آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 10:10:56 بتوقيت مكة
   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

أيلتقي النقيضان؟ - حوار مع الشيخ الدكتور القرضاوي ..
الكاتب : محمد مال الله
الإهداء
إلى فضيلة شيخنا العلامة
الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

سائلاً المولى تبارك وتعالى أن يجعله ممن طال عمره في طاعته وحسُن عمله وختم له بالعمل الصالح ونفع بعلمه سائر المسلمين

 
                                       تلميذكم

                                       أبوعبدالرحمن

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم



           الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن إقتفى أثرهم إلى يوم الدين
           وبعد ،،،
 
           لا توجد خصومة شخصية بيني وبين فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله تعالى ورعاه ، ولكن كلامه الذي قاله عبر قناة الجزيرة الفضائية وعلى الهواء مباشرة في سبتمبر 1998م وماسطّره في بعض كتبه، إفتتن به كثير من الشباب المسلم ، فكان من الواجب الرد على فضيلته ، وقد دأب علماؤنا السابقون على الرد ، مع الفارق في حالتنا هذه ، حيث إنني لست من العلماء ولا من طلبة العلم ، وفضيلة الشيخ الدكتور من الأعلام في الساحة الإسلامية ، وكلامه موضع قبول وتقدير لدى شريحة كبيرة من المثقفين ، ولا يضير فضيلة الشيخ الدكتور القرضاوي حفظه الله ورعاه ، إن ردّ عليه طويلب علم مثلي ، فإن الحق لا يعرف صغيراً ولا كبيراً ، وإن الحق لا يعرف بالرجال ، ولكن إعرف الحق تعرف أهله كما قال علي رضي الله عنه
 
وأرجو مخلصاً أن يراجع فضيلة الشيخ القرضاوي حفظه الله تعالى كلامه الذي تفوّه به على الملأ وسطرّه في بعض كتبه ، فإن كان ما أوردناه في هذا الكتاب حقاً ، فأعتقد أن الشيخ الموقر مطالب بالرجوع إلى الحق ولا يضيره ذلك، وإن كان غير ذلك ويملك من الحجج والبراهين ما ينقض ما أوردناه في هذا الكتاب ، فإننا على إستعداد لنشر رده بالصورة التي يرتضيها فضيلته ، شريطة أن يذكر ذلك من واقع مراجع الشيعة المعتمدة وليس من كلام المعاصرين الذين يتدثرون برداء التقية ، فإن المعاصرين من الشيعة ليسوا بحجة إذا ما قارناهم بعلمائهم السابقين
 
واليك أخي القارئ عرضاً سريعاً لما جاء في البرنامج([1]) :
بدأ الدكتور حديثه ببيان تحذير الإسلام من النزاع والتخاصم ، وحثّه على الوحدة والتصالح ، ثم دخل في صلب القضية ، وأبدى قلقه الشديد تجاه ما هو حاصل بين حركة وطالبان وإيران ، ودفعه قلقه وخوفه من نجاح ( إسرائيل الصهيونية العالمية والصليبية العالمية والقوى المعادية للإسلام وأمته وحضارته وأهله ) في محاولة إشعال حرب (دينية خالصة) بين السنة والشيعة ، دفعه إلى الإتصال بـ ( أخي وصديقي آية الله العلامة الشيخ التسخيري وتحدثت في هذا   وحدثني لأني حريص على أن لا يسفك دم بغير حق([2]) )
 
تسخيري بدأ مداخلته بالإشادة بالدكتور القرضاوي والثناء عليه حيث قال : ( أود قبل كل شيء أن أُحيّ سماحة الدكتور القرضاوي ، هذا الرجل الداعية المجاهد في سبيل الحق ، ولقد عرفته فقهياً ومبلّغاً ومتحرقاً للقضية       الإسلامية ([3]) )
 
           بعدها بدأ تسخيري في بثّ جملة من الإدعاءات الكاذبة والتُهم  الباطلة ، وذلك بوصفه لثورة الخميني بـ(الكيان القرآني) التي (أوجدت أملاً كبيراً في الجماهير بالغد القرآني) والتي (جعلتها أمريكا والعدو الصهيوني العدو رقم واحد لها([4]) )
 
           وأضاف متحدثاً عن طالبان ( مواقف طالبان اليوم حلقة من حلقات التآمر على الثورة الإسلامية(!!!) ) التي إستهدفتها ( ولكن من جهتها الشرقية هذه المرة )
وتسائل تسخيري ( أي إسلام هذا يعمل على زعزعة أمن دولة القرآن([5]) أو التشكيك في أهدافها ؟)
 
           وأكدّ على ( إن إلهاء الثورة الإسلامية(!!!) يصب في خانة سياسات الإستكبار العالمي التي تدرجت في ضرب الثورة ([6]) )
 
           وهاجم تسخيري بشدة حركة طالبان زاعماً أنهم ( شوهوا الكثير من   القيم ) و ( عرضوا صوراً كثيرة خاطئة للإسلام ) وأنهم ( يعملون على إلهاء الثورة الإسلامية(!!!) وضرب أمنها الإجتماعي وضرب أمنها  السياسي )
 
           وحول دور إيران أيام الجهاد الأفغاني إدّعى تسخيري أن إيران (خدمت الثورة والجهاد الإسلامي في أفغانستان خدمة كبرى ) موضحاً( إننا
نؤوي على ربوعنا أكثر من مليوني أفغاني منذ عشرين عاماً قاسمناهم لقمة عيشنا وسنبقى كذلك لقد قدمنا الكثير من الخدمات لأفغانستان )
 
           الدكتور القرضاوي علّق على حديث تسخيري قائلاً: والله كنت أتوقع من صديقنا العلامة الشيخ التسخيري لهجة أخفّ وأحكم من هذه اللهجة ، لأن هذه اللهجة في الحقيقة كما أشرت هي تُصعّد ، ونحن لسنا في حاجة إلى التصعيد
 
وأبدى الدكتور القرضاوي إعجابه بتصريحات وزير الدفاع الإيراني التي قال فيها : إن إيران لن تُستدرج إلى حرب لم تُقرّرها، ووصف تلك التصريحات بأنها (غاية الحكمة)
 
           وحول الخلاف بين السنة والشيعة ، تساءل الدكتور القرضاوي           ( لماذا لا يسعى المسلمون إلى نوع من التعايش والوفاق مهما تكن القضايا التي بينهم ؟)
 
           وخطّا الدكتور القرضاوي قتل حركة طالبان الدبلوماسيين الإيرانيين قائلاً ( لا نوافق على ما فعلته طالبان في قضية الدبلوماسيين ، والدبلوماسيون مصونون شرعاً والرسل لا تُقتل )
 
           وعاد التسخيري إلى الحديث من جديد، وبعد أن أبدى تقديره لـ(سماحة الشيخ) و لـ(روحه الغالية وغيرته على الوحدة ) إدّعــى أن    
 ( مسألة الشيعة والسنة) هما ( جناحان للأمة الإسلامية تطير بهما ، وإن أي تفرقة بينهما في الواقع تأتي من عدو!!!)
 
           وتخرصات التسخيري تذكرني بقصيدة قرأتها منذ فترة ليست بالقصيرة ، هذه القصيدة بعنوان " الديك والثعلب " وفيما يلي نصها :
ظهر الثعـلب يومــاً
                    فــي ثياب الواعظينـــا
ومشــى في الأرض
                    ويســـب الماكرينـــا
ويقول الحمـــد لله
                    إله العالمينــــــــا
يا عبـــاد الله توبوا
                    فـهو كــهف التـائبينـا
واطلبـوا الديك يؤذن
                    لصـــلاة الصبح فينــا
فأتــى الديك رسول
                    مـــن إمـام المـاكرينـا
عــرض الأمر عليه
                    وهـو يرجــو أن يلينــا
فأجـابه الديـك عُذرا
ً                    يا أضـــلّ المهتدينـا
مخطئ من ظن يوما
ً                    أن للثعـــــلب دينــا
 
           فهل نملك نحن حصافة الديك في التعامل مع الشيعة ؟ أم إننا ننخدع بالشعارات الجوفاء التي يرفعون لواءها ، وهي في الحقيقة تخدير للذين يجهلون حقيقتهم ومقاصدهم ، فهل أطمع أن يصبح المسلمون في حصافة هذا الديك الذين عرف مُسبقاً أراجيف وزيف كلام الثعلب وإن لبس مسوح التقوى والصلاح؟
 
           الدكتور القرضاوي أبدى إعجابه مرة أخرى بإيران وقوتها العسكرية    قائلاً ( حينما صنعت جمهورية إيران الإسلامية!!! صاروخها الشهاب الثاقب([7])كدت أطير من الفرح) والسبب لأن ( هذه كلها قوة للأمة الإسلامية ) وأضاف ( نحن في حاجة إلى أن ندخر هذه القوى لنستخدمها ضد أعدائنا الذين يغتصبون أرضنا ويسفكون دمائنا ،وينتهكون حرماتنا ، ولا يبالون بأحد منا ، ولا يرعون لأحد حرمة ، ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة )
           وتحدّث الدكتور القرضاوي عن زيارته الأخيرة إلى إيران التي إلتقى فيها الساسة الإيرانيين فقال ( زرت إيران منذ عدة أشهر ، ووجدت تجاوباً طيباً ، وحرصاً على التقريب بين المذاهب الإسلامية ، والشيخ التسخيري يتبعه مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية )
 
وأبدى الدكتور إعتراضه على بعض سياسات حركة طالبان خصوصاً تلك المتعلقة بعمل المرأة وتعليمها ، إلا أنه قال ( إن الواجب الإسلامي يقتضينا أن نرشد حركة طالبان وأن ننصح لهم وكما ننصح للإيرانيين )
 
           ثم عاد الدكتور ثانية إلى الخلاف بين السنة والشيعة فقال : ( ليكن سني وشيعي ، وإنما أليس يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟ إنما أليس يصلون إلى قبلة واحدة نستطيع أن نجتمع على الحد الأدنى الذي لابد منه([8]))
 
           مشاهد من السويد يُدعى( أبو فاطمة) سأل الدكتور القرضاوي :           ( كيف للشيخ القرضاوي أن يواخي نفسه وبين الشيخ الشيعيالذين يسبون عائشة والصحابة ؟ كيف تواخي بينهم وبين المسلمين الذين يجاهدون في سبيل الله )
 
           وكان رد الدكتور على السؤال ) أنا أريد أن أقول للأخ نحن لسنا في محاكمة للمذهب الشيعي أمام مذهب السنة أو العكس ، نحن الآن نريد المصالحة لا نريد أن نزيد النار إشتعالاً الكلام الذي يقوله الأخ هو أيضاً في طريق التصعيد ، نحن لا نريد التصعيد الشيعة لنا إنتقادات عليهم ولكن ليس معنى هذا أنه ليس هناك موضع للقاء ، أنا أقول هناك موضع لقاء )
وإنبرى الدكتور القرضاوي من جديد للدفاع عن رافضة إيران وإلتماس الأعذار لهم وكأنه ناطق بإسم حكومة طهران ، وذلك من خلال الإجابة على سؤال طرحه أحد المشاهدين وهو : أين كانت إيران حينما دخل السوفيت أفغانستان ؟ وكان جوابه : ( السوفيت دخلوا أفغانستان يمكن قبل أن تقوم الثورة الإيرانية حين قامت الثورة قامت عليها المشاكل من أول يوم ، ودخلت في حرب مع العراق إستمرت عشر سنوات!!! وبعدين هي ساعدت في حرب إيران( كذا قال والسياق يقتضي أن تكون وبعدين  هي ساعدت في حرب أفغانستان) واستقبلت اللاجئين كما قال الشيخ التسخيري )
 
           وأضاف :( وأنا في الحقيقة لا أحب هذه اللهجات التي تزيد من حدة التوتر) مؤكداً أن (هناك إمكانية التعايش ، وهناك يمكن أن نقف على أرضية مشتركة تقاوم أعداء الإسلام ، ونتعاون فيما ينفع الأمة الإسلامية ، يكفي أن إيران واقفة ضد إسرائيل !!! وتعتبر العدو الأول للقوى الصهيونية والصليبية ، فلولا أن لها موقف سليم ما فعل هؤلاء معها ، ولا وقفوا معها هذا الموقف )
 
           وعندما تحدث أحد المشاهدين عن إن إيران طوال التاريخ لم تقدّم للإسلام شيئاً ، وإن ما يحدث هو فرصة ذهبية لإيران لتثبت العكس ، قال الدكتور القرضاوي معلّقاً( أنا فقط أُريد الأشياء التي من شأنها تزيد التوتر أرى أن نغضّ الطرف عنها الآن ، نحن الآن في سبيل  الإصلاح )
 
           ( وأما الخلاف المذهبي حقيقة السنة والشيعة ، وهذه الأشياء هذه يمكن أن يلتقي فيها العلماء ويناقشوا ، ويكون هناك أشياء في ظل الحرص على وحدة الأمة ، وفي ظل العمل على التوفيق قدر الإمكان ، فهذا هو الرأي الذي ينبغي أن نتبناه ولا نتركه )
           وختم الدكتور القرضاوي حديثه : ( لا نريد أن يأخذ  (الخلاف بين طالبان وإيران) الشكل المذهبي بين السنة والشيعة فهذا خطر ينبغي أن نسد بابه ما إستطعنا )
           هذا ملخص ما تفضّل به الشيخ القرضاوي وما إدعاه التسخيري في ذلك البرنامج
           وأرجو أن يتسع صدر فضيلة الشيخ القرضاوي للنقد البناء وليس هدفنا التشهير به أو النيل منه ، ولكن من واجب المسلمين الدفاع عن عقيدتهم ودينهم ولا يسمحون لكائنٍ من كان النيل من عقيدة الأمة ، وأظن أن فضيلة الشيخ يشاطرني هذا الرأي
           وقد إنتهجت في ردّي على فضيلته نهجاً علمياً بحتاً مع الأدب في مناقشتي لفضيلته ، وهذا ما يلاحظه القارئ الكريم لهذا الكتاب المتواضع ، وهذا الأسلوب هو الذي أرتضيه لنفسي في مناقشة الأفاضل أمثال الشيخ حفظه الله تعالى
           وقد راعيت الإختصار قدر الإمكان ولو أردنا الإسترسال لطال بنا المقام ولإحتجنا إلى أضعاف الكتاب وجعلت مدار هذا الكتاب على أربعة فصول :
           الفصل الأول : عقيدة الشيعة في القرآن الكريم : رددت على فضيلة الشيخ في مسألة التحريف وذكرت له أكثر من أربعمائة نموذج من الآيات التي يزعم الشيعة أنها محرّفة وذلك من مصادرهمإضافة إلى ذكر علمائهم القائلين بالتحريف ، وهذا الفصل أطول فصول الكتاب لأهميته في بيان عقيدة القوم في كتاب الله عز وجل الذي ينبغي أن يكون المصدر الأول الذي يجب أن نتفق عليه ، وإذا كنّا لا نتفق على القرآن الكريم فعلى أي شيء نتفق ؟
 
           الفصل الثاني : عقيدة الشيعة في أهل السنة : استعرضت خلاله نظرة الشيعة إلى أهل السنة  وبيان حكمهم من أوثق المراجع الشيعية في الماضي والحاضر ، وهو بمثابة رد على من يقولون بإمكانية التقريب بين المسلمين والشيعة، وأرجوا أن يقرأه فضيلة الشــيخ القرضــاوي بأناة   
وتمعن ،وبعد ذلك يسأل نفسه : هل حقاً أن هناك إمكانية للتقريب بين أهل السنة والشيعة ؟
           الفصل الثالث : إيران وحركة طالبان : وهذا الفصل محاولة للرد على الشيخ في دفاعه عن إيران وكيل التهم لحركة طالبان
           الفصل الرابع : إيران والشيطان الأكبر (أمريكا) والعدو الصهيوني : وهو دحض لمقولة الشيخ القرضاوي بأن الغرب الصليبي واليهود يناصبون إيران العداء ، وقد بينت في هذا الفصل العلاقة الحميمة بين الشيطان الأكبر واليهود مع الدولة التي يزعم الشيخ القرضاوي بأنها دولة إسلامية (!!!)
           وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أبو عبد الرحمن
محمد مال الله
12 جمادى الأولى 1421هـ
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الفصل الأول

عقيدة الشيعة في القرآن الكريم
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
           ذهب أكثر علماء الشيعة أمثال الكليني صاحب الكافي ، والقمي صاحب التفسير ، والمفيد ، والطبرسي صاحب الإحتجاج ،  والمجلسي ، وغيرهم من علماء الشيعة وسيأتي ذكر الباقي منهم إلى القول بتحريف القرآن ، وأنه أُسقط من القرآن الكريم كلمات بل آيات ، حتى إن بعض علمائهم المتأخرين ويلقبونه بخاتمة المحدّثين " النوري الطبرسي صنّف كتباً أسماه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب " ، أورد فيه كلام علماء الشيعة القائلين بالتحريف ، غير أن بعض علماء الشيعة أمثال الطوسي صاحب التبيان ، والمرتضى الذي هو ثاني إثنين شاركا في تأليف " نهج البلاغة " المنسوب زوراً وبهتاناً إلى علي رضي الله عنه ، والطبرسي صاحب مجمع البيان ، والبعض منهم في العصر الحاضر أنكروا    التحريف
           ربما يظن القارئ المسلم أن ذلك الإنكار صادر عن عقيدة ، بل إن الواقع إنما صدر منهم ذلك لأجل التقية التي يحتمون بها لاسيما من  المسلمين
           وفي ذلك نقل النوري عن الجزائري صاحب "الأنوار النعمانية"   قوله : إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن
           وقال الجزائري أيضاً : إن الأخبار الدالة على ذلك تزيد على ألفي حديث وإدّعى إستفاضتها جماعة كالمفيد والمحقّق الدامادا والعلامة المجلسي وغيرهم ، بل الشيخ([9]) أيضاً صرّح في التبيان بكثرتها ،بل إدّعى تواترها جماعة([1])
 
وأما إنكار المرتضى للتحريف فيرد عليه أحد علماء الشيعة الهنود في كتابه "ضربة حيدرية" 2/81 بقوله : فإن الحق أحق أن بالإتباع ، ولم يكن السيد علم الهدى معصوماً حتى يجب أن يُطاع، فلو ثبت أنه يقول بعدم النقيصة مطلقاً لم يلزمنا إتباعه ولا خير فيه "
           وبعد هذا البيان الموجز نجد الشيخ القرضاوي يقول في كتابه " المرجعية العليا  في الإسلام " ص 14 : قد يقول البعض: إن الشيعة الجعفرية الإثنا عشرية يقولون  بأن القرآن الحالي لا يحتوي على الوحي المُنزّل من عند الله وهذا مذكور في الكافي وفي بعض كتبهم ولكن المحققين منهم (!!!) يرفضون هذه الروايات ، ويعتبرونها من كلام الإخباريين والعمدة هم الأصوليون ، ولهذا لا يوجد عند الشيعة مصحف غير مصحف سائر المسلمين ، فهو الذي يطبعونه ، ويُحفّظونه لأولادهم ، ويذيعونه في إذاعاتهم  وتلفازهم ، ويُفسرّونه في كتبهم ، وهم مجمعون(!!!) على أن ما بين دفتي المصحف كلام الله بيقين ، أما السنة فهم لا يرفضونها من حيث المبدأ ، ولكن يشرطون أن تُروى عن طريق رجالهم وحدهم ، وهذا ما نُنكره عليهم ، كما أنهم يضمون إلى سنة النبي r سنة الأئمة الإثني عشر المعصومين في إعتقادهم ، وهو ما نخالفهم فيه أيضاً
           هذا الكلام غريب جداً أن يصدر عن الشيخ القرضاوي ، أهو ناتج عن  جهل الشيخ بعقيدة الشيعة في القرآن الكريم ؟ أم محاباة للشيعة الذين يزورهم في إيران ؟
أما الإحتمال الأول فهو بعيد جداً ، فالشيخ عالم بخفايا الشيعة   ومعتقداتهم ، وقد حدثني بعض المدافعين عن الشيخ القرضاوي بأنه حاضر في جلسة خاصة عن الشيعة وبيّن أخطائهم العقائدية ، وإن الشيخ لا يجهل عقائد الشيعة ، بل إنه على علم بأصولهم ومعتقداتهم ، ولكن الشيخ
القرضاوي لا يستطيع أن يجاهر بذلك مراعاة للشيعة وإن التصريح بذلك يفتح عليه جبهة هو في غنى عنها والإحتمال الثاني الذي أطمئن عليه وأميل اليه، أن الشيخ القرضاوي متساهل جداً جداً في هذه المسائل لئلا يفقد صلة الوّد مع الشيعة ، والشيخ لم ينفرد بهذا الموقف بل له سلف في ذلكوليت الشيخ حفظه الله تعالى سلك هذا المسلك
مع الذين يخالفونه في الفروع دون الأصول ، أم إن هؤلاء لا يستحقون معشار ما يستحقه الرافضة
           ولنا سؤال للشيخ القرضاوي أرجو أن يتفضل علينا بالإجابة : هل الذين قالوا بالتحريف من علماء الشيعة هم من الإخباريين دون    الأصوليين ؟ ومتى نشأ هذا التقسيم ؟ هل الكليني والقمي  والمفيد والطبرسي والطوسي من الإخباريين أم من الأصوليين ؟ والمسمّى بـ "الخميني" إخباري أم أصولي؟ ومن هو الذي يستطيع أن يميّز أن الحق مع الأصوليين دون الإخباريين وبالعكس ؟وهل يصل الإختلاف بين الفرقتين إلى درجة أنه ليس هناك نقاط مشتركة بينهما ؟هل الشيخ الفاضل قرأ كتاب " مصادر الإستنباط بين الأصوليين والإخباريين " ([11]) لمؤلفه محمد الغراوي والذي طبعه مكتب الإعلام بقم، حتى يستطيع فضيلة الشيخ التفوّه بهذا الإدعاء ؟
وهل إطلّع الشيخ على نص واحد لا أكثر على تكفير المفيد أو الكليني أو الجزائري بقولهم بتحريف  القرآن ؟ هل هم كما قال " قال الخوئي : إن حديث تحريف القرآن خرافة وخيال لا يقول به إلا ضعف عقله ([12]) هل يوجد في المعاصرين من علماء الشيعة يقول بأن الكليني والمفيد وغيرهما من علماء الشيعة الذين يقولون بالتحريف ضالون بقولهم هذا وضعاف عقول لا يعون ما يقولون ؟
 
 
           يا فضيلة الشيخ : إن دفاعك عن الشيعة ونفي تحريف القرآن عنهم لا طائل من ورائه ، فأصغر طالب علم يعرف أن قولك هذا غير صحيح بل هو غش وخداع للمسلمين في تجميل عقائد الشيعة والله تعالى سائلك عن هذا
           وأما قولك " لكن المحققين منهم يرفضون هذه الروايات" فهو بعيد جداً عن الواقع الذي نعيشه ، فهاهي مطابع بيروت وإيران تطبع تلك الكتب وعلى رأسها الكافي وكتب أخرى يندى لها الجبين وفيها ما فيها من التطاول على القرآن الكريم ، فهل قام الناشرون بحذف ما يدل على التحريف ، أم إنهم يعتقدون بأن هذا من صلب العقيدة لا يجوز حذفه ؟ ، وشاه إيران على ضلاله وفسقه لم يسمح بطبع بعض الأجزاء من موسوعة " بحار الأنوار " للمجلسي وهي الأجزاء من 29 إلى آخر ما لم يُطبع من البحار بحجة تطاول المجلسي لا رحم الله فيه مغرز إبرة على الصحابة ، ولكن بعد مجيء الخميني الذي تعتبره قائداً إسلامياً وبايعه بعض الذين على نهجك سمح بطباعة تلك الأجزاء  لينال مرضاة الله تعالى والتقرّب اليه ببغُض الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً
 
يا فضيلة الشيخ : نحن لا نعيش في أصقاع نائية عن الشيعة ، بل نخالطهم ونعرف أنهم يضمرون لنا العداوة والبغضاء وإن كُرههم لنا لأشد من كره اليهود والنصارى والذين أشركوا ، ولا نقول هذا تعسفاً بل عن معتقد مسطور في كتبهم ، وقد فصّلت هذا في فصل " عقيدة الشيعة في أهل السنة " من هذا الكتاب وأنت يا شيخ تعيش بين ظهرانيهم في قطر وتعرف حقائق كثيرة عن الشيعة نحن نجهلها ، فهل من الأمانة أن يكتم العالم علمه ، وأن يُضلّل العامة بأشياء ما أنزل الله تعالى بها من     
 
 
 
سلطان ؟ أنت يا فضيلة الشيخ أكبر من هذا بكثير ، فإتق الله تعالى في هذه الأمة ولا تزيدها جهلاً فوق الجهل المزمن في عقول الكثيرين منهم
وقولك " لا يوجد عند الشيعة مصحف غير مصحف سائر   المسلمين ، فهو الذي  يطبعونه " إلى آخر كلامك ولا أدري هل هذا الكلام للإستهلاك الجماهيري ، أم أن هذا القول نابع من التتبع لكتب الشيعة وأقوال علمائها ؟
وأقول لك حفظك الله تعالى وهداك : أدع الإجابة على هذا الكلام الغريب والغير منطقي لأحد علماء الشيعة الذين لهم مكانة عظيمة في نفوس الشيعة قديمهم وحديثهم ، ألا هو شيخهم " المفيد " الذي يقول في         كتابه "  المسائل السروية "  ص 81 - 82:
          إنهم([13]) أمروا بقراءة ما بين الدفتين ، وأن لا يتعداه إلى زيادة فيه ولا نقصان منه حتى يقوم القائم عليه السلام فيقرأ للناس القرآن على ما أنزله الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام  .وإنما نهونا عليهم السلام عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر ، وإنما جاء بها الآحاد ، وقد يغلط الواحد فيما ينقله . ولأنه متى قرأ الإنسان بما خالف ما بين الدفتين غرر بنفسه  وعرض نفسه للهلاك . فنهونا عليهم السلام عن قراءة القرآن بخلاف ما ثبت بين الدفتين لما ذكرناه .
           ويقول أيضاً نعمة الله الجزائري في " الأنوار النعمانية " 2/363 :  قد روي في ألأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا من القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويُخرج القرآن الذي ألّفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرأ ويعمل بأحكامه
 
 
ويقول المجلسي : ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرّر بنفسه مع أهل الخلاف ([14]) وأغرى به الجبارين وعرّض نفسه للهلاك ، فمنعونا عليهم السلام عن قراءة القرآن بخلاف ما ثبت بين الدفتين لما ذكرناه ([15])
ويقول حسن العصفور البحراني في كتابه " الفتاوي الحسينية في العلوم المحمدية " ص 156 : و يجب أن يقرأ بأحد القراءات المُدّعى تواترها المقبولة عندهم ولا يجوز أن يقرأ بغيرها وإن كان هي القراءة المُنزّلة الأصلية الثابتة عن أهل الذكر عليهم السلام لأن الزمان زمان هدنة وتقية ولهذا أتى الأمر منهم عليهم السلام بالقراءة كما يقرأ الناس حتى يأتيكم من يُعلّمكم
          وربما يقول فضيلة الشيخ كما قال قبله محمد الغزالي في كتابه " دفاع عن العقيدة والشريعة " ص 264 265 ، والذي إستشهد به الرافضي مرتضى الرضوي في كتابه " في سبيل الوحدة الإسلامية(!!!)" ص 22 23 ، يقول الغزالي عن جهل تام بعقيدة الشيعة في القرآن :
إنني آسف لأن بعض من يرسلون الكلام على عواهنه ، لا بل بعض ممن يسوقون التُهم جزافاً غير مبالين بعواقبها دخلوا في ميدان الفكر الإسلامي بهذه الأخلاق  المعلولة فأساؤا إلى الإسلام وأمته شر إساءة سمعت واحداً من هؤلاء يقول في مجلس علم :  إن للشيعة قرآناً آخر يزيد وينقص عن قرآننا المعروف
فقلت له : وأين هذا القرآن ؟ إن العالم الإسلامي الذي إمتدت رقعته في ثلاث قارات ظل من بعثة محمد r إلى يومنا هذا بعد أن سلخ من عمر الزمن أربعة عشر قرناً لا يعرف إلا مصحفاً واحداً مضبوط البداية والنهاية ، معدود السور والآيات والألفاظ فأين هذا القرآن الآخر ؟ لماذا لم يطلّع الإنس والجن على نسخة منه خلال هذا الدهر الطويل ؟ لماذا يُساق هذا
 
الإفتراء ؟ ولحساب من تفتعل هذه الإشاعات ، وتلقى بين الأغرار ليسوء ظنهم بإخوانهم ([16]) وقد يسوء ظنهم بكتابهم إن المصحف واحد يطبع في القاهرة فيقدّسه الشيعة في النجف (!!!) أو في طهران (!!!) ويتداولون نسخه بين أيديهم وفي بيوتهم دون أن يخطر ببالهم شيء بتة إلا توقير الكتاب ومُنزّله جل شأنه ومُبلّغه r، فلم الكذب على الناس وعلى الوحي ([17])
والجواب من كتب الشيعة لا من كتب لمسلمين : يقول الطبرسي في كتاب الاحتجاج   ج 1  ص 225 : عن أبى ذر الغفاري انه قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه واله جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه رسول الله صلى الله عليه واله ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم  ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام
وانصرفثم احضروا زيد بن ثابت - وكان قاريا للقرآن - فقال له  عمر : إن علياً جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار ، فأجابه زيد إلى ذلك ، ثم قال : إذا  فرغت من القرآن على ما سألتم واظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ما عملتم ؟ قال عمر : فما الحيلة ؟ قال زيد : انتم اعلم بالحيلة ، فقال عمر : فما الحيلة دون أن نقتله ونستريح منه ، فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك  . فلما استخلف عمر سئل علياً عليه السلام أن يدفع اليهم القرآن فيحر فوه فيما بينهم ، فقال : يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبى بكر حتى نجتمع عليه ، فقال عليه السلام : هيهات ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جئت به إلى أبى بكر لتقوم الحجة عليكم ، ولا تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن
 
هذا غافلين ، أو تقولوا ما جئتنا به ان القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي ، قال عمر : فهل لإظهاره وقت معلوم . فقال عليه السلام : نعم إذا قام القائم من ولدي ، يظهره ويجمل الناس  عليه ، فتجري السنة به([18]).
ومن أراد الإستزادة فعليه بمراجعة : الإرشاد للمفيد 365 ،الأنوار النعمانية للجزائري 2/36  يوم الخلاص لكامل سليمان ص271 -272 ، تاريخ ما بعد الظهور للصدر 638
           وهل يعلم فضيلة القرضاوي إن للشيعة مصحفاً آخر يُسمّى " مصحف فاطمة" فإذا كان لا يعلم وعندي شك في ذلك فأرجو من فضيلته مراجعة المصادر التالية ، وهي كلها مراجع شيعية ليس بينها مرجعاً إسلامياً واحداً :
1.              بصائر الدرجات  : 173 ، 174، 176 ، 177 ، 179 ، 18 ، 181 ، 19
2.              الامامة والتبصرة  : 12
3.              الكافي ج1 : 239 ، 24 ، 241 ج8 : 58
4.              من لايحضره الفقيه ج4 : 419
5.              الخصال  : 528
6.              معاني الاخبار  : 13
7.              روضة الواعظين  : 211
8.              خاتمة المستدرك ج23 : 315
9.              الايضاح  : 461 ، 462
1.              شرح الاخبار ج1 : 241 ،
11.              الارشاد ج2 : 186
12.              إعلام الورى بأعلام الهدى ج1 : 536
 
13.              الاحتجاج ج2 : 134
14.              الخرائج والجرائح ج2 : 894
15.              مناقب آل ابي طالب ج3 : 374
16.              كشف الغمة ج2 : 384
17.              الصراط المستقيم ج1 : 15
18.              تأويل الآيات ج1 : 12 ، 374 ، ج2 : 723 ، 724
19.              المحتضر  : 114 ،
2.              الفصول المهمة في أصول الأئمة ج1 : 56 ، 59
21.              مدينة المعاجز ج2 : 267 ، ج5 : 329 ، 33
22.              ينابيع المعاجز  : 127 ، 129 ، 13 ، 131 ، 132 ، 195
23.     بحار الانوار ج22 : 546 ج26 : 18 ، 38 ، 39 ، 4 ، 41 ، 43 ، 44 ، 45 ، 46 ، 47 ، 48 ، 156 ج35 : 35 ج37 : 176 ج43 : 79 ،8 ، 195 ، ج47 : 32 ،  65 ، 271 ، 272ج18 : 36 ج19 : 67
24.              شرح زيارة الجامعة ج1 : 82
25.               مصباح الهداية  : 225
26.              مسند الامام الرضا (ع) ج1 : 12
27.              معجم أحاديث الامام المهدي  ج3 : 388
 
وعند الشيعة قصة شهيرة تُسمّى " الجزيرة الخضراء" وهي جزيرة خاصة بمهدي الشيعة وأبنائه ، إخترعها أحد رواة الشيعة وهو علي بن فاضل المازندراني ، وهي قصة طويلة جداً سمجة ركيكة ، وقد رأى هذا الراوي أحد أبناء مهدي الشيعة والمسمّى شمس الدين محمد، وقد ورد في
 
 
 
هذه القصة أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين قد أجمعوا على تحريف القرآن وأسقطوا منه الآيات الدالة على فضل آل البيت رضوان الله عليهم ، وحذفوا فضائح المهاجرين والأنصار، وربما يقول فضيلة الشيخ القرضاوي أن هذا من الأساطير ، فأقول له بارك الله فيه وجعله ممن طال عمره في طاعة الله تعالى وحسُن عمله وختم له بالخاتمة الحسنة  : إن هذه الرواية مذكورة في أكثر من أربعين مصدر من مصادر الشيعة ، وأذكر بإختصار من ذكرها لكي يطمئن فضيلة الشيخ أننا لا نسلك مسلك الشيعة في إتهام خصومهم([19]) :
1.                    محمد باقر المجلسي في كتابه بحار الأنوار 52/159
2.                    محمد مكي الملّقب عند الشيعة بالشهيد الأول في الأمالي بإسناده عن علي بن فاضل
3.                    محمد كاظم الهزارجريبي في كتاب المناقب
4.                    النوري الطبرسي في كتابه جنّة المأوى ص 181
5.                    الكركي والملّقب عند الشيعة بالمحقق الثاني في كتابه ترجمة الجزيرة الخضراء
6.                    شمس الدين محمد بن مير أسد الله التستري في كتابه رسالة الغيبة وإثبات وجود صاحب الزمان
7.                    نور الله المرعشي في كتابه مجالس المؤمنين
8.                    مير لوحي في كتابه المهتدي في المهدي
9.                    ميرزا محمد رضا في كتابه تفسير الأئمة لهداية الأمة
1.                  الحر العاملي في كتابه إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
11.                  هاشم البحراني في كتابعه تبصرة الولي في من رأى القائم المهدي
12.                  نعمة الله الجزائري في رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار
 
13.                  محمد هاشم الهروي في كتابه إرشاد الجهلة المصرّين على إنكار الغيبة والرجعة
14.                  عبدالله بن الميرزا عيسى بيك في كتابه رياض العلماء وحياض الفضلاء
15.                  أبو الحسن الفتوني العاملي في كتابه ضياء العالمين
16.                  عبدالله بن نور الله البحراني في كتابه عوالم العلوم والمعارف
17.                  شبر بن محمد الحويزي في كتابه رسالة الجزيرة الخضراء
18.      الوحيد البهبهاني  في كتابه الحاشية على مدارك الأحكام ، وقد إستشهد بهذه القصة على أدلة وجوب صلاة الجمعة في زمن الغيبة
19.                  محمد عبدالنبي (!!!) النيسابوري في كتابه الكتاب المبين والنهج المستبين
2.                  أسد الله الكاظمي في كتابه مقابيس الأنوار ونفائس الأسرار
21.                  عبدالله شبر في كتابه جلاء العيون
22.                  أسد الله الجيلاني الإصفهاني في كتابه الإمامالثاني عشر المهدي
23.                  مير محمد عباس الموسوي اللكهنوي في كتابه نسيم الصبا في قصة الجزيرة الخضراء
24.                  إسماعيل النوري الطبرستاني في كتابه كفاية الموحدين في عقائد الدين
25.                  علي بن زين العابدين في كتابه الزام الناصب في إثبات الحجة  الغائب
26.                  مصطفى الحيدري الكاظمي في كتبه بشارة الإسلام في ظهور صاحب الزمان
 
 
27.                  محمد تقي الموسوي الإصفهاني في كتابه مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم
28.                  علي أكبر النهاوندي في كتابه العبقري الحسان في تواريخ صاحب الزمان
29.                  بحر العلوم في كتابه تحفة العالم في شرح خطبة العالم
3.                  الفيض الكاشاني في كتابه النوادر في جمع الحديث
31.                  يوسف البحراني في كتابه أنيس المسافر وجليس الخواطر ويسمّى الكشكول أيضاً
32.                  هاشم البحراني في كتابه حلبة الأبرار في أحوال محمد r وآله الأطهار 
33.                  محسن العصفور في كتابه ظاهرةالغيبة ودعوى السفارة ، وهو معاصر
34.                  محمد صالح البحراني في كتابه حصائل الفكر في أحوال الإمام  المنتظر
35.                  الخوانساري في روضات الجنات في ترجمة المرتضى
36.                  محمد ميرزا التكابني في كتابه قصص العلماء في ترجمة وأحوال جعفر بن يحيى بن الحسن
37.                  محمد تقي المامقاني في كتابه صحيفة الأبرار
38.                  محمد هادي الطهراني في كتابه محجة العلماء 14
39.                  بحر العلوم في الفوائد الرجالية 3/136
4.                  محمد الغروي في كتابه المختار من كلمات المهدي 2/116 و447
41.                  عبدالله عبدالهادي في كتابه المهدي وأطباق النور 55 ، 56 ، 12
42.                  الأردبيلي في كتابه حديقة الشيعة 729
 
43.                  زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم لمستحقي التقديم 2/264 266
44.                  أسد الله التستري في كتابه كشف القناع 231
45.                  محمد رضا الحكيمي في كتابه حياة أُولي النُهى الإمام          المهدي 512
46.                    حسن الأبطحي في كتابه المصلح الغيبي وكتابه الكمالات الروحية
47.                    ياسين الموسوي في هامش النجم الثاقب للنوري الطبرسي 2/172
 
ونتحف فضيلة الشيخ القرضاوي  ببعض أسماء علماء الشيعة وكتبهم الذين يقولون بالتحريف لئلا يطول بنا المقام ، ومن أراد الإستزاده فعليه بمراجعة كتابنا " الشيعة وتحريف القرآن " حيث ذكرنا أقوالهم بالتفصيل ونحن على إستعداد بتزويد فضيلة الشيخ بمصورات من كتبهم إذا إقتضى الحال ورغب فضيلته في  ذلك
 
(1) الكليني في الكافي حيث ذكر الكثير من روايات التحريف والآيات المحرّفة على حد زعمه دون أن يعلّق عليها ، وهي مبثوثة في نماذج من الآيات المحرّفة عند الشيعة من هذا الفصل
(2) القمي في تفسيره 1/1
(3) أبو القاسم الكوفي في كتابه" الإستغاثة في بدع الثلاثة " ص 25
(4) المفيد في كتابه " أوائل المقالات" ص 13 ، وكتابه المسائل السروية 81 81
(5) الأردبيلي في كتابه "حديقة الشيعة" 118 119
(6) علي أصغر في كتابه " عقائد الشيعة " ص27
 
(7) الطبرسي في كتابه " الإحتجاج " 1/222
(8) الكاشاني في " تفسير الصافي " 1/32 ( الطبعة القديمة )وكتابه "هداية الطالبين " ص368
(9) المجلسي في " تذكرة الأئمة " ص 49 و  "حياة القلوب" 2/681 ، وفي كتابه " بحار الأنوار" العشرات بل المئات من روايات التحريف وذكر الآيات المحرّفة على حد زعم الشيعة وقد ذكرنا اليسير منها في هذا  الفصل
(1) نعمة الله الجزائري " الأنوار النعمانية " 2/257
(11) أبو الحسن العاملي في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار36 ، وطبعت كمقدمة لتفسير البرهان للبحراني
(12) الخراساني في كتابه "بيان السعادة في مقامات العبادة " 1/12
(13) علي اليزدي الحائري في كتابه "إلزام الناصب" 1/477،2/259و 266
(14) حسين الدوردآبادي في كتابه "الشموس الساطعة" ص 425
(15) محمد طاظم الخراساني في"كفاية الأصول" 284-285
(16) ميرزا حبيب الله الخوئي في كتابه"منهاج البراعة" 2/119-121
(17) عدنان البحراني في كتابه " مشارق الشموس الدرية " ص 125 و135
(18) ميزا محمد الإصفهاني في كتابه " مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم " 1/58-62 ، 24، 218 ، 233
(19) المازندراني في كتابه " نور الأبصار "ص426 ، 428، 439،   442 ، وفي كتابه "الكوكب الدري" 2/56
(2) علي البهبهاني في كتابه "مصباح الهداية"ص 246و277
 
 
(21) أحمد المستنبط في كتابه " القطرة في مناقب النبي والعترة" 1/112و234-235 و 2/379
(22) إبن شاذان في " الفضائل" 151
(23) مرتضى الأنصاري في "فرائد الأصول" 1/66
(24) يوسف البحراني في " الدرر النجفية" 294-296
(25) الحر العاملي في "الفوائد الطوسية" 483
(26) حسين الدرازي في "الأنوار الوضية"27
(27) ميرزا حسن الإحقاقي في "الدين بين السائل والمجيب" 94
(28) عبدالحسين(!!!) دستغيب في " أجوبة الشبهات" 132
(29) محمد رضا الحكيمي في " القرآن خواصه وثوابه" 242
(3) علي الكوراني في " عصر الظهور" 88
(31) محمد باقر الأبطحي في "جامع الأخبار" 267 و 28-281
(32) محمد حسين الأعلمي في "دائرة المعارف" ج14 ص 313-315
(33) محمد الغروي في " المختار من كلمات الإمام المهدي" 2/342
(34) جواد الشاهرودي في " الإمام المهدي وظهوره" 191-192 و255 وأيضاً في كتابه " المراقبات من دعاء المهدي" 175
(35) محمد تقي المدرسي في " النبي وأهل بيته" 1/161-162
(36) محمد علي دخيل في " الإمام المهدي" 25
(37) عزالدين بحر العلوم في "أنيس الداعي والزائر" 14
(38) أحمد الجزائري في " قلائد الدرر" 1/21
(39) داود المير صابري في " الآيات الباهرة" 124 ، 291 ، 374
(4) محمد علي أسبر في " الإمام علي في القرآن والسنة" 1/112 ، 141، 153، 154، 215، 365
 
(41) عز الله العطاردي في " مسند الإمام الرضا" 1/522، 586 ، وقد ذكرنا جملة من الآيات المحرّفة من مسنده في هذا الفصل
(42) بشير المحمدي في " مسند زرارة بن أعين " 12
(43) أبوطالب التبريزي في " من هو المهدجي" 52
(44) الزعيم الإيراني " الخميني " الذي يحظى بتأييد الشيخ القرضاوي في كتابه " شرح دعاء السحر" 7 71 
وبعد أن ذكرنا علماء الشيعة الذين يقولون بالتحريف نضع بين يدي فضيلة الشيخ نماذج من الآيات المحرّفة عند الشيعة وهي تتجاوز الأربعمائة والخمسين ولدينا نماذج تزيد على ضعفي هذا العدد ولكن رغبتنا في عدم  زيادة صفحات هذا الكتاب جعلنا نقتصر على العدد المذكور وهذا
في إعتقادي مجرد فتح شهية وإذا رغب فضيلة الشيخ القرضاوي المزيد فنحن تحت أمره وطوع بنانه ،وقد أعرضنا صفحاً عن ذكر روايات التحريف لئلا يطول بنا المقام ونحن على إستعداد لبيان ذلك إذا إقتضى الأمر ،  ويمكنه بارك الله فيه أن يتأكد من صحة ذلك ، حيث ذكرنا المصادر التي استقينا منها هذه الآيات المحرّفة ولا أدري هل علماء الشيعة يملكون الشجاعة الأدبية بنقد تلك الروايات نقداً علمياً وفق منهجهم لا منهجنا ، وينشرون ذلك في كتاب ليقرأه الناس ليعلموا أن كل من ذكر أن الشيعة يعتقدون بالتحريف كاذب ومفتري ؟ وأخص بذلك حوزة قم والنجف وكافة التجمعات الشيعية في العالم بدون إستثناء ، وهل نطمع بأن يقوم أحد علماء الشيعة بنقد كتاب " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب" للنوري الطبرسي ويُثبت أنه كذّاب فيما نسبه إلى علماء الشيعة وإن المصادر التي إعتمدها غير ثابتة ، وهل يستطيعون تكفير من يقول بالتحريف ؟ فهل من مجيب ؟ والعجيب أن تلميذ النوري وهو آغا بزرك الطهراني أنه قام
 
بتأليف رسالة بعنوان " النقد اللطيف في نفي التحريف عن القرآن الشريف " حاول فيها تأويل ما عُرف عن شيخه من القول بتحريف القرآن الكريم ، وقدمه للشيخ محمد آل كاشف الغطاء يطلب رأيه في الكتاب، فقرّظه الشيخ ورجح عدم نشره ، ومن ثمّ لم يطبعها إمتثالاً لأمره والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا أحجم آغا بزرك الطهراني عن نشر الكتاب الذي يدافع فيه عن شيخه ؟ فهل في كتابه إثبات أن النوري ليس وحده القائل بالتحريف بل هو معتقد كثير من علماء الشيعة ، لاسيما وإن النوري إستشهد على دعواه بمئات المراجع وأكثر من ألف رواية تُثبت معتقد الشيعة في القرآن    الكريم ؟ ليس من الإنصاف في شيء القول بأن النوري وحده يعتقد بالتحريف دون سائر علماء الشيعة ، بل إن هذا الأمر من ضروريات دين الشيعة
وقد ردّ على النوري بعض علماء الشيعة مثل محمد حسين الشهرستاني الهالك سنة 1315هـ صاحب كتاب " حفظ الكتاب الشريف عن شبهة القول بالتحريف " وكذلك محمود بن القاسم الشهير بالمعرّب الإصفهاني الهالك سنة 1313هـ  له كتاب بعنوان" كشف الإرتياب في عدم تحريف الكتاب" فرغ منها في 17 جمادى الثاني 132هـ ، وقد ردّ النوري على هذا الكتاب مدافعاً عن كتابه " فصل الخطاب "
 والعجيب أن محمد هادي معرفة كذب على النوري فقال في كتابه " صيانة القرآن من التحريف "ص 9: ( فكان يقول ( أي النوري) دفاعاً عن نفسه بعد أن وصلته رسالة الرد : لا أرضى عن الذي يطالع فصل الخطاب أن يترك النظر في الرسالة الجوابية على كشف الإرتياب وكان يُوصي كل من عنده نسخة من فصل الخطاب أن يضم اليه تلك الرسالة ، فإنها بمنزلة المتمّم لذلك الكتاب والكاشف عن مقصود مؤلفه) فيُوهم القراء بأن
 
النوري أوصى بإضافة رسالة الإصفهاني إلى فصل الخطاب ، ولكن الحقيقة أن النوري في رده على الإصفهاني طلب بأن يُضم رده إلى فصل الخطاب كتتمة له ، وفي ذلك يقول آغا بزرك الطهراني في الذريعة ج 18  ص 9 :  (كشف الارتياب في عدم تحريف الكتاب ) للفقيه الشيخ محمود ابن أبي القاسم الشهير بالمعرب الطهراني ، المتوفى أوائل العشر الثاني بعد الثلاثمائة كتبه رداً على " فصل الخطاب " لشيخنا النوري ، فلما عرض على الشيخ النوري كتب رسالة مفردة في الجواب عن شبهاته( لا عن موافقة النوري وإعتذاره ورجوعه لما أورده في فصل الخطاب كما زعم هادي
معرفة) ، وكان يوصى كل من كان عنده نسخة من " فصل الخطاب " بضم هذه الرسالة إليها ، حيث أنها بمنزلة المتممات له .
ويقول أيضاً في الذريعة ج11 : ص 188 :  (كشف الارتياب ) التى أوردها على ( فصل الخطاب ) في تحريف الكتاب  لشيخنا النورى مرت بعنوان ( رد كشف الارتياب ) . وقد كتبت أنا في تأييد النورى ( النقد اللطيف)
فإذا كان هادي معرفة يكذب على علمائه فهل يؤمل منه أن يكون صادقاً مع أهل السنة وقد أخبرني الأخ ابراهيم السامرائي بأنه بصدد الرد على هذا الرافضي وكشف كذبه وتدليسه وإن كتابه أوهى من بيت   العنكبوت
ولكن للآسف فإن هذين الكتابين في الرد على النوري لم أعثر عليهما رغم تتبعي الشديد لهما فيا ليت الذين عندهم نسخة منهما  أن يقوم بتحقيقهما ويطبعهما ليدفع حقيقة عقيدة الشيعة بالتحريف ، وليسأل فضيلة الشيخ القرضاوي الصديق التسخيري إذا كان يملك نسخة منهما أن يُظهرهما وينشرهما على الملأ ويقول بملء فمه : إن أهل السنة كذّابون ومفترون
 
علينا وهذا هو الدليلوإن النوري حاطب ليل لا يعي ما يقولفهل يملك التسخيري الجرأة في ذلك؟
 
 

] سورة الفاتحة[

(1) عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :] اهدنا الصراط المستقيم صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين[

قال : المغضوب عليهم النُصّاب والضالين الذين لا يعرفون الإمام([2])

 
(2) عن إبن أُذينة عن أبي عبد الله في قوله : ] غير المغضوب عليهم وغير الضالين[
قال : المغضوب عليهم : النصّابوالضالين : الشكّاك الذين لا يعرفون الإمام([21])
 

          (3) عن داود بن فرقد ومعلى بن خنيس أنهما سمعا أبا عبد الله عليه السلام يقول : ]صراط من أنعمت عليهم[ ([22])

 
(4) عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقرأ : ]صراط من أنعمت عليهم[ ([23])
 
          (5) عن فضيل عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان يقرأ:] صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين[([24])
 
(6) عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل ] ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن   العظيم [
قال : فاتحة الكتاب يُثنّي فيها القول قال رسول الله  r إن الله منّ عليّ بفاتحة الكتاب  من كنز الجنة فيها : بسم الله الرحمن الرحيم الآية التي يقول فيها : ] وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولّوا على أدبارهم نفوراً[
و] الحمد لله رب العالمين [ : دعوى أهل الجنة حين شكروا الله حسن    الثواب
و] مالك يوم الدين [ قال جبرائيل : ما قالها مسلم قط إلا صدّقه الله وأهل سماواته و ] إياك نستعين [ أفضل ما طلب به العباد حوائجهم
]إهدنا الصراط المستقيم [ صراط الأنبياء وهم الذين أنعم الله عليهم
]غير المغضوب عليهم [ اليهود]وغير الضالين [ النصارى([25])
(7) عن إبن أبي عمير رفعه في قوله :] غير المغضوب عليهم وغير الضالين [ وهكذا نزلت
قال : المغضوب عليهم فلان وفلان وفلان([26]) والنصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام ([27])
          (8) عن فضل بن يسار وزرارة عن أحدهما (ع) في قوله ] غير المغضوب عليهم [
قال : النصارى ] وغير الضالين [ قال: اليهود([28])
          (9) سعد بن عبد الله القمي في باب تحريف الآيات من كتاب ناسخ القرآن قال : وقرأ رجل على أبي عبد الله (ع) سورة الحمد على ما في المصحف
فرد عليه فقال : اقرأ : ]صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين[ ([29])
 

]سورة البقرة[

 
(1) عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال : نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد rهكذا : ] وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله[ ([3])
 
وقال النوري تعليقاً على هذه الرواية المكذوبة : قال الطبرسي في  ( شرح الكافي ) بعد نقل  الخبر : دل ظاهراً على أن قوله تعالى في علي (ع) كان في نظم القرآن وإن نبأ كونهم في ريب مما نزّله الله على محمد r في علي (ع) كونهم في ريب النبوة ، ومن كون القرآن من عند الله تعالى ثم ولذلك خاطبهم على سبيل التعجيز بقوله  ] فأتوا بسورة من مثله [ ليعلموا أن القرآن من قبله تعالى وأن محمداً r نبيه وأن كلما جاء به في حق علي (ع) من قبله تعالى([31])
(11) عن المعلى بن خنيس عن أبي عبدالله (ع) : إن هذا المثل ضربه لأمير المؤمنين (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين (ع) وما فوقها رسول الله r ([32]) والدليل على ذلك قوله : ]فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من
ربهم [ يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله r الميثاق عليهم له ] وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يُضلّ به كثيراً ويهدي به كثيراً [ فردّ الله عليهم فقال: ] وما يُضلّ به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه في علي  ويقطعون ما أمر الله به أن يُصل [ يعني من صلة أمير المؤمنين(ع) والأئمة (ع) ([33])
         
(12) عن محمد بن الفضل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r  هكذا:] فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على ظلموا آل محمد حقهم  رجزاً من السماء بما كانوا  يفسقون[ ([34])
          (13) عن زيد الشحام عن أبي جعفر (ع) قال : نزل جبرائيل بهذه الآية :] فبدّل الذين ظلموا آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين آل محمد حقهم رجزاً من السماء بما كانوا  يفسقون[ ([35])
           (14) سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن  قال : وقال أبو جعفر (ع) : نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا :  ] وقال الظالمون آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون[ ([36])
(15) عن جابر قال أبو جعفر (ع) نزلت هذه الآية على محمد r هكذا والله : ] وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي[ يعني بني أمية ] قالوا نؤمن بما أنزل علينا[ يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه ] ويكفرون بما وراءه [ بما أنزل الله في علي ] وهو الحق مصدقاً لما معهم [ يعني علياً([37])
(16) عن جابر عن أبى جعفر (ع)قال : نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r هكذا: ]بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغياً[ ([38])
          (17) عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الله عز وجل ] ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [
فقال:  كذبوا ما هكذا هي ، إذا كان ينسى وينسخها أو يأت بمثلها لم   ينسخها
 
قلت : هكذا قال الله
قال: ليس هكذا قال الله تبارك وتعالى
قلت: فكيف؟
قال : ليس فيها ألف ولا واو  قال :  ] ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها  مثلها [ يقول: ما نميت من إمام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله([39])
 
          (18) القمي في تفسيره : وأما قوله ] أو مثلها [ فهي  زيادة ، إنما نزلت ] نأت بخير منها مثلها [ ([4])
          (19) عن جابر عن أبي جعفر قال : أما قوله ] أفكلما جاءكم محمد بما لا تهوى أنفسكم بموالاة علي استكبرتم  ففريقاً  من آل محمد كذّبتم وفريقاً تقتلون[ ([41])
          (2) عن إبن أبي عمير عمن ذكره (!!!) عن أبي عبدالله(ع) : ] إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في علي [ ([42])
          (21) عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) في قوله عز وجل ] واتبعوا ما تتلوا الشياطين بولاية الشياطين على ملك سليمان[ ([43])
          (22) عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) : ] سل بني اسرائيل كم آتيناهم من آية بينة فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقرّ ومنهم من بدّل ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب[([44])
          (23) عن إبن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبدالله (ع) في قول الله عز وجل ] إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في علي من بعد ما بيناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون[([45])
          (24) عن أبي إسحاق عن أمير المؤمنين )(ع):] وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل بظلمه وسوء سريرته والله لا يحب الفساد[([46])
           (25) عن الحسن بن فضال قال : سألت الرضا(ع) إلى أن قال : وسألته عن قول الله عز وجل ] هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة [
قال : يقول :] هل ينظرون إلا أن يأتيهم بالملائكة في ظلل من الغمام [ هكذا نزلت([47])
(26) عن أبي بكر بن محمد قال : سمعت أبا عبدالله (ع)         يقرأ : ]وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول [([48])
 
(27) عن أبي العباس عن أبي عبدالله (ع) في قوله عز         وجل   ] وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا متى نصر  الله [([49])
 
(28) عن إبن سنان عن أبي عبدالله (ع) أنه قرأ ]حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين[ ([5])
(29) عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال : قلت له : الصلاة الوسطى
فقال (ع): ] حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر  وقوموا لله قانتين [ والوسطى هي صلاة الظهر
قال : وكذلك يقرأها رسول الله r ([51])
(3) عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال : كتبت امرأة الحسن (ع) مصحفاً ، فقال الحسن (ع) للكاتب لما بلغ هذه الآية :] حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين[([52])
(31)عن أبي بصير عن أبي عبدالله(ع) قال: ] حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر [ ([53])
(32) عن الباقر والصادق (ع) ان الصلاة الوسطى صلاة الظهر وان رسول الله r كان قرأ ] حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر [ ([54])
(33) عن زرارة قال : سألت أبا جعفر (ع) عما فرض الله من الصلاةفقال : خمس صلوات في الليل والنهار فقلت : هل سماهن وبينهن في كتابه ؟قال: نعم قال الله تعالى إلى أن قال وفي بعض         القراءات ] حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين [([55])
 
 
          (34) عن محمد بن جمهور يرويه عنهم(ع) ] حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين[             قال : راغبين ([56])
 
 
(35)  سعد بن عبدالله القمي في كتاب " ناسخ القرآن ومنسوخه " قال : وكان يقرأ( أي الصادق ) ] حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر [([57])
 
          (36) عن عمرو بن جابر في قوله تعالى ] والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج      مخرجات [[58])
(37) عن أبي جرير القمي عن أبي الحسن (ع) ] له مافي السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه [([59])
 
(38) عن الحسين بن خالد أنه قرأ أبو الحسن الرضا (ع) ] الم الله لا اله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنهيعلم ما بين أيديهم وما خلفهم[ ] يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون والحمد لله رب العالمين[ ([6])
(39) عن إسماعيل بن عباد عن أبي عبدالله (ع) ] ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء [ وآخرها] العلي العظيم والحمد لله رب  العالمين [ وآيتين بعدها ([61])
(4) عن حمران بن أعين عن أبي جعفر (ع) ] والذين كفروا أولياؤهم  الطواغيت[  ([62])
 
 (41) إبن شهر آشوب في المناقب قال : وجدت في كتاب الله المنزل  عن الباقر (ع) ] والذين كفروا بولاية علي بن أبي طالب أولياؤهم الطاغوت [ قال : نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا ([63])
 
 (42) أحمد بن علي القمي في "كتاب العروس " عن الصادق (ع)   قال : كان علي بن الحسين (ع) يحلف مجتهداً إن من قرأها أي آية الكرسي قبل زوال الشمس سبعين مرة فوافق تكملة السبعين زوالها غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فإن مات في عامه ذلك مات مغفوراً  غير         محاسب   ] الله لا اله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحداً من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم[ إلى قوله ]هم فيها خالدون [ ([64])
 
 
 (43) عن إسماعيل بن عباد البصري عمن ذكره عن أبي عبدالله(ع) قال في آية الكرسي ]  له ما في السموات وما في الأرض وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام رب العالمين [([65])
 
(44) عن إبن سنان التيمي عن أبي الحسن الرضا(ع) ] له ما في السموات والأرض وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة[([66])
 
(45) عن يونس عن أبي عبدالله (ع) ] له ما في السموات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع        عنده [([67])
 
(46) عن جابر بن راشد عن أبي عبدالله (ع) قال (ع) في آية الكرسي ] عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم [([68])
 
(47) عن عمر بن يحيى التستري وحماد بن عثمان عن أبي عبدالله (ع) قال : رأيت في بيت له عند السقف مكتوباً حول البيت آية الكرسي وفيها ] له ما في السموات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم[ 
فقلت له : جعلت فداك في هذا الكتاب شيء لا أعرفه وليس هكذا نقرأها؟
قال (ع) : هكذا فاقرأها فإنها كما أُنزلت([69])
 
(48) عن حمزة عن إسماعيل عن رجل(!!!) عن أبي عبدالله (ع)   ] وما يحيطون من علمه شيء إلا بما شاء [ و آخرها  ] وهو العلي العظيم والحمد لله رب العالمين [ وآيتين بعدها ([7])
 
(49) السياري مرسلاً عن أبي الحسن (ع) في قوله عز وجل ] والذين يأكلون الربا لا يقومون يوم القيامة إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [([71])
 
(5) عن عمر بن حنظلة عن أبي عبدالله (ع) ] والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصيته لأزواجهم إلى الحول غير إخراج    مخرجات[ ([72])
 
          (51) النعماني في تفسيره عن أمير المؤمنين(ع) في جملة الآيات المحرّفة وقوله تعالى ] وجعلناكم أئمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً [ ومعنى ] وسطاً[ بين الرسول وبين الناس فحرفوها وجعلوها ] أمة [ ([73])
 
(52) السياري عن اسحاق بن اسماعيل عن أبي عبدالله (ع) قال :]فما جزاء من يفعل ذلك منكم ومن غيركم إلا خزي في الحياة الدنيا[([74])
 
          (53) سعد بن عبدالله القمي في كتاب ( ناسخ القرآن ) في باب الآيات المحرّفة قال : وقوله تعالى : ] وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس [ وهو] أئمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس [([75])
 
 
 
 
 
 

]سورة آل عمران[

 
(54)  علي بن ابراهيم القمي في تفسيره: قال:إنه روي في الخبر المأثور أنه نزل :] إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل ابراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين[ فأسقطوا آل محمد منه ([76])
 
          (55) عن حمران قال : سمعت أبا جعفر (ع) يقرأ هذه الآية :] إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل ابراهيم وآل محمد على العالمين [قلت : ليس نقرأ هكذا ؟فقال : أُدخل حرف مكان حرف ([77])
 
          (56) قال العالم(ع) : نزل : ] وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد [ فأسقطوا آل محمد من الكتاب ( [78])
 
          (57) عن ابراهيم بن عبدالصمد قال : سمعت جعفر بن محمد(ع) يقرأ : ] إن الله آدم ونوحاً وآل ابراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين [ قال : هكذا  نزلت ( [79])
 
(58) عن أيوب قال : سمعني أبو عبدالله (ع) وأنا أقرأ ] إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل ابراهيم [قال : هو ] آل ابراهيم وآل محمد على العالمين [ فوضعوا إسماً مكان إسم ([8])
 
          (59) عن هشام بن سالم قال : سألت أبا عبدالله (ع)عن قول الله ]اصطفى آدم ونوحاً[ فقال :هو ] آل ابراهيم  وآل محمد على العالمين [ فوضعوا إسماً مكان إسم ([81])
 
          (6) عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبدالله (ع) : قال : قلت  له : ما الحجة في كتاب الله أن آل محمد هم أهل بيته ؟قال : قول الله تبارك وتعالى ] إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل ابراهيم وآل عمران وآل محمد[ هكذا نزلت على العالمين ] ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم [ ولا تكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم وقال ] اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور وآل عمران وآل محمد [([82])
 
          (61) الطوسي في ( التبيان ) قال : وفي قراءة أهل البيت (ع)   ] وآل محمد على العالمين [([83])
 
          (62) الطوسي في أماليه عن ابراهيم بن عبدالصمد قال : سمعت جعفر بن محمد (ع) يقرأ ] إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل ابرهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين [ قال: هكذا  نزلت ([84])
 
(63) السياري عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن حمران بن أعين قال : سمعت أبا عبدالله (ع) يقرأ :   ] إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل ابراهيم وآل عمران وآل محمد علىالعالمين [ ثم قال : هكذا والله نزلت ([85])
 
(64) عن أيوب الحر قال : سمعني وأنا أقرأ ] إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين [فقال (ع) : ] آل محمد[  كان فيها فمحوها وتركوا ما سواها([86])
 
(65) الطبرسي في ( مجمع البيان ) قال : وفي قراءة أهل البيت (ع) ]وآل محمد على العالمين [([87])
 
          (66) محمد بن الحسن الشيباني في ( نهج البيان ) وروي في قراءة أهل البيت (ع) ] وآل محمد على العالمين[([88])
 
          (67) القمي في تفسيره إنه نزل ] يا مريم اقنتي لربك واركعي واسجدي مع  الساجدين[([89])
 
 
(68) عن الحكم بن عيينة عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى ] يا مريم اقنتي لربك واسجدي شكراً لله واركعي مع الراكعين[([9])
 
(69) السياري عن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله (ع) في قول الله جل ذكره :] إني رافعك اليّ ومتوفيك [ هكذا نزلت([91])
 
(7) محمد بن الحسن الشيباني في ( نهج البيان )   قال : وروي في أخبارنا عن أئمتنا (ع) ] إني رافعك إليّ ومتوفيك بعد نزولك على عهد القائم من آل محمد [([92])
 
(71) عن حبيب السجستاني قال : سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله تبارك وتعالى ] وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه [ فكيف يؤمن موسى وعيسى(ع) وينصره ولم يدركه؟ وكيف يؤمن عيسى بمحمد r ولم يدركه ؟فقال : يا حبيب  إن القرآن قد طُرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف أخطأت به الكتبة وتوهمتها الرجال وهذا وهم فاقرأها ] وإذ أخذ الله ميثاق أمم النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه [ هكذا أنزله الله يا حبيب ، فو الله ما وفّت أمة من الأمم التي كانت قبل موسى بما أخذ عليها من الميثاق لكل نبي بعثه الله بعد نبيها ، ولقد كذبت الأمة التي جاءها موسى ولم يؤمنوا به ولا نصروه إلا القليل منهم ولقد كذبت أمة عيسى بمحمد r ولم يؤمنوا به ولا نصروه بما جاءها إلا القليل منهم ، ولقد جحدت هذه الأمة بما أخذ عليها رسول الله r من الميثاق لعلي بن أبي طالب (ع) يوم إقامة الناس ونصب لهم ودعاهم إلى ولايته وطاعته في حياته وأشهدهم بذلك على أنفسهم ، فأي ميثاق أوكد من قول رسول الله r في علي بن أبي طالب (ع) فوالله ما وفوا به بل جحدوا وكذبوا([93])
 
           (71) إبن طاووس في ( سعد السعود) عن كتاب عتيق لبعض القدماء جمع فيه قراءة رسول الله r والأئمة (ع) عن يونس بن ظبيان عن أبي عبدالله (ع) ] لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون[ بميم واحدة ([94])
 
        (72) السياري عن يونس بن ظبيان عن أبي عبدالله (ع) في قوله عز وجل ] لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون[ هكذا  فاقرأها([95])
 
(73) عن فيض بن أبي شيبة قال : سمعت أبا عبدالله (ع) يقول : وتلا هذه الآية ] وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة [ إلى آخر الآية
قال :] لتؤمنن برسول الله ولتنصرن أمير المؤمنين[
قلت : ] ولتنصرن أمير المؤمنين[ ؟!!
قال : نعم من آدم فهلم جرا ، ولا يبعث الله نبياً ولا رسولاً إلا ردّ إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين([96])
 
(74) روي عن أبي عبدالله (ع) ] وأنتم مسلّمون[ بالتشديد ، ومعناه مستسلمون لما أتى النبي r به منقادون له ([97])
 
(75) عن الباقر (ع) في قراءة علي(ع) وهو التنزيل الذي نزل به جبرائيل (ع) على محمد r ] ولا تموتن إلا وأنتم مسلّمون لرسول الله والإمام   بعده [([98])
 
(76) عن الحسين بن خالد قال : قال أبو الحسن الأول : كيف تقرأ هذه الآية ] يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته إلا وأنتم مسلمون [
ماذا ؟
قلت : ]مسلمون [
فقال : سبحان الله ، يوقع عليهم إسم الإيمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام والإيمان فوق الإسلام ؟
قلت : هكذا يُقرأ في قراءة زيد
قال : إنما هي في قراءة علي (ع) وهي التنزيل الذي نزل به جبرائيل على محمد r ] إلا وأنتم مسلّمون لرسول الله ثم الإمام   من   بعده [([99])
 
(77) الطوسي في ( التبيان ) وروي عن أبي عبدالله (ع) ] وأنتم مسلّمون[  بالتشديد ومعناه إلا وأنتم مستسلمون لما أتى به النبي r ومنقادون له ([1])
 
(78) عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) :]وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها بمحمد[([11])
 
(79) روي عن أبي عبدالله (ع) أنه قال :]  ولتكن منكم أئمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون[ ([12])
(8) عن بريد عن أبي جعفر (ع) في قوله:]إصبروا[ يعني بذلك عن المعاصي ] وصابروا[ يعني التقية ]و رابطوا [ يعني على الأئمة
ثم قال : أتدري ما معنى البدوا مالبدنا ، فإذا تحركوا فتحركوا ] واتقوا الله ما لبد  ربكم لعلكم تفلحون [
قال : قلت: جعلت فداك : إنما نقرؤها : ]واتقوا الله[
قال : أنتم تقرؤنها كذا ، ونحن نقرؤها كذا([13])
 
(81) عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله(ع) قال : في قراءة علي (ع):] كنتم خير أئمة أُخرجت للناس [ قال : هم آل محمد r ([14])
 
          (82) الطبرسي يروي عن أبي عبدالله (ع) ] ولتكن منكم  أئمة [([15])
 
          (83) عن إبن سنان قال : قرئت عند أبي عبدالله(ع)]كنتم خير أمة أخرجت    للناس[
فقال أبوعبدالله (ع):  ] خير أمة [ وهم يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين إبني علي
فقال القارىء : جعلت فداك كيف نزلت ؟
قال :  نزلت :] كنتم خير أئمة أخرجت للناس [ ألا ترى مدح الله لهم في قوله :] تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون   بالله [([16])
 
(84) عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال : إنما أُنزلت هذه الآية على محمد r في الأوصياء خاصة:] أنتم خير أئمة  أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر [
هكذا والله نزل بها جبرائيل(ع)وما عنى بها إلا محمداً وأوصياءه صلوات الله عليهم ([17])
(85) قرأ الباقر(ع):] أنتم  خير أمة أُخرجت للناس [ بالألف إلى آخر  الآية نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلا محمداً r وعلياً والأوصياء من ولده (ع)([18])
 
(86) العياشي عن حمد بن عيسى عن بعض أصحابه قال : في قراءة علي (ع) :] كنتم خير أئمة أخرجت للناس [ قال : هم آل محمد r ([19])
 
(87) عن أبي بصير عنه (ع) أنه قال : إنما نزلت هذه الآية على محمد r في الأوصياء خاصة فقال تعالى ] أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر [ هكذا والله نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلا محمد أو أوصياؤه ([11])
 
(88) ابن شهر آشوب في مناقبه عن الباقر (ع):]أنتم خير أمة [ بالألف نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلا محمد r أو علياً والأوصياء من ولده ([111])
(89) النعماني في تفسيره عن ابن عقدة عن جابر عن الصادق عن أمير المؤمنين أنه قال : وأما ما حرّف من كتاب الله فقوله ] كنتم خير أئمة [ فحرّفت إلى ] خير أمة [ ([112])
(9) السياري عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : قلت ] كنتم خير أمة أخرجت للناس [فقال : لا أدري ، إنما نزلت هذه الآية على محمد r وفي أوصيائه خاصة فقال :] أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر [ ثم قال : نزل بها جبرائيل على محمد r هكذا ، فما عنى بها إلا محمد وأوصياؤه ([113])
 
(91) علي بن ابراهيم في تفسيره : قوله تعالى:]  ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة [ قال أبو عبدالله ] ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء [([114])
(92) الطبرسي : وروى عن بعض الصادقين (ع) أنه قرأ ] وأنتم   ضعفاء [ وقال : لا يجوز وصفهم بأنهم أذلة وفيهم رسول الله r ([115])
(93) السياري عن ربعي عن أبي عبدالله (ع) في قوله عز وجل : ] لقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء [([116])
(94) عن أبي بصير قال : قرأت عند أبي عبدالله (ع) ] ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة [فقال : مه ، ليس هكذا أنزلها الله إنما        نزلت ] وأنتم قليل [([117])
(95) عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (ع) قال : سأله أبي عن هذه الآية ] لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة [قال : ليس هكذا أنزل الله ، ما أذل الله رسوله قط ، إنما نزلت ] وأنتم قليل[  ([118])
(96) عن حريز عن أبي عبدالله (ع) أنه قرأ ] ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء[ وما كانوا أذلة ورسول الله r فيهم ([119])
(97) عن الجرمي عن أبي جعفر (ع) أنه قرأ ] ليس لك من الأمر شيء أن يتوب عليهم وتعذبهم فإنهم ظالمون [([12])
(98) عن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا قال : تلوت بين يدي أبي عبدالله (ع)هذه الآية ] ليس لك من الأمر شي[ فقال : بلى وشيء وهل الأمر كله إلا له r ، ولكنها نزلت ] ليس لك من الأمر إن تبت عليهم أو تعذبهم فإنهم ظالمون [ وكيف لا يكون من الأمر شيء والله عز وجل يقول ] ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا [ وقال الله عز وجل :  ] من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ان عليك إلا البلاغ [([121])  
 
(99) النعماني عن أمير المؤمنين : وقال سبحانه في سورة آل عمران ] ليس لك من الأمر أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون لآل محمد[  فحذفوا آل محمد([122])
 
(1) عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله (ع) :] ويتخذ منكم شهيداً[  ([123])
 
          (11) عن إبن عمير عمن ذكره عن أبي عبدالله (ع) في قول الله عز وجل :] سيطوقون ما بخلوا به من الزكاة يوم القيامة [([124])
 
           (12) عن محمد بن يونس عن بعض أصحابنا(!!!) قال : قال لي أبو جعفر (ع) :] كل نفس ذائقة الموت ومنشورة[ نزل بها على محمد r ، إنه ليس من أحد من هذه الأمة إلا سيُنشر ، فأما المؤمنون فيُنشرون إلى قرة عين ، وأما الفجّار فيُنشرون إلى خزي الله إياهم ([125])
 
(13) عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (ع) قال : ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة أنه من قتل نشر حتى يموت ومن مات نشر حتى يقتل ثم تلوت على أبي جعفر (ع) هذه الآية :] كل نفس ذائقة الموت[ فقال هو (ع) :] ومنشورة [([126])
 
          (14) عن جابر عن أبي عبدالله )ع) قال : ] كل نفس ذائقة الموت ومنشورة[ ([127])
 
التكملة

([1]) نقلاً عن مجلة "الفجر" الصادرة عن مركز الإعلام الإسلامي بالدانمارك، العدد 44 شعبان 1419هـ ص 13 15 وقد نشرت المجلة عدة حلقات بعنوان" لا يا دكتور فالرافضة أعداؤنا وليسوا إخواننا " للأستاذ مصطفى المصراتي  إبتداء من العدد المذكور وعنوان المجلة لمن يرغب في الحصول على المقالات هو:                                                  
     MAJALIT AL _ FAJR
VESTERBROGADE 28
18 FREDERIKSBERG C - DENMARKوقد عرضت ما ورد في المجلة على أحد الأخوة الذين لديهم تسجيلاً لبرنامج " الشريعة والحياة" الذي إستضاف فضيلة الشيخ القرضاوي فأكد ّصحة هذا الكلام، وقد شارك في البرنامج هاتفياً ما يُسمّى "التسخيري" الذي هو ألّد أعداء أهل السنة وجهوده التبشيرية بالدين الشيعي في أفريقيا وجنوب شرق آسيا واضحة لا يستطيع هو أو من يدين بدينه أن يُنكرها ، وهو أعمدة الإرهاب في نظام الآيات في إيران ، والعجيب بل المدهش أن التسخيري عضو في مجمع الفقه الإسلامي
 
([2]) لا أدري إذا كان فضيلة الشيخ القرضاوي تحدث مع التسخيري حول دماء أهل السنة الأبرياء في إيران التي أُريقت بغير ذنب ، أو أنه تكلم معه من أجل السماح لأهل = = =السنة ببناء مسجد واحد أسوة باليهود والنصارى في طهران ، أم تغاضى فضيلة الشيخ القرضاوي عن كل هذا حفاظاً على الودّ  مع الصديق التسخيري والطغمة الحاكمة في إيران
([3]) أحسد التسخيري على هذه التقية العجيبة ، والتسخيري يعلم قبل غيره أن فضيلة الشيخ القرضاوي وأهل السنة جميعاً كفّار مخلدون في النار كما تنطق روايات الشيعة بذلك ، ثم ألا يستحي التسخيري أن يُكيل هذا المديح للشيخ القرضاوي الذي هو وسائر أهل السنة عند الشيعة أنجس من الكلب واليهود والنصارى ولكن مفعول التقية العجيب الذي يتعاطاه الشيعة يأتي بأكثر من  هذا
([4]) انظر الفصل الرابع من هذا الكتاب ،وكيف أن أمريكا والكيان الصهيوني جعلوا إيران " الحبيبة الأولى" لا "العدو رقم واحد " كما يزعم هذا الرافضي الذي لا يخجل من كذبه ودجله
([5]) لا أدري عن أي قرآن يتحدث التسخيري عنه ، أهو القرآن المتداول بين المسلمين ؟ أم القرآن الذي سوف يأتي به مهدي الشيعة في آخر الزمان ويعلّم الناس قراءته ؟ ، فإذا كان الأول فأظن أن التسخيري ومن يدين بدينه أبعد الناس عن الحديث عن هذا القرآن ، وإذا كان=   = الثاني فهو على حق ولكن متى يأتي هذا المهدي فالشيعة قد طال بهم الإنتظار لهذا السراب ، وانظر الفصل الأول من هذا الكتاب لتكون على علم بنوعية القرآن الذي يتحدث عنه التسخيري ومن يدين  بدينه
([6]) ونحن نسأل التسخيري : هل الجماعات التخريبية المدّربة في إيران ولبنان من قبل الشيعة حينما قامت بالتخريب والقتل في بعض دول الخليج العربي يصب في خانة الإستكبار أم في خانة التشيع وطالبان في موقف الدفاع لا الهجوم وقد فصّلنا القول في الفصل الثالث من هذا الكتاب ولا ندري أهو حلال لإيران أن تُدّرب وتزرع جواسيسها وعناصرها التخريبية في دول الخليج العربي وحرام على طالبان الدفاع عن سيادة أراضيها ؟لا أدري بأي منطق يتكلم هذا التسخيري ؟
([7]) هل يعلم فضيلة الشيخ القرضاوي وجهة هذا الصاروخ ؟أهو موّجه ضد اليهود أم ضد أهل السنة في الخليج وشبه الجزيرة العربية ؟ وهل يعلم فضيلة الشيخ سبب تسمية الصاروخ بالشهاب الثاقب ؟ أقول مجرد تخمين : بما أن أهل السنة عند الشيعة شر من اليهود والنصارى وإنهم كفّار ردة وهو أغلظ من الكفر الأصلي صنعوا لهم هذا الصاروخ لإبادتهم ، وقد ألّف أحد علمائهم كتاباً أسماه " الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب " ، ربما جاءت هذه التسمية تيمناً بإسم هذا الكتاب ، والصاروخ إنما هو  "الشهاب الثاقب في إبادة النواصب "
([8]) وما  الحد الأدنى الذي يمكن أن نتفق مع الشيعة ؟، ولا يخفى على فضيلة الشيخ أن هناك حد أدنى للإتفاق مع اليهود والنصارى والشيوعيين والرأسماليين والهنادكة والبوذيين وكافة الأديان والمذاهب في العالم ، فلماذا لا نتحد معهم؟ أيمكن أن نتحد مع الشيعة وهم يُكفروننا ويعتقدون بتحريف القرآن ويسبون الصحابة ويلعنون سلف هذه الأمة ؟ بأي عقل ومنطق يتكلم فضيلة الشيخ ؟ هل يريد الشيخ أن ننسلخ من إسلامنا ونعتنق دين الشيعة ؟ أم يريد منا أن نُصبح ونمسي ونحن نلعن خيار البشر بعد الأنبياء عليهم السلام ؟ إن التمييع في هذه القضايا لا يمكن لعاقل أن يُقرّه نحن والشيعة نسير في خطين متوازيين لا يمكن أن نلتقي مهما إمتدت  الخطوط وهذه هي الحقيقة شئنا أم أبينا
([9]) أبو جعفر الطوسي
([1]) فصل الخطاب للنوري ص227
([11]) الكتاب في الأصل رسالة ماجستير ، جامعة الكوفة (كلية الفقه )، تحت إشراف عدنان علي البكاء ، والكتاب فيه مغالطات وأكاذيب على أهل السنة ، من ذلك حصره أهل السنة بالأشاعرة والمعتزلة والماتريدية  193 23 وغير ذلك من الأكاذيب ، ولا أدري كيف مُنح هذا الباحث الماجستير على كتابه هذا ، ولا عجب إذا كانت الجامعة هي " جامعة  الكوفة "
([12]) البيان في تفسير القرآن ص 278
([13]) أي الأئمة المعصومين عند الشيعة
([14]) أي أهل السنة
([15]) انظر : مرآة العقول 3/31 ، بحار الأنوار ج92 ص 65 وكلاهما للمجلسي
([16]) لا نظن أن مسلماً يعتقد أن محرّفة الكتاب ولاعني الأصحاب هم إخوانه فلا معتقد ولا أُخوّة تجمع  بيننا وبينهم
([17]) عوام الشيعة  لا يعرفون أن علمائهم يقولون بالتحريف ، ولذا فإنهم على الفطرة بإعتقادهم أن القرآن الذي يقرأونه هو القرآن المُنزّل ، ولا أدري ما ذنب أهل السنة إذا لم يُبين علماء الشيعة معتقدهم الصحيح في القرآن الكريم ، أيخشون أن تثور ثائرة العامة عليهم ؟ أم يفتضح أمرهم وينكشف للعامة أنهم على دين غير دين الإسلام وكان الأحرى بالغزالي أن لا ينساق وراء عاطفته  الملتهبة نحو الشيعة ، بل كان من الواجب أن يسأل المُتحدّث عن دليله في قوله ذاك ، ولكن لا يحق للشيعة أن يُلزموا أهل السنة بقول الغزالي أو غيره ممن يجهلون عقيدة الشيعة ، وكنا نتمنى من الغزالي قبل موته أن يكون رقيقاً وليناً مع أهل السنة مثلما كان مع الشيعة ، وأن لا يتهكم على الإسلام وأهله كما فعل في كتابه الذي سفّه عقائد علماء المسلمين ولا أحتاج إلى ذكره فهو معروف لدى العلماء وطلبة العلم
([18]) نقل هذه الرواية : الفيض الكاشاني في المقدمة السادسة من تفسيره الصافي 1/43 44 ، المجلسي في بحار الأنوار 92/42 ، محمد باقر الأبطحي في جامع الأخبار والآثار 1/44-45 ، الإصفهاني في مكيال المكارم 1/59 6 ، الحويزي في تفسيره نور الثقلين 5/226 ، العاملي في مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار 38 ، البحراني في الدرر النجفية 298 ، حبيب الله الخوئي في منهاج البراعة 2/28 ، عدنان البحراني في مشارق الشموس الدرية 138 وغيرهم  من علماء الشيعة
([19]) رجعت في ذلك إلى : " فصول البيان في تحريف الشيعة للقرآن " 1/174 للأخ ابراهيم عيسى السامرائي، وهذا الكتاب من أفضل الكتب التي بحثت في التحريف عند الشيعة ، وهو مخطوط لم يُطبع بعد ، يسّر الله تعالى لمؤلفه إتمامه وإعادة صياغته من جديد لكي يظهر بالمظهر اللائق والجدير بالجهد الرائع الذي بذله في تجميع المادة العلمية ، وقد وعدني بذلك
وكذلك " الجزيرة الخضراء ومثلث برمودا " لمؤلفه ناجي النجار ، وهذا الشيعي تلاعب في نص الرواية وحذف منها مواضع التحريف ووضع مكانها نقط ، ليُدلّس على القراء ، وقد فضحه الأخ ابراهيم السامرائي في الكتاب السابق  وبيّن المواضع التي حذفها النجار الدالة على التحريف ، وهذا شأن الرافضة في كل زمان ومكان
([2]) تفسير القمي1/29 ، بحار الأنوار 24/2، تفسير نور الثقلين 1/23، فصل الخطاب 229، تفسير البرهان 1/47
([21]) بحار الأنوار 24/2، تفسير البرهان 1/47
([22]) فصل الخطاب229
([23]) فصل الخطاب229
([24]) فصل الخطاب 229
([25]) تفسير العياشي1/22، تفسير البرهان1/42 ، بحار الأنوار 18/336،19/59، فصل الخطاب229
([26]) أبوبكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ولعنة الله على كل من ينتقصهم
([27]) فصل الخطاب 23
([28]) فصل الخطاب23
([29]) فصل الخطاب23
([3]) الأصول من الكافي 1/417، بحار الأنوار 23/373و35/57، تفسير نور الثقلين 1/33، تفسير كنز الدقائق1/192، تفسير البرهان 1/7 ، تأويل الآيات الطاهرة 42 43 ، المناقب لإبن شهر آشوب 2/31 ، فصل الخطاب23
([31]) فصل الخطاب23
([32]) هذا سوء أدب ووقاحة في حق سيد الخلق r وصهر الرسول r ، وهل يمكن لمسلم بأن يتفوه بهذه الوقاحة ؟ وهل بلغ الضلال بالشيعة إلى هذا الحد الذي لا يرضى به من كان في قلبه ذرة إيمان ؟
([33]) تفسير القمي 1/34 35
([34])  الكافي1/423 ، تأويل الآيات الطاهرة 63، تفسير نور الثقلين 1/83، بحار الأنوار 24/224، إثبات الهداة 2/278، فصل الخطاب 23، تفسير البرهان 1/14 ، تفسير العياشي 1/45
([35]) تفسير العياشي 1/45 ،تفسير البرهان 1/14 ، فصل الخطاب231، تفسير القمي 1/48
([36]) فصل الخطاب231
([37]) تفسير نور الثقلين 1/12، تفسير البرهان 1/13 ، بحار الأنوار36/98 ، تفسير العياشي1/51 ، تفسير فرات الكوفي 234 ، مناقب لإبن شهر آشوب 2/32
([38]) الكافي 1/417 ، تأويل الآيات الطاهرة76، بحار الأنوار23/372و36/98 تفسير البرهان1/129، تفسير نور الثقلين1/86، تفسير العياشي 1/5 ، تفسير فرات الكوفي 6
([39]) تفسير نور الثقلين 1/115-116،تفسير البرهان1/14،  بحار الأنوار 23/28، تفسير العياشي 1/56
([4]) تفسير القمي1/58، فصل الخطاب233
([41]) الكافي 1/418، تأويل الآيات الطاهرة 76، بحار الأنوار 23/374 و 24/37 ،تفسير البرهان1/125،تفسير نور الثقلين1/83و99، تفسير العياشي1/49، فصل الخطاب233 ، تفسير الصافي 1/ 158
([42]) تفسير البرهان 1/17
([43]) بحار الأنوار 89/58، تفسير نور الثقلين 1/27، تفسير البرهان 1/29 ، تفسير كنز الدقائق1/389 ، فصل الخطاب 233
([44])  الكافي 8/29، تفسير الآصفي للفيض الكاشاني 1/11، فصل الخطاب234، تفسير نور الثقلين 1/27-28،تفسير الصافي 1/244، تفسير البرهان 1/29
([45]) تفسير نور الثقلين 1/148، فصل الخطاب  234
([46])  الكافي 8/289،تفسير الآصفي 1/99 ، تفسير العياشي 1/11، تفسير نور الثقلين 1/24، تفسير كنز الدقائق 1/498 ، بحار الأنوار 89/57،فصل الخطاب234 ، تفسير البرهان 1/25
([47]) تفسير نور الثقلين 1/27، بحار الأنوار 3/319و53/43 ، معاني الأخبار13، التوحيد للصدوق(!!)  163، تفسير البرهان 1/28 الإحتجاج للطبرسي2/194، مسند الرضا1/318 ،حياة الرضا 1/31 ، تفسير الآصفي 1/11 ، تفسير الصافي 1/242، تفسير كنز الدقائق 1/56
([48])  الكافي8/29،  بحار الأنوار 89/58 ،  تفسير نور الثقلين 1/29
([49]) فصل الخطاب 344
([5]) تفسير القمي 1/79، فصل الخطاب235 ، تفسير نورالثقلين 1/237، تفسير كنزالدقائق 1/57
([51]) فصل الخطاب235، تفسير البرهان 1/231 ، تفسير الصافي 1/268 ، تفسير العياشي 1/127 ، تفسير كنز الدقائق 1/57
([52]) فصل الخطاب235 ، تفسير البرهان 1/231 ،
([53]) فصل الخطاب235
([54]) فصل الخطاب 235
([55]) فصل الخطاب 235، وقال معلقاً على هذه الرواية : ورواه الصدوق في  ( علل الشرايع ) عن أبيه عن سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد وإبن أبي نجران عن حماد عن حريز مثله ورواه الشيخ في ( التهذيب ) بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله ورواه في ( الفقيه ) بإسناده عن زرارة والظاهر أن السؤال لما كان عما فرض الله من الصلوات اليومية بقرينة الإقتصار في الجواب على ذكرها ، فلا بد وأن يكون غرض زرارة معرفة إستخراج ذلك من القرآن للإحتجاج مع العامة ( أهل السنة ) وغيرهم لأنه من الجهل بها ويشهد لذلك قوله   ( عما فرض ) الظاهر عما فرضه في كتابه على ما يظهر من أخبار كثيرة وحينئذ فقوله( هل سماهن وبينهن) أي على التفصيل والبيان الظاهر لا مطلقاً ولو إجمالاً لمعلومية الجواب الأول ، فظهر أن الإستشهاد لبيان ذكر صلاة العصر في القرآن ببعض القراءات المعتبرة(ع) والمتحد مع قراءتهم (ع) بقرينة عدم ذكرها فيه في موضع آخر وإلا أشار اليه (ع) ولما مضى ويأتي من الأخبار مع ما تقدم من وحدة ما نزل الخ
([56]) فصل الخطاب 235
([57]) فصل الخطاب 236
([58]) فصل الخطاب236
([59]) الكافي8/29، بحار الأنوار 89/57 ، فصل الخطاب 238
([6]) تفسير القمي1/84-85، تفسير الصافي 1/282، تفسير الآصفي 2/755، تفسير نور الثقلين 1/261، فصل الخطاب338 ، مستدرك الوسائل6/117
([61]) الكافي 8/29، بحار الأنوار 89/57-58، فصل الخطاب238
([62]) الكافي 8/289، بحار الأنوار 89/57، تفسير كنز الدقائق 1/617، فصل الخطاب 238
([63]) فصل الخطاب 238
([64]) فصل الخطاب237 ، بحار الأنوار 86/356 و89/428 ، مستدرك الوسائل 6/13
([65]) فصل الخطاب238
([66]) فصل الخطاب 238
([67]) فصل الخطاب 238
([68]) فصل الخطاب 238
([69]) فصل الخطاب 239
([7]) فصل الخطاب239
([71]) فصل الخطاب 24
([72]) فصل الخطاب 24
([73]) فصل الخطاب 24
([74]) فصل الخطاب 24
([75]) فصل الخطاب 24
([76]) تفسير القمي 1/1، تأويل الآيات الطاهرة 1/25، نور الثقلين 1/33، تفسير البرهان 1/277، فصل الخطاب 24
([77]) فصل الخطاب 24، تفسير فرات78 ، تفسير الصافي 1/329 بحار الأنوار 89/56
([78]) بحار الأنوار 23/222، تفسير الصافي 1/329
([79]) بحار الأنوار 23/222 ،227،291،361،
([8]) تفسير العياشي 1/168، تفسير كنز الدقائق 2/62،فصل الخطاب 24، بحار الأنوار 23/225
([81]) تفسير نور الثقلين 1/328، تفسير العياشي1/17، فصل الخطاب24 ، بحار الأنوار 23/225
([82]) تفسير نور الثقلين 1/331، فصل الخطاب 24-241، الحدائق الناضرة للبحراني 12/42 ، تفسير الصافي 1/33 ، جواهر الكلام16/98
([83]) فصل الخطاب 241، التبيان1/441 ، مجمع البيان للطبرسي 2/278 ، تفسير الصافي 1/329، تفسير كنز الدقائق 2/62
([84]) فصل الخطاب241
([85]) فصل الخطاب241
([86]) فصل الخطاب241
([87]) فصل الخطاب241، بحار الأنوار 11/11
([88]) فصل الخطاب241
([89]) تفسير القمي 1/12 ، فصل الخطاب 241
([9]) فصل الخطاب241 ، تفسير العياشي 1/173 ، تفسير كنز الدقائق2/83
([91]) فصل الخطاب241
([92]) فصل الخطاب241
([93]) تفسير العياشي 1/18، تفسير البرهان1/295، فصل الخطاب 242
([94]) فصل الخطاب 243
([95]) تفسير العياشي1/1/184،الكافي8/183، بحار الأنوار 89/57، تفسير البرهان 1/297،فصل الخطاب243
([96]) تفسير نور الثقلين 1/358-359، فصل الخطاب 243
([97]) تفسير نور الثقلين 1/376، فصل الخطاب 243
([98]) تفسير نور الثقلين 1/377، فصل الخطاب243
([99]) فصل الخطاب 243
([1]) فصل الخطاب 243
([11]) تفسير العياشي 1/149 ،الكافي8/183، بحار الأنوار 24/54و 89/57، تفسير نورالثقلين 1/378-379، فصل الخطاب243، تفسير كنز           الدقائق 2/188
([12]) تأويل الآيات الطاهرة 1/118-119، مجمع البيان 2/448، بحار الأنوار 24/123، تفسير البرهان1/38، فصل الخطاب244
([13]) تفسير العياشي 1/213-214 ، تفسير البرهان1/335، بحار الأنوار 24/218، فصل الخطاب 244
([14]) تفسير العياشي 1/195 ، فصل الخطاب244  ، بحار الأنوار 24/153
([15]) فصل الخطاب 244
([16]) تفسير القمي1/11، تأويل الآيات الطاهرة 1/121-122، بحار الأنوار 24/154، تفسير البرهان 1/38، نور الثقلين 1/317، فصل الخطاب244
([17]) تفسير العياشي 1/195 ، تفسير الصافي ، بحار الأنوار 24/153، فصل الخطاب 244
([18]) مناقب آل أبي طالب3/17، تفسير الصافي 1/371، بحار الأنوار 24/155، فصل الخطاب244
([19]) تفسير العياشي1/195، فصل الخطاب 244
([11]) فصل الخطاب 244، تفسير الآصفي 1/167 ، تفسير العياشي1/195، تفسير البرهان1/39، إثبات الهداة3/46
([111]) فصل الخطاب 244، تفسير العياشي 1/195 ، تفسير كنز الدقائق 2/2 ، مناقب إبن شهر آشوب 3/17
([112]) فصل الخطاب 244
([113]) فصل الخطاب 244
([114]) تفسير نور الثقلين 1/387، فصل الخطاب245
([115]) فصل الخطاب245
([116]) فصل الخطاب245
([117]) تفسير العياشي1/196، تفسير نور الثقلين 1/387، فصل الخطاب 245،بحار الأنوار19/283 ، تفسير البرهان1/31
([118]) فصل الخطاب 245، بحار الأنوار 19/284 ، تفسير العياشي1/196،تفسير البرهان1/31
([119]) فصل الخطاب 245، بحار الأنوار 19/283 ، تفسير العياشي1/196، تفسير البرهان1/31
([12]) فصل الخطاب 246
([121]) فصل الخطاب 246
([122]) فصل الخطاب 246
([123]) فصل الخطاب246
([124]) فصل الخطاب246
([125]) تفسير العياشي 1/21، تفسير البرهان1/329، فصل الخطاب 246
([126]) فصل الخطاب 247
([127]) فصل الخطاب 247
 
]سورة النساء [
 
          (15) علي بن إبراهيم عن الصادق (ع) أنه قال : ] فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمّى فآتوهن أجورهن فريضة [ فهذه الآية دليل على المتعة ([1])
 
(16) عن أبي عمير عمن ذكره (!!) عن أبي عبدالله (ع) قال : إنما نزلت : ] فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى  فآتوهن أجورهن فريضة [([2])
 
(17) عن أبي بصير قال : سمعت أباجعفر (ع) يقول : قال علي (ع): لولا ما سبقني به إبن الخطاب ما زنى إلا شقي قال: ثم قرأ هذه الآية : ] فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمّى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد  الفريضة [قال : يقول : إذا إنقطع الأجل فيما بينكما إستحللتها  بأجلٍ   آخر ([3])
 
(18) عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال : كان يقرأ : ] فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمّى فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة [ قال (ع) : هو أن يزوجها إلى أجل ثم يحدث شيء بعد الأجل ([4])
 
          (19) عن عبدالسلام عن أبي عبدالله (ع) قال : قلت له : ما القول في المتعة ؟ قال : قول الله تعالى : ] فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة إلى أجل مسمّى ولا جناح عليكم فيما تراضيتم من بعد الفريضة [ قال : قلت : جعلت فداك أهي من الأربع ؟ قال : ليست من الأربع إنما هي إجارة فقلت : أرأيت إن أراد أن يزداد أو تزداد قبل إنقضاء الأجل الذي  أجلّ ؟قال : لا بأس أن يكون ذلك برضاء منه ومنها بالأجل والوقت وقال : سيزيدها بعد ما يمضي ([5])
 (11) سعد بن عبدالله القمي في كتاب ( ناسخ القرآن)  قال : وقرأ أبو جعفر وأبو عبدالله(ع) : ] فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمّى  فآتوهن أجورهن [([6])
(111) السياري عن جابر عن أبي عبدالله (ع) قال : نزل جبرئيل بهذه الآية على رسول الله r هكذا : ] يا أيها الذين أُوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي مصدقاً لما معكم [([7])
(112) عن عمرو بن شمر عن جابر قال : قال أبو جعفر(ع) : نزلت هذه الآية على محمد r هكذا : ] يا أيها الذين أُوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في علي مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم إلى مفعولا [ ([8])
(113) عن منخل عن أبي عبدالله(ع) قال : نزل جبرئيل(ع) على محمد r بهذه الآية هكذا : ] يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلّنا في علي   نوراً مبينا [ ([9])
(114) السياري عن داود الرقي قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : ] أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ، فقد آتينا آل إبراهيم وآل عمران وآل محمد الكتاب والحكمة وآتيناهم مُلكاً عظيماً [ ثم قال : نحن والله الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه ونحن والله المحسودون ثلاثاً ([1])
(115) عن داود بن فرقد قال : سمعت أباعبدالله(ع) وعنده إسماعيل إبنه يقول : ] أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله [ الآية
قال : فقال : الملك العظيم إفترض الطاعة
قال : ] فمنهم من آمن به ومنهم من صدّ عنه [
قال : فقلت : إستغفر الله
فقال لي إسماعيل : لِم يا داود؟
قلت :لأني كثيراً قرأتها :] ومنهم من يؤمن به ومنهم من صدّ عنه [
قال : فقال أبوعبدالله(ع): إنما هو "فمن" هؤلاء ولد إبراهيم من آمن بهذا ومنهم من صدّ عنه ([11])
(116) عن حريز عن أبي عبدالله عليه السلام قال : نزلت ] فإن تنازعتم في شيء فارجعوه إلى الله وإلى رسوله وإلى أولي الأمر منكم [([12])
(117) عن بريد بن معاوية قال : كنت أبي جعفر عليه السلام فسألته عن قول الله تعالى : ] أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم [قال فكان جوابه أن قال : ] ألم تر إلى الذين أُوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت [ فلان وفلان ([13])
إلى أن قال (ع) : ثم قال للناس: ] ياأيها الذين آمنوا ( فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة ) أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ( إيانا عنى خاصة ) فإن خفتم تنازعاً في الأمر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم [
هكذا نزلت وكيف يأمرهم بطاعة أولي الأمر ويرخّص لهم في منازعتهم ، إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم ]أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر  منكم [([14])
 
(118) عن العجلي عن أبي جعفر عليه السلام مثله سواء وزاده في آخره تفسير بعض الآيات ([15])
 
(119) عن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ] فإن تنازعتم في شيء فإرجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم [([16])
(12) السياري عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال : تلى ] يا أيها الذين آمنوا ( فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة ) أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم   ( إيانا خاصة ) فإن خفتم تنازعاً فإرجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمر منكم [ كذا نزلت ([17])
 
(121) السياري عن عامر بن سعيد الجهني عن أبي جعفر عليه السلام قال : ] أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم من آل محمد [ هكذا نزل بها جبرئيل ([18])
 
(122) عن بريد العجلي قال : سألت أباجعفر (ع) عن قول الله عزّ ذكره :] إن الله يأمركم وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل [قال : إيانا عنى أن يؤدي الأول إلى الإمام الذي بعده الكتب والعلم والسلاح وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل الذي في أيديكم ثم قال للناس : ] يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم [ إيانا عنى خاصة ، أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا ] فإن خفتم تنازعاً في أمر فردّوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم [ كذا نزلت ، وكيف يأمرهم الله عز وجل بطاعة ولاة الأمر ويرخّص في منازعتهم ، إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ([19])
 
(123) سعد بن عبدالله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) مما رواه عن مشايخه قال : كان أي الصادق يقرأ : ] فإن تنازعتم من في شيء فإرجعوه إلى الله وإلى رسوله وأولي الأمرمنكم [([2])
 
(124) سليم بن قيس الهلالي في حديث طويل عن علي (ع) في ذكر إختلاف الأخبار وأقسام رواية إلى أن قال : فقلت: يا نبي الله ومن شركائي ؟
قال : الذين قرنهم الله بنفسه وبي الذين قال في حقهم : ] فإن خفتم التنازع في شيء فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وأولي الأمرمنكم [([21])
 
(125) عن أبي الحسن الأول (ع) في قول الله عز وجل : ] أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً [([22])
 
وقال النوري تعليقاً على هذه الرواية : قال المجلسي في ( مرآة   العقول ) ظاهر الخبر أن هاتين الفقرتين كانتا داخلتين في الآية ، ويحتمل أن يكون عليه السلام أوردها للتفسير ، أي إنما أمر الله تعالى بالإعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم ، أي علمه تعالى بشقائهم وسبق تقدير العذاب لعلمه بأنهم يصيرون أشقياء بسوء إختيارهم قلت ( النوري) ما إحتمله في غاية البعد عن ظاهر السياق مع أنهما ليستا تفسيراً للموجود وكشفاً لمعناه وذكر علّة الإعراض فيهما لا يجعلهما تفسيراً له بل يجعلهما مربوطاً به ، ثم قال وتركه أي قوله تعالى وعظهم الخبر ، إما من النساخ أو لظهوره أو لعدمه في مصحفهم(ع) ، قلت : الأول بعيد لأن العياشي والسياري أيضاً أورداه كذلك ، وكذا الثاني لم يحتج إلى ذكر تمام الآية ([23])
 
(126) السياري  عن محمد بن علي عن أبي جناده مثله ، إلا أن فيه عن أبي الحسن الأول عن أبيه(ع) ([24])
 
(127) العياشي مثله ([25])
 
(128) السياري عن عبدالسلام بن المثنى قال : قال أبو عبدالله (ع) : ] يومئذٍ يود الذين كفروا وعصوا الرسول وظلموا آل محمد حقهم أن تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثاً [ ([26])
 
(129) عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال : ] ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك يا علي فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً ، فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك يا علي فيما شجر بينهم" يعني فيما تعاهدوا وتعاقدوا عليه بينهم من خلافك وغصبك" ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت عليهم يا محمد على لسانك من ولايته ويسلّموا تسليماً لعلي [([27])
 
(13) عن البطائني عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) في هذه الآية : ]ثم لا يجدون في أنفسهم حرجاً مما قضيت في أمر الولاية ويسلموا لله الطاعة تسليماً[([28])
 
(131) السياري عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) في قوله عز وجل : ] لا يجدون في أنفسهم حرجاً مما قضيت من أمر الوالي ويسلموا لله تسليماً [ ([29])
 
(132) عن جابر عن أبي جعفر (ع) : ] فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضى محمد وآل محمد ويسلموا  تسليماً [([3])
(133) عن عبدالله بن يحيي الكاهلي عن أبي عبدالله (ع) قال : سمعته يقول : والله لو أن قوماً عبدوا الله وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم لم يُسلّموا لكانوا مشركين فعليهم  بالتسليم ، ولو أن قوماً عبدوا الله واقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيء صنعه رسول الله r لم صنع كذا وكذا ، ووجدوا ذلك في أنفسهم لكانوا بذلك مشركين ، ثم قرأ : ] فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم مما قضى محمد وآل محمد [ إلى قوله ] ويسلموا تسليماً [([31])
(134) السياري عن إسحاق بن عمار عن أبي عبدالله (ع) قال : ] حتى يحكموا محمد وآل محمد ولا يجدون في أنفسهم حرجاً [ الآية ([32])
(135) عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبدالله(ع): ] ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا أنفسكم وسلموا للإمام تسليماً واخرجوا من دياركم رضاً له ما فعلوه إلا قليلاً ولو أن أهل الخلاف فعلوا ما يوعظون به به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً [ ([33])
 
(136) السياري عن علي بن أسباط مثله ([34])
(137) العياشي عن أبي بصير عنه (ع) مثله سواء إلا أنه ليس فيما كلمة وسلموا بعد أنفسكم ([35])
(138) عن جابر عن أبي جعفر (ع) : ] ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علّي لكان خيراً لهم [ ([36])
(139) عن يوسف بن بكار عن أبيه عن أبي جعفر (ع) : ] ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيراً لهم [([37])
(14) عن منصور بن حازم عن أبي عبدالله (ع) في قوله جل وعلا : ] ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فأنا قضيتها [ ([38])
(141) عن يونس عن الرضا (ع) في قوله تعالى : ] وإن تلووا أو تعرضوا عما أُمرتم به فإن الله كان بما تعملون خبيراً [([39])
(142) عن زرارة وحمران عن أبي جعفر (ع) عن أبي عبدالله (ع) قال : ] إني أوحيت اليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده [ فجمع له كل وحي ([4])
(143) عن محمد الحلبي عن أبي عبدالله (ع) قال : قال رسول الله r قال الله عز وجل : ] إني أوحيت اليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين  من بعده [([41])
 
(144) عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أباجعفر(ع) يقول : ]لكن الله يشهد بما أنزل اليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيداً[قال : وسمعته يقول : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا : ] إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً[ إلى قوله : ] يسيراً[ ثم قال : ] يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيراً لكم فإن تكفروا بولايته فإن لله ما في السموات وما في الأرض وكان الله عليماً حكيماً [([42])
(145) عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) قال : إنما نزلت : ] لكن الله يشهد بما أنزل اليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله  شهيداً [([43])
(146) سعد بن عبدالله القمي في ( كتاب ناسخ القرآن) مثله([44])
(147) عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أباجعفر(ع) مثله ([45])
(148)السياري عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر(ع) نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r] لكن الله يشهد بما أنزل اليك في علي أنزله بعلمه[ ([46])
(149) عن أبي حمزة عن أبي جعفر(ع) قال: نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا : ] إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً إلا طريق جهنم[([47])
(15) العياشي عن أبي حمزة مثله([48])
(151) سعد بن عبدالله القمي قال : قرأ أبو جعفر(ع)هذه الآية وقال : هكذا نزل بها جبرائيل على محمد r : ] إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم  [ إلى قوله  ]يسيراً [([49])
(152) السياري عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر(ع) قال : نزلت هذه الآية هكذا وذكر (ع) مثله ([5])
(153) عن عبدالرحمن بن كثير عن أبي عبدالله (ع)في قول الله عز وجل : ] إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم [
قال : نزلت في فلان وفلان وفلان ([51])
(154) عن أبي حمزة عن أبي جعفر(ع) قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا : ] يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيراً لكم وإن تكفروا بولايته فإن لله ما في السموات والأرض [([52])
(155) السياري عن أبي حمزة مثله ([53])
(156) عن جابر عن أبي عبدالله (ع) : ] يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا اليكم في علي نوراً مبينا [([54])
          (157) عن محمدبن الفضيل عن أبي جعفر(ع) قال :نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا :] إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم [([55])
(158) علي بن إبراهيم قال : وقرأ أبو عبدالله(ع):] إن الذين كفروا وظلموا آل محمد لم يكن الله ليغفر لهم [([56])
 
 
] سورة المائدة [
 
(159) عن إبن أبي عمير عن أبي جعفر الثاني (ع) في قوله   تعالى : ] يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود[ قال: إن رسول الله r عقد عليهم لعلي (ع) بالخلافة في عشرة مواطن  ثم أنزل الله سبحانه وتعالى : ] يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود التي عقدت عليكم لأمير المؤمنين [ ([57])
(16) السياري قال : حدثني أبو عمرو الأصفهابي عن أبي جعفر (ع) في قول الله عز وجل : ] يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود التي عقدت لعلي بن أبي طالب [([58])
(161) عن عروة التميمي قال سألت أبا عبدالله (ع) عن قوله تعالى : ] فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق[ فقلت هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرافق فقال : ليس هكذا تنزيلها إنما هي : ] فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق [ ثم أمر يده من مرفقه إلى أصابعه ([59])
(162) عن علي بن رباب عن جعفر بن محمد الباقر عن آبائه (ع) إن التنزيل في مصحف أمير المؤمنين (ع) : ] يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق[([6])
(163) عن غالب بن الهذيل قال: سألت أباجعفر (ع) عن قول الله عز وجل : ] فامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين [ على الخفض هي أم على النصب ؟قال : بل هي على الخفض([61])
(164) العياشي عن غالب بن الهذيل عنه (ع) مثله ، إلا أن فيه السؤال الرفع بدل النصب  ويحمل على سهو النساخ([62])
          (165) دعائم الإسلام للقاضي النعمان قوله تعالى:] وأرجلكم إلى الكعبين [ بالكسر قراءة أهل البيت(ع) وكذلك قال  أبوجعفر(ع) ([63])
(166) علي بن إبراهيم القمي في أول تفسيره : وأما هو محرّف منه فهو إلى أن قال : وقوله تعالى :] يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك ربك في علي [ كذا نزلت ([64])
(167) عن إبن سنان عن أبي عبدالله(ع) قال : لما أمر الله تعالى نبيه أن يُنصّب أمير المؤمنين(ع) للناس في قوله تعالى : ] يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك في علي [ أمر رسول الله r أن يبلغ فيه الخبر ([65])
          (168) عن زيد الشحام قال : دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر(ع) وسأله عن قوله عز وجل : ] ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين [ قال : لما أمر الله نبيه بنصب أمير المؤمنين (ع) للناس وهو قوله تعالى : ] يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك في علي وإن لم تفعل فلما بلغت رسالته[ الخبر ([66])
          (169) الطبرسي في الإحتجاج عن عقلمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر محمد بن علي(ع) أنه قال : حج رسول الله r من المدينة وقد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج والولاية إلى أن قال : فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة أميال أتاه جبرائيل على حمس ساعات من النهار بالزجر والإنتهار والعصمة من الناس فقال : يا محمد إن الله عز وجل يقرآك السلام ويقول : ] يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك في علي [ إلى أن قال بعد كلام طويل  ثم تلا (ع) :] يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك في علي [ وهو حبر طويل ([67])
(17) رضي الدين بن طاووس في ( كشف اليقين ) عن كتاب محمد بن أبي الثلج مرسلاً(!!!) عن الصادق (ع) قال : أنزل الله عز وجل على نبيه بكراع الغيم : ] يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك في علي وإن لم تفعل [ الآية ([68])
(171) الرسالة الموضحة تأليف المظفربن جعفر بن حسين عن حمدان المعافي عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده جعفر(ع) قال : يوم غدير خم يوم عظيم شريف إلى قال : ثم أنزل الله تبارك وتعالى وعيداً وتهديداً : ] يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك في علي[ الخبر ([69])
          (172) عن عيسى بن عبدالله عن أبيه عن جده في قوله تعالى :] يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك في علي فإن لم تفعل عذبتك عذاباً أليماً[  فطرح عدوي إسم علي(ع) ([7])
(173) السياري عن إبن أبي عمير عن بعض أصحابه (!!!) عن أبي عبدالله(ع) في قول الله جل ذكره : ] يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك في علي فإن  لم تفعل فما بلغت رسالته [ ([71])
(174) عن إبن سنان عن أبي عبدالله(ع) قال: لما أمر نبيه أن ينصب أمير المؤمنين(ع) للناس في قوله تعالى: ] يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك في علي [ الخبر ([72])
(175) السياري عن محمد بن علي عن أبي جميلة عن زيد عن أبي عبدالله (ع) في قوله عز وجل :] يحكم به ذوي عدل[ يعني به الإمام(ع) ([73])
(176) الطبرسي: قرأ محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق(ع): ] يحكم به ذوي عدل [ ([74])
(177)عن زرارة قال : سألت أباجعفر (ع)عن قول الله:] يحكم به ذوا عدل منكم [
قال : العدل رسول الله r والإمام من بعده ثم قال : وهذا مما أخطأت به   الكُتّاب ([75])
(178) عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن رجل (!!!!) عن أبي جعفر (ع) : ] لا تسألوا عن أشياء لم تبد لكم إن تبد لكم  تسؤكم [([76])
(179) الفتال المعروف بإبن الفارسي في "روضة الواعظين" عن أبي جعفر الباقر (ع) قال :حج رسول الله r وقد بلّغ جميع الشرائع لقومه ما خلا الحج والولاية إلى أن قال : فلما بلغ غدير خم أتاه جبرئيل على خمس ساعات من النهار بالزجر والإنتهار والعصمة من الناس ، فقال : يا محمد إن الله عزوجل يقرئك السلام ويقول لك :] يا أيها الرسول بلّغ ما أُنزل اليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس [([77])
 
] سورة الأنعام [
 
(18) عن غيابة الأسدي قال : قرأ رجل عند أمير المؤمنين(ع): ]  فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون [فقال : بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة لا يكذبونك لايأتون بباطل يكذبون به حقك ([78])
(181) القمي : وقوله : ] قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون [ فإنها قرئت على أبي عبدالله (ع) فقال : بلى والله لقد كذبّوه أشد التكذيب وإنما نزل ] لا يأتونك  [ أي لا يأتون بحق يُبطلون حقك ([79])
(182) عن عمران بن ميثم عن أبي عبدالله (ع) قال رجل عند أمير المؤمنين (ع) وذكر مثله ([8])
(183) عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبدالله (ع) في قوله  تعالى :  ] والله ربنا ما كنّا مشركين بولاية علي [ ([81])
(184) السياري عن محمد بن علي عن إبن أسباط عن إبن أبي حمزة عن أبي بصير مثله ([82])
(185) عن محمد بن مروان قال : تلا أبو عبدالله (ع) :] وتمت كلمة ربك الحسنى صدقاً وعدلاً لا مُبدّل لكلماته [ فقلت : جعلت فداك إنما نقرأها :] وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً [   
فقال (ع) : إن فيها الحسنى([83])
(186) عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى :] يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها [ فقال(ع) : نزلت ] أو إكتسبت في إيمانها خيراً [([84])
(187) السياري عن أخيه عن أبيه عن معلى بن عثمان عن أبي عبدالله(ع): ] أو إكتسبت في إيمانها [([85])
(188) القمي : ثم حكى الله عز وجل ما يلقى أعداء آل محمد(ع) عند الموت فقال : ] ولو ترى الظالمون آل محمد حقهم  في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم اخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون [([86])
          (189) سعد بن عبدالله الأشعري في كتاب ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) أنه قرأ الباقر أو الصادق (ع) : ] يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو إكتسبت في إيمانها خيراً [([87])
(19) عن الصادق(ع) قال : كان علي (ع) يقرأ : ] فارقوا دينهم [ قال: : فارق والله القوم ([88])
 
 
] سورة الأعراف [
 
(191) عن أبي بصير قال : تلا أبو عبدالله (ع): ] وإذا قلبت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا عائذاً بك  أن تجعلنا مع القوم الظالمين [([89])
(192) عن أبي الربيع القزازعن جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله           عز وجل :] وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين [([9])
(193) عن البرقي عن بعض أصحابه مثله إلا أنه قال : ] وعلي وصيّه [ تنزيل ؟
قال : بلى ([91]) ‍‍
(194) عن  الخرساني معنعناً عن أبي جعفر(ع)قال: قلت له : يا بن رسول الله متى سُمّي أمير المؤمنين ؟
فقال : إن الله تبارك وتعالى حيث أخذ ميثاق ذرية ولد آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد r كما قرأناه :] وإذ أخذ ربك من بني آدم ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمداً عبدي ورسولي وأن علياً أمير المؤمنين [ فسمّاه الله أمير المؤمنين حيث أخذ ميثاق ذرية بني آدم ([92])
(195) عن علي بن عتاب معنعناً عن أبي جعفر (ع) قال : لو أن الجهال من هذه الأمة يعرفون متى سُمّي أمير المؤمنين(ع) لم ينكروا أن الله تبارك وتعالى حين أخذ ميثاق ذرية آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد r في كتابه فنزل به جبرائيل كما قرأناه يا جابر : ألم تسمع الله يقول : ] وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمداً رسولي وان علياً أمير المؤمنين [ فوالله لسمّاه أمير المؤمنين في الأظلّة حيث أخذ ميثاق ذرية آدم ([93])
(196) عن جعفر بن محمد الفزازي معنعناً عن أبي جعفر (ع) قال : لو أن الجهال من هذه الأمة يعلمون متى سُمّي علي أمير المؤمنين لم ينكروا ولايته وطاعته
قال : فسألته : متى سُمّي أمير المؤمنين ؟
قال : حيث أخذ الله ميثاق ذرية آدم، هكذا نزل به جبرائيل على محمد r :] وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ان محمداً عبدي ورسولي وان علياً أمير المؤمنين قالوا بلى [ثم قال أبوجعفر(ع): والله لقد سمّاه بإسم ما سُمّي به أحد قبله ([94])
(197) عن جابر الجعفي قال : قلت : متى سُمّي علي (ع) أمير    المؤمنين ؟
قال : قال لي : أو ما تقرآ القرآن ؟
قال : قلت : بلى
قال : فاقرأ
قلت : وما أقرأ ؟
قال : اقرأ : ] وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين [ فثم سمّاه يا جابر أمير المؤمنين ([95])
 
(198) السياري عن حميد بن جابر العبدي عن أمير المؤمنين (ع) قال : تلا :] من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق الحلال قل هي للذين آمنوا [ ([96])
(199) عن جابر قال : قال لي أبوجعفر (ع): يا جابر لو يعلم الجُهّال متى سُمّي أمير المؤمنين علي لم ينكروا حقه ؟
قال : قلت : جعلت فداك متى سمّي ؟
فقال لي : قوله :] وإذ أخذ ربك من بني آدم[ إلى ]ألست بربكم وأن محمداً نبيكم وإن علياً أمير المؤمنين [
قال : ثم قال لي : ياجابر : هكذا والله جاء بها محمد r ([97])
 
 
] سورة الأنفال [
 
          (2) السياري عن الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن قول الله عز وجل : ] يسألونك عن الأنفال [
فقال (ع) : قل : ] يسألونك الأنفال [ ([98])
(21) عن أبي عبدالله الواسطي عن أبي عبدالله(ع) : ] يسألونك عن الأنفال [
قال(ع) : إنما هي : ] يسألونك الأنفال [([99])
(22) عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر (ع) : ] يسألونك عن    الأنفال [
قال (ع) : إنما هي : ] يسألونك  الأنفال [ قالوا يا رسول الله أعطنا من الأنفال فإنها لك خاصة فأنزل الله عز وجل : ] يسألونك الأنفال قل الأنفال لله ورسوله [ ([1])
(23) النعماني في تفسيره عن أمير المؤمنين (ع) في كلام له (ع) في كيفية الخُمس إلى أن قال ثم إن للقائم بأمور المسلمين بعد ذلك الأنفال التي كانت لرسول الله r قال الله تعالى : ] يسألونك  الأنفال [ فحرّفوها وقالوا : ] يسألونك عن الأنفال [ وإنما سألوا الأنفال ليأخذوها لأنفسهم فأجابهم الله تعالى بما تقدم ذكره والدليل على ذلك قوله تعالى : ] فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين [ أي فالزموا طاعة الله في أن لا تطلبوا ما لا تستحقونه ([11])
 
(24) سعد بن عبدالله القمي في كتاب ( ناسخ القرآن ) عن مشائخه أن الصادق (ع) قرأ : ] يسألونك الأنفال [([12])
 
(25) السياري عن عبدالرحيم عن أبي جعفر (ع) في قول الله عز وجل : ] واتقوا فتنة لتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [([13])
 
(26) السياري عن بكار عن أبيه عن حسان عن أبي جعفر (ع) هكذا نزلت هذه الآية : ] يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم في آل محمد وأنتم تعلمون [([14])
 
 
] سورة التوبة [
 
(27) عن عبدالله بن محمد الحجال قال : كنت عند أبي الحسن الثاني ومعي الحسن بن الجهم ، فقال له الحسن إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى : ] ثاني إثنين إذ هما في الغار[
قال : وما لهم في ذلك ، فو الله لقد قال الله : ] فأنزل الله سكينته على رسوله [ وما ذكره بخير([15])
قال : قلت له : جعلت فداك وهكذا تقرؤنها ؟
قال : هكذا قراءتها ([16])
(28) عن زرارة قال أبوجعفر (ع) : ] فأنزل الله سكينته على رسوله [ ألا ترى أن السكينة إنما نزلت على رسوله
وجعل كلمة الذين كفروا السفلى [
قال : هو الكلام الذي تكلم به عتيق ([17])
(29) عن إبن فضّال عن الرضا (ع) : ] فأنزل الله سكينته على رسوله وأيدّه بجنود لم تروها [
قال : هكذا نقرأها وهكذا تنزيلها ([18])
          (21) السياري عن حماد عن حريز عن أبي عبدالله (ع) قال : قال أبو جعفر (ع) : ] فأنزل الله سكينته على رسوله [
فقلت له : ] عليه [
فقال : ] على رسوله [ ألا ترى أن السكينة نزلت على رسول الله r ([19])
 
          (211) السياري عن إسحاق بن عمار عن أبي عبدالله (ع) قال : ] ويلك [ من كتاب الله ([11])
          (212) عن مثالب بن شهر آشوب عنهم (ع) أن الآية المذكور هكذا : ] ويلك  لا تحزن [([111])
          (213) علي بن إبراهيم في قوله تعالى : ] لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة [ قال الصادق(ع) : هكذا نزلت ([112])
(214) الطبرسي في الإحتجاج في حديث طويل وفيه أن الصادق (ع) قرأ : ] لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين [([113])
          (215) عن أبان تغلب قلت له : يا بن رسول الله العامة([114]) لا تقرأ كما   عندك ؟
قال : وكيف تقرأ يا أبان ؟
قال : قلت : إنها تقرأ:] لقد تاب الله على النبي والمهاجرين  والأنصار [
فقال : ويلهم وأي ذنب كان لرسول الله r حتى تاب منه ، إنما تاب الله به على أمته ([115])
(216) الطبرسي وروي عن الرضا علي بن موسى الرضا(ع) أنه قرأ : ] لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين [([116])
(217) سعد بن عبدالله القمي روي عن أبي الحسن الرضا(ع) أنه قال لرجل : كيف تقرأ :] لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار [؟
قال : فقال : نقرؤها هكذا
قال : ليس هكذا قال الله إنما قال : ] لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار [([117])
(218) عن الحسين بن مياح عمن أخبره (!!!!) قال : قرأ رجل عند أبي عبدالله(ع) :] قل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون [
فقال : ليس هكذا هي ، إنما هي :] والمأمونون[ ونحن المأمونون([118])
(219) علي بن إبراهيم قال : نزلت : ] يا أيها النبي جاهد الكفار بالمنافقين [ لأن النبي r لم يجاهد المنافقين بالسيف([119])
(22) الطبرسي وروي في قراءة أهل البيت(ع) :] جاهد الكفار بالمنافقين [ قالوا (ع) لأن النبي r لم يكن يقاتل المنافقين وإنما كان يتألفهم ، لأن المنافقين لا يُظهرون الكفر وعِلم الله تعالى بكفرهم لا يُبيح قتلهم إذا كانوا يُظهرون الإيمان ([12])
(221) محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) وفي قراءة أهل البيت (ع) : ] جاهد الكفار بالمنافقين [ يعني من قتل من الفريقين كان فتح ([121])
          (222) السياري عن جابر عن أبي عبدالله(ع) أنه قرأ :   ] وآخرون يرجون لأمر الله إما أن يُعذبهم وإما يتوب عليهم [([122])
(223) عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال : تلوت :] التائبون العابدون[
فقال : لا ، اقرأ : ] التائبين العابدين [ إلى آخرها فسأل عن العلّة في ذلك
فقال (ع) : إشترى من المؤمنين التائبين العابدين ([123])
(224) عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل : ] إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل فيقتلون ويقتلون [ إلى آخر الآية
فقال (ع) : ذلك في الميثاق
ثم قرأت : ] التائبون العابدون[
فقال أبو جعفر (ع) : لا تقرأ هكذا ولكن اقرأ : ] التائبين العابدين [ إلى آخر الآية
ثم قال : إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني الرجعة ([124])
(225) عن فيض المختار قال قال لي أبو عبدالله (ع) كيف تقرأ هذه الآية في التوبة ؟ ] وعلى الثلاثة الذين خُلّفوا[
قال : قلت : ]خُلّفوا [
قال : لو خُلّفوا لكانوا في حال طاعة
وزاد المختار عنه (ع) : لو كانوا ]خلّفوا [ ما كان عليهم من سبيل ولكنهم ]خالفوا [ عثمان وصاحباه([125]) أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة سلاح إلا قالوا أُتينا فسلّط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا([126])
(226) علي بن إبراهيم قال : قال العالم(ع): إنما نزل ] وعلى الثلاثة الذين خالفوا [ ولو خُلّفوا لم يكن لهم عيب ([127])
 
(227) عن عمر بن يزيد قال : سمعت أباعبدالله(ع) يقول : ] وعلى الثلاثة الذين خالفوا [
ثم قال : والله لو كانوا خُلّفوا ما كان عليهم من سبيل ([128])
          (228) عن إسحاق بن عمار عن أبي عبدالله (ع) قال : هكذا أنزل الله :] لقد جاءكم رسول من أنفسنا  عزيزٌ عليه ما عنتنا  حريص علينا بالمؤمنين رؤف رحيم [([129])
 
التكملة

([1]) تفسير القمي ،فصل الخطاب 247، تفسير البرهان1/36
([2]) الكافي      ، فصل الخطاب 247
([3]) فصل الخطاب 248، تفسير البرهان1/36
([4]) فصل الخطاب 248، مستدرك الوسائل14/448 ، تفسر العياشي1/234، تفسير البرهان1/361
([5]) فصل الخطاب 248، تفسير البرهان1/361
([6]) فصل الخطاب 249، تفسير البرهان1/373 ، مستدرك الوسائل14/448
([7]) فصل الخطاب 249، تفسير البرهان1/374 ، تفسير فرات الكوفي 15
([8]) فصل الخطاب 249، بحار الأنوار 9/193 ، تفسير كنز الدقائق 2/472
([9]) الكافي 1/417
([1]) فصل الخطاب 25
([11]) تفسير البرهان 1/378
([12]) فصل الخطاب 25، تفسير البرهان 1/383 ، تفسير القمي1/141
([13]) أبوبكر وعمر رضي الله عنهما ولعنة الله على كل من يبغضهما
([14]) فصل الخطاب 25، تفسير الصافي 1/465 ، تفسير الآصفي 1/218 ، تفسير الميزان4/411 بحار الأنوار 23/289 ، تأويل الآيات 1/135، تفسير البرهان1/384 ، تفسير العياشي
([15]) فصل الخطاب 25
([16]) فصل الخطاب 25
([17]) فصل الخطاب 25
([18]) فصل الخطاب 25، تفسير البرهان 1/386
([19])  الكافي1/276 ، فصل الخطاب 25، تفسير القمي
([2]) فصل الخطاب 251
([21]) فصل الخطاب 251
([22])  الكافي       ،فصل الخطاب 252
([23]) فصل الخطاب 252
([24]) فصل الخطاب 252
([25]) تفسير العياشي         ، فصل الخطاب 252
([26]) فصل الخطاب 252
([27]) تفسير القمي 1/142، فصل الخطاب 252، تفسير الصافي 1/467 ، تفسير الأصفي 1/22 ، تفسير كنز الدقائق 2/513 ، تأويل الآيات 1/132، تفسير البرهان 1/389
([28]) الكافي      ، فصل الخطاب 252
([29]) فصل الخطاب 252
([3]) تفسير العياشي      ، فصل الخطاب 252
([31]) فصل الخطاب 252
([32]) فصل الخطاب 253
([33]) فصل الخطاب 253، تفسير الآصفي 1/22 ، تفسير نور الثقلين 1/513 ، بحار الأنوار 23/32 ، تفسير البرهان 1/391
([34]) فصل الخطاب 253، تفسير العياشي ، تفسير البرهان 1/392
([35]) فصل الخطاب 253
([36]) الكافي 1/417و424، فصل الخطاب 253، تأويل الآيات الطاهرة 1/136 ، تفسير الصافي 1/468 ، تفسير كنز الدقائق 2/519 ، تفسير البرهان1/391
([37]) تفسير البرهان1/391
([38]) فصل الخطاب 253
([39]) فصل الخطاب 253
([4]) فصل الخطاب 254
([41]) فصل الخطاب 254
([42]) تفسير العياشي      ، بحار الأنوار 24/224 و 35/57 و36/99، الكافي 1/424، تأويل الآيات الطاهرة143، تفسير البرهان1/428 ، تفسير الصافي1/5
([43]) تفسير القمي 1/159 ،فصل الخطاب 254
([44]) فصل الخطاب 254
([45]) فصل الخطاب 254
([46]) فصل الخطاب 254
([47]) الكافي       ، فصل الخطاب 254
([48]) تفسير العياشي         ، فصل الخطاب 254، تفسير البرهان1/428
([49]) فصل الخطاب 254
([5]) فصل الخطاب 254
([51]) الكافي        ، فصل الخطاب
([52]) فصل الخطاب255، تفسير العياشي
([53]) فصل الخطاب 255
([54]) فصل الخطاب 256
([55]) تفسير البرهان 1/428
([56]) تفسير القمي        ، تفسير البرهان1/428
([57]) تفسير القمي        ، فصل الخطاب 256
([58]) فصل الخطاب 256
([59]) الكافي        ،  فصل الخطاب256، تفسير البرهان 1/451
([6])  فصل الخطاب 256
([61])  فصل الخطاب 256
([62]) تفسير العياشي        ، فصل الخطاب 256
([63]) فصل الخطاب 256
([64]) تفسير القمي            ، فصل الخطاب 257
([65]) تفسير القمي         ، فصل الخطاب 257
([66]) تأويل الآيات الطاهرة       ، غاية المرام للبحراني       ، فصل الخطاب 257
([67]) الإحتجاج 1/7 و73 ، فصل الخطاب 258، روضة الواعظين9
([68]) فصل الخطاب 258
([69]) فصل الخطاب 258
([7]) فصل الخطاب 258 ، المناقب لإبن شهر آشوب        ، بحار الأنوار
(([71]) فصل الخطاب 258
([72]) فصل الخطاب 258، روضة الواعظين 92
([73]) فصل الخطاب 259
([74]) فصل الخطاب 259
([75]) تفسير العياشي            ، الكافي      ، فصل الخطاب 259
([76]) الكافي        ، فصل الخطاب 259
([77]) تفسير البرهان 1/436 438
([78]) فصل الخطاب 26
([79]) تفسير القمي 1/196
([8]) تفسير العياشي       ، فصل الخطاب 26
([81]) تفسير القمي         ، فصل الخطاب 26
([82]) فصل الخطاب 26
([83]) الكافي       ، فصل الخطاب 261
([84]) تفسير القمي         ، فصل الخطاب 261
([85]) فصل الخطاب 261
([86]) تفسير القمي 1/211
([87]) فصل الخطاب 261-262
([88]) تفسير العياشي        ، فصل الخطاب 262
([89]) فصل الخطاب 262
([9])  الكافي1/412، فصل الخطاب 262
([91]) فصل الخطاب 262
([92]) فصل الخطاب 263
([93]) تفسير فرات الكوفي         ، فصل الخطاب 262
([94]) فصل الخطاب 263
([95]) فصل الخطاب 263 ، تفسير العياشي        ، الكافي            بإختلاف يسير
([96]) فصل الخطاب 264
([97]) تفسير  العياشي 2/41 ، بحار الأنوار 9/256 ، إثبات الهداة 3/545، تفسير البرهان  2/5
([98]) فصل الخطاب 265
([99]) فصل الخطاب 265
([1]) فصل الخطاب 265
([11]) فصل الخطاب265
([12]) فصل الخطاب265
([13]) فصل الخطاب 266
([14]) فصل الخطاب 266
([15]) لأبي الثناء الألوسي كلام نفيس حول هذه الآية الكريمة رداً على الرافضة الذين حاولوا إنتقاص الصدّيق رضوان الله عليه ،  في تفسيره " روح المعاني " ج 1 ص 1 وما بعدها
 
(2) تفسير العياشي2/89، فصل الخطاب 266، بحار الأنوار 19/8، تفسير البرهان2/128 ، تفسير الصافي
(3) تفسير العياشي      ، فصل الخطاب، بحار الأنوار 19/8
(2) فصل الخطاب 266
([19]) فصل الخطاب 266
([11]) فصل الخطاب 267
([111]) فصل الخطاب 267
([112]) تفسير القمي1/297، فصل الخطاب 267، تفسير الصافي 2/383 ، نهج الإيمان 58 ، بحار الأنوار 21/218و22/323
([113]) الإحتجاج         ، فصل الخطاب 267
([114]) يقصد أهل السنة
([115]) فصل الخطاب 267
([116]) فصل الخطاب 267
([117]) فصل الخطاب 267
([118])الكافي1/424 ، فصل الخطاب267
([119]) تفسير القمي        ، فصل الخطاب 268، تفسير الصافي 1/358 ، تفسير الآصفي 1/479 ، تفسير نور الثقلين 2/242
([12]) فصل الخطاب 268، التبيان5/6
([121]) فصل الخطاب 268
([122]) فصل الخطاب 268
([123]) الكافي8/378، بحار الأنوار 89/59 ، فصل الخطاب 268
([124]) تفسير العياشي ، فصل الخطاب 268، مختصر بصائر الدرجات 21
([125]) أبوبكر وعمر رضي الله عنهما
([126]) تفسير العياشي2/115،الكافي8/377، بحار الأنوار89/58 ،  فصل الخطاب 269، تفسير البرهان2/169، تفسير الصافي
([127]) تفسير القمي، فصل الخطاب 269، بحار الأنوار 21/22
([128]) فصل الخطاب 269
([129]) الكافي8/378، بحار الأنوار 89/59، فصل الخطاب 269
] سورة يونس [
 
          (229) السياري عن سهل بن زياد رفعه إلى أبي عبدالله (ع) :] قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أنذرتكم  به [([1])
 
           (23) عن أبي حمزة الثمالي قال : سألت أباجعفر (ع) عن قول الله تعالى :] ائت بقرآن غير هذا أو بدّله[
فقال أبوجعفر (ع): ذلك قول أعداء الله([2]) لرسول الله r من خلفه ، وهم يرون أن الله لا يسمع قولهم لو أنه جعل إماماً غير علي أو بدّله مكانه ، فقال الله رداً عليهم :] قل ما يكون أن أبدّله من تلقاء نفسي[ يعني أمير المؤمنين(ع) ] إن أتبع إلا ما يوحى إليّ من ربي في علي [ فذلك قوله :] إئت بقرآن غير هذا أو بدّله[ ([3])
 
           (231) القمي في تفسيره : ]ولو أن لكل نفس ظلمت آل محمد حقهم  ما في الأرض جميعاً لافتدت به [ يعني في الرجعة ([4])
 
 
] سورة هود [
 
(232) عن عمار بن سويد قال : سمعت أباعبدالله(ع)يقول في هذه الآية :] فلعلك تارك بعض ما يُوحى اليك وضائق به صدرك [ إلى قوله ]أو جاء معه   ملك [
قال: إن رسول الله r لما قال لعلي (ع): إني سألت ربي أن يوالي بيني وبينك ، ففعل وسألت ربي أن يؤاخي بيني وبينك ففعل ، وسألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل فقال رجلان من قريش : والله لصاع من تمر في شنّ بال أحبّ الينا مما سأل محمد ربه فهلاّ سأله مُلكاً يعضده على عدوه أو كنزاً يستعين به على فاقته ؟ والله ما دعاه إلى باطل إلا أجابه له
فأنزل الله عليه : ] فلعلك تارك بعض ما يُوحى اليك وضائق به صدرك[
قال : ودعا رسول الله r لأمير المؤمنين في آخر صلاته رافعاً بها صوته  يسمع الناس يقول: اللهم هب لعلي المودّة في صدور المؤمنين، والهيبة والعظمة في صدور المنافقين
فأنزل الله : ] إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً فإنما يسرناه بلسانك لتُبشّر به المتقين وتُنذر به قوماً لُدّا[   بني أمية
فقال رمع([5]) :والله صاع من تمر في شنّ بال أحبّ إليّ مما سأل محمد ربه ، أفلا سأله مُلكاً يعضده؟ أو كنزاً يستظهر به على فاقته ؟
فأنزل الله فيه عشر آيات من هود أولها : ] فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك [ إلى ]أم يقولون إفتراء ولاية علي قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات [       إلى :] فإن لم يستجيبوا لكم في ولاية علي فاعلموا أنما أُنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مُسلّمون لعلي ولايته من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها[ يعني فلاناً وفلاناً([6])] يوّف اليهم أعمالهم فيها أفمن كان على بينة من ربه [ رسول الله r ]ويتلوه شاهد منه[ أمير المؤمنين(ع) ] ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة[
قال : كان ولاية علي (ع) في كتاب موسى
أولئك يؤمنون به ومن يكفر من الأحزاب فالنار موعده فلا تكُ في مرية منه [ في ولاية علي ([7])
 
(233) عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) وعلي بن الحسين (ع) :]إلا الذين صبروا على ما صنعتم به من بعد نبيهم  وعملوا الصالحات [([8])
 
(234) النعماني في تفسيره عن أمير المؤمنين(ع) في عداد الآيات المحرّفة قوله تعالى: ] أفمن كان على بينة من ربه [ يعني رسول الله r ] ويتلوه شاهد منه وصيّه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون [ فحرّفوها وقالوا : ] أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة [ فقدّموا حرفاً على حرف فذهب معنى الآية ([9])
 
          (235) عن أبي بصير والفضيل عن أبي جعفر (ع) قال : إنما نزلت :] أفمن كان على بينة من ربه [ يعني رسول الله r ] ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به [ فقدّموا وأخرّوا في التأليف ([1])
 
(236)  عن الصادق(ع) مرسلاً: إنما أُنزل:] أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى[([11])
 
          (237) السياري عن أبي يعقوب عن أبي عبدالله (ع) في قول الله جل ذكره من قائل :] أفمن كان على بينة ويتلوه شاهد منه إماماً ورحمة [
قال أبو عبدالله(ع) : فوضع هذا الحرف بين حرفين ]ومن قبله كتاب موسى [ وإنما هي ]شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى [([12])
 
(238) الشيباني في( نهج البيان) في أمثلة المُقدّم والمؤخر  وكقوله تعالى : ] ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة [ فقدّموا حرفاً بحرف في التأليف([13])
 
(239) سعد بن عبدالله القمي في كتاب ناسخ القرآن في باب تحريف الآيات قال : ومنه في سورة هود(ع) :] أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة [
قال أبو عبدالله (ع) : لا والله ما هكذا أنزلها إنما هو : ] أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إماماً  و رحمة ومن قبله كتاب موسى [([14])
(24) عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبدالله (ع) في قوله عز   وجل : ] إنّا رُسُل لن يصلوا إليك فلاسر بأهلك بقطع من الليل  مظلما ً [
ثم قال أبو عبدالله (ع) وهكذا قراءة أمير المؤمنين(ع)([15])
 
 
] سورة الرعد [
 
(241) شمس الدين محمد بن بديع الرضوي في (حبل متين) عن تفسير كازر والمولى فتح الله في سياق الآيات المحرّفة وفي سورة الرعد: إنما نزلت :] إنما أنت منذر لعباد وعلي لكل قوم هاد[([16])
(242) عن حمران ب، أعين قال : قال لي أبو جعفر (ع) وقد قرأت ] له معقبات من بين يديه ومن خلفه [
قال : وأنتم قوم عرب أيكون المعقبات من بين يديه ؟
قلت : كيف نقرؤها ؟
قال : ] له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله [ ([17])
(243)  علي بن أبراهيم في قوله تعالى ] له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله [ فإنها قرأت عند أبي عبدالله (ع) فقال لقاريها : ألستم عرباً؟ فكيف يكون المعقبات من بين يديه وإنما العقب من خلفه
فقال الرجل: جعلت فداك كيف هذا ؟
فقال: إنما نزلت : ] له معقبات من خلفه ورقيب بين يديه يحفظونه بأمر الله [ ومن ذا الذي يقدر أن يحفظ الشيء من أمر الله وهم الملائكة الموكلون بالناس ([18])
(244)  عن بريد العجلي قال : سمعني أبو عبدالله (ع) وأنا أقرأ :] له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله [
فقال : مه، وكيف يكون المعقبات من بين يديه إنما يكون المعقبات ] من خلفه يحفظونه بأمر الله[([19])
 
(245)  السياري عن القاسم بن عروة عن بكير بن حمران قال : تلا رجل ]له معقبات من بين يديه ومن خلفه [
فقال : أنتم قوم عرب كيف يكون المعقبات من بين يديه كذا ]يحفظونه بأمر  الله [([2])
 
          (246)  علي بن ابراهيم : وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (ع)   ] يحفظونه من أمر الله [ يقول :] بأمر الله[([21])
 
(247)  عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبدالله (ع) في قوله        تعالى] يحفظونه من أمر الله [ قال : ] بأمر الله[([22])
 
 
 
] سورة إبراهيم [
 
(248)  عن حسين بن هارون شيخ من أصحاب أبي جعفر عن أبي جعفر (ع) قال : سمعته يقرأ هذه الآية :] وايتكم من كل ما سئلتموه [قال : ثم قال أبو جعفر(ع) : الثوب والشيء لم يسأله إياه أعطاك([23])
          (249)  السياري ع، أبي هارون المكفوف قال : سمعت أباعبدالله (ع) يقول : ] وايتكم من كل ما سألتموه[([24])
(25)  علي بن ابراهيم : وأما قوله ] رب إغفر لي ولوالدي [قال : : إنما نزلت : ] ولولدي أسماعيل وإسحاق [([25])
          (251)  السياري عن حريز عن أحدهما عليهما السلام كان يقرأ : ] رب إغفر لي ولولدّي [ يعني إسحاق ويعقوب([26])
(252)  عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام مثله وقال : هذا الحسن والحسين([27])
          (253)  عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام حججت أُناساً من المرجئة وكانوا يذكرون إسماعيل وإسحاق وأذكر الحسن والحسين عليهما السلام فقال : أما إذ قلت ذاك ، لقد قال إبراهيم : ] رب إغفر لي ولولدّي [ وإن هذين لإبنا رسول الله r ([28])
 
          (254)  سعد بن عبدالله القمي ( ناسخ القرآن ) مما رواه عن مشايخه عن الصادق (ع) قال : وقرآ هذه الآية : ] رب إغفر لي ولولدّي [ يعني اسماعيل وإسحاق ([29])
 
          (255)  السياري عن السندي عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل : ] إنك تعلم ما نُخفي وما نُعلن وما يخفى على الله شأن شيء في الأرض ولا في السماء [([3])
 
          (256)  العياشي عن السندي قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقرأ : ] ربنا إنك تعلم [ وذكر مثله ([31])
 
          (257)  السياري عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل : ] فاستجبتم لي وعدلهم ان تولى  فلا تلوموني ولوموا أنفسكم [([32])
 
          (258)  السياري بالإسناد السابق : ] قد تبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال لكن لا تعقلون [([33])
 
 
 
] سورة الحجر [
 
          (259)  عن عبدالله بن مسكان عن كامل التمار قال : قال لي أبو عبدالله (ع) : يا كامل أتدري ما قول الله عز وجل : ] قد أفلح المؤمنون [ إلى أن قال وزاد في غيره أنه (ع) في قول الله عز   وجل : ] ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلَّمين [ بفتح مثقله هكذا  قرأها ([34])
 
          (26)  عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبدالله (ع) وقال : سأله عن قول الله عز وجل : ] هذا صراط علّي مستقيم [ قال: والله علي عليه السلام وهو والله الميزان والصراط المستقيم ([35])
 
          (261)  عن سلام المستنير الجعفي قال : دخلت على أبي جعفر(ع) فقلت : جعلني الله فداك إني أكره أن أشق عليك ، فإن أذنت لي أن أسألك   سألتك
فقال : سلني عما شئت
قال : قلت : أسألك عن القرآن ؟
قال : نعم
قال : ما قول الله عز وجل في كتابه  ]  هذا صراط علّي مستقيم [
قال : صراط علي بن أبي طالب(ع)
فقلت : صراط علي( [36]) ؟
فقال : صراط علي بن أبي طالب(ع) ([37] )
(262)  السياري عن إبن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبدالله (ع): ] وان هذا صراط علّي مستقيم [([38])
 
(263)  عن أبي جميلة عن أبي عبدالله وأبي جعفر عن أبيه (ع) عن قوله : ] هذا صراط علّي مستقيم [ قال : هو أمير المؤمنين عليه السلام ([39])
 
          (264)  عن محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعناً  عن أبي برزة قال : بينما نحن عند رسول الله r إذ قال : وأشار بيده إلى                       علي بن أبي طالب : ] وأنّ هذا صراطي مستقيماً فاتّبعوه ولاتتبعوا السبل [ إلى آخر الآية
فقال رجل : أليس إنما يعني : الله فضّل هذا الصراط على ما سواه؟
فقال النبي r : هذا جفاءك يا فلان ، أما قولك : فضّل الإسلام على ما سواه فكذلك وأما قول الله : ] هذا صراطي  مستقيماً [ فإنّي قلت لربّي مقبلاً عن غزوة تبوك الأولى  اللهم إني جعلت علياً بمنزلة بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي فصدّق كلامي ، وأنجز وعدي ، وأذكر علياً  كما ذكرت هارون ، فإنّك قد ذكرت إسمه في القرآن ، فقرأ آية – فأنزل تصديق  قول ] وهذا صراط علي مستقيم [ وهو هذا جالس عندي ، فإقبلوا نصيحته ، وإسمعوا قوله ، فإنه من يسبني سبّه الله ، ومن سبّ علياً فقد سبني( [4])
(265)  عن هشام بن الحكم عن أبي عبدالله (ع) قال : تلا هذه الآية هكذا : ] هذا صراط علّي مستقيم [ ( [41])
(266)  قال حسان : سألت أباجعفر (ع) عن قول الله :] ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم [
قال : ليس هكذا تنزيلها ، إنما هي ] ولقد آتيناك سبع  مثاني [ نحن         هم ] والقرآن العظيم [ ولد الولد ( [42])
 
 
]سورة الإسراء [
 
(267)  علي بن ابراهيم في قوله ] وما جعلنا الرؤيا [ الآية قال : نزلت لما رأى النبي r في نومه كأن قروداً تصعد منبره فساءه ذلك وغمّه غمّاً شديداً فأنزل الله : ] وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها والشجرة الملعونة في القرآن[ كذا نزلت وهم بنو أمية ([43])
(268)  السياري عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عمن ذكره(!!!) قال : سمعت أباجعفر (ع) يقرأ : ] وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة لهم  ليعمهوا  فيها [([44])
(269)  عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) أنه قرأ : ] ليعمهوا  فيها[([45])
(27)  عن حفص الأعور عن محمد بن مسلم قال : دخل سلام الجعفي على أبي جعفر(ع) فقال : حدثني خيثمة عن قول الله عز وجل:]وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ليعمهوا فيها [فقال : صدق خثيمة ([46])
 
(271)  عن حريز عمن سمع(!!!) عن أبي جعفر (ع) :] وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة لهم ليعمهوا  فيها والشجرة الملعونة في القرآن [ يعني بني أمية([47])
(272)  عن أبي حمزة عن أبي جعفر(ع) :] وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا اليك في علي [([48])
          (273) عن عبدالله بن عثمان البجلي عن رجل (!!!) أن النبي r اجتمع عنده رؤسهما فتكلموا في علي (ع) وكان من النبيr أن يلين لهما في بعض القول فأنزل الله :]لقد كدت تركن اليهم شيئاً قليلاً إذاً لأذقناك ضعف الحياة والممات ثم لا تجد لك علينا نصيراً ثم لا تجد بعدك  مثل علي ولياً [([49])
(274)  عن محمد بن أبي حمزة رفعه إلى أبي جعفر(ع) قال : نزل جبرائيل على محمد r بهذه الآية هكذا : ] ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خسارا[([5])
(275)  سعد بن عبدالله في الكتاب المذكور قال : قال أبو جعفر(ع) نزلت هذه الآية هكذا :] وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم [([51])
 
          (276)  عن إبن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ] وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد ظالمي آل محمد حقهم إلا خساراً [( [52])
(277)  عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عن أبيه (ع) قال : نزلت هذه الآية : ] وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد الظالمين لآل محمد إلا خساراً [ ([53] )
(278) عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا : ] فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورا [
قال : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا : ] وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين آل محمد ناراً[ ([54])
(279) عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام إنه قال : ] فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفوراً [ ( [55])
(28) سعد بن عبدالله القمي في الكتاب المذكور عن أبي جعفر(ع) قال : نزل جبرائيل على محمدr :]فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورا[([56])
(281) عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال : نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا : ] فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورا[([57])
 
 
 
] سورة الكهف [
 
(282) عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا : ] وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم  ناراً [ ([58] )
(283) تفسير القمي : ] لقد جئناكم بالحق [ يعني ولاية أمير المؤمنين(ع) ]ولكن أكثركم للحق كارهون[والدليل على أن الحق ولاية أمير المؤمنين(ع) قوله : ] وقل الحق من ربكم [ يعني ولاية علي(ع) ] فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم ناراً[ ثم ذكر على أثر هذا خبرهم ، وما تعاهدوا عليه في الكعبة أن لا يردّوا الأمر في أهل بيت رسول الله r فقال : ]أم أبرموا أمراً فإنّا مبرمون[ إلى قوله : ] لديهم يكتبون[([59])
(284) علي بن إبراهيم في قوله تعالى : ] وقل الحق من ربكم [  الآية
فقال أبو عبدالله عليه السلام : نزلت هذه الآية هكذا : ] وقل الحق من ربكم [ يعني ولاية علي ] فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين آل محمد ناراً أحاط بهم سرادقها [ ( [6])
 
(285) عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قوله تعالى :  ] وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فيؤمن ومن شاء فيكفر إنّا أعتدنا لظالمي آل محمد حقهم ناراً أحاط بهم  سرادقها [( [61])
(286) عن ربعي عن أبي عبدالله(ع) :] وقل الحق من ربكم في ولاية أمير المؤمنين فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين من آل محمد حقهم  ناراً [([62])
(287) عن عيسى بن داؤد عن أبي الحسن مووسى بن جعفر عن أبيه (ع) في قوله تعالى : ] قل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء ليؤمن ومن شاء    فليكفر [
قال : وقرأ إلى قوله ] أحسن عملاً[
ثم قال : قيل للنبي r اصدع بما تؤمر في إمرة علي(ع):]فإنه الحق من ربك فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر [ فجعل تركه معصية وكفراً ثم قرأ : ] إنا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم ناراً أحاط بهم سرادقها[([63])
(288) سعد بن عبدالله القمي في كتاب ( ناسخ القرآن ) في عداد الآيات المحرّفة قال : قال أبوجعفر (ع) ونزل جبرائيل بهذه الآية هكذا :] وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم ناراً أحاط بهم سرادقها [([64])
(289) علي بن ابراهيم القمي قال : فحدثني علي بن بلال عن يونس في رواية طويلة فيها : فقال له الخضر : ] هذا فراق بيني وبينك سأنئبك بتأويل ما لم تستطع عليه صبراً أما السفينة [ التي فعلت بها ما فعلت فإنها كانت لقوم]مساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم[ أي وراء السفينة ]ملك يأخذ كل سفينة  صالحة غصباً [ كذا نزلت ، وإذا كانت السفينة معيوبة لم يأخذ منها  شيئاً   ]وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين[ و]طبع كافراً[ كذا نزلت([65])
 
(29) عن حريز عن أبي عبدالله(ع) أنه كان يقرأ : ] وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصباً[([66])
(291) عن عبدالله بن زرارة قال: قال لي أبو عبدالله (ع) اقرأ مني على والدك السلام وقل له إني إنما أُعيبك دفاعاً مني عنك ([67]) إلى أن قال: فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك ويكون بذلك منا دافع شرهم عنك لقول الله عز وجل :] أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصباً[ هذا التنزيل من عند الله صالحة([68])
(292) عن حريز عمن ذكره(!!!) عن أحدهما(ع) أنه قرأ :] وكان أبواه مؤمنين وطبع كافراً [([69])
(293) عن ربعي عن أبي عبدالله(ع)قال :] كان أبواه مؤمنين وطبع كافراً[([7])
(294) عن زرارة عن أبي جعفر(ع) في قوله عز وجل:] ما فعلته يا موسى[  قال : هكذا في قراءة أمير المؤمنين(ع)([71])
 
(295) عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين(ع) في قوله عز وجل :] أما من ظلم نفسه ولم يؤمن بربه فيعذبه  بعذاب  الدنيا  في  مرجعه  فيعذبه عذاباً نكرا[ وفي قوله عز وجل :] ثم اتبع ذو القرنين  الشمس سبباً[([72])
(296) عن أبي بصير عن أبي عبدالله(ع):] هل أتبعك على أن تعلمن فما علمت رشداً[([73])
 
 
]سورة طه [
 
(297) قال علي بن ابراهيم في قوله : ]إن الساعة آتية أكاد أخفيها[ قال: ]من نفسي[  هكذا نزلت
قيل : كيف يُخفيها من نفسه ؟
قال : جعلها من غير وقت([74])
(298) عن ابن أبي عمير عن غير واحد(!!) عن أبي جعفر(ع) أنه قرأ :] إن الساعةآتية أكاد أخفيها من نفسي[
قال : أراد أن لا يجعل لها وقتاً([75])
 
          (299) عن موسى بن جعفر عن أبيه (ع) في قوله تعالى : ] وقد خاب من حمل ظلماً لآل محمد [ هكذا نزلت ([76] )
 
(3) عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : سمعت أبي عليه السلام يقول ورجل يسأله عن قول الله عز وجل : ] يومئذٍ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً [
قال : لا ينال شفاعة محمد r يوم القيامة إلا من أذن له بطاعة آل محمد ورضي له قولاً وعملاً فيهم فحيي على مودتهم ومات عليها فرضي الله قوله وعمله فيهم
ثم قال : ] وعنّت الوجوه للحيّ القيوم وقد خاب من حمل ظلماً لآل محمد [ كذا نزلت
ثم قال : ] ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً             ولا هضماً [
قال : مؤمن بمحبة آل محمد مبغض لعدوهم ([77])
 
(31) عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله :] ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي [ هكذا والله أُنزلت على محمد r ( [78])
 
 
]سورة الحج[
          
(32) السياري عن زيد بن أسامة قال : رأيت أباعبدالله(ع) قرأ : ]ليحضروا منافع لهم[([79])
 
(33) عن أبي بصير (ع):] وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم في الدنيا والآخرة [([8])
(34) عن أبي حمزة عن أبي عبدالله(ع):]هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا بولاية علي قطعت لهم ثياب من نار [([81])
(35) عن حريز عن أبي عبدالله(ع) :] وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث[([82])
(36) عن زرارة قال : سألت أباجعفر (ع) عن قول الله عزوجل:] وكان رسولاً نبياً[ قلت : ما هو الرسول من النبي؟
قال : هو الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين ثم تلا : ] وما أرسلنا من قبلك ولا نبي ولا محدّث [([83])
           (37) عن الحارث البصري قال: أتانا الحكم بن عيينه قال : إن علي بن الحسين (ع) قال:إن علم علّي(ع) كله في آية واحدة
قال: فخرج حمران بن أعين فوجد علي بن الحسين(ع) قد قُبض فقال لأبي جعفر(ع) إن الحكم بن عيينة حدثنا عن علي بن الحسين(ع)قال: إن علم علي(ع) كله في آية واحدة
قال أبوجعفر(ع): وما تدري ما هو ؟
قال : قلت: لا
قال : هو قول الله تبارك وتعالى: ] وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث [([84])
 
           (38) عن زرارة قال: سألت أباجعفر(ع) عن قول الله تبارك وتعالى:] وكان رسولاً نبياً[ إلى أن قال: ثم تلا (ع) :] وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث [([85])
           (39) عن بريد عن أبي جعفر وأبي عبدالله(ع)في قوله تعالى:]وما أرسلنا ولا نبي ولا محدّث[([86])
           (31) عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أباجعفر(ع) يقول : ] وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث[([87])
           (311) عن سليم بن قيس الشامي أنه سمع علياً (ع) يقول : إني وأوصيائي من ولدي مهديون كلنا محدثون إلى أن قال سليم الشامي : سألت محمد بن أبي قلت : كان علي(ع)محدّثاً؟
قال : نعم
قلت : وهل يحدّث الملائكة إلا الأنبياء ؟
قال : أما تقرأ : ] وما أرسلنا من رسول ولا نبي ولا محدّث [([88])
(312) عن ابراهيم بن محمد مثله([89])
 
(313) عن الحكم بن عيينة قال : دخلت على علي بن الحسين(ع) يوماً فقال لي : يا حكم هل تدري ما الآية التي كان علي بن أبي طالب (ع) يعرف بها صاحب قتله ، ويعلم بها الأمور العظام التي كان يحدّث بها الناس؟
قال الحكم: فقلت في نفسي قد وقفت على علم من علم علي بن الحسين(ع) أعلم بذلك تلك الأمور العظام
قال : فقلت: لا، والله لا أعلم به ، أخبرني بها يا بن رسول الله؟
قال : هو والله :] وما أرسلنا من قبلك ولا نبي ولا محدّث[
فقلت: وكان علي (ع)محدّثاً؟
قال : نعم ، وكل إمام منا أهل البيت فهو محدّث([9])
           (314) الكليني عن محمد بن يحي العطار عن أحمد مثله وزاد بعد قوله ولا محدّث وكان علي بن أبي طالب(ع) محدّثاً فقال له رجل يقال له عبدالله بن زيد كان أخا علي بن الحسين (ع) لأمه: سبحان الله محدّثاً( كأنه ينكر) فأقبل علينا أبوجعفر(ع) فقال: أما والله إن إبن أمك بعد قد كان يعرف ذلك قال : فلما قال ذلك سكت الرجل فقال : هي التي هلك فيها أبو الخطاب فلم يدر ما تأويل المحدّث والنبي([91])
           (315) عن الحارث بن المغيرة قال : قال حمران بن أعين ان الحكم بن عيينة يروي عن علي بن الحسين(ع) في آية نسأله فلا يخبرنا
قال حمران : سألت أباجعفر(ع)
فقال: إن علياً(ع) كان بمنزلة صاحب سليمان وصاحب موسى ولم يكن نبياً ولا رسولاً ثم قال : ] وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث[
قال : فعجب أبوجعفر(ع)([92])
 
(316) عن أبي عبدالله(ع) أن رسول الله r أصابته خصاصة، فجاء إلى رجل من الأنصار فقال له : هل عندك طعام؟
فقال : نعم يارسول الله
فذبح له عناقاً وشوّاها، فلما دنى منها تمنّى رسول الله r أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين(ع) ، فجاء أبوبكر وعمر ثم جاء علي فأنزل الله عليه : ] وما أرسلنا من قبلك من رسول ولانبي ولا محدّث [
ثم قال أبوعبدالله (ع) : هكذا نزلت ([93])
 
 
] سورة المؤمنون[
 
          (317) السياري عن أبي طالب عن رجل(!!!) عن أبي عبدالله(ع):] فتبارك الله أحسن الخالقين[ قال : إنما هي :] فتبارك الله رب العالمين[([94])
 
(318) عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى (ع) : قال : سألت أبي أباجعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : ] فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون[
قال : نزلت فينا
ثم قال :قال الله عز وجل : ] ألم تكن آياتي تُتلى عليكم في علي فكنتم بها تكذبون[([95] )
 
 
]سورة النور[
 
          (319) السياري عن حماد عن حريز قرأ أبوعبدالله(ع):] وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً بالمتعة حتى يغنيهم الله من فضله[ هكذا التنزيل ([96])
 
          (32) عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد الله الصادق (ع) : ] الله نور السماوات والارض [
قال : كذلك الله عز وجل
قال : قلت : ] مثل نوره [
قال لي : محمد r
قلت : ] كمشكاة [
قال : صدر محمد r
قلت : ] فيها مصباح [
قال : فيه نور العلم ، يعني النبوة
قلت : ] المصباح في زجاجة [
قال : علم رسول الله r صدر إلى قلب علي (ع)
قلت : ] كأنها [
قال : لأي شئ تقرأ : كأنها
قلت : فكيف جعلت فداك ؟
قال : ] كأنه كوكب دري [
قلت : ] يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية [
قال : ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) لا يهودي ولا نصراني
قلت : ] يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار [
قال : يكاد العلم يخرج من فم العالم من آل محمد  rمن قبل أن ينطق به
قلت : ] نور على نور [
قال : الامام على أثر الامام([97])
 
 
] سورة الفرقان[
 
(321) عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ ] وقال الظالمون لآل محمد إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً [ يعنون محمداً r ، فقال الله عز وجل لرسوله : ] انظر كيف ضربوا لك الأمثال فلا يستطيعون إلى ولاية علي سبيلاً[ وعلي هو السبيل([98])
 
(322) عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع)قال : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا:]فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورا[([99])
 
(323) عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبوجعفر(ع) نزل جبرئيل(ع) على رسول الله r بهذه الآية هكذا : ] وقال الظالمون لآل محمد حقهم  إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً انظر كيف ضربوا لك الأمثال فلا يستطيعون سبيلاً[ قال : إلى ولاية علي وعلي (ع) هو السبيل([1])
 
(324) عن جعفر بن محمد الطيار عن أبي الخطاب عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : والله ما كنّى الله في كتابه حتى قال :   ] يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً [ وإنما هي في مصحف علي عليه السلام : ] يا ويلتا ليتني لم أتخذ الثاني خليلاً [ وسيظهر يوماً( [11])
 
 
(325)عن أبي بصير عن أبي عبدالله(ع) أنه قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد r وإنها لفي مصحف علي بن أبي طالب(ع) : ] يا ليتني لم أتخذ زفر خليلاً[([12])
(326) عن أبي الخطاب عن أبي عبدالله(ع)أنه قال : ما كنّى الله في كتابه حتى قال : ] يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً [ وإنما هي في مصحف علي(ع):] يا ويلتى لم أتخذ زفر خليلاً[ وسيظهر يوماً([13])
(327) علي بن ابراهيم قال : قال أبوجعفر (ع) يقول : ]يا ليتني اتخذت مع الرسول علياً ولياً[([14])
(328) الطبرسي في قوله تعالى ] يمشون على الأرض هوناً [ أي بالسكينة والوقار والطاعة غير أشرين ولا مرحين ولا متكبرين ولا مفسدين ، وقال أبو عبدالله (ع) : هو الرجل الذي يمشي بسجيته التي جُبل عليها لا يتكلّف ولا يتبتختر وقيل معناه : حلماء علماء لا يجهلون وإن جهل       عليهم ، ] والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين [ بأن نراهم يطيعون الله تعالى تقرّ بهم أعيننا في الدنيا بالصلاح، وفي الآخرة بالجنة ، ] واجعلنا للمتقين إماما[ أي إجعلنا ممن يقتدي بنا المتقون وفي قراءة أهل البيت (ع) : ] وإجعل لنا من المتقين إماما[( [15])
(329) عن جعفر بن إبراهيم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قرىء عند أبي عبدالله عليه السلام : ] والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وإجعلنا للمتقين إماما [
فقال : لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين أئمة
فقيل له : كيف هذا  يا بن رسول الله ؟
قال : إنما أنزل الله : ] والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا قرة أعين وإجعل لنا من المتقين إماماً [ ( [16])
(33) عن أبي أيوب الخراز عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : ] وإجعلنا للمتقين إماماً [
قال : لقد سألت ربك عظيماً ، إنما هي ] وإجعل لنا من المتقين     إماماً [ وإيّانا عنى بذلك ( [17])
 
 
]سورة الشعراء[
 
           (331) علي بن ابراهيم القمي قال : ثم ذكر آل محمدr وشيعتهم المهتدين فقال: ]إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وإنتصروا من بعد ما ظلموا [ ثم ذكر أعدائهم ومن ظلمهم فقال : ] وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم  أي منقلب ينقلبون[ هكذا والله نزلت([18])
 
(332) السياري عن البرقي عن بعض أصحابه(!!!) عن أبي عبدالله(ع)في قوله جل ثناؤه:] وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب يقلبون[([19])
 
(333) الطبرسي في ( الجوامع) عن الصادق(ع) أنه قرأ :] وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون [([11])
 
 
] سورة الأحزاب [
 
(334) علي بن ابراهيم في قوله تعالى : ]النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم [ قال : نزلت ]وهو أب لهم وأزواجه أمهاتهم [ فجعل الله المؤمنين أولاد رسول الله r وجعل رسول الله أباهم لمن لم يقدر أن صون نفسه وليس على نفسه ولاية فجعل الله تبارك وتعالى لنبيه r الولاية على المؤمنين من أنفسهم ([111])
(335) عن أبي الصامت عن أبي عبدالله(ع) قال: أكبر الكبائر سبع إلى أن قال : وأما عقوق الوالدين فإن الله عز وجل قال في كتابه :] النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو  أب  لهم [ فعقوه في ذريته ([112])
          (336) عن المدايني عن أبي عبدالله(ع) في قوله عز وجل:] وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم [([113])
(337) الصفار عن علي بن ابراهيم بن هاشم عن القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان عن صباح عن المفضل مثله([114])
(338) سعد بن عبدالله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) قال : وقرأ الصادق(ع):] النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو  أب  لهم[([115])
(339) علي بن ابراهيم في قوله تعالى : ] ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب وكان الله قوياً عزيزاً[([116])
(34) السياري عن جعفر بن محمد عن المدائني عن أبي عبدالله(ع) في قوله تعالى:] وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب [([117])
 
           (341) عن يونس عن أبي حمزة عن فيض المختار قال : سئل أبو عبدالله(ع) عن القرآن، فقال : فيه الأعاجيب من قوله عز وجل :] وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب[([118])
(342) عن فيض بن مختار عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قرأ : ] إن علياً للهدىوإنّ له الآخرة والأولى [وذلك حين سئل عن القرآن
قال : فيه الأعاجيب
فيه : ] وكفى الله المؤمنين القتال بعلي [
وفيه:]إنّ علياً للهدىوإنّ له الآخرة والأولى [([119])
(343) عن محمد بن مروان رفعه اليهم صلوات الله عليهم في قول الله عز وجل : ] وما كان لكم أن تؤذوا رسول في علي والأئمة  كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا)([12]
(344) عن علي بن أبي حمزة عن عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : ] ومن يطع الله وروسوله في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزاً عظيماً [ ([121])
(345) عن محمد بن مروان رفعه اليهم(ع)(!!!) فقال : ] يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول الله في علي والأئمة كما آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا[([122])
(346) عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) في قوله : ]ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزاً عظيماً [ هكذا نزلت والله ([123])
 
 
]سورة سبأ [
 
(347) علي بن ابراهيم القمي : لما أوحى الله إلى سليمان إنك ميت  أمر الشياطين أن يتخذوا له بيتاً من قوارير ووضعوه في لجّة البحر، ودحله سليمان(ع) فاتكأ على عصا هو كان يقرأ الزبور ، والشياطين حوله ينظرون اليه ولا يجسرون أن يبرحوا فبينا هو كذلك إذ حان منه إلتفاته فإذا هو برجل معه في القبة ، ففزع منه سليمان فقال له : من أنت ؟ فقال له : أنا الذي لا أقبل الرشى ولا أهاب الملوك فقبضه وهو متكىء على عصاه سنة والجن يعملون له ولا يعلمون بموته ، حتى بعث الله الأرضة فأكلت منسأته ] فلما خرّ على وجهه تبينت الإنس أن لو كانوا (أي الجن) يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب    المهين [ هكذا نزلت هذه الآية ([124])
 
أقول: هذه الرواية طعنٌ صريح في نبي الله سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ، حيث صوّرت هذه الرواية الموضوعة نبي الله سليمان عليه السلام بصورة الإنسان الخائف من لقاء الله تعالى، ولماذا يخاف سليمان عليه السلام من الموت؟ هل عصى الله تعالى ويخشى عذابه أم رغبته في الإستمتاع بهذه الحياة وبهرجها وزينتها والمُلك الذي آتاه الله تعالى ، ونعتقد ويعتقد كل مسلم أن سليمان عليه السلام جعل المُلك وسيلة وأداة لتحكيم شرع الله تعالى ولم يتخذ المُلك وسيلة لإشباع شهواته ونزواته ، ولا أدري ما الفرق بين عقيدة الرافضة في هذا النبي الكريم وبين عقيدة اليهود الذين تطاولوا على هذا النبي عليه السلام ، ولكن العجب يزول حينما نعلم علم اليقين بعد البحث والتمحيص أن التشيع هو الإبن البار لليهودية ومن شابه أباه فما ظلم ، والأنبياء عليهم السلام من أشدّ الخلق فرحاً وإستبشاراً بهذا اللقاء الذي يُريحهم من عناء هذه الدنيا الزائلة ،والمؤمن يعلم علم اليقين أنه لا مفر من الموت ولو كان في بروج مشيدّة وأينما كان فلابد أن الموت مُدركه  ولكن أنّى للرافضة أن يعقلوا هذا
(348) علي بن موسى الرضا عليه السلام ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام قال : إن سليمان بن داود عليه السلام قال ذات يوم لأصحابه : إن الله تبارك وتعالى قد وهب لي مُلكاً لا ينبغي لأحد من بعدي ، سخر لي الريح والانس و الجن والطير والوحوش ، وعلمني منطق الطير ، وآتاني من كل شئ ، ومع جميع ما أوتيت من الملك ما تم لي سرور يوم إلى الليل ، وقد أحببت أن أدخل قصري في غد فأصعد أعلاه وأنظر إلى ممالكي فلا تأذنوا لأحد علي لئلا يرد علي ما ينغص على يومي قالوا : نعم ، فلما كان من الغد أخذ عصاه بيده وصعد إلى أعلى موضع من قصره ، ووقف متكئا على عصاه ينظر إلى ممالكه مسرورا بما أوتي فرحا بما أعطي إذ نظر إلى شاب حسن الوجه واللباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره ، فلما بصر به سليمان عليه السلام قال له : من أدخلك إلى هذا القصر وقد أردت أن أخلو فيه اليوم ؟ فبإذن من دخلت ؟ فقال الشاب : أدخلني هذا القصر ربه وبإذنه دخلت ، فقال : ربه أحق به مني ، فمن أنت ؟ قال : أنا ملك الموت ، قال : وفيما جئت ؟ قال : جئت لاقبض روحك ، قال : امض لما أمرت به  فهذا يوم سروري ، وأبى الله عزوجل أن يكون لي سرور دون لقائه ، فقبض ملك الموت روحه وهو متكئ على عصاه ، فبقي سليمان عليه السلام متكئا على عصاه وهو ميت ماشاء الله والناس ينظرون إليه وهم يقدرون أنه حي فافتتنوا فيه واختلفوا فمنهم من قال : إن سليمان عليه السلام قد بقي متكئا على عصاه هذه الايام الكثيرة ولم يتعب ولم  ينم ولم يأكل ولم يشرب ، إنه لربنا الذي يجب علينا أن نعبده ، وقال قوم : إن سليمان عليه السلام ساحر وإنه يرينا أنه واقف متكئ على عصاه ، يسحر أعيننا وليس كذلك ، فقال المؤمنون : إن سليمان هو عبد الله ونبيه يدبر الله أمره بما شاء ، فلما اختلفوا بعث الله عزوجل اأارضة فدبت في عصاه ، فلما أكلت جوفها انكسرت العصا وخر سليمان عليه السلام من قصره على وجهه ، فشكرت الجن الأرضة صنيعها ، فلاجل ذلك لاتوجد الارضة في مكان إلا وعندها ماء وطين ، وذلك قول الله عزوجل : " فلما قضينا عليه الموت مادلهم على موته إلا دابة الارض تأكل منسأته " يعني عصاه " فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا في العذاب المهين " ثم قال الصادق عليه السلام : والله ما نزلت هذه الآية هكذا ، وإنما نزلت : " فلما خر تبينت الانس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا في العذاب المهين ([125]).
(349) عن ابن أبي عمير مثله إلى قوله : وهي العصا ] فلما خر تبينت الانس أن لو كان الجن يعلمون الغيب مالبثوا سنة في العذاب المهين [ فالجن تشكر الارضة بما عملت بعصا سليمان ، قال : فلا تكاد تراها في مكان إلا وعندها ماء وطين ، فلما هلك سليمان عليه السلام وضع إبليس السحر وكتبه في كتاب ، ثم طواه وكتب على ظهره : هذا ما وضع آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم ، من أراد كذا وكذا فليفعل كذا وكذا ، ثم دفنه تحت السرير ، ثم استشاره لهم فقرؤوه فقال الكافرون : ما كان سليمان يغلبنا إلا بهذا ، وقال المؤمنون : بل هو عبد الله ونبيه ، فقال جل ذكره : ] واتبعوا ماتتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر [([126]) .
(35) عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد(ع) : والله ما نزلت هذه الآية هكذا وإنما نزلت :] فلما خر تبينت الأنس أن الجن لو كانوا[الآية ([127])
(351) السياري عن حريز عن أبي عبدالله وأبي جعفر(ع) في قوله عز وجل :] فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا[ الآية([128])
(352) سعد بن عبدالله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) قال : وقرأ رجل على أبي عبدالله(ع) :] فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين[
فقال أبو عبدالله(ع): الجن يعلمون الغيب !! إنهم لا يعلمون الغيب
فقال الرجل : فكيف هي ؟
فقال : إنما أنزل الله :] فلما خر تبينت الإنس أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين[([129])
 
 
] سورة يس [
 
(353) عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبدالله(ع) في قول الله عز وجل :] يقولون متى هذا الوعد يا محمد إن كنتم صادقين[([13])
 
 
(354) وبالإسناد:] وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم من ولاية الطواغيت فلا تتبعوهم لعلكم ترحمون[([131])
 
(355) السياري بالإسناد:] اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون في الحياة الدنيا [([132])
 
 
]سورة ص [
 
(356) عن أبي خالد عن أبي عبدالله(ع):]عطاؤنا فأمسك أو أعط بعير حساب[([133])
(357) عن عبدالرحمن القصير قال : سمعت أباجعفر(ع) يقرأ :]هذا عطاؤنا فأمسك أو أعط بغير حساب[([134])
(358) عن عبدالله بن سليمان عن أبي عبدالله(ع) في حديث قال(ع) في آخره:] هذا عطاؤنا فأمسك  أو أعطه بغير حساب[ وهكذا في قراءة علي(ع)([135])
(359) عن عسى بن هشام عن سليمان عنه (ع) مثله([136])
(36) عن أبي عبيدة الحارثي عن أبي عبدالله(ع) قوله تعالى :] هذا عطاؤنا فامنن أو أعطه بغير حساب[
قلت : ]أو أعطه [ ؟
  قال : نعم([137])
(361) عن سدير عن أبي عبدالله (ع) قال : ] هو بناء عظيم في صدور الذين أوتوا العلم أنتم عنه معرضون[([138])
 
] سورة الزمر[
 
(362) عن عمران بن سليمان عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل : ] ولا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً[
فقال : ] إن الله يغفر لكم الذنوب جميعاً [
قال : قلت : ليس هكذا نقرأ
فقال : يا با محمد فإذا غفر الذنوب جميعاً فلمن يعذّب ؟ والله ما عنى من عباده غيرنا وغير شيعتنا ، وما نزلت إلا هكذا  ]إن الله يغفر جميعاً     الذنوب [( [139])
(363) عن الحكم بن بهلول عن رجل (!!!) عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل : ] ولقد أُوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت بولاية علي ليحبطنّ عملك ولتكونن من  الخاسرين[( [14])
(364) عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام ] لئن أشركت في الولاية غير علي ليحبطنّ عملك [([141])
 
التكملة

([1]) فصل الخطاب 27
([2]) يقصد الصحابة رضوان الله عليهم ولعنة الله على كل من يبغضهم  أو يتقصهم
([3]) بحار الأنوار 36/139 نقلاً عن تفسير فرات الكوفي 62
([4]) تفسير القمي ، الأيقاظ من الهجعة لحر العاملي 252
([5]) عمر رضي الله عنه وأرضاه ولعن الله من يبغضه أو ينتقصه من الأولين والآخرين ويقول المجلسي أخزاه الله تعالى ولا رحم فيه مغرز إبرة (بحار الأنوار 36/11): رمع كناية عن عمر ، لأنه مقلوبة
([6]) أبوبكر وعمر رضي الله عنهما
([7]) تفسير العياشي 2/142، بحار الأنوار 36/1-11،تفسير البرهان 2/21
([8]) فصل الخطاب 27
([9]) فصل الخطاب 27
([1]) تفسير القمي ، فصل الخطاب 27
([11]) فصل الخطاب 27
([12]) فصل الخطاب 27
([13]) فصل الخطاب 27
([14]) فصل الخطاب 27
([15]) تفسير العياشي 2/158، فصل الخطاب 271، تفسير البرهان2/211
([16]) فصل الخطاب 273
([17]) مناقب  إبن شهر آشوب 4/197 ، بحار الأنوار 89/54
([18]) فصل الخطاب 274، تفسير القمي1/1 ، تفسير البرهان2/283
([19]) فصل الخطاب 274، تفسير العياشي 2/25 ، بحار الأنوار89/54
([2]) فصل الخطاب 274
([21]) تفسير القمي         ، فصل الخطاب 274
([22]) تفسير العياشي          ، فصل الخطاب 274
([23]) تفسير العياشي        ، فصل الخطاب 274
([24]) فصل الخطاب 274
([25]) تفسير القمي        ، فصل الخطاب 275
([26]) فصل الخطاب 275، تفسير البرهان2/321
([27]) فصل الخطاب 275
([28]) فصل الخطاب 275
([29]) فصل الخطاب 275، تفسير العياشي2/234
([3]) فصل الخطاب 275
([31]) تفسير العياشي        ، فصل الخطاب 275
([32]) فصل الخطاب 275
([33]) فصل الخطاب 275
([34]) فصل الخطاب 275
([35]) فصل الخطاب 276
([36]) إستنكر هذا الراوي أن يكون الصراط المقصود به علي رضي الله عنه ، ولكن إمامه المعصوم أكدّ له بأن القراءة الصحيحة التي يتوارثها الأئمة المعصومين كما فسرّها له
([37]) تفسير فرات الكوفي 1/225
([38]) فصل الحطاب 276، الكافي 1/424، تأويل الآيات الطاهرة248، تفسير البرهان2/344، بحار الأنوار 24/17و23
([39]) فصل الخطاب 277
([4]) بحار الأنوار 24/14-15 وقد عزا هذه الرواية إلى تفسير فرات الكوفي ، وقد رجعت إلى تفسير فرات الكوفي بتحقيق : محمد الكاظم فلم أجد هذه الرواية ، رغم أن محقّق البحار ذكر في الحاشية أن هذه الرواية موجودة ص 43 من التفسير ، فلعل محقّق التفسير فاته إثبات ذلك أو أن الطبعة بتحقيق الكاظم حُذفت منها هذه الرواية
([41])  الكافي 1/424 ، كنز الفوائد 124، بحار الأنوار 24/17-118
([42]) بحار الأنوار 24/117، تفسير البرهان2/354 ، مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم 1/6
([43]) تفسير القمي 2/21 ، تفسير الآصفي 1/687 ، فصل الخطاب28، تفسير الصافي   3/2
([44]) فصل الخطاب 28، تفسير البرهان2/434
([45]) فصل الخطاب 28
([46]) فصل الخطاب 28
([47]) تفسير العياشي         ، فصل الخطاب 28
([48]) فصل الخطاب 28
([49]) تفسير العياشي        ، فصل الخطاب 28
([5]) تفسير العياشي 2/315، فصل الخطاب 281، تفسير البرهان2/442
([51]) فصل الخطاب 281
([52]) كنز الفوائد 14 ، بحار الأنوار 24/225، فصل الخطاب 281، تأويل الآيات الطاهرة29، تفسير البرهان 2/443
([53]) كنز الفوائد 14 ، بحار الأنوار 24/226، فصل الخطاب 281، تأويل الآيات الطاهرة 29 ، تفسير البرهان 2/443
([54]) الكافي 1/425
([55]) كنز الفوائد 14 ، بحار الأنوار 23/381، فصل الخطاب 281، مناقب                      آل أبي طالب 2/31
([56]) فصل الخطاب 281، تفسير البرهان 2/443
([57]) الكافي ، فصل الخطاب 28، تفسير العياشي2/317، تفسير البرهان2/445 ، بحار الأنوار 36/15
([58]) الكافي 1/425 ، تفسير العياشي 2/326 ، بحار الأنوار23/379و 24/221، فصل الخطاب 282 ، تفسير البرهان2/465 ، تأويل الآيات الطاهرة 293
([59]) تفسير القمي         ، بحار الأنوار 36/83
([6]) تفسير القمي 2/35، بحار الأنوار 24/222، تأويل الآيات الطاهرة 293
([61]) كنز الفوائد 141 ، بحار الأنوار 24/226، فصل الخطاب 282، تفسير العياشي 2/326 ، تفسير البرهان 2/466
([62]) فصل الخطاب 282
([63]) فصل الخطاب 282
([64]) فصل الخطاب 282
([65]) تفسير القمي 2/39، تفسير الصافي 3/256 ، تفسير نور الثقلين 3/283
([66]) فصل الخطاب282، تفسير العياشي2/335 ، قصص الأنبياء للجزائري 331
([67]) هذا إعتذار الصادق رحمه الله تعالى كما تزعم هذه الرواية لزرارة بن أعين عن الروايات التي ذمّه فيها ، وإن هذه الروايات على حد زعم الشيعة إنما كانت عن تقية ، وهي في الحقيقة دفاع عن زرارة لئلا يعتقد المخالفون لدين الشيعة أن زرارة منهم ، لذا تبرأ منه ليظن المسلمون أن زرارة ليس رافضياً ، فما أعجبه من دين !! والأعجب إستشهاد الإمام المعصوم بالآية الكريمة
([68])  فصل الخطاب 283
([69])  فصل الخطاب283
([7]) فصل الخطاب 283 ، قصص الأنبياء لنعمة الله الجزائري 331
([71]) فصل الخطاب 283
([72]) فصل الخطاب 283
([73]) فصل الخطاب 283
([74]) تفسير القمي 2/6، تفسير الصافي 3/33 ، تفسير نور الثقلين 3/375
([75]) فصل الخطاب 284
([76]) كنز الفوائد 159 ، بحار الأنوار 24/222، فصل الخطاب 284
([77]) كنز الفوائد 159، بحار الأنوار 24/258، تأويل الآيات 1/318
([78]) الأصول من الكافي 1/316 ، بحار الأنوار11/195 و 24/351، فصل الخطاب 285، المناقب لإبن شهر آشوب 3/12 ، بصائر الدرجات 71،تفسير البرهان3/45
([79]) فصل الخطاب 286
([8]) فصل الخطاب 286
([81]) فصل الخطاب 286، الكافي 
([82]) فصل الخطاب 286
([83]) فصل الخطاب 286
([84]) بصائر الدرجات للصفار ، فصل الخطاب 286
([85]) فصل الخطاب 286، الإختصاص للمفيد ، تفسير البرهان ، بحار الأنوار
([86]) فصل الخطاب 287، بصائر الدرجات
([87]) فصل الخطاب 287
([88]) بصائر الدرجات ، فصل الخطاب 287
([89]) الإختصاص للمفيد ، فصل الخطاب  287
([9]) فصل الخطاب 287
([91]) الكافي ، فصل الخطاب 287
([92]) تفسير العياشي ، رجال الكشي ، فصل الخطاب
([93]) تأويل الآيات الطاهرة 348، تفسير نور الثقلين3/615، تفسير البرهان3/98، بحار الأنوار 17/85 ، تفسير العسكري 275
([94]) فصل الخطاب 29
([95]) كنز الفوائد 182 ، بحار الأنوار 2/258
([96]) فصل الخطاب 291
([97]) بحار الأنوار23/36
([98]) كنز الفوائد 189 ، بحار الأنوار 24/24، فصل الخطاب 291، تأويل الآيات 371، تفسير البرهان3/156
([99]) الكافي          ، فصل الخطاب 292
([1]) تفسير القمي 2/111، فصل الخطاب 291
([11]) كنز جامع الفوائد 191، 192 ،تأويل الآيات الطاهرة374 ، تفسير البرهان3/162، بحار الأنوار 24/19 ، وقال محقّق البحار في الحاشية : يعني سيظهر ذاك المصحف يوماً ، أي في أيام ظهور المهدي
([12]) فصل الخطاب 292
([13]) فصل الخطاب 292
([14]) تفسير القمي           ، فصل الخطاب292
([15]) مجمع البيان للطبرسي 7/179-181 ، بحار الأنوار 24/132و134و298
([16]) تفسير القمي1/1و 2/117 ، بحار الأنوار 24/134، فصل الخطاب 293
([17]) كنز الفوائد 214 ، بحار الأنوار 24/135، تأويل الآيات الطاهرة 384 ، تفسير البرهان 3/177
([18]) تفسير القمي 2/125
([19]) فصل الخطاب 294
([11]) فصل الخطاب 294
([111]) تفسير القمي 2/175
([112]) التهذيب للطوسي، فصل الخطاب 295، تفسير فرات الكوفي
([113]) فصل الخطاب 295، بحار الأنوار 22/2 و431
([114]) فصل الخطاب 296
([115]) فصل الخطاب 296
([116]) تفسير القمي ، فصل الخطاب 296
([117]) فصل الخطاب 296
([118]) فصل الخطاب 296
([119]) بحار الأنوار 24/398
([12]) الكافي 1/414 ، تفسير القمي، تفسير البرهان 3/337و339 ، تأويل الآيات الطاهرة 468 ، بحار الأنوار 13/12 ، 23/32، فصل الخطاب 296،مناقب إبن شهر آشوب3/13
([121]) تأويل الآيات الطاهرة 469 ، الكافي 1/414 ، تفسير القمي ، تفسير البرهان 3/34 ، بحار الأنوار 23/31 و 33
([122]) تفسير القمي 2/197،الكافي1/412، بحار الأنوار 23/32
([123]) تفسير القمي1/54-55 و 2/198، فصل الخطاب 296، تفسير الصافي 4/26 ، تفسير نور الثقلين  4/39 بحار الأنوار 23/31
([124]) تفسير القمي 2/199-2، فصل الخطاب 297
([125]) بحار الأنوار 14/136-137
([126]) بحار الأنوار 14/138
([127]) عيون أخبار الرضا للصدوق(!!!) ، إكمال الدين له أيضاً، فصل الخطاب 297
([128]) فصل الخطاب 297
([129]) فصل الخطاب 297
([13]) فصل الخطاب 298
([131]) فصل الخطاب 298
([132]) فصل الخطاب 298
([133]) فصل الخطاب 3
([134]) فصل الخطاب 31
([135]) الكافي 1/438 ، فصل الخطاب 31
([136]) فصل الخطاب 31
([137]) فصل الخطاب 31
([138]) فصل الخطاب31
([139]) كنز الفوائد 272 ، بحار الأنوار 24/26، تأويل الآيات الطاهرة 519، تفسير البرهان 4/78، فصل الخطاب 31
([14]) الكافي 1/427، تأويل الآيات الطاهرة 523، بحار الأنوار 23/38 ، تفسير البرهان 4/83
([141]) تفسير القمي ، بحار الأنوار 23/38، تأويل الآيات الطاهرة 523
]سورة غافر [
 
(365) عن زيد بن الحسين قال : سألت أباعبدالله(ع) عن قول الله عز وجل : ] ربنا أمتنا إثنتين وأحييتنا إثنتين [ فأجابهم الله تعالى : ] ذلك بأنه إذا دُعي الله وحده وأهل الولاية  [ فقال : كفرتم ([1])
 
(366) عن الوليد بن صبيح عن أبي عبدالله (ع) :]  ذلك بأنه إذا دُعي الله وحده وأهل الولاية كفرتم [([2])
 
 
] سورة فصلّت [
 
(367) عن الحسين بن علي بن أحمد العلوي قال : بلغني (!!!) عن أبي عبدالله (ع) أنه قال لداود الرقي أينال السماء ؟ فوالله إن أرواحنا وأرواح النبيين لتتناول العرش كل ليلة جمعة يا داود قرأ أبي محمد بن علي حم السجدة حتى بلغ فهم لا يسمعون
ثم قال : نزل جبرئيل (ع) على رسول الله r بأن الإمام بعده علي (ع)
ثم قال (ع) : ] حم تتنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلّت آياته قرآناً عربياً لقوم يعلمون [ حتى بلغ : ] فأعرض أكثرهم عن ولاية علي فهم لا يسمعون وقالوا قلوبنا في أكنّة مما تدعونا اليه وفي آذاننا وقرٌ ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون[([3])
 
(368) عن جابر قال : قلت لمحمد بن علي (ع) قول الله في         كتابه : ] إن الذين آمنوا ثم كفروا [
قال : هما الأول والثاني والثالث والرابع([4])وعبدالرحمن وطلحة وكانوا سبعة عشر رجلاً
قال : لما وجّه النبي r علي بن أبي طالب (ع) وعمار بن ياسر رحمه الله إلى مكة وفي مكة صناديدها وكانوا يسمون علياً الصبي لقول الله : ] ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وهو صبي وقال إنني من المسلمين [([5])
(369) عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبدالله(ع):] فلنذيقن الذين كفروا بتركهم ولاية علي بن أبي طالب عذاباً شديداً في الدنيا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون[([6])
 
 
] سورة الشورى [
 
(37) عن علي بن مهزيار عن بعض أصحابنا (!!!) عن أبي عبدالله (ع) في قول الله : ] أن أقيموا الدين [ قال الإمام : ولا تفرقوا فيه كناية عن أمير المؤمنين(ع) ثم قال : ] كبر على المشركين ماتدعوهم اليه من ولاية  علي [([7])
 
(371) عن محمد بن سنان عن الرضا (ع) في قول الله عزّ وجل : ] كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم اليه يا محمد من ولاية علي  [ هكذا في الكتاب مخطوطة ([8])
(372) عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله (ع) في قوله عز وجل ] والملائكة حول العرش يسبحون بحمد ربهم ولا يفترون ويستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين[
قلت : ما هذا جعلت فداك ؟
قال : هذا القرآن كما أنزل على محمد r بخط علي(ع)
قلت : إنا نقرأ :] ويستغفرون لمن في الأرض[
قال : ففي الأرض اليهود والنصارى والمجوس وعبدة الأوثان ، أفترى أن حملة العرش يستغفرون لها([9])
 
(373) الطبرسي في (الجوامع) عن الصادق(ع):] ويستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين[([1])
 
(374) علي بن ابراهيم :] ولكن يُدخل من يشاء في رحمته والظالمون لآل محمد حقهم ما لهم من ولي ولا نصير [([11])
(375) عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ ] وترى ظالمي آل محمد حقهم لما رأوا العذاب [ وعلي هو العذاب ] يقولون هل إلى مرد من سبيل [( [12])
(376) علي بن ابراهيم : قوله ] وترى الظالمين لآل محمد حقهم لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل [ أي إلى الدنيا ([13])
(377) عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : ] ولن ينفعكم إذ ظلمتم آل محمد حقهم أنكم في العذاب مشتركون [([14] )
(378) عن عبد الغفار الحارثي عن أبي عبدالله(ع)قال : ان الله عز وجل قال لنبيهr :] ولقد وصيناك بما وصينا به آدم ونوحاً و ابراهيم وموسى وعيسى والنبيين من قبلك أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه من تولية علي بن أبي طالب [([15])
 
(379) علي بن ابراهيم : ثم قال : ] ترى الظالمين لآل محمد حقهم مشفقين مما كسبوا[ قال : خائفون مما ارتكبوا([16])
(38) عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال : سمعته يقول :]ولمن انتصر بعد ظلمه[ إلى أن قال : ثم قال :] وترى الظالمين لآل محمد حقهم لما رأوا العذاب [ إلى قال : ] خاشعين من الذل لعلي ينظرون إلى علي من طرف خفي [([17])
 
 
] سورة الزخرف [
 
(381) عن حمّاد السندّي عن أبي عبدالله (ع) وقد سأله سائل عن قول الله عز وجل : ] وإنّه في أمّ الكتاب لدينا لعليٌ حكيم [ قال: هو أمير المؤمنين (ع) ([18])
(382) وجاء في دعاء يوم الغدير : وأشهد أنه الإمام الهادي الرشيد أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك فإنك قلت : ] وإنّه في أمّ الكتاب لعليٌ حكيم [([19])
(383) عن أبي القاسم عن أبي عبدالله(ع) :] لولا أن يكون الناس أمة واحدة كفاراً لجعلنا لمن يكفر بالرحمن[ ثم قال : والله لو فعل الله عز وجل لفعلوا([2])
(384) عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال : ] ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم أنكم في العذاب مشتركون [([21])
(385) عن محمد بن علي عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : إني لأدناهم من رسول الله r في حجة الوداع فقال : لأعرفنكم ترجعون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، وايم الله لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم
ثم التفت إلى خلفه أو على أو على أو على ثلاثاً فرأينا أن جبرئيل(ع) غمزه وأنزل الله عز وجل : ] فإما نذهبن بك فإنّا منهم منتقمون بعلي أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون [
ثم نزلت : ] قل رب إما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون إدفع بالتي هي أحسن السيئة [
ثم نزلت : ] فاستمسك بالذي أُوحي اليك من أمر علي بن أبي طالب إنك على صراط مستقيم وإن علياً لعلم الساعة ولسوف تسئلون عن محبة علي بن أبي طالب [([22])
(386) عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال : نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله : ] حتى إذا جائنا [يعني فلاناً وفلاناً([23]) يقول أحدهما لصاحبه حين يراه ] يا ليت بيني وبينك بُعد المشرقين فبئس القرين [
ثم قال الله لنبيه قل لفلان وفلان وأتباعهما :] لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم  إنكم في العذاب مشتركون [
ثم قال الله لنبيه r : ] أفأنت تُسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون [ يعني من فلان وفلان وأتباعهما
ثم أوحى الله إلى نبيه : ] فاستمسك بالذي أُوحي اليك في علي إنك على صراط مستقيم [ يعني أنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم ([24])
(387) عن إبراهيم بن علي بن جناح عن الحسن بن علي بن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (ع) أن رسول الله r نظر إلى علي (ع) وأصحابه حوله وهو مُقبل ، فقال  r : أما إن فيك شبهاً من عيسى بن مريم ، ولولا مخافة أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم ([25]) لقلت اليوم فيك مقالاً لا تمرّ بملأ من الناس إلا أخذوا من تحت قدميك التراب يبتغون البركة ([26])
فغضب من كان حوله وتشاوروا فيما بينهم وقالوا : لم يرضَ محمد إلا أن جعل إبن عمه مثلاً لبني إسرائيل ! فأنزل الله جل إسمه :  ] ولما ضرب إبن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون وقالوا آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل  ولو نشاء لجعلنا من بني هاشم  ملائكة في الأرض يخلفون [
قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : ليس في القرآن بني هاشم ؟ قال : مُحيت والله فيما محي([27])
 
 
] سورة الجاثية [
 
(388) عن أبي بصير عن أبي عبدالله(ع) قال : قلت :]هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق[
قال له : إن الكتاب لم ينطق ولن ينطق ولكن رسول اللهr هو الناطق بالكتاب ، قال الله :] هذا كتابنا يُنطقعليك بالحق [
فقلت : إنا لا نقرأها هكذا؟
قال :هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ولكنه فيما حُرّف من كتاب الله ([28])
 
 
] سورة الأحقاف [
 
(389) عن أحمد بن النضر عن أبي مريم عن بعض أصحابنا (!!!) رفعه إلى أبي جعفر وأبي عبدالله (ع) قالا : لما نزلت على رسول الله r ] قل ما كنتُ بدعاً من الرسل وما أدري ما يُفعل بي ولا بكم [ يعني في حروبه
قالت قريش : فعلى ما نتبعه وهو لا يدري ما يُفعل به ولا بنا ؟فأنزل الله : ] إنّا فتحنا لك فتحاً مبينا [
فقال : وقوله : ] إن أتبع إلا ما يُوحى إليّ في علي [ هكذا نزلت ([29])
 
 
] سورة محمدr [
 
(39) عن إسحاق بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى :] والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نُزّل على محمد في علي وهو الحق من ربهم كفّر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم[هكذا نزلت ([3])
(391) عن أبي حمزة عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : قوله تعالى :] ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي فأحبط أعمالهم[ ([31])
(392) عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل على محمد بهذه الآية هكذا: ] ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي ( إلا أنه كشط الإسم ) فأحبط أعمالهم [ ([32])
 قال جابر : ثم قال أبو جعفر عليه السلام : نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد r هكذا : ] ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي فأحبط أعمالهم [ ([33])
 
(393) القمي : حدثني أبي عن بعض أصحابنا(!!!!) عن أبي عبدالله (ع) قال : في سورة محمد آية فينا وآية في عدّونا
والدليل على ذلك قوله : ] كذلك يضرب الله للناس أمثالهم فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب [ إلى قوله ] لأنتصر منهم [ فهذا السيف الذي هو مشركي العجم من الزنادقة ومن ليس معه الكتاب من عبدة النيران والكواكب
وقوله:]فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب [ للجماعة والمعنى لرسول الله r والإمام بعده
والذين قاتلوا في سبيل الله فلن يُضلّ أعمالهم وسيهديهم ويصلح بالهم ويُدخلهم الجنّة عرّفها لهم [ أي وعدها إياهم وادّخرها لهم
ليبيلو بعضكم بعضاً [ ثم خاطب أمير المؤمنين (ع) فقال:]يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويُثبّت أقدامكم[
ثم قال : ]والذين كفروا فتعساً لهم وأضلّ أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله في علي فأحبط أعمالهم[([34])
(394) عن محمد الحلبي قال : قرأ أبو عبدالله عليه السلام : ] فهل عسيتم إن توليتم وسلطتم وملكتم أن تفسدوا في الأرض وتقطّعوا أرحامكم [
ثم قال : نزلت هذه الآية في بني عمنا بني العباس وبني أمية
ثم قرأ : ] أولئكم الذين لعنهم الله فأصمهم عن الدين وأعمى أبصارهم [ عن الوصي
ثم قرأ : ] إن الذين إرتدوا على أدبارهم بعد ولاية علي من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سوّل لهم وأملى لهم [
ثم قرأ : ] الذين اهتدوا بولاية علي زادهم هدىً حيث عرّفهم الأئمة من بعده والقائم وآتاهم تقواهم [ أي ثواب تقواهم أماناً من النار
وقال عليه السلام : وقوله عز وجل: ] فإعلم أنه لا إله إلا الله وإستغفر لذنبك وللمؤمنين وهم علي وأصحابه والمؤمنات [ وهنّ خديجة وصويحباتها
وقال عليه السلام : وقوله ] والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نُزّل على محمد في علي وهو الحق من ربهم كفّر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم[
ثم قال: ] والذين كفروا بولاية علي يتمتعون بدنياهم ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوىً لهم [([35])
(395) عن عبدالرحمن بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز وجل : ] إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى [ فلان وفلان وفلان ([36]) ، إرتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين عليه السلام
قال : قلت : قوله تعالى ]ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزّل الله سنطيعكم في بعض الأمر [؟
قال : نزلت فيهما وفي أتباعهما وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد r ] ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزّل الله في علي سنطيعكم في بعض الأمر [قال : دعوا بني أمية إلى ميثاقهم الذي عقدوه أن لايُصيّروا الأمر فينا بعد النبي r ولا يعطونا من الخمس شيئاً ،وقالوا إن أعطيناهم إيّاه لم يحتاجوا إلى شيء ، ولم يبالوا أن لا يكون الأمر فيهم ، فقال لبني أمية ] سنطيعكم في بعض الأمر [ الذي دعوتمونا اليه ، وهو الخمس ولا نعطيهم شيئاً وقوله : ] كرهوا ما أنزل الله [ فالذي ]نزّل الله [ عز وجل ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان معهم أبو عبيدة وكان كاتبهم ، فأنزل الله عز وجل ] أم أبرموا أمراً فإنّا مبرمون أم يحسبون أنّا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون [ ([37])
 
(396) عن محمد بن الفضيل قال: وقرأ أبو عبدالله عليه السلام هكذا: ] فهل عسيتم إن توليتم وسلطتم وملكتم  أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم [ نزلت في بني عمنا بني أمية وفيهم يقول الله : ] أولئك الذين لعنهم الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن فيقضوا ما عليهم من الحق  أم على قلوبٍ أقفالها [ ([38])
 
 
] سورة الذاريات [
 
(397) عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : قوله عز وجل : ] إنما توعدون لصادق في علي[ هكذا نزلت ([39])
 
 
] سورة الطور [
 
(398) عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام :  قال :  ] وإنّ للذين ظلموا آل محمد حقهم عذاباً دون ذلك [([4])
 
 
] سورة النجم [
 
(399) عن حبيب السجستاني قال : سألت أباجعفر (ع) عن قوله عز وجل :] ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى [
فقال لي : يا حبيب لا تقرأ هكذا اقرأ : ] ثم دنا فتدانا فكان قاب قوسين أو أدنى [([41])
 
(4) القمي : قوله : ] وهو بالأفق الأعلى [ يعني رسول الله r ، ثم دنا يعني رسول الله r من ربه عز وجل فتدلى قال : إنما نزلت :] ثم دنا فتدانا فكان قاب قوسين [
قال : كان من الله كما بين مقبض القوس ([42])
 
 
] سورة الرحمن [
 
(41) الحسين بن محمد عن المعلى رفعه في قول الله عز وجل : ] فبأي آلاء ربكما تكذبان ، أبالنبي أمّ بالوصي [ نزلت في الرحمن ([43])
 
(42) عن إبن عبدالحميد قال : دخلت على أبي عبدالله (ع) فأخرج إليّ مصحفاً قال : ففتحته فوقع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب :] هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان فاصليا فيها لا تموتان ولاتحييان[ يعني الأولين ([44])
 
(43) علي بن ابراهيم القمي : وقرأ أبو عبدالله(ع) :] هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان تصليانها ولا تموتان فيها ولا تحييان[  يعني زريقاً وحبتر([45])
(44) عن ميسرة قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : والله لا يُرى منكم في النار إثنان ، لا والله واحد
قال : قلت : فأين ذلك من كتاب الله ؟
قال : فأمسك عني سنة ([46])
قال : فإنّي ذات يوم في الطواف إذ قال لي : يا ميسرة أُذن لي في جوابك عن مسألة كذا
قال : فقلت : فأين ذلك من القرآن ؟
قال : في سورة الرحمن ، وهو قول الله عز وجل ] فيومئذٍ لا يُسأل عن ذنبه منكم إنس ولا جان [
فقلت له عليه السلام : ليس فيها : ] منكم [
قال : إن أول من غيرّها إبن أروى وذلك أنها حجّة عليه وعلى أصحابه ، ولو لم يكن فيها ]منكم[ لسقط عقاب الله عن خلقه ([47]) إذ لم يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فلمن يعاقب إذاً يوم القيامه ([48])
 
(45) الطبرسي: روى عن الرضا(ع) أنه قال :] فيومئذ لا يسئل عن ذنبه منكم إنس ولا جان [([49])
 
(46) عبدالله بن جعفر الحميري في قرب الإسناد عن محمد بن عيسى قال : حدثني ابراهيم بن عبدالحميد في سنة ثمان وتسعين ومائة في المسجد الحرام قال : دخلت على أبي عبدالله(ع) ، فأخرج مصحفاً ففتحت فوقع بصري على موضع منه ، فإذا فيه مكتوب :] هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان بها فاصليا فيها لا تموتان ولا تحييان [ يعني الأولين([5])
 
 
] سورة الحشر [
 
(47)عن أبان بن عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : قوله عز وجل : ] وما لآآتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فإنتهوا وإتقوا الله وظلم آل محمد فإن الله شديد العقاب لمن ظلمهم [([51] )
 
] سورة الصف [
 
(48)عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل :] يريدون ليطفئوا نور الله  بأفواههم [
قال : يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام
قلت : ] والله متم نوره [
قال : والله متم الإمامة لقوله عز وجل :] الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي  أنزلنا[ فالنور هو الإمام
قلت : ] هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق [
قال : هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه ، والولاية هي دين الحق
قلت : ] ليظهره على الدين كله [
قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم ، قال : يقول الله ] والله متم ولاية القائم  ولو كره الكافرون بولاية علي [
قلت : هذا تنزيل ؟
قال : نعم ، أما هذا الحرف فتنزيل ، وأما غيره فتأويل
قلت : ] ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا [
قال : إن الله تبارك وتعالى سمّى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه  منافقين ، وجعل من جحد وصيه إمامته كمن جحد محمداً وأنزل بذلك قرآناً ، فقال : ] يا محمد إذا جاءك المنافقون بولاية وصيك قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين بولاية علي لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنّة فصدوا عن سبيل الله [ والسبيل هو الوصي ] إنهم ساء ما كانوا يفعلون ذلك بأنهم آمنوا برسالتك وكفروا بولاية وصيك فطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون [
قلت : ما معنى ] لا يفقهون [؟
قال : يقول : لا يعقلون بنبوتك
قلت : ] وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله [
قال : وإذا قيل : لهم إرجعوا إلى ولاية علي يستغفر لكم النبي من ذنوبكم ] لوّوا رؤسهم [ قال الله : ] ورأيتهم يصدون [ عن ولاية علي ] وهم مستكبرون [ عليه ثم عطف القول من الله بمعرفته بهم فقال : ] سواء عليهم إستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين [ يقول : الظالمين لوصيك
قلت : ] أفمن يمشي مكبّاً على وجهه أهدى أم يمشي على صراط مستقيم [
قال : إن الله ضرب مثل من حاد عن ولاية علي كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لأمره وجعل من تبعه سويّاً على صراط مستقيم ، والصراط المستقيم أمير المؤمنين عليه السلام
قال : قلت : ] إنه لقول رسول كريم [
قال : يعني جبرئيل عن الله في ولاية علي
قال : قلت : ] وما هو بقول شاعر قليلاً ما يؤمنون [
قال : قالوا : إن محمداً كذاب على ربه ، وما أمره الله بهذا في علي ، فأنزل الله بذلك قرآناً ، فقال : ] إن ولاية علي تنزيل من رب العالمين ولو تقوّل علينا محمد بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين [ ثم عطف القول فقال: ] وإن علياً لحسرة على الكافرين وإن ولايته لحق اليقين فسبّح يا محمد بإسم ربك العظيم [
يقول : اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل
قلت : قوله :] ولما سمعنا الهدى آمنا به [
قال : الهدى الولاية آمنّا بمولانا ، فمن آمن بولاية مولاه ] فلا يخاف بخساً ولا رحقاً [
قلت : تنزيل ؟
قال : لا ، تأويل
قلت : قوله : ] إنّي لا أملك لكم ضرّاً ولا رشداً[
قال : إن رسول الله r دعا الناس إلى ولاية علي فإجتمعت اليه قريش فقالوا : يا محمد أعفنا من ذلك ، فقال لهم رسول الله r : هذا إلى الله ليس إليّ ، فاتّهموه وخرجوا من عنده فأنزل الله : ] قل إنّي لا أملك لكم ضرّاً ولا رشداً قل إنّي لن يجيرني من الله إن عصيته أحد ولن أجد من دونه ملتحداً إلا بلاغاً من الله ورسالاته في علي [
قلت : هذا تنزيل ؟
قال : نعم ثم قال توكيداً : ] ومن يعص الله ورسوله في ولاية علي فإن له جهنم خالدين فيها أبداً [
قلت : ] حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصراً وأقلّ عدداً [
قال : يعني بذلك القائم وأنصاره
قلت : ] فإصبر على ما يقولون [
قال : يقولون فيك ] واهجرهم هجراً جميلاً وذرني يا محمد والمكذبين بوصيك أُولي النعمة ومهلّهم قليلاً [
قلت : إن هذا تنزيل ؟
قال : نعم
قلت : ] ليستيقن الذين أُوتوا الكتاب [
قال : يستيقنون أن الله ورسوله ووصيّه حق
قلت : ] ويزداد الذين آمنوا إيماناً [
قال : يزدادون بولاية الوصي
قلت : ولا يرتاب الذين أُتوا الكتاب والمؤمنون [
قال : بولاية علي
قلت : ما هذا الإرتياب ؟
قال : يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين ذكر الله ([52]) فقال : ولا يرتابون في الولاية
قلت : ] وما هي إلا ذكرى للبشر [
قال : نعم  ولاية علي
قلت : ] إنّها لإحدى الكبر [
قال : الولاية
قلت : ] لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [
قال : من تقدّم إلى ولايتنا أُخرّ عن سقر ، ومن تأخر عنّا تقدم إلى سقر إلا أصحاب اليمين ، قال هم والله شيعتنا
قلت : ] لم نكُ من المصلّين [
قال : إنّا لم نتولّ وصي محمد r والأوصياء من بعده ولا يصلّون عليهم
قلت : ] فما لهم عن التذكرة معرضين [
قال : عن الولاية معرضين
قلت: ] كلا إنها تذكرة [
قال : الولاية
قلت : قوله : ] يوفون بالنذر [
قال : يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا
قلت : ] إنّا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا [
قال : ] بولاية علي تنزيلا [
قلت : هذا تنزيل ؟
قال : نعم ، ذا تأويل
قلت : ] إن هذه تذكرة [
قال : الولاية
قلت : ] يُدخل من يشاء في رحمته [
قال : في ولايتنا قال : ] والظالمين أعدّ لهم عذاباً أليماً [ ألا ترى أن الله يقول : ] وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [
قال : إن الله أعزّ وأمنع من أن يظلم أو ينسب نفسه إلى ظلم ،ولكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه ، وولايتنا ولايته ، ثم أنزل بذلك قرآناً على نبيه فقال : ] وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [
قلت : هذا تنزيل ؟
قال: نعم
قلت : ] ويلٌ يومئذٍ للمكذبين [
قال : يقول : ] ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت اليك  من ولاية علي ألم نُهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين [
قال : الأولين الذين كذبّوا الرسل في طاعة الأوصياء ] كذلك نفعل  بالمجرمين [
قال : من أجرم إلى آل محمد r وركب من وصيّه ما ركب
قلت : ] إن المتقين [
قال : نحن والله وشيعتنا ليس على ملّة إبراهيم غيرنا ، وسائر الناس منها   براء
قلت : ] يوم يقوم الروح والملائكة صفّاً لا يتكلمون [ الآية
قال : نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صواباً([53])
 
 
]سورة الجمعة[
 
(49) عن جابر الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لم سُمّي الجمعة جمعة ؟
قال : قلت : تخبرني جعلني الله فداك
فقال : يا جابر سمّى الله الجمعة جمعة لأن الله عزّ وجل جمع في ذلك اليوم الأولين والآخرين ، وجميع ما خلق الله من الجنّ ، وكل شيء حلق ربنا والسموات والأرضين والبحار والجنة والنار ، وكل شيء خلق الله في الميثاق ، فأخذ الميثاق منهم له بالربوبية ولمحمد r بالنبوة ولعلّي عليه السلام بالولاية
وفي ذلك اليوم قال الله للسموات والأرض : ] إئتيا طوعاً أو كرهاً ، قالتا أتينا طائعين [ ، فسمّى الله ذلك اليوم الجمعة لجمعه فيه الأولين  والآخرين
ثم قال الله عز وجل :] يا أيها الذين آمنوا إذا نُودي للصلاة من يوم الجمعة [ من يومكم هذا الذي جمعكم فيه ، والصلاة أمير المؤمنين عليه السلام ، يعني بالصلاة الولاية وهي الولاية الكبرى ، ففي ذلك اليوم أتت الرسل والأنبياء والملائكة وكل شيء خلق الله والثقلان : الجن والإنس ، والسموات والأرضون والمؤمنون التّلبية لله عز وجل ] فامضوا إلى ذكر الله [ وذكر الله أمير المؤمنين
وذروا البيع [ يعني الأول ([54]) ] ذلكم [ يعني بيعة أمير المؤمنين عليه السلام وولايته ] خير لكم [ من بيعة الأول وولايته
إن كنتم تعلمون فإذا قُضيت الصلاة [ يعني بيعة أمير المؤمنين عليه السلام
فانتنشروا في الأرض [ يعني بالأرض الأوصياء ، أمر الله بطاعتهم وولايتهم كما أمر بطاعة الرسول وطاعة أمير المؤمنين كنّى الله في ذلك عن أسمائهم فسمّاهم بالأرض
] وإبتغوا فضل الله [
قال جابر : ] وابتغوا من فضل الله [
قال : تحريف ، هكذا نزلت : ] وابتغوا فضل الله على الأوصياء واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون [
ثم خاطب الله عز وجل في ذلك الموقف محمداً r فقال : يا محمد ] إذا رأوا [ الشكّاك والجاحدون ] تجارة [ يعني الأول ] أو لهواً [ يعني الثاني ([55]) ] إنصرفوا  اليها [
قال : قلت : ] انفضّوا اليها [
قال : تحريف ، هكذا نزلت : ] وتركوك [ مع علي ] قائماً قل [ يا محمد ] ما عند الله [ من ولاية علي والأوصياء ] خيرٌ من اللهو ومن التجارة [ يعني بيعة الأول والثاني ]للذين اتقوا [
قال : قلت : ليس فيها ] للذين اتقوا [
قال : بلى هكذا نزلت ، وأنتم هم الذين اتقوا ] والله خير الرازقين [([56])
 
(41) عن أبي بصير عن أبي عبدالله(ع) : الحرف في الجمعة :] فامضوا  إلى ذكر الله [ ([57])
 
(411) الطبرسي روي عن أبي عبدالله (ع) أنه قال : ] انصرفوا اليها[([58])
 
(412) عن رجاء بن الضحاك أن الرضا(ع) كان يقرأ في سورة الجمعة : ] قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا والله خير الرازقين[ ([59])
 
(413)عن إبن أبي يعفور عن أبي عبدالله (ع) قال : نزلت : ] وإذا رأوا تجارة أو لهواً انصرفوا  اليها وتركوك قائماً قل ما عند الله خيرٌ من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا والله خير الرازقين [([6])
 
(414) السياري عن فضيل عن أبي عبدالله (ع) أنه كان يقرأ : ] وإذا رأوا تجارة أو لهواً انصرفوا  اليها[([61])
 
(415) عن أبي يعقوب عن أبي عبدالله (ع) : ] انصرفوا [ وقوله تعالى : ] خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا [([62])
 
(416) عن زيد الشحام عن أبي عبدالله (ع) : ] انصرفوا اليها وذروا البيع والتجارة [ هما ([63]) ] وابتغوا فضل الله [([64])
(417) عن سهل بن زياد عمن أخبره(!!!) عن الرضا (ع) أنه قرأ بين يديه : ] وابتغوا فضل الله [([65])
(418) عن رجاء بن أبي الضحاك في حديث طويل عن الرضا (ع) أنه كان يقرأ : ] خيرٌ من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا [([66])
(419) سعد بن عبدالله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) أن الصادق(ع) قرأ : ] إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله [([67])
وفيه أنه(ع) قرأ : ] قل ما عند الله خيرٌ من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا والله خير الرازقين [([68])
 
 
] سورة الملك [
 
(42) عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ] قل أرءيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا [؟
قال : هذه الآية مما غيرّوا وحرّفوا ، ما كان الله ليهلك محمداً r - ولا كان معه من المؤمنين وهو خير ولد آدم، ولكن قال الله عز وجل :] قل أرأيتم إن أهلككم الله جميعاً ورحمنا فمن يُجير الكافرين من عذاب أليم [ ( [69] )
(421) عن عبدالرحمن الأشهل قال : قيل لأبي عبدالله :] قل أرءيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا [
قال: ما أنزلها الله هكذا ، وما كان الله ليُهلك نبيه ومن معه ، ولكن أنزلها : ]قل أرءيتم إن أهلككم الله ومن معكم ونجّاني ومن معي  فمن يُجير الكافرين من عذاب أليم [
ثم قال سبحانه لنبيه r أن يقول لهم : ] قل هو الرحمن آمنّا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلالٍ مبين[([7])
 
(422) عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى : ] فستعلمون من هو في ضلال مبين [
قال :] فستعلمون يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم برسالة ربي وفي ولاية علي والأئمة من بعده فأبيتم وكذبتم فستعلمون من هو في ضلالِ مبين[كذا أُنزلت([71])
 
] سورة الحاقة [
 
 
(423) عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل :] يريدون ليطفئوا نور الله  بأفواههم [
قال : يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام
قلت : ] والله متم نوره [
قال : والله متم الإمامة لقوله عز وجل :] الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي  أنزلنا[ فالنور هو الإمام
قلت : ] هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق [
قال : هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه ، والولاية هي دين الحق
قلت : ] ليظهره على الدين كله [
قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم ، قال : يقول الله ] والله متم ولاية القائم  ولو كره الكافرون بولاية علي [
قلت : هذا تنزيل ؟
قال : نعم ، أما هذا الحرف فتنزيل ، وأما غيره فتأويل
قلت : ] ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا [
قال : إن الله تبارك وتعالى سمّى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه منافقين ، وجعل من جحد وصيه إمامته كمن جحد محمداً وأنزل بذلك قرآناً ، فقال : ] يا محمد إذا جاءك المنافقون بولاية وصيك قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين بولاية علي لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنّة فصدوا عن سبيل الله [ والسبيل هو الوصي ] إنهم ساء ما كانوا يفعلون ذلك بأنهم آمنوا برسالتك وكفروا بولاية وصيك فطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون [
قلت : ما معنى ] لا يفقهون [؟
قال : يقول : لا يعقلون بنبوتك
قلت : ] وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله [
قال : وإذا قيل : لهم إرجعوا إلى ولاية علي يستغفر لكم النبي من ذنوبكم ] لوّوا رؤسهم [ قال الله : ] ورأيتهم يصدون [ عن ولاية علي ] وهم مستكبرون [ عليه ثم عطف القول من الله بمعرفته بهم فقال : ] سواء عليهم إستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين [ يقول : الظالمين لوصيك
قلت : ] أفمن يمشي مكبّاً على وجهه أهدى أم يمشي على صراط     مستقيم [
قال : إن الله ضرب مثل من حاد عن ولاية علي كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لأمره وجعل من تبعه سويّاً على صراط مستقيم ، والصراط المستقيم أمير المؤمنين عليه السلام
قال : قلت : ] إنه لقول رسول كريم [
قال : يعني جبرئيل عن الله في ولاية علي
قال : قلت : ] وما هو بقول شاعر قليلاً ما يؤمنون [
قال : قالوا : إن محمداً كذاب على ربه ، وما أمره الله بهذا في علي ، فأنزل الله بذلك قرآناً ، فقال : ] إن ولاية علي تنزيل من رب العالمين ولو تقوّل علينا محمد بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين [ ثم عطف القول فقال: ] وإن علياً لحسرة على الكافرين وإن ولايته لحق اليقين فسبّح يا محمد بإسم ربك العظيم [
يقول : اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل
قلت : قوله :] ولما سمعنا الهدى آمنا به [
قال : الهدى الولاية آمنّا بمولانا ، فمن آمن بولاية مولاه ] فلا يخاف بخساً ولا رحقاً [
قلت : تنزيل ؟
قال : لا ، تأويل
قلت : قوله : ] إنّي لا أملك لكم ضرّاً ولا رشداً[
قال : إن رسول الله r دعا الناس إلى ولاية علي فإجتمعت اليه قريش فقالوا : يا محمد أعفنا من ذلك ، فقال لهم رسول الله r : هذا إلى الله ليس إليّ ، فاتّهموه وخرجوا من عنده فأنزل الله : ] قل إنّي لا أملك لكم ضرّاً ولا رشداً قل إنّي لن يجيرني من الله إن عصيته أحد ولن أجد من دونه ملتحداً إلا بلاغاً من الله ورسالاته في علي [
قلت : هذا تنزيل ؟
قال : نعم ثم قال توكيداً : ] ومن يعص الله ورسوله في ولاية علي فإن له جهنم خالدين فيها أبداً [
قلت : ] حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصراً وأقلّ عدداً [
قال : يعني بذلك القائم وأنصاره
قلت : ] فإصبر على ما يقولون [
قال : يقولون فيك ] واهجرهم هجراً جميلاً وذرني يا محمد والمكذبين بوصيك أُولي النعمة ومهلّهم قليلاً [
قلت : إن هذا تنزيل ؟
قال : نعم
قلت : ] ليستيقن الذين أُوتوا الكتاب [
قال : يستيقنون أن الله ورسوله ووصيّه حق
قلت : ] ويزداد الذين آمنوا إيماناً [
قال : يزدادون بولاية الوصي
قلت : ولا يرتاب الذين أُتوا الكتاب والمؤمنون [
قال : بولاية علي
قلت : ما هذا الإرتياب ؟
قال : يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين ذكر الله ([72]) فقال : ولا يرتابون في الولاية
قلت : ] وما هي إلا ذكرى للبشر [
قال : نعم  ولاية علي
قلت : ] إنّها لإحدى الكبر [
قال : الولاية
قلت : ] لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [
قال : من تقدّم إلى ولايتنا أُخرّ عن سقر ، ومن تأخر عنّا تقدم إلى سقر إلا أصحاب اليمين ، قال هم والله شيعتنا
قلت : ] لم نكُ من المصلّين [
قال : إنّا لم نتولّ وصي محمد r والأوصياء من بعده ولا يصلّون عليهم
قلت : ] فما لهم عن التذكرة معرضين [
قال : عن الولاية معرضين
قلت: ] كلا إنها تذكرة [
قال : الولاية
قلت : قوله : ] يوفون بالنذر [
قال : يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا
قلت : ] إنّا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا [
قال : ] بولاية علي تنزيلا [
قلت : هذا تنزيل ؟
قال : نعم ، ذا تأويل
قلت : ] إن هذه تذكرة [
قال : الولاية
قلت : ] يُدخل من يشاء في رحمته [
قال : في ولايتنا قال : ] والظالمين أعدّ لهم عذاباً أليماً [ ألا ترى أن الله يقول : ] وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [
قال : إن الله أعزّ وأمنع من أن يظلم أو ينسب نفسه إلى ظلم ،ولكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه ، وولايتنا ولايته ، ثم أنزل بذلك قرآناً على نبيه فقال : ] وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [
قلت : هذا تنزيل ؟
قال: نعم
قلت : ] ويلٌ يومئذٍ للمكذبين [
قال : يقول : ] ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت اليك  من ولاية علي ألم نُهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين [
قال : الأولين الذين كذبّوا الرسل في طاعة الأوصياء ] كذلك نفعل  بالمجرمين [
قال : من أجرم إلى آل محمد r وركب من وصيّه ما ركب
قلت : ] إن المتقين [
قال : نحن والله وشيعتنا ليس على ملّة إبراهيم غيرنا ، وسائر الناس منها براء
قلت : ] يوم يقوم الروح والملائكة صفّاً لا يتكلمون [ الآية
قال : نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صواباً([73])
 
 
] سورة المعارج [
 
          (424) عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام أنه تلا : ] سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع [ثم قال : هكذا هي في مصحف فاطمة([74])
 
(425)  عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله عز وجل : ] سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع [
ثم قال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على النبي r وهكذا مُثبت في مصحف فاطمة ([75])
(426)  عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : بينا رسول الله ذات يوم جالساً إذا أقبل أمير المؤمنين عليه السلام فقال رسول الله r إن فيك شبهاً من عيسى بن مريم لولا أن يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولاً لا تمر بملأ من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك يلتمسون بذلك البركة
قال : فغضب الأعرابيان والمغيرة بن شعبة وعدة من قريش فقالوا : ما رضي أن يضرب لإبن عمه مثلاً إلا عيسى بن مريم
فأنزل الله على نبيه r فقال : ] ولما ضرب بن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون ، وقالوا آلهتنا خيرٌ أم هو ، ما ضربوه لك إلا جدلاً ، بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل ، ولو نشاء لجعلنا منكم ( يعني بني هاشم ) ملائكة في الأرض يخلفون [([76])
قال : فغضب الحارث بن عمرو الفهري فقال : اللهم إن هذا هو الحق من عندك أن بني هاشم يتوارثون هرقلاً بعد هرقل فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم
فأنزل الله عليه مقالة الحارث ونزلت عليه هذه الآية : ] وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون [
ثم قال له : يا أباعمرو اما تبت واما رحلت
فقال : يا محمد تجعل لسائر قريش مما في يدك فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب والعجم ؟
فقال النبي r : ليس ذلك لي ، ذلك إلى الله تبارك وتعالى
فقال : يا محمد قلبي مايتا (يعني على التوبة) ولكن أرحل عنك
فدعا براحلته فركبها ، فلما سار بظهر المدينة أتته جندلة فرضت هامته ، ثم أتى الوحي إلى النبي r فقال : ] سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع من الله ذي المعارج [
قلت له : جعلت فداك إنّا لا نقرأها كذلك ؟
فقال : هكذا نزّل الله بها جبرئيل على محمد r وهكذا والله ثبتت في مصحف فاطمة (ع) ([77])
 
] سورة الجن [
 
 
(427) عن عيسى بن داود النجار عن موسى بن جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : ] وأنّ المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً [
قال : سمعت أبي عليه السلام يقول : هم الأوصياء والأئمة منّا واحداً فواحداً ] فلا تدعوا إلى غيرهم فتكونوا كمن دعا مع الله أحداً [ هكذا نزلت ([78])
 
 
] سورة المزمل [
 
(428)  عن محمد بن الفضيل قلت : ] فاصبر على ما يقولون [
قال : يقولون فيك ] واهجرهم هجراً جميلاً وذرني يا محمد والمكذبين وصيّك  أولي النعمة [
قلت : إن هذا تنزيل ؟
قال : نعم ([79])
 
 
]سورة القيامة[
 
(429)  عن حلف بن حمّاد عن الحلبي قال : سمعت أباعبدالله عليه السلام يقرأ : ] بل يريد الإنسان ليفجر إمامه [ أي يكذبه ( [8])
 
 
]سورة الإنسان[
 
(43) عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل :] يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم [
قال : يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام
قلت : ] والله متم نوره [
قال : والله متم الإمامة لقوله عز وجل :] الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي  أنزلنا[ فالنور هو الإمام
قلت : ] هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق [
قال : هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه ، والولاية هي دين الحق
قلت : ] ليظهره على الدين كله [
قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم
قال : يقول الله ] والله متم ولاية القائم  ولو كره الكافرون بولاية      علي [
قلت : هذا تنزيل ؟
قال : نعم ، أما هذا الحرف فتنزيل ، وأما غيره فتأويل
قلت : ] ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا [
قال : إن الله تبارك وتعالى سمّى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه  منافقين ، وجعل من جحد وصيه إمامته كمن جحد محمداً وأنزل بذلك قرآناً ، فقال : ] يا محمد إذا جاءك المنافقون بولاية وصيك قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين بولاية علي لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنّة فصدوا عن سبيل الله [ والسبيل هو الوصي ] إنهم ساء ما كانوا يفعلون ذلك بأنهم آمنوا برسالتك وكفروا بولاية وصيك فطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون [
قلت : ما معنى ] لا يفقهون [؟
قال : يقول : لا يعقلون بنبوتك
قلت : ] وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله [
قال : وإذا قيل : لهم إرجعوا إلى ولاية علي يستغفر لكم النبي من ذنوبكم ] لوّوا رؤسهم [ قال الله : ] ورأيتهم يصدون [ عن ولاية علي ] وهم مستكبرون [ عليه ثم عطف القول من الله بمعرفته بهم فقال : ] سواء عليهم إستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم     الفاسقين [ يقول : الظالمين لوصيك
قلت : ] أفمن يمشي مكبّاً على وجهه أهدى أم يمشي على صراط مستقيم [
قال : إن الله ضرب مثل من حاد عن ولاية علي كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لأمره وجعل من تبعه سويّاً على صراط مستقيم ، والصراط المستقيم أمير المؤمنين عليه السلام
قال : قلت : ] إنه لقول رسول كريم [
قال : يعني جبرئيل عن الله في ولاية علي
قال : قلت : ] وما هو بقول شاعر قليلاً ما يؤمنون [
قال : قالوا : إن محمداً كذاب على ربه ، وما أمره الله بهذا في علي ، فأنزل الله بذلك قرآناً ، فقال : ] إن ولاية علي تنزيل من رب العالمين ولو تقوّل علينا محمد بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين [ ثم عطف القول فقال: ] وإن علياً لحسرة على الكافرين وإن ولايته لحق   اليقين فسبّح يا محمد بإسم ربك العظيم [
يقول : اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل
قلت : قوله :] ولما سمعنا الهدى آمنا به [
قال : الهدى الولاية آمنّا بمولانا ، فمن آمن بولاية مولاه ] فلا يخاف بخساً ولا رحقاً [
قلت : تنزيل ؟
قال : لا ، تأويل
قلت : قوله : ] إنّي لا أملك لكم ضرّاً ولا رشداً[
قال : إن رسول الله r دعا الناس إلى ولاية علي فإجتمعت اليه قريش فقالوا : يا محمد أعفنا من ذلك ، فقال لهم رسول الله r : هذا إلى الله ليس إليّ ، فاتّهموه وخرجوا من عنده فأنزل الله : ] قل إنّي لا أملك لكم ضرّاً ولا رشداً قل إنّي لن يجيرني من الله إن عصيته أحد ولن أجد من دونه ملتحداً إلا بلاغاً من الله ورسالاته في علي [
قلت : هذا تنزيل؟
قال : نعم ثم قال توكيداً : ] ومن يعص الله ورسوله في ولاية علي فإن له جهنم خالدين فيها أبداً [
قلت : ] حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصراً وأقلّ عدداً [
قال : يعني بذلك القائم وأنصاره
قلت : ] فإصبر على ما يقولون [
قال : يقولون فيك ] واهجرهم هجراً جميلاً وذرني يا محمد والمكذبين بوصيك أُولي النعمة ومهلّهم قليلاً [
قلت : إن هذا تنزيل ؟
قال : نعم
قلت : ] ليستيقن الذين أُوتوا الكتاب [
قال : يستيقنون أن الله ورسوله ووصيّه حق
قلت : ] ويزداد الذين آمنوا إيماناً [
قال : يزدادون بولاية الوصي
قلت : ولا يرتاب الذين أُتوا الكتاب والمؤمنون [
قال : بولاية علي
قلت : ما هذا الإرتياب ؟
قال : يعني بذلك أهل الكتاب والمؤمنين الذين ذكر الله ([81] ) فقال : ولا يرتابون في الولاية
قلت : ] وما هي إلا ذكرى للبشر [
قال : نعم  ولاية علي
قلت : ] إنّها لإحدى الكبر [
قال : الولاية
قلت : ] لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [
قال : من تقدّم إلى ولايتنا أُخرّ عن سقر ، ومن تأخر عنّا تقدم إلى سقر إلا أصحاب اليمين ، قال هم والله شيعتنا
قلت : ] لم نكُ من المصلّين [
قال : إنّا لم نتولّ وصي محمد r والأوصياء من بعده ولا يصلّون عليهم
قلت : ] فما لهم عن التذكرة معرضين [
قال : عن الولاية معرضين
قلت: ] كلا إنها تذكرة [
قال : الولاية
قلت : قوله : ] يوفون بالنذر [
قال : يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا
قلت : ] إنّا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا [
قال : ] بولاية علي تنزيلا [
قلت : هذا تنزيل ؟
قال : نعم ، ذا تأويل
قلت : ] إن هذه تذكرة [
قال : الولاية
قلت : ] يُدخل من يشاء في رحمته [
قال : في ولايتنا قال : ] والظالمين أعدّ لهم عذاباً أليماً [ ألا ترى أن الله يقول : ] وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [ قال : إن الله أعزّ وأمنع من أن يظلم أو ينسب نفسه إلى ظلم ،ولكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه ، وولايتنا ولايته ، ثم أنزل بذلك قرآناً على نبيه فقال : ] وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [
قلت : هذا تنزيل ؟
قال: نعم
قلت : ] ويلٌ يومئذٍ للمكذبين [
قال : يقول : ] ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت اليك  من ولاية علي ألم نُهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين [
قال : الأولين الذين كذبّوا الرسل في طاعة الأوصياء
كذلك نفعل بالمجرمين [
قال : من أجرم إلى آل محمد r وركب من وصيّه ما ركب
قلت : ] إن المتقين [
قال : نحن والله وشيعتنا ليس على ملّة إبراهيم غيرنا ، وسائر الناس منها براء
قلت : ] يوم يقوم الروح والملائكة صفّاً لا يتكلمون [ الآية
قال : نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صواباً( [82])
 
 
 
] سورة النبأ [
 
(431)  النعماني في تفسيره عن جابر عن الصادق عن أمير المؤمنين(ع) في أمثلة الآيات المحرّفة قال (ع) : مثله في سورة            عمّ :] ويقول الكافر ليتني كنت ترابياً[ فحرّفوها ، فقالوا:] تراباً[ ، وذلك أن رسول الله r يُكثر من مخاطبتي بأبي تراب([83])
(432) إبن شهر آشوب قال : رأيت في كتاب الرد على التبديل إن في مصحف أمير المؤمنين(ع):] يا ليتني كنت ترابياً[([84])
(433)  سعد بن عبدالله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) في عداد الآيات المحرّفة قال : وقوله في سورة عمّ يتساءلون:] ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً[ إنما هو :] يا ليتني كنت تُرابياً[ وذلك أن رسول الله r كنّى أمير المؤمنين(ع) بأبي تراب ([85])
 
 
] سورة التكوير [
 
(433)  أبو علي الطبرسي : روي عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام :]وإذا المودّة سئلت بأي ذنب قتلت [ بفتح الميم والواو والدال([86])
 
] سورة الفجر [
 
(434) سعد بن عبدالله القمي: قال : سأل رجل أباعبدالله(ع) عن قول الله عز وجل : ] والفجر [
فقال : ليس فيها الواو إنما هو]الفجر[([87])
          (435)  السياري عن سدير عن أبي عبدالله(ع) : ] يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد وأهل بيته إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي غير ممنوعة [([88])
          (436)  عن أبي بصيرقال : قلت لأبي عبدالله (ع) يستكره المؤمن على خروج نفسه
قال : فقال : لا إلى أ، قال : ويناديه من بطنان العرش يسمعه من بحضرته : ] يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد ووصيه والأئمة من بعده ارجعي إلى ربك راضية بولاية علي مرضية بالثواب فادخلي في عبادي مع محمد وأهل بيته وادخلي جنتي غير مشوبة[([89])
(437)  عن سدير الصيرفي قال :قلت لأبي عبدالله (ع) جعلت فداك يا بن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟
قال : لا والله إلى أن قال : فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول : ] يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد وأهل بيته   ارجعي إلى ربك راضية بالولاية مرضية بالثواب فادخلي في عبادي( يعني محمد وأهل بيته) وادخلي جنتي [([9])
 
 
]سورةالليل[
 
(438) عن جابر عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تعالى : ] والليل إذا يغشى [قال: دولة إبليس إلى يوم القيامة وهو يوم قيام القائم
والنّهار إذا تجلّى [ وهو القائم إذا قام
وقوله : ] فأمّا من أعطى واتقى [ : أعطى نفسه الحقّ واتقّى الباطل
]فسنيسره لليسرى [ : أي الجنّة
وأما من بخل وإستغنى [ : يعني بنفسه عن الحقّ
وكذّب بالحسنى [ بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده
فسنيسره للعسرى [ : يعني النار
وأما قوله : ] وإنّ علياً للهدى [ يعني أن علياً هو الهدى
وإنّ له الآخرة والأولى فأنذرتكم ناراً تلظى [
قال : هو القائم إذا قام بالغضب فيقتل من ألف تسعمائة وتسعة وتسعين
لا يصلاها إلا الأشقى [ قال : هو عدو آل محمد r
وسيجنّبها الأتقى [ قال : ذاك أمير المؤمنين وشيعته ( [91])
 
(439)  عن سماعة بن مهران قال : قال أبو عبدالله عليه السلام :] والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى الله خالق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى[( [92])
 
(44) عن فيض بن مختار عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قرأ : ] إن علياً للهدى وإنّ له الآخرة والأولى [ وذلك حين سئل عن القرآن
قال : فيه الأعاجيب ، فيه : ] وكفى الله المؤمنين القتال بعلي [، وفيه : ] إنّ علياً للهدى وإنّ له الآخرة  والأولى [([93] )
(441) عن يونس بن ظبيان قال : قرأ أبو عبدالله (ع) : ] والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى الله خالق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى [( [94])
(442)  عن أيمن بن محرز عن سماعة عن أبي عبدالله عليه السلام قال : نزلت هذه الآية هكذا والله : ] الله خالق الزوجين الذكر والأنثى ولعلي الآخرة والأولى [([95])
(443) عن سنان بن سنان قال : قلت لأبي عبدالله(ع): ] والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى وخلق الذكر والأنثى[([96])
 
] سورة الشرح [
 
(444)  السياري عن بعض أصحابنا(!!!) يرفعه إلى أبي عبدالله (ع): ]فإن مع العسر يسراً إن مع العسر يسراً[ فقال(ع): ] إن مع العسر يسرين[ هكذا نزلت ([97])
(445) عن أبي القاسم عبدالرحمن بن محمدالعلوي معنعناً(!!!) عن أبي عبدالله(ع):] فإذا فرغت فانصب علياً للولاية [([98])
(446)عن محمد بن القاسم بن عبيد معنعناً عنه(ع) :]فإذا فرغت فانصب علياً والى ربك فارغب في ذلك [([99])
 
(447) عن المفضل بن عمر عنه (ع) :] فإذا فرغت فانصب علياً للولاية [([1])
 
(448)  عن علي بن حسان عن عبدالرحمن عن أبي عبدالله(ع) قال : قال الله سبحانه : ] ألم نشرح لك صدرك بعلي ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك فإذا فرغت من نبوتك فانصب علياً وصياً وإلى ربك فارغب في ذلك [([11])
(449)  عن أبي جميلة عنه (ع) قال قوله تعالى] فإذا فرغت فانصب [ كان رسول الله r حاجاً فنزلت:] فإذا فرغت من حجتك  فانصب علياً علماً للناس [([12])      
(45) عن المقداد بن الأسود الكندي قال: كنا مع رسول الله r وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول : اللهم اعضدني واشدد أزري وارفع ذكري ، فنزل جبرئيل وقال قرأ : ] يا محمد ألم نشرح لك صدرك ووضعنا وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك [ فقرأها النبي r وأثبتها إبن مسعود وانتقصها عثمان ([13])
 
] سورة التين [
 
(451)  عن محمد بن الفضيل قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : أخبرني عن قول الله عز وجل : ] والتين والزيتون [ إلى آخر السورة
فقال : ] التين والزيتون [ الحسن والحسين عليهما السلام
قلت : ] طور سينين [
قال: ليس هو طور سينين ولكنه طور سيناء
قال : قلت : وطور سيناء
قال: نعم ، هو أمير المؤمنين عليه السلام
قلت : ] وهذا البلد الأمين [
قال : هو رسول الله r آمن الناس به إذا أطاعوه
قلت : ] لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم [
قال : ذاك أبو فصيل ([14] ) حين أخذ الله ميثاقه به بالربوبية ، ولمحمد r  بالنبوة ، ولأوصيائه بالولاية فأقرّ وقال : نعم ، ألا ترى أنه قال : ] ثم رددناه أسفل سافلين [ يعني الدرك الأسفل حين نكص وفعل بآل محمد ما فعل
قال : قلت : ] إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات [
قال : والله هو أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته ] فلهم أجرٌ غير  ممنون [
قال : قلت : ] فما يكذبك بعدُ بالدين [
قال : مهلاً مهلاً لا تقل هكذا ، هذا هو الكفر بالله ، لا والله ما كذّب رسول الله r بالله طرفة عين

قال : قلت : فكيف هي ؟

قال :] فمن يكذبك بعدُ بالدين [ والدّين أمير المؤمنين عليه السلام ] أليس الله بأحكم الحاكمين [ ( [15])
(452) السياري عن إبن فضال قال : سألت أبا الحسن(ع)عن سورة التين وطور سينين
فقال :] وطور سيناء [ هكذا نزلت وقوله تعالى:] فمن يكذبك بعد بالدين [ هكذا نزلت ([16])
 
 
] سورة القدر[
 
(453)  عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر (ع) قال : قال أبو عبدالله (ع): كان علي بن الحسين (ع) يقول : ] إنا أنزلناه في ليلة القدر[ صدق الله أنزل الله القرآن في ليلة القدر [ وما أدراك ما ليلة القدر[ قال رسول الله r لا أدري قال الله عز وجل : ] ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر [([17])
(454)  جعفر بن محمد بن علي بن الحسين(ع) في صدر الصحيفة المباركة لجده(ع) بعد ذكر رؤيا رسول الله r ونزول جبرائيل لتسليته وتعبير منامه
قال (ع) : وأنزل الله عز وجل في ذلك :] إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر يملكها بنو أمية ليس فيها ليلة القدر [
قال : فاطلع الله نبيه r على أن بني أمية تملك سلطان هذه الأمة وملكها طول هذه الأمة ([18])
(455) السياري روى بعض أصحابنا(!!!!) في ] إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم على أوصياء محمد بكل أمر [([19])
(456) القمي في تفسيره : رأى رسول الله r في نومه كأن قردة يصعدون منبره فغمّه ذلك ، فأنزل الله عز وجل : ] إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر يملكه بنو أمية ليس فيها ليلة القدر [([11])
(457)  السياري عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) : ] تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر [([111])
(458) عن أبي بصير عن أبي عبدالله(ع) في قوله تعالى : ] تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من عند ربهم على محمد وآل محمد بكل أمر سلام [([112])
(459)  عن عبدالله بن عجلان السكوني قال : سمعت أباجعفر (ع) يقول في خبر طويل فيه : وما بيت من بيوت الأئمة إلا وفيه معارج لملائكة لقول الله عز وجل : ] تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم بكل أمر سلام [
قال : قلت : من كل أمر
قال : بكل أمر
قلت : هذا التنزيل؟
قال : نعم ([113])
(46) بن طاووس في (الإقبال) في أعمال يوم الغدير عن كتاب محمد بن علي الطرزي عن أبي الحسن الليثي عن أبي عبدالله(ع) أنه قال  لمن حضره من مواليه وشيعته : أتعرفون يوماً شيّد الله به الإسلام ثم ذكر بعض فضائل الغدير وكيفية البيعة فيه والغسل والدعاء فيه إلى أن قال (ع) ثم تقوم وتصلي شكراً لله تعالى تقرأ في الأولى الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر وقل هو الله أحد كما أنزلنا لا كما أنقصنا ([114])
 
 
] سورة العصر [
 
(461)  علي بن إبراهيم قال : قرأ أبوعبدالله(ع):] والعصران الإنسان لفي خسر [ وانه فيه :] إلى آخر الدهر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وإئتمروا بالتقوى وائتمروا بالصبر [([115])
(462) السياري عن خلف بن حماد عن الحسين عن أبي عبدالله(ع) مثله([116])
(463)  عن ربعي عن أبي جعفر (ع) مثله([117])
(464)  عن أبان بن تغلب عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر (ع) عن أمير المؤمنين(ع) كان يقرأ: ] والعصر ونوائب الدهر[([118])
 
التكملة

([1]) تفسير البرهان 4/94 ، تأويل الآيات الطاهرة ، فصل الخطاب32
([2]) الكافي1/421  ، تفسير البرهان 4/94، فصل الخطاب32، بحار الأنوار 36/144
([3]) تفسير البرهان 4/16، فصل الخطاب32
([4]) أبوبكر وعمر وعثمان ومعاوية رضي الله عنهم ولعنة الله على كل من يبغضهم
([5]) تفسير العياشي ، تفسير البرهان 4/111،فصل الخطاب 33
([6])  الكافي1/421، فصل الخطاب 33
([7]) تفسير القمي ، تفسير البرهان 4/12، فصل الخطاب 33
([8]) الكافي 1/418
([9]) فصل الخطاب 33
([1]) جمع الجوامع للطبرسي ، فصل الخطاب 33
([11]) تفسير القمي ، فصل الخطاب 33
([12]) كنز الفوائد 287، بحار الأنوار 24/229، فصل الخطاب 33
([13]) تفسير القمي ، تفسير البرهان 4/129،الأيقاظ من الهجعة 258، فصل الخطاب 33
([14]) كنز الفوائد 287، بحار الأنوار 24/23
([15]) فصل الخطاب 33
([16]) فصل الخطاب 33
([17]) فصل الخطاب 34
([18]) تأويل الآيات الطاهرة552 ، تفسير البرهان 4/135 ، بحار الأنوار 23/21
([19]) تأويل الآيات الطاهرة 553 ، اقبال الأعمال 477، بحار الأنوار 98/34
[2] فصل الخطاب 34
([21]) تأويل الآيات الطاهرة 557، تفسير البرهان 4/143، بحار الأنوار 24/23، 36/153، فصل الخطاب 34
([22]) أمالي الطوسي ، تفسير البرهان 4/144
([23]) أبوبكر وعمر رضي الله عنهما
([24]) تفسير القمي 2/289، تفسير البرهان 4/145، فصل الخطاب 34
([25]) أعتقد أن ما قالته الرافضة في علي رضي الله عنه يفوق كثيراً ما قالته النصارى في المسيح عليه السلام وكتب الرافضة خير دليل وبرهان ، ولولا خشية الإطالة لذكرت ذلك مدعماً بالأدلة ، ولا شك أن النصارى أفضل حالاً من الرافضة لا سيما في موقفهم من الحواريين ، فهم يعدّون الحواريين أفضل سلفهم بينما ترى الرافضة أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شر سلف هذه الأمة ، ولا ضير في ذلك فإن الرافضة لا سلف لهم إلا الكذابين والدجاجلة بينما نحن نعتز بالصدّيق والفاروق وبذي النورين وبأهل البيت وسيف الله المسلول وعمرو بن العاص ومعاوية وغيرهم من سلف هذه الأمة رضوان الله عليهم أجمعين
([26]) رغم أن هذه الرواية موضوعة إلا أنها بعض مضماينها ينطبق على الرافضة ، والرافضة تقدّس تُربة كربلاء وترى فيها الشفاء بل يُستحب عندهم أكل التربة لأن لها مفعول سحري لا يمكن أن يُوصف ، وانظر كتاب ( الرافضة وتفضيل زيارة الحسين على حج الله بيت الله الحرام) للدكتور عبدالمنعم السامرائي للإستزاده حول موضوع التربة
([27]) تأويل الآيات الطاهرة 568-569، تفسير البرهان 4/151، بحار الأنوار 35/315
([28]) تفسير القمي 2/295، تفسير الصافي 5/8-9 ، تفسير الأصفي 2/1162 ، تفسير نور الثقلين ج5ص5
([29]) تأويل الآيات الطاهرة 578 ، تفسير البرهان 4/172 ، بحار الأنوار 24/32، فصل الخطاب 35، تفسيرات فرات الكوفي 177
([3]) تفسير القمي 2/31  ، تفسير البرهان 4/18 ، تأويل الآيات الطاهرة 583 ، بحار الأنوار 36/86، فصل الخطاب 36، تفسير الصافي 5/21 ، تفسير الآصفي2/1171 ، تفسير نور الثقلين 5/27
([31]) تفسير البرهان 4/182 ، تأويل الآيات الطاهرة 583 ، بحار الأنوار 23/385 ، 36/158، فصل الخطاب 37
([32]) تأويل الآيات الطاهرة 584 ، تفسير القمي2/32  ، تفسير نور الثقلين 5/31 ، تفسير البرهان 4/182، بحار الأنوار 36/87، فصل الخطاب 37، تفسير الآصفي2/1172
([33]) تأويل الآيات الطاهرة 584، فصل الخطاب 37
([34]) تفسير القمي ، بحار الأنوار 36/87، فصل الخطاب 37
([35]) تأويل الآيات الطاهرة 585 ، بحار الأنوار 24/32 ، تفسير البرهان 4/19
([36]) أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ولعنة الله على كل من يبغضهم
([37]) تأويل الآيات الطاهرة 587- 588 ، الكافي 1/42 ، تفسير البرهان 4/186 ، بحار الأنوار 23/375، تفسير الآصفي2/1176
([38]) تأويل الآيات الطاهرة 589 ، تفسير البرهان 4/189 ، بحار الأنوار 23/386
([39]) تأويل الآيات الطاهرة 614 ، تفسير البرهان 4/23، بحار الأنوار 36/162
([4]) تأويل الآيات الطاهرة 62، تفسير البرهان 4/243، بحار الأنوار 24/229
([41]) بحار الأنوار 3/315 316،18/364، فصل الخطاب 39، تفسير الصافي 5/86 ، تفسير الأصفي 2/1221
([42]) تفسير القمي ، بحار الأنوار 3/317
([43]) الكافي 1/217 ، بحار الأنوار 24/59
([44]) قرب الإسناد 12 ، بحار الأنوار 89/48
([45]) تفسير القمي 2/345، وحبتر وزريق هما الصدّيق والفاروق رضي الله عنهما
([46]) لنا أن نتساءل عن السبب في التأخير ، حيث إن البيان يستوجب في الحال ، هل الوحي لم ينزل على الإمام المعصوم؟ أم أن الإذن لم يأت الإمام المعصوم إلا بعد سنة كما هو مبين في الرواية ، ومن الذي أذن له أن يُجيبوهل ضمِن هذا الإمام المعصوم حياة الراوي لفترة سنة كاملة ، المعروف في الدين الشيعي أن الأئمة يعرفون آجال شيعتهم ، فالتأخير كان ضمن مصلحة لا يعرفها إلا الإمام المعصوم وعلى العقول السلام
 
([47]) مشكلة الذين وضعوا أمثال هذه الروايات المفتراة  أنهم لا يعرفون العربية ، ولو عقلوها لاستحال صدور أمثال هذه الروايات التي تُضحك الثكلى ، فلا عجب إذا كان بنو نوبخت وبنو سهل وغيرهم من المجوس هم الذين تبنوا ووضعوا أساس دين الشيعة
 
([48]) بحار الأنوار8/353و36و 24/275-276
([49]) فصل الخطاب 39
([5]) فصل الخطاب 31
([51]) كنز الفوائد 336 ، بحار الأنوار 24/222
([52]) كذا في النص
([53]) الكافي 1/432-435 ، بحار الأنوار 24/336-34، تفسير الآصفي2/1348
([54]) أبوبكر رضي الله عنه ولعنة الله تعالى كل من ينتقصه و يبغضه
([55])  عمر رضي الله عنه ولعنة الله على كل من ينتقصه ويبغضه
([56]) الإختصاص للمفيد 129 ، بحار الأنوار 24/399-4
([57]) فصل الخطاب 312
([58]) فصل الخطاب 312
([59]) عيون أخبار الرضا للصدوق(!!!) 2/183 ، بحار الأنوار 89/5
([6]) تفسير القمي 2/367 ، بحار الأنوار 89/5 ، فصل الخطاب 312
([61]) فصل الخطاب 312
([62]) فصل الخطاب 312
([63]) أبوبكر وعمر رضي الله عنهما ولعنة الله على كل من يبغضهما
([64]) فصل الخطاب 312
([65]) فصل الخطاب 312
([66]) فصل الخطاب 312
([67]) فصل الخطاب 312
([68]) فصل الخطاب 312
([69]) تأويل الآيات الطاهرة 77 ، تفسير البرهان 4/365، بحار الأنوار 92/55و89/55،فصل الخطاب 314
([7]) تأويل الآيات الطاهرة 77 ، تفسير البرهان 4/365 ، بحار الأنوار89/56 و 92/56
([71]) تأويل الآيات الطاهرة 78، الكافي 1/421 ، تفسير البرهان 4/365 ، المناقب لإبن شهر آشوب 2/31 ، بحار الأنوار 23/378، 35/57، فصل الخطاب 315
([72]) كذا في النص
([73]) الكافي 1/432-435 ، بحار الأنوار 24/336-34و 36/11 و13بإختصار ، تفسير الآصفي 2/1364
([74]) تأويل الآيات الطاهرة 723، تفسير البرهان 4/382 ، بحار الأنوار 7/176،فصل الخطاب 315 ، تفسير الآصفي 2/1349 ، تفسير نور الثقلين 5/411 ، المناقب لإبن شهر آشوب 2/31
([75]) الأصول من الكافي 1/414 و422، المناقب لإبن شهر آشوب 2/31 ، تفسير البرهان 4/382 ، فصل الخطاب 315، بحار الأنوار 23/378، 35/57 ، 37 / 176 تأويل الآيات الطاهرة 723-724 وقال : إن هذا التأويل يقضي بصحة هذا التأويل ، لأن السائل كان من الكافرين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ، فنزلت هذه الآية بعد كفره بها ، وسؤاله إن كان حقاً  أن يقع عليه العذاب عقيب سؤاله ، وذلك يدل على أن ولايته وأنها من عند الله وأنها كذا نزلت لإنتظام الكلام
([76]) انظر سورة الزخرف ، حيث إن ( من بني هاشم ) من ضمن النص القرآني الذي نزل على رسول الله r حسب زعم الرافضة
([77]) تفسير البرهان 4/15-151، فصل الخطاب 315
([78]) تأويل الآيات الطاهرة 729 ، تفسير البرهان 4/395 ، بحار الأنوار 23/33، فصل الخطاب 316
([79]) الكافي   ، فصل الخطاب 316
([8]) كنز الفوائد 359 ، بحار الأنوار 24/327، فصل الخطاب 316،
([81]) كذا في النص
([82]) الأصول من الكافي 1/432-435 ، بحار الأنوار 24/336 34، مناقب إبن شهر آشوب 2/292
([83]) فصل الخطاب 317
([84]) المناقب لإبن شهر آشوب ، بحار الأنوار ، فصل الخطاب 317
([85]) فصل الخطاب 317
([86]) مجمع البيان 1/442، تأويل الآيات الطاهرة 765، تفسير البرهان 4/431
([87]) فصل الخطاب 32
([88]) فصل الخطاب 32
([89]) فصل الخطاب 321
([9]) الكافي ، فصل الخطاب 321
([91]) بحار الأنوار 24/398 
([92]) بحار الأنوار 24/398 
([93]) بحار الأنوار 24/398، فصل الخطاب 321
([94]) بحار الأنوار 24/399 ، تأويل الآيات الطاهرة 88، تفسير البرهان4/471، فصل الخطاب 321
([95]) بحار الأنوار 24/399، تأويل الآيات الطاهرة 88
([96]) فصل الخطاب 321
([97]) فصل الخطاب 322
([98]) تفسير فرات الكوفي ، فصل الخطاب 322
([99]) فصل الخطاب 322، بحار الأنوار 36/135
([1]) فصل الخطاب 322، بحار الأنوار 36/135
([11]) فصل الخطاب 323
([12]) فصل الخطاب 323، بحار الأنوار 36/135 ، غاية المرام لهاشم البحراني 1/382
([13])  فصل الخطاب 323
([14]) يقول المجلسي عامله الله بما يستحقه في البحار 24/17: وأما تأويل الإنسان بأبي بكر فيحتمل أن يكون سبباً لنزول الآية أو لأنه أكمل أفرادها ومصداقها في ظهور تلك الشقاوة فيه ، وكونه سبباً لشقاوة غيره إنتهى كلامه لا بارك الله فيه 
([15]) كنز الفوائد 293-294 ، بحار الأنوار 24/15-16، تأويل الآيات الطاهرة 814-815، تفسير البرهان 4/477، فصل الخطاب 323
([16]) فصل الخطاب 323
([17])  فصل الخطاب 324
([18]) فصل الخطاب 324
([19]) فصل الخطاب 324
([11])  فصل الخطاب 234
([111]) فصل الخطاب 234
([112]) فصل الخطاب 234
([113]) فصل الخطاب 325
([114]) فصل الخطاب 325
([115]) تفسير القمي ، فصل الخطاب 325
([116]) فصل الخطاب326
([117]) فصل الخطاب 326
([118]) فصل الخطاب 326
الفصل الثاني
عقيدة الشيعة في أهل السنة
 
 
مفهوم الناصب عند الشيعة
 
إن القارئ لكتب الشيعة قديمها وحديثها يجد كثيراً من المصطلحات التي تعوق فهمه لعباراتهم ، ومن هذه المصطلحات  " الناصب " و"الناصبة" و" النواصب" وغير ذلك من المشتقات
والقارئ العادي لا يعرف معنى ذلك الإصطلاح ، حتى إنه يتبادر إلى ذهنه بأنهم هم الذين يبغضون علياً وأهل بيته الكرام رضوان الله عليهم جميعاً
لكن المتمرس في قراءة كتب الشيعة يُدرك معنى غير هذا المعنى ، وسوف نحاول تعريف هذا المصطلح من كتب الشيعة لا من كتب المسلمين أو غيرهم ممن يخالفهم في المعتقد ، وهذا في إعتقادي غاية الإنصاف وأيضاً وفق المنهج العلمي السليم ، إذ لا نستطيع إلزام الغير بكتب مخالفيهم لذا نحاول تعريفه من خلال كتب الشيعة الذين تطرقوا إلى بيان ذلك ولئلا يقول فضيلة الشيخ القرضاوي أن الناصب عند الشيعة ليس ما ذهبنا اليه في هذا الفصل
 

إبن إدريس وتحقيق الناصب

 
يقول  ابن إدريس الحلّي في مستطرفات السرائر  ص 583 : محمد بن علي بن عيسى ، حدثنا محمد بن احمد بن زياد وموسى بن محمد بن علي بن عيسى ، قال كتبت إلى الشيخ أعزه الله وأيدّه ، اسأله عن الصلاة في الوبر ، أي أصوافه  أصلح ؟ فأجاب لا أحب الصلاة في شئ منه ، قال فرددت الجواب ، إنّا مع قوم في تقية ، وبلادنا بلاد لا يمكن احداً أن يسافر منه بلا وبر ، ولا يأمن على نفسه أن هو نزع وبره ، فليس يمكن الناس كلهم ما يمكن الأئمة ، فما الذي ترى أن يعمل به في هذا الباب ؟ قال فرجع الجواب تلبس الفنك والسمور  .  قال: وكتبت اليه أسأله عن الناصب ، هل احتاج في إمتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت([1]) ، وإعتقاد إمامتهما ، فرجع الجواب ، من كان على هذا فهو ناصب([2])  . قال وكتبت اليه اسأله عن العمل لبني العباس ، واخذ ما اتمكن  من أموالهم ،
 
هل فيه رخصة ، وكيف المذهب في ذلك ؟ فقال ما كان المدخل فيه بالجبر والقهر ، فالله قابل العذر ، وما خلا ذلك فمكروه ، ولا محالة قليله خيرٌ من كثيره  وما يكفر به ، ما يلزمه فيه من يرزقه ، ويسبب على يديه ، ما يشرك  فينا وفي موالينا ، قال فكتبت اليه في جواب ذلك أُعلمه أن مذهبي في الدخول في أمرهم ، وجود السبيل إلى إدخال المكروه على عدوه ، وانبساط اليد في التشفّي منهم بشيء أن يقرب به اليهم ، فأجاب من فعل ذلك فليس مدخله في العمل حراماً بل اجراً وثواباً ([3]) .
 
 

يوسف البحراني وتحقيق الناصب

          
 يقول يوسف البحراني ( لا رحم الله تعالى فيه مغرز إبرة ) في كتابه " الحدائق الناضرة " ج 5  ص 174 وما بعدها: إن الأخبار التي قدمناها دالة على نجاسة اليهود والنصارى قد علق الحكم فيها على عنوان اليهودي والنصراني الذي هو عبارة عن الشخص أو الرجل المنسوب إلى هاتين الذمتين ، ولا ريب أن الشخص والرجل عبارة عن هذا المجموع الذي حصل به الشخص في الوجود الخارجي ، ولا ريب في صدق هذا العنوان على جميع أجزاء البدن وجملته كصدق الكلب على أجزائه ، ومتى ثبت الحكم بالعموم في أهل الكتاب ثبت في غيرهم ممن يوافق على نجاستهم بطريق أولى .
و ( ثانياً ) انه قد روى الكليني في الحسن عن الوشاء عمن ذكره عن الصادق (ع) " انه كره سؤر ولد الزنا واليهودي والنصراني والمشرك وكل من خالف الإسلام . وكان أشد ذلك عنده سؤر  الناصب "
ولا إشكال ولا خلاف في أن المراد بالكراهة هنا التحريم   والنجاسة ، وقد وقع ذلك معلقاً على هذه العناوين المذكورة ومنها المشرك ومن خالف الإسلام .
 وكل من هذه العنوانات أوصاف لموصوفات محذوفة قد شاع التعبير بها عنها من لفظ الرجل أو الشخص أو الذات أو نحو ذلك ، ولا ريب في صدق هذه الموصوفات على جملة البدن وجميع أجزائه كصدق الكلب على جملته كما إعترف به فكما إن الكلب إسم لهذه الجملة فالرجل ايضاً كذلك ونحوه الشخص .
 
 
 و ( ثالثاً ) انا قد أوضحنا سابقا دلالة إحدى الآيتين المشار اليهما في كلامه على النجاسة في المقام وبينا ضعف ما أورد عليها من الإلزام وبه يتم المطلوب والمرام . والله   العالم
 وتمام تحقيق القول في هذا الفصل يتوقف على رسم مسائل :
( الأولى ) المشهور بين متأخري الأصحاب هو الحكم بإسلام المخالفين وطهارتهم ، وخصوا الكفر والنجاسة بالناصب كما أشرنا اليه في صدر الفصل وهو عندهم من اظهر عداوة أهل البيت (ع)
والمشهور في كلام أصحابنا المتقدمين هو الحكم بكفرهم ونصبهم ونجاستهم وهو المؤيد بالروايات الامامية ، قال الشيخ ابن نوبخت  وهو من متقدمي أصحابنا في كتابه فص الياقوت : دافعو النص كفرة عند جمهور أصحابنا ومن أصحابنا من يفسقهم . . الخ .
وقال العلامة في شرحه أما دافعو النص على أمير المؤمنين (ع) بالإمامة فقد ذهب اكثر أصحابنا إلى تكفيرهم لان النص معلوم بالتواتر من دين محمد r فيكون ضروريا أي معلوماً من دينه ضرورة فجاحده يكون كافرا كمن يجحد وجوب الصلاة وصوم شهر رمضان .
واختار ذلك في المنتهى فقال في كتاب الزكاة في بيان اشتراط وصف المستحق بالإيمان ما صورته : لان الإمامة من أركان الدين وأصوله وقد علم ثبوتها من النبي r ضرورة والجاحد لها لا يكون مصدقاً للرسول في جميع ما جاء به فيكون كافراً . انتهى .
وقال المفيد في المقنعة : ولا يجوز لاحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفاً للحق في الولاية ولا يصلّي عليه . ونحوه قال ابن البراج . وقال الشيخ في التهذيب بعد نقل عبارة المقنعة : الوجه فيه إن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل .
 
وقال ابن إدريس في السرائر بعد أن اختار مذهب المفيد في عدم جواز الصلاة على المخالف ما لفظه : وهو اظهر ويعضده القرآن وهو قوله تعالى : " ولا تصل على أحد منهم مات أبداً . . " يعني الكفار ، والمخالف لاهل الحق كافر بلا خلاف بيننا . ومذهب المرتضى في ذلك مشهور في كتب الأصحاب إلا إنه لا يحضرني الآن شيء من كلامه في الباب .
وقال الفاضل المولى محمد صالح المازندراني في شرح أصول الكافي : ومن أنكرها يعني الولاية فهو كافر حيث أنكر اعظم ما جاء به الرسول واصلاً من أصوله .
وقال الشريف القاضي نور الله في كتاب إحقاق الحق : من المعلوم أن الشهادتين بمجردهما غير كافيتين إلا مع الالتزام بجميع ما جاء به النبي r من أحوال المعاد والإمامة كما يدل عليه ما اشتهر من قوله r " من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية " ولا شك أن المنكر لشيء من ذلك ليس بمؤمن ولا مسلم لأن الغلاة والخوارج وان كانوا من فرق المسلمين نظراً إلى الإقرار بالشهادتين إلا انهما من الكافرين نظراً إلى جحودهما ما علم من الدين وليكن منه بل من أعظم أصوله إمامة أمير المؤمنين (ع) .
وممن صرح بهذه المقالة أيضاً الفاضل المولى المحقق أبو الحسن الشريف ابن الشيخ محمد طاهر المجاور بالنجف الأشراف حياً وميتاً في شرحه على الكفاية حيث قال في جملة كلام في المقام في الاعتراض على الكتاب حيث انه من المبالغين في القول بإسلام المخالفين : وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله تعالى ورسوله ومن كفر بالأئمة (ع) مع أن كل ذلك من أصول الدين ؟ إلى أن قال : ولعل الشبهة عندهم زعمهم كون المخالف مسلماً حقيقة وهو توهم فاسد مخالف للأخبار المتواترة ، والحق ما قاله علم الهدى من كونهم كفاراً مخلدين في النار ، ثم نقل بعض الأخبار في ذلك وقال والأخبار في ذلك اكثر من أن تحصى وليس هنا موضع ذكرها وقد تعدت عن حد التواتر . وعندي أن كفر هؤلاء من أوضح الواضحات في مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) انتهى .
 هذا ، والمفهوم من الأخبار المستفيضة هو كفر المخالف الغير المستضعف ونصبه ونجاسته ، وممن صرح بالنصب والنجاسة أيضاً جمع من أصحابنا المتأخرين : منهم شيخنا الشهيد الثاني في بحث السؤر من الروض حيث قال بعد ذكر المصنف نجاسة سؤر الكافر والناصب ما لفظه : والمراد به من نصب العداوة لاهل البيت (ع) أو لأحدهم واظهر البغضاء لهم صريحاً أو لزوماً ككراهة ذكرهم ونشر فضائلهم والإعراض عن مناقبهم من حيث إنها مناقبهم والعداوة لمحبيهم بسبب محبتهم ، وروى الصدوق ابن بابويه عن عبد الله بن سنان عن الصادق (ع) قال : " ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لانك لا تجد أحدا يقول أنا ابغض محمداً وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم إنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا " . . وفي بعض الاخبار  " أن كل من قدم الجبت والطاغوت فهو ناصب " واختاره بعض الأصحاب إذ لا عداوة اعظم من تقديم المنحط عن مراتب الكمال وتفضيل المنخرط في سلك الأغبياء والجهال على من تسنم أوج الجلال حتى شك في انه الله المتعال . انتهى . ونحوه في شرحه على الرسالة الألفية .
وممن صرح بالنصب جماعة من متأخري المتأخرين : منهم السيد نعمة الله الجزائري في كتاب الأنوار النعمانية حيث قال : واما الناصبي وأحواله واحكامه فإنما يتم ببيان أمرين : ( الأول ) في بيان معنى الناصب الذي وردت الروايات انه نجس وانه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي وانه كافر بإجماع الامامية ، والذي ذهب اليه اكثر الأصحاب    ( رضوان الله عليهم ) أن المراد به من نصب العداوة لال محمد ( صلى الله عليه وآله ) وتظاهر ببغضهم كما هو الموجود في الخوارج وبعض ما وراء النهر ، ورتبوا الأحكام في باب الطهارة والنجاسة والكفر والإيمان وجواز النكاح وعدمه على الناصبي بهذا المعنى ، وقد تفطن شيخنا الشهيد الثاني من الاطلاع على غرائب الأخبار فذهب إلى أن الناصبي هو الذي نصب العداوة لشيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) وتظاهر في القدح فيهم كما هو حال اكثر المخالفين لنا في هذه الاعصار في كل الأمصار . . إلى آخر كلامه  . وهو الحق المدلول عليه بأخبار العترة الأطهار كما ستأتيك إن شاء الله تعالى ساطعة الأنوار .
إذا عرفت ذلك فاعلم أن من جملة من صرح بطهارة المخالفين بل ربما كان هو الأصل في الخلاف في هذه المسألة في القول بإسلامهم وما يترتب عليه المحقق في المعتبر حيث قال : آسار المسلمين طاهرة وان اختلفت آراؤهم عدا الخوارج والغلاة ، وقال الشيخ في المبسوط بنجاسة المجبرة والمجسمة ، وصرح بعض المتأخرين بنجاسة من لم يعتقد الحق عدا المستضعف ، لنا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يكن يجتنب سؤر أحدهم وكان يشرب من المواضع التي تشرب منها عائشة وبعده لم يجتنب علي ( عليه السلام ) سؤر أحد من الصحابة مع مباينتهم له ، ولا يقال إن ذلك كان تقية لانه لا يصار اليها إلا مع الدلالة ، وعنه ( عليه السلام ) " انه سئل أيتوضأ من فضل جماعة المسلمين احب اليك أو يتوضأ من ركو ابيض مخمر ؟ فقال بل من فضل وضوء جماعة المسلمين فان احب دينكم إلى الله الحنيفية السمحة " ذكره أبو جعفر بن بابويه في كتابه . وعن العيص ابن القاسم عن الصادق ( عليه السلام )  أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يغتسل هو وعائشة من إناء واحد ولان النجاسة مستفاد من الشرع فيقف على الدلالة ، أما الخوارج فيقدحون في علي ( عليه السلام ) وقد علم من الدين تحريم ذلك ، فهم بهذا الاعتبار داخلون في الكفر لخروجهم عن الإجماع وهم المعنيون بالنصاب . انتهى كلامه
 وقال في الذخيرة بعد نقل ملخصه انه يمكن النظر في بعض تلك الوجوه لكنها بمجموعها توجب الظن القوي بالمطلوب . أقول : وعندي فيه نظر من وجوه : ( الأول ) انه لا يخفى انه إنما بالمخالف له في هذه المسألة الذي اشار اليه بقوله : " وصرح بعض المتأخرين " ابن إدريس ، ولا ريب أن مراد ابن إدريس بالحق الذي صرح بنجاسة من لم يعتقده إنما هو الولاية كما سيأتيك بيانه إن شاء الله تعالى في الأخبار فإنها معيار الكفر والإيمان في هذا المضمار ، ويؤيد ذلك استثناء المستضعف كما سيأتيك التصريح به في الأخبار أيضا ، ولا ريب أيضا أن الولاية إنما نزلت في آخر عمره ( صلى الله عليه وآله ) في غدير خم والمخالفة فيها المستلزمة لكفر المخالف إنما وقع بعد موته ( صلى الله عليه وآله ) فلا يتوجه الإيراد بحديث عائشة والغسل معها في إناء واحد ومساورتها كما لا يخفى ، وذلك لأنها في حياته ( صلى الله عليه وآله ) على ظاهر الإيمان وان ارتدت بعد موته كما ارتد ذلك الجم الغفير المجزوم بإيمانهم في حياته ( صلى الله عليه وآله ) ومع تسليم كونها في حياته من المنافقين فالفرق ظاهر بين حالي وجوده ( صلى الله عليه وآله ) وموته حيث أن جملة المنافقين كانوا في وقت حياته على ظاهر الإسلام منقادين لأوامره ونواهيه ولم يحدث منهم ما يوجب الارتداد ، واما بعد موته فحيث ابدوا تلك الضغائن البدرية واظهروا الأحقاد الجاهلية ونقضوا تلك البيعة الغديرية التي هي في ضرورتها من الشمس المضيئة فقد كشفوا ما كان مستوراً من الداء الدفين وارتدوا جهاراً غير منكرين ولا مستخفين كما استفاضت به أخبار الأئمة الطاهرين (ع) فشتان ما بين الحالتين وما ابعد ما بين الوقتين ، فاي عاقل بزعم أن أولئك الكفرة اللئام قد بقوا على ظاهر الإسلام حتى يستدل بهم في هذا المقام والحال انه قد ورد عنهم(ع) " ثلاثة لا يكلمهم الله تعالى يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم : من ادعى إمامة من الله ليست له ومن جحد إماما من الله ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا " ؟ نعوذ بالله من زلات الافهام وطغيان الأقلام .
 ( الثاني ) إن من العجب الذي يضحك الثكلى والبين البطلان الذي أظهر من كل شئ وأجلى إن يحكم بنجاسة من أنكر ضروريا من سائر ضروريات الدين وان لم يعلم أن ذلك منه عن اعتقاد ويقين ولا يحكم بنجاسة من يسب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واخرجه قهرا مقادا يساق بين جملة العالمين وادار الحطب على بيته ليحرقه عليه وعلى من فيه وضرب الزهراء ( عليها السلام ) حتى أسقطها جنينها ولطمها حتى خرت لوجهها وجبينها وخرجت لوعتها وحنينها مضافاً إلى غصب الخلافة الذي هو اصل هذه المصائب وبيت هذه الفجائع والنوائب ، ما هذا إلا سهو زائد من هذا النحرير وغفلة واضحة عن هذا التحرير ، فيا سبحان الله كأنه لم يراجع الأخبار الواردة في المقام الدالة على ارتدادهم عن الإسلام واستحقاقهم القتل منه ( عليه السلام ) لولا الوحدة وعدم المساعد من أولئك الأنام ، وهل يجوز يا ذوي العقول والأحلام أن يستوجبوا القتل وهم طاهرو الأجسام ؟ ثم أي دليل دل على نجاسة ابن زياد ويزيد وكل من تابعهم في ذلك الفعل الشنيع الشديد ؟ وأي دليل دل على نجاسة بني أمية الأرجاس وكل من حذا حذوهم من كفرة بني العباس الذين قد أبادوا الذرية العلوية وجرعوهم كؤوس الغصص والمنية ؟ وأي حديث صرح بنجاستهم حتى يصرح بنجاسة أئمتهم ، وأي ناظر وسامع خفي عليه ما بلغ بهم من أئمة الضلال حتى لا يصار اليه إلا مع الدلالة ؟ ولعله أيضاً يمنع من نجاسة يزيد وامثاله من خنازير بني أمية وكلاب بني العباس لعدم الدليل على كون التقية هي المانعة من اجتناب أولئك الأرجاس .
( الثالث ) أن ما استند اليه من الاستدلال بحديث أفضلية الوضوء من سؤر المسلمين لا يخلو من نوع مصادرة ، فان الحكم بإسلام المخالفين أول البحث والحاكم بالنجاسة إنما حكم بذلك لثبوت الكفر والنصب المستلزمين للنجاسة ، على انا لا نسلم أن المراد بالإسلام هنا المعنى الأعم كما استند اليه بل المراد إنما هو المعنى المرادف للإيمان كما فسره به بعض علمائنا الأعيان حيث قال : والوجه في التعليل كون الوضوء بفضل جماعة المسلمين اسهل حصولاً ، إلى أن قال مع ما فيه من التبرك بسؤر المؤمن وتحصيله الآلفة بذلك .
 ( الرابع ) أن ما فسر به النواصب من انهم الخوارج خاصة مما يقضى منه العجب العجاب لخروجه عن مقتضى النصوص المستفيضة في الباب وعدم موافق له في ذلك لا قبله ولا بعده من الأصحاب .
 وبالجملة فان كلامه في هذا المقام لا أعرف له وجهاً وجيهاً من أخبارهم (ع) بل هي في رده وبطلانه أظهر من البدر ليالي التمام . هذا ، واما الأخبار الدالة على كفر المخالفين عدا المستضعفين فمنها ما رواه في الكافي  بسنده عن مولانا الباقر (ع) قال : " إن الله عز وجل نصب علياً(ع) علماً بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً ومن جهله كان ضالاً . . " . وروى فيه عن أبى إبراهيم (ع) قال : " إن علياً (ع) باب من أبواب الجنة فمن دخل بابه كان مؤمناً ومن خرج من بابه كان كافراً ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة الذين لله عز وجل فيهم المشيئة " . وروى فيه عن الصادق ( عليه السلام )   قال : " . . من عرفنا
 
 
كان مؤمناً ومن أنكرنا كان كافراً ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالاً حتى يرجع إلى الهدى الذي افترضه الله عليه من طاعتنا الواجبة فان مات على ضلالته يفعل الله به ما يشاء " .
 
وروى الصدوق في عقاب الأعمال قال : " قال أبو جعفر ( ع) " إن الله تعالى جعل علياً (ع) علماً بينه وبين خلقه ليس بينهم وبينه علم غيره فمن تبعه كان مؤمناً ومن جحده كان كافراً ومن شك فيه كان مشركاً " ورواه البرقي في المحاسن مثله. وروى فيه أيضاً عن الصادق(ع)        قال : " إن علياً(ع) باب هدى من عرفه كان مؤمناً ومن خالفه كان كافراً ومن أنكره دخل النار " وروى في العلل بسنده إلى الباقر (ع) قال : " إن العلم الذي وضعه رسول الله rعند علي(ع) من عرفه كان مؤمناً ومن جحده كان كافراً " . وروى في كتاب التوحيد وكتاب إكمال الدين واتمام النعمة عن الصادق(ع) قال : " الإمام علم بين الله عز وجل وبين خلقه من عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً " . وروى في الامالي بسنده فيه عن النبيr انه قال لحذيفة اليماني " يا حذيفة إن حجة الله عليكم بعدي علي بن أبى طالب ( عليه السلام ) الكفر به كفر بالله سبحانه والشرك به شرك بالله سبحانه والشك فيه شك في الله سبحانه والإلحاد فيه الحاد في الله سبحانه والإنكار له إنكار لله تعالى والإيمان به إيمان بالله تعالى لانه أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووصيه وإمام أمته ومولاهم . وهو حبل الله المتين وعروته الوثقى التي لا انفصام لها . .
 
 وروى في الكافي بسنده إلى الصحاف قال : " سألت أبا عبد الله (ع)عن قوله تعالى : " فمنكم كافر ومنكم مؤمن "  فقال :عرف الله تعالى إيمانهم بموالاتنا وكفرهم بها يوم اخذ عليهم الميثاق وهم ذر في صلب    
 
آدم " . وروى فيه بسنده عن الصادق(ع) قال : " أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله تعالى جهرة " .
 وروى فيه بسنده عن أحدهما (ع) " إن أهل المدينة ليكفرون بالله جهرة وأهل المدينة اخبث من اهل مكة ، اخبث منهم سبعين ضعفاً " .
وروى فيه عن أبى مسروق قال : " سألني أبو عبد الله (ع)عن أهل البصرة ما هم ؟ فقلت مرجئة وقدرية وحرورية . قال لعن الله تعالى تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد الله على شئ
 إلى غير ذلك من الأخبار التي يضيق عن نشرها المقام ومن احب الوقوف عليها فليرجع إلى الكافي ولا سيما في تفسير الكفر في جملة من الآيات القرآنية . وأنت خبير بان التعبير عن المخالفة في الإمامة في جملة من هذه الأخبار بالإنكار في بعض والجحود في بعض دلالة واضحة على كفر هؤلاء المخالفين من قبيل كفر الجحود والإنكار الموجب لخروجهم عن جادة الإسلام بكليته وإجراء حكم الكفر عليهم برمته إنما وقع عنادا واستكبارا لقيام الأدلة عليهم في ذلك وسطوع البراهين فيما هنالك لديهم ، لان الجحود والإنكار إنما يطلقان في مقام المخالفة بعد ظهور البرهان كما صرح به علماء اللغة الذين اليهم المرجع في هذا الشأن . وبذلك يظهر ما في جواب شيخنا المحدث الصالح الشيخ عبد الله بن صالح البحراني حيث إنه ممن تبع المشهور بين المتأخرين في الحكم بإسلام المخالفين ، فانه أجاب عن إطلاق الكفر عليهم في الأخبار بالحمل على الكفر الحقيقي وان كانوا مسلمين ظاهرا فهم مسلمون ظاهرا فتجري عليهم أحكام الإسلام من الطهارة وجواز المناكحة وحقن المال والدم والموارثة ونحو ذلك وكفار حقيقة وواقعا فيخلدون في النار يوم القيامة ، ثم احتمل حمل كفرهم على أحد معاني كفر الترك فكفرهم بمعنى ترك ما أمر الله تعالى به كما ورد " إن تارك الصلاة
 
كافر "  و " تارك الزكاة كافر "  و " تارك الحج كافر "  و " مرتكب الكبائر كافر "  . وفيه إن ما ذكره من الكفر بالمعنى الأول من انهم مسلمون ظاهرا وكفار حقيقة بمعنى اجتماع الكفر والإسلام بهذين المعنيين لم يقم عليه دليل في غير المنافقين في وقته ( صلى الله عليه وآله ) وإنكاره بمجرد دعوى الإسلام لأولئك المخالفين أول البحث ، ومن المعلوم إن المتبادر من إطلاق الكفر حيث يذكر إنما هو ما يكون مباينا للإسلام ومضادا له في الأحكام إذ هو المعنى الحقيقي لللفظ ، وهكذا كل لفظ أطلق فإنما يحمل على معناه الحقيقي إلا أن يصرف عنه صارف ولا صارف هنا إلا مجرد هذه الدعوى وهي ممنوعة بل هي أول البحث لعدم الدليل عليها بل قيام الادله المتعاضدة في دفعها وبطلانها كما اوضحناه في كتاب الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب وما يترتب عليه من المطالب . واما ما ذكره من الحمل على ترك ما أمر الله تعالى فانه لا يخفى على من تأمل الأخبار التي أوردناها ان الكفر المنسوب إلى هؤلاء إنما هو من حيث الإمامة وتركها وعدم القول بالإمامة . ولا يخفى إن الترك لشيء من ضروريات الدين إن كان إنما هو ترك استخفاف وتهاون فصاحبه لا يخرج عن الإيمان كترك الصلاة والزكاة ونحوهما وان أطلق عليه الكفر في الأخبار كما ذكره تغليظا في المنع من ذلك ، وان كان عن جحود وإنكار فلا خلاف في كفر التارك كفرا حقيقيا دنيا وآخرة ولا يجوز إطلاق اسم الإسلام عليه بالكلية كمن ترك الصلاة ونحوها كذلك ، والأخبار المتقدمة كما عرفت قد صرحت بكون كفر هؤلاء إنما هو من حيث جحود الإمامة وإنكارها لا إن ذلك استخفاف وتهاون مع اعتقاد ثبوتها وحقيتها كالصلاة ونحوها فانه لا معنى له بالنسبة إلى الإمامة كما لا يخفى ، وحينئذ فليختر هذا القائل أما أن يقول بكون الترك هنا ترك جحود وإنكار فيسقط البحث ويتم ما ادعيناه واما أن يقول ترك استخفاف وتهاون
 
فمع الإغماض عن كونه لا معنى له فالواجب عليه القول بإيمان المخالفين لان الترك كذلك لا يوجب الخروج عن الإيمان كما عرفت ولا أراه يلتزمه . واما ما يدل على نصبهم فمنه ما تقدم نقله في كلام شيخنا الشهيد الثاني من حديث عبد الله بن سنان ونحوه أيضا ما رواه الصدوق في معاني الأخبار  بسند معتبر عن معلى بن خنيس قال : " سمعت أبا عبد الله (ع) يقول ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لانك لا تجد أحدا يقول أنا ابغض آل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وتتبرأون من أعدائنا " وروى ابن إدريس في مستطرفات السرائر مما استطرفه من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم لمولانا أبى الحسن علي بن محمد الهادي ( عليه السلام ) في جملة مسائل محمد بن علي بن عيسى قال : " كتبت اليه اسأله عن الناصب هل احتاج في امتحانه إلى اكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاده بإمامتهما ؟ فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب " .
والمستفاد من هذه الأخبار أن مظهر النصب المترتب عليه الأحكام والدليل عليه إما تقديم الجبت والطاغوت أو بغض الشيعة من حيث التشيع فكل من اتصف بذلك فهو ناصب تجري عليه أحكام النصب ، نعم يجب أن يستثنى من خبر تقديم الجبت والطاغوت المستضعف كما عرفت من الأخبار المتقدمة وغيرها أيضاً فيختص الحكم بما عداه ، وعموم ذلك لجميع المخالفين بعد إخراج هذا الفرد مما لا يعتريه الريب والشك بالنظر إلى الأخبار المذكورة كما عليه اكثر أصحابنا المتقدمين الحاكمين بالكفر وكثير من متأخري المتأخرين كما قدمنا نقل كلام بعضهم . واما ما أجاب به الشيخ المحدث الصالح المتقدم ذكره من أن الناصب يطلق على معان : ( أحدها ) من نصب العداوة لاهل البيت ( عليهم السلام ) وعلى هذا يحمل ما ورد من حل مال الناصب ونحوه ، و ( ثانيها ) من قدم الجبت والطاغوت كما
 
تضمنه خبر السرائر . و ( ثالثها ) من نصب للشيعة فهو ناشئ من ضيق الخناق وانا لم نجد لهذا المعنى الأول دليلاً ولم نجد لهم دليلاً على هذا التقسيم سوى دعواهم إسلام المخالفين فأرادوا الجمع بين الحكم بإسلامهم وبين هذه الأخبار بحمل النصب على ما ذكروه في المعنى الأول وهو أول البحث في المسألة فان الخصم يمنع إسلامهم ويقول بكفرهم . وبالجملة فانه لا خلاف بيننا وبينهم في إن الناصب هو العدو لاهل البيت والنصب لغة هو العداوة وشرعاً بل لغة أيضا على ما يفهم من القاموس هو العداوة لاهل البيت ( عليهم السلام ) إنما الخلاف في أن هولاء هل يدخلون تحت هذا العنوان أم لا ؟ فنحن ندعي دخولهم تحته وصدقه عليهم وهم يمنعون ذلك ، ودليلنا على ما ذكرنا الأخبار المذكوره الدالة على أن الأمر الذي يعرف به النصب ويوجب الحكم به على من اتصف به هو تقديم الجبت والطاغوت أو بغض الشيعة ولا ريب في صدق ذلك على هؤلاء المخالفين ، وليس هنا خبر يدل على تفسير الناصب بأنه المبغض لاهل البيت ( عليهم السلام ) كما يدعونه بل الخبران المتقدمان صريحان في انك لا تجد أحدا يقول ذلك . وبالجملة فانه لا دليل لهم ولا مستند أزيد من وقوعهم في ورطة القول بإسلامهم فتكلفوا هذه التكلفات الشاردة والتأويلات الباردة ، على انا قد حققنا في الشهاب الثاقب بالأخبار الكثيرة بغض المخالفين المقدمين للجبت والطاغوت غير المستضعفين لاهل البيت ( عليهم السلام ) واليه يشير كلام شيخنا الشهيد الثاني المتقدم نقله من الروض . ومن اظهر ما يدل على ما ذكرناه ما رواه جملة من المشايخ عن الصادق ( عليه السلام ) قال : " الناصبي شر من اليهودي . فقيل له وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ قال إن الناصبي يمنع لطف الإمامة وهو عام واليهودي لطف النبوة وهو خاص " فانه لا ريب إن المراد بالناصبي هنا مطلق من أنكر الإمامة كما ينادي به
 
قوله " يمنع لطف الإمامة " وقد جعله ( عليه السلام ) شرا من اليهودي الذي هو من جملة فرق الكفر الحقيقي بلا خلاف . ومن أراد الإحاطة بأطراف الكلام والوقوف على صحة ما ادعيناه من أخبار أهل البيت ( عليهم السلام ) فليرجع إلى كتابنا المشار اليه آنفا فانه قد أحاط بأطراف المقال ونقل الأقوال والأدلة الواردة في هذا المجال . واما ما يدل على نجاسة الناصب الذي قد عرفت انه عبارة عن المخالف مطلقا إلا المستضعف منه فمنه ما رواه في الكافي بسنده عن عبد الله بن أبى يعفور عن الصادق ( عليه السلام )  قال : " لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فان فيها غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى سبعة آباء وفيها غسالة الناصب وهو شرهما ، إن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب وان الناصب أهون على الله تعالى من الكلب " وما رواه فيه أيضا عن خالد القلانسي قال : " قلت لأبى عبد الله ( عليه السلام ) ألقى الذمي فيصافحني ؟ قال امسحها بالتراب أو بالحائط . قلت فالناصب ؟ قال اغسلها "
وعن الوشاء عن من ذكره عن الصادق ( عليه السلام )  " انه كره سؤر ولد الزنا وسؤر اليهودي والنصراني والمشرك وكل من خالف الإسلام ، وكان اشد ذلك عنده سؤر الناصب "
ورواية علي ابن الحكم عن رجل عنه ( عليه السلام )  وفيها " لا تغتسل من ماء غسالة الحمام فانه يغتسل فيه من الزنا ويغتسل فيه ولد الزنا والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم "
 وما رواه الصدوق في العلل في الموثق عن عبد الله ابن آبي يعفور عن الصادق ( عليه السلام )  في حديث قال فيه بعد أن ذكر اليهودي والنصراني والمجوسي قال : " والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم ، إن الله لم يخلق خلقا انجس من الكلب وان الناصب لنا أهل البيت لا نجس منه "
 
 ولجملة من أصحابنا في هذا المقام حيث نقلوا عن ابن إدريس القول بنجاسة من لم يعتقد الحق عدا الستضعف وعن المرتضى القول بنجاسة غير المؤمن وزيفوا لهما حججاً واهية كلام واه في الجواب عن ذلك لا يستحق النظر اليه كما لا يخفى على من تأمل فيما ذكرناه وتدبر ما سطرناه فانه هو الحجة في المقام لا ما زيفه أولئك   الأعلام
( الأول ) لا يخفى انه على تقدير القول بالنجاسة كما اخترناه فلو ألجأت ضرورة التقية إلى المخالطة جازت المباشرة دفعاً للضرر كما أوجبته شرعية التقية في غير مقام من الأحكام إلا انه يتقدر بقدر الضرورة فيتحرى المندوحة مهما أمكن . بقي الكلام في انه لو زالت التقية بعد المخالطة والمباشرة بالبدن والثياب فهل يجب تطهيرها أم لا ؟ إشكال ينشأ من حيث الحكم بالنجاسة وانما سوغنا مباشرتها للتقية وحيث زالت التقية فحكم النجاسة باق على حاله فيجب إزالتها إذ لا مانع من ذلك ، ومن حيث تسويغ الشارع المباشرة وتجويزه لها أو لا، فما آتي به من ذلك أمر جائز شرعا وهو حكم الله تعالى في حقه تلك الحال وعود الحكم بالنجاسة على وجه يوجب التطهير بعد ذلك يحتاج إلى دليل ، وبالجملة فالمسألة لا تخلو عندي من نوع توقف لعدم الدليل الظاهر في البين والاحتياط فيها ظاهر . والله العالم .
ويقول أيضاً في الحدائق الناضرة ج 22  ص 51 : ما لو أوصى بعتق رقبة مؤمنة وجب ، فإن لم يجد أعتق من لا يعرف بنصب والمرد بالمؤمنة هو الإيمان الخاص ، وهو القول بإمامة الأئمة الاثنى عشر عليهم السلام وأنه مع تعذر ذلك يعتق من لا ينصب ، والمراد بهم المستضعفون ، والجاهلون بأمر الإمامة ، وهم أكثر الناس في زمان الأئمة عليهم السلام كما استفاضت به الأخبار من تقسيم الناس يومئذ إلى الأصناف الثلاثة ، مؤمن ،
 
وضال وهو من لا يعرف ولا ينكر ، وكافر ، وهو من أنكر الولاية ، وقد تقدم تحقيق ذلك في مواضع ، ولا سيما في كتاب الطهارة ، وهذا القسم أعنى أهل الضلال مما صرحت الأخبار بأنهم من المسلمين ، وليسوا بالمؤمنين ، ولا الكافرين ، وأنهم في الدنيا يعاملون بمعاملة المسلمين ، وتجرى عليهم أحكام الإسلام ، وفي الآخرة من المرجئين لامر ا لله ، إما يعذبهم ، وإما يتوب عليهم ، بل ربما دلت بعض الأخبار على دخولهم الجنة بسعة الرحمة الإلهية ، وأما المنكرون للإمامة وهم المشار اليهم في الأخبار بالنصاب ، فهم من الكفار الحقيقيين ، خلافاً للمشهور بين علمائنا المتأخرين ، ولتحقيق المقام محل آخر .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

حسين العصفور وتعريف الناصب

 
يقول في كتابه " المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية " ص145 وما بعدها : وأما تحقيق الناصب فقد كثر فيه القيل والقال ، وإتسع المجال والتعرّض للأقوال ، وما يرد عليها وما يثبتها ليس هذا محله بعد ما عرفت كفر مطلق المخالف فما أدراك بالناصب ، والذي جاء فيه الآيات والروايات أنه المشرك والكافر ، بل ما من آية من كتاب الله فيها ذكر الشرك إلا كان هو المراد منها والمعنّي بها
وأما معناه الذي دلّت الأخبار فهو ما قدمناه هو تقديم غير علي (ع)، على ما رواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر ، نقلاً عن كتاب مسائل الرجال بالإسناد إلى محمد بن موسى قال : كتبت اليه يعني علي محمد(ع) عن الناصب ، هل يحتاج في إمتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت وإعتقاد إمامتهما ؟ فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب
وما في شرح نهج البلاغة للراوندي عن النبي r أنه سئل عن الناصب بعده ، قال : من يُقدّم على غيره
وأما تفسيره بمن أظهر العداوة لأهل البيت كما عليه أكثر علمائنا المتأخرين فمما لم يقم عليه دليل ، بل في الأخبار ما    ينفيه ففي عقاب الأعمال والعلل وصفات الشيعة بأسانيد إلى عبد الله بن سنان ، والمعلّى بن خنيس عن أبي عبد الله(ع) قال : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد أحداً يقول : أنا أُبغض محمداً وآل محمد، ولكن الناصب من نصب لكم ، وهو يعلم أنكم تتولوننا وأنكم من شيعتنا وظهوره في نفي ما إعتمدوه واضح
نعم ، ربما يتراءى المخالفة بين هذه الأخبار ، وبين خبري السرائر وشرح النهج ، لأن هذه بإشتراط العداوة إلى شيعتهم ، والإكتفاء في تينك الروايتين مجرد تقديم الغير عليه السلام- ، والذي ظهر لنا أنه لا منافاة بينهما لقيام الأدلة من العامة والخاصة على التلازم بين ذلك التقديم ، ونصب العداوة لشيعتهم
وبالجملة من تأمل أحوالهم وإطلّع على بعض صفاتهم وطريقتهم في المعاشرة ظهر له ما قلناه فإنكاره مكابرة لما إقتضت العادة به ، بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يُقال له عندهم سنياً
ففي حسنة بن أُذينة المروية في الكافي ، والعلل عن أبي عبد الله(ع) قال : ما تروي هذه الناصبة ؟قلت : جعلت فداك في   ماذا ؟ فقال : في أذانهم وركوعهم وسجودهم الحديث
ولا كلام في أن المراد بالناصبة فيه هم أهل التسنن الذين قالوا : إن الأذان رآه أُبي بن كعب في النوم فظهر لك أن النزاع والخلاف بين القائلين بهذه المذاهب الثلاثة أعني مجرد التقديم ونصب العداوة لهم (ع) كما إعتمده محمد أمين في الفوائد المدنية ، ونصب العداوة لهم (ع) ، كما هو إختيار المشهور خلاف لفظي لما عرفت من التلازم بينها
وقد صرّح بهذا جماعة من المتأخرين ، ومنهم المحقق نور الدين أبي الحسن الموسوي في الفوائد المكية ، وإختاره شيخنا يوسف في الشهاب الثاقب
 
 
 

نعمة الله الجزائري وتعريف الناصب

 
يقول الجزائري في كتابه " الأنوارالنعمانية" ج2 ص 26 27 : وأما الناصبي وأحواله فهو مما يتم ببيان أمرين :
(الأول) في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي
وأنه كافر نجس بإجماع علماء الإمامية
فالذي ذهب اليه أكثر الأصحاب هو أن المراد به : من نصب العداوة لآل بيت محمد r وتظاهر ببغضهم كما هو الموجود في الخوارج وبعض ما وراء النهر ، ورتبّوا الأحكام في باب الطهارة والنجاسة والكفر والإيمان وجواز النكاح وعدمه على الناصبي بهذا المعنى
وقد تفطن شيخنا الشهيد الثاني من الإطلاع على غرائب الأخبار ، فذهب إلى أن الناصبي : هو الذي نصب العداوة لشيعة أهل البيت (ع) وتظاهر بالوقوع فيهم
كما هو حال أكثر مخالفينا في هذه الأعصار في كل الأمصار وعلى هذا فلا يخرج من النصب سوى المستضعفين منهم والمقلدين والبُله والنساء ونحو ذلك وهذا المعنى الأول
ويدل على ما رواه الصدوق في كتاب علل الشرائع بإسناد معتبر عن الصادق (ع) قال : ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد رجلاً يقول : أنا أُبغض محمداً وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا وفي معناه أخبار  كثيرة
وقد روي عن النبي r : أن من علامة النواصب تقديم غير علي عليه
وهذه خاصة شاملة لا خاصة ، ويمكن إرجاعها أيضاً إلى الأول ، بأن يكون المراد تقديم غيره عليه إنما نشأ من تقليد علمائهم وآبائهم وأسلافهم ، وإلا فليس الإطلاع والجزم بهذا سبيل
ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة (ع) وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله ، مع أن أباحنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت (ع) ، بل له إنقطاع اليهم ، وكان يُظهر لهم التودد نعم كان يخالف آراءهم ويقول : قال علي وأنا أقول
ومن هذا يقوي قول المرتضى ، وابن إدريس ، وبعض مشايخنا المعاصرين  بنجاسة المخالفين كلهم نظراً لإطلاق الكفر والشرك عليهم في الكتاب والسنة فيتناولهم هذا اللفظ حيث يُطلق
ويقول أيضاً في كتابه: نور البراهين ج 1  ص 57 : النصوص متظافرة في الدلالة على أنهم مخلدون في النار ، وان إقرارهم بالشهادتين لا يجديهم نفعاً إلا في حقن دمائهم وأموالهم([4]) وإجراء أحكام الإسلام عليهم . روى عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : ولاية أعداء علي ومخالفة علي سيئة لا ينفع معها شي إلا ما ينفعهم بطاعاتهم في الدنيا بالنعم والصحة والسعة ، فيردوا الآخرة ولا يكون لهم إلا دائم العذاب . ثم قال : إن من جحد ولاية علي عليه السلام لا يرى بعينه الجنة أبداً إلا ما يراه مما يعرف به أنه لو كان يواليه لكان ذلك محله ومأواه ، فيزداد حسرات وندامات  . وروى المحقق الحلي في آخر السرائر مسنداً إلى محمد بن عيسى قال : كتبت اليه أسأله عن الناصب هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما ؟ فرجع الجواب : من كان على هذا فهو ناصب  . وروى المصنف طاب ثراه في كتاب العلل : أن الناصب من كره مذهب الامامية  ولا شك أن جلهم بل كلهم ناصب بالمعنيين ، وتواترت الأخبار وانعقد الإجماع على أن الناصب كافر في أحكام الدنيا والآخرة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وللوقوف على أحكام النواصب والناصبي وغير ذلك من المصلحات التي يستعملها الشيعة معبرين بها عن أهل السنة الرجاء مراجعة المراجع التالية ولم أذكر كافة مصادرهم بل ذكرت القليل جداً منها حفاظاً على وقت فضيلة الشيخ القرضاوي ، وإن كنت قد ذكرت في هذا الفصل النزر اليسير ، وإلا فذكر الأحكام الفقهية والعقدية أكبر من أن يستوعبها هذا الفصل ، بل تحتاج إلى كتاب مستقل  :
المقنع : 37 ، 331
المقنعة :  15 ،  377 ،  5 ،  545 ، 778 ، 15، 5
المسائل الصاغانية : 62 ،  83 ،  87 ،  93 ،  97 ، 15 ،  113 ،  113
رسائل المرتضى ج 1 : 4