آخر تحديث للموقع :

السبت 18 ذو الحجة 1441هـ الموافق:8 أغسطس 2020م 02:08:36 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

إيران تظهر تذمرها من القمة الخليجية وتعقد مؤتمرا موازيا في طهران ..
محمد المذحجي
لدى العراق دور مفصلي وأساسي في بناء مشروع إيران الطائفي التوسعي بطابع قومي فارسي منذ انتصار الثورة في عام 1979، وبعد مرور عام واحد فقط من انتصارها. ولتنفيذ المشروع الذي أطلق الخميني عليه تسمية «تصدير الثورة الإسلامية»، أمر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آنذاك، بتحديد خرائط استقرار جيش العراق حتى 100 كيلو متر داخل العمق العراقي. وفي تصريحاته النارية التي خُصِّص لها العنوان الرئيسي لصحيفة «كيهان» في 19 نيسان/أبريل 1980، وصف الخميني الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، بـ «الفارغ من العقل والملعون الذي يريد إرجاع الأمة الإسلامية إلى عصر الجاهلية!»، وطالب الجيش العراقي بالثورة والوقوف ضده. هذه الاستفزازات وغيرها من تصرفات مماثلة أخرى تسببت في اندلاع الحرب بين إيران والعراق.
 
الغزو الأمريكي للعراق واحتلاله في عام 2003 لم يتسبب فقط في زيادة مستوى الأمن الوطني الإيراني، بل أخرج حكام طهران من عزلتهم وعزز الدور الإقليمي الإيراني بشكل متزايد وكبير، وتحول العراق إلى نقطة انطلاق قوية لتصبح إيران قوة إقليمية بعيدة المنال بدعم من «الشيطان الأكبر».
 
حققت «الدولة الإسلامية» بدعم كبير من الجيش العراقي السابق التي تم انحلاله من قبل حكومة الاحتلال الأمريكي في بغداد عام 2003، انتصارات كبيرة في العراق واربكت السياسة الخارجية الإيرانية والسفارة العملاقة الأمريكية في بغداد، وتحول «التنسيق السري الإيراني الأمريكي» إلى «تعاون وثيق عسكري وجلي المعالم بين قوات فيلق القدس المصنفة على القائمة الأمريكية لداعمين الأرهاب من جهة وجيش الولايات المتحدة من جهة أخرى»،فضلاً عن المغازلات والتنسيق اللدبلوماسي والسياسي بين واشنطن وطهران. بحيث أصبح تحالف محاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة داعماً أساسياً لاستعراضات قوات الحرس الثوري والميليشيات الطائفية الموالية لطهران على أرض الواقع، وخرجت بعض الدول من هذا التحالف بشكل عملي.
 
وأعربت إيران عن تخوفها العميق من الانتصارات التي حققتها قوات «الدولة الإسلامية» في العراق مرات عديدة وأعلنت أنها ستبذل كل جهدها وإمكانياتها العسكرية لمحاربتها. واعتبر المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في لقائه الأخير مع رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن أمن العراق له دور استراتيجي لإيران، وصرح، «لا يمكن فصل أمن واستقرار العراق عن أمن واستقرار إيران والمنطقة، وتعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمن العراق من أمنها».
 
وفي حين أن مجلس التعاون الخليج العربي في قمته الأخيرة في الدوحة أعلن أنه سيتم إنشاء قوة خليجية بحرية تحمل اسم «قوة الواجب البحري الموحدة 81»، وشرطة خليجية مشتركة ومقرها أبو ظبي، ووضعت قمة الدوحة خططا حاسمة لإنهاء أزمة الخلافات بين الأعضاء وحدوث تطور نوعي نحو تحقيق الإتحاد الخليجي، لكن إيران أظهرت انزعاجها الكبير من إعادة وحدة صف البيت الخليجي عبر إقامتها لمؤتمرات موازية ومتزامنة في قم وطهران، وتصعيد دعايتها الكاذبة حول تواجد جذور الأرهاب في دول الخليج العربي ودعم هذه الدول له. فضلاً عن إظهار المخاوف الكبيرة الإيرانية لنتائج قمة الدوحة، تكشف هذه الدعاية المخطط المستقبلي لحكام طهران ضد دول مجلس التعاون الخليجي عبر نشر الفتنة الطائفية وتحرير الحرمين الشريفين كما تروج له التيارات المتشددة في قم وطهران.
 
وتضخم بعض وسائل الإعلام الغربية بعض انتصارات قوات فيلق القدس والميليشيات الطائفية الموالية لإيران في العراق، وتطلق أوصافا إيجابية على الشعائر الدينية الشيعية في العراق كما يفعل الإعلام الإيراني، فعلى سبيل المثال، وصف موقع «هافتينغتون بست» الأمريكي مراسم أربعين الحسين بن علي بأنها «أكبر وأعظم اجتماع ديني في العالم»، وكتب «إذا كنت تريد أن تعرف الإسلام الحقيقي، إذهب إلى العراق وشارك في مراسم الأربعين، لأنها مراسم القيم والمعايير والأنماط»، وطالب إدراج هذه المراسم في كتاب الأرقام القياسية كأكبر اجتماع بشري.
 
وكتبت صحيفة «الإنديبندنت» البريطانية أن «البرنامج النووي الإيراني أو الحرس الثوري أو المشروع التوسعي الإيراني» لا يعتبر «المشكلة الكبيرة منذ فترة زمنية طويلة» وعلى وجه التحديد عندما كان (أكبر غاز في المنطقة «مسلما سنيا» أي صدام حسين). وأكدت الصحيفة أن «أزمة علاقاتنا مع إيران» هي حول «الدور الجيو- استراتيجي المستقبلي للشعب الإيراني في الشرق الأوسط ومنطقة جنوب شرق آسيا»، وذكرت أن «التطرف السني» حول إيران إلى «مريم العذراء».
 
تحاول إيران عبر الدعاية إنشاء تحالف ثلاثي إيراني عراقي سوري منع أي تدخل بري عسكري عربي في العراق وتفادي تأثيراته اللاحقة على حليفها في دمشق أي بشار الأسد. والكل يعرف هذا التحالف الثلاثي ليس جديداً عكس ما تروج له وسائل الإعلام الإيرانية، وعلى سبيل المثال وليس الحصر، يلعب هادي العامري وهو وزير النقل والمواصلات في الحكومة العراقية وأحد ضباط الحرس الثوري الإيراني وأحد أتباع خامنئي الراسخين في العراق، دور قائد الجيش العراقي بشكل عملي.
 
والأهم من الدعاية الإيرانية بشأن هذا الائتلاف، تحاول طهران عبر إعطاء طابع سياسي ودبلوماسي معترف به دولياً لصياغة تحالف مع الحكومة العراقية ونظام بشار الأسد، يخرج دمشق من أهداف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب في المنطقة. ووفق تحليل وتخطيط حكام طهران، كسب الاعتراف الدولي والرسمي لهذا التحالف الثلاثي سيضمن بقاء نظام بشار الأسد على المدى البعيد ويمهد الأرضية إلى انخراطه في ترتيبات الأمنية في المنطقة. ويدعم «الشيطان الأكبر» الخطة الإيرانية في هذا الصدد ورفض نائب رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، المطالب التركية لاستهداف نظام الأسد. وأفادت صحيفة «الرأي» الكويتية نقلاً عن دبلوماسيين أوروبيين، «اشترط نائب الرئيس الأمريكي الحصول على موافقة إيران لإنشاء أية مناطق آمنة في سوريا رداً على مطالب الحكومة التركية، وقال جو بايدن إن البيت الأبيض لا يحاول القيام بأي مبادرة قد تفسد المفاوضات النووية مع إيران، ولهذا الدليل تعارض إنشاء هكذا مناطق في سوريا لأنها تسبب عدم رضاء الإيرانيين».
 
ومن جانب آخر، بدأت إيران تحركا دبلوماسيا واسعا نحو دول منطقتي القوقاز وآسيا الوسطى، وأول دولة التي فتحت سياستها بهذا المجال تجاه إيران، هي إحدى الدول المقربة لإسرائيل أي جمهورية أذربيجان، مع تواجد عدة ملفات ساخنة وخلافات كبيرة وقديمة بين طهران وباكو. واقترحت إيران مشروعا مهما واستراتيجيا وهو ربط سكة الحديد بين قوقاز وأسيا الوسطى عبر إيران، والقى ترحيباً من بعض الدول في المنطقتين.
 
وتسعى إيران عبر العزف على وتر القومية الفارسية والمشتركات التاريخية واللغوية مع بعض دول أسيا الوسطى كأفغانستان وطاجيكستان، لبناء تحالف آخر وهده المرة على أساس قومي. وشدد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، على الماضي الثقافي والتاريخي والديني واللغوي المشترك بين الشعبين الإيراني والطاجيكي في لقاءه مع مساعد وزير الخارجية الطاجيكي، نظام الدين شمس الدين زاهدي، على هامش مؤتمر «العالم ضد العنف والتطرف» في طهران، وأعرب عن أمله في عقد لقاء ثلاثي بين وزراء خارجية إيران وطاجيكستان وافغانستان.
 
وصممت إيران إطار أمنها القومي ومشروعها التوسعي على أساس السيطرة الكاملة على مقدرات العراق. وتحوّل العراق إلى منصة مستقرة ومطمئنة لحكام طهران للمزيد من الاختراقات في الدول والشعوب العربية وزج عملاءها في الإعلام والمؤسسات العربية. وتحاول إيران أن تستغل أزمة الإرهاب في المنطقة ومحاربتها، وأن تحوّلها إلى نقطة دعم لدفع مشروعها التوسعي الطائفي إلى أمام وبدعم كامل وواضح من الولايات المتحدة الأمريكية، كما فعلتا الدولتان قبل وبعد حرب احتلال العراق في عام 2003. ولو أن يكون ثمنها حصد أرواح أكثر من 3 ملايين عراقي وتدمير البنية التحتية البشرية والاقتصادية حتى الآن.
القدس العربي
شبكة البصرة
السبت 20 صفر 1436 / 13 كانون الاول 2014

عدد مرات القراءة:
1332
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :