أطلق الأهوازيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة الفارسية بهاشتاغ "عربه ديكه"، والذي يعني "عربي طبعا"، تصدوا خلالها لموجة العنصرية المعادية للعرب في التلفزيون الإيراني، وذلك إثر حادثة تدافع منى التي توفى خلالها عدد من الحجاج الإيرانيين.

وقام الأهوازيون بنشر صورهم بأزياء عربية وكتبوا تحتها هاشتاغ "عربه ديكه"، وذلك ردا على إهانات الممثل الكوميدي الإيراني الشهير، أكبر عبدي، الذي انهال بالشتائم على العرب بشكل عام وعلى السعوديين بشكل خاص، خلال برنامج على القناة الثالثة الإيرانية الرسمية، وذلك بالتزامن مع التصعيد الإيراني الرسمي ضد المملكة العربية السعودية بسبب حادثة تدافع منى.

وجاءت إهانات عبدي خلال سرده لقصة حدثت له وابنته في المملكة العربية السعودية حاول من خلالها التشفي بالعرب وبالسعوديين خاصة، بمناسبة التصعيد الإيراني بسبب حادثة تدافع مشعر منى، حيث ادعى أنه عندما ذهب للحج قبل سنوات، طلب صاحب محل في سوق مكة، يد ابنته لتزويجها لابنه، وعرض عليه ذهبا بوزن الممثل عبدي وابنته.

وقال عبدي :"إني رفضت طلب هذا العربي .."، ومن ثم تابع حديثه بكيل الشتائم المقززة ضد العرب والسعوديين، وتعتذر "العربية.نت" عن نشرها لبذاءتها.

يذكر أن كتابا ونقادا إيرانيين استنكروا إهانات هذا الممثل الكوميدي ضد العرب واعتبروها "سقطة أخلاقية" و"إهانة لقيمة الفن والفنانين في إيران".

بينما انتقد قسم آخر بث هكذا إهانات عبر التلفزيون الرسمي وعدم اتخاذ مقدم البرنامج أي موقف تجاه الممثل بل تأييده له.

وليست هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها موجة من الخطاب العنصري المعادي للعرب في إيران، بل تطفو هذه الظاهرة على السطح كلما حدثت مشكلة بين إيران والعرب.

ويقول الأهوازيون الذين ساهموا في إطلاق حملة "عربي طبعا" أو "عربه ديكه" بأنهم أولى ضحايا الصراع الإيراني- العربي حيث إنهم يعانون من الممارسات العنصرية بشكل يومي في كافة مناحي حياتهم.