استدعى البرلمان الإيراني وزير الاستخبارات محمود علوي عقب الكشف عن "مقرات آمنة" تابعة لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني من قبل وكالة "سحام نيوز" الإخبارية المقربة من الزعيم الإصلاحي البارز مهدي كروبي الذي يخضع تحت الإقامة الجبرية منذ 2011.

ويدور الجدل بين الحكومة ونواب اليمين في البرلمان بعد ما كشفت الوكالة في تقرير لها عن تفاصيل هذه المقرات التي قالت إنها "تعمل كغرف عمليات ضد حكومة روحاني المعتدلة".

وكانت وكالة "سحام نيوز" قد كشفت يوم الثلاثاء 18 نوفمبر، عن الجزء الأول من أنشطة جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري ضد حكومة روحاني منذ انتخابات 2013 الرئاسية وحتى الآن.

بينما كشفت لاحقا في الجزء الثاني من التقرير في 23 نوفمبر، عن دور قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري في " قيادة الحرب الشعواء ضد حكومة روحاني المنتخبة" على حد وصف التقرير.