آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 10:10:56 بتوقيت مكة
   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

أيها الشيعة ما الأدلة التي تستدلون بها على أن علياً إمام معصوم وأنه وصي النبي ..

محب السنة

هذا الكلام في الحقيقة رد على ما أورده الزميلين المسلم الحر و بالدليل قبل تعطل الموقع حيث أوردا بعض الاعتراضات وكان بودي لو كان نص كلامهما موجودا ولكن لعله يفهم من خلال الرد
وبإمكانهما إن كانا يحتفظان بالرد أن يضيفاه


رغم اختلافي معكما فإني أجزم أنا كلا منا يخالف الآخر معتقدا أن الحق معه وأن رغبتكما في الحق والأخذ به لا تقل عن رغبتي في التمسك بالحق لأننا رغم اختلافنا نتفق في أمور كثيرة فكل منا يؤمن بالله واليوم الآخر ويعتقد وجوب متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه مسؤول بين يدي الله تعالى عن هذه المتابعة قال تعالى: {ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين} وأسأل الله تعالى لي ولكما ولجميع من ينشد الحق ويبتغيه التوفيق والسداد.
أما سبب مخالفتي لكما فإنه ليس بدافع من التعصب والهوى ولكنه مبني على ما تبين لي من الأدلة النقلية والعقلية.
فنحن نعتقد بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتقل إلى الرفيق الأعلى إلا بعد أن اكتمل الدين ودليل ذلك قول الله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} فالكامل لا يحتج إلى زيادة فهو محفوظ بالكتاب والسنة وقد وعاه المسلمون وتولى الله تعالى حفظه فلا حاجة لوصي للنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته ولو سلمنا جدلا بأنه لا بد من الوصي فلماذا كان الوصي بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقط فما ذنب الذين جاءوا بعد وفاة علي رضي الله عنه أو بعد زمن الأئمة الاثنى عشر.
ثم إن كان علي أو غيره من الأئمة يبلغون ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الأمر ليس قاصرا عليهم فإن كل مؤمن مأمور بالدعوة إلى ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني} فلا مزية لهم حينئذ
أما إن كانوا يبلغون غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا أمر في غاية الخطورة لأن لازم هذا القول أنهم ناسخون لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
أما قولك أيها المسلم الحر فالقرآن غير قابل للتحريف وهذه هي عصمته .. وكذلك أهل البيت .. لابد أن يكونوا معصومين كي تقوم بهم الحجة على عباد الله
فقولك هذا أولا يخالفك فيه كثير من علماء الشيعة الذين يقولون بأن القرآن محرف ولا أظن أني بحاجة إلى ذكر أمثلة على ذلك فهي أشهر من أن تذكر.
هذا مع أن الحديث المذكور يحتمل معنى غير ما ذكرت وإذا ورد الاحتمال بطل الاستدلال والأمر أكبر من تكون أدلته على هذا النحو.
أما يوشع بن نون ؟ فالمشهور عندنا أنه فتى موسى عليه السلام وأنه نبي أوحي إليه بعد موسى فهو نبي من أنبياء بني إسرائيل.
=============

نحن ولله الحمد نتفق على أن الله رحيم بعباده وأن مقتضى رحمته ألا يعذب عباده إلا بعد إقامة الحجة عليهم ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حيى عن بينة
وأن الأمر كلما كانت أهميته أعظم كانت أدلته اكثر ولنضرب أمثلة على ذلك منها:
أولا: توحيد الله تعالى:
لما كان التوحيد هو أعظم واجب وأول ما يطلب من المكلف تظافرت الأدلة من الكتاب والسنة على بيانه وتجليته بأدلة كالشمس في رابعة النهار حتى أصبح فهمه في متناول الجميع لا يشكل على عامي ولا متعلم ويكفي لمعرفة هذه الحقيقة قراءة أقصر سورة من سور القرآن لمعرفة هذا الحق الواجب لله تعالى على عباده.
ثانيا: الرسالة
ولحاجة العباد إلى معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم وتصديقه واتباعه فقد جاءت آيات القرآن شاهدة على صدقه وإثبات نبوته والأمر باتباعه وبيان حقيقة دعوته والرد على شبه المنكرين لرسالته ، وما على من أراد معرفة هذه الحقيقة إلا أن يقرأ كتاب الله تعالى ليقف بنفسه على أدلتها التي لا تدع لمن أراد جحد هذه الحقيقة أي شبهة إلا دحضتها.
ثالثا: الصلاة
رابعا : الزكاة
خامسا: الصيام
سادسا : الحج
سابعا : الجهاد
وغير ذلك من شعائر الدين

وقل مثل ذلك في المحرمات، فكلما كان التحريم للأمر أشد كانت الأدلة المحذرة منه المبينة شدة عقوبته أكثر وأوضح
وانظر مثلا التحذير من الشرك أو تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم
والملاحظ في كل هذه الأدلة أنه صريحة لا تحتمل التأويل أو التفسير بغير ما أراد الله تعالى منها إلا من كان في قلبه مرض أو في عقله سقم فهذا له شأن آخر.

ومن ثم نتوصل إلى ما أردنا الاستدلال له وهو هل ينطبق هذا الوصف على النصوص التي تستدلون بها على عصمة الأئمة وأن الوصي للنبي صلى الله عليه وسلم هو علي رضي الله عنه لايستطيع أحد أن يقول ذلك إلا مكابر.
يقول ابن المطهر الحلي في كتابه منهاج الكرامة إثبات الإمامة : فهي أهم المطالب في أحكام الدين وأشرف مسائل المسلمين وهي مسألة الإمامة التي يحصل بسبب إدراكها نيل درجة الكرامة وهي أحد أركان الإيمان المستحق بسببه الخلود في الجنان والتخلص من غضب الرحمن فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات ولم يعرف إمام زمانه ميتة جاهلية.
فقد جعلها ابن المطهر أحد أركان الإيمان والمؤمن بها ينال أعظم الثواب فهل يعقل أن تكون أدلتها مختلف فيها بين أهل الإسلام وهي بهذه المنزلة الرفيعة من الدين

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في معرض رده على ابن المطهر حين استدل بقول النبي صلى الله عليه و سلم إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله و عترتي أهل بيتي و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
وقال أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق و هذا يدل على وجوب التمسك بقول أهل بيته و علي سيدهم فيكون واجب الطاعة على الكل فيكون هو الإمام
قال: الجواب من وجوه
أحدها أن لفظ الحديث الذي في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فقال
أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ربي و إني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى و النور فخذوا بكتاب الله و استمسكوا به فحث على كتاب الله و رغب فيه ثم قال: و أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي
وهذا اللفظ يدل على إن الذي أمرنا بالتمسك به و جعل المتمسك به لا يضل هو كتاب الله
وهكذا جاء في غير هذا الحديث كما في صحيح مسلم عن جابر في حجة الوداع لما خطب يوم عرفة وقال قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عنى فما انتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس اللهم اشهد ثلاث مرات
وأما قوله وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض فهذا رواه الترمذى وقد سئل عنه أحمد بن حنبل فضعفه وضعفه غير واحد من أهل العلم وقالوا لا يصح وقد أجاب عنه طائفة بما يدل على أن أهل بيته كلهم لا يجتمعون على ضلالة قالوا ونحن نقول بذلك كما ذكر القاضي أبو يعلي وغيره
ولكن أهل البيت لم يتفقوا ولله الحمد على شيء من خصائص مذهب الشيعة
وأما قوله مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح فهذا لا يعرف له إسناد لا صحيح ولا هو في شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها فإن كان قد رواه مثل من يروي أمثاله من حطاب الليل الذين يروون الموضوعات فهذا ما يزيده إلا وهنا
ويبين رحمه الله أن المراد بالعترة آل البيت كلهم فيقول:
الوجه الثاني: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن عترته أنها والكتاب لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض وهو الصادق المصدوق فيدل على إن أجماع العترة حجة وهذا قول طائفة من أصحابنا وذكره القاضي في المعتمد لكن العترة هم بنو هاشم كلهم ولد العباس وولد علي وولد الحارث بن عبد المطلب وسائر بني أبي طالب وغيرهم وعلي وحده ليس هو العترة وسيد العترة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
يبين ذلك إن علماء العترة كابن عباس وغيره لم يكونوا يوجبون اتباع علي في كل ما يقوله ولا كان علي يوجب على الناس طاعته في كل ما يفتي به ولا عرف أن أحدا من أئمة السلف لا من بنى هاشم ولا غيرهم قال إنه يجب اتباع علي في كل ما يقوله
الوجه الثالث أن العترة لم تجتمع على إمامته ولا أفضليته بل أئمة العترة كابن عباس وغيره يقدمون أبا بكر وعمر في الإمامة والأفضلية وكذلك سائر بنو هاشم من العباسيين والجعفريين وأكثر العلويين وهم مقرون بإمامة أبي بكر وعمر وفيهم من أصحاب مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وغيرهم أضعاف من فيهم من الإمامية
والنقل الثابت عن جميع علماء أهل البيت من بني هاشم من التابعين وتابعيهم من ولد الحسين بن علي وولد الحسن وغيرهما أنهم كانوا يتولون أبا بكر وعمر وكانوا يفضلونهما على علي والنقول عنهم ثابتة متواترة
وقد صنف الحافظ أبو الحسن الدارقطني كتاب ثناء الصحابة على القرابة وثناء القرابة على الصحابة وذكر فيه من ذلك قطعة وكذلك كل من صنف من أهل الحديث في السنة مثل كتاب السنة لعبد الله بن أحمد و السنة للخلال و السنة لابن بطة والسنة للآجري واللالكائي والبيهقي وابن ذر الهروي والطلمنكي وابن حفص بن شاهين و أضعاف هؤلاء الكتب التي يحتج هذا بالعزو إليها مثل كتاب فضائل الصحابة للإمام احمد ولأبي نعيم وتفسير الثعلبي وفيها من ذكر فضائل الثلاثة ما هو من اعظم الحجج عليه فان كان هذا القدر حجة فهو حجة له وعليه و إلا فلا يحتج به
الوجه الرابع إن هذا معارض بما هو أقوى منه وهو أن إجماع الأمة حجة بالكتاب والسنة والإجماع والعترة بعض الأمة فيلزم من ثبوت إجماع الأمة إجماع العترة وأفضل الأمة أبو بكر

ثم أقول بعد ذلك : إنه ينبغي على المتجرد للحق الذي همه رضى الله تعالى والدار الآخرة أن لا يبقى أسيرا لعادات قومه وما ورثه من آباءه ودرج عليه منذ صغره بل يسأل الله تعالى قائما وقاعدا أن يوفقه للحق ويهديه إليه ويرزقه التمسك به وهذا ما اسأل الله تعالى أن يوفقني وإياكم إليه فهو حسبنا ونعم الوكيل
-----------------
قال تعالى:
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

عبدالله

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله الطيبين الطاهرين .

1 - غاية مانبتغيه هو أن يعتقد الغير ان عندنا أدلة تسند آراءنا كما قلت أنت .

2 - ملاحظات على كلامك:
الدين كامل قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم وقد وعاه المسلمون : هذه دعوى تحتاج إلى دليل فهلا تفضلت علينا بدليل يثبت هذه الدعوى،لأنه من المعروف أن الصحابة أختلفوا في كل شيء ولاتجد مسئلة الا وتجد قول لابن عباس وقول لجابر وقول لغائشة وهكذا حتى في أبسط المسائل فنحن من نصدق وبقول من نأخذ ؟
نعم وعاه رجل واحد فقط هو علي بن أبي طالب عليه السلام الذي نزلت فيه الآية (وتعيها أذن واعيه ).
وتولى الله عز وجل حفظه: بأي طريق ؟ بطريق غيبي أم بطريق طبيعي سببي ،يعني بعبارة أخرى ، الله عزوجل يحفظ لنا هذا الدين بأمور خارجة عن المتعارف أي أمورخارقة للعادة ، أم أنه يحفظ هذا الدين عن طريق طبيعي حسب الأمور المتعارفه، أجب على هذا السؤال لوسمحت .

3 - الوصي يقوم مقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو مبلغ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتبليغ يقتضي أن يكون معصوما كما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم معصوما عندما كان يبلغ عن الله عزوجل .
لأنه لو لم يكن معصوما لأحتمال أن ينسى فلا يبلغ الرسالة كاملة ، والحال أن يجب عليه أن يبلغها كاملة .

4 -وقولك ان الوصي لماذا كان بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقط ؟ أو إلى وقت الائمة الاثناعشر؟
وباقي الناس أليس لهم حق؟
نقول: أن الامامة مستمرة الى يوم القيامة والامام الثاني عشر وان كنا لانراه الا أنه موجود بيننا يرعى الامة من الاضمحلال والزوال .
وهو قبل أن يغيب عن أنظارنا كلفنا بمهمة واحدة وهي أن نتبع الفقهاء العدول ، ثم نحن لانعلمه مسئوليته وماالمفروض أن يقوم به لأنه أعرف بمسئوليته وهو مكلف من قبل الله عزوجل .

5 - وأم قولك هذا أمر عظيم فنعم هو كذلك ويحتاج الى برهان واضح وأدلة ساطعة نعم نحن معك .
وهذه الادلة من الكثرة بحيث أن الانسان يعجز عن احصائها ومايقوم به الأخوة في المنتدى جميعا هو هذا أي اثبات الامامة
والحمد لله رب العالمين .

المسلم الحر

إلى محب السنة ..

أما عن قولك بنسخ شريعة النبي بالوصي .. فهذا ليس من معتقدات الشيعة .. فالوصي ليس نبيا ليأتي بتشريع جديد بل هو موضح ومكمل لتشريع النبي ..

أما قولك بأن النبي ترك فينا الكتاب والسنة .. فلماذا حارب الخلفاء السنة إذا كان النبي وصى بها ؟؟ وفي موضوعي الأخر أدلة على حرب الخلفاء للسنة النبوية الشريفة ..

وأما من قال بتحرف القرآن .. فيضرب بكلامه عرض الحائط لمخالفته قوله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" .. سواء أكان القائل سنيا أم شيعيا .. عالما أم غير عالم ..

لقد بينت في موضوعي "كتاب الله وسنتي .. أم كتاب الله وعترتي " وبين الإخوان مشكورين مدى صحة الكتاب والعترة مقارنة بالكتاب والسنة ..

محب السنة

إلى عبد الله تقول:
غاية مانبتغيه هو أن يعتقد الغير ان عندنا أدلة تسند آراءنا كما قلت أنت .

هذا ما نعتقد جازمين أنكم تفتقدونه والأدلة ينبغي أن تكون صريحة صحيحة من الكتاب والسنة تصرح بما تدعون وهذا ما لن تستطيعوا أن تأتوا به
أما ملاحظاتك
فدليل كمال الدين قول الله تعالى {اليوم أكملت لكم دينكم} فهل بعد هذا دليل
أما اختلاف الصحابة فكان في الفروع أي في المسائل الفقهية فقط وهي تقبل الاختلاف

أما قولك وعاه رجل واحد فقط هو علي بن أبي طالب عليه السلام الذي نزلت فيه الآية (وتعيها أذن واعيه ).
فهذا مثال على تخبطكم وأخذك بالظن فالأمر الذي بهذه الأهمية لا يكون دليله مبهما والأية التي ذكرت لا تؤيدك فيما تقول

أما حفظ الدين فالله تعالى يتولى حفظه بنفسه ولا يمنع أن يكون من حفظ الله تعالى للدين أن يهيء من يحفظه

أما قولك: إن الامامة مستمرة الى يوم القيامة والامام الثاني عشر وان كنا لانراه الا أنه موجود بيننا يرعى الامة من الاضمحلال والزوال .
وهو قبل أن يغيب عن أنظارنا كلفنا بمهمة واحدة وهي أن نتبع الفقهاء العدول ، ثم نحن لانعلمه مسئوليته وماالمفروض أن يقوم به لأنه أعرف بمسئوليته وهو مكلف من قبل الله عزوجل .

فأقول حبذا لو أخبرتنا كيف يرعى الغائب الأمة
وليكن قولك مؤيد بأدلة من الكتاب والسنة

أما قولك :
وهذه الادلة من الكثرة بحيث أن الانسان يعجز عن احصائها ومايقوم به الأخوة في المنتدى جميعا هو هذا أي اثبات الامامة

فأقول ليس العبرة بالكثرة العبرة بالصحة فعندنا مجلدات تتضمن أحاديث حكم عليها علمائنا بأنها موضوعة مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم

أكرر القول نريد أدلة من الكتاب والسنة
أدلة صريحة يفهمها كل من قرأها لأن مضمونها مطالوب من الجميع الإيمان به
فالأمر أعظم مما تتصورون فهذا دين الله والله لا يكلف عباده الإيمان بأمر إلا بعد أن يقيم عليهم الحجة كاملة

------------------
قال تعالى:
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

 رحمة-العاملي

عطفا على ما ذكره الاخوة
لابد من اقامة الدليل العقلي والنقلي على نص الامامة من الله تعالى
لا شك ان مؤسسة الدين الاسلامي تحتاج في بقائها واستمرارها سليمة الى هاد كما نص القرءان الكريم على ذلك ولكل قوم هاد
والنبي (ص)الذي اهتم بأمور المسلمين حتى اوصاهم بالسواك وكيفية المحافظة على الصحة الفردية ايعقل ان يتركهم بدون وصي وقد ورد في اخبار الطرفين انه لكل نبي وصي فلماذا انكار وصي محمد(ص) مع الاذعان بالوصي لغيره من الانبياء
والاية التي ذكرتها اليوم اكملت لكم دينكم انما نزلت بعد اية البلاغ في غدير خم فيكون اكمال الدين وتمام النعمة بالولاية لعلي عليه السلام
وهل صح ان المسلمين لم يحتاجوا بعد النبي الى مبين للاحكام بشكل قطعي عن الله لاظني باجتهادشخصي وقد دلت الاخبار انه لا يمكن ان يكون لله حكمين في واقعة واحدة ودلت الاخبار عن اختلاف الصحابة في الواقعة الواحدةودلت الاخبار على عدم اختلاف اهل البيت في الاحكام
واذا اعتمدنا القاعدة التالية
محمد(ص) رؤوف رحيم بأمته
فلا يصح ترك امته سدى
النتيجة لابد من وصي له صلى الله عليه واله وسلم
والا انتفت عنه الرحمة والعياذ بالله ونكون بذلك نكذب اخبار الله عن رسوله
ويكفي من القرءان هذه الاية الدالة على ولاية علي عليه السلام
انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاةوهم راكعون
المائدة 55
وقد بين الرسول لاصحابه ان السبب المباشر لنزول الايةهو تصدق علي بخاتمه وهو راكع
راجع صحيح مسلم ج 2 ص24
المستدرك ص 109
مسند احمد ج 5 ص25
خصائص امير المؤمنين للنسائي ص 64
الى غيرها من الادلة الواردة في تفسير الاية في كتب اهل السنة
واذا لاحظت الاية انما هي ولاية واحدة لامتكثرة
ابتداءا من الله معطوفة على رسوله معطوفة على والذين امنواوقرينة يأتون الزكاة وهم راكعون مختصة بشخص واحد اذ لا يعقل ان تأتى الامة او مجموعة منها بالزكاة وهم راكعون
ولا يمكن تأويل الركوع بأي شيء اخر
كما ان الله عز وجل عرف المسلمين بمصطلح الامام الامامة في عدة ايات لماذا اكان الله يمزح مع الناس والعياذ بالله وبين في ايات عديدة مهمة وزير النبي كما في قصة هارون مع موسىواستخلافه في قومه
حتى ان ابراهيم طلب الامامه لذريته فأجيب لا ينال عهدي الظالمين . من هنا فهم ان الامام المنصوب من الله تعالى منزه عن الظلم وان مقام الامامة إنالة من الله سبحانه وتعالى وهي عهد الله وليست انتخاب في السقيفة
وهي عين رحمة الله بعباده
وللجواب تتمة
------------------
العاملي

محب السنة

إلى العاملي

أما ما نص القرءان الكريم عليه في قول الله تعالى: {ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه ءاية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} فقد اختلف في المراد بالهاد فقيل إنه النبي وقيل الله الهادي وقيل الإمام وقيل رجل من قريش وقيل علي.
وعلى فرض صحة أن المراد به علي فلا يصح الاحتجاج به لأنه دليل قائم على الظن والظن لا يغني من الحق شيئا. ومن القواعد الفقهية المشهورة أنه إذا ورد الاحتمال بطل الاستدلال.

ولأن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ البلاغ المبين والدين محفوظ بحفظ الله له فلا حاجة لوصي، وقد أمرنا الله تعالى حين نختلف أن نرجع إلى الكتاب والسنة ولو كان للنبي صلى الله عليه وسلم وصي لأمرنا بالرجوع إليه، يقول تعالى: {ياأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}

ثم من الذي قال لك ياعاملي: إننا نقول : إن لكل نبي وصي لم يقل ذلك أحد ممن يعتد بقوله من أهل السنة لأنه لادليل عليه من الكتاب والسنة وكأني بك ستقول ويوشع بن نون فنقول ذاك نبي بعث بعد موسى عليهما الصلاة والسلام

أما قولك إن الآية التي ذكرتها اليوم اكملت لكم دينكم انما نزلت بعد آية البلاغ في غدير خم فيكون إكمال الدين وتمام النعمة بالولاية لعلي عليه السلام

فهذا قول عار عن الصحة فالمشهور المتفق عليه عند أهل الإسلام قاطبة إلا من لا يعتد بقوله ولا يلتفت لمخالفته، أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة في حجة الوداع، ويوم الغدير كان في عودته من الحج.

الصحابة رضي الله عنهم ومنهم علي بن أبي طالب لم يختلفوا قط في مسائل العقيدة
وهذا المهم.
أما الأحكام فقد اختلفوا ومنهم علي وآل البيت والمسائل التي جرى فيها الاختلاف بين على وابن عباس وهما من آل البيت معروفة
ولم يكن أهل البيت يرون قول علي حجة

والنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك أمته سدى بل تركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك فهل بعد القرآن والسنة يكون لآحد حجة
يقول سلمان رضي الله عنه : لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه إلا ذكر لنا منه علما، فما بالك بأمور الشرع التي تحتاجها الأمة


أما قول الله تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين أمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون}
وهي أعظم ما تتمسكون به وتحتجون به فليس لكم فيها والله حجة، وذلك لأسباب هي:

وتقول: وقد بين الرسول أصحابه أن السبب المباشر لنزول الآية هو تصدق علي بخاتمه وهو راكع.
فهذا لم يصح عند أهل السنة.
وليس كل ما روي في كتب السنة يكون حجة عليهم فأهل السنة ينقل بعضهم الأقوال ويبين ضعفها أو وضعها أو يترك التعليق عليها لأن ضعفها ظاهر بين لكل ذي عقل سليم وإن قل حظه من العلم.
وما دمت تحيل إلى كتب السنة فنحيلك إلى أحد كبار المفسرين المعتبرين عند أهل السنة وهو ابن كثير رحمه الله فاقرأ ما قاله في تفسير هذه الآية.

تعالى" إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا" أي ليس اليهود بأوليائكم بل ولايتكم راجعة إلى الله ورسوله والمؤمنين وقوله" الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة" أي المؤمنون المتصفون بهذه الصفات من إقام الصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام وهي عبادة الله وحده لا شريك له وإيتاء الزكاة التي هي حق المخلوقين ومساعدة للمحتاجين من الضعفاء والمساكين وأما قوله" وهم راكعون" فقد توهم بعض الناس أن هذه الجملة فى موضع الحال من قوله" ويؤتون الزكاة" أي في حال ركوعهم ولو كان هذا كذلك لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره لأنه ممدوح وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى وحتى إن بعضهم ذكر في هذا أثرا عن علي بن أبي طالب أن هذه الآية نزلت فيه وذلك أنه مر به سائل في حال ركوعه فأعطاه خاتمه وقال ابن أبي حاتم حدثنا الربيع بن سليمان المرادي حدثنا أيوب بن سويد عن عتبة بن أبي حكيم فى قوله" إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا" قال هم المؤمنون وعلي بن أبي طالب. وحدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول حدثنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمه بن كهيل قال تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت" إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون" وقال ابن جرير حدثني الحارث حدثنا عبد العزيز حدثنا غالب بن عبد الله سمعت مجاهدا يقول في قوله" إنما وليكم الله ورسوله" الآية نزلت في على بن أبي طالب تصدق وهو راكع. وقال عبد الرزاق حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس فى قوله "إنما وليكم الله ورسوله" الآية نزلت في علي بن أبي طالب عبد الوهاب بن مجاهد لا يحتج به. ورواه ابن مردويه عن طريق سفيان الثوري عن أبي سنان عن الضحاك عن ابن عباس قال كان على بن أبي طالب قائما يصلي فمر سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه فنزلت" إنما وليكم الله ورسوله" الآية. الضحاك لم يلقى ابن عباس وروى ابن مردويه أيضا عن طريق محمد بن السائب الكلبي وهو متروك عن أبي صالح عن ابن عباس قال خرج رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- إلى المسجد والناس يصلون بين رافع وساجد وقائم وقاعد وإذا مسكين يسأل فدخل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال أعطاك أحد شيئا؟ قال نعم قال من؟ قال ذلك الرجل القائم قال" على" أي حال أعطاك ؟ قال وهو راكع قال وذلك على بن أبي طالب قال فكبر رسول الله عند ذلك وهو يقول من "يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" وهذا إسناد لا يقدح به ثم رواه ابن مردوية من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه وعمار بن ياسر وأبي رافع وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها ثم روى بإسناده عن ميمون بن مهران عن ابن عباس بن في قوله" إنما وليكم الله ورسوله" نزلت في المؤمنين وعلي بن أبي طالب أولهم وقال ابن جرير حدثنا هناد حدثنا عبدة عن عبد الملك عن أبي جعفر قال سألته عن هذه الآية" إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون" قلنا من الذين آمنوا؟ قال الذين آمنوا قلنا بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب قال على من الذين آمنوا وقال أسباط عن السدي نزلت هذه الآية في جميع المؤمنين ولكن علي بن أبي طالب مر به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه وقال علي بن أبي طلحة الوالبي عن ابن عباس عن أسلم فقد تولى الله ورسوله والذين آمنوا رواه ابن جرير وقد تقدم في الأحاديث التي أوردناها أن هذه الآيات كلها نزلت في عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - حين تبرأ من حلف اليهود ورضي بولاية الله ورسوله والمؤمنين ولهذا قال تعالى بعد هذا كله" ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" كما قال تعالى" كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي

ثم نقول أخيرا على فرض أنها في علي فهي لا تدل على أنه وصي للنبي صلى الله عليه وسلم بل تصرح بأنه ولي لك مؤمن ولا خلاف في ذلك وهذه الولاية ليست خاصة به بل يشاركه فيها غيره ودليل ذلك قول الله تعالى:
{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم} وقوله { الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}

أكرر القول الأمر في غاية الأهمية فيحتاج إلى أدلة صريحة صحيحة لا يعذر أحد بجهالتها بعد ذلك
وهذا لا ينطبق على ادلتكم
------------------
قال تعالى:
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

بالدليل

الزميل محب السنة ، الزملاء الأعزاء

السلام عليكم

الأدلة في اثبات ولاية أمير الؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام كثيرة جداً في كتب الأخوة أهل السنة و كتب أهل الشيعة ،
الدليل العقلي واضح للجميع : ضرورة وجود قائد للأمة الإسلامية يدير شؤونها و أمورها ، فغير معقول أن يهمل مثل هذا الأمر و الله سبحانه حكيم و ترك الأمة بلا خليفة أمر ينافي الحكمة ، إذن لا بد من وجود خليفة .
و الأدلة النقلية كثيرة جداً و أهمها حديث الغدير و إليكم التفصيل الآتي :
واقعة الغدير :
أجمع رسول الله صلى الله عليه وآله الخروج إلى الحج في سنة عشر من مهاجره ، وأذن في الناس بذلك ، فقدم المدينة خلق كثير يأتمون به في حجته تلك التي يقال عليها حجة الوداع . وحجة الاسلام . وحجة البلاغ . وحجة الكمال . وحجة التمام (1) ولم يحج غيرها منذ هاجر إلى أن توفاه الله ، فخرج صلى الله عليه وآله من المدينة مغتسلا متدهنا مترجلا متجردا في ثوبين صحاريين إزار ورداء ، وذلك يوم السبت لخمس ليال أو ست بقين من ذي القعدة ، وأخرج معه نساء‌ه كلهن في الهوادج ، وسار معه أهل بيته ، وعامة المهاجرين والانصار ، ومن شاء الله من قبائل العرب وأفناء الناس (2).
وعند خروجه صلى الله عليه وآله أصاب الناس بالمدينة جُدَري ( بضم الجيم وفتح الدال وبفتحهما ) أو حصبة منعت كثيرا من الناس من الحج معه صلى الله عليه وآله ، ومع ذلك كان معه جموع لا يعلمها إلا الله تعالى ، وقد يقال : خرج معه تسعون الف ، ويقال : مائة الف و اربعة عشر الفا ، وقيل : مائة الف وعشرون الفا ، وقيل : مائة الف واربعة وعشرون الفا ، و يقال اكثر من ذلك ، وهذه عدة من خرج معه ، وأما الذين حجوا معه فأكثر من ذلك كالمقيمين بمكة والذين أتوا من اليمن مع علي ( أميرالمؤمنين ) وابي موسى (3).
أصبح صلى الله عليه وآله يوم الاحد بيلملم ، ثم ارح فتعشى بشرف السيالة ، وصلى هناك المغرب والعشاء ، ثم صلى الصبح بعرق الظبية ، ثم نزل الروحاء ، ثم سار من الروحاء فصلى العصر بالمنصرف ، وصلى المغرب والعشاء بالمتعشى وتعشى به ، وصلى الصبح بالاثابة ، وأصبح يوم الثلاثاء بالعرج واحتجم بلحى جمل " وهو عقبة الجحفة " ونزل السقياء يوم الاربعاء ، وأصبح بالابواء ، وصلى هناك ثم راح من الابواء ونزل يوم الجمعة الجحفة ، ومنها إلى قديد وسبت فيه ، وكان يوم الاحد بعسفان ، ثم سار فلما كان بالغميم إعترض المشاة فصفوا
هامش
(1)الذى نظنه " وظن الالمعى يقين " ان الوجه في تسمية حجة الوداع بالبلاغ هو نزول قوله تعالى : يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك ، الاية كما ان الوجه في تسميتها بالتمام والكمال هو نزول قوله سبحانه : اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ، الاية .
(2)الطبقات لابن سعد ج 3 ص 225 ، امتاع المقريزى ص 510 ، ارشاد السارى ج 6 ص 429.
(3)السيرة الحلبية ج 3 ص 283 ، سيرة احمد زينى دحلان ج 3 ص 3 ، تاريخ الخلفاء لابن الجوزى في الجزء الرابع ، تذكرة خواص الامة ص 18 ، دائرة المعارف لفريد وجدى ج 3 ص 542 .
صفوفا فشكوا إليه المشي ، فقال : استعينوا باليسلان " مشي سريع دون العدو " ففعلوا فوجدوا لذلك راحة ، وكان يوم الاثنين بمر الظهران فلم يبرح حتى أمسى وغربت له الشمس بسرف فلم يصل المغرب حتى دخل مكة ، ولما انتهى إلى الثنيتين بات بينهما فدخل مكة نهار الثلاثاء.
فلما قضى مناسكه وانصرف راجعا إلى المدينة ومعه من كان من الجموع المذكورات و وصل إلى غدير خم من الجحفة التي تتشعب فيها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين ، و ذلك يوم الخميس (2) الثامن عشر من ذي الحجة نزل اليه جبرئيل الامين عن الله بقوله : يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك . الآية . وأمره أن يقيم عليا علما للناس ويبلغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على كل أحد ، وكان أوائل القوم قريبا من الجحفة فأمر رسول الله أن يرد من تقدم منهم ويحبس من تأخر عنهم في ذلك المكان ونهى عن سمرات خمس متقاربات دوحات عظام أن لا ينزل تحتهن أحد حتى إذا أخذ القوم منازلهم فقم ما تحتهن حتى إذا نودي بالصلاة صلاة الظهر عمد إليهن فصلى بالناس تحتهن ، وكان يوما هاجرا يضع الرجل بعض رداء‌ه على رأسه وبعضه تحت قدميه من شدة الرمضاء ، وظلل لرسول الله بثوب على شجرة سمرة من الشمس ، فلما انصرف صلى الله عليه وآله من صلاته قام خطيبا وسط القوم (3) على أقتاب الابل (4) وأسمع الجميع ، رافعا عقيرته فقال :
ألحمد لله ونستعينه ونؤمن به ، ونتوكل عليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن ضل ، ولا مضل لمن هدى ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله - أما بعد - : أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله ، واني أوشك أن ادعى فأجبت ، وإني مسؤول وأنتم مسؤولون ، فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيرا ، قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا عبده ورسوله ، وأن جنته حق وناره حق وأن الموت حق وأن الساعة آتية لا ريب فيهاوأن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال : أللهم اشهد ، ثم قال : أيها الناس ألا تسمعون ؟ قالوا : نعم . قال : فاني فرط على الحوض ، وأنتم واردون علي الحوض ، وإن عرضه ما بين صنعاء وبصرى(1)فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين (2) فنادى مناد : وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : الثقل الاكبر كتاب الله طرف بيد الله عزوجل و طرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا ، والآخر الاصغر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني انهما لن يتفرقا حتى يراد علي الحوض فسألت ذلك لهما ربي ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ثم أخذ بيد علي فرفعها حتى رؤى بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون ، فقال : أيها الناس من اولى الناس بالمؤمنين من انفسهم ؟ قالوا : ألله ورسوله أعلم ، قال : إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، يقولها ثلث مرات ، وفي لفظ احمد إمام الحنابلة : أربع مرات ثم قال : أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ، ألا فليبلغ الشاهد الغايب ، ثم لم يتفرقوا حتى نزل أمين وحي الله بقوله : أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ، الآية . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألله اكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي ، والولاية لعلي من بعدي ، ثم طفق القوم يهنئون أميرالمؤمنين صلوات الله عليه وممن هنأه في مقدم الصحابة : الشيخان ابوبكر وعمر كل يقول : بخ بخ لك يا بن ابى طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، وقال ابن عباس : وجبت والله في أعناق القوم ، فقال حسان : إئذن لي يارسول الله أن اقول في على أبياتا تسمعهن ، فقال : قل على بركة الله ، فقام حسان فقال : يا معشر مشيخة قريش أتبعها قولي بشهادة من رسول الله في الولاية ماضية ثم قال :
يناد بهم يوم الغدير نبيهم * بخم فاسمع بالرسول مناديا
إلى آخر الابيات الاتية في ترجمة حسان في شعراء القرن الاول في الجزء الثانى .
هذا مجمل القول في واقعة الغدير

رحمة-العاملي

عزيزي محب السنة
اية انما وليكم ليست الوحيدة التي نتمسك بها للدلالة على احقية امير المؤمنين علي عليه السلام بخلافة النبي (ص)
سمي لي اي سورة في القرءان الكريم لأدلك على علاقة علي عليه السلام بها ومن ادلة اهل السنة إذا احببت وجميع الاخوة شهود على قولي
بالعودة الى الاية انما للحصروليس فيها نفي حتى ادخل حفاظكم نفي ان يكون اليهود اولياء للمسلمين
الحمار يعرف انه لا يمكن ان يكون اليهودي ولي المسلم
والحصر الوارد في الايةهو للولاية اي للحاكميةمحصورة بالله والرسول والذين امنواوهنا لاحظ معي توقف العطف في الاية حتى يبين الله من هم الذين امنوا وصف حالهم الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون وصيغة الجمع للتفخيم
وهناك شواهد كثيرة من القرءان على ذلك وفي لغة العرب
وانت تقول على فرض صحتهافي علي
وتقول هذا لا ينطبق على ادلتنا
لكن مع وجود ادلة في كتبكم توافق مدعانا وعدم وجود ادلة في كتبنا توافق مدعاكم فحجتنا اقوى وهذا من اصول وقواعد المناظرات
وانت تقول اذا ورد الاحتمال بطل الاستدلال
نعم هذا اذا كان الاستدلال ظنا او شكا اما اذا كان الاستدلال يقينيا فالاحتمال لا يبطله بل يحتاج الى يقين اقوى منه او يماثله على الاقل
وليس في ادلتكم ما هو يقيني اصلا واقوى من ادلتنا
اذ ان اية البلاغ بولاية علي عليه السلام بعد النبي(ص) لاكمال الدين وعليه تكون السنة محفوظة
واية الاكمال نزلت بعد غدير خم في منطقة كراع الغميم وهو موضع بناحية الحجاز بين مكة والمدينةامام عسفان بثمانية اميال ونزلت بعد فريضة الولاية لعلي (ع) ثم لم ينزل بعدها فريضة اخرى راجع شواهد التنزيل للحسكاني في شأن الاية
وراجع ما عده صاحب الغدير من كتبكم اذ بلغ مجموع
من نقل حديث الغدير وسبب نزول اية البلاغ
120 صحابيا من معتمدي اهل السنة
84 من التابعين من اهل السنة
260 حافظا من اهل السنة
مرتبة حسب الاحرف الابجدية
واذا احببت انقلهم لك مع مصادركم
ولمن احب الاطلاع لعدم التطويل (كتاب الغدير للاميني
من صفحة 9 الى صفحة229 كلها من مصادر اهل السنة
بالله عليك كل هذا التواتر تسميه ظن وافتراض
اما احتجاجك بحديث سلمان الفارسي بأن النبي لم يترك الدين ناقصا فلماذا لا تتبع سلمان حتى يتضح لك ان دين سلمان المحمدي كامل ولا اظنك فهمت ما عناه سلمان رضوان الله عليه
وما علاقة ابن عباس باهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
ابن عباس من عشيرة النبي بالنص القرءاني
راجع حديث الدار
وللجواب تتمة

------------------
العاملي

رحمة-العاملي

وحتى لا تظل تحتج بقول ابن تيمية ومن ينقل عن ابن تيمية سأورد لك ما قيل في حق هذا الرجل من اهل الجرح والتعديل عند اهل السنة
ابن تيمية المعروف ببغضه لال النبي بلغ من تعصبه الاعمى ان افتى باستباحة دم من يوالي عليا
وسفكت بموجب فتواه دماء الالاف من المسلمين الذين لا ذنب لهم الا انهم يوالون اهل بيت النبوة في لبنان وحلب والشام ومصر وفلسطين
يقول عنه احمد ابن حجر الهيثمي في فتواه الكبرى (ابن تيمية عبد خذله الله واضله واعماه واصمه واذله وبذلك صرح الأئمة الذين بينوا فساد احواله وكذب اقواله ومن اراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الامام المجتهد المتفق على امامته وبلوغه مرتبة الاجتهاد ابي الحسن السبكي كبير فقهاء الشافعية عبد الوهاب تاج الدين وولده التاج والشيخ الامام عبد العزيز بن جماعة واهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية)
وللعلم ابن جماعة هو الذي افتى بقتل الشهيد الاول مكي الجزيني صاحب اللمعة الدمشقية اذا كان من افتى بقتل علماء الشيعة يقول عن ابن تيمية هذا الكلام
ويقول الامام عبد الرؤوف المناوي عن ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية(اما كونهما من المبتدعة فمسلم به)
ويقول الشيخ محمد زاهر الكوثري الفقيه الحنفي(وليس عند ابن تيمية سوى الفاظ مرصوصة لا فائدة تحتها في بحوثه الشاذة كلها)
ويقول محمد بن علاء البخاري(من سمى ابن تيمية شيخ الاسلام كان كافرا لا تصح الصلاة وراءه)
اازيدك بعد

------------------
العاملي

محب السنة

الذي تبين أنكم لم تجدوا دليلا صحيحا صريحا على أن عليا رضي الله عنه وصي النبي صلى الله عليه وسلم وأنه معصوم

وكل ما تعتمدون عليه هو آية الولاية التي تريدون بترها من سياقها العام حيث تبدأ الآيات بقول الله تعالى{ياآيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء...}
وحديث الغدير وليس فيه حجة إلا بتكلف
وما رواه الإمام أحمد من حديث الغدير ضعفه أهل العلم

أما ما ذكره العاملي من نقل عن أعدء شيخ الإسلام في ذمه رحمه الله فهو خروج عن الموضوع
واقرأ إن شئت كتاب الرد الوافر لكي يتبين لك خطأ العلاء البخاري ومن على شاكلته في نقدهم لشيخ الإسلام
والمنصف لا ينقل من كلام الخصوم في نقد خصومهم

وللمعلومية فإن أحكام الدين لا تبنى على الظنون والشبهات والأقوال التي تحتمل عدة احتمالات، بل تبنى على الأدلة البينة التي لا لبس فيها فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين

  -----------------
قال تعالى:
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

بالدليل

الأخوة الأعزاء

السلام عليكم

سؤال إلى محب السنة : هل تعتبرون النص التالي غير كافي ؟

أيها الناس من اولى الناس بالمؤمنين من انفسهم ؟ قالوا : ألله ورسوله أعلم ، قال : إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، يقولها ثلث مرات ، وفي لفظ احمد إمام الحنابلة : أربع مرات .

و من نقل حديث الغدير :
120 صحابيا من معتمدي اهل السنة
84 من التابعين من اهل السنة
260 حافظا من اهل السنة

و إن طلبتم إيرادهم بالاسم ، أوردناهم .

و شكراً

 رحمة-العاملي

يا عزيزي لقد بدأت تنظر الى اصبعي وليس الى ما اشير لك اليه
ان التدبر في الايات الواردة قبل اية الولاية لا يعطي ما ذكرت من امر وحدة السياق مع اية الولاية
لان الايات التي قبل لا تدل على وحدة السياق واحيانا حتى الاية الواحدة لا تدل على وحدة السياق من دون قيد والقول بوحدة السياق من دون قيد او قرينة من اجتهاد الحفاظ ولا دليل عليه مقابل ما ذكرنا لك من الادلة والقرائن
والسورة من المسلم انها نزلت اخر عهد الرسول (ص)في حجة الوداع لكن من المسلم به ايضا ان اياتها لم تنزل دفعة واحدة مثل سورة النور مثلا
ومضامين اية الولاية تشهد ان الولاية المقصودة فيها هي ولاية التدبير والحاكمية والرئاسة
امنا وليكم يعني انما حاكمكم
انما مدبر شأنكم
انما رئيسكم
فلا دخل للنفي الذي ذكره حفاظكم من ان الله ينهى فيها عن تولي اليهود
واطلاق الجمع وإرادة الواحد متعارف عليه في القرءان فإن المراد ب والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون والمراد منه علي ابن ابي طالب عليه السلام
مع ما ذكرت لك من الادلة عند اهل السنة
وقد ورد مثلا قوله تعالى يسألونك ماذا ينفقون والسائل عنه واحد
يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة والقائل بحسب جميع التفاسير واحد هو عبدالله بن أبي وغيرها من الايات
وكيف يكون ما نقوله تكلف رغم تواتر الادلة
وما يقوله حفاظكم ليس بتكلف
على اي دليل استندت
وختمت الاية ب فإن حزب الله هم الغالبون على كون من يتولى الله ورسوله وعلي عليه السلام هم فقط من هذا الحزب
وولاية الرسول في الاية والذين امنوا من نفس سنخ ولاية الله .الحاكمية الواحدة الغير متكثرة
اما حديث لكل نبي وصي فلسنا وحدنا من ندعيه
فقد ورد في كنز العمال ج6ص154
مسند احمد ج5ص32 الهامش
مجمع الزوائد ج8ص113
ورد هذا الحديث الصحيح
...وقال(ص)لاصحابه: ان وصيي وموضع سري وخير من اترك بعدي ينجز عدتي ويقضي ديني علي بن ابي طالب
وورد في التاريخ لابن عسكرج3ص5حديث1030و1031
والمناقب للخوارزميص42
وميزان الاعتدال للذهبيج2ص273
....قال رسول الله لاصحابه (ان لكل نبي وصيا ووارثا
وإن عليا وصيي ووارثي
فلا تماري في الحق يا محب السنة واشهد بالله اني لا اسجل عليك نقاط بقدر ما اكشف لك الحقيقة

------------------
العاملي

 محب السنة

إلى بالدليل
أما الحديث فقد رواه رواه الأمام أحمد و والترمذي بألفاظ مختلفة واختلف في صحة بعضها.
ولسنا نناقش في صحة الحديث من عدمها بل نفترض صحة الحديث لكنه مع ذلك لا تقوم به الحجة فهو لا يصرح بأن عليا وصي النبي ولا أنه معصوم.

=================

إلى العاملي

تقول: إن التدبر في الآيات الواردة قبل آية الولاية لا يعطي ما ذكرت من أمر وحدة السياق مع آية الولاية ..... إلخ
نسلم لك جدلا بصحة ما تقول

لكن قولك: ومضامين آية الولاية تشهد أن الولاية المقصودة فيها هي ولاية التدبير والحاكمية والرئاسة
فهذا ما لا نسلم لك به لأنه لو صح الاستدلال بهذه الآية على ما تريدون لكان القول بأن الله تعالى يكلف ما لا يطاق له وجه من الصحة والعياذ بالله
وقد بينت في أكثر من موضع أن الأمر إذا كانت الأمة حاجتها إليه أشد كانت أدلته أظهر وأوضح وهذا لا ينطبق على ما تريدون الاستدلال له بهذه الآية
ألستم تقولون إن الأمر باعتقاد عصمة الأئمة وأن عليا وصي للنبي صلى الله عليه وسلم عام لكل الأمة.
إننا نجد من مسائل الدين التي لا ترقى إلى هذه الأهمية ومع ذلك أدلتها ظاهرة بينة يعرفها كل من اطلع عليها.

أما قولك : وقد ورد مثلا قوله تعالى يسألونك ماذا ينفقون والسائل عنه واحد ... إلخ
فالخلاف في هذه المسألة ليس له كبير أهمية وهو تبع لما قبله

أما قولك: حديث لكل نبي وصي فلسنا وحدنا من ندعيه
فالحديث عندنا يعد موضوعا مكذوبا على النبي صلى الله عليه وسلم لا أصل له.
يقول ابن حجر العسقلاني :
وَقَدْ أَخْرَجَ الْعُقَيْلِيُّ وَغَيْره فِي " الضُّعَفَاء " فِي تَرْجَمَة حَكِيم بْن جُبَيْر مِنْ طَرِيق عَبْد الْعَزِيز بْن مَرْوَان عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ سَلْمَان أَنَّهُ قَالَ : قُلْت : يَا رَسُول اللَّه إِنَّ اللَّه لَمْ يَبْعَث نَبِيًّا إِلَّا بَيَّنَ لَهُ مَنْ يَلِي بَعْده فَهَلْ بَيَّنَ لَك ؟ قَالَ : نَعَمْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب . وَمَنْ طَرِيق جَرِير بْن عَبْد الْحَمِيد عَنْ أَشْيَاخ مِنْ قَوْمه عَنْ سَلْمَان : قُلْت : يَا رَسُول اللَّه مَنْ وَصِيّك ؟ قَالَ : وَصِيِّي وَمَوْضِع سِرِّي وَخَلِيفَتِي عَلَى أَهْلِي وَخَيْر مَنْ أُخَلِّفهُ بَعْدِي عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب . وَمَنْ طَرِيق أَبِي رَبِيعَة الْإِيَادِيِّ عَنْ اِبْن بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ : لِكُلِّ نَبِيّ وَصِيّ وَإِنَّ عَلِيًّا وَصِيِّي وَوَلَدِي . وَمِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن السَّائِب عَنْ أَبِي ذَرّ رَفَعَهُ أَنَا خَاتَم النَّبِيِّينَ وَعَلِيّ خَاتَم الْأَوْصِيَاء . أَوْرَدَهَا وَغَيْرهَا اِبْن الْجَوْزِيّ فِي " الْمَوْضُوعَات "

أما قولك: فلا تماري في الحق يا محب السنة، فيعلم الله أني لا أماري في الحق ولو كنت أعتقد أن ما تقولونه حق لبادرت لاتباعه دون تردد
كما أني أعتقد أن حب آل البيت وأولهم علي رضي الله عنه دين أدين الله تعالى به
لكن الحق أحق أن يتبع
 

------------------
قال تعالى:
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

حر

قال العلمأ : يا يوحنّا إنّهم أبدعوا في الدين بدعا فمنها: أنّهم يدّعون أنّ عليّا ـ عليه السلام ـ أفضل الناس بعد رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ ويفضّلونه على الخلفأ الثلاثة(65) ، والصدر الاوّل أجمعوا على أنّ أفضل الخلفأ كبير تيم(66)

 قال يوحنّا : أفترى إذا قال أحد: إنّ عليّا يكون خيرا من أبي بكر وأفضل منه تكفّرونه ؟ قالوا : نعم لانّه خالف الاجماع . قال يوحنّا : فما تقولون في محدّثكم الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ؟
قال العلمأ : هو ثقة مقبول الرواية صحيح المثل .
قال يوحنّا : هذا كتابه المسمّى بكتاب المناقب روى فيه أنّ رسول اللّه ـ صلى اللّه عليه وآله ـ قال : (( علي خير البشر ، ومن أبى فقد كفر ))(67) . وفي كتابه أيضا يسأل حذيفة عن علي ـ عليه السلام ـ قال : (( أنا
خير هذه الاُمّة بعد نبيّها ، ولا يشكّ في ذلك إلاّ منافق ))(68) .
وفي كتابه أيضا عن سلمان ، عن النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ أنّه قال : (( علي ابن أبي طالب خير من أُخلّفه بعدي ))(69) .
وفي كتابه أيضا عن أنس بن مالك أنّ رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ قال : (( أخي ووزيري وخير من أُخلّفه بعـدي علـي بـن أبـي طالب ))(70).
وعن إمامكم أحمد بن حنبل روى في مسنده أنّ النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ قال لفاطمة : (( أما ترضين أنّي زوّجتك أقدم أُمّتي سلما ، وأكثرهم علما ، وأعظمهم حلماً ))(71) .
وروي في مسند أحمد بن حنبل أيضا أنّ النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ قال : (( اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك ))(72) فجأ علي بن أبي طالب في حديث الطائر ، وذكر هذا الحديث النسائي والترمذي في صحيحهما(73) وهما من علمائكم .
وروى أخطب خوارزم في كتاب المناقب وهو من علمائكم عن معاذ بن جبل قال : قال رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ : (( يا علي أخصمك بالنبوّة ولا نبوّة بعدي ، وتخصم الناس بسبع فلا يحاجّك أحد من قريش : أنت أوّلهم إيمانا باللّه وأوفاهم بأمر اللّه وبعهده ، وأقسمهم بالسوّية ، وأعدلهم بالرعيّة ، وأبصرهم بالقضيّة ، وأعظمهم يوم القيامة عند اللّه عزّ وجلّ في المزيّة ))(74) .
وقال صاحب كفاية الطالب من علمائكم : هذا حديث حسن عال رواه الحافظ أبو نعيم في حلية الاوليأ(75) .
قال يوحنّا : فيا أئمّة الاسلام فهذه أحاديث صحاح روتها أئمّتكم وهي مصرّحة بأفضليّة علي وخيرته على جميع الناس ، فما ذنب الرافضة ؟ وإنّما الذنب لعلمائكم والذين يروون ما ليس بحقّ ، ويفترون الكذب على اللّه ورسوله .
قالوا : يا يوحنّا ، إنّهم لم يرووا غير الحقّ ، ولم يفتروا بل الاحاديث لها تأويلات ومعارضات .
قال يوحنّا : فأيّ تأويل تقبل هذه الاحاديث بالتخصيص على البشر ، فإنّه نصّ في أنّه خير من أبي بكر إلاّ أن تخرجوا أبا بكر من البشر . سلّمنا أنّ الاحاديث لا تدلّ ذلك فأخبروني أيّهم أكثر جهادا ؟
فقالوا : علي .
قال يوحنّا : قال اللّه تعالى : ( وفضّل اللّه المجاهدين على القاعدين أجرا عظيماً )(76) وهذا نصّ صريح .
قالوا : أبو بكر أيضا مجاهد فلا يلزم تفضيله عليه .
قال يوحنّا : الجهاد الاقلّ إذا نسب إلى الجهاد الاكثر بالنسبة إليه قعود ، وهب أنّه كذلك فما مراد كم بالافضل ؟
قالوا : الذي تجتمع فيه الكمالات والفضائل الجبلّيّة والكسبية كشرف الاصل والعلم والزهد والشجاعة والكرم وما يتفرّع عليها .
قال يوحنّا : فهذه الفضائل كلّها لعلي ـ عليه السلام ـ بوجه هو أبلغ من حصولها لغيره .
قال يوحنّا : أمّا شرف الاصل فهو ابن عمّ النبىّ ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ ، وزوج ابنته ، وأبو سبطيه . وأمّا العلم فقال النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ : (( أنا مدينة العلم وعلي بابها ))(77) وقد تقرّر في العقل أن أحدا لا يستفيد من المدينة شيئا إلاّ إذا أخذ من الباب ، فانحصر طريق الاستفادة من النبيّ ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ في علي ـ عليه السلام ـ ، وهذه مرتبة عالية ، وقال ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ (( أقضاكم عليّ ))(78) وإليه تُعزى كلّ قضيّة ، وتنتهي كلّ فرقة ، وتنحاد إليه كلّ طائفة ، فهو رئيس الفضائل وينبوعها ، وأبو عذرها ، وسابق مضمارها ، ومجلّي حلبتها ، كلّ من برع فيها فمنه أخذ ، وبه اقتفى ، وعلى مثاله احتذى ، وقد عرفتم أنّ أشرف العلوم العلم الالهي ، ومن كلامه اقتبس ، وعنه نقل ، ومنه ابتدأ . فإنّ المعتزلة الذين هم أهل النظر ومنهم تعلّم الناس هذا الفنّ هم تلامذته ، فإنّ كبيرهم واصل بن عطأ تلميذ أبي هاشم عبد اللّه بن محمد ابن الحنفيّة(79) ، وأبو هاشم عبد اللّه تلميذ أبيه ، وأبوه تلميذ علي بن أبى طالب ـ عليه السلام ـ . وأمّا الاشعريوّن فإنّهم ينتهون إلى أبي الحسن الاشعري وهو تلميذ أبي علي الجبائي ، وهو تلميذ واصل بن عطأ(80) .
وأمّا الامامية والزيدية فانتهاؤهم إليه ظاهر .
وأمّاعلم‌الفق ‌فهوأصله‌وأساسه،وكل‌ّفقيه‌في‌الاسلام‌فإليه‌يعزي‌نفسه. أمّا مالك فأخذ الفقه عن ربيعة الرأي ، وهو أخذ عن عكرمة ، وهو أخذ عن عبد اللّه ، وهو أخذ عن علي .
وأمّا أبو حنيفة فعن الصادق ـ عليه السلام ـ .
وأمّا الشافعي فهو تلميذ مالك ، والحنبلي تلميذ الشافعي(81) ،
وأمّا فقهأ الشيعة فرجوعهم إليه ظاهر ، وأمّا فقهأ الصحابة فرجوعهم إليه ظاهر كابن عبّاس وغيره ، وناهيكم قول عمر غير مرّة : (( لا يفتين أحد في المسجد وعلي حاضر )) وقوله : (( لا بقيـت لمعضلـة ليس لهـا
أبو الحسن ))(82) ، وقوله : (( لو لا علي لهلك عمر ))(83) .
وقال الترمذي في صحيحه والبغوي عن أبى بكر قال : قال رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ : (( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى يحيى بن زكريّا في زهده ، وإلى موسى بن عمران
في بطشه فلينظر إلى علي بن أبى طالب ))(84) .
وقال البيهقي بإسناده إلى رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ (( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى علي
بن أبي طالب ))(85) وهو الذي بيّن حدّ الشرب(86) ، وهو الذي أفتى في المرأة التي وضعت لستّة أشهر(87) ، وبقسمة الدراهم على صاحب الارغفة(88) والامر بشقّ الولد نصفى(89) ، والامر بضرب عنق العبد ،
والحاكم في ذي الرأسيـن(90) مبيـن أحكـام البغـاة(91) ، وهـو الـذي أفتـى في الحامل الزانية(92) .
ومن العلوم علم التفسير ، وقد علم الناس حال ابن عبّاس فيه وكان تلميذ علي ـ عليه السلام ـ . وسئل فقيل له : أين علمك من علم ابن عمّك ؟
فقال : كبشة مطرفي البحر المحيط(93) .
ومن العلوم علم الطريقة والحقيقة ، وعلم التصوّف ، وقد علمتم أنّ أرباب هذا الفنّ في جميع بلاد الاسلام إليه ينتهون ، وعنده يقفون ، وقد صرّح بذلك الشبلي والحنبلي وسرى السقطي وأبو زيد البسطامي وأبو محفوظ معروف الكرخي وغيرهم ، ويكفيكم دلالة على ذلك الخرقة التي هي شعارهم وكونهم يسندونها بإسناد معنعن إليه أنّه واضعها(94) .
ومن العلوم علم النحو والعربية ، وقد علم الناس كافّة أنّه هو الذي ابتدعه وأنشأه ، وأملى على أبي الاسود الدؤلي جوامع تكاد تلحق بالمعجزات ، لانّ القوّة البشريّة لا تفي بمثل هذا الاستنباط . 
فأين من هو بهذه الصفة من رجل يسألونه ما معنا ( أبّا ) فيقول : لا أقول في كتاب اللّه برأيي ، ويقضي في ميراث الجدّ بمائة قضية يغاير بعضها بعضا ، ويقول : إن زغت فقوّموني وإن استقمت فاتّبعوني(95) .
وهل يقيس عاقل مثل هذا إلى من قال : سلونى قبل أن تفقدوني(96) ، 
سلوني عن طرق السمأ فواللّه اني لاعلم بها منكم من طرق الارض ؟ وقال : إنّ هاهنا لعلما جما ، وضرب بيده على صدره ، وقال : لو كشف الغطأ ما ازددت يقينا فقد ظهر أنّه أعلم(97) . وأمّا الزهد فإنّه سيّد الزهّاد ، وبدل الابدال ، وإليه تُشدّ الرحال ، وتنقص الاحلاس ، وما شبع من طعام قطّ ، وكان أخشن الناس لبسا ومأكلاً .
قال عبد اللّه بن أبي رافع : دخلت على علي ـ عليه السلام ـ يوم عيد فقدم جرابا مختوما فوجد فيه خبزا شعيرا يابسا مرضوضا فتقدّم فأكل .
فقلت : يا أمير المؤمنين فكيف تختمه وإنّما هو خبز شعير ؟ فقال : خفت هذين الولدين يلتانه بزيت أو سمن(98) . وكان ثوبه مرقوعا بجلد تارة وبليف أُخرى ، ونعلاه من ليف ، وكان يلبس الكرباس الغليظ فإن وجد كمه طويلاً قطعه بشفرة ولم يخيطه ، وكان لا يزال ساقطا على ذراعيه حتى يبقى سدى بلا لحمة ، وكان يأتدم إذا ائتدم بالخلّ والملح فإن ترقّى عن ذلك فبعض نبات الارض ، فإن ارتفع عن ذلك فبقليل من ألبان الابل ، ولا يأكل اللحم إلاّ قليلاً ويقول : لا تجعلوا بطونكم مقابر الحيوانات ، وكان مع ذلك أشدّ الناس قوّة ، وأعظمهم يدا(99) .
وأمّا العبادة فمنه تعلّم الناس صلاة الليل ، وملازمة الاوراد ، وقيام النافلة ، وما ظنّك برجل كانت جبهته كثفنة البعير ، ومن محافظته على ورده أن بسط له نطع بين الصفّين ليلة الهـرير فيصلّي عليه والسهام تقع عليه وتمرّ على صماخيه يمينا وشمالاً فلا يرتاع لذلك ولا يقوم حتى يفرغ من وظيفته .
فأنت إذا تأمّلت دعواته ومناجاته ووقفت على ما فيها من تعظيم اللّه سبحانه وتعالى وإجلاله وما تضمّنته من الخضوع لهيبته والخشوع لعزّته عرفت ما ينطوي عليه من الاخلاص . وكان زين العابدين ـ عليه السلام ـ يصلّي في كلّ ليلة ألف ركعة ويقول : أنّى لي بعبادة علي ـ عليه السلام ـ(100) .
وأمّا الشجاعة فهو ابن جلاها وطلاّ ع ثناياها ، نسى الناس فيها ذكر من قبله ، ومحى اسم من يأتي بعده ، ومقاماته في الحروب مشهورة تُضرب بها الامثال إلى يوم القيامة ، وهو الشجاع الذي ما فرقط ولا ارتاع من كتيبة ، ولا بارز أحدا إلاّ قتله ، ولا ضرب ضربة قطّ فاحتاجت إلى ثانية .
وجأ في الحديث إذا ضرب واعتلا قدّ ، وإذا ضرب واعترض قطّ ، وفي الحديث : كانت ضرباته وترا(101) ، وكان المشركون إذا أبصروه في الحرب عهد بعضهم إلى بعض ، وبسيفه شيّدت مباني الدين ، وثبتت دعائمه ، وتعجّبت الملائكة من شدّة ضرباته وحملاته . وفي غزوة بدر الداهية العظمى على المسلمين قتل فيها صناديد قريش كالوليد بن عتبة والعاص بن سعيد ونوفل بن خويلد الذي قرن أبا بكر وطلحة قبل الهجرة وعذّبهما ، وقال رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ : (( الحمد للّه الذي أجاب دعوتي فيه ))(102) ولم يزل في ذلك يصرع صنديدا بعد صنديد حتى قتل نصف المقتولين فكان سبعين ، وقتل المسلمون كافّة مع ثلاثة الاف من الملائكة مسوّمين النصف الاخر(103) ،
وفيه نادى جبرئيل :
(( لا سيف إلاّ ذوالفقار ولا فتى إلاّ علي ))(104)
ويوم أُحد لما انهزم المسلمون عن النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ‍ ورُمي رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ إلى الارض وضربه المشركون بالسيوف والرماح وعلي ـ عليه السلام ـ مصلت سيفه قدّامه ، ونظر النبي
ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ بعد إفاقته من غشوته فقال : يا علي ما فعل المسلمون ؟
فقال : نقضوا العهود وولّوا الدبر .
فقال : اكفني هؤلا ، فكشفهم عنه ولم يزل يصادم كتيبة بعد كتيبة وهو ينادي المسلمين حتى تجمّعوا وقال جبرئيل ـ عليه السلام ـ : إنّ هذه لهي المواساة ، لقد عجبت الملائكة من حسن موالاة علي لك بنفسه .
فقال رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ : وما يمنعه من ذلك وهو منّي وأنا منه(105) . ولثبات علي ـ عليه السلام ـ رجع بعض المسلمين ورجع عثمان بعد ثلاثة أيّام ، فقال له النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ : فقد
ذهبت بها عريضة(106) .
وفي غزاة الخندق إذ أحدق المشركون بالمدينة كما قال اللّه تعالى : ( إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر )(107) ، ودخل عمرو بن عبدودّ الخندق على المسلمين ونادى بالبراز فأحجم عنه المسلمون وبرز علي ـ عليه السلام ـ متعمّما بعمامة رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ وبيده سيف فضربه ضربة كانت توازن عمل الثقلين إلى يوم القيامة(108) ، وأين هناك أبو بكر وعمر وعثمان .
ومن نظر غزوات الواقدي وتاريخ البلاذري علم محلّه من رسول اللّه من الجهاد وبلاه يوم الاحزاب ، وهو يوم بني المصطلق ، ويوم قلع باب خيبر ، وفي غزاة خيبر ، وهذا باب لا يغني الاطناب فيه لشهرته . وروى أبو بكر الانباري في أماليه أنّ عليا ـ عليه السلام ـ جلس إلى عمر في المسجد وعنده أُناس ، فلمّا قام عرّض واحد بذكره ونسبه إلى التيه والعجب .
فقال عمر : لمثله أن يتيه واللّه لولا سيفه لما قام عمود الدين ، وهو بعد أقضى الاُمّة وذو سابقتها ، وذو شأنها . فقال له ذلك القائل : فما منعكم يا أمير المؤمنين منه ؟ فقال : ما كرهناه إلاّ على حداثة سنّه ، وحبّه لبني عبد المطّلب ، وحمله سورة برأة إلى مكّة . ولما دعا معاوية إلى البراز لتسريح الناس من الحرب بقتل أحدهما فقال له عمرو : قد أنصفك الرجل . فقال له معاوية : ما غششتني كلّما نصحتني إلاّ اليوم ، أتأمرني بمبارزة أبي الحسن وأنت تعلم أنّه الشجاع المطوق ؟ أراك طمعت في إمارة الشام بعدي(109) .
وكانت العرب تفتخر لوقوعها في الحرب في مقابلته ، فأمّا قتلاه فافتخر رهطهم لانّه ـ عليه السلام ـ قتلهم وأظهر وأكثر من أن يحصى وقالت(110) في عمرو بن عبدود ترثيه : لو كان قاتل عمرو غير قاتله‌بكيته أبدا ما عشت في الابد لكن قاتله من لا نظير له‌قد كان يدعى أبوه بيضة البلد(111)
وجملة الامر أنّ كلّ شجاع في الدنيا إليه ينتمي ، وباسمه من مشارق الارض ومغاربها . وأمّا كرمه وسخاؤه فهو الذي كان يطوي في صيامه حتى صام طاويا ثلاثة أيام يؤثر السّؤال كلّ ليلة بطعامه حتى أنزل اللّه فيه : ( هل
أتى على الانسان )(112) وتصدّق بخاتمـه فـي الركـوع فنزلـت الايـة : (إنّما وليّكم اللّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )(113) ، وتصدّق بأربعـة دراهم فأنـزل اللّه فيـه الاية : (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرّا وعلانية )(114) وتصدّق بعشرة دراهم يوم النجوى(115) فخفّف اللّه سبحانه عن سائر الاُمّة بها ، وهو الذي كان يستسقي للنخل بيده ويتصدّق بأجرته ، وفيه قال معاوية
بن أبي سفيان الذي كان عدوّه لمحفن الضبي لما قال له : جئتك من عند أبخل الناس ، فقال : ويحك كيف قلت ؟ تقول له أبخل الناس ولو ملك بيتا من تبر وبيتا من تبن لانفق تبره قبل تبنه(116) ، وهو الذي يقول : يا صفرأ ويا بيضأ غرّي غيري ، بى تعرّضت أم لي تشوّقت ، هيهات هيهات قد طلّقتك ثلاثا لا رجعة فيها(117) ، وهو الذي جاد بنفسه ليلة الفراش وفدى النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ حتى نزل في حقّه : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغأ مرضاة اللّه )(118) . قال يوحنّا : فلمّا سمعوا هذا الكلام لم ينكره أحد منهم ، وقالوا : صدقت إنّ هذا الذي قلت قرأناه من كتبنا ونقلناه عن أئمتنا لكن محبّة اللّه ورسوله وعنايتهما أمر ورأ هذا كلّه ، فعسى اللّه أن يكون له عناية بأبي بكر أكثر من علي فيفضّله عليه . قال يوحنّا : إنّا لا نعلم الغيب ، ولا يعلم الغيب إلاّ اللّه تعالى ، وهذا
الذي قلتموه تخرص ، وقال اللّه تعالى : ( قتل الخرّاصون )(119) ونحن إنّما نحكم بالشواهد التي لعلي ـ عليه السلام ـ على أفضليته فذكرناها . وأمّا عناية اللّه به فتحصل من هذه الكمالات دليل قاطع عليها ، فأيّ عناية خير من أن يجعل بعد نبيّه أشرف الناس نسبا ، وأعظمهم حلما ، وأشجعهم قلبا ، وأكثرهم جهادا وزهدا وعبادة وكرما وورعا ، وغير ذلك من الكمالات القديمة ، هذا هو العناية . وأمّا محبّة اللّه ورسوله فقد شهد بها رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ في مواضع ؛ منها: الموقف الذي لم ينكر وهو يوم خيبر ، إذ قال النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ : (( لاعطينّ الراية غدا رجلاً يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ))(120) فأعطاها عليا . وروى عالمكم أخطب خوارزم في كتاب المناقب أنّ النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ قال : (( يا علي لو أنّ عبدا عبد اللّه عزّ وجلّ مثلما قام نوح في قومه ، وكان له مثل جبل أُحد ذهبا فأنفقه في سبيل اللّه ، ومدّ في عمره حتى حجّ ألف حجّة على قدميه ، ثمّ قتل ما بين الصفا والمروة مظلوما ثمّ لم يوالك يا علي لم يشمّ رائحة الجنّة ولم يدخلها ))(121) .
وفي الكتاب المذكور قال رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ : (( لو اجتمع الناس على حبّ علي بن أبي طالب لم يخلق اللّه النار ))(122) وفي كتاب الفردوس : حبّ علي حسنة لا تضرّ معها سيّئة ، وبغضه سيئة لا
تنفع معها حسنة(123) . وفي كتاب ابن خالويه عن حذيفة بن اليمان قال ، قال رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ : (( من أراد أن يتصدّق بفصّه الياقوت التي خلق اللّه بيده ثمّ قال لها: كوني فكانت فليتول علي بن أبي طالب بعدي )) . وفي مسند أحمد بن حنبل في المجلّد الاوّل : أنّ رسول اللّه
ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ أخذ بيد حسن وحسين وقال : (( من أحبّني وأحبّ هذين وأحبّ أباهما كان معي في درجتي يوم القيامة ))(124) . قال يوحنّا : يا أئمة الاسلام هل بعد هذا كلام في قول اللّه تعالى ورسوله في محبّته وفي تفضيله على من هو عاطل عن هذه الفضائل ؟ قالت الائمّة : يا يوحنّا ، الرافضة يزعمون أنّ النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ أوصى بالخلافة إلى علي ـ عليه السلام ـ ونصّ عليه بها ، وعندنا أنّ النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ لم يوص إلى أحد بالخلافة .
قال يوحنّا : هذا كتابكم فيه : ( كُتب عليكم إذا حضر أحدكم الموتُ إن ترك خيرا الوصيّة للوالدين والاقربين )(125) .
وفي بخاريّكم يقول : قال رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ : (( ما من حق امرئ مسلم أن يبيت إلاّ وصيته تحت رأسه ))(126) أفتصدقون أنّ نبيّكم يأمر بما لا يفعل مع أنّ في كتابكم تقريعاً للذي يأمر بما لا يفعل
من قوله : ( أتأمرون الناس بالبرّ وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون )(127) فواللّه إن كان نبيّكم قد مات بغير وصيّة فقد خالف أمر
ربّه ، وناقض قول نفسه ، ولم يقتد بالانبيأ الماضية من إيصائهم إلى مـن يقـوم بالامـر من بعـدهم ، علـى أنّ اللّه تعالى يقول : ( فبهداهم اقتده )(128) لكنّه حاشاه من ذلك وإنّما تقولون هذا لعدم علم منكم وعناد ، فإنّ إمامكم أحمد بن حنبل روى في مسنده أنّ سلمان قال : يا رسول اللّه فمن وصيّك ؟
قال : يا سلمان مَنْ كان وصيّ أخي موسى ـ عليه السلام ـ ؟ قال : يوشع بن نون ! قال : فإنّ وصيّي ووارثي علي بن أبي طالب .
وفي كتاب ابن المغازليّ الشافعي بإسناده عن رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ قال : لكلّ نبيّ وصيّ ووارث ، وأنا وصيّي ووارثي علي بن أبي طالب(129) .
وهذا الامام البغوي محيي سنّة الدين ، وهو من أعاظم محدّثيكم ومفسّريكم ، وقد روى في تفسيره المسمّى بمعالم التنزيل عند قوله تعالى : ( وأنذر عشيرتك الاقربين )(130) ، عن علي ـ عليه السلام ـ أنّه قال : لمّا نزلت هذه الاية أمرني رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ‍ أن أجمع له بني عبد المطّلب فجمعتهم وهم يومئذ أربعون رجلاً يزيدون رجلاً أو ينقصون ، فقال لهم بعد أن أضافهم برجل شاة وعسّ من لبن شبعا وريّا وإنّه كان أحدهم ليأكله ويشربه : يا بني عبد المطّلب إنّي قد جئتكم بخير الدنيا والاخرة ، وقد أمرني ربّي أن أدعوكم إليه فأيّكم يؤازرني عليه ، ويكون أخي ووصيّي وخليفتي من بعدي ؟ فلم يجبه أحد .
قال علي : فقمت إليه ، وقلت : أنا أُجيبك يا رسول اللّه . 
فقال لي : أنت أخي ووصيّي وخليفتي من بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا ، فقاموا يضحكون ويقولون لابي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع(131) .
وهذه الرواية قد رواها أيضا إمامكم أحمد بن حنبل في مسنده(132) ومحمد بن إسحاق الطبري في تاريخه(133) والخركوشي أيضا رواها ، فإن كانت كذبا فقد شهدتم على أئمتكم بأنّهم يروون الكذب على اللّه ورسوله ، واللّه تعالى يقول : ( ألا لعنة اللّه على الظالمين )(134)
(الذين يفترون على اللّه الكذب )(135) ، وقال اللّه تعالى في كتابه : ( فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين )(136) وإن كان لم يكذبوا وكان الامر على ذلك فما ذنب الرافضة ؟ إذن فاتّقوا اللّه يا أئمة الاسلام ، باللّه عليكم ماذا تقولون في خبر الغدير الذي تدّعيه الشيعة ؟ قال الائمة : أجمع علماؤنا على أنّه كذب مفترى .
قال يوحّنا : اللّه أكبر ، فهذا إمامكم ومحّدثكم أحمد بن حنبل
روى في مسنده إلى البرأ بن عازب قال : كنّا مع رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ في سفر فنزلنا بغدير خم(137) فنودي فينا الصلاة جامعة وكشح لرسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ تحت شجرتين ،
وصلّى الظهر ، وأخذ بيد علي ـ عليه السلام ـ فقال : ألستم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى فأخذ بيد علي ورفعها حتى بان بياض إبطيهما وقال لهم : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله . فقال له عمر بن الخطّاب : هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة .
ورواه في مسنده بطريق آخر وأسنده إلى أبي الطفيل ، ورواه بطريق آخر وأسنده إلى زيد بن أرقم(138) ، ورواه ابن عبد ربّه في كتاب العقد(139) ، ورواه سعيد بن وهب ، وكذا الثعالبي في تفسيره(140) وأكّد
الخبر مما رواه من تفسير ( سأل سائل ) أنّ حارث بن النعمان الفهري أتى رسول اللّهـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ في ملا من أصحابه فقال : يا محمد أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وأنّك محمد رسول اللّه فقبلنا ،
وأمرتنا أن نصلّي خمسا فقبلنا منك ، وأمرتنا أن نصوم شهر رمضان فقبلنا ، وأمرتنا أن نحجّ البيت فقبلنا ، ثمّ لم ترض حتى رفعت بضبعي ابن عمّك ففضّلته علينا وقلت : (( من كنت مولاه فعليّ مولاه )) فهذا شي منك أم من اللّه ؟ فقال : واللّه الذي لا إله إلاّ هو ، إنّه أمر من اللّه تعالى ، فولّى الحارث بن النعمان وهو يقول : اللهمّ إن كان ما يقول محمد ـ صلّى اللّه عليه وآله ـ‍ حقّا فأمطر علينا حجارة من السمأ ، فما وصل إلى راحلته حتى رمى
اللّه بحجر فسقط على رأسه وخرج من دبره فخرّ صريعا ، فنزل : ( سأل سائل بعذاب واقع )(141) ، فكيف يجوز منكم أن يروي أئمّتكم وأنتم تقولون: إنّه مكذوب غير صحيح ؟
قال الائمة : يا يوحنّا قد روت أئمّتنا ذلك لكن إذا رجعت إلى عقلك وفكرك علمت أنّه من المحال أن ينصّ رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ على علي بن أبي طالب الذي هو كما وصفتم ثمّ يتّفق كلّ الصحابة على كتمان هذا النصّ ويتراخون عنه ، ويتّفقون على إخفائه ، ويعدلون إلى أبي بكر التيمي الضعيف القليل العشيرة ، مع أنّ الصحابة كانوا إذا أمرهم رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ بقتل أنفسهم فعلوا ، فكيف يصدّق عاقل هذا الحال من المحال ؟ قال يوحنّا : لا تعجبوا من ذلك فأمّة موسى ـ عليه السلام ـ كانوا ستّة أضعاف أُمّة محمد ـ صلّى عليه وآله وسلّم ـ ، واستخلف عليهم أخاه هارون وكان نبيّهم أيضا وكانوا يحبّونه أكثر من موسى ، فعدلوا عنه إلى السامرىٍّّ ، وعكفوا على عبادة عجل جسد له خوار ، فلا يبعد من أُمّة محمد أن يعدلوا عن وصيّه بعد موته إلى شيخ كان رسول اللّه ـ صّلى اللّه عليه وآله وسلّم ـ تزوّج ابنته ، ولعلّه لو لم يرد القرآن بقصّة عبادة العجل لما صدّقتموها .
قال الائمة : يا يوحنّا فلم لا ينازعهم بل سكت عنهم وبايعهم ؟ قال يوحنّا : لا شكّ أنّه لما مات رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ كان المسلمون قليلاً ، واليمامة فيها مسيلمة الكذاب وتبعه ثمانون ألفاً والمسلمون الذين في المدينة حشوهم منافقون ، فلو أظهر النزاع بالسيف لكان كلّ من قتل علي بن أبي طالب بنيه أو أخاه كان عليه وكان الناس يومئذ قليل من لم يقتل علي من قبيلته وأصحابه وأنسابه قتيلاً أو أزيد وكانوا يكونون عليه ، فلذلك صبر وشاققهم على سبيل الحجّة ستّة أشهر بلا خلاف بين أهل السنّة ، ثمّ بعد جرى من طلب البيعة منهم فعند أهل السنّة أنّه بايع ، وعند الرافضة أنّه لم يبايع ، وتاريخ الطبري(142) يدلّ على أنّه لم يبايع ، وإنّما العبّاس لما شاهد الفتنة صاح : بايع ابن أخي . وأنتم تعلمون أنّ الخلافة لو لم تكن لعلي لما ادّعاها ، ولو ادّعاها بغير حقّ لكان مبطلاً ، وأنتم تروون عن رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ أنّه قال : (( علي مع الحقّ والحقّ مع علي ))(143) ،فكيف يجوز منه أن يدّعي ما ليس بحقّ فيكذب نبيّكم يومئذ ما هذا بصحيح .

وأما تعجّبكم من مخالفة بني إسرائيل نبّيهم في خليفته وعدولهم إلى العجل والسامريّ ففيه سرُّ عجيب إنّكم رويتم أنّ نبيّكم قال : (( ستحذو أُمّتي حذو النعل بالنعل ، والقذّة بالقذّة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم فيه ))(144) وقد ثبت في كتابكم أنّ بني إسرائيل خالفت نبيّها في خليفته ، وعدلوا عنه إلى ما لا يصلح لها . قال العلمأ : يا يوحنّا أفتدري أنت أنّ أبا بكر لا يصلح للخلافة ؟ قال يوحنّا : أما أنا فو اللّه لم أر أبا بكر يصلح للخلافة ، ولا أنا متعصّب للرافضة ، لكنّي نظرت الكتب الاسلامية فرأيت أنّ أئمتكم أعلمونا أنّ اللّه ورسوله أخبر أنّ أبا بكر لا يصلح للخلافة .
قال الائمة : وأين ذلك ؟
قال يوحنّا : رأيت في بخاريّكم(145) ، وفي الجمع بين الصحاح الستّة ، وفي صحيح أبي داود ، وصحيح الترمذي(146) ، ومسند أحمد بن حنبل(147) أنّ رسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ بعث سورة برأة مع
أبي بكر إلى أهل مكّة ، فلمّا بلغ ذي الحليفة(148) دعا عليا ـ عليه السلام ـ ، ثمّ قال له : أدرك أبا بكر وخذ الكتاب منه فاقرأه عليهم ، فلحقه بالجحفة(149) فأخذ الكتاب منه ورجع أبو بكر إلى النبي ـ صلّى اللّه عليه
وآله وسلّم ـ ، فقال : يا رسول اللّه أنزل فيّ شي ؟
قال : لا ولكن جأني جبرئيل ـ عليه السلام ـ ، وقال : لن يؤدّي عنك إلاّ أنت أو رجل منك . فإذا كان الامر هكذا وأبو بكر لا يصلح لادأ آيات يسيرة عن النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ في حياته ، فكيف يصلح أن يكون خليفته بعد مماته ويؤدّي عنه كلّه وعلمنا من هذا أنّ عليا ـ عليه السلام ـ يصلح أن يؤدّي عن النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ .
فيا أيّها المسلمون لم تتعامون عن الحق الصريح ؟ ولم تركنون إلى هؤلا وكم ترهبون الاهوال ؟ قال الحنفي منهم : يا يوحنّا واللّه إنّك لتنظر بعين الانصاف ، وإنّ الحقّ لكما تقول ، وأزيدك في معنى هذا الحديث ، وهو أنّ اللّه تعالى
أراد أن يبيّن للناس أنّ أبا بكر لا يصلح للخلافة ، فترك رسول اللّه حتى أخرج أبا بكر بسورة برأة على رؤوس الاشهاد ، ثمّ أمر رسول اللّه ـ‍ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ أن يخرج عليّا ورأه ويعزله عن هذا المنصب العظيم ليعلم الناس أنّ أبا بكر لا يصلح لها ، وأنّ الصالح لها علي ـ عليه السلام ـ ، فقال لرسول اللّه ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ : واللّه لا يبلّغ عنك إلاّ أنت أو رجل منك(150) ، فما تقول أنت يا مالكي ؟
قال المالكي : واللّه فإنّه لم يزل يختلج في خاطري أنّ علياً نازع أبا بكر في خلافته مدّة ستّة أشهر ، وكلّ متنازعين في الامر لا بدّ وأن يكون أحدهما محقّا ، فإن قلنا إنّ أبا بكر كان محقّا فقد خالفنا مدلول قول النبي ـ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ : (( عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ))(151) .
وهذا حديث صحيح لا خلاف فيه ، فما تقول يا حنبلي ؟ـ

رحمة-العاملي

عزيزي محب السنة
القول بأن الله يكلف ما لا يطاق ليس صحيحا في هذا المطلب
لان كل الفرائض ورد ذكرها في القرءان الكريم بشكل مجمل وبعضها مطلق مثل الصلاة والحاج والزكاة
إن الذي فصل هذه الاحكام وقيد اطلاقها هو النبي (ص)لبيان مقامه للناس عند الله سبحانه وتعالى لهذا امر الله بطاعته(ص) وإذا اعتمدنا على ما تقول يصبح الدين كله تكليف بما لا يطاق
2- رأي ابن الجوزية مردود من فقهاء المذاهب الاسلامية عند اهل السنة لان الحديث الموضوع عادة له لحن خاص به وليس متواترا بعدة طرق وعدة الفاظ
كحديث الغدير وحديث الدار وحديث المنزلةوحديث الحوض الى غيرها الكثير الكثير
3- اما دليل العصمة للإمام من القرءان
قال تعالى :وإذ ابتلى إبراهيم ربٌه بكلمات فأتمهن,
قال اني جاعلك للناس إماما ,قال ومن ذريتي, قال لاينال عهدي الظالمين.
لابد اولا من تسائلات ؟
ما هو الهدف من الابتلاء
ما هو المراد من الكلمات
ما قصد المولى فأتمهن
ما قصد المولى اني جاعلك للناس اماما ما الامام؟
كيف تكون الامامة عهد الله
من هم الظالمين ؟
فال بعض مفسري اهل السنة ان الامامة هنا هي النبوة للخليل
اقول ان ابراهيم كان نبيا قبل الابتلاء فكيف يصح التفسير بالنبوة
وقوله تعالى مخاطبا خليله ان جاعلك للناس اماما اوضح دليل انه يتلقى الوحي بنبوته قبل الخطاب الالهي هذا بل هو استمرار
والدليل الاخر ان ابراهيم في الخطاب طلب الامامة لذريته يعني بعد ان رزقه الله اسماعيل واسحاق ومن المعلوم ان نبوة الخليل كانت قبل ذريته بعمر كبيروهذا دليل على ان الخطاب جاء في اواخر عمر الخليل ابراهيم
وعليه يجب ان تكون الامامة الممنوحة للخليل غير النبوة والا كان اشبه بتحصيل الحاصل
وعليه تفسير بعض المفسرين مردود
ومن هنا نفهم من نص الاية ان هناك ثلاث مقامات
مقام النبوة: منصب تحمل الوحي
مقام الرسالة: منصب ابلاغه الى الناس
مقام الإمامة : منصب قيادةالناس بشريعة النبي بمؤهلات الهية ممنوحة بنص الاية المتقدمة ومن هذه المؤهلات العصمة عن الخطأ
وقد اعطي نبينا محمد (ص)مقام الإمامة بقوله تعالى النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم اضافة الى مقام الوحي ومقام الرسالة
وقد علمت ان هناك انبياء اعطوا مقام الوحي والرسالة دون الامامة وكانت مهمتهم صلوات الله عليهم فقط الانذار
وعليه هذا معتقدنا ولا نقول بالتفضيل الفضل لما فضل الله بعضهم على بعض
وقد عبر الله تعالى عن هذا المقام بالملك العظيم
(ام يحسدون الناس على ما اتهم الله من فضله, فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما)وعليه تكون الامامة حكومة الهية بواسطة الامام الممنوح للعهد وراء مقام النبوة والرسالة
ولاحظ كل اية ورد فيها ملك لنبي في القرءان الكريم تكتشف انها الولاية او الامامة لا خلاف ومنها قول يوسف(ع) رب قد اتيتني من الملك )اي ولاية محدودة على مصر( وعلمتني من تأويل الاحاديث)ومعلوم لدى الجميع ما كان ملك يوسف (ع) ومنها ما قله تعلى في داود (ع) (واتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء)(وشددنا ملكه واتيناه الحكمة وفصل الخطاب)وقال تعالى عن سليمان(وهب لي ملكا لا ينبغي ان يكون لاحد من بعدي انك انت الوهاب)
لاحظ يا عزيزي تدبير الله في اولياءه لاحظ الايات هناك ملك إذا هناك حكمة وتعليم وفصل خطاب لصاحب هذا الملك
وعليه يمتنع ان يكون صاحب الملك او الولاية الا معصوما هذا تدبير الله وليس اختيار البشر
وعليه راجع كل ايات القرءان التي تتحدث عن الامامة او الملك الممنوح من الله ستجد نفس المطلب
حتى ان الله في معرض اية ملك طالوت في سورة البقرة عندما احتج القوم انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال ) ماذا كان الجواب الالهي(قال ان الله اصفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم
وعليه لقد ثبت اعلمية علي عليه السلام وحكمته وعدم خطئه وبقرينة الروايات الشريفة عن النبي(ص)
بحقه في القيادة والخلافة وانه مع القرءان لن يفترقا ومع الحق يدور معه حيثما دار
النتيجة يا عزيزي اوضح من الشمس في رابعة النهار
بالعودة الى اية الخليل ابراهيم
من هو الظالم المقصود الذي لا ينال هذا العهد
الظلم في اللغة :هو وضع الشيء بغير موضعه
ومجاوزة الحد الشرعي بمعصية كبيرة ام صغيرة راجع معاجم اللغة
ولما خلع الله ثوب الامامة على ابراهيم دعا ان يجعل هذا العهد بذريته
فأجيب بأن الامامة وثيقة الهية (عهد)
لا تنال الظالمين لان الامام هو المتصرف في الاموال والانفس على الاقل والظالم لا يصلح لهذا العهد الالهي
إذا شرطه العصمة
والغريب ايها العزيز ان اي شركة تريد توظيف شخص تشترط عليه مؤهلات محددة لاتقبل الا بها
ايعقل ان يولي الله تعالى على البشرية من هو ظالم ليس عنده علم يخطىء ويظن الى اخره من الصفات الغير محمودة
ايعقل ان يترك رسول الله امته تتخبط تخبط البعير دون ان يرشدها الى امامها
وفي الاية عندما قال الله لا ينال عهدي الظالمين
ولم يقل الذين ظلموا
يعني يستلزم ان يكون طاهرا من الذنوب من حين وضع عليه القلم الى اخر يوم في عمره
هل علمت لماذا تعتقد الشيعة بالعصمة ؟
لأنها شرط الإمامة
واذا تريد توضيح اكثر انا رهن الاشارة

------------------
العاملي

 محمد ابراهيم

لإثبات بطلان عقيدة الشيعة في الإمامة

في الآية التالية :

{ وإذ ابتلى إبراهيمَ ربٌهُ بكلمات فأتمهن, قال اني جاعلك للناس إماما , قال ومن ذريتي, قال لاينال عهدي الظالمين }


يرجى الرجوع لموضوع :

"الشيعة تناقض القرآن بقولها أن الإمامة أعلى منزلة من النبوة" hرضي الله عنهرضي الله عنهp://www.shialink.org/munرضي الله عنهada/Forum2/Hرضي الله عنهML/000357.hرضي الله عنهml
في هذا المنتدى الكريم .

محب السنة

يا حر
أولا :
يقول الله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}
فمن هو يوحنا الذي يحتكم إليه في موضوع العقيدة والذي يظهر من اسمه أنه يهودي أو نصراني.
فهل تأخذون عقيدتكم عن اليهود والنصارى وتعرضون بالمقابل عن الكتاب والسنة

وقد اشتمل الكلام على خرافات لا أصل لها وأحاديث موضوعة وإن وردت في كتب بعض أهل السنة، وإساءات لعلي رضي الله عنه فكيف يتهم على أنه أصل المعتزلة أو الأشاعرة مع ما عند هؤلاء من الضلال
نحن ننزه عليا رضي الله عنه من أن يتهم ببدعة أو يدعو إليها ولكننا لا نجاوز فيه الحد ولا نغلو فيه ونرفعه فوق مكانته.
فما هو بنبي ولا وصي بل هو صحابي جليل له سابقته في الإسلام وفضائله التي لا ينازع فيها إلا جاهل أو في قلبه مرض
واعترافنا بفضله ومكانته لا يجعلنا ننسب له من الفضائل ما ليس له
 

------------------
قال تعالى:
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

 محب السنة

لماذا ياعاملي تحيد عن الجواب

أنا لا أنكر فضل علي ولا أنه إمام من أئمة المسلمين وأن له من الفضائل ما يصعب حصره

لكني أطالب بدليل صحيح صريح على عصمته وأنه وصي النبي صلى الله عليه وسلم

ثم أجب على هذا السؤال
هل الإيمان بأنه وصي ومعصوم واجب على الخاصة فقط أم الخاصة والعامة؟

------------------
قال تعالى:
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

 رحمة-العاملي

ايها العزيز والله لم احد عن الجواب قيد شعرة
ويبدو ان محمد ابراهيم بدأ يخاف عليك
1- الايمان بأن علي (ع)معصوم ووصي النبي (ص)ليس فيه خصوص وعموم
بل هو واجب على المسلمين جميعا من غير اكراه لقوله تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
ومن المعلوم انها نزلت بخصوص ولاية علي (ع) على المسلمين بعد رسول الله(ص)
اضافة الى اية البلاغ واية اكمال الدين في غدير خم
عدم اعترافك بالموضوع والتشبث برأي ابن تيمية وتلميذه ابن القيم لا يغير من الحقيقة شيء
2- برهان ان علي عليه السلام معصوم ووصي نبي من الكتاب
نحن بعد ان برهنا ان الله لا يمنح الامامة الا لمعصوم عن الظلم
وبرهنا ان الله منح علي عليه السلام هذه الامامة والولاية بالايات المتقدمة اعلاه
النتيجة : علي عليه السلام معصوم بالنص
اضافة الى اية التطهير التي اجمع المتأخرين والمتقدمين
انها نزلت في الخمسة اصحاب الكساء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم
وعندما قال النبي (ص)بحق علي (ع) علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار
اي الحق يدور مع علي
قيد كل اية في القرءان جاء فيها لفظ الحق بحديث النبي لتعرف منزلة امير المؤمنين وان هذه الايات معه. ومن ليس مع علي(ص) ليس مع الايات وبالتالي ليس مع القرءان بحقيقته
وإذا اردت الاشكال على معنى اية التطهير وفي من نزلت, لك ذلك لكي ارد ردا مفصلا بحسب اشكالاتك
------------------
العاملي

 محب السنة


يجب عليك يا عاملي أن تكون متجردا للحق وأن لا تسيطر عليك موروثاتك العقدية
فإذا كان أمر الإيمان بعصمة علي مطلوب من الجميع فمعنى هذا أن الله تعالى يأمر العباد بالإيمان بأمر لم يقم لهم الأدلة الكافية التي لا تدع لمنكر حجة
فهل العوام يفهمون هذه الأدلة التي أوردتها كما يفهمون فرضية الصلاة والصيام والحج وسائر العبادات بل حتى فضائل الأعمال
قطعا الإجابة بالنفي
وأسال الله لي ولسائر الزملاء الهداية والتوفيق للحق
فلا زلنا نطالب بأدلة صريحة يفهمها الجميع مهما قل علمهم

------------------
قال تعالى:
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

 رحمة-العاملي

عزيزي محب السنة
لقد سررت بالتحاور معك ولله الحمد لم يصل الامر الى حد ان ننعت بعضنا بصفات غير مهذبة
وتبقى كلمة اخيرة من المسؤول عن عدم فهم العامة
اترى الله يحاسب احدا بلا حجة كلا وحاشا لساحة قدسه
وانا لا احاورك بموروثات على طريقة انا وجدنا اباءنا والله يشهد ان ابي كان رحمه الله من القوميين العرب ولم يملي علي ثقافته ابدا
استفت عقلك وقلبك وتجرد ان الله يحب الاحرار وان لم يصيبوا بعض الاحيان وكن كالباحث عن الحقيقة لايهنأ لك بال الا بتلمسها مهما كانت هذه الحقيقة مرة في البداية لأن المريض لا يحس بطعم الطيبات الا عندما يشفى من مرضه
والسلام عليك وعلى الاخوة جميعا ورحمة الله وبركاته

------------------
العاملي

عدد مرات القراءة:
6489
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :