آخر تحديث للموقع :

الخميس 25 ذو القعدة 1441هـ الموافق:16 يوليو 2020م 07:07:23 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة عند الشيعة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   مصطلح النواصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

الرسول رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته ..

الروايات الواردة في كتب اهل السنة

صحيح مسلم- كتاب النكاح - باب ندب من رأى امرأة فوقعت فينفسه إلى أن يأتي امرأته أوجاريته

- حدثنا: عمروبن علي، حدثنا: عبد الأعلى، حدثنا: هشام بن أبي عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر: أن رسول الله عليه الصلاة والسلام رأى إمرأة فأتى إمرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم إمرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه.

- حدثنا: زهير بن حرب، حدثنا: عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا: حرب بن أبي العالية، حدثنا: أبوالزبير، عن جابر بن عبد الله: أن النبي عليه الصلاة والسلام رأى إمرأة فذكر بمثله غير أنه قال: فأتى إمرأته زينب وهي تمعس منيئة، ولم يذكر تدبر في صورة شيطان.

مسند أحمد-باقيم سند المكثرين - مسند جابر بن عبدالله ()

- حدثنا: عبد الصمد، حدثني: حرب يعني إبن أبي العالية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله الأنصاري: أن رسول الله عليه الصلاة والسلام رأى إمرأة فأعجبته فأتى زينب وهي تمعس منيئة فقضى منها حاجته، وقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذارأى أحدكم إمرأة فأعجبته فليأت أهله فإن ذاك يرد مما في نفسه.

فعل النبي هذا بيانا لأصحابه وإرشادا لما ينبغى لهم أن يفعلوه فعلمهم بفعله وقوله، والحديث أخرجه أحمد في المسند (3/ 33.) من طريق حرب بن أبي العالية عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري: أن رسول الله رأى امرأة فأعجبته .. الحديث، فزاد كلمة " فأعجبته" وهذه اللفظة منكرة أوشاذة تفرد بها حرب بن أبي العالية (قال فيه الحافظ: صدوق يهم)، أما ابن جريج فقد أخرج روايته لهذا الحديث ابن حبان (12/ 385) عن أبي الزبير عن جابر فذكر الشطر الثاني من الحديث ولم يذكر أمر رؤية النبي للمرأة ولا إتيانه لزينب.

ولعل إدراج كلمة "فأعجبته" من باب الرواية بالمعنى أوالحمل على الغالب فمن أين لراوي الحديث أن يعلم بأمر إعجاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا أخبر هوصلى الله عليه وسلم بذلك، ولا شك أن رؤية النبي للمرأة محمولة على نظر الفجأة.

وللحديث شاهد أخرجه الدارامي (2/ 196) والبيهقي في الشعب (4/ 367) كلاهما من طريق سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن سلام عن عبد الله بن مسعود قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة فأعجبته فأتى سودة وهي تصنع طيبا وعندها نسوة فأخلينه فقضى حاجته ثم قال: أيما رجل رأى امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها.

فهذا الحديث من باب نظر الفجأة، وهي النظرة الأولى، قال الإمام الحافظ المناوي في شرح هذا الحديث في فيض القدير: فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته، أي استحسنها، لأن غاية رؤية المتعجب منه استحسانه، فليأت أهله، أي: فليجامع حليلته، فإن ذلك، أي جماعها، يرد ما في نفسه، أي: يعكسه ويغلبه ويقهره .... وأرشدهم إلى أن أحدهم إذا تحركت شهوته واقع حليلته تسكيناً لها، وجمعاً لقلبه، ودفعاً لوسوسة العين. وهذا من الطب النبوي، وهذا قاله لما رأى امرأة فأعجبته، فدخل على زينب ا، فقضى حاجته منها، وخرج فذكره.

قال ابن العربي: هذا حديث غريب المعنى، لأن ما جرى للمصطفى كان سراً لم يعلمه إلا الله تعالى، فأذاعه عن نفسه تسلية للخلق وتعليما، وقد كان آدمياً وذا شهوة، لكنه كان معصوماً عن الزلة، وما جرى في خاطره حين رأى المرأة أمر لا يؤاخذ به شرعاً ولا ينقص منزلته، وذلك الذي وجد نفسه من الإعجاب بالمرأة هي جبلة الآدمية ثم غلبها بالعصمة فانطفأت، وقضى من الزوجة حق الإعجاب والشهوة الآدمية بالاعتصام والعفة،

وقد جاء في كتب الرافضة مايشيب له الرأس

: " قال الرضا: إن رسول الله - -

قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده فرأى امرأته تغتسل فقال لها: " سبحان الذي خلقك ".

بحار الأنوار (22/ 217)

جواز النظر إلى العورات من غير المسلمين فعن جعفر الصادق قال: " النظر إلى عورة

من ليس بمسلم مثل نظرك إلى عورة الحمار "

الكافي (6/ 512).


المرأة تقبل في صورة الشيطان

الاحاديث الواردة في كتب اهل السنة

صحيح مسلم- كتاب النكاح - باب ندب من رأى امرأة فوقعت فينفسه إلى أن يأتي امرأته أوجاريته

- حدثنا: عمروبن علي، حدثنا: عبد الأعلى، حدثنا: هشام بن أبي عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر: أن رسول الله عليه الصلاة والسلام رأى إمرأة فأتى إمرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم إمرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه.

- حدثنا: زهير بن حرب، حدثنا: عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا: حرب بن أبي العالية، حدثنا: أبوالزبير، عن جابر بن عبد الله: أن النبي عليه الصلاة والسلام رأى إمرأة فذكر بمثله غير أنه قال: فأتى إمرأته زينب وهي تمعس منيئة، ولم يذكر تدبر في صورة شيطان.

مسند أحمد-باقيم سند المكثرين - مسند جابر بن عبدالله ()

- حدثنا: عبد الصمد، حدثني: حرب يعني إبن أبي العالية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله الأنصاري: أن رسول الله عليه الصلاة والسلام رأى إمرأة فأعجبته فأتى زينب وهي تمعس منيئة فقضى منها حاجته، وقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذارأى أحدكم إمرأة فأعجبته فليأت أهله فإن ذاك يرد مما في نفسه.

الوجه الاول: إن النبيَّ كان يوصي بالنساءِ خيرا، وكان يبيّنُ للجميعِ أنهن شقائق الرجال، ولا فرق بين ذكر وأنثى إلا بما قدر الله .... وهذا ينفي ادعاءهم الباطل الغاشم ... تدلل على ذلك أدلة منها:

1 - سنن الترمذي كِتاب (الرضاع) بَاب (باب ماجاء في حق المرأة على زوجها) برقم1.83 عن سليمان بن عمروبن الأحوص قال حدثني أبي: أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكرووعظ فذكر في الحديث قصة فقال ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنماهن عوان عندكم ....

2 - سنن ابن ماجه كِتَاب (النِّكَاحِ) بَاب (حسن معاشرة النساء) برقم 1967عن ابن عباس عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:" خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".

3 - سنن أبي داود برقم 2.4قال:" إنما النساء شقائق الرجال".

الوجه الثاني: أن كل ما في الحديث هوتشبيه في الإغواء؛ فكما أن هناك امرأة تخرج من بيتها متعطرة متزينة تفتن الرجالَ بريحها وبزيه اوبمشيتها .... يؤدي هذا إلى فتنة عظيمة ومعصية كبيرة، وكذلك الحال مع الشيطان فإنه يُوقع الفتن بين الناس بالوساوس والشبهات ... وليس المعنى أن المرأة شبيهة بالشيطان بل التشبيه هنا في الفعل الناتج عنها وهوالإغواء .... ليس التشبه في المرأة فلم يُردالصورةَ التي هي الخلقة؛ ولذلك فإن المرأة إذا خرجت من بيتهاغير متعطرةٍ، ولا متبرجةٍ ... لا تندرج تحت هذا الحديث، ولا تخضع لهذا التشبيه ... يدلل على ذلك الآتي:

1 - قال صاحب كتاب كشف المشكل من حديث الصحيحين: قوله: " في صورة شيطان " أي: إن الشيطان يزين أمرها ويحثعليها وإنما يقوى ميل الناظر إليها على قدر قوة شبقه فإذا جامع أهله قل المحرك وحصل البدل. أهـ

2 - قال النووي في شرحه لمسلم: قوْله: "

(ان المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان) قال العلماء معناه الاشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بها لما جعله الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء والالتذاذ بنظرهن ومايتعلق بهن فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه له ويستنبط من هذاأنه ينبغى لها أن لا تخرج بين الرجال الا لضرورة وأنه ينبغى للرجل الغض عن ثيابهاوالاعراض عنها مطلقا. أهـ

3 - قال صاحب تحفة الاحوذي: قوْله"أقبلت في صورة شيطان"

شبهها بالشيطان في صفة الوسوسة والدعاء إلى الشرأ4 - قال صاحب فيض القدير (الجزء 2): قوْله"إن المرأة تقبل في صورة شيطان" أي: في صفته شبه المرأةالجميلة بالشيطان في صفة الوسوسة والإضلال يعني أن رؤيتها تثير الشهوة وتقيم الهمة فنسبتها للشيطان لكون الشهوة من جسده وأسبابه والعقل من جند الملائكة والكل جندالله والعقل حزب الله * (ألا إن حزب الله هم المفلحون) * [المجادلة: 22] فالمراد أنها تشبه الشيطان في دعائه إلى الشر ووسوسته وتزيينهقال الطيبي جعل صورة الشيطان ظرفا لإقبالها مبالغة على سبيل التجريد؛ لأن إقبالهاداع للإنسان إلى استراق النظر إليها كالشيطان الداعي للشر (وتدبر في صورة شيطان) لأن الطرف رائد القلب فيتعلق بها عند الإدبار أيضا بتأمل الخصر والردف وما هنالك خصإقبالها وإدبارها مع كون رؤيتها من جميع جهاتها داعية إلى الفساد لأن الإضلال فيهماأكثر وقدم الإقبال لكونه أشد فسادا لحصول المواجهة به (فإذا رأى أحدكم امرأةفأعجبته) أي استحسنها لأن غاية رؤية المتعجب منه استحسانه (فليأت أهله) أي فليجامع حليلته (فإن ذلك) أي جماعها (يرد ما في نفسه) بمثناة تحتية أي: يعكسه ويغلبه ويقهره. أهـ

5 - قال السيوطي في شرحه لمسلم: قوْله:" إن المرأة تقبل في صورة شيطان" معناه الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بها لما جعل الله سبحانه وتعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء والالتذاذ بنظرهن فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه فإنذلك يرد ما في نفسه. أهـ

6 - قال صاحب التسير لشرح الجامع الصغير للمناوي: قوْله" إن المرأة تقبل في صورة شيطان " أي: في صفته يعني أن رؤية وجهها ومقدم بدنها يثير الشهوة التي هي من جند الشيطان وحزبه (وتدبر في صورة شيطان) أي رؤية خصرها وأكتافها وأردافها وعجزها كذلك. أهـ


إتهام الرسول بشهوة النساء

"القول الفصل في شبهة إتهام الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام بشهوة النساء

الروايات الواردة في كتب اهل السنة

صحيح البخاري - كتاب الغسل - باب إذا جامع ثم عاد ومن دار على نسائه في غسل واحد

- حدثنا: محمد بن بشار قال:،حدثنا: معاذ بن هشام قال:، حدثني: أبي، عن قتادة قال:، حدثنا: أنس بن مالك قال: كان النبي عليه الصلاة والسلام يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة، قال: قلت لأنس: أوكان يطيقه قال: كنا نتحدث أنهأعطي قوة ثلاثين، وقال سعيد، عن قتادة: إن أنساً حدثهم تسع نسوة.

صحيح مسلم- كتاب الحيض - باب نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بالتقاء الختانين

- حدثنا: هارون بن معروف وهارون بن سعيد الأيلي قالا:، حدثنا: إبن وهب أخبرني: عياض بن عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله عن أم كلثوم، عن عائشة زوج النبي عليه الصلاة والسلام قالت: إن رجلاً سأل رسول الله عليه الصلاة والسلام عن الرجل يجامعأهله ثم يكسل هل عليهما الغسل وعائشة جالسة، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام): إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل.

...  روى البخارى وغيره عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه، فى الساعة الوحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة (1) قال قتادة: قلت لأنس: أوكان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنهأعطى قوة ثلاثين" (2).

... وفى رواية عن ابن عمر مرفوعاً: "أعطيت قوة أربعين فى البطش والجماع" (3) وله شاهد صحيح عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله "فضلت على الناس بأربع: بالسخاء، والشجاعة، وكثرة الجماع، وشدةالبطش" (4).

... هذا الحديث الذى يبين ما اختص به رسول اللة صلى الله عليه وسلم، دون غيره من الناس، ويبين عدله بين أهل بيته، يطعن فيه أعداء السنة النبوية، بزعم أنه يسهم فى تشويه صورة الرسول، ويطعن فى عصمته فى سلوكه، حيث يجعل الحديث بزعمهم من رسول الله مهووساً بالجماع؛ كما زعموا أن الحديث يتعارض مع القرآن الذى يبين أن النبىكان يقضى ليله فى قيام الليل، وقراءة القرآن والعبادة، ويقضى نهاره فى الجهاد ونشرالدعوة.

... يقول أحمد صبحى منصور: "البخارى يجعل من النبى مهووساً بالجماع إلى درجة لا يعرفها أشد الرجال فحوله، ولا أعرف من أين لهم ذلك القياس الذى جعلوا به مقدرة النبى - المزعومة - تبلغ قوة ثلاثين رجلاً؟.

... ولكن هل كان النبى فعلاً يقضى الليل والنهار فى جماع مستمر؟ وهل كان أصحابه خلفه يهتفون بقدرته الفذة فى النكاح؟ أوهل كانت سنة النبى هى فى الجماع؟.

... إن النبى كان يقضى ليله فى قيام الليل، وقراءة القرآن والعبادة، ويقضى نهاره فى الجهاد، والسعى فى توطيد أركان دولته الجديدة، ولم يكن لديه متسع من الوقت ليقطعه فى جماع متصل لجميع النساء، وفى وقت واحد…ولم يكن أصحابه لديهم الفراغ ليشجعوه ويهتفوا لفحولته الخارقة.

... أمامنا نوعان من السنة، أى: طريقة الحياة اليومية للنبى…السنة التى ذكرها الرحمن فى القرآن: {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى الليل ونصفه وثلثه وطائفةمن الذين آمنوا معك} (الآية 2. المزمل.

) والسنة التى ذكرها البخارى فى صحيحه، ولا يمكن أن نؤمن بالاثنين معاً" (5).

... وبنحوقوله قال صالح الوردانى، وزاد: "إن الذين اختلقوا هذه الروايات إنما كانوا يهدفون منورائها إلى تشويه شخصية " (6).عليه الصلاة والسلام

ويجاب عن ما سبق بما يلى:

أولاً: ليس فى رواية رواةالسنة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم إلى أئمة المحدثين كالبخارى ومسلم وغيرهما؛ ليس فى روايتهم الحياة الخاصة لرسول الله، ما يشوه سيرته العطرة.

لأن رسول الله معصوم فى سلوكه وهديه، وما ينقل عنه من حياته الخاصة دين، وللأمة فيه القدوة والأسوة الحسنة، وليس أدل على ذلك، ماسبق ذكره من اختلافهم فى جواز القبلة للصائم، وفى طلوع الصبح على الجنب وهوصائم، فسألوا أم المؤمنين ا، فأخبرتهم أن ذلك وقع من النبى، فرجعوا إلىذلك، وعلموا أنه لا حرج على فاعله (7).

وهذا النقل لما يخصه فى حياته الخاصة، حث عليه، وكان بإذنه بدليل ما روى أن رجلاً سأل رسول الله، عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ وعائشة جالسة، فقال: "إنى لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل" (8).

كما دل على أن هذا النقل من الدين قوله تعالى: {وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيهخيراً كثيراً} (الآية 19 النساء) فهذا نص قرآنى صريح يأمر بحسن صحبة الزوجة بكل ما تعنيه كلمة "المعروف" (9).

ومعلوم أن مراد الله فى كتابه، من مهامه صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم} (1.).

ومن هنا: كان نقل هذا البيان فى الحياة الخاصة لرسول الله صلى الله عليهوسلم قولاً وعملاً، دين واجب ذكره، لتتعلم الأمة المراد بخطاب ربها: {وعاشروهن بالمعروف} ولذا ذكر العلماء من حكم كثرة أزواجه صلى الله عليه وسلم:

نقل الأحكام الشرعية التى لا يطلع عليها الرجال، لأن أكثر مايقع مع الزوجة مما شأنه أن يختفى مثله.

الاطلاع على محاسن أخلاق رسول الله، الباطنة، فقد تزوج أم حبيبة بنت أبى سفيان (11) وأبوها إذ ذاك يعاديه، وصفية بنت حى بن أخطب، بعد قتل أبيها وعمها وزوجها.

فلولم يكن صلى الله عليه وسلم، اكمل الخلق فى خلقه لنفرن منه! بل الذى وقع أنه كان أحب إليهن من جميع أهلهن (12).

قلت: وفيما سبق من حكم كثرة أزواجه وغيرها، تأكيد لعصمته صلى الله عليه وسلم فى سلوكه وهديه مع أزواجه الأطهار. لأنه إذا كان ما يقع مع الزوجة، مماشأنه أن يختفى مثله عن الناس، لما فيه من نقص فى قول أوعمل، فهذا بخلاف سيدنا رسول الله لعصمة الله عز وجل له، فقوله وعمله مع أهل بيته كله كمال، ومما تقتضى به الأمة. وإليك بيان ذلك فى حديثنا.

ثانياً: لا وجه على ما سبق الا نكار أعداء السنة، لما ينقل من أحوال رسول الله، مع أهل بيته، وزعمهم أن فى ذلك تشويه لشخصيته وسيرته العطرة، لأن فى ذلك المنقول، بيان لعصمته، وعظمة شخصيته، ومحاسن أخلاقه الباطنة مع أهل بيته، وهذا ما دل عليه حديثنا، حيث فيه البيان العملى منه، لما حث عليه قولاً.

... فعن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم:"إن من أكمل المؤمنين إيماناً، أحسنهم خلقاً؛ وألطفهم بأهله" (13) وعنها أيضاً عن رسول الله قال:"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى" (14) وهذه الأقوال منه تأكيداً وبياناً لقول رب العزة: {وعاشروهن بالمعروف} وهى كلمة جامعة تعنى: التحلى بمكارم الأخلاق فى معاملة الزوجات، من صبر على ما قد يبدر منهن، أوتقصير فى أداء واجباتهن، ومن حلم عن إيذائهن فى القول أوالفعل، وعفووصفح عن ذلك، ومن كرم فىالقول والبذل، ولين فى الجانب، ورحمة فى المعاملة، إلى غير ذلك مما تعنيه المكارم الأخلاقية التعاملية الأسرية.

... وذلك هوما دل عليه حديثنا "عدله بين نسائه فى القسم" كما قالت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها: "كان رسول الله، لا يفضل بعضنا على بعض فى القسم من مكثه عندنا، وكان قل يوم يأتى إلا وهويطوف علينا جميعاً فيدنوا من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ التى هويومه افيبيت عندها" (15).

... ... إنه طواف حب، ومداعبة، بدون جماع، حتى يبلغ إلى التى هويومها فيبيت عندها، كما هوظاهر كلام عائشة رضى الله عنها.

... ولا يتعارض مع ظاهر حديث أنس رضى الله عنه، فى أن حقيقة طوافه على نسائه جميعاً بجماع.

... إذ الجمع بينهماحينئذ يكون، بحمل المطلق فى كلام أنس على المقيد فى كلام عائشة ووجه آخر: بحم لكلام عائشة على الغالب، وكلام أنس على القليل النادر، فلا مانع من أنه صلى الله عليه وسلم إذا طاف على نسائه جميعاً فى بعض الأحيان يكون بجماعهن جميعاً، وتكون له القدرة على ذلك، لم اختصه الله به من القوة وكثرة الجماع، وهوصريح قوله: "فضلت على الناس بأربع: كثرة الجماع، وشدة البطش…الحديث (16).

... وقوله: "أعطيت قوة أربعين (17) فى البطش والجماع" (18) وفى ذلك تصريح بأن الصحابة رضى الله عنهم، كانوا يتحدثون عن قوة رسول الله، فى الجماع من خلال نحوهذه الأحاديث المرفوعة، ولايتحدثون بالقياس والظن و…كما يزعم أعداء خصائصه وعصمته صلى الله عليه وسلم.

ثالثاً: ليس للناقل لخصائص رسول الله، من رواة السنةوالسيرة، أى دخل فيها سوى النقل، وأداء الأمانة، أمانة الدين، كما قال صلى الله عليه وسلم: "نضر الله امرءاً سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه" (19) وقوله صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عنى ولوآية…الحديث (2.) فإذا أدوا هذه الأمانة، كان لهم خيرالجزاء من ربهم، والشكر الجميل منا، لم أدوا إلينا من الدين!.

... أما الافتراءعليهم والزعم بأنهم يتدخلون فيما ينقلون، ويجعلون من النبى قوةفى الجماع لا يعرفها أشد الرجال فحولة…الخ (21) فهذا محض كذب عليهم، لا دليل عليه، ونكران لجميلهم وفضلهم، واستخفاف بعقل القارئ!.

رابعاً: إنكار أعداء العصمة، لماختص به سيدنا رسول الله فى حديثنا هذا من قوة البدن، وكثرةالجماع، إنكار لكتاب الله عز وجل، ورد على رب العزة كلامه، القائل: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات} (الآية 253البقرة).

... ومع أن كثرة أزواجه، يشترك فيها مع من سبقه من الأنبياء كما قال عز وجل: {ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية} (الآية 38 الرعد).

... وكذلك طوافه صلى الله عليه وسلم على نسائه فى الساعة الواحدة من الليل والنهار يشترك فيها مع منسبقه من الأنبياء، كما دل على ذلك قوله: "كان لسليمان ستون امرأة (22) فقال: لأطوفن عليهن الليلة. فتحمل كل واحدة منهن غلاماً فارساً يقاتل فى سبيل الله، فلم تحمل منهن إلا واحدة فولدت نصف إنسان. فقالرسول الله: "لوكان استثنى لولدت كل واحدة منهن غلاماً، فارساً، يقاتل فى سبيل الله" (23).

... إلا أنه، اختص فى طوافه بخرق العادة له فى كثرة الجماع، مع التقلل من المأكول والمشروب، وكثرة الصيام والوصال، وقد أمر من لم يقدر على مؤن النكاح بالصوم، وأشار إلى أن كثرة تكسر شهوته (24) فانخرقت هذه العادةفى حقه (25).

خامساً: ليس فى الحديث كما يزعم أعداء السنة، ما يتعارض مع كتاب الله عز وجل، ويشغله عن قيام الليل متهجداًلربه عز وجل: قال تعالى: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسىأن يبعثك ربك مقاماً محموداً} (الآية 79 الإسراء.) وقال سبحانه: {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين آمنوا معك} (الآية 2. المزمل).

... لأن الحديث واضح وصريح فىطوافه على نسائه فى ساعة واحدة من النهار أوالليل، والساعة هىقدر يسير من الزمان، لا ما اصطلح عليه أصحاب الهيئة (26).

... والساعة هنا: هى حق له، ولأهل بيته (27) ولا تشغله عن حق ربه عز وجل، ولا عن حق رسالته، ونشردعوته فهوالقائل لعبد الله بن عمروبن العاص رضى الله عنهما، لم أخبر عنه، أنه يصوم النهار أبداً، ويقوم الليل، ويقرأ القرآن كله ليلة، خاطبهرسول الله بقوله: "فإن لجسدك عليك حقاً، وإن لعينك عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً، وإن لزورك عليك حقاً" (282).

... وهكذا كان رسول الله، فى سيرته يعط ىكل ذى حق حقه، يدل على ذلك ما روى عن عائشة رضى الله عنها سألت، ما كان النبى صلى الله عليه وسلم، يصنع فى أهله؟ قالت: كان فى مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة، قام إلى الصلاة" (29) وفى رواية قالت: "كان بشراً من البشر، يفلى ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه" (3.).

وتلك هى سنته، العدل، وإعطاء كل ذى حق حقه، فمن كان عليها فقد اهتدى، ومن كان عمله على خلافها فقد ضل، وذلك ما صرح به المعصوم، فعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: "كانت مولاة للنبى تصوم النهار، وتقوم الليل، فقيل له، إنها تصوم النهار، وتقوم الليل، فقال رسول الله: "إن لكل عمل شرة (31) والشرة إلى فترة (32) فمن كان فترته إلى سنتى فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقدضل" (33) وما حث عليه فى أن يكون نشاط المسلم واستقراره على سنته المطهرة، وسيرته العطرة، لا يكون إلا بالعدل، وإعطاء كل ذى حق حقه، لربه، ولجسده، ولأهله…الخ ولأنه، لا يخالف قوله عمله، كان طوافه على نسائه جميعاً، سواء بمسيس أوبدونه، من العدل بإعطاء كل ذى حق حقه، بدون أن يشغله ذلك عنحق ربه عز وجل وإليك نماذج من قيامه الليل بما لا يتعارض مع طوافه على نسائه!.

فعن عائشة رضى الله عنها، قالت: "ما صلى رسول الله العشاءقط فدخل على، إلا صلى أربع ركعات، أوست ركعات (34) ثم يأوى إلى فراشه فهذا تأكيدمن زوجته عائشة، بأنه، ما ترك قيام الليل، منذ دخل عليها.

وتحكى عائشة رضى الله عنها، أنها: "افتقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة تقول: فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسست، ثم رجعت، فإذا هوراكع، أوساجد، يقول: سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت، تقول: فقلت: بأبى وأمى، إنك لفى شأن، وإنى لفى آخر" (35) تعنى: أنها غارت حيث افتقدته، وظنت أنه ذهب إلى بعض نسائه، ولكن إذ بها تجده قائماً بين يدى ربه عز وجل يناجيه.

وتوضح عائشة رضىالله عنها، كيف كان رسول الله، يجمع بين حق الله تعالى فى قيام الليل، وبين حق أهل بيته وحقه، فتقول: "كان رسول الله، ينام أول الليل، ويحى آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام، فإذا كان عند النداء الأول قالت: وثب (36) ولا والله: ما قالت قام، فأفاض عليه الماء، ولاوالله: ما قالت: اغتسل. وأنا أعلم ما تريد، وإن لم يكن جنباً توضأ وضوء الرجل للصلاة. ثم صلى الركعتين" (37).

فتأمل: كيف جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، الجماع تابعاًلقيام ليله، وبعد فراغه منه، ثم ينام، حتى إذا دخل وقت الفجر قام بسرعة، وبكل نشاطاستعداداً لصلاة الفجر، بإفضاء الماء على جسده تطهيراً من الجنابة - إن كان جنباً - وتأمل دقة التعبير قالت: "وثب" يقول الأسود بن يزيد راوى الحديث "لا والله: ماقالت قام…إلخ وإن لم يكن جنباً، توضأ وضوء الرجل للصلاة، ثم صلى الركعتين أى سنةالصبح.

وبنفس شهادة عائشة رضى الله عنها، شهد ابن عباس رضى الله عنهما، عندمابات عند خالته أم المؤمنين ميمونة رضى الله عنها.

ففى الصحيحين عنه: أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين رضى الله عنها - وهى خالته - قال: فاضطجعت على عرض الوسادة، واضطجع رسول الله وأهله فى طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى انتصف الليل أوقبله بقليل أوبعده بقليل، ثم استيقظ رسول الله، فجلس، فمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات خواتيم سورة آل عمران، ثم قام إلى شن (38) معلقة، فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام يصلى. قال ابن عباس رضى الله عنهما: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله، يده اليمنى على رأسى، وأخذ بأذنى اليمنى يفتلهابيده، فصلى ركعتين ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح" (39).

وحتى عندما زار أم سليم، وأم حرام، وبات عندهما، لم يمنعه ذلك من قيام الليل على ما جاء فى رواية أنس بن مالك رضى الله عنه قال: صلى رسول الله فى بيت أم سليم، وأم سليم، وأم حرام خلفنا، ولا أعلمه إلا قال: أقامنى عن يمينه" (4.).

وبعد: فهل قصر رسول الله، مع طوافه على نسائه جميعاً فى ساعة واحدة من الليل أوالنهار فى قيام الليل؟.

أوهل تعارض حديث طوافه مع كتاب الله عز وجل، كما يزعم أعداء السيرة العطرة؟.

إن حديث طوافه، على نسائه جميعاً، يبين بياناً عملياً على ما سبق؛ القرآن الكريم {وعاشروهن بالمعروف} ويبين البيان العملى لخيرية وكمال أخلاقه وعصمته معأهل بيته، كما قال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى" إنه يبين كمال رأفته، وحبه، وعدله مع أهل بيته، كما صرحت بذلك عائشة رضى الله عنها "لا يفضل بعضنا على بعض فى القسم، من مكثه عندنا، وكان قل يوم يأتى إلا وهويطوف علينا جميعاً، فيدنوامن كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التى هويومها، فيبيت عندها".

كما أن الحديث يبين ما اختص به رسول الله، وفضل به على سائر الناس من "قوة أربعين رجلاً فى البطش والجماع" والأمر هنا: ليس من عند نفسه، ولا من عند رواة السنة - رحمهم الله - وإنما من عند ربه عز وجل، وهوما يفيده مجئ لفظ "أعطيت" بالبناء للمجهول. فتأمل.

كما أنه ليس فى كثرة جماعه دليل على (هوسه بالجماع) على حد زعم أعداءه وأعداء عصمته؟.

لأن الأمر فى ذلك راجع إلى قيامه بواجب العدل بين أهل بيته، كما أنه يرجع إلى طبيعته البشرية، وما اختصه به ربه عز وجل، ولم يكن فى ذلك كله ما يشغله عن حق ربه عز وجل، فهومع ما طبعت عليه بشريته من كثرة الجماع، فهوبالإجماع أعبدالناس، ولم يخل بعبادته شيئاً، لأنه، لم يكن يأتيها إلا على مشروعيتها، وهذا هوغاية العصمة والكمال فى البشرية.

وتأمل مع ما سبق من أحاديث قيامه الليل، حديث عائشة رضى الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى، قام حتى تتفطر رجلاه، فقالت: يا رسول الله: أتصنع هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: "يا عائشة! أفلا أكون عبداًشكوراً" (41).

(1) تفرد بذلك معاذ بن هشام عن أبيه، ورواه البخارى أيضاً عن سعيدبن أبى عروبة وغيره عن قتادة، فقالوا: "تسع نسوة" وهى الرواية الراجحة، وروايةهشام محمولة على أنه ضم مارية، وريحانه إليهن" وأطلق عليهن لفظ "نسائه" تغليباً أهينظر: فتح البارى 1/ 449 رقم 268، والمواهب اللدنية وشرحها للزرقانى 6/ 377 - 379.

(2) أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب الغسل، باب إذا جامع ثم عاد، ومندار على نسائه فى غسل واحد 1/ 449 رقم 268، وباب الجنب يخرج ويمشى فى السوق وغيره برقم 284، وكتاب النكاح، باب كثرة النساء 9/ 15 رقم 5.68، وباب من طاف على نسائه فىغسل واحد برقم 5215، وأخرجه النسائى فى سننه الكبرى كتاب عشرة النساء، باب طواف الرجل على نسائه فى الليلة الواحدة 5/ 328 رقمى 9.33، 9.34، وأحمد فى المسند 3/ 16.، 166، 239، 252، 291، وللحديث شاهد عن سلمى مولاة رسول الله أخرجه ابن سعد فى الطبقات الكبرى 8/ 192.

(3) أخرجه الطبرانى فى الأوسط 1/ 178رقم 567، وفيه المغيرة بن قيس، وهوضعيف، كما قال الهيثمى فى مجمع الزوائد 4/ 293،وأخرجه الحارث بن أبى أسامة فى مسنده ينظر: المطالب العالية بزوائد المسانيدالثمانية لابن حجر 4/ 27 رقم 3869، وأخرجه ابن سعد فى الطبقات الكبرى 8/ 192 مرسلاًعن مجاهد، وطاووس، وصفوان بن سليم، وقال السيوطى فى الخصائص الكبرى 1/ 119 روايةصفوان جيدة على إرسالها.

(4) أخرجه الطبرانى فى الأوسط 7/ 49 رقم 6816، وإسناد رجاله موثقون كما قال الهيثمى فى مجمع الزوائد 8/ 269.

(5) قراءة فى صحيح البخارى ص18 - 2.، 29، ولماذا القرآن أوالقرآن وكفى ص88، 89، 72، 73.

(6) من شبهات صالح الوردانى، وينظر: دين السلطان لنيازى عز الدين ص451، 544، 6.6، 728، 958، والإسلام بدون حجاب - بحيث مستل من شبكة الإنترنت ص26، وحقائق ثابتة فىالإسلام لابن الخطيب ص15، 16.

(7) سبق ذكر الأحاديث الدالة على ذلك ص2..

(8) أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب الحيض، باب نسخ "الماء من الماء" 2/ 276 رقم 35. من حديث عائشةرضى الله عنها.

(9) راجع المراد بالمعاشرة بالمعروف.

(1.) الآية 44 النحل.

(11) اسمها: رملة، كانت من السابقين إلى الإسلام، وهاجرت إلىالحبشة مع زوجها عبيد الله، فولدت هناك "حبيبة" فتنصر عبيد الله، ومات بالحبشةنصرانياً، وبقيت أم حبيبة مسلمة بأرض الحبشة، فأرسل رسول الله إلى النجاشى بتزويجه إياها. ماتت سنة 44هـ لها ترجمة فى: أسد الغابة 7/ 116 رقمى 6932، 74.9، والاستيعاب 4/ 1843 رقم 3344، وتاريخ الصحابة ص1.3 رقم 455.

(12) ينظر: فتح البارى 1/ 451 رقم 268، 9/ 17 رقم 5.69.

(13) أخرجه الترمذى فى سننه كتاب الإيمان، باب ما جاء فى استكمال الإيمان 5/ 1. رقم 2612 والنسائى فى سننه الكبرى، كتاب عشرة النساء، باب لطف الرجل بأهله 5/ 365 رقم 9154، وأحمد فى المسند 6/ 47، 99، وهومرسل من حديث أبى قلابة عن عائشة، وهولم يسمع من عائشة، ولكن للحدي ثشواهد بمعناه، منها الحديث الذى بعده، وهوحديث صحيح، فدل على أن= =للحديث أصلا، ولذلك صححه الترمذى مع تصريحه بعدم سماع أبى قلابة من عائشة، وقال: وفى الباب عن أبى هريرة، وأنس بن مالك، رضى الله عنهما.

(14) أخرجه الترمذى فى سننه كتاب المناقب، باب فضل أزواج النبى 5/ 666 رقم 3895 وقال: حسن غريب صحيح، وأخرجه ابن ماجة فى سننه كتاب النكاح، باب حسن عشرة النساء 1/ 26. رقم 1977،وابن حبان فى صحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) 6/ 188، 189 رقم 4165.

(15) أخرجه أبوداود فى سننه كتاب النكاح، باب القسمة بين النساء 2/ 242 رقم 2135 وفيهعبد الرحمن بن أبى الزناد (صدوق) كما قال فيه الحافظ فى تقريب التهذيب 1/ 569 رقم 3875 وبقية رجاله ثقات - فالإسناد حسن أهـ.

(16) سبق تخريجه ص462.

(17) وهذاليس بمتعارض برواية الصحيح السابقة "قوة ثلاثين" لأنه ليس فى ذكر القليل نفى الكثير، ولجواز أنهم تحدثوا بذلك قبل بلوغهم الزيادة أهـ ينظر: شرح الزرقانى علىالمواهب 6/ 379.

(18) سبق تخريجه ص462.

(19) سبق تخريجه ص16.

(2.) سبق تخريجه ص263.

(21) يراجع: كلام أحمد صبحى السابق ص463.

(22) محصل الروايات فى العدد: ستون، وسبعون، وتسعون، وتسع وتسعون، ومائة، وهذا كله ليس بمتعارض، لأنه ليس فى ذكر القليل نفى الكثير، والجمع بين ذلك أن الستين كن حرائر، وما زاد عليهنكن سرارى أوبالعكس، وأما السبعون فللمبالغة، وأما التسعون، والمائة، فكن دونالمائة، وفوق التسعين، فمن قال تسعون ألغى الكسر، ومن قال مائة جبره، ومن ثم وقعالتردد فى بعض الروايات أهـ: ينظر: فتح البارى 6/ 531 رقم 3424، والمنهاج شرح مسلم 6/ 134 رقم 1654.

(23) أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب الإيمان والنذور، باب الاستثناء 6/ 131 رقم 1654، والبخارى (بشرح فتح البارى) فى عدة أماكن منها، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: {ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب} 6/ 528 رقم 3424.

(24) فعن ابن مسعود قال: كنا مع النبى شباباً لا نجد شيئاً، فقال لنا رسول الله: يا معشر الشباب، من استطاع الباءة، فليتزوج، فإنه أغض البصر، وأحصن للفرح، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء" أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) فى عدة أماكن منها، كتاب النكاح، باب من لم يستطع الباءة فليصم 9/ 14 رقم 5.66، ومسلم (بشرح النووى) كتاب النكاح، باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه 5/ 185 رقم 14...

(25) ينظر: فتح البارى 9/ 17 رقم 5.69.

(26) ينظر: فتح البارى 1/ 449 رقم 268.

(27) وهذا على خلاف بين العلماء فى حكم القسم فى حقه، فهووإن لم يكن واجباً عليه، على القول المرجوح عند الشافعية وكثيرين، وهوالراجح عند المالكية وطائفة، لكنه، التزمه تطيباً لنفوسهن أهـ ينظر: شرح الزرقانى على المواهب 6/ 38.، وفتح البارى 1/ 451 رقم 268، 9/ 15، 16 رقم 5.67.

(28) جزء من حديث طويل أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) فى عدة أماكن منها. كتاب الصوم، باب حق الجسم فى الصوم 4/ 256 رقم 1975،ومسلم (بشرح النووى) كتاب الصيام، باب النهى عن صوم الدهر لمن تضرر به 4/ 295 رقم 1159.

(29) أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) فى عدة أماكن منها. كتاب الأدب، باب كيف يكون الرجل فى أهله 1./ 476 رقم 6.39، وكتاب الأذان، باب من كان فى حاجةأهله فأقيمت الصلاة فخرج 2/ 191 رقم 676.

(3.) أخرجه الترمذى فى الشمائل المحمدية ص194 رقم 325، وفى سننه كتاب صفة القيامة، باب منه، 4/ 564 رقم 2489 وقال: حسن صحيح.

(31) أى: حدة ونشاط زائد. ينظر: مختار الصحاح ص334، وتاج العروس 3/ 389.

(32) أى: هدوء ونشاط معتدل. ينظر: النهاية 3/ 366، ومختار الصحاح ص489.

(33) أخرجه البزار فى مسنده، ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمى فى مجمع الزوائد 2/ 258، وأحمد فى المسند 5/ 4.9 ورجاله رجال الصحيح كما فى المصدر السابق 3/ 193، وأخرجه القضاعى فى مسنده 2/ 126 رقم 1.27، وهذا الحديث قاله النبى صلى اللهعليه وسلم لعبد الله بن عمرووهويعظه فى الاعتدال فى الصيام والقيام، الذى شغله عنإتيان زوجته، والحديث سبق تخريجه فى الصحيحين بدون هذه الزيادة التى أخرجها أحمد فى المسند 2/ 188، 158، 165، وأخرجه مختصراً 2/ 21.، وكذا أخرجه مختصراً ابن حبان فىصحيحه (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) 1/ 1.7 رقم 11، والقضاعى فى مسنده 2/ 126 رقم 1.26، وابن أبى عاصم فى السنة 1/ 27 رقم 51.

(34) أخرجه أبوداود فى سننه كتاب الصلاة، باب الصلاة بعد العشاء 2/ 31 رقم 13.3 وفيه زيد بن الحباب العكلى "صدوق" كماقال الحافظ فى تقريب التهذيب 1/ 327 رقم 213. وبقية رجاله ثقات - فالإسنادحسن.

(35) أخرجه النسائى فى سننه الكبرى. كتاب عشرة النساء، باب الغيرة 5/ 287رقم 891. ورجاله كلهم ثقات - فالإسناد صحيح.

(36) أى: قام بسرعة اهتماماًبالعبادة، والإقبال عليها بنشاط.

(37) أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب صلاةالمسافرين، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبى فى الليل 3/ 272 رقم 739.

(38) أى: قرابة، يبرد فيها الماء. ينظر: النهاية 2/ 452، 453.

(39) أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) فى عدة أماكن منها. كتاب العمل فى الصلاة، باباستعانة اليد فى الصلاة، إذا كان من أمر الصلاة 3/ 86 رقم 1198، ومسلم (بشرح النووى) كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة النبى ودعائه بالليل 3/ 3.. رقم 763.

(4.) سبق تخريجه ص455.

(41) سبق تخريجه ص127. وللمزيد من بيان هديه فى قيام الليل: ينظر: زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1/ 322 - 341. وغيره من كتب شروح السنة السابقة.


عدد مرات القراءة:
2293
إرسال لصديق طباعة
السبت 13 ذو القعدة 1441هـ الموافق:4 يوليو 2020م 09:07:54 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
كتاب البُخاري وكتاب مُسلم ومسبات وإساءات واذية واتهام لرسول الله وتشويه لسمعته وصورته وسيرته وبأنه كان يخلو بالنساء ورسول الله سوقة و...
..........................
قال الله سُبحانه وتعالى
.........................
{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ .......وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }التوبة61
........................
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57
......................
لا نعتقد بأن أُمة أساءت وأهانت رسولها أو نبيها ، من خلال كُتبها ، كما فعل المُسلمون...فهل فعل اليهود مع رسولهم ونبيهم موسى وقالوا عنه في كُتبهم كما قُلنا عن رسولنا...هل فعل النصارى ولنقل المسيحيون عن المسيح كما فعلنا وقُلنا...بل إنهم عظموا نبيهم وأطروهُ حتى جعلوه إبن الله بل جعلوه بأنه هو الله بذاته .
................
لا بُد من التنبيه بأن من كان يستعمل كلمة ( النبي ) كثيراً هُم الوضاعون....بينما الصحابة الكرام كانوا أكثر إستعمالهم بقولهم (رسول الله)
.................
يا تُرى ما هي الجدوى وما هو الهدف من هذه الروايات وما الفائدة منها لدين الله ولرسول الله وللمُسلمين؟؟؟ غير أنها ما وُضعت إلا لتشويه صورة رسول الله وسمعته وبأنه كان كذا وكان كذا .... ولا بُد من التنبيه بقول العرب...دخل الرجُل على المرأة غير الدخول العادي...أي جامعها وأخذ حاجته منها....يا تُرى لماذا الوضاع في كتاب البُخاري سمى خالة رسول الله بأُم حرام وهي أم مُحمد ؟؟!! لماذا أستعمل كلمة حرام..هل لها إبن إسمه حرام أم أن إبنها البكر حسب طبقات إبن سعد إسمه مُحمد وبالتالي فهي أُم مُحمد..أم أن للوضاع مغزى من ذلك لماذا لم يُسميها بإسمها..الرميصاء..لماذا أسم حرام ..اليس وصمها بأنها تمارس الحرام من هذا الوضاع النجس ..وبالتالي فرسول الله يذهب عندها من أجل الحرام...لعنة الله على الوضاعين.
.....................
أيُ السكك شئت؟؟!!...وهي كلمة لا يمكن أن يكون رسول الله إستعملها ، لأن العرب لا يستعملونها في جزيرة العرب حينها ولحد الآن ، ولا هي تُستعمل لا في بلاد الشام... لا في لبنان ولا في سوريا ولا في الأُردن ولا في فلسطين ولا في العراق ولا في الخليج العربي ولا حتى في الدول العربية في أفريقيا...إلا عند إخواننا المصريين وليس كُل الشعب المصري..والتي أصل التسمية لها من خط القطار لسكك الحديد" السكة الحديدية " حيث يتم تثبيت قضبان الحديد بسكك تُدق في الأرض..فيقول العرب طريق أو درب..ولذلك لا ندري هذا الوضاع ما هي جنسيته وفي أي زمن كان يعيش؟؟ .
..........................
يا تُرى هل رسول الله كان يحل المشاكل ويقضي حاجة النساء ، في السكك والطُرقات كما يقول الوضاع التي تختارها المرأة أو النساء...لو كان هُناك حاكم أو رئيس بلدية ، وجاءته إمرأة عقلها خفيف وبه شيء وقالت لهُ إني بحاجة لك..هل يقول لها إختاري لك دخلة أو زقاق أو مكان ترينه مُناسباً..وسألحق بك وأقضي لك حاجتك؟؟!! أم يحل مُشكلتها ويقضي حاجتها في مكان مُحدد خُصص لهذا؟؟؟
...................
الحدث يحدث مرة واحدة ..والكلام يُقال مرة واحدة.....والمفروض أن لا تكون إلا حديث أو رواية واحدة...هل تعلمون لماذا تتكرر الروايات عند البُخاري لنفس الرواية وكُل مرة بشكل مُختلف...حتى يتم توصيل ما هدف لهُ وحشوه بعقل وذهن القارئ عنوةً ....وقد بوب البُخاري الباب.... باب من طلق وهل يُواجه إمرأته بالطلاق.....فهل الجونية إمرأة لرسول الله حتى يُواجهها بالطلاق....ولذلك نُنبه أي مُسلم أن يُقارن بين الروايات والأحاديث المكذوبة....وبين الأبواب التي جُعلت فيها...والتساءل هل هُناك من قام بحشو هذه الروايات والأحاديث في غير محلها فبانت عورتها وأنكشفت.
......................
(فَقَالُوا لَهَا: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ: لاَ)؟؟!! كيف يُتهم رسول الله بأنه يتزوج بمن لا تعرفه ولم تسمع به ولم تراهُ ولا تُريده ، وتم إحضارها من عند قومها عنوةً وبالإكراه والإجبار؟؟!!..... قَالُوا هَذَا رَسُولُ اللَّهِ جَاءَ لِيَخْطُبَكِ!!! يخطبها ممن يا كتاب البُخاري من دايتك وحاضنتك مثلاً..أين أهلُها ووليها يا كتاب البُخاري أهكذا تٌصور زواج رسول الله كما صورت زواجه من أُمنا عائشة رضي اللهُ عنها بأنه كان كزواج النور والزط والهمج .
.......................
ثُمَّ قَالَ: اسْقِنَا يَا سَهْلُ فَخَرَجْتُ لَهُمْ بِهَذَا الْقَدَحِ فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ؟؟؟!! نُشهد الله ونحن نعرف رسولنا... بأن أي مُبغض لرسول الله أو حتى غير مُبغض ويكون غير مُسلم...لا يفهم إلا إسقنا خمراً فسقاهم سهل بذلك القدح..والأقداح كانت تُستعمل لشرب الخمر...ومن هو عطشان ويطلب ليشرب يذكر الماء ويذكر العطس ولا يتم ذكر للأقداح..لأن القدح والأقداح هي للخمر والخمور وشرب الخمور!!
....................
(وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً) إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيّ!!! فهل جونيتك أو إمرأتك يا كتاب البُخاري هي مؤمنة تصف رسول الله بالسوقي وبانه الشيطان... وتتعوذ منهُ وكأنه شيطان رجيم وتًشبهه بالشيطان.....والله لا ندري ما الذي أبقيتموه من مخازي ومن نقائص ومن رذائل لم تصفوا رسول الله بها .
......................
( فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ )....لم يقل الوضاع المُجرم...فلما جاءها النبي أو حضر عندها النبي...قال فلما دخل عليها النبي...اي بعد أن دخل عليها وأكمل دخوله عليها.....وتذكروا إحدى معاني دخل بأنه واقع أو جامع.....قال لها بعدها هبي نفسك لي...وهذا ليس بالمُصادفة...وتذكروا إستعمال نفس الوضاعين لنفس الكلمة عند أُم حرام .
......................
إني إليك حاجة؟؟!! هل هذه لُغة العرب..هل هكذا يتكلم العرب؟؟؟!! ...وَمَعَهَا دَايَتُهَا حَاضِنَةٌ لَهَا؟؟؟!! ما معنى هذا الكلام كيف وما معنى دايتها حاضنة لها؟؟!! أليست هذه هلوسة الوضاعين..لماذا تأتي ودايتها حاضنتها معها؟؟؟...وهو نفس الوضاع المُجرم من قال بأن عائشة جاءت والعابها معها.
................
(السوقة) هو الرجل السوقي والرعاع والحقير من الرجال ، أي الحُثالة والرجُل الوبش والوضيع والمُنحط المكانة والمنزلة..... قال ابن حنيفة السوقة هو قضيب الحمار كما جاء في لسان العرب....أهكذا يورد كتاب البُخاري وصف لرسول الله .
.................
مرات عديدة ينسى الوضاعون بأن وضعهم يتضارب مع بعضه البعض ، ففي الرواية المكذوبة في " كتاب البُخاري" والمنسوبة لعمرو إبن العاص رضي الله عنهُ، بأنه سأل النبي أي الناس أحبُ إليك قال (عائشة) قال ومن الرجال قال (أبوها)...إلخ الكذب...لأن أحب الناس إلى رسول الله هي فلذة كبده والتي هي قطعة وبضعةٌ منهُ وهي أبنته فاطمة الزهراء عليها سلامُ الله ، ومن الرجال هو زوجها أمير المؤمنين علي وإبناهُ الحسن والحُسين..لأن العرب قالوا في أمثالهم ..ما أغلى من الولد إلا ولد الولد..فالأبناء هُم أغلى الناس على الرجُل.....ورسول لو تم سؤاله هذا السؤال..لن يُجيب من جعله ربهُ على خُلقٍ عظيم ...ومن أدبه ربهُ فأحسن تأديبه من كان خلقه القُرءان وكان قُرءانٌ يمشي على الأرض....لأنه يحتفظ بالجواب لنفسه حتى لا يجرح مشاعر وشعور وإحساس صحابته وزوجاته....ولأن في هذا إتهام لرسول الله بالتمييز...إلخ ما في ذلك من تُهم
........................
ولنصدق جدلاً رواية البُخاري المكذوبة...بأن أمنا عائشة أحب الناس لرسول الله ثُم أبوها ثُم...فكيف صارت الأنصاريات أحب الناس إلى رسول الله...وكتاب البُخاري جعل رسول الله يُقسم بالله 3 مرات على هذا....وهذا إن دل فإنما يدُل على كذب الحديثين والروايتين في كتاب البُخاري ، وبأن هُناك وضاعون حقيرون يقفون وراء تأليفهما وتأليف الكثير والكثير من الكذب والإفتراء على رسول الله .
............................... ....................................
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :-
....................
" (لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ) فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً ، وَاكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ "
........................
كتاب البُخاري...كتاب النكاح....حديث رقم...4955....باب لا يخلون رجُل بإمرأة إلا ذو محرم والدخول على المُغيبة
................
عن عمر بن الخطاب قال بأن رسول الله قال :-
.................
" أوصيكُم بأصحابي ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يفشو الكذبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ ويشهدَ الشَّاهدُ ولا يُستَشهَدُ ( ألا لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا كانَ ثالثَهما الشَّيطانُ) علَيكُم بالجماعةِ وإيَّاكم والفُرقةَ ( فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وَهوَ منَ الاثنَينِ أبعدُ ) مَن أرادَ بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمُ الجماعةَ . مَن سرَّتهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سَيِّئتُهُ فذلِكم المؤمنُ "
..............
سًنن الترمذي...الحديث رقم....2165...
....................
لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ.... ألا لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا كانَ ثالثَهما الشَّيطانُ... فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وَهوَ منَ الاثنَينِ أبعدُ..والشاعر يقول وحاشى رسول الله عن ذلك....لا تنه عن خُلقٍ وتأتي مثله...عارٌ عليك إن فعلت عظيمُ ، لكن الوضاعون هكذا أرادوها لرسول الله بل وأكثر ............................
لا بُد من التنبيه ما معنى أن يختلي رجُل بإمراة ، وما الذي يحدث عند هذا الإختلاء...والتنبيه لما تعنيه قضاء الحاجة في بعض المرات...وأن يقضي الرجُل حاجته من المرأة ، أو تقضي هي حاجتها من الرجُل....وأحد معانى دخل..أما تلك التكلفات والشُراح والمُبررون من يشرحون ويُبررون ما لا شرح ولا تبرير لهُ ، لكي يمرروه ومرروه عل هذه الأُمة طيلة هذه السنين...فسيقفون بين يدي الله وسيُسألون...وقفوهم إنهم مسؤولون
...........................................................
السبت 13 ذو القعدة 1441هـ الموافق:4 يوليو 2020م 09:07:05 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
الحديث رقم (1)
......................
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، (حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ( ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ( عَنْ هِشَامٍ( ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ :-
.....................
" جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ ( فَخَلاَ بِهَا) ، فَقَالَ وَاللَّهِ إِنَّكُنَّ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ "
......................
كتاب البُخاري...كتاب النكاح... الحديث رقم....4856.....4956... 4936..باب ما يجوز أن يخلو الرجُل بالمرأة عن الناس
................
خُلاصة رواية الوضاع...بأن هُناك إمرأة أنصارية جاءت لرسول الله فاختلى بها ، وبعد تلك الخلوة تغزل بها وعبر عن حُبه لها وللانصاريات...يورد بأنه قال .. وَاللَّهِ إِنَّكُنَّ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ..3 مرات وهي ثلا ثة الوضاعين للثالوث المسيحي..الآب...الإبن...الروح القُدس....يا تُرى يا غندر كيف سمع أنس رسول الله يقول الله 3 مرات...... وَاللَّهِ إِنَّكُنَّ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ .
...............
فَخَلاَ بِهَا؟؟!! خلا بها أين؟؟؟ولماذا خلا بها؟ وما الذي حدث في هذه الخلوة أيُها الوضاع الوضيع؟؟إمرأة الوضاع مجهولة فقط هي من الأنصار...وكأن المُسلمون كان عددهم مليار أو ملياري نسمة...فأنس لا يعرف إسم أحد...عفوا الوضاع هو الذي لا يعرف .
.................
( فَخَلاَ بِهَا) ... وَاللَّهِ إِنَّكُنَّ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ....دققوا في هذا الحديث الوارد في كتاب البُخاري والحديث الوارد في نفس الصفحة بالنهي عن الخلوة بالمرأة إلا مع ذي محرم ..هدف كاب البُخاري أو الوضاع...هو إتهام رسول الله بأنه إختلى بإمرأة من الأنصار..لم يُحدد الوضاع من هي ، ولا أين جاءت إليه ولا لماذا جاءت إليه...ولا أين أختلى بها...ولا ما الذي تم خلال هذه الخلوة وهذا الإختلاء....ترك الأمر مفتوح....ثُم يتهم رسول الله بأنه بعد أن ختم خلوته معها...قال لها كلام حُب وكلام غزل وتغزل بها وبالإنصاريات.
....................
فقال لها.... وَاللَّهِ إِنَّكُنَّ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ..لماذا هذا القول؟؟!!. وأين ذهبت أُمنا عائشة وأبوها وذلك الإفتراء على رسول الله.....ويُضاف في روايةٍ أُخرى بأنها معها صبي وقال جملة الغزل والحب مرتين....وهو هدف خبيث للوضاع ليوكد بأنه إمرأة مُتزوجة وليست بنت؟؟!! فيا تُرى هل أحب الناس لرسول الله عائشة أم الأنصاريات.....ودققوا كم وردت من روايات فيها مدح للأنصار والأنصاريات على حساب المُهاجرون والمُهاجرات....حتى أن الوضاع الذي زور عمر أُمنا عائشة جعل النساء الحاضرات من الأنصار ولا وجود لنساء من المُهاجرين .
......................................................................................
الحديث رقم (2)
......................
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، (عَنْ المولى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ( ، عَنْ ثَابِتٍ ، عن أنس بن مالك :-
...................
" أن أمرأةً كان في عقلها شيء ، فقالت يا رسول الله ، إن لي إليك حاجةٌ ، فقال يا أُم فُلان ، أُنظري أيُ السكك شئت ، حتى أقضي لك حاجتك ،( فخلا معها في بعض الطُرق) (حتى فرغت من حاجتها )"
....................
كتاب مُسلم....كتاب الفضائل...رقم الحديث....4418....2326....باب قُرب النبي من الناس وتبركهم به
........................
إني إليك حاجة؟؟!! هل هكذا يتكلم العرب... أم يقولون إني جئتُ إلليك بحاجة...أو إن لي بك حاجة..أو جئتك بحاجة لتضيها لي !!
................
الوضاع أو الوضاعون لم يكفهم إمرأة من الأنصار مجهولة... فهُنا جاءوا بإمرأة مجهولة في عقلها شيء.. ولم يوضح الوضاع من هي هذه المرأة ، وبأنها أم فُلان ولم يُقل من هو فُلان ، ولا حدد ما هي حاجتها ..إلا التلميح الخبيث بأن حاجتها هي الخُبث والدنائة التي في نفس الوضاع....وهذا المجيء لإمراة في عقلها شيء... ليس من فراغ وليس عن عبط قوله هذا.....كان في عقلها شيء....أي أنهُ سهل الضحك عليها وقبولها بأي شيء....لأن هذا النوع من النساء المسكينات من السهل خداعهن ، وأخذ الرجُل حاجته منها بسهولة....وقول الوضاع... (فقال يا أُم فُلان) ليس هذا القول عن عبث ، مع أن الوضاع لم يُحدد من الفُلان...فهدفه الخبيث ليؤكد بأنها مُتزوجة وليست بنت....ما عُلاقة السكك وأختيارها للسكة المُناسبة لقضاء حاجتها؟؟؟...ونجد الوضاع تحول من السكك إلى الطُرق!!!
.......................
زبدة ما أراد الوضاع للقارئ أن يتوصل إليه من روايته المُجرمة هذه...بأن هُناك إمرأة عقلها خفيف وبه شيء ومسكينة ، جاءت إلى الرسول ليقضي لها حاجتها أو حاجةً في نفسها ، فقال لها أختاري لك طريق من الطُرق أو زقاق أو دخلة حتى أقضي حاجتك...فاختارت المكان ولحق بها وخلا بها حتى فرغت من حاجتها...هكذا أرادها كتاب مُسلم لرسول الله؟؟؟!!!.وهذا التوضيح لقضاء الحاجة ، وارد في الرواية العفنة التي سنوردها تالياً عن أمنا زينب رضي اللهُ عنها...(فقضى حاجته) ...أي جامعها.... أقضي لك حاجتك.... حتى فرغت من حاجتها... فقضى حاجته.، وهي كلمات الوضاعين هي هي .
...........................................................................................
الحديث رقم (3)
......................
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَسِيلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ ، عَنْ أَبِي أُسَيْد الساعديٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ :-
..........................
" خَرَجْنَا مَعَ (النَّبِيِّ) حَتَّى (انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ) يُقَالُ : لَهُ الشَّوْطُ ، (حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ) ، فَجَلَسْنَا بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ (النَّبِيُّ) اجْلِسُوا هَا هُنَا وَدَخَلَ ، وَقَدْ أُتِيَ بِالْجَوْنِيَّةِ ، فَأُنْزِلَتْ فِي بَيْتٍ فِي نَخْلٍ فِي بَيْتِ أُمَيْمَةَ بِنْتِ النُّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ ، (وَمَعَهَا دَايَتُهَا حَاضِنَةٌ لَهَا ) ( فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ) (قَالَ هَبِي نَفْسَكِ لِي) قَالَتْ : وَهَلْ تَهَبُ المَلِكَةُ نَفْسَهَا) لِلسُّوقَةِ ؟) قَالَ : فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ ، فَقَالَتْ :( أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ) فَقَالَ : قَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ : يَا أَبَا أُسَيْدٍ ، اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ ، وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا "
........................
كتاب البُخاري.....كتاب الطلاق....رقم الحديث.....4976... 5637.....باب من طلق وهل يُواجه إمرأته بالطلاق
.........................
حَتَّى (انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ).... (حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ)؟؟!!
...................
يا تُرى إذا كان الوضاع جعل رسول الله يخلو بتلك المرأة وطلب من معه بعدم الذهاب معه...يا تُرى من هو الذي يروي ما حدث..وأبو أُسيد لم يرى ولم يسمع شيء فهو بقي مع من كانوا مع رسول الله...أتدرون من يروي أنه الوضاع..من أين من تحت إبطه..لأنه ما حدث من هذا شيء كما هو عدم حدوث شيء من حديث الإفك المكذوب...وكما هو بأنه لا نسخ ولا ناسخ ولا منسوخ في كتاب الله
فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ؟؟ّ لماذا هوى بيده عليها لتسكن وهي إمرأة مُحرمة عليه..ولتدفعه قالت لهُ...أعوذُ بالله منك...فهذا إتهام من كتاب البُخاري لرسول الله بمحاولته إغتصابها بدون زواج!!!!!
....................
طبعاً هذه الرواية العفنة ومهما تعددت طرقها وطُرق روايتها ومصادرها ، فهي من مما ووضعه الوضاعون كمناسبات تنزيل مكذوبة ، عندما وجدوا قول الله تعالى:- {..... وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ....}الأحزاب50
...............
يا كتاب البُخاري ما عُلاقة ما أتهمت به رسول الله ببابك هذا...فهل هذه المرأة التي تجنيت بها على رسول الله ، هي زوجة أو إمرأة لرسول الله حتى يُطلقها ، فهي لمن تهب نفسها لرسول الله وسبته حسب تشويهك لصورة رسول الله وجعلته مكان الشيطان وتعوذت منهُ هي زوجة لهُ .
................
هكذا يُصور الوضاعون زواج رسول الله...تُذكر لهُ أويسمع عن إمرأة من العرب بأنها حلوة وجميلة ، إسمها الجونية...فيُرسل أحد الصحابة أبو أُسيد الساعدي ليُحضرها من عند أهلها....بمعنى بلطجة وعصابات ويستحيون نساءهم...إتهام لرسول الله بأنه يستحي أي إمرأة من أي قوم هي وقومها ، بمجرد سماعه عنها...فيتم إحضارها لهُ ووضعها بين الحوائط في بيت...(فيدخل عليها)...ولننتبه لجملة الوضاع...فيدخل عليها...فيقول لها...هبي نفسك لي...فسبته أعظم مسبة يُسب بها الرجال ووصفته بالسوقي أو السوقة..وقالت لهُ ووصفت نفسها بأنها ملكة..وهل تهب الملكة نفسها لحُثالة ووبش ووضيع ومُنحط...فرفع يده وأراد مسكها..لكن الوضاع المُجرم يقول وضع يده عليها لتسكن..وهل هي هائجة حتى تسكُن .
........................
وسؤالنا للوضاع المُجرم كيف تتهم رسول الله بوضع يده على إمرأة مُحرمة عليه فلا هي زوجته ولا هي من محارمه ، ورفضت أن تهب نفسها لهُ...ولا بُد لمن لا عقول برؤسهم لتكملة ما وضعه الوضاعون..بإتهام أمنا عائشة وكم نسبوا لها من روايات مكذوبة....حيث يورد إبن حجر العسقلاني في شرحه لكتاب البُحاري..بأن أُمنا عائشة هي من قالت للجونية بأن تقول لرسول الله..أعوذ بالله منك لأن أي إمرأة يتزوج منها رسول الله عليها أن تتعوذ منهُ..وأبن حجر هو نفسه من شرح تٌفلي الله بأنها تتبع القمل في رأس رسول الله..ماذا سيقول هذا الرجُل لربه عندما يسأله إن كان هو فعلاً من قال هذا!! فهل هكذا هي أخلاق أُمنا عائشة...فأين ذهب التطهير وأين ذهب إذهاب الرجس؟؟
......................
نُذكر بأن الزُهري مُدلس ويرسل الأحاديث..بمعى كذاب..وأن عروة إبن هشام كان يكذب في رواياته عن أبيه وخاصةً بعد ذهابه للعراق
.......................................................................
السبت 13 ذو القعدة 1441هـ الموافق:4 يوليو 2020م 09:07:12 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
الحديث رقم (4)
......................
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الساعدي قال :-
.................
" ذُكِرَ (لِلنَّبِيِّ) امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ ، فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ، فَقَدِمَتْ فَنَزَلَتْ فِي أُجُمِ بَنِي سَاعِدَةَ ، فَخَرَجَ (النَّبِيُّ) حَتَّى جَاءَهَا، (فَدَخَلَ عَلَيْهَا) ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مُنَكِّسَةٌ رَأْسَهَا ، فَلَمَّا كَلَّمَهَا (النَّبِيُ) قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، فَقَالَ: قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّي، (فَقَالُوا لَهَا: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ: لاَ)، قَالُوا هَذَا رَسُولُ اللَّهِ جَاءَ لِيَخْطُبَكِ قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا أَشْقَى مِنْ ذَلِكَ، فَأَقْبَلَ (النَّبي) يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَلَسَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، (ثُمَّ قَالَ: اسْقِنَا يَا سَهْلُ، فَخَرَجْتُ لَهُمْ بِهَذَا الْقَدَحِ فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ)فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْلٌ ذَلِكَ الْقَدَحَ فَشَرِبْنَا مِنْهُ، قَالَ : ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ ذَلِكَ فَوَهَبَهُ لَهُ"..... ورواه مسلم أيضاً
.....................
كتاب البُخاري....رقم الحديث....5637
......................
خُلاصة هذه الرواية المُنتنة..بأنه ُ ذُكرت لرسول الله إمرأة...فأمر أبا أُسيد أن يُحضرها لهُ..فخرج إليها النبي فدخل عليها..وهي لا تعرفه ولا يعرفها ولا تعرف من هو...فكلمها فتعوذت منهُ...إلخ تلك الإكذوبة .
................
ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ؟؟!!... فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا؟؟!. فَخَرَجَ النَّبِيُّ حَتَّى جَاءَهَا، (فَدَخَلَ عَلَيْهَا)؟؟؟!!حتى جاءها فدخل عليها؟!.... فَقَالُوا لَهَا: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ: لاَ؟!... ثُمَّ قَالَ: اسْقِنَا يَا سَهْلُ، فَخَرَجْتُ لَهُمْ بِهَذَا الْقَدَحِ فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ؟؟؟!!..أسقاهم ماذا بذلك القدح؟؟
.......................................................................
الحديث رقم (5)
......................
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ ثُمَامَةَ ، عَنْ أَنَسٍ :-
.......................
" أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ (لِلنَّبِيِّ) نِطَعًا ، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النِّطَعِ قَالَ : (فَإِذَا نَامَ النَّبِيُّ) أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَرِهِ ، فَجَمَعَتْهُ فِي قَارُورَةٍ ، ثُمَّ جَمَعَتْهُ فِي سُكٍّ قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الوَفَاةُ ، أَوْصَى إِلَيَّ أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ ، قَالَ : فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ "
........................
كتاب البُخاري...كتاب الإستئذان....الحديث رقم...5950.....باب من زار قوماً فنام عندهم
........................
وأعاد كتاب البُخاري الكرة مرةً أُخرى عن إمرأة إسمُها أُم سليم ، كما هي روايته عن أُم حرام ، وعدم تسميتها بإسمها لهُ مغزى ليؤكد بأنها مُتزوجة ، ولم يورد أو يُوضح من هي أُم سليم لمن يقرأ هذه الرواية عنده ... وخُلاصة روايته بأن رسول الله يترك زوجاته وبيوته ، ويذهب ليقيل عند إمرأة إسمُها أم سليم ، والقارئ المُسلم وغير المُسلم الذي يجهل من هي أُم سليم ، يفهم بأن ر سول الله يذهب عن إمرأة أجنبية ومُحرمة عليه فيخلو بها ..فتبسط لهُ نطعاً...فينام ...وأن هذه المرأة تأخذ من عرقه وهو نائم ومن شعره ، وتجمعه في قارورة..إلخ ذلك الكذب والتبرك والقبورية .
.......................
قيل كيف عرفت أنها كذبة قيل من كبرها!!! أي من كبر حجمها...من يحس بالحر ومتعرق لا يستطيع النوم هذه أولاً...وثانياً حتى لو نام ما هذا العرق الذي يخرج منهُ ويتم جمعه؟؟!! لا شبيه لهذا إلا عثمان قرأ القرءان في ركعةٍ واحدة...ولا شبيه لهُ إلا فبكى حتى بل لحيته ، ثُم بكى حتى بل الأرض..وبكاء أمنا عائشة في حديث الإفك المكذوب...لكن لو شرح لنا الوضاع كيف تأخذ من عرقه...قد يعرق الإنسان وهو يمشي أو وهو يركض أو وهو يُقاتل وربما وهو جالس إن كان الجو حار جداً...فلماذا النطع ولماذا يُقيل ولماذا النوم....كان بالإمكان الأخذ من عرق رسول الله وهو طاهر ورائحته طيبة ، وكذلك شعره بطريقه غير هذه الطريقة والتي وكأنها سرقة بدون علمه .....لكن كتاب البُخاري أرادها على غير ذلك
....................
أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلنَّبِيِّ نِطَعًا....بمعنى التكرار والإستمراية.....دققوا في إسم الباب....باب من زار قوماً فنام عندهم....لنا عمات ولنا خالات ولنا أعمام ولنا أخوال....نزورهم لكننا لا ننام عندهم في هذا الوقت....يبيت الشخص عند عمته أو خالته أو أُخته أو.. شيء طبيعي..لكن أن يذهب ويقيل بالنهار وينام..ولرسول الله كيف يترك كُل تلك الزوجات وتلك البيوت ..ليذهب عند أُم سليم ليقيل عندها وينام...كما هو الإتهام لرسول في كتاب البُخاري بنومه عند أُم حرام في نفس الوقت والتوقيت كلما ذهب لقباء .
..........................................................................................
الحديث رقم (6)
......................
حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن أبي الزبير عن جابر إبن عبدالله :-
.....................
" (أن رسول الله رأى امرأة) فأتى امرأته زينب) وهي تمعس منيئة لها) (فقضى حاجته) (ثم خرج إلى أصحابه) )فقال إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان) (فإذا أبصر أحدكم امرأة ) فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه "
...........................
كتاب مُسلم....كتاب النكاح.....الحديث رقم...1403....باب ندب من رأى إمرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي إمرأتهُ أو جاريته فيُواقعُها
....................
الباب في كتاب مُسلم....وكأنه يُبيح النظر للمرأة والتدقيق والتمعن فيها حتى تقع في نفس الرجُل وتُثيره ويتهيج..إلخ....يا تُرى أيُها الوضاع الوسخ...هل زوجات رسول الله يُقبلن بصورة شيطان ويُدبرن بصورة شيطان....هل أُمنا عائشة تُقبل بصورة شيطان وتُدبر بصورة شيطان...أو هل بنات رسول الله وبالذات فاطمة الزهراء هل تُقبل وتُدبر بصورة شيطان...... أيُها الشيطان .
........................
نلاحظ كم عدد الروايات المكذوبة المنسوبة لجابر بن عبدالله رضي اللهُ عنهُ ، وهذه واحدةٌ منها...يا تُرى جابر هل كان مع رسول الله عندما رأى تلك المرأة..من هي تلك المرأة وهل هي غير مُحتشمه ومُثيرة ومُهيجة للجنس ، هل مسموح للمُسلم فكيف إن كان رسول الله أن ينظر لأي إمرأة حتى تُثيره ويتهيج جنسياً...بما أن رسول الله حدث معه ما حدث ..فهل جابر حدث معه كذلك وذهب وفعل ما فعل رسول الله؟؟!!
....................
هل يود البشر أقبح وأسوأ من هكذا روايات....عندما أتى رسول الله زوجته أُمنا زينب هل جابر دخل معه ، وشاهدها بأنها تمعس منيئةٍ لها؟؟؟ وهل بقي موجود ورأى رسول الله بأنه قضى حاجته منها ، ثُم أغتسل هو وإياها وهو ينظر ، وشاهده عندما خرج لأصحابه وسمعه عندما قال لأصحابه هذا القول الشنيع بحق المرأة بتشبيهها بالشيطان....هل كُل من يرى إمرأة ، حتى لو كانت ضيفه عليه ، عليه التوجه لزوجته سواء أرادت أم لم تُرد مشغولة أو غير مشغولة فيقضي حاجته منها .
...................
خُلاصة هذه الرواية القذرة بتعدد رواياتها..بأن رسول الله كان يجلس مع عدد من الصحابة الكرام ، لا ندري أين؟؟!!.. الوضاع لم يوضح لكن يُفهم أنه بفناء حجرة أمنا زينب...ولا ندري هل كان هُناك فناء يتم الجلوس فيه؟؟...فمرت إمرأة وهذه المرأة يجب أن تكون صحابية من الصحابيات...فرآها رسول الله وهو جالس بين ضيوفه من الصحابة ، وبالتالي الوضاع يتهم رسول الله بأنه نظر إليها نظرة جنس وشهوة..أو بقي ينظر إليها حتى ولعت الأمور عنده وتهيج وأُثير جنسياً..لعنة الله على الوضاعين...وناقل الكُفر ليس بكافر...فترك ضيوفه من الصحابة ودخل عند أُمنا زينب ، وكانت مشغولة بشيء يُنفر من أن يتم قرب من زوجه من زوجها.. وغير فاضية للجماع.
....................
لكن الوضاع يتهم رسول الله بعدم القدرة على الصبر والتحمل فجامعها...والوضاع هُنا لم يُقل بأنهما أغتسلا ..لكن في غيرها أكمل الوضاعون جرائمهم بأنه تم الغسل ...وبأن رسول الله خرج كالعريس رأسه ينقط ماءً....فأستغرب الصحابة تصرفه هذا وسألوه...فقال لهم كما أراده الوضاع التافه....والسؤال لهذا الوضاع الحقير....هؤلاء الصحابة هل لم يروا تلك المرأة..أم أن رسول الله فقط هو من يرى ويتهيج..وإذا رأووها لماذا لم يذهبو لزوجاتهم ويفعلوا كما فعل رسول الله ......لعنة الله على الوضاعين وعليهم من الله ما يستحقون...من جعلوا رسول الله بدل أن يقول هجاني وأساء لي..فقولوه بأنه قال...أما إبن عمي فهتك عرضي..وتقويل هؤلاء المُجرمون لأُمنا عائشة بأنها قالت....ومن منكم يملك ( إربه ) كرسول الله..اي يملك ولنقولها لنفضح الوضاعين..قضيبه...عليهم من الله ما يستحقون
.....................................
الدكتور المُستشار أحمد صبحي منصور ماهر
...................
https://www.youtube.com/watch?v=EKGa37a5EXI
...............................
ما نُقدمه من ملفات هي مُلك لكُل من يطلع عليها...ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها وأجره على الله
..............
عمر المناصير..الأُردن.........2 / 7 / 2022
الأثنين 19 شعبان 1441هـ الموافق:13 أبريل 2020م 06:04:03 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
نعتذر عن طرح بقية الموضوع...لعدم أو لوجود الإعاقaa>>>ab>>>ة من التحويل على الصفحة لbb
ولتضييع الوقت والجُهد
الأثنين 19 شعبان 1441هـ الموافق:13 أبريل 2020م 06:04:59 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
4
لاحظوا لو كان الذي يروي هو جابر لقال بغير هذا... ولقال ثُم خرج إلينا...ولا يقول خرج إلى أصحابه وكأنه هو ليس منهم أو كأنه ليس صحابي...
إختيار الوضاعون لأُمنا زينب لهُ مغزى وليس عن عبث أو مُصادفةً ولكُل مُسلم مراجعة الأحاديث المشبوهة ، التي أوردوا فيها هذه الطاهرة...الوضاع السفيه يتهم رسول الله بأنه رأى إمراةً.أين رآها ؟؟ لم يُخبرنا ، وهل كُل من يرى إمرأة يحدث معه ما يحدث مع رسول الله أيُها المُجرمون....إذاً فعلى الرجال أن لا يخرجوا من بيوتهم لئلا يروا النساء ويحدث معهم...والله إن اللسان ليعجز عن التعليق على هكذا قذارات....رسول الله الذي أدبه الله فأحسن تأديبه ومن جعله الله على خُلقٍ حسن ، والذي كان أشد حياءً من العذراء في خدرها يكون هكذا .
.................
هل كانت أمنا زينب كانت مُستعدة وترغب ومُهيئة وهيئها رسول الله ، لما يرغب به رسول الله ، أم إن العملية شبيهة بالإغتصاب...ويا كلب يا وضاع كم تستغرق عملية التخلص من المنيئة والغسل للتخلص من رائحتها ، وخلع الملابس والجماع ومن قبلها مُقدمات الجماع ومن ثم الإستحمام والطهارة ولبس الثياب من وقت..تجعل من رسول الله وحش بشري أيُها الساقط ....يقول النذل ثُم خرج العريس إلى أصحابه وهو يزهو ويقطر رأسه ماءً ولنقل مبلول بالماء...ثُم يُعطي ضيوفه من الصحابة تعاليمه بتشبيه المرأة بالشيطان ، أي تشبيه والدته الطاهرة آمنة بنت وهب وكُل زوجاته وبناته بما فيهم أُم كلثوم ورقية وفاطمة الزهرا وكُل النساء بالشيطان...دققوا في تعاليم الوضاعين المُجرمين ...أي واحد مُسلم رأى أو أبصر إمرأة عليه التوجه لزوجته ويُجامعها...بمعنى وأنت في العمل أو في السوق...تفاً على الوضاعين وعلى ما أوجدوه في دين الله .
................
ويورد الألباني وهو أعجمي وغير عربي ولا علم لهُ من هُم العرب ولا علم لهُ بمتاهات لُغة العرب...أبو السلسلة الصحيحة الذي صحح فيها من الروايات والأحاديث المكذوبة الشيء الكثير ، والذي منهُ هذا الذي بين أيدينا ، والذي لو كان عنده قيم العرب ما صححه...لكن لا نلومه ولا نلوم كُل من ساروا على نهجه ، ممن كان لا هم لهم إلا السند ..ولا كان لهم هم للسموم الذي في المتن...يروي عن أبي كبشة الأنماري .
..............
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في أصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقلنا: يا رسول الله قد كان شيء قال: أجل مرّت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها، فكذلك فافعلوا.. "...... الألباني..... السلسلة الصحيحة...يقول إسناده حسن...المُهم عنده هو الإسناد....أما فساد وعفانة ونتانة المتن فلا تهم لا الألباني ولا غيره...وحتى لو عارض المتن كتاب الله...المُهم السند .
...............
هُنا كان رسول الله جالساً في أصحابه؟؟ في أصحابه أم مع أصحابه؟؟ ونفس الخطأ المكشوف للوضاعين بدل أن يروي الصحابي أبي كبشة قوله جالساً بيننا في عدد من أصحابه... هل هذه لغة العرب أو لُغة عربي...جالساً في أصحابة؟؟!!...أم أن العربي يقول كان رسول الله جالساً مع أصحابه...لم يُحدد الوضاع الساقط أين كان جالس؟...فدخل ثُم خرج!! إلى أين دخل ثُم خرج؟؟ وقد إغتسل...كيف عرف الوضاع المُجرم بأن رسول الله إغتسل...وحتى لو دخل رسول الله حجرة إحدى زوجاته وحتى لو إغتسل..لماذا يتم سؤاله قد كان شيء؟؟ حتى يُجيب مرت بي فُلانه .
................
الأثنين 19 شعبان 1441هـ الموافق:13 أبريل 2020م 06:04:12 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
3
.............
لكن الوضاعون لهم رأي آخر ، ولا يهم السند عن جابر أو ابو كبشة أو عن غيره فتركيب الأسانيد ونسبة الأحاديث والروايات كان لهُ المُختصون به....وما أراده الوضاعون هو إتهام رسول الله بتهمة لا يقدم عليها ، شواذ البشر ولا حتى المجانين ولا السكيرين ولا حتى السقط من الرجال...ونسأل أي مُسلم هل تقوم بمثل ما نُسب لرسول الله..بأن يكون عندك ضيوف في بيتك أو في ساحة بيتك وتمر إمرأة فتمعن النظر إليها حتى تتحرك فيك شهوتك وهل كُل من يرى إمرأة أو تمر به إمرأة تثور ثائرته؟! أو تنظر لإحدى الضيفات في بيتك...وتترك ضيوفك وتأخذ زوجتك المشغولة بالطبخ للداخل وتمارس معها الجماع وتستحم..وعندما تخرج لضيوفك وقد إستغربوا ما أنت عليه واستغربوا تركك لهم ويسألونك ما الذي فعلته...تقول لهم لقد مرت فُلانه أو نظرت لفلانة وحدث كذا وفعلت كذا .
................
وخُلاصة ما ورد في كتاب مُسلم وغيره من كُتب السُنن...بأن رسول الله رأى إمراةً ، وبأنهُ شبه المرأة بالشيطان ، وبالشيطان عندما تُقبل وعندما تُدبر ولعائن الله على الوضاعين أن كان رسول الله نطق ولو بحرف واحد مما نسبوهُ لهُ ، والتي هي الأُم والأُخت والعمة والخالة والزوجة ، والتي كرمها الله بتكريمه لبني آدم ، وبأنه كان يجلس مع مجموعة من الصحابة الكرام ، ومرت إمرأة وأكيد أنها مُسلمة ، والوضاع المُجرم جعل رسول يقول بأنها فُلانة أي أنه حدد من هي وسمى إسمُها...ولكن الوضاع النذل لم يُسمي لنا من هي فُلانه لأنه كذاب بما قاله...وعند رؤيته لهذه المرأة أو رؤيته لفُلانه والتي وارد أنها زوجة أو أُخت أو بنت أحد الصحابة الكرام..أي أنها صحابية.
.............
عند رؤيته لهذه المرأة والوضاع المُجرم يوصل لنا بأن رسول الله لم يراها الرؤية الشرعية ، والتي لا يمكن أن تُحرك شيء ، بل يوصل للقارئ بأنه غصى الله وأمعن النظر إليها حتى ثارت شهوته وغريزته واشتهى الجماع...ولعائن الله على الوضاعين إن حدث شيء من هذا...فعندما تحركت شهوته وثارت ثائرته وغريزته...توجه لأُمنا زينب بنت جحش رضي اللهُ عنها ، وكانت مشغولة وغير مُتفرغة لما يُريد ، حيث أنها تمعس مُنيئة لها جلد ماعز أو غنم وهو كاذب ...أي بين يديها جلد قبل دبغه تقوم بتجهيزه أي يداها مُتسختان ومعروف ما هي رائحة الجلد ...لكن الوضاع المُجرم يؤلف وكأنه كان موجود وشاهد كُل شيء..ودخل مع رسول الله حُجرة أُمنا زينب ورأى أُمنا زينب وهي تمعس المنيئة...وشاهد كيف أن رسول الله عطل عملها ونحاهُ جانباً وأجبرها على أن يقضي حاجته منها...وعلى مقربة من ضيوفه من الصحابة الكرام....تقول الحقارة والنتانة والزبالة والوساخة والقذارة التي ألفها المُجرمون من شياطين الإنس وأوجدوا لها هذا السند الذي أنهوه عن جابر..وهو حديث آحاد .
...............
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِر :-
..............
"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ "
............
كتاب مسلم..حديث رقم1403- باب : ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فيواقعها- النكاح
................
والوضاع القذر عندما نسب روايته المكذوبة للصحابي جابر بن عبدالله ، جعل الله كيده في نحره بأنه لم يقول بأن رسول الله قال لجابر..بل جعل جابر هو من يروي وكأنه يعلم الغيب..بأن رسول رأى إمرأة..إلخ ما ألفه وافتراه وهو كاذب .
............
رأى إمرأةً؟؟!! يا تُرى من كانوا يُجالسون رسول الله من الصحابة لم يروا هذه الإمرأة...هل الصحابي جابر بن عبدالله لم يراها ، لماذا لم يحدث مع جابر ومع الصحابة الضيوف ما حدث مع رسول الله...الوضاع المُجرم يقول لنا بأن هذا الصحابي جابر بن عبدالله كان من ضمن الصحابة الضيوف عند رسول الله..وبأنه شاهد بأن رسول الله رأى تلك المرأة وفعل ما فعل....لكن كيف عرف جابر بأن أُمنا زينب تمعس منيئة لها وهي داخل حُجرتها..وكيف عرف بأن رسول الله قضى حاجته منها وبأنه إغتسل ، وهو لم يرى شيء من هذا؟؟!!وهل كُل من يرى إمرأة عليه؟؟!! .
................
الأثنين 19 شعبان 1441هـ الموافق:13 أبريل 2020م 06:04:03 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
دققوا لتقارنوا هذا مع ما أورده كتاب مُسلم ومع بقية الكُتب الأُخرى...هُنا عند الدارمي والبيهقي ...أتى زوجته أُمنا سودة بنت زمعة رضي اللهُ عنها...وليس أُمنا زينب بنت جحش رضي اللهُ عنها كما في كتاب مُسلم...وهُنا سودة تصنع طيباً وليس تمعس منيئة لها كما هي أمنا زينب...ولا ندري كيف تصنع الطيب؟؟؟ والجواب عند الوضاعين....وهُنا عند أُمنا سودة ضيوف نسوة من الصحابيات الجليلات...وعند مُسلم وغيره الضيوف من الصحابة..وهُنا طردهن رسول الله أو بأي طريقة صرفهن وهو عمل لا يقوم به من عنده ذرة أخلاق نحو ضيفات عنده وعند زوجته من أجل أن يقضي شهوته....وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هذا الإجرام هو من تأليف الوضاعين دسوه وحشوه في تلك الكُتب .
............
وعند مُسلم بأن رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، شبه المرأة بالشيطان في إقبالها وفي إدبارها....ولعائن الله على شياطين الإنس لأنهم هُم الشياطين أعداء نبي الله ورسوله...فهل الرجُل المُسلم عندما يُجامع زوجته وهي مُقبلة بأنهُ يُجامع شيطان؟؟ وهذه ليست الوحيدة التي ألصقوها برسول الله بحطه وأهانته للمرأة وللنساء....وبقى السؤال من هي الزوجة التي تقبل أن ينام معها زوجها وهي تعلم بوجود ضيوف عندهم...ثُم ما الذي يُثير في المرأة المُسلمة المُحجبة والمُنقبة والتي لبسها في وقتهم فضفاض وساتر لكامل جسمها لو مرت أو رآها أحد...هل قامت بحركات وإغواء وإغراءات..هل رسول الله عصى الله ولم يغض بصره؟؟.ثُم كيف يترك رسول الله ضيوفه وهُم من صحابته لما أوجده الوضاع المُجرم...ولنفرض أن ما أوجده الوضاع صحيح هل يُعقل أن رسول يُخبر ضيوفه بما حدث...وإذا كان هذا تعليم فإذا رأى أعزب إمرأة ماذا يفعل؟؟ .
.......
يقول الحق سُبحانه وتعالى
..........
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ }الأنعام112 في الحديث المتواتر عن رسول الله "إنَّ كَذِباً علَيَّ ليسَ ككَذِبٍ على أَحدٍ، مَن كذَبَ علَيَّ متَعمِّداً؛ فلْيتَبوَّأْ مقعَدَهُ منَ النارِ".
..............
قصص وروايات خيالية أوجدها شياطين الإنس من أعداء الله وأعداء أنبياءه ورسله ، لم يقم بها أي نبي أو رسول قبل رسول الله ، ولا حتى أحد من البشر ، ولا نجدها عند أي أُمة من الأُمم ، ولا في أي كتاب من كُتب الأولين ولا وجود لها إلا في كُتب السُنن .يتم إلصاقها برسول الله دوناً عن خلق الله....ولا نظنها إلا دُست في هذه الكُتب...لماذا لم يتوجه الصحابة الكرام الذين أوجدهم الوضاع مع رسول الله لكي يفعلوا مع زوجاتهم ما فعل رسول الله...أم أن الصحابة لم يروا المرأة أو أنهم لم تمر بهم فُلانه أم أنهم عميان أو لا عيون لهم أم أنهم لا شهوة بهم...تباً للوضاعين ولغباءهم .
.............
وعندما نقول كتاب مُسلم أو كتاب البُخاري فنحنُ لا نتهم هذان الإمامان الجليلان عليهما رحمة الله ، ولا نتهم من تم وضعهم سند لتلك الروايات والأحاديث المكذوبة ، بل نطرح ما هو موجود ليطلع عليه كُل مُسلم هل يقبله على دين الله أو يقبله على رسول الله أو يُصدق بأن رسول الله قام به أو قاله ، أو من قبلها هل يقبله على نفسه...قد يكون رسول الله علم الصحابة الكرام هذا التعليم ، بأن حلالهم من زوجتهم يُغنيهم عما حرمه الله وما دار حول هذا التعليم ، ولكن ليس كما أوجده الوضاعون....ولا نظن بأن هُناك شيطان أو شياطين إلا الوضاعون الذين أوجدوا هذا وما ماثله .
.............
الأثنين 19 شعبان 1441هـ الموافق:13 أبريل 2020م 05:04:11 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
كتاب مُسلم ومعه الغالبية من كُتب السُنن تتهم رسول الله مُعلم البشرية بتهمة لا يُقدم عليها الشواذ من البشر ولا حتى أراذلهم وأسقطهم وبأنه شهواني...إلخ..وحاشاه
...............
المرأة تُقبل بصورة شيطان...لعنة الله على من أوجد هذا ونسبه لرسول الله...لأنه لا شيطان إلا هو...فهل أُمك أو زوجتك عندما تُحضر لك الطعام تُقبل بصورة شيطان وتُدبر بصورة شيطان...وهل على الطبيب أو المُدرس في الجامعة كُلما...إلخ كلما أبصر المُسلم إمرأة عليه أن.... ما لا يمكن لعقل أن يستوعبه ويُصدقه على رسول الله بأنه بهذه السوية وبأنه يُعطي تعاليم شيطانية .
.............
وقبل التعرض لما في كتاب مُسلم ، نذكر بما ورد عند الدارمي في الجُزء رقم 2 صفحة رقم 196 والبيهقي في الشُعب الجُزء رقم 4 والصفحة رقم 367 عن طريق سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن سلام عن عبد الله بن مسعود... لنُري القارئ بأن هذا هو من تأليف الوضاعين...ويا لشروحات وتوضيحات الكذابين ويا لتكلفاتهم لكي يُمرروا ما أوجده المُجرمون ممن نبه رسول الله منهم.. حيث يُقولون إبن مسعود رضي اللهُ عنهُ أنهُ... قال:-
..............
" رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة فأعجبته فأتى سودة وهي تصنع طيبا وعندها نسوة فأخلينه فقضى حاجته ثم قال: أيما رجل رأى امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها "....فأخلينه؟؟!!...أحاديث فاسدة السند والمتن...يا تُرى لو رأت إمرأة رجُل فأعجبها ماذا تفعل؟؟!!.
.............
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة فأعجبته؟؟!! لعنة الله عليك يا من أوجدت هذا بحق خير خلق الله...من عنده ذلك العدد من النساء ومن هو نبي ورسول من عند الله تصفه بهذا الوصف بأنهُ لا يغض البصر ولا تشبعه كُل تلك النساء التي منحه الله إياهُن فيرى إمرأة مُسلمة هو من هداها ومن بعث لأجلها ولأجل غيرها فيشتهيها!!.... ثم قال: أيما رجل رأى امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها...قال لمن ايُها الوضاع؟؟!! هل كان إبن مسعود هُناك وشاهد كًل شيء وسمع كُل شيء...هل كان إبن مسعود موجود عندما رأى رسول الله تلك المرأة وبأنها أعجبت رسول الله؟؟ هل كان موجود عندما ذهب رسول الله لزوجته أُمنا سودة ودخل مع رسول الله ، ورأى بأن أُمنا سودة تصنع طيباً؟؟ ورأى النسوة وشاهد كيف طردهن رسول الله وجعلهن يُخلين المكان..وبقي موجود وشاهد رسول الله كيف قضى حاجته...وقال لهُ.... أيما رجل رأى امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها...هل قال لهُ أو أخبره رسول الله بذلك ، هل أخبرته أُمنا سودة بذلك؟؟؟ هل كانت أُمنا سودة ترغب بما جعل الوضاع رسول الله يرغب به ، فهل لو كانت معذورة بحيض أو غيره.. وهي كانت معذورة لأنها مشغولة بعمل... أم أن هذا هو من تأليف الوضاعين المُجرمين ؟؟
............
الأثنين 19 شعبان 1441هـ الموافق:13 أبريل 2020م 05:04:30 بتوقيت مكة
عمر المناصير..الأُردن 
الأخ الفاضل فيصل نور...الموقع لا يقبل التعليق...ويُحل على صفحة ..Aa...ِلا
 
اسمك :  
نص التعليق :