قال مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين همداني، إن "القادة العسكريين الإيرانيين قد حرروا 85% من الأراضي السورية التي وقعت سابقاً بيد المعارضة، في وقت حتى الأسد كان قد تقبل الهزيمة" (في الواقع العملي ما قام به الحرس الثوري هو احتلال وليس تحريرا).

وقال همداني إنه "يوجد حالياً محوران في المنطقة، أحدهما أميركا وكل دول أوروبا وجميع الدول العربية من دون استثناء، وثانيهما محور إيراني يقف بوجه مستكبري العالم"، بحسب موقع "رسا" المقرب من الحرس الثوري.

وأضاف أن "أميركا تريد تقسيم العراق لثلاث دول، وسوريا إلى دولتين، وإيران إلى خمس".

إنشاء مجوعات جديدة

وكان همداني قد كشف في تصريحات له الأسبوع الماضي، أن "الحرس الثوري الإيراني بدأ بتأسيس مجموعات دينية جديدة في سوريا باسم "كشاب" من بين شباب العلويين والسنة والمسيحيين والإسماعيليين"، حسب تعبيره.

وتهدف هذه المراكز إلى ما سماه "التعليم العقائدي"، وذلك لـ"تجنيد المراهقين في سوريا للقتال ضمن ميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني".
الباسيج في سوريا

واعتبر همداني إنشاء الباسيج في سوريا من أهم إنجازات إيران خلال الأعوام الماضية، قائلاً إنه "بعد لبنان وسوريا، فإن الباسيج بدأ يتكون وينتظم في العراق أيضاً".

وكان هذا القائد في الحرس الثوري الإيراني قد كشف، في وقت سابق، عن تكوين 42 لواء و138 كتيبة تقاتل في سوريا لصالح الأسد، وزعم أن هذه القوات تتكون من عناصر "علوية وسنية وشيعية"، وجاء ذلك لدى إعلانه عن تشكيل "حزب الله السوري".

يذكر أن إيران أعلنت مؤخراً عن مقتل 16 شخصاً من عناصر الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية التابعة لها، سقطوا خلال المعارك الأخيرة في محافظة درعا جنوب سوريا.