من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

حول أحاديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم ..
حول أحاديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الأحاديث التي كانت محل جدل عند البعض، وأثيرت حولها العديد من الشبهات في القديم والحديث أحاديث سحر النبي - صلى الله عليه وسلم -، مع أنها أحاديث صحيحة ثابتة، بل في أعلى درجات الصحة، ولا مطعن فيها بوجه من الوجوه، فقد اتفق على إخراجها البخاري و مسلم، ورواها غيرهما من أصحاب كتب الحديث كالإمام أحمد و ابن ماجه وغيرهم،
وإليك بيان روايات الحديث وما أثير حولها من شبهات وبيان وجه الحق في ذلك.
روايات الحديث
روى البخاري و مسلم واللفظ للبخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت:
" سحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجل من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم،
حتى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله،
حتى إذا كان ذات يوم - أو ذات ليلة - وهو عندي، لكنه دعا ودعا، ثم قال: يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه، أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجليَّ،
فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ فقال: مطبوب، قال: من طبه؟
قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة، وجف طلع نخلة ذكر، قال: وأين هو؟
قال: في بئر ذروان، فأتاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناس من أصحابه، فجاء فقال: يا عائشة كأن ماءها نقاعة الحناء،
أو كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين، قلت: يا رسول الله، أفلا استخرجته؟
فقال: قد عافاني الله، فكرهت أن أثوِّر على الناس فيه شراً، فأمر بها فدفنت ".
وفي رواية للبخاري عن عائشة:
" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُحِر، حتى كان يُرى أنه يأتي النساء
ولا يأتيهن - قال: سفيان
وهذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا -، وفي رواية ق
الت: مكث النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي ....
الشبه التي أثيرت حول الحديث
وما أثير حول هذا الحديث من شبه ليست جديدة في الحقيقة،
وإنما هي شبه قديمة أثارها أهل الزيغ والابتداع من قديم الزمان،
ورددها من جاء بعدهم،
فقد ذكر الإمام ابن قتيبة رحمه الله في كتابه " تأويل مختلف الحديث "
هذه الحديث من ضمن الأحاديث التي طعن فيها النظَّام وأمثاله
من أئمة الاعتزال الذين لا يقيمون وزناً للأحاديث والسنن،
وزعم الجصاص أنه من وضع الملحدين،
وادعى أبو بكر الأصم أنه متروك ومخالف لنص القرآن.
ثم جاء بعض المعاصرين فتلقفوا هذه الآراء،
ورددوها تحت مسمى تحكيم العقل، وطرح كل ما يتعارض مع مسلماته وثوابته،
ويمكن تلخيص الشبه المثارة حول الحديث في ثلاثة أمور.
الأول: أن الحديث وإن رواه البخاري و مسلم
فهو حديث آحادي،
لا يؤخذ به في العقائد، وعصمة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من تأثير السحر في عقله، عقيدة من العقائد،
فلا يؤخذ في إثبات ما يخالفها إلا باليقين كالحديث المتواتر،
ولا يكتفي في ذلك بالظن.
والثاني: أن الحديث يخالف القرآن الكريم الذي هو متواتر ويقيني،
في نفي السحر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -،
فالقرآن نعى على المشركين ووبخهم على نسبتهم إثبات السحر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -
فقال سبحانه: {وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا *
انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا} (الفرقان 8 - 9)،
وقال جل وعلا: {نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك
وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا
فلا يستطيعون سبيلا} (الإسراء 47 - 48).
الثالث: أنه لو جاز على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
أن يتخيل أنه يفعل الشيء وما فعله، لجاز عليه أن يظن أنه بلَّغ شيئًا وهو لم يبلِّغه، أو أن شيئًا ينزل عليه ولم ينزل
عليه، وهو أمر مستحيل في حقه صلى الله عليه وسلم
لأنه يتنافى مع عصمته في الرسالة والبلاغ.
الرد على الشبه
وقد تصدى أهل العلم لهذه الشبهات،
وأجابوا عنها بما يرد عن الحديث كل تهمة، ويفند كل فرية، فأما ما يتعلق بحجية أخبار الآحاد،
فإن الأدلة شاهدة من كتاب الله،
وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقوال السلف،
بل وإجماعهم - كما نقله غير واحد كالشافعي و النووي و الآمدي وغيرهم -
على الاحتجاج بحديث الآحاد، وقبول الاستدلال به في العقائد والعبادات على حد سواء، وهي أدلة كثيرة لا تحصى، وليس هذا مجال سردها، وقد سبق الكلام عنها في مواضيع مستقلة في محور الحديث، بعنوان (حجية خبر الآحاد،
والشبهات حوله) (حديث الآحاد حجة في العقائد والأحكام)
يمكن للقارئ الكريم الرجوع إليها.
ويكفي وجود هذه الأحاديث في الصحيحين للجزم بصحتها وثبوتها،
وقد أجمعت الأمة على تلقي كتابيهما بالقبول،
وليست هي من الأحاديث المنتقدة حتى تستثنى من ذلك، وقد رُوِيت من طرق عدة في
الصحيحين وغيرهما، وعن غير واحد من الصحابة منهم:
عائشة، و ابن عباس، و زيد بن أرقم - رضي الله عنهم-،
وغيرهم مما يبعد عنه احتمال الغلط أو السهو أو الكذب، كما أثبتها واعترف بصحتها رواية ودراية كبار الأئمة الذي هم أرسخ قدمًا في هذا الشأن، وفي الجمع بين
المعقول والمنقول كالإمام المازري و الخطابي،و القاضي عياض، والإمام النووي وشيخ الإسلام ابن تيمية
وتلميذه ابن القيم، والإمام ابن كثير، والإمام ابن حجر وغيرهم ممن لا يحصيهم العدُّ،
فهل كل هؤلاء الأئمة فسدت عقولهم، فلم يتفطنوا إلى ما تفطن إليه أصحاب العقول؟!،
أم أنه التسليم والانقياد، وتعظيم حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعدم معارضته برأي أو قياس.
وأما أن الحديث مخالف للقرآن فهو دليل على سوء الفهم، لأن المشركين لم يريدوا بقولهم:
{إن تتبعون إلا رجلا مسحورا}
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُحر فترة يسيرة بحيث
ذلك إثبات أن ما يصدُر عنه ما هو إلا خيال وجنون في كل ما يقول وما يفعل، وفيما يأتي ويذر، وأنه ليس رسولاً،
وأن ما جاء به ليس من الوحي في شيء، وإنما هو خيال مسحور،
فغرضهم إنكار رسالته - صلى الله عليه وسلم -،وبالتالي فلا يلزمهم تصديقه ولا اتباعه.
ولا ريب أن الحال التي ذُكَرت في الحديث عروضها له - صلى الله عليه وسلم - لفترة خاصة،
ليست هي التي زعمها المشركون في شيء،
فلا يصح أن يؤخذ من تكذيب القرآن لما زعمه المشركون دليلاً على عدم ثبوت الحديث،
فنحن عندما نؤمن بما دل عليه الحديث لا نكون مصدقين للمشركين ولا موافقين لهم فيما أرادوا،
لأن الذي عناه الحديث غير الذي عناه أولئك الظالمون، وإذا ثبت ذلك لم يكن هناك تصديق ولا موافقة لهم
وأما ادعائهم بأن هذا الحديث يتنافى مع عصمة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرسالة والبلاغ فإن الذين صححوا حديث السحر كالبخاري و مسلم وغيرهما، ومن جاء بعدهما من أهل العلم والشراح، قالوا إن ما حدث للنبي - صلى الله عليه وسلم - إنما هو من جنس سائر الأمراض التي تعرض لجميع البشر،
وتتعلق بالجسم ولا تسلط لها على العقل أبداً، وهو أمر يجوز على سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام،
قال القاضي عياض: " فظهر بهذا أن السحر إنما تسلط على جسده، وظواهر جوارحه لا على تمييزه ومعتقده "
وقول عائشة: " أنه كان يخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعله
" إما أن يكون في أمور الدنيا لا في أمور الدين والرسالة،
وقياس أمور الوحي والرسالة على أمور الدنيا قياس مع الفارق،
فإنه بالنسبة لأمور الدين معصوم من الخطأ والتغير والتبدل لا يخالف في ذلك أحدٌ،
فللرسول - صلى الله عليه وسلم ـ
اعتباران:
اعتبار كونه بشرًا، واعتبار كونه رسولاً،
فبالاعتبار الأول يجوز عليه ما يجوز على سائر البشر، ومنه أن يُسحر، وبالاعتبار
الثاني لا يجوز ما يخل بالرسالة لقيام الدليل العقلي والنقلي على العصمة منه.
على أنه قد قال بعضهم:
إنه لا يلزم من أنه كان يظن أنه فعل الشيء ولم يكن فعله، أن يجزم بفعله ذلك، وإنما يكون ذلك من جنس الخاطر يخطر ولا يثبت.
وإما أن يكون ذلك التخيل في أمر خاص بينته الروايات الأخرى في الصحيح عن عائشة
رضي الله عنها،
هي رواية الإمام سفيان بن عيينة التي رواها عنه اثنان من
كبار شيوخ البخاري الأول شيخه المُسْنَدي، والثاني شيخه الإمام الحميدي،
وفيها تقول عائشة رضي الله عنها:
" كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سحر حتى كان يُرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهنَّ،
قال سفيان: وهذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذلك ".
فهذه الرواية تبين ما في الرواية الأولى من إجمال، وما هو هذا الشيء الذي كان يخيل إليه أنه فعله ولم يفعله؟
، قال القاضي عياض رحمه الله: "
يحتمل أن يكون المراد بالتخيل المذكور أنه يظهر له من نشاطه ما ألفه من سابق عادته من الاقتدار على الوطء،
فإذا دنا من المرأة فتر عن ذلك كما هو شأن المعقود ".
وسواء قلنا بهذا أو بذاك فليس في الحديث أبداً ما يخل بعصمة النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يتعلق بالتبليغ والرسالة
، ولذلك قال الإمام المازري رحمه الله:
" أنكر بعض المبتدعة هذا الحديث - يريد حديث السحر - وزعموا أنه يحط منصب النبوة، ويشكك فيها،
قالوا: وكل ما أدى إلى ذلك باطل، وزعموا أن تجويز هذا يعدم الثقة بما شرَّعوه من الشرائع،
إذ يحتمل على هذا أن يخيل إليه أنه يرى جبريل وليس هو ثَمَّ،
وأنه يوحى إليه ولم يوح إليه بشيء، وهذا كله مردود،
لأن الدليل قد قام على صدق النبي - صلى الله عليه وسلم -،
فيما يبلغه عن الله تعالى وعلى عصمته في التبليغ، والمعجزات شاهدات بتصديقه،
فتجويز ما قام الدليل على خلافه باطل.
وأما ما يتعلق ببعض أمور الدنيا التي لم يبعث لأجلها،
ولا كانت الرسالة من أجلها فهو في ذلك عرضة لما يعتري البشر كالأمراض،
فغير بعيد أن يُخَيَّل إليه في أمر من أمور الدنيا ما لا حقيقة له مع عصمته عن مثل ذلك في أمور الدين "،
قال: " وقد قال بعض الناس:
إن المراد بالحديث أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يخيل إليه أنه وطئ زوجاته ولم يكن وطئهن،
وهذا كثيرًا ما يقع تخيله للإنسان، وهو في المنام فلا يبعد أن يخيل إليه في اليقظة " أهـ.
ثم ما رأي المنكرين للحديث فيما ثبت في القرآن الكريم منسوباً إلى نبي الله موسى عليه السلام من أنه تخيل في حبال السحرة وعصيهم أنها حيات تسعى، فهل ينكرون القرآن القطعي المتواتر؟!
وهل تخيله هذا أخل بمنصب الرسالة والتبليغ؟! وإذا كان لا مناص لهم من التسليم بما جاء به القرآن الكريم،
فلم اعتبروا التخيل في حديث السحر منافيًا للعصمة؟! ولم يعتبروه في قصة موسى عليه السلام منافيًا للعصمة؟!.
لقد شاء الله سبحانه - وله الحكمة البالغة - أن يبتلي أنبياءه بشتى أنواع البلاء ليعلم الناس أنهم بشر مثلهم،
فلا يرفعوهم إلى درجة الألوهية، وليزداد ثواب الأنبياء، وتعظم منازلهم ودرجاتهم عند الله تعالى بما يلاقونه
ويتحملونه في سبيل تبليغ رسالات الله، وللإمام ابن القيم كلام
حول هذا الموضوع نرى أن نختم به حديثنا،
حيث قال رحمه الله
بعد أن ذكر الأحاديث الدالة على سِحر النبي - صلى الله عليه وسلم -:
" وهذا الحديث ثابت عند أهل العلم بالحديث، مُتَلقَّى بالقبول بينهم
لا يختلفون في صحته، وقد اعتاص على كثير من أهل الكلام وغيرهم، وأنكروه أشد الإنكار،
وقابلوه بالتكذيب، وصنف فيه بعضهم مصنفًا منفردًا حمل فيه
على هشام - يعني ابن عروة بن الزبير -،
وكان غاية ما أحسن القول فيه أن قال:
غلط واشتبه عليه الأمر، ولم يكن من هذا شيء، قال:
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يجوز أن يُسْحَر،
فإنه تصديق لقول الكفار: {إن تتبعون إلا رجلا مسحورا} (الإسراء 47، الفرقان 8) ....
قالوا: فالأنبياء لا يجوز عليهم أن يُسحروا، فإن ذلك ينافي حماية الله لهم،
وعصمتهم من الشياطين.
قال: وهذا الذي قاله هؤلاء مردود عند أهل العلم،
فإن هشامًا من أوثق الناس وأعلمهم، ولم يقدح فيه أحدٌ من الأئمة بما يوجب رد حديثه فما للمتكلمين وما لهذا الشأن؟،
وقد رواه غير هشام عن عائشة، وقد اتفق
أصحاب الصحيحين على تصحيح هذا الحديث، ولم يتكلم فيه أحد من أهل الحديث بكلمة،
والقصة مشهورة عند أهل التفسير والسنن، والحديث، والتاريخ، والفقهاء،
وهؤلاء أعلم بأحوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأيامه من المتكلمين
(ثم أخذ يذكر بعض الروايات في إثبات سحره - صلى الله عليه وسلم-). . . . . .
إلى أن قال: والسحر الذي أصابه كان مرضًا من الأمراض عارضًا شفاه الله منه،
ولا نقص في ذلك ولا عيب بوجه ما، فإن المرض يجوز على الأنبياء، وكذلك الإغماء، فقد أغمي عليه -- صلى الله عليه وسلم - في مرضه،
ووقع حين انفكت قدمه، وجُحِشَ شِقه (أي انخدش)،
وهذا من البلاء الذي يزيده الله به رفعةً في درجاته، ونيل كرامته، وأشد الناس بلاء الأنبياء؛
فابتلوا من أممهم بما ابتلوا به من القتل والضرب والشتم والحبس،
فليس ببدع أن يبتلى النبي - صلى الله عليه وسلم- من بعض أعدائه بنوع من السحر كما ابتلي بالذي رماه فشجه،
وابتلي بالذي ألقى على ظهره السلا وهو ساجد، فلا نقص عليهم ولا عار في ذلك، بل هذا من كمالهم،
وعلو درجاتهم عند الله " أهـ.
_________________
المراجع:
- دفاع عن السنة الدكتور محمد محمد أبو شهبة
حديث السحر في الميزان الدكتور سعد المرصفي
- الأنوار الكاشفة للمعلمي
المصدر:
الشبكة الإسلامية
أجوبة العلماء عن خبر سحر النبي صلى الله عليه و سلم
كتبه الشيخ/ أحمد بن عبد العزيز القصيِّر
للعلماء في الجواب عن هذه الحادثة ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن ما تعرض له النبي صلى الله عليه وسلم من سحر، هو مرض من الأمراض، وعارض من العلل، وهذه تجوز على الأنبياء كغيرهم من البشر، وهي مما لا يُنكر ولا يَقدحُ في النبوة، ولا يُخِلُّ بالرسالة أو الوحي، والله سبحانه إنما عصم نبيه صلى الله عليه وسلم مما يحول بينه وبين الرسالة وتبليغها، وعصمه من القتل، دون العوارض التي تعرض للبدن.
وهذا مذهب: المازري (1)، وابن القيم، والعيني (2)، والسندي (3)، وابن باز (4) (5).
وحكاه القاضي عياض، حيث قال: «و أما ما و رد أنه كان يخيل إليه أنه فعل الشيء و لا يفعله، فليس في هذا ما يُدْخِلُ عليه داخلةً في شيء من تبليغه أو شريعته، أو يقدح في صدقه، لقيام الدليل والإجماع على عصمته من هذا، و إنما هذا فيما يجوز طروُّة عليه في أمر دنياه، التي لم يُبعث بسببها و لا فُضل من أجلها، و هو فيها للآفات كسائر البشر، فغير بعيد أن يخيل إليه من أمورها ما لا حقيقة له، ثم ينجلي عنه كما كان، .... و لم يأت في خبرٍ أنه نُقل عنه في ذلك قولٌ بخلاف ما كان أخبر أنه فعله و لم يفعله، و إنما كانت خواطر و تخيلات».أهـ (6)
وقال ابن القيم: «السحر الذي أصابه صلى الله عليه وسلم كان مرضاً من الأمراض عارضاً شفاه الله منه، ولا نقص في ذلك ولا عيب بوجه ما؛ فإن المرض يجوز على الأنبياء، وكذلك الإغماء؛ فقد أغمي عليه صلى الله عليه وسلم في مرضه (7)، ووقع حين انفكت قدمه، وجُحِشَ (8) شِقُّهُ (9)، وهذا من البلاء الذي يزيده الله به رفعة في درجاته، ونيل كرامته، وأشد الناس بلاءً الأنبياء، فابتلوا من أممهم بما ابتلوا به، من القتل والضرب والشتم والحبس، فليس بِبدْعٍ أن يُبتلى النبي صلى الله عليه وسلم من بعض أعدائه بنوع من السحر، كما ابتلي بالذي رماه فشجه، وابتلي بالذي ألقى على ظهره السلا (10) وهو ساجد (11)، وغير ذلك، فلا نقص عليهم ولا عار في ذلك؛ بل هذا من كمالهم وعلو درجاتهم عند الله». (12)
القول الثاني: أن السحر إنما تسلط على ظاهره و جوارحه، لا على قلبه و اعتقاده و عقله، ومعنى الآية عصمة القلب والإيمان، دون عصمة الجسد عما يرد عليه من الحوادث الدنيوية.
وهذا اختيار القاضي عياض (13)، وابن حجر الهيتمي (14).
القول الثالث: أن ما روي ـ من أن النبي صلى الله عليه وسلم سُحِرَ ـ باطل لا يصح، بل هو من وضع الملحدين.
وهذا مذهب المعتزلة (15).
واختيار الجصاص من أهل السنة، حيث قال: «زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم سُحِرَ , وأن السحر عمل فيه ... ، ومثل هذه الأخبار من وضع الملحدين، تلعباً بالحشو الطغام، واستجراراً لهم إلى القول بإبطال معجزات الأنبياء عليهم السلام، والقدح فيها , وأنه لا فرق بين معجزات الأنبياء وفعل السحرة , وأن جميعه من نوع واحد، والعجب ممن يجمع بين تصديق الأنبياء عليهم السلام وإثبات معجزاتهم وبين التصديق بمثل هذا من فعل السحرة مع قوله تعالى: {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى} [طه: 69]، فصدق هؤلاء مَنْ كذَّبَهُ الله وأخبر ببطلان دعواه وانتحاله.
وجائزٌ أن تكون المرأةُ اليهودية بجهلها فعلتْ ذلك ظناً منها بأن ذلك يعمل في الأجساد. وقصدتْ به النبي صلى الله عليه وسلم ; فأطلعَ اللهُ نبيه على موضع سرها، وأظهر جهلها فيما ارتكبتْ وظنتْ؛ ليكون ذلك من دلائل نبوته , لا أن ذلك ضَرَّهُ وخلَّطَ عليه أمره، ولم يقل كلُ الرواةِ إنه اختلط عليه أمره , وإنما هذا اللفظ زِيدَ في الحديث ولا أصل له " أهـ (16)
وحجة هؤلاء أن القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم سُحِر يلزم منه:
1. إبطال معجزات الأنبياء عليهم السلام والقدح فيها.
2. ويلزم منه الخلط بين معجزات الأنبياء وفعل السحرة.
3. ويلزم منه أن يكون تصديقاً لقول الكفار: {إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا} [الفرقان: 8]، وقال قوم صالح له: {إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} [الشعراء:153]، وكذا قال قوم شعيب له.
4. قالوا: والأنبياء لا يجوز عليهم أن يُسحروا؛ لأن ذلك ينافي حماية الله لهم وعصمتهم. (17)
وأجابوا عن حديث عائشة رضي الله عنها - والذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سُحِر - بأنه مما تفرد به هشام بن عروة (18)، عن أبيه، عن عائشة. وأنه غَلُطَ فيه، واشتبه عليه الأمر. (19)
واعترض:
1. بأن قوله تعالى: {إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا}، وقوله: {إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِين َ}: المراد به: من سُحر حتى جُنَّ وصار كالمجنون الذي زال عقله؛ إذ المسحور الذي لا يُتبع هو من فسد عقله بحيث لا يدري ما يقول فهو كالمجنون، ولهذا قالوا فيه: {مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ} [الدخان: 14]، وأما من أصيب في بدنه بمرض من الأمراض التي يصاب بها الناس؛ فإنه لا يمنع ذلك من اتباعه، وأعداء الرسل لم يقذفوهم بأمراض الأبدان، وإنما قذفوهم بما يُحَذِّرون به سفهاءهم من أتباعهم، وهو أنهم قد سحروا حتى صاروا لا يعلمون ما يقولون بمنزلة المجانين، ولهذا قال تعالى: {انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً} [الإسراء: 48].
2. وأما قولهم: إن سحر الأنبياء ينافي حماية الله تعالى لهم؛ فإنه سبحانه كما يحميهم ويصونهم ويحفظهم ويتولاهم؛ فإنه يبتليهم بما شاء من أذى الكفار لهم؛ ليستوجبوا كمال كرامته، وليتسلى بهم من بعدهم من أممهم وخلفائهم إذا أوذوا من الناس، فإنهم إذا رأوا ما جرى على الرسل والأنبياء صبروا ورضوا وتأسوا بهم. (20)
3. وأما قولهم: بأن حديث عائشة هو مما تفرد به هشام بن عروة؛ فجوابه:أن ما قاله هؤلاء مردود عند أهل العلم؛ فإن هشاماً من أوثق الناس وأعلمهم، ولم يقدح فيه أحد من الأئمة بما يوجب رد حديثه، وقد اتفق أصحاب الصحيحين على تصحيح هذا الحديث، ولم يتكلم فيه أحد من أهل الحديث بكلمة واحدة، والقصة مشهورة عند أهل التفسير، والسنن والحديث، والتاريخ والفقهاء، وهؤلاء أعلم بأحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيامه من غيرهم.
والحديث لم يتفرد به هشام؛ فقد رواه الأعمش، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم -رضي الله عنه - قال: " سَحَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ، فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا؛ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنْ الْيَهُودِ سَحَرَكَ، عَقَدَ لَكَ عُقَدًا فِي بِئْرِ كَذَا وَكَذَا؛ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَخْرَجُوهَا، فَجِيءَ بِهَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ، وَلَا رَآهُ فِي وَجْهِهِ قَط " (21) (22)
-------------------
هوامش التوثيق
(1) المعلم بفوائد مسلم (3/ 93).
(2) عمدة القاري (15/ 98).
(3) حاشية السندي على سنن النسائي (7/ 113).
(4) مجموع فتاوى ابن باز (***).
(5) انظر: فتح الباري (10/ 237)، ونيل الأوطار (17/ 211)
(6) الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم (2/ 113).
(7) أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب الأذان، حديث (687)، ومسلم في صحيحه، في كتاب الصلاة، حديث (418).
(8) جحش شقه: أي انخدش جلده. انظر: مشارق الأنوار (1/ 140)، والنهاية في غريب الحديث (1/ 241).
(9) عن أنس بن مالك قال: " سَقَطَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ فَرَسٍ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَن ".
أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب الصلاة، حديث (378)، ومسلم في صحيحه، في كتاب الصلاة، حديث (411).
(10) السلى: الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفاً فيه. انظر: النهاية في غريب الحديث (2/ 396).
(11) أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب الوضوء، حديث (240)، ومسلم في صحيحه، في كتاب الجهاد والسير، حديث (1794).
(12) بدائع الفوائد (2/ 192). وانظر: زاد المعاد (4/ 124).
(13) الشفا (2/ 113).
(14) الزواجر (2/ 163 ـ 164).
(15) انظر: مفاتيح الغيب (32/ 172)، وعمدة القاري (21/ 280).
(16) أحكام القرآن، للجصاص (1/ 58 - 59).
(17) انظر: أحكام القرآن، للجصاص (1/ 59)، ومفاتيح الغيب (32/ 172)، وبدائع الفوائد (2/ 191).
(18) هو: هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، الإمام الثقة، شيخ الإسلام، أبو المنذر القرشي الأسدي الزبيري المدني، قال ابن سعد:كان ثقة ثبتاً كثير الحديث حجة. وقال أبو حاتم الرازي: ثقة إمام في الحديث. وقال يحيى بن معين وجماعة: ثقة. (ت: 146 هـ). انظر: سير أعلام النبلاء (6/ 34).
(19) انظر: بدائع الفوائد (2/ 191).
(20) انظر: بدائع الفوائد (2/ 192 - 193)، ومفاتيح الغيب (32/ 172).
(21) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (5/ 40)، والإمام أحمد في مسنده (4/ 367)، والنسائي في سننه، في كتاب تحريم الدم، حديث (4080)، جميعهم من طريق الأعمش، به. وصححه الألباني، في صحيح سنن النسائي (3/ 98)، حديث (4091).
(22) انظر: بدائع الفوائد (2/ 191).
ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر
جمعها
أبوعبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الطبعة الثانية
الحمد لله الذي بيّن لنا سبيل الفلاح والفوز فقال: {ولتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}.
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله القائل: ((لا تزال طائفة من أمّتي على الحقّ ظاهرين لا يضرّهم من خذلهم ولا من خالفهم حتّى يأتي أمر اللّه عزّ وجلّ وهم على ذلك)).
وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
فإن من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن الدعوة إلى الله بل ومن الجهاد في سبيل الله بيان عقيدة أهل السنة والجماعة والذّب عنها، وكشف عوار أهل البدع والملحدين والتحذير منهم، كما قال ربنا عزوجل في كتابه الكريم: {بل نقذف بالحقّ على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق}.
وجزى الله أهل السنة خيرًا فهم من زمن قديم يتصدون لأهل البدع، حتى فضّل بعضهم الرّدّ على أهل البدع على الجهاد في سبيل الله.
وفي هذا الزمن شاع وذاع أن جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده المصري، ومحمد رشيد رضا، من المجددين وأنّهم علماء الفكر الحر، فقام غير واحد من المعاصرين ببيان ضلالهم وأنّهم مجدّدون للضلال وترهات الإعتزال فعلمت حقيقتهم، وصدق الله إذ يقول: {فأمّا الزّبد فيذهب جفاءً وأمّا ما ينفع النّاس فيمكث في الأرض?} فصارت معرفة ضلالهم كلمة إجماع بين أهل السنة، لكن محمد رشيد رضا لم يوفّ حقه واغترّ بعض الناس ببعض كلماته في الردود على بعض أهل البدع، وما يدري أن عنده من البدع والضلال ما يقاربهم، ولقد صدق مروان بن محمد الطاطري إذ يقول كما في ترجمته من "ترتيب المدارك" للقاضي عياض: ثلاثة لا يؤتمنون: الصوفي والقصاص والمبتدع يرد على المبتدعة.
لذا رأيت أن أكتب هذه الرسالة الموسومة بـ"ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر وبيان بعد محمد رشيد رضا عن السلفية".
ولما نفدت طبعتها الأولى عزمت على نشرها مع بعض الزيادات، نسأل الله أن ينفع بها وأن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم إنه جواد كريم.
والحمد لله رب العالمين.
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
وبعد: فإني لما كنت بمدينة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلغني أن بعض الناس ينكرون حديث السحر، فقلت لمن أخبرني إنه في البخاري ومسلم. فقال: وهم ينكرونه! فقلت: بمن ضعّفوه؟ وكنت أظن أنّهم يسلكون مسالك العلماء في النقد والتجريح، لعلهم وجدوا في سنده من هو سيء الحفظ أو جاء موصولاً والراجح أنه منقطع أو جاء مرفوعًا والراجح فيه الوقف، كما هو شأن الحافظ الدارقطني رحمه الله في انتقاداته على الصحيحين، فإذا هؤلاء الجاهلون أحقر من أن يسلكوا هذا المسلك الذي لا يقوم به إلا جهابذة الحديث ونقاده، والميزان عند هؤلاء أهواؤهم، فما وافق الهوى فهو الصحيح وإن كان من القصص الإسرائيلية، أو مما لا أصل له، وما خالف أهواءهم فهو الباطل ولو كان في الصحيحين، بل ربما تجاوز بعض أولئك المخذولين الحد وطعن في بعض القصص القرآنية.
لذا رأيت أن أقدّم لإخواني طلبة العلم هذا الحديث الشريف، وتوجيه أهل العلم لمعناه على المعنى الذي يليق بشرف النبوة والعصمة النبوية، ولا أدّعي أنني صحّحت الحديث فهو صحيح من قبل أن أخلق ومن قبل أن أطلب العلم، وما طعن فيه عالم يعتد به، وناهيك بحديث اتفق عليه الشيخان، ورواه الإمام أحمد من حديث زيد بن أرقم، ولا يتنافى معناه مع أصول الشريعة.
والذي أنصح به طلاب العلم أن لا يصغوا إلى كلام أولئك المفتونين الزائغين وأن يقبلوا على تعلم الكتاب والسنة وأن يبينوا للناس أحوال أولئك الزائغين ويحذروهم منهم ومن كتبهم ومجلاتهم وندواتهم.
والله أسأل أن يحفظ علينا ديننا وأن يتوفانا مسلمين.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
المبتدعة ينكرون حقيقة السحر
قال القرطبي رحمه الله (ج 2 ص 46): ذهب أهل السنة إلى أن السحر ثابت وله حقيقة، وذهب عامة المعتزلة وأبوإسحاق الأستراباذي من أصحاب الشافعي إلى أن السحر لا حقيقة له، وإنما هو تمويه وتخييل وإيهام، لكون الشيء على غير ما هو به، وأنه ضرب من الخفّة والشعوذة، كما قال تعالى: {يخيّل إليه من سحرهم أنّها تسعى 1} ولم يقل: تسعى على الحقيقة، ولكن قال: {يخيّل إليه} وقال أيضًا: {سحروا أعين النّاس 2?} وهذا لا حجة فيه، لأنا لا ننكر أن يكون التخييل وغيره من جملة السحر، ولكن ثبت وراء ذلك أمور جوّزها العقل وورد بها السمع، فمن ذلك ما جاء في هذه الآية من ذكر السحر وتعليمه، ولو لم يكن له حقيقة لم يمكن تعليمه ولا أخبر تعالى أنّهم يعلمونه الناس فدل على أن له حقيقة، وقوله تعالى في قصة سحرة فرعون: {وجاءوا بسحر عظيم?} وسورة الفلق مع اتفاق المفسرين على أن سبب نزولها ما كان من سحر لبيد بن الأعصم، وهو مما خرجه البخاري ومسلم 3 وغيرهما عن عائشة رضى الله عنها قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يهوديّ من يهود بني زريق، يقال له لبيد بن الأعصم الحديث، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما حل السحر قال: ((إن الله شفاني)).
والشفاء إنما يكون برفع العلة وزوال المرض، فدل على أن له حقًا وحقيقة، ً فهو مقطوع به بإخبار الله تعالى ورسوله على وجوده ووقوعه، وعلى هذا أهل الحل والعقد الذين ينعقد بهم الإجماع، ولا عبرة مع اتفاقهم بحثالة المعتزلة ومخالفتهم أهل الحق.
ولقد شاع السحر وذاع في سابق الزمان، وتكلّم الناس فيه ولم يبد من الصحابة ولا من التابعين إنكار لأصله، وروى سفيان عن أبي الأعور عن عكرمة عن ابن عباس قال: علم السحر في قرية من قرى مصر، يقال له: (الفرما)، فمن كذب به فهو كافر مكذب لله ورسوله، منكر لما علم مشاهدةً وعيانًا.
وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (ج 1 ص 254): فصل: حكى أبوعبدالله الرازي في "تفسيره" عن المعتزلة أنّهم أنكروا وجود السحر قال: وربما كفّروا من اعتقد وجوده، قال: وأما أهل السنة فقد جوّزوا أن يقدر الساحر أن يطير في الهواء، أو يقلب الإنسان حمارًا والحمار إنسانًا، إلا أنّهم قالوا: إن الله يخلق الأشياء عندما يقول الساحر تلك الرّقى والكلمات المعيّنة، فأما أن يكون المؤثر في ذلك هو الفلك والنجوم فلا، خلافًا للفلاسفة والمنجّمين والصابئة، ثم استدل على وقوع السحر وأنه بخلق الله تعالى بقوله تعالى: {وما هم بضارّين به من أحد إلاّ بإذن الله?4}.
ومن الأخبار بأن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سحر، وأن السحر عمل فيه، وبقصة تلك المرأة مع عائشة رضى الله عنها، وما ذكرت تلك المرأة من إتيانها بابل وتعلمها السحر، قال: وبما يذكر في هذا الباب من الحكايات?الكثيرة.
رجال زائغون سنّوا للناس سنةً سيئةً
من هؤلاء الزائغين الرافضة على اختلاف أصنافهم فقد قدحوا في أفاضل الصحابة رضوان الله عليهم، وردّوا من الشرع مالا يوافق أهواءهم، ومنهم بعض رءوس الاعتزال:
واصل بن عطاء، فقد قدح في أصحاب الجمل وعلي ومن معه، كما في "الفرق بين الفرق" (ص 100)
ومنهم: عمرو بن عبيد بن باب، قال بفسق تلك الطائفتين المتقاتلتين يوم الجمل، كما في "الفرق بين الفرق" (101)، ومنهم: إبراهيم النّظام، كما في "الفرق بين الفرق" (ص 134) فأئمة الضلال من الروافض والمعتزلة هم الذين جرّءوا الناس على رد السنن الصحيحة، وعلى القدح في الأئمة الأثبات، وكل من انحرف من أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وسلك هذا السبيل فهو سالك سبيلهم، وهم الذين جرّءوا المستشرقين على الطعن في السنة المطهرة، وأصل الضلال في هذا الباب هم أئمة الاعتزال، وأما الرافضة فإنّهم يطعنون طعنًا سخيفًا غير معقول ولا مقبول، لأنّهم كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: أجهل الناس بالمعقول والمنقول.
وقد سلك مسلك هؤلاء الزائغين جمال الدين الإيراني المتأفغن، ومحمد عبده المصري، ومحمد رشيد رضا، ومحمد مصطفى المراغي، ومحمد فريد وجدي، ومحمود شلتوت، وعبدالعزيز جاويش، وعبدالقادر المغربي، وأحمد مصطفى المراغي، وأبوريّة صاحب الظلمات، وأحمد أمين صاحب "فجر الإسلام" و"ضحاه" و"ظهره"، وإني أقتصر على بيان حال محمد رشيد رضا لأن بعض الناس اغتروا بسلفيّته.
1 - من التفسير المسمى بـ"المنار" وهو بالظلام أشبه (ج 1 ص 351) قال: وأما قوله: ? {فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى?5} فهو بيان لإخراج ما?يكتمون.?ويروون في هذا الضرب روايات كثيرة،
قيل إن المراد: اضربوا المقتول بلسانها، وقيل: بفخذها، وقيل: بذنبها ... وقالوا: إنّهم ضربوه فعادت إليه الحياة، وقال: قتلني أخي أو ابن أخي فلان، الخ ما قالوه، والآية ليست نصًا في مجمله فكيف بتفصيله. والظاهر مما قدمنا أن ذلك العمل كان وسيلةً عندهم للفصل في الدماء عند التنازع في القاتل إذا وجد القتيل قرب بلد ولم يعرف قاتله، ليعرف الجاني من غيره، فمن غسل يده وفعل ما رسم لذلك في الشريعة برئ من الدم، ومن لم يفعل ثبتت عليه الجناية. ومعنى إحياء الموتى على هذا حفظ الدماء التي كانت عرضةً لأن تسفك بسبب الخلاف في قتل تلك النفس، أي: يحييها بمثل هذه الأحكام. اهـ
وقد سبق أن استدل محمد رشيد رضا وشيخه بكلام نقله من التوراة وهذا مخالف لما رواه البخاري في "صحيحه" من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ((لا تصدّقوا أهل الكتاب ولا تكذّبوهم وقولوا آمنّا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم)). بل مخالف لما أخبرنا الله عن أهل الكتاب أنّهم قد حرّفوا التوراة، وأتوا بكلام من عندهم يزعمون أنه كلام الله.
وأما حديث عبدالله بن عمرو بن العاص: ((وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)). فالمراد به ما أخبرنا الله أو رسوله، وإلا فمن أين لنا السند إلى موسى عليه السلام، والمحدثون رحمهم الله يضعّفون المرسل، فكيف بماليس له سند والله أعلم.
وما ذكره المفسرون أن الله أحيا المقتول، فهذا ظاهر القرآن، وما صرفه محمد رشيد وشيخه إلا لموافقة أهل الكتاب، ولأن المستشرقين لا تتسع عقولهم لمعجزات النبوة، فأرادوا أن يتقرّبوا إليهم بهذا التأويل المستبعد.
2 - ? {ألم تر إلى الّذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثمّ أحياهم إنّ الله لذو فضل على النّاس ولكنّ أكثر النّاس لا يشكرون 6?}.
قال محمد رشيد رضا (ج 2 ص 457): أقول: ولا يشترط أن تكون القصة في مثل هذا التعبير واقعةً، بل يصح مثله في القصص التمثيلية، إذ يراد أن من شأن مثلها في وضوحه أن يكون معلومًا حتى كأنه مرئي بالعينين. ومنه ما نبّهنا عليه من الفرق بين العطف بالفاء وبثم، وقد قالوا: إن العطف في قوله تعالى: {وقاتلوا}
للإستئناف، لأن الجملة المبدوءة بالواو هنا جديدة لا تشارك ما قبلها في إعرابه ولا في حكمه الذي يعطيه العطف، قال الأستاذ الإمام: وهذا لا يمنع أن يكون بين الجملة المبدوءة بواو الاستئناف وبين ما قبلها تناسب وارتباط في المعنى غير ارتباط العطف والمشاركة في الإعراب، كما هو الشأن هنا، فإن الآية الأولى مبيّنة لفائدة القتال في الدفاع عن الحق أو الحقيقة، والثانية آمرة به بعد تقرير حكمته وبيان وجه الحاجة إليه، فالارتباط بينهما شديد الأواخي لا يعتريه التراخي.
خرجوا فارين ? {فقال لهم الله موتوا} أي: أماتهم بإمكان العدو منهم، فالأمر أمر التكوين لا أمر التشريع،
أي: قضت سنته في خلقه بأن يموتوا بما أتوه من سبب الموت، وهو تمكين العدوّ المحارب من أقفائهم بالفرار، ففتك بهم وقتل أكثرهم. ولم يصرح بأنّهم ماتوا لأن أمر التكوين عبارة عن مشيئته سبحانه، فلا يمكن تخلفه، وللإستغناء عن التصريح بقوله بعد ذلك: ? {ثمّ أحْياهم} وإنما يكون الإحياء بعد الموت والكلام في القوم لا في أفراد لهم خصوصيّة، لأن المراد بيان سنته تعالى في الأمم التي تجبن فلا تدافع العادين عليها، ومعنى حياة الأمم وموتها في عرف الناس جميعهم معروف.
فمعنى موت أولئك القوم هو أن العدو نكل بهم فأفنى قوّتهم وأزال استقلال أمتهم حتى صارت لا تعدّ أمةً بأن تفرّق شملها وذهبت جامعتها، فكان من بقي من أفرادها خاضعين للغالبين ضائعين فيهم، مدغمين في غمارهم، لا وجود لهم في أنفسهم وإنما وجودهم تابع لوجود غيرهم. ومعنى حياتهم هو عود الاستقلال إليهم. ذلك أن من رحمة الله تعالى في البلاء يصيب الناس أنه يكون تأديبًا لهم ومطهرًا لنفوسهم مما عرض لها من دنس الأخلاق الذميمة. أشعر الله أولئك القوم بسوء عاقبة الجبن والخوف والفشل والتخاذل بما أذاقهم من مرارتها، فجمعوا كلمتهم ووثقوا رابطتهم حتى عادت لهم وحدتهم قويّةً فاعتزوا وكثروا إلى أن خرجوا من ذل العبوديّة التي كانوا فيها إلى عز الإستقلال، فهذا معنى حياة الأمم وموتها -يموت قوم منهم باحتمال الظلم ويذل الآخرون حتى كأنّهم أموات، إذ لا تصدر عنهم أعمال الأمم الحية من حفظ سياج الوحدة وحماية البيضة بتكافل أفراد الأمة ومنعتهم، فيعتبر الباقون فينهضون إلى تدارك ما فات والاستعداد لما هو آت، ويتعلمون من فعل عدوهم بهم كيف يدفعونه، قال عليّ كرم الله وجهه: إن بقية السيف هي الباقية.
أي التي يحيا بها أولئك الميتون، فالموت والإحياء واقعان على القوم في مجموعهم على ما عهدنا في أسلوب القرآن إذ خاطب بني إسرائيل في زمن تنْزيله بما كان من آبائهم الأولين بمثل قوله: ? {أنجيْناكم من آل فرْعون 7}
وقوله: ? {ثمّ بعثناكم من بعْد موتكم} وغير ذلك، وقلنا: إن الحكمة في هذا الخطاب تقرير معنى وحدة الأمة وتكافلها وتأثير سيرة بعضها في بعض حتى كأنّها شخص واحد وكل جماعة منها كعضو منه، فإن انقطع العضو العامل لم يكن ذلك مانعًا من مخاطبة الشخص بما عمله قبل قطعه، وهذا الاستعمال معهود في سائر الكلام العربي، يقال: هجمنا على بني فلان حتى أفنيناهم أو أتينا عليهم، ثم أجمعوا أمرهم وكروا علينا (مثلاً). وإنما كر عليهم من بقي منهم.
أقول: وإطلاق الحياة على الحالة المعنوية الشريفة في الأشخاص والأمم والموت على مقابلها معهود كقوله تعالى: ? {ياأيّها الّذين ءامنوا استجيبوا لله وللرّسول إذا دعاكم لما يحييكم 8}، وقوله:? {أومن كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في النّاس كمن مثله في الظّلمات ليس بخارج منها 9?} الآية، وانظر إلى دقة التعبير في عطف الأمر بالموت على الخروج من الديار بالفاء الدالة على اتصال الهلاك بالفرار من العدو، إلى عطفه الاخبار بإحيائهم بثم الدالة على تراخي ذلك وتأخره، ولأن الأمة إذا شعرت بعلة البلاء بعد وقوعه بها وذهابه باستقلالها فإنه لا يتيسر لها تدارك ما فات، إلا في زمن طويل، فما قرره الأستاذ الإمام هو ما يعطيه النظم البليغ وتؤيده السنن الحكيمة، وأما الموت الطبيعي فهو لا يتكرر كما علم من سنة الله ومن كتابه إذ قال: ? {لا يذوقون فيها الموت إلاّ الموتة الأولى 10}
وقال: {وأحْييتنا اثنتيْن 11}، ولذلك أوّل بعضهم الموت هنا بأنه نوع من السكتة والاغماء الشديد لم تفارق به الأرواح أبدانها، وقد قال بعدما قرره: هذا هو المتبادر فلا نحمّل القرآن مالا يحمل لنطبقه على بعض قصص بني إسرائيل، والقرآن لم يقل إن أولئك الألوف منهم كما قال في الآيات الآتية وغيرها، ولو فرضنا صحة ما قالوه من أنّهم هربوا من الطاعون وأن الفائدة في إيراد قصتهم بيان أنه لا مفر من الموت لما كان لنا مندوحة عن تفسير إحيائهم بأن الباقين منهم تناسلوا بعد ذلك وكثروا، وكانت الأمة بهم حيّةً عزيزةً، ليصح أن تكون الآية تمهيدًا لما بعدها مرتبطة به، والله تعالى لا يأمرنا بالقتال لأجل أن نقتل ثم يحيينا بمعنى أنه يبعث من قتل منا بعد موتهم في هذه الحياة الدنيا. اهـ
أقول: نحن نؤمن بظاهر القرآن، والحامل على هذا التأويل أن عقول المستشرقين لا تخضع لهذا.
3 - قوله تعالى:? {أو كالّذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنّى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثمّ بعثه قال كم لبثت قال لبثت يومًا أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنّه وانظر إلى حمارك ولنجعلك ءايةً للنّاس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثمّ نكسوها لحمًا فلمّا تبيّن له قال أعلم أنّ الله على كلّ شيء قدير 12}.
قال محمد عبده (ج 3 ص 49) في الكلام على قول الله عز وجل: ? {فأماته الله مائة عام ثمّ بعثه}: قالوا: معناه ألبثه الله مائة عام ميتًا. وذلك أنّ الموت يكون في لحظة واحدة، قال الأستاذ الإمام: وفاتهم أنّ من الموت ما يمتد زمنًا طويلاً، وهو ما يكون من فقد الحس والحركة والإدراك من غير أن تفارق الروح البدن بالمرّة، وهو ما كان لأهل الكهف، وقد عبّر عنه تعالى بالضرب على الآذان.
أقول: ولعل وجهه أن السمع آخر ما يفقد من إدراك من أخذه النوم أو الموت، وهذا الموت أو الضرب على الآذان، هو المراد بالشق الثاني من قوله تعالى: ? {الله يتوفّى الأنفس حين موتها والّتي لم تمت في منامها 13} والبعث هو الإرسال. فإذا كان هذا النوع من الموت يكون بتوفي النفس أي: قبضها، فزواله إنما يكون بإرسالها وبعثها.
وأقول: قد ثبت في هذا الزمان أن من الناس من تحفظ حياته زمنًا طويلاً يكون فيه فاقد الحس والشعور ويعبّرون عن ذلك بالسبات، وهو النوم المستغرق الذي سماه الله وفاةً، وقد كتب إلى مجلة "المقتطف" سائل يقول: إنه قرأ في بعض التقاويم أن امرأةً نامت (5500) يوم، أي: بلياليها من غير أن تستيقظ ساعة ما في خلال هذه المدة.
وسأل: هل هذا صحيح؟ فأجابه أصحاب المجلة بأنّهم شاهدوا شابًا نام نحو شهر من الزمان، ثم أصيب بدخل في عقله. وقرأوا عن أناس ناموا نومًا طويلاً أكثره أربعة أشهر ونصف، واستبعدوا أن ينام إنسان مدة (5500) أي أكثر من 15 سنة نومًا متواليًا، وقالوا: إنّهم لا يكادون يصدقون ذلك. نعم إن الأمر غير مألوف، ولكن القادر على حفظ الإنسان أربعة أشهر ونصف و (15) سنة، قادر على حفظه مائة سنة، وإن لم نهتد إلى سنته في ذلك، فلبْث الرجل الذي ضرب على سمعه هناك مثلاً مائة سنة غير محال في نظر العقل، ولا يشترط عندنا في التسليم بما تواتر به النص من آيات الله تعالى، وأخذها على ظاهرها، إلاّ أن تكون من الممكنات دون المستحيلات، وإنما ذكرنا ما وصل إليه علم بعض الناس من هذا السبات الطويل الذي لم يعهده أكثرهم. لأجل تقريب إمكان هذه الآية من أذهان الذين يعسر عليهم التمييز بين ما يستبعد لأنه غير مألوف وما هو محال لا يقبل الثبوت لذاته. اهـ.
أقول: وفي قصة الحمار نحو ذلك من التحريف، فكأنه موكل بتحريف ما لا تتسع له عقول أعداء الإسلام.
4 - ? {وإذ قال إبراهيم ربّ أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئنّ قلبي قال فخذ أربعةً من الطّير فصرهنّ إليك ثمّ اجعل على كلّ جبل منهنّ جزءًا ثمّ ادعهنّ يأتينك سعيًا واعلم أنّ الله عزيز حكيم 14?}.
قال محمد عبده كما في "المنار" الذي هو بالظلام أشبه (ج 3 ص 55): ملخص معنى الآية عند الجمهور: أن إبراهيم صلى الله عليه وعلى آله وسلم طلب من ربه أن يطلعه على كيفية إحياء الموتى، فأمره تعالى بأن يأخذ أربعة من الطير فيقطعهن أجزاء يفرقها على عدة جبال هناك، ثم يدعوها إليه فتجيئه، وقالوا: إنه فعل ذلك.
وخالفهم أبومسلم المفسر الشهير فقال: ليس في الكلام ما يدل على أنه فعل ذلك، وما كلّ أمر يقصد به الامتثال، فإن من الخبر ما يأتي بصيغة الأمر، لاسيما إذا أريد زيادة البيان كما إذا سألك سائل: كيف يصنع الحبر مثلاً؟ فتقول: خذ كذا وكذا وافعل كذا وكذا يكن حبرًا.
تريد هذه كيفيته، ولا تعني تكليفه صنع الحبر بالفعل.
قال: وفي القرآن كثير من الأمر الذي يراد به الخبر، والكلام ههنا مثل لإحياء الموتى.
ومعناه: خذ أربعةً من الطير فضمها إليك وآنسها بك حتى تأنس وتصير بحيث تجيب دعوتك فإن الطيور من أشد الحيوانات استعدادًا لذلك، ثم اجعل كل واحد منها على جبل، ثم ادعها فإنّها تسرع إليك لا يمنعها تفرق أمكنتها وبعدها من ذلك.
كذلك أمْر ربك إذا أراد إحياء الموتى، يدعوهم بكلمة التكوين (كونوا أحياء) فيكونوا أحياء، كما كان شأنه في بدء الخلق إذ قال للسموات والأرض: ائتيا طوعًا أو كرهًا. قالتا: أتينا طائعين، هذا ما تجلى به تفسير أبي مسلم،
وقد أورده الرازي مختصرًا. وقال:
والغرض منه ذكر مثال محسوس في عود الأرواح إلى الأجساد على سبيل السهولة، وأنكر (يعني أبا مسلم) القول بأن المراد منه فقطعهن واحتج عليه بوجوه:
الأول: أن المشهور في اللغة في قوله: {فصرْهنّ} أملهن، وأما التقطيع والذبح فليس في الآية ما يدل عليه، فكان إدراجه في الآية إلحاقًا لزيادة بالآية لم يدل الدليل عليها وأنه لا يجوز.
والثاني: أنه لو كان المراد بصرّهن قطعهن لم يقل: ? {إليْك} فإن ذلك لا يتعدى بإلى، وإنما يتعدى بهذا الحرف إذا كان بمعنى الإمالة، فإن قيل: لم لا يجوز أن يكون في الكلام تقديم وتأخير، والتقدير: فخذ إليك أربعةً من الطير فصرهن؟ قلنا: التزام التقديم والتأخير من غير دليل ملجئ إلى التزامه خلاف الظاهر.
والثالث: أن الضمير في قوله: {ثمّ ادْعهنّ} عائد إليها لا إلى أجزائها، وإذا كانت الأجزاء متفرقةً متفاصلة، وكان الموضوع على كل جبل بعض تلك الأجزاء، يلزم أن يكون الضمير عائدًا إلى تلك الأجزاء لا إليها، وهو خلاف الظاهر، وأيضًا الضمير في قوله: {يأتينك سعيًا?} عائد إليها لا إلى أجزائها، وعلى قولكم إذا سعى بعض الأجزاء إلى بعض كان الضمير في: {يأتينك?} عائدًا إلى أجزائها لا إليها.
واحتج القائلون بالقول المشهور بوجوه:
الأول: أن كل المفسرين الذين كانوا قبل أبي مسلم أجمعوا على أنه حصل ذبح تلك الطيور وتقطيع أجزائها، فيكون إنكار ذلك إنكارًا للإجماع.
والثاني: أن ما ذكره غير مختص بإبراهيم صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا يكون له فيه مزيّة على الغير.
والثالث: أن إبراهيم أراد أن يريه الله كيف يحيي الموتى، وظاهر الآية يدل على أنه أجيب إلى ذلك، وعلى قول أبي مسلم لا تحصل الإجابة في الحقيقة.
والرابع: أن قوله: {ثمّ اجْعل على كلّ جبل منهنّ جزءًا} يدل على أن تلك الطيور جعلت جزءًا جزءًا.
قال أبومسلم: في الجواب عن هذا الوجه: أنه أضاف الجزء إلى الأربعة فيجب أن يكون المراد بالجزء الواحد من تلك الأربعة. والجواب: أن ما ذكرته وإن كان محتملاً، إلا أن حمل الجزء على ما ذكرنا أظهر، والتقدير فاجعل على كل جبل من كل واحد منهن جزءًا أو بعضًا. اهـ كلام الرازي.
آية فهم الرازي وغيره فيها خلاف ما فهمه جميع المفسرين من قبله، ولم يقل أحد: أنّ فهْم فئة من الناس حجة على فهم الآخرين، على أن ما فهمه أبومسلم هو المتبادر من عبارة الآية الكريمة، وما قالوه مأخوذ من روايات حكمّوها في الآية ولآيات الله الحكم الأعلى، وعلى ما في تلك الرواية هي لا تدل.
وأما قوله: إن ما ذكره أبومسلم غير مختص بإبراهيم، فلا يكون فيه مزيّة. فهو مردود بأن هذا المثال لكيفية إحياء الله للموتى أو لكيفية التكوين فيه توضيح لها وتحديد لما يصل إليه علم البشر من أسرار الخليقة، ولا دليل على أن العلم بذلك كان عامًا في الناس، فيقال: إنه لا خصوصية فيه لإبراهيم. على أنه يرد مثل هذا الإيراد على حجة إبراهيم على الذي آتاه الله الملك، وحجته على عبدة الكواكب في سورة الأنعام، فإن مثل هذه الحجج التي أيد الله تعالى بها إبراهيم مما يحتج به الرازي وغيره، فهل ينفي ذلك أن تكون هدايةً من الله لإبراهيم وإخراجًا من ظلمات الشبه التي كانت محيطةً بأهل زمنه إلى نور الحق، وقد قال تعالى: {وتلك حجّتنا ءاتيناها إبراهيم 15?} الآية.
وأما قوله: إن إجابة إبراهيم إلى ما سأل لا تحصل بقول أبي مسلم وإنما تحصل بقول الجمهور، فالأمر بعكسه، وذلك أن إتيان الطيور بعد تقطيعها وتفريق أجزائها في الجبال لا يقتضي رؤية كيفية الإحياء. إذ ليس فيها إلا رؤية الطيور كما كانت قبل التقطيع، لأن الإحياء حصل في الجبال البعيدة، وافرض أنك رأيت رجلاً قتل وقطّع إربًا إربًا ثم رأيته حيًا أفتقول حينئذ: إنك عرفت كيفية إحيائه؟ هذا ما يدل عليه قولهم. وأما قول أبي مسلم فهو الذي يدل على غاية ما يمكن أن يعرف البشر من سر التكوين والإحياء، وهو توضيح معنى قوله تعالى للشيء: ? {كنْ فيكون} ولولا أن الله تعالى بيّن لنا ذلك بما حكاه عن خليله لجاز أن يطمع في الوقوف على سر التكوين الطامعون، ولو فهم الرازي هذا لما قال: إنه لا خصوصية لإبراهيم على الغير. وهذا النوع من الجواب قريب من جواب موسى إذ طلب رؤية الله تعالى، ومن جواب السائلين عن الأهلة وليس مثلهما من كل وجه فإنه بيّن وأوضح ما يمكن علمه في المسألة نفسها ونهى عما زاد على ذلك، وجملة القول: أن تفسير أبي مسلم هو المتبادر الذي يدل عليه النظم وهو الذي يجلي على الحقيقة في المسألة فإن كيفية الإحياء هي عين كيفية التكوين في الابتداء. وإنما تكون بتعلق إرادة الله تعالى بالشيء المعبر عنه بكلمة التكوين (كن) فلا يمكن أن يصل البشر إلى كيفية له إلا إذا أمكن الوقوف على كنْه إرادة الله تعالى وكيفية تعلقها بالأشياء. وظاهر القرآن وهو ما عليه المسلمون أن هذا غير ممكن، فصفات الله منزهة عن الكيفية، والعجز عن الإدراك فيها هو الإدراك، وهو ما أفاده قول أبي مسلم رحمه الله تعالى: ومما يؤيده في النظم المحكم قوله تعالى: ? {ثمّ اجْعلْ} فإنه يدل على التراخي الذي يقتضيه إمالة الطيور وتأنيسها على أن لفظ: {صرْهنّ} يدل على التأنيس. ولولا أن هذا هو المراد لقال: فخذ أربعة من الطير فقطعهن واجعل على كل جبل منهن جزءًا، ولم يذكر لفظ الإمالة إليه، ويعطف جعلها على الجبال بثم. ويدل عليه أيضًا ختم الآية باسم العزيز الحكيم، دون اسم القدير، والعزيز هو الغالب الذي لا ينال، وما صرف جمهور المتقدمين عن هذا المعنى على وضوحه إلا الرواية، بأنه جاء بأربعة طيور من جنس كذا وكذا وقطعها وفرقها على جبال الدنيا، ثم دعاها فطار كل جزء إلى مناسبه، حتى كانت طيورًا تسرع إليه، فأرادوا تطبيق الكلام على هذا ولو بالتكلف. وأما المتأخرون فهمهم أن يكون في الكلام خصائص للأنبياء من الخوارق الكونية. وإن كان المقام مقام العلم والبيان والإخراج من الظلمات إلى النور وهو أكبر الآيات، ولكل أهل زمن غرام في شيء من الأشياء يتحكم في عقولهم وأفهامهم. والواجب على من يريد فهم كتاب الله تعالى أن يتجرد من التأثر بكل ما هو خارج عنه فإنه الحاكم على كل شيء، ولا يحكم عليه شيء. ولله در أبي مسلم ما أدق فهمه وأشد استقلاله فيه. اهـ
وأنت ترى أن ظاهر القرآن مع الجمهور، وليس هناك ما يوجب صرفه عن ظاهره، وأبومسلم من أئمة الابتداع المعتزلة.
5 - ? {إذ قال الله ياعيسى إنّي متوفّيك ورافعك إليّ ومطهّرك من الّذين كفروا 16?}.
يقول محمد عبده كما في "المنار?" (ج 3 ص 316) الذي هو بالظلام أشبه: يقول بعض المفسرين: إني متوفيك، أي منوّمك، وبعضهم: إني قابضك من الأرض بروحك وجسدك ورافعك إلي بيان لهذا التوفي، وبعضهم: إني أنجيك من هؤلاء المعتدين فلا يتمكنون من قتلك وأميتك حتف أنفك، ثم أرفعك إليّ، ونسب هذا القول إلى الجمهور، وقال: للعلماء ههنا طريقتان: إحداهما وهي المشهورة: أنه رفع حيًا بجسمه وروحه، وأنه سينْزل في آخر الزمان فيحكم بين الناس بشريعتنا ثم يتوفاه الله تعالى. ولهم في حياته الثانية على الأرض كلام طويل معروف، وأجاب هؤلاء عما يرد عليهم من مخالفة القرآن في تقديم الرفع على التوفي بأن الواو لا تفيد ترتيبًا، -أقول: وفاتهم أن مخالفة الترتيب في الذكر للترتيب في الوجود لا يأتي في الكلام البليغ إلا لنكتة، ولا نكتة هنا لتقديم التوفي على الرفع إذ الرفع هو الأهم، لما فيه من البشارة بالنجاة ورفعة المكانة-.
(قال): والطريقة الثانية: أن الآية على ظاهرها، وأن التوفي على معناه الظاهر المتبادر وهو الإماتة العادية، وأن الرفع يكون بعده وهو رفع الروح، ولا بدع في إطلاق الخطاب على شخص وإرادة الروح، فإن الروح هي حقيقة الإنسان والجسد كالثوب المستعار فإنه يزيد وينقص ويتغير، والإنسان إنسان لأن روحه هي هي. (قال): ولصاحب هذه الطريقة في حديث الرفع والنزول في آخر الزمان تخريجان: أحدهما: أنه حديث آحاد متعلق بأمر اعتقادي لأنه من أمور الغيب، والأمور الاعتقادية لا يؤخذ فيها إلا بالقطعي، لأن المطلوب فيها هو اليقين، وليس في الباب حديث متواتر.
وثانيهما: تأويل نزوله وحكمه في الأرض بغلبة روحه وسرّ رسالته على الناس، وهو ما غلب في تعليمه من الأمر بالرحمة والمحبة والسلم، والأخذ بمقاصد الشريعة دون الوقوف عند ظواهرها، والتمسك بقشورها دون لبابها، وهو حكمتها وما شرعت لأجله، فالمسيح عليه السلام لم يأت لليهود بشريعة جديدة، ولكنه جاءهم بما يزحزحهم عن الجمود على ظواهر ألفاظ شريعة موسى عليه السلام ويوقفهم على فقهها والمراد منها، ويأمرهم بمراعاته وبما يجذبهم إلى عالم الأرواح بتحري كمال الآداب، أي: ولما كان أصحاب الشريعة الأخيرة قد جمدوا على ظواهر ألفاظها بل وألفاظ من كتب فيها، معبرًا عن رأيه وفهمه وكان ذلك مزهقًا لروحها ذاهبًا بحكمتها كان لابد لهم من إصلاح عيسوي يبين لهم أسرار الشريعة وروح الدين وأدبه الحقيقي، وكل ذلك مطوي في القرآن الذي حجبوا عنه بالتقليد الذي هو آفة الحق وعدوّ الدين في كل زمان، فزمان عيسى على هذا التأويل هو الزمان الذي يأخذ الناس فيه بروح الدين والشريعة الإسلامية، لإصلاح السرائر من غير تقيد بالرسوم والظواهر، هذا ما قاله الأستاذ في الدرس مع بسط وإيضاح، ولكن ظواهر الأحاديث الواردة في ذلك تأباه، ولأهل هذا التأويل أن يقولوا: إن هذه الأحاديث قد نقلت بالمعنى كأكثر الأحاديث، والناقل للمعنى ينقل ما فهمه. وسئل عن المسيح الدجال وقتل عيسى له فقال: إن الدجال رمز للخرافات والدجل والقبائح التي تزول بتقرير الشريعة على وجهها والأخذ بأسرارها وحكمها، وإن القرآن أعظم هاد إلى هذه الحكم والأسرار، وسنة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم مبينة لذلك فلا حاجة للبشر إلى إصلاح وراء الرجوع إلى ذلك، وسنعود إلى مبحث ما جرى للمسيح عليه السلام مع الماكرين الذين أرادوا قتله وصلبه في تفسير سورة النساء إن شاء الله تعالى. اهـ
وأحاديث نزول عيسى وخروج الدجال لدى أهل العلم متواترة، ولكن سهل على هؤلاء الذين سلكوا مسلك جمال الدين الإيراني المتأفغن ردها والقدح فيها وتحريفها، وإني أنصح للشباب المصري ولعلماء مصر أن يطهروا مصر من هذه الأفكار الإلحادية. وفّقهم الله لذلك إنه على كل شيء قدير.
وبما أنه ليس لدي وقت لتفنيد ما في هذا الكتاب من الضلال فإني أكتفي بهذا وما تركته أكثر وأكثر. وقد اخترت هذا الكتاب من بين سائر كتبهم الزائغة لأن كثيرًا من الناس يغترون بالكتاب وبالمؤلف، ففي ذات مرة ونحن بفصل الدراسة بالجامعة الإسلامية تحدّث مدرس التفسير عن التفاسير وما دخل عليها من الدخيل، فسأله طالب أي تفسير أحسن؟ فقال: تفسير المنار، فروجع الأستاذ ولم يقبل.
وفى أخرى كنت أحذر من أئمة الضلال وذكرت منهم جمال الدين الإيراني المتأفغن، ومحمد عبده المصري، ومحمد رشيد رضا، وكان ذلك بمسجد (النزيلي) بصنعاء وبعد أيام التقيت بأخ محب للخير فنصحني أن لا أذكرهم فإنّهم قدموا خدمات جليلة للإسلام، ولم يكن الوقت متسعًا لتفهيم الأخ ببعض ضلالهم.
وفى أخرى كتب إليّ من مصر بعض الأخوة يقول: إنه قيل له: لم ذكرت محمد رشيد في ?الصحيح المسند من دلائل النبوة? وشاركته مع أولئك في الضلال، وهو معروف بالسلفية، فكتبت للأخ: إقرأ كتابه "المنار" الذي هو بالظلام أشبه، وكذا مجلة "المنار" وستقول إن شاء الله: أف لهذه السلفية، ستجده بعيدًا عن السلفية، والسلفية بعيدة عنه، فأنا أحيل طلبة العلم الذين قد عرفوا الحق من الباطل أن يرجعوا إلى كتبه، وأنا متأكد أنّهم سيعلمون أنه بريء من السلفية، والسلفية بريئة منه.
لا نكتفي من محمد رشيد رضا بمحاربة التقليد، وهو أكبر المقلدين لجمال الدين، ومحمد عبده، لا نكتفي بمهاجمة الشرك والبدع، وهو يحرّف كتاب الله ويرد من سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما لا يتمشى مع أفكار جمال الدين ومحمد عبده.
نحن بحمد الله لا نكتفي بالدعاوي، بل لابد من البراهين والاستقامة، وسلوك طريقة السلف. والله المستعان.
««توقيع حفيدة الحميراء»»

انظر أيضاً :
  1. دفع الشبهة عن أبي حنيفة رحمه الله حول نكاح المحارم ..
  2. خطأ شنيع في أحد كتب الشيخ الألباني رحمه الله ..
  3. البتار فى الرد على الحمار (حول شبهة تضعيف أحاديث البخارى للألبانى رحمه الله) ..
  4. خطأ شنيع في أحد كتب الشيخ الألباني رحمه الله ..
  5. ما الذي يضمنُ أن كتب الأحاديث كالبخاري ومسلم والسنن لم تُحرّف على مر العصور؟ ..
  6. الدفاع عن الصحيحين دفاع عن الإسلام ..
  7. رد الأسد الضواري على من يطعن في صحيح البخاري ..
  8. رد الشبهات عن الإمام أبي حنيفه ..
  9. رد شبهة إن أهل السنة أحدثوا أربع مذاهب، وأهملوا أقاويل الصحابة ..
  10. حكاية باطلة عن أبي حنيفة رحمه الله في رؤية الله تعالى في المنام ..
  11. رد الشبهات المثارة حول حديث المجبوب ..
  12. ابو حنيفه في تحليل نكاح الام والاخت والبنت ..
  13. ما صحة القول بأن الإمام الشافعي غير مذهبه في مصر مراعاة للبيئة المصرية؟ ..
  14. حقيقة محنة البخاري وفتنة اتهامه بالوقف في مسألتى خلق القرآن ..
  15. أين تراث آل البيت يا أهل السنة؟! ..
  16. وقفة مع حديث غناء الجاريتين ..
  17. أهل السنة دونوا الأحاديث وحفظوها قبل كل الفرق ..
  18. الرد البتار على مقابلة الرافضة لعبوس المصطفى بالإستنكار ..
  19. الرد على شبهة محاولة انتحار النبي ..
  20. الرد على من أنكر أن النبي أمي ..
  21. الرد على شبهة أن النبي كان يقرا القرآن في حجر أم المؤمنين ..
  22. صل على محمد وأزواجه وذريته ..
  23. اندحار شبهة الانتحار ..
  24. حول أحاديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم ..
  25. حديث الذبابة هو حديث رواه البخاري وهذا نص الحديث: ..
  26. شبهات حول شرب الرسول صلى الله عليه وسلم للنبيذ!! ..
  27. الرد على فرية زواج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة ولها 18 سنة ..
  28. مات النبى صلى الله عليه وسلم بالسم ..
  29. شبهة الرسول والمرأة الأجنبية أكثر من الخلوة والاختلاط ..
  30. فأتيته وهو مع بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة ..
  31. الكوراني يطعن برسول الله! وفتوى مفاخذة الأطفال المزورة ..
  32. صلاة النبي وعائشة مضطجعة بين يديه وغمزه لرجلها ..
  33. قصة مفتراة على النبى صلى الله عليه وآله سلم فى إبقائه صورة عيسى ابن مريم وأمه بالكعبة ..
  34. شبهة تعري النبي صلى الله عليه وسلم أثناء بناءِ الكعبة ..
  35. الطعن في نسب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ..
  36. فتح المنان بترصيع اللؤلؤ و المرجان في رد وصف الرسول بالجبان ..
  37. قول النبي صلى الله عليه و سلم أفلح و أبيه ..
  38. شبهة أن النبي صلي الله عليه وسلم ينقص من النساء يقول نقصات عقل ودين ..
  39. فتح اللطيف في حز غلاصم الطاعنين في النسب الشريف ..
  40. فوائد من حديث محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه و سلم بالسم ..
  41. شبهة أن النَّبيّ أخذ القرآن عن اليهود والنصارى ..
  42. شبهة اتهام النبي بمجالسة نساء سافرات!! ..
  43. "ما أرى ربك إلا يسارع فى هواك" ..
  44. أن النبي صلى الله عليه فعل الفاحشة مع جارية وقال اكتمي عني وهي حرام ..
  45. الزعم أنه صلى الله عليه وسلم مدح أصنام المشركين ..
  46. مدى صحة حديث: (من كان اسمه محمدا فلا تضربه ولا تشتمه) ..
  47. مسرحية تصحيح ما يصح عن أصحاب الإجماع للكشي التي لم يعمل بها أحد بحث ..
  48. تنبيه على تصحيف في منهاج السنة حول سبي أهل البيت ..
  49. الطعن في ابراهيم عليه السلام وأنه غير عادل وكان لا يتحمل ترك هاجر فيأتيها كل يوم على البراق ..
  50. اُغْزُوا تَبُوك تَغْنَمُوا بَنَات الْأَصْفَر وَنِسَاء الرُّوم ..
  51. شبهات تحت عنوان [هفوات البخارى ..جل من لا يخطئ] ..
  52. آيات ورد فيها مخاطبة رسول الله بتعرض الشيطان له والجواب عنها ..
  53. ادعاء التناقض والتعارض بين الأحاديث ..
  54. الرد على ما أثير حول شبه بني قريضة ..
  55. شبهة الطاعنين فى حديث "نحن أحق بالشك من إبراهيم" ..
  56. شبهة الطاعنين فى حديث "خلوة النبى بامرأة من الأنصار" والرد عليها ..
  57. رسول الله يستقبل زائريه وهو لابس مرط عائشة ..
  58. هل كان الرسول صلي الله عليه وآله وسلم ينسى؟
  59. قصة الحمار يعفور ..
  60. اثبات الوحي عن طريق خديجة رضي الله عنها ..
  61. الوحي في ثوب عائشة ..
  62. شبهه ذاك رجل بال الشيطان في اذنه ..
  63. سؤال عن حديث ماء الرجل و ماء المرأة ..
  64. امرأة (أم أيمن) شربت بول النبي صلى الله عليه وآله سلم فلم ينكر عليها ..
  65. لماذا لم تدون السنة كما دون القرآن؟ ..
  66. الطعن في أئمة الحديث ... الإمام الزهري نموذجاً ..
  67. شبهة حول زواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من زينب بنت جحش والرد عليها ..
  68. شبهة أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل طعامًا ذبح على الصنم والنصب ..
  69. شبهةٌ تعري النبي صلى الله عليه وسلم أثناء بناءِ الكعبة ..
  70. هناك أحاديث في البخاري ومسلم رواتها من الروافض؟
  71. ادعاء أن الشافعي كان شيعيا منجما يضع الأحاديث ..
  72. فَسَالَتْ نَفْسُهُ فِي يَدِهِ فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ ..
  73. ومن عنده علم الكتاب ..
  74. مال نقص علمي وعلمك من علم الله ..
  75. فرأوه عريانا – اي موسى عليه السلام ..
  76. كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ..
  77. تقطيع الحديث واختصاره ..
  78. فَجَمَعْنَاهَا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَأَلْقَيْنَاهَا فِي النَّارِ ..
  79. عدم صحة حديث كنت نبيا وادم بين الماء والطين , وحديث كنت نبيا ولا ادم ولا ماء ولا طين ..
  80. رواية الحديث بالمعنى ..
  81. يارسول الله متى كتبت نبيا قال وادم بين الروح والجسد ..
  82. هذا فكاكك من النار ..
  83. اني احدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ادفنوني مع ازواجه ..
  84. فلو قُدِّرَ أَنَّهُ سَجَدَ قُدَّامَ وَثَنٍ وَلَمْ يَقْصِدْ بِقَلْبِهِ السُّجُودَ لَهُ بَلْ قَصَدَ السُّجُودَ لِلَّهِ بِقَلْبِهِ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كُفْرًا ..
  85. موسى عليه السلام يلطم ملك الموت فيفقأ عينه ..
  86. من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم ..
  87. سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ..
  88. من لقي الله مدمن خمر لقيه كعابد وثن ..
  89. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ؟، فَقَالَ: " إنَّ لَكِ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا " فَوَدِدْتُ أَنَّهُ قَالَ: نَعَمْ ..
  90. غضب فاطمة رضي الله عنها ..
  91. لا ينبغي لاحد ان يقول انا خير من يونس بن متى ..
  92. سلمان منا اهل البيت ..
  93. لا يجوز للمعصوم ان يبشر غير المعصوم بالجنة ..
  94. فَحَمَلَنِي مَا يَحْمِلُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ أَنْ قُلْتُ: مَا أَرَى شَبَهًا ..
  95. فمن سفهي وحداثة سني ..
  96. مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَهَانَا عَنْهُمَا عُمَرُ , فَانْتَهَيْنَا ..
  97. يقبل ويباشر وهو صائم ..
  98. ما صب الله في صدري إلا وصببته في صدر أبي بكر ..
  99. حكم مانعي الزكاة ..
  100. يغتسل من الجنابة ثم يستدفأ بي ..
  101. وَالْأَرْضُ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ فَاضْطَرَبَ النُّونُ فَمَادَتِ الْأَرْضُ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ، فَإِنَّ الْجِبَالَ تَفْخَرُ عَلَى الْأَرْضِ ..
  102. ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام ..
  103. ما كنا نستطيع أن نقول قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى قبض عمر ..
  104. فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنْزُو كَأَنَّنِي أَرْوَى ..
  105. مَا قَاتَلْتُكُمْ لِتُصَلُّوا وَلاَ لِتَصُومُوا وَلاَ لِتَحُجُّوا وَلاَ لِتُزَكُّوا ..
  106. وجعل وصيك سيد الاوصياء ..
  107. بينما ايوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب ..
  108. مَا شَرِبْتُهُ مُنْذُ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ ..
  109. ياليتني هذه التبنة ..
  110. ما من احد من امتي له سعة ثم لم يزرني فليس له من عذر - من زارني محتسبا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة ..
  111. نعم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم آت الحجر ..
  112. مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عُذْرِي ..
  113. يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم حتى تمر .
  114. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء ..
  115. مَا أُرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ ..
  116. ياعدو الله وعدو الاسلام خنت مال الله ..
  117. وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمْسِ لِمَنْ هُوَ؟ وَإِنَّا كُنَّا نَقُولُ: هُوَ لَنَا، فَأَبَى عَلَيْنَا قَوْمُنَا ذَاكَ ..
  118. ليس بفرار ..
  119. يارسول الله ما تنتظر بهذه التي خانتك وفضحتني ..
  120. قَدْ عَلِمْتُ أَنِّي لَنْ أَنْجُوَ مِنْكَ يَا مِقْدَامُ ..
  121. وما حلت بي شدة وقت مقاقي بطوس فزرت قبر علي بن موسى الرضا صلوات الله عللى جده وعليه ودعوت الله ازالتها عني الا استجيب لي ..
  122. ان قردة في الجاهلية زنت فاجتمع عليها القرود فرجموها ..
  123. وما يأتي وقت صلاة إلا سمعت أذانا في القبر ..
  124. يغبطهم النبيون والشهداء ..
  125. لو تكلمت بها في زمان عمر أو عند عمر لشج رأسي ..
  126. وليستا بمغنيتين ..
  127. اوحى الله عز وجل - ليلة المبيت على الفراش - إلى جبرائيل وميكائيل : إني آخيت بينكما ، وجعلت عمر احدكما اطول من عمر الآخر ..
  128. وكانت عائشة تستعجب بامانته وتستاجره ..
  129. لنأخذن حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام ..
  130. قول سعيد بن المسيب : وَمَا يَأْتِي وَقْتُ صَلَاةٍ إِلَّا سَمِعْتُ الْأَذَانَ مِنَ الْقَبْرِ ..
  131. لما نزلت وآت ذا القربى دعا رسول الله فاطمة واعطاها فدك ..
  132. لولا انكم تجعلون لله ندا قال سبحان الله وما ذاك قال تقولون ما شاء الله وشئت ..
  133. كان يصافح النساء وعلى يده ثوب ..
  134. لَمَّا جَالَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْجَوْلَةَ يَوْمَ أُحُدٍ ..
  135. فاعرضوه على القران – فاعرضوه على كتاب الله ..
  136. ان اعمالكم تعرض على اقاربكم وعشائركم ..
  137. حياتي خير لكم تحدثون و يحدث لكم و وفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم ..
  138. لتتركن الحديث عن رسول الله او لالحقنك بارض دوس ..
  139. فجلس الى جنب حجرتي يحدث – لم يكن يسرد الحديث كسردكم ..
  140. لأنا أعلم بالوقت منك وأنت أضل من حمار أهلك ..
  141. الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ - إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ، أَنَا وَهَذِهِ، ثُمَّ نَغْتَسِلُ ..
  142. فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ تَحْتَ قَدَمِهِ ..
  143. لا ترغبوا عن ابائكم فانه كفر ..
  144. لا ترد يد لامس ..
  145. قتيلة بنت قيس ..
  146. لاَ تَدْخُلُ المَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلاَ صُورَةُ تَمَاثِيلَ ..
  147. واذ قال ابراهيم لابيه ازر ..
  148. زواج النبي صلى الله عليه واله وسلم من صفية – لما حلت بنى بها ..
  149. بيان تدليس الرافضة على الامام ابن حزم في موضوع اغتيال النبي صلى الله عليه واله وسلم ..
  150. إِنَّ الْقُرْآنَ كُلَّهُ صَوَابٌ مَا لَمْ يُجْعَلْ عَذَابٌ مَغْفِرَةً أَوْ مَغْفِرَةٌ عَذَابًا ..
  151. حسين مني وانا من حسين ..
  152. لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا كفرت عن يميني واتيت الذي هو خير ..
  153. يا فاطمة والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك ..
  154. كنت اول من جاء النبي صلى الله عليه وسلم ..
  155. يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر ..
  156. حتى يضع كنفه عليه ..
  157. فَجَعَلَ يُخْرِجُهُنَّ عَلَيْهِ امْرَأَةً امْرَأَةً، وَهُوَ يَضْرِبُهُنَّ بِالدِّرَّةِ حَتَّى أَخْرَجَ أُمَّ فَرْوَةَ ..
  158. كتاب الله وسنتي – كتاب الله وسنة نبيه ..
  159. صلاة التراويح ..
  160. صيام عاشوراء ..
  161. بنات الرسول صلى الله عليه واله وسلم ..
  162. حي على خير العمل ..
  163. تقصير الثوب واعفاء اللحية ..
  164. ثم اتموا الصيام الى الليل ..
  165. اول ما خلق الله نور نبيك ياجابر ..
  166. فوجد فيها حروفا من اللحن فقال لا تغيروها فان العرب ستغيرها – ستقيمها العرب بالسنتها ..
  167. التداد النبي صلى الله عليه واله وسلم ..
  168. من كان يعبد محمدا صلى الله عليه واله وسلم فان محمدا قد مات ..
  169. لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ..
  170. كيفية الرضاع ..
  171. قول ابن الحنفية لا ايمان لمن لا تقية له ..
  172. كل بني ام ينتمون إلى عصبة الا ولد فاطمة فانا وليهم وانا عصبتهم ..
  173. وليقرا عند راسه بفاتحة الكتاب وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره ..
  174. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي وَعَدْتَنَا أَنْ تُخْرِجَهُ لَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ ..
  175. فَجَاءَتْ بَرِيرَةُ وَرَجُلٌ آخَرُ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِمَا ..
  176. في الجنة درجة تدعى الوسيلة – قالوا يارسول الله من يسكن معك قال علي وفاطمة والحسن والحسين ..
  177. فأنا خيركم نفسا وخيركم أبا ..
  178. فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسْتَقَرَّتْ بِهَا النَّوَى ... كَمَا قَرَّ عَيْنًا بِالإِيَابِ الْمُسَافِرُ ..
  179. لا يقولن احدكم اخذت القران كله وما يدريه ما كله قد ذهب منه قران كثير ..
  180. طواف النبي صلى الله عليه واله وسلم على نسائه بغسل واحد ..
  181. معاذ بن جبل اعلم الاولين والاخرين بعد النبيين والمرسلين ..
  182. مَا أَخَذْنَا العَطَاءَ حَتَّى شَهِدْنَا عَلَى عَلِيٍّ بِالنِّفَاقِ ..
  183. شق الصدر – غسل قلوب الانبياء ..
  184. فالشدة على الزاني في اقامة الحد عليه ممدوحة في الشرع ..
  185. سفل يدك ..
  186. رؤية المؤمنين جبريل عليه السلام بصورة دحية الكلبي ..
  187. علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ..
  188. رمي البطاقة في النيل ..
  189. عبد الرحمن بن عديس البلوي ..
  190. الصلاة في النعل – اذا صلى احدكم فليلبس نعليه او ليخلعهما ..
  191. رواة الحديث عند الامامية ..
  192. الصلاة خير من النوم ..
  193. لولا احمد بن حنبل لذهب الاسلام ومن ابغضه فهوكافر ..
  194. ان رجلا كان يتهم بام ولد رسول الله – اذهب فاضرب عنقه ..
  195. العلامة السبكي لا يتهجد تجاه القبلة ..
  196. خلق الله عز وجل الله ادم على صورته طوله ستون ذراعا ..
  197. حديث زيد بن ارقم , وقول ام المؤمنين انا ال محمد لا تحل لنا الصدقة ..
  198. التمسح بالقبر ..
  199. بيان سبب عدم احتجاج الإمامين البخاري ومسلم في صحيحهما لبعض كبار أئمة الحديث ..
  200. فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل: يا فلان ابن فلان بن فلانة فإنه يسمع ولا يجيب ..
  201. المناقشات السندية إنما تكون في أخبار الآحاد ..
  202. ماذا يقصد الإمام الذهبي بوصفه بعض الرواة بقوله (الرافضي، المعتزلي)؟ ..
  203. أهل السنة وثقوا أهل البدع والضلالة ..
  204. حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى ..
  205. قصة الغرانيق ..
  206. هل هناك علاقة بين الرافضة وسعيد بن جبير -رحمه الله-؟! ..
  207. فانتهى الى سباطة قوم فبال (البول قائماً) ..
  208. لماذا الكليني ذكر في كتاب سير اعلام النبلاء؟ ..
  209. جمع ابي خمسمائة حديث ..
  210. فلولا محمد ما خلقت آدم ولولا محمد ما خلقت الجنة ولا النار ..
  211. أقد جاءك شيطانك ..
  212. وشهدوا على أنفسهم أنهم كذبوا على أهل البيت عليهم السلام ..
  213. ثُمَّ الْزَمْنَ ظُهُورَ الْحُصْرِ ..
  214. انزل عن منبر ابي ..
  215. الإمام الزهري والإمام مالك كانا قد أخذا بمنهج بني أمية في عدائهم لعلي ..
  216. ثُمَّ أَخْرَجَنِي بَعْرًا وَلَمْ أَكُ بَشَرًا ..
  217. انا شجرة وفاطمة اصلها او فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرتها وشيعتنا ورقها ..
  218. تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَلِيِّ ..
  219. انا دار الحكم وعلي بابها ..
  220. إن أبا حنيفة إمامنا الأعظم كان نصرانيا ..
  221. لا تتحمَّ عن شتم علي وذمه ..
  222. بعض القيادات والأئمة والفقهاء والمحدثين من السلف ومعتمدي المذهب حسب كلام الزهري كانوا من أولاد الحرام وأولاد الزنا ..
  223. تبيين كلام شيخ الاسلام في موضوع قدم العالم ..
  224. ايتها العير انكم لسارقون – كدنا ليوسف ..
  225. إتصال السند عند الشيعة ..
  226. بعر جمل أمنا ريحه ريح المسك ..
  227. هذا اخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له واطيعوا يعني علياً ..
  228. لماذا لم يخرج البخاري للإمام الصادق رحمه الله؟ ..
  229. بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْبَرَ فَسَارَ بِالنَّاسِ وَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ ..
  230. ولقد اتى علي زمان وما ابالي ايكم بايعت لئن كان مسلما رده علي الاسلام ولئن كان نصرانيا رده علي ساعيه ..
  231. كيف تأخذون الحديث من رجال تصفونهم بالكذب؟ ..
  232. أيكن اتقت الله ولم تأت بفاحشة مبينة ولزمت ظهر حصيرها فهي زوجتي في الآخرة ..
  233. وإني سألت الله أن يطهر مسجدي لك ولذريتك من بعدك - ولكن الله فتح باب علي وسد أبوابكم ..
  234. الإمام البربهاري ووصية الأخذ بكتابهِ " شبهة عرض ثم نقد " ..
  235. ائتني به بأعنف العنف ..
  236. سيقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم واهل السماء ..
  237. اثبت الناس فى حديث الاعمش وقد يهم فى حديث غيرة ..
  238. أين الخلل في هذا السند ابتداءا من المقرئ الجزري إلي غاية محمد بن الحسن العسكري؟ سند حيَّرَنِي ..
  239. قول الشافعي بجواز زواج البنت المتولدة من الزنا ..
  240. شبهةُ تحريف عبد الله بن أحمد لحديث إخبار النبي بما يقع لعلي ..
  241. فامضوا الى ذكر الله ..
  242. رواية العرباض بن سارية لحديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ..
  243. رواية إبن عبد البر عن أبي بكر القطيعي ((لمسند الإمام أحمد بن حنبل)) ..
  244. الحافظ السخاوي والسيوطي يتراشقان بالسرقات ..
  245. أنشدكم الله ! هل فيكم أحد آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبينه ..
  246. كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم يصلي على الخمرة ..
  247. سرقة الإمام البخاري ..
  248. انتم اعلم بامور دنياكم ..
  249. ثم نادى يا محمد ..
  250. الرافضة وكلام الألباني " وكان أئمة السلف يحب علي أكثر من أبي بكر " ..
  251. فتح الباري في الذب عن الإمام البخاري ..
  252. وَهُوَ وَاضِعٌ رِجْلَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْكُرْسِيِّ ..
  253. رواية " فاسد المذهب " في دين الرافضة ..
  254. إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرَضَاكِ ..
  255. نماذج التحريف التي تعرَّض لها حديث الثقلين على أيدي علماء ومحققي أهل السنة ..
  256. ان الله زينك بزينة لم يزين العباد مثلها ..
  257. قصة العتبي - وقد جئتك مستغفراً من ذنبي مستشفعاً بك إلى ربي ..
  258. صلاة الرسول على بن ابي سلول ..
  259. شبهة أن الإمام مالك معطل مأول! ..
  260. أن عمر بن الخطاب منع أزواج النبي صلى الله عليه و سلم الحج والعمرة ..
  261. الكنجي الشافعي ليس شافعياً بل كان رافضياً ..
  262. فَأَشَارُوا عَلَيْهِ بِأَنْ يَكْتُبَهَا فَطَفِقَ عُمَرُ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهَا شَهْرًا ..
  263. دخل داجن فاكلها - عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ، ثُمَّ نُسِخْنَ، بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ ..
  264. ابن أبي الحديد ليس من أهل السنة وإنما كان شيعياً غالياً ثم صار معتزلياً ..
  265. أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ السُّنَّةَ، ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ لَا يَكْتُبَهَا ثُمَّ كَتَبَ فِي الْأَمْصَارِ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَمْحُهُ ..
  266. لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ..
  267. الحاكم الحَسْكاني صاحب (شواهد التنزيل) ..
  268. قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل ..
  269. هل سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، المتوفى سنة : 1294 هجرية صاحب كتاب (ينابيع المودة) من أهل السنة؟ ..
  270. ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما ..
  271. هل إبراهيم بن محمد الحموي الجويني صاحب (فرائد السمطين) المتوفى سنة 722 هـ من أهل السنة؟ ..
  272. إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ ..
  273. كم تملك هذه الامة من خليفة ..
  274. نقرأ في كتاب الرجال مثل ميزان الاعتدال .. لفظ : (شيعي ، غالي في التشيع ، رافضي) ..
  275. كان ابن مسعود يحك المعوذتين ..
  276. إحذروا من هذه الكتب و هؤلاء المؤلفين الذين يستشهد بهم الشيعة ..
  277. أن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض فاختار رجلين أحدهما أبوك والآخر بعلك ..
  278. وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله ..
  279. ان الله امرني بحب اربعة ..
  280. ان الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى ..
  281. الأعاجيب لما في كتاب الطراف لابن طاووس من الأكاذيب ..
  282. وان العلماء ورثة الانبياء ..
  283. فلما اتوه بها امر بتحريقها ..
  284. اختلف فيك رجلان ..
  285. التدليس بتشابه اسماء العلماء ..
  286. امكم تغزوكم – مضر مضرها الله ..
  287. رضاع الكبير ..
  288. سبط بن الجوزي وكتابه تذكره الخواص ..
  289. فَأَطْعَمَتْهُ وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ ..
  290. الخبر وأقسامه ..
  291. يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ فِي السِّقَاءِ، فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ ..
  292. ابو بكر وعمر خير الاولين والاخرين ..
  293. المسيحيات في الحديث وروايات تميم الداري ..
  294. تعالي حتى اسابقك ..
  295. حفظت من رسول الله وعاءين فاما احدهما فبثثته , واما الاخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم ..
  296. الإسرائيليات وروايات كعب الأخبار ووهب بن منبه ..
  297. والله ما شككت منذ اسلمت الا يومئذ ..
  298. الوضع في الحديث ..
  299. السلام على من اتبع الهدى ..
  300. لو ان رجلا عبد هذه النعل يتقرب بها الى الله لم ار بذلك بأس ..
  301. الرواية بالمعنى ..
  302. ألست تزعم أنك رسول الله ..
  303. منهج الرافضة في الاستدلال من كتب السنة ..
  304. الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
  305. الصحابة ورواية الحديث ..
  306. الزبير مع النبي صلى الله عليه واله وسلم في لحاف واحد ..
  307. روايات في نهي الصحاية عن كتابة السنة ..
  308. الركاز الذهب الذي ينبت في الارض ..
  309. حرق إبن مسعود للسنة ..
  310. فأي المسلمين لعنته او سببته ..
  311. روايات النهي عن كتابة السنة ..
  312. اكشفي عن فخذيك فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي ..
  313. هل نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابة الحديث؟ ..
  314. اكرميه فانه اشبه اصحابي بي خلقا ..
  315. كتابة الحديث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ..
  316. اكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون ..
  317. كان الإمام مالك يراعي كل المراعاة العمل المستمر والأكثر، ويترك ما سوى ذلك وإن جاء فيه أحاديث ..
  318. صحيح الكافي ..
  319. افلم يتبين الذين امنوا ..
  320. بين صحيح البخاري والموطأ ..
  321. اسمي في القران والشمس وضحاها ..
  322. اختلاف أمتي رحمة ..
  323. قول الإمام مالك : ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق ..
  324. انكحتك احب اهل بيتي الي ..
  325. رواية البخاري عن النواصب والخوارج ..
  326. اذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة ..
  327. اذا راى امراة فاعجبته ..
  328. اترث اباك ولا ارث ابي ..
  329. ياعباد الله احبسوا علي ..
  330. أن الإمام أحمد كان يتتلمذ على الرافضة ويدافع عنهم ..
  331. انْظُرُوا قبر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاجعلوا مِنْهُ كُوًى إِلَى السَّمَاءِ ..
  332. أدخلتني دارك واجلستني على سريرك ثم وقعت في علي تشتمه ..
  333. أن اختلاف الأئمة الأربعة يدل على مخالفتهم للقرآن والسنة ..
  334. اختتان ابراهيم بالقدوم ..
  335. اتراك محرقا علي بابي ..
  336. الزعم بأن الائمة الأربعة أخذوا العلم عن جعفر الصادق ..
  337. اتاني جابر بن عبد الله وانا في الكتاب فقال اكشف عن بطنك ..
  338. ابايعك على كتاب الله وسنة نبيه وسيرة ابي بكر وعمر ..
  339. أن سعيد بن المسيب قال وما يأتي وقت صلاة إلا سمعت أذانا في القبر؟ ..
  340. اما ترضى ان تكون رابع اربعة ..
  341. محمد يشرب النبيذ ويتوضأ ..
  342. ادعاء التيجاني بأن اختلاف الأئمة الأربعة يدل على مخالفتهم للقرآن والسنة والرد عليه في ذلك ..
  343. الرسول: إنما أنا بشر أغضب وأرضى ..
  344. الوهابية يشربون بول الإبل ..
  345. النبي يقبل عائشة رضي الله عنها ويمص لسانها وهوصائم ..
  346. الرد على شبهة ان النبي وضع خده وصدره على فخذ عائشة ..
  347. الرد على من قال بإن إبن تيمية يقول بالتجسيم ..
  348. قوله تعالى " إنك لا تسمع الموتى" ..
  349. الزعم أن حب الدنيا منع الكثير من علماء السنة من إظهار تشيعهم ..
  350. صلاة الرسول بدون وضوء ..
  351. طعن الهيتمي في إبن تيمية ..
  352. قضاء الرسول الحاجة علنا ..
  353. كتاب المراجعات لشرف الدين الموسوي ..
  354. الرسول رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته ..
  355. لوكان (الخضر) حيا لزارني ..
  356. الإمامة والسياسة لإبن قتيبة ..
  357. كشف شبهة هيت المخنث قولهم صحابي مخنث ..
  358. نهج البلاغة ..
  359. ما هو عدة الأمة عندكم؟ ..
  360. ما رأيك برجل عبد هذه النعل فقال لا بأس بذلك (قول منسوب لأبي حنيفة) ..
  361. هل الرسول عندكم يتعلم من اليهود؟ ..
  362. هل انتم منتهون عن الطعن في رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟ ..
  363. يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقولون : قال أبو بكر وعمر؟ ..
  364. المنهج الإنتقائي ..
  365. تهمة الدعاء على اليتيم؟ ..
  366. عدم وجود كتب شيعية في مكتبات أهل السنة ..
  367. تهمة السحر على الرسول كيف ولماذا؟ ..
  368. مقارنة بين كتب السنة والشيعة ..
  369. الرد على شبهة مبيت ابن الزبير في فراش الرسول صلى الله عليه وسلم ..
  370. قول أبوحنيفة : لا يجب الحد بوطء من استأجر امرأة ليزني بها ..
  371. كيف تصرف الإمام البخاريّ برواية نافع مولى ابن عمر في آية {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} وقول ابن عمر «يَأْتِيهَا فِي».
  372. علم الحديث عند الشيعة ..
  373. البخاري يحذف إسم الصحابي سمرة جندب ويضع بدله "فلان" ..
  374. القسري وفضائل علي ..
  375. رواية عمران بن حطان والخوارج ..
  376. آية النهي عن الإستغفار لأبي طالب مدنية وأبو طالب مات بمكة ..
  377. قلة روايات علي رضي الله عنه ..
  378. كذبة بخارية .. فضيلة ملفقة لأبي بكر في البخاري ..
  379. لماذا منَع رسول الله عليّا مِن الزواج على ابنته فاطمة؟ ..
  380. لا حاجة لنا بالسُنَّة فالقرآن بيَّن الشريعة ..
  381. رَدُ شُبهَة إنَ النَبيَ مُحَمَد صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلم شَرِبَ الخَمر ..
  382. السُنَّة ليست وحيًا والنَّبِي صلى الله عليه وآله وسلم يُصيب ويخطئ ..
  383. الشيطان يوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم ..
  384. لم يُرد النَّبِي أن تكون السُنَّة مصدرا ثانيا للتشريع ..
  385. هل يصدق مسلم أن رسول الله الذي ينهى عن المثلة يقوم هو بنفسه فيمثل بهؤلاء القوم فيقطع أيديهم وأرجلهم ويسمل أعينهم لأنهم قتلوا راعيه ..
  386. تكفل الله بحفظ القرآن ولم يتكفل بحفظ السُنَّة ..
  387. طواف الرسول صلى الله عليه وسلم على نساءه ..
  388. شبهة رجال البخاري ..
  389. التشكيك فى صحة الأحاديث النبوية كاملة ..
  390. مباشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجاته اثناء الحيض ..
  391. القبلة ومص اللسان اثناء الصوم ..
  392. المستنير في تحقيق - طالب العلم - لحديث الحمير ..
  393. إنكارهم لروايات أهل السنة رغم ورودها من طرقهم ..
  394. الشيعة لا يحتجون إلا بالضعيف من كتبنا وإن كان صحيحاً فسروه على أهوائهم ..
  395. هل هناك تحريف في طبعة دار العقيدة لكتاب مقدمة إبن خلدون؟ ..
  396. العلامة الحلي [ يهملُ ابن داود ] ولا يترجم لهُ في خلاصتهِ على غرار ابن داود فيعاتبه ..
  397. عدد الرضعات التي تحرم ..
  398. صلاة الرسول على ابن سلول ..
  399. يا من تتشدقون بالتصحيح والتضعيف هل يُقبل هذا؟ ..
  400. [ الغريب جهل ابن داود الحلي ] بأن الشعبي [ ملعونٌ عند الإمامية ] ..
  401. صلاة النبي وعائشة مضطجعة بين يديه وغمزه لرجلها ..
  402. كسر أنف العنيد الطاعن في يزيد ..
  403. ذباً عن الصحيحين [ إثبات إجماع الأمة على صحة ما فيهما ] ..
  404. رأى النبي امرأة فأتى امرأته زينب ..
  405. شبهة تحريف علامة العراق "الآلوسي" في نقله عن "إبن الأثير" ..
  406. تَحريفِ البُخَاري لَإسمِ الصَحابيّ ..
  407. يهدي الى النبي صلى الله عليه وسلم راوية خمر ..
  408. هل كان علماء أهل السنة يشربون الخمر؟ ..
  409. تناقض شيخِ الطائفةِ الطُوسي في ( سهل بن زياد ) ..
  410. الأحاديث التي يحتج بها الشيعة ..
  411. غسل قلب النبي صل الله عليه وسلم في طست من ذهب ..
  412. شبهة تأليف القاضي عياض كتاباً في عصمة الإمام مالك ..
  413. إرشاد الفكر العليل لضعف أخبار أعلم الصحابة بالتأويل ..
  414. روايةِ: "قردةٌ في الجاهليةِ زنت فرُجمت" ..
  415. كتابُ السحب الوابلة بين أعلام الأمة وأغبياء الرافضة ..
  416. وجنات ألفافا ... دفاعا عن خالد بن سلمة المعروف بـ(الفافا) ..
  417. الرد على شبهة [علم النبي ما كان وما سيكون] ..
  418. هل إعترف الأعمش بوضع الأحاديث؟ ..
  419. أن أم حرام كان يدخل عليها رسول الله فتطعمه وكانت تفلي رأسه؟ ..
  420. شبهة الجاني "ذبح النبي صلى الله عليه وسلم للاوثان" ..
  421. الإفصاح عن رجال الصحاح [أبو شنبة] ..
  422. تفسير ابن كثير واحد من عشرات الكتب التي حرفها النواصب ..
  423. السخاوي المتوفي (902 هـ) يحكي ارتحال احمد حمد بن عبدالرحيم الحنفي (908هـ) تحقيق وبيان ..
  424. إلزامُ الكاذبين بضعف تهمةِ الشعبي بالكذب المبين ..
  425. التداوي بأبوال الإبل وألبانها ..
  426. أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلم حمار فقال له قد سميتك يعفورا ..
  427. الذهبي يترجمُ لإبن جماعة بعد أربعين سنة من وفاتهِ ..
  428. عاصم بن علي بن عاصم "شيخ الإمام البخاري" نظرة خفيفة في تضعيفه ..
  429. أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد ..
  430. حقُ اليقين بتنقيح مقال الشيخ "الامين" مروان بن الحكم المفترى عليه ..
  431. اللامرادي " وجعفر الخلدي " فرية تشفيهِ بتربة الحسين ..
  432. نظرة عابرة لحديث سيد في الدنيا سيد في الآخرة ..
  433. أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يباشر عائشة وهي حائض ..
  434. جرح إبن معين للإمام الشافعي رحمه الله تعالى ..
  435. هل صح حديث [يا أهل الكوفة أنتم أسعد الناس بالمهدي]؟ ..
  436. كشف الجاني علي الميلاني [كتاب الصحيحن في الميزان] في الميزان ..
  437. من يثبت أن [علي الميلاني] لم يكذب في هذه الفتوى؟ ..
  438. الإتقان بصيانة صحيح "إبن حبان" رواية الزوزني ..
  439. التبيان الجلي لكذب الرافضي [أمانة البخاري] ..
  440. من أثبت إمامة أبي حنيفة في الفقه ( ومراهقي الرافضة ) ... !! ..
  441. فتح الباري في فرية تدليس البخاري [في الصحيح] ..
  442. الرد على من أنكر نسبة كتاب [الرد على الجهمية] لشيخنا الراجحي ..
  443. أراد أن يرمي شيخنا إبن جبرين رحمه الله بالكذب "فكذب على الشيخ" ..
  444. يحيى بن أكثم "القاضي" وعدم التمييز بين الثقات والمتروكين عند أهل الحديث ..
  445. تعستم تقارنون مزبلة " الكافي " بـــ " كتاب الله " لأجل عُفير عليكم لعائن الله أجمعين ..
  446. إسكات الحمار المحتج بأثر إبن عمر [أتنصت كأنك حمار] ..
  447. بين الحافظ الذهبي "ونرجس" أم مهديهم وغرابة في سبب إيراد قولهِ؟ ..
  448. شبهة سب المغيرة بن شعبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ..
  449. لولا السنتان لهلك النعمان ..
  450. شبهة تحريف شيخنا مقبل بن هادي الوادعي لحديث "ما منعك أن تسب" ..
  451. مع الكذاب المفتري الراد على "الهيثمي" في كتاب "تطهير الجنان واللسان عن الثلب" ..
  452. هل ثبتت وثاقة كتاب "سليم بن قيس الهلالي"؟ ..
  453. قول الحافظ الذهبي عن ابن كثير أنهُ اعلم من الباقر ..
  454. شبهة "أبو موسى الأشعري" مادحا ابن مسعود : ما أراه إلا عبداً لآل محمد ..
  455. يعتمد الرافضة على [الضعيف المنجبر] أكثر من إعتمادهم على [الصحيح الثابت] ..
  456. الأحمد في الذب عن مسند أحمد رداً على [ الظافر ] في مناظرة الشيخ [سعد الحميد] ..
  457. الإتقان في بيان حال تليد بن سليمان (بحث حديثي) ..
  458. أنتم أعلم بأمور دنياكم ..
  459. الكلام في قول علي رضي الله عنه: سلوني ..
  460. رداً على المبتدعة في طعنهم بالشعبي ..
  461. غمس الذباب في الإناء لا يقره العقل ..
  462. من المدلس هل أحمد بن حنبل .. أم ابنه؟ ..
  463. إختلاف أعلام الجرح والتعديل بوكيع وبن مهدي "شبهة لعن يحيى لأحمد" رضي الله عنهما ..
  464. إسكاتُ الخسيس الطاعن في عثمان الخميس حديث [وعلي يقاتل على تأويله] ..
  465. عصف الرياح في الذب عن وكيع بن الجراح ..
  466. الرد على شبهة لغز حير كمال الحيدرى فى صحيح البخارى ..
  467. إبن سعد رحمه الله يترجمُ لرواة بعد وفاتهِ ..
  468. أبو حاتم الرازي "ليس للحسين صحبة" تحقيق وإيضاح ..
  469. محاولة انتحاره صلى الله عليه وآله وسلم ..
  470. إتهام الإمام الزهري بالتدليس - تحقيق وإيضاح ..
  471. أبو عبد الله الحاكم "ولم أستحسن ذكر أسماء المدلسين من أئمة المسلمين" ..
  472. الرافضة وكلام الألباني "وكان أئمة السلف يحب علي أكثر من أبي بكر" ..
  473. الحق الرصين في رد شبهة المخنثين "حماد بن أسامة يذم المدلسين ويدلس" ..
  474. أراد الطعن في بن المبارك فنفى التدليس عن سفيان الثوري ..
  475. كذب اللامرادي فقال : شعبة يدلس ويكذب. إفتراءٌ صريح [وثائق] ..
  476. من أوهام الرافضة.. طعن بلفظ [لا يصلين أحدٌ الظهر أو العصر] برواية الشيخين ..
  477. كذب الرافضة فقالوا : أحد رجال الشيخين مطعون في مروءتهِ [ذب عن البخاري] ..
  478. تسديد الواحد الأحد في الذب عن مسند أحمد [إشكالات الرافضة حول المسند] ..
  479. شبهة البخاري يروي للضعفاء ..
  480. اللحن عند أئمة أهل السنة ..
  481. دعوى التلاعب في نسخ صحيح مسلم في الميزان ..
  482. البخاري يقول ليس كل ما في صحيحي صحيح ..إفتراءٌ وكذبٌ لشيخ الرافضة أسد الحق علي ..
  483. نظرة عبارة إلي إسناد [كنا نتحدث أن أفضل أهل المدينة] ..
  484. رواة جرحهم البخاري وأخرج لهم في صحيحهِ ..
  485. إبن كثير المتوفي 744 يترجم للشافعي المتوفي 799 شبهة بالية ..
  486. التاريخ الأوسط للإمام البخاري ونسف شبهة الرافضة ..
  487. ما الغاية من تدليس سفيان الثوري وإشكالٌ يضحكُ الثكلى ..
  488. مرسل الصحابي [تحقيق وأيضاح رداً على المبتدعة] ..
  489. تجهيل إبن حزم للإمام "الترمذي" وشبهةٌ رافضية ..
  490. حديث "من سب عليا" ضعيف عند التحقيق ..
  491. دعوى إخفاء الإمام أحمد سب علي ] وشبكة الباطل ..
  492. تسديد الملك في الذب عن مالك ..
  493. هل كان يغني الحافظ الثقة "إبراهيم بن سعد"؟ ..
  494. محمد بن يونس الجمال "ورواية مسلم عنهُ" هل صح ذلك؟ ..
  495. الرد على شبهة أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكل طعاماً ذُبح على النصب ..
  496. إلجام المعتدي الآثم .. بضعف حديث "عليكم بالعمائم" ..
  497. هل رد الإمام أحمد كل أحاديث الإمام مجاهد بسبب الإختلاط؟ ..
  498. شبهةٌ تعري النبي صلى الله عليه وسلم أثناء بناءِ الكعبة ..
  499. إبن سفيان راوي الصحيح عن مسلم وإفتراء الرافضة ..
  500. حديث : بك يهتدي المهتدون بعدي ..
  501. دعوى تحريف قول الترمذي "أنا دار الحكمة" ..
  502. مرة أخرى وكذب الرافضة على "رواة الحديث" عند أهل السنة ..
  503. سخافةُ المفتري الطاعن في الإمام الزهري ..
  504. إن قلنا "رواهُ إسحاق بن راهويه" فهل هذا يعني أنهُ أخرجهُ في مسنده؟ ..
  505. حديث صلاة أسامة بن زيد عند قبر النبي "في الميزان" ..
  506. الإصابة في تخريح حديث "زواج علي من فاطمة" ..
  507. البول قائما ..
  508. حديث "سيد في الدنيا سيد في الأخرة" وإستماتة الرافضة لتصحيحه ..
  509. ستغدرُ بك بعدي "وأهلُ الكفر والشرك" ..
  510. رواية "فاسد المذهب" في دين الرافضة ..
  511. الرافضي "عبد الخالق" يردُ على من يطلب تراجم رواة الكتب المشهورة ..
  512. فائدة حول سند كتاب العلل لأبي حاتم الرازي ..
  513. أكثر من 40 راوي لكتاب الكافي في ميزان النقد الحديثي ..
  514. وجود منحرف واحد في روايات الشيعة يكفي بعدم الإعتداد بها .. !! ماذا بقي من رواياتهم .! ..
  515. روايات موضوعة ..
  516. الخَلاص إلي حال عكرمة مولى إبن عباس "رداً على أهل الضلال" ..
  517. الرافضة يكذبون على ابن حجر الهيتمي وإليكم الوثائق الدامغة ..
  518. إلجامُ المبطلين الطاعنين بأمير المحدثين "الإمام البخاري وآية (كل شيء هالك)" ..
  519. تطاير الأساور في فضح أكاذيب ليالي بيشاور ..
  520. هل على بن الحسين المسعودي صاحب كتاب: مروج الذهب من اهل السنة؟ ..
  521. القول بأن البخاري يفرد علياً بالصلاة والسلام ..
  522. بطلان إستشهاد الرافضة ببيت شعر الشافعي رحمة الله عليه ..
  523. هل كان المؤرخ ابن الأثير والحاكم "صاحب المستدرك" من الشيعة؟ ..
  524. تدوين الحديث ..
  525. دفاع عن صحيحي البخاري ومسلم ..
  526. رواة شيعة في كتب أهل السنة ..
  527. القول بأن هناك صحاح ستة ..
  528. كتب أهل السنة ومرويات آل البيت رضي الله عنهم ..
    للمزيد ..

عدد مرات القراءة:
226
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :