زار رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، النائب في مجلس الشورى (البرلمان)، روح الله حسينيان، الذي تعرض لجلطة قلبية بعد مشادات كلامية في جلسة للبرلمان خصصت لمناقشة المصادقة على الاتفاق النووي، حيث هدد حسينيان، صالحي ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، بـ"دفنهما أحياء بالإسمنت في مفاعل أراك".

وكان النائب من الكتلة الأصولية المتشددة، حسينيان، أدخل المستشفى، الأحد، بعد محاولته ونواب آخرين تعطيل كلمة صالحي خلال جلسة عاصفة للبرلمان، وقام بتهديد ظريف وصالحي قائلا إنه "سيدفنهما وهما على قيد الحياة، ويسكب عليهما إسمنتاً في مفاعل أراك" الذي يعمل بالماء الثقيل.

ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن النائب كمال الدين بيرمؤذن قوله إن حسينيان "وقف أمام صالحي وقال له: سنقتلك ونصب إسمنتاً عليك إذا تم تنفيذ الاتفاق"، معتبرا أن "هذا تهديد بالقتل".

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) أن 3 نواب هاجموا المنصة فيما كان صالحي يلقي خطاباً، وحاولوا منعه من متابعة كلمته.

وأضافت أن نواباً آخرين أوقفوهم، مشيرة إلى أن ثلاثة نواب بقوا إلى جانب صالحي إلى أن أكمل إلقاء خطابه، لحمايته من هجمات أخرى.

وصادق مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) اليوم الثلاثاء، على الاتفاق النووي التاريخي الموقع مع القوى العظمى في 14 يوليو بتأييد 161 صوتا، ومعارضة 59، وامتناع 13 آخرين، حسب ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية.

ويعارض التيار المتشدد تنفيذ الاتفاق الذي يعتبره " تنازلا إيرانيا مذلا أمام الغرب" بذريعة أنه "ينتهك خطوطاً حمراً" حدّدها المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي.