آخر تحديث للموقع :

الأحد 21 ذو القعدة 1441هـ الموافق:12 يوليو 2020م 08:07:04 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

نقد عقيدة العصمة ..

منصف  

بسم الله الرحمن الرحيم .. .. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد و على آله الطيبين الطاهرين و عن أصحابه اجمعين الى يوم الدين ثم اما بعد ،،

الموضوع .. ..

يدعي الشيعة ان الله اوجب وجود حجة على عباده في الارض .. .. بغير وجود هذا الحجة لا يصح الدين .. ولا يحفظ .. ويجب في هذا الحجة كي يكون قادرا على حفظ الدين ان يكون معصوما .. ..
فان لم يكن معصوما فليس بحجّة ..

ونحن أهل السنه ننكر العصمة تماما و نعتبره قولا ادّا من الفرقه الشيعيه اختلقته من نسج خيالها .. بل لم يكن المتقدمون منهم يؤمنون بهذه العقيده ..

ونحن اهل السنه نعتقد أنه لا معصوم من البشر الا الانبياء .. وهم ليسوا معصومين من الخطأ الصغيروالنسيان والهفوات ..

بل نعتقد أن هذه العصمة لا تليق الا بالجليل الجبار .. أما العصمة التي وهبها جل و على للانبياء فهي لسبب واحد .. وهي كي لا يخطئوا في تبليغ الدين .. لذلك فهم معصومون في تبليغ هذا الدين فيستحيل أن يخطئوا في تبليغه .. والى هذا الحد تنتهي عصمتهم ..

ونحن اهل السنه نقرا كتاب الله والتاريخ والسنه .. وبعد وجود الدليل نعتقد العقيده .. فعندما ثبت لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم نسي .. وكذلك الانبياء قبله .. اعتقدنا بان عصمتهم غير كامله وانهم معرضون للزلل .. و هكذا .. فلسنا نعتقد العقيده ثم نبحث عن الدليل ..

وأنا الآن أطلب أي شخص منكم يتقدّم للمناظره .. لا مانع عندي من تقدم أي شخص .. البحر الزخار ، مرآة التواريخ ، الحزب ، العاملي .. أو أي ممن تجمعون أن احاوره ..

وعلى المتقدم أن يعلم بأنه سيكون ملزما بأجوبة هذه الاسئله :

1- من اوجب عصمة . الأنبياء أم الاولياء ؟؟

2- في حال بطلت عصمة الانبياء الكامله و بطلت عصمة فرد من الائمه هل تبطل عصمة البقيه ام لا تبطل ؟

علما بان الرويبضة لا مكان لهم هنا و من أراد شتمي او سبي فليفتح موضوعا باسم " منصف " ولا يبقي سبة في الدنيا الا وينزلها فيّ .. .. لا مانع عندي من ذلك .. لكن لا يجعجعنّ أحد علينا هنا رجاءا .

فالموضوع جد خطير ! فلو نقضت العصمة نقضت الامامة بأكملها . فهل تتعهدون بعدم مشاركة غير الطرف المحاور الذي يجمع عليه الجميع ؟؟

انا بالانتظار ..

عبدالحسين الأحسائي

بسم الله الرحمن الرحيم.
والحمدلله رب العالمين .
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بلا تهرب حتى تفهمها سريعة ولاتقول اننا نلف وندور.

1- من أوجب عصمة . الأنبياء أم الاولياء ؟؟
سؤال طريقة صياغته خاطئة !
فالأنبياء هم أساسا أولياء لله.
وكلمة أولياء تشمل : الأنبياء والرسل والأوصياء.

2- في حال بطلت عصمة الأنبياء الكامله و بطلت عصمة فرد من الأئمه هل تبطل عصمة البقيه أم لا تبطل ؟
وأيضا سؤال صيغته خاطئة!!!!!
فرض المستحيل ليس مستحيل ومع ذلك يبقى فرضية غير قابلة للتطبيق.

alwasaty  

أخ منصف

عملياً أهل السنة قبلوا عصمة نبينا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم الكاملة في جميع مناحي حياته، فأهل الحديث كما ترى نقلوا كل حركة ونأمة و سكنة وكلمة ونصف كلمة من رسول الله صلى الله عليه وآله، بل حتى سكوته نقلوه، وصار هذا كله موضع احتجاج لديهم وصار هو ما يشكّل التراث الحديثي لأهل السنة الآن ومنه يأخذون الأحكام ويقيمون ما يسمونه السنن ويأخذون الحلال والحرام.
وعليه، فالقول إن الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم معصوم في التبليغ فقط قول يبطله ما قام به أهل الحديث السنة و((إجماعهم) على أخذ كل شاردة وواردة وَصَلتْهم بسند صحيح حسب مبانيهم عنه صلى الله عليه وآله.
بمعنى آخر،
أهل السنة نظرياً قالوا بعصمة الرسول في التبليغ، ودعاهم لذلك رؤيتهم لمخالفة عمر بن الخطاب لرسول الله في مواضع عديدة، يعني هم في القول بعصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في التبليغ فقط يتبعون عمر بن الخطاب،
ولكنهم عملياً يقولون بعصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التامة في كل شاردة وواردة و الدليل هو الأحاديث المنقولة عنه والتي يعملون بها ويرون حجيتها في الأحكام وهي لا تفرّق بين حال للرسول صلى الله عليه وآله وحال أخرى.
فهذه نقطة جديرة بالانتباه، وهي إشكال عليكم في قولكم بعصمته بالتبليغ، فإن كنت تصر على عصمته في التبليغ فقط، فأعطنا واحداً فقط من علمائكم قام بفرز الحديث النبوي الوارد عنه صلى الله وآله من طرقكم إلى ما كان في حالة تبليغ وما لم يكن في حالة تبليغ، وأعطنا مقياساً أوجدتموه لمعرفة كيف تفرقون بين حالته صلى الله عليه وآله وسلم في التبليغ وغير التبليغ!!!؟؟؟
وإذا بطل هذا ولم تستطع، فأرجو منك الاعتراف بخطأ أهل السنة الواضح في هذه المسألة وأن القول الصحيح والذي لا مناص من الأخذ به وقد عمل به أهل السنة مجبرين هو القول بعصمته التامة صلى الله عليه وآله وسلم وعلى هذا قام الدين وقامت السنة النبوية من الأساس وهو قول الشيعة دون سواهم فهم على صواب وغيرهم مخطئ.

هذا أولاً

أما حول عصمة أهل البيت عليهم السلام خلفاء النبي صلى الله عليه وآله، فالقول فيها بيّن هيّن واضح، فإذا ثبت النص على خلفاتهم عنه صلى الله عليه وآله يثبت وجوب الأخذ عنهم، ومن ثبت وجوب الأخذ عنه فله العصمة لا محالة..

تحياتي

منصف

عفوا .. الأخ عبد الحسين .. سلام من الله عليك ورحمة منه وبركه .. عفوا لم أصغ سؤالي خطأ .. فعندما أذكر الاولياء لوحدهم يشمل الانبياء معنى الاولياء أما اذا ذكرت الانبياء و ذكرت الاولياء فالمقصد لا يخفى على ذي لب لديه ادنى المام باللغه . أما السؤال الثاني فكلا .. ليس مستحيلا ان شاء الله .. سيتضح لك كل شئ من خلال الحوار .. فابق معنا ..

الأخ الكريم وسطي .. حياك الله وبياك ..
كلامك فيه من المغالطات ما فيه .. وليس عمر السبب كما تفضلت حضرتك .. انما نص القرآن و مقتضى التوحيد هو السبب .. والطرح هكذا بهذا الشكل الاجمالي لا يصح .. فان احببت ان تدخل بالحوار وتكون انت الطرف المحاور فاهلا و سهلا أما بطريقتك هذه فلا . ولو ان كلامك هذا مهم . الا أنه يحق لك فتح موضوع معي تناقشني فيه بعقيدتي .. أما هذا الموضوع فهو لنقاش عقيدتك انت .. صحتها او عدم صحتها ..

فابق في داخل الموضوع ..

والآن
هل من متقدّم للمناظره ؟؟

لا بأس اذا ساطرح الموضوع . أما بالنسبة للنقطة التي اثارها الأخ الوسطي فأقول ..نعم فعل الرسول حجه . فاذا اختلف المسلمون في شئ فهم يردونه الى الله والى الرسول و يرجعون الى النبي فينظرون ما صنع .

وفعله ينقسم الى سنة عادة و سنة عباده .. ولا أحتاج للتفصيل في كل نوع ..
أما مخالفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فليست هي السبب . فعندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كل امره صواب .. الا ما ثبت أنه اخطأ فيه ودل القرآن على ذلك وفعل الرسول بعد ذلك الفعل أنه خطأ . حينها نرد ذلك القول .. فالنبي صلى الله عليه وسلم اعرض عن الأعمى !! .. وحرم ما احل الله له .. صلى الله عليه وسلم .. فدل هنا على أن ما ثبت عدم صحته و تم تبيان ذلك فنحن لا ناخذ به . أعتقد أن الكلام واضح و هذه زيادة منّي .. فمن أراد نقاشي في هذه النقطه فليفتح موضوعا آخر فانا هنا لأناقش عقائدكم لا لتناقشوا عقائدي .


أولا : استطيع نقض عقيدة العصمه من عدة اوجه .. أولا اثبات أن العصمة الكامله لم تكن موجودة حتى عند الانبياء فمن باب اولى أن لا تكون عند الائمه ..

وثانيها أستطيع أن اثبت من خلال أفعال الائمة واقوالهم أنهم غير معصومين و بذلك تنتقض العصمه و بأي الأمرين نجحت يتم الأمر ..

-----------------------------

وأبدأ باثبات عدم العصمه الكامله للانبياء و جواز السهو والنسيان عليهم .

فالعصمة عندكم هي:

أن الإمام معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزلفي الفتوى ولا يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا . كما جاء في
ميزان الحكمة ج1 ص 174.

وهذا هو رأي الشيعة بالنبي أيضاً كما في عقائد الإمامية ص51 حيث قال : ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل ما ظهر منها وما بطن كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي .

والآن لنقف امام كتاب الله ولنحتكم اليه ولنر ان كان هذا الكلام صحيحا ،،

( ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما )

نسي هنا فعل ماضي .. أي أن الفعل صدر و ووقع من آدم عليه السلام .. ولا ينكر ذلك الا مكابر .

( وعصى آدم ربّه فغوى )

هاهو جدنا عليه السلام أبو البشر .. يقول عنه الله سبحانه و تعالى أنه عصى !! هل تعرفون معنى كلمة عصى ؟؟ .. لا ينكر شخص أن آدم عصى و صدر منه الخطأ الا مكابر ..



و تتوالى الآيات تعلن بطلان عقيدتكم التي ضربت عليها العنكبوت بنسجها .. فهاهو كتاب الله العزيز يقول في قصة موسى بعد أن ذكر قصة قتله لذاك الرجل القبطي :

( قال رب اني ظلمت نفسي فاغفرلي فغفر له انه هو التواب الرحيم ) ..

موسى عليه السلام يقول رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي ! فهو الآن يستغفر من ذنب .. وردا على المكابرين الذين ربما يقولون انما زيادة خضوع وتذلل ( فغفر الله ) فهل ربنا يتكلم اعتباطا ؟؟

الله يقول فغفر له ! أي أنه اذنب و استغفر ثم غفر له ! فأين العصمه ؟؟

وكذلك سليمان .. فقد قال عنه ربنا جل و على ( وخر راكعا و اناب ) و تعرفون القصه .. فهاهو سليمان عليه السلام ينيب و يعود الى ربه .. فأين العصمه ؟

وتطول القائمه ..

فقد قال ربنا جل و على عن موسى و فتاه ( فنسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا ) .. نسيا أيها الشيعه .. نسيا .. يجوز عليهم السهو والنسيان .. وموسى من اولي العزم من الرسل ..

وقال ربنا جل و على أيضا عن سيد الخلق أجمعين وافضل الانبياء كلهم ..

" فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55)" سورة غافر.فالله سبحانه لن يقول لنبيّه استغفر لذنبك وهو لم يذنب أصلا .. فالقرآن لم ينزل كما قال أئمتكم باياك اعني واسمعي يا جاره .. وانما الخطاب واضح للنبي .. فالله يخبره عن وجود ذنب و يامره بالاستغفار .
.
وقوله :

" فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19)" سورة محمد

نفس الكلام اعلاه .

وقوله :

" إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً (2)" سورة الفتح

فيفيد بأن هناك ذنوبا تقدمت .. و هناك ذنوب ستأتي مؤخرا .. و الله لا ينطق عن الهوى و كلامه واضح .

وقوله :


" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) " سورة التحريم.

فالكلام واضح .. بان الحدث في الماضي وليس تحذير مسبق لم يقع .. كي نقطع عليك لطريق قبل أن تسلكه .. فالنبي قد ( حرّم ) ما ( أحل ) الله له و الفعل قد وقع .. والسبب ( تبتغي مرضات ازواجك ) .. اذا فقد اخطأ النبي الكريم عندما فعل ذلك لا شك والا لما عاتبه ربنا جل و على .

وقوله :


" أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)" سورة الضحى.

فالنبي قبل البعثة بمقتضى الآيه لم يكن مهتديا معصوما و أنتم عندكم العصمة تبدأ منذ الولاده ..
ولكن الله يقول أنه كان ضالا فهداه .. أي أنه لم يكن كذلك .. وان كان في صغره معصوما من الوقوع في الشرك . ولكنه ليس بمعصوم من الزلل والخطأ .



وقوله :

" وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَك َوَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً (37)" سورة الأحزاب

فالله يخبر أن النبي قد أخطأ هنا و عاتبه على ذلك .. والآية واضحه .

وقوله :

" عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43)" سورة التوبة
أعتقد أن الآيه قاصمه للظهر تماما .. فالنبي اذن للمنافقين و الله عاتبه على ذلك الطف واجمل عتاب وبدأ بالعفو ..
والعفو لا يكون الا لوقوع ذنب و خطأ .. والذنب هو أنه اذن لهم دون أن يتبيّن .. ولكن الله عفا عنه ..

وقوله :

" مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً (79) " سورة النساء.

وهذه قاصمة لظهر كل من قال بالعصمة التامه .

فالشاهد أن القرآن نفى عصمة النبي صلى الله عليه وسلم الطلقه و العصمة الثابته هي عصمته في التبليغ .. فلا يمكن ان يخطئ ( و ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى )

كيف يتفق كون آدم عليه السلام معصوما و هو قد عصى فغوى و نسي ولم يجد الله له عزما !!

وكيف يتفق كون موسى عليه السلام معصوما مع أنه اعترف بالذنب و استغفر وغفر الله له .. ونسي الحوت .. !!

وكيف و كيف و كيف .. !!

والآن من منكم يظن أنه قادر على أن يناقش في جميع الايات السابقه دون استثناء أي آيه .. ومستعد للنقاش آية آيه .. ابتداءا بآية ( فنسي ولم نجد له عزما ) وانتهاءا بـ ( ما أصابك من حسنة ... الآيه )

منصف

 

جاء في الخبر وهو مروي عن السيدة عائشة أم المؤمنين في صحاحكم ما معناه أنها قالت للنبي لماذا تقوم الليل وتصوم النهار فكان الرد منه صلى الله عليه وآله أفلا أكون عبدا شكورا.

وعلى فكرة أخ منصف كل ما أوردته من آيات من القران عن الأنبياء والرسل له في في كتب التفاسير
توضيح وتبيان فارجع له عندنا وأعطيك الرابط وحتى لاأطيل في السياق ، ادخل هذا الموقع واكتب الآية التي تريد تفسيرها من كتاب الميزان وترى الرد وبذلك يكون أبلغ لك في وصول المعنى
المنقب القرآني

وإن شاء الله تستطيع إدراك ما هية مغالطاتك التي تريد إثارتها.


 

عبدالحسين الأحسائي

نريـــد ردا يتناسب مع الموضوع !

هل هناك من يناقشني في الآيات آية آيه دون القفز عن أيّ منها .. ؟؟ ان كان موجودا فليتقدم بارك الله فيه !!

الأخ ابو ليث / حياك الله وبياك وانار بصرك وبصيرتك و حشرك في زمرة الانبياء و الصديقين و الشهداء .. آمين .

منصف

إقتباس:

لا بأس اذا ساطرح الموضوع . أما بالنسبة للنقطة التي اثارها الأخ الوسطي فأقول ..نعم فعل الرسول حجه . فاذا اختلف المسلمون في شئ فهم يردونه الى الله والى الرسول و يرجعون الى النبي فينظرون ما صنع .

وفعله ينقسم الى سنة عادة و سنة عباده .. ولا أحتاج للتفصيل في كل نوع ..
أما مخالفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فليست هي السبب . فعندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كل امره صواب .. الا ما ثبت أنه اخطأ فيه ودل القرآن على ذلك وفعل الرسول بعد ذلك الفعل أنه خطأ . حينها نرد ذلك القول .. فالنبي صلى الله عليه وسلم اعرض عن الأعمى !! .. وحرم ما احل الله له .. صلى الله عليه وسلم .. فدل هنا على أن ما ثبت عدم صحته و تم تبيان ذلك فنحن لا ناخذ به . أعتقد أن الكلام واضح و هذه زيادة منّي .. فمن أراد نقاشي في هذه النقطه فليفتح موضوعا آخر فانا هنا لأناقش عقائدكم لا لتناقشوا عقائدي .

الأخ العزيز
شكراً على مداخلتك
وأراك تعجلت في طرح ما تراه دليلاً ولم نطلبه منك، فمداخلتي كانت عبارة عن إثبات باللازم، فانتبه لذلك بارك الله فيك؛ ولكنك ما دمت فعلت لزم أن نناقشك فيما نقلت.

سبحان الله يا أخي!
كيف يبلغنا الأنبياء بشرع الله ويحملوننا عليه وينزلون علينا بالحدود ثم يدعي أمرء أنه يجيز لهم أن يخالفوا ما جاءوا به وما نزل عليه وما أمروا الناس به؟؟؟
أيعقل أن يضع المرء الرسل الكريم ممن قال الله فيهم
{كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} (3) سورة الصف
وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} (2) سورة الصف
إن مخالفة الرسل الكرام عليهم السلام لما جاؤوا به من عند الله لها معنى واحد فقط وهي أنهم جاؤوا بأوامر وحملوا الناس عليها ثم خالفوها، فصيرتموهم من الذين يقولون ما لا يفعلون!! أعوذ بالله من ذلك ومن هذا الرأي!!
أيها العزيز
تنبه إلى فساد هذا الرأي وإلى ما يلزم منه، ولا يأخذ العناد وما تربيت عليه أن ترمي رسل الله بالتناقض! أيُعقل أن يكون رسول الله صلى الله عله وآله هو الحجة على خلقه ثم يخالف ما جاء به!! أين الحجة إذاً وكيف يكون حجة بالغة وكيف يكون أتم الحجة على الناس وهو من المخالفين لها؟؟!!
أيها العزيز
على قولك أعلاه ففعل النبي وقوله وحديثه وسكوته كله حجة يجب العمل به، ونحن ملزمون باتباعه إلزاماً قطيعاً وعدم مخالفته، بل في حال اختلافنا يجب الرجوع إليه، وهذا أمر منك حسن وتقرير صواب، فهذا ما نريده نحن بالعصمة بارك الله فيك على هذا البيان؛ فإن من وجب اتباعه في كل أمر، لزم أن يكون مسدَّداً فيما يجب اتباعه فيه، وعندما وجدنا أن الأمة اتبعت رسولها الكريم صلى الله عليه وآله في (كل أمر)، فيلزم من ذلك أنه مسدَّد في (كل أمر). بل قبل ذلك، إننا لمّا وجدنا أن الله سبحانه يأمرنا بالأخذ والرجوع إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وآله في (كل أمر)، عرفنا أنها مسدّّد في (كل أمر). فانظر إلى هذه اللوازم أيها العزيز، فإنها قطعية صحيحة.

نحن نقول لو لم يكن النبي صلى الله عليه وآله معصوماً للزم ألا نتبعه في كل شيء، وكان لازماً علينا أن ألا نتبع إلا ما ثبت لنا أنه أراد به التبليغ ليس غير، بل الواجب ألا يأمرنا الله سبحانه باتباعه في كل شيء، هذا لمن قال بالعصمة بالتبليغ فقط، باعتبار أن المسلمين أجمعهم فهموا أن كل أفعال النبي صلى الله عليه وآله وأقواله حجة ولازمة وأنها تبيّن الشرع في كل نأمة منه وسكنة وحركة، فتبيّن بذلك أن الجميع فهمَ أن كل حياته بلاغ وتبليغ حتماً.
الأخ الكريم
إن عدم القول بعصمته صلى الله عليه وآله ذاتاً يلزمك ومن يقول برأيك أن تعيدوا تصنيف السنة وتعيدوا فهمها، وأنها ليست كلها حجة، فهل تذهبون إلى حجية بعض السنة الصحيحة دون بعض؟؟ أفدنا وانقل آراء علمائك إذا كان قال بذلك أحد.
وإذا كان فهمُ النبي لِما يُبلّغ إليه هو فهم شخص عادي بشري يخطئ ويصيب، فبالتالي ليس قوله صلى الله عليه وأله إلا اجتهاداً منه إن أخطأ فيه فله أجر وإن أصاب فله أجران، فكل أقواله وأفعاله تكون عبارة عن اجتهادات وفهم رجل وبتعبير آخر فهم بشري لما يُبَّلغ إليه، وبالتالي فكل أقوال الرسول صلى الله عليه وآله تخرج عن التبليغ إلا ما ثبت بدليل إضافي أنها تبليغ! وهو قول مردود..
أما إذا التزمتم كما فهمنا نحن بعمصته في كل حالة فيصح حينئذ الأخذ عنه في كل حال، بأقواله وأفعاله وسكونه وحركته وتقريره.

هذه المسألة يجب أن تقررها أولاً ولا تتعداها إلى غيرها لأنها هي السبيل إلى ما بعدها، فحين يكون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم شخصاً عادياً ليس معصوماً وهو يتكلم ويتحرك ويقرّر، فبالتالي لا سبيل إلى الأخذ عنه إلا ما ثبت أنه كان يريد به التبليغ، وهذا الأمر له توابع خطيرة إذا تنبهت.. عزيزي، الأمر لا يستقيم إلا بأنه معصوم وهذا لا زم الأخذ عنه ((كل)) ما فعله وقاله وسكت عنه.
يا عزيزي.. نحن ملزمون جميعاً بالأخذ عن الرسول صلى الله عليه وآله (كل ما صدر عنه) وهذا ما فعله جميع المسلمين، وحسبك بفعلهم ((جميعاً)) حجة دامغة ضدّ من فرّق بين حالات الرسول في التبليغ وغيرها ثم أخذ هو نفسه عنه صلى الله عليه وآله ((كل)) شيء ولم يستثني\ شيئاً!
وحسبك قوله تعالى : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} (7) سورة الحشر
وهذا دليل قائم بذاته على عصمته، لوجوب الأخذ عنه كل ما صدر عنه صلى الله عليه وآله..

-----------
نأتي الآن إلى ما استدللت به من الآيات الكريمة على عدم عصمة الأنبياء في غير التبليغ..

ونحن سنأخذ مثالاً واحداً تستيطع أن تعممه على ما سواه فيتبيّن لك كيف تحمل الآيات الأخرى عليه بعد أن تبيّن لك عصمة الرسول صلى الله عليه وآله..
قال تعالى:
" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) " سورة التحريم.
سؤالنا لك الآن:
الأمر الذي حرّمه رسول الله صلى الله عليه وآله حرّمه على نفسه أم على أمته؟
الجواب هو حرمه على نفسه.
السؤال الآن بناء على الإجابة السابقة:
أي مخالفة في أن يحرّم المرء على نفسه شيئاً من حلال الله؟
الجواب لا مخالفة، فليس الواجب على المرء أن يفعل هو كل حلال، وكلنا يفعل ذلك، نحن كلنا لا نرغب في أمور كثيرة ولا نأتيها، وقد نعاهد أنفسنا ألا نفعلها، وإنما هي مسألة بين المرء ونفسه؛ فقد تضيق النفس بأمر معين ذرعاً وتكرهه، فيعاهد المرء نفسه ألا يفعله مرة أخرى..إلخ
إذاً لماذا خصصت الآية الرسول الكريم صلى الله عليه وآله بتوجيه العتاب على فعل هو حلال له؟
من ضمن الأجوبة أنه لكي لا يأخذه الناس عنه مع أنه أمر مباح وشخصي، فالرسول الكريم صلى الله عليه وآله والأنبياء الكرام عليه السلام لهم هذه الخصوصية وهي اتباع الناس.. هذا إلى غيره من الأجوبة.
---
على أننا سنقعد قاعدة واحدة إن وضحت لك فتستطيع أن تقيس عليها ما سواها، وهي مسألة أن تصور المخالفة على قسمين، قسم هو مخالفة الأولى، وقسم هو مخالفة المنهي عنه، والقسم الثاني محرم وفعله ذنب..
ولكن مخالفة ما كان أولى بالفعل لا يعدّ ذنباً، فإن المرء إذا كان مخيراً بين أمرين، فالأرجح له أن يفعل أفضلهما ولكنه لو فعل غير الأرحج فلا يكون عاصياً لأننا افترضنا أنه مخير من الأساس.
أما بالنسبة للأنبياء والكمّل فإن مخالفة الأولى بالنسبة للواحد منهم تعدّ ذنباً ومعصية، ولكنه ليس ذنباً بالمعنى الشرعي بالطبع وقد بينّا ذلك فيما قبل. المسألة أنها معصية بالمعنى اللغوي، ذنب بين الإنسان ونفسه، لأنه يبحث عن الأقرب لله والأشد على نفسه، والأولى بالعمل؛ الكامل لا يرضى إلا بما فيه كمال العمل ولا يبحث عن الرخص والمباحات لأنها فقط مباحات وليس في إتيانها ذنب..
وأنت تعرف أن رسولنا الكريم ما خُيّر بين شيئين إلا اختار أشدهما على نفسه؛ الرسول والأنبياء يأتون الأشد على أنفسهم، وهذا ما يتوقعه المرء من هؤلاء من ذوي المراتب الرفيعة والدرجات التامة، أما أنا وأنت فنبحث عن تمام العمل لا عن كماله وفرق بينهما.. أرجو أنه اتضح الآن كيف أن الأنبياء الكرام يعدون ترك الأولى بالنسبة لهم ذنباً ومعصية على الرغم من خلوه من المعصية الشرعية.
على هذا فقد نستخدم كلمة المعصية والذنب بمعنى أخلاقي أو لغوي وليس بمعنى شرعي.. وإلى الآن نقول لأي شخص نأمره بأمر ولم يستجب "عصيتني"، فهل هو عصاك معصية شرعية؟لا ، ولكن الاستخدام اللغوي يجيز ذلك.
ومن هذا ما جاء في معصية الأنبياء الكرام عليهم السلام، فبعد أن ثبتت عصمتهم، ثبت عدم مخالفتهم أمر مولاهم سبحانه وتعالى، وكل ما جاء مما يُفهَم منه المعصية، فهو بمعنى مخالفة الأولى وبمعنى المعصية اللغوية وبمعنى ترك الأولى ليس إلا، وكل الآيات الكريمة يستقيم معناها استقامة تامة بهذا المعنى.
إن نفس الكامل تأبى أن يأتي بأي عمل إلا في مرتبته العليا الرفيعة الكاملة، ويأبى أن يأتي به ناقصاً ولو ذرة، فهو يحمل على نفسه ويأخذها بالأشد لتستقيم له استقامة تامة ويرضي مولاه غاية الرضا. ولذلك كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله يجهد نفسه غاية الإجهاد في العبادة وفي طاعة مولاه الكريم ليتحقق له مقام العبودية الكامل حتى شهد له مولاه وأشهدنا أنه عبده ورسوله صلى الله عليه وآله.
-----------------

إذا فهمنا هذا نفهم لماذا يقول الله سبحانه لرسوله الكريم (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)، وهو دليل عليك وليس لك، فإنه لو كان الرسول يخطئ ويذنب ذنوباً شرعية -حاشاه وهو المبلغ لها وهو الأولى باتباعها- لو كان كذلك لكان معنى الآية أن الله سبحانه يشّجع رسوله على ارتكاب الذنوب وإتيانها لأنه وعده بالمغفرة عليها، وهذا لا يقوله عاقل. بل المعنى الواضح للآية الكريمة أن رسولنا معصوم عند الذنوب الشرعية عمصة تامة، كيف لا يكون كذلك وهو المبلغ لنا لهذه النواهي، أيجوز له أن يبلغنا هو ويحملنا عليها ثم يكون أول من يعصيها؟؟!! حاشاه، ولكن يغفر له كل ما كان منه مخالفة للأولى مما ليس هو ذنباً أصلاً، يعني أن كل ذرة نقص في (كمال) العبادة ستكون معفوة ومغفورة، فيكون هو صلى الله عليه وآله العبد الكامل لله (أشهد أن محمداً عبده ورسوله)، ولأنه العبد الكامل فله المقام المحمود والدرجة العليا من القرب. فتنّبه
--
وبهذا تتوجّه معصية آدم عليه السلام، فإن النهي عن أكل الشجرة لم يكن نهياً تشريعياً، ولكنه نهي للأولى، وكيف يكون نهياً تشريعياً وقد خلق الله آدم وحواء أساساً لينزلا على الأرض؟ بل إن القرآن ينص على أن التشريع إنما نزل عليهما بعد نزولهما على الأرض، ولاحظ أن مخالفة التشريع بعد النزول على الأرض كان من لوازمها الضلال {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} (123) سورة طـه.. أما مخالفة نهي الأولى في الجنة فكان من لوازمها النزول على الأرض وليس الضلال، فليتأمل.
--------
أما عن قوله سبحانه وتعالى : {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ}
فحاشا أن يخفي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في نفسه سوءاً، ألا تستحون أن تقولوا في رسولكم الكريم مثل هذا القول؟؟ أهذا جزاء رسول الله صلى الله عليه وآله منكم يا أمة الإسلام؟ أعوذ بالله من الوضاعين والكذابين على رسول الله في هذا.. تعالوا إلى مدرسة أهل البيت عليه السلام لكي تفهموا ما أخفاه رسول الله صلى الله عليه وآله (بأبي وأمي ونفسي هو).

هذا والحمد لله رب العالمين

alwasaty

الم يأن للاخ منصف ان يخرج من منهجية (من يتقدم للمبارزة )
الم يأتك خبر من كان قبلك في هجر؟
وبماذا ستبارز ؟
بالركام الذي عاشت عليه امة السلف المخدوعة بوهمه الذي باركه ابن تيمية ومن على شاكلته الى اليوم؟
نظرت في المتن وحاولت تطبيقه على الواقع حتى لو خالف القرآن الكريم او اهان النبي الاكرم صلى الله عليه وآله
حتى وصل الامر بكم الى التجري على الله جل وعلا بذاته فجسمتموه واخرجتموه من ملكه فتعالى الله عما تصفون

فمن عبس وتولى الذي رده الامام الصادق بكلمة واحدة ((ايعقل بعد ان ان انزل الله انك لعلى خلق عظيم ))
الى الحركات البهلوانية في اللعب على تفسير سورة التحريم الى الكم الهائل من المفتريات التي سميت ((عقيدة السلف بالانبياء )) فوصل بكم الامر الى التعبد باقوال الرجال ونبذ الكتاب وراء الظهور .
ماذا في سورة التحريم ؟
تبدأ السورة بالاشارة الى ما جرى بين الرسول وبعض ازواجه من قصة التحريم مع عدم تصريح الله سبحانه وتعالى بما هو هذا التحريم مع التصريح بسببه والامر بتحلة الايمان .
من يطلع السورة يجد دلالة واضحة في ان الرسول كان يباشر حلالا ازعج حفصة وعائشة وهن المقصودتان في السورة فضيقن على رسول الله واذينه حتى ارضاهن بالحلف على الترك ((اتقاء شرهن ))
والا ما الملاك في حلف الرسول على الترك لم لم يكن هناك اذية له صلوات الله وسلامه عليه .
والخطاب في الاياتان جاء بصيغة المخاطب ((يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك )) دلالة على اختصاص النبي بالمشكلة دون غيره من الخلق والمراد ب لم تحرم لا تدل على تحريم الرسول حلالا كما يفسرها مجانينكم
بل تعني ((يا ايها النبي لما حلفت على الترك )) وفي هذا استنكار من الله عز وجل على اعتراض حفصة وعائشة وانتصارا للرسول لارغام انف من لا يعجبه هذا الحلال الذي كان يباشره الرسول
والحلف ليس حراما
هل حلف الرسول (ص) على حرام يا علامة الزمان (المنصف)
بما انك استدليت على معصية النبي بكلمة ((لما تحرم ))
وتغابيت عن العتاب الموجه الى عائشة وحفصة ونسيت ان تحلة ايمان الرسول ما هو الا ردعا لعائشة وحفصة حتى لا يصبح عملهن واذيتهن للرسول سنة للنساء مع الرجال وليس العكس
او كما اراد اهل الحديث اصحاب الجهل المركب ان يوجهوا تهمة المعصية للرسول صلى الله عليه واله وسلم .
لان امر الله بتحلة ايمان الرسول يدل على ان ما ارادته عائشة وحفصة هو الحرام بعينه والمعصية بذاتها لان تحلة الايمان من الرسول بامر من الله سبحانه وتعالى يبطل ارادتهن في تحريم الحلال على الرسول بالحلف .

هل تريد المزيد
لكي يأخذ النقاش موضوعيته
حدد اي موضوع متعلق بأي نبي تعجبك (معصيته) والعياذ بالله
لترى حجم توهمك وبعدك عن تفسير اهل الذكر
تحياتي منصف

رحمة العاملي


 

:: على هامش الحوار ::


حياك الله مرةً أخرى عزيزي ( منصف )
كان بودي أن أدخل معك هذا الحوار ، فالدفاع عن الأنبياء و الأئمة (ع) هو دفاع ممتع و ذو شجون ،
فهنيئاً لمن سيدخل معك هذا الحوار هنيئاً ،
و الحقيقة أن عامل الوقت لا يساعدني كثيراً في الدخول و المتابعة ،
فإن وافقت على إطالة الحوار و تمديد الوقت فنحن جاهزون لخدمة الدين ،
و إلا فالأخوة لن يقصروا - و ما الحزب إلا تلميذ لهم - ، و سنكتفي بالمرور السريع و التعقيب على الهامش دون ان نطلب منك الرد عليه.
موضوع العصمة موضوع غزير يحتاج إلى مقدمات و أدلة شرعية يطرحها الشيعة في المقدمة، و لكن سنترك الأمر للمحاور الأساسي ليدلي بما لديه،
و نصيبي هنا سيكون بعض ما وقعنا عليه من تفاسير لهذه الآية الشريفة،
فتعال لنقرأ ما سطره علماءك بهذا الخصوص ،
و سنبين بأن العديد من أهل السنة هم " مكابرون " ، لأنهم لم ينتهوا بشكل قطعي لما انتهيت أنت عليه !!!

 

إقتباس:

( ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما )
نسي هنا فعل ماضي .. أي أن الفعل صدر و ووقع من آدم عليه السلام .. ولا ينكر ذلك الا مكابر .


و الآن لنقرأ معاً ما رأي أئمة التفسير في هذه الآية ::

تفسير القرطبي ج: 6 ص: 423
قال الحسن أي تعرضون عنه إعراض الناسي وذلك لليأس من النجاة من قبله إذ لا ضرر فيه ولا نفع وقال الزجاج يجوز أن يكون المعنى وتتركون قال النحاس مثل قوله ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي

تفسير القرطبي ج: 11 ص: 251
قوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي قرأ الأعمش باختلاف عنه فنسي بإسكان الياء وله معنيان أحدهما ترك أي ترك الأمر والعهد وهذا قول مجاهد وأكثر المفسرين ومنه نسوا الله فنسيهم و ثانيهما قال ابن عباس نسى هنا من السهو والنسيان وإنما أخذ الانسان منه لأنه عهد إليه فنسي قال ابن زيد نسى ما عهد الله إليه في ذلك


تفسير القرطبي ج: 14 ص: 98
قوله تعالى فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا فيه قولان أحدهما أنه من النسيان الذي لاذكر معه أي لم يعملوا لهذا اليوم فكانوا بمنزلة الناسين والآخر أن نسيتم بما تركتم وكذا إنا نسيناكم واحتج محمد بن يزيد بقوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي قال والدليل على أنه بمعنى ترك أن الله عز وجل أخبر عن إبليس أنه قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين فلو كان آدم ناسيا لكان قد ذكره وأنشد كأنه خارجا من جنب صفحته ثم سفود شرب نسوء ثم مفتأد أي تركوه ولو كان من النسيان لكان قد عملوا به مرة قال الضحاك نسيتم أي تركتم أمري يحيى بن سلام أي تركتم الإيمان بالبعث في هذا اليوم نسيناكم تركناكم من الخير قاله السدي مجاهد تركناكم في العذاب وفي استئناف قوله إنا نسيناكم وبناء الفعل على إن واسمها تشديد في الانتقام منهم والمعنى فذوقوا هذا أي ما أنتم فيه من نكس الرءوس والخزي والغم بسبب نسيان الله


تفسير الطبري ج: 3 ص: 155
إن قال لنا قائل وهل يجوز أن يؤاخذ الله عز وجل عباده بما نسوا أو أخطؤا فيسألوه أن لا يؤاخذهم بذلك قيل إن النسيان على وجهين أحدهما على وجه التضييع من العبد والتفريط والآخر على وجه عجز الناسي عن حفظ ما استحفظ ووكل به وضعف عقله عن احتماله فأما الذي يكون من العبد على وجه التضييع منه والتفريط فهو ترك منا لما أمر بفعله فذلك الذي يرغب العبد إلى الله عز وجل في تركه مؤاخذته به وهو النسيان الذي عاقب الله عز وجل به آدم صلوات الله عليه فأخرجه من الجنة فقال في ذلك ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسيولم نجد له عزما وهو النسيان الذي قال جل ثناؤه فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا فرغبة العبد إلى الله عز وجل بقوله ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا فيما كان من نسيان منه لما أمر بفعله على هذا الوجه الذي وصفنا


تفسير الطبري ج: 16 ص: 220
وقوله فنسي يقول فترك عهدي
كما حدثني علي قال ثنا أبو صالح قال ثني معاوية عن علي عن ابن عباس في قوله ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي يقول فترك
حدثنا الحسن قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله فنسي قال ترك أمر ربه

إذاً هناك معانٍ أخرى غير ما يريده ( منصف ) !! فهل هؤلاء مكابرون ؟؟!!

 

إقتباس:

( وعصى آدم ربّه فغوى )
هاهو جدنا عليه السلام أبو البشر .. يقول عنه الله سبحانه و تعالى أنه عصى !! هل تعرفون معنى كلمة عصى ؟؟ .. لا ينكر شخص أن آدم عصى و صدر منه الخطأ الا مكابر ..


طبعاً من المعروف أن تفسير الشيعة لهذه المعصية ، هو من باب ترك الأولى، و هذا لا يرفضه الشيعة ، بل يصرحون به في كتبهم ،
و لكن هل هذا بدع من القول أم أن لدى بعض علماء ( منصف ) نفس الفكرة !!


تفسير القرطبي ج: 11 ص: 255
قوله تعالى وعصى آدم ربه فغوى فيه ست مسائل الاولى قوله تعالى وعصى تقدم في البقرة القول في ذنوب الأنبياء وقال بعض المتأخرين من علمائنا والذي ينبغي أن يقال إن الله تعالى قد أخبر بوقوع ذنوب من بعضهم ونسبها إليهم وعاتبهم عليها وأخبروا بذلك عن نفوسهم وتنصلوا منها واستغفروا منها وتابوا وكل دلك ورد في مواضع كثيرة لا يقبل التأويل جملتها وإن قبل ذلك آحادها وكل ذلك مما لا يزري بمناصبهم وإنما تلك الأمور التي وقعت منهم على جهة الندور وعلى جهة الخطأ والنسيان أو تأويل دعا إلى ذلك فهي بالنسبة إلى غيرهم حسنات وفي حقهم سيئات بالنسبة إلى مناصبهم وعلو أقدارهم إذ قد يؤاخذ الوزير بما يثاب عليه السايس فأشفقوا من ذلك في موقف القيامة مع علمهم بالأمن والأمان والسلامة قال وهذا هو الحق ولقد أحسن الجنيد حيث قال حسنات الأبرار سيئات المقربين فهم صلوات الله وسلامه عليهم وإن كانوا قد شهدت النصوص بوقوع ذنوب منهم فلم يخل ذلك بمناصبهم ولا قدح في رتبتهم بل قد تلافاهم واجتباهم وهداهم ومدحهم وزكاهم واختارهم واصطفاهم صلوات الله عليهم وسلامه الثانية قال القاضي أبو بكر بن العربي لا يجوز لأحد منا اليوم أن يخبر بذلك عن آدم إلا إذا ذكرناه في أثناء قوله تعالى عنه أو قول نبيه فأما أن يبتديء ذلك من قبل


و بخصوص هذه النقطة بالذات لدينا ردود كثيرة و فيرة ،
قد ندشنها في وقتٍ لاحق إن شاء الله ،



 

إقتباس:

و تتوالى الآيات تعلن بطلان عقيدتكم التي ضربت عليها العنكبوت بنسجها ..

 ، لا تعليق ، فقط اقرأوا التفاسير السابقة، و التفاسير الآتية لنعرف من خيم على مخيخه العنكبوت ، حتى صار يفسر الآيات على هواه ، بل و يرمي مخالفيه بالمكابرة !! 

 

إقتباس:

فهاهو كتاب الله العزيز يقول في قصة موسى بعد أن ذكر قصة قتله لذاك الرجل القبطي :
( قال رب اني ظلمت نفسي فاغفرلي فغفر له انه هو التواب الرحيم ) ..
موسى عليه السلام يقول رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي ! فهو الآن يستغفر من ذنب .. وردا على المكابرين الذين ربما يقولون انما زيادة خضوع وتذلل ( فغفر الله ) فهل ربنا يتكلم اعتباطا ؟؟
الله يقول فغفر له ! أي أنه اذنب و استغفر ثم غفر له ! فأين العصمه ؟؟

لا أدري أي ذنبٍ ارتكبه نبي الله موسى هنا !!
فهل ارتكب كبيرةً من كبائر الذنوب ؟؟ أم ارتكب ذنباً صغيراً ؟؟
أم كما يقول الشيعة بانه من باب ترك الأولى ليس إلا ؟؟؟
تعالوا نقرأ الإجابة من كتب علماء ( منصف )


تفسير القرطبي ج: 13 ص: 261
قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له ندم موسى عليه السلام على ذلك الوكز الذي كان فيه ذهاب النفس فحمله ندمه على الخضوع لربه والاستغفار من ذنبه قال قتادة عرف والله المخرج فاستغفر ثم لم يزل صلى الله عليه وسلم يعدد ذلك على نفسه مع علمه بأنه قد غفر له حتى أنه في القيامة يقول إني قتلت نفسا لم أومر بقتلها وإنما عدده على نفسه ذنبا وقال ظلمت نفسي فاغفر لي من أجل أنه لا ينبغي لنبي أن يقتل حتى يؤمر وأيضا فإن الأنبياء يشفقون مما لا يشفق منه غيرهم قال النقاش لم يقتله عن عمد مريدا للقتل وإنما وكزه وكزة يريد بها دفع ظلمه وقال وقد قيل إن هذا كان قبل النبوة وقال كعب كان إذ ذاك ابن اثنتى عشرة سنة وكان قتله مع ذلك خطأ فإن الوكزة واللكزة في الغالب لا تقتل وروى مسلم عن سالم بن عبدالله أنه قال يأهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبدالله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الفتنة تجيء من هاهنا وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان وأنتم بعضكم يضرب رقاب بعض وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأ فقال الله عز وجل وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا


تفسير الطبري ج: 20 ص: 47
يقول تعالى ذكره مخبرا عن ندم موسى على ما كان من قتله النفس التي قتلها وتوبته إليه منه ومسألته غفرانه من ذلك رب إني ظلمت نفسي بقتل النفس التي لم تأمرني بقتلها فاعف عن ذنبي ذلك للمحيي علي ولا تؤاخذني به للاخبار عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن ابن جريج في قوله رب إني ظلمت نفسي قال بقتلي من أجل أنه لا ينبغي لنبي أن يقتل حتى يؤمر ولم يؤمر

إذاً هو ليس بذنبٍ بقدر ما هو "لا ينبغي لنبي"

 

إقتباس:

فقد قال ربنا جل و على عن موسى و فتاه ( فنسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا ) .. نسيا أيها الشيعه .. نسيا .. يجوز عليهم السهو والنسيان .. وموسى من اولي العزم من الرسل ..

الهوى و عمى البصيرة يسوي أكثر من كذا 
فهل الشيعة لهم رأي مختلف عن السنة هنا ؟؟ ثم ما دخل موسى (ع) في موضوع النسيان ؟؟
تعالوا معي لنعرف رأي علماء ( منصف ) في هذا الموضوع



تفسير القرطبي ج: 11 ص: 12
وقوله نسيا حوتهما وإنما كان للنسيان من الفتى وحده فقيل المعنى نسى أن يعلم موسى بما رأى من حاله فنسب النسيان إليهما للصحبة كقوله تعالى يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرج من الملح وقوله يا معشر الجن والانس ألم يأتكم رسل منكم وإنما الرسل من الانس لا من الجن وفي البخاري فقال لفتاه لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت قال ما كلفت كثيرا فذلك قوله عز وجل وإذ قال موسى لفتاه يوشع بن نون ليست عن سعيد قال فبيننا هو في ظل صخرة في مكان ثريان إذ عملا الحوت وموسى نائم


تفسير القرطبي ج: 11 ص: 13
فقال فتاه لا أوقظه حتى إذا استيقظ نسي أن يخبره وتضرب الحوت حتى دخل البحر فأمسك الله عنه حرية البحر حتى كأن رجاء في حجر قال لي عمرو هكذا كأن رجاء في حجر وحلق بين إبهاميه واللتين تليانهما

تفسير الطبري ج: 2 ص: 468
وقد زعم بعض أهل العربية أن في ذلك وجهين أحدهما أن يكون مرادا به فلا جناح على الرجل فيما افتدت به المرأة دون المرأة وإن كانا قد ذكرا جميعا كما قال في سورة الرحمن يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وهما من الملح لا من العذب قال ومثله فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما وإنما الناسي صاحب موسى وحده

و هل توجد تفاسير أخرى و معانٍ أخرى ؟؟ تعالوا لنرى

تفسير الطبري ج: 15 ص: 273
حدثني محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم قال ثنا عيسى وحدثني الحارث قال ثنا الحسن قال ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد نسيا حوتهما قال أضلاه
حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن ابن جريج عن مجاهد قال أضلاه
قال بعض أهل العربية إن الحوت كان مع يوشع وهو الذي نسيه فأضيف النسيان إليهما كما قال يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرج من الملح دون العذب وإنما جاز عندي أن يقال نسيا لأنهما كانا جميعا تزوداه وللعمل فكان حمل أحدهما ذلك مضافا إلى أنه حمل منهما كما يقال خرج القوم من موضع كذا وحملوا معهم كذا من الزاد وإنما حمله أحدهما ولكنه لما كان ذلك عن رأيهم وأمرهم أضيف ذلك إلى جميعهم فكذلك إذا نسيه حامله في موضع قيل نسي القوم زادهم فأضيف ذلك إلى الجميع بنسيان حامله ذلك فيجرى الكلام على الجميع والفعل من واحد فكذلك ذلك في قوله نسيا حوتهما لأن الله عز ذكره خاطب العرب بلغتها وما يتعارفونه بينهم من الكلام
 

إقتباس:

وقال ربنا جل و على أيضا عن سيد الخلق أجمعين وافضل الانبياء كلهم ..
" فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55)" سورة غافر.
فالله سبحانه لن يقول لنبيّه استغفر لذنبك وهو لم يذنب أصلا .. فالقرآن لم ينزل كما قال أئمتكم باياك اعني واسمعي يا جاره .. وانما الخطاب واضح للنبي .. فالله يخبره عن وجود ذنب و يامره بالاستغفار .

عزيزي ( منصف ) لا تستبق الأمور و تضع النتائج المسبقة، فتريث قبل أن تجني على نفسك !!
فأنت تقول " لن يقول لنبيّه استغفر لذنبك وهو لم يذنب أصلا "
و من أنت حتى تحكم بأمور مثل هذه ، فأهل الذكر هم من يفسرون الآيات و يقررون ، أما أن يأتي محاور في الإنترنت ليملي على الله عز و جل ما يقول و متى يقول !! فهذا أمر غير مستساق، فاستغفر ربك و تب إليه !!

 

إقتباس:

وقوله :
" فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19)" سورة محمد
نفس الكلام اعلاه .


و الان تعالوا لنعرف ..
هل توجد أراء أخرى من كتب أهل السنة و تفاسيرهم غير ما يريد العزيز ( منصف ) تثبيته على الأنبياء (ع) !!


تفسير القرطبي ج: 15 ص: 324
قوله تعالى فاصبر إن وعد الله حق أي فاصبر يا محمد على أذى المشركين كما صبر من قبلك إن وعد الله حق بنصرك وإظهارك كما نصرت موسى وبني إيرائيل نسخ هذا بآية السيف واستغفر لذنبك قيل لذنب أمتك إليه مقامه وقيل لذنب نفسك على من يجوز الصغائر على الأنبياء ومن قال لا تجوز قال هذا تعبد للنبي عليه السلام بدعاء كما قال تعالى وآتنا ما وعدتنا والفائدة زيادة الدرجات وأن يصير الدعاء سنة لمن بعده وقيل فاستغفر الله من ذنب صدر منك قبل النبوة


تفسير القرطبي ج: 16 ص: 242
واستغفر لذنبك يحتمل وجهين أحدهما يعني استغفر الله أن يقع منك ذنب الثاني استغفر الله ليعصمك من الذنوب وقيل لما ذكر له حال الكافرين والمؤمنين أمره بالثبات على الإيمان أي اثبت على ما أنت عليه من التوحيد والإخلاص والحذر عما تحتاج معه إلى استغفار وقيل الخطاب له والمراد به الأمة وعلى هذا القول توجب الآية استغفار الإنسان لجميع المسلمين وقيل كان عليه السلام يضيق صدره من كفر الكفار والمنافقين فنزلت الآية أي فاعلم أنه لا كاشف يكشف ما بك إلا الله فلا تعلق قلبك بأحد سواه وقيل أمر بالاستغفار لتقتدي به الأمة وللمؤمنين والمؤمنات أي ولذنوبهم وهذا أمر بالشفاعة وروي مسلم عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس المخزومي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت من طعامه فقلت يا رسول الله غفر الله لك فقال له صاحبي هل استغفر لك النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم ولك


تفسير ابن كثير ج: 4 ص: 85
وقوله تبارك وتعالى واستغفر لذنبك هذا تهييج للأمة


تفسير الجلالين ج: 1 ص: 625
55 فاصبر يا محمد إن وعد الله بنصر أوليائه حق وأنت ومن تبعك منهم واستغفر لذنبك ليستن بك وسبح صل متلبسا بحمد ربك بالعشي


تفسير الجلالين ج: 1 ص: 675
19 فاعلم أنه لا إله إلا الله أي دم يا محمد على علمك بذلك النافع في القيامة واستغفر لذنبك لأجله قيل له ذلك مع عصمته لتستن به أمته وقد فعله قال صلى الله عليه وسلم إني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة وللمؤمنين والمؤمنات فيه إكرام لهم بأمر نبيهم بالاستغفار لهم والله يعلم متقلبكم كفرجها لأشغالكم في النهار ومثواكم مأواكم إلى مضاجعكم بالليل أي هو عالم بجميع أحوالكم لا يخفى عليه شيء منها فاحذروه والخطاب للمؤمنين وغيرهم


يعني باختصار ليس السبب أن هناك ذنباً ما وقـــع من النبي صلى الله عليه و آله وسلم، و إنما هناك تفاسير أخرى لهذه المسألة ، فلا تكن متحاملاً على الأنبياء بهذه الطريقة ، فقط ارجع للتفاسير و ستجد مبتغاك ،،

خلاص تعبت ، إن سمح لنا الوقت سنعود يوم السبت إن شاء الله لنكمل باقي تفسير الآيـــات، و لو أن المسألة انكشفت الآن ، فالأمر لا يعدو كونه اشتباه لدى العزيز ( منصف ) ، و نحن متأكدون بأنه سيعترف بخطأه  بخصوص فهم الآيات و تحديدها بالمعنى الذي في مخيخـــه ،،،


لا بأس أن أختم بقضية أنقل جوابها من الإمام الرضا عليه السلام
( أنقل الجزء المتعلق بالنقاش هنا )
فقام إليه على بن محمد بن الجهم فقال له : يابن رسول الله ، أتقول بعصمة الأنبياء ؟
قال : بلى .
قال : فما تعمل في قول الله عز وجل : وعصى آدم ربه فغوى ؟
وقوله عز وجل : وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه ؟
وقوله في يوسف : ولقد همت به وهم بها ؟
وقوله عز وجل في داود : وظن داود أنما فتناه ؟
وقوله في نبيه محمد صلى الله عليه وآله : وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ؟

فقال مولانا الرضا عليه السلام : ويحك يا علي اتق الله ولا تنسب إلى أنبياء الله الفواحش ، ولا تتأول كتاب الله برأيك ، فإن الله عز وجل يقول : وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم .
أما قوله عزوجل في آدم عليه السلام : عصى آدم ربه فغوى : فإن الله عز وجل خلق آدم حجة في أرضه ، وخليفته في بلاده ، لم يخلقه للجنة ، وكانت المعصية من آدم في الجنة لا في الأرض لتتم مقادير أمر الله عز وجل ، فلما أهبط إلى الأرض وجعل حجة وخليفة عصم بقوله عز وجل : إن الله اصطفي آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين .

و إن شاء الله ننقل المزيد و المزيد عن هذه المسألة إن كُتِب لنا البقاء حتى الأسبوع القادم.

ملاحظــة /
الحقيقة أنني أردت أن أضع الردود في موضوع مستقل ، لكي لا نشتت الحوار بين ( منصف ) و بين المحاور المؤمن الشيعي الآخـــر الذي سينتهي إليــه المطاف ، و لكن أحببنا أن نضيف لهذه الصفحة المزيد من العلوم الربانية التي ستوازن ما حاول ( منصف ) إفساده تجاه الأنبياء عليهم السلام.
و لذلك أنت لست مجبور بالرد على هذه المداخلة عزيزي ( منصف )، و تستطيع تجاهلها تماماً ،
و الأمر متروك لخصمك إن أراد الاستفادة منها.



أخوكم الحـــزب ،،،

لفت نظري العنوان ( نقد نظرية العصمة ) .. قلت لأدخل لعل المنصف يريد أن يرتد عن الإسلام .. قرأت السطور الأولى من كلامه وإذ به يرتد عن العنوان إلى القول بعدم العصمة المطلقة .. قلت الحمد لله الرجل أنصف في كلامه وخالف العنوان .. ثم تابعت قراءة ما كتبه .. فوجدته قد جاء ببعض الآيات القرآنية وراح يدعي أنه نقض نظرية العصمة المطلقة !

قلت المسكين لا يدري ما معنى ( نقد نظرية ) ولا يعرف الفرق بينها وبين ( الرد على نظرية ). بل لا يعرف الفرق بين ( الرد على نظرية ) وبين ( الاستشكال على نظرية ).

فمن ( نقد نظرية ) أنتقل إلى ( الاستشكال على نظرية ) بل للمستفسر أقرب من المستشكل.


فهل يطرح المنصف النظرية الشيعية في العصمة فينتقد جزئياتها ؟

وليبدأ مثلا بآية التطهير ويبطل أدلة العصمة فيها .. وها نحن ننتظر.

المتقي

اعتقد انكم ستتعبون انفسكم في شرح قضية ترك الاولى

و قضية (حسنات الابرار سيئات المقربين)

وقضية النهي الارشادي والنهي المولوي والاثر الوضعي لمخالفة النهي الارشادي لان القوم لايفقهون هكذا مصطلحات ولايتعبون انفسهم لكي يفهموا لانهم اشربوا في قلوبهم كره كل ماهو شيعي تماما كما اشرب اسلافهم العجل.

الم تروه جاء ليناقش واذا به يستفز فدعوه , فما ضر من بلغ الثريا اذا نبحته كلاب الارض

نبراس36

أستميح القارئ العذر في تشددي مع اللآمنصف لكوننا في ساحة نزال!!! ولسنافي ساحة تبادل أفكار وأقوال!!!!

هذاماأقتبسه وقاله اللآمنصف صاحب العقل الفطير:

((اما السيد مهدي ..
إقتباس:
( يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين )

سورة المائدة 67.

ماهوهذاالتبليغ الذي ينذرالباري فيه نبيه الكريم ؟؟؟ ولماذا كان النبي متردد بالتبليغ ياأبوعقل كبير؟؟؟؟؟
وأين نزلت هذه الآية؟؟؟ وفي أي موضع؟؟ وماذا فعل بعدها نبيناالكريم روحي له الفداء؟؟؟؟

والرجل عنده إشكالات على عصمة إئمتنا!!!!!!!!!!! لكن ليس أية أشكالات على عصمة من خطأالنبي وقال عنه إنه يهجر!!! كل أعمال ذلك الرجل مرقع ومبررلها وبكلام منمق رصين من مجيش الجيوش لتحطيم عقائد الشيعة!!!!!!!!!!!!!


فهو لا يعرف ما معنى الله يعصمك من الناس انما اخذ من الكلمة حروفها و هذا جهل مطبق للأسف .. فانا بقدرة الله طبعا اعصم نفسي من الناس !! اذا اتقيت شرهم .. والله يعصم الني من الناس بان يتم نوره ولا يجعل للكافرين عليه سبيلا .. افهم جيدا يا صاحب العقل المستنير !!

وأقول: لست ممن يحاورك في مفهوم العصمة، ولوكنت مشرفا لماسمحت لك في إنتقاء وفتح المواضيع حسب مزاجك وتخطيطك!!

تعرف لماذا؟؟؟

لأنك هنا لست للحواروالتفاؤل!!! بل أنت للخوار والتقاتل!!! ومن يجيش الجيوش السلفية والوهابية لتحطيم عقيدة الشيعة ويقولها متبجحاوبدون حياء يكون قد أعلن حرباعلى من أستضافوه، وفي ساحتهم!!!!!!!

الكل عارف بإن الحرب مكيدة وتخطيط وحيلة للإيقاع بالخصم من أجل تحطيمه وإزهاق روحه!!

وأنت من أبتدأت والبادئ أظلم!!

ولكونك مقاتلا غادر!! تحاول فرض فهمك السقيم النابع من قلبك المريض على المحاورالشيعي!!!
تعمدت ترك كل ماذكرته لك لتركزعلى كلمة يعصمك من الناس وتعتبرفهمي لها جهلا مركب!!!

الجهل المركب هومايليق بك ياخبيث!!

لوكنت حقا منصفا كما تسمى نفسك تمويهاوتعمية على محاوريك، لربطت كلامي الأول بالأخر، وأجبت على إستفهاماتي التي طرحتها عليك!!

ولكن لكونك جبان تخاف المساس برزايا قدس أقداسك أغفلتها وتشبثت بكلمة يعصمك من الناس!!!

المعنى الذي أحاول فتح بصيرتك العمياء عليه، ياجاهل هوقول الله (يعصمك من الناس)!!! بمعنى الله يعصم نبيه من الناس!! وأنتم المتعبدين بصنم عدالة الصحابة لا تعصمون نبيكم من كلام عمر في رزية يوم الخميس!!!

وإلا أتحداك لتثبت للجميع شجاعتك وتقول نعم أخطأ عمر في منعه كتابة كتاب الهداية من الضلال الأبدي للأمة، مادمت لاتؤمن بالعصمة حتى للنبي!!!!!!!!!!

سوف لن تقول ذلك لأنك جبان ومنافق تصحح عمرك وتخطأ نبيك بدعوى الترقيع والتبرير!!!!!!!!!!!!!

هذا هو كل فحوى كلامي من منازلتك ووضعي لكل تلك الإستفهامات التي تجنبتها جبنا وخوفا.

سود الله وجوهكم يوم لاينفع مال ولابنون وهنيئا لكم عدالة الصحابة الموهومة ومبروك علينا تنزيه سيد ولد آدم من الخطل والزلل الذي تستميتون من ألصاقه بنبي آخر مشعل هداية للبشر، وتنفونه كواقع عملي لمن ولدوا على الشرك!!!

السيد مهدي

بسم الله الرحمن الرحيم

قد سبق وكتبت هذا المقال الذي أخذته من كتاب المغني للعلامة المحقق جعفر السبحاني

وقد تحدث عن عصمة الأنبياء وبشكل موسع

إلا أنني نضرت في هذه الكلمات الجواب الشافي وبشكل مختصر ؟


إذ يقول صفحة (195)

فالنبي المعصوم قادر على اقتراف المعاصي وارتكاب الخطايا ، حسب ما أعطي من القدرة والحرية ، غير أنه لأجل حصوله على الدرجه العليا من التقوى ، واكتساب العلم القطعي بآثار المآثم والمعاصي ، واستشعاره بعظمة الخالق ، يتجنب عن اقترافها واكتسابها ولا يكون مصدراً لها مع قدرته واقتداره عليها ؟

إلى أنني أعيده من جديد

وأقول أيضاً كما قلت سابقاً أنا لست من المفسرين أو من العلماء بل من المتطلعين .

إلى أنني لدي تعليق

الا وهو

لو أنا برمجنا مثلاً جهاز الكمبيوتر على مسائل حسابيه ؟

بحيث لو كتبنا السؤال 1+1= لنجد الأجابة تخرج 2 فمن المستحيل تخرج بخلاف ذالك ؟

فالأنبياء (ع) والنبي محمد (ص) قد أعطاهم أعطاه من العلوم بحيث لا يمكن له لو سئل مثلاً

وقيل له واحد زائد أثنين ليقول ثلاثة مثلاً نعم بأستطاعته أن يقول خلاف ذالك وله الحريه

لا كن من المستحيل أن يقول ذالك .

أولاً لأن الجواب حقيقة وليس من مصلحة النبوة أو الأسلام أو لمصلحته الخاصة بأن يقول خلاف ذالك.

ثانياً نعم له النبي ربما حق الأختيار ؟

لا كن هل من المعقول يرسل الله رسولاً ويوعض الناس بأمور وهو قد يخطي فيها ؟

إذا هناك تأملات

هناك حديث وأأتي به بما أتذكر
يقول

أنا مدينة العلم وعلي بابها ؟

يقول

قد علمني رسول الله ألف باب من العلم إلى أخره ؟

أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلى أنه لا نبي من بعدي ؟

فمن هنا من عرف العلم بالطريق الصحيح وخصوصاً أن كان من الوحي أو من النبي محمد (ص)

وخصوصاً إذ كان مؤيد من عند الله وقد يريده الله بأن يكون حجة في الأرض

كعقيدتنا في الأمام علي عليه السلام وبقية الأئمة المعصومين (ع) أي الخلفاء الأثنى عشر

والمنصوص عليهم من قبل الله على لسان رسول الله (ص)

فكيف يكونون مبلغين وخطائين في نفس الوقت ؟

أما مذكر من أيات قرانيه فهي موضوع أخر ولها تفسيرها .

وليست هي بمقياس ؟

بل ربما تكون حكمة إلاهية أو رسالة من الله للنبي ؟

بحيث قد تقول الرسالة لو كنت تسير بقير هدا الله لوقعت في الخطاء

وقصة الرجل الصالح مع نبي الله لا تؤكد بأن أعطى الله الرجل الصالح مالم يعطي النبي ؟

فالعلم والمعرفة تعصم الأنسان بأرادة الله سبحانه وتعالى من الخطاء .

فما بالك بمن هو مؤيد من الله او بما هو رسول الله ؟


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؟

نما

تأملات من القرآن الكريم


إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما


ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما


يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم


وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا


أشكر الله على كل نعمة
وأشكر الأخ عبدالحسين الأحسائي

على هذا الرابط الذي وضعه المنقب القرآني لما فيه الفائدة للجميع

نما

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


حنانيك عزيزي .. لا ترمني بدائك فانا عندما انفي العصمة التامه عن النبي فمن الاولى ان انفيها عن الامام لن النبي أوجب عصمة !! هل فهمت يا من تعمل بعقلك ؟



أولا – الأنبياء عليهم السلام درجات ، فضل الله تعالى بعضهم على بعض فلا يمكنك قياسهم بمقياس واحد. كما أنهم يختلفون في درجة العصمة من حيث ترك الأولى أو عدم تركه. ومصيبتك في فهم ألفاظ القرآن الكريم حيث لا تستطيع التمييز بين الذنب المراد به ترك الأولى والذنب المراد به الذنب الحقيقي الذي لا ينبغي للأنبياء. وأنى لك هذا الفهم وأنت لا تركن لركن شديد ؟!


ثانيا – ليس كل الأنبياء أئمة ، فالإمام منهم فقط هو الذي يحتاج للعصمة المطلقة لأنها من لوازم القدوة الحسنة. ولا أظنك تفهم هذا !


ثالثا – العصمة ( المطلقة وغير المطلقة ) هي لطفٌ يفعلُهُ اللهُ تعالى بالمكلّف ( نبي أو نبي إمام أو إمام ) ، بحيث تمنعه من الوقوع في معصية أو تركه لطاعة من الطاعات أو الغلط في الدين. وليس للعصمة علاقة بالسهو والنسيان وإنما بالفعل والتقرير والقول. ولا أظنك تفهم هذا أيضا !


رابعا - السهو والنسيان الذي قال بها بعض علمائنا ، ليس معناه أنهم نقدوا نظرية العصمة أو أنكروها. فمهما تأتي براويات حول السهو أو النسيان لا يخدش العصمة التي تريد أن تنتقد نظريتها ، لا في عصمة الأنبياء عليهم السلام، ولا عصمة الأئمة عليهم السلام للسبب الذي ذكرته بأن العصمة لا علاقة لها بهذه المسألة ، لأن أي فعل أو قول أو تقرير يقتضي الإدراك والوعي به قبل حدوثه وإلا لن يحدث. لذلك لا يحدث من المعصومين إلا الحسن.


خامسا – سوف أعطيك مثال بسيط من عجزك عن فهم العصمة وأرجو أن يستوعبه عقلك!
إذ تقول في مداخلتك السابقة وبعد أن ذكرت الرواية عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسلم على النساء ويرددن عليه السلام ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، ويقول : أتخوف أن يعجبني صوتها ، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر .

فتقول معلقا على الرواية:

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف



فى هذه الروايات يتضح جليا ان الامام المعصوم ( فى دين الرافضة ) يخاف ان يرد السلام على النساء ( الشابات ) خوفا من اصواتهن اى انه ينفى عن نفسه العصمة لانه بشر وقد يوسوس الشيطان له ويعجبه الصوت او بمعنى ادق يفتنه .
والسؤال :
لو كان معصوما لماذا يخاف ان يعجبه صوتهن ؟


أقول أن الإمام علي عليه السلام بالرغم من أنه قد صرح تصريحا في كيفية العصمة إلا أنك لم تفهم عليه لجهلك بكيفية العصمة. فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها.


خلاصة ما سبق هو أنك مسكين بدأت بداية غير موفقة وسوف ينتهي بك المطاف إلى نهاية تعيسة ما لم تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه وستر بعض الجهل. فأنت بحاجة لأن تعرف ماهية العصمة قبل أن تنتقدها.

المتقي

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة المتقي

أولا – الأنبياء عليهم السلام درجات ، فضل الله تعالى بعضهم على بعض فلا يمكنك قياسهم بمقياس واحد. كما أنهم يختلفون في درجة العصمة من حيث ترك الأولى أو عدم تركه. ومصيبتك في فهم ألفاظ القرآن الكريم حيث لا تستطيع التمييز بين الذنب المراد به ترك الأولى والذنب المراد به الذنب الحقيقي الذي لا ينبغي للأنبياء. وأنى لك هذا الفهم وأنت لا تركن لركن شديد ؟!


ثانيا – ليس كل الأنبياء أئمة ، فالإمام منهم فقط هو الذي يحتاج للعصمة المطلقة لأنها من لوازم القدوة الحسنة. ولا أظنك تفهم هذا !


ثالثا – العصمة ( المطلقة وغير المطلقة ) هي لطفٌ يفعلُهُ اللهُ تعالى بالمكلّف ( نبي أو نبي إمام أو إمام ) ، بحيث تمنعه من الوقوع في معصية أو تركه لطاعة من الطاعات أو الغلط في الدين. وليس للعصمة علاقة بالسهو والنسيان وإنما بالفعل والتقرير والقول. ولا أظنك تفهم هذا أيضا !


رابعا - السهو والنسيان الذي قال بها بعض علمائنا ، ليس معناه أنهم نقدوا نظرية العصمة أو أنكروها. فمهما تأتي براويات حول السهو أو النسيان لا يخدش العصمة التي تريد أن تنتقد نظريتها ، لا في عصمة الأنبياء عليهم السلام، ولا عصمة الأئمة عليهم السلام للسبب الذي ذكرته بأن العصمة لا علاقة لها بهذه المسألة ، لأن أي فعل أو قول أو تقرير يقتضي الإدراك والوعي به قبل حدوثه وإلا لن يحدث. لذلك لا يحدث من المعصومين إلا الحسن.


خامسا – سوف أعطيك مثال بسيط من عجزك عن فهم العصمة وأرجو أن يستوعبه عقلك!
إذ تقول في مداخلتك السابقة وبعد أن ذكرت الرواية عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسلم على النساء ويرددن عليه السلام ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، ويقول : أتخوف أن يعجبني صوتها ، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر .

فتقول معلقا على الرواية:


أقول أن الإمام علي عليه السلام بالرغم من أنه قد صرح تصريحا في كيفية العصمة إلا أنك لم تفهم عليه لجهلك بكيفية العصمة. فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها.


خلاصة ما سبق هو أنك مسكين بدأت بداية غير موفقة وسوف ينتهي بك المطاف إلى نهاية تعيسة ما لم تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه وستر بعض الجهل. فأنت بحاجة لأن تعرف ماهية العصمة قبل أن تنتقدها.

نعم ماقلت أيها المتقي


الحلم على منصف أنه يريد أن يعرف الحقيقة ليستبصر


قير معقول هل يقصد منصف بأن يريد من الأمام علي عليه السلام بأن يسلم على الفتيات ويجلس معهم ويشرب الشاي
دون مبلاة ويقول أنا معصوم ولا خوف علي ؟

لا لا أعتقد هذا بل ربما استشكل عليه السؤال وسئل ؟

نما

لا بـــأس عليكم أعزائي فأنا اعلم مدى وقع هذه الحقائق عليكم .. .. ولكن لا تحاولوا فاهل السنة كالمسمار لا يزيدهم الضرب الا قوة ..

وفي الحقيقه قرات جميع الردود التي تلت ردّي .. منها كما سبق وقلت البعض يكتب ما يستحقّ ان يلتفت اليه .. بغض النظر عن اسلوبه بل انا اهتم بالحقيقة العلميه التي يذكرها .. ..

نبدأ بالرد على الاستاذ الكريم عبدالملك و الذي قال :

إقتباس:

إذا ثبت قطعاً أن أحد انبيآء الله عليهم السلام معصوم عصمة مطلقة
أفلا يكون هذا النبي أفضل من خاتم الأنبيآء والمرسلين صلوات الله عليه وآله وسلم الذي تقول أنت وتؤكد بأنه غير معصوم إلا في التبليغ ؟؟؟


كلا لا يكون أفضل ! حتى ان دلت الاخبار على ان بعضهم لم يلم بذنب فهذا غير جارح بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا يدلّ على أن احدا افضل منه .. وعلى فكره انا لم اقل ان النبي يذنب .. بل هو اتقى لله من فعل ذلك و لكنه قد يخطئ في التقدير و قد ينسى و ذلك في حقّه هو الذنب .. وهذا ما نثبته نحن و تنفونه أنتم .

عزيزي .. لماذا تعتقد أن عدم العصمه جارح ؟؟
بالعكس .. لماذا صالح البشر خير من الملائكه ؟؟ هل يمكن ان توضّح لي ؟؟


أنا اؤمن ان النبي لا يقع في الفواحش و لا يقول الزور ولكن هل يعني ذلك ان نصل به لحدّ ان نقول انه لا يغفل لحظة و لا يسهو أبدا ؟؟ أعتقد ان هذا غير لائق .. ولكن الانبياء يقعون في اللمم البسيط و ينسون احيانا و ذلك لا يحط من قدرهم .. بل هم يتوبون و لا يعودون .. ويستغفرون و ينيبون .. و بذلك نالوا أسمى الرتب .. والا ان كانوا معصومين كما تدّعي فلماذا لا يعاملون كالملائكه ؟؟

بل هم بشر يجوز عليهم النسيان ..

اما بالنسبة للأخ سليل الرساله فيقول :

إقتباس:

فما رأيك أن أناقشك لحين يصل أستاذي العزيز الحزب


فإن كان و قبلت ، فدعنى نناقش الآيات آية آية بدل أن تلقي كل هذه الآيات و تحاول أن تفهمها على ظاهرها

فإن قبلت بالأمر فإطرح أول آية و لنناقش و لنرى هل ما جئت به صحيح أم لا ؟؟؟



لا مانع عندي أبدا .. بشرط أن تتم الحوار من اوله لآخره .. فان كنت مستعدا فاقرأ الرد التالي والذي نناقش فيه الآية الاولى .


أما الاخ نما والذي يتحفنا دائما بطرائفه الجميله فيقول :

إقتباس:

قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة ( إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا – لعنهم الله – إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ).بحار الأنوار ج25 ص350

وانا أقول نعم إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو .


ولا كن هل عرفت لي ما معنى السهو ؟

هل هوا الخطا ء فقط ؟

بل ربما يكون المقصود يسهو في صلاته خشوعاً لله سبحانه وتعالى متأملاً لا أن ينحرف

ويصلي خمسا بدل الأربع ركعات ؟


اولا قولك ان الذي لا يسهو هو الله فيناقض اقوال علمائك الذين يقولون ان : الامام لا يسهو ولا يغفل ولا يلهو بشئ من امر الدنيا كما نقلت لك من كتبك يا حبيبي ..

أما معنى السهو فانا لا اعرفه فهلا عرفته لي !

أما عن السهو الذي يفضي به الى ان صلي خمس ركعات فهذا والله جهل مطبق منك ان تقول هذا الكلام .. وانصحك بالتنحي جانبا لمن هم اقدر منك على الحوار ..

فسواءا زاد الانسان او نقص في صلاته فهذا لا يجوز فلو صليت العصر عشر ركعات ردّت في وجهك ! اتفهم ؟؟ فالزيادة سهو .. و ان يندمج الامام في الصلاه لدرجة انه يسهو فيزيد فهذا ينافي قول ائمتكم الذين يقولون أنهم لا يسهون ابدا .. فلا تحاول أن ترقع ( وين ما تطقها عوجا ) .. قال صلى خمسه قال ! ألا يسمى هذا سهوا؟

ويقول ايضا :

إقتباس:

يقول منصف
من المكتوبة فانما عليه أن يبني على صلاته، ثم ذكر سهو النبي صلى الله عليه وآله

أين سهو النبي


ومن ثم تقول

3) قال صاحب المدارك: لم نقف على هذه الرواية مسندة

طالما أن الرواية لم تكن مقنعة ومسندة كيف نتكلم فيها


سهو النبي المقصود به هو الذي ذكره الامام يا فقيه عصرك ! اما عن تلك الروايه فلا تتعب نفسك .. فهناك العشرات غيرها ألم تعجبك سوا هذه ؟ الغريق يتعلق بحبال الهواء !


أما المسالم فيقول :

إقتباس:

أخ منصف اذا تكرمت علينا تعرف كلمت التبليغ في اللغة والشرع واقصد بذلك العصمة في التبليغ


أي لا يخطئ في تبليغ امر ربه الذي أمر مثلا ان نصلي الفجر ركعتين ! فلا يامرنا أن نصليها اربعا ! وذلك كي لا يتسبب في اختلال الدين و ليوصله كما اراد الله له ان يصل . هل هذا واضح الآن ؟

أما نما فعاد ليقول :

إقتباس:

إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما


ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما


يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم


وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا


أشكر الله على كل نعمة
وأشكر الأخ عبدالحسين الأحسائي

على هذا الرابط الذي وضعه المنقب القرآني لما فيه الفائدة للجميع


لم ننكر من هذا شيئا .. والنبي فعلا يحكم بما يعلمه الله .. ولكن ألم يحدث وان اجتهد مرة فلم يصب فعاتبه الله ؟ مثلا عندما سمح للمنافقين بالخروج ! قال له الله ( عفا الله عنك لم اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا و تعلم الكاذبين ) .

اما الايه الثانيه فليس فيها دلالة على شئ .. فعلا الله يزكي من يشاء من ان يقعوا في المعاصي .. وفعلا هناك من لم يذنب ابدا .. كيحيى بن زكريا عليهما السلام .. فهل هذا يدل انه خير من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ..

طيب النبي موسى كلمه الله تكليما فهل هو خير من محمد ؟؟ كلا ..

الخضر علّم ما لم يعلّم موسى فهل هو أفضل منه ؟؟ كلا ..

عيسى رفع الى الله تعالى ويتميز عن الجميع بانه حي الى الآن فهل هو افضل من محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟ كلا ..


ليس في هذا دلاله .. ولكن القرآن يفسر بعضه بعضا .. فعندما نجد الله يعتب على نبيه الكريم ان سمح للمنافقين بالخروج فهل يدل على ان النبي من الممكن ان يخطئ في التقدير و ينسى أم لا ؟؟

اما الاخ المتقي فيقول :

إقتباس:

أولا – الأنبياء عليهم السلام درجات ، فضل الله تعالى بعضهم على بعض فلا يمكنك قياسهم بمقياس واحد. كما أنهم يختلفون في درجة العصمة من حيث ترك الأولى أو عدم تركه. ومصيبتك في فهم ألفاظ القرآن الكريم حيث لا تستطيع التمييز بين الذنب المراد به ترك الأولى والذنب المراد به الذنب الحقيقي الذي لا ينبغي للأنبياء. وأنى لك هذا الفهم وأنت لا تركن لركن شديد ؟

!

يعني تريد أن توصل لي ان العصمة درجات .. وان اسماها هي الدرجه التي وصل اليها أئمتكم فهم خير من الانبياء !! بل خير من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ثبت على لسانهم كما أثبت لكم أنهم ذكروا سهوه و نسيانه في الصلاه بل لعنوا من ينكر ذلك .. اذا فهم خير من النبي !!

اما فهمي للقرآن فلله الحمد افهمه افضل منك .. فأنا لا افسر مرج البحرين يلتقيان انهما علي و فاطمه عليهما السلام ! و لا افهم ان بقرة بني اسرائيل هي عائشه !! .. الله اكبر .. الشيعه سيعطوننا دروس في فهم القرآن !

سواءا تُرك الاولى او عصي الله فهذا يتنافى مع العصمة التي عرفتموها بان المعصوم " لا يلم بصغيرة ولا كبيره و لا يغفل و لا ينسى ولا يلهو بشئ من امر الدنيا "

فترك الاولى لا ادري ماذا تعني به حقيقه .. كون الله مثلا قال لآدم لا تأكل من الشجره ثم اكل منها هل هذا ترك للأولى ؟ ان كان نعم فهو اما يكون بالنسيان او الغفله .. لأنه ان كان متقصدا صارت معصيه ! بل نجزم انه غفله لن اطاع الشيطان في ذلك حين امره بالاكل منها و منّاه و وعده ..

وقلت :

إقتباس:

ثانيا – ليس كل الأنبياء أئمة ، فالإمام منهم فقط هو الذي يحتاج للعصمة المطلقة لأنها من لوازم القدوة الحسنة. ولا أظنك تفهم هذا !


اصبحت الامور فوضى .. صرتم تصنفون على هواكم ! أثبت لي من قول ائمتكم او النبي او من كلام الله ما تقول يا عزيزي .. فالاخ هنا فصّل العصمه .. فهي عنده درجات .. العصمة يا عزيزي كما عرفت في كتبكم لم تفصل و انما ذكر ان المعصوم لا يخطئ ابدا و لا ينسى ..

والواقع ان ائمتكم قالوا ان النبي نسى و القرآن كذلك .. وأنا محتار حقيقة بين كلامك وبين كلام ائمتك والقرآن .. ولكن حيرتي لن تطول .. فسآوي الى الـ" الركن الشديد " .. الى القرآن و قول الامام الرشيد ..

اما القدوة الحسنه فلا تشترط فيها العصمه بل بالعكس ان كان غير معصوم فهو احق ان يتبع اذ انه يجاهد نفسه و يغلب هواها .. فنحسن اتباعه في ذلك .. والا لأرسل الله الينا ملائكه !!

ألا تعتبر ائمتك و مراجع التقليد لديك قدوه ؟؟ الخامنئي اليس قدوتك ؟؟ هل هو معصوم !!


وتقول :

إقتباس:

ثالثا – العصمة ( المطلقة وغير المطلقة ) هي لطفٌ يفعلُهُ اللهُ تعالى بالمكلّف ( نبي أو نبي إمام أو إمام ) ، بحيث تمنعه من الوقوع في معصية أو تركه لطاعة من الطاعات أو الغلط في الدين. وليس للعصمة علاقة بالسهو والنسيان وإنما بالفعل والتقرير والقول. ولا أظنك تفهم هذا أيضا !


انا الذي لا أفهم ؟؟

انت الذي لا تفهم كيف تقول ان العصمة لا علاقة لها بالسهو والنسيان مع ان ائمتك قالوا ان المعصوم لا يسهو ؟؟


وتقول :

إقتباس:

خامسا – سوف أعطيك مثال بسيط من عجزك عن فهم العصمة وأرجو أن يستوعبه عقلك!
إذ تقول في مداخلتك السابقة وبعد أن ذكرت الرواية عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسلم على النساء ويرددن عليه السلام ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، ويقول : أتخوف أن يعجبني صوتها ، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر .

أقول أن الإمام علي عليه السلام بالرغم من أنه قد صرح تصريحا في كيفية العصمة إلا أنك لم تفهم عليه لجهلك بكيفية العصمة. فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها.


خلاصة ما سبق هو أنك مسكين بدأت بداية غير موفقة وسوف ينتهي بك المطاف إلى نهاية تعيسة ما لم تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه وستر بعض الجهل. فأنت بحاجة لأن تعرف ماهية العصمة قبل أن تنتقدها.


بكل بجاحه تقول " فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها."

اذا المعصيه يمكن حدوثها صح ؟؟

ياخي انت عقلك مستنير جدا .. تناقض نفسك من حيث لا تدري ..
الامام لا يمكن ان يلمّ بذنب لا صغير ولا كبير .. فطالما هو يعلم هذا لماذا لا يسلم على الشابه فيكسب الاجر من وراء ذلك طالما هو عارف انه لن يقع في المحظور ؟؟ الا لكونه عالما أنه بشر يمكن ان يخطئ و يصيب كغيره ..

زن كلامك أخي قبل أن ازنك به ..

أما آخر تعليق لنما .. فلا تعليق لديّ عليه ..

والسؤال الآن ..

هل ساناظر عشرة أشخاص ؟؟

والرجاء الانتظار حتى افرغ من ردي التالي والذي اخاطب فيه الاخ " سليل الرساله " وسنناقش معه الموضوع آية آيه .. حديثا حديثا

منصف

الاخ الكريم ::: سليل الرساله :::

طلبت النقاش آية آيه ،، وهذا ما دعوت اليه أصحابك منذ البدايه ،،

ولكن ما من استجابه .. .. بل كلّ يلقي مافي جعبته و يرحل ولا أحد يلتزم بالنقاش العلمي الصحيح .. ..

كــــما طلبت اذن .. نناقش في أول آيه .. و هي عصيان آدم عليه السلام لربّه عزّ و جلّ عندما أكل من الشجره .. .. والحقيقه أن هذه القصه هي من أوضح القصص اذ لا تشابه فيها ولا تناقض .. ..

طبعا تقرّ أولا أن العصمة هي

: أن لا يلمّ المعصوم بالصغير فضلا عن الكبيره ولا ينسى ولا يغفل و لا يلهو بشئ من أمر الدنيا .

فان بطل احد بنود هذا الشرط بطلت العصمة لا شكّ ..


والان لنقف على الآيات التي تخبر بهذه القصه ولنربطها ببعض .

أولا نقرّ جميعا بان الله سبحانه و تعالى أمر آدم عليه السلام و أمر حواء عليها السلام بأن لا ياكلا من الشجره فقال :

( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) .

وبعد أن أخذ الله عليهم العهد هنا .. .. يتبيّن للعامّي قبل العالم أن الأكل من الشجرة ممنوع ! و مخالفة ذلك مخالفة لأمر الله .. ..

ونستمر في ربط الآيات فنجد الآيه تقول

( لم ينهكما ربكما عن تلكما الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ) .. طبعا على لسان ابليس اللعين .

اذن فمن الذي أمر بالاكل من الشجرة ؟ هل هو جبريل ؟؟!! اعتقد ان الأمر واضح فابليس هو الذي أمر بالأكل من الشجره و ضلّلهما و أغواهما و قال لهما لم ينهكما الا ان تكونا ملكين او يكون لكما الخلد فلا تموتون .. ثم قال ( فدلّاهما بغرور ) ..

الى ان نقرا الآية التي تقول

( فاكلا منها فبدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّه )

وطبعا هذا مخالفة لأمر الله القائل

( ولا تقربا هذه الشجره ) ..

اجبني هل هذه مخالفة له أم ليست بمخالفه .

فان قلت : هي مخالفه .

قلت لك : اذن طالما هي مخالفه فهي اما نسيان من آدم حين استجاب للشيطان أو غفله أو أو .. وأيّا كانت فهي لا تتناسب مع كونه معصوما .. لأنه ان كان كذلك لما استجاب للشيطان و ترك الأولى و خالف أمر ربه .

وان قلت :

لا ليست بمخالفه . وضعت هذه الآية لك والتي تقول ( ألم أنهكما عن تلكما الشجره ) ؟؟

اذا فالله لم يعاتبهما على امر عادي و حلال بل على مخالفة امر ..

والسؤال الآن ..

كيف تتناسب مخالفة آدم لأمر الله تعالى مع كونه معصوما عصمة تامه تقيه من النسيان و الخطأ صغيره و كبيره ؟؟

هيّا . هذه اول آيه .. .. و انا بالانتظار .. ..

منصف  

حبيبي منصف هل تأملت هذه الأيات


يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ

وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ

قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَـئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ

قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ

وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ

لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ

قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ

وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ

قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ

قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ

فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ

وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

نما

لا تحلم يا نما أنت أو غيرك بان تغيّروا دفة الموضوع عمّا أريد له ..

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف

الاخ الكريم ::: سليل الرساله :::

طلبت النقاش آية آيه ،، وهذا ما دعوت اليه أصحابك منذ البدايه ،،

ولكن ما من استجابه .. .. بل كلّ يلقي مافي جعبته و يرحل ولا أحد يلتزم بالنقاش العلمي الصحيح .. ..

كــــما طلبت اذن .. نناقش في أول آيه .. و هي عصيان آدم عليه السلام لربّه عزّ و جلّ عندما أكل من الشجره .. .. والحقيقه أن هذه القصه هي من أوضح القصص اذ لا تشابه فيها ولا تناقض .. ..

طبعا تقرّ أولا أن العصمة هي

: أن لا يلمّ المعصوم بالصغير فضلا عن الكبيره ولا ينسى ولا يغفل و لا يلهو بشئ من أمر الدنيا .

فان بطل احد بنود هذا الشرط بطلت العصمة لا شكّ ..


والان لنقف على الآيات التي تخبر بهذه القصه ولنربطها ببعض .

أولا نقرّ جميعا بان الله سبحانه و تعالى أمر آدم عليه السلام و أمر حواء عليها السلام بأن لا ياكلا من الشجره فقال :

( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) .

وبعد أن أخذ الله عليهم العهد هنا .. .. يتبيّن للعامّي قبل العالم أن الأكل من الشجرة ممنوع ! و مخالفة ذلك مخالفة لأمر الله .. ..

ونستمر في ربط الآيات فنجد الآيه تقول

( لم ينهكما ربكما عن تلكما الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ) .. طبعا على لسان ابليس اللعين .

اذن فمن الذي أمر بالاكل من الشجرة ؟ هل هو جبريل ؟؟!! اعتقد ان الأمر واضح فابليس هو الذي أمر بالأكل من الشجره و ضلّلهما و أغواهما و قال لهما لم ينهكما الا ان تكونا ملكين او يكون لكما الخلد فلا تموتون .. ثم قال ( فدلّاهما بغرور ) ..

الى ان نقرا الآية التي تقول

( فاكلا منها فبدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّه )

وطبعا هذا مخالفة لأمر الله القائل

( ولا تقربا هذه الشجره ) ..

اجبني هل هذه مخالفة له أم ليست بمخالفه .

فان قلت : هي مخالفه .

قلت لك : اذن طالما هي مخالفه فهي اما نسيان من آدم حين استجاب للشيطان أو غفله أو أو .. وأيّا كانت فهي لا تتناسب مع كونه معصوما .. لأنه ان كان كذلك لما استجاب للشيطان و ترك الأولى و خالف أمر ربه .

وان قلت :

لا ليست بمخالفه . وضعت هذه الآية لك والتي تقول ( ألم أنهكما عن تلكما الشجره ) ؟؟

اذا فالله لم يعاتبهما على امر عادي و حلال بل على مخالفة امر ..

والسؤال الآن ..

كيف تتناسب مخالفة آدم لأمر الله تعالى مع كونه معصوما عصمة تامه تقيه من النسيان و الخطأ صغيره و كبيره ؟؟

هيّا . هذه اول آيه .. .. و انا بالانتظار .. ..


ننتظر الاجابة الشافيه

منصف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلوات وأزكى التسليم ، على المبعوثين رحمة للعالمين ، أبا القاسم محمد وآله الغر المعصومين .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً

الأخ الكريم / المنصف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أضع هذه المشاركة رداً على إجابتك أخي الكريم ، ولك أن ترد عليها ، كما لك أن تتجاهلها وتكمل حوارك مع سيدي الكريم السيد / سليل الرسالة ، وأتشرف بمتابعتكما .

قلت أخي الكريم :
كلا لا يكون أفضل ! حتى ان دلت الاخبار على ان بعضهم لم يلم بذنب فهذا غير جارح بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا يدلّ على أن احدا افضل منه .. وعلى فكره انا لم اقل ان النبي يذنب .. بل هو اتقى لله من فعل ذلك و لكنه قد يخطئ في التقدير و قد ينسى و ذلك في حقّه هو الذنب .. وهذا ما نثبته نحن و تنفونه أنتم .
وأقول :
حقيقة أخي الكريم إنا لم أتعقل هذه الإجابه !!!
ولم أجد عليها دليل من الكتاب أو السنه !!!
وما وجدت إلا عكس ذلك .

عموماً أنتم يؤمنون – طبقاً لكتاب الله - أن : ( الآتي كله هو ما جئت به أخي الكريم بالحرف الواحد )
1 – أن رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم أذنب فقال له عز وجل " وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ " في أكثر من موضع !!!
2 – أن قوله عز وجل " لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ " يفيد بأن هناك ذنوبا تقدمت .. و هناك ذنوب ستأتي مؤخرا .. و الله لا ينطق عن الهوى .
3 - فالنبي قد ( حرّم ) ما ( أحل ) الله له و الفعل قد وقع .. والسبب ( تبتغي مرضات ازواجك ) .. اذا فقد اخطأ النبي الكريم عندما فعل ذلك لا شك والا لما عاتبه ربنا جل و على .
4 - النبي قبل البعثة بمقتضى الآيه لم يكن مهتديا معصوما و أنتم عندكم العصمة تبدأ منذ الولاده ..
ولكن الله يقول أنه كان ضالا فهداه .. أي أنه لم يكن كذلك .. وان كان في صغره معصوما من الوقوع في الشرك . ولكنه ليس بمعصوم من الزلل والخطأ .
5 – قوله تعالى " وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ " فالله يخبر أن النبي قد أخطأ هنا و عاتبه على ذلك .. والآية واضحه .
6 - " عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43)" سورة التوبة
أعتقد أن الآيه قاصمه للظهر تماما .. فالنبي اذن للمنافقين و الله عاتبه على ذلك الطف واجمل عتاب وبدأ بالعفو ..
والعفو لا يكون الا لوقوع ذنب و خطأ .. والذنب هو أنه اذن لهم دون أن يتبيّن .. ولكن الله عفا عنه ..
7 - " مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً (79) " سورة النساء. وهذه قاصمة لظهر كل من قال بالعصمة التامه .
8 – " عبس وتولى " هي في رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم .
9 – أن رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم أخطأ في قضية أسرى بدر ، وأصاب عمر .


وأنتم تؤمنون – طبقاً لصحاحكم في السنة المطهرة – أن :
1 – رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم يبول واقفاً .
2 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم يسب ويلعن من لا يستحق .
3 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم هم بالإنتحار أكثر من مره .
4 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم هم أن يصلي بالناس وهو جنب .
5 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم سهى في صلاته فصلى الأربع إثنتين .
6 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم غلبه الوجع فلا يدري ما يقول .
7 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم ترك أمته هملاً فلم يوص .
8 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم لم يحجب نساؤه إلا بعد أن أنزل الله قرآنا يؤيد به رأي عمر .
9 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم أخطأ في قضية تأبير النخيل .
10 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم كان يقابل أصحابه وهو في مرط زوجته .
11 - رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم لم يكن يستحي إلا ممن تستحي منه الملائكه .

والله سبحانه وتعالى يقول 
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)(الحجرات: من الآية13)
والتقوى – كما أفهمها – هي مراتب معرفة العباد لخالقهم جل وعلا ، فمن وصل إلى السنام الأعلى من التقوى علم علماً قطعياً يقينياً بعواقب المعاصي والآثام ، علماً قطعياً لا يغلب ولا يدخله شك، ولا يعتريه ريب فإذا بلغ العلم إلى هذه الدرجة من الكشف فإنه يصده عن اجتراء المعاصي واقتراف المآثم مهما صغرت ، بل ولا يجول حولها فكره.

فعلى قولكم – في المواضع العشرين السابقة – يكون رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم - والعياذ بالله – لم يبلغ من التقوى مرحلة تصده عن إرتكاب ما تنسبونه إليه من الذنوب والمعاصي السابق ذكرها ولو صغرت .

بينما نجد أن المسيح عيسى بن مريم ، على نبينا وآله وعليه السلام ، لم يرصد له القرآن الكريم ، ولا السنة المطهرة ، ولا التوراة ، ولا الإنجيل ، ولا كتب التاريخ ، لم ترصد له خطأ واحداً ، ولا ذنب واحداً ولو صغر .

وعلى ذلك يلزمكم أخي الكريم أمرين :
الأول : أن تؤمنوا – كما يؤمن النصارى – بأن المسيح عليه السلام هو إله ، لأنكم تقولون أن العصمة المطلقة لله واحده ، والثابت عصمة المسيح عليه السلام عصمة مطلقة منذ مولده إلى أن رفعه الله إليه .
والثاني : أن تقروا للنصارى بأن المسيح عليه السلام أفضل من رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم ، إذ يمتنع عقلاً أن يكون من إقترف الكثير من الذنوب أفضل ممن لم يقترف ذنباً على الإطلاق !!! .

وإن كان كل ما سبق يلزمكم ، فإنه لا يلزمنا على الإطلاق .
فنحن نقول بأن رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار كلهم معصومون عصمة مطلقة ، ليس من تاريخ مولدهم ، بل قبل أن خلق الله آدم عليه السلام بأربعين ألف سنه .
وأن كل ما أوردته من آيات شريفة لها تفسير غير ما أنتم عليه ، ولا شك أن سيدي الكريم / سليل الرسالة سيبحثها كلها معك أخي الكريم .

ومن هذا المنطلق نجزم بأن خير خلق الله قاطبة ، هم المعصومون الأربعة عشر عليهم صلوات الله وسلامه ، فلا حجة للنصارى علينا والحمد لله .
كما أننا نقول بالعصمة لبعض البشر ، ولذلك فنحن نؤمن بأن الأنبياء والمرسلين والأئمة المطهرين ، هم بشر معصومون ، وليسوا بآلهة .

وقلت أخي الكريم :
عزيزي .. لماذا تعتقد أن عدم العصمه جارح ؟؟
بالعكس .. لماذا صالح البشر خير من الملائكه ؟؟ هل يمكن ان توضّح لي ؟؟

والجواب :
أما سبب أن عدم العصمة جارح فقد بينته ولا شك .
وأما لماذا صالح البشر خير من الملائكة فلأن صالح البشر قادر على الطاعة وقادر على المعصية على حد سواء ، وأما الملائكة فهم مجبورون على الطاعة ، مسلوبة منهم القدرة على المعصيه .
ومن هنا فصالح البشر ، الفاعل للطاعة والتارك للمعصية إختياراً منه أفضل من الملائكة .
وطالح البشر ، التارك للطاعة والفاعل للمعصية إختياراً منه الحيوانات – أجلكم الله – أفضل منه .

وأعتذر عن التطويل

اللهم صل على محمد وآل محمد

عبدالملك العولقي

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف

بدأت اخرّف ... !! والله المخرف هو الي يعتبر زيادة ركعه امرا ليس داخلا ضمن السهو !!

وأشكرك على تصحيح الآيه .. !! ( اعلمه الرماية كل يوم ... ) سبحان الله ! مغيّر الأحوال !!

الحقيقة منصف كما كان عهده لم يتغير

عندما ذكرت تصحيح الأية

وهو أمر عادي حيث يخطي هوا أو قيره في الكتابة
وأنا من الذين يخطئون في الكتابة

إلا أن منصف في موضوع أخر عنما لم يرا في موضوعي أي خطاء أخذ بأخطاء كتابتي وبداء

يقول مايقول

ويحاول أن يقول للجميع أنني لا أخطي لا في كلامي ولا في كتابتي

ولو لا حظتم مصداقية ما أقول

أنضرو أول مقام به هو التعديل في الخطاء الأملائي حيث كتب الموضوع في الساعة 3.24

وصححت له الأية
في الساعة 4.46

وبعدها قام بتصحيح الأية ضنناً مثل عهده سابقاً أنه يتم التصحيح دون خروج التاريخ

إلى أنه إجتاز الوقت المحدد للتصحيح

وعند التصحيح ضنناً بأنه لن يخرج له الوقت بالتصحيح إلى أنه خرج له الوقت

وعندا خرجت له الرسالة أنه تم التعديل في الساعة 4.58


ذهب ليكتب ويقول أشكرك على التصحيح في الساعة 5.1

ومن هنا يكتشف منصف وحقيقته ؟


إلى أنه يقول

وأشكرك على تصحيح الآيه .. !! ( اعلمه الرماية كل يوم ... ) سبحان الله ! مغيّر الأحوال


نعم سبحان الله مقير الأحوال من حال إلى حال


ولاكن هل أنا أتعلم منك الرماية أم إنك تتعلم مني ؟

وتتعلم بأنه ليس لك حق بأن تعيب على الأخرين والعيب فيك ؟

وحتى لو لم يكن لك عيب في الكتابة أو الأخطاء الأملائية فليس لك حق بأن تعيب على الأخرين ؟

لأن الكتابة هي أمور تكميلية للأنسان ؟

نما

أخي الكريم عبدالملك ..

فقط .. لكي لا يتشتت الحوار .. خصوصا وانك انتحيت به منحى آخر .. و هو كيف يتفق كون النبي ثبت انه اخطأ مع ان غيره لم يخطئوا .. كيف يتفق انه افضل و اتقى منهم .. هذا ماتريد ان تقوله ..

واسمح لي أن أؤجله الى الأخير .
اذ أننا اذا أثبتنا أن الانبياء يجوز عليهم أن يخطئوا و ينسوا استطعنا ان نناقش كلامك بأريحيه تامه دون الرجوع للتفاصيل الباقيه ..

فانتظر الى أن يكون الوقت مناسبا .. .. لأن كلامك مهم جدا .. ..

منصف

أنا لا أريد أن أتدخل في الموضوع ــ وإن كنت قد وجهت لك سؤالا خاصا بك ولا أدري ان قرأته أولا ــ ولكن أريد أن أنبه على أمرين:

الأمر الأول: أن الإستفادة من الدليل اللفظي سواء كتابا كان أو سنة تكون بطريقة الجمع بين الأدلة وليس أخذ كل دليل على انفراد وهذا أمر مقرر لدى علماء أصول الفقه،ويمارسه الفقهاء على طول المشوار الفقهي..
ولذا كان من المفروض وتدينا بهذه الطريقة والمنهجية العلمية أن يطرح ـ الأخ المنصف ـ سائر الآيات التي يستفاد منها العصمة للأنبياء عليهم السلام ــ وهي كثر بطبيعة الحال ــ ثم يطرح ما يتراء منه أنهم عاصون ومقترفون للذنوب حتى نرى نتجة الجمع الدلالي بين الآيات المباركات، سيما وأن لدينا قاعدة تقول بأن القرآن يفسر بعضه البعض ..
ومن هذا المنطلق لا أرى الأخ المنصف إلا متخبطا في منهجية البحث ؟!

الأمر الثاني: أن لا ننسى بأن السنة حينما قالوا وأصروا على عدم عصمة الأنبياء في غير مقام التبليغ والأداء مثلا ليس لظهور الآيات لديهم في أنهم مذنبون فقط بل لإن تراثهم الحديثي والتأريخي الذي جمعوه وكتبوه يشهد بذلك وكذا حينما أصر الشيعة على العصمة فإن هذا يرجع إلى تراثهم الحديثي عن أئمتهم عليهم السلام الذين نفوا وقوع الأنبياء في الخطأ وشددوا على ذلك؟!
فأين هو البحث في الموروث الحديثي وتنقيحه رجاليا ودلاليا؟!!

هذان إشكالان في المنهجية التي اعتمدها الزميل المنصف ؟!


حياكم

جميل 50

الأخ منصف

هل تريد أن تقول بأن النبي محمد (ص) غير معصوم

إذاً كيف نتبع أقواله وأفعاله حيث مره يخطي ومرة يصيب ؟

وكيف نصدق الأحاديث من دون النبي محمد أذ يقلون قال فلان عن فلان عن النبي محمد (ص)

حيث أذ لم يكن النبي مصداقية كيف يكون الناقلون ذوو مصداقية ؟

هناك من يأخذ في التشريع بجميع أعمال النبي حتى في مشيه ؟

فكيف يكون هذا من دون أعتراف بعصمة النبي ؟

منصف كيف حالك

نما

اقتباس

__________


ونحن اهل السنه نعتقد أنه لا معصوم من البشر الا الانبياء .. وهم ليسوا معصومين من الخطأ الصغيروالنسيان والهفوات ..

بل نعتقد أن هذه العصمة لا تليق الا بالجليل الجبار .. أما العصمة التي وهبها جل و على للانبياء فهي لسبب واحد .. وهي كي لا يخطئوا في تبليغ الدين .. لذلك فهم معصومون في تبليغ هذا الدين فيستحيل أن يخطئوا في تبليغه .. والى هذا الحد تنتهي عصمتهم ..
__________

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيث ان الاخوة فيهم كفاية ظاهرة وعادة اهل الخلاف اجترار الاشكالات نفسها فلاداعي للدخول بعمق مع (( منصف )) فاكتفي بتنبيه القاريء الكريم لبعض النقاط اجعلها كملاحظة لا ني ربما لن ادخل للانترنت الا ساعة في ايام مثلا .

وكما تلاحظون في الاقتباس قال : " وهم ليسوا معصومين من الخطأ الصغيروالنسيان والهفوات .."

وقد اطلق اهل السنة _ بزعمه_ ان النسيان لا تعصم منه الانبياء , سواء كان كبيرا بالغ الاهمية او دون ذلك !!!!

من هنا فيجوز على النبي اي نبي ان ينسى اداء ا لواجبات الالهية التي لا تدخل في دائرة التبليغ , فينسى الصلاة جماعة او فرادى وينسى الحج والزكاة والصوم والصدق وووووو ويجوز ان ينسى جميعها او اكثرها وهو بشر يجوز عليه ما يجوز على البشر ولاتوجد اية صريحة او رواية صحيحة-عندهم- ان الانبياء لا ينسون جميع الواجبات او بعضها _ عندهم _

فانظر لنبي اهل السنة واعجب له ولمن آمن به !!!

والنسيان قد يكون منشؤه مرضيا , ولا دليل عندهم على امتناع عظيم المقدار منه او صغيره فيه !!!!


فيجوز ان ينسى النبي كل شيء _ عدى التبليغ _ فينسى ابنه وزوجته اوامه فيتزوج ما يحرم عليه الزواج منه او يطلق في وقت بطلان الزواج ويرتب الاثر على صحة الطلاق فيعقد على الاخت !!!

او ينسى انه تزوج يوما او عقد على تلك البنت وبعد عشر سنين يتزوج بامها ويدخل بها وتنجب له ذرية وهم اولاد حرام في الواقع !!!!!
او ينسى انه عقد على تلك الام ثم يتزوج ببنتها وتنجب له الذرية بعد عشرين سنة وهذه الذرية الحرام تكون امة عظيمة كأمة العرب من ذرية الخليل عليه السلام !!

وما شئت من امور تستوضحها فاستذكرها وذكر بها !!!


وقال المنصف مع الانبياء !!!!

بجواز الخطأ الصغير عليهم , واطلقوا في العدد فيمكن ان يحدث في النبي مئة الف خطا صغير او مليون خطا صغير !!!!!!!!!!!!!



اما الهفوات فقد اطلق في عدم العصمة منها سواء كانت هفوة عظيمة او ما دونها


وسواء كان للنبي مئة الف هفوة هائلة او مليون هفوة صغيرة !!!!!


فهنيئا لاهل السنة والجماعة بهؤلاء الانبياء

ولاشك عندي ان الوهابي سواء كان منصفا او مجحفا لو رآى من راعي سخاله عشر هفوات في رعاية سخاله فسوف يسرحه من وظيفته !!


وقال منصف بلا انصاف : " أما العصمة التي وهبها جل و على للانبياء فهي لسبب واحد .. وهي كي لا يخطئوا في تبليغ الدين .. لذلك فهم معصومون في تبليغ هذا الدين فيستحيل أن يخطئوا في تبليغه .. والى هذا الحد تنتهي عصمتهم .."


من هنا ف

1- يجوز على النبي ان يخطأ في تطبيق الشريعة , يترك الواجب او يفعل الحرام

والاطلاق واضح في انصافاتهم , فيمكن ان يترك الواجب الف مرة او عشرة الالاف ويفعل حراما مئة الف مرة فلا يصلي سنة او سنتان او عقد من الزمن او يصلي بالناس جماعة حدث اكبر سنة !!!


ويجوز ان يفطر على حرام تاركا للصيام آكلا للخنزير شاربا عليه خمر من صنع اليهود او السيخ !!!


بل يجوز ان يكذب مليون مرة في غير التبليغ طبعا !!!!, كذبا صغيرا او كبيرا عظيما وما بينهما !!!

الى هذا الحد تنتهي عصمتهم !!!!! كما يقول اهل السنة !!!!

2- يجوز ان يكون النبي منافقا عند اهل السنة والجماعة !!! فهو لا يضر ولا يعتبر خطأ في التبليغ لاسيما وكونه امر غير مكشوف ( فعيش وشوف )

حبيب الأسدي

وقال بلا انصاف للعقل : " ونحن اهل السنه نقرا كتاب الله والتاريخ والسنه .. وبعد وجود الدليل نعتقد العقيده "


ما يعني ان العقل ليس دليلا عندهم من ادلة العصمة !!!

فنقول لهم ولن يفهم هذا الكلام إمام منصف فضلا عن الأنصاف

ان الدليل عند اهل سنتهم من الكتاب او سنة نبيهم الخطاء الناسي صاحب الهفوات الكذاب في غير التبليغات التارك الواجبات المنتهك الحرمات !!!!!!!

على عصمة الانبياء العصمة في التبليغ !!!

فنقول : ما الدليل على عصمته في اخباره هذا ( عصمتهم في التبليغ ) والعقل معقول عند اهل السنة بجميع جماعتهم !!!


فيجوز ان يكون في ابلاغه هذا كذابا او خطاءا او صاحب هفوة او ناسيا بعض ما بلغ به , ولا ظن ان نصف الذكي


لاينصفني ولا ينصف عقله فيقول انه معصوم بنفس مقالته ,, للزوم الدور وتوقف عدم الكذب على عدم الكذب

فمن هنا لا دليل سالم عند منصفي السنة او مجحفيهم على صحة الكتاب انه من الله تعالى او صحة السنة , لابتنائها في صحتها على الدور الباطل

فبطل جميع اصول دينهم وفروعه فلا ادري اي سنة هم اهلها هذه الجماعة التي جمعت الباطل بسبب الدور الباطل


حبيب الأسدي

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف

لا بـــأس عليكم أعزائي فأنا اعلم مدى وقع هذه الحقائق عليكم .. .. ولكن لا تحاولوا فاهل السنة كالمسمار لا يزيدهم الضرب الا قوة ..
[/U]



عزيزي نحن لم نضرب المسمار بعد ، نحن نحاول فقط تعديل إعوجاج المسار فهل التعديل أيضا لا يفيد ؟!

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


اما الاخ المتقي !

يعني تريد أن توصل لي ان العصمة درجات .. وان اسماها هي الدرجه التي وصل اليها أئمتكم فهم خير من الانبياء !! بل خير من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ثبت على لسانهم كما أثبت لكم أنهم ذكروا سهوه و نسيانه في الصلاه بل لعنوا من ينكر ذلك .. اذا فهم خير من النبي !!
[/U]



بل أردت أن أوصل لك أن العصمة درجات أعظمها حيث مسؤولية المعصوم أصعب وإنقياد الأمة له أعقد.

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


اما فهمي للقرآن فلله الحمد افهمه افضل منك .. فأنا لا افسر مرج البحرين يلتقيان انهما علي و فاطمه عليهما السلام ! و لا افهم ان بقرة بني اسرائيل هي عائشه !! .. الله اكبر .. الشيعه سيعطوننا دروس في فهم القرآن !
[/U]



يلزمك أن تثبت أنني فسرت ذلك لكي تثبت أن فهمك أفضل من فهمي ، وأما إن تأول بعض الشيعة ذلك فلن يبلغوا مبلغكم في الطعن على الأنبياء أشبه باليهود ، بل تجسيمكم لرب العالمين حتى بلغ بكم الفهم أن توصلتم إلى أنه شاب أمرد على صورة آدم فهنيئا لكم هذا الفهم للقرآن والذي قادكم لهذا الإعتقاد.

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


سواءا تُرك الاولى او عصي الله فهذا يتنافى مع العصمة التي عرفتموها بان المعصوم " لا يلم بصغيرة ولا كبيره و لا يغفل و لا ينسى ولا يلهو بشئ من امر الدنيا "

فترك الاولى لا ادري ماذا تعني به حقيقه .. كون الله مثلا قال لآدم لا تأكل من الشجره ثم اكل منها هل هذا ترك للأولى ؟ ان كان نعم فهو اما يكون بالنسيان او الغفله .. لأنه ان كان متقصدا صارت معصيه ! بل نجزم انه غفله لن اطاع الشيطان في ذلك حين امره بالاكل منها و منّاه و وعده ..
[/U]



إن كنت لا تدري معنى ترك الأولى وتريد أن تنتقد نظرية العصمة فتلك مصيبة.

وأما قٌضية آدم فلا تندرج تحت ترك الأولى ولا موضوع العصمة برمتها لأنه لم يكن نبياً في الجنة فيحتاج أن يعصمه الله تعالى. وإنما العصمة تلزم خارج الجنة حيث مرتع الشيطان المطرود من الجنة، ولذلك حينما أمره الله تعالى أن لا يطيع الشيطان فيخرجه وزوجه من الجنة ذكر له " فتشقى ".

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


اصبحت الامور فوضى .. صرتم تصنفون على هواكم ! أثبت لي من قول ائمتكم او النبي او من كلام الله ما تقول يا عزيزي .. فالاخ هنا فصّل العصمه .. فهي عنده درجات .. العصمة يا عزيزي كما عرفت في كتبكم لم تفصل و انما ذكر ان المعصوم لا يخطئ ابدا و لا ينسى ..

والواقع ان ائمتكم قالوا ان النبي نسى و القرآن كذلك .. وأنا محتار حقيقة بين كلامك وبين كلام ائمتك والقرآن .. ولكن حيرتي لن تطول .. فسآوي الى الـ" الركن الشديد " .. الى القرآن و قول الامام الرشيد ..
[/U]



سوف أثبت لك من كلام علي عليه السلام ومن كلام الله تعالى وإني على يقين بأنك لن تفهم لكن لنحاول معك !

قال الاِمامُ أميرُ المؤمنين عليُ (ع) : ما رَأَيتُ شَيئاً إلاّ وَرَأَيْتُ اللهَ قبْلَهُ، وبَعْدَهُ ومَعَهُ.
بينما نأتي لنبي الله يوسف (ع) في قصة إمرأة العزيز :
( لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ).
فالقول الأول يدل على عصمة تامة بينما القول الثاني يدل على نوعية عصمة مرهونه بظروفها.

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


اما القدوة الحسنه فلا تشترط فيها العصمه بل بالعكس ان كان غير معصوم فهو احق ان يتبع اذ انه يجاهد نفسه و يغلب هواها .. فنحسن اتباعه في ذلك .. والا لأرسل الله الينا ملائكه !!

[/U]



هل هذا فهمك للقرآن ؟!

رأيك من رأي الذين قالوا " لولا نزّل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ".

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


انت الذي لا تفهم كيف تقول ان العصمة لا علاقة لها بالسهو والنسيان مع ان ائمتك قالوا ان المعصوم لا يسهو ؟؟
[/U]



العصمة ليست لمنع وقع السهو والنسيان وإنما لمنع وقوع المعصية. فكل ما يترتب على إمكانية المعصية تمنعها العصمة بما فيها السهو والنسيان. هو هذا الغرض من العصمة. فكون المعصوم لا يسهو فذلك مترتب على العصمة لا العصمة مترتبة على عدم سهو ونسيان المعصوم.
فهي لطفٌ يفعلُهُ اللهُ تعالى بالمكلّف ، بحيث تمنع منه وقوع المعصية بأن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن، عمداً وسهواً.
والسبب في منع السهو والخطأ والنسيان لاَنّ الاَئمّة (ع) حفظة الشرع والقوَّامون عليه ، حالهم في ذلك حال النبي (ص) ، مستمرون في هداية الناس لشرع الله عز وجل لذلك ، والهداية للشرع تتطلب عدم السهو والنسيان.

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


بكل بجاحه تقول [SIZE=4]" فالإمام امتنع لأجل إمكانية حدوث المعصية ، فلولا علمه بوجود مقومات المعصية قبل أن تقع لما امتنع عن المضي نحوها."

اذا المعصيه يمكن حدوثها صح ؟؟

ياخي انت عقلك مستنير جدا .. تناقض نفسك من حيث لا تدري ..
الامام لا يمكن ان يلمّ بذنب لا صغير ولا كبير ..فطالما هو يعلم هذا لماذا لا يسلم على الشابه فيكسب الاجر من وراء ذلك طالما هو عارف انه لن يقع في المحظور ؟؟ الا لكونه عالما أنه بشر يمكن ان يخطئ و يصيب كغيره ..

زن كلامك أخي قبل أن ازنك به ..
[/U]



هنا أنت تؤكد لي بأنك يا منصف غير مؤهل للخوض في مسألة العصمة. نقول لك تين فتفهمها طين !
فليس أنا الذي ينبغي عليّ أن أزن كلامي وإنما أنت الذي عليك أن تزن عقلك وإني لك من الناصحين.

المتقي



يا ( منصف ) لما انتقلت إلى نقاط أخـــرى قبل الانتهاء من النقـــاط الأولى ؟؟!!
هل معنى ذلك أنك آمنت بنا نقلناه لك بدايـــة ً ؟؟

إن كنت اقتنعت فأخبرنا لننتقل معك إلى الأحاديث لنرى أي منها أحاديث آحـــاد و أيٌ منها ضعيف و أيٌ منها أخطــــأت أنت في فهمـــه 

بالنسبة للآيـــــات الشريفــــة و تفسيرهـــا إن شاء الله لدينا ردود مطولة في تفسيرها و تقريبها إلى مخك ،
و لكن باختصار نقول
ورد في تفاسيركم أكثر من قول لكل آية ، تتدرج من الإساءة إلى الأنبياء انتهاءً بالأقوال التي تنزه الأنبياء
و كل هذا ورد في كتبكم أنتم
أما الشيعة فاختاروا أفضل هذه الأقوال و أكثرها تنزيهاً للأنبيـــــاء
أما ( منصف ) فاختار أسوأ هذه الأقــــوال ليرمي بها الأنبيــاء (ع)
فالأنبياء عند ( منصف ) أنهم ينسون و أنهم يذنبون و أنهم يخطأون و أنهم يعصـــون و أنهــم و أنهــم ،،،
أما الشيعة فيختارون التفاسير الأخرى التي وردت في كتبهم بخصوص هذا العتاب ،،،،


يا ( منصف )
هل لديك اعتراض عما ورد في هذا الاختصــار ؟ فننتقل إلى نقطة أخرى
أم أكمل ردودي المفصلة بخصوص هذا الشأن .. خصوصاً أنني وجدت عدداً من الأقوال من كتبكم تؤكد ما انتهينا عليه ،،،

و أشكر جميـــع الأخــوة المؤمنين الذين شاركوا في الدفاع عن الأنبياء و الأئمة (ع)

الحــــزب

هذا لا يجوز أبدا .. كم شخصا سأناظر ؟؟ هل هو الاسدي ؟ أم نما ؟ أم عبدالملك ؟ أم المتقي ؟ أم جميل ؟ أم الحزب ؟ أم سليل الرساله ؟؟ .. ؟؟

لا بأس ساعتبرك انت المناظر لأنك " حجزت مقعدا " .. ولو أن الظباء تكاثرت على خراش !!

منصف  

كلاّ لم ننتهِ من النقطة الاولى .. بل و حتى من الموضوع الاول من الآيات و هو قصة آدم ..
وأنقل لك الآن ما كتبت للأخ سليل الرساله والذي طلب المناظرة الى أن تأتي و لكنه تخلف لسبب او بآخر ارجو ان يكون بخير ..



كــــما طلبت اذن .. نناقش في أول آيه .. و هي عصيان آدم عليه السلام لربّه عزّ و جلّ عندما أكل من الشجره .. .. والحقيقه أن هذه القصه هي من أوضح القصص اذ لا تشابه فيها ولا تناقض .. ..

طبعا تقرّ أولا أن العصمة هي

: أن لا يلمّ المعصوم بالصغير فضلا عن الكبيره ولا ينسى ولا يغفل و لا يلهو بشئ من أمر الدنيا .

فان بطل احد بنود هذا الشرط بطلت العصمة لا شكّ ..


والان لنقف على الآيات التي تخبر بهذه القصه ولنربطها ببعض .

أولا نقرّ جميعا بان الله سبحانه و تعالى أمر آدم عليه السلام و أمر حواء عليها السلام بأن لا ياكلا من الشجره فقال :

( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) .

وبعد أن أخذ الله عليهم العهد هنا .. .. يتبيّن للعامّي قبل العالم أن الأكل من الشجرة ممنوع ! و مخالفة ذلك مخالفة لأمر الله .. ..

ونستمر في ربط الآيات فنجد الآيه تقول

( لم ينهكما ربكما عن تلكما الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ) .. طبعا على لسان ابليس اللعين .

اذن فمن الذي أمر بالاكل من الشجرة ؟ هل هو جبريل ؟؟!! اعتقد ان الأمر واضح فابليس هو الذي أمر بالأكل من الشجره و ضلّلهما و أغواهما و قال لهما لم ينهكما الا ان تكونا ملكين او يكون لكما الخلد فلا تموتون .. ثم قال ( فدلّاهما بغرور ) ..

الى ان نقرا الآية التي تقول

( فاكلا منها فبدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّه )

وطبعا هذا مخالفة لأمر الله القائل

( ولا تقربا هذه الشجره ) ..

اجبني هل هذه مخالفة له أم ليست بمخالفه .

فان قلت : هي مخالفه .

قلت لك : اذن طالما هي مخالفه فهي اما نسيان من آدم حين استجاب للشيطان أو غفله أو أو .. وأيّا كانت فهي لا تتناسب مع كونه معصوما .. لأنه ان كان كذلك لما استجاب للشيطان و ترك الأولى و خالف أمر ربه .

وان قلت :

لا ليست بمخالفه . وضعت هذه الآية لك والتي تقول ( ألم أنهكما عن تلكما الشجره ) ؟؟

اذا فالله لم يعاتبهما على امر عادي و حلال بل على مخالفة امر ..

والسؤال الآن ..

كيف تتناسب مخالفة آدم لأمر الله تعالى مع كونه معصوما عصمة تامه تقيه من النسيان و الخطأ صغيره و كبيره ؟؟

هيّا . هذه اول آيه .. .. و انا بالانتظار .. ..

منصف


حيـــاك الله عزيزي ( منصـــف )
و أشكرك لرجوعك لموضوع الآيات الذي لم ننته منه

تقول

إقتباس:

: أن لا يلمّ المعصوم بالصغير فضلا عن الكبيره ولا ينسى ولا يغفل و لا يلهو بشئ من أمر الدنيا .
فان بطل احد بنود هذا الشرط بطلت العصمة لا شكّ ..


قبل الدخول إلى الآيات أرجو التفضل بالإجابة على هذه الأسئلة/
س1) اشرح ما تحته خط من قولك؟؟

س2) هل لديك بأن ترك الأولى يبطل العصمة ؟؟ ( الشيعة يعتقدون بأن ترك الأولى لا يسقط العصمة التي يؤمنون بها )

س3) اعتماداً على الآيات التي أرفقتها
هل آدم عليه السلام ، مذنبٌ ذنب صغير أم كبير ؟؟ أم هو ترك أولى ؟؟
أرجو تدعيم رأيك بأحد أقوال علماء التفسير لديكــم ؟؟

س4) لو أوردنا لك أحد كلام علماء أهل السنة ، بأن المقصود في الآيات ليس ذنباً من آدم عليه السلام أو مخالفةً لله كما يفهمها العوام .. و لكنه من باب ترك الأولى الذي هو ليس خطأً بالمعنى العام ، و لكنه فقط تركٌ للأولى ... !!! هل هذا يقنعك بأن عصمة نبي الله آدم (ع) لــم تخدش و أن كلامنا يؤيده المخالفون أيضاً ( أو بعضهم على الأقل )؟؟؟
و إن لم يكن كذلك !! فما هو سبيلنا لإقناعك بأن ما وقع من آدم ليس ذنباً و إنما هو ترك للأولى الذي لا يعتقد الإمامية بأنه يسقط العصمة حسب مفهومهم ؟؟


الحـــزب ،،،

و عليكم الســـلام و رحمة الله وبركاته ،،

بالنسبة للسؤال الأول :

فما تحته خطّ ليس بحاجة للشرح . انما أنت من عليك ان يشرح وليس أنا فأنت صاحب المعتقد . اما ان اردت فهمي له فهو أن لا يخطئ المعصوم أبدا . لا ياتي بصغيره و لا كبيره . و لكن هذا لا يجوز فصله عن بقية الجمله التي تذكر انه " لا ينسى " . و لا " يغفل " . وستعرف معنى هذا الكلام بعد قليل .

أما بالنسبة للسؤال الثاني :

فانت من عليك أن يجيب .. هل ترك الاولى ( صغيره ، كبيره ، نسيان ، غفله ، ترك ) ؟؟ هو لا يخرج عن كونه أحد هذه الامور .. وبالتالي نقض أحد البنود .

وأما السؤال الثالث :

فهاهو مختصر تفسير ابن كثير بين يديّ و انقل لك منه :

".. و قوله تعالى ( فأزلهما الشيطان عنها ) أي بسبب اكلهما منها فنحّاهما ، و وقعا في المحظور والزلل والخطيئه و معصية أمر الله ( فاخرجهما مما كانا فيه ) من اللباس والمنزل الرحب ، والراحه و النعيم " . انتهى

فهي مخالفة أمر الله اذن . وهو ذنب قد تاب منه آدم عليه السلام و تاب الله عليه .

والحقيقه أن هذا هو ما يستفاد من الآيات - أي أنه أخطأ - ويدعمه توبة آدم( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ) فهل تاب الله عليه من فراغ ؟؟

اما بالنسبة للسؤال الرابع :

فأت بالتفسير بارك الله فيك أولا ثم نتّفق . لن تلزمني بشئ لم أره .

وتذكّر أنك لم تجب عن أي سؤال . فرجاءا قبل أن ترد على ردّي هذا أجب عن الاسئلة الموجّهة لك .

ولعلّي أصوغها لك مرة اخرى ببساطه .

مخالفة آدم عليه السلام لأمر ربّه جل و على في اكله من الشجره تعتبر ............... ؟؟
طاعة آدم عليه السلام للشيطان اللعين تعتبر .................. ؟؟


ان كانت ترك أولى فكيف :

1- يتناسب ذلك مع كون ترك الاكل من الشجره أمرا من الله .

2- يتناسب ذلك مع كونه طاعة لأبليس .

3- يتناسب ذلك مع عتاب الله له .

4- توبة آدم من الذنب .

5- توبة الله عليه .

واخيرا ارجع الى ردي السابق و اجب بارك الله فيــــــــــك .

منصف

اللهم صل على محمد و آل محمد ....


إقتباس:

فما تحته خطّ ليس بحاجة للشرح . انما أنت من عليك ان يشرح وليس أنا فأنت صاحب المعتقد . اما ان اردت فهمي له فهو أن لا يخطئ المعصوم أبدا . لا ياتي بصغيره و لا كبيره . و لكن هذا لا يجوز فصله عن بقية الجمله التي تذكر انه " لا ينسى " . و لا " يغفل " . وستعرف معنى هذا الكلام بعد قليل .


حالياً دع فهمك جانباً و وثق معتقدات الشيعة فيما تنقله من كتبهم ،
أما فهمك فاتركه لمنتديات الوهابية هم سيستقبلونه بصدر رحب أكثر ،،،
و سنوافقك فيما نقلته من كتبهم و هو هذا

إقتباس:

أن الإمام معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزل في الفتوى ولا يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا . كما جاء في
ميزان الحكمة ج1 ص 174.

وهذا هو رأي الشيعة بالنبي أيضاً كما في عقائد الإمامية ص51 حيث قال : ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل ما ظهر منها وما بطن كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي .



بالنسبة للسؤال الثاني /
أرجوك ضع نصب عينيك هذا المعتقد جيداً ...
الشيعة لا يعتبرون بأن ترك الأولى يتنافى مع عصمة الأنبياء ،،،
لأن ترك الأولى لا يعتبر ذنبــــاً صغيراً و لا كبيراً ، و لا ينطبق عليه تعريفهم للعصمة ،،،

أما إن كان لك تفسير خاص لهذا ،
فاتركه في منتديات الوهابية ، فهذا لا يعنيناً بأي طريقةٍ كانت ،،،

و بالنسبة لبقية مداخلتك بخصوص آدم عليه السلام ، فهذا أجبنا عليه سابقاً و بينا بأننا نحسبه تركٌ للأولى ، و هذا ليس بذنب ، و لا يعتبر معصية ( و إن فهمتها أنت كذلك ) ، و لا يتنافى مع العصمـــــة ،
و إن شاء الله اليوم أنقل لك أقوال أهل السنة بهذا الخصـــوص ،،،

و عموماً الاعتذار من ترك الأولى ، لا يعني أن هذا معصية أو ذنب
و لكنها الرفعة و العصمة التي تجعل الأنبياء يعتذرون حتى من ترك الأولى ،،،
و لأن الله يريد لهم الرفعة تجده يعاتبهم على ترك الأولى ،،،

و هذا كله مدعم بأقوال مفسري أهل السنة ،،،
و سننقله اليوم إن شاء الله ،،، ( الآن أنا بعيد عن مكتبتي )

و أتمنى أن تفرح مثلي يا ( منصف ) حينما نجد أن من ضمن الأقوال السنية ما ينزه الأنبياء


تحياتي ،،،
الحـــزب ،،،

من قال لك أن العصمة لا تنقض الا باثبات الذنب !

اذا اثبتنا السهو والنسيان بطلت ..!! أليس كذلك ؟ وانت قلت بنفسك أنك توافقني فيما نقلت من كتبكم .

أولا لم تجب عن أي سؤال من الاسئلة التي وجهتها لك لم تفسر لي كيف يتناسب كل ما سبق من الامور التي ذكرتها لك مع كون ذلك تركا للأولى .

ثم انني اسالك سؤالا أتمنى ان تجيب عليه .

كيف يتمّ ترك الأولى ؟؟

منصف

الأخ منصف كيف حالك

هناك من أحد الأخوان يعترف بعصمة النبي محمد مذا تقول


وهذا مايقول الصابر يقول فنحن لا نرى عصمة أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،


في موضوع لماذا هذه السخرية من البكاء على الزهراء (ع) ؟؟؟ / الحلقة الا ُولى

نما

اللهم صل على محمد و آل محمد
اللهم صل على محمد و آل محمد
اللهم صل على محمد و آل محمد

:: تعريج سريع على مداخلة سابقـــة ::


أولاً هناك قضية مهمة علينا تثبيتهــا و شرحها ،
انت يا ( منصف ) تحاسبنا على عقيدتنا ،
و لذلك فعليك أولاً أن تعرفها جيداً لتحاكمنا إليها ،

نحن عندما نقول بأن الأنبياء لا يصدر منهم خطــأً لا يعني أننا ننفي عنهم ترك الأولى ، فهذا صدر من الأنبياء و دليلنا في ذلك هو القرآن و السنة ، و ترك الأولى حسب عقيدتنا لا يتنافي مع العصمة ، فهو ليس بذنب لا صغير و لا كبير ، و لا يحاسبون عليـــه ،
و ما الأمور التي صدرت منهم في القرآن والسنة إلا من هذا الباب ، ترك الأولـــى ، والشيعة مجمعون على هذا الأمر ،
و أما قضية أن يرتكبـــوا ذنباً صغيراً أو كبيــراً فحاشاهم عليهم السلام.
و ترك الأولى أو مخالفة الأولى لا يتنافى مع ما استشهدت به أنت من تعريف

إقتباس:

أن الإمام معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزلفي الفتوى ولا يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا . كما جاء في
ميزان الحكمة ج1 ص 174.

و كذلك لا يتنافى مع

إقتباس:

وهذا هو رأي الشيعة بالنبي أيضاً كما في عقائد الإمامية ص51 حيث قال : ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل ما ظهر منها وما بطن كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي .


و العتاب الموجه في الآيات للأنبياء هو من قبيل ترك الأولى، و هذا ليس بذنب
راجع ( عصمة الأنبياء ) للفخر الرازي ، فقد تكلم كثيراً في هذا.

أيضاً عزيزي ( منصف ) ، إن كنت تريد الحق في هذا الأمر فأنصحك بالرجوع إلى أي كتاب شيعي يتحدث عن العصمة لتعرف عقيدتنا جيداً في هذا الأمر لكي لا تقع في لبس أو ظلم للآخرين.


كما أنني لاحظت أن لديك لبساً في استيعاب السبب الذي دفعني لطرح ما لديكم من تفاسير بخصوص الآيات ، و هذا يدل على أن هناك أيضاً عدداً من بني جلدتك لديهم نفس اللبس و لذا وجب توضيحــه :
أنت تعلم بأن الشيعة لديهم تفاسير مختلفة عما فسرته أنت ، فهم يأخذون تفاسيرهم من الراسخين في العلــم، و لكن لكي لا تقول بان تفاسيركم لهذه الآيات شاذة و بدعٌ من القول
أحببنا أن نبين لك بأن هذه الأقوال هي موجودة أيضاً في كتبك ، و لذا تجدني أحدد قولاً دون آخر ، ليس لكوني أريد ( التعمية ) كما اتهمتني !!! و لكن لأبين بأن هذا القول موجود لدى علماءك فلا تكابر و تتهم الآخرين بالمكابرة فقط لكونهم اختاروا قولاً غير الذي اخترته أنت ،،،

و لذا فليس هناك داعٍ لتحدد أقوالاً غير التي اخترناها نحن ، فأقوالكم نعرفها و قد أوردناها دون بتر ، و لكن حددنا القول الذي الذي لا يخدم أهواءك و تعصباتك .. ليس إلا ،،،



و الآن تعالوا لنعرف أين وقعت المغالطات في فهم ( منصف )
التفسير الأول للقرطبي ،
نحن استفدنا منه بأن لفظة ( نسي ) هي ليست كما أراد ( منصف ) تثبيتها ، أي تدل على النسيان !!
و إنما معناها ( ترك ) ، و لكن العجيب في الأمــــر، أن ( منصف ) أصر مرةً أخرى على أن معناها ( نسي ) من النسيان ،
تفسير القرطبي ج: 6 ص: 423
قال الحسن أي تعرضون عنه إعراض الناسي وذلك لليأس من النجاة من قبله إذ لا ضرر فيه ولا نفع وقال الزجاج يجوز أن يكون المعنى وتتركون قال النحاس مثل قوله ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي

و مع ذلك يأتي ( منصف ) ليقول

إقتباس:

هو يقول تعرضون عنه اعراض الناسي ! فيدل على ان آدم عليه السلام نسي !
أليس من مقتضيات العصمه ألا ينسى ؟ طيب آدم نسي !! اذا فالقول الأول لا يخالفني في شئ انما هو هو رأي ولله الحمد .

 نحن نستدل بأن لفظة ( نسي ) هنا بمعنى ( يترك )
ثم يأتي ( منصف ) ليقول لفظة ( نسي ) هنا من النسيان !!!! لا يوجد اختلاف !!! 
فعلاً و من الهوى ما قتل !! 



ثم تتوالى مثل هذه المداخلات الكوميدية ، بمعنى أن المفسر يقول بأن كلمة ( نسي ) هنا تأتي بمعنى الترك ، و ( منصف ) يقول : هل رأيت هي كما أقول تأتي بمعنى النسيان !!! 

نعم عزيزي أنت تقول بأنه نسيان ، و لكن قولاً آخر يقول بأن معناه ( الترك ) و ليس النسيان ..
فتأمل و دقق و لا تتعب قلبي ،،، و القصد بأن هناك معنيين ،
و ليس من الجرم أو ( المكابرة ) حينما لا تفسر كلمة ( نسي ) بمعنى النسيان .. هل فهمت ؟؟؟!!!

أما مسألة العتاب من الله عز و جل ، و أنه ترك العهد ، فهذا كما بينا هو داخل في ترك الأولى ،
فلا هو ذنب و لا نسيان و لا سهو و لا خطأ بالمعنى الذي تريده.


ثــم بعد أن اختنق ( منصف ) مما جاءه من تفاسير لا تخدم أهواءه ،
جاء بآيات أخرى ، اعتقد بأن فيها " بعض الذنب " على حد قوله

إقتباس:

الله سبحانه و تعالى قال : ( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين )
وقال عن آدم و حواء عليهما السلام ( فازلهما الشيطان عنها ) و قال ( فاكلا منها )
نستفيد من الآيه أن مخالفة أمر الله القائل ولا تقربا هذه الشجره قد وقعت بالأكل منها . أليس كذلك ؟
طيب أليس هذا مناف لكون آدم عليه السلام معصوم تماما من الالمام ببعض الذنب ؟؟
ثم تامل قوله تعالى ( فتلقّى آدم من ربّه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم ) و قال ( ألم أنهكما عن تلكم الشجره ) ؟؟
هل الله راض لآدم ان يأكل من الشجره أم غير راض بذلك ؟ فان كان راضيا فعلام يعاتبه ؟
وان لم يكن راضيا فكيف يتناسب ذلك مع العصمة التامّه ؟ وعلام يتوب عليه ؟


و هذا أجبنا عليه بنقلنا لكلام الإمام الرضا عليه السلام ::
فإن الله عز وجل خلق آدم حجة في أرضه ، وخليفته في بلاده ، لم يخلقه للجنة ، وكانت المعصية من آدم في الجنة لا في الأرض لتتم مقادير أمر الله عز وجل ، فلما أهبط إلى الأرض وجعل حجة وخليفة عصم بقوله عز وجل : إن الله اصطفي آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين"

و للوقوف على المزيد من الإجابات على هذا الإشكال ، أنصحك بقراءة كتــاب ( عصمة الأنبياء ) للفخر الرازي ، ابتداءً من ص 17 ، و قد ذكر بعضهم الكثير من الوجوه في هذه القصة ، و فندها الفخر الرازي واحدةً واحدةً ،،، فراجعها ،
و إن أردت أن ننقلها ننقلناها للفائدة ، و لكن فقط أحببنا الاختصار ،،،

إقتباس:

الله يقول و لاتقربا هذه الشجره ! يا حزب تعقّل ..
هل يكون اتيانها ترك باب الأولى ! ثم لنفرض جدلا أنه ترك باب الأولى .. هل يليق ذلك بالمعصوم أن يخالف امر الله ويترك الاولى ؟

نعم هو ليس بذنب ، و إنما هو ترك للأولى و هذا يجوزه معتقدنــــا ،،،
و يشاركنا فيه بعض أهل السنة كما نقلنا و سنعلق ،،،


و يقول منصف رداً على تفسير القرطبي ج: 11 ص: 255
قوله تعالى وعصى آدم ربه فغوى ...
تأويل دعا إلى ذلك فهي بالنسبة إلى غيرهم حسنات وفي حقهم سيئات بالنسبة إلى مناصبهم وعلو أقدارهم إذ قد يؤاخذ الوزير بما يثاب عليه السايس فأشفقوا من ذلك في موقف القيامة مع علمهم بالأمن والأمان والسلامة قال وهذا هو الحق ولقد أحسن الجنيد حيث قال حسنات الأبرار سيئات المقربين ....

إقتباس:

طبعا الحزب كبّر من الجمل ما يوافقه فقط و ترك البقية متناسيا !
حسنا .. لا بأس .. سنرى ان كان هذا القول مخالفا لقولي و الذي هو : ان الانبياء من الجائز ان ينسوا و يهفوا و يلمّوا ببعض الزلل !

لا ، ليس تناسياً يا ( منصف ) ، و إنما فقط أردنا إخبارك و بني جلدتك بأن هناك أقوال سنية توافقنا فيما ذهبنــــا إليـــه ، و لذا لا تعد هذه مكابـــرة من قبلنا ،،،، فهمت ؟؟؟

و لذلك من المضحك  أن تذكر باقي الأقوال و تقول بأنها توافقك فيما ذهبت إليه ،،،
لأننا نعلم بانها توافقك ، ولكن فقط علينا أن نبين بأن هناك أقوال أخرى غير ما ذهبت إليه

و إلا فأننا نعلم بأن الأنبياء عندك ينسون و يخطأون و يسهون و يذنبون و يقعون في الزلل و الهفوات و غيرها ،،، لا داعي لتذكيرنا و إحضار أقوال تؤيدك من كتبك ....

الحزب

تكملة ...



بالنسبة لما ذكرتَه بخصوص قضية نبي الله آدم عليه السلام ،
نحن لو دافعنا و أولنا و شرحنا فلن تستجيب لنا و لن تستوعب كلامنا ، و ستتهمنا بأننا نحرف الكلم عن مواضعه ، وستتهمنا بالمكابـــرة و غيرهــــا ، و لكن بالتأكيد سيكون للكلام أكثر وقعاً لو جاء من كتبكم
فتأمل ،
هنا الفخر الرازي يطرح إشكالات ( منصـــــف ) و يرد عليهــــــــا ،،،،


عصمة الانبياء- الفخر الرازى ص 16 :
أما قصة آدم عليه السلام فقد تمسكوا بها من وجوه ستة :
[ الاول ] أنه كان عاصيا والعاصي لابد وأن يكون صاحب الكبيرة ، وإنما قلنا : إنه كان عاصيا لقوله تعالى : ( وعصى آدم ربه فغوى )
وإنما قلنا إن العاصى صاحب الكبيرة لوجهين :
[ أحدهما ] أن النص يقتضى كونه معاقبا وهو قوله تعالى : ( ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها ) ولا معنى لصاحب الكبيرة إلا من فعل فعلا يعاقب عليه *
[ والثانى ] أن العصيان اسم ذم فلا يطلق إلا على صاحب الكبيرة *

[ الثاني ] أنه تائب والتائب مذنب .
وإنما قلنا انه تائب لقوله تعالى ( ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى )
وقوله تعالى : ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ) وإنما قلنا إن التائب مذنب لان التائب هو النادم على فعل الذنب والنادم على فعل الذنب مخبر عن كونه فاعلا للذنب ، فان كذب في ذلك الاخبار فهو مذنب بفعل الكذب وإن صدق فيه فهو المطلوب

[ الثالث ] أنه ارتكب المنهى عنه ،
لقوله تعالى : ( ألم أنهكما عن تلكما الشجرة )
وقوله تعالى ( ولا تقربا هذه الشجرة ) وارتكاب المنهى عنه عين الذنب

[ الرابع ] أنه تعالى سماه ظالما في قوله ( فتكونا من الظالمين )
وهو أيضا سمى نفسه ظالما في قوله ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) والظالم ملعون لقوله تعالى ( ألا لعنة الله على الظالمين ) ومن كان كذلك كان صاحب كبيرة

[ الخامس ] أنه اعترف بأنه لولا مغفرة الله تعالى له لكان خاسرا في قوله تعالى ( وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) وذلك يقتضى كونه صاحب كبيرة

* ( السادس ) * أنه أخرج من الجنة بسبب وسوسة الشيطان وإزلاله جزاء على ما أقدم عليه من طاعة الشيطان ، وذلك يدل على كونه صاحب كبيرة *

ثم قالوا : إن كل واحدة من هذه الوجوه لا يدل على كونه فاعل كبيرة ، ولكن مجموعها قاطع في الدلالة عليه ، ويجوز أن يكون كل واحد من الوجوه وإن لم يكن دالا على الشئ الا أنها عند الاجتماع تصير دالة كلما قلنا في القرائن *

[ والجواب ]
عن الكل عندنا : أن ذلك كان قبل النبوة ، فلا يكون واردا علينا *
فأما الذين لم يجوزوا صدور المعصية عن الانبياء قبل النبوة فقد أجابوا عن كل واحدة من هذه الوجوه *

[ اما الاول ] فقالوا : المعصية مخالفة الامر ، فالامر قد يكون بالواجب والندب ، فانهم يقولون : أشرت عليه في أمر ولده بكذا فعصاني ، وأمرته بشرب الدواء فعصاني . وان كان كذلك لم يمتنع أن يكون إطلاق اسم العصيان على آدم ، لا لكونه تاركا للواجب بل للمندوب *
ولقائل ان يقول : إنا قد بينا أن ظاهر القرآن يدل على أن العاصى يستحق العقاب وذلك يقتضى تخصيص اسم العاصى بترك الواجب فقط ، وبينا أنه أيضا اسم ذم ، فوجب أن لا يتناول الا تارك الواجب ، ولانه لو كان تارك المندوب عاصيا لوجب وصف الانبياء بأنهم عصاة في كل حال وأنهم لا ينفكون عن المعصية ، لانهم لا يكادون ينفكون عن ترك المندوب ، لا يقال : وصف تارك المندوب بأنه عاص مجاز والمجاز لا يطرد . لانا نقول : لما سلمت كونه مجازا فالاصل عدمه وحينئذ يتم استدلال الخصم * فأما قوله : أشرت إليه في امر ولده بكذا فعصاني فانا لا نسلم أن هذا الاستعمال مروى عن العرب ، وإن سلمناه لكنهم إنما يطلقون ذلك إذا جزموا على المستشير بأنه لابد وان يفعل ذلك الفعل ، وانه لا يجوز الاخلال به وحينئذ يكون معنى الايجاب حاصلا ، وان لم يكن الوجوب حاصلا . وذلك يدل على أن لفظ العصيان لا يجوز إطلاقه إلا عند تحقق الايجاب لكن أجمعنا على أن الايجاب من الله يقتضى الوجوب ، فلزم أن يكون إطلاق لفظ العصيان على آدم إنما كان لكونه تاركا للواجب *

[ واما الثاني ] وهو أنه تائب ، فقد أجاب من جوز الصغيرة بأن التوبة تجب من الصغائر كما تجب من الكبائر ، فان الصغيرة إذا لم يتب منها صاحبها صار مصرا عليها والاصرار على أي ذنب كان كبيرة * وأما من لم يجوز الصغيرة فقد أجاب بأن التوبة قد تحسن ممن لم يذنب قط على سبيل الانقطاع إلى الله تعالى والرجوع إليه ، ويكون وجه حسنها استحقاق الثواب بها ابتداءا . والذى يدل عليه أنا نقول : " اللهم اجعلنا من التوابين " فلو كان حسنها مسبوقا بفعل الذنب لكان ذلك سؤالا لصيرورتنا مذنبين ، وأنه لا يجوز *

[ وأما الثالث ] فهو ارتكاب المنهى ،
فالجواب أنا نقول : لا نسلم أن النهى للتحريم فقط ، بل هو مشترك بين التحريم والتنزيه وتفسيره أن النهى يفيد أن جانب الترك راجح على جانب الفعل ، فأما جانب الفعل فهل يقتضى استحقاق العقاب أو لا يقتضى ؟ فذلك خارج عن مفهوم اللفظ وإذا كان كذلك سقط الاستدلال .
سلمنا أن النهى للتحريم لكنه ارتكبه ناسيا لقوله تعالى : ( فنسى ولم نجد له عزما ) وحينئذ لم يكن ذنبا لان التكليف مرتفع عن الناسي ،
ولقائل أن يقول : لا نسلم أنه ارتكبه ناسيا . والدليل عليه قوله تعالى : ( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين ) وقوله ( وقاسمهما أنى لكما لمن الناصحين ) وكل ذلك يدل على أنه مانسى النهى حال الاقدام على ذلك الفعل ، وأيضا فلانه لو كان ناسيا لما عوتب على ذلك الفعل ، ولما سمى بالعاصي ، فحيث عوتب عليه دل على أنه ما كان ناسيا ،
وأما قوله تعالى : ( فنسى ) ففيه إثبات أنه نسى وليس فيه أنه مانسى سلمنا أنه لم يكن ناسيا ولكنه اخطأ في الاجتهاد وذلك لان كلمة ( هذه ) في قوله : ( ولا تقربا هذه الشجرة ) قد يراد بها الاشارة إلى الشخص وقد يراد بها الاشارة إلى النوع كما في قوله عليه الصلاة والسلام : " هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به " فآدم عليه الصلاة والسلام اشتبه الامر عليه فظن أن المراد هو الشخص فعدل عنه إلى شخص آخر إلا أن المجتهد إذا أخطأ في الفروع لم يكن صاحب كبيرة *
لا يقال : كلمة ( هذه ) لما احتملت الامرين كان البيان حاصلا في ذلك الوقت لان تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز وإذا كان البيان حاصلا لم يكن آدم عليه السلام معذورا في ذلك الخطأ لانا نقول : لعل البيان كان حاصلا بطريق غامض خفى فالمخطئ فيه معذور *

[ واما الرابع ] وهو أن الله تعالى سماه ظالما فقد أجاب عنه من يجوز الصغيرة بأن كل ذنب يأتي به المكلف كبيرا كان أو صغيرا فهو ظالم لنفسه .
وأما من لم يجوزها فأجاب بأن ترك الاولى ظلم ، لانه لما كان متمكنا من فعل الاولى حتى يستحق به الثواب العظيم فلما تركه من غير موجب فقد ترك حظ نفسه ومثل هذا يجوز أن يسمى ظالما لنفسه ، لان حقيقة الظلم وضع الشئ في غير موضعه وهاهنا كذلك *

[ وأما الخامس ] فالجواب عنه : أنه محمول على الصغيرة أو على ترك الاولى وتقديره ما تقدم *

[ واما السادس ] فجوابه : أنه ليس في الآية الا أنه أخرج من الجنة عند إقدامه على هذا الفعل ، أو لاجل إقدامه على هذا الفعل وذلك لا يدل على أن ذلك الاخراج كان على سبيل التنكيل والاستخفاف وكيف والله تعالى إنما خلق آدم ليكون خليفة في الارض ؟
فلما كان المقصود الاصلى من خلقه ذلك ، فكيف يقال : إنه وقع ذلك عقوبة واستخفافا ثم الذى يدل على أنه لابد من المصير إلى الوجوه التى ذكرناها هو أنه عليه الصلاة والسلام لو كان عاصيا في الحقيقة وكان ظالما في الحقيقة لوجب الحكم عليه بأنه كان مستحقا للنار ، لقوله تعالى ( ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم ) وبأنه كان ملعونا لقوله تعالى ( ألا لعنة الله على الظالمين )
فلما اجتمعت الامة على ان ذلك لا يجوز علمنا قطعا أنه لابد من التأويل وبالله التوفيق *

انتهى.


إذاً الخلاصة التي تدعم الشيعة و عقيدتهم من هذا النقل هو أن فعل آدم (ع) محمول على ترك الأولى و ليس المعصية في حقيقتها و ظلم النفس في حقيقته و غيرهــــا مما أراد ( منصف ) تلفيقه على أنبياء الله و رسلــــــه ،،،

.............................................

ولقد ذكرنا سابقاً ما يؤيد هذا المعنى
تفسير القرطبي ج: 11 ص: 255
قوله تعالى وعصى آدم ربه فغوى فيه ست مسائل الاولى قوله تعالى وعصى تقدم في البقرة القول في ذنوب الأنبياء وقال بعض المتأخرين من علمائنا والذي ينبغي أن يقال إن الله تعالى قد أخبر بوقوع ذنوب من بعضهم ونسبها إليهم وعاتبهم عليها وأخبروا بذلك عن نفوسهم وتنصلوا منها واستغفروا منها وتابوا وكل دلك ورد في مواضع كثيرة لا يقبل التأويل جملتها وإن قبل ذلك آحادها وكل ذلك مما لا يزري بمناصبهم وإنما تلك الأمور التي وقعت منهم على جهة الندور وعلى جهة الخطأ والنسيان أو تأويل دعا إلى ذلك فهي بالنسبة إلى غيرهم حسنات وفي حقهم سيئات بالنسبة إلى مناصبهم وعلو أقدارهم إذ قد يؤاخذ الوزير بما يثاب عليه السايس فأشفقوا من ذلك في موقف القيامة مع علمهم بالأمن والأمان والسلامة قال وهذا هو الحق ولقد أحسن الجنيد حيث قال حسنات الأبرار سيئات المقربين فهم صلوات الله وسلامه عليهم وإن كانوا قد شهدت النصوص بوقوع ذنوب منهم فلم يخل ذلك بمناصبهم ولا قدح في رتبتهم بل قد تلافاهم واجتباهم وهداهم ومدحهم وزكاهم واختارهم واصطفاهم صلوات الله عليهم وسلامه الثانية قال القاضي أبو بكر بن العربي لا يجوز لأحد منا اليوم أن يخبر بذلك عن آدم إلا إذا ذكرناه في أثناء قوله تعالى عنه أو قول نبيه فأما أن يبتديء ذلك من قبل

................................................................

فهي ليست ذنوب أو كبائر أو حتى خطايـــــــا ، و إنما من باب مخالفة الأولى ليس إلا ،،،
و نحن لا نريد أن نضغط عليك يا ( منصف ) بحيث تتبع ما نعتقده
و لكن نقول لا تتهمنا بالمكابرة لأن تفسيرنا مختلف عنك
فحتى علمائك ذكروا ما انتهينا إليه كأحد الأقوال و لم يحاربوه و يتهموا قائله بالمكابرة لا سمح الله ،،،

فتأمل ..



...............................................................

و مثل هذا كثير في كتبكم ...

تحفة الأحوذي ج: 7 ص: 170
قوله كل ابن آدم خطاء أي كثير الخطأ أفرد نظرا إلى لفظ الكل وفي رواية خطاؤون نظرا إلى معنى الكل قيل أراد الكل من حديث هو كل أو كل واحد
وأما الأنبياء صلوات الله عليهم فإما مخصوصون عن ذلك وإما أنهم أصحاب صغائر والأول أولى فإن ما صدر عنهم من باب ترك الأولى أو يقال الزلات المنقولة عن بعضهم


تفسير القرطبي ج: 11 ص: 257
قال القشيري أبو نصر قال قوم يقال عصى آدم وغوى ولا يقال له عاص ولا غاو كما أن من خاط مرة يقال له خاط ولا يقالله خياط ما لم تتكرر منه الخياطة وقيل يجوز للسيد أن يطلق في عبده ثم معصيتهما لا يجوز لغيره أن يطلقه وهذا تكلف وما أضيف من هذا إلى الأنبياء فإما أن تكون صغائر أو ترك الأولى أو قبل النبوة قلت هذا حسن


تفسير القرطبي ج: 11 ص: 330
فابتلى ببطن الحوت لتركه أمر شعيا ولهذا قال الله تعالى فالتقمه الحوت وهو مليم والمليم من فعل ما يلام عليه وكان ما فعله إما صغيرة أو ترك الأولى وقيل خرج ولم يكن نبيا في ذلك الوقت


تفسير القرطبي ج: 18 ص: 184
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب ثم زينب بنت جحش عسلا ويمكث عندها فتواطأت أنا وحفصة على أيتنا دخل عليها فلتقل اختلفا مغافير إني لأجد منك ريح مغافير قال لا ولكن شربت عسلا ولن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا يبتغي مرضات أزواجه فيعني بقوله ولن أعود على جهة التحريم وبقوله حلفت أي بالله بدليل أن الله تعالى أنزل عليه ثم ذلك معاتبته على ذلك وحوالته على كفارة اليمين بقوله تعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك يعني العسل المحرم بقوله لن أعود له تبتغي مرضات أزواجك أي تفعل ذلك طلبا لرضاهن والله غفور رحيم غفور لما أوجب المعاتبة رحيم برفع المؤاخذة وقد قيل إن ذلك كان ذنبا من الصغائر والصحيح أنه معاتبة على ترك الأولى وأنه لم تكن له صغيرة ولا كبيرة


تحفة الأحوذي ج: 9 ص: 102
47 سورة محمد صلى الله عليه وسلم وتسمى سورة القتال مدنية وهي ثمان أو تسع وثلاثون آية قوله واستغفر لذنبك أي استغفر الله مما ربما يصدر منك من ترك الأولى وقيل لتستن به أمته وليقتدوا به في ذلك


يعني يا ( منصف ) ليس بشرط أن يذهب تفكيرنا مباشرةً إلى ما يسوء رسولنا الكريم صلى الله عليه و آله وسلم ،،،
فعلماءكم أنفسهم وضعوا أكثر من قول و أكثر من خيار
فلم تختار الاسوأ في حين تستطيع أن تتبع التنزيه و تختار الأفضل للأنبيــــاء (ع) !!!!
فاختيارك لمعنى جيد لا يعني أبداً المكابـــرة و العنــــاد !!!



و الآن هل ننتقل إلى آية أخرى !! أم لكم كلام في ما سطرناه (( من كتبكم )) ؟؟

و تحياتي لكل المنزهين ،،،
الحـــزب ،،،،

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف



اذا اثبتنا السهو والنسيان بطلت ..!! أليس كذلك ؟
وانت قلت بنفسك أنك توافقني فيما نقلت من كتبكم .

كلامك صحيح.
و أعتقد بأن كل آيات النسيان في القرآن الكريم قد جئنـــا لك بتفاسير و أقوال من كتبكم تشير إلى أن هناك معانٍ أخرى للنسيان المذكور في الآيات ،،، و ليس واجبٌ عليك الأخذ بها
و لكن ليس من العدل أن تتهم من يأخذ بها بأنه مكابر أو ما شابه !!!

كما أشير إلى أن أية أحاديث ستأتي بها و تصب في الموضوع ،
يجب أن تكون صحيحة، و ليست أحاديث آحــاد
لأن الشيعة لا يأخذون عقائدهم من أحاديث آحاد ،،،
و كذلك يجب أن لا تتعارض مع الأصح منها و أكثر تواتراً لدينا ،،،

و إلا فلا تتعب نفسك بالجمع و التنسيق ، فتحطيب الليل لا ينفع معنا هنا ،،،

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف


ثم انني اسالك سؤالا أتمنى ان تجيب عليه .
كيف يتمّ ترك الأولى ؟؟

ســـــــــؤال جميل ... أشكرك عليـــــه
و لكن أتمنى أن تتعب في الجواب و تحضره لنا من كتبك و شيوخك !!!
حيث يتضح من المنقولات التي في الأعلى أن علماءكم أيضاً يفرقون بين الصغيرة و بين ترك الأولى !!
فتوجه بهذا السؤال لشيوخك الأحياء و اسألهم
ماذا يقصد علماءنا القدماء بترك الأولى ؟؟ ألا يعد خطأً و ذنباً و معصيـــةً ؟؟!!!

..............................................

و لو كنت أخي الصغير و سألتني هذا الســـؤال 
لأجبتك بما يلي
يا أخي الصغير هناك أمور تفعلها أنت، و هي ليســت بخطأ و لا ذنب
و لكن "برستيجي" أنا لا يسمح لي بالقيام بهــا، فلو فعلتها أنــا لاهتزت صورتي أمام أصحابي
مع أن هذا العمل ليس بخطــأ في الشــرع !! و لكن "حسنات الأبرار سيئات المقربين 
و يمكن يجي الوالد يوبخني شوية ، لأنه يريدني ( رزة ) و لا يحب أن تهتز صورتي ،،،


تحياتي
الحـــزب ،،،

بسم الله الرحمن الرحيــــم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء المرسلين حبيب إله العالمين الحامد الأحمد أبي القاسم محمد
و على آله الأطهار و صحبه المنتجبين


إلى أن تنتهي من الملاحظات على التعقيب السابق ، و ندخل في نقاش بقية الآيـــات
اسمح لي عزيزي ( منصف ) أن نكسب الوقت و نعرج قليلاً على الأحاديث التي ذكرتهــا ،،
حيث أن لنا بعض الوقفــــات معهـــا ،،،
و تستطيع أنت الرجوع عليها بعد أن ننتهي من مناقشة تفاسير الآيات التي ظننتها أنت بأنها ذنوب و نسيان و معاصي من الأنبياء عليهم السلام.

إقتباس:

قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة ( إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا – لعنهم الله – إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ).بحار الأنوار ج25 ص350

أولاً يجب أن تعلم بأن الإماميـــة مجمعون على عدم سهو النبي (ص) و نسيانه
و خروج عالم أو عالمين بفكرة مناقضة لا يعتد به و يبقى رأيهم شاذ مقابل الإجماع ،،،

و هذه رواية آحاد و لا نعتمد عليها في عقائدنـــا ،،، لأنها تفيد الظنية
و لا يوجد من اعتمد عليها إلا عالمين ،،
و لذا هي من الشواذ لا يؤخذ بها لأنها تعارض الأدلة القطعية من المعقول و المنقول ،،،

إقتباس:

فهـــــــــل أنتم ملعونون على لسان الرضا ؟..؟

أعتقد بأن الجواب واضح  لا 

إقتباس:

و أبو عبد الله كان يقول – لمّا ذكر له السّهو -: « أو ينفلت من لك أحد؟ ربّما أقعدت الخادم خلفي يحفظ عليّ صلاتي » [بحار الأنوار: 25/351].

حديث آحاد ، لا يلتف إليه و يخالف الأحاديث الكثيرة القطعية الصدور.
و علماءنا أولوا هذا الحديث.

علق عليه ابن إدريس الحلي في "مستطرفات السرائر" 110/68:
" أعلم أن إقعاده لا يدل على جواز السهو عليه فضلاً عن وقوعه بل ذلك إما لأجل حصول الثواب للخادم أو ليتعلم منه الصلاة أو لتعليم الاعتناء بها أو لبيان جواز الاعتماد على قول الغير في عدد الركعات أو ليتعلم منه الخادم القراءة و الأدعية و الأذكار أو لئلا يخلو وحده في بيت ... ( إلى أن يقول ) ... و استحالة السهو على المعصوم مطلقاً متفق عليه من الإمامية لم يخالف فيه إلا ابن بابويه و هو أولى بالسهو من النبي (عليه السلام )، و قد صرحوا بذلك ، و أوردوا له أدلة عقلية و نقلية ، و صنفوا كتباً منها "نفي السهو عن النبي" لأحمد بن اسحاق المقري ... "
و يعلق المجلسي عليه و يقول " لعله محمول على أنه عليه السلام كان يفعل ذلك لتعليم الناس"

إقتباس:

وإليك كلام ابن بابويه من كتاب من لا يحضره الفقيه ج1ص234 حيث يقول : " إن الغلاة والمفوضة – لعنهم الله – ينكرون سهو النبي –صلى الله عليه وآله وسلم – يقولون : لو جاز أن يسهو في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لأن الصلاة فريضة كما أن التبليغ فريضة … وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسهونا لأن سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ رباً معبوداً دونه ، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو . وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد يقول :أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . !!!

سبق الرد عليه ،،،
و طبعاً لا يعني مخالفتنا للصدوق رضوان الله تعالى عليه بأن هذا ينقص من قدره لا سمح الله ،،،
و إنمــا هو مجتهد ،،،
و مع ذلك فقد قال الصدوق (رض) كلامه هذا مؤكداً على قضية مهمة و هي هذه
وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسهونا لأن سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ رباً معبوداً دونه "
فما يعتقده السلفية في الأنبياء هو سهو عادي يأتي من الشيطــان، و لكن ما يقصده الصدوق بأن الرسول الكريم (ص) سهوه من الله لغرض معين و هو نفي الربوبية عنـــه ،،،

إقتباس:

فهل أنتم غلاه !! حاشاكم .. بل الوهابيه هم الغلاه !!

أحسنت. 

إقتباس:

[ 10375 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة بن أعين قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان الذي فرض الله تعالى على العباد عشر ركعات وفيهن القراءة وليس فيهن وهم ، يعني سهوا ، فزاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبعا وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة ، فمن شك في الاوليين أعاد حتى يحفظ ويكون على يقين ، ومن شك في الاخيرتين عمل بالوهم .
ـ الفقيه 128 | 605 ، أورده عن الكليني في الحديث 12 من الباب 13 من أبواب اعداد .



[ 10376 ] 2 ـ ورواه ابن أدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب حريز بن عبدالله ، عن زرارة ، وزاد : وإنما فرض الله كل صلاة ركعتين ، وزاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبعا وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة . ـ
مستطرفات السرائر : 74 | 18


يبدو أن فهمك توقف هنا يا عزيزي 
ما الذي فهمته من الروايتين ؟؟؟!!!
تبي نصيحتي تجاهل هذه الرواية ،، فتركهــــا أولى 

إقتباس:

[ 10415 ] 2 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن الحارث بن المغيرة النصري قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : إنا صلينا المغرب فسها الامام فسلم في الركعتين ، فأعدنا الصلاة ؟ فقال : ولم أعدتم ؟ أليس قد انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ركعتين فأتم بركعتين ؟ ألا أتممتم ؟ ! (2)
الفقيه 1 : 230 | 1020 .

كيف يسهو رسول الله صلى الله وهو من المفترض ألا يقع عليه السهو ! الا ان كان الائمة افضل منه فهذا أمر آخر .

كذلك هذا الحديث آحاد و مخالف للأدلة النقلية و العقلية الكثيرة الواردة عند الإمامية،
و لذا قد يحمله الإمامية على التقية،،،
و مثله الأحاديث المتشابهة اللاحقة ،،،

يعلق الشيخ في الوسائل على مثل هذه الأحاديث و يقول بأنها مروية من العامة و لذا هي محمولة على التقية ،
"الذي أفتي به ما تضمنه هذا الخبر ، فأما الأخبار التي قدمناها من أنه سها فسجد فهي موافقة للعامة "
و لذلك نقول لك يا منصف بأنك لا تستطيع أن تحجنا بهـــا ،،،


و لإتمام الفائدة أنقل لكم رد الشيــخ المفيد ( رضون الله تعالى عليه ) على هذا الأحاديث، حيث فندها سنداً و متنــاً::

- عدم سهو النبي صلى الله عليه وآله - الشيخ المفيد ص 20 :
الحديث الذي روته الناصبة ، والمقلدة من الشيعة أن النبي صلى الله عليه وآله سها في صلاته ، فسلم في ركعتين ناسيا ، فلما نبه على غلطه فيما صنع ، أضاف إليها ركعتين ، ثم سجد سجدتي السهو ، ( 1 ) من أخبار الآحاد التي لا تثمر علما ، ولا توجب عملا ، ومن عمل على شئ منها فعلى الظن يعتمد في عمله بها دون اليقين ، وقد نهى الله تعالى عن العمل على الظن في الدين ، وحذر من القول فيه بغير علم ويقين . فقال : ( وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) . وقال : ( إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ) . وقال : ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) . وقال : ( وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا ) . وقال : ( إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ) ( 5 ) .
ومن أمثال ذلك في القرآن مما يتضمن الوعيد على القول في دين الله بغير علم ، والذم والتهديد لم عمل فيه بالظن ، واللوم له على ذلك ، والخبر عنه بأنه مخالف الحق فيما استعمله في الشرع والدين . وإذا كان الخبر بأن النبي صلى الله عليه وآله سها من أخبار الآحاد التي من عمل عليها كان بالظن عاملا ، حرم الاعتقاد بصحته ، ولم يجز القطع به ، و وجب العدول عنه إلى ما يقتضيه اليقين من كماله ( عليه السلام ) وعصمته ، وحراسة الله تعالى له من الخطأ في عمله ، والتوفيق له فيما قال وعمل به من شريعته ، وفي هذا القدر كفاية في إبطال مذهب من حكم على النبي ( عليه السلام ) بالسهو في صلاته ، وبيان غلطه فيما تعلق به من الشبهات في ضلالته .
فصل على أنهم قد اختلفوا في الصلاة التي زعموا أنه ( عليه السلام ) سها فيها ،
فقال بعضهم هي الظهر .
وقال بعض آخر منهم : بل كانت عشاء الآخرة .
واختلافهم في الصلاة ووقتها ( 2 ) دليل على وهن الحديث ، وحجة في سقوطه ، ووجوب ترك العمل به وإطراحه . على أن في الخبر نفسه ما يدل على اختلاقه ، وهو ما رووه من أن ذا اليدين قال للنبي ( عليه السلام ) لما سلم في الركعتين الأولتين من الصلاة الرباعية : أقصرت الصلاة يا رسول الله ، أم نسيت ؟ فقال على ما زعموا : " كل ذلك لم يكن " . فنفى صلى الله عليه وآله أن تكون الصلاة قصرت ، ونفى أن يكون قد سها فيها .
فليس يجوز عندنا وعند الحشوية المجيزين عليه السهو ، أن يكذب النبي ( عليه السلام ) متعمدا ولا ساهيا ، وإذا كان قد أخبر أنه لم يسه ، وكان صادقا في خبره ، فقد ثبت كذب من أضاف إليه السهو ، ووضح بطلان دعواه في ذلك بلا ارتياب . فصل وقد تأول بعضهم ما حكوه عنه من قوله : " كل ذلك لم يكن " على ما يخرجه عن الكذب مع سهوه في الصلاة ، بأن قالوا : إنه ( عليه السلام ) نفى أن يكون وقع الأمران معا ، يريد أنه لم يجتمع قصر الصلاة والسهو ، بل حصل أحدهما ووقع .
وهذا باطل من وجهين :
أحدهما : أنه لو كان أراد ذلك ، لم يكن جوابا عن السؤال ، والجواب عن غير السؤال لغو لا يجوز وقوعه من النبي صلى الله عليه وآله .
والثاني : أنه لو كان كما ادعوه ، لكان ( عليه السلام ) ذاكراً به على غير اشتباه في معناه ، لأنه قد أحاط علماً بأن أحد الشيئين كان دون صاحبه ، ولو كان كذلك لارتفع السهو الذي ادعوه ، وكانت دعواهم له باطلة بلا ارتياب ، ولم يكن أيضا مع تحقيقه وجود أحد الأمرين معنى لمسألته حين سأل عن قول ذي اليدين ، هل هو على ما قال ، أو على غير ما قال ، لأن هذا السؤال يدل على اشتباه الأمر عليه فيما ادعاه ذو اليدين ، ولا يصح وقوع مثله من متيقن لما كان في الحال .
و مما يدل على بطلان الحديث أيضاً اختلافهم في جبران الصلاة التي ادعوا السهو فيها، و البناء على ما مضى منها، أو الإعادة لها.
( و ذكر الشيخ عدة أمور نقضت هذا الحديث )
و ختمها بقوله ( و هذا الاختلاف الذي ذكرناه في هذا الحديث أدل دليل على بطلانه ، و أوضح حجة في وضعه و اختلاقه ).

_________________
هامش/
( 1 ) ( ورد الحديث بألفاظ مختلفة ، وفي أوقات متعددة في مختلف الكتب الحديثية من الفريقين ، لا يمكن الإشارة إلى جميع هذه الأحاديث ، ونكتفي بذكر رواية واحدة رواها الشيخ الكليني في الكافي 3 : 355 الحديث الأول . بسنده يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بالناس الظهر ركعتين ، ثم سها فسلم ، فقال له ذو الشمالين : يا رسول الله أنزل في الصلاة شئ ؟ فقال : وما ذاك ؟ ! قال : إنما صليت ركعتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أتقولون مثل قوله ؟ قالوا : نعم ، فقام صلى الله عليه وآله فأتم بهم الصلاة ، وسجد بهم سجدتي السهو . . . إلى آخره . ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب 2 : 345 الحديث 1433 بنفس الطريق واللفظ . وروى أبو داود في سننه 1 : 118 - 122 الحديث 435 - 447 وغيره في كتب الحديث أخبارا مختلفة في هذا الباب فلاحظ
( 2 ) انظر بعض المصادر التي حكت الحديث لا على سبيل الحصر : صحيح مسلم 1 : 403 - 405 الحديث 97 - 102 ، وصحيح البخاري 1 : ( باب 88 و 98 ) والجزء الثاني 2 : ( الباب 4 - 5 ) وغيره من مواضع الصحيح ، ومسند أحمد 2 : 234 ، 423 ، 459 ، وسنن النسائي 3 : 20 - 26 ، وسنن ابن ماجة 1 : 383 - 384 ، وسنن أبي داود 1 : 118 - 122)
............................................................

إقتباس:

[ 10940 ] 9 ـ وبإسناده عن علي بن الحكم ، عن عبد الرحمن العرزمي ، ( عن أبيه ) (1) ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلى علي ( عليه السلام ) بالناس على غير طهر وكانت الظهر ثم دخل ، فخرج مناديه ، أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صلى على غير طهر فأعيدوا فليبلغ الشاهد الغائب .
(1) ليس في الاستبصار .
ـ التهذيب 3 : 40 | 140 ، والاستبصار 1 : 433 | 1671
كتاب وسائل الشيعة ج8 ص352 ـ ص376

قال الشيخ في التهذيب : هذا خبر شاذ مخالف للأحاديث كلها على أن فيه ما يبطله.
إذاً هو مرفوض عند علماءنا و قد صرحوا بذلك.
و ذكر المحقق السبزواري عن هذا الحديث قائلاً " فقد أجيب عنه بالطعن في السند لأن راويه مجهول"
و يعلق السيد الخوئي (قدس الله نفسه الشريفة) على هذه الرواية في "كتاب الصلاة" ق2 ج5: "ضعيفة السند لعدم ثبوت وثاقة والد العزرمي
و كذلك يبين مخالفتها للأحاديث و الأصول.

إقتباس:

اليس منافيا للعصمة التي تخبر أن المعصوم لا يغفل و لا يسهو ! اليست الصلاة بدون طهر غفلة من المصلي ؟؟! أين العصمه ؟

نعم غفلة إن صح الحديث و أخذ بالاعتبار ، و لكن الشيعة الإمامية لا يأخذون به ،،،،
إلا إن كنت تريد أن تلزمنا بأحاديث أصلاً لا نأخذ بها فهذا شيء ثاني 

إقتباس:

(1468) 56 عن موسى بن عمر بن يزيد عن ابن سنان عن أبي سعيد القماط قال: سمعت رجلا يسأل أبا عبدالله عليه السلام عن رجل وجد غمزا في بطنه أو أذى أو عصرا من البول وهو في الصلاة المكتوبة في الركعة الاولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة قال فقال: إذا أصاب شيئا من ذلك فلا بأس بأن يخرج لحاجته تلك فيتوضأ ثم ينصرف إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فيبني على صلاته من الموضع الذي خرج منه لحاجته ما لم ينقض الصلاة بكلام، قال قلت: وان التفت يمينا أو شمالا أو ولى عن القبلة؟ قال: نعم كل ذلك واسع، إنما هو بمنزلة رجل سها فانصرف في ركعة أو ركعتين أو ثلاث من المكتوبة فانما عليه أن يبني على صلاته، ثم ذكر سهو النبي صلى الله عليه وآله.
كتاب - تهذيب الاحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد رضوان الله عليه
تأليف
شيخ الطائفة ابى جعفر محمد بن الحسن الطوسى (قدر)
المتوفى 460 ه
الجزء الثاني - باب أحكام السهو ص [342] - ص[355]

يعلق الشيخ مرتضى الحائري في كتابه "خلل الصلاة و أحكامها" ص95، على هذا الحديث قائلاً
" و فيه
أولاً: ضعف سنده بخالد بن سعيد - أبي سعيد القماط - لعدم توثيقه في كتب الرجال و عدم وجود قرائن توجب الاطمئنان بوثوقه،
و بمحمد بن سنان الناقل لكتابه الذي اختلف فيه الكلمات،
بل في موسى بن عمر بن يزيد تأمل أيضاً.
ثانياً: أنه مشتمل على الاستدلال بالقياس الممنوع عند أهل الحق.
( و ذكر أموراً أخرى لكن حباً في الاختصار نقتصر على هذا )

كذلك فندها السيد الإمام الخميني ( رضوان الله عليه ) في كتابه "الخلل في الصلاة" ص125 ، فانتهى إلى ضعف سندها، و تعارضها مع المشهور من الأحاديث.

كذلك علق عليها الإمام السيد الخوئي ( رضوان الله عليه ) في كتابه "كتاب الصلاة" ج4 ص437 :
ضعيفة السند فإن موسى بن عمر بن يزيد لم يوثق عند القوم، على أن الظاهر أن المراد بـ ( ابن سنان ) هو محمد بقرينة الراوي و المروي عنه فلا يعبؤ بها."

إقتباس:

ما رواه الشيخ في الاستبصار ج 2 ص 219 في الصحيح عن أبى جعفر عليه السلام أو أبى عبدالله عليه السلام (كما في التهذيب) قال: " ان عليا عليه السلام طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحد وأضاف اليها ستا، ثم صلى ركعتين خلف المقام ثم خرج إلى الصفا والمروة فلما فرغ من السعى بينهما رجع فصلى ركعتين اللتين تركه في المقام الاول ".
ثم قال السيد (ره): مقتضى هذه الرواية وقوع السهو من الامام عليه السلام وقد قطع ابن بابوية بامكانه.وفيه دلالة على ايقاع صلاة الفريضة قبل السعى وصلاة النافلة بعده.

علق الشيخ على هذه الرواية: " ما تضمنه هذا السهو محمول على التقية في الرواية مع أنه غير صريح في السهو"
و كذا صرح بهذا جمعٌ من العلماء.
و "قطع بن بابويه" قد جاء الرد عليه مسبقاً.

إقتباس:

[2103] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : اغتسل أبي من الجنابة فقيل له : قد أبقيت لمعة في ظهرك لم يصبها الماء ، فقال له : ما كان عليك لوسكت ؟! ثم مسح تلك اللمعة بيده(1).ـالكافي 3 : 45 | 15.

يعلق الشيخ الكليني: " يمكن أن يكون المنع لأجل التنبيه على أن المعصوم لا يسهو و للتعليم بالنظر إلى غيره"
و يعلق السيد الكلبيكاني في كتاب الطهارة ، الأول ص124 : " ... و لم ينبهه الإمام عليه السلام على ذلك مع أنه (عليه السلام) كان في مقام البيان كان اغراءً بالجهل و إلقاء للسامع في خلاف الواقع و محال وقوع ذلك منه عليه السلام"
و يعلق الفاضل الهندي في "كشف اللثام" ج2 ص18: " ... و لا ينافي العصمة، إذا ليس فيه أنه نسيه، أو أن القائل أصاب"

إقتباس:

15685 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبدالله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسلم على النساء ويرددن عليه السلام ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، ويقول : أتخوف أن يعجبني صوتها ، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر .

علق الصدوق ( رضوان الله تعالى عليه ) على هذه الرواية فقال:
"إنما قال عليه السلام ذلك لغيره و إن عبر عن نفســه، و أراد بذلك أيضاً التخوف من أن يظن ظان أنه يعجبه صوتها فيكفر(1) ، و لكلام الأئمة صلوات الله عليهم مخارج و وجوه لا يعقلها إلا العالمون"
(1) علق علي أكبر الغفاري على هذا (التعليق) فقال:
" لا يخفى ما فيه من التكلف ظاهر لا ضرورة لأن خوفه عليه السلام من ذلك لا ينافي عظمته بل كان من مقتضياتها ذلك كخوفه من العذاب"

إقتباس:

والحقيقه أن القارئ اذا رأى كما كبيرا من المكتوب ربما لا يكلّف نفسه عناء القراءه لذلك أكتفي هنا و للعلم فهناك الكثير والكثير لم أذكره بالنسبة لأخطاء الائمة و سهوهم و نسيانهم و
قولهم ان النبي صلى الله عليه وسلم سهى و نسي !!


طبعاً يتضح مما ذكرناه آنفاً بأن العزيز ( منصف ) لم يخرج مما أتى به من روايات من احتمالات:
1) إما أنه اعتمد على أحاديث آحــاد ظنية الصدور، مرفوضة عقلاً و لا تصمد أمام المشهور من الروايات القطعية الصدور.
2) أو أنه اعتمد على أحاديث أصلاً هي ضعيفة السند متهاتكة المتن.
3) أو أنه استدل بأحاديث لم يفهم معناهــا فظنها تخدم أهواءه و هي عنه بعيدة.
و الحمد لله أن وفقنا لتوضيح ما التبس عليه.

فإن كان لديه المزيد من هذه الروايات فنرجوه أن يأتي بها لنوضح له ما استعسر عليه فهمه
و نبسط ما استصعب على التمييز بين صحيحها و ضعيفها بسبب قلة علمه.


و الحقيقة أن البحث في تلك الروايات جرى على عجالة لقلة الوقت،
فمن أحب من الأخوة أن ينفعنا بعلمه فعلى الرحب و السعة ،،،

إقتباس:

والذي ينبغي أن يقال إن الله تعالى قد أخبر بوقوع ذنوب من بعضهم ونسبها إليهم وعاتبهم عليها وأخبروا بذلك عن نفوسهم وتنصلوا منها واستغفروا منها وتابوا وكل دلك ورد في مواضع كثيرة لا يقبل التأويل جملتها وإن قبل ذلك آحادها وكل ذلك مما لا يزري بمناصبهم وإنما تلك الأمور التي وقعت منهم على جهة الندور وعلى جهة الخطأ والنسيان

مما لا شك فيه أن العزيز ( منصف ) اختار من التفسيرات - المذكورة في كتب أهل السنة - أسوأها
و لم يتوقف عند ذلك فقط ، بل رمى من اختار تنزيه الأنبياء بالمكابرة و التأويل و الخطأ.
أستغفر الله العظيم.

إقتباس:

فهل من مجيب على أسالتي ؟؟ و هل من منقذ للعصمه ؟؟

و متى كانت العصمة في خطر حتى تطلب من ينقذها !!! 


الحـــزب ،،،
( أعتذر إن كان هناك أخطاء كتابية )

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منصف

الاخ الكريم ::: سليل الرساله :::

طلبت النقاش آية آيه ،، وهذا ما دعوت اليه أصحابك منذ البدايه ،،

ولكن ما من استجابه .. .. بل كلّ يلقي مافي جعبته و يرحل ولا أحد يلتزم بالنقاش العلمي الصحيح .. ..

كــــما طلبت اذن .. نناقش في أول آيه .. و هي عصيان آدم عليه السلام لربّه عزّ و جلّ عندما أكل من الشجره .. .. والحقيقه أن هذه القصه هي من أوضح القصص اذ لا تشابه فيها ولا تناقض .. ..

طبعا تقرّ أولا أن العصمة هي

: أن لا يلمّ المعصوم بالصغير فضلا عن الكبيره ولا ينسى ولا يغفل و لا يلهو بشئ من أمر الدنيا .

فان بطل احد بنود هذا الشرط بطلت العصمة لا شكّ ..


والان لنقف على الآيات التي تخبر بهذه القصه ولنربطها ببعض .

أولا نقرّ جميعا بان الله سبحانه و تعالى أمر آدم عليه السلام و أمر حواء عليها السلام بأن لا ياكلا من الشجره فقال :

( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) .

وبعد أن أخذ الله عليهم العهد هنا .. .. يتبيّن للعامّي قبل العالم أن الأكل من الشجرة ممنوع ! و مخالفة ذلك مخالفة لأمر الله .. ..

ونستمر في ربط الآيات فنجد الآيه تقول

( لم ينهكما ربكما عن تلكما الشجرة الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ) .. طبعا على لسان ابليس اللعين .

اذن فمن الذي أمر بالاكل من الشجرة ؟ هل هو جبريل ؟؟!! اعتقد ان الأمر واضح فابليس هو الذي أمر بالأكل من الشجره و ضلّلهما و أغواهما و قال لهما لم ينهكما الا ان تكونا ملكين او يكون لكما الخلد فلا تموتون .. ثم قال ( فدلّاهما بغرور ) ..

الى ان نقرا الآية التي تقول

( فاكلا منها فبدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّه )

وطبعا هذا مخالفة لأمر الله القائل

( ولا تقربا هذه الشجره ) ..

اجبني هل هذه مخالفة له أم ليست بمخالفه .

فان قلت : هي مخالفه .

قلت لك : اذن طالما هي مخالفه فهي اما نسيان من آدم حين استجاب للشيطان أو غفله أو أو .. وأيّا كانت فهي لا تتناسب مع كونه معصوما .. لأنه ان كان كذلك لما استجاب للشيطان و ترك الأولى و خالف أمر ربه .

وان قلت :

لا ليست بمخالفه . وضعت هذه الآية لك والتي تقول ( ألم أنهكما عن تلكما الشجره ) ؟؟

اذا فالله لم يعاتبهما على امر عادي و حلال بل على مخالفة امر ..

والسؤال الآن ..

كيف تتناسب مخالفة آدم لأمر الله تعالى مع كونه معصوما عصمة تامه تقيه من النسيان و الخطأ صغيره و كبيره ؟؟

هيّا . هذه اول آيه .. .. و انا بالانتظار .. ..



عزيزي الكريم سؤال هنا يجب الإجابة عليه


1- هل في الجنة يوجد تكليف
2- هل آدم عليه السلام في ذلك الوفت كان نبياً أي أنه حمل التكليف؟؟؟

سليل الرسالة

سؤال لمنصف ..

لو مثلاً فرضنا أن النبي محمد صلى الله وآله وسلم يسهى ,, وغيره
أولاً لماذا كانوا يسمون الوحيد رسول الله الصادق الأمين على أنه كان يرى الجهل بعينه
لماذا هو الوحيد ,

ولماذا فضل الله رسوله صلى الله عليه وآله وسلم على الأنبياء
وقوله تعالى (( ليذهب عنكم الرجس )) ماهو معنى الرجس ؟؟
ولماذا لم يقل الله تعالى في النبي محمد صلى الله عليه وآله وحده .. بل ذكر الآل معه
جمعهم حيثُ قال (( عنكم )) ,

والكل عارف أن زوجات النبي ليسوا معصومات , وهذا متفق من الطائفتين لأنهم خارج نطاق أهل البيت
إذاً من هم الذين أذهب الله عنهم الرجس , وطبعاً الرجس بتفاسيركم هو الأثم
يعني لا يأثم , فمن هم اذا لم يكونون الأئمة ..

والعصمة كما ذكر أخي المتقي درجات بالفضل
فالرسول محمد اعطاه الله العصمة المطلقة وآله المعصومون

ونحن لدينا ان الله تعالى فوق العصمة وبأعلى ولايمكن لعقولنا أدراكها ..
إنما العصمة لكي لايسهى في التبليغ وقبل التبليغ حيثُ يذكر التاريخ لنا والروايات
ان النبي صلى الله عليه وآله كان يلقب بالصادق الأمين قبل بعثته ,,

وهذا لايعتبر من الغلو فنحن لم نؤله أحداً كلهم عبيدون الله قبل أن يبعثهم الله ويختارهم للتبليغ اذا أعطى الله عبده الضعيف العصمة المطلقة
ليرى الناس قدرت الله حيثُ اعطى عبده كما يفعل من المعجزات الخارقة للعادة فكيف بالله تعالى

وأيضاً ليس تفويضاً لأننا لم نعطي الأنبياء والأئمة أن الله وكلهم بالخلق الرزق دون واستغفر الله ولم نقل ان الله
اعطاهم صفاته فالخلق والرزق هو ملك لله وحده لاشريك وإحياء الموتى
هذا بأمر الله إذ يقوم المعصوم بالدعاء لله فيميته الله فالإحياء والإمات بيد الله
وحده لاشريك الله هو الحيُ الذي لايموت

بل الله سبحانه وتعالى أعطاهم لماذا أسألك لماذا ؟؟
اليس لكي يؤمنون الناس باالله ويرون قدرة الله حيثُ اعطى الأشياء البسيطة لعبده
وليعبدون ويوحدونه وحده لاشريكَ الله ..

أم أنك فقط تأتي بموضوع لاتعريف معناه ولم تدرس عنه وعن الكلمة التي تخرج في تفسيره,

وطبعاً إريدك الإجابة ؟

الهجـ(الفتى)ـري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

اشكر رقة مشاعرك يا اخ حزب . وبالنسبة للتأخير فهناك أمران :

1- أنا كتبت ردا في هذا الموضوع قبل يومين تقريبا والآن لا أجده !! وبالمناسبه اجد صعوبة شديده في ارسال الردود فانا احتاج لتحديث الصفحه وارسال الموضوع مرة اخرى لخمس مرات على الاقل .

2- عليك ان تعرف انني لست الا طالبا متخرجا من الثانوية العامه هذه السنه فانا لست الا ابن 18 ربيعا و انا لست متفرغا هذه الايام بسبب التقديم و بسب حضوري لحصص التدريب في " رائز " ان كنت تعرفه والتي انتهت الآن ولكنني ايضا اقدم في جامعات اخرى وسآتي للرياض اليوم وانا لا اعرف احدا هناك فما رأيك ان تستقبلني في المطار لنكمل النقاش هناك 


وقبل أن ندخل في موضوعنا هذا ما دمت قد تحدثت عن الموضوع السابق فانا لم اتركه لضعف حجة او ما شابه وانا مستعد ان اعود اليه في اي وقت شئت و ما تركته الا لمعرفتي بانه لن يتقدم للأمام لأنك سلبي جدا ،،

وفعلا الموضوع مفيد جدا فقد ارسل لي الكثير من اهل السنه ممن لا اعرفهم يشكرونني على الموضوع ويقولون انهم سينشرونه وسيكون مرجعا لهم ! هذا ليس غريبا ولكن المفارقه أن ثلاثة من " المؤمنين " معي على الماسنجر قالوا لي انهم لم يقتنعوا بما وصل اليه الموضوع من تبرير شرب السم ولجأ احدهم الى تفنيد دعوى ان الامام شرب السم اصلا بل قال انه مات موتا طبيعيا و اثنين منهما قالا انه يجب ان لا يكونا لا يعلمان بالسم فلو كانوا يعلمون فلا مبرر و قالا انهما سيسألان بعض اهل العلم ولم ياتيا الي بجواب و لم اطلب ذلك منهما اصلا ولم افاتحهما بالموضوع بعدها . هذا لكي تكون على بينة من امرك وان شئت العودة عدت .


بالنسبة لهذا الموضوع . فبالنسبة لأقوال أهل السنه التي نقلتها و تعلقت بكلمة ترك الاولى ظنا بانها نصر امر عجيب حقا و انا ادعو القارئ ان يقرأ دون تمييز بين الملون والاسود لأنه لا ينبغي ان تقرأ البعض و تترك الكل لذلك فحتى الذين قالوا بهذا يعتقدون انه يجوز على الانبياء النسيان والخطأ .


ولكنني سأحصر الكلام على قصة ادم فقط الآن .

أولا : ف يتمّ ترك الاولى ؟ هل ينسى أمر الله فيترك الاولى ؟ ام يتركه عامدا متعمدا ؟

ثانيا : كيف يتفق كونه ترك أولى مع أن الله عز و جل جعل عقاب ذلك أنهم يهبطون لى الأرض ؟ هل ترك الاولى يترتب عليه عقاب ! هذا فضلا عن ان لباسهما سقط عنهما ؟

ثالثا : كي يتفق انه ترك أولى مع قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا يفتننكم الشيطان كما أخرج ابويكم من الجنه ) فهل هي فتنة من الشيطان أم هي ترك أولى ؟

رابعا : هل المعصوم يستجيب للشيطان أم لا يستجيب ؟

آدم عليه السلام استجاب للشيطان واطاعه وصدقه . المعصوم يعلم تماما أن الله امره بعدم الاكل من الشجره ! ولكنه صدّق الشيطان عندما قال له ( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين ) . فأكلا منها أليس كذلك ؟

اليس من المفترض ان المعصوم لا يستجيب للشيطان ولا يصدقه .
اذا جاء شخص وقال لك ان عليا رضي الله عنه كان يعرف ان الله امره امرا ليس بواجب وسمّه" اولى " وبعد ذلك جاءه الشيطان و قال له ان هذا الاولى منعك الله منه لكذا و كذا و صدقه علي و فعل و ترك الاولى !

هل ستقبل هذا الكلام ؟؟

الخلاصه هل يستجيب المعصوم للشيطان و يطيعه ويخالف الله ويترك الأولى ؟

والسؤال الثاني كيف استنتجت أن أمر الله لآدم بعدم الاكل من الشجره ليس تكليفا ؟؟ وكيف استنتجت انه امر بفعل الاولى ومخالفته ليست مخالفة امر بل ترك أولى ؟

منصف

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...

حياك الله مرةً أخرى عزيزي منصف و ندعو لك بالتوفيق في الجامعة التي ترغب فيها

إقتباس:

بسب حضوري لحصص التدريب في " رائز " ان كنت تعرفه

 كيف لا نعرفه و نحن ( جامعة الملك فهد للبترول و المعادن ) أول من استخدمه في المملكة 
و حياك الله في الرياض ،،،

إقتباس:

وقبل أن ندخل في موضوعنا هذا ما دمت قد تحدثت عن الموضوع السابق فانا لم اتركه لضعف حجة او ما شابه وانا مستعد ان اعود اليه في اي وقت شئت و ما تركته الا لمعرفتي بانه لن يتقدم للأمام لأنك سلبي جدا ،،

سلبي  ؟؟؟
غريبة ... بل نحن مستعدون للسير معك ، و لكن يأسنا من إحضارك لشيء جديد في الموضوع
و بدا أن ردك الوحيد في الموضوع هو " غير مقتنع " 
و ما دام لديك شيء جديد فيه فأهلاً و سهلاً بك هناك ، و الحديث ذو شجون و يروق لي 

إقتباس:

وفعلا الموضوع مفيد جدا فقد ارسل لي الكثير من اهل السنه ممن لا اعرفهم يشكرونني على الموضوع ويقولون انهم سينشرونه وسيكون مرجعا لهم !

يقول أمير المؤمنين عليه السلام ( ليس بحكيم من رضي بثناء الجاهل ) ، و بيني و بينك هذه القضية مطروحة منذ زمن بعيد، و أنت تقريباً لم تضف لها شيئاً جديداً ، فما بال قومك قرروا الآن نشرها و الاعتناء بها . هذه هي المفارقة يا عزيزي .

إقتباس:

بالنسبة لهذا الموضوع . فبالنسبة لأقوال أهل السنه التي نقلتها و تعلقت بكلمة ترك الاولى ظنا بانها نصر امر عجيب حقا و انا ادعو القارئ ان يقرأ دون تمييز بين الملون والاسود لأنه لا ينبغي ان تقرأ البعض و تترك الكل لذلك فحتى الذين قالوا بهذا يعتقدون انه يجوز على الانبياء النسيان والخطأ .

لا يهمنا ما يعتقدونه ، و لكن ما يهمنا هو التفسير الموجود لديهم بخصوص الآيات الشريفة
و الذي اخترت أنت منه أسوأه و ألصقته بالأنبياء، بينما اختار شيعة الكرار أنزهه و أعطوه للأنبياء (ع).
أما قضية الملون و الأسود فهذه تثتب للقارئ بأنك فعلاً ابن 18 سنة ، و يبدو أنك لم تفهم القصد من التلوين، عموماً قراءة أخرى لتفاسيركم و ستتضح لك الصورة.

أما مسألة استنكارك لقضية ( ترك الأولى ) فهذه مسألة ناقشها مع علمائك الذين لم يجدوا مشكلةً فيها أبداً !!! بل لن يجد المسلم فيها أي مشكلة إلا إذا تعارضت مع أهواءه و ميوله ،،


ملاحظة أخيرة / قبل أن تكتب حرفاً في هذا الموضوع، اقرأ ما كتبناه لك مرةً أخرى ( لعل و عسى ) !!
و أيضاً قبل أن تسأل سؤالاً إضافياً - يوقعك في حرجٍ أكثر مما أنت واقعٌ فيه - اذهب و ابحث في كتبك فإن وجدته مطابقاً لما في كتبنا، فاسأل علماءك عنه و لا تسألنا نحن، فلسنا هنا في ثانوية عامة  نلقمكم الإجابات من كتبنا و كتبكم !!!
فالتبليغ يحتاج جهداً منك و وقت، و يحتاج بحثاً في كتبك أكثر من كتب خصمك ،،
هذا إن كنت صادقاً مع نفسك و تريد حجةً لنفسك أمام الله عز و جل ،،،


مرةً أخرى
ندعو لك بالتوفيق في الدنيا
و ندعو لك بالهداية لطريق الحق و نجاتك في الآخرة

الحـــــزب ،،،

اللهم صل على محمد و آل محمد ،،،



العزيز ( منصف ) يسأل عن معنى ( ترك الأولى ) التي وردت في تفاسير أهل السنة و الجماعة بخصوص الأنبياء عليهم السلام
و كان بودي لو بحث عنها بنفسه ليقع على معناها و ماذا يقصد بها ،،،

و لكن لا بأس أن نعطيه هذا:

و رد في "المحصول في علم أصول الفقه" ( فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي ) - ج 1 ص 104 :

وأما المكروه فيقال بالاشتراك على أمور ثلاثة
أحدها ما نهي عنه نهي تنزيه وهو الذي أشعر فاعله بأن تركه خير من فعله وإن لم يكن على فعله عقاب
وثانيها المحظور وكثيرا ما يقول الشافعي رحمه الله أكره كذا وهو يريد به التحريم
وثالثها ترك الأولى كترك صلاة الضحى ويسمى ذلك مكروها لا لنهي ورد عن الترك بل لكثرة الفضل في فعلها والله أعلم
انتهى.


يعني معناها ترك عملٍ يجر خيراً وفيراً ، ففعله أولى و تركه هـــو تركٌ للأولى ،
و يطبق هذا المعنى في كل موردٍ أتى به ( منصف ) و ذكره علماء التفسير بأنه يفسر على أنه تركٌ للأولى ، و ليس بمعصيةٍ أو ذنبٍ ،
و هذا ما يفسره الشيعة و لا أظن بأن ذلك يحسب مكابرةً أو شيئاً من هذا القبيل !!!



و تقبل تحياتي و في شوقٍ لإكمال هذا الدفاع و هذا التنزيه عن الأنبياء عليهم السلام ،،،

الحــــزب ،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

طبعا جميع من علق هم ممن لا اعدهم من العقلاء كي أكلف نفسي بالرد عليهم باستثناء الاخ الفاضل ارهابي مقهور - على ما اعتقد - ،، او كما يسمي نفسه حبيب ..

واكمل الحوار الان مع الاخ الحزب ،،
عزيزي في ردي الاخير سالتك سؤالا ولم تجب عليه ..

هل يستجيب المعصوم لوسوسة الشيطان والتي هي بالطبع لا تؤدي الى خير و يترك امر الرحمن حتى على فرض انه ليس تكليفا ؟؟

قل لي ما هو الاولى بآدم عليه السلام هل هو عدم الاكل أم الاكل .. بالطبع هو عدم الاكل ..
ولكنه أكل و السؤال هو لماذا أكل ؟؟
استجاب للشيطان الذي قال له هل أدلك على شجرة الخلد و ملك لا يبلى !!

فهل نسي آدم عليه السلام أمر الله فاكل من الشجره أم أنه استهواه كلام الشيطان أم ماذا ؟؟

منصف

اللهم صل على محمد و آل محمد ...
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ،،
و حياك الله عزيزي ( منصف ) ،،،
أولاً يجب أن نقر و تقر معي بأنه ليس من المكابرة الاعتقاد بأن ما صدر من نبي الله آدم - على نبينا و على آله و عليه السلام - هو من باب ترك الأولى و ليس ذنباً صغيراً أو كبيراً أو معصية كالتي في تصورك !!!
و ذلك لأنه ورد هذا التفسير عند بعض أهل السنـــة ،،،
و ما أقصده بترك الأولى هو ما شرحتهُ لك بالأعلى بأنه أقرب ما يكون إلى ترك المستحب
أو ترك الأمر الإرشادي كما ورد في بعض كتبكـــم أو ترك الأفضل ،،،،
و كما ذكرت لك بأن عقيدة الشيعة تجوز على الأنبياء ترك الأولى ،
لأن الأدلة صرحت بوقوعه منهم و الشيعة أبناء الدليل يميلون معه حيثما يميل ،،،
و الآن تعال نرجع لسؤالك :
إقتباس:
هل يستجيب المعصوم لوسوسة الشيطان والتي هي بالطبع لا تؤدي الى خير و يترك امر الرحمن حتى على فرض انه ليس تكليفا ؟؟
:: لا بأس أن أنقل لكم جواب الشيخ جعفر السبحاني من كتابه عصمة الأنبياء ص100 ::
ما معنى وسوسة الشيطان لآدم؟
وحقيقة هذا السوَال ترجع إلى أنّ ظاهر الآيات الماضية هو تأثير الشيطان في نفس آدم بالوسوسة قال سبحانه: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ ) ،
وقال سبحانه: (فَوسْوَسَ إِلَيهِ الشَّيْطانُ ) ،
وعندئذ يتساءل: انّ تطرق الوسوسة إلى آدم من جانب الشيطان، كيف تجتمع مع ما حكاه سبحانه من عدم تسلّط الشيطان على عباد الله المخلصين إذ قال: ( إِنَّ عِبَادِىَ لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إلاّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوينَ )، وقال سبحانه حاكياً قول إبليس: ( قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لاَُغْوِيَنَّهُمْ أجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)
والجواب عن ذلك: انّ المراد من ( المخلصين )هم الذين اجتباهم الله سبحانه من بين خلقه، قال تعالى مشيراً إلى ثلة من الاَنبياء: (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيّينَ مِن ذُرّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْـرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَ اجْتَبَيْنَا )
وقال سبحانه مشيراً إلى طائفة من الاَنبياء: ( وَمِن آبائِهِمْ وَذُرّيّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَ اجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم ).
فإذا كان المخلصون هم الذين اجتباهم الله سبحانه بنوع من الاجتباء، لم يكن آدم (عليه السلام ) يوم خالف النهي من المجتبين، وانّما اجتباه سبحانه بعد ذلك قال سبحانه: ( وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ) وعلى ذلك فوسوسة الشيطان لآدم لا تنافي ما ذكره سبحانه في حق المجتبين، وانّ الشيطان ليس له نصيب في حق تلك الصفوة وليس له طريق إليهم.
أضف إلى ذلك: أنّ وسوسة الشيطان في صدور الناس إنّما هي بصورة النفوذ في قلوبهم والسلطان عليهم بنحو يوَثر فيهم، وإن كان لا يسلب عنهم الاختيار والحرية، ويوَيد كون الوسوسة بصورة النفوذ، الاِتيان بلفظة "في" في قوله سبحانه: (يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ)،وأمّا وسوسة الشيطان بالنسبة إلى أبي البشر فلم تكن بصورة النفوذ والتسلّط بشهادة تعديته بلفظة "لهما" أو "إليه".
وهذا التفاوت في التعبير يفيد الفرق بين الوسوستين، وأنَّ إحداهما على نحو الدخول والولوج في الصدور، والا َُخرى بنحو القرب والمشارفة.
انتهى كلام الشيخ حفظه الله تعالى في هذه النقطة.
___________________________________________
و قد ذكرنا هذه القضية في بداية الموضوع من كلام الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.
و أرجو الانتباه له لأنه يجعل من قضية نبي الله آدم عليه السلام حالة خاصة ،
إقتباس:
( أنقل الجزء المتعلق بالنقاش هنا )
فقام إليه على بن محمد بن الجهم فقال له : يابن رسول الله ، أتقول بعصمة الأنبياء ؟
قال : بلى .
قال : فما تعمل في قول الله عز وجل : وعصى آدم ربه فغوى ؟
وقوله عز وجل : وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه ؟
وقوله في يوسف : ولقد همت به وهم بها ؟
وقوله عز وجل في داود : وظن داود أنما فتناه ؟
وقوله في نبيه محمد صلى الله عليه وآله : وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ؟
فقال مولانا الرضا عليه السلام : ويحك يا علي اتق الله ولا تنسب إلى أنبياء الله الفواحش ، ولا تتأول كتاب الله برأيك ، فإن الله عز وجل يقول : وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم .
أما قوله عزوجل في آدم عليه السلام : عصى آدم ربه فغوى : فإن الله عز وجل خلق آدم حجة في أرضه ، وخليفته في بلاده ، لم يخلقه للجنة ، وكانت المعصية من آدم في الجنة لا في الأرض لتتم مقادير أمر الله عز وجل ، فلما أهبط إلى الأرض وجعل حجة وخليفة عصم بقوله عز وجل : إن الله اصطفي آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين .
 و مع ذلك لا تأخذن بك الظنون في كلمة ( عصى ) الواردة هنا، فقد تم شرحها مسبقاً ،،،
 و تقبل تحياتي ،،،
 الحـــــزب
جاء في بحار الأنوار ج25 ص350 حيث قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا – لعنهم الله – إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ).
فتأمل يا رعاك الله رد الإمام الرضا الذي يدل على أن هذا القول إنما ظهر متأخراً عن عصر الأئمة .
[ 10375 ] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة بن أعين قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان الذي فرض الله تعالى على العباد عشر ركعات وفيهن القراءة وليس فيهن وهم ، يعني سهوا ، فزاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبعا وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة ، فمن شك في الاوليين أعاد حتى يحفظ ويكون على يقين ، ومن شك في الاخيرتين عمل بالوهم .
ـ
 الفقيه 128 | 605 ، أورده عن الكليني في الحديث 12 من الباب 13 من أبواب اعداد

[ 10376 ] 2 ـ ورواه ابن أدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب حريز بن عبدالله ، عن زرارة ، وزاد : وإنما فرض الله كل صلاة ركعتين ، وزاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبعا وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة . ـ
مستطرفات السرائر : 74 | 18

[ 10383 ] 9 ـ وعن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن الحكم ، عن ربيع بن محمد المسلي ، عن عبدالله بن سليمان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما عرج برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نزل بالصلاة عشر ركعات ، ركعتين ركعتين ، فلما ولد الحسن والحسين ( عليهما السلام ) زاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبع ركعات ـ إلى أن قال ـ وإنما يجب السهو فيما زاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فمن شك في أصل الفرض الركعتين الاولتين استقبل صلاته .ـ
الكافي 3 : 487 | 2 ، أورده بتمامه في الحديث 14 من الباب 13 ، وأورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 21 من أبواب اعداد الفرائض .

[ 10415 ] 2 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن الحارث بن المغيرة النصري قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : إنا صلينا المغرب فسها الامام فسلم في الركعتين ، فأعدنا الصلاة ؟ فقال : ولم أعدتم ؟ أليس قد انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ركعتين فأتم بركعتين ؟ ألا أتممتم ؟ ! (2)
الفقيه 1 : 230 | 1020 .

[ 10417 ] 4 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين ، عن فضالة ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي قال : صليت بأصحابي المغرب ، فلما أن صليت ركعتين سلمت ، فقال بعضهم : إنما صليت ركعتين ، فأعدت فأخبرت أبا عبدالله ( عليه السلام ) فقال : لعلك أعدت ؟ فقلت : نعم ، فضحك ثم قال : إنما كانيجزيك أن تقوم فتركع ركعة ، إن رسول الله ( صلى الله عليه واله ) سها فسلم في ركعتين ، ثم ذكر حديث ذي الشمالين فقال : ثم قام فأضاف إليها ركعتين .
ـ التهذيب 2 : 180 | 724 ، والاستبصار 1 : 370 | 1409 .

ورواه الكليني فى الكافي 3 : 351 | 3 . عن الحسين بن محمد ، عن عبدالله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة ، مثله إلى قوله : فتركع ركعة .

[ 10420 ] 7 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل صلى ركعتين ثم قام ؟ قال : يستقبل ، قلت : فما يروي الناس ؟ فذكر حديث ذي الشمالين فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يبرح من مكانه ، ولو برح استقبل .
ـ التهذيب 2 : 345 | 1434 .

[ 10423 ] 10 ـ وعنه ، عن فضالة ، عن حسين ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل صلى ركعتين ثم قام فذهب في حاجته ، قال : يستقبل الصلاة ، قلت : فما بال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يستقبل حين صلى ركعتين ؟ فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم ينتقل من موضعه .
10 ـ التهذيب 2 : 346 | 1435 .

[ 10424 ] 11 ـ وعنه ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو ، فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى بالناس الظهر ركعتين ثم سها ، فقال له ذو الشمالين : يا رسول الله ، أنزل في الصلاة شيء ؟ فقال : وما ذاك ؟ قال : إنما صليت ركعتين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتقولون مثل قوله ؟ فقالوا : نعم ، فقام فأتم بهم الصلاة ، وسجد سجدتي السهو ، قال : قلت أرأيت من صلى ركعتين وظن أنها أربع فسلم وانصرف ثم ذكر بعد ما ذهب أنه إنما صلى ركعتين ؟ قال : يستقبل الصلاة من أولها ، قال : قلت : فما بال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يستقبل الصلاة ، وإنما أتم لهم ما بقي من صلاته ؟ فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لن يبرح من مجلسه ، فان كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كان قد حفظ الركعتين الاولتين .
11 ـ التهذيب 2 : 346 | 1438 ، والاستبصار 1 : 369 | 1405 ، أورد صدره أيضا في الحديث 4 من الباب 23 من هذه الابواب . ورواه الكليني فى الكافي 3 : 355 | 1 .
عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، مثله .


[ 10428 ] 15 ـ وعنه ، عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : إنما هو بمنزلة رجل سها فانصرف في ركعة أو ركعتين أو ثلاث من المكتوبة ، فانما عليه أن يبني على صلاته ، ثم ذكر سهو النبي ( صلى الله عليه وآله ) .15
ـ التهذيب 2 : 355 | 1468 ، وأورده بتمامه في الحديث 11 من الباب 1 من أبواب القواطع .

[ 10429 ] 16 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد الاعرج قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم سلم في ركعتين فسأله من خلفه : يا رسول الله ، أحدث في الصلاة شيء ؟ فقال : وما ذلك ؟ قال : إنما صليت ركعتين ، فقال : أكذلك يا ذا اليدين ؟ وكان يدعى ذو الشمالين ، فقال : نعم ، فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا ـ إلى أن قال ـ وسجد سجدتين لمكان الكلام ـ
التهذيب 2 : 345 | 1433 .
ورواه الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، مثله الكافي 3 : 357 | 6 .


[ 10430 ] 17 ـ وعنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي جميلة ، عن زيد الشحام قال : سألته عن رجل صلى العصر ست ركعات ، أو خمس ركعات ؟ قال : إن استيقن أنه صلى خمسا أو ستا فليعد ـ إلى أن قال ـ وإن هو استيقن أنه صلى ركعتين أو ثلاث ثم انصرف فتكلم فلا يعلم أنه لم يتم الصلاة فانما عليه أن يتم الصلاة ما بقي منها ، فان نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى بالناس ركعتين ثم نسي حتى انصرف ، فقال له ذو الشمالين : يا رسول الله ، أحدث في الصلاة شيء ؟ فقال : أيها الناس أصدق ذو الشمالين ؟ فقالوا : نعم ، لم تصل إلا ركعتين ، فأقام فأتم ما بقي من صلاته .
17 ـ التهذيب 2 : 352 | 1461 ، أورد صدره في الحديث 5 من الباب 14 وقطعة منه في الحديث 3 من الباب 19 من هذه الابواب

[ 10516 ] 9 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن سعد ، عن أبي الجوزاء ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الظهر خمس ركعات ثم انفتل ، فقال له القوم : يا رسول الله ، هل زيد في الصلاة شيء ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : صليت بنا خمس ركعات ، قال : فاستقبل القبلة وكبر وهو جالس ثم سجد سجدتين ليس فيهما قراءة ولا ركوع ثم سلم ، وكان يقول : هما المرغمتان .
ـ التهذيب 2 : 349 | 1449 ، والاستبصار 1 : 377 | 1432 .

[ 10569 ] 5 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران قال : سألته عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس ؟ قال : يصليها حين يذكرها ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صلاّها حين استيقظ ، ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى .5
ـ الكافي 3 : 294 | 8 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 5 من هذه الابواب .

[ 10570 ] 6 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده في ( التوحيد ) : عن علي بن أحمد بن عبدالله ، عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبدالله ، عن علي بن الحكم ، عن أبان الاحمر ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : إن الله أمر بالصلاة والصوم فنام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الصلاة ، فقال : أنا انيمك وأنا اوقظك ( فاذا قمت ) (1) فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون ، ليس كما يقولون : إذا نام عنها هلك ، وكذلك الصيام أنا امرضك وأنا اصحك فاذا شفيتك فاقضه .
ـ التوحيد : 413 | 10 .
(1) في المصدر : فاذهب .
ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، مثله (2) .(2) الكافي 1 : 126 | 4 .


[ 10575 ] 2 ـ وبإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن الرباطي ، عن سعيد الاعرج قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إن الله أنام رسوله ( صلى الله عليه وآله ) عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ، ثم قام فبدأ فصلى الركعتين [ اللتين ] (1قبل الفجر ثم صلى الفجر ، الحديث .الفقيه 1 : 233 | 1031 .

[ 10620 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران قال : سألته عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس ؟ قال : يصليها حين يذكرها ، 
فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صلاها حين استيقظ ، ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى .ـ
الكافي 3 : 294 | 8 ، أورده في الحديث 5 من الباب 1 من هذه الابواب
" يقول عالمهم ابن بابويه إن الغلاة والمفوضة – لعنهم الله – ينكرون سهو النبي –صلى الله عليه وآله وسلم – يقولون : لو جاز أن يسهو في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لأن الصلاة فريضة كما أن التبليغ فريضة … وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسهونا لأن سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ رباً معبوداً دونه ، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو . وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد يقول :أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
من كتاب من لا يحضره الفقيه ج1ص 234

وعن فقه الرضا :
... وكنت يوماً عن العالم عليه السلام ورجل سأله عن رجل سها فسلم فري الركعتين من المكتوبة ثم ذكر أنه لم يتم صلاته قال فليتمها وليسجد سجدتي السهو وقال عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى يوماً الظهر فسلم في الركعتين فقال ذو اليدين يا رسول الله أمرت بتقصير الصلاة أم نسيت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للقوم صدق ذو اليدين ؟ فقالوا نعم يا رسول لم تصل إلا ركعتين فقام فصلى إليها ركعتين فقام فصلى إليها ركعتين ثم سلم وسجد سجدتي السهو (3) .
فقه الإمام الرضا ص 120 ، تحقيق مؤسسة آل البيت ( ع ) ، ط 1 ، 1406 هـ

محمد بن علي بن محبوب عن احمد عن الحسين عن فضالة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اغتسل أبي من الجنابة فقيل له قد بقيت لمعة من ظهرك لم يصبها الماء فقال له ما كان عليك لو سكت ثم مسح تلك اللمعة بيده.
تهذيب الاحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد رضوان الله عليه
تأليف شيخ الطائفة ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسى قدر
المتوفى 460 ه‍
الجزء الاول
17- باب الاغسال وكيفية الغسل من الجنابة
[366][373]

[2103] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : اغتسل أبي من الجنابة فقيل له : قد أبقيت لمعة في ظهرك لم يصبها الماء ، فقال له : ما كان عليك لوسكت ؟! ثم مسح تلك اللمعة بيده(1).ـ
الكافي 3 : 45 | 15.
كتاب وسائل الشيعة ج 2
ـ باب عدم وجوب اعلام الغير بخلل في الغسل ، وحكم من
نسي بعض العضو أو شك فيه
ص 241 ـ 260

(1108) 1 محمد بن علي بن محبوب عن احمد عن الحسين عن فضالة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اغتسل أبي من الجنابة فقيل له قد بقيت لمعة من ظهرك لم يصبها الماء فقال له: ما كان عليك لو سكت ثم مسح تلك اللمعة بيده.تهذيب الاحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد رضوان الله عليه
تأليف - شيخ الطائفة ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسى قدر
المتوفى 460 ه‍
الجزء الاول
17باب الاغسال وكيفية الغسل من الجنابة
[366][373]- 15

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (ع) قال: اغتسل أبي من الجنابة فقيل له: قد أبقيت لمعة في ظهرك لم يصبها الماء، فقال له: ما كان عليك لو سكت، ثم مسح تلك اللمعة بيده.(1)
الفروع من الكافي - الجزء الثالث
تأليف: ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
المتوفى سنة 328 / 329 ه‍
مع تعليقات نافعة مأخوذة من عدة شروح
باب صفة الغسل والوضوء قبله وبعده والرجل يغتسل في مكان غير طيب وما يقال عند الغسل وتحويل الخاتم عند الغسل
[44][46]

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يسلم على النساء ويرددن عليه السلام وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن و يقول: أتخوف أن تعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما أطلب من الاجر.
الاصول من الكافي - الجزء الثاني - كتاب العشرة -
باب التسليم على النساء
تأليف:
ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
المتوفى سنة 328 / 329 ه‍
مع تعليقات نافعة مأخوذة من عدة شروح
وسائل الشيعة ج 20 ص 228 ـ ص 247


16 كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبدالله ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يسلم على النساء ويرددن عليه السلام ، و كان أميرالمؤمنين عليه السلام يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، و يقول : أتخوف أن تعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما أطلب من الاجر .
بحار الانوار : ج40
باب 98 : زهده وتقواه وورعه عليه السلام
[331][340]
كشف الغمة : 49 و 50 .


[ 15685 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبدالله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسلم على النساء ويرددن عليه السلام ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ، ويقول : أتخوف أن يعجبني صوتها ، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر . ـ
الكافي 2 : 473 | 1 .
كتاب وسائل الشيعة ج 12
48 ـ باب جواز تسليم الرجل على النساء ، وكراهته على
الشابة ، وجواز ردهن عليه
ص 54 ـ 78

[ 14647 ] 4 ـ وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وعنه ، عن محمد بن الحسين ، وعلي بن السندي والعباس كلهم ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج ، ثم أنزل الله عليه ( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) (1) فأمر الموذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم بأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحج من (2) عامه هذا ، فعلم به من حضر المدينة وأهل العوالي والاعراب ، فاجتمعوا فحج (3) رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ، وإنما كانوا تابعين ينتظرون ما يؤمرون به فيتبعونه ، أو يصنع شيئا فيصنعونه ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أربع بقين من ذي القعدة ، فلما انتهى إلى ذي الحليفة فزالت الشمس اغتسل ، ثم خرج حتى أتى المسجد الذي عند الشجرة فصلّى فيه الظهر ، وعزم (4) بالحج مفردا ، وخرجحتى انتهى إلى البيداء عند الميل الاول فصف الناس له سماطين ، فلبّى بالحج مفردا ، وساق الهدي ستا وستين بدنة أو أربعا وستين ، حتى انتهى إلى مكة في سلخ أربع من ذي الحجة فطاف بالبيت سبعة أشواط ، وصلى ركعتين خلف مقام إبراهيم ، ثم عاد إلى الحجر فاستلمه ، وقد كان استلمه في أول طوافه ثم قال : إن الصفا والمروة من شعائر الله فابدأ بما بدء الله به ، وإن المسلمين كانوا يظنون أن السعي بين الصفا والمروة شيء صنعه المشركون ، فانزل الله تعالى : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ) (5) ثم أتى الصفا فصعد عليه فاستقبل الركن اليماني فحمد الله وأثنى عليه ودعا مقدار ما تقرأ سورة البقرة مترسلا ، ثم انحدر إلى المروة فوقف عليها كما وقف على الصفا (6) حتى فرغ من سعيه ، ثم أتى جبرئيل وهو على المروة فأمره أن يأمر الناس أن يحلوا إلا سائق هدي ، فقال رجل : أنحل ولم نفرغ من مناسكنا ؟ فقال : نعم ، فلما وقف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالمروة بعد فراغه من السعي أقبل على الناس بوجهه فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن هذا جبرئيل ـ وأومأ بيده إلى خلفه ـ يأمرني أن آمر من لم يسق هديا أن يحل ولو استقبلت من أمري مثل الذي استدبرت لصنعت مثل ما أمرتكم ، ولكني سقت الهدي ، ولا ينبغي لسائق الهدي أن يحل حتى يبلغ الهدي محله ، قال : فقال له رجل من القوم : لنخرجن حجاجا وشعورنا (7) تقطر ؟ فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما إنك لن تؤمن بعدها أبدا ، فقال له سراقة بن مالك بن جشعم (8) الكناني : يا رسول الله ، علمنا ديننا كأنما (9) خلقنا اليوم ، فهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم لما يستقبل ؟ فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بل هو للابد إلى يوم القيامة ، ثم شبك أصابعه بعضها إلى بعض وقال : دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة ، وقدم علي ( عليه السلام ) من اليمن على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو بمكة ، فدخل على فاطمة ( عليها السلام ) وهي قد أحلت فوجد ريحا طيبة ، ووجد عليها ثيابا مصبوغة ، فقال : ما هذا يا فاطمة ؟ فقالت : أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فخرج علي ( عليه السلام ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مستفتيا ومحرشا على فاطمة ( عليها السلام ) فقال : يا رسول الله إني رأيت فاطمة قد أحلت ، عليها (10) ثياب مصبوغة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أمرت الناس بذلك ، وأنت ياعلي ، بما أهللت ؟ قال : قلت : يا رسول الله : إهلالا كاهلال النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كن على إحرامك مثلي ، وأنت شريكي في هديي ، قال : فنزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بمكة بالبطحاء هو وأصحابه ، ولم ينزل الدور ، فلما كان يوم التروية عند زوال الشمس أمر الناس أن يغتسلوا ويهلوا بالحج ، وهو قول الله الذي أنزله على نبيه : ( فاتّبعوا ملة إبراهيم ) (11) فخرج
النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه مهلين بالحج حتى أتوا منى فصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء الاخرة والفجر ، ثم غدا والناس معه ، فكانت قريش تفيض من المزدلفة وهي جمع ويمنعون الناس أن يفيضوا منها ، فأقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقريش ترجو أن يكون إفاضته من حيث كانوا يفيضون ، فأنزل الله على نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ( ثم افيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله ) (12) يعني إبراهيم وإسماعيل وإسحاق في إفاضتهم منها ومن كان بعدهم ، فلما رأت قريش أن قبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد مضت كأنه دخل في أنفسهم شيء للذى كانوا يرجون من الافاضة من مكانهم حتى انتهوا إلى نمرة وهي بطنعرنة بحيال الاراك فضربت قبته ، وضرب الناس أخبيتهم عندها ، فلما زالت الشمس خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومعه قريش (13) وقد اغتسل وقطع التلبية حتى وقف بالمسجد ، فوعظ الناس وأمرهم ونهاهم ، ثم صلى الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين ، ثم مضى إلى الموقف فوقف به فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته يقفون إلى جنبها فنحاها ، ففعلوا مثل ذلك ، فقال : أيها الناس ، إنه ليس موضع أخفاف ناقتي بالموقف ، ولكن هذا كله موقف ، وأومأ بيده إلى الموقف ، فتفرق الناس وفعل مثل ذلك بمزدلفة ، فوقف حتى وقع القرص قرص الشمس ، ثم أفاض وأمر الناس بالدعة حتى إذا انتهى إلى المزدلفة وهي المشعر الحرام فصلى المغرب والعشاء الاخرة بأذان واحد وإقامتين ، ثم أقام حتى صلى فيها الفجر وعجل ضعفاء بني هاشم بالليل ، وأمرهم أن لا يرموا الجمرة جمرة العقبة حتى تطلع الشمس ، فلما أضاء له النهار أفاض حتى انتهى إلى منى فرمى جمرة العقبة ، وكان الهدي الذي جاء به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أربعا وستين ، أو ستا وستين ، وجاء علي ( ( عليه السلام ) بأربعة وثلاثين ، أو ستّ وثلاثين ، فنحر رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) ستا وستين ، ونحر علي ( عليه السلام ) أربعا وثلاثين بدنة ، وأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يؤخذ من كل بدنة منها جذوة (14) من لحم ، ثم تطرح في برمة (15) ثم تطبخ فأكل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منها وعلي ( عليه السلام ) وحسيا من مرقها ، ولم يعط الجزارين جلودها ولا جلالها ولا قلائدها ، وتصدق به ، وحلق وزار البيت ورجع إلى منى فأقام بها حتى كان اليوم الثالث من آخر أيام التشريق ثم رمى الجمار ونفر حتى انتهى إلى الابطح ، فقالت عائشة : يا رسول الله ، ترجع نساؤك بحجة وعمرة معا ، وأرجع بحجة ، فأقام بالابطح وبعث معها عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فأهلت بعمرة ، ثم جاءت وطافت بالبيت وصلت ركعتين عند مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ، وسعت بين الصفا والمروة ، ثم أتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فارتحل من يومه ولم يدخل المسجد (16) ، الحرام ولم يطف بالبيت ، ودخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين ، وخرج من أسفل مكة من ذي طوى .
التهذيب 5 : 454 | 1588 ، وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب مقدمات الطواف .
كتاب وسائل الشيعة من ص 209 ـ ص 229


[ 14657 ] 14 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين حج حجة الاسلام خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى الشجرة فصلى بها ، ثم قاد راحلته حتى أتى البيداء فأحرم منها ، وأهل بالحج وساق مائة بدنة وأحرم الناس كلهم بالحج لا ينوون عمرة ولا يدرون ما المتعة حتى إذا قدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكة طاف بالبيت ، وطاف الناس معه ، ثم صلى ركعتين عند المقام واستلم الحجر ، ثم قال : أبدأ بما بدء الله عزوجل به ، فأتى الصفا فبدأ بها ، ثم طاف بين الصفا والمروة سبعا ، فلما قضى طوافه عند المروة قام خطيبا فأمرهم أن يحلوا ويجعلوها عمرة وهو شيء أمر الله عزوجل به ، فأحل الناس ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما أمرتكم ، ولم يكن يستطيع أن يحل من أجل الهدي الذي معه ، إن الله عز وجل يقول : ( ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله ) (1وقال سراقة بن مالك بن جعشم الكناني : يارسول الله ، علمنا كأنا خلقنا اليوم ، أرأيت هذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أو لكل عام ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا ، بل للابد (2) ، وإن رجلا قام فقال : يا رسول الله ، نخرج حجاجا ورؤوسنا تقطر ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنك لن تؤمن بهذا (3) أبدا ، قال : وأقبل علي ( عليه السلام ) من اليمن حتى وافى الحج فوجد فاطمة ( عليها السلام ) قد أحلت ، ووجد ريح الطيب ، فانطلق إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مستفتيا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي بأيّ شيء أهللت ؟ فقال : أهللت بما أهل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : لا تحل أنت ، فأشركه في الهدي ، وجعل له سبعا وثلاثين ، ونحر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثا وستين ، فنحرها بيده ، ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلها في قدر واحد ، ثم أمر به فطبخ ، فأكل منه وحسا من المرق ، وقال : قد أكلنا منها الان جميعا ، والمتعة خير من القارن السائق ، وخير من الحاج المفرد ، قال : وسألته : أليلاً أحرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أم نهارا ؟ فقال : نهارا ، قلت : أي ساعة ؟ قال : صلاة الظهر .
ـ الكافي 4 : 248 | 6 .
كتاب وسائل الشيعة من ص 209 ـ ص 229

ذكر الشيخ الصدوق بإسناد صحيح في العلل هذه الرواية :
أبي رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله حين حج حجة الوداع خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى مسجد الشجرة فصلى بها ثم قادراحلته حتى أتى البيداء فأحرم منها وأهل بالحج وساق مائة بدنة وأحرم الناس كلهم بالحج لا يريدون عمرة ، ولا يدرون ما المتعة ، حتى إذا قدم رسول الله مكة طاف بالبيت وطاف الناس معه ثم صلى ركعتين عند مقام ابراهيم واستلم الحجر ثم أتى زمزم فشرب منها وقال لو لا أن اشق على امتي لاستقيت منها ذنوبا أو ذنوبين ثم قال ابدؤا بما بدء الله عزوجل به فأتى الصفا فبدأ به ثمطاف بين الصفا والمروة سبعا ، فلما قضي طوافه عند المروة قام فخطب اصحابه وأمرهم أن يحلوا ويجعلوها عمرة وهو شئ أمر الله عزوجل به فأحل الناس وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لو كنت استقبلت من أمرى ما استدبرت لفعلت كما أمرتكم ولكن لم يكن يستطيع أن يحل من أجل الهدى الذي معه ان الله عزوجل يقول : ( ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدي محله ) فقام سراقة بن مالك بن جشعم الكناني فقال : يا رسول الله علمنا ديننا كأنا خلقنا اليوم ، أرأيت هذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم لكل عام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا بل للابد ، وان رجلا قام فقال يا رسول الله نخرج حجابا ورؤسنا تقطر من النساء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إنك لن تؤمن بها ابدا
 وأقبل علي عليه السلام من اليمن حتى وافي الحج فوجد فاطمة عليها السلام قد أحلت ووجد ريح الطيب فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مستفتيا ومحرشا على فاطمة عليها السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي بأي شئ اهللت ؟ فقال أهللت بما أهل النبي صلى الله عليه وآله فقال لا تحل أنت ، وأشركه في هديه وجعل له من الهدى سبعا وثلاثين ونحر رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا وستين نحرها بيده ، ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلها في قدر واحد ثم أمر به فطبخ فأكلا منها وحسوا من المرق فقال قد أكلنا الآن منها جميعا فالمتعة أفضل من القارن السايق الهدى وخير من الحج المفرد ، وقال : إذا استمتع الرجل بالعمرة ، فقد قضى ما عليه من فريضة المتعة . وقال ابن عباس : دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة .
علل الشرائع ( 2 / 412)

علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (ع) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين حج حجة الاسلام خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى الشجرة فصلى بها ثم قاد راحلته حتى أتى البيداء فأحرم منها وأهل بالحج(6) وساق مائة بدنة وأحرم الناس كلهم بالحج لاينوون عمرة ولايدرون ما المتعة حتى إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وآله مكة طاف بالبيت وطاف الناس معه ثم صلى ركعتين عند المقام واستلم الحجر، ثم قال: أبدء بما بدء الله عزوجل به فأتى الصفا فبدء بها ثم طاف بين الصفا والمروة سبعا فلما قضى طوافه عند المروة قام خطيبا فأمرهم أن يحلوا ويجعلوها عمرة وهو شئ أمر الله عزوجل به فأحل الناس وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما أمرتكم ولم يكن يستطيع أن يحل من أجل الهدي الذي كان معه إن الله عزوجل يقول: " ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدي محله(1) " فقال سراقة بن مالك بن جعشم الكناني: يارسول الله علمنا كأنا خلقنا اليوم أرأيت هذاالذي أمرتنا به لعامنا هذا أو لكل عام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لابل للابد الابد.
وإن رجلا قام فقال: يا رسول الله نخرج حجاجا ورؤوسنا تقطر؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنك لن تؤمن بهذا أبدا قال
وأقبل علي (ع) من اليمن حتى وافى الحج فوجد فاطمة سلام الله عليها قد أحلت ووجد ريح الطيب، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مستفتيا فقال رسول الله صلى الله عليه وآلهيا علي بأي شئ أهللت؟ فقال: أهللت بماأهل به النبي صلى الله عليه وآله(2) فقال: لاتحل أنت فأشركه في الهدي وجعل له سبعا وثلاثين(3) ونحر رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا وستين فنحرها بيده ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلها في قدر واحد ثم أمر به فطبخ فأكل منه وحسا من المرق وقال: قد أكلنا منها الآن جميعا ; والمتعة خير من القارن السائق وخير من الحاج المفرد.
قال: وسألته أليلا أحرم رسول الله صلى الله عليه وآله أم نهارا؟ فقال: نهارا قلت: أية ساعة؟ قال: صلاة الظهر.

الفروع من الكافي
تأليف: ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
باب حج النبي صلى الله عليه وآله
[246][252]

أمير المؤمنين في نهج البلاغة ص104

:" اللهم إغفرلي ما أنت أعلم به مني ، فإن عدت فعد علي بالمغفرة ، اللهم أغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاءً عندي اللهم إغفرلي ما تقربت له إليك بلساني ثم خالفه قلبي ، اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ ، وسقطات الألفاظ ، وشهوات الجنان ، وهفوات اللسان".
نهج البلاغة ص104

وتأمل أيها القارئ الفطن في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام وانظر فيما قاله في نهج البلاغة : " لا تخالطوني بالمصانعة ولا تظنوا بي استثقالاً في حق قيل لي ولا التماس إعظام النفس ، فإنه من استثقل الحق أن يقال له ، أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه ، فلا تكفوا عن مقالة بحق ، أو مشورة بعدل ، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي ".نهج البلاغة ص335


وقال فى الصفحة 780 (عليه السلام): لابنه الحسن(عليه السلام):
يَا بُنَيَّ، احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعاً وَأَرْبَعاً، لاَ يَضُرَّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ:

إِنَّ أَغْنَى الْغِنَىُ الْعَقْلُ، وَأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ، وَأَوحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ(4)، وَأَكْرَمَ الْحَسَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ.

يَا بُنَيَّ، إِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الاَْحْمَقِ، فَإِنَّهُ يُريِدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ.

وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ، فَإِنَّهُ يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ.

وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ، فَإِنَّهُ يَبِيعُكَ بِالتَّافِهِ .

َإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ، فَإِنَّهُ كَالسَّرَابِ(1): يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ، وَيُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ.

نهج البلاغة الصفحة 780

[ 25049 ] 2 ـ وعن أبي عبدالله الاشعري ، عن بعض أصحابنا ، عن جعفر بن عنبسة ، عن عبادة بن زياد ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . وعن أحمد بن محمد العاصمي ، عمّن حدثه ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبى عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في رسالته إلى الحسن ( عليه السلام ) : إيّاك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى الافن ، وعزمهن إلى الوهن ، واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إيّاهّن فإنّ شدّة الحجاب خير لك ولهن من الارتياب ، وليس خروجهن بأسد من دخول من لا يوثق (2) به عليهن ، فإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل .
ـ الكافي 5 : 337 | 7
وسائل الشيعة ج 20 ص 49 ـ ص 68

53 - تفسير على بن ابراهيم : في قوله تعالى " إنما النجوى من الشيطان " حدثني أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام
قال : 
كان سبب نزول هذه الآية أن فاطمة عليه السلام رأت في منامها أن رسول الله صلى الله عليه وآله هم أن يخرج هوو فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام من المدينة ، فخرجوا حتى جاوزوا من حيطان المدينة فتعرض لهم طريقان ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله ذات اليمين حتى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل وماء ، فاشترى رسول الله صلى الله عليه وآله شاة كبراء وهي التي في إحدى اذنيها نقط بيض ، فأمر بدبحها فلما أكلوا ما توا في مكانهم ، فانتبهت فاطمة باكية ذعرة فلم تخبر رسول الله بذلك .فلما أصبحت جاء رسول الله صلى الله عليه وآله بحمار فأركب عليه فاطمة عليها السلام وأمر أن يخرج أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام من المدينة كما رأت فاطمة عليهما السلام في نومها .
فلما خرجوا من حيطان المدينة عرض له ( 3 ) طريقان ، فأخذ رسول الله ذات اليمين كما رأت فاطمة عليهما السلام حتى انتهوا إلى موضع فيه نخل وماء
 فاشترى رسول الله صلى الله عليه وآله شاة كبراء كما رأت فاطمة ، فأمر بذبحها فذبحت وشويت فلما أرادوا أكلها قامت فاطمة وتنحت ناحية منهم تبكي مخافة أن يموتوا ، فطلبها رسول الله صلى الله عليه وآله حتى وقع ( 1 ) عليها وهي تبكي ، فقال : ماشأنك يا بنية ؟ قالت يا رسول الله [ إني ] رأيت كذا وكذا في نومي وقد فعلت أنت كما ( 2 ) رأيته فتحنيت عنكم فلا أراكم ( 3 ) تموتون .
فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فصلى ركعتين ثم ناجى ربه ، فنزل عليه جبرئيل فقال : يا محمد هذا شيطان يقول له الدهار ، وهو الذي أرى فاطمة هذه الرؤيا ويؤذي المؤمنين في نومهم ما يغتمون به ، فأمر جبرئيل فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له : أنت أريت فاطمة هذه الرؤيا ؟ فقال : نعم يا محمد ، فبزق ( 6 ) عليه ثلاث بزقات ، فشجه في ثلاث مواضع .
ثم قال جبرئيل لمحمد : قل يا محمد إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه ، أورأى أحد من المؤمنين ، فليقل : أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياؤه ( 7 ) المرسلون وعباده الصالحون من شر ما رأيت ومن ( 8 ) رؤياي وتقرأ الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد وتتفل عن يسارك ثلاث تفلات ، فإنه لايضره ما رأى ، ( 9 ) وأنزل الله على رسوله : " إنما النجوى من الشيطان بحار بحار الانوار : ج58
باب 44 : حقيقة الرؤيا وتعبيرها وفضل الرؤيا الصادقة وعلّتها وعلّة الكاذبة
[186][195]
بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تاليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي
قدس الله سره " الجزء الثالث والاربعون مؤسسة الوفاء
بيروت لبنان كافة الحقوق محفوظة ومسجلة
الطبعة الثانية المصححة 1403 ه .
1983 م مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان - صرب : 1475 - هاتف : 386868
المجلد 43
باب 4 : سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها
[ 81 ][ 91 ]
كتاب تفسير الصافي ص142 ـ


15 - شى : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : رأت فاطمة عليها السلام في النوم كأن الحسن والحسين ذبحا أو قتلا فأحزنها ذلك ، فأخبرت به رسول الله صلى الله عليه واله فقال : يا رؤيا ! فتمثلت بين يديه قال : أنت أريت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت : لا فقال : يا أصغاث ! أنت أريت فاطمة هذا البلاد ؟ قالت : نعم يارسول الله ، قال : فما أردت بذلك ؟ قالت : أردت أن أحزنها ، فقال لفاطمة : اسمعي ليس هذا بشئ
بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تاليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي
قدس الله سره " الجزء الثالث والاربعون مؤسسة الوفاء
بيروت لبنان كافة الحقوق محفوظة ومسجلة
الطبعة الثانية المصححة 1403 ه .
1983 م مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان - صرب : 1475 - هاتف : 386868
المجلد 43
باب 4 : سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها
[ 91 ][100]
بحار الانوار : 43
باب 4 : سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها
[ 91 ][100]

[ 25054 ] 7 ـ علي بن عيسى في ( كشف الغمة ) نقلا من كتاب ( أخبار فاطمة ( عليها السلام ) ) لابن بابويه عن علي ( عليه السلام ) قال : كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أخبروني أى شيء خير للنساء ؟ فعيينا بذلك كلنا حتى تفرقنا ، فرجعت إلى فاطمة ( عليها السلام ) فأخبرتها بالذي قال لنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وليس أحد منا علمه ولا عرفه ، فقالت : ولكنّي أعرفه : خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال ، فرجعت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : يا رسول الله سألتنا أى شيء خير للنساء ؟ خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال ، فقال : من أخبرك ، فلم تعلمه وأنت عندي ؟ فقلت : فاطمة ، فأعجب ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : ان فاطمة بضعة مني .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2) .
ـ كشف الغمة 1 : 466 .
(1) تقدم في الحديثين 4 و 5 من الباب 23 من هذه الابواب .
(2) يأتي في البابين 129 و 132 من هذه الابواب .
وسائل الشيعة ج 20 ص 49 ـ ص68

6 -  عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه واله إذا أراد السفر سلم على من أراد التسليم عليه من أهله ثم يكون آخر من يسلم عليه فاطمة عليها السلام فيكون وجهه إلى سفرة من بيتها ، وإذا رجع بدأبها .
فسافر مرة 
وقد أصاب علي عليه السلام شيئا من الغنيمة فدفعه إلى فاطمة فخرج فأخذت سوارين من فضة وعلقت على بابها سترا ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه واله دخل المسجد فتوجه نحو بيت فاطمة كما كان يصنع ، فقامت فرحة إلى أبيها صبابة وشوقا إليه فنظر فإذا في يدها سواران من فضة وإذا على بابها ستر ، فقعد رسول الله صلى الله عليه واله حيث ينظر إليها ، فبكت فاطمة وحزنت وقالت : ما صنع هذا بي قلبها .
فدعت ابنيها فنزعت الستر من بابها وخلعت السوارين من يديها ، ثم دفعت السوارين إلى أحدهما والستر إلى الاخر ثم قالت لهما : انطلقا إلى أبي فأقرئاه
السلام وقولا له : ما أحدثنا بعدك غيرهذا فشأنك به ، فجاءاه فأبلغاه ذلك عن امهما فقبلهما رسول الله صلى الله عليه واله والتزمهما وأقعد كل واحد منهما على فخذه ، ثم أمر بذينك السوارين فكسرا فجعلها قطعا ثم دعا أهل الصفة [ وهم ] قوم من المهاجرين لم يكن لهم منازل ولا أموال ، فقسمه بينهم قطعا ، ثم جعل يدعوالرجل منهم العاري الذي لايستتر بشئ وكان ذلك الستر طويلا ليس له عرض فجعل يؤزر الرجل فاذا التقيا عليه قطعه حتى قسمه بينهم ازرا ثم أمر النساء لا يرفعن رؤوسهن من الركوع والسجود حتى يرفع الرجال رؤوسهم ، وذلك أنهم كانوا من صغر إزارهم إذا ركعوا وسجدوا بدت عورتهم من خلفهم ثم جرت به السنة أن لا يرفع النساء رؤوسهن من الركوع والسجود حتى يرفع الرجال .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه واله : رحم الله فاطمة ليكسونها الله بهذا السترمن كسوة الجنة ، وليحلينها بهذين السوارين من حلية الجنة .

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تاليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي
قدس الله سره " الجزء الثالث والاربعون مؤسسة الوفاء
بيروت لبنان كافة الحقوق محفوظة ومسجلة
الطبعة الثانية المصححة 1403 ه .
1983 م مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان - صرب : 1475 - هاتف : 386868
المجلد 43
باب 4 : سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها
[ 81 ][ 90 ]


على وفاطمة رضى الله عنهما لايعلما ان السوار يغضب الرسول عليه الصلاة والسلام !!!

15 - لى : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن يحيى الخزاز عن موسى بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام :
 إن رسول الله صلى الله عليه واله دخل على ابنته فاطمة عليها السلام وإذا في عنقها قلادة فأعرض عنها فقطعتها ورمت بها ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه واله : أنت مني يا فاطمة ثم جاء سائل فناولته القلادة ثم قال رسول الله صلى الله عليه واله : اشتد غضب الله وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي .
كشف : عن موسى بن جعفر عليه السلام مثله
بحار الانوار : 43
باب 3 : مناقبها وفضائلها وبعض أحوالها ومعجزاتها صلوات الله عليها
[ 21 ][ 30 ]


وهنا مرة اخرى تخطئ وتغضب رسول الله عليه الصلاة والسلام وتلبس قلادة

7 - لى : الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي ، عن جعفر بن محمد بن جعفر العلوي ، عن محمد بن علي بن خلف ، عن حسن بن صالح بن أبي الاسود ، عن أبي معشر ، عن محمد بن قيس قال : كان النبي صلى الله عليه واله إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة عليها السلام فدخل عليها فأطال عندها المكث فخرج مرة في سفر فصنعت فاطمة عليها السلام مسكتين من ورق وقلادة وقرطين ( 1 ) وسترا لباب البيت لقدوم أبيها وزوجها عليهما السلام فلما قدم رسول الله صلى الله عليه واله دخل عليها فوقف أصحابه على الباب لا يدرون يقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه واله وقد عرف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر فظنت فاطمة عليها السلام أنه إنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه واله لما رأى من المسكتين والقلادة والقرطين والستر ، فنزعت قلادتها وقرطيها ومسكتيها : ونزعت الستر ، فبعثت به إلى رسول الله صلى الله عليه واله وقالت للرسول : قل له : تقرأ عليك ابنتك السلام وتقول : اجعل هذا في سبيل الله ، فلما أتاه قال : فعلت فداها أبوها ثلاث مرات ليست الدنيا من محمد ولا من آل محمد ولو كانت الدنيا تعدل عند الله من الخير جناح بعوضة ما أسقى فيها كافرا شربة ماء ثم قام فدخل عليها .

بحار الانوار : 43
باب 3 : مناقبها وفضائلها وبعض أحوالها ومعجزاتها صلوات الله عليها
[ 11 ][ 20 ]

قال محمد بن إسحاق بن بشار : وحدثني بريدة بن سفيان ، عن محمد بن كعب أن كاتب رسول الله صلى الله عليه وآله في هذا الصلح كان على بن أبي طالب عليه السلام ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبدالله سهيل بن عمرو " فجعل علي عليه السلام يتلكأ ويأبي أن يكتب إلا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " فإن لك مثلها تعطيها وأنت مضطهد "فكتب ما قالوا ، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة فجاء أبوبصير رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين ، فقالوا : العهد الذي جعلت لنا ، فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى بلغا ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم ، فقال أبوبصير لاحد الرجلين : أني لارى سيفك هذا جيدا ، فاستله وقال : أجل إنه لجيد وجربت به ثم جربت ، فقال أبوبصير : أرني أنظر إليه ، فأمكنه منه فضربه به حتى برد ، وفر الآخر حتى بلغ المدينة فدخل المسجد يعدو ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله حين رآه : " لقد رأى هذا ذعرا " فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : قتل والله صاحبي وإني لمقتول ، قال : فجاء أبوبصير فقال : يا نبي الله قد أوفى الله ذمتك ورددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : " ويل أمه مسعر حرب لو كان أحد " فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم ، فخرج حتى أتى سيف البحر ، وانفلت منهم أبوجندل بن سهيل فلحق بأبي بصير ، فلا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا الحق بأبي بصير حتى اجتمعت عليه عصابة ، قال : فوالله لا يسمعون بعير لقريش قد خرجت إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم ، فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وآله تناشده الله والرحم لما أرسل إليهم ، فمن أتاه منهم فهو آمن ، فأرسل صلى الله عليه وآله إليهم فأتوه .
بحار الانوار ج20 باب 20 : غزوة الحديبية وبيعة الرضوان وعمرة القضاء وسائر الوقايع القضاء وسائر الوقايع - ص 331 - ص 340

فلما كتب رسول الله الصلح وقرأه على سهيل بن عمرو قال: لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ، ولكن اكتب محمد بن عبدالله ، فقال رسول الله لعلي: امح رسول الله ؟ فقال: يا رسول الله إن يدي لا تنطلق بمحو اسمك من النبوة ، - وفي رواية – ما أمحو اسمك من النبوة أبدا – وفي أخرى – لا والله لا أمحوك أبدا - وفي أخرى – فجعل يتلكأ ويأبى ، فأخذه رسول الله فمحاه [1] .
الإرشاد ، 61 إعلام الورى ، 190 البحار ، 20/333 ،352 ،359 ،362 ،371 ، 33/314 ،317 ،351 ، 38/328
صاحب كتاب الصافى فى تفسيره
سورة الفتح
مدنية آياتها تسع وعشرون

(بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك فتحا مبينا) قال: فانه حدثني أبي عن ابن ابي عمير عن ابن سنان (سياد ط) عن ابي عبدالله (ع) قال: كان سبب نزول هذه السورة وهذا الفتح العظيم ان الله عزوجل أمر رسول الله صلى الله عليه وآله في النوم أن يدخل المسجد الحرام ويطوف ويحلق مع المحلقين، فأخبر اصحابه وامرهم بالخروج
فخرجوا فلما نزل ذا الحليفة أحرموا بالعمرة وساقوا البدن وساق رسول الله صلى الله عليه وآله ستا وستين بدنة وأشعرها عند إحرامه، وأحرموا من ذي الحليفة ملبين بالعمرة قد ساق من ساق منهم الهدي مشعرات مجللات، فلما بلغ قريشا ذلك بعثوا خالد بن الوليد في مائتي فارس كمينا ليستقبل رسول الله صلى الله عليه وآله، فكان يعارضه على الجبال فلما كان في بعض الطريق حضرت صلاة الظهر فأذن بلال وصلى رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس، فقال خالد بن الوليد: لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة لاصبناهم فانهم لا يقطعون صلاتهم ولكن تجئ لهم الآن صلاة أخرى أحب اليهم من ضياء أبصارهم فاذا دخلوا في الصلاة أغرنا عليهم، فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله بصلاة الخوف بقوله: " وإذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلوة " الآية، وهذه الآية في سورة النساء وقد مضى ذكر خبر صلاة الخوف فيها.
فلما كان في اليوم الثاني نزل رسول الله صلى الله عليه وآله الحديبية وهي على طرف الحرم وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يستنفر بالاعراب في طريقه معه فلم يتبعه أحد ويقولونأيطمع محمد وأصحابه ان يدخلوا الحرم وقد غزتهم قريش في عقر ديارهم فقتلوهم انه لا يرجع محمد وأصحابه إلى المدينة أبدا فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وآله الحديبية خرجت قريش يحلفون باللات والعزى لا يدعون محمدا يدخل مكة وفيهم عين تطرف، فبعث اليهم رسول الله صلى الله عليه وآله اني لم آت لحرب وإنما جئت لاقضي نسكي وأنحر بدني وأخلي بينكم وبين لحماتها، فبعثوا عروة بن مسعود الثقفي وكان عاقلا لبيبا وهو الذي انزل الله فيه " وقالوا لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم " فلما أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله عظم ذلك وقال:
يا محمد تركت قومك وقد ضربوا الابنية وأخرجوا العود المطافيل(1) يحلفون باللات والعزى لا يدعوك تدخل مكة فان مكة حرمهم وفيها عين تطرف أفتريد ان تبيد أهلك وقومك يا محمد ! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما جئت لحرب وإنما جئت لاقضي نسكي فانحر بدني وأخلي بينكم وبين لحماتها، فقال عروة: بالله ما رأيت كاليوم أحدا صد كما صددت، فرجع إلى قريش وأخبرهم فقالت قريش والله لئن دخل محمد مكة وتسامعت به العرب لنذلن ولتجترين علينا العرب.
فبعثوا حفص بن الاحنف وسهيل بن عمرو فلما نظر اليهما رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ويح قريش قد نهكتهم الحرب ألا خلوا بينى وبين العرب فان أك صادقا فانما أجر الملك اليهم مع النبوة وان أك كاذبا كفتهم ذؤبان العرب لا يسألني اليوم امرؤ من قريش خطة ليس لله فيها سخط إلا أجبتهم اليه، قال: فوافوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: يا محمد ألا ترجع عنا عامك هذا إلى ان ننظر إلى ماذا يصير أمرك وأمر العرب فان العرب قد تسامعت بمسيرك فان دخلت بلادنا وحرمنا استذلتنا العرب واجترأت علينا ونخلي لك البيت في العام القابل في هذا الشهر ثلاثة أيام حتى تقضي نسكك وتنصرف عنا فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ذلك وقالوا له وترد الينا كل من جاء‌ك من رجالنا ونرد اليك كل من جاء‌نا من رجالك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من جاء‌كم من رجالنا فلا حاجة لنا فيه ولكن على أن المسلمين بمكة لا يؤذون في إظهارهم الاسلام ولا يكرهون ولا ينكر عليهم شئ يفعلونه من شرائع الاسلام، فقبلوا ذلك فلما أجابهم رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الصلح أنكر عامة اصحابه وأشد ما كان إنكارا فلان فقال: يا رسول الله ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ فقال: نعم، قال: فنعطى الذلة (الدنية ح) في ديننا !
قال: إن الله قد وعدني ولن يخلفني قال: لو ان معي اربعين رجلا لخالفته.
ورجع سهيل بن عمرو وحفص بن الاحنف إلى قريش فأخبرهم بالصلح فقال عمر يا رسول الله ألم تقل لنا ان ندخل المسجد الحرام ونحلق مع المحلقين؟ فقال أمن عامنا هذا وعدتك؟ وقلت لك: إن الله عزوجل قد وعدني ان افتح مكة وأطوف وأسعى مع المحلقين، فلما اكثروا عليه صلى الله عليه وآله قال لهم: إن لم تقبلوا الصلح فحاربوهم، فمروا نحو قريش وهم مستعدون للحرب وحملوا عليهم فانهزم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله هزيمة قبيحة ومروا برسول الله صلى الله عليه وآله فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: يا علي ! خذ السيف واستقبل قريشا، فاخذ امير المؤمنين عليه السلام سيفه وحمل على قريش فلما نظروا إلى أمير المؤمنين عليه السلام تراجعوا وقالوا: يا علي بدا لمحمد فيما اعطانا فقال: لا وتراجع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله مستحيين وأقبلوا يعتذرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: ألستم أصحابي يوم بدر إذ أنزل الله فيكم إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم إني ممدكم بألف من الملائكة مردفين، ألستم اصحابي يوم احد إذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم، ألستم اصحابي يوم كذا؟ ألستم اصحابي يوم كذا فاعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وندموا على ما كان منهم وقالوا: الله أعلم ورسوله فاصنع ما بدا لك.
ورجع حفص بن الاحنف وسهيل بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقالايا محمد قد أجابت قريش إلى ما اشترطت عليهم من إظهار الاسلام وان لا يكره أحد على دينه فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله بالكتب
 ودعا أمير المؤمنين عليه السلام وقال له اكتب، فكتب أمير المؤمنين عليه السلام: " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال سهيل بن عمرو: لا نعرف الرحمن اكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اكتب باسمك اللهم فانه اسم من اسماء الله، ثم كتب: " هذا ما تقاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله والملا من قريش، فقال سهيل بن عمرو: لو علمنا أنك رسول الله ما حاربناك اكتب هذا ما تقاضى عليه محمد بن عبدالله أتأنف من نسبك يا محمد ! فقال رسول الله أنا رسول الله وان لم تقروا، ثم قال امح يا علي ! واكتب محمد بن عبدالله، فقال أمير المؤمنين عليه السلام، ما أمحو اسمك من النبوة ابدا، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وآله بيده، ثم كتب: " هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبدالله والملا من قريش وسهيل بن عمرو واصطلحوا على وضع الحرب بينهم عشر سنين على ان يكف بعض عن بعض وعلى انه لا إسلال ولا إغلال(1) وان بيننا وبينهم غيبة مكفوفة، وانه من احب ان يدخل في عهد محمد وعقده فعل، وان من أحب ان يدخل في عهد قريش وعقدها فعل، وانه من أتى من قريش إلى اصحاب محمد بغير إذن وليه يرده اليه وانه من اتى قريشا من اصحاب محمد لم يرده اليه، وان يكون الاسلام ظاهرا بمكة لا يكره احد على دينه، ولا يؤذى ولا يعير، وأن محمدا يرجع عنهم عامه هذا واصحابه ثم يدخل علينا في العام القابل مكة فيقيم فيها ثلاثة ايام، ولا يدخل عليها بسلاح إلا سلاح المسافر السيوف في القراب " وكتب علي بن ابي طالب وشهد على الكتاب المهاجرون والانصار.
تفسير القمي (ج2) سورة الفتح ص 310 - ص 317

37 ـ حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمر قندي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثنا محمد بن نصر ( 2 ) ، عن الحسن بن موسى الخشاب قال : حدثنا الحكم بن بهلول الانصاري ( 3 ) ، عن إسماعيل ابن همام ، عن عمران بن قرة ، عن أبي محمد المدني ، عن ابن أذينة ، عن أبان بن ـ أبي عياش قال : حدثنا سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي وكتبتها بخطي و علمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، ودعا الله عزوجل لي أن يعلمني فهمها وحفظها ، فما نسيت آية من كتاب الله ولا علما أملاه علي فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عزوجل من حلال ولا حرام ولا أمر ولا نهي وما كان أو يكون من طاعة أو معصية إلا علمنيه وحفظته ولم أنس منه حرفا واحدا ، ثم وضع يده على صدري ودعا الله عزوجل أن يملا قلبي علما وفهما وحكمة ونورا ، لم أنس من ذلك شيئا ولم يفتني شئ لم أكتبه ، فقلت : يا رسول الله أتتخوف علي النيسان فيما بعد ؟ فقال صلى الله عليه وآله : لست أتخوف عليك نسيانا ولا جهلا وقد أخبرني ربي جل جلاله أنه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الذين يكونون من بعدك ، فقلت : يا رسول الله ومن شركائي من بعدي ؟ قال : « الذين قرنهم الله عزوجل بنفسه وبي ، فقال : أطيعوا الله و أطيعوا الرسول وأولى الامر منكم ـ الاية » فقلت : يا رسول الله ومن هم ؟ قال : الاوصياء مني إلى أن يردوا علي الحوض كلهم هاد مهتد ، لا يضرهم من خذلهم ، هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه ، بهم تنصر أمتي وبهم يمطرون وبهم يدفع عنهم البلاء ويستجاب دعاؤهم . قلت : يا رسول الله سمهم لي فقال : ابني هذا ـ ووضع يده على رأس الحسن ـ ثم ابني هذا ـ ووضع يده على رأس الحسين عليهما السلام ـ ثم ابن له يقال له علي وسيولد في حياتك فأقرئه مني السلام ، ثم تكمله اثنى عشر ، فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله سمهم لي ( رجلا فرجلا ) فسماهم رجلا رجلا ، فيهم والله يا أخا بني هلال مهدي أمتي محمد الذي يملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، والله إني لاعرف من يبايعه بين الركن والمقام ، وأعرف أسماء آبائهم و قبائلهم
كتاب كمال الدين وتمام النعمة ص 281 ـ ص 300
للشيخ الجليل الاقدم
الصدوق
أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي
المتوفى سنة 381
صححه وعلق عليه
علي اكبر الغفاري
مؤسسة النشر الاسلامي ( التابعة )
لجماعة المدرسين بقم المشرفة ( ايران )


1 - علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم ابن عمر اليماني، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت.لامير المؤمنين عليه السلامإني سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن وأحاديث عن نبي الله صلى الله عليه وآله غير ما في أيدي الناس، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الاحاديث عن نبي الله صلى الله عليه وآله أنتم تخالفونهم فيها، وتزعمون أن ذلك كله باطل، أفترى الناس يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدين، ويفسرون القرآن بآرائهم؟ قال: فأقبل علي فقال: قد سألت فافهم الجواب.
إن في أيدي الناس حقا وباطلا، وصدقا وكذبا، وناسخا ومنسوخا، وعاما وخاصا، ومحكما ومتشابها، وحفظا ووهما، وقد كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله على عهده حتى قام خطيبا فقال: أيها الناس قد كثرت علي الكذابة(2) فمن كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار، ثم كذب عليه من بعده، وإنما أتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس: رجل منافق يظهر الايمان، متصنع بالاسلام(3)
لا يتأثم ولا يتحرج(1أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدا، فلو علم الناس أنه منافق كذاب، لم يقبلوا منه ولم يصدقوه، ولكنهم قالوا هذا قد صحب رسول الله صلى الله عليه وآله ورآه وسمع منه، وأخذوا عنه، وهم لا يعرفون حاله، وقد أخبره الله عن المنافقين بما أخبره(2) ووصفهم بما وصفهم فقال عزوجل: " وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم(3) " ثم بقوا بعده فتقربوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان فولوهم الاعمال(4)، وحملوهم على رقاب الناس، وأكلوا بهم الدنيا، وإنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله، فهذا أحد الاربعة. ورجل سمع من رسول الله شيئا لم يحمله على وجهه ووهم فيه، ولم يتعمد كذبا فهو في يده، يقول به ويعمل به ويرويه فيقول: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله فلو علم المسلمون أنه وهم لم يقبلوه ولو علم هو أنه وهم لرفضه.ورجل ثالث سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله شيئا أمر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم، أو سمعه ينهى عن شئ ثم أمر به وهو لا يعلم، فحفظ منسوخه ولم يحفظ الناسخ، ولو علم أنه منسوخ لرفضه، ولم علم المسلمون إذ سمعوه منه أنه منسوخ لرفضوه.
وآخر رابع لم يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله، مبغض للكذب خوفا من الله و تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وآله، لم ينسه(5)، بل حفظ ما سمع على وجهه فجاء به كما سمع لم يزد فيه ولم ينقص منه، وعلم الناسخ من المنسوخ، فعمل بالناسخ ورفض المنسوخ فإن أمر النبي صلى الله عليه وآله مثل القرآن ناسخ ومنسوخ [وخاص وعام] ومحكم ومتشابه قد كان يكون(6) من رسول الله صلى الله عليه وآله الكلام له وجهان: كلام عام وكلام خاص مثل القرآن وقال الله عزوجل في كتابه: " ما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا(1) " فيشتبه على من لم يعرف ولم يدر ما عنى الله به ورسوله صلى الله عليه وآله وليس كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله كان يسأله عن الشئ فيفهم وكان منهم من يسأله ولا يستفهمه حتى أن كانوا ليحبون أن يجيئ الاعرابي والطاري(2) فيسأل رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يسمعوا.
وقد كنت أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله كل يوم دخلة وكل ليلة دخلة فيخليني فيها أدور معه حيث دار، وقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله أنه لم يصنع ذلك بأحد من الناس غيري فربما كان في بيتي يأتيني رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر ذلك في بيتي وكنت إذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني وأقام عني نسائه.
فلا يبقى عنده غيري وإذا أتاني للخلوة معي في منزلي لم تقم عني فاطمة ولا أحد من بني، وكنت إذا سألته أجابني وإذا سكت عنه وفنيت مسائلي ابتدأني، فما نزلتعلى رسول الله صلى الله عليه وآله آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي فكتبتها بخطي وعلمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها، ومحكمها ومتشابهها، وخاصها وعامها، ودعا الله أن يعطيني فهمها، وحفظها، فما نسيت آية من كتاب الله ولا علما أملاه علي وكتبته، منذ دعا الله لي بما دعا، وما ترك شيئا علمه الله من حلال ولا حرام، ولا أمر ولا نهي كان أو يكون ولا كتاب منزل على أحد قبله من طاعة أو معصية إلا علمنيه وحفظته، فلم أنس حرفا واحدا، ثم وضع يده على صدري ودعا الله لي أن يملا قلبي علما وفهما وحكما ونورا، فقلت: يا نبي الله بأبي أنت وامي منذ دعوت الله لي بما دعوت لم أنس شيئا ولم يفتني شئ لم أكتبه أفتتخوف علي النسيان فيما بعد؟ فقال: لا لست أتخوف عليك النسيان والجهل.
الاصول من الكافي — الجزء الاول
تأليفثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
المتوفى سنة 328 / 329 ه‍
باب اختلاف الحديث
[63][68]
ومثله فى بحار الانوار : 89
باب 8 : أن للقرآن ظهرا وبطنا ، وأن علم كل شئ في القرآن وأن علم ذلك كله عند الائمة عليهم السلام ، ولا يعلمه غيرهم الا بتعليمهم
[ 95 ][104]
وكتاب تفسير الصافي ج 1 ص15 ـ 34

[ 34475 ] 2 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن علي ابن أبي حمزة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : دعانا زياد ، فقال : إن أمير المؤمنين كتب إلى أن أسألك هذه المسألة فقلت : وما هي ؟ قال : رجل أتى امرأته فاحتملت ماءه فساحقت به جارية فحملت ، قلت له : سل عنها أهل المدينة ، فالقى إليّ كتابا فاذا فيه : سل عنها جعفر بن محمد ، فان أجابك وإلاّ فاحمله إليّ ، قال : فقلت له : ترجم المرأة وتجلد الجارية ويلحق الولد بأبيه ، قال : ولا أعلمه إلا قال : وهو ابتلى بها .
____________

(1) حموة الشيء : شدته وسورته . ( انظر الصحاح ـ حمى ـ 6 : 2330 ) .
(2) في المصدر : فألقت .
ـ الكافي 7 : 203 | 2 .
ورواه الصدوق بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله (1) .
محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله (2) .

[ 34476 ] 3 ـ وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أتى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قوم يستفتونه فلم يصيبوه ، فقال لهم الحسن ( عليه السلام ) : هاتوا فتياكم فان أصبت فمن الله ومن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإن أخطأت فان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من ورائكم ، فقالوا : امرأة جامعها زوجها ، فقامت بحرارة جماعه فساحقت جارية بكرا ، فألقت عليها النطفة فحملت ، فقال ( عليه السلام ) : في العاجل تؤخذ هذه المرأة بصداق هذه البكر ، لإن الولد لا يخرج حتى يذهب بالعذرة ، وينتظر بها حتى تلد ويقام عليها الحد ، ويلحق الولد بصاحب النطفة ، وترجم المرأة ذات الزوج ، فانصرفوا فلقوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقالوا : قلنا للحسن ، وقال لنا الحسن ، فقال : والله لو أن أبا الحسن لقيتم ما كان عنده إلا ما قال الحسن .

[ 34477 ] 4 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن العباس بن موسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن إسحاق بن عمار ، عن المعلى بن خنيس ، قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجل وطئ مرأته فنقلت ماءه إلى جارية بكر فحبلت ؟ فقال : الولد للرجل ، وعلى المرأة الرجم ، وعلى الجارية الحد .
وبإسناده عن أحمد ابن محمد مثله (1) .
____________

(1) الفقيه 4 : 31 | 89 .
(2) التهذيب 10 : 58 | 212 .
ـ التهذيب 10 : 58 | 211 .
ـ التهذيب 10 : 59 | 213 .
(1) التهذيب 10 : 48 | 179


[ 34478 ] 5 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن أبي حمزة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أتى رجل امرأة فاحتملت ماءه فساحقت به جارية فحملت ، رجمت المرأة ، وجلدت الجارية ، والحق الولد بأبيه .
أقول : وتقدم مايدل على بعض المقصود (1) .
وسائل الشيعة ج 28 ص149 ـ ص170 - باب حكم ما لو جامع الرجل امرأته فساحقت بكرا فحملت

[ 34465 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ( عن مالك بن عطية ) (1، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : بينما أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) في ملاء من أصحابه ، إذ أتاه رجل فقال : يا أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) إني أوقبت على غلام فطهرني ، فقال له : يا هذا امض إلى منزلك لعل مرارا (2) هاج بك ، فلما كان من غد عاد إليه ، فقال له : يا أميرالمؤمنين إني أوقبت على غلام فطهّرني ، فقال له : اذهب إلى منزلك لعل مرارا هاج بك ، حتى فعل ذلك ثلاثا بعد مرته الاولى ، فلما كان في الرابعة قال له : يا هذا إن رسول الله ( صلى اله عليه وآله ) حكم في مثلك بثلاثة أحكام فاختر أيّهنَّ شئت ، قال : وما هن يا أميرالمؤمنين ؟ قال : ضربة بالسيف في عنقك بالغة ما بلغت ، أو إهداب (3) من جبل مشدود اليدين والرجلين ، أو إحراق بالنار ، قال : يا أميرالمؤمنين أيهن أشد عليّ ؟ قال : الاحراق بالنار ، قال : فاني قد اخترتها يا أميرالمؤمنين ، فقال : خذ لذلك اهبتك ، فقال : نعم ، قال (4) : فصلى ركعتين ، ثم جلس في تشهده ، فقال : اللهم إني قد أتيت من الذنب ما قد علمته ، وإني تخوفت من ذلك فأتيت إلى وصي رسولك وابن عم نبيك فسألته أن يطهرني ، فخيرني ثلاثة أصناف من العذاب ، اللهم فاني اخترت أشدهن ، اللهم فاني أسألك أن تجعل ذلك كفارة لذنوبي ، وأن لا تحرقني بنارك في آخرتي ، ثم قام ـ وهو باك ـ حتى دخل الحفيرة التي حفرها له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو يرى النار تتأجج حوله ، قال : فبكى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبكى أصحابه جميعا ، فقال له أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) قم يا هذا فقد أبكيت ملائكة السماء وملائكة الارض ، فان الله قد تاب عليك ، فقم ولا تعاودن شيئا ممافعلت

ورواه الشيخ بإسناده عن علي ابن إبراهيم (5) .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (6) .
ـ الكافي 7 : 201 | 1 ، أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب .
(2) المرار : مزاج من امزجة البدن . ( مجمع البحرين ـ مرر ـ 3 : 481 ) .
(3) في نسخة : اهدار ( هامش الخطوط ) ، وفي المصدر : إهداء .
(4) في المصدر : فقام .
(5) التهذيب 10 : 53 | 198 ، والاستبصار 4 : 220 | 822 .
(6) تقدم . . .
وسائل الشيعة ج 28 ص149 ـ ص170


السؤال :
هل يعطل الامام المعصوم حدا من حدود الله ؟
لماذا عطل المعصوم شرع الله فى هذه الحالة وهو القائل فى الرواية التالية ؟!!


[ 34456 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) (1) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لو كان ينبغي لأحد أن يرجم مرتين لرجم اللوطي .
ورواه الصدوق بإسناده عن السكوني (2) .
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم (3) ، وكذا الذي قبله .
ـ الكافي 7 : 199 | 3 .
(1) في المصدر زيادة : عن آبائه ( عليم السلام ) .
(2) الفقيه 4 : 31 | 87 .
(3) التهذيب 10 : 53 | 196 ، والاستبصار 4 : 219 | 821 .
وسائل الشيعة ج 28 ص149 ـ ص170

[ 29486 ] 1 ـ عليّ بن ابراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ) (1قال : نزلت في امير المؤمنين ( عليه السلام ) وبلال وعثمان بن مظعون ، فأما امير المؤمنين ( عليه السلام ) فحلف أن لا ينام بالليل ابدا ، وأما بلال فانه حلف أن لا يفطر بالنهار أبدا ، وأما عثمان بن مظعون فانه حلف أن لا ينكح ابدا إلى ان قال : فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونادى الصلاة جامعة ، وصعد المنبر ، وحمد الله ، واثنى عليه ، ثم قال : ما بال اقوام يحرمون على انفسهم الطيبات الا إنيّ انام الليل ، وانكح ، وافطر بالنهار ، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي ، فقام هؤلاء ، فقالوا : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقد حلفنا على ذلك ، فأنزل الله عزّ وجلّ : ( لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم ) (2) .
تفسير القمي 1 : 179
وسائل الشيعة ج 23
19 ـ باب حكم الحلف على ترك الطيبات
ص235 ـ ص252


وروى علي بن ابراهيم بسند صحيح في تفسير قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ) (2) عن أبي عبدالله عليه السّلام انّه قال : نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السّلام ، وبلال ، وعثمان بن مظعون.
فأمّا أمير المؤمنين عليه السّلام حلف أن لا ينام في الليل أبداً ، وأما بلال حلف أن لا يفطر بالنهار أبداً ، وأمّا عثمان بن مضعون فانّه حلف أن لا ينكح أبداً.
فدخلت امرأة عثمان على عائشة وكانت امرأة جميلة ، فقالت عائشة : ما لي اراك متعطّلة ؟ فقالت : ولمن أتزين ؟ فوالله ما قربني زوجي منذ كذا وكذا ، فانّه قد ترهب ، ولبس المسوح وزهد في الدنيا ، فلما دخل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أخبرته عائشة بذلك ، فخرج فنادى : الصلاة جامعة.
فاجتمع الناس ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ما بال أقوام يحرمون على أنفسهم الطيبات ؟ ألا انّي أنام بالليل ، وأنكح ، وأفطر بالنهار ، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي.
فقام هؤلاء فقالوا : يا رسول الله فقد حلفنا على ذلك ، فانزل الله : ( لا يُؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان ... (3) ) (4) [ ثم بيّن كفارته ].

كتاب عَيْنُ الْحَيَاةِ
تأليْفُ
المُحَدِّثِ الْكَبيْرِ
العَلامَة الشِّيْخ مُحَمَّد باقِر بنِ مُحمَّد تقي المَجلِسيْ قُدِّس سرُّهُ
( 1037 ـ 1111 هجرية )
الجُزءُ الأوَّلُ
اللمعة الثالثة )
في انّ الرهبانية بدعة ولم تكن في هذه الأمة
ص 360 ـ 441 -
مؤسسه النشر الاسلامي
التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

(5). - عنه (عليه السلام): والإمام المستحق للإمامة له علامات، فمنها: أن يعلم أنه معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها، لا يزل في الفتيا، ولا يخطئ في الجواب، ولا يسهو ولا ينسى، ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا. والثاني: أن يكون أعلم الناس بحلال الله وحرامه وضروب أحكامه وأمره ونهيه جميع ما يحتاج إليه الناس (فيحتاج الناس إليه - خ ل) ويستغني عنهم. والثالث: يجب أن يكون أشجع الناس، لأنه فئة المؤمنين التي يرجعون إليها، إن انهزم من الزحف انهزم الناس لانهزامه. والرابع: يجب أن يكون أسخا الناس وإن بخل أهل الأرض كلهم، لأنه إن استولى الشح عليه شح بما في يديه من أموال المسلمين. الخامس: العصمة من جميع الذنوب، وبذلك يتميز عن المأمومين الذين هم غير المعصومين، لأنه لو لم يكن معصوما لم يؤمن عليه أن يدخل فيما يدخل الناس فيه من موبقات الذنوب المهلكات والشهوات واللذات (6). ميزان الحكمة لمحمد الريشهري ص122
 
 
وأن جميع الأنبياء والرسل والأئمة (عليهم السلام) أفضل من الملائكة، وأنهم معصومون مطهرون من كل دنس ورجس، لا يهمون بذنب صغير ولا كبير ولا يرتكبونه، وأنهم أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء.الأمالي للصدوق ص738
 
اعلم أن الإمامية رضي الله عنهم اتفقوا على عصمة الأئمة عليهم السلام من الذنوب صغيرها وكبيرها، فلا يقع منهم ذنب أصلا لا عمدا ولا نسيانا ولا لخطأ في التأويل، ولا الإسهاء من الله سبحانه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص209
 
قد مضى القول في المجلد السادس في عصمتهم عليهم السلام عن السهو والنسيان و جملة القول فيه أن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم من الذنوب الصغيرة والكبيرة عمدا وخطا ونسيانا قبل النبوة والإمامة و بعدهما بل من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله تعالى، ولم يخالف في ذلك إلا الصدوق محمد بن بابويه وشيخه ابن الوليد قدس الله روحهما فإنهما جوز الإسهاء من الله تعالى لا السهو الذي يكون من الشيطان في غير ما يتعلق بالتبليغ وبيان الأحكام وقالوا: إن خروجهما لا يخل بالإجماع لكونهما معروفي النسب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص350 – 351, التهذيب 1: 236.
 
1 - حدثنا أبي، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنهما - قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنا النضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا  " قال: الرجس هو الشك. معاني الأخبار للصدوق ص138 (باب) * (معنى الرجس)
 
وقال: الرجس هو الشك، والله لا نشك في ربنا أبدا. الكافي للكليني الجزء الأول ص288
 
4 - ل: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن ابن معبد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه واله يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك والشرك والحمية والغضب والبغي والحسد . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 72 ص274 - 275
 
محمد بن جعفر المؤدب، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن فضال عن عمر بن أبان، عن بعضهم قال: كان خمسة من الأنبياء سريانيون آدم وشيث وإدريس ونوح وإبراهيم عليهم السلام وكان لسان آدم عليه السلام العربية وهو لسان أهل الجنة فلما أن عصى ربه أبدله بالجنة ونعيمها الأرض والحرث وبلسان العربية السريانية. الاختصاص للمفيد ص264
 
46 - شي: عن خيثمة الجعفي قال: كنت عند جعفر بن محمد عليهما السلام أنا ومفضل ابن عمر ليلا ليس عنده أحد غيرنا، فقال له مفضل الجعفي: جعلت فداك حدثنا حديثا نسربه، قال: نعم إذا كان يوم القيامة حشر الله الخلائق في صعيد واحد حفاة عراة غرلا،  قال: فقلت: جعلت فداك ما الغرل ؟ قال: كما خلقوا أول مرة، فيقفون حتى يلجمهم العرق فيقولون: ليت الله يحكم بيننا ولو إلى النار - يرون أن في النار راحة فيما هم فيه - ثم يأتون آدم فيقولون: أنت أبونا وأنت نبي فاسأل ربك يحكم بيننا ولو إلى النار، فيقول آدم: لست بصاحبكم، خلقني ربي بيده، وحملني على عرشه، وأسجد لي ملائكته، ثم أمرني فعصيته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 8 ص45
 
39 - شى: عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى عرض على آدم في الميثاق ذريته، فمر به النبي صلى الله عليه وآله وهو متكئ على علي عليه السلام، وفاطمة صلوات الله عليها تتلوهما، والحسن والحسين عليهما السلام يتلوان فاطمة، فقال الله: يا آدم إياك أن تنظر إليه بحسد أهبطك من جواري، فلما أسكنه الله الجنة مثل له النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم فنظر إليهم بحسد ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها، فلما تاب إلى الله من حسده وأقر بالولاية ودعا بحق الخمسة: محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم غفر الله له، وذلك قوله: " فتلقى آدم من ربه كلمات " الآية. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 11 ص187
 
15 - ع: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ملك ابن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام: إن الله عزوجل عرض على آدم أسماء الأنبياء وأعمارهم، قال: فمر بآدم اسم داود النبي فإذا عمره في العالم أربعون سنة فقال آدم: يا رب ما أقل عمر داود وما أكثر عمري ! يا رب إن أنا زدت داود من عمري ثلاثين سنة أتثبت ذلك له ؟ قال: نعم يا آدم، قال: فإني قد زدته من عمري ثلاثين سنة فانفذ ذلك له وأثبتها له عندك واطرحها من عمري قال أبو جعفر عليه السلام فأثبت الله عزوجل لداود في عمره ثلاثين سنة، وكانت له عند الله مثبتة فذلك قول الله عزوجل " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " قال: فمحا الله ما كان عنده مثبتا لآدم وأثبت لداود ما لم يكن عنده مثبتا. قال: فمضى عمر آدم فهبط ملك الموت لقبض روحه فقال له آدم: يا ملك الموت إنه قد بقي من عمري ثلاثون سنة ! فقال له ملك الموت: يا آدم ألم تجعلها لابنك داود النبي وطرحتها من عمرك حين عرض عليك أسماء الأنبياء من ذريتك، وقد عرضت عليك أعمارهم وأنت يومئذ بوادي الدخيا ؟ قال: فقال له آدم: ما أذكر هذا. قال: فقال له ملك الموت: يا آدم لا تجحد ألم تسأل الله عزوجل أن يثبتها لداود ويمحوها من عمرك ؟ فأثبتها لداود في الزبور ومحاها من عمرك في الذكر. قال آدم: حتى أعلم ذلك. قال أبو جعفر عليه السلام وكان آدم صادقا لم يذكر ولم يجحد، فمن ذلك اليوم أمر الله تبارك وتعالى العباد أن يكتبوا بينهم إذا تداينوا وتعاملوا إلى أجل مسمى، لنسيان آدم وجحوده ما جعل على نفسه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص102 – 103
 
8 - ع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليهما السلام قال: إن إبراهيم عليه السلام لما قضى مناسكه رجع إلى الشام فهلك، وكان سبب هلاكه أن ملك الموت أتاه ليقبضه فكره إبراهيم الموت فرجع ملك الموت إلى ربه عزوجل فقال: إن إبراهيم كره الموت، فقال: دع إبراهيم فإنه يحب أن يعبدني ; قال: حتى رأى إبراهيم شيخا كبيرا يأكل ويخرج منه ما يأكله فكره الحياة وأحب الموت فبلغنا أن إبراهيم أتى داره فإذا فيها أحسن صورة ما رآها قط، قال: من أنت ؟ قال: أنا ملك الموت، قال: سبحان الله من الذي يكره قربك وزيارتك و أنت بهذه الصورة ؟ فقال: يا خليل الرحمن إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا بعثني إليه في هذه الصورة، وإذا أراد بعيد شرا بعثني إليه في غير هذه الصورة، فقبض عليه السلام بالشام، وتوفي بعده إسماعيل وهو ابن ثلاثين ومائة سنة، فدفن في الحجر مع أمه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء12 ص79
 
27 - ع: حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عرفات لم سميت عرفات ؟ فقال: إن جبرئيل عليه السلام خرج بإبراهيم عليه السلام يوم عرفة، فلما زالت الشمس قال له جبرئيل: يا إبراهيم اعترف بذنبك واعرف مناسكك، فسميت عرفات لقول جبرئيل عليه السلام له: اعترف، فاعترف. بحار الأنوار للمجلسي الجزء12 ص108 – 109
 
فلما مضى ولد يعقوب من عنده نحو مصر بكتابه نزل جبرئيل على يعقوب فقال له: يا يعقوب إن ربك يقول لك: من ابتلاك بمصائبك التي كتبت بها إلى عزيز مصر ؟ قال يعقوب: أنت بلوتني بها عقوبة منك وأدبا لي، قال الله: فهل كان يقدر على صرفها عنك أحد غيري ؟ قال يعقوب: اللهم لا، قال: أفما استحييت مني حين شكوت مصائبك إلى غيري ولم تستغث بي وتشكو ما بك إلي ؟ ! فقال يعقوب: أستغفرك يا إلهي وأتوب إليك وأشكو بثي وحزني إليك، فقال لله تبارك وتعالى: قد بلغت بك يا يعقوب وبولدك الخاطئين الغاية في أدبي، ولو كنت يا يعقوب شكوت مصائبك إلي عند نزولها بك واستغفرت وتبت إلي من ذنبك لصرفتها عنك بعد تقديري إياها عليك، ولكن الشيطان أنساك ذكري فصرت إلى القنوط من رحمتي، وأنا الله الجواد الكريم، أحب عبادي المستغفرين التائبين الراغبين إلى فيما عندي ; يا يعقوب أنا راد إليك يوسف وأخاه، ومعيد إليك ما ذهب من مالك ولحمك ودمك، وراد إليك بصرك، ويقوم لك ظهرك، فطب نفسا، وقر عينا، و إن الذي فعلته بك كان أدبا مني لك فاقبل أدبي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء12 ص313 – 314
 
(6) 12 - فس: وقال: ولما أمر الملك بحبس يوسف في السجن ألهمه الله تأويل الرؤيا فكان يعبر لأهل السجن، فلما سألاه الفتيان الرؤيا وعبر لهما وقال للذي ظن أنه ناج منهما: اذكرني عند ربك ولم يفزع في تلك الحال إلى الله فأوحى الله إليه: من أراك الرؤيا التي رأيتها ؟ قال يوسف: أنت يا رب، قال: فمن حببك إلى أبيك ؟ قال: أنت يا رب، قال: فمن وجه إليك السيارة التي رأيتها ؟ قال: أنت يا ر ب، قال: فمن علمك الدعاء الذي دعوت به حتى جعلت لك من الجب فرجا ؟ قال: أنت يا رب، قال: فمن أنطق لسان الصبي بعذرك ؟ قال: أنت يا رب، قال: فمن ألهمك تأويل الرؤيا ؟ قال: أنت يا رب، قال: فكيف استعنت بغيري ولم تستعن بي ؟ وأملت عبدا من عبيدي ليذكرك إلى مخلوق من خلقي وفي قبضتي ولم تفزع إلي ؟ البث في السجن بضع سنين. فقال يوسف: أسألك بحق آبائي عليك إلا فرجت عني ؟ فأوحى الله إليه: يا يوسف وأي حق لإبائك علي ؟ إن كان أبوك آدم خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي وأسكنته جنتي وأمرته أن لا يقرب شجرة منها فعصاني و سألني فتبت عليه، وإن كان أبوك نوح انتجبته من بين خلقي وجعلته رسولا إليهم فلما عصوا ودعاني فاستجبت له وغرقتهم وأنجيته ومن معه في الفلك، وإن كان أبوك إبراهيم اتخذته خليلا وأنجيته من النار وجعلتها عليه بردا وسلاما، وإن كان أبوك يعقوب وهبت له اثني عشرا ولدا فغيبت عنه واحدا فما زال يبكي حتى ذهب بصره وقعد على الطريق ( يشكوني إلى خلقي، فأي حق لإبائك علي ؟ قال: فقال له جبرئيل: قل يا يوسف: " أسألك بمنك العظيم وإحسانك القديم ولطفك العميم يا رحمن يا رحيم " فقالها فرأى الملك الرؤيا فكان فرجه فيها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء12 ص246 – 247
 
وحدثني أبي، عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال السجان ليوسف: إني لأحبك، فقال يوسف: ما أصابني إلا من الحب إن كان خالتي أحبتني سرقتني،  وإن كان أبي أحبني فحسدوني إخوتي، وإن كانت امرأة العزيز أحبتني فحبستني، قال: وشكا يوسف في السجن إلى الله فقال: يا رب بماذا استحققت السجن ؟ فأوحى الله إليه ; أنت اخترته حين قلت: " رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه " هلا قلت: العافية أحب إلي مما يدعونني إليه ؟ !. بحار الأنوار للمجلسي الجزء12 ص 247
 
103 - شى: عن عبد الله بن عبد الرحمن، عمن ذكره عنه قال: لما قال للفتى: " اذكرني عند ربك " أتاه جبرئيل فضربه برجله حتى كشط له عن الأرض السابعة، فقال له: يا يوسف انظر ماذا ترى، قال: أرى حجرا صغيرا، ففلق الحجر فقال: ماذا ترى ؟ قال: أرى دودة صغيرة، قال: فمن رازقها ؟ قال: الله، قال: فإن ربك يقول: لم أنس هذه الدودة في ذلك الحجر في قعر الأرض السابعة، أظننت أني أنساك حتى تقول للفتى: اذكرني عند ربك ؟ لتلبثن في السجن بمقالتك هذه بضع سنين، قال: فبكى يوسف عند ذلك حتى بكى لبكائه الحيطان، قال: فتأذى به أهل السجن فصالحهم على أن يبكي يوما ويسكت يوما، وكان في اليوم الذي يسكت أسوأ حالا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء12 ص 302 – 303
 
58 - ع: أبي، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن غير واحد رفعوه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: لما تلقى يوسف يعقوب ترجل له يعقوب ولم يترجل له يوسف، فلم ينفصلا من العناق حتى أتاه جبرئيل فقال له: يا يوسف ترجل لك الصديق ولم تترجل له ؟ ! ابسط يدك، فبسطها فخرج نور من راحته، فقال له يوسف: ما هذا ؟ قال: لا يخرج من عقبك نبي عقوبة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء12 ص 280 – 281
 
11 - دعوت الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: أوحى الله إلى أيوب عليه السلام: هل تدري ما ذنبك إلي حين أصابك البلاء ؟ قال: لا، قال: إنك دخلت على فرعون فداهنت في كلمتين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء12 ص 347 – 348
 
207 - وعنه، عن عوف بن عبد الله، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الرب تبارك وتعالى يقول: ادخلوا الجنة برحمتي، وانجوا من النار بعفوي، وتقسموا الجنة بأعمالكم، فوعزتي لأنزلنكم دار الخلود ودار الكرامة، فإذا دخلوها صاروا على طول آدم ستين ذراعا، وعلى ملد عيسى ثلاثا وثلاثين سنة، وعلى لسان محمد العربية، وعلى صورة يوسف في الحسن، ثم يعلو وجوههم النور، وعلى قلب أيوب في السلامة من الغل. بحار الأنوار للمجلسي الجزء8 ص 218
 
86 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي مالك الحضرمي، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ثلاثة لم ينج منها نبي فمن دونه: التفكر في الوسوسة في الخلق  والطيرة والحسد إلا أن المؤمن لا يستعمل حسده. الكافي للكليني الجزء الثامن ص108
 
فلما طال الأمر علي بني إسرائيل في التيه والتوبة وكان قارون قد امتنع أن يدخل معهم في التوبة وكان موسى يحبه فدخل إليه موسى فقال له: يا قارون قومك في التوبة وأنت قاعد ههنا ادخل معهم وإلا نزل بك العذاب، فاستهان به واستهزأ بقوله، فخرج موسى من عنده مغتما فجلس في فناء قصره وعليه جبة شعر، ونعلان من جلد حمار شراكهما من خيوط شعر، بيده العصا، فأمر قارون أن يصب عليه رماد قد خلط بالماء، فصب عليه، فغضب موسى غضبا شديدا، وكان في كتفه شعرات كان إذا غضب خرجت من ثيابه وقطر منها الدم، فقال موسى: يا رب إن لم تغضب لي فلست لك بنبي ! فأوحى الله إليه قد أمرت السماوات والأرض أن تطعك فمرهما بما شئت،  وقد كان قارون أمر أن يغلق باب القصر، فأقبل موسى فأومأ إلى الأبواب فانفرجت ودخل عليه، فلما نظر إليه قارون علم أنه قد أوتي بالعذاب،  فقال: يا موسى أسألك بالرحم التي بيني وبينك، فقال له موسى: يا ابن لاوي لا تردني من كلامك، يا أرض خذيه، فدخل القصر بما فيه في الأرض، ودخل قارون في الأرض إلى الركبة  فبكى وحلفه بالرحم، فقال له موسى: يا ابن لاوي لا تردني من كلامك،  يا أرض خذيه، فابتلعته بقصره وخزائنه، وهذا ما قال موسى لقارون يوم أهلكه الله، فعيره الله بما قاله لقارون، فعلم موسى أن الله قد عيره بذلك، فقال: يا رب إن قارون دعاني بغيرك، ولو دعاني بك لأجبته، فقال الله: يا ابن لاوي لا تردني من كلامك، فقال موسى: يا رب لو علمت أن ذلك لك رضى لأجبته، فقال الله تعالى: يا موسى وعزتي وجلالي وجودي  ومجدي وعلو مكاني لو أن قارون كما دعاك دعاني لأجبته، ولكنه لما دعاك وكلته إليك، يا ابن عمران لا تجزع من الموت فإني كتبت الموت على كل نفس، وقد مهدت لك مهادا لو قد وردت عليه لقرت عيناك، فخرج موسى إلى جبل طور سيناء مع وصيه، فصعد موسى الجبل فنظر إلى رجل قد أقبل ومعه مكتل ومسحاة،  فقال له موسى: ما تريد ؟ قال: إن رجلا من أولياء الله قد توفي فأنا أحفر له قبرا، فقال له موسى: أفلا أعينك ؟ عليه ؟ قال: بلى، قال: فحفرا القبر فلما فرغا أراد الرجل أن ينزل إلى القبر، فقال له موسى: ما تريد ؟ قال: أدخل القبر فأنظر كيف مضجعه ؟ فقال موسى: أنا أكفيك، فدخله موسى فاضطجع فيه فقبض ملك الموت روحه وانضم عليه الجبل. بحار الأنوار للمجلسي الجزء13 ص 250 – 252
 
38 - أعلام الدين للديلمي من كتاب المؤمن تصنيف الحسين بن سعيد بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: بينا موسى عليه السلام يمشي على ساحل البحر إذ جاء صياد فخر للشمس ساجدا وتكلم بالشرك، ثم ألقى شبكته فخرجت مملوءة، ثم ألقاها فخرجت مملوءة، ثم أعادها فخرجت مملوءة فمضى، ثم جاء آخر فتوضأ وصلى وحمد الله وأثنى عليه ثم ألقى شبكته فلم يخرج شيئا، ثم أعاد فخرجت سمكة صغيرة فحمد الله وأثنى عليه وانصرف، فقال موسى عليه السلام: يا رب عبدك الكافر تعطيه مع كفره، وعبدك المؤمن لم تخرج له غير سمكة صغيرة ؟ فأوحى الله إليه انظر عن يمينك، فكشف له عما أعد الله لعبده المؤمن، ثم قال: انظر عن يسارك فكشف له عما أعد الله للكافر فنظر، ثم قال يا موسى: ما نفع هذا الكافر ما أعطيته، ولا ضر هذا المؤمن ما منعته، فقال موسى: يا رب يحق لمن عرفك أن يرضى بما صنعت. بحار الأنوار للمجلسي الجزء13 ص 349 - 350
 
عرائس الثعلبي: قال: لما علم داود بعد نزول الملكين أنهما نزلا لتنبيهه على الخطأ خر ساجدا أربعين يوما لا يرفع رأسه إلا لحاجة ولوقت صلاة مكتوبة، ثم يعود ساجدا ثم لا يرفع رأسه إلا لحاجة لابد منها، ثم يعود فيسجد تمام أربعين يوما  لا يأكل ولا يشرب، وهو يبكي حتى نبت العشب حول رأسه، وهو ينادي ربه عزوجل ويسأله التوبة، وكان يقول في سجوده: " سبحان الملك الأعظم الذي يبتلي الخلق بما يشاء، سبحان خالق النور،  إلهي لم أتعظ بما وعظت به غيري، سبحان خالق النور، إلهي أنت خلقتني وكان في سابق علمك ما أنا صائر إليه، سبحان خالق النور، إلهي يغسل الثوب فيذهب درنه ووسخه والخطيئة لازمة لي لا تذهب عني، سبحان خالق النور، إلهي أمرتني أن أكون لليتيم كالأب الرحيم وللأرملة كالزوج الرحيم  فنسيت عهدك،سبحان خالق النور، الويل لداود إذا كشف عنه الغطاء فيقال: هذا داود الخاطئ، سبحان خالق النور، إلهي بأي عين أنظر إليك يوم القيامة وإنما ينظر الظالمون من طرف خفي ؟ إلهي بأي قدم أقوم أمامك يوم تزل أقدام الخاطئين ؟  سبحان خالق النور، إلهي الخطيئة لازمة لي  سبحان خالق النور، إلهي من أين يطلب العبد المغفرة إلا من عند سيده ؟ سبحان خالق النور، إلهي مطرت السماء ولم تمطر حولي، سبحان خالق النور، إلهي أعشبت الأرض ولم تعشب حولي لخطيئتي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء14 ص 27 – 28
 
2 - ن، ع: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي، عن منصور بن عبد الله الأصفهاني، عن علي بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الغازي قال: سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام في قوله عزوجل: " فتبسم ضاحكا من قولها " قال: لما قالت النملة: " يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده "  حملت الريح صوت النملة إلى سليمان وهو مار في الهواء والريح قد حملته فوقف وقال: علي بالنملة، فلما أتي بها قال سليمان: يا أيتها النملة أما علمت أني نبي الله وأني لا أظلم أحدا ؟ قالت النملة: بلى، قال سليمان فلم حذرتنيهم ظلمي وقلت: " يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم " ؟ قالت النملة: خشيت أن ينظروا إلى زينتك فيفتتنوا بها فيبعدوا عن الله تعالى ذكره.  ثم قالت النملة: أنت أكبر أم أبوك داود ؟ قال سليمان عليه السلام: بل أبي داود، قالت النملة: فلم زيد في حروف اسمك حرف على حروف اسم أبيك داود ؟ قال سليمان: مالي بهذا علم، قالت النملة: لان أباك داود داوى جرحه بود فسمي داود، وأنت يا سليمان أرجو أن تلحق بأبيك. ثم قالت النملة: هل تدري لم سخرت لك الريح من بين سائر المملكة ؟  قال سليمان: مالي بهذا علم، قالت النملة: يعني عزوجل بذلك: لو سخرت لك جميع المملكة كما سخرت لك هذه الريح لكان زوالها من يدك كزوال الريح، فحينئذ تبسم ضاحكا من قولها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء14 ص 92 – 93
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله اشهدوا أن زيدا ابني أرثه ويرثني، فكان يدعى زيد بن محمد فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يحبه وسماه زيد الحب. فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة زوجه زينب بنت جحش وأبطأ عنه يوما فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله منزله يسأل عنه فإذا زينب جالسة وسط حجرتها تسحق طيبا بفهر  فنظر إليها وكانت جميلة حسنة فقال سبحان الله خالق النور وتبارك الله أحسن الخالقين  ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وآله إلى منزله ووقعت زينب في قلبه موقعا عجيبا، وجاء زيد إلى منزله فأخبرته زينب بما قال رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها زيد: هل لك أن أطلقك حتى يتزوجك رسول الله صلى الله عليه وآله فلعلك قد وقعت في قلبه ؟ فقالت: أخشى أن تطلقني ولا يتزوجني رسول الله صلى الله عليه وآله فجاء زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أخبرتني زينب بكذا وكذا فهل لك أن أطلقها حتى تتزوجها ؟ فقال رسول الله: لا، اذهب فاتق الله وامسك عليك زوجك، ثم حكى الله فقال: (امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها - إلى قوله - وكان أمر الله مفعولا) فزوجه الله من فوق عرشه . تفسير القمي الجزء الثاني ص172 – 173
 
268 - في تفسير على بن إبراهيم أن رسول الله صلى الله عليه واله قال يوم احد: من له علم بعمى حمزة ؟ فقال الحارث بن الصمت : أنا أعرف موضعه فجاء حتى وقف على حمزة، فكره أن يرجع إلى رسول الله صلى الله عليه واله فيخبره، فقال رسول الله لأمير المؤمنين عليه السلام: يا على أطلب عمك فجاء على عليه السلام فوقف على حمزة فكره أن يرجع إليه، فجاء رسول الله صلى الله عليه واله حتى وقف عليه، فلما رأى ما فعل به بكى ثم قال: ما وقفت موقفا قط أغلظ على من هذا المكان، لئن أمكنني الله من قريش لأقتلن سبعين رجلا منهم، فنزل عليه جبرئيل فقال: وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين فاصبر فقال رسول الله صلى الله عليه واله: اصبر. تفسير نور الثقلين الجزء الثالث ص95 – 96
 
12 - كا: العدة، عن البرقي، عن منصور بن العباس، عن عمرو بن سعيد، عن الحسن ابن صدقة قال: قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام أسلم رسول الله صلى الله عليه وآله في الركعتين الأولتين ؟ فقال: نعم قلت: وحاله حاله ؟ قال: إنما أراد الله عزوجل أن يفقههم . بحار الأنوار للمجلسي الجزء17 ص 105
 
13 - كا: محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن النعمان، عن سعيد الأعرج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سلم في ركعتين، فسأله من خلفه يا رسول الله صلى الله عليه وآله أحدث في الصلاة شيء ؟ ! قال: وما ذاك ؟ قالوا: إنما صليت ركعتين، فقال: أكذاك يا ذا اليدين ؟ وكان يدعى ذا الشمالين، فقال: نعم: فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا، وقال: إن الله هو الذي أنساه رحمة للأمة، ألا ترى لو أن رجلا صنع هذا لعير، وقيل: ما تقبل صلاتك، فمن دخل عليه اليوم ذاك قال: قد سن رسول الله صلى الله عليه وآله وصارت إسوة، وسجد سجدتين لمكان الكلام . بحار الأنوار للمجلسي الجزء17 ص 105
 
15 - سن: جعفر بن محمد بن الأشعث، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله صلاة، وجهر فيها بالقراءة فلما انصرف قال لأصحابه هل أسقطت شيئا في القرآن  ؟ قال: فسكت القوم، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أفيكم أبي ابن كعب ؟ فقالوا: نعم، فقال: هل أسقطت فيها بشيء ؟ قال: نعم يا رسول الله إنه كان كذا وكذا، فغضب صلى الله عليه وآله ثم قال: ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله فلا يدرون ما يتلى عليهم منه ولا يترك ؟ ! هكذا هلكت بنوا إسرائيل، حضرت أبدانهم، وغابت قلوبهم، ولا يقبل الله صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه . بحار الأنوار للمجلسي الجزء17 ص 105 – 106
 
1 - ن: تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن الهروي قال: قلت للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله إن في الكوفة  قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه السهو في صلاته، فقال: كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله لا إله إلا هو. بحار الأنوار للمجلسي الجزء25 ص 350
 
2 - سر: ابن محبوب عن حماد عن ربعي عن الفضيل قال: ذكرت لأبي عبد الله عليه السلام السهو فقال: وينفلت من ذلك أحد ؟ ربما أقعدت الخادم خلفي يحفظ علي صلاتي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء25 ص 350
 
8 - فس: " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " فإنها نزلت في مارية القبطية أم إبراهيم وكان سبب ذلك أن عائشة قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): إن إبراهيم (عليه السلام) ليس هو منك وإنما هو من جريح القبطي فانه يدخل إليها في كل يوم فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال لأمير المؤمنين (عليه السلام) خذ السيف وائتني برأس جريح فاخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) السيف ثم قال بأبي أنت وأمي يا رسول الله انك إذا بعثتني في أمر أكون فيه كالسفود المحمى في الوبر فكيف تأمرني أتثبت فيه أم أمضى على ذلك فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) بل تثبت فجاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى مشربة أم إبراهيم فتسلق عليه فلما نظر إليه جريح هرب منه وصعد النخلة فدنا منه أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له انزل فقال له يا على اتق الله ما ههنا باس إني مجبوب ثم كشف عن عورته فإذا هو مجبوب فاتا به إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما شأنك يا جريح فقال يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن القبط يجبون حشمهم ومن يدخل إلى أهاليهم والقبطيون لا يأنسون إلا بالقبطيين فبعثني أبوها لأدخل إليها واخدمها وأونسها فانزل الله عزوجل " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ " الآية. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص 153 – 154
 
قال أبو الدرداء: يا قوم إني قائل ما رأيت وليقل كل قوم منكم ما رأوا، شهدت علي بن أبي طالب بشويحطات النجار، وقد اعتزل عن مواليه واختفى ممن يليه واستتر بمغيلات النخل، فافتقدته وبعد على مكانه، فقلت: لحق بمنزله، فإذا أنا بصوت حزين ونغمة شجي وهو يقول: " إلهي كم من موقبة حلمت عن مقابلتها بنقمتك ، وكم من جريرة تكرمت عن كشفها بكرمك، إلهي إن طال في عصيانك عمري وعظم في الصحف ذنبي فما أنا مؤمل غير غفر انك، ولا أنا براج غير رضوانك " فشغلني الصوت واقتفيت الأثر، فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام بعينه، فاستترت له وأخملت الحركة، فركع ركعات في جوف الليل الغابر، ثم فرغ إلى الدعاء والبكاء والبث والشكوى، فكان مما به الله ناجاه أن قال: " إلهي أفكر في عفوك فتهون علي خطيئتي، ثم أذكر العظيم من أخذك فتعظم علي بليتي " ثم قال: " آه إن أنا قرأت في الصحف سيئة أنا ناسيها وأنت محصيها، فتقول: خذوه، فيا له من مأخوذ لا تنجيه عشيرته، ولا تنفعه قبيلته، يرحمه الملا إذا أذن فيه بالنداء " ثم قال: " آه من نار تنضج الأكباد والكلى ، آه من نار نزاعة للشوى، آه من غمرة من ملهبات  لظى ". قال: ثم أنعم  في البكاء فلم أسمع له حسا ولا حركة، فقلت: غلب عليه النوم لطول السهر، أوقظه لصلاة الفجر، قال أبو الدرداء: فأتيته فإذا هو كالخشبة الملقاة، فحركته فلم يتحرك، وزويته فلم ينزو، فقلت: " إنا لله وإنا إليه راجعون " مات والله علي بن أبي طالب قال: فأتيت منزله مبادرا أنعاه إليهم، فقالت فاطمة عليها السلام: يا أبا الدرداء ما كان من شأنه ومن قصته ؟ فأخبرتها الخبر، فقالت: هي والله يا أبا الدرداء الغشية التي تأخذه من خشية الله، ثم أتوه بماء فنضحوه على وجهه فأفاق، ونظر إلي وأنا أبكي، فقال: مما بكاؤك يا أبا الدرداء ؟ فقلت: مما أراه تنزله بنفسك، فقال: يا أبا الدرداء فكيف ولو رأيتني ودعي بي إلى الحساب وأيقن أهل الجرائم بالعذاب. واحتوشتني ملائكة غلاظ وزبانية فظاظ، فوقفت بين يدي الملك الجبار، قد أسلمني الأحباء ورحمني أهل الدنيا، لكنت أشد رحمة لي بين يدي من لا تخفى عليه خافية، فقال أبو الدرداء: فوالله ما رأيت ذلك لأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله . بحار الأنوار للمجلسي الجزء41 ص 11 – 12
 
روى محمد بن فضيل بن غزوان قال: قيل لعلي عليه السلام: كم تتصدق ؟ كم تخرج مالك ؟ ألا تمسك ؟ قال: إني والله لو أعلم أن الله تعالى قبل مني وفرضا واحدا لأمسكت، ولكني والله لا أدري أقبل سبحانه مني شيئا أم لا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء41 ص 138
 
يا علي أبشر بالسعادة فإنك مظلوم بعدي ومقتول ! فقال علي (عليه السلام) يا رسول الله وذلك في سلامة من ديني ؟ قال: في سلامة من دينك. بحار الأنوار للمجلسي الجزء38 ص 103
 
فبعث النبي (صلى الله عليه وآله) فدعاه فأخبره  بما قال جبرئيل، قال: فبكى علي (عليه السلام) بكاء شديدا ثم قال: أسأل الله أن لا يسلبني ديني ولا ينزع مني كرامته، وأن يعطيني ما وعدني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء38 ص 141
 
فقلت: رحمك الله زدني، فقال: نعم خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم عرفة وهو آخذ بيد علي (عليه السلام) فقال: يا معشر الخلائق إن الله تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم ليغفر لكم عامة، ثم التفت إلى علي (عليه السلام) فقال له: وغفر لك يا علي خاصة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء38 ص 109 فالمغفرة تقتضي الذنوب
 
عن هاشم بن مساحق عن أبيه أنه شهد يوم الجمل وأن الناس لما انهزموا اجتمع هو ونفر من قريش فيهم مروان فقال بعضهم لبعض: والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا قط كان أكرم سيرة ولا أحسن عفوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) منه فتعالوا فلندخل عليه ولنعتذر مما صنعنا قال: فدخلنا عليه فلما ذهب متكلمنا يتكلم قال: أنصتوا أكفكم إنما أنا رجل منكم فإن قلت حقا فصدقوني وإن قلت غير ذلك فردوه علي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص 262 - 263
 
روى ابن ميثم أنه عليه السلام لما ملك الماء بصفين وسمح بأهل الشام في المشاركة كما سبق مكث أياما لا يرسل إلى معاوية أحدا ولا يأتيه من عنده أحد قال له أهل العراق: يا أمير المؤمنين خلفنا نساءنا وذرارينا بالكوفة وجئنا إلى أطراف الشام لنتخذها وطنا فأذن لنا في القتال فإن الناس يظنون أنك تكره الحرب كراهية الموت ومنهم من يظن أنك في شك من قتال أهل الشام ! ! فأجابهم عليه السلام بذلك. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص 556
 
الواضح من هذا الكلام أن من قاله لم يعلم بأن علي رضي الله عنه وصي ومعصوم؟
 
عزم علي عليه السلام الخروج من الكوفة إلى الحرورية وكان في أصحابه منجم فقال له: يا أمير المؤمنين لا تسر في هذه الساعة وسر على ثلاث ساعات مضين من النهار فإنك إن سرت في هذه الساعة أصابك وأصاب أصحابك أذى وضر شديد وإن سرت في الساعة التي أمرتك بها ظهرت وظفرت وأصبت ما طلبت. فقال له [علي عليه السلام:] أتدري ما في بطن فرسي هذه أذكر هو أم أنثى قال: إن حسبت علمت. فقال عليه السلام: من صدقك بهذا فقد كذب بالقرآن قال الله تعالى: * (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام) * [34 / لقمان] الآية ثم قال عليه السلام: إن محمدا صلى الله عليه وآله ما كان يدعي علم ما ادعيت علمه أتزعم أنك تهدي إلى الساعة التي يصيب النفع من سار فيها وتصرف عن الساعة التي يحيق السوء بمن سار فيها فمن صدقك بهذا فقد استغنى عن الاستعانة بالله عزوجل في صرف المكروه عنه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء33 ص 346
 
قال أمير المؤمنين: أيها الناس إياكم والتعلم للنجوم إلا ما يهتدى به في ظلمات البر والبحر إنما المنجم كالكاهن والكاهن كالكافر والكافر في النار. بحار الأنوار للمجلسي الجزء33 ص 347
 
35 - نهج: من كتاب له إلى أميرين من أمراء جيشه: وقد أمرت عليكما وعلى من في حيزكما مالك بن الحارث الأشتر، فاسمعا له وأطيعا واجعلاه درعا ومجنا، فإنه ممن لا يخاف وهنه ولا سقطته ولا بطؤه عما الإسراع إليه أحزم، ولا إسراعه إلى ما البطؤ عنه أمثل . قال ابن أبي الحديد في شرح هذا الكلام: هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث ابن سلمة بن ربيعة بن حذيمة  بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن غلة  بن خالد بن مالك بن داود، وكان حارسا  شجاعا رئيسا من أكابر الشيعة وعظمائها شديد التحقق بولاء أمير المؤمنين عليه السلام ونصره، وقال فيه بعد موته: يرحم  الله مالكا فلقد كان لي كما كنت لرسول الله صلى الله عليه واله، ولما قنت علي عليه السلام على خمسة ولعنهم وهم: معاوية وعمرو بن العاص وأبو الأعور السلمي وحبيب بن مسلمة و بسر بن أرطأة قنت معاوية على خمسة: وهم علي والحسن والحسين وعبد الله بن العباس والأشتر، ولعنهم. وقد روي أنه قال لما ولى علي عليه السلام بني العباس على الحجاز واليمن و العراق: " فلماذا قتلنا الشيخ بالأمس ؟ " وإن عليا عليه السلام لما بلغته هذه الكلمة أحضره ولاطفه واعتذر إليه، وقال له: فهل وليت حسنا أو حسينا أو أحدا من ولد جعفر أخي أو عقيلا أو أحدا من ولده ؟ وإنما وليت ولد عمي العباس لأني سمعت العباس يطلب من رسول الله صلى الله عليه واله الأمارة مرارا، فقال له رسول الله صلى الله عليه واله: " يا عم إن الأمارة إن طلبتها وكلت إليها وإن طلبتك اعنت عليها " ورأيت بنيه في أيام عمر وعثمان يجدون في أنفسهم أن ولي غيرهم من أبناء الطلقاء ولم يول أحد منهم فأحببت أن أصل رحمهم وأزيل ما كان في أنفسهم، وبعد فإن علمت أحدا هو خير منهم فائتني به، فخرج الأشتر وقد زال ما في نفسه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء42 ص 176 – 177
 
جاء عدي بن حاتم يلتمس عليا ما يطأ إلا على إنسان ميت أو قدم أو ساعد فوجده تحت رايات بكر بن وائل فقال: يا أمير المؤمنين ألا نقوم حتى نموت ؟ فقال علي عليه السلام: أدنه. فدنا حتى وضع أذنه عند أنفه فقال: ويحك إن عامة من معي يعصيني وإن معاوية فيمن يطيعه ولا يعصيه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص 503
 
إذا من كان يقاتل مع علي رضي الله عنه لا يعلمون أنه وصي؟
 
556 - نهج [و] من كلامه عليه السلام لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة: أيها الناس إنه لم يزل أمري معكم على ما أحب حتى نهكتكم الحرب وقد والله أخذت منكم وتركت وهي لعدوكم أنهك ولقد كنت أمس أميرا فأصبحت اليوم مأمورا وكنت أمس ناهيا فأصبحت اليوم منهيا وقد أحببتم البقاء وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون. بحار الأنوار للمجلسي الجزء33 ص 306
 
73 - ما المفيد عن الكاتب عن الزعفراني عن الثقفي عن الفضل بن دكين عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: لما نزل علي بالربذة سألت عن قدومه إلينا ؟ فقيل: خالف عليه طلحة والزبير وعائشة وصاروا إلى البصرة فخرج يريدهم. فصرت إليه فجلست حتى صلى الظهر والعصر، فلما فرغ من صلاته قام إليه ابنه الحسن بن علي عليهما السلام فجلس بين يديه ثم بكى وقال: يا أمير المؤمنين إني لا أستطيع أن أكلمك وبكى فقال له أمير المؤمنين: لا تبك يا بني وتكلم ولا تحن حنين الجارية. فقال: يا أمير المؤمنين إن القوم حصروا عثمان يطلبونه بما يطلبونه إما ظالمون أو مظلومون فسألتك أن تعتزل الناس وتلحق بمكة حتى تؤب العرب وتعود إليها أحلامها وتأتيك وفودها فوالله لو كنت في جحر ضب لضربت إليك العرب آباط الإبل حتى تستخرجك منه. ثم خالفك طلحة والزبير فسألتك أن لا تتبعهما وتدعهما فإن اجتمعت الأمة فذاك وأن اختلفت رضيت بما قسم الله وأنا اليوم أسألك أن لا تقدم العراق وأذكرك بالله لا تقتل بمضيعة ! ! ! فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أما قولك: إن عثمان حصر. فما ذاك وما علي منه وقد كنت بمعزل عن حصره. وأما قولك: ائت مكة فو الله ما كنت لأكون الرجل الذي يستحل به مكة. وأما قولك: اعتزل العراق ودع طلحة والزبير فو الله ما كنت لأكون كالضبع تنتظر حتى يدخل عليها طالبها فيضع الحبل في رجلها حتى يقطع عرقوبها ثم يخرجها فيمزقها إربا إربا ولكن أباك يا بني يضرب بالمقبل إلى الحق المدبر عنه وبالسامع المطيع العاصي المخالف أبدا حتى يأتي علي يومي فو الله ما زال أبوك مدفوعا عن حقه مستأثرا عليه منذ قبض الله نبيه (صلى الله عليه وآله) حتى يوم الناس هذا. فكان طارق بن شهاب أي وقت حدث بهذا الحديث بكى. بحار الأنوار للمجلسي الجزء32 ص 103 – 104
 
10 - قب: ابن عباس ومجاهد وقتادة في قوله: " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله  " الآية نزلت في علي وأبي ذر وسلمان والمقداد وعثمان بن مظعون وسالم، إنهم اتفقوا على أن يصوموا النهار ويقوموا الليل، ولا يناموا على الفرش، ولا يأكلوا اللحم، ولا يقربوا النساء والطيب، ويلبسوا المسوح ويرفضوا الدنيا، ويسيحوا في الأرض، وهم بعضهم أن يجب مذاكيره، فخطب النبي صلى الله عليه واله فقال: ما بال أقوام حرموا النساء والطيب والنوم وشهوات الدنيا ؟ أما إني لست آمركم أن تكونوا قسيسين ورهبانا، فإنه ليس في ديني ترك اللحم والنساء ولا اتخاذ الصوامع، وإن سياحة أمتي ورهبانيتهم الجهاد إلى آخر الخبر. بحار الأنوار للمجلسي الجزء40 ص 328
 
16 - كا: علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه واله يسلم على النساء ويرددن عليه السلام، و كان أمير المؤمنين عليه السلام يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن، و يقول: أتخوف أن تعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر. الكافي للكليني الجزء الخامس ص 535 ,بحار الأنوار للمجلسي الجزء40 ص 335
 
قدم علي (عليه السلام) من اليمن على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو بمكة فدخل على فاطمة سلام الله عليها وهي قد أحلت فوجد ريحا طيبة ووجد عليها ثيابا مصبوغة فقال: ما هذا يا فاطمة؟ فقالت أمرنا بهذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخرج علي (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) مستفتيا، فقال: يا رسول الله إني رأيت فاطمة قد أحلت وعليها ثياب مصبوغة؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا أمرت الناس بذلك فأنت يا علي بما أهللت؟ قال: يا رسول الله أهلالا كإهلال النبي، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): قر على إحرامك مثلي وأنت شريكي في هديي. الكافي للكليني الجزء الرابع ص 246 , وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 11 ص222 - 223
 
 
عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المذي فقال: إن عليا عليه السلام كان رجلا مذاء واستحيا أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة عليها السلام فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس فسأله فقال: له ليس بشيء. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء الأول ص 17
 
465 / 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثني موسى حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي (ع) قال كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة (ع) بنته لأنها عندي فقلت للمقداد يمضى ويسأله  فسأل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الرجل الذي ينزل المذي من النساء فقال يغسل طرف ذكره وأنثييه وليتوضأ وضوءه للصلاة . مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص237,ورواه الراوندي  في نوادره بإسناده عن موسى بن جعفر (ع) مثله وفيه يتوضأ وضوء الصلاة.
 
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أوحى الله تعالى إلى رسوله (صلى الله عليه وآله): قل لفاطمة: لا تعصي عليا فإنه إن غضب غضبت لغضبه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص 152
فلا شك أن صدور أمثال هذه التحذيرات بل ونزول وحي فيه لا يسعف القوم فيما ذهبوا إليه من القول بالعصمة.
 
فلما أتى المنزل قالت له فاطمة عليها السلام: يا ابن عم بعت الحائط الذي غرسه لك والدي ؟ قال: نعم بخير منه عاجلا وآجلا، قالت: فأين الثمن ؟ قال: دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل المسألة قبل أن تسألني، قالت فاطمة: أنا جائعة و ابناي جائعان ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع، لم يكن لنا منه درهم ؟ وأخذت بطرف ثوب علي عليه السلام، فقال علي عليه السلام: يا فاطمة خليني، فقالت: لا والله أو يحكم بيني وبينك أبي، فهبط جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد السلام  يقرؤك السلام ويقول: اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة: ليس لك أن تضربي على يديه، فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وآله منزل علي وجد فاطمة ملازمة لعلي عليه السلام فقال لها: يا بنية مالك ملازمة لعلي ؟ قالت: يا أبة باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم، لم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما، فقال: يا بنية إن جبرئيل يقرؤني من ربي السلام ويقول: اقرأ عليا من ربه السلام، وأمرني أن أقول لك: ليس لك أن تضربي على يديه، قالت فاطمة عليها السلام: فإني أستغفر الله ولا أعود أبدا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء41 ص 45 - 46 
 
11 - مصباح الأنوار: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: شكت فاطمة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا، فقالت: يا رسول الله لا يدع شيئا من رزقه إلا وزعه على المساكين، فقال لها: يا فاطمة أتسخطيني في أخي وابن عمي إن سخطه سخطي وإن سخطي سخط الله عز وجل. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص 153
 
38 - نص: علي بن الحسن بن محمد، عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي ابن معمر، عن عبد الله بن معبد، عن موسى بن إبراهيم، عن عبد الكريم بن هلال عن أسلم، عن أبي الطفيل، عن عمار قال: لما حضر رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوفاة دعا بعلي (عليه السلام) فساره طويلا ثم قال: يا علي أنت وصيي ووارثي، قد أعطاك الله علمي وفهمي، فإذا مت ظهرت لك ضغائن في صدور قوم، وغصبت على حقك، فبكت فاطمة (عليها السلام) وبكى الحسن والحسين، فقال لفاطمة: يا سيدة النسوان مم بكاؤك ؟ قالت: يا أبه أخشى الضيعة بعدك، قال: أبشري يا فاطمة فإنك أول من يلحقني من أهل بيتي، لا تبكي ولا تحزني فإنك سيدة نساء أهل الجنة وأباك سيد الأنبياء وابن عمك خير الأوصياء ، وابناك سيدا شباب أهل الجنة ومن صلب الحسين يخرج الله الأئمة التسعة مطهرون معصومون ومنها مهدي هذه الأمة، ثم التفت إلى علي (عليه السلام) فقال: يا علي لا يلي غسلي وتكفيني غيرك، فقال له علي: يا رسول الله من يناولني الماء، فإنك رجل ثقيل لا أستطيع أن أقلبك ؟ فقال له: إن جبرئيل معك، ويناولك الفضل الماء، قال: فليغط عينيه فانه لا يرى أحد عورتي غيرك إلا انفقأت عيناه، قال: فلما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان الفضل يناوله الماء وجبرئيل يعاونه، فلما أن غسله وكفنه أتاه العباس فقال: يا علي إن الناس قد اجتمعوا على أن يدفنوا النبي (صلى الله عليه وآله) بالبقيع، وأن يؤمهم رجل واحد، فخرج على الناس  فقال: أيها الناس إن رسول الله كان إماما حيا وميتا، وهل تعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعن من جعل القبور مصلى، ولعن من جعل مع الله إلها آخر، ولعن من كسر رباعيته وشق لثته ؟ قال: فقالوا: الأمر إليك، فاصنع ما رأيت، قال: فإني أدفن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في البقعة التي قبض فيها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص 536
 
عن الكاظم (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله): دخل على ابنته فاطمة (عليها السلام) وفي عنقها قلادة، فأعرض عنها، فقطعتها ورمت بها، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت مني ائتيني يا فاطمة ثم جاء سائل فناولته القلادة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص 84
 
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث عليا (عليه السلام) إلى اليمن فقال له وهو يوصيه: يا علي، أوصيك بالدعاء فإن معه الإجابة، وبالشكر فإن معه المزيد، وأنهاك من أن تخفر عهدا، أو تغير عليه، وأنهاك عن المكر فإنه لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، وأنهاك عن البغي فإنه من بغي عليه لينصرنه الله. الأمالي للطوسي ص597 , بحار الأنوار للمجلسي الجزء21 ص 361
 
3 - كا: علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: بعثني رسول الله صلى الله عليه واله إلى اليمن وقال لي: يا علي لا تقاتلن أحدا حتى تدعوه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء21 ص 361
 
قال ابن عباس: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليهما السلام بفناء الكعبة إذ أقبل شخص عظيم مما يلي الركن اليماني كفيل، فتفل رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: لعنت، فقال علي عليه السلام: ما هذا يا رسول الله ؟ قال: أوما تعرفه ؟ ذاك إبليس اللعين، فوثب علي عليه السلام وأخذ بناصيته وخرطومه وجذبه، فأزاله عن موضعه وقال: لأقتلنه يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أما علمت يا علي أنه قد اجل له إلى يوم الوقت المعلوم ؟ فتركه، فوقف إبليس وقال: يا علي دعني أبشرك فما لي عليك ولا على شيعتك سلطان، والله ما يبغضك أحد إلا شاركت أباه فيه كما هو في القرآن " وشاركهم في الأموال والأولاد " فقال النبي صلى الله عليه وآله: دعه يا علي، فتركه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء39 ص 179 – 180
 
لما كان يوم المباهلة وآخى النبي صلى الله عليه وآله بين المهاجرين والأنصار  وعلي واقف يراه ويعرف مكانه، لم يواخ بينه وبين أحد، فانصرف عليه السلام باكي العين، فافتقده النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما فعل أبو الحسن ؟ قالوا: انصرف باكي العين يا رسول الله، قال: يا بلال اذهب فأتني به، فمضى بلال إلى علي عليه السلام وقد دخل إلى منزله باكي العين، فقالت فاطمة: ما يبكيك لا أبكى الله عينيك ؟ قال: يا فاطمة آخى النبي صلى الله عليه وآله بين المهاجرين والأنصار وأنا واقف يراني ويعرف مكاني ولم يواخ بيني وبين أحد، قالت: لا يحزنك إنه لعله إنما ادخرك لنفسه، قال بلال: يا علي أجب النبي، فأتى علي النبي صلى الله عليه وآله ، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ما يبكيك يا أبا الحسن ؟ قال: آخيت بين المهاجرين والأنصار يا رسول الله وأنا واقف تراني وتعرف مكاني ولم تواخ بيني وبين أحد، قال: إنما ادخرتك لنفسي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء37 ص186
 
18 - كشف: وبالاسناد عن زيد بن أبي أوفى (5) قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) - فذكر قصة مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال -: قال علي: لقد ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان هذا من سخط علي فلك العتبى و الكرامة فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق ما اخترتك إلا لنفسي، فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء38 ص342
 
وروى ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة من مناقب ضياء الدين الخوارزمي عن ابن عباس قال: لما آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين أصحابه من المهاجرين والأنصار آخى بين أبي بكر وعمر، وآخى بين عثمان بن عفان وعبد الرحمان بن عوف، وآخى بين طلحة والزبير، وآخى بين أبي ذر الغفاري والمقداد، ولم يواخ بين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وبين أحد منهم، فخرج علي مغضبا حتى أتى جدولا من الأرض وتوسد ذراعه ونام فيه تسفي الريح عليه، فطلبه النبي (صلى الله عليه وآله) فوجده على تلك الصفة، فركزه برجله وقال له: قم فما صلحت أن تكون إلا أبا تراب، أغضبت حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ولم أواخ بينك وبين أحد منهم ؟ أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ؟ بحار الأنوار للمجلسي الجزء38 ص347
 
لما دخل النبي صلى الله عليه وآله مكة يوم الفتح غلق عثمان ابن أبي طلحة  العبدي باب البيت وصعد السطح فطلب النبي صلى اله عليه وآله المفتاح منه، فقال: لو علمت أنه رسول الله لم أمنعه، فصعد علي ابن أبي طالب عليه السلام السطح، ولوى يده، وأخذ المفتاح منه، وفتح الباب، فدخل النبي صلى الله عليه وآله البيت فصلى فيه ركعتين، فلما خرج سأله العباس أن يعطيه المفتاح فنزل: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " فأمر النبي صلى الله عليه وآله أن يرد المفتاح إلى عثمان، ويعتذر إليه، فقال له عثمان: يا علي أكرهت وأديت  ثم جئت برفق، قال لقد أنزل الله عزوجل في شأنك وقرأ عليه الآية، فأسلم عثمان فأقره النبي صلى الله عليه وآله في يده. بحار الأنوار للمجلسي الجزء21 ص116 – 117
 
سأل معاوية عقيلا رحمه الله عن قصة الحديدة المحماة المذكورة، فبكى وقال: أنا أحدثك يا معاوية عنه  ثم أحدثك عما سألت، نزل بالحسين ابنه ضيف، فاستسلف  درهما اشترى به خبزا، واحتاج إلى الإدام، فطلب من قنبر خادمهم أن يفتح له زقا من زقاق عسل جاءتهم من اليمن، فأخذ منه رطلا، فلما طلبها ليقسمها قال: يا قنبر أظن أنه حدث في هذا الزق حدث، قال: نعم يا أمير المؤمنين، و أخبره، فغضب وقال: علي بحسين، ورفع الدرة  فقال: بحق عمي جعفر - وكان إذا سئل بحق جعفر سكن - فقال له: ما حملك إذ أخذت منه قبل القسمة ؟ قال: إن لنا فيه حقا، فإذا أعطيناه رددناه، قال: فداك أبوك وإن كان لك فيه حق فليس لك أن تنتفع بحقك قبل أن ينتفع المسلمون بحقوقهم، أما لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه واله يقبل ثنيتيك لأوجعتك ضربا، ثم دفع إلى قنبر درهما كان مصرورا في ردائه وقال: اشتر به خير عسل تقدر عليه، قال عقيل: والله لكأني أنظر إلى يدي علي وهي على فم الزق وقنبر يقلب العسل فيه ثم شده وجعل يبكي و يقول: اللهم اغفر للحسين فإنه لم يعلم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء42 ص117 – 118
 
قال علي عليه السلام: يا بنية الدنيا دار غرور ودار هوان، فمن قدم شيئا وجده، يا بنية والله لا آكل شيئا حتى ترفعين أحد الإدامين، فلما رفعته تقدم إلى الطعام فأكل قرصا واحدا بالملح الجريش، ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قام إلى صلاته فصلى ولم يزل راكعا وساجدا ومبتهلا ومتضرعا إلى الله سبحانه، ويكثر الدخول و الخروج وهو ينظر إلى السماء وهو قلق يتململ، ثم قرأ سورة " يس " حتى ختمها، ثم رقد هنيئة وانتبه مرعوبا، وجعل يمسح وجهه بثوبه، ونهض قائما على قدميه وهو يقول: " اللهم بارك لنا في لقائك " ويكثر من قول: " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ثم صلى حتى ذهب بعض الليل، ثم جلس للتعقيب، ثم نامت عيناه وهو جالس، ثم انتبه من نومته مرعوبا. قالت أم كلثوم: كأني به وقد جمع أولاده وأهله وقال لهم: في هذا الشهر تفقدوني، إني رأيت في هذه الليلة رؤيا هالتني وأريد أن أقصها عليكم، قالوا: وما هي ؟ قال: إني رأيت الساعة رسول الله صلى الله عليه واله في منامي وهو يقول لي: يا أبا الحسن إنك قادم إلينا عن قريب، يجئ إليك أشقاها فيخضب شيبتك من دم رأسك، وأنا والله مشتاق إليك، وإنك عندنا في العشر الآخر من شهر رمضان، فهلم إلينا فما عندنا خير لك وأبقى، قال: فلما سمعوا كلامه ضجوا بالبكاء والنحيب وأبدوا العويل، فأقسم عليهم بالسكوت فسكتوا، ثم أقبل يوصيهم ويأمرهم بالخير وينهاهم عن الشر، قالت أم كلثوم: ولم يزل تلك الليلة قائما وقاعدا وراكعا وساجدا، ثم يخرج ساعة بعد ساعة يقلب طرفه في السماء وينظر في الكواكب وهو يقول: والله ما كذبت ولا كذبت، وإنها الليلة التي وعدت بها، ثم يعود إلى مصلاه ويقول: اللهم بارك لي في الموت، ويكثر من قول: " إنا لله وإنا إليه راجعون " " ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ويصلي على النبي وآله، ويستغفر الله كثيرا. قالت أم كلثوم: فلما رأيته في تلك الليلة قلقا متململا كثير الذكر والاستغفار أرقت معه ليلتي وقلت: يا أبتاه ما لي أراك هذه الليلة لا تذوق طعم الرقاد ؟ قال: يا بنية إن أباك قتل الأبطال وخاض الأهوال وما دخل الخوف له جوف ، وما دخل في قلبي رعب أكثر مما دخل في هذه الليلة، ثم قال: إنا لله وإنا إليه راجعون فقلت: يا أباه مالك تنعي نفسك منذ الليلة ؟ قال: يا بنية قد قرب الأجل وانقطع الأمل، قالت أم كلثوم: فبكيت فقال لي: يا بنية لا تبكين فإني لم أقل ذلك إلا بما عهد إلي النبي صلى الله عليه واله، ثم إنه نعس وطوى ساعة، ثم استيقظ من نومه وقال: يا بنية إذا قرب وقت الأذان فأعلميني، ثم رجع إلى ما كان عليه أول الليل من الصلاة والدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، قالت أم كلثوم: فجعلت ارقب وقت الأذان، فلما لاح الوقت أتيته ومعي إناء فيه ماء، ثم أيقظته، فأسبغ الوضوء وقام ولبس ثيابه وفتح بابه، ثم نزل إلى الدار وكان في الدار إوز قد اهدي إلى أخي الحسين عليه السلام، فلما نزل خرجن وراءه ورفرفن وصحن في وجهه، وكان قبل تلك الليلة لم يصحن، فقال عليه السلام: لا إله إلا الله صوارخ تتبعها نوائح، وفي غداة غد يظهر القضاء، فقلت له: يا أباه هكذا تتطير ؟ فقال. يا بنية ما منا أهل البيت من يتطير ولا يتطير به، ولكن قول جرى على لساني، ثم قال: يا بنية بحقي عليك إلا ما أطلقتيه، فقد حبست ما ليس له لسان ولا يقدر على الكلام إذا جاع أو عطش، فأطعميه واسقيه وإلا خلي سبيله يأكل من حشائش الأرض. بحار الأنوار للمجلسي الجزء42 ص276 – 278
 
 
 
عن الفجبع العقيلي قال: حدثني الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال: لما حضرت والدي الوفاة أقبل يوصي فقال: هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أخو محمد رسول الله صلى الله عليه واله وابن عمه وصاحبه أول وصيتي أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسوله وخيرته، اختاره بعلمه وارتضاه لخيرته، وأن الله باعث من في القبور، وسائل الناس عن أعمالهم، عالم بما في الصدور، ثم إني أوصيك يا حسن - وكفى بك وصيا - بما أوصاني به رسول الله صلى الله عليه واله فإذا كان ذلك يا بني الزم بيتك، وابك على خطيئتك، ولا تكن الدنيا أكبر همك، وأوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها والزكاة في أهلها عند محلها، والصمت عند الشبهة، والاقتصاد، والعدل في الرضى والغضب، وحسن الجوار، وإكرام الضيف، ورحمة المجهود وأصحاب البلاء، وصلة الرحم، وحب المساكين ومجالستهم والتواضع فإنه من أفضل العبادة، وقصر الأمل واذكر الموت، وازهد في الدنيا فإنك رهين موت وغرض بلاء وطريح  سقم، وأوصيك بخشية الله في سر أمرك وعلانيتك، وأنهاك عن التسرع بالقول والفعل، وإذا عرض شيء من أمر الآخرة فابدأ به، وإذا عرض شيء من أمر الدنيا فتأنه حتى تصيب رشدك فيه، وإياك و مواطن التهمة والمجلس المظنون به السوء، فإن قرين السوء يغر  جليسه، وكن لله يا بني عاملا، وعن الخنى زجورا، وبالمعروف آمرا، وعن المنكر ناهيا وواخ الإخوان في الله، وأحب الصالح لصلاحه، ودار الفاسق عن دينك وابغضه بقلبك، وزايله بأعمالك لئلا  تكون مثله، وإياك والجلوس في الطرقات، ودع الممارات ومجارات من لا عقل له ولا علم، واقتصد يا بني في معيشتك، واقتصد في عبادتك، وعليك فيها بالأمر الدائم الذي تطيقه، والزم الصمت تسلم، وقدم لنفسك تغنم، وتعلم الخير تعلم، وكن لله ذاكرا على كل حال، وارحم من أهلك الصغير، ووقر منهم الكبير، ولا تأكلن طعاما حتى تصدق منه قبل أكله، وعليك بالصوم فإنه زكاة البدن وجنة لأهله. وجاهد نفسك، واحذر جليسك، واجتنب عدوك، وعليك بمجالس الذكر، وأكثر من الدعاء فإني لم آلك يا بني نصحا وهذا فراق بيني وبينك، وأوصيك بأخيك محمد خيرا، فإنه شقيقك وابن أبيك وقد تعلم حبي له، وأما أخوك الحسين فهو ابن أمك، ولا أريد  الوصاة بذلك والله الخليفة عليكم، وإياه أسأل أن يصلحكم، وأن يكف الطغاة البغاة عنكم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء42 ص202 – 203
 
17 - قب: المناقب عن أبي إسحاق العدل في خبر أن مروان بن الحكم خطب يوما فذكر علي بن أبي طالب (عليه السلام) فنال منه والحسن بن علي (عليه السلام) جالس فبلغ ذلك الحسين (عليه السلام) فجاء إلى مروان فقال: يا بن الزرقاء ! أنت الواقع في علي - في كلام له - ثم دخل على الحسن (عليه السلام) فقال: تسمع هذا يسب أباك فلا تقول له شيئا فقال: وما عسيت أن أقول لرجل مسلط، يقول ما شاء، ويفعل ما شاء. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص344 – 345
 
عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر وأبا عبد الله (عليهما السلام) يقولان: بينا الحسن بن علي (عليهما السلام) في مجلس أمير المؤمنين صلوات الله عليه إذ أقبل قوم فقالوا: يا أبا محمد أردنا أمير المؤمنين قال: وما حاجتكم ؟ قالوا: أردنا أن نسأله عن مسألة قال: وما هي تخبرونا بها، فقالوا: امرأة جامعها زوجها، فلما قام عنها قامت بحموتها فوقعت على جارية بكر فساحقتها فألقت النطفة فيها فحملت، فما تقول في هذا ؟ فقال الحسن (عليه السلام): معضلة وأبو الحسن لها وأقول فإن أصبت فمن الله ثم من أمير المؤمنين وإن أخطأت فمن نفسي فأرجو أن لا أخطئ إن شاء الله. الكافي للكليني الجزء 7 ص202 – 203 ,بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص353
 
قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الحسين بن علي (عليهما السلام) دعا رجلا إلى المبارزة فعلم به أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: لئن عدت إلى مثل هذا لا عاقبنك ولئن دعاك أحد إلى مثلها فلم تجبه لا عاقبنك، أما علمت أنه بغى. الكافي للكليني الجزء 5 ص35
 
عن الصادق عليه السلام في خبر أنه جرى بينه وبين محمد بن الحنفية كلام فكتب ابن الحنفية إلى الحسين عليه السلام: أما بعد يا أخي فان أبي وأباك علي: لا تفضلني فيه ولا أفضلك، وأمك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله، ولو كان ملء الأرض ذهبا ملك أمي ما وفت بأمك، فإذا قرأت كتابي هذا فصر إلي حتى تترضاني فانك أحق بالفضل مني والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، ففعل الحسين عليه السلام ذلك فلم يجر بعد ذلك بينهما شيء. بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص191
 
قال الحسين يوما لأخيه عليهما السلام: يا حسن وددت أن لسانك لي وقلبي لك. وكتب إليه الحسن عليه السلام يلومه على إعطاء الشعراء فكتب إليه: أنت أعلم مني بأن خير المال ما وقي العرض . بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص195
 
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء محمد ابن الحنفية إلى الحسين عليه السلام في الليلة ألتي أراد الحسين الخروج في صبيحتها عن مكة فقال له: يا أخي إن أهل الكوفة قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك، وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى، فان رأيت أن تقيم فانك أعز من بالحرم وأمنعه، فقال: يا أخي قد خفت أن يغتالني يزيد بن معاوية بالحرم، فأكون الذي يستباح به حرمة هذا البيت، فقال له ابن الحنفية: فان خفت ذلك فصر إلى اليمن أو بعض نواحي البر فانك أمنع الناس به، ولا يقدر عليك أحد، فقال: أنظر فيما قلت. فلما كان السحر، ارتحل الحسين عليه السلام فبلغ ذلك ابن الحنفية فأتاه فأخذ بزمام ناقته - وقد ركبها - فقال: يا أخي ألم تعدني النظر فيما سألتك ؟ قال: بلى قال: فما حداك على الخروج عاجلا ؟ قال: أتاني رسول الله صلى الله عليه واله بعد ما فارقتك فقال: يا حسين اخرج فان الله قد شاء أن يراك قتيلا فقال محمد ابن الحنفية: إنا لله وإنا إليه راجعون، فما معنى حملك هؤلاء النساء معك وأنت تخرج على مثل هذا الحال ؟ قال: فقال [لي صلى الله عليه واله]: إن الله قد شاء أن يراهن سبايا، فسلم عليه ومضى . قال: وجاءه عبد الله بن العباس وعبد الله بن الزبير فأشارا عليه بالإمساك فقال لهما: إن رسول الله قد أمرني بأمر وأنا ماض فيه، قال: فخرج ابن العباس وهو يقول: واحسيناه، ثم جاء عبد الله بن عمر فأشار عليه بصلح أهل الضلال وحذره من القتل والقتال، فقال: يا أبا عبد الرحمان أما علمت أن من هوان الدنيا على الله تعالى أن رأس يحيى بن زكريا اهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل أما تعلم أن بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس سبعين نبيا ثم يجلسون في أسواقهم يبيعون ويشترون كأن لم يصنعوا شيئا فلم يعجل الله عليهم بل أخذهم بعد ذلك أخذ عزيز ذي انتقام اتق الله يا أبا عبد الرحمان، ولا تدع نصرتي . بحار الأنوار للمجلسي الجزء44 ص364 – 365
 
نصيحة أصحابه له بعدم الخروج إلى العراق حيث لم يستصوبوا رأيه مما يدل على عدم قولهم بعصمته
 
كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول في دعائه: اللهم إن استغفاري لك مع مخالفتي للؤم، وإن تركي الاستغفار مع سعة رحمتك لعجز، فيا سيدي إلى كم تتقرب إلي وتتحبب وأنت عني غني، وإلى كم أتبعد منك وأنا إليك محتاج فقير ؟ اللهم صلى على محمد وعلى أهل بيته، ويدعو بما شاء. بحار الأنوار للمجلسي الجزء25 ص238
 
الباقر أوصاه أبوه فيما أوصاه: عليك بحسن الخلق. بحار الأنوار للمجلسي الجزء46 ص232
 
15 - كا: العدة، عن سهل بن زياد رفعه قال: لما حضر علي بن الحسين عليهما السلام الوفاة أغمي عليه فبقي ساعة، ثم رفع عنه الثوب ثم قال: الحمد لله الذي أورثنا الجنة نتبوأ منها حيث نشاء فنعم أجر العاملين ثم قال: احفروا لي وابلغوا إلى الرسخ قال: ثم مد الثوب عليه فمات عليه السلام . بحار الأنوار للمجلسي الجزء46 ص153
 
 16 - كا: العدة، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن درست، عن عيسى بن بشير، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما حضر علي بن الحسين عليهما السلام الوفاة ضمني إلى صدره وقال: يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة، ومما ذكر أن أباه أوصاه به قال: يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله . بحار الأنوار للمجلسي الجزء46 ص153 – 154
 
19 - ير: أحمد بن محمد عن البرقي عن أبي الجهم عن أسباط عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: تسألون عن الشيء، فلا يكون عندكم علمه ؟ قال: ربما كان ذلك، قلت: كيف تصنعون ؟ قال: تلقانا به روح القدس . بحار الأنوار للمجلسي الجزء25 ص56
20 - ير: محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن أبي خالد القماط عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أنبياء أنتم ؟ قال: لا، قلت: فقد حدثني من لا أتهم أنك قلت: إنا أنبياء. قال: من هو ؟ أبو الخطاب ؟ قال: قلت: نعم، قال: كنت إذا أهجر، قال: قلت: فبما تحكمون ؟ قال: بحكم آل داود، فإذا ورد علينا شيء ليس عندنا تلقانا به روح القدس . بحار الأنوار للمجلسي الجزء25 ص56
16 - كشف: فائدة سنية: كنت أرى الدعاء الذي كان يقوله أبو الحسن  عليه السلام في سجدة الشكر وهو: " رب عصيتك بلساني ولو شئت وعزتك لأخرستني وعصيتك ببصري ولو شئت وعزتك لأكمهتني  وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لأصممتني، وعصيتك بيدي ولو شئت وعزتك لكنعتني  وعصيتك بفرجي و لو شئت وعزتك لأعقمتني، وعصيتك برجلي ولو شئت وعزتك لجذمتني، وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها علي ولم يكن هذا جزاك مني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء25 ص203
46 - كش: محمد بن قولويه عن سعد عن الحسن بن موسى الخشاب عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يوما لأصحابه: لعن الله المغيرة بن سعيد ولعن الله يهودية كان يختلف إليها يتعلم منها السحر والشعبذة والمخاريق، إن المغيرة كذب على أبي عليه السلام فسلبه الله الإيمان، وإن قوما كذبوا علي مالهم أذاقهم الله حر الحديد. فوالله ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا، ما نقدر على ضر ولا نفع، وإن رحمنا فبرحمته، وإن عذبنا فبذنوبنا، والله مالنا على الله من حجة ولا معنا من الله براءة، وإنا لميتون ومقبورون ومنشرون  ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون. ويلهم مالهم لعنهم الله ! لقد آذوا الله وآذوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي صلوات الله عليهم، وها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول الله وجلد رسول الله صلى الله عليه أبيت على فراشي خائفا وجلا مرعوبا يأمنون  وأفزع، ينامون على فرشهم وأنا خائف ساهر وجل، أتقلقل بين الجبال والبراري، أبرأ إلى الله مما قال في الأجدع البراد عبد بني أسد أبو الخطاب لعنه الله. والله لو ابتلوا بنا وأمرناهم بذلك لكان الواجب أن لا يقبلوه، فكيف وهم يروني خائفا وجلا أستعدي الله عليهم وأتبرأ إلى الله منهم أشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وما معي براءة من الله، إن أطعته رحمني وإن عصيته عذبني عذابا شديدا أو أشد عذابه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء25 ص289 – 290
33 - ن: البيهقي، عن الصولي، عن محمد بن موسى بن نصر الرازي قال: سمعت أبي يقول: قال رجل للرضا عليه السلام: والله ما على وجه الأرض أشرف منك أبا، فقال: التقوى شرفتهم، وطاعة الله أحظتهم، فقال له آخر: أنت والله خير الناس فقال له: لا تحلف يا هذا ! خير مني من كان أتقى لله عزوجل، وأطوع له، والله ما نسخت هذه الآية  آية: " وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقيكم " . بحار الأنوار للمجلسي الجزء46 ص177 – 178
4 - ع: الدقاق وابن عصام معا، عن الكليني، عن القاسم بن العلا، عن إسماعيل الفزاري، عن محمد بن جمهور العمي، عن ابن أبي نجران، عمن ذكره عن الثمالي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام يا ابن رسول الله ألستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال: بلى، قلت: فلم سمي القائم قائما ؟ قال: لما قتل جدي الحسين ضجت الملائكة إلى الله عزوجل بالبكاء والنحيب وقالوا: إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ فأوحى الله عزوجل إليهم قروا ملائكتي فوعزتي وجلالي لانتقمن منهم ولو بعد حين، ثم كشف الله عزوجل عن الأئمة من ولد الحسين عليهم السلام للملائكة فسرت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلي فقال الله عزوجل: بذلك القائم أنتقم منهم . بحار الأنوار للمجلسي الجزء45 ص221 , دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص452
 
12 - حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا العدوي البصري، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد البرسي، قال: حدثنا وهب، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلي العامري انه خرج من عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى طعام دعي إليه، فإذا هو بحسين (عليه السلام) يلعب مع الصبيان، فاستقبل النبي (صلى الله عليه وآله) أمام القوم ثم بسط يديه فطفر الصبي هاهنا مرة وهاهنا مرة، وجعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يضاحكه حتى أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى تحت قفائه، ووضع فاه على فيه وقبله، ثم قال: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط . كامل الزيارات لابن قولويه ص116 – 117 ,بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص271
[ 333 ] 5 - وعنه، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن حماد، عن إسحاق بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك يابن رسول الله كنت في الحير ليلة عرفة فرأيت نحوا من ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف رجل جميلة وجوههم، طيبة ريحهم، شديد بياض ثيابهم، يصلون الليل أجمع، فلقد كنت أريد أن آتي قبر الحسين (عليه السلام) واقبله وأدعو بدعواتي، فما كنت أصل إليه من كثرة الخلق، فلما طلع الفجر سجدت سجدة، فرفعت رأسي فلم أر منهم أحدا. فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام): أتدري من هؤلاء، قلت: لا، جعلت فداك، فقال: أخبرني أبي، عن أبيه، قال: مر بالحسين (عليه السلام) أربعة آلاف ملك وهو يقتل فعرجوا إلى السماء، فأوحي الله إليهم: يا معشر الملائكة مررتم بابن حبيبي وصفيي محمد (صلى الله عليه وآله) وهو يقتل ويضطهد مظلوما فلم تنصروه، فأنزلوا إلى الأرض إلى قبره فأبكوه شعثا غبرا إلى يوم القيامة، فهم عنده إلى أن تقوم الساعة. كامل الزيارات لابن قولويه ص225 – 226 ,بحار الأنوار للمجلسي الجزء101 ص61
123 - قال علي بن إبراهيم قال الصادق عليه السلام: ما أتى جبرئيل رسول الله صلى الله عليه واله إلا كئيبا حزينا ولم يزل كذلك منذ اهلك الله فرعون، فلما أمره الله بنزول هذه الآية " الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين " نزل عليه وهو ضاحك مستبشر، فقال رسول الله صلى الله عليه واله: ما أتيتني يا جبرئيل إلا وتبينت الحزن في وجهك حتى الساعة ؟ قال: نعم يا محمد لما غرق الله فرعون " قال آمنت انه لا اله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين " فأخذت حمأة  فوضعتها في فيه، ثم قلت له: " الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين " وعملت ذلك من غير أمر الله عزوجل خفت أن يلحقه الرحمة من الله عزوجل ويعذبني الله على ما فعلت، فلما كان الآن وأمرني الله عزوجل أن أؤدي إليك ما قلته أنا لفرعون أمنت وعلمت أن ذلك كان لله تعالى رضا. تفسير نور الثقلين للحويزي الجزء الثاني ص318
197 - في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي قال الرضا عليه السلام: لقد أخبرني أبي عن آبائه أن رسول الله صلى الله عليه واله قال:أن الله عزوجل أوحى إلى نبي من أنبيائه أن أخبر فلان الملك إني متوفيه إلى كذا وكذا، فأتاه ذلك النبي فأخبره، فدعى الله الملك وهو على سريره حتى سقط من السرير، فقال: يا رب أجلني حتى يشب طفلي وأقضي أمري، فأوحى الله عزوجل إلى ذلك النبي: أن ائت فلان الملك فأعلمه إني قد أنسيت في أجله وزدت في عمره خمس عشرة سنة، فقال ذلك النبي: يا رب انك لتعلم إني لم أكذب قط ! فأوحى الله عزوجل إليه: إنما أنت عبد مأمور فأبلغه ذلك والله لا يسأل عما يفعل. تفسير نور الثقلين للحويزي الجزء الثاني ص520
فنزل ملك الموت (عليه السلام) وقال: السلام عليك يا رسول الله، قال: وعليك السلام يا ملك الموت، لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك يا نبي الله ؟ قال: حاجتي أن لا تقبض روحي حتى يجيئني جبرئيل فيسلم علي واسلم عليه، فخرج ملك الموت وهو يقول: يا محمداه، فاستقبله جبرئيل في الهواء فقال: يا ملك الموت قبضت روح محمد ؟ قال: لا يا جبرئيل، سألني أن لا أقبضه حتى يلقاك فتسلم عليه ويسلم عليك، فقال جبرئيل: يا ملك الموت أما ترى أبواب السماء مفتحة لروح محمد ؟ أما ترى الحور العين قد تزين لروح محمد ؟ ثم نزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: السلام عليك يا أبا القاسم، فقال: وعليك السلام يا جبرئيل، ادن مني حبيبي جبرئيل، فدنا منه، فنزل ملك الموت، فقال له جبرئيل: يا ملك الموت احفظ وصية الله في روح محمد، وكان جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وملك الموت، آخذ بروحه (صلى الله عليه وآله)، فلما  كشف الثوب عن وجه رسول الله نظر  إلى جبرئيل فقال له: عند الشدائد تخذلني ؟ فقال: يا محمد إنك ميت وإنهم ميتون، كل نفس ذائقة الموت. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص510
4 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): عرضت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنة حمزة فقال: أما علمت أنها ابنة أخي من الرضاع؟. الكافي للكليني الجزء الخامس ص437
(25920) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلي بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): عرضت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ابنة حمزة فقال: أما علمت أنها ابنة أخي من الرضاع. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء20 ص395 باب تحريم الأم والبنت والأخت والعمة والخالة وبنت الأخ وبنت الأخت من الرضاع من الحرائر والإماء مع الشرائط.
165 -السيد المرتضى في عيون المعجزات: قال: حدثني أبو التحف، قال: حدثني سعيد بن مرة يرفعه برجاله إلى عمار بن ياسر - رفع الله درجته - أنه قال: كان أمير المؤمنين - عليه السلام - جالسا في دار القضاء، فنهض إليه رجل يقال له صفوان بن الأكحل، وقال: أنا رجل من شيعتك وعلي ذنوب، وأريد أن تطهرني منها في الدنيا لارتحل إلى الآخرة وما علي ذنب - فقال عليه السلام -: قل لي بأعظم ذنوبك ما هي ؟ فقال: أنا ألوط الصبيان. فقال: أيما أحب إليك ضربة بذي الفقار، أو أقلب عليك جدارا، أو أضرم لك نارا ؟ فإن ذلك جزاء من ارتكب ما ارتكبته. فقال: يا مولاي احرقني بالنار. فقال - صلى الله عليه وآله -: يا عمار اجمع له ألف حزمة من قصب، فأنا أضرمه غدا بالنار، وقال للرجل: امض وأوص. قال: فمضى الرجل وأوصى بما له وعليه، وقسم أمواله بين أولاده، وأعطى كل ذي حق حقه، ثم أتى باب حجرة أمير المؤمنين - عليه السلام - بيت نوح - عليه السلام - شرقي [ جامع ] الكوفة، فلما صلى أمير المؤمنين - عليه السلام - وأنجانا به الله من الهلكة. قال: يا عمار ناد في الكوفة: اخرجوا وانظروا كيف يحرق علي رجلا من شيعته بالنار. فقال أهل الكوفة: [ أليس ] قالوا: إن شيعة علي ومحبيه لا تأكلهم النار ؟ ! وهذا رجل من شيعته يحرقه بالنار، بطلت إمامته، فسمع ذلك أمير المؤمنين - عليه السلام -. قال عمار: فأخرج الإمام الرجل وبنى عليه ألف حزمة من القصب، وأعطاه مقدحة من الكبريت، وقال له: اقدح واحرق نفسك، فإن كنت من شيعة علي وعارفيه ما تمسك النار وإن كنت من المخالفين المكذبين فالنار تأكل لحمك، وتكسر عظمك. قال: فقدح النار على نفسه واحترق القصب وكان على الرجل ثياب كتان أبيض لم تعلقها النار ولم يقربها الدخان، فاستفتح الإمام وقال: كذب العادلون [ بالله ]  وضلوا ضلالا بعيدا، وخسروا خسرانا مبينا. ثم قال: أنا قسيم الجنة والنار، شهد لي بذلك رسول الله - صلى الله عليه وآله - في مواطن كثيرة.  مدينة المعاجز للبحراني الجزء الأول ص258 – 259
إذن اللواط من صفات المؤمنين!!!
 
230ـ وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت ما أمرتكم، ولم يكن يستطيع أن يحل من أجل الهدى الذي كان معه، لان الله يقول: " ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدى محله " فقال سراقة بن جعشم الكناني: يا رسول الله علمتنا ديننا كأنما خلقنا اليوم أرأيت لهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أو لكل عام؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا بل للأبد. تفسير العياشي الجزء الأول ص90
 
عن علي قوله: «لا تكفوا عن مقالة بحق، أو مشورة بعدل، فإني لست آمن أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي إلا أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني، فإنما أنا وأنتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره، يملك منا ما لا نملك من أنفسنا وأخرجنا مما كنا فيه إلى ما صلحنا عليه فأبدلنا بعد الضلالة بالهدى وأعطانا البصيرة بعد العمى» الكافي الجزء الثامن ص356 – 357, بحار الأنوار للمجلسي الجزء27 ص253
 
وفي رواية ابن محبوب رفع الحديث إلى أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفى فيه وأغمى عليه ثم أفاق فقال: لا ينال شفاعتي من أخر الصلاة بعد وقتها. المحاسن للبرقي الجزء الأول ص 79-80
 
عن محمد بن يحيى الخزاز عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخل على ابنته فاطمة (عليها السلام) وإذا في عنقها قلادة فأعرض عنها فقطعتها ورمت بها، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت مني يا فاطمة ثم جاء سائل فناولته القلادة ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اشتد غضب الله وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص22-23
 
القاضي أبو محمد الكرخي في كتابه عن الصادق (عليه السلام) قالت فاطمة (عليها السلام): لما نزلت: (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) (1) [ر] هبت رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن أقول له: يا أبة فكنت أقول: يا رسول الله فأعرض عني مرة أو اثنتين أو ثلاثا ثم أقبل علي فقال: يا فاطمة إنها لم تنزل فيك، ولا في أهلك ولا في نسلك، أنت مني وأنا منك. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص32-33
 
قب: ابن عبد ربه الاندلسي في العقد عن عبد الله بن الزبير في خبر عن معاوية بن أبي سفيان قال: دخل الحسن بن علي على جده (صلى الله عليه وآله) وهو يتعثر بذيله فأسر إلى النبي (صلى الله عليه وآله) سرا فرأيته وقد تغير لونه، ثم قام النبي (صلى الله عليه وآله) حتى أتى منزل فاطمة فأخذ بيدها فهزها إليه هزا قويا ثم قال: يا فاطمة إياك وغضب علي فإن الله يغضب لغضبه ويرضى لرضاه، ثم جاء علي فأخذ النبي (صلى الله عليه وآله) بيده ثم هزها إليه هزا خفيفا ثم قال: يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإن الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها، فقلت: يا رسول الله مضيت مذعورا وقد رجعت مسرورا، فقال: يا معاوية كيف لا أسر وقد أصلحت بين اثنين هما أكرم الخلق على الله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص42
 
عن الكاظم (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله): دخل على ابنته فاطمة (عليها السلام) وفي عنقها قلادة، فأعرض عنها، فقطعتها ورمت بها، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت مني ائتيني يا فاطمة ثم جاء سائل فناولته القلادة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص84
 
عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري، عن خاله، عن الأشعري عن البرقي، عن ابن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا فاطمة (عليهما السلام) دخل عليها وهي تبكي فقال لها: ما يبكيك ؟ فو الله لو كان في أهل بيتي خير منه زوجتك، وما أنا زوجتك ولكن الله زوجك وأصدق عنك الخمس ما دامت السموات والأرض. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص94
 
فس: أبي، عن بعض أصحابه رفعه قال: كانت فاطمة (عليها السلام) لا يذكرها أحد لرسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا أعرض حتى آيس الناس منها، فلما أراد أن يزوجها من علي أسر إليها فقالت: يا رسول الله أنت أولى بما ترى غير أن نساء قريش تحدثني عنه أنه رجل دحداح البطن، طويل الذراعين، ضخم الكراديس، أنزع عظيم العينين والسكنة [مشا شار كمشاشير البعير (1)] ضاحك السن، لا مال له. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص99 (1) الظاهر أن الصحيح هكذا: مشاشاه كمشاشى البعير، فصحف، وقد ذكر في كتاب الصفين في حليته عليه السلام: عظيم المشاشين كمشاش السبع الضارى بلفظ التثنية، وقال الجزرى جليل المشاش أي عظيم رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين، وهذا واضح.
 
فقال له: يا أبا الحسن إني أرى أنك أتيت لحاجة فقل حاجتك وأبد ما في نفسك، فكل حاجة لك عندي مقضية. قال علي (عليه السلام): فقلت: فداك أبي وأمي إنك لتعلم أنك أخذتني من عمك أبي طالب ومن فاطمة بنت أسد وأنا صبي لا عقل لي، فغذيتني بغذائك، وأدبتني بأدبك، فكنت إلي أفضل من أبي طالب ومن فاطمة بنت أسد. في البر والشفقة وإن الله تعالى هداني بك وعلى يديك، واستنقذني مما كان عليه آبائي وأعمامي من الحيرة والشك، وأنك والله يا رسول الله ذخري وذخيرتي في الدنيا والآخرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص126
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن مروك بن عبيد، عمن حدثه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن يوسف (عليه السلام) لما قدم عليه الشيخ يعقوب (عليه السلام) دخله عز الملك، فلم ينزل إليه، فهبط جبرائيل (عليه السلام) فقال: يا يوسف أبسط راحتك فخرج منها نور ساطع، فصار في جو السماء، فقال يوسف: يا جبرائيل ما هذا النور الذي خرج من راحتي؟ فقال: نزعت النبوة من عقبك عقوبة لما لم تنزل إلى الشيخ يعقوب فلا يكون من عقبك نبي.الكافي الجزء الثاني ص311 – 312

788، 13 - 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عمرو بن عثمان، وعن أبيه جميعا، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر وأبا عبدالله عليهما السلام يقولان:
بينا الحسن بن علي عليهما السلام في مجلس أمير المؤمنين عليه السلام إذ أقبل قوم فقالوا: يا أبا محمد أردنا أمير المؤمنين عليه السلام، قال: وما حاجتكم؟ قالوا: أردنا أن نسأله عن مسألة قال: وما هي تخبرونا بها، فقالوا: امرأة جامعها زوجها فلما قام عنها قامت بحموتها فوقعت على جارية بكر فساحقتها فألقت النطفة
فيها فحملت فما تقول في هذا؟ فقال الحسن عليه السلام: معضلة وأبو الحسن لها وأقول فإن أصبت فمن الله ثم من أمير المؤمنين عليه السلام وإن أخطأت فمن نفسي فأرجو أن لا اخطئ إن شاء الله: يعمد إلى المرأة فيؤخذ منها مهر الجارية البكر في أول وهلة لان الولد لا يخرج منها حتى تشق فتذهب عذرتها ثم ترجم المرأة لأنها محصنة ثم ينتظر بالجارية حتى تضع ما في بطنها ويرد الولد إلى أبيه صاحب النطفة ثم تجلد الجارية الحد، قال: فانصرف القوم من عند الحسن عليه السلام فلقوا أمير المؤمنين عليه السلام فقال: ما قلتم لأبي محمد وما قال لكم؟ فأخبروه فقال: لو أنني المسؤول ما كان عندي فيها أكثر مما قال ابني.الكافي - الجزء السابع ص202 -204 باب آخر منه
 
1409 ـ 4 فأما ما رواه سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد عن الحسين عن فضالة عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال: صليت بأصحابي المغرب فلما أن صليت ركعتين سلمت فقال: بعضهم إنما صليت ركعتين فأعدت فاخبرت أبا عبدالله (عليه السلام) فقال: لعلك اعدت؟ فقلت نعم فضحك ثم قال: إنما يجزيك أن تقوم وتركع ركعة إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سهى في ركعتين ثم ذكر حديث ذي الشمالين قال: ثم قام فأضاف إليها ركعتين. الاستبصار للطوسي الجزء الأول ص370 باب السهو في صلاة المغرب
عن أبان بن عثمان الأجلح، عن زيد بن على بن الحسين، عن أبيه عليهما السلام قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفى فيه رأسه في حجر أم الفضل وأغمي عليه، فقطرت قطرة من دموعها على خده، ففتح عينيه وقال لها: مالك يا أم الفضل ؟ قالت: نعيت إلينا نفسك، وأخبرتنا أنك ميت، فإن يكن الأمر لنا فبشرنا، وإن يكن في غيرنا فأوص بنا. قال: فقال لها النبي صلى الله عليه وآله: أنتم المقهورون المستضعفون من بعدي.الأمالي للمفيد ص 212
                                                     
قالت فاطمة (عليها السلام) للرسول صلى الله عليه وآله: فأين والدتي خديجة؟ قال: في قصر له أربعة أبواب إلى الجنة. ثم أغمي على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فدخل بلال وهو يقول: الصلاة رحمك الله، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصلى بالناس، وخفف الصلاة. ثم قال: ادعوا لي علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد، فجاءا فوضع (صلى الله عليه وآله) يده على عاتق علي (عليه السلام)، والأخرى على أسامة، ثم قال: انطلقا بي إلى فاطمة. فجاءا به حتى وضع رأسه في حجرها، فإذا الحسن والحسين (عليهما السلام) يبكيان ويصطرخان وهما يقولان: أنفسنا لنفسك الفداء، ووجوهنا لوجهك الوقاء. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من هذان يا علي؟ قال: هذان ابناك الحسن والحسين. فعانقهما وقبلهما، وكان الحسن (عليه السلام) أشد بكاء، فقال له: كف يا حسن، فقد شققت على رسول الله. الأمالي للصدوق ص735
 
روي عن ابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ذلك المرض كان يقول: ادعوا لي حبيبي، فجعل يدعى له رجل بعد رجل فيعرض عنه، فقيل لفاطمة (عليها السلام): امضي إلى علي، فما نرى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يريد غير علي (عليه السلام)، فبعثت فاطمة إلى علي (عليه السلام) فلما دخل فتح رسول الله (صلى الله عليه وآله) عينيه وتهلل وجهه، ثم قال: إلي يا علي، إلي يا علي، فما زال (صلى الله عليه وآله) يدنيه حتى أخذه بيده، وأجلسه عند رأسه، ثم أغمي عليه، فجاء الحسن والحسين (عليهما السلام) يصيحان ويبكيان حتى وقعا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأراد علي (عليه السلام) أن ينحيهما عنه، فأفاق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قال: يا علي، دعني أشمهما ويشماني، وأتزود منهما ويتزودان مني، أما إنهما سيظلمان بعدي ويقتلان ظلما، فلعنة الله على من يظلمهما، يقول ذلك ثلاثا. ثم مد يده إلى علي (عليه السلام) فجذبه إليه حتى أدخله تحت ثوبه الذي كان عليه، ووضع فاه على فيه، وجعل يناجيه مناجاة طويلة حتى خرجت روحه الطيبة (صلى الله عليه وآله)، فانسل علي (عليه السلام) من تحت ثيابه، وقال: أعظم الله أجوركم. الأمالي للصدوق ص736
 

  1. علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسلم على النساء ويرددن (عليه السلام) وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن و يقول: أتخوف أن تعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر.الكافي الجزء الثاني ص648 (باب)(التسليم على النساء)
 
عن أبي جعفر قال: إن الله عز وجل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له: إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك... فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: فوعزتك لئن لم تعصمني لأعصينك ثم لأعصينك ثم لأعصينك .الكافي للكليني الجزء الثاني ص436(باب التوبة)
 
كيف يقبل الشيعة الاعتقاد بعصمة الإمام مع أن أمهات كتبهم تطعن في أنبياء كهذه الرواية التي تزعم أن نبيا من أنبياء الله يخاطب الله بهذه الجرأة قائلا لأعصينك يا رب ثم لأعصينك ثم لأعصينك…!!!
قال علي رضي الله عنه في آخر خطبته المسماة بالقاصعة، قال عليه السلام مخاطبا للقوم: وقد علمتم موضعي من رسول الله بالقرابة القريبة والمنزلة الخصيصة، وضعني في حجره وأنا وليد ويضمني إلى صدره ويكنفني في فراشه ويمسني جسده ويشمني عرفه وكان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه وما وجد لي كذبة في قول ولا خطلة في فعل، ولقد قرن الله به من لدن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره، ولقد كنت أتبعه اتباع الفصيل اثر أمه، يرفع لي في كل يوم علما من أخلاقه ويأمرني بالاقتداء به، ولقد كان يحاور في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه غيري ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله وخديجة وأنا ثالثهما، أرى نور الوحي والرسالة وأشم ريح النبوة ولقد سمعت رنه الشيطان حين نزل الوحي عليه صلى الله عليه وآله فقلت: يا رسول الله ما هذه الرنة ؟ - فقال: هذا الشيطان قد آيس من عبادته انك تسمع ما أسمع وترى ما أرى، إلا انك لست بنبي وانك لوزير وانك لعلى خير.شرح مئة كلمة لابن ميثم البحراني ص220
4202 / 16 - وعن علي (عليه السلام) انه قال: (ما آسى على شيء، غير أني وددت أني سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الأذان للحسن والحسين (عليهما السلام) ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الرابع ص77
1 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة وعبد الله بن محمد، عن عبد الله بن القاسم البطل، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على خلقه. الكافي الجزء الأول ص258 (باب) * (أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون) * * (إلا باختيار منهم)
عيون أخبار الرضا (عليه السلام): رأى النبي (صلى الله عليه وآله) على عنق فاطمة (عليها السلام) قلادة من ذهب اشتراها لها علي من فئ، فقال لها: يا فاطمة، لا يقول الناس إن فاطمة بنت محمد تلبس لباس الجبابرة، فقطعتها وباعتها واشترت بها رقبة فأعتقتها . مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثالث ص178
 
وكان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول في جوف الليل في تضرعه: أمرتني فلم أأتمر ونهيتني فلم أنزجر، فها أنا ذا عبدك بين يديك ولا أعتذر. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثالث ص182
 
(1058) * 95 - وعنه عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول أن رسول الله صلى الله عليه وآله رقد فغلبته عيناه فلم يستيقظ حتى آذاه حر الشمس ثم استيقظ فعاد ناديه ساعة وركع ركعتين ثم صلى الصبح وقال يا بلال مالك ؟ ! فقال: بلال أرقدني الذي أرقدك يا رسول الله، قال: وكره المقام وقال: نمتم بوادي الشيطان. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء الثاني ص265
وأما الخمسون فإن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث ببراءة مع أبي بكر فلما مضى أتى جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد لا يؤدى عنك إلا أنت أو رجل منك. فوجهني على ناقته العضباء فلحقته بذي الحليفة فأخذتها منه فخصني الله عزوجل بذلك. الخصال للصدوق ص578
هل معنى هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخطأ في إرسال أبي بكر رضي الله عنه أم لا؟
علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) لما بات في فراش النبي صلى الله عليه وآله قال: وأمرني أن أضطجع في مضجعه وأقيه بنفسي، فأسرعت إلى ذلك مطيعاً له مسروراً لنفسي بأن أقتل دونه. الخصال للصدوق ص367
 
إن تعرّض علي بن أبي طالب للقتل مفتدياً الرسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه يتصادم ويتعارض جداً مع النصّ عليه بأنه الوصيّ بعد النبيّ صلى الله عليه وآله
 
فلما قضى رسول الله المغرب مر بعلي عليه السلام وهو في الصف الأول، فغمزه برجله، فقام علي عليه السلام فلحقه في باب المسجد، فسلم عليه فرد رسول الله وقال: يا أبا الحسن هل عندك عشاء تعشيناه فنميل معك ؟ فمكث مطرقا لا يحير جوابا حياء من رسول الله، وقد عرف ما كان من أمر الدنيا ومن أين أخذ وأين وجهه بوحي من الله إلى نبيه، وأمره أن يتعشى عند علي عليه السلام تلك الليلة، فلما نظر إلى سكوته قال: يا أبا الحسن مالك لا تقول لا فانصرف أو نعم فأمضي معك ؟ فقال حياء وتكرما: فاذهب بنا، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام فانطلقا حتى دخلا على فاطمة وهي في مصلاها قد قضت صلاتها وخلفها جفنة  تفور دخانا، فلما سمعت كلام رسول الله صلى الله عليه وآله خرجت من مصلاها فسلمت عليه، وكانت أعز الناس عليه، فرد السلام ومسح بيديه على رأسها وقال لها: يا بنتاه كيف أمسيت رحمك الله ؟ قالت: بخير، قال: عشينا رحمك الله وقد فعل، فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي فلما نظر علي إلى الطعام وشم ريحه رمى فاطمة ببصره رميا شحيحا، قالت له فاطمة: سبحان الله ما أشح نظرك وأشده ! هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنبا استوجبت منك السخط ؟ فقال: وأي ذنب أعظم من ذنب أصبته ، أليس عهدي بك اليوم الماضي وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاما منذ يومين، قال: فنظرت إلى السماء وقالت: إلهي يعلم في سمائه وأرضه أني لم أقل إلا حقا..... بحار الأنوار الجزء37 ص104 – 105
 
46 - كا: الحسن بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأى رسول الله صلى الله عليه واله امرأة فأعجبته، فدخل على أم سلمة  وكان يومها فأصاب منها، وخرج إلى الناس ورأسه يقطر، فقال: أيها الناس إنما النظر من الشيطان، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء16 ص259
 
30 - قب: علي بن إبراهيم بن هاشم القمي في كتابه: إن النبي (صلى الله عليه وآله) لما أتى له سبع وثلاثون سنة كان يرى في نومه كأن آتيا أتاه فيقول: يا رسول الله، فينكر ذلك: فلما طال عليه الأمر كان يوما بين الجبال يرعى غنما لأبي طالب فنظر إلى شخص يقول: يا رسول الله، فقال له: من أنت ؟ قال: أنا جبرئيل أرسلني الله إليك ليتخذك رسولا، فأخبر النبي (صلى الله عليه وآله) خديجة بذلك، فقالت: يا محمد أرجوا أن يكون كذلك، فنزل عليه جبرئيل و أنزل عليه ماء من السماء وعلمه الوضوء والركوع والسجود، فلما تم له أربعون سنة علمه حدود الصلاة، ولم ينزل عليه أوقاتها، فكان يصلي ركعتين في كل وقت. أبو ميسرة وبريدة: إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا انطلق بارزا سمع صوتا: يا محمد، فيأتي خديجة ويقول: يا خديجة قد خشيت أن يكون خالط عقلي شيء إني إذا خلوت أسمع صوتا وأرى نورا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء18 ص194

وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شيء نزلتا إن رسول الله صلى الله عليه وآله سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبو بصير لأبي عبد الله عليه السلام وما كاد أو عسى أن يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام بلى كان النبي صلى الله عليه وآله يرى انه يجامع وليس يجامع وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده. طب الأئمة لابن الزيات ص114

قتادة: إنه خطب ثم قال: " أيها الناس إن الرائد لا يكذب أهله، ولو كنت كاذبا لما كذبتكم، والله الذي لا إله إلا هو إني رسول الله إليكم حقا خاصة، وإلى الناس عامة والله لتموتون كما تنامون، ولتبعثون كما تستيقظون، ولتحاسبون كما تعملون، و لتجزون بالإحسان إحسانا، وبالسوء سوءا، وإنها الجنة أبدا، والنار أبدا وإنكم أول من أنذرتم " ثم فتر الوحي فجزع لذلك النبي (صلى الله عليه وآله) جزعا شديدا، فقالت له خديجة: لقد قلاك  ربك، فنزل سورة الضحى. بحار الأنوار للمجلسي الجزء18 ص197
 
8 - لى: أبي، عن سعد، عن الثقفي، عن يعقوب بن محمد البصري، عن ابن عمارة، عن علي بن أبي الزعزاع، عن أبي ثابت الخزري، عن عبد الكريم الخزري عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس قال: جاع رسول الله صلى الله عليه وآله جوعا شديدا، فأتى الكعبة فتعلق بأستارها فقال: رب محمد لا تجع محمدا أكثر مما أجعته، قال: فهبط جبرئيل عليه السلام ومعه لوزة، فقال: يا محمد إن الله جل جلاله يقرأ عليك السلام فقال: يا جبرئيل، الله السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام، فقال إن الله يأمرك أن تفك عن هذه اللوزة، ففك عنها فإذا فيها ورقة خضراء نضرة مكتوبة عليها " لا إله إلا الله محمد رسول الله، أيدت محمدا بعلي ونصرته به، ما أنصف الله من نفسه من اتهم الله في قضائه واستبطأه في رزقه  ".. بحار الأنوار للمجلسي الجزء39 ص124
 
31 - (ومن وصية له للحسن بن علي عليهما السلام) كتبها إليه بحاضرين منصرفا من صفين  من الوالد الفان. المقر للزمان ، المدبر العمر، المستسلم للدهر. الذام للدنيا، الساكن مساكن الموتى. والظاعن عنها غدا. إلى المولود المؤمل مالا يدرك  السالك سبيل من قد هلك، غرض الأسقام ورهينة الأيام. ورمية المصائب. وعبد الدنيا. وتاجر الغرور. وغريم المنايا. وأسير الموت. وحليف الهموم. وقرين الأحزان. ونصب الآفات. وصريع الشهوات،..........ولا تبع آخرتك بدنياك. ودع القول فيما لا تعرف والخطاب فيما لم تكلف. وأمسك عن طريق إذا خفت ضلالته فإن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال. وأمر بالمعروف تكن من أهله، وأنكر المنكر بيدك ولسانك وباين من فعله بجهدك. وجاهد في الله حق جهاده ولا تأخذك في الله لومة لائم. وخض الغمرات للحق حيث كان ، وتفقه في الدين، وعود نفسك التصبر على المكروه ونعم الخلق التصبر. وألجئ نفسك في الأمور كلها إلى إلهك فإنك تلجئها إلى كهف حريز ، ومانع عزيز. وأخلص في المسألة لربك فإن بيده العطاء والحرمان، وأكثر الاستخارة  وتفهم وصيتي ولا تذهبن عنها صفحا  فإن خير القول ما نفع. واعلم أنه لا خير في علم لا ينفع،........أي بني إني وإن لم أكن عمرت عمر من كان قبلي فقد نظرت في أعمالهم، وفكرت في أخبارهم، وسرت في آثارهم حتى عدت كأحدهم. بل كأني بما انتهى إلي من أمورهم قد عمرت مع أولهم إلى آخرهم، فعرفت صفو ذلك من كدره، ونفعه من ضرره،.......وأنت مقبل العمر ومقتبل الدهر، ذو نية سليمة ونفس صافية، وأن أبتدئك بتعليم كتاب الله وتأويله، وشرائع الإسلام وأحكامه، وحلاله وحرامه، لا أجاوز ذلك بك إلى غيره. ثم أشفقت  أن يلتبس عليك ما اختلف الناس فيه من أهوائهم وآرائهم مثل الذي التبس عليهم ، فكان إحكام ذلك على ما كرهت من تنبيهك له أحب إلي من إسلامك إلى أمر لا آمن عليك به الهلكة. ورجوت أن يوفقك الله فيه لرشدك، وأن يهديك لقصدك، فعهدت إليك وصيتي هذه واعلم يا بني أن أحب ما أنت آخذ به إلي من وصيتي تقوى الله والاقتصار على ما فرضه الله عليك، والأخذ بما مضى عليه الأولون من آبائك، والصالحون من أهل بيتك، فإنهم لم يدعوا أن نظروا لأنفسهم كما أنت ناظر ، وفكروا كما أنت مفكر، ثم ردهم آخر ذلك إلى الأخذ بما عرفوا والإمساك عما لم يكلفوا. فإن أبت نفسك أن تقبل ذلك دون أن تعلم كما علموا فليكن طلبك ذلك بتفهم وتعلم، لا بتورط الشبهات وعلو الخصومات. وابدأ قبل نظرك في ذلك بالاستعانة بإلهك والرغبة إليه في توفيقك وترك كل شائبة أولجتك في شبهة ، أو أسلمتك إلى ضلالة. فإذا أيقنت أن قد صفا قلبك فخشع، وتم رأيك فاجتمع، وكان همك في ذلك هما واحدا فانظر فيما فسرت لك. وإن أنت لم يجتمع لك ما تحب من نفسك، وفراغ نظرك وفكرك فاعلم أنك إنما تخبط العشواء ، وتتورط الظلماء. وليس طالب الدين من خبط أو خلط، والإمساك عن ذلك أمثل  فتفهم يا بني وصيتي،وأعلم أن مالك الموت هو مالك الحياة، وأن الخالق هو المميت، وأن المفني هو المعيد، وأن المبتلي هو المعافى، وأن الدنيا لم تكن لتستقر إلا على ما جعلها الله عليه من النعماء ، والابتلاء، والجزاء في المعاد أو ما شاء مما لا نعلم، فإن أشكل عليك شيء من ذلك فاحمله على جهالتك به فإنك أول ما خلقت خلقت جاهلا ثم علمت. وما أكثر ما تجهل من الأمر ويتحير فيه رأيك ويضل فيه بصرك، ثم تبصره بعد ذلك...... واعلم يا بني أن أحدا لم ينبئ عن الله كما أنبأ عنه الرسول صلى الله عليه وآله، فارض به رائدا ، وإلى النجاة قائدا، فإني لم آلك نصيحة. وإنك لم تبلغ في النظر لنفسك وإن اجتهدت مبلغ نظري لك واعلم يا بني أنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله، ولرأيت آثار ملكه وسلطانه، ولعرفت أفعاله وصفاته، ولكنه إله واحد كما وصف نفسه. لا يضاده في ملكه أحد، ولا يزول أبدا...... ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم، وأحسن كما تحب أن يحسن إليك. واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك، وأرض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك. ولا تقل مالا تعلم وإن قل ما تعلم، ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك واعلم أن الإعجاب ضد الصواب وآفة الألباب. فاسع في كدحك  ولا تكن خازنا لغيرك. وإذا أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربك واعلم أن أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة  ومشقة شديدة. وأنه لا غنى لك فيه عن حسن الارتياد........ واعلم أن الذي بيده خزائن السموات والأرض قد أذن لك في الدعاء وتكفل لك بالإجابة، وأمرك أن تسأله ليعطيك وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه عنك، ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه، ولم يمنعك إن أسأت من التوبة، ولم يعاجلك بالنقمة، ولم يعيرك بالإنابة  ولم يفضحك حيث الفضيحة بك أولى، ولم يشدد عليك في قبول الإنابة، ولم يناقشك بالجريمة، ولم يؤيسك من الرحمة. بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة ، وحسب سيئتك واحدة، وحسب حسنتك عشرا، وفتح لك باب المتاب.... فلا يقنطنك إبطاء إجابته  فإن العطية على قدر النية. وربما أخرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل وأجزل لعطاء الآمل. وربما سألت الشيء فلا تؤتاه وأوتيت خيرا منه عاجلا أو آجلا، أو صرف عنك لما هو خير لك. فلرب أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته. فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله وينفى عنك وباله. فالمال لا يبقى لك ولا تبقى له واعلم أنك إنما خلقت للآخرة لا للدنيا، وللفناء لا للبقاء،.....وأنك طريد الموت الذي لا ينجو منه هاربه، ولا بد أنه مدركه، فكن منه على حذر أن يدركك وأنت على حال سيئة قد كنت تحدث نفسك منها بالتوبة فيحول بينك وبين ذلك، فإذا أنت قد أهلكت نفسك يا بني أكثر من ذكر الموت وذكر ما تهجم عليه وتفضي بعد الموت إليه حتى يأتيك وقد أخذت منه حذرك ، وشددت له أزرك، ولا يأتيك بغتة فيبهرك. وإياك أن تغتر بما ترى من إخلاد أهل الدنيا إليها ،....... وأكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب فإنك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا ، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا. وما خير خير لا ينال إلا بشر ، ويسر لا ينال إلا بعسر وإياك أن توجف بك مطايا الطمع  فتوردك مناهل الهلكة. وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل..... ولا تكونن على الإساءة أقوى منك على الإحسان،...ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى؟ إن لك من دنياك ما أصلحت به مثواك. وإن جزعت على ما تفلت من يديك  فاجزع على كل ما لم يصل إليك. استدل على ما لم يكن بما قد كان. فإن الأمور أشباه. ولا تكونن ممن لا تنفعه العظة إلا إذا بالغت في إيلامه، فإن العاقل يتعظ بالآداب والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب.نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص37 - 57
2 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (ع): يا محمد إياك أن تمضغ علكا فإني مضغت اليوم علكا وأنا صائم فوجدت في نفسي منه شيئا. الكافي للكليني الجزء الرابع  ص114
 
503 / 12 - حدثنا محمد بن علي بن الفضل الكوفي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمار القطان، قال: حدثني الحسين بن علي بن الحكم الزعفراني، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم العبدي، قال: حدثني سهل بن زياد الآدمي، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، قال: دخلت مسجد الكوفة، فإذا أنا برجل عند الاسطوانة السابعة قائما يصلي، يحسن ركوعه وسجوده، فجئت لأنظر إليه، فسبقني إلى السجود، فسمعته يقول في سجوده: اللهم إن كنت قد عصيتك فقد أطعتك في أحب الأشياء إليك، وهو الإيمان بك، منا منك به علي لا منا به مني عليك، ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك، لم أدع لك ولدا، ولم أتخذ لك شريكا، منا منك علي لا منا مني عليك، وعصيتك في أشياء على غير مكاثرة مني ولا مكابرة، ولا استكبار عن عبادتك، ولا جحود لربوبيتك، ولكن اتبعت هواي وأزلني الشيطان بعد الحجة والبيان، فإن تعذبني فبذنبي غير ظالم لي، وإن ترحمني فبجودك ورحمتك يا أرحم الراحمين. ثم انفتل وخرج من باب كندة فتبعته حتى أتى مناخ  الكلبيين، فمر بأسود فأمره بشيء لم أفهمه، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا علي بن الحسين. فقلت: جعلني الله فداك، ما أقدمك هذا الموضع؟ فقال: الذي رأيت .  الأمالي للصدوق ص389 – 390 , بحار الأنوار 85: 139 / 25، و 86: 195 / 2
 
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الكوفي، عن أبيه الحسين، عن طاووس قال: كنا على مائدة ابن عباس، ومحمد بن الحنفية حاضر، فوقعت جرادة فأخذها محمد، ثم قال هل تعرفون ما هذه النقط السود في جناحها ؟ قالوا الله أعلم. فقال: أخبرني أبي علي بن أبي طالب عليه السلام أنه كان مع النبي صلى الله عليه وآله ثم قال: هل تعرف يا على هذا النقط السود في جناح هذه الجرادة ؟ قال: قلت الله ورسوله أعلم. فقال عليه السلام: مكتوب في جناحها أنا الله رب العالمين، خلقت الجراد جندا من جنودي أصيب به من أشاء من عبادي. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص276
 
حدثني الشريف أبو محمد ، قال : حدثني جدي ، قال حدثنا أبو الحسن بكار ابن أحمد الأزدي ، عن الحسن بن الحسين العرني ، عن عبدالله بن جرير القطان قال : سمعت عمر بن علي بن الحسين عليه السلام يقول : المفرط في حبنا كالمفرط في بغضنا لنا حق بقرابتنا من جدنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، وحق جعله الله لنا ، فمن تركه ترك عظيما ، أنزلونا بالمنزل الذي أنزلنا الله به ، ولا تقولوا فينا ما ليس فينا إن يعذبنا الله فبذنوبنا ، وإن يرحمنا الله فبرحمته وفضله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 46 ص167
44 ب : ابن عيسى ، عن البزنطي قال : ذكر عند الرضا عليه السلام بعض أهل بيته ، فقلت له : الجاحد منكم ومن غيركم واحد ؟ فقال : لا كان علي بن الحسين عليه السلام يقول : لمحسننا حسنتان ولمسيئنا ذنبان. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 46 ص181 - 182
 
3 - ين: عن علا، عن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم إنما أنا بشر أغضب وأرضى، وأيما مؤمن حرمته وأقصيته أو دعوت عليه فاجعله كفارة وطهورا، وأيما كافر قربته أو حبوته أو أعطيته أو دعوت له ولا يكون لها أهلا فاجعل ذلك عليه عذابا ووبالا . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 101 ص290
 
15 - نوادر الرواندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: كان الحسن والحسين عليهما السلام يصليان خلف مروان بن الحكم فقالوا لأحدهما: ما كان أبوك يصلي إذا رجع إلى البيت ؟ فقال: لا والله ما كان يزيد على صلاة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص123
(10725) 9 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: صلى حسن وحسين خلف مروان ونحن نصلي معهم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 8 ص301
(10726) 10 - أحمد بن محمد بن عيسى، في نوادره عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن مناكحتهم والصلاة خلفهم، فقال: هذا أمر شديد لن تستطيعوا ذلك، قد أنكح رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصلى علي (عليه السلام) وراءهم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 8 ص301
19 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمد بن سليمان، عن أبيه قال: خرجت مع أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) إلى بعض أمواله فقام إلى صلاة الظهر فلما فرغ خر لله ساجدا فسمعته يقول بصوت حزين وتغرغر دموعه  " رب عصيتك بلساني ولو شئت وعزتك لأخرستني وعصيتك ببصري ولو شئت وعزتك لأكمهتني وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لأصممتني وعصيتك بيدي ولو شئت وعزتك لكنعتني  وعصيتك برجلي ولو شئت وعزتك لجذمتني  وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزتك لعقمتني وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها علي وليس هذا جزاؤك مني " قال: ثم أحصيت له ألف مرة وهو يقول: " العفو العفو " قال: ثم الصق خده الأيمن بالأرض فسمعته وهو يقول، بصوت حزين " بؤت إليك بذنبي عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب غيرك يا مولاي " ثلاث مرات ثم الصق خده الأيسر بالأرض فسمعته يقول: " ارحم من أساء واقترف واستكان واعترف " ثلاث مرات ثم رفع رأسه. الكافي للكليني الجزء الثالث ص326

5914 وروى أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال: حدثنا على بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن على بن موسى الرضا (عليهما السلام) قال: للإمام علامات يكون أعلم الناس، وأحكم الناس، وأتقى الناس، وأحلم الناس، وأشجع الناس وأسخى الناس، وأعبد الناس، ويولد مختونا، ويكون مطهرا، ويرى من خلفه كما يرى من بين يديه، ولا يكون له ظل  وإذا وقع على الأرض من بطن أمه وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين، ولا يحتلم، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ويكون محدثا ويستوي عليه درع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولا يرى له بول ولا غائط، لان الله عزوجل قد وكل الأرض بابتلاع ما يخرج منه وتكون لرائحته أطيب من رائحة المسك، ويكون أولى بالناس منهم بأنفسهم، وأشفق عليهم من آبائهم وأمهاتهم، ويكون أشد الناس تواضعا لله جل ذكره، ويكون آخذ الناس بما يأمر به وأكف الناس عما ينهى عنه، ويكون دعاؤه مستجابا حتى أنه لو دعا على صخرة لانشقت بنصفين، ويكون عنده سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وسيفه ذو الفقار، ويكون عنده صحيفة يكون فيها أسماء شيعته إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائه إلى يوم القيامة وتكون عنده الجامعة وهى صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم، ويكون عنده الجفر الأكبر والأصغر: إهاب ما عز وإهاب كبش، فيهما جميع العلوم حتى ارش الخدش وحتى الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة، ويكون عنده مصحف فاطمة (عليها السلام) ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الرابع ص418 - 419
 
في الحديث الذي يرويه الصدوق في ( عيون أخبار الرضا ) عن الإمام الرضا عن أبيه الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن أبيه عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله والذي يقول فيه: من جاءكم يريد أن يفرق الجماعة ويغصب الأمة أمرها ويتولى من غير مشورة فاقتلوه، فإنّ الله عز وجل قد أذن ذلك . عيون أخبار الرضا ج1 ص67
 
[ 92 ]
ومن كلام له (عليه السلام)
لمّا أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان
دَعُوني وَالْـتَمِسُوا غَيْرِي; فإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وَأَلْوَانٌ; لاَ تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ، وَلاَ تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ، وَإِنَّ الاْفَاقَ قَدْ أَغَامَتْ، وَالْـمَحَجَّةَ قَدْ تَنَكَّرَتْ.
وَاعْلَمُوا أَنِّي إنْ أَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا أَعْلَمُ، وَلَمْ أُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وَعَتْبِ الْعَاتِبِ، وَإِنْ تَرَكْتُمُونِي فَأَنَا كَأَحَدِكُمْ; وَلَعَلِّي أَسْمَعُكُمْ وَأَطْوَعُكُمْ لِمنْ وَلَّيْتُمُوهُ أَمْرَكُمْ، وَأَنَا لَكُمْ وَزِيراً، خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي أَمِيراً! نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص181 – 182
 
قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه أحمد بن علي، عن أبيه على بن يقطين، قال، لما كانت وفاة أبي عبد الله عليه السلام قال الناس بعبد الله بن جعفر. واختلفوا: فقائل قال له، وقائل قال بأبي الحسن عليه السلام فدعا زرارة ابنه عبيدا فقال: يا بني الناس مختلفون في هذا الأمر: فمن قائل بعبد الله فإنما ذهب إلى الخبر الذي جاء أن الإمامة في الكبير من ولد الإمام، فشد راحلتك وامض إلى المدينة حتى تأتيني بصحة الأمر، فشد راحلته ومضى إلى المدينة. واعتل زرارة فلما حضرته الوفاة سأل عن عبيد، فقيل انه لم يقدم، فدعا بالمصحف فقال: اللهم إني مصدق بما جاء نبيك محمد فيما أنزلته عليه وبينته لنا على لسانه، وأني مصدق بما أنزلته عليه في هذا الجامع، وان عقيدتي وديني الذي يأتيني به عبيد ابني وما بينته في كتابك، فان أمتني قبل هذا فهذه شهادتي على نفسي وإقراري بما يأتي به عبيد ابني وأنت الشهيد علي بذلك. فمات زرارة، وقدم عبيد، فقصدناه لنسلم عليه، فسألوه عن الأمر الذي قصده فأخبرهم أن أبا الحسن عليه السلام صاحبهم. رجال الكشي الجزء الأول ص371
 
عن جميل بن دراج، قال ما رأيت رجلا مثل زرارة بن أعين، إنا كنا نختلف إليه فما نكون حوله إلا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم، فلما مضى أبو عبد الله عليه السلام وجلس عبد الله مجلسه: بعث زرارة عبيدا ابنه زائرا عنه ليعرف الخبر ويأتيه بصحته، ومرض زرارة مرضا شديدا قبل أن يوافيه عبيد. فلما حضرته الوفاة دعا بالمصحف فوضعه على صدره ثم قبله، قال جميل: فحكى جماعة ممن حضره أنه قال: اللهم إني ألقاك يوم القيامة وإمامي من ثبت في هذا المصحف إمامته، اللهم إني أحل حلاله وأحرم حرامه وأومن بمحكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه وخاصة وعامه، على ذلك أحيى وعليه أموت إن شاء الله. رجال الكشي الجزء الأول ص372
 
253 - محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي ابن موسى بن جعفر، عن أحمد بن هلال، عن أبي يحيى الضرير، عن درست ابن أبي منصور الواسطي، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول إن زرارة شك في إمامتي فاستوهبته من ربي تعالى. رجال الكشي الجزء الأول ص372
 
وهذا زرارة بن أعين،أوثق رواة الشيعة على الإطلاق ، ومن المقربين إلى الإمامين الباقر والصادق ، يموت وهو لا يعرف إمام زمانه
256 - حدثني محمد بن مسعود، قال: أخبرنا جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم المؤمن، عن نصير بن شعيب عن عمة زرارة، قالت: لما وقع زرارة واشتد به: قال: ناوليني المصحف فناولته وفتحته فوضعه على صدره، وأخذه مني ثم قال: يا عمة أشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب. رجال الكشي الجزء الأول ص373
 
7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام بن سالم قال: كنا بالمدينة بعد وفات أبي عبد الله عليه السلام أنا وصاحب الطاق والناس مجتمعون على عبد الله بن جعفر انه صاحب الأمر بعد أبيه، فدخلنا عليه أنا وصاحب الطاق والناس عنده وذلك أنهم رووا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن الأمر في الكبير ما لم تكن به عاهة،......قال: فخرجنا من عنده ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه أنا وأبو جعفر الأحول. الكافي للكليني الجزء الأول ص351
 
فأين النصوص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ما فيه نصوص قديمه على الولاية وعلى قائمه بأسماء الأئمة ال 12

فجعفر الصادق مات ولم يوصي حتى

فكيف يكون نص ويحتر الشيعة ؟؟؟ بعد موت الصادق ؟؟؟؟؟

ويجتمعون على إمامة عبدالله بن الصادق

ثم ينفضون عنه !!!!!!!!

الظاهر أن اختيار موسى الكاظم إمام

طلع بالسحب !!!!!!!!!!!! لأنه لا يوجد نصوص

ولا يوجد حتى وصيه !!!!!!!!
 
30 -  قال: وحدثني بحر بن زياد الطحان، عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رجل: جعلت فداك إنهم يروون أن أمير المؤمنين عليه السلام قال بالكوفة على المنبر: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلا مني يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. فقال أبو جعفر عليه السلام: نعم قال: فأنت هو ؟ فقال: لا ذاك سمي فالق البحر . الغيبة للطوسي ص46
 
32 - قال: وبهذا الإسناد قال: تذاكرنا عنده القائم فقال: اسمه اسم لحديدة الحلاق. الغيبة للطوسي ص47
 
لو نظرنا من السابع ؟ موسى الكاظم عدوا معي :
علي
الحسن
الحسين
علي بن الحسين
محمد بن علي
جعفر
موسى
موسى هو السابع من هو سمي فالق البحر .. موسى نبي الله موسى , من الذي اسمه على اسم حديدة الحلاق الموس .. موسى إذاً هذا هو القائم , ما كان عندهم شيء اسمه الثاني عشر .. القائم السابع من أين جاءت الثاني عشر ؟!!
 
10 - 18 - الكافية لإبطال توبة الخاطئة  عن الحسين بن عيسى عن زيد عن أبيه قال: حدثنا أبو ميمونة عن أبي بشير العائذي قال: كنت بالمدينة حين قتل عثمان فاجتمع المهاجرون فيهم طلحة والزبير فأتوا عليا (عليه السلام) فقالوا: يا أبا الحسن هلم نبايعك، قال: لا حاجة لي في أمركم أنا بمن اخترتم راض. قالوا: ما نختار غيرك واختلفوا إليه بعد قتل عثمان مرارا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص31
 
وعن إسحاق بن راشد عن عبد الحميد بن عبد الرحمن القرشي عن أبي أروى قال: لا أحدثك إلا بما رأته عيناي وسمعته أذناي لما برز الناس للبيعة عند بيت المال قال علي (عليه السلام) لطلحة: ابسط يدك للبيعة، فقال له طلحة: أنت أحق بذلك مني وقد استجمع لك الناس ولم يجتمعوا لي فقال علي (عليه السلام) لطلحة: والله ما أخشى غيرك ! ! ! فقال طلحة: لا تخشى فوالله لا تؤتى من قبلي أبدا فبايعه وبايع الناس. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص32
 
49 - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة وزرارة: عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لما قتل الحسين بن علي عليه السلام، أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين عليه السلام، فخلا به، ثم قال له: يابن أخي، قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان جعل الوصية والإمامة من بعده لعلي بن أبي طالب عليه السلام، ثم إلى الحسن، ثم إلى الحسين عليهما السلام. وقد قتل أبوك عليه السلام، ولم يوص، وأنا عمك، وصنو أبيك وولادتي من علي عليه السلام، في سني وقدمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني الوصية والإمامة ولا تخالفني، فقال له علي بن الحسين عليه السلام: يا عم اتق الله، ولا تدع ما ليس لك بحق، إني أعظك أن تكون من الجاهلين. يا عم، إن أبي صلوات الله عليه أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق، وعهد إلي من (في / خ) ذلك قبل أن يستشهد بساعة، وهذا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله عندي، فلا تعرض لهذا، فإني أخاف عليك نقص العمر، وتشتت الحال. إن الله - تعالى - لما صنع مع معاوية ما صنع، بدا لله فآلى أن لا يجعل الوصية والإمامة إلا في عقب الحسين عليه السلام . الإمامة والتبصرة لابن بابويه القمي ص60 - 61
 
(11) عن يزيد بن قعنب مثله، وزاد في آخره: قالت: فولدت عليا و لرسول الله صلى الله عليه واله ثلاثون سنة، وأحبه رسول الله صلى الله عليه واله حبا شديدا، وقال لها: اجعلي مهده بقرب فراشي، وكان رسول الله صلى الله عليه واله يلي  أكثر تربيته، وكان يطهر عليا في وقت غسله ويوجره اللبن  عند شربه، ويحرك مهده عند نومه، ويناغيه في يقظته، ويحمله على صدره ويقول: هذا أخي ووليي وناصري وصفيي وذخري وكهفي وظهري وظهيري  و وصيي، وزوج كريمتي، وأميني على وصيتي، وخليفتي، وكان يحمله دائما ويطوف به جبال مكة وشعابها وأوديتها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 35 ص9 – 10
فتأمل.. كيف يكون هذا والنبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث بعد!
1 - حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي البصري، قال: حدثنا أبو عبد الله عبد السلام ابن محمد بن هارون الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن [ محمد بن ] عقبة الشيباني، قال: حدثنا أبو القاسم الخضر بن أبان، عن أبي هدية إبراهيم بن هدية البصري، عن أنس بن مالك قال: أتى أبو ذر يوما إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه واله فقال: ما رأيت كما رأيت البارحة. قالوا: وما رأيت البارحة ؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببابه فخرج ليلا فأخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السلام وخرجا إلى البقيع فما زلت أقفو أثرهما إلى أن أتيا مقابر مكة فعدل إلى قبر أبيه فصلى عنده ركعتين فإذا بالقبر قد انشق وإذا بعبد الله جالس وهو يقول: " أنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ". فقال له: من وليك يا أبة ؟ فقال: وما الولي بابني ؟ فقال: هو هذا علي. فقال: وأن عليا وليي. قال: فارجع إلى روضتك. ثم عدل إلى قبر أمه آمنة فصنع كما صنع عند قبر أبيه فإذا بالقبر قد انشق وإذا هي تقول: " أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك نبي الله ورسوله ". فقال لها: من وليك يا أماه ؟ فقالت: وما الولاية يا بني ؟ قال: هو هذا علي بن أبي طالب. فقالت: وأن عليا وليي. فقال: ارجعي إلى حفرتك وروضتك. معاني الأخبار للصدوق ص178 – 179
ويبدو أن واضع هذه الرواية جاهل بموقع قبري والدي الرسول صلى الله عليه وسلم حتى جعلهما في البقيع.
 
لما نزل قوله: (وانذر عشيرتك الأقربين) جمع رسول الله بني هاشم وهم يومئذ أربعون رجلا .... ثم قال لهم: يا بني عبد المطلب أطيعوني تكونوا ملوك الأرض وحكامها وما بعث الله نبيا إلا جعل له وصيا أخا ووزيرا فأيكم يكون أخي ووزيري ؟ ووصيي ووارثي وقاضي ديني، وفى رواية الطبري عن ابن جبير وابن عباس فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فأحجم القوم. وفى رواية أبي بكر الشيرازي عن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس، وفى مسند العشرة وفضائل الصحابة عن احمد بإسناده عن ربيعة بن ناجذ عن علي (ع): فأيكم يبايعني عن أن يكون أخي وصاحبي فلم يقم إليه احد وكان علي اصغر القوم يقول أنا فقال في الثالثة أجل وضرب بيده على يد أمير المؤمنين. وفى تفسير الخركوشي عن ابن عباس وابن جبير وأبي مالك وفى تفسير الثعلبي عن البراء بن عازب فقال علي وهو اصغر القوم: أنا يا رسول الله، فقال: أنت، فلذلك كان وصيه، قالوا فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب: أطع ابنك فقد أمر عليك. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الأول ص305 - 306
 
15 - شى: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: رأت فاطمة (عليها السلام) في النوم كأن الحسن والحسين ذبحا أو قتلا فأحزنها ذلك، فأخبرت به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رؤيا ! فتمثلت بين يديه قال: أنت أريت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت: لا فقال: يا أضغاث ! أنت أريت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت: نعم يا رسول الله، قال: فما أردت بذلك ؟ قالت: أردت أن أحزنها، فقال لفاطمة: اسمعي ليس هذا بشيء. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص91
 
وخرج أمير المؤمنين عليه السلام فمكث ثلاثة أيام لا يأتيه جبرئيل بخبره ولا خبر من الأرض فأقبلت فاطمة بالحسن والحسين عليهم السلام على وركيها تقول: أوشك أن يؤتم هذين الغلامين فأسبل النبي صلى الله عليه وآله عينيه يبكي ، ثم قال: معاشر الناس من يأتيني بخبر علي، ابشره بالجنة. الخصال للصدوق ص95 , بحار الأنوار للمجلسي الجزء41 ص74
 
أما هذه الرواية تؤكد أن الزهراء رضى الله عنها مرة أخرى تعتقد أن على رضى الله عنه قد مات وكذلك بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم ووعده لمن يأتيه خبر على بن أبي طالب لانقطاع أخباره عنه خاصة أن الوحي أيضا انقطع عنه .

السؤال :

هل نسى الرسول صلى الله عليه وسلم والزهراء رضى الله عنها أن الإمام والخليفة من بعده منصوص عليه نصا ربانيا بالولاية والإمامة من خلفه وبالتالي لن يموت والرسول لازال على قيد الحياة ؟!!

فكيف حصل هذا الأمر من المعصومين ؟
 
ما وجدناه في السيرة والأخبار من إشفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحذره على ودعائه له بالحفظ والسلامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وقد برز علي إلى عمرو ورفع يديه إلى السماء بمحضر من أصحابه: اللهم إنك أخذت مني حمزة يوم أحد، و عبيدة يوم بدر، فاحفظ اليوم علي عليا، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين. و لذلك ضن به عن مبارزة عمرو حين دعا عمرو الناس إلى نفسه مرارا في كلها يحجمون ويقدم علي فيسأل الأذن له في البراز حتى قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه عمرو فقال: وأنا علي. فأدناه وقبله وعممه بعمامته وخرج معه خطوات كالمودع له، القلق لحاله، المنتظر لما يكون منه. ثم لم يزل صلى الله عليه وسلم رافعا يده إلى السماء مستقبلا لها بوجهه و المسلمون صموت حوله كأنما على رؤوسهم الطير حتى ثارت الغبرة وسمعوا التكبير من تحتها فعلموا أن عليا قتل عمرا. فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبر المسلمون تكبيرة سمعها من وراء الخندق من عساكر المشركين. ولذلك قال حذيفة بن اليمان: لو قسمت فضيلة علي بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين بأجمعهم لوسعتهم. وقال ابن عباس: في قوله تعالى " وكفى الله المؤمنين القتال " قال: بعلي بن أبي طالب. ا ه‍. الغدير للأميني الجزء السابع ص212
 
1 - كنز - الكراجكي: عن أسد بن إبراهيم السلمي، عن عمر بن علي العتكي عن محمد بن صفوة، عن الحسن بن علي العلوي، عن أحمد بن العلا، عن صباح بن يحيى، عن خالد بن يزيد، عن أبي جعفر الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الأحزاب: اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحارث يوم بدر، وحمزة ابن عبد المطلب يوم احد، وهذا أخي علي بن أبي طالب، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين . . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 20 ص215
 
بعد التدقيق بأقوال الشيعة وعلمائهم التي أشارت بوضوح إلى قلق الرسول صلى الله عليه وسلم وخوفه على الكرار رضى الله عنه من المبارزة وبعد التأمل بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم :

(اللهم إنك أخذت مني حمزة يوم أحد، وعبيدة يوم بدر، فاحفظ اليوم علي عليا، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين)
فإننا نرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد علم انه لا نص رباني بعلي ابن أبي طالب رضى الله عنه وهذا ما دفعه للقلق عليه والتوجه إلى الله ليحميه ويحفظه وان لا يكون مصيره - الموت - كمصير حمزة وعبيدة رضى الله عنهما
 
وهنا سنطرح السؤال التالي وننتظر الإجابة عليه !!

لماذا اعتقد الرسول صلى الله عليه وسلم بموت اللاحق - المنصوص عليه ربانيا كخليفة وإمام للمسلمين - قبل السابق ؟ (( أي موت على بن أبي طالب رضى الله عنه قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وفى حياته صلوات ربى وسلامه عليه )) ؟
 
وفي الخبر: أن النبي صلى الله عليه وآله بكى عند موته فجاء جبرئيل وقال: لم تبكي ؟ قال: لأجل أمتي من لهم بعدي ؟ فرجع ثم قال: إن الله تعالى يقول: " أنا خليفتك في أمتك ". وقال لعلي عليه السلام: أنت تبلغ عني رسالاتي، قال: يا رسول الله أما بلغت ؟ قال: بلى ولكن تبلغ عني تأويل الكتاب.  بحار الأنوار للمجلسي الجزء 39 ص85
 
هل نسي النبي صلى الله عليه وسلم حديث الغدير؟
أفيقوا يا شيعة قبل فوات الأوان.
 
قال علي لمعاوية رضي الله عنهما: واعلم أنك من الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة ولا يعرض فيهم الشورى. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 33 ص78 , الجزء 32 ص570 , مناقب ابن شهر آشوب ص350
 
27 - يج: عن مينا قال: سمع علي عليه السلام ضوضاء في عسكره، فقال: ما هذا ؟ قالوا: هلك معاوية، قال: كلا والذي نفسي بيده لن يهلك حتى تجتمع عليه هذه الأمة، قالوا: فبم تقاتله ؟ قال: ألتمس العذر فيما بيني وبين الله تعالى. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 41 ص298
 
وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لموسى يا بني: إن أخاك سيجلس مجلسي ويدعي الإمامة بعدي، فلا تنازعه بكلمة فإنه أول أهلي لحوقا بي. رجال الكشي للطوسي الجزء الثاني ص 525
 
وأصبح الحسين عليه السلام فخرج من منزله يستمع الأخبار فلقيه مروان فقال له: يا أبا عبد الله إني لك ناصح فأطعني ترشد، فقال الحسين عليه السلام وما ذاك قل حتى أسمع ! فقال مروان: إني آمرك ببيعة يزيد بن معاوية فإنه خير لك في دينك ودنياك. فقال الحسين عليه السلام: إنا لله وإنا إليه راجعون وعلى الإسلام السلام إذ قد بليت الأمة براع مثل يزيد ولقد سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول الخلافة محرمة على أبى سفيان. اللهوف في قتلى الطفوف لابن طاووس الحسني ص18
 
وبعث عتبة إلى الحسين بن علي عليه السلام فقال: إن أمير المؤمنين أمرك أن تبايع له فقال الحسين عليه السلام: يا عتبة قد علمت أنا أهل بيت الكرامة، ومعدن الرسالة، وأعلام الحق الذين أودعه الله عزوجل قلوبنا، وأنطق به ألسنتنا، فنطقت بإذن الله عزوجل ولقد سمعت جدي رسول الله يقول: إن الخلافة محرمة على ولد أبي سفيان، وكيف أبايع أهل بيت قد قال فيهم رسول الله هذا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص312
 
قال حجر بن عدي: أما والله لوددت أنك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ولم نر هذا اليوم، فانا رجعنا راغمين بما كرهنا، ورجعوا مسرورين بما أحبوا. فلما خلا به الحسن عليه السلام قال: يا حجر قد سمعت كلامك، في مجلس معاوية وليس كل إنسان يحب ما تحب، ولا رأيه كرأيك، وإني لم أفعل ما فعلت إلا إبقاء عليكم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص57
 
11 - كشف: عن الشعبي قال: شهدت الحسن بن علي عليهما السلام حين صالح معاوية بالنخيلة، فقال له معاوية: قم فأخبر الناس أنك تركت هذا الأمر، وسلمته [إلي] فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه، وقال: أما بعد فان أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور، وإن هذا الأمر الذي اختلف فيه أنا ومعاوية إما أن يكون حق امرئ فهو أحق به مني، وإما أن يكون حقا هو لي فقد تركته إرادة لصلاح الأمة، وحقن دمائها وإن أدرى لعله فتنه لكم ومتاع إلى حين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص62
 
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان: صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسيرة الخلفاء الصالحين  وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص65
 
علي رضي الله عنه يقول :وأومئ بيده إلى الأشتر - وعصبة من أهل بيتي فو الله ما منعني أن أمضى على بصيرتي إلا مخافة أن يقتل هذان وأومئ بيده إلى الحسن والحسين  فينقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وذريته من أمته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 33 ص319 – 320
 
57 - ما: أبو منصور السكري، عن جده علي بن عمر، عن عبد الله بن أحمد بن العباس، عن مهدي بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن أبيه، عن مينا، عن ابن مسعود قال ليلة للحسن : قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا ابن مسعود نعيت إلي نفسي، فقلت: استخلف يا رسول الله، قال: من ؟ قلت: أبا بكر ! فأعرض عني ثم قال: يا ابن مسعود نعيت إلي نفسي، قلت: استخلف، قال: من ؟ قلت عمر، فأعرض عني ثم قال يا بن مسعود نعيت إلي نفسي، قلت استخلف قال من ؟ قلت: عليا، قال: أما إن أطاعوه  دخلوا الجنة أجمعون أكتعون . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص117
 
علي بن الحكم، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: لما مرض النبي (صلى الله عليه وآله) مرضه الذي قبضه الله فيه، اجتمع إليه أهل بيته وأصحابه، فقالوا: يا رسول الله، إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك، ومن القائم فينا بأمرك؟ فلم يجبهم جوابا، وسكت عنهم. فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه القول، فلم يجبهم عن شيء مما سألوه. فلما كان اليوم الثالث قالوا له: يا رسول الله، إن حدث بك حدث فمن لنا من بعدك، ومن القائم فينا بأمرك؟ فقال لهم: إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي، فانظروا من هو، فهو خليفتي عليكم من بعدي، والقائم فيكم بأمري، ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له أنت القائم من بعدي. فلما كان اليوم الرابع، جلس كل رجل منهم في حجرته، ينتظر هبوط النجم، إذ انقض نجم من السماء قد غلب ضوؤه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي.  الأمالي للصدوق ص680
 
في هذه الرواية جاء أن أهل البيت وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمعوا عنده في مرضه ( اجتمع إليه أهل بيته وأصحابه ، فقالوا : يا رسول الله ، إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك ، ومن القائم فينا بأمرك ؟ فلم يجبهم جوابا ، وسكت عنهم )
وقد أكدت الرواية أن جميع الموجودين لا يعلموا من الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بما فيهم أهل بيته (( علي والحسن والحسين )) والصحابة بطبيعة الحال واستمر جهل الجميع بمن سيخلف الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى اليوم الرابع من سؤالهم للرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن قال لهم : (( إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي ))

عليه فقد صرحت الرواية التالي بعد أن بين لهم الرسول صلى الله عليه وسلم :

(( ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له أنت القائم )) (( فلما كان اليوم الرابع ، جلس كل رجل منهم في حجرته ، ينتظر هبوط النجم ))
أي (( الواضح من النص أن جميع الموجودين لم يكونوا يعلموا من هو المقصود والمكلف من الله بالنص الرباني بما فيهم المعصومين ( على بن أبي طالب والحسنين ) والصحابة الذين لم يرتدوا ( سلمان الفارسي , عمار بن ياسر , أبا ذر, والمقداد الخ )إذا جميع هؤلاء طمعوا أن يقول لهم الرسول صلى الله عليه وسلم أنت القائم أو الخليفة من بعدى !!
وهذا الأمر يدفعنا للسؤال المنطقي :


ألا يقول الرافضة أن الآية الكريمة ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )المراد بها الإمامة ؟!!

هل نسى الرسول ذلك وأهل بيته والصحابة الغير مرتدين ( حسب دين الرافضة ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ألم يفهم ذلك المعصومين والصحابة وأهل البيت جميعا ليطمعوا أن تكون الإمامة في كل واحد منهم حتى على ابن أبي طالب نفسه كالجميع لم يعلم بأمر الإمامة إلا في اليوم الرابع من سؤالهم للرسول عليه الصلاة والسلام حول الأمر (( فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم إذ انقض نجم من السماء قد غلب ضوءه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي (عليه السلام)
هذا إلى جانب سؤالنا ألم يحضر أو لم يسمع أهل البيت والصحابة الذين لم يرتدوا بحديث الغدير وكل النصوص التي وردت بالإمامة ؟
 
قال هانئ بن ثبيت الحضرمي: " إني لواقف عاشر عشرة لما صرع الحسين وهو مذعور فجعل يلتفت يمينا وشمالا، وقرطاه يتذبذبان، فحمل عليه هانئ بن ثبيت فقتله فصارت شهربانو تنظر إليه ولا تتكلم كالمدهوشة ثم التفت الحسين عن يمينه فلم ير أحدا من الرجال، والتفت عن يساره فلم ير أحدا، فخرج علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام وكان مريضا لا يقدر أن يقل سيفه وأم كلثوم تنادي خلفه: يا بني ارجع فقال: يا عمتاه ذريني أقاتل بين يدي ابن رسول الله، فقال الحسين عليه السلام: يا أم كلثوم خذيه لئلا تبقى الأرض خالية من نسل آل محمد صلى الله عليه وآله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 45 ص45 - 46
فهل غاب عنه رضي الله عنه أن زين العابدين سيكون الإمام من بعده نصاً من الله ورسوله، وأن الأرض لا تخلو من حجة من آل الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا لساخت
 
عن أبي بصير أنه قال: سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: كان أبو خالد الكابلي يخدم محمد بن الحنفية دهرا ولا يشك أنه الإمام حتى أتاه يوما فقال له: جعلت فداك إن لي حرمة ومودة فأسألك بحرمة رسول الله وأمير المؤمنين إلا أخبرتني أنت الإمام الذي فرض الله طاعته على خلقه ؟ قال: يا أبا خالد لقد حلفتني بالعظيم، الإمام علي ابن أخي، علي وعليك، وعلى كل مسلم فلما سمع أبو خالد قول محمد ابن الحنفية جاء إلى علي بن الحسين فاستأذن ودخل فقال له: مرحبا يا كنكر، ما كنت لنا بزائر، ما بدالك فينا ؟ فخر أبو خالد ساجدا شكرا لما سمع من زين العابدين عليه السلام، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي، قال:، وكيف عرفت إمامك يا أبا خالد ؟ قال: لأنك دعوتني باسمي الذي لا يعرفه سوى أمي، وكنت في عمياء من أمري، ولقد خدمت محمد بن الحنفية عمرا لا أشك أنه إمام حتى أقسمت عليه فأرشدني إليك. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 45 ص348
 
98 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: سئل أبو الحسن عليه السلام الإمام بأي شيء يعرف بعد الإمام؟ قال: إن للإمام علامات أن يكون أكبر ولد أبيه بعده ويكون فيه الفضل وإذا قدم الركب المدينة قال: إلى من أوصى فلان؟ قالوا: إلى فلان، والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور مع الإمام حيث كان. الخصال للصدوق ص116 - 117
إذن الإمام بعد أبي جعفر هو إسماعيل
 
(11) حدثنا احمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبيه عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته وطلبت وقضيت  إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل فأبى الله إلا أن يجعله لأبي الحسن موسى ع. بصائر الدرجات للصفار ص492
 
41 - كتاب زيد النرسي: عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بدا لله بداء أعظم من بداء بدا له في إسماعيل ابني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 47 ص269
 
42 - ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إني ناجيت الله ونازلته في إسماعيل ابني أن يكون من بعدي فأبى ربي إلا أن يكون موسى ابني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 47 ص269
 
43 - ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن شيطانا قد ولع بابني إسماعيل يتصور في صورته ليفتن به الناس وإنه لا يتصور في صورة نبي ولا وصي نبي، فمن قال لك من الناس: إن إسماعيل ابني حي لم يمت، فإنما ذلك الشيطان تمثل له في صورة إسماعيل، ما زلت أبتهل إلى الله عزوجل في إسماعيل ابني أن يحييه لي ويكون القيم من بعدي فأبى ربي ذلك. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 47 ص269
الواضح أن الإمام المعصوم جعفر رحمه الله نسى أن الإمامة بالنص الرباني وان الأئمة منصوص عليهم من الله عز وجل لدرجة انه دعا الله وابتهل إليه وسأله أن تكون الإمامة في إسماعيل ولكن الله أبي ذلك !!!

هل الإمام المعصوم اخطأ ونسى أن الأمر محسوم مسبقا وان النص الإلهي حدد أسماء الأئمة !!؟

أم أن المعصوم يعلم انه لا يوجد نص رباني فدعا الله أن تكون الإمامة لابنه إسماعيل ؟
 
1 - لى: ابن سعيد، عن فرات، عن محمد بن أحمد الهمداني، عن الحسين بن علي، عن عبد الله بن سعيد الهاشمي، عن عبد الواحد بن غياث، عن عاصم بن سليمان، عن جويبز عن الضحاك، عن ابن عباس قال: صلينا العشاء الآخرة ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه واله فلما سلم أقبل علينا بوجهه ثم قال: أما إنه سينقض  كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم، فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيي وخليفتي و الإمام بعدي، فلما كان قرب الفجر جلس كل واحد منا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره، وكان أطمع القوم في ذلك أبي: العباس بن عبد المطلب، فلما طلع الفجر انقض الكوكب من الهواء فسقط في دار علي بن أبي طالب عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي: يا علي والذي بعثني بالنبوة لقد وجبت لك الوصية والخلافة والإمامة بعدي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 35 ص272
 
هل هذا هو النص الرباني سقوط كوكب ؟!!

إجمالا :

ابن عباس وأبوه رضى الله عنهما لم يعلما بان الإمامة والخلافة لعلى بعد الرسول كما يتضح من السياق ., وكذلك هل يلجا الرسول صلى الله عليه لإثبات أعظم أمر في الدين بسقوط كوكب ولا يستدل بنصوص ربانية ولا بآيات قرآنية !!

وابن عباس حبر الأمة لم يعلم بهذا النص الرباني ولم يسمعه عنه لا هو ولا كل الموجودين ( سبحان الله)
 
34 - لى: أبى، عن المؤدب، عن أحمد بن علي، عن الثقفي، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الرحمان بن الأسود اليشكري، عن محمد بن عبد الله ، عن سلمان الفارسي، قال: سألت رسول الله: من وصيك من أمتك فإنه لم يبعث نبي إلا كان له وصي من أمته ؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لم يبين لي بعد، فمكثت ما شاء الله أن أمكث ثم دخلت المسجد فناداني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا سلمان سألتني عن وصيي من أمتي فهل تدري من كان وصي موسى من أمته ؟ فقلت: كان وصيه يوشع بن نون فتاه، فقال: هل تدري لم كان أوصى إليه ؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: أوصى إليه لأنه كان أعلم أمته بعده، ووصيي وأعلم أمتي بعدي علي بن أبي طالب . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص18
 
أين القول بحديث الإسراء والمعراج وتبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك؟
 
(10) على بن محمد بن سعيد عن حمدان بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني عن منبع عن يونس عن صباح المزني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عرج بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء مائة وعشرين مرة ما من مرة إلا وقد أوصى الله النبي صلى الله عليه وآله بولاية على والأئمة من بعده أكثر مما أوصاه بالفرائض. بصائر الدرجات للصفار ص99
 
2 - ك: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما ولدت فاطمة الحسين عليه السلام أخبرها أبوها صلى الله عليه واله أن أمته ستقتله من بعده، قالت: فلا حاجة لي فيه فقال: إن الله عزوجل قد أخبرني أنه يجعل الأئمة من ولده، قالت: قد رضيت يا رسول الله . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص221
 
18 - مل: أبي، عن سعد، عن محمد بن حماد، عن أخيه أحمد، عن محمد بن عبد الله، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أتى جبرئيل رسول الله فقال له: السلام عليك يا محمد ألا أبشرك بغلام تقتله أمتك من بعدك ؟ فقال: لا حاجة لي فيه [قال: فانقض إلى السماء ثم عاد إليه الثانية فقال مثل ذلك فقال: لا حاجة لي فيه فانعرج إلى السماء ثم انقض عليه الثالثة فقال له مثل ذلك فقال: لا حاجة لي فيهفقال: إن ربك جاعل الوصية في عقبه فقال: نعم. ثم قام رسول الله فدخل على فاطمة فقال لها: إن جبرئيل أتاني فبشرني بغلام تقتله أمتي من بعدي فقالت: لا حاجة لي فيه، فقال لها: إن ربي جاعل الوصية في عقبه فقالت: نعم، إذن. قال: فأنزل الله تبارك وتعالى عند ذلك هذه الآية فيه " حملته أمه كرها ووضعته كرها " لموضع إعلام جبرئيل إياها بقتله، فحملته كرها بأنه مقتول، و وضعته كرها لأنه مقتول. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 44 ص233
 
هذه الروايات والتي أوردنا بعضها لكي لا نطيل الموضوع تحمل طعنا صريحا بالله عز وجل و برسول الله عليه الصلاة والسلام وابنته فاطمة وزوجها الكرار رضى الله عنهم من حيث رفضهم أولا لأمر الله الذي شاورهم في أمر ولادة الحسين !!
وثانيا رفض رسول الله لأمر الله بقوله لا حاجة لنا بالمولود وثالثا رفض الكرار وزوجته لأمر الله والذي نقله لهم رسول الله عليه الصلاة والسلام بقولهم أيضا لا حاجة لنا بالمولود !!
هذا من ناحية أما ما نحن بصدده هو نسف كذبة النص بالإمامة
1 - المعصومين جميعا خالفوا أمر الله ورفضوا الإمام المنصب من الله (( هل أخطأ المعصومين أم أنهم لم يكونوا على علم بأنه منصب من الله ؟ ))

فيا ترى بعد المشاورات التي تمت بين أهل البيت من ناحية وبين الله من ناحية ثانية (( حسب دين الرافضة )) والعياذ بالله
لو اخذ برغبتهم !!

فمن يا ترى الإمام الثاني العشر المنصب من الله ؟

والسؤال التقليدي الذي يفرض نفسه :
هل المعصومين لم يسعفهم علم الكتاب وعلم ما كان وما يكون ؟
هل المعصومين لم يكونوا على معرفة باركان الإسلام حسب دين الرافضة ؟
هل المعصومين لم يكونوا على علم بأسماء الأئمة وبالتالي برفضهم احد الأئمة هو استدراج الناس ودفعهم للكفر !! ؟
أليس من جحد إمامة احد الأئمة أو أنكرها فهو كافر ؟

فيا ترى هل يشمل هذا المعصومين لاستنكارهم على الله ولادة الحسين رضى الله عنه ؟


1 - أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي جرير القمي قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ثم إليك، ثم حلفت له: وحق رسول الله صلى الله عليه وآله وحق فلان وفلان حتى انتهيت إليه بأنه لا يخرج مني ما تخبرني به إلى أحد من الناس، وسألته عن أبيه أحي هو أو ميت؟ فقال قد والله مات، فقلت: جعلت فداك إن شيعتك يروون: أن فيه سنة أربعة أنبياء، قال: قد والله الذي لا إله إلا هو هلك، قلت: هلاك غيبة أو هلاك موت؟ قال: هلاك موت، فقلت: لعلك مني في تقية؟ فقال سبحان الله، قلت: فأوصى إليك؟ قال: نعم، قلت: فأشرك معك فيها أحدا؟ قال: لا، قلت: فعليك من إخوتك إمام؟ قال: لا، قلت: فأنت الإمام؟ قال: نعم. الكافي للكليني الجزء الأول ص380
 
لما كان النبي صلى الله عليه وآله يعرض نفسه على القبائل جاء إلى بني كلاب فقالوا نبايعك على أن يكون لنا الأمر بعدك، فقال: الأمر لله، فإن شاء كان فيكم أو في غيركم، فمضوا ولم يبايعوه، وقالوا: لا نضرب لحربك بأسيافنا ثم تحكم علينا غيرنا. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الأول ص221,بحار الأنوار للمجلسي الجزء 23 ص74 - 75
 
197 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة يشفعون إلى الله عزوجل فيشفعون: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء. الخصال للصدوق ص156
أين الأوصياء ؟
 
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيء صنعه الله أو صنعه النبي (صلى الله عليه وآله): ألا صنع خلاف الذي صنع؟ أو وجدوا ذلك في قلوبهم كانوا بذلك مشركين، ثم تلا هذه الآية " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما (2) " ثم قال أبو عبدالله (عليه السلام): فعليكم بالتسليم. الكافي الجزء الثاني ص398 (باب الشرك)
 
أين الولاية؟
 
محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي، عن فضيل بن يسار، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام أو لأبي عبد الله عليه السلام حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمن كان الأمر من بعده ؟ فقال: لنا أهل البيت، قلت: فكيف صار في غيركم ؟ قال: إنك قد سألت فافهم الجواب، إن الله عز وجل لما علم أن يفسد في الأرض وتنكح الفروج الحرام، ويحكم بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى أراد أن يلي ذلك غيرنا. علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص153 - 154
 
4 - ما حدثنا به شيخي أبو جعفر محمد بن الحسين بن جعفر الشوهاني رحمه الله في داره بمشهد الرضا عليه السلام، بإسناده يرفعه إلى عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قدم أبو الصمصام العبسي على رسول الله صلى الله عليه وآله، وأناخ ناقته على باب المسجد، ودخل وسلم وأحسن التسليم،...... فقال الأعرابي: إن كنت نبيا فقل متى تقوم الساعة ؟ ومتى يجئ المطر ؟ وأي شيء في بطن ناقتي هذه ؟ وأي شيء أكتسب غدا ؟ ومتى أموت ؟ فبقي النبي صلى الله عليه وآله ساكتا لا ينطق بشيء، فهبط الأمين جبرئيل عليه السلام وقال: يا محمد، اقرأ هذه الآية. * (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير) *  قال الأعرابي: مد يدك فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأقر أنك محمد رسول الله، فأي شيء لي عندك إن أتيتك بأهلي وبني عمي مسلمين ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله: " لك عندي ثمانون ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز ". ثم التفت النبي صلى الله عليه وآله إلى علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: " اكتب يا أبا الحسن. بسم الله الرحمن الرحيم، أقر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف، وأشهد على نفسه في صحة عقله وبدنه، وجواز أمره، أن لأبي الصمصام العبسي عليه، وعنده وفي ذمته ثمانين ناقة، حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز، وأشهد عليه جميع أصحابه ". وخرج أبو الصمصام إلى أهله فقبض النبي صلى الله عليه وآله، فقدم أبو الصمصام وقد أسلم بنو العبس كلهم، فقال أبو الصمصام: يا قوم، ما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قالوا: قبض. قال: فمن الوصي بعده ؟ قالوا: ما خلف فينا أحدا ". قال: فمن الخليفة من بعده ؟ قالوا: أبو بكر. فدخل أبو الصمصام المسجد فقال: يا خليفة رسول الله، إن لي على رسول الله صلى الله عليه وآله ثمانين ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز. فقال أبو بكر: يا أخا العرب، سألت ما فوق العقل، والله ما خلف فينا رسول الله صلى الله عليه وآله لا صفراء ولا بيضاء، وخلف فينا بغلته الدلدل، ودرعه الفاضلة، فأخذها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وخلف فينا فدكا (فأخذناها نحن) ، ونبينا محمد لا يورث فصاح سلمان الفارسي رضي الله عنه: كردى ونكردى وحق أمير ببردى يا أبا بكر باز كذار اين كار بكسى كه حق اوست. فقال: رد العمل إلى أهله. ثم ضرب يده على يدي أبي الصمصام، فأقامه إلى منزل علي عليه السلام - وهو يتوضأ وضوء الصلاة - فقرع سلمان الباب، فنادى علي عليه السلام: " ادخل أنت وأبو الصمصام العبسي ". الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص127 – 129
 
138 / 1 - وهو ما روى عمار الساباطي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام أنه قال: " لما قتل الحسين بن علي عليهما السلام، وأقبل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين بن علي عليهم السلام وقال: له ما الذي فضلك علي، وأنا أكثر رواية، وأسن منك. قال: كفى بالله شهيدا " يا عم، قال له محمد بن الحنفية: أحلت على غائب. قال: وكان في دار علي بن الحسين عليهما السلام شاة حلوب فقال: " اللهم انطقها، اللهم انطقها ". فقالت الشاة: يا علي بن الحسين إن الله استودعك علمه ووحيه ، فأمر سودة الخادمة تتخذ لي العلف. قال: فصفق محمد بن الحنفية على وجهه، ثم قال: أدركني أدركني يا ابن أخي، ثم ضرب بيده على كتفه فقال: اهتد هداك الله ". الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص148
 
عن جعده بن هبيرة، عن أبيه، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: لما أمر الله (تعالى) نبيه (صلى الله عليه وآله) بالهجرة وأنام عليا (عليه السلام) في فراشه ووشحه ببرد له حضرمي، ثم خرج، فإذا وجوه قريش على بابه، فأخذ حفنة من تراب فذرها على رؤوسهم، فلم يشعر به أحد منهم، ودخل علي بيتي، فلما أصبح أقبل علي وقال: ابشري يا أم هانئ، فهذا جبرئيل (عليه السلام) يخبرني أن الله (عز وجل) قد أنجى عليا من عدوه. قالت: وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع جناح الصبح إلى غار ثور، وكان فيه ثلاثا، حتى سكن عنه الطلب، ثم أرسل إلى علي (عليه السلام) وأمره بأمره وأداء أمانته. الأمالي للطوسي ص447
 
(19899) 1 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن رجل سماه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل رجل على أبي عبد الله عليه السلام فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقام على قدميه فقال: مه هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين، عليه السلام سماه الله به، ولم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا، وإن لم يكن  ابتلي به (ابتلى به)  وهو قول الله في كتابه: " إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا "  قال: قلت: فماذا يدعى به قائمكم ؟ قال : السلام عليك يا بقية الله، السلام عليك يا بن رسول الله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء14 ص600 باب أنه لا يجوز أن يخاطب أحد بإمرة المؤمنين إلا على بن أبي طالب (عليه السلام), تفسير العياشي 1: 276 / 274
 
(19900) 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد، عن إبراهيم بن إسحاق الدينوري ، عن عمر بن أبي زاهر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة المؤمنين ؟ قال: لا ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين  لم يسم به أحد قبله، ولا يسمى  به بعده إلا كافر، قلت جعلت فداك كيف يسلم عليه ؟ قال تقول : السلام عليك يا بقية الله، ثم قرأ (بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين " . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء14 ص600 - 601 باب أنه لا يجوز أن يخاطب أحد بإمرة المؤمنين إلا على بن أبي طالب (عليه السلام), الكافي 1: 340 / 2
 
(33403) 22 - قال: وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): من أخذ دينه من أفواه الرجال أزالته الرجال، ومن أخذ دينه من الكتاب والسنة زالت الجبال ولم يزل، قال: وهذا الخبر مروي عن الصادق (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام). وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص132 باب عدم جواز تقليد غير المعصوم (عليه السلام) فيما يقول برأيه، وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم (عليهم السلام)
 
8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القماط وصالح بن سعيد، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن مسألة فأجاب فيها، قال: فقال الرجل: إن الفقهاء لا يقولون هذا، فقال: يا ويحك  وهل رأيت فقيها قط؟! إن الفقيه حق الفقيه  الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، المتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وآله. الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)
 
لا وجود للعترة
 
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل بإسناد ذكره عن مجاهدين حبر  قال: كان مما أنعم الله على علي بن أبي طالب وأراد به الخير أن قريشا أصابتهم أزمة  شديدة، وكان أبو طالب ذا عيال كثيرة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للعباس عمه وكان من أيسر بني هاشم: يا عباس إن أخاك أبا طالب كثير العيال، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة، فانطلق  حتى نخفف عنه من عياله . وأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا فضمه إليه، فلم يزل علي مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى بعثه الله نبيا، فاتبعه علي وآمن به وصدقه . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 18 ص208 – 209
 
(11065) 4 - قال: وكان معاذ يؤم في مسجد على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويطيل القراءة، وإنه مر به رجل فافتتح سورة طويلة فقرأ الرجل لنفسه وصلى ثم ركب راحلته، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبعث إلى معاذ فقال: يا معاذ إياك أن تكون فتانا، عليك ب‍ (الشمس وضحاها) وذواتها. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص420
 
35 - سن: عنه، عن أبيه،، عن]  ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيها الناس إني أمرت أن أقاتلكم حتى تشهدوا أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله، فإذا فعلتم ذلك حقنتم بها أموالكم ودماءكم إلا بحقها، وكان حسابكم على الله . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 65 ص282
أين الولاية ؟
 
قال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب المسائل: اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار. وقال في موضع آخر: اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم، وإقامة البينات عليهم فإن تابوا من بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان، وأن من مات منهم على ذلك فهو من أهل النار. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 23 ص390
 
(الثاني) ينبغي أن يعلم أن جميع من خرج عن الفرقة الإثنى عشرية من أفراد الشيعة كالزيدية والواقفية والفطحية ونحوها فان الظاهر أن حكمهم كحكم النواصب فيما ذكرنا لان من أنكر واحدا منهم (عليهم السلام) كان كمن أنكر الجميع كما وردت به أخبارهم، ومما ورد من الأخبار الدالة على ما ذكرنا ما رواه الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال بإسناده عن ابن أبي عمير عن من حدثه  قال: " سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة "  قال وردت في النصاب، والزيدية والواقفية من النصاب " الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الخامس ص189
 
ويقول الملا محمد باقر المجلسي والذي يلقبونه بالعلم العلامة الحجة فخر الأمة : "اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار". بحار الأنوار الجزء 23 ص390


ويقول شيخهم محمد حسن النجفي: "والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .. كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين". جواهر الكلام الجزء السادس ص62 - 63
 
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف . الكافي للكليني الجزء الأول ص69
 
(33371) 38 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتابه إلى مالك الأشتر قال: واردد إلى الله ورسوله ما يضلعك  من الخطوب، ويشتبه عليك من الأمور، فقد قال الله سبحانه لقوم أحب إرشادهم: * (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) *  فالراد إلى الله الآخذ بمحكم كتابه، والراد إلى الرسول الآخذ بسنته الجامعة غير المتفرقة . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص120 - 121
 
مردود للسنة وليس للعترة
 
(33380) 47 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن سدير قال: قال أبو جعفر وأبو عبد الله (عليهما السلام): لا تصدق  علينا إلا ما وافق  كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله). وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص123
 
9 - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معاشر قراء القرآن اتقوا الله عز وجل فيما حملكم من كتابه فإني مسؤول وإنكم مسؤولون إني مسؤول عن تبليغ الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 606
 
(33349) 16 - وبهذا الإسناد عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من خالف كتاب الله وسنة محمد (صلى الله عليه وآله) فقد كفر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص 111

164 / 18 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن محمد المعروف بابن الزيات، قال: حدثنا أبو علي محمد بن هشام الاسكافي، قال. حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن عمار بن يزيد، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: لما نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بطن قديد ، قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): يا علي، إني سألت الله (عز وجل) أن يوالي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يؤاخي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يجعلك وصيي ففعل. الأمالي للطوسي ص107 قديد: موضع قرب مكة
يعني الرسول صلى الله عليه وسلم هو من سأل الولاية من الله لعلي رضي الله عنه ولم تنزل مباشرة من الله
 
13 / 13 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يسير في بعض سيره فقال لأصحابه: يطلع عليكم من بعض هذه الفجاج  شخص ليس له عهد بإبليس منذ ثلاثة أيام، فما لبثوا أن أقبل أعرابي قد يبس جلده على عظمه، وغارت  عيناه في رأسه، واخضرت شفتاه من أكل البقل، فسأل عن النبي (صلى الله عليه وآله) في أول الزقاق حتى لقيه، فقال له: أعرض علي الإسلام، فقال: قل " أشهد أن لا اله إلا الله واني محمد رسول الله، قال: أقررت قال: تصلي الخمس، وتصوم شهر رمضان، قال: أقررت، قال: تحج البيت الحرام، وتؤدي الزكاة، وتغتسل من الجنابة، قال أقررت ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص73 – 74
 
أين الولاية ؟
 
9 - محمد بن الحسين وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين عليه السلام فقال للعباس: يا عم محمد تأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته؟ ؟ فرد عليه فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني شيخ كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح ، قال: فأطرق صلى الله عليه وآله هنيئة ثم قال: يا عباس أتأخذ تراث محمد وتنجز عداته وتقضي دينه؟ فقال بأبي أنت وأمي شيخ كثير العيال قليل المال وأنت تباري الريح. قال: أما إني سأعطيها من يأخذها بحقها ثم قال: يا علي يا أخا محمد أتنجز عدات محمد وتقضي دينه وتقبض تراثه؟ فقال: نعم  بأبي أنت وأمي ذاك علي ولي، قال: فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من أصبعه فقال: تختم بهذا في حياتي، قال: فنظرت إلى الخاتم حين وضعته في أصبعي فتمنيت من جميع ما ترك الخاتم . الكافي للكليني الجزء الأول ص236
 
هل الولاية تعرض على غير من أمر الله به ؟
 
68 - كتاب زيد النرسي،  عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: كانت الدنيا قط منذ كانت وليس في الأرض حجة ؟ قال: قد كانت الأرض وليس فيها رسول ولا نبي ولا حجة وذلك بين آدم ونوح في الفترة، ولو سألت هؤلاء عن هذا لقالوا: لن تخلو الأرض من الحجة - وكذبوا - إنما ذلك شيء بدا لله عزوجل فيه فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، وقد كان بين عيسى ومحمد صلى الله عليه واله فترة من الزمان لم يكن في الأرض نبي ولا رسول ولا عالم فبعث الله محمدا صلى الله عليه واله بشيرا ونذيرا وداعيا إليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص122
 
الحسن بن علي عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، احشر يوم القيامة على البراق، وتحشر فاطمة ابنتي على ناقتي العضباء القصواء، ويحشر هذا البلال على ناقة من نوق الجنة، يؤذن اشهد أن لا اله إلا الله، وان محمد رسول الله، فإذا نادى كسي حلة من حلل الجنة . مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ص601
أين لفظ أشهد أن علي ولي الله؟
 
3 - محمد بن جعفر الكوفي، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن الحسين الواسطي أنه سمع أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر يحكي أنه أشهده على هذه الوصية المنسوخة : " شهد أحمد بن أبي خالد مولى أبي جعفر أن أبا جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أشهده أنه أوصى إلى علي ابنه بنفسه وأخواته وجعل أمر موسى  إذا بلغ إليه وجعل عبد الله بن المساور قائما على تركته من الضياع والأموال والنفقات والرقيق وغير ذلك إلى أن يبلغ علي بن محمد. صير عبد الله بن المساور  ذلك اليوم إليه، يقوم بأمر نفسه وإخوانه ويصير أمر موسى إليه، يقوم لنفسه بعدهما على شرط أبيهما في صدقاته التي تصدق بها وذلك يوم الأحد لثلاث ليال خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطه وشهد الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وهو الجواني على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا الكتاب وكتب شهادته بيده وشهد نصر الخادم وكتب شهادته بيده. الكافي للكليني الجزء الأول ص325
 
حدثنا احمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبيه عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته وطلبت وقضيت  إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل فأبى الله إلا أن يجعله لأبي الحسن موسى ع. بصائر الدرجات للصفارص492
 
910 - حدثني علي بن محمد القتيبي، قال: حدثني الفضل بن شاذان قال: حدثني عبد العزيز بن المهتدي، وكان خير قمي رأيته، وكان وكيل الرضا عليه السلام وخاصته، قال: سألت الرضا عليه السلام فقلت: إني لا ألقاك في كل وقت فعن من آخذ معالم ديني ؟ قال: خذ من يونس بن عبد الرحمن. رجال الكشي الجزء الثاني ص779
 
273 - حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال حدثنا: أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن العلاء بن رزين، عن عبد الله بن أبي يعفور، قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام انه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم، ويجئ الرجال من أصحابنا فيسألني وليس عندي كلما يسألني عنه، قال: فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي، فأنه قد سمع من أبي و كان عنده وجيها. رجال الكشي الجزء الأول ص383
 
21 - أبي - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبى عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما اسري برسول الله صلى الله عليه وآله وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل عليه السلام فما قال: الله أكبر، الله أكبر، قالت الملائكة الله أكبر، الله أكبر، فلما قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قالت الملائكة: خلع الأنداد: فلما قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قالت الملائكة: نبي بعث، فلما قال: حي على الصلاة، قالت الملائكة: حث على عبادة ربه، فلما قال: حي على الفلاح، قالت الملائكة: أفلح من اتبعه. معاني الأخبار للصدوق ص387
 
وروي عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله غشي عليه فأخذت بقدميه اقبلهما وأبكي فأفاق وأنا أقول: من لي ولولدي بعدك يا رسول الله ؟ فرفع رأسه، وقال: الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين . الأنوار البهية لعباس القمي ص 39
 
531 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبدالله (ع) قال: كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل يقال له: ذو النمرة وكان من أقبح الناس وإنما سمي ذو النمرة من قبحه فأتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أخبرني ما فرض الله عز وجل علي فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): فرض الله عليك سبعة عشر ركعة في اليوم والليلة وصوم شهر رمضان إذا أدركته والحج إذا استطعت إليه سبيلا والزكاة وفسرها له، فقال: والذي بعثك بالحق نبيا ما أزيد ربي على ما فرض علي شيئا، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): ولم يا ذا النمرة فقال:كما خلقني قبيحا قال: فهبط جبرئيل (ع) على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله: إن ربك يأمرك أن تبلغ ذا النمرة عنه السلام وتقول له: يقول لك ربك تبارك وتعالى: أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرئيل (ع) يوم القيامة؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا ذا النمرة هذا جبرئيل يأمرني أن أبلغك السلام ويقول لك ربك: أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرئيل؟ فقال: ذو النمرة فإني رضيت يا رب فوعزتك لأزيدنك حتى ترضى. الكافي الجزء الثامن ص336
أين الولاية؟
 
19 - الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن منصور بن العباس، عن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله بات آل محمد عليهم السلام بأطول ليلة حتى ظنوا أن لا سماء تظلهم ولا أرض تقلهم لان رسول الله صلى الله عليه وآله وتر الأقربين والأبعدين في الله، فبينا هم كذلك إذ أتاهم آت لا يرونه ويسمعون كلامه، فقال: .... وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أكمل لكم الدين وبين لكم سبيل المخرج، فلم يترك لجاهل حجة، فمن جهل أو تجاهل أو أنكر أو نسي أو تناسى فعلى الله حسابه والله من وراء حوائجكم، وأستودعكم الله والسلام عليكم. فسألت أبا جعفر عليه السلام ممن  أتاهم التعزية، فقال: من الله تبارك وتعالى. الكافي الجزء الأول ص445 - 446 (باب) * (مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته)
 
608 / 18 - حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم السكوني، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: قال علي (عليه السلام): إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه . الأمالي للصدوق ص449
 
660 / 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحسين الكناني، عن جده، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: إن الله عز وجل أنزل على نبيه (صلى الله عليه وآله) كتابا قبل أن يأتيه الموت، فقال: يا محمد، هذا الكتاب وصيتك إلى النجيب من أهلك. فقال: ومن النجيب من أهلي، يا جبرئيل؟ فقال: علي بن أبي طالب. وكان على الكتاب خواتيم من ذهب، فدفعه النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام)، وأمره أن يفك خاتما منها، ويعمل بما فيه، ففك (عليه السلام) خاتما، وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى ابنه الحسن (عليه السلام)، ففك خاتما، وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى الحسين (عليه السلام)، ففك خاتما، فوجد فيه: أن اخرج بقوم  إلى الشهادة، فلا شهادة لهم إلا معك، واشتر نفسك لله عز وجل، ففعل، ثم دفعه إلى علي بن الحسين (عليهما السلام)، ففك خاتما فوجد فيه: اصمت، والزم منزلك، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين، ففعل، ثم دفعه إلى محمد بن علي (عليهما السلام)، ففك خاتما فوجد فيه: حدث الناس وافتهم، ولا تخافن إلا الله، فإنه لا سبيل لأحد عليك، ثم دفعه إلي ففككت خاتما، فوجدت فيه: حدث الناس وافتهم، وانشر علوم أهل بيتك، وصدق آبائك الصالحين، ولا تخافن أحدا إلا الله، وأنت في حرز وأمان، ففعلت، ثم أدفعه إلى موسى بن جعفر، وكذلك يدفعه موسى إلى الذي من بعده، ثم كذلك أبدا إلى قيام المهدي (عليه السلام) . الأمالي للصدوق ص486
 
15 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر (عليه السلام): قال: ألا أخبرك بالإسلام أصله وفرعه وذروة سنامه؟  قلت: بلى جعلت فداك قال: أما أصله فالصلاة وفرعه الزكاة وذروة سنامه الجهاد ، ثم قال: إن شئت أخبرتك بأبواب الخير؟ قلت: نعم جعلت فداك قال: الصوم جنة من النار، والصدقة تذهب بالخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل بذكر الله، ثم قرأ (عليه السلام): " تتجافى جنوبهم عن المضاجع ". الكافي للكليني الجزء الثاني ص23 – 24
 
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خطب رسول الله (عليه السلام) في حجة الوداع فقال: يا أيها الناس والله ما من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به وما من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه، ألا وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحمل أحدكم استبطاء شيء من الرزق أن يطلبه بغير حله ، فانه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته. الكافي للكليني الجزء الثاني ص74(باب) * (الطاعة والتقوى)
 
5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي كهمس قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): عبد الله بن أبي يعفور يقرئك السلام، قال: عليك وعليه السلام إذا أتيت عبد الله فاقرأه السلام وقل له: إن جعفر بن محمد يقول لك: انظر ما بلغ به علي (عليه السلام) عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فالزمه، فإن عليا (عليه السلام) إنما بلغ ما بلغ به عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) بصدق الحديث وأداء الأمانة. الكافي للكليني الجزء الثاني ص104 (باب الصدق وأداء الأمانة)
 
11 - علي، [ عن أبيه ]، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب قال: سئل علي بن الحسين (عليهما السلام) أي الأعمال أفضل عند الله عز وجل؟ فقال: ما من عمل بعد معرفة الله عز وجل ومعرفة رسوله (صلى الله عليه وآله) أفضل من بغض الدنيا. الكافي للكليني الجزء الثاني ص130 (باب) * (ذم الدنيا والزهد فيها)
أين الولاية؟
 
9 - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معاشر قراء القرآن اتقوا الله عز وجل فيما حملكم من كتابه فإني مسؤول وإنكم مسؤولون إني مسؤول عن تبليغ الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 606
أين العترة؟
 
345 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لقنوا موتاكم " لا إله إلا الله " فإن من كان آخر كلامه " لا إله إلا الله " دخل الجنة ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 132
 
347 - وقال الصادق عليه السلام: " اعتقل لسان رجل من أهل المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي مات فيه فدخل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: قل: " لا إله إلا الله " فلم يقدر عليه، فأعاد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يقدر عليه، وعند رأس الرجل امرأة فقال لها: هل لهذا الرجل أم؟ فقالت: نعم يا رسول الله أنا أمه، فقال لها: أفراضية أنت عنه أم لا؟ فقالت: لا بل ساخطة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: فاني أحب أن ترضي عنه، فقالت: قد رضيت عنه لرضاك يا رسول الله، فقال له: قل: " لا إله إلا الله " فقال: لا إله إلا الله، فقال: قل: " يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير، إنك أنت العفو الغفور " فقالها، فقال له: ماذا ترى؟ فقال: أرى أسودين قد دخلا علي، قال: أعدها، فأعادها، فقال: ما [ ذا ] ترى؟ فقال: قد تباعدا عني ودخل أبيضان وخرج الأسودان، فما أراهما ودنا الأبيضان مني الآن يأخذان بنفسي فمات من ساعته ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 132
 
350 - وقال الصادق عليه السلام: " ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى يخرج نفسه فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حتى يموتوا ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 133
 
369 - وقال الصادق عليه السلام: " إن ولي علي عليه السلام يراه في ثلاثة مواطن حيث يسره: عند الموت، وعند الصراط، وعند الحوض ". وملك الموت يدفع الشيطان عن المحافظ على الصلاة ويلقنه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله في تلك الحالة العظيمة. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 137
 
514 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " أربع من كن فيه كان في نور الله عزوجل الأعظم: من كان عصمة أمره  شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ومن إذا أصاب خيرا قال: الحمد لله رب العالمين "، ومن أصاب خطيئة قال: " أستغفر الله وأتوب إليه ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 175
 
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أسباط عن الحكم بن مسكين، عن بعض أصحابنا قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام متى يعرف الأخير ما عند الأول؟ قال: في آخر دقيقة تبقى من روحه. الكافي للكليني الجزء الأول ص274 (باب) * (وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله)
 
(2) حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمرو بن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام قال ما مات منا عالم حتى يعلمه الله إلى من يوصى. بصائر الدرجات للصفار ص493 باب في الأئمة أنهم يعلمون إلى من يوصون قبل موتهم مما يعلمهم الله
 
2 - محمد، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، عن عبيد بن زرارة وجماعة معه قالوا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: يعرف الذي بعد الإمام علم من كان قبله في آخر دقيقة تبقى من روحه. الكافي للكليني الجزء الأول ص274 - 275 (باب) * (وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله)
 
1154 - وكان معاذ يؤم في مسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ويطيل القراءة وأنه مر به رجل فافتتح سورة طويلة فقرأ الرجل لنفسه وصلى، ثم ركب راحلته فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله فبعث إلى معاذ فقال: يا معاذ إياك أن تكون فتانا  عليك بالشمس وضحاها وذواتها ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص390
لماذا لم يقدم علي رضي الله عنه للصلاة ؟
 
1571 - وروي عن عائذ الأحمسي أنه قال: " دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن الصلاة، فابتدأني من غير أن أسأله، فقال: " إذا لقيت الله عزوجل بالصلوات الخمس المفروضات لم يسألك عما سوى ذلك ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص568
 
رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما بعث معاذا إلى اليمن -: يا معاذ، علمهم كتاب الله، وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة . ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص52 , تحف العقول: 25.
أليس الذي يبلغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا بد أن يكون هو المعصوم؟
 
110 - ضرورة الإمارة - الإمام علي (عليه السلام) - في قضية التحكيم -: إن هؤلاء يقولون لا إمرة ! ولابد من أمير يعمل في إمرته المؤمن، ويستمتع [فيها] الفاجر . - عنه (عليه السلام): لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر . - عنه (عليه السلام): إن معاوية سيظهر عليكم، قالوا: فلم نقاتل إذا ؟ قال: لابد للناس من أمير بر أو فاجر . - عنه (عليه السلام) - في الحرورية وهم يقولون: لا حكم إلا لله -: الحكم لله، وفي الأرض حكام، ولكنهم يقولون: لا إمارة، ولابد للناس من إمارة يعمل فيها المؤمن، ويستمتع فيها الفاجر والكافر، ويبلغ الله فيها الأجل . - عنه (عليه السلام): لابد للناس من أمير بر أو فاجر، يعمل في إمرته المؤمن ويستمتع فيها الكافر، ويبلغ الله فيها الأجل، ويجمع به الفيء، ويقاتل به العدو، وتأمن به السبل، ويؤخذ به للضعيف من القوي، حتى يستريح بر ويستراح من فاجر . - دخل رجل المسجد فقال: لا حكم إلا لله، ثم قال آخر: لا حكم إلا لله، فقال علي: لا حكم إلا لله (إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) فما تدرون ما يقول هؤلاء، يقولون: لا إمارة، أيها الناس إنه لا يصلحكم إلا أمير بر أو فاجر، قالوا: هذا البر فقد عرفناه، فما بال الفاجر ؟ فقال: يعمل المؤمن، ويملأ لفاجر، ويبلغ الله الأجل، وتأمن سبلكم، وتقوم أسواقكم، ويجبى فيئكم، ويجاهد عدوكم، ويؤخذ للضعيف من الشديد منكم . - الإمام علي (عليه السلام): أسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم . ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص98
 
18 - ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا ترد على أحدهم القضية في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلافه ثم يجتمع القضاة بذلك عند الإمام الذي استقضاهم  فيصوب آراءهم جميعا وإلههم واحد ونبيهم واحد وكتابهم واحد. أفأمرهم الله تعالى بالاختلاف فأطاعوه. أم نهاهم عنه فعصوه. أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه. أم كانوا شركاء له. فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى أم أنزل الله سبحانه دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه وآله عن تبليغه وأدائه والله سبحانه يقول (ما فرطنا في الكتاب من شيء) فيه تبيان كل شيء وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا وأنه لا اختلاف فيه فقال سبحانه (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا). وإن القرآن ظاهره أنيق. وباطنه عميق. لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه ولا تكشف الظلمات إلا به. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص54 - 55
 
26 - ومن خطبة له عليه السلام إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وآله نذيرا للعالمين. وأمينا على التنزيل. وأنتم معشر العرب على شر دين وفي شر دار... (ومنها) فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ إِلاَّ أَهْلُ بَيْتِي، فَضَنِنْتُ بِهمْ عَنِ المَوْتِ، وَأَغْضَيْتُ عَلَى القَذَى، وَشَرِبْتُ عَلَى الشَّجَا، وَصَبَرْتُ عَلَى أَخْذِ الكَظَمِ،وَعَلىْ أَمَرَّ مِنْ طَعْمِ العَلْقَمِ. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص66 - 67
هل تعلمون أن أحد من الأنبياء أو الأوصياء عندكم تنازل عن مكانه خوف الموت ؟
 
33 - ومن خطبة له عليه السلام عند خروجه لقتال أهل البصرة  قال عبد الله بن العباس دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار وهو يخصف نعله  فقال لي ما قيمة هذا النعل فقلت لا قيمة لها، فقال عليه السلام والله لهي أحب إلي من إمرتكم إلا أن أقيم حقا أو أدفع باطلا ثم خرج عليه السلام فخطب الناس فقال: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ولا يدعي نبوة. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص80 – 81
 
40 - ومن كلام له عليه السلام في الخوارج لما سمع قولهم لا حكم إلا لله قال عليه السلام. كلمة حق يراد باطل. نعم إنه لا حكم إلا لله. ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله: وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن. ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الأجل. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص91
 
174 - نص: أبو المفضل الشيباني، عن جعفر بن محمد بن جعفر العلوي، عن إسحاق ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن الاجلح الكندي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما عرج بي إلى السماء رأيت مكتوبا على ساق العرش بالنور: لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي، ورأيت: عليا عليا عليا - ثلاث مرات - [ثم بعده الحسن والحسين] ومحمدا ومحمدا وجعفرا وموسى والحسن والحجة  اثني عشر اسما مكتوبا بالنور، فقلت: يا رب أسامي من هؤلاء الذين قرنتهم بي ؟ فنوديت: يا محمد هم الأئمة بعدك والأخيار من ذريتك . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 36 ص321
معنى هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرفهم قبل العروج به إلى السماء
 
....فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: أرضيت إن اطلب  فلا اوجد وتوجد، فلعله أن يبادر إليك الجهال فيقتلوك ؟ قال: بلى يا رسول الله رضيت أن يكون روحي لروحك وقاء، ونفسي لنفسك فداء، بل رضيت أن يكون روحي ونفسي فداء لأخ لك أو قريب أو لبعض الحيوانات تمتهنها ، وهل أحب الحياة إلا لخدمتك... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص81
ألم يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك علي رضي الله عنه أنه هو الوصي بعده
 
35 - لى: ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار، عن الأزدي، عن إسماعيل بن الفضل، عن أبيه، عن الثمالي، عن ابن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن الله تبارك وتعالى أوحى إلي أنه جاعل لي من أمتي أخا ووارثا وخليفة ووصيا، فقلت: يا رب من هو ؟ فأوحى إلي عزوجل: يا محمد إنه إمام أمتك وحجتي عليها بعدك، فقلت: يا رب من هو ؟ فأوحى إلي عزوجل: يا محمد ذاك من أحبه ويحبني، ذاك المجاهد في سبيلي والمقاتل لناكثي عهدي والقاسطين في حكمي والمارقين من ديني، ذاك وليي حقا زوج ابنتك وأبو ولدك علي بن أبي طالب . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص107
 
العكبري في فضائل الصحابة عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم ابعث إلي من بني عمي من يعضدني فهبط عليه جبرئيل كالمغضب فقال: يا محمد أو ليس قد أيدك الله بسيف من سيوف الله مجرد على أعداء الله ؟ يعني بذلك علي بن أبي طالب عليه السلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 41 ص61
فلاحظ متى كان فتح مكة؟
 
58 - شف: المظفر، عن محمد بن معمر، عن حمدان المعافى ، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جده جعفر عليهم السلام قال: يوم غدير خم يوم شريف عظيم، أخذ الله الميثاق لأمير المؤمنين عليه السلام أمر محمدا صلى الله عليه وآله أن ينصبه للناس علما - وشرح الحال وقال ما هذا لفظه -: ثم هبط جبرئيل فقال: يا محمد إن الله يأمرك أن تعلم أمتك ولاية من فرضت طاعته ومن يقوم بأمرهم من بعدك، وأكد ذلك في كتابه فقال: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم "  فقال: أي رب ومن ولي أمرهم بعدي ؟ فقال: من هو لم يشرك بي طرفة عين ولم يعبد وثنا ولا أقسم بزلم علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وإمامهم وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين، فهو الكلمة التي ألزمتها المتقين والباب الذي أوتي منه، من أطاعه أطاعني ومن عصاه عصاني، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أي رب إني أخاف قريشا والناس على نفسي وعلى علي، فأنزل الله تبارك وتعالى وعيدا وتهديدا " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس "  ثم ذكر صورة ما جرى بغدير خم من ولاية علي عليه السلام . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص324 - 325
 
27 - ما: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قبض الله نبيا " حتى أمره أن يوصي إلى عشيرته من عصبته ، وأمرني أن أوصي، فقلت: إلى من يا رب ؟ فقال: أوص يا محمد إلى ابن عمك علي بن أبي طالب، فإني قد أثبته في الكتب السالفة، وكتبت فيها أنه وصيك، وعلى ذلك أخذت ميثاق الخلائق  ومواثيق أنبيائي ورسلي، أخذت مواثيقهم لي بالربوبية، ولك يا محمد بالنبوة، ولعلي بن أبي طالب بالولاية . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 15 ص18
 
110 - ومن خطبة له عليه السلام إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله سبحانه الإيمان به وبرسوله والجهاد في سبيله، فإنه ذروة الإسلام، وكلمة الإخلاص فإنها الفطرة. وإقام الصلاة فإنها الملة. وإيتاء الزكاة فإنها فريضة واجبة. وصوم شهر رمضان فإنه جنة من العقاب. وحج البيت واعتماره فإنهما ينفيان الفقر ويرحضان الذنب . وصلة الرحم،فإنها مثراة في المال، ومنسأة في الأجل . وصدقة السر فإنها تكفر الخطيئة. وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء. وصنائع المعروف فإنها تقي مصارع الهوان أفيضوا في ذكر الله فإنه أحسن الذكر. وارغبوا فيما وعد المتقين فإن وعده أصدق الوعد. واقتدوا بهدى نبيكم فإنه أفضل الهدى. واستنوا بسنته فإنها أهدى السنن. وتعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور. وأحسنوا تلاوته فإنه أحسن القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول  ص215 - 216
 
144 - ومن خطبة له عليه السلام بعث الله رسله بما خصهم به من وحيه، وجعلهم حجة له على خلقه، لئلا تجب الحجة لهم بترك الأعذار إليهم. فدعاهم بلسان الصدق إلى سبيل الحق.... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص27
 
149 - ومن كلامه(عليه السلام)قبل موته ... أَمَّا وَصِيَّتِي: فَاللهَ لاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَمُحَمَّداً فَلاَ تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ، أَقِيمُوا هذَيْن الْعَمُودَيْنِ، وَأَوْقِدُوا هذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص33
 
23 - (ومن كلام له عليه السلام) قاله قبيل موته على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم لعنه الله وصيتي لكم أن لا تشركوا بالله شيئا. ومحمد صلى الله عليه وآله  فلا تضيعوا سنته. أقيموا هذين العمودين وخلاكم ذم.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث  ص21
أين العترة؟وأين الوصية بالإمامة لمن بعده؟
 
156 - ومن كلام له عليه السلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم فمن استطاع عند ذلك أن يعتقل نفسه على الله عزوجل فليفعل. .... وعليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين والنور المبين. والشفاء النافع، والري الناقع  والعصمة للمتمسك والنجاة للمتعلق. لا يعوج فيقام ولا يزيغ فيستعتب . ولا تخلقه كثرة الرد وولوج السمع . من قال به صدق ومن عمل به سبق. (وقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الفتنة وهل سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عنها فقال عليه السلام) لما أنزل الله سبحانه قوله (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) علمت أن الفتنة لا تنزل بنا ورسول الله صلى الله عليه وآله بين أظهرنا. فقلت يا رسول الله ما هذه الفتنة التي أخبرك الله تعالى بها  فقال: " يا علي إن أمتي سيفتنون من بعدي " فقلت يا رسول الله: أو ليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين وحيزت عني الشهادة  فشق ذلك علي فقلت لي: " أبشر فإن الشهادة من ورائك " فقال لي: " إن ذلك لكذلك فكيف صبرك إذا  " فقلت: يا رسول الله ليس هذا من مواطن الصبر، ولكن من مواطن البشرى والشكر . فقال: " يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم، ويمنون بدينهم على ربهم، ويتمنون رحمته، ويأمنون سطوته. ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والأهواء الساهية. فيستحلون الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية. والربا بالبيع " قلت يا رسول الله: بأي المنازل أنزلهم عند ذلك؟ أبمنزلة ردة أم بمنزلة فتنة؟ فقال: " بمنزلة فتنة " نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص47 - 50
كيف يطلب علي رضي الله عنه  الشهادة ألم يعلم بأنه الوصي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ وهل أنزل الصحابة منزل ردة أم فتنة؟
 
ومن خطبة له (عليه السلام)ينبّه فيها على فضل الرسول الأعظم، وفضل القرآن 158 - ومن خطبة له عليه السلام أرسله على حين فترة من الرسل، وطول هجعة من الأمم ، وانتقاض من المبرم. فجاءهم بتصديق الذي بين يديه، والنور المقتدى به... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص53 - 54
(أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَة مِنَ الرُّسُلِ) أين الأوصياء؟
 
173 - ومن خطبة له عليه السلام أمين وحيه، وخاتم رسله، وبشير رحمته، ونذير نقمته أيها الناس إن أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه، وأعلمهم بأمر الله فيه. فإن شغب شاغب استعتب  فإن أبى قوتل. ولعمري لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتى يحضرها عامة الناس فما إلى ذلك سبيل، ولكن أهلها يحكمون على من غاب عنها ثم ليس للشاهد أن يرجع ولا للغائب أن يختار ألا وإني أقاتل رجلين: رجلا ادعى ما ليس له، وآخر منع الذي عليه... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص86
 
183  - ومن خطبة له عليه السلام.. (منها) فالقرآن آمر زاجر، وصامت ناطق. حجة الله على خلقه. أخذ عليهم ميثاقه. وارتهن عليه أنفسهم . أتم نوره، وأكمل به دينه، وقبض نبيه صلى الله عليه وآله وقد فرغ إلى الخلق من أحكام الهدى به. فعظموا منه سبحانه ما عظم من نفسه. فإنه لم يخف عنكم شيئا من دينه. ولم يترك شيئا رضيه أو كرهه إلا وجعل له علما باديا وآية محكمة تزجر عنه أو تدعو إليه. فرضاه فيما بقي واحد، وسخطه فيما بقي واحد. واعلموا أنه لن يرضى عنكم بشيء سخطه على من كان قبلكم، ولن يسخط عليكم بشيء رضيه ممن كان قبلكم، وإنما تسيرون في أثر بين، وتتكلمون برجع قول قد قاله الرجال من قبلكم. قد كفاكم مؤونة دنياكم، وحثكم على الشكر، وافترض من ألسنتكم الذكر... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص110 - 111
 
205 - ومن كلام له عليه السلام كلم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة :... والله ما كانت لي في الخلافة رغبة، ولا في الولاية إربة . ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها...نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص184
 
207 - وقال عليه السلام في بعض أيام صفين وقد رأى الحسن عليه السلام يتسرع إلى الحرب املكوا عني هذا الغلام لا يهدني ، فإنني أنفس بهذين (يعني الحسن والحسين عليهما السلام) على الموت لئلا ينقطع بهما نسل رسول الله صلى الله عليه وآله ... نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص186
كيف يخاف عليهما الموت ألم يعلم أنهما أوصياؤه من بعده ؟
 
352 - وقال عليه السلام لبعض أصحابه: لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك فإن يكن أهلك وولدك أولياء الله فإن الله لا يضيع أولياءه. وإن يكونوا أعداء الله فما همك وشغلك بأعداء الله. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الرابع  ص82
 
24 - (ومن وصية له عليه السلام) بما يعمل في أمواله كتبها بعد منصرفه من صفين هذا ما أمر به عبد الله علي بن أبي طالب في ماله ابتغاء وجه الله ليولجه به الجنة  ويعطيه به الأمنة (منها) وإنه يقوم بذلك الحسن بن علي يأكل منه بالمعروف وينفق في المعروف، فإن حدث بحسن حدث  وحسين حي قام بالأمر بعده وأصدره مصدره وإن لابني فاطمة من صدقة علي مثل الذي لبني علي، وإني إنما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه الله وقربة إلى رسول الله، وتكريما لحرمته وتشريفا لوصلته.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث  ص22
ركز على قوله فإن حدث بحسن شيء وحسين حي هل نسي أن الولاية للحسين بعد الحسن ؟ وكذلك ركز على أنه أعطاهما هذا الأمر ليس لأنهما الأئمة من بعده إنما لأنه ابتغى وجه الله وقرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقط.
 
54 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير ذكره أبو جعفر الاسكافي في كتاب المقدمات في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام) أما بعد فقد علمتما - وإن كتمتما - أني لم أرد الناس حتى أرادوني، ولم أبايعهم حتى بايعوني، وإنكما ممن أرادني وبايعني، وإن العامة لم تبايعني لسلطان غالب ولا لعرض حاضر ، فإن كنتما بايعتماني طائعين فارجعا وتوبا إلى الله من قريب، وإن كنتما بايعتماني كارهين فقد جعلتما لي عليكما السبيل  بإظهاركما الطاعة وإسراركما المعصية،.. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثالث ص111
 
73 - وقال عليه السلام: من نصب نفسه للناس إماما فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره. وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه. ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الرابع ص16
الواضح من كلامه هذا أنه ممكن يكون غير المعصوم إمام
 
88 - (وحكي عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام أنه قال): كان في الأرض أمانان من عذاب الله وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به. أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأما الأمان الباقي فالاستغفار قال الله تعالى: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ". (وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط). نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الرابع ص19 - 20
أليس الإمام أمان لهذه الأرض؟
 
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " أين علي بن أبي طالب ؟ فقام أمير المؤمنين عليه السلام فقال: " أنا ذا يا رسول الله ؟ " قال: " امض إلى الوادي " قال: " نعم " وكانت له عصابة لا يتعصب بها حتى يبعثه النبي عليه السلام في وجه شديد. فمضى إلى منزل فاطمة عليها السلام، فالتمس العصابة منها ؟ فقالت: " أين تريد، أين بعثك أبي ؟ قال: إلى وادي الرمل " فبكت إشفاقا عليه. فدخل النبي صلى الله عليه وآله وهي على تلك الحال. فقال لها: " ما لك تبكين ؟ أتخافين أن يقتل بعلك ؟ كلا، إن شاء الله " فقال له علي عليه السلام: " لا تنفس (1) علي بالجنة، يا رسول الله ". الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص115 (1) لا تنفس: لا تبخل

عدد مرات القراءة:
3970
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :