آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 22 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق:22 أبريل 2014م 12:04:41 بتوقيت مكة
   إنضم لتويتر الموقع fnoorcom@ ليصلك كل جديد ..   إنضم لتويتر الموقع fnoorcom@ ليصلك كل جديد ..   عند الشيعة الأئمة لا يخرجون من الأرحام وإنما من الفخذ الأيمن لأمهاتهم ..   من روايات وأقوال الشيعة في ردة جميع الصحابة رضي الله عنهم إلا 3 أو 4 ..   عند الشيعة تفسير "بعوضة وما فوقها" البعوضة علي رضي الله عنه وما فوقها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..   عند الشيعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرضع من ثدي عمه "أبو طالب" ..   عند الشيعة عبدالله بن العباس رضي الله عنهما يسرق بيت المال ويهرب به ..   من روايات الشيعة علي يقول لسلمان أذهب إلى فاطمة فأنها مشتاقه لك، فيذهب إليها في منزلها ويرى ساقها ويقول لها حبيبتي ..   عند الشيعة علي وعائشة رضي الله عنهما ينامان في فراش واحد وفي حضور النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..   من روايات الشيعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر إلى زوجة زيد نظرات محرمة فأعجبته ووقعت في نفسه موقعاً عجيباً ..   من روايات الشيعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر إلى النساء الغير فيعجبونه ثم يذهب إلى بيته ويأتي أهله ..   عند الشيعة لو أن عبداً عبد الله 1000 سنة وجاء بعمل 72 نبياً ما يقبل الله منه حتى يعرف ولاية أهل البيت ..   يعتقد الشيعة أن ولاية علي عرضت مع التوحيد على الخلق وبعث الأنبياء بها ونزلت في الكتب وكلف بها جميع الأمم وأنها علة إيجاد الخلق ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..   هل بدأ كمال الحيدري التمهيد لإنكار وجود مهدي الشيعة المنتظر؟ ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   هدية حزب الله لدعاة التقريب ..   أكبر موسوعة على النت في الرد على شبهات الشيعة .. الرجاء نشر الرابط لتعم الفائدة ..   إمامة الخلفاء الثلاثة في تفاسير الشيعة الإمامية ..   تقرير استخباراتي يكشف عن أخطر مخطط إيراني بالشرق الأوسط يستهدف اليمن ..   الموقع يتعرض لمحاولات جديدة لإختراقه وتعطيله .. نسأل الله عزوجل أن يعيننا على صدها ..   تم بحمد الله إصلاح جميع روابط قسم الصوتيات والمرئيات ..   تم فتح باب التسجيل في منتدى الموقع ..   الحوزات والمرجعيات الشيعية - وجوه أخرى وحقائق غائبة ..   أسرار وخفايا حياة الخامنئي الشخصية ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   جولة في كتب الأدعية والطلاسم والسحر والمجربات وما شابه ذلك عند الشيعة ..   من روايات الشيعة أن علياً رضي الله عنه بات ليلة عند عمر رضي الله عنه فزنى بأخته ..   حكم مس ومصافحة المرأة عند الشيعة ..   من صور منطق العاجز وغياب العقل وإنتشار الخرافة - دعوة للإستراحة والترويح عن النفس ..   ما جاء في تحريم المتعة من طرق الشيعة ..   من روايات الشيعة في الحث على الزنا بحجة مخالفة عمر رضي الله عنه ..   حكم التدخين عند الشيعة ..   وضوء النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما يرويه علي بن أبي طالب رضي الله عنه حسب مصادر الشيعة ..   يجوز عند الشيعة أخذ مال أهل السنة أينما وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه ..   صور من عبث الشيعة بالقرآن الكريم ..   من أقوال الشيعة في أئمة المذاهب الأربعة رحمهم الله ..   دعاء الأئمة على موتي المخالفين ..   مقال في رسم ..   بدون تعليق ..   قول الإمام الصادق رحمه الله : ولدني أبوبكر مرتين ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   إعتراف الشيعة بأن كثيراً من مصنفي كتبهم وأصحاب أصولهم ينتحلون المذاهب الفاسدة رغم هذا كتبهم معتمدة ..   إعتراف الشيعة بأن كثرة الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد في رواياتهم عن الأئمة أدى إلى ترك الكثير منهم للمذهب ..   إعتراف الشيعة بأن علم الجرح والتعديل عندهم مليئ بتناقضات واختلافات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس ..   إعتراف الشيعة بأن عبارة (أشهد ان عليا ولي الله) في الأذان من وضع الغلاة ..   إعتراف الشيعة أنهم يختلفون في المسألة الواحدة إلى 20 أو 30 قولاً أو أزيد بل لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   إعتراف الشيعة بعجزهم عن العثور على نقلٍ صحيح في ذم الآل من طرق أهل السنة حتى عن يزيد ..   إعتراف الشيعة بأن مصطلح تقليد ومصطلح مرجعية غير موجودين في أي نص شرعي وإنما هما مستحدثان ..   إعتراف الشيعة بمصادر عقائدهم الفاسدة التي ما انزل الله بها من سلطان ..   الخميني الذي يعترف بانه هندي .. هل أخذ شعار دولته من السيخ؟   روايات في عدم وجوب إخراج الخمس من طرق الشيعة يخفيها علمائهم عن أتباعهم ..   إعتراف الشيعة بأن ذكر الأسانيد عندهم مجرد لدفع تعيير أهل السنة بأن أحاديث الشيعة غير مسندة ..   إعتراف الشيعة بأن الكتب التي أمر ائمتهم بها كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل وكثير منها مراسيل ..   إعتراف الشيعة بأنهم لو نظروا إلى فتاوى علمائهم المعاصرين فسوف يجدون أنهم كلهم خارجون عن دائرة المذهب الشيعي ..   وجوب الخمس في زجاجة العطر الذي استعمل جزء منها ..   روايات شيعية ترد على من يزعم من الشيعة بأن تسمية الأئمة أبنائهم بأسماء الخلفاء لا تدل على المحبة ..   يتهمون عمر بأنه قال للنبي في مرض موته أنه "يهجر" (الأمر الذي لا يصح) ويروون ما هو أعظم منه في نفس الموقف ..   تسمية الأئمة أولادهم بأسماء الصديق والفاروق وعثمان وعائشة رضي الله عنهم ..   صور وآثار مزعومة "عند الشيعة" للأنبياء والأئمة عليهم السلام ..   يعتقد الشيعة أن معاوية بن أبي سفيان ولد زنا ..   من روايات الشيعة في عذاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم القيامة ..   عند الشيعة الصديق رضي الله عنه كان يصلي خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصنم معلق في عنقه ويسجد له ..   عند الشيعة الذئب من الذين أنكروا ولاية علي رضي الله عنه ..   بإعتراف الشيعة : لو طبق علم الجرح والتعديل على روايات الشيعة لسقطت جميعها ..   روايات من طرق الشيعة في ذم البدعة ووجوب إتباع الكتاب والسنة ... فهل عمل الشيعة بها؟ ..   الكليني وتحريف القرآن ..   غدير خم يبعد أكثر من 200 كم عن مكة فلماذا لم يخبر النبي بولاية علي يوم عرفة حيث اجتماع الحجيج ونزول آية إكمال الدين؟   سورة الولاية المزعومة عند الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن في القرآن الكريم آيات سخيفة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   عند الشيعة لا يقرأ القرآن حال الغائط إلا آية الكرسي ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - 1   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   نقد الشيعة لعقيدتهم في عصمة الأئمة ..   علماء الشيعة وقراءة القرآن ..   نماذج من تفسير الشيعة لآيات القرآن الكريم ..   يعتقد الشيعة أن القرآن من دون العترة كتاب ضلال ..    الشيعة وتحريف القرآن ..   رسائل ومقالات في المرجعية الشيعية ..   المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني في ميزان الرافضة ..   سنة تائهون ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   عندما يطبر الفالي "من الذي يضحك على الآخر"؟ ..   ماذا وجد الجيش الحر في شقة ضابط علوي في حلب؟ ..   المهدي المنتظر واختلاف الشيعة في: مولده، تاريخ ميلاده، اسم أمه، جواز تسميته ..   الغرب وشرعنة الإرهاب الشيعي ..   ما السبيل لدرء الخطر الإيراني الداهم ؟ السودان وكارثة التَشَيُّع ..   إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ..   جوابٌ نادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ عن بعضِ شُبَهِ الشِّيعةِ الرَّافِضة ..   جرائم الدولة الفارسية في الأحواز.. خوف أم تخويف ..   وثائق عن سياسة الحكومة الإيرانية حول الاستيلاء على الأراضي الزراعية في الأحواز ..   مصدر في الحوزة الشيعية بالنجف: نظام ولاية الفقيه سينهار إذا تدخل لحماية الأسد ..   الرافضة في أحاديث الرسول صلي الله عليه وآله سلم ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   من أساليب الشيعة في التدليس على العوام ..   علماء الشيعة يعترفون : أهل السنة أعلم بكتب الشيعة من علماء الشيعة أنفسهم ..   موتى الشيعة سيرجعون للحياة عند ظهور المهدي ..   لماذا ينظر الله عز و جل زوار قبر الحسين قبل أهل عرفات حسب إعتقاد الشيعة؟ ..   مقتدى الصدر : الرصاص يخترق أجساد جيش المهدي و لا يموتون ..   طريقة علاج الحمى عند الشيعة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   عمائم زائفة ..   يعتقد الشيعة ان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تعمد توزيع آيات ولاية علي خلافاُ للتنزيل حتى لا يفهمها الصحابة ..   القزويني : النبي تعمد إضلال الناس لو لا تهديد الله عزوجل له ..   لعن الفاروق عمر رضي الله عنه في حسينيات الدولة ..   مهدي الشيعة يتكلم إنكليزي بلهجة أبناء أريزونا ..   ماذا قال مرشد الثورة الخامنئي عندما خرج من بطن امه؟ ..   غلو الشيعة في الأئمة - 1   من مطاعن الشيعة في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ..   من أمنيات عبد الحميد المهاجر ..   من جذور عقائد الشيعة ..   وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ..   من تهديدات علماء الشيعة لحكام السعودية ..   الرافضه ومعتقد الحلول .... مابين إثبات ونفي !! ..   لطم المرجع السيد تقي القمي ..   من مطاعن الشيعة في الفتوحات الإسلامية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب ..   مراسم دفن الموتى عند الشيعة ..   عبدالحميد المهاجر والجكليت الشافي ..   جذور الإنحراف - تربية الناشئة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   كيف خلق الله الأنبياء حسب إعتقاد الشيعة؟ ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..

جديد الموقع..


رؤية الله تعالى في ضوء القرآن والسنة والعقل ..
تاريخ الإضافة: 11/4/2012 11:42:02 AM

رؤية الله تعالى موضوع مهم والعلم به ضروري ؛ إذ أنه باب من أبواب العقيدة الإسلامية ، وقد أوردنا في هذا المبحث خلاصة اعتقاد أهل السنة والجماعة في إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الجنة ، وأن رؤيتهم لربهم في الدنيا ممكنة ولم تقع لأحد لضعفنا وعجزنا ، وأدلة أهل السنة والجماعة في إثبات رؤية الله تعالى قطعية الثبوت من جهة القرآن  فهو قطعي كله  ومن جهة السنة فقد نقلت أحاديث إثبات الرؤية نقلاً متواترًا، لذا لم نبحث في سندها ورواتها عملاً بمنهج أهل مصطلح الحديث، فهي تفيد العلم اليقيني ، وقد قسّمنا البحث في فصول تسعة هي : 

1 - الرؤية في الدنيا .
2 - الرؤية في الآخرة من الكتاب والسنة .
3- الرؤية في الآخرة من كتب الشيعة .
4 - هل رأى محمدًا صلى الله عليه وسلم ربه ؟
5 - مناظرات حول الرؤيا .
6- من أقوال أئمة السنة في إثبات الرؤيا .
7- وقفة مع آية ( لَن تََراِني ) ..
8- هل الرؤية تستلزم التجسيم ؟!
9- العجز في تفسير حرف ( إِلَي ) في الآية .
10- المصادر  (1)
الرؤية في الدنيا :  رؤية الله تعالى عند أهل السنة ممكنة في الدنيا وإن لم تقع لأحد ، وتعليل ذلك كما ذكر صاحب الطحاوي : يرجع إلى عجز أبصارنا ، لا لإمتناع الرؤية ، فهذه الشمس إذا حدّق الرائي البصر في شعاعها ضعف عن رؤيتها لا لإمتناع في ذات المرئي ؛ بل لعجز الرائي ، فإذا كان في الدار الآخرة أكمل الله قوى الآدميين حتى أطاقوا رؤيته ، ولهذا لما تجلى الله للجبل ( خر موسى صعقًا ، فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين ) (الأعراف:143) .  ولهذا كان البشر يعجزون عن رؤية الملك في صورته ؛ إلا من أيّده الله كما أيّد نبينا ، قال الله تعالى : ( وقالوا لولا أنزل عليه ملك ، ولو أنزلنا ملكًا لقضي الأمر ثم لا ينظرون ، ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون) (الأنعام:8،9) . 
ومن أقوى الأدلة على إمكانية الرؤية في الدنيا سؤال موسى عليه السلام الرؤية : ( قال رب أرني أنظر إليك، قال لن تراني ؛ ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني ) (الأعراف:142، 143 )، وذلك من عدة أوجه:
 أولاً : لا يظن بكليم الله ورسوله الكريم وأعلم الناس بربه في وقته أن يسأل ما لا يجوز .
 ثانيًا : أن الله عز وجل لم ينكر عليه سؤاله : ولما سأل نوح عليه السلام ربه نجاة ولده أنكر عليه سؤاله، وقال :( إني أعظك أن تكون من الجاهلين )(هود:46) . 
 ثالثًا : أنه تعالى قال : ( لن تراني ) ، ولم يقل : إني لا أُرى ، ولا تجوز رؤيتي ، أو لست بمرئي ، والفرق بين الجوابين ظاهر .
 رابعًا : وهو قوله تعالى : ( ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني ) (الأعراف:143) ، فاعلمه أن الجبل مع قوته وصلابته لا يثبت للتجلي في هذه الدار ، فكيف بالبشر الذي خلق من ضعف ؟!!. 
 (2) الرؤية في الآخرة :  رؤية الله تعالى لأهل الجنة حق بغير إحاطة ولا كيفية ، كما نطق به الكتاب العزيز .. قال تعالى : ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ * إلى ربها ناظرةٌ ) (القيامة :2223) ، وتفسير ذلك على ما أراد الله تعالى وعلمه، وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كما قال ، ومعناه على ما أراد ، وقد خالف في ذلك الجهمية والمعتزلة والخوارج ، والإمامية ، وقولهم باطل مردود بالكتاب والسنة ، فقد قال بثبوت الرؤيا الصحابة والتابعين وأئمة الإسلام المعروفون بالإمامة والدين وأهل الحديث .
الأدلة من القرآن :
 1 - قول الله تعالى : ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ * إلى ربها ناظرةٌ )(القيامة:2223) في تفسير الطبري عن الحسن قال : " نظرت إلى ربها فنضرت بنوره " ، وقال عكرمة : ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ ) قال : " من النعيم"، ( إلى ربها ناظرةٌ ) قال : " تنظر إلى ربها نظرًا " ، ثم حكى عن ابن عباس رضي الله عنهما مثله .
 2 - قول الله تعالى : ( لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد )(ق:35) قال الطبري في جامع البيان : " قال علي بن أبي طالب ، وأنس بن مالك رضي الله عنهما : " هو النظر إلى وجه الله عز وجل " . 
 3 - قول الله عز وجل : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة )(يونس:26) .. فالحسنى :هي الجنة ، وزيادة : هي النظر إلى وجهه الكريم .. فسرها بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الإمام مسلم عن صهيب قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) قال : [ إذا دخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، نادى منادٍ : يا أهل الجنة : إن لكم عند الله موعدًا ويريد أن ينجزكموه ، فيقولون : ما هو ؟ ألم يثقل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار؟ فيكشف الحجاب ، فينظرون إليه ، فما أعطاهم شيئًا أحب إليهم من النظر إليه وهي الزيادة ]
الأدلة من السنة :
4 - وقد جاءت الأحاديث في إثبات الرؤية كثيرة وأهمها حديث أبي هريرة في الصحيحين: [ أن ناسًا قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ قالوا : لا يا رسول الله ، قال : هل تضارون الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا ، قال : فإنكم ترونه كذلك ] .
(3) الرؤية في الآخرة من كتب الشيعة :  فقد جاء في "لئالى الأخبار" (4/410-411 ) لعمدة العلماء والمحققين محمد التوسيركاني في " باب في أن أهل الجنة يسمعون صوته " هذا الحديث - وهو حديث طويل - ونصه : ( في أن أهل الجنة يسمعون صوته تعالى ويخاطبهم وينظرون إليه وهما ألذ الأشياء عندهم قال (ع) في حديث يذكر فيه إشتغال المؤمنين بنعم الجنة : فبينما هم كذلك إذ يسمعون صوتاًمن تحت العرش : يا أهل الجنة كيف ترون منقلبكم ؟ فيقولون : خير المنقلب منقلبنا وخير الثواب ثوابنا ، قد سمعنا الصوت واشتهينا النظر وهو أعظم ثوابنا وقد وعدته ولا تخلف الميعاد  فيأمر الله الحجاب فيقوم سبعون ألف حاجب فيركبون على النوق والبرازين وعليهم الحلى والحلل فيسبرون في ظل العرش حتى ينتهوا إلى دار السلام وهي دار الله دار البهاء والنور والسرور والكرامة فيسمعون الصوت فيقولون : يا سيدنا سمعنا لذاذة منطقك وأرنا وجهك فيتجلى لهم سبحانه وتعالى ، حتى ينظرون إلى وجهه  تبارك وتعالى المكنون من كل عين ناظر فلا يتمالكون حتى يخروا على وجوههم سجدا فيقولون: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك يا عظيم قال فيقول : يا عبادي إرفعوا رؤسكم ليس هذا بدار عمل .... فإذا رفعوا رفعوها وقد أشرقت وجوههم من نور وجهه سبعين ضعفا ثم يقول : يا ملائكتي أطعموهم واسقوهم ..يا ملائكتي طيبوهم فيأتيهم ريح من تحت العرش يمسك أشد بياضا من الثلج  ويعبر وجوههم وجباههم وجنوبهم تسمى المثيرة فيستمكنون من النظر إلى وجهه فيقولون يا سيدنا حسبنا لذاذة منطقك والنظر إلى وجهك لا نريد به بدلا ولا نبتغي به حولا فيقول الرب إني أعلم أنكم إلى أزواجكم مشتاقون وان أزواجكم إليكم مشتاقات ارجعوا إلى أزواجكم قال : فيقولون : يا سيدنا اجعل لنا شرطاً قال فإن لكم كل جمعة زورة ما بين الجمعة سبعة آلاف سنة مما تعدّون قال فينصرفون فيعطى كل رجل منهم رمانة خضر في كل رمانة سبعون حلة .... حتى يبشروا أزواجهم وهن قيام على أبواب الجنان قال: فلما دنى منها نظرت إلى وجهه فأنكرته من غير سوء ، وقالت: حبيبي لقد خرجت من عندي وما أنت هكذا قال: فيقول: حبيبتي تلومني أن أكون هكذا وقد نظرت إلى وجه ربي تبارك وتعالى فأشرق وجهي من نور وجهه ، ثم يعرض عنها فينظر إليها نظرة فيقول: حبيبتي لقد خرجت من عندك و ماكنت هكذا فنقول : حبيبي تلومني أن أكون هكذا، وقد نظرت إلى وجه الناظر إلى وجهه ربي فأشرق وجهي من وجه الناظر إلى وجه ربي سبعين ضعفا ، فنعانقه من باب الخيمة والرب يضحك إليهم ).
وفي " البحار" (8/126ح27 باب الجنة و نعيمها  ) عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله (ع) قال: (مامن عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل ، فإن الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده فقال:{ تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا} إلى قوله :{ يعملون } ثم قال: إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلة فينتهي إلى باب الجنة فيقول: اسأذنوا لي على فلان  فيقال له: هذا رسول ربك على الباب، فيقول: لأزواجه أي شيئ ترين عليّ أحسن ؟ فيقلن : يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا بعث إليك ربك ، فيتزر بواحدة  ويتعطف بالأخرى فلا يمرّ بشيئ إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد ، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى ، فإذا نظروا إليه خرّوا سجدا فيقول: عبادي ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود ولا يوم عبادة قد رفعت عنكم المؤونة، فيقولون : يارب وأي شيئ أفضل مما أعطيتنا ، أعطيتنا الجنة، فيقول: لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا ، فيرجع المؤمن في كل جمعة بسبعين ضعفا مثل ما في يديه وهو قوله:{  وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ } وهو يوم الجمعة ) . 
وأخرج الصدوق في " التوحيد" (ص117ح20 ) بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة ؟ قال: نعم ، وقد رأوه قبل يوم القيامة ، فقلت: متى ؟ قال: حين قال لهم : { أَلَسْتُ بِرَبّكُمْ قَالُوا بَلَى } ثم سكت ساعة ، ثم قال: وإن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة ، ألست تراه في وقتك هذا ؟ قال أبو بصير : فقلت : له جعلت فداك فأحدث بهذا عنك ؟ فقال لا ، فإنك إذا حدثت به أنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ثم قدر أن ذلك تشبيه كفر وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين ، تعالى الله عما يصفه المشبهون والملحدون .
وجاء اثبات الرؤية من كلام الامام السجاد رحمه الله تعالى الذي أعرض " المؤلف الأمين " عن ذكره هنا واقتصر على بعض الأذكار بقوله " وإليك ما يحضرني من نصوصها في الموضوع " ، فحاول طمسها في مهدها ، ولو كانت هذه النصوص في صالحه ما طمسها ومرّ عليها هكذا مرور الكرام ، وهكذا يفعلون ، ولكن شاء الله أن يفضح أمر " آية الكذب التدليس " ، وإليك هذه الأدعية . قال في دعاء المتوسلين : ( وأقررت أعينهم بالنظر إليك يوم لقائك ) . وقال في دعاء آخر وهو دعاء المحبين : ( ولا تصرف عني وجهك ) . وفي دعاء آخر وهو : ( وشوقته إلى لقائك وضيته بقضائك ومنحته بالنظر إلى وجهك ). وفي دعاء آخر وهو مناجاة الزاهدين : ( ولا تحجب مشتاقيك عن النظر إلى جميل رؤيتك ) .  وفي دعاء آخر وهو مناجاة المفتقرين : ( واقدر أعيينا يوم لقائك برؤيتك ) . وفي دعاء آخروهو في استكشاف الهموم ( رغبتي شوقاً  إلى لقائك ..) الصحيفة السجادية الكاملة ص: 317  أما ما لفقه عبد الحسين في كتابه " كلمة حول الرؤية " (ص39) ، واستشهاده ببعض أدعية السجاد على نفي الرؤية ، فإن هذا جهل بكلام العرب ، وغريب أمر  هذا المؤلف  إذ كيف تستعجم عليه اللغة وقد وصل إلى درجة العلاّمة . فمثلا استشهاده بقول السجاد : ( إلهي قصرت الألسن عن بلوغ ثنائك كما يليق بجلالك، وعجزت العقول عن إدراك كنه جمالك ، وانحصرت الأبصار دون النظر إلى سبحات وجهك ، ولم تجعل للخلق طريقا إلى معرفتك إلا بالعجز عن معرفتك الحمد لله الأول بلا أول كان قبله ، والآخر بلا آخر يكون بعده ، الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين ، وعجزت عن نعته أوهام الواصفين ...).  فأين نفيه رحمه الله رؤية الله ؟ ، بل لم يستطع  المؤلف  أن يورد دعاء واحد يدل على نفي الرؤية وهذا عجيب ، مما يدل أنه وأتباعه  ليسوا شيعة أهل البيت ، بل شيعة الطوسي والمجلسي والمفيد وأضرابهم ! ، بل وهذا من عقائد المعتزلة وغيرهم الذين نفوا رؤية الباري تعالى يوم القيامة، وأما مذهب أهل البيت هم على مذهب أهل السنة من السلف القائلين برؤية الله تعالى يوم القيامة . 
(4) هل رأى رسول الله ربه ؟  هذه مسألة خلاف بين أهل السنة والجماعة ، فمنهم من نفى رؤيته بالعين ، ومنهم من أثبتها له ، وحكى القاضي عياض في كتابه " الشفا " اختلاف الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم في رؤيته صلى الله عليه وسلم ، وإنكار عائشة رضي الله عنها أن يكون صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعين رأسه ، وأنها قالت لمسروق حيث سألها : هل رأى محمدٌ صلى الله عليه وسلم ربه ؟ فقالت : لقد قف شعري مما قلت ، ثم قالت : من حدّثك أن محمدُا صلى الله عليه وسلم رأى ربه ، فقد كذب "(أخرجه البخاري ) ثم قال : وقال جماعة بقول عائشة رضي الله عنها ، وهو المشهور عن ابن مسعود ، وأبي هريرة .  وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعينيه "(رواه البخاري) .  والتحقيق في هذه المسألة هو ما قاله القاضي عياض في كتابه " الشفا " : وأما وجوبه لنبينا صلى الله عليه وسلم والقول بأنه رآه بعينه ، فليس فيه دليل قاطع ولا نص ، والمعول فيه على " آية النجم " والتنازع فيها مأثور ، والاحتمال لها ممكن .  قال القاضي ابن أبي العز الدمشقي في شرح العقيدة الطحاوية : " وهذا القول الذي قاله القاضي عياض رحمه الله هو الحق " . 
(5) مناظرات حول رؤية الله تعالى :  قال سفيان بن عيينة في شأن بشر بن غياث المريسي، وإنكاره الرؤية : قاتل الله الدويبة، ألم تسمع إلى قوله تعالى : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون ) (المطففين:15) فإذا احتجب عن الأولياء والأعداء ، فأي فضل للأولياء على الأعداء . (سير أعلام النبلاء 8:312) .  وقال الربيع بن سليمان : حضرتُ محمد بن إدريس الشافعي وقد جاءته رقعة من الصعيد فيها : ما تقول في قول الله تبارك وتعالى : ( كلا إنهم عن ربهم يؤمئذٍ لمحجوبون ) (المطففين:15) ؟  قال الشافعي: فلما أن حجب هؤلاء في السخط كان في هذا دليل على أنهم يرونه في الرضا. قال الربيع : قلت : يا أبا عبد الله وبه تقول ؟ قال : نعم ، وبه أدين الله ، لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه لما عبد الله تعالى .(شرح السنة 3:506 برقم :883 : طبقات الشافعية  السبكي 2:81) .  وقال الشافعي أيضًا : ما حجب الفجار إلا وقد علم أن الأبرار يرونه عز وجل .(تفسير ابن كثير 4:451) .  وروى اللالكائي عن زكريا بن يحيي بن حمدويه قال : سمعت رفيق نُعيم بن حماد يقول : لما صرنا إلى العراق ، وحبس نعيم بن حماد ، دخل عليه رجل في السجن من هؤلاء، فقال لنعيم : أليس الله قال : ( لا تُدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) (الأنعام:103) فقال نعيم : بلى ، ذاك في الدنيا ، قال : وما دليلك ؟ فقال نعيم : إن الله هو البقاء ، وخلق الخلق للفناء ، فلا يستطيعون أن ينظروا بأبصار الفناء إلى البقاء ، فإذا جدد لهم خلق البقاء فنظروا بأبصار البقاء إلى البقاء (شرح السنة3:508 برقم:890 ) .  مناظرة الإمام مالك للجهمية في رؤية الله تعالى : قال القاضي عياض في سيرة الإمام مالك : قال ابن نافع وأشهب  وأحدهما يزيد على الآخر  قلت : يا أبا عبد الله : ( وجوٌ يومئذٍ ناضرةٌ * إلى ربها ناظرةٌ ) (القيامة:22  23) ينظرون إلى الله ؟ قال : نعم ، بأعينهم هاتين ، فقلت له : فإن قومًا يقولون : لا يُنظر إلى الله ، إن ناظرة بمعنى منتظرة إلى الثواب ، قال : كذبوا ، بل ينظر إلى الله ، أما سمعت قول موسى عليه السلام : ( رب أرني أنظر إليك ) (الأعراف:143) ؟ أفترى موسى سأل ربه محالاً ؟ فقال الله : ( لن تراني ) في الدنيا ؛ لأنها دار فناء ، ولا ينظر إلى ما بقي بما يفنى، فإذا صاروا إلى دار البقاء ، نظروا بما بقي إلى ما بقي ، وقال : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون ) (المطففين:15) .  مناظرة الإمام أحمد للجهمية في الرؤيا : قال أحمد رحمه الله : فقلنا لهم : لم أنكرتم أن أهل الجنة ينظرون إلى ربهم؟!! فقالوا : لا ينبغي لأحد أن ينظر إلى ربه؛ لأن المنظور إليه معلوم موصوف لا يُرى ، إلا شيء يفعله، فقلنا لهم : أليس الله يقول : ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ * إلى ربها ناظرةٌ ) ؟ فقالو : إن معنى : ( إلى ربها ناظرة ) أنها تنتظر الثواب من ربها ، وإنما ينظرون إلى فعله وقدرته ، وتلوا آية من القرآن : ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل )(الفرقان:45) . فقالوا : إنه حين قال : (ألم تر إلى ربك ) أنهم لم يروا ربهم ؛ ولكن المعنى ألم تر إلى فعل ربك ، فقلنا : إن فعل الله لم يزل العباد يرونه ، وإنما قال : ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ * إلى ربها ناظرةٌ ) قالوا : إنما " تنتظر " الثواب من ربها .  فقلنا : إنها مع ما تنتظر من الثواب هي ترى ربها ، فقالوا : إن الله لا يرى في الدنيا ولا في الآخرة ، وتلوا آية من المتشابه من قول الله جل ثناؤه : ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) (الأنعام:103) ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف معنى قول الله : ( لا تدركه الأبصار ) وقال : [ إنكم سترون ربكم ] ، وقال لموسى : ( لن تراني ) ولم يقل : لن أُرى، فأيهما أولى أن نتبع النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : [ إنكم سترون ربكم ] أو قول الجهمي حين قال : " لا ترون ربكم "، والأحاديث في أيدي أهل العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة يرون ربهم لا يختلف فيها أهل العلم .. وإنا لنرجوا أن يكون الجهم وشيعته ممن لا ينظرون إلى ربهم ويحجبون عن الله ؛ لأن الله قال للكفار: (كلا إنهم عن ربهم يومئذًٍ لمحجوبون ) فإذا كان الكافر يحجب عن الله ، والمؤمن يحجب عن الله ، فما فضل المؤمن على الكافر ؟! (الرد على الجهمية والزنادقة  أحمد بن حنبل ص127129) 
(6) من أقوال أئمة السنة في إثبات الرؤية :  قال ابن قدامة المقدسي في " لمعة الاعتقاد " : " والمؤمنون يرون ربهم في الآخرة بأبصارهم ويزورونه ، ويكلمهم ويكلمونه ، قال الله تعالى : ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ * إلى ربها ناظرةٌ ) وقال تعالى : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون ) (المطففين:15) ، فلما حجب أولئك في حال السخط دل على أن المؤمنين يرونه في حال الرضى ، وإلا لم يكن بينهما فرق ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ](متفق عليه) ، وهذا تشبيه للرؤية بالرؤية ، لا للمرئي بالمرئي ، فإن الله تعالى لا شبيه له ، ولا نظير " (ابن قدامة المقدسي : لمعة الاعتقاد)  قال الإمام الطحاوي : ** " والرؤية حق لأهل الجنة ، بغير إحاطة ولا كيفية كما نطق به كتاب ربنا : ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ * إلى ربها ناظرةٌ ) وتفسيره على ما أراده الله تعالى وعلمه ، وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كما قال ، ومعناه على ما أراد ، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا ، فإنه ما سلم في دينه إلا من سلم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه .  ** ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام ، فمن رام علم ما حظر عنه علمه ، ولم يقنع بالتسليم فهمه ، حجبه مرامه عن خالص التوحيد ، وصافي المعرفة ، وصحيح الإيمان ، فيتذبذب بين الكفر والإيمان ، والتصديق والتكذيب والإقرار والإنكار موسوسًا تائهًا شاكًا لا مؤمنًا مصدقًا ، ولا جاحدًا مكذبًا .  ** ولا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم أو تأولها بفهم ، إذ كان تأويل الرؤية  وتأويل كل معنى يضاف إلى الربوبية  بتر ك التأويل ولزوم التسليم ، وعليه دين المسلمين .  ** " ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه ، فإن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية ، منعوت بنعوت الفردانية ، ليس في معناه أحد من البرية ، وتعالى عن الحدود والغايات ، والأركان والأعضاء والأدوات ، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات " (الطحاوي ) .  قال الإمام أحمد : ... " وأن أهل الجنة يرون ربهم بأبصارهم لا محالة " .  قال الإسماعيلي : " ويعتقدون جواز الرؤيا من العباد المتقين لله عز وجل في القيامة ، دون الدنيا ، ووجوبها لمن جعل الله ذلك ثوابًا له في الآخرة ، كما قال : ( وجوه يومئذٍ ناضرةٌ * إلى ربها ناظرةٌ ) ، وقال في الكفار : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون ) ، فلو كان المؤمنون كلهم والكافرون كلهم لا يرونه ، كانوا جميعًا عنه محجوبين ، وذلك من غير اعتقاد التجسيم في الله عز وجل ولا التحديد له ؛ ولكن يرونه عز وجل بأعينهم على ما يشاء هو بلا كيف " ( الإسماعيلي ) .  قال ابن تيمية : " وقد دخل أيضًا فيما ذكرناه من الإيمان به وبكتبه وبملائكته وبرسله ، الإيمان بأن المؤمنون يرونه يوم القيامة عيانًا بأبصارهم كما يرون الشمس صحوًا ليس بها سحاب ، وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته ، يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة ، ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله تعالى " (ابن تيمية: العقيدة الواسطية ) .  قال ابن خزيمة : " إن رؤية الله التي يختص بها أولياؤه يوم القيامة هي التي ذكر في قوله : ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ * إلى ربها ناظرةٌ ) . ويفضل بهذه الفضيلة أولياءه من المؤمنين .  ويحجب جميع أعدائه عن النظر إليه من مشرك ومتهود ومتنصر ومتمجس ومنافق ، كما أعلم في قوله : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون ) .  وهذا نظر أولياء الله إلى خالقهم  جل ثناؤه  بعد دخول أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، فيزيد الله المؤمنين كرامةً وإحسانًا إلى إحسانه تفضلاً منه وجودًا بإذنه إياهم النظر إليه ويحجب عن ذلك جميع أعدائه ".  وقال الإمام أبي الحسن الأشعري : قال الله تعالى: ( وجوه يومئذ ناضرة ) يعني مشرقة، ( إلى ربها ناظرة ) يعني رائية، وليس يخلو النظر من وجوه نحن ذاكروها:  إما أن يكون الله سبحانه عنى نظر الاعتبار، كقوله تعالى: ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت )  .  أو يكون عنى نظر الانتظار، كقوله تعالى: ( ما ينظرون إلا صيحة واحدة ) .  أو يكون عنى نظر التعطف، كقوله تعالى  : ( ولا ينظر إليهم يوم القيامة )  .  أو يكون عنى نظر الرؤية .  فلا يجوز أن يكون الله عز وجل عنى نظر التفكير والاعتبار؛ لأن الآخرة ليست بدار اعتبار .  ولا يجوز أن يكون عنى نظر الانتظار؛ لأن النظر إذا ذكر مع ذكر الوجه فمعناه نظر العينين اللتين في الوجه، كما إذا ذكر أهل اللسان نظر القلب فقالوا: " انظر في هذا الأمر بقلبك "، لم يكن معناه نظر العينين، وكذلك إذا ذكر النظر مع الوجه لم يكن معناه نظر الانتظار؛ الذي يكون للقلب، وأيضا فإن نظر الانتظار لا يكون في الجنة؛ لأن الانتظار معه تنغيص وتكدير، وأهل الجنة في ما لا عين رأت ولا أذن سمعت من العيش السليم والنعيم المقيم .  وإذا كان هذا هكذا لم يجز أن يكونوا منتظرين؛ لأنهم كلما خطر ببالهم شيء أتوا به مع خطوره ببالهم .  وإذا كان ذلك كذلك فلا يجوز أن يكون الله عز وجل أراد نظر التعطف؛ لأن الخلق لا يجوز أن يتعطفوا على خالقهم .  وإذا فسدت الأقسام الثلاثة صح القسم الرابع من أقسام النظر، وهو أن معنى قوله: ( إلى ربها ناظرة ) أنها رائية ترى ربها عز وجل ( كتاب الإبانة عن أصول الديانة – لأبي الحسن الأشعري )  قال النووي : اعلم أن مذهب أهل السنة بأجمعهم أن رؤية الله تعالى ممكنة غير مستحيلة عقلا وأجمعوا أيضاً على وقوعها في الآخرة وأن المؤمنين يرون الله تعالى دون الكافرين وزعمت طائفة من أهل البدع المعتزلة والخوارج وبعض المرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه وأن رؤيته مستحيلة عقلا ، وهذا الذي قالوه خطأ صريح وجهل قبيح وقد تظافرت أدلة الكتاب والسنة واجماع الصحابة فمن بعدهم من سلف الأمة على اثبات رؤية الله تعالى في الآخرة للمؤمنين ورواها نحو عشرين صحابياً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآيات القرآن فيها مشهورة واعتراضات المبتدعة عليها لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة وكذلك باقي شبههم وهي مستقاة في كتب الكلام (صحيح مسلم بشرح النووي / باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة لربهم) .  وقال الإمام ابن حجر العسقلاني في الفتح نقلا عن ابن بطال : ذهب أهل السنة وجمهور الأمة إلى جواز رؤية الله في الآخرة ومنع الخوارج والمعتزلة وبعض المرجئة وتمسكوا بأن الرؤية توجب كون المرئي محدثا وحالا في مكان ، وأولوا قوله : ( نَاظِرَة ) بمنتظرة وهو خطأ لأنه لا يتعدى بإلى ، ثم ذكر نحو ما تقدم ثم قال وما تمسكوا به فاسد لقيام الأدلة على أن الله تعالى موجود ، والرؤية في تعلقها بالمرئي بمنزلة العلم في تعلقه بالمعلوم فإذا كان تعلق العلم بالمعلوم لا يوجب حدوثه فكذلك المرئى . قال وتعلقوا بقوله تعالى : ( لاَ تُدْرِكُهُ الأبْصَرُ ) (الأنعام:103) . وقوله عز وجل لموسى : ( لَن تَرَنىِ ) (الأعراف /143) .  والجواب عن الأول : أنه لا تدركه الأبصار في الدنيا جمعاً بين دليلي الآيتين ، وبأن نفي الادراك لا يستلزم نفي الرؤية لإمكان رؤية الشئ من غير إحاطة بحقيقته. فتح الباري (( 13 / 436 )) .  على أن العقل الصحيح لا يخالف القرآن والسنة الثابتة الصحيحة ،ولا يتعارضان أبداً، وما ظهر من تعارض في الظاهر ، فإنه لعدم صحة في النقل ، أو عدم كمال في العقل ، على أن العقل إذا ترك ونفسه ، لم يحكم باستحالة رؤيته إلا إذا صرفه برهان.
(7) وقفة مع آية ( لَن تََراِني ) ..  ادعي الزمخشري المعتزلي أن ( لن ) لتأبيد النفي كقوله ( لن يخلقوا ذباباً ) (الحج:73) وكذا في ( ولن تفعلوا ) (البقرة:24) .  وردّ غيره بأنها لو كانت للتأبيد لم يقيد منفيها باليوم في ( فلن أكلم اليوم إنسياً ) (مريم:26) ولم يصح التوقيت في ( لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى ) (طه:91) ولكان ذكرُ ( الأبد ) في ( ولن يتمنوه أبداً ) (البقرة:95) تكراراً !! والأصل عدمه واستفادة التأبيد في ( لن يخلقوا ذباباً ) (الحج:73) ونحوه من خارج .  ووافقه على إفادة التأبيد ابنُ عطية وقال في قوله ( لن تراني ) (الأعراف:143) لو بقينا على هذا النفي لتضمن أن موسى لا يراه أبداً , ولا في الآخرة , لكن ثبت في الحديث المتواتر أنّ أهل الجنة يرونه .  وعكس ابن الزملكاني مقالة الزمخشري فقال : إن ( لنْ ) لنفي ما قرب , وعدم امتداد النفي , ولا يمتدُ معنى النفي , قال وسرّ ذلك أنّ الألفاظ مشاكلة للمعاني و ( لا ) آخرها الألف , والألف يمكن امتداد الصوت بها , بخلاف النون , فطابق كلّ لفظٍ معناه , قال ولذلك أتي ب ( لن ) حيث لم يرد به النفي مطلقاً , بل في الدنيا حيث قال ( لن تراني ) (الأعراف:143) وب ( لا ) في قوله ( لا تدركه الأبصار ) (الأنعام:103) حيث أُريد نفي الإدراك على الإطلاق وهو مغاير للرؤية . 
(8) هل الرؤية تستلزم التجسيم ؟!  أن الرؤية المعهودة عندنا لا تقع إلا على الألوان لا على ما عداها, وهذا مبعد عن الباري عز وجل, وقد احتج من أنكر الرؤية علينا بهذه الحجة بعينها وهذا سوء وضع منه لأننا لم نقل قط بتجويز هذه الرؤية على الباري عز وجل وإنما قلنا إنه تعالى يرى في الآخرة بقوة غير هذه القوة الموضوعة في العين الآن لكن بقوة موهوبة من الله تعالى, وبيان ذلك أننا نعلم الله تعالى بقلوبنا علماً صحيحاً وهذا لا شك فيه, فيضع الله تعالى يوم القيامة في الأبصار قوة يُشاهد الله تعالى بها ويرى كالتي وضعها في الدنيا في القلب, كالتي وضعها الله تعالى في أذن موسى عليه السلام حتى سمعه مكلماً له .  ولا حجة لهم في قوله تعالى ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) (الأنعام:103) لأن الله تعالى إنما نفى الإدراك, والإدراك في اللغة يعني زائد على النظر والرؤية, فالإدراك منتف عن الله سبحانه وتعالى على كل حال في الدنيا والآخرة, لأن في الإدراك معنى من الإحاطة ليس في الرؤية, برهان ذلك في قوله تعالى ( فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين ) (الشعراء:61) .  ففرق الله تعالى بين الإدراك والرؤية فرقاً جلياً لأنه تعالى أثبت الرؤية بقوله ( فلما تراءى الجمعان ) وأخبر تعالى أنه رأي بعضهم بعضاً فصحت منهم الرؤية لبني إسرائيل, ونفى الله الإدراك بقول موسى عليه السلام ( كلا أن معي ربي سيهدين ) فأخبر تعالى أنه رأي أصحابُ فرعون بني إسرائيل ولم يدركوهم, وشك أن ما نفاه الله عز وجل فهو غير الذي أثبته, فالإدراك غير الرؤية . 
(9) العجز تفسير حرف ( إِلَي ) في الآية .  نقول : إن لفظ الجهة فيه إجمال, فإن أريد بالجهة أنه حالٌّ في شيء من مخلوقاته فهذا باطل والأدلة ترده, وهذا لا يلزم من إثبات الرؤية, وإن أريد بالجهة أنه سبحانه فوق مخلوقاته فهذا ثابت لله سبحانه ونفيه باطل, وهو لا يتنافى مع رؤيته سبحانه .  ومما يبطل قول المعتزلة: أن الله عز وجل أراد بقوله: ( إلى ربها ناظرة ) نظر الانتظار، أنه قال: (إلى ربها ناظرة) ونظر الانتظار لا يكون مقرونا بقوله: ( إلى ) ؛ لأنه لا يجوز عند العرب أن يقولوا في نظر الانتظار " إلى "، ألا ترى أن الله تعالى لما قال: ( ما ينظرون إلا صيحة واحدة ) لم يقل " إلى "؛ إذ كان معناه الانتظار .  وقال عز وجل مخبرا عن بلقيس : ( فناظرة بم يرجع المرسلون ) ، فلما أرادت الانتظار لم تقل " إلى " .  وقال امرؤ القيس : فإنكما إن تنظراني ساعة من الدهر تنفعني لدى أم جندب  وقد اعترض شيخ المعتزلة أبو علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي ( توفي بالبصرة 303 ه ) فقال : إن ( إلي ) هاهنا ليست حرف جر لكنها اسم وهي واحدة الآلاء وهي النعم وهي في موضع مفعول ومعناه نعم ربها منتظرة , وهذا بعيد لوجهين أحدهما : أنّ الله تعالى أخبر أن تلك الوجوه قد حصلت لها النضرة وهي النعمة , فإذا حصلت لها النعمة فبعيد أن تنتظر لما قد حصل لها , وإنما تنتظر ما لم يقع بعد , والثاني تواتر الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم ببيان أن المراد بالنظر : هو الرؤية لما تأوله المتأولون, وقال بعضهم إن معناها إلي ثواب ربها أي منتظرة ناظرة.  وهذا فاسد جداً لأنه لا يقال في اللغة نظرت إلي فلان بمعنى انتظرته . وحمل الكلام على ظاهره الذي وضع له في اللغة فرض لا يجوز تعديه إلا بنصّ أو إجماع, لأن من فعل ذلك فقد أفسد الحقائق كلها والشرائع كلها والمعقول كله, فإن قالوا إن حمل الكلام على المعهود أولى من حمله على غير المعهود, قيل لهم الأولى في ذلك حمل الأمور على معهودها في اللغة, ما لم يمنع من ذلك نصّ أو إجماع أو ضرورة, ولم يأت نصٌّ ولا إجماع ولا ضرورة تمنع مما ذكرنا في معنى النظر فقد وافقنا المعتزلة على أنه لا عالم عندنا إلا بضمير ولا فعّال إلا بمعاناة, ولا رحيم إلا برقة, ثم أجمعوا معنا على أن الله تعالى عالم بكل ما يكون بلا ضمير, وأنه عز وجل فعّال بلا معاناة, ورحيم بلا رقة, فأيُّ فرق بين تجويزهم ما ذكرنا وبين عدم تجويزهم رؤية ونظراً , بقوة غير القوة المعهودة لولا الخذلان ومخالفة القرآن والسنن نعوذ بالله من ذلك, وقد ألف الإمام الدارقطني كتاباً في هذه المسألة واسماه (( الرؤية )) .  وقال بعض المعتزلة هل إذا رؤى الباري تعالى أكله يرى أم بعضه ؟!  قيل : وهذا سؤال تعلموه من الملحدين إذ سألونا نحن والمعتزلة فقالوا : إذا علمتم الله تعالى أكله تعلمونه أم بعضه؟!  وهذا سؤال فاسد مغالط به لأنهم أثبتوا كلاَّ وبعضاً حيث لا كل ولا بعض, والبعض والكل لا يقعان إلا في ذي نهاية, والباري تعالى خالق النهاية والمتناهي فهو تعالى لا متناهٍ ولا نهاية له فلا كل له ولا بعض .  والآية المذكورة والأحاديث الصحاح المأثورة في رؤية الله تعالى يوم القيامة موجبة للقبول, لتظاهرها وتباعد ديار الناقلين لها, ورؤية الله عز وجل يوم القيامة كرامة للمؤمنين لا حرمنا ذلك الله من فضله, ومحال أن تكون هذه الرؤية رؤية القلب لأن العارفين به تعالى يرونه في الدنيا بقلوبهم, وكذلك الكفار في الآخرة بلا شك, فإن قال قائل إنما أخبر الله تعالى بالرؤية عن الوجه, قيل له وبالله تعالى التوفيق : معروف في اللغة التي خوطبنا بها أن تنسب الرؤية إلي الوجه والمراد بها العين, قال بعض الأعراب :  أنافس من ناجاك مقدار لفظة ** وتعتادُ نفسي إن نأت عنك عينها  وإنّ وجوهاً يصطبحن بنظرة ** إليك لمحسودٌ عليك عيونُها.
_____________________________
(10) المصادر : 
الفصل في المِلل والأهواء والنِحل – ابن حزم الظاهري
الإبانة – أبي الحسن الأشعري
الإتقان في علوم القرآن – السيوطي
البرهان – عبد الله الناصر
صفوة التفاسير – محمد علي
فتح الباري – ابن حجر العسقلاني
شرح صحيح مسلم – النووي
شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية – صالح الفوزان
تهذيب شرح العقيدة الطحاوية – عبد المنعم مصطفى

عدد مرات القراءة:
1293


 
 
اسمك :  
نص التعليق :