آخر تحديث للموقع :

السبت 18 ذو الحجة 1441هـ الموافق:8 أغسطس 2020م 01:08:26 بتوقيت مكة
   شارك برأيك ..   موقف الشيعة من المخالفين (مئات الوثائق) ..   من روايات الغلو في الأئمة ..   كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي وأقوال بعض العلماء فيه ..   أبو طالب عند الشيعة من الأنبياء ..   على من يطلق الشيعة مصطلح النواصب؟ ..   الإباحية الجنسية عند الشيعة - نعمة الله الجزائري (أنموذجاً) ..   عند الشيعة عرش الرحمن نعال الأئمة ..   الله عزوجل يزور الحسين ويقعد معه على السرير ..   عند الشيعة الإمامة أفضل من النبوة وأشرف منها ..   وثائق مصورة عن الشيعة - عقائدهم - تناقضاتهم - غلوهم - مطاعنهم، وغيرها ..   جذور الإنحراف .. تعليم أطفال المدارس الشيعية لعن الصحابة رضي الله عنهم ..   أنديرا غاندي تستغيث بالحسين رضي الله عنه لإنقاذها من الإعدام ..   من صور إحتقار الفرس للشيعة العرب ..   أهل السنة في سجون العراق لا بواكي لهم ..   كمال الحيدري : اظهرت أقل من 1 % من فساد مذهبنا وانقلبت الدنيا ..   من أسباب الكراهية بين السنة والشيعة وسبب بث علماء الشيعة للكراهية عند اتباعهم تجاه أهل السنة ..   إعتراف الشيعة بأن علماؤهم هجروا الكتاب والعترة ..   بإعتراف علماء الشيعة أسانيد ولادة المهدي كلها ضعيفة ..   جذور الانحراف - تربية أطفال الشيعة على بغض الصحابة رضي الله عنهم ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   اعتراف الشيعة بأن اهل السنه اكثر حباً واحتراماً لأهل البيت من الشيعة ..   الحيدري يقسم بالله لو نقحنا أسانيد روايتنا لسقط ديننا ..   النبي الذي ليس علي خليفته ليس نبي للشيعة ..   من شعر ياسر الحبيب في الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   الامام الحسن يحيي النبي محمد ليبرر مسالة صلحه مع معاويه ..   عند الشيعة كلمة الأمة في القرآن تعني الأئمة ..   بإعتراف الشيعة فضائل أهل البيت عند السنة اضعاف ما عند الشيعة ..   دراسة ايرانية : اولاد المتعة اذكى و اجمل و اقوى اطفال العالم ..   سبب ذكر القرآن ل 25 نبي فقط ..   ياسر عودة ينتفد شركيات الشيعة ..   الأحواز - مشانق إيران ..   شكوى نساء الشيعة من فرض ممارسة المتعة عليهم ..   الميت الموالي لعلي ينفع اربعين ميت في المقبرة اللي دفن فيها ..   أهل الجنة يتعجبون من نور أسنان فاطمة ويحسبون نور الله ..   البرفيسور الشيعي مكانه بالحسينية عند النعال ..   هتلر يأمر جيشة أن يتأسون بالحسين رضي الله عنه ..   ماذا قالوا في موقع فيصل نور؟ ..   طعن آية الله البغدادي في حوزة النجف ..   تفجيرات العراق من وراءها؟   دعوة الشيعة للالتحاق بالحسينيات لتلقي العلم الشيعي بدل التعليم الحكومي الذي يدرس مرويات أبي هريرة ..   عند الشيعة جميع الخلفاء من الصديق إلى آخر خلفاء العباسيين كانوا يحبون اللواط ..   إعتراف الشيعة بأن جميع روايات الإثني عشر أمام من طرقهم ضعيفة ..   علماء الشيعة والبحث عن مريدين ..   من تناقضات الشيعة في مسألة الشعائر الحسينية ..   "فاستخف قومه فاطاعوه ..." [الزخرف : 54] ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ معتقداتهم عند الناشئة ..   من إحتفالات الشيعة بوفاة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..   من مطاعن الشيعة في أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ..   علماء الشيعة يعترفون : لماذا التقية الوهابية يعلمون بكل روايات الشيعة ..   شكوى الشيعة من إنغلاق مدارسهم الدينية على نفسها والتي أدت إلى إنتشار الخرافات والبدع بين الشيعة ..

جديد الموقع

موقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة رضي الله عنهما من ولادة الحسين رضي الله عنه ..

عدد مرات القراءة:
2055
إرسال لصديق طباعة
الخميس 27 شعبان 1435هـ الموافق:26 يونيو 2014م 08:06:19 بتوقيت مكة
رافضي 
إن من السهل علينا في أمثال هذا المقام اللجوء إلى الأسلوب الوهابي في الفرار، فنقول مثلا إن هذه الروايات غير صحيحة سندا، وهي ساقطة إذ ذاك. لكننا نربأ بأنفسنا أن ننزل إلى هذا الأسلوب، حيث إنه وبغض النظر عن مناقشة مدى صحة السند ووثاقته؛ فإنه لا تنقصنا الأجوبة على أمثال هذه الشبهات، سيما وأننا كما أوضحنا مرارا نميل إلى الاعتبار بكل رواية قدر الإمكان ونلتمس لها المحامل دون فحص السند بالضرورة إلا في ما يترتّب عليه حكم تكليفي تعبّدي، وذلك تورّعا عن ردّ قول المعصوم عليه السلام.
إن اليهود والنصارى يقولون: إن قرآن المسلمين ورد فيه أن الله "ماكر"! فهل تصح عبادة إله ماكر؟! وهل يمكن أن يكون هذا دينا صحيحا؟!

ونحن المسلمون نقول في جوابهم: ما أجهلكم! إن ما ورد في كتاب الله سبحانه إنما هو من معاريض الكلام وينبغي على المدقق أن يفهم معناه دون أن يتوقّف عند اللفظ فقط، فالآية الشريفة هي: "وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" (الأنفال: 30) وهكذا نرى أن مكر الله جاء في قبال مكر الكافرين كمجازاة، فهو رد للعمل من جنسه، صيغ في تعبير مجازي القصد منه تبيان أن الكافرين مهما مكروا فلن يتغلبوا على الله تعالى، لأنه سيرجع مكرهم إليهم. وقد قال الله تعالى: "والله خير الماكرين" ولم يقل: "والله شر الماكرين"! ولهذا تروْن أن كهنتكم فهموا هذا المعنى ولم يجدوا فيه شناعة، فقد ورد في قاموس (المنجد) المعدّ من رجال دينكم في الكنيسة الكاثوليكية في لبنان ضمن مادة (مكر) أن معنى "مكر الله" هو: "يجازي على المكر". فكيف غاب عنكم ذلك؟ أو بالأحرى: لماذا غيّبتموه عمدا عن أذهانكم؟!

وهكذا ترى أقران اليهود والنصارى من النواصب يتبّعون الأسلوب ذاته، فيركزون على الألفاظ دون جواهرها، وعلى العبارات دون معانيها، وما ذلك إلا أملا منهم في في التشنيع على أئمتنا (صلوات الله عليهم) وشيعتهم الأبرار. وهذا هو دليل نصبهم.
عن الرواية الثالثة: إن إشكالهم يمتد أيضا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لو سلّمنا بفهمهم السقيم للرواية! لأنه رفض ذلك المولود الذي ستقتله أمته من بعده وقال: "لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي". فالإشكال إذن ليس منحصرا بالزهراء (صلوات الله عليها). ولو كان هؤلاء النواصب يعقلون لما أشكلوا بهذا الإشكال لأن الرواية نفسها تنفي ما ادّعوه، فقد عبّر النبي (صلى الله عليه وآله) عن رضاه بعدما أبلغه الله تعالى بما سيحبو به الحسين (عليه السلام) جزاءً لتضحيته، وكذلك فعلت الزهراء (صلوات الله عليها) إذ قال كلٌّ منهما: "قد رضيت". فأين ما يزعمون من أن الزهراء كانت كارهة بعدما أبدت رضاها؟! وهل يقول عاقل بأن ترتّب المعنى يكون على السابق دون اللاحق الذي ينسخه؟! على أن من عنده ذرة من عقل يفهم أن المعنى من هذه الرواية ليس الاعتراض على القضاء والقدر كما يزعمون، ولا كراهية ميلاد الحسين عليه السلام، كيف وقد فرح به على السواء رسول الله والزهراء وأمير المؤمنين صلوات الله عليهم، وإنما المعنى كراهية قتل الحسين (صلوات الله عليه) وتعرّضه وأهل بيته وانصاره إلى تلك الفجائع من الأمة التي تدّعي سيرها على هدي جدّه! والكراهية إنما هي شعور ذاتي، لا يستلزم بالضرورة اعتراضا على قضاء وقدر. أرأيت لو أصاب أحدا من الوهابيين مرض السرطان أو الإيدز، أكان بوسعه أن يقول أنه "يحب" هذا المرض بعينه لنفسه؟! لو قالها لأظهر أنه كالحمار يحمل أسفارا! إذ لا يقول بذلك عاقل، وإنما بوسعه أن يقول أنه يكره هذا المرض لنفسه ولغيره، لكنه يسلم بقضاء الله تعالى، فيرى هذا البلاء جميلا. وأما الآية الشريفة وتأويلها، فيتضح مما سبق، وهو أن القرآن قمة في البلاغة والتصوير الأدبي الفائق، لذا استلزم ذلك ذكر هذا التعبير المجازي. والأمر بمجمله أيضا هو نوع إرسال إشارات إلى الغير، فلا نسلّم بوقوع هذه المحاورات بين رسول الله وجبريل والزهراء (عليهم السلام) على وجه القصد الحقيقي، وإنما هي من باب: "إياك أعني واسمعي يا جارة".
 
اسمك :  
نص التعليق :