من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

كذبة رافضية في شأن عمر بن الخطاب مع فاطمة رضي الله عنهما ..
كذبة رافضية في شأن عمر بن الخطاب مع فاطمة رضي الله عنهما
سؤال:
سمعت من بعض الشيعة أن عمر الفاروق رضى الله عنه قد ضرب باب فاطمة رضى الله عنها، وأشعل به النيران، وبأنها قد ماتت إثر سقوط الباب عليها. الرجاء توضيح هذا الأمر مع ذكر المراجع. جزاكم الله خيرا.
الجواب:
الحمد لله
أولا:
يذكر المؤرخون والمحدِّثون حادثةً في صدر التاريخ، فيها ذكر قدوم عمر بن الخطاب وطائفة من أصحابه بيتَ فاطمةَ بنتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطلبُ تقديم البيعة لأبي بكر الصديق، رضي الله عنهم جميعا.
وثمة قدر متفق عليه بين الروايات، جاء من طرق صحيحة، واشتهر ذكره بين أهل العلم، كما أن هناك قدرا كبيرا من الكذب والاختلاق الذي أُلصق بهذه الحادثة.
ونحن نرجو من القارئ الكريم التنبه واليقظة؛ كي يصل معنا إلى أقرب تصوير لتلك الحادثة، فلا يخلط عليه الكذَّابون والمفترون ما يدسُّونه في التاريخ كذبا وزورا.
الثابت المعلوم أن عليا والعباس والفضل بن العباس والزبير بن العوام تأخروا عن حضور بيعة أبي بكر الصديق في سقيفة بني ساعدة، وذلك لانشغالهم بتجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم للدفن، فوجدوا في أنفسهم: كيف ينشغل الناس بأمر الخلافة ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدفن بعد، أما باقي الصحابة رضوان الله عليهم فعملوا على تعيين الخليفة كي لا يبيت المسلمون من غير أمير ولا قائد، وأرادوا بذلك أن يحفظوا على المسلمين أمر دينهم ودنياهم.
فلما دُفن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتزل علي بن أبي طالب ومن معه من بعض قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأيام الأولى ولم يبايعوا، ليس رغبة عن البيعة، ولا حسدا لأبي بكر، ولا منازعةً له، إنما لِما رآه عليٌّ من الخطأ في استعجال أمر الخلافة قبل الدفن، حتى جاء عمر بن الخطاب وبعض الصحابة بيت فاطمة رضي الله عنها، وطلب منها إبلاغ علي والزبير ومن معهم بلزوم المبادرة إلى بيعة أبي بكر الصديق، درءا للفتنة، وحفظا لجماعة المسلمين، فلما سمعوا تشديد عمر بن الخطاب في هذا الأمر، سارعوا بإعلان البيعة، وذكروا فضل أبي بكر رضي الله عنه وأحقيته بالخلافة، واعتذروا عن تأخرهم بما اعتذروا به.
روى أسلم القرشي - مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه،
قال: (حين بُويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال:
يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم! والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت.
قال: فلما خرج عمر جاؤوها فقالت:
تعلمون أن عمر قد جاءني، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت،
وايم الله ليمضين لما حلف عليه، فانصرِفوا راشدين، فَرُوا رأيَكم ولا ترجعوا إلّيَّ، فانصرفوا عنها، فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر)
أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (1/ 364) وابن أبي شيبة في "المصنف" (7/ 432)
وعنه ابن أبي عاصم في "المذكر والتذكير" (1/ 91) ورواه ابن عبد البر في "الاستيعاب" (3/ 975)
من طريق البزار - ولم أجده في كتب البزار المطبوعة - وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/ 75)
مختصرا: كلهم من طريق محمد بن بشر ثنا عبيد الله بن عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه به.
قلت:
وهذا إسناد صحيح، فإن محمد بن بشر العبدي (203 هـ) ثقة حافظ من رجال الكتب الستة، وكذا عبيد الله بن عمر العمري المتوفى سنة مائة وبضع وأربعون، وكذا زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب (136 هـ)، وكذا أبوه أسلم مولى عمر، جاء في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (1/ 266) أنه أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنه لم يكن في المدينة في وقت أحداث البيعة، لأن محمد بن إسحاق قال: بعث أبو بكر عمر سنة إحدى عشرة، فأقام للناس الحج، وابتاع فيها أسلم مولاه. فيكون الحديث بذلك مرسلا، إلا أن الغالب أن أسلم سمع القصة من عمر بن الخطاب أو غيره من الصحابة الذين عاشوا تلك الحادثة.
وقد جاء في بعض الروايات القوية أيضا أنه حصلت بعض المنازعات بين عمر بن الخطاب ومن معه، وبين الزبير بن العوام الذي كان مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذلك في بيت فاطمة رضي الله عنها، إلا أن الله سبحانه وتعالى وقاهم فتنة الشيطان، ودرأ عنهم الشقاق والنزاع.
روى إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: (أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير،
ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر إليهم وقال: والله ما كنت حريصا على الإمارة يوما ولا ليلة قط،
ولا كنت فيها راغبا، ولا سألتها الله عز وجل في سر وعلانية، ولكني أشفقت من الفتنة،
وما لي في الإمارة من راحة، ولكن قُلِّدتُ أمرا عظيما ما لي به من طاقة ولا يد إلا بتقوية الله عز وجل،
ولوددت أن أقوى الناس عليها مكاني اليوم. فقبل المهاجرون منه ما قال وما اعتذر به.
قال علي رضي الله عنه والزبير:
ما غضبنا إلا لأنا قد أُخِّرنا عن المشاورة، وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم،
إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لَنعلم بشرفه وكبره، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حي)
أخرجه موسى بن عقبة في "المغازي" - كما ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (6/ 302) - ومن طريقه الحاكم في "المستدرك" (3/ 70)، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (8/ 152)، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (30/ 287)
قلت: وإسناد هذه القصة صحيح، على شرط البخاري، فهو من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف به.
قال الحاكم: " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " انتهى.
وقال الذهبي في "التلخيص": " على شرط البخاري ومسلم " انتهى.
وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (5/ 250): " إسناد جيد " انتهى.
وروى الإمام الزهري (124 هـ) قال: (وغضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر رضي الله عنه، منهم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام رضي الله عنهما، فدخلا بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهما السلاح، فجاءهما عمر رضي الله عنه في عصابة من المسلمين فيهم: أسيد، وسلمة بن سلامة بن وقش - وهما من بني عبد الاشهل -، ويقال: فيهم ثابت بن قيس بن الشماس أخو بني الحارث بن الخزرج، فأخذ أحدهم سيف الزبير فضرب به الحجر حتى كسره)
رواه موسى بن عقبة (140 هـ) عن شيخه الزهري، ومن طريقه أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (2/ 553 - 554)
قلت: ورواية السير والمغازي من طريق موسى بن عقبة عن الزهري من أصح الروايات، حتى قال ابن معين: " كتاب موسى بن عقبة عن الزهري من أصح هذه الكتب ".
وكان الإمام مالك يقول: " عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة ".
وقال الإمام الشافعي: " ليس في المغازي أصح من كتاب موسى بن عقبة ".
وقال الذهبي: " وأما مغازي موسى بن عقبة فهي في مجلد ليس بالكبير، سمعناها، وغالبها صحيح ومرسل جيد " انتهى.
انظر "سير أعلام النبلاء" (6/ 114 - 118)، والزهري لم يدرك تلك الحادثة، إلا أن روايته هذه جاءت موافقة لما سبق من روايات صحيحة، والله أعلم.
وبذلك تمت مبايعة أبي بكر رضي الله عنه، واعتراف كُلٍّ بما للآخر من فضلٍ ومنزلة، وتم الاتفاقُ على نبذ الخلاف والنزاع.
ولا يجد القارئ والمتأمل في هذه الروايات الصحيحة الثابتة شيئا من وقوع القتال بين الصحابة رضوان الله عليهم، ولا اعتداءَ بعضِهم على بعضٍ، وخاصة في شأن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قال لها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما قال: (وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك)،
فقد عرف الصحابة رضوان الله عليهم لها قدرها ومنزلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يسعَ أحدٌ في تعمُّدِ أذيتها أو في إغضابها، بل ولا في تهديدها، إنما غاية ما فيه توجيه التخويف والتشديد لكلٍّ من علي بن أبي طالب والزبير بن العوام، كي يدركا خطورةَ أمرِ الخلافة، فلا يتأخرا عن البيعة، ولا يشقا عن المسلمين جماعتهم، فلما أدركوا جميعا أن تأخرهم عن البيعة - وهم مؤمنون بأحقية أبي بكر بالخلافة - اجتهاد خاطئ، قد يؤدي إلى مفسدة أعظم، عجلوا بالبيعة عن رضا واختيار، ونبذوا ما وجدوه في أنفسهم في ذلك الشأن.
يقول المحب الطبري في تفسير كسر سيف الزبير بن العوام في تلك الحادثة - كما في "الرياض النضرة في مناقب العشرة" (115):"
وهذا محمول - على تقدير صحته - على تسكين نار الفتنة، وإغماد سيفها، لا على قصد إهانة الزبير " انتهى.
ثانيا:
وكل ما ورد من زيادة على هذا القدر الصحيح، إنما هو من الخطأ الفاحش الذي أخطأ في نقله بعض الرواة، أو من الكذب الفج القبيح المُتَعَمَّد.
فمن ذلك ما جاء عن سليمان التيمي وابن عون قالا: (أن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه قبس - أي: شعلة نار - فتلقته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا ابن الخطاب! أتراك مُحَرِّقًا عَلَيَّ بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك. وجاء علي فبايع وقال: كنت عزمت أن لا أخرج من منزلي حتى أجمع - يعني: أحفظ - القرآن)
أخرجه البلاذري أحمد بن يحيى (توفي بعد 270 هـ) في كتابه "أنساب الأشراف" (2/ 12 طبعة دار اليقظة العربية - دمشق ت محمد الفردوس العظم)
قال فيه: المدائني، عن مسلمة بن محارب، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون.
قلت: وهذا السند فيه علل:
الأولى: مسلمة بن محارب الزيادي الكوفي، لم أقف على توثيق ولا تجريح له في شيء من كتب الرجال، اللهم إلا ذكر البخاري له في "التاريخ الكبير" (7/ 387)، وكذا ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (8/ 266) ذكرا مجردا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 490)، مع أن رواية أبي الحسن المدائني عنه مشهورة جدا في كتب التاريخ والسير والأدب، يبدو منها أنه مكثر من رواية التاريخ.
الثانية: الإرسال، فإن سليمان - هو ابن طرخان - التيمي المتوفى سنة (143 هـ) وعبد الله بن عون أبو عون البصري المتوفى سنة (150 هـ) على الصحيح، لم يدركا الحادثة جزما، وهما إمامان ثقتان، انظر تراجمهم في "تهذيب التهذيب" (4/ 202)، (5/ 348)، وقد قال يحيى بن سعيد القطان في سليمان التيمي: مرسلاته شبه لا شيء.
والمدائني هو شيخ البلاذري أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله الإخباري صاحب التصانيف، توفي سنة (224 هـ)، قال فيه ابن عدي في "الكامل" (5/ 213): ليس بالقوي في الحديث، وهو صاحب الأخبار. وترجم له في "لسان الميزان" (4/ 253) فنقل توثيقه عن يحيى بن معين وأبي عاصم النبيل والطبري. وترجمه أيضا الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (10/ 400)
ومما يدلك على نكارة وخطأ هذه الرواية - إضافة إلى ما سبق من بيان ضعف السند - أمور:
1 - كيف يحمل عمر بن الخطاب النار ليحرق بيت فاطمة، ثم لا يُذكَرُ أيُّ تَدَخُّلٍ لزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعا، وهو القوي المعروف بشجاعته وفروسيته، وهل يعقل أن يترك زوجته فاطمة تتصدى لعمر بن الخطاب يتهجم ليحرق عليها منزلها!، ثم أين هم بنو عبد المطلب وبنو هاشم، أليس فيهم من ينتصر لابنتهم التي هي بنت أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.
2 - ثم في ظاهر هذا الخبر أن عليا إنما استجاب للبيعة خوفا من عمر، فقد رفض البيعة ابتداء، ثم جاء فبايع بعد تهجُّمِ عمر على بيت فاطمة، فهل يُصَدَّقُ مثل هذا الكذب، وهل يعقل أن عليا يبايع مكرها خوفا من تهديد غيره من الصحابة؟!
3 - وفي هذا الخبر أيضا مناقضة صريحة لما ثبت بالأسانيد الصحيحة أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بايع أبا بكر الصديق موافقا عن رضا وطيب خاطر،
وأن ذلك كان على الملأ في المسجد، كما أخرج ذلك البخاري في صحيحه حديث رقم (4240) وكذا الإمام مسلم (1759)،
وفيه أيضا مناقضة لما سبق ذكره في الروايات الصحيحة أن عمر بن الخطاب إنما ذهب يدعو إلى بيعة أبي بكر ليدفع عن الأمة فتنة الفرقة والاختلاف، ولم يكن معه شيء من نار، ولا تَعَرَّضَ لبنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل خاطبها بأحسن الخطاب وعاملها بأكرم الأخلاق.
4 - ثم في الخبر قول عمر مخاطبا فاطمة (وذلك أقوى فيما جاء به أبوك) يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك سوء أدب مع الرسول الكريم، فلو كان حقا صدر من عمر مثل هذا الخطاب، لسارع سائر الصحابة إلى الإنكار عليه وعقوبته، ولكنَّ الكذب والبهتان في هذا الخبر ظاهر، لا ينطلي على صغار المسلمين، فقد عُرفَ عن الصحابة عموما، وعن عمر بن الخطاب خصوصا حبهم وتقديرهم واحترامهم الشديد لشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم.
5 - وأخيرا، فقد كانت الصلة بين عمر بن الخطاب وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من أحسن الصلات، فكانوا يتبادلون المودة والمحبة، ويعرفون لبعضهم أقدار بعض، ولم يكن بينهم إلا كل خير وأخوة، حتى جاء بالأسانيد الصحيحة التي يرويها البخاري (3677) ومسلم (2389)
عن ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: (وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَرِيرِهِ، فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُثْنُونَ وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَأَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا بِرَجُلٍ قَدْ أَخَذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ بن أبي طالب، فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ وَقَالَ: مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، وَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ أُكَثِّرُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَإِنْ كُنْتُ لَأَرْجُو أَوْ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا)
ثالثا:
مثل الرواية السابقة - في الضعف والنكارة - ما يروى عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال:
(دخلت على أبي بكر رضي الله عنه أعوده في مرضه الذي توفي فيه، فسلمت عليه وسألته كيف أصبحت؟ فاستوى جالسا فقلت: أصبحت بحمد الله بارئا ... - وذكر كلاما طويلا وفيه -: أما إني لا آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن ... - وذكر منها قوله -: فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته، وإن أُغلق على الحرب ... إلى آخر الخبر)
أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (ص/173) وابن زنجويه في "الأموال" (364) والطبري في "تاريخ الأمم والملوك" (2/ 353) والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (3/ 419) والطبراني في "المعجم الكبير" (1/ 62) وعنه أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" (1/ 34)، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (30/ 417 - 430) جمعهم من طرق مدارها على علوان بن داود البجلي.
قلت: وهذا السند منكر، علته علوان بن داود البجلي:
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 366):
" وفيه علوان بن داود البجلي وهو ضعيف، وهذا الأثر مما أنكر عليه " انتهى. قال الذهبي في ترجمته في "ميزان الاعتدال" (3/ 108): " علوان بن داود البجلي، مولى جرير بن عبدالله، ويقال علوان بن صالح، قال البخاري: علوان بن داود - ويقال ابن صالح: منكر الحديث. وقال العقيلى: له حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به. وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث " انتهى.
ومما يدل على ضعفه ونكارته اضطرابه في روايته هذه:
حيث رواه مرة عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن. كما عند أبي عبيد وابن عساكر والعقيلي.
ومرة عن أبي محمد المدني عن صالح بن كيسان. كما عند ابن عساكر (30/ 420).
ومرة عن الماجشون عن صالح بن كيسان. كما عند ابن عساكر (30/ 422)
ومرة عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد عن صالح بن كيسان. كما عند أبي عبيد والطبراني وابن عساكر (30/ 422)
ومرة عن حميد بن عبد الرحمن عن صالح بن كيسان عن عمر بن عبد الرحمن. كما عند الطبري.
ولا شك أن هذا الاختلاف والاضطراب دليل على وهمه ونكارة مرويه.
فكيف يريد الكذابون منا أن نصدق بخبر رواه رجل منكر الحديث، اتفقت كلمة المحدثين على تضعيفه ورده، ومن أين لهم أن قوله (كشفت بيت فاطمة) - إن كان ثابتا - يعني به الاعتداء عليها وحرقه أو هدمه، وكيف يتوقعون أن يصدقهم الناس في أن أبا بكر الصديق - خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء - آذى فاطمة بنت رسول الله في بيتهما أو بدنها، وأنه اعتدى على حرمتها واقتحم دارها.
بل الثابت في صحيح البخاري (4240) وصحيح مسلم (1759) (أن علي بن أبي طالب لم يزل يكلم أبا بكر، حتى فاضت عينا أبي بكر، فلما تكلم أبو بكر قال: والذي نفسي بيده، لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي، وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فإني لم آل فيها عن الحق، ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته)
رابعا:
أما ما يتناقله الرافضة في كتبهم ومواقعهم، وينقلونه عن بعض الرواة الكذابين منهم، أن عمر بن الخطاب أحرق بيت فاطمة فعلا، وضربها حتى أدمى عضدها، وأنها أسقطت ما في بطنها بسبب ذلك، وفي بعض الروايات أنها كشفت عن شعرها، فكل ذلك من الكذب الذي لا يدري المسلم أيضحك منه أم يبكي عليه؟
أيضحك بسبب سماجة هذه الكذبات التي لا يشك من يقرؤها أنها موضوعة مصنوعة، لأن من يذكرها لا يذكرها بسند صحيح متصل، إنما ينقلها عن بعض كتب التاريخ التي شحنها الكذابون بالقصص المختلقة؟!!
أم يبكي على ما وصلت إليه عقول بعض الناس من تصديق الخرافات وتناقل الكذبات، وعدم الاكتراث لحق الصحابة الكرام الذين قال الله تعالى فيهم (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) التوبة/100
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "منهاج السنة النبوية" (8/ 208):
" ونحن نعلم يقينا أن أبا بكر لم يُقدِم على علي والزبير بشيء من الأذى، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف عن بيعته أولا وآخرا، وغاية ما يقال إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه، وأن يعطيه لمستحقه، ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء،
وأما إقدامه عليهم أنفسهم بأذى فهذا ما وقع فيه قط باتفاق أهل العلم والدين، وإنما ينقل مثل هذا جهال الكذابين، ويصدقه حمقى العالمين، الذين يقولون إن الصحابة هدموا بيت فاطمة، وضربوا بطنها حتى أسقطت، وهذا كله دعوى مختلقة، وإفك مفترى باتفاق أهل الإسلام، ولا يروج إلا على من هو من جنس الأنعام." انتهى.
ونحن لا نقول هذا جزافا ومغامرة، وإنما عن دراسة استقرائية لجميع من ذكر القصة من المؤرخين السنة والشيعة.
أما السنة فقد سبق ذكر المرويات الصحيحة والضعيفة عندهم.
وأما الشيعة فقد ذكروا هذه القصة في عشرات الكتب، ليس في شيء منها إسناد معتمد، ولعل أول وأقدم من ذكرها، كتاب سُليم بن قيس العامري الهلالي،
يسمى كتابه بـ "السقيفة"، جاءت فيه القصة مسندة (ص/385) من طبعة محمد باقر الأنصاري، وسندها هو: أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال: كنت عند عبد الله بن عباس في بيته ومعنا جماعة من شيعة علي عليه السلام، فحدثنا فكان فيما حدثنا أن قال: ... وذكر رواية طويلة فيها تفصيل للقصة المكذوبة في اعتداء الصحابة على بيت فاطمة رضي الله عنها.
والجواب عن هذا أن يقال:
إن كتاب سُليم بن قيس كتاب مكذوب، فيه أول نص على تحريف القرآن الكريم، وقد تشكك في نسبته علماء الشيعة أنفسهم:
يقول ابن المطهر الحلي في كتاب الرجال (ص/206): " أبان بن أبي عياش ضعيف جداً، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه " انتهى.
وجاء في كتاب محمد بن علي الأردبيلي (1101 هـ) "جامع الرواة" (1/ 9): " أبان بن أبي عياش، فيروز، تابعي ضعيف، .. وزاد في (صه) عن (غض) لا يلتفت إليه، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه " انتهى.
ويقول المامقاني (1351 هـ) في كتابه "تنقيح المقال" (2/ 25): " يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة أن سليماً لم يُعرف، ويُشَك في أصل وجوده ولم يذكروه بالخير، والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه " انتهى.
وقال الشيخ المفيد في كتاب "تصحيح اعتقادات الإمامية" (149 - 150):
" هذا الكتاب غير موثوق به، وقد حصل فيه تخليط وتدليس؛ فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه، ولا يُعول على جملته، والتقليد لروايته، وليفزع إلى العلماء (!!) فيما تضمنه من الأحاديث، ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد " انتهى بنصه، وهو كلام غني عن التعليق!!
ويقول الموسوي في كتابه "لله ثم للتاريخ" (ص/83):
" أما كتاب سليم بن قيس فهو مكذوب على سليم بن قيس، وضعه أبان بن أبي عياش ثم نسبه إلى سليم " انتهى.
ثم على فرض صحة نسبة الكتاب، فإن سليم بن قيس لم يكن في المدينة في خلافة أبي بكر الصديق، كما تذكر ذلك جميع الكتب الشيعية التي ترجمت له، نص على ذلك محقق كتاب سُليم بن قيس وهو محمد باقر الأنصاري (ص/58)، فيظهر بذلك أن ثمة انقطاعا ظاهرا بين سليم بن قيس وأحداث القصة، لا يُدرى عمَّن أخذها من الرواة الكذابين، أو من كذبها عليه.
ونزيد أيضا أنه في ميزان النقد الحديثي، لا تعرف لسليم بن قيس رواية عن عبد الله عباس، فلم يذكره أحد في تلاميذ ابن عباس، ولا يعرف له سماع منه، فثمة سقط ظاهر في السند.
كما أن أبان بن أبي عياش حكم عليه علماء الحديث بالترك والنكارة والضعف، قال الإمام أحمد: متروك الحديث، ترك الناس حديثه منذ دهر، وقال: لا يكتب حديثه كان منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن المديني: كان ضعيفاً، وقال شعبة: ابن أبي عياش كان يكذب في الحديث. انظر "تهذيب التهذيب" (1/ 97 - 101)
خامسا:
وأخيرا: إذا نقلنا عن علماء الشيعة أنفسهم تكذيب هذه القصة التي يرويها مؤرخوهم، فهل سيبقى بعد ذلك حجة لأحد في تصديقها؟!
يقول إمام الإمامية الأكبر محمد حسين آل كاشف الغطاء في كتابه "جنة المأوى" (ص/135) طبعة دار الأضواء:
" ولكن قضية ضرب الزهراء ولطم خدها مما لا يكاد يقبله وجداني، ويتقبله عقلي، وتقتنع به مشاعري، لا لأن القوم يتحرجون ويتورعون من هذه الجرأة العظيمة، بل لأن السجايا العربية والتقاليد الجاهلية (؟!!) التي ركزتها الشريعة الإسلامية وزادتها تأييدا وتأكيدا، تمنع بشدة ضرب المرأة، أو تمد إليها يد سوء، حتى إن بعض كلمات أمير المؤمنيين ما معناه: أن الرجل كان في الجاهلية إذا ضرب المرأة يبقى ذلك عارا في أعقابه ونسله ... فكيف يقتحمون هذه العقبة الكؤود، ولو كانوا أعتى وأعدى من عاد وثمود؟!! ...
ويزيدك يقينا بما أقول أنها -ولها المجد والشرف - ما ذكرت ولا أشارت إلى ذلك في شيء من خطبها ومقالاتها المتضمنة لتظلمها من القوم وسوء صنيعهم معها، مثل خطبتها الباهرة الطويلة التي ألقتها في المسجد على المهاجرين والأنصار، وكلماتها مع أمير المؤمنين بعد رجوعها من المسجد، وكانت ثائرة متأثرة حتى
خرجت عن حدود الآداب (؟!!) التي لم تخرج من حظيرتها مدة عمرها، فقالت له: يا ابن أبي طالب، افترست الذئاب وافترشت التراب - إلى أن قالت له: هذا ابن أبي فلانة يبتزني نحلة أبي، وبلغة ابني، لقد أجهد في كلامي، وألفيته الألدّ في خصامي، ولم تقل إنه أو صحابه ضربني، أو مدّت يد إليّ،
وكذلك في كلماتها مع نساء المهاجرين والأنصار بعد سؤالهن: كيف أصبحت يا بنت رسول الله؟ فقالت: أصبحت والله عائفة لدنياكن، قالية لرجالكن، ولا إشارة فيها إلى شيء عن ضربة أو لطمة، وإنما تشكو: أعظم صدمة، وهي غصب فدك، وأعظم منها غصب الخلافة، وتقديم من أخّر الله، وتأخير من قدّم الله،
وكل شكواها كانت تنحصر في هذين الأمرين، وكذلك كلمات أمير المؤمنيين بعد دفنها، وتهيج أشجانه وبلابل صدره لفراقها ذلك الفراق المؤلم، حيث توجّه إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم قائلا: السلام عليك يا رسول الله! عني وعن ابنتك النازلة في جوارك .. إلى آّخر كلماته التي ينصرع لها الصخر الأصم لو وعاها، وليس فيها إشارة إلى الضرب واللطم، ولكنه الظلم الفظيع والامتهان الذريع، ولو كان شيء من ذلك لأشار إليه سلام الله عليه؛ لأن الأمر يقتضي ذكره ولا يقبل سنده، ودعوى أنها أخفته عنه ساقطة بأن ضربة الوجه ولطمة العين لا يمكن اخفاؤها "
انتهى باختصار.
(تنبيه: تعمدنا نقل النص على طوله - رغم ما فيه من الباطل المفترى والكذب المختلق والتعدي على الصحابة الكرام - كي يفهم القارئ الكريم السياق، وكيف يطعن واحد من أكبر مرجعيات الشيعة في هذه القصة، وإذا فهم القارئ أنه من مراجع القوم، فلا جرم فيما قال وألم، فكل إناء بما فيه ينضح!!)
أسأل الله أن يهدي ضال الناس إلى الحق.
والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب
الفتوى: 7357
عنوان الفتوى: الرد على من زعم أن الصحابة أحرقوا بيت فاطمة وأسقطوا جنينها
السؤال
ما مدى صحة قصة إحراق بيت فاطمة الزهراء وإسقاط جنينها؟ وخصوصاً وإن هذه الحادثة قد ذكرت في كثير من المصادر؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما يذكر من أن الصحابة أحرقوا بيت فاطمة رضي الله عنها، وأسقطوا جنينها، كذب ظاهر، وإفك بين ألقاه الشيطان على عقول بعض المرضى الحاقدين على الإسلام وأهله، المبغضين للنبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته في الحقيقة.
فإن الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طعن في الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
واتهام له بالفشل والإخفاق في دعوته وأنه قضى سنوات بعثته عاجزاً عن اصطفاء
جماعة مؤمنة مستقيمة من حوله،
وأنه اختار لصحبته الفساق والفجار والخونة.
وحاشاه صلى الله عليه وسلم أن يكون كذلك، وحاشا أصحابه أن يتصفوا بشيء من ذلك،
كيف وقد زكاهم الله تعالى ومدحهم وأثنى عليهم.
وقد بعث فيهم صلى الله عليه وسلم ليربيهم ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وقد كان ذلك والحمد لله.
والصحابة لم يكن أحب إليهم من رسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم، ومن آل بيته القريبين منه،
وهكذا كل مسلم محب لنبيه صلى الله عليه وسلم لا يقبل أن يُمس أحد من ذريته الطاهرة بأدنى أذى.
فكيف يتصور أن تنقلب الألوف من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا من حوله في حجة الوداع يتقاتلون
على أخذ شعره، وشرب فضلة مائه، فكيف تنقلب هذه الألوف أسوداً ضارية معتدية،
تنال من أحب الناس إليه، فاطمة رضي الله عنها، وهل هذا يستقيم إلا عند أصحاب العقول المظلمة
والنفوس المريضة التي لا تعقل ولا تفهم ولا تدرك.
كيف يتصور عاقل أن يحدث مثل هذا الحدث المنكر المفزع،
ثم لا يهب الرجال والنساء والشبان
والصبيان لنصرة نبيهم صلى الله عليه وسلم، وأين بنو عبد المطلب،
وأين بنو هاشم وأين المهاجرون وأين الأنصار، وأين المسلمون من حولهم.؟!
إن بطلان هذا الإفك يٌدرك ببدائه العقول، ولا يحتاج إلى بحث ولا استنباط،
ولا يقدم على هذه الفرية إلا رجل حاقد مارق
يرى كفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وخيانتهم ونفاقهم.
وهذا يعني بطلان ما جمعوه من القرآن والسنة،
أي بطلان الدين الذي جاء عن طريقهم.
ولهذا فطن السلف إلى هذا الأمر وقالوا: إن من طعن في الصحابة فهو زنديق يتوصل بذلك إلى الطعن في الدين كله.
ثم ليعلم أن هذا الإفك المفترى يتضمن أبلغ الطعن في علي رضي الله عنه،
وأولاده الشجعان الأقوياء.
فأي منطق يبرر سكوت الرجل الشجاع القوي عن حماية عرضه وصيانة حريمه،
وهو يرى هدم بيته، وقتل جنينه؟!
وإذا كان من قتل دون عرضه فهو شهيد، فأي ذل وعار وخور يمكن أن يوصف به
رجل مقاتل يرى انتهاك عرضه، والاعتداء على زوجه ثم لا يحرك ساكناً؟!!
أمَا إنها ليست زوجه فحسب، ولكنها ابنة أحب الناس إليه .. تركها أمانة عنده.
فاللهم عفوك وغفرانك، وحمداً لك على نعمة العقل بعد نعمة الإسلام،
ونسأل الله أن يهدي ضال المسلمين،
وأن يردهم إلى رشدهم وصوابهم. والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى
الشبكة الإسلامية

انظر أيضاً :
  1. الرد المفحم على شبهة (كراهية سيدنا (عمر بن الخطاب) لسيدنا (خالد بن الوليد) ..
  2. القول بإغتصاب إبنة المعصوم ..
  3. قصةُ مكذوبةٌ على عمرَ بنِ الخطاب يستدلُ بها القبوريون ..
  4. لم ينفرد عمر بن الخطاب بمعرفة آية الرجم ..
  5. قال عمر : ألهاني الصفق بالأسواق ..
  6. قصة المرأة التى اعترضت على الخليفة عمر رضى الله عنه فى مسألة المهور ..
  7. ما صحة هذه القصة: بئس قوم لا يوجد فيهم أبا الحسن ..
  8. قصة باطلة منسوبة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
  9. كذبة رافضية في شأن عمر بن الخطاب مع فاطمة رضي الله عنهما ..
  10. ماصحة ما ينسب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه من قفزه جدار أحد المنازل؟ ..
  11. الرد على كذب الشيعة ان سيدنا عمر انهزم في غزوة حنين ..
  12. الخليفة لا يعرف حكم الشكوك ..
  13. عمر يتبصص على نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
  14. رد شبهة قول أسماء بنت أبي بكر للفاروق رضي الله عنهما: ((كذبت يا عمر))!! ..
  15. أليس الله قد نهاك الله عن الصلاة على المنافقين؟ ..
  16. مصدر التلقي عند عمر بن الخطاب ..
  17. ثبات عمر رضي الله عنه في حنين ..
  18. نسف اسطورة اعتداء بيت الزهراء بالادلة العقلية والمادية ..
  19. أقضضت مضاجع الإمامية يا عمر: بزواجك من أم كلثوم.أقحمتهم في مسالك وعرة وآراء متناحرة ..
  20. ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
  21. تفنيد شبهة ان عمر رضي الله عنه قال (هجر رسول الله) وابطال حجج مركز الابحاث الشيعي ..
  22. شبهة زيادة عمر في حد الخمر ..
  23. الرد على شبهة ابن الصهاك في نسب عمر ..
  24. هل الذي سمعه سارية صوت عمر؟ ..
  25. لولا تحريم عمر نكاح المتعة ما زنى إلا شقي ..
  26. افتراء الرافضة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه شرب الخمر ..
  27. قِصَصٌ لاَ تَصِحُ .. فيِ سِيرَةِ الفَارُوقِ ..
  28. عدم صحة روايات كشف عمر لساق ام كلثوم او تقبيلها قبل زواجه منها ..
  29. قول عمر لام كلثوم الا تخرجين الينا فتاكلين معنا ..
  30. كن جواري عمر يخدمنا كاشفات شعوررهن تضطرب ثديهن ..
  31. رزية الخميس ..
  32. قول اسماء بنت عميس كذبت ياعمر ..
  33. حسبنا كتاب ربنا ..
  34. أن عمر بن الخطاب كان يدخل يده في دَبَرَة البعير ..
  35. لم يترك عمر شرب الخمر حتى نزلت ثلاث آيات تحرم شرب الخمر ..
  36. عُمر ابن الخطاب يبيح الزنا ولايقيم الحدود ..
  37. عمر ينكح النساء بالقهر والقوة ..
  38. فقال عمر ويشير بيده مهر مهر ..
  39. ضرب عمر لزوجته ..
  40. عمر ابن الخطاب يعزر الارض بالدره وارتباطه بهاري بوتير!! والرد ..
  41. كل اولاد عمر ابن الخطاب يشربون الخمر ..
  42. كراهية علي لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما ..
  43. حادثة يا سارية الجبل بين أهل الحق وأهل الضلال الرافضة ..
  44. هل منع عمر التسمية بأسماء الأنبياء ..
  45. يضع يده في دبرة البعير ..
  46. إهتمام عمر وحفصة بالتوراة أكثر من القرآن ..
  47. هل كان علي رضي الله عنه يكره محضر عمر بن الخطاب ..
  48. فقال عمر: كرهوا أن يجمعوا لكم النبوّة والخلافة ..
  49. أي خوف هذا الذي رفعه عنكم عمر بن الخطاب؟ ..
  50. التناقض في حكمكم على عمر بن الخطاب؟ ..
  51. وافقت ربي في ثلاث ..
  52. هل اعز عمر بن الخطاب الإسلام كما تدعون؟ ..
  53. إلقام الحجر لمن إعتقد أسطورة الإحراق والكسر " رويات الشيعة في الميزان" ..
  54. لو لم ابعث فيكم لبعث عمر ..
  55. قال عمر ما بلت قائما منذ أسلمت فكيف تدعون أن رسول الله يبول واقفا؟ ..
  56. لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ ..
  57. عمر لا يتعرض له الشيطان والرسول يتعرض له ..
  58. اسطورة قتل عمر بن الخطاب لفاطمة رضي الله عنهما للكاتب الشيعى احمد الكاتب ..
  59. هزيمة أبي بكر وعمر في خيبر ، وفرار عمر واصحابه رضي الله عنهم ..
  60. حقيقة زواج عمر الفاروق من أم كلثوم بنت علي ..
  61. هل وأد عمر ابنته في الجاهلية؟ ..
  62. تعلم الفاروق سورة البقرة في 12 سنة ..
  63. ان مناديل ال عمر نعالهم ..
  64. شبهة ايقاف عمر رضي الله عنة لحد السرقة ..
  65. أصابت امرأة وأخطأ عمر ..
  66. البخاري ناقض نفسه وأثبت أن عمر بن الخطاب قسّم ميراث النبي على زوجاته ..
  67. عبد الرزاق بن همام الصنعاني ـ وهو من أعلام وعلماء أهل السنة الثقات ـ يصف عمر بن الخطاب بـ (الأنوك)، أي الأحمق ..
  68. عمر وأبو هريرة وحادثة التبشير بالجنة ..
  69. كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبا الحسن ..
  70. تعطيّل عمر لسهم المؤلّفة قلوبهم ..
  71. أن عمر ضرب من سأله عن آية بالدرة حتى أدماه وقال (لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) ..
  72. عمر والعطايا ..
  73. عمر أمر بإحراق السنة ..
  74. أن عمر لم يكن يعرف حكم التيمم ..
  75. أليس الله قد نهاك الله عن الصلاة على المنافقين؟ ..
  76. امتهوكون فيها يا ابن الخطاب - لو كان موسى اخي حيا ما وسعه الا اتباعي ..
  77. كم كافرا قتل عمر ابن الخطاب ..
  78. أروني ابني ما سميتموه .. سميته محسنا ..
  79. قوموا إلى سيدكم فأنزلوه فقال عمر سيدنا الله عز وجل ..
  80. كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبا الحسن ..
  81. لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ..
  82. لو لم أبعث فيكم لبعث عمر ..
  83. ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر ..
  84. نعمت البدعة هذه (قول عمر واتهامه بأنه ابتدع التراويح) ..
  85. الرد على شبهة حادثة عمر بن الخطاب مع عاتكة بنت زيد ..
  86. فرية السفور والاختلاط في بيت أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ..
  87. عمر يريد أن يكتب آية الرجم بيده لكنه يخشى الناس ..
  88. عدم محاسبة عمر لمعاوية ..
  89. يا ليتني كنت كبشا لقومي فسمنّوني ..
  90. تغيير عمر لحكم الله في المنفيين ..
  91. وليت علينا فظاً غليظاً ..
  92. أن عمر كان يشرب النبيذ والمسكر حتى عند وفاته ..
  93. مخالفة عمر للنبي والزعم أنه وافق ربه في ثلاث ..
  94. المعازف في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم وحديث الشيطان يفر من عمر ..
  95. صلاة التراويح ..
  96. بٌزُوغُ القَمَرْ فيِّ الذَبِ عنْ الصَحابِيَ عُمَرْ رَضِيّ اللهُ عَنْهُ ..
  97. تكذيب أسماء بنت عميس للفاروق عمر ودعوى حذف "كذبت" من مسند أبي يعلى الموصلي ..
  98. عمر بن الخطاب أصله ومرضعه وأذاه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
  99. السياط على من إتهم الفاروق عمر بضرب النساء بالسواط ..
  100. تخريج قصة المرأة مع عمر رضي الله عنه ..
  101. كلام إبن الطوفي وطعنه في الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهم ..
  102. شدة عمر ..
  103. خطب عمر إلى علي ابنته أم كلثوم.. فكشف ساقها وقبلها ..
  104. أن عمر رضي الله عنه سئل عن معنى الكلالة فلم يعلمها ..
  105. كل الناس أفقه من عمر حتى ربات الحجال ..
  106. لو لا علي لهلك عمر ..
  107. دعاء فاطمة على عمر بما فعله أبولؤلؤة به ..
  108. أن عمر كان يعطي أزواج النبي من بيت المال أكثر مما يتبغي ..
  109. أن عمر منع من متعة النساء ومتعة الحج ..
  110. زيادة عمر في حد شارب الخمر ..
  111. إدخال عمر الصلاة خير من النوم في الأذان ..
  112. مسلسل الإشكاليات : زواج ابنة المعصوم من كافر؟ ..
  113. ابتداع عمر للطلاق الثلاث في مجلس واحد ..
  114. أن عمر أحدث في الدين ما لم يكن منه كصلاة التراويح ..
  115. أن عمر لم يعط أهل البيت سهمهم من الخمس ..
  116. درأ عمر لحد الزنا عن المغيرة بن شعبة ..
  117. إنكار عمر لموت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وحلفه أنه لم يمت ..
  118. هل أمر الفاروق رضي الله عنه بقتل بعض أهل الشورى؟ ..
  119. أن عمر انهزم في غزوة حنين وغيرها ..
  120. شجاعة عمر ..
  121. تسمية عمر بالفاروق ..
  122. زعمهم أن عمر رضي الله عنه يجتهد في مقابل النصوص ..
  123. عدم إعتقاد عمر بعصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
  124. عمر يشهد على نفسه ..
  125. جهل عمر بالأحكام ..
  126. شبهة في عدالة عمر رضي الله عنه ..
  127. أن عمر يخالف النبي صلى الله عليه وسلم ..
  128. إلقام الحجر لمن طعن في نسب عمر ..
  129. الهجوم على بيت فاطمة - حرق الدار - كسر الضلع ..
  130. رزية الخميس ..
  131. لولا ان يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها ..
  132. فضائل عمر رضي الله عنه من كتب الإمامية ورواياته في فضائل آل البيت ..
  133. عدم معرفة عمر لحكم التيمم ..
  134. عمر أمر بإحراق السنة ..
    للمزيد ..
عدد مرات القراءة:
173
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :