آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 20 ذو القعدة 1440هـ الموافق:23 يوليو 2019م 08:07:09 بتوقيت مكة
   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

الكيسانية ..
     من فرق الشيعة التي لا وجود لها في عصرنا الحاضر. وقد إختُلف في علة تسميتهم وعقائدهم وفيمن إنتسب إليهم من شعراء ككُثيِّر عزة والحِميري وما نسب إليهم من أشعار في تأييد مذهبهم القائل بإمامة محمد بن علي بن أبي طالب، المعروف بإبن الحنفية رحمه الله (16 - 81 هـ).
     وهذه بعض النقول من علماء الفريقين تبين حقيقة هذه الفرقة، وسنكتفي بإيراد أقوال المتقدمين منهم، بإعتبار أن المتأخرين ليسوا سوى ناقلين عنهم في الغالب. وسنعتمد الترتيب الزمني لتواريخ وفياتهم، كعادتنا في هذا الكتاب.
 
أولاً : من أقوال علماء أهل السنة :
     ابن قتيبة (ت : 276 هـ) :  الكيسانية من الرافضة . هم أصحاب المختار بن أبي عبيد، ويذكرون أن لقبه : كيسان[1] .
    الأشعري (ت : 324 هـ) : الكيسانية إحدى عشرة فرقة وإنما سموا كيسانية لأن المختار الذي خرج وطلب بدم الحسين بن علي ودعا إلى محمد بن الحنفية كان يقال له كيسان ويقال إنه مولى لعلي بن أبي طالب رضوان الله عليه.
     الفرقة الأولى يزعمون أن علي بن أبي طالب نص على إمامة ابنه محمد بن الحنفية لأنه دفع إليه الراية بالبصرة.
     والفرقة الثانية يزعمون أن علي بن أبي طالب نص على إمامة ابنه الحسن بن علي وأن الحسن بن علي نص على إمامة أخيه الحسين بن علي وأن الحسين بن علي نص على إمامة أخيه محمد بن علي وهو محمد بن الحنفية.
     والفرقة الثالثة هي الكربية أصحاب أبي كرب الضرير. يزعمون أن محمد بن الحنفية حي بجبال رضوى أسد عن يمينه ونمر عن شماله يحفظانه يأتيه رزقه غدوة وعشية إلى وقت خروجه وزعموا أن السبب الذي من أجله صبر على هذا الحال أن يكون مغيباً عن الخلق أن لله تعالى فيه تدبيراً لا يعلمه غيره ومن القائلين بهذا القول كثير الشاعر وفي ذلك يقول:
ألا إن الأئمة من قريش ... ولاة الحق أربعة سواء
علي والثلاثة من بنيه ... هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان وبر ... وسبط غيبته كربلاء
وسبط لا يذوق الموت حتى ... يقود الخيل يقدمها اللواء
تغيب لا يرى فيهم زماناً ... برضوى عنده عسل وماء
     والفرقة الرابعة يزعمون أن محمد بن الحنفية إنما جعل بجبال رضوى عقوبة لركونه إلى عبد الملك بن مران وبيعته إياه.
     والفرقة الخامسة يزعمون أن محمد بن الحنفية مات وأن الإمام بعده ابنه أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية.
     والفرقة السابعة يزعمون أن الإمام بعد أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية ابن أخيه الحسن بن محمد بن الحنفية وأن أبا هاشم أوصى إليه ثم أوصى الحسن إلى ابنه علي بن الحسن وهلك علي ولم يعقب فهم ينتظرون رجعة محمد بن الحنفية ويقولون أنه يرجع ويملك فهم اليوم في التيه لا إمام لهم إلى أن يرجع إليهم محمد بن الحنفية في زعمهم.
     والفرقة الثامنة يزعمون أن الإمام بعد أبي هاشم محمد بن علي بن عبد الله بن العباس. قالوا: وذلك أن أبا هاشم مات بأرض الشراة منصرفه من الشام فأوصى هناك إلى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس وأوصى محمد بن علي إلى ابنه إبراهيم بن محمد ثم أوصى إبراهيم بن محمد إلى أبي العباس ثم أفضت الخلافة إلى أبي جعفر المنصور بوصية بعضهم إلى بعض.
     والفرقة التاسعة وهي الحربية أصحاب عبد الله بن عمرو بن حرب وهي التاسعة من الكيسانية. يزعمون أن أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية نصب عبد الله بن عمرو بن حرب إماماً وتحولت روح أبي هاشم فيه ثم وقفوا على كذب عبد الله بن عمرو بن حرب فصاروا إلى المدينة يلتمسون إماماً فلقوا عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فدعاهم إلى أن يأتموا به فاستجابوا له ودانوا بإمامته وادعوا له الوصية وافترقوا في أمر عبد الله بن معاوية ثلاث فرق: فزعمت فرقة منهم أنه قد مات.
وزعمت فرقة منهم أخرى أنه بجبال أصبهان وأنه لم يمت ولا يموت حتى يقود بنواصي الخيل إلى رجال من بني هاشم. وزعمت فرقة أخرى أنه حي بجبال أصبهان لم يمت ولا يموت حتى يلي أمور الناس وهو المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم.
     والصنف الحادي عشر من الرافضة وهي البيانية أصحاب بيان بن سمعان التميمي وهو الصنف العاشر من الكيسانية. يزعمون أن أبا هاشم أوصى إلى بيان بن سمعان التميمي وأنه لم يكن له أن يوصي بها إلى عقبه.
     ولحادي عشر من الكيسانية. يزعمون أن الإمام بعد أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب[2].
     الإسفرائيني (ت : 418 هـ) : الكيسانية هم أتباع المختار بن أبي عبيدة الثقفي الذي قام بثأر الحسين بن علي بن أبي طالب ، وقتل أكثر الذين قتلوا حسينا بكربلاء ، وكان المختار يقال له : كيسان ، وقيل : إنه أخذ مقالته عن مولى لعلي رضي الله عنه كان اسمه كيسان . وافترقت الكيسانية فرقا يجمعها شيئان : أحدهما : قولهم بإمامة محمد بن الحنفية ، وإليه كان يدعو المختار بن أبي عبيدة . والثاني : قولهم بجواز البداء على الله عز وجل . واختلفت الكيسانية في سبب إمامة محمد بن الحنفية ، فزعم بعضهم أنه كان إماما بعد أبيه علي بن أبي طالب .وقال آخرون منهم : إن الإمامة بعد علي كانت لابنه الحسن ، ثم للحسين ، ثم صارت إلى محمد بن الحنفية بوصية أخيه الحسين إليه حين خرج من المدينة إلى مكة حين طولب بالبيعة ليزيد بن معاوية . ثم افترق الذين قالوا بإمامة محمد بن الحنفية ، فزعم قوم منهم يقال لهم ( الكربية ) أصحاب أبي كرب الضرير : أن محمد بن الحنفية حي لم يمت ، وإنه في جبل رضوى ، وعنده عين من الماء وعين من العسل يأخذ منه رزقه ، وعن يمينه أسد ، وعن يساره نمر ، يحفظانه من أعدائه إلى وقت خروجه ، وهو المهدي المنتظر . وذهب الباقون من الكيسانية إلى الإقرار بموت محمد بن الحنفية ، واختلفوا في الإمام بعده ، فمنهم من زعم أن الإمامة بعده رجعت إلى ابن أخيه علي بن الحسين زين العابدين ، ومنهم من قال برجوعها بعده إلى أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية . واختلف هؤلاء في الإمام بعد أبي هاشم ، فمنهم من نقلها إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بوصية أبي هاشم إليه ، وهذا قول الراوندية ، ومنهم من زعم أن الإمامة بعد أبي هاشم صارت إلى بيان بن سمعان ، ومنهم من زعم أنها انتقلت بعد أبي هاشم إلى عبد الله بن عمرو بن حرب ، وادعت هذه الفرقة إلوهية عبد الله بن عمرو .
     البغدادي (ت: 429 هـ) : والكيسانية منهم فرق كثيرة ترجع عن التحصيل إلى فرقتين : إحداهما تزعم ان محمد بن الحنفية هي لم يمت وهم على انتظاره ويزعمون انه المهدى المنتظر والفرقة الثانية منهم مقرون بإماميته في وقته وبموته وينقلون الإمامة بعد موته إلى غيره ويختلفون بعد ذلك في المنقول إليه[3]. وقال في موضع آخر تحت عنوان "ذكر الكيسانية من الرافضة" : هؤلاء اتباع المختار بن أبى عبيد الثقفي الذي قام بثأر الحسين بن على بن أبي طالب وقتل أكثر الذين قتلوا حسينا بكربلاء وكان المختار ويقال له كيسان وقيل أنه أخذ مقالته عن مولى لعلى رضي الله عنه كان اسمه كيسان وافترقت الكيسانية فرقا يجمعها شيئان : أحدهما قولهم بإمامة محمد ابن الحنفية وإليه كان يدعو المختار بن أبى عبيد والثاني قولهم بجواز البدء على الله عز وجل ولهذه البدعة قال بتكفيرهم كل من لا يجيز البدء على الله سبحانه واختلفت الكيسانية في سبب إمامة محمد ابن الحنفية فزعم بعضهم  أنه كان إماما بعد أبيه على بن أبى طالب رضى الله عنه واستدل على ذلك بان عليا دفع إليه الراية يوم الجمل وقال له : اطعنهم طعن أبيك تحمد * لا خير في الحرب إذا لم تزبد. وقال آخرون منهم إن الإمامة بعد على كانت لابنه الحسن ثم للحسين بعد الحسن ثم صارت إلى محمد بن الحنفية بعد أخيه الحسين بوصية أخيه الحسين إليه حين هرب من المدينة إلى مكة حين طولب بالبيعة ليزيد بن معاوية ثم افترق الذين قالوا بإمامة محمد ابن الحنفية فزعم قوم منهم يقال لهم الكربية أصحاب أبى كرب الضرير ان محمد بن الحنفية حي لم يمت وانه في جبل رضوى وعنده عين من الماء وعين من العسل يأخذ منهما رزقه وعن يمينه أسد وعن يساره نمر يحفظانه من أعدائه إلى وقت خروجه وهو المهدي المنتظر. وذهب الباقون من الكيسانية إلى الاقرار بموت محمد بن الحنفية واختلفوا في الإمام بعده فمنهم من زعم أن الإمامة بعده رجعت إلى ابن أخيه على بن الحسين زين العابدين ومنهم من قال برجوعها بعده إلى أبى هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية. واختلف هؤلاء في الإمام بعد أبى هاشم فمنهم من نقلها إلى أبي محمد بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بوصية أبى هاشم إليه وهذا قول الراوندية ومنهم من زعم أن الإمامة بعد أبي هاشم صارت إلى بيان بن سمعان وزعموا أن روح الله تعالى كانت في أبى هاشم ثم انتقلت منه إلى بيان ومنهم من زعم ان تلك الروح انتقلت من أبي هاشم إلى عبد الله بن عمرو بن حرب وادعت هذه الفرقة إلهية عبد الله بن عمرو بن حرب. والبيانية والحربية كلتاهما من فرق الغلاة نذكرهما في الباب الذي نذكر فيه فرق الغلاة وكان كثير الشاعر على مذهب الكيسانية الذين ادعوا حياة محمد بن الحنفية ولم يصدقوا بموته ولذا قال في قصيدة له  .. فذكر الأبيات التي مرت، وغيرها.
     وكان الشاعر المعروف بالسيد الحميري أيضا على مذهب الكيسانية الذين ينتظرون محمد بن الحنفية ويزعمون أنه محبوس بجبل رضوى إلى أن يؤذن له بالخروج ولهذا قال في شعر له :
ولكن كل من في الأرض فان * بذا حكم الذي خلق الإماما
     وكان أول من قام بدعوة الكيسانية إلى إمامة محمد بن الحنفية المختار بن أبي عبيد الثقفي...ثم رفع خبر المختار إلى ابن الحنفية وخاف من جهة الفتنة في الدين فأراد قدوم العراق ليصير إليه الذين اعتقدوا إمامته وسمع المختار ذلك فخاف من قدومه العراق ذهاب رياسته وولايته فقال لجنده انا على بيعة المهدى ولكن للمهدى علامة وهو أن يضرب بالسيف ضربة فان لم يقطع السيف جلده فهو المهدى وانتهى قوله هذا إلى ابن الحنفية فأقام بمكة خوفا من ان يقتله المختار بالكوفة. ثم ان المختار خدعته السبئية الغلاة من الرافضة فقالوا له أنت حجة هذا الزمان وحملوه على دعوى النبوة فادعاها عند خواصه وزعم أن الوحي ينزل عليه[4].
ثانياً : من أقوال علماء الشيعة :
المسعودي (ت : 346 هـ) : الشيعة الكيسانية ، وهم القائلون بإمامة محمد بن الحنفية ، وقد تنازعت الكيسانية بعد قولهم بإمامة محمد بن الحنفية : فمنهم من قطع بموته ، ومنهم من زعم أنه لم يمت وأنه حي في جبال رَضْوَى ، وقد تنازع كل فريق من هؤلاء أيضاً ، وإنما سموا بالكيسانية لإضافتهم الى المختار بن أبي عبيد الثقفي ، وكان اسمه كيسان ، ويكنى أبا عمرة ، وأن علي بن أبي طالب سماه بذلك ، ومنهم من رأى أن كيسان أبا عمرة هو غير المختار ، وقد أتينا على أقاويل فرق الكيسانية وغيرهم من فرق الشيعة وطوائف الأمة في كتابنا في "المقالات في أصول الديانات" وذكرنا قول كل فريق منهم ، وما أيد به مذهبه ، وقول من ذكر منهم أن ابن الحنفية دخل الى شِعْب رَضْوى في جماعة من أصحابه فلم يعرف لهم خبر إلى هذه الغاية .وقد ذكر جماعة من الأخباريين أن كُثَيّراً الشاعر كان كَيْسانياً ، ويقول : إن محمد بن الحنفية هو المهدي الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت شراً وجوراً .وحكى الزبير بن بكار في كتابه "أنساب قريش" في أنساب آل أبي طالب وأخبارهم منه قال : أخبرني عمي ، قال : قال كثير أبياتاً له يذكر ابن الحنفية رضي الله عنه ، وأولها :
هو المهديُّ خَبَّرناه كعْبٌ ** أخو الأحبار في الحِقَبِ الخوالي
أقر الله عيْني إذ دعاني ** أمين الله يلطف في السؤال
وأثنى في هواي عليَّ خيراً ** وساءل عن بَنيَّ وكيف حالي
وفيه يقول أيضا كُثير :.. فذكر الأبيات التي مرت.
وفيه يقول السيد الحميريّ ، وكان كيسانياً :
ألا قل للوصيّ قَدَتْك نفسي  ** أطَلْتَ بذلك الجبل المقاما
أضرَّ بمعشر وَالوْك منا ** وسَمَّوْك الخليفة والإماما
وعادَوْا فيك أهل الأرض طُرّا ** مغيبك عنهم سبعين عاما
وما ذاق ابنُ خَوْلة طعم موت ** ولا وارتْ له أرضٌ عِظاما
لقد أمسى بمردف شِعْب رَضْوى ** تُراجعه الملائكةُ الكلاما
وفيه يقول السيد أيضاً :
يا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى ** وبنا إليه من الصبابة أوْلَقُ
حتى متى ؟ وإلى متى ؟ وكم المدَى ؟ وكم المدَى ؟ ** يا ابن الرسول وأنت حيٌّ تُرْزقُ
وللسيد فيه أشعار كثيرة لا يأتي عليها كتابنا هذا .
وذكر علي بن محمد بن سليمان النوفلي في كتابه الأخبار مما سمعناه من أبي العباس بن عمار ، قال : حدثنا جعفر بن محمد النوفلي ، قال : حدثنا إسمعيل الساحر ، وكان رواية السيد الحميري ، قال : ما مات السيد إلا على قوله بالكيسانية وأنكر قوله في القصيدة التي أولها :
تَجَعْفَرْتُ باسمِ الله ، والله أكبرُ
قال أبو الحسن علي بن محمد النوفلي عقيب هذا الخبر : وليس يشبه هذا شعر السيد ، لأن السيد مع فصاحته وجزالة قوله لا يقول "تَجَعْفَرْتُ باسم الله"[5].
     الكشي (ت : 350 هـ) : المختار هو الذي دعا الناس إلى محمد بن علي بن أبي طالب ابن الحنفية وسموا الكيسانية وهم المختارية وكان لقبه كيسان ، ولقب بكيسان لصاحب شرطه المكنى أبا عمرة وكان اسمه كيسان . وقيل ، انه سمي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب عليه السلام[6].
     النوبختي (ت : ق 3) : وفرقة قالت بإمامة محمد بن علي بن أبي طالب ابن الحنفية بعد علي لأنه كان صاحب راية أبيه يوم البصرة دون أخويه الحسن والحسين، فسموا الكيسانية، وهم المختارية أيضا.  إنما سموا بذلك لأن رئيسهم الذي دعاهم لذلك كان المختار بن أبي عبيد الثقفي، وكان لقبه كيسان، وهو الذي طالب بدم الحسين بن علي وثأره حتى قتل من قتلته وغيرهم من قتل ومن قدر عليه ممن حاربه، وقتل عبيد الله بن زياد وعمر بن سعد، وادعى أن محمد بن الحنفية أمره بذلك وأنه الإمام بعد أبيه. وإنما لقب المختار كيسان لأن صاحب شرطته المكنى بأبي عمرة كان اسمه كيسان وكان أشد إفراطا في القول والفعل والقتل من المختار، وكان يقول إن محمد بن الحنفية وصي علي بن أبي طالب وأنه الإمام وأن المختار وصي محمد بن الحنفية وعامله ويكفر من تقدّم عليا ويكفر أهل صفين والجمل، وكان المختار لا يكفر من تقدّم عليا ويكفر أهل صفين وأهل الجمل، وكان كيسان يزعم أن جبرئيل عليه السلام يأتي المختار بالوحي من عند الله عز وجل فيخبره بذلك ولا يراه. وقال بعض العلماء والرواة إنه سمي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب عليه السلام، وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين بن علي عليه السلام ودله على قتلته، وكان صاحب سره ومؤامراته والغالب على أمره. فأصحاب أبي عمرة (كيسان) من المختارية يزعمون أنهم اليوم في التيه لا إمام له ولا قيم ولا مرشد لأن عليا كان أوصى إلى الحسن وأوصى الحسن إلى الحسين وأوصى الحسين إلى محمد بن الحنفية، فكان العلم والمقنع في دار التقية، فلما أذنب الذنب الذي عاقبه الله من أجله وأخرجه من داره ومن بين أصحابه حتى أوغله في جبل وعر وغار مظلم كما أهبط آدم من الجنة إلى الأرض عقوبة له على معصيته، وكما عاقب ذا النون حتى قذف به في بطن الحوت في الحبر فكانت تلك عقوبته إذ كان إماما على سبيل عقوبة الأنبياء والرسل المقربين، فلما أراد الله إخراجه إلى ذلك الشعب وإيلاجه في ذلك الكهف وحضره الأمر وحجّه الرسول نبذ الأمر إلى ابنه عبد الله أبي هاشم وقد كان قد علم أنه لا يعقب فيتم الحجه بنسله، ولكن لم يكن بحضرته علي بن الحسين ولا الحسن بن الحسن، وعلم أن ذلك عقوبة من الله من نفسه وفي ولده، بركونه إلى عبد الملك بن مروان الجبار وبيعته له. وكانت الإمامة وديعة عند الإمام الصامت أبي هاشم إذ غيب الله الإمام الناطق، فلما مات أبو هاشم ولم يعقب ولم يوص بها إلى أحد من رهطه لأن الله تبارك وتعالى أراد أن يعيدها إلى محمد بن الحنفية بعد تمام العقوبة والمدة وقدر الاستحقاق كما أخرج ذا النون في حبسه وأعاده إلى عز نبوته، والناس اليوم يدخلون فيما يخرجون منه ويخرجون مما يدخلون فيه، لا يعرفون حجة من غيره ولا حقا من شبهة ولا يقينا من خبرة، حتى يبعث الله الإمام العالم محمد المكنى بأبي القاسم على رغم الراغم والدهر المتفاقم فيملك الأرض جميعا. وهكذا لفظهم. وقالوا مٍن علي قولا عظيما جاوزوا فيه قول عبد الله بن سبأ. وسنأتي على مقالتهم في موضع حاجتنا إليه ولا حول ولا قوة إلا بالله[7].
     المفيد (ت : 413 هـ) : أول من شذ عن الحق من فرق الإمامية " الكيسانية " وهم أصحاب المختار ، وإنما سميت بهذا الاسم لأن المختار كان اسمه أولاً كيسان ، وقيل إنما سمي بهذا الاسم لأن أباه حمله وهو صغير فوضعه بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام قالوا : فمسح يده على رأسه وقال : كيس كيس فلزمه هذا الاسم ، وزعمت فرقة منهم أن محمد بن علي عليه السلام استعمل المختار على العراقيين بعد قتل الحسين عليه السلام وأمره بالطلب بثأره وسماه كيسان لما عرف من قيامه ومذهبه ، وهذه الحكايات في معنى اسمه عن الكيسانية خاصة ، فأما نحن فلا نعرف إلا أنه سمى بهذا الاسم ولا نتحقق معناه .وقالت هذه الطائفة بإمامة أبي القاسم محمد بن أمير المؤمنين عليه السلام ابن خولة الحنفية ، وزعموا أنه هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وأنه حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر الحق ، وتعلقت في إمامته بقول أمير المؤمنين عليه السلام يوم البصرة : أنت ابني حقا ، وأنه كان صاحب رايته كما كان أمير المؤمنين عليه السلام صاحب راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان ذلك عندهم الدليل على أنه أولى الناس بمقامه . واعتلوا في أنه المهدي بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لن تنقض الأيام والليالي حتى يبعث الله عز وجل رجلا من أهل بيتي اسمه اسمي وكنيته كنيتي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . قالوا : وكان من أسماء أمير المؤمنين عليه السلام : عبد الله ، بقوله : أنا عبد الله وأخو رسول الله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتر .وتعلقوا في حياته بأنه إذا ثبت إمامته وأنه القائم ، فقد بطل أن يكون الإمام غيره ، وليس يجوز أن يموت قبل ظهوره فتخلو الأرض من حجة ، فلا بد على صحة هذه الأصول من حياته . وهذه الفرقة بأجمعها تذهب إلى أن محمدا رحمه الله كان الإمام بعد الحسن والحسين عليهما السلام وقد حكي عن بعض الكيسانية أنه كان يقول : إن محمدا كان الإمام بعد أمير المؤمنين عليه السلام ويبطل إمامة الحسن والحسين عليه السلام ويقول : إن الحسن عليه السلام إنما دعا في باطن الدعوة إلى محمد بأمره وأن الحسين عليه السلام ظهر بالسيف بإذنه وأنهما كانا داعيين إليه وأميرين من قبله وحكي عن بعضهم أن محمدا مات وحصلت الإمامة بعده في ولده وأنها انتقلت من ولده إلى ولد العباس ابن عبد المطلب ، وقد حكي أيضا أن منهم من يقول : إن عبد الله بن محمد حي لم يمت وأنه القائم وهذه حكاية شاذة وقيل : إن منهم من يقول : إن محمدا قد مات وأنه يقوم بعد الموت وهو المهدي وينكر حياته ، وهذا أيضا قول شاذ .وجميع ما حكيناه بعد الأول من الأقوال فهو حادث ألجأ القوم إليه الاضطرار عند الحيرة وفراقهم الحق . والأصل المشهور ما حكيناه من قول الجماعة المعروفة بإمامة أبي القاسم بعد أخويه  عليها السلام والقطع على حياته وأنه القائم . مع أنه لا بقية للكيسانية جملة وقد انقرضوا حتى لا يعرف منهم في هذا الزمان أحد إلا ما يحكى ولا يعرف صحته[8] .

[1] المعارف، لإبن قتيبة الدينوري، 622 
[2] مقالات الإسلاميين، لإبي الحسن الأشعري، 1/91
[3] الفَرق بين الفِرق، لعبد القاهر البغدادي، 30 
[4] المصدر السابق، 46. انظر أيضاً : وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لإبن خلكان، 4/172 ، الملل والنحل، للشهرستاني، 1/147 ، رسالة الغفران، لإبي العلاء المعري، 255 ، الوافي بالوفيات، للصفدي، 24/287
[5] مروج الذهب ومعادن الجوهر، للمسعودي، 3/77
[6] إختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 1/342
[7] فرق الشيعة، للحسن بن موسى النوبختي، 33
[8] الفصول المختارة، للمفيد، 296 ، أنظر أيضاً : الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي النباطي البياضي، 2/266 ، النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة، لميثم البحراني، 192 ، تفسير المحيط الأعظم، لحيدر الآملي، 4/335 ، معجم رجال الحديث، للخوئي، 19/109


انظرأيضاً:

  1. رزية الخميس ..
    الخطبة التطنجية ..
    الخطبة القاصعة ..
    الخطة الخمسينية ..
    الخُمُس ..
    الخوارج ..
    الرافضة ..
    الرجعة ..
    الرسالة العملية ..
    الركن الرابع ..
    الزّنْجِيرُ ..
    الزيدية ..
    السبعية ..
    السُطُوح ..
    السفراء الأربعة ..
    السفياني ..
    الشَّبلنْجيِّ (صاحب نور الأبصار) ..
    الشعائر الحسينية ..
    الخطبة الشِقشِقية ..
    الشهادة الثالثة ..
    الشيخية ..
    الصحابة رضي الله عنهم ..
    الصحيفة السجادية ..
    الصفويون ..
    الطبري ..
    الطّف ..
    الطينة ..
    الظهور ..
    العُبَيدِيُون (الفاطميون) ..
    العَبِيطة ..
    العصمة الإلهية والعصمة المكتسبة ..
    العِصْمة ..
    العمامة ..
    الفَطَحِيّة ..
    القزلباش ..
    القصيدة الأُزُرية ..
    القطعية ..
    القُندوزي الحنفي صاحب (ينابيع المودة) ..
    الكاملية ..
    الكشفية ..
    الگنجي الشافعي ..
    الكيسانية ..
    الّلطف ..
    المتعة ..
    المجتهد ..
    المدرسة التفكيكية ..
    المراجعات ..
    المرِجع والمرجعية ..
    المسْعُودي ..
    المعاد الجسماني ..
    المفوّضة ..
    الناحية المقدسة ..
    النّواصِب ..
    النيابة العامة ..
    النوْرُوز (النَّيْرُوز) ..
    الهلال الشيعي ..
    الولاية التكوينية ..
    اليعقُوبي ..
    أمر بين الأمرين ..
    بحار الأنوار ..
    بيت الأحزان ..
    تاريخ المسعودي ..
    تاريخ اليعقُوبي ..
    تفسير القُمّي ..
    تقليد الميت ..
    حديث الثقلين ..
    حديث الكساء ..
    حديث المَنْزِلَة ..
    حديث من مات ولم يعرف إمام زمانه ..
    الحُميراء ..
    دعاء صنَمَي قريش ..
    ذم الشيعة ..
    ذوالفقار ..
    رأس الحسين ..
    ركضة طوريج ..
    زفر وزريق ورمع ..
    زيارة الناحية المقدسة ..
    شورى الفقهاء ..
    صاحب الزّمان ..
    صُهاك ..
    ضرورات المذهب ..
    ضلع الزهراء ..
    عبدالله بن سبأ ..
    عسكر بن هو سر ..
    عصر الحَيْرة ..
    عقدة المظلومية ..
    غَدِير خُم ..
    فدَك ..
    فرحة الزهراء ..
    فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ..
    مسجد جَمْكَران ..
    مؤمن الطاق ..
    مؤمن قريش ..
    نظرية أم القرى ..
    نَّعْثَل ..
    نهج البلاغة ..
    ولاية الفقيه ..
    ولدي أبي بكر مرتين ..
    وليد الكعبة ..
    يا لثارات الحسين ..
    الخطابية ..
    الخَشبية ..
    الخرساني ..
    الحوزة ..
    الحَمُّوْئي الجُوَيني صاحب (فرائد السمطين) ..
    الحشاشون ..
    الحسينيات ..
    الحروفية ..
    الحركة الرسالية ..
    الحُجتية ..
    الحاكم الحَسْكاني صاحب (شواهد التنزيل) ..
    الجفر ..
    الجسم الهورقليائي ..
    الجبت والطاغوت ..
    الجارودية ..
    الثورة الدستورية ..
    الثلاث عشرية ..
    التقليد ..
    التطبير ..
    التسنن الأموي والتسنن العلوي ..
    التربة الحسينية ..
    البداء ..
    البتول ..
    البترية ..
    الأنزع البطين ..
    الإمامة والسياسة لإبن قتيبة ..
    الأصول الأربعمائة ..
    الإجماع عند الشيعة ..
    الإحتهاد عند الشيعة ..
    أصالة البراءة والأحوط لزوماً ..
    أربعينية الحسين ..
    ابو لؤلؤة المجوسي ..
    أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
    هل ابن بطه شيعي؟
    مذهب ابن النديم ..
    إبن أروى ..
    كتاب "مدينة العلم" للصدوق ..
    زواج الحسين رضي الله عنه من شهربانو ..
    سؤال في الخلاف بين الصحابة وآخر في إيمان إبي طالب ..
    الكلام في قول بعض المحدثين: رجاله رجال الصحيح أو رجاله ثقات ..
    حضور مجالس عاشوراء ..
    سؤال في مشاهدة علماء الشيعة لمهديهم المنتظر وآخر في رد الطوسي لروايات صحيحة ..
    عائشة رضي الله عنها وموقعة الجمل ..
    الكلام في صحة الروايات الضعيفة إذا جاءت من طرق متعددة ..
    حكم الدخول إلى منتديات الشيعة والقول بتفوقهم ورقي مجتمعاتهم ..
    رواة الشيعة بين ذم الأئمة وتعديل علماء الرجال ..
    القول في الروايات التي في ظاهرها الذم للصحابة رضي الله عنهم ..
    علم الجرح والتعديل عند الشيعة ..
    شبهات زيدية جارودية حول عدالة الصحابة ..
    الشيعة وعلم الرجال ..
    التنافس بين بني هاشم وبني أمية ..
    هل هناك من سمى الصدوق بـ(الكذوب) من الشيعة ؟ ..
    مذهب إبن أبي الحديد ..
    سؤال حول علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
    الحق المسطور في الرد على أباطيل فيصل نور ..
    أسماء الله وصفاته ..
    عوام الشيعة والعقائد الفاسدة ..
    تزوجت شيعياً فهل اطلب الطلاق منه؟ ..
    حديث الثقلين ..
    دراسة عن كتاب الكافي للكليني ..
    ضوابط و شروط المباهلة ..
    حكم معاشرة الشيعة والتعامل معهم ..
    روايات مدح الصحابة رضي الله عنهم في كتب الشيعة ..
عدد مرات القراءة:
210
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :