آخر تحديث للموقع :

الأثنين 13 ذو الحجة 1441هـ الموافق:3 أغسطس 2020م 06:08:43 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

هل البسملة من القرآن؟ ..

·منشأ الخلاف  هو هل يبدأ ترقيم الآيات من البسملة أم من أول آية في السورة؟ وليس الخلاف حول هل نترك البسملة في القرآن أم نزيلها؟ كيف يمكن ذلك والبسملة ثابتة في النسخة الأصل؟ فلم يشكك أحد في كونها ثابتة في الأصل. ولا دعا أحد إلى إزالتها من القرآن.

·والدليل على ذلك أن البسملة مثبتة في كل السور ما عدا سورة التوبة ولم يخالف أحد في ذلك.

·ويمكن للبسملة أن تثبت في القرآن ولا تكون آية منه مثلما أن الله أمرنا أن نستعيذ به من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن فهل تصير الاستعاذة آية أم لا؟

·هذه الشبهة أطلقها الرافضة الذين ثبت عندهم تصريح كبار أئمتهم بالإجماع الرافضي على وقوع التحريف في القرآن إلا من شذ كالمرتضى والصدوق والطبرسي لمصلحة سد باب الطعن على القرآن حتى لا يقال كيف يجوز أخذ القواعد والأحكام من كتاب محرف؟ (الأنوار النعمانية2/357).

·فسارعوا إلى القول بأن الخلاف حول البسملة يلزم منه التحريف للحاجة الماسة عندهم للحصول على أية ذريعة تشغل أهل السنة وتصرفهم عن اتهام تصريح علماء الرافضة بأن القرآن محرف.

·كبار علماء الرافضة لم يقولوا بأن القرآن محرف بناء على قضية البسملة. وإنما زعموا أن الصحابة حذفوا منه الآيات التي تنص على إمامة علي وأهل بيته.

·لماذا لم يتهم علماء أهل السنة المختلفين حول الآية بأنهم قالوا بتخريف القرآن ولم يقل ذلك إلا الشيعة؟ ألأنهم يغارون على القرآن؟

·إن الشيعة الذين صرحوا بأن القرآن وقع فيه التحريف هم الذين يأتون اليوم بهذا الاتهام الجديد الذي ما وجدنا أسلافهم قد تكلموا عنه حسب علمي.

·إن هذا الطعن الجديد إنما يبين تعصبهم للمذهب والدفاع عنه ولو كان على حساب القرآن والطعن فيه. حتى لو أدى ذلك إلى تجسس النصارى واستفادتهم من هذه الشبهة ليلقوها على المسلمين ويقولوا: الشبعة إخوانكم وهم قد احتجوا بالاختلاف على

·لم توجد فرقة من فرق المسلمين على تفاوت انحرافها تطعن في القرآن وتصرح بوقوع التحريف فيه مثل الرافضة الذين فتحوا بقولهم القرآن محرف فتحوا بابا في الطعن على الإسلام يدخل منه اليهود والنصارى.

·هل يعقل أن يجمع الصحابة القرآن ثم يختلفوا فيه بعد جمعه؟ هذا ما يريده أن يقوله لنا الرافضة. الذين يحتجون علينا في عدم تضمن مصحف ابن مسعود المعوذتين أو دخول الداجن على منزل عائشة وأكلها صحيفة من القرآن.

·إننا نجد أن الاختلاف وقع في عهد عثمان على كيفية التلفظ بالقرآن مما استدعاه إلى أن يجمع القرآن على لهجة قريش حسما لمادة الخلاف. مما يؤكد على أن الخلاف لم يقع على إثبات آية أو حذفها بعد الجمع. ولم ينقل إلا الاختلاف على قراءة القرآن لغة من اللغات.

·إن الذي يوهم الناس أن الخلاف الذي نجد نماذج منه في كتب الحديث كان قبل جمع القرآن إنما هو زنديق طاعن في القرآن أو جاهل متعصب لا يدري حقيقة ما يقول سوى محاولة تلقف الحجج للدفاع عن المذهب الرافضي الردي.

مذهب الرافضة جواز القراءة وعدمها

عن محمد بن مسلم قال سألت أبي عبدالله عن الرجل يكون إماماً يستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال: لا يضره ولا بأس عليه» تهذيب الأحكام (2/288) وسائل الشيعة 62).

وعن مسمع البصري قال: صليت مع أبي عبدالله عليه السلام فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم،  الحمد لله رب العالمين. ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قام في الثانية فقرأ الحمد لله ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم» (تهذيب الأحكام2/288 وسائل الشيعة6/62).

وعن محمد بن علي الحلبي أن أبا عبدالله سئل عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب، قال نعم، إن شاء سراً وإن شاء جهراً. فقيل، أفيقرأها من السورة الأخرى، قال لا» الاستبصار1/132 ووسائل الشيعة 6/61 ) وقال الحر العاملي « ذكر الشيخ: يعني الطوسي وغيره ، أن هذه الأحاديث محمولة على التقية.

قال الرافضة

البسملة آية من الفاتحة ومن كل سورة ما عدا براءة (مستدرك الوسائل4/164).

وبينوا أن أبا حنيفة خالف في أنها آية من القرآن محتجا بالروايات الآحادية وتمسك به مع أنه خطأ (كتاب نهج الحق 6).

وقد أجازوا ترك البسملة للتقية (وسائل الشيعة6/60).

قال المجلسي في الذكرى «وقد خالف ابن الجنيد من الشيعة وذهب على أنها في غير الفاتحة افتتاح وهو متروك. انتهى. وما ورد من تجويز تركها في السورة إما مبني على عدم وجوب السورة كاملة أو محمول على التقية لقول بعض المخالفين بالتفصيل» (بحار الأنوار82/21).

الضحى والانشراح والفيل ولايلاف عند الرافضة سورتان فقط

قال الحلي « روى أصحابنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة وكذا الفيل ولإيلاف، فلا يجوز إفراد إحداهما من صاحبتها في كل ركعة. ولا يفتقر إلى البسملة بينهما على الأظهر» (شرائع الإسلام1/66).

وقال بأن « الضحى والإنشراح سورة، والفيل ولإيلاف سورة: ولا بسملة بينهما» (الجامع للشرائع ص81 يحيى بن سعيد الحلي).

وقال « والضحى وألم نشرح سورة واحدة وكذلك الفيل ولايلاف وتجب البسملة بينهما على رأي» (قواعد الأحكام 1/273 للحلي).

نقل الحلي عن الاستبصار أن سورتي الضحى والإنشراح عند آل محمد سورة واحدة وينبغي أن يقرأهما موضعا واحدا لا يفصل بينهما بسم الله الرحمن الرحيم» (). نعم وجدنا الحلي يخالف قول علمائه في ذلك ولكن مخالفته لهم تفيد على الأقل إختلافهم على ثبوت البسملة. فكيف يتناسى الرافضة ذلك؟

وأكد الحلي أن جاحد البسملة لا يكفر لوجود شبهة عنده. (تذكرة الفقهاء1/114).

وقال الحلي بأنه لا يجمع بين سورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وألم نشرح وسورة الفيل ولايلاف. وهل تعاد البسملة بينهما؟ أجاب الحلي: الأقرب ذلك لأنها ثابتة في المصحف، وقال الشيخ في التبيان: لا تعاد لأنها سورة واحدةوالاجماع على أنها ليست آيتين من سورة واحدة » (تذكرة الفقهاء1/116 و4/150).

واعترف البهائي العاملي على أن الأكثر من علماء الشيعة على وحدة السورتين (الضحى والانشراح) (الاثنا عشرية للبهائي العاملي ص 63).

وتساءل الخوئي: سورتا الضحى والانشراح وكذلك لايلاف والفيل: هل هما سورتان أم سورة ة واحدة؟

فأجاب بأن « المعروف بل المتسالم عليه عند الأصحاب هو الثاني» وبعد أن أطال في مناقشة هذه المسألة ووقع في تخبط كبير ودوران قال ما يلي:

إلى ما يلي « بعدما عرفت من وجب الجمع بين السورتين عملا بقاعدة الاشتغال: فهل يجب الفصل بينهما بالبسملة أو يؤتى بهما موصولة؟ فيه خلاف بين الأعلام، بل ينسب الثاني إلى الأكثر، بل عن التهذيب عندنا لا يفصل بينهما بالبسملة، وعن التبيان ومجمع البيان أن الأصحاب لا يفصلون بينهما بها» (كتاب الصلاة للخوئي 3/354-359).

نقل المجلسي عن الشيخ في الاستبصار أن سورة الضحى والانشراح هما سورة واحدة عند آل محمد وينبغي أن يقرأهما موضعا واحدا ولا يفصل بينهما بالبسملة. وحكى المجلسي الاختلاف على ذلك والاكثر على ترك البسملة (بحار الأنوار82/46).


حكم البسملة


قال الامام الشنقيطي : " اختلف العلماء في البسملة، هل هي آية من أول كل سورة، أو من الفاتحة فقط، أو ليست آية مطلقاً. أما قوله في سورة النمل " انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم" فهي آية من القرآن اجماعاً.
وأما سورة براءة فليست البسملة آية منها اجماعاً، واختلف فيما سوى هذا، فذكر بعض أهلا الاصول أن البسملة ليست من القرآن وقال قوم هي منه في الفاتحة فقط، وقيل هي آية من أول كل سورة وهو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى.
قال مقيده عفا الله عنه: ومن أحسن ما قيل في ذلك، الجمع بين الأقوال، بأن البسملة في بعض القراءات كقراءة ابن كثير آية من القرآن وفي بعض القرآن ليست آية، ولا غرابة في هذا فقوله في سورة الحديد " فان الله هو الغني الحميد" لفظة (هو) من القرآن في قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وليست من القرآن، في قراءة نافع وابن عامر لأنهما قرءا " فان الله الغني الحميد" وبعض المصاحف فيه لفظة (هو) وبعضها ليست فيه وقوله " فأينما تولوا فثم وجه الله فان الله واسع عليم". " وقالوا اتخذ الله ولداً" الآية فالواو من قوله (وقالوا) في هذه الآية من القرآن، على قراءة السبعة غير ابن عامر، وهي في قراءة ابن عامر ليست من القرآن لأنه قرأ " قالوا اتخذ الله ولداً" بغير واو وهي محذوفة في مصحف أهل الشام، وقس على هذا وبه تعرف أنه لا اشكال في كون البسملة آية في بعض الحروف دون بعض، وبذلك تتفق أقوال العلماء " اهـ . [1]
فخلاصة الكلام ان البسملة في بعض القراءات ثابتة , وفي بعضها غير ثابتة , وهذا الخلاف لا يترتب عليه اي طعن في القران الكريم , وذلك لان المصاحف التي كتبها الصحابة الكرام في عهد عثمان رضي الله عنها وبعثوا بها الى الامصار قد وضعوا فيها ما اخذوه من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وقد قال عليه الصلاة والسلام ان هذا القران انزل على سبعة احرف , قال ابو عبيد : " قَدْ تَوَاتَرَتْ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ كُلُّهَا عَلَى الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ " اهـ .[2]
وهذا من رحمة الله تعالى على الامة , والتيسير لها , والامة مأمورة ان تقرأ القران بإي حرف من هذه الحروف كما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم : " إِنَّ هَذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ» " اهـ . [3]
وقد نقلت هذا الحديث وشرحته في نفس الكتاب تحت عنوان { ان هذا القران انزل على سبعة احرف }
فكتابة القران الكريم لا تخرج من ان تكون من هذه الاحرف , ولو اختاروا حرفا واحدا وكان فيه وجهان فان هذا معتبر عند اهل القراءات , قال الامام ابن الجزري : " ونعني بموافقة أحد المصاحف ما كان ثابتاً في بعضها دون بعض كقراءة ابن عامر (قالوا اتخذ الله ولداً) في البقرة بغير واو (وبالزبر وبالكتاب المنير) بزيادة الباء في الاسمين ونحو ذلك فإن ذلك ثابت في المصحف الشامي وكقراءة ابن كثير (جنات تجري من تحتها الأنهار) في الموضع الأخير من سورة براءة بزيادة من فإن ذلك ثابت في المصحف المكى وكذلك (فإن الله هو الغني الحميد) في سورة الحديد بحذف هو وكذا (سارعوا) بحذف الواو وكذا (منها منقلباً) بالتثنية في الكهف إلى غير ذلك من مواضع كثيرة في القرآن اختلفت المصاحف فيها فوردت القراءة عن أئمة تلك الأمصار على موافقة مصحفهم فلو لم يكن ذلك كذلك في شيء من المصاحف العثمانية لكانت القراءة بذلك شاذة لمخالفتها الرسم المجمع عليه " اهـ . [4]
وقال الامام السيوطي : " الْبَسْمَلَةُ نَزَلَتْ مَعَ السُّورَةِ فِي بَعْضِ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ مَنْ قَرَأَ بِحَرْفٍ نَزَلَتْ فِيهِ عَدَّهَا وَمَنْ قَرَأَ بِغَيْرِ ذَلِكَ لِمَ يَعُدَّهَا " اهـ .[5]
والاجماع منعقد على عدم تكفير المثبت للبسملة , او النافي لها , قال الامام النووي : " وَأَجْمَعَتْ الْأُمَّةُ عَلَى أَنَّهُ لَا يَكْفُرُ مَنْ أَثْبَتَهَا وَلَا مَنْ نَفَاهَا لِاخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ فِيهَا بِخِلَافِ مَا لَوْ نَفَى حَرْفًا مُجْمَعًا عَلَيْهِ أَوْ أَثْبَتَ مَا لَمْ يَقُلْ بِهِ أَحَدٌ فَإِنَّهُ يَكْفُرُ بِالْإِجْمَاعِ وَهَذَا فِي الْبَسْمَلَةِ الَّتِي فِي اوائل السور غَيْرَ بَرَاءَةَ وَأَمَّا الْبَسْمَلَةُ فِي أَثْنَاءِ سُورَةِ النَّمْلِ (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحين) فَقُرْآنٌ بِالْإِجْمَاعِ فَمَنْ جَحَدَ مِنْهَا حَرْفًا كَفَرَ بِالْإِجْمَاعِ " اهـ . [6]
ولقد ورد في كتب الرافضة ان البسملة لا تكون بين سورة الضحى , والانشراح , وبين سورة الفيل وسوة قريش , قال الحلي , وغيره من علماء الامامية : " روى أصحابنا أن " الضحى " و " ألم نشرح " سورة واحدة ، وكذا " الفيل " و " الإيلاف " ، فلا يجوز إفراد أحدهما عن صاحبتها في كل ركعة . ولا يفتقر إلى البسملة بينهما ، على الأظهر  " اهـ .[7]
فلو كانت البسملة اية في سورة من القران لما ردها الرافضة بين هذه السور التي ذكرناها , ومن المعلوم ان رسم القران فيه البسملة في بداية سورة الضحى , والانشراح , والفيل , وقريش .
ولقد صرح الصدوق  بان الضحى , والانشراح سورة واحدة , ولايلاف , والم نشرح سورة واحدة , حيث قال : " وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولايلاف وألم تر كيف سورة واحدة  " اهـ .[8]
وفي الجامع الشرائع  : " الضحى والإنشراح سورة، والفيل ولإيلاف سورة: ولا بسملة بينهما وقيل البسملة كما في المصاحف " اهـ . [9]
لقد جزم بعدم البسملة , ثم ذكر بصيغة التمريض البسملة بينهما , فلو كان الامر فيه طعن في القران لما جزم بعدم البسملة بينهما .
ولقد ذكر الحلي ان جاحد البسملة لا يكفر لوجود الشبهة , حيث قال : "  وقد أثبتها الصحابة في أوائل السور بخط المصحف ، مع تشددهم في كتبه ما ليس من القرآن فيه ، ومنعهم من النقط والتغير ، ولا يكفر جاحدها للشبهة " اهـ .[10]
وورد في كتب الرافضة ان الجهر بالبسملة غير مشمولة بالتقية , ومع هذا يأمر المعصوم بعدم الجهر بها ويحملها الامامية على التقية , قال محمد تقي المجلسي : " و قال ابن أبي عقيل: تواترت الأخبار عنهم عليهم السلام أن لا تقية في الجهر بالبسملة و روى الصدوق بإسناده المعتبر عن الفضل بن شاذان، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنة وروي في الصحيح، عن عبيد الله بن علي الحلبي، و محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنهما سألاه عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب قال: نعم إن شاء سرا و إن شاء جهرا فقالا: أ فيقرأها مع السورة الأخرى فقال: لا و حملا على عدم الوجوب أو التقية كما رواه الشيخ في الصحيح عن صفوان بن يحيى، عن أبي جرير زكريا بن إدريس قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يصلي بقوم يكرهون أن يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فقال: لا يجهر كما حمل الأخبار الصحيحة الدالة على جواز تركها مطلقا على التقية كصحيحة محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون إماما فيستفتح بالحمد و لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فقال: لا يضره و لا بأس بذلك و إن أمكن حملها على النسيان أيضا " اهـ .[11]
لقد قال الامام المعصوم بعدم قراءة البسملة بين السورتين فلو كانت اية من كل سورة لامر بقراتها في السورة الثانية .


833 - مذكرة في اصول الفقه – محمد المختار بن محمد الامين الشنقيطي – ص 66 .

834 - فضائل القرآن – ابو عبيد القاسم بن سلام - ص 339 .

835 - صحيح البخاري - بَابُ أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ -  ج 6 ص 184 , وصحيح مسلم - بَابُ بَيَانِ أَنَّ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَبَيَانِ مَعْنَاهُ – ج 1 ص 560 .

836 - النشر في القراءات العشر - ابو محمد بن محمد الدمشقي الشهير بابن الجزري– ج 1 ص 21 .

837 - الاتقان في علوم القران – عبد الرحمن بن ابي بكر السيوطي – ج 1 ص 239 .

838 - المجموع شرح المهذب – ابو زكريا يحيى بن شرف النووي – ج 3 ص 334 .

839 - شرائع الإسلام - جعفر بن الحسن بن يحيى الحلي - ج 1  ص 66 ,  ومسالك الأفهام - الشهيد الثاني - ج 1  ص 211 , ومدارك الأحكام - محمد العاملي - ج 3  ص 377 .

840 - الاعتقادات – للصدوق – 84 .

841 - الجامع للشرائع – يحيى بن سعيد الحلي – ص 81 .

842 - نهاية الإحكام - الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي - ج 1 - ص 462 , وتذكرة الفقهاء (ط.ج) –  الحلي - ج 3 - ص 133 .

843 - روضة المتقين – محمد تقي المجلسي - ج 2 ص 303 .


هل يصح ما يقال إن قراءة البسملة بصوت خافت من بدع الأمويين وأنها خلاف السنة، كما صرح بذلك الزهري، وقد عُرف عن أبي هريرة ( قال الذهبي : (( كان أبو هريرة يجهر في صلاته ببسم اللّه ... ))، ورد في " سير أعلام النبلاء" للذهبي [ج2/ص: 618]، وأيضا قال: قال أحمد بن خالد الذهلى الأمير: (( صليت خلف علي الرضا بنيسابور، فجهر ببسم اللّه في كل سورة ))، ورد في "سير أعلام النبلاء" للذهبي [ج9/ص: 389]، وقال أيضا كتب كتابا في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم: ، مقدمه "سير أعلام النبلاء" للذهبي [ص: 84] ) من الصحابة أنه كان يجهر بالبسملة وكذلك عن الإمام علي بن موسى الرضا من سادات أهل البيت ، وكان في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يخفت بالبسملة ، ونقل الفخر الرازي التواتر عن علي رضي الله عنه أنه كان يجهر بالبسملة .( ورد في "التفسير الكبير" للرازي [ج1/ص: 205] ) .
قال الزهري: أوّل من قرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم سِراً بالمدينة عمرو بن سعيد بن العاص ( ورد في "تاريخ الإسلام" للذهبي [ص: 236]، وفي "سير أعلام النبلاء" للذهبي [ج5/ص: 343]، عن ابن شهاب: من سنة الصلاة أن تقرا: بسم اللّه الرحمن الرحيم ثم فاتحة الكتاب، ثم تقرأ بسم اللّه ... ثم تقرا سورة ، فكان ابن شهاب يقرا أحيانا سورة مع الفاتحة يفتتح كل سورة منها ببسم اللّه ... وكان يقول : أول من قرأ بسم اللّه .. سرّاً بالمدينة عمر وبن سعيد ) .

الجواب:


الجهر بالبسمة بالفاتحة أو إخفائها بالصلاة ليس مسألة سياسية بل مسألة اجتهاد عند فقهاء المذاهب الأربعة منشأها ما صح بالسنة الشريفة، إضافة لنوع رواية القرآن بالتواتر بالروايات لعشرة، فالبسمة آية من آيات الفاتحة بالعد الكوفي وبالعد المكي، وفي البخاري برقم: [4647و 4704و 5006]، وعند باقي الكتب الستة بالصحيح، السبع المثاني هي الفاتحة، والبسملة آية منها، وهذا مسوغ الجهر لأنها آية من آيات الفاتحة ..
فممن أيد الجهر بالبسملة بالفاتحة من أئمة المذاهب الإمام الشافعي
يقول ابن قدامة: ( ويروى عن عطاء، وطاووس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، الجهر بها وهو مذهب الشافعي; لحديث أبي هريرة، أنه قرأها في الصلاة وقد صح أنه قال : ما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم ، وما أخفى علينا أخفيناه عليكم . متفق عليه . وعن أنس ،(( أنه صلى وجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . وقال : أقتدي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم )). ولما تقدم من حديث أم سلمة وغيره، ولأنها آية من الفاتحة، فيجهر بها الإمام في صلاة الجهر، كسائر آياتها )، ورد في "المغني" لابن قدامة [ج1/ص: 285] ..
ويقول الإمام النووي الشافعي: ( أما حكم المسألة فمذهبنا أن بسم الله الرحمن الرحيم آية كاملة من أول الفاتحة بلا خلاف، وليست في أول براءة بإجماع المسلمين، وأما باقي السور غير الفاتحة وبراءة، ففي البسملة في أول كل سورة منها ثلاثة أقوال حكاها الخراسانيون أصحها وأشهرها وهو الصواب أو الأصوب أنها آية كاملة) ، ورد في "المجموع" للنووي [ج3/ص: 290] ..

ورأي ابن قدامة أنه لا يجهر بالبسملة في الصلاة حيث يقول( ولا تختلف الرواية عن أحمد أن الجهر بها غير مسنون. قال الترمذي: وعليه العمل عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم من التابعين، منهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ. وذكره ابن المنذر عن ابن مسعود، وابن الزبير، وعمار، وبه يقول الحكم، وحماد، والأوزاعي، والثوري، وابن المبارك، وأصحاب الرأي .............. ولنا، حديث أنس ، وعبد الله بن المغفل . وعن عائشة ، رضي الله عنها )) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ((. متفق عليه . وروى أبو هريرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(( قال الله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين . قال الله : حمدني عبدي . وذكر الخبر . )) أخرجه مسلم. وهذا يدل على أنه لم يذكر " بسم الله الرحمن الرحيم "، ولم يجهر بها . وحديث أبي هريرة الذي احتجوا به ليس فيه أنه جهر بها ، ولا يمتنع أن يسمع منه حال الإسرار ، كما سمع الاستفتاح والاستعاذة من النبي صلى الله عليه وسلم مع إسراره بهما ، وقد روى أبو قتادة ، (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمعهم الآية أحيانا في صلاة الظهر )) . متفق عليه . وحديث أم سلمة ليس فيه أنه جهر بها ، وسائر أخبار الجهر ضعيفة ; فإن رواتها هم رواة الإخفاء ، وإسناد الإخفاء صحيح ثابت بغير خلاف فيه ، فدل على ضعف رواية الجهر ، وقد بلغنا أن الدارقطني قال : لم يصح في الجهر حديث )، ورد في "المغني" [ج1/ص: 521] ..

ويقول ابن قيم الجوزي: ( وكان يجهر بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" تارة، ويخفيها أكثر مما يجهر بها، ولا ريب أنه لم يكن يجهر بها دائماً في كل يوم وليلة خمس مرات أبداً حضراً وسفراً، ويخفى ذلك على خلفائه الراشدين، وعلى جُمهور أصحابه، وأهل بلده في الأعصار الفاضلة، هذا من أمحل المحال حتى يحتاج إلى التشبث فيه بألفاظ مجملة، وأحاديث واهية، فصحيح تلك الأحاديث غير صريح، وصريحها غير صحيح، وهذا موضع يستدعي مجلّداً ضخماً )؛ ورد في " زاد المعاد" لابن القيم [ج1/ص: 206 - 207]؛اهـ
واجتهاد باقي أئمة المذاهب بإسرار البسملة من السنن ما رواه مسلم، من جهة الأوزاعي عن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس أنه قال: ( صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين )، رواه الترمذي في "سننه" [ج2/ص: 15/ر:246]، وصححه له الألباني في "صحيح الترمذي" [ر:246]، ورواه النسائي في "سننه المجتبى" [ج2/ص: 470/ر:901]، وصححه له الألباني في "صحيح النسائي" [ر:901]، ورواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج3/ص: 648/ر:12303]، وصححه ابن خزيمة في "صحيحة" [ج1/ص: 248/ر:491]، وصححه ابن رجب في "فتح الباري" [ج4/ص: 350]، وخلاصة حكمه[صحيح]..
يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى(  إنما معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة، بـ [الحمد لله رب العالمين ]، معناه: أنهم كانوا يبدءون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة، وليس معناه أنهم كانوا لا يقرءون "بسم الله الرحمن الرحيم" ) ، ورد في "تحفة الأحوذي" للمباركفوري [ر:246]، وفي "جامع الترمذي" [ج2/ص: 15/ر:246]؛اهـ ..
ثم قال أبو عيسى الترمذي( وكان الشافعي يرى أن يبدأ بـ [بسم الله الرحمن الرحيم] و[أن] يجهر بها [إذا جهر بالقراءة] )، ورد في "سنن الترمذي" لأبي عيس [ج4/ص: 15] ..


هذا جمع مبارك تلبية لطلب بعض الأحبة

يقول أهل السنة والجماعة أن النبيصلى الله عليه وسلم - قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، في بداية قراءته في بداية بعض سور القرآن ، ولكن الخلاف الذي وقع بينهم هل قرأها النبي – صلى الله عليه وسلم - على أنها آية من القرآن أو قرأها للتبرك أو وضعت في المصحف للفصل بين السور .

- قال الشوكاني :" وأعلم أن الأمة أجمعه أنه لا يكفر من أثبتها ولا من نفاها لإختلاف العلماء فيها خلاف ما أن نفى حرفاً مجمعاً عليه أو اثبت مالم يقل به أحد فإنه يكفر بالإجماع ولا خلاف في إثباتها خطا في أوائل السور في المصحف إلا في أول سورة براءة "
وهذا في نيل الأوطار الجزء الثالث صفحة ( 32 )

- والشيعة ينكرون على السنة يقولون لماذا لا تقولون بسم الله الرحمن الرحيم ، وحذفتوها من المصحف .

-
أولا : أنتم أيضاً حذفتوها ، فهذا محمد بن مسلم قال سألت أبي عبدالله " عن الرجل يكون إماماً يستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، قال لا يضره ولا بأس عليه "
 التهذيب الجزء الثاني صفحة ( 288 ) والوسائل الجزء السادس صفحة ( 62 ).

-
وعن مسمع البصري قال :" صليت مع أبي عبد الله عليه السلام ، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قام في الثانية فقرأ الحمد لله ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم "
 وهذا في التهذيب الجزء الثاني صفحة ( 288 ) ، وفي الوسائل كذلك الجزء السادس صفحة ( 62( .

-
وعن محمد بن علي الحلبي :" أن أبا عبد الله سئل عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب ، قال نعم ، إن شاء سراً وإن شاء جهراً فقيل ، أفيقرأها من السورة الأخرى ، قال لا "
هذا في الاستبصار الجزء الأول صفحة ( 132 ) ، وفي وسائل الشيعة ، الجزء السادس صفحة ( 61 ) .

-
قال الحر العاملي :" ذكر الشيخ - يعني الطوسي وغيره - أن هذه الأحاديث محمولة على التقية " انتهت المشكلة : وهذا لا شك من أبطل الباطل ، لماذا لأن التقية لا تجوز بالبسملة عندهم .

-
عن جعفر بن محمد قال :" التقية ديني ودين آبائي إلا في ثلاث في الشرب المسكر ، وفي المسح الخفين وفي ترك الجهر بسم الله الرحمن الرحيم "
 وهذا في مستدرك الوسائل الجزء الأول صفحة ( 334 ) .



هل البسملة من القرآن؟

· منشأ الخلاف هو هل يبدأ ترقيم الآيات من البسملة أم من أول آية في السورة؟ وليس الخلاف حول هل نترك البسملة في القرآن أم نزيلها؟ كيف يمكن ذلك والبسملة ثابتة في النسخة الأصل؟ فلم يشكك أحد في كونها ثابتة في الأصل. ولا دعا أحد إلى إزالتها من القرآن.

·
والدليل على ذلك أن البسملة مثبتة في كل السور ما عدا سورة التوبة ولم يخالف أحد في ذلك.

·
ويمكن للبسملة أن تثبت في القرآن ولا تكون آية منه مثلما أن الله أمرنا أن نستعيذ به من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن فهل تصير الاستعاذة آية أم لا؟

· هذه الشبهة أطلقها الرافضة الذين ثبت عندهم تصريح كبار أئمتهم بالإجماع الرافضي على وقوع التحريف في القرآن إلا من شذ كالمرتضى والصدوق والطبرسي لمصلحة سد باب الطعن على القرآن حتى لا يقال كيف يجوز أخذ القواعد والأحكام من كتاب محرف؟ (الأنوار النعمانية2/357).

·
فسارعوا إلى القول بأن الخلاف حول البسملة يلزم منه التحريف للحاجة الماسة عندهم للحصول على أية ذريعة تشغل أهل السنة وتصرفهم عن اتهام تصريح علماء الرافضة بأن القرآن محرف.

·
كبار علماء الرافضة لم يقولوا بأن القرآن محرف بناء على قضية البسملة . وإنما زعموا أن الصحابة حذفوا منه الآيات التي تنص على إمامة علي وأهل بيته.

·
لماذا لم يتهم علماء أهل السنة المختلفين حول الآية بأنهم قالوا بتخريف القرآن ولم يقل ذلك إلا  الشيعة؟ ألأنهم يغارون على القرآن؟

· إن الشيعة الذين صرحوا بأن القرآن وقع فيه التحريف هم الذين يأتون اليوم بهذا الاتهام الجديد الذي ما وجدنا أسلافهم قد تكلموا عنه حسب علمي.

·
إن هذا الطعن الجديد إنما يبين تعصبهم للمذهب والدفاع عنه ولو كان على حساب القرآن والطعن فيه. حتى لو أدى ذلك إلى تجسس النصارى واستفادتهم من هذه الشبهة ليلقوها على المسلمين ويقولوا: الشبعة إخوانكم وهم قد احتجوا بالاختلاف على

· لم توجد فرقة من فرق المسلمين على تفاوت انحرافها تطعن في القرآن وتصرح بوقوع التحريف فيه مثل الرافضة الذين فتحوا بقولهم القرآن محرف فتحوا بابا في الطعن على الإسلام يدخل منه اليهود والنصارى.

·
هل يعقل أن يجمع الصحابة القرآن ثم يختلفوا فيه بعد جمعه؟ هذا ما يريده أن يقوله لنا الرافضة. الذين يحتجون علينا في عدم تضمن مصحف ابن مسعود المعوذتين أو دخول الداجن على منزل عائشة وأكلها صحيفة من القرآن.

·
إننا نجد أن الاختلاف وقع في عهد عثمان على كيفية التلفظ بالقرآن مما استدعاه إلى أن يجمع القرآن على لهجة قريش حسما لمادة الخلاف. مما يؤكد على أن الخلاف لم يقع على إثبات آية أو حذفها بعد الجمع. ولم ينقل إلا الاختلاف على قراءة القرآن لغة من اللغات.

·
إن الذي يوهم الناس أن الخلاف الذي نجد نماذج منه في كتب الحديث كان قبل جمع القرآن إنما هو زنديق طاعن في القرآن أو جاهل متعصب لا يدري حقيقة ما يقول سوى محاولة تلقف الحجج للدفاع عن المذهب الرافضي الردي.



مذهب الرافضة جواز القراءة وعدمها

عن محمد بن مسلم قال سألت أبي عبدالله عن الرجل يكون إماماً يستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال: لا يضره ولا بأس عليه»
تهذيب الأحكام (2/288) وسائل الشيعة 62).

وعن مسمع البصري قال: صليت مع أبي عبدالله عليه السلام فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قام في الثانية فقرأ الحمد لله ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم»
 (تهذيب الأحكام2/288 وسائل الشيعة6/62).

وعن محمد بن علي الحلبي أن أبا عبدالله سئل عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب، قال نعم، إن شاء سراً وإن شاء جهراً. فقيل، أفيقرأها من السورة الأخرى، قال لا»
 الاستبصار1/132 ووسائل الشيعة 6/61 )
 
وقال الحر العاملي « ذكر الشيخ: يعني الطوسي وغيره ، أن هذه الأحاديث محمولة على التقية.

قال الرافضة

البسملة آية من الفاتحة ومن كل سورة ما عدا براءة
 (مستدرك الوسائل4/164).

وبينوا أن أبا حنيفة خالف في أنها آية من القرآن محتجا بالروايات الآحادية وتمسك به مع أنه خطأ (كتاب نهج الحق 6).

وقد أجازوا ترك البسملة للتقية (وسائل الشيعة6/60).

قال المجلسي في الذكرى «وقد خالف ابن الجنيد من الشيعة وذهب على أنها في غير الفاتحة افتتاح وهو متروك. انتهى. وما ورد من تجويز تركها في السورة إما مبني على عدم وجوب السورة كاملة أو محمول على التقية لقول بعض المخالفين بالتفصيل»
 (بحار الأنوار82/21).


وقد كتب الأخ سعد الحمد هذا

يدندن كثير من الشيعة حول قضية البسملة ، وذلك أنهم يرونها إلزاماً لأهل السنة بالقول بالتحريف ، لأن هناك من أهل السنة من لا يرى البسملة آية في كل سورة ، ومنهم من يرى ذلك ، فقال الشيعة : أحد الفريقين محرف للقرآن !!

أقول : كما ذكر الشيخ عبدالرحمن دمشقية في مداخلته هذه الليلة - ليلة السبت 18/9/1423 - في قناة المستقلة أن سورتي الضحى وألم نشرح لك صدرك سورة واحدة عند الشيعة ، وكذلك سورتا الفيل ولإيلاف سورة واحدة ، ولا يفصل بينهما ببسملة ، وإليك حشداً من أقوال علماء الشيعة في هذه المسألة :

قال الشيخ المفيد في الاعتقادات : وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة .

وقال الشيخ الطوسي في الاستبصار عند خبر زيد الشحام : صلى بنا أبو عبدالله عليه السلام الفجر فقرأ الضحى وألم نشرح في ركعة ، قال : فلا ينافي ما قدمناه من كراهية القران بي السورتين ، لأن هاتين السورتين سورة واحدة عند آل محمد عليهم السلام ، وينبغي أن يقرأهما موضعاً واحداً ولا يفصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم في الفرائض .

قال الشريف المرتضى في الانتصار :
ومما انفردت به الإمامية القول بوجوب قراءة سورة تضم إلى الفاتحة في الفرائض خاصة على من لم يكن عليلاً ولا معجلاً لشغل أو غيره ... والوجه في المنع من إفراد السورة التي ذكرناها أنهم يذهبون إلى أن سورة الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذلك الفيل ولإيلاف ، فإذا اقتصر على واحدة كان قارئاً بعض سورة .

وقال الشيخ الطبرسي في مجمع البيان : روى أصحابنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة لتعلق إحداهما بالأخرى ، ولم يفصلوا بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم .

لاحظ : أن هؤلاء العلماء الأربعة هم من يعول الشيعة على أقوالهم في مسألة نفي التحريف !!
إذ لا توجد لغيرهم من المتقدمين أقوال في نفي التحريف سوى ما كان من الشيخ الصدوق ، وقد روى هو الخبر الذي عليه اعتماد العلماء السابقين !

وقد نقل الشيخ علي الكوراني في كتاب تدوين القرآن رأي الشيخ الصدوق الذي يقول فيه :
وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة .
ويبدو لي أن هذا اشتباه منه ، فهذا النص هو عين كلام الشيخ المفيد السابق .

وقال المحقق الحلي في شرائع الإسلام :
روى أصحابنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذا الفيل ولإيلاف ، فلا يجوز إفراد أحديهما من صاحبتها في كل ركعة ، ولا يفتقر إلى البسملة بينهما على الأظهر .

قال الشهيد الأول في الذكرى : قال الأكثر إن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذا الفيل ولإيلاف ، ومستندهم النقل وارتباط كل منهما بصاحبتها .

قال الشهيد الثاني في مسالك الأفهام :
روى أصحابنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذا الفيل وإيلاف ، فلا يجوز إفراد أحدهما عن صاحبتها في كل ركعة ، ولا يفتقر إلى البسملة بينهما على الأظهر .
وقال في روض الجنان : المشهور أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذلك الفيل ولإيلاف .

قال الفاضل الآبي في كشف الرموز : قال المتأخر : إنهما ( أي سورتين الضحى وألم نشرح ) سورة واحدة ، وتعاد البسملة بينهما ، لأنها ثابتة في المصحف ، ولأن عدد آييهما معلوم بلا خلاف ، فلا تنقص البسملة.
ثم قال : وهو يشكل مع تسليم كونهما سورة واحدة ، وكونها ثابتة في المصحف لا يدل على وجوب الإعادة ، كما لم يدل كونهما فيه اثنين على كونهما سورتين .

وقال المجلسي في البحار :
المشهور بين الأصحاب كون الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذا الفيل ولإيلاف ، ونسبه المحقق إلى رواية الأصحاب ... واختلفوا في أنه هل يقرأ بينهم بالبسملة أم لا ؟ والأكثر على ترك البسملة .

وقال البحراني في الحدائق الناضرة :
المشهور في كلام المتقدمين وبه صرح الشيخان الصدوق والمرتضى ( رضوان الله عليهم ) أن الضحى وألم نشرح ، وكذا الفيل ولإيلاف سورة واحدة ، والمشهور بين المتأخرين - ومنهم المحقق وربما كان أولهم - خلافه .

وبوّب الحر العاملي في الوسائل باب أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذا الفيل ولإيلاف ، ومثله فعل الميرزا النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل .

=========


بسم الله الرحمن الرحيم = 19 حرفاً ..
19 × 2 = 38 !


مع العلم أن هذه المسألة خلافية عند الشيعة ..
فإما أن يكون أصحاب القول السابق قد أنقصوا 38 حرفاً من القرآن ..
وإما أن يكون مخالفوهم قد أضافوها ..

والقضية ليست تحريفاً  عند أهل السنة ، لأن البسملة آية من القرآن بلا خلاف ، ولكن هل هي آية من كل سورة ، أم بين السور فقط ؟
لكن أحببنا أن نحاسب القوم بقانونهم ..
وعلى رأسها هدمت براقش العشة !

عدد مرات القراءة:
6758
إرسال لصديق طباعة
الأحد 1 شوال 1441هـ الموافق:24 مايو 2020م 07:05:34 بتوقيت مكة
محمد 
الخلاصة .. ان من عنده البسملة اية كفر من ينكر قرآنيتها .. والعكس صحيح .. وبعد كل هذا تأتي وتقول الرافضة تقول بالتحريف . ؟؟ههههه
 
اسمك :  
نص التعليق :