أبرم الحوثيون اتفاقا مع إيران فتحوا بموجبه ميناء الحديدة حيث سيطروا على الميناء منذ أشهر ومنعوا عناصر الجيش والشرطة من دخوله.

ويقتح الحوثيون أبواب عدة أمام إيران لبسط نفوذها في اليمن، ففي اتفاق جديد يفتح اليوم بابا جديدا هو الحديدة المدينة الساحلية التي انتقل إليها الحوثيون بعد صنعاء.

وهي لا تبعد عن العاصمة سوى 230 كيلومترا إلى الغرب ويقطنها أكثر من مليوني نسمة ما يجعلها ثاني أكبر مدن البلاد بعد تعز.

ويعزز الاتفاق الذي يتضمن ميناء المدينة الشكوك من مساع الحوثيين للحصول على منفذ بحري على البحر الأحمر من شأنه تأمين سيطرتهم على مضيق باب المندب لاحقا، الذي يُصدر منه يوميا حوالي (3 ملايين برميل من النفط من عدة دول) متجهة إلى أوروبا والولايات المتحدة وتمر عبره أكثر من (21 ألف قطعة بحرية سنوياً بمعدل 57 قطعة يومياً".

وفي الحديدة أنشأ الحوثيون مقرا لهم ونشروا آلاف المسلحين في مطارها وميناءها ومرافقها الحيوية.

وفي الميناء تحديدا طوقوه وأقاموا نقاط تفتيش مانعين قوات الشرطة والجيش من دخوله وهو الانتشار الذي أكد الاتفاق الأخير على أن الهدف الرئيسي منه هو استقبال السفن الإيرانية المحلمة بالسلاح والمعدات بحسب مراقبين.