من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

قول أبو بكر : فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته ..

قول أبو بكر: فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته


    وإستدلوا بما ذكره الطبراني في المعجم الكبير من عبد الرحمن بن عوف قال: (دخلت على أبي بكر رضي الله عنه أعوده في مرضه الذي توفي فيه، فسلمت عليه وسألته: كيف أصبحت، فاستوى جالساً...إلى أن قال: أما إني لا آسى على شيء، إلا على ثلاث فعلتهن، وددت أني لم أفعلهن، وذكر منها: فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته، وأن أغلق علي الحرب..الحديث.
الجواب:
هذا الأثر الضعيف أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ومن طريقه الضياء في المختارة وابن زنجويه في كتاب الأموال والعقيلي في الضعفاء وابن عساكر في تاريخ دمشق والطبري في تاريخه([1]). وفيه عدة علل:
الأولى: مداره من جميع طرقه على علوان بن داود البجلي وهو راو ضعيف أطبق الأئمة على تضعيفه. قال البخاري عنه: منكر الحديث، وهكذا قال ابن يونس وقد ذكره غير واحد بهذا الأثر وأنه من منكراته منهم الحافظ الذهبي في ميزانه والحافظ ابن حجر في اللسان والعقيلي في الضعفاء([2]). قال العقيلي في الضعفاء: (لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به)، وقال الهيثمي في المجمع: (رواه الطبراني وفيه علوان بن داود وهو ضعيف وهذا الأثر مما أنكر عليه)([3]). فإن قيل: قد روي من وجه آخر ليس فيه علوان بن داود كما في رواية ابن عساكر في تاريخه. قلنا: هذا الطريق غير محفوظ، وذلك لأن أبا الهيثم خالد بن القاسم هذا متروك تركه الناس، أي: أئمة الحديث ونقاله، تركوه وذلك لأنه كان كذاباً يزيد في الأسانيد وينقص لا سيما عن الليث، وقد خالفه تلاميذ الليث ممن في طبقته وهم الثقات فرووه عن الليث بن سعد عن علوان بن داود عن صالح بن كيسان به منهم يحيى بن عبد الله بن بكير وهو ثقة في الليث ومنهم عثمان بن صالح المصري صدوق ومنهم كاتبه أي كاتب الليث أبو صالح، ولا شك أن الجماعة مقدمة في الليث على ذلك الفرد المتروك. ويؤكد ذلك أن الليث بن سعد قد تابعه سعيد بن عفير عند الطبراني فرواه عن علوان بن داود البجلي عن حميد به وسعيد بن عفير ثقة. وعليه فالصحيح أن هذا الأثر كما سبق عن الأئمة من مفردات علوان بن داود ومن منكراته ولا يعرف إلا من طريقه. ولذا قال ابن عساكر في تاريخه وهو الذي أخرج تلك الرواية قال: (رواه خالد بن القاسم المدائني وأسقط منه علوان بن داود وقد وقع لي عالياً من حديث الليث وفيه ذكر علوان ثم أكد ذلك بإسناده العالي عن محمد بن رمح عن الليث عن علوان)([4]). قلت: ومحمد بن رمح هذا ثقة ثبت. فهؤلاء أربعة من الثقات قد خالفوا ذلك المدائني الكذاب، وعليه فالحديث حديث علوان بن داود لا ريب وهو ضعيف منكر الحديث.
العلة الثانية: اضطراب علوان بن داود هذا في إسناد حديثه، فمرة يرويه كما سبق عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه. ومرة يرويه بإسقاط الرجلين، أي: مباشرة عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه. ومرة يرويه مرسلاً، أي: عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي بكر، أي: دون أن يرويه عن أبيه. ولا غرابة في اضطرابه فهو كما ذكرنا ضعيف منكر الحديث لا يحتمل منه إلا ذلك.
ولأجل ما سبق أطبق جماعة من أئمة الحديث على تضعيف هذا الأثر منهم الحافظ العقيلي في الضعفاء والإمام الذهبي في الميزان والحافظ ابن حجر في اللسان على ما تقدم.


([1]) معجم الطبراني الكبير 1/62 43، الأحاديث المختارة للضياء 1/90، كتاب الأموال ص175، تاريخ دمشق 30/421، ضعفاء العقيلي 3/420.
([2]) انظر: لسان الميزان 4/188.
([3]) مجمع الزوائد 5/367.
([4]) تاريخ دمشق 30/419.

مع ناصر الحسين في حديث كشف بيت فاطمة
يدعي ناصر الحسين في شبكة الحق أن حديث تمني أبي بكر قبل وفاته بأنه لم يكشف بيت فاطمة صحيح

وحاول مستميتا الدفاع عن راوي الحديث علوان بن داود في هذا الرابط

http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=24772


وفي الحقيقة تضعيف علوان ورد في خضم بحث ناصر الحسين لكنه لم ينتبه إليه


-
اقتباس
ورد في المنتخب من علل الخلال قال ...

( قال الخلال: قال أبو بكر بن صدقة روى هذا الحديث، عن علوان بن داود البجلي، من أهل قرقِيسيا، وهو يحدث بهذه الأحاديث، عن ابن داب، ورأيتُ هذا الحديث من حديثه، عن دابٍ، وعلوان في نفسه لا بأس به )


وهذا توثيق صريح لعلوان بن داود البجلي


نعم فيه توثيق لعلوان بن داود لكن ناصر الحسين اقتطعه من سياقه فأي حديث يتكلم عنه ابن صدقة ، ولماذا لم يظهر لنا ناصر الحسين النص كاملا لنعلم أي حديث يتكلم عنه ابن صدقة ؟!

فلنرى

روى الخلال في منتخبه (1/46) :

قال مهنا: سألت أحمد، عن حديث: الليث بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبيه، أنه دخل على أبي بكر في مرضه، فسلَّم عليه، فقال: "أما إني ما آسي إلا على ثلاث فعلتُهنَّ" -الحديث؟.فقال أحمد: ليس صحيحاً.
قلتُ: كيف ذا؟.
قال: أُخذ من كتاب ابن دابٍ، فوضعه على الليث.
قال الخلال: قال أبو بكر بن صدقة روى هذا الحديث، عن علوان بن داود البجلي، من أهل قرقِيسيا، وهو يحدث بهذه الأحاديث، عن ابن داب، ورأيتُ هذا الحديث من حديثه، عن دابٍ، وعلوان في نفسه لا بأس به.


عرفنا الآن أن الحافظ ابن صدقة يقرر أنعلوان دلسه عن ابن داب الراوي الكذاب .

وبذلك ابن صدقة الذي استشهد فيه ناصر الحسين على وثاقة علوان وترجمة له ترجمة رنانة ، هو نفسه يقرر و يجزم بأنه من حديث ابن داب الكذاب .
ويقول ناصر الحسين :
اقتباس
فتبين أن سائر ما قيل في أن علوان إضطرب في هذا السند باطل .. إذ الطرق إلى علوان لا تصح ..




ولم يصح عن علوان إلا ثلاث طرق ...



الأول : طريق الليث عن علوان .. روى عثمان بن صالح السهمي ويحيى بن عبد الله بن بكير و عبد الله بن صالح المصري .. جميعا .. عن الليث ، عن علوان ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن أبي بكر




الثاني : طريق سعيد بن كثير بن عفير .. روى القاسم بن سلام و روح بن الفرج القطان المصري و يحيى بن أيوب العلاف .. جميعا .. عن سعيد بن كثير بن عفير ، عن علوان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي بكر




الثالث : طريق يحيى بن عبد الله بن بكير ... روى يونس بن عبد الأعلى ، عن يحيى ، عن علوان .. كما رواه الليث في الطريق الأول أعلاه






ولذا لم يتكلم الدارقطني على غير طريقين .. طريق الليث و طريق ابن عفير عن علوان


ورد في علل الدارقطني :


( وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عوف عن أبي بكر الصديق ثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها وددت أني سألته فيمن هذا الامر فلا ينازعه أهله وددت أني كنت سألته هل للانصار في هذا الامر شئ وددت أني كنت سألته عن ميراث العمة وابنة الاخت



فقال : هو حديث يرويه شيخ لاهل مصر يقال له علوان بن داود واختلف عليه فيه



فرواه عنه سعيد بن عفير عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن أبي بكر الصديق



وخالفه الليث بن سعد فرواه عن علوان عن صالح بن كيسان بهذا الاسناد إلا أنه لم يذكر بين علوان وبين صالح حميد بن عبد الرحمن فيشبه أن يكون سعيد بن عفير ضبطه عن علوان لانه زاد فيه رجلا وكان سعيد بن عفير من الحفاظ الثقات )


أقول : ويستفاد من كلام الدارقطني أمور عدة .. نذكر بعضها والبعض الآخر لاحقا في مبحث آخر



أولها .. أن الإختلاف الواقع في الإسناد .. ليس من جهة علوان .. إنما من جهة من روى عن علوان كما هو صريح من كلام إمام العلل الدارقطني


وعلى هذا .. فكلام أقزام السلفية باطل في أن علوان هو من أضطرب في هذه الأسانيد



ثانيها .. أن الدارقطني نسب الخطأ إلى الليث بن سعد بحجة أن سعيد بن كثير بن عفير قد زاد في السند مما يدل على أنه كان أحفظ من الليث بن سعد في هذا الخبر



وهذا الكلام غير صحيح فقد روى الحاكم في مستدركه قال ( أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب أنبأ علي بن عبد العزيز ثنا أبو عبيد حدثني سعيد بن عفير حدثني علوان بن داود عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال : دخلت على أبي بكر الصديق رضي الله عنه في مرضه الذي مات فيه أعوده ... به )




الطريق إلى علوان مستقيم و هذا يدل على أن سعيد بن عفير نفسه قد رواه أيضا عن علوان عن ابن كيسان مباشرة كما رواه الليث بن سعد ..



فلا يصح رمي الليث بالخطأ .. إنما الخطأ في الإسناد من جهة سعيد بن عفير لا من جهة الليث ولا علوان .. كما هو واضح


يا إخوان بالله عليكم أين في كلام الدارقطني تبرئة لعلوان ؟؟؟!!!

كل ما هنالك أن الدارقطني يبرئ ساحة سعيد بن عفير فقط

وأين رمى الدارقطني الليث بالخطأ ؟؟؟!!!

بالله عليكم أجيبوني
طيب لا بأس أخ أهل الحديث

ويقول ناصر الحسين :
اقتباس
ثانيها .. أن الدارقطني نسب الخطأ إلى الليث بن سعد بحجة أن سعيد بن كثير بن عفير قد زاد في السند مما يدل على أنه كان أحفظ من الليث بن سعد في هذا الخبر



وهذا الكلام غير صحيح فقد روى الحاكم في مستدركه قال ( أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب أنبأ علي بن عبد العزيز ثنا أبو عبيد حدثني سعيد بن عفير حدثني علوان بن داود عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال : دخلت على أبي بكر الصديق رضي الله عنه في مرضه الذي مات فيه أعوده ... به )



الطريق إلى علوان مستقيم و هذا يدل على أن سعيد بن عفير نفسه قد رواه أيضا عن علوان عن ابن كيسان مباشرة كما رواه الليث بن سعد ..



فلا يصح رمي الليث بالخطأ .. إنما الخطأ في الإسناد من جهة سعيد بن عفير لا من جهة الليث ولا علوان .. كما هو واضح

لا أنت الخطأ يا ناصر الحسين


لماذا ؟

أولا :
لأن أبو عبيد الراوي الذي في سند الحاكم هو القاسم بن عبد السلام رواها في كتابه الأموال عن سعيد بن عفير بزيادة الراوي حميد بن عبد الرحمان بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف .

فقال في كتابه :




في الأموال ( 1/339)
قال حدثني سعيد بن عفير ، قال : حدثني علوان بن دواد ، مولى أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه عبد الرحمن ، قال : دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه الحديث .


ثانيا : رواية أبو عبيد عن سعيد بن عفير التي كتابه موافقه لما رواه الطبراني عن سعيد بن عفير .


فقد روى الطبراني في معجمه الكبير :حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ثنا سعيد بن عفير حدثني علوان بن داود البجلي عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال :الحديث .


و إسناده إلى علوان مستقيم .

فرواية سعيد بن عفير التي عند الطبراني موافقة لرواية أبو عبيد في كتابه . فترجح أن رواية الحاكم التي استشهدت بها على أن سعيد بن عفير رواها على الشكلين هي الخطأ .

وليس كلام الدارقطني هو الخطأ
رد علينا ناصر الحسين في منتدى الحق :


http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=24772&page=2
اقتباس
أقول ...


لا والذي خلقك .. ليس هذا كلام الحافظ ابن صدقة .. تعالوا يا جماعة لنرى ماذا يقول ابن صدقة بالشرح البطيء لأن الفهم عند القوم .. معاق




يقول ابن صدقة ( روى هذا الحديث، عن علوان بن داود البجلي، من أهل قرقِيسيا )


جميل جدا .. هذا الحديث يعني حديث كشفت بيت فاطمة عليها السلام .. رواه شخص من أهل قرقيسيا عن علوان بن داود

جمل جدا .. و كلام ابن صدقة صحيح .. فإن عبد الرحمن بن كامل الأسدي وهو من أهل قرقيسيا كان يروي عن علوان .. فهو الذي قصده ابن صدقة بقوله "من أهل قرقيسيا"


الكلام إلى هنا مفهوم .. شخص من أهل قرقيسيا يروي هذا الحديث عن علوان .. نكمل



يقول ابن صدقة ( وهو يحدث بهذه الأحاديث، عن ابن داب، ورأيتُ هذا الحديث من حديثه، عن دابٍ )




"وهو" الواردة في هذا السياق تعود على القريب و الأقرب إلى "وهو" ذاك الرجل من أهل قرقيسيا .. فابن صدقة يتكلم هنا أن عبد الرحمن بن كامل وهو من أهل قرقيسيا يحدث بهذا عن ابن داب


وليس أن علوان يحدث به عن ابن داب كما حاول أن يزعم الوهابي بفهمه المعكوس


فلا يوجد ولا طريق واحد لا بسند صحيح ولا ضعيف .. أن علوان حدث به عن ابن داب .. فإن أصريت التمسك بهذا الفهم السمد .. فأقول لك كلام ابن صدقة مرسل فإن لم يلقى علوان ولا لقي ابن داب فهات طريق ابن صدقة إلى رواية علوان عن ابن داب وبعدها نحكم





فالخلاصة أن ابن صدقة يقول .. هذا الحديث يرويه شخص عن علوان من أهل قرقيسيا "وهو عبد الرحمن بن كامل" وهو يحدث بهذه الأحاديث عن ابن داب ورأيت هذا الحديث من حديثه ابن داب .. يعني من حديث عبد الرحمن بن كامل عن ابن داب



ثم ينزه علوان عن كل هذا فيقول ( وعلوان في نفسه لا بأس به )

كذا قال ناصر الحسين

يا أخوان هذا كلام ابن صدقة كاملا



المنتخب من علل الخلال ( 1/46)
قال الخلال: قال أبو بكر بن صدقة روى هذا الحديث، عن علوان بن داود البجلي، من أهل قرقِيسيا، وهو يحدث بهذه الأحاديث، عن ابن داب، ورأيتُ هذا الحديث من حديثه، عن دابٍ، وعلوان في نفسه لا بأس به.



هل في كلام ابن صدقة ذكر لعبد الرحمن بن كامل ؟؟!!

هل يجد أحدكم أي ذكر في كلام ابن صدقة لعبد الرحمن بن كامل

هل فقط عبد الرحمن بن كامل من أهل قؤقيسيا خمنت أنه هو رجما بالغيب

بل الذي هو من أهل قرقيسيا هو علوان نفسه فقد قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 7/38 ) :

علوان بن إسماعيل القرقساتى روى عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف روى عنه الليث وأبو صالح وابن عفير سمعت أبى يقول ذلك .

أقول أبو بكر الخلال : القرقساتي أو القرقساني هو نسبة إلى قرقيسيا وهو علوان الذي تكلم عنه ابن صدقة .

وقد تقول لي : ولكن هذا علوان بن داود وذاك علوان بن إسماعيل .

سنقول لك : هو هو نفسه بقرينة تلاميذه و شيوخه .

و الإختلاف في ضبط إسم الأب كثير في الرواة و الشخص واحد .

يتبع ............................................
ثم أنت قلت بنفسك

http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=24772
اقتباس
ولم يصح عن علوان إلا ثلاث طرق ...



الأول : طريق الليث عن علوان .. روى عثمان بن صالح السهمي ويحيى بن عبد الله بن بكير و عبد الله بن صالح المصري .. جميعا .. عن الليث ، عن علوان ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن أبي بكر




الثاني : طريق سعيد بن كثير بن عفير .. روى القاسم بن سلام و روح بن الفرج القطان المصري و يحيى بن أيوب العلاف .. جميعا .. عن سعيد بن كثير بن عفير ، عن علوان ، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد ، عن صالح بن كيسان ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي بكر




الثالث : طريق يحيى بن عبد الله بن بكير ... روى يونس بن عبد الأعلى ، عن يحيى ، عن علوان .. كما رواه الليث في الطريق الأول أعلاه

فهذا يعني أنه لم يصح رواية عبد الرحمن بن كامل عن علوان لهذا الحديث .

ثم ابن صدقة لم يذكر عبد الرحمن بن كامل خير شر .

فمن أين أتيت به .

هل لأنه فقط من أهل قرقيسيا ؟؟؟؟!!!

هو لا يوجد أحد من أهل قرقيسيا إلا عبد الرحمن بن كامل ؟؟؟!!!
ويقول ناصر الحسين :
اقتباس
تعالوا نستعرض كلام الدارقطني مرة أخرى لأن الوهابي إذا فهم من أول مرة .. يموت



يقول الدارقطني ( فيشبه أن يكون سعيد بن عفير ضبطه عن علوان لانه زاد فيه رجلا وكان سعيد بن عفير من الحفاظ الثقات )


جميل .. الدارقطني يرى أن سعيد بن عفير ضبطه .. وهذا يعني أن الليث لم يضبطه لأن الليث قد خالف سعيد


هل المسألة تحتاج إلى معادلات كيميائية حتى تفهمها مثلا ؟



ومن ثم الدارقطني .. يرجح رواية الثقات عن علوان ويرى أن الثقة الفلاني لم يضبطه بينما الثقة العلاني ضبطه


وهذا يعني ان علوان عنده ثقة .. لأن علوان لو كان ضعيف لجعل الحمل في هذا الإختلاف عليه .. لا على الثقة الحافظ مثل الليث


فأيهما أولى في فن العلل .. إتهام الضعيف بالخلل أم إتهام الثقة الحافظ ؟


جاوب حتى تصفع نفسك ...


أما قولك أن هذا يعني أن الليث ضبطه ، ليس بلازم

لاحتمال الإضطراب من علوان

و أن الليث و سعيد بن عفي حفظاه عنه

ولا يدل أي شئ في كلام الدارقطني على أن علوان عنده ثقة

فكونه لم يحعل الحمل عليه فذلك لأنه احتمل أن يكون الليث أخطأ

فجعل الإحتمالية بين خطأ الليث و اضطراب علوان و جزم بضبط سعيد بن عفير لأنه زاد في السند مع كونه ثقة .
ويقول نلصر الحسين :
اقتباس
قال :

اقتباس :
فرواية سعيد بن عفير التي عند الطبراني موافقة لرواية أبو عبيد في كتابه . فترجح أن رواية الحاكم التي استشهدت بها على أن سعيد بن عفير رواها على الشكلين هي الخطأ .
وليس كلام الدارقطني هو الخطأ





أقول ...


لا دليل على أن رواية الحاكم هي الخطأ بحجة أن أبا عبيد قد اخرجه في كتابه بشكل مغاير لما أخرجه الحاكم في كتابه عن سعيد بن عفير


فيحتمل أن أبا عبيد سمعه مرتين من سعيد بن عفير .. مرة كذا ومرة كذا .. هل هذا ممتنع عقلا وواقعا ؟ إذا كان ممتنع فهات أسباب الإمتناع مفصلا





و الذي يدل على خطأ سعيد بن عفير الذي تبعه عليه الدارقطني في ترجيح روايته عن الليث أمور أخرى لم نذكرها بعد ...


من ضمنها أن الليث أثبت من سعيد .. فكيف ترجح رواية من هو أثبت على من هو ليس بالثبت كما قال عنه أبي حاتم الرازي ؟



على أن سعيد بن عفير قد أنفرد بهذه الزيادة عن علوان ..


بينما الليث قد توبع بهذا السند عن علوان .. تابعه يحيى بن عبد الله بن بكير وهو حافظ صدوق


قال الطبري ( قال لى يونس قال لنا يحيى ثم قدم علينا علوان بعد وفاة الليث فسألته عن هذا الحديث فحدثني به كما حدثنى الليث بن سعد حرفا حرفا )




أفترى أن رواية الثبت تنحدر أسفل رواية الغير متثبت ؟ أم ترى أن رواية حافظان .. تنحدر تحت رواية الغير متثبت ؟


ما لك كيف تحكم ؟




قال تعالى :

( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )






الخلاصة :


أن السند الذي كانوا يرونه لا مجال إلى أن يرتقي من الضعيف جدا إلى الضعيف فحسب .. أصبح لا مجال أن ينزل أصلا عن رتبة الحسن المحتج به




والحمد لله رب العالمين ...


بالنسبة للإمتناع واقعا وعقلا

عند المحدثين في علل الحديث

لا يوجد شئ إسمه لا يمتنع عقلا و لا واقعا

و إلا لا يوجد خطأ ولا علة ولا شذوذ في الدنيا !


وإنما المسألة تؤخذ بالقرائن التي تبني الظن الراجح

فالقرينة الأولى هي : أن أبا عبيد لم يروي الشكل الثاني الذي رواه الحاكم في كتابه .

ولو رواه على الوجهين لرواه مثل الوجه الذي عد الحاكم ، فالوجه الذي عند الحاكم أعلى إسنادا ، فكيف يعدل أبا عبيد في كتابه عن الوجه العالي الإسناد إلى النازل إسنادا ؟!

هذه واحدة

الثانية : تجاهلت أن روح بن الفرج رواه عند الطبراني كما رواه أبو عبيد في كتابه .

فعندن1-
روح بن الفرج رواه عن سعيد بن عفير بزيادة حميد بن عبد الرحمن

2- أبو عبيد رواه في كتابه بزيادة حميد بن عبد الرحمن .

فترجح رواية الإثنين على رواية الواحد الشاذة التي بالحاكم .
أما قولك بأن يحيى بن عبد الله بن بكير تابع الليث عليه و الليث أرجح من سعيد بن عفير .

لم يفضل أحد سعيد بن عفير على الليث بن سعد

بل بدل تخطئة سعيد بن عفير

الأولى اتهام علوان بالإضطراب بالحديث و هو غير معروف بالوثاقة والضبط .

 تخريج حديث " كشف بيت فاطمة " إستدراك لكلام أخي الخلال
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله وعلى ألهِ وصحبه أجمعين .

قد كتب الأخ أبو بكر الخلال موضوعاً حول حديث " كشف بيت فاطمة " رضي الله تعالى عنها , في ردهِ على أحد الرافضة وكان موفقاً نفع الله بهِ , وجزاه كل خير في بيان تهالك كلام القوم والإعتماد على الإنشاء , بما كتب في ردهم لشبهة كشف بيت فاطمة رضي الله عنها , مع أن الخبر قد ضعفهُ أهل العلم وبانت حالهُ نسأل الله تعالى العافية .

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=56876

وقد بين حال الروايات , وما جاء في علل الدارقطني قال الرافضة أن الإختلاف ليس على " البجلي " بل على من روى عنهُ , وهذا خطأ وليس في كلام الإمام الدارقطني تبريراً لما روي من طريق علوان بن داود البجلي , : " ( وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عوف عن أبي بكر الصديق ثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها وددت أني سألته فيمن هذا الامر فلا ينازعه أهله وددت أني كنت سألته هل للانصار في هذا الامر شئ وددت أني كنت سألته عن ميراث العمة وابنة الاختفقال : هو حديث يرويه شيخ لاهل مصر يقال له علوان بن داود واختلف عليه فيه فرواه عنه سعيد بن عفير عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن أبي بكر الصديق وخالفه الليث بن سعد فرواه عن علوان عن صالح بن كيسان بهذا الاسناد إلا أنه لم يذكر بين علوان وبين صالح حميد بن عبد الرحمن فيشبه أن يكون سعيد بن عفير ضبطه عن علوان لانه زاد فيه رجلا وكان سعيد بن عفير من الحفاظ الثقات ) فإختلف على علوان بن داود البجلي , في رواية الحديث وليس من روى الحديث عنهُ ثم قال روي إلي علوان بطرق أخرى لا تقومُ الحجة بعلوان فإنهٌ ضعيف الحديث ولا يتابع على حديثهِ .

بل هو علوان من إضطرب بهذه الأسانيد , كلها إليه وأخطأ الليت كما قال الإمام الدارقطني في الحديث فرواهُ مخالفاً لعلوان , وهذا يثبت أن الطريق فيه ضعف فلا تقوم فيه الحجة , ثم خطأ الدارقطني وهذا تعسف وجهل من الرافضة في كلامهِ على إمام العلل الدارقطني , وقد عرف أن إمام العلل في بغداد هو الدارقطني , وليس الخطأ كما قال أخي أبو بكر في كتاب العلل للإمام الدارقطني , وتخطأت هذا النكرة للإمام الداراقطني لا إعتبار بها , بل ساقطة ولا قيمة لها , فلله العجب ماذا يحكمون .

قال أن الإمام الدراقطني اخطأ ثم قال : " دعوة الإضطراب ( من جهة علوان ) غير صحيحة البتة كما تبين من كلام الدارقطني إمام العلل الذي لا يشق له غبار في معرفة علل الأخبار . " بالله ما هذا القول , لا يشق لهُ عبار في معرفة العلل والأحاديث وبين مخالفة الليث , وقد رد الأخ أبو بكر هذا بكلامٍ طيب نفع الله بما كتب , فالطرق لا تصحُ كلها بل لا يمكنُ الإعتماد عليها من باب الإحتجاج أو التصحيح وقولهم بتصحيح هذا الخبر خالي من العلمية , والعجيب نسب الخطأ للإمام الدراقطني ثم القول بإمامته في العلل .. !!

أما علوان بن داود البجلي فوثقهُ إبن حبان " وهو متساهل " .
قال العقيلي في الضعفاء : " علوان بن داود البجلي ويقال علوان بن صالح ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به حدثني آدم بن موسى قال سمعت البخاري قال علوان بن داود البجلي ويقال علوان بن صالح منكر الحديث وهذا الحديث حدثناه يحيى بن أيوب العلاف حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال حدثنا علوان بن داود عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد عن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه قال دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه فسلمت وسألت عنه فاستوى جالسا فقلت أصبحت بحمد الله بارئا فقال أما إني " ثم قال : " أنا لك بعد أبيك ولا يعرف علوان إلا بهذا مع اضطراب الإسناد ولا يتابع عليه وأخبرنا يحيى بن عثمان أنه سمع سعيد بن عفير يقول كان علوان بن داود زاقوليا من الزواقيل " .

وقال الحافظ إبن حجر في لسان الميزان (4/188) : " علوان بن داود البجلي مولى جرير بن عبد الله ويقال علوان بن صالح قال البخاري علوان بن داود ويقال بن صالح منكر الحديث وقال العقيلي له حديث لا يتابع عليه ولا يعرف الا به وقال أبو سعيد بن يونس منكر الحديث العقيلي حدثنا يحيى بن أيوب العلاف ثنا سعيد بن عفير ثنا علوان بن داود عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال دخلت على أبي بكر اعوده فاستوى جالسا فقلت أصبحت بحمد الله بارئا فقال اما اني على ما ترى بي وجعلت لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعي جعلت لكم عهدا من بعدي واخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم من ذلك ورم انفه رجاء ان يكون الأمر له ورأيتم الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية فتتخذون ستور الحرير " وسنرى أقوال الرافضة في تعليقها على من ضعف علوان بن داود البجلي وتهافت التعليقات التي قالوها والله المستعان .

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/354): " رواه الطبراني وفيه علوان بن داود البجلي وهو ضعيف وهذا الأثر مما أنكر عليه " وهذا الأثر مما أنكر على علوان بن داود البجلي , ورواية المناكير تسقطُ عدالة الراوي وهي نسبية فإن كان أكثر فيترك ويحطُ حديثهُ كذلك قولهم منكر الحديث هو جرح مفسر , والله تعالى المستعان على فهم الرافضة .

قال الشيخ أبي عبيدة : " قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 وانظر كتاب معجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73) " ثم قال نفع الله تعالى بهِ : " فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 - 5708 وميزان الاعتدال 3/108ترجمة 5763). قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي »منكر الحديث«. وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420).على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله ? كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ? فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله ? والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ) " .

وهكذا في تاريخ دمشق (30 / 422 )عن الطبراني وهذا في المعجم الكبير ( 1 / 62 )
نا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري نا سعيد بن عفير حدثني علوان بن داود البجلي عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عوف عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبدالرحمن
وخرجه الطبري في تاريخه (2 / 353 ) حدثنا يونس بن عبدالأعلى قال حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثنا علوان عن صالح بن كيسان عن عمر بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه أنه دخل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فمدار الحديث على علوان وسقوطه من الإسناد من خطأ بعض الرواة والصواب إثباته أما من يذهب إلى كونهما سندين ويقوي الحديث بهما فليس ممن يرد عليه وقد فعل ذلك الميلاني وقوى الحديث وهو شيعي حاقد مع جهل عظيم)).وفي شرح نهج البلاغة (ج 2 / ص 46)قال:وروى أحمد - يعني الجوهري في السقيفة-وروى المبردفي " الكامل " صدر هذا الخبر قلت: وهو من نفس الطريق. إنتهى كلام الشيخ عبد الفتاح محمود .

قال الخلال في المنتخب من العلل : " قال مهنا: سألت أحمد، عن حديث: الليث بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبيه، أنه دخل على أبي بكر في مرضه، فسلَّم عليه، فقال: "أما إني ما آسي إلا على ثلاث فعلتُهنَّ" -الحديث؟ . فقال أحمد: ليس صحيحاً. قلتُ: كيف ذا؟. قال: أُخذ من كتاب ابن دابٍ، فوضعه على الليث " أعل هذا القول بأن الإمام أحمد أراد حديث الليث بن سعد عن صالح بن كيسان , وقال أن علوان حدث عن صالح بن كيسان قلنا لا خلاف فحديث الليث بن سعد فيهِ نظر , كذلك علوان يروي المناكير وفي روايتهِ ضعف , فيسقط الطريقان ولا يحتجُ بالأخبار هذه .

وإن كان روي من غير الليث , فالأحاديث تنتهي إلي علوان , وطريق الليث بن سعد أنكرهُ الإمام أحمد عليه , ووضع في كتابهِ كما تبين في المنتخب من العلل للخلال , بل الفساد في فهم النصوص والخطأ في الحديث , بل تبين أن الحديث لا طريق صحيح لهُ .

ثم أراد تجهيل " آدم بن موسى الخواري " فقال أنهُ لم يجد لهُ ترجمة وهذا غلط لا يصح تجهيل الراوي لمجرد أنهُ لم يجد لهُ ترجمة , فهل يفرق بين مجهول العين ومجهول الحال , فمجهول الحال من لم يعرف لهُ رواية وهذا إختلف في روايتهِ فالراجح قبول رواية مجهول الحال إن حدث عن ثقة أو نقل عنهُ ثقة , أما مجهول العين فينتفي ذلك عن آدم بن موسى , الضعفاء الصغير للإمام البخاري : " مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على خير رسل الله، وبعد: فهذ الكتاب " الضعفاء لشيخ الإسلام وإمام الحفاظ، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة بن برذزبة الجعفي البخاري يرويه عنه ثلاثة من الحفاظ: أبو بشر محمد بن احمد بن احمد بن حماد الدولابي، وابو جعفر مسبح بن سعيد، وآدم بن موسى الخواري " ثم إنظر قول المحقق يروي عن البخاري ثلاثة من الحفاظ منهم " آدمن بن موسى الخواري فإن كان مجهول الحال فلماذا وصف بالحفظ , كذلك هو معروف وحديثهُ في الضعفاء الصغير ولهُ رواية في دلائل النبوة للإمام البيقهي , فالحاصل أنهُ لا يصح إطلاق حكم الجهالة على أدم .

ثم قال المحقق (1/7) : " والنسخة التي بين يدي القاري تعتمد على رواية الخواري " , وهو مما إعتمد عليه المتقدمين في كتب الرجال وما نقله عن الإمام البخاري , ولم يقل أحد بجهالة الخواري , بل إعتمدوا على ما نقلهُ عن الإمام البخاري لأنهُ سمع منهُ .


أما إحتجاجهُ بيحيى بن عبد الله بن بكير , قال المزي في تهذيب الكمال : " قال أبو حاتم : يكتب حديثه و لا يحتج به ، و كان يفهم هذا الشأن . و قال النسائى : ضعيف .و قال فى موضع آخر : ليس بثقة , و قال البخارى فى " تاريخه الصغير " : ما روى ابن بكير عن أهل الحجاز فى " التاريخ " فإنى أنفيه , أما كلام إبن يونس وقول الحافظ الذهبي وإبن حجر فإنهم ثقات وإن حكمت عليه بالمرسل فمرسلهم " صالح " كما أنهُ أيها المسكين ثبت عند أهل الحديث قولهم " منكر الحديث " عن إبن يونس فما إشكال في مرسل الحافظ الذهبي إن ثبت إرسالهُ هذا القول عن إبن يونس وهل تعل هذا القول بمثل هذا يا رجل .

والله أعلم .

أملاه / أهل الحديث 

وددت أني لم أحرق بيت فاطمة .. (قول أبي بكر)
فيه علوان بن داود البجلي (لسان الميزان 4/ 218 ترجمة رقم 1357 - 57.8 وميزان الاعتدال 3/ 1.8ترجمة 5763). قال البخاري وأبوسعيد بن يونس وابن حجر والذهبي "منكر الحديث". وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/ 42.).
على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر" (المصنف 7/ 432 ترجمة37.45).
قلت: وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 وانظر كتاب معجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/ 73).
قلت أيضا: إن احتججتم بهذه الرواية أبطلتم اعتقادكم بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطلتم اعتقادكم بأن عليا لم يبايع لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.
وأما ما ورد عند الطبري في تهديد عمر بحرق بيت علي ونصها " حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أولتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه". ففيها جرير بن حازم وهوصدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبوداود والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 2234). وفيها المغيرة وهوابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.
روايات أخرى
- " حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بيت علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أولتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه" (تاريخ الطبري2/ 233).
في الرواية آفات وعلل منها:
جرير بن حازم وهوصدوق يهم وقد اختلط كما صرح به أبوداود والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 2234).
المغيرة وهوابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.
ـ أحمد بن يحيى البغدادي، المعروف بالبلاذري، وهومن كبار محدثيكم، المتوفي سنة 279، روى في كتابه أنساب الأشراف 1/ 586، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون: أن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السلام، يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة ـ أي شعلة نار ـ فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة: يا بن الخطاب! أتراك محرقا علي بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!
هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سلميانا التيمي تابعي والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون راووسيط؟ وأما ابن عون فهوتابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع.
فيه علتان:
أولا: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل8/ 266) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولم أجد من وثقه أوذمه.
ثانيا: الانقطاع الكبير من بن عون وهوعبد الله بن عون توفي سنة 152 هجرية. ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب اولى الحادثة مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة.
وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة 143 هجرية.
ـ روى ابن جيرانه في كتابه " الغرر" عن زيد بن أسلم قال: " كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي واصحابه من البيعة، فقال عمر لفاطمة: اخرجي كل من في البيت أولأحرقنه ومن فيه".
قال: وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (ص).
فقالت فاطمة: أفتحرق علي ولدي!!
فقال عمر: إي والله، أوليخرجنّ وليبايعنّ!!
لم يتمكن طارح هذه الشبهات من ضبط اسم المنقول عنه ولا ضبط اسم كتابه.
فهذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).
ولكن ضبطه الزركلي في (الأعلام2/ 126) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الفرات) توفي 391 هـ. وكان وزيرا في الدولة العبيدية الاسماعيلية. ترجم له محسن الحكيم في أعيان الشيعة (4/ 136) وكذلك ترجم له عباس القمي في (الكنى والألقاب1/ 27. - 271).
أما كتابه فهوكتاب الغرر وليس كتاب الغدر. كما نص على ذلك ابن شهر آشوب ونقله عنه محسن الحكيم ومحقق البحار (28/ 339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الدليل عند الرافضة يقوم بوجود ذكر للرواية في أي كتاب كان ولوأن يكون هذا الكتاب مثلا كتاب ألف باء الطبخ.
ـ ابن عبد ربه في العقد الفريد 2/ 2.5 ط المطبعة الأزهرية، سنة 1321هجرية، قال: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر، علي، والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة.
فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبوبكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم!
فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة، فقال: يا بن الخطاب: أجئت لتحرق دارنا؟!
قال: نعم، أوتدخلوا في ما دخلت فيه الأمة!!
أولا: ابن عبد ربه عند الرافضة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239). والرافضة من أضل هذه الأمة. وبهم ضل الرافضة.
ثانيا: أنه كان مشهورا بالنصب أيضا. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/ 2.7) ومثل هذا نصب عند أهل السنة.
ثالثا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.
لقد عجز الرافضة أن يجدوا رواية في كتب السنن والحديث ولووجدوا لما اضطروا إلى الاحتجاج علينا بالمعتزلة. وعلى كل حال فقد حدث اندماج بين الشركتين: شركة الرفض وشركة الاعتزال واندمجوا في شركة واحدة.
ـ محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/ 2.3 وما بعدها، قال: دعا عمر بالحطب والنار وقال: لتخرجن إلى البيعة أولأحرقنها على من فيها. فقالوا له: إن فيها فاطمة! قال: وإن!!
مسكين هذا الناقل ذوالجهل المركب حاطب الليل. فإن هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ.
وإنما هوفي كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.
أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.
أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً
أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
ـ ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/ 56 روى عن أبي بكر الجوهري، فقال: قال أبوبكر: وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام، والمقداد بن الأسود أيضا، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره.
وفي صفحة 57: قال أبوبكر: وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي، قال: سأل أبوبكر فقال: أين الزبير؟! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه.
فقال: قم يا عمر! قم يا خالد بن الوليد! انطلقا حتى تأتياني بهما.
فانطلقا، فدخل عمر، وقام خالد على باب البيت من خارج، فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع عليا. فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال: يا خالد! دونكه فأمسكه ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر! فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه، ورأت فاطمة ما صنع بهما، فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله! ...... إلى آخره.
وقال ابن الحديد في صفحة 59 و6.: فأما امتناع علي عليه السلام من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه. فقد ذكره المحدثون ورواه أهل السير، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب، وهومن رجال الحديث ومن الثقات المأمونين، وقد ذكر غيره من هذا النحوما لا يحصى كثرة.
الجواب:
إبن أبي الحديد رافضي حجة على رافضي مثله لا علينا. قال الخونساري " هوعز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور " هومن أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة .. وحسب الدلالة على علومنزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب .. كان مولده في غرة ذي الحجة 586، فمن تصانيفه " شرح نهج البلاغة" عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيف أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً" (روضات الجنات5/ 2. - 21 وانظر الكنى والألقاب للقمي1/ 185 الذريعة- آغا بزرك الطهراني41/ 158).
ـ مسلم بن قتيبة بن عمروالباهلي، المتوفى سنة 276 هجرية، وهومن كبار علمائكم له كتب قيمة منها كتاب (الإمامة والسياسة) يروي في أوله قضية السقيفة بالتفصيل، ذكر في صفحة 13 قال: إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أولأحرقنها على من فيها.
فقيل له: يا أبا حفص! إن فيها فاطمة! فقال: وإن! .... إلى آخره.
تقدم أن كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها.
أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة.
أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفى سنة 148، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213 أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً
أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
ـ أبوالوليد محب الدين بن شحنة الحنفي، المتوفي سنة815 هجرية، وهومن كبار علمائكم، وكان قاضي حلب، له (تاريخ روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر) ذكر فيه موضوع السقيفة، فقال: " جاء عمر إلى بيت علي بن أبي طالب ليحرقه على من فيه. فلقيته فاطمة، فقال عمر: أدخلوا في ما دخلت الأمة" ... إلى آخره.
- ذكر بعض شعرائهم المعاصرين قصيدة يمدح فيها عمر بن الخطاب، وهوحافظ إبراهيم المصري المعروف بشاعر النيل، قال في قصيدته العمرية:
وقوله لعلي قالها عمر
أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها
إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها
…أمام فارس عدنان وحاميها
وهكذا يحتج الرافضة بحافظ إبراهيم وهوملحد يكذب القرآن وينكر أن يحلى فيه أهل الجنة بأساور من ذهب.
ما قاله هذا الشاعر أوغيره فهوناجم عن انتشار الروايات الضعيفة والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الذين هم الحجة لا الشعراء الذين قال الله عنهم: (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون).
لوقلت لنا قال الترمذي قال أبوداود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك إلا بعد تمحيص السند. أفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟
فاجعة سقط الجنين المكذوبة:
والفاجعة الحقيقية فاجعة الكذب وارتضاء ما هب ودب صيانة للمذهب.
1ـ ذكر المسعودي صاحب تاريخ (مروج الذهب) المتوفي سنة (346 هـ) وهومؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده، قال في كتابه (إثبات الوصية) عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة: " فهجموا عليه [علي عليه السلام] وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا"!!
نعم المسعودي مؤرخ مشهور، ولكنه رافضي. ولا تقوم حجة عندنا برافضي وإن كان مشهورا. وما يرويه بمنزلة ما يرويه الخميني عندنا.
2 ـ ونقل أبوالفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل 1/ 57: وقال النظّام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر] احرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين. انتهى كلام الشهرستاني.
3ـ قال الصفدي في كتاب (الوافي بالوفيات6/ 76) في حرف الألف، عند ذكر إبراهيم بن سيار، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده، يقول: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها!
يا لك من مفلس: فإن الشهرستاني يعدد هنا مخازي وضلالات النظام المعتزلي وذكر من بلاياه أنه زعم أن عمر ضرب فاطمة حتى ألقت جنينها. قال الشهرستاني " ثم زاد على خزيه بأن عاب عليا وابن مسعود وقال: أقول فيهما برأيي". أرأيتم معشر المسلمين منهج الرافضة في النقل.
كذلك فعل الصفدي في تعداد مخازي عقائد المعتزلة باعترافك.
الله أكبر. صدق من وصف الرافضة بأنهم نجوا من العقل ومن النقل بأعجوبة. فكانوا بهذه النجاة سالمين. وخاضوا سباق الكذب فكانوا فيه أول الفائزين.

قصة حرق عمر لبيت فاطمة
• قالوا أن الصديق (قال: وددت أني لم أحرق بيت فاطمة. وقد ذكرنا الرد على هذا وقلنا أن في الرواية علوان بن داود البجلي (19). قال البخاري وأبوسعيد بن يونس وابن حجر والذهبي: (منكر الحديث). وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/ 42).
• أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم «أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله (والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت. قال: فلما خرج عمر جاؤوها فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي. فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (2). الرد: أن هذه رواية منقطعة لأن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (21)، وكذلك الشيخ الألباني (22). ثن أن هذه الرواية فيها أبطال للقول بحصول التحريق إلى التهديد بالتحريق. وأبطال للقول بأن علياً لم يبايع؛ لأن هذه الرواية تقول: فلم يرجعوا إلى فاطمة حتى بايعوا أبا بكر.
• وفي رواية: حدثنا ابن حميد قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: «والله لأحرقن عليكم أولتخرجن إلى البيعة. فخرج عليه الزبير مصلتاً السيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه» (23). والرد: أن في الرواية آفات وعلل منها: جرير بن حازم وهوصدوق يهم، وقد اختلط كما صرح به أبوداود والبخاري في التاريخ الكبير (24). والمغيرة وهوابن المقسم. ثقة إلا أنه كان يرسل في أحاديثه لا سيما عن إبراهيم. ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وهي المرتبة التي لا يقبل فيها حديث الراوي إلا إذا صرح بالسماع.
• وفي رواية: البلاذري، المتوفى سنة (279هـ)، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون: «أن أبا بكر أرسل إلى علي (، يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة أي: شعلة نار، فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب! أتراك محرقاً علي بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك!» (25). الرد: هذا إسناد منقطع من طرفه الأول ومن طرفه الآخر. فإن سليمان التيمي تابعي، والبلاذري متأخر عنه فكيف يروي عنه مباشرة بدون وسيط؟ وأما ابن عون فهوتابعي متأخر وبينه وبين أبي بكر انقطاع. وفيه علتان: أولاً: جهالة مسلمة بن محارب. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (26)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ولم أجد من وثقه أوذمه. ثانياً: الانقطاع الكبير من ابن عون وهوعبد الله بن عون توفي سنة (152) هجرية. ولم يسمع حتى من أنس والصديق من باب أولى الحادثة، مع التذكير بأن الحادثة وقعت في السنة الحادية عشر من الهجرة. وكذلك سليمان التيمي لم يدرك الصديق توفي سنة (143) هجرية.
__________
(19) لسان الميزان 4/ 218 ترجمة رقم 1357 - 578، وميزان الاعتدال 3/ 18 ترجمة 5763.
(2) المصنف 7/ 432 ترجمة 3745.
(21) تقريب التهذيب رقم 2117.
(22) إزالة الدهش 37، ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني 2/ 73.
(23) تاريخ الطبري 2/ 233.
(24) 2/ 2234.
(25) أنساب الأشراف 1/ 586.
(26) الجرح والتعديل 8/ 266.
• رواية: ابن خذابة في كتابه «الغدر» عن زيد بن أسلم قال: «كنت من حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي وأصحابه من البيعة، فقال عمر لفاطمة: اخرجي كل من في البيت أولأحرقنه ومن فيه!». قال: وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي (. فقالت فاطمة: أفتحرق علي ولدي!! فقال عمر: إي والله، أوليخرجنّ وليبايعنّ!! الرد: هذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة). ولكن ضبطه الزركلي في الأعلام (1) باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي (391 هـ). أما كتابه فهوكتاب الغرر وليس كتاب الغدر. ومنهم من ضبطه باسم (العذر). وحسب الرواية كل هذا.
• رواية ابن عبد ربه في العقد الفريد (2)، قال: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر، علي، والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة. فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبوبكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم! فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة، فقال: يا بن الخطاب! أجئت لتحرق دارنا؟! قال: نعم، أوتدخلوا في ما دخلت فيه الأمة!! الرد: أولاً: ابن عبد ربه من أعيان المعتزلة (3). ثانياً: أنه كان مشهوراً بالنصب أيضاً. فإنه كان يعتقد أن الخلفاء أربعة آخرهم معاوية. ولم يدرج علي بن أبي طالب من جملة الخلفاء (الأعلام للزركلي1/ 27) ومثل هذا نصب عند أهل السنة. ثالثاً: كتابه كتاب في الأدب.
• رواية محمد بن جرير الطبري في تاريخه (3/ 23) وما بعدها، قال: دعا عمر بالحطب والنار وقال: لتخرجن إلى البيعة أولأحرقنها على من فيها. فقالوا له: إن فيها فاطمة! قال: وإن!! الرد: هذه الرواية لا وجود لها في تاريخ الطبري بهذا اللفظ. وإنما هوفي كتاب الإمامة والسياسة منسوب ومنحول على ابن قتيبة. وهذا الكتاب لم يثبت له لأسباب منها: أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتاباً يُدعى الإمامة والسياسة. أن مؤلف الكتاب يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة توفي سنة (148هـ)، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة (213هـ) أي: بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاماً. أن الكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.
• رواية ابن الحديد في شرح نهج البلاغة (2/ 56) روى عن أبي بكر الجوهري، فقال: (قال أبوبكر: وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة '، والمقداد بن الأسود أيضاً، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا علياً (، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح ... ) إلى آخره. وفي موقع آخر قال: (قال أبوبكر: وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي، قال: سأل أبوبكر فقال: أين الزبير؟! فقيل: عند علي وقد تقلد سيفه. فقال: قم يا عمر! قم يا خالد بن الوليد! انطلقا حتى تأتياني بهما. فانطلقا، فدخل عمر، وقام خالد على باب البيت من الخارج، فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع علياً. فاخترطه عمر فضرب به حجراً فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال: يا خالد! دونكه فأمسكه. ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر! فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه، ورأت فاطمة ما صنع بهما، فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله! ... ) إلى آخره. وقال ابن أبي الحديد: (فأما امتناع علي (من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه. فقد ذكره المحدثون ورواه أهل السير، وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب، وهومن رجال الحديث ومن الثقات المأمونين، وقد ذكر غيره من هذا النحوما لا يحصى كثرة). الجواب: ابن أبي الحديد حجة على مثله لا علينا. قال الخونساري -العالم الشيعي-: (هوعز الدين عبد الحميد بن أبي الحسن بن أبي الحديد المدائني صاحب شرح نهج البلاغة، المشهور، هومن أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين موالياً لأهل بيت العصمة والطهارة .. وحسب الدلالة على علومنزلته في الدين وغلوه في ولاية أمير المؤمنين (، شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب، والحاوي لكل نافحة ذات طيب .. كان مولده في غرة ذي الحجة (586)، فمن تصانيفه «شرح نهج البلاغة» عشرين مجلداً، صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي، ولما فرغ من تصنيفه أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي، فبعث له مائة ألف دينار، وخلعة سنية، وفرساً) (4).
• رواية مسلم بن قتيبة بن عمروالباهلي، المتوفى سنة (276) هجرية، قال في كتاب «الإمامة والسياسة»: (إن أبا بكر تفقد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي (فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أولأحرقنها على من فيها. فقيل له: يا أبا حفص! إن فيها فاطمة! فقال: وإن! ... ). إلى آخره. الرد: تقدم الكلام في كتاب الإمامة والسياسة وأنه منسوب ومنحول على ابن قتيبة.
(1) الأعلام 2/ 126.
(2) العقد الفريد 2/ 25 ط المطبعة الأزهرية، سنة 1321 هجرية.
(3) الطرائف لابن طاووس الحسني، 239.
(4) روضات الجنات 5/ 2، 21. وانظر الكنى والألقاب للقمي 1/ 185، الذريعة، آغا بزرك الطهراني 41/ 158.

ما مدى صحة رواية كشف بيت الزهراء؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الاعزاء .. هناك شبهة يحتج بها الرافضة ويضعونها في كل منتدى لهم ... وكذلك في منتديات اهل السنة ويشتبه على الناس هذا الامر ...
وهذه الشبهة ما ورد في بعض الكتب من حديث ابوبكر الصديق رضي الله عنه في مرضه ... قوله
" فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته "
فنرجوا من الاخوة الذين لديهم العلم الشرعي بالرد على هذه الشبهة.
ونضع لكم نص االرواية مع المصادر
اقتباس
الطبراني - المعجم الكبير - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (62)
41 - حدثنا أبوالزنباع روح بن الفرج المصري، ثنا سعيد بن عفير، حدثني علوان بن داود البجلي، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال: دخلت على أبي بكر (ر)، أعوده في مرضه الذي توفي فيه، فسلمت عليه وسألته كيف أصبحت، فاستوى جالسا، فقلت: أصبحت بحمد الله بارئا، فقال: أما إني على ما ترى وجع، وجعلتم لي شغلا مع وجعي، جعلت لكم عهدا من بعدي، واخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له، ورأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية، وستنجدون بيوتكم بسور الحرير، ونضائد الديباج، وتألمون ضجائع الصوف الأذري، كأن أحدكم على حسك السعدان، ووالله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه، في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا ثم قال: أما إني لا آسى على شيء، إلا على ثلاث فعلتهن، وددت أني لم أفعلهن، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن، فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن: فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته، وأن أغلق علي الحرب، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين: أبي عبيدة أوعمر، فكان أمير المؤمنين، وكنت وزيرا، ووددت أني حيث كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة، أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا، وإلا كنت ردءا أومددا، وأما اللاتي وددت أني فعلتها: فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيرا ضربت عنقه، فإنه يخيل إلي أنه يكون شر الإطار إليه، ووددت أني يوم أتيت بالفجاة السلمي لم أكن أحرقه، وقتلته سريحا، أوأطلقته نجيحا، ووددت أني حيث وجهت خالد بن الوليد إلى الشام وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل، وأما الثلاث اللاتي وددت أني سألت رسول الله (ص): عنهن، فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر سبب، ووددت أني سألته عن العمة وبنت الأخ، فإن في نفسي منهما حاجة.
إبن زنجويه - الأموال - كتاب فتوح الأرضين وسننها وأحكامها
364 - أنا حميد أنا عثمان بن صالح، حدثني الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، حدثني علوان، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أباه عبد الرحمن بن عوف، دخل على أبي بكر الصديق رحمة الله عليه، في مرضه الذي قبض فيه، فرآه مفيقا، فقال عبد الرحمن: أصبحت، والحمد لله بارئا، فقال له أبوبكر، أتراه؟ قال عبد الرحمن: نعم، قال: إني على ذلك لشديد الوجع، ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد علي من وجعي؛ لأني وليت أمركم خيركم في نفسي، وكلكم ورم من ذلك أنفه، يريد أن يكون الأمر دونه، ثم رأيتم الدنيا مقبلة، ولما تقبل وهي مقبلة، حتى تتخذوا ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون الاضطجاع على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم اليوم أن ينام على شوك السعدان، والله لأن يقدم أحدكم؛ فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يخوض غمرة الدنيا، وأنتم أول ضال بالناس غدا، تصفونهم عن الطريق يمينا وشمالا، يا هادي الطريق، إنما هوالفجر أوالبحر، قال عبد الرحمن، فقلت له: خفض عليك رحمك الله فإن هذا يهيضك على ما بك، إنما الناس في أمرك بين رجلين، إما رجل رأى ما رأيت فهومعك، وإما رجل خالفك، فهويشير عليك برأيه، وصاحبك كما تحب، ولا نعلمك أردت إلا الخير، وإن كنت لصالحا مصلحا، فسكت، ثم قال: مع أنك، والحمد لله ما تأسى على شيء من الدنيا، فقال: أجل إني لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله (ص)، أما اللاتي وددت أني تركتهن، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة عن شيء، وإن كانوا قد أغلقوا على الحرب ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي، ليتني قتلته سريحا، أوخليته نجيحا، ولم أحرقه بالنار. ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة، كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين، عمر بن الخطاب أوأبي عبيدة بن الجراح، فكان أحدهما أميرا، وكنت أنا وزيرا، وأما اللاتي تركتهن، فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس الكندي أسيرا، كنت ضربت عنقه، فإنه يخيل إلي أنه لن يرى شرا إلا أعان عليه ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة، فإن ظفر المسلمون، ظفروا، وإن هزموا كنت بصدد لقاء أومدد. ووددت أني إذ وجهت خالدا إلى الشام وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق، فكنت قد بسطت يدي كلتيهما في سبيل الله، وأما اللاتي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله (ص)، فوددت أني سألت رسول الله (ص) لمن هذا الأمر، فلا ينازعه أحد، ووددت أني كنت سألته: هل للأنصار في هذا الأمر شيء؟ ووددت أني كنت سألته عن ميراث ابنة الأخ والعمة، فإن في نفسي منها شيئا.
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء: (5) - رقم الصفحة: (631)
14113 - عن عبد الرحمن بن عوف أن أبا بكر الصديق قال له في مرض موته: إني لا آسي (آسى: أي لا أحزن، والأسى مفتوح مقصور: المداواة والعلاج، وهوأيضا الحزن. المختار من صحاح اللغة (12). ب) على شيء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن، فأما اللاتي فعلتها وددت أني لم أفعلها فوددت أني لم أكن أكشف بيت فاطمة وتركته وإن كانوا قد غلقوه (غلقوه: أغلق الباب. فهومغلق. والاسم الغلق. وغلق الأبواب، شدد للكثرة، وربما قالوا: أغلق الأبواب، انتهى.
إبن عبد ربه - العقد الفريد - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (29/ 51)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- قال أبوصالح: اخبرنا محمد بن وضاح قال: حدثني محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي قال: حدثني الليث بن سعد عن علوان عن صالح بن كيسان عن حميد إبن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه أنه دخل على أبي بكر (ر) في مرضه الذي توفي فيه فأصابه مُفيقا ........ ، فقال: أجل اني لا اسى على شيء من الدنيا الا على ثلاث فعلتهن وودت اني تركتهن وثلاث تركتهن ووددت اني فعلتهن وثلاث وددت اني سالت رسول اللّه (ص) عنهن، فاما الثلاث التي فعلتهن ووددت إني تركتهن: فوددت إني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا أغلقوه على الحرب ووددت اني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وإني قتلته سريحا أوخليته نجيحا ووددت إني يوم سقيفة بني ساعدة قد رميت الأمر في عنق أحد الرجلين فكان أحدهما أميرا وكنت له وزيرا.
الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء: (5) - رقم الصفحة: (22)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
93 - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه فسلمت عليه وسألته: كيف أصبحت؟ فاستوى جالسا فقال: أصبحت بحمد الله بارئا، فقال: أما إني على ما ترى وجع، وجعلتم لي شغلا مع وجعي، جعلت لكم عهداً من بعدي، واخترت لكم خيركم في نفسي، فكلكم ورم لذلك أنفه، رجاء أن يكون الأمر له، ورأيت الدنيا أقبلت ولما تقبل وهي جائية، وستجدون بيوتكم بستور الحرير ونضائد الديباج، وتألمون ضجائع الصوف الأذربي كأن أحدكم على حسك السعدان، والله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا. ثم قال: أما إني لا آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن، فأما الثلاث التي وددت أني لم أفعلهن: فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وأن أغلق علي الحرب، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة أوعمر وكان أمير المؤمنين وكنت وزيرا ووددت أني حين وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت رداءا ومددا. ......
العقيلي - ضعفاء العقيلي - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (42)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- وهذا الحديث حدثناه يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال: حدثنا علوان بن داود، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: .......... فقال إني لا آسى على شئ إلا ثلاث فعلتهن وودت انى لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وودت انى فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن فأما اللاتي فعلتها وودت أنى لم أفعلها وددت اني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وأن أغلق على الحرب وودت أني يوم سقيفة بنى ساعدة كنت قذفت الامر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة أوعمر فكان أميرا وكنت وزيرا وودت أنى كنت حيث وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة.
أبوعبيدة قاسم بن سلام - كتاب الأموال - رقم الصفحة: (193/ 194)
مكتبة الكليات الأزهرية
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
318 - قال حدثني سعيد بن عفير، قال: حدثني علوان بن دواد، مولى أبي زرعة بن عمروبن جرير، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه عبد الرحمن، قال ........ عن عبد الرحمن بن عوف قوله: دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه فسلمت عليه، وقلت: ما أرى بك بأسا، والحمد للّه، ولا تأس على الدنيا، فواللّه إن علمناك إلا كنت صالحا مصلحا. فقال: إني لا آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتهم، ووددت أني لم أفعلهم، وثلاث لم أفعلهم وددت اني فعلتهم، وثلاث وددت اني سألت رسول اللّه (ص) عنهم، فأما التي فعلتها ووددت اني لم أفعلها، فوددت أني لم أكن فعلت كذا وكذا، لخلة ذكرها قال أبوعبيد: لا أريد ذكرها ووددت اني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين عمر أوأبي عبيدة، فكان أميرا وكنت وزيرا، ووددت اني حيث كنت وجهت خالدا إلى أهل الردة أقمت بذي القصة، فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت بصدد لقاء أومدد. الخ.
الإصبهاني - القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع - رقم الصفحة: (117)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- أبي بكر إن لي شيطانا يعتريني، فإن إعتراه الشيطان وإرتكب متعمدا جناية فالإرتكاب معلول قصور المقتضي لوعظ النبي (ص) أولموانع في نفسه، حيث قال في أواخر أيامه: وددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة، (المعجم الكبير للطبراني 1: 62، كتاب الأموال لأبي عبيد: 174، ميزان الإعتدال 3: 18، رقم 5763، لسان الميزان 4: 76 رقم 5752).
المسعودي - مروج الذهب - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (31)
طبعة دار الأندلس بيروت
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ....... ومن كلامه إنه لما إحتضر، قال: ما آسى على شيء إلاعلى ثلاث فعلتها وددت اني تركتها، وثلاث تركتها وددت إني فعلتها، وثلاث وددت إني سألت رسول اللّه (ص) عنها، فأما الثلاث التي فعلتها ووددت إني تركتها، فوددت انّي لم أكن فتشت بيت فاطمة، وذكر في ذلك كلاما كثيرا ووددت انّي لم أكن حرقت الفجاءة وأطلقته نجيحا أوقتلته صريحا، ووددت إني يوم سقيفة بني ساعدة قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين فكان أميرا وكنت وزيرا، والثلاث التي تركتها وودت اني فعلتها ....... الخ.
إبن حجر - لسان الميزان - الجزء: (4) - رقم الصفحة: (189)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ثم قال عبد الرحمن له ما أرى بك باسا والحمد لله فلا تأس على الدنيا فوالله ان علمناك الا كنت صالحا مصلحا فقال اني لا آسى على شئ الاّ على ثلاث وددت إنى لم أفعلهن وددت إني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على الحرب وددت إني يوم السقيفة كنت قذفت الامر في عنق أبي عبيدة أوعمر فكان اميرا وكنت وزيرا وددت اني كنت حيث وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة اقمت بذى القصة فان ظفر المسلمون ظفروا والا كنت بصدد اللقاء أومددا، وثلاث تركتها وددت انى كنت فعلتها فوددت انى يوم اتيت بالاشعث اسيرا ضربت عنقه.
إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (418/ 422)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- فأما الثلاث التي فعلتهن فوددت أني تركتهن أني يوم سقيفة بني ساعدة ألقيت هذا الأمر في عنق هذين الرجلين يعني عمر وأبا عبيدة فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا وودت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة عن شئ مع أنهم أغلقوه على الحرب ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وأني كنت قتلته سريحا أوخليته نجيحا وأما الثلاث التي تركتهن ووددت أني كنت فعلتهن وددت أني يوم وجهت خالد بن الوليد إلى
- فقال أبوبكر أجل لا آسى على شئ من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لوتركتهن وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت لوأني سألت عنهن رسول الله (ص) فأما التي وددت أني تركتهن فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وقتلته سريحا أوخليته نجيحا ووددت لوأني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قدمت الأمر في عنق أحد الرجلين يريد عمرا وأبا عبيدة فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا.
- قال أما إني لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتها وددت أني كنت تركتها وثلاث وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله (ص) وأما الثلاث التي فعلتها فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وأني أغلق على المحارب وددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت فرغت الأمر في عنق أحد الرجلين عمر بن الخطاب أوأبي عبيدة بن الجراح فكان أميرا وكنت وزيرا ووددت أني حيث ارتدت العرب أقمت بذي القصة.
- أجل لا آسى على شئ من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لوتركتهن وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت لوأني سألت عنهن رسول الله (ص) فأما التي وددت أني تركتهن فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وقتلته سريحا أوخليته نجيحا ووددت لوأني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قدمت الأمر في عنق أحد الرجلين يريد عمرا وأبا عبيدة فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا.
- أما إني لا آسى على شئ إلا على ثلاث فعلتهن وددت لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على الحرب ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة وعمر فكان أمير المؤمنين وكنت وزيرا ووددت أني حيث كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة.
الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (118)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ثم قال: أما إني لا آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتهن، وثلاث لم أفعلهن، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن: وددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وأن أغلق علي الحرب، وددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق عمر أوأبي عبيدة، وددت أني كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة وأقمت بذي القصة، فإن ظفر المسلمون وإلا كنت لهم.
اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (137)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ........ فقال عبد الرحمن: والله ما أعلم صاحبك إلا صالحا مصلحا، فلا تأس على الدنيا! قال: ما آسى إلا على ثلاث خصال صنعتها ليتني لم أكن صنعتها، وثلاث لم أصنعها ليتني كنت صنعتها، وثلاث ليتني كنت سألت رسول الله عنها، فأما الثلاث التي صنعتها، فليت أني لم أكن تقلدت هذا الامر، وقدمت عمر بين يدي، فكنت وزيرا خيرا مني أميرا، وليتني لم أفتش بيت فاطمة بنت رسول الله وأدخله الرجال، ولوكان أغلق على حرب.
الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (19)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- فقال: إنى لا آسى على شئ إلا على ثلاث وددت أنى لم أفعلهن: وددت أنى لم أكشف بيت فاطمة وتركته، وأن أغلق على الحرب وددت أنى يوم السقيفة كنت قذفت الامر في عنق أبي عبيدة أوعمر، فكان أميرا وكنت وزيرا.
السيد حامد النقوي - خلاصة عبقات الأنوار - الجزء: (3) - رقم الصفحة:
(322/ 324)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- أجل! إني لا آسي على شئ من الدنيا إلا على ثلث فعلتهن وددت أني تركتهن، وثلث تركتهن وددت أني فعلتهن، وثلث وددت أني سألت عنهن رسول الله (ص). فأما الثلث اللاتي وددت أني تركتهن فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ وإن كانوا قد علقوا على الحرب، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وأني كنت قتلته سريحا، أوخليته نجيحا، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين.
- لا آسى على شئ من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن ووددت أني تركتهن، وثلاث تركتهن ووددت أني فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن. فأما الثلاث التي فعلتهن ووددت أني تركتهن: فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ وإن كانوا أغلقوه على الحرب! ووددت أني لم أكن حرقت النحام (الفجاءة. ظ) السلمي وأني قتلته شديخا أوخليته نجيحا! ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة قدمت (قلدت. ظ) الأمر في عنق أحد.
مقاتل بن عطية - مؤتمر علماء بغداد - رقم الصفحة: (123)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- أجل إني لا آسى على شئ من الدنيا، إلا على ثلاث فعلتهن ووددت أني تركتهن، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن، وثلاث وددت. أني سألت عنهن (ص) فأما الثلاث اللاتي وددت أني تركتهن، فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ وإن كانوا قد غلقوه علي الحرب. الخ. (تاريخ الطبري: 4/ 52 الطبعة الأولى، الإمامة والسياسة: 1/ 34 طبعة مؤسسة الحلبي بمصر).
الشيخ محمد فاضل المسعودي - الأسرار الفاطمية - رقم الصفحة: (118)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ولقد ورد عن عبد الرحمان بن عوف عن أبيه، قال: دخلت على أبي بكر أعوده في احتضاره فاستوى جالسا. . . فقال إني لا آسي علي شئ إلا على ثلاث وددت أني لم أفعلهن: وددت أني لم أكشف بيت فاطمة وتركته، وأن أغلق على الحرب، وددت أني يوم السقيفة كنت قذفت الأمر في عنق أبي عبيدة أوعمر، فكان أميرا وكنت وزيرا .......
أحمد حسين يعقوب - الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية - رقم الصفحة: (49)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
7 - ندم المجتهد وندم أبوبكر على فعله في مرض موته وقال: ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن وددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ، وإن كانوا قد غلقوه على الحرب، وودت أني لم أحرق الفجاءة السلمي وأني كنت قتلته تسريحا أوخليته نجيحا، وودت أني يوم السقيفة كنت قد قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين عمر وأبي عبيدة.
سعيد أيوب - معالم الفتن - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (442)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ثم يقول في الأحداث مبررا لاقتحام أبي بكر لبيت فاطمة بعد أحداث السقيفة: غاية ما يقال: إنه كبس البيت لينظر هل فيه شئ من مال الله الذي يقسمه لكي يعطيه لمستحقه، ثم رأى أنه لوتركه لهم لجاز فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفئ.
الطبري - تاريخ الطبري - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (619)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- قال أبوبكر (ر) أجل إنى لا آسى على شئ من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أنى تركتهن وثلاث تركتهن وددت أنى فعلتهن وثلاث وددت أنى سألت عنهن رسول الله (ص) فأما الثلاث اللاتى وددت أنى تركتهن فوددت أنى لم أكشف بيت فاطمة عن شئ وإن كانوا قد غلقوه على الحرب ووددت إنى لم أكن حرقت الفجاءة السلمى وأنى كنت قتلته سريحا أوخليته نجيحا ووددت أنى يوم سقيفة بنى ساعدة كنت قذفت الامر في عنق أحد الرجلين عمر وأبا عبيدة فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا.
الطبري - تاريخ الطبري - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (43)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه. . قال أبوبكر. . أجل اني لا آسى على شيء. . الا على ثلاث فعلتهن وودت اني تركتهن ..... فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وان كانوا قد أغلقوه على الحرب وودت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي واني كنت قتلته مسرعا ...... وودت اني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الامر في عنق أحد الرجلين، يريد عمر وابا عبيدة ........
المبرد - الكامل - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (11)
تحقيق الدكتور محمد أحمد الدّالي، مؤسسة الرسالة، بيروت
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- عن عبد الرحمن بن عوف عند ما زار أبا بكر في مرضه الذي مات فيه، وقال: دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي مات فيه فسلمت وسألته: كيف به؟ فاستوى جالسا، إلى أن قال: قال أبوبكر: أما إني لا آسى إلا على ثلاث فعلتهن ووددت إني لم أفعلهن، وثلاث لم أفعلهن ووددت اني فعلتهن، وثلاث وددت اني سألت رسول اللّه عنهم، فأما الثلاث التي فعلتها ووددت اني لم أكن كشفت عن بيت فاطمة وتركته ولوأغلق على حرب، ووددت اني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين: عمر أوأبي عبيدة، فكان أميرا وكنت وزيرا، ووددت اني إذا أتيت بالفجاءة لم أكن أحرقته وكنت قتلته بالحديد أوأطلقته، وأما الثلاث التي تركتها ووددت اني فعلتها ..... الخ.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء: (6) - رقم الصفحة: (51)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- قال أبوبكر: وحدثني أبوزيد، قال: حدثني محمد بن عباد، قال: حدثني أخي سعيد بن عباد، عن الليث بن سعد، عن رجاله، عن أبي بكر الصديق أنه قال: ليتني لم أكشف بيت فاطمة، ولوأعلن على الحرب، قال بكر الصديق أنه قال: ليتني لم أكشف بيت فاطمة، ولوأعلن على الحرب.
- قال: حدثني محمد بن عباد، قال: حدثني أخي سعيد بن عباد، عن الليث بن سعد، عن رجاله، عن أبي بكر الصديق أنه قال: ليتني لم أكشف بيت فاطمة، ولوأعلن على الحرب.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (24)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- وقال أبوبكر في مرضه الذى مات فيه: وددت إنى لم أكشف بيت فاطمة ولوكان أغلق على حرب، فندم والندم لا يكون إلا عن ذنب، ثم ينبغى للعاقل أن يفكر في تأخر على (ع) عن بيعه أبى بكر ستة أشهر إلى إن ماتت فاطمة، فإن كان مصيبا فأبوبكر على الخطأ ........
اقتباس
وهذه الماصدر باختصار ...
(1) - إبن أبي الحديد - نهج البلاغة - الأجزاء: (6/ 2) - رقم الصفحة: (51/ 24).
(2) - إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (419/ 422).
(3) - الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (19). ترجمة علوان بن داود رقم: (5763).
(4) - الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (118).
(5) - الطبري - تاريخ الطبري - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (619) - حوادث سنة 13 هجرية.
(6) - المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء: (5) - رقم الصفحة: (631) - رقم الحديث: (14113).
(7) - إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة - رقم الصفحة: (18).
(8) - إبن تيمية - منهاج السنة - الجزء: (8) - رقم الصفحة: (291).
(9) - الجوهري - السقيفة وفدك - رقم الصفحة: (4).
(1) - اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (137).
(11) - إبن عبد ربه - العقد الفريد - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (29/ 51).
(12) - المسعودي - مروج الذهب - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (31).
(13) - الطبراني - المعجم الكبير - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (19) - حديث: (43)
(14) - العقيلي - الضعفاء - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (42) - ترجمة علوان بن داود البجلي رقم: (1461).
(15) - الطرابلسي - فضائل الصحابة.
(16) - سعيد بن منصور - المسند.
(17) - الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (117/ 118).
(18) - إبن حجر - لسان الميزان - الجزء: (4) - رقم الصفحة: (189) - ترجمة علوان بن داود رقم: (52).
(19) - الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء: (5) - رقم الصفحة: (22).
(2) - إبن زنجويه - الأموال - كتاب فتوح الأرضين وسننها وأحكامها.
(21) - الإصبهاني - القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع - رقم الصفحة: (117).
(22) - أبي عبيدة قاسم بن سلام - كتاب الأموال - رقم الصفحة: (193) - مكتبة الكليات الأزهرية
(23) - المبرد - الكامل.
(24) - سعيد أيوب - معالم الفتن - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (442).
(25) - أحمد حسين يعقوب - الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية - رقم الصفحة: (49).
(26) - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الأسرار الفاطمية - رقم الصفحة: (118).
(27) - مقاتل بن عطية - مؤتمر علماء بغداد - رقم الصفحة: (123).
(28) - السيد حامد النقوي - خلاصة عبقات الأنوار - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (322/ 324).
(29) - المبرد - الكامل - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (11) - تحقيق الدكتور محمد أحمد الدّالي، مؤسسة الرسالة، بيروت.
ملاحظة: هناك بعض كتب الشيعة تم ايرادها في المصادر والتي لا تثبت ... فنرجوا منكم فرزها حتى لا يختلط الامر .. واما كتب اهل السنة ... فنرجوا منكم توضيح صحة الرواية ...
وجزاكم الله خيرا
فقه السنة
أبوعمـ  MAR  ـــر
رد: ما مدى صحة رواية كشف بيت الزهراء؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سوف ياتي لك الرد باذن الله ...
وعلى العموم هذا الأثر ضعيف وسوف نبين لك ضعفه مع صور موثقة من كتاب اهل السنة توضح ان هذا الاثر لا يحتج به .. بارك الله فيكم.
التوقيع
دين في أمر العبادة والإحسان يقوم على التضييق والمشاححة , وفي أمور المال والجنس يقوم على التوسيع والمسامحة ... دين من صنع البشر.
أبوعمـ  MAR  ـــر
رد: ما مدى صحة رواية كشف بيت الزهراء؟
نقول وبالله التوفيق ...
اقتباس
الطبراني - المعجم الكبير - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (62)
41 - حدثنا أبوالزنباع روح بن الفرج المصري، ثنا سعيد بن عفير، حدثني علوان بن داود البجلي، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال: دخلت على أبي بكر (ر)، أعوده في مرضه الذي توفي فيه، فسلمت عليه وسألته كيف أصبحت، فاستوى جالسا، فقلت: أصبحت بحمد الله بارئا، فقال: أما إني على ما ترى وجع، وجعلتم لي شغلا مع وجعي، جعلت لكم عهدا من بعدي، واخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الأمر له، ورأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية، وستنجدون بيوتكم بسور الحرير، ونضائد الديباج، وتألمون ضجائع الصوف الأذري، كأن أحدكم على حسك السعدان، ووالله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه، في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا ثم قال: أما إني لا آسى على شيء، إلا على ثلاث فعلتهن، وددت أني لم أفعلهن، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن، فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن: فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته، وأن أغلق علي الحرب، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين: أبي عبيدة أوعمر، فكان أمير المؤمنين، وكنت وزيرا، ووددت أني حيث كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة، أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا، وإلا كنت ردءا أومددا، وأما اللاتي وددت أني فعلتها: فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيرا ضربت عنقه، فإنه يخيل إلي أنه يكون شر الإطار إليه، ووددت أني يوم أتيت بالفجاة السلمي لم أكن أحرقه، وقتلته سريحا، أوأطلقته نجيحا، ووددت أني حيث وجهت خالد بن الوليد إلى الشام وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله عز وجل، وأما الثلاث اللاتي وددت أني سألت رسول الله (ص): عنهن، فوددت أني كنت سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر سبب، ووددت أني سألته عن العمة وبنت الأخ، فإن في نفسي منهما حاجة.
إبن زنجويه - الأموال - كتاب فتوح الأرضين وسننها وأحكامها
364 - أنا حميد أنا عثمان بن صالح، حدثني الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، حدثني علوان، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أباه عبد الرحمن بن عوف، دخل على أبي بكر الصديق رحمة الله عليه، في مرضه الذي قبض فيه، فرآه مفيقا، فقال عبد الرحمن: أصبحت، والحمد لله بارئا، فقال له أبوبكر، أتراه؟ قال عبد الرحمن: نعم، قال: إني على ذلك لشديد الوجع، ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد علي من وجعي؛ لأني وليت أمركم خيركم في نفسي، وكلكم ورم من ذلك أنفه، يريد أن يكون الأمر دونه، ثم رأيتم الدنيا مقبلة، ولما تقبل وهي مقبلة، حتى تتخذوا ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون الاضطجاع على الصوف الأذربي كما يألم أحدكم اليوم أن ينام على شوك السعدان، والله لأن يقدم أحدكم؛ فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يخوض غمرة الدنيا، وأنتم أول ضال بالناس غدا، تصفونهم عن الطريق يمينا وشمالا، يا هادي الطريق، إنما هوالفجر أوالبحر، قال عبد الرحمن، فقلت له: خفض عليك رحمك الله فإن هذا يهيضك على ما بك، إنما الناس في أمرك بين رجلين، إما رجل رأى ما رأيت فهومعك، وإما رجل خالفك، فهويشير عليك برأيه، وصاحبك كما تحب، ولا نعلمك أردت إلا الخير، وإن كنت لصالحا مصلحا، فسكت، ثم قال: مع أنك، والحمد لله ما تأسى على شيء من الدنيا، فقال: أجل إني لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله (ص)، أما اللاتي وددت أني تركتهن، فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة عن شيء، وإن كانوا قد أغلقوا على الحرب ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي، ليتني قتلته سريحا، أوخليته نجيحا، ولم أحرقه بالنار. ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة، كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين، عمر بن الخطاب أوأبي عبيدة بن الجراح، فكان أحدهما أميرا، وكنت أنا وزيرا، وأما اللاتي تركتهن، فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس الكندي أسيرا، كنت ضربت عنقه، فإنه يخيل إلي أنه لن يرى شرا إلا أعان عليه ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة، فإن ظفر المسلمون، ظفروا، وإن هزموا كنت بصدد لقاء أومدد. ووددت أني إذ وجهت خالدا إلى الشام وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق، فكنت قد بسطت يدي كلتيهما في سبيل الله، وأما اللاتي وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله (ص)، فوددت أني سألت رسول الله (ص) لمن هذا الأمر، فلا ينازعه أحد، ووددت أني كنت سألته: هل للأنصار في هذا الأمر شيء؟ ووددت أني كنت سألته عن ميراث ابنة الأخ والعمة، فإن في نفسي منها شيئا.
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء: (5) - رقم الصفحة: (631)
14113 - عن عبد الرحمن بن عوف أن أبا بكر الصديق قال له في مرض موته: إني لا آسي (آسى: أي لا أحزن، والأسى مفتوح مقصور: المداواة والعلاج، وهوأيضا الحزن. المختار من صحاح اللغة (12). ب) على شيء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن، فأما اللاتي فعلتها وددت أني لم أفعلها فوددت أني لم أكن أكشف بيت فاطمة وتركته وإن كانوا قد غلقوه (غلقوه: أغلق الباب. فهومغلق. والاسم الغلق. وغلق الأبواب، شدد للكثرة، وربما قالوا: أغلق الأبواب، انتهى.
إبن عبد ربه - العقد الفريد - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (29/ 51)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- قال أبوصالح: اخبرنا محمد بن وضاح قال: حدثني محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي قال: حدثني الليث بن سعد عن علوان عن صالح بن كيسان عن حميد إبن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه أنه دخل على أبي بكر (ر) في مرضه الذي توفي فيه فأصابه مُفيقا ........ ، فقال: أجل اني لا اسى على شيء من الدنيا الا على ثلاث فعلتهن وودت اني تركتهن وثلاث تركتهن ووددت اني فعلتهن وثلاث وددت اني سالت رسول اللّه (ص) عنهن، فاما الثلاث التي فعلتهن ووددت إني تركتهن: فوددت إني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا أغلقوه على الحرب ووددت اني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وإني قتلته سريحا أوخليته نجيحا ووددت إني يوم سقيفة بني ساعدة قد رميت الأمر في عنق أحد الرجلين فكان أحدهما أميرا وكنت له وزيرا.
الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء: (5) - رقم الصفحة: (22)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
93 - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه فسلمت عليه وسألته: كيف أصبحت؟ فاستوى جالسا فقال: أصبحت بحمد الله بارئا، فقال: أما إني على ما ترى وجع، وجعلتم لي شغلا مع وجعي، جعلت لكم عهداً من بعدي، واخترت لكم خيركم في نفسي، فكلكم ورم لذلك أنفه، رجاء أن يكون الأمر له، ورأيت الدنيا أقبلت ولما تقبل وهي جائية، وستجدون بيوتكم بستور الحرير ونضائد الديباج، وتألمون ضجائع الصوف الأذربي كأن أحدكم على حسك السعدان، والله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسيح في غمرة الدنيا. ثم قال: أما إني لا آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن، فأما الثلاث التي وددت أني لم أفعلهن: فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وأن أغلق علي الحرب، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة أوعمر وكان أمير المؤمنين وكنت وزيرا ووددت أني حين وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت رداءا ومددا. ......
العقيلي - ضعفاء العقيلي - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (42)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- وهذا الحديث حدثناه يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال: حدثنا علوان بن داود، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: .......... فقال إني لا آسى على شئ إلا ثلاث فعلتهن وودت انى لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وودت انى فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن فأما اللاتي فعلتها وودت أنى لم أفعلها وددت اني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وأن أغلق على الحرب وودت أني يوم سقيفة بنى ساعدة كنت قذفت الامر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة أوعمر فكان أميرا وكنت وزيرا وودت أنى كنت حيث وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة.
كتاب ضعفاء العقيلي!! فهل سوف تجد فيه رواية صحيحة!!
أبوعبيدة قاسم بن سلام - كتاب الأموال - رقم الصفحة: (193/ 194)
مكتبة الكليات الأزهرية
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
318 - قال حدثني سعيد بن عفير، قال: حدثني علوان بن دواد، مولى أبي زرعة بن عمروبن جرير، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه عبد الرحمن، قال ........ عن عبد الرحمن بن عوف قوله: دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه فسلمت عليه، وقلت: ما أرى بك بأسا، والحمد للّه، ولا تأس على الدنيا، فواللّه إن علمناك إلا كنت صالحا مصلحا. فقال: إني لا آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتهم، ووددت أني لم أفعلهم، وثلاث لم أفعلهم وددت اني فعلتهم، وثلاث وددت اني سألت رسول اللّه (ص) عنهم، فأما التي فعلتها ووددت اني لم أفعلها، فوددت أني لم أكن فعلت كذا وكذا، لخلة ذكرها قال أبوعبيد: لا أريد ذكرها ووددت اني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين عمر أوأبي عبيدة، فكان أميرا وكنت وزيرا، ووددت اني حيث كنت وجهت خالدا إلى أهل الردة أقمت بذي القصة، فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت بصدد لقاء أومدد. الخ.
الإصبهاني - القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع - رقم الصفحة: (117)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- أبي بكر إن لي شيطانا يعتريني، فإن إعتراه الشيطان وإرتكب متعمدا جناية فالإرتكاب معلول قصور المقتضي لوعظ النبي (ص) أولموانع في نفسه، حيث قال في أواخر أيامه: وددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة، (المعجم الكبير للطبراني 1: 62، كتاب الأموال لأبي عبيد: 174، ميزان الإعتدال 3: 18، رقم 5763، لسان الميزان 4: 76 رقم 5752).
المسعودي - مروج الذهب - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (31)
طبعة دار الأندلس بيروت
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ....... ومن كلامه إنه لما إحتضر، قال: ما آسى على شيء إلاعلى ثلاث فعلتها وددت اني تركتها، وثلاث تركتها وددت إني فعلتها، وثلاث وددت إني سألت رسول اللّه (ص) عنها، فأما الثلاث التي فعلتها ووددت إني تركتها، فوددت انّي لم أكن فتشت بيت فاطمة، وذكر في ذلك كلاما كثيرا ووددت انّي لم أكن حرقت الفجاءة وأطلقته نجيحا أوقتلته صريحا، ووددت إني يوم سقيفة بني ساعدة قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين فكان أميرا وكنت وزيرا، والثلاث التي تركتها وودت اني فعلتها ....... الخ.
أين سند الرواية؟ مع ان المسعودي لا يحتج به ..
إبن حجر - لسان الميزان - الجزء: (4) - رقم الصفحة: (189)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ثم قال عبد الرحمن له ما أرى بك باسا والحمد لله فلا تأس على الدنيا فوالله ان علمناك الا كنت صالحا مصلحا فقال اني لا آسى على شئ الاّ على ثلاث وددت إنى لم أفعلهن وددت إني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على الحرب وددت إني يوم السقيفة كنت قذفت الامر في عنق أبي عبيدة أوعمر فكان اميرا وكنت وزيرا وددت اني كنت حيث وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة اقمت بذى القصة فان ظفر المسلمون ظفروا والا كنت بصدد اللقاء أومددا، وثلاث تركتها وددت انى كنت فعلتها فوددت انى يوم اتيت بالاشعث اسيرا ضربت عنقه.
لا إسناد لهذه الرواية ..
إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (418/ 422)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- فأما الثلاث التي فعلتهن فوددت أني تركتهن أني يوم سقيفة بني ساعدة ألقيت هذا الأمر في عنق هذين الرجلين يعني عمر وأبا عبيدة فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا وودت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة عن شئ مع أنهم أغلقوه على الحرب ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وأني كنت قتلته سريحا أوخليته نجيحا وأما الثلاث التي تركتهن ووددت أني كنت فعلتهن وددت أني يوم وجهت خالد بن الوليد إلى
- فقال أبوبكر أجل لا آسى على شئ من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لوتركتهن وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت لوأني سألت عنهن رسول الله (ص) فأما التي وددت أني تركتهن فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وقتلته سريحا أوخليته نجيحا ووددت لوأني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قدمت الأمر في عنق أحد الرجلين يريد عمرا وأبا عبيدة فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا.
- قال أما إني لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتها وددت أني كنت تركتها وثلاث وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله (ص) وأما الثلاث التي فعلتها فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وأني أغلق على المحارب وددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت فرغت الأمر في عنق أحد الرجلين عمر بن الخطاب أوأبي عبيدة بن الجراح فكان أميرا وكنت وزيرا ووددت أني حيث ارتدت العرب أقمت بذي القصة.
- أجل لا آسى على شئ من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لوتركتهن وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت لوأني سألت عنهن رسول الله (ص) فأما التي وددت أني تركتهن فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وقتلته سريحا أوخليته نجيحا ووددت لوأني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قدمت الأمر في عنق أحد الرجلين يريد عمرا وأبا عبيدة فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا.
- أما إني لا آسى على شئ إلا على ثلاث فعلتهن وددت لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن فأما الثلاث اللاتي وددت أني لم أفعلهن فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته وإن أغلق على الحرب ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة وعمر فكان أمير المؤمنين وكنت وزيرا ووددت أني حيث كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة.
الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (118)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ثم قال: أما إني لا آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتهن، وثلاث لم أفعلهن، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن: وددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وأن أغلق علي الحرب، وددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق عمر أوأبي عبيدة، وددت أني كنت وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة وأقمت بذي القصة، فإن ظفر المسلمون وإلا كنت لهم.
اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (137)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ........ فقال عبد الرحمن: والله ما أعلم صاحبك إلا صالحا مصلحا، فلا تأس على الدنيا! قال: ما آسى إلا على ثلاث خصال صنعتها ليتني لم أكن صنعتها، وثلاث لم أصنعها ليتني كنت صنعتها، وثلاث ليتني كنت سألت رسول الله عنها، فأما الثلاث التي صنعتها، فليت أني لم أكن تقلدت هذا الامر، وقدمت عمر بين يدي، فكنت وزيرا خيرا مني أميرا، وليتني لم أفتش بيت فاطمة بنت رسول الله وأدخله الرجال، ولوكان أغلق على حرب.
الذهبي - ميزان الإعتدال - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (19)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- فقال: إنى لا آسى على شئ إلا على ثلاث وددت أنى لم أفعلهن: وددت أنى لم أكشف بيت فاطمة وتركته، وأن أغلق على الحرب وددت أنى يوم السقيفة كنت قذفت الامر في عنق أبي عبيدة أوعمر، فكان أميرا وكنت وزيرا.
السيد حامد النقوي - خلاصة عبقات الأنوار - الجزء: (3) - رقم الصفحة:
(322/ 324)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- أجل! إني لا آسي على شئ من الدنيا إلا على ثلث فعلتهن وددت أني تركتهن، وثلث تركتهن وددت أني فعلتهن، وثلث وددت أني سألت عنهن رسول الله (ص). فأما الثلث اللاتي وددت أني تركتهن فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ وإن كانوا قد علقوا على الحرب، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي وأني كنت قتلته سريحا، أوخليته نجيحا، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين.
- لا آسى على شئ من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن ووددت أني تركتهن، وثلاث تركتهن ووددت أني فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت رسول الله (ص) عنهن. فأما الثلاث التي فعلتهن ووددت أني تركتهن: فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ وإن كانوا أغلقوه على الحرب! ووددت أني لم أكن حرقت النحام (الفجاءة. ظ) السلمي وأني قتلته شديخا أوخليته نجيحا! ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة قدمت (قلدت. ظ) الأمر في عنق أحد.
مقاتل بن عطية - مؤتمر علماء بغداد - رقم الصفحة: (123)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- أجل إني لا آسى على شئ من الدنيا، إلا على ثلاث فعلتهن ووددت أني تركتهن، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن، وثلاث وددت. أني سألت عنهن (ص) فأما الثلاث اللاتي وددت أني تركتهن، فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ وإن كانوا قد غلقوه علي الحرب. الخ. (تاريخ الطبري: 4/ 52 الطبعة الأولى، الإمامة والسياسة: 1/ 34 طبعة مؤسسة الحلبي بمصر).
الشيخ محمد فاضل المسعودي - الأسرار الفاطمية - رقم الصفحة: (118)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ولقد ورد عن عبد الرحمان بن عوف عن أبيه، قال: دخلت على أبي بكر أعوده في احتضاره فاستوى جالسا. . . فقال إني لا آسي علي شئ إلا على ثلاث وددت أني لم أفعلهن: وددت أني لم أكشف بيت فاطمة وتركته، وأن أغلق على الحرب، وددت أني يوم السقيفة كنت قذفت الأمر في عنق أبي عبيدة أوعمر، فكان أميرا وكنت وزيرا .......
أحمد حسين يعقوب - الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية - رقم الصفحة: (49)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
7 - ندم المجتهد وندم أبوبكر على فعله في مرض موته وقال: ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن وددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ، وإن كانوا قد غلقوه على الحرب، وودت أني لم أحرق الفجاءة السلمي وأني كنت قتلته تسريحا أوخليته نجيحا، وودت أني يوم السقيفة كنت قد قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين عمر وأبي عبيدة.
سعيد أيوب - معالم الفتن - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (442)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- ثم يقول في الأحداث مبررا لاقتحام أبي بكر لبيت فاطمة بعد أحداث السقيفة: غاية ما يقال: إنه كبس البيت لينظر هل فيه شئ من مال الله الذي يقسمه لكي يعطيه لمستحقه، ثم رأى أنه لوتركه لهم لجاز فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفئ.
الطبري - تاريخ الطبري - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (619)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- قال أبوبكر (ر) أجل إنى لا آسى على شئ من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أنى تركتهن وثلاث تركتهن وددت أنى فعلتهن وثلاث وددت أنى سألت عنهن رسول الله (ص) فأما الثلاث اللاتى وددت أنى تركتهن فوددت أنى لم أكشف بيت فاطمة عن شئ وإن كانوا قد غلقوه على الحرب ووددت إنى لم أكن حرقت الفجاءة السلمى وأنى كنت قتلته سريحا أوخليته نجيحا ووددت أنى يوم سقيفة بنى ساعدة كنت قذفت الامر في عنق أحد الرجلين عمر وأبا عبيدة فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا.
الطبري - تاريخ الطبري - الجزء: (3) - رقم الصفحة: (43)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه. . قال أبوبكر. . أجل اني لا آسى على شيء. . الا على ثلاث فعلتهن وودت اني تركتهن ..... فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وان كانوا قد أغلقوه على الحرب وودت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمي واني كنت قتلته مسرعا ...... وودت اني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الامر في عنق أحد الرجلين، يريد عمر وابا عبيدة ........
المبرد - الكامل - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (11)
تحقيق الدكتور محمد أحمد الدّالي، مؤسسة الرسالة، بيروت
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- عن عبد الرحمن بن عوف عند ما زار أبا بكر في مرضه الذي مات فيه، وقال: دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي مات فيه فسلمت وسألته: كيف به؟ فاستوى جالسا، إلى أن قال: قال أبوبكر: أما إني لا آسى إلا على ثلاث فعلتهن ووددت إني لم أفعلهن، وثلاث لم أفعلهن ووددت اني فعلتهن، وثلاث وددت اني سألت رسول اللّه عنهم، فأما الثلاث التي فعلتها ووددت اني لم أكن كشفت عن بيت فاطمة وتركته ولوأغلق على حرب، ووددت اني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين: عمر أوأبي عبيدة، فكان أميرا وكنت وزيرا، ووددت اني إذا أتيت بالفجاءة لم أكن أحرقته وكنت قتلته بالحديد أوأطلقته، وأما الثلاث التي تركتها ووددت اني فعلتها ..... الخ.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء: (6) - رقم الصفحة: (51)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- قال أبوبكر: وحدثني أبوزيد، قال: حدثني محمد بن عباد، قال: حدثني أخي سعيد بن عباد، عن الليث بن سعد، عن رجاله، عن أبي بكر الصديق أنه قال: ليتني لم أكشف بيت فاطمة، ولوأعلن على الحرب، قال بكر الصديق أنه قال: ليتني لم أكشف بيت فاطمة، ولوأعلن على الحرب.
- قال: حدثني محمد بن عباد، قال: حدثني أخي سعيد بن عباد، عن الليث بن سعد، عن رجاله، عن أبي بكر الصديق أنه قال: ليتني لم أكشف بيت فاطمة، ولوأعلن على الحرب.
إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء: (2) - رقم الصفحة: (24)
[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]
- وقال أبوبكر في مرضه الذى مات فيه: وددت إنى لم أكشف بيت فاطمة ولوكان أغلق على حرب، فندم والندم لا يكون إلا عن ذنب، ثم ينبغى للعاقل أن يفكر في تأخر على (ع) عن بيعه أبى بكر ستة أشهر إلى إن ماتت فاطمة، فإن كان مصيبا فأبوبكر على الخطأ ........
نقول هذا الأثر الضعيف أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ومن طريقه الضياء في المختارة وابن زنجويه في كتاب الأموال والعقيلي في الضعفاء وابن عساكر في تاريخ دمشق والطبري في تاريخه.
قلت وهوأثر ضعيف فيه عدة علل:
الأولى:- مداره من جميع طرقه على علوان بن داود البجلي وهوراوضعيف أطبق الأئمة على تضعيفه.
قال البخاري عنه منكر الحديث وهكذا قال ابن يونس وقد ذكره غير واحد بهذا الأثر وأنه من منكراته منهم الحافظ الذهبي في ميزانه والحافظ ابن حجر في اللسان والعقيلي في الضعفاء.
قال العقيلي في الضعفاء لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به، وقال الهيثمي في المجمع رواه الطبراني وفيه علوان بن داود وهوضعيف وهذا الأثر مما أنكر عليه.
فإن قيل قد روي من وجه آخر ليس فيه علوان بن داود كما في رواية ابن عساكر في تاريخه بإسناده عن أبي الهيثم خالد بن القاسم قال حدثنا الليث بن سعد عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف أنه دخل على أبي بكر الصديق يعوده في مرضه الذي مات فيه .... الحديث.
قلنا هذا الطريق غير محفوظ وذلك لأن أبا الهيثم خالد بن القاسم هذا متروك تركه الناس أي أئمة الحديث ونقاله , تركوه وذلك لأنه كان كذاباً يزيد في الأسانيد وينقص لا سيما عن الليث وقد خالفه تلاميذ الليث ممن في طبقته وهم الثقات فرووه عن الليث بن سعد عن علوان بن داود عن صالح بن كيسان به منهم يحيي بن عبدالله بن بكير وهوثقة في الليث ومنهم عثمان بن صالح المصري صدوق ومنهم كاتبه أي كاتب الليث أبوصالح ولا شك أن الجماعة مقدمة في الليث على ذلك الفرد المتروك.
ويؤكد ذلك أن الليث بن سعد قد تابعه سعيد بن عفير عند الطبراني فرواه عن علوان بن داود البجلي عن حميد به وسعيد بن عفير ثقة.
وعليه فالصحيح أن هذا الأثر كما سبق عن الأئمة من مفردات علوان بن داود ومن منكراته ولا يعرف إلا من طريقه.
ولذا قال ابن عساكر في تاريخه وهوالذي أخرج تلك الرواية قال: رواه خالد بن القاسم المدائني وأسقط منه علوان بن داود وقد وقع لي عالياً من حديث الليث وفيه ذكر علوان ثم أكد ذلك بإسناده العالي عن محمد بن رمح عن الليث عن علوان.
قلت: ومحمد بن رمح هذا ثقة ثبت.
فهؤلاء أربعة من الثقات قد خالفوا ذلك المدائني الكذاب وعليه فالحديث حديث علوان بن داود لا ريب وهوضعيف منكر الحديث.
العلة الثانية: اضطراب علوان بن داود هذا في إسناد حديثه فمرة يرويه كما سبق عن حميد بن عبدالرحمن بن حميد عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن ابيه.
ومرة يرويه بإسقاط الرجلين أي مباشرة عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبدالرحمن عن أبيه.
ومرة يرويه مرسلا أي عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبدالرحمن عن أبي بكر أي دون أن يرويه عن أبيه.
ولا غرابة في اضطرابه فهوكما ذكرنا ضعيف منكر الحديث لا يحتمل منه إلا ذلك.
ولأجل ما سبق أطبق جماعة من أئمة الحديث على تضعيف هذا الأثر منهم الحافظ العقيلي في الضعفاء والإمام الذهبي في الميزان والحافظ ابن حجر في اللسان على ماتقدم والله ولي التوفيق ..
فهذا الأثر ضعيف ولا يحتج به إلا من ضعف عقله وضعف دينه ..
وأخيرا أيضا في ترجمته يحيى بن عبدالله بن بكير:
قال المزى فى "تهذيب الكمال":
((قال أبوحاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وكان يفهم هذا الشأن.
وقال النسائى: ضعيف. وقال فى موضع آخر: ليس بثقة))
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 11/ 237:
((وقال البخارى فى " تاريخه الصغير ": ما روى ابن بكير عن أهل الحجاز فى " التاريخ " فإنى أنفيه)).
التوقيع
دين في أمر العبادة والإحسان يقوم على التضييق والمشاححة , وفي أمور المال والجنس يقوم على التوسيع والمسامحة ... دين من صنع البشر.
أبوعمـ  MAR  ـــر

شبهة (فوددت أني لم أكشف عن بيت فاطمة وتركته)
يستدل الرافضة بحديث منسوب للصحابي الجليل ابو بكر الصديق وهو:
((قال أبوبكر في مرض موته: أما أني لا آسي على شيء في الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت اني لم أفعلهن ـ إلى قوله ـ فأما الثلاثة التي فعلتها: فوددت (أني لم أكشف عن بيت فاطمة وتركته) ولو اغلق على حرب ... ))
ذكر الطبري هذا الخبر في تاريخه (2/ 353) بهذا السند:
حدثنا يونس بن عبدالأعلى قال حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثنا علوان عن صالح بن كيسان عن عمر بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه أنه دخل على أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ...
ثم ذكر الخبر ..
ولكن قبل ان أتكلم عن صحة هذا الخبر انقل لكم منهج مؤلف الكتاب الإمام الطبري - رحمه الله-
قال الطبري في مقدمة التاريخ (1/ 13):
((وليعلم الناظر في كتابنا هذا أن اعتمادي في كل ما أحضرت ذكره فيه مما شرطت أني راسمه فيه إنما هو على ما رويت من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه والآثار التي أنا مسندها إلى رواتها فيه دون ما أدرك بحجج العقول واستنبط بفكر النفوس إلا اليسير القليل منه.
إذ كان العلم بما كان من أخبار الماضين وما هو كائن من أنباء الحادثين غير واصل إلى من لم يشاهدهم ولم يدرك زمانهم إلا بإخبار المخبرين ونقل الناقلين دون الاستخراج بالعقول والاستنباط بفكر النفوس.
فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين ممايستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها في الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا))
اذن نجد ان الطبري -رحمه الله - لم يزعم في المقدمة انه ذكر في كتابة الصحيح بل نص على انه لم يلتزم بالصحة بقوله ((فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا)).
فإذن ليس كل ما ذكره الطبري صحيح ولا بد من التمحيص والتدقيق في كتابه وهذا لايطعن في علم الطبري رحمه الله.
ولنرجع لسند الحديث ...
وبعد دراسة الحديث وجدت ما يلي:
في ترجمة يحيى بن عبدالله بن بكير:
قال المزى فى "تهذيب الكمال":
((قال أبو حاتم: يكتب حديثه و لا يحتج به، و كان يفهم هذا الشأن.
و قال النسائى: ضعيف.
و قال فى موضع آخر: ليس بثقة))
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 11/ 237:
((و قال البخارى فى " تاريخه الصغير ": ما روى ابن بكير عن أهل الحجاز فى " التاريخ " فإنى أنفيه))
ثم بحثت بعد ذلك فلم اجد لعلوان ترجمه فاصبح في حكم المجهول لانثبت صحة هذا الخبر حتى يتبين لنا حاله ...
فمختصر الكلام على هذا الخبر يتركز على:
1 - ان ليس كل ما ذكره الطبري في تاريخه صحيح.
2 - ان السند فيه يحي بن عبد الله بن بكير ونقلت لكم حاله.
3 - وجود مجهول لا يعرف وهو علوان .... !!
فالخبر لا يصح ولا يثبت وهو الظن بصديق هذه الأمة - رضي الله عنه -.
والله تعالى أعلم
منقول
««توقيع الفاروق»»
07 - 27 - 2008 01:49  PM #2
الشويلي
عضو
الحالة: الشويلي غير متواجد حالياً
رقم العضوية: 2559
تاريخ التسجيل:  Jul 2008
المشاركات: 181
التقييم: 10
افتراضي
مصادر رافضيه ولا يؤخذ بها
لا يوجد اسانيد
اعطيني اسناد لرواية رافضيه لكي نرد عليك
الفاروق
تم مسح الرد
التعديل الأخير تم بواسطة الشويلي ; 07 - 27 - 2008 الساعة 01:55  PM
««توقيع الشويلي»»
07 - 27 - 2008 01:50  PM #3
الشويلي
عضو
الحالة: الشويلي غير متواجد حالياً
رقم العضوية: 2559
تاريخ التسجيل:  Jul 2008
المشاركات: 181
التقييم: 10
افتراضي
روى الشيخ المفيد في كتابه الاختصاص بسنده إلى عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (الصادق) عليه السلام، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك ـ إلى أن قال عليه السلام بعد ان استعرض مخاصمة فاطمة عليها السلام لأبي بكر في فدك وأنها استنزعت كتابا بردّ فدك منه ـ: فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد! ما هذا الكتاب الذي معك؟ فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر بردّ فدك، فقال: هلميّه إليّ، فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله ـ وكانت عليها السلام حاملة بابن اسمه: المحسن ـ فأسقطت المحسن من بطنها، ثم لطمها، فكأني به أخذ الكتاب فخرقه. فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضة من ضربة عمر ثم قبضت. وسند الشيخ المفيد إلى عبدالله بن سنان صحيح؛ لأن كما ذكر ذلك تلميذه الشيخ الطوسي في التهذيب والفهرست.
وروى الطبرسي في الاحتجاج في ما احتج به الحسن عليه السلام على معاوية وأصحابه انه قال «لمغيرة بن شعبة: أنت ضربت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها، استذلالاً منك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومخالفة منك لأمره وانتهاكاً لحرمته. الحديث.
وروى الطبري بسند صحيح عال كلهم من أعيان علماء الامامية عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، عن أبيه، عن محمد بن همام، عن أحمد البرقي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: قبضت فاطمة عليها السلام في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء خلون منه سنة احدى عشر من الهجرة، وكان سبب وفاتها أن قنفداً مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمر فأسقطت محسناً ومرضت من ذلك مرضاً شديداً، ولم تدع أحداً ممن آذاها يدخل عليها.
وروى سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عياش ـ مع انه من علماء العامة وقضاتها لكنه أحد رواة كتاب سليم ـ عن سلمان وعبدالله بن العبّاس، قالا: توفى رسول الله صلى الله عليه وآله يوم توفّى فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس ـ إلى أن قالا: ـ فقال عمر لأبي بكر: يا هذا افي الناس جمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته. فبعث إلى ابن عم لعمر يقال له قنفذ فقال له: يا قنفذ! انطلق إلى علي فقل له: أجب خليفة رسول الله. فبعثا مرارا وأبى علي عليه السلام أن يأتيهم فوثب عمر غضبان ونادى خالد بن الوليد وقنفذاً فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي وفاطمة صلوات الله عليهما وفاطمة قاعدة خلف الباب قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله، فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى: يا ابن أبي طالب! افتح الباب. فقالت فاطمة: يا عمر، ما لنا ولك الا تدعنا وما نحن فيه؟! قال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم. فقالت: يا عمر! أما تتقي الله عز وجل تدخل عليَّ بيتي وتهجم عليَّ داري. فأبى أن ينصرف، ثم دعا عمر بالنار وأضرمها في الباب فأحرق الباب ثم دفعه عمر فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت: يا أبتاه! يا رسول الله! فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت: يا أبتاه! فوثب علي بن أبي طالب عليه السلام فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ انفه ورقبته وهم بقتله فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصاه من الصبر والطاعة فقال: والذي كرم محمداً بالنبوة يا ابن صهاك لولا كتاب من الله سبق لعلمت انك لا تدخل بيتي. فأرسل عمر يستغيث.
فأقبل الناس حتى دخلوا الدار فكاثروه، وألقوا في عنقه حبلا فحالت بينهم وبينه فاطمة عند باب البيت، فضربها قنفذ الملعون بالسوط، فماتت حين ماتت وان في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه الله، فألجأها إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها، فألقت جنيناً من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت صلى الله عليها من ذلك شهيدة.
وغيرها من الروايات التي تحكي جانباً من الأحداث التي وقعت على أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله، وقد نقلت مصادر العامة، مقتطفات متفرقة عديدة حتى كتاب البخاري ومسلم عن امتناع علي عليه السلام من بيعتهم ومقاطعة فاطمة عليها السلام للاثنين، وكذا خطبتيها المعروفتين الدالة على عمق المواجهة والاصطدام، وإليك بعض مصادر العامة فضلاً عن تواتر روايات الخاصة، فمن ثم لا مجال للتردد في بعض التفاصيل مع هذا الاحتدام الساخن الذي تنقله مصادر الحديث والتاريخ والسير متواتراً، كما هو الحال في كل الوقائع التاريخية، بل لا يحتمل أن كل ما وقع من تفاصيل تكفلت الروايات نقله، فكم من اُمور وملابسات لم تنقل ولكن يطمئن إلى وقوعها اجمالاً لتلازمها مع ما نقل من أحداث بحسب العادة والطبيعة. ففي ما نحن فيه طبيعة المواجهة والهجوم على البيت واصرار المعتدين على أخذ البيعة من علي عليه السلام بكل وسيلة وثمن تثبيتاً لخلافتهم الجديدة الولادة، يقرأ بها كثيراً من التفاصيل، فلاحظ:
1 ـ الامامة والسياسة لابن قتيبة: 1/ 30.
2 ـ العقد الفريد: / 259.
3 ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1 ـ 2.
4 ـ تاريخ الطبري: 3/ 198.
5 ـ أعلام النساء: 3 و 4/ 114.
6 ـ مروج الذهب للمسعودي: 2.
7 ـ كنز العمال للمتقي الهندي: 3.
8 ـ الرياض النضرة: 1.
9 ـ الملل والنحل للشهرستاني: 1/ 56.
10 ـ الوافي بالوفيات: 6/ 17 و 5/ 347.
11 ـ تاريخ اليعقوبي: 2.
12 ـ تاريخ أبي الفداء: / 156 ـ 164.
13 ـ انساب الاشراف للبلاذري 1/ 586.
14 ـ السقيفة والخلافة لعبد الفتاح عبد المقصود.
15 ـ اثبات الوصية للمسعودي/123.
16 ـ المختصر في اخبار البشر لأبو الفداء اسماعيل: 1/ 156.
17 ـ مناقب آل أبي طالب 3/ 407.
18 ـ المعارف لابن قتيبة/93.
19 ـ لسان الميزان 1/ 293.
20 ـ ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 139.
21 ـ فرائد السمطين 2/ 36.
22 ـ كفاية الطالب/413.
وغيرها من كتب التاريخ والسير والرجال وكتب مناقب العترة
__________________
««توقيع الشويلي»»
07 - 27 - 2008 09:59  PM #4
الفاروق
مدير عام
الصورة الرمزية الفاروق
الحالة: الفاروق غير متواجد حالياً
رقم العضوية: 1
تاريخ التسجيل:  Feb 2007
الجنس: رجل
المشاركات: 16,129
المذهب: سني
التقييم: 468
افتراضي
من جهل الرافضة انهم لا تحقيق للأسناد عندهم
روى الشيخ المفيد في كتابه الاختصاص بسنده إلى عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (الصادق) عليه السلام
المفيد مولده سنة 336 هـ، متى لقي عبدالله بن سنان
وهذه الرواية مرسله لان الصادق لم يشاهد الحدث!!!! فكيف نعلم ان هذه الرواية صحيحه؟
عدا ان الكتاب رافضي!!!!!
-------------
وروى الطبرسي في الاحتجاج في ما احتج به الحسن عليه السلام على معاوية وأصحابه انه قال «لمغيرة بن شعبة: أنت ضربت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها، استذلالاً منك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومخالفة منك لأمره وانتهاكاً لحرمته. الحديث.
اين السند لكي ننظر فيه علماً ان الرواية من كتبكم
===============
وروى الطبري بسند صحيح عال كلهم من أعيان علماء الامامية عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، عن أبيه، عن محمد بن همام، عن أحمد البرقي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام
من هم العلماء ومن قال ان السند صحيح؟
==========
1 ـ الامامة والسياسة لابن قتيبة: 1/ 30.
2 ـ العقد الفريد: / 259.
3 ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1 ـ 2.
4 ـ تاريخ الطبري: 3/ 198.
5 ـ أعلام النساء: 3 و 4/ 114.
6 ـ مروج الذهب للمسعودي: 2.
7 ـ كنز العمال للمتقي الهندي: 3.
8 ـ الرياض النضرة: 1.
9 ـ الملل والنحل للشهرستاني: 1/ 56.
10 ـ الوافي بالوفيات: 6/ 17 و 5/ 347.
11 ـ تاريخ اليعقوبي: 2.
12 ـ تاريخ أبي الفداء: / 156 ـ 164.
13 ـ انساب الاشراف للبلاذري 1/ 586.
14 ـ السقيفة والخلافة لعبد الفتاح عبد المقصود.
15 ـ اثبات الوصية للمسعودي/123.
16 ـ المختصر في اخبار البشر لأبو الفداء اسماعيل: 1/ 156.
17 ـ مناقب آل أبي طالب 3/ 407.
18 ـ المعارف لابن قتيبة/93.
19 ـ لسان الميزان 1/ 293.
20 ـ ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 139.
21 ـ فرائد السمطين 2/ 36.
22 ـ كفاية الطالب/413.
وغيرها من كتب التاريخ والسير والرجال وكتب مناقب العترة
ضع هذه الكتب في جيبك لاننا لا حاجه لنا بها
فكررنا عليك من قبل ان كتب التاريخ لا يحتج بها
فلا تكرر نفس المصادر
««توقيع الفاروق»»
لاتعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز
ذو نية وبصيرة يرجو بذاك نجاة فائز
إني لآمل أن أقيم عليك نائحة الجنائز
من ضربة فوهاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
==================
((قناة الدفاع عن الصحابة على  youtube)) - ((صفحة الدفاع عن الصحابة على  facebook))
Paltalk / d-alsahaaba-net
07 - 28 - 2008 05:24 AM #5
الشويلي
عضو
الحالة: الشويلي غير متواجد حالياً
رقم العضوية: 2559
تاريخ التسجيل:  Jul 2008
المشاركات: 181
التقييم: 10
افتراضي
اذا كنت انت لا تعترف بهؤلاء من ينقلو الروايات فهذا الشيء لا يسقط حجية تلك الروايات يا عزيزي فمن انت كي لا تعترف وهؤلاء الرواة هل عليهم شائبة او متهمين بالكذب معاذ الله .... ولاتكن كمن يضع ايديه بأذانه ويستغشي وجهه كلما اتته اية وبرهان .... اترك التعصب الاعمى وانقاد الى الدليل فهو المنجي من اهوال جهنم
««توقيع الشويلي»»
07 - 28 - 2008 09:10  AM #6
الفاروق
مدير عام
الصورة الرمزية الفاروق
الحالة: الفاروق غير متواجد حالياً
رقم العضوية: 1
تاريخ التسجيل:  Feb 2007
الجنس: رجل
المشاركات: 16,129
المذهب: سني
التقييم: 468
افتراضي
اذا كنت انت لا تعترف بهؤلاء من ينقلو الروايات فهذا الشيء لا يسقط حجية تلك الروايات يا عزيزي فمن انت كي لا تعترف وهؤلاء الرواة هل عليهم شائبة او متهمين بالكذب معاذ الله .... ولاتكن كمن يضع ايديه بأذانه ويستغشي وجهه كلما اتته اية وبرهان .... اترك التعصب الاعمى وانقاد الى الدليل فهو المنجي من اهوال جهنم
صحيح انا لست بشي لاكن يا عزيزي
هل ترضى ان احتج عليك بكتب تاريخ وكتب لا يحتج بها
ان وافقت سأعطيك من كبتكم التاريخية لكي ننظر
ولا زلت اكرر لا تعطيني من كتب هزيله فيها الغث
لذالك ارجو ان تعطينا من مصادرنا المعتبره ولا تكرر
فنحن اهل الاسناد لسنا اهل الأهواء
««توقيع الفاروق»»
لاتعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز
ذو نية وبصيرة يرجو بذاك نجاة فائز
إني لآمل أن أقيم عليك نائحة الجنائز
من ضربة فوهاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
==================
((قناة الدفاع عن الصحابة على  youtube)) - ((صفحة الدفاع عن الصحابة على  facebook))
Paltalk / d-alsahaaba-net
07 - 28 - 2008 09:26 AM #7
الشويلي
عضو
الحالة: الشويلي غير متواجد حالياً
رقم العضوية: 2559
تاريخ التسجيل:  Jul 2008
المشاركات: 181
التقييم: 10
افتراضي
قال الرسول صلى الله عليه وآله في صحيح مسلم حقّ ابنته فاطمة «فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها أغضبني»
صحيح البخاري: ج 5 ص 26. وفي صحيح مسلم: ج 4 ص 1903 اضاف يربيني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها
والمعلوم لنا ان فاطمة قد اوذيت حتى انها عطفت فاطمة الزهراء (عليها السلام) على قبر النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وتمثلت بقول هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب:
قد كان بعدك أنباء وهنبثة
لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنا فقدناك فقد الارض وابلها
واختلّ قومك فاشهدهم ولا تغب
وكل أهل له قربى ومنزلة
عند الاله على الأدنين مقترب
بدت رجال لنا نجوى صدورهم
لما مضيت وحالت دونك الترب
تجهمتنا رجال واستخفّ بنا
لما فقدت وكل الارث مغتصب
وكنت بدراً ونوراً يستضاء به
عليك ينزل من ذي العزّة الكتب
وكان جبريل بالآيات يؤنسنا
فقد فقدت وكل الخير محتجب
فليت قبلك كان الموت صادفنا
لما مضيت وحالت دونك الكثب
إنا رزينا بما لم يُرز ذو شجن
من البريّة لا عجم ولا عرب
فمن اذى فاطمة؟؟؟؟
««توقيع الشويلي»»
07 - 28 - 2008 09:49  PM #8
الفاروق
مدير عام
الصورة الرمزية الفاروق
الحالة: الفاروق غير متواجد حالياً
رقم العضوية: 1
تاريخ التسجيل:  Feb 2007
الجنس: رجل
المشاركات: 16,129
المذهب: سني
التقييم: 468
افتراضي
اللهم ثب علينا العقل والدين
انت يبدو انك لا تفهم ولذالك سأحيلك لكتبك لكي الزمك بما فيها ولكي تصمت
سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: (إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي) [11].
وجاء عنه عليه السلام: (لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه) [12].
وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: (وكان أفضلهم في الإسلام - كما زعمت - وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا) [13].
وكذلك من أواصر المحبة والألفة بين الصحب والآل، فقد روى كثير النواء عن محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال: (أخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي عليه السلام يسخن يده بالنار فيكوي بها خاصرة أبي بكر رضي الله عنه) [14].
وورد عن الضحاك بن مزاحم، عن علي عليه السلام قال: (كان خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يحبس شيئاً لغد، وكان أبو بكر يفعل) [15].
وقال علي عليه السلام كما في نهج البلاغة يثني على عمر الفاروق رضي الله عنه: (لله بلاء فلان - أي عمر رضي الله عنه - فقد قوّم الأود، وداوى العمد، خلّف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه) [16].
ومما يدل على وجود الألفة والمحبة ما جاء في مشاورة عمر رضي الله عنه لعلي عليه السلام في خروجه بنفسه إلى غزو الروم، فقال له علي عليه السلام: (إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم بشخصك فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاً مجرباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهره الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى كنت ردءاً للناس، ومثابة للمسلمين) [17].
وعندما استشاره عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشخوص لقتال الفرس بنفسه، قال الإمام علي عليه السلام: (إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة، وهو دين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده، حتى بلغ ما بلغ، وطلع حيث طلع، ونحن على موعود من الله، والله منجز وعده وناصر جنده، والعرب اليوم - وإن كانوا قليلاً، فهم - كثيرون بالإسلام، وعزيزون بالاجتماع، فكن قطباً، واستدر الرّحى بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت - أي خرجت - من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهمّ إليك مما بين يديك، إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا: هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشد لكَلَبِهم عليك، وطمعهم فيك) [18].
وعندما قدم الإمام علي عليه السلام الكوفة، قيل له: يا أمير المؤمنين! أتنزل القصر؟ قال: (لا حاجة لي في نزوله، لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يبغضه، ولكني نازل الرحبة) [19].
يدل هذا الحديث على أن الإمام علي عليه السلام كان يجل عمر رضي الله عنه ويقدره ويقتدي به.
ولما استشهد عمر رضي الله عنه، وهو يصلي بالمسلمين الفجر، وشيع جنازته الصحابة، وفي مقدمتهم الإمام علي عليه السلام، ووضعوا الجنازة جوار القبر، قال الإمام علي عليه السلام مقولته المشهورة ودموعه تنهمر: (إني لأرجو الله أن يلحقك بصاحبيك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر، فطالما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: دخلت أنا وأبو بكر وعمر، خرجت أنا وأبو بكر وعمر، صعدت أنا وأبو بكر وعمر، أكلت أنا وأبو بكر وعمر، وإني أرجو الله أن يلحقك بصاحبيك، ثم التفت إلى الصحابة، وهم على شفير القبر فقال: والله ما أحب أن ألقى الله بأكثر مما في صحيفة هذا المسجى) [20].
وقال علي عليه السلام في مدح عثمان رضي الله عنه معترفاً بفضله ومكانته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما أعرف شيئاً تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه، إنك لتعلم ما نعلم، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه، وقد رأيت كما رأينا وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما صحبنا، وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب أولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشيجة رحم منهما، وقد نلت من صهره ما لم ينالا) [21].
وكذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام في سيف الزبير: (طال - والله - ما جلّى به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) [22].
وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفاً: "اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين" فمن هما؟ قال عليه السلام: (حبيباي وعماك: أبو بكر وعمر، إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم) [23].
وعن سويد بن غفلة أنه قال: مررت بقوم ينتقصون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فأخبرت علياً كرم الله وجهه ورضي عنه، فقلت: لولا يرون أنك تضمر ما أعلنوا ما اجترءوا على ذلك، منهم عبد الله بن سبأ، فقال علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه: (نعوذ بالله! رحمنا الله)، ثم نهض، وأخذ بيدي وأدخلني المسجد فصعد المنبر، ثم قبض على لحيته وهي بيضاء، فجعلت دموعه تتحادر عليها، وجعل ينظر للقاع حتى اجتمع الناس، ثم خطب فقال: (ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووزيريه وصاحبيه وسيدي قريش وأبوي المسلمين، وأنا برئ مما يذكرون، وعليه معاقب، صحبا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحب والوفاء، والجد في أمر الله، يأمران وينهيان، ويغضبان ويعاقبان، ولا يرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كرأيهما رأياً، ولا يحب كحبهما حُباً، لما يرى من عزمهما في أمر الله، فقُبض وهو عنهما راض، والمسلمون راضون، فما تجاوزا في أمرهما وسيرتهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمره في حياته وبعد مماته، فقُبضا على ذلك رحمهما الله، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة! لا يحبهما إلا مؤمن فاضل، ولا يبغضهما إلا شقي مارق، وحبهما قربة، وبغضهما مروق).
وفي رواية: (لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل) [24].
وقال عليه السلام في مدح خباب بن الأرت رضي الله عنه: (يرحم الله خباب بن الأرت، فلقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً وقنع بالكفاف، ورضي عن الله وعاش مجاهداً) [25].
وقد ورد عنه عليه السلام في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال حيث يقول: (لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فما أرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب) [26].
وروى المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه قال لأصحابه: (أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسبوهم؛ فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هؤلاء) [27].
وعن الصادق عن آبائه عن علي عليه السلام قال: (أوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم، الذين لم يحدثوا بعده حدثاً، ولم يئووا محدثاً؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم الخير) [28].
وعندما ضرب ابن ملجم عليه من الله ما يستحق الإمام عليه بن أبي طالب عليه السلام، وأحس بالموت أوصى ولده الحسن عليه السلام، وكان مما قال: (الله! الله! في ذمة نبيكم فلا يُظلمن بين أظهركم، والله! الله! في أصحاب نبيكم، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم) [29].
وقال عليه السلام مخاطباً أصحابه وتخاذلهم عنه متذكراً أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسرعة مناصرتهم له صلى الله عليه وآله وسلم: (أين القوم الذين دعو إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهُيجوا إلى القتال، فَوَلَهُوْا وَلَهَ اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً، وصفاً صفاً، بعض هلك وبعض نجا، لا يبشرون بالأحياء، ولا يعزون عن الموتى، مُره العيون من البكاء، خُمص البطون من الصيام، ذُبل الشفاه من الدعاء، صفر الألون من السهر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أولئك أخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم، ونعض الأيدي على فراقهم) [30].
وعندما طلب الصحابة من الإمام علي عليه السلام، معاقبة من أجلب على عثمان رضي الله عنه فقال عليه السلام: (يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف لي بقوة؟! والقوم المجلبون على حد شوكتهم، يملكوننا ولا نملكهم، وهاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم، والتفّت إليكم أعرابكم، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا، ثم يقول في آخر كلامه: اصبروا حتى يهدأ الناس، وتقع القلوب مواقعها، وتؤخذ الحقوق مسمحة فاهدءوا عني) [31].
وها هو الإمام علي عليه السلام أيضاً يصف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك حين خذله أصحابه في حروبه فقال: (ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً، ومضياً على اللقم - أي جادة الطريق -، وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صحابه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استفز الإسلام ملقياً جرانه، ومتبوِّئاً أوطانه، ولعمري! لو كنا نأتي ما أتيتم ما قام للدين عمود، ولا اخضرّ للإيمان عود، وايم الله لتحتلبنها دماً، ولتُتبعُنّا ندماً) [32].
وقال عليه السلام في مدحه وثنائه للأنصار: (هم - والله - ربّوا الإسلام كما يربّى الفلو مع غنائهم، بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط) [33].
ولقد نهى الإمام علي عليه السلام أصحابه عن سب أهل الشام أيام صفين حيث قال: (إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم؛ كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم! أحقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يَعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به) [34].
وجاء عن جعفر الصادق عن أبيه أن علياً عليه السلام كان يقول لأصحابه: (إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم، ولم نقاتلهم على التكفير لنا، ولكنا رأينا أنا على حق، ورأوا أنهم على حق) [35].
ويقول عليه السلام في شأن البيعة مبيناً مكانة الصحابة من المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم: (وأن الحق ما اجتمعوا فيه، وكان ذلك كتاباً أرسله إلى معاوية يطلب منه البيعة مع من بايعوا قال: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه ما تولى) [36].
وجاء في وصف الذي قاتلوا علياً عليه السلام من أهل الشام بالإخوان البغاة، فعن جعفر الصادق عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: (هم إخواننا بغوا علينا) [37].
وورد عن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام أن مروان بن الحكم قال: لما هزمنا علي عليه السلام بالبصرة رد على الناس أموالهم، من أقام بينة أعطاه، ومن لم يقم بينة أحلفه، قال: فقال له قائل: يا أمير المؤمنين! اقسم الفيء بيننا والسبي، قال: فلما أكثروا عليه قال: (أيكم يأخذ أم المؤمنين في سهمه؟!)، فكفوا [38].
المصادر
[11] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/ 332، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 51.
[12] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/ 130، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 51 - 52.
[13] شرح نهج البلاغة للميثم: 1/ 31، ط: طهران، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت.
[14] الرياض النضرة للمحب الطبري: ج: 1. نقلاً عن المرتضى سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأبي الحسن الفروني.
[15] وسائل الشيعة 15/ 108.
[16] نهج البلاغة: 2/ 505.
[17] نهج البلاغة: 2/ 309.
[18] نهج البلاغة: 2/ 320 - 321.
[19] الذريعة إلى تصانيف الشيعة، لآغابزرك الطهراني، نقلاً عن اذهبوا فأنتم الرافضة لعبد العزيز الزبيري.
[20] كتاب الشافي لعلم الهدى السيد المرتضى، وتلخيص الشافي للطوسي، نقلاً عن اذهبوا فأنتم الرافضة لعبد العزيز الزبيري ص: 240.
[21] نهج البلاغة: 2/ 357.
[22] الاحتجاج: 1/ 380.
[23] تلخيص الشافي: 2/ 428، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 53.
[24] طوق الحمامة للمؤيد بالله يحيى بن حمزة الذماري اليماني رحمه الله تعالى، نقلا عن اذهبوا فأنتم الرافضة لعبد العزيز الزبيري ص: 242، 245.
[25] نهج البلاغة: 4/ 672.
[26] نهج البلاغة: 1/ 244.
[27] حياة القلوب للمجلسي، نقلاً عن الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعترة الطاهرة ص: 122.
[28] بحار الأنوار: 22/ 305 - 306، نقلاً عن أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية للدكتور القفاري ص: 925.
[29] مقاتل الطالبيين للأصفهاني ص: 39، كشف الغمة: 2/ 59.
[30] نهج البلاغة: 1/ 288.
[31] نهج البلاغة: 2/ 369 - 370.
[32] نهج البلاغة: 1/ 160.
[33] نهج البلاغة: 4/ 767.
[34] نهج البلاغة: 2/ 469.
[35] قرب الإسناد للحميري، نقلاً عن اذهبوا فأنتم الرافضة لعبد العزيز الزبيري ص: 246، 247.
[36] نهج البلاغة: 3/ 526.
[37] وسائل الشيعة: 15/ 83.
[38] وسائل الشيعة: 15/ 78.
هذه كتبكم يا رافضي رد هذه كتبكم تترضى على ابوبكر وعمر الذين اذو فاطمة بزعمك
««توقيع الفاروق»»

قال الحافظ الهيثمي : " وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَسَأَلْتُهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ فَاسْتَوَى جَالِسًا فَقَالَ: أَصْبَحْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا. فَقَالَ: أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَى وَجِعٌ، وَجَعَلْتُمْ لِيَ شُغْلًا مَعَ وَجَعِي، جَعَلْتُ لَكُمْ عَهْدًا مِنْ بَعْدِي، وَاخْتَرْتُ لَكُمْ خَيْرَكُمْ فِي نَفْسِي، فَكُلُّكُمْ وَرِمٌ لِذَلِكَ أَنْفُهُ، رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ لَهُ، وَرَأَيْتُ الدُّنْيَا أَقْبَلَتْ وَلَمَّا تُقْبِلُ وَهِيَ جَائِيَةٌ، وَسَتَجِدُونَ بُيُوتَكُمْ بِسُتُورِ الْحَرِيرِ وَنَضَائِدِ الدِّيبَاجِ، وَتَأْلَمُونَ ضَجَائِعَ الصُّوفِ الْأَذْرَبِيِّ كَأَنَّ أَحَدَكُمْ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ، وَاللَّهِ لَأَنْ يُقَدَّمَ أَحَدُكُمْ فَيُضْرَبَ عُنُقُهُ فِي غَيْرِ حَدٍّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسِيحَ فِي غَمْرَةِ الدُّنْيَا.
ثُمَّ قَالَ: أَمَّا إِنِّي لَا آسَى عَلَى شَيْءٍ إِلَّا عَلَى ثَلَاثٍ فَعَلْتُهُنَّ وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْهُنَّ، وَثَلَاثٌ لَمْ أَفْعَلْهُنَّ وَدِدْتُ أَنِّي فَعْلَتُهُنَّ وَثَلَاثٌ وَدِدْتُ أَنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْهُنَّ.
فَأَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْهُنَّ: فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ كَشَفْتُ بَيْتَ فَاطِمَةَ وَتَرَكْتُهُ، وَأَنْ أُغْلِقَ عَلَى الْحَرْبِ، وَوَدِدْتُ أَنِّي يَوْمَ سَقِيفَةَ بَنِي سَاعِدَةَ قَذَفْتُ الْأَمْرَ فِي عُنُقِ أَحَدِ الرَّجُلَيْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ أَوْ عُمَرَ وَكَانَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَكُنْتُ وَزِيرًا، وَوَدِدْتُ أَنِّي حِينَ وَجَّهْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ أَقَمْتُ بِذِي الْقَصَّةِ، فَإِنْ ظَفِرَ الْمُسْلِمُونَ ظَفِرُوا، وَإِلَّا كُنْتُ رِدْءًا وَمَدَدًا.
وَأَمَّا الثَّلَاثُ اللَّاتِي وَدِدْتُ أَنِّي فَعَلْتُهَا: فَوَدِدْتُ أَنِّي يَوْمَ أَتَيْتُ بِالْأَشْعَثِ أَسِيرًا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، فَإِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يَكُونُ شَرٌّ إِلَّا طَارَ إِلَيْهِ، وَوَدِدْتُ أَنِّي يَوْمَ أَتَيْتُ بِالْفُجَاةِ السُّلَمِيِّ لَمْ أَكُنْ أَحْرَقْتُهُ وَقَتَلْتُهُ سَرِيحًا أَوْ أَطْلَقْتُهُ نَجِيحًا، وَوَدِدْتُ أَنِّي حِينَ وَجَّهْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى الشَّامِ وَجَّهْتُ عُمَرَ إِلَى الْعِرَاقِ فَأَكُونُ قَدْ بَسَطْتُ يَمِينِي وَشِمَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ.
وَأَمَّا الثَّلَاثُ اللَّاتِي وَدِدْتُ أَنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْهُنَّ: فَوَدِدْتُ أَنِّي سَأَلْتُهُ فَيْمَنْ هَذَا الْأَمْرُ؟ فَلَا يُنَازِعُهُ أَهْلَهُ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ سَأَلْتُهُ: هَلْ لِلْأَنْصَارِ فِي هَذَا الْأَمْرِ سَبَبٌ؟ وَوَدِدْتُ أَنِّي سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَمَّةِ وَبِنْتِ الْأَخِ فَإِنَّ فِي نَفْسِي مِنْهُمَا حَاجَةٌ.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عُلْوَانُ بْنُ دَاوُدَ الْبَجَلِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَهَذَا الْأَثَرُ مِمَّا أُنْكِرَ عَلَيْهِ " اهـ .[1]
قال الامام العقيلي : " 1461 - عُلْوَانُ بْنُ دَاوُدَ الْبَجَلِيُّ وَيُقَالُ عُلْوَانُ بْنُ صَالِحٍ وَلَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عُلْوَانُ بْنُ دَاوُدَ الْبَجَلِيُّ وَيُقَالُ عُلْوَانُ بْنُ صَالِحٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ " اهـ .[2]
وقال الامام ابن الجوزي : " 2355 علوان بن داود أبو خالد مولى جرير بن عبد الله روى عن الليث قال أبو سعيد ابن يونس هو منكر الحديث " اهـ .[3]
وقال الامام الذهبي : "  4204 - علوان بن داود وقيل ابن صالح البجلي قال البخاري منكر الحديث قلت ذكره ابن يونس في تاريخه وأن الليث بن سعد روى عنه توفي سنة 180 " اهـ .[4]
ومن الملفت للنظر في هذا الاثر قوله : (وَوَدِدْتُ أَنِّي يَوْمَ سَقِيفَةَ بَنِي سَاعِدَةَ قَذَفْتُ الْأَمْرَ فِي عُنُقِ أَحَدِ الرَّجُلَيْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ أَوْ عُمَرَ وَكَانَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَكُنْتُ وَزِيرًا ) , ومن المعلوم ان لقب امير المؤمنين لم يكن في عهد ابي بكر رضي الله عنه , وانما كانوا يسمونه بخليفة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .

1543 - مجمع الزوائد – ابو الحسن علي بن ابي بكر الهيثمي - ج 5 ص 366 .
1544 - الضعفاء الكبير - أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي -  ج 3 ص 419 .
 1545 - الضعفاء والمتروكون – عبد الرحمن بن علي بن الجوزي – ج 2 ص 190 .
1546 - المغني في الضعفاء – محمد بن احمد الذهبي – ج 2 ص 442 .

انظر أيضاً :
  1. الحجج القاصمة في تفنيد شبهة الرافضة في اقتحام الصديق وحرق بيت السيدة فاطمة!! ..
  2. فضل أبي بكر الصديق والرد على الطاعنين فيه ..
  3. وصية النبي أن يرجع المسلمون لأبي بكر بعده ..
  4. الادلة القاطعة على امامة ابي بكر الصديق والرد على شبهات الشيعة لفخر الرازي ..
  5. قصة مفتراه عن ابى بكر الصديق رضى الله عنه فى حرقة السنة ..
  6. صحة خلافة ابى بكر من كتب الشيعة ..
  7. موقف أهل البيت من أبي بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين ..
  8. رد فرية التحريق عن صاحب رسول الله الصديق ..
  9. أبو بكر ثاني اثنين من كتب الشيعة ..
  10. رد شبهة أن فاطمة الزهراء رضي الله عنها وعليها السلام ماتت وهي غاضبة على أبو بكر الصديق رضي الله عنه ..
  11. عدم تفرد أبي بكر في رواية ما تركناه فهو صدقة ..
  12. اعراض النبي عن ابي بكر وعمر يوم بدر ..
  13. نسف أكذوبة تصحيح العلامة المجلسي الأول لسند الخطبة الفدكية ..
  14. ابو بكر رضي الله عنه افضل الصحابة ..
  15. لقب الصديق والفاروق ..
  16. متى أسلم أبوبكر؟ ..
  17. الصديق أكرم على الله من النبي ..
  18. أبوبكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ..
  19. شبهة رفض الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تزويج فاطمة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهم ..
  20. أبوبكر أول من شتم الصديقة الكبرى فاطمة ..
  21. فدك ..
  22. قول الصديق: ليتني كنت كبش أهلي يسمنونني ..
  23. أن الصديق رضي الله عنه قد تخلف عن جيش أسامة رضي الله عنه ..
  24. إن لي شيطاناً يعتريني، فإن استقمت فأعينوني، وإن زغت فقوموني ..
  25. علم الصديق وعلم علي رضي الله عنهما ..
  26. لوكنت متخذاً خليلاً لأتخذت أبا بكر خليلا قول النبي لعلي أنت أخي في الدنيا والآخرة دون الصديق ..
  27. قول الصديق: قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ..
  28. يجبن اصحابه ويجبنوه ..
  29. حرق الفجاءة ..
  30. رفع الصديق صوته فوق صوت النبي ..
  31. فضائل الصديق رضي الله عنه ..
  32. اللهم اجعل أبا بكر معي في درجتي في الجنة؟ ..
  33. فلطم ابو بكر خدها – انا لم نرد هذا ..
  34. لم يسالم - أي علي - الخليفتين أبدا ولم تجمعه مهما جماعة في عيد أوجمعة ..
  35. بيعة الصديق ..
  36. أن أبا بكر وعمر وعثمان خالفوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم والطعن في أبي بكر بحرب المرتدين ..
  37. موقف أبوبكر وعمر أيام طرد بني هاشم إلى شعب أبي طالب ..
  38. فضائل مكذوبة لأبي بكر ..
  39. كتب عثمان بن عفان عهد الخليفة من بعد أبي بكر ..
  40. وليت عليكم ولست بخيركم ..
  41. اللهم اجعل أبا بكر معي في درجتي في الجنة ..
  42. ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين خير من أبي بكر ..
  43. ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ..
  44. إنهم سمّوا بني حنيفة مرتدين، لأنهم لم يحملوا الزكاة إلى أبي بكر ..
  45. ليت أمي لم تلدني! يا ليتني كنت تبنة في لبنة ..
  46. الإختلاف في قتال مانعي الزكاة ..
  47. ليتني كنت سألت رسول الله هل للأنصار في هذا الأمر حق ..
  48. أنه لم يول أبا بكر شيئا من الأعمال، وولّى عليه ..
  49. والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة ..
  50. الصديق وسورة براءة ..
  51. وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى ..
  52. الصديق والعريش يوم بدر ..
  53. إنفاق الصديق رضي الله عنه ..
  54. التشكيك في أفضلية أبي بكر رضي الله عنه على غيرِه ..
  55. قول الحسن : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك ..
  56. إنقلبتم على أعقابكم (آية من تأليف أبي بكر) ..
  57. كانت بيعة أبي بكر فَلْتة وقى الله المسلمين شرّها ..
  58. الرد على شبهة فخزم كلاهما بخزام ..
  59. كذبة بخارية .. فضيلة ملفقة لأبي بكر في البخاري.. اقرأ واحكم بنفسك ..
  60. سُئِلَ أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الْكَلَالَةِ ..
  61. كاذِبا آثِما غادرا خائِنا - إقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن ..
  62. أن أبا بكر استخلف عمر والنبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يستخلف أحداً ..
  63. وَفَاكِهَةٌ وَأَبًّا - أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي، أَوْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ..
  64. لماذا أبو بكر لايهجر عند كتابة الوصية؟ ..
  65. شبهة أن أبا بكر يشهد على نفسه ..
  66. الطعن في أسانيد روايات صلاة أبي بكر الصديق في الناس في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
  67. موقف علي بن أبي طالب من بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ..
  68. جهل الصديق رضي الله عنه ببعض المسائل الشرعية ..
  69. قول الصديق: أقيلوني إني لست بخيركم ، وأن لي شيطاناً يعتريتي ..
  70. قول عمر رضي الله عنه : ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقي الله المؤمنين شرها ..
  71. قول أبو بكر : ليتني في ظلة بني ساعدة ضربت بيدي على يد أحد الرجلين ، فكان هو الأمير وكنت الوزير ..
  72. تسمية بني حنيفة بالمرتدين وعدم تسمية من قاتل علي رضي الله عنه بالمرتدين ..
  73. القول أن علياً إنما سكت عن النزاع في أمر الخلافة لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصاه بذلك ..
  74. تسمية أبو بكر بالصديق والخليفة ..
  75. قول أبو بكر : فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته ..
  76. شبهة عدم تولية النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر البتة عملاً في وقته ..
  77. القول أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يأمر أبا بكر قط أمراً مما يتعلق بالدين فلم يكن حرياً بالإمامة ..
  78. موقف أبو بكر من خالد بن الوليد ومقتل مالك بن نويرة ..
  79. القول في أن أبا بكر خالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم في قتاله لمانعي الزكاة ..
  80. الطعن على الشيخين ببعض ما أثر عنهما من أقوال في شدة خوفهما ..
  81. القول بأن علياً أولى من أبي بكر بالإتباع ..
  82. خلافة الصديق رضي الله عنه ..
  83. فدك ..
  84. شبهة أن الصديق رضي الله عنه لم يكن صاحب الغار وإنما رجل آخر كما قال بعض المعاصرين ..
  85. آية الغار ..
  86. مقدمة ..
  87. اية الغار ..
  88. ان لي شيطانا يعتريني ..
  89. خطب ابو بكر وعمر فاطمة فقال رسول الله انها صغيرة ..
  90. ابو بكر وعمر سيد كهول اهل الجنة ..
  91. فاعرض عن ابي بكر وعمر ..
  92. شبهات في الإمامة ..
  93. اقيلوني من الخلافة – اقيلوني بيعتي ..
  94. موقف الصديق والفاروق من محاصرة النبي وبني هاشم في شعب أبي طالب ..
  95. إذا كان أبو بكر هو الأفضل بعد النبي لقربه من النبي فلماذا لم يختاره النبي يوم آخى بين المسلمين؟ ..
  96. لماذا لم تدفن فاطمة رضي الله عنها إلى جانب أبيها ولماذا دفنت ليلاً، وأين قبرها؟
  97. هل هناك أي دليل يثبت أن ما تركه الأنبياء ذهب صدقة؟ ..
  98. الفرق بين من خرج على أبي بكر ومن خرج على علي رضي الله عنهما ..
  99. إقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن ..
    للمزيد ..
عدد مرات القراءة:
7677
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 13 جمادى الآخرة 1439هـ الموافق:28 فبراير 2018م 10:02:00 بتوقيت مكة
محمد يوسف  
يبدو اننا نحن السنة لاندري ما يوجد في كتبنا فيما يتعلق بالاحداث التاريخية مثل احداث السقيفة وما بعدها واذا طرحت هذه الروايات الموجودة فعلا في الكتب واجهنا المخالفين من الشيعة
وغيرهم بالبحث في ثقة وضبط الرجال واتصال السند او التاويل كما في رواية وقوف عمر بن الخطاب على باب فاطمة وتهديده احراق البيت على من دخلها من الممتنعين عن بيعة ابي بكر رضي الله عنه
 
اسمك :  
نص التعليق :