آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 24 ذو القعدة 1441هـ الموافق:15 يوليو 2020م 12:07:25 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

الإسلام السياسي الشيعي جسر إيران للهيمنة على العرب ..
حسب خبراء في الإسلام السياسي تقدم وظيفة المرجع الديني خدمة لأجندة إيرانية الهدف منها إنهاك القوة العراقية لصالح المشروع الإيراني التوسعي.
العرب  [نُشر في 08/12/2014، العدد: 9762، ص(13)]
الاحتلال الأميركي للعراق مكن إيران من الهيمنة على السلطة
بغداد- لعل الأحزاب الشيعية ذات الولاء الطائفي تعتبر من أهم مظاهر أزمة العقل الإسلامي، وهذا ما أكده عديد المفكرين العراقيين والعرب في خصوص موضوع الإسلام السياسي.

فقد هرب قسم كبير من الشيعة العراقيين إلى إيران بعد قيام دولة الخميني وأنشأوا هناك “المجلس الأعلى للثورة الإسلامية” بقيادة محمد باقر الحكيم، وشاركوا في الحرب ضد بلدهم، وتعذيب الأسرى العراقيين.

وتقول تقارير أمنية وإعلامية وثقت ذلك التاريخ من الحرب بين العراق وإيران أن المخابرات الإيرانية قد رعت تلك المجموعات التي لجأت إليها بدافع طائفي سياسي وكونتها ليأتي اليوم الذي تعود فيه إلى العراق مشبعة بولاء طائفي يتناقض مع الولاء للوطن بل يمثل عامل تسريب وعمالة للخارج.

فقد طالب الزعيم الحالي لـ“لمجلس الأعلى للثورة الإسلامية” عبدالعزيز الحكيم العراق بدفع تعويضات ضخمة لإيران عن الحرب العراقية الإيرانية، وقد علق عديد السياسيين على هذه الدعوة بأنها “من النتائج السلبية لتغليب الطائفة على المصلحة الوطنية”. ولعل هذه السياسات تعد من ركائز التفكير الإسلامي في المجال السياسي.

لا يمكن طبعا عند الحديث عن التدخل الإيراني في العراق عبر رجال الدين الشيعة الذين يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة في السياسة العراقية دون الحديث عن علي السيستاني، المرجع الشيعي المعروف في النجف والذي يرفض أخذ الجنسية العراقية إلى حد الآن. فقد أفتى السيستاني في العديد من المناسبات بفتاوى تتناقض مع مصلحة العراق بشكل تام، بل وتضر بعمق مصالحه وتضرب وحدته الوطنية.

تصل درجة الهيمنة الإيرانية على المؤسسات والدوائر العراقية إلى أن الحديث باللغة الفارسية أصبح دارجا بشكل عادي

ولا يمكن المرور دون استذكار الفتوى التي أصدرها عند الاحتلال الأميركي للعراق والتي دعا فيها العراقيين إلى عدم قتال القوات الأميركية بل ومساعدتها على إسقاط النظام ودخول الأميركان إلى بغداد. ناهيك عن الفتوى الأخيرة التي دعا فيها الشيعة إلى مواجهة السنة في الشمال بدعوى حماية المقدسات والمراقد، وهي في حقيقتها دعوة إلى القتال الطائفي الدموي الذي لم ينفك ينتشر إلى الآن في العراق الذي يتكون من طبيعة طائفية وإثنية معقدة وحساسة لأي تأجيج أو تحريض للتقاتل.

وبالتالي فإن وظيفة المرجع الديني أو الإمام في هذه الحالة ليست وظيفة دينية أو حتى سياسية، بل هي أخطر من ذلك بكثير، فهي حسب خبراء في الإسلام السياسي “خدمة لأجندة أجنبية (إيرانية) الهدف منها إنهاك القوة العراقية لصالح المشروع الإيراني التوسعي الذي هو قومي بالأساس ويستخدم الطائفية لتمرير ذلك المشروع”.

ومن المعروف حسب شهادات العديد من الأفراد الذين كانوا منتمين إلى القوات المسلحة العراقية بعد الاحتلال وإدارات رسمية وحكومية، أن الإيرانيين استخدموا المذهب الشيعي لتحقيق طموحاتهم وأهدافهم السياسية التوسعية بالسيطرة على مناطق الشيعة في العراق ولبنان واليمن، ومحاولة النفاذ إلى الخليج العربي باستقطاب العملاء وتحريكهم لإثارة الشيعة المتعايشين في أوطانهم بين حين وآخر، وذلك بتنظيم الاحتجاجات والمظاهرات والمسيرات الغوغائية، والتخريب والتدمير من فئات قليلة محسوبة على شيعة الخليج لإيهام الرأي العام بأنهم يعانون من الظلم والقهر وسلب الحقوق.

وهذا من النتائج الأولى للاحتلال الأميركي للعراق الذي أدى إلى تغلغل الهيمنة الإيرانية في العراق وبالتالي في أهم المناطق من الوطن العربي. والأهم، حسب خبراء، أن الإسلام السياسي في كل هذا المسار هو المعول الرئيسي في تأجيج الأوضاع وقض الاستقرار في الدول التي تريد إيران أن تلحق الأذى بها.

وقد أكد عديد الخبراء في علم الاجتماع السياسي أن انتشار الإسلام السياسي، وخاصة تلك النوعية التي ترتكز إلى الانغلاق الطائفي، إنما يعود إلى أسباب داخلية متكاملة مع الأسباب الخارجية لتشكيل السرطان القاتل للأوطان.

أكد عديد من شهود العيان أن قيادات عسكرية إيرانية عليا قد تواجدت ميدانيا في بعض المعارك بين جيش المالكي ومسلحي العشائر في مناطق مختلفة من العراق

فضعف الدولة وتهلهل المؤسسات، وإحساس المواطن بالتهميش والتمييز خاصة في الخدمات التي يتحصل عليها بشكل يومي، يؤدي إلى قناعة جماعية بالتخلي عن الدولة كفضاء جامع لكافة المواطنين على قدم المساواة لصالح الفضاء الأصغر والأكثر تعصبا وهو الطائفة الدينية، وبالتالي تتولد الطاقة الأولى لتحول الطائفة الدينية إلى مقدس مطلق وبالتالي نظام سياسي يجب فرضه على الآخرين باعتبارهم كفارا لأنهم غير موالين للطائفة.

هذا العامل الداخلي المتمثل في ضعف الدولة، يتكامل مع العامل الخارجي وهو وجود دولة ممولة لتلك الطائفة لخدمة الأجندة الخاصة بها، وغالبا ما تكون في هذه الحالة مجموعات عملية للدولة الممولة داخل تلك الطائفة. وهذا، حسب خبراء، هو التفسير القريب من الواقع العراقي الآن، فالطائفة الشيعية هي من المكونات الأصيلة للشعب العراقي (العربي) وقد قدمت للعراق العديد من الشخصيات المهمة في التاريخ العراقي والعربي والعالمي، ولكن التدخل الإيراني الحاد والمكثف عبر أخطبوط من رجال الدين الذين يمارسون السياسة بغطاء طائفي أدى إلى اضطراب في قضية الولاء للوطن، لتصبح لإيران أياد تصل إلى أعلى هرم السلطة في العراق.

وقد أكد عديد من شهود العيان أن قيادات عسكرية إيرانية عليا قد تواجدت ميدانيا في بعض المعارك بين جيش المالكي ومسلحي العشائر في مناطق مختلفة من العراق مثل ديالي وصلاح الدين وشمال بغداد.


عدد مرات القراءة:
1432
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :