آخر تحديث للموقع :

الأحد 2 صفر 1442هـ الموافق:20 سبتمبر 2020م 10:09:31 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

المخطط الإيراني في البحرين فشل والمجموعات المتلونة انكشفت ..

أكد وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أن إيران عملت على تأسيس ولاءات سياسية بالبحرين تمكنها من تحقيق الغالبية النيابية الموالية لها كما هو الحال في عدد من الدول العربية، مضيفا أنها أغوت كذلك من رخصت وطنيتهم وشجعتهم ضد مصلحة بلدهم وفق ما يعرف بالخيانة الوطنية، وفرضت على شيعة المملكة ولاية الفقيه فيما أن ذلك لا تجتمع عليه المراجع الشيعية كلها.

وشدد على أن من قال بأن البحرين بوابة الخليج لدخول المملكة العربية السعودية فقد جانبه الصواب، إذ أن المملكة هي قلعة الخليج العربي ضد الأطماع الخارجية في الماضي والحاضر والمستقبل.
وتساءل بقوله «من انضووا تحت العباءة الإيرانية أو ارتموا في أروقة السفارات، هل يمكن أن يكونوا شركاء في الحياة الديمقراطية أو مشرعين وقضاة أو قبولهم في السلك العسكري أو الأمني؟»، مؤكدا أن «من لم يتحمل مسؤوليته الوطنية لا يمكن أن يكون شريكا في بناء مستقبل الوطن».
ولفت إلى أن وجود أي عناصر إيرانية على أراضي بعض الدول العربية ليس دفاعا عن عروبتها بل لتحقيق أطماعا فارسية، متابعا بقوله «لا نوجه أصابع الاتهام لأحد دون وجود الأدلة الدامغة على ذلك».


وأكد الوزير بأنه لن يسمح بأن تكون البحرين بؤرة لأي شكل من أشكال التطرف والإرهاب، لذلك باشرت الوزارة باتخاذ العديد من الإجراءات في مواجهة ذلك الخطر، فشكلت لجنة لمراقبة تداول الأموال وجمع التبرعات، بالإضافة إلى عملها على حماية المنبر الديني من التطرف الديني والسياسي والتحريض، مضيفا بقوله «لن نسمح بتسييس الشعائر الحسينية واستغلالها لإحداث الفوضى والإخلال بالنظام العام».
وشدد على مضي الداخلية في مكافحة الفساد حفاظا على المال العام، مؤكدا أن الإستراتيجية الأمنية في المرحلة المقبلة تعتمد على الاستباقية بالشراكة مع كافة الجهات الحكومية.
وطالب وزير الداخلية بتطبيق «عقوبة الإعدام» على من يتاجر بالمخدرات لأنهم يقتلون المستقبل، مشيرا إلى أن 125 حالة وفاة بسبب المخدرات سجلت في السنوات الست الماضية.
وجاء ذلك خلال لقائه صباح أمس في نادي الضباط، مع نخبة من فعاليات وطنية، ضمت علماء الدين وأعضاء من مجلسي الشورى والنواب وغرفة تجارة وصناعة البحرين ورؤساء تحرير الصحف المحلية وممثلين عن المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى جمع من رجال الأعمال والمحامين وأصحاب المجالس والوجهاء ورؤساء عدد من جمعيات المجتمع المدني والمراكز الشبابية، وذلك بحضور رئيس الأمن العام ومحافظي المحافظات اللواء طارق حسن الحسن.
وفيما يلي نص كلمته كاملة:
أيها الأخوة... تجمعنا في كل لقاء ظروف ومواقف أمنية هامة، تستدعي المسؤولية الحديث عنها من واقعنا الأمني، وهو الشأن المشترك الذي يعنينا جميعا، فلا يخفى عليكم خطورة الأحداث التي تمر بها المنطقة، والتحديات الأمنية التي تؤثر على أمننا الوطني.
وسوف أبدأ بالحديث عن التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي الأمني البحريني، وما تعرضنا له من أخطار كبيرة من تلك التدخلات، والتي على كل حال، أصبحت أساليبها مكشوفة ومعلنة ومتكررة في بلدان ومناطق مختلفة من العالم، وبالأخص تلك البلدان العربية التي فتحت أبوابها للتعاون والتفاهم مع إيران، وإن وجود أي عناصر من القوات الإيرانية على أراضي تلك الدول، لا أعتقد بأنه دفاع عن عروبتها.
بل من منطلق حرصها على مصالحها وتحقيقا لأطماعها الفارسية، وإننا لا نوجه أصابع الاتهام لأحد دون وجود الأدلة الدامغة على ذلك.
وأخيرا.. طالعتنا الصحافة العربية والأجنبية باهتمام لافت للنظر حول التدخلات الإيرانية بالشأن البحريني، كجزء من اهتمامها بالتدخلات الإيرانية في بعض دول المجلس الشقيقة مثل المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودول عربية أخرى، وهو الأمر الذي كنا نتحدث عنه منذ زمن، ولكن مع الأسف فإن ردود الفعل لم تكن بحجم خطورة الأمر والموقف. وإني أركز في حديثي على أهم التدخلات الإيرانية فقط في الفترة منذ عام 2011م فقد حاولت إيران أن تستغل أي تواجد يتبع لها في مملكة البحرين، سواء أكان سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا من أجل تنفيذ أغراضها التوسعية، والتي تراوحت أهدافها بين استهدف أمن الوطن واستقراره باستخدام الأسلحة والمتفجرات والعمل على زعزعة النظام والإضرار بالمصالح الاقتصادية والتأثير على مسيرة التنمية.
فهناك تأسيس لجماعات إرهابية في البحرين تم تدريبها في إيران والعراق وسوريا، وارتباطها بالحرس الثوري وحزب الله الإرهابي، وفوق ذلك تقديم الدعم المالي والإسناد بالأسلحة والمتفجرات من خلال عمليات التهريب، وهذا يشمل التدريب على التصنيع وتخزين المتفجرات وما نتج عن ذلك من أعمال إرهابية، وما كان منها موجها ضد رجال الأمن، حيث بلغت تضحيات شهداء الواجب (17) شهيدا وآلاف المصابين، وطبعا ما ترتب على ذلك من عمليات قبض أدت إلى محاكمة من تم تشجيعهم وإغراؤهم وتورطوا في تلك العمليات الغادرة.
وقد رافق ذلك التصريحات الصادرة عن مسؤولي وقادة إيران، إضافة إلى ما صدر عن المرجعيات الدينية والتصريحات غير الرسمية، وما ورد في الصحف وما أدلى به حلفاء إيران، وقد تصدر ذلك تصريحات المرشد الأعلى ومستشاريه، ورئيسي الجمهورية السابق واللاحق ورئيس مجلس الشورى وآخرين من المسؤولين الرئيسيين في النظام الإيراني وبالإضافة إلى القنوات الفضائية، التي تبث من داخل إيران أو خارجها، والتي تعمل بشكل مستمر ضد البحرين ((أنا لا أعرف كم عددها فأنا لست من متابعيها ومشاهديها)). والأمر الآخر هو ضرب الوحدة الوطنية من خلال تكريس التطرف المذهبي بقصد تحقيق الفتنة الطائفية بين المواطنين السنة والشيعة. ولم يسلم من ذلك شيعة البحرين بعد أن فرضت عليهم ولاية الفقيه.
وهو موضوع لا تجتمع عليه المراجع الشيعية، وبشكل عام فقد تم إغواء من رخصت وطنيتهم وتم تشجيعهم ضد مصلحة بلدهم، وهذا ما يعرف بالخيانة الوطنية.
إضافة إلى محاولة إفشال نهج الإصلاح السياسي في مملكة البحرين الذي يقوده جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، من خلال حرب الانفتاح السياسي وإفراغه من نهجه الوطني إلى نهج طائفي، وتأسيس ولاءات سياسية لإيران تتمكن من خلالها تحقيق الغالبية النيابية الموالية لها، كما هو الحال في عدد من الدول العربية، وقد أعلنت إيران بكل عنجهية بأنها تسيطر فعلا على أربع عواصم عربية، دون وضع أي اعتبار لأي كيان عربي.
إن المعلومات التفصيلية والأدلة المادية والنتائج المختبرية للتدخلات الإيرانية في البحرين أكبر من أن تكون معلومات للصحافة والإعلام، انها تمثل تقريرا مهنيا وقانونيا يبين حجم ومدى خطورة التدخلات الإيرانية في الأمن الداخلي البحريني، والأمر يتطلب استكمال إجراءاتنا اللازمة بهذا الخصوص.
أما عند الحديث عن اجراءاتنا الأمنية للمرحلة المقبلة، فإننا باختصار نركز على تلك الثغرات التي تم استغلالها للإخلال بأمن الدولة والنظام العام والدخول من خلالها لتحقيق مأرب وأهداف خطيرة على الكيان الوطني، فقد باشرنا باتخاذ العديد من الإجراءات في مواجهة إخطار الإرهاب، وهنا أريد أن أتوجه بالشكر إلى كل الجهود الأمنية وبخاصة جهاز الأمن الوطني والمباحث الجنائية التي ساعدت في اكتشاف عناصر الإرهاب من متدربين ومخابئ الأسلحة والمتفجرات والمواد الخطرة، وأخرها ما تم الإعلان عنه بتاريخ 5 نوفمبر 2015م وهو الكشف عن تنظيم إرهابي مرتبط بإيران، والذي وصل عدد عناصره المقبوض عليهم إلى (76) عنصرا.
وفي هذا السياق يمكن أن نذكر الآتي: تشكيل لجنة لمراقبة عمليات تداول الأموال وجمع التبرعات وهذا يشمل الأفراد والمؤسسات في إطار مكافحة تمويل الإرهاب والإخلال بالأمن. 
وكذلك: وضع ضوابط لسفر المواطنين من 14 إلى 18 عاما وسائر المواطنين المسافرين إلى الدول غير الآمنة، والذي تم إحالته من قبل مجلس الوزراء الموقر إلى اللجنة القانونية. وأيضا: حماية المنبر الديني من التطرف الديني والسياسي والتحريض، وأن الناس اليوم في ظل هذا العالم المضطرب هم في أمس الحاجة للاستماع إلى كلام المولى عز وجل وسنة رسوله الأمين، لتستقر نفوسهم وتخشع قلوبهم، أما السياسة فلها إعلامها وجمعياتها ومجالسها على مدار الساعة. والأمر الآخر: ضبط محاولات تسييس الشعائر الحسينية وبث الفوضى والتحريض خروجا عن مضمونها وهذا الأمر يتطلب تنظيمها من حيث تحديد أيامها وتوقيتها وأماكن خروجها وتحديد مسؤولية القائمين عليها، وإننا سوف لن نسمح أن تستغل هذه المناسبة لإحداث الفوضى والإخلال بالنظام العام. 
هذا بالإضافة إلى: مكافحة الفساد حفاظا على المال العام. وهو الموضوع الذي يحظى باهتمام الحكومة الموقرة، حيث لا يمكن أن يرتفع الأداء أو تتحقق النتائج المرجوة إلا من خلال استقامة المسؤولين ونزاهتهم. 
أما بالنسبة لتطوير نهجنا الأمني في المرحلة القادمة، فإننا نتطلع بأن يشمل ذلك التحول من العمل بإستراتيجية أمنية ترتكز على الاستعداد المستمر وردود الفعل على الحوادث إلى إستراتيجية أمنية تعتمد على الاستباقية، يتم تنفيذها بالتعاون مع شركائنا من مختلف الأجهزة الحكومية التنفيذية وغيرها، ولكن يبقى الدور الفعال في حماية الأمن والنظام العام مسؤولية وطنية يساهم ويشارك فيها بفعالية المواطنون والمقيمون.
الحضور الكريم... من الهواجس الأمنية والتحديات الخطيرة التي أريد أن أتوقف عندها والتي تستوجب مواجهتها من قبل الجميع، وأعني بالجميع كل مسؤول في الدولة، في الحكومة وخارجها، في العمل وفي المنزل، الكبير والصغير في السن، أنا أعني مواجهة خطر المخدرات بكافة أشكالها التي باتت تشكل تهديدا موجها ومدبرا لتدمير الشباب، حيث بلغ عدد الوفيات في السنوات الست الماضية (125) حالة وفاة بسبب المخدرات وهنالك أعداد كبيرة من الذين وقعوا ضحية الإدمان وهم في أمس الحاجة للمساعدة، أنا أطالب بتطبيق أقصى العقوبة «عقوبة الإعدام» التي حددها القانون على من يتاجر في المخدرات، إنهم أيها السادة والسيدات يقتلون المستقبل.
وخلاصة الموقف فقد فشل المخطط الإيراني في البحرين والمخططات المتهورة لنشر الفوضى وتقويض النظام العام للدولة، تلك المخططات الخارجية التي تبنتها مجموعات متطرفة فكريا تلونت بالسياسة والسلمية التي سرعان ما انكشفت أهدافها الخطيرة، وكما هو معلوم لدى الجميع، فقد كان شعار إسقاط النظام على منصة الخطابة وقد تم جلب الرافعات إضافة إلى وضع صور المشانق والاعتداءات على المواطنين والمقيمين وإرهابهم والاعتداء على رجال الأمن، كل هذه الأعمال، لا أعرف كيف يمكن أن يبررها البعض بأنها وسائل سلمية وحرية تعبير، لقد كانت محاولة لجر البلد إلى حرب أهليه كما هو الحال في بعض الدول المجاورة، ولكن بالصبر والحكمة من الجميع قيادة وشعبا عالجت البحرين نفسها واستطاعت أن تتجاوز الشر العابر من الخارج بالخير الباقي إن شاء الله، وأما من تزعم تلك العمليات، ومن كان لهم دور في تنفيذ هذا المخطط الخطر فقد تمت محاسبتهم، وأي شخص يضع نفسه في خانة المساءلة، سوف يكون في مواجهه مع القانون، وسينال جزاءه، ولن تأخذنا في الحق لومة لائم. والسؤال حول من انضووا تحت العباءة الإيرانية أو من ارتموا في أروقة السفارات للتنظير في شأن سياستنا الوطنية وأمورنا السيادية، هل يمكن أن يكونوا شركاء في الحياة الديمقراطية والإصلاح السياسي؟ وهل يمكن أن يكونوا مشرعين وقضاة؟ هل هم جديرون بتولي مناصب مفصلية في الدولة؟ أو أن يتم قبولهم في السلك العسكري أو الأمني؟ أيها الأخوة....إن هؤلاء لم يتحملوا مسؤوليتهم الوطنية، ولا يمكن أن يكونوا شركاء في بناء مستقبل الوطن، إن الأحق بذلك هم الشخصيات الوطنية التي تضع مصلحة البحرين فوق كل اعتبار بقيادة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، والذين يحترمون الإرادة الشعبية وقوانين المملكة ودستورها، والحمد لله الوطن بخير، والمخلصون موجودون وهم الفائزون.
أما رسالتنا إلى إيران فهي أن البحرين بلد عربي، وقد قالها شعب البحرين للجنة تقصي الحقائق الأممية في عام 1970م، وسيظل تحت قيادته العروبية التي التف حولها، وآخر هذه المواقف عندما طلبت شخصيا بتاريخ 23/‏7/‏2015م استنكار تصريحات الرئيس الإيراني، كان الرد الوطني رسالة تأييد إلى جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه.
لقد كانت بيعة وطنية أخرى مرئية ومسموعة. ومن قال بأن البحرين بوابة الخليج لدخول المملكة العربية السعودية فقد جانبه الصواب، فالبحرين هي قلعة الخليج العربي ضد الأطماع الخارجية في الماضي والحاضر والمستقبل، وما استوعبه شعب البحرين هو أن استقراره يكمن في تمسكه بهويته الوطنية وعندما نقول الهوية الوطنية فإنها ليست سنية أو شيعية.
فالوطنية بحرينية، وإننا ولله الحمد نعيش في بلد تحكم فيه الإرادة الحرة وليست الإرادة المحكومة، الإرادة العروبية وليست الإرادة الخارجية، الإرادة التي تؤمن بالمحبة والتسامح والخير والصلاح للعباد، وليست إرادة الكراهية والعنصرية. وإننا على كل حال لن نسمح بأن تكون البحرين بؤرة لأي شكل من أشكال التطرف والإرهاب، وما تحقق من أمن واستقرار، لن نفرط فيه مهما كلف الأمر، فإن المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين، كما ورد في حديث الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم).
الحضور الكريم...من خلال تمسكنا بوطنيتنا تصغر كل الأهداف الطائفية والمتطرفة، ومن خلال تمسكنا بوطنيتنا تتماسك جبهتنا الداخلية البحرينية في وجه أي تدخل خارجي، وأيضا من خلال تمسكنا بوطنيتنا نرد على خطاب الكراهية، ولا يكون هناك تهميش لأحد عدا من تخلى عن وطنيته، وأصدق تعبير على تماسكنا ووطنيتنا ما عبر عنه شعب البحرين من مشاعر صادقه باحتفاله بيوم ميثاق العمل الوطني الذي يجسد الثوابت التي تم التوافق عليها، وشكلت انطلاقه لمشروع الإصلاح والتحديث لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، فنهج الإصلاح مستمر بإذن الله، واليوم فرصة نجاحه تزداد قوة ورصانة لكون القاعدة الشعبية أكثر تماسكا وصلابة. الأيام البحرينية.

عدد مرات القراءة:
1551
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :