آخر تحديث للموقع :

السبت 7 شوال 1441هـ الموافق:30 مايو 2020م 04:05:38 بتوقيت مكة
   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   أحاديث يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية - ( بين المؤيدين والمعارضين ) ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

الهجوم على بيت فاطمة - حرق الدار - كسر الضلع - ضلع الزهراء - إسقاط المحسن ..
تاريخ الإضافة 10/13/2012 10:11:24 AM
الكاتب : من ردود العلماء ..

ضلع الزهراء


فيصل نور ..

     مفهوم شيعي يطلق على كسر ضلع فاطمة رضي الله عنها من قبل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
     وملخص القصة كما جاء في بعض الروايات التاريخية أن علياً قد أمتنع عن بيعة الصديق فبعث ببعض الصحابة وعلى رأسهم عمر بن الخطاب لإحضاره وإرغامة على البيعة فتصدت لهم فاطمة فضربوها وكسروا ضلعها وأسقطوا جنينها إلى آخر القصة التي سيأتي بعض تفاصيلها في الرد.
     أقول : الملاحظ عند نقاش من يتبنون هذه القصة أن الأمر عندما يتعلق بما يهدم عقائدهم أو يفند مزاعمهم، كزواج عمر من أم كلثوم رضي الله عنهما، ووجود عبدالله بن سبأ  وغيرها من أمثال هذه المسائل التي لا توافق أهوائهم، يتباكون وينادون بوجوب التثبت من هذه الروايات وعدم جواز الركون والإعتماد على المصادر التاريخية لأنها تحوي الغث والسمين. ولكن عندما يصل الأمر إلى ما يوافق أهوائهم، يقبلون ما جاء فيه دون روية أو تمحيص كشأن موضوعنا هذا، بل ويصنفون فيه الكتب والرسائل ويستميتون في إثباتها رغم معارضتها للعقل والنقل.
    ولعل الهجوم على بيت فاطمة وكسر ضلعها وإسقاط جنينها إلى آخر هذه القصة أو الأكذوية، من أهم هذه المسائل التي لا يتوانى هؤلاء في إبقاءها حية في الذاكرة بشتى السبل، وأيسرها الكذب. فبقاء هذه المسائل بقاء للمذهب، فبه يستجْدُون العواطف ومن بعدها أموال السذج المغفلين. ولا يختلف هذا الأمر عن هولوكست اليهود وإستثمارهم له. حيث جعلوا من هذه الأكاذيب والأساطير حقائق ثابتة في الوجدان اليهودي لا ينبغي أن يطالها الزيف والإختلاق، محققين الكثير من الأهداف التي من أجلها وضعت الحركة الصهيونية.
     ونحن إن شاء الله تعالى نشرع في دراسة أسانيد هذه القصة من طرق السنة والشيعة ثم نتكلم بعض الشئ في متونها.
 
     أولاً: الروايات في طرق اهل السنة:
رواية الطبراني:
     علوان بن داود البجلي عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال دخلت على أبي بكر رضي الله تعالى عنه أعوده في مرضه الذي توفي فيه فسلمت عليه وسألته كيف أصبحت فاستوى جالسا فقلت أصبحت بحمد الله بارئا.. فذكر كلاماً طويلاً فيه : أما اني لا آسي على شئ الا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنهن فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته.. الرواية[1].
     هذه الرواية التي جاءت في بعض مصادر أهل السنة وتلقفها الغير وأوردها في جل كتبه ، حتى لا يكاد يخلو كتاب من كتبهم منها، مدارها على عُلوان بن داود البجلي.
     قال الهيثمي : فيه علوان بن داود البجلي وهو ضعيف وهذا الأثر مما أنكر عليه[2].
     وقال العقيلي : علوان بن داود البجلي ويقال علوان بن صالح ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به حدثني آدم بن موسى قال سمعت البخاري قال علوان بن داود البجلي ويقال علوان بن صالح منكر الحديث[3].
     وقال الذهبي : علوان بن داود البجلي، مولى جرير بن عبد الله، ويقال علوان بن صالح، قال البخاري : علوان بن داود - ويقال ابن صالح. منكر الحديث. وقال العقيلي : له حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. وقال أبو سعيد بن يونس : منكر الحديث [4].
     وقال إبن حجر : (علوان) بن داود البجلي مولى جرير بن عبد الله ويقال علوان بن صالح قال البخاري علوان بن داود ويقال ابن صالح منكر الحديث وقال العقيلي له حديث لا يتابع عليه ولا يعرف الا به وقال أبو سعيد بن يونس منكر الحديث[5].
     وقال الدارقطني : هو حديث يرويه شيخ لأهل مصر يقال له علوان بن داود واختلف عليه فيه[6].
     وعلى هذا سار، إلا من لا يُعتد بقوله في الباب كإبي حاتم بن حبان مثلاً الذي عرف بتساهلة.
     ومن دلائل ضعف الرواية، الإضطراب في السند، فعند الطبراني مثلاً: يرويه علوان بن داود البجلي عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه[7].
     وعند الطبري : يرويه علوان عن صالح بن كيسان عن عمر بن عبد الرحمن ابن عوف عن أبيه[8].
     وعند إبن عساكر : يرويه علوان عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه أنه دخل على أبي بكر في مرضه... الرواية[9]. بل وذكر أنه ورد  بسند آخر رواه خالد بن القاسم المدائني عن الليث، وأسقط منه علوان بن داود.
     ولو سلمنا جدلاً بصحة سند الرواية - وهذا بعيد كما رأيت- فليس فيه سوى قول الصديق " فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته ". فأين هذا من مسألة الحرق وكسر الضلع وبقية القصة؟
رواية مصنف إبن أبي شيبة:
     قال : حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم: أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله ما أحد أحب إلينا من أبيك، وما أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بمانعي ان اجتمع هؤلاء النفر عندك، إن أمرتهم أن يحرّق عليهم البيت، فلما خرج عمر جاؤوها، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت، وأيم الله ليمضين لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين، فروا رأيكم، ولا ترجعوا إلىّ، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر[10].
 
     هذه الرواية كشأن سابقتها، وردت من طرق أهل السنة وتلقفها البعض لإثبات صحة القصة.
     رغم سلامة ظاهر السند، إلا أن للبعض فيه كلام، كالقول بتفرد محمد بن بشر العبدي عن عبيد الله بهذا الحديث، فروى ما لم يروه الرواة عنه. مع أنه كوفي. وقد ذكر يعقوب بن شيبة السدوسي أن في سماع أهل الكوفة من عبيد الله العمري شيئاً، ولم يتابع في هذا الحديث. وكفا بها من علة[11].
      إضافة إلى تفرد عبيد الله عن أصحاب زيد بن أسلم بهذا الحديث، كالثوري ومالك ومحمد بن عجلان، مع أن قصة كهذه ينبغي لها أن تشتهر.
     و أسلم كان من سبي اليمن. ابتاعه عمر بن الخطاب بمكة سنة إحدى عشرة، إذ بعثه أبو بكر الصديق فيها ليقيم للناس الحج. وهذا دليل قاطع على أنه لم يشهد ما حدث بالمدينة.
    فإن قيل إن هذه علة غير قادحة، فإنه محمول على أنه سمعه من عمر. فالجواب: هذه العلل في الأصل غير قادحة، غير أنها إذا جمعت لنكارة المتن أصبحت عللاً قادحة. وعلى هذا سار أئمة النقد المتقدمين. فإن لم يجدوا للحديث المنكر عللاً إسنادية قادحة عللوه بأخرى هي بالأصل غير قادحة، لكنها لو جمعت لنكارة المتن صارت كذلك.
     ومن إضطراب الرواية إختلاف القصة، فمرة بالتهديد بالحرق كما مر. وأخرى دون تهديد كرواية إبن حنبل رحمه الله. قال : حدثنا محمد بن إبراهيم قثنا أبو مسعود قال نا معاوية بن عمرو قثنا محمد بن بشر عن عبيد الله بن عمر عن زيد بن اسلم عن أبيه قال لما بويع لأبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان علي والزبير بن العوام يدخلان على فاطمة فيشاورانها فبلغ عمر فدخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله ما أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك وما أحد من الخلق بعد أبيك أحب إلينا منك وكلمها فدخل علي والزبير على فاطمة فقالت انصرفا راشدين فما رجعا إليها حتى بايعا[12].
     ومره دون ذكر الأشخاص فضلاً عن التصريح بالحرق، كرواية إبن عبد البر. قال حدثنا محمد بن أحمد حدثنا محمد بن أيوب حدثنا أحمد بن عمرو البزار حدثنا أحمد بن يحيى حدثنا محمد بن نسير حدثنا عبد الله بن عمر عن زيد ابن أسلم عن أبيه أن عليا والزبير كانا حين بويع لأبى بكر يدخلان على فاطمة فيشاورانها ويتراجعان فى أمرهم فبلغ ذلك عمر فدخل عليها عمر فقال يا بنت رسول الله ما كان من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك وما أحد أحب إلينا بعده منك ولقد بلغنى أن هؤلاء النفر يدخلون عليك ولئن بلغنى لأفعلن ولأفعلن ثم خرج وجاءوها فقالت لهم إن عمر قد جاءنى وحلف لئن عدتم ليفعلن وايم الله ليفين بها فانظروا فى أمركم ولا ترجعوا إلى فانصرفوا فلم يرجعوا حتى بايعوا لأبى بكر[13].
     ثبوت الأثر يتعارض مع القول بأن على رضي الله عنه احضر من بيت النبى لكى يبايع مكرها بعد إجتماع السقيفة مباشرةً والسقيفة كانت بعد موت النبى صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة فمتى كان الإجتماع والخروج ومجئ عمر وعودته ومجيئهما وتكلم فاطمة معهما، فضلاً عن أنهما -أي علي والزبير-  كانا مشغولين بموت ودفن النبى صلى الله عليه وآله وسلم.
     وفي الرواية إهانة لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه وهو خوفة من عمر رضي الله عنه، فبمجرد التهديد ذهب وبايع وترك منصب الإمامة والذي هو منصب إلهي حسب إعتقاد الشيعة. بل وشمل الخوف سائر الصحابة وبنو هاشم رضي الله عنهم، حيث لم يرد في موقفهم أو إعتراضهم شيء.
     واخيراً، ليس في الرواية حرق لأبواب ولا تكسير لأضلاع، ولا إسقاط لأجنّة، بل مجرد تهديد بالحرق. والتهديد بالشىء لا يعنى بالضرورة وقوعه كما جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فقد جاء من طرق الإمامية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : لتحضرنّ المسجد أو لأحرقنّ عليكم منازلكم.
     وفي رواية عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن أناسا كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله أبطؤوا عن الصلاة في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب يوضع على أبوابهم فتوقد عليهم نار فتحرق بيوتهم [14].
     ثم أن من هم بالمعصية ولم يفعلها لا يحاسب عليها. فقد جاء من طرق الإمامية عن عن الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى جعل لآدم في ذريته من هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب عليه سيئة[15].
     وفي رواية عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن المؤمن ليهم بالسيئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه[16].
     بل الذي نراه في الرواية مدح عمر لفاطمة رضي الله عنهما. وفيها بيعة علي رضي الله عنه للصديق، الأمر الذي يتعارض مع إعتقاد الشيعة في أنه لم يبايع أصلاً.
إذن ثبوت هذه الرواية لا يسر هؤلاء.
 
رواية الطبري :
     حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه[17].
     إسناده معضل وفي متنه نكارة[18].
     أما متن الحديث فالكلام فيه كالكلام في الذي سبق، فليس فيه حرق بيوت أو تكسير أضلاع أو إسقاط أجنّة، وكذا سائر ما جاء في الكلام عن الرواية السابقة.
 
رواية البلاذري:
     المدائني، عن مسلمة بن محارب، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون أن أبا بكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر، ومعه فتيلة. فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة : يا ابن الخطاب، أتراك محرّقا عليّ بابى ؟ قال : نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك. وجاء على، فبايع وقال : كنت عزمت أن لا أخرج من منزلي حتى أجمع القرآن[19].
     رواية أخرى من مصادر أهل السنة يحتج بها جل المخالفين. وفي سندها علل. منها:
     المدائني. قال فيه ابن عدي : أبو الحسن المدائني مولى عبد الرحمن بن سمرة ليس بالقوي في الحديث وهو صاحب الأخبار. قل ما له من الروايات المسندة[20].
ومسلمه لم يوثقه سوى إبن حبان وقد عرفت حاله.
     سليمان التيمي المتوفى سنة (ت : 143هـ) وعبد الله بن عون (ت : 150هـ) لم يدركا الحادثة جزما. قال يحيى بن معين كان – أي سليمان - يدلس وفي تاريخ البخاري عن يحيى بن سعيد ما روى عن الحسن وابن سيرين صالح إذا قال سمعت أو حدثنا وقال يحيى بن سعيد مرسلاته شبه لا شئ[21].
     ثم أن البلاذري نفسه فيه كلام وينظر المحدثون إليه نظرة تضعيف[22].
   أما المتن، فكسابقه، وأهمها خلوه من الحرق وكسر الضلع وإسقاط المحسن. وفيها بيعة علي رضي الله عنه للصديق. الأمر الذي يتعارض وعقيدة البعض. وأمور أخرى سنأتي عليها.
 
رواية ابن عبد ربه في العقد الفريد:
     قال: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة عليها السلام حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له إن أبوا فقاتلهم فاقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة فقالت يا ابن الخطاب جئت لتحرق دارنا ؟ قال نعم أو تدخلوا فيما دخلت به الأمة فخرج علي حتى دخل على أبى بكر فبايعه[23].
     والجواب من وجوه:
     قال عالم الإمامية إبن طاووس : إبن عبد ربه هو رجل معتزلي من أعيان المخالفين[24].
     وذكر محمد هادي الميلاني : كان من أحفاد موالي بني أميّة وله أرجوزة تاريخيّة ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم ولم يذكر علّياً مع أنّ في كثير من كلامه في " العقد " ما يدلّ على ميل إلى حطّ بني أميّة[25].
     ثم أن هذا الكتاب في الأدب في غالبة ومحذوف الأسانيد وغير معتمد.
     وحسب هذا الإستدلال كل هذا لسقوطه.
 
رواية إبن قتيبة:
     إن أبا بكر رضي الله عنه تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه، فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده. لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها، فقيل له يا أبا حفص. إن فيها فاطمة ؟ فقال وإن، فخرجوا فبايعوا إلا عليا فإنه زعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي على عاتقي حتى أجمع القرآن، فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها، فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم، تركتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جنازة بين أيدينا، وقطعتم أمركم بينكم، لم تستأمرونا، ولم تردوا لنا حقا. فأتى عمر أبا بكر، فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال أبو بكر لقنفد وهو مولى له : اذهب فادع لي عليا، قال فذهب إلى علي فقال له : ما حاجتك ؟ فقال يدعوك خليفة رسول الله، فقال علي : لسريع ما كذبتم على رسول الله. فرجع فأبلغ الرسالة، قال : فبكى أبو بكر طويلا. فقال عمر الثانية : لا تمهل هذا المتخلف عنك بالبيعة، فقال أبو بكر رضي الله عنه لقنفد : عد إليه، فقل له : خليفة رسول الله يدعوك لتبايع، فجاءه قنفد، فأدى ما أمر به، فرفع علي صوته فقال سبحان الله ؟ لقد ادعى ما لبس له، فرجع قنفد، فأبلغ الرسالة، فبكى أبو بكر طويلا، ثم قام عمر، فمشى معه جماعة، حتى أتوا باب فاطمة، فدقوا الباب، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة... الرواية[26].
     هذه الرواية لا يكاد يخلو منها مصدر، حتى تلقفوها تلقف المسلمات. وهي كما رأيت منقوله من كتاب الإمامة والسياسة المنسوب لإبن قتيبة.
     وقد تكلمنا في هذا الموضوع في مادة " الإمامة والسياسه"، فراجعه.
 
رواية إبن أبي الحديد نقلاً عن الجوهري صاحب السقيفة وفدك:
     قال حدثني أبو زيد عمر بن شبة، قال : حدثنا أحمد بن معاوية، قال : حدثني النضر بن شميل، قال : حدثنا محمد بن عمرو، عن مسلمة بن عبد الرحمن، قال : لما جلس أبو بكر على المنبر. كان علي، والزبير، وناس من بني هاشم في بيت فاطمة، فجاء عمر إليهم، فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم. فخرج الزبير مصلتا سيفه، فاعتنقه رجل من الأنصار، وزياد بن لبيد، فدق به فبدر السيف، فصاح به أبو بكر وهو على المنبر، اضرب به الحجر، قال أبو عمرو بن حماس : فلقد رأيت الحجر فيه تلك الضربة، ويقال : هذه ضربة سيف الزبير. ثم قال أبو بكر : دعوهم فسيأتي الله بهم، قال : فخرجوا إليه بعد ذلك فبايعوه. وقد روى في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص، كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، فخرج إليه الزبير بالسيف، وخرجت فاطمة عليها السلام، تبكي وتصيح فنهنهت من الناس، وقالوا : ليس عندنا معصية ولا خلاف في خير اجتمع عليه الناس، وإنما اجتمعنا لنولف القرآن في مصحف واحد، ثم بايعوا أبا بكر، فاستمر الأمر واطمأن الناس. وحدثني أبو زيد عمر بن شبة، قال : أخبرنا أبو بكر الباهلي. قال : حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن الشعبي قال : سأل أبو بكر فقال : أين الزبير ؟ فقيل عند علي وقد تقلد سيفه، فقال : قم يا عمر، فقم يا خالد بن الوليد، انطلقا حتى تأتياني بهما، فانطلقا، فدخل عمر وقام خالد على باب البيت من خارج، فقال عمر للزبير : ما هذا السيف ؟ فقال : نبايع عليا فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه، وقال : يا خالد دونكه فأمسكه ثم قال لعلي : قم فبايع لأبي بكر، فتلكأ واحتبس فأخذ بيده، وقال : قم فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير، فأخرجه، ورأت فاطمة ما صنع بهما، فقامت على باب الحجرة، وقالت : يا أبا بكر أسرع ما أغرتم على أهل البيت رسول الله، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله، قال : فمشى إليها أبو بكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب إليها فرضيت عنه.
     مرويات إبن أبي الحديد ليست حجة على أهل السنة، فهو معتزلي وإلى التشيع أقرب، كما مر الكلام فيه في مادة "ابن أبي الحديد". ونقولاته في الباب إنما هي عن الجوهري صاحب كتاب السقيفة وفدك، وهو كتاب لم يصل إلينا إلا ما ينقله إبن أبي الحديد.
     يقول الخوئي : صريح كلام ابن أبي الحديد – أي في الجوهري وكتابة السقيفة وفدك - : أن الرجل من أهل السنة، ولكن ذكر الشيخ له في الفهرست : كاشف عن كونه شيعيا، وعلى كل حال فالرجل لم تثبت وثاقته، إذ لا اعتداد بتوثيق ابن أبي الحديد، ولا سيما مع الاطمئنان بأن توثيقه يبنى على الحدس والاجتهاد، أو على توثيق من لا يعتد بقوله[27].
     وأسانيد مروياته السابقة لا تخلو من علل. منها:
     أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي. قال فيه ابن عدي: حدث بأباطيل وكان يسرق الحديث[28]. وقال الذهبي : أحمد بن معاوية الباهلي عن النضر بن شميل ليس بثقة قال ابن عدي حدث بأباطيل[29]. وذكر له رواية في السير وقال : هذا حديث منكر جداً، وإسناده مظلم، وأحمد بن معاوية تالف[30].
     ومحمد بن عمرو هو بن علقمة بن وقاص الليثي. قال العقيلي : قال علي بن المديني سألت يحيى عن محمد بن عمرو بن علقمة كيف هو قال تريد العفو أو تشدد قلت بل أتشدد قال فليس هو ممن تريد. قال يحيى وسألت مالك بن أنس عنه فقال فيه نحوا مما قلت لك يعني محمد بن عمرو. ولم يكونوا يكتبون حديث محمد بن عمرو حتى اشتهاها أصحاب الاسناد فكتبوها[31].
     وقال إبن أبي حاتم الرازي : سئل يحيى بن معين عن محمد بن عمرو فقال : ما زال الناس يتقون حديثه. قيل له وما علة ذلك ؟ قال : كان محمد بن عمرو يحدث مرة عن أبي سلمة بالشئ رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة [32].
    وقال إبن عدي : قال السعدي محمد بن عمرو بن علقمة ليس بقوي الحديث ويشتهي حديثه[33].
     وقال إبن حبان : كان يخطئ[34].
     وقال الذهبي : محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص المدني مشهور حسن الحديث أخرج له البخاري ومسلم متابعة قال يحيى ما زالوا يتقون حديثه وقال مرة ثقة وقال الجوزجاني وغيره ليس بقوي[35].
     قال الأرناؤوط: وثقه غير واحد. وضعفه بعضهم تضعيفا خفيفا لا يخرجه عن كونه حسن الحديث ولذا قال الحافظ في " التقريب " : صدوق له أوهام [36].
     وإسماعيل بن مجالد قال فيه إبن حجر : إسماعيل بن مجالد. وقال فيه الجوزجاني : غير محمود[37]. وقال النسائي والعجلي : ليس بالقوي[38]. وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه[39].
    اما الرواية فهي كشأن سابقاتها ليس فيها كسر أضلاع ولا حرق أبواب أو بيوت ولا إسقاط أجنة، بل فيها بيعة علي للصديق، ورضا فاطمة عنه وعن عمر رضي الله عنهم أجمعين. وهذا أمراً لا يسر الشيعة.
     ثم إن إبن أبي الحديد نفسه يرد هذه القصة حيث قال في شرحه للنهج: فأما الأمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة عليها السلام، وإنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج وبقي أثره إلى أن ماتت، وأن عمر أضغطها بين الباب والجدار، فصاحت : يا أبتاه يا رسول الله ! وألقت جنينا ميتا، وجعل في عنق على عله السلام حبل يقاد به وهو يعتل، وفاطمة خلفه تصرخ ونادى بالويل والثبور، وابناه حسن وحسين معهما يبكيان. وأن عليا لما أحضر سلموه البيعة فامتنع، فتهدد بالقتل، فقال : إذن تقتلون عبد الله وأخا رسول الله ! فقالوا : أما عبد الله فنعم ! وأما أخو رسول الله فلا. وأنه طعن فيهم في أوجههم بالنفاق، وسطر صحيفة الغدر التي اجتمعوا عليها، وبأنهم أرادوا أن ينفروا ناقة رسول الله ص ليلة العقبة، فكله لا أصل له عند أصحابنا، ولا يثبته أحد منهم، ولا رواه أهل الحديث، ولا يعرفونه، وإنما هو شئ تنفرد الشيعة بنقله[40].
 
المسعودي :
     قال : فهجموا عليه وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرهاً وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً[41].
     المسعودي ليس بحجة على أهل السنة.
    وكتابه إثبات الوصية هذا فيه كما قال الطهراني : إثبات أن الأرض لا تخلو من حجة وذكر كيفية اتصال الحجج من الأنبياء من لدن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى خاتمهم نبينا صلى الله عليه وآله وكذلك الأوصياء إلى قائمهم عليهم السلام وفي أواخره يقول إن للحجة عليه السلام[42].
     وحسبنا هذا لمعرفة مذهب المسعودي. فضلاً عن أن الرواية غير مسندة. وقد فصلنا الكلام فيه في مادة "المسعودي". فراجعه.
 
الشهرستاني:
     إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين.
     ليس هذا قول الشهرستاني، إنما هو من اقوال النظام المعتزلي، والشهرستاني ينقل طاماته وبلاويه. وهذا تمام قول الشهرستاني : الحادية عشرة ميله إلى الرفض ووقيعته في كبار الصحابة قال أولا لا امامه الا بالنص والتعيين ظاهرا مكشوفا وقد نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على علي رضى الله عنه في مواضع واظهر اظهارا لم يشتبه على الجماعة الا ان عمر كتم ذلك وهو الذي تولى بيعة أبى بكر يوم السقيفة ونسبه إلى الشك يوم الحديبية في سؤاله الرسول عليه الصلاة والسلام حين قال السنا على حق أليسوا على الباطل قال نعم قال عمر فلم نعطى الدنية في ديننا قال هذا شك وتردد في الدين ووجدان حرج في النفس مما قضى وحكم وزاد في الفرية فقال ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى القت الجنين من بطنها وكان يصيح احرقوا دارها بمن فيها وما كان في الدار غير على وفاطمة والحسن والحسين وقال تغريبة نصر بن الحجاج من المدينة إلى البصرة وابداعه التراويح ونهيه عن متعة الحج ومصادرته العمال كل ذلك احدث ثم وقع في أمير المؤمنين عثمان وذكر احداثه من رده الحكم بن أمية إلى المدينة وهو طريد رسول الله عليه الصلاة والسلام ونفيه ابا ذر إلى الربذة وهو صديق رسول الله وتقليده الوليد بن عقبة الكوفة وهو من افسد الناس ومعاوية الشام وعبد الله بن عامر البصرة وتزويجه مروان ابن الحكم ابنته وهم أفسدوا عليه أمره وعبد الله بن مسعود على احضار المصحف وعلى القول الذي شاقه به كل ذلك احداثه ثم زاد على خزيه ذلك بان عاب عليا وعبد الله بن مسعود لقولهما أقول فيها برأيي وكذب ابن مسعود في روايته السعيد من سعد في بطن أمه والشقي من شقى في بطن أمه وفى روايته انشقاق القمر وفى تشبيهه الجن بالزط وقد انكر الجن رأسا إلى غير ذلك من الوقيعة الفاحشة في الصحابة رضى الله عنهم أجمعين[43].
 
الصفدي:
     إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها.
    وهذا أيضا كسابقة، يذكر فيها الصفدي مخازي النظام. قال الصفدي: ومنها ميله إلى الرفض ووقوعه في أكابر الصحابة رضي الله عنهم وقال نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أن الإمام علي وعينه وعرفت الصحابة ذلك ولكن كتمه عمر لأجل أبي بكر رضي الله عنهما وقال إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها ووقع في جميع الصحابة فيما حكموا فيه بالاجتهاد فقال لا يخلو إما إن جهلوا فلا يحل لهم أو أنهم أرادوا أن يكونوا أرباب مذاهب فهو نفاق وعنده الجاهل بأحكام الدين كافر والمنافق فاسق أو كافر وكلاهما يوجب الخلود في النار ومنها أنه قال من سرق مائة درهم وتسعة وتسعين درهما أو ظلمها لم يفسق حتى يبلغ النصاب في الزكاة وهو مائتان نعوذ بالله من هوى مضل وعقل يؤدي إلى التدين بهذه العقائد الفاسدة وقد ذهب جماعة من العلماء إلى أن النظام كان في الباطن على مذهب البراهمة الذين ينكرون النبوة وأنه لم يظهر ذلك خوفا من السيف فكفره معظم العلماء وكفره جماعة من المعتزلة حتى أبو الهذيل والإسكافي وجعفر ابن حرب كل منهم صنف كتابا في تكفيره وكان مع ذلك فاسقا مدمنا على الخمور[44].
     فهذه نماذج من الروايات التي يزعم البعض أنها منقولة من طرق أهل السنة في إثبات القصة. وقد اعرضا عن ذكر البقية طلباً للإختصار، لأنها لا تخرج عن كونها إما منقولة عن المصادر السابقة، او إيرادها دون سند وإرسالها إرسال المسلمات. وقد رأيت تهافت أسانيد بعضها، وكون البعض الآخر منقولة من غير أهل السنة. ناهيك عن انها لا تدل على المقصود، وهو قصة الحرق وكسر الضلع وإسقاط المحسن.
 
ثانياً : الروايات من طرق الإمامية:

  1. روايات سليم بن قيس الهلالي: وهو اول مصدر شيعي ذكر هذه القصة. وجاء فيه:

إخبار رسول الله صلى الله عليه وآله عن مصائب أهل بيته في آخر عمره المبارك ثم أقبل على علي عليه السلام فقال : يا أخي : إن قريشا ستظاهر عليكم وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك. فإن وجدت أعوانا فجاهدهم وإن لم تجد أعوانا فكف يدك واحقن دمك. أما إن الشهادة من وراءك، لعن الله قاتلك. ثم أقبل على ابنته فقال : إنك أول من يلحقني من أهل بيتي، وأنت سيدة نساء أهل الجنة. وسترين بعدي ظلما وغيظا حتى تضربي ويكسر ضلع من أضلاعك[45].
     قال سليم : فأغرم عمر بن الخطاب تلك السنة جميع عماله أنصاف أموالهم لشعر أبي المختار ولم يغرم قنفذ العدوي شيئا - وقد كان من عماله - ورد عليه ما أخذ منه وهو عشرون ألف درهم ولم يأخذ منه عشره ولا نصف عشره وكان من عماله الذين أغرموا أبو هريرة - وكان على البحرين - فأحصى ماله فبلغ أربعة وعشرون ألفا، فأغرمه اثني عشر ألفا.  علة العفو عن قنفذ من مصادرة أمواله قال أبان : قال سليم : فلقيت عليا عليه السلام فسألته عما صنع عمر، فقال : هل تدري لم كف عن قنفذ ولم يغرمه شيئا ؟ قلت : لا. قال : لأنه هو الذي ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط حين جاءت لتحول بيني وبينهم، فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج[46].
     قال أبان عن سليم، قال : انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله، ليس فيها إلا هاشمي غير سلمان وأبي ذر والمقداد ومحمد بن أبي بكر وعمر بن أبي سلمة وقيس بن سعد بن عبادة. فقال العباس لعلي عليه السلام : ما ترى عمر منعه من أن يغرم قنفذا كما أغرم جميع عماله ؟ فنظر علي عليه السلام إلى من حوله ثم اغرورقت عيناه بالدموع، ثم قال : شكر له ضربة ضربها فاطمة عليها السلام بالسوط، فماتت وفي عضدها أثره كأنه الدملج[47].
     أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس، قال : يا قنفذ، انطلق فقل له : (أجب أبا بكر). فأقبل قنفذ فقال : (يا علي، أجب أبا بكر). فقال علي عليه السلام : (إني لفي شغل عنه، وما كنت بالذي أترك وصية خليلي وأخي، وأنطلق إلى أبي بكر وما اجتمعتم عليه من الجور). فانطلق قنفذ فأخبر أبا بكر. فوثب عمر غضبان، فنادى خالد بن الوليد وقنفذا فأمرهما أن يحملا حطبا ونارا. ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي عليه السلام، وفاطمة عليها السلام قاعدة خلف الباب، قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله. فأقبل عمر حتى ضرب الباب، ثم نادى : (يا بن أبي طالب، افتح الباب). فقالت فاطمة عليها السلام : (يا عمر، ما لنا ولك ؟ لا تدعنا وما نحن فيه). قال : (افتحي الباب وإلا أحرقناه عليكم) فقال : (يا عمر، أما تتقي الله عز وجل، تدخل على بيتي وتهجم على داري) ؟ فأبى أن ينصرف. ثم دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب فأحرق الباب، ثم دفعه عمر. ضرب الصديقة الطاهرة عليها السلام فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت : (يا أبتاه يا رسول الله) فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت. فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت : (يا أبتاه) أمير المؤمنين عليه السلام يهم بقتل عمر فوثب علي بن أبي طالب عليه السلام فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصى به من الصبر والطاعة، فقال : (والذي كرم محمدا بالنبوة يا بن صهاك، لولا كتاب من الله سبق لعلمت أنك لا تدخل بيتي). يريدون قتل الزهراء عليها السلام بالسيف فأرسل عمر يستغيث. فأقبل الناس حتى دخلوا الدار. وسل خالد بن الوليد السيف ليضرب فاطمة عليها السلام فحمل عليه بسيفه، فأقسم على علي عليه السلام فكف[48].
     قال عمر لأبي بكر : ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع، فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة. وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غورا، والآخر أفظهما وأغلظهما وأجفاهما. فقال أبو بكر : من نرسل إليه ؟ فقال عمر : نرسل إليه قنفذا، وهو رجل فظ غليظ جاف من الطلقاء أحد بني عدي بن كعب. فأرسله إليه وأرسل معه أعوانا وانطلق فاستأذن على علي عليه السلام، فأبى أن يأذن لهم. فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر - وهما جالسان في المسجد والناس حولهما - فقالوا : لم يؤذن لنا. فقال عمر : اذهبوا، فإن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذن فانطلقوا فاستأذنوا، فقالت فاطمة عليها السلام : (أحرج عليكم  أن تدخلوا على بيتي بغير إذن). فرجعوا وثبت قنفذ الملعون. فقالوا : إن فاطمة قالت كذا وكذا فتحرجنا أن ندخل بيتها بغير إذن. فغضب عمر وقال : ما لنا وللنساء ثم أمر أناسا حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب وحمل معهم عمر، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابناهما عليهم السلام. ثم نادى عمر حتى أسمع عليا وفاطمة عليهما السلام : (والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك بيتك النار) فقالت فاطمة عليها السلام : يا عمر، ما لنا ولك ؟ فقال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم. فقالت : (يا عمر، أما تتقي الله تدخل على بيتي) ؟ فأبى أن ينصرف. ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت : (يا أبتاه يا رسول الله) فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت : (يا أبتاه) فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت : (يا رسول الله، لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر). فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصاه به، فقال : (والذي كرم محمدا بالنبوة - يا بن صهاك – لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وآله لعلمت إنك لا تدخل بيتي). فأرسل عمر يستغيث، فأقبل الناس حتى دخلوا الدار وثار علي عليه السلام إلى سيفه. فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوف أن يخرج علي عليه السلام إليه بسيفه، لما قد عرف من بأسه وشدته. فقال أبو بكر لقنفذ : (إرجع، فإن خرج وإلا فاقتحم عليه بيته، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم النار). فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن، وثار علي عليه السلام إلى سيفه فسبقوه إليه وكاثروه وهم كثيرون، فتناول بعضهم سيوفهم فكاثروه وضبطوه فألقوا في عنقه حبلا وحالت بينهم وبينه فاطمة عليها السلام عند باب البيت، فضربها قنفذ الملعون بالسوط  فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته، لعنه الله ولعن من بعث به[49].
 
     فهذه كل المواضع التي جاء فيها ذكر القصة في كتاب سليم بن قيس. ولعلك عزيزي القارئ وقفت بعض الشيء على منشأ الصورة النمطية العالقة بأذهان البعض لإسطورة الهجوم على بيت فاطمة رضي الله عنها، بإعتبار أن كتاب سليم بن قيس هذا، هو أول مصدر تناول هذه القصة بهذه الصورة، ومن جاء بعده في الغالب ليس سوى ناقل عنه تمام القصة أو مع إضافات تمليه عليه اهوائه المريضة.
 
لنتكلم الآن في الكتاب وسنده.
 
أبان بن أبي عياش:
     يقول الطوسي : أبان بن أبي عياش فيروز، تابعي، ضعيف [50].
     ويقول المفيد : وأما ما تعلق به أبو جعفر - رحمه الله - من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضاف إليه برواية أبان بن أبي عياش، فالمعنى فيه صحيح، غير أن هذا الكتاب غير موثوق به، ولا يجوز العمل على أكثره، وقد حصل فيه تخليط وتدليس، فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه، ولا يعول على جملته والتقليد لرواته وليفزع إلى العلماء فيما تضمنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد[51].
     وذكر له ابن عقدة في رجال أمير المؤمنين عليه السّلام أحاديث عنه، والكتاب موضوع لا مِرْيةَ فيه، وعلى ذلك علامات تدلّ على ما ذكرناه، منها : ما ذكر أنّ محمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت[52].
     ويقول المازندراني : أبان بن أبي عيّاش تابعي ضعيف روى عن أنس ابن مالك وعن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه هكذا نقله العلاّمة عن ابن الغضائري، وكذا قال : قال شيخنا الطوسي (رحمه الله) في كتاب الرجال : إنّه ضعيف [53].
     وقال في موضع آخر في الكلام على سند فيه أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي. أبان بن أبي عيّاش، قال ابن الغضائري : هو ضعيف. وقال السيّد علي بن أحمد : إنّه كان فاسد المذهب ثمّ رجع، وكان سبب تعريفه هذا الأمر سليم بن قيس. (عن سليم بن قيس) الهلالي، سليم بضمّ السين، مجهول الحال [54].
     وقال إبن الغضائري : أبان بن أبي عيّاش، واسم أبي عيّاش : فيروز. تابعي، روى عن أنس بن مالك. وروى عن علي بن الحسين (عليهما السلام). ضعيف، لا يُلتفت إليه. وينسب أصحابنا وضع " كتاب سُلَيْم بن قيس " إليه [55].
     قال المجلسي: أقول : وجدت الخبر في كتاب سليم عن أبان عن سليم عن عبد الرحمن بن غنم.. وذكر الحديث مثله سواء. بيان : هذا الخبر أحد الأمور التي صارت سببا للقدح في كتاب سليم، لان محمدا ولد في حجة الوداع - كما ورد في أخبار الخاصة والعامة - فكان له عند موت أبيه سنتان وأشهر، فكيف كان يمكنه التكلم بتلك الكلمات، وتذكر تلك الحكايات ؟. ولعله مما صحف فيه النساخ أو الرواة، أو يقال إن ذلك كان من معجزات أمير المؤمنين عليه السلام ظهر فيه. وقال بعض الأفاضل : رأيت فيما وصل إلي من نسخة هذا الكتاب أن عبد الله بن عمر وعظ أباه عند موته[56].
     وضعفه في رجاله وحكم على رواياته بالضعف عند دراسته لأسانيد الكافي وتهذيب الأحكام[57].
     قال إبن داوود الحلي : أبان بن أبي عياش، ضعيف، قيل إنه وضع كتاب سليم بن قيس [58].
     ويقول المامقاني : يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة أن سليماً لم يُعرف، ويُشَك في أصل وجوده ولم يذكروه بالخير، والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه[59].
     ويقول الأميني : أبان بن أبي عياش كذاب [60].
     ويقول محمد حسين أمر اللهي : أبان بن أبي عياش مرمي بالضعف وبجعل كتاب سليم[61].
     ويقول علي أكبر السيفي المازندراني : وهذا السند وإن كان ضعيفاً لوقوع أبان بن أبي عياش في طريقه[62].
     وقال أبو الحسن الشعراني تعليقاً على قول الحلي في الخلاصة : الوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه والتوقّف في الفاسد من كتابه. قال : كلّ ما رأيناه منقولاً عن سليم فهو من هذا الكتاب المعروف، وقد طبع أخيراً، وفيه اُمور فاسدة جدّاً كما ذكروا، فلا عبرة بما يروى عنه إلاّ أن يؤيّد بقرينة عقلية أو نقلية، وقد ذكر ابن الغضائري أنّه وجد ذكر سليم في مواضع من غير جهة كتابه ورواية أبان بن أبي عيّاش عنه، ونقل عنه ابن عقدة أحاديث في رجال أمير المؤمنين (عليه السلام)، ولكنّا ما رأينا في كتبنا التي بأيدينا حديثاً عنه وحينئذ فينحصر الأمر في الكلام على الكتاب الموجود، وهو ضعيف جدّاً، فكأنّه نظير كتاب الحسنية وكتاب عبد المحمود النصراني الذي أسلم وتحيّر في المذاهب حتى هداه الله للتشيّع موضوع لغرض صحيح، وإن لم يكن له واقع وحقيقة [63].
     وهكذا سار الكثير من علماء الشيعة في تضعيفة وجعله في قسم الضعفاء من مصنفاتهم، كالجزائري[64]، ومحمد طه نجف[65]، وحسين الساعدي[66]، والبهبودي[67]
وهذا حال الراوي الوحيد لكتاب سُليم بن قيس وحال الكتاب نفسه[68].
 

  1. محمد بن جرير الطبري (الشيعي) : عن يوسف بن علي البلخي، عن أبي سعيد الادمي، عن عبد الكريم بن هلال، عن الحسين بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهما السلام  ان أمير المؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ما أنت صانع لو قد تأمر القوم عليك بعدي، وتقدموا عليك، وبعث إليك طاغيتهم يدعوك إلى البيعة ثم لببت بثوبك تقاد كما يقاد الشارد من الإبل مذموما مخذولا محزونا مهموما وبعد ذلك ينزل بهذه الذل ؟ قال : فلما سمعت فاطمة ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله صرخت وبكت، فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله لبكائها، وقال : يا بنية لا تبكين ولا تؤذين جلساءك من الملائكة[69].

     في الرواية عدة علل. منها أن يوسف بن علي البلخي لم أجد له ترجمة. وسهل بن زياد قال فيه النجاشي : سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي، كان ضعيفا في الحديث، غير معتمد عليه فيه، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها.
     وقال الطوسي : سهل بن زياد الآدمي الرازي يكنى أبا سعيد، ضعيف. وقال في الاستبصار في باب أنه لا يصح الظهار بيمين، في ذيل الحديث 935 : وأما الخبر الأول فراويه أبو سعيد الآدمي، وهو ضعيف جدا عند نقاد الاخبار، وقد استثناه أبو جعفر ابن بابويه في رجال نوادر الحكمة.
     وقال الكشي في ترجمة صالح بن أبي حماد الرازي : قال علي بن محمد القتيبي : كان أبو محمد الفضل بن شاذان يرتضيه ويمدحه ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي ويقول : هو الأحمق.
     وقال النجاشي والطوسي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى (623) : واستثنى ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى في جملة ما استثناه روايته عن سهل ابن زياد الآدمي، وتبعه على ذلك الصدوق وابن نوح فلم يعتمدوا على رواية محمد ابن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد. وقال ابن الغضائري : سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي : كان ضعيفا جدا فاسد الرواية والمذهب، وكان أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري أخرجه عن قم وأظهر البراءة منه ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه، ويروى المراسيل، ويعتمد المجاهيل[70].
 

  1. الكليني : الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد، عن الحارث ابن جعفر، عن علي بن إسماعيل بن يقطين، عن   أبي موسى الضرير قال : حدثني موسى بن جعفر عليهما السلام قال : قلت لأبي عبد الله : أليس كان أمير المؤمنين عليه السلام كاتب الوصية ورسول الله صلى الله عليه وآله المملي عليه وجبرئيل والملائكة المقربون عليهم السلام شهود ؟.. إلى ان قال : فقال أمير المؤمنين عليه السلام : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد سمعت جبرئيل عليه السلام يقول للنبي : يا محمد عرفه أنه ينتهك الحرمة وهي حرمة الله وحرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [71].

 
    قال المجلسي: ضعيف على المشهور[72]. والمعلى قال فيه النجاشي مضطرب الحديث والمذهب[73]وقال ابن الغضائري : عيسى بن المستفاد البجلي أبو موسى الضرير، ذكر له رواية عن موسى بن جعفر عليه السلام، وله كتاب الوصية لا يثبت سنده، وهو في نفسه ضعيف[74]. وهكذا قال غيره[75].
 

  1. كتاب الطرف للسيد علي بن طاووس نقلا من كتاب الوصية للشيخ عيسى بن المستفاد الضرير، عن موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال : لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا إن فاطمة بابها بابي وبيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب الله. قال عيسى : فبكى أبو الحسن عليه السلام طويلا، وقطع بقية كلامه، وقال : هتك والله حجاب الله، هتك والله حجاب له، هتك والله حجاب الله يا أمه صلوات الله عليها[76].

     والكلام في هذه الرواية كالكلام في سابقه. ثم أن هذه الروايات وكذلك الآتية خالية من القصة المعروفة.
 

  1. الفضل بن شاذان : إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق، عن عبد الملك بن أعين، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي قال : بعثني أبي إلى جندب بن عبد الله البجلي، أسأله عما حضر من أبي بكر وعمر مع علي، حيث دعواه إلى البيعة، قال : أخذاها من علي ! ! قال : فكتب إليه : لست أسألك عن رأيك، أكتب لي بما حضرت وشاهدت، فكتب : بعثا إلى علي فجيئ به ملبيا، فلما حضر، قالا له : بايع، قال علي : فإن لم افعل ؟ قالا : إذا تقتل[77].

     سلمة بن الفضل الأبرش أبو عبد الله ضعيف يروي عن ابن إسحاق المغازي[78]. وقال البخاري: البخاري سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش عن محمد بن إسحاق وغيره في حديثه بعض المناكير[79]. وقال الرازي : حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول : سلمة ابن الفضل صالح، محله الصدق، في حديثه انكار، ليس بالقوى، لا يمكن ان أطلق لساني بأكثر من هذا، يكتب حديثه ولا يحتج به[80]. وقال إبن حبان: سلمة بن الفضل الأبرش صاحب ابن إسحاق قال ابن عدي : ضعفه ابن راهويه وقال : في حديثه بعض المناكير[81]. وقال إبن عدي : سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش ثنا الجنيدي ثنا البخاري قال مات سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش الرازي الأنصاري بعد تسعين ومائة ضعفه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش سمع من ابن إسحاق روى عنه عبد الله بن محمد الجعفي في حديثه بعض المناكير[82].    
 

  1. روى إبراهيم بن سعيد الثقفي، قال : حدثنا أحمد بن عمرو البجلي، قال : حدثنا أحمد بن حبيب العامري، عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال : والله ما بايع علي عليه السلام حتى رأى الدخان قد دخل عليه بيته [83].

     أحمد بن عمرو بن سليمان البجلي مجهول الحال[84]. وأحمد بن حبيب العامري لم أجد له ترجمة. ورأيت الجواهري يقول بجهالة من جاء بإسم أحمد بن حبيب[85].هذا فضلاً عن أن كتاب الثقفي هذا إن كان الغارات ففيه كلام.
 

  1. عن أبي إسحاق إبراهيم الثقفي، عن زائدة بن قدامة : أنه خرج عمر في نحو من ستين رجلا، فاستأذن الدخول عليهم، فلم يؤذن له، فشغب، وأجلب. فخرج إليه الزبير مصلتا سيفا، ففر الثاني من بين يديه حسب عادته، وتبعه الزبير، فعثر بصخرة في طريقه، فسقط لوجهه، فنادى عمر : " دونكم الكلب. فأحاطوا به، وأخذ سلمة بن أسلم سيفه، فضربه على صخرة فكسره. فسيق إليه الزبير سوقا عنيفا، إلى أبي بكر، حتى بايع كرها. وعاد إلى الباب واستأذن. فقالت فاطمة : عليك بالله إن كنت تؤمن بالله أن تدخل على بيتي، فإني حاسرة. فلم يلتفت إلى مقالها، وهجم. فصاحت : يا أبه. ما لقينا بعدك من أبي بكر وعمر. وتبعه أعوانه، فطالب أمير المؤمنين عليه السلام بالخروج، فلم يمتنع عليه، لما تقدم من وصية رسول الله، وضن بالمسلمين عن الفتنة. إلى أن قال : وخرج معهم، وخرجت الطاهرة في إثره، وهي تقول لزفر : يا ابن السوداء، لأسرع ما أدخلت الذل على بيت رسول الله. قال : ولم تبق من بني هاشم امرأة إلا خرجت معها. فلما رآها أبو بكر مقبلة هاب ذلك، فقام قائما، وقال : ما أخرجك يا بنت رسول الله ؟ ! فقالت : أخرجتني أنت، وهذا ابن السوداء معك. فقال الأول : يا بنت رسول الله، لا تقولي هذا، فإنه كان لأبيك حبيبا. قالت : لو كان حبيبا ما أدخل الذل بيته[86].

     الرواية غير مسندة من أبي  إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي  المتوفى 283 وزائدة بن قدامة، وبعده السند محذوف. والشيعة قالوا في زائدة بن قدامة أنه من أصحاب الباقر عليه السلام مجهول [87].

  1. أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلي، عن عبد الله ابن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أخرج علي عليه السلام ملببا " وقف عند قبر النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني، قال : فخرجت يد من قبر رسول الله صلى الله عليه وآله يعرفون أنها يده وصوت يعرفون أنه صوته نحو أبي بكر : يا هذا " أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سويك رجلا [88].

     حسبنا قول المجلسي في هذا السند : مجهول[89]. وقال محقق الإختصاص أيضاً فيه مجهول[90].
 

  1. روى النعمان المعروف بابن الشيخ : قال : حدثني أبي عن محمد بن جمهور، عن زرارة، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام، قال : لما خرج أمير المؤمنين علي عليه السلام من منزله، خرجت فاطمة عليه السلام والهة ! فما بقيت امرأة هاشمية الا خرجت معها حتى انتهت من القبر فقالت : خلوا عن ابن عمي، فوالذي بعث محمدا بالحق لئن لم تخلوا عنه، لأنشرن شعري، ولأضعن قميص رسول الله الذي كان عليه حين خرجت نفسه على رأسي ولأخرجن إلى الله، فما صالح بأكرم على الله من ابن عمي، ولا الناقة بأكرم على الله مني، ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي. قال : سلمان : وكنت قريب منها، فرأيت والله حيطان مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله انقلعت من أسفلها، حتى لو أراد الرجل أن ينفذ من تحتها لنفذ ! فقلت : يا سيدتي ومولاتي، إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة، فرجعت الحيطان ! حتى سطعت الغبرة من أسفلها فدخلت في خياشيمنا [91].

     هذه الرواية لا تخلو من علل، وحسبنا محمد بن جمهور : قال النجاشي : محمد بن جمهور، أبو عبد الله العمي : ضعيف في الحديث، فاسد المذهب، وقيل فيه أشياء، الله أعلم بها من عظمها، وقال ابن الغضائري : محمد بن الحسن بن جمهور أبو عبد الله العمي : غال، فاسد الحديث، لا يكتب حديثه، رأيت له شعرا، يحلل فيه محرمات الله عز وجل[92].

  1. الطبري (الشيعي) : محمد بن هارون بن موسى التلعكبري : أخبرنا مخول بن إبراهيم النهدي، قال : حدثنا مطر بن أرقم قال : حدثنا أبو حمزة الثمالي : عن علي بن الحسين عليهما لسلام ، قال : لما قبض النبي صلى الله عليه وآله و بويع أبو بكر، تخلف علي عليه السلام فقال عمر لأبي بكر : الا ترسل إلى هذا الرجل المتخلف فيجيئ فيبايع ؟، قال أبو بكر : يا قنفذ اذهب إلى علي وقل له : يقول لك خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تعال بايع ! فرفع علي عليه السلام صوته، وقال : سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله صلى الله عليه وآله !، قال : فرجع فأخبره، ثم قال عمر : الا تبعث إلى هذا الرجل المتخلف فيجيئ يبايع ؟ فقال : لقنفذ : اذهب إلى علي، فقل له : يقول لك أمير المؤمنين : تعال بايع، فذهب قنفذ، فضرب الباب، فقال علي عليه السلام : من هذا ؟ قال : أنا قنفذ، فقال : ما جاء بك ؟ قال : يقول لك أمير المؤمنين : تعالى فبايع ! فرفع علي عليه السلام صوته، وقال : سبحان الله ! لقد ادعى ما ليس له، فجاء : فأخبره، فقام عمر : فقال : إنطلقوا إلى هذا الرجل حتى نجئ إليه، فمضى إليه جماعة، فضربوا الباب، فلما سمع علي عليه السلام أصواتهم لم يتكلم، وتكلمت إمرأت‍ه، فقالت : من هؤلاء، فقالوا : قولي لعلي : يخرج ويبايع، فرفعت فاطمة عليها السلام صوتها، فقالت : يا رسول الله ما لقينا من أبي بكر وعمر بعدك ؟ ! ! فلما سمعوا صوتها، بكى كثير ممن كان معه، ثم انصرفوا، وثبت عمر في ناس معه، فأخرجوه وانطلقوا به إلى أبي بكر حتى أجلسوه بين يديه !، فقال أبو بكر : بايع، قال : فإن لم أفعل ؟، قال : إذا والله الذي لا اله الا هو تضرب عنقك !، قال علي عليه السلام : فانا عبد الله وأخو رسوله قال أبو بكر : بايع، قال : فإن لم أفعل، قال : إذا والله الذي لا اله الا هو، تضرب عنقك ، فالتفت علي عليه السلام إلى القبر، وقال : (يا بن أم أن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني) ثم بايع وقام[93].

     آفة الرواية التلعكبري قالوا فيه : مجهول[94]. ومن زعم أنه ثقة لأنه من مشايخ النجاشي، فقوله مردود، لأن هذا القول مستحدث قاله من جاء في القرن الماضي ولم يقل به من سبقه في شيوخ النجاشي المتوفى في 450 للهجرة. وقال هاشم الهاشمي : محمد بن هارون بن موسى التلعكبري لم يرد في حقه توثيق بالخصوص، وعليه فقد يقال بعدم إمكان الحكم باعتبار الرواية[95]. وكذلك حال مطر بن أرقم[96].
الطبري (الشيعي) : أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال : حدثني أبي، قال : حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل رضي الله عنه، قال : روى أحمد ابن محمد بن البرقي، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي، عن عبد الرحمن بن بحر، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام، قال : كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها. وكان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما إليها، فسألها أمير المؤمنين عليه السلام فأجابت، فلما دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول الله ؟ قالت : بخير بحمد الله. ثم قالت لهما : ما سمعتما النبي صلى الله عليه وآله يقول : فاطمة بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ؟ قالا : بلى. قالت : فوالله، لقد آذيتماني. قال : فخرجا من عندها وهي ساخطة عليهما [97].
 
     الطبري الشيعي هذا هو الصغير كما قال المحققين من الشيعة، خلافاً لمن زعم انهما (أي الكبير والصغير) شخص واحد، والقائل بإتحادهما إنما أراد نفي ضعف الصغير بإضفاء ما قيل في وثاقة الكبير عليه. يقول الطهراني : ومنشأ توهم الاتحاد عدم وجود ترجمة لأبي جعفر محمد بن جرير المتأخر في أصولنا الرجالية[98]. وقال فيه المامقاني : ليس له ذكر في كلمات أصحابنا الرجاليين [99]. أي أنه مجهول. والتلعكبري قد مر الكلام فيه. وأحمد بن محمد بن خالد البرقي قال فيه النجاشي : كان ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء، واعتمد المراسيل، وصنف كتبا، منها : المحاسن، وغيرها، وقد زيد في المحاسن. وكذلك قال الشيخ : وكان ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء، واعتمد المراسيل. وصنف كتبا كثيرة. منها : المحاسن وغيرها، وقد زيد في المحاسن ونقص. وقال ابن الغضائري : طعن عليه القميون، وليس الطعن فيه، إنما الطعن في من يروي عنه، فإنه كان لا يبالي عمن يأخذ، على طريقة أهل الأخبار، وكان أحمد ابن عيسى أبعده عن قم، ثم أعاده إليها واعتذر إليه[100]. وقال الخاجوئي : طعن القميين عليه كان في محله وموقعه لحيرته وتردده في المذهب والدين، وانحرافه عن مسلك الصواب واليقين [101]. وقال هاشم معروف: أكثر المؤلفين في الرجال متفقون على تضعيف مروياته [102]. وقال الأنصاري:...ولذا حكي عن جماعة منهم : التحرز عن الرواية عمن يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل وإن كان ثقة في نفسه، كما اتفق بالنسبة إلى البرقي[103]. وعبد الرحمن بن بحر مجهول[104] وقد تم تغييره عمداً في بعض النسح إلى عبد الرحمن بن أبي نجران. وأحمد بن محمد الأشعري القمي أوردوا عنه أنه شديد التعصب في العروبة، وفي أن عبد الله بن مسكان يروي عن عبد الله بن سنان، وليس العكس، كما هو مذكور في كتب الرجال.
 

  1. الطبري (الشيعي) : حدثنا أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال : حدثنا أبي رضي الله عنه، قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام، قال : حدثنا جعفر ابن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، قال : حدثني عبد الرحمن بن سنان الصيرفي، عن جعفر بن علي الحوار، عن الحسن بن مسكان، عن المفضل بن عمر الجعفي. عن جابر الجعفي، عن سعيد بن المسيب في رواية طويلة فيها : فأتيت داره مستيشرا لاخراجه منها، فقالت الأمة فضة - وقد قلت لها قولي لعلي : يخرج إلى بيعة أبي بكر فقد اجتمع عليه المسلمون فقالت - إن أمير المؤمنين عليه السلام مشغول، فقلت : خلي عنك هذا وقولي له يخرج وإلا دخلنا عليه وأخرجناه كرها، فخرجت فاطمة فوقفت من وراء الباب، فقالت : أيها الضالون المكذبون ! ماذا تقولون ؟ وأي شئ تريدون ؟. فقلت : يا فاطمة !. فقالت فاطمة : ما تشاء يا عمر ؟ !. فقلت : ما بال ابن عمك قد أوردك للجواب وجلس من وراء الحجاب ؟. فقالت لي : طغيانك - يا شقي - أخرجني وألزمك الحجة، وكل ضال غوي. فقلت : دعي عنك الأباطيل وأساطير النساء وقولي لعلي يخرج. فقالت : لا حب ولا كرامة أبحزب الشيطان تخوفني يا عمر ؟ ! وكان حزب الشيطان ضعيفا. فقلت : إن لم يخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها نارا على أهل هذا البيت وأحرق من فيه، أو يقاد علي إلى البيعة، وأخذت سوط قنفذ فضربت وقلت لخالد بن الوليد : أنت ورجالنا هلموا في جمع الحطب، فقلت : إني مضرمها. فقالت : يا عدو الله وعدو رسوله وعدو أمير المؤمنين، فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه فرمته فتصعب علي فضربت كفيها بالسوط فألمها، فسمعت لها زفيرا وبكاء، فكدت أن ألين وأنقلب عن الباب فذكرت أحقاد علي وولوعه في دماء صناديد العرب، وكيد محمد وسحره، فركلت الباب وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه، وسمعتها وقد صرخت صرخة حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها، وقالت : يا أبتاه ! يا رسول الله ! هكذا كان يفعل بحبيبتك وابنتك، آه يا فضة ! إليك فخذيني فقد والله قتل ما في أحشائي من حمل، وسمعتها تمخض وهي مستندة إلى الجدار، فدفعت الباب ودخلت فأقبلت إلي بوجه أغشى بصري، فصفقت صفقة على خديها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض... الرواية[105].

 
    هذه الرواية غير موجودة في دلائل الإمامة المطبوع، إنما نقلها المجلسي وهي طويلة وفيها طامات. حتى قال المجلسي بعد إيرادها : لم أجد الرواية بغير هذا السند، وفيها غرائب [106].
     أما السند فقد مر الكلام في بعض رجاله. والفزاري قال فيه النجاشي : كان ضعيفا في الحديث. وقال أحمد بن الحسين : كان يضع الحديث وضعا، ويروي عن المجاهيل. وسمعت من قال : كان أيضا فاسد المذهب والرواية. ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما الله، وليس هذا موضع ذكره. وقال ابن الغضائري : كذاب، متروك الحديث جملة، وكان في مذهبه ارتفاع، ويروي عن الضعفاء والمجاهيل، وكل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه. وذكره النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى : أنه ضعفه ابن الوليد، وابن نوح والصدوق. وحكى الشيخ أيضا تضعيفه عن أبي جعفر بن بابويه، في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى[107].
     وعبد الرحمن بن سنان الصيرفي قال فيه النمازي : لم يذكره[108]. وعبدالرحمن بن سنان الوحيد الذي أورده الجواهري قال فيه مجهول[109].
وجعفر بن علي الحوار قال فيه النمازي ايضاً: لم يذكروه[110].
     والحسن بن مسكان لا وجود له في كتب الرجال قد قال البعض[111]. وقال البعض أنما هو الحسين بن مسكان. والحسين هذا قال فيه الغضائري : لا أعرفه إلَّا أنّ جعفر ابن محمد بن مالك روى عنه أحاديث فاسدة. وقال الجواهري بعدم ثبوت وثاقة الحسين بن مسكان انه رجل مجهول لا يعرفه الأصحاب[112].
 

  1. الطبري (الشيعي) : محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، عن أبيه قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن محمد بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، قال : حدثني زكريا بن آدم، قال : إني لعند الرضا عليه السلام إذ جيئ بأبي جعفر عليه السلام وسنه أقل من أربع سنين فضرب بيده إلى الأرض ورفع رأسه إلى السماء، فأطال الفكر. فقال له الرضا عليه السلام : بنفسي أنت فيم طال فكرك ؟ قال : فيما صنعا بأمي فاطمة عليها السلام أما والله لأخرجنهما، ثم لأحرقنهما ثم لأذرينهما ثم لأنسفنهما في اليم نسفا [113].

     مر الكلام في بعض رجال السند، ولم أجد ترجمة للبعض الآخر.
الطبري (الشيعي) : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين علي بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السياري، قال : أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال : حدثني أبي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال : سمعت أبي عمار بن ياسر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي يوم زوجه فاطمة : يا علي، ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ترى. قال : أرى جوار مزينات، معهن هدايا. قال : فأولئك خدمك وخدم فاطمة في الجنة – إلى أن قال - وحملت بمحسن، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله، وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها، وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين عليه السلام، وما لحقها من الرجل أسقطت به ولدا تماما، وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها صلوات الله عليها [114].
    الرواية فيها مجاهيل كالسياري والذي جاء في بعض النسخ السباي،والكندري لم يرد فيه توثيق[115]. وكذلك حال أبيه[116]. أما جابر الجعفي فقد رووا عن زرارة أنه قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أحاديث جابر ؟ فقال : ما رأيته عند أبي قط الامرة واحدة وما دخل علي قط[117]. رغم هذا روي ربع مليون رواية. وقال فيه إبن الغضائري ثقةٌ في نفسه. ولكنْ جُل من يروي عنهُ ضعيْفٌ. والقوم فيه مختلفين[118].

  1. الكليني : أحمد بن مهران رحمه الله رفعه وأحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار الشيباني قال : حدثني القاسم بن محمد الرازي قال : حدثنا علي بن محمد الهرمزاني، عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام قال : لما قبضت فاطمة عليها السلام دفنها أمير المؤمنين سرا وعفا على موضع قبرها.. وقال : إلى الله أشكو وستنبئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها فأحفها السؤال واستخبرها الحال، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا، وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين. سلام مودع لا قال ولا سئم، فإن أنصرف فلا عن ملالة، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين، واه واها والصبر أيمن وأجمل، ولولا غلبة المستولين لجعلت المقام واللبث لزاما معكوفا ولا عولت إعوال الثكلى على جليل الرزية، فبعين الله تدفن ابنتك سرا وتهضم حقها وتمنع إرثها ولم يتباعد العهد ولم يخلق منك الذكر وإلى الله يا رسول الله المشتكى وفيك يا رسول الله أحسن العزاء صلى الله عليك وعليها السلام والرضوان[119].

     كفانا المجلسي مؤونة دراسة سند الرواية حيث قال فيه : مجهول[120]. وكذلك فعل البهبودي في صحيح الكافي حيث قال : ضعيف.

  1. ) الكليني : عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حدثني أبي عن جدي قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : سمو أولادكم قبل أن يولدوا فأن لم تدروا أذكر أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى فإن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه : ألا سميتني وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وآله محسنا قبل أن يولد [121].

 
     هذه الرواية كسابقتها. ضعفها المجلسي والبهبودي [122].
 

  1. الصدوق : حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق رحمه الله ، قال : حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي، قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - في حديث طويل فيه -، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ابنتي فاطمة، سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين... وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي، كأني بها وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصبت حقها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها، وأسقطت جنينها، وهي تنادي : يا محمداه، فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية... ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة... فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي، فتقدم علي محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة، فأقول عند ذلك : اللهم العن من ظلمها، وعاقب من غصبها، وأذل من أذلها، وخلد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها [123].

 
في الرواية آفات وعلل منها :
أن علي بن أحمد الدقاق مجهول عند الخوئي [124].
وموسى بن عمران النخعي مهمل عند المامقاني[125].
و الحسين بن يزيد قال فيه النجاشي : إنه غلا في آخر عمره[126].
والحسن بن علي بن أبي حمزة قال فيه النجاشي: ضعفه النجاشي والخوئي. وقال فيه الحلي : واقف. وقال الكشي: حدثني محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن ابي حمزة البطائني، قال: كذاب ملعون، رويت عنه احاديث كثيرة وكتبت عنه تفسير القرآن كله من اوله الى آخره، الا انني لا استحل ان اروى عنه حديثا واحدا. وقال وحكى لي أبو الحسن حمدويه بن نصير عن بعض اشياخه انه قال: الحسن بن علي بن ابي حمزة رجل سوء، وقال ابن الغضائري: انه واقف ابن واقف، ضعيف في نفسه[127].

  1. الصدوق : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، قال : حدثنا أبو عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن محمد بن عتبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال : بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وآله، إذا التفت إلينا فبكى، فقلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أبكي مما يصنع بكم بعدي. فقلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : أبكي من ضربتك على القرن، ولطم فاطمة خدها، وطعنة الحسن في الفخذ، والسم الذي يسقى، وقتل الحسين. قال : فبكى أهل البيت جميعا، فقلت : يا رسول الله، ما خلقنا ربنا إلا للبلاء ! قال : ابشر يا علي، فإن الله عز وجل قد عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق [128].

     في السند آفات. منها: محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران  الأشعري: قال النجاشي : كان ثقة في الحديث، إلا أن أصحابنا قالوا : كان يروي عن الضعفاء، ويعتمد المراسيل، ولا يبالي عمن أخذ، وما عليه في نفسه مطعن في شئ، وكان محمد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمد بن أحمد ابن يحيى، ما رواه عن أبي عبد الله الرازي الجاموراني- كما في روايتنا هذه -  قال أبو العباس بن نوح : وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن ابن الوليد في ذلك كله، وتبعه أبو جعفر بن بابويه[129].
ومحمد بن أحمد الجاموراني : قال ابن الغضائري : محمد بن أحمد الجاموراني : أبو عبد الله الرازي، ضعفه القميون، واستثنوا من كتاب نوادر الحكمة ما رواه، وفي مذهبه ارتفاع [130].
والحسن بن علي بن أبي حمزة مر الكلام فيه في الرواية السابقة.

  1. الصدوق : حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب رضي الله عنه، قال : حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن يزيد الزيات الكوفي، قال : حدثنا سليمان بن حفص المروزي، قال : حدثنا سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال : سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن علة دفنه لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ليلا. فقال عليه السلام : إنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها، وحرام على من يتولاهم أن يصلي على أحد من ولدها[131].

في سند هذه الرواية آفات. منها:
الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب شيخ الصدوق، لم يرد فيه توثيق. وترضي الصدوق لا يدل على الوثاقة كما قال الخوئي[132].
والفزاري مر الكلام فيه.
وسليمان بن حفص مجهول[133].
وسعد بن طريف ضعفه البعض ورد رواياته[134].
 

  1. المجلسي : أقول : وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي نقلا من خط الشهيد رفع الله درجته نقلا من مصباح الشيخ أبي منصور طاب ثراه قال : روي أنه دخل النبي صلى الله عليه وآله يوما " إلى فاطمة عليها السلام فهيأت له طعاما – إلى ان قال - فهبط جبرئيل عليه السلام يقول : ألا أخبرك بما يجري عليهم بعدك ؟ فقلت : بلى يا أخي يا جبرئيل فقال : أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقا بك بعد أن تظلم ويؤخذ حقها وتمنع إرثها ويظلم بعلها ويكسر ضلعها.. وأما الحسين فإنه يظلم ويمنع حقه وتقتل عترته وتطؤه الخيول وينهب رحله وتسبى نساؤه وذراريه ويدفن مرملا بدمه ويدفنه الغرباء. فبكيت وقلت وهل يزوره أحد ؟ قال يزوره الغرباء قلت : فما لمن زاره من الثواب ؟ قال : يكتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة كلها معك، فضحك[135].

     الرواية كما ترى مرسلة وبهذا قال الشيعة انفسهم. حيث قال هاشم الهاشمي أنها ضعيفة السند كما هو واضح، ومرسلة[136]. وحسبنا قول المجلسي فيها : إني لم أظفر بأصل الكتاب ووجدت أخبارا مأخوذة منه بخط الشيخ الفاضل محمد بن علي الجبعي، وذكر أنه نقلها من خط الشهيد رفع الله درجته [137].
المجلسي :قال السيد ابن طاوس - ره - في كتاب زوايد الفوائد : روى ابن أبي العلاء الهمداني الواسطي ويحيي بن محمد بن حويج البغدادي (وفي بعض النسخ جريح) قالا : تنازعنا في ابن الخطاب واشتبه علينا أمره، فقصدنا جميعا أحمد بن إسحاق القمي صاحب أبي الحسن العسكري عليه السلام بمدينة قم، فقرعنا عليه الباب فخرجت علينا صبية عراقية فسئلناها عنه، فقالت : هو مشغول بعيده، فإنه يوم عيد، فقلت : سبحان الله إنما الأعياد أربعة للشيعة : الفطر، والأضحى، والغدير، والجمعة، قالت : فان أحمد ابن إسحاق يروي عن سيده أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام أن هذا اليوم يوم عيد، وهو أفضل الأعياد عند أهل البيت عليهم السلام وعند مواليهم... إنه اليوم الذي يهلك الله فيه عدوه وعدو جدكما، وإنه اليوم الذي يقبل الله أعمال شيعتكما ومحبيكما، واليوم الذي يصدق فيه قول الله جل جلاله " فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا " واليوم الذي نسف فيه فرعون أهل البيت وظالمهم وغاصبهم حقهم، واليوم الذي يقدم الله إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا.. - إلى أن قال - : قال حذيفة : ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل بيت أم سلمة رضي الله عنها ورجعت عنه وأنا غير شاك في أمر الثاني حتى رأيت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وأتيح الشر وعاود الكفر، وارتد عن الدين، وشمر للملك، وحرف القرآن، وأحرق بيت الوحي، وابتدع السنن وغيرها وغير الملة ونقل السنة، ورد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام، وكذب فاطمة بنت رسول الله، واغتصب فدك منها وأرضى اليهود والنصارى والمجوس، وأسخط قرة عين المصطفى ولم يرضها، وغير السنن كلها، ودبر على قتل أمير المؤمنين عليه السلام وأظهر الجور، وحرم ما حلله الله و حلل ما حرم الله وأبقى الناس أن يحتذوا النقد من جلود الإبل، ولطم وجه الزكية عليها السلام [138].
     يقول صادق الحسيني الشيرازي : هذه الرواية لأحمد بن اسحاق، نقلها العلامة المجلسي رحمه الله عن المرحوم السيد ابن طاووس رحمه الله بسند ينتهي إلى الإمام الهادي سلام الله عليه. وسند هذه الرواية ـ بنفسه وبمفرده ـ لا اعتبار له؛ وذلك بسبب وجود أشخاص مجهولين في سلسلته، وإن لم يكونوا من الضعفاء[139].
قوله مجهول وليس بضعيف من غرائب علم الجرح والتعديل عند الشيعة.
وقال النمازي بجهالة يحيى بن محمد ين حويج[140].
 

  1. إبن قولويه : حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء قيل له : ان الله تبارك وتعالى يختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك - إلى أن قال -  : وأما ابنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصبا الذي تجعله لها، وتضرب وهي حامل، ويدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير اذن، ثم يمسها هوان وذل ثم لا تجد مانعا، وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب [141].

     علي بن محمد بن سالم قال فيه الخوئي : غير موجود، لا في الرجال ولا في الروايات، وإنما الموجود علي بن محمد بن سليمان. وفي ترجمة علي بن محمد بن سليمان قال : الظاهر أنه علي بن محمد بن سليمان النوفلي. وفي ترجمة النوفلي لم يذكر فيه أي توثيق[142]. وقال فيه الجوهري: مجهول[143].
     ومحمد بن خالد هو البرقي. قال فيه الغضائري : حديثه يعرف وينكر. يروي عن الضُعفاء كثيراً ويعتمد المراسيل[144].
     وعبد الله بن حماد البصري قال فيه الجوهري : مجهول[145]. وقال فيه عرفانيان : لم يذكر[146].
     وعبد الله بن عبد الرحمان الأصم قال النجاشي : ضعيف غال ليس بشئ. سمعت ممن رآه، فقال لي : هو تخليط. وقال ابن الغضائري : عبد الله بن عبد الرحمان الأصم المسمعي. أبو محمد، ضعيف مرتفع القول، وله كتاب في الزيارات ما يدل على خبث عظيم ومذهب متهافت، وكان من كذابة أهل البصرة. وقال الخوئي : أقول : ظاهر كلام النجاشي أنه ليس بشئ أنه ضعيف في الحديث، فلا اعتماد على رواياته [147].
    وحسب الرواية كل هذا.

  1. إبن قولويه : وبهذا الاسناد – أي الذي مر في الرواية السابقة - عن عبد الله الأصم، عن عبد الله بن بكير الأرجاني، قال : صحبت أبا عبد الله عليه السلام في طريق مكة من المدينة، فنزلنا منزلا يقال له : عسفان، ثم مررنا بجبل اسود عن يسار الطريق موحش، فقلت له : يا ابن رسول الله ما أوحش هذا الجبل ما رأيت في الطريق مثل هذا، فقال لي : يا بن بكير أتدري اي جبل هذا، قلت : لا، قال : هذا جبل يقال له الكمد، وهو على واد من أودية جهنم... وذكر أن فيه قاتل فاطمة ومحسن[148].

     قد عرفت حال الإسناد من الرواية السابقة.  والأرجاني قال فيه ابن الغضائري : مرتفع القول ضعيف. وقال الخوئي :  لم تثبت وثاقته[149].
 

  1. المفيد : أبو محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :...دعا – أبوبكر - بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال : فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر فقال : يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك، فقالت : كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك، فقال : هلميه إلي، فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت ثم أخذ الكتاب فخرقه فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوما " مريضة مما ضربها عمر، ثم قبضت فلما حضرته الوفاة دعت عليا " صلوات الله عليه فقالت : إما تضمن وإلا أوصيت إلى ابن الزبير فقال علي عليه السلام : أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد، قالت : سألتك بحق رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أنا مت ألا يشهداني ولا يصليا علي [150].

     كتاب الإختصاص الذي أورد فيه المفيد هذه الرواية في صحة نسبته إليه نظر كما يرى بعض الشيعة ذلك. بل نسبة هذا القول للمفيد محل خلاف. يقول البعض : إذا كان الشيخ الطوسي ينقل اتفاق الشيعة على ضرب وإسقاط جنين الزهراء، فإن الشيخ المفيد الرجل الشيعي الصلب في حجاجه مع مخالفيه في المذهب معاصر للطوسي، وهو لم يذكر في كتبه ما عدا الاختصاص - الذي يشك في نسبته إليه - قضية كسر الضلع وغيرها مما يقال في هذا المجال أبدا. ويزيد هذا البعض فيقول : لقد تتبعت الموارد التي ذكرت فيها الزهراء في كتبه - أي في كتب الشيخ المفيد - فلم أجد حديثا عن كسر الضلع، وإسقاط الجنين، ونحو ذلك[151].
     وقال آخر : وعلى أسوأ التقادير فان عبارة الشيخ المفيد - في التشكيك بإسقاط المحسن- لا يمكن لها أن تقاوم الروايات الصحيحة المثبتة لأصل وجود السقط محسن عليه السلام وشهادته... خصوصا إذا لا حظنا أن الشيخ المفيد لم ينكر أصل وجود السقط محسن على نحو الجزم، وإنما نسب وجوده إلى قول طائفه من الشيعة[152].
     وقول المفيد المذكور هو ما أورده في كتابه الإرشاد حيث قال : وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي صلى الله عليه وآله ولدا ذكرا كان سماه رسول الله عليه السلام وهو حمل محسنا[153].
     ثم أن المفيد يروي هنا عن عبدالله بن حماد، أبو محمد الأنصاري بدون واسطة، أي أن السند منقطع فضلاً عن أن الأنصاري هذا قالوا فيه: مجهول لا يعرف[154].
     على أي حال يكفينا من الرواية كل هذا وأنها محذوفة السند.
 

  1. الخزاز القمي : أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني رحمه الله، قال حدثنا عبد الرزاق بن سليمان بن غالب الأزدي قال أبو عبد الله الغني الحسن بن معالي، قال حدثنا عبد الوهاب بن همام الحميري، قال حدثنا ابن أبي شيبة، قال حدثنا شريك الدين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاعتلت فاطمة دخل إليها رجلان من الصحابة فقالا لها : كيف أصبحت يا بنت رسول الله ؟ قالت : أصدقاني هل سمعتما من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ؟ قالا : نعم قد سمعنا ذلك منه، فرفعت يديها إلى السماء وقالت : اللهم إني أشهدك أنهما قد آذياني وغصبا حقي. ثم أعرضت عنهما فلم تكلمهما بعد ذلك، وعاشت بعد أبيها خمسة وتسعين يوما حتى ألحقها الله به [155].

     الشيباني قال فيه النجاشي : كان في أول امره ثبتا، ثم خلط، ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه. رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيرا، ثم توقفت عن الرواية عنه.
     وقال الطوسي : محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني : يكنى أبا المفضل، كثير الرواية، حسن الحفظ، غير أنه ضعفه جماعة من أصحابنا. وقال ابن الغضائري : محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، أبو المفضل : وضاع، كثير المناكير، ورأيت كتبه، وفيها الأسانيد من دون المتون، والمتون من دون الأسانيد، وأرى ترك ما ينفرد به [156].
     وعبد الرزاق بن سليمان بن غالب الأزدي قال فيه النمازي : لم يذكروه[157]. وكذلك قال في عبد الوهاب بن همام الحميري[158]. وشريك الدين بن الربيع لا وجود له. ولعله الركين بن الربيع وهو الذي يروي عن القاسم بن حسان، والقاسم قال فيه النمازي: لم يذكروه[159].
 

  1. الكراجكي : حدثنا به الشيخ الفقيه أبو الحسن بن شاذان رحمه الله قال حدثني أبي رضي الله عنه قال حدثنا ابن الوليد محمد بن الحسن قال حدثنا الصفار محمد بن الحسين قال حدثنا محمد بن زياد عن مفضل بن عمر عن يونس بن يعقوب رضي الله عنه قال سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : قال جدي رسول الله صلى الله عليه وآله ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي ويغصبها حقها ويقتلها[160].

     محمد بن زياد. ذكرت كتب الرجال عددا " بهذا الاسم، ويكاد يكون الأغلب منهم من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام، ولكن لم تكن هناك دلائل على اعتبار واحد من هؤلاء أنه هو المقصود بهذا الاسم، فلم يكن من بين هذا العدد من يروي عن المفضل، أو يروي عنه عبيد الله بن أحمد، وقد روى الأردبيلي في ترجمة المفضل بن عمر بأنه روى محمد بن زياد عن خالد عنه. ولم نخرج عن الاشكال فلا يزال على تعقيده [161].
     والمفضل بن عمر  قال فيه النجاشي : فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به. وقيل إنه كان خطابيا. وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها. وقال الحلي : مفضل بن عمر - بضم العين - الجعفي، أبو عبد الله، ضعيف، كوفي. فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، متهافت، مرتفع القول، خطابي، وقد زيد عليه شئ كثير، وحمل الغلاة في حديثه حملا عظيما، ولا يجوز ان يكتب حديثه[162].
ويونس بن يعقوب مختلف فيه. قال إبن داود : فطحي وذكره في الضعفاء[163].
 

  1. العياشي : عن بعض أصحابنا عن أحدهما قال : لما قبض نبي الله صلى الله عليه وآله أرسل أبو بكر إليه - أي علي- ان تعال فبايع فقال على : لا أخرج حتى اجمع القرآن، فأرسل إليه مرة أخرى فقال : لا اخرج حتى أفرغ فأرسل إليه الثالثة ابن عم له يقال قنفذ، فقامت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله عليها تحول بينه وبين علي عليه السلام فضربها فانطلق قنفذ وليس معه علي عليه السلام فخشي أن يجمع على الناس فأمر بحطب فجعل حوالي بيته ثم انطلق عمر بنار فأراد أن يحرق على علي بيته وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، فلما رأى على ذلك خرج فبايع كارها غير طائع [164].

     العياشي : قال النجاشي : محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي، أبو النضر المعروف بالعياشي : ثقة، صدوق، عين من عيون هذه الطائفة، وكان يروي عن الضعفاء كثيرا [165]. هذا حال المؤلف. أما التفسير بمحذوف الأسانيد كما هو مبين من الرواية. وحسب الرواية هذا.
 

  1. العياشي : عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن جده ما أتى على يوم قط أعظم من يومين أتيا على، فاما اليوم الأول فيوم قبض رسول الله صلى الله عليه وآله، واما اليوم الثاني فوالله انى لجالس في سقيفة بنى ساعدة عن يمين أبى بكر والناس يبايعونه، إذ قال له عمر : يا هذا ليس في يديك شئ مهما لم يبايعك على... قوموا بنا إليه، فقام أبو بكر، وعمر، وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة، وأبو عبيدة بن الجراح، و سالم مولى أبى حذيفة، وقنفذ، وقمت معهم، فلما انتهينا إلى الباب فرأتهم فاطمة صلوات الله عليها أغلقت الباب في وجوههم، وهي لا تشك أن لا يدخل عليها الا باذنها، فضرب عمر الباب برجله فكسره وكان من سعف ثم دخلوا فأخرجوا عليا عليه السلام ملببا فخرجت فاطمة عليها السلام فقالت : يا با بكر أتريد أن ترملني من زوجي والله لئن لم تكف عنه لأنشرن شعري ولأشقن جيبي ولآتين قبر أبى ولأصيحن إلى ربى، فأخذت بيد الحسن والحسين عليهم السلام[166].

     الكلام في هذه الرواية كالكلام في سابقتها. وبن أبي المقدام ذكره ابن داود من القسم الثاني من رجاله وكذلك فعل الحلي في الخلاصة وقال فيه ضعيف جداً، قاله ابن الغضائري. وأبوه ثابت بن هرمز أبو المقدام الفارسي الحدادي، قالوا فيه مهمل وفيه غمز ذكر لاجله في الضعفاء وهو زيدي بتري مذموم[167].
 

  1. الحسين بن حمدان الخصيبي : حدثني محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسنيان عن أبي شعيب محمد بن نصير عن ابن الفرات عن محمد بن المفضل عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال - في قصة طويلة  فيه طامات كقوله :  ثم يتلو القرآن فيقول المسلمون هذا والله القرآن حقا الذي أنزله الله على محمد فما اسقط ولا بدل ولا حرف ولعن الله من أسقطه وبدله وحرفه - ثم ذكر أن المهدي أخرج الصديق والفاروق رضي الله عنهما ويأمر برفعهما على دوحة يابسة فيأمر ريحا سوداء فتهب عليهم فتجعلهم كاعجاز نخل خاوية ثم يأمر بانزالهما فينزلان إليه فيحييان ويأمر الخلائق بالاجتماء ثم يقص عليهم قصص افعالهما في كل كور ودور حتى يقص عليهم قتل هابيل بن آدم وجمع النار لإبراهيم وطرح يوسف في الجب وحبس يونس ببطن الحوت وقتل يحيى وصلب عيسى وحرق جرجيس ودانيال وضرب سلمان الفارسي واشعال النار على باب أمير المؤمنين وسم الحسن وضرب الصديقة فاطمة بسوط قنفذ ورفسه في بطنها واسقاطها محسنا... – ثم قال - ثم تبتدئ فاطمة عليها السلام بشكوى ما نالها من أبي بكر وعمر وتقص عليه قصة أبي بكر وانفاذ خالد بن الوليد وقنفذ وعمر جميعا لاخراج أمير المؤمنين عليه السلام من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة وقول عمر له اخرج يا علي إلى ما اجمع عليه المسلمون من البيعة لأمر أبي بكر فما لك ان تخرج عما اجتمعنا عليه فإن لم تفعل قتلناك وقول فضة جارية فاطمة عليها السلام ان أمير المؤمنين عنكم مشغول والحق له لو أنصفتموه واتقيتم الله ورسوله وسب عمر لها وجمع الحطب الجزل على النار لاحراق أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب ورقية وأم كلثوم وفضة واضرامهم النار على الباب وخروج فاطمة عليها السلام وخطابها لهم من وراء الباب وقولها ويحك يا عمر ما هذه الجرأة على الله ورسوله تريد ان تقطع نسله من الدنيا وتفنيه وتطفئ نور الله والله متم متم نوره وانتهاره لها وقوله كفي يا فاطمة فلو ان محمدا حاضر والملائكة تأتيه بالأمر والنهي والوحي من الله وما علي الا كأحد المسلمين فاختاري ان شئت خروجه إلى بيعة أبي بكر والا أحرقكم بالنار جميعا وقولها له يا شقي عدي هذا رسول الله لم يبل له جبين في قبره ولامس الثرى أكفانه ثم قالت وهي باكية اللهم إليك نشكو فقد نبيك ورسولك وصفيك وارتداد أمته ومنعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيك بلسانه وانتهار عمر لها وخالد بن الوليد وقولهم دعي عنك يا فاطمة حماقة النساء فكم يجمع الله لكم النبوة والرسالة واخذ النار في خشب الباب وادخل قنفذ لعنه الله يده يروم فتح الباب وضرب عمر لها بسوط أبي بكر على عضدها حتى صار كالدملج الأسود المحترق وأنينها من ذلك وبكاها وركل عمر الباب برجله حتى أصاب بطنها وهي حاملة بمحسن لستة اشهر واسقاطها وصرختها عند رجوع الباب وهجوم عمر وقنفذ وخالد وصفقة عمر على خدها حتى ابرى قرطها تحت خمارها فانتثر وهي تجهر بالبكاء تقول يا أبتاه يا رسول الله ابنتك فاطمة تضرب ويقتل جنين في بطنها وتصفق... ألخ[168].

     في الرواية طامات أبغينا بعضها عمداً، كذلك السند والذي منها الحسين بن حمدان الخصيبي قالوا فيه : كان فاسد المذهب. له كتب، منها : كتاب الرسالة تخليط. وعن ابن الغضائري : انه كذاب، فاسد المذهب، صاحب مقالة ملعونة، لا يلتفت إليه[169].
     هذا أول السند أما آخر ه فالمفضل بن عمر. قالوا فيه : فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، وقيل إنه كان خطابيا، وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها وعنونه العلامة في الخلاصة وقال : " متهافت، مرتفع القول، خطابي وزاد الغضائري : أنه قد زيد عليه شئ كثير وحمل الغلاة في حديثه حملا عظيما لا يجوز أن يكتب حديثه[170].
    وكفانا عبد الرحيم الرباني الشيرازي ومحمد الباقر البهبودي بالقول في الرواية :  الحديث طويل غير خال من الغرائب منها انه نص فيه على وكالة محمد بن نصير النميري مع أن الرجل من الغلاة الملعونين ومن المدعين الكاذبين للبابية، واسناد الحديث أيضا مشتمل على المجهول والغالي وهو : الحسين بن حمدان (أي الحضيني الفاسد المذهب) عن محمد بن إسماعيل وعلي ابن عبد الله الحسنيين عن أبي شعيب محمد بن نصر عن عمر بن الفرات عن محمد بن المفضل عن المفضل بن عمر [171].
 

  1. الحسين بن حمدان الخصيبي : وعنه عن أبيه عن أحمد بن الخصيب عن أبي المطلب جعفر بن محمد بن المفضل عن محمد بن سنان الزاهري عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن مديح بن هارون بن سعد، قال :  سمعت أبا الطفيل عامر بن واثلة يقول : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول لعمر - في رواية طويلة - :... ثم يؤتى بالنار التي أضرمت لإبراهيم صلوات الله عليه ولجرجيس ودانيال وكل نبي وصديق ومؤمن ومؤمنة وهي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وابني الحسن والحسين وابنتي زينب وأم كلثوم، حتى تحرقا بها [172].

     مر الكلام في بعض رجال سند هذه الرواية. وفيه مجاهيل وضعفاء كمحمّد بن سنان الزاهريّ الذي قال فيه الطوسيّ : ضعيف. وقال فيه النجاشيّ : هو رجل ضعيف جدّاً، لا يعول عليه، ولا يلتفت إلى ما تفرّد به. وقال فيه الغضائري : ضعيف، غال، يضع  الحديث لا يلتفت إليه [173].
 

  1. الحسين بن حمدان الخصيبي :وعنه عن عبد الله بن زيد الطبرستاني عن محمد بن علي عن الحسين بن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : - فذكر رواية طويله فيها قول الخوارج لعلي رضي الله عنه- : فاجتمع الناس في سقيفة بني ساعدة وعقدوا الامر باختيارهم لأبي بكر ودعوك إلى بيعته، فخرجت مكرها مسحوبا بعد ان هيأت يقيم لك فيها عذرا، وتقول للناس : انك مشغول بجمع رسول الله وأهل بيته وذريته وتعزيتهن وتأليف القرآن، وما كان لك في ذلك عذر فلما تركت ما جعله الله ورسوله لك وأخرجت نفسك منه أخرناك نحن أيضا وشككنا بك [174].

     مر الكلام في مصنف الكتاب "الخصيبي". والحسين بن علي بن أبي حمزة إنما هو الحسن كما إستظهر الخوئي. وقالوا فيه : واقف ابن واقف، ضعيف في نفسه، كذاب ملعون، رويت عنه أحاديث كثيرة، وكتبت عنه تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره، إلا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثا واحدا كما قال الكشي. وقال الخوئي : الرجل وإن وقع في إسناد تفسير القمي كما يأتي إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليه، بعد شهادة علي بن الحسن بن فضال بأنه كذاب ملعون، المؤيدة بشهادة ابن الغضائري بضعفه...وكفي في ضعف الحسن بن علي بن أبي حمزة شهادة الكشي بأنه كذاب [175].
 

  1. الطبرسي (صاحب الإحتجاج) : ذكر رواية طويلة فيها قول الحسن بن علي للمغيرة بن شعبة رضي الله عنهم: أنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أدميتها وألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول الله صلى الله عليه وآله ومخالفة منك لأمره، وانتهاكا لحرمته وقد قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : " يا فاطمة أنت سيدة نساء أهل الجنة " والله مصيرك إلى النار[176].

     كتاب الإحتجاج قال فيه علماء الشيعة أنفسهم : إن أكثر أخباره مراسيل، وقال الطبرسي صاحب الكتاب : ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده[177].
والرواية كما رأيت غير مسندة وحسبنا هذا.
 

  1. القمي (صاحب التفسير) : حدثني أبي عن سليمان الديلمي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا كان يوم القيامة يدعى بفاطمة ونسائها من ذريتها وشيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب، ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة والأفق الاعلى نعم الأب أبوك يا محمد وهو إبراهيم ونعم الأخ أخوك وهو علي بن أبي طالب عليه السلام ونعم السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين ونعم الجنين جنينك وهو محسن[178].

     أما والد القمي إبراهيم بن هاشم فرغم كل ما قيل فيه، إلا أنه لم يصرح أحد بوثاقته، حتى قال الحلي في ذلك: (لم أقف لأحدٍ من أصحابنا على قول في القدح فيه، ولا تعديل بالتنصيص والروايات عنه كثيرة، والأرجح قبول روايته)[179].
وقد استمات الخوئي وغيره[180] في إثبات وثاقته ضاربين عرض الحائط كل الأمور التي تثبت بها الوثاقة أو الحسن، كنص أحد المعصومين، أو نص أحد الأعلام المتقدمين، أو نص أحد الأعلام المتأخرين، أو دعوى الإجماع من قبل الأقدمين، وغيرها من الأصول التي وضعوها في ذلك، وجاءوا بأمور لا تخلو من إشكال، منها: قول القمي نفسه بصحة كل ما ورد في تفسيره، ومنها: وقوعه في إسناد كامل الزيارات.
ولا شك أن الخوئي وغيره معذورون في ذلك؛ لأن رواياته تبلغ ستة آلاف ومائتين وأربعة عشر موردًا، فعزَّ عليهم إسقاط كل ذلك، ولكن الذي ينبغي أن لا نعذر فيه الخوئي ولا غيره على اجتهادهم في إثبات صحة هذا التفسير، هو تلك المصائب التي ملأ بها القمي تفسيره؛ كالقول بتحريف القرآن، والطعن في الصحابة، وقذف أمهات المؤمنين بالفاحشة.. وغيرها، والروايات في ذلك كثيرة لا يسعنا ذكر شيء منها لعدم مناسبة المقام لذلك.
ولكن لا بأس من ذكر مثال على هذا الأخير -وهو قذف أمهات المؤمنين بالفاحشة رضي الله عنهن وأرضاهن- روى القمي في تفسير قوله عزوجل : (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا...) [التحريم : 10]، عن أبي الحسن قال: «والله ما عنى بقوله: فخانتاهما، إلا الفاحشة، وليقيمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق البصرة، وكان فلان يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فزوجت نفسها من فلان»[181].
ولا شك أنك عرفت من هو فلان، وفي بعض النسخ جاء التصريح باسمه، وهو طلحة[182].
ولأمثال هذه الرواية وغيرها طعن بعض المحققين[183] من القوم في نسبة التفسير إلى القمي، أو القول أن التفسير ليس للقمي وحده، وإنما هو ملفق مما أملاه القمي على تلميذه أبي الفضل العباس، وما رواه التلميذ بسنده الخاص، عن أبي الجارود، عن الإمام الباقر، وأبوالفضل العباس هذا ليس له ذكر في الأصول الرجالية ولا يعرف من هو، وأبو الجارود مرت ترجمته.
ومن الذين فصلوا القول في هذا الشيخ جعفر السبحاني، حيث خلص إلى القول: بأنه كيف يمكن الاعتماد على ما ذكر في ديباجة الكتاب[184] لو ثبت كون الديباجة لعلي بن إبراهيم نفسه؟
وقال: (ثم إن الاعتماد على هذا التفسير بعد هذا الاختلاط مشكل جدًا، خصوصًا مع ما فيه من الشذوذ في المتون)[185].
     أنظر الكلام في هذا التفسير في مادة "تفسير القمي".
     وسليمان الديلمي قال فيه الكشي  : علي بن محمد : سليمان الديلمي من الغلاة الكبار[186]. وقالوا فيه : كان غاليا كذّابا، وكذلك ابنه محمّد، لا يعمل بما انفردا به من الرواية. وقال الغضائري : كذّاب غال.
 

  1. المجلسي : كتاب الطرف للسيد علي بن طاووس نقلا من كتاب الوصية للشيخ عيسى بن المستفاد الضرير، عن موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال : في رواية طويله فيها أن الني صلى الله عليه وآله وسلم : : ألا إن فاطمة بابها بابي وبيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب الله "، قال عيسى : فبكى أبو الحسن عليه السلام طويلا، وقطع بقية كلامه، وقال : هتك والله حجاب الله، هتك والله حجاب الله، هتك والله حجاب الله يا أمه[187].

     مر الكلام في سند الرواية. ونضيف هنا قول القمي : أنّ سند ابن طاووس إلى عيسى بن المستفاد مجهول وعيسى نفسه ضعيف، فالحديث غير معتبر السند[188].
 

  1. الطوسي : أخبرنا محمد بن محمد، قال : أخبرني محمد بن أحمد بن عبيد الله المنصوري، قال : حدثنا سليمان بن سهل، قال : حدثنا عيسى بن إسحاق القرشي، قال : حدثنا حمدان بن علي الخفاف، قال : حدثنا عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام، عن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه عمار رضي الله عنه قال : قال علي عليه السلام : إن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله لم تزل مظلومة من حقها ممنوعة، وعن ميراثها مدفوعة، لم تحفظ فيها وصية رسول الله صلى الله عليه وآله، ولا رعي فيها حقه، ولا حق الله عز وجل، وكفى بالله حاكما ومن الظالمين منتقما[189].

     محمد بن أحمد بن عبيد الله المنصوري وفي بعض المصادرعبدالله، لم أقف على توثيقه. وسليمان بن سهل وفي بعض المصادر سلمان، لم اجد له ترجمة[190]. وعيسى بن إسحاق القرشي قال فيه النمازي لم يذكروه[191]. وكذلك قال في حمدان بن علي الخفاف[192].
 

  1. الطوسي : أخبرنا محمد بن محمد، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا أحمد بن إدريس، قال : حدثنا محمد ابن عبد الجبار، قال : حدثنا ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن عبد الله بن العباس، قال : لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته، فقيل له : يا رسول الله، ما يبكيك ؟ فقال : أبكي لذريتي، وما تصنع بهم شرار أمتي من بعدي، كأني بفاطمة ابنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي " يا أبتاه، يا أبتاه " فلا يعينها أحد من أمتي. فسمعت ذلك فاطمة عليهما السلام فبكت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله. لا تبكين. يا بنية. فقالت : لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ولكن أبكي لفراقك، يا رسول الله. فقال لها : أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي، فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي[193].

     كتاب الأمالي للطوسي نفسه في صحة نسبته إليه نظر كما قال آصف محسني[194].  وموقف (محمد بن محمد) المفيد الذي روى الطوسي عنه هذه الرواية قد مر بك. وموقف المفيد من الصدوق الذي يروي عنه هذه الرواية عجيب قد بلغ به القول عنه في مسألة سهو النبي: وإن شيعيا - يعتمد على هذا الحديث في الحكم على النبي عليه السلام بالغلط والنقص وارتفاع العصمة لناقص العقل، ضيق الرأي، قريب إلى ذوي الآفات المسقطة عنهم التكليف. وقال أيضاً: تكلف ما ليس من شأنه، فأبدى بذلك عن نقصه في العلم وعجزه، ولو كان ممن وفق لرشده لما تعرض لما لا يحسنه، ولا هو من صناعته، ولا يهتدي إلى معرفة طريقه، لكن الهوى مود لصاحبه، نعوذ بالله من سلب التوفيق، ونسأله العصمة من الضلال، ونستهديه في سلوك منهج الحق، وواضح الطريق بمنه [195]. وكذلك موقف غيره من العلماء تجاه الصدوق، ولعلنا نأتي على بيانه في موضع آخر.
     هذا من نافلة القول. أما السند ففيه إبن أبي عمير. وهومحمد بن أبي عمير اسم لرجلين، أحدهما من أصحاب الصادق ومات في حياة الكاظم، والثاني لم يدرك الصادق، وبقى إلى أواخر زمان الجواد. قال الخوئي : أن محمد بن أبي عمير، هذا، وإن كانت لم تثبت وثاقته، إلا أنه لا يوجب الاشتراك الموجب للتوقف، وذلك فإن كل رواية كان في سندها ابن أبي عمير، أو محمد بن أبي عمير، فإن كانت الرواية عن الصادق عليه السلام فالراوي هو محمد بن أبي عمير، هذا، أو أنها مرسلة، فلا يعمل بها، وإن كانت عن الرضا عليه السلام، أو الجواد عليه السلام، أو من في طبقتهما، فالراوي هو محمد بن زياد جزما، فإن الآخر مات في حياة الكاظم عليه السلام كما عرفت، وإن كانت الرواية عن الكاظم عليه السلام، فإن كان الراوي عن ابن أبي عمير من لم يدرك الكاظم عليه السلام كالحسن بن محمد بن سماعة، فالراوي هو محمد ابن زياد أيضا، وإن كان ممن أدرك الكاظم عليه السلام فابن أبي عمير المروي عنه، وإن كان محتمل انطباقه على كل واحد من المذكورين ابتداء، إلا أنه لا شك في انصرافه إلى من هو المعروف والمشهور، فلا أثر للاشتراك [196].
     وأبان بن عثمان قالوا فيه : كان من الناووسية، وقيل من الفطحية وقيل من الواقفة. وقال الكشي :والأقرب عندي قبول روايته، وان كان فاسد المذهب. وقال آخر : الأقرب عدم قبول روايته. وقال الحلي : فهو بالضعفاء أجدر. وضعّف البعض الأسانيد التي ورد فيها[197].
     أما عكرمة فقالوا فيه : عن زرارة، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لو أدركت عكرمة عن الموت لنفعته، قيل لأبي عبد الله عليه السلام بماذا ينفعه ؟ قال : كان يلقنه ما أنتم عليه فلم يدركه أبو جعفر ولم ينفعه. قال الكشي : وهذا نحو ما يروي : (لو اتخذت خليلا لاتخذت فلانا خليلا) : لم يوجب لعكرمة مدحا بل أوجب ضده[198].
    وإبن عباس رضي الله عنه جاء في ذمة من طرق الشيعة الكثير [199]. فهذا حال هذه الرواية فهل يقبلونها؟.
 

  1. الطوسي : أخبرنا الحفار، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي الحافظ، قال : حدثني أبو الحسن علي بن موسى الخزاز من كتابه، قال. حدثنا الحسن بن علي الهاشمي، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان، قال : حدثنا أبو مريم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال : قال أبي : -فذكر رواية طويلة - فيها بكاء النبي صلى الله عليه وآله، فقيل. مم بكاؤك، يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبرئيل عليه السلام أنهم يظلمونه - أي علي - ويمنعونه حقه، ويقاتلونه ويقتلون ولده [200].

     موضع الشاهد في الرواية حسب زعمهم  "ويقتلون ولده" والمحسن من ولده.
     كتاب أمالي الطوسي مر الكلام فيه في الرواية السابقة. وهلال بن محمّد بن جعفر الحفّار مجهول[201]. ومحمّد بن عمر الجعابي تردد البروجردي في رواياته قائلاً : لم أقف على ما يوجب الاعتماد[202]. وقال فيه النمازي : لم يذكروه[203].وكذلك قال في الخزاز[204]. والحسن بن علي الهاشمي مجهول[205]. و إسماعيل بن أبان لم تثبت عدالته عندهم[206].

  1. إبن قولويه : عبيد الله بن الفضل بن محمد بن هلال عن سعيد بن محمد، عن محمد ابن سلام الكوفي، عن أحمد بن محمد الواسطي، عن عيسى بن أبي شيبة القاضي، عن نوح بن دراج، عن قدامة بن زايدة، عن أبيه قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام - في حديث طويل فيه - : قالت له فاطمة : ما يبكيك يا رسول الله لا أبكى الله عينيك، فقد أقرح قلوبنا ما ترى من حالك ؟ فقال : يا أخي سررت بكم سرورا ما سررت مثله قط  وإني لأنظر إليكم وأحمد الله على نعمته على فيكم، إذ هبط علي جبرئيل فقال يا محمد إن الله تبارك وتعالى اطلع على ما في نفسك وعرف سرورك بأخيك وابنتك وسبطيك، فأكمل لك النعمة، وهناك العطية بأن جعلهم وذرياتهم ومحبيهم وشيعتهم معك في الجنة لا يفرق بينك وبينهم يحبون كما تحبى، ويعطون كما تعطى، حتى ترضى وفوق الرضا، على بلوى كثيرة تنالهم في الدنيا ; ومكاره تصيبهم بأيدي أناس ينتحلون ملتك ويزعمون أنهم من أمتك براء من الله ومنك خبطا خبطا، وقتلا قتلا، شتى مصارعهم.. الرواية[207]. فزعموا ان فاطمة رضي الله عنها داخلة في الحديث.

     هذا الحديث وإن كان منقولا من رواية إبن قولويه مؤلف كتاب كامل الزيارات، الا أنه ليس من أصل كتابه، بل أدرجه فيه بعض تلامذته الذى روى الكتاب ونسخه[208]. هذا أولاً. وثانياً عبيد الله بن الفضل بن محمد مجهول كما قال الجواهري[209]. وكذا قال في كل من جاء بإسم سعيد بن محمد[210]. وهكذا حال محمد بن سلام الكوفي[211]. وأحمد بن محمد الواسطي قال فيه النمازي لم يذكروه[212]. وكذا قال في عيسى بن أبي شيبة القاضي[213]. وفي قدامة بن زايدة[214].
الخزاز : حدثنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا البغدادي، قال حدثني محمد بن همام بن سهيل الكاتب، قال حدثني محمد بن معافا السلماسي، عن محمد بن عامر، قال حدثنا عبد الله بن زاهر، عن عبد العدوس، عن الأعمش، عن حبش بن المعتمر قال : قال أبو ذر الغفاري رحمة الله عليه : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي توفي فيه لفاطمة : أنت أول من تلحقين بي مظلومة مغصوبة[215].
     المعافا و السلماسي وعبدالعدوس لم أقف لهم على ترجمة. ومحمد بن همام بن سهيل الكاتب قال قيه الغضائري في ترجمته لأحد الرواة كان يضع الحديث وضعا، ويروي عن المجاهيل، وسمعت من قال : كان أيضا فاسد الرواية، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي ابن همام[216]. وعبد الله بن زاهر قال فيه النمازي : لم يذكروه[217].
 

  1. إبن طاووس : عن محمد بن علي الطرازي في ذكر زيارة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها، تقول : السلام عليك أيتها المعصومة المظلومة. السلام السلام عليك أيتها الطاهرة المطهرة، السلام عليك أيتها المضطهدة المغصوبة، السلام عليك أيتها الغراء الزهراء...اللهم صل على محمد وأهل بيته، وصل على البتول الطاهرة، الصديقة المعصومة، التقية النقية، الرضية المرضية، الزكية الرشيدة، المظلومة المقهورة، المغصوبة حقها، الممنوعة ارثها، المكسور ضلعها، المظلوم بعلها، المقتول ولدها.

     محمد بن علي الطرازي مجهول كما قال الجواهري[218]. وقال فيه النمازي: لم يذكروه[219].
 

  1. الكشي : علي بن محمد القتيبي النيسابوري، قال حدثني أبو عبد الله جعفر بن محمد الرازي الخواري من قرية استراباد قال حدثني أبو الحسين عن عمرو بن عثمان الخزار عن رجل، عن أبي حمزة، قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما مروا بأمير المؤمنين عليه السلام وفي رقبته حبل آل زريق، ضرب أبو ذر بيده على الأخرى، ثم قال : ليث السيوف قد عادت بأيدينا ثانية، وقال مقداد : لو شاء لدعا عليه ربه عز وجل، وقال سلمان : مولانا أعلم بما هو فيه [220].

     يقول الخوئي في علي بن محمد بن قتيبة : وقع الخلاف في اعتبار علي بن محمد القتيبي وعدمه، فقيل باعتباره، واستدل على ذلك بوجوه. الأول : اعتماد الكشي عليه حيث أنه يروي عنه كثيرا، ويرد عليه ما يأتي عن النجاشي في ترجمته من أنه يروي عن الضعفاء كثيرا. الثاني : حكم العلامة بصحة روايته، وجوابه : أن ذلك منه مبني على أصالة العدالة التي لا نقول بها، ومر ذلك مرارا. الثالث : حكم الشيخ عليه بأنه فاضل، فهو مدح يدخل الرجل به في الحسان، والجواب : أن الفضل لا يعد مدحا في الراوي بما هو راو، وإنما هو مدح للرجل في نفسه باعتبار اتصافه بالكمالات والعلوم، فما عن المدارك من أن علي ابن محمد بن قتيبة غير موثق، ولا ممدوح مدحا يعتد به، هو الصحيح [221].
     وفي السند مجاهيل.
 

  1. الكليني : الحسين بن الأشعري، عن المعلى بن محمد، عن الحسن، عن أبان، عن أبي هاشم قال : لما أخرج بعلي عليه السلام خرجت فاطمة عليها السلام واضعة قميص رسول الله صلى الله عليه وآله على رأسها آخذة بيدي إبنيها فقالت : مالي ومالك يا أبا بكر تريد أن تؤتم ابني وترملني من زوجي والله لولا أن تكون سيئة لنشرت شعري ولصرخت إلى ربي، فقال رجل من القوم : ما تريد إلى هذا ثم أخذت بيده فانطلقت به [222].

     كفانا المجلسي مؤونه تخريج هذه الرواية حيث قال فيها انها ضعيفة[223].
 

  1. الكليني : محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا : إن فاطمة عليها السلام - لما أن كان من أمرهم ما كان - أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ثم قالت : أما والله يا ابن الخطاب لولا أني أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أني سأقسم على الله ثم أجده سريع الإجابة[224].

هذه الرواية أيضاً ضعفها المجلسي[225].
 

  1. السبزواري : روى الشيخ أبو عبد الله الصفواني عن القاسم بن العلا، عن محمد بن عبد الله الطايفي، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبايع الناس أبا بكر.. جاء عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة إلى بيت فاطمة عليها السلام، فقال عمر : أخرج ياأبا الحسن ! وبايع أبا بكر. فقال أمير المؤمنين عليه السلام  : أنا مشغول بمصيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبتمريض فاطمة عليها السلام وبجمع القرآن.... ثم ذكر أن عمر أعاد كلامه ثانيا، وكرر أمير المؤمنين عليه السلام  الجواب.. فاقتحم هو وأعوانه البيت ولم يلتفتوا إلى منع فاطمة عليها السلام وقولها : إن الله تعالى حرم عليك دخول داري وإني حاسرة. فصاحت فاطمة عليها السلام وأسرعت إلى تغطية رأسها، فأخرجوا عليا عليه السلام ملببا، فهرولت فاطمة عليها السلام خلفه حافية وهي تصيح.. فأراد خالد أن يردها إلى البيت فلم يقدر، وقالت :.. لا أرجع إلا أن يرجع معي ابن أبي طالب[226].

     في السند من لم أجد له ترجمة. ومر الكلام في البعض الآخر.
 
وبعد،
     فهذه جل الروايات التي وقفت عليها مما يستدل بها في إثبات القصة ولها أسانيد أو قل شبه أسانيد. وقد كنا نرضى بالحد الأدنى منها، فتقاضينا عن إتصال السند وخلوه من الشذوذ والعلل، بل وكنا نقبل الروايات التي لها علاقة بالقصة حتى من بعيد، ولكن كما رأيت أنه لم يصمد منها شيء أمام التحقيق. هذا فضلاً عن أن القوم يقرون بعدم صحة أي رواية لو طبقنا الحد الأدني من معايير قبول صحة الحديث لديهم، حتى قال قائلهم وهو الحر العاملي : فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم إلا نادرا[227].
     وقد أقر علماء الشيعة أنه لا يصح في الباب شيء. وهذا أقوي دليل على تهافت القصة، إذا لو ثبت فيها طريق لما لجئوا إلى منطق العاجز.
     قال مرتضى فيروزآبادي : عندما وصلت في تأليفي لكتاب (فضائل الخمسة من الصحاح الستة) إلى موضع ضرب عمر بن الخطاب لفاطمة عليها السلام..بحثت في المصادر التي عندي فلم أجد عبارة صريحة حول ذلك الحدث في الكتب الخاصة بأهل السنة التي كانت عندي ثم نمت في تلك الليلة وإذا بعالم الرؤيا أشاهد سيدتنا الزهراء عليها السلام فنادتني (ولدي مرتضى) فقلت: نعم. قالت: أتريد دليلاً على ضرب عمر لي؟قلت: نعم. فكشفت عن جانب من وجهها الشريف وإذا به أحمر عليه آثار ضربةٍ..فقالت: أتريد أقوى من هذا الدليل؟يقول: فأجهشت بالبكاء وعلى أثره نهضت من نومي وأخذني البكاء على جدّتي فاطمة الزهراء عليها السلام[228].
     هذا ما كان في شأن روايات أهل السنة بإعترافهم، أما روايات الشيعة فقد أوقفناك عليها.
 
     أما المتون فحدث عنها ولا حرج، ولو تكلمنا في متن كل رواية على حده لطال بنا المقام في بيان التناقض والتعارض مع الروايات الأخرى أو مع عقائد شيعية أخرى. وهذا موجز لبعض هذه التناقضات التي تدل على كذب القصة:
 
     ففي رواية أن المهاجمين هم أبو بكر، وعمر، وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة، وأبو عبيدة بن الجراح، و سالم مولى أبى حذيفة، وقنفذ وأسماء أخرى. وفي ثانية : خرج عمر في نحو من ستين رجلا. وفي أخرى : إن عمر هجم مع ثلاثمائة رجل. وفي رواية جماعة كثيرة من الصحابة من المهاجرين والأنصار والطلقاء والمنافقين وسفلة الأعراب وبقايا الأحزاب.
     وفي رواية أن من كان في المنزل طلحة والزبير ورجال من المهاجرين. وفي أخرى : علي وفاطمة والحسن والحسين فقط.
     وفي رواية أن علياً خرج معهم دون مقاومة فهرولت فاطمة خلفه حافية وهي تصيح.. وقالت : لا أرجع إلا أن يرجع معي ابن أبي طالب. وفي اخرى : فطالب أمير المؤمنين عليه السلام بالخروج، فلم يمتنع عليه، وخرج معهم، وخرجت الطاهرة في إثره، ولم تبق من بني هاشم امرأة إلا خرجت معها. وفي رواية خرجت مع الحسن والحسين.
     وفي رواية أن عمر قد هم فقط بالإحراق ولم يفعل شيء. وفي أخرى : أن عمر دعا بحطب ونار ولكن لم يفعل شيئاً وقال أنما اردت التهويل. وفي رواية جعل الحطب حوالي البيت، وفي أخرى: أحرقوا الباب فقط.
     وفي رواية إن عمر ضرب الباب برجله فكسره ثم دخلوا فاخرجوا علياً ملبباً وخرجت فاطمة في إثره.
وفي رواية أن علياً أخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله. وفي أخرى أن فاطمة هي التي أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها.
     وفي رواية فصفقت صفقة على خديها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض.
     وفي رواية أن عمر رفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها ورفع السوط فضرب به ذراعها. وفي رواية فجعل يضرب بغمده على كتفها حتى صارت مجروحة. وفي أخرى أنه أمر قنفذ فضربها على ظهرها وجنبيها إلى أن انهكها، وفي أخرى ضربها على وجهها وأصاب عينها. وفي أخرى على رأسها أو ذراعها أو كتفها أو عضدها. وفي أخرى قال : أضربوا فاطمة، فانهالت السياط عليها.
     وفي رواية أن عمر ضرب برجله على الباب فقلع فوقع على بطنها فسقط جنينها المحسن. وفي ثانية بل رفسها في بطنها فألقت جنينها. وفي رواية عصرها بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها. وفي أخرى أن ذلك كان في الطريق وليس في البيت حين أخذت كتاباً من أبي بكر برد فدك إليها، فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد! ما هذا الكتاب الذي معك؟ فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر بردّ فدك، فقال: هلميّه إليّ، فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله وكانت حامل بابن أسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها.
     وفي رواية إن خالداً هو الذي عصرها فأسقطت محسنا. وفي أخرى سل خالد السيف ليضربها فحمل علياً عليه بسيفه، فأقسم على علي فكف. وفي رواية ضربها بغلاف السيف.
     وفي رواية أن قنفذاً هو الذي ضرب فاطمة على عضدها فصار بعضها مثل الدملج، ودفعها فكسر ضلعاً من جنبها، وألقت جنيناً من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتّى ماتت. وفي رواية إنه لكزها بنعل السيف، فأسقطت محسناً ومرضت من ذلك مرضاً شديدا.
     وفي رواية إن المغيرة بن شعبة هو الذي ضرب فاطمة حتى أدماها وألقت ما في بطها، وفي رواية دفع الباب على بطنها.
     وفي رواية أنهم هجموا عليه، وأحرقوا بابه واستخرجوه منه كرهاً، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً. وإن المسار نبت في صدرها حتى قال شاعرهم:
  أما عصرت بين الجدار وبابها  ****  أما نبت المسمار في ثدى فاطم.
     وغيرها كثير.
     ومما يُستدل به على ضعف القصة تعارض مسألة موت المحسن مع قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أن فاطمة رضي الله عنها هي أول أهل بيته لحوقاً به[229].
     حيث تذكر هذه الروايات أن المحسن هو أول أهل البيت موتاً بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليست فاطمة رضي الله عنها، وذكروا أن علياً قال : إنه لاحق بجده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيشكو ربه. وإن كان هناك من حاول حمل هذا الحديث على الأحياء بإعتبار أن المحسن سقط، ولكن هناك روايات تتعارض مع هذا، حيث تدل على أن المحسن ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. من ذلك ما روى عن علي عليه السلام أنه قال : لما ولد الحسن سميته حربا، فجاءنا النبي صلى الله عليه وآله فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا : سميناه حربا قال : بل هو حسن. قال : فلما ولد الحسين سميته حربا فجاءنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا : حربا. قال : بل هو حسين. قال : فلما ولد الثالث سميته حربا فجاءنا النبي صلى الله عليه وآله فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ فقلنا سميناه حربا. قال : بل هو محسن ثم قال : إنما سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر[230].
     ثم أن هذه الرواية إن صحت ستفضي إلى نسف مسألة إسقاط الجنين من أساسه. فتأمل.
     ومما يُستدل به على ضعف القصة تعارض مسألة لبس فاطمة رضي الله عنها للأقراط مع كراهة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهذا الأمر، حيث ذكرت بعض الروايات التي مرت أن قرطها انقطع وتناثر على الأرض من أثر الضرب.
     فقد أورد الإمامية من طرقهم أن النبي صلى الله عليه وآله إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة عليها السلام فدخل عليها، فأطال عندها المكث، فخرج مرة في سفر فصنعت فاطمة عليها السلام مسكتين من ورق وقلادة وقرطين وسترا لباب البيت لقدوم أبيها وزوجها عليهما السلام، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه السلام دخل عليها فوقف أصحابه على الباب لا يدرون أيقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وقد عرف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر، فظنت فاطمة عليها السلام أنه إنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله لما رأى من المسكتين والقلادة والقرطين والستر، فنزعت قلادتها وقرطيها ومسكتيها، ونزعت الستر، فبعثت به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، وقالت للرسول: قل له صلى الله عليه وآله: تقرأ عليك ابنتك السلام، وتقول: اجعل هذا في سبيل الله. فلما أتاه وخبره، قال صلى الله عليه وآله: فعلت فداها أبوها - ثلاث مرات - ليست الدنيا من محمد ولا من آل محمد، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله من الخير جناح بعوضة ما أسقى منها كافرا شربة ماء ثم قام فدخل عليها[231].
     فهل عصت الزهراء رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد موته؟
     ومما يُستدل به على ضعف القصة ما جاء في بعض طرقها من قصة الباب والمسمار حيث قالوا أن عمر دفع الباب على فاطمة وأنبت المسمار في صدرها فكسر ضلعها واسقط جنينها.
     فالمعلوم أن بيوت المدينة لا يدخل في صناعتها مسامير فضلاً على أن بيوت آل البيت رضي الله عنهم لا أبواب لها أصلاً حسب رواية الشيعة أنفسهم، فعن علي عليه السلام أنه قال : نحن أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله لا سقوف لبيوتنا، ولا أبواب ولا ستور إلا الجرائد، وما أشبهها[232].
     فأبوابهم تصنع بطريقة النسج والجدل من خوص النخيل (السعف) او بطريقة التعشيق والغراء وهذه لا يحتاج الى مسامير إضافة إلى غلاء الحديد وإقتصارة على صناعة الأسلحة في الغالب.
     ويأكد ذلك الرواية التي مرت بك في هذا المبحث والذي فيها " فضرب عمر الباب برجله فكسره وكان من سعف"
     فمن أين إذن جاءت الأبواب والمسامير في القصة؟
     ومما يُستدل به على ضعف القصة موقف الحسن والحسين على صغرهما وسائر بني هاشم رضي الله عنهم من هذا كله؟ هل كانوا يتفرجون على فاطمة رضي الله عنها وهي تهان وتضرب وتكسر أضلاعها ويسقط جنينها ويحرق بيتها دون أن يحركوا ساكنا !!. بل أين كان أمير المؤمنين علي رضي الله عنه الذي ترك زوجته تفتح الباب وتواجه الرجال الأمر الذي يخالف الأعراف عند العرب، وهو القائل كما يروي الشيعة من طرقهم: إن الله عز وجل ليمقت الرجل يدخل عليه اللص في بيته فلا يحارب. وقوله وقد أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين إن لصا دخل على امرأتي فسرق حليها فقال أمير المؤمنين عليه السلام  : أما إنه لو دخل على ابن صفية لما رضي بذلك حتى يعمه بالسيف. وقوله : إذا دخل عليك اللص المحارب فاقتله، فما أصابك فدمه في عنقي.
     وسئل الباقر رحمه الله عن  اللص يدخل في بيتي يريد نفسي ومالي ؟ قال : اقتل فأشهد الله ومن سمع أن دمه في عنقي[233].
     فأين سرقة حلي أو بضع دراهم أو متاع أو غيرها من ضرب وكسر ضلع و إهانة وإسقاط جنين وحرق بيت خير نساء الأرض.
     فهل لهذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما يزعم الشيعة لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته، فقيل له : يا رسول الله، ما يبكيك ؟ فقال : أبكي لذريتي، وما تصنع بهم شرار أمتي من بعدي، كأني بفاطمة ابنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي " يا أبتاه، يا أبتاه " فلا يعينها أحد من أمتي[234].
     وفي قصة فدك زعم القوم أنها رضي الله عنها لما انصرفت من عند أبي بكر أقبلت على علي، فقالت له: يا ابن أبي طالب، اشتملت شملة الجنين، وقعدت حَجرة الظنين، نقضت قادمة الآجل، فخانك ريش الأعزل، هذا ابن أبي قحافة قد ابتزني نحيلة أبي، وليغة ابني، والله أجهد في ظلامتي، وأَلَدَّ في خصامي، حتى منعتني القيلة نصرها، والمهاجرة وصلها، وغضت الجماعة دوني طرفها، فلا مانع ولا دافع، خرجت والله كاظمة، وعدت راغمة ولا خيار لي، ليتني مت قبل ذلتي، وتوفيت دون منيتي، عذيري والله فيك حاميًا، ومنك داعيًا، ويلاه في كل شارق، ويلاه مات العمد، ووهن العضد، شكواي إلى ربي، وعدواي إلى أبي[235].
     وكأن القوم يريدون أن يؤكدوا أن الزهراء لم تكن ترى في علي زوجًا مثاليًا ولا نصيرًا، وإنها لطالما شكت إلى أبيها الضيعة بعده عليه الصلاة والسلام، وهذه الرواية دليل على ذلك، وإليك أخرى: دخلت -أي: الراوي- على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الحالة التي قبض فيها، فإذا فاطمة عند رأسه، فبكت حتى ارتفع صوتها، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليها رأسه، فقال: حبيبتي فاطمة، ما الذي يبكيك؟ فقالت: أخشى الضيعة من بعدك[236].
 
     ومما يُستدل به على ضعف القصة عدم إستقامتها وأمر مكافئة المهاجمين بمبايعتهم وتسمية أبنائهم بأسمائهم بل وبتزويجهم بناتهم كزواج الفاروق من أم كلثوم بنت علي وفاطمة، كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالزواج من إبنتي الصديق والفاروق الذَين قتلا إبنته بزعمهم. وإن أنكروا معرفته صلى الله عليه وآله وسلم بحالهما فكيف يزعمون أن موقف أمير المؤمنين من هذه القصة إنما كان بوصية من النبي صلى الله عليه وآله وسلم تجنباً للفتنة!؟ ثم ألا كان ذلك يوم الجمل وصفين !!؟ وهل أوصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي رضي الله عنه أن يتفرج على ضرب زوجته وإهانتها وإجهاص ولده المحسن!!؟.
     ولن نتكلم عن علم الأئمة بالغيب عند الشيعة وتناقضة مع هذه القصة، فهذا مبحث آخر.
 
     ومما يُستدل به على ضعف القصة نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قتل الأطفال والنساء والشيوخ وإن كانوا من الأعداء. وحتى لو لم ينهى عن ذلك فإن ضرب المرأة يعد من العار عند العرب الذي يلحق بالفاعل وربما أهل بيته أبد الدهر. وقد عرفتها المجتمعات الجاهلية قبل الإسلام، فهذا مثلاً أبو جهل رأس الكفر عندما ضرب أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما وهي تتستر على أبيها عندما خرج مهاجراً مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث لطمها ثم نظر لمن حوله وقال : إكتموا عني فعلتي هذه حتى لا تتحدث العرب أن أبو الحكم عمرو بن هشام ضرب إمرأة تتسر على أبيها. فهل كان أبوجهل أكثر شرفاً ورجولةً ليأنف عن فعله هذا، ويفعلها أعاظم الصحابة كالصديق والفاروق مع أعظم النساء فاطمة رضي الله عنها، أهذه تربية النبي صلى الله عليه وآله وسلم.!؟.
     يقول آل كاشف الغطاء وهو من كبار علماء الشيعة : إن السجايا العربية، والتقاليد الجاهلية، التي ركزتها الشريعة الإسلامية، وزادتها تأييداً، وتأكيداً: تمنع بشدة ضرب المرأة، أو تمد إليها يد سوء، حتى إن بعض كلمات أمير المؤمنيين ما معناه: أن الرجل كان في الجاهلية إذا ضرب المرأة يبقى ذلك عاراً في أعقابه ونسله[237].
 
     ومما يُستدل به على ضعف القصة أن من كان عاجزاً عن حماية عرضة فهو عن تولى أمر الأمة اعجز، وهي الصورة التي يريد البعض أن يظهروا بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
 
     ومما يُستدل به على ضعف القصة أن فاطمة رضي الله عنها كانت كما في بعض الروايات خرجت في إثر علي ومعها الحسن والحسين حتى أمر علي سلمان أن يأمرها بالرجوع إلى البيت فرجعت، وفي رواية : بل عدلت إلى قبر أبيها. فكيف يستقيم هذا الخروج والحركة مع من كسرت أضلاعه.
     بل كانت تزور القبور.
     فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: عاشت فاطمة عليها السلام بعد أبيها خمسة وسبعبن يوماً، لم تر كاشرة ولا ضاحكة. تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين: الاثنين والخميس فتقول: ههنا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وههنا كان المشركون[238].
 
     ومما يُستدل به على ضعف القصة أنكار الكثير من علماء الشيعة لهذه القصة كآية الله حسين المؤيد (الذي ترك التشيع مؤخراً وتسنن) حيث قال: لم يثبت ذلك عندي وإثبات وقوع هذه الحادثة هو الذي يحتاج إلى دليل والأدلة التي ذكرت لإثبات هذه القضية إما ضعيفة سنداً أو متضاربة ومتعارضة أو مخالفة لمنطق طبيعة الأشياء وللقرائن التي لا بد من تحكيمها عند تقييم مضامين الأخبار والنقول. وقال في موضع آخر : قد ذكرنا أن حادثة كسر ضلع الزهراء عليها السلام غير ثابتة، بل القرائن المنطقية تدلل على أنها غير صحيحة ولم تكن هذه الحادثة سببا لوفاتها عليها السلام. وإنما المستفاد من النقول التاريخية أنها مرضت ووافاها الأجل سلام الله عليها. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبرها بأنها أول أهل بيته لحوقا به[239].
     ومحمد حسين فضل الله الذي كان له موقف من هذه القصة أثار بني جلدته عليه حتى وصل إلى حد التكفير وهي أشهر من أن نذكرها هنا[240].
      كذلك بعض محقيقيهم كأحمد الكاتب الذي قال: إنها اسطورة اختلقت وتطورت في القرن الثاني الهجري، ورددها بعض كتاب الأدب السني وليس المؤرخين المحققين من السنة، ثم تلقفها بعض الوضاعين من الشيعة في القرنين الرابع والخامس الهجري، ووصلت إلى هذه الصورة. وأضاف أن الهدف منها انقاذ نظرية الامامة الالهية التي تلغيها تماما بيعة الامام علي لأبي بكر وعمر وعثمان، لأنه ما كان ليبايعهم لو كانت هذه النظرية ثابتة وصحيحة، وأرادوا القول إنها تمت بالقوة بعد اقتحام بيت الزهراء وكسر ضلعها. وقال : هذه القصة لا توجد في أهم الكتب الشيعية المعتمدة مثل كتاب "الكافي" حيث لم يذكرها مؤلفه الكليني أبدا رغم معرفته بكتاب سليم بن قيس الهلالي الذي ينسب إليه ادعاء حرق عمر لباب دار فاطمة وضربها واسقاط جنينها. وأشار إلى أن أهم ما ينفيها هي "العلاقات الاجتماعية الطيبة بين الامام علي والخليفة الثاني عمر بن الخطاب، إلى حد تزويجه ابنته وابنة فاطمة الزهراء "أم كلثوم" فكيف يكون ذلك إذا صحت رواية أنه ضرب أمها لا سمح الله وهو صحابي جليل.. هذا غير معقول". وقال إن الشيخ المفيد وهو من كبار علماء الشيعة يصف كتاب الهلالي بأنه موضوع ومدلس فيه ومختلق ولا يجوز الاعتماد عليه والوثوق فيه، وقال أيضا باختلاقه المحققون من الشيعة[241].
     وهذا الخوئي سئل : هل الروايات التي يذكرها خطباء المنبر ، وبعض الكتاب عن كسر ( عمر ) لضلع السيدة فاطمة ( عليها السلام ) صحيحة برأيكم ؟ فأجاب : الخوئي : ذلك مشهور معروف ، والله العالم[242].
     وذهب بعض الشيعة إلى أن قول الخوئي هذا دليل على أنه لم يحكم بصحة رواية كسر الضلع[243].
     وكذلك ذهب الحسني أن كثير من المرويات (في موضوع الباب) لا تثبت أسانيدها في مقابل النقد العلمي[244].
     وكان محسن الفضلي وهو من كبار تلامذة الآخوند والميرزا النائيني يستنكر على قراء العزاء عندما يتحدثون بطريقة سلبية عن الزهراء حيث يقول لهم : يخسأ فلان وغيره من أن يمس الزهراء (ع)[245].
     وغيرهم.

فيصل نور


[1] المعجم الكبير - الطبراني 1 /62

[2] مجمع الزوائد - الهيثمي 5 /203

[3] ضعفاء العقيلي - العقيلي 3 / 419

[4] ميزان الاعتدال - الذهبي 3 /108

[5] لسان الميزان - ابن حجر 4 /188

[6] علل الدارقطني ، للدارقطني ، 1/181

[7] المعجم الكبير ، للطبراني، 1 /62

[8] تاريخ الطبري، للطبري ، 2/619

[9] تاريخ دمشق ، لإبن عساكر ، 30/419

[10] المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي 8 /572

[11] شرح علل الترمذي ، لابن رجب، 2/772

[12] فضائل الصحابة، لابن حنبل ، 1/362

[13] الاستيعاب، لإبن عبد البر، 3/975

[14] من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 1 /376

[15] الكافي، للكليني، 2 /428

[16] الكافي، للكليني، 2 /428

[17] تاريخ الطبري - محمد بن جرير الطبري 2 /443

[18] ضعيف تاريخ الطبري ، للبرزنجي ، 8/15

[19] أنساب الأشراف - أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) 1 /586

[20] الكامل - عبد الله بن عدي الجرجاني 5 /213

[21] تهذيب التهذيب، 4/177

[22] السيرة النبوية الصحيحة، لأكرم ضياء العمري، 1/67

[23] العقد الفريد، إبن عبد ربه القرطبي ، 2/ 205

[24] الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ، لابن طاووس الحسني، 239

[25] قادتنا كيف نعرفهم ؟ - السيد محمد هادي الميلاني 5 /438

[26] الامامة والسياسة - ابن قتيبة الدينوري ( تحقيق الزيني ) 1 /19

[27] معجم رجال الخوئي ، 2/142

[28] الكامل ، لإبن عدي ، 1/173 ، لسان الميزان ، لإبن حجر ، 1/312

[29] المغني في الضعفاء ، للذهبي ، 1/95 ، ميزان الإعتدال، 1/157

[30] سير أعلام النبلاء ، 4/31

[31] الضعفاء ، للعقيلي ، 4/110

[32] الجرح والتعديل ، لإبن أبي حاتم الرازي ، 8/31

[33] الكامل ، لإبن عدي، 6/224

[34] تهذيب الكمال، للمزي، 26/217

[35] المغني في الضعفاء، للذهبي ، 2/357

[36] سير أعلام النبلاء، للذهبي ، 1/222

[37] تاريخ بغداد، للبغدادي، 6/245

[38] الضعفاء والمتروكين ، للنسائي، 151معرفة الثقات، للعجلي ، 1/228

[39] الضعفاء ، للعقيلي ، 1/94

[40] شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد 2 /60

[41] إثبات الوصية، للمسعودي ، 124

[42] الذريعة، للطهراني، 1/110

[43] الملل والنحل - الشهرستاني 1 /57

[44] الوافي بالوفيات، للصفدي، 6/15

[45] كتاب سليم بن قيس ، 427

[46] المصدر السابق، 222

[47] المصدر السابق، 224

[48] المصدر السابق، 385

[49] المصدر السابق، 147

[50] رجال الطوسي، للطوسي، 126

[51] تصحيح اعتقادات الإمامية، للمفيد، 149

[52] منتهى المقال في احوال الرجال، لمحمد بن إسماعيل المازندراني، 3 /375

[53] شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 2 /307

[54] المصدر السابق، 2 /139

[55] رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 36

[56] بحار الأنوار، للمجلسي، 30 /134

[57] راجع مرآة العقول، 1/142،147،210 ، 6/254،216 ، 10/270 وملاذ الأخيار، 6/354

[58] رجال إبن داود الحلي، 226

[59] تنقيح المقال، للمامقاني ، 2/25

[60] الغدير، للأميني، 5 /277 ، الوضاعون وأحاديثهم ، للأميني، 315

[61] الخمس، لمرتضى الحائري 646(ش)

[62] دليل تحرير الوسيلة ( الخمس )، لعلي أكبر السيفي المازندراني، 365(ش)

[63] شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 2 /139 (الحاشية)

[64] حاوي الأقوال، 3/310

[65] إتقان المقال، 254

[66] الضعفاء من رجال الحديث، 1/134

[67] معرفة الحديث، 99

[68] أنظر المزيد من الكلام في تضعيف كتاب سليم بن قيس في ، رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 118 ، خلاصة الأقوال، للعلامة الحلي، 161، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 106، 249، التحرير الطاووسي، لحسن بن زين الدين العاملي، 252، نقد الرجال، للتفرشي، 2/ 355 ، جامع الرواة، للأردبيلي، 1/ 374 ، شعب المقال في درجات الرجال، لميرزا أبو القاسم النراقي، 187 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 9/ 226 ، المنهج الرجالي والعمل الرائد في الموسوعة الرجالية لسيد البروجردي، لمحمد رضا الجلالي، 102.. وغيرها. وجميع هذه المصادر شيعية.

[69] الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي النباطي البياضي، 2 /94 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 22 /493

[70] نقد الرجال، للتفرشي، 2 /383 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 9 /354 ، المفيد من معجم رجال الحديث، لمحمد الجواهري، 273 ، فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 185 ، رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 66 ، 125

[71] الكافي، للكليني، 1 /282

[72] مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، للمجلسي، 3 /193

[73] رجال النجاشي، (ترجمه 1117)

[74] معجم رجال الحديث، للخوئي ، 14/225

[75] الفهرست، للطوسي، 321 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 378 ، جامع الرواة، لمحمد علي الأردبيلي، 1 /654 ، طرائف المقال، لعلي البروجردي، 1 /338 ، المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري 449

[76] بحار الأنوار، للمجلسي، 22 /477

[77] الإيضاح، للفضل بن شاذان الأزدي، 367

[78] الضعفاء والمتروكين، للنسائي، 184

[79] الضعفاء، للعقيلي، 2/150

[80] الجرج والتعديل، لإبن أبي حاتم الرازي، 4/169

[81] المجروحين، لإبن حبان، 1/337

[82] الكامل، إبن عدي الجرجاني، 3/340

[83] الشافي في الإمامة، للشريف المرتضى ، 3/241

[84] معجم رجال الحديث، للخوئي، 2 /193

[85] المفيد من معجم رجال الحديث، للجوهري، 24 ، أنظر أيضاً معجم رجال الخوئي، للخوئي، 2/70

[86] الرسائل الاعتقادية للخواجوئي المازندراني ، ص 447

[87] المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري 227

[88] الاختصاص، للمفيد، 275

[89] مرآة العقول، للمجلسي، 9/190

[90] الإختصاص، للمفيد، 275 (الحاشية)

[91] المسترشد، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي )، 381

[92] فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 337 ، رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 92

[93] المسترشد، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي )، 377

[94] المفيد في معجم رجال الحديث، للجوهري، 586 ، زبدة المقال من معجم الرجال، 2/409 ، أنظر أيضاً معجم رجال الحديث، للخوئي، 3/62 ، 18/336 وراجع أيضاً قوله في أن الترحم والترضي لا يقتضي التوثيق.

[95] حوار مع فضل الله حول الزهراء (س) ، لهاشم الهاشمي، 34

[96] المفيد في معجم رجال الحديث، للجوهري، 607

[97] دلائل الامامة، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي ) 45

[98] الذريعة، لآآقا بزرگ الطهراني، 8/244

[99] تنقيح المقال ، 2/ 91
 

[100] معجم رجال الحديث، للخوئي، 3/49

[101] الرسائل الفقهية، للخاجوئي، 1/359

[102] دراسات في الحديث والمحدثين، لهاشم معروف الحسني، 289 ، وانظر اتقان المقال، لمحمد طه، 16

[103] فرائد الأصول، لمرتضى الأنصاري، 1/353

[104] المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 308

[105] بحار الأنوار، للمجلسي، 30 /293

[106] بحار الأنوار، للمجلسي، 30/300

[107] الخصال، للصدوق، 304 ، رجال النجاشي، للنجاشي، 81 ، 122 ، رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 48

[108] مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 4 /400

[109] المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 310

[110] مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/173

[111] إكليل المنهج في تحقيق المطلب، لمحمد جعفر الكرباسي، 529

[112] أنظر: رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 53 ، استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار، لمحمد بن الحسن بن الشهيد الثاني، 4 /230 ، مناهج الأخيار في شرح الإستبصار، لأحمد بن زين العابدين العلوي العاملي، 1 /324 ، خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 7 /283 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 340 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 241 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 7 /98

[113] دلائل الامامة، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي )، 400 ، نوادر المعجزات، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي )، 183

[114] دلائل الامامة، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي )، 104

[115] مستدركات علم رجال الحديث، للنمازي، 2/209

[116] المصدر السابق، 7/254

[117] رجال الكشي ، 2/436

[118] راجع تفاصيل هذا في، رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 110 ، رجال الكشي، للطوسي، 2 /436 ،خلاصة الأقوال، للحلي، 94 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 61/235 ، نقد الرجال، للتفرشي، 1 /326 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 4 /336

[119] الكافي، للكليني، 1 /458

[120] مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، للمجلسي، 5 /321

[121] الكافي، للكليني، 6 /18

[122] مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، للمجلسي، 21 /32

[123] الأمالي، للصدوق، 176

[124] معجم رجال الحديث، للخوئي، 12/277

[125] تنقيح المقال، ترجمة رقم ، 12276

[126] رجال النجاشي، للنجاشي، 38

[127] أنظر لهذه الأقوال وغيرها في، رجال النجاشي، للنجاشي، 36 ، اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 2 /827 ، رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 51 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 1/ 64 ، 6 / 17

[128] الأمالي، للصدوق، 197

[129] أنظر تفاصيل ذلك في ، رجال النجاشي، للنجاشي، 348 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 102 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 237 ، نقد الرجال، للتفرشي، 2 /15 ، 4 /128 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 16 /48 ، قاموس الرجال، للتستري، 9 /87

[130] راجع ، رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 97 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 404 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 269 ، نقد الرجال، للتفرشي، 4 /113 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 15 /284 ، 16 /55

[131] الأمالي، للصدوق، 755

[132] راجع ، تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي، للأبطحي، 2/372 ، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 5/411 ،

[133] المفيد من معجم رجال الحديث، للجوهري، 264 ، انظر أيضاً : مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 4/146

[134] أنظر ، رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 64 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 352 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 247 ،طرائف المقال، لعلي البروجردي، 2 /23 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 9 /71

[135] بحار الأنوار، للمجلسي، 98 /44

[136] حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) - السيد هاشم الهاشمي 285

[137] بحار الأنوار، للمجلسي، 1 /29

[138] بحار الأنوار، للمجلسي، 95 /351 ، 31/120

[139] http،//s-alshirazi.com/visit/amah/1426/16.htm

[140] مستدركات علم رجال الحديث ، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/229

[141] كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه 548

[142] معجم رجال الخوئي، للخوئي ، 13/152 ، 155 ، 157

[143] المفيد من معجم رجال الحديث، للجوهري، 409

[144] رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 93

[145] المفيد من معجم رجال الحديث، للجوهري، 332

[146] مشايخ الثقات، لغلام رضا عرفانيان، 136

[147] فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 217 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 372 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 254 ، نقد الرجال، للتفرشي، 3 /119

[148] كامل الزيارات، لجعفر بن محمد بن قولويه، 539

[149] أنظر ، رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 75 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 374 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 253 ، نقد الرجال، للتفرشي، 3 /89 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11 /128

[150] الاختصاص، للمفيد، 185

[151] مأساة الزهراء، لجعفر العاملي، 1/171 ، أنظر أيضاً ، حوار مع فضل الله حول الزهراء، لهاشم الهاشمي، 330

[152] حوار مع فضل الله حول الزهراء، لهاشم الهاشمي، 332

[153] الإرشاد ، للمفيد، 1/355

[154] اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 2 /870 ، رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 78 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 421

[155] كفاية الأثر، للخزاز القمي، 65

[156] رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 99 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 397 ، نقد الرجال، للتفرشي، 4 /253 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 17 /261 ، قاموس الرجال، للتستري، 9 /389

[157] مستدركات علم رجال الحديث، للنمازي، 4/429

[158] المصدر السابق، 5/159

[159] المصدر السابق، 6/240

[160] كنز الفوائد، لإبي الفتح الكراجكي، 63

[161] تنقيح المقال ، للمامقاني، 117 ، جامع الرواة، 2/258

[162] رجال النجاشي، للنجاشي، 416 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 407 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 280

[163] رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 207 ، نقد الرجال، للتفرشي، 5 /111 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11 /228

[164] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2 /306

[165] قاموس الرجال، للتستري، 9 /570 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 18 /236

[166] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2 /67

[167] خلاصة الأقوال، للحلي، 329 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 234 ، التحرير الطاووسي، لحسن بن زين الدين العاملي، 98

[168] الهداية الكبرى، للحسين بن حمدان الخصيبي، 417

[169] رجال إبن الغضائري ، للغضائري ، 54 ، رجال النجاشي، للنجاشي، 67 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 240

[170] رجال إبن الغضائري، للغضائري، 87 ، رجال النجاشي، للنجاشي، 416 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 280

[171] بحار الأنوار، للمجلسي، 60/76 (الحاشية)

[172] الهداية الكبرى، للحسين بن حمدان الخصيبي، 163

[173] رجال إبن الغضائري ، للغضائري، 92 ، رجال الشيخ الطوسيّ ، 386 ، رقم 7 . رجال النجاشيّ ، 328 رقم 888 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 394 ، رجال إبن داود، 174

[174] الهداية الكبرى، للحسين بن حمدان الخصيبي، 139

[175] أنظر ، فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي )، للنجاشي، 36 ، اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 1 /827 ، رجال ابن الغضائري، لأحمد بن الحسين الغضائري، 51 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 6 /17

[176] الاحتجاج، للطبرسي، 1 /414

[177] راجع مقدمة المحقق لكتاب الإحتجاج

[178] تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1 /128

([179]) رجال الحلي، للحلي، 4، معجم رجال الحديث، للخوئي، 1/317

([180]) معجم رجال الحديث، للخوئي، 1/316، مقدمة التفسير، 6

([181]) تفسير القمي، 2/362

([182]) البرهان، لهاشم البحراني، 4/358 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/240

([183]) بحار الأنوار، 22/240 (الحاشية)، كليات في علم الرجال، لجعفر السبحاني، 320

([184]) يشير إلى قول القمي في المقدمة من روايته للتفسير عن الثقات.

([185]) كليات في علم الرجال، 309 وما بعده. أنظر أيضاً تحقيق هام حول النسخ المتداولة لتفسير علي بن إبراهيم القمي ونسخ مختصراته، لمحمد علي العريبي البحراني.

[186] اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 2 /673 ، خلاصة الأقوال، للحلي، 350

[187] بحار الأنوار، للمجلسي، 22 /477

[188] الولاية الإلهية الاسلامية ( الحكومة الاسلامية )، لمحمد المؤمن القمي، 2/206

[189] الأمالي، للطوسي، 156

[190] أنظرمثلاً ، حلية الأبرار، لهاشم البحراني، 2/88

[191] مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي ، 6 / 152

[192] مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي، 3/265

[193] الأمالي، للطوسي، 188

[194] مشرعة بحار الأنوار، لآصف محسني ، 1/14 ، 306 ،

[195] عدم سهو النبي ( ص )، للمفيد، 20

[196] راجع تفصيل هذا في معجم رجال الخوئي، 15/295 ، والمفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 487

[197] أنظر تفصيل ذلك في ، خلاصة الأقوال، للحلي، 74 ، رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 30 ، التحرير الطاووسي - حسن بن زين الدين العاملي 12 ، نقد الرجال - التفرشي - 1 /45 ، منتهى المقال في احوال الرجال، لمحمد بن إسماعيل المازندراني، 1 /29 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 1 /143 وغيرها

[198] اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 2 /478 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 12 /177 ، المفيد من معجم رجال الحديث، لمحمد الجواهري، 377

[199] راجع كتابنا "تسديد الإصابة"

[200] الأمالي، للطوسي، 351 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 28 /45

[201] معجم رجال الخوئي، 4/72 ، 10/252 ، الفهرست، للطوسي، 290 ، المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 655

[202] طرائف المقال، لعلي البروجردي، 1/145

[203] مستدركات علم الرجال، للنمازي، 7/265

[204] مستدركات علم رجال الحديث، للنمازي، 5 /486

[205] المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 151

[206] التحرير الطاووسي ، للعاملي، 574 ، أنظر أيضاً ، معجم رجال الخوئي، للخوئي، 4/13 ، المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 62 ، مشايخ الثقات، لغلام رضا عرفانيان، 56

[207] بحار الأنوار، للمجلسي، 28 /58 ، 45 /181

[208] أنظر حاشية باب فضل كربلاء وزيارة الحسين من كامل الزيارات

[209] المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 365

[210] المصدر السابق، 252

[211] مستدركات علم رجال الحديث، للنمازي، 7/113

[212] المصدر السابق، 1/479

[213] المصدر السابق، 6/150

[214] المصدر السابق، 6/275

[215] كفاية الأثر، للخزاز القمي، 36 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 36 /288

[216] التمحيص، لمحمد بن همام الإسكافي، 15 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 5 /87

[217] مستدركات علم رجال الحديث، للنمازي، 5/17

[218] المفيد من معجم رجال الحديث، لمحمد الجواهري، 558 ،، أنظر أيضاً ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 18 /54

[219] مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 7 /234 ، 244

[220] اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 1 /37

[221] معجم رجال الخوئي، 13/171

[222] الكافي، للكليني، 8 /238

[223] مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، للمجلسي، 26 /183

[224] الكافي، للكليني، 1 /460

[225] مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، للمجلسي، 5 /342

[226] بهجة المباهج، 271 ، الهجوم على بيت فاطمة، لعبدالزهراء مهدي، 325

[227] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 30 /260 ، رسائل في دراية الحديث، لإبي الفضل حافظيان البابلي، 2 /248

[228] نقلاً من رسالة بخط يد الشيخ فاضل وهو من كتّاب مدينة قم. انظر ، http،//alsada.org/plus/viewtopic.php?t=8322&p=56966 ، http،//www.loversali.com/vb/351244-post1.html

[229] الأمالي، للصدوق، 692 ، روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 150

[230] مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع )، لمحمد بن سليمان الكوفي، 2 /221 ، شرح الأخبار، للقاضي النعمان المغربي، 3 /88

[231] الأمالي، للصدوق، 305 ، روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 444

[232] الخصال، للصدوق، 373 ، الاختصاص، للمفيد، 172

[233] الكافي، للكليني، 5 /51

[234] الأمالي، للطوسي، 188

[235] الاحتجاج، للطبرسي، 1 /145

[236] كفاية الأثر، للخزاز القمي، 63 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 36 /307 ، 369

[237] جنة المأوى، لمحمد حسين آل كاشف الغطاء، 135

[238] الكافي، للكليني، 3 /228 ، 4 /561

[239] نقلاً عن موقع الشيخ حسين المؤيد.

[240] راجع تفاصيل ذلك في موقعنا www.fnoor.com

[241] راجع موقعنا وغيره.

[242] صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )، للخوئي، 3/314

[243] مرجعية المرحلة وغبار التغيير، لجعفر الشاخوري، 77

[244] سيرة الأئمة الإثني عشر، لهاشم معروف الحسني، 131

[245] مرجعية المرحلة وغبار التغيير، لجعفر الشاخوري، 75


الهجوم على بيت فاطمة - حرق الدار - كسر الضلع


§    قالوا أن الصديق رضي الله عنه قال: وددت أني لم أحرق بيت فاطمة. وقد ذكرنا الرد على هذا وقلنا أن في الرواية علوان بن داود البجلي([1]). قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي: (منكر الحديث). وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420).
§    أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم «أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت. قال: فلما خرج عمر جاؤوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي. فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر»([2]). الرد: أن هذه رواية منقطعة لأن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر([3])، وكذلك الشيخ الألباني([4]). ثن أن هذه الرواية فيها أبطال للقول بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطال للقول بأن علياً لم يبايع؛ لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.
§    وفي رواية : حدثنا ابن حميد قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: «والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة. فخرج عليه الزبير مصلتاً السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه»([5]). والرد: أن في الرواية آفات وعلل منها: جرير بن حازم وهو صدوق يهم، وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير([6]). والمغيرة وهو ابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.
§    وفي رواية: البلاذري، المتوفى سنة (279هـ)، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون: «أن أبا بكر أرسل إلى علي رضي الله عنه، يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة أي: شعلة نار، فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب! أتراك محرقاً علي بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!»([7]). الرد: هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سليمان التيمي تابعي، والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون وسيط؟ وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع. وفيه علتان: أولاً: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل([8])، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ولم أجد من وثقه أو ذمه. ثانياً: الانقطاع الكبير من ابن عون وهو عبد الله بن عون توفي سنة (152) هجرية. ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب أولى الحادثة، مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة. وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة (143) هجرية.
§    رواية: ابن خذابة في كتابه «الغدر» عن زيد بن أسلم قال: «كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي وأصحابه من البيعة، فقال عمر لفاطمة: اخرجي كل من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه!». قال: وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فقالت فاطمة: أفتحرق علي ولدي!! فقال عمر: إي والله، أو ليخرجنّ وليبايعنّ!! الرد: هذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة). ولكن ضبطه الزركلي في الأعلام ([9]) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي (391 هـ). أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. ومنهم من ضبطه باسم (العذر). وحسب الرواية كل هذا.
§    رواية ابن عبد ربه في العقد الفريد([10])، قال: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر، علي، والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة. فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم! فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة، فقال: يا بن الخطاب! أجئت لتحرق دارنا؟! قال: نعم، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة!! الرد: أولاً: ابن عبد ربه من أعيان المعتزلة([11]). ثانياً: أنه كان مشهوراً بالنصب أيضاً. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/207) ومثل هذا نصب عند أهل السنة. ثالثاً: كتابه كتاب في الأدب.
§    رواية محمد بن جرير الطبري في تاريخه (3/203) وما بعدها، قال: دعا عمر بالحطب والنار وقال: لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها. فقالوا له: إن فيها فاطمة! قال: وإن!! الرد: هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ. وإنما هو في كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها: أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة. أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفي سنة (148هـ)، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة (213هـ) أي: بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً. أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
§    رواية ابن الحديد في شرح نهج البلاغة (2/56) روى عن أبي بكر الجوهري، فقال: (قال أبو بكر: وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة ‘، والمقداد بن الأسود أيضاً، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا علياً عليه السلام، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح...) إلى آخره. وفي موقع آخر قال: (قال أبو بكر: وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي، قال: سأل أبو بكر فقال: أين الزبير؟! فقيل: عند علي وقد تقلد سيفه. فقال: قم يا عمر! قم يا خالد بن الوليد! انطلقا حتى تأتياني بهما. فانطلقا، فدخل عمر، وقام خالد على باب البيت من الخارج، فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع علياً. فاخترطه عمر فضرب به حجراً فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال: يا خالد! دونكه فأمسكه. ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر! فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه، ورأت فاطمة ما صنع بهما، فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله!...) إلى آخره. وقال ابن أبي الحديد : (فأما امتناع علي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه. فقد ذكره المحدثون ورواه أهل السير، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب، وهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين، وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة). الجواب: ابن أبي الحديد حجة على مثله لا علينا. قال الخونساري -العالم الشيعي-: (هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة.. وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب.. كان مولده في غرة ذي الحجة (586)، فمن تصانيفه «شرح نهج البلاغة» عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيفه أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً)([12]).
§    رواية مسلم بن قتيبة بن عمرو الباهلي، المتوفى سنة (276) هجرية، قال في كتاب «الإمامة والسياسة» : (إن أبا بكر تفقد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي رضي الله عنه فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها. فقيل له: يا أبا حفص! إن فيها فاطمة! فقال: وإن!...). إلى آخره. الرد: تقدم الكلام في كتاب الإمامة والسياسة وأنه منسوب ومنحول على ابن قتيبة.
 
شبهة سقط الجنين المزعومة:
§    قال المفترون: ذكر المسعودي صاحب تاريخ «مروج الذهب» المتوفى سنة (346) هجرية، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده، قال في كتابه «إثبات الوصية» عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة: (فهجموا عليه [علي عليه السلام] وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرهاً وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً!!). الرد : نعم المسعودي مؤرخ مشهور، ولكنه ليس من أهل السنة. فلا حجة به عندنا وإن كان مشهوراً.
§    نقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل (1/57): (وقال النظّام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر] احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين). انتهى كلام الشهرستاني. وقال الصفدي في كتاب «الوافي بالوفيات 6/76» في حرف الألف، عند ذكر إبراهيم بن سيار، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده، يقول: (إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها!). الرد: إن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي، وذكر من بلاياه أنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها. قال الشهرستاني: (ثم زاد على خزيه بأن عاب علياً وابن مسعود وقال: أقول فيهما برأيي)([13]). كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلة.


([1]) لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 – 5708، وميزان الاعتدال 3/108 ترجمة 5763.

([2]) المصنف 7/432 ترجمة 37045.

([3]) تقريب التهذيب رقم 2117.

([4]) إزالة الدهش 37، ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني 2/73.

([5]) تاريخ الطبري 2/233.

([6]) 2/2234.

([7]) أنساب الأشراف 1/586.

([8]) الجرح والتعديل 8/266.

([9]) الأعلام 2/126.

([10]) العقد الفريد 2/205 ط المطبعة الأزهرية، سنة 1321 هجرية.

([11]) الطرائف لابن طاووس الحسني، 239.

([12]) روضات الجنات 5/20، 21. وانظر الكنى والألقاب للقمي 1/185، الذريعة، آغا بزرك الطهراني 41/158.

([13]) الملل والنحل 1/52.



 تفنيد روايات الهجوم الباطلة على منزل فاطمة وإحراق الدار



عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية


يقول لنا الرافضة: هل تنكرون التاريخ الذي ذكر:

*
أن عائشة خرجت على إمام زمانها؟
* وأن عمر أحرق دار فاطمة؟
* وأن معاوية هو الذي دس السم للحسن بن علي؟

فنقول للرافضة ]وهل تنكرون كتب التاريخ التي شهدت بوجود عبد الله بن سبأ اليهودي الذي رضي لكم الرفض دينا.

لو قلنا لهم ذلك لغضبوا وقالوا: لم تثبت شخصية ابن سبأ، وكتب التاريخ تروي الغث والثمين، ولا يجوز أن تعتمدوا على كتب التاريخ من دون التثبت.

فانظر كيف يتناقض القوم. يجوز عندهم أن يحتجوا علينا حتى بقول الشاعر وقول المؤرخ ولو كان رافضيا.
لكن لا يجوز لنا أن نحتج عليهم بمثل ذلك.

1 - وددت أني لم أحرق بيت فاطمة..
(
قول أبي بكر)

فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 – 5708 وميزان الاعتدال 3/108ترجمة 5763).

قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي »

منكر الحديث«.
وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420)

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى

من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه

حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك
عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما من
أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر
جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ).

قلت:

وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة
كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117)

كذلك الشيخ الألباني )إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73)

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول
التحريق إلى التهديد بالتحريق.

وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول:

فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.
********************************************************

2 - »
حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة
عن زياد بن كليب قال أتى
عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من

المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة
فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف

من يده فوثبوا عليه فأخذوه« (تاريخ الطبري2/233(.

في الرواية آفات وعلل منها:

جرير بن حازم وهو صدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبو داود والبخاري في التاريخ الكبير (2/2234).

المغيرة وهو ابن المقسم.
ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم.

ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

3
ـ أحمد بن يحيى البغدادي ،
المعروف بالبلاذري ، وهو من كبار محدثيكم ،
المتوفي سنة 279 ، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/586 ،
عن سليمان التيمي ، وعن ابن عون :

أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام ،
يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه فتيلة ـ أي شعلة نار ـ
فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة:

يا بن الخطاب ! أتراك محرقا علي بابي؟ قال:نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!

هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر.

فإن سلميانا التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راو وسيط؟
وأما ابن عون فهو تابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.

فيه علتان:

أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أو ذمه.

ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهو عبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية .

ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.

وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية .

4
ـ روى ابن خذابه في كتابه " الغدر" عن زيد بن أسلم قال :

كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي واصحابه من البيعة ،

فقال عمر لفاطمة : اخرجي كل من في البيت أو لأحرقنه ومن فيه !

قال : وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (ص) . تكملة صلى الله عليه وسلم

فقالت فاطمة : أفتحرق علي ولدي !!

فقال عمر : إي والله ، أو ليخرجنّ وليبايعنّ !!

لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسم كتابه.

فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).

ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/126) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391 هـ.

أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر(.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة
يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولو أن يكون
هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.

5
ـ ابن عبد ربه في العقد الفريد 2/ 205 ط المطبعة الأزهرية ، سنة 1321هجرية ،
قال : الذين تخلفوا عن بيعة
أبي بكر ، علي ، والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة .

فأما علي والعباس والزبير
فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم !

فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ،

فلقيته فاطمة ، فقال : يا بن الخطاب : أجئت لتحرق دارنا؟!

قال : نعم ، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة !!

أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239).

والرافضة من أضل هذه الأمة.
وبهم ضل الرافضة.

ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا.

فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية.

ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/207) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.

ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.

لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث
ولو وجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة.

وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين:
شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة.

6
ـ محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/203 وما بعدها ،

قال : دعا عمر بالحطب والنار وقال :

لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها.

فقالوا له : إن فيها فاطمة! قال: وإن!!

مسكين هذا الناقل ذو الجهل المركب حاطب الليل.

فإن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ.

وإنما هو في كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل
يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن
بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148،
والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة
213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

· أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم

بقية الموضوع :

الله المستعان


7 ـ ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/56 روى عن أبي بكر الجوهري ، فقال :

قال أبو بكر : وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام ،
والمقداد بن الأسود أيضا ،
وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام ،
فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ،
وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره .

وفي صفحة 57 : قال أبو بكر :

وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي ، قال : سأل أبو بكر فقال : أين الزبير ؟! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه .

فقال : قم يا عمر ! قم يا خالد بن الوليد ! انطلقا حتى تأتياني بهما .

فانطلقا ، فدخل عمر ، وقام خالد على باب البيت من خارج ،

فقال عمر للزبير : ما هذا السيف؟ فقال : نبايع عليا .

فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره ، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال :
يا خالد ! دونكه فأمسكه ثم قال لعلي : قم فبايع لأبي بكر!

فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه ،
ورأت فاطمة ما صنع بهما ، فقامت على باب الحجرة وقالت :

يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله !......إلى آخره.

وقال ابن الحديد في صفحة 59 و60 :

فأما امتناع علي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه .

فقد ذكره المحدثون ورواه أهل السير ،
وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ،
وهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين ،
وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة .

الجواب:

إبن أبي الحديد رافضي حجة على رافضي مثله لا علينا.

قال الخونساري «
هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني

"صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور "هو من أكابر الفضلاء المتتبعين،

وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة..

وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب،

والحاوي لكل نافحة ذات طيب..
كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه "شرح نهج البلاغة" عشرين مجلداً،

صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي،

ولما فرغ من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي،

فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً»

(
روضات الجنات5/20-21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/185 الذريعة- آغا بزرك الطهراني41/158(.

8
ـ مسلم بن قتيبة بن عمرو الباهلي ،

المتوفى سنة 276 هجرية ، وهو من كبار علمائكم له كتب قيمة منها كتاب "

الإمامة والسياسة" يروي في أوله قضية السقيفة بالتفصيل ،

ذكر في صفحة 13 قال :

إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر ،

فجاء فناداهم وهم في دار علي ،
فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال :

والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها .

فقيل له : يا أبا حفص ! إن فيها فاطمة ! فقال : وإن ! .... إلى آخره .

تقدم أن كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

· أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

· أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه،
وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه
قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.


9 ـ أبو الوليد محب الدين بن شحنة الحنفي،
المتوفي سنة815 هجرية، وهو من كبار علمائكم،
وكان قاضي حلب، له تاريخ" روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر"

ذكر فيه موضوع السقيفة، فقال: جاء عمر إلى بيت علي بن أبي طالب ليحرقه على من فيه.

فلقيته فاطمة،

فقال عمر: أدخلوا في ما دخلت الأمة ... إلى آخره.

10 -
ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب،

وهو حافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل،

قال في قصيدته العمرية :

وقـــــولـــة لعـلــي قالها عــمـر * أكـرم بـسامعـهـا أعـظم بـمـلـقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بهــا * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمـــام فــارس عــدنان وحـاميها


وهكذا يحتج الرافضة بحافظ إبراهيم وهو ملحد يكذب القرآن وينكر أن يحلى فيه أهل الجنة بأساور من ذهب.

ما قاله هذا الشاعر أو غيره فهو ناجم عن انتشار الروايات الضعيفة

والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الذين هم الحجة لا الشعراء الذين قال الله عنهم:

(
والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون).

لو قلت لنا قال الترمذي قال أبو داود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك
إلا بعد تمحيص السند.

أفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟

فاجعة سقط الجنين:

الفاجعة الحقيقية فاجعة الكذب وارتضاء ما هب ودب صيانة للمذهب.

1
ـ ذكر المسعودي صاحب تاريخ " مروج الذهب " المتوفي سنة 346هجرية ،

وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده ،

قال في كتابه " إثبات الوصية " عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة :

فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه ، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا !!

نعم المسعودي مؤرخ مشهور،
ولكنه رافضي.
فارافضي لا حجة به عندنا وإن كان مشهورا.
فهنيئا لكم برافضي مثلكم تكحلوا به. وما يرويه بمنزلة ما يرويه الخميني عندنا.


فلا اعتبار بما يرويه.

3 ـ ونقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل 1/57 :
وقال النظّام:

إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها.

وكان يصيح [عمر] احرقوا دارها بمن فيها،

وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين.

انتهى كلام الشهرستاني.

4
ـ قال الصفدي في كتاب " الوافي بالوفيات 6/76 " في حرف الألف ، عند ذكر إبراهيم بن سيار ، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده ،

يقول : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها !

يا لك من مفلس:

فإن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي
وذكر من بلاياه أنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها.

قال الشهرستاني « ثم زاد على خزيه بأن عاب عليا وابن مسعودي
وقال: أقول فيهما برأيي».

أرأيتم معشر المسلمين منهج الرافضة في النقل.

كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلة باعترافك.

الله أكبر.
صدق من وصف الرافضة بأنهم نجوا من العقل ومن النقل بأعجوبة.

فكانوا بهذه النجاة سالمين.


كسر الضلع

كتاب الكافي الجزء الثالث صفحة 228 باب زيارة القبور

http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ .9/no.979.html

http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-3/ 12.htm#.7

4695 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: عاشت فاطمة (عه) بعد أبيها خمسة وسبعين يوما لم تر كاشرة (2) ولا ضاحكة. تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين: الاثنين والخميس فتقول: ههنا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ههنا كان المشركون.

(2) الكشر: التبسم وكاشرة أى متبسما أومبدية عن أسنانها

كسر الضلع 1

كتاب الأمالي للصدوق صفحة 755

http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1....html

كتاب بحار الأنوار الجزء صفحة 2.9 باب 7: ما وقع عليها من الظلم وبكائها وحزنها وشكايتها

http://www.yasoob.org/books/htm1/m.13/ 13/no1322.html

1.18/ 9 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب (رضي الله عنه)، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن يزيد الزيات الكوفي، قال: حدثنا سليمان بن حفص المروزي، قال: حدثنا سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، قال: سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن علة دفنه لفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلا. فقال (عليه السلام): إنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها، وحرام على من يتولاهم أن يصلي على أحد من ولدها (1).

(1) بحار الأنوار 43: 2.9/ 37.

في سنده) سليمان بن حفص المروزي (مجهول في المفيد من معجم رجال الحديث ص 264

كسر الضلع 3

دلائل الإمامة للطبري صفحة 134 فاطمة الزهراء خبر وفاتها ودفنها

http://www.aqaed.com/shialib/books/11/tbary1/tbary1 - .8.html#tb.33

خبر وفاتها ودفنها وما جرى لأمير المؤمنين (صلوات الله عليه) مع القوم

43/ 43 - حدثني أبوالحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبوعلي محمد بن همام بن سهيل (رضي الله عنه)، قال: روى أحمد ابن محمد بن البرقي، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران (3)، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، يوم العشرين منه، سنة خمس وأربعين من مولد النبي (صلى الله عليه وآله).وأقامت بمكة ثمان سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوما.

وقبضت في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة.

وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها.

من صححها من الرافضة:

مرأة الكمال الشيخ المامقاني الجزء 3 صفحة 267 - سندها قوي

صراط النجاة الميرزا جواد التبريزي الجزء 3 صفحة 441 - عن دلائل الإمامة بسند معتبر

مأساة الزهراء الجزء 2 صفحة 66 السيد جعفر مرتضى سند الرواية صحيح

المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: صفحة 586 ترجم رقم11981: محمد بن هارون بن موسى التلعكبري مجهول

هوقال: هارون بن موسى تم توثيقه من وثقه؟ فقط النجاشي ترحم عليه وهذا لا يعنى بالضرورة توثيق مثل ما قال محمد الجواهر في كتاب المفيد من معجم رجال الحديث

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 18 - ص 336

11971 محمد بن هارون بن موسى: أبوالحسين مضى في ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع عن النجاش ذكره في كتاب رجال النجاشي صفحة 273 وترحم عليه وروايته عن أبيه (التلعكبري)

قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج 9 - ص 639

[7364] محمد بن هارون بن موسى أبوالحسين قال: ترحم النجاشي عليه في أحمد بن محمد بن الربيع.

أقول: هوابن هارون بن موسى التلعكبري هذا وقال النجاشي في أبيه: «كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرؤون عليه» فإن كان المراد بابنه هذا فإما أن يكون ذا كنيتين وإما يكون إحداهما تصحيفا أوتحريفا.

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي - السيد محمد على الأبطحي - ج 1 - ص 57

محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، أبوجعفر (رحمه الله). قال في ترجمة هارون (ر 1187): كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرؤن عليه. وفي ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع (ر 189) قال أبوالحسين محمد بن هارون بن موسى (رحمه الله): قال أبي: قال أبوعلي بن همام: حدثنا عبد الله بن العلاء، قال: كان أحمد بن محمد الربيع عالما بالرجال.

مشايخ الثقات - غلام رضا عرفانيان - ص 35

وهومن مشايخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري فقد أكثر الرواية عنه في كتابه دلائل الإمامة

لا يوجد أى توثيق للرجل

نقلت لي كلام التستري والخوئي والأبطحي وغلام , وكلهم معاصرين ولم ينص أحد على أي توثيق!! فقط هوفلان بن فلان روى عنه فلان هل أفهم أنه لم يوثقه أحد من المتقدمين

الخوئي لا يعتبر ترحم الإمام دليل وثاقة أوحسن وكلامه مشهور في هذا , فإن كان ترحم الإمام لا يدل على التوثيق فهل ترحم غيره يعتبر مقبولا؟ ممكن تفتح لهذه أم أن علمائك أجل عندكم من المعصو, فترحم أحد العلماء لا يدل على توثيقه

ولهذا جاء في كتابين يلخصان رأي الخوئي في الرجل أنه مجهول:

(مجهول) في زبدة المقال من معجم الرجال ج 2 ص 4.9

(مجهول) في المفيد من معجم رجال الحديث ص 586

أما عن المجهول فهومن مشايخ النجاشي النجاشي ترحم عليه وهومذكور في مشايخه لكن أنا كنت اعتقد انك راح تفهم بس لازم أفهمك

شيخ النجاشي هووالده (أبومحمد هارون بن موسى) وليس (محمد بن هارون بن موسى) الابن

ولكي تعرف جهلك وتخبطك ارجع لما ذكره النوري الطبرسي في خاتمك المستردك حيث ذكر أسماء شيوخ النجاشي ولم يذكر منهم (محمد بن هارون بن موسى) بل ذكر الأب (هارون بن موسى)

والهراء الذي نقلته لنا ليس فيه أبدا أن (محمد بن هارون بن موسى) من شيوخ النجاشي أبدا , مجرد أنه حظر مجلس لشيخه (هارون بن موسى) وكان الابن (محمد بن هارون بن موسى) موجودا.

هل مجرد الالتقاء في درس يكون شيخا له؟

والعبارة اليتيمة التي نقلتها لنا ليس فيها أنه من شيوخه فهولم يروعنه شيئنا وإنما قال (قال محمد بن هارون) ولذلك لم يعترف به النوري وكما نقله أيضا عبد الهادي الفضلي أنه ليس من شيوخ النجاشي ولعل كتاب عبد الهادي الفضلي (أصول علم الرجال) قريب في متناول يديك أنظر هل ذكروا (محمد بن هارون) من مشايخ النجاشي؟

بل ولمزيد صفع الخوئي الذي نقلت كلامه في شيوخ النجاشي اعتبره (مجهول)

ولم يذكره من مشيخة النجاشي أطلاقا, ولوسألتك سؤال كيف حكم عليه الخوئي بأنه مجهول

ألا يدل هذا على أنك تنقل كلاما لا علاقة له بما نحن فيه وأن الخوئي يعتبر كلامك سطحي!!

ولمزيد تنكل في أمثالك من الجهال أقول:

العلامة الحلي يصفعك أنت ومن يقول بتوثيق كل شيوخ النجاشي؟!

قال الحلي في ترجمة (أحمد بن محمد بن عمران) ما نصه

قال النجاشي: أنه استأذنا رحمه الله ألحقنا بالشيوخ في زمانه

ثم قال العلامة الحلي بعدها مباشرة: وليس هذا نص في تعديله؟

الخلاصة للحلي ص (7.)

أقول شيء وللناس أعين يقول علماء الشيعة ما نصه:

ويقول الزميل أن السند صحيح لويتكرم أحد الإخوة ويشرح للبليد.

فحلوا مشكلة (المجهول) لكي ننتقل لمسألة أهم في نفس الإسناد.

أقول لإخواني أهل السنة تأكدوا أن هذا الإسناد هوأحسن الموجود عند القوم في هذه الخرافة

الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول

الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي، ونريد الإثبات أن الرواية ليست وجادة أوغيرها.

الإشكال الثالث: البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل.

ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه، إنما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة أهل الأخبار، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم أعاده إليها واعتذر إليه.

الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها، وقد زيد في (المحاسن) ونقص

الإشكال الرابع: البرقي يروي عن شيخه الأشعري الذي طرده من قم طرد الكلاب لأنه يعتمد المراسيل ولا يبالي عن من يروي عنه

الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى التلعكبري

له طريقين لتوثيقه:

أ- تعريف الحديث الحسن عند الشيعة // [هوما اتصل سنده إلى المعصوم بإمامي ممدوح من غير نص على عدالته مع تحقق ذلك في جميع مراتبه أوفي بعضها مع كون الباقي من رجال الصحيح] الدراية 21

رجال النجاشي صفحة [79] ترجمة رقم [189]

أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع الكندي له كتاب نوادر. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: حدثنا علي بن محمد القرشي. قال: حدثنا علي بن الحسن عن أحمد بن محمد بن الربيع به. قال أبوالحسين محمد بن هارون بن موسى رحمه الله: قال أبي: قال أبوعلي بن همام: حدثنا عبد الله بن العلاء قال: كان أحمد بن محمد بن الربيع عالما بالرجال.

فهذا شيخ المترجمين يترحم عليه علماً بتشدده فيكون ممدوح فيكون السند على الغالب حسن [ولكني لا اعتقد أنه حسن بل اعتقد انه صحيح معتبر السند

ب - هومن شيوخ النجاشي وإذا كنت تعلم بأمور الرجال عند الشيعة سوف تعلم ببديهتك انه قد يكون الإجماع مجمع على أن شيوخ النجاشي ثقات واعتقادي انك تفهم هذه القاعدة لأنك ترسل الشبهات على أسانيد الشيعة

ونص على انه من مشايخ النجاشي:

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي / تأليف السيد محمد على الأبطحي [الجزء 1 / صفحة 57] باب مشايخه الذين سمع منهم ولم يحك عنهم

محمد بن هارون بن موسى التلعكبري أبوجعفر قال في ترجمة هارون (ر 1187): كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرؤن عليه. وفي ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع (ر 189) قال أبوالحسين محمد بن هارون بن موسى: قال أبي: قال أبوعلي بن همام: حدثنا عبد الله بن العلاء، قال: كان أحمد بن محمد الربيع عالما بالرجال.

كليات في علم الرجال / تأليف الشيخ السبحاني [صفحة 287] باب مشايخ النجاشي كما أستخرجهم النوري

3. - أبوجعفر أوأبوالحسين محمد هارون التلعكبي.

الذريعة / تأليف آقا بزرگ الطهراني [الجزء 22 / صفحة 332] و[الجزء 8 / صفحة 241]

محمد بن هارون بن موسى التلعكبري الذي هومن مشايخ النجاشي وتوفى والده سنة 385

مشايخ الثقات / تأليف غلام رضا عرفانيان [صفحة 35] الشيخ رقم [41]

محمد بن هارون بن موسى التلعكبري أبوالحسين

توثيق مشايخ النجاشي:

المفيد من معجم رجال الحديث [مقدمة الكتاب صفحة 3]

بالنسبة إلى مشايخ النجاشي فنقول: من مشايخ النجاشي فهوثقة أوثقة من مشايخ النجاشي وذلك للإشارة إلى أن التوثيق إنما هولأجل توثيق النجاشي العام لجميع مشايخه

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي / السيد محمد على الأبطحي [الجزء 1 / صفحة 27]

من ذلك استظهر جماعة من أصحابنا وثاقة مشايخه على ما سيأتي الكلام فيه.

كليات في علم الرجال / تأليف الشيخ السبحاني [صفحة 8.]

مشايخ النجاشي والشيخ، وقد ثبت في محله وسيوافيك أن مشايخ النجاشي كلهم ثقات

محمد بن هارون حسن الرواية لسبين الأول أنه ترحم عليه والثاني أنه من مشايخ النجاشي فالرد عليه كما يلي:

الرد على أنه حسن الرواية لأنه ترحم عليه:

أولا: الجهالة استظهرها إمامكم الخوئي

ثانيا: لا يوجد نص على وثاقة الرجل

ثالثا: أما الترحم عليه لا يدل على وثاقته فضلا عن حسنه وهذا ما قرره العلامة الحلي في الخلاصة، وكذلك هوما قرره زعيم الحوزة العلمية الخوئي. قال العلامة الحلي في ترجمة (أحمد بن محمد بن عمران) ما نصه:

" قال النجاشي: أنه استأذنا رحمه الله ألحقنا بالشيوخ في زمانه "

ثم قال العلامة الحلي بعدها مباشرة: "وليس هذا نص في تعديله " وبإمكانك مراجعة كتاب الخلاصة للعلامة الحلي ص 7. وقرر هذه القاعدة في كثير من المواطن الخوئي.

بل قرر شيخك الذي نقلت عنه تصحيح الرواية بأن الترحم والترضي لا يقتضي التوثيق، كما جاء في ترجمة (علي بن عبد الله الوراق) ترحم عليه الصدوق وهومن مشايخ الصدوق ومع هذا فالرجل حكم عليه المامقاني بأنه مجهول مهمل " تنقيح المقال (2/ 297)

أما قولك بأنه من مشايخ النجاشي فالرد عليه من عدة أوجه:

أولا: الخوئي قرر أنه ليس من مشايخ النجاشي إذ النجاشي لم يروعنه إلا مرة واحدة ولم يقل أخبرني أوحدثني بل قال النجاشي قال محمد بن هارون لذلك فرق الخوئي بين عبارتي حدثنا وقال:" الأول يدل على أنه من مشايخ النجاشي فيحكم بوثاقته، أما الثاني (أي من لم يقل أخبرنا) فيدل على أنه ليس من مشايخه فلا يحكم بوثاقته " معجم رجال الحديث 16/ 244.

ثانيا: النجاشي لم ينقل عنه إلا في مورد واحد من كتابه ولم يقل أخبرنا أوحدثنا.

ثالثا: ذكر النوري الطبرسي في خاتمة المستدرك 21/ 135 في الفائدة الثالثة جميع مشايخ النجاشي ولم يذكر محمد بن هارون.

رابعا: ومن باب التنزل معك وعلى افتراض أنه من مشايخ النجاشي فإن هناك من علمائكم في الحديث من رد ورفض قاعدة التوثيق العام لمشايخ النجاشي قال العلامة المازندراني:" غاية مدلول ما وصلنا إليه ولاحظناه من كلمات النجاشي في المقام عدم نقله عن الضعاف الذين ثبت ضعفهم بجرح المشايخ واجتناب الأصحاب عنه الرواية عنه، ولكن لا يثبت التزامه بعدم النقل عن الإمامي الذي لم يرد في حقه جرح ولا قدح ولم يثبت وثاقته فتحصل أن الحكم بوثاقة جميع مشايخ النجاشي مشكل لا دليل عليه " مقياس الرواة ص 158

الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول كما قرر ذلك الخوئي.

الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي، ونريد الإثبات أن الرواية ليست وجادة أوغيرها.

الإشكال الثالث: البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل

ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه، إنما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة اهل الاخبار، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم أعاده إليها واعتذر إليه.

الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل، وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها، وقد زيد في (المحاسن) ونقص

اقتباس:

قال النجاشي: أنه استأذنا رحمه الله الحقنا بالشيوخ في زمانه

ثم قال العلامة الحلي بعدها مباشرة: "وليس هذا نص في تعديله " وبإمكانك مراجعة كتاب الخلاصة للعلامة الحلي ص 7. وقرر هذه القاعدة في كثير من المواطن الخوئي.

بل قرر شيخك الذي نقلت عنه تصحيح الرواية بأن الترحم والترضي لا يقتضي التوثيق، كما جاء في ترجمة علي بن عبد الله الوراق: ترحم عليه الصدوق وهومن مشايخ الصدوق ومع هذا فالرجل حكم عليه المامقاني بأنه مجهول مهمل " تنقيح المقال 2/ 297

ذهب بعض علمائنا كالمامقاني والتستري والسيد حسين الصدر وآخرين إلى أن ترحم الاجلاء كالكليني والصدوق والطوسي والنجاشي وأمثالهم يوجب حسن الراوي وقبول روايته بل ذهب بعضهم كالسيد الأعرجي إلى أن الترحم يوجب الوثاقة (نهاية الدراية ص 422)

عندما تقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ فهل تمدحه اوتذمه ام تتركه مجهول الآن؟ عندما تترحم اوتترضى فقطعاً أنك تمدحه فتدبر

ولا تخلط مع اني لا أملك كتاب السيد الحلي ولكن سأحاول أن ان اشتريه في اقرب فرصة لأنه يبدوا ان بني وهبان لديهم بعض الإشكالات فيه ولكن وأن قالها الحلي رحمة الله عليه

اقتباس:

أولا: الخوئي قرر أنه ليس من مشايخ النجاشي، إذ النجاشي لم يروعنه إلا مرة واحدة ولم يقل أخبرني أوحدثني بل قال النجاشي قال محمد بن هارون لذلك فرق الخوئي بين عبارتي حدثنا وقال:" الأول يدل على أنه من مشايخ النجاشي فيحكم بوثاقته، أما الثاني (أي من لم يقل أخبرنا) فيدل على أنه ليس من مشايخه فلا يحكم بوثاقته " معجم رجال الحديث 16/ 244.

السيد الخوئي قدس سره ذهب إلى أن عبارة النجاشي تفيد أن أبا المفضل ضعيف في نفسه، ولهذا جعل قوله: (ثم توقفت عن الرواية عنه إلا بواسطة بيني وبينه) متفرعا على تضعيف الأصحاب له، وبالتالي ثبوت ضعفه في حد نفسه، واستنتج من هذه العبارة وعبارة أخرى أوردها النجاشي في ترجمة أحمد بن محمد الجوهري أن جميع مشايخ النجاشي من الثقاة لأنه لا يروي عن الضعيف بلا واسطة، فكل من روى عنه مباشرة فهومن الثقاة. (معجم رجال الحديث ج 1 ص 5.)

تأمل أخي الكريم قول السيد الخوئي السيد الخوئي يثبت أن مشايخ النجاشي ثقات في المقطع الأخير

فكل من روى عنه فهوليس بضعيف، فيكون ثقة لا محالة معجم رجال الحديث (ج 1 / ص 51)

وقال السيد الخوئي قدس سره (يريد النجاشي بما ذكره من توقفه عن الرواية إلا بواسطة بينه وبينه أنه لا يروي عنه طريقه إلى كتاب بمثل حدثني أوأخبرني، وأما النقل عنه بمثل قال فقد وقع منه،. . . ومما يؤيد ما ذكرناه تفكيك النجاشي بالتعبير حيث قال: أخبرنا أبوالعباس أحمد بن علي، ثم قال: وقال محمد بن عبد الله بن مفضل، وقال في المورد الثاني: قال أبوالمفضل الشيباني: حدثنا أبوبكر بن أبي الثلج، وأخبرنا ابن نوح، وعند الاختلاف في التعبير في الموردين دلالة واضحة على ما ذكرناه) (معجم رجال الحديث ج 16، ص 244)

السيد الخوئي قدس سره يتكلم عن رجل كان يختلط وضعفه بعض العلماء وهوابوالفضل وقال عنه ولنجاشي أيضاً توقف عن الرواية عنه فهل حصل هذا مع صحابنا التلعكبري؟ فتدبر بارك الله فيك

اقتباس:

ثانيا: النجاشي لم ينقل عنه إلا في مورد واحد من كتابه ولم يقل أخبرنا أوحدثنا.

نقل أنه ذهب معه إلى مجلس أحد العلماء فتدبر وهذا لا يعني اذا انه لم ينقل عنه انه ليس من مشايخه

اقتباس:

ثالثا: ذكر النوري الطبرسي في خاتمة المستدرك 21/ 135 في الفائدة الثالثة جميع مشايخ النجاشي ولم يذكر محمد بن هارون.

1 - كليات في علم الرجال / تأليف الشيخ السبحاني [صفحة 287] باب مشايخ النجاشي كما استخرجهم النوري

3. - أبوجعفر أوأبوالحسين محمد هارون التلعكبي.

2 - تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي / تأليف السيد محمد على الأبطحي [الجزء 1 / صفحة 57] باب مشايخه الذين سمع منهم ولم يحك عنهم

محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، أبوجعفر (رحمه الله). قال في ترجمة هارون (ر 1187): كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرؤن عليه. وفي ترجمة أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع (ر 189) قال أبوالحسين محمد بن هارون بن موسى (رحمه الله): قال أبي: قال أبوعلي بن همام: حدثنا عبد الله بن العلاء، قال: كان أحمد بن محمد الربيع عالما بالرجال.

3 - الذريعة / تأليف آقا بزرگ الطهراني [الجزء 22 / صفحة 332]

محمد بن هارون بن موسى التلعكبري الذي هومن مشايخ النجاشي، وتوفى والده سنة 385

وأيضاً في [الجزء 8 / صفحة 241]

4 - مشايخ الثقات / تأليف غلام رضا عرفانيان [صفحة 35] الشيخ رقم [41]

محمد بن هارون بن موسى التلعكبري أبوالحسين

فتدبر ولا تكابر بارك الله فيك كن قليلاً محايد وقل كلمة حق وراجع أول ترجمة ونظر إلى نقل الشيخ السبحاني

اقتباس:

رابعا: ومن باب التنزل معك وعلى افتراض أنه من مشايخ النجاشي فإن هناك من علمائكم في الحديث من رد ورفض قاعدة التوثيق العام لمشايخ النجاشي قال العلامة المازندراني:" غاية مدلول ما وصلنا إليه ولاحظناه من كلمات النجاشي في المقام عدم نقله عن الضعاف الذين ثبت ضعفهم بجرح المشايخ واجتناب الأصحاب عنه الرواية عنه، ولكن لا يثبت التزامه بعدم النقل عن الإمامي الذي لم يرد في حقه جرح ولا قدح ولم يثبت وثاقته فتحصل أن الحكم بوثاقة جميع مشايخ النجاشي مشكل لا دليل عليه " مقياس الرواة ص 158.

كلام جميل وهذا يدل على أن النجاشي لا يروي عن الضعفاء والمولى المزندراني هنا أولاً خالف القاعده والثانية هم لم يقرر ضعف مشايخ النجاشي إنما تحامل على المخالفين الذين هم ليسوا من الطاشفة الشيعية فهل التلعكبري الذي أبوشيعي وكان يصاحبة النجاشي إلى مجالس العلم وهابي مثلاًً؟

أرجوا من الأخ الذي يحاورني عندما أطرح ردي يجيب على ما أقول فهوطرح ردي في عرض الجدار وبداء بإلقاء كلام العلماء ولم يجب على علمائي الكبار؟ فهل هذا من الأنصاف انك تلقي الكلام وتريد رداً عليه وأنا ألقي كلام لا أجد رداً عليه؟

يشهد الله أني أحكمت طريق الرجل بحسنه أووثاقته فهل ستكابر

بسم الله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سار على هداه أما بعد،،

نكمل بعون الله الإشكالات الجديدة على هذه الرواية فقد ذكرت في الحلقات السابقة أربعة إشكالات على سند الرواية وبمشيئة الله تعالى أتبع الأربعة بإشكال خامس وهوعلى النحوالآتي:

في سند الرواية أبوبصير، وأبوبصير هذا مشترك بين عدة رجال الثقة والضعيف، كما ذهب إلى ذلك ابن داود والعلامة التفرشي والعلامة المامقاني، قال ابن داود:" أبوبصير مشترك بين أربعة: 1 - ليث البختري 2 - يحيى بن أبي القاسم 3 - يوسف بن الحارث البتري 4 - عبد الله بن محمد الأسدي " رجال ابن داود القسم الأول باب الكنى ص 214.

وهؤلاء الأربعة ليسوا كلهم ثقات، لذلك ذهب بعض علماء الرافضة بأن الكنية أبا بصير مشترك بين الثقة وغيره، وعليه فيجب أن تسقط الرواية عن الحجية. وكما قيل الدليل متى تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال، فالزميل جعفر الصادق جاءنا برواية فيها الراوي أبوبصير وأبوبصير مشترك بين الثقة والضعيف كما قرر علماؤه، فكيف يحتج علينا برواية راويها مشترك بين الضعيف والثقة، ولذلك نطالبه بطريق واضح صحيح يتم تسمية الراوي بدون كنيته، ودونه وهذا خرق القتاااد.

ونوجز الإشكالات التي سبق ذكرها مرة أخرى كما يلي:

الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول كما قرر ذلك الخوئي.

الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي، ونريد الاثبات أن الرواية ليست وجادة أوغيرها.

الإشكال الثالث: البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل.

ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه، انما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة اهل الاخبار، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم اعاده اليها واعتذر اليه.

الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل، وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها، وقد زيد في (المحاسن) ونقص ...

الاشكال الرابع: البرقي يروي عن شيخه الأشعري الذي طرده من قم طرد الكلاب لأنه يعتمد المراسيل ولا يبالي عن من يروي عنه.

كما تم إضافة إشكال جديد في هذه الحلقة وهو:

الإشكال الخامس: أبوبصير الرواي مشترك بين الثقة وغيره فوجب عدم الاحتجاج بهذه الرواية على الخصوم وهذا من الانصاف.

وبمشيئة الله إن أعطانا الله بقية في العمر ومد في العمر سنضيف في الحلقة القادمة إشكالات أخرى والله الهادي إلى سواء الصراط.

ملاحظة: أقسم بالله الذي رفع السماء بلا عمد أني أتقرب إلى الله في الدفاع عن إمامي الفاروق ونحري دون نحرك يا أمير المؤمنين، ونفسي ومالي وأولادي ترخص لك يا ابا حفص ولا أترك مجالا لأي زنديق أومبتدع أوحاقد أن يمسك بطرف كلمة، واسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

يعلم الله أني أقرأ ردودك أيها الزميل فأجدك حاطب ليل، ولا تحسن النقاش، ولا تمتلك أبجديات الحوار، كما أنك لا تمتلك كتب الرجال عند الشيعة الإمامية، ومع ذلك تجادل، لكن لا بأس، وأرجومن المشرفين إدارة النقاش وحتى يستفيد الجميع، أنا ذكرت بعض الإشكالات على السند، وذكرت في الإشكال الأول، أن محمد بن هارون مجهول، بينما أنت ترى وثاقته. السؤال الذي سأطرحه الآن وأرجوالإجابة بنعم أم لا فقط، حتى يعلم الجميع من هوالمكابر.

السؤال: هل نص أحد من علماء الشيعة الإمامية في الجرح والتعديل على توثيق محمد بن هارون نصا خاصا- أي قالوا محمد بن هارون ثقة؟

ولننظر يا اخوة كيف ستكون الإجابة وسأجعل الزميل يخصم نفسه بنفسه.

وأرجومن المشرفين التدخل في إدارة الحوار حتى لا نجعل له مجالا لتشتيت الموضوع.

الزميل المخالف أرجوذكر الإجابة بنعم أم لا، ثم سنكمل النقاش بعد ذلك بإذن الله، فهل ستجرؤ على ذلك أم أنك ستفضح نفسك أمام الناس.

فإن لن تجب على هذا السؤال البسيط فلن أنظر إلى ما سوف تكتب بل سأضع إشكالاتي جميعها وانتظر أحدا من إخوانك ممن يفوقونك علما كحبيب أوغيره من الرافضة

نكمل يا إخوة يا كرام سلسلة الردود وتفنيد الرواية المهلهلة التي ذكرها الزميل، نسأل الله لنا وله أن التوفيق والسداد ونقول وبالله العون وعليه التكلان، ذكرنا في المرات السابقة خمسة إشكالات وهي على النحوالتالي:

الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول كما قرر ذلك الخوئي.

الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي، ونريد الاثبات أن الرواية ليست وجادة أوغيرها.

الإشكال الثالث: البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل.

ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه، انما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة اهل الاخبار، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم اعاده اليها واعتذر اليه.

الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل، وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها، وقد زيد في (المحاسن) ونقص ...

الاشكال الرابع: البرقي يروي عن شيخه الأشعري الذي طرده من قم طرد الكلاب لأنه يعتمد المراسيل ولا يبالي عن من يروي عنه.

:

الإشكال الخامس: أبوبصير الرواي مشترك بين الثقة وغيره فوجب عدم الاحتجاج بهذه الرواية على الخصوم وهذا من الانصاف.

وسوف نضيف في هذه الحلقة إشكالا جديدا سادسا وهوعلى النحوالتالي:

الإشكال السادس: تضعيف المرجع الكبير المعاصر آية الله العظمى محمد حسين فضل الله لهذه الروايات.

هذا وللحديث بقية ونسأل الله أن يحسن لنا ولكم النية

بسم الله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سار على هداه،

أما بعد نكمل أيها الأحبة والأكارم سلسلة تفنيد هذه الرواية المهلهلة التي استشهد بها الزميل المخالف نسأل الله لنا وللجميع لرشد والسداد.

ذكرنا في السابق عدة إشكالات واليوم نضيف بعض الإشكالات على هذا السند، فنقول وبالله التوفيق، بعد أن نذككركم بإشكالاتنا السابقة والتي كانت على النحوالتالي:

الإشكال الأول: محمد بن هارون بن موسى مجهول كما قرر ذلك الخوئي.

الإشكال الثاني: عدم اتصال السند والتلقي وذلك بين محمد بن همام والبرقي، ونريد الاثبات أن الرواية ليست وجادة أوغيرها.

الإشكال الثالث: البرقي يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، قال النجاشي: روى عن الضعفاء واعتمد المراسيل.

ابن الغضائري: طعن القميون عليه وليس الطعن فيه، انما الطعن فيمن يروي عنه فانه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة اهل الاخبار، وكان احمد بن محمد بن عيسي أبعده عن قم ثم اعاده اليها واعتذر اليه.

الطوسي في الفهرس: كان ثقة في نفسه غير انه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل، وصنّف كتبا كثيرة منها (المحاسن) وغيرها، وقد زيد في (المحاسن) ونقص ...

الاشكال الرابع: البرقي يروي عن شيخه الأشعري الذي طرده من قم طرد الكلاب لأنه يعتمد المراسيل ولا يبالي عن من يروي عنه.

:

الإشكال الخامس: أبوبصير الرواي مشترك بين الثقة وغيره فوجب عدم الاحتجاج بهذه الرواية على الخصوم وهذا من الانصاف.

الإشكال السادس: تضعيف المرجع الكبير المعاصر آية الله العظمى محمد حسين فضل الله لهذه الروايات.

وفي هذه الحلقة نضيف إشكالين جديدين وبالله التوفيق:

الإشكال السابع: كتاب دلائل الإمامة للطبري فيه اختلافات وتناقضات عجيبة مما يؤكد كذب مؤلفه محمد بن جرير بن رستم الطبري العاملي وليس الطبري إمام أهل السنة والجماعة صاحب التفسير والتاريخ، فمؤلف كتاب الدلائل هورافضي وهومعاصر للشيخ النجاشي والطوسي، وابن جرير روى عن أبي طاهر عبد الله الخازن كما في ص 93 وفي ص 239 من الدلائل المطبوع ويروي أبوطاهر الخازن في كلا الموضعين عن أبي بكر محمد بن عمر بن سالم القاضي الجعابي المتوفى سنة 355 هجرية.

، وهذا يدل دلالة اكيدة على أن ابن جرير الرافضي كذاب لا محالة وذلك لأن الشيخ المفيد يروي في تصانيفه مباشرة عن القاضي الجعابي فلوكانت وفاة الجعابي في سنة 344 هجرية كما ذكر السمعاني في تاريخه فيكون للمفيد يومئذ ست سنين ولم يكن أهلا للرواية والحديث، مما يؤكد بأن صاحب الكتاب إما كذاب أشر، أوأن الكتاب فيه سقط في الأسانيد وعليه فلا عبرة في الكتاب ولا يمكننا الوثوق به.

الإشكال الأخير والثامن وهو:

اختلاف الروايات , حيث وجدت بعض الروايات أن الذي فعل بالزهراء رضي الله عنها ما فعل هوعمر رضي الله عنه , وروايات أشارت انه قنفذ , ورواية عن الإمام الحسن رضي الله عنه وردت إنه المغيرة بن شعبة، كما جاءت بعض الروايات إلى أن سبب موتها وفاة الزهراء رضي الله عنها هوالمرض إذ جاءت بعض الروايات كما في إن فاطمة عليها السلام لم تزل بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله مهمومة مغمومة، محزونة مكروبة باكية، ثم مرضت مرضاً شديداً، ومكثت أربعين ليلة في مرضها إلى أن توفيت صلوات الله عليها (انظر كتاب (روضة الواعظين - الفتال النيسابوري الرافضي ص 15.).

كما جاءت بعض الروايات كما نقلها الشيخ المفيد تقول ان عمر ضربها ولكن بظروف تختلف كليا عما أورده الزميل في روايته وإنما كان السبب في الضرب كان عندما سلمها ابا بكر كتابا يعيد به فدك للزهراء رضي الله عنها!! واسقط جنينها!!

وجاءت بعض الروايات الاخرى تقول ان قنفذ ضربها بالسوط واسقط جنينها ولكن تأمل أخي الحبيب في منزل الزهراء عندما اتوا يتفقدوا من تخلف عن البيعة، وليس بسبب فدك وهكذا كذب وافترااااء والله المستعان.

ولا شك أخي الحبيب أن اضطراب القوم في هذه الروايات لهودليل على كذب مزاعمهم.

اللهم إنك تعلم أني فرغت وسعي في الرد على هذه الشبهة، ويعلم الله أني أكتبها متقربا إلى ربي بها، واساله أن يحشرني مع الفاروق والزهراء رضي الله عنهما.

وقبل أن أنهي كلامي اسأل الله أن يغفر لجميع الإخوة والأخوات الذين قرؤوا هذه الكلمات، ونسأله جل وعلا أن يرفع قدرهم وأن يغفر ذنبهم وأن يحشرهم مع الصحب الكرام وأمهات المؤمنين

نصه:" أحمد

الجراح أنت ترجع إلى المصادر اللي يخليها شيخكم؟

يقول شيخكم العجمي خاتمة المستدرك للنوري الطبرسي لم يذكر محمد بن موسى التعكبري من مشايخ النجاشي وبعدها قال في الجزء [21]؟!! والمستدرك هو6 أجزاء فقط؟

أقول للزميل الذي أسأل الله لي وله الهداية والتوفيق، كتاب المستدرك للنوري الطبرسي هو18 مجلدا، وخاتمة المستدرك من 9 مجلدات وطبع بشكل منفصل عن المستدرك من 1 - 9.

فتبدأ خاتمة المستدرك من المجلد 19 إلى 27 طبعة مؤسسة آل البيت لاحياء التراث وهذه النسخة موجودة في مكتبتي هداك ربي لكل خير

الزميل المخالف أرجوأن تتكلم بعلم أوتسكت بحلم فقد كنت سفيرا سيئا لقومك، فاكفف ولا تخرج لنا سوءتك.

الأمر الثاني: كن مؤدبا حتى تعامل بأدب مثله من الآخرين، ولا أقصد معي لأني والله لا آبه بما تقول، وإني والله مقدر فيك غيرتك لدينك ولكن كن سفيرا جيدا لبني جلدتك وعامل الآخرين بأخلاق آل البيت الذين تزعم أنك تنتسب إليهم وكن زينا لهم ولا تكن شينا عليهم، هذا نصيحتي لك فإن أخذت بها فلك مني جزيل الشكر وإن لم تأخذ بها فلست عليك بمسيطر، ولكن من حقك علي أن أسدي لك النصيحة

ونصيحتي لإخواني أهل السنة والجماعة لا تجاروا الزملاء بسفاهاتهم وانصحوهم وبينوا لهم الحق الذي عندكم، فإن كابروا فلا تجابهوا الإساءة بالإساءة، فإن أسرفوا بغيهم فاتركوا الأمر لإخوانكم في الإدارة ليتخذوا ما يرونه مناسبا في هذا الشأن

بحث مبسط وسريع لن يحتاج لوقت طويل إن شاء الله تعالى

المستهدف من البحث .. السني لكي يحمد الله على صفاء ونقاء العقيدة

والشيعي المعتدل لكي يعود إلى دين ربه تبارك وتعالى متوكلا على الله عازما التصحيح

الخوئي سئل عن روايات كسر الضلع فأجاب على المشهور ولم يقل بصحتها

مقدمة:

اخواني واخواتي ابتليت هذه ألأمه بأصحاب الأكاذيب والفتن الذين فرقوبين المسلمين وشحنوقلوبهم بالكرة والحقد الدفين بقصص وروايات ملفقه صاغوها وألفوها وتعبدوا الله بها حتى صارت قربى فقامت ديانة (تخيلوا) على مجموعة من القصص والخرافات بل الهذيان والزور والبهتان.

ومن هؤلاء فرقة الشيعة الإمامية الإثنى عشرية هذه الطائفة التي كانت ومازالت تتفنن بالطعن بكل ماهوثابت في هذا الدين العظيم

ومن الثوابت التي طعنوا بها هي عدالة أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام نقلة هذا الدين العظيم فكتبوا وألفوا وصاغوا للطعن بهؤلاء الصحب الكرام بل أصبح مدار دينهم قائم على الطعن بهم هذا هوالهم الأوحد لمن أسس هذه الفرقة وهوهدم هذا الدين عن طريق الطعن بنقلة هذا الدين .. تفننوا بصياغة الأكاذيب التي تفرق بين ابناء الامه سنة وشيعة ومن تلك الأكاذيب نظرية كسر الضلع

فما حقيقة هذه النظرية .. متى خرجت على السطح ... هل ذكرها اهل البيت؟ ماموقفهم .. ومالفرق بينه وبين موقف المعممين ... ماقصد المعممين من التمسك بهذه الكذبة؟ الهدف والقصد منها

أولا نص هذه النظرية:

تقول نظرية الرافضة أن أبابكر وعمر هاجما بيت علي بن أبي طالب وقام عمر بضرب زوجته فاطمة واسقاط جنينها وكسر ضلعها ... أنتهى النص

الإثبات:

إثبات النظرية: الدليل عليها

يعتمدون على مجموعة من الروايات الساقطة المكذوبة وسيتم التطرق لها في نهاية هذا البحث .. وسنصل إلى خلاصة مفادها أن هذه القصة لايسندها العقل ولا النقل فقط أنتظروا.

متى خرجت على السطح:

ظهرت في القرن الرابع الهجري على لسان الكذابين والوضاعين الذين وضعوا هذه الروايات المكذوبة فهولاء هم الظلمة الحقيين للزهراء لأنهم هم من طعن بها بنسبة هذه الأكاذيب والأباطيل له وليس همه الزهراء بقدر مايهتم بإيجاد الطعن بأصحاب محمد عليه الصلاة والسلام ... وهذا يجرنا إلى تساؤل مهم إذا كانت هذه الكذبة المفبركة ظهرت في القرن الرابع الهجري فأين أصحاب الشأن عنها؟

ما موقف أصحاب الشأن من هذه القضية:

هل تعلمون بارك الله فيكم أن علي بن ابي طالب بل وكل أهل البيت لم يصرحوا بهذه القضية

ولا يوجد ولا دليل مسند عنهم يصرحون به

وفي الحقيقة دائما نتمنى من الشيعة إقرار قانون على غرار قوانين المحاسبة

نص القانون: اين علي بن ابي طالب عن ........ اقصد ما موقفه اعرضوا هذه العقائد عليه

وقلدوه واتبعوا منهجه ............ فإذا كان أصحاب الشأن كذلك من الذي تطفل عليهم وأظهر القول بها؟

وهذه من الأمور العقلية التي سيتم التطرق لها لاحقا.

ياعقلاء:

اذا كان على له ولاية تكوينية ويتحكم فى جميع ذرات الكون لماذا لم يستخدم هذه الولاية فى الدفاع عن فاطمة لما كسر ظلعها كما يدعى الاثنى عشرية

هل هم متناقضين أم يوجد نفس معتدل كشف الحقيقة:

كيف يناقض علماء الشيعه بعضهم البعض في نفس الروايه نجد من ينكرها ... ونجد من يثبتها ... وما مصلحتهم من ذلك؟

الموقف العام لعلماء الرافضة:

هي إجماع عندهم وقد قال فارس حسون وهو

مدير مركز الابحاث العقائدة التابع لمكتب السيستاني قال أن مظلومية الزهراء اساس مذهبنا يعني هي عندهم من العقائد بل قالها في المستقلة العام الماضي القزويني المحقق قال هي من الأساسات عندنا.

أي إذا لم تثبت هذه القضية فإن مذهبهم يفنى ولايبقى. المصدر: الحلقة الخامسة حياة الزهراء الحسيني.

وهذا يدل على سخف العقول لأن ماذا نجد .. نجد أنه يوجد مذهب قائم على اساس قضية مفبركه اكذوبه لم تثبت وهناك عقول تصدق وترضى بإعتقاد هذه الكذبة وتصديقها

يا أهل العقول .. هذه القضية لايوجد لها ولا دليل .. ولا دليل واحد مسند صحيح يثبتها فكيف يا عقلاء يمكن ان يقوم مذهب اودين اساسه قضية مفبركه واكذوبه ولوطلبنا رواية واحدة مسندة صحيحة لهذه القضية لن تجد نعم لن تجد وهذا يجرنا إلى سؤال مهم جدا بل ومطلب مهم:

يقولون ان مذهبنا قائم على أتباع كلام المعصوم .. نحن نريد أن نعرف موقف المعصوم من هذه القضية .. أين ذكرها أهل البيت علي الحسن الحسين بل فاطمة نفسها صاحبة الشأن.

إن كان المعصومين تكلموا في هذه القضية وذكروها بالدليل المسند الصحيح هاتوه وإن كانوا لم يذكروها فهي من الأكاذيب قلدوا أهل البيت في صمتهم وسكوتهم .. قلدوا اهل البيت وارفضوا هذه الأكاذيب.

حتى لوتنزلنا لكم جدلا بصحة هذه الحقية فإننا نجد أن اهل البيت سكتوا فلا نريد منكم إلا أن تقلدوهم وتصمتوا هذا إن سلمنا لكم جدلا بحقيقة القضية. وإلا لا تأتوا وتقولوا نحن اتباع اهل البيت لأن هناك الكثير من الأمور لم يذكرها اهل البيت واستدركتم انتم ومعمميكم عليهم وذكرتوها تطفلا لا أكثر.

الخلاصة:

المعصوم لم يتكلم في هذه القضية فمن اتبع الشيعة في هذا الأمر هل أهل البيت عليهم السلام الذين سكتوا ... أم المعممين الذين أظهروا الأمر بل وعدوه من العقائد الأساسية؟ من تقلدون ياشيعة .... المعصوم أم المعمم المعدوم ... اتركها لكم.

استدراك بسيط:

نجد ان المعصوم يصمت عن القضية ولايذكرها ولايتم تقليده ونجد ان المعمم يثبت القضية ويذكرها ويتم تقليده ..... الان ... العقل يقول أن المعصوم قد أخطأ لماذا لأنه صمت والذي أصاب هوالمعمم لماذا لأنه لم يصمت ..... الطامة .... من المعصوم الآن هل أهل البيت عليهم السلام الذين صمتوا ... أم المعممين اللئام الذين تكلموا؟ أيضا اتركها لكم يا أصحاب العقول

علي بن أبي طالب المتهم الأول بعرضه الشريف يهدم نظرية كسر الضلع (إلزامات عقلية):

نحن اهل السنة نعتقد لاشك أن علي بن ابي طالب اشجع الشجعان ويكفيه فخرا أنه يحبه الله ورسوله أباتراب رضي الله عنه وفداه نفسي ونحن ندين الله بحب هذا الرجل وكل اهل البيت عليهم السلام فحبه أيمان وبغضه نفاق

يكفيه أنه علمنا نحن أجيال الأمة أنا الذي سمتني أمي حيدرة وذلك الموقف البطولي يوم فتح خير ... ........... شغل مقطع علينا .. الشيخ الحسيني

نصيحة:

بالله عليكم هل هذا الشجاع البطل المقدام رضي الله عنه لايستيطع ان يدافع عن عرضه عن زوجته التي أستأمنه عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. ياشيعة اصحوا فهذا العقل يلزمكم بأن مثل هذه الامور لايصح ان ننسبها لعلي ولأهل البيت والنقل كله لايصح مجرد اكاذيب وضعت لأهداف واغراض فاسدة على رأسها الطعن بالصحابة.

وهؤلاء الذين وضعوا هذه التراهات والخزعبلات لايهمهم اهل البيت عندما دسوا هذه الاكاذيب في التراث الشيعي فلوكان يهمهم اهل البيت لعلموا أنه سيأتي أناس ويقرءون هذه الروايات وماذا سيقولون بعدها .. سيقولون علي جبان لم يدافع عن زوجته فلا تعتقد أن من وضع هذه الروايات همه اهل البيت عليهم السلام بل الأمر أكبر واعظم من اهل البيت عليهم السلام الامر يستهدف هذا الدين العظيم ارادوا الطعن بنقلته من خلال اكتاف اهل البيت وضرب علاقاتهم الحميمه مع ألصحابة فتنبهوا بارك الله فيكم ....

بالله عليكم كيف سيرد علي بن ابي طالب لوقال له الخوارج أنت لم تستيطع أن تدافع عن عرضك هل ستدافع عن اعراض الأمة؟ انت لاتصلح للخلافة لأنك لم تستطيع ان تدافع عن بيتك وعرضك.

ومن الذي يمهد الطريق للنواصب لكي يطعنوا بأهل البيت اليس معمميكم الذين يثبتون هذه الاكاذيب.؟

لماذا لم ينتقم الإمام علي لابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لماذا لم يدافع عنها؟ هل هذا الفعل يرضى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم

يُشرفه الله تعالى بأن يتزوج ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يسلمها للأعداء ليكسروا ضلعها ويُسقطوا جنينها ... مالكم كيف تحكمون.

ثم إن الذي كسر الضلع-كما تدعون-عاش بعد موت فاطمة رضي الله عنها سنين طويلة ولم يثبت أن علياً رضي الله عنه أخذ بثأر الزهراء رضي الله عنها فهل طلبكم لهذا الثأر إستدراك على المعصوم ألا يلزمكم صمته؟ أم انتم أفهم وأعلم منه؟

مواقف اخرى عقلية تهدم هذه القضية:

أولا تزويج أم كلثوم ... قالوا عنه: ذاك فرج غصبناه

علي يتواطئ مع عمر .. ام يبيع عرضه لعمر؟

علياً يُزوج ابنته أم كلثوم إلى عمر رضي الله عنه ... وقد أثبت هذا الزواج من علماء الشيعة أثبت هذا الزواج من شيوخ الشيعة: الكليني في الكافي في الفروع (6/ 115)، والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء ج8/ص 148) وفي (2/ 38.)، وفي كتابه الاستبصار (3/ 356)، والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/ 162)، والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح)، ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص 116)، وابن أبي الحديث في شرح نهج البلاغة، (3/ 124)، والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص 277)، والشوشتري في مجالس المؤمنين. (ص76، 82)، والمجلسي في بحار الأنوار، (ص621). وانظر للزيادة: رسالة «زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ـ حقيقة لا افتراء» لأبي معاذ الإسماعيلي.

ضع تسجيل الشيخ الحسيني انا اقر واعترف ان عمر طرق باب فاطمة

ثانيا: تسمية الأبناء

ونرى أيضاً أنه رضي الله عنه سمى أبناءه فلذات أكباده بأسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ....

فلقد تزوج علي رضي الله عنه بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها عدة نساء، أنجبن له عدداً من الأبناء، منهم:

1 - عباس بن علي بن أبي طالب، عبدالله بن علي بن أبي طالب، جعفر بن علي ابن أبي طالب، عثمان بن علي بن أبي طالب.

أمهم هي: "أم البنين بنت حزام بن دارم" كشف الغمة في معرفة الأئمة ...

2 - وأيضاً: عبيد الله بن علي بن أبي طالب، أبوبكر بن علي بن أبي طالب.

أمهم هي: "ليلى بنت مسعود الدارمية" كشف الغمة في معرفة الأئمة والإرشاد، ص 167، معجم الخوئي (21/ 66).

3 - وأيضاً: يحيى بن علي بن أبي طالب، محمد الأصغر بن علي ابن أبي طالب، عون بن علي بن أبي طالب.

أمهم هي: "أسماء بنت عميس" كشف الغمة في معرفة الأئمة والإرشاد، ص 167، معجم الخوئي (21/ 66).

وأيضاً: رقية بنت علي بن أبي طالب، عمر بن علي بن أبي طالب ـ الذي توفي في الخامسة والثلاثين من عمره ـ.

وأمهما هي: "أم حبيب بنت ربيعة" كشف الغمة في معرفة الأئمة والإرشاد، ص 167، معجم الخوئي (13/ 45) ..

4 - وأيضاً: أم الحسن بنت علي بن أبي طالب، رملة الكبرى بنت علي ابن أبي طالب.

وأمهما هي:"أم مسعود بنت عروة بن مسعود الثقفى" كشف الغمة في معرفة الأئمة؛ لعلي الأربلي (2/ 66). وانظر لمعرفة مراجع شيعية أخرى أثبتت الأسماء السابقة لأبناء علي رضي الله عنه: الإمامة والنص للأستاذ فيصل نور، ص 683 - 686 ..

والسؤال: هل يسمي أبٌ فلذة كبده بأعدى أعدائه؟ فكيف إذا كان هذا الأب هوعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.

فكيف يسمي علي رضي الله عنه أبناءه بأسماء من تزعمون أنهم كانوا أعداء له؟!

وهل يسمي الإنسان العاقل أحبابه بأسماء أعدائه؟!

وهل تعلمون يا روافض أن عليًا أول قرشي يسمي أبا بكر وعمر وعثمان؟

نترك الإجابة على الأسئلة عند الشيعة الأفاضل ...

هل ستكون لوحدك ياشيعي عندما تنكر هذه الأكذوبه وتبرء وتكرم اهل البيت عنها:

استمع لهذا النفس المعتدل لعلماء رافضة رجعوا لعقولهم:

1 - ال كشاف الغطاء الذي قال:

(( .. ولكن قضية ضرب الزهراء ولطم خدها مما لايكاد يقبله وجداني ويتقبله عقلي وتقتنع به مشاعري لا لان القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة بل لان السجايا العربية والتقاليد الجاهلية التي ركزتها الشريعة الاسلامية وزادتها تاييدا وتاكيدا تمنع بشدة ان تضرب المراة اوتمد اليها يد سوء حتى ان بعض كلمات امير المؤمنين مامعناه: ان الرجل كان في الجاهلية اذا ضرب المراة يبقى ذلك عارا في اعقابه ونسله جنة المأوى - الامام الاكبر محمد الحسين كاشف الغطاء .. دار الاضواء .. الطبعة الثانية ص 135))

فلما لايرى بعين الاعتبار لمثل هذا النفس المعتدل في هذه القضية .. ببساطه انكر هذه القضية اوستقابل علي بن ابي طالب وانت من الطاعنين بعرضه من جهه وبشجاعته من جهة اخرى.

2 - آية الله المؤيد لـ"العربية. نت": آرائي تغضب "الشيعة الصفويين"مرجع شيعي يصدر فتاوى للسنّة وينكر قصة كسر ضلع فاطمة .. طبعا سموه بالخبيث المارق .. الخ  http://www.r-ahlolbait.com/vb/showthread.php?t=2848

لن تكون لوحدك بإنكارك لهذه الخرافة والذي يدعوك لإنكارها امور كثيرة ذكرناها ونعددها بشكل سريع .. ان اهل البيت لم يذكروها أنها لم تظهر إلا متأخرا .. لايوجد لها دليل يثبتها .. هل طعن بأهل البيت قبل كل شيء وايضا انكرها بعض العلماء ومنهم ال كاشف الغطاء وايضا محمد حسين فضل الله الذي اعترف بهذه الحقيقة المره من هذا المرجع المعتدل العربي نعم مره لأنها لن ترضي عمائم قم المدنسة ومن شايعهم .... استمع لهذه الحقيقة: يقول فضل الله: كانت الزهراء تحتفظ بقيمتها في المجتمع المسلم حتى من كبار الصحابة وهذا حق: المصدر كلام الشيخ الحسيني في حلقات الزهراء

بل أن محمد حسين فضل أنكر هذه القضية تماما .. كسر الضلع .. وله تسجيل أعرضه عليكم الان

**********

ملحوظه مهمه:

لاحظتم اخواني عندما تناقش الرافضة في اقوال علمائهم بتحريف القرآن يردون كل هذه الروايات ويرفضونها ويرفضون الإقرار بها مع أنها روايات صحيحه على مبانيهم ويدافع عنها معمميهم ويصححونها لهم وبالوقت نفسه يأخذون بأي رواية حتى لوكانت ساقطه محترقه مهترءه ضعيفه مكذوبة يأخذون بها فقط لأنها تطعن بالصحابة فالذي يجعلكم تلتمسون العذر للمعممين الذين صححوا روايات التحريف فمن باب اولى التمسوا العذر للصحابة لأن الرسول وعلي وقبلهم الله وصوا بهم خيرا. ومدحوهم وزكوهم واثنوا عليهم.

الشبهات التي يعتمد عليها الرافضة لإثبات هذه النظرية:

يتميز أهل السنة والجماعة عن غيرهم بالوضوح

فمثلا اهل السنة والجماعة لم يتركوا تراثهم هملا بل صنفوا في الصحيح والمكذوب الموضوع

على عكس الشيعة الإمامية الاثنى عشرية الذين يزعمون انهم اتباع لأهل البيت ونجد في

الوقت نفسه انهم تركوا تراث اهل البيت هملا إذ دائما مانسمع من معمميهم ليس لدينا كتاب

صحيح./ .. مع انهم يقولون ان باب الاجتهاد عندنا مفتوح .. ألخ

المهم .... ربما تجد روايات عن كسر الضلع هذه الأكذوبة المفبركة في كتب اهل السنة

ولكن أين .. في كتب الموضوعات والمكذوبات

وهاكم إدلتهم على هذه النظرية الخرافة لكي نرى هل يسندها النقل.؟

1 - وددت أني لم أحرق بيت فاطمة .. (قول أبي بكر)

فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميزان 4/ 218 ترجمة رقم 1357 - 57.8 وميزان الاعتدال 3/ 1.8ترجمة 5763). قال البخاري وأبوسعيد بن يونس وابن حجر والذهبي» منكر الحديث «. وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/ 42.).

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/ 432 ترجمة37.45).

قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/ 73).

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.

2 - » حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أولتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه «(تاريخ الطبري2/ 233).

في الرواية آفات وعلل منها:

جرير بن حازم وهوصدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبوداود والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 2234).

المغيرة وهوابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

3 أحمد بن يحيى البغدادي، المعروف بالبلاذري، وهومن كبار محدثيكم، المتوفي سنة 279، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/ 586، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون: أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام، يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة أي شعلة نار فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب! أتراك محرقا علي بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!

هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سلميانا التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راووسيط؟ وأما ابن عون فهوتابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.

فيه علتان:

أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/ 266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أوذمه.

ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهوعبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية. ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.

وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية.

4 روى ابن خذابه في كتابه " الغدر" عن زيد بن أسلم قال: كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي واصحابه من البيعة، فقال عمر لفاطمة: اخرجي كل من في البيت أولأحرقنه ومن فيه! قال: وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (ص) فقالت فاطمة: أفتحرق علي ولدي!! فقال عمر: إي والله، أوليخرجنّ وليبايعنّ!!

لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسم كتابه.

فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).

ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/ 126) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391 ه.

أما كتابه فهوكتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/ 339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولوأن يكون هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.

5 ابن عبد ربه في العقد الفريد 2/ 2.5 ط المطبعة الأزهرية، سنة 1321هجرية، قال: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر، علي، والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبوبكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم! فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة، فقال: يا بن الخطاب: أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أوتدخلوا في ما دخلت فيه الأمة!!

أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239). والرافضة من أضل هذه الأمة. وبهم ضل الرافضة.

ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/ 2.7) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.

ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.

لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث ولووجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة. وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين: شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة.

6 محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/ 2.3 وما بعدها، قال: دعا عمر بالحطب والنار وقال: لتخرجن إلى البيعة أولأحرقنها على من فيها. فقالوا له: إن فيها فاطمة! قال: وإن!!

يزعم الرافضة احيانا ان هذه الرواية في تاريخ الطبري والحقيقة أن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ. وهذا من الكذب الذي اعتاد عليه المعممين

وإنما هوفي كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

• أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

• أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

• أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

7 ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/ 56 روى عن أبي بكر الجوهري، فقال: قال أبوبكر: وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام، والمقداد بن الأسود أيضا، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره.

وفي صفحة 57: قال أبوبكر: وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي، قال: سأل أبوبكر فقال: أين الزبير؟! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه. فقال: قم يا عمر! قم يا خالد بن الوليد! انطلقا حتى تأتياني بهما.

فانطلقا، فدخل عمر، وقام خالد على باب البيت من خارج، فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع عليا. فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال: يا خالد! دونكه فأمسكه ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر! فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه، ورأت فاطمة ما صنع بهما، فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله! ...... إلى آخره.

وقال ابن الحديد في صفحة 59 و6.: فأما امتناع علي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه. فقد ذكره المحدثون ورواه أهل السير، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب، وهومن رجال الحديث ومن الثقات المأمونين، وقد ذكر غيره من هذا النحوما لا يحصى كثرة.

الجواب:

إبن أبي الحديد رافضي حجة على رافضي مثله لا علينا. قال الخونساري «هوعز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني "صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور "هومن أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة .. وحسب الدلالة على علومنزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب .. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه "شرح نهج البلاغة" عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً» (روضات الجنات5/ 2. - 21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/ 185 الذريعة- آغا بزرك الطهراني41/ 158).

8 مسلم بن قتيبة بن عمروالباهلي، المتوفى سنة 276 هجرية، وهومن كبار علمائكم له كتب قيمة منها كتاب " الإمامة والسياسة" يروي في أوله قضية السقيفة بالتفصيل، ذكر في صفحة 13 قال: إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أولأحرقنها على من فيها فقيل له: يا أبا حفص! إن فيها فاطمة! فقال: وإن! .... إلى آخره.

تقدم أن كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

• أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

• أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

9 أبوالوليد محب الدين بن شحنة الحنفي، المتوفي سنة815 هجرية، وهومن كبار علمائكم، وكان قاضي حلب، له تاريخ" روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر" ذكر فيه موضوع السقيفة، فقال: جاء عمر إلى بيت علي بن أبي طالب ليحرقه على من فيه. فلقيته فاطمة، فقال عمر: أدخلوا في ما دخلت الأمة ... إلى آخره.

1. - ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب، وهوحافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل، قال في قصيدته العمرية:

وقولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها

حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها

ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها

ما قاله هذا الشاعر أوغيره (الرواية9) فهوناجم عن انتشار الروايات الضعيفة والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الذين هم الحجة لا الأدباء والكتاب ولا الشعراء الذين قال الله عنهم: (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون).

لوقلت لنا قال الترمذي قال أبوداود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك إلا بعد تمحيص السند. أفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟

فاجعة سقط الجنين:

الفاجعة الحقيقية فاجعة الكذب وارتضاء ما هب ودب صيانة للمذهب.

1 ذكر المسعودي صاحب تاريخ " مروج الذهب " المتوفي سنة 346هجرية، وهومؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده، قال في كتابه " إثبات الوصية " عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة: فهجموا عليه [علي عليه السلام] وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا!!

نعم المسعودي مؤرخ مشهور، ولكنه رافضي. فالرافضي لا حجة به عندنا وإن كان مشهورا. فهنيئا لكم برافضي مثلكم تكحلوا به. وما يرويه بمنزلة ما يرويه الخميني عندنا. فلا اعتبار بما يرويه.

3 ونقل أبوالفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل 1/ 57: وقال النظّام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر] احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين. انتهى كلام الشهرستاني.

4 قال الصفدي في كتاب " الوافي بالوفيات 6/ 76 " في حرف الألف، عند ذكر إبراهيم بن سيار، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده، يقول: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها!

يا لك من مفلس: فإن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي وذكر من بلاياه أنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها. قال الشهرستاني «ثم زاد على خزيه بأن عاب عليا وابن مسعودي وقال: أقول فيهما برأيي». أرأيتم معشر المسلمين منهج الرافضة في النقل.

كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلة باعترافك.

الله أكبر. صدق من وصف الرافضة بأنهم نجوا من العقل ومن النقل بأعجوبة. فكانوا بهذه النجاة سالمين. وخاضوا سباق الكذب فكانوا فيه أول الفائزين.

خلاصة القول النقل الوارد حول كسر الضلع اواسقاط الجنين

والجواب أن هذه القصة محض هذيان، وزور من القول وبهتان. لا يثبتها الدليل لا من العقل ولا من النقل.

بعد أن نظرنا في هذه النظرية ووجدنا أنه لايسندها لا نقل ولا عقل هنا ينطرح سؤال

لماذا كل هذا الإصرار من علماء الرافضة على التسمك بهذه النظرية رغم عدم وجود

ما يسندها نقلا أوعقلا؟

الجواب ببساطة عرفتموه ... يريدون بهذه الكذبة وغيرها من الترهات إعدام عدالة الصحابة لكي يقال أن هذا الصحابي غير ثقة وغير أهل لنقل الدين عن الرسول عليه الصلاة والسلام .. الذين اسسوا الرفض لم يكن لهم همً أهل البيت عليهم السلام وهذا ما يردده بعض العلماء للرافضة أن الأمر أكبر من اهل البيت ومحبة أهل البيت وإتباع اهل البيت الأمر هدم لكل ثابت في هذا الدين وحقد على الناقلين لهذا الدين ... فلكي يبطلوا الإسلام الذي هز عروشهم لابد لهم من الطعن بمن جاء بهذا الإسلام وهوالنبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم وحينها لم يستطيعوا من الطعن به مباشرة فالمسلمين يقطعونهم ولكن طعنوا به وبما جاء به بطريقة غير مباشرة وهي هدم هذا الدين عن طريق تخوين من نقل هذا الدين عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة رضوان الله عليهم ومنها بدءوا في صياغة الأكاذيب على الصحابة وهدفهم خبيث وهودق اسفيل بين علاقة الصحابة والقرابة عندما صوروا الصحابة بالظالم واهل البيت بالمظلومين كل ذلك لحاجة في نفس يعقوب.

واكرر عدالة الصحابة إثباتها يعني سقوط دين الشيعية الامامية الاثني عشرية ولكن حتى هذه يصفعون بالحق الذي يدمغ باطلهم

اسمعوا يا اخوة عن ما ورد عن أبي بكر وعمر في آل البيت رضي الله عن الجميع.

روى البخاري بإسناده إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال:" أرقبوا محمداً صلى الله عليه وسلم في أهل بيته " ([1]).

فالصديق رضي الله عنه كما تقدم في الحقوق الواجبة لآل البيت يوصي الناس في حفظ حقوق آل البيت من المراعاة والاحترام والإكرام لهم وقد حقق رضي الله عنه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلّم في أهل بيته.

وقد شهد الفاروق رضي الله عنه لعلي بن أبي طالب بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم التحق بالرفيق الأعلى وهوعنه راض كما شهد له بحل المعضلات والبراعة في القضاء.

فقد جاء في صحيح البخاري أنه لما قيل له رضي الله عنه أوصي يا أمير المؤمنين: استخلف قال ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر - أوالرهط - الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوعنهم راض فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعداً

وعبد الرحمن ([3]).

وروى ابن عبد البر بإسناده إلى سعيد بن المسيب ([4]) قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبوحسن ([5]).

وروى أنه قيل لعمر رضي الله عنه إنك تصنع بعلي يعني من الإكرام شيئاً لا تصنعه بأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه مولاي ([6]).

وقد كان أبوبكر رضي الله عنه يحب ويجل الحسن والحسين ويمازحهما فقد روى البخاري بسنده إلى عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر رضي الله عنه وحمل الحسن وهويقول: " بأبي شبيه بالنبي، ليس شبيهاً بعلي وعلي يضحك " ([7]).

وقال الحافظ ابن كثير: وقد كان الصديق يجله - أي الحسن - ويعظمه ويكرمه ويحبه ويتفداه وكذلك عمر ابن الخطاب ([8]) وذلك أنه لما وضع الديوان بدأ بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لبيان فضلهم وعلومنزلتهم.

فقد روى الذهبي: أن عمر لما دون الديوان، الحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما، لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرض لكل منهما خمسة آلاف درهم ([9]).

ومما يؤكد تلك المحبة والمودة ما حصل بينهم رضي الله عنهم من مصاهرة ورحم فقد كانت العلاقة بين بيت النبوة وبيت الصديق وعمر رضي الله عنهم وثيقة لا يتصور معها التباعد والاختلاف فالصديقة عائشة بنت الصديق أبي بكر كانت زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وهي أحب نسائه إليه كما كان أبوها رضي الله عنه أحب الرجال إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما كانت حفصة بنت عمر رضي الله عنها زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم وأماً للمؤمنين.

المصادر::

([1]) صحيح البخاري مع الفتح ك فضائل الصحابة باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم (7/ 78) حديث (713)

([2]) صحيح البخاري مع فتح الباري ك فضائل الصحابة باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم (7/ 78) حديث (3712) صحيح مسلم مع شرح النووي ك الجهاد والسير باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (لانورث ماتركناه صدقة) (12/ 322) حديث (1759)

([3]) صحيح البخاري مع الفتح ك فضائل الصحابة باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان رضي الله عنه (7/ 61) حديث (37..).

([4]) هو: سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب، القرشي، المخزومي، أحد العلماء الاثبات الفقهاء الكبار،. قال ابن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات ما بعد التسعين. انظر التقريب (241).

([5]) الاستيعاب على حاشية الإصابة (3/ 93).

([6]) الرياض النضرة (3/ 128) وفيض القدير (6/ 218) وجواهر العقدين (1/ 97 - 98).

([7]) صحيح البخاري مع فتح الباري ك فضائل الصحابة باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما (7/ 95) حديث (375.)

([8]) البداية والنهاية (8/ 38).

([9]) سير أعلام النبلاء (3/ 259) وانظر المصدر السابق (8/ 38).

الخاتمة:

اليوم تم التعرض لشبهة واحده فقط وتم تفنيدها وبالمقارنات التي قمت بعرضها عليكم , اصبح من واجبك ان تفكر بعقلك ايها الشعي من المستفيد من شق صف المسلمين وعليك ان تفكر ان المقصود والمستهدف هوديننا اسلامنا وهذا المخطط اليهودي قديم بقدم مؤسسه عبدالله ابن سبأ

فكر ايها الشيعي انه بالطعن في صحابة الرسول تُخل بالدين بأكمله لأنهم هم من نقلوا هذا الدين الينا بكل ما فيه من تشريع بكل ما استقوه من النبي صلى الله عليه وسلم , وها نحن اهل السنة نطبق ما نقلوه الينا ابتغاء مرضاة الله فلا وسيط ولا منتفع من وراء هذه الطريق المستفيد الوحيد نحن عباد الرحمن والله هوالمنشود الواحد الاحد

والجميع يسعى لكسب رضى الخالق لا يريد الا الاجر لا سعيا وراء اخماس ولا متعه اذا فكر من هوالاحق بالاتباع من اراد الاجر والثواب من الله ام من كان وما زال يسعى لغير هذا.

من الذي يشق صف وحدة الأمة بإصراره على التمسك بمثل هذه الكذبه؟

هل الذي يكذب ويرد هذه الاباطيل ام الذي يثبتها يريد ان يطعن بالصحابة

من هوالظالم الحقيقي للزهراء عليها السلام هل الذي ينقل ويروي فضائلها أم الذي يصنف الأكاذيب لكي يطعن ويشهر بها وبزوجها وبنيها عليهم السلام.

كسر الظلع 4

كتاب الأمالي للشيخ الصدوق صفحة197

http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1....html

كتاب بحار الأنوار الجزء الجزء 44 صفحة 149 باب أن معاوية طلب السم من ملك الروم

كتاب بحار الأنوار الجزء 28 صفحة 52 باب إخبار الله تعالى نبيه

كتاب بحار الأنوار الجزء 27 صفحة 28 باب شدة محنتهم

2.8/ 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدثنا أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري قال: حدثنا أبوعبد الله الرازي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن سيف بن عميرة عن محمد بن عتبة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا التفت إلينا فبكى فقلت: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: أبكي مما يصنع بكم بعدي. فقلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: أبكي من ضربتك على القرن ولطم فاطمة خدها وطعنة الحسن في الفخذ والسم الذي يسقى وقتل الحسين قال: فبكى أهل البيت جميعا فقلت: يا رسول الله ما خلقنا ربنا إلا للبلاء! قال: ابشر يا علي فإن الله عز وجل قد عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق

المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص496:1.164: محمد بن أحمد الجاموراني: أبوعبد الله الرازي كذا عنونه ابن الغضائري وقال النجاشي في الكنى أبوعبد الله الجاموراني وكذا الشيخ في الكنى والرجال وعلى كل حال هوضعيف

المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص145:2929: الحسن بن علي بن أبي حمزة: واسم أبي حمزة سالم البطائني - روى في تفسير القمي - روى 49 رواية - كذاب ملعون فيسقط توثيق علي بن إبراهيم للمعارضة

مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: ج 7 ص2..:13859: محمد بن عتبة العجلي: لم يذكروه

مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: ج 7 ص2.1:1386.: محمد بن عتبة الكندي: لم يذكروه


دراسة مفصلة لرواية ابن جرير الطبري الرافضي في كسر الضلع ..


الحمد لله وبعد :


بعد تبيان تغاير الطبري الكبير و الطبري الصغير بما لا مرية فيه

و الكلام على حال الطبري الصغير و أنه ليس له أي ذكر أو حال في أصول الشيعة الرجالية

سنتوقع بعض الاعتراضات من الجهال المقلدين أفراخ المراجع منها :

1- أن ابن طاووس و البحراني و المجلسي ووووو نسبوا كتاب دلائل الإمامة لصاحب كتاب المسترشد و هو الطبري الكبير ويكفي هذا بالاعتماد على الكتاب ومؤلفه .

أقول مجيبا :

بين علماء الإمامية وهم كل من ابن طاووس و البحراني صاحب مدينة المعاجز و المجلسي و أنهم اختلطوا في هذه النسبة كما مر و أقول ملخصا :

قال التستري في قاموس الرجال ج 9 - ص 156 - 157

[[ وأما قول مدينة المعاجز فهو - كالبحار - استند إلى علي بن طاوس في توهمه ......... وزاد المجلسي في التوهم أن ذاك الكتاب مسترشده - المعروف -.............وحينئذ فلا عبرة بما وجد في مدينة المعاجز المبني على التوهم ]]

وقال الطهراني في أعلام الشيعة ج2 - ص153 , في رده على أوهام البحراني صاحب مدينة المعاجر في :

[[ وظاهره أنه اعتقد أن صاحب كتاب الإمامة الذي ينقل عنه هو بعينه ابن جرير الطبري الإمامي صاحب المسترشد ............. و بالجملة فصاحب الترجمة متأخر بكثير عن محمد بن جرير الكبير ]]

فالحاصل من هذا أن اعتماد أمثال ابن طاووس و البحراني و المجلسي لهذا الكتاب هو الوهم و ظنهم أن كتاب دلائل الإمامة يرجع للطبري الكبير و هذا بينا بطلانه بما لا مزيد عليه ومن أقوال علماء الأمامية .

2- قد يقول قائل من الأفراخ وما أكثرهم ان اعتماد ابن طاووس و البحراني و المجلسي على الكتاب يدل على توثيق مؤلفه !

أقول :

في جوابي السايق نصف الجواب على هذا السؤال لان منشأ الاعتماد هو الوهم .

و أقول مستفسرا هل اعتماد ابن طاووس و المجلسي و البحراني على كتاب من الكتب يدل على توثيق مؤلفه ؟

الجواب : لا قطعا لأن هؤلاء الثلاثة من المتأخرين , والطبري متقدم (((( ولا يلزم )))) من الاعتماد على كتاب من الكتب توثيق مؤلفه , بل إن توثيقهم لا يجدي نفعا لانم كما ذكرت من المتأخرين ونلحق به أن منشأ الاعتماد هو الوهم في نسبة الكتاب للكبير فيعود الاعتماد على الكتاب لكونه للطبري الكبير وهذا هو المهم .

و أزيد في الجواب قائلا : إن توثيقات المتأخرين لا تجدي نفعا عند طائفة كبيرة من علماء الرافضة , وكيف يوثق مثل هذا المجهول الصغير وقد قال آغابزرك الطهراني معترفا :

[[ ومنشأ توهم الاتحاد عدم وجود ترجمة لأبي جعفر محمد بن جرير المتأخر في أصولنا الرجالية ]]

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 8 - ص 244 - 247

وقال المامقاني :

[[ و ليس له ذكر في كلمات أصحابنا الرجاليين ]] 

التنقيح 2 / 91

أظن أن فيما سبق ذكره قطع لكل أحلام الحاقدين على الصحابة
 

الحمد لله وبعد :

نقلت فيما سبق أقوال علماء الإمامية في إثبات تغاير الطبري الكبير و الصغير

وكان الكلام في غاية الأهمية و لازال بعض الأغبياء لا يعي أهمية تغاير الشخصيتين !!

ولكن حسبي في هذه المداخلة أن أبين غلط من اتبع ابن طاووس الذي كان أول من

نسب كتاب الدلائل لابن جرير الطبري 

وممن اتبع ابن طاووس كما هو معلوم المجلسي و البحراني وكلاهما ممن ينقل بلا وعي ولافهم .

و الآن مع كلام التستري في كتابه الأخبار الدخيلة فيه عدة فوائد

يذكر فيها أن المجلسي له أوهام في نسبة الكتب و أما البحراني فهذا دأبه

كثير الغلط في نسبة الكتب لغير أهلها , ووصف الكتاب بأن فيه الغث و السمين

وغيرها من الفوائد التي ستراها في هذه الوثائق 


فلا يمكن أعتماد جهل ابن طاووس و المجلسي و البحراني

فقط لانهم من علماء الطائفة ولو كانوا أغبى الناس و أجهلهم كما هو معلوم


شكر الله لشيخنا اليامي لتزويدي بهذه الوثائق

فكان ولابد من رد الفضل إلى أهله .




 



كلام رائع و غاية في الأهمية وتحقيق نفيس

من التستري في هذه المسألة فقط .


و أختم الليلة إن شاء المولى

بخلاصة المداخلات في مسألة تغاير الكبير و الصغير

و الثمرة من هذا التغاير

و الله الموفق

و للحديث بقية

الحمد لله وبعد :

بعد هذه الجولة في بطون كتب الرافضة أختم الفصل الأول المتعلق بحقيقة كتاب الدلائل ومؤلفه بتلخيص لما سبق ذكره و الرد على الاعتراضات المتوقعة من الحمقى و المغفلين من أفراخ المراجع .

أقول للمسلم الموحد خذ نفس عميق وسم الله و داخل في هذا النقاش :

اعتذر عن الإطالة لكنها مهمة ولها عشاقها من طلاب العلم ومن يريد الجديد :

مر معنا أن ابن طاووس أول من وهم و ورط الرافضة خلفه فإليك تصريح العلماء المحققين بوهم ابن طاووس وبعدها يبدأ النقاش :

محمد تقي التستري في قاموس الرجال 4 / 156

وأما قول مدينة المعاجز فهو - كالبحار - استند إلى علي بن طاوس في توهمه ......... وزاد المجلسي في التوهم أن ذاك الكتاب مسترشده - المعروف -.............وحينئذ فلا عبرة بما وجد في مدينة المعاجز المبني على التوهم " .

وقال الطهراني في أعلام الشيعة ج2 - ص153 , في رده على أوهام البحراني صاحب مدينة المعاجر :

" وظاهره أنه اعتقد أن صاحب كتاب الإمامة الذي ينقل عنه هو بعينه ابن جرير الطبري الإمامي صاحب المسترشد ............. و بالجملة فصاحب الترجمة متأخر بكثير عن محمد بن جرير الكبير " .

وقد أشاد الخوئي بما قاله الطهراني مما يؤكد موافقته له كما في المعجم 16 / 159

** لو قال قائل من الحمقى : أن ابن طاووس وثق ( الطبري الصغير ) ؟

نقول :

1- ابن طاووس (( إن )) (( إن )) كان قد وثقه فتوثيقه ليس بحجة لأنه من المتأخرين و ليس من المتقدمين لكي يقبل قوله في الجرح و التعديل وهذا ليس قولنا نحن أهل السنة بل هو قول أبي القاسم الخوئي وقول جم غفير من أصحاب العمائم .

2- نص علماء الإمامية صراحة وخصوصا المحققين منهم إلى أن ابن طاووس واهم في نسبة هذا الكتاب وهذا خطأ منه كما مر .

3- ونزيد قائلين : أين هو نص ابن طاووس الذي تزعمون أنه وثق فيه الطبري الصغير ؟ هو لم يحدد أصلا , بل وهم كما مر , ولم يذكر الطبري الصغير أبدا لا من قريب ولا من بعيد مع التذكير أنه لم يوثقه أصلا وليس له نص في توثيقه , و إن وجد هذا النص نرجع للردود السابقة فهي كفيلة بنحر الخرافات .

** لو قال قائل إن هاشم التوبلي البحراني صاحب مدينة المعاجر نص على توثيق الطبري , نقول :

1- هو مردود كما قلناه في أوهام ابن طاووس لأن المحققين ذكروا أن البحراني في مدينة المعاجز مشتبه وتابع لابن طاووس في أوهامه .

2- وهل توثيقات البحراني مقبولة أصلا ؟! توفى البحراني سنة ( 1107 ) أو ( 1109 ) والطبري المختلق الصغير هذا من طبقة النجاشي أو قريب العصر منه !! فعن أي توثيق يتكلم الرافضة ؟! فلا هو معاصر ولا قريب العصر منه بل هو من متأخري المتأخرين ولم يذكر له مستند بل كان مخلطا كحال إمامهم ابن طاووس , وهذه وحدها كافية في صفع أصحاب العمائم إن كانوا يفقهون.

3- مر معنا أيضا طعن التستري في البحراني بأن من دأبه الخلط و الوهم فلا يمكن الاعتماد على رأيه في نسبة الكتاب للطبري وهذا ليس قولنا نحن أهل السنة بل من طعن فيه في هذه النقطة هو التستري تحديدا .

4- هل نص البحراني أنه يوثق الطبري الصغير تحديدا ؟ بل ظاهره أنه تبع لتخاريف ابن طاووسهم , أم أن كلامه كان عاما لم يحدد المراد ؟ ولو حدد المراد أيضا نرجع للردود الثلاثة الأولى فهي كافية بقطع وساوس الشياطين و المخرفين .

** ولو قال أحد الأغبياء وما أكثرهم إن توصيف الشيخ الطوسي في الفهرست ص ( 240 ) برقم ( 712 ) لابن جرير الطبري الشيعي في كتابه بـ ( الكبير ) يدل على أن هناك شيعي صغير ؟

نقول رد التستري على هذا الخرص و الخرف قائلا :

و أما قول الفهرست في ذاك : " الكبير " فمعناه الجليل لإخراج العامي , لقوله بعد : " وليس هوصاحب التاريخ فإنه عامي " "

القاموس 9 / 156 اهـ .

قلت : و المراد كما هو صريح قول التستري أنه أراد بالكبير الطبري الشيعي صاحب المسترشد لتحقير الطبري السني السلفي صاحب التاريخ و التفسير بأنه صغير بالنسبة لطبري الرافضة وليس مراده الشخصية الخرافية طبري الرافضة الصغير المختلق , و أذكر بأن هذا كلام المحقق التستري وليس كلام أهل السنة .

** وجاء دورنا بالسؤال فنقول : 

س / من أول من نص على وجود شخصية أسمها الطبري الصغير ؟

ج / إنه عبد الله المامقاني ( 1290 هـ ـ 1351 هـ ) فيما وقفت عليه بل هو أول من أفرد له ترجمة مستقلة ووصفه فيها بالصغير , ولم يسبقه أحد فيما وقفت عليه في هذا ! و إن لم يكن هو أول من أفرد له ترجمة مفصلة فليخبرنا الرافضة من أول من أفرد له ترجمة خاصة وفي أي عصر عاش لكي نعلم متى اكتشف الرافضة شخصية الصغير تلك الوهمية الخرافية المختلقة التي نص المامقاني نفسه بقوله في حقها :

(( و ليس له ذكر في كلمات أصحابنا الرجاليين )) !!!

التنقيح 2 / 91

ويؤكد هذا الطهراني بقوله :

(( عدم وجود ترجمة لأبي جعفر محمد بن جرير المتأخر في أصولنا الرجالية ))

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 8 - ص 244 - 247

فلا يعرف للرجل ذكر البتة في كتب الشيعة , مع التذكير بأن المامقاني رجل معاصر هذه صورته وطلته المليحة

س / ذكر الطهراني على استحياء أمرا مهما وهو قوله :

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 8 - ص 244 - 247

وقد ظهر مما فصلناه بطلان ما زعمه بعض ، من أن ( دلائل الإمامة ) من موضوعات القرن السابع ، وإنما وضعه بعض الغلاة ونسبه إلى محمد بن جرير ، وأنه لقصوره في فن التاريخ والرجال رتب أسانيد روايات الكتاب بحيث يصير المؤلف - محمد بن جرير "

نقول : الطهراني لم يعجبه هذا الكلام ورد عليه نعم .

س / ولكننا نسأل من هم العلماء الذين قالوا ذلك , لماذا أخفى الطهراني عنا أسمائهم و عددهم وأدلتهم التي وصلوا من خلالها لقولهم بأن هذا الكتاب مكذوب ووضعه الغلاة ونسبوه للطبري زورا وبهتانا ؟ هل من صاحب عمامة يذكرهم لنا ؟

س / مما قاله الطهراني واصفا حال أسانيد الكتاب في بعض الأسانيد من رجال القرن الخامس وفى بعضها من القرن الرابع وفى بعضها في القرن الثالث . وذلك لشهادة متن الكتاب أنه من تأليفات أوائل القرن الخامس " !

نسأل الرافضة كيف يروي طبريكم الخرافة المختلق عن رجال عاشوا في ثلاثة قرون ؟ مع أنكم لا تعرفون عنه أي شيء لا الولادة ولا الوفاة ؟ و إن قال أحد الأغبياء أنه معمر نطلبه بالدليل مع التذكير بأنه شخصية وهمية لا وجود لها ؟! .

س / لماذا قال علماء الرافضة بوجود شخصية أسمها الطبري الصغير ولم يكتشفوها إلا في القرن الرابع عشر ؟!

أجيب بدلا من الرافضة فأقول :

اكتشف الرافضة بعد 14 قرنا أن أسانيد هذا الكتاب واضحة في الاختلاق و أنه من المستحيل أن ينسب هذا الكتاب للطبري صاحب المسترشد لروايته عن أجيال و طبقات مختلفة .

ومن الطريف وما أكثر طرائف الرافضة ما يلي : لم يقل الرافضة أن الكتاب مجهول النسبة , بل عمودا إلى التركيز على وهم ابن طاووس الذي نسب الكتاب للطبري و قاموا بفعل مشين فما هو ؟

لم يقولوا أننا تيقنا بأن الكتاب مكذوب على الطبري الكبير وابن طاووس كان واهما فلا يعرف المؤلف , لكنهم لتحاشي هذه الفضيحة قالوا بوجود شخصية اسمها ( محمد بن جرير الطبري ) مختلفة عن محمد بن جرير الطبري السني و مخالفة لابن جرير الرافضي صاحب المسترشد !! وهو الصغير , فلم يؤدي وهم ابن طاووس في نظرهم إلى أن مؤلف الكتاب الحقيقي لا يعرف بعد أن تبين أنه من المستحيل أن ينسب للطبري صاحب المسترشد و إنما قالوا بطبري صغير أخرجوه من تحت الأرض ! .

لماذا ؟ 

1- لأنهم لو صرحوا بأن الكتاب مكذوب كما هو حال أسانيده المضحكة البينة العور سيتبين لهم جهل وغباء علمائهم الكبار كابن طاووس والبحراني و المجلسي وغيرهم , ولكن لحفظ ماء وجه هؤلاء كان ولابد من اختلاق هذه الشخصية الوهمية التي لم تلد ولم تولد وليس لها ذكر في كتب الرجال !! .

2- ولأنهم لو قالوا باختلاق هذا الكتاب و أنه مؤلفه شخصية وهمية سيفقدون مرجعا مهما من المراجع التي تقوم عليها الملة الرافضية في التاريخ و المواقف من الشخصيات الإسلامية فكان ولا بد من التمسك بما ظهر بطلانه لحفظ ما تبقى من ماء في هذا المذهب التالف .

3- ولو قالوا بوضع هذا الكتاب سيلزمهم القول ببطلان الكثير من الكتب التي لا يعلمون لها مصدر وهي كثيرة في مذهب الإمامية .

** ومن تناقض أصحاب العمائم و أفراخهم ما يلي :

نراهم عندما نلزمهم بآراء ابن الغضائري في كتابه رجال ابن الغضائري يقولون لك بصوت واحد وخصوصا من ينتهج نهج الخوئي وما أكثرهم هذا الكتاب لا يثبت عن ابن الغضائري , فإن قلنا لم قلتم هذا القول ؟

يصيح الغربان بحناجرهم العفنة قائلين قال ( آية الله الخوئي ) في معجم رجال الحديث - ج 1 - ص 43 – 44 :

" وكذلك كتاب رجال ابن الغضائري . فإنه لم يثبت عند المتأخرين ، وقد ذكره ابن طاووس عند ذكره طرقه إلى الأصول الرجالية أنه لا طريق له إلى هذا الكتاب . وأما العلامة ابن داود والمولى القهبائي فإنهم وإن كانوا يحكون عن هذا الكتاب كثيرا إلا أنهم لم يذكروا إليه طريقا . ومن المطمأن به عدم وجود طريق لهم إليه " اهـ ! .

ومن هنا لنا الحق بان نسأل هؤلاء المرضى هذا السؤال :

س / أنكرتم كتاب ابن الغضائري للتخلص من آرائه بحجة عدم ذكر ابن طاووس طريق لهذا الكتاب , ومن المعلوم أن ابن الغضائري كما تزعمون كان معاصرا لطبريكم الصغير المختلق الخرافة , وبنفس الوقت قبلتم كتاب ( دلائل الإمامة ) الذي لا يعرف إلا من خلال شيخكم ابن طاووس , فهل ذكر ابن طاووس طريقا صحيحا لكتاب ابن الغضائري لكي تقبلوه ؟!

كفاكم تناقض وتهافت يا أصحاب العمائم نعوذ بالله من الخذلان و السفه .

** وهنا سؤال آخر : مر معنا قول الطهراني في ذريعته :

" ومن المؤسف أن بعد عصر ابن طاوس ضاعت تلك النسخة التامة ، كما ضاعت عنا كثير من الكتب التي كانت مصادر لتأليفات ابن طاوس ، وهي في هذا الحكم سواء ، ومنها ( الدعاء والزيارة ) لمحمد بن علي الطرازي المذكور في ( ص 195 ) ولا طريق لنا إلى اثبات وجود تلك الكتب إلا من وجود مضامينها في تصانيف ابن طاوس "

وعلى هذا نقول :

1- بعد ضياع النسخة الكاملة التامة كما اعترف طهرانيكم كيف حصلتم عليها ؟ هل من مجيب بإسناد وليس بالجهل ؟ .

2- وقول طهرانيكم الآغا بزرك ولا طريق لنا إلى اثبات وجود تلك الكتب إلا من وجود مضامينها في تصانيف ابن طاوس .

** ومن هنا أقول فهل وردت روايتكم الخرافية في كتب ابن طاووس ؟ لكي ننظر فيها , وإن وجدت ما هو طريق ابن طاووس لهذا الكتاب وهذه الرواية ؟

** هذه جملة من الاستفسارت و النقاشات و الاعتراضات التي توسع نظر الباحث لمعرفة حقيقة هذا الكتاب المجهول النسبة و المؤلف , وهذه الخلاصة التي توصلنا لها من خلال الحقائق التي تم عرضا وهي أنه الكتاب لا يعرف له مؤلف أصلا , بل ولو تبعنا جهال الرافضة في خرافتهم الطبري الصغير سيعود الأمر لرجل مجهول لا يعرف أحد إلا بعد أن ولد المدعو المامقاني .

*** أخيرا هذه نهاية الجزء الأول من الردود على الرواية المودعة في كتاب الدلائل وما ذكر في هذا الجزء يكفي في رد الرواية وعدم قبولها بل رد الكتاب رأسا , وهذا ما يجب أن أأكد عليه لأن ما سيأتي ليس إلا تكميلا وزيادة في أبطال هذه الخرافة .

وللحديث بقية

و الحمد لله رب العالمين .

الحمد لله وبعد :

بعد أن تم الانتهاء من الجزء الأول من الموضوع و الذي خصص لبيان حقيقة كتاب

دلائل الإمامة ) الذي تبين لنا وبلا شك أن مؤلفه رجل مجهول

ليس له ذكر في الأصول الرجالية , بل وكتابه فيه من البلاء ما فيه

ويكفي ما سبق تفصيله لرد الرواية لبطلان المصدر أساسا .

و الآن مع القسم الثاني من هذا الموضوع 

ويجب أن أكرر و أذكر أن القسم الأول يكفي لرد الرواية وما سيأتي ما هو إلا لمزيد تنكيل بأصحاب العمائم فأقول للرافضة بعد أن علمنا فساد مصدركم نسأل :

ما هي الرواية التي تستدلون علينا بها ؟

سيقولون روى الإمام الطبري صاحب الدلائل كما هو مثبت في هذه المصادر والروابط الآتية و أتمنى من الإخوة الانتباه لأسماء الرجال واحدا تلو الآخر :

******

حدّثني أبو الحسين، محمّد بن هارون التلعكبري، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبو عليّ، محمّد بن همام بن سهيل (قدّس سرّه) قال: روى أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد الأشعري القمّي، عن عبد الرحمان بن بحر، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، في العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأقامت بمكّة ثمّاني سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً. وقبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة. وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى الرجل لكزها بنعل السيف، بأمره، فأسقطت محسناً، ومرضت من ذلك مرضاً شديداً، ولم تدع أحداً ممّن آذاها يدخل عليها. وكان رجلان من أصحاب النبيّ (صلّى الله عليه وآله) سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما، فسألها فأجابت، ولمّا دخلا عليها، قالا لها: كيف أنت يابنت رسول الله؟ فقالت: بخير بحمد الله، ثمّ قالت لهما: أما سمعتما من النبيّ (صلّى الله عليه وآله) يقول: "فاطمة بضعة منّي، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله" ؟ قالا: بلى. قالت: والله لقد آذيتماني. فخرجا من عندها، وهي ساخطة عليهما .

http://www.aqaed.com/shialib/books/01/zelamat/zelamat-09.html

******

عن محمد بن هارون، عن أبيه، عن محمد بن همام، عن أحمد بن محمد البرقى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالرحمن بن بحر، عن عبدالله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبى بصير، عن أبى عبدالله عليه السلام- فى حديث-:
و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا، و لم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها .......

http://www.tebyan.net/index.aspx?PageSize=1&BOOKID=26899&LANGUAGE=2&PID=31143&PageIndex=49

******

وهذا من موضوع في منتدى الرافضة يثبتون فيه ما يسمى الكسر أو الهجوم .

وذكر الطبري أيضاً، حيث قال: حدّثني أبو الحسين، محمّد بن هارون التلعكبري، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبو عليّ، محمّد بن همام بن سهيل (قدّس سرّه) قال: روى أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد الأشعري القمّي، عن عبد الرحمان بن بحر، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، في العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأقامت بمكّة ثمّاني سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً. وقبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة. وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى الرجل لكزها بنعل السيف، بأمره، .............

http://www.hajr-network.net/hajrvb/showthread.php?t=402952104

******

سيأتي التفصيل في هذا الإسناد بإذن الله إلا أن البداية ستكون في شيخ الطبري , و هو :

محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري .

أقول : هذا الرجل مجهول وليس له ذكر بجرح أو تعديل في كتب الرافضة كما سيأتي تفصيله , ومن حكم عليه بالتوثيق اعتمد في أحسن ما يعتمد عليه على قاعدة مستحدثة في مذهب الإمامية وهي (( القول بتوثيق كل شيوخ النجاشي )) !! و من العقل و المنطق أن ننقض هذه القاعدة من الأساس وقلعها من جذورها لأن توثيق (( محمد بن هارون التعلكبري )) نتيجة من نتائجها المضحكة التي تخصصت بتوثيق المجاهيل ! .

فنبدأ على بركة الله بهذا السؤال :

يا رافضة نعلم أن وفاة شيخكم النجاشي كان سنة 450 هـ , على ما يزعم ,

فمتى أو من أول من قال بتوثيق شيوخ النجاشي أو بهذه القاعدة ؟


و للحديث بقية

الحمد لله وبعد :

ذكر فيما سبق أن الرافضة يستدلون برواية منقولة من كتاب

مجهول الطريق و مجهول المؤلف 

و الآن سنتعرض لأمر آخر و هو الدخول في إسناد الرواية , وقد وذكرت مسبقا

إسناد الرواية وتبين لنا أن شيخ مؤلف الكتاب الطبري المجهول هو :

(( محمد بن هاورن بن موسى التلعكبري ))

وهو مجهول ولاشك إلا أن الرافضة وخصوصا الحمقى منهم يصرون على توثيقه
وبنوا هذا التوثيق على قاعدة اخترعوها لا يعرفها سلف الشيعة وهي القول بـ (( توثيق شيوخ النجاشي ))

وقد سألت فيما سبق سؤلا أحسبه مهما وهو :

س / متى اكتشف الرافضة أو متى اخترعوا القول بتوثيق شيوخ النجاشي

الذي توفى سنة 450هـ ؟


أقول : مجيبا عنهم توفى النجاشي في القرن الخامس

وجاء القرن السادس ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن السابع ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن الثامن ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن التاسع ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم جاء القرن العاشر ولا يعرف الرافضة خرافة توثيق شيوخ النجاشي !

ثم ثم جاء القرن الحادي عشر وتبين للرافضة أن شيوخ النجاشي ثقات !!!

وعندما سألناهم هل نص النجاشي أنه لا يروي إلا عن ثقة ؟

قالوا لا

ولكنهم استنبطوا استنباط من كلام النجاشي اكتشفوه بعد 5 قرون !!! بل أكثر من ذلك كما سنرى !!!

وزعم البعض كمحمود درياب في كتابه مشيخة النجاشي ) ص- 92 , أن أول من قال بهذه القاعدة هو نظام الدين القرشي المتوفى في القرن 11 هـ ونقل لنا كلامه و مما نقله لنا قوله في حق أحد رواتهم : مما يدل على تعديله أن النجاشي طاب ثراه يروي عنه , وهو كثير التحرز من الرواية عن الضعفاء بغير واسطة " .

قلت أنا العبد الفقير إلى ربه الحوزوي : إن كلام نظام الدين القرشي ليس صريحا بأنه يقول بتوثيق كل من روى عنه النجاشي , وهذا ظاهر جدا .

وقد ظن و زعم درياب في كتابه مشيخة النجاشي ) أن الفكرة موجودة في عصر الحلي ولكنه لم يذكر دليلا لأنه لم يجزم بل ظن وما ذكره من دليل إنما هو ضده لأنه نقل قول الحلي الذي طعن صراحة بمن سماه النجاشي شيخا له كما سيأتي .

ولكن الصواب والأقرب أن الفكرة هي من اختراع بحر العلوم ) في فوائده الرجالية بل هو أول من أحصاهم من علماء الرافضة كما أشار هو بنفسه في كتابه الفوائد الرجالية 2 / 50 و انظر ص- 90 فيها ما زعم أنه أدلة لتوثيق شيوخ النجاشي , وما هو في الحقيقة إلا الظن والخرص و الأحلام , ومع ذلك يكون أول من قال بهذه القاعدة صراحة هو بحر العلوم في رجاله أو ما يسمى عندهم الفوائد الرجالية .

وعلى هذا يكون الرافضة اكتشفوا القول بتوثيق شيوخ النجاشي في القرن الثالث عشر !! , أي بعد وفاة نجاشيهم بما يقارب 8 قرون !!

أقول : هل يحق لنعاج الرافضة عند نقاشهم معنا أن يقولوا لنا أنتم تجهلون علوم آل البيت !! لأننا خالفناهم بقاعدة اخترعوها في القرن الـ 13 هـ ولا تعدوا كونها استنباط فيه تكلف من بحر العلوج !!!

وبعد هذا لي عودة إن شاء الله في تفنيد ما يلبس به أصحاب العمائم و أفراخهم المقلدين حول هذه القاعدة

لأنها مهمة ليس لهذا الموضوع فقط بل في مواضيع عديدة

وبعدها سنعرف حقيقة هذا النكرة المدعو محمد بن هارون بن موسى التلعكبري )

والحمد لله رب العالمين

الحمد لله وبعد :

قبل الولوج في نسف هذه القاعدة من كلام علماء الإمامية

يجب أن أرد على بعض الاعتراضات المتوقعة , بل قيلت وليس من قبيل التوقع .

ذكر لي بعض نعاج الرافضة :

أن بعض أهل السنة لا يروي إلا عن ثقة و النجاشي كذلك !!

يقول هذا لكي يمرر خرافة توثيق شيوخ النجاشي و عرضها كأنها من المسلمات
ثم يوثق من خلالها المجاهيل !!


أقول :

نعم ولا شك ولا إشكال في هذا و هذا يذكر عند أهل السنة و عند الرافضة على حد سواء

ومثاله ما ذكره الطوسي في العدة :

"و إذا كان أحد الراويين مُسْنِداً والآخر مرسِلاً ، نُظِر في حال المرسِل ، فإن كان ممّن يعلم أنّه لا يُرسِل إلاّ عن ثقة موثوق به ، فلا ترجيح لخبر غيره على خبره ، ولأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ....... "

وشبيه به و إن كنا لا نسلم به أيضا دعوى الكشي الإجماع على تصحيح ما يصح عن بعض الرواة .

أقول : هذا القول و إن كنا لا نسلم به كما هو معلوم لأنه علماء الرافضة لهم كلام مطول في هذا الباب فلا يحق للرافضة و أفراخ أصحاب العمائم قياس كلام الطوسي بنقله عن علماء الطائفة بأنهم قبلوا مراسيل ابن أبي عمير وغيره و أنهم لا يرسلون إلا عن الثقات مما يؤكد قدم هذا القول و أصالته عند الرافضة وبين كلام قاله بحر العلوم ولم يعرفه علماء الشيعة على مر الأجيال !!!

ومثله دعوى الكشي على الإجماع الذي لا وجود له , ولكنه زعم له قائل عند سلف الرافضة وله جذور .

أين هذا من هذا ؟!

قول متقدم معروف و إن كنا لا نسلم به وليس هذا محل بحثه وبين قول مخترع لم يعرف إلا من مدة بسيطة .

فلو كان النقاش على دعوى إجماع الكشي أو دعوى الطوسي بنقله عن علماء الطائفة لكان للرافضة مساحة للحوار و النقاش أما الأقوال التي ليس لها أصل ولا تُعرف فمحلها سلة المهملات .

قلت : هذا لكي لا يلبس بعض الرافضة على أهل السنة بخلط قواعد لها جذور في المذهب وبين قواعد لا قيمة لها ولا أصل في المذهب لكنها تلمع الآن وتعرض على أنها من المسلمات و لولا بحر العلوج لم تعرف !!! 

فلا بد من التفريق فبين الموضوعين فرق شاسع

و للحديث بقية في نقض القاعدة ومنه ندخل في حال المجهول المسمى

(( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ))

و الحمد لله

الحمد لله وبعد :

ذكرت فيما سبق مسائل مهمة حول القاعدة التي وُثق من خلالها النكرة المجهول

(( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ))

و مما ذكر و يجب ألا يغيب عن ذهن الباحث :

1- أن القول بان شيوخ النجاشي ثقات قول محدث لم يعرف الرافضة على الصواب إلا في القرن الـ 13 هـ , فليس من المسلمات كما يحاول بعض الحمقى إيهامنا .

2- ومر معنا التفريق بين القول بمراسيل ابن أبي عمير أو إجماع الكشي وبين القول بتوثيق شيوخ النجاشي .

وقبل كل هذا يجب استصحاب جهالة مؤلف الكتاب وجهالة طريق الرافضة لهذا الكتاب كما قال علماء الرافضة وليس قولنا .

و الآن أكمل الكلام على موضوع شيوخ النجاشي فأقول مستعينا بالله :

هل هذه القاعدة من علوم آل البيت حتى يكون المخالف لها جاهلا في علم الحديث عند الرافضة كما يقول نعاج الرافضة ؟

الجواب :

لا ولا شك لأن الكثير من علماء الإمامية خالفوا هذه القاعدة وضربوا بها عرض الحائط منهم :

1- كاظم الحائري كما في القضاء في الفقه الإسلامي , ص-51 .

2- حسين البروجردي حيث قال عند كلامه على ابن أبي جيد ) : وما زعمه بعض المتأخرين من علماء الرجال في أحواله من الوثاقة وغيرها , لم أجد شيئاً يدل عليه " .

ولو سألنا أصحاب خرافة توثيق شيوخ النجاشي : ما هو أهم دليل لتوثيق ابن أبي جيد ) ؟

سيقولون بصوت غراب واحد إنه من شيوخ النجاشي ! 

وهذا العلامة البروجردي الذي صار الأفراخ يستدلون في الآونة الأخير يصفع كل ناعق بأسطورة مشيخة النجاشي .

3- وطعن بالقاعدة بل هو كلام حتى قبل أن تختلق القاعدة هدمها لهم ابن المطهر الحلي عندما ترجم لـ ( أحمد بن محمد بن عمران الجندي ) حيث قال النجاشي في حقه : " إنه أستاذنا ألحقنا بالشيوخ في زمانه " فعقب الحلي قائلا : " وليس هذا نصا في تعديله " كما في كتابه الخلاصة ص - 70 .

4- وهذا عبد النبي الجزائري أحد عظماء علماء الرجال عند الإمامية يؤيد قول الحلي السابق فيقول : " ولا ظاهرا أيضا " حاول الأقوال ج-3 ص-297 .

** أكتفي بهذه الأقوال ومن أراد الاستزاده فليراجع كتابي ( الجرح و التعديل عند الشيعة الإمامية ) حيث تكلمت على هذه القاعدة بما أراه مناسبا , حيث سقت نماذج لمن يعدهم الإمامية شيوخا للنجاشي وليس لهم أي ذكر في كتب الرجال فهم مجموعة من المجاهيل تم توثيقهم لأنه فقط من شيوخ النجاشي !!

فهل يحق لنعاج الرافضة أن يقولوا لنا إذا رددنا هذه القاعدة أنتم تجهلون علم الرجال عند الإمامية ؟

للناس أعين لأن الكلام سيعود بالجهالة على علمائهم .

والآن أقول :

بعد هدم هذه القاعدة لنا الحق أن نسأل :

من هو شيخ النجاشي ؟

أو ما هو تعريف شيخ النجاشي ؟

أو متى يكون الراوي شيخا لنجاشيكم ؟


أقول : حدد لنا زعيم الحوزة العلمية ومن بعد العلامة محمود درياب من هو شيخ النجاشي حيث قال درياب :

إن غاية ما يستفاد من هذه الأدلة توثيق مشايخه الذين روى عنهم بقوله " أخبرنا " أو " حدثنا " لا غيرهم ......... " من كتاب مشيخة النجاشي ص- 107 .

وهذا قول الخوئي أيضا فشيخ النجاشي هو من يروي عنه مباشرة بقوله " أخبرنا " أو " حدثنا " فمن لم يكن كذلك فليس من شيوخ النجاشي الذين تنطبق عليهم خرافة توثيق شيوخ النجاشي .

وعلى هذا نسأل الرعاع و أفراخ المعممين :

هل يعتبر النكرة محمد بن هاورن بن موسى التلعكبري )

شيخا للنجاشي على تعريف الخوئي و الشيخ محمود درياب ؟


الجواب : لا ولا شك 

فبعد نسف هذه القاعدة من كلام علماء الإمامية وبيان أنها من المحدثات التي لم يعرفها إلا متأخري متاخري متأخري الإمامية نزيد فوق هذا أن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ) لا علاقة له بشيوخ النجاشي لانه درياب و الخوئي وضعوا قاعدة محددة وواضحة , أما من زعم أن محمد بن هارون التلعكبري ) من شيوخ النجاشي كالنوري الطبرسي أو غيرهم كلامهم باطل بل في غاية البطلان لأنه مخالف لشرط الخوئي ودرياب في شيوخ النجاشي لأن كلامهما في هذه القاعدة متين وعلمي وخالي من العواطف .

لهذا كانت نتيجة التي خلص لها زعيم الحوزة العلمية أبي القاسم الخوئي :

في حق (( محمد بن هاورن بن موسى التلعكبري ))

1- ليس شيخنا للنجاشي .

2- و بالتالي هو مجهول لعدم ذكر حاله في كتب الرجال .

وهذه مصادركم تنطق هذان كتابان لخصا أحكام الخوئي في الرجال :


 




و للحديث بقية ولا شك إن يسر الله

وتليخص لما سبق ورد على بعض ما أعرف أنه سيقال من الرافضة

و الحمد لله

الحمد لله وبعد :

ذكر فيما سبق عدة نقاط مفصلة ألخصها كالتالي :

1- أن قاعدة توثيق شيوخ النجاشي قاعدة محدثة .

2- أن كثير من علماء الإمامية ضربوا بها عرض الحائط .

3- أن الذي يدعي بعض علماء الإمامية أنه من شيوخ النجاشي
وهو المدعو محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) ليس من شيوخه كما مر من كلام الخوئي والشيخ محمود درياب .

4- وترتب على ماسبق أن محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) رجل نكرة مجهول لعدم معرفة حاله .

والآن مع ما يمكن أن يستدل به بعض الأغبياء :

قد يقول قائل في محاولة لتوثيق النكرة المجهول

محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) :

أن النجاشي قد ترحم عليه كما في ترجمة ( أحمد بن محمد بن الربيع )

((( و الترحم دليل توثيق )))

وهذا كلام النجاشي:

 

أقول هذه آخر قشة تمسك بها الرافضة لتوثيق هذا النكرة المجهول .

فإلى أهلي أهل السنة :

هذه الصواعق التي تخرص إن شاء الله ألسن المتعالمين من أفراخ المراجع :

1- هذا النجاشي نفسه يترحم على من ضعفه علماء الإمامية بل وترك النجاشي الرواية عنه !


 


فهل النجاشي جاهلاااااا بعلوم آل البيت المزعومة أم أن الرافضة يفترون عليه ما لا يعتقده !!

كيف تقولون أن ترحم النجاشي دليل لتوثيق الراوي بعد هذا ؟!

وهو يطعن فيمن ترحم عليه ؟!

غباء الرافضة لا حد له .


2- الصفعة الثانية هذا الخوئي زعيم الحوزة العلمية يرد على من زعم أن ترحم أحد العلماء دليل توثيق للراوي

معجم الرجال ج1


و أذكر الأحبة أن الخوئي لا يرى أن هذا النكرة محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) من شيوخ النجاشي أصلا .

3- الصفعة الثالثة وهي التسترية حيث أن المحقق التستري لا يرى أن الترحم على الراوي دليل توثيق و إليكم كلامه :

قاموس الرجال ج1
 


هذا صاحبكم التستري وهو المحقق عندكم يرد على المامقاني وينسف الفكرة المضحكة التي تقول أن الترحم دليل لتوثيق الراوي !


وبعد هذه الصفعات السلفية بقى لنا شيء واحد حول هذا النكرة محمد بن هارون بن موسى التعلكبري ) 
سأذكره في المداخلة التالية إن شاء الله لكي نلقم كل ناعق حجرا يملأ فاه , ونكون بعدها قد انهينا الجزء الثاني
في هذا الموضوع الذي خصص للتفصيل بل و الدخول في تفاصيل التفاصيل
على إسناد رواية الطبري النكرة المجهول صاحب الكتاب الذي لا يعرف الرافضة من أين أتى !!


أسأل الله التيسير

و للحديث بقية 


و الحمد لله

الحمد لله وبعد :

سأختم في هذه المداخلة القسم الثاني الذي خصص للكلام على

المدعو : (( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ))

فأقول : بعد بيان بطلان خرافة توثيق شيوخ النجاشي ومن ثم إخراج هذا الراوي من هذه المشيخة المشؤومة , ومن ثم تبين لنا بحمد الله بطلان استنتاج توثيق هذا الراوي من ترحم النجاشي عليه لم يبق فيه أي خير يرجى .

ومع كل هذه الحقائق الواضحة لمن كان له قلب سيأتي بعض الحمقى وينصب نفسه محاميا عن هذا المجهول لينشله إلى مصاف الثقات فقد يقال من بعض أصحاب العمائم :

** نعم نسلم لكم يا أهل السنة أن (محمد الجواهري ) صاحب كتاب المفيد من معجم الرجال , وكذلك بسام مرتضى ) صاحب كتاب زبدة المقال من معجم الرجال نقلا خلاصة رأي الخوئي في حق (( محمد بن هارون بن موسى التلعكبري )) بأنه مجهول لم تكذبوا يا أهل السنة في هذا النقل , لكن أخطأ الجواهري و بسام مرتضى في فهم كلام الخوئي .

فإن قلنا لأصحاب العمائم ما دليكم على تخطأت الجوهري وبسام مرتضى ؟

سيقولون لأن الخوئي قال في معجم الرجال في قسم الكنى ما نصه :

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 22 - ص 97

14056 - أبو جعفر بن هارون : قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين ( 1087 ) : أبو جعفر بن هارون بن موسى التلعكبري : فاضل ، يروي عن أبيه ، وكان يحضره النجاشي كما تقدم .

*******

و وجه الدلالة أن الخوئي :

1- نقل لنا قول عالم محترم وهو الحر العاملي .

2- كلمة فاضل تدل على التوثيق عن الخوئي .

و بالتالي يكون الخوئي على أقول احتمال يرى حُسن ) ( محمد بن هارون التلعكبري ) .

هذه وجه نظر بعض أصحاب العمائم ممن لا عقل له ! .

فنقول مستعينين بالله :

أولا : بالنسبة لنقل الخوئي عن الحر العاملي رأيه في محمد التلعكبري )

نقول الحر العاملي من المتأخرين في نظر الخوئي بل متأخر جدا عن عصر هذا الراوي المجهول , والخوئي كما تكرر عنه مرارا عدم اعتماد أقول المتأخرين بل لا يعتبر لها أي قيمة , وعلى هذا لا فائدة من نقل الحر العاملي .

ثانيا : بالنسبة لهذا اللفظ وهو كلمة ( فاضل ) هل فيه دلالة توثيق عند الخوئي ؟

أقول لا توجد أي دلالة للتوثيق أو التحسين بهذا اللفظ في نظر الخوئي .

ومما يدل عليه أن ابن المطهر الحلي نقل عن العقيقي وهو علي بن أحمد العقيقي وهو متقدم في ترجمة خثيمة بن عبد الرحمن ( إنه فاضل ) فقال الخوئي :

الرجل من الحسان لا لما ذكره العقيقي من انه كان فاضلا فإنه لا يدل على الحسن , على ان العقيقي لم تثبت وثاقته , بل لماذكره النجاشي من أن بسطاما كان وجها ................. "

المعجم ج8 ص86

وقال الخوئي في معرض رده على الطوسي في ترجمة محمد بن علي بن قتيبة حيث عده الطوسي فاضلاااا

فقال الخوئي : " حكم الشيخ عليه بأنه فاضل فهو مدح يدخله في الحسان , والجواب أن الفضل لا يعد مدحا في الرواي بما هو راو , وإنما هو مدح للرجل في نفسه با عتبار اتصافه بالكمالات و العلوم فما عن المدارك من ان علي بن محمد بن قتيبة غير موثق ولا ممدوح هو الصحيح ".

ج13 ص 172

فكلمة فاضل حتى من الطوسي لم تقبل وهو ممن تقبل أقواله فكيف سيقبلها الخوئي ممن لا تقبل أقواله أصلا كالحر العاملي ؟! .
 

الحمد لله وبعد :

ذكرت أني سألخص ما سبق في القسم الأول و الثاني إلا أني آثرت أن أجعل التلخيص بعد القسم الثالث الذي ندخل فيه الآن .

القسم الثالث : 

بعد ان ذكرت جهالة مؤلف الكتاب بل وجهالة طريق الكتاب نفسه , وبعد أن ذكرنا وبالأدلة أن شيخ مؤلف الكتاب وهو محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ) مجهول أيضا .

ندخل في القسم الثالث : المتعلق بنقطة من نقاط الخلل في هذا الإسناد وهي كالتالي :
 


نرى جليا قول محمد بن همام ) وهو الإسكافي (( روى )) أحمد بن محمد البرقي ) !!

و لم يقل : سمعت أو أخبرني أو حدثني , أو قال لي , أو حدثنا ..... أو غيرها من الصيغ التي تدل على سماعه منه وهذا واضح جدا .

و من هنا لنا الحق أن نقول : أن في سماع محمد بن همام ) من أحمد محمد البرقي ) إشكال بل و إشكال كبير .

لأن اختيار محمد بن همام ) لهذا اللفظ يدل على عدم سماعه هذا الحديث تحديدا منه , بل ويؤكد هذا أن محمد بن همام الإسكافي ) يذكر الرواية عن أحمد بن محمد البرقي ) في كتاب التمحيص ( ص 60 ) بقوله :

127 - روى أحمد بن محمد البرقي في كتابه الكبير ، عن أبي عبد لله عليه السلام قال : قد عجز من لم يعد لكل بلاء صبرا ، ولكل نعمة شكرا ، ولكل عسر يسرا ، أصبر نفسك عند كل بلية ورزية - في ولد أوفي مال - فإن الله إنما يفيض جاريته ( يقيض عاريته / خ ) وهبته ليبلو شكرك وصبرك .

********

وهذا يؤكد أن محمد بن همام ) لا يروي عن أحمد البرقي ) مباشرة فهي إما وسائط محذوفة أو ينقل من كتابه أو أي مصيبة أخرى .

و لو قال قائل من غربان الرافضة : أن الناسخ هنا أخطأ فكان يريد أن يكتب : ( عن ) ولكنه قلبها إلى ( روى ) !!

واستدل هذا الأحمق على ذلك بأنها مثبتة في بحار الأنوار : ج43 ص170 :

( عن ) بدل ( روى ) ومن ثم قال هذا الأحمق نعتمد نسخة البحار ونلقي بالكتاب الأصلي ولا نعتمده 

أقول :

أولا :

المثبت في دلائل الإمامة في نسخة ( مؤسسة الأعلمي ) 
وفي النسخة المحققة في : ( قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم )

لفظ ( روى ) , ونطالب الرافضة بأن يأتوا بنسخة من كتاب الدلائل يثبت فيها عكس هذا .

ثانيا :

ويؤكد ما سبق تعليق قسم الفقه , في مدرسة الإمام المهدي , في قم وهم من تولى تحقيق كتاب محمد بن همام الإسكافي ما يلي :

كتاب التمحيص - محمد بن همام الإسكافي - ص 24 :
****

من روى عن محمد بن همام :

أحمد بن محمد البرقي : دلائل الإمامة : 10 ، 45 ( الظاهر أن هنا بينه وبين ابن همام سقط ) .

****

أقول : وهذا الكلام يزيد الطين بله لأن محققي الإمامية المعتمدين في مدرسة الإمام الهادي يرون كما هو الظاهر عندهم أن هناك سقط في الإسناد !!

بل وقوله ( روى ) مثبت في الكثير من الكتب التي تنقل هذه الرواية , وعلى رأسها عوالم المعالم للشيخ عبد الله البحراني .
 



وفي نهاية المطاف نهدي أفراخ مسلم الداوري من الغربان هذه الهدية من كتاب الدلائل نفسه حيث ذكر محمد بن همام ) مرة أخرى الرواية عن أحمد بن محمد البرقي ) بلفظ ( روى ) فهل الناسخ كان سكرانا أيضا ؟
 


وهذا يؤكد أن المثبت في نسخة بحار الأنوار هو من تصرف المجلسي الذي خالف به كل النسخ بل حتى خالف به كتاب محمد بن همام ) نفسه ! .

## يجب أن يتفطن الإخوة لمسألة قد يقول أحد أغبياء الرافضة أن محمد بن همام ) كان معاصرا لـ أحمد بن محمد البرقي ) , نقول له لا يهمنا عاصره أو لم يعاصره بل موضوعنا سمع منه أو لم يسمع مع التذكير بإصرار محمد بن همام الإسكافي على اختيار ما يدل على عدم السماع في كل موضوع يروي عنه .

أحب أن أنوه إلى أن الإطناب في هذه المسألة رغم أنها قد تكون بسيطة وواضحة إنما هو لما رأيته من بعض أقزام الرافضة الذي حاولوا الجدل واللف و الدوران رغم أن الأمر واضح وهين , فكان ولا بد من إلقامهم في كل جزئية أحجاراااااااا .

و للحديث بقية

الحمد لله وبعد :

وأقول :

ذكرت سابقا أني بصدد التذكير بالنقاط التي تم ذكرها للفائدة .

أولا : كتاب الدلائل .

مر معنا أنه كتاب مجهول المصدر ولا يعرف ارافضة طريق لهذا الكتاب , فأول من اخبر بوجوده هو ابن طاووس ولم يذكر طريقه لهذا الكتاب , بل و نسبه لعالم آخر وهو ابن جرير صاحب المسترشد .

فجهالة الكتاب ومصدره تكفي لرد الرواية .

ثانيا : مؤلف الكتاب .

عرفه الرافضة بعد قرون عديدة وليس له وجود أصلا و إنما هي شخصية كجهولة ليس لها ذكر في كل كتب التراجم , وهذه وحدها تكفي لرد الرواية , فكيف إذا جمعناها مع النقطة الاولى .

ثالثا : شيخ المؤلف .

وهو محمد بن هارون بن موسى , هو رجل مجهول وليس له أي قيمة أو ذكر في كتب التراجم بل هو على مباني الخوئي مجهول كما اعترف بذلك من لخص لنا كتاب المفيد كالجواهري في المفيد و بسام مرتضى في زبدة المقال .
وهذه وحدها تنسف الرواية فكيف إذا جمعناها مع النقطة الأولى ة الثانية ؟! .

رابعا :الانقطاع .

وهو ظاهر بين ابن همام وبين البرقي وهي التي سبق ذكرها ليس الشأن معاصرة ابن همام و البرقي و إنما هل سمع منه أو لم يسمع ومر معنا أنه في كل موطن ينقل عنه بما لا يفيد السماع , وهذا النقطاع وحده يكفي لكن منصف لرد الرواية فيكف إذا جمعناها مع ما سبق ؟! .

^#^#^#^#^#^#^#^

فالحاصل هذه النقط الأربعة مجملة وسبق أن فصلتها و حاولت تتبع كل ما يمكن أن يعترض به النعاج من أصحاب العمائم , وكل واحدة منها تكفي لإفحام الرافضة فكيف بها مجموعة ؟ بل كيف بما سيأتي من مصائب يعكر على أصحاب العمائم 

و سأنتقل في المداخلة القادمة إن شاء الله للنقطة الرابعة وهي متصلة بالخامسة

فأسأل الله المعونة و أتمنى من الإخوة من كان لديه تصويب أو إضافة ألا يبخل به

لتعم الفائدة


و الحمد لله

الحوزوي غير متواجد حالياً  

الحمد لله وبعد :

ويستمر تحطيم خرافة رواية دلائل الطبري المجهول , وكتابه المنحول .

أقول مستعينا بالله :

إسناد الرواية كالتالي :

******

حدّثني أبو الحسين، محمّد بن هارون التلعكبري، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبو عليّ، محمّد بن همام بن سهيل (قدّس سرّه) قال: روى أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد الأشعري القمّي، عن عبد الرحمان بن بحر، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، في العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأقامت بمكّة ثمّاني سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً. وقبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة. وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى الرجل لكزها بنعل السيف، بأمره، فأسقطت محسناً، ومرضت من ذلك مرضاً شديداً، ولم تدع أحداً ممّن آذاها يدخل عليها. وكان رجلان من أصحاب النبيّ (صلّى الله عليه وآله) سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما، فسألها فأجابت، ولمّا دخلا عليها، قالا لها: كيف أنت يابنت رسول الله؟ فقالت: بخير بحمد الله، ثمّ قالت لهما: أما سمعتما من النبيّ (صلّى الله عليه وآله) يقول: "فاطمة بضعة منّي، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله" ؟ قالا: بلى. قالت: والله لقد آذيتماني. فخرجا من عندها، وهي ساخطة عليهما .

http://www.aqaed.com/shialib/books/01/zelamat/zelamat-09.html

******

عن محمد بن هارون، عن أبيه، عن محمد بن همام، عن أحمد بن محمد البرقى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالرحمن بن بحر، عن عبدالله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبى بصير، عن أبى عبدالله عليه السلام- فى حديث-:
و كان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا و مرضت من ذلك مرضا شديدا، و لم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها .......

http://www.tebyan.net/index.aspx?PageSize=1&BOOKID=26899&LANGUAGE=2&PID=31143&PageIndex=49

******

وهذا من موضوع في منتدى الرافضة يثبتون فيه ما يسمى الكسر أو الهجوم .

وذكر الطبري أيضاً، حيث قال: حدّثني أبو الحسين، محمّد بن هارون التلعكبري، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبو عليّ، محمّد بن همام بن سهيل (قدّس سرّه) قال: روى أحمد بن محمّد البرقي، عن أحمد بن محمّد الأشعري القمّي، عن عبد الرحمان بن بحر، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، قال: ولدت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الآخرة، في العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وأقامت بمكّة ثمّاني سنين، وبالمدينة عشر سنين، وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً. وقبضت في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة. وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى الرجل لكزها بنعل السيف، بأمره، .............

http://www.hajr-network.net/hajrvb/showthread.php?t=402952104

******

وهذه صورة لكتاب دلائل الإمامة :

 



نرى أن الرواية الموجودة في الكتاب و التي ذكرها الرافضة في منتدياتهم مستدلين بها علينا فيها اسم (( عبد الرحمن بن بحر ))

فمن هو هذا الرجل ؟؟؟؟

هذا ما سنعرفه في المداخلة القادمة إن يسر الله

و سأعرض إن شاء الله تحريف الرافضة لهذا الإسناد بحجة واهية وتغييرهم (( عبد الرحمن بن بحر )) إلى راوٍ آخر !!!!!!!

وأعد الإخوة ان تكون المداخلة القادمة شيقة ومفيدة وفيها تلبس الروافض بالكذب و التناقض الفاضح , وبوثائق تسر أهل السنة
وتدمي قلوب الحاقدين على المسلمين


وللحديث بقية

و الحمد لله

الحمد لله وبعد :

ذكرت سابقا , أن المواقع الشيعية الرافضية الرسمية و المنتديات التي تحاور أهل السنة

ينقلون خرافة كسر الضلع من كتاب دلائل الإمامة للطبري المجهول , وفي الإسناد :

(( عبد الرحمن بن بحر )) !

فمن هو هذا الرجل ؟

أقول : هذا الرجل مجهول ولا ذكر له في كتب التراجم عند الإمامية

فهل ينقل لنا الرافضة ترجمة لهذا النكرة المجهول ؟! .

والآن ماذا فعل الرافضة لحل هذه الورطة ؟

قاموا بالتصرف في نسخ دلائل الإمامة وتحريفها

وحذفوا هذا المجهول النكرة وجعلوا مكانه أحد رواتهم الثقات !!! 


لأن إبقاء هذا المجهول هو كشف لآخر أوراق التوت التي يسترون بها عارهم وجهلهم .

و الذي قام بهذا التحريف في كتاب دلائل الإمامة القسم العلمي في ( مؤسسة البعثة )

وإليكم إخواني في الله مقدمة التحقيق و النسخ التي اعتمدوا عليها وليتنبه الإخوة لما سيأتي :
 


و إليكم النسخ المعتمدة :

 


فالنسخ المعتمدة في التحقيق 3 نسخ كالتالي :

1- نسخة المكتبة الرضوية ورمزها ( م ) .

2- نسخة مكتبة السيد المرعشي ورمزها ( ع ) .

3- الكتاب المطبوعة في المطبعة الحيدرية سنة 1369هـ ورزمه ( ط ) .

وإليكم الخيانة العلمية :
 


اعترف المحقق في الهامش أن كل نسخ كتاب دلائل الإمامة التي اعتمد عليها في تحقيقه

تحتوى على عبد الرحمن بن بحر ) , بل لا إشكال أن كل نسخ كتاب دلائل الإمامة فيها ابن بحر هذا حتى نسخة ( مؤسسة الأعلمي )

و ليته أثبت في المتن ما هو موجود في كل النسخ و أشار في الحاشية لما يراه هو صواب وهو المتبع عند أهل التحقيق

لكنه زاد في غيه وفشله فعلل تحريفه لأمور سأرد عليها و أبين جهله وفشله في المداخلة القادمة إن شاء الله .

و للحديث بقية

الحمد لله وبعد :

مر معنا تحريف القسم العلمي في مؤسسة البعثة لكتاب دلائل الإمامة بإبدالهم عبد الرحمن بن بحر وهو المجهول وجعلوا مكانه عبد الرحمن بن أبي نجران ) رغم خلو جميع النسخ التي اعتمدوا عليها عن ابن أبي نجران ) !! .

و الطريف أن هذا الفعل منهم تكرر مرتين الأولى في الوثيقة التي ذكرتها سابقا في صفحة ( 79 ) وعللوا سبب تحريفهم للنص .

و الثانية في الرواية التي نحن في صددها وهي رواية كسر الضلع صفحة ( 134 ) كما في طبعة مؤسسة البعثة , حيث أنهم أشاروا في الهامش إلى مراجعة الحديث ( 18 ) و هو الموجود في الوثيقة السابقة صفحة ( 79 ) .

وهذه الوثيقة :


وبعد هذا ماهي حجج الذين حرفوا النص في مؤسسة البعثة ؟

ألخص أسبابهم كما يلي :

1- أن الموجود في كتاب بحار الأنوار للمجلسي و كتاب العوالم عبد الرحمن بن أبي نجران ) كما زعموا .

2- أنه الراوي عن ابن سنان وروى عنه ابن عيسى في موارد كثيرة فتعين أن يكون هو ابن أبي نجران .

وبعد هذه الحج التافهة حرفوا النص في متن الكتاب وضربوا جميع نسح الكتاب الأصلي عرض الحائط !!!! .

فأقول مستعينا بالله :

أولا :

أما قولهم أنه المثبت في بحار الأنوار و العوالم .

فيجاب عنه بما يلي :

1- إن أعلم الناس بكتاب بحار الأنوار هو العلامة الرافضي الخبيث آصف محسني ) الذي عمل حاشية على كتاب بحار الأنوار سماها مشرعة بحار الأنوار ) وصارت كتاب من مجلدين , ذكر في هذا الكتاب ان المجلسي كثيرا ما يغير الأسماء حيث قال ما نصه عند ذكره ما يعاب على المجلسي في البحار :

لا يعجبني ما ذكره المجلسي في الفصل الرابع ( ص 48 ) أيضا من اصطلاحاته التي يصعب فهمها على المراجعين . وكذلك تغييراته في أسماء الرواة . ( ص57 ) حيث اتعبني في بعض الموارد اهـ من كتاب مشرعة البحار 1 / 31 .

قلت : فرغم أن آصف محسني تكلم عن مكان معين لكن هذا ديدن المجلسي في كثير من المتون فتارة يختصر وتارة تجده يغير , سواء بقصد أو بغير قصد لكن ما دام الرجل لم يلتزم الراجح عنده فلا يكون كلامه حجة , خصوصا بعدما اعترف العلامة آصف بان المجلسي يغير كثيرا في أسماء الرواة , فلا يقدم اجتهاده امام النسخ في التحقيق العلمي .

2- أما قولهم أن المثبت في كتاب العوالم عبد الرحمن بن أبي نجران ) لهذا حذفوا اسم ( ابن بحر ) .

فأقول فيه : إن كانوا يقصدون بكتاب العوالم ( عوالم المعالم ) للشيخ عبد الله البحراني ,فقولهم هذا غريب لأني رجعت إلى هذا الكتاب فوجدت المثبت عبد الرحمن بن بحر ) , وليس عبد الرحمن بن أبي نجران ) كما زعموا وعلى هذا يجب إثبات ابن بحر لا كما زعموا !! .

 


وإليكم نصه :

إلا إن أرادوا به كتابا آخر فليخبرونا عنه .

ثانيا :

قولهم لكي يغيروا الاسم إلى ابن أبي نجران : أنه هو الراوي عن ابن سنان وروى عنه ابن عيسى في موارد كثيرة فتعين أن يكون هو ابن أبي نجران وقالوا لنا نراجع معجم رجال الخوئي !! .

قلت يعجب الإنسان من هذا الصنيع لأن الأصل في مسألة متابعة الراوي و المروي عنه في معجم الرجال للخوئي تكون في الكتب الأربعة كما قال الخوئي نفسه :

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 1 - ص 12 :

قد ذكرنا في ترجمة كل شخص جميع رواته ومن روى هو عنهم في الكتب الأربعة ، وقد نذكر ما في غيرها أيضا ، ولا سيما رجال الكشي ، فقد ذكرنا أكثر ما فيه من الرواة والمروي عنهم ، وبذلك يحصل التمييز الكامل بين المشتركات غالبا "

قلت : فالأصل في متابعة الطرق المتبعة في تعيين الراوي و المروي عنه في المعجم إنما هي للكتب الأربعة و يلحق بها كتاب الكشي , ولا يبقى إلا النزر اليسير الذي يكون في خارج هذه الكتب , فهل يكون دلائل الإمامة من هذا النزر اليسير ؟

أجيب : هو من الكتب التي ليس لها أي قيمة عند الخوئي حتى أنه لم يذكره في المعجم إلا في مور واحد وهو ترجمة ابن جرير الطبري الرافضي ) !!! , ولا أظن يكابر في هذه إلا جاهل أو أحمق و سبحان من جعل أعداء الصحابة من الحمقى .


وعلى هذا لا تكون الطرق الموجودة و السلاسل الرجالية في الكتب الأربعة حجة على بقية كتب المذهب , وهذا الصدوق له من الشيوخ و الطرق العدد الكبير فقد كان يروي عمن هب ودب , وكثير من الرواة لم يتطرق لهم كتابه الفقيه , وأكثر من النقل عنهم في بقية كتبه ! .

بل ودلائل الإمامة مع ما هو معلوم من جهالة الكتاب وجهالة طريق الرافضة إلى الكتاب وجهالة المؤلف يستحيل أن نجعل طرقه مساوية لما هو موجود في الكتب الأربعة .

و للحديث بقية إن شاء الله .

و الحمد لله رب العالمين .

الحمد لله وبعد :

مر معنا صنيع علماء الرافضة وتحريفهم لاسم عبد الرحمن بن بحر المجهول

إلى اسم ( عبد الرحمن بن أبي نجران ) !

و عللوا هذا الصنيع بأن المثبت في الكتب رواية عبد الرحمن بن أبي نجران )

في موارد عديدة عن ابن عيسى ) في عدة موارد !!

فنقول لهم الآن : نرى في الإسناد رواية :
 


عبد الله بن سنان عن ابن مسكان !!!

فالسؤال هنا إذا رجعنا للكتب الأربعة وهي أصول المذهب هل نجد فيها رواية

عبد الله بن سنان عن ابن مسكان ؟

هذا السؤال يحتاج إلى تروٍ قبل الإجابة عليه لأنكم يا رافضة

غيرتم اسم ابن بحر ) لعدم الظفر له برواية عن ابن عيسى )

فتعين في نظركم أنه ابن أبي نجران !!!

فنسألكم :

هل ثبتت رواية عبد الله بن سنان عن ابن مسكان في الكتب الأربعة ؟

و للحديث بقية مفصلة إن شاء الله

الحمد لله وبعد "

مر معنا أن من أسباب تغيير الرافضة لاسم ( عبد الرحمن بن بحر ) وهو مجهول

إلى ( عبد الرحمن بن أبي نجران ) لرواية ابن أبي نجران ) في الكتب الأربعة عن ابن عيسى ) في عدة موارد فكان سؤالي مبني على قاعدتهم .

وهو أننا وجدنا في الإسناد رواية عبد الله بن سنان عن ابن مسكان ) !!

فسألت سؤالي وهل لـ عبد الله بن سنان ) هذا روايات عن ابن مسكان ) في كتبكم الأربعة ؟!

== من باب التنبيه الرواية التي نحن في صددها لا تنطبق عليها في الجملة هذه القاعدة فلا يلزم أن يكون شيوخ الرواة في الكتب الأربعة هم أنفسهم في غيرها وقد سبق التنبيه على هذا ولكن هذا من باب إلزامهم بما فعلوه مع ابن أبي نجران ) ==

والآن بعد السؤال أقول :

لا توجد لـ عبد الله بن سنان ) رواية في الكتب الأربعة عن ابن مسكان ) !! بل الراوي عن ابن مسكان ) هو محمد بن سنان ) المعلوم ضعفه عند الكثير من علماء الإمامية .

وهذا ليس كلام العبد الفقير الحوزوي بل هو كلام علماء الإمامية أنفسهم و إن وجد فهو تصحيف وقبل الخوض في كلامهم أؤصل ما يلي :

إن الجادة المعروفة في الكتب الأربعة كالتالي :

الاستبصار - الشيخ الطوسي - ج 1 - ص 399

1523 - 4 عنه عن محمد بن سنان عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سألته عن الرجل والمرأة يصليان جميعا في بيت ، المرأة عن يمين الرجل بحذاه ؟ قال : لا حتى يكون بينهما شبرا أو ذراع أو نحوه .

تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج 1 - ص 86 - 87

( 228 ) 77 وبهذا الاسناد عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان و محمد بن سنان عن عبد الله بن مسكان عن ليث المرادي عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقع ثوبه على الماء الذي استنجى به أينجس ذلك ثوبه ؟ فقال : لا .

الكافي - الشيخ الكليني - ج 3 - ص 11

2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن عبد الكريم بن عتبة قال : سألت الشيخ عن الرجل يستيقظ من نومه ولم يبل أيدخل يده في الاناء قبل أن يغسلها ؟ قال : لا لأنه لا يدري أين كانت يده فليغسلها .

بل حتى في بصائر الدرجات وهو من أصولهم نجد كذلك رواية محمد بن سنان عن ابن مسكان .

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 280 - 281

( 1 ) حدثنا أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان سمعت أبا بصير يقول قلت لأبي عبد الله عليه السلام من أين أصاب أصحاب على ما أصابهم من علمهم بمناياهم وبلاياهم قال فأجابني شبه المغضب مم ذلك الا منهم قال قلت فما يمنعك جعلني الله فداك قال ذلك باب أغلق الا ان الحسين بن علي عليهما السلام فتح منه شيئا ثم قال يا أبا محمد ان أولئك كانت على أفواههم اوكية .

كل هذه المصادر نرى وبوضوح ان الجادة كالتالي :

محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير .

فلماذا لم يغير الرافضة اسم ( عبد الله بن سنان ) إلى محمد بن سنان )

كما فعلوا في ابن بحر ) و (ابن أبي نجران ) ؟؟؟؟؟؟


الجواب بكل بساطة هو الخبث و تغيير الضعيف إلى ثقة وعدم تغيير الثقة إلى ضعيف

ولو كان بنفس العلة التي غيروا بها هذا الضعيف لكي يخادعوا العوام و عشاق الخرافات !


و للحديث بقية فيها كشف لخبث أصحاب العمائم و الرد على بعض ما يمكن أن يعترض به بعض الحمقى و المغفلين إن شاء الله .. الحوزوي


كسر الضلع النفي بالحقائق والارقام

من اهم معتقدات الشيعه بل هواصل من اصول عقيدتهم المضلوميه واحد اهم هذه المظوميات المزعومه قضية كسر ضلع الزهراء رضي الله عنها واسقاط جنينها ... وسأبين لكم بالدليل العلمي والتاريخي ان هذه فرية مبتدعه انما يريد بها من دسها النيل من الصحابه الكرام (خاب مسعاه)

قال القائل ان عمر رضي الله عنه وارضاه دفع الباب على الزهراء حتى انبت المسمار في خاصرة الزهراء فكسر ضلعها واسقط جنينها

وهذا القول لاتقبله الحقائق التاريخية والمنطقيه. لان الابواب في الجزيره العربيه تحديدا لم يكن يدخل المسمار في تركيبها وانما كانت تصنع اما بطرقة النسج والجدل من خوص النخيل (السعف) وهذه لاتحتاج الى المسامير اوبطريقة التعشيق والغراء وهذه كذلك لاتحتاج الى المسامير ولوانك سعيت طوال النهار وفتشت المدينه كلها طولا وعرضا لما وجدت مسمارا واحدا والسبب ان الحديد كان له قيمته. حيث كان مخصص لصناعة الاسلحة

اما قضية الجنين فبعمليه حسابيه بسيطه يستطيع العاقل ان يعرف ان هذه القصة مفبركه

اذا كانت اعمار كل من الحسن والحسين وزينب (عليهم السلام) على التوالي 8_6_4 فهذا يعني ان الفتره الفاصله للانجاب عند الزهراء (ع) سنتان اما الفرق بين السيده زينب والجنين المزعوم حوالي اربع سنوات وهذا يعني ان السيده الزهراء توقفت عن الحمل هذه الفتره وحملت فقط في هذا الوقت لتلفيق هذه التهمه او ان هناك طفلا اخر بينهما لم يجدوا له القصه المناسبه بعد

الأوسمة والجوائز لـ» جولاني

بارك الله فيك اخي الحبيب احسنت

حتى لوسلمنا جدلا فالرسول الذي اخبر سيدتنا فاطمة بانها اول آهل بيته لحاقا به فكيف يموت المحسن قبلها اذا هناك مشكلة في دين القوم وفقك الله اخي الحبيب

توقيع» المجاهد اليمني

قال الإمام الذهبي رحمه الله " ولوأنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورا له قمنا عليه وبَدّعْنَاه وهجرناه لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة، ولا من هوأكبر منهما، والله هوهادي الخلق إلى الحق، وهوأرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة "

طيب يجي رافضي ويقول بلاش من المسمار ومن أثبت لكم انه بسبب المسمار <<عاد الروافض مايحتاج!! لأن المشكلة عندهم في الباب وليس المسمار!!

أما عن العمر وتوقف الزهراء رضي الله عنها عن الحمل اسمح لي مودليل أبد!!

لازم نحاجهم صح أومانضيع وقت معهم ..

وأخيرا لك كل الشكر والتقدير ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلة الشيعه انهم يريدون الطعن في عمر رضي الله عنه والصحابه فهم لايهمهم ان كان الدليل صحيح اولا والا فالمتبادر الى الذهن يجعل من يقراء القصة اوالادعاء الى الاسئلة التالية:

1 - اين اقوال المجني عليه وهوعلي .......... لاتوجد

2 - اين اقوال اهل البيت لماذا سكتوا .... اين اقوال الحسن والحسين في القصة والحادثة رؤها بايعنهم ... لماذا سكت جعفر الصادق والباقر والرضا وبقية الائئمة لم يعلقوا على القصة لم نسمع من الشيعه انهم احتجوا بالقصة من كتبهم

3 - طالما ان المجني عليه سكت ولم يتكلم واهل وذريتهوا سكتوا ولم يذكروا القصة ولم يطالبوا بحقهم فلماذا الشيعه لايسكتون

4 - القصة موجودة في كتب السنة .... كيف ياشيعي تثبت دينك من كتب غيرك

فهذا يدل على من أللف هذا الدين لايهمه اتباع اهل البيت اولا كان همه الا هوالطعن في الرسول وصحابته واكبر دليل على ذلك عقائدهم الشركية ودعائهم لغير الله رغم ان القران وضح بانه لايجوز ان ندعومالاينفع اويضر ولايجوز ان نطلب وندعوغير الله في اشياء لايقدر عليها البشر ولايجوز ان تأخذ واسطة في الدعاء كما كان يفعل كفار قريش

انا والله اقول للشيعه انكم مساكين مساكين لانكم على دين يلقي بصاحبه الى النار الهذا الحد استغنيتم عن الجنة ..... تدعون وتناجون الائئمة كانكم تناجون الله وتطعنون في الصحابة وفي عرض الرسول وتدعون انكم مسلمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أوافق الأخ المجاهد اليمني .. دليل عقلي جميل ..

فهذه القصة تناقض العقل من ألفها إلى يائها ..

لوكانوا أهل العمائم على الأقل يعتبرون إنه

الشيعة يملكون ولونصف عقل .. مش غباء كامل ..

بس المشكلة في الشيعة إللى يصدقون كل شي ينقال حقهم ولو

كان منافي للعقل والفطرة ..

الله يهديكم .. فعلا حججكم وأدلتكم أوهن من حجج اليهود والنصارى ..

بارك الله فيك أخي ...

توقيع» سنية فارسية


كسر الضلع

لوقال لنا قائل: ماذا تقول عما فعله أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد رضي الله عنهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عند مهاجمتهم بيت الإمام علي عليه السلام، وقاموا بربطه، وضرب زوجته حتى كسر ضلعها وأسقط جنينها، ثم أحرقوا منزلهم، على ما ذكرت الروايات التاريخية.

فهل مثل هذه الأفعال المشينة تدل على الحب والوئام، أم على السخط والكراهية والشقاق لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟

الجواب:

أولاً: لا ينبغي لطالب الحق أن ينجرف بمجرد أن يقرأ رواية تاريخية وغيرها تتكلم عن أحبابه، ولا يعرف مصدرها، فضلاً عن أن يعلم صحيحها من سقيمها، ثم يحدث بها وينشرها بين العامة، ونجد من بعد هذا التسرع العاطفي من يتأثر بهذه الروايات فيمتلىء قلبه حقداً وبغضاً لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

لكن الواجب على المحب لآل البيت الطاهرين عليهم السلام وللخير والعلم أن يجتهد ويتحرى، وأن يكون دقيقاً في أخذه للروايات، فيتمسك بالصحيح والتي تنطبق عليه قواعد وشروط الحديث الصحيح، ولا يغتر بكثرة الروايات الموضوعة في حادثة معينة ولواشتهرت.

ثانياً: إن هذه القصة من الأكذوبات التي يستخدمها أهل الفتن في تمزيق وتفريق صفوف المسلمين، لذلك فإننا نطالب كل باحث للحق أن يجتهد ويبحث عن رواية واحدة صحيحة، تثبت وتسند تلك القصة المختلقة، وتنطبق عليها قواعد وشروط الحديث الصحيح، من اتصال في السند، ومن رواية العدل الإمامي الضابط في حفظه.

ومن الغريب أننا نجد كثيراً من المتمسكين بهذه القصة يؤمنون يقيناً بتلك الرواية، تبعاً للعاطفة وحبا في كسب بعض المصالح الدنيوية الرخيصة، ولا ينظرون نظرة العاقل العالم في دينه مثل الفحص في صحة الإسناد وضعفه!

قال السيد هاشم معروف الحسني بعد ما أورد الروايات التي تتحدث عما جرى للزهراء عليها السلام .. إلى كثير من الروايات التي لا تثبت أسانيدها في مقابل النقد العلمي ([36]).

وقال أيضاً: ومهما كان الحال، فالحديث عن فدك وميراث الزهراء من أبيها ومواقفها من ذلك ومن الخلافة طويل وكثير، وبلا شك فإن الأصحاب والأعداء قد وضعوا القسم الأكبر مما هوبين أيدي الرواة ولا يثبت بعد التمحيص والتدقيق في تلك المرويات إلا قليل القليل ([37]).

وقال كاشف الغطاء: ولكن قضية ضرب الزهراء، ولطم خدها، مما لا يكاد يقبله وجداني، ويتقبله عقلي، ويقتنع به مشاعري, لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة، بل لأن السجايا العربية والتقاليد الجاهلية -التي ركزتها الشريعة الإسلامية، وزادتها تأييداً وتأكيداً- تمنع بشدة أن تضرب المرأة ([38]).

وقد سئل السيد الخوئي عن صحة رواية كسر ضلع الزهراء فأجابهم: على المشهور، ولم يحكم بصحتها ([39]).

ثالثاً: قد يقول قائل: إن عليا أُمِر بعدم مقاتلة الصحابة حين اعتدوا على زوجه سيدة نساء العالمين عليها السلام، لحفظ راية الإسلام من سقوطها وافتراق أهل الملة بعد وفاة النبي، وأمره بالصبر على أذاهم.

لكننا نقول ونتساءل:

ابتداء نقول بُعد هذه المقولة عن الصحة، وعلى فرض التسليم على ما قد قيل، فَلِمَ كانت منه المقاتلة يوم الجمل لجيش طلحة وأم المؤمنين عائشة حين خرجوا إلى أهل الكوفة -وكان هوفي مكة- ثم قاتل من بعد ذلك جيش معاوية في صفين، وكذلك في النهروان حين قاتل الخوارج، فلم وقع منه كل هذا القتال وسفك الدماء، أليس في تلك الفعال دلالة منه على نبذ وصية النبي بعدم تفريق جماعة المسلمين؟

لكن الصحيح الذي يتسق مع مجريات الواقع سابقاً أن علياً لم يأمره أحد بعدم المقاتلة إن وقع عليه ظلمٌ أوانتهكت حرمات الله، ومن ذلك ما يُدعى من وقوع ظلم على زوجه الكريمة وأنه لم ينتصر لها، وهذه الرواية قبل أن يتلفظ بها لسان مسلم ليتذكر حال أمير المؤمنين وغيرتَه على دين الله، ثم على أهله من آل بيت المصطفى صلوات ربي عليهم جميعاً.

وقد ثبت عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: (من قُتِل دون مظلمته فهوشهيد). ([4.])

فهل هذا المعتقد خاف عن أمير المؤمنين وفارس الشجعان؟!

وحذار أن يتلفظ مسلم عاقل بكلام يكون عليه لا له، وليس فيه نصرة لآل البيت الكرام، ذلك أن من يدعي أن علياً كان فارساً، وقاتل جيش طلحة، ومن بعده أهل صفين؛ نصرة لقضية الإمامة، فلِمَ كان بعيدا عن نصرة آل بيته حين ضربوا حتى كادوا أن يموتوا؟!

رابعا: يستطيع كل صاحب فتنة -لا يتقيد بالروايات الصحيحة- أن يروي روايات بلا أسانيد صحيحة، لمجرد وجودها وانتشارها في بعض الكتب التاريخية أوالأدبية، ويؤمن بها من بعد ذلك، وتصبح عنده من المسلمات اليقينية التي لا تقبل التشكيك في صحتها.

بل يستطيع كذلك كل مبغض وكاذب على العترة عليهم السلام أن يدعي أن قضية ضرب الزهراء وإسقاط جنينها وإحراق بيتها مؤامرة مدبرة، قام بها أبوبكر وعمر بالاشتراك مع زوجها الإمام علي، في سبيل القضاء على الزهراء عليها السلام.

ويكون هذا الهذيان والاتهام الباطل مبنياً وفق زعم ذلك المبغض على دلائل ومؤشرات يستنبطها من القصة المختلقة نفسها، وتكون وفق زعم المبغض كالآتي:

1 - قام الإمام علي بتمثيلية متقنة حين وافق على تقييده عن طريق الصحابة عند دخولهم المنزل وعلى ضربه، ليوهم آل بيته بأنه ضحية هذا التجمع والتآمر، من قبل شخص عمره تجاوز الستين، والآخر جاوز الثالثة والخمسين، مع العلم بأن قوة الإمام علي لا يقاومها أحد من الإنس والجن، مثل ما نقل عنه أنه اقتلع باب خيبر العظيم لوحده بينما لا يستطيع حمله أربعون رجلاً.

2 - اعتذار وتحجج الإمام علي عن عدم مقاومته للصحابة بسبب حرصه على المحافظة على حقن دماء المسلمين حجة واهية؛ لأن الصحابة قد ارتدوا بعد وفاة النبي إلا ثلاثة وفق ما تقرره الروايات عن آل البيت عليهم السلام! فهل كان مقصود الإمام علي عليه السلام بدماء المسلمين هؤلاء الثلاثة فقط؟!! وهل دماء الصحابة أغلى وأزكى عنده من دم الزهراء عليها السلام، فلا يحافظ عليها ويدافع عنها؟!!

3 - تزوج الإمام علي بعد وفاة الزهراء بتسع ليال بامرأة من بني حنيفة، ولقب ولدها بابن الحنفية, ووافق بعد ذلك على تزويج أم كلثوم ابنة الزهراء عليها السلام لعمر بن الخطاب أحد أعضاء المؤامرة، مما يدل على حرصه على توثيق الصلة مع أعداء زوجته، وعلى عدم حبه ووفائه للزهراء عليها السلام.

4 - عندما أصبح الإمام علي قاضياً ووزيراً في زمن الخليفة الأول والثاني، كان هذا مثل المكافأة جزاء لما قام به من إتقانه للدور.

5 - حرصه على تسمية أولاده بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان، وتزوجه بأرملة أبي بكر، فيه الدلالة على حرصه على افتخاره بما صنعوا في الماضي وسعيه إلى تخليد ما قاموا به من أعمال، ولوكان ضد الزهراء.

6 - لم يعط الإمام علي أولاد فاطمة الزهراء ميراثهم من والدتهم من فدك حينما استلم خلافة المسلمين، وسار على طريقة أصحابه الخلفاء من قبله، بل ولم يمنع التراويح ولا أعاد المتعة.

فهل يقبل المحب لآل البيت عليهم السلام أن ينسب صاحب الفتن الناصبي المبغض مثل هذه التهم إلى أصحاب النبي بضربهم للزهراء وإحراق بيتها، وتخاذل أمير المؤمنين عن نصرة الزهراء عليها السلام، بسبب تعلقه بمرويات مكذوبة تكون عليه، وليست له عند الاستدلال، أم ينافح ويبين الصواب والحق الذي يجمع ولا يفرق؟

([36]) انظر: سيرة الأئمة الاثني عشر: (1/ 133).

([37]) المصدر السابق: (1/ 14.).

([38]) انظر: جنة المأوى: (ص:135).

([39]) انظر: صراط النجاة: (3/ 314).

([4.]) انظر الكافي: (5/ 52) , تهذيب الأحكام: (6/ 167) , وسائل الشيعة: (15/ 121).


حرق الدار

الوجه الخامس: تكذيبه فيما ادعاه في الهامش (8/ 275) من أن تهديدهم عليا بالتحريق ثابت بالتواتر القطعي، ونحن والله لنتعجب من جرأة الرافضة هؤلاء عموما، وعبد الحسين هذا خصوصا إذ لم يكتف بادعائه الثبوت بل زاد عليه بالتواتر القطعي، ونحن نعفيه ونعفي أتباعه من إثبات التواتر القطعي فإنه لا سبيل إليه حتى وإن اجتمع إنسيهم وجنيهم عليه ولكن نتحداهم بسوق سند واحد له فيه أدنى درجات الصحة، وقد عزاه في الهامش إلى ابن قتيبة في (الإمامة والسياسة) والطبري في (تاريخه) وابن عبد ربه المالكي في (العقد الفريد) وابن بكر الجوهري في السقيفة نقلا من (شرح نهج البلاغة) والمسعودي في (مروج الذهب) والشهرستاني في (الملل والنحل) وأبي مخنف في تصنيفه لأخبار السقيفة. وكل هؤلاء _ باستثناء الطبري _ لا تقوم بهم حجة ولا تثبت بهم صحة ولا قريبا منها، فكلهم _ بإستثناء الطبري _ لا يذكر إسنادا لما يسوقه، الأمر الذي يمنع العاقل من تقرير صحته فضلا عن تواتره، هذا شيء، والشيء الآخر ما عند كل واحد من هؤلاء المذكورين _ باستثناء الطبري _ أوكتبهم مما يسقط الاحتجاج بهم أوبكتبهم، فأبوبكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب كتاب السقيفة لا قيمة له عند أهل السنة، بل هوشيعي ذكره شيخهم الطوسي في (الفهرست) (11) وعنه نقله الخوئي في (معجم رجال الحديث) (621) وقال عنه أيضا (فالرجل لم تثبت وثاقته) فهوإذن لا يحتج به حتى عند الشيعة أنفسهم، هذا فضلا عن فقدان كتابه ولا سبيل لهم إلا عن طريق ابن أبي الحديد في شرحه للنهج، الذي هوالآخر لا قيمة له عند أهل السنة إطلاقا. أما المسعودي صاحب كتاب (مروج الذهب) فهوشيعي أيضا ومعتزلي كما نص عليه الحافظ في (لسان الميزان) (4/ 224_225) فقال: (وكتبه طافحة بأنه كان شيعيا ومعتزليا) أمثل هذا يكون حجة على أهل السنة؟ فحاله يشبه حال ابن أبي الحديد. ومثل المسعودي بل أوهى منه أبومخنف

الذي قال عنه هذا الموسوي بأنه أفرد كتابا لأخبار السقيفة على فرض صدقه، وأبومخنف هذا اسمه لوط بن يحيى، ذكره الذهبي في (الميزان) (3/ 419 - 42) وقال: (إخباري تالف لا يوثق به، تركه أبوحاتم وغيره، وقال الدار قطني: ضعيف، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشيء، وقال ابن عدي: شيعي محترق صاحب أخبارهم) قلت: وهذا الخبر الذي ذكره من تأليفهم وافترائهم.

أما (العقد الفريد) لابن عبد ربه المالكي فلا يمكن الاعتماد عليه في مثل هذه الأخبار فهوفضلا عن عدم سوقه للأسانيد فهوكتاب أدب لا حجة فيه لإثبات الأخبار ولا يعرج على مثله إلا المخذولون.

أما كتاب (الإمامة والسياسة) فقد قدمنا في آخر المراجعة (8) عدم صحة نسبته إلى ابن قتيبة، ومن ثم خلوالكتاب من أية قيمة علمية كما لا يخفى.

وآخر المذكورين هنا هوالشهرستاني في (الملل والنحل) وقد ذكر ذلك فعلا (1/ 73) _ هامش الفصل _ نقلا عن ابراهيم بن سيار النظام في المسألة الحادية عشرة من المسائل التي انفرد بها عن المعتزلة وهي ميله إلى الرفض ووقيعته في كبار الصحابة، ثم ساق له الشهرستاني بعضا من أباطيله وافتراءاته تلك ومنها افتراؤه على عمر بأنه هددهم بإحراق بيت علي، ثم قال الشهرستاني (1/ 74): (إلى غير ذلك من الوقيعة الفاحشة في الصحابة رضي الله عنه أجمعين) فهذا يوضح لكل ذي عقل أن الشهرستاني لم يقر بتلك الحادثة الباطلة بل نقل افتراءات النظام ذاك ومنها هذا ثم استنكرها كلها، فمن أراد الإيهام بأن الشهرستاني أقر بتلك الحادثة المفتراة هل يشك أحد في كذبه ودجله، مثل هذا الذي رضي لنفسه _ ورضي له أتباعه _أن يتعبد لغير الله تعالى فتسمى بعبد الحسين، ذلك الاسم الذي سيدعى به يوم القيامة إمعانا في خزيه وزيادة لما أعد له من العذاب.

وبعد إسقاط الحجة بكل هذه الكتب في مثل ما نحن بصدده نعود إلى (تاريخ الطبري) الذي هووحده الذي يستحق النظر فيه فنقول: قد أخرج الطبري (3/ 22) بإسناده عن زيادة بن كليب قال: (أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فقال: والله لأحرقن عليكم أولتخرجن إلى البيعة .. ) قلت: وهذا باطل لا يثبت من جهة إسناده ومتنه، أما إسناده فهومن رواية زياد بن كليب أبي معشر الكوفي من قوله، وهومعضل إذ بين زياد هذا وبين من يمكن أن يشهد تلك الحادثة راويين على الأقل، فزياد من الطبقة السادسة مات سنة مائة وعشرين، ومنه يعلم الانقطاع الفاحش في إسناده الذي يوجب ضعفه. أما متنه ففيه نكارة لمخالفته ما ثبت من الأحاديث الصحيحة المصرحة ببيعة الزبير وجميع المهاجرين ابتداء لأبي بكر وأنهم كانوا منحازين إلى أبي بكر منذ البداية، فضلا عن مخالفته ما ثبت من الأحاديث في بيعة علي رضي الله عنه بالاختيار دون الكره، انظر لكل تلك الأحاديث التي أشرنا إليها ما قدمناه في الرد على المراجعة الماضية .. والحمد لله على توفيقه ..


والله لأحرقن عليك أولتخرجن إلى البيعة

حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أولتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه".

فيها جرير بن حازم وهوصدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبوداود والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 2234). وفيها المغيرة وهوابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.


إثبات تهديد عمر بحرق بيت فاطمة عليها السلام من كتب السنة ..

السيد علوي

التحديات الشيعية : اثبات تهديد عمر بحرق بيت فاطمة عليها السلام من كتب السنة

هل أراد عمر إحراق بيت الزهراء بعد أن تجمع أنصار علي عليه السلام فيه بعد وفاة الرسول؟

الروايات الخاصة بالمداهمة :

رواية زيد بن أسلم عن أبيه

أخرجها ابن أبي شيبة في المصنف (7/432) عن محمد بن بشر (وهو ابن الفرافصة العبدي ، ثقة) عن عبيد الله بن عمر (ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ثقة) عن زيد بن أسلم (العدوي بالولاء وهو ثقة) عن أبيه أسلم (مولى عمر وهو ثقة وقد قيل أنه أدرك النبوة وهذا قد يستعمله البعض من أهل الحديث في الصحابة المتأخرين) قال: 

( .. حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله علي وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة
فقال:
يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ماذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت.

قال: فلما خرج عمر جاؤوها ، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه) . 



الرواية (عمرية)
أعني من بيت عمر بن الخطاب
فأسلم مولاه
وزيد بن أسلم (من مواليهم أيضاً)
والراوي عنه عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب .

والإسناد صححه بعضهم على شرط الشيخين

وهذه ايضا:
روى القاسم بن سلام في كتابه الاموال (174) والطبراني في الكبير (1/62) وأبو نعيم في الحلية (1/34) والعقيلي في الضعفاء –وعنه الذهبي في الميزان- أربعتهم من طريق علوان بن داود ( البجلي مولى ابن زرعة بن عمرو بن جرير البجلي وثقه ابن حبان وقال البخاري منكر الحديث ومن ضعفه ضعفه بهذه الرواية وقد رواها ثقات آخرون ولم يضعفوا فسبب تضعيفه بها ضعيف) عن حميد بن عبدالرحمن بن حميد عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف عن أبي بكر الصديق : .... فذكر الرواية وفيها قول ابي بكر (وودت أني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن اغلق على حرب) وحسنه السيوطي في مسند فاطمة (ص34/35)
وذكر العقيلي في الضعفاء – ونقل عن الذهبي في الميزان- إسناداً آخر من طريق علوان عن حميد مرسلاً (وهذا شاهد ولو كان مرسلاً) فحميد تابعي وقد توبع على هذا من حيث رواية الرواية من تابعين آخرين بإسناد صحيح إليهم كما في إسناد أسلم مولى عمر السابق.

والخلاصة: أن رجال الإسناد بين الثقة والصدوق إلا علوان مختلف فيه والأكثر على تضعيفه وقد اضطرب في هذا الأثر فمرة يوصله إلى أبي بكر وأخرى يذكره عن حميد مرسلاً (والأثر شاهد سواء كان موصولاً أو موقوفاً على التابعي أو ترجح ضعف علوان للشواهد السابقة والاحقة وكون الخبر تاريخي وله أصل في الصحيحين من رفض بني هاشم البيعة ستة أشهر وخلاف فاطمة وأبي بكر على فدك وغيرها ودفنها ليلاً وثبوت اعتراض علي والزبير ومن معهما على طريقة بيعة أبي بكر ومعظم أخبار السيرة النبوية فضلاً عن أخبار صدر الإسلام إنما هي بمثل هذه الروايات والشواهد والمرسلات ولأثر ابن علوان هذا شاهد خاص من رواية الليث بن سعد مع الشواهد العامة في أصل القصة والخلاف)


روايه اخرى


رواها الحاكم في المستدرك (2/70) عن محمد بن صالح بن هانئ عن الفضل بن محمد البيهقي عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن موسى بن عقبة عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير ثم قام أبو بكر واعتذر إليهم ....الرواية )

صححه الحاكم وسكت عنه الذهبي ، وموسى بن عقبة مؤرخ صدوق والخبر مرسل قوي.

-
روى عمر بن شبة عن ابراهيم بن المنذر عن ابن وهب عن لهيعة عن أبي الأسود (غضب رجال من المهاجرين في بيعة ابي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير فدخل بيت فاطمة ومعهما السلاح فجاء عمر في عصابة فيهم اسيد بن الحضير وسلمة بن سلامة بن وقش فاقتحم الدار .... )
) ورواها ابن أبي الحديد الموضع السابق، وابن أبي الحديد معتزلي والمعتزلة والخوارج موثقون في الرواية لمبالغتهم في تعظيم الكبائر كالكذب، لا يعرف الكذب في رواية معتزلي إلا الجاحظ)
الإسناد حسن ، كلهم بين الثقة والصدوق إلا أنه مرسل وابن لهيعة هنا روى عنه ابن وهب (أشهر العبادلة في الرواية عن ابن لهيعة التي يقبلها جمهرة أهل الحديث)

عمير

لا يصح منها الا رواية ابن ابي شيبة ومشكوك في اتصال سندها الا ان بعضهم يرى أنها صحيحة وهي تنقض مظلوميتكم من أساسها.

اقتباس:


.. حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله علي وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة
فقال:
يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ماذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت.

قال: فلما خرج عمر جاؤوها ، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه.




انظر الى كلامه لفاطمة رضي الله عنها هذا اولا
ثانيا لا يوجد حرق ولا كسر ضلوع ولا اسقاط أجنة كما في الاساطير الرافضية فتنتهي المظلومية الكبرى بذلك.
ثالثا هذه من وسائل الترغيب والترهيب وللحاكم ان يقوم بها ،،، ولا يقصد به ايذائهم رضي الله عنهم.

هذا ان صحت الرواية فهنالك شك في اتصال سندها.

هذا أصح ما جاء في الباب هذا يا علوي.

اقتباس:


وابن أبي الحديد معتزلي والمعتزلة والخوارج موثقون في الرواية لمبالغتهم في تعظيم الكبائر كالكذب، لا يعرف الكذب في رواية معتزلي إلا الجاحظ)




قل لحسن المالكي كفاك تناقضا عندما ياتي ما يعجبك من روايات المعتزلة والخوارج أخذت بها وقلت يعظمون الكذب !!! وعندما ياتيك عنهم ما لا يعجبك قلت الخوارج يبغضون عليا رضي الله عنه وبغض علي نفاق والكذب شعبة من النفاق !!!!

واذهبوا الى منتدى الواسطية لتروا المالكي يطحن بردود الاستاذ بندر الشويقي.

أبو عاصم

Re: التحديات الشيعية : اثبات تهديد عمر بحرق بيت فاطمة عليها السلام من كتب السنة

اقتباس:


أضيف بواسطة السيد علوي 


هل أراد عمر إحراق بيت الزهراء بعد أن تجمع أنصار علي عليه السلام فيه بعد وفاة الرسول؟

الروايات الخاصة بالمداهمة :

رواية زيد بن أسلم عن أبيه

أخرجها ابن أبي شيبة في المصنف (7/432) عن محمد بن بشر (وهو ابن الفرافصة العبدي ، ثقة) عن عبيد الله بن عمر (ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ثقة) عن زيد بن أسلم (العدوي بالولاء وهو ثقة) عن أبيه أسلم (مولى عمر وهو ثقة وقد قيل أنه أدرك النبوة وهذا قد يستعمله البعض من أهل الحديث في الصحابة المتأخرين) قال: 

( .. حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله علي وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة
فقال:
يا بنت رسول الله ، والله ما أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ماذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت.

قال: فلما خرج عمر جاؤوها ، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه) . 


الرواية (عمرية)
أعني من بيت عمر بن الخطاب
فأسلم مولاه
وزيد بن أسلم (من مواليهم أيضاً)
والراوي عنه عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب .

والإسناد صححه بعضهم على شرط الشيخين

وهذه ايضا:
روى القاسم بن سلام في كتابه الاموال (174) والطبراني في الكبير (1/62) وأبو نعيم في الحلية (1/34) والعقيلي في الضعفاء –وعنه الذهبي في الميزان- أربعتهم من طريق علوان بن داود ( البجلي مولى ابن زرعة بن عمرو بن جرير البجلي وثقه ابن حبان وقال البخاري منكر الحديث ومن ضعفه ضعفه بهذه الرواية وقد رواها ثقات آخرون ولم يضعفوا فسبب تضعيفه بها ضعيف) عن حميد بن عبدالرحمن بن حميد عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف عن أبي بكر الصديق : .... فذكر الرواية وفيها قول ابي بكر (وودت أني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن اغلق على حرب) وحسنه السيوطي في مسند فاطمة (ص34/35)
وذكر العقيلي في الضعفاء – ونقل عن الذهبي في الميزان- إسناداً آخر من طريق علوان عن حميد مرسلاً (وهذا شاهد ولو كان مرسلاً) فحميد تابعي وقد توبع على هذا من حيث رواية الرواية من تابعين آخرين بإسناد صحيح إليهم كما في إسناد أسلم مولى عمر السابق.

والخلاصة: أن رجال الإسناد بين الثقة والصدوق إلا علوان مختلف فيه والأكثر على تضعيفه وقد اضطرب في هذا الأثر فمرة يوصله إلى أبي بكر وأخرى يذكره عن حميد مرسلاً (والأثر شاهد سواء كان موصولاً أو موقوفاً على التابعي أو ترجح ضعف علوان للشواهد السابقة والاحقة وكون الخبر تاريخي وله أصل في الصحيحين من رفض بني هاشم البيعة ستة أشهر وخلاف فاطمة وأبي بكر على فدك وغيرها ودفنها ليلاً وثبوت اعتراض علي والزبير ومن معهما على طريقة بيعة أبي بكر ومعظم أخبار السيرة النبوية فضلاً عن أخبار صدر الإسلام إنما هي بمثل هذه الروايات والشواهد والمرسلات ولأثر ابن علوان هذا شاهد خاص من رواية الليث بن سعد مع الشواهد العامة في أصل القصة والخلاف)


روايه اخرى


رواها الحاكم في المستدرك (2/70) عن محمد بن صالح بن هانئ عن الفضل بن محمد البيهقي عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن موسى بن عقبة عن سعد بن إبراهيم عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير ثم قام أبو بكر واعتذر إليهم ....الرواية )

صححه الحاكم وسكت عنه الذهبي ، وموسى بن عقبة مؤرخ صدوق والخبر مرسل قوي.

-
روى عمر بن شبة عن ابراهيم بن المنذر عن ابن وهب عن لهيعة عن أبي الأسود (غضب رجال من المهاجرين في بيعة ابي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير فدخل بيت فاطمة ومعهما السلاح فجاء عمر في عصابة فيهم اسيد بن الحضير وسلمة بن سلامة بن وقش فاقتحم الدار .... )
) ورواها ابن أبي الحديد الموضع السابق، وابن أبي الحديد معتزلي والمعتزلة والخوارج موثقون في الرواية لمبالغتهم في تعظيم الكبائر كالكذب، لا يعرف الكذب في رواية معتزلي إلا الجاحظ)
الإسناد حسن ، كلهم بين الثقة والصدوق إلا أنه مرسل وابن لهيعة هنا روى عنه ابن وهب (أشهر العبادلة في الرواية عن ابن لهيعة التي يقبلها جمهرة أهل الحديث)



طيب حتى اذا كانت الرواية صحيحة 281 % ماحنا متحمسين لمذهبكم
ولا على هذا انني اقوم بالبكاء والنياحة واللطم 
الدين ليس في العواطف الجياشة 
ولو كان كذلك كان مراهقين امريكا وعشّاق اوروبا مسلمين بفضل البكاء الذي يخفف عن النفس وعشق من لا يعلم !!!!!!!!!!!!!!!!
وعمر يعتبر شيخهم ومربيهم وفعل ذلك حتى لا تكون فتنة
يعني لو ال البيت هم من حكم المسلمين طيلة القرون السالفة كان رحنا فيها لكن الله اعلم من يكون اوليائه


__________________
وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين : 
سئلت اليهود : من خير أهل ملتكم ؟ 
قالوا : أصحاب موسى ، وسئلت النصارى : من خير أهل ملتكم ؟ قالوا : حواري عيسى ، وسئلت الرافضة : من شر أهل ملتكم ؟ قالوا : أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . 
يقول شيخ الإسلام ابن تيمة رحمه الله في منهاج السنة الصفحة 378المجلد الثالث كلاما هذا نصه : " وكذلك إذا صار لليهود دولة في العراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم ، فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم " 
وقلت لقلبي ان نزا بك نزوة  من الهم أفرح أكثر الروع باطله

محبكم في الله

رواية ابن شيبة مرسلة فيها(زيد بن أسلم) وأن صحت فهي 

تنسف أسطورة حرق البيت وكسر ضلع الزهراء فهي

عليكم لا لكم!!

وباقي الروايات انتظر أخونا الشاذلي حفظه الله ليرد عليها

حررت بواسطة محبكم في الله بتاريخ 01-25-04 الساعة 11:54 AM

أخبر المراقب عن هذا الرد | رقم الـ IP | تحرير التوقيع

محبكم في الله

ملاحظة الرافضي بتر الرواية لم ياتي بها كاملة..لأنها تنسف قول الشيعة أن علياً بايع ابو بكر رضي الله عنهما بعد 6 اشهروهذه الرواية كاملة::


حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشاورونها ويرجعون في أمرهم؛ فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال‏:‏ يا بنت رسول الله ما من الخلق أحد أحب إلي من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بما نعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب، فلما خرج عليهم عمر جاؤوها قالت‏:‏ تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب، وايم الله ليمضين ما حلف عليه‏:‏ فانصرفوا راشدين فروا ‏ رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها ولم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر‏

السيد علوي انت اما خيارين:

اما ان تقول هذه الرواية صحيحة وتثبت مبايعة علي لأبو بكر من اول يوم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

او تقول هذا كذب وتنسف أسطورة التهديد نهائياً


__________________

قال السمعاني رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
الأنساب ( 6 / 341 ) .





محبكم في الله ينصح المقبلين على الزواج

تسليف الزوجات عند المواليين

أحد أعلام وفقهاء الشيعة تضربه زوجته لأنه تمتع مع الجارية

الرواي الثقة الثبت الحفرة عليها السلام

تحديث التوقيع مستمر..والفضل يرجع للكليني

حررت بواسطة محبكم في الله بتاريخ 01-25-04 الساعة 12:02 PM

أخبر المراقب عن هذا الرد | رقم الـ IP | تحرير التوقيع

انس بن مالك

اطلعت على ما خطه الرفيق السيد علوي ووجدت من واجبي ان انوه على أمرين 

ألأول : الرواية كما اسلف اخواني بالتعقيب لا يوجد بها دليل على حرق أو ضرب وأرجو الربط بينها وبين من خالف جماعة المسلمين والعاقل يعي 
ثانيا : ماذا تقول كتب الشيعة على هذا الموضوع 
فى ردودي على كتاب الأسرار الفاطمية تناولت جانب من هذا الموضوع ووجدت ان النصوص الشيعية فاشلة وساقطة سقطة رهيبة فى الاتهام وتثبت نقضه وتنفي فعله وإليكم ما وضعته في هذاالرد ويمكن لأخواني مراجعته فى ردودى على الكتاب السالف ذكره 

يقول الكاتب ( محمد فاضل المسعودي فى كتابه الأسرار الفاطمية ) صـ 113 ( فهذا ما ترويه قصة سقيفة بني ساعدة وإليك ما جرى في تلك الواقعة الأليمة لأهل بيت النبوة والتي كانت مفتاح الظلم الذي سنه الخليفة الأول والثاني على أهل البيت عليهم السلام . ) أ هـ
ثم يقول بعدها مباشرة (عن عبدالله بن عبد الرحمان قال : ... ) ويروى لنا قصة مؤثرة 

قلت : 
من هو عبد الله ومن هو عبد الرحمان الذى رويت عنهم القصة ؟

هل هذه أمانة بحث ؟

حتى وان أخذها من كتاب فلا ن وفلان بل الصواب أن يصحح لنا الراوى والرواة 
قلت : انا بحثت عن ما يسمى عبد الله بن عبد الرحمن فلم أجد إلا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن وقال عنه الخوئي مهمل 

( 11128 ) محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن : 
مهمل
 

وكان حري به وكما يقول انه سيدقق فى العمق التاريخى ان يخرج لنا ترجمة هؤلاء الناس فلربما كان منهم مدلس ( كصاحبنا ) أو ربما كان منهم مارق او غالى او زنديق 

ثم فى رواية ثانية قال (عن سلمان الفارسي رضى الله عنه أنه قال ... وروى قصة )

قلت مرة ثانية هل السند منقطع الى سلمان فقط 

من سمع من سلمان ومن بلغ عنه عن من ...... لا نعلم ؟

كان حرى بصاحب الأسرار ان يوثق لنا ( تاريخيا كما يدعى ) كل كلمة فى إثباته 

ثم يقول صـ 116 (وروي عن زيد بن أسلم أنه قال : ..... ثم روىرواية ) 
ومرة ثالثة لا يخبرنا من هو زيد بن أسلم 
لكن الخوئي فى معجمه للرجال يخبرنامن هو زيد بن أسلم ( مهمل )

4843 زيد بن أسلم : 
مهمل 

فتسقط الرواية التاريخية 

ويورد الكاتب روايات أخرى كلها عن مصادرها الشيعية والتى طالما تدلس على القارئ
وملخص ما قاله : ان ابو بكر وعمر ضربا الزهراء وحرقا بيتها وقتلا جنينها وسفكا دمها وكسرا ضلعها وحرماها من ميراث ابيها 

لم اضع للقارئ ما اورده من قصص فلسنا فى محل عرض روايات ألف ليلة وليلة هنا وخاصة ان الخيال الفكرى عمل فيها عملا عظيما وحاول الكاتب ان يحلل كل هذا حتى يتقبله القارئ وحال بيننا وبين النص الموثق أو النص من كتب أهل السنة ودلس عليه فقال ان النبي علم كل هذا فى رحلة المعراج وأخبر به فاطمة رضى الله

ثم يقول صاحب الأسرار بعد عدة روايات شيعية فى قراءتها دلالة واضحة على الكذب والمغالاة فيه 
يقول صـ 123 (وفي الملل والنحل : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة عليها السلام يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها . ) 

قلت : والله الذى لا اله إلا هو أننى بحثت فى كتاب الملل والنحل للشهرستاني فى الموضع الذى اشار إليه الكاذب فلم أجد ما يقول ويحق لى القول ان هذا الكاتب الكاذب يتخذ كل السبل لتضليل القراء وزرع الحقد والضغينة فى قلوبهم على الشيخين رضى الله عنهما 
وهذا أخواني حال تدليس الروافض لا يخفى عليكم ويحق لأخواني قراءة كتاب الملل والنحل لبيان صدق قولى . 
فيقول (وما كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام (2) ) وفى هامش التوثيق قال ان الرواية عن الملل والنحل للشهرستاني 

يقول صاحب كتاب الأسرار صـ 124 ( وعن إثبات الوصية : ... فأقام أمير المؤمنين عليه السلام ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فوجّهوا إلى منزله ، فهجموا عليه ، وأحرقوا بابه واستخرجوه منه كرهاً 

وقوله : فى نفس الصفحة (قول : إنّ هذا الهجوم الشرس الذي قاده عمر وعصابته الأوباش والطلقاء والمنافقين على بيت الوحي والرسالة وهم الذين قال الله تعالى في حقهم : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ) : 

ثم يقول (ولكن الأوغاد دخلوه عنوة وبغير استئذان 
ويقول صـ 125 (ادخال قنفذ لعنه الله يده يروم فتح الباب ثمّ دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب 

هذا المارق يقول عن صحابة رسول الله أنهم أوغاد 

هذا الكافر يصف أبا بكر وعمر وبقية من رضى الله عنهم بأنهم أوغاد 

يرضى الله عنهم فى قرآنه ويتهمهم هذا الطفل بأنهم ضربوا فاطمة الزهراء رضى الله عنها 

قلت : أولا 
لماذا لما يضع أبا بكر وعمر ومن أدعى الكاتب أنهم ضربوا الزهراء وسفكوا دمها نصوص تقدح في الزهراء وجعلوها لنا مرجع ؟

ما منع من تجرأ على فعل كل هذا ان يضع لنا نصوص على الأقل تبرر فعلته إن كان صاحب الكتاب يدعى ان كتب أهل السنة تثبت الواقعه بتفاصيلها فأين هذا فى كتب أهل السنة ؟؟؟؟

ثانيا : 
كيف يقوم هؤلاء الصحابة بفعل كل هذا من ضرب الزهراء وعلى وقتل محسن وحرق دار على بين ابي طالب ثم يوسعون الفتوح وينشرون الإسلام ويقيمون العدل باعتراف الشيعة كما سبق ذكره والاستدلال به من مصادرهم 

ثالثا : 

أين كان على بن أبي طالب المقدام .... هل حاول المقاومة ؟

العجيب ان الرافضة تثبت مقاومة على للصحابة ومحاولته قتالهم !!!!!!! فى بيته 
يقول صاحب الأسرار صـ 114 (ثم رجع ( عمر ) فقعد إلى أبي بكر ، وهو يخاف أن يخرج علي بسيفه ، لما قد عرف من بأسه وشدّته . ثم قال لقنفذ : إن خرج وإلاّ فاقتحم عليه ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً : فانطلق قنفذ ، فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن ، وبادر علي إلى سفيه ليأخذه ، فسبقوه إليه فتناول بعض سيوفهم فكثّروا عليه فضبطوه ) انتهى 

قلت في هذه غباء منقطع !!!!!

ألم يصل على بن أبي طالب إلى سيفه طيلة حياته بعد هذه الواقعة ليقتلهم حتى وان كان بايع تقية ما دامت في نيته المقاومة اصلا ؟

وحينما يدعى الكاتب أنهم حاولوا اقتحام البيت ألم يحمل على سيفه أن كان ينوى قتالهم فعلا كما فعل فكيف ترك سيفه وهم باحتماله حين دخلوا ؟ أين كان سيف على حين دخل المقتحمون البيت ......

. ما سيأتى سيوضح :

قوله ان عمر قال ( إن خرج وإلا فاقتحم عليه )

قلت : هذه الجملة مردودة على الروافض فكيف يقول صاحب الأسرار ( وهو ( أى عمر بن الخطاب ) يخاف أن يخرج على بسيفه ) ثم يقول وراءها مباشرة ( ثم قال ( عمر بن الخطاب ) لقنفذ : إن خرج وإلا فاقتحم عليه ) وقوله صـ 122 (فصاحوا به : اخرج يا عليّ ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف يخاف عمر أن يخرج علي ثم يطلب أن يخرج ؟ 

كان الأولى أن يطلب أحراق البيت مباشرة بل والحرص على عدم خروج على لأن على وبدون سيفه أيضا لن يقدروا عليه وهذا ما يعترف به الرافضي الخبيث فيقول صـ 123 (فقبض عليّ عليه السلام أنامله ، فراموا بأجمعهم فتحها فلم يدورا ) فها هو من دون سيفه ولم يقدروا عليه فأين شجاعته ؟
قوله (فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً ) 

قلت :
فيها جهل لأن باب على بن أبي طالب كان فى المسجد وهذا ما تثبته النصوص 
فتح الباري (والمعنى أن باب علي كان إلى جهة المسجد ولم يكن لبيته باب غيره فلذلك لم يؤمر بسده، ويؤيد ذلك ما أخرجه إسماعيل القاضي في ” أحكام القرآن ” من طريق المطلب بن عبد الله بن حنطب ” أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لأحد أن يمر في المسجد وهو جنب إلا لعلي بن أبي طالب لأن بيته كان في المسجد ”) 
وهذا يعنى إحراق المسجد من باب أولى وهو المسجد الذى يجتمعون فيه فكيف يحرقون مكانهم ويطلبون حضور على فيه ؟؟؟؟؟؟؟

قوله صـ 122((وضغطوا سيّدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً ) ثم قوله (فلحقته فاطمة عليها السلام إلى المسجد لتخلّصه 
أولا : 
كيف تحاملت فاطمة على نفسها وقد أسقطت جنينها للتو عن ( ستة أشهر ) ومازالت دماءها تنزف فتدخل المسجد بعورتها لتذهب فى وسط الرجال و تخلص زوجها ؟ 

ثانيا : 
قوله فى نفس الصفحة (فعدلت إلى قبر أبيها 

قلت : كيف تدخل بيت أبيها وفيه عائشة بنت ابي بكر وهل سمحت لها عائشة بدخول البيت ؟
الروافض أجابوا على هذه اجابة غبية تنقض كثيرا من أقوالهم 
يقول الرافضي بعد ان ذكر نداء فاطمة طالبة الغوث من قبر النبي ( فضجّ الناس بالبكاء والنحيب ، وصار المسجد مأتماً

إذا فقد تعاطف ( كل من فى المسجد ) مع فاطمة لكون المسجد ( ضج بالبكاء والنحيب ) 

فأين المنتصرون لها من العباس والمقداد وعمار وياسر بل ومن ضج بالنحيب والبكاء ماذا كان دورهم ؟...........الُجبن ؟

أمة الشيعة تتحرك فيها النساء فقط ؟ وااافضيحتكم

لكن القصة فيها تضارب يجعلنا نغض النظر عنها تابعوا معى جديا فى تلك النصوص



الرواية الأولى : قوله صـ 121 (وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود ؛ وركل الباب برجله ، حتى أصاب بطنها وهي حاملة بالمحسن لستّة أشهر 
الرواية الثانيه : (فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها وجنبيها إلى أن أنهكها وأثّر في جسمها الشريف وكان ذلك الضرب أقوى ضرراً في إسقاط جنينها 
الرواية الثالثة : قوله صـ 123 (وعن معارف القتيبي : إنّ محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي ) . 
الراوية الرابعة : قوله 124 ( وعن بيت الأحزان : قال المحدّث القمّي: وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولى عمر نكزها بنعل السيف . ) 
الرواية السادسة : قوله صـ 125(وعن ملتقى البحرين : أخذت فاطمة عليها السلام باب الدار ولزمتها عن ورائها ، فمنعتهم عن الدخول ، ضرب عمر برجله على الباب ؛ فقلعت فوقعت على بطنها ( سلام الله عليها ) ، فسقط جنينها المحسن ) 
الراوية السابعة : قوله صـ 125 (فدفعها ( عمر ) فكسر ضلعاً من أضلاعها ونبت مسمار الباب في صدرها 
الراوية الثامنة : قوله صـ 125 (ثمّ ضرب عمر بطن فاطمة عليها السلام حتّى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها . ) 

قلت :
بمراجعة الروايات السابقة نجد تضارب فى الرواية مرة عمر ومرة قنفذ ومرة رفس ومرة ضرب واخرى لكز ألخ ومن المفترض أن رواية مثل هذه يجب ألا يُختلف عليها وخاصة أن صاحب الأسرار يقول ان المسجد كان ( يضج ) فالأعداد كانت كبيرة وتضارب الروايات هذه يجب أن نقف عنده وقفة لبيان صحة أو كذب الرواية وكيف استطاع عمر ان يكسر الباب برجله والروافض تثبت ان على بن ابي طالب رفع باب يوم خيبر بمفرده وقيل ان الباب لا يقدر عليه مائة رجل 
يروى صاحب الأسرار هذه القصة برواية أخرى جعلها متسلسلة يقول صـ 125 ( ثمّ عمر رفس فاطمة عليها السلام (1)، ثمّ رفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها(2) ، ورفع السوط فضرب بها ذراعها(3) ، ثمّ ضربها بالسوط عل يعضدها حتى صار كالدملج الأسود(4) ، ثمّ أخذ من خالد بن الوليد سيفاً فجعل يضرب على كتفها(5) ، ثمّ ضرب المغيرة بن شعبة فاطمة عليها السلام حتّى أدماها (6)، ثمّ سلّ خالد بن الوليد السيف ليضرب فاطمة عليها السلام(7) ، ثمّ لكزها قنفذ بنعل السيف بأمر عمر(8) ، ثمّ ضرب قنفذ فاطمة بالسوط على ظهرها وجنبيها إلى أن أنهكها وأثّر في جسمها الشريف(9) ، ثمّ ضرب عمر بطن فاطمة عليها السلام حتّى ألقت الجنين من بطنها(10) وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها ) 

لاحظوا أخوانى قوله ( ثم ) فهو يعنى الترتيب تعالوا معنا نرى الترتيب مع العلم انها رواية صاحب الأسرار ولم يقتبسها ولم يشر إلى مصدر أخذها منه فهو رتبها بنفسه وقد قمت أنا بترقيم الاحداث حتى عشرة ( 10) كما سلسلها صاحب الأسرار وثمثم أحداثها 

قلت أولا : 
يقول الكاتب ( رفس عمر فاطمة 
قلت أنا : أخطأ ( راجع لسان العرب باب رفس (رفس: الرَّفْسَة: الصَّدْمَة بالرِّجْلِ فـي الصدر. ورَفَسَه يَرْفُسُه ويَرْفِسُه رَفْساً: ضربه فـي صدره برجله، 
وراجع القاموس المحيط باب رفس (رَفَسَ يرفُسُ ويَرْفِسُ رَفْساً ورِفاساً: رَكَضَ بِرِجْلِهِ، وـ البعيرَ: شَدَّهُ بالرِّفاسِ، وهو الإباضُ. والرَّفْسَةُ: الصَّدْمَةُ بالرِّجْلِ في الصَّدْرِ ) وهنا نقول هل الصدمة فى الصدر تسقط الجنين ؟؟؟؟ 
وهل يستطيع عمر أن يرفع رجله ليصدم فاطمة الزهراء رضى الله عنها فى صدرها بهذه السهوله ؟؟؟ 

ثم 

يقول ( وكزها بالسيف وهو فى غمده فوجأ به جنبها 

قلت أنا : ( أخطأ صاحب الأسرار لأن الوكز هو الوجأ فلا معنى أن يكرر الكلمة بلفظين راجع لسان العرب باب وجأ (وجأ: الوَجْءُ: اللَّكْزُ ) )

ثم 

يقول ( ورفع السوط فضرب بها ذراعها 
قلت انا : ( انتبهوا السوط حالا فى يد عمر !!!! ) 

ثم

يقول ( ثمّ ضربها (عمر) بالسوط عل يعضدها حتى صار كالدملج الأسود 
قلت هذا يعنى ان معه سيف وسوط فى يدين !!!

ثم

يقول ( ثمّ أخذ من خالد بن الوليد سيفاً فجعل يضرب على كتفها . ) .

. قلت : 

ثمّ
يقول ( ضرب المغيرة بن شعبة فاطمة عليها السلام حتّى أدماها ، ) 

ثمّ
يقول ( سلّ خالد بن الوليد السيف ليضرب فاطمة عليها السلام 
قلت : كيف أليس السيف فى يد عمر وقد أخذه من خالد بن الوليد ليضربها به ولا يصح له ان يقول ان خالد أخذه لأن تتالى الحوادث التي يحكيها لنا الكاتب لا تقول بذلك ووجود السيف فى غمد خالد ينفى القول الاول ان عمر اخذ السيف من خالد فما زال السيف فى غمده مع خالد 
ثم يقول ( لكزها قنفذ بنعل السيف بأمر عمر ) قلت ولماذا يأمر عمر قنفذ بضرب فاطمة رضى الله عنها والسيف فى يد عمر وفي يد خالد ومن اين لقنفذ بالسيف وفي الرواية انه كان يحمل سوطا 

ثمّ
يقول ( ضرب قنفذ فاطمة بالسوط على ظهرها وجنبيها إلى أن أنهكها وأثّر في جسمها الشريف ) ( قلت والله امر عجيب فما زال السيف في يد قنفذ فيقوم بأخذ السوط الذى هو من المفترض الآن فى يد عمر بدون أن يخبرنا الكاتب أن عمر أعطى السوط لقنفذ مع انه قبلها اخبرنا انه اخذ السيف من خالد 

ثمّ 
يقول ( ضرب عمر بطن فاطمة عليها السلام حتّى ألقت الجنين من بطنها 

الروايات التى يرويها الشيعة ورواها صاحب الأسرار فى كتابه من صـ118 تقول ان فاطمة أسقطت جنينها بسبب الرفسه ولكنه هنا يخالف نفسه ويقول ضربها بقدمه في بطنها ........ 


هذاالمشهد والذى اطلق عليه الكاتب لفظ ( الدامي ) المتابع لتسلسله يجد غرابة فيه ثلاث رجال يجتمعون على ضرب إمرأة وزوجها فى البيت بل وأصحابه فى البيت وهذا باعتراف صاحب الأسرار أن على هدد عمر وخاف عمر فيقول صاحب الاسرار الفاطمية صـ 121(ثم قال : يابن الخطّاب ، لك الويل من يومك هذا وما بعده وما يليه ، اخرج قبل أن اشهر سيفي فافني غابر الامّة ، فخرج عمر وخالد بن الوليد وقنفذ وعبد الرحمان بن بي بكر ، فصاروا من خارج الدار . ) 

بالله عليكم كيف هذا التناقض 

أين كان على فى أثناء كل هذا ؟؟

تركهم يفعلون كل هذا وأين كان سيفه الذى يقول انهم أخذوه منه فها هو يهدد به الآن ثم فى الرواية كذبه كبيرة فى حق على بن ابي طالب 
كيف يقول على بن ابي طالب مهددا عمر ويقول ( لك الويل ( يا عمر ) من يومك هذا وما بعده وما يليه )
ومع ذلك ما سمعنا فى كتب التاريخ لا عند الشيعة ولا السنة ان عليا قاتل عمر او اذاقه الويل كما يدعون 

كيف حارب عليا تحت لواء عمر وفتح معه الفتوحات ؟

كيف صلى عليا خلف عمر بن الخطاب وابي بكر ؟

كيف جالس على عمر وقد هدده وتوعده بالويل ؟



ماذا نقول ؟


الروايات غريبة وعجيبة وبها تناقض فاضح لست أدرى والله كيف تحمله الرافضة وكيف آمنوا به 

هذا التضارب فى الروايات وعجزها عن وضع رواية أكيده يجتمعون عليها تضفى بظلال الشك عن نية أصحاب هذه الروايات 

الأدهى وأمر هو سبب كل هذا 

القصص التى رواها الشيعة وكما أسلفنا عنها وتمتلئ بها كتبهم ينقصها العلة وأقصد سبب ما يدعيه الرافضة أن ابا بكروعمر وكل صحابة رسول الله إجتمعوا فى وقت واحد على مهاجمة بيت على بن ابي طالب وضرب ابنة رسول الله 

لماذا لم يرسل الصحابة وفد للحديث مع علي ؟

لماذا لم يطلب على الحديث مع الصحابة ؟

وقبل كل هذا وهو ما يحتاج إجابة واضحة أين اختفت الأحداث بين وفاة رسول الله وتلك القصة التى يدعى فيها الشيعة ضرب فاطمة رضى الله عنها ؟
أولا : لم أقف فى كتب الشيعة التى وقعت عليها على رواية تفيدنى او تزيل علائق الأوهام حول تلك الفترة بين وفاة الرسول وحادثة الضرب المزعومة 
ثانيا : ماهو دور علي بن أبي طالب والعباس وعمار والمقداد وابي ذر وبقيه ما اختلف فيهم الرافضة من الذين قيل انهم لم يرتدوا 

ثالثا : المذكور فى كتب الشيعة أن على بن ابي طالب وفاطمة رضى الله عنهما وبعض الصحابة ( مرة ثانية بعض الصحابة ) يعلمون مسبقا بخلافة أبي بكر الصديق ويمكن مراجعة تفسير علي بن ابراهيم القمي في قوله تعالى ( يا أيها النبي لم تحرم ما احل الله لك ) فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفصة يوما ً أنا أفضى إليك سرا فقالت : نعم ما هو ؟؟ فقال : إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده ابوك ( أي عمر ) فقالت : من اخبرك بهذا قال الله أخبرني ) فكيف يعترض إذا على فاطمة على حكم الله ؟ تفسير القمي ص 376 الجزء 2 مطبعة النجف 

قلت كيف نجمع و نوفق بين الروايات الشيعية التى تقول ان الله اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ان فاطمة سوف تضرب من بعده وما يدعيه الشيعة بالقول ان الصحابة أرتدوا على أدبارهم وهتكوا ستر بيت رسول الله هذا من ناحيه وبين قوله تعالى (لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَان اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }. سورة الفتح 

قوله تعالى خاصة ( فعلم مافى قلوبهم ) ولأن الله يعلم مافى قلوبهم ( أنزل السكينة عليهم 
كيف يرضى الله عن قوم وهم ما يربوا عن الف وثلاثمائة رجل ( راجع تفاسير الآية ) بعدما علم مافى قلوبهم ثم أنزل السكينة عليهم ثم ما هو أكبر وأثابهم الفتح وهذا ثواب 
الثواب عام للجميع ولا يخص فردا ولا طائفة بل الخطاب عن الكل ثم صفة الله عن نفسه بقوله جل تعالى ( وكان الله عزيزا حكيما ) العزة والحكمة إجتمعا فى الله فى هذه الآية فتلك حكمة الله أن رضى عليهم وثوابه لهم بالفتح فكيف يجزل لهم الثواب ثم بعدها بمده بسيطة يحدث ما يدعيه الشيعة ؟ ويتركهم الله ليرتدوا أهذا ما وعد به نبيه ؟

وقوله تعالى ((وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:100) 

من هم السابقون الأولون؟ 

هل هاجر على قبل ابي بكر ؟

ولأن من هاجر أولا هم ابي بكر والصحابة رضوان الله عليهم فقد أتبعهم قوم أخرون وصفهم الله بقوله ( الذين إتبعوهم بإحسان ) 

ماذا قال الله عن الجماعتين 
قال ( رضى الله عنهم ) ( ورضوا عنه 

وما جزاءهم ؟
( جنات تجرى من تحتها الأنهار ) 

فلما يغض الكافر صاحب الأسرار ومن على شاكلته النظر عن هذه الآية وغيرها ؟؟؟؟؟

ثالثا : لماذا ارتد كل هؤلاء الناس بعد الرسول ؟ 

سؤال سألته للروافض فى كل المنتديات ولم يجب عليه اى رافضي حتى الآن طيلة حوارتى معهم 
لماذا ارتد الصحابة ؟ 

قال الله لنبيه (إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبحْ بِحَمْدِ رَبكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا 

هذه الآية كانت قبل وفاة الرسول بمدة بسيطه (قال الطبراني: حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا أبو عوانة عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما نزلت {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } حتى ختم السورة قال: نعيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين نزلت، ) تفسير بن كثير 

الله سبحانه وتعالى بشر نبيه وهنأه بالفتح والنصر 

ثم أخبره سبحانه وتعالى عن إسلام هذه الأمم والأفواج بقوله ( أفواجا ) 

فكيف يطلب الله من نبيه الشكر على تلك النعمة ثم يسلبها منه بعد أشهر قليلة ليرتد كل هؤلاء ؟أخواني فى الله :

عقول الشيعة باتت اضيق من سم الخياط ولا ادرى والله كيف يقرؤون نصوصهم ويعقلون تلك الاقوال الساقطة التى لا يخفى على طفل مدى كذبها وافتراءها وكما اسلفت تضارب الرواية بهذا الشكل يقطع يقينا بكذبها وتدليسها وبخبث من وضعها لعنه الله
فلا وجود لضرب ولا وجود للإسقاط جنين وقد شهد به كثير من علماء الشيعة 

يقول فى نفس الصفحة (مصادر ما جرى على الصديقة فاطمة عليها السلام من الظلامات ، فهي 
5 ـ الملل والنحل للشهرستاني : 1 | 57
10 ـ تاريخ الطبري : 3 | 202 .
17 ـ صحيح البخاري : 4 | 96 ، 5 | 177 . 
هذا غير المصادر الشيعية التى عول عليها والتى لا تهمنا بحال 
قلت وسبحان الله هل تجرأ هذا الزنديق وذكر لنا النص فى المصادر التى ذكرها فقد راجعت ما ذكر من المصادر فما وجدت إلا ما يدينه وما ذكرت المصادر التى ذكرها هو موضوع خاص بالميراث أو الفدك الذى طالبت به فاطمة الزهراء وسأرد عليه فى محله إن شاء الله ولكن الكاتب أراد أن يخلط على القارئ ويزيد تدليسا حينما وضع مراجع أهل السنة بين مراجع الرافضة حتى يظن القارئ أن مصادر أهل السنة توافق أهواء هذا الزنديق 



من هم الصحابة الذين عرض بهم الكافر واتهمهم بضرب فاطمة رضى الله والأرتداد 
لن ااقول انا او اهل السنة من هم صحابة رسول الله وما مقدارهم عندنا ولن أستدل بكتبنا او استدل بالأشعار كما فعل الزنديق صاحب الأسرار 

بل نستدل من كتاب الله تعالى 
صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكي يبنى بهم هذا الدين العظيم الذى أنار مشارق الأرض ومغاربها 

من فتح فارس والروم؟ 
من زلزل القياصرة والأباطرة ؟
من فتح المدائن ؟
من نشر الاسلام حتى الأندلس وقاد تلك الفتوحات العظيمة ؟
هل هم الشيعة ؟

بل الشيعة لهم أثر أخر عظيم ولكته ليس عظيم النفع على الأسلام 

بل عظيم الجرم 

من خان الخلافة الإسلامية وسلمها لعلوج التتار إلا هذا الكافر نصير الدين الطوسي الذى هادن هولاكو وفرغ الجيش الإسلامي من مائة الف مقاتل سني إلى عشرة ألاف مقاتل سني فقط ليعيث التتار والشيعة قتلا فى المسلمين حتى قيل ان عدد القتلى فاق المليون وربع المليون سني فى العراق وحدها 

من فرغ العراق من السنة غير هؤلاء الشيعة أمثال نصير الدين الطوسي عليه من الله ما يستحق 

من سلم الخليفة العباسي إلى هولاكو إلا هذا المارق الكافر نصير الدين الطوسي الذى أشاد به الخمينى فى كتابه الحكومة الأسلامية وأشار بقوله عن نصير الدين الطوسي أنه ( من الذين قدموا خدمات عظيمة للأسلام ) 

من هم صحابة رسول الله فى القرآن ؟

أثنى الله سبحانه وتعالى على إسلامهم في قوله تعالى: { آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير } (البقرة:285).. فقد شهد الله لهم بإيمانهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم 

قال تعالى: {هو الذي أيدك الله بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم أنه عزيز حكيم} (الأنفال:62-63) 

لقد جمع الله نصره بنصر المؤمنين فمن المقصود بالآية غير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم 

وقال: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضـواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار، وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} (الفتح:29)... 

وهذه الآية من التى تمدحهم وتقر بالشهادة لهم و الإيمان وإخلاص الدين لله، وأنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم ، وقد بين الله انه مدحهم فى التوراة والإنجيل ، والأولين منهم هم بذرة الاسلام ومن نشره ، ونبتته وهم تلك الشجرة التى كبرت واشتد عودها حتى لا يقدر عليها الكفار والمشركون {يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار} (الفتح:29).. 
وهذا ما اقر به عليا رضى الله عنه فى مصادر الشيعة وفى نهج البلاغة تحديدا حين قال :
(( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً، يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) نهج البلاغة ص (225).

هؤلاء الذين قصدهم عليا بن ابي طالب فى خطابه للشيعة فأتى الشيعة بعده وقالوا لا اخطأت يا على بل هم ضربوك وضربوا زوجتك وأسقطوها وحرقوا بيتك 

ولكن على بن ابي طالب أصر على فضل الصحابة رضوان الله عليهم فى كتاب بهج البلاغة الذى يستدل به الشيعة ويقرؤونه بكرة وعشية فيقول على بن ابي طالب رضى الله عنه :
(( و لقد كنا ( اى أنا وصحابته ) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا و أبناءنا و إخواننا و أعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماً و مضينا على اللَّقَم، و صبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، و لقد كان الرجل منا و الآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، و مرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت و أنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه و متبوِّئاً أوطانه و لعمري لو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد شيعته)، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّ للايمان عود (!!) و أيم الله لتحتلبنها دماً و لتتبعنها ندماً)) نهج البلاغة ص (129 ـ 130). فهؤلاء هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و علي و أولاده رضي الله فى كتب الشيعة 

فهل جمع لنا صاحب كتاب الأسرار هذه الأقوال حتى يلتزم أمانة البحث التى ادعاها فى اول كتابه 
و قوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلـم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزاً حكيماً} (الفتح :18-19) 

وهذه الآية نزلت في غزوة الحديبية، وكان الصحابة فيها ألفاً وأربعمائة رجل ( وقيل ألف وثلاثمائة رجل ) 

وقال تعالى: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم} (التوبة:117)

وهذه الآية نزلت في غزوة تبوك وكانوا ثلاثين ألفاً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 
ونزل على الرسول وهو في حجة الوداع في أعظم حشد تجمع له وكانوا أكثر من مائة ألف قول الله تبارك وتعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً} (المائدة:3)... 
هؤلاء هم صحابة رسول الله وصحبته الكريمة وعضده 
هؤلاء الذين قام عليهم الدين ومدحهم الله وهؤلاء الذين نشر الله بهم دينه وأعلا به كلمة الاسلام وحفظ القرآن 
هؤلاء الصحابة منهم من حارب وقتل فى سبيل الله ومنهم من بذل كل ماله فى سبيل الله ومنهم من ترك أهله وداره وناقته ليهاجر نصرة لدين الله 
هؤلاء الصحابة الذين رضى الله عنهم ورضوا عنه 
وها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعوا لهم ويحنوا عليهم كما قال تعالى : {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} (الأحزاب:6) 

من أزواجه؟؟؟
عائشة بنت ابي بكر 
وحفصة بنت عمر 

ابو بكر الصديق رضى الله عنه الذى هاجر مع رسول الله وكان صحبه فى الغار 
وامر رسول الله ابا بكر ان يؤم الناس فى الصلاة 
وبشر حفصة ( باعتراف الشيعة )بخلافة ابي بكر 
هو الذى دافع عن رسول الله ولو كان خائنا لسلم رسول الله للكافرين فى الغار او فى الطريق الى المدينة 
ولكن الزنادقة من الروافض غضوا النظر عن كل الآيات والبينات والشواهد ليضرموا نارا وحقد وكرها فى قلوب عوام الشيعة الذين جهلوا أمرهم ليحقدوا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
اين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟ 
فى بيت عائشة رضى الله عنها 
وبين سحرها ونحرها 
وهؤلاء الصحابة هم الذين بشرهم الله سبحانه وتعالى برضوانه، وتوبته عليهم، وشهد لهم بالإيمان والإحسان كان هذا بشرى لهم بالجنة كذلك. قال تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم} (التوبة:100) 
ولا شك أن من أخبر الله سبحانه وتعالى أنه رضى عنهم فهم من أهل الجنة، ولا يمكن أن يكون من أعلن رضاه عنهم أنهم يرتدون ويكفرون... 

لقد حكى الله لنا عنهم فى غزوة الخندق وطالبنا ان نتخذهم قدوة وأسوة : {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً* ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً* من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه، منهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً} (لأحزاب:21-23) 
لقد أظهر الله لنا كيف كان حالهم فى هذه الغزوة من التثبيت والإيمان و الصبر ، فهؤلاء الصحابة هم الذين حفروا الخندق مع رسول الله وعرقت جباههم وجرحت جلودهم وخشنت أكفهم لقد اختص رسول الله هؤلاء ليكونوا له عونا على -قريش وغطفان وقريظة-... وعاهدوا رسول الله على ذلك {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} (الأحزاب:23) 
ثم هؤلاء التابعين لهم ومنهم على بن ابي طالب وصحابته جاءوا ليستغفروا للصحابة يدعون الله الا يجعل فى قلوبهم شئ من الغل والحسد 
فى قوله تعالى (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} (الحشر:10) 


وما ذكر الله لنا هذا إلا ليكون هؤلاء الأصحاب الأطهار الأقوياء في الدين قدوة لنا وأسوة، وأن نحبهم ونجلهم، ونثني على جهادهم وصبرهم. لا كما فعل المارق المسعودي صاحب كتاب الأسرار الذى أهان الصحابة قال بكفرهم وفسقهم فلا عجب أن نقول بفكره هو بعد ان كفر بما انزل الله كما أسلفنا فى الآيات السابقة من فضيلة الصحابة 

كان هذا ردى على اتهام الشيعة وصاحب كتاب الأسرار الفاطمية للصحابة بضرب فاطمة الزهراء 

أما النصوص التى اتى بها السيد العلوي فاتمنى ان يطالب بحذف الموضوع لأنه لو أقر بصحته سيكون وبالا عليه فتلك مصيبة يا سيد 

النصوص يا سيد لا تثبت اتهام أبدا إلا لو كان عقلك ( بالمشقلب ) 

وفقكم الله

ع

الباسم2002

السلام عليكم ورحمة الله .

مجرد سؤال للرافضي .........

اين كان علي رضي الله عنه ؟؟؟

ولماذا لم يدافع عن زوجتة رضي الله عنها .........

علما ان الروافض يقولوا ان علي رضي الله عنه عندما .........

ضرب اليهود بيسفة ...............

ارسل جبريل لمسك السيف ...........

حتى لايصل لقرن الثور .............


حتى لاتزلزل الارض ..........

ومع ذلك ........

ومع مسك جبريل للسيف ...............

تم ضرب اليهود وشطره للشطرين .........

واخبر جبيريل عليه السلام ..........

ان سيف على اثقل من قرية لوط .............


فكيف نجمع بين الروايتين ..........

الشجاعة والجبن .............

الا قاتل الله الروافض ............

فهم اكذب خلق الله قاطبة .......
ــــــــــــــــــــ
الباسم 
الباسم

أخبر المراقب عن هذا الرد | رقم الـ IP | تحرير التوقيع

فاضح الشيعة

هذه كتب الشيعة التي تنفي كذبة سيد علوي 

كتاب جنةالمأوى لمحمد حسين كاشف الغطاء ينفي فيها ضرب فاطمة رضي الله عنها ولطم خدها.
ص135.دار الاضواء,بيروت1988م.

والشيخ المفيد يشكك في هذه الحادثه

(من كتاب الارشاد,ج:1,ص:355.)

والطبرسي في (اعلام الورى باعلام الهدى ),ج:1,ص:395,مؤسسة آل البيت,ايران,1417هـ


أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسنا؟

فيه ابن أبي دارم ذكر الذهبي أنه كانت في أواخر أيامه كانت تقرأ عليه المثالب. وتدل عليه نصوص أخرى في (سير أعلام النبلاء15/ 577 ميزان الاعتدال1/ 139 لسان الميزان1/ 268). والمقصود بالمثالب أي مساوئ الصحابة. كما في نصوص أخرى عن الذهبي أنه كان موصوفا بالحفظ والمعرفة إلا أنه يترفض. قد ألف في الحط على بعض الصحابة وهومع ذلك ليس بثقة في النقل. انتهى. ثم نقل الذهبي رواية الرفس الباطلة من أكاذيبه وبلاياه.

ومما يثير الضحك على تناقض الكذابين أن عليا يسمي جنينه بمحسن بالرغم من أنه يعلم ما كان وما يكون. فكيف يسميه قبل أن يولد؟

هل كان يعلم ما في الأرحام وهوأن هذا الجنين سوف يكون ذكرا وليس بأنثى؟

وكيف سماه قبل ولادته؟ هل هذه سنة يعلمها الناس أن يحكموا على جنس المولود قبل ولادته؟

أليست سنة أهل البيت أن يسميه قبل ذبح العقيقة أنه إذا أراد ذبح العقيقة يدعوثم يسمي مولوده ثم يذبح؟ (أنظر بحار الأنوار11/ 121)

أليس هذا تناقضا؟

أليس هذا تعديا على الله المنفرد بعلم الغيب والقائل (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا).

فكيف علم علي بأنه سوف يكسب ذكرا لا أنثى؟

أهذا هوعلم أهل البيت الذي تأمروننا بالتمسك به؟


هل أسقط محسن بن على بن أبى طالب؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أغرب ماقرأته فى دين الرافضة الانحطاط الأخلاقى الذى اتبعه علماء الرافضة لإثبات خرافة اسقاط الجنين محسن إبن على رضى الله ,, ورغم علمهم ان هذا الأمر لايتعدى كونه خرافة من نسج خيالهم إلا انهم ملأوا الكتب تفاهات وقاذورات لاهدف منها إلا الأساءة للاسلام والمسلمين من خلال الطعن بصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وبآل بيته الطاهرين المطهرين رضى الله عنهم وارضاهم حيث حولوهم الى مجموعة من البشر لاهم لهم إلا انفسهم وقضاياهم الشخصية واللهث خلف أمور الدنيا الزائلة - وحاشاهم رضى الله عنهم - ولان هذا الدين من صنع البشر فقد نسبوا الطعن بروايات متناقضة متضاربة منحطة

فتارة ينسبوا الاسقاط لعمر رضى الله عنه زوج ابنة فاطمة رضى الله عنها وفى أخرى لقنفذ وغيرها للمغيرة بن شعبة وفى أخرى حين عصرها خالد بن الوليد،!!!

ونحن هنا لسنا بصدد التطرق لانحطاطهم وتصارب رواياتهم المكذوبة التى لا اصل لها كدينهم ولكن هنا سنطرح هذه المسالة وفق رؤية جديدة سنبين من خلالها ان هذا الدين يجمل ادوات هدمه لانه دين من صنع البشر {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً} النساء82

يقول الرافضة:

عن أحمد بن محمد، عن القاسم، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه، قال:"قال أمير المؤمنين (ع): إن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة، ولم تسموهم يقول السقط لأبيه: ألا سميتني؟! وقد سمى رسول الله (ص) "محسنا"قبل أن يولد!!!

الكافي: ج 6 ص 18، وعوالم العلوم: ج 11 ص 411. والبحار: ج 43، ص 195، وج 11 ص 128 وج 1 ص 112، والخصال: ج 2 ص 434، وعلل الشرائع: ج 2 ص 464، وجلاء العيون: ج 1 ص 222.

أبوبكر الشيرازي فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (ع)، عن مقاتل، عن عطاء في قوله تعالى: * (ولقد آتينا موسى الكتاب) *. كان في التوراة: يا موسى إني اخترتك واخترت لك وزيرا هوأخوك - يعني هارون - لأبيك وأمك، كما اخترت لمحمد إليا، هوأخوه، ووزيره ووصيه، والخليفة من بعده طوبى لكما من أخوين، وطوبى لهما من أخوين، إليا أبوالسبطين الحسن والحسين، ومحسن الثالث من ولده كما جعلت لأخيك هارون شبرا وشبيرا ومشبرا (2).

(2) البحار: ج 38 ص 145 ح 112 عن المناقب

مأساة الزهراء عليها السلام .. شبهات وردود

الجزء الثاني

العلامة المحقق: السيد جعفر مرتضى العاملي

الباب الثاني: النصوص والآثار

الفصل الثاني: النصوص والآثار عن المعصومين الأربعة عشر

ما روي في الكتب المقدسة

ص 36 - ص 37 - 

عن علي عليه السلام: إن سبب إعفاء قنفذ من إغرام عمر له، أنه هوالذي ضرب فاطمة بالسوط حين جاءت لتحول بينه (ع) وبينهم، فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط في عضدها مثل الدملج

(كتاب سليم بن قيس: ص 134.).

روى المجلسي عن علي (ع):"فلما أخرجوه حالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها، فصار بعضدها مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها، ودفعها فكسر ضلعا من جنبها، وألقت جنينا من بطنها" (الاحتجاج: ج 1 ص 212، وفاطمة بهجة قلب المصطفى: ص 529، عن مرآة العقول: ج 5 ص 32.).

الكاشاني: وكان ذلك الضرب أقوى سبب في إسقاط جنينها. وقد كان رسول الله (ص) سماه محسنا (1). 55 - وقال الطريحي: حين عصرها خالد بن الوليد، فأسقطت محسنا (2). 56 - وقال صاحب كتاب مؤتمر علماء بغداد: .. وعصر عمر فاطمة بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها (3). المقدسي .. وإسقاط المحسن: قال المقدسي: حفدة رسول الله (ص): عبد الله بن عثمان، علي بن أبي العاص وأمامة بنت أبي العاص، والحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم، وزينب، ثمانية نفر (4). وقال أيضا: كان له من الولد ثمانية وعشرون ولدا، أحد عشر ذكرا، وسبعة عشر أنثى، منهم من فاطمة (ع) خمسة: الحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم الكبرى، وزينب الكبرى الخ ... (5). وقد تقدم قوله أيضا: .. فأما محسن بن علي فإنه هلك صغيرا (1). 57 - وقال: وولدت محسنا. وهوالذي تزعم الشيعة أنها أسقطته من ضربة عمر. وكثير من أهل الآثار لا يعرفون محسنا (2)

(1) نوادر الأخبار: ص 183 وعلم اليقين: ص 686 و688، وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 414. (2) المنتخب للطريحي: ص 136. (3) مؤتمر علماء بغداد: ص 135 - 137. (4) البدء والتاريخ: ج 5 ص 2 و21. (5) البدء والتاريخ: ج 5 ص 73. (*) (1) البدء والتاريخ: ج 5 ص 75. (2) البدء والتاريخ: ج 5 ص 2.

لقد قد خاطب الإمام الحسن (عليه السلام) المغيرة بن شعبة في مجلس معاوية بقوله: (وأنت ضربت فاطمة بنت رسول الله حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها، استذلالاً منك لرسول الله، ومخالفة منك لأمره، وانتهاكاً لحرمته، وقد قال لها رسول الله: (أنت سيدة نساء أهل الجنة) والله مصيّرك إلى النار .. الخ

1 - الاحتجاج 137 وبحار الأنوار ج1.

فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد،

العلامة الخطيب السيد محمد كاظم القزويني

فَاطِمَةُ الزهْرَاء (عليها السلام) في مهبِّ الأعَاصِير

[344] ومن أولادها المحسن (عليه السلام)، كان له ستة أشهر فأسقط بسبب ضرب عمر (3.

نسخة خطية سميت بـ: تاريخ المعصومين (عليهم السلام)، مجهول المؤلف وكذا تاريخ التأليف، راجع مكتبة الآستانة للسيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)،

المخطوطات، رقم 2 عند ذكر السيد فاطمة (عليها السلام).

كتاب الهجوم على بيت فاطمة (ع)

تأليف

عبد الزهراء مهدي

سلسلة الكتب المؤلفة في أهل البيت عليهم السلام (1)

إعداد

مركز الأبحاث العقائدية

الصفحة 347 - الصفحة 364

42 - وفي رسالة عمر لمعاوية: ... واشتد بها المخاض، ودخلت البيت، فأسقطت سقطا سماه علي محسنا (1). 43 - نقل الصدوق عن بعض المشايخ في تفسير قوله: إن لك كنزا في الجنة، إن هذا الكنز هوولده المحسن، وهوالسقط الذي ألقته فاطمة لما ضغطت بين البابين (2). 44 - وفي رواية عن الإمام الصادق (ع): وتضرب وهي حامل .. إلى أن قال: وتطرح ما في بطنها من الضرب. إلى أن تقول الرواية: وأول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله، ثم في قنفذ (3). 45 - وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق (ع): ورفس بطنها، وإسقاطها محسنا. وتقول الرواية أيضا: وركل الباب برجله، حتى أصاب بطنها، وهي حامل بالمحسن لستة أشهر، وإسقاطها إياه. وتقول: وتضرب، ويقتل جنين في بطنها. وجاء فيها أيضا: فقد جاءها المخاص من الرفسة، ورد الباب، فأسقطت محسنا ...

(1) البحار: ج 3 ص 294 و295. (2) معاني الأخبار: ص 25 - 27، والبحار: ج 39، ص 41 و42. (3) كامل الزيارات: ص 332 - 335، والبحار: ج 28 ص 62 - 64، وراجع: ج 53 ص 23، وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 398، وجلاء العيون للمجلسي: ج 1 ص 184 - 186. (*)

طبعا هناك عشرات الأقوال المكذوبة للعديد من حاخاماتهم اوردنا مايفيد المعنى ولكى لانطيل عليكم.

وقبل الانتقال لجزئية أخرى لابد من توضيح بعض ماورد عند اهل السنة والجماعة:

769 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن على رضي الله عنه قال: لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ماسميتموه قال قلت حربا قال بل هوحسن فلما ولد الحسين سميته حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قال قلت حربا قال بل هوحسينفلما ولد الثالث سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلت حربا قال بل هومحسن قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر

تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانيء بن هانيء فقد روى له أصحاب السنن

مسند الامام احمد - الجزء الاول - ص 98

تعليق شعيب الأرنؤوط: رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانئ بن هانئ فمن رجال أصحاب السنن وتقدم الحديث رقم 769 (وهناك قال إسناده حسن)

مسند الامام احمد - الجزء الاول - ص 118 - ابن حبان - الجزء 15 - ص 49 - قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن - كتاب البداية والنهاية - الجزء 7 - ذكر زوجاته وبنيه وبناته - صفحة 331. صفحة 332. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه - المستدرك - المجلد الثالث - ص 18 - تعليق الذهبي قي التلخيص: صحيح - سنن البيهقى الكبر - الجزء السادس - ص 166 - إسناده صحيح - الاصابة فى تمبييز الصحابة - المجلد السادس - القسم الثاني من له رؤية (الميم بعدها الحاء) ص 243رواه أحمد والبزار إلا أنه قال:"سميتهم بأسماء ولد هارون: جبر وجبير ومجبر"والطبراني ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانئ بن هانئ وهوثقةمجمع الزوايد - المجلد الثامن - ص 12

فأول زوجه تزوجها علي رضي الله عنه فاطمة بنت رسول الله (ص) بنى بها بعد وقعة بدر فولدت له الحسن وحسينا ويقال ومحسنا ومات وهوصغير وولدت له زينب الكبرى وام كلثوم وهذه تزوج بها عمر بن الخطاب كما تقدم ولم يتزوج علي على فاطمة حتى توفيت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

كتاب البداية والنهاية،

الجزء 7

ذكر زوجاته وبنيه وبناته

صفحة 331. صفحة 332.

وقال ابن حجر رحمه الله فى فتح البارى3/ 13ص 16 ((في مسند البزار من حديث أبي هريرة قال ثقل بن لفاطمة فبعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوحديث الباب وفيه مراجعة سعد بن عبادة في البكاء فعلى هذا فالابن المذكور محسن بن علي بن أبي طالبوقد اتفق أهل العلم بالأخبار أنه مات صغيرا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم))

الان سنسأل سؤال بسيط:

هل محسن بن على بن أبى طالب من اهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم؟

ان كان من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فياترى سنجد جوابا للتالي؟

يقول الرافضة فى كتبهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضى الله عنها ((إنك أول من يلحقني من أهل بيتي)) كتاب سليم بن قيس (بتحقيق الأنصاري): ج 2 ص 97. (*)

مأساة الزهراء عليها السلام .. شبهات وردود - الجزء الثاني العلامة المحقق: السيد جعفر مرتضى العاملي الباب الثاني: النصوص والآثار - الفصل الثاني: النصوص والآثار عن المعصومين الأربعة عشر - ما روي عن رسول الله - ص 37 - ص 42

فرائد السمطين: ج 2 ص 34 و35 والأمالي للشيخ الصدوق ص 99 - 11 وإثبات الهداة: ج 1 ص 28/ 281، وإرشاد القلوب: ص 295، وبحار الأنوار: ج 28 ص 37/ 39، وج 43 ص 172 و173، والعوالم: ج 11 ص 391 و392، وفي هامشه عن غاية المرام ص 48 وعن: المحتضر ص 19، وراجع: جلاء العيون للمجلسي: ج 1 ص 186/ 188 وبشارة المصطفى ص 197/ 2 والفضائل لابن شاذان: ص 8/ 11، تحقيق المحدث الأرموي (ط جامعة طهران سنة 1393 ه‍. ق.)

جلاء العيون: ج 2 ص 186 - 188.

وورد هذا الحديث فى كتب المسلمين فى العديد من المصادر.

الأن:

ان كان محسن بن على رضى الله عنهما من أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم فهل تحققت نبوءة الرسول صلى الله عليه وسلم بالتاكيد لا ...... !!!

فموت محسن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يتعارض مع هذه النبوءة لانه اول من لحق بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وليست ابنته فاطمة رضى الله عنها كما تنبأ بذلك صلوات ربى وسلامه عليه ... !!

ولكن ان ارادوا الخروج من هذا المأزق فعليهم ضرب أقوال حاخاماتهم بعرض الحائط وبالتالي الأخذ بما ورد فى كتب المسلمين والإقتداء بمرجعيتهم السيد فضل الله الذى كفره كل مرجعبات الرافضة الذى قال أن مظلومية الزهراء لاتتفق وشخصية الكرار رضى الله عنه هذه الشخصية التى تتصف بالإقدام والشجاعة والجرأة والغيرة.


كسر ضلع الزهراء

لكل عاقل لوصدق هذه الفرية سيزيده قناعة أن حكاية الإمامة لا أصل لها من الصحة. فكيف سيكون إمام الأمة ولا يدافع عن زوجته، حتى يكسر ضلعها وينزلون جنينها.

هم يريدون بهذا الطعن في عمر وابوبكر رضي الله عنهما وبقية الصحابة، لكن في الأصل هذا طعن في علي رضي الله عنه.

فها هو هذا الإمام يتنازل عن الإمامة ولا يدافع عن زوجته.

سؤال للمسلمين البسطاء: لورأيتم أحدا يتعرض لامرأة مسلمة عادية فماذا سيكون ردكم؟ فما بالكم بفاطمة الزهراء رضي الله عنها وارضاها.

ووالله لووقعت حادثة الاعتداء على الزهراء رضي الله عنها لرميت نفسي مدافعا عنها حتى لوقتلوني.

فهذا أنا انسان بسيط، ليس لي علم ولا قوة ولا إيمان مثل علي رضي الله عنه، ولا مقارنة بيني وبينه، فأنا اعتبر لا شيء أمامه رضي الله عنه.

فكيف هولا يدافع عنها؟

هناك روايات تقول بأنهم ربطوه.

أقول: لكنهم تركوه بعد ذلك وبقي سنوات مع الذين اعتدوا على زوجته، فكيف لم يأخذ بثأره، كيف يجلس مع من اعتدى على زوجته، كيف يصلي وراءه؟

لا تقلي أيها الشيعي إنه يحافظ على بيضة الاسلام.

أقول لكم: كفاكم كذبا وبهتانا، فالإسلام يأمرنا أن ندافع عن عرضنا لا أن نصبر وننظر هكذا.

وإليكم الرواية في بحار الأنوار: باب ما وقع عليها من الظلم ...

29 - أقول: وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عياش عنه، عن سلمان وعبدالله بن العباس قالا: توفي رسول الله صلى الله عليه واله يوم توفي فلم يوضع في حفرته، حتى نكث الناس وارتدوا وأجمعوا على الخلاف، واشتغل علي عليه السلام برسول الله صلى الله عليه واله حتى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته، ثم أقبل على تأليف القرآن وشغل عنهم بوصية رسول الله صلى الله عليه واله. فقال عمر لابي بكر: يا هذا إن الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته فابعث إليه فبعث إليه ابن عم لعمر يقال له: قنفذ، فقال له: يا قنفذ انطلق إلى علي فقل له: أجب خليفة رسول الله، فبعثا مرارا وأبي علي عليه السلام أن يأتيهم، فوثب عمر غضبان ونادى خالد بن الوليد وقنفذا فأمرها أن يحملا حطبا ونارا ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي وفاطمة صلوات الله عليهما وفاطمة قاعدة خلف الباب، قد عصبت رأسها، ونحل جسمها في وفاة رسول الله صلى الله عليه واله. فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى: يا ابن أبي طالب افتح الباب! فقالت: فاطمة: يا عمر مالنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه، قال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم، فقالت: يا عمر أما تتقي الله عزوجل تدخل على بيتي وتهجم على داري فأبي أن ينصرف، ثم دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب فأحرق الباب ثم دفعه عمر فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت يا أبتاه يارسول الله فرفع اليسف وهوفي غمدة فوجا به جنبها فصرخت فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت يا أبتاه. فوثب علي بن أبيطالب عليه السلام فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته، وهم بقتله، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه واله وما أوصاه به من الصبر والطاعة فقال: والذي كرم محمدا بالنبوة يا ابن صهاك لولا كتاب من الله سبق لعلمت أنك لا تدخل بيتي، فأرسل عمر يستغيث. فأقبل الناس حتى دخلوا الدار فكاثروه وألقوا في عنقه حبلا فحالت بينهم وبينه فاطمة عند باب البيت، فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه الله فألجأها إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضعلها من جنبها فألقت جنينا من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت - صلى الله عليها - من ذلك شهيدة.

فهذه هي روايتهم الكاذبة التي تحكي عن كسر ضلعها. وزوجها كان مع الذي اعتدي على زوجته أكثر من عشرة سنين.

فيا من تدعون أنكم شيعة أهل البيت، هل هذا وزن علي رضي الله عندكم؟. وضعتموه في درجة سفلى وهو مع العليين.

فهل هذا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

مستحيل ابايع رجلا لا يأخذ بثأر من اعتدى على أهله.

هذا باختصار والى اللقاء في شبهة اخرى

والسلام عليكم

هذه باختصار والله تعالى اعلم

اسئل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفع بما قدمت اللهم امين

وان يستفيد منه الجميع من سنه في كيفية الرد على الشيعه

وان يستفيد منه الشيعه في ا لتنور في ما اشتبه عليهم من امور الدين الحق الذي اتى به محمد صلى الله عليه وسلم

وان يهتدوا الى الطريق الحق وطريق النور طريق اهل السنة والجماعه

وان يتركوا دين الشبهات والبدع دين الشيعه بجميع مذاهبه وجميع فرقه

اسئل الله الهدايه لي ولكم اللهم امين

منقول من منتدى دفاع عن السنة

فارس الاسلام


المرجع الشيعي حسين المؤيد يسقط اسطورة كسر الضلع

سعى علماء وزنادقة الرافضة الموتورين الى ابعاد الناس عن حب صحابة رسول الله ?2= و3=?وتاجيج الاحقاد عليهم باختلاق كل ما يعيبهم ويزرع الحقد عليهم من قصص واساطير واضحة الكذب والبهتان ...

ومن اشهر ما اخترعه زنادقة الرافضة من الخرافات قصة كسر ضلع الزهراء سلام الله عليها وربط سيدنا علي ?=2 بالحبل وجره الى المسجد , وجميع ما ورد فيها مليء بالتناقض والاسفاف:

فمرة ضربها عمر ?=2 بسيفه!!!

ومرة حصرها عمر ?=2 في الباب!!!

ومرة قنفذ!!!

ومرة المغيرة!!!

ومرة بالسيف!!!

ومرة بالسوط!!!

ونضع بعض اسئلتنا على هذه الخرافة قبل ان نعرض راي العالم الشيعي حسين المؤيد:

*اين علي ?=2 من الدفاع عن زوجته وهوالبطل الشجاع المغوار .. ؟

*ايقبل علي على نفسه ما يرفضه اقل الناس شجاعة وعلما وخلقا .. ؟

*هل كانت البيوت في ذاك العهد ذات ابواب صلبة ينفع ان يعصر خلفها شخص .. ؟ ام انها كانت من جريد النخل اللين .. ؟

*هل في عادة العرب ان تخرج الزوجة لفتح الباب والزوج يبقى متكئا على فراشه .. ؟ فكيف الحال بافضل بيوت العرب نسبا وعلما وخلقا .. ؟ كيف وقد سمعوا التهديد والوعيد من الطارقين .. ؟

*هل وصلت الدياثة والذلة في علي ?=2 (وحاشاه) ان يقبل مساندة ومؤازرة من فعلوا هذا الفعل الشنيع بزوجته .. ؟ بل ويزوج عمر ?=2 ابنته .. ؟

=====

والعالم الذي يخشى الله ويحقق بعلمية وموضوعية في هذه الخرافة يصل الى بطلانها سندا ومتنا وعقلا ... كمجموعة من علماء الشيعة كحسين فضل الله واحمد الكاتب وحسين المؤيد

وهنا نعرض راي المرجع الشيعي حسين المؤيد في هذه الاسطورة في فتاويه المعتمدة من موقعه على الانترنت

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة آية الله الشيخ حسين المؤيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد

سيدي انا منتمي للمذهب الجعفري ولكنني لا أعرف تفاصيل هامة فيه

وأريد ان استوضح من سماحتكم عن كيفية وفاة السيدة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء على أبيها وعليها أفضل الصلاة وأتم التسليم

وبالأدق عن موضوع كسر ضلعها عليها السلام هل حادثة الكسر التي نسمع عنها كثيرا صحيحة؟ وإذا كانت الحادثة صحيحة هل ان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب هومن قام بالأمر؟ ... فكان ذلك سببا لوفاتها عليها السلام

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد أجبنا على سؤال مماثل، وبإمكانك الإطلاع على الجواب في موقعنا الالكتروني في باب سجل الاستفتاءات أوالأسئلة العامة.

وقد ذكرنا أن حادثة كسر ضلع الزهراء عليها السلام غير ثابتة، بل القرائن المنطقية تدلل على أنها غير صحيحة ولم تكن هذه الحادثة سببا لوفاتها عليها السلام. وإنما المستفاد من النقول التاريخية أنها مرضت ووافاها الأجل سلام الله عليها. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبرها بأنها أول أهل بيته لحوقا به.

المصدر: الموقع الرسمي المعتمد لآية الله المرجع المؤيد

http://www.almaiad.com/question/questions/qu-25.htm

السؤال

هل السيدة الزهراء كانت حامل بالمحسن ع أي هل كان المحسن موجودا ولد أم لم تلده الزهراء ع وكيف توفي المحسن عليه السلام

الجواب

الأخبار في ذلك متضاربة، ولذا لم يجزم بعض أكابر زعماء الطائفة كالشيخ المفيد بوجود ولد للزهراء (ع) اسمه المحسن فراجع كتاب الإرشاد للمفيد.

http://www.almaiad.com/question/questions/qu-23.htm#top

السؤال

السلام عليكم ....

ما هورأي سماحتكم في حادثة الهجوم على بيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) وإحراق الباب وكسر الضلع وسقوط المحسن.

جواب الاستفتاء

لم يثبت ذلك عندي

السؤال

السلام عليكم , فيما سبق سألت سماحتكم عن واقعة الهجوم على بيت فاطمة الزهراء عليها السلام واجبتم بانها غير ثابتة لديكم! فما الدليل على ذلك

الجواب

إثبات وقوع هذه الحادثة هوالذي يحتاج إلى دليل والأدلة التي ذكرت لإثبات هذه القضية إما ضعيفة سندا أومتضاربة ومتعارضة أومخالفة لمنطق طبيعة الأشياء وللقرائن التي لا بد من تحكيمها عند تقييم مضامين الأخبار والنقول وتفصيل ذلك موكول إلى مجاله التخصصي الأوسع وفقنا الله وإياكم لمراضيه

http://www.almaiad.com/question/questions/qu-2.htm#top

المصدر: شبكة الزهراء الإسلامية


الهجوم على بيت فاطمة

كذبة رافضية في شأن عمر بن الخطاب مع فاطمة رضي الله عنهما

سؤال:

سمعت من بعض الشيعة أن عمر الفاروق رضى الله عنه قد ضرب باب فاطمة رضى الله عنها، وأشعل به النيران، وبأنها قد ماتت إثر سقوط الباب عليها. الرجاء توضيح هذا الأمر مع ذكر المراجع. جزاكم الله خيرا.

الجواب:

الحمد لله

أولا:

يذكر المؤرخون والمحدِّثون حادثةً في صدر التاريخ، فيها ذكر قدوم عمر بن الخطاب وطائفة من أصحابه بيتَ فاطمةَ بنتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطلبُ تقديم البيعة لأبي بكر الصديق، رضي الله عنهم جميعا.

وثمة قدر متفق عليه بين الروايات، جاء من طرق صحيحة، واشتهر ذكره بين أهل العلم، كما أن هناك قدرا كبيرا من الكذب والاختلاق الذي أُلصق بهذه الحادثة.

ونحن نرجومن القارئ الكريم التنبه واليقظة؛ كي يصل معنا إلى أقرب تصوير لتلك الحادثة، فلا يخلط عليه الكذَّابون والمفترون ما يدسُّونه في التاريخ كذبا وزورا.

الثابت المعلوم أن عليا والعباس والفضل بن العباس والزبير بن العوام تأخروا عن حضور بيعة أبي بكر الصديق في سقيفة بني ساعدة، وذلك لانشغالهم بتجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم للدفن، فوجدوا في أنفسهم: كيف ينشغل الناس بأمر الخلافة ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدفن بعد، أما باقي الصحابة رضوان الله عليهم فعملوا على تعيين الخليفة كي لا يبيت المسلمون من غير أمير ولا قائد، وأرادوا بذلك أن يحفظوا على المسلمين أمر دينهم ودنياهم.

فلما دُفن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتزل علي بن أبي طالب ومن معه من بعض قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأيام الأولى ولم يبايعوا، ليس رغبة عن البيعة، ولا حسدا لأبي بكر، ولا منازعةً له، إنما لِما رآه عليٌّ من الخطأ في استعجال أمر الخلافة قبل الدفن، حتى جاء عمر بن الخطاب وبعض الصحابة بيت فاطمة رضي الله عنها، وطلب منها إبلاغ علي والزبير ومن معهم بلزوم المبادرة إلى بيعة أبي بكر الصديق، درءا للفتنة، وحفظا لجماعة المسلمين، فلما سمعوا تشديد عمر بن الخطاب في هذا الأمر، سارعوا بإعلان البيعة، وذكروا فضل أبي بكر رضي الله عنه وأحقيته بالخلافة، واعتذروا عن تأخرهم بما اعتذروا به.

روى أسلم القرشي - مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه، قال: (حين بُويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم! والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت.

قال: فلما خرج عمر جاؤوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت، وايم الله ليمضين لما حلف عليه، فانصرِفوا راشدين، فَرُوا رأيَكم ولا ترجعوا إلّيَّ، فانصرفوا عنها، فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر)

أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (1/ 364) وابن أبي شيبة في "المصنف" (7/ 432) وعنه ابن أبي عاصم في "المذكر والتذكير" (1/ 91) ورواه ابن عبد البر في "الاستيعاب" (3/ 975) من طريق البزار - ولم أجده في كتب البزار المطبوعة - وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/ 75) مختصرا: كلهم من طريق محمد بن بشر ثنا عبيد الله بن عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه به.

قلت: وهذا إسناد صحيح، فإن محمد بن بشر العبدي (23هـ) ثقة حافظ من رجال الكتب الستة، وكذا عبيد الله بن عمر العمري المتوفى سنة مائة وبضع وأربعون، وكذا زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب (136هـ)، وكذا أبوه أسلم مولى عمر، جاء في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (1/ 266) أنه أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنه لم يكن في المدينة في وقت أحداث البيعة، لأن محمد بن إسحاق قال: بعث أبوبكر عمر سنة إحدى عشرة، فأقام للناس الحج، وابتاع فيها أسلم مولاه. فيكون الحديث بذلك مرسلا، إلا أن الغالب أن أسلم سمع القصة من عمر بن الخطاب أوغيره من الصحابة الذين عاشوا تلك الحادثة.

وقد جاء في بعض الروايات القوية أيضا أنه حصلت بعض المنازعات بين عمر بن الخطاب ومن معه، وبين الزبير بن العوام الذي كان مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذلك في بيت فاطمة رضي الله عنها، إلا أن الله سبحانه وتعالى وقاهم فتنة الشيطان، ودرأ عنهم الشقاق والنزاع.

روى إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: (أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير، ثم قام أبوبكر فخطب الناس واعتذر إليهم وقال: والله ما كنت حريصا على الإمارة يوما ولا ليلة قط، ولا كنت فيها راغبا، ولا سألتها الله عز وجل في سر وعلانية، ولكني أشفقت من الفتنة، وما لي في الإمارة من راحة، ولكن قُلِّدتُ أمرا عظيما ما لي به من طاقة ولا يد إلا بتقوية الله عز وجل، ولوددت أن أقوى الناس عليها مكاني اليوم. فقبل المهاجرون منه ما قال وما اعتذر به.

قال علي رضي الله عنه والزبير: ما غضبنا إلا لأنا قد أُخِّرنا عن المشاورة، وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لَنعلم بشرفه وكبره، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهوحي)

أخرجه موسى بن عقبة في "المغازي" - كما ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (6/ 32) - ومن طريقه الحاكم في "المستدرك" (3/ 7)، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (8/ 152)، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (3/ 287)

قلت: وإسناد هذه القصة صحيح، على شرط البخاري، فهومن طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف به.

قال الحاكم: " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " انتهى.

وقال الذهبي في "التلخيص": " على شرط البخاري ومسلم " انتهى.

وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (5/ 25): " إسناد جيد " انتهى.

وروى الإمام الزهري (124هـ) قال: (وغضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر رضي الله عنه، منهم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام رضي الله عنهما، فدخلا بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهما السلاح، فجاءهما عمر رضي الله عنه في عصابة من المسلمين فيهم: أسيد، وسلمة بن سلامة بن وقش - وهما من بني عبد الاشهل -، ويقال: فيهم ثابت بن قيس بن الشماس أخوبني الحارث بن الخزرج، فأخذ أحدهم سيف الزبير فضرب به الحجر حتى كسره)

رواه موسى بن عقبة (14هـ) عن شيخه الزهري، ومن طريقه أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (2/ 553 - 554)

قلت: ورواية السير والمغازي من طريق موسى بن عقبة عن الزهري من أصح الروايات، حتى قال ابن معين: " كتاب موسى بن عقبة عن الزهري من أصح هذه الكتب ". وكان الإمام مالك يقول: " عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة ". وقال الإمام الشافعي: " ليس في المغازي أصح من كتاب موسى بن عقبة ". وقال الذهبي: " وأما مغازي موسى بن عقبة فهي في مجلد ليس بالكبير، سمعناها، وغالبها صحيح ومرسل جيد " انتهى. انظر "سير أعلام النبلاء" (6/ 114 - 118)، والزهري لم يدرك تلك الحادثة، إلا أن روايته هذه جاءت موافقة لما سبق من روايات صحيحة، والله أعلم.

وبذلك تمت مبايعة أبي بكر رضي الله عنه، واعتراف كُلٍّ بما للآخر من فضلٍ ومنزلة، وتم الاتفاقُ على نبذ الخلاف والنزاع.

ولا يجد القارئ والمتأمل في هذه الروايات الصحيحة الثابتة شيئا من وقوع القتال بين الصحابة رضوان الله عليهم، ولا اعتداءَ بعضِهم على بعضٍ، وخاصة في شأن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قال لها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما قال: (وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك)، فقد عرف الصحابة رضوان الله عليهم لها قدرها ومنزلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يسعَ أحدٌ في تعمُّدِ أذيتها أوفي إغضابها، بل ولا في تهديدها، إنما غاية ما فيه توجيه التخويف والتشديد لكلٍّ من علي بن أبي طالب والزبير بن العوام، كي يدركا خطورةَ أمرِ الخلافة، فلا يتأخرا عن البيعة، ولا يشقا عن المسلمين جماعتهم، فلما أدركوا جميعا أن تأخرهم عن البيعة - وهم مؤمنون بأحقية أبي بكر بالخلافة - اجتهاد خاطئ، قد يؤدي إلى مفسدة أعظم، عجلوا بالبيعة عن رضا واختيار، ونبذوا ما وجدوه في أنفسهم في ذلك الشأن.

يقول المحب الطبري في تفسير كسر سيف الزبير بن العوام في تلك الحادثة - كما في "الرياض النضرة في مناقب العشرة" (115):

" وهذا محمول - على تقدير صحته - على تسكين نار الفتنة، وإغماد سيفها، لا على قصد إهانة الزبير " انتهى.

ثانيا:

وكل ما ورد من زيادة على هذا القدر الصحيح، إنما هومن الخطأ الفاحش الذي أخطأ في نقله بعض الرواة، أومن الكذب الفج القبيح المُتَعَمَّد.

فمن ذلك ما جاء عن سليمان التيمي وابن عون قالا: (أن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه قبس - أي: شعلة نار - فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا ابن الخطاب! أتراك مُحَرِّقًا عَلَيَّ بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك. وجاء علي فبايع وقال: كنت عزمت أن لا أخرج من منزلي حتى أجمع - يعني: أحفظ - القرآن)

أخرجه البلاذري أحمد بن يحيى (توفي بعد 27هـ) في كتابه "أنساب الأشراف" (2/ 12 طبعة دار اليقظة العربية - دمشق ت محمد الفردوس العظم)

قال فيه: المدائني، عن مسلمة بن محارب، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون.

قلت: وهذا السند فيه علل:

الأولى: مسلمة بن محارب الزيادي الكوفي، لم أقف على توثيق ولا تجريح له في شيء من كتب الرجال، اللهم إلا ذكر البخاري له في "التاريخ الكبير" (7/ 387)، وكذا ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (8/ 266) ذكرا مجردا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 49)، مع أن رواية أبي الحسن المدائني عنه مشهورة جدا في كتب التاريخ والسير والأدب، يبدومنها أنه مكثر من رواية التاريخ.

الثانية: الإرسال، فإن سليمان - هوابن طرخان - التيمي المتوفى سنة (143هـ) وعبد الله بن عون أبوعون البصري المتوفى سنة (15هـ) على الصحيح، لم يدركا الحادثة جزما، وهما إمامان ثقتان، انظر تراجمهم في "تهذيب التهذيب" (4/ 22)، (5/ 348)، وقد قال يحيى بن سعيد القطان في سليمان التيمي: مرسلاته شبه لا شيء.

والمدائني هوشيخ البلاذري أبوالحسن علي بن محمد بن عبد الله الإخباري صاحب التصانيف، توفي سنة (224هـ)، قال فيه ابن عدي في "الكامل" (5/ 213): ليس بالقوي في الحديث، وهوصاحب الأخبار. وترجم له في "لسان الميزان" (4/ 253) فنقل توثيقه عن يحيى بن معين وأبي عاصم النبيل والطبري. وترجمه أيضا الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (1/ 4)

ومما يدلك على نكارة وخطأ هذه الرواية - إضافة إلى ما سبق من بيان ضعف السند - أمور:

1 - كيف يحمل عمر بن الخطاب النار ليحرق بيت فاطمة، ثم لا يُذكَرُ أيُّ تَدَخُّلٍ لزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعا، وهوالقوي المعروف بشجاعته وفروسيته، وهل يعقل أن يترك زوجته فاطمة تتصدى لعمر بن الخطاب يتهجم ليحرق عليها منزلها!، ثم أين هم بنوعبد المطلب وبنوهاشم، أليس فيهم من ينتصر لابنتهم التي هي بنت أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.

2 - ثم في ظاهر هذا الخبر أن عليا إنما استجاب للبيعة خوفا من عمر، فقد رفض البيعة ابتداء، ثم جاء فبايع بعد تهجُّمِ عمر على بيت فاطمة، فهل يُصَدَّقُ مثل هذا الكذب، وهل يعقل أن عليا يبايع مكرها خوفا من تهديد غيره من الصحابة؟!

3 - وفي هذا الخبر أيضا مناقضة صريحة لما ثبت بالأسانيد الصحيحة أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بايع أبا بكر الصديق موافقا عن رضا وطيب خاطر، وأن ذلك كان على الملأ في المسجد، كما أخرج ذلك البخاري في صحيحه حديث رقم (424) وكذا الإمام مسلم (1759)، وفيه أيضا مناقضة لما سبق ذكره في الروايات الصحيحة أن عمر بن الخطاب إنما ذهب يدعوإلى بيعة أبي بكر ليدفع عن الأمة فتنة الفرقة والاختلاف، ولم يكن معه شيء من نار، ولا تَعَرَّضَ لبنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل خاطبها بأحسن الخطاب وعاملها بأكرم الأخلاق.

4 - ثم في الخبر قول عمر مخاطبا فاطمة (وذلك أقوى فيما جاء به أبوك) يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك سوء أدب مع الرسول الكريم، فلوكان حقا صدر من عمر مثل هذا الخطاب، لسارع سائر الصحابة إلى الإنكار عليه وعقوبته، ولكنَّ الكذب والبهتان في هذا الخبر ظاهر، لا ينطلي على صغار المسلمين، فقد عُرفَ عن الصحابة عموما، وعن عمر بن الخطاب خصوصا حبهم وتقديرهم واحترامهم الشديد لشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم.

5 - وأخيرا، فقد كانت الصلة بين عمر بن الخطاب وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من أحسن الصلات، فكانوا يتبادلون المودة والمحبة، ويعرفون لبعضهم أقدار بعض، ولم يكن بينهم إلا كل خير وأخوة، حتى جاء بالأسانيد الصحيحة التي يرويها البخاري (3677) ومسلم (2389) عن ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: (وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَرِيرِهِ، فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُثْنُونَ وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَأَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا بِرَجُلٍ قَدْ أَخَذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ بن أبي طالب، فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ وَقَالَ: مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، وَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ أُكَثِّرُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: جِئْتُ أَنَا وَأَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ، فَإِنْ كُنْتُ لَأَرْجُوأَوْ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا)

ثالثا:

مثل الرواية السابقة - في الضعف والنكارة - ما يروى عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: (دخلت على أبي بكر رضي الله عنه أعوده في مرضه الذي توفي فيه، فسلمت عليه وسألته كيف أصبحت؟ فاستوى جالسا فقلت: أصبحت بحمد الله بارئا ... - وذكر كلاما طويلا وفيه -: أما إني لا آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن ... - وذكر منها قوله -: فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته، وإن أُغلق على الحرب ... إلى آخر الخبر)

أخرجه أبوعبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (ص/173) وابن زنجويه في "الأموال" (364) والطبري في "تاريخ الأمم والملوك" (2/ 353) والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (3/ 419) والطبراني في "المعجم الكبير" (1/ 62) وعنه أبونعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" (1/ 34)، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (3/ 417 - 43) جمعهم من طرق مدارها على علوان بن داود البجلي.

قلت: وهذا السند منكر، علته علوان بن داود البجلي:

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 366): " وفيه علوان بن داود البجلي وهوضعيف، وهذا الأثر مما أنكر عليه " انتهى. قال الذهبي في ترجمته في "ميزان الاعتدال" (3/ 18): " علوان بن داود البجلي، مولى جرير بن عبدالله، ويقال علوان بن صالح، قال البخاري: علوان بن داود - ويقال ابن صالح: منكر الحديث. وقال العقيلى: له حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. وقال أبوسعيد بن يونس: منكر الحديث " انتهى.

ومما يدل على ضعفه ونكارته اضطرابه في روايته هذه:

حيث رواه مرة عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن. كما عند أبي عبيد وابن عساكر والعقيلي.

ومرة عن أبي محمد المدني عن صالح بن كيسان. كما عند ابن عساكر (3/ 42).

ومرة عن الماجشون عن صالح بن كيسان. كما عند ابن عساكر (3/ 422)

ومرة عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد عن صالح بن كيسان. كما عند أبي عبيد والطبراني وابن عساكر (3/ 422)

ومرة عن حميد بن عبد الرحمن عن صالح بن كيسان عن عمر بن عبد الرحمن. كما عند الطبري.

ولا شك أن هذا الاختلاف والاضطراب دليل على وهمه ونكارة مرويه.

فكيف يريد الكذابون منا أن نصدق بخبر رواه رجل منكر الحديث، اتفقت كلمة المحدثين على تضعيفه ورده، ومن أين لهم أن قوله (كشفت بيت فاطمة) - إن كان ثابتا - يعني به الاعتداء عليها وحرقه أوهدمه، وكيف يتوقعون أن يصدقهم الناس في أن أبا بكر الصديق - خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء - آذى فاطمة بنت رسول الله في بيتهما أوبدنها، وأنه اعتدى على حرمتها واقتحم دارها.

بل الثابت في صحيح البخاري (424) وصحيح مسلم (1759) (أن علي بن أبي طالب لم يزل يكلم أبا بكر، حتى فاضت عينا أبي بكر، فلما تكلم أبوبكر قال: والذي نفسي بيده، لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي، وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فإني لم آل فيها عن الحق، ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته)

رابعا:

أما ما يتناقله الرافضة في كتبهم ومواقعهم، وينقلونه عن بعض الرواة الكذابين منهم، أن عمر بن الخطاب أحرق بيت فاطمة فعلا، وضربها حتى أدمى عضدها، وأنها أسقطت ما في بطنها بسبب ذلك، وفي بعض الروايات أنها كشفت عن شعرها، فكل ذلك من الكذب الذي لا يدري المسلم أيضحك منه أم يبكي عليه؟

أيضحك بسبب سماجة هذه الكذبات التي لا يشك من يقرؤها أنها موضوعة مصنوعة، لأن من يذكرها لا يذكرها بسند صحيح متصل، إنما ينقلها عن بعض كتب التاريخ التي شحنها الكذابون بالقصص المختلقة؟!!

أم يبكي على ما وصلت إليه عقول بعض الناس من تصديق الخرافات وتناقل الكذبات، وعدم الاكتراث لحق الصحابة الكرام الذين قال الله تعالى فيهم (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) التوبة/1

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "منهاج السنة النبوية" (8/ 28):

" ونحن نعلم يقينا أن أبا بكر لم يُقدِم على علي والزبير بشيء من الأذى، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف عن بيعته أولا وآخرا، وغاية ما يقال إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه، وأن يعطيه لمستحقه، ثم رأى أنه لوتركه لهم لجاز، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء، وأما إقدامه عليهم أنفسهم بأذى فهذا ما وقع فيه قط باتفاق أهل العلم والدين، وإنما ينقل مثل هذا جهال الكذابين، ويصدقه حمقى العالمين، الذين يقولون إن الصحابة هدموا بيت فاطمة، وضربوا بطنها حتى أسقطت، وهذا كله دعوى مختلقة، وإفك مفترى باتفاق أهل الإسلام، ولا يروج إلا على من هومن جنس الأنعام." انتهى.

ونحن لا نقول هذا جزافا ومغامرة، وإنما عن دراسة استقرائية لجميع من ذكر القصة من المؤرخين السنة والشيعة.

أما السنة فقد سبق ذكر المرويات الصحيحة والضعيفة عندهم.

وأما الشيعة فقد ذكروا هذه القصة في عشرات الكتب، ليس في شيء منها إسناد معتمد، ولعل أول وأقدم من ذكرها، كتاب سُليم بن قيس العامري الهلالي، يسمى كتابه بـ "السقيفة"، جاءت فيه القصة مسندة (ص/385) من طبعة محمد باقر الأنصاري، وسندها هو: أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال: كنت عند عبد الله بن عباس في بيته ومعنا جماعة من شيعة علي عليه السلام، فحدثنا فكان فيما حدثنا أن قال: ... وذكر رواية طويلة فيها تفصيل للقصة المكذوبة في اعتداء الصحابة على بيت فاطمة رضي الله عنها.

والجواب عن هذا أن يقال:

إن كتاب سُليم بن قيس كتاب مكذوب، فيه أول نص على تحريف القرآن الكريم، وقد تشكك في نسبته علماء الشيعة أنفسهم:

يقول ابن المطهر الحلي في كتاب الرجال (ص/26): " أبان بن أبي عياش ضعيف جداً، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه " انتهى.

وجاء في كتاب محمد بن علي الأردبيلي (111هـ) "جامع الرواة" (1/ 9): " أبان بن أبي عياش، فيروز، تابعي ضعيف، .. وزاد في (صه) عن (غض) لا يلتفت إليه، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه " انتهى.

ويقول المامقاني (1351هـ) في كتابه "تنقيح المقال" (2/ 25): " يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة أن سليماً لم يُعرف، ويُشَك في أصل وجوده ولم يذكروه بالخير، والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه " انتهى.

وقال الشيخ المفيد في كتاب "تصحيح اعتقادات الإمامية" (149 - 15):

" هذا الكتاب غير موثوق به، وقد حصل فيه تخليط وتدليس؛ فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه، ولا يُعول على جملته، والتقليد لروايته، وليفزع إلى العلماء (!!) فيما تضمنه من الأحاديث، ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد " انتهى بنصه، وهوكلام غني عن التعليق!!

ويقول الموسوي في كتابه "لله ثم للتاريخ" (ص/83):

" أما كتاب سليم بن قيس فهومكذوب على سليم بن قيس، وضعه أبان بن أبي عياش ثم نسبه إلى سليم " انتهى.

ثم على فرض صحة نسبة الكتاب، فإن سليم بن قيس لم يكن في المدينة في خلافة أبي بكر الصديق، كما تذكر ذلك جميع الكتب الشيعية التي ترجمت له، نص على ذلك محقق كتاب سُليم بن قيس وهومحمد باقر الأنصاري (ص/58)، فيظهر بذلك أن ثمة انقطاعا ظاهرا بين سليم بن قيس وأحداث القصة، لا يُدرى عمَّن أخذها من الرواة الكذابين، أومن كذبها عليه.

ونزيد أيضا أنه في ميزان النقد الحديثي، لا تعرف لسليم بن قيس رواية عن عبد الله عباس، فلم يذكره أحد في تلاميذ ابن عباس، ولا يعرف له سماع منه، فثمة سقط ظاهر في السند.

كما أن أبان بن أبي عياش حكم عليه علماء الحديث بالترك والنكارة والضعف، قال الإمام أحمد: متروك الحديث، ترك الناس حديثه منذ دهر، وقال: لا يكتب حديثه كان منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن المديني: كان ضعيفاً، وقال شعبة: ابن أبي عياش كان يكذب في الحديث. انظر "تهذيب التهذيب" (1/ 97 - 11)

خامسا:

وأخيرا: إذا نقلنا عن علماء الشيعة أنفسهم تكذيب هذه القصة التي يرويها مؤرخوهم، فهل سيبقى بعد ذلك حجة لأحد في تصديقها؟!

يقول إمام الإمامية الأكبر محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه "جنة المأوى" (ص/135) طبعة دار الأضواء:

" ولكن قضية ضرب الزهراء ولطم خدها مما لا يكاد يقبله وجداني، ويتقبله عقلي، وتقتنع به مشاعري، لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة، بل لأن السجايا العربية والتقاليد الجاهلية (؟!!) التي ركزتها الشريعة الإسلامية وزادتها تأييدا وتأكيدا، تمنع بشدة ضرب المرأة، أوتمد إليها يد سوء، حتى إن بعض كلمات أمير المؤمنيين ما معناه: أن الرجل كان في الجاهلية إذا ضرب المرأة يبقى ذلك عارا في أعقابه ونسله ... فكيف يقتحمون هذه العقبة الكؤود، ولوكانوا أعتى وأعدى من عاد وثمود؟!! ...

ويزيدك يقينا بما أقول أنها -ولها المجد والشرف - ما ذكرت ولا أشارت إلى ذلك في شيء من خطبها ومقالاتها المتضمنة لتظلمها من القوم وسوء صنيعهم معها، مثل خطبتها الباهرة الطويلة التي ألقتها في المسجد على المهاجرين والأنصار، وكلماتها مع أمير المؤمنين بعد رجوعها من المسجد، وكانت ثائرة متأثرة حتى خرجت عن حدود الآداب (؟!!) التي لم تخرج من حظيرتها مدة عمرها، فقالت له: يا ابن أبي طالب، افترست الذئاب وافترشت التراب - إلى أن قالت له: هذا ابن أبي فلانة يبتزني نحلة أبي، وبلغة ابني، لقد أجهد في كلامي، وألفيته الألدّ في خصامي، ولم تقل إنه أوصحابه ضربني، أومدّت يد إليّ، وكذلك في كلماتها مع نساء المهاجرين والأنصار بعد سؤالهن: كيف أصبحت يا بنت رسول الله؟ فقالت: أصبحت والله عائفة لدنياكن، قالية لرجالكن، ولا إشارة فيها إلى شيء عن ضربة أولطمة، وإنما تشكو: أعظم صدمة، وهي غصب فدك، وأعظم منها غصب الخلافة، وتقديم من أخّر الله، وتأخير من قدّم الله، وكل شكواها كانت تنحصر في هذين الأمرين، وكذلك كلمات أمير المؤمنيين بعد دفنها، وتهيج أشجانه وبلابل صدره لفراقها ذلك الفراق المؤلم، حيث توجّه إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم قائلا: السلام عليك يا رسول الله! عني وعن ابنتك النازلة في جوارك .. إلى آّخر كلماته التي ينصرع لها الصخر الأصم لووعاها، وليس فيها إشارة إلى الضرب واللطم، ولكنه الظلم الفظيع والامتهان الذريع، ولوكان شيء من ذلك لأشار إليه سلام الله عليه؛ لأن الأمر يقتضي ذكره ولا يقبل سنده، ودعوى أنها أخفته عنه ساقطة بأن ضربة الوجه ولطمة العين لا يمكن اخفاؤها "

انتهى باختصار.

(تنبيه: تعمدنا نقل النص على طوله - رغم ما فيه من الباطل المفترى والكذب المختلق والتعدي على الصحابة الكرام - كي يفهم القارئ الكريم السياق، وكيف يطعن واحد من أكبر مرجعيات الشيعة في هذه القصة، وإذا فهم القارئ أنه من مراجع القوم، فلا جرم فيما قال وألم، فكل إناء بما فيه ينضح!!)

أسأل الله أن يهدي ضال الناس إلى الحق.

والله أعلم.


هل حافظتم على وصية الرسول في اهل بيته؟

قال الرافضي:

عندما نذكر بالأدلة الصحيحة أنهم هجموا على بيت الزهراء عليها السلام واحرقوا عليه البيت تقولون أين الكرار عليه السلام لم يدافع عنها فنقول ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصاه كما وصى عثمان وكان الإمام علي عليه السلام قد تلقى عدة مرات وصية من رسول الله بالصبر وأنه سيظلم وعليه بالصبر

الرد:

عجز علماء الشيعة سلفا وخلفا على أن يأتوا برواية صحيحة من كتبهم على ضرب وإحراق بيت فاطمة الزهراء رضي الله عنها وعلى رأسهم المرجع الشيعي المعروف أية الله محمد حسين فضل الله , فكان نصيبه أنه كفر من القوم.

والغريب أن يطلع رافضي ويقول بالأدلة الصحيحة هجموا على بيت الزهراء ... ؟

وليبعد عن علي رضي الله تهمة عدم مقاومة الهاجمين -وجلوسه متفرجا على زوجته وهي تضرب ويجهض جنينها وبل يجر هونفسه من لحيته ليبايع - قال أنه صبر كما صبر عثمان رضي الله عنه وأطاع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

إعتمد الرافضي على بعض الأحاديث الضعيفة التي وهم الحاكم وصححها مثل:

1 - قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أما أنك ستلقى بعدي جهدا قال في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك

2 - إن الأمة ستغدر بك بعدي

وغيرها وقد ضعف الشيخ الألباني الحديثين في السلسلة الضعيفة.

سلمنا جدلا أن علي رضي الله عنه كما تصورون أنتم صبر واتبع وصية تزعمونها من النبي صلى الله عليه وسلم على أن يصبر ولا يقاتل.

فهل يصبر على ضرب زوجته وإسقاط جنينها وهوالعربي الشهم الشجاع حيدرة؟

فهل يصبر ويخلع المنصب الإلهي - الإمامة منصب إلهي - بينما يصبر عثمان رضي الله عنه ولا يخلع قميص الخلافة؟

لماذا لم يصبر في معركة الجمل وصفين ولا يدخل فتنة مات فيها ألاف المقاتلين؟

قياسك حالة عثمان رضي الله عنه بحالة علي رضي الله عنه فاسد لأن موقفهما وظروفهما مختلفة جدا.

أدلة الرافضي على كسر الضلع وإحراق البيت:

1 - رواية بمصنف ابن أبي شيبة: ((حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم: أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما أحد أحب إلينا من أبيك، وما أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بمانعي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك، إن أمرتهم أن يحرّق عليهم البيت، فلما خرج عمر جاؤوها، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت، وأيم الله ليمضين لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين، فروا رأيكم، ولا ترجعوا إلىّ، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر)) [1]

هذه الرواية منقطعة فيها زيد بن أسلم:

كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر تقريب التهذيب رقم2117

وذكرها كذلك الشيخ الألباني في إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/ 73.

قال الحافظ في تهذيب التهذيب 4/ 426: قال أبوحاتم: زيد عن أبى سعيد مرسل.

وذكر ابن عبد البر فى مقدمة " التمهيد " ما يدل على أنه كان يدلس.

ملاحظة: احتجاجك بهذه الرواية يبطل اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. ويبطل اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.

2 - رواية بتاريخ الطبري: ((حدثنا ابن حُميد، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطاب، منزل علي وفيهطلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: واللّه لأحرقنّ عليكم أولتخرجنّ إلى البيعةفخرج عليه الزبير، مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليهفأخذوه. [2] ((

الرواية لا تصح للعلل التالية:

- جرير بن حازم وهوصدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبوداود والبخاري فيالتاريخ الكبير 2/ 2234.

- المغيرة وهوابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل فيأحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسينوهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

3 - رواية الاستيعاب يقال عنها ما قيل عن الرواية الثانية.

4 - رواية رابعة قال الرافضي في بدايتها: واخرج المدائني بسند صحيح في انساب الأشرافوهذا بجهل منه لأن الكتاب للبلاذري , ثم يحتج علينا بواحد من أكبر محدثيهم؟

روى البلاذري في أنساب الأشراف: عن المدائني، عن مسلمة بن محارب، عن سليمان التيمي وعن ابن عون، أن أبابكر أرسل إلى علي (ع) يريده على البيعة، فلم يبايع، فجاء عمر ومعه قبس، فتلقته فاطمة (ع) على الباب، فقالت فاطمة (ع): يابن الخطّاب، أتراك محرّقا عليّ بابي؟ قال: نعم: وذلك أقوى فيما جاء به أبوك، وجاء علي (ع) فبايع، وقال: كنت عزمت أن لا أخرج من منزلي حتى أجمع القرآن.

الرواية لا تصح:

- هذا إسنادمنقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سلميان التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنهفكيف يروي عنه مباشرة بدون راووسيط؟ وأما ابن عون فهوتابعي متأخر وبينه وبين أبيبكر انقطاع.

- الرواية فيها علتان:

أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن أبيحاتم في (الجرح والتعديل8/ 266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أوذمه.

ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهوعبد الله بن عون توفي سنة 152هجرية. ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولىالحادثة مع التذكير بأن الحادثةوقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.

وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديقتوفي سنة 143 هجرية.

هذه الرواية الأخيرة مع ضعفها فيها أن علي رضي الله عنه بايع فلماذا لا تقبلون ببيعته للشيخيين؟

يتساءل الرافضي:

بعد هذه الرواية أين المحبة المزعومة وأين وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما في صحيح مسلم وقد نبه عن القرآن وقال أذكركم الله بأهل بيتي ثلاثا هل هذه هي الوصية؟

1 - أثبت صحتها ثم استنتج بعدها؟

2 - هل توجد عندكم رواية صحيحة بمبانيكم فيها هذه القصة الهوليودية بسند صحيح؟

3 - نحن نتبع الوصية حين نصف علي رضي الله عنه بالكرار والشجاع وحيدرة , أما أنتم فتصفونه بالخروف والحمار وبوسي وووووهل تمسكتم أنتم بالوصية؟

4 - المودة والمحبة كانت موجودة بين الصحابة والقرابة رغم أنوفكم فعلي رضي الله عنه بايع ابوبكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم وتصاهر معهم وسمى ابنائه بأسمائهم وكان يحبهم ويتمنى أن يلقى الله بما في صحائفهم.

5 - نحن نضيف صوتنا لصوت المرجع المكفر من طائفته حسين فضل الله ونقول ان قصة المظلومية لا يصدقها إلا من في عقله خرف وفي قلبه خبث وزندقة وبغض وتنقيص لعلي رضي الله عنه.

[1] المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة ج7 ص432 ح37.45.

[2] تاريخ الطبري ج2 ص 433.


نظرة أهل السنة في مسألة كسر الضلع

هل ثبت حرق عمر لبيت فاطمة وهدم الباب عليها وإسقاطها جنينها؟

السؤال: من أسقط جنين فاطمة رضي الله عنها؟ وما موقفنا ممن فعل من قام بذلك؟ وكيف أرد على اتهامات الشيعة في ذلك؟

الجواب:

الحمد لله

أولاً:

لقد كذب الرافضة في قصة انتحلوها في هذا الباب، وملخصها: أن أبا بكر رضي الله عنه آذى عليّاً لما امتنع من البيعة، وأنه بعث إليه عمر بن الخطاب - أومن يسمَّى " قنفذ " كما في بعض الروايات عندهم -، مع آخرين، فهدموا بيت فاطمة، بعد أن اقتحموه، ثم حرقوه! وأن عمر بن الخطاب ضغط فاطمة بين الباب والجدار فأُسقط جنينها من بطنها! وأنهم أخرجوا عليّاً بذل وهوان؛ لإجباره على البيعة لأبي بكر، وكل ذلك كذب، وبهتان، ولا يقبل أن يصدقه إلا من كان مثلهم في الضلالة، والبهيمية.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:

ونحن نعلم يقينا أن أبا بكر لم يُقدِم على علي والزبير بشيء من الأذى، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف عن بيعته أولاً، وآخراً، وغاية ما يقال: إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه، وأن يعطيه لمستحقه، ثم رأى أنه لوتركه لهم لجاز، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء، وأما إقدامه عليهم أنفسهم بأذى: فهذا ما وقع فيه قط باتفاق أهل العلم، والدِّين، وإنما يَنقل مثل هذا جهال الكذابين، ويصدقه حمقى العالَمين، الذين يقولون إن الصحابة هدموا بيت فاطمة، وضربوا بطنها حتى أسقطت، وهذا كله دعوى مختلقة، وإفك مفترى، باتفاق أهل الإسلام، ولا يروج إلا على مَن هومِن جنس الأنعام.

" منهاج السنة النبوية " (8/ 2.8).

وقال - رحمه الله - أيضاً -:

ومنهم من يقول: إن عمر غصب بنت علي حتى زوَّجه بها! وأنه تزوج غصباً في الإسلام! ومنهم من يقول: إنهم بعجوا بطن فاطمة حتى أسقطت، وهدموا سقف بيتها على من فيه، وأمثال هذه الأكاذيب التي يعلم من له أدنى علم ومعرفة أنها كذب، فهم دائما يعمدون إلى الأمور المعلومة المتواترة ينكرونها، وإلى الأمور المعدومة التي لا حقيقة لها يثبتونها، فلهم أوفر نصيب من قوله تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ) العنكبوت: من الآية68، فهم يفترون الكذب، ويكذبون بالحق، وهذا حال المرتدين.

" منهاج السنة النبوية " (4/ 493).

وبيان كذبهم من وجوه:

1. إن تعدِّي رجل واحد على امرأة يعد من الأمور المنكرة المستبشعة، فكيف إذا كانوا مجموعة من الرجال، ومن الصحابة، وعلى ابنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويتم حرق بيتها، وإسقاط جنينها؟! فأنَّى لعاقل أن يصدِّق حصول تلك الحادثة مع سكوت الناس عنها، وعدم مدافعتهم عن أخص بيت النبوة؟! ووالله لوحصل هذا مع عربي لعدَّ عاراً عليه، ولعدَّ مجرماً غاية الإجرام، لكن هؤلاء الكذبة حبكوا القصة بهذه الطريقة ليوهموا أتباعهم - والسذَّج ممن يستمع إليهم - أن الصحابة جميعاً اشتركوا في الحادثة، من باشر تنفيذها، ومن سكت عنها! وهوكذب رخيص يليق بعقولهم، ويمشي على أتباعهم فقط، لا على العقلاء.

2. ثم إنهم ليخترعون قصصاً وحكايات لعلي بن أبي طالب تدل على علمه بالغيب! وعلى عظيم قوته، وشجاعته، فلماذا لم يحذِّر فاطمة من قدوم أولئك المفسدين؟ وأين شجاعته وقوته في التصدي لهم ومحاربتهم؟ فأين في هذه الحكاية المفتراة دفاعه عن عرضه؟

وعلى ما نسجوه من كذب في هذه الحكاية فإن علي بن أبي طالب لا يصلح للخلافة! فمن عجز عن الدفاع عن عرضه فليس جديراً بأن يكون خليفة للمسلمين، ومن الذي سيبايعه إذا كان الناس كلهم قد سكتوا عن اقتحام بيته، وإسقاط جنين امرأته؟! أما أهل السنَّة فيثبتون شجاعة علي رضي الله عنه، وطهارة فاطمة رضي الله عنها، وينفون تلك الحكاية الخبيثة؛ لما فيها من الطعن بعدالة ودين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

3. ومما يدل على كذب هذه الحكاية ما يجمع بين علي وعمر رضي الله عنهما من العلاقة الحسنة، والتي وصلت إلى تزوج عمر بابنة علي وفاطمة، وهي " أم كلثوم "! فكيف تصدَّق هذه الحكاية الخبيثة ونحن نرى حرص عمر على التقرب من علي وفاطمة بتلك المصاهرة، ونرى موافقة الأبوين عليه أن يكون زوجاً لابنتهم، وأما الرافضة فجنَّ جنونهم لهذه المصاهرة، وتفكروا في التخلص منها فقادهم إبليس إلى القول بأن الزواج تمَّ بالإكراه! وأن هذا " فرجٌ غُصبناه "!

وهؤلاء الضُّلال ـ وأمثالهم ـ لا يهمهم ما يدفعونه من ثمن في الطعن بالصحابة، ولوبمثل هذه التخريجات التي مؤداها الدياثة، والخساسة، وحاشا أهل البيت من الرافضة وكذبهم.

4. وإذا قال الرافضة إن عليّاً كان ضعيفاً مستضعفاً، حتى هدم بيته - وفي رواية أنه حُرق! - وحتى أُكره على زواج باطل لابنته: فأين إذن باقي أهل البيت؟ ولم لم يدافعوا عن ابنة نبيهم صلى الله عليه وسلم؟! فهل يُعقل أن يجتمعوا جميعاً على الخنوع، والخور؟!.

5. ولأن هذه القصة تحتوي على ما لا يُصدَّق، وتحتوي على ما فيه الطعن بأشرف بيت، وأجل امرأة: رأينا من كذَّبها من بعض رؤوس الرافضة، لا تنزيها للصحابة أن يفعلوها، بل تنزيهاً لعلي أن يكون موقفه هذا!.

أ. قال محمد حسين آل كاشف الغطاء - وهومن كبار أئمتهم -:

ولكن قضية ضرب الزهراء، ولطم خدها: مما لا يكاد يقبله وجداني، ويتقبله عقلي، وتقتنع به مشاعري، لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة، بل لأن السجايا العربية، والتقاليد الجاهلية، التي ركزتها الشريعة الإسلامية، وزادتها تأييداً، وتأكيداً: تمنع بشدة ضرب المرأة، أوتمد إليها يد سوء، حتى إن بعض كلمات أمير المؤمنيين ما معناه: أن الرجل كان في الجاهلية إذا ضرب المرأة يبقى ذلك عاراً في أعقابه ونسله ... .

" جنة المأوى " (ص 135).

فهذا أخوهم في ضلالتهم ينزِّه العرب الجاهليين عن مثل هذا الفعل، ثم يزعم بكل صفاقة أن الصحابة الذين زادوا على ما عند الجاهليين من أخلاق حسنة بأخلاق الإسلام: يزعم أنهم يمكن أن يفعلوا مثل هذا! وهوينزه عنها العرب الجاهليين ويثبتها للصحابة المسلمين! ويرى أن امتناعهم عن فعلها بسبب بيئتهم العربية، لا بسبب إسلامهم! ويهمنا أنه يكذبها، ويكذِّب مشايخ دينه، ودجاجلته الذين يتناقلونها، ويؤججون عواطف أتباعهم بذكرها دائماً.

وهوالأمر الذي يقرره هبة الله ابن أبي الحديد، الشيعي المعتزلي، بقوله:

" أما الأمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال " قنفذ " إلى بيت فاطمة عليها السلام!، وأنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج، وبقي أثره إلى أن ماتت، وأن عمر أضغطها بين الباب والجدار، فصاحت: يا أبتاه، يا رسول الله! وألقت جنيناً ميتاً، وجُعل في عنق علي عليه السلام حبلٌ يقاد به وهويعتل، وفاطمة خلفه تصرخ، وتنادى بالويل والثبور، وابناه حسن وحسين معهما يبكيان، وأن عليّاً لما أُحضر سلموه البيعة، فامتنع، فتهدد بالقتل، فقال: إذن تقتلون عبد الله، وأخا رسول الله! فقالوا: أما عبد الله: فنعم! وأما أخورسول الله: فلا، وأنه طعن فيهم في أوجههم بالنفاق، وسطر صحيفة الغدر التي اجتمعوا عليها، وبأنهم أرادوا أن ينفروا ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة: فكله لا أصل له عند أصحابنا! ولا يثبته أحد منهم! ولا رواه أهل الحديث، ولا يعرفونه، وإنما هوشيء تنفرد الشيعة بنقله ".

" شرح نهج البلاغة " (2/ 6.) طبعة إحياء الكتب العربية.

مع التنبيه على عدم صحة نسبة كتاب " نهج البلاغة " لعلي بن أبي طالب، وانظري في ذلك جواب السؤال رقم: (3.9.5).

6. هذه القصة الخيالية لا توجد في أهم الكتب الشيعية المعتمدة مثل كتاب " الكافي "، حيث لم يذكرها مؤلفه الكليني، ولا تُعرف هذه القصة من إلا من كتاب " السقيفة " للرافضي سلَيم بن قيس الهلالي (يقال توفي سنة 9. هـ)، وهوكتاب حوى الخبيث من القول، والفحش من الحكايات، وفيه نصوص تدل على وقوع تحريف القرآن، وهوكتاب ساقط عند كثير من أئمة الرافضة أنفسهم، وقد شكك بعضهم بوجود هذه الشخصية أصلاً!:

قال الشيخ ناصر القفاري - حفظه الله -:

وقد لحظت في دراستي لكتاب سليم بن قيس - أول كتاب ظهر لهم - أنهم يضعون روايات، أوكتباً لأشخاص لا وجود لهم، حتى قال بعض شيوخهم - وهويعترف بأن كتاب سليم بن قيس موضوع عليه -: " والحق أن هذا الكتاب موضوع لغرض صحيح، نظير كتاب " الحسنية "، و" طرائف بن طاوس "، و" الرحلة المدرسية "، وتبين لنا فيما سلف أن سليم بن قيس قد يكون اسماً لا مسمَّى له.

" أصول الشيعة " (ص 386).

وأيد الشيخ حفظه الله كلامه هذا بنقولات مهمة عن بعض كبار علماء الرافضة، ومنهم:

أ. محمد بن محمد بن النعمان المفيد (توفي 413 هـ) حيث قال: " وينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بجميع ما في كتاب سليم؛ لأنه خليط من الكذب، والتدليس، قال ابن داود: هناك منكرات في كتاب سليم، يعني: فيه أكاذيب واضحة، وأنا أعده موضوعاً، ومختلقاً، وقد ذُمَّ في في قاموس الرجال " انتهى

ب. عبد الله المامقاني (توفي 1351هـ) حيث قال: " يقول أصحابنا الشيعة، وعلماء الشيعة أن سليماً لم يُعرف، ويُشَك في أصل وجوده، ولم يذكروه بالخير، والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً، وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه " انتهى.

ج. وقد رأينا في " موقع السيستاني " - مرجع الرافضة المعاصر - الخاص بالفتاوى والمسمى " السراج في الطريق إلى الله " - سئل:

كتاب " سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي " صاحب أمير المؤمنين علي عليه السلام! المتوفى سنة 9. هجرية، الذي قال الإمام الصادق عليه السلام عن كتابه: " أنه سرٌّ من أسرار آل محمد "!، فما مدى صحة هذا الكتاب؟ وماذا يقول العلماء عنه، خاصة مع اختلاف طبعاته في الوقت الحاضر؟.

فأجاب:

في سنده إشكال!.

انتهى من السؤال رقم (171) من الموقع.

وقد بيَّن الشيخ ناصر القفاري حفظه الله أن اختلاف طبعاته تعود لتزوير الرافضة في الكتاب زيادة ونقصاناً؛ لأن في الكتاب أوابد كتأليه علي رضي الله عنه، وفيه ما ينقض مذهب الرافضة، حيث جعل الأئمة ثلاثة عشر، بزيادة " زيد بن علي بن الحسين "!.

وهذا هوحال الكتاب الأصل الذي نقلت منه تلك الحكاية المختلقة، وقد رأينا حكم بعض كبار علماء الرافضة على المؤلِّف، وعلى كتابه، فسقط النقل عنه، وثبت كذب الرواية.

7. ومن الأدلة على بطلان الحكاية: أنه ثمة من ينقل القصة مع اختلاف في وقائعها:

فقد قال كبيرهم الطبرسي صاحب كتاب " الاحتجاج " (1/ 51): " إن عمر هدَّد المعتصمين في بيت فاطمة قائلاً: " والذي نفس عمر بيده ليخرجن أولأحرقنه على ما فيه "، فقيل له: إن فاطمة بنت رسول الله، وولد رسول الله، وآثار رسول الله صلى الله عليه وآله فيه، وأنكر الناس ذلك من قوله، فلما عرف إنكارهم قال: " ما بالكم! أتروني فعلت ذلك؟ إنما أردت التهويل " انتهى.

وهويدل على عدم إجادتهم الكذب، فما كان حقيقة واقعيّاً: صار محتملاً، وما كان: يقيناً صار مشكوكاً فيه، وهذا حال من ليس لهم إسناد، وصدق أئمتنا حين قالوا: " لولا الإسناد لقال مَن شاء ما شاء ".

وقد تبين بما لا مزيد عليه كذب ما افتروه على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من حرق بيت فاطمة، وإسقاط جنينها، وإخراج علي رضي الله عنه ذليلا ليبايع أبا بكر، وما ذكرناه مما رواه البخاري ومسلم هواللائق بدين الصحابة، وأخلاقهم، وهوالمعتمد.

ثانياً:

مما يُضحك منه: ما حاول بعض الكتاب من الرافضة إيهام العامة من أهل السنَّة أنه يوجد من يثبت هذه الحكاية من أهل السنَّة! وبيان كذبهم وتدليسهم في أمور:

1. أوهموا أن الشهرستاني يثبتها في كتابه " الملل والنِّحَل "!

والذي لا يستراب فيه أن هذا من الكذب الرخيص، وأصل ذلك: أن الشهرستاني كان يترجم في كتابه للمعتزلي " إبراهيم بن سيار النظَّام "، وذكر في أثناء ذلك أن تلك الحكاية هي مما افتراه النظّام!، وهذا نص كلامه:

قال محمد بن عبد الكريم الشهرستاني - رحمه الله - في تعداد أوابد النظَّام -:

الحادية عشرة: ميله إلى الرفض، ووقيعته في كبار الصحابة، قال: " .. وزاد في الفرية فقال: " إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة، حتى ألقت الجنين من بطنها، وكان يصيح: " احرقوا دارها بمن فيها "، وما كان في الدار غير علي، وفاطمة، والحسن، والحسين.

" الملل والنحل " (1/ 52).

2. ومما نقلوه في ذلك ببلاهة غريبة: ما نقلوه عن " ميزان الاعتدال " و" سير أعلام النبلاء " كلاهما للإمام الذهبي، و" لسان الميزان " لابن حجر عن أبي بكر بن أبي دارم في إثبات إسقاط عمر لجنين فاطمة! من قراءة بعض الناس عليه من كتاب! فكيف نقلوا ذلك بتلك البلاهة؟ قالوا:

" روى عنه الحاكم، وقال: رافضي، غير ثقة، وقال: محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن ".

وانظري كيف جمع الله لهؤلاء الجهل مع الغباء، فهوينقل عن أئمة السنَّة أن هذا الخبيث المُترجم له: رافضيّ، غير ثقة، ثم ينقل عنه بكل بلاهة - إسقاط عمر لجنين فاطمة - سواء من كتابته، أومن كتابة غيره، مما يُقرأ عليه.

قال الذهبي في ترجمته:

أبوبكر بن أبي دارم: كان موصوفاً بالحفظ، والمعرفة، إلا أنه يترفض، قد ألف في الحط على بعض الصحابة، وهومع ذلك ليس بثقة في النقل.

وقال:

قال الحاكم: هورافضي، غير ثقة.

وقال محمد بن حماد الحافظ: كان مستقيم الأمر عامة دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسناً ..

قلت: شيخ ضال معثر.

" سير أعلام النبلاء " (15/ 577، 578).

وقد ذكر نحوا من ذلك في "ميزان الاعتدال" بأطول مما هنا، وبدأ ترجمته بقوله: " أحمد بن محمد .. ، أبوبكر، الكوفي، الرافضي الكذاب".

وهكذا نقل الحافظ ابن حجر رحمه الله في " لسان الميزان ".

وأنتِ ترين أن هؤلاء العلماء حكموا على ابن أبي دارم بالرفض، ونقلوا عن الحافظ محمد بن حمَّاد أنه ترك حديثه، ثم جاء هؤلاء ليتكثروا بالنقولات، وقد أخزاهم الله بأن جعلها عليهم، لا لهم.

3. ومما نقلوه: رواية عن أبي بكر رضي الله عنه فيها قوله: " وددت أني لم أحرق بيت فاطمة "!.

وينظر تخريج هذه الرواية، وبيان بطلانها، في جواب السؤال (98641).

وقد أتى على تفصيلها، وبيان ما فيها - وفي أمثالها - من ضعف: كتاب " أحاديث يحتج بها الشيعة " للشيخ عبد الرحمن دمشقية وفقه الله.

4. وقد نقلوا في إثبات الحكاية المنكرة عن المسعودي في كتابه " مروج الذهب "، وابن قتيبة في كتابه " الإمامة والسياسة ".

والرد:

أما المسعودي: فهورافضي مثلهم، ولا يوثق بنقله.

وأما ابن قتيبة: فهومن رؤوس أهل السنَّة، لكن الكتاب لا تصح نسبته إليه، بل هولرافضي خبيث، وينظر في ذلك جواب السؤال رقم: (121685).

ومما سبق يتبين كذب الحكاية الملفقة على الصحابة الكرام، وأنه ليس ثمة جنين أسقط لفاطمة رضي الله عنها، لا من " قنفذ "، ولا من " عمر "، وتبين لكل منصف أن الله تعالى قد أكرم أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بأبي بكر الصدِّيق، يجلهم، ويعظمهم؛ تنفيذا لوصية نبيه صلى الله عليه وسلم، وأنهم كانوا في مقام يليق بهم في دولته، وأنه ما أساء لأولئك الأطهار إلا الزنادقة والضلال.

والله أعلم.

منقول لأجل الخزاعي.


اكذوبة ان عمر اسقط جنين فاطمه ورفسها

بسم الله الرحمن الرحيم

طبعا الحين الشيعه يقولون عمر سوى كذا وكذا .. ويجيبون احاديث موضوعه مكذوبه ويقولون

انها صحيحه؟

المهم اورد البخاري في كتابه عن ابن عمر عن ابن ابا بكر .. رضي الله عنهم. {.قال اارقبوا محمدأ .. صلى الله عليه وسلم .. في اهل بيته} ..

صـ252.ج2.حديث 3713 - ارقبوا .. اي.؟ ااحفظوا .. رضوان الله عليهم اجمعين ..

الحين راح اورد لكم الاحاديث الكاذبه في عمر والرد تحت.؟.

يثبت بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رفس بنت الرسول السيدة فاطمة رضي الله عنها في بطنها حتى اسقطت جنينها، وايضا قام بحرق دارها

-------------------------------------------------------------

إبن حجر - لسان الميزان - الجزء: (1) - رقم الصفحة: 268

==================== ===========

الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء: (1) - رقم الصفحة: 139

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

- أحمد بن محمد بن السري بن يحيى المعروف ب‍: إبن أبي دارم: قال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي فيما قال: ...... ثم كان في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب. حضرته ورجل يقرأ عليه: إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن

==================== ===========

الذهبي - سير أعلام النبلاء - الجزء: (15) - رقم الصفحة: 578

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

- ....... قال الحاكم: وقال محمد بن حماد الحافظ، كان مستقيم الامر عامة دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسنا

==================== ===========

الشهرستاني - الملل والنحل - الجزء: (1) - رقم الصفحة: 57

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

- إن عمر ضرب بطن فاطمة (ع) يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها. وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين (ع).

==================== ===========

اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء: (2) - رقم الصفحة: 126

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

- وبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والانصار قد إجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله، فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار، وخرج علي ومعه السيف، فلقيه عمر، فصارعه عمر فصرعه، وكسر سيفه، ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت: والله لتخرجن أولاكشفن شعري ولا عجن إلى الله! فخرجوا وخرج من كان في الدار وأقام القوم

- ثم قام عمر، فمشى معه جماعة، حتى أتوا باب فاطمة، فدقوا الباب، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبت يا رسول الله، ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب وإبن أبي قحافة، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها، انصرفوا باكين، وكادت قلوبهم تنصدع، وأكبادهم تنفطر، وبقي عمر ومعه قوم، فأخرجوا عليا، فمضوا به إلى أبي بكر

==================== ===========

الشيخ محمد فاضل المسعودي - الأسرار الفاطمية - رقم الصفحة: 123

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

- وقال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة، حتى ألقت المحسن من بطنها. وعن لسان الميزان: إن عمر رفس فاطمة (ع) حتى أسقطت بمحسن

==================== ===========

صلاح الدين الصفدي - الوافي بالوفيات - الجزء: (1) - رقم الصفحة: 57

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

- إستدرك على كتاب (وفيات الأعيان) لابن خلكان، وقد ترجم فيه النظام المعتزلي إبراهيم بن سيار البصري (16.ـ 231هـ). وقال: قالت المعتزلة إنما لقب ذلك النظام لحسن كلامه نظما ونثرا، وكان إبن أخت أبي هذيل العلاف شيخ المعتزلة، وكان شديد الذكاء، ونقل آراءه، فقال: أن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن في بطنها

==================== ===========

الصفدي - الوافي للوفيات - الجزء: (6) - رقم الصفحة: 15

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

- وقال إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم لبيعة حتى ألقت المحسن من بطنها

==================== ===========

الطبري - الرياض النظرة - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (241) - نشر دار الكتب العلمية - بيروت

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

- فجاء عمر في عصابة، منهم اسيد بن خصير، وسلمة بن سلامة بن وقش، وهما من بني عبد الأشهل، فصاحت فاطمة (ع) وناشدتهم الله، فأخذوا سيفي علي، والزبير، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما، ثم أخرجهما عمر يسوقهما

==================== ===========

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء: (6) - رقم الصفحة: 49

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

- ........ ورأت فاطمة ما صنع عمر. فصرخت وولولت، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن، فخرجت إلى باب حجرتها، ونادت، يا أبا بكر، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله

==================== ===========

علي الخليلي - أبوبكر بن أبي قحافة - رقم الصفحة: 317

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

- كما نقل صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي في الوافي بالوفيات ضمن حرف الألف كلمات وعقائد إبراهيم بن سيار بن هاني البصري المعروف بالنظام المعتزلي إلى أن قال النظام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها، وهكذا تجد مما أخرجه البلاذري والطبري وإبن خزاية وإبن عبد ربه والجوهري والمسعودي والنظام وإبن أبي الحديد وإبن قتيبة وإبن شحنة والحافظ إبراهيم وغيرهم تثبت ان عليا وبني هاشم وأخص الصحابة انما بايعوا بعد التهديد وبعد اجبارهم قسرا، وأن أبا بكر وعمر بالغا بالظلم والقسر لأخذ البيعة--

******************** ******************** **********

رد اهـ', ــل السنه على الروايات المكذوبه .. ؟

فهذه اجابه احد اهل السنه عن تلك الأحاديث ... ؟

قائل ذلك وناقله إما أنه رافضي، وإما أنه جاهل! والأول أقرب؛ لأن طريقة الاختصار بحرف العين (ع) عند الترضّي (أوالصلاة) على آل البيت هي طريقة الرافضة!

ودليل جهله أنه ينقل مِن كُتب ليست هي كُتب رواية، بل هي كُتُب نقْد للأسانيد وبيان حال بعض الرواة، خاصة الضعفاء وسياق مروياتهم.

وقوله: (وهوينص ويثبت بأن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رفس بنت الرسول السيدة فاطمة رضي الله عنها في بطنها حتى أسقطت جنينها، وأيضا قام بحرق دارها) كذب وافتراء.

وقوله في تهويل: (وقد انصدمت بشكل مروع حيث رأيت بأن كتبنا الصحيحة تثبت ذلك)!

مَن قال أيها الجاهل بأن تلك الكُتب هي كُتبنا الصحيحة؟

ومَن صحح تلك الروايات؟

إذا قيل عند أهل العِلْم: الكُتب الصحيحة، فيُقصد بها الصّحاح دون كُتُب السُّنن والمسانيد وغيرها مِن كُتُب السنة، وأخصّها وأصحّها: صحيح البخاري وصحيح مسلم؛ لأنهما شَرَطا إخراج الأحاديث الصحيحة، وقد وَفوا بذلك الشَّرْط.

فالقول بأنه (ينص ويثبت) غير صحيح، بل هومكذوب، وبيان بما يلي:

أولا: كِتاب (ميزان الاعتدال) و (لسان الميزان) كلاهما لبيان أحوال الرواة.

فالأول عنوانه: (ميزان الاعتدال في نقد الرجال).

قال الذهبي في مقدمة كتابه هذا: وقد احتوى كتابي هذا على ذِكْر الكذابين الوضاعين المتعمدين قاتلهم الله، وعلى الكاذبين في أنهم سمعوا ولم يكونوا سمعوا، ثم على الْمُتَّهَمِين بِالوَضْع أوبالتزوير، ثم على الكذّابين في لهجتهم لا في الحديث النبوي، ثم على المتروكين الهلكى الذين كَثُر خَطؤهم وتُرِك حَديثهم ولم يُعْتَمَد على روايتهم، ثم على الحفاظ الذين في دينهم رِقَّة، وفي عدالتهم وَهن، ثم على الْمُحَدِّثين الضعفاء مِن قِبل حِفظم، فَلهم غَلط وأوهام، ولم يترك حديثهم، بل يُقْبَل ما رَووه في الشواهد والاعتبار بهم لا في الاصول والحلال والحرام، ثم على الْمُحَدِّثِين الصادقين أوالشيوخ المستورين الذين فيهم لين ولم يبلغوا رتبة الأثْبَات المتقنين. اهـ.

والكتاب الثاني (لسان الميزان) هواختصار وزيادة يسيرة للكتاب السابق (ميزان الاعتدال)، قال فيه ابن حجر: وقد كنت أردت نَسْخه على وَجهه فَطَال عليّ، فَرَأيت أن أحذف منه أسماء مَن أخرج له الأئمة الستة في كتبهم أوبعضهم، فلما ظهر لي ذلك استخرت الله تعالى وكَتبت منه ما ليس في تهذيب الكمال. اهـ.

ثانيا: نَقْد تلك المرويات:

أ - رواية (أحمد بن محمد بن السري) أورده الذهبي في " الميزان " وقال عنه: الكوفي الرافضي الكذّاب.

قال الذهبي: وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفى الحافظ - بعد أن أرَّخ موته -: كان مستقيم الامر عامّة دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يُقرأ عليه المثالب، حَضَرْته ورَجل يقرأ عليه: إن عُمر رَفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن. اهـ.

فهذه الرواية عن طريق ذلك الرافضي الكذاب. فكيف يُقال (ثبت) أو (أنها في كُتبنا الصحيحة)؟ سبحانك هذا بُهتان عظيم.

وما نُقِل عن " سير أعلام النبلاء " للذهبي، هونفسه ما سَبَق نَقْله عن " ميزان الاعتدال" للذهبي نفسه، إلاّ أن الذهبي زاد في " سير أعلام النبلاء " قوله عن ذلك الرافضي: قُلْتُ: شَيْخٌ ضَالٌّ مُعَثَّر.

فالناقل عن تلك الكُتب غير أمين في النقل، مما يُبيِّن أنه جاهل مُركّب أورافضي زنديق!

ب - ما نُقِل عن الشهرستاني في " الملل والنحل " خيانة للأمانة، فإن الشهرستاني قال: " النظّامية " أصحاب إبراهيم بن يسار بن هانئ النَّظَّام، وقد طالع كثيرا من كتب الفلاسفة، وخلط كلامهم بِكلام المعتزلة، وانفرد عن أصحابه بمسائل ... ثم ساق الشهرستاني ما انفرد به النظّام مِن مسائل، وذَكَر منها: الحادية عشرة: مَيْله إلى الرَّفْض ووقيعته في كبار الصحابة.

وذَكَر الشهرستاني عن النظّام وقعيته في عمر رضي الله عنه، ثم قال الشهرستاني: وزاد في الفِرْية فقال: إن عمر ضَرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألْقَت الجنين مِن بطنها، وكان يصيح: احرقوا دارها بِمَن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين. اهـ.

فأنت ترى أن الشهرستاني ساق ذلك على سبيل بيان عَوار النظام المعتزلي المائل إلى الرافضة!

وترى بِكُلّ وضوح أن الشهرستاني عبّر عن ذلك بأنه (فِرْيَة).

وأما اليعقوبي، فهومشكوك في سُنّيته أصلا!

وما نقله غير مُعتمد، فهويزعم في تاريخه أن عليّا رضي الله عنه هوالوصي!

ولَمّا ذَكَر خلافة الخلفاء الثلاثة كان يذكرها بالأيام حيث قال: (أيام أبي بكر)، (أيام عمر)، (أيام عثمان) هكذا ّ! ولَمّا ذَكَر خلافة عليّ رضي الله عنه قال: (خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب).

وهويَروي ما يرويه مِن غير ذِكر أسانيد. فكيف يُقال (ثَبَت)؟ ولا ثبوت إلاَّ بأسانيد صحيحة.

وكُتب التواريخ عموما ليست عُمدة في المرويات، خاصة ما يُعوّل عليها ويُعتمد عليها ما لم تصحّ الروايات فيها؛ لأن عامة ما يُروى فيها أخبار لا يشترط فيها أصحابها صِحّتها.

ثم إن الرواية المذكورة باطلة لأسباب، منها:

1 - أن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه كان مُستشارا لِعمر في خلافته رضي الله عنه، فقد كان عليّ يَحْضُر مَجَالِس عُمر، بل ويستشيره عمر ويُشير عليه. وكان مما أشار به عليّ رضي الله عنه حدّ الْخَمْر.

2 - أن عمر رضي الله عنه خَطَب أم كلثوم ابنة عليّ، فزوّجه عليّ رضي الله عنه، فلوكان بينهما عداوة هل كان عليّ رضي الله عنه يُزوّجه ابنته؟!

3 - أن عليّا رضي الله عنه سمّى أحد أولاده: عمر وسَمّى الآخر عثمان!

جـ - ما نُقِل عن: محمد فاضل المسعودي - صاحب كتاب " الأسرار الفاطمية " لا عِبرة به؛ لأنه رافضي!

فهل أصبحت كُتب الرافضة تعتبر مِن (كتبنا الصحيحة)؟!

فهوكذّاب ينقل عن كذّاب! ينقل عما سبق بيانه بشأن النقل عن " ميزان الاعتدال ".

د - النقل عن (صلاح الدين الصفدي - صاحب كتاب الوافي بالوفيات) إنما نُقِل عنه ترجمة النّظام المعتزلي، وسبق بيان حاله وبيان الرواية. وأن الشهرستاني اعتبرها فِرية!

بل إن الصفدي نَقَل ما ذَكَره الشهرستاني عن النّظام، وفي " الوافي بالوفيات " في ذِكر النظّام: ومنها ميله إلى الرفض ووقوعه في أكابر الصحابة رضي الله عنهم، وقال: نص النبي صلى الله عليه وسلم على أن الإمام علي وعينه وعرفت الصحابة ذلك ولكن كتمه عمر لأجل أبي بكر رضي الله عنهما، وقال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم لبيعة حتى ألقت المحسن من بطنها، ووقع في جميع الصحابة فيما حكموا فيه بالاجتهاد، فقال: لا يخلوإما إن جهلوا فلا يحل لهم أوأنهم أرادوا أن يكونوا أرباب مذاهب فهونفاق، وعنده الجاهل بأحكام الدين كافر والمنافق فاسق أوكافر وكلاهما يوجب الخلود في النار. اهـ.

فهذا نَقْل على سبيل الذمّ، وليس على سبيل المدح، فضلا عن أن يكون على سبيل الإثبات، بل لِبيان عوار النَّظَّام، وخُطورة أقواله ومعتقداته.

فهل هذا في (كتبنا الصحيحة)؟!

هـ - ما نُقل عن: محب الدين الطبري - في كتاب " الرياض النضِرة " ليس صحيحا، فإنه لم يَذكر كَسْر سيف عليّ رضي الله عنه، بل النص في الكتاب المذكور هكذا: (قال ابن شهاب وغضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر منهم علي بن أبي طالب والزبير فدخلا بيت فاطمة معهما السلاح فجاءهما عمر بن الخطاب في عصابة من المسلمين منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش وهما من بني عبد الأشهل. ويُقال: منهم ثابت بن قيس بن شماس من بني الخزرج، فأخذ أحدهم سيف الزبير فضرب به الحجر حتى كَسَره. ويُقال: إنه كان فيهم عبد الرحمن بن عوف ومحمد بن مسلمة وإن محمد بن مسلمة هوالذي كسر سيف الزبير. والله أعلم. خَرّجه موسى بن عقبة. وهذا محمول على تقدير صحته على تسكين نار الفتنة وإغماد سيفها لا على قصد إهانة الزبير).

ثم إن هذه الرواية مِن مراسيل الزهري، وقد قال ابن معين ويحيى بن سعيد القطان: ليس بشيء، وكذا قال الشافعي. يعني ما يتعلّق بِمراسيل الزهري.

والمرسَل أصلاً مِن أقسام الحديث الضعيف، فكيف إذا كانت من المراسيل التي قال فيها العلماء: ليست بشيء؟!

و- النقل عن ابن أبي الحديد - صاحِب " شرح نهج البلاغة " ضلال! لأنه معتزلي يميل إلى الرفض، شأنه كَشَأن النظّام! بل إن الرافضة يستدلّون كثيرا بِما في كتابه " نهج البلاغة "!

ز - علي الخليلي - لا أعرفه، ولكني أشك أنه رافضي؛ لأنه لا يصِف كبار الصحابة بالقسوة والظُّلْم إلاّ الرافضة!

وكل ما ذَكَر مَدَاره على رافضي كذّاب! أوعلى معتزليّ يميل إلى الرفض!

ومَن دَخَل في غير فَنِّه أتَى بالعجائب!

فالشخص الذي نقل ذلك الكلام وقال عن نفسه إنه سُنِّي، فإن كان صَادِقا أنه سُنّي، فقد أتى بِطوامّ، وذلك دالّ على جَهْل، وأنه تكلّم فيما لا يُحسِن، وجادل الرافضة فلبّسوا عليه، وتَبِعَهم في غيِّهم وضلالهم في الطعن في خيار المؤمنين، قبل أن يسأل ويتثبّت.

والله تعالى أعلم.

.................... .................... .. ؟

لكن الرافضي لكي ينقذ دين ليس له اصل يستنجد بالأحاديث الموضوعه ...

كما فعل الكوراني في الحديث الذي ذكره عن معاويه .. في معناه .. وجوب قتل معاويه اذا راؤه على المنبر .. فهذا الحديث ذكره الالباني في كتابه سلسلة الاحاديث التي يذكر فيها الاحاديث المكذوبه والموضوعه.

نقول لأي رافضي تفكر اتظن ان الله يرضى الظلم على ابنة حبيبه .. ؟

بل انا الله كرم الشيخين .. رضوان الله عليهم

ودفنا بجانب حبيبه رسوله الامين

ولا يعقل ان قبر الرسول يحطه قبرين من حفر النار

رضوان الله عليهم ..

يارافضي ياحر يافاضل فاطمه عندنا مكرمه .. واعزها الله .. لكن عندكم .. ؟ مظلومه. ومكسوره.

الله لايرضى بالظلم على عباده ..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


كسر الضلع - شرح نهج البلاغة لابن أبي حديد (2/ 6.

فكله لا أصل له عند أصحابنا، ولا يثبته أحد منهم، ولا رواه أهل الحديث، ولا يعرفونه، وإنما هوشئ تنفرد الشيعة بنقله.

http://www.yasoob.com/books/htm1/m.15/ 18/no1894.html

[[  ابن حديد يضعف روايات كسر ضلع الزهراء]]


حرق عمر رضي الله عنه لبيت فاطمة رضي الله عنها

تفنيد روايات الهجوم الباطلة على منزل فاطمة وإحراق الدار.

يقولون لنا: هل تنكرون التاريخ الذي ذكر:

أن عائشة خرجت على إمام زمانها؟

وأن عمر أحرق دار فاطمة؟

وأن معاوية هوالذي دس السم للحسن بن علي؟

فنقول لهم وهل تنكرون كتب التاريخ التي شهدت بوجود عبد الله بن سبأ اليهودي؟

لوقلنا لهم ذلك لغضبوا وقالوا: لم تثبت شخصية ابن سبأ، وكتب التاريخ تروي الغث والثمين، ولا يجوز أن تعتمدوا على كتب التاريخ من دون التثبت.

فانظر كيف يتناقض القوم. يجوز عندهم أن يحتجوا علينا حتى بقول الشاعر. لكن لا يجوز لنا أن نحتج عليهم بمثل ذلك.

1 - وددت أني لم أحرق بيت فاطمة .. (قول أبي بكر)

فيه علوان بن داود البجلي [1]. قال البخاري وأبوسعيد بن يونس وابن حجر والذهبي» منكر الحديث «. وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/ 42.).

على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله عزوجل كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله عزوجل فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله عزوجل والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» [2].

قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر [3]، كذلك الشيخ الألباني. [4]

ولئن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.

2 - » حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أولتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه. [5]

في الرواية آفات وعلل منها:

جرير بن حازم وهوصدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبوداود والبخاري في التاريخ الكبير [6].

المغيرة وهوابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.

3 أحمد بن يحيى البغدادي، المعروف بالبلاذري، وهومن كبار محدثيكم، المتوفي سنة 279، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/ 586، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون: أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام، يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة أي شعلة نار فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب! أتراك محرقا علي بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!

هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سلميانا التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راووسيط؟ وأما ابن عون فهوتابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.

فيه علتان:

أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل [7]) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أوذمه.

ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهوعبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية. ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.

وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية.

4 روى ابن خذابه في كتابه " الغدر" عن زيد بن أسلم قال: كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي واصحابه من البيعة، فقال عمر لفاطمة: اخرجي كل من في البيت أولأحرقنه ومن فيه!

قال: وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

فقالت فاطمة: أفتحرق علي ولدي!!

فقال عمر: إي والله، أوليخرجنّ وليبايعنّ!!

لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسم كتابه.

فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).

ولكن ضبطه الزركلي في الأعلام [8] باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391 ه.

أما كتابه فهوكتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/ 339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند هؤلاء يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولوأن يكون هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.

5 ابن عبد ربه في العقد الفريد [9]، قال: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر، علي، والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة.

فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبوبكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم!

فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة، فقال: يا بن الخطاب: أجئت لتحرق دارنا؟!

قال: نعم، أوتدخلوا في ما دخلت فيه الأمة!!

أولا: ابن عبد ربه من أعيان المعتزلة. [1.]

ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/ 2.7) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.

ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.

لقد عجز هؤلاء أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث ولووجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة. وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين: شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة.

6 محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/ 2.3 وما بعدها، قال: دعا عمر بالحطب والنار وقال: لتخرجن إلى البيعة أولأحرقنها على من فيها. فقالوا له: إن فيها فاطمة! قال: وإن!!

مسكين هذا الناقل ذوالجهل المركب حاطب الليل. فإن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ.

وإنما هوفي كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.

أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.

أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً

أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

7 ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/ 56 روى عن أبي بكر الجوهري، فقال: قال أبوبكر: وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام، والمقداد بن الأسود أيضا، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره.

وفي صفحة 57: قال أبوبكر: وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي، قال: سأل أبوبكر فقال: أين الزبير؟! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه.

فقال: قم يا عمر! قم يا خالد بن الوليد! انطلقا حتى تأتياني بهما.

فانطلقا، فدخل عمر، وقام خالد على باب البيت من خارج، فقال عمر للزبير: ما