من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

كلاب الحوأب - وقرن في بيوتكن ..

أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب


عن قيس بن أبي حازم أن عائشة لما نزلت على الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت ما أظنني إلا راجعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول « أيتكن ينبح عليها كلاب الحوأب؟ فقال لها الزبير ترجعين عسى الله أن يصلح بك بين الناس رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح. وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لنسائه ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فينبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعد ما كادت رواه البزار ورجاله ثقات» (مجمع الزوائد 7/234).

الحديث صحيح كما بين الألباني ولكنه نبه على رواية «فشهد طلحة والزبير أنه ليس هذا ماء الحوأب.. فكانت أول شهادة زور في الإسلام» (سلسلة الصحيحة1/227 عند حديث رقم475).
وأوضح خروج عائشة كان خطأ ولكن ليس فيه معصية للحديث. فإن الحديث يشير إلى أنها سوف تكون في مكان تقع فيه فتن ويموت فيه كثير من الناس فلما قفلت عائدة ذكرها طلحة والزبير بأهمية موقفها لتحقيق الصلح الذي كان يطمع الناس في حصوله ببركتها وتقدير الناس لها. وهي مع ذلك مخطئة رضي الله عنها. وإذا كنا نرى مواقف عاتب الله عليها أنبياءه فتوقع الخطأ ممن هو دون النبي أولى، فموسى قتل نفسا ونسي ما عاهد به الخضر. وذا النون ذهب مغاضبا. ثم هذا لا ينقص شيئا من فضائلها بل هو في ذاته فتنة للمحرومين من الانصاف والعقل والدين. ولذلك قال عمار بن ياسر « والله إني لأعلم أنها نبية زوجكم في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم بها ليعلم إياه تطيعون أم هي» (رواه البخاري).
ثم روى الألباني روايات تؤكد أن عبد الله بن الزبير كان معها وهو محرم لها. روى إسماعيل بن علية عن أبي سفيان بن العلاء المازني عن ابن أبي عتيق قال قالت عائشة إذا مر ابن عمر فأرونيه فلما مر بها قيل لها هذا ابن عمر فقالت يا أبا عبد الرحمن ما منعك أن تنهاني عن مسيري قال رأيت رجلا قد غلب عليك يعني ابن الزبير» (سير أعلام النبلاء2/93 و3/211 نصب الراية للزيلعي4/69).
السياطُ القاتلة في الذب عن أم المؤمنين عائشة [ حديث الجمل ]

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه أجمعين .

بلغ من حماقة الرافضة أن سعت بكامل جهدها وتعلقها بالأخبار , أن تصحح حديث [ أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ] فنقلوا ونقولوا وسودوا الصحفات آخذين بذلك ما أرادوا من الروايات , تاركين خلفهم أقوال الأثبات , والصحيح من الأخبار وما كان في السنن والمسانيدِ في نفي شبهة الظالمين الطاعنين بسيدة البشرية جمعاء أم المؤمنين زوجة خير البشرية وهاديها وسيدها على رأسها ومعلمها صلوات ربي وسلامه عليه .

متن الحديث : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أيتكن صاحبة الجمل الأدبب يقتل حولها قتلى كثيرة تنجو بعد ما كادت " أخرجهُ إبنُ أبي شيبة في مصنفهِ (7/538) , وإبن حجر في المطالب العالية (13/391) , والطحاوي في مشكل الآثار ولم يذكرهُ بسندهِ وقد جاء الحديث من طريق عصام بن قدامة وفي الحديث نظر عند أهل العقيدة والحديث .

قال إبن أبي حاتم في الله (2/426) : " 2787- وسألت أبي عن حديث ؛ رواه الأشج ، عن عقبة بن خالد ، عن ابن قدامة ، يعني عصام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض نسائه : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ، وذكر الحديث.
قال أبي : لم يرو هذا الحديث غير عصام ، وهو حديث منكر.
وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث ، فقال : هذا حديث منكر لا يروى من طريق غيره " .

كتبهُ /

أهل الحديث


ثارت ثائرة الرافضة , وبدأت تسبنا وتطعنُ بنا إنا نسألهُ تعالى أن يجعلهُ ذباً لنا ورحمةً يوم نلقاه ورضي الله على سيدة نساء العالمين , أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها , فالغريب كلام الرافضة حول قول إبن أبي حاتم بنقله عن أبي زُرعة وأبي حاتم الرازيين , ونقل كلام الإمام الألباني في رد ما قالهُ أبو حاتم في الكلام حول الحديث , ولو سلمنا بتصحيح الإمام الألباني رحمه الله تعالى , فإن الشبهة بالية .

وعندي لا يصحُ هذا لعلةِ تفرد عصام وإن كان من الثقات بهذا الخبر , فقد رد الشيخ الألباني رحمه الله تعالى هذه الشبهة وهي القول بكلاب الحوأب , كذلك أنكر على إبن العربي أبي بكر بن العربي في العواصم من القواصم تضعيف هذا الحديث , وقد علق الإمام الألباني رحمه الله تعالى على الكلام وبين العلة في متن الحديث وإستدلال الرافضة بهِ , وإن كانت رضي الله عنها همت بالرجوع وأقنعها الزبير البقاء عل يصلح بها ما كان من الناس , فإن هذا ليس بالذي يقدح في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .

واللفظ " أيتكن تنبحها كلاب الحوأب " , وقد تفرد إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم برواية هذا الخبر وهما ثقات , إلا أنهُ أعيب عليه روايته لحديث [ أيتكن صاحبة الجمل الأدب ] وفي الرواية من تفرد عصام بن قدامة نظر , وقد أعلها فهذا حديث غريب لم يرد من غير رواية عصام بن قدامة , وإن كان من الثقات الأثبات فيأخذ بعين الإعتبار كلام أبي حاتم الرازي , وأبي زرعة رحمهم الله تعالى , كذلك قيس بن أبي حازم وقد رد الإمام الألباني هذا القول في السلسلة الصحيحة بروايتهِ هذه إلا أنهُ أعيب عليه روايتهُ لحديث كلاب الحوأب , ولم يشهد قيس بن أبي حازم الجمل مع أم المؤمنين رضي الله عنها .

وكان يحيى بن سعيد ينكر عليه أحاديث، منها حديث الحوأب الذي يطعن بأم المؤمنين عائشة. فإن كان قد حدّث به قبل خرفه، فهو دليل قاطع على أنه أرسله ولم يكن مع جيش عائشة. وقد حكم أبو حاتم الرازي (#1328) على حديث قيس عن عائشة بأنه مُرسَل، أي لم يسمع منها شيئاً. وفوق ذلك فإن قيس هذا مع كثرة إرساله، لم يشهد الجمل، كما نص عليه الإمام ابن المديني صراحة في العلل (ص50). وعن قيس جاءت باقي المراسيل. فالذي أخبره قد وهم أو كذب، فمن الصعب أن يشاهد من أين جاء السهم , وإن كان من الثقات وسنوردُ كلام الشيخ الألباني إن شاء الله .





فكما نرى إن قيس بن أبي حازم لم يشهد الجمل , فخبرُ رؤيتهِ لما وقع فيه نظر فهي مرسلة , فكما نرى في العلل إن قيس لم يشهد " الجمل " كما جاء عند أهل العلل والكلام , وقال أبو حاتم الرازي في العلل (1/442) : " وسمعت أبي ، وحدثنا : عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن علي بن عابس ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عبد الله ، قال : كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل ، فقدم عليه سبي بلعنبر ، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهن ، وقال : من كان عليه محرر من ولد إسماعيل فلا يعتق من حمير أحدا. قال أبي : هذا خطأ ، ليس فيه ابن مسعود ، إنما هو مرسل " فقد حكم بإرسال رواية قيس وليس من طريق بن مسعود فخبر قيس بن أبي حازم عن أم المؤمنين رضي الله عنها مرسل كما يتبينُ لنا .

وروى علي بن المديني أن يحيى بن سعيد قال له : قيس بن أبي حازم منكر الحديث ، قال : ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير ، منها حديث كلاب الحوأب . وقال يحيى بن أبي غَنِيَّة : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرِف ، وذهب عقله ، قال : فاشتروا له جارية سوداء أعجمية ، قال : وجعل في عنقها قلائد من عِهْن وودع وأجراس من نحاس ، فجُعِلَتْ معه في منزله ، وأُغلق عليه باب . قا : وكنا نطَّلع إليه من وراء الباب وهو معها ، قال : فيأخذ تلك القلائد بيده فيحركها ، ويعجب منها ، ويضحك في وجهها . رواها يحيى بن سليمان الجعفي عن يحيى .

قال الإمام الألباني : " قلت : و لم يضعفه أحد ، فمثله حجة ، و سائر الرواة ثقات أيضا ، و ذلك ما صرح بهالهيثمي و الحافظ فالسند صحيح ، فلا وجه عندي لقول أبي حاتم " حديث منكر " ،إلا إن كان يعني به أنه حديث غريب فرد ، و يؤيده قوله عقبه :" لا يروى من طريق غيره " . فإن كان أراد هذا فلا إشكال ، و إن أراد التضعيففلا وجه له ، لاسيما و هو موافق لحديث عائشة الصحيح ، فأين النكارة ؟ !و جملة القول أن الحديث صحيح الإسناد ، و لا إشكال في متنه خلافا لظن الأستاذالأفغاني ، فإن غاية ما فيه أن عائشة رضي الله عنها لما علمت بالحوأب كان عليهاأن ترجع ، و الحديث يدل أنها لم ترجع ! و هذا مما لا يليق أن ينسب لأم المؤمنين " . إن رواية أم المؤمنين عائشة كانت من طريق قيس بن أبي حازم ورواية قيس بن ابي حازم عن أم المؤمنين عائشة مرسلة بل لقول أبي حاتم الرازي في هذا الحديث وجه , وإن كان صححه الإمام الألباني فإن قولهُ [ منكر ] فهو منكر من ناحية المتن , وإن كان صحيحاً متناً فإن أم المؤمنين همت بالرجوع ورجوعها رضي الله عنها لا يوقعُ عليها الكلام في شيء رضي الله تعالى عنها ومنها قولهُ .

قال الإمام الألباني : " لا نشك أن خروج أم المؤمنين كان خطأ من أصله و لذلك همت بالرجوعحين علمت بتحقق نبؤة النبي صلى الله عليه وسلم عند الحوأب ، و لكن الزبير رضي الله عنه أقنعها بترك الرجوع بقوله " عسى الله أن يصلح بك بين الناس " و لا نشك
أنه كان مخطئا في ذلك أيضا .

و العقل يقطع بأنه لا مناص من القول بتخطئة إحدى الطائفتين المتقاتلتين اللتين وقع فيهما مئات القتلى و لا شك أن عائشة رضي الله عنها المخطئة لأسباب كثيرة و أدلة واضحة ، و منها ندمها على خروجها ، و ذلك هو اللائق بفضلها و كمالها ، و ذلك مما يدل على أن خطأها من الخطأ المغفور بل المأجور .

قال الإمام الزيلعي في " نصب الراية " ( 4 / 69 - 70 ) : " و قد أظهرت عائشة الندم ، كما أخرجه ابن عبد البر في " كتاب الإستيعاب " عن ابن أبي عتيق و هو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال : قالت عائشة لابن عمر : يا أبا عبد الرحمن ما منعك أن تنهاني عن مسيري ؟ قال :رأيت رجلا غلب عليك - يعني ابن الزبير - فقالت : أما و الله لو نهيتني ما خرجت انتهى " . وإنما هذا لا يقدحُ فيها سلام الله تعالى عليها بل يزيدها رفعة , وما كان خروجها في ذلك الوقت إلا لمصلحة وخير .

ثم قال الإمام الألباني : " تعني بالحدث مسيرها يوم الجمل ، فإنها ندمت ندامة كلية ، و تابت من ذلك .على أنها ما فعلت ذلك إلا متأولة قاصدة للخير ، كما اجتهد طلحة بن عبد اللهو الزبير بن العوام و جماعة من الكبار رضي الله عن الجميع " . وما هذا إلا في خيرها رضي الله عنها , وإن أجتهادها لها لا عليها ورغم أن في نفسي شيءٌ من حديث كلاب الحوأب إلا أن الإمام الألباني رحمه الله تعالى قد بين وأصل في المتن .

وعندي لا يصح سندهُ أصلا , فإن قيس بن أبي حازم لم يروي عن أم المؤمنين وروايتهُ عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مرسلاً كما بينا , في تذكرة الحفاظ (1/61) : " وكان عثمانيا حدث عنه بيان بن بشر والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد ومجالد وآخرون وثقه يحيى بن معين وغيره وقال بن المديني قال لي يحيى بن سعيد هو منكر الحديث ثم ذكر له حديث كلاب الحوأب " وسنثبتُ إن شاء الله أن رواية أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها , من طريق قيس بن أبي حازم فيها نظر , كما أن تفرد بن قدامة منكر .

الملل والنحل للشهرساتني (37) : " وقال قيس بن حازم: كنت مع علي رضي الله عنه في جميع ‏أحواله وحروبه حتى قال يوم صفين:" انفروا إلى بقية ‏الأحزاب، انفروا إلى من يقول: كذب الله ورسوله؛ وأنتم ‏تقولون: صدق الله ورسوله"... فعرفت أي شيء كان ‏يعتقد في الجماعة: فاعتزلت عنه " فقد كان مع علي رضي الله عنهُ في كل أحوالهِ وكانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في الحوأب فكيف سمعها قيس بن أبي حازم . ؟؟

ثم لو سلمنا بوقوع " كلاب الحوأب " فليس فيهِ تحذيرٌ او نذيرُ بشيء إنما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوقع أمرٍ وكما هو معلوم لم يكن من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الخروج إلا للإصلاح وقد أبدت سلام الله عليها ندمها على خروجها في ذلك الحين وهذا من رفعتها وعظيم قدرها رضي الله تعالى عنها . والله أعلم بالصواب .


قلنا لو سلمنا بتصحيح الإمام الألباني , فإنقلب الدنيا على أعقابها عند القوم فقد رأينا منهم ما يثبتُ الجهل الصريح بعلم الحديث , والصريحُ من دراستها سنداً تفرد عصام بن قدامة بروايتها , وإرسال قيس بن أبي حازم فقد ثبت أن قيس بن أبي حازم لم يحضر الجمل , كما قال الإمام بن المديني في كتاب العلل , فمتى سمع ذلك من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهذا الإشكال وجب الإجابة عليه , لستُ مناقشاً للناحية الفقهية والدراسة للحديث , بل قلنا لو سلمنا بما كان من تصحيح الإمام الجليل الألباني , والرواية عندي فيها نظر , فإن الكلام حول الرواية منتهي .

1- تفرد بها عصام بن قدامة .
2- أرسلها قيس بن ابي حازم فلم يشهد الجمل .

فالرواية ليست بالمقبولة حتى , وإن كان صححها الإمام الألباني رحمه الله تعالى رحمةً واسعة , وإن كان منا التسليم بذلك فإن الإمام الألباني أثبت أن ذلك لا يقدح فيها رضي الله عنها , ولا يمكنُ أن يكون الحديث سبباً للقدح فيها , فإن الإخبار عن وقوع الحادثة لا مذمةً ولا منقصة , فبدلاً من الرد بدأت الرافضة بالنيل منا والحمد لله تعالى فأما الرواية من ناحية السند قد صححها الإمام الألباني رحمه الله تعالى وفي متنها كلام وقد تكلم حول مدلول الرواية بعد تصحيحهِ , وعندي أنها معلولة فإن لكل باحث رؤيةً خاصة بعلل الحديث , ويرى ما يعلُ هذا الحديث وما لا يعلهُ , فإن العلة في سند الحديث واضحة فضلاً عن متنهِ , كما أنها رضي الله عنها أبدت الندم لخروجها وما كان من خروجها إلا إصلاحاً .

أما علماء أهلُ السنة في تصحيح هذا الحديث فلا يخفى من تساهل في تصحيحهِ , وقد نقض المتن , ولكن لا يستقيمُ فهمُ القوم لما كان من النص في هذه الأحاديث والأخبار فإن الإستدلال بالمصطلحات الحديثية دون فهمها والتعلق في القشة المتهالكة تثير الغثيان , وإن جاء من طريقٍ غير طريق عاصم وعكرمة رحمهم الله تعالى فإن الحديث من رواية قيس بن أبي حازم " فيهِ نظر " فقيس كان عثمانياً ولم يشهد الجميل , بل روايتهُ عن أم المؤمنين عائشة مرسلة , وإن وقع إحتمال روايتهِ فهي ضئيلة , فعلةُ هذا الحديث واضحة قال إبن المديني رحمه الله شيخ الإسلام إن العلة سببٌ خفي يقدح في صحة الحديث مع أن ظاهرهُ الصحة , نسأل الله العافية والحمد لله أن طعن بنا .  


رغم أن العلة ظاهرة في رواية قيس بن أبي حازم , إلا أن الكلام حول هذا الفن وأنت جاهلٌ فيه إنما يأتي بالعجاب وهذا حالهم حينما أرادوا الإجابة حول إرسال قيس بن أبي حازم لروايتهِ عن أم المؤمنين , إن كانت أم المؤمنين في الحوأب وكان قيس مع علي رضي الله عنهم أجمعين , فكيف حدث عنها رضي الله عنها , وإن كان إحتمال سماعهِ منها ضئيلاً , لكنهُ رحمه الله تعالى لم يلقى أم المؤمنين عائشة .

ثم رغم أننا لم ننتهي من تنقيح مقال الشيخ الفاضل محمد الأمين نفع الله بعلمهِ , إلا أن المتن فيهِ نكارة كذلك , فلو كان مروان بن الحكم أراد قتل طلحة رضي الله عنهُ لكان أتاهُ السهم من الأمام أو من أعلى وليس من الأسفل فكيف رماهُ بالسهم وقيل أن له دور في قتل طلحة رضي الله عنهُ , وقد أتاهُ السهم في قدمهِ , ثم إن كلام إبن المديني في العلل في إرسال قيس بن أبي حازم رحمه الله تعالى وهو ثقة ولو كان في زمان الصحابة لكان من خيرهم , إلا أنهُ أرسل عنها ليت المعلقون يتعلمون .


ألا خاب المبطلون , وتعس المضلون فإن علم العلل من أوسع العلوم وصدق من قال " من تكلم في غير علمهِ أتى بالعجائب " وهنا تقع المعضلة فقد رأينا أن القوم بدأت بالتطاول علينا , ولا أدري هل الإنتصارُ للباطل بالفهم الاعوج يدفعهم للسب والشتم تعس قذرُ اللسان فإنهُ خائب أينما وطئت قدمهُ وقد رأينا منهم العجاب ونسأل الله تعالى أن يجعل طعنهم وسبهم لنا خيراً لنا عند اللقاء وأسألهُ المغفرة جل في علاه .

الرواية سنداً ليست بالمقبولة , وإن قولنا ذلك من باب التبيان فإن الإمام الألباني رحمه الله تعالى صحح الرواية مع بيان العلة , وبيان الخبر فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن وقوع الحادثة , ولم يذكر في ذلك مذمة , فإن سلمنا بذلك فقد أبدت أم المؤمنين رضي الله عنها أسفها على خروجها وندمها لأنها تأولت رضي الله عنها وأرادت الإصلاح فندمت رضي الله عنها وكان ذلك من رفعة منزلتها وكمال دينها .

سبحان الله العلي العظيم ما رأيتُ مثل هذا بحياتي , صدق الشيخ التميمي حين قال لي " الرافضة = إضاعةً للوقت " فكأننا ننفخُ في قربةٍ بالية , إن أئمة الحديث كالأرنؤوط والألباني رحمهم الله من الاعلام وجهلم طغى عليكم فإن صحح الإمام الألباني الخبر فإنهُ قد رد شبهة كلاب الحوأب , وإن منهجية دراسة الحديث تختلف عند أهل الحديث فقد يرى طالب العلم علةً تقدح في الحديث ويرى غيرهُ ما لا يقدح فيه وإنه لا إشكال في الحديث كما قال الإمام الألباني رحمه الله تعالى لأن ذلك لا يقدحُ في أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها في شيء , ألا والله خاب ضعفاء العقل .

شتمتنا , فالحمد لله بل هذه علل يعتمدُ عليها في الحديث وإن كان عصام بن قدامة ثقة فإنهُ تفرد بها وقد أعلها أبي زُرعة وأبي حاتم فإن كان الإمام الألباني رحمه الله تعالى قد رد كلام أبي حاتم الرازي , فإن أبي زُرعة قد أعلها لا ينكرُ العبد ما قد تكلم فيه الشيخ الإمام الجليل الألباني , ولكن لنا رؤية في هذا الحديث وفي القلب منهُ شيء فإن الخبر من طريق " عصام بن قدامة " وقد تفرد بهِ أعلهُ أبي زُرعة ولعلنا نعرفُ بهذا الإمام الجليل رحمه الله تعالى وإعتدالهُ في الرجال والاخبار , قد قال أبي حاتم الرازي فيه " بأس بهِ " ولا ننكرُ هذا ولكن ابي زُرعة أعل الخبر بتفردهِ رحمه الله تعالى فإن الخبر وإن صُححَ من قبل الإمام الألباني فليس للرواية شاهدٌ غير رواية قيس بن أبي حازم وفي ذلك نظر وكلام , فإن أم المؤمنين أرادت الرجوع ولكن الزبير رضي الله عنهم قال لعل الله تبارك وتعالى يصلحُ في ذلك , ثم أبدت ندمها رضي الله عنها وأرضاها .

قال الذهبي في السير (13|81): «يُعجبُني كثيراً كلام أبي زُرعة في الجرح والتعديل. يَبِيْنُ عليه الورَع والمَخبِرة. بخلاف رفيقه أبي حاتم، فإنه جَرّاح». ولكن الدكتور سعدي الهاشمي قال في خاتمة كتاب "أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية" (ص1025): «أبو زرعة شديد المنهج، لا يتهاون ولا يتسامح في التجريح والتعديل. وعلى الرغم من وصف الذهبي له بقوله: "يعجبني كثيراً كلام أبي زرعة..." فقد جرح بعض الأئمة والحفاظ بسبب أو آخر، ولم يلتفت أو يراعي منزلتهم بين الحفاظ وعامة الناس. وهذا يرجع إلى تأثره بمدرسة شعبة بن الحجاج ويحيى القطان وابن معين وغيرهم من المتشددين». قلت: أبو زرعة معتدل في الجرح والتعديل يميل إلى التشدد، لكنه ليس متعنتاً، ولا هو ممن يخشى لومة لائم فيما يراه الحق من الأحكام على الرجال.

فإن حكمهُ على الحديث بالنكارة هو من درايةٍ بحال الرجال والأخبار , فقد قال أبي حاتم الرازي منكر , وقال أبي زُرعة ليس لهُ أصل وهذا أبي زُرعة الإمام المعتدل في الجرح والتعديل وأحكام الاحاديث , وإنما نصر السنة رحمه الله تعالى في كلامهِ فلا أدري متى يتعلم القومُ علم الأدب في الكلام حتى يكونُ للكلام نفع فالناظرُ إلي حالهم من التخبط والشتم بنا يعلمُ علم اليقين أنهم ممن تمسك بالقشة البالية , إنما العلة في الحديث وقد قال تفرد بهِ عصام بن قدامة , وليس لهُ أصل فهو ثقة من الأثبات , ولا ينفى كون الثقة حدث بأخبار لا تصح ومنكرة , ولكن هذا لا يطعن في عدالتهِ .

فقد ياتي الثقة بأخبار لا تصح , او ينكرها أهل الحديث ولكن هذا لا يقدح في عدالتهِ فقد قيل أخطأ أبي داود الطيالسي في ألف حديث ولكن هذا لم يحط من منزلتهِ في الحديث والعلم , بل إنهُ من الأئمة الحفاظ , كذلك أخطأ ابي عوانة في حديث ولكن ذلك لا يقدح بعلمهِ ودرايتهِ للحديث فكم أحبذُ أن يتعلم القومُ العلمَ ثم يتكلمون فيهِ ولا يجب أن تأخذ النصوص بظاهرها , وكلام المتأخرين بظاهرهِ بل يجب النظر فيه والتمعن فيه تمعناً جيداً والنظر إلي القرائن التي يعل بها الحديث والكلام عند الأعلام .

قال الشيخ الدكتور إبراهيم اللاحم : " قول أحمد ( ذا سمعت أصحاب الحديث يقولون هذا حديث غريب ، أو فائدة ، فاعلم أنه خطأ ، أو دخل عليه حديث في حديث ، أو خطأ من المحدث ، أو حديث ليس له إسناد ، وإن كان قد روى شعبة وسفيان ، فإذا سمعتهم يقولون هذا لاشيء فاعلم أنه حديث صحيح ) " .

وقال أبو داود في وصف أحاديث السنن ( والأحاديث التي وضعتها في كتاب السنن أكثرها مشاهير وهي عند كل من كتب شيئا من الحديث إلا أن تمييزها لا يقدر عليه كل الناس والفخر بها أنها مشاهير فإنه لا يحتج بحديث غريب ولو كان من رواية مالك ويحيى بن سعيد والثقات من أهل العلم . ولو احتج رجل بحديث غريب وجدت من يطعن فيه ولا يحتج بالحديث الذي قد احتج به إذا كان الحديث غريباً شاذاً . فأما الحديث المشهور المتصل الصحيح فليس يقدر أن يرده عليك أحد )..

ونقل ابن رجب عن أبي بكر البرديجي قوله في سياق ما إذا انفرد شعبة ، أو سعيد بن أبي عروبة ، أو هشام الدستوائي بحديث عن قتادة ، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ( المنكرهو الذي يحدث به الرجل عن الصحابة ، أو عن التابعين ، عن الصحابة ، لايعرف ذلك الحديث ـ متن الحديث ـ إلا من طريق الذي رواه ، فيكون منكرا ) ، ثم قال البرديجي ( فأما أحاديث قتادة التي يرويها الشيوخ ، مثل حماد بن سلمة ، وهمام ، وأبان والأوزاعي ننظر في الحديث فإن كان يحفظ من غير طريقهم عن النبي صلى الله عليه سلم ، ولا من طريق أخرى عن أنس الا من رواية هذا الذي ذكرت لك ، كان منكرا )

فهذه النصوص أقل ما يستفاد منها أن كبار النقاد يتوقفون في بعض ما يتفرد به الثقة ، وربما صرحوا برده ونكارته ، وعملهم بذلك يدل على ذلك أيضا ، فلا يحصى ما استنكره النقاد مما يتفرد به الثقات ، وربما احتاج الناقد منهم لإذهاب ما في نفسه من تفرد الراوي أن يحلفه على السماع ، مع أنه ثقة متثبت ، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (( سمعت أبي وذكر حديث عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ( أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته ) قال شعبة استحلفت عبد الله بن دينار : هل سمعتها كذا من ابن عمر ؟ فحلف لي ، قال أبي : كان شعبة بصيرا بالحديث جدا ، فهما فيه ، كان إنما حلفه لأنه كان ينكر هذا الحديث ، حكم من الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشاركه أحد ، لم يرو عن ابن عمر أحد سواه ) وستكون حاشية خفيف على التفرد .

وهذا المعنى المتقدم ـ وهو أن الثقة ومن في حكمه قد يستنكر عليه بعض ما يتفرد به ـ وهو المراد بقولهم في تعريف الحديث الصحيح ، والحسن : ( ألا يكون شاذا ) فالشذوذ هنا هو التفرد مع مع ترجيح خطأ الراوي ) , وقد ساق الشيخ إبراهيم اللاحم حفظه الله تعالى أمثلة كثيرة حول تفرد الثقة وما أنكر من تفرد الثقة , فأقول وإن تفرد عصام بن قدامة من غير المقبولِ منه رحمه الله تعالى , فإن الخطأ وارد على الثقة .

وروى حفص بن غياث عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال (( كنا ناكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام )) (1) فاستنكره جماعة من النقاد ، قال الأثرم ( قلت له ـ يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل ـ الحديث الذي يرويه حفص ... ، فقال ما أدري ما ذاك ـ كالمنكر له ـ ، ما سمعت هذا إلا من ابن أبي شيبة ، عن حفص ، قال لي أبو عبد الله : ما سمعته من غير ابن أبي شيبة ؟ قلت له : ما أعلم أني سمعته من غيره ، وما أدري رواه غبره أم لا ، ثم سمعته أنا بعد من غير واحد عن حفص ، قال أبو عبد الله : أما أنا فلم أسمعه إلا منه ، ثم قال : إنما هو حديث يزيد عطارد ) (2)وقال ابن معين (( لم يحدث به إلا حفص ، وما أراه إلا وهم فيه ، وما أراه إلا وهم فيه ، وأراه حديث عمران بن حدير ، فغلط بهذا ) (3).

وقال ابن المديني ( نعس حفص نعسة ـ يعني حين روى حديث عبيد الله بن عمر ـ وإنما هو حديث أبي البزري ) قال أبو داود بعد أن روى هذا : كان بأخره دخله نسيان ، وكان يحفظ ) (4)ونقل الترمذي عن البخاري قوله فيه ( هذا حديث فيه نظر ) ثم قال : لا يعرف عن عبيد الله إلا من وجه رواية حفص ، وإنما يعرف من حديث عمران بن حدير عن أبي البزري عن ابن عمر ، وأبو البرزي اسمه يزيد بن عطارد ) (5)وقال أبو زرعة حين سئل عنه معللا له ( رواه حفص وحده ) (6) وقال أبو حاتم ( إنما هو حفص عن عبيد الله العرزمي ، وهذا حديث لا أصل له بهذا الإسناد ) (7) .

(1) الترمذي (1880) ، ابن ماجة (3301) ، احمد (2/108) ، ابن أبي شيبة (8/205) ، شرح معاني الآثلر (4/273) ، ابن حبان (5325،5322) تاريخ بغداد (8/195)
(2) تاريخ بغداد (8/195)
(3) تاريخ بغداد (8/195)
(4) سؤالات الآجري لأبي داود (1/337)
(5) العلل الكبير (2/791)
(6) العلل لابن أبي حاتم (2/10) ، تاريخ بغداد ((8/196)
(7) العلل لابن أبي حاتم (2/9)

قال الشيخ حفظه الله تعالى : " والحكم في التفرد كغيره من مسائل هذا الفن ، يخضع لنظر الناقد فيما لديه من قرائن وأدلة ، وربما وصل فيه إلى ما وصل فيه غيره ، لاجتماع قرائن وتعاضدها ، وقد يخالف غيره ، وهذا ما يفسر لنا استنكار ناقد لحديث ، وغيره يراه صحيحا محفوظا ، وفي الصحيحين أشياء من هذا القبيل لا أطيل بذكرها " وهذا كلام نفيس جداً في بيان النظرة في نقد الحديث , فإن التفرد فيهِ نظرة يجب دراستها .

أما إرسال قيس بن أبي حازم , وعندي لا يصح سندهُ أصلا , فإن قيس بن أبي حازم لم يروي عن أم المؤمنين وروايتهُ عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مرسلاً كما بينا , في تذكرة الحفاظ (1/61) : " وكان عثمانيا حدث عنه بيان بن بشر والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد ومجالد وآخرون وثقه يحيى بن معين وغيره وقال بن المديني قال لي يحيى بن سعيد هو منكر الحديث ثم ذكر له حديث كلاب الحوأب " وسنثبتُ إن شاء الله أن رواية أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها , من طريق قيس بن أبي حازم فيها نظر , كما أن تفرد بن قدامة منكر .

الملل والنحل للشهرساتني (37) : " وقال قيس بن حازم: كنت مع علي رضي الله عنه في جميع ‏أحواله وحروبه حتى قال يوم صفين:" انفروا إلى بقية ‏الأحزاب، انفروا إلى من يقول: كذب الله ورسوله؛ وأنتم ‏تقولون: صدق الله ورسوله"... فعرفت أي شيء كان ‏يعتقد في الجماعة: فاعتزلت عنه " فقد كان مع علي رضي الله عنهُ في كل أحوالهِ وكانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في الحوأب فكيف سمعها قيس بن أبي حازم , فقد أشكلنا على الرافضة هذا الكلام ولكنا لم نرى القبول منهم ولم يرد عليه .

أما الكلام حول دور مروان في مقتل طلحة , فإن " قيس " لم يشهد الجمل وقلنا إن روايتهُ عن أم المؤمنين عائشة مرسلة , وإن كان حضرها فإن المتن فيه نكارة فكيف يكونُ عني مروان بقتل طلحة وقد جاء السهمُ في قدمهِ , فإن كان مروان أراد قتل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنهُ لأتاهُ السهمُ من الأمام وليس في قدمهِ وقوله : " رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة بن عبيد الله يومئذ فوقع في ركبته فما زال يسبح إلى أن مات " في ركبتهِ فهذا ينافي العقل والفهم الصحيح فإن كان رماهُ متعمداً قتلهُ كان السهمُ أتاهُ في الجهة العلوية من الجسد , وليس في الركبة .

قد نص ابن المديني نفسه أن قيس بن أبي حازم قد سمع من طلحة .. و قد روى قيس عن طلحة فيما يخص الجمل .. كما أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه قال ( حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال أخبرنا قيس قال : رمى مروان بن الحكم يوم الجمل طلحة بسهم في ركبته ، قال : فجعل الدم يغدو يسيل ، قال : فإذا أمسكوه استمسك ، وإذا تركوه سال ، قال : فقال : دعوه ، قال : وجعلوا إذا أمسكوا فم الرجح انتفخت ركبته ، فقال : دعوه فإنما هو سهم أرسله الله ، قال : فمات ، قال : فدفناه على شاطئ الكلاء ، فرأى بعض أهله أنه قال : ألا تريحونني من الماء ؟ فإني قد غرقت - ثلاث مرار يقولها ، قال : فنبشوه فإذا هو أخضر كالسلق فنزفوا عنه الماء ثم استخرجوا فإذا ما يلي الارض من لحيته ووجهه قد أكلته الارض ، فاشتروا له دارا من دور آل أبي بكرة بعشرة آلاف فدفنوه فيها ) قال الرافضي أن هذا تصريح بسماع قيس من طلحة سبحان ربي ما هذا الجهل وضعف العلم في الكلام , كيف سمع طلحة بن عبيد الله أين التصريح بروايتهِ عن طلحة بن عبيد الله بل الخبر من طريق قيس ان مروان بن الحكم قد رمى طلحة فالمتن فيهِ نكارة فإن كان يريدُ قتلهُ لأصاب السهم الجهلة العلوية من الجسد وليس في ما نقل الرافضي من التصريح بالسماع أو أن قيس شهد الجمل .

ومن العجب قولهُ : [ وسكوت النقاد و الأئمة وأهل هذا الفن من المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين (ومعهم ابن المديني) فيه دلالة على إتفاقهم بأن قيس لم يكن مدلسا .. وبهذا بان فساد قول ابن المديني أن قيس لم يشهد الجمل .. فتأمل ] الله المستعان بل إن علي بن المديني من الأئمة الحفاظ وما ثبت عليه رحمه الله تعالى يوضحُ مكانتهُ ومعرفتهُ بعلم علل الحديث وهو أحد مشيخة الإمام البخاري , قال أبو زرعة الرازي عن "فُضَيل بن سُليمان النُّميري": «روى عنه علي بن المديني، وكان من المتشددين». نقله عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7|72). قلت فهذه شهادة إمام معتدل من أعرف الناس بابن المديني. وتشدده لم يبلغ مبلغ تعنت أبي حاتم، وإنما هو في مرتبة شيخه ابن مهدي، حيث أنه لا يترك من حدث عنه ابن مهدي. أما في الفقه فلم يكن من الفقهاء. وكان سلفياً في اعتقاده لكنه ضعُف وساير المعتزلة أيام الفتنة خوف بطشهم.

قال البخاري: «ما استصغرت نفسي عند أحدٍ إلا عِند علي بن المديني. ما سمعتُ الحديث من فيّ إنسانٍ أشهى عندي أن أسمعه من فيّ علي».

وقال عباس العنبري: «الشاذكوني أعلم بصغير الحديث. وعلي بن المديني أعلم بجليله». وقال عمرو الناقد: قَدِمَ الشاذكوني بغداد، فقال لي أحمد بن حنبل: «اذهب بنا إليه نتعلم منه نقد الرجال».قال عبد الرحمن بن مهدي: «علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله r، و خاصة بحديث ابن عيينة». وقال الآجري: قيل لأبي داود: «علي أعلم أم أحمد؟». قال: «عليٌّ أعلم باختلاف الحديث من أحمد».

وقال أبو حاتم الرازي: «كان علي بن المديني علماً في الناس في معرفة الحديث والعلل».وقال ابن حجر في التقريب: «أعلم أهل عصره بالحديث وعلله».قال الذهبي في الميزان: «إليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوي».وقال ابن الأثير في اللباب: «وكان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله r». فهل يكفي هذا في إثبات أن قول إبن المديني رحمه الله تعالى بأن قيس بن أبي حازم لم يشهد الجمل , وإن روايتهُ مرسلة , كافية بإعلال الحديث لله العجب , الحمد لله ربي إن الحيث لهُ طريقان عن عصام بن قدامة وقيس وقد ثبتت العلة لهذا الحديث , وأما قولهُ في حقنا بقية كلامنا تخبط فهذا جهلٌ وضعفٌ علمي والحمد لله رب العالمين .

كتبهُ /

أهلُ الحديث


متى سيتعلمون الأدب في الحديث , فإن اللامرادي زاد في شتمهِ وغيهِ في الكلام علينا فالحمد لله , ولا أدري ما بالهُ قد فقد أعصابهُ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فبعد أن رددنا وصفنا بأوصاف نابية ولله العجب كيف يستغربُ هذا من أمثالكم فأنتم أهلُ القذارة التي لا يمكن أن تنتهي حديثاً وقولاً لا حول ولا قوة إلا بالله .

لله العجب لم يفهم ما نريدُ بقولنا " مع بيان العلة " فظن أنا نتكلمُ عن علةٍ من علل الحديث الحديث فإن المراد من قولنا بيان علة الحديث فإن اللفظ فهمهُ الالباني من كلام أبي حاتم الرازي أنهُ [ غريب ] ولكن الحديث معلول سنداً وقولنا قد بين علتهُ متناً أي أن الحديث ليس بالمطعن في سيدة نساء العالمين رضي الله عنها أم المؤمنين .

لا حول ولا قوة إلا بالله لم أتكلم في المتن بعد بل بينتُ العلة من تصحيح الإمام الألباني والكلام حول الإسناد , فإن الإمام الألباني رحمه الله تعالى لا يرى في الحديث ما يُشكل أو يكونُ مطعناً في أم المؤمنين رضي الله تعالى فمتى تفهمون إن كان ذلك ما تزعمون في حقنا , فالله أكبر إن ما تقولون في حقكم أكبر فإتقوا الله في رميكم لغيركم .

لله درُ شيخنا التميمي حفظه الله تعالى , بل وربُ الكعبة صدق اما تلك الأوصاف التي خرجت من اللامرادي في الرد علينا تبينُ ضعفهُ وإليكم ما قال اللامرادي في الرد علينا كما وصفهُ أحدُ الإخوة لنا وقال هو اللامراد فتعسَ وخاب لجهلهِ .

قال [ ترقيعك هذا .. مشيه على الغنم حولك .. فأنت من أتيت رافعا عضلاتك وحينما خرجت عريانا من عند الرافضة .. أصبحت تقول مضيعة للوقت محد قالك سوي نفسك شيخ الإسلام و أنت أجهل من عفير ] سبحان الله إنظروا إلي هذا الفهم وهذا الكلام مما يثبتُ لنا أن المحاور لا يمتلكُ ذرةً من العلم يحاورُ بها فيصفنا بهذه الأوصاف .

بل أعلها أبي زُرعة الرازي , وقد تكلمنا في التفرد في ردنا ولكن الرافضة لا تقرأ ما نكتب فأنتم صدق في حواركم شيخنا [ مضيعةً للوقت ] فإنا قد تكلمنا في الاحاديث التي لا شاهد لها وكلامُ أهل الحديث حول التفرد , والتفردُ من الثقة برواية قد سبرت عند أهل الحديث , ولكن تفرد عصام بن قدامة بالحديث قد أعلهُ أبي زُرعة ولعل الرافضة لم ترى ما قالهُ إبن أبي حاتم في العلل , هذا جهلٌ عظيم كيف نرمي بأحاديث الثقات كما يقولُ محاوري فإن هذا لا يكونُ من عقل من يحاور ويعرفُ ضابط الحوار الله المستعان .

ثم قال إعلال أبي حاتم وأبي زُرعة لا حجة عليه , فهذا إن دل على شيء فيدلُ على الضعف العلمي لمحاورنا , فكيف لا حجة فيهِ وهما من أئمة الحديث والعلل كذلك أبي زُرعة الرازي من المعتدلين في معرفة السنة والحكم على الأحاديث , أعلهُ أبي حاتم وأبي زُرعة في العلل والأساس الذي أعلوهُ بي موجود , وقد بينا بعض الامور في تفرد الثقات , ولا يشترط بهذا رد تفرد الثقات بالكلية الله المستعان ما هذا , سوءُ أخلاقك في الحوار دليلُ ضعفك فتعلم الأدب في حوارك , فهمهُ الوحيد كلُ شيءٍ لا حجة فيهِ مساكين هم أهل البدع يتمسكون بالقشة من غير بينة ولا علمٍ ولا دراية .

الحديث تفردَ بهِ من رواية عصام بهذا الوجه , وتابعهُ قيس بن أبي حازم والروايتان معلولتان ليس في كلامي تناقض لله العجب بل التناقضُ في الفهم لما نكتبُ فلم أظنُ أن فهم كلامنا صعبٌ إلي هذه الدرجة وقد تكلمنا بلغةٍ بسيطة , تفرد عصام أنكرهُ احدُ أئمة العلل وهو أبي زُرعة وأبي حاتم ولم يتكلم في إعلالهما للحديث بحجة , بل تفرد الثقة في بعض الأحيان قد لا يكونُ مبقولاً , لأن تفرد عصام بن قدامة وإن كان ثقة فإن التفرد غير مقبول ولا يقتضي التكلمُ في تفردات الثقات بل إن أهل العلم تكلموا في تفرد الثقات المعروفين بالرواية الكثيرة والمشهورين بها , وهي مقبولة ولا يمكن ردها إلا أنا قد تكلمنا في التفردِ كلاماً كثيراً وبينا العلة في التفرد .

قال إبن أبي حاتم في الله (2/426) : " 2787- وسألت أبي عن حديث ؛ رواه الأشج ، عن عقبة بن خالد ، عن ابن قدامة ، يعني عصام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض نسائه : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ، وذكر الحديث.قال أبي : لم يرو هذا الحديث غير عصام ، وهو حديث منكر. وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث ، فقال : هذا حديث منكر لا يروى من طريق غيره " . هذا كلامُ أبي زُرعة فأين كذبنا إن قلنا ليس لهُ أصل فقد أردنا بذلك النكارة في الحديث .

أين المزاج في ردنا لرواية عصام رحمه الله تعالى , وقد ردها من هم خيرٌ منا في الحديث وغيرُ واحد من أهل الدراية فأبي بكر إبن العربي والشيخ الأفغاني ورغم تكلم الإمام الألباني رحمه الله تعالى في إعلالهم إلا أن إعلالهم كان بحجةٍ قوية وبينة فإن النكارة في تفردِ الثقة ورد الإمام الألباني ولم أقف للسيوطي رحمه الله تعالى رداً على كلام أبي زُرعة وأبي حاتم رحمهم الله بل تكلم الإمام الألباني في ذلك وقال أن بن قدامة ثقة وليس في اللفظ نكارة , وإن كان مراد أبي حاتم أنهُ من غريب الحديث فهو كذلك وقد بينا تفرد الثقة وغريب الحديث من رواية الثقات في كلامنا السابق , بل بينا في ردنا العلة في الاحاديث ولكنك تحاولُ المنافحة عنها بغير علم ولا حجة ولا برهان .

بل يكونُ خطأ الراوي من بداية روايتهِ للحديث , فقد حدث أبي عوانة بالحديث وقد أخطأ فيهِ , وأنكرهُ الناس على يحيى بن عبد الحميد الحماني " الضعيف " إن تخطئة الثقة بغير حجة لا تجوز " ولا يختلف في كلام الإمام الألباني رحمه الله تعالى , فإن أبي عوانة قد أخطأ في حديث " لا يؤدي عني إلا علي " قالهُ أحمد بن حنبل في كلامهِ حول الحديث , بل التفرد علةً قادحة كذلك غريبُ الحديث عند أهل الدراية , فإن التفرد فيهِ نظر إن كان الحديث فيهِ كلام متناً ومن القرائن التي تثبتُ أن أم المؤمنين كانت في الحوأب وكان بن أبي حازم مع علي فكيف روى ذلك عن أم المؤمنين ولا تذكروا لنا ما وقع بين مروان بن الحكم وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهُ فإن ذلك ليس بالمقبول .

الخطأ قد يقع من الثقة , ولكن هذا لا يعني أن تلقي الإفتراضات بأن كل ثقة أخطأ في حديث سقط حديثهُ لله العجب , وأما إستدراكات أم المؤمنين رضي الله عنها على بعض الصحابة في الحديث فإنما هو لدرايةٍ كبيرة بما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأنهُ صلى الله عليه وسلم كان يروي الأخبار وكانت أم المؤمنين تسمعُ منهُ وتعرفُ ما كان يفعل رضي الله عنها , وكلُ حركاتهِ وسكناتهِ ,بل إن إعلالك لكلامنا لا قيمة لهُ .

لم نعل الحديث بالمزاجية , بل أعللنا الحديث بعلمية فإن التفرد علة فهناك قرائن تخالفُ الحديث وروايتهُ من عصام وبن أبي حازم رحمهم الله وكلا الروايتين معلولة , القرينة التي تثبتُ ان الخبر ليس بالذي تقومُ لهُ قائمة هو ما فعلتهُ أم المؤمنين رضي الله عنها بان همت بالرجوع ولكن الزبير رضي الله عنهُ أقنعها بالذهاب .

لله العجب ألست القائل قد سمع قيس من طلحة , ألست القائل : " قد نص ابن المديني نفسه أن قيس بن أبي حازم قد سمع من طلحة .. و قد روى قيس عن طلحة فيما يخص الجمل " أترك عنك سخافة العقل والفهم فلا تنفعك في الحوار أبداً , والله إنك مضيعةً للوقت , إن قولهُ " سهمٌ أرسلهُ الله " تنفي دور مروان في قتلهِ , وقيس بن أبي حازم كما قال الشهرساتني في الملل كان من علي في كل حركاتهِ , فكيف روى عن أم المؤمنين في الجمل , وإن كلامنا حول رواية قيس في الجمل ولم يشهدها , وإنما قولك بالتدليس وسكت عنهُ أهل الحديث , فإني أتعجبُ والله .


أما علمُ بن المديني رحمه الله تعالى , فإنهُ على درايةٍ بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم , وقولك سردنا حياتهُ إن هذا إلا جهلٌ منك ولا علم بالمفاضلة بين علماء الحديث فإبن المديني رحمه الله تعالى يعرفُ الاخبار والأثار , ويعرفُ العلل في الحديث , وسئل عن إن كان شهد قيس بن أبي حازم الجمل فقال لا وكان عثمانياً .

الكلام على حديث ( كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :


قال أحمد في مسنده 24254 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَتْ عَائِشَةُ بَلَغَتْ مِيَاهَ بَنِي عَامِرٍ لَيْلًا نَبَحَتِ الْكِلَابُ، قَالَتْ: أَيُّ مَاءٍ هَذَا ؟ قَالُوا: مَاءُ الْحَوْأَبِ قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا أَنِّي رَاجِعَةٌ فَقَالَ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَهَا: بَلْ تَقْدَمِينَ فَيَرَاكِ الْمُسْلِمُونَ، فَيُصْلِحُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: " كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ ؟ "

هذا الحديث صححه جمع من أهل العلم وضعفه غيرهم ، وظاهر إسناده أنه في أعلى درجات الصحة غير أن له علةً من الخفاء بمكان

وهي الانقطاع بين قيس بن أبي حازم وعائشة

فإن قلت : كيف ذاك وقيس تابعي مخضرم وقد أدرك تسعة من العشرة المبشرين وسمع منهم ولم يكن مدلساً ، والقاعدة في مثل هذا الحكم بالاتصال على مذهب مسلم في السند المعنعن

فيقال : نعم هذا الاعتراض مسلم ، غير أن ما خفي على المعترض أن الأئمة حتى في حال المعاصرة لهم قرائن يستدلون على عدم السماع وإن أمكن

فمن ذلك أن يروي الراوي عن شيخه المذكور في حديث آخر بواسطة ، فيستدلون بذلك على أنه لم يسمع منه

وقيس قد روى عن عائشة بواسطة في حديث آخر

قال أحمد في مسنده 24253 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي سَهْلَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادْعُوا لِي بَعضَ أَصْحَابِي "، قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَ: " لَا " . قُلْتُ: عُمَرُ ؟ قَالَ: " لَا " . قُلْتُ: ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ ؟ قَالَ: " لَا " . قَالَتْ: قُلْتُ: عُثْمَانُ ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، فَلَمَّا جَاءَ، قَالَ: " تَنَحَّيْ " . فَجَعَلَ يُسَارُّهُ، وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ وَحُصِرَ فِيهَا، قُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَلَا تُقَاتِلُ ؟ قَالَ: " لَا، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَإِنِّي صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ

وأسقط بعضهم ذكر عائشة من السند ، ولكن الذين زادوه ثقات أثبات فهنا يحيى القطان وفي مسند إسحاق بن راهوية أبو معاوية الضرير ، وفي مسند الحميدي (285) سفيان بن عيينة

فإن قلت : ما الدليل على أن الأئمة يعتبرون مثل هذا علةً في السند

قلت لك : قال ابن أبي حاتم في المراسيل 318 _كتب إلي علي بن أبي طاهر حدثنا أحمد بن محمد الأثرم قال قلت لأبي عبدالله أبو وائل سمع من عائشة قال ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء وذكر حديث إذا أنفقت المرأة

فهنا توقف أحمد في سماع أبي وائل من عائشة مع أنه أدركها بل هو مخضرم شأنه شأن قيس وأدرك فلما روى عنها بواسطة تشكك أحمد في سماعه منها

وقال ابن أبي حاتم في المراسيل 320_ سمعت أبي يقول أبو وائل قد أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته

فتأمل كيف شكك في سماعه من علي مع أنه أدركه بسبب روايته عنه بواسطة

ولهذا قال الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (1/161) :" ولا يقال: اكتفى بالمعاصرة، لأن محل ذلك أن لا يحصل الجزم بانتفاء التقاء المتعاصرين إذا كان النافي واسع الاطلاع مثل ابن المديني، والله أعلم"

والإمام واسع الاطلاع إنما ينفي بأدلة وقرائن لا بالتشهي ، وقد بينت لك القرينة التي يعتمدها الأئمة في نفي مثل هذا

وإليك مثال آخر

قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري (2/202) :" الحديث الثامن عشر قال الدارقطني أخرج البخاري حديث داود بن أبي الفرات عن أبي بريدة عن أبي الأسود عن عمر مر بجنازة فقال وجبت الحديث وقد قال علي بن المديني أن بن بريدة إنما يروي عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود ولم يقل في هذا الحديث سمعت أبا الأسود قال الدارقطني وقلت أنا وقد رواه وكيع عن عمر بن الوليد الشني عن بن بريدة عن عمر ولم يذكر بينهما أحد انتهى
ولم أره إلى الآن من حديث عبد الله بن بريدة إلا بالعنعنة فعلته باقية إلا أن يعتذر للبخاري عن تخريجه بأن اعتماده في الباب إنما هو على حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس بهذه القصة سواء"

فتأمل كيف طعن ابن المديني في سماع عبد الله بن بريدة من أبي الأسود مع تعاصرهما ، بروايته عنه بواسطة في حديث آخر ، وإقرار الدارقطني لهذا الإعلال وكذا الحافظ ابن حجر

فإن قلت : ألم يصحح ابن حبان هذا الحديث ؟

قلت لك : قد قدمت لك أن الدارقطني لم يقنع بتصحيح البخاري لخبر استبان له فيه الانقطاع ، وابن حبان على إمامته في الفن صحح عدداً من الأحاديث المنقطعة

قال ابن حبان في صحيحه 745 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ، وَعَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ، عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ: زَاجِرٌ، وَآمِرٌ، وَحَلَالٌ، وَحَرَامٌ، وَمُحْكَمٌ، وَمُتَشَابِهٌ، وَأَمْثَالٌ، فَأَحِلُّوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَافْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَانْتَهُوا عَمَّا نُهِيتُمْ عَنْهُ، وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا».

وهذا منقطع كما نبه عليه محقق الصحيح لذا ضعفه الشيخ الألباني كما في التعليقات الحسان

قال الحافظ في «الفتح» 9/ 29: قال ابن عبد البر: هذا حديث لا يثبت، لأنه من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، ولم يلق ابن مسعود. ثم قال: وصححه ابن حبان والحاكم 1/ 553، وفي تصحيحه نظر، لانقطاعه بين أبي سلمة وابن مسعود.

وقال أيضاً 1186 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ:
نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَأَتَيْتُهُ فَجَاءَهُ أَبُو ذَرٍّ بِجَفْنَةٍ فِيهَا مَاءٍ قَالَتْ: إِنِّي لَأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ قَالَتْ: فَسَتَرَهُ أَبُو ذَرٍّ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ سَتَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا ذَرٍّ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَذَلِكَ فِي الضُّحَى

وإسناده منقطع كما نبه عليه الشيخ الألباني في التعليقات الحسان

وهذه الأمثلة كافية

وهنا وقفة لا بد منها في بيان خصوصية أمهات المؤمنين في مسائل الاتصال والانقطاع ، وذلك أنك كثيراً من الرواة أرسلوا عن عائشة مع معاصرتهم ، والسبب في ذلك أنها كانت محتجبة ، ولو أذنت لكل من أراد الدخول والسماع منها ، لم يكن للحجاب معنى ، ولثقل ذلك عليها رضي الله عنها ، لكثرة الطالبين لذا تجد أكثر من روى عن عائشة محارمها مثل عروة والقاسم ، والموالي مثل مسروق ، والنساء وأما الرجال الأحرار الذين رووا عنها وأكثروا فهم قلة ممن عرف عندها بالعلم والفضل مثل الأسود بن يزيد وعبيد بن عمير

ومما يدل على هذا المعنى ما جاء في جامع التحصيل في ترجمة مجاهد :" وقال البرديجي الذي صح لمجاهد من الصحابة رضي الله عنهم بن عباس وابن عمر وأبو هريرة على خلاف فيه قال بعضهم لم يسمع منه يدخل بينه وبين أبي هريرة عبد الرحمن بن أبي ذياب وقد صار مجاهد إلى باب عائشة فحجبت ولم يدخل عليها لأنه كان حرا"

هذا مع أن مجاهداً ، قد أثبت جمع من أهل العلم سماعه من عائشة ، وأنكره جمع غير أنني أوردت هذا النص للدلالة على تعذر سماع الحر من عائشة وإن كان ممكن الوقوع

والذين طعنوا في سماع مجاهد من عائشة هم شعبة ويحيى القطان ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي وهم من هم في الفن ، ولا يخفى عليهم معاصرة مجاهد لعائشة ، ويصححون سماع مجاهد من أبي هريرة ، مع أنه مات في السنة عينها التي ماتت فيها عائشة ، فهذا يدل على أنهم حتى مع وجود لهم قرائن وأدلة يعتبرونها في نفي السماع

فإن قلت : إن للحديث طريقاً أخرى

قال الطبراني في الأوسط 6458 - حدثنا محمد بن علي ، نا يزيد بن موهب ، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : كان يوم من السنة تجمع فيه نساء النبي صلى الله عليه وسلم عنده يوما إلى الليل ، قالت : وفي ذلك اليوم قال : « أسرعكن لحوقا أطولكن يدا » . قالت : فجعلنا نتذارع بيننا أينا أطول يدين ، قالت : فكانت سودة أطولهن يدا ، فلما توفيت زينب علمنا أنها كانت أطولهن يدا في الخير والصدقة ، قالت : وكانت زينب تغزل الغزل ، وتعطيه سرايا النبي صلى الله عليه وسلم يخيطون به ، ويستعينون به في مغازيهم ، قالت : وفي ذلك اليوم قال : « كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب » « لم يرو هذا الحديث عن مجالد إلا ابن أبي زائدة »

فيقال : أن الطبراني في الأوسط يعمد إلى غرائب شيوخه ويخرجها ، ومجالد في هذا السند ضعيف ، والحديث في صحيح البخاري من طريق الشعبي عن مسروق عن عائشة بدون زيادة ( كلاب الحوأب ) فدل على نكارتها

قال البخاري 1420 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ فِرَاسٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا قَالَ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا فَأَخَذُوا قَصَبَةً يَذْرَعُونَهَا فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا فَعَلِمْنَا بَعْدُ أَنَّمَا كَانَتْ طُولَ يَدِهَا الصَّدَقَةُ وَكَانَتْ أَسْرَعَنَا لُحُوقًا بِهِ وَكَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ

فإن قلت : مَن من العلماء ضعف الحديث ، وقد قال الحافظ ابن حجر أن يحيى القطان لما قال في الحديث :" منكر " أراد الفرد المطلق

فيقال : أن قول الحافظ فيه نظر ، أن قيس بن أبي حازم الأصل في رواياته أنها مفاريد وطبقته لا يستنكر فيها التفرد فلماذا يخص يحيى القطان أحاديث بعينها بالاستنكار ؟
ولهذا اجتنب أصحاب الصحيح هذا الحديث


وقد استنكر هذا الحديث ابن عدي في الكامل (5/ 516) ، وتابعه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 366) ، غير أنهما لم يحسنا في جعل الحمل في الحديث على عبد الرحمن بن صالح الأزدي وقد توبع وإنما علة الحديث ما ذكرت لك والله أعلم



وبقي الكلام على متن الحديث وأنه إخبار محض لا يستفاد منه ذم


وهنا فائدة نفيسة لشيخ الإسلام في شأن كيفية وقوع حادثة الجمل

قال الشيخ في منهاج السنة (6/ 339) :" وأما الحرب التي كانت بين طلحة والزبير وبين علي فكان كل منهما يقاتل عن نفسه ظانا أنه يدفع صول غيره عليه لم يكن لعلي غرض في قتالهم ولا لهم غرض في قتاله بل كانوا قبل قدوم على يطلبون قتله عثمان وكان للقتلة من قبائلهم من يدفع عنهم فلم يتمكنوا منهم فلما قدم علي وعرفوه مقصودهم عرفهم أن هذا أيضا رأيه لكن لا يتمكن حتى ينتظم الأمر فلما علم بعض القتلة ذلك حمل على أحد العسكرين فظن الآخرون أنهم بدأوا بالقتال فوقع القتال بقصد أهل الفتنة لا بقصد السابقين الأولين"

وأنا أعلم بشأن العلماء الذين صححوا الحديث فلا داعي لئن يأتي أحد إخواننا ويسرد أسماءهم

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

ملاحظة / للأمانة العلمية البحث منقول .

وقرن في بيوتكن
 
القول بأن أم المؤمنين عائشة خالفت قوله تعالى
{ وقرن في بيوتكن ولا تبرّجْنَ تبرُّج الجاهليةِ الأُولى }
 
 فجواباً على ذلك أقول:
 
1-  أن عائشة رضي الله عنها بخروجها هذا لم تتبرج تبرّج الجاهلية الأولى!
 
2-الأمر بالاستقرار في البيوت لا ينافي الخروج لمصلحة مأمور بها، كما لو خرجت للحج والعمرة أو خرجت مع زوجها في سفرة، فإن هذه الآية نزلة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
 وقد سافر بهنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، كما سافر في حجة الوداع بعائشة رضي الله عنها وغيرها، وأرسلها مع عبد الرحمن أخيها فأردفها خلفه، وأعمرها من التنعيم، وحجة الوداع كانت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأقل من ثلاثة أشهر  بعد نزول هذه الآية، ولهذا كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم  يحججن كما كنّ يحججن معه في خلافة عمر رضي الله عنه وغيره،  وكان عمر يوكل بقطارهن عثمان أو عبد الرحمن بن عوف،  وإذا كان سفرهن لمصلحة جائزاً فعائشة اعتقدت أن ذلك السفر مصلحة للمسلمين  ( أي في حرب الجمل ، لأن شبهتهم هذه طرحت لهذه المسألة )


كلاب الحوأب

ثم قال هذا الموسوي عن أم سلمة وهويعرض بعائشة: (ولا ركبت العسكر قعودا من الإبل تهبط واديا وتعلوا جبلا، حتى نبحتها كلاب الحوأب، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أنذرها بذلك فلم ترعوولم تلتوعن قيادة جيشها اللهام الذي حشدته على الإمام).
قلت: هذا كله مع هامشيه (1، 11/ 266) إشارة إلى فتنة الجمل، ولا أرى حاجة للكلام المفصل عليها هنا فقد تقدم ذلك بإذن الله واضحا جليا (ص135 - 14) مما يبين حقيقة موقف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما ومن معها من أمير المؤمنين علي رضي الله عنه منقولا من عين الكتب التي أحال إليها هذا الموسوي، وهوتاريخه الطبري، فليراجع. وما زعمه في الهامش (1/ 266) من تسمية جمل عائشة بالعسكر، مع أنه لا جديد فيه فلا يصح ولا يثبت ولا يغني فيه نقله من شرح نهج البلاغة كما تقدم.
وأما حديث الحوأب الذي ذكره في الهامش (11/ 266) فصحيح ثابت أخرجه الإمام أحمد (6/ 52، 97) والحاكم (3/ 12) وغيرهما: (إن عائشة لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب، فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس). وقد علق عليه الشيخ الألباني في (صحيحة) (1/ 775 - 776) بكلام متين ونافع بين فيه موقف أهل السنة منه فقال: (وجملة القول إن الحديث صحيح الإسناد ولا إشكال في متنه خلافا لظن الأستاذ الأفغاني، فإن غاية ما فيه أن عائشة رضي الله عنهما لما علمت بالحوأب كن عليها أن ترجع، والحديث يدل أنها لم ترجع، وهذا مما لا يليق أن ينسب لأم المؤمنين، وجوابنا على ذلك أنه ليس كل ما يقع من الكمل يكون لائقا بهم، إذا لا عصمة إلا لله وحده، والسني لا ينبغي له أن يغالي فيمن يحترمه حتى يرفعه إلى مصاف الأئمة الشيعة المعصومين ولا نشك أن خروج أم المؤمنين كان خطأ من أصله ولذلك همت حين علمت بتحقق نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم عند الحوأب، ولكن الزبير رضي الله عنه أقنعها بترك الرجوع بقوله ((عسى الله أن يصلح بك بين الناس)) ولا نشك أنه كان مخطئا في ذلك أيضا، والعقل يقطع بأنه لا مناص من القول بتخطئة إحدى الطائفتين المتقاتلتين اللتين وقع فيهما مئات القتلى، ولا نشك أن عائشة رضي الله عنهما هي المخطئة لأسباب كثيرة وأدلة واضحة، ومنها ندمها على خروجها، وذلك هواللائق بفضلها وكمالها، وذلك مما يدل على أن خطئها من الخطأ المغفور بل المأجور) انتهى كلامه الذي يوضح العدل والقيام بالقسط الذي يتصف به أهل السنة دون من سواهم.
كلاب الحوأب
44 - قال التيجاني ص145:
(ولكن طلحة والزير جاءاها بخمسين رجلا لهم جعلا فأقسموا بالله أن هذا ليس بماء الحوأب فواصلت مسيرها حتى البصرة ويذكر المؤرخون أنها أول شهادة زور في الإسلام).
قلت: أين ادعاؤك أنك لا تذكر إلا ما ثبن عند الفريقين؟ وأين ثبت هذا الهراء الذي تذكره؟ ومن هؤلاء المؤرخون الذين تتبجح بهم؟ قاتلك الله أما وجدت كذبة أخف من هذه؟!
والغريب أن هذا التيجاني جريء جدا في تخرصاته فقد عزا هذه الرواية إلى الطبري ولم أعثر عليها عنده وعلى فرض وجودها فأين سندها وهل صحيح ثابت عند أهل السنة؟
كلابُ الحَوْأَب
مرور السيدة عائشة على ماء الحَوْأَب، وقد قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((كيف بإحداكُنَّ تنبحُ عليها كلابُ الحَوْأَب)).
فمرورُها مخالفة لأمرِ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ونفْي صفة الاجتهاد عنها.
الجواب:
قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله - (4/ 316): فإنَّ عائشة لم تقاتِلْ، ولم تخرجْ لقتالٍ، وإنَّما خرجتْ لقصْد الإصلاح بين المسلمين، وظنَّتْ أنَّ في خروجها مصلحةً للمسلمين، ثم تبيَّنَ لها فيما بعد أنَّ ترْكَ الخروج كان أَوْلَى، فكانتْ إذا ذَكَرَتْ خروجَها تبكي حتى تبُلَّ خمارَها، وهكذا عامَّة السابقين نَدِموا على ما دَخَلوا فيه من القتال، فنَدِم طلحة والزبير وعلي - رضي الله عنهم أجمعين - ولم يكنْ "يوم الجَمَل" لهؤلاء قصدٌ في الاقتتال، ولكن وقَعَ الاقتتال بغير اختيارهم؛ ا. هـ.
فإنَّ الأمرَ الذي يتعلَّق بأُمِّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - أنَّها شاركتْ بالفعل غير صحيح، بل غاية ما في الأمرِ أنَّها خرجتْ ولم تباشرْ قتالًا، وكانت متأوِّلة في خروجها للبصرة؛ حيث ظنَّتْ أنَّ القضاء على قتَلَة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - هناك كفيلٌ في الإصلاح بين معاوية ومَن معه في الشام، وبين علي ومَن معه في المدينة، بل جاءَتْ على جَمَلِها وسط المعركة ظانَّةً أنَّهم سيوقِفون الحرب، لكنَّ الخوارجَ وأهْلَ الفتنة أَبَوْا ذلك واستمرُّوا في القتال، بل قد نالتْ سهامُهم جَمَلَها؛ حتى سقَطَ في أرض المعركة.
فكما ترى، فإنَّ عائشة - رضي الله عنها - قد صدَرَ منها مخالفة في خروجِها للبصرة، وليستْ هي بمعصومة حتى لا يقع منها مثلُ هذا الخطأ بذلك التأويل.
عن قيس بن أبي حازم، قال: لمَّا أقبلتْ عائشة - رضي الله عنها - بلغَتْ مياه "بني عامر" ليلًا، نبحتْ الكلابُ، قالت: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماء "الحَوْأَب" - ماء قريب من البصرة على طريق مكة - قالتْ: ما أظنُّني إلا أنَّني راجعةً، فقال بعضُ مَن كان معها: "بل تَقْدِمين فيراكِ المسلمون، فيصلح الله ذاتَ بينهم"، قالتْ: إنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال لها ذات يومٍ: ((كيف بإحداكُنَّ تنبحُ عليها كلابُ الحَوْأَب؟)).
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله -: ليس كلُّ ما يقعُ مِن الكُمَّل يكون لائقًا بهم؛ إذ المعصوم من عصَمَه الله، والسنيُّ لا ينبغي له أنْ يغالي فيمن يحترمُه؛ حتى يرفعه إلى مصافِّ الأئمة الشيعة المعصومين عندهم، ولا نشكُّ أنَّ خروجَ أمِّ المؤمنين كان خطأً مِن أصْله، ولذلك همَّتْ بالرجوع حين عَلِمتْ بتحقُّقِ نبوءة النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - عند "الحَوْأَب"، لكنَّ الزبير - رضي الله عنه - أقْنَعَها بترْكِ الرجوع بقوله: "عسى الله أنْ يُصْلحَ بكِ النَّاس"، ولا نشكُّ أنَّه كان مُخْطِئًا في ذلك أيضًا، والعقْلُ يقطع بأنَّه لا مَناصَ مِن القول بتخْطِئة إحدى الطائفتين المتقاتلتين اللَّتين وقَعَ فيهما مئات القَتْلَى، ولا شكَّ أنَّ عائشةَ - رضي الله عنها - هي المخْطِئة لأسبابٍ كثيرةٍ، وأدلَّةٍ واضحةٍ؛ منها: نَدَمُها على خروجها، وذلك هواللائق بفضْلِها وكمالها، وذلك مما يدلُّ على أنَّ خطأها مِن الخطأ المغفور، بل المأجور؛ "السلسلة الصحيحة"، الحديث رقم (474).
قال الذهبي - رحمه الله -: "ولا ريبَ أنَّ عائشة نَدِمتْ ندامةً كليَّةً على مَسيرها إلى البصرة، وحضورها يوم "الجَمَل"، وما ظنَّتْ أنَّ الأمرَ يبلغُ ما بلَغَ"؛ "سِيَر أعلام النبلاء"، (2/ 177).
ومن العجب ما أورده القومُ من شُبَه مُتهافتة، وزعْمهم أنَّ خروجَها يَنفي عنها صفةَ الاجتهاد؛ فإنَّ العالم الفقيه لوأخطأ في مَسألة، أوتأوَّل، واستفرَغَ الوسع فيها، فإنَّه لا يخلومِن أجْرٍ، أوأجْرَين، ولم يقلْ أحدٌ مِن الأُمَّة بسقوط مَرتبة الاجتهاديَّة، أوالحطِّ من قَدْره، والله أعلم.
شبهة كلاب الحواب + وقرن في بيوتكن
قد علق عليه الشيخ الألباني في (صحيحة) (1/ 775 - 776) بكلام متين ونافع بين فيه موقف أهل السنة منه فقال: (وجملة القول إن الحديث صحيح الإسناد ولا إشكال في متنه خلافا لظن الأستاذ الأفغاني، فإن غاية ما فيه أن عائشة رضي الله عنها لما علمت بالحوأب كن عليها أن ترجع، والحديث يدل أنها لم ترجع، وهذا مما لا يليق أن ينسب لأم المؤمنين، وجوابنا على ذلك أنه ليس كل ما يقع من الكمل يكون لائقا بهم، إذا لا عصمة إلا لله وحده، والسني لا ينبغي له أن يغالي فيمن يحترمه حتى يرفعه إلى مصاف الأئمة الشيعة المعصومين ولا نشك أن خروج أم المؤمنين كان خطأ من أصله ولذلك همت حين علمت بتحقق نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم عند الحوأب، ولكن الزبير رضي الله عنه أقنعها بترك الرجوع بقوله ((عسى الله أن يصلح بك بين الناس)) ولا نشك أنه كان مخطئا في ذلك أيضا، والعقل يقطع بأنه لا مناص من القول بتخطئة إحدى الطائفتين المتقاتلتين اللتين وقع فيهما مئات القتلى، ولا نشك أن عائشة رضي الله عنها هي المخطئة لأسباب كثيرة وأدلة واضحة، ومنها ندمها على خروجها، وذلك هو اللائق بفضلها وكمالها، وذلك مما يدل على أن خطئها من الخطأ المغفور بل المأجور) انتهى كلامه الذي يوضح العدل والقيام بالقسط الذي يتصف به أهل السنة دون من سواهم.
قال الشيخ الدمشقية حفظه الله معلقا
الحديث صحيح كما بين الألباني ولكنه نبه على رواية «فشهد طلحة والزبير أنه ليس هذا ماء الحوأب .. فكانت أول شهادة زور في الإسلام» (سلسلة الصحيحة 1/ 227 عند حديث رقم 475).
وقد عاتب الشيخ الألباني القاضي ابن العربي نكارته للحديث غير أنه وافقه في كذب شهادة الزور المزعومة.
وأوضح خروج عائشة كان خطأ ولكن ليس فيه معصية للحديث. فإن الحديث يشير إلى أنها سوف تكون في مكان تقع فيه فتن ويموت فيه كثير من الناس
فلما قفلت عائدة ذكرها طلحة والزبير بأهمية موقفها لتحقيق الصلح الذي كان يطمع الناس في حصوله ببركتها وتقدير الناس لها. وهي مع ذلك مخطئة رضي الله عنها.
وإذا كنا نرى مواقف عاتب الله عليها أنبياءه فتوقع الخطأ ممن هو دون النبي أولى، فموسى قتل نفسا ونسي ما عاهد به الخضر. وذا النون ذهب مغاضبا. ثم هذا لا ينقص شيئا من فضائلها بل هو في ذاته فتنة للمحرومين من الانصاف والعقل والدين. ولذلك قال عمار بن ياسر «والله إني لأعلم أنها نبية زوجكم في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم بها ليعلم إياه تطيعون أم هي» (رواه البخاري).
ثم روى الألباني روايات تؤكد أن عبد الله بن الزبير كان معها وهو محرم لها.
روى إسماعيل بن علية عن أبي سفيان بن العلاء المازني عن ابن أبي عتيق قال: قالت عائشة: إذا مر ابن عمر فأرونيه. فلما مر بها قيل لها هذا ابن عمر فقالت: يا أبا عبد الرحمن ما منعك أن تنهاني عن مسيري؟ قال رأيت رجلا قد غلب عليك يعني ابن الزبير» (سير أعلام النبلاء 2/ 93 و 3/ 211 نصب الراية للزيلعي 4/ 69).
===============
(ولا خرجت من بيتها الذي أمرها الله عز وجل أن تقر فيه) وأشار في الهامش (9/ 265) إلى قوله تعالى (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) وهو يعني أن عائشة خالفت أمر الله عز وجل
وهذا جهل فاضح تابع فيه سلفه ابن المطهر الرافضي الذي ردّ عليه شيخ الإسلام فقال: - (المنتقى) (ص 237 - 238) - (فهي رضي الله عنها لم تتبرج تبرج الجاهلية الأولى،
والأمر بالاستقرار في البيوت لا ينافي الخروج لمصلحة مأمور بها كما لو خرجت للحج والعمرة،
أو خرجت مع زوجها في سفر،
فإن هذه الآية نزلت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقد سافر النبي صلى الله عليه وسلم بهنّ بعد ذلك في حجة الوداع،
وسافر بعائشة رضي الله عنها وغيرها وأرسلها مع عبد الرحمن أخيها فأردفها خلفه، وأعمرها من التنعيم، وحجة الوداع كانت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأقل من ثلاثة أشهر، بعد نزول هذه الآية فما عساه يكون جواب الرافضة عن هذا؟
ثم قال شيخ الإسلام (وإذا كان سفرهن لمصلحة جائزا فعائشة اعتقدت أن ذلك السفر مصلحة للمسلمين فتأولت في هذا)
وحتى لا يحيص الرافضة بشيء بعد هذا الجواب نذكر موقفا لعلي رضي الله عنه يشبه تماما موقف عائشة رضي الله عنها إن لم يكن أصعب منه، وذلك ما ذكره شيخ الإسلام بعد كلامه السابق فقال: (وأيضا لو قال قائل: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المدينة تنفي خبثها وتنصع طيبها، وقال: لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه، أخرجه في الموطأ، وقال إن عليا خرج منها ولم يقم بها كما أقام الخلفاء قبله ولهذا لم تجتمع عليه الكلمة، لكان الجواب: إن المجتهد إذا كان دون علي لم يتناوله الوعيد فعلي أولى أن لا يتناوله الوعيد لاجتهاده، وبهذا يجاب عن خروج عائشة رضي الله عنها، وإذا كان المجتهد مخطئا فالخطأ مغفور بالكتاب والسنة) إ. ه.
رضي الله عنها
««توقيع الفاروق»»
الرد على شبهة وقرن في بيوتكن وهل خالفتها ام المؤمنين وما كان في حرب الجمل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
سنرد على بعض شبهات الرافضة قاطبة والنصاري وغيرهم حول خروج ام المؤمنين واستشهادهم باية وقرن في بيوتكن ثم حرب الجمل وما وقع فيها لعل الله يهدي بها من ضل:
{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)}.
هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ونساء الأمة تبع لهن في ذلك، فقال مخاطبا لنساء النبي [صلى الله عليه وسلم] (6) بأنهن إذا اتقين الله كما أمرهن، فإنه لا يشبههن أحد من النساء، ولا يلحقهن في الفضيلة والمنزلة، تفسير ابن كثير.
دثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى): أي إذا خرجتن من بيوتكن، قال: كانت لهن مشية وتكسروتغنج، يعني بذلك: الجاهلية الأولى، فنهاهن الله عن ذلك. تفسير الطبري.
:: قلت ذو الفقار: فان كان رب العزة يريدهن ان يبقين في بيوتهن مطلقا دون خروج لما ذكر التبرج لان التبرج انما يكون عند الخروج كما جاء في التفسير السابق. اذاً دل ذلك على جواز خروجهن لمصلحة تقتضي خروجهن وفيها مصلحة وقد كان في خروج ام المؤمنين مصلحة كانت تظنها للمسلمين.
معنى {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ... } [الأحزاب: 33] الزمنها ولا تُكثِرْن الخروج منها، وهذا أدب للنساء عامة؛ تفسير الشعراوي.
والْزَمْنَ بيوتكن، ولا تخرجن منها إلا لحاجة، ولا تُظهرن محاسنكن، كما كان يفعل نساء الجاهلية الأولى في الأزمنة السابقة على الإسلام، وهو خطاب للنساء المؤمنات في كل عصر. التفسير الميسر
وقرأ ابن أبي عبلة {*واقررن} بألف الوصل وكسر الراء الأولى، والمراد على جميع القراءات أمرهن رضي الله تعالى عنهن بملازمة البيوت وهو أمر مطلوب من سائر النساء. تفسير الالوسي
أحكام النساء - الشيخ المفيد - ص 55 - 56
باب من أحكام النساء في آداب الشريعة وما هو واجب من ذلك ومندوب إليه وعلى المرأة الحرة المسلمة أن تستتر في بيتها، وتلزمه، ولا تخرج منه إلا في حق تقضيه، ولا تتبرج في خروجها منه. ولا يحل لها كلام من ليس لها بمحرم من الرجال، ولا تتولى معه خطابا في بيع ولا ابتياع، إلا أن تضطر إلى ذلك، ولا تجد عنه مندوحة، فيكون كلامها فيه على خفض من صوتها وغض من بصرها عمن تحاوره ولها أن تسترسل أهل الأمانة فيما تحتاج إليه لدينها. وتكلم الحاكم عند حاجتها إلى ذلك، وإن استنابت فيه محرما لها كان أفضل، وأعظم أجرا. وتغض بصرها عن النظر إلى من ليس لها بمحرم من الرجال، فلا تملأ طرفها منه، ولا تخضع له بالقول في مكالمته، كما وصى الله تعالى أزواج نبيه صلى الله عليه وآله بذلك، فقال: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى، وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله) (1). ‹ صفحة 56 › ولا يحل للمرأة المسلمة أن تبدي زينتها إلا لمن أباحها الله ذلك له منها، ممن سماه في كتابه حيث يقول: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن، أو آبائهن أو آباء بعولتهن، أو أبنائهن، أو أبناء بعولتهن، أو إخوانهن، أو بني إخوانهن، أو بني أخواتهن، أو نسائهن، أو ما ملكت أيمانهن، أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال، أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء، ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) (1).
‹ هامش ص 55 › (1) الأحزاب: 32 - 33. ‹ هامش ص 56 › (1) النور: 31. (2) الحفر: الحث والاعجال. النهاية 1: 407 (مادة حفز). ولعل الصحيح: تتخفر.
تم. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج 8 - ص 155
(وقرن في بيوتكن) أمرهن بالاستقرار في بيوتهن، والمعنى. اثبتن في منازلكن، والزمنها وإن كان من وقر يقر فمعناه: كن أهل وقار وسكينة (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) أي: لا تخرجن على عادة النساء اللاتي في الجاهلية، ولا تظهرن زينتكن، كما كن يظهرن ذلك. وقيل: التبرج التبختر والتكبر في المشي، عن قتادة، ومجاهد. وقيل: هو أن تلقي الخمار على رأسها، ولا تشده فتواري قلائدها وقرطيها، فيبدو ذلك منها، عن مقاتل. والمراد بالجاهلية الأولى: ما كان قبل الاسلام، عن قتادة. وقيل: ما كان بين آدم عليه السلام، ونوح عليه السلام ثمان مائة سنة، عن الحكم. وقيل: ما بين عيسى ومحمد، عن الشعبي قال: وهذا لا يقتضي أن يكون بعدها جاهلية في الاسلام، لأن الأول اسم للسابق تأخر عنه غيره أو لم يتأخر. وقيل: إن معنى تبرج الجاهلية الأولى أنهم كانوا يجوزون أن تجمع امرأة واحدة زوجا وخلا، فتجعل لزوجها نصفها الأسفل، ولخلها نصفها الأعلى، يقبلها ويعانقها.
تم. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
:: قلت ذو الفقار:الشاهد مما نقلنا ان الاية ليست مقصورة على زوجات النبي بل الامر لجميع نساء الامة بان يقرن في بيوتهن وان خرجن لا يتبرجن تبرج الجاهلية الاولي وخاطب بها نساء النبي كونهن قدوة لجميع نساء الامة وجاءت ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي لتفيد انه جل وعلا لم يحصرهن في البقاء في بيوتهن بصورة مطلقة وانما اجاز لهن الخروج لمصلحة على الا يتبرجن تبرج النساء عندما كان يخرجن في الجاهلية الاولي.
الان اذا خرجت المرأة ومنهن نساء النبي للحج فهذا فيه مصلحة واذا خرجت لقضاء الحاجة (الخلاء) ايضا وللصلاة ولزيارة اهلها ولقضاء حوائجها التي لا تستغني عنها او تخرج في مصلحة تراها فليس في الامر معصية او مخالفة للاية وهذا ما جاء في خروج ام المؤمنين رضي الله عنها فانما ارادت الاصلاح كما ثبت عنها فليس في الامر مخالفة او معصية ابدا.
وقد جاء في نهج البلاغة اصح كتب الرافضة انها ما خرجت الا للاصلاح كما قالت:
مكتبة أهل البيت (ع) - الإصدار الأول
* بعض أخبار أمير المؤمنين عليه السلام في حربه للناكثين الخارجين عليه (حرب الجمل) * - مركز المصطفى (ص) - ص الغدير ج 2 ص 319: - الغدير ج 3 ص 190:
الغدير ج 2 ص 319: حديث أم سلمة قالت لعايشة أم المؤمنين في بدء واقعة الجمل: أذكرك كنت أنا وأنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله في سفر له وكان علي يتعاهد نعلي رسول الله صلى الله عليه وآله فيخصفها ويتعاهد أثوابه فيغسلها فنقبت له نعل فأخذها يومئذ يخصفها وقعد في ظل سمرة وجاء أبوك ومعه عمر فاستأذنا عليه فقمنا إلى الحجاب ودخلا يحدثانه فيما أرادا ثم قالا: يا رسول الله إنا لا ندري قدر ما تصحبنا فلو أعلمتنا من يستخلف علينا ليكون لنا بعدك مفزعا. فقال لهما: أما ني قد أرى مكانه ولو فعلت لتفرقتم عنه كما تفرقت بنو إسرائيل عن هارون بن عمران. فسكتا ثم خرجا فلما خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قلت له وكنت أجرأ عليه منا: من كنت يا رسول الله مستخلفا عليهم؟! فقال: خاصف النعل. فنزلنا فلم نر أحدا إلا عليا فقلت: يا رسول الله؟ ما أرى إلا عليا. فقال: هو ذاك. فقالت عائشة: نعم اذكر ذلك. فقالت: فأي خروج تخرجين بعد هذا؟! فقالت: إنما أخرج للإصلاح بين الناس وأرجو فيه الاجر إن شاء الله فقالت: أنت ورأيك. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 ص 78. ‹ صفحة الغدير ج 3 ص 190: ›
تم. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
4613 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ثنا يعلى بن عبيد ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال:
لما بلغت عائشة رضي الله عنها بعض ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا الحوأب قالت: ما أظنني إلا راجعة فقال الزبير لا بعد تقدمي و يراك الناس و يصلح الله ذات بينهم قلت: ما أظنني إلا راجعة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: كيف بإحداكن إذ نبحتها كلاب الحوأب. المستدرك على الصحيحين. مسند احمد. صحيح بن حبان.
23513 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا أَتَتْ عَلَى الْحَوْأَبِ سَمِعَتْ نُبَاحَ الْكِلَابِ فَقَالَتْ مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ فَقَالَ لَهَا الزُّبَيْرُ تَرْجِعِينَ عَسَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُصْلِحَ بِكِ بَيْنَ النَّاسِ. مسند احمد بن حنبل.
فضل الاصلاح بين المسلمين في الكتاب والسنة:
لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 21 - ص 84
وروى في الكافي عن هشام بن سالم (1) في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لأن أصلح بين اثنين أحب إلى من أن أتصدق بدينارين.
‹ هامش ص 84 › (1) في الكافي ج 2 ص 209 باب الاصلاح بين الناس ح 432 أيضا في الوسائل ج 13 ص 162 ح 1 و 3 و 4 (2) في الكافي ج 2 ص 209 باب الاصلاح بين الناس ح 432 أيضا في الوسائل ج 13 ص 162 ح 1 و 3 و 4 (3) في الكافي ج 2 ص 209 باب الاصلاح بين الناس ح 432 أيضا في الوسائل ج 13 ص 162 ح 1 و 3 و 4 (4) ص 83 (5) التهذيب ج 6 ص 206 ح 1 والوسائل ج 13 ص 165 ح 1
تم. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
:: قلت ذو الفقار:طيب اذاً خروج ام المؤمنين ليس فيه مخالفة او معصية لما امر الله به في الاية فلم يلزمهن سبحانه بالا يخرجن من بيوتهن مطلقا والا كان خروجهن لقضاء حاجتهن او للصلاة او الحج او العمرة او مصلحة يكون معصية ولم يقل بهذا احداً ثم ان الخطاب عام لجميع نساء الامة والا يكون من حق نساء الامة التبرج والا يلزمن بيوتهن والا يقيمن الصلاة وغيرها مما جاء في الاية وتكون فاطمة رضي الله عنها وبنات الحسين وزوجاته واخواته واقعين تحت هذه الاية وهي التزام البيت.
ولكننا نجد ان فاطمة رضي الله عنها في كتب القوم خرجت من منزلها دون زوجها او احد ابناءها من المحارم كما جاء في الخطبة الفدكية وخاطبت الرجال وكما جاء في كتب القوم:
الخطبة الفدكية:
روى عبدالله بنُ الحسن عليه السلام باسنادِه عن آبائه عليهم السلام أنَّه لَمّا أجْمَعَ أبوبكر عَلى مَنْعِ فاطمةَ عليها السلام فَدَكَ، وبَلَغَها ذلك، لاثَتْ خِمارَها على رأسِها، واشْتَمَلَتْ بِجِلْبابِها، وأَقْبَلَتْ في لُمَةٍ مِنْ حَفَدتِها ونساءِ قَوْمِها، تَطأ ذُيُولَها، ما تَخْرِمُ مِشْيَتُها مِشْيَةَ رَسولِ الله صلى الله عليه وآله، حَتّى دَخَلَتْ عَلى أَبي بَكْر وَهُو في حَشْدٍ مِنَ المهاجِرين والأَنصارِ وَ غَيْرِهِمْ فَنيطَتْ دونَها ............. ثُمَّ انْكَفَأَتْ عليها السلام وأميرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام يَتَوَقَّعُ رُجُوعَها إليْهِ، وَيَتَطَلَّعُ طُلُوعَها عَلَيْهِ.
:: قلت: اين زوجها علي بن ابي طالب؟؟ اين الحسن والحسين؟؟؟ كيف تذهب وتجالس الرجال دون زوجها وهو حي ودون اولادها؟؟؟ لماذا تركت بيتها؟؟؟ لماذا لم ترسل زوجها افضل او احد بني هاشم من الرجال؟؟؟
امير المؤمنين في البيت يتوقع رجوعها ويتطلع طلوعها عليه!!! فهل كان يعلم انها خرجت!!! لماذا تركها تخرج بمفردها؟؟؟ لماذا لم يذهب مكانها؟؟؟ لماذا لم يصاحبها!!!
وهاهو مرجع الامامية وعالمهم الكبير يتهم الزهراء رضي الله عنها بانها خرجت عن حدود الادب في خطابها وحاشاها رضي الله عنها:
يقول إمام الإمامية الأكبر محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه "جنة المأوى" (ص/135) طبعة دار الأضواء:
ويزيدك يقينا بما أقول أنها -ولها المجد والشرف - ما ذكرت ولا أشارت إلى ذلك في شيء من خطبها ومقالاتها المتضمنة لتظلمها من القوم وسوء صنيعهم معها، مثل خطبتها الباهرة الطويلة التي ألقتها في المسجد على المهاجرين والأنصار، وكلماتها مع أمير المؤمنين بعد رجوعها من المسجد، وكانت ثائرة متأثرة حتى خرجت عن حدود الآداب , التي لم تخرج من حظيرتها مدة عمرها، فقالت له: يا ابن أبي طالب، افترست الذئاب وافترشت التراب ...........
:: وقبل ان نجيب ننقل حكم تحدث المراة الي من ليس لها بمحرم من الرجال , وما الافضل لها واعظم اجرا ان ارادت مصلحة ومن كتب القوم لنري:
أحكام النساء - الشيخ المفيد - ص 55 - 56
باب من أحكام النساء في آداب الشريعة وما هو واجب من ذلك ومندوب إليه وعلى المرأة الحرة المسلمة أن تستتر في بيتها، وتلزمه، ولا تخرج منه إلا في حق تقضيه، ولا تتبرج في خروجها منه. ولا يحل لها كلام من ليس لها بمحرم من الرجال، ولا تتولى معه خطابا في بيع ولا ابتياع، إلا أن تضطر إلى ذلك، ولا تجد عنه مندوحة، فيكون كلامها فيه على خفض من صوتها وغض من بصرها عمن تحاوره ولها أن تسترسل أهل الأمانة فيما تحتاج إليه لدينها. وتكلم الحاكم عند حاجتها إلى ذلك، وإن استنابت فيه محرما لها كان أفضل، وأعظم أجرا.
قلت ذو الفقار:
فان قال قائل انما خرجت لمصلحة قلنا كذلك خرجت ام المؤمنين لمصلحة مع العلم بان ام المؤمنين خرجت مع ابن اختها وهو محرم لها علاوة على انها ام للمؤمنين وتحرم عليهم كلية وفاطمة رضي الله عنها خرجت دون رجل من محارمها وانما مجموعة من النساء وذهبت بهن الي مجموعة من الرجال دون زوجها كما جاء في الخطبة الفدكية وكان الافضل واعظم اجرا كما نقلنا من قول المفيد في احكام النساء الا تكلم رجل ليس بمحرم وان تنوب عنها احدها محارم فكان يكفي ان ترسل عليا زوجها او احد بني هاشم او احد ولديها فان افضل واعظم اجرا ولكن الضرورات تبيح المحظورات فخرجت رضي الله عنها لمصلحة وكان الافضل الا تفعل كما اخبر المفيد وكذلك فعلت ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالي عنها
فلو جاءنا من يقول وهل تخرج النساء للحرب قلنا انما خرجت للاصلاح وليس الحرب وكذلك خرجت نساء الحسين وبناته واخواته معه في حربه مع يزيد بن معاوية فهل خرجت نساء الحسين للحرب!!! ولماذا لم يقرن في بيوتهن؟؟؟ وهل الخروج في الحرب تبرجا؟؟ الحكم على خروج عائشة مثل الحكم على خروج نساء الحسين وبناته واخواته .....
وهذا يقطع لسان أي انسان يتجرأ على ام المؤمنين او يتطاول عليها.
حرب الجمل
وما حدث في حرب الجمل ما هو الا قتال بين طائفتان من المؤمنين كما وصفهم رب العزة سبحانه وتعالي فوصف كلا الطائفتين بالايمان فهل نكذب رب العزة سبحانه من اجل الرافضة؟؟
وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
قال الحارث الأعور: سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو القدوة عن قتال أهل البغي من أهل الجمل وصفين: أمشركون هم؟ قال: لا، من الشرك فروا. فقيل: أمنافقون؟ قال: لا، لأن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا. قيل له: فما حالهم؟ قال إخواننا بغوا علينا. تفسير القرطبي.
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 15 - ص 82 - 83 - قرب الاسناد الحميري القمي - بحار الانوار للمجلسي ج 32
(20032) 10 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الإسناد) عن ‹ صفحة 83 › هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر، عن أبيه ان عليا (عليه السلام) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا.
:: فان قال قائلا قول امير المؤمنين اخواننا ليست شهادة لهم واستدل علينا بما جاء في قوله تعالي والي عاد اخاهم هودا .... قلنا له كذبت يا عدو الله وفسد استدلالك فان اخوة هود انما كانوا مشركين بالله كافرين برسالة نبيهم وليس كذلك الامر في اهل الجمل فانهم كانوا من السابقين الاولين وكانوا من صحابة رسول الله ومن الموحدين.
:: فان قال انما قالها امير المؤمنين تقية وهم ليسوا مؤمنين وليسوا له باخوة قلنا له خذلك الله يا كذوب لانك تفتري على رب العزة سبحانه وعلى عبده الصالح امير المؤمنين فأي تقية يستخدمها امير المؤمنين وقد وقعت الحرب وكان من المنتصرين ان حسبنا هذا انتصارا فعلى من يتقي ولما يتقي!!! فان كان امير المؤمنين استخدمها تقية وهذا لم يحدث فان رب العزة سبحانه لا يتقي فقد وصفهم بالاخوة وقال انما المؤمنون اخوة تعقيبا على اية اقتتال الطائفتان من المؤمنين ووصفهما بالمؤمنتين فسقط قولكم بالتقية.
. (20033) 11 - وعن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنه قال: القتل قتلان: قتل كفارة، وقتل درجة، والقتال: قتالان قتال الفئة الباغية حتى يفيئوا، وقتال الفئة الكافرة حتى يسلموا.
و سائل الشيعة ج 15 ص 83 عن جعفر ابن محمد عن ابيه عن علي عليه السلام انه قال:" القتل قتلان قتل كفارة و قتل درجة و القتال قتالان قتال الفئة الباغية حتى يفيؤا و قتال الفئة الكافرة حتى يسلموا "
‹ هامش ص 82 › 8 - أمالي الطوسي 2: 101 9 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 124 وأورده في الحديث 6 من الباب 5 من أبواب المرتد (1) تأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ب) 10 - قرب الإسناد 45 ‹ هامش ص 83 › 11 - قرب الإسناد 62 12 - قرب الإسناد 149 13 - نهج البلاغة 1: 103/ 58
تم. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
:: قلت ذو الفقار: اذاً الفئة الباغية ليست كافرة وفرق بينها وبين الكافرة!!!!
وما يثبت كذب القوم وقولهم ان الزبير وطلحة خرجا من اجل الامامة او خرجوا على امير المؤمنين عليا وهذا من كذبهم لانه ثبت ان الزبير وطلحة كانا من الستة اصحاب الشوري وتنازل الزبير لعلي بن ابي طالب وتنازل طلحة لعثمان بن عفان فكانا فيها من الزاهدين وقد زهد خلقا كثير في الخلافة ومنهم الحسن بن علي عندما تركها طواعية لمعاوية رضي الله عنهم اجمعين.
صحيح البخاري
بَاب قِصَّةِ الْبَيْعَةِ وَالِاتِّفَاقِ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَفِيهِ مَقْتَلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
((حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف قال كيف فعلتما أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق قالا حملناها أمرا هي له مطيقة ما فيها كبير فضل قال انظرا أن تكون حملتما الأرض ما لا تطيق قال قالا لا فقال عمر لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا .............. فقالوا أوص يا أمير المؤمنين استخلف قال ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله وهو عنهم راض فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن وقال يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء كهيئة التعزية له فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك وإلا فليستعن به أيكم ما أمر فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة وقال أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم حرمتهم وأوصيه بالأنصار خيرا والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم وأن يعفى عن مسيئهم وأوصيه بأهل الأمصار خيرا فإنهم ردء الإسلام وجباة المال وغيظ العدو وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم وأوصيه بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشي أموالهم ويرد على فقرائهم وأوصيه بذمة الله تعالى وذمة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم ولا يكلفوا إلا طاقتهم فلما قبض خرجنا به فانطلقنا نمشي فسلم عبد الله بن عمر قال يستأذن عمر بن الخطاب قالت أدخلوه فأدخل فوضع هنالك مع صاحبيه فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال عبد الرحمن اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم فقال الزبير قد جعلت أمري إلى علي فقال طلحة قد جعلت أمري إلى عثمان وقال سعد قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف فقال عبد الرحمن أيكما تبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه والله عليه والإسلام لينظرن أفضلهم في نفسه فأسكت الشيخان فقال عبد الرحمن أفتجعلونه إلي والله علي أن لا آلو عن أفضلكم قالا نعم فأخذ بيد أحدهما فقال لك قرابة من رسول الله والقدم في الإسلام ما قد علمت فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك فلما أخذ الميثاق قال ارفع يدك يا عثمان فبايعه فبايع له علي وولج أهل الدار فبايعوه))
:: فان قال قائلا فأم المؤمنين كانت مبغضة لعلي وكذلك طلحة والزبير وخرجا لقتاله قلنا له هذا من جهلك فان ام المؤمنين وطلحة والزبير انما خرجا من مكة الي العراق وقد كان امير المؤمنين في المدينة فكيف ارادا قتاله!!! ثم انه ثبت ان الزبير وهو ابن عمة رسول الله وابن عمة علي قد ترك الحرب بعد ان ذكره علي بحديث رسول الله انه سيقاتله وهو ظالما له فترك الزبير القتال وكذلك فعل طلحة رضي الله عنهما وام المؤمنين ليست ذاهبة للقتال ولا تقوي عليه رضي الله عنها مثلها مثل نساء الحسين وبناته واخواته رضي الله عنهم.
فان قلتم فهي مخطئة قلنا قد اخطأ من هم افضل منها فقد خرج ذا النون مغاضبا وعصي ادم ربه فتاب عليه وقتل موسي عليه السلام نفسا دون قصد وخلف موسي وعده الخضر وفي عقيدتكم عصي عليا رب العزة ونبيه عندما امر بالامامة فتركها لغيره وكذلك فعل الحسن عندما تنازل عما امره به رب العزة واوصاه به رسول الله حسب عقيدتكم في الامامة فتنازل عنها لمعاوية فان قلتم انما خالفا رب العزة لمصحلة قلنا فان ام المؤمنين ما خالفت رب العزة سبحانه علاوة على خروجها لمصلحة ايضا ,, وقد ثبت عنها انها كلما تذكرت ما وقع في الجمل كانت تبكي حتي تبل خمارها ندما والله يحب التوابين. وكانت إذا قرأت {وقرن في بيوتكن} تبكي حتى يبتل خمارها. (سير أعلام النبلاء 2/ 177).
:: وحديث كلاب الحوأب تتعلق بحرب الجمل وليس فيا نهي من رسول الله او تصريح بعقوبة او ما شابه وقد ذكرنا مخالفة علي بن ابي طالب حسب عقيدة القوم لما امره به رسول الله من امامة المسلمين وكذلك الحسن وحاشاهما وتركها لما اوصي به رسول الله لها بالامامة لغيرهما مما يظن ظلمه وفساده وحاشي لله ان يقع هذا من سيد شباب اهل الجنة او ابيه الذي هو خيرا منه ولكن نقلنا ما في عقيدة القوم والشئ بالشئ يذكر.
:: فبالله عليكم اي قول بعد ما ذكرنا ان كنتم تريدون الحق!!!!
««توقيع ذو الفقار»»
السلام عليكم ,,
اضافة طيبة وجدتها لاحد الاخوة في منتدي انصار ال محمد ..
وهي قضيه خروج الزهراء رضي الله عنها من دارها وركوبها لدابة بين الناس وتهديدها بان تخرج من دارها كاشفة شعرها حاشاها الطاهرة سيدة نساء العالمين ولكن هذا ما وجدناه في كتب النواصب الاثني عشريه ..
واجتمع الناس ينظرون، وامتلأت شوارع المدينة بالرجال، ورأت فاطمة عليها السلام ما صنع عمر، فصرخت وولولت، واجتمع معها نساء كثيرة من الهاشميات وغيرهنّ،فخرجت إلى بابها، وقالت: «يا أبا بكر، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله! والله لا أُكلّم عمر حتى ألقى الله»
السقيفة وفدك | الجوهري: 73. وشرح ابن أبي الحديد 2: 57، و 6: 49
عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: إن فاطمة عليها السلام لما أن كان من أمرهم ما كان، أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ثم قالت: أما والله يا ابن الخطاب! لولا أني أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أني سأقسم على الله ثم أجده سريع الإجابة
--- الكافي: ج 1، ص 460، باب مولد الزهراء عليها السلام
وفي رواية العياشي: فخرجت فاطمة عليها السلام فقالت: يا أبا بكر أتريد أن ترملني من زوجي؟ والله لئن لم تكف عنه لأنشرن شعري، ولأشقن جيبي، ولآتين قبر أبي، ولأصيحن إلى ربي. فأدركها سلمان ـ رضي الله عنه ـ فقال: يا بنت محمد صلى الله عليه وآله إن الله بعث أباك رحمة، فارجعي، فقالت: يا سلمان يريدون قتل علي عليه السلام، وما على علي صبر، فدعني حتى آتي قبر أبي فأنشر شعري، وأشق جيبي، وأصيح إلى ربي. فقال سلمان: إني أخاف أن يخسف بالمدينة، وعلي بعثني إليك يأمرك أن ترجعي له إلى بيتك وتنصرفي؛ فقالت عليها السلام: إذاً أرجع وأصبر وأسمع وأطيع
بيت الأحزان: للمحدث القمي (ره)، ص 86 ـ 87
:: ايخرج ورائها سليمان رضي الله عنه!! اين زوجها وابنائها!!!
لمّا استخرج أمير المؤمنين صلوات الله عليه من منزله، خرجت فاطمة (عليها السّلام)
خلفه فما بقيت امرأة هاشميّة إلاّ خرجت معها، حتى انتهت قريباً من القبر فقالت لهم:
خلّوا عن ابن عمّي فو الذي بعث محمداً أبي (صلى الله عليه وآله) بالحقّ، إن لم تخلّوا عنه لأنشرنّ شعري، ولأضعن قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رأسي، ولأصرخنّ إلى الله تبارك وتعالى، فما صالح بأكرم على الله من أبي ولا الناقة بأكرم مني، ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي.
قال سلمان - رضي الله عنه -: كنت قريباً منها، فرأيت والله أساس حيطان مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) تقلّعت من أسفلها، حتّى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها لنفذ، فدنوت منها فقلت: يا سيّدتي ومولاتي إنّ الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة، فلا تكوني نقمة.
فرجعت ورجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها، فدخلت في خياشيمنا.
الإحتجاج 1/ 113 - 114
وخرج عليّ (عليه السّلام) يحمل فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) على دابّة ليلاً في مجالس الأنصار تسألهم النصرة، فكانوا يقولون: يا بنت رسول الله، قد مضت بيعتنا لهذا الرجل، ولو أنّ زوجك وابن عمّك سبق إلينا قبل أبي بكر، ما عدلنا به. فيقول عليّ (عليه السّلام): أفكنت أدع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بيته لم أدفنه، وأخرج أُنازع النّاس سلطانه؟!
الإمامة والسياسة لإبن قتيبة الدينوري 1/ 12
انّه لما غصبوا فاطمة فدكاً طالبتهم به وأقامت عليه شهوداً فردّوا شهودها. فقامت مغضبة وقالت:
اللّهمّ إنهما ظلما ابنة محمد نبيّك حقّها، فاشدد وطأتك عليهما.
ثمّ خرجت وحملها عليّ على أتان عليه كساء له خمل، فدار بها أربعين صباحاً في بيوت المهاجرين والأنصار، والحسن والحسين (عليها السّلام) معها
عوالم سيّدة النساء 2/ 647 عن الاختصاص
وفي رواية العياشي: فخرجت فاطمة عليها السلام فقالت: يا أبا بكر أتريد أن ترملني من زوجي؟ والله لئن لم تكف عنه لأنشرن شعري، ولأشقن جيبي، ولآتين قبر أبي، ولأصيحن إلى ربي. فأدركها سلمان ـ رضي الله عنه ـ فقال: يا بنت محمد صلى الله عليه وآله إن الله بعث أباك رحمة، فارجعي، فقالت: يا سلمان يريدون قتل علي عليه السلام، وما على علي صبر، فدعني حتى آتي قبر أبي فأنشر شعري، وأشق جيبي، وأصيح إلى ربي. فقال سلمان: إني أخاف أن يخسف بالمدينة، وعلي بعثني إليك يأمرك أن ترجعيله إلى بيتك وتنصرفي؛ فقالت عليها السلام: إذاً أرجع وأصبر وأسمع وأطيع
بيت الأحزان: للمحدث القمي (ره)، ص 86 ـ 87
حسب الرويات الموجودة في كتبكم كيف تدعون ان فاطمة الزهراء رضوان الله عليها خرجت من بيتها و بدون محرم و هل سلمان الفارسي رضوان الله عليه يعتبر بمحرم لها!!!؟؟.
كيف تتهمون عائشة رضوان الله عليها بعدم القرار في بيتها حين أنها خرجت برفقة ابن أختها عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما مضطرة لاصلاح الطائفتين الذين اقتتلوا؟.
هل القرار في البيت يخص فقط على نساء النبي دون فاطمة؟.
ما دليلكم على استثناء فاطمة من لزوم القرار في البيت؟
و لعلمكم لو لم تخرج عائشة للاصلاح لاتهموها بعدم الاكتراث لما يحصل للمسلمين
في روايتهم فاطمة خرجت أمام الرجال
بل و خرجت برفقة سلمان
و هل سلمان الفارسي محرم لها؟.
هذه المشاركه منقوله من انصار ال محمد
««توقيع ذو الفقار»»
وأما زوجها فكان يعلم بخروجها إلى القوم وانتضرها في البيت ومعها الحسن والحسين وحفدة من نساء قومها
كالعادة فان الرافضة يطعنون بالامام علي رضي الله عنه وبزوجته فاطمة رضوان الله عليها
الضيف يقول ان الامام علي كان يعلم بخروج زوجته لتطالب بحقها من ابي بكر وعمر رضي الله عنهم وهو جالس بالبيت ينتظرها!!
عيب عليك ان تقول ان الامام علي يظل بالبيت وزوجته تخرج تطالب بحقها لماذا لم يخرج معها؟؟ هذا لا يصح انما كان الافضل كما في كتبكم ان تندب محرما لها الا وهو زوجها تفضل ما في كتبك
وإن استنابت فيه محرما لها كان أفضل، وأعظم أجرا.
كيف تخرج تطالب بحقها من عمر وابي بكر وانتم تقولون ان عمر وابو بكر كسروا ضلعها واسقطوا جنينها وهجموا علي بيتها هل يتركها الامام علي تذهب وحدها لمن كسروا ضلعها! 1
الا يثبت هذا كذبكم وانهم لم يكسروا ضلعها ولم يسقطوا جنينها ولم يهجموا على بيتها اصلا؟؟
انظر علماء الرافضة كيف يسبون فاطمة رضي الله عنها ويتهموها بسؤ الادب حاشاها وهذا يثبت انهم نواصب لال البيت تفضل يا ضيفنا اجب
يقول إمام الإمامية الأكبر محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه "جنة المأوى" (ص/135) طبعة دار الأضواء:
ويزيدك يقينا بما أقول أنها -ولها المجد والشرف - ما ذكرت ولا أشارت إلى ذلك في شيء من خطبها ومقالاتها المتضمنة لتظلمها من القوم وسوء صنيعهم معها، مثل خطبتها الباهرة الطويلة التي ألقتها في المسجد على المهاجرين والأنصار، وكلماتها مع أمير المؤمنين بعد رجوعها من المسجد، وكانت ثائرة متأثرة حتى خرجت عن حدود الآداب ,
عيب عليكم يا رافضة فاطمة سيدة نساء العالمين خرجت عن الادب كما يقول شيخكم!!
««توقيع ذو الفقار»»
جزاك الله خير استاذنا ذو الفقار ويسر الله امرك
يقول إمام الإمامية الأكبر محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه "جنة المأوى" (ص/135) طبعة دار الأضواء:
ويزيدك يقينا بما أقول أنها -ولها المجد والشرف - ما ذكرت ولا أشارت إلى ذلك في شيء من خطبها ومقالاتها المتضمنة لتظلمها من القوم وسوء صنيعهم معها، مثل خطبتها الباهرة الطويلة التي ألقتها في المسجد على المهاجرين والأنصار، وكلماتها مع أمير المؤمنين بعد رجوعها من المسجد، وكانت ثائرة متأثرة حتى خرجت عن حدود الآداب , التي لم تخرج من حظيرتها مدة عمرها، فقالت له: يا ابن أبي طالب، افترست الذئاب وافترشت التراب ...........
هل هذا قدرها عندكم يارافضة
شى محزن ومؤسف والله
حاشاها والله
ففاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها، تكنى بأم أبيها،. وكانت أحبهن إليه.
وبضعة منه وسيدة نساء العالمين وأم سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين،
وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين، فضحكت.
هى قدوتنا وحبيتنا ونفديها بارواحنا نسال الله ان يحشرنا معها اللهم أمين
يرفع رفع الله قدرك
««توقيع حفيدة الحميراء»»
شبهة إن الفتنة تخرج من بيت عائشة
أيهبط الوحي على معقل الشيطان ويكون مرقد النبي ?
مرت القرون ولا يزال الرافضة يحتجون بحديث نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال هنا الفتنة ثلاثا من حيث يطلع قرن الشيطان». وحديث «رأس الكفر قِبَل المشرق» (مسلم رقم (52) والبخاري (3301).
وعجبا لهذا الفهم السقيم الذي يلزم منه اتهام النبي بالتناقض ومساكنة الشيطان وأن الوحي يدخل في المسكن الذي يطلع منه قرن الشيطان.
لقد كان ينزل الوحي على النبي وهو في مسكن عائشة.
فكيف يكون وحي الرحمن في معقل الشيطان؟
وهل يرقد نبينا الآن في معقل الشيطان؟
بماذا يجيب الرافضي على سؤال النصراني لو طرح عليه السؤال التالي؟
أين يرقد نبيكم الآن؟ عفوا؟ في المكان الذي يطلع منه قرن الشيطان
لا حاجة عندي إلى دين يكون مدخل النبي ومخرج الشيطان واحدا.
فبماذا يجيب الرافضة على هذا الإلزام الذي يكشف الطعن في الدين بقرآنه ونبيه من حيث يظنون أنهم يحسنون صنعا؟
ألا ترون أنكم بكل شبهة توردونها تكون طعنا في دين الاسلام وعونا للكفار على استعمال هذه الشبهات لتوفروا عليهم البحث والعناء كأنكم تقولون لليهود والنصارى (((خذوا عنا مناسككم)))؟
والحديث يقيد الاتجاه إلى نحو مسكن عائشة وليس في مسكن عائشة يا من عدمتم الانصاف والفهم.
قال ابن عمر: قال «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده نحو المشرق ويقول: ها إن الفتنة هاهنا» [مسلم 2905].
وقال سالم بن عبد الله بن عمر: «يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة، سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الفتنة تجيء من ههنا وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان» (مسلم 2905).
ولقد حارب الصحابة مسيلمة وكانوا يسمون تلك الحرب بحرب اليمامة ولم يوقعوا حديث «نجد قرن الشيطان» على حربهم مع مسيلمة وإنما كانوا يوقعونها على العراق كما تقدم من الروايات الثابتة عنهم.
عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية
=============
زيادة توضيح لهذه المسألة
الإعلام بأن نجدا يطلع منها قرن الشيطان
سعد بن ضيدان السبيعي
الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:
فنجد في اللغة تطلق على عدة معان: قال العيني في عمدة القاري باختصار (2/ 218) (النجد في اللغة ما أشرف من الأرض واستوى ويجمع على أنجد وأنجاد ونجود ونجد بضمتين وقال القزاز سمي نجدا لعلوه وقيل سمي بذلك لصلابة أرضه وكثرة حجارته وصعوبته من قولهم رجل نجد إذا كان قويا شديدا وقيل سمي نجدا لفزع من يدخله لاستيحاشه واتصال فزع السالكين من قولهم رجل نجد إذا كان فزعا ونجد مذكر ولو أنثه أحد ورده على البلد لجاز له ذلك والعرب تقول نجد ونجد بفتح النون وضمها لغتان).
قال ابن الأثير في النهاية (901) (والنجد: ما ارتفع من الأرض،وهو اسم خاص لما دون الحجاز مما يلي العراق)
روى البخاري في كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (الفتنة من قبل المشرق) (7092) من طريق معمر عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام على المنبر فقال (الفتنة ههنا، الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان، أو قال قرن الشمس)
وروى البخاري في كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (الفتنة من قبل المشرق) (7092)، ومسلم في كتاب الفتن، باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان (7292) بنحوه كلاهما من طريق الليث عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق يقول ألا إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان)
وروى البخاري في كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (الفتنة من قبل المشرق) (7094) من طريق ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا قال اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال في الثالثة هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان)
وقد وهم الإمام ابن القيم في تهذيب السنن (/) وعزى هذا الحديث إلى صحيح البخاري بلفظ (قالوا يا رسول الله وفي عراقنا قال بها الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان)
ورواه البخاري أيضاً بمثله في كتاب الاستسقاء، باب ما قيل في الزلازل والآيات (1037) موقوفاً على عبد الله بن عمر رضى الله عنهما
وروى البخاري في كتاب فرض الخمس، باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (3104) من طريق نافع عن عبد الله رضى الله عنه قال قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً فأشار نحو مسكن عائشة فقال (ههنا الفتنة ثلاثاً من حيث يطلع قرن الشيطان)
وروى البخاري في كتاب الطلاق، باب الإشارة في الطلاق والأمور (5296)
4 من طريق عبدالله بن دينار عن ابن عمر رضى الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وأشار إلى المشرق: (ألا إن من حيث يطلع قرن الشيطان)
روى مسلم في كتاب الفتن، باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان (7293) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عند باب حفصة فقال بيده نحو المشرق (الفتنة ههنا من حيث يطلع قرن الشيطان) قالها مرتين أو ثلاثاً.
وقال عبيدالله بن سعيد في روايته: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عند باب عائشة
وروى مسلم في كتاب الفتن، باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان (7295) من طريق سالم عن ابن عمر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة فقال (رأس الكفر من ههنا، من حيث يطلع قرن الشيطان) يعني المشرق.
وروى مسلم في كتاب الفتن، باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان (7296) من طريق سالم عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده نحو المشرق (ها إن الفتنة ههنا، ها إن الفتنة ههنا) ثلاثاً حيث يطلع قرن الشيطان يعني المشرق.
ومعنى قول عليه الصلاة والسلام (قرن الشيطان) قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/ 46) (قوله قرن الشمس ويحتمل أن يريد بالقرن قوة الشيطان وما يستعين به على الإضلال وهذا أوجه وقيل إن الشيطان يقرن رأسه بالشمس عند طلوعها ليقع سجود عبدتها له قيل ويحتمل أن يكون للشمس شيطان تطلع الشمس بين قرنيه).
وفي تحفة الأحوذي (10/ 315) ((قرن الشيطان) أي حزبه وأهل وقته وزمانه وأعوانه ذكره السيوطي وقيل يحتمل أن يريد بالقرن قوة الشيطان وما يستعين به على الإضلال).
المراد بنجد في هذه الأحاديث - والله أعلم - نجد العراق وذلك لمايلي:
1 - روى مسلم في كتاب الفتن، باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان (7297) من طريق ابن فضيل عن أبيه قال سمعت سالم بن عبدالله بن عمر يقول:ياأهل العراق ماأسألكم عن الصغيرة،وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبدالله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الفتنة تجيء من ههنا وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان وأنتم يضرب بعضكم رقاب بعض وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأ فقال الله عزوجل له (وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا).
فقول سالم بن عبدالله بن عمر ياأهل العراق ماأسألكم عن الصغيرة،وأركبكم للكبيرة ثم قوله بعد ذلك سمعت أبي عبدالله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الفتنة تجيء من ههنا وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان.يدل على أنه رحمه الله يرى أن قرن الشيطان يخرج من العراق وهو من رواة الحديث وهو أعلم بما روى من غيره.
2 - ما أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (2/ 746)،وأبونعيم في الحلية (6/ 133)،وابن عساكر في تاريخ دمشق (1/ 120) من طرق عن توبة العنبري عن سالم بن عبدالله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن دعا فقال (اللهم بارك لنا في مكتنا،اللهم بارك لنا في مدينتنا،اللهم بارك لنا في شامنا،وبارك لنا في صاعنا،وبارك لنا في مدينتنا. فقال رجل:يارسول الله وفي عراقنا فأعرض عنه،فرددها ثلاثاً كل ذلك يقول الرجل:وفي عراقنا،فيعرض عنه،فقال: بها الزلازل والفتن،وفيها يطلع قرن الشيطان)
وتوبة العنبري البصري أبو المورع من رجال البخاري ومسلم وثقه أبوحاتم وابن معين كما في الجرح والتعديل (2/ 446) قال الحافظ ابن حجر عنه في التقريب (183) (ثقة، أخطأ الأزدي إذ ضعفه).
ولم ينفرد برواية هذا الحديث بل تابعه عليه زياد بن بيان الرقي قال ثنا سالم به. كما عند الطبراني في الأوسط (1/ 246)،والربعي في فضائل الشام ودمشق
(24)،وابن عساكر في تاريخ دمشق (1/ 121)،وأورده الهيثمي في المجمع (3/ 305) وقال: (رواه الطبراني في الأوسط،ورجاله ثقات).قال الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة (5/ 302) عن الإسناد الأول: صحيح على شرط الشيخين،وعن الإسناد الآخر: جيد.
3 - مارواه أحمد في المسند ((6302) الرسالة) من طريق ابن نمير عن حنظلة بن أبى سفيان المكي عن سالم عن ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده يؤم العراق ها إن الفتنة هاهنا إن الفتنة هاهنا ثلاث مرات من حيث يطلع قرن الشيطان).
قال الشيخ الألباني رحمه الله في فضائل الشام ودمشق (24) (إسناده صحيح على شرط مسلم).
فقول ابن عمر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده يؤم العراق مفسر للرويات الأخرى التي فيها الإشارة نحو المشرق لذا قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله في إتحاف الجماعة (1/ 140) (وفي هذه الرواية فائدة جليلة وهى البيان بأن منشأ الفتن من جهة العراق لا من جهة نجد التي هى أرض العرب ففيها رد على من زعم من الزنادقة أن المراد بذلك أرض العرب).
4 - نص جمع من الحفاظ وشراح الحديث على أن المراد بنجد في الحديث هى نجد العراق كالخطابي والكرماني وابن عبدالبر وأبو العباس ابن تيمية وابن حجر وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين:
1 - قال ابن حجر في الفتح (13/ 47)،والعيني في عمدة القاري (24/ 200) قال الخطابي: (نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق ونواحيها وهي مشرق أهل المدينة، وأصل نجد ماأرتفع من الأرض وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة).
2 - قال ابن عبد البر في التمهيد: (1/ 279) (وبها يطلع قرن الشيطان قال أبو عمر دعاؤه صلى الله عليه وسلم للشام يعني لأهلها كتوقيته لأهل الشام الجحفة ولأهل اليمن يلملم علما منه بأن الشام سينتقل إليها الإسلام وكذلك وقت لأهل نجد قرنا يعني علما منه بأن العراق ستكون كذلك وهذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم) أ. هـ.
وقال أيضا: (017/ 12): (في هذا الحديث علم من أعلام نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لإخباره بالغيب عما يكون بعده والفتنة ههنا بمعنى الفتن فأخبر صلى الله عليه وسلم عن إقبال الفتن من ناحية المشرق وكذلك أكثر الفتن من المشرق انبعثت وبها كانت نحو الجمل وصفين وقتل الحسين وغير ذلك مما المطلوب ذكره مما كان بعد ذلك من الفتن بالعراق وخراسان إلى اليوم)
3 - قال الكرماني كما في الفتح (13/ 47): (ومن كان بالمدينة الطيبة صلى الله على ساكنها وسلم كان نجده بادية العراق وهي مشرق أهلها)
4 - قال شيخ الإسلام ابن تيمية: مجموع الفتاوى (20/ 316) (ومعلوم أنه كان بالكوفة من الفتنة والتفرق ما دل عليه النص والإجماع, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الفتنة من ههنا الفتنة من ههنا , الفتنة من ههنا , من حديث يطلع قرن الشيطان, وهذا الحديث قد ثبت عنه في الصحيح من غير وجه).
5 - قال الحافظ ابن حجر في الفتح عن الفتن (13/ 16) (وأول مانشأ ذلك من العراق من جهة المشرق).وقال أيضاً في الفتح (13/ 51) (وأول الفتن كان من قبل المشرق فكان ذلك سبباً للفرقة بين المسلمين وذلك مما يحبه الشيطان ويفرح به وكذلك البدع نشأت من تلك الجهة)
6 - قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله في إتحاف الجماعة بماجاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة (1/ 140) باب ابتداء ظهور الفتن من العراق وكثرتها فيه وفيما يليه من المشرق.
7 - قال الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة (5/ 305) (بعض المبتدعة المحاربين للسنة والمنحرفين عن التوحيد يطعنون في الإمام محمد بن عبد الوهاب مجدد دعوة التوحيد في الجزيرة العربية ويحملون الحديث عليه باعتباره من بلاد نجد المعروفة اليوم بهذا الاسم، وجهلوا أو تجهلوا أنها ليست هى المقصودة بهذا الحديث وإنما هى العراق كما دل عليه أكثر طرق الحديث، وبذلك قال العلماء قديما كالإمام الخطابي وابن حجر العسقلاني وغيرهم).
وقال رحمه الله في فضائل الشام (26) (فيستفاد من مجموع طرق الحديث أن المراد من (نجد) في رواية البخاري ليس هو الإقليم المعروف اليوم بهذا الإسم وبذلك فسره الإمام الخطابي والحافظ ابن حجر العسقلاني وتجد كلامهما في ذلك في شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري للحافظ وتحقق ماأنبأبه عليه السلام فإن كثيرا من الفتن الكبرى كان مصدرها من العراق كالقتال بين سيدنا علي ومعاوية وغيرها مما هو مذكور في كتب التاريخ فالحديث من معجزاته صلى الله عليه وسلم وأعلام نبوته)
واعلم أخي القاريء الكريم أن ذلك ليس فيه مذمة لأهل العراق، كما أن الأرض إذا كانت مقدسة فليس في ذلك مدحاً لأهلها،فكون العبد من أهل بلد مذموم لايلزم من ذلك أن يكون مذموماً في نفسه إذا كان صالحاً مصلحاً. في موطأ الإمام مالك (2/ 589)،والحلية (1/ 205)،وتاريخ دمشق (21/ 441) من طريق يحيى بن سعيد قال كتب أبو الدرداء رضى الله عنه وهو في الشام إلى سلمان الفارسي رضى الله عنه (أن هلم إلى الأرض المقدسة فكتب إليه سلمان إن الأرض لاتقدس أحداً، وإنما يقدس الإنسان عمله).وإسناده منقطع يحيى بن سعيد لم يدرك أبا الدرداء، ورواه اللالكائي في اعتقاد أهل السنة (1718)،وابن عساكر في تاريخ دمشق (1/ 150) من طريق يحيى بن سعيد عن عبدالله بن هبيرة النصري قال كتب أبو الدرداء رضى الله عنه .. الحديث
(لاتقدس أحدا) لاتطهره من ذنوبه ولاترفعه إلى أعلى الدرجات. والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الداعية بوزارة الشئون الإسلامية
سعد بن ضيدان السبيعي
كذلك سأورد لكم رد الشيخ الفاضل سعود الزمانان حفظه الله
قالوا بأن الفتنة من بيت عائشة:
قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً فأشار نحو مسكن عائشة فقال: ((ههنا الفتنة، ههنا الفتنة، ههنا الفتنة، من حيث يطلع قرن الشيطان)).
الرد:
- أولاً: وهذا الحديث لا غبار عليه، وورد في كتاب الوصايا وفرض الخمس من صحيح البخاري، وليس في هذا الحديث ما يدين عائشة رضي الله عنها.
-ثانياً:مقصود الحديث أن منشأ الفتن من جهة المشرق وكذا وقع كما قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (المعتزلة - القدرية - الخوارج - الرفض والتشيع - الجهمية -وغيرهم كثير).- ابن حجر: فتح الباري 6/ 420
- والذي يتسنى له زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يلاحظ أن حجرة عائشة رضي الله عنها، حيث دفن النبي  r  تقع شرقي المنبر، لا تفصله عنها سوى الروضة الشريفة.
-ثالثاً: ويبدو واضحاً من خلال أطراف الحديث، أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد أهل المشرق، ولم يقصد عائشة رضي الله عنها بسوء ومن جمع طرق الحديث تبين له ذلك جيدا. والحديث رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وأطرافه في فرض الخمس رقمه في فتح الباري (2873) والجمعة (979) والمناقب (3249) والطلاق (4885) والفتن (6563) و (6564) و (6565). - انظر فتح الباري 6/ 420 وما بعدها و 13/ 58.
-رابعاً: أما قولهم أشار إلى بيت عائشة فهذا كذب وزور وبهتان، فلم يرد في طرق الحديث أشار إلى بيت عائشة وإنما نحو بيت عائشة، وجاء في رواية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى المشرق فقال: ((إن الفتنة هاهنا، إن الفتنة هاهنا، من حيث يطلع قرن الشيطان)) أو قال ((قرن الشمس)). -أخرجه البخاري في بدء الخلق والفتن وأشراط الساعة، والترمذي في الفتن والمناقب، واحمد في المسند. قرن الشمس: قال الداودي: للشمس قرن حقيقة،ويحتمل أن يريد بالقرن قوة الشيطان وما يستعين به على الإضلال، وقيل إن الشيطان يقرن رأسه بالشمس عند طلوعها ليقع سجود عبدتها له. وقيل: ويحتمل أن يكون للشمس شيطان تطلع الشمس بين قرنيه. ابن حجر: فتح الباري، 13/ 58.
- وفي رواية أخرى قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا)) قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا، قال: ((اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا)) قالوا: يا رسول الله، وفي نجدنا، فأظنه قال في الثالثة: ((هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان)).
- قال الخطابي:" نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية الفرق ونواحيها وهي مشرق أهل المدينة، وأصل النجد ما ارتفع من الأرض، وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها، وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة".-ابن حجر: فتح الباري 13/ 58
- وعن سالم بن عبد الله بن عمر أنه قال:" يا أهل العراق! ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول:" سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الفتنة تجيء من ههنا وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا للشيطان " البخاري 7094.
- خامساً: هذا طعن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فبيت عائشة هو بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وبه دفن.
- اختيار النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يمرض في بيتها، وكانت وفاته بين سحرها ونحرها، وفي يومها وفي بيتها، واجتمع ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بريقها في آخر أنفاسه:
- قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:" انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة، عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق " استدراكات عائشة على الصحابة ص 30.
- مسلم (418) من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: " أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، وكان يقول: أين أنا غداً؟ فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها وأذنّ له، فكان في بيتي حتى مات في اليوم الذي يدور عليّ فيه "
- البخاري:عن عائشة قالت: " إن من نعم الله عليّ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن جمع بين ريقي وريقه عند الموت دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي- صلى الله عليه وسلم - وأنا مسندته إلى صدري ومع عبد الرحمن سواك رطب يستن به فأبده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصره فأخذت السواك فقصمته ونفضته وطيبته ثم دفعته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستن به فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استن استنانا قط أحسن منه فما عدا أن فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفع يده أو إصبعه ثم قال في الرفيق الأعلى ثلاثا ثم قضى وكانت تقول مات بين حاقنتي وذاقنتي".
««توقيع ابو احمد زيوت»»

انظر أيضاً :
  1. أم المؤمنين أم سلمة تحمل قارورة فيها دم الحسين رضي الله عنه ..
  2. الرد على طعن الرافضة في قولهم أن عائشة خالفت أمر ربها وخرجت لقتال علي في حرب الجمل ..
  3. اعتراف عائشة بأن فاطمة (عليهاالسلام) ماتت وهي غاضبه على أبي بكر ..
  4. عائشه توصف بالحميراء ..
  5. وفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ومكان دفنها ..
  6. هل وصف "أمهات المؤمنين" خاصة بالرجال ..
  7. شبهة "إرضاع الكبير" ..
  8. لماذا كان مَن لعن عائشة رضي الله عنها كافراً ولم يكن كذلك مَن قاتلها يوم " الجمل "؟ ..
  9. رد شبهة أن أيات الإفك نزلت في مارية وليس في عائشة ..
  10. دفاعا عن عرض الطاهرة ام المؤمنين (وحديث لعلنا نصطاد بها شباب قريش) ..
  11. من لم تكن أمه عائشة فأمه هاوية ..
  12. قالت عائشة إنما أنا أم المؤمنين وأما الكافرين فلست لهم بأم ..
  13. السيدة عائشة أم المؤمنين وهل تستحق أن تكون زوجة لخاتم الانبياء؟ ..
  14. هل دعا الرسول صلى الله عليه وسلم على عائشة بقطع يدها؟ ..
  15. رد شبهة : عائشة تستحم أمام الرجال ..
  16. الرد المبين على قول القبورييِّن أين كانت تصلي عائشة أم المؤمنين ..
  17. موقف عائشة من آل البيت ..
  18. الزعم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ظلم زوجاته حين فضل السيدة عائشة عليهن ..
  19. الحكم الإسلامي على ساب أمهات المؤمنين الطاهرات ..
  20. أن عائشة أرت مولاها سالم كيف كان رسول الله يتوضأ ..
  21. عائشة تأتي من وراء "البحار" ..
  22. رد شبهة فرح ام المؤمنين عائشة بمقتل علي ..
  23. هل ذكر الألباني أن زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير محفوظات من الزنا؟
  24. شبهة أن الرسول طلق سودة لأنها أسنت ..
  25. شبهة معاتبة أم المؤمنين حفص لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
  26. ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها أَنْكَحَتْ حفصة بنت عبد الرحمن ..
  27. عدم ثبوت لعن ام المؤمنين عائشة لعمرو بن العاص ..
  28. سبب القتال في موقعة الجمل ..
  29. خيانة امرأة نوح وامرأة لوط ..
  30. ان عائشة رضي الله عنها اظهرت الشماته في علي بن ابي طالب ..
  31. ولكن عائشة لا تطيب له نفسا ..
  32. لماذا سمحت السيّدة عائشة بإرضاع الكبير طالما أنها أمٌّ لكلِّ المؤمنين؟ ..
  33. عائشة أوَّل مَن رَكِب السروج ..
  34. عائشة كانتْ مُتسلِّطة على مَن معها ومُسْتبدَّة بقولها ..
  35. زعَمَ بعضُ المؤرِّخين أنَّ الزبير بن العوَّام أكْرَه السيدة عائشة على الخروج في معركة "الجَمَل" ..
  36. إنْ كانت عائشة خرجتْ تقاتِلُ عَليًّا، فلماذا لم يسبها في معركة الجَمَل؟ ..
  37. عمر عائشة عند زواجها 18 سنة ..
  38. إنَّ عائشة وحَفْصة تآمَرَتا؛ لاغتيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
  39. مقارنة قرآنية بين أمهاتنا وأئمة الرافضة / فمن من الفريقين أحق بمسمى أهل البيت؟ ..
  40. هل كانت عائشة متزوجة قبل النبي؟ ..
  41. براءة أم المؤمنين ... من امرأتي نبي الله نوح ولوط ..
  42. الألباني: صح أن النبي قد طلق حفصة بنت عمر بن الخطاب ..
  43. كيف ترث عائشة وفاطمة لاترث ..
  44. شبهة أن الرسول كان مضطجعا في فراشه، لابساً مرط - ثوب - عائشة ..
  45. لماذا السيدة عائشه تستحي من عمر رضي الله عنه وتخرج لقتال على؟ ..
  46. إن حميراء إرم هذه أرادت أن تقتلني كما قتلت عثمان بن عفان ..
  47. شبهة ان الامام علي نام مع الرسول وعائشة في لحاف واحد ..
  48. عائشة: ما أنزل الله فينا من شيء ..
  49. إنكار فضائل عائشة رضي الله عنها ..
  50. عائشة تستجيز الطعن في كل واحد من الصحابة إلاّ عمارًا ..
  51. إبطال استدلال الرافضة بامرأتى - نوح ولوط - عليهما السلام ..
  52. أنت الذي تزعم أنك نبي (قول عائشة للنبي) ..
  53. أن عائشة أرت مولاها سالما كيف كان رسول الله يتوضأ؟ ..
  54. عائشة: خلال فيّ سبع لم تكن في أحد من الناس إلا ما أتى الله مريم بنت عمران ..
  55. عائشة ولعب السودان وغناء الجاريتين ..
  56. ضرب الله مثلا للذين كفروا ..
  57. صلاة النبي وعائشة نائمة أمامه ..
  58. عائشة وسورة التحريم ..
  59. أخطاء عائشة وحفصة ..
  60. حديث الإفك ..
  61. لابس مرط عائشة ..
  62. عداوة عائشة لعثمان وعلي وفاطمة ..
  63. هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ ..
  64. المفاضلة بين عائشة وخديجه ..
  65. اقتلوا نعثلا فانه كفر ..
  66. هنا الفتنة من حيث قرن الشيطان ..
  67. لا تلدوني .. ألم أنهكم أن تلدوني ..
  68. أَلَا أَسْمَعُكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللهِ – والله لقد عرفت ان عليا احب اليك من ابي ..
  69. كنت نازلا على عائشة ..
  70. ما تركت بعد نفقة نسائي فهوصدقة ..
  71. إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ..
  72. حديث تعليم الغسل لأمنا عائشة رضي الله عنها ..
  73. عائشة وإنكار وصية النبي لعلي ..
  74. ماذا فعلت عائشة رضي الله عنها عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ؟؟
  75. أن عائشة تبغض عليا ..
  76. أحاديث في غيرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها ..
  77. براءة أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها من القول بتحريف القرآن ..
  78. قال المخذول [طعن محققي المخالفين في زوجات الأنبياء وأمهات المؤمنين] ..
  79. الرد على الزنديقة الطاعن في الصديقة ..
  80. حوار في كفر عائشة رضي الله عنها ..
  81. الرد على شبهة [طعن آحاد رجال السنة في زوجات الأنبياء بالزنا أو الريب فيهن] ..
  82. اقتلوا نعثلا فقد كفر ..
  83. حوار في عائشة رضي الله عنها
  84. إسكاتُ الملاعين القائلين بمحاولة إنتحار أم المؤمنين ..
  85. دعم عائشة لأبيها رضي الله عنهما ولو بأحاديث موضوعة ..
  86. تسمية عائشة بأم المؤمنين دون غيرها ..
  87. الكلام في تعظيم منزلة عائشة على سائر نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
  88. رواية أن عائشة شوفت جارية وطافت بها ..
  89. كلاب الحوأب - وقرن في بيوتكن ..
  90. لا تكوني فاحشة ..
  91. شبهة إذاعتها لسر رسول الله صلى لله عليه وسلم ..
  92. مقاتلة عائشة لعلي رضي الله عنهما وهي ظالمة (تقاتلين عليًّا وأنت ظالمة له) ..
  93. إذا كان قولنا بعدم محبة عائشة ومودتها موجب للكفر ، فما هو قولكم في من حاربها وأراد قتلها؟ ..
  94. منع عائشة لدفن الحسن رضي الله عنه قرب قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
  95. سوء خلق عائشة رضي الله عنها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
  96. موقف أم المؤمنين عائشة من مقتل عثمان بن عفان ..
  97. عائشة والفتنة ..
  98. دخلت انا واخو عائشة على عائشة ..
  99. انْظُرِي يَا حُمَيْرَاءُ، أَنْ لَا تَكُونِي أَنْتِ ..
  100. الا نعثلا وشقيا ..
  101. اتتكم الحميراء في كتيبة يسوقها اعلاجها ..
  102. حديث أرضعيه تحرمي عليه ..
  103. حديث إكشفي فخذيك. فَقُلْتُ: إنّي حَائِضُ، فقالَ: وَإنْ اكْشِفِي فَخْذَيْكِ، فَكَشَفَتُ فَخِذَيّ، فَوَضَعَ خَدّهُ وَصَدْرَهُ عَلَى فَخِذَي ..
  104. أخذك (وفي رواية ألبسك) شيطانك يا عائشة؟ ..
    للمزيد ..
عدد مرات القراءة:
7616
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :