قامت مجموعة "أنصار حزب الله" الإيرانية بمباركة اعتداء باريس والهجوم المسلح على صحيفة "شارلي إيبدو"، عبر أسبوعيتها المسماة "يا لثارات الحسين".
وقامت الأسبوعية الإيرانية بـ "تهنئة الأمة المحمدية" بشعر في عنوانها الرئيسي قالت فيه إن "عدو النبي أُرسل إلى القبر".

وكتبت الصحيفة في عناوينها الفرعية: "إنزال العدالة المشروعة بحق من سب النبي لا صلة له بالأعمال الإرهابية وداعش".

وتساءلت: "هل من العدل أن يكون حكم محكمة غربية لا قيمة لها ملزماً، وبالمقابل لا يتم العمل بحكم جعفر الصادق؟".

وأضافت أن "التخطيط للعملية جرى منذ أشهر ونفذ بصيحات "انتقمنا لنبينا"، فيما انتقدت الصحيفة موقف روحاني من اعتداءات باريس واعتبرته "انفعالياً".
وكان قائد قوات الباسيج الإيرانية، اللواء محمد رضا نقدي، قد قال أمس إن "باريس مركز الإرهابيين"، وإن "أوروبا نفذت جرائم باريس باسم الإسلام".

وتأتي هذه التصريحات في تناقض واضح مع تصريحات وزيرة الخارجية الإيرانية التي نددت بالهجوم الدموي.

وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تبنى الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، مؤكدا أنه نفذ بأمر من زعيم التنظيم المتطرف أيمن الظواهري "ثاراً للنبي محمد".

وقتل 17 شخصاً في ثلاثة أيام من العنف، بدأت بمهاجمة إسلاميين متشددين مبنى الصحيفة وإطلاق النار على رساميها انتقاماً منهم بعد نشر رسوم مسيئة للنبي محمد. - العربية