آخر تحديث للموقع :

الجمعة 13 شوال 1441هـ الموافق:5 يونيو 2020م 05:06:43 بتوقيت مكة
   باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   من الذي يدعم الإرهابيين في العراق؟ ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   أحاديث يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية - ( بين المؤيدين والمعارضين ) ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

الاختلاف الاثنى عشري الاثنى عشري ..
تاريخ الإضافة 9/19/2015 11:22:24 AM
الكاتب : أحمد بن عبدالله البغدادي ..
سيرى القاريء الكريم من خلال النقولات من كتب الاثنى عشرية كيف ان الاثنى عشري اذا اختلف مع الاثنى عشري فإنه اما مكفرا له , او حاكما عليه بالشرك , او استباحة الدم , او النجاسة , او اللعن , او الطعن به من وجوه كثيرة .
{ تكفير الشيخ احمد الاحسائي }
الشيخ احمد الاحسائي احد كبار علماء الشيعة الامامية الاثنى عشرية , وهو رئيس الفرقة الشيخية , ولكنه عندما اختلف مع علماء الامامية كفروه , وطعنوا به , واعلنوا الحرب عليه .
قال البروجردي :" 131 - الشيخ المحدث العلامة الفيلسوف الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ، وهذا الشيخ على ما سمعت من الوالد كان مرتاضا ، كثير الذكر والتفكر ، مدرسا متكلما ، فهو بنفسه ثقة معتمد ، إلا أن أهل العصر يذمونه ، بل حكم بعضهم بكفره  ، كالسيد الصدر" اهـ .[1]
وقال السيد محمد حسن ال طالقاني :" ولم يكد يمضي على قتل الميرزا محمد الاخباري زمن طويل , ولم تفتر الخصومات والحملات بعد حينما ظهر الشيخ احمد الاحسائي وهو شخصية اخبارية متطرفة . فأعلن عن وجهة نظره في بعض المعتقدات الاسلامية والمواضيع العلمية . فثار القوم كالزوبعة من جديد , ونسوا او تناسوا خلافاتهم الاولى , واعلنوها حربا شعواء على الضحية الجديدة , ونشب الخلاف حول ارائه فكان علماء عصره فريقين ايضا مؤيد ومفند . وتطورت الخصومة الغير شريفة حتى وصل التطرف ببعض معارضيه  ان اعلن تكفيره ونجاسته " اهـ .[2]
وقال حسن الامين في مستدركات اعيان الشيعة في ترجمة محمد صالح البرغاني : " وأن انقساما آخر حصل في قزوين بعد ذلك بين أنصار الشيخ أحمد الأحسائي وخصومه انشطرت فيه المدينة شطرين وحاول المترجم في أول الأمر أن يكون محايدا وأن يصلح بين الفريقين ، ولكن جرفه التيار أثر انعقاد اجتماع عام في منزل شقيقه الشيخ محمد تقي ، تكلم فيه باسم الأحسائيين الشيخ أحمد نفسه ، وباسم خصومهم الشيخ آغا الحكمي والشيخ يوسف الحكمي ، وانتهى الاجتماع بتكفير الشيخ أحمد " اهـ .[3] .
وقال السيد محمد حسن ال طالقاني :" وبدا البرغاني يعمل للانتقام من الاحسائي والوقيعة به وأخذ يتحين الفرص ويتسقط كلامه للحصول على مدخل يلج منه , وممسك يتذرع به . وكان الاحسائي يتكلم مترسلا في مجالسه الخاصة والعامة ويتحدث عن استنباطاته وكشفياته . وكان مما قاله يوما : ان الائمة الاثني عشر هم العلل الاربع لسائر الخلق , وان معراج النبي ص كان بالبدن الهورقليائي وغير ذلك , وحانت الفرصة للبرغاني ان يلعب لعبته ويحقق رغبته فأضاف الى تلك الاراء بعض الكفريات ونشرها بين العوام , ونسب الاحسائي الى تضليل العوام بارائه وغلوه في الائمة وكفره " اهـ .[4]
مجرد الاختلاف الذي صدر من الاحسائي نلاحظ ان حمى التكفير تسارعت عند من خالفه , واعلنوا تكفيره من غير تورع ولا مناقشة للادلة , والنظر فيها , واقامة الحجة عليه .
{ لا تجوز الصلاة خلف الشيخية }
اجاب الخوئي على سؤال ورد عليه : " ( س ) من هم الشيخية الذين في الأحساء ( الحجاز ) وهل يجوز الصلاة خلفهم ، ولماذا ؟ ( ج ) لا يجوز ذلك فإن عندهم عقائد وأقوالا غير صالحة " اهـ .[5] .
{ عند متعصبي الاخبارية ان من كان اصوليا فهو خارج عن الدين }
قال فارس الحسون : " وقال السيد الأمين : نقل بعض متعصبة الأخبارية أنه قال : هدم الدين مرتين ثانيتهما يوم أحدث الاصطلاح الجديد في الأخبار . . . وربما نقل عن بعضهم جعل الثانية يوم ولد العلامة الحلي  . ولا أعلم بأي شئ أجيب جهلة الأخبارية " الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا " . . . . أفي يوم ولد العلامة هدم الدين ؟ ! أليس العلامة هو الذي ثبت الدين والتشيع ؟ ! نعم لا ذنب للعلامة إلا أنه أصولي وعند متعصبي الأخبارية من كان أصوليا فهو خارج عن الدين وإن كان العلامة " اهـ .[6]
{ الاخباري لا يحمل كتب الاصوليين الا بمنديل لاعتقاده بنجاستها }
قال محمد رضا المظفر :" حتى أن الطالب الديني في مدينة كربلا خاصة أصبح يجاهر بتطرفه ويغالي ، فلا يحمل مؤلفات العلماء الأصوليين إلا بمنديل ، خشية أن تنجس يده من ملامسة حتى جلدها الجاف . وكربلا يومئذ أكبر مركز علمي للبلاد الشيعية " اهـ .[7] .
وقال حسن الامين في مستدركات اعيان الشيعة في ترجمة الشيخ محمد صالح البرغاني : " قزوين بين الأخباريين والأصوليين وبمناسبة الحديث عن المترجم وذكر مدينة قزوين نشير هنا إلى ما ورد في سيرة المترجم في كتاب موسوعة البرغاني الفقهية عن الخلاف بين  الأخباريين والأصوليين في قزوين ، فقد ذكر محقق الكتاب أن قزوين في القرن الثاني عشر كانت منقسمة إلى فريقين : أخباريين وأصوليين وأنه كانت للأخباريين قوتهم ، وكان يفصل بين الفريقين نهر السوق رودخانه بازار ، فالقسم الغربي من المدينة كان للأخباريين ، والقسم الشرقي كان للأصوليين . وأن الصراع بين الفريقين كان عنيفا حتى أن الطالب الأخباري كان لا يحمل مؤلفات الأصوليين إلا بمنديل حتى لا تتنجس يده من ملامسة جلد الكتاب اليابس " اهـ .[8]
ان كتب الامامية الاصوليين لا تخلوا من اسم من اسماء الله تعالى , او اية كريمة , او اسم الرسول صلى الله عليه واله وسلم واقواله وسيرته , او اسماء الائمة واقوالهم وسيرتهم .
ولكن التطرف والغلو عند الامامية الاخباريين جعلهم يحكمون بنجاستها وعدم طهارتها حالها بذلك كحال الغائط , او الخنزير , او الكلب , او سائر النجاسات والعياذ بالله تعالى , ولم تكن اي حرمة عندهم لاي شيء يعظمه المسلمون , هذا هو التطرف والغلو بعينه , ومع هذا نجد ان هؤلاء يفعلون هذه الاشياء بإسم الاقتداء بأهل البيت والتعصب لهم , ان الامامية لا يفهمون شيئا في ادب الخلاف , ولهذ نرى ان عقولهم قد أُغلقت على الشر , والاساءة , لكتاب الله تعالى واسمائه , واسم رسول الله واقواله وسيرته , واسماء الائمة واقوالهم وسيرتهم , والملاحظ ايضا ان هذه الخلافات كانت في اكبر المراكز الشيعية كما ذكر المظفر , اي ان الامر لم يقتصر عن الاماكن البعيدة او العوام فقط , بل نلاحظ ان من يقوم بمثل هذه الاعمال هم طلبة الحوزة .
{ تكفير جعفر الكاشف الغطاء ومحمد حسين ال كاشف الغطاء للميرزا الاخباري , واتهام الميرزا الاخباري لعلماء الاصوليين باللواط والزندقة }
قال محمد حسين ال كاشف الغطاء :" بل لان حفظ شجرة الجرثومة , عادة للعرب قديمة , ولان بعض الكفرة السحرة المقتولين على ايدينا بسيف الشريعة المطهرة ( 2 ) , قذفوا كل عالم في زمانهم من علماء الحق بنقيصة هي بهم اظهر وفيهم اليق , ( كاللواط ) بالنسبة لاقوام والزندقة الى اخرين من حجج الله على الخلق .
________________
( 2 ) – يقصد المؤلف بهذه العبارة الميرزا محمد بن عبد النبي الاخباري المولود سنة 1178 ه \ 1764 م " أهـ .[9]
كبار التيار الاخباري , والتيار الاصولي من الشيعة يتحاربون الى حد الاتهام بالتكفير , واللواط , والزندقة , والسحر , والشعوذة , واستباحة الدم .
وقال احمد عبد الله ابو زيد العاملي : " فألّف الشيخ جعفر كاشف الغطاء
رسالة في الرد عليه أهداها ـ ضمن من أهداها إليهم ـ إلي فتح علي شاه القاجاري سنة 1222 هـ ، وممّا جاء فيها مخاطباً الميرزا الأخباري: «اعلم والله أنّك نقصت اعتبارك، وأذهبت وقارك، وتحمّلت عارك، وأجّجت نارك، وعرفت بصفات خمس هي أخس الصفات، وبها نالتك الفضيحة في الحياة، وتناولتك بعد الممات: أوّلها نقص العقل، ثانيها نقص الدين، ثالثها عدم الوفاء، رابعها عدم الحياء، خامسها الحسد المتجاوز للحد؛ وعلى كل واحد منها شواهد ودلائل لا تخفى عن العالم بل ولا الجاهل‏ " اهـ .[10]
لقد وصل الاختلاف بين الاخباريين والاصوليين الى حد يصل بالاخباري ان يصف الاصوليين باللواط والزندقة والعياذ بالله تعالى , ويصل التطرف بالاصوليين الى حد استباحة دم الاخباري وتكفيره , نعم ايها الاخوة الكرام هذا هو التشيع الموروث من عقيدة عبد الله بن سبأ اليهودي , لا توجد رحمة , ولا احترام لسمعة الانسان , او دمه .
 
{ استباحة الاصوليين لدم الميرزا الاخباري وتسليم جثته للعبث بها }
قال السيد محمد حسن ال طالقاني : "وقد تزعم فريق الاخباريين في تلك الفترة الميرزا محمد النيشابوري المعروف بالاخباري , كما تزعم فريق الاصوليين الشيخ جعفر ال كاشف الغطاء النجفي وقد تطرف الاخباري الى ابعد حد ووسع شقة الخلاف كثيرا وتخلى عن الادب والحشمة والاحترام في مناقشته لعلماء الاصوليين في نقده ورده على السواء , وتطاول على اساطين الدين وعظماء المذهب بالشتم واستعمل بذيء القول ومرذوله مما ادى الى وقوف العلماء قاطبة في وجهه واجماعهم على هتكه وتحطيمه حتى انتهت القصة بمأساة فظيعة فقد قُتل على ايدي العوام مع كبير اولاده بهجوم شُن على داره في الكاظمية وسلمت جثته الى السكان للعبث بها " اهـ . [11]
وقال جعفر السبحاني : " ومن سوء الحظ أن النزاع بين أصحاب المسلكين لم يقتصر على نطاق المحافل العلمية ، بل تسرب إلى الأوساط العامة والمجتمعات ، فاريقت دماء طاهرة ، وهتكت أعراض من جراء ذلك ، وقتل فيها الشيخ أبو أحمد الشريف محمد بن عبد النبي المحدث النيسابوري ، المعروف بميرزا محمد الأخباري ( 1178 - 1233 ) لما تجاهر بذم الاصوليين قاطبة والنيل منهم ، فلقي حتفه عند هجوم العامة عليه عن عمر يناهز 55 عاما " اهـ .[12] .
وقال احمد عبد الله ابو زيد العاملي : " وبعد رجوع الميرزا مجدّداً إلى الكاظميّة بعد وفاة الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، خطّط السيّد محمّد الطباطبائي المجاهد
ـ نجل السيّد علي صاحب (الرياض) ـ لقتله، فوجّه إلى الشيخ موسى كاشف الغطاء نجل الشيخ جعفر السؤال التالي: «ما رأي حجّة الله على خلقه وأمينه في أرضه في رجلٍ يؤلّب على العلماء الصالحين، ويسعى في قتلهم إطفاءً لنور الدين؟»، فوقّع الشيخ موسى : «يجب على كلّ محبٍّ وموالٍ أن يبذل في قتله النفس والمال، وإلاّ فلا صلاة ولا صيام له، وليتبوّأ في جهنّم منزله»، ثمّ حكم السيّد عبد الله شبّر ـ إمام الكاظميّة آنذاك ـ بوجوب اتّباع حكم الشيخ موسى، وأيّده علماء آخرون، من قبيل السيّد محسن [الأعرجي] ـ صاحب المحصول ـ والشيخ أسد الله. وبعد نشر الفتوى في الكاظميّة، هجم الناس على الميرزا في بيته وقتلوه مع ولده الكبير السيّد أحمد وأحد تلامذته، وذلك يوم الأحد 28/ربيع الأوّل/1232هـ " اهـ .[13]
قتل , وهتك اعراض , واتفاق على القتل , وتحريض العوام على القتل , وتسليم الجثة للعبث بها , اي حقد , واي فكر هذا , وكيف يدعي هؤلاء انهم اتباع اهل البيت رضي الله عنهم ,لاحظ اخي القاريء الكريم ان الفاعل لهذه الاشياء القيادات الدينية اي كبار الامامية , ومن المتعارف عليه ان الكبراء هم من يمنعون سفك الدماء , ومن هتك الاعراض , ومن العبث في جثث الاموات , ولكن عند الامامية الامر يختلف , وسبب ذلك التطرف , والحقد الذي ينشأ عليه الشيعي ويتعمق في قلبه وكيانه يوما بعد يوم , فيتصرف الشيعي على ضوء ما وقر وتعمق في قلبه , فيقتل , ويهتك العرض , ويعتبر كل هذه القبائح نصرة للدين والعياذ بالله تعالى .
{ القيادات الدينية الشيعية هي التي قادت المعركة بين الاصوليين والاخباريين , وقد افتى الوحيد البهبهاني بعدم جواز الصلاة خلف يوسف البحراني }
قال السيد محمد حسن ال طالقاني : " وقد دارت رحى المعركة بين الفريقين – الاخباريين والاصوليين – في كربلاء بقيادة زعماء الدين وكبار المراجع , فدوت في الاوساط العلمية ولم تقتصر على طلبة العلوم واهل الفضل بل تسربت الى صفوف العوام مما ادى الى الاستهانة بالعلم والاستخفاف بحملته , وبلغ التطرف حدا حكم فيه الوحيد البهبهاني بعدم صحة الصلاة خلف البحراني " اهـ .[14]
زعماء الشيعة وكبار مراجعهم , وفي كربلاء كأكبر مركز للتشيع , هم من يقودون هذه المعارك ويحرضون الشيعة كطلبة للعلوم الدينية , او عوام للاساءة , وعدم الصلاة خلف بعضهم البعض كما افتى الوحيد البهبهاني وهو من كبار الاصوليين المعروفين في عدم جواز الصلاة خلف يوسف البحراني وهو من كبار الاخباريين المعروفين .
{ هجوم الاخباريين على دار احد علماء الاصوليين لاغتياله }
قال حسن الامين في مستدركات اعيان الشيعة في ترجمة محمد صالح البرغاني : " وبمناسبة الحديث عن المترجم وذكر مدينة قزوين نشير هنا إلى ما ورد في سيرة المترجم في كتاب موسوعة البرغاني الفقهية عن الخلاف بين  الأخباريين والأصوليين في قزوين ............................................
وأن الأخباريين كانوا من تلامذة وأنصار الشيخ خليل القزويني المتوفى سنة 1089 وكان إخباريا متطرفا . ويرى الكاتب أن رجوع الشيخ يوسف البحراني عن اخباريته ، أو على الأقل اعتداله فيها يعود إلى أنه زار قزوين وجرى بينه وبين الشيخ محمد الملائكة والد المترجم مناظرة في اجتماع كبير بمحضر من علماء الفريقين اشترك فيها الجميع . وأنه كان من نتيجة هذا الاجتماع وما جرى فيه حدوث بلبلة عظيمة في قزوين ، أخذت تتوسع وتتصاعد حتى عمت سواد الناس من الفريقين . وقد أدت إلى هجوم الأخباريين على دار الشيخ محمد الملائكة لاغتياله فلم يظفروا به ، ولكن احترقت داره وفيها مكتبته ، وأدى الأمر إلى أن نفت الحكومة الشيخ محمد من قزوين إلى برغان . وكان البرد قارسا في الطريق فمات أطفال الشيخ دنقا ، ثم رزقه الله غيرهم في برغان كان منهم المترجم الشيخ محمد صالح " اهـ .[15]
هجوم على بيت عالم من علمائهم لاغتياله , هل انتهت طرق التواصل , والتعايش بين هؤلاء حتى وصلوا الى مرحلة التصفية الجسدية , والاغتيالات , هل يحمل هؤلاء دينا واحدا , ومعتقدا واحدا , ومنهجا واحدا ؟!! , وهل تكون نصرة منهج اهل البيت رضي الله تعالى عنهم بالاغتيالات , والهجوم على البيوت الامنة للتصفية الجسدية , بل يؤدي هذا الهجوم الذي قام به الاخباريون الى موت الاطفال نتيجة البرد القارس اثناء خروج والدهم بهم , أي وحشية هذه , وأي همجية , وأي قلوب يحملها هؤلاء  .
{ تكفير الشيخية والحكم بنجاستهم وقتلهم ونهبهم وحرق بيوتهم بل حرق احد كبرائهم }
قال السيد محمد حسن ال طالقاني : " ولقد تعرض الشيخيون منذ ظهور حركتهم الى الامس القريب – بل حتى اليوم في بعض المناطق – الى صنوف الاذى ومختلف اساليب الامتهان سواء في العراق او ايران , وكانوا عرضة للسلب والنهب بل للتعذيب والقتل . وقد وقعت في مراكز شيخية اذربيجان ولا سيما تبريز حوادث همجية ومذابح بشعة غير مرة , منها على سبيل المثال قصة فتوى الشيخ احمد التبريزي الملقب بالمجتهد بكفر الشيخية ووجوب منعهم من دخول الحمامات العامة . فقد اتفق لبعض الشيخية دخول حمام كان قد استحم فيه قبل يوم فمنعه صاحبه من الاستحمام في الماء خوف تنجيسه طبقا للفتوى التي انتشرت في ذلك اليوم , فأيد بعض الحاضرين صاحب الحمام وانتصر آخرون للشيخي ووقع الاصطدام في داخل الحمام وتوسع حتى انجر الى الاسواق فعطلت وامتلأت الشوارع بالمقاتلين من الفريقين وفتك كل فريق بالاخر فتكا ذريعا وازهقت نفوس كثيرة وحدثت اضرار جسيمة وضعفت قوى الطرفين فتدخل الشاه زاده ملك قاسم حاكم تبريز فاخمد الفتنة وعادت الحياة الطبيعية للمدينة .
ومن الحوادث المؤلمة ايضا ما وقع في همذان عام 1314 – 1896 , فقد احرقت بيوت الشيخية وكانوا من الاعيان وذوي الثروة . واحرق الميرزا محمد علي الهمداني وكان من الوجوه البارزة " اهـ .[16]
وقال السيد محمد حسن ال طالقاني : " وليست الفتوى الاخيرة التي صدرت في العراق ضد الشيخية عام 1370 – 1950 ببعيدة عن الاذهان فقد شهدنا ما نجم عنها من فتن وحوادث . وذلك ان الشيخ محمد الخالصي قد افتى بكفرهم وشركهم ونجاسة سؤرهم وألب عليهم السلطة . وكتب الى بعض اهل البصرة : " تعاونوا مع الشرطة في حفظ الامن وجدوا في اعلان شرك الشيخية ولا تواكلوهم ولا تشاربوهم ولا تعاملوهم فان ذلك محرم كله " اهـ .[17]
هذه هي اللغة التي يتعامل بها الامامية فيما بينهم اذا اختلفوا , وباعتراف علمائهم لغة التكفير , والحكم بالشرك , والقتل , والتعذيب , والامتهان , والسلب , والحرق , والحكم بنجاسة الاعيان , وتاليب السلطة عليهم , والافتاء بتحريم المواكلة , والمشاربة , والمعاملة كل هذا يتم بفتاوى من علمائهم ليجعلوا الصبغة الدينية هي الغطاء لهذا التطرف البعيد كل البعد عن منهاج الاسلام العظيم الذي بعث الله تعالى به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم للامة .
{ محمد مهدي الخالصي يفتي بكفر محسن الحكيم }
قال احمد عبد الله ابو زيد العاملي : " كما أنّ السيّد محسن الحكيم
تعرّض لنقد شديد إثر إفتائه بطهارة أهل الكتاب، فقد كتب الشيخ محمّد الشيخ مهدي الخالصي , وكان مقيماً حينها في كاشان ـ : «أفتى الحكيم بكذا وثبت كفره»، وقال يومذاك: إنّه في الوقت الذي نواجه فيه اليهود، فإنّ فتوى من هذا القبيل تدلّ على كفر ونفاق مفتيها " اهـ .[18]
 
{ بعض علماء الشيعة يتهمون الخميني بعدم الصلاة }
قال احمد عبد الله ابو زيد العاملي : "  10 - أو ما كان يلقاه الإمام الخميني
من الوسط العلمائي، وكانوا إذا أرادوا أن يمسكوا كتاب (المنظومة) يستعينون بخرقة لئلاّ يتنجّسوا، أو أنّهم يعتبرون الشخص الذي يدرّس الفلسفة عديم الدين ، حتّى أنّ البعض كان يتّهمه بأنّه لا يصلّي. وفي هذا المجال يقول نجله السيّد أحمد : «أعتقد أنّ نضال الإمام ضدّ المتظاهرين بالقداسة داخل الحوزة كان أصعب بكثيرٍ من نضاله في ساحة الصراع السياسي». وبيانات ورسائل الإمام الخميني تشتمل على الكثير من الانتقادت التي يوجّهها إلى الحوزة والحوزيّين، ولعلّ آخرها وأشدّها ما يُعرف بالفارسيّة بـ(منشور روحانيت)، وهو عبارة عن ندائه إلى الحوزات العلميّة الذي وجّهه بتاريخ 22/2/1989م قبيل أشهرٍ من وفاته، والذي أثار في حينه ـ على ما سمعته من بعض معاصري الأحداث ـ بلبلة في الوسط الحوزي " اهـ .[19]
{ القتل من اجل السدانة }
قال السيد محمد حسن ال طالقاني : " وقد نقل السيد محمد حسن مصطفى الكليدار قول صاحب " مناهل الضرب في انساب العرب " المخطوط بشأن تولية السدانة وهذا نصه : عندما توفي المرزا حسن كمونة حدث نزاع عائلي بين كل من الشيخ محمد بن المرزا حسن , والحاج محسن بن الحاج مهدي كمونة بسبب تهالكهم على تولية السدانة , وكان اهالي كربلاء آنذاك منشقين الى قسمين قسم ينبذ ال كمونة وهم الاكثرية ويتزعمهم المرحوم السيد احمد السيد كاظم الرشتي وينضم اليه جميع طبقات كربلاء من الوجوه .
والاعيان والمهنيين وقسم كبير من عشائر كربلاء , وينحصر القسم الثاني بزعامة الحاج كمونة ومعه جماعة كبيرة من الايرانيين المقيمين في كربلاء , فتجمع القسم الاول في دار الزعيم المرحوم السيد احمد وقرروا بالاجماع تولية السيد محمد جواد ال طعمة سدانة الروضة الحسينية وارجاع امرها الى بيتها السابق , وسعى السيد احمد وجماعة كبيرة من الخدمة العلويين لدى الوالي فقرر تصديق القرار الاجماعي بتولية السيد المذكور واصدر البلاط العثماني ارادة سلطانية ( فرمان ) بتوليته بعد ان دفعت اسرته البدل المقرر لذلك وقدره الف ليرة عثمانية . وكان ذلك عام 1292 ( = 1875 ) الامر الذي اوغر صدر ابن كمونة فدبر مؤامرة لاغتيال السيدين الخازن والرشتي فنجا الخازن لكثرة افراد اسرته وشدة بأسهم , عدا عن كونه مهاب الجانب ويوزع على خدمة الروضة جميع الهدايا التي يتبرع بها الزائرون , واما السيد احمد فقد قُتل ..... بتحريض من الحاج محسن كمونة .....  .
وقد قٌتل السيد احمد عام 1295 في زقاق باب السدرة وهو خارج من الصحن الشريف
بعد اداء صلاة العشاء وكان القاتل له جعفر بن باخية واشترك معه في قتله كل من الحاج حسن شبيب , وسليمان الصائغ , وأحد افراد أُسرة الفتوني , وجماعة اخرين .
 وقُتل معه بعده بقليل في الصحن الحسيني الشريف خدنه وشاعره الملازم له الشاب محمد فليح الذي اراد ان يفديه بنفسه وفاء منه ونبلا , فقد كان ابوه الشيخ فليح حسون ملازما للسيد كاظم الرشتي ابي السيد احمد فورث الشيخ محمد هذه الصحبة من ابيه فكان ملازم السيد احمد وشاعره , فقد أُعجب به السيد احمد وسعى في تزويجه عام 1292 = 1875 وأسبغ عليه وعلى آله النعمة فدفع به وفاؤه ونبله الى ان يفديه بنفسه ولما لم يستطع ذلك هرب بولده السيد قاسم فأخفاه لأن خصوم الرشتي كانوا يرومون ان يطفئوا هذا البيت بالمرة ولا يُبقوا منه مخبرا , واستطاع ان يحفظ الطفل لكنهم تبعوه بنفسه الى الصحن فأردوه قتيلا " اهـ .[20]
من اجل السدانة التي تدر الاموال على من يديرها تحاك المؤمرات , ويتم القتل وبطريقة قد خلت من كل المعايير الانسانية , بعد الخروج من الصلاة يتم قتل احمد الرشتي , وبعده بقليل وفي داخل الصحن الحسيني يتم قتل محمد فليح , فأين حرمة الاماكن التي يقول بها الامامية ؟ ! والادهى والامر من ذلك انهم قد قرروا ان لا يبقوا من عائلة الرشتي احدا صغيرا كان او كبيرا .
{قول الميرزا الاخباري عن جعفر ال كاشف الغطاء مات الخنزير }
قال محمد حسين ال كاشف الغطاء : " كان للميرزا محمد المام بالعلوم الغريبة وكان يدّعي المهارة في معرفة انساب العرب وكان يقول – والعياذ بالله – ان الشيخ جعفر النجفي هو من نسل بني امية . وبعد وفاة الشيخ جعفر قال هذا الملعون المطرود : (( مات الخنزير بالخنازير )) حيث كان الشيخ جعفر قد اصيب بمرض الخنازير الذي يحصل من تورم الرقبة " اهـ .[21]
وقال السيد محمد حسن ال طالقاني : " ولما توفي كاشف الغطاء بمرض الخنازير قال الاخباري :" مات الخنزير بالخنازير " اهـ .[22]
لقد كان جعفر ال كاشف الغطاء كبير التيار الاصولي , والميرزا الاخباري كبير التيار الاخباري , ونرى ان الاخباري ينعت الاصولي بالخنزير , ومحمد حسين ال كاشف الغطاء الاصولي يصف الميرزا الاخباري بالملعون المطرود , اذا كان هذا حال كبار الشيعة فكيف بعوامهم ؟ !!! .
{لعن السيد محسن الامين والحكم عليه بالزندقة والخروج من الاسلام }
قال السيد محمد حسن ال طالقاني عن محسن الامين :" واستنكر البدع والضلالات التي تقام في بعض البلدان الإسلامية بمناسبة ذكرى استشهاد الحسين ( عليه السلام ) من ضرب الرؤوس بالسيوف والظهور بالسلاسل ودق الطبول ونفخ الأبواق ، وألف رسالة سماها " التنزيه لأعمال الشبيه " فقوبل بهجمة شرسة واحتجاجات صارخة ، وانقسم الناس في النجف وغيرها بما فيهم زعماء الدين إلى فريقين أطلق عليهما اسم " الأموي " وهو الذي يشايع الأمين ، و " العلوي " وهو الذي يحمل لواء المعارضة ، وكثرت الاعتداءات على الأشخاص ، واستغلها المغرضون للإطاحة بخصومهم كما هو المألوف في مثل تلك الحال ، وصدرت في الرد عليه عدة كتب وهجي بقصائد أذكر أن مطلع إحداها :
يا راكبا أما مررت بجلق *     فابصق بوجه " أمينها  المتزندق " اهـ .[23]
وقال محسن الامين : " ومن جهات الخلل في إقامة العزاء جرح الرؤوس بالمدى والسيوف ولبس الأكفان وضرب الطبول والنفخ في البوقات وغير ذلك من الأعمال وكان هذا محرم بنص الشرع وحكم العقل فجرح الرؤوس ايذاء للنفس محرم عقلا وشرعا لا يترتب عليه فائدة دينية ولا دنيوية بل يترتب عليه زيادة على أنه ايذاء للنفس الضرر الديني وهو ابراز شيعة أهل البيت بصورة الوحشية والسخرية وكل ذلك كلبس الأكفان وباقي الأعمال مزر بفاعله وبطائفته لا يرضاه الله ولا رسوله ولا أهل بيته فهو من عمل الشيطان وتسويل النفس الامارة بالسوء سواء اسمي بالمواكب الحسينية أم بإقامة العشائر أم بأي اسم كان فالأسماء لا تغير حقائق الأشياء وعادات الطغام من العوام لا تكون دليلا للأحكام . وكانت هذه الأعمال تعمل في المشهد المنسوب إلى السيدة زينب بقرب دمشق أحدثه بعض قناصل إيران ولم احضره ابدا ونهيت عنه حتى بطل ، وقد عملت في ذلك رسالة التنزيه طبعت وترجمت إلى الفارسية وقام لها بعض الناس وقعدوا وأبرقوا وارعدوا وجاشوا وأزبدوا وهيجوا طغام العوام والقشريين ممن ينسب للدين فذهب زبدهم جفاء ومكث ما ينفع الناس في الأرض . لقد أشاعوا في العوام ان فلانا حرم إقامة العزاء بل زادوا على ذلك ان نسبونا إلى الخروج من الدين واستغلوا بذلك بعض الجامدين من المعممين فقيل لهم ان فلانا هو الذي شيد المجالس في دمشق فقالوا قد كان هذا في أول امره لكنه بعد ذلك خرج من دين الاسلام" اهـ .[24]
وقال احمد عبد الله ابو زيد العاملي :" وبما أنّ اسم السيّد الأمين
قد تردّد، فلا بأس بالإشارة إلى ما تعرّض له عقيب انتقاده بعض المراسم الحسينيّة التي تجري في يوم عاشوراء: فقد حرّم الضرب بالسيوف والسلاسل يوم عاشوراء، ودعا إلى مقاومة من يستعمل الطبول والصنوج والأبواق،
.....................................
أمّا السيّد أبو الحسن الإصفهاني
الذي أيّده، فقد أصدر فتواه التالية: إنّ استعمال السيوف والسلاسل والطبول والأبواق، وما يجري اليوم من أمثالها في مواكب العزاء بيوم عاشوراء باسم الحزن على الحسين، إنّما هو محرّم وغير شرعي .
وإثر ذلك انقسم الناس إلى فريقين: أطلق عليهم العوام: (الأمويّون)، وهم أنصار السيّد الأمين، ويقابلهم (العلويّون)، وهم أنصار الطرف المقابل. وقد بلغت الأمور بين الفريقين شدّتها، حتّى راح حملة القرب وسقاة الماء ينادون: «لعن الله الأمين.. ماء»، بعد أن كانوا ينادون: «لعن الله حرملة.. ماء». ويؤكّد الخليلي أنّ العامليّين الذين يسكنون النجف كانوا السبب الأكبر في توتّر الجو ضدّ السيّد الأمين .
وفي هذه الأجواء، أطلق الخطيب المعروف، السيّد صالح الحلّي
شعره ذائع الصيت، والذي يقال إنّه لأحد العامليّين، وإنّما اشتهر على لسان السيّد الحلّي لشدّة موقفه من السيّد الأمين
، والشعر هو:
يا راحلاً أما مررت بجلّق   فابصق بوجه أمينها المتزندق " اهـ .[25]
 
{ ال كاشف الغطاء يحكم على الرشتي بالخروج من الدين وانه لا يجوز تقليده او اخذ مسألة دينية منه فمن فعل ذلك فلن يغفر الله له ولن تُقبل توبته }
قال السيد محمد حسن ال طالقاني :" بل تعدت الدعاية خارج الى خارج العراق وباقي البلاد الاسلامية فقد بعث احد رؤساء الهند الى الرشتي صورة كتاب ارسله كاشف الغطاء اليه , وقد ورد فيه قوله : " ان السيد كاظم الرشتي خرج من الدين وعن مذهب المسلمين , وقد اعرض عنه جميع العلماء وعدل عن تقليده جميع المؤمنين الاذكياء , فوجب علينا اعلامكم بأنه لا يجوز تقليده , ولا أخذ مسألة من المسائل الدينية عنه , فمن فعل ذلك لن يغفر الله له ابدا , ولن تقبل له توبة " . وقد سأل الرئيس الهندي من الرشتي عما اذا كان ذلك قد صدر عن كاشف الغطاء حقا ؟ وعن الاسباب الموجبة له , وعلق بما مضمونه : " انه تمنى ان يكون قد مات ولم يرد هذا الكتاب او يسمع به " اهـ .[26]
يصل التطرف بال كاشف الغطاء الى تكفير الرشتي , ولا يقف الامر الى هذا الحد بل اننا نرى ان ال كاشف الغطاء ينصب نفسه مع الله تعالى , فيشرع احكاما ما انزل الله تعالى بها من سلطان , مثل قوله ان المقلد للرشتي لن تُقبل توبته ابدا , ولن يغفر الله له , فأقول من اين جاء ال كاشف الغطاء بهذه الاحكام المخالفة للشريعة , هل يحتكم ال كاشف الغطاء للشريعة ام لهواه ؟ !
ولهذا اقول ان الامامية اذا استولوا على مكان فانهم يفسدون ولا يصلحون , وذلك لانهم يتبعون هواهم , ويتصرفون وفق الاحقاد التي نشأوا عليها , ولا يوجد عندهم احتكام للشرع , ولا استدلال بنصوص قرانية , او نبوية .
{ المفيد يصف الصدوق بالضعف وانه لم يكن من اهل النظر }
قال المفيد : " الذي ذكره الشيخ أبو جعفر - رحمه الله - في هذا الباب لا يتحصل ، ومعانيه تختلف وتتناقض ، والسبب في ذلك أنه عمل على ظواهر الأحاديث المختلفة ولم يكن ممن يرى النظر فيميز بين الحق منها والباطل ويعمل على ما يوجب الحجة ، ومن عول في مذهبه على الأقاويل المختلفة وتقليد الرواة كانت حاله في الضعف ما وصفناه " اهـ .[27]
{ وصف المفيد للصدوق بالحشوي }
قال الصدوق : " ( 27 ) (باب الاعتقاد في العقبات التي على طريق المحشر ) قال الشيخ - رضي الله عنه - : اعتقادنا في ذلك أن هذه العقبات أسم كل عقبة منها على حدة اسم فرض ، أو أمر ، أو نهي . فمتى انتهى الإنسان إلى عقبة اسمها فرض " اهـ .[28]
فقال المفيد معترضا على كلام الصدوق وواصفا اياه بالحشوي : "وليس كما ظنه الحشوية من أن في الآخرة جبالا وعقبات يحتاج الإنسان إلى قطعها ماشيا وراكبا  ، وذلك لا معنى له فيما توجبه الحكمة من الجزاء ، ولا وجه لخلق عقبات تسمى بالصلاة والزكاة والصيام والحج وغيرها من الفرائض " اهـ .[29]
{ المفيد يتهم الصدوق بالاخذ من النصارى }
قال الصدوق : " اعتقادنا في الجنة أنها دار البقاء ودار السلامة  . لا موت فيها ، ولا هرم ، ولا سقم ولا مرض ، ولا آفة ، ولا زوال ، ولا زمانة ، ولا غم ، ولا هم ، ولا حاجة ، ولا فقر . وأنها دار الغنى ، والسعادة ، ودار المقامة والكرامة ، ولا يمس أهلها فيها نصب ، ولا يمسهم فيها لغوب  لهم فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين ، وهم فيها خالدون  . وأنها دار أهلها جيران الله ، وأولياؤه ، وأحباؤه ، وأهل كرامته . وهم أنواع  مراتب : منهم المتنعمون بتقديس الله وتسبيحه وتكبيره في جملة ملائكته . ومنهم المتنعمون بأنواع المآكل والمشارب والفواكه والأرائك والحور العين ، واستخدام الولدان المخلدين ، والجلوس على النمارق والزرابي ، ولباس السندس والحرير . كل منهم إنما يتلذذ بما يشتهي ويريد  على حسب ما تعلقت عليه  همته ، ويعطى ما عبد  الله من أجله " اهـ . [30]
 
فرد المفيد عليه قائلا : " وقول من يزعم  : أن في الجنة بشرا يلتذ بالتسبيح والتقديس من دون الأكل والشرب ، قول شاذ عن دين الاسلام ، وهو مأخوذ من مذهب النصارى الذين زعموا أن المطيعين في الدنيا يصيرون في الجنة ملائكة لا يطعمون ولا يشربون ولا ينكحون " اهـ .[31]
{ سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم بين الصدوق والمفيد }
قال الصدوق :" إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله ويقولون: لو جاز أن يسهو عليه السلام في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لان الصلاة عليه فريضة كما أن التبليغ عليه فريضة. وهذا لا يلزمنا، وذلك لان جميع الأحوال المشتركة يقع على النبي صلى الله عليه وآله فيها ما يقع على غيره، وهو متعبد بالصلاة كغيره ممن ليس بنبي، وليس كل من سواه بنبي كهو، فالحالة التي اختص بها هي النبوة والتبليغ من شرائطها، ولا يجوز أن يقع عليه في التبليغ ما يقع عليه في الصلاة  لأنها عبادة مخصوصة والصلاة عبادة مشتركة، وبها  تثبت له العبودية وبإثبات النوم له عن خدمة ربه عزوجل من غير إرادة له وقصد منه إليه نفي الربوبية عنه، لان الذي لا تأخذه سنة ولا نوم هو الله الحي القيوم، وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله كسهونا لان سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ ربا معبودا دونه، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو متى سهوا، وسهونا من الشيطان وليس للشيطان على النبي صلى الله عليه وآله والأئمة صلوات الله عليهم سلطان " إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون "  وعلى من تبعه من الغاوين، ويقول الدافعون لسهو النبي صلى الله عليه وآله: إنه لم يكن في الصحابة من يقال له: ذو اليدين، وإنه لا أصل للرجل ولا للخبر وكذبوا  لان الرجل معروف وهو أبو محمد بن عمير بن عبد عمرو المعروف بذي اليدين وقد نقل عن المخالف والمؤالف، وقد أخرجت عنه أخبار في كتاب وصف القتال القاسطين بصفين. وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله يقول: أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله، ولو جاز أن ترد الأخبار الواردة في هذا المعنى لجاز أن ترد جميع الأخبار  وفي ردها إبطال الدين والشريعة. وأنا أحتسب الأجر في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهو النبي صلى الله عليه وآله والرد على منكريه إن شاء الله تعالى. " أهـ .[32]
يتبين من النص المنقول عن كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق ان اول درجات الغلو انكار سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم , وليس الصدوق وشيخه ابن الوليد فقط من رمى منكر سهو النبي صلى الله عليه وسلم بالغلو , بل هناك غيرهم , كما قال الوحيد البهبهاني: " واعلم  ان الظاهر أن كثيرا من القدماء سيما القيمين منهم ( والغضائري ) كانوا يعتقدون للائمة عليهم السلام منزلة خاصة من الرفعة والجلالة ومرتبة معينة من العصمة والكمال بحسب اجتهادهم ورأيهم وما كانوا يجوزون التعدي عنها وكانوا يعدون التعدي ارتفاعا وغلوا حسب معتقدهم حتى أنهم جعلوا مثل نفى السهو عنهم غلوا " أهـ .[33]
فنفي السهو عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان من عقائد الغلاة كما نص على ذلك علماء الرافضة .
لقد كانت ردة فعل المفيد على كلام شيخه الصدوق عنيفة جدا وبدلا من ان يرد عقائد الغلاة نراه يقررها , ويرد على شيخه بطريقة تدل على التطرف والاساءة , فقد الف رسالة في الرد على الصدوق اسمها عدم سهو النبي , وقد جاء فيها العبارات التالية : " إعلم ، أن الذي حكيت عنه ما حكيت ، مما قد أثبتناه ، قد تكلف ما ليس من شأنه ، فأبدى  بذلك عن نقصه في العلم وعجزه ، ولو كان ممن وفق لرشده لما تعرض لما لا يحسنه ، ولا هو من صناعته ، ولا يهتدي إلى معرفة طريقه ، لكن الهوى مود لصاحبه ، نعوذ بالله من سلب التوفيق ، ونسأله العصمة من الضلال ، ونستهديه في سلوك منهج الحق ، وواضح الطريق بمنه " اهـ .[34]
وقال ايضا : " وفي هذا القدر كفاية في إبطال مذهب من حكم على النبي ( عليه السلام ) بالسهو في صلاته ، وبيان غلطه فيما تعلق به من الشبهات في ضلالته " اهـ .[35]
وقال ايضا : " وينبغي أن يكون كل من منع السهو على النبي عليه السلام في جميع ما عددناه من الشرع ، غاليا كما زعم المتهور في مقاله : أن النافي عن النبي عليه السلام السهو غال ، خارج عن حد الاقتصاد . وكفى بمن صار إلى هذا المقال خزيا " اهـ .[36]
وقال ايضا : " ثم من العجب حكمه على أن سهو النبي عليه السلام من الله ، وسهو من سواه من أمته وكافة البشر من غيرهم من الشيطان بغير علم فيما ادعاه ، ولا حجة ولا شبهة يتعلق بها أحد من العقلاء ، اللهم إلا أن يدعى الوحي في ذلك ، ويبين به ضعف عقله لكافة الألباء " اهـ .[37]
وقال ايضا : " ثم هو يقول : إن هذا السهو الذي من الشيطان يعم جميع البشر - سوى الأنبياء والأئمة - فكلهم أولياء الشيطان وإنهم غاوون ، إذ كان للشيطان عليهم سلطان ، وكان سهوهم منه دون الرحمن ، ومن لم يتيقظ لجهله في هذا الباب ، كان في عداد الأموات " اهـ .[38]
وقال ايضا :" وإن شيعيا يعتمد على هذا الحديث في الحكم على النبي عليه السلام بالغلط ، والنقص ، وارتفاع العصمة عنه من العناد  لناقص العقل ، ضعيف الرأي ، قريب إلى ذوي الآفات المسقطة عنهم التكليف " اهـ .[39]
اترك القاريء الكريم بنفسه يستخرج من كلام المفيد الاساءات بحق شيخه الصدوق .
{ الاختلاف بين الاثنى عشرية وباقي فرق الشيعة }
يعتقد الشيعة الامامية الاثنى عشرية المنكر لامام واحد من ائمتهم فهو كالمنكر لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ويترتب على هذا الحكم عليه بالبدعة والكفر , وان على الامام استتابته في حال التمكن فان تاب والا قتله , وكذلك يعتقدون ان من خالفهم بامر من امور الدين كان كمن خالفهم في جميع امور الدين .
قال الصدوق :" واعتقدنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده - عليهم السلام - أنه بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء. واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين  وأنكر واحدا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم " اهـ .[40]
وقال ايضا : " واعتقادنا فيمن خالفنا في شئ  من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع امور الدين " اهـ .[41]
وقال المفيد :" 16 - القول في أصحاب البدع وما يستحقون عليه من الأسماء والأحكام واتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار ، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم ، فإن  تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان ، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار" اهـ .[42]
وقال البحراني : " وروى القطب الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح عن احمد بن محمد بن مطهر قال: " كتب بعض اصحابنا إلى ابي محمد (عليه السلام) من اهل الجبل يسأله عن من وقف على ابي الحسن موسى (عليه السلام) اتولاهم ام اتبرأ منهم ؟ فكتب لا تترحم على عمك لا رحم الله عمك وتبرأ منه، انا الى الله برئ منهم فلا تتولهم ولا تعد مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصل على احد منهم مات ابدا سواء، من جحد اماما من الله تعالى أو زاد اماما ليست امامته من الله أو قال ثالث ثلاثة، ان الجاحد امر آخرنا جاحد امر اولنا والزائد فينا كالناقص الجاحد امرنا " اهـ .[43]
ويقول ابو الفتح الكراجكي ذاكرا بعض ما يتعلق بالاعتقاد :" ويجب ان يعتقد ان الله فرض معرفة الأئمة عليهم السلام بأجمعهم وطاعتهم وموالاتهم والاقتداء بهم والبراءة من أعدائهم وظالميهم ومخالفيهم والمتعلين على مقاماتهم والمدعين لمنازلهم وأشياعهم واتباعهم وجميع المتفقهين لغير الأئمة صلوات الله عليه وانه لا يتم الايمان إلا بموالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه وان أعداء الأئمة عليهم السلام كفار ملحدون في النار وان اظهروا الاسلام فمن عرف الله ورسوله والأئمة الاثني عشر وتولاهم وتبرأ من أعدائهم فهو مؤمن ومن انكرهم أو شك فيهم أو أنكر أحدهم أو شك فيه أو تولى أعدائهم أو أحد أعدائهم فهو ضال هالك بل كافر لا ينفعه عمل ولا اجتهاد ولا تقبل له طاعة ولا يصح له حسنات " اهـ .[44]
ان الزيدية , والفطحية , والواقفية او الواقفة يختلفون مع الشيعة الامامية في امور تتعلق بأصل المعتقد , الا وهو الزيادة في عدد الائمة او النقص في هذا العدد , سواء بجعل الامامة الى شخص لا يقول به الامامية كما فعلت الزيدية بقولهم بامامة زيد بن علي رحمه الله , وكما فعلت الفطحية بقولهم ان الامامة في عبد الله الافطح , او كما فعلت الواقفية او الواقفة عندما قالوا ان الامامة قد وقفت على الامام موسى بن جعفر رحمه الله , ولهذا تجد الامامية يصرحون بالطعن بهذه الفرق .
{ الزيدية والواقفية والفطحية كالنواصب }
قال يوسف البحراني : " ينبغي أن يعلم أن جميع من خرج عن الفرقة الإثنى عشرية من أفراد الشيعة كالزيدية والواقفية والفطحية ونحوها فان الظاهر أن حكمهم كحكم النواصب فيما ذكرنا لان من أنكر واحدا منهم (عليهم السلام) كان كمن أنكر الجميع كما وردت به أخبارهم، ومما ورد من الأخبار الدالة على ما ذكرنا ما رواه الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال بإسناده عن ابن أبي عمير عن من حدثه  قال: " سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة "  قال وردت في النصاب، والزيدية والواقفية من النصاب " اهـ .[45]
{ الزيدية والواقفية شر من النصاب }
قال يوسف البحراني :" وما رواه فيه بسنده إلى عمر بن يزيد  قال: " دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب. فقلت جعلت فداك أليس ينتحلون مودتكم ويتبرؤون من عدوكم ؟ قال نعم. قلت جعلت فداك بين لنا لنعرفهم فلعلنا منهم. قال كلا يا عمر ما أنت منهم إنما هو قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى " وما رواه فيه أيضا  قال: " إن الزيدية والواقفية والنصاب بمنزلة واحدة " اهـ .[46]
{ كتب الرافضة مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية و الفطحية والواقفة }
قال المجلسي : " وروى عن محمد بن الحسن، عن أبي علي الفارسي قال: حكى منصور عن الصادق علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام أن الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة عنده سواء. وعن محمد بن الحسن، عن أبي علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه قال: سألت محمد بن علي الرضا عليهما السلام عن هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة  " قال: نزلت في النصاب والزيدية، والواقفة من النصاب . أقول: كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة " اهـ .[47]
{ الواقفة كفار مشركون زنادقة كلاب ممطورة ويجب الدعاء عليهم ولا تجوز مخالطتهم وانهم شر من النواصب وان من خالطهم فهو منهم }
قال الحر العاملي : " وأما هؤلاء المخذولون: فلم يكن لأصحابنا الإمامية ضرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال، وخصوصا: الواقفة ، فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم، والتباعد عنهم، حتى أنهم كانوا يسمونهم (الممطورة) أي الكلاب التي أصابها المطر. وأئمتنا عليهم السلام كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم ومخالطتهم، ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلاة، ويقولون: إنهم كفار، مشركون، زنادقة، وأنهم شر من النواصب وأن من خالطهم فهو منهم " اهـ .[48]
{ لا يجوز اعطاء الواقفة الزكاة لانهم كفار مشركون زنادقة }
 
قال المجلسي : " 43 - كش: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد في كتابه عن سهل، عن محمد بن أحمد بن الربيع الأقرع، عن جعفر بن بكر، عن يوسف بن يعقوب قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: أعطي هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئا؟ قال: لا تعطهم فإنهم كفار مشركون زنادقة " اهـ .[49]
علما ان بعض اصحاب الاصول المعتمدة عند الامامية هم من الواقفة , والكثير منهم ثقة , فلا ادري كيف جمع الامامية بين تكفيرهم , والحكم عليهم بالشرك , والزندقة والنجاسة , وامر الائمة باجتناب هؤلاء , ومع هذا يكونون من اصحاب الاصول بل ان بعضهم من اصحاب الاجماع .
قال الطوسي في الفهرست : " إن كثيرا من المصنفين وأصحاب الأصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة " اهـ .[50]
واليك ايها القاريء الكريم بعض تراجم الواقفة , والدليل على ان بعضهم من اصحاب الاصول , وكذلك توثيق الامامية لهم .
قال الخوئي : " 191 - إبراهيم بن عبد الحميد : قال الشيخ ( 12 ) : " إبراهيم بن عبد الحميد ثقة ، له أصل أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد ، والحسين بن عبيد الله ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد ابن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب . وإبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير وصفوان ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، وله كتاب النوادر : رواها حميد بن زياد ، عن عوانة بن الحسين البزاز ، عن إبراهيم " . وعده في رجاله ( 78 ) في أصحاب الصادق عليه السلام ، قائلا : " إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي ، مولاهم البزاز الكوفي " وفي أصحاب الكاظم عليه السلام  ، قائلا تارة " إبراهيم بن عبد الحميد له كتاب " وأخرى ( 26 ) : " إبراهيم بن عبد الحميد واقفي " . وفي أصحاب الرضا عليه السلام  ، قائلا : " إبراهيم بن عبد الحميد من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، أدرك الرضا عليه السلام ، ولم يسمع منه على قول سعد بن عبد الله : واقفي ، له كتاب " اهـ .[51]
وقال الطوسي : " 6 - حنان بن سدير. له كتاب - وهو ثقة رحمه الله - روينا كتابه بالاسناد الاول عن ابن ابي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه " اهـ .[52]
وقد ذكره الطوسي في اصحاب موسى بن جعفر , فقال : "   حنان بن  سدير الصيرفي ، واقفي " اهـ .[53]
المعصوم يحكم بالكفر , والشرك , والزندقة , وعدم جواز مخالطة الواقفة , والطوسي يوثق ويترحم على واقفي , علما ان الطوسي بنفسه قال في معرض كلامه عن الواقفة في كتاب الغيبة  : " والطعون على هذه الطائفة أكثر من أن تحصى لا نطول بذكرها الكتاب ،  فكيف يوثق بروايات هؤلاء القوم وهذه أحوالهم وأقوال السلف الصالح فيهم " اهـ .[54]
وقال الخوئي : "  4676 زرعة بن محمد: قال النجاشي: " زرعة بن محمد أبو محمد الحضرمي، ثقة، روى عن أبي عبدالله، وأبي الحسن عليهما السلام، وكان صحب سماعة، وأكثر عنه ووقف. له كتاب يرويه عنه جماعة. أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، وسعد بن عبدالله، وعبد الله بن جعفر، والحسن بن متيل، عن يعقوب بن يزيد، عن زرعة بكتابه ". وقال الشيخ (315): " زرعة بن محمد الحضرمي: واقفي المذهب، له أصل " اهـ .[55]
وقال الحر العاملي : " زياد بن مروان ، القندي : واقفي ، قاله النجاشي ، والعلامة ، والشيخ . وعده المفيد في ( إرشاده ) من خاصة أبي الحسن موسى عليه السلام ، وثقاته ، وأهل الورع والعلم ، والفقه ، من شيعته ، وروى عنه نصا منه على ابنه الرضا عليه السلام . وقال الشيخ : ( كتابه ) يعد في الأصول " اهـ .[56]
قال النجاشي : "  37 إبراهيم بن صالح الأنماطي الأسدي ثقة روى عن أبي الحسن عليه السلام ووقف له كتاب يرويه عدة أخبرنا محمد قال : حدثنا جعفر بن محمد قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد قال : حدثني إبراهيم بن صالح وذكره " اهـ .[57]
وقال الخوئي : "  6629 - عبد الكريم بن عمرو : قال النجاشي : " عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي ، مولاهم ، كوفي ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ، ثم وقف على أبي الحسن ( عليه السلام ) ! كان ثقة ثقة عينا ، يلقب كرام . له كتاب يرويه عدة من أصحابنا ، أخبرنا أبو عبد الله ابن شاذان ، قال : حدثنا علي بن حاتم ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت ، قال : حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن خازم ، قال : حدثنا عبيس ، عن كرام بكتابه " . وقال الشيخ ( 481 ) : " عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، له كتاب أخبرنا به الشيخ المفيد رحمه الله والحسين بن عبيد الله ، عن أبي جعفر ابن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد والحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عنه ، ولقبه كرام " . وعده الشيخ في رجاله ( تارة ) ، في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( 181 ) ، قائلا : " عبد الكريم بن عمرو الخثعمي الكوفي " . و ( أخرى ) في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ( 12 ) ، قائلا : " عبد الكريم بن عمرو الخثعمي - لقبه كرام - كوفي ، واقفي ، خبيث ، له كتاب ، روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " . وعده البرقي في أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) ، قائلا في الموضع الثاني : " عبد الكريم بن عمرو ، لقبه كرام ، كوفي ، عربي خثعمي " . وعد الشيخ المفيد في رسالته العددية الكرام الخثعمي من الفقهاء الاعلام والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق لذم واحد منهم . وذكره الكشي في ما روى في أصحاب موسى بن جعفر وعلي بن موسى ( عليهما السلام ) ، قائلا ( 430 ) : " ثم كرام بن عمرو عبد الكريم . حمدويه ، قال : سمعت أشياخي يقولون : إن كراما هو عبد الكريم بن عمرو واقفي " . وقد روى الشيخ في كتاب الغيبة ، عن الثقات في السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف : أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني ثم عد جماعة ممن قالوا بالوقف طمعا في الحطام الدنيوي ! ! وعد منهم كراما الخثعمي . روى عن ميسر بن عبد العزيز ، وروى عنه محمد بن عمرو . كامل الزيارات الباب 23 ، في قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في قتل الحسين ( عليه السلام ) ، الحديث 16 . بقي هنا شئ وهو أنك قد عرفت شهادة الاعلام على وقف عبد الكريم ابن عمرو الملقب بكرام . ولكنه مع ذلك قد يقال إنه لم يكن واقفيا ، ويستند في ذلك إلى روايات . منها - ما رواه محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن أبي علي محمد بن  إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد ، عن محمد بن خداهي ، عن عبد الله بن أيوب ، عن عبد الله بن هاشم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن حبابة الوالبية ، أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أعطاها حصاة وختمها وجعل ختمها دليلا على الإمامة وختمها بعد أمير المؤمنين الحسن ( عليه السلام ) ، وهكذا إلى أن ختمها الرضا ( عليه السلام ) . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة 81 ، الحديث 3 . أقول : دلالة الرواية على عدم وقف الرجل ظاهرة إلى أنها لم تثبت فإن أكثر رواتها مجاهيل . ومنها : ما رواه محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم ، عن كرام ، قال : حلفت فيما بيني وبين نفسي أن لا آكل طعاما بنهار أبدا حتى يقوم قائم آل محمد عليهم السلام ، فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : فقلت له : رجل من شيعتكم جعل الله عليه أن لا يأكل طعاما بنهار أبدا حتى يقوم قائم آل محمد ، قال : فصم إذا يا كرام ولا تصم العيدين ولا ثلاثة التشريق ولا إذا كنت مسافرا ولا مريضا فإن الحسين ( عليه السلام ) لما قتل عجت السماوات والأرض ومن عليها والملائكة فقالوا يا ربنا ائذن لنا في هلاك الخلق حتى نجدهم عن جديد الأرض بما استحلوا حرمتك وقتلوا صفوتك فأوحى الله يا ملائكتي ويا سماواتي ويا أرضي اسكنوا ثم كشف حجابا من الحجب فإذا خلفه محمد واثنا عشر وصيا له ( عليهم السلام ) وأخذ بيد فلان القائم من بينهم ، فقال : يا ملائكتي ويا سماواتي ويا أرضي بهذا انتصر لهذا قالها ثلاث مرات . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب ما جاء في الاثني عشر 126 ، الحديث 19 . أقول : لا دلالة في الرواية على عدم وقف كرام فإنه يمكن أن تكون روايته  هذه قبل وقفه على أن الرواية ضعيفة بعدة من رواتها . ومنها : ما رواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن كرام ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ) ، إني جعلت على نفسي أن أصوم حتى يقوم القائم ( عليه السلام ) ، فقال : صم ولا تصم في السفر . . . ، الحديث . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الصوم 2 ، باب من جعل على نفسه صوما معلوما 58 ، الحديث 1 . أقول : الجواب عنه يظهر مما تقدم على أنه لم يعين فيه المراد من القائم ( عليه السلام ) ، فالصحيح أنه لم يثبت شئ يعارض به شهادة الاعلام على وقفه " اهـ .[58]
وقال الخوئي : " 4391 داود بن الحصين: قال النجاشي: " داود بن حصين الاسدي: مولاهم، كوفي، ثقة، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام، وهو زوج خالة علي بن الحسن بن فضال، كان يصحب أبا العباس البقباق. له كتاب يرويه عنه عدة من أصحابنا أخبرنا علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن أيوب بن نوح، عن عباس بن عامر، عن داود، به ". وقال الشيخ (279): " داود بن الحصين له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن العباس ابن عامر، عنه، ورواه حميد بن زياد، عن القاسم بن اسماعيل القرشي، عنه ". وعده في رجاله مع توصيفه بالكوفي في أصحاب الصادق عليه السلام (14) وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (5) قائلا: واقفي.
ونسب العلامة في القسم الثاني من الخلاصة (1) من الباب (1) من فصل الدال: إلى ابن عقدة أيضا القول بوقفه ولاجل ذلك توقف في العمل بروايته. وعن السيد الداماد: أنه قال: ولم يثبت عندي وقفه بل الراجح جلالته عن كل غمز وشائبة. أقول: يكفي في ثبوت وقفه: شهادة الشيخ المؤيدة بما حكاه العلامة عن ابن عقدة، إلا أنه مع ذلك يعتمد على رواياته لانه ثقة بشهادة النجاشي.اهـ .[59]
وقال الخوئي : "  4464 - دُرُسْتَ بن ابي منصور : قال النجاشي : " درست بن أبي منصور محمد الواسطي : روى عن أبي  عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ومعنى درست أي : صحيح له كتاب يرويه جماعة ، منهم ( أبو القاسم ) سعد بن محمد الطاطري عم عي بن الحسن الطاطري ، ومنهم محمد بن أبي عمير ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا حميد بن زياد ، قال : حدثنا محمد بن غالب الصيرفي ، قال : حدثنا علي بن الحسن الطاطري ، قال : حدثنا عمي سعد بن محمد أبو القاسم ، قال : حدثنا درست بكتابه . وأخبرنا محمد بن عثمان ، قال : حدثنا جعفر ابن محمد ، قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير عن درست بكتابه " . وقال الشيخ ( 920 ) : " درست الواسطي له كتاب ، وهو ابن أبي منصور أخبرنا بكتابه أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير القرشي ، عن أحمد ابن عمر بن كيسية ، عن علي الحسن الطاطري ، عنه ، ورواه حميد عن ابن نهيك عنه " . وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام ( 36 ) وفي أصحاب الكاظم عليه السلام ( 3 ) قائلا : " دُرُسْتَ بن أبي منصور الواسطي واقفي ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام " . وعده البرقي في أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام . وقال الكشي ( 431 ) درست بن أبي منصور : " حمدويه ، قال : حدثني بعض أشياخي : قال : دُرُسْتَ بن أبي منصور واسطي واقفي " . روى درست : عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام ، وروى عنه النضر بن سويد ، وروى عن أبي إبراهيم عليه السلام ، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي نصر . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الجنائز 3 ، باب ثواب المرض 2 ، الحديث 6 و 7 . أقول : الظاهر وثاقة الرجل لرواية علي بن الحسن الطَّاطَرِيِّ عنه في كتابه ،  وقد ذكر الشيخ في ترجمته ( 392 ) : أن رواياته في كتبه عن الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم ، وهذا شهادة من الشيخ بوثاقة مشايخ علي بن الحسن الطاطري كلية ، ولوقوعه في إسناد تفسير علي بن إبراهيم على ما يأتي " اهـ .[60]
{ الواقفة كلاب ممطورة يعيشون حيارى ويموتون زنادقة }
قال المجلسي : " والممطورة الواقفية لقبوا بذلك لأنهم لكثرة ضررهم على الشيعة وافتتانهم بهم ، كانوا كالكلاب التي أصابها المطر وابتلت ومشت بين الناس ، فلا محالة يتنجس الناس بها ، فكذلك هؤلاء في اختلاطهم بالامامية وافتتانهم بهم " اهـ .[61]
وقال البحراني : " وروى الكشي في كتاب الرجال عن ابراهيم بن عقبة  قال: " كتبت الى العسكري (عليه السلام) جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في الصلاة ؟ قال نعم أُقنُت عليهم في الصلاة ". اقول: المراد بالممطورة الواقفية كما قال شيخنا البهائي في مقدمات كتاب مشرق الشمسين من تسمية الواقفة يومئذ بذلك يعني الكلاب التي اصابها المطر مبالغة في نجاستهم " اهـ .[62]
وقال المجلسي : " البراثي ، عن أبي علي ، عن إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى العسكري عليه السلام جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلواتي ؟ قال : نعم اقنت عليهم في صلواتك . حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عقبة مثله  . بيان : كانوا يسمونهم وأضرابهم من فرق الشيعة سوى الفرقة المحقة الكلاب الممطورة لسراية خبثهم إلى من يقرب منهم . 28 - رجال الكشي : البراثي ، عن أبي علي ، عن محمد بن الحسن الكوفي ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن عمرو بن فرات قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الواقفة قال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة . وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن جعفر بن محمد بن يونس  قال : جاءني جماعة من أصحابنا معهم رقاع فيها جوابات المسائل إلا رقعة الواقف قد رجعت على حالها لم يوقع فيها شئ . إبراهيم بن محمد بن عباس الختلي ، عن أحمد بن إدريس القمي ، عن محمد ابن أحمد بن يحيى ، عن العباس بن معروف ، عن الحجال ، عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : ذكرت الممطورة وشكهم فقال : يعيشون ما عاشوا على شك ثم يموتون زنادقة " اهـ .[63]
وقال البحراني:" ولهذا نقل شيخنا البهائي ( قدس سره ) في مشرق الشمسين أن متقدمي أصحابنا كانوا يسمون تلك الفرق بالكلاب الممطورة أي الكلاب التي أصابها المطر مبالغة في نجاستهم والبعد عنهم . والله العالم " اهـ .[64]
{ الواقفة حمير الشيعة }
قال الطوسي : " 70 - روى محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري، عن عبد الله بن محمد، عن الخشاب ، عن أبي داود قال: كنت أنا وعيينة بياع القصب  عند علي بن أبي حمزة البطائني - وكان رئيس الواقفة - فسمعته يقول: قال لي أبو إبراهيم عليه السلام: إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير. فقال لي عيينة: أسمعت ؟ قلت: إي والله لقد سمعت. فقال: لا والله، لا أنقل إليه قدمي ما حييت " اهـ .[65]
وقال الخوئي : " وقال الكشي ( 256 ) علي بن أبي حمزة البطائني : " حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ( أبو الحسن ) ، قال : حدثني أبو داود المسترق ، عن علي بن أبي حمزة ، قال : قال أبو الحسن موسى عليه السلام : يا علي أنت وأصحابك شبه الحمير " . أقول : تأتي هذه الرواية بهذا السند وبسند آخر ، صحيح أيضا " اهـ .[66]
وجاء في اختيار معرفة الرجال : "  872 - محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني محمد بن رجا الحناط، عن محمد بن علي الرضا عليهما السلام أنه قال: الواقفة هم حمير الشيعة، ثم تلا هذه الآية: إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا " اهـ .[67]
اعلم ايها القاريء الكريم ان الكثير من هؤلاء الواقفة ثقات عند الامامية وبعضهم تعد كتبه من الاصول عند الامامية كما بينت , وكذلك الفطحية ففيهم من الرؤساء الفقهاء الاعلام عند الامامية وتُعد بعض كتب الفطحية من الاصول عند الاثنى عشرية , بل ان احكام علي بن الحسن بن فضال معتد بها عند الخوئي في الجرح والتعديل , وابن فضال هذا من كبار الفطحية , بل انه الف كتابا يثبت فيه امامة عبد الله الافطح , وكذلك الزيدية فيهم الثقات , بل ان ابا العباس ابن عقدة يعد معتبرا في الجرح والتعديل عند الخوئي , ومع هذا ترى الامامية يتكلمون عنهم بهذه الطريقة البشعة ويحكمون عليهم بالكفر .
واليك ايها القاريء الكريم بعض تراجم الفطحية وان بعضهم من اصحاب الاصول وتوثيق الامامية لهم :
قال الطوسي : " [ 52 ] 1 - إسحاق بن عمار الساباطي ، له أصل ، وكان فطحيا الا انه ثقة ، واصله معتمد عليه " اهـ .[68]
وقال الخوئي : " 12471 - معاوية بن حكيم بن معاوية : قال النجاشي : " معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار الدهني : ثقة ، جليل ، في أصحاب الرضا عليه السلام . قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله : سمعت شيوخنا يقولون : روى معاوية بن حكيم أربعة وعشرين أصلا لم يرو غيرها ، وله كتب ، منها : كتاب الطلاق ، وكتاب الحيض ، وكتاب الفرائض ، وكتاب النكاح ، وكتاب الحدود ، وكتاب الديات ، وله نوادر . أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، عنه بكتبه " . وقال الشيخ ( 735 ) : " معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار : له كتاب . أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أبي بطة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، والصفار . عنه . وله كتاب الطلاق ، وكتاب الحيض ، وكتاب الفرائض ، أخبرنا بها جماعة عن التلعكبري ، عن أبي القاسم علي بن حبشي بن قوني ، وأبي علي بن همام ، عن الحسين بن محمد بن مصعب ، عن حمدان القلانسي ، عنه " . وعده في رجاله ( تارة ) في أصحاب الجواد عليه السلام ( 19 ) ، و ( أخرى ) في أصحاب الهادي عليه السلام ( 42 ) ووصفه بالكوفي . و ( ثالثة ) فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ( 133 ) ، قائلا : " معاوية بن حكيم ، روى عنه الصفار " . وتقدم عن الكشي ، في ترجمة محمد بن سالم بن عبد الحميد ، عده من الفطحية ، ومن أجلة العلماء والفقهاء والعدول . روى عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ، كامل الزيارات : الباب 2 ، في ثواب زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله ، الحديث 3 . روى عن أحمد بن محمد ، وروى عنه أحمد بن محمد . تفسير القمي : سورة القصص ، في تفسير قوله تعالى : ( ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون ) . بقي هنا أمور : الأول : أن صريح الكشي أن معاوية بن حكيم كان فطحيا ، وقد يتوهم منافاته ، لعده من العدول ، بل ينافيه قول الشيخ والذي ذكرناه مذهب معاوية بن حكيم من متقدمي فقهاء أصحابنا . التهذيب : الجزء 8 ، باب عدد النساء ذيل حديث 481 . وقد اعتنى به محمد بن يعقوب ، وقال : وكان معاوية بن حكيم يقول : ليس عليهن عده . الكافي : الجزء 6 ، كتاب الطلاق 2 ، باب طلاق التي لم تبلغ ، والتي قد يئست من المحيض 14 ، ذيل حديث 5 . أقول : أما توصيفه بالعدالة فقد ذكرنا في ترجمة محمد بن سالم بن عبد الحميد : أن المراد بالعدالة في كلام الكشي ، هو الاستقامة في مقام العمل بالمواظبة على الواجبات . والاجتناب عن المحرمات ، وهذا لا ينافي فساد العقيدة من جهة كونه فطحيا ، وأما عده من فقهاء أصحابنا والاعتناء بشأنه ، فهو من جهة التزامه بالأئمة الاثني عشر وإن زاد عليها واحدا ، وهو عبد الله الأفطح ، فالمراد من أصحابنا من يلتزم بإمامتهم ، ومعاوية بن حكيم منهم ، ومما يكشف عن ذلك قول النجاشي في ترجمة علي بن الحسن بن علي بن فضال : كان فقيه أصحابنا بالكوفة ، ووجههم ، وثقتهم ، وكان فطحيا ، وأما ما احتمله بعضهم من حمل كلام الكشي على أنه كان فطحيا أولا ، ثم رجع عن ذلك بعد موت عبد الله بن أفطح ، فهو عجيب ، فإن معاوية بن حكيم لم يدرك زمان عبد الله الأفطح جزما ، على أنه خلاف ظاهر عبارة الكشي من أن معاوية بن حكيم فطحي على الاطلاق . الامر الثاني : أنك قد عرفت عد الشيخ معاوية بن حكيم من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام ، ولكن النجاشي عده في أصحاب الرضا عليه السلام ، ويؤكد ما ذكره النجاشي من إدراكه زمان الرضا عليه السلام ، ما رواه محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن معاوية بن حكيم ، قال : خطب الرضا عليه السلام هذه الخطبة . . فذكر الخطبة . الكافي : الجزء 5 ، باب خطب النكاح 44 ، الحديث 7 . بل الظاهر إداركه موسى بن جعفر عليهما السلام أيضا " اهـ .[69]
وقال النجاشي : " [ 676 ] علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن مولى عكرمة بن ربعي الفياض أبو الحسن ، كان فقيه أصحابنا بالكوفة ، ووجههم ، وثقتهم ، وعارفهم بالحديث ، والمسموع قوله فيه . سمع منه شيئا كثيرا ، ولم يعثر له على زلة فيه ولا ما يشينه ، وقل ما روى عن ضعيف ، وكان فطحيا ، .......... . وقد صنف كتبا كثيرة ، منها ما وقع إلينا : كتاب الوضوء ، كتاب الحيض والنفاس ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة والخمس ، كتاب الصيام ، كتاب مناسك الحج ، كتاب الطلاق ، كتاب النكاح ، كتاب المعرفة ، كتاب التنزيل من القرآن والتحريف ، كتاب الزهد ، كتاب الأنبياء ، كتاب الدلائل ، كتاب الجنائز ، كتاب الوصايا ، كتاب الفرائض ، كتاب المتعة ، كتاب الغيبة ، كتاب الكوفة ، كتاب الملاحم ، كتاب المواعظ ، كتاب البشارات ، كتاب الطب ، كتاب إثبات إمامة عبد الله " اهـ .[70]
بل ان الخوئي يعتمد كلام ابن فضال في الجرح والتعديل , قال الخوئي : "
كما ذكرنا أنه لا يعتبر في حجية خبر الثقة العدالة . ولهذا نعتمد على توثيقات أمثال ابن عقدة وابن فضال وأمثالهما " اهـ .[71]
{ لا يجوز اعطاء الزيدية الصدقة ولا اسقائهم الماء }
قال المجلسي : " روى الكشي أيضا عن حمدويه، عن ابن يزيد، عن محمد بن عمر، عن ابن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية قال: لا تصدق عليهم بشيء، ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال لي: الزيدية هم النصاب" اهـ .[72]
وأليك ايها القاريء الكريم بعض تراجم الزيدية عند الامامية :
قال النجاشي : " عبادة بن زياد الأسدي كوفي ، ثقة ، زيدي ، له كتاب أخبرنا الحسين قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان قال : حدثنا حميد بن زياد قال : حدثنا إبراهيم بن سليمان النهمي عنه بكتابه " اهـ .[73]
وقال النجاشي : " يحيى بن سالم الفراء كوفي ، زيدي ، ثقة له كتاب رواه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن القاسم العلوي الحسني ( الحسيني ) قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن  القاسم الهروي بالكوفة قال : حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي " اهـ .[74]
وقال النجاشي : " [ 795 ] عامر بن كثير السراج زيدي ، كوفي ، ثقة ، له كتاب ، أخبرنا ابن شاذان عن ابن حاتم قال : حدثنا الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين ، عن عامر به " اهـ .[75]
وقال الحر العاملي : " أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة أبو العباس : جليل القدر ، عظيم المنزلة كان زيديا ، جاروديا وعلى ذلك مات وإنما ذكرناه من جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم . وكان حفظة ، حكى عنه أنه قال : ( أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها ، وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث ) قاله العلامة ونحوه الشيخ ،  وزاد : أمره - في الثقة والجلالة والحفظ - أشهر من أن يذكر ، ونحوه النجاشي . ووثقه النعماني في ( الغيبة ) وأثنى عليه ، ووثقه ابن شهرآشوب – أيضا " اهـ .[76]
 

822 - طرائف المقال لعلي البروجردي ج 1  ص  61 .
823 - الشيخية نشأتها وتطورها للسيد محمد حسن ال طالقاني ص 17 .
824 - مستدركات أعيان الشيعة لحسن الأمين  ج 2  ص  304 .
825 - الشيخية نشأتها وتتطورها – محمد حسن ال الطالقاني – ص  101 .
826 - منية السائل - الخوئي - ص 225 .
827 - إرشاد الأذهان للحلي– المقدمة للمحقق فارس الحسون ج 1 ص 164 .
828 - مقدمة جامع السعادات - كتب المقدمة محمد رضا المظفر - ج 1 ص 8 .
829 - مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج 2  ص 303 – 304 .
830 - العبقات العنبرية – محمد حسين كاشف الغطاء – تحقيق د جودت القزويني ص31 .
831 - محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة – احمد عبد الله ابو زيد العاملي– ص 87 .
832 - الشيخية نشأتها وتطورها – السيد محمد حسن ال طالقاني ص9 –  10 .
833 - لمحات الأصول-تقريرات البروجردي للخميني– المقدمة لجعفر السبحاني ص 17 - 18 .
834 - محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة – احمد عبد الله ابو زيد العاملي- ص    88 - 89 .
835 - الشيخية نشأتها وتطورها – محمد حسن الطالقاني – ص 8 – 9 .
836 - مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج 2 ص 303 – 304 .
837 - الشيخية نشأتها وتطورها – محمد حسن الطالقاني – ص 427 – 428 .
838 - الشيخية نشأتها وتطورها – محمد حسن الطالقاني – ص 432 .
839 - محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة – احمد عبد الله ابو زيد العاملي– ص 109 .
840 - محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة –  احمد عبد الله ابو زيد العاملي–ص107- 108 .
841 - الشيخية – محمد حسن ال طالقاني – ص 209 – 211 .
842 - العبقات العنبرية – محمد حسين ال كاشف الغطاء – ص 100 .
843 - الشيخية نشأتها وتطورها – محمد حسن الطالقاني – ص 13 .
844 - القاديانية- سليمان الظاهر العاملي – هامش السيد محمد حسن ال طالقاني - ص 65 .
845 - أعيان الشيعة - محسن الأمين - ج 10 - ص 363 .
846 - محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة –  احمد عبد الله ابو زيد العاملي – ص 96 – 99 .
847 - الشيخية نشأتها وتطورها – محمد حسن الطالقاني – ص 182 – 183 .
848 - تصحيح اعتقادات الإمامية - المفيد - ص 49 .
849 - الاعتقادات في دين الإمامية - الصدوق - ص 71 .
850 - تصحيح اعتقادات الإمامية - المفيد - ص 113 .
851 - الاعتقادات في دين الإمامية - الشيخ الصدوق - ص 76 – 77 .
852 - تصحيح اعتقادات الإمامية - المفيد - ص  118 .
853 - من لا يحضره الفقيه – الصدوق –ج 1 ص359 – 360 .
854 - الفوائد الرجالية - الوحيد البهبهاني - ص 38 .
855 - عدم سهو النبي  - المفيد - ص 20 .
856 - عدم سهو النبي  - المفيد - ص 22 .
857 - عدم سهو النبي  - المفيد - ص 30 .
858 - عدم سهو النبي - المفيد - ص 30 .
859 - عدم سهو النبي - المفيد - ص 30 .
860 - عدم سهو النبي - المفيد - ص 32 .
861 - الاعتقادات في دين الإمامية - الصدوق - ص 104 .
862 - الاعتقادات في دين الإمامية - الصدوق - ص 110 .
863 - أوائل المقالات - المفيد - ص 49 .
864 - الحدائق الناضرة – البحراني – ج 5 ص 189 -  190 .
865 - كنز الفوائد - أبو الفتح الكراجكي - ص 113 .
866 - الحدائق الناضرة – يوسف البحراني - ج 5 ص189 .
867 - الحدائق الناضرة – يوسف البحراني  - ج 5 ص189 .
868 - بحار الأنوار - المجلسي -  ج 37 ص 34 .
869 - وسائل الشيعة – الحر العاملي – ج 30 ص 204 .
870 - بحار الانوار – المجلسي – ج 93 ص 69 .
871 - الفهرست – الطوسي - ص32 .
872 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 1 ص 219 – 220 .
873 - الفهرست – الطوسي -  ص 119 – 120 .
874 - رجال الطوسي - الطوسي - ص 334 .
875 - الغيبة - الطوسي - ص 70 – 71 .
876 - معجم رجال الحديث – الخوئي -  ج 8 ص 272 .
877 - وسائل الشيعة  - الحر العاملي - ج 30 ص 377 – 378 .
878 - رجال النجاشي - النجاشي - ص 24 .
879 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 11  ص 70 – 73 .
880 - معجم رجال الحديث – الخوئي – ج 8 ص 102 – 103 .
881 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 8  ص 144 – 146 .
882 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 82  ص 203 .
883 - الحدائق الناضرة – يوسف البحراني - ج 8 ص 370 .
884 - بحار الأنوار - المجلسي - ج 48  ص 267 – 268 .
885 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 5 - ص 190 .
886 - الغيبة – الطوسي – ص 67 .
887 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 12  ص 237 .
888 - اختيار معرفة الرجال – الطوسي – ج 2 ص 761 .
889 - الفهرست - الطوسي - ص 54 .
890 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 19  ص 222 – 224 .
891 - رجال النجاشي - النجاشي - ص 257 – 258 .
892 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 1 ص 41 .
893 - بحار الأنوار- المجلسي - ج 37 ص 34 .
894 - رجال النجاشي - النجاشي - ص 304 .
895 - رجال النجاشي - النجاشي - ص 444 – 445 .
896 - رجال النجاشي - النجاشي - ص 294 .
897 - وسائل الشيعة - الحر العاملي - ج 30  ص 310 – 311 .

عدد مرات القراءة:
1250
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :