من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

الدفاع عن الصحيحين دفاع عن الإسلام ..
الدفاع عن الصحيحين دفاع عن الإسلام (1 - 2)
الدفاع عن الصحيحين دفاع عن الإسلام (1 - 2)
لا يزال مسلسل الكيد للسنة ورجالها مستمراً، في مخطط يستهدف دين الإسلام واجتثاث أصوله، وتقويض بنيانه، فقد رأينا في مواضيع سابقة جزءاً من الحملات التي تعرضت لها السنة ورجالها بدءاً من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
والتشكيك في عدالتهم وديانتهم، والطعن فيمن عرف بكثرة الرواية منهم
، ومروراً بكبار أئمة التابعين الذين كان لهم دور مشهود في تدوين الحديث ونشر السنة كالإمام الزهري وغيره.
وما أن فرغ خصوم السنة من ذلك حتى بدؤوا جولة جديدة،
كان الهدف فيها هذه المرة أعظم أصول الإسلام بعد القرآن، فصوبوا سهامهم نحو الصحيحين ومؤلفيهما، واتخذوهما غرضاً لحملاتهم وشبهاتهم،
لأن في النيل منهما نيلاً من الإسلام،
ولأن إسقاط الثقة بهما هو في الحقيقة إسقاط للثقة بجملة كبيرة من أحكام الشريعة التي إنما ثبتت بتصحيح هذين الإمامين الجليلين وتلقي الأمة لها بالقبول،
فإذا نجحوا في العصف بهما، فقد أصابوا الإسلام في مقتل يصعب بعده استمرار الحياة، ولذلك جعلوا من أهم أهدافهم وأولى أولياتهم إسقاط الثقة بأحاديث الصحيحين ورواتهما بشتى الوسائل،
لتنهار بعد ذلك صروح السنة في غيرهما من الكتب والمصنفات الأخرى،
وقد صرح بذلك بعضهم قائلاً:
" ونخصّ الصحيحين بالبحث، لأنّه إذا سقط ما قيل في حقّهما سقط ما قيل في حق غيرهما بالأولوية ".
وسنعرض لأهم ما أثير حول الصحيحين من شبهات، وليس المقصود استيفاء كل الشبه الواردة وتفنيدها فهو أمر يحتاج إلى دراسة خاصة لا يتسع لها المقام، ولكن حسبنا أن نشير إلى أهم الأمور البارزة التي ركز عليها هؤلاء، سواء ممن ينتسب إلى الإسلام ويحسب على السنة أو ممن ينتسب إلى الفرق الضالة التي لها موقف معروف أصلاً من أحاديث الصحيحين لأنها لا تتفق مع أهوائهم وانحرافاتهم.
فقد ذكروا جملة من الشبه توهن من قوة الصحيحين بزعمهم، وتثير الريبة في أحاديثهما، وتحطم الهالة التي نسجت حولهما - كما يقولون -.
انتقاد أحاديث ورجال الصحيحين
ومن ذلك أن الصحيحين قد تعرضا للنقد من قبل الأئمة وأن فيهما أحاديث لا تصح وبعضها أمارة الوضع بادية عليه، أضف إلى ذلك التناقض والتعارض بين بعض أحاديث الصحيحين مما يصعب معه الجمع بينها، إضافة إلى أن ثمة عدد هائل من رجالهما قد تكلم فيهم بتضعيف أو تجريح، كما أنهما قد أخرجا أحاديث أناس من أهل البدع لم يسلموا من طعن في عقيدتهم.
يقول " محمود أبو رية ": "
إنهم - أي العلماء - أعلوا أحاديث كثيرة مما رواه البخاري و مسلم، وكذلك نجد في شرح ابن حجر للبخاري و النووي لمسلم استشكالات كثيرة، وألف عليهما مستخرجات متعددة، فإذا كان البخاري و مسلم - وهما الصحيحان - كما يسمونها -
يحملان كل هذه العلل والانتقادات وقيل فيهما هذا الكلام - دع ما وراء ذلك من تسرب الإسرائيليات إليهما، وخطأ النقل بالمعنى، وغير ذلك في روايتهما - فترى ماذا يكون الأمر في غير البخاري و مسلم من كتب الأحاديث " (أضواء على السنة المحمدية 273 - 285).
ويقول " محمد رشيد رضا " بعد أن عرض الأحاديث المنتقدة على البخاري:
" وإذا قرأت ما قاله الحافظ ابن حجر - فيها رأيتها كلها في فن الصناعة، ولكنك إذا قرأت الشرح نفسه " فتح الباري "، رأيت له في أحاديث كثيرة إشكالات في معانيها، أو تعارضها مع غيرها -
أكثر مما صرح به الحافظ نفسه - مع محاولة - من الحافظ - الجمع بين المختلفات، وحل المشكلات بما يرضيك بعضه دون بعض ".
وقال: " ودعوى وجود أحاديث موضوعة في أحاديث البخاري المسندة، بالمعنى الذي عرفوا به الموضوع في علم الرواية ممنوعة، لا يسهل على أحد إثباتها، ولكنه لا يخلو من أحاديث قليلة في متونها نظر قد يصدق عليه بعض ما عدّوه من علامة الوضع .....
وإنّ في البخاري أحاديث في أمور العادات والغرائز ليست من أصول الدين ولا فروعه ....
فإذا تأمّلتم هذا وذاك علمتم أنّه ليس من أصول الدين ولا من أركان الإسلام أن يؤمن المسلم بكلّ حديث رواه البخاري مهما يكن موضوعه، بل لم يشترط أحد في صحّة الإسلام ولا في معرفته التفصيلية،
الاطّلاع على صحيح البخاري والإقرار بكلّ ما فيه - وعلمتم أيضاً أنّ المسلم لا يمكن أن ينكر حديثاً من هذه الأحاديث بعد العلم به إلاّ بدليل يقوم عنده على عدم صحّته متناً أو سنداً،
فالعلماء الّذين أنكروا صحّة بعض هذه الأحاديث لم ينكروها إلاّ بأدلّة قامت عندهم، قد يكون بعضها صواباً وبعضها خطأً، ولا يعدُّ أحدهم طاعناً في دين الإسلام " (تفسير المنار 10/ 580).
وأما " أحمد أمين " فيقول:
" إن بعض الرجال الذين روى لهم البخاري غير ثقات، وقد ضعف الحفاظ من رجال البخاري نحو ثمانين، وفي الواقع هذه مشكلة المشاكل - لأن بعض من ضعف من الرواة لا شك أنه كذاب، فلا يمكن الاعتماد على قوله، والبعض الآخر منهم مجهول الحال، ومن هذا حاله فيشكل الأخذ عنه. . .
ومن هؤلاء الأشخاص الذين روى عنهم البخاري وهم غير معلومي الحال
عكرمة مولى ابن عباس ويذكر " أحمد أمين "شواهد تاريخية لإثبات كون عكرمة كذاباً ثم يقول:
فالبخاري ترجح عنده صدقه فهو يروي له في صحيحه كثيرا. . . .
و مسلم ترجح عنده كذبه، فلم يرو له إلا حديثاً واحداً في الحج ولم يعتمد فيه عليه وحده وإنما ذكره تقوية لحديث آخر " (ضحى الإسلام 2/ 117).
وقبل الشروع في مناقشة هذه المزاعم ينبغي أن يعلم بادئ ذي بدء أن الأمة قد أجمعت على تلقي هذين الكتابين بالقبول علماً وعملاً،
وقد نقل الاتفاق وإجماع الأمة على ذلك جماعة من أهل العلم منهم الإمام أبو عمرو بن الصلاح في مقدمته في علوم الحديث، والإمام النووي وغيرهم،
يقول النووي رحمه الله:
" اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري و مسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ومعارف ظاهرة وغامضة " (شرح مسلم 1/ 14)،
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" فليس تحت أديم السماء كتاب أصح من البخارى و مسلم بعد القرآن " (الفتاوى 18/ 74)،
ويقول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله:
" وهما أصح الكتب بعد القرآن الكريم، وهما اللذان لا مطعن في صحة حديث من أحاديثهما عند العارفين من أهل العلم " (مشكلات الأحاديث 158)،
ومن هنا فإن كل من هون من أمرهما، وغض من شأنهما فقد خالف سبيل المؤمنين، وسلك سبيل أهل البدع والأهواء.
ونحن لا ننكر أن بعض أحاديث الصحيحين كانت محل انتقاد من قبل بعض المحدثين والحفاظ كالدارقطني وغيره، ولكن ما هي طبيعة هذا الانتقاد؟،
وهل يصح أن يجعل من هذا الانتقاد ذريعة للطعن في أحاديثهما جملة، وإهدار قيمتهما العلمية والشرعية كما أراد المغرضون؟!.
لقد تعرض العلماء منذ أمد بعيد لهذه الانتقادات وأماطوا اللثام عنها، وبينوا أنها لا تقدح أبداً في أصل موضوع الكتاب، فهذا النقد لم يكن من قبل الطعن فيها بالضعف وعدم الصحة، وإنما كان من قبل أنها لم تبلغ الدرجة العليا التي اشترطها صاحبا الصحيح والتزمها كل واحد منهم في كتابه،
كما يقول الإمام: النووي رحمه الله:
" قد استدرك جماعة على البخارى و مسلم أحاديث أخلاَّ بشرطهما فيها ونزلت عن درجة ما التزماه " أهـ (شرح مسلم 1/ 27).
وأما صحة الحديث في نفسه فلم يخالف أحد فيه،
ومردُّ ذلك إلى اختلاف وجهات النظر في التوثيق والتجريح شأنها شأن المسائل الاجتهادية الأخرى،
وليس بالضرورة أن يكون الصواب فيها مع الناقد بل قد يكون الصواب فيها مع صاحب الصحيح، يظهر ذلك من خلال سبر الأحاديث المتكلم فيها، ونقدها على القواعد الدقيقة التي سار عليها أئمة العلم.
والعلماء الذين نقلوا إجماع الأمة على تلقي الكتابين بالقبول استثنوا هذه الأحاديث المنتقدة لأن هذه المواضع مما حصل التنازع فيه، ولذا لم يحصل لها من التلقي والقبول ما حصل لبقية الكتاب
قال الإمام ابن الصلاح في مقدمته:
" وأجمعت الأمة على تلقي كتابيهما بالقبول سوى أحرف يسيرة انتقدها بعض الحفاظ كالدارقطني وغيره ".
وقال في مقدمة شرح مسلم له - كما نقله عنه الحافظ ابن حجر -:"
ما أخذ عليهما يعني على البخاري و مسلم وقدح فيه معتمد من الحفاظ، فهو مستثنى مما ذكرناه لعدم الإجماع على تلقيه بالقبول " (هدي الساري 505).
فجَعْلُ انتقاد بعض الأحاديث في الصحيحين - لكونهما أخلا بشرطهما فيها في نظر الناقد مع كونها صحيحة، وقد يكون الصواب معهما - مبرراً كافياً للتشكيك فيهما، ورد أحاديثهما جملة ليس مسلك المنصفين، وإنما مبناه الهوى والتعصب.
وقد كفانا أئمة الإسلام وحفاظ الأمة الذين اشتغلوا بالصحيحين، وأفنوا فيهما أعمارهم بحثاً وشرحاً وتدريساً وتتبعاً وسبراً لأحاديثهما - مؤونة الرد على هذه الشبهة ودحضها.
فقد ذكر الإمام الحافظ ابن حجر - في مقدمة الفتح -
أن عدد ما انتقد عليهما من الأحاديث المسندة مائتا حديث وعشرة، اشتركا في اثنين وثلاثين حديثاً، واختص البخاري بثمانية وسبعين و مسلم بمائة، وهذه الأحاديث المنتقدة إن كانت مذكورة على سبيل الاستئناس والتقوية، كالمعلقات والمتابعات والشواهد، أجيب عن الاعتراض عليهما بأنها ليست من موضوع الكتابين، فإن موضوعهما المسند المتصل، ولهذا لم يتعرض الدارقطني في نقده على الصحيحين إلى الأحاديث المعلقة التي لم توصل في موضع آخر،
لعلمه بأنها ليست من موضوع الكتابين، وإنما ذكرت استئناساً واستشهاداً، وإن كانت من الأحاديث المسندة، فإما أن يكون النقد مبنياً على قواعد ضعيفة لبعض المحدثين خالفهم فيها غيرهم فلا يقبل لضعف مبناه، وإما أن يكون مبنياً على قواعد قوية فحينئذ يكون قد تعارض تصحيحهما أو تصحيح أحدهما مع كلام المعترض، ولا ريب في تقدمهما في باب التصحيح والتضعيف على غيرهما من أئمة هذا الفن، فإنهم لا يختلفون أن ابن المديني كان أعلم أقرانه بعلل الحديث، وعنه أخذ البخاري ذلك،
ومع ذلك فكان ابن المديني إذا بلغه عن البخاري شيء يقول:
" ما رأى مثل نفسه "،
وكان محمد بن يحيى الذهلي أعلم أهل عصره بعلل حديث الزهري،
وقد استفاد ذلك منه الشيخان جميعاً،
وقال مسلم:
عرضت كتابي على أبي زرعة الرازي فما أشار أن له علة تركته،
فإذا عرف ذلك تبين أنهما لا يخرّجان من الحديث إلا ما لا علة له،
أو له علة غير مؤثرة عندهما،
وهذا هو الجواب الإجمالي.
.
وأما الجواب التفصيلي فقد قسَّم الحافظ الأحاديث المنتقدة إلى ستة أقسام، تكلم عليها ثم أجاب عنها حديثاً حديثاً:
القسم الأول:
ما يختلف الرواة فيه بالزيادة والنقص من رجال الإِسناد،
فإن أخرج صاحب الصحيح الطريق المزيدة، وعلله الناقد بالطريق الناقصة،
فهو تعليل مردود، لأن الراوي إن كان سمعه فالزيادة لا تضر،
لأنه قد يكون سمعه بواسطة عن شيخه ثم لقيه فسمعه منه، وإن كان لم يسمعه في الطريق الناقصة فهو منقطع،
والمنقطع ضعيف والضعيف لا يعل الصحيح،
ومن أمثلة ذلك:
ما أخرجاه من طريق الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس في قصة القبرين،
قال الدارقطني في انتقاده:
قد خالف منصور، فقال عن مجاهد عن ابن عباس، وأخرج البخاري حديث منصور على إسقاط طاوس، قال وحديث الأعمش أصح،
وهذا في التحقيق ليس بعلة، فإن مجاهداًً لم يوصف بالتدليس،
وقد صح سماعه من ابن عباس،و منصور عندهم أتقن من الأعمش، و الأعمش أيضاً مِن الحفاظ، فالحديث كيفما دار دار على ثقة، والإِسناد كيفما دار كان متصلاً،
وقد أكثر الشيخان من تخريج مثل هذا.
وإن أخرج صاحب الصحيح الطريق الناقصة، وعلله الناقد بالمزيدة، تضمن اعتراضه دعوى انقطاع فيما صححه المصنف،
فيُنْظر:
إن كان الراوي صحابياً أو ثقة غير مدلس قد أدرك من روى عنه إدراكاً بيناً،
أو صرح بالسماع إن كان مدلساً من طريق أخرى، فإن وجد ذلك اندفع الاعتراض بذلك،
وإن لم يوجد وكان الانقطاع ظاهراً، فمحصل الجواب أنه إنما أخرج مثل ذلك حيث له سائغ وعاضد، وحفته قرينة في الجملة تقويه، ويكون التصحيح وقع من حيث المجموع،
مثاله:
ما رواه البخاري من حديث أبي مروان عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة، أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قال لها: (إذا صليت الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون) الحديث،
قال الدارقطني:
هذا منقطع، وقد وصله حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة، ووصله مالك في الموطأ عن أبي الأسود عن عروة كذلك،
قال الحافظ:
حديث مالك عند البخاري مقرون بحديث أبي مروان، وقد وقع في رواية الأصيلي عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة موصلاًً، وعليها اعتمد المزّي في الأطراف، ولكن معظم الروايات على إسقاط زينب،
قال أبو علي الجياني:
وهو الصحيح، وكذا أخرجه الإِسماعيلي بإسقاطها من حديث عبدة بن سليمان، و محاضر و حسان بن إبراهيم، كلهم عن هشام وهو المحفوظ من حديثه.
وإنما اعتمد البخاري فيه رواية مالك التي أثبت فيها ذكر زينب،
ثم ساق معها رواية هشام التي أسقطت منها، حاكياً للخلاف فيه على عروة كعادته،
مع أن سماع عروة من أم سلمة ليس بالمستبعد.
وربما علل بعض النقاد أحاديث ادعى فيها الانقطاع، لكونها مروية بالمكاتبة والإِجازة،
وهذا لا يلزم منه الانقطاع عند من يسوغ ذلك،
بل في تخريج صاحب الصحيح لمثل ذلك دليل على صحته عنده.
القسم الثاني:
ما يختلف الرواة فيه بتغيير رجال بعض الإِسناد،
والجواب عنه:
أنه إن أمكن الجمع، بأن يكون الحديث عند ذلك الراوي على الوجهين فأخرجهما المصنف
ولم يقتصر على أحدهما، حيث يكون المختلفون في ذلك متعادلين في الحفظ والعدد،
أو متفاوتين، فيخرج الطريقة الراجحة، ويعرض عن المرجوحة، أو يشير إليها.
فالتعليل بجميع ذلك لمجرد الاختلاف غير قادح،
إذ لا يلزم من مجرد الاختلاف اضطراب يوجب الضعف.
القسم الثالث:
ما تفرد فيه بعض الرواة بزيادة لم يذكرها أكثر منه، أو أضبط،
وهذا لا يؤثر التعليل به، إلا إن كانت الزيادة منافية بحيث يتعذر الجمع،
وإلا فهي كالحديث المستقل.
القسم الرابع:
ما تفرد به بعض الرواة ممن ضعف،
وليس في الصحيح من هذا القبيل غير حديثين تبين أن كلاً منهما قد توبع:
أحدهما:
حديث إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه: " أن عمر استعمل مولى له يدعي هنياً على الحمى " الحديثَ بطوله،
قال الدارقطني: إسماعيل ضعيف،
قال الحافظ: ولم ينفرد به، بل تابعه معن بن عيسى عن مالك، ثم إن إسماعيل ضعفه النسائي وغيره،
وقال أحمد و ابن معين في رواية: لا بأس به،
وقال أبو حاتم: محله الصدق،
وإن كان مغفلاً، وقد صح أن أخرج البخاري أصوله،
وأذن له أن ينتقي منها، وهو مشعر بأن ما أخرجه البخاري عنه من صحيح حديثه،
لأنه كتب من أصوله، وأخرج له مسلم أقل مما أخرج له البخاري.
ثانيهما:
حديث أبيّ بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده،
قال: " كان للنبي - صلى اللّه عليه وسلم - فرس يقال له اللحيف "،
قال الدارقطني: " أبيّ ضعيف "،
قال الحافظ ابن حجر: تابعه عليه أخوه عبد المهيمن.
القسم الخامس:
ما حكم فيه على بعض الرواة بالوهم، فمنه ما لا يؤثر قدحاً، ومنه ما يؤثر.
السادس:
ما اختلف فيه بتغيير بعض ألفاظ المتن، فهذا أكثره لا يترتب عليه قدح، لإِمكان الجمع أو الترجيح.
ثم أخذ يجيب عن الأحاديث المنتقدة حديثاً حديثاً بما يرد عنها كل انتقاد، ويبين أن الصواب فيها مع المصنف لا مع المنتقد،
ثم قال رحمه الله:
" هذا جميع ما تعقبه الحفاظ النقاد العارفون بعلل الأسانيد، المطلعون على خفايا الطرق، وليست كلها قادحة بل أكثرها الجواب عنه ظاهر، والقدح فيه مندفع،
وبعضها الجواب عنه محتمل، واليسير منه في الجواب عنه تعسف، كما شرحته مجملاً في أول الفصل، وأوضحته مبيناً أثر كل حديث منها،
فإذا تأمل المنصف ما حررته من ذلك عظم مقدار هذا المصنف في نفسه، وجل تصنيفه في عينه، وعذر أهل العلم في تلقيه بالقبول والتسليم، وتقديمهم له على كل مصنف في الحديث والقديم، وليس سواء من يدفع بالصدر فلا يأمن دعوى العصبية، ومن يدفع بيد الإنصاف على القواعد المرضية، والضوابط المرعية.
وأما الإرجاف والتهويل بأن الحفاظ قد ضعفوا من رجال البخاري نحواً ثمانين "، وبعضهم كذاب وبعضهم مجهول الحال، والتمثيل لذلك بعكرمة مولى ابن عباس.
فلربما استهول القارئ غير المطلع هذا الكلام، مع أنه لو تدبر حال أولئك الثمانين واستقرأ ما أخرجه البخاري لهم لاتضح له أن الأمر أهون مما أراد أن يصوره هؤلاء.
فقد بين الحافظ في (مقدمة الفتح 548)
أنه من الأمور المعلومة عند أئمة هذا الشأن أن تخريج صاحب الصحيح لأي راو يقتضي عدالته عنده، وصحة ضبطه وعدم غفلته،
لا سيما إذا انضاف إلى ذلك إطباق جمهور الأئمة على تسمية الكتابين بالصحيحين،
وهذا معنى لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح،
فهو بمثابة إطباق الجمهور على تعديل من ذكر فيهما، هذا إذا خرج له في الأصول، فإما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق،
فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط وغيره، مع حصول اسم الصدق لهم،
وحينئذ إذا وجدنا لغيره في أحد منهم طعناً، فذلك الطعن مقابل لتعديل هذا الإمام، فلا يقبل إلا مبين السبب مفسراً بقادح يقدح في عدالة هذا الراوي، وفي ضبطه مطلقاً، أو في ضبطه لخبر بعينه، لأن الأسباب الحاملة للأئمة على الجرح متفاوتة منها ما يقدح ومنها ما لا يقدح،
وقد كان الشيخ أبو الحسن المقدسي يقول في الرجل الذي يخرج عنه في الصحيح هذا جاز القنطرة، يعني بذلك أنه لا يلتفت إلى ما قيل فيه "، فلا يقبل الطعن في أحد منهم إلا بقادح واضح لأن أسباب الجرح مختلفة.
ثم بين أن مدار أسباب الجرح على خمسة أشياء:
البدعة، أو المخالفة، أو الغلط، أو جهالة الحال، أو دعوى الانقطاع في السند،
بأن يدعى في الراوي أنه كان يدلس أو يرسل.
فأما جهالة الحال فمندفعة عن جميع من أخرج لهم في الصحيح، لأن شرط الصحيح أن يكون راويه معروفا بالعدالة، فمن زعم أن أحداً منهم مجهول فكأنه نازع المصنف في دعواه أنه معروف، ولا شك أن المدعي لمعرفته مقدم على من يدعي عدم معرفته، لما مع المثبت من زيادة العلم، ومع ذلك فلا تجد في رجال الصحيح أحداً ممن يسوغ إطلاق اسم الجهالة عليه أصلا.
وأما الغلط فتارة يكثر من الراوي وتارة يقل،
فحيث يوصف بكونه كثير الغلط ينظر فيما أخرج له:
إن وجد مروياً عنده أو عند غيره من رواية غير هذا الموصوف بالغلط علم أن المعتمَد أصلُ الحديث لا خصوص هذه الطريق،
وإن لم يوجد إلا من طريقه فهذا قادح يوجب التوقف عن الحكم بصحة ما هذا سبيله، وليس في الصحيح بحمد الله من ذلك شيء، وأما إن وصف بقلة الغلط كما يقال " سيئ الحفظ " أو " له أوهام " أو " له مناكير "
وغير ذلك من العبارات فالحكم فيه كالحكم في الذي قبله إلا أن الرواية عن هؤلاء في المتابعات أكثر منها عند المصنف من الرواية عن أولئك.
وأما المخالفة وينشأ عنها الشذوذ والنكارة فإذا روى الضابط والصدوق شيئا فرواه من هو أحفظ منه أو أكثر عدداً بخلاف ما روى، بحيث يتعذر الجمع على قواعد المحدثين، فهذا شاذ، وقد تشتد المخالفة أو يضعف الحفظ فيحكم على ما يخالف فيه بكونه منكراً، وهذا ليس في الصحيح منه إلا نزر يسير، وقد تعرض الحافظ لكل هذه الأحاديث عند الكلام على الأحاديث المنتقدة،
وانتصر فيها لصاحب الصحيح وبين أن الصواب معه وليس مع المنتقد.
وأما دعوى الانقطاع فمدفوعة عمن أخرج لهم البخاري لما علم من اشتراطه اللقاء مع المعاصرة وربما أخرج الحديث الذي لا تعلق له بالباب أصلاً ليبين سماع راوٍ من شيخه لكونه أخرج له قبل ذلك معنعناً.
وهي مدفوعة كذلك أيضاً عمن أخرج لهم مسلم فإنه اشترط مع المعاصرة إمكان اللقاء، وأن لا يكون المرسل ممن عرف بالتدليس والإرسال، فمثل هذا لا يخرج له في الصحيح، وما وجد فيهما من أحاديث فيها عنعنة من عرف بالتدليس والإرسال فمحمول على وجود طرق أخرى فيها التصريح بالسماع والتحديث.
وأما البدعة:
فالموصوف بها إما أن يكون ممن يكفَّرُ بها أو يفسق، فالمكفَّر بها لا بد أن يكون ذلك التكفير متفقاً عليه من قواعد جميع الأئمة - كما في غلاة الروافض -
من دعوى بعضهم حلول الإلهية في علي أو غيره، أو الإيمان برجوعه إلى الدنيا قبل يوم القيامة،
أو غير ذلك، وليس في الصحيح من حديث هؤلاء شيء البتة.
والمفسق بها كبدع الخوارج والروافض الذين لا يغلون ذلك الغلو، وغيرهم من الفرق والطوائف المخالفة لأصول السنة خلافاً ظاهراً، لكنه مستند إلى تأويل ظاهره سائغ.
فهذا هو الذي وقع الخلاف في قبول حديثه إذا كان معروفاً بالتحرز من الكذب، مشهوراً بالسلامة من خوارم المروءة، موصوفاً بالديانة والعبادة.
والمذهب الأعدل - كما قال الحافظ - التفريق بين أن يكون داعية إلى بدعته أو غير داعية، فيقبل حديث غير الداعية، ويرد حديث الداعية، وزاد بعضهم قيداً:
وهو ألاَّ تشتمل رواية غير الداعية على ما يشيد بدعته ويزينها ويحسنها، وأن لا يوافقه غيره في رواية هذا الحديث، فإن وافقه غيره فلا يلتفت إلى حديث المبتدع إخماداً لبدعته،
وإطفاءً لناره، وأما إذا لم يوجد ذلك الحديث إلا عنده مع ما عرف به من صدقه وتحرزه عن الكذب واشتهاره بالدين، وعدم تعلق ذلك الحديث ببدعته،
فينبغي أن تقدم مصلحة تحصيل ذلك الحديث ونشر تلك السنة على مصلحة إهانته وإطفاء بدعته،
ومن هذا القبيل إخراج صاحبا الصحيح لجماعة ممن رموا ببعض بدع العقائد كالخوارج والإرجاء والقدر والتشيع، وقد سرد الحافظ رحمه الله أسماءهم في فصل مستقل (مقدمة الفتح 646).
ومما ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار أيضاً أن الطعن قد يقع بما لا أثر له في الرواية،
كما عاب قوم من أهل الورع جماعة دخلوا في أمر الدنيا فضعفوهم بذلك، ولا أثر لذلك التضعيف مع الصدق والضبط، وأبعد من ذلك التضعيف الذي يقع من باب التحامل بين الأقران،
أو تضعيف من ضعف من هو أوثق منه، أو أعلى قدراً، أو أعرف بالحديث، فكل هذا غير مقبول ولا يعتبر به، وقد ذكر الحافظ رحمه الله ما وقع في الصحيح من ذلك، وسرد جميع أسماء من ضعفوا بأمر مردود غير مقبول. (مقدمة الفتح 654).
وأما رجال البخاري المتكلم فيهم، فقد عقد الحافظ رحمه الله فصلا مستقلا
للكلام عليهم رجلاً رجلاً، مع حكاية الطعن، والتنقيب عن سببه،
والجواب
عن ذلك بما يكفي ويشفي، كما فعل في الأحاديث المنتقدة تماماً.
ومن ذلك على سبيل المثال أنه ذكر في أولهم ممن اسمه أحمد تسعة نفر اختلف فيهم، وغالبهم من شيوخ البخاري الذين لقيهم واختبرهم، فثلاثة منهم اتضح بأنهم ثقات، وأن قدح من قدح فيهم ساقط،
وثلاثة فيهم كلام إنما أخرج لكل واحد منهم حديثاً واحداً متابعة، يروي البخاري الحديث عن ثقة أو أكثر،
ويرويه مع ذلك عن ذاك المتكلم فيه، واثنان روى عن كل منهما أحاديث يسيرة متابعة أيضاً،
والتاسع أحمد ابن عاصم البلخي ليس له في الصحيح إلا موضع واحد،
ورد في رواية المستملي عند تفسير ((الجذر والوكْت))
في باب في باب رفع الأمانة من كتاب الرقاق، وليس حديثاً مسنداً.
وإذ قد عرفت حال التسعة الأولين فقس عليهم الباقي، وإن شئت فراجع وابحث يتضح لك أن البخاري عن اللوم بمنجاة، وحسبك أن رجال البخاري يناهزون ألفي رجل، وإنما وقع الاختلاف في ثمانين منهم.
وأما فيما يتعلق بإخراج البخاري لحديث عكرمة مولى ابن عباس ورميه بالكذب، فإن ترجمة عكرمة موجودة في الفتح فليراجعها من أحب، وأما البخاري فقد كان الميزان بيده، لأنه كان يعرف عامة ما صح عن عكرمة إن حدَّث به، فاعتبر حديثه بعضه ببعض من رواية أصحابه كلهم، فلم يجد تناقضاً ولا تعارضاً ولا اختلافاً لا يقع في أحاديث الثقات،
ثم اعتبر أحاديث عكرمة عن ابن عباس وغيره، بأحاديث الثقات عنهم فوجدها يصدق بعضها بعضاً، إلا أن ينفرد بعضهم بشيء له شاهد في القرآن أو من حديث صحابي آخر.
فتيبن للبخاري أنه ثقة، ثم تأمَّلَ ما يصح من كلام من تكلم فيه فلم يجد حجة تنافي ما تبين له،
والزعم بأن مسلماً ترجح عنده كذبه فلم يرو إلا حديثاً واحداً في الحج، ولم يعتمد فيه عليه وحده، وإنما ذكره تقوية لحديث سعيد بن جبير، قول متناقض في الحقيقة، فإن من استقر الحكم عليه بأنه متهم بالكذب، لا يتقوى بروايته أصلاً ولا سيما في الصحيح، لكن لعل مسلماً لم يتجشم ما تجشم البخاري من تتبع حديث عكرمة واعتباره، فلم يتبين له ما تبين للبخاري، فوقف عن الاحتجاج بعكرمة.
وأما الأحاديث التي انتقدت على الإمام مسلم فقد أجاب عنها واحداً واحداً جهابذة من أئمة الحديث ذكرهم الإمام السيوطي في (تدريب الراوي 1/ 94)
فقال:
" ورأيت فيما يتعلق بمسلم تأليفاً مخصوصاً فيما ضعف من أحاديثه بسبب ضعف رواته، وقد ألف الشيخ ولي الدين العراقي كتاباً في الرد عليه، وذكر بعض الحفاظ أن في كتاب مسلم أحاديث مخالفة لشرط الصحيح بعضها أبهم راويه وبعضها في إرسال وانقطاع، وبعضها وجادة وهي في حكم الانقطاع وبعضها بالمكاتبة، وقد ألف الرشيد العطار كتاباً في الرد عليه والجواب عنها حديثاً حديثاً وقد وقفت عليه. أهـ.
وفيما يتعلق بإخراج مسلم لبعض الضعاف والمتوسطين الذين ليسوا من شرط الصحيح، مما يخل بشرطه، فجواب ذلك من أوجه ذكرها الإمام ابن الصلاح في كتابه
" صيانة صحيح مسلم (1/ 96)، ونقلها عنه النووي في شرحه (1/ 24):
أحدها: أن يكون ذلك فيمن هو ضعيف عند غيره ثقة عنده،
ولا يقال: الجرح مقدَّم على التعديل، لأن ذلك فيما إذا كان الجرح ثابتاً مفسرَ السبب، وإلا فلا يقبل الجرح إذا لم يكن كذلك،
وقد قال الخطيب البغداي:
ما احتج البخاري و مسلم و أبو داود به من جماعة عُلم الطعن فيهم من غيرهم، محمولٌ على أنه لم يثبت الطعن المؤثرُ مفسَّرَ السبب.
الثاني:
أن يكون ذلك واقعاً في المتابعات والشواهد، لا في الأصول، وذلك بأن يذكر الحديث أولاً بإسنادٍ نظيف، رجاله ثقات، ويجعله أصلا، ثم يتبعه بإسنادٍ آخر، أو أسانيد فيها بعض الضعفاء على وجه التأكيد بالمتابعة، أو لزيادة فيه تنبه على فائدة فيما قَدَّمه، وقد اعتذر الحاكم بالمتابعة والاستشهاد في إخراجه عن جماعة ليسوا من شرط الصحيح، منهم مطر الوراق و بقية بن الوليد و محمد بن إسحاق بن يسار و عبد الله بن عمر العمرى و النعمان بن راشد، وأخرج مسلم عنهم في الشواهد في أشباه لهم كثيرين.
الثالث:
أن يكون ضعف الضعيف الذى احتج به طرأ بعد أخذه عنه، باختلاط حدث عليه، فهو غير قادح فيما رواه من قبل في زمن استقامته، كما في أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن أخي عبد الله بن وهب حيث ذكر الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين، أي بعد خروج مسلم من مصر، فهو في ذلك كسعيد بن أبي عروبة و عبدالرازق وغيرهما ممن اختلط آخراً، ولم يمنع ذلك من صحة الاحتجاج في الصحيحين بما أخذ عنهم قبل ذلك.
الرابع:
أن يعلو بالشخص الضعيف إسناده وهو عنده من رواية الثقات نازل، فيقتصر على العالي، ولا يطول بإضافة النازل إليه، مكتفياً بمعرفه أهل الشأن في ذلك، وهذا العذر قد روي عن مسلم تنصيصاً، وهو خلاف حاله فيما رواه عن الثقات أولاً ثم أتبعه بمن دونهم متابعة، وكأن ذلك وقع منه على حسب حضور باعث النشاط وغيبته، فقد روي عن سعيد بن عمرو البرذعى أنه حضر أبا زرعة الرازي وذكر صحيح مسلم وإنكار أبي زرعة عليه روايته فيه عن أسباط بن نصر و قطن بن نسير و أحمد بن عيسى المصري، وأنه
قال أيضاً:
يطرق لأهل البدع علينا فيجدون السبيل بأن يقولوا: إذا احتج عليهم بحديث: ليس هذا في الصحيح،
قال سعيد بن عمرو: فلما رجعت إلى نيسابور، ذكرت لمسلم إنكار أبي زرعة فقال لي مسلم: إنما قلت: " صحيح "، وإنما أدخلت من حديث أسباط و قطن و أحمد، ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول فأقتصر على ذلك، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات.
قال سعيد: وقَدِم مسلم بعد ذلك الريّ، فبلغني أنه خرج إلى أبى عبد الله محمد بن مسلم بن وارة فجفاه وعاتبه على هذا الكتاب، وقال له نحواً مما قاله لي أبو زرعة: إن هذا يطرق لأهل البدع، فاعتذر مسلم وقال: إنما أخرجت هذا الكتاب، وقلت " هو صحاح "،
ولم أقل: " إن ما لم أخرجه من الحديث فى هذا الكتاب فهو ضعيف "،
وإنما أخرجت هذا الحديث من الصحيح ليكون مجموعاً عندي، وعند من يكتبه عنى، ولا يرتاب فى صحته، فقبل عذره وحمده.
وأما ما يتعلق باستشكال بعض الأحاديث أو عدم إمكانية الجمع بينها من قبل بعض الشراح، فليس فيه دليل أبداً على بطلانها، فالناس تختلف مداركهم وأفهامهم، خاصة إذا كان المستشكل يتعلق بأمر غيبي لقصور علم الناس في جانب علم الله وحكمته.
وفي القرآن نفسه آيات كثيرة يشكل أمرها على كثير من الناس، وآيات يتراءى فيها التعارض، مع أنه كله حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فهل يعد ذلك طعناً في القرآن.
وهل ما استشكله النووي أو الحافظ ابن حجر، حكما عليه بالضعف وعدم الصحة، حتى يتخذ ذلك وسيلة للطعن في الصحيحين؟ أم هو الادعاء الباطل الذي لا يمت إلى الحقيقة بصلة؟ وقد رأيت كيف دافع هذان الإمامان عن أحاديث الصحيحين بما لا يدع مجالاً لطاعن فيهما.
وبعد، فهذا كلام أئمة الدنيا، وجهابذة المحدثين في زمنهم الذين اشتغلوا بالصحيحين، وسبروا أحاديثهما ورجالهما، وأفنوا فيهما أعمارهم وأوقاتهم ورحلاتهم،
فهل بعد كلام الأئمة يقبل قول لقائل أو متخرص، يأتي في أعقاب الزمن ليطلق الأحكام جزافاً،
وليتهم جميع هذه الأمة التي أجمعت على تلقي هذين الكتابين بالقبول،
وجلالة المُصَنِّفَيْن في هذا الشأن
رقم الفتوى: 13678
عنوان الفتوى: دفاع عن صحيحي البخاري ومسلم
تاريخ الفتوى: 29 ذو القعدة 1424/ 22 - 01 - 2004
السؤال
1 - هل يلزم على كل مسلم أن يؤمن بأحاديث البخاري ومسلم؟
2 - هل يوجد أي حديث ضعيف أو موضوع في الصحيحين؟
3 - يوجد إجماع على هذين الصحيحين متى ومن هم العلماء الذي أقروا بذلك؟
4 - هل يصح الاعتقاد أن صحيح البخاري أصح كتاب بعد القرآن؟
5 - كثير من الناس يشكون في صحة أحاديث الصحيحين فماذا تسميهم؟ وكيف تدحض مناقشتهم؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الله عز وجل حفظ دينه من عبث العابثين، وكيد الكائدين، وتمثل هذا الحفظ في صور عديدة وأشكال مختلفة، ولا يخفى هذا الأمر على منصف خلع العصبية المقيتة، وتحلى بالعدل الذي هو ميزة العقلاء، فإن كتاب الله قال الله عنه: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر:9].
فهذا المصحف الذي نسخ منه مئات الملايين من النسخ، وعبر الأزمان المتفاوتة، منذ نزل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا وهو مع كل هذا محروس من الزيادة والنقصان، فلو أخذ إنسان نسخاً من القرآن من مكتبات الدنيا كلها لوجدها متفقة لا اختلاف بينها.
أما السنة النبوية التي هي بمثابة الشرح للقرآن، فقد هيأ الله من يحفظها من جهابذة الرجال، الذين بذلوا أنفسهم لهذا الشأن العظيم من أمثال الإمام البخاري الذي يقول عنه أبو الطيب حاتم بن منصور الكسي - كما في السير للذهبي -: محمد بن إسماعيل آية من آيات الله في بصره ونفاذه من العلم.
وقال رجاء الحافظ: فضل محمد بن إسماعيل على العلماء كفضل الرجال على النساء، وقال: هو آية من آيات الله يمشي على ظهر الأرض.
ويقول محمد بن إسحاق بن خزيمة: ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحفظ له من محمد بن إسماعيل (البخاري).
ولذا كان صحيحه، وصحيح الإمام مسلم الذي قيل في ترجمته ما قيل في الإمام البخاري من حيث الحفظ والإتقان والزهد والعبادة محل قبولٍ عند الأمة، لتوافر شروط الصحيح فيهما في أعلى درجاته، ولا يطعن فيهما إلا مبتدع ضال، يهدف من وراء تشكيكه فيها إلى هدم مبنى الشريعة، وأنى له ذلك،
وكلام السلف والخلف رادع له ولأمثاله،
وإليك بعض نصوصهم:
قال الإمام النووي في شرح مسلم: اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول.
ويقول الشهرزوري: جميع ما حكم مسلم بصحته من هذا الكتاب فهو مقطوع بصحته، والعلم النظري حاصل بصحته في نفس الأمر، وهكذا ما حكم البخاري بصحته في كتابه، وذلك لأن الأمة تلقت ذلك بالقبول، سوى من لا يعتد بخلافه ووفاقه في الإجماع، والذي نختاره أن تلقي الأمة للخبر المنحط عن درجة التواتر بالقبول يوجب العلم النظري بصدقة. انظر صيانة صحيح مسلم: 1/ 85.
ويقول أبو المعالي الجويني: لو حلف إنسان بطلاق امرأته أن ما في كتابي البخاري ومسلم مما حكما بصحته من قول النبي صلى الله عليه وسلم لما ألزمته الطلاق ولا حنثته لإجماع علماء المسلمين على صحتهما. صيانة صحيح مسلم: 1/ 86.
وبعض المبتدعة يرد نصوص السنة بحجة أنها آحاد لا يلزمه اتباعها، أو ظنية الدلالة فلا يلزمه قبولها، وهو بذلك يحرم نفسه نور الوحي، وهدي الله.
فإن القرآن وإن كان قطعي الثبوت، فأكثره ظني الدلالة، والسنة أكثرها ظني الدلالة ظني الثبوت، فمن اشترط للاحتجاج بالأدلة أن تكون قطعية الثبوت والدلالة، فقد رد معظم الشريعة، وناقض إجماع الأمة.
يقول الإمام ابن عبد البر في التمهيد (1/ 2): وأجمع أهل العلم من أهل الفقة والأثر في جميع الأمصار فيما علمت على قبول خبر الواحد العدل، وإيجاب العلم به إذا ثبت ولم ينسخه غيره من أثر أو إجماع، على هذا جمع الفقهاء في كل عصر من لدن الصحابة إلى يومنا هذا، إلا الخوارج، وطوائف من أهل البدع شرذمة لا تعد خلافاً، وقد أجمع المسلمون على جواز قبول الواحد السائل المستفتي لما يخبره به العالم الواحد إذا استفتاه فيما يعلمه.
وقال أيضاً: الذي نقول به أنه يوجب العمل دون العلم، كشهادة الشاهدين والأربعة سواء، وعلى ذلك أكثر أهل الفقه والأثر وكلهم يدين بخبر الواحد العدل في الاعتقادات، ويعادي ويوالي عليها، ويجعلها شرعاً وديناً في معتقده. على ذلك جماعة أهل السنة.
وقال الإمام القرطبي في تفسيره (2/ 152): وهو مجمع عليه (أي قبول خبر الآحاد) من السلف معلوم بالتواتر من عادة النبي صلى الله عليه وسلم في توجيهه ولاته ورسله آحاداً للأفاق ليعلموا الناس دينهم، فيبلغوهم سنة رسولهم صلى الله عليه وسلم من الأوامر والنواهي. والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى
««توقيع حفيدة الحميراء»»

انظر أيضاً :
  1. دفع الشبهة عن أبي حنيفة رحمه الله حول نكاح المحارم ..
  2. خطأ شنيع في أحد كتب الشيخ الألباني رحمه الله ..
  3. البتار فى الرد على الحمار (حول شبهة تضعيف أحاديث البخارى للألبانى رحمه الله) ..
  4. خطأ شنيع في أحد كتب الشيخ الألباني رحمه الله ..
  5. ما الذي يضمنُ أن كتب الأحاديث كالبخاري ومسلم والسنن لم تُحرّف على مر العصور؟ ..
  6. الدفاع عن الصحيحين دفاع عن الإسلام ..
  7. رد الأسد الضواري على من يطعن في صحيح البخاري ..
  8. رد الشبهات عن الإمام أبي حنيفه ..
  9. رد شبهة إن أهل السنة أحدثوا أربع مذاهب، وأهملوا أقاويل الصحابة ..
  10. حكاية باطلة عن أبي حنيفة رحمه الله في رؤية الله تعالى في المنام ..
  11. رد الشبهات المثارة حول حديث المجبوب ..
  12. ابو حنيفه في تحليل نكاح الام والاخت والبنت ..
  13. ما صحة القول بأن الإمام الشافعي غير مذهبه في مصر مراعاة للبيئة المصرية؟ ..
  14. حقيقة محنة البخاري وفتنة اتهامه بالوقف في مسألتى خلق القرآن ..
  15. أين تراث آل البيت يا أهل السنة؟! ..
  16. وقفة مع حديث غناء الجاريتين ..
  17. أهل السنة دونوا الأحاديث وحفظوها قبل كل الفرق ..
  18. الرد البتار على مقابلة الرافضة لعبوس المصطفى بالإستنكار ..
  19. الرد على شبهة محاولة انتحار النبي ..
  20. الرد على من أنكر أن النبي أمي ..
  21. الرد على شبهة أن النبي كان يقرا القرآن في حجر أم المؤمنين ..
  22. صل على محمد وأزواجه وذريته ..
  23. اندحار شبهة الانتحار ..
  24. حول أحاديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم ..
  25. حديث الذبابة هو حديث رواه البخاري وهذا نص الحديث: ..
  26. شبهات حول شرب الرسول صلى الله عليه وسلم للنبيذ!! ..
  27. الرد على فرية زواج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة ولها 18 سنة ..
  28. مات النبى صلى الله عليه وسلم بالسم ..
  29. شبهة الرسول والمرأة الأجنبية أكثر من الخلوة والاختلاط ..
  30. فأتيته وهو مع بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة ..
  31. الكوراني يطعن برسول الله! وفتوى مفاخذة الأطفال المزورة ..
  32. صلاة النبي وعائشة مضطجعة بين يديه وغمزه لرجلها ..
  33. قصة مفتراة على النبى صلى الله عليه وآله سلم فى إبقائه صورة عيسى ابن مريم وأمه بالكعبة ..
  34. شبهة تعري النبي صلى الله عليه وسلم أثناء بناءِ الكعبة ..
  35. الطعن في نسب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ..
  36. فتح المنان بترصيع اللؤلؤ و المرجان في رد وصف الرسول بالجبان ..
  37. قول النبي صلى الله عليه و سلم أفلح و أبيه ..
  38. شبهة أن النبي صلي الله عليه وسلم ينقص من النساء يقول نقصات عقل ودين ..
  39. فتح اللطيف في حز غلاصم الطاعنين في النسب الشريف ..
  40. فوائد من حديث محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه و سلم بالسم ..
  41. شبهة أن النَّبيّ أخذ القرآن عن اليهود والنصارى ..
  42. شبهة اتهام النبي بمجالسة نساء سافرات!! ..
  43. "ما أرى ربك إلا يسارع فى هواك" ..
  44. أن النبي صلى الله عليه فعل الفاحشة مع جارية وقال اكتمي عني وهي حرام ..
  45. الزعم أنه صلى الله عليه وسلم مدح أصنام المشركين ..
  46. مدى صحة حديث: (من كان اسمه محمدا فلا تضربه ولا تشتمه) ..
  47. مسرحية تصحيح ما يصح عن أصحاب الإجماع للكشي التي لم يعمل بها أحد بحث ..
  48. تنبيه على تصحيف في منهاج السنة حول سبي أهل البيت ..
  49. الطعن في ابراهيم عليه السلام وأنه غير عادل وكان لا يتحمل ترك هاجر فيأتيها كل يوم على البراق ..
  50. اُغْزُوا تَبُوك تَغْنَمُوا بَنَات الْأَصْفَر وَنِسَاء الرُّوم ..
  51. شبهات تحت عنوان [هفوات البخارى ..جل من لا يخطئ] ..
  52. آيات ورد فيها مخاطبة رسول الله بتعرض الشيطان له والجواب عنها ..
  53. ادعاء التناقض والتعارض بين الأحاديث ..
  54. الرد على ما أثير حول شبه بني قريضة ..
  55. شبهة الطاعنين فى حديث "نحن أحق بالشك من إبراهيم" ..
  56. شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى بامرأة من الأنصار" والرد عليها ..
  57. رسول الله يستقبل زائريه وهو لابس مرط عائشة ..
  58. هل كان الرسول صلي الله عليه وآله وسلم ينسى؟
  59. قصة الحمار يعفور ..
  60. اثبات الوحي عن طريق خديجة رضي الله عنها ..
  61. الوحي في ثوب عائشة ..
  62. شبهه ذاك رجل بال الشيطان في اذنه ..
  63. سؤال عن حديث ماء الرجل و ماء المرأة ..
  64. امرأة (أم أيمن) شربت بول النبي صلى الله عليه وآله سلم فلم ينكر عليها ..
  65. لماذا لم تدون السنة كما دون القرآن؟ ..
  66. الطعن في أئمة الحديث ... الإمام الزهري نموذجاً ..
  67. شبهة حول زواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من زينب بنت جحش والرد عليها ..
  68. شبهة أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل طعامًا ذبح على الصنم والنصب ..
  69. شبهةٌ تعري النبي صلى الله عليه وسلم أثناء بناءِ الكعبة ..
  70. هناك أحاديث في البخاري ومسلم رواتها من الروافض؟
  71. ادعاء أن الشافعي كان شيعيا منجما يضع الأحاديث ..
  72. فَسَالَتْ نَفْسُهُ فِي يَدِهِ فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ ..
  73. ومن عنده علم الكتاب ..
  74. مال نقص علمي وعلمك من علم الله ..
  75. فرأوه عريانا – اي موسى عليه السلام ..
  76. كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ..
  77. تقطيع الحديث واختصاره ..
  78. فَجَمَعْنَاهَا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَأَلْقَيْنَاهَا فِي النَّارِ ..
  79. عدم صحة حديث كنت نبيا وادم بين الماء والطين , وحديث كنت نبيا ولا ادم ولا ماء ولا طين ..
  80. رواية الحديث بالمعنى ..
  81. يارسول الله متى كتبت نبيا قال وادم بين الروح والجسد ..
  82. هذا فكاكك من النار ..
  83. اني احدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ادفنوني مع ازواجه ..
  84. فلو قُدِّرَ أَنَّهُ سَجَدَ قُدَّامَ وَثَنٍ وَلَمْ يَقْصِدْ بِقَلْبِهِ السُّجُودَ لَهُ بَلْ قَصَدَ السُّجُودَ لِلَّهِ بِقَلْبِهِ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كُفْرًا ..
  85. موسى عليه السلام يلطم ملك الموت فيفقأ عينه ..
  86. من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم ..
  87. سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ..
  88. من لقي الله مدمن خمر لقيه كعابد وثن ..
  89. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ؟، فَقَالَ: " إنَّ لَكِ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا " فَوَدِدْتُ أَنَّهُ قَالَ: نَعَمْ ..
  90. غضب فاطمة رضي الله عنها ..
  91. لا ينبغي لاحد ان يقول انا خير من يونس بن متى ..
  92. سلمان منا اهل البيت ..
  93. لا يجوز للمعصوم ان يبشر غير المعصوم بالجنة ..
  94. فَحَمَلَنِي مَا يَحْمِلُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ أَنْ قُلْتُ: مَا أَرَى شَبَهًا ..
  95. فمن سفهي وحداثة سني ..
  96. مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَهَانَا عَنْهُمَا عُمَرُ , فَانْتَهَيْنَا ..
  97. يقبل ويباشر وهو صائم ..
  98. ما صب الله في صدري إلا وصببته في صدر أبي بكر ..
  99. حكم مانعي الزكاة ..
  100. يغتسل من الجنابة ثم يستدفأ بي ..
  101. وَالْأَرْضُ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ فَاضْطَرَبَ النُّونُ فَمَادَتِ الْأَرْضُ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ، فَإِنَّ الْجِبَالَ تَفْخَرُ عَلَى الْأَرْضِ ..
  102. ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام ..
  103. ما كنا نستطيع أن نقول قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى قبض عمر ..
  104. فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنْزُو كَأَنَّنِي أَرْوَى ..
  105. مَا قَاتَلْتُكُمْ لِتُصَلُّوا وَلاَ لِتَصُومُوا وَلاَ لِتَحُجُّوا وَلاَ لِتُزَكُّوا ..
  106. وجعل وصيك سيد الاوصياء ..
  107. بينما ايوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب ..
  108. مَا شَرِبْتُهُ مُنْذُ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ ..
  109. ياليتني هذه التبنة ..
  110. ما من احد من امتي له سعة ثم لم يزرني فليس له من عذر - من زارني محتسبا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة ..
  111. نعم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم آت الحجر ..
  112. مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عُذْرِي ..
  113. يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم حتى تمر .
  114. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء ..
  115. مَا أُرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ ..
  116. ياعدو الله وعدو الاسلام خنت مال الله ..
  117. وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمْسِ لِمَنْ هُوَ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ: هُوَ لَنَا، فَأَبَى عَلَيْنَا قَوْمُنَا ذَاكَ ..
  118. ليس بفرار ..
  119. يارسول الله ما تنتظر بهذه التي خانتك وفضحتني ..
  120. قَدْ عَلِمْتُ أَنِّي لَنْ أَنْجُوَ مِنْكَ يَا مِقْدَامُ ..
  121. وما حلت بي شدة وقت مقاقي بطوس فزرت قبر علي بن موسى الرضا صلوات الله عللى جده وعليه ودعوت الله ازالتها عني الا استجيب لي ..
  122. ان قردة في الجاهلية زنت فاجتمع عليها القرود فرجموها ..
  123. وما يأتي وقت صلاة إلا سمعت أذانا في القبر ..
  124. يغبطهم النبيون والشهداء ..
  125. لو تكلمت بها في زمان عمر أو عند عمر لشج رأسي ..
  126. وليستا بمغنيتين ..
  127. اوحى الله عز وجل - ليلة المبيت على الفراش - إلى جبرائيل وميكائيل : إني آخيت بينكما ، وجعلت عمر احدكما اطول من عمر الآخر ..
  128. وكانت عائشة تستعجب بامانته وتستاجره ..
  129. لنأخذن حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام ..
  130. قول سعيد بن المسيب : وَمَا يَأْتِي وَقْتُ صَلَاةٍ إِلَّا سَمِعْتُ الْأَذَانَ مِنَ الْقَبْرِ ..
  131. لما نزلت وآت ذا القربى دعا رسول الله فاطمة واعطاها فدك ..
  132. لولا انكم تجعلون لله ندا قال سبحان الله وما ذاك قال تقولون ما شاء الله وشئت ..
  133. كان يصافح النساء وعلى يده ثوب ..
  134. لَمَّا جَالَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْجَوْلَةَ يَوْمَ أُحُدٍ ..
  135. فاعرضوه على القران – فاعرضوه على كتاب الله ..
  136. ان اعمالكم تعرض على اقاربكم وعشائركم ..
  137. حياتي خير لكم تحدثون و يحدث لكم و وفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم ..
  138. لتتركن الحديث عن رسول الله او لالحقنك بارض دوس ..
  139. فجلس الى جنب حجرتي يحدث – لم يكن يسرد الحديث كسردكم ..
  140. لأنا أعلم بالوقت منك وأنت أضل من حمار أهلك ..
  141. الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ - إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ، أَنَا وَهَذِهِ، ثُمَّ نَغْتَسِلُ ..
  142. فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ تَحْتَ قَدَمِهِ ..
  143. لا ترغبوا عن ابائكم فانه كفر ..
  144. لا ترد يد لامس ..
  145. قتيلة بنت قيس ..
  146. لاَ تَدْخُلُ المَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلاَ صُورَةُ تَمَاثِيلَ ..
  147. واذ قال ابراهيم لابيه ازر ..
  148. زواج النبي صلى الله عليه واله وسلم من صفية – لما حلت بنى بها ..
  149. بيان تدليس الرافضة على الامام ابن حزم في موضوع اغتيال النبي صلى الله عليه واله وسلم ..
  150. إِنَّ الْقُرْآنَ كُلَّهُ صَوَابٌ مَا لَمْ يُجْعَلْ عَذَابٌ مَغْفِرَةً أَوْ مَغْفِرَةٌ عَذَابًا ..
  151. حسين مني وانا من حسين ..
  152. لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير ..
  153. يا فاطمة والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك ..
  154. كنت اول من جاء النبي صلى الله عليه وسلم ..
  155. يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر ..
  156. حتى يضع كنفه عليه ..
  157. فَجَعَلَ يُخْرِجُهُنَّ عَلَيْهِ امْرَأَةً امْرَأَةً، وَهُوَ يَضْرِبُهُنَّ بِالدِّرَّةِ حَتَّى أَخْرَجَ أُمَّ فَرْوَةَ ..
  158. كتاب الله وسنتي – كتاب الله وسنة نبيه ..
  159. صلاة التراويح ..
  160. صيام عاشوراء ..
  161. بنات الرسول صلى الله عليه واله وسلم ..
  162. حي على خير العمل ..
  163. تقصير الثوب واعفاء اللحية ..
  164. ثم اتموا الصيام الى الليل ..
  165. اول ما خلق الله نور نبيك ياجابر ..
  166. فوجد فيها حروفا من اللحن فقال لا تغيروها فان العرب ستغيرها – ستقيمها العرب بالسنتها ..
  167. التداد النبي صلى الله عليه واله وسلم ..
  168. من كان يعبد محمدا صلى الله عليه واله وسلم فان محمدا قد مات ..
  169. لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ..
  170. كيفية الرضاع ..
  171. قول ابن الحنفية لا ايمان لمن لا تقية له ..
  172. كل بني ام ينتمون إلى عصبة الا ولد فاطمة فانا وليهم وانا عصبتهم ..
  173. وليقرا عند راسه بفاتحة الكتاب وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره ..
  174. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي وَعَدْتَنَا أَنْ تُخْرِجَهُ لَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ ..
  175. فَجَاءَتْ بَرِيرَةُ وَرَجُلٌ آخَرُ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِمَا ..
  176. في الجنة درجة تدعى الوسيلة – قالوا يارسول الله من يسكن معك قال علي وفاطمة والحسن والحسين ..
  177. فأنا خيركم نفسا وخيركم أبا ..
  178. فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسْتَقَرَّتْ بِهَا النَّوَى ... كَمَا قَرَّ عَيْنًا بِالإِيَابِ الْمُسَافِرُ ..
  179. لا يقولن احدكم اخذت القران كله وما يدريه ما كله قد ذهب منه قران كثير ..
  180. طواف النبي صلى الله عليه واله وسلم على نسائه بغسل واحد ..
  181. معاذ بن جبل اعلم الاولين والاخرين بعد النبيين والمرسلين ..
  182. مَا أَخَذْنَا العَطَاءَ حَتَّى شَهِدْنَا عَلَى عَلِيٍّ بِالنِّفَاقِ ..
  183. شق الصدر – غسل قلوب الانبياء ..
  184. فالشدة على الزاني في اقامة الحد عليه ممدوحة في الشرع ..
  185. سفل يدك ..
  186. رؤية المؤمنين جبريل عليه السلام بصورة دحية الكلبي ..
  187. علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ..
  188. رمي البطاقة في النيل ..
  189. عبد الرحمن بن عديس البلوي ..
  190. الصلاة في النعل – اذا صلى احدكم فليلبس نعليه او ليخلعهما ..
  191. رواة الحديث عند الامامية ..
  192. الصلاة خير من النوم ..
  193. لولا احمد بن حنبل لذهب الاسلام ومن ابغضه فهوكافر ..
  194. ان رجلا كان يتهم بام ولد رسول الله – اذهب فاضرب عنقه ..
  195. العلامة السبكي لا يتهجد تجاه القبلة ..
  196. خلق الله عز وجل الله ادم على صورته طوله ستون ذراعا ..
  197. حديث زيد بن ارقم , وقول ام المؤمنين انا ال محمد لا تحل لنا الصدقة ..
  198. التمسح بالقبر ..
  199. بيان سبب عدم احتجاج الإمامين البخاري ومسلم في صحيحهما لبعض كبار أئمة الحديث ..
  200. فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل: يا فلان ابن فلان بن فلانة فإنه يسمع ولا يجيب ..
  201. المناقشات السندية إنما تكون في أخبار الآحاد ..
  202. ماذا يقصد الإمام الذهبي بوصفه بعض الرواة بقوله (الرافضي، المعتزلي)؟ ..
  203. أهل السنة وثقوا أهل البدع والضلالة ..
  204. حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى ..
  205. قصة الغرانيق ..
  206. هل هناك علاقة بين الرافضة وسعيد بن جبير -رحمه الله-؟! ..
  207. فانتهى الى سباطة قوم فبال (البول قائماً) ..
  208. لماذا الكليني ذكر في كتاب سير اعلام النبلاء؟ ..
  209. جمع ابي خمسمائة حديث ..
  210. فلولا محمد ما خلقت آدم ولولا محمد ما خلقت الجنة ولا النار ..
  211. أقد جاءك شيطانك ..
  212. وشهدوا على أنفسهم أنهم كذبوا على أهل البيت عليهم السلام ..
  213. ثُمَّ الْزَمْنَ ظُهُورَ الْحُصْرِ ..
  214. انزل عن منبر ابي ..
  215. الإمام الزهري والإمام مالك كانا قد أخذا بمنهج بني أمية في عدائهم لعلي ..
  216. ثُمَّ أَخْرَجَنِي بَعْرًا وَلَمْ أَكُ بَشَرًا ..
  217. انا شجرة وفاطمة اصلها او فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرتها وشيعتنا ورقها ..
  218. تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَلِيِّ ..
  219. انا دار الحكم وعلي بابها ..
  220. إن أبا حنيفة إمامنا الأعظم كان نصرانيا ..
  221. لا تتحمَّ عن شتم علي وذمه ..
  222. بعض القيادات والأئمة والفقهاء والمحدثين من السلف ومعتمدي المذهب حسب كلام الزهري كانوا من أولاد الحرام وأولاد الزنا ..
  223. تبيين كلام شيخ الاسلام في موضوع قدم العالم ..
  224. ايتها العير انكم لسارقون – كدنا ليوسف ..
  225. إتصال السند عند الشيعة ..
  226. بعر جمل أمنا ريحه ريح المسك ..
  227. هذا اخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له واطيعوا يعني علياً ..
  228. لماذا لم يخرج البخاري للإمام الصادق رحمه الله؟ ..
  229. بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْبَرَ فَسَارَ بِالنَّاسِ وَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ ..
  230. ولقد اتى علي زمان وما ابالي ايكم بايعت لئن كان مسلما رده علي الاسلام ولئن كان نصرانيا رده علي ساعيه ..
  231. كيف تأخذون الحديث من رجال تصفونهم بالكذب؟ ..
  232. أيكن اتقت الله ولم تأت بفاحشة مبينة ولزمت ظهر حصيرها فهي زوجتي في الآخرة ..
  233. وإني سألت الله أن يطهر مسجدي لك ولذريتك من بعدك - ولكن الله فتح باب علي وسد أبوابكم ..
  234. الإمام البربهاري ووصية الأخذ بكتابهِ " شبهة عرض ثم نقد " ..
  235. ائتني به بأعنف العنف ..
  236. سيقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم واهل السماء ..
  237. اثبت الناس فى حديث الاعمش وقد يهم فى حديث غيرة ..
  238. أين الخلل في هذا السند ابتداءا من المقرئ الجزري إلي غاية محمد بن الحسن العسكري؟ سند حيَّرَنِي ..
  239. قول الشافعي بجواز زواج البنت المتولدة من الزنا ..
  240. شبهةُ تحريف عبد الله بن أحمد لحديث إخبار النبي بما يقع لعلي ..
  241. فامضوا الى ذكر الله ..
  242. رواية العرباض بن سارية لحديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ..
  243. رواية إبن عبد البر عن أبي بكر القطيعي ((لمسند الإمام أحمد بن حنبل)) ..
  244. الحافظ السخاوي والسيوطي يتراشقان بالسرقات ..
  245. أنشدكم الله ! هل فيكم أحد آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبينه ..
  246. كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم يصلي على الخمرة ..
  247. سرقة الإمام البخاري ..
  248. انتم اعلم بامور دنياكم ..
  249. ثم نادى يا محمد ..
  250. الرافضة وكلام الألباني " وكان أئمة السلف يحب علي أكثر من أبي بكر " ..
  251. فتح الباري في الذب عن الإمام البخاري ..
  252. وَهُوَ وَاضِعٌ رِجْلَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْكُرْسِيِّ ..
  253. رواية " فاسد المذهب " في دين الرافضة ..
  254. إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرَضَاكِ ..
  255. نماذج التحريف التي تعرَّض لها حديث الثقلين على أيدي علماء ومحققي أهل السنة ..
  256. ان الله زينك بزينة لم يزين العباد مثلها ..
  257. قصة العتبي - وقد جئتك مستغفراً من ذنبي مستشفعاً بك إلى ربي ..
  258. صلاة الرسول على بن ابي سلول ..
  259. شبهة أن الإمام مالك معطل مأول! ..
  260. أن عمر بن الخطاب منع أزواج النبي صلى الله عليه و سلم الحج والعمرة ..
  261. الكنجي الشافعي ليس شافعياً بل كان رافضياً ..
  262. فَأَشَارُوا عَلَيْهِ بِأَنْ يَكْتُبَهَا فَطَفِقَ عُمَرُ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهَا شَهْرًا ..
  263. دخل داجن فاكلها - عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ، ثُمَّ نُسِخْنَ، بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ ..
  264. ابن أبي الحديد ليس من أهل السنة وإنما كان شيعياً غالياً ثم صار معتزلياً ..
  265. أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ السُّنَّةَ، ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ لَا يَكْتُبَهَا ثُمَّ كَتَبَ فِي الْأَمْصَارِ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَمْحُهُ ..
  266. لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ..
  267. الحاكم الحَسْكاني صاحب (شواهد التنزيل) ..
  268. قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل ..
  269. هل سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، المتوفى سنة : 1294 هجرية صاحب كتاب (ينابيع المودة) من أهل السنة؟ ..
  270. ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما ..
  271. هل إبراهيم بن محمد الحموي الجويني صاحب (فرائد السمطين) المتوفى سنة 722 هـ من أهل السنة؟ ..
  272. إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ ..
  273. كم تملك هذه الامة من خليفة ..
  274. نقرأ في كتاب الرجال مثل ميزان الاعتدال .. لفظ : (شيعي ، غالي في التشيع ، رافضي) ..
  275. كان ابن مسعود يحك المعوذتين ..
  276. إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة ..
  277. أن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض فاختار رجلين أحدهما أبوك والآخر بعلك ..
  278. وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله ..
  279. ان الله امرني بحب اربعة ..
  280. ان الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى ..
  281. الأعاجيب لما في كتاب الطراف لابن طاووس من الأكاذيب ..
  282. وان العلماء ورثة الانبياء ..
  283. فلما اتوه بها امر بتحريقها ..
  284. اختلف فيك رجلان ..
  285. التدليس بتشابه اسماء العلماء ..
  286. امكم تغزوكم – مضر مضرها الله ..
  287. رضاع الكبير ..
  288. سبط بن الجوزي وكتابه تذكره الخواص ..
  289. فَأَطْعَمَتْهُ وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ ..
  290. الخبر وأقسامه ..
  291. يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ فِي السِّقَاءِ، فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ ..
  292. ابو بكر وعمر خير الاولين والاخرين ..
  293. المسيحيات في الحديث وروايات تميم الداري ..
  294. تعالي حتى اسابقك ..
  295. حفظت من رسول الله وعاءين فاما احدهما فبثثته , واما الاخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم ..
  296. الإسرائيليات وروايات كعب الأخبار ووهب بن منبه ..
  297. والله ما شككت منذ اسلمت الا يومئذ ..
  298. الوضع في الحديث ..
  299. السلام على من اتبع الهدى ..
  300. لو ان رجلا عبد هذه النعل يتقرب بها الى الله لم ار بذلك بأس ..
  301. الرواية بالمعنى ..
  302. ألست تزعم أنك رسول الله ..
  303. منهج الرافضة في الاستدلال من كتب السنة ..
  304. الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
  305. الصحابة ورواية الحديث ..
  306. الزبير مع النبي صلى الله عليه واله وسلم في لحاف واحد ..
  307. روايات في نهي الصحاية عن كتابة السنة ..
  308. الركاز الذهب الذي ينبت في الارض ..
  309. حرق إبن مسعود للسنة ..
  310. فأي المسلمين لعنته او سببته ..
  311. روايات النهي عن كتابة السنة ..
  312. اكشفي عن فخذيك فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي ..
  313. هل نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابة الحديث؟ ..
  314. اكرميه فانه اشبه اصحابي بي خلقا ..
  315. كتابة الحديث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ..
  316. اكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون ..
  317. كان الإمام مالك يراعي كل المراعاة العمل المستمر والأكثر، ويترك ما سوى ذلك وإن جاء فيه أحاديث ..
  318. صحيح الكافي ..
  319. افلم يتبين الذين امنوا ..
  320. بين صحيح البخاري والموطأ ..
  321. اسمي في القران والشمس وضحاها ..
  322. اختلاف أمتي رحمة ..
  323. قول الإمام مالك : ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق ..
  324. انكحتك احب اهل بيتي الي ..
  325. رواية البخاري عن النواصب والخوارج ..
  326. اذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة ..
  327. اذا راى امراة فاعجبته ..
  328. اترث اباك ولا ارث ابي ..
  329. ياعباد الله احبسوا علي ..
  330. أن الإمام أحمد كان يتتلمذ على الرافضة ويدافع عنهم ..
  331. انْظُرُوا قبر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاجعلوا مِنْهُ كُوًى إِلَى السَّمَاءِ ..
  332. أدخلتني دارك واجلستني على سريرك ثم وقعت في علي تشتمه ..
  333. أن اختلاف الأئمة الأربعة يدل على مخالفتهم للقرآن والسنة ..
  334. اختتان ابراهيم بالقدوم ..
  335. اتراك محرقا علي بابي ..
  336. الزعم بأن الائمة الأربعة أخذوا العلم عن جعفر الصادق ..
  337. اتاني جابر بن عبد الله وانا في الكتاب فقال اكشف عن بطنك ..
  338. ابايعك على كتاب الله وسنة نبيه وسيرة ابي بكر وعمر ..
  339. أن سعيد بن المسيب قال وما يأتي وقت صلاة إلا سمعت أذانا في القبر؟ ..
  340. اما ترضى ان تكون رابع اربعة ..
  341. محمد يشرب النبيذ ويتوضأ ..
  342. ادعاء التيجاني بأن اختلاف الأئمة الأربعة يدل على مخالفتهم للقرآن والسنة والرد عليه في ذلك ..
  343. الرسول: إنما أنا بشر أغضب وأرضى ..
  344. الوهابية يشربون بول الإبل ..
  345. النبي يقبل عائشة رضي الله عنها ويمص لسانها وهوصائم ..
  346. الرد على شبهة ان النبي وضع خده وصدره على فخذ عائشة ..
  347. الرد على من قال بإن إبن تيمية يقول بالتجسيم ..
  348. قوله تعالى " إنك لا تسمع الموتى" ..
  349. الزعم أن حب الدنيا منع الكثير من علماء السنة من إظهار تشيعهم ..
  350. صلاة الرسول بدون وضوء ..
  351. طعن الهيتمي في إبن تيمية ..
  352. قضاء الرسول الحاجة علنا ..
  353. كتاب المراجعات لشرف الدين الموسوي ..
  354. الرسول رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته ..
  355. لوكان (الخضر) حيا لزارني ..
  356. الإمامة والسياسة لإبن قتيبة ..
  357. كشف شبهة هيت المخنث قولهم صحابي مخنث ..
  358. نهج البلاغة ..
  359. ما هو عدة الأمة عندكم؟ ..
  360. ما رأيك برجل عبد هذه النعل فقال لا بأس بذلك (قول منسوب لأبي حنيفة) ..
  361. هل الرسول عندكم يتعلم من اليهود؟ ..
  362. هل انتم منتهون عن الطعن في رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟ ..
  363. يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقولون : قال أبو بكر وعمر؟ ..
  364. المنهج الإنتقائي ..
  365. تهمة الدعاء على اليتيم؟ ..
  366. عدم وجود كتب شيعية في مكتبات أهل السنة ..
  367. تهمة السحر على الرسول كيف ولماذا؟ ..
  368. مقارنة بين كتب السنة والشيعة ..
  369. الرد على شبهة مبيت ابن الزبير في فراش الرسول صلى الله عليه وسلم ..
  370. قول أبوحنيفة : لا يجب الحد بوطء من استأجر امرأة ليزني بها ..
  371. كيف تصرف الإمام البخاريّ برواية نافع مولى ابن عمر في آية {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} وقول ابن عمر «يَأْتِيهَا فِي».
  372. علم الحديث عند الشيعة ..
  373. البخاري يحذف إسم الصحابي سمرة جندب ويضع بدله "فلان" ..
  374. القسري وفضائل علي ..
  375. رواية عمران بن حطان والخوارج ..
  376. آية النهي عن الإستغفار لأبي طالب مدنية وأبو طالب مات بمكة ..
  377. قلة روايات علي رضي الله عنه ..
  378. كذبة بخارية .. فضيلة ملفقة لأبي بكر في البخاري ..
  379. لماذا منَع رسول الله عليّا مِن الزواج على ابنته فاطمة؟ ..
  380. لا حاجة لنا بالسُنَّة فالقرآن بيَّن الشريعة ..
  381. رَدُ شُبهَة إنَ النَبيَ مُحَمَد صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلم شَرِبَ الخَمر ..
  382. السُنَّة ليست وحيًا والنَّبِي صلى الله عليه وآله وسلم يُصيب ويخطئ ..
  383. الشيطان يوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم ..
  384. لم يُرد النَّبِي أن تكون السُنَّة مصدرا ثانيا للتشريع ..
  385. هل يصدق مسلم أن رسول الله الذي ينهى عن المثلة يقوم هو بنفسه فيمثل بهؤلاء القوم فيقطع أيديهم وأرجلهم ويسمل أعينهم لأنهم قتلوا راعيه ..
  386. تكفل الله بحفظ القرآن ولم يتكفل بحفظ السُنَّة ..
  387. طواف الرسول صلى الله عليه وسلم على نساءه ..
  388. شبهة رجال البخاري ..
  389. التشكيك فى صحة الأحاديث النبوية كاملة ..
  390. مباشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجاته اثناء الحيض ..
  391. القبلة ومص اللسان اثناء الصوم ..
  392. المستنير في تحقيق - طالب العلم - لحديث الحمير ..
  393. إنكارهم لروايات أهل السنة رغم ورودها من طرقهم ..
  394. الشيعة لا يحتجون إلا بالضعيف من كتبنا وإن كان صحيحاً فسروه على أهوائهم ..
  395. هل هناك تحريف في طبعة دار العقيدة لكتاب مقدمة إبن خلدون؟ ..
  396. العلامة الحلي [ يهملُ ابن داود ] ولا يترجم لهُ في خلاصتهِ على غرار ابن داود فيعاتبه ..
  397. عدد الرضعات التي تحرم ..
  398. صلاة الرسول على ابن سلول ..
  399. يا من تتشدقون بالتصحيح والتضعيف هل يُقبل هذا؟ ..
  400. [ الغريب جهل ابن داود الحلي ] بأن الشعبي [ ملعونٌ عند الإمامية ] ..
  401. صلاة النبي وعائشة مضطجعة بين يديه وغمزه لرجلها ..
  402. كسر أنف العنيد الطاعن في يزيد ..
  403. ذباً عن الصحيحين [ إثبات إجماع الأمة على صحة ما فيهما ] ..
  404. رأى النبي امرأة فأتى امرأته زينب ..
  405. شبهة تحريف علامة العراق "الآلوسي" في نقله عن "إبن الأثير" ..
  406. تَحريفِ البُخَاري لَإسمِ الصَحابيّ ..
  407. يهدي الى النبي صلى الله عليه وسلم راوية خمر ..
  408. هل كان علماء أهل السنة يشربون الخمر؟ ..
  409. تناقض شيخِ الطائفةِ الطُوسي في ( سهل بن زياد ) ..
  410. الأحاديث التي يحتج بها الشيعة ..
  411. غسل قلب النبي صل الله عليه وسلم في طست من ذهب ..
  412. شبهة تأليف القاضي عياض كتاباً في عصمة الإمام مالك ..
  413. إرشاد الفكر العليل لضعف أخبار أعلم الصحابة بالتأويل ..
  414. روايةِ: "قردةٌ في الجاهليةِ زنت فرُجمت" ..
  415. كتابُ السحب الوابلة بين أعلام الأمة وأغبياء الرافضة ..
  416. وجنات ألفافا ... دفاعا عن خالد بن سلمة المعروف بـ(الفافا) ..
  417. الرد على شبهة [علم النبي ما كان وما سيكون] ..
  418. هل إعترف الأعمش بوضع الأحاديث؟ ..
  419. أن أم حرام كان يدخل عليها رسول الله فتطعمه وكانت تفلي رأسه؟ ..
  420. شبهة الجاني "ذبح النبي صلى الله عليه وسلم للاوثان" ..
  421. الإفصاح عن رجال الصحاح [أبو شنبة] ..
  422. تفسير ابن كثير واحد من عشرات الكتب التي حرفها النواصب ..
  423. السخاوي المتوفي (902 هـ) يحكي ارتحال احمد حمد بن عبدالرحيم الحنفي (908هـ) تحقيق وبيان ..
  424. إلزامُ الكاذبين بضعف تهمةِ الشعبي بالكذب المبين ..
  425. التداوي بأبوال الإبل وألبانها ..
  426. أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلم حمار فقال له قد سميتك يعفورا ..
  427. الذهبي يترجمُ لإبن جماعة بعد أربعين سنة من وفاتهِ ..
  428. عاصم بن علي بن عاصم "شيخ الإمام البخاري" نظرة خفيفة في تضعيفه ..
  429. أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد ..
  430. حقُ اليقين بتنقيح مقال الشيخ "الامين" مروان بن الحكم المفترى عليه ..
  431. اللامرادي " وجعفر الخلدي " فرية تشفيهِ بتربة الحسين ..
  432. نظرة عابرة لحديث سيد في الدنيا سيد في الآخرة ..
  433. أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يباشر عائشة وهي حائض ..
  434. جرح إبن معين للإمام الشافعي رحمه الله تعالى ..
  435. هل صح حديث [يا أهل الكوفة أنتم أسعد الناس بالمهدي]؟ ..
  436. كشف الجاني علي الميلاني [كتاب الصحيحن في الميزان] في الميزان ..
  437. من يثبت أن [علي الميلاني] لم يكذب في هذه الفتوى؟ ..
  438. الإتقان بصيانة صحيح "إبن حبان" رواية الزوزني ..
  439. التبيان الجلي لكذب الرافضي [أمانة البخاري] ..
  440. من أثبت إمامة أبي حنيفة في الفقه ( ومراهقي الرافضة ) ... !! ..
  441. فتح الباري في فرية تدليس البخاري [في الصحيح] ..
  442. الرد على من أنكر نسبة كتاب [الرد على الجهمية] لشيخنا الراجحي ..
  443. أراد أن يرمي شيخنا إبن جبرين رحمه الله بالكذب "فكذب على الشيخ" ..
  444. يحيى بن أكثم "القاضي" وعدم التمييز بين الثقات والمتروكين عند أهل الحديث ..
  445. تعستم تقارنون مزبلة " الكافي " بـــ " كتاب الله " لأجل عُفير عليكم لعائن الله أجمعين ..
  446. إسكات الحمار المحتج بأثر إبن عمر [أتنصت كأنك حمار] ..
  447. بين الحافظ الذهبي "ونرجس" أم مهديهم وغرابة في سبب إيراد قولهِ؟ ..
  448. شبهة سب المغيرة بن شعبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ..
  449. لولا السنتان لهلك النعمان ..
  450. شبهة تحريف شيخنا مقبل بن هادي الوادعي لحديث "ما منعك أن تسب" ..
  451. مع الكذاب المفتري الراد على "الهيثمي" في كتاب "تطهير الجنان واللسان عن الثلب" ..
  452. هل ثبتت وثاقة كتاب "سليم بن قيس الهلالي"؟ ..
  453. قول الحافظ الذهبي عن ابن كثير أنهُ اعلم من الباقر ..
  454. شبهة "أبو موسى الأشعري" مادحا ابن مسعود : ما أراه إلا عبداً لآل محمد ..
  455. يعتمد الرافضة على [الضعيف المنجبر] أكثر من إعتمادهم على [الصحيح الثابت] ..
  456. الأحمد في الذب عن مسند أحمد رداً على [ الظافر ] في مناظرة الشيخ [سعد الحميد] ..
  457. الإتقان في بيان حال تليد بن سليمان (بحث حديثي) ..
  458. أنتم أعلم بأمور دنياكم ..
  459. الكلام في قول علي رضي الله عنه: سلوني ..
  460. رداً على المبتدعة في طعنهم بالشعبي ..
  461. غمس الذباب في الإناء لا يقره العقل ..
  462. من المدلس هل أحمد بن حنبل .. أم ابنه؟ ..
  463. إختلاف أعلام الجرح والتعديل بوكيع وبن مهدي "شبهة لعن يحيى لأحمد" رضي الله عنهما ..
  464. إسكاتُ الخسيس الطاعن في عثمان الخميس حديث [وعلي يقاتل على تأويله] ..
  465. عصف الرياح في الذب عن وكيع بن الجراح ..
  466. الرد على شبهة لغز حير كمال الحيدرى فى صحيح البخارى ..
  467. إبن سعد رحمه الله يترجمُ لرواة بعد وفاتهِ ..
  468. أبو حاتم الرازي "ليس للحسين صحبة" تحقيق وإيضاح ..
  469. محاولة انتحاره صلى الله عليه وآله وسلم ..
  470. إتهام الإمام الزهري بالتدليس - تحقيق وإيضاح ..
  471. أبو عبد الله الحاكم "ولم أستحسن ذكر أسماء المدلسين من أئمة المسلمين" ..
  472. الرافضة وكلام الألباني "وكان أئمة السلف يحب علي أكثر من أبي بكر" ..
  473. الحق الرصين في رد شبهة المخنثين "حماد بن أسامة يذم المدلسين ويدلس" ..
  474. أراد الطعن في بن المبارك فنفى التدليس عن سفيان الثوري ..
  475. كذب اللامرادي فقال : شعبة يدلس ويكذب. إفتراءٌ صريح [وثائق] ..
  476. من أوهام الرافضة.. طعن بلفظ [لا يصلين أحدٌ الظهر أو العصر] برواية الشيخين ..
  477. كذب الرافضة فقالوا : أحد رجال الشيخين مطعون في مروءتهِ [ذب عن البخاري] ..
  478. تسديد الواحد الأحد في الذب عن مسند أحمد [إشكالات الرافضة حول المسند] ..
  479. شبهة البخاري يروي للضعفاء ..
  480. اللحن عند أئمة أهل السنة ..
  481. دعوى التلاعب في نسخ صحيح مسلم في الميزان ..
  482. البخاري يقول ليس كل ما في صحيحي صحيح ..إفتراءٌ وكذبٌ لشيخ الرافضة أسد الحق علي ..
  483. نظرة عبارة إلي إسناد [كنا نتحدث أن أفضل أهل المدينة] ..
  484. رواة جرحهم البخاري وأخرج لهم في صحيحهِ ..
  485. إبن كثير المتوفي 744 يترجم للشافعي المتوفي 799 شبهة بالية ..
  486. التاريخ الأوسط للإمام البخاري ونسف شبهة الرافضة ..
  487. ما الغاية من تدليس سفيان الثوري وإشكالٌ يضحكُ الثكلى ..
  488. مرسل الصحابي [تحقيق وأيضاح رداً على المبتدعة] ..
  489. تجهيل إبن حزم للإمام "الترمذي" وشبهةٌ رافضية ..
  490. حديث "من سب عليا" ضعيف عند التحقيق ..
  491. دعوى إخفاء الإمام أحمد سب علي ] وشبكة الباطل ..
  492. تسديد الملك في الذب عن مالك ..
  493. هل كان يغني الحافظ الثقة "إبراهيم بن سعد"؟ ..
  494. محمد بن يونس الجمال "ورواية مسلم عنهُ" هل صح ذلك؟ ..
  495. الرد على شبهة أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكل طعاماً ذُبح على النصب ..
  496. إلجام المعتدي الآثم .. بضعف حديث "عليكم بالعمائم" ..
  497. هل رد الإمام أحمد كل أحاديث الإمام مجاهد بسبب الإختلاط؟ ..
  498. شبهةٌ تعري النبي صلى الله عليه وسلم أثناء بناءِ الكعبة ..
  499. إبن سفيان راوي الصحيح عن مسلم وإفتراء الرافضة ..
  500. حديث : بك يهتدي المهتدون بعدي ..
  501. دعوى تحريف قول الترمذي "أنا دار الحكمة" ..
  502. مرة أخرى وكذب الرافضة على "رواة الحديث" عند أهل السنة ..
  503. سخافةُ المفتري الطاعن في الإمام الزهري ..
  504. إن قلنا "رواهُ إسحاق بن راهويه" فهل هذا يعني أنهُ أخرجهُ في مسنده؟ ..
  505. حديث صلاة أسامة بن زيد عند قبر النبي "في الميزان" ..
  506. الإصابة في تخريح حديث "زواج علي من فاطمة" ..
  507. البول قائما ..
  508. حديث "سيد في الدنيا سيد في الأخرة" وإستماتة الرافضة لتصحيحه ..
  509. ستغدرُ بك بعدي "وأهلُ الكفر والشرك" ..
  510. رواية "فاسد المذهب" في دين الرافضة ..
  511. الرافضي "عبد الخالق" يردُ على من يطلب تراجم رواة الكتب المشهورة ..
  512. فائدة حول سند كتاب العلل لأبي حاتم الرازي ..
  513. أكثر من 40 راوي لكتاب الكافي في ميزان النقد الحديثي ..
  514. وجود منحرف واحد في روايات الشيعة يكفي بعدم الإعتداد بها .. !! ماذا بقي من رواياتهم .! ..
  515. روايات موضوعة ..
  516. الخَلاص إلي حال عكرمة مولى إبن عباس "رداً على أهل الضلال" ..
  517. الرافضة يكذبون على ابن حجر الهيتمي وإليكم الوثائق الدامغة ..
  518. إلجامُ المبطلين الطاعنين بأمير المحدثين "الإمام البخاري وآية (كل شيء هالك)" ..
  519. تطاير الأساور في فضح أكاذيب ليالي بيشاور ..
  520. هل على بن الحسين المسعودي صاحب كتاب: مروج الذهب من اهل السنة؟ ..
  521. القول بأن البخاري يفرد علياً بالصلاة والسلام ..
  522. بطلان إستشهاد الرافضة ببيت شعر الشافعي رحمة الله عليه ..
  523. هل كان المؤرخ ابن الأثير والحاكم "صاحب المستدرك" من الشيعة؟ ..
  524. تدوين الحديث ..
  525. دفاع عن صحيحي البخاري ومسلم ..
  526. رواة شيعة في كتب أهل السنة ..
  527. القول بأن هناك صحاح ستة ..
  528. كتب أهل السنة ومرويات آل البيت رضي الله عنهم ..
    للمزيد ..

عدد مرات القراءة:
289
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :