في خطوة إيرانية تصعيدية، استدعت وزارة #الخارجية_الإيرانية القائم بالأعمال السعودي في #طهران، وأبلغته احتجاجها على ما سمته "مزاعم واهية" أطلقها المتحدث باسم عمليات #عاصفة_الحزم العميد أحمد #العسيري .

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية فقد جاء الاحتجاج الإيراني على تصريحات العسيري، بسبب "الاتهامات التي وجهها لإيران لتدريبهم #الحوثيين لاستهداف الشعب اليمني وتدمير البنى التحتية الحيوية لهذا البلد".

وكان العميد ركن طيار أحمد العسيري المتحدث الرسمي باسم #عاصفة_الحزم قد قال في المؤتمر الصحافي مساء الثلاثاء، إن "الإيرانيين وعناصر #حزب_الله دربوا المسلحين الحوثيين وأمدوهم بالسلاح بكميات كبيرة"، مؤكداً أن "لديهم أدلة على تدريب إيران لحوثيين على قيادة مقاتلات".

بالمقابل نفى بيان الخارجية الإيرانية تدخل طهران في الشأن اليمني، مؤكداً على أن "إيران تعتبر ما يجري في #اليمنشأنا داخليا، وإنها ترفض اللجوء إلى القوة، وتؤكد على الحل السياسي لمعالجة قضايا هذا البلد".

ورغم النفي الإيراني المتكرر بالتدخل في الشأن اليمني، فإن دبلوماسيا إيرانيا رفيعا وهو صادق خرازي كان قد أكد الاسبوع الماضي، أن "قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال #قاسم_سليماني يتواجد في اليمن".

وقال خرازي الذي شغل منصب مندوب إيران السابق بالأمم المتحدة، خلال مقابلة مع موقع "خبر أونلاين" في 31 مارس الماضي، إن "سليماني يقاتل وحده في لبنان والعراق وسوريا واليمن وأفغانستان وفي ثغورنا". وأضاف: "إنه شخصية ثائرة قومية وإقليمية وأيقونة للجهاد والبسالة".

وكان وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، قد أكد ما تم تداوله حول دور قائد الحرس الثوري الإيراني في اليمن، قائلا إن "قاسم سليماني موجود فعليا في اليمن".

وكانت تقارير صحافية قد أكدت أن إيران بعثت بالجنرال قاسم سليماني إلى صنعاء لتنظيم هجوم حوثي مضاد على هجمات التحالف العربي بعد يومين من بدء عمليات "عاصفة الحزم".

ورغم النفي الإيراني بالتدخل بالشأن اليمني ودعوتها للحوار بين الاطراف اليمنية، فإن إعلان صادق خرازي عن حضور سليماني في اليمن وتوقيع إيران اتفاقية مع الحوثيين لتبادل الرحلات الجوية، وكذلك إرسال طهران شحنات قالت إنها مساعدات غذائية وطبية، فإن كل هذه المؤشرات تؤكد استمرار الدعم الإيراني لحلفائهم المتمردين، حسبما يقول مراقبون للشأن الإيراني.