آخر تحديث للموقع :

الأحد 2 صفر 1442هـ الموافق:20 سبتمبر 2020م 12:09:13 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

إيران هي المأزومة.. والعرب يتقدمون ..
المؤلف: 

إيران التي حاولت، طوال عقود، النفاذ إلى العالم العربي، فشلت في إحداث اختراقات في البيئات غير الشيعية. وهذا يعكس أزمة أيديولوجية وعقما في قراءة الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي للدول العربية من قبل الفاتح الإيراني. وبالتالي فإنّ سؤالاً موضوعياً يفرض نفسه: أين نجحت إيران في تحقيق واقع مستقرّ؟ في بغداد أم صنعاء أم دمشق أم بيروت؟

التوغل الإيراني في العالم العربي دفع أكثر من قيادي إيراني إلى التباهي بالسيطرة على أربع عواصم عربية هي دمشق وبغداد وصنعاء وبيروت، وبأنّ إيران اليوم تستعيد موقع الإمبراطورية الفارسية. حتى إنّ بعض قادة الحرس الثوري حاكى قوروش الفارسي الذي وصل إلى حدود فلسطين قبل أكثر من ألفي عام.

في المقابل، المشهد في العالم العربي اليوم لا يسرّ ولا يرضي الشعوب، لكنّه ليس مأساوياً كما يحاول البعض الإيحاء حين يصف الفتوحات الايرانية وتهاوي العواصم في أكثر من دولة عربية. فالتمدد الإيراني يعاني من مأزق. القيادة الإيرانية باتت مضطرّة إلى التدخل المباشر للمحافظة على مواقع نفوذها. دخلت مرحلة الاستنزاف، ما عجّل بخيار الصفقة النووية مع دول الخمسة زائد واحد وفي مقدّمها الإدارة الأميركية.

فإيران التي حاولت، طوال عقود، النفاذ إلى العالم العربي، فشلت في إحداث اختراقات في البيئات غير الشيعية. وهذا يعكس أزمة أيديولوجية وعقما في قراءة الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي للدول العربية من قبل الفاتح الإيراني. وبالتالي فإنّ سؤالاً موضوعياً يفرض نفسه: أين نجحت إيران في تحقيق واقع مستقرّ؟ في بغداد أم صنعاء أم دمشق أم بيروت؟

الإجابة: إيران لا تمسك قرار أيّ من هذه العواصم. تعطّل فقط، لكنّها لم تجد مفاتيح الاستقرار. هي التي في زمن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، أمسكت بمقاليد النفوذ شبه النهائي في سوريا والعراق، في حين تعيش حروب استنزاف في البلدين حالياً.

يعتقد البعض أنّ اليمن يشكّل تعويضاً عن هذه الخسائر، لكنّ الإشارات تدلّ إلى “ساحة استنزاف” جديدة. فاليمنيون إما أن يذهبوا إلى تسوية سياسية تحت مظلة المبادرة الخليجية، أو يذهبوا إلى حرب أهلية ليست إيران في موقع القادر من خلالها على استثمار نفوذها. فاليمن هو البلد العربي الذي لم يستطع أيّ مستعمر أو قوّة خارجية على احتلاله أو السيطرة عليه بالكامل.

ليس بعيدا: هل نجح حزب الله في الإمساك بالقرار في لبنان؟… كلا. حاولت إيران من خلال حزب الله فرض حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، لكن فشلت وعاد حزب الله واستنجد بتيار المستقبل وقوى 14 آذار.

سيطرت إيران على دول وجعلتها فاشلة، ووقعت في فخّ الاستنزاف دون أفق استقرار. وفي المقابل يمكن رصد محاولات ناجحة نسبياً في بناء موقف شبه متماسك عربياً، لا يصل إلى حدود “الجبهة” لكنّه محاولة تضييق على النفوذ الإيراني. فالسياسة السعودية تعمل على بناء موقف عربي انطلاقاً من ترتيب البيت الخليجي وضبط الخلاف مع دولة قطر من جهة، ثم الدخول إلى مصر، وتنشيط العلاقة مع تركيا، ضمن سياسة الحدّ من الانقسامات العربية، وضبط الايقاع ومحاولة توحيده. فنجحت إلى حدّ كبير في تشكيل موقف عربي شبه موحّد حيال النفوذ الإيراني، مع مراعاة خصوصيات كلّ دولة.

في اليمن تتشكّل جبهة في مواجهة الحوثيين، تحظى بدعم خليجي وتأييد عربي ودولي واسعين. في العراق يشير الأداء السعودي إلى عدم وجود رغبة في إنهاء سريع لـ”داعش”، خصوصاً أنّ مخاطر انكفائه نحو السعودية والخليج تجعل استمراره في العراق عنصر حماية للسعودية. ولأنّ الإدارة الإيرانية للقضاء على هذا التنظيم لم تتخلّص من سياسة المالكي التي ساهمت في تفجير المكوّن السنّي بالعراق، وفتحت أبواباً لداعش كي يستثمر هذا الانفجار. وسياسة قاسم سليماني حاليا تبدو أسوأ من المالكي.

وهدية كيري الأخيرة إلى الإيرانيين، برشوة “بقاء الأسد”، قبل الاتفاق النووي، تعكس براغماتية أميركية في التعامل مع أزمات المنطقة لتوفير نظام مصالحها، وفي الوقت نفسه هي واحدة من خيارات تتقن واشنطن في رميها دون أن تشعر بمأزق أيديولوجي حين تتخلّى عن خيار وتتبنّى آخر.

إيران ليست منتصرة في العواصم الأربع. وليس صحيحا أن إيران قادرة على التأقلم مع هذا الاستنزاف الذي تعانيه في هذه الدول. ذلك أنّ أيّ نصر عسكري تحقّقه سيتحوّل إلى عبء إذا فشلت في تحويله إلى انتصار سياسي. ولأنّ السعودية ليست مستعجلة على تسوية، إن لم نقل ترفض التسوية بشروط الحاضر. والإدارة الأميركية التي تقدّم إيران من كيسها لا تبدو مستعدة لأن تدلّلها.

أزمة التمدّد الإيراني في المنطقة العربية هي اليوم أزمة لإيران أوّلا، يسبّبها شرخ يتعمّق بين الأكثرية العربية السنية وبين إيران وأذرعها المحلية. ومنبتها سوء الفهم الإيراني لبنية المجتمعات العربية وواقع الدول سياسياً واجتماعياً. السورية


عدد مرات القراءة:
1013
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :