من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

أحوال أهل السنة في إيران ـ كتاب الخميني الوجه الآخر

قد يثير هذا العنوان تساؤلاً لدى القارئ الذي اعتاد أن يسمع، ويقرأ عن أحوال المسلمين في الدول غير الإسلامية والتي يشكل المسلمون فيها أقلية مضطهدة، محرومة من غالبية حقوقها.

ولكن ما بال المسلمين السنة في إيران بخاصة في ظل الحكومة الإسلامية التي أسسها الخميني؟ أليسوا يعيشون في أكناف دولة إسلامية، تعرف لهم حقوقهم وترعى لهم شؤونهم، وتسهر على مصالحهم؟ !
كم تمنينا أن يكون الأمر كذلك، بخاصة أنه لا يصح غير ذلك، ولكن الواقع المؤلم اغتال هذه الأماني، حين كشف مأساة مركبة من مآسي يعيشها أهل السنة في إيران.
فقد غيبت قضيتهم عن الأنظار، وأسدل عليها الستار، فعامة المسلمين يجهلون هذه القضية، وقلة يتجاهلونها، والأعلام أغفلها تماماً وإن تعرض لها فلماماً.
عدد أهل السنة في إيران:
لقد خضع عدد أهل السنة في إيران إلى التقليل، المؤذن بالتضليل، فقد ذكر بعضهم(1) أن عددهم لا يتجاوز المليون من أصل مجموع السكان الذي يقارب الواحد والثلاثين مليون نسمة، فتكون نسبتهم 3% فقط، وقد ذكر آخرون أن عددهم قرابة سبعة ملايين ونصف(2) ويشكلون سبعة عشر بالمائة من عدد السكان والحق أنهم يشكلون 35% من عدد السكان.
إن عدد أهل السنة في إيران أكثر بكثير من هذه التوقعات، وقد ذكر الأستاذ محمود شاكر أرقاماً دقيقة معتمداً على إحصاء سنة 1399 هـ - 1979 م الذي أظهر أن عدد سكان إيران  38.660.000 موزعون على  النحو التالي:-
1- الإيرانيون وعددهم    24.420000 ونسبتهم 63%
2- الأتراك وعددهم        7.820000  ونسبتهم 20%
3- العرب وعددهم          2.700.000ونسبتهم 7%
4- الأكراد وعددهم         2.316.000ونسبتهم 6%
5- البلوش وعددهم          772000    ونسبتهم 2%
6- جماعات أخرى وعددهم  632000 ونسبتهم 2% (3)
فيكون عدد الشيعة الذين عبر عنهم بالإيرانيين 24.420000 ونسبتهم 63% مع الأخذ بعين الاعتبار أن بعض هؤلاء الإيرانيين من أهل السنة، ولا يؤثر ذلك على النسبة التي ذكرت، لأن ضمن الفئات الأخرى السنية نسبة 2% من الشيعة تقريباً، هم الأتراك، والعرب، والأكراد، والبلوش. وعددهم 13.608.000 نسمة ونسبتهم 35%، والمنتمون للديانات الأخرى عددهم 632000نسمة ونسبتهم 2% منهم 100 ألف نصراني 25 ألف يهودي و 12 ألف مجوسي، وسنرى ان لهذه الفئات القليلة حقوقاً في مجال العبادة، ليست لأهل السنة، الذين يشكلون أكثر من ثلث السكان، ويزيدون على نصف عدد الشيعة.
يتوزع أهل السنة في إيران على مناطق مختلفة، فالأتراك يسكنون أذربيجان، وخراسان، والعرب يسكنون منطقة الأهواز جنوب إيران، في حين يسكن الأكراد منطقة كردستان في الشمال الغربي من إيران، أما البلوش فيسكنون منطقة بلوشستان، على حدود الباكستان، ويسكن التركمان في شمال إيران.
ويظهر لنا أول خيوط هذه المأساة بالموازنة بين النسبة التي قدرناها لأهل السنة وهي 35%، والنسب التي ذكرها بعض الباحثين، بخاصة أولئك الذين نظروا إلى الحقوق الممنوحة لأهل السنة في ضوء هذه النسب ومنهم الأستاذ فهمي هويدي الذي يرى أن نصوص الدستور الإيراني حفظت حقوق أهل السنة بصورة مقبولة إلى حد  كبير (1)، وسنراه ينقض كلامه هذا عندما يقف بنفسه على الواقع في بعض المجالات.
ومما ينبغي ذكره في هذا المقام أن أهل السنة كانوا الأكثرية في إيران إلى عهد قريب،  وكان الشيعة أقلية، محصورة في بعض المدن الإيرانية، مثل قم، وقاشان أوكاشان، ونيسابور، ولما وصل الشاه إسماعيل الصفوي إلى الحكم سنة 907 هـ أجبر أهل السنة على التشيع حين خيرهم بينه، وبين الموت، وكانت وراء هذا الملك قوى شيعية كبرى تحركه.
وقد اعترف بهذه الحقيقة عالم شيعي كبير إذ يقول: (وفي عام 907 هـ استطاع الشاه إسماعيل أن ينصب نفسه ملكاً على إيران بعد أن كانت الحروب العثمانية قد أنهكت إيران تماماً، ولا شك أنه كانت وراء الشاه إسماعيل الذي توَّج رسمياً، وهو بعد في سن الثالثة عشر قيادات صوفية(2) تحرك الملك الفتي إلى مآربها..
ولم تكن إيران شيعية عند استلام الشاه إسماعيل السلطة، اللهم إلاّ مدناً قليلة، منها قم، وقاشان ونيسابور، فأعلن الشاه المذهب الشيعي مذهباً رسمياً لإيران.
وبدأت جحافل الصوفية تتحرك بين المدن الإيرانية تنشد الإشعار والمدائح، في حق علي، وأهل بيته، وتحث الناس على الدخول في المذهب الشيعي.
وأعمل الشاه إسماعيل السيف في رقاب الذين لم يعلنوا تشيعهم، ثم قال: ومن طريف القول أن نذكر هنا أن سكان مدينة أصفهان كانوا من الخوارج، وعندما وصلهم أمر الشاه بقبول التشيع أو قطع الرقاب طلبوا منه أن يمهلهم أربعين يوماً ليكثروا  فيها سب الإمام علي ثم يدخلوا في المذهب الجديد فأمهلهم الشاه كما أرادوا، وهكذا انضمت أصفهان إلى المدن الشيعية الأخرى)(3).
إن هذا النص الوارد عن عالم شيعي تؤيده أخبار تاريخية كثيرة، ويعد وثيقة لها دلالتها، وينذر بأن يعيد التاريخ نفسه، بل إن الوقائع والممارسات اليومية تشير إلى وجود هذه النية.
ورغبة مني في عرض أوضاع أهل السنة بوضوح وإيجاز، فإني سأجعل حديثي في نقاط محددة، مشفوعة بما تيسر من أدلة ووقائع.
أولاً: أهل السنة وحرية العبادة.
لقد حددت الحكومة الإيرانية موقفها من أهل السنة منذ البداية، حين نصت في دستورها في المادة الثانية عشرة على: (أن دين الدولة الإسلام والمذهب الجعفري الإثنى عشري، وهذه المادة غير قابلة للتغيير إلى الأبد).
ومع أن المادة نفسها أشارت إلى حقوق أهل السنة التي عبرت عنهم بالمذهب الحنفي، والشافعي، والمالكي، والحنبلي، إلاّ أنها من حيث الواقع لم تعترف بوجودهم أصلاً، والشواهد على هذا كثيرة.
وفي الوقت نفسه حفظ الدستور حقوق الأقليات، غير الإسلامية، واعترف بوجودها،ومنحها حق العبادة، فقد ورد في المادة الثالثة عشر (الإيرانيون الزاردشت واليهود والمسيحيون هم الأقليات لدينية الوحيدة المعروفة التي تتمتع بالحرية في أداء مراسيمها الدينية).
وقد يظن القارئ أن عدم ورود أهل السنة ضمن هذه الأقليات يعني أنهم داخلون في الأكثرية الشيعية، وهذا الظن بعيد، فإن المادة الثانية عشرة نصت على الشيعة الجعفرية في حين نصت المادة الثالثة عشرة على حقوق الأقليات غير الإسلامية، ومعلوم أن أهل السنة ليسوا من هؤلاء ولا من هؤلاء.
كأن أهل السنة في إيران هم المقصود ون بمن أشار إليه الحديث (القابض على دينه كالقابض على الجمر) فهم بحق غرباء يعانون من مضايقات كثيرة، متنوعة ومحرومون من أبسط حقوقهم، والأدلة على هذه الحالة كثيرة منها:
(1)                  يعاني أهل السنة في إيران من قلة المساجد الخاصة بهم، فالدولة لا تقدم مساعدات لبناء المساجد، ولم يقتصر الأمر على هذا بل أنها قمت بهدم مساجد أهل السنة كما حصل لمسجد جزيرة قشم، وهاجم رجالا كذلك مسجد بندرلنكة التابع لأهل السنة، بسبب خطبة ألقاها د.إسماعيلي وحاولوا قتله، فحصل صدام مسلح بين الطرفين، قتل فيه عدد من الأشخاص.
وثالثة الأثافي: أنه لا يوجد مسجد في طهران، بالرغم من أن عددهم يتجاوز النصف مليون، مع أنه يوجد أماكن عبادة للأقليات جميعها في العاصمة الإيرانية.
وقد ذكر هذا الأمر أكثر من واحد ممن زاروا إيران، منهم الشيخ محمد عبد القادر آزاد رئيس مجلس علماء باكستان، الذي وجهت له دعوتان رسميتان لزيارة إيران، الأولى سنة 1980، والثانية سنة 1982، وكان على رأس وفد يضم 18 عالماً، وقد اجتمع إلى الخميني وكبار المسؤولين الإيرانيين.
وقد كتبت بعد عودته تقريراً مفصلاً حول زيارته، ومشاهداته، ذكر فيه أنه لا يوجد في طهران كلها مسجد واحد لأهل السنة، بالرغم من وجود 12 كنيسة للنصارى، و 4 معابد لليهودية، وبعض المعابد للمجوس.
وقال في تقريره: منذ ثلاث سنوات، وعد الخميني في لقاء مع وفد أهل السنة، برئاسة الأستاذ عبد العزيز رئيس خطباء أهل السنة في زاهدان، بإعطاء قطعة أرض في طهران يشاد عليها مسجد لأهل السنة، ورغم أنهم دفعوا ثمنها إلاّ أن الخميني أصدر أمراً بالاستيلاء على الأرض وسجن القائمين على المشروع.
ثم يقول: ورغم مطالبتي للخميني في العام الماضي بإنجاز وعده لأهل السنة، فوجئت في المؤتمر الذي حضرته هذا العام بقول بعض أنصاره: لو أعطينا قطعة أرض ليقام عليها مسجد لأهل السنة، فإنه سيصبح مسجد ضرار.
وأصر الخميني على أخذ الأرض، واعتقال القائمين على المشروع، ورغم تدخل بعض سفراء الدول العربية والإسلامية، ويصلي بعض أهل السنة الجمعة في ملحق تابع للسفارة الباكستانية في طهران، ولولا ما يسمى بالحصانة الدبلوماسية لكان للسلطات الإيرانية مع هؤلاء شأن آخر، في حين يوجد لأهل السنة مساجد في كبرى العواصم العالمية كواشنطن، وموسكو، وباريس ولندن، وغيرها ولا يوجد لهم مسجد في طهران العاصمة الإيرانية !
وقد ناقش مؤتمر الأئمة العالمي، الذي عقد في طهران سنة 1982 موضوع مسجد أهل السنة، وجاء في التوصيات التي أصدرها: التوصية الثانية أن تعطي الحكومة الإيرانية قطعة أرض التي وعدت بها أهل السنة، لبناء مسجد في طهران بعد أن سدد أهل السنة ثمنها، وقد صدرت هذه التوصية على الملأ في طهران، وعلى مسمع من الحكومة، مما يؤكد صحة الخبر وتواتره.
وكم كنت أتمنى على قادة الحركات الإسلامية الكرام الذين قاموا، ويقومون بزيارة إيران، وعاصمتها طهران مراراً أن يسألوا عن هذا الموضوع ويذكروا القادة الإيرانيين به، وليتهم عندما يكونون في طهران يسألون عن مسجد لأهل السنة للصلاة فيه بدلاً من الذهاب إلى ضريح الخميني للصلاة عنده.
ربما يقول قائل لِمَ يحرص أهل السنة على إقامة مسجد خاص بهم، في العاصمة الإيرانية، ولِمَ لم يكتفوا بالصلاة في مساجد الشيعة.
يمكن أن يكون هذا الاقتراح وجيهاً، ونتمنى أن يأتي اليوم الذي يجمع أهل القبلة الواحدة مسجد واحد، ولكن دون تحقيق هذا الأمر عقبات، أو تنازلات يتعين على أهل السنة تقديمها عند الصلاة في مساجد الشيعة.
فإن في مساجد الشيعة مخالفات شرعية عند أهل السنة منها:
أ‌-                        إن الآذان في مساجد الشيعة يتضمن أموراً ليست منه، فقد أدخل فيه الشهادة لعلي بالولاية، والقول حيا على خير العمل، وأدخل أخيراً  اسم الخميني في كثير من المساجد.
ب‌-                   إن الشيعة يرون المسح على القدمين في الوضوء، دون غسلهما، وهذا الوضوء في رأي أهل السنة باطل، مما يعني أن يصلي السني خلف من يرى صلاته باطلة.
ج- الشيعة يصلون في مساجدهم على قطعة من التربة الحسينية، يضعونها تحت جباههم في أثناء السجود، ومساجدهم مملوءة بها، فأما أن يتابع السني الشيعي ويسجد على هذه القطعة، وإما أن يتجنبها فيكون عرضة لما لا يسره.
د- يعقد الشيعة في مساجدهم ما يسمى بحلقات اللعن، وهي تتضمن لعن الصحابة الكرام، وبخاصة الشيخين، وبعض أمهات المؤمنين، فهل يعقل أن يدخل أهل السنة هذه المساجد، والحالة هذه..
هـ - من مبطلات الصلاة عند الشيعة وضع اليدين على الصدر، وقول آمين، وهذه الأفعال من السنن الثابتة عند أهل السنة.
فإن صلّى السني في مساجد الشيعة، فإما أن يتابعهم، ويخالف السنة الثابتة، وإما أن يلتزم بها، ويحكم ببطلان صلاته، ويظهر مخالفته لهم في مساجدهم.
و- تمارس في مساجد الشيعة أعمال يرى أهل السنة أنها من الشرك كالصلاة إلى قبور الأئمة الذين يمارسون مثل هذه الأعمال.
فأهل السنة في طهران مخيرون بين الصلاة في مساجد الشيعة ومجاراتهم بما يحدثونه فيها، أو الصلاة في بيوتهم، ولا شك أن هذه الأساليب تساعد على بعد أهل السنة عن دينهم، إما بإهماله بالكلية، وإما بالتردد على مساجد الشيعة، والتأثر بما يقال فيها ويمارس، أو ربما أدى ترددهم إلى إنكار هذه الأعمال مما يؤدي إلى حدوث فتن بينهم.
إن المخرج من هذا كله أن يكون لأهل السنة مساجدهم الخاصة بهم، يمارسون فيها عبادتهم على الوجه الذي يرون، إلى أن يفتح الله بين عباده.
ولم تسلم مساجد أهل السنة في مناطقهم من تدخل الحكومة الإيرانية، فإنها تضيق على الخطباء، وتعتقل من يخرج على نهجها، وتبذل شتى الوسائل لشراء بعض خطباء أهل السنة، وقد نجحت في استمالة بعضهم، بخاصة أن خطباء أهل السنة فقراء لأن الدولة لا تنفق على مساجدهم بحال، وهم يعيشون على تبرعات المحسنين،وهم قلة في المناطق السنية لفقرها الشديد، وإن حدث أن توجه بعضهم إلى الدول المجاورة طلباً للمساعدة اتهم بالعمالة الخارجية.
وكثيرون أولئك الذين حكم عليهم بالإعدام، أو بالسجن المؤبد بتهمة معاداة الثورة، والتآمر مع أمريكا، وكم يكون الأمر مضحكاً ومبكياً في آن واحد عندما يتهم إمام مسجد سني في قرية سنية بأنه عميل لأمريكا ويساق للموت، ثم تتكرر هذه المأساة في أكثر من مكان وزمان، ولا يجد هؤلاء سبيل للنجاة إلا مغادرة ديارهم ليخلو الجو لعلماء الشيعة.
أهل السنة والتعليم:
لقد وضعت الحكومة الإيرانية في عهد الخميني سياسة تعليمية تؤدي إلى تجهيل أهل السنة وتضليلهم، ويمكن أن نلخص هذه السياسة في المظاهر التالية:
أ‌-                        قامت السلطة الإيرانية بهدم بعض المدارس الدينية التابعة لأهل السنة، بحجة أن القائمين عليها عملاء لأمريكا، أو أنهم وهابيون وقد حصل هذا للمدارس في منطقة باهو، كما قامت بإغلاق عدد من المدارس السنية للحجج ذاتها، في مناطق مختلفة.
ب‌-                   قامت السلطة الإيرانية بتغيير أسماء المدارس السنية الحكومية حيث استبدلت الأسماء الشيعية بالأسماء السنية، فقد أطلقت على مدرسة أبي بكر الصديق رضي الله عنه اسم آية لله بهشتي، وأطلقت على مدرسة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدرسة قنبر.
جـ - فصلت السلطة عدداً كبيراً من مدرسي الدين في المدارس السنية، بخاصة ذوي التأثير منهم على الطلاب، وأحلت مكانهم مدرسين شيعة يدرسون عقيدة أهل السنة.
د- فرضت السلطة تدريس كتب دينية، في المدارس السنية الحكومية تنفر من عقيدة أهل السنة، وتروج للتشيع.
هـ - استطاعت السلطة توظيف بعض مدرسي المدارس السنية لإقناع الطلاب من أهل السنة أن الفروق بين السنة والشيعة لا تكاد تذكر.
و- قامت السلطة بإنشاء مدارس دينية تدرس المذهب الشيعي، لطلاب أهل السنة، ووعدت من يلتحق بهذه المدارس، بالإعفاء من الخدمة العسكرية، وبـتأمين عمل مناسب له، وقد استقطبت هذه المدارس أعداداً كبيرة من الطلاب بسبب هذه الإغراءات.
ز- قامت السلطة بإنشاء مساكن خاصة بطلاب أهل السنة القادمين من القرى للدراسة في مدارس المدن لأن قراهم تخلو من المدارس الثانوية، ووضعت هذه المساكن تحت إشراف علماء شيعة، بين أيديهم إمكانات كبيرة، وبقصد تحويل هؤلاء الطلاب إلى شيعة.
ح- تنظم السلطة رحلات ترفيهية لطلاب المدارس السنية، بخاصة النابهين منهم إلى المناطق الشيعية المشهورة، وإلى مقامات الأئمة، ويوزعون عليهم الهدايا.
ط- صبغ جدران المدارس السنية بشعارات الشيعة مثل يا مهدي أدركني، وبصور مزعومة للأئمة الإثنى عشر، وبأحاديث في فضائل آل البيت المنسوبة إلى كتب أهل السنة، حتى بات بعض الطلاب يظنون أن الأئمة أنبياء لكثرة ذكرهم والحديث عنهم في كل مناسبة.
ي- أصدرت السلطة قراراً بعدم السماح لأهل السنة بإنشاء مدارس خاصة بهم، وقامت هي بذاتها بإنشاء مدراس لتدريس عقيدة أهل السنة لأبناء أهل السنة، وأطلقت على واحدة منها اسم الشيخ محمود شلتوت الذي كان من دعاة التقريب بين السنة والشيعة، وقد عينت لهذه المدارس مدراء شيعة، وقد استهجن هذا التصرف أحد أنصار الخميني(1) من أهل السنة.
ك- أقدمت السلطة على اعتقال عشرات الطلاب، والطالبات من مدارس أهل السنة وبخاصة أولئك الذين لهم نشاط واضح، وأقدمت على إعدام بعضهم، وقد ذكرت هذا منظمة العفو الدولية، وتقارير أخرى أصدرها أهل السنة في إيران، ومنظمات حقوق الإنسان التي أوردت قائمة بأسماء بعض هؤلاء الطلاب.
ولا أرى بأساً من إيراد بعض ما ورد في تقارير كتبها علماء فضلاء زاروا إيران، وبعضها كتبه علماء أهل السنة في إيران نفسها، من أجل أن تتضح الأمور بجلاء، وأود أن أقدم بين يدي هذه المقتطفات المعالم التالية:
1-                     كتب هذه التقارير علماء فضلاء، لهم مكانتهم، ولا أدل على هذا من أنهم زاروا إيران بدعوات رسمية من حكومتها، وقبلوا كبار المسؤولين، وعلى رأسهم الخميني.
2-                     إن هذه التقارير كتبت بتجرد، ودونما تحامل على السلطة في إيران، وقد أثنى بعض أصحاب هذه التقارير على المقابلة الحسنة التي لقيها، وشكر الحكومة الإيرانية على حسن ضيافتها.
3-                     إن هذه التقارير نشرت على الملأ، فقد نشر بعضها في مجلات معروفة وبعضها نشر في كتيبات، ومنها ما قدم إلى جهات رسمية، مما يدل على ثقة أصحابها بمضمونها، وتحملهم مسؤولية ما ورد فيها، بخاصة أنهم كتبوا هذه التقارير بعد قيامهم بزيارات رسمية إلى إيران.
4-                     إن بعض هذه التقارير كانت عبارة عن توصيات أصدرها مؤتمر الأئمة العالمي الذي عقده أهل السنة في إيران، ومن المستحيل في نظري أن تصدر عن هذا المؤتمر توصيات تتضمن مغالطات أو أموراً غير حقيقية وهو ينعقد تحت سمع وبصر الخميني، والحكومة الإيرانية ؛ بل إن الواقع يؤكد أن هذه التوصيات لم تخل من مجاملة للسلطات الإيرانية، وأنها لم تتطرق لكل مشاكل أهل السنة في إيران.
5-                     إن بعض هذه التقارير كتبه علماء أهل السنة في إيران، وهؤلاء يجدون حرجاً شديداً عند ذكرهم المشاكل التي يعانون منها، والمظالم التي يتعرضون لها فإذا صدر عنهم شيء من هذا دل على صحته واستفاضته بين الملأ.
6-                     تضمنت هذه التقارير أموراً مشتركة بالرغم من أنها كتبت في أوقات متباينة، ومن أشخاص متعددين ربما لم يلق بعضهم بعضا، ولم يتعرف بعضهم إلى بعض، وهذا مؤشر على صحة ما ورد فيها، ولهذا لم أعمد إلى حذف المعلومات المتكررة، في هذه التقارير ليعلم القارئ أنها وردت من عدة طرق.
بعد هذه المقدمة نورد بعض ما جاء في هذه التقارير، فقد جاء في تقرير كتبه مجموعة علماء أهل السنة في إيران بعنوان (ماذا يجري لأهل السنة في إيران) ونشره مجلس علماء باكستان:-
قامت الثورة الخمينية في إيران على أنقاض دولة علمانية صريحة، وتعلقت بها قلوب المسلمين شيباً وشباباً، لعلها تعيد وجد الإسلام المشرق وترفع راية الله في الأرض وتقضي على الفساد والانحلال الخلقي، والتبعية في داخل إيران.
ولكن ما توقعه المسمون كان سراباً، فالثورة الخمينية في إيران سجلت في دستورها أن مذهبها الرسمي هو المذهب الشيعي ومن هنا أصبحت الثورة الإيرانية ثورة مذهبية، شيعية، ولم تعد ثورة إسلامية.
ولما كانت إيران ليست شيعية خالصة، حيث أن نسبة أهل السنة والجماعة فيها تصل إلى ثلث الشعب الإيراني فقد كان من المنتظر ألاّ يؤثر المذهب الرسمي للثورة الإيرانية على أهل السنة في شيء لأن أهل السنة والجماعة في النهاية مسلمون وليسوا كفاراً، ولا ملاحدة ولا أعداء للوطن إنهم مواطنون إيرانيون مثلهم مثل الشيعة تماماً.
ولكن تبين أن إعلان الوجه المذهبي للثورة الإيرانية قد ضيع حقوق أهل السنة والجماعة ضياعاً كاملاً، وحرمهم مما يتمتع به أي مواطن إيراني حتى ولم كان من النصارى، أو اليهود، أو المجوس.
ففي مدينة طهران على سبيل المثال سبعة ملايين من أهل الشيعة وأهل السنة وغيرهم وليس في هذه المدينة مسجد واحد لأهل السنة والجماعة على الرغم من وجود اثنى عشر معبداً للنصارى، وأربعة معابد لليهود وغير هذا من معابد المجوس(1).
وهكذا يتاح لهذه الطوائف غير المسلمة أن تمارس عبادتها الباطلة، في هذه المدينة، في ظل الثورة الإيرانية ويحرم أهل السنة والجماعة المسلمون من ممارسة عبادتهم في مسجد خاص بهم في العاصمة الإيرانية)(2).
وقد تعرض التقرير لمدارس أهل السنة فقال: لم يكن مصير مدارس أهل السنة بأفضل من مصير منظماتهم، وجمعياتهم، ومساجدهم، وعلمائهم، فقد تعرضت هذه المدارس التي بنتها جهود أهل السنة للإغلاق، حتى يحرم أبناء أهل السنة من الدراسة المنظمة، التي تقوم على مبادئ أهل السنة والجماعة.
وكان الهدف ألا يبقى في ظل الثورة المذهبية الشيعية في إيران إلا تعاليم الشيعة وحدها، تدرس لجميع الطلاب على السواء، من أهل السنة، والشيعة.
وكانت لأهل السنة أكبر مدرسة إسلامية عربية في مدينة بندرلكنه، يديرها ويشرف عليها ويرأسها العالم الكبير فضيلة الشيخ سلطان العلماء وهذه المدرسة تربوية، وليست منظمة سرية، ولكن النظام المذهبي خطط لإغلاق هذه المدرسة بنفس الأسلوب الذي أغلق به الجمعيات الخيرية من قبل.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، من الحكومة مع مدارس أهل السنة، ولكن الحكومة كانت تقدم مساعدة شكلية لبعض المدارس العربية، وهي مساعدة لا تسمن ولا تغني من جوع، ومع هذا فإن حكومة الثورة أعلنت أن هذه المدارس في خدمة أمريكا العدو الأول والأكبر للثورة الإيرانية، وقطعت عنها هذه المساعدات.
ومن الطبيعي أن تسحب الحكومة مساعدتها الشكلية لهذه المدارس العميلة لأمريكا والتي تناصر الأعداء، وبهذا الأسلوب امتنعت الحكومة عن مساعدة هذه المدارس وجاء في التقرير تحت عنوان أهداف الثورة الإيرانية: أعلنت الثورة الإيرانية أنها ثورة إسلامية، وتعاطف معها المسلمون، وخاصة الشباب منهم، ثم تبين بعد ذلك أنها ثورة شيعية مذهبية ضيقة الأفق فما هي الأهداف الحقيقية لهذه الثورة؟
نحن لن نخترع أهدافاً من عند أنفسنا لنلبسها لها، ولكننا سوف نأخذ بما أعلنوه، وبينوه وأذاعوه، فقد جاء في مجلة رسمية حكومية أن الهدف النهائي أن تجعل البلوش السنيين شيعة.
وكان تحويل تسعة أنفار من البلوش السنيين إلى شيعة عملاً عظيماً، في نظرهم تحدثت عنه الصحف الرسمية ليبتهج الشعب الإيراني به، وهذا هو بالضبط ما يفعله المبشرون النصارى حينما ينجحون في تحويل بعض المسلمين الأغرار إلى النصرانية.
وحيث أن الهدف المعلن للثورة الإيرانية أن يتحول السنيون إلى شيعة كان من الطبيعية أن تغلق المدارس، والمساجد، والجمعيات السنية، ويعتقل علماء أهل السنة، وتغلق جرائدهم ومجلاته، ويجند شبابهم في الجيش، وتمنع المساعدة عن مدارسهم، ويتهمون بموالاة الدول الخليجية، أو بممالأة أمريكا أو باعتناق المذهب الشيوعي !
ومن الطبيعي كذلك أن يقتل الرجال والنساء والأطفال وأن تنتهك حرمات البيوت، وأن يروع الآمنون، وأن يعيشوا الذعر، والفزع،  والهلع في النفوس، فكل هذه الوسائل قد تؤدي في نظرهم القاصر إلى تحويل أهل السنة كلهم أو بعضهم، إلى المذهب الشيعي، فيعيشون حينئذ في بلادهم كما يعيش المواطن الإيراني الشيعي فيحصل على حقوقه، ويطمئن على حاضره  ومستقبله(1).
وتحدث التقرير عن الحصار الاقتصادي المفروض على مناطق أهل السنة، فقال: لقد قامت حكومة طهران بفرض حصار اقتصادي على مناطق أهل السنة وقامت بقطع معاملاتهم مع جيرانهم في دول الخليج، وما يحدث الآن في جزيرة قشم يمثل بعض صور الحصار الاقتصادي، حيث يحاكم العديد من التجار في منطقة بندر عباس بتهمة جلب بعض أهل السنة، من دبي للإقامة في الأراضي الإيرانية(2).
علماً بأن مصادرة أموال أهل السنة قد تكررت آلاف المرات(3).
وبعد أن تحدث التقرير عن الحالة المحزنة لأهل السنة في إيران وذكر الممارسات غير الإنسانية التي يتعرضون لها، وجه نداء للمسلمين جميعا جاء فيه:
((أيها المسلمون في كل مكان هذا هو حال أهل السنة في إيران، وهذا هو واقعنا ونحن لا ندري متى تنقشع هذه الغمة، ولا متى تنجلي هذه الظلمة، ولا متى تنتهي هذه الكارثة؟!!.
إننا نعيش الظلم، ونتنفس الظلم، وننام به، ونصحو عليه، وظالمونا يعلنون الإسلام، ويزعمون حمايته، ويتحدثون في العالم باسمه، وصوتنا هنا لا يصل إلى أحد، فهل من صاحب جاه ينصفنا بجاهه؟ أو من صاحب كلمة مسموعة عند الثورة الإيرانية يذكرهم بحقوقنا؟
إن إنصافنا ورد الحقوق إلينا ومعاملتنا بصفتنا مواطنين ليس فيه خدمة لنا وحدنا، ولكن فيه خدمة للثورة الإيرانية ذاتها، وللوطن كله بعد ذلك.
نحن نعلن وبأعلى صوتنا أننا نعيش، في أشد أنواع الظلم، والقهر من حرس الثورة، ومن المتعصبين المذهبيين، ونحن نطالب هؤلاء، بأن يعاملونا معاملة المواطن الإيراني العادي، بلا حقد ولا ضغينة، ولا كيد، ولا ظلم، ولا قهر.
ونحن إذا اختلفنا مع أحد فلن يكون خلافنا أبداً خلاف أعداء، فلسنا أعداء للشيعة ولا أعداء للثورة الإيرانية(1).
وبسبب الظروف السيئة التي يعيشها أهل السنة في إيران، انعقد المؤتمر العالمي لأئمة الجمعة، والجماعات السنية، في العاصمة الإيرانية طهران سنة 1982، وانتهى إلى إصدار مجموعة من التوصيات والاقتراحات، وانطلاقاً من مبدأ وجوب تقديم النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين، وعامتهم، وعسى أن تستجيب لها القيادة الإيرانية، فإن استجابوا لها، فهذا من فضل الله تعالى، وإن لم يستجيبوا لها فقد أدى المجتمعون ما وجب عليهم من النصح، وتخلصوا من تبعة السكوت عن الحق.
وقد جاء في التوصيات ما يلي:
(1) لا بد للإمام الخميني أن يعلن أن أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم مسلمون(2)،ولا بد لكل مسلم سواء من أهل السنة، أو من الشيعة أن يحترم، وأن يؤمن على حياته، وماله، وعرضه وولده، وعندئذ يرتفع الخلاف المشهور بين أهل السنة والشيعة.
(2) أن تعطى الحكومة الإيرانية قطعة الأرض التي وعدت بها أهل السنة، لبناء مسجد في طهران، بعد أن سدد أهل السنة ثمنها.
(3) نعد بإحراق الكتب التي طبعت في رد عقائد الشيعة في الدول الإسلامية وكذلك نريد أن يحرق الإيرانيون كتب الشيعة التي طبعت في أقطار العالم ضد عقائد أهل السنة بأمر من الإمام الخميني(3).
(4) أعطاء أهل السنة الفرصة في إذاعة خطبة الجمعة في إيران مرة كل شهر حسب النسبة التي يشكلها أهل السنة من سكان إيران.
(5) لا بد للإمام الخميني أن يصدر تعليماته،لإعطاء مقاعد في جميع إدارات الحكومة الإيرانية لأهل السنة حسب عددهم في الوزارات، والبرلمان ولمجالس العليا، في كل شؤون الحياة.
(6) إذا كانت الثورة الإيرانية ثورة إسلامية فبأي دليل كتب في دستورها أن يكون المذهب الرسمي للدولة الإيرانية شيعياً، ورئيس الدولة لإيران ورئيس الوزراء من الشيعة حتماً.
ومن ثم فعلى الخميني تعديل هذين البندين، وإصدار قرار بأن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام، مطابقاً لكتاب الله، وسنة رسوله، وأن يكون رئيس الدولة والوزراء من أهل السنة، ومن الشيعة دون تفريق، أو تحديد.
لم تكتف الحكومة الإيرانية برفض توصيات هذا المؤتمر، وإنما منعت توزيعها، وقامت باعتقال بعض المشاركين، في المؤتمر من أهل السنة الإيرانيين.
وكتب الشيخ العالم محمد سعيد بانو من جنوب إفريقيا تقريراً بعنوان تسعة أيام في إيران، لخص فيه المشاكل التي تواجه أهل السنة هناك ومما جاء في هذا التقرير ما يلي:
1- قلة ممثلي أهل السنة في إيران ، فلهم أربعة عشرا مقعداً من مائتين وسبعين مقعداً، أي نسبة 5% مع أنهم يمثلون 25 %(1) وليس بينهم وزراء ولا نواب وزراء.
2- العمل بالمذهب الشيعي في القضاء.
3- الكبت، فأبرز علماء أهل السنة – ومنهم أحمد مفتي زاده – مع حوالي ألفي مفكر سني يعيشون داخل السجون الإيرانية.
4- عدم وجود مساجد للسنة في طهران، مع السماح ببناء معابد لأتباع الديانات الأخرى.
5- الدعوة ضد المذهب السني، في وسائل الإعلام، فالشيعة يكرهون الصحابة، وخاصة الخلفاء الثلاثة الأول.
6- النظام التعليمي متحيز للمذهب الشيعي.
7- التمييز في التعامل حيث يجد السنة صعوبة في الحصول على عمل بعكس الشيعة.
ونورد أيضاً بعض ما جاء في تقرير كتبه الشيخ زاهد الراشدي نائب الأمين العام لجمعية علماء الإسلام بباكستان الذي زار إيران ضمن وفد مؤلف من خمسة عشر عالماً ومفكراً، كانت الزيارة بدعوة رسمية من الحكومة الإيرانية وتمت في الفترة ما بين 1/1/1987 – 12/1/1987.
بدأ الشيخ تقريره بشكر الحكومة الإيرانية على حسن الاستقبال، وكرم الضيافة، وذكر بعض التصرفات المريبة التي حدثت له لي أثناء الزيارة، ثم قال:
((وبعد هذا العرض الموجز اذكر تلك المصائب والمشاكل التي تواجه أهل السنة في إيران، ويظهر في ضوء ما يعامل زعماء الثورة الإيرانية أهل السنة أنه لا منفذ لحل هذه المشاكل حالياً،ويمكن أن نلخص أهم ما ورد في هذا التقرير بما يلي:
1-  ليس لأهل السنة أي وزن سياسي، في مناطقهم لأن نظام الحكم نظام مركزي موحد.
2- لا يوجد لأهل السنة مسجد واحد في عاصمة إيران، مع وجود عدد كبير لأهل السنة فيها، وذلك لعدم سماح الحكومة ببناء مسجد لهم.
3- نسبة أهل السنة في الوظائف الحكومية المهمة، والمناصب الحساسة، ضئيلة جداً ولا تستحق الذكر، وتسعى الحكومة الإيرانية لإبعاد أهل السنة من الوظائف بشتى الطرق.
4- المناطق التي أكثرية سكانها من أهل السنة، يتولى المناصب العليا فيها الشيعة ومن غير سكانها.
5- تخطيط توسعة إسكان غير أهل السنة في المناطق التي أغلبية سكانها من أهل السنة، وقد فادنا بذلك كبار زعماء أهل السنة، وأبدوا تخوفهم الشديد من الخطة التي يطبقونها، في مقاطعتي بلوشستان، وكردستان بأنه لو استمرت الأحوال هكذا سوف تتحول المنطقتان المذكورتان من أكثرية إلى أقلية خلال عشر سنوات(1).
6- منحت السلطة الأقليات في إيران حق تشكيل منظمات حسب القانون الأساسي إلا أهل السنة فإنهم محرومون من هذا الحق، وقد حاول أحد كبار زعماء أهل السنة أحمد مفتي زاده إنشاء منظمة تجمع أهل السنة باسم مجلس الشورى المركزي لأهل السنة، إلاّ أنه سجن، وما زال في سجنه يعاني آلاماً شديدة(2).
كما ألقى القبض على كبار علماء السنة، مثل الشيخ دوست محمد البلوشي، والشيخ محي الدين البلوشي، والشيخ محمد البلوشي.
7- يعاني أهل السنة من مشاكل جمة في التعليم، فأبناؤهم لا يقبلون في الجامعات والتعليم الديني لأهل السنة يواجه عقبات كثيرة، ولا يسمح لأبناء أهل السنة بالدراسة في الخارج، في حين تستقبل السلطة في إيران عشرات الطلاب، من خارج إيران للدراسة فيها.
واختتم الشيخ الراشدي تقريره بنداء إلى العالم الإسلامي لنجدة إخوانهم أهل السنة في إيران قال فيه: (وإني أرى من الواجب عليّ أن ألفت أنظار العالم الإسلامي، منظمات وجمعيات، ومفكرين نحو إخوانهم الأشقاء أهل السنة في إيران.
أختتم مقالتي هذه راجياً من كرم الله عز وجل، وفضله أن يتخذ العالم الإسلامي رأياً موحداً بصوت واحد نحو إخوانهم أهل السنة في إيران، الذين حرموا حقوقهم، ويجب أن ترفع أصوات العالم الإسلامي مناشدة زعماء الثورة الإيرانية منح أهل السنة حقوقهم المشروعة  حتى يعيشوا معززين مكرمين).
وتحدث الأستاذ فهمي هويدي في كتابه إيران من الداخل عن طرف من أحوال أهل السنة في إيران فقال: إن من يستعرض خريطة السلطة في إيران لا بد أن يلحظ على الفور أن ثمة غياباً كبيراً للسنة، بالأخص في قطاع السلطة التنفيذية، حيث لا وزير ول ا سفير، ولا حتى مدير من  أهل السنة، وإذا كان قضاء المناطق السنية قد أنيط بهم، فإن حضورهم رمزي إلى حد كبير في مجال السلطة التشريعية، فعدد ممثليهم إثنا عشر من بين مائتين وسبعين عضواً في مجلس الشورى مما لا يتيح لهم فرصة التأثير حتى على مستوياتهم المحلية.
وقد ساق هويدي عدة مبررات للسلطة الإيرانية في موقفها من أهل السنة فذكر مراعاة الشعور العام الشيعي، ومنها موقف الحكومات العربية السنية من الثورة، ومنها مبالغة أهل السنة في مطالبهم.
ولكنه رغم هذا التبرير المتكلف، والدفاع البارد عاد ليقول: (نستطيع أن نسوق الكثير من الأسباب والعوامل التي تساعدنا على فهم الموقف بالصورة التي آل إليها، لكن ذلك لا يغير من طبيعة النتيجة، ومن حاجة موضوع السنة إلى المزيد من العناية والانتباه، والجهد من جانب السلطة في إيران، وذلك أنه لا مجال للأعذار في العمل السياسي)(1).
كما أصدر مكتب قرآن، وهو المرآة التي تعكس آمال وآلام أهل السنة في إيران، عدة بيانات تحدث فيها عن الأحوال السيئة، التي يعاني منها أهل السنة، ووجه رئيس المكتب ومفتي أهل السنة في إيران الشيخ أحمد زاده رسائل إلى القادة الإيرانيين أمثال الخميني، وأبو الحسن الصدر، وعلي خامئني وغيرهم، حمّلها سخط أهل السنة بسبب سوء المعاملة التي يلقونها، والممارسات العدوانية التي يتعرضون لها.
وقد طالب مكتب قرآن في بياناته، ورسائله برفع الظلم، عن أهل السنة وبوقف الاعتداءات على أرواحهم، وأعراضهم وأموالهم، وبإطلاق سرح آلاف المعتقلين من أبناء وبنات أهل السنة.
ولقد باءت هذه الجهود بالفشل، بسبب تجاهل الكبار، وتجاوزات الصغار وزج بكبار أعضاء المكتب في السجون، وليس في الأفق ما يشير إلى تبدل الأحوال.
قد يسعى بعض أهل السنة من بني جلدتنا إلى تلمس الأعذار للحكومة الإيرانية في تضييقها على أهل السنة في إيران، فيدعون أن أهل السنة هناك، وقفوا من الثورة التي أطاحت بالشاه موقفاً سلبياً، وأن لهم اتصالات مع جهات أجنبية، وأن بعضهم يطالب بالاستقلال عن إيران.
ولو صحت هذه الاتهامات الموجهة لأهل السنة، لما جاز أن تتخذ ذريعة للتنكيل بثلاثة عشر مليون مسلم سني، فكيف وهي محض افتراء.
لقد أثبتت الوقائع أن أهل السنة في إيران وقفوا إلى جانب الثورة قبل بدايتها، ومن المؤكد أنه جرت اتصالات، ومشاورات بين الشيخ أحمد زاده والخميني، قبل نجاح ثورة الأخير بثمانية عشر شهراً.
وكان زاده يسدي النصائح للخميني، ويقدم له المشورة، وقد تبادلا بهذا الشأن رسائل عدة كان  يحملها أعوان الخميني، عندما كانوا يمرون بمدينة ساناندج مقر الشيخ زاده متوجهين إلى العراق لمقابلة الخميني.
وقد استطاع الشيخ زاده أن يقنع أهل السنة في كردستان، وفي غيرها من مناطق أهل السنة بضرورة الوقوف مع الثورة، ومساندتها بكل الإمكانات، وزعماء الثورة وعلى رأسهم الخميني يعلمون هذه المواقف جيداً.
ولم يكن بإمكان أهل السنة أن يقفوا غير هذا الموقف لسببين هما:
1- سخطهم على الشاه الذي أفسد البلاد وقهر العباد، بخاصة أهل السنة، فقد كانت مناطقهم مهملة تماماً، وتفتقر إلى كل ما يحتاج إليه الإنسان، فكانوا والحالة هذه راغبين في التغيير، ومستعدين إلى مساندة كل من يسعى لإسقاط نظام الشاه.
2- أنهم كانوا يحسنون الظن بالثورة وبزعمائها الذين كانوا يخفون نواياهم، ويخطبون ود أهل السنة بالوعود،  ويعدون الناس بإقامة دولة إسلامية غير مذهبية، مما جعل أهل السنة يقفون مع الثورة، ويساندونها منذ بدايتها، ولكن السلطة الإيرانية تنكرت بعد أن تمكنت، وكان جزاء أهل السنة كجزاء سنمار.
أما اتهام أهل السنة في إيران بأن لهم صلات مع جهات خارجية بهدف التعاون على زعزعة الأمن، والاستقرار، في إيران فهي مقولة تدعو إلى الضحك والأسى في آن واحد.
إن السلطة الحاكمة في إيران تعلم جيداً أنه ليس من يد تمتد لأهل السنة، من خلال معرفتها بالجهات التي يمكن أن تكون عل صلة بأهل السنة، فهم إمّا صديق جاحد يقدم مصالحة، وإما أخ عاجز يسأل السلامة لنفسه، ويخشى أن تدور عليه الدوائر.
أما لحديث عن محاولات بعض مناطق أهل السنة الانفصال عن إيران فهو حديث قديم، فإن الحركة الانفصالية الكردستانية موجودة منذ عهد الشاه، وكان الحزب الكردي الديمقراطي يقاتل من أجل الانفصال قبل ظهور الثورة بسنوات.
ولم يكن هذا الحزب ذا صبغة إسلامية، بل كان مدعوماً من الاتحاد السوفيتي الذي كان حريصاً أن يجعل له قدماً في إيران المجاورة بخاصة أنها كانت قاعدة عسكرية أمريكية.
وقد استطاع الجيش بعد الثورة، أن يقضي تقريباً على الحزب الكردي بأمر من الخميني الذي قال: إنه مستعد للذهاب بنفسه إلى كردستان إذا لمس تقصيراً من الجيش في القضاء على الانفصاليين الأكراد الذين وصفهم بأنهم كفرة ينبغي قمعهم بقسوة، وكان له ما أراد !!..
أما بالنسبة لبقية أهل السنة في المناطق الأخرى، بخاصة جماعة مكتب قرآن فلم يحدثوا أنفسهم بمقاومة السلطة، رغم الظلم الواقع عليهم، وقد صرح الشيخ زاده بأن السلطة في طهران تسعى لجرنا إلى إعلان الحرب عليها لتجد مبرراً للقضاء علينا.
وقد أكد الشيخ مرارًا لأتباعه بأن المرحلة التي يمرون بها تشبه المرحلة المكية، والتي كان يقو فيها الرسول صل الله عليه وسلم لآل ياسر: صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة.
وقال الشيخ زاده موجهاً كلامه إلى الخميني (وليعلم الذين يريدون أن يضطرونا إلى الاشتباك المسلح معهم بطريقة أو بأخرى إنهم كمن يحاول الاصطياد في عرين الأسد) (1).
وقد حاول الخميني في لقاء له مع الشيخ زاده، أن يستفزه ويدفعه إلى مقاومة السلطة حين قال له: أمامك الجبال، وأتحداك أن تعلن الجهاد، ضدنا، فرد عليه الشيخ قائلاً: لن أقاتلك، ولن أشهر السلاح في وجهك، لأنه يعي جيداً أن السلطة في طهران تتربص بهم الدوائر.
ويعي جيداً أيضاً أنهم لا يملكون من وسائل المقاومة شيئاً، وأن معركتهم مع السلطة غير متكافئة، وليس ثمة ما يدعو لها، وهناك من الوسائل ما لم يستنفذ بعد، ومن أبرزها وساطة وجهود قادة أهل السنة الذين تجمعهم صلة بالسلطة الإيرانية.
لو أن الظلم الواقع على أهل السنة في إيران كان نتيجة ممارسات فردية صادرة عن شواذ لهان الأمر لأن مثل هذه التصرفات قد تحدث بين الطائفة الواحدة، لكن الذي يحدث يتجاوز الممارسات الفردية من حيث التنظيم له، ودعمه من أصحاب القرار.
ولو كانت هذه المعاملة مواقف عابرة، وأحداث طارئة، وليدة ظروف خاصة، لأمكن أن يُلتمس لها عذر، ويُرجى زوالها، لأن الثورة وهي تمكن لنفسها قد ترتكب بعض الأخطاء حتى في حق أصحابها، غير أن الظلم الذي يتعرض له أهل السنة يزداد يوماً بعد يوم، وخاب من ظن أنه سحابة صيف.
ويضاف إلى ذلك أن الدستور رعى هذه التفرقة، حين هيّأ الأجواء لها بما تضمنه من بنود تنص على مذهبية الدولة، وتحدد وجهتها، فأغلق بذلك الطريق أمام من قد يسعى لرفع هذا الظلم، أو يفكر في انتقاده بحجة أنه مخالف للدستور ومعارض للقوانين.
إن الشرع الحنيف لا يقر بأية حال من الأحوال الممارسات غير المشروعة التي يقوم بها الشيعة ضد السنة، أو يقوم بها السنة ضد الشيعة، فإذا كان الشرع قد كفل حقوق اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية، فمنحهم حرية العبادة ولم يكرههم على توجه معين، وحفظ لهم أموالهم، وأنفسهم، وحذر من ظلمهم والاعتداء عليهم، أفلا يكون من باب أولى أن يسع أهل القبلة الواحدة مراعاة هذه الحقوق فيما بينهم.
إن الظلم ظلمات، وتشتد ظلمته إذا كان بين ذوي القربى، دونما سبب يذكر، ولعل العقلاء يدركون العواقب الوخيمة التي قد تترتب على هذه التصرفات، وما زال في الوقت متسع.
----------------------------------------------------------------------------------
(1) العالم الإسلامي المعاصر ص33 د. جمال حمدان.
(2) ذكر هذا الأستاذ فهمي هويدي في كتابه إيران من الداخل ص351.
(3) إيران ص9 – محمود شاكر – من سلسلة مواطن الشعوب الإسلامية رقم 13.
(1)إيران من الداخل ص 358.
(2) وهي قيادات شعبية استغلت انتشار الصوفية وحب آل البيت فروجت للمذهب الشيعي.
(3) الشيعية ولتصحيح ص 70-71 د.موسى الموسوي
(1) هو فهمي هويدي في كتابه إيران من الداخل 354.
(1) يذكر بأن عدد أهل السنة في طهران وحدها أكثر من نصف مليون في حين أن عدد النصارى في إيران كلها لا يتجاوز مئة ألف، وعدد اليهود لا يتجاوز 25 ألف وعدد المجوس في إيران كلها أيضاً لا يتجاوز اثنى عشر ألف، وعدد أهل السنة يتجاوز 13 مليون كما ذكرنا.
(2) ماذا يجري لأهل السنة في إيران ص6-7.
(1) تقرير ماذا يجري لأهل السنة في إيران ص 15 ــ 20  بتصرف.
(2) المصدر السابق ص 49.
(3) المصدر السابق ص26.
(1) تقرير إذا يجري لأهل السنة في إيران ص 23 – 27 بتصرف.
(2) إن هذه التوصية العلنية من مؤتمر منعقد في طهران تحت سمع الخميني وبصره تؤكد موقف الخميني من الخلفاء الراشدين، وإلاّ ملما تجرأ المؤتمرون أن يطالبوه بهذا المطلب المتضمن فقط الاعتراف بأن الخلفاء الراشدين الثلاثة مسلمون.
(3)بعد هذه التوصيات بمدة صدر في إيران كتاب بعنوان النفاق والمنافقون لشخص يدعى (ع) هاشمي تحدث فيه عن النفاق وجعل المنافقين طبقات حسب شدة نفاقهم، وعد في الطبقات الأولى الخلفاء الراشدين، وبعض أمهات المؤمنين كعائشة وحفصة ثم أبو عبيدة، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وغيرهم من الصحابة الكرام البررة.
(1) أثبتنا سابقاً أن نسبة أهل السنة 35% من مجموع السكان.
(1) حدث هذا في مدينة زاهدان السنية حيث أصبح فيها أهل السنة أقلية بعد أن كانت تخلو من الشيعة والانتخابات البرلمانية قبل الماضية أكدت هذا الأمر بجلاء.
(2) اعتقل الشيخ أحمد مفتي يوم الاثنين 10/11/1404هـ وما زال في السجن. (قتلته الحكومة الإيرانية فيما بعد. الراصد)
(1) إيران من الداخل ص 358- 359 فهمي هويدي.
(1) من بيان رقم 2 الصادر عن مكتب قرآن بتاريخ 4/11/1402 هـ.


انظر أيضاً :

  1. عملاء إيران - فك الحصار ..
    فضيحة مزلزلة لسوريا وحزب الله وإيران وثائقي ..
    ناقوس الخطر - مخطط ايران الصفوية ..
    الأحواز - مشانق إيران ..
    المؤامرة الإيرانية على المملكة السعودية ..
    المخطط الإيراني لنشر التشيع في العالم الإسلامي ..
    العراق الوجة الآخر لإيران ..
    ماذا تريد إيران من مصر؟ ..
    خطر إيران على الخليج ..
    إيران والغرب ..
    الشعوب المقهورة في ايران - الفقر في ايران ..
    برنامج شيعة كسري بعنوان هل الخوف من ايران ام الشيعة ..
    عملاء ايران ماذا يريدون؟ ..
    القصاص من النمر الإرهابي وسقوط المخطط الإيراني ..
    عملاء إيران - الحسينية دار عبادة أم قاعدة إرهابية؟ ..
    مجلس التعاون وإيران واﻷزمة البحرينية ..
    مستجدات السياسة الإيرانية في الجزيرة العربية ..
    حقيقة حجم ايران العسكري وجيشها؟ ..
    ايران في المصيدة و بين نارين أحلاهما ..
    عملاء إيران ..
    الامن الايراني يفكك خليتين حاولتا تهريب السلاح الى البلاد ..
    مقابلة مع الشيخ ضيائي ..
    إيران تعدّل مصدرا كبيرا للفقه الشيعي يروّج لسبّ الخلفاء الراشدين ويكفّر السنّة ..
    تدهور اقتصاد إيران ينعش "بزنس التهريب" ..
    مشاهدات علماء أهل السنة الذين زاروا ايران ..
    التحذير من التحركات الايرانية في الخليج ..
    إيران: ازدهار التجارة بالشهادات الجامعية ..
    حسن روحاني يعلن دعمه لبقاء نظام بشار الأسد حتى سنة 2014 و رجل دين عراقي يكشف أسرار انتخابه رئيسا ..
    رفسنجاني في بداية الثورة الإيرانية: إن لإيران أذرعاً قويةً في الخليج ..
    أهل السنة والجماعة في إيران - قبل ثورة الخميني وبعدها ..
    الخارجية الإيرانية: "الله" و"الشيطان" ملتبسان عند "القرضاوي".. ونطالبه بإعادة النظر فى مواقفه ..
    مسؤول إيراني سابق: طهران دربت شبكة عملاء بالخليج ..
    حملة إعدامات واعتقالات وترويع قبيل انطلاق انتخابات الرئاسة الإيرانية ..
    محسن رضائي: على قطر أن توقف سرقة النفط والغاز ..
    قائد بالحرس الثوري: تخوفنا ليس من الخارج بل من الداخل ..
    هناك أکثر من جديد تحت الشمس الايرانية ..
    الدعارة في إيران تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران باسم فتيات زواج المتعة ..
    خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ والتفاوض ..
    إيران من أكثر الدول تضييقاً على الحريات الدينية ويخيفها تنامي المسيحية ..
    إيران : معلومات خاصة عن الشبكة التخريبية في إيران: فتنة طائفية واغتيالات ..
    أخبار عربية: قاسم سليماني: قتل السني يعجل بظهور “المهدي” ..
    البنتاغون: العقيدة العسكرية الايرانية دفاعية ..
    مساعد نجاد: الشيعة الذين يسبون الصحابة قلة متطرفة تخالف فتوى الخمينى .. والسُنّة بإيران أحوالهم تحسنت ..
    إيران تجنّد المئات من ''الباسيج'' لإرسالهم إلى سوريا ..
    روحاني يلوح بالإستقالة! إستمع ..
    القيادة الإيرانية متوترة وتستعين بالإجراءات الأمنية قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيران تشكو الإمارات للفيفا بسبب اسم "الخليج العربي" ..
    التبشير الرافضي بحجة مسابقات القرآن في إيران ..
    السلطة الدينية الإيرانية تضيق الخناق على الإصلاحيين ..
    الخارجية الأمريكية تتهم ايران بدعم الارهاب ..
    أحكام بالسجن في إيران على أحوازييْن لاستخدامهما الفيسبوك ..
    الرئاسة الإيرانية في ظل سطوة الولي الفقيه ..
    إيران تحشد مقاتلين لقمع ثورة سوريا (صور) ..
    سوريا ومخطط إيران الفارسية الكبرى ..
    رفع الجرائم والانتهاكات الإرهابية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي ..
    الجزء المحذوف من زيارة أحمدي نجاد للأحواز ..
    صحيفة إسرائيلية: توافق طهران وتل أبيب ضد سنة إيران ..
    اسرائيل ستواجه ايران بقنابل هيدروجينية ..
    "اعتصامات الصدر" وضابط الإيقاع الإيراني ..
    إيران على حافة الهاوية ..
    مشروع إيران النووي يمضي قُدمًا مستغلاً أحداث المنطقة ..
    إحدى شركات الخامنئي تستحوذ بالبلطجة على وكالة "بي أم دبليو" في إيران ..
    خطيب جمعة طهران: السلفيون التكفيريون صهاينة ..
    نائب القائد العام للحرس الثوري: آلاف الصواريخ الإيرانية جاهزة لاستهداف الأعداء في المنطقة ..
    الحرس الثوري الإيراني يخشى حدوث اضطرابات داخلية ..
    موجة "غلاء" جديدة تضرب أسواق إيران وتثير رعب السلطات ..
    السلطات الايرانية تعتقل سفيرها السابق في الامم المتحدة ..
    الحرس الثورى الإيرانى استجوب نجاد ومصادر تتحدث عن اعتقاله ..
    العلاقة الجنسية ترفع مرض الإيدز في إيران بنسبة 33% ..
    عراك بالأيدي أثناء إعتراض سيارة احمدي نجاد في مدينة تبريز ..
    استدعاء «أمني» لرؤساء الصحف الإيرانية لإبلاغهم بشروط تغطيتهم انتخابات الرئاسة ..
    السياحة الدينية الشيعية الإيرانية ..
    أسباب إغراق إيران المنطقة بالحروب المذهبية ..
    إسرائيل تستعد لضرب إيران من تركيا ..
    إيران تنشر التشيع عبر 51 قناة فضائية مفتوحة ..
    برلماني إيراني: أي دولة تساند إسرائيل ضدنا ستكون "هدف لنا" ..
    غانتس: اسرائيل على استعداد للحرب مع سوريا وضرب المنشآت الإيرانية ..
    إصدار الترجمة العربية لـ"أطلس الشيعة" ..
    دول الخليج والكمّاشات الإيرانية ..
    العلاقة بين الشيعة العرب وإيران ..
    نهاية ولي الفقيه ومواطنة الشيعة العرب ..
    الأوهام والحقائق في سياسة إيران ..
    مسئول إيرانى: لا يمكن حل مشاكل الشرق الأوسط بدون مشاركة طهران ..
    إيران تهدد بأعنف رد على أي خطأ عسكري قد ترتكبه إسرائيل أو أمريكا ضدها ..
    تحذيرات إيرانية للسعودية من "المساس" بعلماء شيعة ..
    إيران تنشر التشيع في إفريقيا ..
    محاكم الثورة الاسلامية ..
    نظرية "أم القرى" الإيرانية : الطريق إلى مكة والمنامة ..
    مكاسب كبيرة للإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية ..
    الخارجية الايرانية تستدعي القائم بالاعمال السعودي في طهران ..
    المخطط الإيراني السرّي للحرب القادمة ..
    العقوبات تدفع التضخم في إيران فوق 30% ..
    إيران والإخوان وأثرهما على الخليج ..
    إيران : الإنتهاء من فلم يجسد شخصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
    قائد في الحرس الثوري: إيران مقبلة على اضطرابات عميقة ..
    افتتاح نصب لدوار "اللؤلؤة" في مدينة بروجرد الإيرانية ..
    ماذا وراء تشيع المجوس لآل البيت؟! ..
    الانتخابات تبرز الانقسامات العميقة في جسد المجتمع الايراني ..
    موقف الفرس من الإسلام ..
    معارضون إيرانيون: قاسم سليماني أصيب برأسه وحالته حرجة ..
    جهود المملكة دحضت الإرهاب الإيراني.. وجواسيسهم يتساقطون ..
    نظرات في تاريخ إيران ..
    ايران في عهد آل بهلوى ..
    كينيا توقف شخصين جندهما الحرس الثوري لضرب أهداف غربية ..
    لمحات عن الثورة الإيرانية وموقف الإسلاميين منها ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    صحف عربية: الأسد يشرك "الحرس الثوري" بالتجسس على قياداته ..
    حرب اتهامات بالفساد بين نجاد ولاريجاني قبل انتخابات الرئاسة ..
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التمدد الإيراني بين صمت المجتمع الدولي وتغييب سُبل إيقافه ..
    نظام ملالي طهران يلعب في الوقت الضائع ..
    مسؤول يحذِّر عبر خطبة الجمعة من عودة رجال الفتنة إلى حكم إيران ..
    الثوار القدامى يبدون الندم ..
    الثورة الإيرانية في بعدها السياسي ..
    النظام الفارسي يطرد 380 أحوازيا لاحتجاجهم على وقف صرف رواتبهم ..
    سوء الأوضاع الداخلية في إيران وهجرة الأدمغة ..
    الحرس الثوري يشكل 2000 فوج باسم الحسين وبيت المقدس ..
    إيران: 60% من حدودنا مهددة من "المعارضة المسلحة" ..
    إيران الخاتمية ..
    قاسم سليماني.. رجل إيران الذي شكل الشرق الأوسط 7 مرات ..
    مرايا.. أكذوبة إيران الديمقراطية ..
    إيران واليهود ..
    محكمة إيرانية تقضي بسجن 3 نشطاء أحوازيين ..
    الثورة الإسلامية في إيران ونظرية الوحدة الإسلامية ..
    عالم التشرد في إيران،الأطفال والنساء الشعب الإيراني يستحق حياة أفضل وهذا لا يتحقق في ظل النظام الحالي ..
    الثورة البائسة ..
    35% من الإيرانيين يكتفون بطفل واحد ..
    ايران تنصح حكومة العبادي بالتوقف عن فتح ملفات الفساد ..
    كيف تتألم إيران لمصاب الحجاج في منى وهذه جرائمها؟ ..
    الخطاب الإصلاحى ما بين الرؤى الإيرانية والغربية ..
    كندا تعلن إيران دولة إرهابية وتغلق سفارتها ..
    الخميني .. الثورة بالصدور المحتقنة ..
    رجل دين إيراني: #الخميني لم يكن يؤمن بحقوق الإنسان ..
    أمين "آل البيت" للإبراشى: علاء أبو العزايم استقبل عناصر من الحرس الثورى ..
    رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ 35 ..
    تقرير استخباراتي يكشف عن أخطر مخطط إيراني بالشرق الأوسط يستهدف اليمن ..
    #اليمن.. القبض على مقاتلين إيرانيين ضمن ميليشيا الحوثي ..
    التقسيمات الديموغرافية في ايران ..
    مقرب من الصرخي : مرجعية السيستاني وبالتنسيق مع ايران دعمتا التخلص من المرجع الصرخي ..
    هجوم اماراتي شرس على ايران واتهام صريح لها بالتحرش الطائفي وقلق خليجي من الانفتاح الاوروبي عليها ..
    النفيسي يرجح دور إيراني خبيث في حادث تدافع مني ..
    قوات الشرعية تقترب من انهاء الانقلاب وقطع التمدد الإيراني بالمنطقة ..
    نجاد ومقص رقابة التلفيزيون الإيراني ..
    مصادر دبلوماسية : السلطات الايرانية تبلغ جماعة "الحوثي" و "الحراك الجنوبي" بايقاف الدعم رسمياً ..
    فيديو.. جودة: أتمنى زيارة 2 مليون إيراني لمصر .. والأزهر للسنة والشيعة ..
    مصادر سعودية: سفير إيران لم يدخل المملكة باسمه ..
    مقتل عناصر من الحرس الثوري بريف حلب بينهم قائد كبير (صور) ..
    بالصور .. نظام بشار يبادل جثة ضابط إيراني باثنين من الثوار ..
    الأمين العام للأمم المتحدة: هناك زيادة في عمليات الإعدام والاعتقال التعسفي وتقييد الحريات في إيران ..
    نائب إيراني: الحرس الثوري جاهز لحماية فرنسا وشعبها ..
    إيران تدمر التراث التاريخي للأحواز لطمس هويتها ..
    محكمة شعبية هولندية: الخميني قتل 20 ألف معارض بعد الثورة ..
    إيران تحظّر استعمال الواقي الذكري وحبوب منع الحمل! ..
    نشر الفوضى والاضطرابات.. سيناريو إيران لضرب دول الخليج ..
    استياء أفغاني من إيران يوقف الجسر العسكري إلى بغداد ..
    سفير إيراني.. خامنئي خطط لاستهداف الحجاج هذا العام! ..
    نهاية أحمدي نجاد الباهظة ..
    خفايا تحذير هادي الذي اغضب الإيرانيين وحقيقة القبض على عناصر ' حزب الله ' في عمران ..
    إيران للعرب: ما الذي يضطرّنا لمحادثة "صبيَ" أمريكا؟ ..
    فيديو يكشف تورط إيران بحادث "منى" ..
    الحرس الثوري ينفي مقتل الجنرال قاسم سليماني‎ ..
    حجب موقعنا (موقع فيصل نور) في إيران ؟
    المطالبة بإلغاء التمييز ضد الإيرانيين السنة
    مجلة أحوال أهل السنة في إيران ..
    تاريخ إيران السياسي بين ثورتين - (1906 - 1979)
    فتاوى علماء المسلمين في الإمام الخميني
    برتوكولات آيات (قم)
    الكشف عن صفقة بملايين الدولارات بين إيران و"إسرائيل"
    إيران وطالبان أم شيعة وسنة؟!
    الثورة الشيعية الإيرانية وزيف النجاح الذي حققته
    معلومات وسير الخميني وولاية الفقيه
    دولة الآيات
    الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران
    مشاهداتي في إيران ..
    ما حدث في قم.. يجب أن لايتكرّر
    حفيد الخميني: أدعو لدولة علمانية في إيران
    الملامح العامة للسياسة الخارجية الإيرانية
    الخميني في الميزان
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    هل إيران أخطر على العرب من إسرائيل؟
    إيران في ظل الإسلام في العصور السنية والشيعية ..
    إيران و جماعات العنف في العالم الإسلامي
    آية الله العظمي حسين منتظري في أول حوار لمطبوعة عربية
    بيان تنديد باستمرار حبس المرجع المظلوم الشيخ الرستكاري
    مسؤول إيراني يطالب الدول العربية باستخدام إسم الخليج الفارسي
    إغتيال الشيخ كسروي
    قصة اللوبي الشيعي في أميركا
    إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ ..
    التحالف الإيراني الأمريكي: حقيقته؟ أبعاده؟ نتائجه؟ ..
    وثيقة تكشف محاولات التغلغل الإيراني في المنطقة العربية ..
    إيران بين السيناريو الباكستاني، والسيناريو الإسرائيلي لامتلاك السلاح النووي ..
    الحقيقة في العلاقة الإيرانية الأميركية
    منزلة المرأة في إيران
    إعرف عدوك - عدونا بثلاث رؤوس - الصليبية العالمية واليهود وإيران الصفوية
    إيران: معضلة التعايش بين نظرية ولاية الفقيه والديمقراطية
    قائد فيلق القدس الإيراني "سليماني" : أقسم بقبر الخميني لم أطلق رصاصة واحدة ضد أمريكا! ..
    رسالة مفتوحة من نواب السنة إلى الزعيم
    النظام الايراني واسرائيل
    خميني جديد: الحفيد مثل الجد
    التحذير من التحركات الإيرانية في الخليج / السفير عبدالله بشارة
    منظمة إيشرو تطالب بالإفراج عن آية الله العظمى الرستكاري
    لعبة طهران المزدوجة
    طهران تخطط لتوريط دول إقليمية في الصراع مع داعش ..
    إيران تسمح للمصريين الدخول لأراضيها بدون تأشيرة ..
    كاتب أمريكي: الاتفاق النووي سيمول الإمبريالية الإيرانية ..
    هل تخلت إيران عن الحوثيين في اليمن؟ ..
    الإيرانيون السنة في الدستور الإيراني
    هل تعيد إيران حساباتها مع اسرائيل؟
    نائب ايراني يهدد بابتلاع البحرين والامارات
    رسالة المرجع الرستكاري إلى خامنئي
    انتخاب أحمدي نجاد و"القضايا العالقة" في العلاقات العربية ـ الإيرانية
    الحرس الثوري الايراني يعلن التعبئة العامة لمؤازرة المالكي‏ ..
    الحرس الثوري الإيراني يقود أخطر عمليات التهريب للأسلحة في اليمن ..
    شكاوي أهل السنة من حكام طهران!
    وثائق عن التعاون الإيراني الصهيوني
    أحمدي نجاد وجمعية الحجتية
    مسؤول بمطوفي إيران: ارتداد 300 حاج إيراني وراء التدافع ..
    أحوال أهل السنة في إيران ـ كتاب الخميني الوجه الآخر
    قصة التعاون الإسرائيلي الإيراني
    العلاقات الإيرانية ـ الخليجية: 25 عاماً من التقلبات
    وكالة أنباء فارس: الرئيس الإيراني لن يشارك في حفل تنصيب السيسي ..
    قيادي حوثي: إيران وروسيا تخلت عن الحوثيين كما تخلى عنهم الشعب ..
    إيران "تقُصي" بشار الأسد وتفاوض (أحرار الشام) وجها لوجه في تركيا! ..
    ناشط إيراني: حادث منى أظهر حقد طهران ضد العرب ..
    زيادة معدل الإعدامات 3 أضعاف في إيران ..
    حملة اعتقالات واسعة في أقاليم إيران التركية الآذرية ..
    تحديات الواقع وآفاق المستقبل
    إيران والفكر الإقليمي
    إيران ترفض اتهامها بالتدخل في شئون اليمن ..
    إيران .. وفشل نظرية ولاية الفقيه وإنهاء صورة المظلوميه التي بناها دهاقنة التشيع على مدى 1400 ..
    300 حاخام يهودي يدعون الكونغرس الأمريكي لدعم ايران!! ..
    إيران.. إعدام 800 شخص في 10 أشهر ..
    لماذا لا يتفوه الاصلاحيون إزاء القتل العام للمساجين الذي بدأ بقتل الأكراد السنة!
    أحمدي نجاد قارئ العزاء الذي أصبح رئيساً لجمهورية إيران
    فضيلة الشيخ عبدالحميد ينتقد بشدة تخريب مصلى أهل السنة في طهران ..
    مريم رجوي تنتصر للسنة مرة أخرى ..
    الحسيني: إيران تستخدم الشيعة العرب "حصان طروادة" لتخريب المنطقة ..
    مقتل 6 من عناصر الحرس الثوري الإيراني خلال المعارك بريف حلب ..
    صلة الوصل بإمام زمانهم وملف قتل علماء السنة
    الأقليات القومية والتنمية السياسية
    أنباء عن اختراق استخباري إيراني لمجاهدي خلق ..
    إيران تنفذ 32 إعداماً سياسياً في أسبوع واحد ..
    إيران: أغنية "قاتل العرب" غير مرخصة ..
    بالصور..عشرات الجرحى بمظاهرات واسعة في إيران ..
    سؤال عن أوضاع السنة في إيران
    الحرس الثوري الإيراني ودورة في تصدير الثورة
    الأردن : نواب: هل اخترقت ايران مناهجنا ..
    إيران.. استمرار اعتقال المعلمين رغم بدء السنة الدراسية ..
    الأهوازيون يتصدون للعنصرية ضد العرب على تلفزيون إيران ..
    هدم المساجد السنية في إيران
    صمتٌ عربي أزاء خطرٌ إيراني.. يُمزّق في الوقت المناسب
    إيران تساوم أمريكا وتعبث في المنطقة وترعى “داعش” ..
    إيران: خطة قمعية للتعاون الرسمي بين قوات الأمن الداخلي وميليشيات البسيج المعادية للشعب ..
    بالصور.. الأضرار التي أحدثتها الصواريخ الروسية في إيران ..
    مقتل 6 من الحرس الثوري بينهم ضابط في حلب (صور) ..
    مغالطات أحمد الكاتب المتعمدة
    الخليج العربي بين العروبة والفارسية
    إيران توقف صدور صحيفة بسبب انتقادها الاتفاق النووي ..
    إيران تنشر 721 نقطة حدودية تحسبا لاضطرابات ..
    دعوى عدم اضطهاد السنة ومناقشتها
    قنبلة إيران النووية في خدمة الدين أم القومية؟!
    بيروت العربية تكسر النفوذ الفارسي بمؤتمر يحارب الاحتلال الإيراني للأحواز ‎ ..
    بيان مكتب لندن لرابطة أهل السنة في إيران حول المنظمة الجديدة للعنف والاغتيالات في إيران.17/9/99
    أي علاقات تجمع بين "الجمهورية الاسلامية" و"الشيطان الأكبر"؟ (2 من 2)
    تعاسة الإيرانيين ..
    التقارب الشيعي – المسيحي في إيران وقتل السًّنة!
    علاقات بين "الجمهورية الإسلامية" و"الشيطان الأكبر" (1 من 2)
    مشروع لتقسيم إيران ..
    المساعد السياسي في الحرس الثوري يحذر من الانقسام في إيران.. وصالحي: لا سلطة للبرلمان على الاتفاق النووي ..
    متى أقلع المرشد الإيراني عن تدخين السجائر والغليون؟ ..
    باحث سياسي يمني يكشف دور إيران في قصف مقر الحكومة ..
    السُّنة في إيران ليسوا من الأقليات ولا يعاملون معاملة المسلمين!
    هادي خسروشاهى السفير صاحب العمامة
    مخطط ايراني حديث للتغييرات الديمغرافية في مناطق القوميات ..
    إيران: أمريكا تسعى لاغتيال الجنرال قاسم سليماني خوفا منه ..
    هجوم على طلاب جامعة بلوشستان
    الرقص مع إيران
    صراع داخل النظام الإيراني ..
    ايران: 411 حالة إعدام خلال النصف الأول من العام ..
    "أهل السنة فى إيران" فيلم وثائقى يتجاهل القضية التى أنتج من أجلها ..
    معارض إيرانى يكشف عن دور الحرس الثورى فى تجارة المخدرات ..
    افتتاح كنيسة بينما مسجد السنة مهدم!
    ليسوا جاليات إيرانية
    من هو الضابط فيروز الإيراني قائد الحرس الثوري في عمران؟ ..
    بالفيديو.. «المسلماني»: إيران معرضة للتقسيم ..
    إعلان الأحكام العرفية في المدن الكردية السنية في إيران
    تنصيص الطائفية في دستور الجمهورية الإيرانية
    هل يكره الإيرانيون العرب والإسلام؟ ..
    ايران: لماذا أدخل الولي الفقيه لفظ الجلالة "الله" على شعاراته؟ ..
    مصرع 24 من الحرس الثوري الإيراني بينهم 4 ضباط خلال معارك سامراء وحزام بغداد ..
    ماذا تفعل إيران بأهل السنة؟ ..
    حوار خليجي ـ إيراني في سبتمبر ..
    أربعة وزراء يحذرون روحاني من انهيار الاقتصاد الإيراني ..
    الاقتصاد الإيراني تحت رحمة "مافيا الحرس الثوري" ..
    مظاهرات الأكراد السنة في إيران
    أسباب الاهتمام الإيراني بأفغانستان
    مصدر لبناني يحذر: إيران تتحرك لافتعال أزمات في الخليج العربي ..
    انتقاد إيراني حاد لدول مجلس التعاون ..
    إيران.. المناصب لأبناء النظام فقط! ..
    موجة اعتقالات جديدة لصحافيين في إيران ..
    للمزيد .. انظر ...

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
5108
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :