آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 10:10:56 بتوقيت مكة
   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

الجفر ..
     الجَفْرُ ، بفتْحٍ فسكون ، من أولاد المعز والشّاء - كما في الصحاح ، واقتصر في المحكم على الشّاء ، وتبعه المصنف ، وزاد بعضهم : والضّأن - : ما عَظُم واستكْرش وجَفَرَ جَنْباه ، أي اتَّسع . أو الجَفْرُ : هو إذا بلغ ولدُ المِعْزَى أربعة أَشْهر ، وجَفَرَ جنْبَاه ، وفُصِل عن أمه ، وأخذ في الرَّعْي ، قاله أبو عبيد . وقال ابن الأَعرابي : إنما لأربعة أشهرٍ أو خمسة مِن يوم ولد ، وعنه أيضاً : الجَفْرُ : الحَمَلُ الصغير ، والجَدْيُ بعد ما يُفْطَم ابن ستةِ أَشهر . والجمع أَجْفَارٌ وجِفَارٌ ، بالكسر . وَجَفَرَةٌ ، محرَّكةً[1].
     وقد جاء في كتب الشيعة روايات عدة فيها كلمة الجَفْر وشرحها، من ذلك:
     عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : جعلت فداك إني أسألك عن مسألة ، ههنا أحد يسمع كلامي؟ قال : فرفع أبو عبد الله عليه السلام سترا بينه وبين بيت آخر فأطلع فيه ثم قال : يا أبا محمد سل عما بدا لك ، قال : قلت : جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وآله علم عليا عليه السلام بابا يفتح له منه ألف باب ؟ قال : فقال : يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ألف باب يفتح من كل باب ألف باب قال : قلت : هذا والله العلم قال : فنكت ساعة في الأرض ثم قال : إنه لعلم وما هو بذاك ....إن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر ؟ قال قلت : وما الجفر ؟ قال : وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين ، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل.. الرواية[2].
     وجاء في بعض الروايات عن أكثر من جفر ولكل واحد منها لون:
     فعن أبي عبدالله عليه السلام قال : علمنا غابر ومزبور ، ونكت في القلوب ، ونقر في الاسماع ؟ وإن عندنا الجفر الأحمر والجفر الأبيض ... فسئل عن تفسير هذا الكلام فقال : ... أما الجفر الأحمر فوعاء فيه سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ولن يظهر حتى يقوم قائمنا أهل البيت ، وأما الجفر الأبيض فوعاء فمه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وكنت الله الأولى .. الرواية[3].
     وجاء في بعض الروايات تفصيل أكثر لما في هذا الجفر.
     فعن الصادق عليه السلام قال : نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة الذي خص الله به محمدا والأئمة من بعده عليهم السلام ، وتأملت منه مولد غائبنا وغيبته وإبطاءه وطول عمره وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان ، وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد أكثرهم عن دينهم ، وخلعهم ربقة الاسلام من أعناقهم[4].
     وذكروا قصة كتابة هذا الجفر في رواية طويله، اليكها بتمامها:
     عن الحسن بن راشد قال سمعت أبا إبراهيم يقول إن الله أوحى إلى محمد صلى الله عليه وآله انه قد فنيت أيامك وذهبت دنياك واحتجت إلى لقاء ربك فرفع النبي صلى الله عليه وآله يده إلى السماء وقال اللهم عدتك التي وعدتني انك لا تخلف الميعاد فأوحى الله إليه ان ائت أحدا أنت ومن تثق به فأعاد الدعاء فأوحى الله إليه امض أنت وابن عمك حتى تأتى أحدا ثم لتصعد على ظهره فاجعل القبلة في ظهرك ثم ادع واحس الجبل بمجيئك فإذا حسك فاعمد إلى جفرة منهن أنثى وهي تدعى الجفرة تجد قرينها الطلوع وتشخب أوداجها دما وهي التي لك فمر ابن عمك ليقم إليها فيذبحها ويسلخها من قبل الرقبة ويقلب داخلها فتجده مدبوغا وسأنزل عليك الروح وجبرئيل معه داوة وقلم ومداد ليس هو من مداد الأرض يبقى المداد ويبقى الجلد لا يأكله الأرض ولا يبليه التراب لا يزداد كل ما ينشر الا جدة غير أنه يكون محفوظا مستورا فيأتي وحى يعلم ما كان وما يكون إليك وتمليه على ابن عمك وليكتب ويمد من تلك الدوات فمضى ص حتى انتهى إلى الجبل ففعل ما امره فصادف ما وصف له ربه فلما ابتداء في سلخ الجفرة نزل جبرئيل والروح الأمين وعدة من الملائكة لا يحصى عددهم الا الله ومن حضر ذلك المجلس ثم وضع علي عليه السلام الجلد بين يديه وجاء به والدوات والمداد اخضر كهيئة البقل وأشد خضرا وأنور ثم نزل الوحي على محمد صلى الله عليه وآله وجعل يملى على علي عليه السلام ويكتب على أنه يصف كل زمان وما فيه و غمزه بالنظر والنظر وخبره بكل ما كان وما هو كائن إلى يوم القيمة وفسر له أشياء لا يعلم تأويلها الا الله والراسخون في العلم فأخبره بالكاينين من أولياء الله من ذريته ابدا إلى يوم القيمة وأخبره بكل عدو يكون لهم في كل زمان من الأزمنة حتى فهم ذلك وكتب ثم اخبره بأمر يحدث عليه وعليهم من بعده فسأله عنها فقال الصبر الصبر وأوصى الأولياء بالصبر وأوصى إلى أشياعهم بالصبر والتسليم حتى يخرج الفرج وأخبره باشراط أوانه واشراط تولده وعلامات تكون في ملك بني هاشم فمن هذا الكتاب استخرجت أحاديث الملاحم كلها أو صار الوصي إذا أفضى إليه الامر تكلم بالعجب[5].
     والروايات أيضاً مختلفة في كون الجفر جلد ثور أو جلد شاة أو غيرهما.
     فعن عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن في الجفر ان الله تبارك وتعالى لما انزل ألواح موسى عليه السلام أنزلها عليه وفيها تبيان كل شئ وهو كائن إلى أن تقوم الساعة فلما انقضت أيام موسى أوحى الله إليه ان استودع الألواح وهي زبرجدة من الجنة الجبل فاتى موسى الجبل فانشق له الجبل فجعل فيه الألواح ملفوفة فلما جعلها فيه انطبق الجبل عليها فلم تزل في الجبل حتى بعث الله نبيه محمدا فاقبل ركب من اليمن يريدون النبي فلما انتهوا إلى الجبل انفرج الجبل وخرجت الألواح ملفوفة كما وضعها موسى فاخذها القوم فلما وقعت في أيديهم القى في قلوبهم ان لا ينظروا إليها وهابوها حتى يأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وآله وانزل الله جبرئيل على نبيه فأخبره بأمر القوم وبالذي أصابوا فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وآله ابتدأهم النبي فسألهم عما وجدوا فقالوا وما علمك بما وجدنا فقال اخبرني به ربى وهي الألواح قالوا نشهد انك رسول الله فأخرجوها ودفعوها إليه فنظر إليها وقرأها وكتابها بالعبراني ثم دعا أمير المؤمنين عليه السلام فقال دونك هذه ففيها علم الأولين وعلم الآخرين وهي ألواح موسى وقد امرني ربى ان ادفعها إليك قال يا رسول الله لست أحسن قرائتها قال إن جبرئيل امرني ان امرك ان تضعها تحت رأسك ليلتك هذه فإنك تصبح وقد علمت قرائتها قال فجعلها تحت رأسه فأصبح وقد علمه الله كل شئ فيها فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله ان ينسخها فنسخها في جلد شاة وهو الجفر وفيه علم الأولين والآخرين وهو عندنا والألواح وعصا موسى عندنا ونحن ورثنا النبي صلى الله عليه وآله[6].
     وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : ويحكم وتدرون ما الجفر ، إنما هو جلد شاة وليست بصغيرة ولا كبيرة ، فيها خط علي عليه السلام وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[7].
     ومن روايات كونه جلد ثور ما جاء عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد الله عليه السلام بعض أصحابنا عن الجفر فقال : هو جلد ثور مملوء علما[8].
     وجاء في بعض الروايات المتعلقة بالجفر عند الشيعة ما يفيد بوجود حسد بين بني الحسن وبين الحسين رضي الله عنهم، من ذلك:
     عن الحسين ابن أبي العلاء قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن عندي الجفر الأبيض ، قال : قلت : فأي شئ فيه ؟ قال : زبور داود ، وتوراة موسى ، وإنجيل عيسى ، وصحف إبراهيم عليهم السلام والحلال والحرام ، ومصحف فاطمة ، ما أزعم أن فيه قرآنا ، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة ، ونصف الجلدة ، وربع الجلدة وأرش الخدش . وعندي الجفر الأحمر ، قال : قلت : وأي شئ في الجفر الأحمر ؟ قال : السلاح وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل ، فقال له عبد الله ابن أبي يعفور : أصلحك الله أيعرف هذا بنو الحسن ؟ فقال : إي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نهار ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والانكار ، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيرا لهم[9].
     وعن علي بن سعد قال كنت قاعدا عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده أناس من أصحابنا فقال له معلى بن خنيس جعلت فداك ما لقيت من الحسن بن الحسن ثم قال له الطيار جعلت فداك بينا انا أمشي في بعض السكك إذ لقيت محمد بن عبد الله بن الحسن على حمار حوله أناس من الزيدية فقال لي أيها الرجل إلى إلى فان رسول الله قال من صلى صلواتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله من شاء أقام ومن شاء ظعن فقلت له اتق الله ولا تغرنك هؤلاء الذين حولك فقال أبو عبد الله للطيار ولم تقل له غير هذا قال لا قال فهلا قلت له ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال ذلك والمسلمون مقرون له بالطاعة فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ووقع الاختلاف انقطع ذلك فقال محمد بن عبد الله بن علي العجب لعبد الله بن الحسن انه يهزأ ويقول هذا في جفركم الذي تدعون فغضب أبو عبد الله عليه السلام فقال العجب لعبد الله بن الحسن يقول ليس فينا امام صدق ما هو بامام ولا كان أبوه إماما ويزعم أن علي بن أبي طالب لم يكن إماما و يرد ذلك واما قوله في الجفر فإنما هو جلد ثور مذبوح كالجراب فيه كتب وعلم ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيمة من حلال وحرام املاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخطه علي عليه السلام بيده وفيه مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن وان عندي خاتم رسول الله صلى الله عليه وآله ودرعه وسيفه ولوائه وعندي الجفر على رغم انف من زعم[10].
     ويتبين من الرواية الأخيرة أيضاً إضافة إلى الخلاف المزعوم بين بني الحسن وبين الحسين رضي الله عنهما وهم منه براء، أن مسألة الجفر ليس مسلم به بينهم، وأن آل الحسن لا يعرفونه. وقد ذكرت بعض روايات أن النظر في الجفر من خصائص الأنبياء والأئمة دون غيرهم.
     فعن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : إن ابني عليا أكبر ولدي وأبرهم عندي وأحبهم إلي وهو ينظر معي في الجفر ولم ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي[11].
     وعن نصر بن قابوس ، قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام في منزله فأخذ بيدي فوقفني علي بيت من الدار ، فدفع الباب فإذا علي ابنه عليه السلام وفي يده كتاب ينظر فيه ، فقال لي يا نصر تعرف هذا ؟ قلت : نعم هذا علي ابنك قال : يا نصر أتدري ما هذا الكتاب الذي ينظر فيه ؟ قلت : لا ، قال : هذا الجفر الذي لا ينظر فيه الا نبي أو وصي[12].
     وبناء على هذه الرواية، من أن الجفر لا ينظر فيه إلا نبي أو وصي، يتضح أن من زعم أن الجفر هو الكتاب المتداول الآن وأن فيه دوائر ورسوم وفيه أحرف، فمن خلال هذه الأحرف والدوائر والرسوم يعرفون ما يحدث وما هو حادث وغير ذلك، كله أوهام واكاذيب، فلم يثبت من طرق الشيعة أن أحداً يمتلك علم الجفر، ولعل المتدوال الآن هو لهارون بن سعيد البجليّ الزيدي، ويأتي الكلام فيه.
     وخلاصة ما مر من الروايات، أن المراد من الجفر إما الوعاء الذي فيه بعض الكتب وفيه علم ما يكون إلى يوم القيامة ، وإما الجلد الذي كتب فيه علي رضي الله عنه بإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أوحى الله عزوجل إليه، وأن الجفر هذا لا ينظر فيه إلا نبي أو وصي.
     رغم هذا يذكر الشيعة بعض قصص علمائهم واقوالهم التي تزعم بإطلاعهم على الجفر والعمل بما فيه، ومن ذلك ما ذكره المجلسي الأول أن الشيخ البهائي قال : إنّي عالمٌ في الجملة بما مضى ، وأتمكّنُ من استخراج قواعد العلاّمة بالجَفْر الجامع " فقلت له : تعلم بعنوان أنّ كلَّ كلماته في هذا الجفر ولمّا جمع يصير القواعد ؟ فقال : " هذا المعنى يعلم به كلُّ واحد ، ولكن أعلم بعنوان... وسعيت كثير السعي لإظهاره فلم يظهره[13].
     وذكر البهائي في كشكوله : أنّ الجفر ثمانية وعشرون جزءاً ، وكلّ جزء ثمانية وعشرون صفحة ، كلّ صفحة ثمانية وعشرون سطراً ، كلّ سطر ثمانية وعشرون بيتاً ، في كلّ بيت أربعة أحرف : الحرف الأوّل بعدد الجزء ، والثاني بعدد الصفحة ، والثالث بعدد الأسطر ، والرابع بعدد البيوت ، فاسم جعفر مثلاً يطلب من البيت العشرين من السطر السابع عشر من الصفحة السادسة عشرة من الجزء الثالث ، وقس على ذلك[14].
     نماذج لموقف بعض علماء الشيعة المعاصرين من الجفر.
     سئل الخامنئي : هل يجوز تعلم علم الجفر والرمل والازياج وغيرها من العلوم التي تنبئ عن المغيبات ؟ فأجاب : ما عند الناس من هذه العلوم في الوقت الراهن لا تصلح غالبا للاعتماد عليها على وجه يفيد الوثوق والاطمئنان في كشف المغيبات والانباء عنها ولكن لا بأس بتعلم مثل الجفر والرمل على الوجه الصحيح إذا لم تترتب على ذلك مفسدة[15].
     وسئل الأراكي : هل يجوز تعلم علمى الجفر والرمل ؟ فأجاب : الظاهر انه لا بأس به اذا امكنه الوصول الى من عنده فان له اصلا مشروعا عند الائمة عليهم السلام كما في الاخبار[16].
     وسئل الگلپايگاني : هل يجوز تعلم علمي الجفر والرمل ، وهل يجوز الاعتقاد في صحة نتائجهما ؟ فاجاب : يجوز تعلم الجفر ولكن الجفر الكامل عند الأئمة " عليهم السلام " والذي عند الناس ناقص خطأه أكثر من صوابه والله العالم[17].
     ويقول محمد الصدر : أن علم الجفر الذي هو استخدام الحروف لاستنتاج النتائج الغيبية ليس سحرا . ولا يقول أحد بحرمته . ويكفينا في جوازه ما دل من السنة على أنه كان لدى فاطمة سلام اللَّه عليها : الجفر الجامع وفيه كل شيء مسطور ، حتى أرش الخدش[18].
 
     بقيت مسألة، وهي موقف أهل السنة من مسألة الجفر.
     لا شك أن كتاب الجفر هذا مما لا اصل له، وأنما هو مما نسبه الشيعة لعلي رضي الله عنه ولأئمة آل البيت رحمهم الله كشأن الكثير من الكتب بل والعقائد ـ ومما يدل على كذب مسألة كتاب الجفر هذا، ما جاء في صحيح البخاري عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال قلت لعلى رضي الله عنه هل عندكم شئ من الوحي الا ما في كتاب الله؟ قال : لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما اعلمه الا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن وما في هذه الصحيفة. قلت وما في الصحيفة؟ قال : العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر[19].
     وقال الحافظ ابن حجر : وإنما سأله أبو جحيفة عن ذلك لان جماعة من الشيعة كانوا يزعمون أن عند أهل البيت لا سيما عليا أشياء من الوحي خصهم النبي صلى الله عليه وسلم بها لم يطلع غيرهم عليها وقد سأل عليا عن هذه المسئلة أيضا قيس بن عبادة والأشتر النخعي وحديثهما في مسند النسائي[20].
     وقال ابن بطال : فيه ما يقطع بدعة الشيعة والمدعين على علي ، رضي الله عنه ، أنه الوصي ، وأنه المخصوص بعلم من عند رسول الله ، عليه الصلاة والسلام ، لم يعرفه غيره حيث قال : ما عنده إلاَّ ما عند الناس من كتاب الله ، ثم أحال على الفهم الذي الناس فيه على درجاتهم ، ولم يخص نفسه بشيء غير ما هو ممكن في غيره[21].
     ولعلماء أهل السنة من كتاب الجفر مواقف وأقوال، منها: قال الفخر الرازي المفسّر وقد سُئل عن الجفر والجامعة : أنا لا أدري ، ولكن هنا عالم فاضل يقال له نصير الدين، هو من أعلام الشيعة، سلوه عنها[22].
     ويقول البغدادي : ومن أعجب الأشياء أن الخطابية زعمت أن جعفرا الصادق قد أودعهم جلدا فيه علم كل ما يحتاج إليه من الغيب ، وسموا ذلك الجلد جفرا ، وزعموا أنه لا يقرأ ما فيه إلا من كان منهم[23].
     وقال ابن قتيبة : وأعجب من هذا التفسير تفسير الروافض للقرآن وما يدعونه من علم باطنه بما وقع إليهم من الجفر الذي ذكر هارون بن سعيد العجلي ، وكان رأس الزيدية قال:
ألم تر أن الرافضين تفرقوا * فكلهم في جعفر قال منكرا
فطائفة قالوا إمام ومنهم * طوائف سمته النبي المطهرا
ومن عجب لم أقضه جلد جفرهم * برئت إلى الرحمن ممن تجفرا[24].
     ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وبهذا الحديث – حديث البخاري الذي مر- ونحوه من الأحاديث الصحيحة: استدل العلماء على أن كل ما يذكر عن علي وأهل البيت، من أنهم اختصوا بعلم خصهم به النبي صلى الله عليه وسلم دون غيرهم : كذب عليهم، مثل ما يذكر منه الجفر والبطاقة والجدول وغير ذلك[25].
     وقال أيضا: وأما الكذب والأسرار التي يدعونها عن جعفر الصادق: فمن أكبر الأشياء كذبا، حتى يقال: ما كذب على أحد ما كذب على جعفر رضي الله عنه. ومن هذه الأمور المضافة كتاب " الجفر " الذي يدعون أنه كتب فيه الحوادث. والجفر: ولد الماعز. يزعمون أنه كتب ذلك في جلده[26].
     وقال : والكتب المنسوبة إلى علي، أو غيره من أهل البيت، في الإخبار بالمستقبلات كلها كذب، مثل كتاب " الجفر " و " البطاقة " وغير ذلك. وكذلك ما يضاف إليه من أنه كان عنده علم من النبي - صلى الله عليه وسلم - خصه به دون غيره من الصحابة[27].
     ويقول الذهبي : مناقب جعفر كثيرة ، وكان يصلح للخلافة لسؤدده وفضله وعلمه وشرفه رضي الله عنه ، وقد كذبت عليه الرافضة ونسبت إليه أشياء لم يسمع بها ، كمثل كتاب الجفر[28].
     وقال ابن خلدون في مقدمته : واعلم اعلم أن كتاب الجفر كان أصله أن هارون بن سعيد العجلي وهو رأس الزيدية كان له كتاب يرويه عن جعفر الصادق وفيه علم ما سيقع لأهل البيت على العموم ولبعض الاشخاص منهم على الخصوص وقع ذلك لجعفر ونظائره من رجالاتهم على طريق الكرامة والكشف الذي يقع لمثلهم من الأولياء وكان مكتوبا عند جعفر في جلد ثور صغير فرواه عنه هارون العجلي وكتبه وسماه الجفر باسم الجلد الذي كتب فيه لان الجفر في اللغة هو الصغير وصار هذا الاسم علما على هذا الكتاب عندهم وكان فيه تفسير القرآن وما في باطنه من غرائب المعاني مروية عن جعفر الصادق وهذا الكتاب لم تتصل روايته ولا عرف عينه وإنما يظهر منه شواذ من الكلمات لا يصحبها دليل ولو صح السند إلى جعفر الصادق لكان فيه نعم المستند من نفسه أو من رجال قومه فهم أهل الكرامات وقد صح عنه أنه كان يحذر بعض قرابته بوقائع تكون لهم فتصح كما يقول وقد حذر يحيى ابن عمه زيد من مصرعه وعصاه فخرج وقتل بالجوزجان كما هو معروف وإذا كانت الكرامة تقع لغيرهم فما ظنك بهم علما ودينا وآثارا من النبوءة وعناية من الله بالأصل الكريم تشهد لفروعه الطيبة[29].
     وقال محمد رشيد رضا : أما كتاب الجفر فلا يعرف له سند إلى أمير المؤمنين، وليس على النافي دليل، وإنما يطلب الدليل من مدعي الشيء، ولا دليل لمدعي هذا الجفر[30].
 

[1]  تاج العروس، للزبيدي، 6/203 ، انظر أيضاً : الصحاح، للجوهري، 2/615 ، مختار الصحاح، ، للرازي، 63
[2]  الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 /239 ، بصائر الدرجات - محمد بن الحسن بن فروخ ( الصفار ) 172 ، المحتضر - حسن بن سليمان الحلي 204 ، ينابيع المعاجز - السيد هاشم البحراني 129 ، بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 26 /39
[3]  الإرشاد - الشيخ المفيد - ج 2 /186 ، روضة الواعظين - الفتال النيسابوري  210 ، الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج 2 /134 ، الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج 2 /894 ، بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 26 /18 ، 47 /26 ، إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج 1 /535 ، كشف الغمة في معرفة الأئمة - علي بن أبي الفتح الإربلي - ج 2 /383
[4]  كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق 353 ، بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 51 /220 ، البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج 4 /92 ، النجم الثاقب - ميرزا حسين النوري الطبرسي - ج 2 /442 ، مجمع النورين - الشيخ أبو الحسن المرندي 341 ، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب - الشيخ علي اليزدي الحائري - ج 1 /259 ، مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج 2 /162
[5]  بصائر الدرجات - محمد بن الحسن بن فروخ ( الصفار ) 526 ، مختصر بصائر الدرجات - حسن بن سليمان الحلي 57 ، بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 26 /26 ، 40 /197 ، مكاتيب الرسول - الأحمدي الميانجي - ج 2 /67 ، تفسير الصراط المستقيم - السيد حسين البروجردي - ج 1 /158
[6]  بصائر الدرجات - محمد بن الحسن بن فروخ ( الصفار ) 160 ، بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 17 /138 ، 26 /46 ، البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج 2 /586 :
[7]  الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1 /505
[8]  الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 /241 ، ينابيع المعاجز - السيد هاشم البحراني 131 ، بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 43 /79 ، 195
[9]  الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 /240 ، بصائر الدرجات - محمد بن الحسن بن فروخ ( الصفار ) 170   ، الوافي - الفيض الكاشاني - ج 3 /582 ، بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 26 /37 ، جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج 1 /138
[10]  بصائر الدرجات - محمد بن الحسن بن فروخ ( الصفار ) 176 ، خاتمة المستدرك - ميرزا حسين النوري الطبرسي - ج 5 /315 ، بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 26 /42 ، 47 /272 ، موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) - الشيخ هادي النجفي - ج 10 /302 ، معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 11 / 172
[11]  الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 /312 ، الإرشاد - الشيخ المفيد - ج 2 /249 ، الغيبة - الشيخ الطوسي 36 ، الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج 2 /897 ، مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 3 /476 ، الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي النباطي البياضي - ج 2 /164 ، بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 49 /24 ، إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج 2 /44 ، كشف الغمة في معرفة الأئمة - علي بن أبي الفتح الإربلي - ج 3 /64
[12]  اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) - الشيخ الطوسي - ج 2 /747 ، بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 49 /27 ، مكاتيب الرسول - الأحمدي الميانجي - ج 2 /46 ، جامع الرواة - محمد علي الأردبيلي - ج 2 /291 ، منتهى المقال في احوال الرجال - الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني - ج 6 /378 ، معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 20 / 156 ،قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج 10 /356 ، موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) - الحاج حسين الشاكري - ج 10 /452
[13]  الرسائل الرجالية، لمحمد بن محمد ابراهيم الكلباسي، 2/487
[14]  نقلاً عن الكشكول، ليوسف البحراني، 2/166
[15] أجوبة الاستفتاءات - السيد الخامنئي - ج 2 - ص 54
[16] توضيح المسائل ( فارسي ) - الشيخ محمد علي الأراكي - ص 602
[17]  إرشاد السائل - السيد الگلپايگاني - ص 97 - 98
[18]  ما وراء الفقه - السيد محمد الصدر - ج 3 - ص 53
[19]  صحيح البخاري، (3047)
[20]  فتح الباري، لإبن حجر العسقلاني، 1/182
[21]  عمدة القاري، للبدر العيني، 2/161
[22]  موسوعة طبقات الفقهاء، اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق، 7/137 ، تاريخ زويان، لعبد العزيز الطباطبائي، 80
[23]  الفرق بين الفرق، لعبد القادر البغدادي، 227
[24]  تأويل مختلف الحديث، لإبن قتيبة، 68
[25]  مجموع الفتاوى، لإبن تيمية، 2/ 217
[26]  المصدر السابق، 4/ 78
[27]  منهاج السنة النبوية، لإبن تيمية، 8/ 136
[28]  تاريخ الإسلام، للذهبي، 9/93
[29]  تاريخ ابن خلدون، لإبن خلدون، 1/334
[30]  مجلة المنار، 18/ 178


انظرأيضاً:

  1. رزية الخميس ..
    الخطبة التطنجية ..
    الخطبة القاصعة ..
    الخطة الخمسينية ..
    الخُمُس ..
    الخوارج ..
    الرافضة ..
    الرجعة ..
    الرسالة العملية ..
    الركن الرابع ..
    الزّنْجِيرُ ..
    الزيدية ..
    السبعية ..
    السُطُوح ..
    السفراء الأربعة ..
    السفياني ..
    الشَّبلنْجيِّ (صاحب نور الأبصار) ..
    الشعائر الحسينية ..
    الخطبة الشِقشِقية ..
    الشهادة الثالثة ..
    الشيخية ..
    الصحابة رضي الله عنهم ..
    الصحيفة السجادية ..
    الصفويون ..
    الطبري ..
    الطّف ..
    الطينة ..
    الظهور ..
    العُبَيدِيُون (الفاطميون) ..
    العَبِيطة ..
    العصمة الإلهية والعصمة المكتسبة ..
    العِصْمة ..
    العمامة ..
    الفَطَحِيّة ..
    القزلباش ..
    القصيدة الأُزُرية ..
    القطعية ..
    القُندوزي الحنفي صاحب (ينابيع المودة) ..
    الكاملية ..
    الكشفية ..
    الگنجي الشافعي ..
    الكيسانية ..
    الّلطف ..
    المتعة ..
    المجتهد ..
    المدرسة التفكيكية ..
    المراجعات ..
    المرِجع والمرجعية ..
    المسْعُودي ..
    المعاد الجسماني ..
    المفوّضة ..
    الناحية المقدسة ..
    النّواصِب ..
    النيابة العامة ..
    النوْرُوز (النَّيْرُوز) ..
    الهلال الشيعي ..
    الولاية التكوينية ..
    اليعقُوبي ..
    أمر بين الأمرين ..
    بحار الأنوار ..
    بيت الأحزان ..
    تاريخ المسعودي ..
    تاريخ اليعقُوبي ..
    تفسير القُمّي ..
    تقليد الميت ..
    حديث الثقلين ..
    حديث الكساء ..
    حديث المَنْزِلَة ..
    حديث من مات ولم يعرف إمام زمانه ..
    الحُميراء ..
    دعاء صنَمَي قريش ..
    ذم الشيعة ..
    ذوالفقار ..
    رأس الحسين ..
    ركضة طوريج ..
    زفر وزريق ورمع ..
    زيارة الناحية المقدسة ..
    شورى الفقهاء ..
    صاحب الزّمان ..
    صُهاك ..
    ضرورات المذهب ..
    ضلع الزهراء ..
    عبدالله بن سبأ ..
    عسكر بن هو سر ..
    عصر الحَيْرة ..
    عقدة المظلومية ..
    غَدِير خُم ..
    فدَك ..
    فرحة الزهراء ..
    فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ..
    مسجد جَمْكَران ..
    مؤمن الطاق ..
    مؤمن قريش ..
    نظرية أم القرى ..
    نَّعْثَل ..
    نهج البلاغة ..
    ولاية الفقيه ..
    ولدي أبي بكر مرتين ..
    وليد الكعبة ..
    يا لثارات الحسين ..
    الخطابية ..
    الخَشبية ..
    الخرساني ..
    الحوزة ..
    الحَمُّوْئي الجُوَيني صاحب (فرائد السمطين) ..
    الحشاشون ..
    الحسينيات ..
    الحروفية ..
    الحركة الرسالية ..
    الحُجتية ..
    الحاكم الحَسْكاني صاحب (شواهد التنزيل) ..
    الجفر ..
    الجسم الهورقليائي ..
    الجبت والطاغوت ..
    الجارودية ..
    الثورة الدستورية ..
    الثلاث عشرية ..
    التقليد ..
    التطبير ..
    التسنن الأموي والتسنن العلوي ..
    التربة الحسينية ..
    البداء ..
    البتول ..
    البترية ..
    الأنزع البطين ..
    الإمامة والسياسة لإبن قتيبة ..
    الأصول الأربعمائة ..
    الإجماع عند الشيعة ..
    الإحتهاد عند الشيعة ..
    أصالة البراءة والأحوط لزوماً ..
    أربعينية الحسين ..
    ابو لؤلؤة المجوسي ..
    أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..
    هل ابن بطه شيعي؟
    مذهب ابن النديم ..
    إبن أروى ..
    كتاب "مدينة العلم" للصدوق ..
    زواج الحسين رضي الله عنه من شهربانو ..
    سؤال في الخلاف بين الصحابة وآخر في إيمان إبي طالب ..
    الكلام في قول بعض المحدثين: رجاله رجال الصحيح أو رجاله ثقات ..
    حضور مجالس عاشوراء ..
    سؤال في مشاهدة علماء الشيعة لمهديهم المنتظر وآخر في رد الطوسي لروايات صحيحة ..
    عائشة رضي الله عنها وموقعة الجمل ..
    الكلام في صحة الروايات الضعيفة إذا جاءت من طرق متعددة ..
    حكم الدخول إلى منتديات الشيعة والقول بتفوقهم ورقي مجتمعاتهم ..
    رواة الشيعة بين ذم الأئمة وتعديل علماء الرجال ..
    القول في الروايات التي في ظاهرها الذم للصحابة رضي الله عنهم ..
    علم الجرح والتعديل عند الشيعة ..
    شبهات زيدية جارودية حول عدالة الصحابة ..
    الشيعة وعلم الرجال ..
    التنافس بين بني هاشم وبني أمية ..
    هل هناك من سمى الصدوق بـ(الكذوب) من الشيعة ؟ ..
    مذهب إبن أبي الحديد ..
    سؤال حول علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..
    الحق المسطور في الرد على أباطيل فيصل نور ..
    أسماء الله وصفاته ..
    عوام الشيعة والعقائد الفاسدة ..
    تزوجت شيعياً فهل اطلب الطلاق منه؟ ..
    حديث الثقلين ..
    دراسة عن كتاب الكافي للكليني ..
    ضوابط و شروط المباهلة ..
    حكم معاشرة الشيعة والتعامل معهم ..
    روايات مدح الصحابة رضي الله عنهم في كتب الشيعة ..
عدد مرات القراءة:
1526
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :