أعلن مساعد وزارة الداخلية الإيرانية لشؤون الاستخبارات والأمن الداخلي، اللواء حسين ذوالفقاري، نشر 721 نقطة حدودية قال إنها "للتصدي لتحركات الإرهابيين عبر الحدود"، بينما يقول مراقبون بأنه تحسبا لحدوث اضطرابات قبيل الانتخابات المقبلة، كاحتجاجات عام 2009 أو ما عرف بالانتفاضة الخضراء.

ووفقا لوكالة "فارس" فقد أكد ذوالفقاري في كلمة له الاثنين، خلال اجتماع لمحافظي الأقاليم الإيرانية، عقد بوزارة الداخلية، على أنه بالإضافة لنشر 721 نقطة حدودية قامت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بإجراءات إلكترونية وتغطية جوية في هذا الإطار.

ويأتي هذا التطور بينما يستمر جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري بشن حملة اعتقالات واسعة طالت 170 مجموعة نشطة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى احتجاز صحفيين بارزين من التيار الإصلاحي.

ويتهم الحرس الثوري المعتقلين بأنهم "ينفذون أجندة الأعداء داخل إيران ويمهدون الطريق للتوغل الغربي والأميركي داخل البلاد"، حسبما جاء في تصريحات مسؤولين.

من جهته انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني، حملة الاعتقالات الأخيرة وقال "إن المتشددين أساءوا استخدام تصريحات المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بشأن احتمال انتشار نفوذ الولايات المتحدة في إيران كذريعة للاعتقالات"، مضيفا أن "المتشددين يضخمون القضية، وقاموا باعتقالات لا أساس لها من الصحة".

كما وصف سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، هذه الاعتقالات بأنها "تصفية حسابات سياسية" قبيل الانتخابات داعيا إلى عدم استخدام خطاب المرشد حول التوغل الأميركي عقب الاتفاق النووي، كذريعة لتصفية تيارات سياسية معينة.