آخر تحديث للموقع :

الجمعة 16 ذو القعدة 1440هـ الموافق:19 يوليو 2019م 01:07:16 بتوقيت مكة
   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

تاريخ إيران السياسي بين ثورتين - (1906 - 1979)

عن سلسلة عالم المعرفة الصادرة في الكويت, تتعرض د. آمال السّبكي في كتابها (تاريخ إيران السياسي بين ثورتين 1906-1979) إلى جانب من تاريخ إيران الحديث, حيث كانت تلك الفترة مليئة بالأحداث الجسام, داخلياً وخارجياً, وكانت إيران تؤثر وتتأثر بها.

وكانت الكثير من الأحداث في إيران انعكاساً للمشهد العالمي وسياسة الاستقطاب من القوى الكبيرة, وشهدت الفترة المشار إليها أحداثاً عالمية كبرى كالحرب العالمية الأولى سنة 1914-1918, والثانية سنة 1939-1945, والثورة الشيوعية في روسيا سنة 1917, حيث تأثرت إيران بهذه الأحداث وغيرها تأثراً كبيراً.

في بداية الكتاب تتحدث المؤلفة عن الأوضاع من سنة 1906 إلى سنة 1914, أي من الثورة الدستورية إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى, وكان يحكم إيران –آنذاك- الدولة القاجارية التي فتحت الباب على مصراعيه للنفوذ الأجنبي والاستثمارات الأجنبية وخاصة البريطاني والروسي, الأمر الذي أثار الطبقة الوسطى([1]في إيران الساعية لبناء اقتصاد رأسمالي, وعطّل طموحاتها في المشاركة في النفوذ والثراء.

وتعد هذه الطبقة مصدر التمويل الأساسي للمؤسسة الدينية الشيعية, من خلال ما تمنحه لرجال الدين من رواتب, وما توقفه على مساجدهم ومدارسهم من أوقاف, وما تمنحه إيّاهم من الخمس([2], لذلك ارتطبت هذه الطبقة برجال الدين ارتباطاً وثيقاً, وصار من الصعب فصل السوق أو البازار عن المسجد.

العداء الشيعي للقاجاريين:

وتوجهت سهام العداء إلى الأسرة القاجارية, خاصة أن الآثار السلبية لسياسة الاستدانة والامتيازات الاقتصادية للأجانب انعكست على مصالح الرأسمالية الإيرانية, ممّا قلل من عائدات الخُمس والتكايا, والأوقاف الموجهة من الأغنياء للإنفاق على المدارس والحوزة العلمية في "قم" وغيرها.

وذهب أئمة الشيعة بعيداً في عدائهم للقاجاريين, فروّجوا بأن القاجاريين كانوا منخرطين في الجيش الأموي في معركة كربلاء, وادّعوا وجود الخنجر الذي استخدم في قطع رأس الإمام الحسين بحوزة حاكم طهران! ومن أجل تحقيق ذلك, كان أئمة الشيعة يستغلون المناسبات العديدة كالتعزية([3]لتوجيه الرأي العام نحو أهدافهم, ومنها إقناع الناس بعدم جواز ولاية الإمام الظالم.

وعن هذا المسلك لرجال الدين الشيعة تقول المؤلفة ص23: "إن بنية العقيدة الشيعية الإثنى عشرية تخلق لدى المجتمع المتشيع –طبقاً لمفاهيم أئمة الدين وكذا تحريضاتهم- نوعاً من العداء العملي تجاه الدولة المدنية, وتترك فراغاً نفسيّاً لدى المتدينين يقوم بملئه رجال الدين خصوصاً وهم المسؤولون عن الفتوى في القضايا الشرعية والمسائل الدينية, مما أتاح لهم فرصة إصدار فتاوى وبيانات قد تتعارض مع صلاحيات السلطة الحاكمة عمليّاً".

واندلعت في عهد القاجار سنة 1906 ثورة أطلق عليها "الثورة الدستورية" كانت تطالب بإصلاحات سياسية, وفي سنة 1925 انتهت هذه الدولة على يد رضا بهلوي الذي كان قائداً للجيش ورئيساً للوزراء, وأسس على انقاض القاجار نظاماً ملكيّاً جديداً.

البهلويون:

وفي عهد الدولة البهلوية (1925-1979) كانت إيران مسرحاً للتدخلات الخارجية والتنافس الغربي, خاصة من قبل الاتحاد السوفييتي وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة.

كما أنه تم في بداية عهدهم احتلال إمارة عربستان([4]وضمها إلى إيران نهائياً تحت اسم "خوزستان", وهو الإسم الذي ما زالت تطلقه إيران على هذه المنطقة العربية.

وقاد رضا بهلوي جملة من الاصلاحات الاقتصادية وأطلق العديد من المشروعات, إلا أنها لم تؤثر بشكل كبير على محاربة الفقر والأمّيّة.

واصطدم بهلوي بالمؤسسة الدينية عندما سمح بخلع الحجاب, وأنشأ محاكم مدنية لسحب البساط من تحت أقدام رجال الدين في القضاء الذي منعهم من ممارسته إلا بعد الحصول على شهادة الحقوق من جامعة طهران أو أي جامعة أوروبية.

كما أنه فرض الملابس الغربية على الرجال, وألغى بعض المناسبات الدينية الشيعية, وأصبح الذهاب للحج بتصريح خاص, وقلّص عدد المدارس الدينية, وصادر ممتلكات وأوقاف المؤسسة الدينية.

وتميز عهد بهلوي بطمس هوية القوميات غير الفارسية, وإذابة هويتهم داخل إطار القومية الفارسية, وانصبت الجهود بشكل أساسي على منطقة عربستان التي تقطنها عناصر عربية, فقد ألغى بهلوي تداول اللغة العربية في المعاملات الرسمية, ومنع الغناء العربي في المقاهي, وأطلق على المحلات العربية أسماء فارسية, واستبدل الملابس العربية بالفارسية, وجرد القبائل العربية من السلاح, والأمر نفسه تم تطبيقه على المناطق الكردية([5]حيث تم منع تداول اللغة الكردية, وتحريم ارتداء الأزياء الخاصة بهم, وتحويل أسماء القرى والمدن إلى أسماء فارسية, وتهجير عدد كبير من القبائل الكردية في كردستان إلى مناطق أخرى سنة 1935, حيث تعرضت أعداد غفيرة للموت في الطريق, كما أن المناطق الكردية لم تحصل على نصيب معقول من مراكز التصنيع التي تم إنشاؤها.

وفي عام 1941 تم عزل رضا بهلوي من قبل القوات الأجنبية المتواجدة في إيران ونفيه, وتنصيب ابنه محمد مكانه.

واستمر محمد رضا بهلوي في سياسة والده من حيث هدر ثروات البلاد وقمع المعارضين واضطهاد علماء الدين, رغم بعض الفترات التي كانت تشهد انفراجاً محدوداً, وكان من الطبيعي أن تزداد القوى المعارضة لحكم الشاه بهلوي, سواء تلك التي كانت تطالب بإلغاء الملكية وإقامة نظام جمهوري, أو تلك التي كانت تفضل ملكية دستورية وصلاحيات أوسع لمجلس النوّاب.

وشهد العامان السابقان لثورة الخميني (1977-1979) جهوداً محمومة لإسقاط نظام الشاه اشترك فيها غالبية الأحزاب والقوى في المجتمع الإيراني, حيث اندلعت المظاهرات في عموم إيران, وازدادت المعارضة له في الداخل والخارج على حدّ سواء.

ثورة الخميني:

وتشير د. السّبكي إلى ما صاحب الثورة الإيرانية سنة 1979 من ضجّة إعلامية ضخّمت من قدرتها, وأضفت هالة من التقديس والقدرة التنظيمية الفائقة على قياداتها والقائمين عليها, كما تفنّد المؤلفة وجود تكاتف وتلاحم بين عناصر المؤسسة الدينية بكل درجاتهم مع زعامة الثورة, حيث أن واقع الحال قد كشف عن وجود تباين واضح وخلاف جوهري بين أعضاء المؤسسة الدينية في إيران من جهة, وأعضاء المؤسسة ورموز الثورة الدينية من جهة أخرى, كما أنه بدا على السطح أن التحالف بين رموز الثورة كان مؤقتاً, لأن خطوط الالتقاء لهذا التحالف كان اسقاط الحكم الملكي, فما لبثت الخلافات أن تفجرت بإلغاء الملكية, وتسلمهم  الحكم في إيران مع مطلع سنة 1979, وهكذا هو شأن الثورات, تساهم فيها تيارات عديدة, ثم يطغى تيار على التيارات الأخرى, ويفرض نفسه ويبدأ بإقصاء الآخرين.

وبلغ الاختلاف مداه بين رجال الدين, وتركزت في المقام الأول حول مفهوم ولاية الفقيه([6]التي كان الخميني من أهم الذين نظروا لها وتبنوها, وهو أوّل من جسّدها عمليّاً, واعتبرت تلك الولاية الأولى من نوعها في تاريخ إيران الحديث, وثارت التساؤلات حول مدى التلاقي والخلاف حول حدود الولاية من الوجهة الدينية والسياسية, ومدى صلاحية الإمام لقيادة الدولة سياسياً.

وظهرت بين مختلف التيارات الدينية في الثورة الإيرانية خلافات سياسية, ودينية واجتماعية شديدة الحدة في الشارع الإيراني, ولم تكن الخلافات التي برزت مقتصرة على الجانب الفكري والنظري فحسب, بل تعدته إلى وسائل وتفاعلات الممارسة العملية وسط الجماهير الإيرانية, لأن الثورة استعانت بأجهزة الدولة المدنية وأجهزة الثورة المستحدثة أيضاً.

ولم يكن يخطر على بال مراجع "قم" أن ينجح الخميني في تفجير الثورة وقيادة الدولة في آن واحد, وعليه نشأت حساسية شخصية وعلمية بينه وبين المراجع الآخرين, وخصوصاً أن ولاية الخميني السياسية تؤدي إلى صيغة المرجع الأوحد, كما ستؤدي إلى سيادته المرجعية عليهم, إضافة إلى عدم إيمان الكثير منهم بولاية الفقيه, وفضل هؤلاء انتظار الإمام الغائب!.

واصطبغت الثورة بالصبغة الدينية بعد عامين من الصراع وتحديداً سنة 1981, تم فيها تصفية المعارضة بأجنحتها المختلفة.

المواقف الغربية:

وإزاء الاحتضار الذي كان يعيشه نظام الشاه, أعلنت الخارجية الأمريكية أنها لن تتدخل في شؤون إيران, وحرصت الولايات المتحدة على إبعاد الجيش عن التدخل في الصراع الدائر أو الانحياز لنظام الشاه.

أما في بريطانيا, فقد ساندت هيئة الإذاعة البريطانية الخميني بشدّة, وكانت تبث الدعوة لقلب نظام الشاه بصورة مباشرة, إضافة إلى إذاعة بيانات الخميني وخطبه لتحريض الشعب ضد الشاه.

كما أن فرنسا استقبلت الخميني سنة 1978 بعد خروجه من العراق, حيث رغبت فرنسا في استثمار مرحلة ما بعد الشاه لصالحها اقتصادياً.

أما الاتحاد السوفييتي فقد اعترف على الفور بالخميني زعيم الثورة الإيرانية وبالنظام الجديد.

وجاء التطبيق العملي لمنهج الثورة في إدارة الحكم والسياسة ليفرز على الساحة الإيرانية ست مجموعات دينية متميزة, وكان لكل مجموعة مصالحها الخاصة, وأيديولوجيتها ورؤاها المستقلة, وهذه المجموعات هي:

أولاً: الثوريون الراديكاليون:

وكان الخميني على رأس هذه الجماعة التي ضمّت أعداداً غفيرة من تلاميذه السابقين الذين تحركوا بصورة فاعلة بعد أن هدأت الثورة بين أوساط صغار التجار ورجال الدين البسطاء, وكانوا ينشرون خطب الخميني, وقد شكلوا لجاناً من الشباب المسلح لتعقب المعارضين, وكانت الجماعة تهدف إلى إقامة حكم رجال الدين بدلاً من نظام الشاه.

ثانياً: المتدينون المعتدلون:

وعلى رأسها رجل الدين الشيعي شريعتمداري, وكان لا يرى بولاية الفقيه كما أصّلها الخميني حيث كان يرى ضرورة عدم تدخل رجال الدين في إدارة الأمور المدنية إلا عند الضرورة كحالة عدم وجود حكومة.

وكانت الجماعة تطالب بالإبقاء على نظام الشاه مع تحويله إلى ملكية دستورية, وقيل أن مطلبها هذا كان من باب "التقية"([7], وكان الكثير من رجال الدين الشيعة يؤيدون شريعتمدراي سرّاً خوفاً من بطش الخميني وأنصاره.

ثالثاً: المثقفون الليبراليون:

وعلى رأس هذه الجماعة مهدي بازركان رئيس الوزراء الذي عينه الخميني فور وصوله, وقد تشكلت هذه الجماعة بعد استقالة بازركان من رئاسة الحكومة التي شغلها تسعة أشهر قضاها في شقاق مستمر مع رجال الدين وعلى رأسهم الخميني, حيث صرّح ذات مرّة بأن إيران سائرة نحو الخراب, وأن الخميني يتخذ قراراته دون علم أحد, كما ندد بازركان بالمحاكمات السرية التي كانت تعقدها الثورة وطريقة معاملة السجناء, وبممارسات اللجان الثورية التي كانت منتشرة في طول البلاد وعرضها.

رابعاً: الإصلاحيون:

وهم بالأساس من المتأثرين بالمفكر الشيعي علي شريعتي الذي كان دائم الانتقاد لممارسات رجال الدين الشيعة وممارستهم للكهنوت ومحاولة الحجر على عقول الناس.

خامساً: الوطنيون التقليديون:

وتمثل هذا التيار الجبهة الوطنية وهي من أقدم الأحزاب السياسية في إيران, وبرز منها محمد مصدّق الذي تولى رئاسة الحكومة في الخمسينات, وقام بتأميم صناعة النفط الإيراني.

سادساً: اليسار الإيراني:

وعلى رأسها حزب توده الشيوعي وجماعات الفدائيين: "فدائي خلق" و "مجاهدي خلق" وكانت تتبنى الأفكار الشيوعية والاشتراكية كالمطالبة بتأميم الصناعات الثقيلة ومصادرة أموال الأغنياء وتوزيع الأراضي الزراعية على الفلاحين, كما أنها طالبت بقطع صلات إيران بدول الغرب عدا الاتحاد السوفييتي.

وتستخلص المؤلفة مما سبق أن زعامة الخميني لم تكن زعامة للشعب بلا منازع, بل إن معارضة رجال الدين الشيعة لولاية الفقيه كانت أكبر مما تصوره الباحثون, ناهيك عن المعارضين لمبدأ ولاية الفقيه من الجماهير الإيرانية المثقفة.

وبالرغم من أن المواطنين رحّبوا بالثورة, إلا أن ذلك لم يكن حباً في رجال الدين أو ثقة في قدرتهم على إدارة الدولة بقدر ما كان ترحيباً بالقوى التي استطاعت تخليصهم من النظام البهلوي, إضافة إلى غياب الزعامة السياسية المناظرة للخميني, حيث تلوثت سمعة السياسيين الإيرانيين بسبب تعاونهم مع الشاه.

وتضع د. السّبكي أسباباً خمسة لتفوق تيار الخميني على التيارات الأخرى وبالتالي إقصائه لهم:

1-  إهمال الشاه لقوة رجال الدين, فكانت الفرصة مواتية له لشحن أنصاره ضد الشاه علىعكس الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات التي قام الشاه بحلّها.

2-  تأجيج الشاه للميول الثورية من خلال استعماله القوة لإخماد التظاهرات, فساهم ذلك في رفع أسهم الخميني, الذي اشتهر برفضه للحلول الوسط, كما أن بطش الشاه ساهم في دفع المعارضة المعتدلة إلى الانضمام إلى الخميني.

3-  لم يجد العلمانيون والليبراليون فرصة لنشر أفكارهم في ظل احتكار رجال الدين للمنابر, الذين كانوا يهاجمون العلمانيين ويصفونهم باتباع الغرب.

4-   حياة الخميني في المنفى جعله يبتعد عن البازارات والأموال التي كانت تلوث رجال الدين.

5-   ذكاء الخميني وقدرته على جذب المستمعين.

توطيد الحكومة الدينية:

يتحدث الفصل الأخير من الكتاب عن الحكومة التي شكلها مهدي بازركان في بداية الثورة التي كانت تعد ائتلافاً جمع الكثير من الرموز السياسية الموجودة على الساحة الإيرانية, حيث كان الخميني يحرص على عدم كشف أوراقه دفعة واحدة.

ولم يكن رئيس الوزراء بازركان ورفاقه يتمتعون بالسلطة المطلقة لإدارة الدولة, لأن الخميني عمل على وجود سلطتين متوازيتين منذ اللحظة الأولى: سلطة رسمية تمثل واجهة مقبولة للنظام أمام العالم وهي الحكومة, وسلطة فعلية تباشر شؤون الدولة مكونة من اللجان الثورية المحلية, ومحاكم الثورة, واللجنة المركزية لرجال الدين, والمجلس الثوري, ومجلس الخبراء الذي أسندت إليه مهمة إعداد الدستور.

أما الوزارات والوكالات المركزية للإعلام, والإدارات التابعة لمناطق الريف والجيش وشرطة الريف وشرطة المدن فكانت تتبع فعلياً اللجان الثورية, أما رسمياً تتبع رئاسة الوزراء.

ولذلك شعر بازركان ورفاقه بمأساوية الأوضاع والخطر على حياتهم, وعدم القدرة على إنجاز أعمالهم, الأمر الذي جعل بازركان يردد مقولته الشهيرة: "لقد أعطوني سكيناً بلا نصل بينما وضع النصل في أيدي الآخرين".

واستمر الخميني في سياسته الداعمة لثنائية السلطة, فأخذ يشكل اللجان الثورية ومحاكم الثورة, ومصادرة ممتلكات الأسرة البهلوية والأثرياء, ويعين أئمة الشيعة لإلقاء خطب الجمعة في المدن الرئيسة, وكي يراقبوا في الوقت نفسه أعمال محافظي الأقاليم, ثم أنشأ مجلس قيادة الثورة الذي كانت مهمته الرئيسة الإشراف على الحكومة المؤقتة نفسها.

بني صدر في الرئاسة:

في يناير من سنة 1980 تولى رئاسة الجمهورية أبو الحسن بني صدر, ولم يكن بعيداً في معاناته عن بازركان الذي منذ اللحظة الأولى لتوليه مهامه بأنه قد جرّد من صلاحياته, بعد أن أعطى الدستور الجديد الخميني صلاحيات إقالة رئيس الجمهورية وإعلان الحرب.

وتمحورت الخلافات بين بني صدر والمؤسسة الدينية في الأمور التالية:

1-  الرهائن الأمريكيين المحتجزين في إيران حيث كان يرفض بني صدر استمرار احتجازهم.

2-  استمرار الحرب العراقية الإيرانية.

3-  الاقتصاد المنهار, وزيادة الاسعار 50% خلال عام واحد, وزيادة عدد العاطلين عن العمل إلى أربعة ملايين.

4-  التزايد السريع للمنظمات الماركسية مثل المنظمة الإسلامية للفدائيين التي تعتبر وريثاً لحزب توده الشيوعي([8]).

ختاماً

ارتبط التاريخ الحديث لإيران بالثورات ارتباطاً وثيقاً, ذلك أن الأوضاع المتردية سياسياً واقتصادياً وأمنيّاً دعت الناس للتفكير بالخروج من أوضاعهم الحالية والبحث عن حكم جديد أو على الأقل إصلاح الحكم الموجود دون الدعوة إلى إسقاط ذلك الحكم.

ولم تكن ثورة الخميني سنة 1979 وهي الفترة التي انتهى عندها الكتاب استثناءً من الثورات التي اندلعت في مختلف أنحاء العالم, وادّعت أنها جاءت لخير البشرية, في حين أنها مارست شتى صنوف الظلم والقهر بعد نجاحها.

فثورة الخميني التي ادّعت أنها جاءت لإقامة الإسلام أو الدولة الإسلامية وحماية المستضعفين في العالم, وانخدع بها البسطاء من المسلمين كشفت عن وجهها الحقيقي من خلال ما مارسته من ظلم للإيرانيين واضطهاد الأقليات غير الشيعية وغير الفارسية, كما أن الاعتقالات والإعدامات الجماعية سمة ميزت هذه الثورة خاصة في بدايتها, وكذلك إهدار موارد الدولة والدخول في حرب مدمرة مع العراق, كان الخميني يرفض خلال سنواتها الثمان كل النداءات لوقفها.

كما أن تصدير الثورة الذي تبنته إيران الخمينية وهو يعني أن تنشر تجربتها ومذهبها بالقوة, حيث كان العراق أولى محطات هذا التصدير. كان لهذا التصدير الأثر السيء في توتر علاقات إيران بجاراتها ومختلف دول العالم, ذلك أن تصدير الثورة طال دولاً عديدة -وإن كان بنسب متفاوتة- وبخاصة الكويت والسعودية والبحرين والعراق ولبنان.

وبالرغم من أن حكماً جديداً حلّ في إيران سنة 1979, إلا أن السياسات الإيرانية في الداخل والخارج لم تختلف اختلافاً جوهرياً, وظلت إيران الثورة تمشي على هدى البهلويين والقاجار في كثير من الجوانب والسياسات.

فعلى الصعيد الداخلي استمرت إيران في ظل الخميني في إعلائها للعنصر الفارسي والحط من شأن بقية القوميات, بالرغم من كونها مسلمة, كما أنها قصرت الحكم والسياسة والمجتمع على المذهب الشيعي الاثني عشري, وترافق ذلك مع حملة منظمة لاضطهاد وتهميش أهل السنة في إيران, وهو الأمر الذي لم يكن بهذا السوء خلال حكم القاجار والبهلويين.

وعلى الصعيد الخارجي استمرت إيران الخميني في عدائها للعرب والمسلمين ومحاولة السيطرة على أراضيهم كما قام رضا خان من قبل واحتل منطقة عربستان, فقد قامت إيران باحتلال جزر إماراتية سنة 1992, وحتى الآن ترفض إيران إعادتها أو التفاوض بشأنها مدّعية ملكيتها لها.

وحيث أن ثورة الخميني سنة 1979 أو تلك الثورات المحدودة التي نشأت قبل ذلك كانت تندلع بسبب الظلم والفساد والفقر, فإن المتابع للأحداث في إيران يجد أن الظروف التي استدعت قيامها ما زالت قائمة, فالاضطهاد الفكري ما زال قائماً, فقد حُكِم على الأستاذ الجامعي هاشم آغاجاري بالإعدام لأنه انتقد سلطة رجال الدين في إيران, والأمثلة بهذا الصدد كثيرة, وإغلاق الصحف وتكميم الأفواه والاعتداء على الصحافيين والمثقفين أمور يومية لا تخفى على أحد.

كما أن إيران –بالرغم من ثرواتها وخيراتها- تئن من الوضع الاقتصادي السيء حيث انتشار الفقر والبطالة مما أدى لانتشار البغاء والتفكك الاجتماعي.

وما زالت ثورات الطلاب في إيران ماثلة أمامنا, حيث الجامعات في إيران هي الوقود والمحرك والمعوّل عليها في التغيير.

بقي أن نشير إلى أن مؤلفة الكتاب الدكتورة آمال كامل السّبكي من مواليد مصر وهي حاصلة على الدكتوراة في التاريخ من جامعة القاهرة سنة 1969, وتعمل رئيساً لقسم التاريخ بكلية آداب بنها, ولها العديد من المؤلفات عن التيارات السياسية في مصر والعلاقات الأمريكية العراقية والوجود السوفييتي في أفغانستان, وغيرها.

وقد صدر كتابها (تاريخ إيران السياسي بين ثورتين: 1906-1979) عن سلسلة عالم المعرفة التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت في جمادى الآخرة  1420هـ, اكتوبر (تشرين الأول) 1999 في 294 صفحة من القطع المتوسط, وقد قسمت الكتاب إلى تسعة فصول تناولت عصري القاجار والبهلويين ثم عصر ثورة الخميني, وما تبع ذلك من توطيد لهذه الثورة أثناء حياة الخميني أو بعد موته سنة 1989.


([1]) الطبقة الوسطى تتشكل من تجار المدن, وملاّك الأراضي الصغار, وأصحاب حوانيت البازار والمشاغل الحرفية, وتأتي في المرتبة الثانية بعد الطبقة الارستقراطية الواسعة الثراء.

([2]) الخمس: ضريبة مالية تعتبر من الأركان والفرائض في المذهب الشيعي تقضي بأن يسلم الشيعي إلى شيخه أو إمامه خمس (20%) ما يملك كل عام.

([3]) التعزية: المناسبة السنوية لإحياء ذكرى كربلاء واستشهاد الإمام الحسين بن علي بالتمثيليات والأشعار المشجونة بعواطف البكاء على الحسين, ومن ثم توجيه المشاعر الغاضبة الحزينة ضد من يخالفون المذهب الشيعي أو رجال الدين الشيعة.

([4]) عربستان: المنطقة الواقعة إلى الشرق من شط العرب, وتعد تتمة لمنطقة السواد في العراق, وتصل إلى سفوح جبال زاغروس والتي تحيط بها من الشمال والشرق.

يروي المنطقة نهرا (قارون) و (الكرخة), وتبلغ مساحتها ما يزيد على 185 ألف كيلو متر مربع, ويسكنها ما يزيد على ثلاثة ملايين إنسان, وقد كانت قبيلة (كعب) العربية هي المهيمنة على المنطقة منذ القرن الثاني عشر الهجري.

([5]) الأكراد كانوا يشكلون اثني عشر مليون كردي يقطنون أذربيجان وهم من المذهب السنّي.

([6]) ولاية الفقيه: نظرية سياسية شيعية جاءت تعالج خللاً في المعتقد الشيعي, وهو غياب المهدي عندهم, حيث يؤمنون أنه لا يجوز ممارسة الحكم وإقامة الدولة في غيابه, فهذا حق له وحده, وتقضي النظرية بأن يتولى الفقيه جميع مهام الإمام المهدي أثناء غيابه ومن ذلك إقامة الدولة. وكان أول من قال بها النائيني (1273هـ-1355هـ) ولكن الخميني هو الذي دعا إليها وجسدها عملياً.

([7]) التقية: إظهار الشيعة لعقائد وأفكار خلاف ما يبطنونه حرصاً في كسب المخالفين أو دفع ضررهم, أو إيهام البسطاء أن عقائد الشيعة لا تخالف عقائد المسلمين, والتقية عند الشيعة تسعة أعشار الدين كما جاء في مصادرهم.

([8]) وهذه النقطة بحاجة للوقوف عندها مليّاً, حيث من غير الطبيعي أن تنشأ هذه المنظمات الشيوعية في دولة تدّعي أنها إسلامية فضلاً عن تكاثر هذه المنظمات والسماح لها بالعمل والانتشار واصدار صحف خاصة بها دون غيرها, وهذا يدل على الجذور الماركسية للخميني والتي بدأ يتناولها الباحثون حديثاً, انظر مجلة مختارات إيرانية عدد 30 (يناير 2003) ص13, وانظر بحث الثورية الماركسية للخميني في موقع    www.ansar.org/arabic/marksi.htm , كما أننا بحاجة إلى الوقوف على السياسات الاشتراكية التي تبناها الخميني مثل التأميم ومصادرة الأراضي, وتحديد عدد المساكن المملوكة للفرد بالمدن الإيرانية.

موقع فيصل نور


انظر أيضاً :

  1. عملاء إيران - فك الحصار ..
    فضيحة مزلزلة لسوريا وحزب الله وإيران وثائقي ..
    ناقوس الخطر - مخطط ايران الصفوية ..
    الأحواز - مشانق إيران ..
    المؤامرة الإيرانية على المملكة السعودية ..
    المخطط الإيراني لنشر التشيع في العالم الإسلامي ..
    العراق الوجة الآخر لإيران ..
    ماذا تريد إيران من مصر؟ ..
    خطر إيران على الخليج ..
    إيران والغرب ..
    الشعوب المقهورة في ايران - الفقر في ايران ..
    برنامج شيعة كسري بعنوان هل الخوف من ايران ام الشيعة ..
    عملاء ايران ماذا يريدون؟ ..
    القصاص من النمر الإرهابي وسقوط المخطط الإيراني ..
    عملاء إيران - الحسينية دار عبادة أم قاعدة إرهابية؟ ..
    مجلس التعاون وإيران واﻷزمة البحرينية ..
    مستجدات السياسة الإيرانية في الجزيرة العربية ..
    حقيقة حجم ايران العسكري وجيشها؟ ..
    ايران في المصيدة و بين نارين أحلاهما ..
    عملاء إيران ..
    الامن الايراني يفكك خليتين حاولتا تهريب السلاح الى البلاد ..
    مقابلة مع الشيخ ضيائي ..
    إيران تعدّل مصدرا كبيرا للفقه الشيعي يروّج لسبّ الخلفاء الراشدين ويكفّر السنّة ..
    تدهور اقتصاد إيران ينعش "بزنس التهريب" ..
    مشاهدات علماء أهل السنة الذين زاروا ايران ..
    التحذير من التحركات الايرانية في الخليج ..
    إيران: ازدهار التجارة بالشهادات الجامعية ..
    حسن روحاني يعلن دعمه لبقاء نظام بشار الأسد حتى سنة 2014 و رجل دين عراقي يكشف أسرار انتخابه رئيسا ..
    رفسنجاني في بداية الثورة الإيرانية: إن لإيران أذرعاً قويةً في الخليج ..
    أهل السنة والجماعة في إيران - قبل ثورة الخميني وبعدها ..
    الخارجية الإيرانية: "الله" و"الشيطان" ملتبسان عند "القرضاوي".. ونطالبه بإعادة النظر فى مواقفه ..
    مسؤول إيراني سابق: طهران دربت شبكة عملاء بالخليج ..
    حملة إعدامات واعتقالات وترويع قبيل انطلاق انتخابات الرئاسة الإيرانية ..
    محسن رضائي: على قطر أن توقف سرقة النفط والغاز ..
    قائد بالحرس الثوري: تخوفنا ليس من الخارج بل من الداخل ..
    هناك أکثر من جديد تحت الشمس الايرانية ..
    الدعارة في إيران تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران باسم فتيات زواج المتعة ..
    خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ والتفاوض ..
    إيران من أكثر الدول تضييقاً على الحريات الدينية ويخيفها تنامي المسيحية ..
    إيران : معلومات خاصة عن الشبكة التخريبية في إيران: فتنة طائفية واغتيالات ..
    أخبار عربية: قاسم سليماني: قتل السني يعجل بظهور “المهدي” ..
    البنتاغون: العقيدة العسكرية الايرانية دفاعية ..
    مساعد نجاد: الشيعة الذين يسبون الصحابة قلة متطرفة تخالف فتوى الخمينى .. والسُنّة بإيران أحوالهم تحسنت ..
    إيران تجنّد المئات من ''الباسيج'' لإرسالهم إلى سوريا ..
    روحاني يلوح بالإستقالة! إستمع ..
    القيادة الإيرانية متوترة وتستعين بالإجراءات الأمنية قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيران تشكو الإمارات للفيفا بسبب اسم "الخليج العربي" ..
    التبشير الرافضي بحجة مسابقات القرآن في إيران ..
    السلطة الدينية الإيرانية تضيق الخناق على الإصلاحيين ..
    الخارجية الأمريكية تتهم ايران بدعم الارهاب ..
    أحكام بالسجن في إيران على أحوازييْن لاستخدامهما الفيسبوك ..
    الرئاسة الإيرانية في ظل سطوة الولي الفقيه ..
    إيران تحشد مقاتلين لقمع ثورة سوريا (صور) ..
    سوريا ومخطط إيران الفارسية الكبرى ..
    رفع الجرائم والانتهاكات الإرهابية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي ..
    الجزء المحذوف من زيارة أحمدي نجاد للأحواز ..
    صحيفة إسرائيلية: توافق طهران وتل أبيب ضد سنة إيران ..
    اسرائيل ستواجه ايران بقنابل هيدروجينية ..
    "اعتصامات الصدر" وضابط الإيقاع الإيراني ..
    إيران على حافة الهاوية ..
    مشروع إيران النووي يمضي قُدمًا مستغلاً أحداث المنطقة ..
    إحدى شركات الخامنئي تستحوذ بالبلطجة على وكالة "بي أم دبليو" في إيران ..
    خطيب جمعة طهران: السلفيون التكفيريون صهاينة ..
    نائب القائد العام للحرس الثوري: آلاف الصواريخ الإيرانية جاهزة لاستهداف الأعداء في المنطقة ..
    الحرس الثوري الإيراني يخشى حدوث اضطرابات داخلية ..
    موجة "غلاء" جديدة تضرب أسواق إيران وتثير رعب السلطات ..
    السلطات الايرانية تعتقل سفيرها السابق في الامم المتحدة ..
    الحرس الثورى الإيرانى استجوب نجاد ومصادر تتحدث عن اعتقاله ..
    العلاقة الجنسية ترفع مرض الإيدز في إيران بنسبة 33% ..
    عراك بالأيدي أثناء إعتراض سيارة احمدي نجاد في مدينة تبريز ..
    استدعاء «أمني» لرؤساء الصحف الإيرانية لإبلاغهم بشروط تغطيتهم انتخابات الرئاسة ..
    السياحة الدينية الشيعية الإيرانية ..
    أسباب إغراق إيران المنطقة بالحروب المذهبية ..
    إسرائيل تستعد لضرب إيران من تركيا ..
    إيران تنشر التشيع عبر 51 قناة فضائية مفتوحة ..
    برلماني إيراني: أي دولة تساند إسرائيل ضدنا ستكون "هدف لنا" ..
    غانتس: اسرائيل على استعداد للحرب مع سوريا وضرب المنشآت الإيرانية ..
    إصدار الترجمة العربية لـ"أطلس الشيعة" ..
    دول الخليج والكمّاشات الإيرانية ..
    العلاقة بين الشيعة العرب وإيران ..
    نهاية ولي الفقيه ومواطنة الشيعة العرب ..
    الأوهام والحقائق في سياسة إيران ..
    مسئول إيرانى: لا يمكن حل مشاكل الشرق الأوسط بدون مشاركة طهران ..
    إيران تهدد بأعنف رد على أي خطأ عسكري قد ترتكبه إسرائيل أو أمريكا ضدها ..
    تحذيرات إيرانية للسعودية من "المساس" بعلماء شيعة ..
    إيران تنشر التشيع في إفريقيا ..
    محاكم الثورة الاسلامية ..
    نظرية "أم القرى" الإيرانية : الطريق إلى مكة والمنامة ..
    مكاسب كبيرة للإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية ..
    الخارجية الايرانية تستدعي القائم بالاعمال السعودي في طهران ..
    المخطط الإيراني السرّي للحرب القادمة ..
    العقوبات تدفع التضخم في إيران فوق 30% ..
    إيران والإخوان وأثرهما على الخليج ..
    إيران : الإنتهاء من فلم يجسد شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
    قائد في الحرس الثوري: إيران مقبلة على اضطرابات عميقة ..
    افتتاح نصب لدوار "اللؤلؤة" في مدينة بروجرد الإيرانية ..
    ماذا وراء تشيع المجوس لآل البيت؟! ..
    الانتخابات تبرز الانقسامات العميقة في جسد المجتمع الايراني ..
    موقف الفرس من الإسلام ..
    معارضون إيرانيون: قاسم سليماني أصيب برأسه وحالته حرجة ..
    جهود المملكة دحضت الإرهاب الإيراني.. وجواسيسهم يتساقطون ..
    نظرات في تاريخ إيران ..
    ايران في عهد آل بهلوى ..
    كينيا توقف شخصين جندهما الحرس الثوري لضرب أهداف غربية ..
    لمحات عن الثورة الإيرانية وموقف الإسلاميين منها ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    صحف عربية: الأسد يشرك "الحرس الثوري" بالتجسس على قياداته ..
    حرب اتهامات بالفساد بين نجاد ولاريجاني قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التمدد الإيراني بين صمت المجتمع الدولي وتغييب سُبل إيقافه ..
    نظام ملالي طهران يلعب في الوقت الضائع ..
    مسؤول يحذِّر عبر خطبة الجمعة من عودة رجال الفتنة إلى حكم إيران ..
    الثوار القدامى يبدون الندم ..
    الثورة الإيرانية في بعدها السياسي ..
    النظام الفارسي يطرد 380 أحوازيا لاحتجاجهم على وقف صرف رواتبهم ..
    سوء الأوضاع الداخلية في إيران وهجرة الأدمغة ..
    الحرس الثوري يشكل 2000 فوج باسم الحسين وبيت المقدس ..
    إيران: 60% من حدودنا مهددة من "المعارضة المسلحة" ..
    إيران الخاتمية ..
    قاسم سليماني.. رجل إيران الذي شكل الشرق الأوسط 7 مرات ..
    مرايا.. أكذوبة إيران الديمقراطية ..
    إيران واليهود ..
    محكمة إيرانية تقضي بسجن 3 نشطاء أحوازيين ..
    الثورة الإسلامية في إيران ونظرية الوحدة الإسلامية ..
    عالم التشرد في إيران،الأطفال والنساء الشعب الإيراني يستحق حياة أفضل وهذا لا يتحقق في ظل النظام الحالي ..
    الثورة البائسة ..
    35% من الإيرانيين يكتفون بطفل واحد ..
    ايران تنصح حكومة العبادي بالتوقف عن فتح ملفات الفساد ..
    كيف تتألم إيران لمصاب الحجاج في منى وهذه جرائمها؟ ..
    الخطاب الإصلاحى ما بين الرؤى الإيرانية والغربية ..
    كندا تعلن إيران دولة إرهابية وتغلق سفارتها ..
    الخميني .. الثورة بالصدور المحتقنة ..
    رجل دين إيراني: #الخميني لم يكن يؤمن بحقوق الإنسان ..
    أمين "آل البيت" للإبراشى: علاء أبو العزايم استقبل عناصر من الحرس الثورى ..
    رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ 35 ..
    تقرير استخباراتي يكشف عن أخطر مخطط إيراني بالشرق الأوسط يستهدف اليمن ..
    #اليمن.. القبض على مقاتلين إيرانيين ضمن ميليشيا الحوثي ..
    التقسيمات الديموغرافية في ايران ..
    مقرب من الصرخي : مرجعية السيستاني وبالتنسيق مع ايران دعمتا التخلص من المرجع الصرخي ..
    هجوم اماراتي شرس على ايران واتهام صريح لها بالتحرش الطائفي وقلق خليجي من الانفتاح الاوروبي عليها ..
    النفيسي يرجح دور إيراني خبيث في حادث تدافع مني ..
    قوات الشرعية تقترب من انهاء الانقلاب وقطع التمدد الإيراني بالمنطقة ..
    نجاد ومقص رقابة التلفيزيون الإيراني ..
    مصادر دبلوماسية : السلطات الايرانية تبلغ جماعة "الحوثي" و "الحراك الجنوبي" بايقاف الدعم رسمياً ..
    فيديو.. جودة: أتمنى زيارة 2 مليون إيراني لمصر .. والأزهر للسنة والشيعة ..
    مصادر سعودية: سفير إيران لم يدخل المملكة باسمه ..
    مقتل عناصر من الحرس الثوري بريف حلب بينهم قائد كبير (صور) ..
    بالصور .. نظام بشار يبادل جثة ضابط إيراني باثنين من الثوار ..
    الأمين العام للأمم المتحدة: هناك زيادة في عمليات الإعدام والاعتقال التعسفي وتقييد الحريات في إيران ..
    نائب إيراني: الحرس الثوري جاهز لحماية فرنسا وشعبها ..
    إيران تدمر التراث التاريخي للأحواز لطمس هويتها ..
    محكمة شعبية هولندية: الخميني قتل 20 ألف معارض بعد الثورة ..
    إيران تحظّر استعمال الواقي الذكري وحبوب منع الحمل! ..
    نشر الفوضى والاضطرابات.. سيناريو إيران لضرب دول الخليج ..
    استياء أفغاني من إيران يوقف الجسر العسكري إلى بغداد ..
    سفير إيراني.. خامنئي خطط لاستهداف الحجاج هذا العام! ..
    نهاية أحمدي نجاد الباهظة ..
    خفايا تحذير هادي الذي اغضب الإيرانيين وحقيقة القبض على عناصر ' حزب الله ' في عمران ..
    إيران للعرب: ما الذي يضطرّنا لمحادثة "صبيَ" أمريكا؟ ..
    فيديو يكشف تورط إيران بحادث "منى" ..
    الحرس الثوري ينفي مقتل الجنرال قاسم سليماني‎ ..
    حجب موقعنا (موقع فيصل نور) في إيران ؟
    المطالبة بإلغاء التمييز ضد الإيرانيين السنة
    مجلة أحوال أهل السنة في إيران ..
    تاريخ إيران السياسي بين ثورتين - (1906 - 1979)
    فتاوى علماء المسلمين في الإمام الخميني
    برتوكولات آيات (قم)
    الكشف عن صفقة بملايين الدولارات بين إيران و"إسرائيل"
    إيران وطالبان أم شيعة وسنة؟!
    الثورة الشيعية الإيرانية وزيف النجاح الذي حققته
    معلومات وسير الخميني وولاية الفقيه
    دولة الآيات
    الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران
    مشاهداتي في إيران ..
    ما حدث في قم.. يجب أن لايتكرّر
    حفيد الخميني: أدعو لدولة علمانية في إيران
    الملامح العامة للسياسة الخارجية الإيرانية
    الخميني في الميزان
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    هل إيران أخطر على العرب من إسرائيل؟
    إيران في ظل الإسلام في العصور السنية والشيعية ..
    إيران و جماعات العنف في العالم الإسلامي
    آية الله العظمي حسين منتظري في أول حوار لمطبوعة عربية
    بيان تنديد باستمرار حبس المرجع المظلوم الشيخ الرستكاري
    مسؤول إيراني يطالب الدول العربية باستخدام إسم الخليج الفارسي
    إغتيال الشيخ كسروي
    قصة اللوبي الشيعي في أميركا
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التحالف الإيراني الأمريكي: حقيقته؟ أبعاده؟ نتائجه؟ ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    إيران بين السيناريو الباكستاني، والسيناريو الإسرائيلي لامتلاك السلاح النووي ..
    الحقيقة في العلاقة الإيرانية الأميركية
    منزلة المرأة في إيران
    إعرف عدوك - عدونا بثلاث رؤوس - الصليبية العالمية واليهود وإيران الصفوية
    إيران: معضلة التعايش بين نظرية ولاية الفقيه والديمقراطية
    قائد فيلق القدس الإيراني "سليماني" : أقسم بقبر الخميني لم أطلق رصاصة واحدة ضد أمريكا! ..
    رسالة مفتوحة من نواب السنة إلى الزعيم
    النظام الايراني واسرائيل
    خميني جديد: الحفيد مثل الجد
    التحذير من التحركات الإيرانية في الخليج / السفير عبدالله بشارة
    منظمة إيشرو تطالب بالإفراج عن آية الله العظمى الرستكاري
    لعبة طهران المزدوجة
    طهران تخطط لتوريط دول إقليمية في الصراع مع داعش ..
    إيران تسمح للمصريين الدخول لأراضيها بدون تأشيرة ..
    كاتب أمريكي: الاتفاق النووي سيمول الإمبريالية الإيرانية ..
    هل تخلت إيران عن الحوثيين في اليمن؟ ..
    الإيرانيون السنة في الدستور الإيراني
    هل تعيد إيران حساباتها مع اسرائيل؟
    نائب ايراني يهدد بابتلاع البحرين والامارات
    رسالة المرجع الرستكاري إلى خامنئي
    انتخاب أحمدي نجاد و"القضايا العالقة" في العلاقات العربية ـ الإيرانية
    الحرس الثوري الايراني يعلن التعبئة العامة لمؤازرة المالكي‏ ..
    الحرس الثوري الإيراني يقود أخطر عمليات التهريب للأسلحة في اليمن ..
    شكاوي أهل السنة من حكام طهران!
    وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني
    أحمدي نجاد وجمعية الحجتية
    مسؤول بمطوفي إيران: ارتداد 300 حاج إيراني وراء التدافع ..
    أحوال أهل السنة في إيران ـ كتاب الخميني الوجه الآخر
    قصة التعاون الإسرائيلي الإيراني
    العلاقات الإيرانية ـ الخليجية: 25 عاماً من التقلبات
    وكالة أنباء فارس: الرئيس الإيراني لن يشارك في حفل تنصيب السيسي ..
    قيادي حوثي: إيران وروسيا تخلت عن الحوثيين كما تخلى عنهم الشعب ..
    إيران "تقُصي" بشار الأسد وتفاوض (أحرار الشام) وجها لوجه في تركيا! ..
    ناشط إيراني: حادث منى أظهر حقد طهران ضد العرب ..
    زيادة معدل الإعدامات 3 أضعاف في إيران ..
    حملة اعتقالات واسعة في أقاليم إيران التركية الآذرية ..
    تحديات الواقع وآفاق المستقبل
    إيران والفكر الإقليمي
    إيران ترفض اتهامها بالتدخل في شئون اليمن ..
    إيران .. وفشل نظرية ولاية الفقيه وإنهاء صورة المظلوميه التي بناها دهاقنة التشيع على مدى 1400 ..
    300 حاخام يهودي يدعون الكونغرس الأمريكي لدعم ايران!! ..
    إيران.. إعدام 800 شخص في 10 أشهر ..
    لماذا لا يتفوه الاصلاحيون إزاء القتل العام للمساجين الذي بدأ بقتل الأكراد السنة!
    أحمدي نجاد قارئ العزاء الذي أصبح رئيساً لجمهورية إيران
    فضيلة الشيخ عبدالحميد ينتقد بشدة تخريب مصلى أهل السنة في طهران ..
    مريم رجوي تنتصر للسنة مرة أخرى ..
    الحسيني: إيران تستخدم الشيعة العرب "حصان طروادة" لتخريب المنطقة ..
    مقتل 6 من عناصر الحرس الثوري الإيراني خلال المعارك بريف حلب ..
    صلة الوصل بإمام زمانهم وملف قتل علماء السنة
    الأقليات القومية والتنمية السياسية
    أنباء عن اختراق استخباري إيراني لمجاهدي خلق ..
    إيران تنفذ 32 إعداماً سياسياً في أسبوع واحد ..
    إيران: أغنية "قاتل العرب" غير مرخصة ..
    بالصور..عشرات الجرحى بمظاهرات واسعة في إيران ..
    سؤال عن أوضاع السنة في إيران
    الحرس الثوري الإيراني ودورة في تصدير الثورة
    الأردن : نواب: هل اخترقت ايران مناهجنا ..
    إيران.. استمرار اعتقال المعلمين رغم بدء السنة الدراسية ..
    الأهوازيون يتصدون للعنصرية ضد العرب على تلفزيون إيران ..
    هدم المساجد السنية في إيران
    صمتٌ عربي أزاء خطرٌ إيراني.. يُمزّق في الوقت المناسب
    إيران تساوم أمريكا وتعبث في المنطقة وترعى “داعش” ..
    إيران: خطة قمعية للتعاون الرسمي بين قوات الأمن الداخلي وميليشيات البسيج المعادية للشعب ..
    بالصور.. الأضرار التي أحدثتها الصواريخ الروسية في إيران ..
    مقتل 6 من الحرس الثوري بينهم ضابط في حلب (صور) ..
    مغالطات أحمد الكاتب المتعمدة
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    إيران توقف صدور صحيفة بسبب انتقادها الاتفاق النووي ..
    إيران تنشر 721 نقطة حدودية تحسبا لاضطرابات ..
    دعوى عدم اضطهاد السنة ومناقشتها
    قنبلة إيران النووية في خدمة الدين أم القومية؟!
    بيروت العربية تكسر النفوذ الفارسي بمؤتمر يحارب الاحتلال الإيراني للأحواز ‎ ..
    بيان مكتب لندن لرابطة أهل السنة في إيران حول المنظمة الجديدة للعنف والاغتيالات في إيران.17/9/99
    أي علاقات تجمع بين "الجمهورية الاسلامية" و"الشيطان الأكبر"؟ (2 من 2)
    تعاسة الإيرانيين ..
    التقارب الشيعي – المسيحي في إيران وقتل السًّنة!
    علاقات بين "الجمهورية الإسلامية" و"الشيطان الأكبر" (1 من 2)
    مشروع لتقسيم إيران ..
    المساعد السياسي في الحرس الثوري يحذر من الانقسام في إيران.. وصالحي: لا سلطة للبرلمان على الاتفاق النووي ..
    متى أقلع المرشد الإيراني عن تدخين السجائر والغليون؟ ..
    باحث سياسي يمني يكشف دور إيران في قصف مقر الحكومة ..
    السُّنة في إيران ليسوا من الأقليات ولا يعاملون معاملة المسلمين!
    هادي خسروشاهى السفير صاحب العمامة
    مخطط ايراني حديث للتغييرات الديمغرافية في مناطق القوميات ..
    إيران: أمريكا تسعى لاغتيال الجنرال قاسم سليماني خوفا منه ..
    هجوم على طلاب جامعة بلوشستان
    الرقص مع إيران
    صراع داخل النظام الإيراني ..
    ايران: 411 حالة إعدام خلال النصف الأول من العام ..
    "أهل السنة فى إيران" فيلم وثائقى يتجاهل القضية التى أنتج من أجلها ..
    معارض إيرانى يكشف عن دور الحرس الثورى فى تجارة المخدرات ..
    افتتاح كنيسة بينما مسجد السنة مهدم!
    ليسوا جاليات إيرانية
    من هو الضابط فيروز الإيراني قائد الحرس الثوري في عمران؟ ..
    بالفيديو.. «المسلماني»: إيران معرضة للتقسيم ..
    إعلان الأحكام العرفية في المدن الكردية السنية في إيران
    تنصيص الطائفية في دستور الجمهورية الإيرانية
    هل يكره الإيرانيون العرب والإسلام؟ ..
    ايران: لماذا أدخل الولي الفقيه لفظ الجلالة "الله" على شعاراته؟ ..
    مصرع 24 من الحرس الثوري الإيراني بينهم 4 ضباط خلال معارك سامراء وحزام بغداد ..
    ماذا تفعل إيران بأهل السنة؟ ..
    حوار خليجي ـ إيراني في سبتمبر ..
    أربعة وزراء يحذرون روحاني من انهيار الاقتصاد الإيراني ..
    الاقتصاد الإيراني تحت رحمة "مافيا الحرس الثوري" ..
    مظاهرات الأكراد السنة في إيران
    أسباب الاهتمام الإيراني بأفغانستان
    مصدر لبناني يحذر: إيران تتحرك لافتعال أزمات في الخليج العربي ..
    انتقاد إيراني حاد لدول مجلس التعاون ..
    إيران.. المناصب لأبناء النظام فقط! ..
    موجة اعتقالات جديدة لصحافيين في إيران ..
    للمزيد .. انظر ...

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
4951
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :