أكدت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية، مرضية أفخم، أن السفير الإيراني في اليمن عاد لقضاء إجازة سنوية، في تصريح حلله مراقبون بأنه يأتي لتغطية الحرج الذي تسببه خروج السفير، لطهران وحلفائها، خاصة بعدما وصف وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، السفارة الإيرانية في اليمن بأنها "مركز عمليات حربية للحوثيين".

ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن أفخم نفيها إغلاق السفارة الإيرانية في صنعاء وقالت إن "أنشطة السفارة تجري بصورة طبيعية وإن السفير الإيراني سيد حسين نيكنام، قد وصل الى البلاد يوم أمس للتمتع بإجازته السنوية".

وكان مراسل "العربية" في اليمن، قد أفاد أمس الثلاثاء، أن السفير الإيراني غادر صنعاء مع كبار الدبلوماسيين بوساطة عمانية.

ويرى مراقبون أن خروج السفير الإيراني من صنعاء يعتبر أكبر فضيحة دبلوماسية لطهران الداعمة للميليشيات الحوثية في اليمن، خاصة مع اقتراب معركة تحرير العاصمة ومدن أخرى من سيطرة ميليشيات الحوثي وصالح، على يد التحالف العربي.

وكشفت هذه القضية بأن السفارة الإيرانية تمارس نشاطات خارج الأعراف والمواثيق الدبلوماسية تتمثل في دعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدولة المضيفة، مما وضعها في موقف حرج تجاه المجتمع الدولي، خاصة بعد الالتزامات التي وقعت عليها طهران حسب اتفاق فيينا النووي، في يوليو الماضي، واستصدار قرار مجلس الأمن 2231 الذي يفرض على إيران عدم الاستمرار بدعم الجماعات الإرهابية.