آخر تحديث للموقع :

الأحد 15 شوال 1441هـ الموافق:7 يونيو 2020م 12:06:23 بتوقيت مكة
   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة (مئات الوثائق) ..   باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   أحاديث يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية - ( بين المؤيدين والمعارضين ) ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

متابعة الشيعة الإمامية للمعتزلة في بعض مسائل العقيدة ..
تاريخ الإضافة 11/6/2012 1:07:14 PM

متابعة الشيعة الإمامية للمعتزلة في بعض مسائل العقيدة

رضي بعض متأخري الشيعة بما رضي به المعتزلة لأنفسهم من مخالفة جمهور المسلمين، فخالفوهم في كثير من مسائل الاعتقاد، جرياً وراء العقل وإحاطته بالقدسية والعلو على نصوص الشرع . وسوف نعرض في هذا المبحث عن مسألتين من مسائل الاعتقاد الكبيرة، والتي حصل فيها كلام كثير وردود مستفيضة مشهورة، وهما : مسألة القول بخلق القرآن ، ومسألة رؤية الله جل جلاله.
المسألة الأولى : القول بخلق القرآن .
اشتهر عن المعتزلة تبعاً للجهمية القول بخلق القرآن ،وأن القرآن مخلوق ليس كلاماً لله تكلم به . ونحن هنا في هذا المبحث لن نخوض في تفصيل هذه المسألة وإنما نريد إثبات هل الشيعة الإمامية يقولون بخلق القرآن متابعة للمعتزلة الجهمية أم لا .
وقبل أن نذكر الروايات التي تذكر هذه العقيدة عن الشيعة الإمامية، نود أن نلفت القاريء إلى أن المتقدمين من أئمة الشيعة من آل البيت نفوا ذلك . فقد جاء في تفسير العياشي  (1/8) :  (عن الرضا أنه سئل عن القرآن فقال .... إنه كلام الله غير مخلوق .. ) . وعند الكشي في رجاله (ص490) : (...إن الكلام ليس بمخلوق ..) .
وفي التوحيد لا بن بابويه القمي، قيل لأبي الحسن موسى رضي الله عنه (يا بن رسول الله ما تقول في القرآن : فقد اختلف فيه من قبلنا فقال قوم : إنه مخلوق، وقال قوم إنه غير مخلوق ، فقال رضي الله عنه : أما إني لا أقول في ذلك ما يقولون ، ولكني أقول : إنه كلام الله عز وجل ) .
قلت وفي العبارة الأخيرة : (إنه كلام الله عز وجل ) بيان ما عليه السلف أهل السنة والجماعة .
وأما روايات متأخري الشيعة الإمامية فقد جاءت على عكس ما عُهد عن آل البيت ، فقد عقد المجلسي في البحار باباً بعنوان : (باب : أن القرآن مخلوق ) [بحار الأنوار : 92/117-121] . وساق فيه روايات كثيرة، ومعظمها تخالف ما عنون له ، ولكن للشيعة الإمامية تأويل في معنى القول بخلق القرآن وسوف يأتي .
ومما يثبت نسبة هذه المسألة إلى الشيعة، ما ذهب إليه آية الشيعة محسن الأمين حيث قال : (قالت الشيعة والمعتزلة القرآن مخلوق ) [أعيان الشيعة : 1/461] . بل جعل الكلام الذي كُلم به موسى ليس من الله بل من الشجرة ! وهذا هو عين ما تذهب إليه المعتزلة، فقال محسن الأمين : ( ... يوجد الكلام في بعض مخلوقاته كالشجرة حين كلم موسى، وكجبريل حين أنزله الله بالقرآن ) [أعيان الشيعة : 1/453] .
ومع هذا ومع ثبوت نسبة هذه المقالة عن الشيعة الإمامية إلا أن  ابن بابويه القمي حاول أن يجد عذراً لمن قال بأنه مخلوق ،حيث نهج في هذا مسلكان :
الأول :  جعل  معنى مخلوق أي : مكذوب . قال : (وإنما امتنعنا من إطلاق المخلوق عليه لأن المخلوق في اللغة قد يكون مكذوباً ، ويقال : كلام الله مخلوق أي مكذوب ) [التوحيد : 225، وكذا البحار : 92/119] . قلت : محاولة التأويل هذه يردها الاختلاف الكبير الذي حصل بين أهل السنة والجماعة (السلف)، وبين المعتزلة والجهمية حول هذه المسألة وهي  معروفة ومشهورة.
والثاني: جعل هذه المقالة من باب التقية، فقد نقل آيتهم البرو جردي في كتابه تفسير الصراط المستقيم (1/304) عن ابن بابويه قوله : ( ولعل المنع من إطلاق الخلق على القرآن إما للتقية مماشاة للعامة ، أو كونه موهماً لمعنى آخر ..) .
قلت : هذه من المسائل المستشنعة التي تفوه بها المعتزلة والجهمية قبلهم، وتابعهم عليها الشيعة الإمامية، وحقيقتها نفي صفة الكلام لله ، والله سبحانه يتكلم كيف شاء متى  شاء حيث شاء ، ونفي هذه الصفة أعني صفة الكلام ، فيه نسبة النقص إلى الله . فإن المخلوق  الأخرس ناقص الخلقة ، والله جل في علاه - وله المثل الأعلى - تنزه عن المشابهة  وهو الكامل  المنزه من كل نقص وعيب . ثم إن نفي كون القرآن كلام الله، يلزم منه عدم قدسية القرآن ويؤدي إلى إهمال نصوصه لكونه مخلوقاً كأحد مخلوقاته وليس كلامه ! .
المسألة الثانية : رؤية الله عز وجل .
أخبر الله في كتابه أن عبادة المؤمنين يرونه في الآخرة فقال :{وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة }. وفي قوله تعالى : {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } . حيث فسر جمهور المفسرين الزيادة بأنها النظر إلى وجه ربهم جل جلاله والتلذذ به .  وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم في أيما حديث بأنهم سوف يرون ربهم ، فعن جرير بن عبد الله قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة يعني البدر فقال: (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ) [رواه البخاري: 554].
وأما في هذه الدنيا فإننا لا نرى ربنا ولا نستطيع، وقد سأل موسى عليه السلام ربه أن يراه فقال له ربه : {لن تراني }، ولم يقل ربنا لا تراني، والمعنى أنك يا موسى لن تراني في هذه الدنيا، وبسط هذه المسألة يطول ليس هذا موضعها ، إنما القصد هو بيان ما عليه الشيعة الإمامية تجاه رؤية ربها في الدنيا والآخرة .
والشيعة الإمامية تابعت المعتزلة فيما ذهبت إليه في رؤية الله عز وجل ، فنفت أن يرى المؤمنون ربهم في الآخرة، وحججهم هي نفس حجج المعتزلة، ولكن زادوا عليهم أن لهم روايات وأخبار تؤكد هذه العقيدة، فيروون عن أبي عبد الله  جعفر الصادق بأنه سئل : (عن الله تبارك وتعالى هل يرى في المعاد ؟ فقال: سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيراً .. إن الأبصار لا تدرك إلا ما له لون وكيفية، والله خالق الأكوان والكيفية ) [بحار الأنوار : 4/31- وعزاه إلى أمالي الصدوق ] .  قلت : كأنك تلحظ في هذه الرواية نفي وجود الرب، والسلف وأهل السنة والجماعة، لا ينفون ذات الله ، ولكن ينفون معرفة كيفيته، وكيف هو . كما في قول مالك في الاستواء : (الاستواء معلوم ، والكيف مجهول ...) ، أي أننا نعلم كيف الاستواء وما معنى الاستواء، ولكن استواء ربنا كيف هو لا نعلمه وهو مجهول لدينا، لا ننا لا نعرف ذات الله  فكيف نصف استواءه كيف هو . وفي الرواية السابقة : (.. إن الأبصار لا تدرك إلا ماله لون وكيفية، والله خالق الأكوان والكيفية)، فيه تعرض لكنه ذات الرب، وهذا لا يعلمه إلا الله ! .
ويناقض الرواية السابقة ما رواه الكليني في الكافي (1/85) عن أبي عبد الله أنه قال : (... ولكن لا بد من إثبات أن له كيفية لا يستحقها غيره ، ولا يشارك فيه ولا يحاط بها ولا يعلمها غيره ) .
قلت : فهذا رد على الرواية السابقة، وبيان خطأ ما روي في بحار الأنوار .
وقد غلا جعفر النجفي صاحب كشف الغطاء في هذه المسألة كثيراً وكفّر من قال بالرؤية ، قال : (ولو نسب إلى الله بعض الصفات ... كالرؤية حكم بارتداده ) [كشف الغطا ص 417] . وجعل الحر العاملي هذه المسألة من أصول الدين، فعقد لهذه المسألة باباً في وسماه : (أن الله سبحانه لا تراه عين ولا يدركه بصر في الدنيا ولا في الآخرة ) [الفصول المهمة في أصول الأئمة ص 12] .
قلت يكفينا في ذلك ما رواه ابن بابويه القمي عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : له أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة ؟ قال : نعم ) [ابن بابويه/ التوحيد ص 117، وبحار الأنوار : 4/44] .
وخلاصة القول : إن الشيعة الإمامية إما أن تقول بمقالة المعتزلة وتنفي رؤية الله عز وجل في الآخرة، فتكون مكذبة لما روته كتبهم عن أئمتهم في رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة . أو تتبرأ من مقالة المعتزلة وتكون متبعة لمنهج السلف وجمهور المسلمين . 
الإيمان ومفهومه عند الشيعة الإمامية
الإيمان عند أهل السنة والجماعة، هو قول وعمل واعتقاد، قول باللسان وعمل بالأركان واعتقاد بالجنان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان . وأركانه ستة هي :  الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره .
فهل هذا هو مفهوم الإيمان عند الشيعة الإمامية ؟ لعلنا نستعرض سريعاً بعض ما تذهب إليه الشيعة الإمامية في ذلك .
أولاً : أحدثت الشيعة في الإيمان أمراً لم يأت في قرآن ولا سنة، وهو الإيمان بالأئمة الاثني عشر، وأدخلوه في مسمى الإيمان . وبالإيمان بالأئمة فسرت الشيعة قوله تعالى : {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم ... إلى قوله : فإنما هم في شقاق } . [انظر تفسير العياشي : 1/62، وتفسير الصافي : 1/92] .
ولهذا يقول المطهر ابن الحلي : (إن مسألة الإمامة (إمامة الاثني عشر )... هي أحد أركان الإيمان المستحق بسببه الخلود في الجنان والتخلص من غضب الرحمن )[منهاج الكرامة في معرفة الإمامة: ص1] .  ويقول محمد جواد العاملي : (الإيمان  عندنا إنما يتحقق بالاعتراف بإمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ، إلا من مات في عهد أحدهم فلا يشترط في إيمانه إلا معرفة إمام زمانه ومن قبله ) [مفتاح الكرامة : 2/80] .
قلت : لم يرتب الله على دخول الجنان، الإيمان بالأئمة الاثني عشرية، ولم يرد ذكرهم في القرآن والسنة ولا حتى إشارة إلى ذكرهم فضلاً على الإيمان بهم . ولا نجد ذكرهم إلا في نصوص القرآن المحرفة عند الشيعة الإمامية، فإنهم أكثروا من ذكرهم في كتاب الله دساً وتحريفاً، ونسجوا من الأساطير عن أئمتهم روايات كثيرة في الإيمان بهم وتعظيمهم والحث على العناية بهم .
ثانياً : أحدثت الشيعة الإمامية شهادة ثالثة ، فلا يكمل الإيمان حتى يشهد المسلم بأن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله ، وأن علياً ولي الله ! . ولذا تراهم يرددون في أذانهم ويلقون موتاهم الشهادة بأن علياً ولي الله وكذا الولاية للأئمة .
فعن أبي بصير عن جعفر عليه السلام قال : ( ... لقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية ) [ فروع الكافي : 1/34، تهذيب الأحكام : 1/82] .
وأما شهادتهم بالولاية لعلي بن أبي طالب ورفعها على المنابر والمآذن ، فهذا أشهر من أن يجهل الآن ، ولا نبعد كثيراً حتى نسمع هذا الذكر فمآذن القطيف وما جاورها تشهد بذلك..! .
ثالثاً : القول بالإرجاء مما تذهب إليه الشيعة الإمامية .
يتبين هذا بالمرويات الكثيرة التي توضح هذه النزعة ، فقد جاء في الكافي باب : (أن الإيمان لا يضر معه سيئة ، والكفر لا ينفع معه حسنة ) [أصول الكافي : 2/463] . وأورد فيها مجموعة من الرويات نأخذ منها على سبيل المثال قول أبي عبد الله : (الإيمان لا يضر معه عمل، وكذلك الكفر لا ينفع معه عمل ) [أصول الكافي : 2/464] .
قلت : هذا هو عين مذهب المرجئة وطريقتهم ، وبه يتبين أن الشيعة أخذت من عقائد الطوائف ما يحلو لها ، فضربت من كل طائفة بسهم . وهذا المنهج هو سمة غالبة فيهم؛ بل ولما قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- : (إن أكثر الشيعة يعتقدون أن حب علي حسنة لا يضر معها سيئة ) [منهاج السنة : 1/31] ، رد عليه محمد مهدي الكاظمي –شيخ معاصر- فقال : (ما نسبه إلى كثير من الشيعة من القول بأن حب علي حسنة ليس يضر معها سيئة، فإنه بهتان منه ، فإنهم جميعاً متفقون على ذلك، فتخصيصه الكثير منهم بهذه العقيدة ليس له وجه سوى الكذب ) [منهاج الشريعة في الرد على ابن تيمية : 1/98] .
رابعاً : قولهم في الوعد والوعيد :
وعد الله المؤمنين المتقين بالجنة، وتوعد الكافرين بالنار .
ورتب على الطاعات قولية كانت أم عملية أجوراً ثواباً وفضلاً من عنده . ولكن الشيعة الإمامية كعادتها أحدثت ورتبت على بعض الأعمال أجوراً لم ينزل الله بها من سلطان فجعلت لعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفضل الطاعات والقربات [انظر بحار الأنوار: 27/218] وسيأتي مزيد بسط لهذه المسألة إن شاء الله . وجعلت شق الجيوب ولطم الخدود وضرب الصدور وتعذيب الجسد لأجل الحسين من أعظم الطاعات[انظر عقائد الإمامية للزنجاني: 1/289] . وجعلت الحج إلى الأضرحة والطواف بها أعظم وأكثر أجراً من حج بيت الله الحرام ! . وأعظم الأجر عندهم أن يضمن لك الإمام الجنة، فمن نصوصهم ما جاء في رجال الكشي (... عن زياد القندي عن علي بن يقطين، أن أبا الحسن قد ضمن له الجنة) [رجال الكشي : ص430-432] قلت : الضمان لرجل لم يشهد الرسول له بالجنة يذكرنا بصكوك الغفران عند النصارى! ، والسؤال هل أخذ الشيعة الإمامية هذه العقيدة من النصارى ؟!. 
وأما الوعيد : فهم وافقوا أهل السنة والجماعة في الظاهر وخالفوهم في الباطن ، فيقول المفيد : (اتفقت الإمامية على أن الوعيد بالخلود في النار متوجه إلى الكفار خاصة دون مرتكبي الذنوب من أهل المعرفة بالله تعالى والإقرار بفرائضه من أهل الصلاة ) [أوائل المقالات : ص14] .  حيث لم تقف الشيعة الإمامية عند هذا الحد بل توسعوا في مفهوم الكفر وشملت أصحاب البدع ، ومن المعلوم أن البدع منها ما هو كفر ومنها ماهو دون ذلك، فيقول المفيد : (اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصوار وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار ) [أوائل المقالات : ص16] .
بل أن كل من حارب علياً رضي الله عنه فهو كافر مخلد في النار ! : وأنهم (كفار ضلال ملعونون بحربهم أمير المؤمنين وأنهم بذلك في النار مخلدون ) [أوائل المقالات للمفيد : ص 10] . وهذا خلاف قول أهل السنة والجماعة في معاوية رضي الله عنه وفئته،والتي حاربت علياً رضي الله عنه. بل إن من كل من خالف الشيعة الإمامية ضال مضل، ولذا يقول ابن بابويه : (واعتقادنا في من خالفنا في شيء واحد من أمور الدين كاعتقادنا في من خالفنا في جميع أمور الدين ) [الاعتقادات : ص 116، وانظر الاعتقادات للمجلسي :ص100] .
 قلت: وعلى هذا فأهل السنة والجماعة كفار في نظر الشيعة الإمامية، وإن اتقونا ونفوا ذلك عنهم وعن أئمتهم، ونقول لدعاة التقريب : كيف يكون التقارب بين مؤمن وكافر ! .
الإيمان بالملائكة في عقيدة الشيعة الإمامية
بسم الله رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل .
سبق وأن تكلمنا عن معتقد الشيعة الإمامية في توحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات، ولا حاجة بنا ههنا إلى تسطيره مرة أخرى، وسوف نستكمل بعون الله الذي نعبده، ما تبقى من أركان الإيمان لنرى هل الشيعة الإمامية تابعت المسلمين في الإيمان بالملائكة كما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أم حادت عن الصراط المستقيم .
والملائكة خلقهم الله من نور، ولهم أعمال كثيرة، منها ما أخبرنا الله عنها في كتابه، ومنها ما أخبرنا عنها رسوله صلى الله عليه وسلم .
فجبريل أعظم الملائكة قدراً وأعظمهم شأناً عند الله، كان رسول الله إلى رسله وانبيائه من البشر لتبليغ دين الله ونشره في الأرض، وميكائيل موكل بالقطر والنبات، وإسرافيل للنفخ في الصور، وملك الموت لقبض أرواح الخلق، وملائكة موكلة بإحصاء أعمال العباد، وملائكة لحفظ بعض الخلق، وملائكة ركعاً سجداً لله، وملائكة لحمل العرش، وملائكة خزنة للجنة والنار.... إلخ .
ولكن ما هو معتقد الشيعة الإمامية في الملائكة ؟ .
- فمما ذهبوا إليه قولهم أن الملائكة خلقت من نور الأئمة ! ، ففي كنز جامع الفوايد [ص:334، وبحار الأنوار : 23/320 ] : (خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة ) . وفي المعالم الزلفى [ص249] : (خلق الله الملائكة من نور علي ) .
قلت : هذه الرواية وما شاكلها ترفع علي بن أبي طالب من مرتبة البشرية إلى مرتبة الألوهية . وهي فتح لطريق عبادته من دون الله .
- ومن معتقدهم في الملائكة قولهم : بأن الملائكة تتردد على زيارة قبر الحسين والبكاء عليه، وزيارة قبره أمنية ملائكة السماء . ففي وسائل الشيعة [10/318ن وفروع الكافي: 1/325] : (وكل الله بقبر الحسين أربعة الآف ملك شعث غير يبكونه إلى يوم القيامة !) ،  وفي التهذيب للطوسي [2/16، ووسائل الشيعة : 10/322] قال : وليس شيء في السموات إلا وهم يسألون الله أن يؤذن لهم في زيارة الحسين ففوج ينزل وفوج يعرج ) .
قلت : وهذه العقيدة تغذي شرك القبور ، وإقامة المآتم على الحسين رضي الله عنه .
- ومن معتقدهم في الملائكة قولهم : بأن الملائكة خدم لأئمتهم ومحبيهم ، ففي بحار الأنوار [26/335] قالوا: (إن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا) . وفي بحار الأنوار [26/356] قال أبو عبد الله : (إن الملائكة لتنزل علينا في رحالنا وتتقلب على فرشنا ، وتحضر موائدنا، وتأتينا من كل نبات في زمانه رطب ويابس... إلخ ) .
قلت : رد هذه الفرية شيخ الإسلام ابن تيمية فقال : (فتسمية جبريل رسول الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم خادماً عبارة من لا يعرف قدر الملائكة وقدر إرسال الله لهم إلى الأنبياء ..) [2/158] . ثم هو مخالف لكلام الله ، فالله يصفه بأنه رسول كريم، والشيعة الإمامية تصفه بأنه خادم ! فأي الوصفين أحق بالأخذ والاعتبار ؟ .
- ومن معتقدهم في الملائكة : أنها لم تشرف –أي الملائكة- إلا بولاية علي [الاحتجاج للطبرسي:ص31، وبحار الأنوار : 26/338] . وأن لا هم لها إلا الصلاة والسلام على الأئمة : ف : (ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على علي بن أبي طالب ومحبيه ، والاستغفار لشيعته المذنبين ) [بحار الأنوار : 26/349] .
هذا بعض ما لدى الشيعة الإمامية نحو ملائكة الله الكرام الكاتبين، جعلوهم خدم لهم ولا هم لها إلا الاستغفار للشيعة والعناية بها وزيارة أئمتها والبكاء على قبورها  ! .  فنسألك اللهم لزوم صراطك المستقيم حتى نلقاك .
الإيمان بالكتب في عقيدة الشيعة الإمامية
بسم الله منزل الكتاب .
أنزل الله جل وعلا كتباً على بعض رسله، وقد قص الله علينا من أخبارها ونبأنا عن بعضها، فأنزل الزبور على داود، والتوراة على موسى، والإنجيل على عيسى، والصحف على إبراهيم، والقرآن على محمد عليهم الصلاة والسلام .
وجعل الله القرآن مهيمناً على الكتب التي قبلها، أي: حاكماً عليها وناسخاً لها، فبطل بذا دعوة أهل الضلال، وأمة الغضب بأن كتبهم معتبرة سالمة من التحريف والتبديل .
وكملت الشريعة بهذا القرآن، وتمت نعمة الله على عباده، وحفظ كتابه بحفظ الله له، فبطل بذا دعوة أهل الزيغ والعناد الذين يزعمون أن هذا القرآن عملت فيه الأيدي بالدس والتحريف والتبديل –قاتلهم الله أني يؤفكون- .
والشيعة الإمامية خالفت نهج أهل السنة والجماعة، نهج السلف، وارتضت لنفسها مقولة : (ما خالف العامة ففيه الرشاد!!) . فاعتقدت في كتاب الله عقائد ما أنزل الله بها من سلطان . و ادعت تنزل كتب إ لهية على الأئمة :
وقبل بيان هذه العقيدة، لا بد أن يلحظ القارئ مسلك الشيعة الإمامية ومحاولاتهم في ربط كل عقيدة بالإمامة، تثبيتاً لها ورغبة في تعلق عامة الشيعة بها .
أقول: بدأت هذه الدعوى في زمن علي رضي الله عنه، حيث انتشر بأن علي بن أبي طالب وأهل بيته لديهم علمٌ اختصوا به لا يشركه فيه غيرهم، وعلى إثر هذا سأله أبو جحيفة فقال :
: ( سألت علياً : هل عندكم شيء ليس في القرآن؟ فقال: لا ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ما عندنا إلا ما في القرآن ، إلا فهما يعطيه الله الرجل في كتابه ...  ) وفي رواية : (هل عندكم كتاب ؟ قال : لا إلا كتاب الله ، أو فهم أعطيه رجل مسلم أو ما في هذه الصحيفة . قال : قلت: فما في هذه الصحيفة ؟ قال : العقل وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر ) وفي رواية : (هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله )[والرويات جميعها عند البخاري] . وإشاعة هذه المقالة في زمن علي رضي الله عنه كانت من السبئية، ومقدمهم عبد الله بن سبأ الذي زعم أن نبي الله كتم تسعة أعشار القرآن  [انظر الجوزجاني/ أحوال الرجال ص 38] . وفي رسالة الإرجاء لمحمد بن يحيى العدني قالوا: (هدينا لوحي ضل عنه الناس، وزعموا أن نبي الله كتم تسعة أعشار القرآن ) [هذه الرسالة ضمن كتاب الإيمان ص 249-250(مخطوط)] .
وسوف نعرض في عجالة بعض المزاعم الموجودة في كتب الشيعة الإمامية عن كتب لها من القدسية كقدسية القرآن :
أولاً : مصحف فاطمة :
جاء في الكافي : ... إن الله تعالى لا قبض نبيه صلى الله عليه وآله، دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل، فأرسل الله إليها ملكاً يسلي غمها ويحدثها فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين رضي الله عنه فقال: إذا أحسست بذلك، وسمعت الصوت قولي لي ، فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين رضي الله عنه يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفاً.. أماإنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون ) [أصول الكافي: 1/240، وبحار الأنوار: 26/44، وبصائر الدرجات : ص 43] .
قلت : هذا الذي يزعمونه ويدعونه يسمى بمصحف فاطمة  . ثم هذه الرواية تناقض كلام الله ، فالله يقول لرسوله قل لهم : {ولو كنت أعلم الغيب لا ستكثرت من الخير }الآية . وهذه الرواية تقول : أن هذا المصحف فيه علم ما يكون !! .
وفي الكافي -أيضاً-  تصور هذه المحاورة بين أبي بصير وأبي عبد الله حجم هذا المصحف . قال  أبو عبد الله : (وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام . قلت [القائل:أبو بصير] وما مصحف فاطمة عليها السلام ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ما فيه من قرآنكم حرف واحد ) [أصول الكافي: 1/239] .
ولكن ثمة رويات أخر تخالف ما جاء في الكافي في أن علياً كتب مصحف فاطمة إملاءً من الملك ، ففي دلائل الإمامة : أن (جبرائيل وإسرافيل وميكائيل .. . فهبطوا به [أي مصحف فاطمة] وهي قائمة تصلي، فما زالوا قياماً حتى قعدت، ولما فرغت من صلاتها سلموا عليها وقالوا: السلام يقرئك السلام ووضعوا المصحف في حجرها )... وفي آخر الرواية : قال : (قلت : جعلت فداك فلمن صار ذلك المصحف بعد مضيها ؟ قال : دفعته إلى أمير المؤمنين، فلما مضى صار إلى الحسن ثم الحسين، ثم عند أهله حتى يدفعوه إلى صاحب الأمر ..)[محمد بن جرير بن رستم الطبري / دلائل الإمامة: ص 27-28 (ابن جرير الطبري هذا غير الطبري صاحب التفسير وصاحب التاريخ فليتنبه له، فإن بعض كتاب الشيعة قد موه على أهل السنة لأجل التشابه بين الأسماء فنسبوا إلى ابن جرير الطبري السني أموراً لم يقلها إنما هي من كلام ابن جرير الشيعي )] .
ثانياً : كتاب أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم قبل موته وعُهد به إلى علي بن أبي طالب .
ثم عهد به علياً رضي الله عنه إلى الأئمة من بعده .
يوضح هذه رواية بحار الأنوار (36/192-193): (عن أبي عبد الله الصادق قال : إن الله عز وجل أنزل على نبيه كتاباً قبل أن يأتيه الموت فقال: يا محمد هذا الكتاب وصيتك إلى النجيب من أهل بيتك ، فقال: ومن النجيب من أهلي يا جبرائيل؟ فقال : علي بن أبي طالب عليه السلام ، وكان علىالكتاب خواتيم من ذهب، فدفعه النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي عليه السلام وأمره أن يفك خاتماً منها ويعمل بما فيه، ففك عليه السلام خاتماً وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى ابنه الحسن ....) ...ثم دفعه الحسن إلى الحسين..... ثم دفعه إلى علي بن الحسين : (ففك خاتمه فوجد فيه اصمت والزم منزلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ففعل ...) وهكذا إلى قيام المهدي .
قلت : هذه الرواية فيها إغضاء من قدر النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى أنه لا يعلم من هو النجيب من أهل بيته إلا عند وفاته ! .
ثم إن الوصية لعلي بن الحسين  تناقض ما أثر عنه ، فقد جاء في طبقات ابن سعد(5/214) : أن علي بن الحسين قال مخاطباً الشيعة : (أحبونا حب الإسلام فو الله ما زال بنا ما تقولون حتى بغضتمونا إلى الناس ) . فهذه مقالة علي بن الحسين فلم يصمت ولم يلزم بيته بل قال الحق الذي كان يجب أن يقال .
ثالثاً : لوح فاطمة :
وهو غير مصحف فاطمة، وهذا اللوح أهدي إلى فاطمة رضي الله عنها –كما يزعمون – في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأما مصحف فاطمة فروياتهم تدل على أنه كان بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سبق . وسوف نسوق مقطع من رواية ذكرها الكليني في الكافي [1/527-528، وكذلك عند الفيض الكاشاني في الوافي: المجلد الأول: 2/72]  . حيث دار بين أبي عبد الله وجابر بن عبد الله الأنصاري، فقال أبو عبد الله : ( ... يا جابر أخبرني عن  عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب، فقال جابر: أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة عليها السلام في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله، فهنيتها بولادة الحسين، فرأيت في يديها لوحاً أخضر ظننت أنه من زمرد، ورأيت فيه كتاباً أبيض شبه لون الشمس فقلت لها : بأبي وأمي أنت يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا اللوح فقالت: هذا لوح أهداه الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي أعطانيه أبي ليبشرني بذلك ... ) ونص هذا اللوح موجود في كتب الشيعة وأوله : بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم ، لمحمد نبيه ونوره وسفيره وحجابه ودليله ، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين، عظم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ...[نص اللوح تجده في : الكافي: 1/527ي،و انظر الطبرسي / الاحتجاج : 1/84-87]  .
قلت : هذه الرويات وأشبابها الغرض منها تعميق عقيدة الأئمة في أنفس الشيعة الإمامية، وإيجاد الشرعية لها من خلال كثرة النصوص الورادة في ذلك . وإلا فالإمامة والأئمة لم يرد لهم ذكر لا في الكتاب ولا في السنة، وخفاء مثل هذا الأمر وعدم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم له ،  مع عظمته عند الشيعة دليل على انتحاله من قبل بعض رواتهم، والكذب سيماهم والنصوص عن بعض أهل البيت تذكر أن كثيرا من الرواة يكذبون عليهم .
رابعاً: دعوى تنزل اثني عشر صحيفة من السماء فيها ذكر كل إمام وصفته :
وهذا من المزاعم التي تطفح بها كتب الشيعة، وليس هذا بمستغرب عنهم :      
فيذكر ابن بابويه القمي في إكمال الدين [ص263] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول-زعموا- : (.... إن الله تبارك وتعالى أنزل عليّ  اثني عشر خاتماً، واثني عشر صحيفة، اسم كل إمام على خاتمه وصفته في صحيفته ) .
قلت : هذه الرواية باطلة من أوجه :
أولاً:  أن الإيمان بهذه الكتب، يتضمن التكذيب بالقرآن الذي ختم به الكتب السابقة، وكتاب الله القرآن هو خاتم الكتب كما أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الرسل، وعلى هذا الكتاب والسنة والإجماع . بل والرويات في كتب الشيعة الإمامية تؤيد ذلك ، منها يقول الرضا : (شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لا تنسخ إلى يوم القيامة، فمن ادعى بعده نبوة، أو أتى بعد القرآن بكتاب فدمه مباح لكل من سمع ذلك منه ) [بحار الأنوار: 79/221].
ثانياً: أنها أتت بذكر اثني عشر صحيفة ، أي أن هناك علماً إلهياً لا يعلمه إلا الشيعة الإمامية، واختصوا به دون غيرهم، والشريعة المحمدية لا تختص بقوم ولا مكان ولا زمان . فالشريعة المحمدية للجن والإنس، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ودعواهم هذا فيه إتهام لرسول الله صلى الله عليه وسلم –وهو منزه عنه- : بأنه كتم العلم عن غير الشيعة الإمامية وهذا محال .
ثالثاً: أن هذه الرواية كسابقتها من الروايات تغذي عقيدة الإمامية والأئمة ، فهي مصنوعة منحولة .
الإيمان بالرسل في عقيدة الشيعة الإمامية
الإيمان بالانبياء والرسل أصل من أصول الإيمان، فنؤمن بأنهم رسل الله إلى خلقه، اصطفاهم الله على الناس جميعاً لتبليغ شريعته، والله يخلق ما يشاء ويختار، والله أعلم حيث يجعل رسالته،  وهم أكمل الناس حالاً، وأوفرهم عقلاً، وأطوعهم لربهم، فحازوا قصب السبق، وأكرموا بأعظم وظيفة . فكان حقاً على الناس أن تعرف لهم فضلهم وتقر لهم بذلك . وهذا أمرٌ متقرر عند أهل السنة والجماعة، والخوض فيه عندهم قد يكون تحصيل حاصل .
ولكن ماذا نفعل بقوم حطوا من قدر أنبياء الله ورسله، وأنزلوهم عن مرتبتهم التي أنزلهم الله إياها، ورفعوا عليهم رجالاً أفضلهم حالاً حاز فضيلة الصحبة والمصاهرة . ولهم في هذا طريقين :
الأول : خلع صفات وأوصاف على الأئمة لا تكون إلا لمن عصمه الله من الأنبياء والرسل، وهم في هذا الطريق فضلوا الأئمة على الأنبياء والرسل شاءوا أم أبوا ، كما قال شيخ الإسلام : (فمن جعل بعد الرسول معصوماً يجب الإيمان بكل ما يقوله، فقد أعطاه معنى النبوة وإن لم يعطه لفظها ) [منهاج السنة : 3/174].  ويظهر هذا جلياً في المعجزات التي أحيط بها الولي، كما قال البحراني في [ينابيع المعاجز: ص 2 ]:  إن الله ( أظهر على أيديهم المعاجز والدلائل لأنهم حجته على عباده ).  فمنها :
-  ما قاله البحراني في الباب الخامس : (إن عندهم عليهم السلام علم ما في السماء وعلم ما في الأرض، وعلم ما كان، وعلم ما يكون، وما يحدث بالليل والنهار، وساعة وساعة ..)[ينابيع المعاجز وأصول الدلائل : 35-42] .
- ومن معجزات علي رضي الله عنه : -وهي كثيرة – فقد ذكر البحراني في ينابيع المعاجز .. أن له (550) معجزة، كميلاده [ص5]، ومناجاة الله له [ص9] ، وعروجه للسماء [ص12] ، وكلام الأرض معه [ص16] ، وكلام إبليس معه [16] ..
-           وهناك معجزات عند مشاهد الأئمة وأضرحتهم: كشفاء المريض عند الضريح، وحصول البصر للأعمى !  [انظر : بحار الأنوار: 42/317 ] ..
وهناك معجزات كثيرة لا يتسع المقام لسردها، وهي أساطير بل أضغاث أحلام  .
الطريق الثاني: تفضيل الأئمة على الأنبياء :
وكتبهم تصرح بذلك، ولهم في ذكر أخبار ورويات كثيرة، بل إن الأنبياء يجب عليهم الإيمان بولاية علي ! . فعن حبة العرني : قال : (قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله عرض ولا يتي على أهل السموات والأرض، أقر بها من أقر، وأنكرها من أنكر،  أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها ) [بحار الأنوار : 26/282، بصائر الدرجات : ص 22] .
وعقد المجلسي في بحار الأنوار باباً وسماه : (باب تفضيلهم عليهم السلام على الأنبياء وعلى جميع الخلق وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق، وأن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم ) وفيه ثمان وثمانون رواية !  [بحار الأنوار : 26/267] .
- وجنح ابن بابويه القمي إلى تفضيل محمد صلى الله عليه وسلم على الخلق، وقرن به الأئمة، فقال : (يجب أن يعتقد أن الله عز وجل لم يخلق خلقاً أفضل من محمد صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة، وأنهم أحب الخلق إلى الله عز وجل وأكرمهم وأولهم إقراراً به لما أخذ الله ميثاق النبيين في الذر ....) [اعتقادات ابن بابويه : ص 106-107، وانظر:بحار الأنوار: 26/297-298].
قلت : المتأمل في كلام ابن بابويه، يلحظ تفضيل الأئمة على الأنبياء خلا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا خلاف نهج السلف ونهج أهل السنة والجماعة . ثم إنهم جعلوا ذكر محمداً صلى الله عليه وسلم ستاراً يخفون من ورائه تعظيم الأئمة، فهم إن اظهروا فضل الأئمة على الخلق كلهم لم يسلموا من تشغيب الناس عليهم والإنكار عليهم، فجعلوا في ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ستاراً يموهون به على عوام الناس وبسطائهم .
والحاصل : أن المسلمين كلهم لا يقدمون على الأنبياء أحداً من البشر، فما بال الشيعة الإمامية خالفت نهج المسلمين وطريقتهم .
الإيمان باليوم الآخر في عقيدة الشيعة الإمامية الاثني عشرية
بسم الله مالك يوم الدين  .
من حكمة الله وعدله جل في علاه أن جعل هناك يوماً آخراً، يعود فيه الجن والإنس إلى ربهم ليحكم بينهم  –وهو الحكيم الخبير- فيما عملوه على ظهر الدنيا من حسنات وسيئات، فمن أحسن،  أحسن إليه مولاه الكريم وضاعف له أجره ما شاء الله  ، ومن أساء فعليه إساءته ولا يظلم ربك أحداً .
والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة، ولسنا في حاجة لتقرير هذا الأمر لدى عامة المسلمين إنما غرضنا بيان مذهب الشيعة الإمامية في الإيمان باليوم الآخر، وسوف نعرض شيئاً مما ورد في كتبهم عن الإيمان باليوم الآخر لننظر هل هم متابعون لأهل السنة والجماعة فيما تذهب إليه في ذلك أم لا .
-فأعظم ما تتفوه به كتبهم في هذا الباب ما رواه الكليني  في أصول الكافي  [1/409]، الذي تقول عنه الشيعة الإمامية : الكافي، كافي لشيعتنا !! .  قال صاحب الكافي : (الآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له ذلك من الله ) .
قلت : وما ذا بقي لله ! ، والله يقول في كتابه : {مالك يوم الدين } . ثم لا تغتر بقوله (جائز له ذلك من الله ) . فهي عبارة أُريد بها ذر الرماد في العيون والتلبيس بها على الناس .
ثم الشيعة الإمامية تفسر كثير من آيات القرآن الكريم التي جاءت بذكر اليوم الآخر، وتريد بها الرجعة، وهي عقيدة طالما دندن عليها مشايخ الشيعة وعلمائها، ولنا معها وقفة مستقلة إن شاء الله الأول الآخر الظاهر الباطن .
-وفي الاعتقادات لابن بابويه : [ص106-107] : (ويجب أن يعتقد أنه لولاهم[أي: لولا الأئمة] لما خلق الله سبحانه السماء والأرض ولا الجنة ولا النار، ولا آدم ولا حواء ، ولا الملائكة، ولا شيئاً مما خلق ) .
- وفي المعالم الزلفى (ص249) : (إن الله خلق الجنة من نور الحسين ) . ويروون أيضاً : أن الشيخ الطوسي يروي في مجالسه عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال : إن الله تعالى أمهر فاطمة رضي الله عنها ربع الدنيا، فربعها لها، وأمهرها الجنة والنار، تدخل أعداءها النار وتدخل أولياءها الجنة ) [المعالم الزلفى: ص350] .
قلت : ما أسخف عقول تصدق بهذا، فكيف تكون الجنة مخلوقة من نور الحسين، وهي قبل كانت مهراً لفاطمة !!، ألا تستيقظ الشيعة من سباتها وغفلتها وانسياقها وراء هذه الشنائع التي يعلم بطلانها الأطفال ؟ . ثم أين نذهب بالنصوص الكثيرة في القرآن والسنة والتي لا تدع مجالاً للشك بأن الله هو المتصرف في خلقه يدخل من يشاء الجنة برحمته، ويدخل من يشاء النار بعدله .
-وفي الاعتقادات للمجلسي[39-94] قال : يجب الإقرار بحضور النبي والأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم عند موت الأبرار والفجار والمؤمنين والكفار، فينفعون المؤمنين بشفاعتهم في تسهيل غمرات الموت وسكراته عليهم، ويشددون على المنافقين ومبغضي أهل البيت صلوات الله عليهم، ولا يجوز التفكر في كيفية ذلك إنهم يحضرون -كذا- في الأجساد الأصلية أو المثالثة أو بغير ذلك ! ) .
قلت : الآيات القرآنية والسنن النبوية الصحيحة، نصت على أن الملائكة هي التي تحضر ساعات النزع، فتشدد على الكفار، وتهون على المؤمنين الأبرار . وأما حضور الأئمة الاثني عشر فليس له وجود إلا في كتب الشيعة ! . فكيف يخفى هذا الأمر الجلل عن جل الأمة وعلمته الشيعة ! . وعلى قولهم : فإن تخفيف سكرات الموت تكون على الشيعة الإمامية ومن تابعه فقط ، وغيرهم مسلمهم وكافرهم يعذب ،  وعندهم ما ثم مسلم إلا هم ومن دان بدينهم، وأهل السنة عندهم كفار لأنهم ممن يبغض آل البيت ! فأهل السنة مشدد عليهم في النزع لا محالة ! .
-وجاء في  أصول الكافي [2/606]، والمعالم الزلفى [ص133] : عن حفص قال : سمعت موسى بن جعفر يقول : الرجل يحب البقاء في الدنيا؟ قال : نعم، فقال : ولم  ؟ قال : لقراءة قل هو الله أحد. فسكت عنه فقال له بعد ساعة : يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع به الله من درجته، فإن درجات الجنة على قدر آيات القرآن ) .
قلت : وهذه من فرائد الشيعة الإمامية، فإن العمل ينقطع بعد الموت، إلا ما استنثي من صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له ، أو علم ينتفع به .
وفي هذه الرواية دعوة مبطنة إلى تجاهل كتاب الله في الدنيا، إمعانا في إضلال الشيعة وإبعادهم وصرفهم عن تلاوة كتاب الله وحفظه .
-وخالفت الشيعة الإمامية المسلمين في سؤال منكر ونكير في القبر ، فزعمت أن أول سؤال يسأل عنه الميت هو : حب الأئمة الاثني عشر  . ففي بحار الأنوار [27/79] : (أول ما يسأل عنه العبد حبنا أهل البيت ) . والملائكة تسأل الميت (من يعتقده من الأئمة واحد بعد واحد، فإن لم يجب عن واحد منهم يضربانه بعمود من نار يمتليء قبره ناراً إلى يوم القيامة ) [الاعتقادات للمجلسي : ص95] . وأما من رد على أسئلتهم وأجاب عنها فإنه يكون في رغد العيش إلى يوم القيامة [انظر : محمد الحسيني الجلالي : الإسلام عقيدة ودستور : ص 77] .
قلت : الأدلة متضافرة على أن الملكين يسألان الميت ثلاثة أسئلة : من ربك ؟  وما دينك ؟ وما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ . وأما السؤال عن حب الأئمة الاثني عشر، فما ندري ما هو، إن هو إلا من بدع الشيعة، ورغبتهم في تأصيل هذه العقيدة في نفوس شيعتهم.
-وتؤمن الشيعة الإمامية بأن هناك حشراً قبل يوم الحشر، وذلك في زمن القائم، وذلك من أجل أن تقر أعينهم، برؤية أئمتهم، وعذاب أعدائهم .  يقول المجلسي في الاعتقادات [ص98] :  (يحشر الله تعالى في زمن القائم أو قبيله جماعة من المؤمنين لتقر أعينهم برؤية أئمتهم ودولتهم، وجماعة من الكافرين والمخالفين للانتقام عاجلاً في الدنيا ) .
قلت : يؤمنون بهذا كله، ويجزمون أن هناك يوماً يبعث فيه أبا بكر وعمر وغيرهم من الصحابة ثم يعذبوا ويقتلوا شر قتلة .
ونحن نجزم أنه لا بعث بعد الموت إلا بعد نفخة الصور الثانية ، عندها يخرج الناس من قبورهم إلى أرض المحشر لملاقاة ربهم والمجازاة بأعمالهم، وعلى هذا الأدلة من القرآن والسنة . ومن العجب أن الشيعة الإمامية (أهل قم ) غلبتهم العنصرية والعصبية حتى جعلوا أهل قم يحشرون إلى الجنة بدون حساب ، تقول أخبارهم : (إن أهل مدينة قم ، يحاسبون في حفرهم ويحشرون من حفرهم إلى الجنة) [بحار الأنوار : 60/218، وانظر عباس القمي في الكنى والألقاب : 3/71] . بل زاد بعض المعاصرين من شيوخهم أن جعل ثلاثة من أبواب الجنة الثمانية لأهل قم !، فيذكرون عن الرضا أنه قال : (للجنة ثمانية أبواب ، فثلاثة منها لأهل قم ) [محمد مهدي الكاظمي: أحسن الوديعة/ ص313-314] .
قلت : واضع هذا الإفك رجل من قم لا نشك في ذلك . ثم هنيئاً لأهل قم أن سبقوا الأنبياء والرسل إلى الجنة، فإن الأنبياء والرسل تشهد المشاهد مع أقوامهم، وأما أهل قم فهم يجتازون المحشر إلى الجنة ! .
-وفي الفصول المهمة في أصول الأئمة للحر العاملي [ص171] : أن حساب جميع الخلق يوم القيامة إلى الأئمة .  وفي رجال الكشي [ص337]: (إلينا الصراط ، وإلينا الميزان، وإلينا حساب شيعتنا ) .
قلت : ما ذا أبقوا لله . والله يقول : لمن الملك اليوم ، فيجيب نفسه لله الواحد القهار . والشيعة الإمامية جعلت اليوم الآخر في يد أئمتها وتحت تصرفهم .
وختاماً : لولا خشية الإطالة لسقت كثيراً مما حوته كتب الشيعة من هذا الباطل الذي تزخر به كتبهم، وتؤمن به شيعتهم ، هداهم الله للحق، وبصرهم بعقيدة المسلمين الصحيحة .
الإيمان بالقدر عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية
بسم الله ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن .
الإيمان بالقدر من أصول الإيمان، ولا يصح إيمان عبد حتى يؤمن بالقدر من الله خيره وشره حلوه ومره. وأفعال العباد مخلوقة لله . {والله خلقكم وما تعملون}، وللعبد مشيئة وقدرة ولكنها خاضعة لمشيئة الله وقدرته، {وما تشاءون إلا أن يشاء الله } . فما شاء الله كان ومالم يشأ لم يكن .
فمن سلك في القدر على هذا الاعتقاد اطمأنت نفسه وسلم من الحيرة . ومن قال بالقدر أو بالجبر لم يسلم من التناقض والحيرة .
وعلماء أهل البيت الأوائل –قدماء الشيعة- لم يخالفوا هذا المنهج، ولم يقولوا بمقالة القدر حتى أخذوا بقول المعتزلة وتبنوه فكراً ومنهجاً وعقيدة، وذلك في أواخر المائة الثالثة وأوائل المائة الرابعة [انظر: منهاج السنة النبوية : 1/229].
ومصادر الشيعة لم تستقم على قدم واحدة بل تباينت أقوالها، وسوف نعرض لشيء من ذلك :
-يذكر ابن بابويه القمي في عقائد الصدوق[ص75] : (اعتقادنا في أفعال العباد أنها مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، ومعنى ذلك أنه لم يزل الله عالماً بمقاديرها )  .
قلت : تحلظ في هذه المقالة إثبات علم الله عز وجل بأعمال العباد، ولكنها تنفي أن يكون الله خالقاً لأفعال العباد . وهذا القول لم يرتضه شارح عقائد الصدوق وهو المفيد فقال متعقباً  : (الصحيح عن آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن أفعال العباد غير مخلوقة لله، والذي ذكره أبو جعفر قد جاء به حديث غير معمول به، ولا مرضي الإسناد، والأخبار الصحيحة بخلافه، وليس يعرف من لغة العرب أن العلم بالشي هو خلق له ) [شرح عقائد الصدوق : ص12] .
والمفيد نفسه يقول بخلق أفعال العباد وأنهم خالقون لها ولكنه لا يطلق عليهالفظ الخلق، بل يسلك بها مسلكاً آخر، فاختلفت الألفاظ واتفقت المعاني، والعبرة بالمعاني لا بالمباني، فقال : (أقول إن الخلق يفعلون، ويحدثون، ويخترعون، ويصنعون، ويكتسبون ولا أطلق القول عليهم بأنهم يخلقون ولاهم خالقون ، ولا أتعدى ذكر ذلك فيما ذكره الله تعالى ولا أتجاوز به مواضع القرآن وعلى هذا القول إجماع الإمامية والزيدية ....) [أوائل المقالات: ص 25] .
قلت : يعتقد المفيد إنه تابع أهل السنة والجماعة في عدم إطلاق لفظ الخلق على أفعال العباد، ولكن المعنى الذي ذهب إليه لا يساعده ، والإجماع الذي ذكره لم يستمر على حال، بل بانت عقيدة المعتزلة في القدر في عبارات بعض شيوخ الشيعة الإمامية، فقد عقد الحر العاملي باباً في الفصول المهمة في أصول الأئمة [ص 80] وسماه : (باب أن الله سبحانه خالق كل شيء إلا أفعال العباد ) ، وقال : (أقول مذهب الإمامية والمعتزلة أن أفعال العباد صادرة عنهم وهم خالقون لها ) [الفصول المهمة ... ص 81] . وذهب إلى مثل هذا شيخهم الطبطبائي في مجالس الموحدين في بيان أصول الدين [ص21] فقال : (ذهب الإمامية والمعتزلة إلى أن أفعال العباد وحركاتهم واقعة بقدرتهم واختيارهم فهم خالقون لها ...) .
قلت : كتب الحديث لدى الشيعة الإمامية تخالف كثيراً ما ذهب إليه مشائخهم في القول بخلق أفعال العباد، وسوف نعرض لبعض الروايات التي وردت في كتب الحديث عندهم لبيان مخالفة مشائخهم لما قال به علماء آل البيت .
-قال أبو جعفر وأبو عبد الله : إن الله أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب، ثم يعذبهم عليها، والله أعز من أن يريد أمراً فلا يكن، قال: فسئلا عليهما السلام هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة ؟ قال : نعم أوسع ما بين السماء والأرض ) [أصول الكافي: 1/159] .
- وقال أبو عبد الله : (إنك لتسأل عن كلام أهل القدر وما هو من ديني ولا دين آبائي، ولا وجدت أحداً من أهل بيتي يقول به ) [بحار الأنوار: 5/56، والبرهان: 1/398] .
-وقال أبو عبد الله : (ويح القدرية أما يقرأون هذه الآية {إلا امرأته قدرناها من الغابرين} ويحهم من قدرها إلا الله تبارك وتعالى ) [بحار الأنوار : 5/56] .
- وقبل أن أختم هذا المبحث أجدني مضطراً إلى أن أسوق معنى نفيساً ذكره المظفر في عقائد الإمامية [ص67-68]  فقال : (أن أفعالنا من جهة هي أفعالنا حقيقة ونحن أسبابها الطبيعية، وهي تحت قدرتنا واختيارنا، ومن جهة أخرى هي مقدورة لله تعالى وداخله تحت سلطانه، لأنه هو مفيض الوجود ومعطيه، فلم يجبرنا على أفعالنا حتى يكون قد ظلمنا في المعاصي، لأن لنا القدرة والاختيار فيما نفعل، ولم يفوض إلينا خلق أفعالنا حتى يكون قد أخرجها عن سلطانه بل له الخلق والأمر وهو قادر على كل شيء ومحيط بالعباد ) . قلت : هذا الكلام موافق لما عليه أهل السنة والجماعة، ونرجو أن يكون هذا الكلام علىحقيقته وليس تقية ، فإنه معنى جيداً .
وختاماً الأمثلة على هذا كثير من كتب الحديث عندهم، ومنهم يُعلم أن بعض مشايخ الشيعة الإمامية لم يتابعوا أئمتهم القدماء على الاعتقاد بقول سلف هذه الأمة كما جاء في كتاب ربها وعلى لسان رسولها ، فوافقوا المعتزلة، وخالفوا الحق . والله الهادي إلى صراطه المستقيم .

انظر أيضاً :
  1. الفرق بين الرافضة والشيعة ..
  2. إساءات مراجع الشيعة (الكبار) للامام علي (عليه السلام) ..
  3. الشيعة والتشيع ..
  4. سيناريو التكوين النفسي للرافضي المطبر منذ الطفولة ..
  5. فارسية التشيع ..
  6. الشيطان يحتاج إلى كذب الشيعة ..
  7. الشيعة شر من اليهود ..
  8. أسئلة حار فيها الشيعة ..
  9. أسماء علي رضي الله عنه ..
  10. إهانة آل البيت رضي الله عنهم ..
  11. الشيعة والطعن في فاطمة الزهراء ..
  12. 100 سؤال وسؤال لإجابة لها في الدين الشيعي ..
  13. عيد النوروز ..
  14. الشيعة والمجوس ..
  15. أيهما على حق السنة أم الشيعة؟ ..
  16. نصوص بروتوكولات آيات قم ..
  17. استدراج العوام والإيقاع بهم ..
  18. الباطنية ..
  19. البهائية ..
  20. الإسماعيلية المكارمة ..
  21. النخاولة ..
  22. البرامكة ..
  23. البويهيون ..
  24. العبيديون ..
  25. الحُجّتية ..
  26. الزندقة ..
  27. الشبك ..
  28. أضواء على طائفة المرشدية ..
  29. البهرة ..
  30. العلويون في تركيا ..
  31. القاديانية ..
  32. الأغاخانية ..
  33. القرامطة ..
  34. الزيدية ..
  35. البهائية ..
  36. الشيخية ..
  37. الأخبارية ..
  38. الإسماعيلية ..
  39. الحشاشون ..
  40. النصيرية ..
  41. الشيعة الدروز ..
  42. فرق الشيعة ..
  43. فرق الشيعة ..
  44. ذكر فرق الشيعة وبيان أحوالهم وكيفية حدوثهم وتعداد مكايدهم ..
  45. هل الإمامية الإثتي عشرية - غلاة ..
  46. الشيعة ..
  47. فرق الشيعة، تاريخها وعقائدها ..
  48. الشيعة ..
  49. الجذور العقدية والتاريخية للإمامية ..
  50. الشيعة ..
  51. الرافضة وفرقهم القديمة والحديثة ..
  52. تعريف الشيعة ..
  53. تعريف موجز بأهم عقائد الرافضة ..
  54. الرافضة شر من وطأ الحصى ..
  55. الشيعة وأهل البيت ..
  56. من أقوال الشيعة ..
  57. الشيعة الإثنى عشرية ..
  58. هل الرافضة هم الشيعة؟ ..
  59. الشيعة الإمامية الإثني عشرية ..
  60. جواز التعبد بالمذهب الإمامي ..
  61. افتراق الشيعة إلى فرق مختلفة عقب وفاة كل إمام يبين كذب واختلاق أحاديث النص ..
  62. متى ظهرت فرقة الرافضة؟ ..
  63. إلى كم تنقسم فرقة الرافضة؟ ..
  64. عَقيدةُ الدّرُوز ..
  65. تاريخ الشيعة ..
  66. الرافضة وفرقهم القديمة والحديثة ..
  67. الرافضة وآل البيت ..
  68. التشيع العربي والتشيع الفارسي ..
  69. الحقيقة في انتساب الشيعة لأهل البيت ..
  70. أثر العناصر الأجنبية في صنع التشيع ..
  71. بعض عقائد الإمامية المخالفة لعقائد أهل السنة ..
  72. كيف تبدأ الفرق في الظهور ومنهج العلماء في عد الفرق ..
  73. هذه نصيحتي إلى كل شيعي ..
  74. هل أتاك حديث الرافضة ..
  75. الرافضة وطهارة المولد ..
  76. التشيع والفرس واليهود ..
  77. من مقالات أحمد الإحسائي مؤسس الشيخية ..
  78. أضواء على الخطة السرية دراسة في الأسلوب الجديد لتصدير الثورة الإيرانية ..
  79. حقيقة وحجم الصراع بين الأجنحة الثلاثة (الأخباريون - الأصوليون - الشيخية) ..
  80. نشأة الشيعة وجذورها التاريخية وذكر فرقهم ..
  81. شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف ..
  82. غدر ومطاعن وتكذيب وأهانة الشيعة لآل البيت رضي الله عنهم ..
  83. شيعي في «المكتب» خير من سنّي في تركيا! ..
  84. الرافضة في أحاديث الرسول صلي الله عليه وآله سلم ..
  85. من خيانات ومؤامرات وجرائم الشيعة عبر التاريخ ..
  86. بحوث ومقالات في عبد الله بن سبأ ..
  87. تشابه عقائد اليهود والشيعة ..
  88. الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه ..
  89. المرجعية الشيعية والسياسة: الخوئى وصدام حسين ..
  90. نشأة التشيع ..
  91. فتاوى في الشيعة وعقائدهم ..
  92. خطر الشيعة ..
  93. زُبدَةُ المقالِ "في عقيدةِ الآل"ِ ..
  94. مطوية من أقوال ائمة آل البيت عليهم السلام ..
  95. من هم أهل البيت؟ ..
  96. أعياد الشيعة الإمامية الاثنا عشرية ..
  97. حكم علماء الإسلام وفتاواهم في الشيعة الإمامية الاثنا عشرية ..
  98. الحسينيات والمساجد ..
  99. المواسم عند الشيعة ..
  100. التعليم الديني لشيعة المنطقة ..
  101. الحكم على الشيعة ..
  102. خلافنا مع الرافضة في أصول الدين وفروعه ..
  103. الحمد لله.. بطلت حجة الشيعة.. بكلمة واحده فقط ..
  104. شيعة اليوم أخطر على الاسلام من شيعة الأمس ..
  105. أركان الإسلام عند الشيعة ..
  106. أوكارهم في العالم الاسلامي ..
  107. بطلان عقائد الشيعة ..
  108. أهل البيت والشيعة ..
  109. الشيعة وأهل البيت ..
  110. الشّيعة والسُّنّة ..
  111. بعض ادلة تحريف الصفويين للتشيع الجعفري ..
  112. الشيعة الإثنا عشرية والعقائد السبئية ..
  113. التشيع الأول والشيعة الأولى ..
  114. التشيع مرتع خصب للفكر الشاذ المنحرف ..
  115. التشيع والوسطية الإسلامية ..
  116. الإخباريون والأصوليون ..
  117. الرافضة (الشيعة)
  118. أهل السنة و الجماعة فى العراق (هام ) لدحض تقية الشيعة حول نسبتهم فى العراق
  119. الرد على موضوع أين كانوا أهل السنة،، بما فعلوا أهل التشيع بأئمتهم، من كتبهم ومشائخهم
  120. متابعة الشيعة الإمامية للمعتزلة في بعض مسائل العقيدة
  121. في ذكر ما أختص بهم ولم يوجد في غيرهم من فرق الإسلام ..
  122. "الهلال الشيعي" بين الحقيقة والوهم
  123. إحصائيات عن الشيعة
  124. من هم الرافضة؟
  125. نسبة السنة والشيعة في العراق
  126. فصول في مشابهة الرافضة للكفار
  127. اعتقاد الشيعة في الإيمان وأركانه ..
  128. الأصول التي خالفت فيها الشيعة الإمامية أهل السنة والجماعة
  129. حول ثبوت رؤية «الهلال الشيعي»!
  130. 10 مغالطات حول التبشير الشيعي
  131. براءة الآل من البدع والضلال
  132. العقيدة الألفية تنتقل من إيران إلى الهند ..
  133. خطأ إطلاق إسم الشيعة على الرافضة المعاصرين
  134. حجم شيعة الخليج والعراق بين الحقيقة والخيال
  135. ذم أئمة آل البيت للشيعة ..
  136. مشابهة الرافضة لليهود والنصارى
  137. يا لثارات الحسين ( قراءة فى الشعر الشعبي الشيعي )
  138. الرافضة
  139. مشابهة الشيعة لليهود والنصارى
  140. أوجه الشبه بين الشيعة واليهود
  141. التحذير من الانتساب إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا بحق
  142. الحقائق الغائبة بين الشيعة وأهل السنة
  143. الشيعة
  144. تفصيل القول في الروافض
  145. ناشطات وداعيات شيعيات
  146. طعن الشيعة في آل البيت - دلائل ومحاورات
  147. لماذا الشيعي يخجل من معتقده !! موازنة وتناقضات
  148. حقيقة التشيع.. بين الموضوعية والمحاباة
  149. زحف البهرة.. من الخفاء إلى العلن! ..
  150. محاولات أولية لإصلاح الفكر الشيعي
  151. الشيعة وقضية التكفير - مظلومون أم ظالمون؟
  152. ياترى هل آل البيت وهابية؟
  153. البراءة من الشيعة المزورة: ثقافة المفاسد
  154. شباب يبحث عن الحرية والحب
  155. الخوئى وآية الله جعفر السبحانى يكفران الإمامان جعفر الصادق والرضا
  156. طلب الولد
  157. مسابقة ثقافية.. للشيعة فقط
  158. نقد عام للتيجاني ومنهجه في كتبه ..
  159. رافضي بدرجة آية الله يؤكد: الملائكة جهلاء وحقراء بل أغبياء
  160. الفرق بين العمائم السوداء والبيضاء عند الشيعة
  161. التيجاني يعترف بأن دوافع تشيعه مادية !
  162. محاولات يائسة لمصادرة حق الامة في التفكير والاجتهاد
  163. نصرة نورة القحطاني والرد على الدكتور الشيعي محمد جعفر آل حسن
  164. الطعن في عقيدة ختم النبوة ..
  165. الغيب بين السنة والشيعة
  166. إتهام الخميني للرسول بالفشل في تبليغ الرسالة
  167. 13 شبهة للقبوريين والجواب عليها
  168. الاستغاثه بغير الله
  169. أقبح ما عند الرافضة
  170. قارنوا معي مع الرافضة
  171. مقالات متنوعة في أخلاق وآداب وعقائد الشيعة
  172. طرفاً من حماقات الشيعة
  173. من أقوال العلماء في الشيعة (الرافضة) ..
  174. معلومات سريعة في علوم وآداب الشيعة -2
  175. منوعات سريعة في علوم وآداب الشيعة -1
  176. بعض المضحكات المبكيات عند الشيعة وإن من البلية لما يضحك
  177. من عقائد الشيعة
  178. من هم الشيعة؟
  179. هل شيعة اليوم جعفرية أم صفوية ..
  180. أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بين الشيعة والنواصب
  181. من هم أهل البيت؟
  182. الشيعة ينسبون لله ما ينزهون عنه أنفسهم
  183. شهادة الآل ضد الشيعة
  184. ما ورد في الحديث عن أهل البيت رضي الله عنهم
  185. مقارنة بين السنة و الشيعة
  186. مشابهة الشيعة للخوارج
  187. إنتساب الرافضة للمجوس الفرس
  188. الولاء والبراء عند الرافضة
  189. تعارض القرآن وروايات الشيعة ..
  190. روايات ونصوص من مذهب الشيعة
  191. مهم جداً : 37 سبباً لهدم ونسف عقيدة الشيعة
  192. بحث علمي يدحض كل دعاوى قدم نشأة الشيعة
  193. الخيانات العلمية عند علماء الشيعة ومؤلفيهم وكتابهم
  194. نقد العقل الشيعي.. خطوات واثقة باتجاه خسارة المعركة
  195. خذلان الشيعة لأهل البيت
  196. البهرة في قلب القاهرة
  197. العلاقة بين الزندقة والرافضة
  198. متى انحرف التشيع؟ نص تاريخي لأهل السنة
  199. لهذه الأسباب تعد الرافضة من أخطر الفرق على الأمة
  200. الطعن في أهل البيت من كتب الشيعة
  201. ماذا تعرف عن الشيعة؟ ..
  202. غدر الشيعة بأهل البيت
  203. الشيعة والسنة
  204. خلاصة القول في الشيعة الروافض
  205. زنادقة تحت ستار التشيع ..
  206. التشيع الفارسي بين الأمراض والعقد النفسية والانحرافات الفكرية والسلوكية ..
  207. التشيع العربي والتشيع الفارسي ومعالم المنهج القرآني المطلوب ..
  208. الخميني.. تاريخ حافل بالمؤامرات والاغتيالات
  209. الشعية المعاصرون وصلتهم بأسلافهم
  210. أثر الشيعة في العالم الإسلامي ..
  211. ألقاب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
  212. من أقوال الشيعة
  213. أقوال علماء السنة في الشيعة
  214. رافضي يقتل أخته السنية في المحكمة
  215. جعفر الصادق أم جعفر الكاذب؟
  216. سر إنتشار هذا المرض بين الرافضة
  217. آل البيت رضي الله عنهم
  218. الشيعة والحسينيات
  219. رواية شيعية مجوسية تتهم علي رضي الله عنه بإهانة لفظ الجلالة
  220. لمحات عن الثورة الإيرنية وموقف الإسلاميين منها
  221. عداء الشيعة الزيدية لأهل السنة
  222. مذاهب الشيعة
  223. ما هذا يا رافضة؟
  224. من عقائد الروافض الفاسدة والمحرفة
  225. كذب نسبة فرق الشيعة إلى آل البيت وخاصة الزيدية
  226. حقائق عن الروافض
  227. يارافضة العلم بالشيء ولا الجهل به
  228. نصيحة لكل شيعي
  229. من فتاوى علماء الرافضة
  230. مراجع الرافضة
  231. الحكم على الشيعة ..
  232. عقيدة الشيعة الإثنا عشرية باختصار
  233. تعاليم الرافضة مأخوذه من التلمود اليهودي
  234. المقارنة بين النواصب والروافض
  235. الشيعة تخالف المسلمين في الأصول وليس فقط في الفروع
  236. أئمة الرافضة يموتون منتحرين
  237. النهي عن تخصيص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بكرم الله وجهه
  238. الرافضة والنصيرية والصهاينة أسرار وخفايا
  239. وقفات مع كتاب (كشف الأسرار - للخميني)
  240. للمهتمين بأمر الرافضة.. معلومات موثقة من كتبهم
  241. مقارنة سريعة بين السنة والرافضة
  242. فتوى فضيلة الشيخ بن جبرين في الرافضة
  243. حول السنة والشيعة
  244. أقوال مسمومة لدراهم معدودة
  245. أئمة الشيعة يأمرون أتباعهم بطاعة ولاة أمر المسلمين مؤمنهم وفاسقهم!
  246. القبور والأضرحة - دراسة وتقويم وبعض الروايات من طرق الشيعة في النهي عن البناء على القبور
  247. الحجج الواضحات في هدم دين الرافضيين والرافضيات
  248. تكفير الرافضة الإمامية للزيدية
  249. تبكون الحسين وأنتم من قتله؟
  250. ما يهدم وينسف عقيدة الشيعة
  251. العلاقة بين الرفض والزندقة - الرفض مطية الزنادقة
  252. تلبيس إبليس على الرافضة
  253. رسالة الدكتور سعود الهاشمي القرشي الى عامة الشيعة
  254. علماء الشيعة والنسب الهاشمي
  255. التجمعات الشيعية في العالم العربي
  256. حقيقة الانتشار الشيعي في العالم
  257. حقيقة الخلاف بين علماء الشيعة وجمهور علماء المسلمين
  258. كشف الحقائق والأسرار في مذهب آل البيت الأطهار ..
    للمزيد ..
عدد مرات القراءة:
3604
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :