أكدت اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري التابعة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، خلال اجتماعاتها للدورة 105 خلال الفترة الواقعة فيما بين 2 إلى 6 مارس 2015 في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيريس، أن "هناك 513 حالة اختفاء قسري في إيران شملت معارضين سياسيين".

وترأس البروفسور أريل دوليتزكي، خبير الأمم المتحدة ورئيس لجنة حالات الاختفاء القسري، اجتماعات هذه الدورة التي ناقشت جهود اللجنة بشأن متابعة شؤون المختفين قسريا في إطار هيئات هيئة الأمم المتحدة.

وقدم دوليتزكي قائمة تضم 519 مختطفا سياسيا في إيران من بين ما يقارب 43000 حالة اختفاء قسري على مستوى العالم. وعقدت الاجتماعات في قصر " ايك أزما" الوطني بالعاصمة الأرجنتينية بيونس آيريس وذلك بمناسبة ذكرى مفقودي السنوات العشر من الحكم العسكري في البلاد.

وقال الدكتور كريم عبديان بني سعيد، رئيس منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، والذي شارك في اجتماعات هذه الدورة في تصريح لـ"العربية.نت" إنه قدم تقريرا شاملا حول السجناء السياسيين والناشطين المختفين قسريا في إيران وعلى وجه الخصوص الناشطين واللاجئين السياسيين الأهوازيين الذين تم تسليمهم من سوريا والعراق وبلدان أخرى إلى السلطات الإيرانية".

وبحسب تقرير نشرته منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، فقد ألقى بني سعيد كلمة تحدث خلالها عن انتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب العربي الأهوازي وحالات الاختفاء القسري لناشطي هذا الشعب، مقدماً في مستهل كلمته، نبذة مختصرة عن تاريخ الشعب الأهوازي ومن ثم قدم شرحاً مفصلاً عن صنوف التمييز والاضطهاد والانتهاك المستمرة لحقوق الإنسان التي تمارسها سلطات الجمهورية الإسلامية ضد عرب الأهواز.

كما قدم تقريرا عن المفقودين وظروف اختفائهم، مذكّرا بزيارة المقرر الخاص للأمم المتحدة، السيد مليون كوتاري، إلى الإقليم عام 2005 وتقديمه تقريرا شاملا حول الشعب العربي الأهوازي وعن معاناته اليومية، حيث أشار السيد كوتاري إلى عمليات التطهير العرقي التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد الأهوازيين.

يذكر أن اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري هي هيئة مكونة من الخبراء المستقلين بالأمم المتحدة وترصد تنفيذ الدول الأطراف الموقعة على هذه الاتفاقية التي تعتبر الاختفاء القسري جريمة ضد الإنسانية.