آخر تحديث للموقع :

الخميس 25 ذو القعدة 1441هـ الموافق:16 يوليو 2020م 07:07:23 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

من أقوال العلماء في الشيعة (الرافضة) ..
 الإمام مالك 
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام . السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. ) قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 )
قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .
جاء في الصارم المسلول؛ (و قال مالك رضي الله عنه، إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال؛ رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين)،
وجاء في الصارم المسلول أيضا؛ قال الإمام مالك؛(من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، ومن سب أصحابه أدب)،
و قال عبد المالك بن حبيب؛(من غلا من الشيعة في بغض عثمان والبراءة منه أُدب أدبا شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت)،
وجاء في المدارك للقاضي عياض؛( دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مجلس مالك فقال؛ السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال مالك؛ وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك؛ هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء حق؟، قال؛ لا ولا كرامة، قال؛ من أين قلت ذلك، قال؛ قال الله؛(ليغيظ بهم الكفار)، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في الفيء، وأحتج مرة أخرى، بقوله تعالى؛(للفقراء المهاجرين)، قال؛ فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه، وأنصاره الذين جاؤوا من بعده يقولون؛(ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم)، فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه)،
وهذه هي فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هو أمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحق الرافضة في هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو عدو لدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا،
و أهم من ذلك هو موقف الإمام مالك ممن يسب أمهات المؤمنين. أخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإمام مالك يفتي بجلد من يسب أبو بكر و بقتل من يسب أم المؤمنين عائشة فسئله عن سبب قتل ساب عائشة (ر) فقال لأن الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورة النور اللآية 17 و حذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ.
فالذي ينكر القرأن ويسب الرسول (ص) و أحد من أهل بيته و بخاصة زوجاته هو زنديق مرتد يقتل و لا تقبل توبته.
 الإمام أحمد 
رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم .. روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) . وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
____________________________
وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 . قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21

 البخاري 
قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 . 
 الشافعي 
قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) . 
و قال الشافعي: (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!)
الخطيب في الكفاية و السوطي.
 عبد الرحمن بن مهدي
 : قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية . خلق أفعال العباد ص 125 .
 الفريابي 
روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .
 أحمد بن يونس 
الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) . قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .
 ابن قتيبة الدينوري 
قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .
 عبد القاهر البغدادي 
يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) . الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .
 القاضي أبو يعلى 
قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 . والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .
 ابن حزم الظاهري 
قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسو الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) . الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) . وقال : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا ) . الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ) .
 الإسفراييني 
فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .
 أبو حامد الغزالي 
قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ، وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .
 القاضي عياض 
قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .
 السمعاني 
قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) .
 ابن تيمية 
قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم . ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) . الصارم المسلول ص 586 - 587 .
وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) . مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .
 ابن كثير 
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة  المدام ) . البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .
 أبو حامد محمد المقدسي 
قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .
 أبو المحاسن الواسطي
وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله : ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) . الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .
 علي بن سلطان القاري 
قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط .
 أبوحنيفة
إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد: (من شك في كفر هؤلاء، فهو كافر مثلهم).
  أبن خلدون
و هذا الرجل معروف باعتداله و انصافه و شدة تحققه من الأخبار. ذكر مذاهب الرافضة بالتفصيل و أظهر بطلانها و صلاتها بالصوفية حتى أنه قال: "لولا التشيع لما كان هناك تصوف"
 القاضي شريك
وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : ( سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه ديناً ) .
وشريك هو شريك بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي (رضي الله عنه). أحد أعظم و أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي.
 أبو زرعة
وقال أبو زرعة الرازي : ( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ).
الألوسي 

قال الشيخ المجدد محمود الألوسي في تفسير قوله تعالى :
(( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى علىسوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً )) سورة الفتح آية 29 .
قال الألوسي بكفر الرافضة لأنهم يكرهون الصحابة ، واعتمد في قوله هذا على آراء سلفه من الأئمة ومنها قوله :
(( وفي المواهب أن الإمام مالكاً قد استنبط من هذه الآية تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم ، فإنهم يغيظونهم ، ومن غاظ الصحابة فهو كافر ووافقه – أي الإمام مالك – كثير من العلماء )) . انظر سفره النفيس روح المعاني 26 / 116 .
وقد توفي الألوسي رحمه الله عام 1270 هـ .
الخطيب 

الأستاذ محب الدين الخطيب من العلماء الذين وقفوا بوجه الطوفان الرافضي في العصر الحديث ، وترك آثاراً مهمة في هذا الشأن أبرزها :
- الخطوط العريضة .
- حاشية المنتقى من منهاج الإعتدال .
- حاشية العواصم من القواصم .
ولخص في مقدمة المنتقى رأيه ورأي عدد من علماء السلف في الرافضة فقال عن الصحابة
(( … ولايغمط جيل الصحابة فيما قاموا به للإنسانية من ذلك إلا ظالم يغالط في الحق إن كان غير مسلم ، أو زنديق يبطن للإسلام غير الذي يظهره لأهله إن كان من المنتسبين اليه )) .
واستشهد الخطيب بالرواية التالية :

(( … ويوم كنا لانزال أصحاب السلطان على اسبانيا كان أحبار النصارى من الأسبانيين يحتجون على الإمام ابن حزم بدعوى الروافض تحريف القرآن ، فكان يضطر عند رده عليهم أن يقول ما ذكره في كتاب (( الفصل )) ج / 2 ص / 78 .
(( وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ))

وينتهي الخطيب باستحالة الالتقاء مع الرافضة لأن الأسس التي يقوم عليها بنيان الدينين مختلفة من أصولها والعميق العميق من جذورها ثم يعدد اختلاف ديننا عن دينهم في القرآن وفي الأحاديث النبوية ، وفي عصمة الأئمة ، وفي الإجماع ، ويستدل على كفرهم بقول أبي زرعة الرازي :

(( إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق ، والقرآن حق ، وانما أدى الينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى ، وهم زنادقة )) .
مقدمة منهاج الإعتدال للخطيب … ص 6 – 10
وأقوال محب الدين الخطيب هذه خير تلخيص لمنهاج السنة الذي ألفه شيخ الإسلام ابن تيمية والمنتقى من هذا المنهاج الذي ألفه الإمام الذهبي .
البيطار 

قال علامة الشام الشيخ محمد بهجة البيطار في نقد علماء وكتاب الشيعة :
(( … وقد كنت قرأت كتاب ( أوائل المقالات ) للشيخ المفيد ( 413 هـ ) ومعه شرح عقائد شيخه ابن بابويه القمي المعروف بالصدوق ( 381 هـ ) فرأيت فيهما بعض مافي غيرهما – كالكافي – والتهذيب الوافي – من الأحكام الصادرة : باللعن والتكفير والتخليد في النار ، لمن أورثوهم الأرض والديار !!! قلت :
لاشك أن هذه الكتب تورث قراءها وغراً وحقداً ، وعداء وبغضاً وتنطق ألسنتهم بأفحش القول وأوحشه ، لرجال الصدر الأول فمن دونهم ، وفي مقدمتهم الخلفاء الثلاثة ، وبعض أمهات المؤمنين ، ومن معهم من المهاجرين والأنصار ، ممن رضي الله عنهم ورضوا عنه بنص القرآن ، ولم نر انتقاداً ولا اعتراضا على الكتابين الأولين ممن صححوها ، وهم ثلة من أشهر مجتهدي الشيعة في عصرنا ، بل رأينا حركة الطبع والنشر قد قويت في العراق وايران والشام ، وصدرت منها كتب كثيرة في هذه الأعوام الأخيرة ، وكلها ردود على السنيين ، وزراية على أهل المفاخر والمآثر في الإسلام .
ويرى الشيخ البيطار أن كتاب المنتقى من منهاج الاعتدال خير رد يرد به على الشيعة لأنه تلخيص لمنهاج السنة مع إضافات مفيدة للكاتب الكبير السيد محب الدين الخطيب ، ولهذا قام الشيخ بتقديم دراسة حول الكتاب نشرت في مجلة المجمع العلمي بدمشق الذي كان عضواً فيه ، وتبنى كل ما ورد في هذا الكتاب ، ومن المعلوم أن في كتاب المنتقى أدلة مفحمة تثبت كفريات الرافضة وإلحادهم .
رشيد رضا 

سعى رشيد رضا كثيراً من أجل التقارب السني الشيعي ، وقامت علاقات طيبة بينه وبين عدد من أعلام الرافضة منهم صاحب مجلة (( العرفان )) والمدعو هبة الدين الشهرستاني النجفي ، والمدعو محي الدين عسيران ، وظن رشيد رضا أن أصحابه هؤلاء من المعتدلين لكنه فوجئ بكتاب للمدعو محسن الأمين العاملي اسمه : (( الرد على الوهابية )) ثم ظهر له كتاب آخر اسمه :

(( الحصون المنيعة ، في الرد على ما أورده صاحب المنار في حق الشيعة )) .
فعلم صاحب المنار إن الاعتدال الذي كان يتظاهر به أصحابه الشيعة ليس إلا تقية ونفاقاً وتأكد من ذلك عندما راح صديقه صاحب مجلة العرفان يشيد بكتب معدوم الأمانة محسن العاملي .

ووجد رشيد رضا نفسه مضطراً للرد على أباطيلهم ، وبيان الحق الذي حاولوا طمسه فكتب رسالته الأولى التي أسماها :
(( السنة والشيعة )) .
وبين فيها مذهب أهل الرفض الذين يزعمون أن الصحابة قد حذفوا آيات من القرآن ، والسنة عندهم هي قول إمامهم المعصوم أو فعله أو تقريره ، وأخيراً كشف وقاحتهم على أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم ، ولعنهم لأبي بكر وعمر رضي الله عنهم وزعمهم أن معظم الصحابة قد ارتدوا .

وأجمل مافي كتاب رشيد رضا رسالتان تبادلهما علامة العراق محمود شكري الألوسي وعلامة الشام جمال الدين القاسمي في الرد على محسن العاملي ، ويبدو أن القاسمي كان قد كتب للألوسي في أمر الكتابين الصادرين عن العاملي ، فأجابه الألوسي مؤكداً أن الرافضة يقولون بتحريف القرآن وإنكار السنة وكان مما قاله :

وأما العترة أي زعمهم بأخذ أصولهم عن العترة أن الروافض زعموا أن أصح كتبهم أربعة الكافي ، وفقه من لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .
وقالوا أن العمل بما في هذه الكتب الأربعة من الأخبار واجب .

وبدأ الألوسي بنقد رواة هذه الكتب وهم بين فاسد المذهب كابن مهران وابن بكير ، ووضاع كجعفر القزاز وابن عياش ، وكذاب كمحمد ابن عيسى ، ومجاهيل كابن عمار وابن سكره ، ومجسمه كالهشامين وشيطان الطاق المعبر عنه لديهم بمؤمنة .

ثم تتبع الألوسي شركيات الرافضة في العقيدة والعبادة ولاعجب أن ينالوا من أعلامنا لأنهم قالوا بكفر أصحاب رسول الله عليه وسلم وردتهم ، واستدل بقول الشاعر :
إن الروافض قوم لاخلاق لهم …………… من أجهل الناس في علم وأكذبه

وقال صاحب المنار أنه حذف عبارات من رسالة الألوسي لأنها جاءت قاسية ، وليته لم يفعل فرسالة ( السنة والشيعة ) لرشيد رضا تتضمن شهادة عالمين جليلين : القاسمي والألوسي إضافة إلى شهادة المؤلف وجميعهم قالوا بفساد عقيدتهم واستحالة الإلتقاء معهم

الهلالي 

تنقل علامة المغرب العربي الدكتور تقي الدين الهلالي بين الهند والعراق وشبه الجزيرة العربية ، وعاش مع الرافضة عن كثب ، وسجل لنا في رسالة من رسائله حواراً دار بينه وبين بعض علمائهم ، وعنوان هذه الرسالة :

(( مناظرتان بين رجل سني وهو الدكتور محمد تقي الدين الهلالي الحسيني وامامين مجتهدين شيعيين )) .
ورسالة الهلالي تقوم على تكفير الرافضة بدءاً من أسمائهم : عبد الحسين ، عبد علي ، عبد الزهراء ، عبد الأمير ، ثم يتحدث عن مناظرته لشيخهم عبد المحسن الكاظمي في المحمرة وكان هذا الشيخ الشيعي بين جمع من أصحابه يزيد عددهم على ثلاثمائة .

وسمع الهلالي منهم جميعاً قولهم عن عائشة رضي الله عنها (( لا يا ملعونة )) كما سمع من الكاظمي شتيمة وضيعة لأبي بكر رضي الله عنه نعف عن ذكرها ، وزعم أن قريشاً حذفت كثيراً من القرآن .

ثم ذكر المؤلف نقاشاً حصل بينه وبين الشيخ مهدي القزويني تنصل الأخير من قول الكاظمي بتحريف القرآن ، لكن تنصله كان تقية بدليل أنه ألف كتاباً يرد فيه على الهلالي الذي كتب في مجلة المنار سبع حلقات تحت عنوان :
(( القاضي العدل في حكم البناء على القبور ))
بارك الله في عمر الدكتور الهلالي الذي مازال مقتنعاً أشد الإقتناع بفساد عقيدة الرافضة واختلافهم مع أهل السنة في أصول الدين وفروعه .
السباعي 

كان الدكتور الشيخ مصطفى السباعي من الداعين إلى التقارب السني الشيعي ، وبدأ بنفسه فبدأ يعرض فقه الشيعة في مؤلفاته ودروسه في كلية الشريعة بجامعة دمشق ويتحدث عن تجاربه مع الشيعة فيقول :

(( في عام 1953 م زرت المرحوم السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي في بيته بمدينة صور في جبل عامل ، وكان عنده بعض علماء الشيعة ، فتحدثنا عن ضرورة جمع الكلمة واشاعة الوئام بين فريقي الشيعة وأهل السنة ، وأن من أكبر العوامل في ذلك زيارة علماء الفريقين بعضهم لبعض ، وإصدار الكتب والمؤلفات التي تدعو إلى هذا التقارب ، وكان السيد عبدالحسين متحمساً لهذه الفكرة ومؤمناً بها ، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر لعلماء السنة والشيعة لهذا الغرض ، وخرجت من عنده وأنا فرح بما حصلت عليه من نتيجة ، ثم زرت في بيروت بعض وجوه الشيعة من سياسيين وتجار وأدباء لهذا الغرض ولكن الظروف حالت بيني وبين العمل لتحقيق الفكرة ، ثم ما هي فترة من الزمن حتى فوجئت بأن السيد عبد الحسين أصدر كتاباً في أبي هريرة - (( وهو كتاب أبو هريرة الذي كفر فيه هذا الصحابي الجليل )) - مليئاً بالسباب والشتائم ، ولم يتح لي حتى قراءة هذا الكتاب الذي ما أزال أسعى للحصول على نسخة منه ، ولكني علمت بما فيه مما جاء في كتاب الأستاذ محمود أبو رية من نقل بعض محتوياته ومن ثناء الأستاذ عليه لأنه يتفق مع رأيه في هذا الصحابي الجليل .

لقد عجبت من موقف الأستاذ عبد الحسين في كلامه وفي كتابه معاً ، ذلك الموقف الذي لايدل على رغبة صادقة في التقارب ونسيان الماضي ، وأرى الآن نفس الموقف من فريق دعاة التقريب من علماء الشيعة ، إذ هم بينما يقيمون لهذه الدعوة الدور وينشئون المجلات في القاهرة ، ويستكتبون فريقاً من علماء الأزهر لهذه الغاية ، لم نر أثراً لهم في الدعوة لهذا التقارب بين علماء الشيعة في العراق وايران وغيرهما ، فلا يزال القوم مصرين على ما في كتبهم من ذلك الطعن الجارح والتصوير المكذوب لما كان بين الصحابة من خلاف ، كأن المقصود من دعوة التقريب هي تقريب أهل السنة الى مذهب الشيعة ، لاتقريب المذهبين بعضهما مع بعض )) .

وعن حديث السباعي عن الوضع في الحديث يقول : (( ويكاد المسلم يقف مذهولاً من هذه الجرأة البالغة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لولا أن يعلم هؤلاء الرافضة أكثرهم من الفرس الذين تستروا بالتشيع لينقضوا عرى الإسلام ، أو ممن أسلموا ولم يستطيعوا أن يتخلوا عن كل آثار ديانتهم القديمة فانتقلوا إلى الاسلام بعقلية وثنية لايهمها أن تكذب على صاحب الرسالة ، لتؤيد حباً ثاوياً في أعماق أفئدتها ، وهكذا يصنع الجهال والأطفال حين يحبون وحين يكرهون )) .

العلامة محمد الأمين الشنقيطي ويشهد طلاب الجامعة الإسلامية علىموقفه وخاصة عندما أجاب بعض آياتهم الذين جاءوا لمناظرته قال 
لو كنا نتفق على أصول واحدة لناظرتكم ولكن لنا أصول ولكم أصول وبصورة أوضح لنا دين ولكم دين ، وفوق هذا كله أنتم أهل كذب ونفاق .

شيخ علماء الجزائر البشير الإبراهيمي الذي شاهد بعينيه كتاب (( الزهراء )) في ثلاثة أجزاء نشره علماء النجف وقالوا فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه كان مبتلى بداء لا يشفيه منه إلا ماء الرجال
أحمد أمين في كتابه فجر الإسلام تكلم عن تاريخ التشيع ودور اليهودية فيها ، ومروق الرافضة من الدين ، وقد تعرض لهجوم عنيف في معظم كتبهم الحديثة .

الشيخ ابراهيم السليمان الجبهان الذي ألف سلسلة من الكتب أسماها (( تبديد الظلام وتنبيه النيام )) ، وكشف في هذا الكتاب مجوسيتهم وبعدهم عن الإسلام .

الدكتور محمد رشاد سالم الذي عني بتحقيق منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية فوضع له مقدمه سجل فيها آراء مهمة عن التشيع وغلو الرافضة الإمامية
فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء بالسعودية ، في حكم عوام الرافضة الاثنى عشرية بالتحديد.
السؤال: ما حكم عوام الروافض الامامية الاثنى عشرية ؟ وهل هناك فرق بين علماء أي فرقة من الفرق الخارجة عن الملة وبين أتباعها من حيث التكفير أو التفسيق؟
الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد:
من شايع من العوام إماما من أئمة الكفر والضلال ، وانتصر لسادتهم وكبرائهم بغيا وعدوا ، حكم له بحكمهم كفرا وفسقا.
قال الله تعالى : " يسألك الناس عن الساعة " .... الى ان قال : " وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا . ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا "
واقرأ الآية رقم 165 ، 166 ، 167 من سورة البقرة ، والآية رقم 37 ، 38 ، 39 من سورة الاعراف ، والآية رقم 21 ، 22 من سورة ابراهيم ، والآية رقم 28 ، 29 من سورة الفرقان ، والآيات رقم 62 ، 63 ، 64 من سورة القصص ، والآيات رقم 31 ، 32 ، 33 من سورة سبأ ، والآيات رقم 20 حتى 36 من سورة الصافات ، والآيات 47 حتى 50 من سورة غافر ،
وغير ذلك في الكتاب والسنة كثير ؛
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل رؤساء المشركين وأتباعهم ، وكذلك فعل أصحابه ، ولم يفرقوا بين السادة والأتباع .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
فتوى رقم 9247
توقيع :
الشيخ ابن باز رحمه الله ، المشايخ : عبد الرزاق عفيفي ، عبد الله بن قعود ، عبد الله بن غديان.
فتوى أخرى برقم 1661
وبتوقيع العلماء السابقين
السؤال: إن السائل وجماعة معه في الحدود الشمالية مجاورون للمراكز العراقية ، وهناك جماعة على مذهب الجعفرية .
ومنهم من امتنع عن أكل ذبائحهم ، ومنهم من أكل .
ونقول : هل يحل لنا أن نأكل منها ، علما بأنهم يدعون عليا والحسن والحسين وسائر سادتهم في الشدة والرخاء ؟
الجواب : إذا كان الامر كما ذكر السائل من أن الجماعة الذين لديه من الجعفرية يدعون عليا والحسن والحسين وسادتهم ، فهم مشركون مرتدون عن الاسلام والعياذ بالله ،
لا يحل الأكل من ذبائحهم ، لأنها ميتة ولو ذكروا عليها اسم الله . انتهى

موقف إمام دار الهجرة من الشيعة
قال القاضي عياض في كتابه "ترتيب المدارك في أعلام مذهب مالك": "وقد نظرنا طويلًا في أخبار الفقهاء، وقرأنا ما صنف من أخبارهم إلى يومنا هذا، فلم نر مذهبًا من المذاهب غيره أسلم منه، فإن فيها الجهمية والرافضة والخوارج والمرجئة والشيعة إلا مذهب مالك رحمه الله، فإنا ما سمعنا أحدًا ممن تقلد مذهبه قال بشيء من هذه البدع ... " (1).
قال الإمام مالك رحمه الله عن هؤلاء الذين يسبون الصحابة: "إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال: رجل سوء، ولوكان رجلًا صالحًا لكان أصحابه صالحين" (2).
وسئل الإمام مالك رحمه الله عن الشيعة فقال: "لا تكلمهم ولا تروعنهم؛ فإنهم يكذبون".
__________
(1) ترتيب المدارك (1/ 22).
(2) رسالة في سب الصحابة، عن الصارم المسلول (ص:58.).
ما أصدق هذا القول من هذا الإمام في هؤلاء الأراذل! الذين سخّروا ألسنتهم ودماءهم وأجسادهم وأقلامهم في شتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعتبرون أن هذا الأمر شرط من شروط الإيمان، فلا يتم إيمان أحدهم -بل لا يبدأ إيمان أحدهم- إلا بهذه العقيدة السفيهة.
فهذا الإمام مالك رحمه الله يبين لنا في هذه المقولة الخط الواضح للشيعة، وأنهم لا يقصدون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن القصد بالضبط هوالنبي صلى الله عليه وسلم، لكن جبنهم وخوفهم من سطوة أهل السنة يجعلهم يتنازلون عن الإمام الأكبر إلى أصحابه، وهذا الخط الباطني منذ بدايته إلى يومنا هذا لا يخفى إلا على مغفل جاهل بحال هؤلاء الشيعة، زراعة اليهود والمجوس وثمارهم!
وجاء في الصارم المسلول أيضًا؛ قال الإمام مالك: "من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، ومن سب أصحابه أدب".
وقال عبد الملك بن حبيب: "من غلا من الشيعة في بغض عثمان والبراءة منه أُدب أدبًا شديدًا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت".
فهذا الإمام مالك رحمه الله وأصحابه يبينون لنا جزاء شاتم الصحابة، بأنه هوالضرب والإهانة والسجن إن تمادى في ذلك، حتى يُكفى شره، ولا يؤذي المسلمين بشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وجاء في المدارك للقاضي عياض (2/ 46): "دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أتى مجلس مالك فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال مالك: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك: هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء حق؟ قال: لا ولا كرامة، قال: من أين قلت ذلك؟ قال: قال الله: ((لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ)) [الفتح:29]، فمن عابهم فهوكافر، ولا حق للكافر في الفيء، واحتج مرة أخرى بقوله تعالى: ((لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ)) [الحشر:8]، قال: فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه وأنصاره، ((وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [الحشر:1.]، فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه".
وهذه فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هوأمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يُلحق هؤلاء الشيعة في هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل من ذكر الصحابة بالخير فهوعدولدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا.
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سمعت أبا عبدالله يقول: قال مالك: "الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له سهم -أوقال: نصيب- في الإسلام" (1).
__________
(1) السنة للخلال (2/ 557).
وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى: ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ)) [الفتح:29].
قال: "ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال: لأنهم يغيظونهم، ومن غاظه الصحابة رضي الله عنهم فهوكافر لهذه الآية، ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك" (1).
قال القرطبي: "لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله، فمن نقص واحدًا منهم أوطعن عليه في روايته، فقد ردّ على الله ربّ العالمين وأبطل شرائع المسلمين" (2).
موقف القاضي عياض المالكي رحمه الله (544هـ):
قال: "وكذلك نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: إن الأئمة أفضل من الأنبياء" (3).
قول أبي بكر بن العربي المالكي رحمه الله (543هـ):
قال في العواصم: "ما رضيت النصارى واليهود في أصحاب موسى وعيسى، ما رضيت الروافض في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، حين حكموا عليهم بأنهم قد اتفقوا على الكفر والباطل".
ذم الشيعة والحكم عليهم من الكتب المالكية المشهورة:
جاء في ترتيب المدارك أيضًا للقاضي عياض المالكي (2/ 41 - 42): "وسأل رجل مالكًا فقال: من أهل السنة يا أبا عبدالله؟ قال: الذين ليس لهم لقب يعرفون به، لا جهمي ولا رافضي ولا قدري".
__________
(1) تفسير ابن كثير (4/ 219).
(2) تفسير القرطبي (16/ 297).
(3) الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم (2/ 1.78).
وجاء كذلك في المدارك (2/ 46): "نقل الواقدي عن الإمام مالك: ... ولا تجوز شهادة القدري الذي يدعو، ولا الخارجي والرافضي .. ".
بل وشدد الإمام مالك على الشيعة الضلال فقال فيما نقله عنه القاضي عياض في مداركه (2/ 49):
"قال مالك: أهل الأهواء كلهم كفار، وأسوأهم الروافض. قيل: النواصب؟ قال: هم الروافض، رفضوا الحق ونصبوا له العداوة والبغضاء".
وقال ابن عبد البر في الاستذكار (8/ 591):
"قال أبوعمر: فعلى هذين القولين جماعة علماء السلف إلا الروافض، وهم لا يعدون خلافًا؛ لشذوذهم فيما ذهبوا إليه في هذا الباب عن سبيل المؤمنين ولا حجة لهم في قول الله تعالى: ((وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ)) [النمل:16] وقوله: ((يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ)) [مريم:6] لأن سليمان إنما ورث من داود النبوة والعلم والحكمة .. ".
وجاء في مواهب الجليل (3/ 369):
" .. وفي إرشاد أبي المعالي: لا يكترث بقول الروافض أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر موقوفان على ظهور الإمام. انتهى".
وقال العلامة القرافي المالكي في كتابه الذخيرة (2/ 463): " ... لما في الصحيح أنه عليه السلام نعى النجاشي للناس في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى فصف بهم وكبر أربع تكبيرات، ولأنها كالركعات فلا يزيد على الأربع، فلوزاد الإمام خامسة صحت الصلاة؛ لأنها مروية في غير هذا الحديث ومختلف فيها، ومع ذلك فروى ابن القاسم عنه: لا يتّبع فيها؛ لأنها من شعار الشيعة".
وجاء في حاشية العدوي المالكي (2/ 648): " ... قوله: (من الشيعة) فرقة من الفرق الخارجين عن أهل السنة والجماعة؛ فإن قلت: ما يعتقدون؟ قلت: يعتقدون ويقولون: كل من كان لا يحب عليًا أكثر من الصحابة رضي الله عنهم فهوكافر".
وجاء في مواهب الجليل (1/ 432): "وروى مجاهد أنه دخل مع ابن عمر مسجدًا وقد أذن ونحن نريد أن نصلي، فثوّب المؤذن فخرج عبد الله من المسجد وقال: اخرج بنا عن هذا المبتدع، ولم يصل فيه. ثم ذكر أنه قيل: إن التثويب هوقول المؤذن حي على خير العمل؛ لأنها كلمة زادها من خالف السنة من الشيعة، ورجح التفسير الأول بأن التثويب في اللغة الرجوع إلى الشيء".
وكذلك جاء في مواهب الجليل (4/ 25.): "قلت: هذا ونحوه من نصوص المذهب يبين لك حال بعض القضاة في تقديمهم من يعرفون جرحته شرعًا للشهادة بين الناس في الدماء والفروج، ويعتذرون بالخوف من موليهم القضاء، مع أنهم فيما رأيت لا يخافون منه إلا عزلته عن القضاء، ولله در الشيخ أبي زكريا يحيى الصوفي صالح بجاية، روي عنه بسند صحيح أنه كان يقول: اللهم العن الشيعة ومغيري الشريعة. انتهى".
وجاء في كتاب: "فتح الباب، ورفع الحجاب، بتعقيب ما وقع في تواتر القرآن من السؤال والجواب" لأبي سعيد ابن لب المالكي، المنقول بنصه في كتاب "المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى علماء إفريقية والأندلس والمغرب" للونشريسي المالكي المتوفى بفاس عام (914هـ) (12/ 139):
" ... إنه لم يثبت في القراءات كلها قول بعدم التواتر، والإجماع منسوب لإمام متقدم عالم شهير على "كذا" مصرح به لا يوجد إن شاء الله. وإنما أضاف الناس ذلك مذهبًا لبعض من مضى من الروافض والملحدة، لمقاصد فاسدة قصدوها كفرًا وضلالةً .. إلخ".
وقال العلامة القرطبي المالكي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن (8/ 161): " ... وأما الروافض فليس قولهم مما يشتغل به ولا يحكى مثله، لما فيه من الطعن على السلف والمخالفة لسبيل المؤمنين".
وقال رحمه الله (11/ 14.): "قيل لأبي عبدالله: فإن قال رجل: أنا أذهب إلى حديث أبي أيوب (حُبب إليّ الغسل) قال: نحن لا نذهب إلى قول أبي أيوب، ولكن لوذهب إليه ذاهب صلينا خلفه، قال: إلا أن يترك رجل المسح من أهل البدع من الرافضة الذين لا يمسحون وما أشبهه، فهذا لا نصلي خلفه ... ".
وقال في (1/ 85): " ... وقد طعن الرافضة قبحهم الله تعالى في القرآن".
وقال رحمه الله في (6/ 228): "قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)) [المائدة:67] قيل: معناه أظهر التبليغ؛ لأنه كان في أول الإسلام يخفيه خوفًا من المشركين، ثم أمر بإظهاره في هذه الآية، وأعلمه الله أنه يعصمه من الناس، وكان عمر رضي الله عنه أول من أظهر إسلامه وقال: لا نعبد الله سرًا وفي ذلك نزلت: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ)) [الأنفال:64] فدلت الآية على رد قول من قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كتم شيئًا من أمر الدين تقية، وعلى بطلانه، وهم الرافضة، ودلت على أنه صلى الله عليه وسلم لم يُسرَّ إلى أحدٍ شيئًا من أمر الدين؛ لأن المعنى: بلِّغ جميع ما أنزل إليك ظاهرًا، ولولا هذا ما كان في قوله عز وجل: ((وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) [المائدة:67] فائدة".
وقال كذلك في تفسيره (14/ 158):
"قال ابن العربي: تعلق الرافضة -لعنهم الله- بهذه الآية على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .. ".
وقال في (18/ 3.):
"وقال العوام بن حوشب: أدركت صدر هذه الأمة يقولون: اذكروا محاسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تألف عليهم القلوب، ولا تذكروا ما شجر بينهم فتجسروا الناس عليهم. وقال الشعبي: تفاضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة، سئلت اليهود: من خير أهل ملّتكم؟ فقالوا: أصحاب موسى. وسئلت النصارى: من خير أهل ملّتكم؟ فقالوا: أصحاب عيسى. وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ فقالوا: أصحاب محمد، أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم، فالسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة، لا تقوم لهم راية، ولا تثبت لهم قدم، ولا تجتمع لهم كلمة، كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله بسيف دمائهم وإدحاض حجتهم. أعاذنا الله وإياكم من الأهواء المضلة .. ".
وأقوال علمائنا المالكية رحمهم الله كثيرة لا تحصى في بيان خروج هؤلاء الشيعة عن الإسلام، وأنهم أهل أهواء وجهل ... ولكني جعلت ما نقلت إشارة لمن أراد الوقوف على موقفهم رحمهم الله من هذه الفرقة الضالة المضلة.

من آثار عن السلف في ذم الرافضة

وجدنا أن سلف هذه الأمة ذموا الرافضة بما وجد فيهم من صفات ذميمة سيئة مختلفة.
فمما ذمهم به السلف الصالح عليهم رحمة الله ورضوانه أنهم أجمعوا على أن الرافضة أكذب الطوائف، وأن الكذب فيهم قديم، وأنهم امتازوا بكثرة الكذب([752]) فلم يقبلوا منهم الحديث ويردوا ما روي عنهم من الأحاديث لجرأتهم على الكذب.
فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: قال أبو حاتم الرازي: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: قال أشهب بن عبد العزيز: (سئل مالك عن الرافضة، فقال: لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون).
وقال أيضاً: قال أبو حاتم الرازي: حدثنا حرملة، قال: سمعت الشافعي يقول: (لم أر أحداً أشهد بالزور من الرافضة).
وقال مؤمل بن إهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول: (نكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية، إلا الرافضة فإنهم يكذبون)([753]).
 
وروى مسلم رحمه الله في مقدمة صحيحه عن علي بن شقيق، قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول على رءوس الناس: (دعوا حديث عمرو بن ثابت([754]) فإنه كان يسب السلف)([755]).
وقال يحيى بن معين رحمه الله في تليد بن سليمان المحاربي: (كذاب كان يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان أو طلحة أو أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دجال لا يكتب عنه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)([756]).
وقال أبو العرب([757]): من لم يحب الصحابة فليس بثقة ولا كرامة([758]).
وقال الإمام الذهبي في ترجمة إبان بن تغلب الكوفي بعد أن ذكر أنه ثقة وهو شيعي جلد، قال: فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وحَدُّ الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلاً من هو صاحب بدعة، وجوابه على ضربين:
فبدعة صغرى كغلو التشيع أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرُّق، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق، فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية وهذه مفسدة بينة، ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج به ولا كرامة، وأيضاً: فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلاً صادقاً ولا مأمونا، بل الكذب شعارهم والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يقبل نقل من هذا حاله حاشا وكلا، فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب علياً رضي الله عنه وتعرض لسبهم، والغالي في زماننا وعُرْفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين أيضاً: فهو ضال مفتر. اهـ([759]).
وليس أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد وحدهم هم الذين عرفوا امتياز الرافضة بأنهم أكذب الناس، بل من أهل البيت من عرف فيهم ذلك.
فقد جاء نفر من الناس إلى علي بن الحسين فأثنوا عليه، فقال(ما أكذبكم وأجرأكم على الله عز وجل، نحن من صالحي قومنا)([760]).
فهؤلاء النفر الذين جاءوا إلى هذا السيد الهاشمي هم من الرافضة، فقد عرف أن ثناءهم عليه هم فيه كاذبون، ولذلك وصفهم بأنهم أبلغ الناس في الكذب ومن أعظمهم جرأة على الله.
ومن فساد عقولهم وانتكاس قلوبهم أنهم يحبون الكذب على علي رضي الله عنه كما يحبون ويحرصون على إيقاع غيرهم في شَرِكهم هذا.
فقد ثبت عن الشعبي رحمه الله، أنه قال: (ما رأيت أحمق من الخشبية([761]) لو كانوا من الطير لكانوا رخماً، ولو كانوا من البهائم لكانوا حمراً، والله لو طلبت منهم أن يملئوا هذا البيت ذهباً على أن أكذب على علي لأعطوني، ووالله ما أكذب عليه أبداً).([762]).
كما وصفهم رحمه الله بأنهم أقل عقولاً في أهل الأهواء.
فقد قال: (نظرت في أهل الأهواء وكلمت أهلها، فلم أر قوماً أقل عقلاً من الخشبية).([763]).
فالإمام الشعبي رحمه الله يعد من أخبر الناس بهم، ووصفه لهم بهذه الأوصاف الذميمة إنما هو من واقع أحوالهم؛ لأنه كان بينهم في الكوفة.
ومما يُذَمُّون به أن السلف كانوا يحمدون الله تعالى أن عصمهم من سوء معتقدهم.
فقد قال أبو العالية رحمه الله: (نعمتان لله عليَّ لا أدري أيهما أفضل أو قال أعظم: أن هداني للإسلام، والأخرى أن عصمني من الرافضة)([764]).
والأمر كما قال رحمه الله تعالى، فإن عدم الهداية لدين الإسلام والابتلاء بمذهب الرافضة كلاهما مهلكتان، بل واحدة منهما سبب واصل إلى الشقاء.
ومما ذمهم به السلف أنهم شر الفرق وشر عصابة وجدت على وجه الأرض، ولم يكونوا يجيزون شهادتهم.
فقد روى أبو عبد الله بن بطة عن علي رضي الله عنه، قال(تفترق هذه الأمة على نيف وسبعين فرقة، شرها فرقة تنتحل حبنا وتخالف أمرنا)([765]).
وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: (أجيز شهادة أهل الأهواء كلهم إلا الرافضة، فإنهم يشهدون بعضهم لبعض).
 
وقال يونس أيضاً: كان الشافعي يعيب على الروافض ويقول: هم شر عصابة([766]).
فانظر كيف وصفهم رابع الخلفاء الراشدين علي رضي الله عنه من خلال معرفته لهم، وما عاناه في زمنه منهم، فلقد حكم عليهم بأنهم شر فرق هذه الأمة، وأنهم ينتحلون حب أهل البيت انتحالاً ليسوا صادقين فيه، كما وصفهم الشافعي بأنهم أهل أهواء جميعهم، وهم أهل جرأة في الشهادة حيث يشهد بعضهم لبعض زوراً وبهتاناً، وأنهم شر جماعة وجدت على وجه الأرض.
ومن صفات الذم التي نيطت بهم أن السلف رحمهم الله كانوا يكرهون الزواج منهم، كما يكرهون أكل ذبائحهم، لاعتقادهم ردتهم ويزجرون ويعزرون من مشى في جنائزهم، وكانوا لا يرون لهم غيبة بانتقاصهم، ولو كان بيوم صوم أحدهم.
فقد قال طلحة بن مصرف رحمه الله تعالى: (الرافضة لا تنكح نساؤهم ولا تؤكل ذبائحهم؛ لأنهم أهل ردة)([767]).
وقال سفيان بن عيينة لرجل: من أين جئت؟ قال: من جنازة فلان ابن فلان، قال: لا حدثتك بحديث، استغفر الله ولا تعد، نظرت إلى رجل يبغض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعت جنازته.([768]).
فانظر إلى هذا الإمام الجليل القدر كيف عزر هذا الرجل بحرمانه تعليمه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجرد أنه شيَّع جنازة رافضي، ونظر إليه، وما ذلك إلا لشناعة مذهب الرافضة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال زائدة بن قدامة الثقفي: قلت لـ منصور([769]): (يا أبا عتاب اليوم الذي يصوم فيه أحدنا ينتقص فيه الذين ينتقصون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، قال: نعم).([770]).
ما أعظم ذب السلف رحمهم الله عن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين فهم يرون أن لا حرج على الصائم في انتقاصه الرافضة أعداء الصحابة بذكره معتقدهم السيئ، وبيان فساده، ليحذره من يجهل شناعة الرافضة وقبحهم.
ومما ذمهم به السلف الصالح رحمهم الله: أنهم أضعف الناس حجة، وأنهم أعظم أهل الكلام وسخاً وقذراً، وكان بعض السلف لا يجرؤ على حكاية فضائحهم عندما يكون في وضوء.
فقد قال أبو عبيد القاسم بن سلام: (عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام فما رأيت قوماً أوسخ وسخاً ولا أقذر قذراً ولا أضعف حجة ولا أحمق من الرافضة)([771]).
وروى أبو نعيم بإسناده إلى الحسن بن عمرو قال: قال لي طلحة بن مصرف: لولا أني على وضوء لأخبرتك بما تقول الرافضة([772]).
ومما ذُمَّ به الرافضة أن السلف كانوا يتركون السكنى في بلد يسب فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل إن بعضهم قام ببيع داره، فقد ذكر ابن بطة أن جرير بن عبد الله البجلي وعدي بن حاتم وحنظلة بن الربيع الكاتب خرجوا من الكوفة حتى نزلوا قرقيسيا([773])، وقالوا: (لا نقيم ببلدة يشتم فيها عثمان بن عفان) 1120([774]).
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس: باع محمد بن عبد العزيز التميمي داره وقال: (لا أقيم بـ الكوفة بلدة يشتم فيها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم)([775]).
فهؤلاء الأسلاف لم يطيقوا البقاء ببلدة يوجد فيها من ينال من خيار هذه الأمة، أو يكن لهم بغضاً وغِلاً في قلبه.
ومما ذمهم به السلف الصالح اعتقادهم الباطل بالرجعة لأئمتهم وأعدائهم كما يزعمون قبل يوم القيامة؛ لينتقم أولئك الأئمة من أعدائهم ويقيمون دولتهم، كما يزعمون الرجعة للأنبياء لنصرة القائم ثم تقوم دولتهم المزعومة([776])، وقد كذبهم السلف الصالح رحمهم الله في هذا الإفك ووبخوهم عليه.
فقد روى أبو عبد الله الحاكم بإسناده إلى عمرو الأصم، قال: قلت للحسن بن علي(إن هذه الشيعة يزعمون أن علياً مبعوث قبل يوم القيامة، قال: كذبوا والله ما هؤلاء بشيعته، لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه ولا اقتسمنا ماله)([777]).
وفي لفظ آخر من رواية عبد الله بن الإمام أحمد بإسناده إلى عاصم بن ضمرة قال: قلت للحسن بن علي(إن الشيعة يزعمون أن علياً رضي الله عنه يرجع، قال: كذب أولئك الكذابون، لو علمنا ذاك ما تزوج نساؤه ولا قسمنا ميراثه)([778]).
 
وذكر العلامة ابن كثير أن رجلاً جاء إلى الحسن بن علي فسأله(متى يبعث علي؟ فقال: يبعث والله يوم القيامة وتهمه نفسه)([779]).
وأخرج الحافظ ابن عساكر أن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال لرجل من الرافضة: (والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم، ثم لا نقبل منكم توبة، فقال له رجل: لم لا تقبل منهم توبة؟ قال: نحن أعلم بهؤلاء منكم، إن هؤلاء إن شاءوا صدقوكم، وإن شاءوا كذبوكم، وزعموا أن ذلك يستقيم لهم في (التقية)، ويلك إن التقية هي باب رخصة للمسلم إذا اضطر إليها وخاف من ذي سلطان أعطاه غير ما في نفسه يدرأ عن ذمة الله وليست باب فضل، وإنما الفضل في القيام بأمر الله وقول الحق، وايم الله ما بلغ من التقية أن يجعل بها لعبد من عباد الله أن يضل عباد الله).([780]).

 ([752]) انظر منهاج السنة: (1/13).
([753]) هذه الآثار الثلاثة أوردها شيخ الإسلام في منهاج السنة أيضاً: (1/13). وانظر قول الشافعي في كتاب أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي: (7/1457).
([754]) هو عمرو بن ثابت بن هرمز البكري أبو محمد ويقال: أبو ثابت الكوفي من الثامنة. التقريب: (2/66)، تهذيب التهذيب: (8/9-10).
([755]) مقدمة صحيح مسلم: (1/16).
([756]) تهذيب التهذيب: (1/509).
([757]) هو: محمد بن أحمد بن تميم المغربي الإفريقي من أولاد أمراء المغرب توفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة، انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ: (3/891- 892).
([758]) هدي الساري، (ص:389).
([759]) ميزان الاعتدال: (1/5-6).
([760]) الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة، (ص:167).
([761]) هم ضرب من الشيعة وسموا بالخشبية لقولهم إنا لا نقاتل بالسيف إلا مع إمام معصوم فقاتلوا بالخشب. منهاج السنة: (1/8). وقد ببن البلاذري وجه تسميتهم بهذا الاسم، حيث قال: وكان أصحاب المختار يسمون الخشبية؛ لأن أكثرهم كانوا يقاتلون بالخشب، ويقال: إنهم سموا الخشبية لأن الذين وجههم المختار إلى مكة لنصرة ابن الحنفية أخذوا بأيديهم الخشب الذي كان ابن الزبير جمعه ليحرق به ابن الحنفية وأصحابه فيما زعم، ويقال: بل كرهوا دخول الحرم بسيوف مشهورة فدخلوه ومعهم الخشب ولم يسلوا سيوفهم من أغمادها. اهـ. أنساب الأشراف: (5/231)، وانظر اللباب في تهذيب الأنساب: (1/444).
([762]) ذكره شيخ الإسلام في منهاج السنة: (1/6). أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي: (7/1461).
([763]) الشرح والإبانة لابن بطة: (ص:165).
([764]) الشرح والإبانة لابن بطة: (ص:148).
([765]) الشرح والإبانة لابن بطة: (ص:169).
([766]) الأثران في مناقب الشافعي للرازي، (ص:142).
([767]) كتاب الشرح والإبانة لابن بطة، (ص:161).
([768]) كتاب الشرح والإبانة لابن بطة، (ص:159)، أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي: (7/1458).
([769]) هو منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب الكوفي، ثقة، ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، التقريب: (2/277).
([770]) الشرح والإبانة، (ص:163). السنة للخلال (ص:495-496).
([771]) الشرح والإبانة، (ص:163).
([772]) الشرح والإبانة، (ص:164)، وأبو نعيم في الحلية: (5/15). السنة للخلال (ص:499).
([773]) قرقيسياء: بلد على الخابور عند منصبه، وهي على الفرات جانب منها على الخابور وجانب على الفرات فوق رحبة مالك بن طوق. مراصد الاطلا للبغدادي (3/1080).
([774]) الشرح والإبانة لابن بطة، (ص:164).
([775]) الشرح والإبانة لابن بطة (ص:164).
([776]) انظر تفصيل اعتقادهم برجعة الأئمة ومن يرجع من الأنبياء والأوصياء عند خروج القائم ووروده إلى المدينة النبوية وإخراجه للشيخين من قبريهما وصلبه لهما ثم إحيائهما له، إلى غير ذلك من الخبط في عقيدة الرجعة عندهم. الأنوار النعمانية: (2/81-120)، تفسير القمي: (1/312-313)، تفسير العياشي: (2/259-260)، تفسير الكاشاني: (2/247-249).
([777]) المستدرك: (3/145)، وانظر كتاب الشرح والإبانة لابن بطة، (ص:166).
([778]) المسند: (1/48) وهو من زيادات عبد الله على المسند وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: (10/22) ثم قال: عقبه: رواه عبد الله وإسناده جيد.
([779]) البداية والنهاية: (9/120).
([780]) تهذيب تاريخ دمشق: (4/168
).


أنظر أيضاً : موقف العلماء والمفكرين من الشيعة الإثني عشرية ..
العنوان: الشيعة الامامية الاثنا عشرية وموقف اهل السنة منهم .. العداد: 25 الحجم: 15.17MB
العنوان: موقف الطاهر بن عاشور من الشيعة الإمامية الإثنى عشرية .. العداد: 22 الحجم: 6.47MB
العنوان: موقف علماء الحنفية من عقائد الرافضة في الإمامة والصحابة والقرآن والرجعة والبداء والتقية .. العداد: 19 الحجم: 4.97MB
العنوان: موقف الأزهر الشريف من الشيعة الإثنى عشرية .. العداد: 27 الحجم: 10.00MB
العنوان: موقف شيخ الإسلام إبن تيمية من الرافضة .. العداد: 25 الحجم: 2.49MB
العنوان: موقف الأئمة الأربعة وأعلام مذاهبهم من الرافضة وموقف الرافضة منهم .. العداد: 24 الحجم: 2.30MB
عدد مرات القراءة:
6957
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :