إعادة تشكيل
من جانبه، أكد الرئيس روحاني -في تغريدة على تويتر- أن "الشعب أظهر قوته من جديد ومنح حكومته المنتخبة مصداقية وقوة أكبر"، مؤكدا أنه سيعمل مع كل الفائزين في الانتخابات لبناء مستقبل البلد المصدر للنفط.

وفي مجلس خبراء القيادة، حقق روحاني إنجازا آخر، إذ انتخب مع حليفه الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني لعضوية المجلس بعدما تصدرا النتائج في طهران، وهذا المجلس مكلف بتعيين المرشد الأعلى، وقد يضطلع بدور حاسم في ولايته المقبلة كون المرشد الحالي علي خامنئي بلغ السادسة والسبعين.

وقال رفسنجاني في تغريدة معلقا على النتائج الأولية للانتخابات، إن "لا أحد يمكنه مقاومة إرادة غالبية الشعب، ومن رفضتهم الغالبية عليهم أن ينسحبوا".

وفي طهران، مني رئيس قائمة المحافظين الرئيس السابق لمجلس الشورى غلام علي حداد عادل بالهزيمة، إذ حل في المركز الحادي والثلاثين. وجاء في مقدمة لائحة المرشحين المنتخبين الإصلاحي محمد رضا عارف والمعتدل علي مطهري.

وتشير النتائج الجزئية لانتخابات مجلس الشورى إلى أن تشكيل برلمان على وفاق أكبر مع روحاني أصبح احتمالا كبيرا، بما يعزز سلطته لفتح البلاد أكثر أمام التجارة الخارجية والاستثمارات بعد الاتفاق النوويالعام الماضي.

من جهته أصدر الحرس الثوري الإيراني -وهو مؤسسة عسكرية محافظة مقربة من خامنئي- بيانا أشاد بحجم الإقبال على الانتخابات وقبل بنتيجتها ضمنا، لكنه شدد في الوقت عينه على الموقف المناهض للولايات المتحدة الذي يفضل مراعاته في السياسة المتبعة.

وكانت وزارة الداخلية الإيرانية قد أعلنت أن عدد الذين شاركوا في انتخابات مجلسي الشورى وخبراء القيادة، بلغ 33 مليون ناخب من أصل نحو 55 مليونا يحق لهم التصويت، بنسبة إقبال بلغت نحو 60%. الجزيرة