آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق:15 أكتوبر 2019م 10:10:56 بتوقيت مكة
   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   عند الشيعة يجب قتل العصافير لأنها تحب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (انظر أيضاً التحريف في بعض الطبعات) ..   عند الشيعة الله عزوجل يزرو الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   ذم الأئمة لشيعتهم ..   الشيعة والمسجد الأقصى ..   أنظر كيف يبرر علماء الشيعة الشرك والبدع؟ ..   من الروايات الشيعة التي تهدم مسألة القول بالنص على الأئمة بأسمائهم ..   من الأحاديث التي يستنكرها الشيعة على أبي هريرة رضي الله عنه وهي مروية في كتبهم وعن الأئمة رحمهم الله ..   دعاء صنمي قريش وبعض مصادره ..   عبدالله بن سبأ في مصادر الشيعة ..   من أسماء علماء الشيعة ..   سلسلة تدليسات وفضائح واكاذيب علي الكوراني العاملي (وثائق - متجدد) ..   من تدليسات واكاذيب كمال الحيدري ..   حصاد السنين في تبيان ضلال المتقدمين والمتأخرين ..   وثائق مدمرة تبين اكاذيب ودجل وخرافات وتدليسات الروافض ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   الفيض الكاشاني وتحريف القرآن ..   الشعائر الحسينية وسائر ما يتعلق بها ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخوئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الصدر ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الروحاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الخامنئي ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - السيستاني ..   من أقوال وفتاوى مراجع الشيعة - الشيرازي ..   من أقوال وفتاوى الشيعة ..   بإعتراف الشيعة الأخبار الدالة على تحريف القرآن عندهم تزيد على 2000 رواية ..   يعتقد الشيعة أن القرآن محي منه 70 من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك "أبولهب" إلا إزراء على النبي لأنه عمه ..   يقول الخميني : إن فقراء السادة في العالم يمكن إشباع حوائجهم بخمس مكاسب سوق بغداد فقط . ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   ماذا كان يفعل الحمار قبل سفينة نوح؟ ..   عراق ما بعد صدام المجاهرة بلعن الفاروق عمر رضي الله عنه في شوارع بغداد وكربلاء ..   الخمينى عند بعض علماء الشيعة أفضل من بعض أنبياء الله بنى اسرائيل ..   الشعب يريد ظهور الإمام ..   حسن الله ياري - لعن الله كما الحيدري نعلي خير منه ..   بإعتراف الشيعة المرجعية الدينية العربية فقدت إستقلاليتها لصالح إيران ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   كمال الحيدري النبي أخفى آية التطهير حتى لايحرفها الصحابة ..   عند الشيعة قول السلام عليك يا أبا عبدالله تعدل 90 حجة من حج الرسول ..   عند الشيعة سفك الدماء في الكعبة من اسباب خروج المهدي ..   من مطاعن الشيعة في السيستاني ..   من مطاعن الشيعة في محمد حسين فضل الله ..   من مطاعن الشيعة في الخامنئي ..   من الأسباب الحقيقة لكراهية الفرس لعمر رضي الله عنه ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   إياد علاوي علماء شيعة طلبوا مني قصف مرقد علي بن أبي طالب بـالنجف أثناء التنازع مع مقتدى الصدر ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   قائد الحشد الشعبي يهدد الخليج ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   إعلانات مجانية ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   إذا كنت كذوبا فكن ذكورا ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من له حيلة فليحتال والغاية تبرر الوسيلة ..   مخرجات الحسينيات ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   إعتراف الشيعة بضعف أهم وأشمل رواية في الإمامة وسائر ما يتعلق بها ..   إعتراف الشيعة بعدم وجود نص يوجب إتباع الأعلم وإختلافهم في تحديد مفهوم الأعلمية ..   بإعتراف الشيعة أكثر مراجع الشيعة ضد الحكومة الدينية في إيران ..   إعتراف الشيعة بان علمائهم يقولون بكفر وزنا عائشة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم ولكنهم لا يصرحون بها تقيةً ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   محاربة الشيعة لكل من أراد تنقية مذهبهم من الروايات المكذوبة على الأئمة ..   إعتراف الشيعة بأن سبب تاخر الفكر الشيعي هو محاربتهم للدعوات التصحيحية داخل المذهب ..   تكذيب علماء الشيعة لمن يدعي مشاهدة مهديهم المنتظر ..   من مطاعن الشيعة في آلية إختيار المراجع ..   إعتراف الشيعة بأن أكثر الكتب الموجودة بين أيديهم من وضع المتأخرين ونسبت للمتقدمين ..   إعتراف الشيعة أن الروايات الصحيحة عندهم لا تتجاوز العشرة في المائة من مجموع رواياتهم ..   كمال الحيدري يمهّد لإنكار المهدي !   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع..

الإمام الزهري والإمام مالك كانا قد أخذا بمنهج بني أمية في عدائهم لعلي ..
الإمام الزهري والإمام مالك كانا قد أخذا بمنهج بني أمية في عدائهم لعلي
السؤال 38: هل صحيح ما يقال إن الإمام الزهري والإمام مالك كانا قد أخذا بمنهج بني أمية في عدائهم لعلي رضي الله عنه ولذا كتما فضائل علي رضي الله عنه وتركاها؟ كما أشار إلى هذه الحقيقة ابن حبان وابن عساكر:
1. يقول ابن حبان: ولستُ أحفظ لمالك ولا للزهري فيما رويا من الحديث شيئاً من مناقب علي رضي الله عنه. ([1])
2. ويقول ابن عساكر: عن جعفر بن إبراهيم الجعفري، قال: كنت عند الزهري أسمع منه، فإذا عجوز قد وقفت عليه، فقالت: يا جعفري، لا تكتب عنه فإنّه مالَ إلى بني امية وأخذ جوائزهم، فقلت: من هذه؟ قال: أختي خرفت، قالت: خرفتَ أنتَ كتمتَ فضائل آل محمد. ([2])
3. ويقول الكعبي في كتابه: لم يرولعلي فضيلة وكان مروانيا.
وأتساءل إن صح ذلك هل يمكن لأعداء علي رضي الله عنه أن نعتبرهم أئمة الحديث والرواية والفقه! والذهبي يروي عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله: ما كنّا نعرف منافقي هذه الأُمة إلا ببغضهم علياً. ([3])
[1]. المجروحين 1: 258 ـ وقال الكعبى (المتوفي 319) فى قبول الاخبار «لم يرولعلي فضيلة قط وكان مروانياً» 1: 269.
[2]. تاريخ مدينة دمشق 42: 227.
[3]. سير اعلام النبلاء (الخلفاء) 236، الجامع الصحيح للترمذي ج5 ص635 ح3717، الاستيعاب 3: 46
والله أنكم لتخترعون عليا ً ليس لدينا نفسه
حتى تجعلونا نتطاول على عليا ً الوهمي لديكم
مع حفظنا حق علي رضي الله عنه المعروف لدينا بشجاعته ودفاعه عن عرضه وغيرته حتى أنه غار من تصدّق الزهراء لمملوك لديها بتفاحه!
فيرضى أن تضرب وهويقول لا حول ولا قوة إلا بالله
فإما عليا ً هذا الوهمي فلا فضيلة تستحق أن تنقل له
واما علي الحقيقي فستجد من تكذب عليهم كما كذبت على البخاري الذي تقول له ناصبي وهوقد نقل فضائل آل البيت
فلم ينفعه
ومالك وغيره من أهل السنة استشهدوا بالأحاديث الصحيحة في علي وفي آل البيت في بعض المصنفات الخاصة لهم
فالمشكلة ليست في مالك اوالزهري
المشكلة في بيت الإسلام (الإسلام ورسوله) وبابه الصحابة
فمن هم النواصب في عقيدة الرافضة؟!
أومن هم الذين يسمونهم بنوأمية!
(((هم أي شخص يقدّم ابا بكر أوعمر أوعثمان على علي فهوناصبي)))
كان من كان
وهذا نقل من كتبهم لفضح قصدهم من الطعن في كتب السنة وأئمتها فلم يسلم كتاب المسلمين وما دونه أهون!
فما بالك بالإمام مالك أوالشافعي أوبن حنبل أوغيره! من المحدثين والأعلام والأئمة؟
النواصب في معتقد الشيعة
هم أهل السنة والجماعة
روى ثقة إسلامهم محمد بن يعقوب الكليني في الكافي (8/ 292 ? دار الكتب الإسلامية طهران إيران) بسنده عن محمد بن مسلم قال: دخلت على أبي عبد الله وعنده أبوحنيفة فقلت له: جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة قال لي: يا ابن مسلم هاتها فإن العالم بها جالس وأومأ بيده إلى أبي حنيفة قال: فقلت: رأيت كأني دخلت داري وإذا أهلي قد خرجت علي فكسرت جوزا كثيراً ونثرته علي فتعجبت من هذه الرؤيا فقال أبوحنيفة: ?نت رجل تخاصم وتجادل لئاماً في مواريث أهلك فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها إن شاء الله فقال أبوعبد الله: أصبت والله يا أبا حنيفة قال: ثم خرج أبوحنيفة من عنده فقلت: جعلت فداك أني كرهت تعبير هذا الناصب فقال يا ابن مسلم: لا يسوؤك الله فما يواطئ تعبيرهم تعبيرنا ولا تعبيرنا تعبيرهم وليس التعبير كما عبره. قال: فقلت له: جعلت فداك فقولك: أصبت وتحلف عليه وهومخطئ قال: نعم حلفت عليه أنه أصاب الخطأ قال: فقلت له: فما تأويلها؟ قال: يا ابن مسلم إنك تتمتع ?امراة فتعلم بها أهلك فتمزق عليك ثيابا .. ".
كما أطلق شيخهم محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد لفظ الناصب على أبي حنيفة رحمه الله تعالى في كتابه (عدة رسائل فصل المسائل الصاغانية ? 253? 263، 265? 268? 27. طبعة قم).
ويقول السيد نعمة الله الجزائري الشيعي في (الأنوار النعمانية 2/ 3.7 طبع تبريز إيران) ما نصه: "ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أن ابا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم وكان يظهر لهم التودد".
ويقول شيخهم حسين بن الشيخ محمد آل عصفور الدرازي البحراني الشيعي في كتابه (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية ? 157 طبع بيروت): "على أنك قد عرفت سابقاً أنه ليس الناصب إلا عبارة عن التقديم على علي غيره".
قلت وأبوحنيفة رحمه الله يقدم أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم على علي لذا وصفوه بالنصب والعياذ بالله.
ولأن أهل السنة يقدمون الثلاثة على علي فهم نواصب أيضاً عند الشيعة حيث يقول الشيخ حسين بن الشيخ آل عصفور الدرازي البحراني في كتابه السابق (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ? 147): "بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هوما يقال له عندهم سنيا".
ويقول هذا الدرازي في الموضع المذكور: "ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن".
ويقول شيخهم وعالمهم ومحققهم ومدققهم وحكيمهم حسين بن شهاب الدين الكركي العاملي في كتاب (هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار ? 1.6 الطبعة الأولى 1396هـ): "كالشبهة التي أوجبت للكفار إنكار نبوة النبي والنواصب إنكار خلافة الوصي".
ويقول الشيخ الشيعي علي آل محسن في كتابه - كشف الحقائق - دار الصفوة - بيروت ? 249 "وأما النواصب من علماء أهل السنة فكثيرون أيضاً منهم ابن تيمية وابن كثير الدمشقي وابن الجوزي وشمس الدين الذهبي وابن حزم الأندلسي .. وغيرهم".
وذكر العلامة الشيعي محسن المعلم في كتابه (النصب والنواصب) ? دار الهادي - بيروت - في الباب الخامس - الفصل الثالث - ? 259 تحت عنوان: (النواصب في العباد) أكثر من مائتي ناصب - على حد زعمه -.
وذكر منهم:
عمر بن الخطاب، أبوبكر الصديق، عثمان بن عفان، أم المؤمنين عائشة، أنس بن مالك، حسان بن ثابت، الزبير بن العوام، سعيد بن المسيب، سعد بن أبي وقاص، طلحة بن عبيد الله، الإمام الأوزاعي، الإمام مالك، أبوموسى الأشعري، عروة بن الزبير، ابن حزم، ابن تيمية، الامام الذهبي، الإمام البخاري، الزهري، المغيرة بن ?عبة، أبوبكر الباقلاني، الشيخ حامد الفقي رئيس أنصار السنة المحمدية في مصر، محمد رشيد رضا، محب الدين الخطيب، محمود شكري الآلوسي…وغيرهم كثير.
إذن النواصب هم كل أهل السنة حيث يقول آية الله العظمى محمد الحسيني الشيرازي في موسوعته الضخمة الفقه (33/ 38 ? الثانية دار العلوم بيروت 14.9هـ): "الثالث مصادمة الخبرين المذكورين بالضرورة بعد أن فسر الناصب بمطلق العامة كخبر ابن سنان عن أبي عبد الله .. ".
قلت: فإن قال قائل: كيف نعرف أن المقصود عندهم بالعامة أهل السنة؟
فأقول: نحن لا ندين الشيعة إلا من كتبهم وأقوال علمائهم يقول آية الله العظمى محسن الأمين في كتابه المعروف (أعيان الشيعة 1/ 21? دار التعارف بيروت لبنان 1986): "الخاصة وهذا يطلقه أصحابنا على انفسهم مقابل العامة الذين يسمون بأهل السنة والجماعة".
ويقول عالمهم ومحققهم ومدققهم وحكيمهم الشيخ حسين بن شهاب الدين الكركي العاملي المتوفي 1.76 في (هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار ? 264 ? الأولى 1396هـ): "فذهب إلى الأول جماعة من العامة كالمزني الغزالي والصيرفي ومن الخاصة كالعلامة في أحد قوليه .. ".
ويقول آية الله العظمى المحقق الكبير (عندهم) الشيخ فتح الله النمازي الشيرازي في (قاعدة لا ضرر ولا ضرار) (ص 21 نشر دار الأضواء بيروت الطبعة الأولى): "وأما الحديث من طرق العامة فقد روى كثير من محدثيهم كالبخاري ومسلم .. ".
فالعامة إذاً هم أهل السنة وعلى هذا فالناصب يطلق على كل أهل السنة.
ثم خرج علينا شيعي دكتور اسمه محمد التيجاني السماوي في كتاب سماه (الشيعة هم اهل السنة طبعته مؤسسة الفجر في لندن وبيروت) حصلت على هذا الكتاب عن طريق إحدى المكتبات الشيعية ولدى هذا الرجل إجازتان من عالمين شيعيين كلاهما بدرجة "آية الله العظمى" أحدهما الأمام الخوئي في النجف والآخر المرعشي النجفي في قم صرح بذلك في الصفحة (316) من كتابه هذا أقول خرج علينا هذا الشيعي مصارحاً أهل السنة بأنهم نواصب والنواصب عند أهل الشيعة أنجاس دمهم ومالهم مباح كما سيأتي في محله.
يقول التيجاني في الصفحة 79: "وبما أن أهل الحديث هم أنفسهم أهل السنة والجماعة فثبت بالدليل الذي لا ريب فيه أن السنة المقصودة عندهم هي بغض علي بن أبي طالب ولعنه والبراءة منه فهي النصب".
فيا عباد الله هل يلعن أهل السنة عليا ويبرأون منه؟ سبحانك هذا بهتان عظيم.
ويقول في الصفحة 161: "وغني عن التعريف بأن مذهب النواصب هومذهب أهل السنة الجماعة".
ومعلوم أن أهل السنة قد خالفوا النواصب وردوا عليهم بإظهار مناقب أهل البيت رضي الله عنهم والتي وجدوها في أمهات كتبهم دليل على بهتان التيجاني عليه من الله ما يستحق.
ويقول: في الصفحة 163: " وبعد هذا العرض يتبين لنا بوضوح بأن النواصب الذين عادوا علياً وحاربوا أهل البيت عليهم السلام هم الذين سموا أنفسهم بأهل السنة والجماعة".
وقال أيضاً في كتابه: "كل الحلول عند آل الرسول ? 16. ? دار المجتبى - لبنان" فكان من الصعب عليهم (أي الشيعة) أن يصلوا بأمامة أهل السنة والجماعة الذين اجتهدوا في أحكام الصلاة من ناحية ودأبوا على سب علي وأهل البيت أثناء الصلاة من ناحية أخرى".
ويقول في الصفحة 295 في كتابه الشيعة هم أهل السنة: "وإذا شئنا التوسع في البحث لقلنا بأن أهل السنة والجماعة هم الذين حاربوا اهل البيت النبوي بقيادة الأمويين والعباسيين".
ولم يكتف هذا المجرم بهذا بل عقد في الصفحة 159 فصلا بعنوان (عداوة أهل السنة لأهل البيت تكشف عن هويتهم) حيث يقول في الصفحة نفسها: "إن الباحث مبهوتاً عندما تصدمه حقيقة اهل السنة والجماعة ويعرف بأنهم كانوا أعداء العترة الطاهرة يقتدون بمن حاربهم ولعنهم وعمل على قتلهم ومحوآثارهم".
ويقول في الصفحة 164: "تمعن في هذا الفصل فإنك ستعرف خفايا أهل السنة والجماعة إلى أي مدى وصل بهم الحقد على عترة النبي فلم يتركوا شيئاً من فضائل أهل البيت عليهم السلام إلا وحرفوه".
أقول: والغريب في هذا الضال أنه يأتي ليثبت فضائل أهل البيت رضي الله عنهم من كتب أهل السنة لإلزام السنة فلماذا تحتج بأحاديث محرفة على حد قولك؟!!
ويقول في الصفحة 249: "ولكن أهل السنة والجماعة ولشدة عداوتهم لعلي بن أبي طالب وأهل البيت عليهم السلام كانوا يخالفونهم في كل شيء حتى أصبح شعارهم هومخالفة علي وشيعته في كل شيء حتى لوكانت سنة نبوية ثابتة عندهم".
فيا علماء ويا عوام أهل السنة هل شعارنا هومخالفة علي في كل شيء؟
هل علمتم بعد هذا أن التشيع لا يرقب في المسلمين إلا ولا ذمة؟
إخواني المسلمون: ستعلمون في هذه الرسالة أن المذهب الشيعي الاثنى عشري يجيز لأتباعه بهت مخالفيهم والكذب عليهم.
ويقول في الصفحة 299: "وبعد نظرة وجيزة إلى عقائد أهل السنة والجماعة وإلى كتبهم ?إلى سلوكهم التاريخي تجاه أهل البيت تدرك بدون غموض بأنهم اختاروا الجانب المعاكس والمعادي لأهل البيت عليهم السلام وبأنهم أشهروا سيوفهم لقتالهم وسخروا أقلامهم لانتقامهم والنيل منهم ولرفع شأن أعدائهم".
ويقول في الصفحة 3 .. : "نلاحظ أنهم - أي أهل السنة - يقفون من قتلة الحسين موقف الراضي الشامت المعين ولا يستغرب منهم ذلك فقتلة الحسين كلهم من اهل السنة والجماعة…".
أقول: افتراءات التيجاني التي سبقت قوله إن قتلة الحسين هم من أهل السنة والجماعة واضحة جلية لا تحتاج إلى رد وأما قتل الحسين رضي الله عليه فسببه الشيعة وحدهم وأهل السنة ولله الحمد برءاء من دمه فهذا مجتهدهم الأكبر آية الله العظمى محسن الأمين يروي في أعيان الشيعة (1/ 26) عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر وهويذكر المسئول عن دم سبط رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول: "فبويع الحسن ابنه فعوهد ثم غذر به وأسلم ووثب عليه أهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه وانتهت عسكره فوادع معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته…ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم فقتلوه".
وأهل العراق هؤلاء من الشيعة وليسوا من أهل السنة وتقول فاطمة الصغرى رضي الله عنها: "أما بعد يا أهل الكوفة يا أهل المكر والغدر والخيلاء إنا أهل بيت ابتلانا الله بكم وبتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسنا".
أخرج هذه الرواية شيخهم ابومنصور الطبرسي في الاحتجاج (2/ 27? النجف) (?.الأعلمي - بيروت - ?2 ?3.2). كما ذكرها صادق مكي في مظالم أهل البيت ? 265 ?1 الدار العالمية 14.4هـ.
ويقول الإمام علي بن الحسين السجاد رضي الله عنهما مخاطباً أسلافهم: "هيهات أيها الغدرة المكرة حيل بينكم وبين شهوات أنفسكم أتريدون أن تأتوا إلي كما أتيتم إلى آبائي من قبل" أخرجها الطبرسي في الاحتجاج (?. النجف 2/ 32) ? (?. الأعلمي - بيروت - ?2 ?3.6).
واسمع ما يقوله سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما كما يرويه أبومنصور الطبرسي في الاحتجاج (?. النجف 2/ 1.): (?. الأعلمي - بيروت - ?2 ?29.). "أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلى وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي والله لئن أخذ مني معاوية عهداً أحقن به دمي وأومن به في أهلي…ولوقاتلت معاوية لأخذوا عنقي عهداً يدفعوني إليه سلماً".
أقول: ولم يكن هذا شأن أسلاف التيجاني مع الحسن والحسين فحسب بل مع أبيهما لدرجة أنه فضل أتباع معاوية عليهم فاستمع إليه وهويقول في (نهج البلاغة 1/ 188 - 19. ? دار المعرفة): "لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم يا أهل الكوفة منيت منكم بثلاث واثنين صم ذوواسماع وبكم ذووكلام وعمي ذووابصار لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء…".
ويروي عمدة الشيعة في الجرح والتعديل أبوعمروالكشي في كتاب الرجال في ترجمة أبوالخطاب ? 254 عن الإمام الصادق أنه قال: "ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع".
وروى الكشي (?253) عن الإمام الصادق رحمه الله أنه قال: "لوقام قائمنا بدأ بكذابي شيعتنا فقتلهم".
ولا ينافس هؤلاء الذين ذكرهم الإمام الصادق في بضاعتهم إلا من نسب إلى أهل السنة عداءهم لأهل البيت رضي الله عنهم.
وروى محمد بن يعقوب الكليني في الكافي (8/ 228) عن الإمام الكاظم رحمه الله تعالى أنه قال: لوميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولوامتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ولوتمحصتهم لما خلص من الألف واحد وذكر هذه الرواية ورام في مجموعته المعروفة تنبيه الخواطر ونزهة النواظر (2/ 152 ? مؤسسة الأعلمي بيروت).
وعلى هذا يكون انتساب الشيعة لأهل البيت كإنتساب النصارى لعيسى وانتساب اليهود لموسى.
إباحة دماء أهل السنة
إن الشيعة يستبيحون دماء أهل السنة، شرفهم الله تعالى، وإنهم في حكم الكفار، ?إنّ السني ناصب في معتقدهم، وما يلي يكشف لك خبثهم ودهاءهم.
روى شيخهم محمد بن علي بن بابوية القمي والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه علل الشرايع (ص6.1 طبع النجف) عن داود بن فرقد قال: "قلت لأبي عبد الله: ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولكني أتقى عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أوتغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال: تَوَّه ما قدرت عليه" وذكر هذه الرواية الخبيثة شيخهم الحر العاملي في وسائل الشيعة (18/ 463) والسيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/ 3.7) إذ قال: "جواز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم".
أقول: والعلة هنا هي الحرص على عدم وقوع الشيعي تحت طائلة الشرع فيقتص منه وعلى هذا فإن للشيعي قتل السني بالسم اوالحرق أوالصعق الكهربائي هذا مع وجود التقية التي وجدت لحماية معتقدات وأرواح الشيعة أما إذا رفعت التقية فسيقع القتل العام في أهل السنة كما وقفتَ عليه في فصل (متى يبدأ الشيعة بترك التقية) من هذا الكتاب.
ولوالقينا نظرة تاريخية فالدولة العباسية دولة سنية ولحسن نية أهل السنة عين الخليفة العباسي وزيراً شيعيا وهوالخواجة نصير الدين الطوسي الشيعي فغدر هذا النصير الطوسي بالخلافة وتحالف مع التتار فوقعت مجزرة بغداد التي راح ضحيتها مئات الآلاف من المسلمين بسبب خيانة هذا الشيعي فهل بكى الشيعة على هؤلاء القتلى أما باركوا عمل نصيرهم الطوسي؟
يقول علامتهم المتتبع كما وصفوه الميرزا محمد باقر الموسوي الخونسري الأصبهاني في روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات (1/ 3 .. - 3.1 منشورات مكتبة إسماعيليان قم إيران) في ترجمة هذا المجرم ما نصه: "هوالمحقق المتكلم الحكيم المتبحر الجليل…ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزار للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكوخان بن تولي جنكيز خان من عظماء سلاطين التاتارية وأتراك المغول ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد وقطع دابر سلسلة البغي والفساد وإخماد دائرة الجور والإلباس بإبداد دائرة ملك بني العباس وإيقاع القتل العام من أتباع اولئك الطغاة إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار فانهار بها في ماء دجلة ومنها إلى نار جهنم دار البوار ومحل الأشقياء والأشرار".
والخميني أيضاً يبارك عمل الطوسي ويعتبره نصراً للإسلام:
يقول الخميني في كتابه المعروف بالحكومة الإسلامية (ص: 142 ط4) ما نصه: "وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحدا منا بالدخول في ركب السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لوأدى الامتناع إلى قتله إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن يقطين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله".
أقول: فلاحظ كيف أن مجزرة بغداد التي دبرها النصير الطوسي هي نصرة للإسلام والمسلمين.
وهؤلاء الذين يدخلون في سلك سلاطين أهل السنة لا يتورعون عن قتل أهل السنة إن سنحت لهم الفرصة كما فعل علي بن يقطين هذا عندما هدم السجن على خمسمائة من السنيين فقتلهم. نقل لنا هذه الحادثة العالم الشيعي الذي وصفوه بالكامل الباذل صدر الحكماء ورئيس العلماء نعمة الله الجزائري في كتابه المعروف الأنوار النعمانية (2/ 3.8 طبع تبريز إيران) وإليك القصة بنصها قال: "وفي الروايات أن علي بن يقطين وهووزير الرشيد فد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه وهدوا سقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريبا فأراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم فكتب عليه اسلام إليه جواب كتابه بأنك لوكنت تقدمت إلي قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث أنك لم تتقدم إلي فكفر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لا تعادل دية أخيهم الأصغر وهوكلب الصيد فإن ديته عشرون درهما ولا دية أخيهم الأكبر وهواليهودي أوالمجوسي فإنها ثمانمائة درهم وحالهم في الآخرة أخس وابخس". ونقل هذه الرواية أيضاً محسن المعلم في كتابه (النصب والنواصب) ص622ط. دار الهادي - بيروت ليستدل هذا المجرم على جواز قتل أهل السنة أي النواصب في نظره.
ويقول الدكتور الهندي المسلم محمد يوسف النجرامي في كتابه الشيعة في الميزان (ص7 طبع مصر): "إن الحروب الصليبية التي قام بها الصليبيون ضد الأمة الإسلامية ليست إلا حلقة من الحلقات المدبرة التي دبرها الشيعة ضد الإسلام والمسلمين كما يذكر ابن الاثير وغيره من المؤرخين وإقامة الدولة الفاطمية في مصر ومحاولاتها تشويه صور السنيين وإنزالها العقاب على كل شخص ينكر معتقدات الشيعة وقتل الملك النادر في دلهي من قبل الحاكم الشيعي آصف خان على رؤوس الأشهاد وإراقة دماء السنيين في ملتان من قبل الوالي أبي الفتح داود الشيعي ومذبحة جماعية للسنيين في مدينة لكناؤ الهند وضواحيها من قبل أمراء الشيعة على أساس عدم تمسكهم بمعتقدات الشيعة بشأن سب الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم وارتكاب المير صادق جريمة الخيانة والغدر في حق السلطان تيبووطعن المير جعفر وراء ظهر الأمير سراج الدولة .. ".
ويقول الدكتور محمد يوسف النجرامي في كتابه المذكور أيضاً (نفس الصفحة): "إن الإجراءات الصارمة التي اتخذتها حكومة الإمام الخميني ضد أمة السنة والجماعة فإنها ليست غريبة عليهم حيث إن التاريخ يشهد بأن الشيعة كانوا وراء تلك النكسات والنكبات التي تعرضت لها الأمة الإسلامية على مر التاريخ".
وعندما كتب عنهم عبد المنعم النمر تعرض لتهديد ووعيد منهم وقد ذكر هذا في كتابه "الشيعة المهدي الدروز تاريخ ووثائق" (ص 1.ط الثانية 1988م).
إن الشيعة يكنون البغض والعداء والكراهية لأهل السنة ولكنهم لا يجاهرون بهذا العداء بناء على عقيدة التقية الخبيثة بمجاملتهم لأهل السنة وإظهار المودة الزائفة، وهذا جعل أهل السنة لا يفطنون إلى موقف الشيعة الحقيقي وفي هذا يقول الدكتور عبد المنعم النمر في كتابه المؤامرة على الكعبة من القرامطة إلى الخميني (ص118 طبع مكتبة التراث الإسلامي القاهرة): "ولكننا نحن العرب السنيين لا نفطن إلى هذا بل ظننا أن السنين الطويلة قد تكفلت مع الإسلام بمحوه وإزالته فلم يخطر لنا على بال فشاركنا الإيرانيين فرحهم واعتقدنا أن الخميني سيتجاوز أوينسى مثلنا كل هذه المسائل التاريخية ويؤدي دوره كزعيم إسلامي لأمة إسلامية يقود الصحوة الإسلامية منها وذلك لصالح الإسلام والمسلمين جميعاً لا فرق بين فارسي وعربي ولا بين شيعي وسني ولكن اظهرت الأحداث بعد ذلك أننا كنا غارقين في أحلام وردية أوفي بحر آمالنا مما لا يزال بعض شبابنا ورجالنا غارقين فيها حتى الآن برغم الاحداث المزعجة".
هذا وقد نشرت مجلة روز اليوسف في عددها 34.9 بتاريخ 11/ 1./93 تحقيقها عن الشيعة في مصر نقتطف منه هذا الخبر: "ولإزالة الحاجز النفسي بينهم وبين الأجهزة الأمنية عرض الشيعة في مصر في منشوراتهم عرضا غريبا وطريقا حيث طلبوا من الجهات الأمنية استخدام الورقة الشيعية في مواجهة تيار الجهاد والجماعات المتطرفة لأن الشيعة حسب قولهم هم الأقدر على كشف التيارات السلفية وتعريتها وفي فضح فتاوى ابن تيمية حسب قولهم أيضاً التي يستخدمها المترطفون في القتل ونشر الفوضى والاضطراب .. ".
واحذر أخي المسلم أن يقال بأن هذا كذب نسبته المجلة المذكورة إليهم فها أنت علمت أن علماءهم تحالفوا مع الكفار ضد المسلمين من كتب الشيعة أنفسهم فالغاية عندهم تبرر الوسيلة حيث قد أوقفناك على إجماعهم على كفر من لا يعتقد بأئمتهم الاثنى عشر سواء الجهات الأمنية في مصر أوالجماعات الإسلامية علما بأن عداء الشيعة يشتد ضد الملتزمين من أهل السنة على وجه الخصوص ويزداد أكثر فأكثر لمن يعرف حقيقتهم وتقيتهم.
والآن أتدري أخي المسلم ماذا يفعل الشيعي بمن يخالفه عندما يتولى مركزاً في دولة ليست لهم اليد الطولي فيها؟
نترك الإجابة لشيخ طائفتهم ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسي في كتابه الفقهي المعتمد عندهم المعروف بـ (النهاية في مجرد الفقه والفتاوى ص3.2 ط2 دار الكتاب بيروت 14 .. هـ) حيث قال ما نصه: "ومن تولى ولاية من قبل ظالم في اقامة حد أوتنفيذ حكم فليعتقد انه متول لذلك من جهة سلطان الحق فليقم به على ما تقتضيه شريعة الإيمان ومهما تمكن من إقامة حد على مخالف له فليقمه فإنه من اعظم الجهاد".
هذا هوموقفهم العدائي من المخالف الذي ثبت لنا من الطوسي في كتابيه الاستبصار وتهذيب الاحكام وغيره من علمائهم أنه السني.
هذا الموقف هوفي حالة توليهم مركزاً من المراكز في دولة غير شيعية فما بالك بموقفهم في ظل دولة يحكمها مثل هذا الطوسي وأضرابه؟ ‍‍
نسأل الله العلي العظيم ألا يسلطهم على رقاب المسلمين.
إباحة أموال أهل السنة
وأما إباحة أموال أهل السنة فإضافة إلى ما قرأت نذكر لك ما رووه عن ابي عبد الله أنه قال: "خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس" أخرج هذه الرواية شيخ طائفتهم أبوجعفر الطوسي في تهذيب الأحكام (4/ 122) والفيض الكاشاني في الوافي (6/ 43 ط دار الكتب الإسلامية بطهران) ونقل هذا الخبر شيخهم الدرازي البحراني في المحاسن النفسانية (ص167) ووصفه أنه مستفيض.
وبمضمون هذا الخبر أفتى مرجعهم الكبير روح الله الخميني في تحرير الوسيلة (1/ 352) بقوله: "والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحوكان ووجوب إخراج خمسه". ونقل هذه الرواية أيضاً محسن المعلم في كتابه (النصب والنواصب) - دار الهادي - بيروت - ص615 يستدل فيها على جواز أخذ مال أهل السنة لأنهم نواصب في نظر هذا الضال.
إن أسلوب الغش والسرقة والنصب والاحتيال وغيرها من الوسائل المحرمة جائز عند الخميني مع اهل السنة بدليل قوله: (وبأي نحوكان).
وبعض المساكين من أهل السنة ذهبوا إلى الخميني في إيران لتقديم التهاني له والبعض الآخر قدم التعازي لأتباعه عند وفاته وهؤلاء المساكين وللأسف الشديد لا يقرؤون ما يكتبه الخميني ولا علم لهم بما يقصده من الناصب والنواصب ولا ترحمه على النصير الطوسي وتأييد ما ارتكبه من خيانة بحق الإسلام والمسلمين في بغداد فهذا مما يجهله هؤلاء فهم يتسابقون إلى الجهل فالفائز فيهم أكثرهم جهلا ولا حول ولا قوة إلا بالله.
نعم إنهم مساكين ولم يعلموا أن إباحة دم ومال السني الناصب في معتقدهم هوما أجمعت عليه طائفتهم يقول فقيههم ومحدثهم الشيخ يوسف البحراني في كتابه المعروف والمعتمد عند الشيعة الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة) (12/ 323 - 324) ما نصه: "إن إطلاق المسلم على الناصب وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفا وخلفا من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله".
ويقول نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية جـ 2/ 3.7: "يجوز قتلهم (أي النواصب) واستباحة أموالهم".
ويقول يوسف البحراني في الحدائق الناضرة (1./ 36.: "وإلى هذا القول ذهب أبوالصلاح، وابن إدريس، وسلار، وهوالحق الظاهر بل الصريح من الأخبار لاستفاضتها وتكاثرها بكفر المخالف ونصبه وشركه وحل ماله ودمه كما بسطنا عليه الكلام بما لا يحوم حوله شبهة النقض والإبرام في كتاب الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب وما يترتب عليه من المطالب".
ونختتم هذا الفصل بفائدة لم يقف عليها أحد حسب علمي وهي أن النصير الطوسي وابن العلقمي لم يكونا الوحيدين من علماء الشيعة الذين تسببا في نكبة بغداد التي راح ضحيتها مئات الآلاف من المسلمين بل وقفنا على اشتراك مجرم آخر من علمائهم وهوجمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي الذي يلقب عندهم بالعلامة كشف لنا هذا شيخهم محمد بن حسن النجفي في جواهر الكلام (22/ 63) بل ذكر غيرهم ولكنه لم يصرح بأسمائهم.
نجاسة أهل السنة عند الشيعة
قال مرجع الشيعة الراحل آيتهم العظمى محسن الحكيم في مستمسك العروة الوثقى (1/ 392 - 393 ط4 مطبعة الآداب النجف 1391هـ): "وبما في التهذيب بعد نقل ما في المقنعة الوجه فيه أن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكفار إلا ما خرج بالدليل…وكيف فالاستدلال على النجاسة تارة الإجماع المحكي عن الحلي على كفرهم واخرى بالنصوص المتجاوزة حد الاستفاضة بل قيل إنها متواترة المتضمنة كفرهم .. وثالثة بأنهم ممن أنكر ضروري الدين كما في محكى المنتهى مسألة اعتبار الإيمان في مستحق الزكاة وفي شرح كتاب فص الياقوت وغيرها فيعمهم ما دل على كفر منكري الضروري ورابعة بما دل على نجاسة الناصب من الإجماع المتقدم وغيره بضميمة ما دل على أنهم نواصب كخبر معلى بن خنيس…".
وبعد أن يطيل في مناقشة هؤلاء ينهي الحكيم بقوله: (1/ 397 - 398): "اللهم إلا أن يقال بعد البناء على نجاسة الناصب ولوللإجماع يكون الاختلاف في مفهومه من قبيل اختلاف اللغويين في مفهوم اللفظ ويتعين الرجوع فيه إلى الأوثق وهو?ا عن المشهور من أنه المعادي لهم عليهم السلام فيكون هوموضوع النجاسة ولا سيما وكونه الموافق لموثقة ابن أبي يعفور ?وتمت دلالتها على النجاسة ولروايتي ابن خنيس وسنان المتقدمين بعد حملهما على ما عليه المشهور بأن يراد منهما بيان الفرد للناصب لهم عليهم السلام وهوالناصب لشيعتهم عليهم السلام من حيث كونهم شيعة لهم باب صديق العدوعدووهذا هوالمتعين فلاحظ وتأمل".
قلت: "وهذا هوالمتعين وهوأن أهل السنة في نظر الحكيم وأبناء جلدته أعداء.
ويقول مرجعهم المعاصر أبوالقاسم الموسوي الخوئي في كتابه (منهاج الصالحين 1/ 16 طبع النجف): "في عدد الأعيان النجسة وهي عشرة…العاشر: الكافر وهومن لم ينتحل دينا أوانتحل دينا غير الإسلام أوانتحل الإسلام وجحد ما يعلم أنه من الدين الإسلامي بحيث رجع جحده إلى إنكار الرسالة نعم إنكار الميعاد يوجب الكفر مطلقاً ولا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي والخارجي والغالي والناصب".
ويقول مرجعهم الأسبق محمد كاظم الطباطبائي في كتابه العروة الوثقى (1/ 68 ? طهران إيران): "لا إشكال في نجاسة الغلاة والخوارج والنواصب".
ويقول علامتهم آية الله الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المعروف بالعلامة الحلي في كتابه نهاية الأحكام في معرفة الأحكام (1/ 274 طبع بيروت): "والخوارج والغلاة والناصب وهوالذي يتظاهر بعداوة أهل البيت عليهم السلام أنجاس".
ويقول آيتهم العظمى روح الله الموسوي الخميني في كتابه المعروف تحرير الوسيلة (1/ 118 ? بيروت): "وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف".
ويقول روح الله الموسوي الخميني في تحرير الوسيلة (1/ 119): "غير الاثنى عشرية من فرق الشيعة أذ لم يظهر منهم نصب ومعاداة وسب لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون وأما مع ظهور ذلك منهم فهم
نكتفى بهذا القدر
وان عدتم عدنا ......
البحث منقول من منتدى السرداب
فالمسألة أكبر من عدم رواية فضائل علي
فعندكم أمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل روى لماذا لا تمدحونه!
لأنه كافر نعمة وكافر النعمة خالد مخلد في النار عليكم من الله ما تستحقون
ولا ضير
فعائشة عرض الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ناصبية وكافرة نعمة وخالده مخلده في النار وهي زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة!
فهل سيتزوجها في النار والعياذ بالله؟
فتح مخّك يا رافضي أنت وياه
فتح مخك يا شيعي يا موالي وحاير ولا تعرف أنك مثلنا مثلك
البخاري يروي وله ابواب في آل البيت أ وبعضهم ومع ذلك لروايته عن بعض النواصب فهوناصبي
الزهري ومالك لأنهما لم يشتغلى في علم الحديث والرواية ولم يتخصصا فيه وتخصصى في النقل والفقه أكثر ونبغ كلا ً في بابه ومالك في الفقة فأصبح ناصبيا ً لأنه لم يترك ما برع فيه وذهب لما يرضي الرافضه عنه!
لن أطيل فالكلام لا فائدة منه
ونقلت عقيدتك
فلا تخفها بإسم أهل السنة أيها النجس
عوده إلى الرد السابق (سؤال 38)
بعد أن أتصلت بأحد الأخوة من المذهب المالكي لأتبين من كذبات الرافضي على الإمام مالك رضي الله عنه ورحمة
سنترك الإمام الزهري للرد الذي يلي هذا لأنك أفردته به
أما كذبك على الإمام مالك فأظنك لا تعرف أن الإمام مالك لا يروي إلا عن فقهاء المدينة الثقات فقط!؟
لماذا لم يروي عن علي وبعض الصحابة؟
الجواب:
يدعي أعداء الاسلام أن مالكا كان أمويا النزعة لأنه لم يروعن علي أوعن آل البيت شيئا خاصة في المناقب
**- السبب في ذلك عدم وجود الرواة عن علي -رضي الله عنه- في المدينة ويكفي هذا السبب ليكون ردا ً ولكن الإطالة لإلقامك حجرا ً تلوالآخر.
وأنت تعلم أن كل رجال مالك في الموطأ من أهل المدينة، خلا ستة - أوسبعة- وهذا هوالصواب
فقد أخرج جماعة من الأئمة في كتبهم وقال الزرقاني:" وروى الخطيب عن أبي بكر الزبيري، قال: قال الرشيد لمالك: لم نر في كتابك ذكراً لعلي وابن عباس، فقال (لم يكونا ببلدي ولم ألق رجالهما).
قال الزرقاني فإن صح هذا فكأنه أراد ذكرا كثيرا، وإلا ففي الموطأ أحاديث عنهما" اهـ.
شرح الزرقاني على الموطأ، ج1 ص 13
ثم إن فقه المدينة أيها الرافضي يدخل فيه ابا بكر وعمر وعلي رضي الله عنهما فهل تقبل بهما معه؟
ثم أن علي رضي الله عنه وابن مسعود رضي الله عنه نشروا فقههما في الكوفة بحكم إقامتهما هناك
وكان هوهوفي المدينة والاختلاف في الرواة
فمالك -رحمه الله - ثقة ثبت، لا يجوز الشك في ذلك أوالتردد فيه.
قال الحافظ الذهبي -رحمه الله-: " وقد اتفق لمالك -رحمه الله- مناقب ما علمتها لغيره:
أحدها: طول العمر، وعلوالرواية.
ثانيها: الذهن الثاقب، والفهم وسعة العلم.
ثالثها: اتفاق الأمة على أنه حجة صحيح الرواية.
رابعها: تجمعهم على دينه وعدالته، واتباعه السنن.
خامسها: تقدمه في الفقه والفتوى، وصحة قواعده."
ونظرة - عجلى - لمن رزقه الله الإنصاف - في موسوعة مسند علي - مثلا - من عمل وجمع يوسف أزبك، وتحديدا في المجلدات الثلاث الأول منها، يجد أن من أكثر الناس رواية عن الإمام علي هم أهل الكوفة، فمن المكثرين:
الأصبغ بن نباته، وهب بن عبد الله أبوجحيفة، الحارث الأعور، الحارث بن مضرب، حبة بن جوين، حنش بن المعتمر، ربيعة بن عمرو، زر بن حبيش، زيد بن وهب، سويد بن سعيد، الشعبي، ويجد من بين أشهر من حفظ حديث علي وفقهه: إبراهيم النخعي، وأبا إسحاق السبيعي، والأعمش، وأبوالختري. وكل هؤلاء كوفيون.
ملخص:
1 - أن مالكاً -رحمه الله- ألف الموطأ وحرره وهذبه، وأخرجه للناس في زمن بني العباس.
2 - وقد ذكر الشيخ عبد الفتاح أبوغدة -رحمه الله-: " أن تأليف مالك للموطأ كان بعد سنة 14.هـ جزما أو147هـ، وفراغه منه بعد سنة -158 - جزما " فكيف يقال مع هذا: إن المانع له من الرواية عن علي - رضي الله عنه - النزعة الأموية؟ هذا تخلّف.
3 - أن مالكا -رحمه الله- لم تكن له لا نزعة أموية ولا عباسية ولا علوية، وإنما كان صاحب مدرسة للعلم والتعلم، والرواية والتحديث، مدرسة تضع للناس مناهج الرواية، وترسم لهم معالم الاستنباط.
ومن المعروف عن الإمام - وقد ذكر ذلك الشيخ أبوزهرة نفسه - أنه كان يكره الثورات والخروج على الحكام، لما يؤدي إليه ذلك من المفاسد التي لا حصر لها ولا عد. مع عدم تحقيق المصالح المرجوة من ذلك الخروج. وسواء -بالنسبة للإمام- كان ذلك الخروج من أموي أوعباسي أوعلوي أوخارجي غير هؤلاء.
وكان الإمام -رحمه الله- يثني على عمر بن عبد العزيز، ويعتبر حكمه صالحا راشداً، ولا يرى الخروج عليه ولا على أمثاله - تديناً لا سياسة -، لا لكونه أمويا، وإنما لأنه أقام العدل، ونصب القسطاس المستقيم، وساس الرعية بالمنهج الرشيد، كما كانت للإمام علاقة حسنة مع بني العباس - وهم من أبناء عمومة العلويين، ومن دوحتهم المباركة - وأخباره في ذلك مشهورة، وفي كتب التواريخ مسطورة.
4 - أن مالكا -رحمه الله-كانت تربطه بواسطة عقد آل البيت النبوي - الإمام جعفر بن محمد الصادق -رضي الله عنه- علاقة حميمة، وقد كان الإمام جعفر أحد شيوخ مالك الكبار، وهذا يرد قول الشيخ أبي زهرة:" إن مالكا كان يتفق رأيه في العلويين مع الأمويين في الجملة ".
نقل الإمام الزواوي في كتابه المؤلف في مناقب الإمام مالك -رحمه الله- " أن قوما من أهل الكوفة، دخلوا على جعفر الصادق في مرضه الذي توفي فيه- رحمه الله- فسألوه أن ينصب لهم رجلاً بعده يرجعون إليه في أمر دينهم، فقال: " عليكم بقول أهل المدينة، فإنها تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد، عليكم بآثار من مضى، فإني أعلمكم أني متبع غير مبتدع، عليكم بفقه أهل الحجاز، عليكم بالميمون المعان المبارك في الإسلام، المتبع آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقد امتحنته فوجدته فقيها فاضلا، متبعا مريداً، لا يميل به الهوى، ولا تزدريه الحاجة، ولا يروي إلا عن أهل الفضل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن اتبعتموه أخذتم بحظكم من الإسلام، وإن خالفتموه ضللتم وهلكتم. ألستم تقولون إني ملئ من العلم، غير محتاج إلى أحد من الخلق، فإنه قد أخذ عني كل ما يحتاج إليه، فلا يميل بكم الهوى فتهلكوا، احذركم عذاب الله يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ... قالوا: من هو؟ قال: مالك بن أنس "
5 - أما تعليل عدم ذكره عليا في الموطأ بالحرص على إرضاء الأمويين، أوالخوف من أذاهم، فذلك مما لا ينبغي التردد في سقوطه وبطلانه. فقد كان - رحمه الله - قوالا بالحق، لا تأخذه في ذلك لومة لائم، ولا يبالي بما امتحن به في جنب الله - تعالى- والقصة المذكورة قبل تغنيك عن المزيد.
ومما يؤكد صحة ما ذهبنا إليه من أن السبب في ذلك عدم وجود الرواة عن علي في المدينة، أن مالكاً -رحمه الله- لم يكثر الرواية عن صحابة آخرين - كابن مسعود - مثلاً - للسبب ذاته.
ومع كل ما سبق ذكره، فإن الإمام -رحمه الله- روى جملة من الأحاديث عن علي -رضي الله عنه-وروى عن غيره من طريق أهل البيت - زادهم الله شرفاً -، فأحاديث جابر بن عبد الله الأنصاري -مثلاً- يرويها مالك - غالباً - عن جعفر بن محمد عن أبيه. .. كما روى عن جعفر بن محمد، وعن أبيه محمد بن علي، وعن أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين.
وهاهي ذي أحاديث علي في الموطأ، نذكرها مرتبة ترتيب أبواب الكتاب فنقول:
1 - أخرج له -بلاغاً- أنه لم يكن يتوضأ مما مست النار.
وحدثني عن مالك أنه بلغه أن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا لا يتوضأن مما مست النار (الموطأ 1/ 26 حديث رقم: 52).
2 - أخرج له - مسنداً- حديث الوضوء من المذي.
حدثني يحيى عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن سليمان بن يسار عن المقداد بن الأسود أن علي بن أبي طالب أمره أن يسأل له رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذي ماذا عليه قال علي: فإن عندي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أستحي أن أسأله قال المقداد فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال إذا وجد ذلك أحدكم فلينضح فرجه بالماء وليتوضأ وضوءه للصلاة (الموطأ1/ 4.، حديث رقم 84).
3 - أخرج له في (باب العمل في القراءة)
حدثني يحيى عن مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن في الركوع (الموطأ1/ 8. حديث رقم 176).
4 - أخرج له -بلاغاً- في (باب الصلاة الوسطى)
وحدثني عن مالك أنه بلغه أن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا يقولان الصلاة الوسطى صلاة الصبح قال مالك وقول علي وابن عباس أحب ما سمعت إلي في ذلك (الموطأ 1/ 139حديث رقم 316).
5 - ذكره في حديث أم هانئ في (صلاة الضحى)
وحدثني عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب قالت فسلمت عليه فقال من هذه فقلت أم هانئ بنت أبي طالب فقال مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد ثم انصرف فقلت يا رسول الله زعم بن أمي علي أنه قاتل رجلا أجرته فلان بن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ وذلك ضحى (الموطأ 1/ 152 حديث رقم 356).
6 - أخرج له -بلاغاً- في (باب الرخصة في المرور بين يدي المصلي)
وحدثني عن مالك أنه بلغه أن علي بن أبي طالب قال لا يقطع الصلاة شيء مما يمر بين يدي المصلي (الموطأ 1/ 156 حديث رقم 368).
7 - أخرج له في (صلاة العيد)
قال أبوعبيد: ثم شهدت العيد مع علي بن أبي طالب وعثمان محصور فجاء فصلى ثم انصرف فخطب (الموطأ 1/ 179).
8 - أخرج له - مسنداً- في (الوقوف على الجنائز)
حدثني يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد عن واقد بن عمروبن سعد بن معاذ عن نافع بن جبير بن مطعم عن مسعود بن الحكم عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الجنائز ثم جلس بعد (الموطأ 1/ 232حديث رقم 551).
9 - أخرج له -بلاغاً في (الباب قبله)
وحدثني عن مالك أنه بلغه أن علي بن أبي طالب كان يتوسد القبور ويضطجع عليها قال مالك وإنما نهي عن القعود على القبور فيما نرى للمذاهب (الموطأ 1/ 233حديث رقم 552).
1. - أخرج له في (باب القران في الحج)
حدثني يحيى عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه ان المقداد بن الأسود دخل على علي بن أبي طالب بالسقيا وهوينجع بكرات له دقيقا وخبطا فقال هذا عثمان بن عفان ينهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة فخرج علي بن أبي طالب وعلى يديه أثر الدقيق والخبط فما انسى أثر الدقيق والخبط على ذراعيه حتى دخل على عثمان بن عفان فقال أنت تنهى أن يقرن بين الحج والعمرة فقال عثمان ذلك رأيي فخرج علي مغضبا وهويقول لبيك اللهم لبيك بحج وعمرة معا (الموطأ 1/ 336حديث رقم 742).
11 - أخرج له في (باب التلبية)
وحدثني عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه ان علي بن أبي طالب كان يلي بالحج حتى إذا زاغت الشمس من يوم عرفة قطع التلبية (الموطأ 1/ 338حديث رقم 746).
12 - أخرج له -مع عمر وأبي هريرة- في (باب هدي المحرم)
حدثني يحيى عن مالك انه بلغه ان عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبا هريرة سئلوا عن رجل أصاب أهله وهومحرم بالحج فقالوا ينفذان يمضيان لوجههما حتى يقضيا حجهما ثم عليهما حج قابل والهدي (الموطأ 1/ 381حديث رقم 854).
13 - أخرج له -منفردا- في الباب قبله.
قال وقال: علي بن أبي طالب وإذا أهلا بالحج من عام قابل تفرقا حتى يقضيا حجهما (الموطأ 1/ 381).
14 - أخرج له في (باب ما استيسر من الهدي).
وحدثني يحيى عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن أبي طالب كان يقول ما استيسر من الهدي شاة (الموطأ 1/ 385حديث رقم 861).
15 - ذكره في (جامع الهدي)
وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن يعقوب بن خالد المخزومي عن أبي أسماء مولى عبد الله بن جعفر أنه أخبره أنه كان مع عبد الله بن جعفر، فخرج معه من المدينة فمروا على حسين بن علي وهومريض بالسقيا، فأقام عليه عبد الله بن جعفر حتى إذا خاف الفوات خرج وبعث إلى علي بن أبي طالب وأسماء بنت عميس وهما بالمدينة فقدما عليه ثم أن حسينا أشار إلى رأسه فأمر علي برأسه فحلق ثم نسك عنه بالسقيا فنحر عنه بعيرا قال يحيى بن سعيد وكان حسين خرج مع عثمان بن عفان في سفره ذلك إلى مكة (الموطأ 1/ 388حديث رقم 868).
16 - أخرج له في (العمل في النحر)
حدثني يحيى عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر بعض هديه ونحر غيره بعضه (الموطأ 1/ 394 حديث رقم 883)
18 - وأخرج له مسنداً في باب ميراث أهل الملل
حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن علي بن حسين بن علي عن عمر بن عثمان بن عفان عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يرث المسلم الكافر))، وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن علي بن أبي طالب أنه أخبره: إنما ورث أبا طالب عقيل وطالب ولم يرثه علي، قال فلذلك تركنا نصيبنا من الشعب (الموطأ 2/ 519 حديث رقم 1.82 و1.83)
19 - أخرج له في كتاب النكاح (باب ما يكره من إصابة الأختين بملك اليمين)
وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب أن رجلا سأل عثمان بن عفان عن الأختين من ملك اليمين هل يجمع بينهما فقال عثمان: أحلتهما آية وحرمتهما آية فأما أنا فلا أحب أن اصنع ذلك قال: فخرج من عنده فلقي رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن ذلك فقال: لوكان لي من الأمر شيء ثم وجدت أحداً فعل ذلك لجعلته نكالاً قال ابن شهاب: أراه علي بن أبي طالب (الموطأ 2/ 538حديث رقم 1122).
2. - أخرج له في (باب المتعة)
حدثني يحيى عن مالك عن بن شهاب عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية (الموطأ 2/ 548 حديث رقم 1129).
21 - أخرج له - بلاغاً - في كتاب الطلاق. (باب ما جاء في الخلية)
وحدثني عن مالك أنه بلغه أن علي بن أبي طالب كان يقول في الرجل يقول لامرأته أنت على حرام: أنها ثلاث تطليقات (الموطأ 2/ 552حديث رقم 1151).
22 - أخرج له في (باب الإيلاء)
حدثني يحيى عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن أبي طالب أنه كان يقول إذا آلى الرجل من امرأته لم يقع عليه طلاق وإن مضت الأربعة الأشهر حتى يوقف فإما ان يطلق وإما ان يف (الموطأ 2/ 556حديث رقم 1162).
والقائمة طويلة وأكتفي بهذا
اقتباس:
وأتساءل إن صح ذلك هل يمكن لأعداء علي رضي الله عنه أن نعتبرهم أئمة الحديث والرواية والفقه
نعم رغما ً عن أنفك يا رافضي فهل تقبل أن تتبرى من مذهبك لأنه لا يروي عن أبا بكر وعمر وعثمان وفاطمة رضي الله عنهم جميعا ً
ولا يروي عن غيرهم من الصحابة!؟
عدد مرات القراءة:
3420
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :