من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

الأصول التي خالفت فيها الشيعة الإمامية أهل السنة والجماعة

بسم الله الرحمن الرحيم

لم ترتض الشيعة ما رضيه الله لعباده، وشرع لهم من الدين حتى أحدثوا عقائد ما أنزل الله بها من سلطان، أهلكت الشيعة عامتهم وخاصتهم وصدتهم عن سبيل الله، وسوف نعرض إن شاء مولانا، بعض تلك الأصول في حلقات متوالية بشيء من الإيجاز، وإلا فإن المهتمين بنقد معتقد الشيعة أفردوا لها كتباً مستقلة، ونحن نحاول أن نقرب المسألة المخالف فيها أو الأصل المخالف فيه ثم ننقده بما ييسره لنا مولانا، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ومن تلك الأصول المخالفة التي ننوي أن نفردها بالدراسة  :
1- الإمامة .
2- التقية .
3- الغيبة .
4-الرجعة .
5- الظهور .
6- البداء .
7- الطينة .
الإمامة عند الشيعة الإمامية
أ- لا يكمل إيمان عبد عند الشيعة حتى يقر ويؤمن بعقيدة الإمامة، وإنك لتعجب من هذا الأصل العظيم عند الشيعة، الذي أفرد لأجله الرسائل والكتب الشيعية، ثم لا تجد لكلمة الإمامة ذكراً في القرآن، ولا في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وكيف يخطر بال امرء أن يغفل رسول الله صلى الله وسلم عن ذكر هذه المسألة المهمة من مسائل الدين!، {وما كان ربك نسيا} .
نعم . للإمامة ذكرٌ في نصوص القرآن التي يدعي الشيعة الإمامية أنها مما تصرفت فيها أيدي السنة، وكذلك في رواياتهم بإسانيدهم ، وفي غير هذين الموضعين لا تجد ذكراً لها ! .
وأول من أشاع فكرة الإمامة عند الشيعة هو عبد الله ابن سبأ اليهودي الأصل، وبهذا نطقت كتب الشيعة كما في رجال الكشي (108-109) : (كان أول من  أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه وكفرهم ) . ويقول ابن بابويه القمي في عقائد الصدوق (ص106) : (يعتقدون –أي الشيعة – بأن لكل نبي وصياً أوصى إليه بأمر الله تعالى  ).
قلت : فكرة الوصاية، عقيدة يهودية، فإن اليهود يرون أن لكل نبي وصياً ، وأن يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام، ومن هنا دخلت فكرة الوصاية على معقتد الشيعة، ولذلك يذكر المجلسي في أخباره (أن علياً هو آخر الأوصياء) (بحار الأنوار : 39/342).
 ب- والإمامة عند الشيعة تختلف عن الإمامة في الدين عند أهل السنة والجماعة، فالإمام عند الشيعة له من الخصائص كما للنبي !، يقرر ذلك محمد حسين آل كاشف الغطا –شيخ معاصر- ي كتابه أصل الشيعة وأصولها (ص85)  يقول: (أن الإمامة منصب إلهي كالنبوة، فكما أن الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنبوة والرسالة، ويؤيد بالمعجزة التي هي كنص من الله عليه.. فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيه بالنص عليه وأن ينصبه إماماً للناس من بعده ) .
قلت : كلام الغطا وقبله المجلسي ، من جنس كلام غلاة الصوفية، الذين يزعمون أن الولي له من المنزلة التي تفوق الرسل فيقول شاعرهم :
مقام الولاية في برزخ                      فويق الرسول ودون النبي
فغلاة الصوفية جعلوا مرتبة الولاية في مرتبة وسطى ما بين النبوة والرسالة، ومن جهلهم أن جعلوا مقام النبوة أعلى من مقام الرسالة !، والشيعة الإمامية تعدت ذلك وجعلت منصب الإمام أعلى من منصب النبي والرسول، يقول نعمة الله الجزائري في زهر الربيع (ص 12) : (الإمامة العامة التي هي فوق درجة النبوة والرسالة )  ؛ بل إن أحد آياتهم في هذا العصر وهو هادي الطهراني أخذ منحنى عجيباً في هذا الباب إذ يقول : (الإمامة أجل من النبوة، فإنها مرتبة ثالثة شرف الله تعالى بها إبراهيم بعد النبوة والخلة ...) (ودايع النبوة : ص 114) .
ولما قال بعض غلاة الصوفية إنه آخر الأولياء، كما أن محمداً صلى الله عليه وسلم آخر الآنبياء، قالت الشيعة الإمامية بأن علياً رضي الله عنه هو آخر الأوصياء ! . فالأمر  لا يعدوا كونه متابعة لليهود أوغلاة الصوفية .
 ت- والإمامة عند الشيعة أحد مباني الإسلام الخمسة، أعني أركان الإسلام الخمسة ، فهم يعتقدون كما جاء في أصول الكافي عن أبي جعفر أنه قال : (بني الإسلام على خمس ، على الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه –يعني الولاية-) (أصول الكافي : 2/18) وفي الشافي شرح الكافي تصحيح لهذا الحديث (5/28) .
قلت : تواترت الأحاديث على ذكر الشهادتين وأنها أحد مباني الإسلام الخمسة، وأسقطتها الشيعة الإمامية، وأحلت بدلاً منها الإيمان بالولاية . أقول: هذا الحديث من شنائع الشيعة وصنع رواتها، وإلا فهذا الحديث قد بلغ شهرة عظيمة لا يكاد يجهله أحد من أبناء الإسلام، فهلا وعت الشيعة الإمامية هذا .
ثم بأي شيء يكون المرء مسلماً إن لم يأت بالشهادتين !، وكأن واضع هذا الحديث أراد أن يحرم الشيعة من الدخول في دين الإسلام، وإلا فما معنى إسقاط الشهادتين التي هي مفتاح الدخول في الإسلام ؟ فهل تعي الشيعة ذلك ؟  . 
ث-و قلنا إن الإمامة لم يرد لها ذكر في كتاب ولا سنة، ولم تعرف لها ذكر في العصور المتقدمة العصور الفاضلة، وهذا الأمر أقلق الشيعة مما جعلها تصنع الرويات وتختلقها في أن الإمامة من الأسرار التي لا ينبغي إذاعتها ونشرها ! ، فعن علي الرضا قال : (ولا ية الله أسرها إلى جبرائيل، وأسرها جبرائيل إلى محمد، وأسرها محمد إلى علي، وأسرها علي إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك، من الذي أمسك حرفاً سمعه) (المازندراني: شرح جامع: 9/123)، ومعنى الجملة الأخيرة، (من الذي أمسك حرفاً سمعه) أي أن هذا الذي ينبغي له ان يكتم أشيع ونشر ! .
وعن جعفر -زعموا- أنه قال : (المذيع حديثنا كالجاحد له ) [أصول الكافي: 2/224] . وتشير بعض رواياتهم إلى أن الكيسانية هي أول من أذاعت هذا السر وكشفته، ففي أصول الكافي : (2/223) : (ما زال سرنا مكتوماً حتى صار في ولد كيسان، فتحدثوا به في الطريق وقرى السواد ).
ج-مما تميزت به عقيدة الإمامة لدى الشيعة الإمامية هو قولهم بتعدد الأئمة وحصرها في عدد معين ، وهم اثناعشر إماماً . وتشير بعض الرويات إلى أن من أشاع هذه المقالة الكاذبة هو (شيطان الطاق) وهذا هو اسمه عند أهل السنة والجماعة، وأما الشيعة الإمامية فتسميه مؤمن الطاق، وله قصص في الكذب على الله وتحريف بعض آي القرآن الكريم، ( انظر : رجال الكشي: ص186، و أصول الكافي: 1/174) .
ففي باديء الأمر أظهر شيطان الطاق فكرة الإمام مفترض الطاعة بمعاونة هشام بن الحكم الرافضي، وأنتشرت في الكوفة، وأنكرها أبو عبد الله جعفر إنكاراً بليغاً، فيروي سعيد الأعرج كما جاء في رجال الكشي : أنه قال كنا عند أبي عبد الله فاستأذن رجلان، فأذن لهما ، فقال أحدهما: أفيكم إمام مفترض الطاعة؟ قال : ما أعرف ذلك فينا، قال: بالكوفة قوم يزعمون أن فيكم إماماً مفترض الطاعة، وهو لا يكذبون أصحاب ورع واجتهاد.. منهم عبد الله بن يعفور وفلان وفلان، فقال أبو عبد الله رضي الله عنه: ما أمرتهم بذلك، ولا قلت لهم أن يقولوه، قال-القائل أبو عبد الله-: فما ذنبي ! وأحمر وجهه وغضب غضباً شديداً ، قال: فلما رأيا الغضب في وجهه قاما فخرجا .. ) [رجال الكشي : ص427] .
قلت : الإنكار الشديد من أبي عبد الله لهو دلالة على فساد هذه العقيدة وبطلانها وأنها مخترعة لصد وإفساد دين الشيعة . ولكن الشيعة تكذب بهذا دائماً وتضعف هذه الرويات أو تحملها على التقية ! .
ح-ثم إن المتأمل لروايات الشيعة الإمامية فيما يتعلق بالإمامة يجد أنها لم تحدد اثني عشر إماماً في أول الأمر، وإنما تم ذلك بعد وفاة الحسن العسكري-وسوف يأتي الحديث عنه -، إذ جاءت روايات تشير إلى أن علياً يسر بهذا الأمر إلى من يشاء، وجاءت رويات تقول بأن القائم هو سابع سبعة : كما في رجال الكشي  (373) : (سابعنا قائمنا) وهذا هو الأمر المستقر عند الإسماعيلية . ولكن الموسوية أو القطعية زادتهم إلى اثني عشر فسميت بالاثني عشرية .
ولم يقف الأمر عند ذلك فقد جاء في كتاب سليم بن قيس الذي تكلمناعنه في حلقة سابقة أنه ذكر أن الأئمة ثلاثة عشر، مما جعل بعض مشايخ الشيعة قديماً وحديثاً يطعن في هذا الكتاب، مع احتوائه على أصول عقائد الشيعة الإمامية الآن . وللدلالة على ذلك (انظر: أصول الكافي: 1/534، والغيبة : ص 92، وأصول الكافي : : 1/532-) .  وهذه الإحالات نذكرها لمن أراد الوقوف على حقيقة القول، ليرى حجم التناقض بين الروايات وتضاربها .
خ- ويحتج الشيعة الإمامية على عقيدة الإمامة وثبوتها بأدلة من القرآن ، والسنة، والرويات الكثيرة في كتب الشيعة .
1-فأما استدلالهم بالقرآن فهو تحريف لكتاب الله، وتأويله على غير مراد الله، وصرفه عن دلالته، ففي قوله تعالى : {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } .-هذه أكبر دليل عند الشيعة الإمامية حيث يستدلون بها على ولاية علي رضي  الله عنه-  فيقول الطبرسي : (وهذه الآية من أوضح الدلائل على صحة إمامة علي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ) [مجمع البيان : 2/182] .  فيقولون في تفسير هذه الآية : (اتفق المفسرون والمحدثون من العامة والخاصة أنها نزلت في علي لما تصدق بخاتمه على المسكين في الصلاة بمحضر من الصحابة  .. )[انظر ابن المطهر الحلي في منهاج الكرامة حيث عده البرهان الأول (ص 147)] . وقد رد على هذا الاستدلال ابن تيمية في منهاج أهل السنة وغيره  من عدة أوجه ، نسوقها مختصرة، ونترك الأوجه الأخرى لمن اراد الاستزادة  :
أ-  بطلان زعمهم أن المفسرين أ جمعوا على أن علياً هو المقصود   وأنه تصدق بخاتمه على المسكين وهو يصلي ! ، إلا أن يكون مرادهم بالاجماع؛ إجماع الشيعة  الإمامية ! فهذا قد يكون، أما أهل السنة فلا يعرف لهم ذلك .
ب- الشيعة الإمامية تمدح بذلك علياً أن تصدق بخاتمه وهو يصلي، وهذا منقصة وذماًَ في حق علي رضي الله عنه، فإن لب الصلاة الخشوع، والتصدق على المساكين في الصلاة يذهب الخشوع وينافيه، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر في الحديث إن في الصلاة لشغلاً . وعلى هذا فإن الشيعة أرادت أن تمدح علياً بأمر في حقيقته ذم، وهو منزه عنه رضي الله عنه .
ت-هناك فرقاً كبيراً بين الولاية بالكسر التي هي بمعنى المحبة والنصرة التي ضد العداوة ، والولاية بالفتح التي هي بمعنى الأمارة . والآية جاءت بالمعنى الأول وهي الولاية التي بمعنى المحبة والنصرة ، ومراد الشيعة هو الولاية التي بمعنى الأمارة، فهناك فرقٌ ظاهر في اللغة . فتأمل .
2- وأما استدلالهم بالسنة فهو ليس من باب الإيمان بالأحاديث التي جاءت عن طريق أهل السنة، ولكنهم وجدوا في بعض الأحاديث التي يرويها أهل سنداً لمعتقدهم فرووها واستدلوا بها على ما يريدون .
 فهم يحتجون بما رواه جابر بن سمرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يكون اثنا عشر أميراً  فقال : كلمة لم أسمعها فقال أبي إنه قال : كلهم من قريش ) البخاري (8/127) ، وعند مسلم عن جابر قال : (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة) ثم قال كلمة لم أفهمها . فقلت لأبي : ما قال ؟ فقال : (كلهم من قريش ) (مسلم : 2/1453) . وهناك الفاظ أخرى لهذا الحديث .
فالشيعة الإمامية يتمسكون بهذه النصوص التي وردت عن طريق السنة، لا لإيمانهم بما جاء فيها، فهم لا يأخذون عن كفار، إنما لأن فيها ما يوافق معتقدهم في الأئمة الاثني عشر . وهم يأخذون بنقلهم ولا يأخذون بتفسيرهم لهذا الحديث ! ،  ولكن ليس في هذا الحديث حجة ولا مستمسك لهم به ، وذلك من أوجه ثلاثة نكتفي بها :
أ- وصفوا هولاء الأئمة بأنهم يكونون في عزة ومنعة وأن الإسلام عزيزاً ما داموا، وبالنظر إلى حال الإئمة الاثني عشر نجد أنه قد تفاوتت أزمانهم، والإسلام في بعض أزمانهم لم يكن عزيزاً ، بل إن مهديهم مختبيء الآن منذ أزمان طويلة خائف على نفسه ! .
ب-أن الإمامة واجتماع الناس وانقيادهم للإمام لم يحصل إلا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وزمناً يسيراً للحسن رضي الله عنه . وأما باقي الأئمة فلم تحصل لهم الإمامة التي يجتمع عليه الناس .
ت- الخلفاء الأربعة ومن خلفهم من حكام بني أمية معاوية وابنه يزيد ثم عبد الملك وأولاده، اجتمع في حقهم الأوصاف التي وردت في الحديث، فكلهم من قريش، والإسلام في تلك الفترة كان في عزة ومنعة، والإسلام وشرائعه ظاهرة . . إلخ .
3- وأما احتجاجهم بالرويات التي جاءت عن طريق أهل السنة وعن طريق الشيعة ، كحديث غدير خم .
فأما أهل السنة فقد نقلوا هذه الواقعة بأمانه، وليس فيها دليل صريح على إمامة الأئمة، وكل ما فيه هو الحث على العناية بأهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم والبر بهم ، ولهم منا ذلك سمعاً وطاعة لرسول الله صلى عليه وسلم ، وحباً فيه وفي أهل بيته .
وأما روايات الشيعة لهذه الواقعة فقد زادوا فيها وحرفوا وبدلوا لتأسيس هذه العقيدة في نفوس الشيعة . ولا يتسع المقام لبسط هذه الواقعة ، والراغب في الاستزادة فليرجع إلىكتاب شيخ الإسلام ابن تيمية منهاج السنة فقد فصل القول في هذه المسألة .
4- وأما الروايات التي جاءت عن طريق كتب الشيعة الإمامية، فهي رويات منقطعة الإسناد، ورواتها مجهولون أو اشتهر عنهم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الناس، أو مطعون في ديانتهم، وقد سقنا من قبل نصوصاً كثيرة وتبين حجم تحريف الشيعة الإمامية وتلاعبهم بالنصوص لدعم معتقداتهم وإقرارها . ولعل الله ييسر لنا بسط هذه المسألة أكثر .
قاصمة :
من أبين الدلائل على أن معتقد الشيعة الإمامية في الأئمة الاثني عشرية مأخوذ من دين اليهود، ماوجده ابو الحسين بن المنادى في كتاب دانيال، وفيه : إذا مات المهدي ملك بعده خمسة رجال من ولد السبط الأكبر، ثم خمسة من ولد السبط الأصغر، ثم يوصي آخرهم بالخلافة لرجل من ولد السبط الأكبر، ثم يملك بعده ولده فيتم بذلك اثنا عشر ملكاً، كل واحد منهم إمام مهدي . (انظر : فتح الباري : 4/213)
عقيدة التقية عند الشيعة
التقية كما عرفها المفيد : (التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين ) [شرح عقائد الصدوق: ص261] .
والمعنى: أنه يتعين على الشيعي أن يكتم الحق وهو دين الشيعة ولا يظهره لأهل السنة، بل عليه أن يظهر أنه على دينهم مع كتمان دينه وعدم إظهار دينه لهم حتى لا يأتيه الضرر .
والتقية في دين الله التي جاءت في كتابه هي تقية حال الاضطرار،  وهي مع الكفار خاصة لا المسلمين، ففي قوله تعالى : {إلا أن تتقوا منهم تقاة} قال ابن جرير الطبري : (التقية التي ذكرها الله في هذه الآية إنما هي تقية من الكفار لا من غيرهم ) [تفسير الطبري : 6/316]  .
قلت : والشيعة لا ترتضي هذا حتى؛ بل إنها لتتقي السني المسلم أعظم من النصراني واليهودي ! . والتقية  لا تكون إلا في حال الضعف وخوف العدو الكافر، أما مع الأمن والعزة والقوة فلا تقية حينئذ، يقول معاذ بن جبل ومجاهد رضي الله عن الجميع : (كانت التقية في جدة الإسلام قبل قوة المسلمين، أما اليوم فقد أعز الله المسلمين أن يتقوا منهم تقاة ) [انظر : تفسير القرطبي: 4/57، وكذا فتح القدير للشوكاني : 1/331] .
ولا ينقضي عجبك من معتقد الشيعة الإمامية، فإنهم جعلوا التقية من أركان الدين كالصلاة والصيام وسائر الأركان، بل وعدوها أعظم شعائر الدين؛ بل هي الدين ! .  يقول ابن بابويه : (اعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها بمنزلة من ترك الصلاة )[الاعتقادات : ص114] . بل جعلوا هذا من كلام محمد صلى الله عليه وسلم –وهو منه براء – فقالوا على لسان نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام : (تارك التقية كتارك الصلاة ) [جامع الأخبار: ص110، وبحار الأنوار: 75/412] .
وهي –أعني التقية – تسعة أعشار الدين، فيرون أن جعفراً بن محمد قال : (إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له ) [أصول الكافي: 2/217، بحار الأنوار: 75/423، و وسائل الشيعة : 11/460] ؛ بل وتارك  التقية ذنباً لا يغفر كالشرك ، فقد جاء في أخبارهم : (يغفر الله للمؤمن كل ذنب، يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان) [تفسير الحسن العسكري: ص130، وسائل الشيعة 11/474، بحار الأنوار: 75/415] .
والتقية عند أهل السنة تكون في حالات فردية وفي أوقات مخصصة حال الاضطرار والخوف من الكافر، وأما عند الشيعة فالتقية عندهم سلوك جماعي، ينبغي أن تسلكه الشيعة حال الأمن وحال الخوف !  مع المسلمين وغيرهم فقد جاء في أخبارهم : (عليكم بالتقية فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه ، لتكون سجيته مع من يحذره)[أمالي الطوسي:1/199، وسائل الشيعة: 11/466، بحار الأنوار: 75/395] ؛ بل ما ثم غير شيعتهم مؤمن، وباقي الناس كافر الكفر الأكبر . ولذلك فهم يسمون كل البلاد غير بلادهم، حتى بلاد أهل السنة:  (دار التقية)، (دولة الظالمين)، (دولة الباطل)[انظر : جامع الأخبار : ص110 ، وبحار الأنوار : 75/ 411،412، 421]. 
والشيعة لجأت إلى استعمال التقية وجعلها عقيدة لازمة للشيعي لتحقيق عدة أمور :
أولاً : لما كانت خلافة الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعاً ، غير معتبرة عند الشيعة ولا مرضية لهم ، ولما كان علي  رضي الله عنه بايعهم وتابعهم على ذلك، لجأوا إلى هذه العقيدة كتبرير لفعل علي بين أبي طالب ومبايعته لهم، وقالوا :إنما كان هذا تقية منه رضي الله عنه.
ثانياً: أن الأئمة عندهم لا يخطئون ولا ينسون أي معصومون، فإذا ثبت عنهم أمراً يخالف ما أصلوه في دينهم قالوا : إنما صدر ذلك منهم على سبيل التقية ! ، وهو تبرير لكل مايصدر عن أئمتهم يخالف أصول معتقدهم . فشيخ الطائفة الطوسي يرد خبر علي رضي الله عنه عندما غسل رجليه في الوضوء وقال : (هذا خبر موافق للعامة [يعني أهل السنة] وقد ورد مورد التقية لأن المعلوم الذي لا يتخالج منه الشك من مذاهب أئمتنا عليهم السلام، القول بالمسح على الرجلين، ثم قال : إن رواة هذا الخبر كلهم عامة ، ورجال الزيدية وما يختصون به لا يعمل به )[الاسبتصار: 1/65،66] . ولهم في هذا الباب أخبار كثيرة  ليس هذا مكان بسطها .
وكلما كان الشيعي مظاهراً بالتقية أكثر كلما كان معظماً أكثر، فهذا محمد باقر الصدر يثني على الحسين بن روح [وهو الباب الثالث من أبواب مهديهم !] فيقول: بأنه قام بمهمة البابية خير قيام لأنه (كان من مسلكه الالتزام بالتقية المضاعفة، بنحو ملفت للنظر بإظهار الاعتقاد بمذهب أهل السنة ) [تاريخ الغيبة الصغرى  ص411] .
وحاصل القول : أن التقية من أعظم العقائد التي صرفت كثيراً من الشيعة عن إتباع الحق، وموهت بها عليهم، وصدتهم عن سبيل الله ، وصدتهم عن كشف التناقضات الكثيرة في نصوص الشيعة .  فآه لأناس سلمت عقولها لمشايخها تلعب بها كيف شاءت .
هداهم لله للزوم طريق الحق .
عقيدة الرجعة عند الشيعة الإمامية
بسم الله ، إليه المعاد والمرجع .
الرجعة عند الشيعة الإمامية تعني ، العودة بعد الموت . وهي من أصول المذهب الشيعي الاثني عشري، يقول ابن بابويه في الاعتقادات [ص90]: (واعتقادنا في الرجعة أنها حق )، وقال المفيد: (واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات )[أوائل المقالات: ص51] .
قلت : هذا الأمر الذي اتفقت عليه الشيعة الإمامية مخالفة صريحة للكتاب والسنة التي نصتا على أن من قضى نحبه وانتهى أجله أنه لا يعود مرة أخرى حتى يبعث الناس من قبورهم يوم القيامة . كقوله تعالى : {قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت . كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون}. وقوله تعالى : {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون } صريح في أن الناس بعد موتهم يمكثون في البرزخ حتى تقوم الساعة .
وجنوح الشيعة الإمامية لتأصيل هذه العقيدة وبثها في نفوس الشيعة، من باب تصبير الشيعة وتثبيتهم على معتقدهم، لما يرون من حالات الضعف والمهانة التي لقوها من الناس عبر التاريخ، وهي تبعث الأمل لدى الشيعة الإمامية بأن هناك يوماً ما سينتقم فيه الشيعة الإمامية من أعدائهم، وتكون الغلبة لهم .
وفي باديء الأمر كان المعتقد في الرجعة هو عودة الإمام ورجعته وهذا ما ذهبت إليه السبئية والكيسانية، ولكن الاثني عشرية لم تقصره على الأئمة؛ بل جعلته عامة للإمام والناس . وقد رصد الأولوسي وأحمد أمين هذا التحول وحددوه بالقرن الثالث الهجري [روح المعاني: 20/27،  ضحى الإسلام : 3/237] .
ولذلك قسم الشيعة الإمامية رجوع الناس بعد الموت إلى ثلاثة أصناف :
الأول : رجوع المهدي أو خروجه من مخبئه، وكذلك رجوع الأئمة بعد موتهم .
الثاني: رجوع خلفاء المسلمين الذين اغتصبوا الخلافة ! ، والاقتصاص منهم .
الثالث : رجوع أصحاب الإيمان المحض (وهم الشيعة الإمامية ومن تابعهم ) ، ورجوع أصحاب الكفر المحض (وهم جميع من لم يؤمن بمذهبهم ، وعلى رأسهم أهل السنة بلا شك)، ويستثنى من ذلك المستضعفين (وهم النساء، والبله، ومن لم تتم عليه الحجة كأصحاب الفترة… وهؤلاء عند الشيعة الإمامية مرجون لأمر الله إما يعذبهم أو يتوب عليهم  [انظر بحار الأنوار: 8/363، والاعتقادات للمجلسي ص 100]) .
قلت : وهذا التقسيم يؤيد ما قلناه آنفاً : فبرجعة الأئمة يفرح الشيعة الإمامية بملاقاة أئمتهم وخصوصاً المهدي الذي طالما اشتاقت إليه نفوسهم، وبعودة الأئمة تكون الغلبة لهم والرفعة لهم . وبرجعة الخلفاء الذين اغتصبوا الخلافة، تطيب نفوسهم، وتشفى صدورهم بالانتقام ممن اغتصب الخلافة من علي وهم أبو بكر وعمر وعثمان –رضي الله عن الجميع-.
وفي رجعة المؤمنين (أي الشيعة الإمامية أهل الإيمان المحض ! )، والكافرين (وهم غير الشيعة الإمامية)  تتمة لسرورهم برؤية أعدائهم وهم يعذبون وينكل بهم .  فكان الأولى أن تسمى عقيدة التنكيل والانتقام بدلاً من عقيدة الرجعة، لأنها مبنية على الانتقام والتشفي. ويدل لذلك ما رواه في بحار الأنوار  [53/40] أن أبا عبد الله قال : (كأني بحمران بن أعين، وميسر ابن عبد العزيز، يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة !) .
وأما زمن الرجعة فمنهم من خصها بزمن قيام المهدي [انظر أوائل المقالات للمفيد ص95]، ومنهم من أبى ذلك وقال الرجعة غير الظهور، فالإمام الغائب حي وسيظهر، والرجوع غير الظهور . ومنهم من قال بأن مبدأ الرجعة يكون عند رجوع الحسين بن علي –رضي الله عنهما-، ف : (أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا، الحسين بن علي عليه السلام ) [بحار الأنوار: 53/39] .  وبعض الرويات حددت الرجعة بهدم الحجرة النبوية وإخراج جسد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . ففي بحار الأنوار [53/104-105]  أن منتظرهم يقول : (وأجيء إلى يثرب، فأهدم الحجرة، وأخرج من بها وهما طريان، فآمر بهما تجاه البقيع، وآمر بخشبتين يصلبان عليهما، فتورقان من تحتهما، فيفتتن الناس بهما أشد من الأول، فينادي منادي الفتنة من السماء: ياسماء انبذي، ويا أرض خذي، فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن [أي شيعي]ثم يكون بعد ذلك الكرة والرجعة ) .
-والأحداث التي تصاحب الرجعة كثيرة وغريبة : فالأنبياء والرسل يكونون جنداً لعلي بن أبي طالب ! ، فتقول روياتهم : (لم يبعث ا لله بنبياً ولا رسولاً إلا رد جميعهم إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ) [بحار الأنوار : 53/41] . قلت : صفوة الخلق، ورسل الله إلى خلقه يكونون جنداً لعلي بن أبي طالب ! . اللهم نبرأ إليك مما يقولون .
-  وفي الرجعة يخير الشيعي بين المقام في قبره مكرماً وبين الرجعة !، ويقال له : (يا فلان هذا إنه قد ظهر صاحبك فإن تشأ أن تلحق به فالحق وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم ) [الغيبة للطوسي ص 276، وبحار الأنوار : 53/92] .
قلت : ومع هذا فالشيعة الإمامية  تتقي وتنكر أن يكون الرجعة من مذهبها وعقيدتها، فقد جاء في بعض كتب الشيعة عن أبي جعفر قال : ( لا تقولوا الجبت والطاغوت، ولا تقولوا الرجعة، فإن قالوا لكم فإنكم قد كنتم تقولون ذلك فقولوا: أما اليوم فلا نقول ) [بحار الأنوار: 53/39] . ويروون أن الصادق قال : ( لا تقولوا الجبت والطاغوت، وتقولوا الرجعة ، فإن قالوا : قد كنتم تقولون ؟ قولوا: الآن لا نقول: وهذا من باب التقية التي تعبد الله بها عبادة في زمن الأوصياء )
عقيدة الظهور عند الشيعة الإمامية
بسم الله
يعتقد بعض الناس أن عقيدة الرجعة عند الشيعة الإمامية هي عقيدة الظهور، وهو ليس كذلك، فعقيدة الظهور تعني أن يظهر الإمام أو غيره بعد موته لأناس معينين، ولذا فقد بوب المجلسي في بحار الأنوار ، باب : أنهم يظهرون [أي الأئمة] بع موتهم، ويظهر منهم الغرائب [بحار الأنوار: 27/303] . وهذا الظهور خاضع لإرادة الإمام فمتى أراد أن يظهر ظهر . فتذكر كتب الشيعة أن أبا الحسن الرضا كان يقابل أباه بعد موته ، ويتلقى وصاياه وأقواله [بحار الأنوار: 27/303، وبصائر الدرجات : ص 78] . ويزعمون أن رجلاً من شيعتهم دخل على أبي عبد الله فقاله له : تشتهي أن ترى أبا جعفر (أي بعد موتته) ؟ قال : فقلت : نعم ، قال: قم فادخل البيت، فدخلت فإذا هو أبو جعفر ) [بحار الأنوار: 27/303] .
وزعموا أن أبا عبد الله  قال : أتى قوم من الشيعة الحسن بن علي عليه السلام بعد مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، فسألوه فقال: تعرفون أمير المؤمنين إذا رأيتموه ؟ قالوا: نعم ، قال: فارفعوا الستر فرفعوه ، فإذا هم بأمير المؤمنين عليه السلام لا ينكرونه . [المصدر السابق ] .
ولا يقتصر الظهور بالأئمة، بل حتى أعداء الشيعة يظهرون لهم وينتقمون منهم !! ، فيزعمون –كما يفترون- أن محمد الباقر قام يرمي خمسة حجارة في غير موضع رمي الجمار، ولما قيل له في ذلك قال : (إذا كان كل موسم أخرجا الفاسقين الغاصبين [يريدون بذلك أبا بكر وعمر رضي الله عنهما –ومعاذ الله أن يكونا كذلك -] ثم يفرق بينهما ههنا لا يراهما إلا إمام عدل، فرميت الأول اثنتين، والآخر ثلاثة، لأن الآخر أخبث من الأول )[بحار الأنوار : 27/305، وبصائر الدرجات : ص 82] .
قلت : رويات الشيعة في هذا الباب أعني عقيدة الظهور، لا عاضد لها لا من نقل صحيح، ولا عقل صريح، وهي تتمة لسلسلة الرويات التي ينسجها الشيعة لشد الشيعة الإمامية إلى مذهبهم ، والثبات عليه، وتعليقهم بأماني كاذبة خادعة . وإلا فمن مات في الدنيا لا يعود حتى يبعث الله من في القبور لا من نبي مرسل، ولا إمام معظم، فالكل في دار البرزخ إما منعم، أو معذب حتى يرث الله الأرض ومن عليها .
والله يهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم .
عقيدة  البداء عند الشيعة الإمامية
بسم الله الخلاق العليم .
البداء عند الشيعة الإمامية هو بمعنى نشأة الرأي الجديد، أو ظهور رأي آخر غير الأول، ويعنون بذلك أن الله قد يظهر له رآي آخر أو أمر آخر غير الأول . وسوف نتكلم عن فساد هذا المعتقد بعد أن نذكر مكانة هذه العقيدة عند الشيعة الإمامية .
 فالبداء تعده الشيعة الإمامية من أصولها التي لا بد من الإيمان والإقرار بها . فمما جاء فيه : (ما عبد الله بشيء مثل البداء) [أصول الكافي : 1/146، والتوحيد لابن بابويه: ص 332] . وقالوا: (ما عظم الله عز وجل بمثل البداء ) [أصول الكافي: 1/146، والتوحيد لابن بابويه: ص 333 ] . وقالوا : (ولو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا من الكلام فيه ) [أصول الكافي : 1/148، التوحيد لابن بابويه : ص 334، وبحار الأنوار : 4/108]، وقالوا : ( ما بعث الله نبياً قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء  )  [نفس المصدر السابق ] .
ويتضح من سياق الرويات أن البداء عند الشيعة الإمامية جزء لا يتجزأ من توحيد الله، وهذا مالم نره في كتاب ربنا ، ولم نرى له ذكراً على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المبلغ عن ربه، وخفاء عقيدة كهذه فيه إتهام للنبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ رسالة ربه ! وهذا محال . وكون الشيعة الإمامية اختصت من دون الناس بمعرفة هذه العقيدة فيه إجحاف بأمم عظيمة لا يعلم قدرها إلا الله، وشريعة الله ليست خاصة بأمة ولا بنحلة، فليتنبه لهذا . {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً ..}الآية . فقال يا أيها الناس الدالة على أن دعوته تعم كل الناس .
وأعظم مما سبق أن البداء فيه نسبة الجهل إلى الله وأنه لا يعلم حقيقة الأمور ومآلها –تعالى الخلاق العليم عن ذلك-، والله يعلم ما كان وما يكون وما سيكون أن لو كان كيف يكون . فكيف يستجيز عاقل لنفسه أن يؤمن بهذه العقيدة التي تنسب الجهل إلى ربه ! ؟ . اللهم غفراً
ولعل سائلاً يقول: ما غرض الشيعة الإمامية من إحداث هذه العقيدة، ونشرها بين الناس ؟
والجواب : أن من عقيدة الشيعة الإمامية أن أئمتهم يعلمون الغيب، ويعلمون ما كان وما سيكون ، وأنهم لا يخفى عليهم شيء ! . فإذا أخبر أئمتهم بأمر مستقبل وجاء الأمر على خلاف ما قالوا ، فإما أن يكذبوا بالأمر وهذا محال لوقوعه بين الناس، وإما أن يكذبوا أئمتهم وينسبوا الخطأ إليهم ، وهذا ينسف عقيدتهم التي أصلوها فيهم من علمهم للغيب .
فكان أن أحدثوا عقيدة البداء . فإذا وقع الأمر على خلاف ما قاله الإمام قالوا: بد لله كذا ، أي أن الله قد غير أمره .
ولكن الشيعة الإمامية وقعت في شر أعمالها، فهي أرادت أن تنزه إمامها عن الخلف في الوعد وعن الكذب في الحديث، فاتهمت ربها من حيث تشعر أو لا تشعر بالجهل ! .
فقد جاء في البحار عن أبي حمزة الثمالي قال : قال  أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام : ( يا أبا حمزة إن حدثناك عن بأمر أنه يجيء من هاهنا فجاء من هاهنا، فإن الله يصنع ما يشاء، وإن حدثناك اليوم بحديث وحدثناك غداً بخلافه فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت ) [بحار الأنوار: 4/119، وتفسير العياشي : 2/217] .
قلت : هذه رويات نسجوها على لسان أبي جعفر وأبي عبد الله وهما منها براء .  والمقصد بيناه آنفاً . ولقد كان بعض شيوخ الشيعة الإمامية في إحدى الفترات يمنون شيعتهم بأن الأمر سيعود إليهم والغلبة ستكون لهم ولدولتهم بعد سبعين سنة، ولما انقضت تلك المدة ولما يتحقق من ذلك شيء ، لجاءوا إلى البداء وقالوا قد بدا لله سبحانه ! . [انظر: تفسير العياشي : 2/218، والغيبة للطوسي : ص263]  .
ثم لما رأت الشيعة الإمامية ممثلة في مشايخها أن هذه العقيدة قد تجلب الشناعة على مذهبهم، نسجوا رويات أخرى تحدث أن البداء قد منع الأئمة من التحديث بما سيكون من الأمور المستقبلة . فهاهم يزعمون أن علي بن الحسين يقول : (لولا البداء لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة ) [تفسير العياشي : 2/215، وبحار الأنوار : 4/118] . إذا المانع للأئمة من التحديث بأخبار الغيب هو خوفهم من أن يبدوا لله أمراً آخر بخلاف ما حدثوا به ! . وهذا كله مهرب من التحديث بأمر لا يعلمه إلا الله، وهو علم الغيب الذي أخبر الله  في مواضع كثيرة  من كتابه أن الغيب لا يعلمه إلا هو . فما للشيعة لا يفقهون حديثاً.
ثمة أمر لابد من الإشارة إليه وهو يقطع الطريق على الشيعة الإمامية وهو أن بعض مشايخة الشيعة الإمامية قد يوهم الناس بأن البداء كالنسخ الذي أخبر الله عنه في كتابه أو أنه هو . وليس كذلك، فالنسخ ليس هو ظهور أمر جديد لله ، بل الله عالم بالأمر المنسوخ والأمر الناسخ ، ولكن الله يأمر بأمر في وقت من الأوقات يناسب الحال وقت ذاك ، ثم ينسخه بأمر معلوم عنده في الأزل .   أما البداء فهو أن الله يظهر له أمر جديد لم يكن يعلمه في السابق، وبين النسخ والبداء كما بين السماء والأرض، وأين هذا من هذا ؟ .
قاصمة :
جاء في التوراة : ( فرأى الرب أنه كثر سوء الناس على الأرض .... فندم الرب خلقه الإنسان على الأرض وتنكد بقلبه ، وقال الرب: لأمحون الإنسان الذي خلقته على وجه الأرض ) [سفر التكوين ، الفصل السادس، فقرة : 5] وتكرر هذا المعنى في التوراة . وهذا هو البداء بعينه .
والسؤال : هل مؤسس الطائفة الشيعية ابن سبأ قد أخذه هذه العقيدة من اليهود وأشاعها في الشيعة ؟ ويكفي في الإجابة أن تعلم ، أن فرق السبأية ( كلهم يقولون بالبداء وأن الله تبدوا له البداوات ) [انظر: الملطي/ التنبيه والرد ص 19] .
عقيدة  الطينة عند الشيعة الإمامية
بسم الله الرحمن الرحيم
{ مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء : 15] .
عقيدة الطينة من العقائد التي تواصى أرباب العلم في البيت الشيعي على كتمانها وإخفائها على عوامهم، لأنهم يخشون من عاقبة وبالها عليهم . والشيعي لو اطلع على هذه العقيدة ل ( تعمد أفعال الكفار لحصول اللذة الدنيوية، ولعلمه بأن وبالها الأخروي إنما هو على  غيره ) [الأنوار النعمانية : 1/295] .
وملخص هذه العقيدة كما ذكرها الشيخ القفاري-حفظه الله - : (أن الشيعي خلق من طينة خاصة والسني خلق من طينة أخرى ، وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين، فما في الشيعي من معاصي وجرائم هو من تأثره بطينة السني، وما في السني من صلاح وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي ، فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على أهل السنة، وحسنات أهل السنة تعطى للشيعة ) [أصول مذهب الشيعة الإمامية : 2/956] .
ولم يوافق على هذه العقيدة بعض عقلاء الشيعة المتقدمين، وأنكروها وقالوا ما وجد في كتب الشيعة من أخبارها، إنما هي أخبار آحاد تخالف الكتاب والسنة والإجماع فيجب ردها [انظر: الأنوار النعمانية : 1/293]  . ولكن شيخهم نعمة الله الجزائري أبى ذلك وقال بأن النصوص قد استفاضت واشتهرت ولم يبقى مجال للإنكارها والحكم عليها بأنها أخبار آحاد [انظر: الأنوار النعمانية : 1/293] .
وهذه العقيدة مذكورة في أهم كتب الشيعة ، فقد بوب الكليني في كافيه بقوله : باب . طينة المؤمن وطينة الكافر . وأدرج تحته سبعة أحاديث [انظر : أصول الكافي : 2/2-6].  وعقد المجلسي في بحار الأنوار باباً وعنونه ب : باب الطينة والميثاق . وأدرج تحته سبعة وستين حديثاً [بحار الأنوار : 5/225-276] . ولذلك فإن منكر هذه العقيدة من الشيعة الإمامية إما مكذب بكتب شيعته أو متقي ، فهما أمران أحلاهما مر ! .
بقي أن يقال ما سبب ظهور هذه العقيدة  ؟ والجواب: أن كثرة الشكاوي من بعض الشيعة الإمامية لما يجدونه من الموبقات التي يرتكبها كثير من الشيعة، وفي المقابل كثرة الأعمال الصالحة والحسنات التي يعملها أهل السنة، أوجد لديهم شكوك حيال شيعتهم ، فكان منهم أن أحدثوا القول بالطينة لأجل تسكين ما في قلوبهم من شك وحيرة ! .
ويتضح الأمر بالرواية التالية :
يقول أسحاق القمي لأبي جعفر : (جعلت فداك أرى المؤمن الموحد [أي الشيعي] الذي يقول بقولي، ويدين الله بولايتكم ، وليس بيني وبينه خلاف، يشرب السكر، ويزني،ويلوط، وآتيه في حاجة واحدة فأصيبه معبس الوجه، كالح اللون، ثقيلاً في حاجتي ، بطيئاً فيها، وقد أرى الناصب المخالف لما أنا عليه، ويعرفني بذلك [أي يعرف أنني شيعي]، فآتيه في حاجة، فأصيبه طلق الوجه، حسن البشر، متسرعاً في قضاء حاجتي، فرحاً بها، يحب قضاءها، كثير الصلاة، كثير الصوم، كثير الصدقة، يؤدي الزكاة، ويُستودع فيؤدي الأمانة ) [علل الشرائع لابن بابويه : ص 489-490، وبحار الأنوار: 5/246-247] .
ولقد أجاب مشايخ الشيعة عن هذه الشكوك والحيرة التي انتبابت بعض شيعتهم برويات فحواها أن الله في الأزل جمع بين طينة الشيعة –وهي غير طينة الأئمة- وطينة أهل السنة ، فما كان من حسنات وخير عند أهل السنة فسبب طينة الشيعة ، وما كان من فجور وشر عند الشيعة فهو من جراء طينة أهل السنة .يقول أبو جعفر -زعموا- لأبي اسحاق القمي : ثم إذا كان ( يوم القيامة نزع الله عز وجل مسحة الإيمان منهم [أي من أهل السنة]  فردها إلى شيعتنا، ونزع مسحة الناصب بجميع ما اكتسبوا من السيئات فردها على أعدائنا، وعاد كل شيء إلى عنصره الأول ... قلت : جعلت فداك تؤخذ حسناتهم فترد إلينا؟ وتؤخذ سيئاتنا فترد إليهم؟ قال : إي والله الذي لاإله إلا هو ) [علل الشرائع لابن بابويه : ص 489-490، وبحار الأنوار: 5/246-247] .
قلت: عقيدة الطينة مخالفة للكتاب والسنة والإجماع ، التي تخبر أن الإنسان لا يحمل وزر غيره، إلا إذا كان محدثاً فعليه آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شي، ولا يكسب الإنسان حسنات غيره إلا إذا سن في الإسلام سنة حسنة فله مثل حسناتهم لا ينقص ذلك من حسناتهم شيء  . والقول بمقالة الشيعة هذه ، فيه اجتراء على الله ونسب الظلم إليه، فالعدل سبحانه لا يظلم الناس شيئاً ، ولا يبخس العامل عمله .  والله الهادي .
الخاتمة .
بسم الله ذي الفضل والمن .
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين، محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى يوم الدين .
 فإن منحة الباري علينا أن وفقنا لبيان بعض مايعتقده الشيعة الإمامية تجاه ربها وكتابه وانبيائه والمسلمين . وقد كتبنا ما يسره لنا مولانا، نصحاً للأمة، وتنبيهاَ للشيعة بما عندهم من المخالفات في العقيدة والتي تضاد أصول الشريعة .
فنسأل مولانا الجليل أن يصلح نياتنا، وأن يهدي ضال أمة الإسلام إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
 وكتبه :
 فؤاد بن عبد العزيز الشلهوب

انظر أيضاً :
  1. الفرق بين الرافضة والشيعة ..
  2. إساءات مراجع الشيعة (الكبار) للامام علي (عليه السلام) ..
  3. الشيعة والتشيع ..
  4. سيناريو التكوين النفسي للرافضي المطبر منذ الطفولة ..
  5. فارسية التشيع ..
  6. الشيطان يحتاج إلى كذب الشيعة ..
  7. الشيعة شر من اليهود ..
  8. أسئلة حار فيها الشيعة ..
  9. أسماء علي رضي الله عنه ..
  10. إهانة آل البيت رضي الله عنهم ..
  11. الشيعة والطعن في فاطمة الزهراء ..
  12. 100 سؤال وسؤال لإجابة لها في الدين الشيعي ..
  13. عيد النوروز ..
  14. الشيعة والمجوس ..
  15. أيهما على حق السنة أم الشيعة؟ ..
  16. نصوص بروتوكولات آيات قم ..
  17. استدراج العوام والإيقاع بهم ..
  18. الباطنية ..
  19. البهائية ..
  20. الإسماعيلية المكارمة ..
  21. النخاولة ..
  22. البرامكة ..
  23. البويهيون ..
  24. العبيديون ..
  25. الحُجّتية ..
  26. الزندقة ..
  27. الشبك ..
  28. أضواء على طائفة المرشدية ..
  29. البهرة ..
  30. العلويون في تركيا ..
  31. القاديانية ..
  32. الأغاخانية ..
  33. القرامطة ..
  34. الزيدية ..
  35. البهائية ..
  36. الشيخية ..
  37. الأخبارية ..
  38. الإسماعيلية ..
  39. الحشاشون ..
  40. النصيرية ..
  41. الشيعة الدروز ..
  42. فرق الشيعة ..
  43. فرق الشيعة ..
  44. ذكر فرق الشيعة وبيان أحوالهم وكيفية حدوثهم وتعداد مكايدهم ..
  45. هل الإمامية الإثتي عشرية - غلاة ..
  46. الشيعة ..
  47. فرق الشيعة، تاريخها وعقائدها ..
  48. الشيعة ..
  49. الجذور العقدية والتاريخية للإمامية ..
  50. الشيعة ..
  51. الرافضة وفرقهم القديمة والحديثة ..
  52. تعريف الشيعة ..
  53. تعريف موجز بأهم عقائد الرافضة ..
  54. الرافضة شر من وطأ الحصى ..
  55. الشيعة وأهل البيت ..
  56. من أقوال الشيعة ..
  57. الشيعة الإثنى عشرية ..
  58. هل الرافضة هم الشيعة؟ ..
  59. الشيعة الإمامية الإثني عشرية ..
  60. جواز التعبد بالمذهب الإمامي ..
  61. افتراق الشيعة إلى فرق مختلفة عقب وفاة كل إمام يبين كذب واختلاق أحاديث النص ..
  62. متى ظهرت فرقة الرافضة؟ ..
  63. إلى كم تنقسم فرقة الرافضة؟ ..
  64. عَقيدةُ الدّرُوز ..
  65. تاريخ الشيعة ..
  66. الرافضة وفرقهم القديمة والحديثة ..
  67. الرافضة وآل البيت ..
  68. التشيع العربي والتشيع الفارسي ..
  69. الحقيقة في انتساب الشيعة لأهل البيت ..
  70. أثر العناصر الأجنبية في صنع التشيع ..
  71. بعض عقائد الإمامية المخالفة لعقائد أهل السنة ..
  72. كيف تبدأ الفرق في الظهور ومنهج العلماء في عد الفرق ..
  73. هذه نصيحتي إلى كل شيعي ..
  74. هل أتاك حديث الرافضة ..
  75. الرافضة وطهارة المولد ..
  76. التشيع والفرس واليهود ..
  77. من مقالات أحمد الإحسائي مؤسس الشيخية ..
  78. أضواء على الخطة السرية دراسة في الأسلوب الجديد لتصدير الثورة الإيرانية ..
  79. حقيقة وحجم الصراع بين الأجنحة الثلاثة (الأخباريون - الأصوليون - الشيخية) ..
  80. نشأة الشيعة وجذورها التاريخية وذكر فرقهم ..
  81. شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف ..
  82. غدر ومطاعن وتكذيب وأهانة الشيعة لآل البيت رضي الله عنهم ..
  83. شيعي في «المكتب» خير من سنّي في تركيا! ..
  84. الرافضة في أحاديث الرسول صلي الله عليه وآله سلم ..
  85. من خيانات ومؤامرات وجرائم الشيعة عبر التاريخ ..
  86. بحوث ومقالات في عبد الله بن سبأ ..
  87. تشابه عقائد اليهود والشيعة ..
  88. الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه ..
  89. المرجعية الشيعية والسياسة: الخوئى وصدام حسين ..
  90. نشأة التشيع ..
  91. فتاوى في الشيعة وعقائدهم ..
  92. خطر الشيعة ..
  93. زُبدَةُ المقالِ "في عقيدةِ الآل"ِ ..
  94. مطوية من أقوال ائمة آل البيت عليهم السلام ..
  95. من هم أهل البيت؟ ..
  96. أعياد الشيعة الإمامية الاثنا عشرية ..
  97. حكم علماء الإسلام وفتاواهم في الشيعة الإمامية الاثنا عشرية ..
  98. الحسينيات والمساجد ..
  99. المواسم عند الشيعة ..
  100. التعليم الديني لشيعة المنطقة ..
  101. الحكم على الشيعة ..
  102. خلافنا مع الرافضة في أصول الدين وفروعه ..
  103. الحمد لله.. بطلت حجة الشيعة.. بكلمة واحده فقط ..
  104. شيعة اليوم أخطر على الاسلام من شيعة الأمس ..
  105. أركان الإسلام عند الشيعة ..
  106. أوكارهم في العالم الاسلامي ..
  107. بطلان عقائد الشيعة ..
  108. أهل البيت والشيعة ..
  109. الشيعة وأهل البيت ..
  110. الشّيعة والسُّنّة ..
  111. بعض ادلة تحريف الصفويين للتشيع الجعفري ..
  112. الشيعة الإثنا عشرية والعقائد السبئية ..
  113. التشيع الأول والشيعة الأولى ..
  114. التشيع مرتع خصب للفكر الشاذ المنحرف ..
  115. التشيع والوسطية الإسلامية ..
  116. الإخباريون والأصوليون ..
  117. الرافضة (الشيعة)
  118. أهل السنة و الجماعة فى العراق (هام ) لدحض تقية الشيعة حول نسبتهم فى العراق
  119. الرد على موضوع أين كانوا أهل السنة،، بما فعلوا أهل التشيع بأئمتهم، من كتبهم ومشائخهم
  120. متابعة الشيعة الإمامية للمعتزلة في بعض مسائل العقيدة
  121. في ذكر ما أختص بهم ولم يوجد في غيرهم من فرق الإسلام ..
  122. "الهلال الشيعي" بين الحقيقة والوهم
  123. إحصائيات عن الشيعة
  124. من هم الرافضة؟
  125. نسبة السنة والشيعة في العراق
  126. فصول في مشابهة الرافضة للكفار
  127. اعتقاد الشيعة في الإيمان وأركانه ..
  128. الأصول التي خالفت فيها الشيعة الإمامية أهل السنة والجماعة
  129. حول ثبوت رؤية «الهلال الشيعي»!
  130. 10 مغالطات حول التبشير الشيعي
  131. براءة الآل من البدع والضلال
  132. العقيدة الألفية تنتقل من إيران إلى الهند ..
  133. خطأ إطلاق إسم الشيعة على الرافضة المعاصرين
  134. حجم شيعة الخليج والعراق بين الحقيقة والخيال
  135. ذم أئمة آل البيت للشيعة ..
  136. مشابهة الرافضة لليهود والنصارى
  137. يا لثارات الحسين ( قراءة فى الشعر الشعبي الشيعي )
  138. الرافضة
  139. مشابهة الشيعة لليهود والنصارى
  140. أوجه الشبه بين الشيعة واليهود
  141. التحذير من الانتساب إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا بحق
  142. الحقائق الغائبة بين الشيعة وأهل السنة
  143. الشيعة
  144. تفصيل القول في الروافض
  145. ناشطات وداعيات شيعيات
  146. طعن الشيعة في آل البيت - دلائل ومحاورات
  147. لماذا الشيعي يخجل من معتقده !! موازنة وتناقضات
  148. حقيقة التشيع.. بين الموضوعية والمحاباة
  149. زحف البهرة.. من الخفاء إلى العلن! ..
  150. محاولات أولية لإصلاح الفكر الشيعي
  151. الشيعة وقضية التكفير - مظلومون أم ظالمون؟
  152. ياترى هل آل البيت وهابية؟
  153. البراءة من الشيعة المزورة: ثقافة المفاسد
  154. شباب يبحث عن الحرية والحب
  155. الخوئى وآية الله جعفر السبحانى يكفران الإمامان جعفر الصادق والرضا
  156. طلب الولد
  157. مسابقة ثقافية.. للشيعة فقط
  158. نقد عام للتيجاني ومنهجه في كتبه ..
  159. رافضي بدرجة آية الله يؤكد: الملائكة جهلاء وحقراء بل أغبياء
  160. الفرق بين العمائم السوداء والبيضاء عند الشيعة
  161. التيجاني يعترف بأن دوافع تشيعه مادية !
  162. محاولات يائسة لمصادرة حق الامة في التفكير والاجتهاد
  163. نصرة نورة القحطاني والرد على الدكتور الشيعي محمد جعفر آل حسن
  164. الطعن في عقيدة ختم النبوة ..
  165. الغيب بين السنة والشيعة
  166. إتهام الخميني للرسول بالفشل في تبليغ الرسالة
  167. 13 شبهة للقبوريين والجواب عليها
  168. الاستغاثه بغير الله
  169. أقبح ما عند الرافضة
  170. قارنوا معي مع الرافضة
  171. مقالات متنوعة في أخلاق وآداب وعقائد الشيعة
  172. طرفاً من حماقات الشيعة
  173. من أقوال العلماء في الشيعة (الرافضة) ..
  174. معلومات سريعة في علوم وآداب الشيعة -2
  175. منوعات سريعة في علوم وآداب الشيعة -1
  176. بعض المضحكات المبكيات عند الشيعة وإن من البلية لما يضحك
  177. من عقائد الشيعة
  178. من هم الشيعة؟
  179. هل شيعة اليوم جعفرية أم صفوية ..
  180. أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بين الشيعة والنواصب
  181. من هم أهل البيت؟
  182. الشيعة ينسبون لله ما ينزهون عنه أنفسهم
  183. شهادة الآل ضد الشيعة
  184. ما ورد في الحديث عن أهل البيت رضي الله عنهم
  185. مقارنة بين السنة و الشيعة
  186. مشابهة الشيعة للخوارج
  187. إنتساب الرافضة للمجوس الفرس
  188. الولاء والبراء عند الرافضة
  189. تعارض القرآن وروايات الشيعة ..
  190. روايات ونصوص من مذهب الشيعة
  191. مهم جداً : 37 سبباً لهدم ونسف عقيدة الشيعة
  192. بحث علمي يدحض كل دعاوى قدم نشأة الشيعة
  193. الخيانات العلمية عند علماء الشيعة ومؤلفيهم وكتابهم
  194. نقد العقل الشيعي.. خطوات واثقة باتجاه خسارة المعركة
  195. خذلان الشيعة لأهل البيت
  196. البهرة في قلب القاهرة
  197. العلاقة بين الزندقة والرافضة
  198. متى انحرف التشيع؟ نص تاريخي لأهل السنة
  199. لهذه الأسباب تعد الرافضة من أخطر الفرق على الأمة
  200. الطعن في أهل البيت من كتب الشيعة
  201. ماذا تعرف عن الشيعة؟ ..
  202. غدر الشيعة بأهل البيت
  203. الشيعة والسنة
  204. خلاصة القول في الشيعة الروافض
  205. زنادقة تحت ستار التشيع ..
  206. التشيع الفارسي بين الأمراض والعقد النفسية والانحرافات الفكرية والسلوكية ..
  207. التشيع العربي والتشيع الفارسي ومعالم المنهج القرآني المطلوب ..
  208. الخميني.. تاريخ حافل بالمؤامرات والاغتيالات
  209. الشعية المعاصرون وصلتهم بأسلافهم
  210. أثر الشيعة في العالم الإسلامي ..
  211. ألقاب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
  212. من أقوال الشيعة
  213. أقوال علماء السنة في الشيعة
  214. رافضي يقتل أخته السنية في المحكمة
  215. جعفر الصادق أم جعفر الكاذب؟
  216. سر إنتشار هذا المرض بين الرافضة
  217. آل البيت رضي الله عنهم
  218. الشيعة والحسينيات
  219. رواية شيعية مجوسية تتهم علي رضي الله عنه بإهانة لفظ الجلالة
  220. لمحات عن الثورة الإيرنية وموقف الإسلاميين منها
  221. عداء الشيعة الزيدية لأهل السنة
  222. مذاهب الشيعة
  223. ما هذا يا رافضة؟
  224. من عقائد الروافض الفاسدة والمحرفة
  225. كذب نسبة فرق الشيعة إلى آل البيت وخاصة الزيدية
  226. حقائق عن الروافض
  227. يارافضة العلم بالشيء ولا الجهل به
  228. نصيحة لكل شيعي
  229. من فتاوى علماء الرافضة
  230. مراجع الرافضة
  231. الحكم على الشيعة ..
  232. عقيدة الشيعة الإثنا عشرية باختصار
  233. تعاليم الرافضة مأخوذه من التلمود اليهودي
  234. المقارنة بين النواصب والروافض
  235. الشيعة تخالف المسلمين في الأصول وليس فقط في الفروع
  236. أئمة الرافضة يموتون منتحرين
  237. النهي عن تخصيص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بكرم الله وجهه
  238. الرافضة والنصيرية والصهاينة أسرار وخفايا
  239. وقفات مع كتاب (كشف الأسرار - للخميني)
  240. للمهتمين بأمر الرافضة.. معلومات موثقة من كتبهم
  241. مقارنة سريعة بين السنة والرافضة
  242. فتوى فضيلة الشيخ بن جبرين في الرافضة
  243. حول السنة والشيعة
  244. أقوال مسمومة لدراهم معدودة
  245. أئمة الشيعة يأمرون أتباعهم بطاعة ولاة أمر المسلمين مؤمنهم وفاسقهم!
  246. القبور والأضرحة - دراسة وتقويم وبعض الروايات من طرق الشيعة في النهي عن البناء على القبور
  247. الحجج الواضحات في هدم دين الرافضيين والرافضيات
  248. تكفير الرافضة الإمامية للزيدية
  249. تبكون الحسين وأنتم من قتله؟
  250. ما يهدم وينسف عقيدة الشيعة
  251. العلاقة بين الرفض والزندقة - الرفض مطية الزنادقة
  252. تلبيس إبليس على الرافضة
  253. رسالة الدكتور سعود الهاشمي القرشي الى عامة الشيعة
  254. علماء الشيعة والنسب الهاشمي
  255. التجمعات الشيعية في العالم العربي
  256. حقيقة الانتشار الشيعي في العالم
  257. حقيقة الخلاف بين علماء الشيعة وجمهور علماء المسلمين
  258. كشف الحقائق والأسرار في مذهب آل البيت الأطهار ..
    للمزيد ..
عدد مرات القراءة:
2443
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :