آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 10:10:56 بتوقيت مكة
   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

رواة الحديث عند الامامية ..
الكاتب : أحمد بن عبد الله بن عباس البغدادي ..
كثيرا ما نسع الامامية وهم ينتقدون اهل السنة انتقادا شديدا , ويقولون كيف توثقون الخوارج , او غيرهم من المبتدعة , فتراهم يشنعون على اهل السنة , ويطرحون الشبهات , فترى الامامية في الحوارات , والمناظرات يحاولون التشكيك بالمنقول عند اهل السنة بهذه الطريقة , او القدح باهل السنة بانهم يأخذون من النواصب وما شابه ذلك , ولو كان الامر محصورا بمن يمثل الامامية في الحوارات والمناظرات لهان الامر لاننا لا نجد في هؤلاء اهل علم معتبرين , او انهم يحاورون , او يناظرون لاثبات معتقد فيه خير للبشرية , وانما يحاورون للاساءة وبث الشبهات فقط , بل ان هذا الشيء موجود عند علمائهم ايضا مع الاسف , ومع ان هؤلاء العلماء ينتقدون , ولكن انتقادهم مبني على الهوى , وقلة الاطلاع , والظلم .
{ حكم الرواية عن المبتدع عند اهل السنة }
يجب ان يعلم القاريء الكريم ان اهل السنة والجماعة قد وضعوا قواعد , وثوابت , وضوابط للتعامل مع جميع من يدخل تحت خيمة الاسلام العظيم , وان موضوع الرواية عن المبتدع سواء كان ناصبيا , او رافضيا , او من اي الفرق المخالفة للحق  , فان له ضوابط عند اهل السنة والجماعة , وذلك لان طريقة اهل السنة هي طريقة العدل والانصاف مع الجميع , وبما ان البدعة لا تخرج صاحبها من الاسلام , فان حقوقه باقية , وننظر الى احواله , والى درجة بدعته , والى اقوال ائمة الجرح والتعديل فيه , والى رواياته , فيتكون الحكم الذي لا ظلم فيه على هذا الشخص , وكذلك الحفاظ على المنقول ,  قال الامام ابن حجر : "  ثمَّ البِدْعَةُ: إمَّا بمُكَفِّرٍ، أو بِمُفَسِّقٍ.
 فالأوَّلُ: لا يَقْبَلُ صَاحِبَها الجمهُورُ.
والثَّاني: يُقْبَلُ مَنْ لَم يكُنْ دَاعِيةً، في الأصَحّ، إلاَّ إِنْ رَوَى مَا يُقَوِّي بدْعَتُهُ فَيُرَدُّ، عَلَى الْمُخْتَارِ، وَبِهِ صَرَّحَ الجوزجانيُّ شَيْخُ النَّسَائِي " اهـ .[1]
لقد فرق الامام ابن حجر رحمه الله بين البدعة المكفرة , والبدعة المفسقة , ثم بين القول المحقق في رواية المبتدع بدعة لا يكفر صاحبها , وذلك ان لا يكون داعية الى بدعته , فان روى ما يقوي بدعته فيرد , وهذا هو الانصاف والعدل في التعامل , وكذلك التحرز والمحافظة على  الحديث النبوي الشريف .
قال الامام ابن حجر: " والثالث التفصيل بين أن يكون داعية أو غير داعية فيقبل غير الداعيه ويرد حديث الداعيه وهذا المذهب هو الأعدل " اهـ .[2]
وقال : " والتحقيقُ أنه لا يُرَدُّ كُلُّ مُكَفَّرٍ ببدعةٍ؛ لأن كلَّ طائفةٍ تدعي أن مخالفيها مبتدعةٌ، وقد تُبالغ فتكفِّر مخالفها، فلو أُخِذَ ذلك على الإطلاق لاستلزم تكفير جميعِ الطوائفِ.
فالمعتمد أن الذي تُرَدُّ روايته مَن أَنكر أمراً متواتراً مِن الشرع معلوماً من الدين بالضرورة، وكذا مَن اعتقدَ عكسَهُ، فأما من لم يكن بهذه الصفة وانضم إلى ذلك ضَبْطُهُ لِما يرويه، مع ورعه وتقواه، فلا مانع مِن قبوله " اهـ .[3]
وقال الامام الذهبي : " قال شيخنا ابنُ وَهْب : العقائدُ أَوجبَتْ تكفيرَ البعضِ للبعض ، أو التبديعَ ، وأَوجبَتْ العَصَبِيَّةَ ، ونشأ من ذلك الطعنُ بالتكفيرِ والتبديع ، وهو كثير في الطبقة المتوسِّطةِ من المتقدمين .
والذي تَقرَّرَ عندنا : أنه لا تُعتَبرُ المذاهبُ في الرواية ، ولا نُكفِّرُ أهلَ
القِبلة ، إلا بإنكارِ مُتواترٍ من الشريعة " اهـ .[4]
وقال الحافظ ابن حجر : " وينبغي ان يقيد قولنا بقبول رواية المبتدع إذا كان صدوقا ولم يكن داعية بشرط ان لا يكون الحديث الذي يحدث به مما يعضد بدعته ويشيدها فانا لا نأمن حينئذ عليه غلبة الهوى والله الموفق " اهـ .[5]
وقال الامام الذهبي : "  2 - أبان  بن تغلب [ م، عو ] الكوفى شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته " اهـ .[6]
وقال الامام محمد ناصر الدين الالباني : " والذي تحرر عندي فيها- ورأيت فحول العلماء عليها-:أن المبتدع إذا ثبتت عدالته وضبطه وثقته؛ فحديثه مقبول ما لم تكن بدعته مكفرة، ولم يكن حديثه مقوياً لبدعته، والى هذا مال الحافظ في "شرح النخبة" تبعاً للعلامة المحقق ابن دقيق العيد، وقد حكى كلامه في "مقدمة الفتح " (ص 385)، وهو جيد ومهم جداً، فراجعه " اهـ .[7]
وقال الشيخ سعد بن عبد الله ال حميد : " س / ما المراد بالمبتدع ، وهل تقبل روايته أم لا ؟
ج / المبتدع هو من وصف بأنه رافضي ، أو قدري ، أو مُرجي ، أو جهمي ، أو خارجي .
وقد قسم العلماء البدع إلى قسمين :
1 - بدع مكفرة .
2 - بدع غير مكفرة .
1 - فالبدع المكفرة :
مثل بدعة التجهم والرافضي الغالي في رفضه وهو الذي يقول بأن في القرآن نقصاً وأن هناك قرآناً غير هذا القرآن ويصرح بتكفير معظم الصحابة أو يدعي أن علياً هو الإله - فهذا الصنف من الرواة روايتهم مرفوضة مردودة .
2 - بدع غير مكفرة :
مثل الإرجاء والقدر والتشيع الخفيف .
القدري : وهو من يقول : إنني لو وصفت وقلت :إن الله قدر الخير والشر على الناس لأصبحت واصفاً الله بأنه ظالم ، وهي مقولة مستبشعة ، وهو أراد أن ينزه الله عن الظلم ، وتجده في باقي أموره منضبطاً .
المرجئ : وهو من يقول : إن الأعمال لا تدخل في مسمى الإيمان ، فالإيمان هو مجرد التصديق ولا تدخل الأعمال فيه ، والإيمان لا يزيد ولا ينقص ، وتأولهم ناشئ من أخذهم الإيمان بالمفهوم اللغوي .
فيقولون : إن الله قال عن أخوة يوسف : { وما أنت بمؤمن لنا } [ يوسف : 14 ] يعني مصدق لنا ، فالإيمان يعني التصديق وكوننا نُدخل الأعمال في مسمى الإيمان فهذا معنى زائد - هذا قولهم .
المتشيع تشيعاً خفيفاً : وهو يقدم علياً على عثمان ويوجد فيهم بغض لمعاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما ، فيوصف بأنه : فيه تشيع .
الحافظ - رحمه الله - وضع قاعدة استقاها من ابن حبان وغيره ، لكن ابن حبان ركز عليها في مقدمة كتابه المجروحين .
والقاعدة : نفرق بين الداعية وغير الداعية ، فإذا وجدنا موصوفاً ببدعة غير مكفرة ؛ كالقول بالقدر ، أو الإرجاء أو التشيع الخفيف - فننظر إلى ذلك الراوي هل هو داع إلى بدعته أولا ؟
فإن كان داعياً إلى بدعته رددنا روايته ؛ لأننا لو قبلنا روايته لكان ذلك تأييداً لبدعته ، فما دام أنه رأس في البدعة فإنه تترك روايته كالتعزير والنكاية به .
أما إذا لم يكن داعياً إلى بدعته ، فهذا عندهم فيه قيد :
قالوا : إن كان في حديثه ما يؤيد بدعته رددناه ، ونقبل أحاديثه التي لا تؤيد بدعته " اهـ .[8]
{ المظفر يكذب على الامام مسلم }
قال المظفر عن صحيحي البخاري ومسلم : " وأرجو ألا تذهب بك الثقة بصحيحي البخاري ومسلم هذا المذهب ، حتى تجعل عدم روايتهما لحديث سببا في الطعن بذلك الحديث . فقد رابني منهما ما يريب كل منصف طالب للحق ، فإنهما لم يرويا أبدا ولا حديثا واحدا عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام " اهـ .[9]
اقول ان كلام المظفر هنا يدل على جهله , وعدم اطلاعه , فان الامام مسلم رحمه الله قد روى عن جعفر بن محمد رحمه الله في صحيحه , فقد قال الامام ابن حجر رحمه الله : " 156 - بخ م 4 (البخاري في الادب المفرد ومسلم والاربعة). جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي. أبو عبد الله المدنى الصادق وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر فلذلك كان يقول ولدني أبو بكر مرتين " اهـ .[10]
وقال عنه في التقريب : " 950 جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المعروف بالصادق صدوق فقيه إمام من السادسة مات سنة ثمان وأربعين بخ م  4 " اهـ .[11]
اما الامام البخاري فانه قد روى عن الامام جعفر في الادب المفرد روايات صحيحة ,  ولولا الاطالة لسردت روايات جعفر بن محمد رحمه الله الواردة في صحيح مسلم والادب المفرد للبخاري .
واما عدم وجود رواية في صحيح البخاري لجعفر بن محمد فان الامام البخاري لم يلتزم اخراج رواية كل الثقات في صحيحه , ويكفينا ان نبين ان الامام البخاري لم يرو عن الامام الشافعي , الا رواية واحدة تعليقا , وقد شكك فيها بعض اهل العلم لانه قال فيها عن ابن ادريس فقط اي انه لم يصرح بإسم الشافعي , وهذه الرواية كما ذكرت معلقة اي لا يوجد لها اسناد , اي انها ليست على شرط البخاري رحمه الله , فهل يستطيع احد ان يقول ان عدم رواية البخاري عن الشافعي تفيد الطعن به ؟ !!! .
ثم نتسائل هنا ونقول للامامية هل روى محمد بن يعقوب الكليني رواية واحدة صحيحة عن السيدة فاطمة رضي الله عنها ؟ !!! .
 
{ الاميني يعترض على توثيق اهل السنة لزياد بن ابيه ولا يعرف ان بعض الامامية جعلوه معتبرا في الرواية }
قال الاميني : " مشكلة الثقة والثقات هذا شأن من لا يوثق به وبحديثه عند القوم ، وأما من يوصف بالثقة فهناك مشكلة عويصة لا تنحل ، وتجعل القارئ في بهيتة ، فلا يعرف أي مثقف قط ما الثقة وما معناها وأي ملكة هي ، وما يراد منها ، وبماذا تتأتى ، وأي خلة تضادها وتناقضها : فهلم معي نقرأ تاريخ جمع نص على ثقتهم نظراء : م 1 - زياد بن أبيه صاحب الطامات والجرائم الموبقة . قال خليفة بن خياط : كان  يعد من الزهاد . وقال أحمد بن صالح : لم يكن يتهم بالكذب . تاريخ ابن عساكر 5 406 ، 414 ] . 2 - عمر بن سعد بن أبي وقاص قاتل الإمام السبط الشهيد . قال العجلي : ثقة صه ص 140 . 3 - عمران بن حطان رأس الخوارج صاحب الشعر المعروف في ابن ملجم المرادي يا ضربة من تقي ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره حينا فأحسبه * أوفى البرية عند الله ميزانا  وثقه العجلي وجعله البخاري من رجال صحيحه وأخرج عنه  " اهـ .[12]
لقد انتقد الاميني اهل السنة بالرواية عن اشخاص يعتقد انهم مبتدعة , فأقول كان ينبغي للاميني ان يتأكد قبل ان يكتب وينتقد اهل السنة ما جاء في كتبه من توثيق , واعتبار لبعض الرواة , وكيف ان الامامية يوثقون الكافر , والناصبي , والخوارج , وغيرهم , وسوف ابدأ براوي ذكره الاميني منتقدا اهل السنة بتوثيقه , ولا يعلم الاميني ان بعض علماء الامامية قد قبلوا رواية هذا الراوي , وسوف ابين للقاريء الكريم في هذا الفصل كيف يوثق الامامية الكفار , والنواصب , والخوارج .
لقد جاء في كتب الامامية ان زياد بن عبيد – وهو زياد بن ابيه – كان عاملا لعلي رضي الله عنه على البصرة , فلا ادري هل خفي على علي رضي الله عنه ما تبين للامامية في حال زياد ؟ !!! , فنرى ان عليا رضي الله عنه يستعمله على بلد مسلم , ويرتضيه عليهم .
قال الطوسي  : " [ 581 ] 17 - زياد بن عبيد ، عامله عليه السلام على البصرة " اهـ .[13]
لقد عده الطوسي في كتابه من اصحاب علي رضي الله عنه .
وقال الحلي  : زياد بن عبيد ، عامل علي ( عليه السلام ) على البصرة " اهـ .[14]
والطامة التي اتى بها الحلي في ترجمة زياد ذكره في القسم الاول , وهذا القسم قد جعله الحلي لمن تُعتمد روايته , او ترجح قبوله عنده , حيث قال : " وقد سمينا هذا الكتاب ب‍ " خلاصة الأقوال في معرفة الرجال " ، ورتبته على قسمين وخاتمة : الأول : فيمن اعتمد على روايته ، أو ترجح عندي قبول قوله . الثاني : فيمن تركت روايته ، أو توقفت فيه . ورتبت كل قسم على حروف المعجم للتقريب والتسهيل ، والله حسبي ونعم الوكيل  " اهـ .[15]
وقد ذكره ابن داود في الجزء الاول , قال ابن داود في ترجمة زياد : "  653 - زياد بن عبيدي ( جخ ) عامله على البصرة " اهـ .[16]
والجزء الاول لرجال ابن داود مختص بالممدوحين ومن لم يضعفهم احد على حسب علمه كما صرح بذلك .
لقد ولى علي رضي الله عنه زيادا البصرة , واعتمده الحلي , وابن داود , فهل سيطعن الامامية بعلي رضي الله عنه , والحلي , وابن داود ام ماذا سيفعلون ؟ ! .
وقد جاء في الكافي : "  12 -  مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) يَا سُلَيْمَانُ أَ تَدْرِي مَنِ الْمُسْلِمُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتَ أَعْلَمُ قَالَ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ وَ تَدْرِي مَنِ الْمُؤْمِنُ قَالَ قُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنِ ائْتَمَنَهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ الْمُسْلِمُ حَرَامٌ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَظْلِمَهُ أَوْ يَخْذُلَهُ أَوْ يَدْفَعَهُ دَفْعَةً تُعَنِّتُهُ " اهـ .[17]
وفق هذه الرواية يجب الحكم على زياد بالايمان , وذلك لان علي بن ابي طالب رضي الله عنه قد استأمنه على اموال المسلمين وانفسهم في البصرة . اذ انه كان عامله هناك , فيحكم بين الناس , ويأتمرون بامره , ويجمع منهم المستحقات , ويعطيهم ما يستحقون , ولو لم يكن امينا لما جاز لعلي رضي الله عنه ان يعينه على ولاية من ولايات الامة , وذلك لان عليا رضي الله عنه لا يمكن ان يخون الامة ويعين على ولاية من ولاياتها من لا يصلح .
واما باقي من ذكرهم هؤلاء الرافضة كمنتقدين فقد بينت قواعد اهل السنة والجماعة اعلى الله تعالى مقامهم في قضية الرواية عن المبتدع , ومما ينبغي الاهتمام به ايضا ان نرى بعض النقولات عن علماء الامامية في قبول الراوي , ومن هم رواتهم , وهل اقتصرت روايتهم عن الامامية فقط , ام انهم قد رووا عن غير الامامية .
 
 
{ جعفر مرتضى ينتقد البخاري ومسلم لروايتهم عن الخوارج والمبتدعة }
قال جعفر مرتضى : " وتسجل إدانة لكتب الصحاح خصوصا البخاري ومسلم ، وهي  روايتهم عن الخوارج ، والمبتدعة " اهـ . [18]
لقد بينا قواعد اهل السنة والجماعة في الرواية عن المبتدعة , ولهذا اقول ان علماء الرافضة ما بين جاهل بكتبه , او مدلس كاتم للحق , فقد ورد في كتب الامامية ان رواية الخارجي , وغيره من المبتدعة لا يجوز ردها , قال المجلسي  : " وروى الصدوق في العلل بإسناده الصحيح عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام قال : لا تكذبوا بحديث أتاكم به مرجى‏ء و لا قدري و لا خارجي نسبه إلينا، فإنكم لا تدرون لعله شي‏ء من الحق فتكذبوا الله عز و جل فوق عرشه " اهـ .[19]
فهذه الرواية صريحة بعدم جواز تكذيب الخارجي اي ان خبره مقبول , بل ان النهي الوارد هنا يفيد ان الفاعل لذلك من الممكن ان يكذب الله تعالى .
فرواية الخارجي مقبولة على لسان الامام المعصوم , فماذا سيفعل الامامية مع تصريح الامام المعصوم بعدم جواز تكذيب الخارجي في روايته ؟ !!! .
 
{ اكثر مصنفي الاصول عند الامامية ينتحلون العقائد الفاسدة }
قال الطوسي في الفهرست : " إن كثيرا من المصنفين وأصحاب الأصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة " اهـ . [20]
{ مصنفات الحديث عند الامامية غير موضوعة للاحتجاج }
قال المرتضى : " ودعنا من مصنفات أصحاب الحديث من أصحابنا ،  فما في أولئك محتج ، ولا من يعرف الحجة ، ولا كتبهم موضوعة للاحتجاجات " اهـ .[21]
{ توثيق الكفار عند الامامية }
قال الخوئي في ترجمة الحسن بن علي بن أبي عثمان الملقب بسجادة , وكان سجادة هذا من العليائية , وهم الذين يقعون برسول الله صلى الله عليه واله وسلم , قال الخوئي : " نعم لو لم يكن في البين تضعيف، لامكننا الحكم بوثاقته، مع فساد عقيدته، بل مع كفره أيضا " اهـ .[22]
لقد صرح الخوئي بكل وضوح ان الكفر غير مؤثر على توثيق الراوي , وقال الحر العاملي : " ودعوى بعض المتأخرين: أن (الثقة) بمعنى (العدل، الضابط). ممنوعة، وهو مطالب بدليلها. وكيف ؟ وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه، وكفره وفساد مذهبه ؟ ! وإنما المراد بالثقة: من يوثق بخبره ويؤمن منه الكذب عادة، والتتبع شاهد به وقد صرح بذلك جماعة من المتقدمين والمتأخرين. ومن معلوم - الذي لاريب فيه عند منصف -: أن الثقة تجامع الفسق بل الكفر. وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطو - في الراوي - العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم إلا نادرا. ففي إحداث هذا الاصطلاح غفلة من جهات متعددة كما ترى " اهـ .[23]
وقال الخوئي في ترجمة احمد بن هلال العبرتائي : " أقول: لا ينبغي الاشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشيء، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة، والنصب أخرى، ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك، إذ لا أثر لفساد العقيدة، أو العمل، في سقوط الرواية عن الحجية، بعد وثاقة الراوي .................
فالمتحصل : أن الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة ، غاية الامر أنه كان فاسد العقيدة ، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته ، على ما نراه من حجية خبر الثقة مطلقا " اهـ .[24]
لقد وثق الخوئي شخصا فاسد العقيدة متهما بالنصب لاهل البيت , وقد ذكر ان فساد عقيدة الشخص بعد اثبات وثاقة الراوي لا اثر لها في رد الرواية , فهل سيرد الامامية على الخوئي , ام ان الراد على الخوئي كالراد على الله تعالى ؟ !.
وقال الكليني : " عَنْهُ عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَ أَبَانٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَلَمَّا قَعَدْتُ قَامَ الرَّجُلُ فَخَرَجَ فَقَالَ لِي يَا فُضَيْلُ مَا هَذَا عِنْدَكَ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ حَرُورِيٌّ قُلْتُ كَافِرٌ قَالَ إِي وَ اللَّهِ مُشْرِكٌ " اهـ .[25]
وفي المحاسن للبرقي : "  175 - عنه ، عن محمد بن إسماعيل ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي بصير ، عن أبي - جعفر ( ع ) أو عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ ولا  قدري ولا حروري ينسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فيكذب الله فوق عرشه " اهـ .[26]
وقال الهاشمي : " وروى البرقي بسند صحيح عن محمد بن إسماعيل ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام قال : ( لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ ولا قدري ولا حروري ينسبه إلينا ، فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فيكذب الله فوق عرشه ) " اهـ .[27])
فالامام المعصوم قد جعل الرواية عن الحرورية معتبرة مع ان تكفير الحرورية وارد على لسان المعصوم , فهل سيمتثل الامامية لكلام المعصوم ام انهم سيضربون كلامه عرض الحائط ؟ ! .
{ رواية الامامية عن النواصب }
قال الخوئي : " غير أننا قد ذكرنا غير مرة أنه لا ملازمة بين كون الشخص شيخا للصدوق وبين وثاقته ، فإنه ( قده ) يروي عن النواصب أيضا كالضبي . ومن هنا فالطريق الثاني ضعيف أيضا " اهـ .[28]
وقال الخوئي عن الصدوق : " بل إن من مشايخ إجازته من هو ناصب زنديق كما في الضبي عليه لعائن الله " اهـ .[29]
لقد اثبت الخوئي ان من مشايخ الصدوق هذا الناصبي , وان الصدوق يروي عن النواصب .
فاذا قال احد ان مجرد رواية الصدوق عن شخص لا يلزم منه التوثيق , او الاعتبار , فاقول ان هذا المعترض مخطيء , فقد ذكر الحر العاملي قول علماء الامامية فيمن يروي عنه الصدوق , قال الحر العاملي : " ان علماء الحديث والرجال المتقدمين منهم والمتاخرين كلهم يقبلون توثيق الصدوق للرجال ومدحه للرواة بل يجعلون مجرد روايته عن شخص دليلا على حسن حاله خصوصا مع ترحمه عليه وترضيه عنه بل ربما يجعلون ذلك دليلا على توثيق ذلك الشخص ولا يتصور منهم ان يقبلوا غير الثقة قطعا لتصريحهم في الاصول والدراية والفقه باشتراط عدالة الراوي والمزكي والشاهد " اهـ .[30]
وقد ثبت عن الصدوق تصحيح رواية موت الحسن العسكري الواردة عن طريق احمد بن عبيد الله الناصبي , بل ان احمد بن عبيد الله من انصب الناس كما صرح الصدوق بنفسه , حيث قال : "  فمما روى في صحة وفاة الحسن بن علي بن محمد العسكري ( ع ) ما حدثنا به أبي ، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنهما - قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا من حضر موت الحسن بن علي بن محمد العسكري عليهم السلام ودفنه ممن لا يوقف على إحصاء عددهم ولا يجوز على مثلهم التواطؤ بالكذب . وبعد فقد حضرنا في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين وذلك بعد مضي أبي محمد الحسن ابن علي العسكري عليهما السلام بثمانية عشرة سنة أو أكثر مجلس أحمد بن عبيد الله بن يحيى ابن خاقان  وهو عامل السلطان يومئذ على الخراج والضياع بكورة قم ، وكان من أنصب خلق الله وأشدهم عداوة لهم ، فجرى ذكر المقيمين من آل أبي طالب بسر - من رأى ومذاهبهم وصلاحهم وأقدارهم عند السلطان ، فقال أحمد بن عبيد الله : ما رأيت ولا عرفت بسر من رأى رجلا من العلوية مثل الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا عليهم السلام .......... " اهـ .[31]
وقال التفرشي : " 264 – 89 - أحمد بن عبيد الله بن يحيى : ابن خاقان ذكره أصحابنا في المصنفين ، وان له كتابا يصف فيه  سيدنا ابا محمد عليه السلام ، لم أر هذا الكتاب ، رجال النجاشي  له مجلس يصف فيه ابا محمد الحسن بن علي عليه السلام  روى عنه : عبد الله بن جعفر الحميري ، الفهرست  وفي من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام رجال الشيخ  وقال المفيد رحمه الله في ارشاده : انه كان على الخراج بقم ، وكان شديد النصب والانحراف عن أهل البيت عليهم السلام " اهـ .[32]
ومع ان الرجل شديد النصب فقد ذكره ابن داود في الجزء الاول من كتابه قائلا : " 92 - أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان لم ( جش ) ذكره أصحابنا في المصنفين " اهـ .[33]
وقد قال ابن داود عن رجال الجزء الاول في كتابه : " الجزء الأول من الكتاب [ في ذكر الممدوحين ومن لم يضعفهم الأصحاب فيما علمته ] " اهـ .[34]
 
{ توثيق المنحرف عن امامة بعض الائمة , ومن يستحل اكل اموالهم }
قال الخوئي : " 7623 - عثمان بن عيسى: قال النجاشي: " عثمان بن عيسى أبو عمرو العامري الكلابي، ثم من ولد عبيد بن رؤاس، فتارة يقال الكلابي وتارة العامري وتارة الرؤاسي، والصحيح: أنه مولى بني رؤاس وكان شيخ الواقفة ووجهها، وأحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر عليه السلام، روى عن أبي الحسن عليه السلام، ذكره الكشي في رجاله وذكر نصر بن الصباح، قال: كان له (يعني الرضا عليه السلام) في يده مال فمنعه فسخط عليه، وقال: ثم تاب وبعث إليه بالمال، وكان يروى عن أبي حمزة، وكان رأى في المنام أنه يموت بالحائر على صاحبه السلام، فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر حتى مات، ودفن هناك. صنف كتبا، منها: كتاب المياه. أخبرنا ابن شاذان، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد، عن (علي بن) إسماعيل بن عيسى، عن عثمان، به. وكتاب القضايا والاحكام، وكتاب الوصايا، وكتاب الصلاة. أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن عثمان بكتبه. وأخبرني والدي علي بن أحمد رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن علي عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى بكتبه ". وقال الشيخ (546): " عثمان بن عيسى العامري: واقفي المذهب له كتاب المياه. أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن سعد والحميري، عن أحمد ابن محمد ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عثمان بن عيسى ". ......................................................
أقول: لا ينبغي الشك في أن عثمان بن عيسى كان منحرفا عن الحق ومعارضا للرضا عليه السلام، وغير معترف بامامته، وقد استحل أموال الامام عليه السلام، ولم يدفعها إليه ! وأما توبته ورده الاموال بعد ذلك فلم تثبت فإنها رواية نصر بن الصباح، وهو ليس بشئ، ولكنه مع ذلك كان ثقة بشهادة الشيخ وعلي بن إبراهيم وابن شهر آشوب المؤيدة بدعوى بعضهم أنه من أصحاب الاجماع " اهـ .[35]
لقد وثق الخوئي هذا الرجل مع اعترافه بانحرافه عن الحق , ومعارضته للحق , عدم اعترافه بامامة الرضا , واستحلاله لاموال المعصوم , فمع كل هذه المساويء في الرجل نرى ان الامامية يوثقوه , فلماذا بعد كل هذا نرى الامامية  ينتقدون اهل السنة , ان الاولى بالامامية ان ينتقدوا علمائهم , ويتخلصوا من الاشياء التي ينكرونها على غيرهم والاشد منها موجود عندهم , قال تعالى : { أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) : البقرة } , فأقول للامامية كان الاولى بكم ان كنتم اصحاب مبدأ ان تتبرأوا من الموجود عندكم , وتنتقدوا علمائكم ثم بعد ذلك انتقدوا غيركم ان كان انتقادكم علميا .
وقال الخوئي في ترجمة زياد بن مروان القندي  : "  أقول : لا ريب في وقف الرجل وخبثه وأنه جحد حق الإمام علي بن موسى عليه السلام مع استيقانه في نفسه ، فإنه بنفسه قد روى النص على الرضا عليه السلام كما مر . وروى الكليني بالاسناد المتقدم ، قال ( زياد ) : دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام وعنده ابنه أبو الحسن فقال لي : يا زياد هذا ابني فلان كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله . ورواها الصدوق عن أبيه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن زياد بن مروان القندي نحوه . العيون : الجزء 1 ، الباب 4 ، الحديث 25 . بل قد عرفت قول الإمام عليه السلام له في ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة : ( يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا ) وقول الحسن بن محبوب : أنه مات زنديقا ، ولكنه مع ذلك ثقة لا لأجل أن كتابه من الأصول رواه أحمد بن محمد بن مسلمة ( سلمة ) ، ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام ( 22 ) ولا لرواية الاجلاء عنه كمحمد بن أبي عمير . الكافي : الجزء 5 ، كتاب النكاح 3 ، باب حد الرضاع الذي يحرم 88 ، الحديث 6 . وإسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عنه . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب ما يجوز للمحرم بعد اغتساله من الطيب والصيد وغير ذلك 79 ، الحديث 10 . ويعقوب بن يزيد كما عرفته من الفهرست . وفي التهذيب : الجزء 3 ، باب الزيادات بعد باب الصلاة على الأموات من أبواب الزيادات ، الحديث 469 . وفي مشيخة الفقيه ، روى محمد بن عيسى بن عبيد ويعقوب بن يزيد عنه . وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى . الكافي : الجزء 6 ، كتاب الأطعمة 6 ، باب السعة 131 ، الحديث 1 ، فإن جميع ذلك لا يكفي في إثبات الوثاقة على ما  تقدم بل لان الشيخ المفيد وثقه . فقد عده الشيخ المفيد قدس سره في الارشاد ممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليه السلام بالإمامة من أبيه والإشارة إليه منه بذلك من خاصته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته ، إذا فالرجل من الثقات وإن كان قد جحد حق الإمام عليه السلام وخانه طمعا في مال الدنيا . فإن قلت إن شهادة الشيخ المفيد راجعة إلى زمان روايته النص على الرضا عليه السلام ولذا قد وصفه بالورع فلا أثر لهذه الشهادة بالنسبة إلى زمان انحرافه . قلت : نعم ، إلا أن المعلوم بزواله من الرجل هو ورعه وأما وثاقته فقد كانت ثابتة ولم يعلم زوالها . وطريق الصدوق إليه : أبوه رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد بن عبيد ويعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان القندي . والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح . طبقته في الحديث وقع بعنوان زياد بن مروان في إسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة عشر موردا " اهـ .[36]
فالخوئي يعترف بوقف الرجل – اي انه ينكر امامة الائمة بعد موسى بن جعفر – وانه قد جحد حق الامام , وخانه , ثم بعد كل هذه المساويء يوثقه .
{ جواز رواية الفاجر }
قال العياشي : " 3 - عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا محمد ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به، وما جاءك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به " اهـ .[37]
لقد جاء في الرواية ان الفاجر يتساوى مع البر في النقل , وذلك لان الاصل في ذلك موافقة القران , وفي هذا بيان واضح على  قبول رواية الفاجر عند الامامية .
{ من هم الواقفة }
الواقفة هم فرقة من فرق الشيعة وقفت على امامة موسى بن جعفر , وابطلوا امامة من بعده , قال النوبختي : " وقالت الفرقة الثانية أن موسى بن جعفر لم يمت وأنه حي ولا يموت حتى يملك شرق الأرض وغربها ويملأها كلها عدلا كما ملئت جورا وأنه القائم المهدي ، وزعموا أنه خرج من الحبس ولم يره أحد نهارا ولم يعلم به وأن السلطان وأصحابه ادعوا موته وموهوا على الناس وكذبوا وأنه غاب عن الناس واختفى ورووا في ذلك روايات عن أبيه جعفر بن محمد عليها السلام أنه قال هو القائم المهدي فإن يدهده رأسه عليكم من جبل فلا تصدقوا فإنه القائم وقال بعضهم أنه القائم وقد مات ولا تكون الإمامة لغيره حتى يرجع فيقوم ويظهر ، وزعموا أنه قد رجع بعد موته إلا أنه مختلف في موضع من المواضع حي يأمر وينهى وأن أصحابه يلقونه ويرونه ، واعتلوا في ذلك بروايات عن أبيه أنه قال سمي القائم قائما لأنه يقوم بعدما يموت  وقال بعضهم أنه قد مات وأنه القائم وأن فيه شبها من عيسى بن مريم صلى الله عليه وأنه لم يرجع ولكنه يرجع في وقت قيامه فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وأن أباه قال أن فيه شبها من عيسى بن  مريم وأنه يقتل في يدي ولد العباس فقد قتل وأنكر بعضهم قتله وقالوا مات ورفعه الله إليه وأنه يرده عند قيامه فسموا هؤلاء جميعا الواقفة لوقوفهم على موسى بن جعفر أنه الإمام القائم ولم يأتموا بعده بإمام ولم يتجاوزوه إلى غيره وقد قال بعضهم ممن ذكر أنه حي أن الرضا عليه السلام ومن قام بعده ليسوا بأئمة ولكنهم خلفاؤه واحدا بعد واحد إلى أوان خروجه وأن على الناس القبول منهم والانتهاء إلى أمرهم ، وقد لقب الواقفة بعض مخالفيها ممن قال بإمامة علي بن موسى الممطورة وغلب عليها هذا الاسم وشاع لها ، وكان سبب ذلك أن علي بن إسماعيل الميثمي ويونس بن عبد الرحمن ناظرا بعضهم فقال له علي بن إسماعيل وقد اشتد الكلام بينهم ما أنتم إلا كلاب ممطورة " اهـ .[38]
{ من هم الفطحية }
الفطحية هم فرقة من فرق الشيعة قالوا بامامة عبد الله بن جعفر الافطح , قال النوبختي : " والفرقة الخامسة منهم قالت : الإمامة بعد حعفر في ابنه عبد الله بن جعفر الأفطح وذلك أنه كان عند مضي جعفر أكبر ولده سنا وجلس مجلس أبيه وادعى الإمامة ووصية أبيه ، واعتلوا بحديث يروونه عن أبي عبد الله جعفر بن محمد أنه قال الإمامة في الأكبر من ولد الإمام فمال إلى عبد الله والقول بإمامته جل من قال بإمامة أبيه جعفر بن محمد غير نفر يسير عرفوا الحق فامتحنوا عبد الله بمسائل في  الحلال والحرام من الصلاة والزكاة وغير ذلك فلم يجدوا عنده علما ، وهذه الفرقة القائلة بإمامة عبد الله بن جعفر هي الفطحية وسموا بذلك لأن عبد الله كان أفطح الرأس وقال بعضهم كان أفطح الرجلين وقال بعض الرواة نسبوا إلى رئيس لهم من أهل الكوفة يقال له عبد الله بن فطيح ومال إلى هذه الفرقة جل مشايخ الشيعة وفقهائها ولم يشكوا في أن الإمامة في عبد الله بن جعفر وفي ولده من بعده فمات عبد الله ولم يخلف ذكرا فرجع عامة الفطحية عن القول بإمامته سوى قليل منهم إلى القول بإمامة موسى بن جعفر وقد كان رجع جماعة منهم في حياة عبد الله إلى موسى بن جعفر عليهما السلام ثم رجع عامتهم بعد وفاته عن القول به وبقي بعضهم على القول بإمامته ثم إمامة موسى بن جعفر من بعده وعاش عبد الله بن جعفر بعد أبيه سبعين يوما أو نحوها " اهـ .[39]
{ من هم الزيدية }
الزيدية فرقة من فرق الشيعة قالوا بامامة زيد بن علي , وغيره , قال المفيد : " وأما الزيدية فهم القائلون بإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والحسن والحسين وزيد بن علي - عليهم السلام - وبإمامة كل فاطمي دعا إلى نفسه و هو على ظاهر العدالة ومن أهل العلم والشجاعة وكانت بيعته على تجريد السيف للجهاد " اهـ .[40]   
وقال البروجردي : " 40 - الزيدية، وهم المنسوبون إلى زيد بن علي عليه السلام ويزعمون أنه الامام المفترض الطاعة، وهم ثلاث فرق نشير إليهم. أقول: الزيدية ثلاث فرق: الجارودية، والسليمانية، والبترية ...." اهـ .[41]
{ من هم الناووسية }
الناووسية فرقة من فرق الشيعة وقفت على امام جعفر بن محمد , قال النوبختي : " فلما توفي أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام افترقت شيعته بعده ست فرق وتوفي صلوات الله عليه بالمدينة في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة وهو ابن خمس وستين وكان مولده في سنة ثلاث وثمانين ودفن في القبر الذي دفن فيه أبوه وجده في البقيع وكانت إمامته أربعا وثلاثين سنة غير شهرين وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر
ففرقة منها قالت أن جعفر بن محمد حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر ويلي أمر الناس وأنه هو المهدي ، وزعموا أنهم رووا عنه أنه قال إن رأيتم رأسي قد أهوى عليكم من جبل فلا تصدقوه فإني أنا صاحبكم وأنه قال لهم إن جاءكم من يخبركم عني أنه مرضني وغسلني وكفنني فلا تصدقوه فإني صاحبكم صاحب السيف ، وهذه الفرقة تسمى الناووسية وسميت بذلك لرئيس لهم من أهل البصرة يقال له فلان بن فلان الناووس " اهـ .[42]
{ من زاد اماما او نقص اماما فهو كافر عند الامامية }
قال الطوسي : " 867 : "  محمد بن الحسن البراثي ، قال : حدثني أبو علي ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير الا ما رويت لك ولكن حدثني ابن أبي عمير عن رجل من أصحابنا قال ، قلت للرضا عليه السلام : جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنه لم يمت ، قال ، قال : كذبوا وهم كفار بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وآله ، ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله صلى الله عليه وآله .
 868 - محمد بن الحسن البراثي ، قال : حدثني أبو علي الفارسي ، قال : حدثني ميمون النخاس ، عن محمد بن الفضيل ، قال قلت للرضا عليه السلام : جعلت فداك ما حال قوم قد وقفوا على أبيك موسى عليه السلام ؟ فقال : لعنهم الله ما أشد كذبهم أما أنهم يزعمون أني عقيم وينكرون من يلي هذا الامر من ولدي " اهـ .[43]
وقال البحراني : " وروى القطب الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح عن احمد بن محمد بن مطهر قال: " كتب بعض اصحابنا إلى ابي محمد (عليه السلام) من اهل الجبل يسأله عن من وقف على ابي الحسن موسى (عليه السلام) اتولاهم ام اتبرأ منهم ؟ فكتب لا تترحم على عمك لا رحم الله عمك وتبرأ منه، انا الى الله برئ منهم فلا تتولهم ولا تعد مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصل على احد منهم مات ابدا سواء، من جحد اماما من الله تعالى أو زاد اماما ليست امامته من الله أو قال ثالث ثلاثة، ان الجاحد امر آخرنا جاحد امر اولنا والزائد فينا كالناقص الجاحد امرنا " اهـ .[44]
وقال المفيد : "  واتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار " اهـ .[45]
وقال ابو الفتح الكراجكي : " سئلت يا اخى أسعدك الله بالطافه وأيدك باحسانه واسعافه ان أثبت لك جملا من اعتقاد الشيعة المؤمنين وأصولا في المذهب يكون عليها بناء المسترشدين لتذاكر نفسك بها وتجعلها عدة لطالبها وانا اختصر لك القول وأجمله وأقرب الذكر وأسهله وأورده على سنن الفتيا في المقالة من غير حجة ولا دلالة وما توفيقي إلا بالله
......................................................
وانه لا يتم الايمان إلا بموالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه وان أعداء الأئمة عليهم السلام كفار ملحدون في النار وان اظهروا الاسلام فمن عرف الله ورسوله والأئمة الاثني عشر وتولاهم وتبرأ من أعدائهم فهو مؤمن ومن انكرهم أو شك فيهم أو أنكر أحدهم أو شك فيه أو تولى أعدائهم أو أحد أعدائهم فهو ضال هالك بل كافر لا ينفعه عمل ولا اجتهاد ولا تقبل له طاعة ولا يصح له حسنات ..." اهـ .[46]
وقال المجلسي : " 21 - ختص: عن عبد العزيز القراطيسي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الأئمة بعد نبينا صلى الله عليه وآله إثنا عشر نجيبا مفهمون. من نقص منهم واحدا أو زاد فيهم واحدا خرج من دين الله، ولم يكن من ولايتنا على شيء " اهـ .[47]
وفي الكافي : "  7 -  مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) رَجُلٌ قَالَ لِيَ اعْرِفِ الْآخِرَ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَ لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَعْرِفَ الْأَوَّلَ قَالَ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ هَذَا فَإِنِّي أُبْغِضُهُ وَ لَا أَعْرِفُهُ وَ هَلْ عُرِفَ الْآخِرُ إِلَّا
بِالْأَوَّلِ " اهـ .[48]
{ توثيق الامامية لبعض الواقفة والفطحية والزيدية والناووسية }
قال النجاشي : " [ 84 ] الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة وكان  يعاند في الوقف ويتعصب " اهـ .[49]
مع ان الحسن بن محمد بن سماعة واقفي – اي منكر لامامة الرضا ومن بعده من الائمة – بل انه متعصب لذلك , ومع كل هذا وثقه النجاشي .
حنان بن سدير الصيرفي ، واقفي " اهـ .[50] وقال الطوسي في ترجمة حنان : "
لقد ذكر الطوسي ان حنان واقفي – اين منكر لامامة الرضا ومن بعده من الائمة - , ومع هذا فقد وثقه وترجم عليه في الفهرست , حيث قال : " 6 - حنان بن سدير. له كتاب - وهو ثقة رحمه الله - روينا كتابه بالاسناد الاول عن ابن ابي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه " اهـ .[51]
وقال الطوسي في ترجمة الطاطري : " [ 390 ] 17 - علي بن الحسن الطاطري الكوفي ، كان واقفيا شديد العناد في مذهبه ، صعب العصبية على من خالفه من الامامية. وله كتب كثيرة في نصرة مذهبه " اهـ .[52]
ومع ان الطاطري كان واقفيا ومتعصبا لمذهبه , بل وشديدا على من خالفه من
  الامامية , الا ان الامامية قد وثقوه  , قال النجاشي : "  علي بن الحسن بن محمد . الطائي الجرمي المعروف بالطاطري وإنما سمي بذلك لبيعه ثيابا يقال لها  الطاطرية ، يكنى أبا الحسن ، وكان فقيها ، ثقة في حديثه ، وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم ، وهو أستاذ الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي الحضرمي . ومنه تعلم ، وكان يشركه في كثير من الرجال ، ولا يروي الحسن عن علي شيئا ، بلى منه تعلم المذهب " اهـ .[53]
وقال النجاشي في ترجمة ابن فضال : " علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن مولى عكرمة بن ربعي الفياض أبو الحسن ، كان فقيه أصحابنا بالكوفة ، ووجههم ، وثقتهم ، وعارفهم بالحديث ، والمسموع قوله فيه . سمع منه شيئا كثيرا ، ولم يعثر له على زلة فيه ولا ما يشينه ، وقل ما روى عن ضعيف ، وكان فطحيا ، .......... . وقد صنف كتبا كثيرة ، منها ما وقع إلينا : كتاب الوضوء ، كتاب الحيض والنفاس ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة والخمس ، كتاب الصيام ، كتاب مناسك الحج ، كتاب الطلاق ، كتاب النكاح ، كتاب المعرفة ، كتاب التنزيل من القرآن والتحريف ، كتاب الزهد ، كتاب الأنبياء ، كتاب الدلائل ، كتاب الجنائز ، كتاب الوصايا ، كتاب الفرائض ، كتاب المتعة ، كتاب الغيبة ، كتاب الكوفة ، كتاب الملاحم ، كتاب المواعظ ، كتاب البشارات ، كتاب الطب ، كتاب إثبات إمامة عبد الله " اهـ .[54]
ابن فضال هذا كان يقول بامامة عبد الله الافطح , بل وصنف كتابا في امامة الافطح , ومع هذا يوثقه الامامية , ويصل الامر بالخوئي الى الاعتماد على توثيقات ابن فضال , قال الخوئي " كما ذكرنا أنه لا يعتبر في حجية خبر الثقة العدالة . ولهذا نعتمد على توثيقات أمثال ابن عقدة وابن فضال وأمثالهما " اهـ .[55]
وابن عقدة الذي اعتمده الخوئي في التوثيقات كان من الزيدية الجارودية , ومع ذلك فمنزلته كبيرة عند الامامية , قال الحر العاملي : " أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة أبو العباس : جليل القدر ، عظيم المنزلة كان زيديا ، جاروديا وعلى ذلك مات وإنما ذكرناه من جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم . وكان حفظة ، حكى عنه أنه قال : ( أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها ، وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث ) قاله العلامة ونحوه الشيخ ،  وزاد : أمره - في الثقة والجلالة والحفظ - أشهر من أن يذكر ، ونحوه النجاشي . ووثقه النعماني في ( الغيبة ) وأثنى عليه ، ووثقه ابن شهرآشوب – أيضا " اهـ .[56]
وقال الشريف المرتضى : " فإن معظم الفقه وجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفة، إما أن يكون أصلا في الخبر أو فرعا "، راويا " عن غيره ومرويا " عنه. وإلى غلاة، وخطابية، ومخمسة، وأصحاب حلول، كفلان وفلان ومن لا يحصى أيضا " كثرة. وإلى قمي مشبه مجبر. وأن القميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم إلا أبا جعفر بن بابويه (رحمة الله عليه) بالأمس كانوا مشبهة مجبرة، وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به. فليت شعري أي رواية تخلص وتسلم من أن يكون في أصلها وفرعها واقف أو غال، أو قمي مشبه مجبر، والاختبار بيننا وبينهم التفتيش " اهـ .[57]
وقال الخوئي في ترجمة عبد الله بن بكير الفطحي : " بقي أمران: الاول: أنك قد عرفت توثيق عبد الله بن بكير من الشيخ، والمفيد، وعلي ابن إبراهيم، وعد الكشي إياه من أصحاب الاجماع، فلا ينبغي الاشكال في وثاقته وإن كان فطحيا. وأما ما ذكره الشيخ في الاستبصار فلا ينافي الحكم بوثاقته، غايته أن الشيخ احتمل كذب عبد الله بن بكير في هذه الرواية بخصوصها نصرة لرأيه، ومن المعلوم أن احتمال الكذب لخصوصية في مورد خاص لا ينافي وثاقة الراوي " اهـ . [58]
مع ان ابن بكير هذا كان من الفطحية , وقد اعترف الامامية بكذبه على المعصوم , ولكنهم يوثقوه .
قال الموسوي الغريفي : " بل إن الشهيد نفسه نقل عن الشيخ الطوسي : الجرح الصريح لابن بكير ، وأنه قال ـ عند ذكر حديث له أسنده الى زرارة ـ : « ان اسناده الى زرارة وقع نصرة لمذهبه الذي أفتى به لما رأى أن أصحابه لا يقبلون ما يقوله برأيه ». وقال : « وقد وقع منه من العدول عن اعتقاد مذهب الحق الى الفطحية ما هو معروف. والغلط في ذلك أعظم من الغلط في اسناد فتياً يعتقد صحته لشبهة دخلت عليه الى بعض أصحاب الأئمة عليهم السلام » ومقتضى هذا التصريح من الشيخ صدور الكذب الصريح من عبد الله بن بكير في اسناد الحديث الى ثقات المعصوم (ع ) " اهـ .[59]
وقال الحلي في ترجمة ابان بن عثمان : " 3 - ابان بن عثمان الاحمر. قال الكشي رحمه الله: قال محمد بن مسعود: حدثني علي بن الحسن ابن فضال، قال: كان ابان بن عثمان من الناووسية، وكان مولى لبجيلة وكان يسكن الكوفة، ثم قال أبو عمرو الكشي: ان العصابة اجمعت على تصحيح ما يصح عن ابان بن عثمان والاقرار له بالفقه. والاقرب عندي قبول روايته، وان كان فاسد المذهب للاجماع المذكور " اهـ .[60]
وقال الطوسي : " 676 - قال حمدويه . عنبسة بن مصعب ناووسي ، واقفي على أبي عبد الله عليه السلام ، وانما سميت الناووسية برئيس كان لهم يقال له : فلان بن فلان الناووس " اهـ .[61]
وقال الشاهرودي في ترجمة عنبسة : " 11241 - عنبسة بن مصعب : من أصحاب الباقر والصادق والكاظم صلوات الله عليهم . نسب إليه رواية استدل بها الناووسية على مذهبهم الباطل . كمبا ج 9 / 173 ، وجد ج 37 / 9 . وروايته عن أبي جعفر عليه السلام في الكافي ج 2 باب البر بالوالدين ص 162 . ولما سمع حديث جابر الجعفي ، عن الباقر عليه السلام أنه سئل عن القائم ، فضرب بيده على أبي عبد الله عليه السلام ، ثم قال : هذا والله قائم آل محمد ، ورد على أبي عبد الله عليه السلام فأخبره بذلك ، فقال : صدق جابر على أبي . ثم قال : ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الإمام الذي كان قبله ؟ ! كمبا ج 11 / 109 ، و جد ج 47 / 15 . أقول : ولعله لذلك توهم وتوقف على مولانا الصادق عليه السلام وصار من الناووسية . ويبعده ذيل الرواية حيث بين له معنى القائم . وروى كش بسنده المعتبر عنه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أشكو إلى الله وحدتي وتقلقلي من أهل المدينة حتى تقدموا وأراكم وأسربكم . فليت هذه الطاغية أذن لي فاتخذت قصرا فسكنته وأسكنتكم معي وأضمن له أن لا يجئ له من ناحيتنا مكروه أبدا ، وكمبا ج 11 / 159 ، وجد ج 47 / 185 . ورواه في روضة الكافي ح 261 مثله . أقول : يظهر منها أنه من الشيعة الذين يسر الإمام برؤيته ويسكنهم معه لو أمكنه . فالأظهر أنه موثق لما تقدم ولما ذكره المحدث النوري في تأييده . فراجع إليها وإلى كتاب العشرة ص 239 ، وجد ج 75 / 449 " اهـ .[62]
وقال الطوسي : " قال حمدويه : سعد الإسكاف وسعد الخفاف وسعد بن طريف واحدا . قال نصر : وقد أدرك علي بن الحسين ، قال حمدويه : وكان ناووسيا وفد على أبي عبد الله عليه السلام " اهـ .[63]
وقال الجواهري : "  سعد بن طريف " ظريف " : الحنظلي مولاهم الإسكاف - من أصحاب السجاد ، والباقر ، والصادق ( ع ) - ثقة - له كتاب - روى بعنوان سعد الإسكاف في كامل الزيارات وتفسير القمي و " ظريف " لا يبعد كونه تحريف طريف - روى 41 رواية ، منها عن أبي جعفر ( ع ) - روى بعنوان سعد بن طريف الإسكاف أيضا - طريقي الشيخ اليه كلاهما ضعيف - طريق الصدوق اليه صحيح متحد مع سعد الإسكاف 4999 وسعد الخفاف 5080 " اهـ .[64]
وهناك تراجم كثيرة في هذا الجزء من الكتاب تحت عنوان { الاختلاف الاثنى عشري الاثنى عشري } , فمن شاء فليرجع اليه ففيه تراجم كثيرة لفاسدي العقائد باعتراف الامامية , ومع هذا فهم موثقون وكتبهم تُعتبر من الاصول .
{ احد اصحاب الصادق سكير }
قال الطوسي : " 580 -  وجدت في كتاب أبي عبد الله محمد بن نعيم الشاذاني بخطه : حدثني جعفر بن محمد المدايني ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن حنان بن سدير ، عن أبي نجران قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ان لي قرابة يحبكم الا أنه يشرب هذا النبيذ قال حنان : وأبو نجران هو الذي كان يشرب ، غير أنه كنى عن نفسه . قال ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : فهل كان يسكر ؟ قال ، قلت : أي والله جعلت فداك أنه ليسكر ، قال : فيترك الصلاة ؟ قال : ربما قال للجارية : صليت البارحة ؟ فربما قالت له : نعم قد صليت ثلاث مرات ، وربما قال للجارية : يا فلانة صليت البارحة العتمة ، فتقول : لا والله ما صليت ولقد أيقظناك وجهدنا بك . فأمسك أبو عبد الله عليه السلام يده على جبهته طويلا ، ثم نحى يده ، ثم قال : قل له يتركه فان زلت به قدم فان له قدما ثابتا بمودتنا أهل البيت " اهـ .[65]
وقال الشاهرودي : " 10885 -  عمرو بن مسلم التميمي أبو نجران : والد عبد الرحمن . من أصحاب الصادق عليه السلام " اهـ .[66]
{ الصادق يترحم على شارب خمر }
قال الشبستري : " أبو هريرة البزاز ، وقيل الأبار ، وقيل العجلي . من أدباء وشعراء الشيعة ، وأحد شعراء أهل البيت عليهم السلام ، وكان راوية ، ناسكا . صحب الإمام الباقر عليه السلام أيضا ومدحه في شعره . رثى الإمام الصادق عليه السلام بعد وفاته ، وكان الإمام عليه السلام قد ترحم عليه . كان يسكن البصرة ، وتوفي سنة نيف وخمسين ومائة " اهـ . [67]
وقال التستري : " أبو هريرة البزاز قال : قال العلامة في الخلاصة : قال العقيقي : ترحم عليه أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقيل له : إنه كان يشرب النبيذ ! فقال : أيعز على الله أن يغفر لمحب علي ( عليه السلام ) شرب النبيذ والخمر . أقول : الظاهر اتحاده مع " أبي هريرة العجلي " الآتي " اهـ .[68]
{ دعبل السكير عظيم الشأن وعالي المنزلة عند الرافضة }
قال الصدوق : " 6 - حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي قال : سمعت أبا الحسن داود البكري يقول : سمعت علي بن دعبل بن علي الخزاعي يقول : لما أن حضرت أبي الوفاة تغير لونه وانعقد لسانه وأسود وجهه فكدت الرجوع من مذهبه فرأيته بعد ثلاثة أيام فيما يرى النائم وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقلت له : يا أبت ما فعل الله بك ؟ فقال يا بني  إن الذي رأيته من اسوداد وجهي وانعقاد لساني كان من شربي الخمر في دار الدنيا ولم أزل كذلك حتى لقيت رسول الله ( ص ) وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقال لي : أنت دعبل ؟ قلت : نعم يا رسول الله قال : فأنشدني قولك في أولادي فأنشدته قولي : لا أضحك الله سن الدهر أن ضحكت * وآل أحمد مظلومون قد قهروا مشردون نفوا عن عقر دارهم * كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر قال : فقال لي : أحسنت وشفع في وأعطاني ثيابه وها هي وأشار إلى ثياب بدنه " اهـ .[69]
ولقد ذكره الحلي في القسم الاول من كتابه , حيث قال : " دعبل - بكسر الدال المهملة ، واسكان العين المهملة ، وكسر الباء المنقطة تحتها نقطه ، بعدها لام - ابن علي الخزاعي ، الشاعر ، مشهور في أصحابنا . حاله مشهور في الايمان وعلو المنزلة ، عظيم الشأن ، صنف كتاب طبقات الشعراء رحمه الله " اهـ .[70]
 

1 - نخبة الفكر – احمد بن علي بن حجر - ص 19 .
2 - فتح الباري – احمد بن علي بن حجر - ج 1 ص 385 .
3 - نزهة النظر شرح نخبة الفكر – ابن حجر – ص 127 .
4 - الموقظة – محمد بن احمد الذهبي -  ص 19 .
5 - لسان الميزان – احمد بن علي بن حجر – ج 1 ص 11 .
6 - ميزان الاعتدال – محمد بن احمد الذهبي - ج 1 ص 5 .
7 - السلسلة الصحيحة – محمد ناصر الدين الالباني - ج 13 ص 30 .
8 - الفتاوى الحديثية - سعد بن عبد الله آل حميد - ج 1 ص 20 – 21 .
9 - السقيفة - محمد رضا المظفر - ص 185 – 186 .
10 - تهذيب التهذيب – احمد بن علي بن حجر - ج 2 ص 88 .
 
11 - تقريب التهذيب – احمد بن علي بن حجر - ج 1 ص 141 .
12 - الغدير – عبد الحسين احمد الأميني - ج 5 ص 293 – 294 .
13 - رجال الطوسي - الشيخ الطوسي - ص 65 .
14 - خلاصة الأقوال - الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي - ص 148 .
15 - خلاصة الأقوال – الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي - ص 44 – 45 .
16 رجال ابن داود - ابن داود الحلي - ص 99 .
17 - الكافي – الكليني – ج 2 ص  233 – 234 , وقد قال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – صحيح – ج 9 ص 241 .
18 - الصحيح من سيرة النبي الأعظم  - جعفر مرتضى - ج 1  ص 234 – 235 .
19 - مرآة العقول – محمد باقر المجلسي –ج ‏4 ص 314 .
20 - الفهرست – الطوسي – ص 32 .
21 - رسائل المرتضى - الشريف المرتضى - ج 1 ص 26 – 27 .
22 - معجم رجال الحديث – الخوئي -  ج 6 ص  25 .
23 - وسائل الشيعة  - الحر العاملي - ج 30 ص 260 .
24 - معجم رجال الحديث – الخوئي - ج 3 ص 152 .
25 - الكافي – الكليني - ج 2 ص 387 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 11 ص 121 .
26 - المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقي - ج 1 ص 230 – 231 .
27 - حوار مع فضل الله حول الزهراء  - هاشم الهاشمي - ص 217 .
28 - كتاب النكاح - الخوئي - ج 1 - شرح ص 442 .
29 - كتاب الصلاة - السيد الخوئي - ج 1 - شرح ص 74 .
30 - الفوائد الطوسية – الحر العاملي – ص 11 .
31 - كمال الدين وتمام النعمة - الصدوق - ص 40 – 41 .
32 - نقد الرجال - التفرشي - ج 1 - ص 134 – 135 .
33 - رجال ابن داود - ابن داوود الحلي - ص 39 .
34 - رجال ابن داود - ابن داوود الحلي - ص 29 .
35 - معجم رجال الحديث – الخوئي – ج 12 ص 129 – 132 .
36 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 8  ص 329 – 330 .
37 - تفسير العياشي – محمد بن مسعود بن عياش -  ج 1 ص 8 .
38 - فرق الشيعة - النوبختي – ص 80 – 81 .
39 - فرق الشيعة - النوبختي – ص 77 – 78 .
40 - أوائل المقالات - المفيد - ص 39 .
41 - طرائف المقال – علي البروجردي – ج 2 ص 234 .
42 - فرق الشيعة - النوبختي - ص 66 – 67 .
43 - اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 2  ص 759 .
44 - الحدائق الناضرة – البحراني – ج 5 ص 189 - 190 .
45 - أوائل المقالات - المفيد - ص 44 .
46 - كنز الفوائد - أبو الفتح الكراجكي - ص 109 – 113 .
47 - بحار الانوار – المجلسي – ج 69 ص 136 .
48 - اصول الكافي – الكليني - ج 1 ص373 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 4 ص 195 .
49 - رجال النجاشي - النجاشي - ص 40 – 41 .
50 - رجال الطوسي - الطوسي - ص 334 .
51 - الفهرست – الطوسي -  ص 119 – 120 .
52 - الفهرست – الطوسي – ص 156 .
53 - رجال النجاشي - النجاشي - ص 254 – 255 .
54 - رجال النجاشي - النجاشي - ص 257 – 258 .
55 - معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 1 - ص 41 .
56 - وسائل الشيعة  - الحر العاملي - ج 30  ص 310 – 311 .
57 - رسائل المرتضى  - الشريف المرتضى – ج 3 ص 310 .
58 - معجم رجال الحديث – الخوئي - ج 11 ص 131 – 132 .
59 - قواعد الحديث  - محي الدين الموسوي الغريفي  - ص 43 .
60 - خلاصة الأقوال – الحلي – ص 74 .
61 - اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 2 ص 659 .
62 - مستدركات علم رجال الحديث - علي النمازي الشاهرودي - ج 6 - ص 137 – 138 .
63 - اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 2 ص 476 .
64 - المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 246 .
65 - اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 2 ص 610 – 611 .
66 - مستدركات علم رجال الحديث - علي النمازي الشاهرودي - ج 6 ص 63 .
67 - الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق  - عبد الحسين الشبستري - ج 1 ص 113 .
68 - قاموس الرجال - محمد تقي التستري - ج 11 ص 553 .
69 - عيون أخبار الرضا - الصدوق - ج 1 ص 297 – 298 .
70 - خلاصة الأقوال - الحلي - ص 144 .
عدد مرات القراءة:
3064
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :