آخر تحديث للموقع :

الأثنين 22 ذو القعدة 1441هـ الموافق:13 يوليو 2020م 05:07:10 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

الإهتمام بالقرآن الكريم بين السنة والشيعة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الإخوة المسلمون ...سنة وشيعة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...وبعد :-
منذ اليوم الأول الذي نزل فيه القرآن الكريم ...وهذا الكتاب العزيز آخذ بروعته عقول الناس...جميع الناس من المسلمين وغير المسلمين ...
فقد خضعت له أعناق كبراء الجاهلية وخيلائها...وطأطأت له رؤوس البلاغة والأدب ..شهادة إكبار وقول حق واعتبار...
العالم كله قام له ولم يقعد ...هيبة وجلال لمطلعه النوراني...فهو كلام رب الأرباب ...الآخذ للألباب
المهيمن على جميع الكتب ..المنزل على خير الرسل ..المشرع لخير الأمم ..
يقول العالم المشهور (BECKARD)  ابتعت نسخة من الترجمة الفرنسية لمعاني القرآن وهي أغلى ما أملك ...فلقيت من مطالعتها أعظم المتعة وابتهجت بها كثيرا حتى غدوت وكأن شعاع الحقيقة الخالد قد أشرق علي بنور المبارك ) (1)
وتقول العالمة (فاغليري )  ان معجزة القرآن العظمى هي القرآن الذي تنقل الينا الرواية الراسخة غير المنقطعة من خلاله أنباء تتصف بيقين مطلق - انه كتاب لا سبيل الى محاكاته )(2)
ويقول العالم (فايس )  أصبحت زوجتي شأني أنا أكثر تأثرا مع الوقت بالقرآن ..ان الله بمقتضى القرآن لم يطلب خضوعا أعمى من جانب الإنسان بل خاطب عقله...لقد عرفت الآن بصورة لا تقبل الجدل أن الذي كنت ممسكا به في يدي كان كتابا موحى به من الله )(3)
وتقول العالمة (كوبولد )  إن أثر القرآن في كل هذا التقدم لا ينكر .فالقرآن هو الذي دفع العرب الى فتح العالم ...إن جمل القرآن وبديع اسلوبه أمر لا يستطيع له القلم وصفا ولا تعريفا)(4)
ويقول العالم (مونتاي )  إنني لا أشك لحظة في رسالة محمد(ص)...وأحسن دليل على ذلك هو القرآن المعجزة...فأنا أرفض خواطر بسكال العالم الأوروبي الحاقد على الإسلام والمسلمين إلا خاطرة واحدة وهي قوله : ليس القرآن من تأليف محمد (ص)(5)
إخوتي :
ولو تتبعت ما قيل في القرآن الكريم لطال المقام بنا...
والقرآن العظيم هو المعجزة الخالدة...وأردت بهذا الموضوع أن أبين مدى أهتمام المسلمين بكتابهم العزيز...
وليس الغرض من عقد المقارنة بين السنة والشيعة..في الإهتمام بالقرآن هو من أجل التفرقة الطائفية !!!أو من أجل الفتنة المذهبية !!! أو من أجل التدليس الفردي !!!كلا والله
بل الغرض منه توجيه رسالة للجميع ...نقول فيها جميعا :
للمحسن أحسنت ...وبارك الله فيك ...وازدد من اهتمامك بالقرآن.
ونقول للمسيءأسأت ..وتدارك نفسك وهل يعقل أن يهتم غير المسلمين بالقرآن وأنت لا تهتم ؟؟؟
فنأخذ بيد الجميع وتتحقق الوحدة الإسلامية -إن شاء الله -
أولا :- اهتمام السنة بكتاب الله .
من فضل الله علينا أن شرفنا بخدمة كتابه الكريم..وهذه منة من الله علينا له الشكر والحمد عليها
فمن فضله وحده أن سخر (المملكة العربية السعودية) لطباعة القرآن الكريم وطباعة الترجمات المختلفة لمعاني القرآن.
وقد وصل عدد النسخ التي وزعها ( مركز الملك فهد لطباعة المصحف الشريف) الى [100] مليون نسخة عربية...من غير نسخ الترجمات التي تصل الى عدة ملايين.
أما حفظة كتاب الله فلهم المكانة العالية والرفيعة... وقد خرجت الجامعات السعودية والمعاهد الحلاقات ألاف الحفاظ العاملين بالقرآن
وقد خصص في جامعة أم القرى قسم خاص للقرآن
وكذلك في الجامعة الإسلامية.
وقد أفرد قسم خاص للقرآن في جامعة الإمام محمد بن سعود.
أما جامعة الملك سعود - رحمه الله - صاحبة التخصصات العلمية...فلم تنسى القرآن..وقد خصصة قسم بإسم القرآن والتفسير ويشترط للملتحق به أن يحفظ جزئين كحد أدنى ...أما الدراسات العليا فلا بد من حفظ عشرة أجزاء من القرآن.
وتعقد في السعودية سنويا مسابقة القرآن الكريم الدولية الغرض منها التشجيع على حفظ كتاب الله العظيم.
أما الأزهر فالكلام عنه وعن اهتمامه بالقرآن ...يعتبر لغوا من الكلام ...فالأزهر هو منارة القرآن وجامعة الحفاظ ..وقد خرج مئات الألف من الحفاظ الذين علموا الدنيا كلها كيف يتلى كتاب الله.
ولقد طبع الأزهر ملايين النسخ من القرآن خدمة لكتاب الله .
أما الدراسات التي تخدم القرآن وتدافع عنه فهي أكثر من أن تذكر...ويكفي ان تطلع على فهرس الدراسات العليا للأزهر ..لترى ما يذهلك .
أما جامعات تونس وسوريا والمغرب وقطر والكويت وبقية دول العالم الإسلامي فهي لا تخفى على الإخوة
وكل ما قدمه اهل السنة للقرآن يعد شرف لفهم ولا يزال القرآن يطلب المزيد من الخدمة...والمنة لله وحده.
ثانيا:- اهتمام الشيعة بكتاب الله .
ولكي لا أظلم إخواني الشيعة ...فلا بد من أمور:
الأول : ان اسند الإهتمام الى مؤسسات علمية ودينية معتمدة . لا الى أفراد قد يكونوا مقصرين.
الثاني : ان أوثق كلامي من مصدر مسؤول مطلع على الأمور...لا على جاهل شاذ أحمل كلامه وأعممه على الجميع.
وعلى ماسبق أقول وبالله التوفيق والسداد :
يقول الدكتور جعفر الباقري :
(من الدعائم الأساسية التي لم تلق الإهتمام المنسجم مع حجمها وأهميتها في الحوزة العلمية( هي بمثابة الجامعات) هو القرآن الكريم . وما يتعلق به من علوم ومعارف وحقائق وأسرار فهو يمثل الثقل الأكبر والمنبع الرئيسي للكيان الإسلامي بشكل عام.
ولكن الملاحظ هو عدم التوجه المطلوب لعلوم الكتاب الشريف ؛ وعدم منحه المقام المناسب في ضمن الإهتمامات العلمية القائمة في الحوزة العلمية؛ بل وانه لم يدخل في ضمن المناهج التي يعتمدها طالب العلوم الدينية طيلة مدة دراسته العلمية؛ولا يختبر في أي مرحلة من مراحل سيره العلمي بالقليل منها ولا بالكثير.
فيمكن بهذا لطالب العلوم الدينية في هذا الكيان أن يرتقي في مراتب العلم؛ ويصل إلى أقصى غاياته وهو ( درجة الإجتهاد) من دون أن يكون قد تعرف على علوم القرآن وأسراره ؛أو اهتم به ولو على مستوى التلاوة وحسن الأداء)(6)
ويقول آية الله الخامنئي :
( مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتها إلى حين استلام اجازة الإجتهاد من دمن أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة..لماذا ؟! لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن)(7)
ويقول الخامنئي كذلك :
(ان الإنزواء عن القرآن الذي حصل في الحوزات العلمية وعدم استئناسنا به؛أدى إلى يجاد مشكلات كثيرة في الحاضر...ان هذا البعد عن القرآن الكريم يؤدي الى وقوعنا في قصر النظر)(8)
ويقول الدكتور جعفر الباقري :
(هذا الأمر الحساس أدى الى بروز مشكلات مستعصية وقصور حقيقي في واقع الحوزة العلمية لا يقبل التشكيك والإنكار)(9)
ويقول العلامة السيد محمد حسين فضل الله :
( فقد نفاجأ بأن الحوزة العلمية في النجف أو قم أو في غيرهما لا تمتلك منهجا دراسيا الزاميا للقرآن)(10)
وعن سبب عزوف الطلاب والعلماء عن القرآن وعلومه...يقول الدكتور جعفر الباقر:
(وكان ربما يعاب على بعض العلماء مثل هذا التوجه والتخصص الذي ينأى بطالب العلوم الدينية عن علم الأصول ويقترب به من العلم بكتاب الله العزيز؛ولا يعتبر هذا النوع من الطلاب من ذوي الثقل والوزن العلمي المعتمد به في هذه الأوساط)
وأنا أقول اذا لم يكن كتاب الله هو الأصل فمن الأصل !!!!
ويقول آية الله الخامنئي معلقا على هذا :
( إذا ما أراد شخص كسب أي مقام علمي في الحوزة العلميةكان عليه أن لايفسر القرآن حتى لايتهم بالجهل!!!
حيث كان ينظر الى العالم المفسر الذي يستفيد الناس من تفسيره على أنه جاهل ولاوزن له علميا لذا يضطر الى ترك درسه...ألا تعتبرون ذلك فاجعة؟!)(11)
وهنا أقف وقفة بسيطة من أجل اخواني الشيعة...وهي :ليست المسألة تحدي وتعصب نحن مسلمون وكتابنا القرآن ونبينا محمد ة(ص)...فيجب علينا وعليكم التناصح والمحبة...وليست الدعوا مجاكرة ومغالبة...
ولذلك يحزنني قول بعض الشيعة : أنظروا الى (الطفل المعجزة) السيد الطباطبائي !!!
هل المعجزة أن يحفظ طفل شيعي القرآن !!!
لا يا اخوتي ...فكم من أطفال السنة الذين لم تتجاوز أعمارهم الخمس سنين قد حفظو القرآن والسنة...ولا تنسون الطفل السعودي ( ابراهيم العيسى) الذي أكرمه وزير المعارف السعودي على حفظه للقرآن و لحفظه ألفية ابن مالك في اللغة.
فهذا ليس معجزة عند أهل السنة.
ويكون الأمر خطيرا إذا احتاج الشيعي معجزة كي يحفظ القرآن.
أما دفاع الشيعة عن القرآن ...فيقول الشيخ (محمد جواد مغنية) عند حديثه عن تحريف القرآن الذي قامت به اسرائيل ...يقول:
(وقد اهتز الأزهر لهذا النبأ؛ ووقف موقفا حازما ومشرفا؛ فأرسل الوفود الىأقطار العالم الاسيوية والافريقية؛وجمع النسخ المحرفة واحرقها؛ثم طبع المجلس الإسلامي الأعلى في القاهرة اكثر من اربعة ملايين نسخة من المصحفة ؛ ووزعها بالمجان...أما النجف وكربلاء وقم وخرسان فلم تبدر من احداها أية بادرة؛ حتى كأن لم يكن شيء؛ أو كأن الأمر لا يعنيها..وصح فيها قول من قال :
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم)(12)
ومن هنا:
أوجه دعوة عامة للسنة والشيعة للتعاون والوحدة كي نخدم القرآن سويا ...ويستفيد المسيء من المحسن ...فالقرآن هو كتاب الله اهتم به غير المسلمين فكيف بنا نحن المسلمين لا نهتم به!!!!!
_________________________________________
اللهم اجمع كلمة المسلمين على كتابك ...آمين
المراجع والتوثيق :-
(1)قالوا عن الإسلام / تأليف : د. عماد الدين خليل. ص 57 وقد أسلم العالم (BECKARC) ولله الحمد
(2)نفس المرجع .ص 75
(3) نفس المرجع . ص 77 وقد أسلم الباحث (ليوبولد فايس) ولله الحمد.
(4) نفس المرجع . ص 81 وقد أسلمت الباحثة cOBOLD ولله الحمد والمنة.
(5) نفس المرجع . ص 88 وقد أسلم العالم الفرنسي وسمى نفسه (الشافعي)
(6) ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية . تأليف : الدكتور جعفر الباقري. ص / 109
(6) نفس المصدر : ص / 110
(7) نفس المصدر : ص /110
(8) نفسه :ص / 111
(9) نفسه : ص / 111
(10) نفسه : ص / 112
(11) نفسه : ص / 112
(12) من هنا وهناك - ضمن مجموعة (مقالات ) تأليف : الشيخ / محمد جواد مغنية. ص / 213
والله أعلم ....

القرآن المهجور.. أصابع الإتهام تشير إلى الشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم
  الإخوة الكرام :
 تحاول كل طائفة من الطوائف التي تنتسب للإسلام ، أن تظهر نفسها بالمظهر الجميل الذي يتحلى بخدمة الإسلام وأهله وما يتعلق به .
وحيث يكمن أقدس شيء في الإسلام ألا وهو كتاب الإسلام الأول الكتاب العظيم ، القرآن الكريم ، والفرقان المبين ، والنور والهدى .
ومن أجل ذلك تسابقت هذه الطوائف لخدمة هذا الكتاب كل حسب يقينه وحبه للقرآن ...
 ومن الطوائف التي تنسب نفسها للمسلمين طائفة الشيعة الجعفرية تلك الطائفة التي ترفع شعار الحب المطلق للثقل الأكبر (القرآن ) والثقل الأصغر (أهل البيت ) .
ولكن ما يهمنا هنا هو الواقع فالشعارات لا تغني شيء ،
فلا نبز الولايات الأمريكية بالشيطان الأكبر قد فت عضدها ولا اسقطها !!
ولا اطلاق فتوى في حق صاب آيات شيطانية اهلكه وقتله !
ولا احراق الأعلام ازال دولها ... نحن لا نهتم بالشعارات الرنانة ولا بالدعايات السياسية ، نحن هنا نهتم بالواقع كما يشهد به اصحابه من أهل الإخلاص .
والسؤال الذي نريد طرحه هنا :
ما مدى اهتمام الشيعة الجعفرية بالقرآن ؟
ولكي نكون منصفين في بيان حقيقة اهتمام الشيعة بالقرآن لا بد من أمور :
(1) أن تكون تلك الشهادة موثقة من مصادر شيعية.
(2) أن يسند هذا الاهتمام إلى مؤسسات وجامعات دينية مختصة ، ولا يلتفت إلى اهمال الأفراد.
(3) أن تكون هذه الشهادة صادرة عن أشخاص مسؤولين وكبار في دولة شيعية معتبرة ، حتى تكون لها قيمة علمية .
ومن خلال هذه الشروط العلمية المنصفة نبين تلك الحقيقة /
يقول الدكتور ( جعفر الباقري ) وهو استاذ في طهران وفي كتابه ( ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية )
يقول :
( من الدعائم الأساسية التي لم تلق الاهتمام المنسجم مع حجمها وأهميتها في الحوزة العلمية هو القرآن الكريم ، وما يتعلق به من علوم ومعارف وحقائق وأسرار فهو يمثل الثقل الأكبر والمنبع الرئيسي للكيان الإسلامي بشكل عام .
ولكن الملاحظ هو عدم التوجه المطلوب لعلوم هذا الكتاب الشريف ، وعدم منحه المقام المناسب في ضمن الإهتمامات العلمية القائمة في الحوزة العلمية ، بل وإنه لم يدخل في ضمن المناهج التي يعتمدها طالب العلوم الدينية طيلة مدة دراسته العلمية ، ولا يختبر في أي مرحلة من مراحل سيه العلمي بالقليل منها ولا بالكثير.
فيمكن بهذا لطالب العلوم الدينية في هذا الكيان أن يرتقي في مراتب العلم ، ويصل إلى أقصى غاياته وهو ( درجة الإجتهاد ) من دون أن يكون قد تعرف على علوم القرآن وأسراره أو اهتم به ولو على مستوى التلاوة وحسن الأداء .
هذا الأمر الحساس أدى إلى بروز مشكلات مستعصية وقصور حقيقي في واقع الحوزة العلمية لا يقبل التشكيك و الإنكار)
المرجع / ( ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية ) ص 109
ويقول آية الله الخامنئي المرشد الديني للجمهورية الإسلامية الشيعية :
( مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتنا لها إلى حين استلام اجازة الإجتهاد من دون أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة !!! لماذا هكذا ؟؟؟ لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن)
[ نفس المرجع / ص 110]
ويقول آية الله محمد حسين فضل الله :
( فقد نفاجأ بأن الحوزة العلمية في النجف أو في قم أو في غيرهما لا تمتلك منهجا دراسيا للقرآن )
[ نفس المرجع / ص 111]
ويقول آية الله الخامنئي :
( إن الإنزواء عن القرآن الذي حصل في الحوزات العلمية وعدم استئناسنا به ، أدى الى ايجاد مشكلات كثيرة في الحاضر ، وسيؤدي إلى ايجاد مشكلات في المستقبل ... وإن هذا البعد عن القرآن يؤدي إلى وقوعنا في قصر النظر)
[ نفس الرجع / ص 110]
 ومما تقدم نقول مستفهمين :
 كيف تكون هناك جامعات دينية شرعية شيعية متخصصة تخرج الآيات العظام دون أن تدرسهم القرآن ولو على مستوى التلاوة !!!!
كيف يدرس الطالب من بدايته وحتى يحصل على لقب (آية) وهو لم يتعلم القرآن ولو على مستوى التلاوة !!!
هذا خلل عظيم قد اصاب الثقل الأكبر !
 وقد يقول الشيعي متعجبا ورافضا لكلام هؤلاء العلماء والقادة - متسائلا :
كيف لا تهتم الشيعة بالقرآن وهناك مفسرين كبار كالشيخ الطبطبائي ؟
ومن حق الشيعي أن يتسائل ومن حقنا أن نجيب سؤاله ولكن الجواب سيكون من علماءه انفسهم فهذا الدكتور جعفر الباقري يقول :
( وأما العلماء الذين برزوا في مجال التفسير من هذا الكيان (أي الحوزات) وعلى رأسهم العلامة محمد حسين الطباطبائي صاحب تفسير الميزان فقد اعتمدوا على قدراتهم ومواهبهم الخاصة وابتعدوا بأنفسهم عن المناهج العلمية المألوفة في الحوزة العلمية وتفرغوا الى الاهتمام بالقرآن الكريم وعلومه والاشتغال بامر التفسير)
[ ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية - جعفر الباقري ص 111]
 وقد يتسائل الشيعي عن هذا الواقع المر في الجامعات والحوزات الدينية الشيعية !
فيقول :
ما هو السبب الحقيقي وراء الإعراض عن القرآن ؟
ونحن نقول له :
افضل من يجيبك على سؤلك ذلك هو سماحة آية الله العظمى الشيخ الخامنئي !
يقول آية الله الخامنئي :
( إذا ما أراد شخص كسب أي مقام علمي في الحوزة العلمية كان عليه أن لا يفسر القرآن حتى لا يتهم بالجهل حيث كان ينظر الى العالم المفسر الذي يستفيدالناس من تفسيره على أنه جاهل ولا وزن له علميا لذا يضطر الى ترك درسه إلا تعتبرون ذلك فاجعة ؟!)
[ ثوابت ومتغيرات الحوزة ص 112]
 فهل تتصور أن الحوزات العلمية تتهم محب القرآن بأنه جاهل !
ويقول الدكتور الباقري :
( وكان ربما يعاب على بعض العلماء مثل هذا التوجه والتخصص ( أي في القرآن وعلومه) الذي ينأى بطالب العلوم الدينية عن علم الأصول ويقترب به من العلم بكتاب الله ولا يعتبر هذا النوع من الطلاب من ذوي الثقل والوزن العلمي المعتد به في هذه الأوساط) ص 112
أقول :
اذا كان القرآن ليس من الأصول فما هي الأصول !!!!
وقد تتعجب أيها الشيعي الحبيب عندما لا تجد ذلك الاهتمام وتسأل إلى أي حد كان تقصير علماؤنا في حق الثقل الأكبر ؟
ويقول الدكتور الباقري مجيبا على سؤالك :
( ويصل الطلب الى اقصى غاياته وهو الاجتهاد من دون أن يكون قد تعرف على علوم القرآن واسراره او اهتم به ولو على مستوى التلاوة وحسن الأداء إلا ما يتعلق باستنباط الاحكام الشريعة منه خلال التعرض لآيات الاحكام ودراستها من زوايا الفقهية وفي حدود العقلية والاصولية الخاصة) [ ثوابت ومتغيرات الحوزة ص 110]
وأما ما تراه من الآيات القرآنية والتي تدرس بين ثنايا الكتب فيبين لك آية الله الخامنئي السبب .
يقول آية الله خامنئي :
(قد ترد في الفقه بعض الآيات القرآنية ولكن لا تدرس ولا تبحث بشكل مستفيض كما يجري في الروايات)
[ ثوابت ومتغيرات الحوزة ص 110]
وقد يقول أحد الشيعة محاولا التهرب من هذه الحقيقة المرة :
أن كلام هؤلاء العلماء ليس حقيقيا بل هم نصح وتوجيه وما يكون نصح لا يعني أن يكون حقيقي !
ولكن الدكتور الباقري يرد عليه فيقول :
( هذا الامر الحساس ادى الى بروز مشكلات مستعصية وقصور حقيقي في واقع الحوزة العلمية لا يقبل التشكيك والانكار) [ ثوابت ومتغيرات الحوزة ص 110]
 وقد تعجب كثيرا إذا عرفت أن هذا الإهمال ساق الشيعة إلى تناسي القرآن وما يناله من هجمة يهودية وصليبية !
يقول الشيخ (محمد جواد مغنية) في بيان حقيقة هذا التناسي والإهمال .... فيقول :
( وقد حرفت اسرائيل بعض الآيات مثل : ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ )
فأصبحت : ومن يبتغي غير الإسلام دينا يقبل منه . وقد اهتز الأزهر لهذا النباء ، ووقف موقفا حازما ومشرفا ، فأرسل الوفود إلى الأقطار الأسيوية والأفريقية ، وجمع النسخ المحرفة واحرقها .
ثم طبع المجلس الإسلامي الأعلى في القاهرة أكثر من أربعة ملايين نسخة من المصحف ... ووزعها بالمجان . أما النجف وكربلاء وقم وخرسان فلم تبدر من أحدهما أية بادرة ، حتى كأن شيء لم يكن ، أو كأن الأمر لا يعنيها ... وصح فيه قول القائل :
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة .............وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم )
المرجع : ( كتاب من هنا وهناك - ضمن مجوعة المقالات / للشيخ الشيعي المعروف : محمد جواد مغنية . ص 213)
وكيف لا تهتم الشيعة بالثقل الأكبر ؟؟
بل قد تتعجب أكثر ويصيبك الذهول بل والوجوم والصدمة حينما تعلم أن عدم اهتمام الشيعة بالقرآن وصل إلى أن تعدى أحد كبار علماء الفقه والحديث الشيعة على القرآن بشكل لا يقبل ولا يبرر أبدا !
فهذا كتاب (الكشكول) للشيخ المحدث الفقيه العابد الزاهد / يوسف البحراني .
وهذا الكتاب يعتبر كتاب أدب وأخلاق حميدة ألفه الشيخ يوسف لطلبة العلم ...كي يؤنسهم ويحثهم على الفضائل الحميدة .
يقول الشيخ يوسف البحراني في مقدمة كتابه الكشكول :
( فرأيت أن اصنع كتابا متضمنا لطرائف الحكم والأشعار مشتملا على نوادر القصص والآثار قد حاز جملة من الأحاديث المعصومية والمسائل العلمية والنكات الغريبة والطرائف العجيبة يروح الخاطر عند الملال ويشحذ الذهن عند الكلال جليس يأمن الناس شره يذكر انواع المكارم والنهى ويأمر بالإحسان والبر والتقى وينهى عن الطغيان والشر والأذى)
الكشكول ( ج 1 / ص 4)
ويقول ناشر الكتاب وهو موسسة دار الوفاء ودار النعمان ..عن هذا الكتاب العظيم :
( هو كتاب رائع يجمع بين الفقه والحديث والأدب والشعر والتاريخ وغير ذلك ؛ وجدير بأهل العلم والمعرفة أن ينهلوا من المنهل العذب)
هذه نبذة تعريفية عن كتاب (الكشكول) للشيخ : يوسف البحراني.
فهذا الكتاب الأخلاقي الذي هو عبارة عن احاديث معصومية وعلمية ونوادر تحث على الفضيلة - قد تطاول صاحبه على القرآن مالا يتطاول عليه كبار الملحدين !!
يقول الشيخ يوسف في كتابه (الكشكول ) :
( في الأثر أن أبا نواس مر على باب مكتب فرأى صبيا حسنا فقال : تبارك الله أحسن الخالقين.
فقال الصبي : لمثل هذا فليعمل العاملون.
فقال أبونواس : نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين.
فقال الصبي الأمرد : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.
فقال أبو نواس : اجعل بيني وبينك موعدا لاا نخلفه نحن ولا انت مكانا سوى.
فقال الصبي : موعدكم يوم الزينة وان يحشر الناس ضحى.
فصبر أبو نواس الى يوم الجمعة فلما أتى وجد الصبي يلعب مع الغلمان .
فقال أبو نواس : والموفون بعهدهم اذا عاهدوا.
فمشى الصبي مع أبو نواس الى مخدع خفي !!!
فاستحى أبو نواس أن يقول للصبي نم ؟؟؟
فقال أبو نواس : ان الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم .
فقام الصبي وحل سراويله وقال : اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها.
فركب أبو نواس على الصبي . فأوجعه !!!!!!!!!!
فقال الصبي : إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة.
وكان قريبا منهم شيخ يسمع كلام الصبي وأبو نواس ويرى ما يفعلون. فقال يخاطب أبو نواس :
فكلوا منها واطعموا البائس الفقير .
فقال الصبي : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
المرجع : ( الكشكول / ج 3 - ص 83)
استغفر الله !!  استغفر الله !!  استغفر الله !!
كيف استساغ الشيخ الشيعي البحراني أن يضمن كتابه تلك الحكاية بل ويضمنها راضيا بمحتواها ساكتا عن كفريتها وزندقتها !!
وختاما :  إلى كل شيعي ... دع عنك التعصب والمكابرة وتأمل في واقعك فأنت رهين عقلك وفكرك ، فهل آن لك أن تحكم تلك الأغلال وتهدم الأصنام ؟

يا رب إن الشيعة اتخذوا هذا القرآن مهجورا
بسم الله الرحمن الرحيم
 يقول الشهيد العلامة مرتضى مطهري :
( عجبا ، أن الجيل القديم نفسه قد هجر القرآن وتركه ، ثم يعتب على الجيل الجديد لعدم معرفته بالقرآن ، إننا نحن الذين هجرنا القرآن ، وننتظر من الجيل الجديد أن يلتصق به ، ولسوف أثبت لكم كيف أن القرآن مهجور بيننا
إذا كان شخص ما عليما بالقرآن ، أي إذا كان قد تدبر في القرآن كثيرا ، ودرس التفسير درسا عميقا ، فكم تراه يكون محترما بيننا ؟
لا شيء .
أما إذا كان هذا الشخص قد قرأ " كفاية " الملا كاظم الخراساني فإنه يكون محترما وذا شخصية مرموقة . وهكذا ترون أن القرآن مهجور بيننا . وإن إعراضنا عن هذا القرآن هو السبب في ما نحن فيه من بلاء وتعاسة ، إننا ايضا من الذين تشملهم شكوى النبي (ص) إلى ربه : " يا رب إن قوي اتخذوا هذا القرآن مهجورا " .
قبل شهر تشرف أحد رجالنا الفضلاء بزيارة العتبات المقدسة ، وعند رجوعه قال : إنه تشرف بزيارة آية الخوئي حفظه الله ، وساله : لماذا تركت درس التفسير الذي كنت تدرسه في السابق ؟ فأجاب : أن هناك موانع ومشكلات في تدريس التفسير !
يقول ، فقلت له : إن العلامة الطباطبائي مستمر في دروسه التفسيرية في قم .
فقال : إن الطباطبائي يضحي بنفسه . أي أن الطباطبائي قد ضحى بشخصيته الإجتماعية . وقد صح ذلك .
إنه لعجيب أن يقضى امرؤ عمره في أهم جانب ديني ، كتفسير القرآن ثم يكون عرضه للكثير من المصاعب والمشاكل ، في رزقه ، في حياته ، في شخصيته ، في احترامه ، وفي كل شيء آخر . لكنه لو صرف عمره في تأليف كتاب مثل الكفاية لنا كل شيء ، تكون النتيجة أن هناك آلافا من الذين يغرفون الكفاية معرفة مضاعفة ، أي أنهم يعرفون الكفاية والرد عليه ، ورد الرد عليه ، والرد على الرد عليه ، ولكن لا نجد شخصين اثنين يعرفان القرآن معرفة صحيحة ، عندما تسأل أحدا عن تفسير آية قرآنية ، يقول لك : يجب الرجوع إلى التفاسير ) !!
[ إحياء الفكر الديني - 52]

إستهزاء يوسف البحراني للقرآن



صور من العبث بالقرآن الكريم



الشيعة والقرآن

هل الشيعة كغيرهم من المسلمين يحبون القرآن ويتلونه في أذكارهم وأورادهم...وينزلون القرآن منزلته المحترمة.وهل هم أيضا يناضلون عنه ويدفعون عنه هجمة الأعداء ...وهذه نبذة من كتب شيعية تبين مدى اهتمام الشيعة وتقديسهم للقرآن.ونبدأ بكتاب (الكشكول) للشيخ المحدث الفقيه / يوسف البحراني.وهذا الكتاب كتاب أدب وأخلاق حميدة ألفه الشيخ يوسف لطلبة العلم ...كي يؤنسهم ويحثهم على الفضائل الحميدة .يقول الشيخ يوسف البحراني في مقدمة كتابه الكشكول :(فرأيت أن اصنع كتابا متضمنا لطرائف الحكم والأشعار مشتملا على نوادر القصص والآثارقد حاز جملة من الأحاديث المعصومية والمسائل العلمية والنكات الغريبة والطرائف العجيبة يروح الخاطر عند الملال ويشحذ الذهن عند الكلال جليس يأمن الناس شره يذكر انواع المكارم والنهى ويأمر بالإحسان والبر والتقى وينهى عن الطغيان والشر والأذى)الكشكول ( ج 1 / ص 4)ويقول ناشر الكتاب وهو موسسة دار الوفاء ودار النعمان ..عن هذا الكتاب العظيم :( هو كتاب رائع يجمع بين الفقه والحديث والأدب والشعر والتاريخ وغير ذلك ؛ وجدير بأهل العلم والمعرفة أن ينهلوا من المنهل العذب)هذه نبذة تعريفية عن كتاب (الكشكول) للشيخ : يوسف البحراني.اما تعظيم هذا الكتاب للقرآن الكريم فهو أمر ظاهر ... وسوف ننقل لك الآن نصوص قليلة من كثيرة تبين مدى حب الشيعة وتقديرهم للقرآن .يقول الشيخ يوسف في كتابه (الكشكول ) :( في الأثر أن أبا نواس مر على باب مكتب فرأى صبيا حسنا فقال : تبارك الله أحسن الخالقين.فقال الصبي : لمثل هذا فليعمل العاملون.فقال أبونواس : نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين.فقال الصبي الأمرد : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.فقال أبو نواس : اجعل بيني وبينك موعدا لاا نخلفه نحن ولا انت مكانا سوى.فقال الصبي : موعدكم يوم الزينة وان يحشر الناس ضحى.فصبر أبو نواس الى يوم الجمعة فلما أتى وجد الصبي يلعب مع الغلمان .فقال أبو نواس : والموفون بعهدهم اذا عاهدوا.فمشى الصبي مع أبو نواس الى مخدع خفي !!!فاستحى أبو نواس أن يقول للصبي نم ؟؟؟فقال أبو نواس : ان الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم .فقام الصبي وحل سراويله وقال : اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها.فركب أبو نواس على الصبي . فأوجعه !!!!!!!!!!فقال الصبي : إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة.وكان قريبا منهم شيخ يسمع كلام الصبي وأبو نواس ويرى ما يفعلون. فقال يخاطب أبو نواس :فكلوا منها واطعموا البائس الفقير .فقال الصبي : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)المرجع : ( الكشكول / ج 3 - ص 83)
فيال تعظيم القرآن عند الشيعة ...ويال هذا الإحترام الذي تجاوز الحدود .أما دفاع الشيعة عن القرآن وصد الهجمات عليه فهذا أمر مشهود معروف ... ومن يدافع عن القرآن غير الشيعة !!!يقول الشيخ (محمد جواد مغنية) عن هذا المجهود الجبار الذي يقوم به الشيعة في خدمة القرآن والدفاع عنه :( وقد حرفت اسرائيل بعض الآيات مثل : ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.فأصبحت : ومن يبتغي غير الإسلام دينا يقبل منه .وقد اهتز الأزهر لهذا النباء ، ووقف موقفا حازما ومشرفا ، فأرسل الوفود إلى الأقطار الأسيوية والأفريقية ، وجمع النسخ المحرفة واحرقها .ثم طبع المجلس الإسلامي الأعلى في القاهرة أكثر من أربعة ملايين نسخة من المصحف ...ووزعها بالمجان .أما النجف وكربلاء وقم وخرسان فلم تبدر من أحدهما أية بادرة ، حتى كأن شيء لم يكن، أو كأن الأمر لا يعنيها ... وصح فيه قول القائل :فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة .............وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم )المرجع : ( كتاب من هنا وهناك - ضمن مجوعة المقالات / للشيخ الشيعي المعروف : محمدجواد مغنية . ص 213)
أما الإهتمام بتدريس القرآن وعلومه وحفظة والإقتداء بفضائله ... فهو أمر معروف ومشهور عند الشيعة.ولكي نكون منصفين في بيان حقيقة اهتمام الشيعة بالقرآن لا بد من أمور :(1) أن تكون تلك الشهادة موثقة من مصادر شيعية.(2) أن يسند هذا الإهتمام إلى موسسات وجامعات دينية مختصة ، ولا يلتفت إلى اهمال الأفراد.(3) أن تكون هذه الشهادة صادرة عن أشخاص مسؤولين وكبار . حتى تكون لها قيمة.ومن خلال هذه الشروط نقول :أن للشيعة جامعات عريقة مخصصة لتدريس العلوم الدينية وهي تسمى عندهم ( بالحوزات العلمية)
*** شهادات علماء ومسؤولي وكبار الشيعة :-
يقول الدكتور ( جعفر الباقري ) في كتابه ( ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية ) يقول :( من الدعائم الأساسية التي لم تلق الإهتمام المنسجم مع حجمها وأهميتها في الحوزة العلمية هو القرآن الكريم ، وما يتعلق به من علوم ومعارف وحقائق وأسرار فهو يمثل الثقل الأكبر والمنبع الرئيسي للكيان الإسلامي بشكل عام .ولكن الملاحظ هو عدم التوجه المطلوب لعلوم هذا الكتاب الشريف ، وعدم منحه المقام المناسب في ضمن الإهتمامات العلمية القائمة في الحوزة العلمية ، بل وإنه لم يدخل فيضمن المناهج التي يعتمدها طالب العلوم الدينية طيلة مدة دراسته العلمية ، ولا يختبرفي أي مرحلة من مراحل سيه العلمي بالقليل منها ولا بالكثير.فيمكن بهذا لطالب العلوم الدينية في هذا الكيان أن يرتقي في مراتب العلم ، ويصل إلىأقصى غاياته وهو ( درجة الإجتهاد ) من دون أن يكون قد تعرف على علوم القرآن وأسراره أو اهتم به ولو على مستوى التلاوة وحسن الأداء .هذا الأمر الحساس أدى إلى بروز مشكلات مستعصية وقصور حقيقي في واقع الحوزة العلميةلا يقبل التشكيك و الإنكار) ص 109
ويقول آية الله الخامنئي :( مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتنا لها إلى حين استلام اجازةالإجتهاد من دون أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة !!!لماذا هكذا ؟؟؟لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن) [ نفس المرجع / ص 110]
ويقول آية الله محمد حسين فضل الله :( فقد نفاجأ بأن الحوزة العلمية في النجف أو في قم أو في غيرهما لا تمتلك منهجادراسيا للقرآن )[ نفس المرجع / ص 111]
ويقول آية الله الخامنئي :( إن الإنزواء عن القرآن الذي حصل في الحوزات العلمية وعدم استئناسنا به ، أدى الى ايجاد مشكلات كثيرة في الحاضر ، وسيؤدي إلى ايجاد مشكلات في المستقبل ... وإن هذاالبعد عن القرآن يؤدي إلى وقوعنا في قصر النظر)[ نفس الرجع / ص 110]
ومما تقدم نعرف أن الشيعة لم تهمل القرآن طرفة عين بل هي عين تسهر لخدمة كتاب الله

هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ [آل عمران : 7]





عدد مرات القراءة:
6382
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :