وذكرت مواقع إلكترونية مقربة من الحزب أن بين القتلى قيادي كان يتولى مهام ميدانية في الأعمال العسكرية على الأراضي السورية.

ويدعم مسلحو "حزب الله" بالإضافة إلى ميليشيات إيرانية وعراقية متعددة قوات النظام السوري في معاركه ضد المعارضة. وساهم ذلك الدعم بتقوية موقف القوات الحكومية ميدانيا بعد سلسلة هزائم منيت بها خلال العام الماضي.