل هذا ترك للأولى ؟ ان كان نعم فهو اما يكون بالنسيان او الغفله .. لأنه ان كان متقصدا صارت معصيه ! بل نجزم انه غفله لن اطاع الشيطان في ذلك حين امره بالاكل منها و منّاه و وعده ..
[/U]



إن كنت لا تدري معنى ترك الأولى وتريد أن تنتقد نظرية العصمة فتلك مصيبة.

وأما قٌضية آدم فلا تندرج تحت ترك الأولى ولا موضوع العصمة برمتها لأنه لم يكن نبياً في الجنة فيحتاج أن يعصمه الله تعالى. وإنما العصمة تلزم خارج الجنة حيث مرتع الشيطان المطرود من الجنة، ولذلك حينما أمره الله تعالى أن لا يطيع الشيطان فيخرجه وزوجه من الجنة ذكر له " فتشقى ".

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


اصبحت الامور فوضى .. صرتم تصنفون على هواكم ! أثبت لي من قول ائمتكم او النبي او من كلام الله ما تقول يا عزيزي .. فالاخ هنا فصّل العصمه .. فهي عنده درجات .. العصمة يا عزيزي كما عرفت في كتبكم لم تفصل و انما ذكر ان المعصوم لا يخطئ ابدا و لا ينسى ..

والواقع ان ائمتكم قالوا ان النبي نسى و القرآن كذلك .. وأنا محتار حقيقة بين كلامك وبين كلام ائمتك والقرآن .. ولكن حيرتي لن تطول .. فسآوي الى الـ" الركن الشديد " .. الى القرآن و قول الامام الرشيد ..
[/U]



سوف أثبت لك من كلام علي عليه السلام ومن كلام الله تعالى وإني على يقين بأنك لن تفهم لكن لنحاول معك !

قال الاِمامُ أميرُ المؤمنين عليُ (ع) : ما رَأَيتُ شَيئاً إلاّ وَرَأَيْتُ اللهَ قبْلَهُ، وبَعْدَهُ ومَعَهُ.
بينما نأتي لنبي الله يوسف (ع) في قصة إمرأة العزيز :
( لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ).
فالقول الأول يدل على عصمة تامة بينما القول الثاني يدل على نوعية عصمة مرهونه بظروفها.

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


اما القدوة الحسنه فلا تشترط فيها العصمه بل بالعكس ان كان غير معصوم فهو احق ان يتبع اذ انه يجاهد نفسه و يغلب هواها .. فنحسن اتباعه في ذلك .. والا لأرسل الله الينا ملائكه !!

[/U]



هل هذا فهمك للقرآن ؟!

رأيك من رأي الذين قالوا " لولا نزّل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ".

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


انت الذي لا تفهم كيف تقول ان العصمة لا علاقة لها بالسهو والنسيان مع ان ائمتك قالوا ان المعصوم لا يسهو ؟؟
[/U]



العصمة ليست لمنع وقع السهو والنسيان وإنما لمنع وقوع المعصية. فكل ما يترتب على إمكانية المعصية تمنعها العصمة بما فيها السهو والنسيان. هو هذا الغرض من العصمة. فكون المعصوم لا يسهو فذلك مترتب على العصمة لا العصمة مترتبة على عدم سهو ونسيان المعصوم.
فهي لطفٌ يفعلُهُ اللهُ تعالى بالمكلّف ، بحيث تمنع منه وقوع المعصية بأن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن، عمداً وسهواً.
والسبب في منع السهو والخطأ والنسيان لاَنّ الاَئمّة (ع) حفظة الشرع والقوَّامون عليه ، حالهم في ذلك حال النبي (ص) ، مستمرون في هداية الناس لشرع الله عز وجل لذلك ، والهداية للشرع تتطلب عدم السهو والنسيان.

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


بكل بجاحه تقول [SIZE=4]" فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها."

اذا المعصيه يمكن حدوثها صح ؟؟

ياخي انت عقلك مستنير جدا .. تناقض نفسك من حيث لا تدري ..
الامام لا يمكن ان يلمّ بذنب لا صغير ولا كبير ..فطالما هو يعلم هذا لماذا لا يسلم على الشابه فيكسب الاجر من وراء ذلك طالما هو عارف انه لن يقع في المحظور ؟؟ الا لكونه عالما أنه بشر يمكن ان يخطئ و يصيب كغيره ..

زن كلامك أخي قبل أن ازنك به ..
[/U]



هنا أنت تؤكد لي بأنك يا منصف غير مؤهل للخوض في مسألة العصمة. نقول لك تين فتفهمها طين !
فليس أنا الذي ينبغي عليّ أن أزن كلامي وإنما أنت الذي عليك أن تزن عقلك وإني لك من الناصحين.

المتقي



يا ( منصف ) لما انتقلت إلى نقاط أخـــرى قبل الانتهاء من النقـــاط الأولى ؟؟!!
هل معنى ذلك أنك آمنت بنا نقلناه لك بدايـــة ً ؟؟

إن كنت اقتنعت فأخبرنا لننتقل معك إلى الأحاديث لنرى أي منها أحاديث آحـــاد و أيٌ منها ضعيف و أيٌ منها أخطــــأت أنت في فهمـــه 

بالنسبة للآيـــــات الشريفــــة و تفسيرهـــا إن شاء الله لدينا ردود مطولة في تفسيرها و تقريبها إلى مخك ،
و لكن باختصار نقول
ورد في تفاسيركم أكثر من قول لكل آية ، تتدرج من الإساءة إلى الأنبياء انتهاءً بالأقوال التي تنزه الأنبياء
و كل هذا ورد في كتبكم أنتم
أما الشيعة فاختاروا أفضل هذه الأقوال و أكثرها تنزيهاً للأنبيـــــاء
أما ( منصف ) فاختار أسوأ هذه الأقــــوال ليرمي بها الأنبيــاء (ع)
فالأنبياء عند ( منصف ) أنهم ينسون و أنهم يذنبون و أنهم يخطأون و أنهم يعصـــون و أنهــم و أنهــم ،،،
أما الشيعة فيختارون التفاسير الأخرى التي وردت في كتبهم بخصوص هذا العتاب ،،،،


يا ( منصف )
هل لديك اعتراض عما ورد في هذا الاختصــار ؟ فننتقل إلى نقطة أخرى
أم أكمل ردودي المفصلة بخصوص هذا الشأن .. خصوصاً أنني وجدت عدداً من الأقوال من كتبكم تؤكد ما انتهينا عليه ،،،

و أشكر جميـــع الأخــوة المؤمنين الذين شاركوا في الدفاع عن الأنبياء و الأئمة (ع)

الحــــزب

هذا لا يجوز أبدا .. كم شخصا سأناظر ؟؟ هل هو الاسدي ؟ أم نما ؟ أم عبدالملك ؟ أم المتقي ؟ أم جميل ؟ أم الحزب ؟ أم سليل الرساله ؟؟ .. ؟؟

لا بأس ساعتبرك انت المناظر لأنك " حجزت مقعدا " .. ولو أن الظباء تكاثرت على خراش !!

منصف  

كلاّ لم ننتهِ من النقطة الاولى .. بل و حتى من الموضوع الاول من الآيات و هو قصة آدم ..
وأنقل لك الآن ما كتبت للأخ سليل الرساله والذي طلب المناظرة الى أن تأتي و لكنه تخلف لسبب او بآخر ارجو ان يكون بخير ..



كــــما طلبت اذن .. نناقش في أول آيه .. و هي عصيان آدم عليه السلام لربّه عزّ و جلّ عندما أكل من الشجره .. .. والحقيقه أن هذه القصه هي من أوضح القصص اذ لا تشابه فيها ولا تناقض .. ..

طبعا تقرّ أولا أن العصمة هي

: أن لا يلمّ المعصوم بالصغير فضلا عن الكبيره ولا ينسى ولا يغفل و لا يلهو بشئ من أمر الدنيا .

فان بطل احد بنود هذا الشرط بطلت العصمة لا شكّ ..


والان لنقف على الآيات التي تخبر بهذه القصه ولنربطها ببعض .

أولا نقرّ جميعا بان الله سبحانه و تعالى أمر آدم عليه السلام و أمر حواء عليها السلام بأن لا ياكلا من الشجره فقال :

( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) .

وبعد أن أخذ الله عليهم العهد هنا .. .. يتبيّن للعامّي قبل العالم أن الأكل من الشجرة ممنوع ! و مخالفة ذلك مخالفة لأمر الله .. ..

ونستمر في ربط الآيات فنجد الآيه تقول

( لم ينهكما ربكما عن تلكما الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ) .. طبعا على لسان ابليس اللعين .

اذن فمن الذي أمر بالاكل من الشجرة ؟ هل هو جبريل ؟؟!! اعتقد ان الأمر واضح فابليس هو الذي أمر بالأكل من الشجره و ضلّلهما و أغواهما و قال لهما لم ينهكما الا ان تكونا ملكين او يكون لكما الخلد فلا تموتون .. ثم قال ( فدلّاهما بغرور ) ..

الى ان نقرا الآية التي تقول

( فاكلا منها فبدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّه )

وطبعا هذا مخالفة لأمر الله القائل

( ولا تقربا هذه الشجره ) ..

اجبني هل هذه مخالفة له أم ليست بمخالفه .

فان قلت : هي مخالفه .

قلت لك : اذن طالما هي مخالفه فهي اما نسيان من آدم حين استجاب للشيطان أو غفله أو أو .. وأيّا كانت فهي لا تتناسب مع كونه معصوما .. لأنه ان كان كذلك لما استجاب للشيطان و ترك الأولى و خالف أمر ربه .

وان قلت :

لا ليست بمخالفه . وضعت هذه الآية لك والتي تقول ( ألم أنهكما عن تلكما الشجره ) ؟؟

اذا فالله لم يعاتبهما على امر عادي و حلال بل على مخالفة امر ..

والسؤال الآن ..

كيف تتناسب مخالفة آدم لأمر الله تعالى مع كونه معصوما عصمة تامه تقيه من النسيان و الخطأ صغيره و كبيره ؟؟

هيّا . هذه اول آيه .. .. و انا بالانتظار .. ..

منصف


حيـــاك الله عزيزي ( منصـــف )
و أشكرك لرجوعك لموضوع الآيات الذي لم ننته منه

تقول

إقتباس:

: أن لا يلمّ المعصوم بالصغير فضلا عن الكبيره ولا ينسى ولا يغفل و لا يلهو بشئ من أمر الدنيا .
فان بطل احد بنود هذا الشرط بطلت العصمة لا شكّ ..


قبل الدخول إلى الآيات أرجو التفضل بالإجابة على هذه الأسئلة/
س1) اشرح ما تحته خط من قولك؟؟

س2) هل لديك بأن ترك الأولى يبطل العصمة ؟؟ ( الشيعة يعتقدون بأن ترك الأولى لا يسقط العصمة التي يؤمنون بها )

س3) اعتماداً على الآيات التي أرفقتها
هل آدم عليه السلام ، مذنبٌ ذنب صغير أم كبير ؟؟ أم هو ترك أولى ؟؟
أرجو تدعيم رأيك بأحد أقوال علماء التفسير لديكــم ؟؟

س4) لو أوردنا لك أحد كلام علماء أهل السنة ، بأن المقصود في الآيات ليس ذنباً من آدم عليه السلام أو مخالفةً لله كما يفهمها العوام .. و لكنه من باب ترك الأولى الذي هو ليس خطأً بالمعنى العام ، و لكنه فقط تركٌ للأولى ... !!! هل هذا يقنعك بأن عصمة نبي الله آدم (ع) لــم تخدش و أن كلامنا يؤيده المخالفون أيضاً ( أو بعضهم على الأقل )؟؟؟
و إن لم يكن كذلك !! فما هو سبيلنا لإقناعك بأن ما وقع من آدم ليس ذنباً و إنما هو ترك للأولى الذي لا يعتقد الإمامية بأنه يسقط العصمة حسب مفهومهم ؟؟


الحـــزب ،،،

و عليكم الســـلام و رحمة الله وبركاته ،،

بالنسبة للسؤال الأول :

فما تحته خطّ ليس بحاجة للشرح . انما أنت من عليك ان يشرح وليس أنا فأنت صاحب المعتقد . اما ان اردت فهمي له فهو أن لا يخطئ المعصوم أبدا . لا ياتي بصغيره و لا كبيره . و لكن هذا لا يجوز فصله عن بقية الجمله التي تذكر انه " لا ينسى " . و لا " يغفل " . وستعرف معنى هذا الكلام بعد قليل .

أما بالنسبة للسؤال الثاني :

فانت من عليك أن يجيب .. هل ترك الاولى ( صغيره ، كبيره ، نسيان ، غفله ، ترك ) ؟؟ هو لا يخرج عن كونه أحد هذه الامور .. وبالتالي نقض أحد البنود .

وأما السؤال الثالث :

فهاهو مختصر تفسير ابن كثير بين يديّ و انقل لك منه :

".. و قوله تعالى ( فأزلهما الشيطان عنها ) أي بسبب اكلهما منها فنحّاهما ، و وقعا في المحظور والزلل والخطيئه و معصية أمر الله ( فاخرجهما مما كانا فيه ) من اللباس والمنزل الرحب ، والراحه و النعيم " . انتهى

فهي مخالفة أمر الله اذن . وهو ذنب قد تاب منه آدم عليه السلام و تاب الله عليه .

والحقيقه أن هذا هو ما يستفاد من الآيات - أي أنه أخطأ - ويدعمه توبة آدم( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ) فهل تاب الله عليه من فراغ ؟؟

اما بالنسبة للسؤال الرابع :

فأت بالتفسير بارك الله فيك أولا ثم نتّفق . لن تلزمني بشئ لم أره .

وتذكّر أنك لم تجب عن أي سؤال . فرجاءا قبل أن ترد على ردّي هذا أجب عن الاسئلة الموجّهة لك .

ولعلّي أصوغها لك مرة اخرى ببساطه .

مخالفة آدم عليه السلام لأمر ربّه جل و على في اكله من الشجره تعتبر ............... ؟؟
طاعة آدم عليه السلام للشيطان اللعين تعتبر .................. ؟؟


ان كانت ترك أولى فكيف :

1- يتناسب ذلك مع كون ترك الاكل من الشجره أمرا من الله .

2- يتناسب ذلك مع كونه طاعة لأبليس .

3- يتناسب ذلك مع عتاب الله له .

4- توبة آدم من الذنب .

5- توبة الله عليه .

واخيرا ارجع الى ردي السابق و اجب بارك الله فيــــــــــك .

منصف

اللهم صل على محمد و آل محمد ....


إقتباس:

فما تحته خطّ ليس بحاجة للشرح . انما أنت من عليك ان يشرح وليس أنا فأنت صاحب المعتقد . اما ان اردت فهمي له فهو أن لا يخطئ المعصوم أبدا . لا ياتي بصغيره و لا كبيره . و لكن هذا لا يجوز فصله عن بقية الجمله التي تذكر انه " لا ينسى " . و لا " يغفل " . وستعرف معنى هذا الكلام بعد قليل .


حالياً دع فهمك جانباً و وثق معتقدات الشيعة فيما تنقله من كتبهم ،
أما فهمك فاتركه لمنتديات الوهابية هم سيستقبلونه بصدر رحب أكثر ،،،
و سنوافقك فيما نقلته من كتبهم و هو هذا

إقتباس:

أن الإمام معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزل في الفتوى ولا يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا . كما جاء في
ميزان الحكمة ج1 ص 174.

وهذا هو رأي الشيعة بالنبي أيضاً كما في عقائد الإمامية ص51 حيث قال : ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل ما ظهر منها وما بطن كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي .



بالنسبة للسؤال الثاني /
أرجوك ضع نصب عينيك هذا المعتقد جيداً ...
الشيعة لا يعتبرون بأن ترك الأولى يتنافى مع عصمة الأنبياء ،،،
لأن ترك الأولى لا يعتبر ذنبــــاً صغيراً و لا كبيراً ، و لا ينطبق عليه تعريفهم للعصمة ،،،

أما إن كان لك تفسير خاص لهذا ،
فاتركه في منتديات الوهابية ، فهذا لا يعنيناً بأي طريقةٍ كانت ،،،

و بالنسبة لبقية مداخلتك بخصوص آدم عليه السلام ، فهذا أجبنا عليه سابقاً و بينا بأننا نحسبه تركٌ للأولى ، و هذا ليس بذنب ، و لا يعتبر معصية ( و إن فهمتها أنت كذلك ) ، و لا يتنافى مع العصمـــــة ،
و إن شاء الله اليوم أنقل لك أقوال أهل السنة بهذا الخصـــوص ،،،

و عموماً الاعتذار من ترك الأولى ، لا يعني أن هذا معصية أو ذنب
و لكنها الرفعة و العصمة التي تجعل الأنبياء يعتذرون حتى من ترك الأولى ،،،
و لأن الله يريد لهم الرفعة تجده يعاتبهم على ترك الأولى ،،،

و هذا كله مدعم بأقوال مفسري أهل السنة ،،،
و سننقله اليوم إن شاء الله ،،، ( الآن أنا بعيد عن مكتبتي )

و أتمنى أن تفرح مثلي يا ( منصف ) حينما نجد أن من ضمن الأقوال السنية ما ينزه الأنبياء


تحياتي ،،،
الحـــزب ،،،

من قال لك أن العصمة لا تنقض الا باثبات الذنب !

اذا اثبتنا السهو والنسيان بطلت ..!! أليس كذلك ؟ وانت قلت بنفسك أنك توافقني فيما نقلت من كتبكم .

أولا لم تجب عن أي سؤال من الاسئلة التي وجهتها لك لم تفسر لي كيف يتناسب كل ما سبق من الامور التي ذكرتها لك مع كون ذلك تركا للأولى .

ثم انني اسالك سؤالا أتمنى ان تجيب عليه .

كيف يتمّ ترك الأولى ؟؟

منصف

الأخ منصف كيف حالك

هناك من أحد الأخوان يعترف بعصمة النبي محمد مذا تقول


وهذا مايقول الصابر يقول فنحن لا نرى عصمة أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،


في موضوع لماذا هذه السخرية من البكاء على الزهراء (ع) ؟؟؟ / الحلقة الا ُولى

نما

اللهم صل على محمد و آل محمد
اللهم صل على محمد و آل محمد
اللهم صل على محمد و آل محمد

:: تعريج سريع على مداخلة سابقـــة ::


أولاً هناك قضية مهمة علينا تثبيتهــا و شرحها ،
انت يا ( منصف ) تحاسبنا على عقيدتنا ،
و لذلك فعليك أولاً أن تعرفها جيداً لتحاكمنا إليها ،

نحن عندما نقول بأن الأنبياء لا يصدر منهم خطــأً لا يعني أننا ننفي عنهم ترك الأولى ، فهذا صدر من الأنبياء و دليلنا في ذلك هو القرآن و السنة ، و ترك الأولى حسب عقيدتنا لا يتنافي مع العصمة ، فهو ليس بذنب لا صغير و لا كبير ، و لا يحاسبون عليـــه ،
و ما الأمور التي صدرت منهم في القرآن والسنة إلا من هذا الباب ، ترك الأولـــى ، والشيعة مجمعون على هذا الأمر ،
و أما قضية أن يرتكبـــوا ذنباً صغيراً أو كبيــراً فحاشاهم عليهم السلام.
و ترك الأولى أو مخالفة الأولى لا يتنافى مع ما استشهدت به أنت من تعريف

إقتباس:

أن الإمام معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزلفي الفتوى ولا يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا . كما جاء في
ميزان الحكمة ج1 ص 174.

و كذلك لا يتنافى مع

إقتباس:

وهذا هو رأي الشيعة بالنبي أيضاً كما في عقائد الإمامية ص51 حيث قال : ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل ما ظهر منها وما بطن كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي .


و العتاب الموجه في الآيات للأنبياء هو من قبيل ترك الأولى، و هذا ليس بذنب
راجع ( عصمة الأنبياء ) للفخر الرازي ، فقد تكلم كثيراً في هذا.

أيضاً عزيزي ( منصف ) ، إن كنت تريد الحق في هذا الأمر فأنصحك بالرجوع إلى أي كتاب شيعي يتحدث عن العصمة لتعرف عقيدتنا جيداً في هذا الأمر لكي لا تقع في لبس أو ظلم للآخرين.


كما أنني لاحظت أن لديك لبساً في استيعاب السبب الذي دفعني لطرح ما لديكم من تفاسير بخصوص الآيات ، و هذا يدل على أن هناك أيضاً عدداً من بني جلدتك لديهم نفس اللبس و لذا وجب توضيحــه :
أنت تعلم بأن الشيعة لديهم تفاسير مختلفة عما فسرته أنت ، فهم يأخذون تفاسيرهم من الراسخين في العلــم، و لكن لكي لا تقول بان تفاسيركم لهذه الآيات شاذة و بدعٌ من القول
أحببنا أن نبين لك بأن هذه الأقوال هي موجودة أيضاً في كتبك ، و لذا تجدني أحدد قولاً دون آخر ، ليس لكوني أريد ( التعمية ) كما اتهمتني !!! و لكن لأبين بأن هذا القول موجود لدى علماءك فلا تكابر و تتهم الآخرين بالمكابرة فقط لكونهم اختاروا قولاً غير الذي اخترته أنت ،،،

و لذا فليس هناك داعٍ لتحدد أقوالاً غير التي اخترناها نحن ، فأقوالكم نعرفها و قد أوردناها دون بتر ، و لكن حددنا القول الذي الذي لا يخدم أهواءك و تعصباتك .. ليس إلا ،،،



و الآن تعالوا لنعرف أين وقعت المغالطات في فهم ( منصف )
التفسير الأول للقرطبي ،
نحن استفدنا منه بأن لفظة ( نسي ) هي ليست كما أراد ( منصف ) تثبيتها ، أي تدل على النسيان !!
و إنما معناها ( ترك ) ، و لكن العجيب في الأمــــر، أن ( منصف ) أصر مرةً أخرى على أن معناها ( نسي ) من النسيان ،
تفسير القرطبي ج: 6 ص: 423
قال الحسن أي تعرضون عنه إعراض الناسي وذلك لليأس من النجاة من قبله إذ لا ضرر فيه ولا نفع وقال الزجاج يجوز أن يكون المعنى وتتركون قال النحاس مثل قوله ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي

و مع ذلك يأتي ( منصف ) ليقول

إقتباس:

هو يقول تعرضون عنه اعراض الناسي ! فيدل على ان آدم عليه السلام نسي !
أليس من مقتضيات العصمه ألا ينسى ؟ طيب آدم نسي !! اذا فالقول الأول لا يخالفني في شئ انما هو هو رأي ولله الحمد .

 نحن نستدل بأن لفظة ( نسي ) هنا بمعنى ( يترك )
ثم يأتي ( منصف ) ليقول لفظة ( نسي ) هنا من النسيان !!!! لا يوجد اختلاف !!! 
فعلاً و من الهوى ما قتل !! 



ثم تتوالى مثل هذه المداخلات الكوميدية ، بمعنى أن المفسر يقول بأن كلمة ( نسي ) هنا تأتي بمعنى الترك ، و ( منصف ) يقول : هل رأيت هي كما أقول تأتي بمعنى النسيان !!! 

نعم عزيزي أنت تقول بأنه نسيان ، و لكن قولاً آخر يقول بأن معناه ( الترك ) و ليس النسيان ..
فتأمل و دقق و لا تتعب قلبي ،،، و القصد بأن هناك معنيين ،
و ليس من الجرم أو ( المكابرة ) حينما لا تفسر كلمة ( نسي ) بمعنى النسيان .. هل فهمت ؟؟؟!!!

أما مسألة العتاب من الله عز و جل ، و أنه ترك العهد ، فهذا كما بينا هو داخل في ترك الأولى ،
فلا هو ذنب و لا نسيان و لا سهو و لا خطأ بالمعنى الذي تريده.


ثــم بعد أن اختنق ( منصف ) مما جاءه من تفاسير لا تخدم أهواءه ،
جاء بآيات أخرى ، اعتقد بأن فيها " بعض الذنب " على حد قوله

إقتباس:

الله سبحانه و تعالى قال : ( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين )
وقال عن آدم و حواء عليهما السلام ( فازلهما الشيطان عنها ) و قال ( فاكلا منها )
نستفيد من الآيه أن مخالفة أمر الله القائل ولا تقربا هذه الشجره قد وقعت بالأكل منها . أليس كذلك ؟
طيب أليس هذا مناف لكون آدم عليه السلام معصوم تماما من الالمام ببعض الذنب ؟؟
ثم تامل قوله تعالى ( فتلقّى آدم من ربّه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم ) و قال ( ألم أنهكما عن تلكم الشجره ) ؟؟
هل الله راض لآدم ان يأكل من الشجره أم غير راض بذلك ؟ فان كان راضيا فعلام يعاتبه ؟
وان لم يكن راضيا فكيف يتناسب ذلك مع العصمة التامّه ؟ وعلام يتوب عليه ؟


و هذا أجبنا عليه بنقلنا لكلام الإمام الرضا عليه السلام ::
فإن الله عز وجل خلق آدم حجة في أرضه ، وخليفته في بلاده ، لم يخلقه للجنة ، وكانت المعصية من آدم في الجنة لا في الأرض لتتم مقادير أمر الله عز وجل ، فلما أهبط إلى الأرض وجعل حجة وخليفة عصم بقوله عز وجل : إن الله اصطفي آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين"

و للوقوف على المزيد من الإجابات على هذا الإشكال ، أنصحك بقراءة كتــاب ( عصمة الأنبياء ) للفخر الرازي ، ابتداءً من ص 17 ، و قد ذكر بعضهم الكثير من الوجوه في هذه القصة ، و فندها الفخر الرازي واحدةً واحدةً ،،، فراجعها ،
و إن أردت أن ننقلها ننقلناها للفائدة ، و لكن فقط أحببنا الاختصار ،،،

إقتباس:

الله يقول و لاتقربا هذه الشجره ! يا حزب تعقّل ..
هل يكون اتيانها ترك باب الأولى ! ثم لنفرض جدلا أنه ترك باب الأولى .. هل يليق ذلك بالمعصوم أن يخالف امر الله ويترك الاولى ؟

نعم هو ليس بذنب ، و إنما هو ترك للأولى و هذا يجوزه معتقدنــــا ،،،
و يشاركنا فيه بعض أهل السنة كما نقلنا و سنعلق ،،،


و يقول منصف رداً على تفسير القرطبي ج: 11 ص: 255
قوله تعالى وعصى آدم ربه فغوى ...
تأويل دعا إلى ذلك فهي بالنسبة إلى غيرهم حسنات وفي حقهم سيئات بالنسبة إلى مناصبهم وعلو أقدارهم إذ قد يؤاخذ الوزير بما يثاب عليه السايس فأشفقوا من ذلك في موقف القيامة مع علمهم بالأمن والأمان والسلامة قال وهذا هو الحق ولقد أحسن الجنيد حيث قال حسنات الأبرار سيئات المقربين ....

إقتباس:

طبعا الحزب كبّر من الجمل ما يوافقه فقط و ترك البقية متناسيا !
حسنا .. لا بأس .. سنرى ان كان هذا القول مخالفا لقولي و الذي هو : ان الانبياء من الجائز ان ينسوا و يهفوا و يلمّوا ببعض الزلل !

لا ، ليس تناسياً يا ( منصف ) ، و إنما فقط أردنا إخبارك و بني جلدتك بأن هناك أقوال سنية توافقنا فيما ذهبنــــا إليـــه ، و لذا لا تعد هذه مكابـــرة من قبلنا ،،،، فهمت ؟؟؟

و لذلك من المضحك  أن تذكر باقي الأقوال و تقول بأنها توافقك فيما ذهبت إليه ،،،
لأننا نعلم بانها توافقك ، ولكن فقط علينا أن نبين بأن هناك أقوال أخرى غير ما ذهبت إليه

و إلا فأننا نعلم بأن الأنبياء عندك ينسون و يخطأون و يسهون و يذنبون و يقعون في الزلل و الهفوات و غيرها ،،، لا داعي لتذكيرنا و إحضار أقوال تؤيدك من كتبك ....

الحزب

تكملة ...



بالنسبة لما ذكرتَه بخصوص قضية نبي الله آدم عليه السلام ،
نحن لو دافعنا و أولنا و شرحنا فلن تستجيب لنا و لن تستوعب كلامنا ، و ستتهمنا بأننا نحرف الكلم عن مواضعه ، وستتهمنا بالمكابـــرة و غيرهــــا ، و لكن بالتأكيد سيكون للكلام أكثر وقعاً لو جاء من كتبكم
فتأمل ،
هنا الفخر الرازي يطرح إشكالات ( منصـــــف ) و يرد عليهــــــــا ،،،،


عصمة الانبياء- الفخر الرازى ص 16 :
أما قصة آدم عليه السلام فقد تمسكوا بها من وجوه ستة :
[ الاول ] أنه كان عاصيا والعاصي لابد وأن يكون صاحب الكبيرة ، وإنما قلنا : إنه كان عاصيا لقوله تعالى : ( وعصى آدم ربه فغوى )
وإنما قلنا إن العاصى صاحب الكبيرة لوجهين :
[ أحدهما ] أن النص يقتضى كونه معاقبا وهو قوله تعالى : ( ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها ) ولا معنى لصاحب الكبيرة إلا من فعل فعلا يعاقب عليه *
[ والثانى ] أن العصيان اسم ذم فلا يطلق إلا على صاحب الكبيرة *

[ الثاني ] أنه تائب والتائب مذنب .
وإنما قلنا انه تائب لقوله تعالى ( ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى )
وقوله تعالى : ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ) وإنما قلنا إن التائب مذنب لان التائب هو النادم على فعل الذنب والنادم على فعل الذنب مخبر عن كونه فاعلا للذنب ، فان كذب في ذلك الاخبار فهو مذنب بفعل الكذب وإن صدق فيه فهو المطلوب

[ الثالث ] أنه ارتكب المنهى عنه ،
لقوله تعالى : ( ألم أنهكما عن تلكما الشجرة )
وقوله تعالى ( ولا تقربا هذه الشجرة ) وارتكاب المنهى عنه عين الذنب

[ الرابع ] أنه تعالى سماه ظالما في قوله ( فتكونا من الظالمين )
وهو أيضا سمى نفسه ظالما في قوله ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) والظالم ملعون لقوله تعالى ( ألا لعنة الله على الظالمين ) ومن كان كذلك كان صاحب كبيرة

[ الخامس ] أنه اعترف بأنه لولا مغفرة الله تعالى له لكان خاسرا في قوله تعالى ( وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) وذلك يقتضى كونه صاحب كبيرة

* ( السادس ) * أنه أخرج من الجنة بسبب وسوسة الشيطان وإزلاله جزاء على ما أقدم عليه من طاعة الشيطان ، وذلك يدل على كونه صاحب كبيرة *

ثم قالوا : إن كل واحدة من هذه الوجوه لا يدل على كونه فاعل كبيرة ، ولكن مجموعها قاطع في الدلالة عليه ، ويجوز أن يكون كل واحد من الوجوه وإن لم يكن دالا على الشئ الا أنها عند الاجتماع تصير دالة كلما قلنا في القرائن *

[ والجواب ]
عن الكل عندنا : أن ذلك كان قبل النبوة ، فلا يكون واردا علينا *
فأما الذين لم يجوزوا صدور المعصية عن الانبياء قبل النبوة فقد أجابوا عن كل واحدة من هذه الوجوه *

[ اما الاول ] فقالوا : المعصية مخالفة الامر ، فالامر قد يكون بالواجب والندب ، فانهم يقولون : أشرت عليه في أمر ولده بكذا فعصاني ، وأمرته بشرب الدواء فعصاني . وان كان كذلك لم يمتنع أن يكون إطلاق اسم العصيان على آدم ، لا لكونه تاركا للواجب بل للمندوب *
ولقائل ان يقول : إنا قد بينا أن ظاهر القرآن يدل على أن العاصى يستحق العقاب وذلك يقتضى تخصيص اسم العاصى بترك الواجب فقط ، وبينا أنه أيضا اسم ذم ، فوجب أن لا يتناول الا تارك الواجب ، ولانه لو كان تارك المندوب عاصيا لوجب وصف الانبياء بأنهم عصاة في كل حال وأنهم لا ينفكون عن المعصية ، لانهم لا يكادون ينفكون عن ترك المندوب ، لا يقال : وصف تارك المندوب بأنه عاص مجاز والمجاز لا يطرد . لانا نقول : لما سلمت كونه مجازا فالاصل عدمه وحينئذ يتم استدلال الخصم * فأما قوله : أشرت إليه في امر ولده بكذا فعصاني فانا لا نسلم أن هذا الاستعمال مروى عن العرب ، وإن سلمناه لكنهم إنما يطلقون ذلك إذا جزموا على المستشير بأنه لابد وان يفعل ذلك الفعل ، وانه لا يجوز الاخلال به وحينئذ يكون معنى الايجاب حاصلا ، وان لم يكن الوجوب حاصلا . وذلك يدل على أن لفظ العصيان لا يجوز إطلاقه إلا عند تحقق الايجاب لكن أجمعنا على أن الايجاب من الله يقتضى الوجوب ، فلزم أن يكون إطلاق لفظ العصيان على آدم إنما كان لكونه تاركا للواجب *

[ واما الثاني ] وهو أنه تائب ، فقد أجاب من جوز الصغيرة بأن التوبة تجب من الصغائر كما تجب من الكبائر ، فان الصغيرة إذا لم يتب منها صاحبها صار مصرا عليها والاصرار على أي ذنب كان كبيرة * وأما من لم يجوز الصغيرة فقد أجاب بأن التوبة قد تحسن ممن لم يذنب قط على سبيل الانقطاع إلى الله تعالى والرجوع إليه ، ويكون وجه حسنها استحقاق الثواب بها ابتداءا . والذى يدل عليه أنا نقول : " اللهم اجعلنا من التوابين " فلو كان حسنها مسبوقا بفعل الذنب لكان ذلك سؤالا لصيرورتنا مذنبين ، وأنه لا يجوز *

[ وأما الثالث ] فهو ارتكاب المنهى ،
فالجواب أنا نقول : لا نسلم أن النهى للتحريم فقط ، بل هو مشترك بين التحريم والتنزيه وتفسيره أن النهى يفيد أن جانب الترك راجح على جانب الفعل ، فأما جانب الفعل فهل يقتضى استحقاق العقاب أو لا يقتضى ؟ فذلك خارج عن مفهوم اللفظ وإذا كان كذلك سقط الاستدلال .
سلمنا أن النهى للتحريم لكنه ارتكبه ناسيا لقوله تعالى : ( فنسى ولم نجد له عزما ) وحينئذ لم يكن ذنبا لان التكليف مرتفع عن الناسي ،
ولقائل أن يقول : لا نسلم أنه ارتكبه ناسيا . والدليل عليه قوله تعالى : ( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين ) وقوله ( وقاسمهما أنى لكما لمن الناصحين ) وكل ذلك يدل على أنه مانسى النهى حال الاقدام على ذلك الفعل ، وأيضا فلانه لو كان ناسيا لما عوتب على ذلك الفعل ، ولما سمى بالعاصي ، فحيث عوتب عليه دل على أنه ما كان ناسيا ،
وأما قوله تعالى : ( فنسى ) ففيه إثبات أنه نسى وليس فيه أنه مانسى سلمنا أنه لم يكن ناسيا ولكنه اخطأ في الاجتهاد وذلك لان كلمة ( هذه ) في قوله : ( ولا تقربا هذه الشجرة ) قد يراد بها الاشارة إلى الشخص وقد يراد بها الاشارة إلى النوع كما في قوله عليه الصلاة والسلام : " هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به " فآدم عليه الصلاة والسلام اشتبه الامر عليه فظن أن المراد هو الشخص فعدل عنه إلى شخص آخر إلا أن المجتهد إذا أخطأ في الفروع لم يكن صاحب كبيرة *
لا يقال : كلمة ( هذه ) لما احتملت الامرين كان البيان حاصلا في ذلك الوقت لان تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز وإذا كان البيان حاصلا لم يكن آدم عليه السلام معذورا في ذلك الخطأ لانا نقول : لعل البيان كان حاصلا بطريق غامض خفى فالمخطئ فيه معذور *

[ واما الرابع ] وهو أن الله تعالى سماه ظالما فقد أجاب عنه من يجوز الصغيرة بأن كل ذنب يأتي به المكلف كبيرا كان أو صغيرا فهو ظالم لنفسه .
وأما من لم يجوزها فأجاب بأن ترك الاولى ظلم ، لانه لما كان متمكنا من فعل الاولى حتى يستحق به الثواب العظيم فلما تركه من غير موجب فقد ترك حظ نفسه ومثل هذا يجوز أن يسمى ظالما لنفسه ، لان حقيقة الظلم وضع الشئ في غير موضعه وهاهنا كذلك *

[ وأما الخامس ] فالجواب عنه : أنه محمول على الصغيرة أو على ترك الاولى وتقديره ما تقدم *

[ واما السادس ] فجوابه : أنه ليس في الآية الا أنه أخرج من الجنة عند إقدامه على هذا الفعل ، أو لاجل إقدامه على هذا الفعل وذلك لا يدل على أن ذلك الاخراج كان على سبيل التنكيل والاستخفاف وكيف والله تعالى إنما خلق آدم ليكون خليفة في الارض ؟
فلما كان المقصود الاصلى من خلقه ذلك ، فكيف يقال : إنه وقع ذلك عقوبة واستخفافا ثم الذى يدل على أنه لابد من المصير إلى الوجوه التى ذكرناها هو أنه عليه الصلاة والسلام لو كان عاصيا في الحقيقة وكان ظالما في الحقيقة لوجب الحكم عليه بأنه كان مستحقا للنار ، لقوله تعالى ( ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم ) وبأنه كان ملعونا لقوله تعالى ( ألا لعنة الله على الظالمين )
فلما اجتمعت الامة على ان ذلك لا يجوز علمنا قطعا أنه لابد من التأويل وبالله التوفيق *

انتهى.


إذاً الخلاصة التي تدعم الشيعة و عقيدتهم من هذا النقل هو أن فعل آدم (ع) محمول على ترك الأولى و ليس المعصية في حقيقتها و ظلم النفس في حقيقته و غيرهــــا مما أراد ( منصف ) تلفيقه على أنبياء الله و رسلــــــه ،،،

.............................................

ولقد ذكرنا سابقاً ما يؤيد هذا المعنى
تفسير القرطبي ج: 11 ص: 255
قوله تعالى وعصى آدم ربه فغوى فيه ست مسائل الاولى قوله تعالى وعصى تقدم في البقرة القول في ذنوب الأنبياء وقال بعض المتأخرين من علمائنا والذي ينبغي أن يقال إن الله تعالى قد أخبر بوقوع ذنوب من بعضهم ونسبها إليهم وعاتبهم عليها وأخبروا بذلك عن نفوسهم وتنصلوا منها واستغفروا منها وتابوا وكل دلك ورد في مواضع كثيرة لا يقبل التأويل جملتها وإن قبل ذلك آحادها وكل ذلك مما لا يزري بمناصبهم وإنما تلك الأمور التي وقعت منهم على جهة الندور وعلى جهة الخطأ والنسيان أو تأويل دعا إلى ذلك فهي بالنسبة إلى غيرهم حسنات وفي حقهم سيئات بالنسبة إلى مناصبهم وعلو أقدارهم إذ قد يؤاخذ الوزير بما يثاب عليه السايس فأشفقوا من ذلك في موقف القيامة مع علمهم بالأمن والأمان والسلامة قال وهذا هو الحق ولقد أحسن الجنيد حيث قال حسنات الأبرار سيئات المقربين فهم صلوات الله وسلامه عليهم وإن كانوا قد شهدت النصوص بوقوع ذنوب منهم فلم يخل ذلك بمناصبهم ولا قدح في رتبتهم بل قد تلافاهم واجتباهم وهداهم ومدحهم وزكاهم واختارهم واصطفاهم صلوات الله عليهم وسلامه الثانية قال القاضي أبو بكر بن العربي لا يجوز لأحد منا اليوم أن يخبر بذلك عن آدم إلا إذا ذكرناه في أثناء قوله تعالى عنه أو قول نبيه فأما أن يبتديء ذلك من قبل

................................................................

فهي ليست ذنوب أو كبائر أو حتى خطايـــــــا ، و إنما من باب مخالفة الأولى ليس إلا ،،،
و نحن لا نريد أن نضغط عليك يا ( منصف ) بحيث تتبع ما نعتقده
و لكن نقول لا تتهمنا بالمكابرة لأن تفسيرنا مختلف عنك
فحتى علمائك ذكروا ما انتهينا إليه كأحد الأقوال و لم يحاربوه و يتهموا قائله بالمكابرة لا سمح الله ،،،

فتأمل ..



...............................................................

و مثل هذا كثير في كتبكم ...

تحفة الأحوذي ج: 7 ص: 170
قوله كل ابن آدم خطاء أي كثير الخطأ أفرد نظرا إلى لفظ الكل وفي رواية خطاؤون نظرا إلى معنى الكل قيل أراد الكل من حديث هو كل أو كل واحد
وأما الأنبياء صلوات الله عليهم فإما مخصوصون عن ذلك وإما أنهم أصحاب صغائر والأول أولى فإن ما صدر عنهم من باب ترك الأولى أو يقال الزلات المنقولة عن بعضهم


تفسير القرطبي ج: 11 ص: 257
قال القشيري أبو نصر قال قوم يقال عصى آدم وغوى ولا يقال له عاص ولا غاو كما أن من خاط مرة يقال له خاط ولا يقالله خياط ما لم تتكرر منه الخياطة وقيل يجوز للسيد أن يطلق في عبده ثم معصيتهما لا يجوز لغيره أن يطلقه وهذا تكلف وما أضيف من هذا إلى الأنبياء فإما أن تكون صغائر أو ترك الأولى أو قبل النبوة قلت هذا حسن


تفسير القرطبي ج: 11 ص: 330
فابتلى ببطن الحوت لتركه أمر شعيا ولهذا قال الله تعالى فالتقمه الحوت وهو مليم والمليم من فعل ما يلام عليه وكان ما فعله إما صغيرة أو ترك الأولى وقيل خرج ولم يكن نبيا في ذلك الوقت


تفسير القرطبي ج: 18 ص: 184
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب ثم زينب بنت جحش عسلا ويمكث عندها فتواطأت أنا وحفصة على أيتنا دخل عليها فلتقل اختلفا مغافير إني لأجد منك ريح مغافير قال لا ولكن شربت عسلا ولن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا يبتغي مرضات أزواجه فيعني بقوله ولن أعود على جهة التحريم وبقوله حلفت أي بالله بدليل أن الله تعالى أنزل عليه ثم ذلك معاتبته على ذلك وحوالته على كفارة اليمين بقوله تعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك يعني العسل المحرم بقوله لن أعود له تبتغي مرضات أزواجك أي تفعل ذلك طلبا لرضاهن والله غفور رحيم غفور لما أوجب المعاتبة رحيم برفع المؤاخذة وقد قيل إن ذلك كان ذنبا من الصغائر والصحيح أنه معاتبة على ترك الأولى وأنه لم تكن له صغيرة ولا كبيرة


تحفة الأحوذي ج: 9 ص: 102
47 سورة محمد صلى الله عليه وسلم وتسمى سورة القتال مدنية وهي ثمان أو تسع وثلاثون آية قوله واستغفر لذنبك أي استغفر الله مما ربما يصدر منك من ترك الأولى وقيل لتستن به أمته وليقتدوا به في ذلك


يعني يا ( منصف ) ليس بشرط أن يذهب تفكيرنا مباشرةً إلى ما يسوء رسولنا الكريم صلى الله عليه و آله وسلم ،،،
فعلماءكم أنفسهم وضعوا أكثر من قول و أكثر من خيار
فلم تختار الاسوأ في حين تستطيع أن تتبع التنزيه و تختار الأفضل للأنبيــــاء (ع) !!!!
فاختيارك لمعنى جيد لا يعني أبداً المكابـــرة و العنــــاد !!!



و الآن هل ننتقل إلى آية أخرى !! أم لكم كلام في ما سطرناه (( من كتبكم )) ؟؟

و تحياتي لكل المنزهين ،،،
الحـــزب ،،،،

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف



اذا اثبتنا السهو والنسيان بطلت ..!! أليس كذلك ؟
وانت قلت بنفسك أنك توافقني فيما نقلت من كتبكم .

كلامك صحيح.
و أعتقد بأن كل آيات النسيان في القرآن الكريم قد جئنـــا لك بتفاسير و أقوال من كتبكم تشير إلى أن هناك معانٍ أخرى للنسيان المذكور في الآيات ،،، و ليس واجبٌ عليك الأخذ بها
و لكن ليس من العدل أن تتهم من يأخذ بها بأنه مكابر أو ما شابه !!!

كما أشير إلى أن أية أحاديث ستأتي بها و تصب في الموضوع ،
يجب أن تكون صحيحة، و ليست أحاديث آحــاد
لأن الشيعة لا يأخذون عقائدهم من أحاديث آحاد ،،،
و كذلك يجب أن لا تتعارض مع الأصح منها و أكثر تواتراً لدينا ،،،

و إلا فلا تتعب نفسك بالجمع و التنسيق ، فتحطيب الليل لا ينفع معنا هنا ،،،

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


ثم انني اسالك سؤالا أتمنى ان تجيب عليه .
كيف يتمّ ترك الأولى ؟؟

ســـــــــؤال جميل ... أشكرك عليـــــه
و لكن أتمنى أن تتعب في الجواب و تحضره لنا من كتبك و شيوخك !!!
حيث يتضح من المنقولات التي في الأعلى أن علماءكم أيضاً يفرقون بين الصغيرة و بين ترك الأولى !!
فتوجه بهذا السؤال لشيوخك الأحياء و اسألهم
ماذا يقصد علماءنا القدماء بترك الأولى ؟؟ ألا يعد خطأً و ذنباً و معصيـــةً ؟؟!!!

..............................................

و لو كنت أخي الصغير و سألتني هذا الســـؤال 
لأجبتك بما يلي
يا أخي الصغير هناك أمور تفعلها أنت، و هي ليســت بخطأ و لا ذنب
و لكن "برستيجي" أنا لا يسمح لي بالقيام بهــا، فلو فعلتها أنــا لاهتزت صورتي أمام أصحابي
مع أن هذا العمل ليس بخطــأ في الشــرع !! و لكن "حسنات الأبرار سيئات المقربين 
و يمكن يجي الوالد يوبخني شوية ، لأنه يريدني ( رزة ) و لا يحب أن تهتز صورتي ،،،


تحياتي
الحـــزب ،،،

بسم الله الرحمن الرحيــــم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء المرسلين حبيب إله العالمين الحامد الأحمد أبي القاسم محمد
و على آله الأطهار و صحبه المنتجبين


إلى أن تنتهي من الملاحظات على التعقيب السابق ، و ندخل في نقاش بقية الآيـــات
اسمح لي عزيزي ( منصف ) أن نكسب الوقت و نعرج قليلاً على الأحاديث التي ذكرتهــا ،،
حيث أن لنا بعض الوقفــــات معهـــا ،،،
و تستطيع أنت الرجوع عليها بعد أن ننتهي من مناقشة تفاسير الآيات التي ظننتها أنت بأنها ذنوب و نسيان و معاصي من الأنبياء عليهم السلام.

إقتباس:

قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة ( إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا – لعنهم الله – إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ).بحار الأنوار ج25 ص350

أولاً يجب أن تعلم بأن الإماميـــة مجمعون على عدم سهو النبي (ص) و نسيانه
و خروج عالم أو عالمين بفكرة مناقضة لا يعتد به و يبقى رأيهم شاذ مقابل الإجماع ،،،

و هذه رواية آحاد و لا نعتمد عليها في عقائدنـــا ،،، لأنها تفيد الظنية
و لا يوجد من اعتمد عليها إلا عالمين ،،
و لذا هي من الشواذ لا يؤخذ بها لأنها تعارض الأدلة القطعية من المعقول و المنقول ،،،

إقتباس:

فهـــــــــل أنتم ملعونون على لسان الرضا ؟..؟

أعتقد بأن الجواب واضح  لا 

إقتباس:

و أبو عبد الله كان يقول – لمّا ذكر له السّهو -: « أو ينفلت من لك أحد؟ ربّما أقعدت الخادم خلفي يحفظ عليّ صلاتي » [بحار الأنوار: 25/351].

حديث آحاد ، لا يلتف إليه و يخالف الأحاديث الكثيرة القطعية الصدور.
و علماءنا أولوا هذا الحديث.

علق عليه ابن إدريس الحلي في "مستطرفات السرائر" 110/68:
" أعلم أن إقعاده لا يدل على جواز السهو عليه فضلاً عن وقوعه بل ذلك إما لأجل حصول الثواب للخادم أو ليتعلم منه الصلاة أو لتعليم الاعتناء بها أو لبيان جواز الاعتماد على قول الغير في عدد الركعات أو ليتعلم منه الخادم القراءة و الأدعية و الأذكار أو لئلا يخلو وحده في بيت ... ( إلى أن يقول ) ... و استحالة السهو على المعصوم مطلقاً متفق عليه من الإمامية لم يخالف فيه إلا ابن بابويه و هو أولى بالسهو من النبي (عليه السلام )، و قد صرحوا بذلك ، و أوردوا له أدلة عقلية و نقلية ، و صنفوا كتباً منها "نفي السهو عن النبي" لأحمد بن اسحاق المقري ... "
و يعلق المجلسي عليه و يقول " لعله محمول على أنه عليه السلام كان يفعل ذلك لتعليم الناس"

إقتباس:

وإليك كلام ابن بابويه من كتاب من لا يحضره الفقيه ج1ص234 حيث يقول : " إن الغلاة والمفوضة – لعنهم الله – ينكرون سهو النبي –صلى الله عليه وآله وسلم – يقولون : لو جاز أن يسهو في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لأن الصلاة فريضة كما أن التبليغ فريضة … وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسهونا لأن سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ رباً معبوداً دونه ، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو . وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد يقول :أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . !!!

سبق الرد عليه ،،،
و طبعاً لا يعني مخالفتنا للصدوق رضوان الله تعالى عليه بأن هذا ينقص من قدره لا سمح الله ،،،
و إنمــا هو مجتهد ،،،
و مع ذلك فقد قال الصدوق (رض) كلامه هذا مؤكداً على قضية مهمة و هي هذه
وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسهونا لأن سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ رباً معبوداً دونه "
فما يعتقده السلفية في الأنبياء هو سهو عادي يأتي من الشيطــان، و لكن ما يقصده الصدوق بأن الرسول الكريم (ص) سهوه من الله لغرض معين و هو نفي الربوبية عنـــه ،،،

إقتباس:

فهل أنتم غلاه !! حاشاكم .. بل الوهابيه هم الغلاه !!

أحسنت. 

إقتباس:

[ 10375 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة بن أعين قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان الذي فرض الله تعالى على العباد عشر ركعات وفيهن القراءة وليس فيهن وهم ، يعني سهوا ، فزاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبعا وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة ، فمن شك في الاوليين أعاد حتى يحفظ ويكون على يقين ، ومن شك في الاخيرتين عمل بالوهم .
ـ الفقيه 128 | 605 ، أورده عن الكليني في الحديث 12 من الباب 13 من أبواب اعداد .



[ 10376 ] 2 ـ ورواه ابن أدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب حريز بن عبدالله ، عن زرارة ، وزاد : وإنما فرض الله كل صلاة ركعتين ، وزاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبعا وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة . ـ
مستطرفات السرائر : 74 | 18


يبدو أن فهمك توقف هنا يا عزيزي 
ما الذي فهمته من الروايتين ؟؟؟!!!
تبي نصيحتي تجاهل هذه الرواية ،، فتركهــــا أولى 

إقتباس:

[ 10415 ] 2 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن الحارث بن المغيرة النصري قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : إنا صلينا المغرب فسها الامام فسلم في الركعتين ، فأعدنا الصلاة ؟ فقال : ولم أعدتم ؟ أليس قد انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ركعتين فأتم بركعتين ؟ ألا أتممتم ؟ ! (2)
الفقيه 1 : 230 | 1020 .

كيف يسهو رسول الله صلى الله وهو من المفترض ألا يقع عليه السهو ! الا ان كان الائمة افضل منه فهذا أمر آخر .

كذلك هذا الحديث آحاد و مخالف للأدلة النقلية و العقلية الكثيرة الواردة عند الإمامية،
و لذا قد يحمله الإمامية على التقية،،،
و مثله الأحاديث المتشابهة اللاحقة ،،،

يعلق الشيخ في الوسائل على مثل هذه الأحاديث و يقول بأنها مروية من العامة و لذا هي محمولة على التقية ،
"الذي أفتي به ما تضمنه هذا الخبر ، فأما الأخبار التي قدمناها من أنه سها فسجد فهي موافقة للعامة "
و لذلك نقول لك يا منصف بأنك لا تستطيع أن تحجنا بهـــا ،،،


و لإتمام الفائدة أنقل لكم رد الشيــخ المفيد ( رضون الله تعالى عليه ) على هذا الأحاديث، حيث فندها سنداً و متنــاً::

- عدم سهو النبي صلى الله عليه وآله - الشيخ المفيد ص 20 :
الحديث الذي روته الناصبة ، والمقلدة من الشيعة أن النبي صلى الله عليه وآله سها في صلاته ، فسلم في ركعتين ناسيا ، فلما نبه على غلطه فيما صنع ، أضاف إليها ركعتين ، ثم سجد سجدتي السهو ، ( 1 ) من أخبار الآحاد التي لا تثمر علما ، ولا توجب عملا ، ومن عمل على شئ منها فعلى الظن يعتمد في عمله بها دون اليقين ، وقد نهى الله تعالى عن العمل على الظن في الدين ، وحذر من القول فيه بغير علم ويقين . فقال : ( وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) . وقال : ( إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ) . وقال : ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) . وقال : ( وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا ) . وقال : ( إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ) ( 5 ) .
ومن أمثال ذلك في القرآن مما يتضمن الوعيد على القول في دين الله بغير علم ، والذم والتهديد لم عمل فيه بالظن ، واللوم له على ذلك ، والخبر عنه بأنه مخالف الحق فيما استعمله في الشرع والدين . وإذا كان الخبر بأن النبي صلى الله عليه وآله سها من أخبار الآحاد التي من عمل عليها كان بالظن عاملا ، حرم الاعتقاد بصحته ، ولم يجز القطع به ، و وجب العدول عنه إلى ما يقتضيه اليقين من كماله ( عليه السلام ) وعصمته ، وحراسة الله تعالى له من الخطأ في عمله ، والتوفيق له فيما قال وعمل به من شريعته ، وفي هذا القدر كفاية في إبطال مذهب من حكم على النبي ( عليه السلام ) بالسهو في صلاته ، وبيان غلطه فيما تعلق به من الشبهات في ضلالته .
فصل على أنهم قد اختلفوا في الصلاة التي زعموا أنه ( عليه السلام ) سها فيها ،
فقال بعضهم هي الظهر .
وقال بعض آخر منهم : بل كانت عشاء الآخرة .
واختلافهم في الصلاة ووقتها ( 2 ) دليل على وهن الحديث ، وحجة في سقوطه ، ووجوب ترك العمل به وإطراحه . على أن في الخبر نفسه ما يدل على اختلاقه ، وهو ما رووه من أن ذا اليدين قال للنبي ( عليه السلام ) لما سلم في الركعتين الأولتين من الصلاة الرباعية : أقصرت الصلاة يا رسول الله ، أم نسيت ؟ فقال على ما زعموا : " كل ذلك لم يكن " . فنفى صلى الله عليه وآله أن تكون الصلاة قصرت ، ونفى أن يكون قد سها فيها .
فليس يجوز عندنا وعند الحشوية المجيزين عليه السهو ، أن يكذب النبي ( عليه السلام ) متعمدا ولا ساهيا ، وإذا كان قد أخبر أنه لم يسه ، وكان صادقا في خبره ، فقد ثبت كذب من أضاف إليه السهو ، ووضح بطلان دعواه في ذلك بلا ارتياب . فصل وقد تأول بعضهم ما حكوه عنه من قوله : " كل ذلك لم يكن " على ما يخرجه عن الكذب مع سهوه في الصلاة ، بأن قالوا : إنه ( عليه السلام ) نفى أن يكون وقع الأمران معا ، يريد أنه لم يجتمع قصر الصلاة والسهو ، بل حصل أحدهما ووقع .
وهذا باطل من وجهين :
أحدهما : أنه لو كان أراد ذلك ، لم يكن جوابا عن السؤال ، والجواب عن غير السؤال لغو لا يجوز وقوعه من النبي صلى الله عليه وآله .
والثاني : أنه لو كان كما ادعوه ، لكان ( عليه السلام ) ذاكراً به على غير اشتباه في معناه ، لأنه قد أحاط علماً بأن أحد الشيئين كان دون صاحبه ، ولو كان كذلك لارتفع السهو الذي ادعوه ، وكانت دعواهم له باطلة بلا ارتياب ، ولم يكن أيضا مع تحقيقه وجود أحد الأمرين معنى لمسألته حين سأل عن قول ذي اليدين ، هل هو على ما قال ، أو على غير ما قال ، لأن هذا السؤال يدل على اشتباه الأمر عليه فيما ادعاه ذو اليدين ، ولا يصح وقوع مثله من متيقن لما كان في الحال .
و مما يدل على بطلان الحديث أيضاً اختلافهم في جبران الصلاة التي ادعوا السهو فيها، و البناء على ما مضى منها، أو الإعادة لها.
( و ذكر الشيخ عدة أمور نقضت هذا الحديث )
و ختمها بقوله ( و هذا الاختلاف الذي ذكرناه في هذا الحديث أدل دليل على بطلانه ، و أوضح حجة في وضعه و اختلاقه ).

_________________
هامش/
( 1 ) ( ورد الحديث بألفاظ مختلفة ، وفي أوقات متعددة في مختلف الكتب الحديثية من الفريقين ، لا يمكن الإشارة إلى جميع هذه الأحاديث ، ونكتفي بذكر رواية واحدة رواها الشيخ الكليني في الكافي 3 : 355 الحديث الأول . بسنده يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بالناس الظهر ركعتين ، ثم سها فسلم ، فقال له ذو الشمالين : يا رسول الله أنزل في الصلاة شئ ؟ فقال : وما ذاك ؟ ! قال : إنما صليت ركعتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أتقولون مثل قوله ؟ قالوا : نعم ، فقام صلى الله عليه وآله فأتم بهم الصلاة ، وسجد بهم سجدتي السهو . . . إلى آخره . ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب 2 : 345 الحديث 1433 بنفس الطريق واللفظ . وروى أبو داود في سننه 1 : 118 - 122 الحديث 435 - 447 وغيره في كتب الحديث أخبارا مختلفة في هذا الباب فلاحظ
( 2 ) انظر بعض المصادر التي حكت الحديث لا على سبيل الحصر : صحيح مسلم 1 : 403 - 405 الحديث 97 - 102 ، وصحيح البخاري 1 : ( باب 88 و 98 ) والجزء الثاني 2 : ( الباب 4 - 5 ) وغيره من مواضع الصحيح ، ومسند أحمد 2 : 234 ، 423 ، 459 ، وسنن النسائي 3 : 20 - 26 ، وسنن ابن ماجة 1 : 383 - 384 ، وسنن أبي داود 1 : 118 - 122)
............................................................

إقتباس:

[ 10940 ] 9 ـ وبإسناده عن علي بن الحكم ، عن عبد الرحمن العرزمي ، ( عن أبيه ) (1) ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلى علي ( عليه السلام ) بالناس على غير طهر وكانت الظهر ثم دخل ، فخرج مناديه ، أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صلى على غير طهر فأعيدوا فليبلغ الشاهد الغائب .
(1) ليس في الاستبصار .
ـ التهذيب 3 : 40 | 140 ، والاستبصار 1 : 433 | 1671
كتاب وسائل الشيعة ج8 ص352 ـ ص376

قال الشيخ في التهذيب : هذا خبر شاذ مخالف للأحاديث كلها على أن فيه ما يبطله.
إذاً هو مرفوض عند علماءنا و قد صرحوا بذلك.
و ذكر المحقق السبزواري عن هذا الحديث قائلاً " فقد أجيب عنه بالطعن في السند لأن راويه مجهول"
و يعلق السيد الخوئي (قدس الله نفسه الشريفة) على هذه الرواية في "كتاب الصلاة" ق2 ج5: "ضعيفة السند لعدم ثبوت وثاقة والد العزرمي
و كذلك يبين مخالفتها للأحاديث و الأصول.

إقتباس:

اليس منافيا للعصمة التي تخبر أن المعصوم لا يغفل و لا يسهو ! اليست الصلاة بدون طهر غفلة من المصلي ؟؟! أين العصمه ؟

نعم غفلة إن صح الحديث و أخذ بالاعتبار ، و لكن الشيعة الإمامية لا يأخذون به ،،،،
إلا إن كنت تريد أن تلزمنا بأحاديث أصلاً لا نأخذ بها فهذا شيء ثاني 

إقتباس:

(1468) 56 عن موسى بن عمر بن يزيد عن ابن سنان عن أبي سعيد القماط قال: سمعت رجلا يسأل أبا عبدالله عليه السلام عن رجل وجد غمزا في بطنه أو أذى أو عصرا من البول وهو في الصلاة المكتوبة في الركعة الاولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة قال فقال: إذا أصاب شيئا من ذلك فلا بأس بأن يخرج لحاجته تلك فيتوضأ ثم ينصرف إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فيبني على صلاته من الموضع الذي خرج منه لحاجته ما لم ينقض الصلاة بكلام، قال قلت: وان التفت يمينا أو شمالا أو ولى عن القبلة؟ قال: نعم كل ذلك واسع، إنما هو بمنزلة رجل سها فانصرف في ركعة أو ركعتين أو ثلاث من المكتوبة فانما عليه أن يبني على صلاته، ثم ذكر سهو النبي صلى الله عليه وآله.
كتاب - تهذيب الاحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد رضوان الله عليه
تأليف
شيخ الطائفة ابى جعفر محمد بن الحسن الطوسى (قدر)
المتوفى 460 ه
الجزء الثاني - باب أحكام السهو ص [342] - ص[355]

يعلق الشيخ مرتضى الحائري في كتابه "خلل الصلاة و أحكامها" ص95، على هذا الحديث قائلاً
" و فيه
أولاً: ضعف سنده بخالد بن سعيد - أبي سعيد القماط - لعدم توثيقه في كتب الرجال و عدم وجود قرائن توجب الاطمئنان بوثوقه،
و بمحمد بن سنان الناقل لكتابه الذي اختلف فيه الكلمات،
بل في موسى بن عمر بن يزيد تأمل أيضاً.
ثانياً: أنه مشتمل على الاستدلال بالقياس الممنوع عند أهل الحق.
( و ذكر أموراً أخرى لكن حباً في الاختصار نقتصر على هذا )

كذلك فندها السيد الإمام الخميني ( رضوان الله عليه ) في كتابه "الخلل في الصلاة" ص125 ، فانتهى إلى ضعف سندها، و تعارضها مع المشهور من الأحاديث.

كذلك علق عليها الإمام السيد الخوئي ( رضوان الله عليه ) في كتابه "كتاب الصلاة" ج4 ص437 :
ضعيفة السند فإن موسى بن عمر بن يزيد لم يوثق عند القوم، على أن الظاهر أن المراد بـ ( ابن سنان ) هو محمد بقرينة الراوي و المروي عنه فلا يعبؤ بها."

إقتباس:

ما رواه الشيخ في الاستبصار ج 2 ص 219 في الصحيح عن أبى جعفر عليه السلام أو أبى عبدالله عليه السلام (كما في التهذيب) قال: " ان عليا عليه السلام طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحد وأضاف اليها ستا، ثم صلى ركعتين خلف المقام ثم خرج إلى الصفا والمروة فلما فرغ من السعى بينهما رجع فصلى ركعتين اللتين تركه في المقام الاول ".
ثم قال السيد (ره): مقتضى هذه الرواية وقوع السهو من الامام عليه السلام وقد قطع ابن بابوية بامكانه.وفيه دلالة على ايقاع صلاة الفريضة قبل السعى وصلاة النافلة بعده.

علق الشيخ على هذه الرواية: " ما تضمنه هذا السهو محمول على التقية في الرواية مع أنه غير صريح في السهو"
و كذا صرح بهذا جمعٌ من العلماء.
و "قطع بن بابويه" قد جاء الرد عليه مسبقاً.

إقتباس:

[2103] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : اغتسل أبي من الجنابة فقيل له : قد أبقيت لمعة في ظهرك لم يصبها الماء ، فقال له : ما كان عليك لوسكت ؟! ثم مسح تلك اللمعة بيده(1).ـالكافي 3 : 45 | 15.

يعلق الشيخ الكليني: " يمكن أن يكون المنع لأجل التنبيه على أن المعصوم لا يسهو و للتعليم بالنظر إلى غيره"
و يعلق السيد الكلبيكاني في كتاب الطهارة ، الأول ص124 : " ... و لم ينبهه الإمام عليه السلام على ذلك مع أنه (عليه السلام) كان في مقام البيان كان اغراءً بالجهل و إلقاء للسامع في خلاف الواقع و محال وقوع ذلك منه عليه السلام"
و يعلق الفاضل الهندي في "كشف اللثام" ج2 ص18: " ... و لا ينافي العصمة، إذا ليس فيه أنه نسيه، أو أن القائل أصاب"

إقتباس:

15685 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبدالله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسلم على النساء ويرددن عليه السلام ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، ويقول : أتخوف أن يعجبني صوتها ، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر .

علق الصدوق ( رضوان الله تعالى عليه ) على هذه الرواية فقال:
"إنما قال عليه السلام ذلك لغيره و إن عبر عن نفســه، و أراد بذلك أيضاً التخوف من أن يظن ظان أنه يعجبه صوتها فيكفر(1) ، و لكلام الأئمة صلوات الله عليهم مخارج و وجوه لا يعقلها إلا العالمون"
(1) علق علي أكبر الغفاري على هذا (التعليق) فقال:
" لا يخفى ما فيه من التكلف ظاهر لا ضرورة لأن خوفه عليه السلام من ذلك لا ينافي عظمته بل كان من مقتضياتها ذلك كخوفه من العذاب"

إقتباس:

والحقيقه أن القارئ اذا رأى كما كبيرا من المكتوب ربما لا يكلّف نفسه عناء القراءه لذلك أكتفي هنا و للعلم فهناك الكثير والكثير لم أذكره بالنسبة لأخطاء الائمة و سهوهم و نسيانهم و
قولهم ان النبي صلى الله عليه وسلم سهى و نسي !!


طبعاً يتضح مما ذكرناه آنفاً بأن العزيز ( منصف ) لم يخرج مما أتى به من روايات من احتمالات:
1) إما أنه اعتمد على أحاديث آحــاد ظنية الصدور، مرفوضة عقلاً و لا تصمد أمام المشهور من الروايات القطعية الصدور.
2) أو أنه اعتمد على أحاديث أصلاً هي ضعيفة السند متهاتكة المتن.
3) أو أنه استدل بأحاديث لم يفهم معناهــا فظنها تخدم أهواءه و هي عنه بعيدة.
و الحمد لله أن وفقنا لتوضيح ما التبس عليه.

فإن كان لديه المزيد من هذه الروايات فنرجوه أن يأتي بها لنوضح له ما استعسر عليه فهمه
و نبسط ما استصعب على التمييز بين صحيحها و ضعيفها بسبب قلة علمه.


و الحقيقة أن البحث في تلك الروايات جرى على عجالة لقلة الوقت،
فمن أحب من الأخوة أن ينفعنا بعلمه فعلى الرحب و السعة ،،،

إقتباس:

والذي ينبغي أن يقال إن الله تعالى قد أخبر بوقوع ذنوب من بعضهم ونسبها إليهم وعاتبهم عليها وأخبروا بذلك عن نفوسهم وتنصلوا منها واستغفروا منها وتابوا وكل دلك ورد في مواضع كثيرة لا يقبل التأويل جملتها وإن قبل ذلك آحادها وكل ذلك مما لا يزري بمناصبهم وإنما تلك الأمور التي وقعت منهم على جهة الندور وعلى جهة الخطأ والنسيان

مما لا شك فيه أن العزيز ( منصف ) اختار من التفسيرات - المذكورة في كتب أهل السنة - أسوأها
و لم يتوقف عند ذلك فقط ، بل رمى من اختار تنزيه الأنبياء بالمكابرة و التأويل و الخطأ.
أستغفر الله العظيم.

إقتباس:

فهل من مجيب على أسالتي ؟؟ و هل من منقذ للعصمه ؟؟

و متى كانت العصمة في خطر حتى تطلب من ينقذها !!! 


الحـــزب ،،،
( أعتذر إن كان هناك أخطاء كتابية )

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف

الاخ الكريم ::: سليل الرساله :::

طلبت النقاش آية آيه ،، وهذا ما دعوت اليه أصحابك منذ البدايه ،،

ولكن ما من استجابه .. .. بل كلّ يلقي مافي جعبته و يرحل ولا أحد يلتزم بالنقاش العلمي الصحيح .. ..

كــــما طلبت اذن .. نناقش في أول آيه .. و هي عصيان آدم عليه السلام لربّه عزّ و جلّ عندما أكل من الشجره .. .. والحقيقه أن هذه القصه هي من أوضح القصص اذ لا تشابه فيها ولا تناقض .. ..

طبعا تقرّ أولا أن العصمة هي

: أن لا يلمّ المعصوم بالصغير فضلا عن الكبيره ولا ينسى ولا يغفل و لا يلهو بشئ من أمر الدنيا .

فان بطل احد بنود هذا الشرط بطلت العصمة لا شكّ ..


والان لنقف على الآيات التي تخبر بهذه القصه ولنربطها ببعض .

أولا نقرّ جميعا بان الله سبحانه و تعالى أمر آدم عليه السلام و أمر حواء عليها السلام بأن لا ياكلا من الشجره فقال :

( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) .

وبعد أن أخذ الله عليهم العهد هنا .. .. يتبيّن للعامّي قبل العالم أن الأكل من الشجرة ممنوع ! و مخالفة ذلك مخالفة لأمر الله .. ..

ونستمر في ربط الآيات فنجد الآيه تقول

( لم ينهكما ربكما عن تلكما الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ) .. طبعا على لسان ابليس اللعين .

اذن فمن الذي أمر بالاكل من الشجرة ؟ هل هو جبريل ؟؟!! اعتقد ان الأمر واضح فابليس هو الذي أمر بالأكل من الشجره و ضلّلهما و أغواهما و قال لهما لم ينهكما الا ان تكونا ملكين او يكون لكما الخلد فلا تموتون .. ثم قال ( فدلّاهما بغرور ) ..

الى ان نقرا الآية التي تقول

( فاكلا منها فبدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّه )

وطبعا هذا مخالفة لأمر الله القائل

( ولا تقربا هذه الشجره ) ..

اجبني هل هذه مخالفة له أم ليست بمخالفه .

فان قلت : هي مخالفه .

قلت لك : اذن طالما هي مخالفه فهي اما نسيان من آدم حين استجاب للشيطان أو غفله أو أو .. وأيّا كانت فهي لا تتناسب مع كونه معصوما .. لأنه ان كان كذلك لما استجاب للشيطان و ترك الأولى و خالف أمر ربه .

وان قلت :

لا ليست بمخالفه . وضعت هذه الآية لك والتي تقول ( ألم أنهكما عن تلكما الشجره ) ؟؟

اذا فالله لم يعاتبهما على امر عادي و حلال بل على مخالفة امر ..

والسؤال الآن ..

كيف تتناسب مخالفة آدم لأمر الله تعالى مع كونه معصوما عصمة تامه تقيه من النسيان و الخطأ صغيره و كبيره ؟؟

هيّا . هذه اول آيه .. .. و انا بالانتظار .. ..



عزيزي الكريم سؤال هنا يجب الإجابة عليه


1- هل في الجنة يوجد تكليف
2- هل آدم عليه السلام في ذلك الوفت كان نبياً أي أنه حمل التكليف؟؟؟

سليل الرسالة

سؤال لمنصف ..

لو مثلاً فرضنا أن النبي محمد صلى الله وآله وسلم يسهى ,, وغيره
أولاً لماذا كانوا يسمون الوحيد رسول الله الصادق الأمين على أنه كان يرى الجهل بعينه
لماذا هو الوحيد ,

ولماذا فضل الله رسوله صلى الله عليه وآله وسلم على الأنبياء
وقوله تعالى (( ليذهب عنكم الرجس )) ماهو معنى الرجس ؟؟
ولماذا لم يقل الله تعالى في النبي محمد صلى الله عليه وآله وحده .. بل ذكر الآل معه
جمعهم حيثُ قال (( عنكم )) ,

والكل عارف أن زوجات النبي ليسوا معصومات , وهذا متفق من الطائفتين لأنهم خارج نطاق أهل البيت
إذاً من هم الذين أذهب الله عنهم الرجس , وطبعاً الرجس بتفاسيركم هو الأثم
يعني لا يأثم , فمن هم اذا لم يكونون الأئمة ..

والعصمة كما ذكر أخي المتقي درجات بالفضل
فالرسول محمد اعطاه الله العصمة المطلقة وآله المعصومون

ونحن لدينا ان الله تعالى فوق العصمة وبأعلى ولايمكن لعقولنا أدراكها ..
إنما العصمة لكي لايسهى في التبليغ وقبل التبليغ حيثُ يذكر التاريخ لنا والروايات
ان النبي صلى الله عليه وآله كان يلقب بالصادق الأمين قبل بعثته ,,

وهذا لايعتبر من الغلو فنحن لم نؤله أحداً كلهم عبيدون الله قبل أن يبعثهم الله ويختارهم للتبليغ اذا أعطى الله عبده الضعيف العصمة المطلقة
ليرى الناس قدرت الله حيثُ اعطى عبده كما يفعل من المعجزات الخارقة للعادة فكيف بالله تعالى

وأيضاً ليس تفويضاً لأننا لم نعطي الأنبياء والأئمة أن الله وكلهم بالخلق الرزق دون واستغفر الله ولم نقل ان الله
اعطاهم صفاته فالخلق والرزق هو ملك لله وحده لاشريك وإحياء الموتى
هذا بأمر الله إذ يقوم المعصوم بالدعاء لله فيميته الله فالإحياء والإمات بيد الله
وحده لاشريك الله هو الحيُ الذي لايموت

بل الله سبحانه وتعالى أعطاهم لماذا أسألك لماذا ؟؟
اليس لكي يؤمنون الناس باالله ويرون قدرة الله حيثُ اعطى الأشياء البسيطة لعبده
وليعبدون ويوحدونه وحده لاشريكَ الله ..

أم أنك فقط تأتي بموضوع لاتعريف معناه ولم تدرس عنه وعن الكلمة التي تخرج في تفسيره,

وطبعاً إريدك الإجابة ؟

الهجـ(الفتى)ـري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

اشكر رقة مشاعرك يا اخ حزب . وبالنسبة للتأخير فهناك أمران :

1- أنا كتبت ردا في هذا الموضوع قبل يومين تقريبا والآن لا أجده !! وبالمناسبه اجد صعوبة شديده في ارسال الردود فانا احتاج لتحديث الصفحه وارسال الموضوع مرة اخرى لخمس مرات على الاقل .

2- عليك ان تعرف انني لست الا طالبا متخرجا من الثانوية العامه هذه السنه فانا لست الا ابن 18 ربيعا و انا لست متفرغا هذه الايام بسبب التقديم و بسب حضوري لحصص التدريب في " رائز " ان كنت تعرفه والتي انتهت الآن ولكنني ايضا اقدم في جامعات اخرى وسآتي للرياض اليوم وانا لا اعرف احدا هناك فما رأيك ان تستقبلني في المطار لنكمل النقاش هناك 


وقبل أن ندخل في موضوعنا هذا ما دمت قد تحدثت عن الموضوع السابق فانا لم اتركه لضعف حجة او ما شابه وانا مستعد ان اعود اليه في اي وقت شئت و ما تركته الا لمعرفتي بانه لن يتقدم للأمام لأنك سلبي جدا ،،

وفعلا الموضوع مفيد جدا فقد ارسل لي الكثير من اهل السنه ممن لا اعرفهم يشكرونني على الموضوع ويقولون انهم سينشرونه وسيكون مرجعا لهم ! هذا ليس غريبا ولكن المفارقه أن ثلاثة من " المؤمنين " معي على الماسنجر قالوا لي انهم لم يقتنعوا بما وصل اليه الموضوع من تبرير شرب السم ولجأ احدهم الى تفنيد دعوى ان الامام شرب السم اصلا بل قال انه مات موتا طبيعيا و اثنين منهما قالا انه يجب ان لا يكونا لا يعلمان بالسم فلو كانوا يعلمون فلا مبرر و قالا انهما سيسألان بعض اهل العلم ولم ياتيا الي بجواب و لم اطلب ذلك منهما اصلا ولم افاتحهما بالموضوع بعدها . هذا لكي تكون على بينة من امرك وان شئت العودة عدت .


بالنسبة لهذا الموضوع . فبالنسبة لأقوال أهل السنه التي نقلتها و تعلقت بكلمة ترك الاولى ظنا بانها نصر امر عجيب حقا و انا ادعو القارئ ان يقرأ دون تمييز بين الملون والاسود لأنه لا ينبغي ان تقرأ البعض و تترك الكل لذلك فحتى الذين قالوا بهذا يعتقدون انه يجوز على الانبياء النسيان والخطأ .


ولكنني سأحصر الكلام على قصة ادم فقط الآن .

أولا : ف يتمّ ترك الاولى ؟ هل ينسى أمر الله فيترك الاولى ؟ ام يتركه عامدا متعمدا ؟

ثانيا : كيف يتفق كونه ترك أولى مع أن الله عز و جل جعل عقاب ذلك أنهم يهبطون لى الأرض ؟ هل ترك الاولى يترتب عليه عقاب ! هذا فضلا عن ان لباسهما سقط عنهما ؟

ثالثا : كي يتفق انه ترك أولى مع قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا يفتننكم الشيطان كما أخرج ابويكم من الجنه ) فهل هي فتنة من الشيطان أم هي ترك أولى ؟

رابعا : هل المعصوم يستجيب للشيطان أم لا يستجيب ؟

آدم عليه السلام استجاب للشيطان واطاعه وصدقه . المعصوم يعلم تماما أن الله امره بعدم الاكل من الشجره ! ولكنه صدّق الشيطان عندما قال له ( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين ) . فأكلا منها أليس كذلك ؟

اليس من المفترض ان المعصوم لا يستجيب للشيطان ولا يصدقه .
اذا جاء شخص وقال لك ان عليا رضي الله عنه كان يعرف ان الله امره امرا ليس بواجب وسمّه" اولى " وبعد ذلك جاءه الشيطان و قال له ان هذا الاولى منعك الله منه لكذا و كذا و صدقه علي و فعل و ترك الاولى !

هل ستقبل هذا الكلام ؟؟

الخلاصه هل يستجيب المعصوم للشيطان و يطيعه ويخالف الله ويترك الأولى ؟

والسؤال الثاني كيف استنتجت أن أمر الله لآدم بعدم الاكل من الشجره ليس تكليفا ؟؟ وكيف استنتجت انه امر بفعل الاولى ومخالفته ليست مخالفة امر بل ترك أولى ؟

منصف

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...

حياك الله مرةً أخرى عزيزي منصف و ندعو لك بالتوفيق في الجامعة التي ترغب فيها

إقتباس:

بسب حضوري لحصص التدريب في " رائز " ان كنت تعرفه

 كيف لا نعرفه و نحن ( جامعة الملك فهد للبترول و المعادن ) أول من استخدمه في المملكة 
و حياك الله في الرياض ،،،

إقتباس:

وقبل أن ندخل في موضوعنا هذا ما دمت قد تحدثت عن الموضوع السابق فانا لم اتركه لضعف حجة او ما شابه وانا مستعد ان اعود اليه في اي وقت شئت و ما تركته الا لمعرفتي بانه لن يتقدم للأمام لأنك سلبي جدا ،،

سلبي  ؟؟؟
غريبة ... بل نحن مستعدون للسير معك ، و لكن يأسنا من إحضارك لشيء جديد في الموضوع
و بدا أن ردك الوحيد في الموضوع هو " غير مقتنع " 
و ما دام لديك شيء جديد فيه فأهلاً و سهلاً بك هناك ، و الحديث ذو شجون و يروق لي 

إقتباس:

وفعلا الموضوع مفيد جدا فقد ارسل لي الكثير من اهل السنه ممن لا اعرفهم يشكرونني على الموضوع ويقولون انهم سينشرونه وسيكون مرجعا لهم !

يقول أمير المؤمنين عليه السلام ( ليس بحكيم من رضي بثناء الجاهل ) ، و بيني و بينك هذه القضية مطروحة منذ زمن بعيد، و أنت تقريباً لم تضف لها شيئاً جديداً ، فما بال قومك قرروا الآن نشرها و الاعتناء بها . هذه هي المفارقة يا عزيزي .

إقتباس:

بالنسبة لهذا الموضوع . فبالنسبة لأقوال أهل السنه التي نقلتها و تعلقت بكلمة ترك الاولى ظنا بانها نصر امر عجيب حقا و انا ادعو القارئ ان يقرأ دون تمييز بين الملون والاسود لأنه لا ينبغي ان تقرأ البعض و تترك الكل لذلك فحتى الذين قالوا بهذا يعتقدون انه يجوز على الانبياء النسيان والخطأ .

لا يهمنا ما يعتقدونه ، و لكن ما يهمنا هو التفسير الموجود لديهم بخصوص الآيات الشريفة
و الذي اخترت أنت منه أسوأه و ألصقته بالأنبياء، بينما اختار شيعة الكرار أنزهه و أعطوه للأنبياء (ع).
أما قضية الملون و الأسود فهذه تثتب للقارئ بأنك فعلاً ابن 18 سنة ، و يبدو أنك لم تفهم القصد من التلوين، عموماً قراءة أخرى لتفاسيركم و ستتضح لك الصورة.

أما مسألة استنكارك لقضية ( ترك الأولى ) فهذه مسألة ناقشها مع علمائك الذين لم يجدوا مشكلةً فيها أبداً !!! بل لن يجد المسلم فيها أي مشكلة إلا إذا تعارضت مع أهواءه و ميوله ،،


ملاحظة أخيرة / قبل أن تكتب حرفاً في هذا الموضوع، اقرأ ما كتبناه لك مرةً أخرى ( لعل و عسى ) !!
و أيضاً قبل أن تسأل سؤالاً إضافياً - يوقعك في حرجٍ أكثر مما أنت واقعٌ فيه - اذهب و ابحث في كتبك فإن وجدته مطابقاً لما في كتبنا، فاسأل علماءك عنه و لا تسألنا نحن، فلسنا هنا في ثانوية عامة  نلقمكم الإجابات من كتبنا و كتبكم !!!
فالتبليغ يحتاج جهداً منك و وقت، و يحتاج بحثاً في كتبك أكثر من كتب خصمك ،،
هذا إن كنت صادقاً مع نفسك و تريد حجةً لنفسك أمام الله عز و جل ،،،


مرةً أخرى
ندعو لك بالتوفيق في الدنيا
و ندعو لك بالهداية لطريق الحق و نجاتك في الآخرة

الحـــــزب ،،،

اللهم صل على محمد و آل محمد ،،،



العزيز ( منصف ) يسأل عن معنى ( ترك الأولى ) التي وردت في تفاسير أهل السنة و الجماعة بخصوص الأنبياء عليهم السلام
و كان بودي لو بحث عنها بنفسه ليقع على معناها و ماذا يقصد بها ،،،

و لكن لا بأس أن نعطيه هذا:

و رد في "المحصول في علم أصول الفقه" ( فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي ) - ج 1 ص 104 :

وأما المكروه فيقال بالاشتراك على أمور ثلاثة
أحدها ما نهي عنه نهي تنزيه وهو الذي أشعر فاعله بأن تركه خير من فعله وإن لم يكن على فعله عقاب
وثانيها المحظور وكثيرا ما يقول الشافعي رحمه الله أكره كذا وهو يريد به التحريم
وثالثها ترك الأولى كترك صلاة الضحى ويسمى ذلك مكروها لا لنهي ورد عن الترك بل لكثرة الفضل في فعلها والله أعلم
انتهى.


يعني معناها ترك عملٍ يجر خيراً وفيراً ، ففعله أولى و تركه هـــو تركٌ للأولى ،
و يطبق هذا المعنى في كل موردٍ أتى به ( منصف ) و ذكره علماء التفسير بأنه يفسر على أنه تركٌ للأولى ، و ليس بمعصيةٍ أو ذنبٍ ،
و هذا ما يفسره الشيعة و لا أظن بأن ذلك يحسب مكابرةً أو شيئاً من هذا القبيل !!!



و تقبل تحياتي و في شوقٍ لإكمال هذا الدفاع و هذا التنزيه عن الأنبياء عليهم السلام ،،،

الحــــزب ،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

طبعا جميع من علق هم ممن لا اعدهم من العقلاء كي أكلف نفسي بالرد عليهم باستثناء الاخ الفاضل ارهابي مقهور - على ما اعتقد - ،، او كما يسمي نفسه حبيب ..

واكمل الحوار الان مع الاخ الحزب ،،
عزيزي في ردي الاخير سالتك سؤالا ولم تجب عليه ..

هل يستجيب المعصوم لوسوسة الشيطان والتي هي بالطبع لا تؤدي الى خير و يترك امر الرحمن حتى على فرض انه ليس تكليفا ؟؟

قل لي ما هو الاولى بآدم عليه السلام هل هو عدم الاكل أم الاكل .. بالطبع هو عدم الاكل ..
ولكنه أكل و السؤال هو لماذا أكل ؟؟
استجاب للشيطان الذي قال له هل أدلك على شجرة الخلد و ملك لا يبلى !!

فهل نسي آدم عليه السلام أمر الله فاكل من الشجره أم أنه استهواه كلام الشيطان أم ماذا ؟؟

منصف

اللهم صل على محمد و آل محمد ...
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ،،
و حياك الله عزيزي ( منصف ) ،،،
أولاً يجب أن نقر و تقر معي بأنه ليس من المكابرة الاعتقاد بأن ما صدر من نبي الله آدم - على نبينا و على آله و عليه السلام - هو من باب ترك الأولى و ليس ذنباً صغيراً أو كبيراً أو معصية كالتي في تصورك !!!
و ذلك لأنه ورد هذا التفسير عند بعض أهل السنـــة ،،،
و ما أقصده بترك الأولى هو ما شرحتهُ لك بالأعلى بأنه أقرب ما يكون إلى ترك المستحب
أو ترك الأمر الإرشادي كما ورد في بعض كتبكـــم أو ترك الأفضل ،،،،
و كما ذكرت لك بأن عقيدة الشيعة تجوز على الأنبياء ترك الأولى ،
لأن الأدلة صرحت بوقوعه منهم و الشيعة أبناء الدليل يميلون معه حيثما يميل ،،،
و الآن تعال نرجع لسؤالك :
إقتباس:
هل يستجيب المعصوم لوسوسة الشيطان والتي هي بالطبع لا تؤدي الى خير و يترك امر الرحمن حتى على فرض انه ليس تكليفا ؟؟
:: لا بأس أن أنقل لكم جواب الشيخ جعفر السبحاني من كتابه عصمة الأنبياء ص100 ::
ما معنى وسوسة الشيطان لآدم؟
وحقيقة هذا السوَال ترجع إلى أنّ ظاهر الآيات الماضية هو تأثير الشيطان في نفس آدم بالوسوسة قال سبحانه: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ ) ،
وقال سبحانه: (فَوسْوَسَ إِلَيهِ الشَّيْطانُ ) ،
وعندئذ يتساءل: انّ تطرق الوسوسة إلى آدم من جانب الشيطان، كيف تجتمع مع ما حكاه سبحانه من عدم تسلّط الشيطان على عباد الله المخلصين إذ قال: ( إِنَّ عِبَادِىَ لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إلاّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوينَ )، وقال سبحانه حاكياً قول إبليس: ( قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لاَُغْوِيَنَّهُمْ أجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)
والجواب عن ذلك: انّ المراد من ( المخلصين )هم الذين اجتباهم الله سبحانه من بين خلقه، قال تعالى مشيراً إلى ثلة من الاَنبياء: (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيّينَ مِن ذُرّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْـرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَ اجْتَبَيْنَا )
وقال سبحانه مشيراً إلى طائفة من الاَنبياء: ( وَمِن آبائِهِمْ وَذُرّيّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَ اجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم ).
فإذا كان المخلصون هم الذين اجتباهم الله سبحانه بنوع من الاجتباء، لم يكن آدم (عليه السلام ) يوم خالف النهي من المجتبين، وانّما اجتباه سبحانه بعد ذلك قال سبحانه: ( وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ) وعلى ذلك فوسوسة الشيطان لآدم لا تنافي ما ذكره سبحانه في حق المجتبين، وانّ الشيطان ليس له نصيب في حق تلك الصفوة وليس له طريق إليهم.
أضف إلى ذلك: أنّ وسوسة الشيطان في صدور الناس إنّما هي بصورة النفوذ في قلوبهم والسلطان عليهم بنحو يوَثر فيهم، وإن كان لا يسلب عنهم الاختيار والحرية، ويوَيد كون الوسوسة بصورة النفوذ، الاِتيان بلفظة "في" في قوله سبحانه: (يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ)،وأمّا وسوسة الشيطان بالنسبة إلى أبي البشر فلم تكن بصورة النفوذ والتسلّط بشهادة تعديته بلفظة "لهما" أو "إليه".
وهذا التفاوت في التعبير يفيد الفرق بين الوسوستين، وأنَّ إحداهما على نحو الدخول والولوج في الصدور، والا َُخرى بنحو القرب والمشارفة.
انتهى كلام الشيخ حفظه الله تعالى في هذه النقطة.
___________________________________________
و قد ذكرنا هذه القضية في بداية الموضوع من كلام الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.
و أرجو الانتباه له لأنه يجعل من قضية نبي الله آدم عليه السلام حالة خاصة ،
إقتباس:
( أنقل الجزء المتعلق بالنقاش هنا )
فقام إليه على بن محمد بن الجهم فقال له : يابن رسول الله ، أتقول بعصمة الأنبياء ؟
قال : بلى .
قال : فما تعمل في قول الله عز وجل : وعصى آدم ربه فغوى ؟
وقوله عز وجل : وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه ؟
وقوله في يوسف : ولقد همت به وهم بها ؟
وقوله عز وجل في داود : وظن داود أنما فتناه ؟
وقوله في نبيه محمد صلى الله عليه وآله : وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ؟
فقال مولانا الرضا عليه السلام : ويحك يا علي اتق الله ولا تنسب إلى أنبياء الله الفواحش ، ولا تتأول كتاب الله برأيك ، فإن الله عز وجل يقول : وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم .
أما قوله عزوجل في آدم عليه السلام : عصى آدم ربه فغوى : فإن الله عز وجل خلق آدم حجة في أرضه ، وخليفته في بلاده ، لم يخلقه للجنة ، وكانت المعصية من آدم في الجنة لا في الأرض لتتم مقادير أمر الله عز وجل ، فلما أهبط إلى الأرض وجعل حجة وخليفة عصم بقوله عز وجل : إن الله اصطفي آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين .
 و مع ذلك لا تأخذن بك الظنون في كلمة ( عصى ) الواردة هنا، فقد تم شرحها مسبقاً ،،،
 و تقبل تحياتي ،،،
 الحـــــزب
عدد مرات القراءة:
3289
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :