من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

زعمهم أن الإمامة أهم مطالب الدين ..
إن قول القائل: «إن مسألة الإمامة أهم المطالب في أحكام الدين، وأشرف مسائل المسلمين»، كذب بإجماع المسلمين سنيِّهم وشيعيِّهم، بل هذا كفر.
فإن الإيمان بالله ورسوله أهم من مسألة الإمامة، وهذا معلوم بالاضطرار من دين الإسلام، فالكافر لا يصير مؤمناً حتى يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وهذا هو الذي قاتل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم الكفار أولاً، كما استفاض عنه في الصحاح وغيرها أنه قال: «أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله». وفي رواية: «ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها».
وقد قال تعالى: { فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ } [سورة التوبة: 5]. فأمر بتخلية سبيلهم إذا تابوا من الشرك وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة. [وكذلك قال لعليّ لما بعثه إلى خيبر].
وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يسير في الكفار؛ فيحقن دماءهم بالتوبة من الكفر، لا يذكر لهم الإمامة بحال. وقد قال تعالى بعد هذا: { فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [سورة التوبة: 11]، فجعلهم إخواناً في الدين بالتوبة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ولم يذكر الإمامة بحال.
ومن المتواتر أن الكفار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا إذا أسلموا أجرى عليهم أحكام الإسلام ولم يذكر لهم الإمامة بحال، ولا نقل هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد من أهل العلم: لا نقلاً خاصاً ولا عاماً. بل نحن نعلم بالاضطرار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن يذكر للناس إذا أرادوا الدخول فيه دينه الإمامة لا مطلقاً ولا معيناً، فكيف تكون أهم المطالب في أحكام الدين؟
ومما يبين ذلك أن الإمامة – بتقدير الاحتياج إلى معرفتها – لا يحتاج إليها من مات على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة، ولا يحتاج إلى التزام حكمها من عاش منهم إلى بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف يكون أشرف مسائل المسلمين وأهم المطالب في الدين لا يحتاج إليه أحد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ أوليس الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته واتبعوه باطناً وظاهراً، ولم يرتدوا ولم يبدِّلوا، هم أفضل الخلق باتفاق المسلمين: أهل السنة والشيعة؟ فكيف يكون أفضل المسلمين لا يحتاج إلى أهم المطالب في الدين وأشرف مسائل المسلمين؟
فإن قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الإمام في حياته، وإنما يُحتاج إلى الإمام بعد مماته، فلم تكن هذه المسألة أهم مسائل الدين في حياته، وإنما صارت أهم مسائل الدين بعد موته.
قيل: الجواب عن هذا من وجوه:
أحدها : أنه بتقدير صحة ذلك لا يجوز أن يقال: إنها أهم مسائل الدين مطلقاً، بل في وقت دون وقت، وهي في خير الأوقات ليست أهم المطالب في أحكام الدين ولا أشرف مسائل المسلمين.
الثاني: أن يقال: الإيمان بالله ورسوله في كل زمان ومكان أعظم من مسألة الإمامة، فلم تكن في وقت من الأوقات لا الأهم ولا الأشرف.
الثالث : أن يقال: فقد كان يجب بيانها من النبي صلى الله عليه وسلم لأمته الباقين [من] بعده، كما بين لهم أمور الصلاة والزكاة والصيام والحج، [وعين] أمر الإيمان بالله وتوحيده واليوم الآخر. ومن المعلوم أنه ليس بيان مسألة الإمامة في الكتاب والسنة كبيان هذه الأصول.
فإن قيل: بل الإمامة في كل زمان هي الأهم، والنبي صلى الله عليه وسلم كان نبياً إماماً، وهذا كان معلوماً لمن آمن به أنه [كان] إمام ذلك الزمان.
قيل: الاعتذار بهذا باطل من وجوه:
أحدها : أن قول القائل: الإمامة أهم المطالب في أحكام الدين: إما أن يريد به إمامة الاثني عشر، أو إمام كل زمام بعينه في زمانه، بحيث يكون الأهم في زماننا الإيمان بإمامة محمد المنتظر، والأهم في زمان الخلفاء الأربعة الإيمان بإمامة عليّ عندهم، والأهم في زمان النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بإمامته. وإما أن يراد به الإيمان بأحكام الإمامة مطلقاً غير معين. وإما أن يراد به معنى رابعاً.
أما الأول : فقد عُلم بالاضطرار أن هذا لم يكن معلوماً شائعاً بين الصحابة ولا التابعين، بل الشيعة تقول: إن كل واحد إنما يُعيّن بنص مَنْ قبله، فبطل أن يكون هذا أهم أمور الدين.
وأما الثاني : فعلى هذا التقدير يكون أهم المطالب في كل زمان الإيمان بإمام ذلك الزمان، ويكون الإيمان من سنة سِتين ومائتين إلى هذا التاريخ إنما هو الإيمان بإمامة محمد بن الحسن، ويكون هذا أعظم من الإيمان بأنه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ومن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت، ومن الإيمان بالصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر الواجبات. وهذا مع أنه معلوم فساده بالاضطرار من دين المسلمين، فليس هو مذهب الإمامية، فإن اهتمامهم بعلي وإمامته أعظم من اهتمامهم بإمامة المنتظر، كما ذكره هذا المصنف وأمثاله من شيوخ الشيعة.
وأيضاً: فإن كان هذا هو أهم المطالب في الدين فالإمامية أخسر الناس صفقة في الدين، لأنهم جعلوا الإمام المعصوم هو الإمام المعدوم والذي لم ينفعهم في دين ولا دنيا، فلم يستفيدوا من أهم الأمور الدينية شيئاً من منافع الدين ولا الدنيا.
فإن قالوا: إن المراد [أن] الإيمان بحكم الإمامة مطلقاً هو أهم أمور الدين. كان هذا أيضاً باطلاً للعلم الضروري أن غيرها من أمور الدين أهم منها.
وإن أريد معنى رابع فلابد من بيانه لنتكلم عليه.
الوجه الثاني : أن يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم تجب طاعته على الناس لكونه إماماً، بل لكونه رسول الله إلى الناس. وهذا المعنى ثابت له حيًّا وميتاً، فوجوب طاعته على من بعده، كوجوب طاعته على أهل زمانه. وأهل زمانه فيهم الشاهد الذي يسمع أمره ونهيه، وفيهم الغائب الذي بلَّغه الشاهد أمره ونهيه، فكما يجب على الغائب عنه في حياته طاعة أمره ونهيه، يجب ذلك على من يكون بعد موته.
وهو صلى الله عليه وسلم أمره شامل عام لكل مؤمن شهده أو غاب عنه في حياته وبعد موته، وليس هذا لأحد من الأئمة ولا يستفاد هذا بالإمامة حتى أنه صلى الله عليه وسلم إذا أمر ناساً معينين بأمور، وحكم في أعيان معينة بأحكام، لم يكن حكمه وأمره مختصاً بتلك المعينات، بل كان ثابتاً في نظائرها وأمثالها إلى يوم القيامة. فقوله صلى الله عليه وسلم لمن شهده: «لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود»، هو حكم ثابت لكل مأموم بإمام أن لا يسبقه بالركوع ولا بالسجود. وقوله لمن قال: لم أشعر فحلقت قبل أن أرمي. قال: «ارم ولا حرج». ولمن قال: نحرت قبل أن أحلق.
قال: «احلق ولا حرج»، أمر لمن كان مثله. وكذلك قوله لعائشة – رضي الله عنها – لما حاضت وهي معتمرة: «اصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت»، وأمثال هذا كثير، بخلاف الإمام إذا أطيع.
وخلفاؤه بعده في تنفيذ أمره ونهيه كخلفائه في حياته، فكل آمر بأمر يجب طاعته [فيه] إنما هو منفذ لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن الله أرسله إلى الناس وفرض عليهم طاعته، لا لأجل كونه إماماً له شوكة وأعوان، أو لأجل أن غيره عهد إليه بالإمامة [أو غير ذلك]. فطاعته لا تقف على ما تقف عليه طاعة الأئمة من عهد من قبله أو موافقة ذوي الشوكة أو غير ذلك، بل تجب طاعته صلى الله عليه وسلم وإن لم يكن معه أحد وإن كذبه جميع الناس.
وكانت طاعته واجبة بمكة قبل أن يصير له أنصار وأعوان يقاتلون معه، فهو كما قال سبحانه [فيه]: { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} [سورة آل عمران: 144]، بيَّن سبحانه وتعالى أنه ليس بموته ولا قتله ينتقض حكم رسالته كما ينتقض حكم الإمامة بموت الأئمة وقتلهم، وأنه ليس من شرطه أن يكون خالداً لا يموت، فإنه ليس هو ربًّا وإنما هو رسول قد خلت من قبله الرسل، وقد بلَّغ الرسالة وأدَّى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده وعبد الله حتى أتاه اليقين من ربه، فطاعته واجبة بعد مماته وجوبها في حياته وأوكد، لأن الدين كمل واستقر بموته فلم يبق فيه نسخ، ولهذا جُمع القرآن بعد موته كماله واستقراره بموته.
فإذا قال القائل : إنه كان إماماً في حياته، وبعده صار الإمام غيره. إن أراد بذلك أنه صار بعده من هو نظريه يُطاع كما يطاع الرسول، فهذا باطل. وإن أراد أنه قام من يخلفه في تنفيذ أمره ونهيه، فهذا كان حاصلاً في حياته فإنه إذا غاب كان هناك من يخلفه.
وإن قيل: إنه بعد موته لا يباشر معيناً بالأمر بخلاف حياته.
قيل : مباشرته بالأمر ليست شرطاً في وجوب طاعته، بل تجب طاعته على من بَلَغه أمره [ونهيه]، كما تجب طاعته على من سمع كلامه، وقد كان يقول: «ليُبَلِّغ الشاهد الغائب فرب مُبلَّغ أوعى من سامع».
وإن قيل: إنه في حياته كان يقضي في قضايا معينة، مثل إعطاء شخص بعينه، وإقامة الحد على شخص بعينه، وتنفيذ جيش بعينه.
قيل: نعم. وطاعته واجبة في نظير ذلك إلى يوم القيامة بخلاف الأئمة، لكن قد يخفى الاستدلال [على نظير ذلك] كما يخفى العلم على من غاب عنه. فالشاهد أعلم بما قال وأفهم له من الغائب، وإن كان فيمن غاب وبُلِّغ أمره من هو أوعى له من بعض السامعين، لكن هذا التفاضل الناس في معرفة أمره ونهيه، لا [لتفاضلهم] في وجوب طاعته عليهم، فما تجب طاعة ولي الأمر بعده إلا كما تجب طاعة ولاة الأمور في حياته. فطاعته واجبة شاملة لجميع العباد شمولاً واحداً، وإن تنوعت طرقهم في البلاغ والسماع والفهم. فهؤلاء يبلغهم من أمره ما لم يبلغ هؤلاء، وهؤلاء يسمعون من أمره ما لم يسمعه هؤلاء، وهؤلاء يفهمون من أمره ما لم يفهمه هؤلاء.
وكل من أمر بما أمر به الرسول وجبت طاعته طاعة الله ورسوله لا له، وإذا كان للناس ولي أمر قادر ذو شوكة فيأمر بما يأمر ويحكم بما يحكم، انتظم الأمر بذلك، ولم يجز أن يُوَلَّى غيره، ولا يمكن بعده أن يكون شخص واحد مثله، إنما يوجد من هو أقرب إليه من غيره، فأحق الناس بخلافة نبوته أقربهم إلى الأمر بما يأمر به والنهي عما نهى عنه، ولا يطاع أمره طاعة ظاهرة غالبة إلا بقدرة وسلطان يوجب الطاعة، كما لم يُطع أمره في حياته طاعة [ظاهرة] غالبة حتى صار معه من يقاتل على طاعة أمره.
فالدين كله طاعة لله ورسوله، وطاعة الله ورسوله هي الدين كله، فمن يطع الرسول فقد أطاع الله. ودين المسلمين بعد موته طاعة الله ورسوله، وطاعتهم لولي الأمر فيما أُمروا بطاعته فيه هو طاعة لله ورسوله، وأمر ولي الأمر الذي أمره الله أن يأمرهم به وقَسْمُه وحكمه هو طاعة لله ورسوله، فأعمال الأئمة والأمة في حياته ومماته التي يحبها الله ويرضاها كلها طاعة لله ورسوله، ولهذا كان أصل الدين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
فإذا قيل : هو كان إماماً، وأُريدَ بذلك إمامة خارجة عن الرسالة، أو إمامة يُشترط فيها ما لا يشترط في الرسالة، أو إمامة تعتبر فيها طاعته بدون طاعة الرسول، فهذا كله باطل. فإن كل ما يطاع به داخل في رسالته، وهو أن كل ما يطاع فيه يطاع بأنه رسول الله، ولو قُدِّر أنه كان إماماً مجرداً لم يطع حتى تكون طاعته داخلة في طاعة رسول آخر، فالطاعة إنما تجب لله ورسوله ولمن أَمَرت الرسل بطاعتهم.
فإن قيل : أُطيع بإِمامته طاعة داخلة في رسالته. كان هذا عديم التأثير، فإن مجرد رسالته كافية في وجوب طاعته، بخلاف الإمام فإنه إنما يصير إماماً بأعوان ينفذون أمره، وإلا كان كآحاد أهل العلم والدين، إن كان من أهل العلم والدين.
فإن قيل : إنه صلى الله عليه وسلم لما صار له شوكة بالمدينة، صار له مع الرسالة إمامة القدرة.
قيل : بل صار رسولاً له أعوان وأنصار ينفذون أمره ويجاهدون من خالفه. وهو ما دام في الأرض من يؤمن بالله ورسوله ويجاهد في سبيله، له أعوان وأنصار ينفذون أمره ويجاهدون من خالفه، فلم يستفد بالأعوان ما يحتاج أن يضمه إلى الرسالة، مثل كونه إمامًا أو حاكمًا أو ولي أمر، إذا كان هذا كله داخلاً في رسالته، ولكن بالأعوان حصل له كمال قدره، أوجبت عليه من الأمر والجهاد ما لم يكن واجباً بدون القدرة. والأحكام تختلف باختلاف حال القدرة والعجز والعلم وعدمه، كما تختلف باختلاف الغنى والفقر والصحة والمرض. والمؤمن مطيع لله في ذلك كله، وهو مطيع لرسول الله في ذلك كله، ومحمد رسول الله فيما أمر به ونهى عنه، [مطيع لله] في ذلك كله.
وإن قالت الإمامية: الإمامة واجبة بالعقل بخلاف الرسالة، فهي أهم من هذا الوجه.
قيل : الوجوب العقلي فيه نزاع كما سيأتي. وعلى القول بالوجوب العقلي، فما يجب من الإمامة جزء من أجزاء الواجبات العقلية، وغير الإمامة أوجب من ذلك، كالتوحيد والصدق والعدل وغير ذلك من ا لواجبات العقلية.
وأيضاً : فلا ريب أن الرسالة يحصل بها هذا الواجب، فمقصودها جزء من مقصود الرسالة، فالإيمان بالرسول يحصل به مقصود الإمامة في حياته وبعد مماته، بخلاف الإمامة.
وأيضاً : فمن ثبت عنده أن محمداً رسول الله، وأن طاعته واجبة عليه، واجتهد في طاعته حسب الإمكان. إن قيل: إنه يدخل الجنة، فقد استغنى عن مسألة الإمامة.
وإن قيل : لا يدخل الجنة، كان هذا خلاف نصوص القرآن. فإنه سبحانه أوجب الجنة لمن أطاع الله ورسوله في غير موضع، كقوله – تعالى –: { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [سورة النساء: 69]، وقوله: { تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [سورة النساء: 13].
وأيضاً: فصاحب الزمان الذي يدعون إليه، لا سبيل للناس إلى معرفته، ولا معرفة ما يأمرهم به، وما ينهاهم عنه، وما يخبرهم به. فإن كان أحد لا يصير سعيداً إلا بطاعة هذا الذي لا يُعرف أمره ولا نهيه لزم أنه لا يتمكن أحد من طريق النجاة والسعادة وطاعة الله، وهذا من أعظم تكليف ما لا يطاق، وهم من أعظم الناس إحالة له.
وإن قيل : بل هو يأمر بما عليه الإمامية.
قيل : فلا حجة إلى وجوده ولا شهوده، فإن هذا معروف سواء كان هو حيًّا أو ميتًا وسواء كان شاهدًا أو غائبًا. وإذا كان معرفة ما أمر الله به الخلق ممكناً بدون هذا الإمام المنتظر، عُلم أنه لا حاجة إليه ولا يتوقف عليه طاعة الله ورسوله ولا نجاة أحد ولا سعادته. وحينئذ فيمتنع القول بجواز إمامه مثل هذا. فضلاً عن القول بوجوب إمامة مثل هذا، وهذا أمر بيّن لمن تدبره، لكن الرافضة من أجهل الناس.
وذلك أن فعل الواجبات العقلية والشرعية، وترك المستقبحات العقلية والشرعية، إما أن يكون موقوفاً على معرفة ما يأمر به وينهى عنه هذا المنتظر، وإما أن لا يكون موقوفاً. فإن كان موقوفاً، لزم تكليف ما لا يطاق، وأن يكون فعل الواجبات وترك المحرمات موقوفاً على شرط لا يقدر عليه عامة الناس، بل ولا أحد منهم، فإنه ليس في الأرض من يدَّعي دعوى صادقة أنه رأى هذا المنتظر أو سمع كلامه. وإن لم يكن موقوفاً على ذلك أمكن فعل الواجبات العقلية والشرعية. وترك القبائح العقلية والشرعية، بدون هذا المنتظر، فلا يُحتاج إليه، ولا يجب وجوده ولا شهوده.
وهؤلاء الرافضة علَّقوا نجاة الخلق وسعادتهم، وطاعتهم لله ورسوله، بشرط ممتنع لا يقدر عليه الناس، بل ولا يقدر عليه أحد منهم، وقالوا للناس: لا يكون أحد ناجياً من عذاب الله إلا بذلك، ولا يكون سعيداً إلا بذلك، ولا يكون أحداً مؤمناً إلا بذلك.
فلزم أحد أمرين: إما بطلان قولهم. وإما أن يكون الله قد آيس عباده من رحمته، وأوجب عذابه لجميع الخلق المسلمين وغيرهم. وعلى هذا التقدير فهم أول الأشقياء المعذبين، فإنه ليس لأحد منهم طريق إلى معرفة أمر هذا الإمام الذي يعتقدون أنه موجود غائب، ولا نهيه ولا خبره، بل عندهم من الأقوال المنقولة عن شيوخ الرافضة ما يذكرون أنه منقول عن الأئمة [المتقدمين على هذا المنتظر]، وهم لا ينقلون شيئاً عن المنتظر، وإن قٌدِّر أن بعضهم نقل عنه شيئاً عُلم أنه كاذب. وحينئذ فتلك الأقوال إن كانت كافية فلا حاجة إلى المنتظر، وإن لم تكن كافية فقد أقروا بشقائهم وعذابهم، حيث كانت سعادتهم موقوفة على آمر لا يعلمون بماذا أمر.
وقد رأيت طائفة من شيوخ الرافضة كابن العود الحلي يقول: إذا اختلفت الإمامية على قولين، أحدهما يُعرف قائله والآخر لا يعرف قائله، كان القول الذي لا يعرف قائله هو القول الحق الذي يجب إتباعه، لأن المنتظر المعصوم في تلك الطائفة.
وهذا غاية الجهل والضلال، فإنه بتقدير وجود المنتظر المعصوم، لا يُعلم أنه قال ذلك القول، إذ لم ينقله عنه أحد، ولا عمَّن نقله عنه. فمن أين يجزم بأنه قوله؟ ولم لا يجوز أن يكون القول الآخر هو قوله، وهو لغيبته وخوفه من الظالمين لا يمكنه إظهار قوله، كما يدَّعون ذلك فيه؟
فكان أصل دين هؤلاء الرافضة مبنيًّا على مجهول ومعدوم، لا على موجود ولا معلوم، يظنون أن إمامهم موجود معصوم، وهو مفقود معدوم، ولو كان موجوداً معصوماً، فهم معترفون بأنهم لا يقدرون أن يعرفوا أمره ونهيه، كما [كانوا] يعرفون أمر آبائه ونهيهم.
والمقصود بالإمام إنما هو طاعة أمره، فإذا كان العلم بأمره ممتنعاً، كانت طاعته ممتنعة، فكان المقصود [به] ممتنعاً. وإذا كان المقصود [به] ممتنعاً، لم يكن [في] إثبات الوسيلة فائدة أصلاً، بل كان إثبات الوسيلة التي لا يحصل بها مقصودها من باب السفه والعبث والعذاب القبيح باتفاق أهل الشرع، و[باتفاق] العقلاء القائلين بتحسين العقول وتقبيحها، بل باتفاق العقلاء مطلقاً. فإنهم إذا فسروا القبح بما يضر كانوا متفقين على أن معرفة الضار يُعلم بالعقل، والإيمان بهذا الإمام الذي ليس فيه منفعة، بل مضرة في العقل والنفس والبدن والمال وغير ذلك، قبيح شرعاً وعقلاً.
ولهذا كان المتبعون له من أبعد الناس عن مصلحة الدين والدنيا، لا تنتظم لهم مصلحة دينهم ولا دنياهم إن لم يدخلوا في طاعة غيرهم، كاليهود الذين لا تنتظم لهم مصلحة إلا بالدخول في طاعة من هو خارج عن دينهم. فهم يوجبون وجود الإمام المنتظر المعصوم، لأن مصلحة الدين والدنيا لا تحصل إلا به عندهم، وهم لم يحصل لهم بهذا المنتظر مصلحة في الدين ولا في الدنيا، والذين كذَّبوا به لم تفتهم مصلحة في الدين ولا في الدنيا، بل كانوا أقوم بمصالح الدين والدنيا من أتباعه.
فعلم بذلك أن قولهم في الإمامة، لا ينال به إلا ما يورث الخزي والندامة، وأنه ليس فيه شيء من الكرامة، وأن ذلك إذا كان أعظم مطالب الدين، فهم أبعد الناس عن الحق والهدى في أعظم مطالب الدين، وإن لم يكن أعظم مطالب الدين، ظهر بطلان ما ادَّعوه من ذلك، فثبت بطلان قولهم على التقديرين، وهو المطلوب.
فإن قال هؤلاء الرافضة: إيماننا بهذا المنتظر المعصوم، مثل إيمان كثير من شيوخ الزهد والدين بإلياس والخضر والغوث والقطب [ورجال الغيب]، ونحو ذلك من الأشخاص الذين لا يعرف وجودهم، ولا بماذا يأمرون، ولا عمَّاذا ينهون، فكيف يسوغ لمن يوافق هؤلاء أن ينكر علينا ما ندعيه؟
قيل: ا لجواب من وجوه:
أحدها : أن الإيمان بوجود هؤلاء ليس واجباً عند أحد من علماء المسلمين وطوائفهم المعروفين، وإذا كان بعض الغلاة يوجب على أصحابه الإيمان بوجود هؤلاء، ويقول: إنه لا يكون مؤمناً وليًّا لله إلا من يؤمن بوجود هؤلاء في هذه الأزمان، كان قوله مردوداً كقول الرافضة. فإن من قال من هؤلاء الغلاة: إنه لا يكون وليًّا لله إن لم يعتقد الخضر، ونحو ذلك، كان قوله مردوداً، كقوله الرافضة.
الوجه الثاني : أن يقال: من الناس من يظن أن التصديق بهؤلاء يزداد به الرجل إيماناً وخيراً وموالاة لله، وأن المصدِّق بوجود هؤلاء أكمل [وأشرف] وأفضل عند الله ممن لم يصدِّق بوجود هؤلاء. وهذا القول ليس مثل قول الرافضة من كل وجه، بل هو مشابه له من بعض الوجوه، لكونهم جعلوا كمال الدين موقوفاً على ذلك.
وحينئذ فيقال: هذا القول أيضاً باطل باتفاق علماء المسلمين وأئمتهم. فإن العلم بالواجبات والمستحبات، وفعل الواجبات والمستحبات كلها ليس موقوفاً على التصديق بوجود أحد من هؤلاء، ومن ظن من أهل النسك والزهد والعامة أن شيئاً من الدين – واجبة أو مستحبة – موقوفاً على التصديق بوجود هؤلاء، فهو جاهل ضال باتفاق أهل العلم والإيمان العالمين بالكتاب والسنة، إذ قد عُلم بالاضطرار من دين الإسلام أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع لأمته التصديق بوجود هؤلاء، ولا أصحابه كانوا يجعلون ذلك من الدين، [ولا أئمة المسلمين].
وأيضاً، فجميع هذه الألفاظ: لفظ الغوث والقطب والأوتاد والنجباء وغيرها، لم ينقل أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد معروف أنه تكلم بشيء منها ولا أصحابه. ولكن لفظ الأبدال تكلم به بعض السلف، ويُروى فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ضعيف، وقد بسطنا الكلام على ذلك في غير هذا الموضع].
الوجه الثالث : أن يقال: القائلون بهذه الأمور منهم من ينسب إلى أحد هؤلاء ما لا تجوز نسبته إلى [أحد من] البشر، مثل دعوى بعضهم أن الغوث أو القطب هو الذي يمد أهل الأرض في هداهم ونصرهم ورزقهم، فإن هذا لا يصل إلى أحد من أهل الأرض إلا بواسطة نزوله على ذلك الشخص، وهذا باطل بإجماع المسلمين، وهو من جنس قول النصارى في الباب.
وكذلك ما يدَّعيه بعضهم من أن الواحد من هؤلاء قد يعلم كل وليٍّ لله كان ويكون، واسمه واسم أبيه، ومنزلته من الله، ونحو ذلك من المقالات الباطلة، التي تتضمن أن الواحد من البشر يشارك الله في بعض خصائصه، مثل أنه بكل شيء عليم، أو على كل شيء قدير، ونحو ذلك. كما يقول بعضهم في النبي صلى الله عليه وسلم، وفي شيوخه: إن علم أحدهم ينطبق على علم الله، وقدرته منطبقة على قدرة الله، فيعلم ما يعلمه الله، ويقدر على ما يقدر الله عليه.
فهذه المقالات وما يشبهها من جنس قول النصارى والغالية في عليٍّ، وهي باطلة بإجماع علماء المسلمين. ومنهم من ينسب إلى الواحد من هؤلاء ما تجوز نسبته إلى الأنبياء وصالحي المؤمنين من الكرامات، كدعوة مجابة، ومكاشفة من مكاشفات الصالحين، ونحو ذلك.
فهذا القدر يقع كثيراً من الأشخاص الموجودين [المعاينين]، ومن نسب ذلك إلى من لا يُعرف وجوده، فهؤلاء وإن كانوا مخطئين في نسبة ذلك إلى شخص معدوم، فخطؤهم كخطأ من اعتقد أن في البلد الفلاني رجالاً من أولياء الله وليس فيه أحد، أو اعتقد في ناس معينين أنهم أولياء الله ولم يكونوا كذلك. ولا ريب أن هذا خطأ وجهل وضلال يقع فيه كثير من الناس، لكن خطأ الإمامية وضلالهم أقبح وأعظم.
الوجه الرابع : أن يقال: الصواب الذي عليه محققو العلماء أن إلياس والخضر ماتا، وأنه ليس أحد من البشر واسطة بين الله وبين خلقه في رزقه وخلقه، وهداه ونصره، وإنما الرسل وسائط في تبليغ رسالاته، لا سبيل لأحد إلى السعادة إلا بطاعة الرسل. وأما خلقه ورزقه، وهداه ونصره [فلا يقدر عليه إلا الله تعالى]، فهذا لا يتوقف [على حياة الرسل وبقائهم. بل ولا يتوقف نصر الخلق ورزقهم على وجود الرسل أصلاً]، بل قد يخلق الله ذلك بما شاء من الأسباب بواسطة الملائكة [أو غيرهم]، وقد يكون لبعض البشر في ذلك من الأسباب ما هو معروف في البشر.
وأما كون ذلك لا يكون إلا بواسطة البشر، أو أن أحداً من البشر يتولى ذلك كله، ونحو ذلك، فهذا كله باطل. وحينئذ فيُقال للرافضة إذا احتجوا بضلال الضلال: { وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ} [الزخرف: الآية 39] .
وأيضاً: فمن المعلوم أن أشرف مسائل المسلمين، وأهم المطالب في الدين، ينبغي أن يكون ذكرها في كتاب الله أعظم من غيرها، وبيان الرسول لها أولى من بيان غيرها. والقرآن مملوء بذكر توحيد الله، وذكر أسمائه وصفاته وآياته، وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقصص والأمر والنهي، والحدود الفرائض، بخلاف الإمامة. فكيف يكون القرآن مملوءً بغير الأهم الأشرف؟
وأيضاً: فإن الله تعالى قد علَّق السعادة بما لا ذكر فيه للإمامة فقال: { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [سورة النساء: 69] ، وقال: {تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم ُ* وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [سورة النساء: 13، 14]. فقد بيَّن الله في القرآن أن من أطاع الله ورسوله كان سعيداً في الآخرة، ومن عصى الله ورسوله كان سعيداً في الآخرة، ومن عصى الله ورسوله وتعدَّى حدوده كان معذباً، فهذا هو الفرق بين السعداء والأشقياء، ولم يذكر الإمامة.
فإن قال قائل: إن الإمامة داخلة في طاعة الله ورسوله.
قيل : غايتها أن تكون كبعض الواجبات: كالصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك مما يدخل في طاعة الله ورسوله، فكيف تكون هي وحدها أشرف مسائل المسلمين وأهم مطالب الدين؟
فإن قيل: لا يمكننا طاعة الرسول إلا بطاعة إمام فإنه هو الذي يعرف الشرع.
قيل : هذا [هو] دعوى المذهب ولا حجة فيه. ومعلوم أن القرآن لم يدل على هذا كما دلّ على سائر أصول الدين. [وقد تقدم أن هذا الإمام الذي يدعونه لم ينتفع به أحد في ذلك، وسيأتي إن شاء الله تعالى أن ما جاء به الرسول لا يحتاج في معرفته إلى أحد من الأئمة].
الوجه الثاني:
أن يقال : أصول الدين عن الإمامية أربعة: التوحيد، والعدل، والنبوة، والإمامة. فالإمامة هي آخر المراتب، والتوحيد والعدل والنبوة قبل ذلك. وهم يدخلون في التوحيد نفي الصفات، والقول بأن القرآن مخلوق، وأن الله لا يُرى في الآخرة. ويدخلون في العدل التكذيب بالقدر، وأن الله لا يقدر أن يهدي من يشاء، ولا يقدر أن يضل من يشاء، وأنه قد يشاء ما لا يكون، ويكون ما لا يشاء، وغير ذلك. فلا يقولون: إنه خالق كل شيء، ولا إنه على كل شيء قدير، ولا إنه ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن. لكن التوحيد والعدل والنبوة مقدم على الإمامة، فكيف تكون [الإمامة] أشرف وأهم؟
وأيضاً : فإن الإمامة إنما أوجبوها لكونها لطفاً في الواجبات، فهي واجبة وجوب الوسائل، فكيف تكون الوسيلة أهم وأشرف من المقصود؟
الوجه الثالث :
أن يقال: إن كانت الإمامة أهم مطالب الدين، وأشرف مسائل المسلمين، فأبعد الناس عن هذا الأهم الأشرف هم الرافضة. فإنهم [قد] قالوا في الإمامة أسخف قول وأفسده في العقل والدين، كما سنبينه إن شاء الله تعالى [إذا تكلمنا عن حججهم]. ويكفيك أن مطلوبهم بالإمامة أن يكون لهم رئيس معصوم يكون لطفاً في مصالح دينهم ودنياهم، وليس في الطوائف أبعد عن مصلحة اللطف والإمامة منهم، فإنهم يحتالون على مجهول ومعدوم لا يُرى له عين ولا أثر، ولا يُسمع له حس ولا خبر، فلم يحصل لهم من الأمر المقصود بإمامته شيء.
وأي من فرض إماماً نافعاً في بعض مصالح الدين والدنيا، كان خيراً ممن لا ينتفع به في شيء من مصالح الإمامة. ولهذا تجدهم لما فاتهم مصلحة الإمامة، يدخلون في طاعة كافر أو ظالم لينالوا به بعضهم مقاصدهم. فبينما هم يدعون الناس إلى طاعة إمام معصوم، أصبحوا يرجعون إلى طاعة ظلوم كفور. فهل يكون أبعد عن مقصود الإمامة، وعن الخير والكرامة، ممن سلك منهاج الندامة؟
وفي الجملة، فالله تعالى قد علق بولاة الأمور مصالح في الدين والدنيا، سواء كانت الإمامة أهم الأمور أو لم تكن. والرافضة أبعد الناس عن حصول هذه المصلحة لهم، فقد فاتهم على قولهم الخير المطلوب من أهم مطالب الدين وأشرف مسائل المسلمين.
ولقد طلب [مني] أكابر شيوخهم أن يخلو بي وأتكلم معه في ذلك، فخلوت به وقررت له ما يقولونه في هذا الباب. كقولهم: إن الله أمر العباد ونهاهم لينالوا به عض مقاصدهم، فيجب أن يفعل بهم اللطف الذي يكونون عنده أقرب إلى فعل الواجب وترك القبيح، لأن من دعا شخصاً ليأكل طعامه، فإذا كان مراده الأكل فعل ما يعين على ذلك من الأسباب، كتلقيه بالبشر وإجلاسه في مجلس يناسبه، وأمثال ذلك. وإن لم يكن مراده أن يأكل، عبس في وجهه وأغلق الباب، ونحو ذلك. وهذا أخذوه من المعتزلة، ليس هو من أصول شيوخهم القدماء.
ثم قالوا: والإمام لطف، لأن الناس إذا كان لهم إمام يأمرهم بالواجب وينهاهم عن القبيح، كانوا أقرب إلى فعل المأمور وترك المحظور، فيجب أن يكون لهم إمام، ولا بد أن يكون معصوماً، لأنه إذا لم يكن معصوماً لم يحصل به المقصود. ولم تدع العصمة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا لعليّ، فتعين أن يكون هو إياه للإجماع على انتفاء ما سواه، وبسطت له العبارة في هذه العبارة في هذه المعاني.
ثم قالوا: وعلى نصَّ على الحسن، والحسن على الحسين، إلى أن انتهت النوبة إلى المنتظر محمد بن الحسن صاحب السرداب الغائب.
فاعترف بأن هذا تقرير مذهبهم على غاية الكمال.
قلت له: فأنا وأنت طالبان للعلم والحق والهدى، وهم يقولون: من لم يؤمن بالمنتظر فهو كافر. فهذا المنتظر: هل رأيته؟ أو رأيت من رآه؟ أو سمعت له بخبر؟ أو تعرف شيئاً من كلامه الذي قاله هو؟ أو ما أمر به أو ما نهى عنه مأخوذاً عنه كما يؤخذ عن الأئمة؟
قال: لا.
قلت: فأي فائدة في إيماننا هذا؟ وأي لطف يحصل لنا بهذا؟ ثم كيف يجوز أن يكلفنا الله بطاعة شخص، ونحن لا نعلم ما يأمرنا به ولا ما ينهانا عنه، ولا طريق لنا إلى معرفة ذلك بوجه من الوجوه؟ وهم من أشد الناس إنكاراً لتكليف ما لا يطاق، فهل يكون في تكليف ما لا يطاق أبلغ من هذا؟!
فقال: إثبات هذا مبني على تلك المقدمات.
قلت: لكن المقصود لنا من تلك المقدمات هو ما يتعلق بنا نحن، وإلا فما علينا مما مضى إذا لم يتعلق بنا منه أمر ولا نهي. وإذا كان كلامنا في تلك المقدمات لا يُحَصِّلُ لنا فائدة ولا لطفاً، ولا يفيدنا إلا تكليف ما لا يُقدر عليه، عُلم أن الإيمان بهذا المنتظر من باب الجهل والضلال، لا من باب المصلحة واللطف.
والذي عند الإمامية من النقل عن الأئمة الموتى: إن كان حقًّا يحصل به سعادتهم فلا حاجة بهم إلى المنتظر. وإن كان باطلاً فهم أيضاً لم ينتفعوا بالمنتظر في رد هذا الباطل. فلم ينتفعوا بالمنتظر [لا] في إثبات: حق، ولا في نفي باطل، ولا أمر بمعروف، ولا نهي عن منكر، ولم يحصل لواحد منهم به شيء من المصلحة واللطف المطلوب من الإمامة.
والجُهَّال الذين يعلِّقون أمورهم بالمجهولات، كرجال الغيب والقطب [والغوث] والخضر ونحو [ذلك، مع جهلهم وضلالهم] وكونهم يثبتون ما لم يحصل لهم به مصلحة ولا لطف ولا منفعة لا في الدين ولا في الدنيا، أقلّ ضلالاً من الرافضة.
فإن الخضر كان موجوداً، وقد ذكره الله في القرآن، وفي قصته عبرة وفوائد. وقد يرى أحدهم شخصاً صالحاً يظنه الخضر فينتفع به وبرؤيته وموعظته، وإن كان غالطاً في اعتقاده أنه الخضر، [فقد يرى أحدهم بعض الجن فيظن أنه الخضر، ولا يخاطبه الجني إلا بما يرى أنه يقبله منه ليربطه على ذلك، فيكون الرجل أُتي من نفسه لا من ذلك المخاطب له. ومنهم من يقول: لكل زمان خضر. ومنهم من يقول: لكل وليٌّ خضر. وللكفار كاليهود مواضع يقولون إنهم يرون الخضر فيها، وقد يُرى الخضر على صور مختلفة وعلى صورة هائلة وأمثال ذلك. وذلك لأن هذا الذي يقول إنه الخضر هو جني، بل هو شيطان يظهر لمن يرى أنه يضله. وفي ذلك حكايات كثيرة يضيق هذا الموضع عن ذكرها].
وعلى كل تقدير فأصناف الشيعة أكثر ضلالاً من هؤلاء. فإن منتظرهم ليس عندهم نقل ثابت عنه، ولا يعتقدون فيمن يرونه أنه المنتظر، ولما دخل السرداب كان عندهم صغيراً لم يبلغ سنَّ التمييز، وهم يقبلون من الأكاذيب أضعاف ما يقبله هؤلاء، ويعرضون عن الاقتداء بالكتاب والسنة أكثر من إعراض هؤلاء ويقدحون في خيار المسلمين قدحاً يعاديهم عليه هؤلاء. فهم أضل عن مصالح الإمامة من جميع طوائف الأمة، فقد فاتهم على قولهم أهم الدين وأشرفه.
الوجه الرابع :
أن يقال: قوله: «التي يحصل بسبب إدراكها نيل درجة الكرامة» كلام باطل. فإن مجرد معرفة الإنسان إمام وقته وإدراكه بعينه، لا يستحق به الكرامة إن لم يوافق أمره ونهيه. وإلا فليست معرفة إمام الوقت بأعظم من معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن عرف أن محمداً رسول الله فلم يؤمن به ولم يطع أمره، لم يحصل له شيء من الكرامة. لو آمن بالنبي وعصاه فضيع الفرائض وتعدى الحدود، كان مستحقاً للوعيد عند الإمامية وسائر طوائف المسلمين، فكيف بمن عرف الإمام وهو مضيع للفرائض متعد للحدود!
وكثير من هؤلاء يقول: حب عليّ حسنة لا يضر معها سيئة. وإن كانت السيئات لا تضر مع حب عليّ، فلا حاجة إلى الإمام المعصوم الذي هو لطف في التكليف، فإنه إذا لم يوجد، إنما توجد سيئات ومعاص. فإن كان حب عليّ كافياً، فسواء وجد الإمام أو لم يوجد.
الوجه الخامس :
قوله: «وهي أحد أركان الإيمان، المستحق بسببه الخلود في الجنان».
فيقال له: من جعل هذا من الإيمان، إلا أهل الجهل والبهتان؟ وسنتكلم إن شاء الله على ما ذكره من ذلك.
والله تعالى وصف المؤمنين وأحوالهم، والنبي صلى الله عليه وسلم قد فسَّر الإيمان وذكر شعبه، ولم يذكر الله ولا رسوله الإمامة في أركان الإيمان ففي [الحديث] الصحيح حديث جبريل لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة أعرابي وسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان. قال [له]: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت». قال: والإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، [واليوم الآخر]، والبعث بعد الموت وتؤمن بالقدر خيره وشره». ولم يذكر الإمامة. قال: «والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك». وهذا الحديث متفق على صحته، مُتلقى بالقبول، أجمع أهل العلم بالنقل على صحته وقد أخرجه أصحاب الصحيح من غير وجه، فهو متفق عليه من حديث أبي هريرة، وفي [أفراد] مسلم من حديث عمر.
وهؤلاء وإن كانوا لا يقرون بصحة هذه الأحاديث، فالمصنف [قد] احتج بأحاديث موضوعة كذب باتفاق أهل المعرفة، فإما أن نحتج بما يقوم الدليل على صحته نحن وهم، أو لا نحتج بشيء من ذلك لا نحن ولا هم. فإن تركوا الرواية رأساً أمكن أن نترك الرواية. وأما إذا رووا هم، فلا بد من معارضة الرواية [بالرواية]، والاعتماد على ما تقوم به الحجة. ونحن نبين الدلائل الدالة على كذب ما يعارضون به أهل السنة من الروايات الباطلة، والدلائل الدالة على صحة ما نقله أهل العلم بالحديث وصححوه.
وهب أنَّا لا نحتج بالحديث، فقد قال الله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [سورة الأنفال: 2-4]، فشهد هؤلاء بالإيمان من غير ذكر للإمامة.
وقال تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [سورة الحجرات: 15]، فجعلهم صادقين في الإيمان من غير ذكر للإمامة.
وقال تعالى: { لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}[سورة البقرة: 177] ولم يذكر الإمامة.
وقال تعالى: { الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [سورة البقرة: 1- 5]، فجعلهم مهتدين مفلحين ولم يذكر الإمامة.
وأيضاً: فنحن نعلم بالاضطرار من دين محمد [بن عبد الله] صلى الله عليه وسلم أن الناس كانوا إذا أسلموا لم يَجْعل إيمانهم موقوفاً على معرفة الإمامة، ولم يذكر لهم شيئاً من ذلك. وما كان أحد أركان الإيمان لا بد أن يبينه الرسول لأهل الإيمان ليحصل لهم [به] الإيمان. فإذا عُلم بالاضطرار أن هذا مما لم يكن الرسول يشترطه في الإيمان، عُلم أن اشتراطه في الإيمان من أقوال أهل البهتان.
فإن قيل: قد دخلت في عموم النصوص، أو هي من باب ما لا يتم الواجب إلا به، أو دلّ عليها نص آخر.
قيل: هذا كله لو صح لكان غايته أن تكون من بعض فروع الدين، لا تكون من أركان الإيمان، فإن ركن الإيمان ما لا يحصل الإيمان إلا به كالشهادتين، فلا يكون الرجل مؤمناً حتى يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. فلو كانت الإمامة ركناً في الإيمان لا يتم إيمان أحد إلا به، لوجب أن يبين ذلك الرسول بياناً عاماً قاطعاً للعذر، كما بين الشهادتين والإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر. فكيف ونحن نعلم بالاضطرار من دينه أن الناس الذين دخلوا في دينه أفواجاً، لم يشترط على أحد منهم في الإيمان بالإمامة لا مطلقاً ولا معيناً!؟
الوجه السادس :
قوله : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات ولم يعرف إمام زمانه مات مِيتة جاهلية.
يقال له أولاً: من روى هذا الحديث بهذا اللفظ وأين إسناده؟ وكيف يجوز أن يُحتج بنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير بيان الطريق الذي به يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله؟ وهذا لو كان مجهول الحال عند أهل العلم بالحديث، فكيف وهذا الحديث بهذا اللفظ لا يُعرف؟!
إنما الحديث المعروف مثل ما روى مسلم في صحيحه عن نافع، قال: جاء [عبد الله] بن عمرو إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحَرَّة ما كان زمن يزيد بن معاوية فقال: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة فقال: إني لم آتك لأجلس، أتيتك لأحدثك حديثاً سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله. سمعته يقول: «من خلع يدًّا من طاعة، لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية».
وهذا حدَّث به [عبد الله] بن عمر لعبد الله بن مطيع [بن الأسود] لما خلعوا طاعة أمير وقتهم يزيد، مع أنه كان فيه من الظلم ما كان. ثم إنه اقتتل هو وهم، وفعل بأهل الْحَرَّة أموراً منكرة.
فعُلم أن هذا الحديث دلّ على ما دلّ عليه سائر الأحاديث الآتية من أنه لا يُخْرَج على ولاة أمور المسلمين بالسيف، وأن من لم يكن مطيعاً لولاة الأمور مات ميتة جاهلية. وهذا ضد قول الرافضة، فإنهم أعظم الناس مخالفة لولاة الأمور، وأبعد الناس عن طاعتهم إلا كرهاً.
ونحن نطالبهم أولاً بصحة النقل، ثم بتقدير أن يكون ناقلة واحداً، فكيف يجوز أن يثبت أصل الإيمان بحبر مثل هذا [الذي] لا يُعرف له ناقل؟! وإن عُرف له ناقل أمكن خطؤه وكذبه، وهل يثبت أصل الإيمان إلا بطريق علمي؟!
الوجه السابع :
أن يقال: إن كان هذا الحديث من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فليس فيه حجة لهذا القائل. فإن النبي صلى الله عليه وسلم [قد] قال: «من مات ميتة جاهلية» في أمور ليست من أركان الإيمان التي من تركها كان كافراً.
كما في صحيح مسلم عن جُندب بن عبد الله البجلي – رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قُتل تحت راية عُمِّيَّة يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقِتْلَته جاهلية». وهذا الحديث يتناول من قاتل في العصبية، والرافضة رءوس هؤلاء. ولكن لا يكفر المسلم بالاقتتال في العصبية، كما دلّ على ذلك الكتاب والسنة، فكيف يكفر بما هو دون ذلك؟!
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، ثم مات، مات ميتة جاهلية». وهذا حال الرافضة فإنهم يخرجون عن الطاعة ويفارقون الجماعة.
وفي الصحيحين عن ابن عباس – رضي الله عنهما -، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه، فإن من فارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية». وفي لفظ: «من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه، فإن من خرج من السلطان شبراً، مات ميتة جاهلية».
وهذه النصوص مع كونها صريحة في حال الرافضة، فهي وأمثالها المعروفة عند أهل العلم، لا بذلك اللفظ الذي نقله.
الوجه الثامن :
أن هذا الحديث الذي ذكره حجة على الرافضة لأنهم لا يعرفون إمام زمانهم، فإنهم يدَّعون أنه الغائب المنتظر محمد بن الحسن الذي دخل سرداب سامرَّا سنة سِتين ومائتين أو نحوها ولم يميز بعد، بل كان عمره إما سنتين أو ثلاثاً أو خمساً أو نحو ذلك، وله الآن – على قولهم – أكثر من أربعمائة وخمسين سنة ولم يُر له عين ولا أثر، ولا سُمع له حس ولا خبر. فليس فيهم أحد يعرفه لا بعينه ولا صفته، لكن يقولون إن هذا الشخص الذي لم يره أحد ولم يسمع له خبر هو إمام زمانهم. ومعلوم أن هذا ليس هو معرفة بالإمام.
ونظير هذا أن يكون لرجل قريب من بني عمه في الدنيا ولا يعرف شيئاً من أحواله، فهذا لا يعرف ابن عمه. وكذلك المال المُلْتَقَط إذا عَرف أن له مالكاً ولم يعرف عينه لم يكن عارفاً لصاحب اللقطة. بل هذا أعرف، لأن هذا يمكن ترتيب بعض أحكام الملك والنسب [عليه]، وأما المنتظر فلا يعرف له حال ينتفع به في الإمامة.
فإن معرفة الإمام الذي يُخرِج الإنسان من الجاهلية، هي المعرفة التي يحصل بها طاعة وجماعة، خلاف ما كان عليه أهل الجاهلية، فإنهم لم يكن لهم إمام يجمعهم ولا جماعة تعصمهم، والله تعالى بعث محمداً صلى الله عليه وسلم وهداهم به إلى الطاعة والجماعة. وهذا المنتظر لا يحل بمعرفته طاعة ولا جماعة، فلم يُعرف معرفة تخرج الإنسان من [حال] الجاهلية، بل المنتسبون إليه أعظم الطوائف جاهلية وأشبههم بالجاهلية، وإن لم يدخلوا في طاعة غيرهم – إما طاعة كافر وإما طاعة مسلم هو عندهم من الكفار أو النواصب – لم ينتظم لهم مصلحة، لكثرة اختلافهم وافتراقهم وخروجهم عن الطاعة والجماعة.
وهذا يتبين
بالوجه التاسع :
وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بطاعة الأئمة الموجودين [المعلومين]، الذين لهم سلطان يقدرون به على سياسة الناس، لا بطاعة معدوم ولا مجهول، ولا من ليس له سلطان ولا قدرة على شيء أصلاً. كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاجتماع والائتلاف، ونهى عن الفرقة والاختلاف، ولم يأمر بطاعة الأئمة مطلقاً، بل أمر بطاعتهم في طاعة الله دون معصيته، وهذا يبين أن الأئمة الذين أمر بطاعتهم في طاعة الله ليسوا معصومين.
ففي صحيح مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلُّون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم». قال: قلنا: يا رسول الله! أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: «لا ما أقاموا فيكم الصلاة. ألا من وُلِيّ عليه والٍ، فرآه يأتي شيئاً من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يداً من طاعة».
وفي [صحيح] مسلم عن أم سَلَمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع». قالوا: [يا رسول الله]، أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلُّوا».
وهذا يبين أن الأئمة هم الأمراء ولاة الأمور، وأنه يُكره ويُنكر ما يأتونه من معصية الله، ولا تنزع اليد من طاعتهم، بل يطاعون في طاعة الله، وأن منهم خياراً وشراراً، من يُحَب ويُدعى له ويُحِب الناس ويدعو لهم، ومن يبغض ويدعو على الناس ويبغضونه ويدعون عليه.
وفي الصحيحين [عن أبي هريرة]، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر. قالوا: فما تأمر؟ قال: يفُوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عمّا استرعاهم». فقد أخبر أن بعده خلفاء كثيرين، وأمر أن يوفي ببيعة الأول فالأول وأن يعطوهم حقهم.
وفي الصحيحين عن [عبد الله] بن مسعود، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم سترون بعدي أََثَرة وأموراً تنكرونها». قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: أدّوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم». وفي لفظ: «ستكون أثرة وأمور تنكرونها». قالوا: يا رسول الله! فما تأمرنا؟ قال: « تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم».
وفي الصحيحين عن عبادة بن الصامت، قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر، والمنشط والمكره، وعلى أَثَرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم.
وفي الصحيحين عن ابن عمر: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة».
فإن قال: أنا أردت بقولي: إنها «أهم المطالب في الدين، وأشرف مسائل المسلمين» المطالب التي تنازعت الأمة فيها بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه هي مسألة الإمامة.
قيل له: فلا لفظ فصيح، ولا معنى صحيح. فإن ما ذكرته لا يدل على هذا المعنى، بل مفهوم اللفظ ومقتضاه أنها أهم المطالب في الدين مطلقاً، وأشرف مسائل المسلمين مطلقاً.
وبتقدير أن يكون هذا مرادك فهو معنى باطل، فإن المسلمين تنازعوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم في مسائل أشرف من هذه. وبتقدير أن تكون هي الأشرف، فالذي ذكرته فيها أبطل المذاهب، وأفسد المطالب.
وذلك أن النزاع في الإمامة لم يظهر إلا في خلافة علي – رضي الله عنه – [وأما] على عهد الخلفاء الثلاثة فلم يظهر نزاع إلا ما جرى يوم السقيفة، وما انفصلوا حتى اتفقوا، ومثل هذا لا يُعد نزاعاً. ولو قُدِّر أن النزاع فيها كان عقب موت النبي صلى الله عليه وسلم، فليس كل ما تنوزع فيه عقب موته صلى الله عليه وسلم، يكون أشرف مما تنوزع فيه بعد موته بدهر طويل.
وإذا كان كذلك، فمعلوم أن مسائل القدر والتعديل والتجوير والتحسين والتقبيح والتوحيد والصفات والإثبات والتنزيه، أهم وأشرف من مسائل الإمامة. ومسائل الأسماء والأحكام، والوعد والوعيد، والعفو والشفاعة والتخليد، أهم من مسائل الإمامة.
ولهذا كل من صنَّف في أصول الدين يذكر مسائل الإمامة في الآخر، حتى الإمامية يذكرون مسائل التوحيد والعدل والنبوة قبل مسائل الإمامة. وكذلك المعتزلة يذكرون أصولهم الخمس: التوحيد، والعدل، والمنزلة بين المنزلتين، وإنفاذ الوعيد، والخامس هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبه تتعلق مسائل الإمامة.
ولهذا كان جماهير الأمة نالوا الخير بدون مقصود الإمامة التي تقولها الرافضة، فإنهم يُقرُّون بأن الإمام الذي هو صاحب الزمان مفقود لا ينتفع به أحد، وأنه دخل السرداب سنة ستين ومائتين أو قريباً من ذلك، وهو الآن غائب أكثر من أربعمائة وخمسين سنة، فهم في هذه المدّة لم ينتفعوا بإمامته لا في دين ولا في دنيا، بل يقولون: إن عندهم علماً منقولاً عن غيره.
فإن كانت أهم مسائل الدين، وهم لم ينتفعوا بالمقصود منها، فقد فاتهم من الدين أهمه وأشرفه، وحينئذ فلا ينتفعون بما حصل لهم من التوحيد والعدل، لأنه يكون ناقصاً بالنسبة إلى مقصود الإمامة، فيسحقون العذاب. كيف، وهم يسلِّمون أن مقصود الإمامة إنما هو في الفروع الشرعية، وأما الأصول العقلية فلا يُحتاج فيها إلى الإمام، وتلك هي أهم وأشرف!
ثم بعد هذا كله، فقولكم في الإمامة من أبعد الأقوال عن الصواب، ولو لم يكن فيه إلا أنكم أوجبتم الإمامة لما فيها من مصلحة الخلق في دينهم ودنياهم، وإمامكم صاحب الوقت لم يحصل لكم من جهته مصلحة لا في الدين ولا في الدنيا، فأي سعي أضل من سعي من يتعب التعب الطويل، ويكثر القال والقيل، ويفارق جماعة المسلمين، ويلعن السابقين والتابعين، ويعاون الكفار والمنافقين، ويحتال بأنواع الحيل، ويسلك ما أمكنه من السبل، ويعتضد بشهود الزور، ويُدلي أتباعه بحبل الغرور، ويفعل ما يطول وصفه، ومقصوده بذلك أن يكون له إمام يدله على أمر الله ونهيه، ويعرّفه ما يقربه إلى الله [تعالى]؟!
ثم إنه لما علم اسم ذلك الإمام ونسبه، لم يظفر بشيء من مطلوبه، ولا وصل إليه [شيء] من تعليمه وإرشاده، ولا أمره ولا نهيه، ولا حصل له من جهته منفعة ولا مصلحة أصلاً، إلا إذهاب نفسه وماله، وقطع الأسفار، وطول الانتظار بالليل والنهار، ومعاداة الجمهور لداخل في سرادب، ليس له عمل ولا خطاب، ولو كان موجوداً بيقين، لما حصل به منفعة لهؤلاء المساكين. فكيف وعقلاء الناس يعلمون، أنه ليس معهم إلا الإفلاس، وأن الحسن بن علي العسكري لم ينسل ولم يُعْقِبَ، كما ذكر ذلك محمد بن جرير الطبري، وعبد الباقي بن قانع، وغيرهما من أهل العلم بالنسب؟!
وهم يقولون إنه دخل السرداب بعد موت أبيه وعمره إما سنتان وإما ثلاث، وإما خمس، وإما نحو ذلك. ومثل هذا بنص القرآن يتيم يجب أن يُحفظ له ماله حتى يؤنس منه الرشد، ويحضنه من يستحق حضانته من أقربائه، فإذا صار له سبع سنين أُمر بالطهارة والصلاة. فمن لا توضأ ولا صلى، وهو تحت جحر وليِّه في نفسه وماله بنص القرآن، لو كان موجوداً يشهده العيان، لما جاز أن يكون هو إمام أهل الإيمان، فكيف إذا كان معدوماً أو مفقوداً مع طول هذه الغيبة؟!
والمرأة إذا غاب عنها وليُّها، زوَّجها الحاكم أو الولي الحاضر لئلا تفوت مصلحة المرأة بغيبة الوليِّ المعلوم الموجود، فكيف تضيع مصلحة الأمة مع طول هذه المدَّة، مع هذا الإمام المفقود؟!
( المرجع : منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية ، 1 / 75-123).

انظر أيضاً :
  1. ادله بطلان استدلال الشيعه بحديث الغدير لتنصيب سيدنا علي بالخلافة والامامه؟ ..
  2. مسالة فى اظهار صناعة حديث رد الشمس وترغيم الشيعة الشمس ..
  3. من صاحب المصلحة فى وضع مقولة: من لم يقل على خير الناس فقد كفر؟ ..
  4. ادله بطلان تفسير الشيعه لحديث الثقلين والعتره ..
  5. سقيفه بني ساعده تبطل زعم الشيعه بالولايه والتنصيب الالهي، فهل من مجيب؟ ..
  6. فاطمة عندما أغضبت علي فطافت حوله سبع مرات ..
  7. ما لا يصح في فضائل علي ابن أبى طالب رضى الله عنه! ..
  8. لم يبايع علي إلا بعد موت فاطمة ..
  9. الرد على موضوع "آيات نزلت فى أمير المؤمنين الإمام على عليه السلام" ..
  10. حكم من حارب عليا أمير المؤمنين رضي الله عنه ..
  11. أحاديث لا تصح في علي رضي الله عنه ..
  12. الشبهات التي يثيرها اعداء الإسلام حول أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ..
  13. علي (ع) يدخل الجنة قبل الرسول ..
  14. من هم الذين بايعوا علي بن ابي طالب للخلافه؟ ..
  15. قتال الإمام علي وجيشه للشيعه في عهده يكذب كل شيعي مهما كان عالما كيف تتمسحون بآل البيت وهم قتلوكم!!! ..
  16. مكان قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
  17. يا على أدن منى ضع خمسك فى خمسى يا على خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها ..
  18. أبو بكرٍ (خليفة رسول الله) وعلي (أمير المؤمنين) أي اللّقبين أعظم؟ ..
  19. بيعة على لأبي بكر بعد ستة أشهر ..
  20. الرد شبهة : أنت مني بمنزلة الكعبة ..
  21. علاقة علي بن أبي طالب بأبي بكر الصديق رضي الله عنهما ..
  22. الرد على شبهة - أنا حرب لمن حاربكم ..
  23. شبهة فخزم كلاهما بخزام ..
  24. من أطاع عليا فقد أطاع الله ..
  25. هل الرسول أوصى بالخلافة لعلي رضي الله عنه؟ ..
  26. الرد على شبهة - استغفرت لعلي وشيعته ..
  27. نسف أكذوبة مسلم الداوري سند الخطبة الشقشقية ..
  28. أنت يا علي وشيعتك خير البرية ..
  29. آية الله محسني : القدر المتيقن من آية ( لا ينال عهدي الظالمين ) العدالة لا العصمة !! ..
  30. الرد على فرية – أنا الشجرة و فاطمة فرعها و على لقاحها ..
  31. الرد على شبهة حديث : أنا مدينة العلم و علي بابها ..
  32. الرد على حديث من مات على حب آل محمد مات شهيدا ..
  33. زعمهم أن الإمامة أهم مطالب الدين ..
  34. حديث الدار ..
  35. فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ..
  36. رزية يوم الخميس ..
  37. ولو استخلفت سالما مولى ابي حذيفة فسالني ربي لقلت سمعت نبيك يقول انه يحب الله حقا من قلبه ..
  38. فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا – اي علي عند موته صلى الله عليه واله وسلم ..
  39. هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ قَاتِلُ الْفَجَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ ..
  40. لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس ..
  41. نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة ..
  42. علي خير البرية ..
  43. تسعة أشهر فكان إذا أصبح باب علي وفاطمة ..
  44. ياعلي اذا تقرب الناس الى خالقهم بابواب البر فتقرب اليه بانواع العقل ..
  45. نَحْنُ النُّجَبَاءُ وَأَفْرَاطُنَا أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ ..
  46. ما روي لاحد من الفضائل اكثر مما روي لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه ..
  47. لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق ..
  48. والذي جاء بالصدق وصدق به علي بن ابي طالب ..
  49. ولا يحل لأحد أن يعرن النساء في مسجدي هذا ولا يبيت فيه جنب إلا علي وذريته ..
  50. كان يمر ببيت فاطمة ستة اشهر اذا خرج الى الفجر ..
  51. الامامة ..
  52. الصديقون ثلاثة ..
  53. رجلا كنفسي – رجلا مني كنفسي ..
  54. تكذيب الرافضة لحديث " كتاب الله وسنتي " وقوله أنه غير موجود في صحاحكم ..
  55. فاستغفرت لعلي وشيعته ..
  56. مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أخو رسول الله ،،
  57. امر صلى الله عليه واله وسلم الشمس ان تتاخر ساعة من النهار ..
  58. فضح الكذاب على الرسول فقال هَذَا أَخِي وَوَصِيِّي وَخَلِيفَتِي فِيكُمْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ..
  59. سالت الله فيك خمسا فاعطاني اربعا ومنعني واحدة ..
  60. من اراد ان ينظر الى ادم في علمه والى نوح في فهمه ..... فلينظر الى علي بن ابي طالب ..
  61. معرفة آل محمد براءة من النار ..
  62. اللهم ان عبد عليا قد احتبس نفسه على نبيك فرد عليه شرقها - اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس ..
  63. عائشة رضي الله عنها تأمر ببيعة علي رضي الله عنه ..
  64. يا علي ان الله زوجك فاطمة ..
  65. الحسن والحسين إمامان قاما أوقعدا ..
  66. الحسن والحسين امامان قاما او قعدا ..
  67. ضع خمسك في خمسي ياعلي خلقت انا وانت من شجرة انا اصلها وانت فرعها ..
  68. نصوص تعارض وجود النص في الإمامة ..
  69. الخطبة الشقشقية ..
  70. من سب عليا فقد سبني ..
  71. ادله بطلان تفسير الشيعه لآيه الولايه بالتنصيب الالهي لسيدنا علي ..
  72. اقوال سيدنا علي تبطل ادعاء الشيعه بتنصيبه بأمر الهي؟ ..
  73. اللهم ائتني باحب خلقك اليك ياكل معي هذا الطير ..
  74. لا يبغضنا ولا يحسدنا احد الا ذيد عن الحوض يوم القيامة ..
  75. وكفى الله المؤمنين القتال بعلي ..
  76. خطبة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام المعروفة بالشقشقية ..
  77. ستقاتل الفئة الباغية وانت على حق فمن لم ينصرك يومئذ فليس مني ..
  78. يا علي ...... أنت وشيعتك في الجنة ..
  79. اوحي الي في علي ثلاث انه سيد المسلمين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين ..
  80. ما ثبت الله حب علي في قلب مؤمن فزلت به قدم ،،
  81. يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ..
  82. سيكون بعدي قوما يقاتلون عليا حقا على الله جهادهم ..
  83. الحسكاني يقول: أولي الأمر هوعلّي الذي ولاه اللّه بعد محمد ..
  84. من اطاع عليا فقد اطاعني ومن عصى عليا فقد عصاني ..
  85. ان عليا لحمه لحمي ودمه دمي ..
  86. ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه ..
  87. يا علي أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة ..
  88. توفي رسول الله وانا احق الناس بهذا الامر ..
  89. جميع الأنصار وفئة كبيرة من المهاجرين كانوا من المخالفين لبيعة أبي بكر ..
  90. خلافة أبي بكر رضي الله عنه لم تكن بالشورى ولا بإجماع المسلمي ..
  91. نزلت في علي ثلاث مائة اية ..
  92. إن خلافة أبي بكر رضي الله عنه قضية مجمع عليها فهل صحيح أن علياً وأصحابه لم يكونوا ضمن هذا الإجماع ..
  93. اول ما يدخل عليك من هذا الباب امير المؤمنين ..
  94. هَل عَلَي نَفْس الْنَّبِي صلى الله عليه وسلم؟ ..
  95. من وصي موسى – وصيي وموضع سري وخليفتي في اهلي وخير من اخلف بعدي علي بن ابي طالب ..
  96. الادلة القاطعة على امامة ابي بكر الصديق والرد على شبهات الشيعة للفخر الرازي ..
  97. الأدلّة القاطعة على عدم التّنصيص على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ..
  98. وليد الكعبة ..
  99. بات علي ليلة خرج رسول الله – وفيه نزلت ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ..
  100. لماذا لم يحتج الصديق بإمامته في الصلاة ..
  101. حذف الصحابة آيات الإمامة ..
  102. اللهم اعط علي بن ابي طالب فضيلة لم تعطها احدا قبله ولا تعطها احدا بعده ..
  103. فانه اول الناس اسلاما واخر الناس لي عهدا عند الموت ..
  104. ابن المطهر الحلي يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ..
  105. لم يجز أحد إلا من كانت معه براءة بولاية علي ..
  106. إرشاد الفكر العليل لضعف أخبار أعلم الصحابة بالتأويل ..
  107. للنار جواز - حب علي بن أبى طالب ..
  108. وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل له فيه ما يحل له ..
  109. طاعة الأسد لعلي بن أبي طالب ..
  110. طوبى لمن احبك وصدق فيك وويل لمن ابغضك وكذب فيك ..
  111. إستخلاف الصديق لعمر رضى الله عنهما ..
  112. يا علي انك ستقدم على الله انت وشيعتك راضين مرضيين ..
  113. إسكاتُ الخسيس الطاعن في عثمان الخميس حديث [وعلي يقاتل على تأويله] ..
  114. ياعلي لك سبع خصال ..
  115. وإن الله تعالى جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب .
  116. ياعلي لو ان امتي ابغضوك لاكبهم الله على مناخرهم في نار جهنم ..
  117. كرم الله وجههُ ليست خاصة بعلي رضي الله عنه ..
  118. لقد فارقكم امس رجل ما سبقه الاولون ولا يدركه الاخرون جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ..
  119. اوما ترضين اني زوجتك اقدم امتي سلماً ، واكثرهم علماً ، واعظمهم حلماً ..
  120. الخطبة الشقشقية لا تثبت عن علي رضي الله عنه ..
  121. إن الله تبارك وتعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة مثلها ..
  122. هذا دابة الجنة واشار الى علي بن ابي طالب ..
  123. أُمِرتُ بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ..
  124. يا علي الناس من شجر شتى ..
  125. واقضانا علي ..
  126. إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب علي ..
  127. مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ..
  128. هذا علي قد اقبل في السحاب ..
  129. أول من يدخل الجنة من النبيين والصديقين علي بن أبي طالب ..
  130. مثل اهل بيتي فيكم مثل باب حطة ..
  131. هل الامة بحاجة الى ائمة معصومين يحفظوا لها دينها بعد وفاة النبي عليه السلام ..
  132. الا ترضى يا علي إذا جمع الله الناس في صعيد واحد ان أقوم عن يمين العرش وانت عن يمينى وتكسى ثوبين أبيضين ..
  133. كتاب الله وعترتي ..
  134. هدم لمزاعم الوصية من كتب الشيعة ..
  135. أهل البيت ..
  136. الإمامة ..
  137. شبهة أن الشيعة يدخلون عن أيمان وشمائل أهل البيت الجنة ..
  138. لمبارزة علي بن ابي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق افضل من أعمال امتي الى يوم القيامة ..
  139. عليٌ حجة على الأمة إلى يوم القيامة ..
  140. قول علي: أنا الصديق الأكبر ولا يقولها بعدي إلا كذاب ..
  141. اللهم اني اتقرب اليك بولاية علي ..
  142. القرآن والسنة لايعصمان من الضلالة فهما صامتان لا يتكلمان ويحملان عدة وجوه ..
  143. لا سيف إلا ذو الفقار، وَلا فتى إلا علي ..
  144. ان المدينة لا تصلح الا بي او بك ..
  145. الأئمة لم يتتلمذوا على أحد من الصحابة أوالتابعين ..
  146. ذكر عند عائشة أن النبي أوصى إلى علي ..
  147. اعطيت في علي خمس خصال – اعطيت في علي خمسا ..
  148. لا تسبوا عليا فانه ممسوس بذات الله تعالى ..
  149. ابن عباس يقول: ما علمي وعلم أصحاب محمد في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر ..
  150. ليس لعلي سيئة خلافاً لغيره ..
  151. مودة آل البيت ..
  152. ما هو نظام الحكم في الاسلام إن كان شورى فلماذا وصى أبوبكر لعمر ..
  153. أن الرسول قال لعلي: إنه فاروق أمتي، وأن المنافقين ماكانوا يُعرفون إلا ببغضه ..
  154. أن عليًا رضي الله عنه أتقى الصحابة ..
  155. أن عليًا رضي الله عنه أسوس الصحابة ..
  156. عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب ..
  157. يا علي من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك يا علي فقد فارقني ..
  158. أن عليًا رضي الله عنه أكثر الصحابة صدقة ..
  159. علي بمنزلة رأسي من بدني ..
  160. أن عليًا رضي الله عنه أقرأ الصحابة للقرآن ..
  161. علي اصلي وجعفر فرعي ..
  162. كفي وكف علي في العدل سواء ..
  163. أن عليًا رضي الله عنه أكثر الصحابة جهادًا ..
  164. حديث أقضاكم علي ..
  165. ما كنا نعرف المنافقين الا بتكذيبهم الله ورسوله والبغض لعلي - كنا نعرف المنافقين نحن معاشر الانصار ببغضهم علي ..
  166. كيف يبطل القول بالشورى؟ ..
  167. علي بن ابي طالب يزهر في الجنة ككواكب الصبح لاهل الدنيا ..
  168. خطبة أبوبكر وعمر فاطمة رضي الله عنهم اجمعين ..
  169. اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا ..
  170. قول الراوي: ونسيت الثالثة ..
  171. علي بن ابي طالب باب حطة ..
  172. أشهد أن علي ولي الله ..
  173. سَلُونِي فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ ..
  174. علي اقضى امتي بكتاب الله فمن احبني فليحبه فان العبد لا ينال ولايتي الا بحب علي ..
  175. علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب ..
  176. لم تكن هناك بيعة صحيحة في التاريخ الإسلامي إلا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ..
  177. أن علياً أولى من أبي بكر بالاتباع ..
  178. أن سعد بن عبادة هاجم أبا بكر وعمر وحاول منعهما من الخلافة ..
  179. أيدته بعلي ونصرته ..
  180. لقد تقمصها ابن أبي قحافة ..
  181. السقيفة وبيعة الصديق ..
  182. كتاب الله وسنتي - الثقلين ..
  183. خليفة الله ..
  184. ستكون فتنة فان ادركها احد منكم فعليه بخصلتين كتاب الله وعلي بن ابي طالب ..
  185. إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعلي بن أبي طالب ..
  186. خلقت أنا وعلى من نور وكنا عن يمين العرش قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام ..
  187. إن هذا أخي ووصيي وخليفتي من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا ..
  188. أن عليا حمل باب خيبر يوم افتتحها وأنهم خربوه بعد ذلك فلم يحمله إلا أربعون رجلا ..
  189. رحم الله عليا اللهم ادر الحق معه حيث دار ..
  190. حب علي يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب ..
  191. خَلَّفْتُكَ أَنْ تَكُونَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي ..
  192. أنت وليي في الدنيا والآخرة ..
  193. أنت وارثي ..
  194. بخ بخ لك يا ابن ابي طالب اصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ..
  195. أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي ..
  196. أنت أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وأنت صديقي الأكبر وأنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب المؤمنين ..
  197. أنت أخي في الدنيا والآخرة ..
  198. علي قسيم الجنة والنار ..
  199. أنا شجرة وفاطمة أصلها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها ..
  200. أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب ..
  201. انا مدينة العلم وعلي بابها ..
  202. أنا دار الحكمة وعلي بابها ..
  203. أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون [بعدي] ..
  204. بحث حول ولادة علي في جوف الكعبة ..
  205. إن جبريل يحبك (يعني يا علي) ومن هو خير من جبريل؟ ..
  206. إن أول أربعة يدخلون الجنة (قاله النبي لعلي)؟ ..
  207. أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتسلم مفاتيح الجنة والنار فيسلمهما لعلي فيدخل شيعته الجنة وأعداءه النار ..
  208. إن الله أمرني أن لا يؤدي عني إلا أنا وعلي؟ ..
  209. إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي؟ ..
  210. أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي ..
  211. أما علمت أن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيا ثم اطلع الثانية فاختار بعلك فأوحى إلي فأنكحته واتخذته وصيا؟ ..
  212. يا علي ! إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي ..
  213. أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسين؟ ..
  214. إنك مخاصم تخاصم أنت أول المؤمنين إيمانا وأعلمهم بأيام الله وأوفاهم بعهده ..
  215. اعتراف علماء الرافضة ببيعة علي رضي الله عنه ..
  216. انطلق فادع لي سيد العرب ..
  217. بيعة علي لابي بكر رضي الله عنهما ..
  218. اللهم لا تمتني حتى تريني عليا ..
  219. اللهم ثبت لسانه واهد قلبه ..
  220. اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي؟ ..
  221. انت ترث رسول الله ام اهله ..
  222. ثم يتسلم النبي صلى الله عليه وسلم مفاتيح الجنة والنار فيسلمها لعلي فيدخل شيعته الجنة وأعداءه النار ..
  223. اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي علي أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري ..
  224. أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي ..
  225. أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي ..
  226. كان علي يرى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت ..
  227. أنا عبد الله وأخو رسول الله وأنا الصديق الأكبر ..
  228. مواضع احتجاج علي رضي الله عنه وغيره ممن تزعمهم الشيعة بالوصية ..
  229. أَنَا أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..
  230. حديث حب علي حسنة لا تضر معها معصية وحديث الطينة مشجع ..
  231. معنى (حسين مني وأنا من حسين) ..
  232. سبب عدم احتجاج علي يوم السقيفة بشيء من نصوص الخلافة والوصاية هذه ..
  233. انا قسيم النار يوم القيامة اقول خذي ذا وذري ذا ..
  234. موقف علي بن أبي طالب من بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ..
  235. مسائل صحيحة ولكن لا تدل على الوصاية ..
  236. سلم لمن سالمه وحرب لمن حاربه ..
  237. مناجاة النبي لعلي وإستيزاره ..
  238. إن رأيت علياً قد سلك وادياً ..
  239. كل بني ام - وفي رواية: كل بني آدم - ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليّهم وأنا عصبتهم ..
  240. وعهد إلى الأمة بأنه وليها من بعده وأنه أخوه وأبوولده ..
  241. علي بن أبي طالب ينجز عداتي ويقضي ديني ..
  242. انَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا بَيَّنَ لَهُ مَنْ يَلِيَ مِنْ بَعْدِهِ ..
  243. ويفي دَيْنه وينجز وعده ويبرئ ذمته ..
  244. يا علي أنت تغسلني ..
  245. إن لعلي أربع خصال ليست لأحد غيره ..
  246. قول عليّ: (أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إذا أنا مت فغسلني بسبع قرب ... ) ..
  247. قول عائشة رضي الله عنها: (لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأني لمسندته الى صدري فدعا بالطست فانخنث فمات، فما شعرت، فكيف أوصي الى عليّ؟) ..
  248. أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ..
  249. امرنا رسول الله ان نسلم على علي بامرة المؤمنين ..
  250. والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتين الزكاة أو لأبعثن اليكم رجلاً مني أو كنفسي ..
  251. علي مني بمنزلة رأسي من بدني ..
  252. ما نزل في أحد من كتاب الله ما نزل في عليّ ..
  253. واجعل لي وزيرا من اهلي عليا اشدد به ازري ..
  254. يا عليّ أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها أحد ..
  255. فمن لم ينصرك يومئذ فليس مني ..
  256. أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عليّ بن أبي طالب بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ..
  257. الزموا مودتنا اهل البيت ..
  258. أن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله ..
  259. أما أنك ستلقى بعدي جهداً، قال: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك ..
  260. إن الأمة ستغدر بك بعدي , وأنت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي , من أحبك أحبني ومن أبغضك أبغضني، وإن هذه ستخضب من هذا (يعني لحيته من رأسه) ..
  261. السبق ثلاثة، فالسابق إلى موسى يوشع بن نون، والسابق إلى عيسى صاحب ياسين، والسابق إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم عليّ بن أبي طالب ..
  262. يا عليّ إن فيك من عيسى مثلاً أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه, وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس بها ..
  263. قول الشعراني أن عليّاً هوالجامع لأسرار الأنبياء أجمعين ..
  264. لمّا أسري بي إلى السماء، دخلت الجنة فرأيت في ساق العرش الأيمن مكتوباً: لا إله إلاّ الله محمد رسول الله، أيدته بعليّ ونصرته ..
  265. يا فاطمة أما ترضين أنّ الله أطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك ..
  266. يا عليّ أنت سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة ..
  267. من أحبّ عليّاً فقد أحبّني، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني ..
  268. من آذى عليّاً فقد آذاني ..
  269. من سبّ علياً فقد سبّني ..
  270. من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع عليّاً فقد أطاعني ومن عصى عليّاً فقد عصاني ..
  271. عليّ بن أبي طالب باب حطة، من دخل منه كان مؤمناً ومن خرج منه كان كافراً ..
  272. عليّ باب علمي ومبيّن لأمتي ما أرسلت به من بعدي، حبّه إيمان وبغضه نفاق ..
  273. أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب ..
  274. أدعو لي سيد العرب ..
  275. حديث أن الله تعالى عهد إليّ عهداً في عليّ ..
  276. حديث لما عرج بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ فراشه ذهب يتلألأ، فأوحى إليّ ربي في عليّ ثلاث خصال ..
  277. حديث عليّ إمام البررة , وقاتل الفجرة، منصورٌ من نصره، مخذول من خذله ..
  278. لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلاً امتحن الله قلبه ..
  279. حديث سألت الله فيك خمساً فأعطاني أربعاً ومنعني واحدة ..
  280. ما بال أقوام ينتقصون عليّاً ..
  281. كان علي حامل لوائه في كل زحف ..
  282. أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي ..
  283. حديث ابن عباس في بضع عشرة فضائل لعليّ رضي الله عنه ..
  284. نزلت في عليّ ثلاثمائة آية ..
  285. ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ..
  286. فطوبى لهم وحسن مآب. جنات عدن مفتّحةً لهم الأبواب ..
  287. سلامٌ على آل ياسين ..
  288. وآت ذا القربى حقه ..
  289. والذين آمنوا واتبعتهم ذريّتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريّتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ..
  290. وهم أولوا الأرحام وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ..
  291. أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاً لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات ..
  292. هذا خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم ..
  293. ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ..
  294. أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتّقين كالفجّار ..
  295. لا يستوي أصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون ..
  296. مثل نوره كمشكاةٍ فيها مصباح ..
  297. يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ٌولا بيعٌ عن ذكر الله ..
  298. من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديل ..
  299. وهم رجال الاعراف الذين قال: على الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ..
  300. وما كان الله ليعذبهم، وهم امان أهل الارض ووسيلتهم اليهم ..
  301. وقفوهم انهم مسؤولون ..
  302. ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ..
  303. يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلّم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان ..
  304. إنّا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الأنسان إنه كان ظلوماً جهولاً ..
  305. وإنّي لغفّار لِمَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالحاً ثمّ اهتدَى ..
  306. أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين ..
  307. إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ..
  308. ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم ..
  309. فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ..
  310. يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ..
  311. وصراط الله الذي قال: وأن هذا صراطي مستقيماً فاتّبعوه ..
  312. وكونوا مع الصادقين ..
  313. يوفون بالنّذر ويخافون يوما كان شره مستطيراً ويطعمون الطعام على حبّه مسكيناً ويتيماً وأسيرا ..
  314. حديث لو ان رجلا صفن- صف قدميه- بين الركن والمقام فصَلّى وصام وهومبغض لآل محمّد دخل النار ..
  315. حديث لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع؛ عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما ابلاه، وعن ماله فيما انفقه ومن اين اكتسبه، وعن محبتنا أهل البيت ..
  316. حديث إلزموا مودتنا أهل البيت، فإنّه من لقي الله وهويودّنا، دخل الجنة بشفاعتنا والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله الا بمعرفة حقنا ..
  317. حديث واجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد، ومكان العينين من الرأس، ولا يهتدي الرأس الا بالعينين ..
  318. حديث فلا تقدموهم فتهلكوا ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ولا تعلّموهم فانهم أعلم منكم ..
  319. في كل خلف من امتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين ..
  320. إن هذا أخي ووصيي وخليفتي ..
  321. علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا علي ..
  322. إن الصحابة كانوا يرجعون إلى علي في أمهات المسائل ..
  323. مآخاة النبي لعلي دون أبوبكر ..
  324. عدم حضور مأتم النبي والتنازع على منصب الخلافة ..
  325. إذا كانت كل هذه الأحاديث لا تدل على خلافة علي وأحقيته بالخلافة، فما هي العبارات التي تطلبونها للدلالة على الخليفة بعد النبي؟ ..
  326. ألا ترضى يا علي إذا جمع الله الناس في صعيد واحد ..
  327. أعطيت في علي خمس خصال لم يعطها نبي يقضي ديني ويواري عورتي ..
  328. اسمي في القرآن والشمس وضحاها واسم علي والقمر إذا تلاها ..
  329. في الجنة درجة تدعى الوسيلة ..
  330. قسمت الحكمة فجعل في علي تسعة أجزاء وفي الناس جزء واحد ..
  331. كان أحب الناس إلى رسول الله فاطمة ومن الرجال علي ..
  332. كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب ..
  333. كفي وكف علي في العدل سواء ..
  334. كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم ..
  335. كن مع علي فوالله ما ضل ..
  336. كنت إذا سألت رسول الله أعطاني وإذا سكتّ ابتدأني (قول علي) ..
  337. كيف أنتم لوضرب بعضكم بعضا بالسيف ..
  338. لا تسبوا عليا فإنه ممسوس في ذات الله تعالى ..
  339. لا سيف إلاّ ذوالفقار ولا فتى إلاّ علي ..
  340. لا وأيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها ..
  341. لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض يوم القيامة ..
  342. لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي بن أبي طالب الجواز ..
  343. لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ..
  344. لا يعرفك يا علي إلا الله وأنا ..
  345. لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد ..
  346. لمبارزة علي لعمروبن ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي ..
  347. اللهم أقول كما قال أخي موسى ..
  348. اللهم أعط عليا فضيلة لم تعطها أحدا قبله ولا تعطها أحدا بعده ..
  349. اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي ..
  350. اللهم ثبت لسانه واهد قلبه ..
  351. اللهم لا تمتني حتى تريني عليا ..
  352. لولا أن الله خلق عليا لم يكن لفاطمة كفو ..
  353. لينتهين بني وليعة أولأبعثن إليهم رجلا كنفسي ..
  354. ما أنزل الله يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي أميرها وشريفها ..
  355. لكل نبي وصي ووارث وإن عليا وصيي ..
  356. لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال ..
  357. ما صب الله في صدري شيئا إلا صببته في صدر علي ..
  358. ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله والبغض لعلي ..
  359. ما يبكيك يا علي .. المدينة لا تصلح إلا بي أوبك ..
  360. مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة ..
  361. محبك محبي ومحبي محب لله ومبغضك مبغضي ومبغضي مبغض لله ..
  362. مرحبا بسيد المسلمين وإمام المتقين ..
  363. معرفة آل محمد براءة من النار ..
  364. مكتوب على باب الجنة ..
  365. من أحب هذين وأباهما كان معي في درجتي في الجنة ..
  366. من أحبني وأحب هذين (الحسن والحسين) وأباهما وأمهما كان معي يوم القيامة ..
  367. من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه .. فلينظر إلى علي ..
  368. من آمن بي وصدقني فليتول علي بن أبي طالب ..
  369. من تولى عليا فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله عز وجل ..
  370. من سره أن يجوز على الصراط كالريح .. فليتول وليي ووصيي .. علي. انتهى ..
  371. الصلاة على آل محمد ..
  372. علي خير الناس فقد كفر ..
  373. من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ..
  374. من مات على حب آل محمد مات شهيدا ..
  375. من مات وفي قلبه بغض لعلي فليمت إن شاء الله يهوديا ..
  376. من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ..
  377. نادى المنادي يوم القيامة يا محمد نعم الأب أبوك وإبراهيم ونعم الأخ علي ..
  378. النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي ..
  379. نزلت (سأل سائل بعذاب واقع) فيمن أنكر ولاية علي ..
  380. والذي جاء بالصّدق وصدّق به أولئك هم المتقون ..
  381. نزلت هذه الآية (ومن عنده علم الكتاب) في علي ..
  382. ومِنَ الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ..
  383. النظر إلى وجه علي عبادة ..
  384. هذا أول من آمن بي ..
  385. هذا خير الأولين والآخرين من أهل السماوات والأرض ..
  386. هذا علي بن أبي طالب لحمه لحمي ودمه دمي ..
  387. هَذا عليٌّ قَدْ أَقْبلَ في السَّحابِ ..
  388. إن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني عليّ بن أبي طالب ..
  389. هنيئا لك يا علي أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ..
  390. والذي بعثني بالحق ما أخرتك الا لنفسي ..
  391. والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ..
  392. لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني ..
  393. وصيك سيد الأوصياء علي بن أبي طالب ..
  394. وصيي علي بن أبي طالب ..
  395. يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا حقا على الله جهادهم ..
  396. يا أم سلمة علي لحمه من لحمي ..
  397. يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين ..
  398. يا سلمان من كان وصي موسى؟ ..
  399. يا عائشة دعي أخي فإنه أول الناس إسلاما ..
  400. يا علي أبشر فإنك وأصحابك وشيعتك في الجنة ..
  401. يا علي إن الله أمرني أن أنذر ..
  402. يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ..
  403. يا علي أنت أول المؤمنين إيمانا ..
  404. يا علي أنت وشيعتك تردون علىّ الحوض ..
  405. يا علي إنك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين ..
  406. يا علي ستقاتل الفئة الباغية وأنت على الحق ..
  407. يا علي صليت العصر؟ ..
  408. يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك وويل لمن أبغضك وكذب فيك ..
  409. يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة ..
  410. يا علي لوأن أمتي أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار ..
  411. الكلام في قول علي رضي الله عنه: سلوني ..
  412. يا علي من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك يا علي فقد فارقني ..
  413. يا عمار اذا رأيت عليا قد سلك واديا .. فاسلك مع علي ..
  414. أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه بعدي ..
  415. من سره أن يحيا حياتي، ويموت مماتي فليوال علياً من بعدي ..
  416. رجوع الصحابى إلى علي في الفتوى ..
  417. الإمامة ..
  418. لا يجوز أخذ العلم إلا من علي ..
  419. وتعيها أذن واعية ..
  420. لولا علي لهلك عمر ..
  421. أقضانا علي ..
  422. علي أول من أسلم ..
  423. بين الشورى والنص ..
  424. مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ..
  425. هو ولي كل مؤمن ومؤمنة ..
  426. حديث سد الأبواب ..
  427. نصوص الإمامة ..
  428. علي مع الحق والحق مع علي ..
  429. اللهم ادر الحق معه حيث دار ..
  430. علي مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان ..
  431. الزعم بأن الإمامة من أهم أصول الدين وأن المذهب الشيعي واجب الإتباع ..
  432. عدد الأئمة ..
  433. إتباع الإمامية لعلي لفضائله خلافاً لغيره ..
  434. آية النجوى ..
  435. أجعلتم سقايةَ الحاج وعمارة المسجدالحرام كَمَن آمن بالله واليوم الآخر ..
  436. وصيي ووارثي يقضى ديْني وينجز موعدي عليّ بن أبي طالب ..
  437. الصدّيقون ثلاثة ..
  438. أنت مني وأنا منك ..
  439. لعليّ بن أبي طالب عشر فضائل ليست لغيره ..
  440. يا عليّ لوأن عبداً عبد الله عز وجل مثل ما قام نوح في قومه ..
  441. مناشدة علي يوم الشورى ..
  442. حب عليّ حسنة لا تضر معها سيئة وبغضه سيئة لا ينفع معها حسنة ..
  443. علي راية الهدى وإمام الأولياء ..
  444. سلوني قبل أن تفقدوني ..
  445. الخلاف في الإمامة ..
  446. العصمة والنص وعلامات الإمام ..
  447. آية إكمال الدين ..
  448. والنجم إذا هوى ..
  449. فتلقى آدم من ربه كلمات ..
  450. في بيوت أذن الله أن ترفع ..
  451. إني جاعلك للناس إماما ..
  452. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ..
  453. ومن الناس من يشري نفسه ..
  454. وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِم ..
  455. فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ..
  456. وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ..
  457. إستخلاف علي على المدينة ..
  458. وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ..
  459. أنت أخي ووصيي وخليفتي من بعدي ..
  460. وهم السابقون السابقون أولئك المقربون ..
  461. من ناصب عليًّا الخلافة فهوكافر ..
  462. الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ..
  463. رواية أهل السنة لفضائل علي وكذلك الشيعة دليل على إمامته ..
  464. آية المناجاة ..
  465. روايات إمامة الإثني عشر والإستدلال عليهم ..
  466. وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا ..
  467. التشكيك في أَحقِّية أبي بكر بالخلافة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
  468. وَتَعِيهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ..
  469. سورة هل أتى (سورة الدهر) ..
  470. أن علياً إنما سكت عن النزاع في أمر الخلافة لأن النبي أوصاه أن لا يوقع بعده فتنة ولا يسل سيفاً ..
  471. وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُون ..
  472. دعوى الإجماع على إمامة علي وفضله وعدم الإجماع على إمامة أبي بكر ..
  473. هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ..
  474. حديث : إبني هذا إمام ابن إمام ..
  475. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّه وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ..
  476. حديث : الأئمة من بعدي إثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل ..
  477. فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ..
  478. يا أيها الرسول بلّغ ما انزل اليك من ربك ..
  479. وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ..
  480. إني جاعلك للناس إماما ..
  481. الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرّاً وعلانيةً فلهم أجرهم عند ربّهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..
  482. حديث (من مات ولم يعرف إمام زمانه) ..
  483. إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ..
  484. حديث الإنذار يوم الدار (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) ..
  485. مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ* بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ ..
  486. آية ذوي القربى (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) ..
  487. حديث الغدير (غدير خم) - من كنت مولاه فهذا علي مولاه ..
  488. يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ..
  489. آية المباهلة ..
  490. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةَ ..
  491. شبهةُ تحريف عبد الله بن أحمد لحديث إخبار النبي بما يقع لعلي ..
  492. وَهوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ..
  493. آية الولاية - التصدق بالخاتم ..
  494. حوار في الإمامة ..
  495. من يثبتُ صدقَ علمائكم يا رافضة (( تواترُ حديث الكساء ))؟ ..
  496. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوْا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ..
  497. يكون بعدي إثنا عشر خليفة كلهم من قريش ..
  498. حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ..
  499. وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ..
  500. آية التطهير (حديث الكساء) ..
  501. إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ..
  502. خلافة علي عليه السلام ..
  503. الرد على المفترين بحديث "لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي" ..
  504. حديث المؤاخاة ..
  505. الشورى نظرية أهل البيت والمهدي وليد نظرية الامامة ..
  506. الحقُ الجلي بضعف أحاديث النصِ على "علي" رضي الله عنه ..
  507. لأعطين الراية غداً ..
  508. لا ينال عهدي الظالمين ..
  509. حديث الطائر المشوي ..
  510. سيد المسلمين، وإمام المتٌّقين، وقائد الغرّ المحجّلين ..
  511. أيها الشيعة ما الأدلة التي تستدلون بها على أن علياً إمام معصوم وأنه وصي النبي ..
  512. رواية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يذكر أية التطهير على باب علي وفاطمة من طرقهم ..
  513. أين هي الشورى يا أبناء السنة؟ ..
  514. إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ..
  515. كان علي أزهد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
  516. هل الإمامة منصب إلهي كما يدعي الشيعة ..
  517. جوابٌ نادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ عن بعضِ شُبَهِ الشِّيعةِ الرَّافِضة ..
  518. كان علي أعبد الناس ..
  519. هل الإمام علي يصلح أن يكون خليفة؟ ..
  520. كان علي أعلم الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
  521. كان علي في غاية الذكاء، شديد الحرص على التعلم ..
  522. كان علي أشجع الناس، وبسيفه ثبتت قواعد الإسلام، وتشيَّدت أركان الإيمان ..
  523. إخبار علي بن أبي طالب بالغائب والكائن قبل كونه ..
  524. كان علي مستجاب الدعوة ..
  525. قصة علي بن أبي طالب رضي الله عنه والراهب يوم صفين ..
  526. قتال علي بن أبي طالب رضي الله عنه للجن ..
  527. قصة رجوع الشمس لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
  528. قصة علي بن أبي طالب مع حيتان الفرات ..
  529. قصورهم في العلم والتجاؤهم في أكثر الأحكام إلى عليّ ..
  530. روايات موضوعة في أهل البيت رضي الله عنهم ..
  531. حديث الثقلين ..
  532. القول بأن الإمامة امتداد للنبوة ..
  533. أن المقصود (وأمرهم شورى بينهم) هو في الأمور الدنيوية ..
  534. حديث المنزلة (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) ..
  535. كرم الله وجههُ ليست خاصة بعلي رضي الله عنه ..
  536. روايات موضوعة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
  537. حديث المناشدة ..
  538. تحديد عدد الأئمة وجواز مبايعة القرشي وإن كان فاسقاً ..
  539. الإدعاء بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على الأئمة الاثني عشرية بعددهم وأسمائهم ..
  540. القول بوجود نصوص التي توجب اتباع علي وأهل البيت رضي الله عنهم ..
  541. ركوب علي رضي الله عنه على منكبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
  542. إذا كانت كل هذه الأحاديث لا تدل على خلافة علي، فما هي العبارات التي تطلبونها للدلالة على الخليفة بعد النبي؟ ..
    للمزيد ..
عدد مرات القراءة:
630
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :