آخر تحديث للموقع :

الجمعة 13 شوال 1441هـ الموافق:5 يونيو 2020م 05:06:43 بتوقيت مكة
   باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   أحاديث يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية - ( بين المؤيدين والمعارضين ) ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

موسوعة وثائق تحريف القرآن ونقصه للعلماء الأثني عشرية ..
تاريخ الإضافة 7/10/2019 1:22:13 PM
بسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله عليه توكلنا والـيه المصير وصلى اللهم على محمد وعلى اله وصـحـبه أجمعين

أما بعد ....

سلسلة
طعون علماء الشيعة المجرمين في ترتيب وجمع القران الكريم
---------------------------------------------

االـــوثــــيـــقــــة
مستفادة من الاخ الفاضل المجاهد الطالب HK 

تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة الاية العظمى كاظم الحائري :
يبقى الكلام في أن اقحام هذه الجملة (يقصد اية اليوم اكملت دينكم....) في وسط أحكام الميتة والدم ولحم الخنزير ويكون معناه جعل هذه الجملة في غير محلها الأصلي وذلك إما يكون بغباء من قبل شخص أو بحكمة من الله ورسوله كحكمة حفظ الآية من أن يسقطها من لا يرضون بتلك الخلافة وكم له ـ أي لجعل الآية في غير محلها المناسب ـ من نظير ونذكر لذلك المناذج التالية :
الأول : آية العدة التي جعلت العدة بمقدار أربعة أشهر وعشر وهي قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا غ– فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ غ— وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) قبل آية جعلها سنة في قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) في حين أن الاولى هي الناسخة للثانية دون العكس.
الثاني : آية التطهير التي اقحمت ضمن آيات نساء النبي رغم القطع بعدم ارتباطها بها ذلك لأن الاحتمالات البدوية فيها ثلاثة :
الاحتمال الأول : اختصاصها بنساء النبي صلى الله عليه واله.
الاحتمال الثاني : شمولها لنساء النبي صلى الله عليه واله ولعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
الاحتمال الثالث : اختصاصها بعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
والاحتمال الاول باطل جزما بدليل تبدل اللحن من ضمير الجمع المؤنث المستعمل في جميع تلك الآيات قبل آية التطهير وبعدها إلى ضمير الجمع المذكر.
والاحتمال الثاني يستلزم التناقض في داخل تلك الآيات لأنه من ناحية نرى أن لحن تلك الآيات لا يناسب افتراض العصمة لنساء النبي صلى الله عليه واله فإن اللحن يقول : (أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) ويقول : (لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ) فيبدوا أنه لا ضمان لكونهن جميعا محسنات أو متقيات ومن ناحية اخرى لا يناسب التطهير في آية التطهير أن يكون مرادا إرادة تشريعية لأن الإرادة التشريعية للتتطهير ثابتة لله بشأن جميع البشر ولا مزية في ذلك لأهل البيت عليهم السلام في حين أنه من الواضح أن آية التطهير ترمز إلى مزية لأهل البيت عليهم السلام. ....
فلكي لا يلزم التناقض ضمن آيات نساء النبي صلى الله عليه واله ولكي يعقل تبدل اللحن من ضمير الجمع المؤنث إلى ضمير الجمع المذكر في آية واحدة ضمن ما قبلها وما بعدها. يتعين الاحتمال الثالث.
إذن الاية فالآية أجنبية عما قبلها وما بعدها واقحمت في غير المقام المناسب لها سواء كان لك بفعل إنسان غافل لدى تنظيم الآيات أو بفعل عزيز حكيم أو بفعل الرسول صلى الله عليه واله لحكمة ما كحفظ الآية عن التحريف والحذف.
المصدر :
اصول الدين ص255 ـ 257
بسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله عليه توكلنا والـيه المصير وصلى اللهم على محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

أما بعد ....
سلسلة اعترافات علماء الشيعة في عقيدة تحريف القران الشنيعة
---------------------------------------------------

الــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :




تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة حجة الاسلام المفتي طيب الموسوي الجزائري :
تآسف على تعسف
ومن البديهي أن الاخير أشد عقوبة اذا كان في حق العلماء العاملين من السلف الصالحين الذين بذلوا جهدهم للأنام وقدموا مهجهم الى الاسلام فلا يجوز ذكرهم الا بالخير فلا عن هتكهم وتوهينهم والافتراء عليهم.
هذا ـ ولكن من المؤسف أن رأينا ـ بعد أن انتهينا من تأليف وطبع هذا الكتاب ـ كتابا هتاكا وخطابا فتاكا يشتمل على لفيف من المطالب غير الجديدة اقتبست من الكتب العديدة عزاها مؤلفها الى نفسه حتى أن اسم الكتاب أيضا مختلس من (البيان) لسيدنا الحوئي دام حفظه.
وهذا وأن كان لا يهمنا الآن لأنه كم له نظير في الزمان لكن الذي يهمنا في المقام أن هذا الكتاب هجم فيه على العلماء الأعلام من أصحابنا الاخباريين [ كما عبر شيخنا الانصاري ] عموما وعلى السيد الجزائري (ره) خصوصا حيث اتهم فيه بأنه (كان مبدعا لفكرة التحريف ومنبعا أصليا للقول به وكان علما للأخباريين وان كتابه (الأنوار النعمانية) الذي هو خير كتبه ملئ بأخبار وقصص خرافية غريبة لا نظير لها في الكتب ووو).
انا لا نتعجب من هذا الكلام ولا من هذا الاتهام لأنه كم من طالب للشهرة والكبرياء قد سلك مسلك النكير على الكبراء اذ هو الطريق المختصر الى الرقي المنتظر لكننا تعجبنا من قلة (معرفة) هذا المعترض اذ افرز جميع العلماء القائلين بالتحريف عن اعتراضه واستهدف السيد الجزائري (ره) فقط كأن له معه خصومة خاصة أو حقدا قديما فهجم عليه بأنه كان مبدعا للتحريف ومنبعا أصليا له هذا ـ مع العلم بأن الحقيقة على خلاف ذلك اذ لا زالت المسألة ذات قولين من زمان بعيد
وليس السيد الجزائري (ره) ذهب الى التحريف وحده بل ذهب اليه قبله وبعده جمع من أصحابنا القدامى والمتأخرين نحو :
الشيخ محمد بن يعقوب الكليني (ره) المتوفي 329 في كتابه (الكافي).
وأستاذه الشيخ علي بن ابراهيم القمي (ره) من أعلام القرن الثالث في (تفسيره).
وتلميذه محمد بن ابراهيم النعماني (ره) من أعلام القرن الثالث في (تفسيره).
ومحمد بن مسعود العياشي من أعلام القرن الثالث أيضا في (تفسيره).
وفرات بن ابراهيم من أعلام القرن الثالث أيضا في (تفسيره).
والشيخ أبو عمرو محمد بن عمر الكشي (ره) من أعلام القرن الثالث أيضا في كتابه (الرجال).
وشيخ المشايخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد (ره) المتوفي 413 في (جواب المسائل السروية).
والشيخ أحمد بن علي الطبرسي (ره) من أعلام القرن الخامس في كتابه (الاحتجاج).
والشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (ره) المتوفي 1104 في كتابيه (الوسائل) و (الفوائد الطوسية).
والسيد هاشم بن سليمان البحراني التوبلي المتوفي 1107 في تفسيره (البرهان).
والعلامة المجلسي المتوفي 1110 في كتابه (مرآة العقول).
والمحدث الشيخ يوسف البحراني المتوفي 1186 في (الحدائق الناضرة) و (الدرر النجفية). وغير ذلك من العلماء الأعلام (رض).
وهم على طائفتين : بين مصرح بكون التحريف مختارا له كالشيخ القمي والشيخ المفيد والحر العاملي والسيد البحراني والعلامة المجلسي والمحدث البحراني (ره) بل بعضهم شديد فيه كالأول والآخر. وبين من أورد أخبار التحريف في كتابه من دون ايراد الرد أو التأويل الظاهر في كونه معتقدا ذلك كما استظهره العلامة المجلسي والمحدث الكاشاني من الكليني (ره) وغيره وأنا استظهره أيضا ولا ليلزم التوجيه الى الضلال أو الاغراء بالجهل أقلا المحالان عادة بالنسبة الى الصغار من العلماء فضلا عن الكبار.
(فظهر من هذا) أن دعوى انفراد السيد الجزائري (ره) بالقول بالتحريف لا أساس لها وكذا دعوى أنه مختص بالأخباريين أيضا باطلة كيف وهذا المحقق الآخوند الخراساني (صاحب كفاية الأصول) الذي هو رأس الأصوليين وشيخهم قال في كفايته :
(ودعوى العلم الاجمالي بوقوع التحريف فيه بنحو / اما باسقاط أو تصحيف وان كانت غير بعيدة كما يشهد به الأخبار ويساعده الاعتبار الا أنه لا يمنع عن حجية ظواهره). (الكفاية ص284 ط قم).
(ولا يخفى) أن المقصود من هذا التعديد هو تكذيب هذا الادعاء والاتهام (بأن السيد الجزائري (ره) كان مبدعا لهذه الفكرة) لا تائيد هؤلأء الأعلام ولا البحث عن المسألة في المقام لأنها قد حررت بالنقض والابرام فلا جدوى في تسويد الصفحات مع ما ترتب عليه من الهنات. أما القول بكونه علما للأخباريين وان لم يكن له عيبا كما هو ظاهر من تعبير الشيخ الانصاري (ره) المذكور (حيث عبر عنهم بـ ـ أصحابنا) لكنه أيضا خلاف الصواب كما أوضحناه في هذا الكتاب من أنه كان على طريقة الوسطى بين الأخباريين والأصوليين وكذا القول بأن كتابه المذكور مليء بأخبار وقصص خرافية غريبة لا نظير لها في الكتب فأيضا دال على قلة الفهم والمطالعة أو كثرة النقض والمجادلة مع أن كتابه (الأنوار النعمانية) ليس خير كتبه بل هو (كشف الأسرار في شرح الاستبصار) الذي نحن في صدد طبعه وقد انتشرت قسمة منه بحمدالله تعالى (وهو الذي بين يدي القارئ الكريم) وكذا (غاية المرام في شرح تهذيب الأحكام) و (نور الانوار في شرح الصحيفة السجادية) وكيف كان ـ فلا مجال لنا الآن أن نذب عن السيد الجزائري (ره) أزيد من هذا مع أن الكتاب الذي بين أيديكم أكبر برهان على علو شأنه أكثر الله تعالى عليه من رحمته ورضوانه فلا يضر من أنكر فضله الا نفسه ولا يزيد عابه الا ذنبه. نعوذ بالله من هفوات اللسان وصفوات الجنان التي لطالما تجر الانسان الى الهوان بل الى النيران.
المصدر :
كشف الاسرار ـ نعمة الله الجزائري ج1 ص559 ـ 563
يقصد علامة الشيعة طيب الموسوي الجزائري من كلامه في الرد على
محمد هادي معرفة
المتهجم على نعمة الله الجزائري وطائفة الاخباريين. في موضوع القول بتحريف القران.



تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة محمد هادي معرفة :
هذا السيد نعمة الله الجزاءري ـ غفر الله له ـ (1050 ـ 1112) علم هذه الفئة الشاخص(1) والمبدع لفكرة التحريف على أساس جمع الشواذ من الأخبار نراه يعتمد الغرائب والشواذ في كتبه ويشحنها بأقاصيص اسورية لا سابقة بها في كتب علمائنا الأعلام.
(1)... وهو من طرح مسألة تحريف الكتاب على منصة البحث مستدلا عليه بدلائل على أساس شوارد الأخبار وغرائب الآثار هادفا وراء ذلك إلى عدم إمكان الاستفادة من ظواهر الكتاب.
وقد عارضني بشدة بعض أحفاده في نسبة جدهم إلى الأخبارية.
المصدر :
صيانة القران من التحريف ص99

ـــــ

يقول ايضا علامة الشيعة محمد هادي معرفة :
وكتابه الذي أسماه (الأنوار النعمانية) ـ من خير تآليفه وعده القوم من جلائل كتبهم ـ مليء بأخبار وقصص خرافية غريبة مما لا نظير لها في كتب أصحابنا الإمامية وهذا الكتاب هو المنبع الأصل للقول بالتحريف والذي اعتمده النوري صاحب (فصل الخطاب) وكان قدوته في هذا الاختيار.
المصدر :
صيانة القران من التحريف ص100



بسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله عليه توكلنا والـيه المصير وصلى اللهم على محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

أما بعد ....
الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :
تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة الآقا رضي الدين محمد بن الحسن القزويني :
(ومنها) ماروي في باب معنى الصلاة الوسطى من كتاب معاني الاخبار عنه علي بن عبد الله الوراق بأسنادهما عن عمرو بن نافع قال : كنت أكتب مصحف لحفصة زوجة النبي صلى الله عليه واله فقالت : إذا بلغت هذه الاية فاكتب (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر).
(ومنها) ماروي أيظا فيه عنهما بأسنادهما عن أبي يونس مولى عائشة زوجة النبي صلى الله عليه واله قال: أمرتني عائشة أن اكتب لها مصحفا وقالت : إذا بلغت هذه الاية فاكتب (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ثم قالت عائشة : سمعتها والله من رسول الله صلى الله عليه واله.
قال الصدوق : (ره) بعد ذكر هذين الحديثين وما في معناهما مما روي عن مثل عائشة وحفصة : فهذه الاخبار حجة لنا على المخالفين، وصلاة الوسطى صلاة الظهر ـ انتهى.
وهذا المعنى مما تتظافر فيه الروايات عن أرباب العصمة عليهم السلام وفيما روي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في الكافي بعد تصريحه عليه السلام بأن الصلاة الوسطى في الآية عبارة عن صلاة الظهر تصريح بوقوع لفظ (وصلاة العصر) بعدها في بعض القراءات. ولعل عدم تصريحه عليه السلام بأن هذه القراءة هو قراءة رسول الله وأهل البيت عليهم السلام لشدة التقية في زمانه.
ومما يظن من موافقة عائشة وحفصة وجدهما في اثبات ذلك في مصحفهما أن هذا الاسقاط كان ناشئا عن عثمان لمصلحة منه داعية إلى ذلك كتأخير صلاة الظهر عن وسط النهار عند اشتداد الحر. وقد مر في ذيل ترجمة الحسين بن ابراهيم ما حمل عليه المخالفون قول النبي صلى الله عليه واله (أبردوا بصلاة الظهر) من التأخير على خلاف ما حمل عليه الخاصة من التعجيل.
وبالجملة صار بسبب الاسقاط المذكور معنى الصلاة الوسطى مبهما فذهب وهم كل مفسر لم يرجع في تفسيره إلى آثار أهل البيت عليهم السلام ألى مذهب : فقيل المراد بالصلاة الوسطى هو العصر وقيل هو المغرب وقيل هو العشاء وقيل هو الغداة فلم يتركوا من الاحتمالات الباطلة في هذا المقام شيئا.
المصدر :
ضيافة الاخوان وهدية الخلان ص264 و265


أقوال علماء الشيعة في ترجمة علامتهم :
الآقا رضي الدين محمد بن الحسن القزويني
-----------------------------------------------------------------

يقول محمد بن الحسن الحر العاملي :
المولى الجليل رضي الدين محمد بن الحسن القزويني : فاضل عالم محقق مدقق ماهر معاصر متكلم. له كتب منها :
(لسان الخواص) لطيف
و(رسالة القبلة)
و(رسالة شير وشكر)
و(رسالة المقادير)
و(رسالة الاجتهاد)
وتاريخ علماء قزوين سماه (ضيافة الاخوان وهدية الخلان)
وكتاب (كحل الابصار)
و(رسالة النوروز)
وكتاب (المسائل الغير المنصوصة) وغير ذلك.
المصدر :
أمل الآمل ج2 ص260
طبقات اعلام الشيعة قرن11 ج8 ص223 و 224
معجم رجال الحديث ـ الخوئي ج16 ص280 ت10656

ـــــ

يقول الميرزا عبدالله آفندي الاصبهاني :
المولى الجليل رضي الدين محمد بن الحسن القزويني : فاضل عالم محقق مدقق ماهر معاصر متكلم. له كتب منها :
(لسان الخواص) لطيف
و(رسالة القبلة)
و(رسالة شير وشكر)
و(رسالة المقادير)
و(رسالة الاجتهاد)
وتاريخ علماء قزوين سماه (ضيافة الاخوان وهدية الخلان)
وكتاب (كحل الابصار)
و(رسالة النوروز)
وكتاب (المسائل الغير المنصوصة) وغير ذلك.
أقول : قرأ على ملا خليل الققزويني وغيره وكان شاعرا ماهرا وله ديوان شعر بالفارسية مات في عصرنا سنة 1096.
ولسان الخواص هو كتاب في شرح الالفاظ المتداولة على ألسن الخواص وتحقيق المسائل المتعلقة بها على ترتيب حروف أبجد خرج منه باب الالف ولم يتم.
ومن تصانيفه كتاب شكر وشكير وهو مشتمل لى فصول وكل فصل على أربعين مسألة خر منه الفصل الاول وهذا الكتاب في الفوائد المتفرقة وحل المعضلات المتبددة التي خطرت بباله في أنواع العلوم والعبارات المشكلة بالفارسية والعربية.
ورسالة المولودية حقق فيها أن مولود النبي صلى الله عليه واله. وهو الثاني عشر من شهر ربيع الاول كما هو رأي أستاذه المولى خليل القزويني حيث أنه المذكور في الكافي.
المصدر :
رياض العلماء ج5 ص76

ـــــ

يقول محمد باقر الخوانساري الاصبهاني :
الشيخ المحدث الكتين والحبر المحقق الامين محمد بن الحسن القزويني المشتهر بالاقا رضي الدين صاحب كتاب (لسان الخواص) عامله الله بلطفه لخاص وجيد الأحصاص ذكره صاحل (الآمل) مع كونه من جملة معاصريه فقال بعد ذكر لقبه وسمته ثم نسبه إلى بلده على اثر تصريحه بسمة أبيه : فاضل عالم محقق مدقق ماهر متكلم له كتب منها :
(لسان الخواص) لطيف
و(رسالة القبلة)
و(رسالة شير وشكر)
و(رسالة المقادير)
و(رسالة الاجتهاد)
وتاريخ علماء قزوين سماه (ضيافة الاخوان وهدية الخلان)
وكتاب (كحل الابصار)
و(رسالة النوروز)
وكتاب (المسائل الغير المنصوصة) وغير ذلك.
وفي بعض حواشي (الآمل) نقلا عن صاحب (محافل المؤمنين) أنه آقا رضى قزويني (ره) در علم حديث وفقه أز جمله تلامذه مرحوم ملا خليل است أمادر حديث فهمى بطريق ديكران رفته تاريخ وفات أو سنة ست وتسعين بعد الألف.
وذكره المحدث النيسابوري أيضا في مواضع من كتبه منها :
ما ذكره في مقدمات رجاله الكبير بهذه الصورة : الفائدة الرابعة فيما يتعلق بالمرام ويؤيده مما سبق من الكلام من تحقيقات أفضل المحققين المولى رضي الدين القزويني في (لسان الخواص).......
ومنها ما ذكره في كتابه الموسوم (منية المرتاد في نفاة الإجتهاد) فقال : ومنهم المولى النحرير والمحقق الذي ليس له نظير رضي الملة والدنيا والدين حشره الله مع مواليه الطاهرين ومن أراد الاطلاع على تحقيقاته الأنيقة وتدقيقاته الرشيقة وتتبعه التام وتبحره التمام فاليطالع كتاب (لسان الخواص) رسالة (ضيافة الاخوان) وهو (ره) من أساطين المحدثين المحرمين للعمل بالظن والتخمين...الخ
المصدر :
روضات الجنات ج7 ص118 ـ 120

ـــــ

يقول علي بن موسى التبريزي :
(293) الآقا رضي القزويني
هو محمد بن الحسن القزويني قال في (الأمل) في باب المحامدة :
فاضل عالم محقق مدقق ماهر معاصر متكلم له كتب ثم عد كتبه.
وكان أخباريا صلبا من تلامذة المولى خليل القزويني وعندي أنه أفضل منه وليس له أعوجاج السليقة كما لأستاذه وكتابه (لسان الخواص) وتحقيقاته التي فيها مما خلت عنها كتب غيره شاهد صدق على دقة فهمه.
المصدر :
مرآة الكتب ج2 ص354 و 355

ـ

يقول علي بن موسى التبريزي :
(2441) ضيافة الإخوان وهدية الخلان ـ في تاريخ علماء قزوين ـ :
للفاضل رضي الدين محمد بن الحسن القزويني المعاصر لصاحب الأمل المعروف بالآقا رضي القزويني المتوفى سنة 1096 ق (ست وتسعين وألف).
المصدر :
مرآة الكتب ج6 ص116

ـــــ

يقول عباس القمي :
إذا قيل الآغا رضي فهو محمد بن الحسن القزويني العالم الجليل والفاضل النبيل المُحقّق المُدقّق صاحب كتاب لسان الخواص وقبلة الآفاق وتاريخ علماء قزوين وغير ذلك كان (ره) تلميذ المولى خليل القزويني قده) توفي سنة 1096.
المصدر :
الكنى والألقاب ج2 ص272 طـ (قديم) وج2 ص266 طـ (جديد) ت288

ـــــ

يقول أقا بزرك الطهراني :
(883 : ضيافة الاخوان وهدية الخلان) في تاريخ علماء قزوين ورواتها الثقات من اصحاب الائمة وسائر اعاظم الامامية في قزوين لآقا رضى الدين محمد بن الحسين القزويني تلميذ المولى خليل القزويني وصاحب (لسان الخواص) أو (الاختصاص بلسان الخواص) المتوفى 1096 موجود في خزانة السيد رضا الزنجانى بطهران والشيخ على بن الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء في النجف و ( الشريعة ) وعند السيد محمد (المحيط) الطباطبائى بطهران. اولها :
[ الحمدلله الذى فضلنا على سائر الامم باتباع شريعة سيد المرسلين ] ذكر في اوله حديث حب الوطن من علائم الايمان وشرحه ثم ذكر رواة قزوين من الامامية وعلمائها مرتبا على الحروف بدأ بالكنى ثم بالاسماء من احمد إلى يوسف وفرغ من تبييضه في 10 ذي القعدة 1092.
المصدر :
الذريعة ج15 ص132 طـ(قديم) وج15 ص96 طـ(جديد)

ـــــ

يقول المحقق أحمد الحسيني :
الشيخ الفقيه المحدث البارع في مختلف العلوم والمعارف رضي الدين محمد بن الحسن القزويني المتوفى في ليلة الاثنين الثلاثين من شهر صفر سنة 1096 هـ.
كان عالما فاضلا محققا مدققا ماهرا متكلما جليل القدر في نفوس العلماء معدودا من الاجلاء الذين ينظر إلى آرائهم العلمية بعين الاعتبار كما يبو من كتب السير والتراجم وكان قويا شديد العارضة في احتجاجه لما يرتئيه من مختلف الاراء والنظريات في العلم والثقافه.
لم نعرف عن نشأته العلمية سوى أنه تتلمذ على المولى خليل القزويني المتوفى سنة 1089 هـ.
وهو الشخصية المعروفة في ميادين العلم والتأليف والتي تدل آثاره المتداولة على عظمته وكبير منزلته.
ونظرة فاحصة في كتب رضي الدين ومؤلفاته ـ وخاصة كتابيه (ضيافة الاخوان) و (لسان الخواص) ـ تعطي مدى توغل المؤلف في العلوم وشدة تمكنه من المعارف حتى لكأنه لا يتمكن من ترك موضوع ـ أي موضوع يتناوله ـ الا بعد اشباعه دراسة وتعمقا فيها من الجهات العديدة.
حاول الميرزا محمد الاخباري (ت 1232) في كتابه (منية المرتاد) وغيره أن يجعل المؤلف من الاخباريين في طريق استنباط الفقه ولكنه أخفق في هذه المحالة ولم يأت بدليل مدعاه كما حدثنا بذلك الخوانساري في كتابه المشهور (روضات الجنات).
المصدر :
مقدمة تحقيق ـ ضيافة الإخوان وهدية الخلان ـ ص6 و 7

ـــــ

يقول الاية العظمى جعفر السبحاني :
3493 رضي الدين القزيني (.... ـ 1096هـ)
محمد بن الحسن الفقيه الإمامي المتفنن رضي الدين القزويني.
قال الحر العاملي : فاضل عالم محقق مدقق ماهر معاصر متكلم. تلمذ على خليل القزويني وأخذ عنه في الفقه والحديث وبرع في مختلف العلوم والمعارف ونظم الشعر بالفارسية وله ديوان كبير.
تلمذ عليه السيد صدر الدين محمد بن محمد صادق الحسيني الشيرازي وصنف كتاب ضيافة الأخوان وهدية الخلان (مطبوع) في تراجم علماء قزوين قال محقق الكتاب السيد أحمد الحسيني :
تطرق فيه إلى مباحث جليلة في التفسير والعقائد والفقه والتاريخ وغيرها.
وله أيظا : الرسالة الوقتية في تعيين أوقات الصلاة.....ولسان الخواص في ذكر 
معاني الألفاظ الاصطلاحية للعلماء قال الطهراني :
هو من أبدع الكتب وألطفها جم الفوائد مشتمل على تحقيقات كثيرة في العلوم العقلية والنقلية.
أقول : وهم كحالة في (معجم المؤلفين) فعد للمترجم من الكتب : مصباح الهداية وتنقيح المقاصد الأصولية وكشف الغطاء وإنما هي لمحمد حسن بن معصوم القزويني الحائري (المتوفى 1240هـ).
توفي المترجم في الثلاثين من شهر صفر سنة ست وتسعين وألف.
المصدر :
موسوعة طبقات الفقهاء ج11 ص261 و 262

ـــــ

يقول المحقق محمد علي الحائري :
(1)الشيخ رضي الدين محمد بن الحسن القزويني المعروف بـ (آقا رضي) المتوفى سنة 1096.
من عيون علماء عصره كان فقيها محدثا متكلما أديبا شاعرا بارعا في نختلف العلوم والمعارف له مؤلفات قيمة منها :
1 ـ (إبطال الرمل).
2 ـ (ديوان شعر).
3 ـ (رسالة تهجد).
4 ـ (الرسالة النيروزية).
5 ـ (شير وشكر).
6 ـ (ضيافة الإخوان وهدية االخلان).
7 ـ (الفراسة).
8 ـ (قبلة الآفاق).
9 ـ (كحل الأبصار ونور الأنظار).
10 ـ (لسان الخواص).
11 ـ (المسائل الغير المنصوصة).
12 ـ (المولودية).
13 ـ (ميزان المقادير في تبيان التقادير).
14 ـ (الوقتية).
المصدر :
مرآة الكتب ـ علي بن موسى التبريزي ج2 ص354 هامش1

ـــــ

يقول محمد حسين الجلالي :
رضي الدين القزويني ( ـ 1096)
رضي الدين محمد بن الحسن القزويني قال الحر العاملي : (المولى الجليل.... فاضل عالم محقق مدقق ماهر معاصر متكلم. له كتب) ثم عدها.....
من آثاره :
ضيافة الإخوان وهدية الخلان :
استخرج المؤلف تراجم علماء الشيعة من كتاب التدوين في ذكر أخبار قزوين لعبد الكريم الرافعي (ت/623هـ) وتوسع في التراجم مع تمييز المشتبهات وأضاف عليه ما لم يرد في التدوين.
طبع بتحقيق السيد أحمد الحسيني في المطبعة العلمية بقم سنة 1397هـ ....الخ
المصدر :
فهرس التراث ص496

ـــــ

يقول عمر رضا كحالة :
محمد القزويني ( ... ـ 1096هـ) ( ... ـ 1685م)
محمد بن الحسن القزويني . الشيعي ويعرف بآقا رضي (رضي الدين) فقيه أصولي مؤرخ من آثاره :
ضيافة الاخوان وهدية الخلان في تاريخ علماء قزوين ...الخ
المصدر :
معجم المؤلفين ج9 ص210

بسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله عليه توكلنا والـيه المصير وصلى اللهم على محمد وعلى اله وصحبهأجمعين

أما بعد ....
الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :





بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير وصلى
اللهم على محمد وعلى
الـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :


سئل علامة الشيعة المرجع الفقيه محمد حسين النائيني : 

[2019] س5 : وهل القرآن الشريف الذي موجود عندنا الآن فيه تحريف أو زيادة أو نقصان ؟ وأيهما أفضل الأئمة ـ عليهم الصلاة والسلام ـ أو القرآن ؟
ج : أما الزيادة المغيرة فالظاهر اتفاق الامة على عدمها وأما النقيصة بمعنى إسقاط ما نزل في فضل أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين ـ صلوات الله عليهم ـ فقد اختلفت فيها أنظار الأساطين وتوقف فيها غير واحد من مشايخنا المحققين ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ وعلى كل حال فليست هذه المسألة علمية ولا موردا للاستفتاء والتقليد والله العالم.
المصدر :
الفتاوى ج3 ص555
بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير وصلى
اللهم على محمد وعلى
الـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=
الوثيقة
مستفادة من احد الاخوة الكرام



تفـريغ النص : 

يقول علامة الشيعة الحجة حيدر الوكيل :
6 - عقيدتنا في القران 
والقران هو الكتاب المنزل من الله تعالى على نبيه ورسوله محمد بن عبد الله (صلى الله عليه واله) في ثلاث وعشرين سنة وفيه علم كل شيء مما يحتاجه الناس يعرفه اهله الذين انزل القران في بيوتهم و فيه اصول العقيدة الحقة وفروع الاحكام و بيان وهدى للمتقين.
وما بين الدفتين قرآن لم يُزد فيه والظاهر من طريقة جمعه ان فيه تغييرا في مواضع بعض الايات. وقرآن علي هو القران كما أُنزل دون ادنى تغيير وهو عند الائمة الهداة (صلوات الله عليهم) ويظهر صاحب العصر الامام المهدي (صلوات الله عليه ) عند ظهوره وينصب الفساطيط لإصحابه يعلمون القران كما أُنزل.
المصدر :
معالم العقيدة ص45

بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير وصلى
اللهم على محمد وعلى
الـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :
تفـريغ النص : 

يقول علامة الشيعة قاضي بن كاشف الدين محمد اليزدي :
وقد اكثروا واطنبوا في بيان الفرق بين النبي والرسول وقد روى ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني في كتاب الحجة من الكافي في الحديث الصحيح عن زرارة قال : سألت عليه السلام عن قول الله عزوجل : (وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا) ما الرسول وما النبي ؟ قال: النبي الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك والرسول الذى يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك قلت: الامام ما منزلته ؟ قال : يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين الملك ثم تلا هذه الآية : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ) ولا محدث.
اقول :
قوله : (ولا محدث) ليس في القرآن فلعله أُسقِط عنه على ما جوزه بعض علمائنا.
المصدر :
التحفة الرضوية للصحيفة السجادية ص123
بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير وصلى
اللهم على محمد وعلى
الـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :
اقوال علماء الشيعة في ترجمة المؤلف :


يقول علامة الشيعة عبدالله افندي الاصبهاني :
الاميرزا قاضي بن الاميرزا كاشفا اليزدي 
سيجىء انشاء اللّه بعنوان الاميرزا قاضي الدين محمد بن الاميرزا كاشف الدين محمد الاردكاني اليزدي شيخ الاسلام باصبهان.
له رسالة في أحوال چوب چيني العود المعروف و خواصه و منافعه حسنة الفوائد جدا بالفارسية، و أورد في آخرها شطرا من أحوال القهوة أيضا، ألفها للسلطان شاه عباس الثاني.
ومن مؤلفاته أيضا حاشية على قاعدة من القواعد الشهيدية طويل الذيل، و هي قاعدة ما لو صلّى ما عدا العشاء بطهارة ثم احدث و صلّى-الخ. و عندنا منه نسخة.
المصدر :
رياض العلماء ج4 ص392 و 393

ـــــ

يقول علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني :
1580 : التحفة الرضوية
في شرح الصحيفة الكاملة السجادية لميرزا قاضي بن كاشف الدين محمد الأردكاني اليزدي نزيل المشهد المقدس الرضوي من تلاميذ الشيخ البهائي كما صرح به في أوائل هذا الشرح و ينقل عنه المحدث الجزائري في شرحه على الصحيفة معبرا عنه ببعض الأعلام و بعض الفضلاء أوله (نحمدك يا من وشحت مفتح الصحيفة الكاملة لطاعات أعمالنا بانخراطنا في معرفة) ألفه باسم شاه عباس الثاني و هو شرح نفيس لكنه لم يتم بل خرج منه شرح أربعة أدعية من أوله، و فرغ من جزئه الثاني الذي هو في شرح الدعاء الثاني سنة 1056، رأيته في مكتبة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين بالكاظمية.
المصدر :
الذريعة ج3 ص435

ـــــ

يقول علامة الشيعة حسن الصدر :
1736 ـ الميرزا قاضي بن كاشف الدين محمد الأردكاني اليزدي
نزيل المشهد المقدس الرضوي عالم علامة وبحر غامر فهامة محقق مدقق مؤسس جامع للعلوم ماهر في كل الفنون القديمة والإسلامية.
عندي من مصنفاته التحفة الرضوية في شرح الصحيفة الكاملة السجادية فرغ من جزئها الثاني سنة ست وخمسين وألف في عصر الشاه عباس الصفوي وهذا الكتاب يدل على صحة ما وصفناه به من التبحر في العلوم وكان هو من بيت فضل وعلم.
المصدر :
تكملة امل الامل ج4 ص248 و 249

ـــــ

يقول علامة الشيعة اعجاز حسين :
المدقق المحقق العلامة في عصره الفريد في دهره ميرزا قاضي بن كاشف الدين محمد اليزدي.
المصدر :
كشف الحجب والاستار ص241

ـــــ

يقول علامة الشيعة احمد الحسيني :
ميرزا قاضي الاردكاني
[ق 11 - ق 11]
قاضي بن محمد كاشف الدين الاردكاني اليزدي محقق جليل وعالم كبير وفيلسوف عارف بالعلوم العقلية نزيل مشهد الامام الرضا عليه السلام تتلمذ على الشيخ بهاء الدين العاملي في العلوم الشرعية كما صرح بذلك في مؤلفاته. له (كشاف حقائق الأحاديث) في شرح أصول الكافي و (التحفة الرضوية) في شرح الصحيفة السجادية وقد تم جزؤه الثاني سنة 1056.
المصدر :
تراجم الرجال ص120 و 121


تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة محمد بن عبدعلي ال عبد الجبار القطيفي البحراني :
وغير خفي على من تأمل الأحاديث السابقة أنها دالة على أن نزول الآي هكذا فتدل على التغيير وأما دلالتها على بيان معناها أو تأويلها ـ كما قيل ـ لا على النقص فهو كما ترى إذ فيها : (كذا نزلت) وهو صريح في ذلك فيما نقول. وسنبسط هذه المسألة أن شاء الله في كتاب الاصول المسمى بالسلم.
المصدر :
هدي العقول الى احاديث الاصول ج9 ص631

ـ

يقول ايضا علامة الشيعة محمد بن عبدعلي ال عبد الجبار القطيفي البحراني :
وفي كثير من الروايات كما ستسمع : (هكذا نزلت) وهو على القول بوقوع السقط في القرآن ـ عنادا وحسدا من المعاندين ـ ظاهر لكن لا ينفعهم فهم عليهم السلام ظاهرون من القرآن أشد ظهور. وعلى القول بعدم وقوعه يراد من التنزيل التأويل أو أن معناها التنزيل هكذا.
أما قوع الزيادة في القرآن فلا قائل به في الإمامية بل على عدم وقوعه فيه الإجماع وسنبسط المسألة في كتاب اصول الفقه أن وفق الله له.
المصدر :
هدي العقول الى احاديث الاصول ج9 ص596
ترجمة علامة الشيعة

(محمد بن عبدعلي ال عبد الجبار القطيفي البحراني)

يقول علامة الشيعة علي البلادي البحراني :
[19]
الشيخ محمد بن الشيخ عبدعلي 
ومنهم : العلامة المحقق النحرير الفهامة المدقق الأمجد الشيخ محمد ابن الشيخ عبد علي ابن الشيخ محمد بن عبد الجبار القطيفي البحراني وكان هذا الشيخ (قده) من أساطين علماء الإمامية وأكابر فقهاء الشيعة الحقية أيدهم رب البرية في الإحاطة بالعلوم والمعارف والجامعية لأنواع المكارم واللطائف له ملكة قدسية ومعرفة علية وقد ارتضاه علماء النجف الأشرف للمحاكمة بينهم وبين السيد كاظم الرشتي في أيام المنازعة معه وارتضاه السيد المذكور أيضا إلا أنه لم تتم الشروط بينهم وبينه وناهيك بذلك فضلا وكان (ره) كثير الأسفار لزيارة العتبات الشريفة ويقلده كثير من سكنة العراق وأهل القطيف والأحساء في حياته وكان يسكن في القطيف تارة وفي الأحساء أخرى وله في كل منهما بيت وأولاد وأملاك.
وله (ره) مصنفات كثيرة مبسوطة ومختصرة أيضا له شرح على (أصول الكافي) أربعة عشر مجلدا أو اثنى عشر والموجود الآن منها عشرة مجلدات. والباقي في المسودة لم يخرج له فيه من التحقيقات الأنيقة شيء كثير وقد رأيت منه جملة وهو أكبر شروح الكافي على الاطلاق وفيه أشياء كثيرة ليست فيه.
وله كتاب (البارقة الحسينية) مجلدان ضخمان في رد شبه وتشبيهات وإشكالات في التوحيد ومقامات آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين وصنفه في الحائر الحسيني علي مشرفه آلاف السلام ولهذا نسبه.
وله كتاب الرد على النصارى مجلدان ويعرف بالكبير له كتاب الرد على النصارى الصغير مجلد وقد كان بعض علماء النصارى أرسل في ذلك الوقت كتابا في الرد على الإسلام والقرآن المجيد فكتب هذا الشيخ في نقضه ورده هذين الكتابين وكتب ابنا عمه الشيخ علي الشيخ سليمان ـ الآتي ذكرهما إن شاء الله ـ كل واحد كتابا ردا عليه وقد رأيت الأخيرين دون الأولين.
له كتاب (الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب) في إثبات خلافة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وأبنائه الأئمة الأحد عشر الأطايب عليهم السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله بلا فصل بالأدلة العقلية والنقلية والاعتبارية وقد كتب إليه عالم من علماء تبريز يسأله عن ذلك فكتب له بذلك وهو عندنا ولله الحمد.
وله كتاب مستقل في حديث الثقلين مجلد ضخم ذكره في (الشهب الثواقب) ولم أقف عليه
وله كتاب (سلم الوصول إلى الأصول) أصول الفقه ثلاثة مجلدات أو أربعة تام رأيت منه مجلدا حسنا في حجية الاجماع وأقسامه مبسوط جدا أكبر كتب الأصول.
وله كتاب (شرح خلاصة الحساب) مجلد.
وله كتاب (تشريح الأفلاك) مجلد مبسوط رأيته.
وله كتاب (شرح إيساغوجي في المنطق).
وله رسالة عملية في (الطهارة والصلاة) مبسوطة مجلد صنفها في أقل من سبعة أيام وقد اختصرها تلميذه العالم الأسعد الشيخ أحمد بنطوق القطيفي ـ الآتي ذكره ـ.
وله رسالة في (وجوب الاخفات بالتسبيح في الأخيرتين) كما هو المشهور.
وله أيضا (الحاقة في رد رسالة بعض علماء آل عصفور في وجوب الجهر على الإمام) والجميع عندنا.
وله رسالة مختصرة (في جواز الجمع بين الشريفتين بل استحبابه).
وله أجوبة كثيرة لمسائل متعددة وكان عندنا بعض منها بخط والدي (قده) ثم تلفت في حداثة سني والظاهر أن له مصنفات غير ما ذكرناه لكن هذا الذي رأيناه وكان خطه (قده) في غاية الرداءة.
وله كتاب يملي عليهم ويعرفون خطه واصطلاحه فيبيضونه وبقي كثير منه بلا تبييض إلى الآن لهذه العلة توفي (قده) بعد رجوعه من زيارة العتبات العاليات في البلدة المعروفة بسوق الشيوخ وكان فيها جماعة من مقلديه وأوصاهم أن يدفنوه فيها ولا ينقلوه كما قيل بعد وفاته ولم تطب نفوسهم بدفنه هناك ونقلوه إلى المشهد الغروي على مشرفه آلاف التحية والثناء من رب الأرض والسماء ولم أحفظ تاريخ وفاته ضاعف الله حسناته.
المصدر :
انوار البدرين ص272 ـ 274
طبقات اعلام الشيعة ـ اغا بزرك الطهراني ج12 ص416 و 417
منتظم الدرين ـ محمد علي التاجر البحراني ج3 ص297
تكملة امل الامل ـ حسن الصدر ج4 ص531 ـ 533

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد امين الامامي الخوئي :
(551)
الشيخ محمد آل عبدالجبار الخطي البحراني
(... ـ 1240)
العلامة المعتمد محمد آل عبدالجبار القطيفي البحراني : وهو محمد بن عبدالعلي بن محمد بن عبدالجبار القطيفي البحراني من عمد وجوه بيت آل عبدالجبار القطيفي.
كان المترجم من أكابر فقهاء وقته وأجلة علماء عهده فاضلا بارعا جامعا لأنواع الفنون حسن القريحة دقيق النظر ثاقب الفكر وسيع الاطلاع كثير التتبع حسن الضبط وكان جليل المقام عظيم الشأن في العامة وجيها ورعا تقيا ثقة سكن المترجم بالقطيف تارة وبالأحساء أخرى وكان له في كليهما دار وعائلة وكان كثير الزيارة لأئمة العراق والمشاهد المشرفة ـ سلام الله عليهم أجمعين ـ.
وكان المترجم وجيها ومورد الاعتماد والاعتناء عند علماء عصره في العلم والدين يقرون لع بالفضل وسعة الاطلاع والورع والتقوى. والمترجم هو الذي ارتضاه علماء النجف الاشرف حكما بينهم وبين السيد كاظم الرشتي الحائري ـ تلميذ الشيخ أحمد الأحسائي الحائري وخليفته ومرجع أصحابه بعده ـ في احتجاجهم معه في إبطال ما انتحله من الطريقة اعتمادا على وثاقته وعدالته وتساوى نظره وسعة اطلاعه وشجره. .....
وله آثار جميلة ومؤلفات جليلة. منها :
1ـ شرح أصول الكافي للإمام الجليل عيبة علوم أهل البيت عليهم السلام وثقة الاسلام على قول مطلق محمد الكليني الرازي ـ قده ـ في أربعة عشر جزءا ضخمة. عشرة أجزاء منها خرج إلى البياض والتدوين وهو كتاب جليل في موضوعه نفيس في بابه. ....
المصدر :
مراة الشرق ج2 ص1139 ـ 1141

ـــــ

يقول علامة الشيعة حلمي سنان :
وممن حمل لواء العلم عاليا وجاهد بقلمه خير جهاد وأفاض في بيان الحق واعلاء كلمته مما أفاض الله عليه من رشحات فيضه العلامة العلم ذو المجد الأصيل والفضل الجليل الجامع بين المعقول والمنقول الحبر الفهامة الشيخ محمد بن العلامة المقدس الشيخ عبدعلي آل عبدالجبار القطيفي. .... فمترجمنا قد اغترف من كل علم ما شاء الله له ذلك ونهل من كل فضل ما وسع الزمان له منه فإنك لا تعدم أن تجد له رأيا في كل مسألة يكتبها فقد كان ذا جرأة كبيرة ومؤلفاته تشهد على ذلك.
المصدر :
الشهب الثواقب ـ محمد بن عبدعلي ال عبدالجبار القطيفي البحراني ص31 و 32

ـــــ

يقول علامة الشيعة مصطفى الشيخ عبدالحميد المرهون :
ولأهمية هذا الكتاب [يقصد الكافي للكليني] تظافرت جهود جلة من الأعلام على شرحه والتعليق عليه فكان لأية الله المرجع الديني المحقق الشيخ محمد آل عبدالجبار الحظ الكبير واليد الطولى والنظر البعيد في شرح هذا الكتاب العظيم بطريقة متميزة من البحث وأسلوب علمي متين في عرض الآراء وتتبعها ومناقشتها.
المصدر :
هدي العقول ـ محمد بن عبدعلي ال عبدالجبار البحراني ج1 ص2

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية جعفر السبحاني :
592
القطيفي
(...ـ بعد 1240هـ)
محمد بن عبد علي بن محمد بن أحمد آل عبد الجبار القطيفي، من أجلاّء فقهاء الإمامية وكبار علمائهم.تلمذ لأساتذة عصره، ومنهم محمد بن عبد الجبار.وحاز ملكة الاجتهاد، وتمكّن من شتى العلوم والمعارف الإسلامية.
ودرس وأفاد وألّف.وتبوّأ مقاماً علمياً ودينياً رفيعاً يُعرب عنه ارتضاؤه حَكَماً من قِبل علماء النجف والسيد كاظم بن قاسم الرشتي (زعيم الفرقة الشيخية في عصره) في المسائل التي نجم فيها الخلاف بين الطرفين. وكان كثير الزيارة للعتبات المقدسة يسكن القطيف تارة والأحساء أُخرى، وله فيهما وفي العراق مقلِّدون.
تتلمذ عليه : أحمد بن صالح بن سالم بن طوق القطيفي، وأحمد بن محمد السرخه، ويحيى بن عبد العزيز بن محمد علي البحراني وغيرهم. ....
المصدر :
معجم طبقات المتكلمين ج5 ص118 ـ 120
الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة 
اخــــــــــــــــــــــــــــــــرى :
تفـريغ النص :


يقول علامة الشيعة محمد بن عبدعلي ال عبد الجبار القطيفي البحراني :
108 ـ ومنه عنه عليه السلام : (ضرب فساطيط لمن يعلم الناس القرآن على ما أنزل الله جل جلاله فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم لانه يخالف فيه التأليف).
بيان : ....
والوجه في تعليم القرآن أخيرا وصعوبته ظاهر من النص وغيره.
المصدر :
مشكاة الانوار في اثبات رجعة محمد واله الاطهار ص142 و 143

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد بن عبدعلي ال عبد الجبار القطيفي البحراني :
99 ـ وفي غيبة النعماني : بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام : (كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة قد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما انزل أما إن قائمنا إذا قام كسره وسوى قبلته).
المصدر :
مشكاة الانوار في اثبات رجعة محمد واله الاطهار ص138



بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير وصلى
اللهم على محمد وعلى
الـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :
ترجمة علامة الشيعة

(ابو القاسم بن محمد تقي الاوردبادي النجفي)

يقول علامة الشيعة محسن الامين :
886 ـ الميرزا أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم بن عبد علي بن الحسن بن عبد الحسين بن عبد الحسن بن القاسم بن علي بن محسن بن القاسم الأوردبادي النجفي
ولد في تبريز في جمادى الأولى سنة 1274 وتوفي في همذان في طريقه إلى زيارة الإمام الرضا ع خامس شعبان سنة 1333 ونقله ولده الميرزا محمد علي إلى النجف الأشرف ودفن في إحدى حجر الصحن الشريف.
والأوردبادي نسبة إلى اردوآباد بلدة من بلاد إيران يتخللها نهر كبير اسمه ارس. هاجر إلى العراق وتوطن النجف حتى توفي قبيل الحرب العامة كان عالما فقيها تقيا ورعا خشنا في ذات الله أحد مراجع التقليد في آذربايجان وقفقاسيا رجع إليه بعض أهل تلك البلاد بعد وفاة المامقاتي والشرابياني واحد أئمة الجماعة في الصحن الشريف العلوي شهد باجتهاده الميرزا الشيرازي والشيخ زين العابدين المازندراني الحائري والفاضل ملا محمد المازندراني والشيخ محمد طه نجف وفي حدود سنة 1308 ذهب إلى تبريز واكب على التدريس ونشر أحكام الدين ثم عاد إلى النجف سنة 1315 مقيما للجماعة والتدريس وفي سنة 1333 توجه لزيارة الرضا ع فتوفي في همذان كما مر.
مشائخه :
قرأ على الملا محمد الإيرواني والملا علي النهاوندي والشيخ محمد حسين الكاظمي والميرزا حسين قلي الهمذاني المشهور في علم الأخلاق ويروي بالإجازة عن الشيخ محمد طه نجف.
مؤلفاته :
له من المؤلفات :
1ـ القبسات في أصول الدين.
2ـ مناهج اليقين في الرد على النصارى.
3ـ الشهاب المبين في إعجاز القرآن فارسي.
4 رسالة مختصرة منه.
5ـ الشهب الثاقبة في الرد على القائلين بوحدة الوجود فارسي مطبوع.
6ـ رسالة في بعض معاني ذلك الكتاب طبعت معه.
7ـ رجوم الشياطين في الرد على مير كريم قاضي بادكوبه في تفسيره المطبوع وكلاهما بالتركية.
8ـ النجم الثاقب في نفائس المناقب.
9ـ السهام النافذة في الرد على البابية.
10ـ المسائل الشكوية.
11ـ نور الضياء في مسالة تحريف الكتاب.
12ـ كتاب في أصول الدين فارسي.
المصدر :
اعيان الشيعة ج3 ص471 ط دار التعارف

ـــــ

يقول علامة الشيعة عباس القمي :
الفقيه الجليل انه العلامة ميرزا ابوالقاسم بن محمد تقي الاردبادي احد فقهاء العصر الحاضر ولد في ج 1 سنة 1274 وأخذ من اساطين الدين غير انه أتم دروسه العالية في النجف الاشرف لدى الاعلام المحقق الفاضل الايرواني والفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي، والمولى على النهاوندي وغيرهم (رض). وله ما يناهز الخمسين مؤلفا في الفقه والاصولين وغير ذلك توفي في 5 شعبان سنة 1333 بهمدان في طريقه إلى مشهد الامام الرضا عليه السلام وأودع جثمانه هناك ثم نقل إلى النجف الاشرف.والاردبادي : نسبة إلى اردباد بلدة تقع في الحدود بين اذربيجان وقوفاس قرب نهر ارس.
المصدر :
الكنى والالقاب ج2 ص21 ط مكتبة الصدر

ـــــ

يقول علامة الشيعة حسن الصدر :
2808 ـ ميرزا ابو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الأوردبادي الغروي
ولد في جمادي الأولى سنة 1274 وهاجر إلى تبريز لطلب العلم وهو ابن (17) وتخرج على علمائها. قفل إلى النجف وتخرج بها على الفاضل الإيرواني والشيخ الكاظمي والآخوند ملا حسين قلي الهمداني الأخلاقي الكبير والنهاوندي إلى أن فرغ من التحصيل وعمره لم يبلغ الثلاثين واعترف باجتهاده أساطين العصر كالحجة الشيرازي والشيخ زين العابدين المازندراني والميرزا لطف الله المازندراني كما هو موجود بإمضاءاتهم وبقي بالنجف والحال هذه عشر سنين مشغولا بالتأليف ثم آب إلى تبريز آخذا بأعضاد التدريس والترويج ونبغ إذ ذاك في حوزته رجال هم اليوم من علماء العصر بها لا تغير ما برح كذلك إلى سبع سنين حتى قفل إلى النجف أيضا مستوطنا بها سنة 1315.
خرج من تبريز ثامن عشر جمادي الأولى وأخذ أمره في الترقي في بلاد قفقازية وأذربيجان بعد وفاة الحجتين المامغاني والشربياني وقلدته عدة من بلادها إلى أن قصد زيارة مولانا الرضا (عليه السلام) سنة 1333 في جمادي الثانية وأجاب داعي ربه في همدان خامس شعبان.
وله :
1ـ قبسات في رد الفجار في الأصول الخمسة وغيرها.
2ـ مناهج اليقين في النبوة ومبناه الرد على صاحب الهداية. برز منه المجلد الأول ويسير من الثاني.
3ـ الشهاب المبين في إعجاز القرآن. فارسي.
4ـ مختصر في بعض معانيه.
5ـ الشهب الثاقبة في رد القول بوحدة الوجود.
6ـ وجيزة في بعض معانيه طبعتا في تبريز. وهذه الاربعة فارسيات.
7ـ رجوم الشياطين في الرد على تفسير مير كريم قاضي بادكوبه بالتركية حيث أن الاصل كذلك.
8ـ السهام النافذة في رد البابية. فارسية
9ـ مختصر في مسألة تحريف القرآن.
10ـ كتاب في أصول الدين. وسيط فارسي. ......
وكان ذا حافظة شديدة كثيرا ما يضرب به المثل بين من عرفه وللحجة الشيرازي والمازندراني وغيرهم من أساطين ذلك العصر إظهارات كثيرة في حقه.
المصدر :
تكملة امل الامل ج6 ص322 ـ 325

ـــــ

يقول علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني :
146 ـ الشيخ الميرزا ابو القاسم الاوردبادي 1274 ـ 1333
هو الشيخ ابو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الاوردبادي النجفي عالم جليل وفقيه كبير. حدثني ولده الشيخ محمد علي ان والده في ولد في (1274) وانتقل الى تبريز للتحصيل (1291) وبعد تكميل السطوح هاجر الى النجف حدود (1298) وتلمذ على الفاضل الايرواني والشيخ محمد حسين الكاظمي والمولى حسين قلي الهمداني والمولى علي النهاوندي حتى صدق جمع اجتهاده كالشيخ زين العابدين المازندراني والمولى لطف الله المازندراني والفاضل الشرابياني وفي حدود (1308) ذهب الى تبريز مكبا هناك على التدريس والترويج حتى رجع الى النجف (1315) مقيما للجماعة والتدريس وبعد وفاة المامقاني والشرابياني رجع اليه بعض اهالي قفقاز وآذربايجان الى ان قصد مشهد الرضا وتوفي بهمدان في خامس شعبان (1333) وله تصانيف جليلة منها :
(منهج السداد) الفارسي العملي في العبادات.
و (مناسك الحج).
و (الشهب الثاقبة) في رد المارقة القائلين بوحدة الوجود.
و (قبسات النار) في رد الفجار.
و (مناهج اليقين) في رد (الهداية).
و (الشهاب المبين) في اعجاز القرآن.
و (السهام النافذة) في رد البابية.
و (النجم الثاقب) في نفائس المناقب.
و (المسائل الشكوية).
و (اصول الدين) فارسي.
و (نور الضياء) في تحريف الكتاب.
و (رجوم الشياطين) في رد قاضي بادكوبا.
و (مسائل الاصول) في جزئين.
ورسالة (التعادل والترجيح).
و (الدرة البيضاء) في عدة المنقطعة.
واكثر كتب الفقه استدلاليا في مجلدات ورسائل فقهية أخرى.
المصدر :
طبقات اعلام الشيعة ج13 ص62 و 63

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد صادق ال بحر العلوم :
[312]
الميرزا ابو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم بن عبدعلي بن الحسن بن عبدالحسين بن عبدالحسن بن قاسم بن علي بن محسن بن القاسم الأوردبادي النجفي.
أحد الأعلام الهداة والحجج والآيات وأحد مراجع التقليد في بلاد آذربيجان وقفقاسيا. له في العلم خطوات واسعة وفي مسارح الفضيلة شوط بعيد إلى تقى وورع وهوى غير متبع وخشونة في ذات الله لا يخاف فيها لومة لائم.
استقر أحد اجداده في قصبة أوردباد ـ أحد البلاد الإيرانية القديمة ـ بمقربة من ضفة (أرس) ـ وهو نهر كبير يتخللها ـ ثم عن لأحد أحفاده الهجرة إلى تبريز ثم إلى النجف الأشرف ثانيا. وكان في مدة التوطن فيها ـ المتقارب من قرن ـ ترواح لبعضهم بين تبريز والنجف.
ولد المترجم في جمادي الأولى سنة (1274) ونما وشب وفيه نزوع إلى تحصيل العلوم فحضر عند مشايخ عصره حتى تأتت له التلمذة على أعلام الدين وعمد المذهب كالحجج الأعلام والآيات العظام : الفاضل الأيرواني والمولى علي النهاوندي صاحب (تشريع الأصول) والشيخ محمد حسين الكاظمي والمولى حسين قلي الهمداني الأخلاقي الكبير.
ولم يزل مستدرا ضروع العلم لدى هولاء الأعلام حتى برع وارتوى وتسنى له استنباط الأحكام الشرعية وبلوغ مرتبة الاجتهاد بنص من الإمام المجدد آية الله الشيرازي وشيخ الطائفة الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري والعلم المفرد الفاضل الشربياني والعلامة المولى لطف الله المازندراني والعلامة الفقيه الشيخ محمد طه نجف (قدهم).
وبرز من نتائج أفكاره :
كتاب (القبسات) في أصول الدين.
و (مناهج اليقين) في الرد على النصلرى.
و (الشهاب المبين) في إعجاز القرآن فارسي. و (رسالة مختصرة منه).
و (الشهب الثاقبة في الرد على القائلين بوحدة الوجود) فارسي مطبوع في تبريز ووجيزة في بعض معاني ذالك الكتاب طبعت معه.
و (رجوم الشياطين في الرد على خرافات مير كريم) قاضي بادكوبه في تفسيره المطبوع وهو باللغة التركية كالأصل المردود.
و (النجم الثاقب في نفائس المناقب).
و (السهام النافذة في الرد على الفرقة البابية).
و (المسائل الشكورية).
و (نور الضياء) في مسألة تحريف الكتاب.
وكتاب وسيط في أصول الدين فارسي. .....
و (رسالة في جواز إدماء الرأس في العزاء الحسيني) وأخرى مثلها فارسية. ....
كان المترجم ضليعا في فنون كثيرة غير الفقه والأصول : كالحكمة والكلام والحساب والأدب له باللسانين شعر يسير وكان قوي العارضة حسن الجواب حلو المحاضرة يعترف له في ذلك كله كل من عرفه وعاشره. وفي سن الكهولة زار مشهد الرضا سلام الله عليه ثم من بعده لم يبرح في النجف مكبا على التأليف والتدريس حتى ألقي زمام التقليد في البلاد المذكورة آنفا بعد وفاة العلمين الحجتين المامقاني والشربياني.
وفي سنة (1333) قصد زيارة الامام الرضا سلام الله عليه ثانيا فلما بلغ همدان دعاه داعي القضا فأجابه في خامس شعبان من السنة المذكورة ثم نقله ولده العلامة المفضال ميرزا محمد علي إلى النجف الأشرف ودفن في حجرة من حجر الصحن الشريف الشرقية. ....
المصدر :
الدرر البهية ج2 ص957 ـ 960

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد هادي الاميني :
الأوردبادي
أبو القاسم بن محمد تقي ابن الشيخ محمد قاسم بن عبدعلي بن الحسن بن عبدالحسين بن عبدالحسن بن القاسم بن علي بن محسن بن القاسم التبريزي النجفي 1274 ـ 1333
فقيه أصولي جليل وعالم مجتهد فاضل ومحدث شاعر مشارك في العلوم هاجر إلى النجف وتتلمذ على الشيوخ سنة 1298 وأكمل دراسته وبلغ مرتبة الاجتهاد والفتيا وفي حدود عام 1308هـ عاد إلى تبريز واستقل بالتدريس والجماعة والتأليف وفي سنة 1315 عاد ثانية إلى النجف وأقام فيها وقلده بعض أهالي آذربيجان إلى أن توفي عام 1333هـ حين زيارته إلى مشهد خراسان. وعقبه ابنه العلامة الشيخ محمد علي.
له : مناسك الحج.
الشهب الثاقبة.
منهج السداد.
قبسات النار.
مناهج اليقين.
الشهاب المبين.
السهام النافذة.
النجم الثاقب.
المسائل الشكوية.
أصول الدين.
نور الضياء.
رجوم الشياطين.
مسائل الأصول.
التعادل والتراجيح.
الدرة البيضاء.
ورسائل فقهية أخرى.
المصدر :
معجم رجال الفكر والادب في النجف ج1 ص107

ـــــ

يقول علامة الشيعة احمد الحسيني :
(80) ميرزا أبو القاسم الاردوبادي (1274 - 1333)
أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الاردوبادي مذكور في (نقباء البشر) ص62 ونقول : ولد في (أردوباد) وسمى نفسه في بعض مؤلفاته بـ (محمد قاسم) فاضل متتبع أديب له نظم عربي منه قوله :
كتبت رجاء الفضل من عند ربنا
ليغفر ربي ما بنا من ذنوبنا
فان كان مرضيا فمن فضل ربنا
ورحمته ذخري لتقصير ما بنا.
المصدر :
تراجم الرجال ج1 ص51

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد امين الامامي الخوئي :
(90)
الميرزا أبي القاسم الأوردوبادي النجفي
(1274 ـ 1333)
العلامة الفقيه أبي القاسم الأوردوبادي ثم التبريزي ثم النجفي : هو أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم بن عبدالعلي بن عبدالله الأوردبادي الأصل ثم تبريزي المنشأ والنجفي هجرة وهو أديب شاعر فاضل فقيه.
كان المترجم من عمد فضلاء العهد في النجف الأقدس وكان فقيها بارعا متتبعا في الفقه والحديث والرجال والدراية وكان مولعا شديد الحرص بالاشتغالات العلمية وكان يميل إلى طريقة الأخباريين في الفروع وكان له حافظة قوية وضبط مدهش لا يكاد ينسى ما استودعه.
قرأ المترجم أولا مبادئ العلوم في محروسة تبريز ثم انتقل منها إلى النجف الأشرف مركز فقاهة الشيعة وقرأ فيها على العلامة الشيخ محمد طه نجف والعلامة المولى محمد الايرواني والامام العلامة الزاهد الشيخ محمد حسين الكاظمي والعلامة المولى علي النهاوندي النجفي وغيرهم من أساتذة عهده.
يروي المترجم قراءة واجازة عن شيخه الأجل الشيخ محمد طه المغفور له وغيره وأجازه العلامتين الحجتين المامقاني والفاضل الشرابياني وغيرهما أيضا. ولما وقع الحرب العام في اوربا واختل النظام العام في أقطار الارض وانقطع روابط التجاري في العالم ظاق الأمر حينئذ على جل طلبة العلوم في الأعتاب العراقية وكان بقطر النجف منه حصة كاملة والسهم الأوفى وكان منهم المترجم المغفور له فضاق عليه امور المعاش فيها شديدا والتجأ إلى مسافرة ايران لاصلاح امور معاشه وتهيئة أداء قروضه ثم العود إليها ثانيا فلما نزل بمدينة همدان أدركه الأجل قبل أن يدرك مقصده وتوفي فيها وكان ذلك في سنة 1333 وكان ميلاده في سنة 1274 الهجري الهلالي ودفن فيها ثم نقل جثمانه إلى الغري.
وللمترجم بعض المؤلفات على ما أخبرنا بها ابنه الفاضل ميرزا محمد علي الأوردوبادي النجفي كتابة وشفاها وقد رأيت عنده (ره) في أيام تشرفي بالأرض المقدسة بعض كراريس من تحريراته أيضا ومن مؤلفاته برواية نجله المذكور :
1ـ كتاب في الفقه. ....
2ـ وله كتاب في الطهارة. أيضا أبسط من الأول.
3ـ وكتاب الطهارة أيضا أبسط منهما.
4ـ وله كتاب نهج السداد في العبادات. ....
5ـ ويلحقه كتاب مناسك الحج مطبوع
6ـ وله رسالة تكملة المنهج من المتاجر إلى كتاب الديات.
7ـ وله رسالة في تعيين الأوزان والمقادير التي سميت في شيء من الفقه. ....
8ـ وله تأليف في اصول الفقه من مباحث الألفاظ والأدلة العقلية.
9ـ ورسالة في مسألة التعادل والترجيح.
10ـ وله رسالة القبسات في ذكر اصول الدين.
11ـ ورسالة مناهج اليقين في الرد على النصارى.
12ـ ورسالة الشهاب المبين في اعجاز القرآن. ورسالة موجزة مختصر من هذا الكتاب.
13ـ والشهب الثاقبة في الرد على وحدة الوجود بالفارسية. ومختصر منه فارسي أيضا.
14ـ ورسالة رجوم الشياطين في الرد على مواضع من تفسير مير كريم القاضي البادكوبي على القرآن وهي كأصل التفسير باللغة التركية.
15ـ ورسالة السهام النافذة في الرد على البابية.
16ـ وله رسالة فارسية في الاصول الخمسة أيضا.
17ـ ورسالة النجم الثاقب.
18ـ والمسائل الشكوية.
19ـ ورسالة نور الضياء أيضا وغيرها.
20ـ وله ارجوزة في المنطق.
وكان عارفا بالتاريخ والسير والملل والنحل والتفسير وغيرها. ....
المصدر :
مراة الشرق ج1 ص219 ـ 221

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد مهدي الاصفهاني الكاظمي :
(الشيخ محمد قاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الاوردبادي)
كان (ره) عالما فاضلا وادبيا كاملا وكان آية في الذكاء وحدة الفكر وسرعة الانتقال وكثرة الاطلاع باحوال الرجال راوية للآثار حافظا للاخبار حسن المحاورة لطيف المعاشرة لايمل جليسه من درر الفاظه حسن السليقة جيد الطريقة.
مولده ومنشأه ومشايخه في القراءة :
ولد (ره) في جمادي الأولى سنة 1274هـ ونشأ منشا راقيا وتلمذ في الفقه على جماعة منهم : العلامة محمد حسن المامقاني (ره) والفاضل الشربياني (ره) وفي الاصول على العلامة الملا علي النهاوندي (ره) وتلمذ أيضا في الفقه والاصول على الفاضل الايرواني (ره) والعلامة الكبير الشيخ محمد حسين الكاظمي (ره) وتلمذ في الاخلاق عند العلامة الملا حسين قلي الهمداني الذي كان أحد مراجع الامامية في زمانه وكان آية في الاخلاق وله كرامات كثيرة ولنا مع ولده الشيخ علي سلمه الله الساكن في الغرى السرى صداقة تامة وتوطن في كربلا مدة من الزمان وتلمذ عند الفاضل الاردكاني (ره) وهاجر إلى سامراء وبقي فيها برهة من الزمان للاستفادة من حجة الإسلام الشرازي (ره) وسكن أيضا في الكاظمين عليه السلام وحضر بحث رئيس فقهاء الإسلام الشيخ محمد حسن آل يس الكاظمي (ره).
المصدر :
احسن الوديعة ج2 ص246 ـ 248

ـــــ

يقول علامة الشيعة عبدالحسين الاميني :
حجة الاسلام ميرزا ابو القاسم الاردوبادي هو احد الفطاحل من علماء القرن الأخير وزعمائه ولد سنة 1274 وتوفي سنة 1333 خامس من شعبان وله كتب قيمة يترواح بين الخمسين مجلدا والستين.
المصدر :
شهداء الفضيلة ص345 هامش1

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد الغروي :
الشيخ أبو القاسم الأوردبادي النجفي :
الشيخ أبو القاسم الأوردبادي بن محمد تقي بن محمد قاسم. عالم جليل وفقيه كبير ولد سنة 1274هـ وهاجر حدود 1298هـ وتلمذ على الفاضل الإيرواني والشيخ محمد حسين الكاظمي والمولى حسين قلي الهمداني والمولى علي النهاوندي حتى صدق جمع اجتهاده مثل الشيخ زين العابدين المازندراني والمولى لطف الله المازندراني والفاضل الشربياني. وفي أواخر حياته أصبح مقلدا لبعض أهالي قفقاز وآذربيجان حتى توفي عام 1333هـ في همدان.
له : مناسك الحج. ........
المسائل الشكوية.
مقدمة على منهج السداد.
منهج السداد
مناهج اليقين في الرد على النصارى.
منظومة في المنطق.
مناسك الحج.
منهج السداد في فقه العبادات.
المواريث.
النجم الثاقب في نفائس المناقب.
نور الضياء في مسألة تحريف الكتاب.
المصدر :
مع علماء النجف الاشرف ج2 ص70 و 71

ـــــ

يقول علامة الشيعة كاظم عبود الفتلاوي :
18 ـ الشيخ أبو القاسم الأردبادي
١٢٧٤ ـ ١٣٣٣
الشيخ أبو القاسم بن محمّد تقي بن محمّد قاسم الأردبادي التبريزي عالم فقيه وأديب شاعرولد في أردباد ـ تبريز شهر جمادى الأُولى سنة ١٢٧٤ ونشأ بها. قرأ المقدّمات الأدبية والشرعية في بلاده ، ثمّ هاجر إلى النجف وحضر بها على الشيخ محمّد حسين الكاظمي والشيخ محمّد حسن آل ياسين والفاضل الإيرواني وغيرهم.
رجع إلى بلاده حدود سنة ١٣٠٨ ونزلها قائماً بوظائفه الشرعية ، وفي سنة ١٣١٥ عَنَّ له الرجوع إلى النجف فاستوطنها مستقلا بإمامة الجماعة والتدريس والتأليف.
مؤلفاته :
(١) الشهاب الثاقب في رد القائلين بوحدة الوجود.
(٢) منهج السداد في العبادات فارسي.
(٣) الشهاب المبين في اعجاز القرآن.
(٤) مناسك الحجّ وكلّها مطبوعة.
توفي في همدان متوجهاً لزيارة الإمام الرضا عليه‌السلام ٥ شعبان سنة ١٣٣٣ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٢٢.
المصدر :
مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف ص31 و 32

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية جعفر السبحاني :
4895
أبوالقاسم الأردوبادي(1274ـ 1333هـ)
محمد قاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم بن عبد علي بن الحسن الأردوبادي التبريزي النجفي، المشتهر بأبي القاسم.
كان فقيهاً إمامياً، عالماً كبيراً، أديباً، شاعراً، من مراجع التقليد.ولد سنة أربع وسبعين ومائتين وألف.
وطوى بعض مراحله الدراسية في مدينة تبريز.وارتحل إلى النجف الأشرف حدود سنة (1298هـ) فتخرج في الفقه على: محمد حسين الكاظمي، والفاضل الإيرواني، وفي أُصول الفقه على ملا علي بن فتح اللّه النهاوندي، وفي الأخلاق على الميرزا حسين قلي الهمداني.وبرع في العلوم العقلية والنقلية ونظم الشعربالعربية والفارسية والتركية وشهد باجتهاده عدد من الأعلام كالفاضل الشرابياني، ولطف اللّه المازندراني النجفي، وغيرهما.
وعاد إلى تبريز حدود سنة (1308هـ) فأكب على التدريس و نشر الأحكام.ثمّ رجع إلى النجف سنة (1315هـ)، فأقبل على البحث والتدريس وإمامة الجماعة، وتصدّى للمرجعية بعد وفاة محمد حسن المامقاني والفاضل الشرابياني، فقلّده بعض أهالي أذربيجان وقفقاسية.وألّف ما يربو على خمسين مؤلَّفاً منها :
منهج السداد في فقه العبادات (مطبوع) بالفارسية.
مناسك الحجّ (مطبوع) بالفارسية.
الصلاة، الزكاة، الخمس والأنفال، الصوم، الاعتكاف، المتاجر، الجهاد، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
رسالة في شروط المزارعة.
رسالة في الاحتكار.
رسالة في الأوزان والمقادير الشرعية.
مسائل الأُصول في أُصول الفقه في جزأين.
رسالة في التعادل والترجيح.
حاشية على (الرسائل) في أُصول الفقه لمرتضى الأنصاري.
الشهب الثاقبة (مطبوع) بالفارسية في الردّ على القائلين بوحدة الوجود.
مناهج اليقين في الرد على النطاق
الشهاب المبين بالفارسية في إعجاز القرآن.
السهام النافذة في الرد على البابية.
منظومة في المنطق حواش على تصريف الزنجاني
حواش على المطول.
وشرح مبحث الإمامة من عقائد النسفي. وغير ذلك.
توفّي في همدان سنة ثلاث و ثلاثين وثلاثمائة وألف عند توجّهه إلى زيارة الإمام الرضا عليه السلام.
المصدر :
موسوعة طبقات الفقهاء ج14 ق2 ص786 و 787

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد علي مدرس تبريزي :
اوردوبادى ابو القاسم بن محمد تقى بن محمد قاسم
در اصل از شهر اوردوباد روسيه بود، در تبريز زاييده و در نجف اقامت گزيد، عالمى است فاضل، فقيه اصولى، رجالى و از اكابر فقهاى اثنى عشريّه اوائل قرن چهاردهم حاضر هجرت كه در زمان خود مرجع تقليد جمعى از شيعه بوده است، در معرفت رجال مهارتى بكمال داشت، فقه و اصول را از فاضل ايروانى و شيخ محمد حسين كاظمى اخذ نمود، چنانچه اصول را از ملّا على نهاوندى نيز فراگرفته است، مدتى هم از فاضل اردكانى اخذ مراتب علميّه نمود و در سامرا حاضر حوزه درس حاج ميرزا محمد حسن شيرازى آتى الترجمه نيز بوده است، پس از آنكه مقامات عاليه علميّه را حيازت نمود به تبريز رفت و مدت هفت سال، با تمام عزّت و مناعت اقامت كرده و بتدريس علوم دينيّه پرداخت، بعد از تشرف بزيارت مشهد مقدّس رضوى باز بنجف مراجعت نمود و بتدريس اشتغال ورزيد.
بتأليفات بسيارى در اطعمه و اشربه، اعتكاف، امر بمعروف، انفال، جهاد، حج، خمسديات، صلوة، صيد و ذباحه، طهارت، قصاص، قضا، متاجر، مواريث، نهى از منكر وديگر ابواب فقهيّه وعلم كلام واصول وفقه وغيرها موفّق شد و كتاب‌هاى السهام النافذة فى رد البابية، الشهاب المبين فى اعجاز القرآن و اصول الدين، الشهب الثاقبة در ردّ قول بوحدت وجود وقبسات النار فى رد الفجار از تأليفات او ميباشد. از شيخ محمد طه نجف اجازه روايت و از فاضل شرابيانى و شيخ زين العابدين مازندرانى و شيخ لطف اللّه مازندرانى و ميرزا محمد حسن شيرازى اجازه اجتهاد داشت. در پنجم شعبان هزار و سيصد و سى و سه از هجرت (1333 ه قمرى) در اثناى مسافرت دويمى مشهد مقدّس رضوى، در همدان وفات يافت و بفاصله چند سال، فرزند ارجمندش آقاى ميرزا محمد على جنازه‌اش را بنجف نقل داد و در يكى از حجرات صحن مقدّس مرتضوى مدفون گرديد. پوشيده نماند كه فرزند مذكور صاحب ترجمه نيز كه از اصدقاى حقيقى اين نگارنده بوده و اكنون در نجف مقيم ميباشد، عالمى است عامل، فاضل كامل، اديب يگانه، دانشمند فرزانه، جامع كمالات نفسانيّه عاليه، داراى قريحه شعريّه صافيّه. موافق آنچه بعد از درخواست اين نگارنده در ترجمه اجمالى حال خودش نگاشته است در يازدهم رجب هزار و سيصد و دوازده هجرى قمرى در تبريز متولد شد و در چهار سالگى در خدمت والد معظّم خود بنجف رفت و ادبيّات معمولى را از افاضل آن ارض اقدس ياد گرفت تا آنكه در حوزه درس استدلالى والد ماجد حاضر شد، بعد از رحلت وى در حوزه درس آقاى ميرزا على آقا شيرازى، شريعت اصفهانى، حاج شيخ محمد حسين اصفهانى حاضر گرديد و بيشتر از همه از نابغه عصر خود آقا شيخ جواد بلاغى آتى الترجمه استفاده نموده است. كتاب الانوار الساطعة فى تسمية حجة اللّه القاطعة و كتاب سبك النضار فى شرح حال المختار و منظومه‌اى در وقايع روز عاشورا و منظومه‌اى در استقبال الفيه ميرزا محمد تقى نيز تبريزى از آثار قلمى او ميباشد. در تقريرات مشايخ خود و حلق اللحية ورد بهائيّه و نقد بر ابن بليهد قاضى و هابيّه نيز تأليفات ديگرى دارد، غالب اشعارش عربى و درباره خانواده عصمت و ديگر مقاصد دينيّه است، شعر پارسى كمتر گفته و از زياده بر سى تن از مشايخ عصر خود روايت كرده و اكنون در قيد حيات است و فقه اللّه للخدمات الدينيّه.
المصدر :
ريحانة الادب ج1 ص204 و 205

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد حسين بحرز الدين :
من نظم باللغة العربية و الفارسية و التركية
عرف الميرزا أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الأوردبادي المتوفى سنة 1333هـ وهو عالم كبير و شاعر معروف أنّه كان ينظم بهذه اللغات الثلاث.
المصدر :
تاريخ النجف الاشرف ج1 ص143

ـــــ

يقول عمر رضا كحالة :
أبو القاسم الاوردبادي (1274 - 1333هـ) (1858 - 1915م)
أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم الاوردبادي النجفي.
فقيه أصولي متكلم. انتقل إلى تبريز وهاجر إلى النجف وتوفي بهمدان في 5 شعبان.من تصانيفه :
الشهاب المبين في اعجاز القرآن.
السهام النافذة في الرد على البابية.
مسائل الاصول في جز أين، مناسك الحج.
والنجم الثاقب في نفائس المناقب.
المصدر :
معجم المؤلفين ج8 ص116



الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :


تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة محسن بن محمد طاهر القزويني :
وباسناده عن ابن ابي عمير عمن حدثه عن ابي عبدالله عليه السلام قال : ما عاتب الله نبيه فهو يعني به من قد مضى في القرآن مثل قوله : (وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا) عنى بذلك غيره.
اقول :
لعل المراد بمن قد مضى في القرآن مضى ذكره فيه من الذين اسقط آسماؤهم الملحدون في آيات الله كما يظهر من حديث طلحة الآتي في المقدمة السادسة.
المصدر :
نور التوفيق وكشف التدقيق ص14 و 15
وثــــيـــقــــة اخرى :
تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة محسن بن محمد طاهر القزويني :
الناصبي ومن تبعهم والمنصوبين كلهم كافرون مشركون لأنهم اما مدعون لأنفسهم امامة ليست لهم من الله بل من عند انفسهم عنادا لله ورسوله واولي الأمر. واما ناصبون اماما ليس من الله. مقام امام واما جاحدون اماما من الله.
وجميع هولاء الفرق ليس لهم نصيب في الاسلام بل هم كافرون مشركون بنص الاحاديث الآتية ونجسون بصريح القرآن ... فكلهم نجس العين لأن الكافر والمشرك في الجملة من اقسام النجاسات العشرة بالاتفاق وهولاء من اصول اهل الكفر لأنه جمع فيهم العداوة والنصب والمحاربة لله ولرسوله وللمؤمنين والرد على الله ورسوله واولي [الامر] وتحريف كتابه ونسبة رسول الله صلى الله عليه واله الى السفه والهزل مع انه صلى الله عليه واله نفس الكل ومهبط الوحي وعيبة علم الله وحافظ سره.
المصدر :
التعليقة على رسالة طهارة المخالفين ص13

تكملة ما ذكره القزويني في كتابه (نور التوفيق) من ص18 ـ 25
ما نقله حرفيا من كلام الفيض الكاشاني من تفسيره الصافي في تحريف كتاب الله الكريم ونقصه.







       
بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير وصلى
اللهم على محمد وعلى
الـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :
تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة علي بن ابراهيم القمي :
واما آية الكرسي فإنه حدثني أبي عن الحسين بن خالد انه قرأ أبو الحسن الرضا عليه السلام : الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ـ أي نعاس ـ ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم)
قال (ما بين أيديهم) فأمور الأنبياء وما كان (وما خلفهم) اي ما لم يكن بعد قوله (الا بما شاء) اي بما يوحى إليهم (ولا يؤده حفظهما) اي لا يثقل عليه حفظ ما في السماوات وما في الأرض وقوله (لا إكراه في الدين) اي لا يكره أحد على دينه الا بعد ان قد تبين له الرشد من الغي (فمن يكفر بالطاغوت) وهم الذين غصبوا آل محمد حقهم (فقد استمسك بالعروة الوثقى) يعني الولاية (لا انفصام لها) اي حبل لا انقطاع له يعني أمير المؤمنين والأئمة بعده عليهم السلام (الله ولي الذين آمنوا) وهم الذين اتبعوا آل محمد عليهم السلام (يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت) هم الظالمون آل محمد والذين اتبعوا من غصبهم (يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون والحمد لله رب العالمين) كذا نزلت.
المصدر :
تفسير القمي ج1 ص84 و 85 ط(ق) وفي ج1 ص127 ط مؤسسة المهدي
الكافي ـ الكليني ج8 ص289 و 290
بحار الانوار ـ المجلسي ج92 ص263 ح6 و ج89 ص356
مرآة العقول ـ المجلسي ج26 ص314 و 315 ط(ق) وج21 ص259 ط(ج)
نور الثقلين ـ عبدعلي الحويزي ج1 ص315 ذ ح1045
البضاعة المزجاة (شرح كتاب الروضة من الكافي) ـ محمد حسين بن قارياغدي ج3 ص556
مستدرك الوسائل ـ حسين النوري الطبرسي ج6 ص116 و 117
سفينة البحار ـ عباس القمي ج7 ص468 / مفاتيح الجنان ـ عباس القمي ص63
دائرة المعارف الشيعية العامة ـ محمد حسين الاعلمي الحائري ج1 ص519

ـــــ

روى علامة الشيعة الكليني :
437 ـ عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن أبي جرير القمي ـ وهو محمد بن عبيدالله وفي نسخة عبد الله - عن أبي الحسن عليه السلام :
(له ما في السموات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ) (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ).

يقول علامة الشيعة المجلسي :
الحديث السابع والثلاثون والأربعمائة : ضعيف على المشهور. ....
هذا الخبر يدل على أنه قد أسقط من آية الكرسي كلمات وقد ورد في بعض الأدعية المأثورة فليكتب آية الكرسي على التنزيل وهو إشارة إلى هذا.
وقال علي بن إبراهيم في التفسير : وأما آية الكرسي فإنه حدثني أبي عن الحسين بن خالد أنه قرأ أبو الحسن الرضا عليه‌السلام ( اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ (أي نعاس) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ) قال : أما ما بين أيديهم فأمور الأنبياء وما كان ، وما خلفهم أي ما لم يكن بعد قوله (إِلاَّ بِما شاءَ) أي بما يوحي إليهم
(وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما) أي لا يثقل عليه حفظ ما في السماوات وما في الأرض قوله : (لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ » أي لا يكره أحد على دينه إلا بعد أن يبين له (قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ) وهم الذين غصبوا آل محمد حقهم قوله : (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) يعني الولاية (لَا انْفِصامَ لَها) أي حبل لا انقطاع لها ( اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا) يعني أمير المؤمنين والأئمة عليهم‌السلام
(يُخْرجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا) وهم الظالمون آل محمد صلى ‌الله‌ عليه‌وآله (أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ) وهم الذين اتبعوا من غصبهم (يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) والحمد لله رب العالمين كذا نزلت.
المصدر :
مرآة العقول ج26 ص314 و 315 ط(ق) وج21 ص259 ط(ج)

ـــــ

يقول ايضا علامة الشيعة المجلسي :
أقول : قد مضى في احتجاج الحسن بن علي عليهما السلام وأصحابه على معاوية أنه عليه السلام قال : نحن نقول أهل البيت : إن الأئمة منا وإن الخلافة لا تصلح إلا فينا وإن الله جعلنا أهلها في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وإن العلم فينا ونحن أهله وهو عندنا مجموع كله بحذافيره وإنه لا يحدث شئ إلى يوم القيامة حتى أرش الخدش إلا وهو عندنا مكتوب باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام بيده.
وزعم قوم أنهم أولى بذلك منا حتى أنت يا ابن هند تدعي ذلك وتزعم أن عمر أرسل إلى أبي أني أريد أن أكتب القرآن في مصحف فابعث إلي بما كتبت من القرآن فأتاه فقال : تضرب والله عنقي قبل أن يصل إليك قال : ولم؟ قال :
لان الله تعالى إياي عنى ولم يعنك ولا أصحابك فغضب عمر ثم قال : ابن أبي طالب يحسب أن أحدا ليس عنده علم غيره من كان يقرأ من القرآن شيئا فليأتني فإذا جاء رجل فقرأ شيئا معه وفيه آخر كتبه وإلا لم يكتبه ثم قالوا : قد ضاع منه قرآن كثير بل كذبوا والله بل هو مجموع محفوظ عند أهله.
أقول :
قد وردت أخبار كثيرة في كثير من الآيات أنها نزلت على خلاف القراءات المشهورة كآية الكرسي وقوله: (وكذلك جعلناهم أئمة وسطا) وغيرهما.
المصدر :
بحار الانوار ج89 ص47

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد حسين بن قارياغدي :
(لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ). فيه دلالة على سقوط بعض الفقرات من آية الكرسي وقد ورد في بعض الأدعية أنّه يكتب آية الكرسي على التنزيل وهو إشارة إلى هذا.
المصدر :
البضاعة المزجاة (شرح كتاب الروضة من الكافي) ج3 ص556

ـــــ

يقول علامة الشيعة علي خان المدني الشيرازي :
روى علي بن ابراهيم في تفسيره قال : حدثني ابي عن الحيسن بن خالد انه قرأ ابو الحسن عليه السلام :
(الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهاده الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده الا بأذنه).
وهذه الرواية اوردها ثقة الاسلام في الروضة عن علي بن ابراهيم بسند له اخر وهو سند ضعيف وعلى تقدير الصحة فلا يجوز قراءتها على هذا الوجه لقول الصادق عليه السلام : كف عن هذه القراءة واقرأ كما يقرء الناس حتى يقوم القائم.
المصدر :
رياض السالكين ج7 ص428

ـــــ

يقول علامة الشيعة حسين النوري الطبرسي :
6578 / 17 ـ وقال الصادق عليه السلام : كان علي بن الحسين عليهما السلام يحلف مجتهدا إن من قرأها قبل زوال الشمس سبعين مره فوافق تكملة السبعين زوالها غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فإن مات في عامه ذلك مات مغفورا غير محاسب (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الارض) وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبة أحدا من ذا الذي يشفع ـ إلى قوله ـ هم فيها خالدون).
المصدر :
مستدرك الوسائل ج6 ص116 و 117
بحار الانوار ـ المجلسي ج86 ص356
ــــــ

سئل علامة الشيعة حيدر حب الله :
271 ـ نهاية آية الكرسي (هم فيها خالدون) أم (وهو العلي العظيم) ؟ وهل هي محرفة ؟
الجواب : ......
وأهم الروايات المطروحة هنا ما يلي :
الرواية الاولى :
ما نقله الكليني في (الكافي ج8 ص289) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن أبي جرير القمي ـ وهو محمد بن عبيدالله وفي نسخة عبد الله - عن أبي الحسن عليه السلام :
(له ما في السموات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه).
وهذه الرواية تعاني من مشكلة سندية من خلال محمد بن سنان والنقاش في كل من محمد بن خالد البرقي وأبي جرير القمي كما أنها لا تشير إلى نهاية آية الكرسي بل تفيد بيان آية الكرسي بطريقة مخالفة لما هو في المصحف الشريف اليوم فتدل على بعض التحريف في القرآن الكريم. ....
الرواية الثانية :
ما رواه الشيخ الكليني أيضا في الكافي (ج8 ص290) عن محمد بن خالد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد عن أبي عبدالله عليه السلام : (ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وآخرها وهو العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وآيتين بعدها). وهذه الرواية مضافا إلى دلالتها على التحريف في النص القرآني بزيادة (والحمدلله رب العالمين). .....
الرواية الثالثة :
ما عن الصادق عليه السلام : (كان علي بن الحسين عليهما السلام يحلف مجتهدا إن من قرأها قبل زوال الشمس سبعين مره فوافق تكملة السبعين زوالها غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فإن مات في عامه ذلك مات مغفورا غير محاسب (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الارض) وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبة أحدا من ذا الذي يشفع ـ إلى قوله ـ هم فيها خالدون). (مستدرك الوسائل ج6 ص116 ـ 117. وبحار الأنوار ج86 ص356 نقلا عن العروس).
وهذه الرواية التي نقل جزأ منها آنفا الشيخ الكليني في الكافي وتدل على نهاية آية الكرسي وهي ـ مضافا إلى ما تقدم ـ لا سند لها فلم نعرف طريق صاحب العروس إلى الإمام الصادق أساسا ولم يذكره لنا لا المحدث النوري الذي يبين الأسانيد عادة ولا العلامة المجلسي فلا يعتد بها.
المصدر :
إضاءت في الفكر والدين والاحتماع ج2 ص192 ـ 195




الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :
تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة الاية احمد المستنبط :
440 / 8 ـ في فضائل الشيعة : بإسناده عن ميسرة قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : والله لا يرى منكم في النار إثنان، لا والله ولا واحد. قال : قلت : فأين ذلك من كتاب الله ؟ قال: أمسك عني سنة. قال : فاني معه ذات يوم في الطواف إذ قال لي: يا ميسرة اليوم أذن لي في جوابك عن مسألة كذا. قال : فقلت : فأين هو من القرآن ؟ قال : في سورة الرحمن وهو قول الله عزوجل (فيؤمئذ لا يسئل عن ذنبه ـ منكم ـ إنس ولا جان).
فقلت له: ليس فيها (منكم).
قال : إن أول من غيرها ابن اروى وذلك أنها حجة عليه وعلى أصحابه ولو لم يكن فيها منكم لسقط عقاب الله عن خلقه إذ لم يسئل عن ذنبه إنس ولا جان فلمن يعاقب إذا يوم القيامة ؟

يقول علامة الشيعة المحقق محمد الظريف :
(2) في هامش البحار : يعني به عثمان نسبه عليه السلام إلى امه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.
المصدر :
القطرة من بحار مناقب النبي والعترة ج1 ص388 و 389 ط(ج)
علامة الشيعة علم بن سيف بن منصور
بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وصــــــــــحــــــبــــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :





تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة موسى التبريزي :
السابع : ما زاده بعض أواخر المتأخرين من ‌الأصوليين من قبلهم من دلالة جملة من الأخبار على وقوع التحريف في القرآن المسقط له من الاعتبار لا محالة.
المصدر :
فرائد الاصول مع حواشي اوثق الوسائل ج1 ص317

فائدة هامة :
ستلاحظون ان التبريزي في النص التالي قد تناقض في كلامه اذ انه نفى بالكلية القول بالتحريف من مذهب الاصوليين.
علما انه قد اعترف في ذات الكتاب بعد ذلك على علامتهم شريف العلماء انه من الذين احتجوا بالتحريف وهو من زمرة علماء الامامية الاصوليين.


يقول علامة الشيعة موسى التبريزي :
الثالث : قوله : (إن وقوع التّحريف في القرآن على القول به) إلخ.‌
ذهب إليه الأخباريون والحشوية وحكي‌ عن الكليني وشيخه علي بن إبراهيم القمي (ره) وأحمد بن أبي طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج خلافا للأصوليين فذهبوا إلى نفي وقوع التحريف في القرآن‌.
المصدر :
فرائد الاصول مع حواشي اوثق الوسائل ج1 ص364

ـــــ

يقول علامة الشيعة موسى التبريزي :
تنبيه : اعلم أن الأخبار الواردة في وقوع التحريف في القرآن ‌قد جعلها شريف العلماء الذي هو من مشايخ المصنف (ره) من جملة الأدلة على عدم حجية الكتاب.
المصدر :
فرائد الاصول مع حواشي اوثق الوسائل ج1 ص367
بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :

تفـريغ النصوص :

يقول علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني : 
(912 : الفصل الخطاب في تحريف الكتاب‌) لشيخنا الحاج ميرزا حسين النوري الطبرستاني ابن المولى محمد تقي بن الميرزا علي محمد النوري المولود في يألو من قرى نور طبرستان في 1254 المتوفى في العشرين بعد الألف والثلاثمائة ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الأخرى ودفن في يومه بالأيوان الثالث عن يمين الداخل من باب القبلة إلى الصحن المرتضوي. أثبت فيه عدم التحريف بالزيادة والتغيير والتبديل وغيرها مما تحقق ووقع في غير القرآن ولو بكلمة واحدة لا نعلم مكانها واختار في خصوص ما عدا آيات الأحكام وقوع تنقيص عن الجامعين بحيث لا نعلم عين المنقوص المذخور عند اهله بل يعلم إجمالا من الاخبار التي ذكرها في الكتاب مفصلا ثبوت النقص فقط. ورد عليه الشيخ محمود الطهراني الشهير بالمعرب برسالة سماها كشف الارتياب عن تحريف الكتاب فلما بلغ ذلك الشيخ النوري كتب رسالة فارسية مفردة في الجواب عن شبهات كشف الارتياب كما مر في 10 : 220 و كان ذلك بعد طبع فصل الخطاب و نشره.
فكان شيخنا يقول : لا أرضى عمن يطالع فصل الخطاب و يترك النظر إلى تلك الرسالة. ذكر في أول الرسالة الجوابية ما معناه : أن الاعتراض مبني على المغالطة في لفظ التحريف فإنه ليس مرادي من التحريف التغيير والتبديل بل خصوص الإسقاط لبعض المنزل المحفوظ عند اهله و ليس مرادي من الكتاب القرآن الموجود بين الدفتين فإنه باق على الحالة التي وضع بين الدفتين في عصر عثمان لم يلحقه زيادة ولا نقصان بل المراد الكتاب الإلهي المنزل. وسمعت عنه شفاها يقول : إني أثبت في هذا الكتاب أن هذا الموجود المجموع بين الدفتين كذلك باق على ما كان عليه في أول جمعه كذلك في عصر عثمان ولم يطرء عليه تغيير وتبديل كما وقع على سائر الكتب السماوية فكان حريا بأن يسمى فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب فتسميته بهذا الاسم الذي يحمله الناس على خلاف مرادي خطأ في التسمية لكني لم أرد ما يحملوه عليه بل مرادي إسقاط بعض الوحي المنزل الإلهي وإن شئت قلت اسمه القول الفاصل في إسقاط بعض الوحي النازل وطبع فصل الخطاب.
المصدر :
الذريعة ج16 ص231 و 232

ـــــ

يقول علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني :
ذكرنا في حرف الفاء من (الذريعة) ـ عند ذكرنا لهذا الكتاب ـ مرام شيخنا النوري في تأليفه فصل الخطاب وذلك حسبما شافهنا به وسمعناه من لسانه في اواخر أيامه فانه كان يقول : اخطات في تسمية الكتاب وكان الاجدر ان يسمى بفصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب لاني اثبت فيه ان كتاب الاسلام (القرآن الشريف) الموجود بين الدفتين المنتشر في اقطار العالم وحي الهي بجميع سوره وآياته وجمله ولم يطرأ عليه تغيير او تبديل ولازيادة ولانقصان من لدن جمعه حتى اليوم وقد وصل الينا المجموع الاولى بالتواتر القطعي، ولاشك لاحد من الامامية فيه.
المصدر :
طبقات اعلام الشيعة ج14 ص550 الهامش2
مستدرك الوسائل ـ النوري الطبرسي مقدمة التحقيق ج1 ص50
مع الخطيب في خطوطه العريضة ـ لطف الله الصافي ص55
النجم الثاقب ـ النوري الطبرسي مقدمة التحقيق ج1 ص70 ط(ق) وفي ج1 ص89 و 90 ط(ج)
بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :






تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة محمد الصادقي :
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) :
وهذه الاية منقطعة النظير فيما تحمل من توجيهات وأحكام وقد كثر في تفسيرها القيل والقال والإدغال ممن لم يمعنوا النظر فيها فلم يعرفوا الرباط بين شرطها وجزاءها فتسلموا لمختلقات إسرائيلية غائلة بين قائلة أن ثلث القرآن ساقط هنا بين شطري الشرط والجزاء(5) وقائلة أن نصف الآية هنا ونصفها على رأس المائة والعشرين هي ...
فلقد خرف وانحرف من هرف بسقوط ثلث القرآن بين شطري آية واحدة ولم يسقط في هذه الفرية الساقطة إلا كل عقله !.

(5) نور الثقلين ج1 ص438 عن كتاب الاحتجاج للطبرسي.
المصدر :
الفرقان في تفسير القرآن ج6 ص26 و 27 ط الاميرة
بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :





تفـريغ النصوص :

يقول علامة الشيعة الاية كمال الحيدري :
وبالجملة : إن ما تدل عليه هذه الروايات هو أن الموجود فيما بين الدفّتين من القرآن هو كلام الله تعالى فلم يزد فيه شيء ولم يتغيّر منه شيء. وأما النقص فإنها لا تفي بنفيه نفياً قطعاً كما روي بعدة طرق أن عمر كان يذكر كثيراً آية الرجم ولم تكتب عنه. ...
وبالجملة : الروايات السابقة كما ترى آحاد محفوفة بالقرائن القطعية نافية للتحريف بالزيادة والتغيير قطعاً دون النقص إلا ظناً.
المصدر :
صيانة القرآن من التحريف ص90 و 91
بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :




تفـريغ النص :
يقول علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني :
(1415 : تحريف القرآن‌) بلغة أردو للسيد راحت حسين بن ظاهر حسين الكوپال‌ پورى المعاصر المولود سنة 1297.
(1416 : تحريف القرآن)‌ بلغة أردو للسيد علي نقي بن السيد أبي الحسن النقوي اللكهنوي المعاصر المولود سنة 1323 مطبوع كما في فهرست‌.
(1417 : التحريف والتبديل) لأبي جعفر محمد بن الحسن الصيرفي الكوفي.
المصدر :
الذريعة ج3 ص394

أقــــــول :
لكن مجمع الفكر الاسلامي الاثنى عشري الايراني ارادوا التحايل عند ذكرهم اسم الكتاب فسموه بهذه الصيغة للهروب.

! ! ! ! ! !
يقول مجمع الفكر الاسلامي الايراني :
السيد راحت حسين بن طاهر حسين الرضوي الغوپالپوري
(1297 ـ 1376هـ)
فقيه مجتهد. ولد في غوبال بالهند وأخذ المقدمات عن بعض علمائها كما في لكهنو حاز شهادة الطب سنة (1334هـ) وأذن له أستاذه السيد أمير حسن الحكيم بتدريس كتاب القانون لابن سينا وشغل بمعالجة المرضى مدة في مطب الشيخ عابد علي الطبيب. انتقل إلى لكهنو ثم إلى النجف لمواصلة دراسته فحضر دروس الشيخ محمد كاظم الخراساني والسيد محمد كاظم اليزدي وغيرهما عاد إلى وطنه سنة (1332هـ) وتولى عدة مسؤوليات منها :
رئاسة الواعظين في لكهنو.
تصديه للتدريس والتأليف والإمامة.
كانت مكتبة ضمت نوادر تراث الشيعة توفي ودفن في وطنه.
الاثار :. .....
52ـ كتاب في ثبوت تحريف القرآن بعشرة أنحاء من كتب السنة. (أردي / عقائد)
الفه سنة (1338هـ).
المصدر :
موسوعة مؤلفي الامامية ج14 ص339 و 341

ترجمة علامتهم الاصــــولــــي الهندي :
------------

يقول علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني :
1164 السيد راحت حسين الهندي 1297 ـ 000
هو السيد راحت حسين بن السيد ظاهر حسين الكوپال پوري الهندي عالم جليل و فقيه كامل. ولد في (1297) وقرأ مقدمات الفقه والأصول وغيرها في لكنهو على السيد محمد باقر الرضوى والسيد ظهور حسين والسيد نظير حسن والسيد محمد مهدي صاحب (لواعج الاشجان) والسيد عابد حسين والسيد حسن والد السيد علي أظهر وغيرهم وقرأ الطب حتى أتقنه وأجيز فيه من السيد أمير حسين والحكيم الشيخ عابد علي ثم هاجر الى النجف الأشرف في (1324) وله سبع وعشرون سنة فحضر على الشيخ محمد علي الرشتي الچهاردهي و السيد حسين الرشتي والاغا حسين القمي والشيخ ابراهيم الأردبيلي والسيد ابي الحسن الاصفهاني والشيخ علي الكون‏ آبادي وحضر ابحاث الخارج على الشيخ محمد كاظم الخراساني وشيخ الشريعة الاصفهاني والسيد محمد كاظم اليزدي وغيرهم حتى بلغ في الفقه والأصول وغيرهما درجة سامية ونال حظا وافرا و في (1334) رجع الى الهند مجازا من أكثر مشايخه وقام هناك بالتدريس والتأليف والامامة وغيرها من الوظائف الدينية والتكاليف الشرعية شأن غيره من الأعلام و له آثار منها :
(الأنتصار) في حرمة وطى‏ء الأدبار. طبع في الهند بلغة اردو كما ذكرناه في (الذريعة) ج2 ص260 وله (أنوار القرآن) تفسير كبير في عدة مجلدات بلغة اردو ذكرناه في ج2 ص438 الى غير ذلك من آثاره ولا عهد لي به اليوم كما لا أعرف عنه شيئا وانما آخر عهدي به ما بعد عام (1355) حيث كان ينشر فصولا من تفسيره تباعا في مجلة (الشمس) الصادرة في الهند فقد استمر على النشر فيها بعد التأريخ الى أمد لا أستطيع تحديده واللّه العالم.
المصدر :
طبقات اعلام الشيعة ج14 ص716 و 717

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد حسين الجلالي :
راحت حسين كوبال بوري
(1297 ـ 1376)
السيد راحت حسين بن طاهر حسين الرضوي من كوبال بور ـ الهند. قال شيخنا العلامة : (عالم جليل وفقيه كامل). ولد في 5 رجب 1297هـ في كوبال ودرس عند أعلامها المقدمات وهاجر الى لكنهو ثم إلى النجف الأشرف وحضر على أعلامها منهم العلمان الشيخ محمد كاظم الخراساني والسيد محمد كاظم اليزدي ثم رجع إلى الوطن سنة 1914م وكانت له مكتبة تضم نوادر تراث الشيعة وتولى مسؤليات منها رئاسة مدرسة الواعظين بلكنهو ثم انقطع إلى التأليف وبرزت منه كتب متعددة في الفقه والأصول والرجال توفي في 26 رمضان 1376هـ.
من آثاره :
مأخذ البداء :
طبع في مطبعة إصلاح بهار في الهند سنة 1348هـ.
المصدر :
فهرس التراث ج2 ص422 ط دليل ما وفي ص714 ط دار الولاء

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد هادي الاميني :
راحت بن السيد ظاهر حسين الكوپال پوري الهندي 1297 ـ بعد 1355.
فقيه كامل وعالم فاضل ومجتهد جليل وأديب متتبع وطبيب عارف. هاجر إلى النجف عام 1324 وتتلمذ على الشيخ محمد علي الرشتي الچهاردهى والسيد حسين الرشتي والسيد حسين القمي والشيخ إبراهيم الأردبيلي والسيد أبي الحسن الأصفهاني والشيخ محمد كاظم الخراساني والسيد محمد كاظم اليزدي. وشيخ الشريعة الاصفهاني. وبلغ في الفقه والأصول درجة سامية وفي سنة 1334هـ عاد إلى الهند واشتغل بالتدريس والتأليف والإمامة ومات بعد 1355هـ.
المصدر :
معجم رجال الفكر والادب في النجف ج2 ص604

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد الغروي :
السيد راحت حسين الهندي :
السيد راحت حسين الهندي بن السيد طاهر حسين الهندي عالم جليل وفقيه كامل ولد في 1297هـ وقرأ المقدمات في الهند ثم هاجر إلى النجف في 1324هـ وقرأ السطوح على الأساطين من العلماء ثم حضر الخارج على الشيخ محمد كاظم الخراساني وشيخ الشريعة الأصفهاني والسيد محمد كاظم اليزدي وغيرهم حتى بلغ في الفقه والأصول وغيرهما درجة سامية ونال الإجازة من أكثر مشايخه ثم رجع إلى الهند وقام بالتدريس والتأليف والإمامة.
له :
إرسال اليدين في الصلاة . الانتصار . أنوار القرآن في تفسير كبير . بسط اليدين . سبيل الهدى في فضائل العلم والعلماء . قاطع اللجاج في ميراث الأزواج . فلسفة دعاء . مأخذ البراء . مرآة قادياني . مختصر القواعد.
المصدر :
مع علماء النجف ج2 ص175
علماء النجف ج3 ق1 ص299

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية جعفر السبحاني :
الهندي
(1297 ـ 1376هـ)
راحت حسين بن طاهر حسين(2) الرضوي الگوپالپوري الهندي. كان فقيهاً إمامياً مفسراً عالماً جليلاً. ... وحضر الأبحاث العالية على الأعلام : محمد كاظم الخراساني والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي وفتح الله الشهير بشيخ الشريعة الأصفهاني. ونال حظاً وافراً من العلوم ومرتبة سامية في الفقه والأصول.
عاد إلى الهند سنة (1334هـ) فقام بمسؤولياته الدينية ثم أقام في قرية حيدر آباد (من توابع بلوك مونغير) وعكف فيها على البحث والتحقيق وتولى إمامة الجمعة والجماعة وتم انتخابه رئيساً لمدارس مختلفة منها مدرسة الواعظين.

(2) وقيل : ظاهر حسين.
المصدر :
موسوعة طبقات الفقهاء ج14 ق1 ص253 و 254
ترجمة علامة الشيعة الاصولي
( عبد الرزاق المحدث الحائري الهمداني )

______________

يقول علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني :
(910 : فصل الخطاب في تنقيح الحجاب)‌ في مجلدين يقرب من ثلاثين ألف بيت ذكره مؤلفه الميرزا عبد الرزاق المحدث الأصفهاني نزيل همدان المولود 1291. ومر له في هذا الجزء الغناء فروع الدين. ويأتي له فهرس عقائد الشيخية. الفيصل في أمر التحريف. القرآن والحجاب.
المصدر :
الذريعة ج16 ص213

ـــــ

يقول ايضا علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني :
1619 الشيخ الميرزا عبد الرزاق المحدث الهمداني 1291ـ شوال 1383
هو الشيخ عبد الرزاق بن علي رضا بن عبد الحسين بن أبي طالب بن عبد الكريم مؤلف (نظم الغرر) ابن محمد يحيى مؤلف (ترجمان اللغة) ابن محمد شفيع متمم كتاب والده (أبواب الجنان) ابن رفيع الدين محمد ابن فتح اللّه القزويني الاصفهاني الحائري الهمداني عالم فاضل وواعظ كبير.
كان جده من أهالي قزوين وهبط والده اصفهان فولد المترجم له فيها في سنة 1291 هجـ وفي حدود سنة 1300 هاجر والده الى كربلاء فصحبه معه واشتغل بها في مقدمات العلوم الى سنة 1313 فأخذته والدته العلوية الى همدان فواصل بها دراسة العلوم واتجه الى الخطابة والوعظ واشتغل بالتأليف فأنتج مجموعة من الآثار وجمع مكتبة لا بأس بها أطلعني على فهرسها وتشرف الى الزيارة فى النجف في سنة 1348 فزارني في العشرة الثانية من جمادى الثانية وذكر لي أن مؤلفاته بلغت عشرين وفي سنة 1363 كتب لي أسماء جملة جديدة وفي سنة 1373 تشرف للزيارة أيضا وزارني فأطلعني على بعض ما كان حمله معه الى النجف من آثاره وهذه اسماء بعض آثاره.
(ذريعة المعاد فى شرح نجاة العباد) فى الطهارة فرغ منه فى سنة 1330 وهو شرح مزجى بديع.
و (السيف القاطع فى إبطال الركن الرابع).
و (هداية الطالبين في أصول الدين)
و (رد الشيخية)
و (الخلاقية) فى ردهم أيضا.
و (السئوال و الجواب الديني) في ردهم أيضا.
و (الهداية) فى رد الصوفية.
و (المقالة الاسلامية) في رد النصارى.
و (الجواب عن سؤال زيد وزينب).
و (مختصر المقالة الجوابية) في جواب السؤال المذكور.
و (بداية المنطقية) و (الوجيزة الرجالية).
و مجلد فى بعض مباحث الأصول و بعض الفقه.
و (الكشكول).
و مجموعتان من الأشعار المختارة وستة مجاميع في رد الطبيعيين ونقد غيرهم.
و (مناظرات ومقالات) فى أحوال سيد الشهداء عليه السلام وأصحابه.
و (المواعظ المنبرية).
و (رسالة إصول الدين).
و (رسالة جواز نقل الموتى).
و (رسالة فروع الدين).
و (الفيصل) فى تحريف الكتاب.
و (الغديرية).
و (الاسلام و الخلافة) و غير ذلك كان في الحياة إلى 1381 وانقطع عنى خبره بعدها.
المصدر :
طبقات اعلام الشيعة ج15 ص1113 و 1114

ــــ

يقول علامة الشيعة محمد هادي الاميني :
عبد الرزاق ابن الشيخ علي رضا ابن الشيخ عبد الحسين بن أبي طالب بن عبد الكريم بن محمد يحيى بن محمد شفيع بن رفيع الدين محمد بن فتح الله الهمداني 1291 ـ 1383.
عالم كبير مجتهد محدث فقيه أصولي جليل مؤلف متتبع محقق وخطيب متكلم ولد ونشأ في اسرة علمية كريمة وعائلة عرفت بالفقاهة والفضيلة والكمال. هاجر إلى النجف وأخذ فيها ثم عاد إلى همدان وتصدى للتدريس والتأليف والخطابة إلى أن مات شوال 1383هـ.
المصدر :
معجم رجال الفكر والادب في النجف ج3 ص1341

ـــــ

يقول علامة الشيعة رحيم قاسمي :
34. المحدث الحائري الهمداني الميرزا عبد الرزاق
هو الشيخ عبد الرزاق بن علي رضا بن عبد الحسين بن أبو طالب بن عبد الكريم مؤلف نظم الدرر ابن محمد يحيى مؤلف ترجمان اللغة ابن محمد شفيع متمم كتاب والده أبواب الجنان ابن رفيع الدين محمد بن فتح الله القزويني الاصفهاني الحائري الهمداني. عالم فاضل كامل ولد عام 1291م
كان جده من أهالي قزوين وهبط والده اصفهان فولد المترجم له فيها سنة 1291 وفي حدود 1300 هاجر والده إلى كربلاء فصحبه معه واشتغل بها في مقدمات العلوم إلى سنة 1313 فأخذته والدته العلوية إلى همدان.
أخذ المقدمات وسطوح الفقه والأصول في كربلاء وتلمذ في همدان عند السيد عبد المجيد الگروسي وفي اصفهان عند الآيات : الحاج الميرزا بديع الدرب امامي والآخوند الملا محمد الكاشاني ولآخوند الملا عبد الكريم الجزي والشيخ محمد تقي آقا نجفي والسيد محمد باقر الدرچئي والحاج آقا منير الدين البروجردي.
ثم هبط بعدها بهمدان واشتغل فيها بالترويج والتأليف والوعظ وصار من أعاظم علمائها. كان عالماً جامعاً متبحراً في علوم عديدة من الأدب والفقه والأصول والحكمة والكلام والعرفان والطب ولم يستفد من علمه وكان يقول :
ضيعت في هذا البلد.
وكان قليل المعاشرة مع الناس لا يحضر إلا في بعض المجالس الخاصة فيعظ فيها ويتوسل بأهل البيت عليهم السلام وكان لوعظه أثر في النفوس. توفي في شعبان 1384.
تبلغ عدد تأليفاته السبعين منها :
1. ذريعة المعاد في شرح نجاة العباد. ...
2. الوجيزة في الدراية.
3. قرآن وحجاب.
4. دلايل امامت از اسلام وخلافت.
5. سلاسل الحديد في عنق الفريد في الرد على عبد الوهاب الفريد في الرجعة.
6. رسالة في الغناء.
7. الفيصل بين التحريف وعدمه في القرآن الكريم.
8. السيف القاطع في إبطال الركن الرابع.
9. الشهب الثاقبة في الشيخية مجلدان.
10. الخلافية بين الشيخية والإمامية.
11. هدية المهتدين في أصول الدين.
12. التبصرة في رد البابية والبهائية.
13. الهداية في رد الصوفية. ....
المصدر :
الحائريون ص204 ـ 206


بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

اقول :
(هذا الكذب المضحك الفاشل ينطلي على غير الباحثين الجهلة بخفايا نصوص دين الامامية)

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :
تفـريغ النص :

يقول د. الشيعي محمد جواد مشكور :
الغلاة
مفردها : غال. وهم عدة طوائف من الشيعة غلوا في حق الأئمة حتى أخرجوهم من حدود الخليقة وحكموا فيهم بأحكام إلهية أو قالوا بحلول الجوهر النوراني الإلهي في أئمتهم أو قالوا بالتناسخ. تعد جميع فرق الشيعة من الغلاة ما عدا الإثني عشرية والزيدية وبعض الإسماعيلية والفطحية والواقفة.
وعقائدة الغلاة هي : الالوهية والحلول والتشبيه والتناسخ. .... يقول غلاة الشيعة بتحريف القرآن ولا يقرون بالقرآن الموجود الذي جمعه عثمان بن عفان متذرعين أنه قد حرف آيات الكتاب وزاد فيه ونقص وحذف الآيات التي نزلت في ولاية علي بن أبي طالب ويقولون بأن المصحف الكامل الموثوق هو الذي كتبه علي ـ عليه السلام ـ بخطه ووهبه رسول الله صلى الله عليه واله ـ لابنته فاطمة وحجمه ثلاثة أضعاف حجم القرآن المتداول وهو نفسه الذي كان ينتقل من إمام الى إمام آخر حتى صار عند الإمام المنتظر الحجة بن الحسن ـ عج ـ وهو الذي يدعو الناس في آخر الزمان إليه [أي الى القرآن المذكور].
المصدر :
موسوعة الفرق الاسلامية ص398 و 399
هل هولاء يعدون غــــــــــــــــــــــــلاة من غير الشيعة الاثنى عشرية ؟ !



بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثـــــــائـــق :

ترجمة علامة الشيعة علي النقي النقوي
--------------------------------------

يقول علامة الشيعة محمد علي الاوردبادي :
للعلامة البارع السيد علي النقي النقوي.
هو من أرفع بيت في الهند علماً وادباً وشرفاً ولم تزل الزعامة الدينية في أسلافه. فهو ابن الفقهاء الأعلام أبي الحسن بن إبراهيم بن محمد التقي بن الحسن ابن العلامة المجتهد الكبير السيد علي النقوي من تلمة آية الله بحر العلوم ومن في طبقته.
ولد المترجم له سنة 1325 وقد حاز في عهد الصبا فضيلة الشيوخ فلا بدع لو قلت : إنه أحد نوابغ الهند وله في الفضل والأدب أياد مشكورة وهو صاحب كتاب (كشف النقاب عن عقائد ابن عبد الوهاب) المطبوع الشهير ولأعلام أسرته تراجم ممتعة وتآليف شهيرة.
المصدر :
سبائك التبر ق1 ص111 الهامش1

ـــــ

يقول علامة الشيعة علي الخاقاني :
السيد علي نقي اللكهنوي
المتولد 1325هـ
هو السيد علي بن أبي الحسن بن محمد التقي بن الحسين بن العلامة المجتهد الاكبر السيد دلدار علي النقوي قي القرن الثالث عشر الشهير بالنقوي عالم جليل وفاضل أديب وكاتب ناظم.
ولد بالهند عام 1325هـ ونشأ بها على أبيه وهاجر الى النجف وهو شاب يافع فاتصل بالعلامة السيد محمد صادق بحر العلوم والشيخ محمد علي الاوردبادي وقد أثر في صحبتهما على التوجيه الأدبي ورغاه في التحلي بصناعة النظم وصادف الذكاء المفرط عنده قبولا لهذا التوجيه فانبرى يقرأ الكثير من كتب الأدب والشعر وحصل خلال عشرة اعوام على قابلية كان يستكثرها عليه الكثير من ابناء العرب كانت لي صحبة معه ومودة استمرت عدة اعوام بادلته خلالها الصفاء والوفاء ولعل الخلق الرفيع عنده كان مثار اعجاب الكثير ومدعاة الاتصال به. وقد سكن النجف زمناً طويلاً ثم غادرها الى بلاده وهو اليوم أحد المراجع الدينية العليا هناك تعنو له الامراء والراجات هيبة واجلالا.
المصدر :
شعراء الغري ج6 ص435

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد صادق بحر العلوم :
السيد علي نقي ابن السيد أبو الحسن ابن السيد إبراهيم ابن السيد محمد التقي
ابن السيد حسين ابن العلامة الكبير السيد دلدار علي النقوي اللكنهوي
الملقب بـ (صدر الأفاضل) وبـ (ممتاز الأفاضل)
عالم فاضل محقق مدقق معاصر شريكنا في الدرس فهو أيده الله تعالى على حداثة سنه آية في التحقيق والتدقيق كامل أديب شاعر له يد في جملة من العلوم ذو فهم وقاد وسليقة جيدة.
المصدر :
الدرر البهية ج1 ص505 ـ 507

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد هادي الاميني :
عالم جليل مجتهد فاضل مؤلف متتبع أديب محقق شاعر مؤرخ صحافي كاتب من أساتذة الفقه والأصول والأدب العربي في جامعة (عليگره) الهندية. ولد في الهند وأكمل مقدمات العلوم وتوجه إلى النجف الأشرف واتصل فيها بالأعلام والعلماء وخالط الشعراء والمؤلفين وحضر أبحاث أبو الحسن الإصفهاني والسيد عبد الهادي الشيرازي والسيد محمود الشاهروديوكتب في الصحف العراقية وقال الشعر المتين الرصين وتفوق في الأدب العربي وكان دائم الصحبة للشيخ محمد علي الأوردبادي والسيد محمد صادق بحر العلوم والشيخ جعفر النقدي وفي 1370هـ عاد إلى الهند واشتغل بالتدريس والتأليف والتصنيف والرئاسة وإمامة الجماعة. إلى أن توفي سنة 1408.
له :
إقالة العاثر في إقامة الشعائر ط.
الحجج البينات فيما ظهر من المشاهد المشرفة بالعراق من الكرامات ط.
ديوان شعر.
كشف النقاب عن عقائد ابن عبد الوهاب ط.
نقد الفرائد في أصول العقائد ط.
أقرب المجازات إلى مشايخ الإجازات.
البيت المعمور.
تاريخ وفيات الشيعة.
تحريف القرآن.
روح الأدب في شرح لامية العرب.
زبدة الكلام في تلخيص عماد الاسلام.
السيف الماضي على عقائد الأباضي. ...
المصدر :
معجم رجال الفكر والادب في النجف ج3 ص1300

ـــــ

يقول علامة الشيعة صائب عبد الحميد :
898 ـ علي النقي النقوي (1408هـ)
علي النقي بن أبي الحسين بن ابراهيم بن محمد تقي بن حسين بن دلدار علي النقوي اللكهنوي الهندي. وفي الذريعة : علي نقي بن أبي الحسن بن محمد ابراهيم.
عالم بارع موهوب أثار نبوغه المبكر حسد أقرانه ومعاصريه. ولد في لكهنو 26 رجب 1323هـ 1905م ونشأ فيها على والده العلامة ثم قصد النجف شاباً وقرأ على فحول من رجال العلم والادب منهم السيد محمد صادق بحر العلوم ومحمد علي الاردبادي برع بالفقه والاصول وصار له باع طويل في الادب نشر المقالات والقصائد الجيدة الرقيقة عاد الى الهند سنة 1354 وأصدر في لكهنو مجلة (الرضوان) وصارت له زعامة بعد وفاة والده 1355هـ.
المصدر :
معجم مؤرخي الامامية ج1 ص642
تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة ابن مطهر الحلي :
والمعوذتان من القرآن يجوز أن يقرأ بهما ولا اعتبار بانكار ابن مسعود للشبهة الداخلة عليه بأن النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يعوذ بهما الحسن والحسين عليهما السلام.
المصدر :
تذكرة الفقهاء ج3 ص141



بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :

يقول ايضا مرتزق الشيعة صالح الورداني :
وضع [يقصد عثمانٍ] قوله تعالى في سورة الاحزاب : (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) في وسط آيات خاصة بنساء النبي حتى يتوطن في ذهن المسلم ان نساء النبي من أهل البيت وبالتالي يضيع المفهوم الحقيقي لأهل البيت والخاص بالأمام علي وفاطمة وذريتهما ويتشتت بين نساء النبي وذرية علي.
المصدر :
السيف والسياسة في الاسلام ص165 و 166
(( وكعادة الاثنى عشرية التناقض في بيان حقيقة دينهم بسبب التقية لآجل مداراة عقائدهم ))

يقول مرتزق الشيعة صالح الورداني :
وتؤمن الشيعة أن الكتاب الذي أنزل على محمد لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة وهو ما عليه الإجماع. ومن اعتقد أو ادعى النبوة أو نزول وحي أو كتاب عليه بعد النبي فهو كافر.
المصدر :
الشيعة في مصر ص14
علماء الاثنى عشرية يفضحون انفسهم بأنفسهم في انكار مضامين كتب علمائهم

يقول علامة الشيعة احمد الحسيني :
(7025)
نور الضياء الكاشف عن الخيانة والإخفاء (عربي)
تأليف : الشيخ أبو القاسم محمد تقي الأردوباي (1333)
بحوث حول التحريف ورد ما ألصقوه بالشيعة من القول بالتحريف.
المصدر :
معجم المؤلفات القرآنية ج2 ص1080 و 1081
تفريغ النص مرة اخرى بتصحيح بعض الكلمات واحدى المختصرات اللغوية

يقول علامة الشيعة محمد رضا المامقاني :
مط = المطلب.
مط = المطلوب.
مط = المطبوع.
مطـ = مطلقاً.
المصدر :
معجم الرموز والاشارات ص176

يقول علامة الشيعة محمد بن عبد الكريم التبريزي :
(في وقوع التحريف وعدمه)
قوله (ره) : الثالث ان وقوع التحريف فى القرآن.
اقول : توضيح الكلام فى هذا المقام على وجه الايجاز يتوقف على تقديم مقدمة ومقامات ثلاثة اما المقدمة فهي ان القرآن المجيد لم يكن فى عهد الرسول صلّى اللّه عليه وآله مجموعا مرتبا بل كان منتشرا متشتتا عند الاصحاب فى الالواح والصدور نعم جمعت عند النبي صلى الله عليه واله نسخة متفرقة فى الصحف والحرير والقراطيس ورتبها علي عليه السلام والف القرآن كما نزل به الروح الامين على قلب سيد المرسلين صلى الله عليه واله ثم عرضه على الاصحاب فاعرضوا عنه كما سيأتي الإشارة اليه ويشهد بذلك كله ملاحظة الآثار والاخبار.
اما المقام الأّول :
فهو ان جامع القرآن المجيد بعد وفات الرسول جماعة الاول هو امير المؤمنين على ابن أبي طالب روحي له الفداء وجمعه يخالف جمع الآخرين اجمالا ولو من حيث الترتيب بتقديم السور المكية على المدنية وتقديم الآيات المنسوخة على الآيات الناسخة وهو جامع لتمام ما انزل على سيد البشر وصار ما جمعه بعد ما عرضه على الجبت والطّاغوت واتباعهما من ذخاير الإمامة ويدل على هذا المطلب الاخبار المتواترة بالمعنى وكفاك منها ما عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والانصار وعرضه عليهم كما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فلما فتحه أبو بكر خرج في صفحة فتحها فضائح القوم فوثب عمر.وقال : (يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه فأخذه علي عليه السلام وانصرف ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قاريا للقرآن فقال إن عليا جاءنا بالقرآن وفيه فضايح المهاجرين والانصار وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والانصار فأجابه زيد إلى ذلك ثم قال فان أنا فرغت من القرآن على ما سئلتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل ما قد عملتم قال عمر ما الحيلة) الى ان قال : (فلما استخلف عمر سأل عليا عليه السلام أن يدفع إليهم القرآن فيحرفون فيما بينهم فقال يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه) فقال : علي عليه السلام (هيهات ليس إلى ذلك من سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا ما جئتنا به فإن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والاوصياء من ولدي) فقال عمر : (فهل وقت لا ظهاره معلوم فقال علي عليه السلام نعم إذا اقام القائم من ولدي).
الثاني :
ممن جمع القرآن ابو بكر وعمر بمعاونة زيد بن ثابت وسعد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله ابن الزبير وجمعوه من الاماكن المتفرقة وان تصرف فيه عثمان فى امارته لاجل اعدام ما بقى فيه مما يلزمهم حذفه وغفل عنه اخواه ولكن لم يتصرف فى ترتيبه وكان تصرف عثمان فى اول خلافته فى سنة خمس وعشرين حيث جمع المصاحف من كل بيت من البلاد والاطراف واجتمع عنده اربعون الف قران واحرق كلها واخرج ما تصرف فيه وامر الناس باتباعه وهذا الجمع هو الجمع الشّائع الآن وهذا الجمع الشائع الموجود بيننا هو الذي ورد فى حفظه واحترامه والتدبر في آياته والعمل على طبقه وكفر منكره الاخبار الكثيرة المتواترة كما سيتضح وجه ذلك.
الثالث :
من الجامعين للقرآن أبي ابن كعب وجود مصحف مستقل له مما لا خفاء فيه بل عن الإتقان ان مصحفه مخالف في الترتيب بهذا المصحف الموجود فكيف كان بملاحظة الاخبار الكثيرة يقطع بوجود مصحف مستقل له مع مخالفة مصحفه بهذا المصحف الموجود بيننا من حيث الكمية.
الرابع :
من الجامعين عبد اللّه بن مسعود ومن لاحظ الآثار الشريفة يرتفع عنه الريب فى وجود مصحف مستقل له ولما اراد عثمان جمع المصاحف امتنع عبد اللّه من دفع مصحفه فضربه حتّى كسر منه ضلعين فصار عليلا حتى مات من علته وهذا من مطاعن عثمان لكن من مصحفه في هذه الاعصار لا عين ولا اثر فبهذا كله ظهر لك ان المصاحف مخالفة ولا نعلم وجود مصحف آخر يخالفها والمهم لنا معرفة حال الجمع الشائع وهو جمع الشيخين مع تصرف عثمان الموجود الآن هذا خلاصة الكلام فى المقام الاول.
اما المقام الثاني :
ففي بيان التحريف واقسامه اقول : التحريف هنا هو التغيير مطلقاً وهو اما بالزيادة او بالنقصان او بالتبديل وعلى كل تقدير فالمتغير اما السور و اما الآيات واما الكلمات واما الحروف وعلى التقادير كلها التغيير اما عن عمد او خطأ فصارت الاحتمالات اربعة وعشرين قسما هذا اجمال القول في التحريف واقسامه.
أما المقام الثالث :
فهو في ذكر اقوال الاعلام في تحريف القران وعدمهم ومدركهم والمحاكمة بين الاقوال على نحو الايجاز والاختصار واعلم ان في هذا المقام اقوالاً اشهرها اثنان.
الاول :
وقوع التحريف فيه فى الجملة ونسب هذا القول الى جماعة من اركان الاعلام كعلي بن ابراهيم فى تفسيره.
وتلميذه ثقة الاسلام.
والعلامة المجلسي في مراة العقول.
والصفار في البصائر.
ومحمد بن ابراهيم النعماني صاحب كتاب الغيبة في تفسيره.
والسيد علي بن احمد الكوفي في كتاب البدع المحدثة.
وحكي من العياشي وفرات بن ابراهيم الكوفي ومحمد بن عباس الماهيار.
والمفيد فى المسائل
والمحدث البحراني فى الدرر النجفية
والى جماعة بني نوبخت الّذين هم من اعاظم المتكلمين من الامامية
والى فضل بن شاذان فى كتابه الايضاح ويظهر منه ايضا ان ضياع طائفة من القرآن من المسلمات عند العامة.
وبالجملة القائل بهذه المقالة كثير جدا ويكفيك شاهدا لتلك المقالة ما حكي عن علي بن احمد الكوفي فى كتاب البدع المحدثة ما هذا لفظه : (بعد ذكر بدع عثمان و قد اجمع النقل والآثار من الخاص والعام ان هذا الذي فى ايدي الناس من القرآن ليس هذا القرآن كلّه وانه ذهب من القرآن ما ليس هو فى ايدي الناس). انتهى.
وهذا هو ظاهر اجلة المفسرين او استدل القائل بالتحريف بامور عديدة والاوجه منها وجوه.
الاول :
الاخبار الصريحة المعتبرة البالغة حدا لا يقابل بالانكار الدالة على وجود مصحف شريف مغاير عند اميرا لمؤمنين وانه عليه السلام هو الجامع للقرآن الذي نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين صلى اللّه عليه وآله.
الثاني :
من الوجوه الأخبار الكثيرة الدالة على وجود مصحف شريف لأبي بن كعب وعبد الله بن مسعود مع اختلاف مصحف كل منهما مع الأخر مغاير للمصحف الموجود الآن الذي هو جمع الشيخين واتباعهما.
الثالث :
من وجوه الاستدلال الاخبار الكثيرة المتواترة غير القابلة للانكار الدالة بالصراحة على وقوع النقصان فى القرآن عموما من دون تعيين مورده كما يظهر لمن راجع المطولات فى هذا الباب.
الرابع :
الأخبار الكثيرة الوافرة المعتبرة الدالة بالصراحة على وقوع النقصان في موارد خاصة من القران كما رتب بعض المهرة تلك الاخبار على ترتيب سور القرآن و اجاب عن شبهات من اوردها على تلك الأخبار واجاد المعاصر المحدث النوري قدس سره في فصل خطابه فى تلك المقالة هذا خلاصة القول في ادلة التحريف.
الثاني :
من الاقوال فى هذا المقال نفي التحريف على الإطلاق والقول بان جميع ما انزل على رسول الله صلى الله عليه واله هو مجموع ما بين الدفتين الآن واختار هذا القول جماعة من اعيان الاعلام على ما هو المحكى لنا كالصدوق في عقائده وشيخ الطائفة فى التبيان والسيد المرتضى والسيد بن طاوس فى سعد السعود والشيخ ابو على الطّبرسي فى المجمع وعمدة من اصر على ذلك السيد المرتضى قدس سره وانما شاع هذا القول فى برهة من الزمان بعد عصر الطبرسي ولم يكن موافق معروف لهؤلاء الاعيان الى ذلك الزمان فدعوى الاجماع على تلك المقالة في غاية الغرابة واستدل على هذا القول بأمور غير وافية ولا بأس بالإشارة الى بعضها والجواب عنه ولعلك تقف على جواب الكل.
الأول :
من الأمور قوله تعالى : (وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) بتقريب ان ورود التحريف عليه إتيان باطل من خلفه و فيه اولا منع صدق الباطل المعني من الآية الشريفة على التحريف بعد ملاحظة وحدة المراد منه فيما سبق القرآن او لحقه لعدم امكان التحريف قيل القرآن فى القرآن.
وثانيا :
ان المراد فى المقام كما قيل لا ياتيه كتاب يبطله من بين يديه ولا من خلفه مضافا الى انه يكفى فى انتفاء الباطل عنه انتفائه عن الفرد المحفوظ عند اهل البيت عليهم السلام وهنا احتمالات واجوبة أخر لا حاجة الى ذكرها الثاني من الامور قوله تعالى : (إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ) والعمدة فى تقريب الاستدلال بهذه الآية الشّريفة ما روى من ان النبي صلى الله عليه واله اهتم لتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب فنزل هذه الآية الشريفة وفيه.
اولا :
ان هذا الخبر غير منسوب الى احد من اهل العصمة عليهم السلام ولا ذكره احد من المفسرين في تفسير الآية وانما ذكره ابن شهر آشوب فى مناقب فاطمة عليها السلام واستظهر بعض الاعلام اخذه من العامة.
وثانياً :
بانه معارض برواية علي بن ابرهيم في تفسيره عن الصادق من انه صلى الله عليه واله كان مهتما لذلك عند وفاته 
فأوصى الى علي عليه السلام ان يجمعه و يحفظه كما يؤيد هذا الخبر و يصدقه الاخبار الكثيرة الواردة في جمع امير المؤمنين عليه السلام بعد وفات النبي صلى الله عليه واله.
وثالثاً :
بامكان كون المراد من القرآن المحفوظ فى الآية على تقدير شمول الحفظ للحفظ عن التحريف هو القرآن المخزون عند الائمة عليهم السلام.
الثالث :
من الأمور الاخبار الكثيرة الواردة في بيان ثواب قرائة القران وسوره وخواصه كلا و جزءاً وما ورد في النهي عن القران بين سورتين في ركعة واحدة من الفرايض بتقريب ان المنساق من اطلاق اسم القران او السورة انّما هو الحقيقي الواقعي فلو فرض كون ما عند الناس غير القران الواقعي كما هو في قضية التحريف لكان الامر بقرائة تمام القران وسوره تكليفاً بما لا يطاق وفيه ان اكثر هذه الاخبار قد صدرت عن الائمة عليهم السلام بعد النبي صلى الله عليه واله والمراد من القران و سوره هو الموجود الآن للأنصراف وامضائهم هذا الموجود المتداول بين أيدينا مع انا لا نعترف في التحريف الا بالنقصان وهو غير مانع عن صدق القران على الموجود الان بأعترافه أيضا مما نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين صلى الله عليه واله واما الاخبار الصادرة في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه واله فهي اقل بقليل والجواب سهل يسر لان عدم التمكن من الوصول الى القران الحقيقي بعد وفاته صلى الله عليه واله من الأعذار والمسقطة للتكليف.
الرابع :
من الأمور الاخبار الكثيرة الآمرة بعرض الأخبار على القران بتقريب ان العرض على المحرف لا وجه له وعلى المنزل المفقود لا يستطاع وفيه ان المسلم من التحريف هو سقوط الفضايل و المثالب و اما بالنسبة الى ايات الاحكام فلا لعدم دخول نقص على الخلفاء من جهتها فما هو ساقط غير معروض عليه وما هو معروض عليه غير ساقط.
الخامس :
من الأمور ما ورد عن النبي صلى الله عليه واله متواتراً اني مخلف فيكم الثقلين ان تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي اهل بيتي و انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض وتقريب الاستدلال ان هذا الخبر يدل على وجود القران في كل عصر لانه لا يجوز ان يأمر الامة التمسك بغير المقدور وفيه ان الممتنع بالاختيار لا ينافي الاختيار ومن الواضح ان حفظ القران الذي نزل على قلب سيد المرسلين كان امراً ممكنا وتضييع الجبت والطاغوت القران المنزل لا يخرج المقدور عن المقدورية بالذات وتعرض الجبت والطاغوت واتباعهما للقران ليس بأزيد من تعرضهم لشريكه اعني اهل بيت العصمة عليهم السلام بل التعرض للقران أيضا كان لأجل غصب الخلافة وسد أبواب الحق والتقى كما ان المنع من حقوق الائمة لا ينافي الاخبار الكثيرة الواردة في اتباعهم فكذلك في المقام. وبالجملة الممتنع بالاختيار لا ينافي الاختيار وهذا الكلام في ادلة المانعين مطلقاً والجواب عنها فلا مناص عن الالتزام بالتحريف فى الجملة بالنسبة الى الفضائل والمثالب واسقاطها واما بالنسبة الى القصص والحكايات والحكم و المثل والجدل والترغيب والتهديد فلا فالقران الموجود الان بعض ما نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين صلى الله عليه واله لاجله وتمامه ثم اعلم انه لا اشكال بل لا خلاف في تغييرات غير محصورة في كلمات القران وحروفه وهيئاته من زيادة كلمة ونقصانها وزيادة حرف ونقصانه وتبديل كلمة واثبات أخرى وتأنيث لفظ وتذكيره وافراده مرة و جمعه اخرى و امثالها من وجوه التغير المتعسرة ضبطها والاختلافات الواقعة فى كلمات سورة الفاتحة مع قراءتها فى كل يوم مرات عديدة اتم شاهد حيث قرء بعضهم مالك وبعضهم ملك وبعضهم ملك وبعضهم ملك وبعضهم ملك وبعضهم اهدنا وبعضهم ارشدنا وبعضهم صراط وبعضهم سراط وبعضهم زراط وبعضهم صراط اللذين وبعضهم صراط من وبعضهم ولا الضالين الى غير ذلك مع ان المنزل واحد فان قيل ما الحيلة فى قراءة القرآن فى الصلاة وغيرها والحال هذه بعد منع تواتر القراءات.
قلنا : يجوز القراءة كما يقرأ الناس اعني اهل اللسان ومنهم القراء وقضية ذلك التخير عند الاختلاف ويدل على جواز القراءة كما يقرأ الناس اخبار عديدة منها : ما عن سالم بن سلمة قال قرء رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أسمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرئها الناس فقال عليه السلام : (كف عن هذه القراءة اقرء كما يقرأ الناس حتّى يقوم القائم عليه السلام فإذا قام القائم عليه السلام قرء كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام) الى اخر الحديث ومنها ما عن سفيان بن سمط قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن تنزيل القران فقال : (اقرؤا كما علمتم).
المصدر :
مصباح الوسائل في مطالب الرسائل ص80 ـ 89
بسم الله
ولا حول ولا قوة
الا بالله عليه توكلنا
والـيه المصير
وصل اللهم على نبينا محمد
وعلى
ازواجـــــــــــــــــــــه
والـــــــــــــــــــــــــــــــــه
واصـــــــــحــــــابـــــــــــــــــه
أجمعين

أما بعد ....
========
=======
======
=====
====
===
==
=

الـــــيـــكــــم الـــوثــــيـــقــــة :

تفـريغ النص :

يقول علامة الشيعة محمد صالح البرغاني :
وما ذكره بعض الأجلاء من استفاضة الأخبار بالتغيير والتبديل في جملة من الآيات من كلمة باخرى زيادة على الأخبار المتكاثرة بوقوع النقص في القرآن والحذف منه كما هو مذهب جملة من مشائخنا المتقدمين والمتأخرين.
قال : ومن الأول ما ورد في قوله عز وجل : (ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة) ففي تفسير العياشي عن الصادق عليه السلام انه قرأ ابو بصير عنده هذه الاية فقال : عليه السلام : ليس هكذا انزلها الله تعالى وانما نزلت (وانتم قليل) وفي آخر ما كانوا اذلة وفيهم رسول الله صلى الله عليه واله وما في قوله عز وجل : (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار) ففي الاحتجاج عن الصادق عليه السلام والمجمع عن الرضا عليه السلام : (لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والقمي عن الصادق عليه السلام هكذا انزلت وفي الاحتجاج عنه واي ذنب كان لرسول الله صلى الله عليه واله حتى تاب منه انما تاب الله به على امته وما ورد في قوله تعالى : (وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى ضاقت عليهم الارض) الاية. ففي المجمع عن السجاد عليه السلام والباقر عليه السلام انهم قروأ : (خالفوا) والقمي عن العالم والكافي والعياشي عن الصادق عليه السلام مثله. قال : ولو كانوا خلفوا في خالف لكان في حال وطاعة.
وما ورد في قوله عز وجل : (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله) ففي تفسير القمي عن الصادق عليه السلام ان هذه الاية قرئت عنده فقال لقارئها : ألستم عربا فكيف يكون المعقبات من بين يديه ؟ وانما المعقب من خلفه فقال الرجل : جعلت فداك كيف هذا ؟ فقال : انما نزلت له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله ومن ذا الذي يقدر يحفظ الشيء من امر الله وهم الملائكة المقربون الموكلون بالناس. ؟ ومثله في تفسير العياشي الى ان قال : ونحو ذلك ما ورد في قوله عز وجل : (فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن) ففي الكافي عن الصادق عليه السلام : انما نزلت فما استمتعم به منهن الى اجل مسمى فاتوهن اجورهن.
وعن العياشي عن الباقر عليه السلام انه كان يقرها كذلك وروته العامة عن جمع من الصحابة وما رواه الشيخ في التهذيب عن غالب بن هزيل قال : سألت ابا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : (فامسحوا برؤسكم وارجلكم الى الكعبين) على الخفض ام على النصب ؟ قال بل هي على الخفض مع ان قراءة النصب احدى القراءات السبع ومثله ما ورد في قوله : (سلام على آل يس). فانها قراءة اهل البيت عليهم السلام وبها اخبارهم مع ان قراءة الياسين احدى القراءات السبع الى الى غير ذلك من المواضع التي لا يسع المقام الاتيان عليها(1).
واما الأخبار القسم الثاني فهي اكثر واعظم من ان يأتي عليها قلم البيان في هذا المكان واللازم اما العمل بما قالوا من ان كل ما قرات به القراء السبعة وورد عنهم في اعراب او كلام او نظام فهو الحق الذي نزل به جبرائيل من رب العالمين على سيد المرسلين. وفيه رد لهذه الأخبار على ما هي عليه من الصحة والصراحة والاشتهار وهذا مما لا يكاد ان يجتري عليه المؤمن بالله سبحانه ورسوله والائمة الاطهار.

(1) فانظر ايضا الى الأخبار الواردة في قوله تعالى : (حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى الى آخره) انه ليس هكذا تنزيلها انما تنزيلها حافظوا على الصلوات والصلوة وصلوة العصر وقوموا لله قانتين كما في المجلد الاول من كتاب الصلاة اليها الاشارة والى الخبر الوارد في قوله فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق المشتمل على ذكر كلمة حسن يدل على (منه).
المصدر :
غنيمة المعاد في شرح الارشاد ج7 ص257 ـ 259
ترجمة علامة الشيعة محمد صالح البرغاني عندهم :

يقول علامة الشيعة مرتضى الانصاري :
العالم العامل والفاضل الكامل الفقيه الوجيه المحدث المفسر منار العلم والفضل ومدار الوصل والفصل فخر الفقهاء والمجتهدين نخبة القدماء والمتأخرين خير الحاج والمعمرين الأورع الأوحد الأكمل الأمجد الحاج محمد صالح بن محمد البرغاني القزويني الحائري اطال الله بقائه.
المصدر :
غنيمة المعاد في شرح الارشاد ـ محمد صالح البرغاني ـ مقدمة المحقق ج1 ص39

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد حسن خان اعتماد السلطنة :
الحاج المولى محمد صالح البرغاني القزويني من فحول المجتهدين له مؤلفات كثيرة وآثار خالدة وينتهي نسبه الى اسرة كبيرة.
المصدر :
الماثر والآثار ص183 ط حجري

ـ

يقول ايضا علامة الشيعة محمد حسن خان اعتماد السلطنة :
المولى الشهيد البرغاني وشقيقه المجتهد الأكبر المولى محمد صالح والحاج ملا علي البرغانيين هؤلاء الاخوة الثلاثة كانوا من أعاظم العلماء في عصر الدولة القاجارية وعلى الأخص المولى محمد صالح من اجلاء المجتهدين في عصره وله تصانيف في منتهى الشهرة بالفقه والأخبار وشيد مدرسة دينية فخمة كبيرة جدا في ثلاث طوابق بقزوين ثم هاجر الى العراق واستوطن بها.
المصدر :
الماثر والآثار ص144 ط حجري

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد باقر الخوانساري :
وكذلك الأخوان الفاضلان الكاملان الفقيهان الباذلان الحاج مولانا محمد تقي والحاج مولانا محمد صالح البرغانيان القزوينيان المعاصران المتوفيان بالشهادة وحتف الانف ـ مع رعاية الترتيب في اللف والنشر ـ في حدود السبعين والمأتين بعد الألف بفاصلة غير كثيرة اعني صاحب (المجالس) و (مخزن البكاء) في الموعظة ومقتل الشهداء وكتب كثيرة في الفقه والاصول مثل شرحيهما الكبيرين المعروفين في البلاد على الشرايع والارشاد وغير ذلك من المصنفات الجياد.
المصدر :
روضات الجنات ج4 ص403

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد التنكابني :
الحاج ملا محمد صالح البرغاني شقيق الشهيد الثالث عابد زاهد محقق في الأخبار والأحاديث وكان سلمان عصره في الزهد والتقوى ومن اكابر المجتهدين وفي الرعيل الأول من فقهاء الامامية عكف على التحقيق والتأليف والتصنيف والتدريس ومن آثاره مدرسة كبيرة وجامع ضخم وبدأ يبذل جهدا واسعا في سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
المصدر :
قصص العلماء ص63 ط حجري

ـــــ

يقول علامة الشيعة عباس القمي :
صالح البرغاني القزويني عالم فاضل فقيه محدث باذل نفسه في ترويج الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتدريس والتصنيف. كان من تلامذة حجة الاسلام الرشتي وصاحبي (الرياض) (والمفاتيح) واقام بقزوين وعمر فيها مسجدا ومدرسة معظمة عالية وكان المسلم المطاع وفي آخر عمره جاور كربلاء.
المصدر :
الفوائد الرضوية ص210

ـــــ

يقول علامة الشيعة محسن الامين :
محمد صالح بن محمد القزويني.
ولد سنة 1200 وتوفي سنة 1270 بكربلا ودفن في الرواق الشريف. ذكره في الشجرة الطيبة وقال كان من اجلاء العلماء تلمذ في إيران على الميرزا القمي ثم انتقل إلي النجف وتلمذ على الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء ثم انتقل إلى كربلاء وتوفي فيها.
المصدر :
اعيان الشيعة ج9 ص371

ـــــ

يقول علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني :
1199
المولى محمد صالح البرغاني
000 ـ 1283
هو الشيخ المولى محمد صالح بن الآغا محمد البرغاني القزويني من مشاهير العلماء. من أسرة البرغانيين الكبيرة التي ظهر فيها غير واحد من أعاظم الفقهاء وأساطين الدين كان من رجال العلم الاكابر وحجج الاسلام الافاضل وفقهاء الأمة الأعلام وهو شقيق الحجة العلم المولى محمد تقي البرغاني الشهيد على يد البابية سنة 1264هـ. أدرك السيد علي الطباطبائي في كربلا وتلمذ على ولده السيد محمد المجاهد وأجيز منه ومن‏ السيد عبد اللّه شبر وغيرهما وتوفي في الحائر الشريف فجأة سنة 1283هـ. كما رأيته بخط بعض أولاده فى آخر (مفتاح البكاء) له ودفن في رواق الحسين عليه السلام في طرف الرأس الشريف له ترجمة في (قصص العلماء) و (التكملة) وغيرهما وله آثار علمية ومآثر خيرية باقية فمن مؤلفاته (غنيمة المعاد فى شرح الارشاد) كثير في عدة مجلدات و (بحر العرفان) و (مفتاح الجنان) و (مصباح الجنان) وهي ثلاثة تفاسير للقرآن الكريم كبير ومتوسط وصغير وألف في مقتل الحسين عليه السلام عدة كتب بالعربية والفارسية وهي (معدن البكاء) و (منبع البكاء) و (مخزن البكاء) و (مفتاح البكاء) الذي نقلنا عنه تأريخ وفاته وله أيضا (مسلك الراشدين) في الفقه و (كنز الواعظين) في أحوالات المعصومين عليهم السلام و (كنز المعاد) في أعمال السنة و (كنز المواعظ) و غيرها.
ومن آثاره الباقية المدرسة الدينية و المسجد اللذان بناهما في قزوين واللذان لا يزالان يعرفان باسمه هناك وله موقوفات خاصة تصرف وارداتها لأجرة استكتاب مؤلفاته ونشر نسخها وذلك لعدم وجود المطابع ووسائل النشر بهذه الكثرة يومئذ الى غير ذلك.
المصدر :
طبقات اعلام الشيعة ج11 ص660 و 661

ـ

يقول ايضا علامة الشيعة اغا بزرك الطهراني :
(352 : غنيمة المعاد في شرح الإرشاد) في أربعة عشر مجلدا، للحاج مولى محمد صالح البرغاني القزويني ابن الآغا محمد البرغاني، و أخي الحاج مولى محمد تقي الشهيد. موجود في كربلاء في خزانة عند أحفاده المؤلف، و رأيت خمس مجلدات منه عند السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني، و مجلده الثامن في الحج في كتب (الطهراني بكربلاء). و تاريخ كتابة مجلد الحج في 1244 و مجلده العاشر في الإجارة أيضا في كتب (الطهراني بكربلاء) كتابته في 1246، و مجلده الثاني عشر في العتق، فرغ منه في 1237- أيضا في كتبه، و كذا مجلده الثالث عشر في الميراث في كتبه أيضا. و عند السيد محمد الكوه‌كمري أيضا مجلدات 1 و 2 و 3 و 4 و 11 و 12 و 13 و 14. و مجلد النكاح منه إلى آخر اللعان موجود عند الشيخ هادي كاشف الغطاء. كتابته في 1246. و حادي عشرة من النكاح إلى آخر الأطعمة، فرغ من كتابته 1245 في مدرسة السيد (اليزدي في النجف)، و عليه حواشي (منه) كثيرا. أوله: [الحمد لله المتفضل لتذكرة الأنام بتهذيب خلاصة منتهى مبادئ الأعلام ...] و هو شرح مزج، فرغ من الثاني المنتهي إلى ما يصلى فيه في 1225 و من الرابع و هو إلى آخر الصلاة عاشر جمادى الثانية في 1227. و فرغ من الرابع عشر و هو آخر الجميع في 1242. و الأربعة الأخيرة كلها في مجلد كبير.
المصدر :
الذريعة ج16 ص71

ـــــ

يقول علامة الشيعة محمد امين الامامي الخوئي :
(379)
المولى محمد صالح البرغاني القزويني
(000 ـ 1283)
العلامة المولى محمد صالح البرغاني القزويني : هو العلامة المولى محمد صالح بن محمد البرغاني اصلاً القزويني هجرةً ومحتداً وخاتمةً وهو شقيق العلامة المولى محمد تقي الشهيد القزويني وعم قرة العين المعروفة البابية.
كان المترجم (ره) فقهيا محدثا متتبعا في الاخبار والآثار كثير الاشتغال بالتأليف والتصنيف وكان وجيهاً ثقةً متورعاً متصلباً في الدين محتاطاً في الامور وكان مقبولاً مطاعاً ممدوح السيرة جليل المقام.
ومن آثاره الجميلة مسجد جامع ومدرسة كبيرة بناهما في محروسة قزوين معمورتان معروفتان هناك حتى اليوم. وله بعض الآثار التأليفية منها :
(1) كتاب غنيمة المعاد في شرح الارشاد لاية الله على الاطلاق العلامة الحلي في الفقه الاستدلالي في أربعة عشر مجلداً.
(2) وله كتاب شرح الارشاد ايضا في مجلدين هو أصغر وأخصر من سابقه.
(3) وتفسير القرآن في عدة مجلدات.
(4) وكتاب معدن البكاء في مقتل سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين سلام الله عليه.
(5) وكتاب مخزن البكاء في مقتله ايضاً أكبر من الاول بالفارسية.
(6) وكتاب منبع البكاء في مقتله ايضا.
المصدر :
مرآة الشرق ج1 ص793 و 794

ـــــ

يقول علامة الشيعة الاية جعفر السبحاني :
4335
(1200ـ 1283هـ)
محمد صالح بن محمد بن محمد تقي بن محمد جعفر البرغاني القزويني الحائري شقيق الفقيه محمد تقي (المستشهد سنة 1264هـ). كان فقيهاً إمامياً محدثاً مفسراً متكلماً من أكابر العلماء.
ولد في بَرَغان (قصبة تابعة لطهران) ونشأ بها. ودرس في قزوين وأصفهان وقم على عدد من العلماء كالميرزا أبو القاسم القمي. وارتحل إلى العراق فحضر في كربلاء على السيد محمد (المجاهد) بن علي ابن محمد علي الطباطبائي الحائري. وأجاز له السيد علي بن محمد علي الطباطبائي وولده السيد محمد المجاهد والسيد عبد اللّه بن محمد رضا شبر الكاظمي. وعاد إلى قزوين فنهض بأعباء الهداية والإرشاد وعكف على البحث والتأليف وسعى في نشر الأحكام وإحياء الشريعة وأسس مكتبة ضخمة حوت الكثير من الكتب الخطية النادرة. ونزح أواخر حياته عن قزوين واستوطن كربلاء إلى أن أدركه الموت سنة ثلاث وثمانين ومائتين وألف وقيل غير ذلك. وقد تلمذ له وروى عنه جماعة منهم :
ولده الفقيه عبد الوهاب(المتوفّى حدود 1295هـ) وأسد اللّه بن محمد صادق البروجردي الحائري وداود بن أسد اللّه بن عبد اللّه البروجردي والسيد علي بن إسماعيل الموسوي القزويني (المتوفّى 1298هـ).
المصدر :
موسوعة طبقات الفقهاء ج13 ص598 و 599
المصدر : شبكة الدفاع عن السنة ..
عدد مرات القراءة:
657
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1441هـ الموافق:24 ديسمبر 2019م 06:12:29 بتوقيت مكة
الله يهديك 
الصراحة
لم أر مثلك في الحمق
تحسب أنك أتيت بشيء
نعم بالنسبة لمتابعيك من أمثالك
 
اسمك :  
نص التعليق :